العملاء خونة المهجر : بعد تراجع “تيري جونز” .. أقباط المهجر يهددون بحرق القرآن

كتب : أحمد سعد البحيري (المصريون) | 12-09-2010 01:58

في تصعيد مؤسف من قبل أقباط المهجر ضد وطنهم الأم “مصر” والعالم الإسلامي أعلنت جمعيات ومؤسسات قبطية مهجرية عزمهم القيام بحملة موسعة لحرق القرآن الكريم ، بعد تراجع القس المتطرف “تيري جونز” عن دعوته المجنونة لهذا الفعل الأثيم ، وذكر نشطاء أقباط أن أربعة جمعيات ومؤسسات قبطية في المهجر شاركت في مظاهرة أمس الأول بالعاصمة الأمريكية واشنطن تدافع عن خطوة “تيري جونز” الذي وصفوه “بالقس المسيحي البطل”!!.

وقالت الجمعية الوطنية القبطية الأمريكية في بيان لها أمس وصلت المصريون نسخة منه أن المظاهرة نظمتها قناة الطريق المسيحيه برئاسة جوزيف نصرالله وشاركت فيها الجمعيه الوطنيه القبطيه الامريكيه برئاسة موريس صادق والاتحاد العالمى للمسيجيين والهيئه القبطيه الامريكيه برئاسة الدكتور منير داود وقناة الحقيقه المسيحيه برئاسة ايليا احمد اباظه ومئات من الاقباط المصريين من نيويورك وواشطن ونيوجرسى وبنسلفانيا وفيلادفيفا وذلك يوم الجمعه 10 سبتمبر امام مبنى الصحافه الدولى بالعاصمه الامريكيه واشنطن، وأكد موريس صادق المحامي والناشط المهجري أن الجمعيه الوطنيه القبطيه الامريكيه التي يرأسها قررت حرق مائة نسخة من القرآن فى حالة ـ ما أسماه ـ اختطاف اية بنت او امراه قبطيه اذ لم تعدها الشرطه .

وهاجمت المنظمات القبطية المشار إليها كلا من الرئيس الأمريكي باراك أوباما ووزيرة خارجيته هيلاري كلينتون والرئيس المصري حسني مبارك لمهاجمتهم دعوة القس “تيري جونز” معتبرين أن دعوته تمثل شجاعة مسيحية في وجه ما أسموه “الإرهاب الإسلامي” ، لكن البيان تحاشى التعرض لتصريحات مشابهة من البابا شنودة الذي شارك في حملة إدانة الفكرة الإجرامية التي كان يخطط لها “تيري جونز” .

يذكر أن قيادات الكنيسة المصرية نأوا بأنفسهم عن هذه الدعوى المشبوهة ، كما حرص البابا شنودة على التنديد بها علنا ، رغبة منه في تخفيف الاحتقان المتزايد في مصر تجاه محنة حبس وعزل المواطنة “كاميليا شحاتة” في أحد بيوت التكريس التابعة للكنيسة الأرثوذكسية في أعقاب إبدائها رغبتها في إشهار إسلامها رسميا في الأزهر .

http://www.almesryoon.com/news.aspx?id=38859

Advertisements

11 responses to “العملاء خونة المهجر : بعد تراجع “تيري جونز” .. أقباط المهجر يهددون بحرق القرآن

  1. لوقف الاحتقانات الطائفية وتجنيب مصر الفتنة.. “سواسية” يطالب الكنيسة بوضع حد لأزمة اعتقال كاميليا شحاتة والسماح لوسائل الإعلام بمقابلتها

    كتب هاني القناوي (المصريون): | 09-09-2010 03:04

    أعرب مركز “سواسية لحقوق الإنسان ومناهضة التمييز”، عن انزعاجه البالغ لاختفاء كاميليا زاخر شحاتة، زوجة كاهن دير مواس، عقب قيامها بإشهار إسلامها، واحتجاز الكنيسة لها ورفضها الكشف عن مصيرها للرأي العام، حفاظًا علي الوحدة الوطنية، ومنعًا لحدوث احتقانات طائفية بين المسلمين والمسيحيين، إذ من شأن ذلك أن يشعل نار الفتنة في مصر، ويدفع عنصري الأمة للدخول في صراعات لا طائل من ورائها سوى الخراب والدمار لمصر وشعبها.
    واعتبر المركز في بيان، أن اختفاء كاميليا بهذا الشكل المثير يخالف الدستور المصري، والمواثيق والأعراف الدولية الخاصة بحقوق الإنسان، والتي تؤكد على حق الأفراد في حرية العقيدة وحرية ممارسة الشعائر الدينية.
    وطالب بضرورة التدخل من أجل معرفة مكان احتجاز كاميليا والإعلان عن ذلك صراحة، والسماح لوسائل الإعلام بالالتقاء بها وإجراء حوارات صحفية وتليفزيونية معها، حتى يطمئن الرأي العام المصري عليها، ويعلم أن الكنيسة لم تقم بأية ممارسات مخالفة للقانون والدستور تجاهها.
    كما طالب الأزهر بضرورة الدفاع عنها ومطالبة البابا شنودة بالإعلان عن مكانها، من منطلق دوره في حماية الإسلام والدفاع عن أهله، ودعا القائمين على الشأن الكنسي إلى ضرورة وضع حد لهذا الأمر من خلال الإعلان عن مكان زوجة كاهن دير مواس، والسماح لوسائل الإعلام ومنظمات المجتمع المدني بلقائها، لمعرفة ما إذا كانت تمارس شعائرها مثلما تقول الكنيسة بسلام أم لا.
    كما دعا المركز منظمات المجتمع المدني إلى ضرورة تبني قضية كاميليا ومطالبة الجهات المعنية بمعرفة مكانها والإفراج عنها، باعتبار أن ذلك حق من الحقوق التي كفلتها المواثيق والأعراف الدولية الخاصة بحقوق الإنسان.
    وطالب كذلك بالمكاشفة والشفافية، بحيث تتمكن كاميليا من الظهور والإعلان صراحة وبمنتهى الحرية عن عقيدتها، وما إذا كانت لا تزال مسيحية أم أنها تحولت بالفعل إلى الإسلام.
    ودعا المركز كافة الأطراف المعنية بضرورة التدخل خوفًا من حدوث فتنة طائفية تؤثر على الأمن والاستقرار في مصر، وتقضي على أواصر المحبة والسلام والإخاء التي تجمع المسلمين والمسيحيين على مدار التاريخ، خاصة وأن الاحتقانات فيما بين المسلمين والمسيحيين قد وصلت لمستويات تنذر بخطر شديد، ما لم يتم التعامل مع الأزمات التي تنشب بينهما بين وقت وآخر بحنكة وحكمة سياسية عالية.
    وذكّر البيان بنصوص الدستور المصري التي تجرم احتجاز أحد بسبب العقيدة، فالمادة (46) منه تنص على أن الدولة تكفل حرية العقيدة وحرية الأفراد في ممارسة الشعائر الدينية، كما ينص في المادة (41) على أن الحرية الشخصية حق طبيعي وهي مصونة لا تمس، ويضيف في المادة (57) أن كل اعتداء على الحرية الشخصية أو حرمة الحياة الخاصة للمواطنين وغيرها من الحقوق والحريات العامة التي يكفلها الدستور والقانون جريمة لا تسقط الدعوى الجنائية ولا المدنية الناشئة عنها بالتقادم.
    كما ينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان والعهد الدولي الخاصة بالحقوق المدنية والسياسية منه في المادة (18) على أن لكل شخص الحق في حرية الفكر والوجدان والدين، ويشمل هذا الحق حريته في تغيير دينه أو معتقده، وحريته في إظهار دينه أو معتقده بالتعبد وإقامة الشعائر والممارسة والتعليم، بمفرده أو مع جماعة، وأمام الملأ أو على حده.
    ويضيف أنه لا يجوز تعريض أحد لإكراه من شأنه أن يخل بحريته في أن يدين بدين ما، أو بحريته في اعتناق أي دين أو معتقد يختاره، ويؤكد ما سبق أن اختفاء المسيحيات اللائي أظهرن إسلامهن سواء في الأديرة أو الكنائس ورفض القائمين علي الشأن الكنسي الإعلان عن أماكن تواجدهن، بزعم أنهن يمارسن شعائر العقيدة المسيحية بسلام، ولا يردن من أحد أن يتدخل في شئونهن الخاصة، أمر يخالف الدستور، كما يخالف الأعراف والمواثيق الدولية الخاصة بحقوق الإنسان.

  2. هل رأى يسوع عليه السلام الأهرامات ؟؟

    هل زار عيسى عليه السلام مصر مع أمه ويوسف النجار؟

    يقول متى: (13وَبَعْدَمَا انْصَرَفُوا إِذَا مَلاَكُ الرَّبِّ قَدْ ظَهَرَ لِيُوسُفَ فِي حُلْمٍ قَائِلاً: «قُمْ وَخُذِ الصَّبِيَّ وَأُمَّهُ وَاهْرُبْ إِلَى مِصْرَ وَكُنْ هُنَاكَ حَتَّى أَقُولَ لَكَ. لأَنَّ هِيرُودُسَ مُزْمِعٌ أَنْ يَطْلُبَ الصَّبِيَّ لِيُهْلِكَهُ». 14فَقَامَ وَأَخَذَ الصَّبِيَّ وَأُمَّهُ لَيْلاً وَانْصَرَفَ إِلَى مِصْرَ 15وَكَانَ هُنَاكَ إِلَى وَفَاةِ هِيرُودُسَ لِكَيْ يَتِمَّ مَا قِيلَ مِنَ الرَّبِّ بِالنَّبِيِّ: «مِنْ مِصْرَ دَعَوْتُ ابْنِي حِينَئِذٍ لَمَّا رَأَى هِيرُودُسُ أَنَّ الْمَجُوسَ سَخِرُوا بِهِ غَضِبَ جِدّاً فَأَرْسَلَ وَقَتَلَ جَمِيعَ الصِّبْيَانِ الَّذِينَ فِي بَيْتِ لَحْمٍ وَفِي كُلِّ تُخُومِهَا مِنِ ابْنِ سَنَتَيْنِ فَمَا دُون بِحَسَبِ الزَّمَانِ الَّذِي تَحَقَّقَهُ مِنَ الْمَجُوسِ. 17حِينَئِذٍ تَمَّ مَا قِيلَ بِإِرْمِيَا النَّبِيِّ: 18«صَوْتٌ سُمِعَ فِي الرَّامَةِ نَوْحٌ وَبُكَاءٌ وَعَوِيلٌ كَثِيرٌ. رَاحِيلُ تَبْكِي عَلَى أَوْلاَدِهَا وَلاَ تُرِيدُ أَنْ تَتَعَزَّى لأَنَّهُمْ لَيْسُوا بِمَوْجُودين فَلَمَّا مَاتَ هِيرُودُسُ إِذَا مَلاَكُ الرَّبِّ قَدْ ظَهَرَ فِي حُلْمٍ لِيُوسُفَ فِي مِصْرَ 20قَائِلاً: «قُمْ وَخُذِ الصَّبِيَّ وَأُمَّهُ وَاذْهَبْ إِلَى أَرْضِ إِسْرَائِيلَ لأَنَّهُ قَدْ مَاتَ الَّذِينَ كَانُوا يَطْلُبُونَ نَفْسَ الصَّبِيِّ». 21فَقَامَ وَأَخَذَ الصَّبِيَّ وَأُمَّهُ وَجَاءَ إِلَى أَرْضِ إِسْرَائِيلَ. 22وَلَكِنْ لَمَّا سَمِعَ أَنَّ أَرْخِيلاَوُسَ يَمْلِكُ عَلَى الْيَهُودِيَّةِ عِوَضاً عَنْ هِيرُودُسَ أَبِيهِ خَافَ أَنْ يَذْهَبَ إِلَى هُنَاكَ. وَإِذْ أُوحِيَ إِلَيْهِ فِي حُلْمٍ انْصَرَفَ إِلَى نَوَاحِي الْجَلِيلِ. 23وَأَتَى وَسَكَنَ فِي مَدِينَةٍ يُقَالُ لَهَا نَاصِرَةُ لِكَيْ يَتِمَّ مَا قِيلَ بِالأَنْبِيَاءِ: «إِنَّهُ سَيُدْعَى نَاصِرِيّاً».) متى 2: 13-23».

    لقد لفق متى هذه الرواية (لِكَيْ يَتِمَّ مَا قِيلَ مِنَ الرَّبِّ بِالنَّبِيِّ: «مِنْ مِصْرَ دَعَوْتُ ابْنِي».) ، ولم يعلم أن كذبه لا يُروَّج إلا على سخيفى العقول، لأن المراد بالنبى القائل هو هوشع عليه السلام، ونصه: (1«لَمَّا كَانَ إِسْرَائِيلُ غُلاَماً أَحْبَبْتُهُ وَمِنْ مِصْرَ دَعَوْتُ ابْنِي.) هوشع 11: 1، ولا علاقة لعيسى عليه السلام بهذه الفقرة مطلقاً ، فهى تبين إحسان الله على بنى إسرائيل فى عهد موسى عليه السلام. مع الأخذ فى الاعتبار أن كلمة ابنى كانت فى طبعة 1811 (أولاده).

    أما النبوءة الثانية التى لفقها متى فهى: (23وَأَتَى وَسَكَنَ فِي مَدِينَةٍ يُقَالُ لَهَا نَاصِرَةُ لِكَيْ يَتِمَّ مَا قِيلَ بِالأَنْبِيَاءِ: «إِنَّهُ سَيُدْعَى نَاصِرِيّاً».) وهى لا توجد فى أى كتاب من كتب العهد القديم. ومثل هذه الفقرة احتج عليها اليهود احتجاجاً كبيراً ، فيتعجبون كيف يسكن يهودى فى منطقة السامرة ويدرس فى معبدهم؟ ومن المعروف أن بين اليهود والسامرة عداء شديد ، حتى إن المرأة السامرية فى إنجيل يوحنا الإصحاح الرابع لم تعطه ليشرب لمجرد أنه يهودى وهى سامرية.

    وعند متى فقد أخذ يوسف مريمَ وعيسى عليه السلام إلى مصر بعد ولادة عيسى مباشرة، فى الوقت الذى كانت أمه ما تزال تعانى آلام الولادة. فكيف يتسنى لإمرأة أن تسافر زمناً طويلاً ومسافة شاقة وكبيرة فى صحراء مصر الشرقية وهى فى هذا الضعف؟ بينما كانت عند لوقا فى بيت لحم إلى أن تمت أيام تطهيرها ثم انتقلت إلى أورشليم ، وكانوا يذهبون كل سنة إلى أورشليم فى عيد الفصح إلى أن تمَّ 12 سنة. فكيف كان فى مصر وهو فى نفس الوقت فى أورشليم؟

    وتواجهنا مشكلة أخرى ، وهى إن هيرودس هذا لم يمت إلا بعد موت يسوع: (6فَلَمَّا سَمِعَ بِيلاَطُسُ ذِكْرَ الْجَلِيلِ سَأَلَ: «هَلِ الرَّجُلُ جَلِيلِيٌّ؟» 7وَحِينَ عَلِمَ أَنَّهُ مِنْ سَلْطَنَةِ هِيرُودُسَ أَرْسَلَهُ إِلَى هِيرُودُسَ إِذْ كَانَ هُوَ أَيْضاً تِلْكَ الأَيَّامَ فِي أُورُشَلِيم8 وَأَمَّا هِيرُودُسُ فَلَمَّا رَأَى يَسُوعَ فَرِحَ جِدّاً لأَنَّهُ كَانَ يُرِيدُ مِنْ زَمَانٍ طَوِيلٍ أَنْ يَرَاهُ لِسَمَاعِهِ عَنْهُ أَشْيَاءَ كَثِيرَةً وَتَرَجَّى أَنْ يَرَاهُ يَصْنَعُ آيَةً. 9وَسَأَلَهُ بِكَلاَم كَثِيرٍ فَلَمْ يُجِبْهُ بِشَيْءٍ. 10وَوَقَفَ رُؤَسَاءُ الْكَهَنَةِ وَالْكَتَبَةُ يَشْتَكُونَ عَلَيْهِ بِاشْتِدَادٍ 11فَاحْتَقَرَهُ هِيرُودُسُ مَعَ عَسْكَرِهِ وَاسْتَهْزَأَ بِهِ وَأَلْبَسَهُ لِبَاساً لاَمِعاً وَرَدَّهُ إِلَى بِيلاَطُسَ.) لوقا 23: 6-11

    مع الأخذ فى الإعتبار أن: هيرودس الكبير حكم كل فلسطين من 37 – 4 قبل الميلاد. وفى عصره ولد عيسى عليه السلام ، وقام بقتل أطفال بيت لحم والتخوم المجاورة. (قاموس الكتاب المقدس 589) وكان يطلق عليه فى الكتاب المقدس لقب – الملك

    حكم Archelaus من 4 قبل الميلاد إلى 6 ميلادية منطقة السامرة واليهودية، وأقيل عام 6 ميلادية ، وضُمَّت مناطق حكمه إلى الإمبراطورية الرومانية حتى عام 41 م.

    فإن كان عيسى عليه السلام قد وُلِدَ سنة واحد ميلادية ، فهو لم يولد إذن فى عصر ملك يُدعى هيرودس الكبير كما يقول الكتاب المقدس. وفى عام 33 ميلادية (موعد الصلب) لم يكن يحكم الجليل حاكم يدعى هيرودس.

    حكم هيرودس أجريبا الأول من 37 بعد الميلاد إلى عام 41 بالتدريج كل فلسطين وحصل على لقب (الملك) ومات عام 44م.

    ولم يحكم فلسطين من عام 4 قبل الميلاد إلى عام 36 ميلادية ملك أو حاكم يُدعَى هيرودس.
    هذا وقد حكم هيرودس أنتيباس الجليل و Per?a وأقيل عام 39 ميلادية.

    هيرودس أجريبا الثانى وُلِدَ عام 27 ميلادية، وتولى الحكم فى عام 48 ميلادية، وحصل أيضاً على لقب (الملك)، وحكم الأجزاء الشرقية من فلسطين ، كما تولى الإشراف على أورشليم ، وكان له الحق تعيين رئيس الكهنة أو عزله، وقد وسع الإمبراطور نيرو مناطق حكمه لتشمل عدة مدن فى الجليل و Per?a بينما ظلت منطقة السامرة والجليل واليهودية إقليمان يتبعان الإمبراطورية الرومانية مباشرة.

    فى الحقيقة فهو وأمه لم يبرحا بيت لحم ، وذلك نستخلصه من كذب متى فى مجىء المجوس والتى ترتب عليها قتل هيرودس لكل أطفال اليهود ، ونبوءاته الكاذبة ، التى لفقها لتنطبق على عيسى عليه السلام

    وقد عرضنا هذا فى السؤالين السابقين وكذلك مصداقا لقول لوقا: (22وَلَمَّا تَمَّتْ أَيَّامُ تَطْهِيرِهَا حَسَبَ شَرِيعَةِ مُوسَى صَعِدُوا بِهِ إِلَى أُورُشَلِيمَ لِيُقَدِّمُوهُ لِلرَّبِّ … 39وَلَمَّا أَكْمَلُوا كُلَّ شَيْءٍ حَسَبَ نَامُوسِ الرَّبِّ رَجَعُوا إِلَى الْجَلِيلِ إِلَى مَدِينَتِهِمُ النَّاصِرَةِ. 40وَكَانَ الصَّبِيُّ يَنْمُو وَيَتَقَوَّى بِالرُّوحِ مُمْتَلِئاً حِكْمَةً وَكَانَتْ نِعْمَةُ اللهِ عَلَيْهِ. 41وَكَانَ أَبَوَاهُ يَذْهَبَانِ كُلَّ سَنَةٍ إِلَى أُورُشَلِيمَ فِي عِيدِ الْفِصْحِ. 42وَلَمَّا كَانَتْ لَهُ اثْنَتَا عَشْرَةَ سَنَةً صَعِدُوا إِلَى أُورُشَلِيمَ كَعَادَةِ الْعِيدِ. 43وَبَعْدَمَا أَكْمَلُوا الأَيَّامَ بَقِيَ عِنْدَ رُجُوعِهِمَا الصَّبِيُّ يَسُوعُ فِي أُورُشَلِيمَ وَيُوسُفُ وَأُمُّهُ لَمْ يَعْلَمَا. 44وَإِذْ ظَنَّاهُ بَيْنَ الرُّفْقَةِ ذَهَبَا مَسِيرَةَ يَوْمٍ وَكَانَا يَطْلُبَانِهِ بَيْنَ الأَقْرِبَاءِ وَالْمَعَارِفِ. 45وَلَمَّا لَمْ يَجِدَاهُ رَجَعَا إِلَى أُورُشَلِيمَ يَطْلُبَانِهِ. 46وَبَعْدَ ثَلاَثَةِ أَيَّامٍ وَجَدَاهُ فِي الْهَيْكَلِ جَالِساً فِي وَسْطِ الْمُعَلِّمِينَ يَسْمَعُهُمْ وَيَسْأَلُهُمْ.) لوقا 2: 22-

  3. رسالة إلي الأنبا شنودة .. كتاب إباحي بين جدران الكنيسة
    البابا شنودة الثالث بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية : نيافة البابا ..
    لو عرض عليك أحد داخل الكنيسة كتابا يحتوي على قصة تحكي عن رجل يحتسي الخمر حتى الثمالة , ثم يضاجع فتاتين ويزني بهما .. فماذا سيكون تصرفك ؟؟

    أنا لا أشك لحظة أن ( قداستكم ) ستأمر بإخراج ذلك الكتاب الإباحي السافل من الكنيسة .
    وإذا كان هذا الكتاب الإباحي يروي أن هذا الرجل لم يكن يضاجع مجرد فتاتين عاهرتين من بنات الهوى , وإنما كان يزني زنا المحارم بابنتيه .. فماذا يا ترى سيكون تصرفك ؟؟

    وإذا كان هذا الكتاب يروي أن ذلك الرجل الذي يحتسي الخمر حتى الثمالة ثم يزني بابنتيه ليس رجلا شاذا أو عربيدا , وإنما هو راهبا أو قديسا .. فماذا سيكون تصرفك عندئذ ؟؟

    أعتقد أنك ستطالب بمحاكمة من كتب هذا الإسفاف عن هذا الراهب , ومصادرة الكتاب وحرقه , مثلما طالبت بمحاكمة رئيس تحرير جريدة النبأ ومصادرة الجريدة .

    وإذا كان هذا الكتاب يروي أن ذلك الرجل الذي يحتسي الخمر حتى الثمالة ثم يزني زنا المحارم بابنتيه هو ليس مجرد راهب أو قديس .. وإنما هو نبي من الأنبياء الصالحين الذي أرسله الله لعباده .. فما هو رد فعلك ؟؟

    وما هو تصرفك إذا علمت أن مثل هذا الكتاب والذي يحتوي على هذا الإسفاف يتم تداوله وقراءته داخل الكنيسة ؟؟ هل ستطالب محاكمة المؤلف والناشر ؟؟

    هل ستطالب بمصادرة ذلك الكتاب وجمع كل النسخ الموجودة منه بالأسواق ثم حرقها .. مثلما فعلت مع جريدة النبأ ؟؟
    أعتقد أنك لن تستطيع أن تفعل ذلك مع كتابكم المقدس.
    نعم كتابكم المقدس يا نيافة البابا.

    كتابكم المقدس الذي ذكر عن سيدنا لوط النبي أنه شرب الخمر ومارس زنا المحارم مع ابنتيه ثم أنجب منهما.
    كتابكم المقدس الذي يروي هذه القصة الإباحية كما جاءت بالتفاصيل في سفر التكوين ( 19 : 30-38) بعنوان أصل المؤابيين وبني عمون كما يلي :
    ” وخاف لوط أن يسكن في صوغر , فصعد الجبل وأقام بالمغارة هو وابنتاه , فقالت الكبرى للصغرى : شاخ أبونا وما في الأرض رجل يتزوجنا على عادة أهل الأرض كلهم , تعالي نسقي أبانا خمرا ونضاجعه ونقيم من أبينا نسلا. فسقتا أباهما خمرا تلك الليلة , وجاءت الكبرى وضاجعت أباها وهو لا يعلم بنيامها ولا قيامها. وفي الغد قالت الكبرى للصغرى : ضاجعت البارحة أبي , فلنسقه خمرا الليلة أيضا , وضاجعيه أنت لكي نقيم من أبينا نسلا , فسقتا أباهما خمرا تلك الليلة أيضا , وقامت الصغرى وضاجعته وهو لا يعلم بنيامها ولا قيامها . فحملت ابنتا لوط من أبيهما , فحملت الكبرى إبنا وسمته موأب , وهو أبو المؤابيين إلى اليوم . والصغرى أيضا ولدت إبنا وسمته بن عمي , وهو أبو بني عمون إلى اليوم. ” ___ ( إنتهت القصة الإباحية).
    نيافة البابا ..

    اسمح لي ببعض الأسئلة:
    1- هل هذا الرجل الذي يتحدث عنه كتابكم المقدس في القصة السابق ذكرها هو سيدنا لوط النبي .. لوط الذي هو ابن أخ سيدنا إبراهيم عليه السلام كما ورد بسفر التكوين ( 11: 27) ؟؟؟؟؟!!!!!
    2- هل هذا الرجل هو النبي لوط الذي رافق سيدنا إبراهيم وزوجته السيدة سارة وفقا لما جاء بسفر التكوين ( 12: 4-5) في خروجهما إلى أرض كنعان ؟؟؟؟؟!!!!!
    3- هل هذا الرجل هو النبي لوط الذي رافق إبراهيم وزوجته سارة إلى أرض مصر وفقا لما جاء بسفر التكوين ( 12: 10) ؟؟ ..
    وهو نفس الرجل الذي خرج معهما من مصر وفقا لما جاء بسفر التكوين ( 13: 1) ؟؟؟؟؟!!!!!
    4- هل هذا الرجل هو النبي لوط الذي قال له سيدنا إبراهيم أننا رجلان أخوان وفقا لما جاء بسفر التكوين ( 13 : 8) ..
    ” فقال إبرام للوط : لا تكن خصومة بيني وبينك , ولا بين رعاتي ورعاتك , فنحن رجلان أخوان ” ؟؟؟؟؟!!!!!
    5- هل تصدق ما جاء بهذه القصة الإباحية يا قداسة البابا في حق سيدنا لوط النبي , والذي حظي بشرف مرافقة سيدنا إبراهيم وزوجته سارة في رحلتهم الشهيرة ؟؟؟؟؟!!!!!
    6- وإذا كنت لا تصدقها فلماذا لم تطالب بحذفها يا قداسة البابا ؟؟؟؟؟!!!!!
    7- وإذا كنت تصدقها .. فهل تملك الجرأة لقراءة مثل هذا الإسفاف على رعاياك من النساء والفتيات في الكنيسة ؟؟!!
    8- هل هذا هو سيدنا لوط النبي الذي ذكره القرآن في مواضع عدة بكل التقديس والإحترام , وهو الذي جاء عنه في سورة النمل الآيات ( 54 – 58 ):
    ” ولوطا إذ قال لقومه أتأتون الفاحشة وأنتم تبصرون (54) إنكم لتأتون الرجال شهوة من دون النساء بل أنتم قوم تجهلون (55) فما كان جواب قومه إلا أن قالوا أخرجوا آل لوط من قريتكم إنهم أناس يتطهرون (56) فأنجيناه وأهله إلا امرأته قدرناها من الغابرين (57) وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِم مَّطَرًا فَسَاء مَطَرُ الْمُنذَرِينَ (58) ”
    .. صدق الله العظيم.
    لاحظ يا قداسة البابا أن القرآن ذكر عنه وأهله الذين نجوا معه أنهم أناس يتطهرون.
    9- هل هذا هو نبي الله لوط الذي قال عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم ..
    ” رحمة الله على لوط , أن كان يأوي إلى ركن شديد – يعني الله عز وجل – فما بعث الله بعده من نبي إلا في ثروة من قومه ”
    .. صدق رسول الله .
    نيافة البابا السؤال العاشر والأخير لماذا هاجمت إذا جريدتي النبأ وآخر خبر لمجرد أنهما ذكرتا واقعة حقيقية عن ممارسة راهب معزول للفاحشة ,
    ولم تهاجم ما ورد بالكتاب المقدس بسفر التكوين – والذي لا يعرف أحد من الذي دونه – لتطاوله على سيدنا لوط النبي ؟؟
    هل هذا الراهب المعزول أكثر قدسية وأجدر بالدفاع عنه من سيدنا لوط ؟؟
    وهل تريد من رئيس تحرير جريدة النبأ أن يكون أكثر ورعا وأدبا من الله فلا يذكر أي مواضيع تخدش الحياء العام ؟؟
    وهل هذه القصة المذكورة بكتابكم المقدس والتي يخجل أي نصراني صالح أن يقرأها على ابنته لا تخدش الحياء العام ؟؟
    وهل لا زلت تعتقد يا قداسة البابا – بعد كل ما ذكر -أن هذه القصة ليست تزييفا وتحريفا وافتراء ؟؟
    هل من إجابة عل كل هذه التساؤلات ؟؟
    هل من رد ؟؟

  4. الاستراتيجية الطائفية.. الطريق إلى المحاصصة؟

    أمير سعيد | 12-09-2010 01:27

    التصفيق الحاد الذي أعقب إعلان الرئيس الراحل السادات عزل شنودة أنبا للكرازة المرقسية في اجتماع مجلسي الشعب والشورى قبل ثلاثة عقود، عكس حالاً لم تعد موجودة في المشهد السياسي المصري.. وانتشاء الجالسين في قاعة المجلس فور سماعهم قوله: “على هؤلاء الأساقفة سرعة معالجة الشعور القبطي العام في الداخل والخارج لكسر حاجز التعصب والحقد والكراهية وبث روح المحبة والتسامح، وعلى هذه اللجنة أن تتقدم للحكومة بكل الاقتراحات المناسبة لإعادة الكنيسة إلى وضعها التقليدي الأصيل كنسيج حي في جسم الدولة وترسيخ روح الحب والوداعة والصبر والحكمة تجاه جميع الطوائف والناس والتي كانت فيه رائدة لكل كنائس العالم” كان تعبيراً لافتاً عن شعور بالاحتقان تسلل إلى داخل دواليب الحكم والمجلس التشريعي والنخبة السياسية والثقافية حينها.. كانت هذه حالة تاريخية ردفها قول الرئيس حينها “أنا رئيس مسلم لدولة مسلمة”، وأتبعها بقوله: “البابا شنودة الثالث حاول أن يصبح قائداً سياسياً وأن يجعل أقباط مصر كيانا منفردا داخل المجتمع المصري، وفى هذه اللحظة بدأ شرار الفتنة الطائفية . لقد دفع شنودة رجال الدين لمواجهة النظام الشرعي أما خطته فكانت تعتمد على الجماعات القبطية في الخارج … في أوروبا وأمريكا واستراليا لإظهار أن أقباط مصر مضطهدون وأنهم من الدرجة الثانية (…) وفى لقائي في الكاتدرائية سألت البابا شنودة مباشرة : لماذا فعلتم كل هذا وما هي نواياكم الحقيقية بعد كل هذه الأكاذيب؟ كنت أعلم أن شنودة وراء الإشاعات فقلت له : تريد أن تصبح زعيما سياسيا في نفس الوقت الذى أنت فيه زعيم ديني؟ .. لقد استمر شنودة في مناوراته ..” [آخر لقاء للسادات مع القبس الكويتية قبل اغتياله بثلاثة أيام وفقاً لإحدى مواقع السادات الإلكترونية].
    هذا كان في تاريخ مضى، والتاريخ لا يتكرر حقيقةً غير أن قسمات أوجهه تتشابه وقد تعيد استنساخ أطوارها مرة أخرى.

    ومن التاريخ القريب إلى جغرافيا اللحظة يمكننا تلمس القفزة التي حققتها الاستراتيجية الطائفية في مصر، وستقودنا اللحظة الكاشفة لجغرافيا “جوجل إيرث” حيث يمكننا التجول ببساطة عبرها في دير الأنبا بيشوي بوادي النطرون (Deir El Amba Bishoi )، كأحد المعالم التي يمكننا الاسترشاد بها عن حجم التغيير الذي طرأ على “الحالة القبطية” في مصر، ومدى ما باتت تتمتع به من نفوذ وحضور طاغٍ في دائرة التأثير.
    لا أحد يتصور في الطرف الآخر أن يتوافر للمساجد هذا القدر من الحصانة والخصوصية والاستقلال أبداً، لكن ما يزيد عن ذلك كثيراً، هو أن هذه المشاهد والصور ليست سوى إحدى تجليات التفوق القبطي على الذات والآخر معاً في ظل مناخ سمح ليس بالانتشار الفكري وإنما التمدد السياسي والاقتصادي مستظلة بحصانة محلية ودولية لم يسبق لها مثيل حتى زمن الاحتلال الإنجليزي ذاته.

    وإذا مددنا خط التاريخ والجغرافيا المعرفية على استقامتهما ربما أمكننا تصور المستقبل الذي ينتظر مصر في كنف ظروف عبدت الطريق أمام عربة مسرعة تسابق أخرى تسير معتلة في سبيل مختلة مناظرة.
    لسنا في الحقيقة بحاجة كبيرة إلى استشراف المستقبل ما دامت إرهاصاته بادية، وإنما سيعيننا ذلك على تحديد وضعنا، على أي درك نقف وفي أي مرحلة تعيشها الاستراتيجية الطائفية في بلادنا.

    والإرهاصات عديدة، وتقود إلى الاعتقاد بأن ما نراه ليس إلا رأس جبل الجليد، وأن ما دون ذلك كبير وهادف فيما يتوقع إلى تنفيذ مخطط المحاصصة الطائفية القادم، ولعلنا نلحظ فيها ما يلي:

    أولاً: الحرص على الترويج لرقمين مزورين ومبالغ فيهما عن تعداد الطائفة “القبطية” في مصر، وقد بدأت الآلة الإعلامية الساويريسية تسوق بقوة لأحد الرقمين، وهو الذي يعتمده شنودة (12 مليون قبطي) في مصر، ويتحدث القمص صليب متى ساويرس، عضو المجلس الملى وكاهن كنيسة مار جرجس عن أن “التعداد الفعلي للمسيحيين في مصر هو 18 مليون مسيحي تقريبا “، ويوافقه على ذلك رئيس منظمة الاتحاد المصري لحقوق الإنسان نجيب جبرائيل وغيرهما، وهما رقمان يفترضان أن واحداً من كل سبعة هو “قبطي مسيحي”، أو واحداً من كل خمسة هو كذلك!!
    والنتيجة أن التسليم بهذا الوهم سيفضي إلى فرض مبدأ المحاصصة الطائفية بعدما نجحت “استعمارياً” في دول أخرى، عبر المبالغة في تضخيم أقلية ثم المطالبة لها بحصة في الحكم، وقد تناهى إلى مسامع الكثيرين قبل أيام ما طالبت به حركة “شركاء من أجل الوطن” من حصة برلمانية تبلغ 25% من مقاعد مجلس الشعب، لاعتبارها ـ كما قالت في بيانها ـ “أن هذه هي النسبة الحقيقية للمسيحيين في الداخل والخارج”!! (بالطبع لدى فضيلة المفتي رقمه المعلن عن نحو 6% من عدد السكان من غير المسلمين في مصر، ولدى مركز “بيو” الأمريكي المتخصص، وهو 5%، وهو الأقرب للدقة، لاسيما أن المركز لا يمكن اتهامه بالتقليل من النسبة بالنظر إلى خريطته العامة في العالم كله والتي لم تأت أبداً في صالح المسلمين، أي أن العدد الحقيقي لا يزيد عن 6 ملايين “مسيحي”).

    ثانياً: إطلاق بالونات اختبار حول إمكانية تقبل وجود “قبطي” في منصب رفيع بالدولة كجزء من الشراكة المؤثرة في الحكم، وقد وردت تلك الشائعات عبر فرضية ترشيح ساويروس لرئاسة الجمهورية عبر الوفد، أو رامي لكح مثلما نسب إلى ناشط الأقليات المعروف د.سعد الدين إبراهيم، واجترار مرحلة تاريخية كان الاحتلال البريطاني يسعى فيها إلى تمييز طائفي “مسيحي” في مصر على حساب المسلمين، وبرغم إدراك مطلقي البالونات أن سقف طموح الطائفيين لن يلامس المنصب الأسمى سياسياً في مصر، لكنه قد تداعب أحلامه رؤية رئيس وزراء قبطي مستقبلاً في مصر ضمن محاصصة ترعاها دولة عظمى لا زال بعضنا يتذكر قول أحد كبار منظريه الاستراتيجيين وهو لوران مورافيتش المستشار الصهيوني السابق في وزارة الدفاع الفرنسية وهو يقول في خاتمة تقرير لمؤسسة راند الأمريكية سري ومثير للجدل, والذي نشرته واشنطن بوست (6/8/2002): “إن الحرب على العراق مجرد خطوة تكتيكية ستغير وجه الشرق الأوسط والعالم، أما السعودية فهي هدف استراتيجي، ومصر هي الجائزة الكبرى..”

    ثالثاً: أن معركة كسر العظام التي يقوم بها متطرفو الكنيسة الأرثوذكسية ليس ضد الشعب المسلم وحده، بل أيضاً ضد أجهزة الدولة المصرية، والعمل بدأب على “تكريس” أمر واقع بتوسيع دائرة “دور التكريس الكنسية” لتشمل كل التراب المصري، هي إحدى حلقات الضغط المتوازي مع التدخلات الخارجية لاسيما الأمريكية في الشؤون المحلية، والهادفة إلى تكوين سيادة سياسية للكنيسة على رعاياها إضافة إلى توسيع رقعة الممارسة السياسية لتشمل المساحة الكاملة للدولة عبر إبداء الرأي في قضايا سياسية بحتة كماهية الحكم القادم ونحو ذلك، علاوة على جملة من الحوادث المتلاحقة التي تشي بأن هذا “التكريس” آخذ في الرسوخ والتأكد مع ظهور ميليشيات نفذت بجرأة عملية اختطاف زوجة مسلمة (مسيحية سابقاً) من بيتها في رابعة النهار، وأمام جمع من المسلمين العزل في منطقة الهرم بالقاهرة فشلوا في منعهم، وحادثة السفينة القادمة من الكيان الصهيوني، علاوة على التصريحات النارية المبثوثة على اليوتيوب لقساوسة بدؤوا في ممارسة دور أمني فضلاً عن السياسي يعترفون فيه بصراحة عن حوادث اختطاف وعلاج قسري بزعم إعادة مسلمة إلى عقيدتهم، وتصريحات مؤكدة لشنودة نفسه تتحدث بجرأة لا سابق لها عن تحدي أحكام القضاء وعن رفض القوانين المصرية، وأخرى منسوبة إليه تبرهن على رفضه القاطع لسلطة الدولة وسيادتها والإساءة للشعب المصري برمته باعتباره “سينسى كاميليا كما نسي وفاء” (كما ورد في صحيفة المصريون وغيرها)، من دون أن يقابل كل هذا بأي نقد أو نفي أو حتى إشعار بالنفي من أي من أقطاب الكنيسة.

    رابعاً: أن الآلة الإعلامية “الطائفية” الكبيرة التي فرضت سطوتها على الحالة الإعلامية بأنواعها المختلفة، والتي كشفت عنها العديد من الحوادث كالتعامل الإعلامي مع قضية سفينة تهريب السلاح في بورسعيد، ومساندة القمني، والتعتيم على قضية كاميليا وإثارة مسألة المادة الثانية من الدستور المصري، وصنع كاريزما سياسية لكبار القساوسة، والتهوين من شأن علماء المسلمين في المقابل، وإحياء رماد مسألة النوبة، واتخاذ موقف متلون من قضية الحكم بإظهار المعارضة العلمانية “المسيحية” لـ”التوريث” وتأييده “دينياً” عبر الكنيسة وتعهداتها، وإثارة النعرة “المصرية” أو “الفرعونية” في مقابل “العربية” أو “الإسلامية”، والإساءة إلى العلاقات المصرية السعودية، وتبني الأجندة العلمانية اليسارية في مصر، والتي تلتحف بالهجوم على “البدوية” للنيل من ثوابت قيمية راسخة لا علاقة لها لا بالبدو ولا بأهلنا على شرق البحر الأحمر، وما إلى ذلك، تبدو أداة ضغط من جهة، ورافعة للمشروع الطائفي في مصر.

    خامساً: أن المنظمات والمراكز الحقوقية التي ضربت بآلام كاميليا عرض الحائط وأصمت أذنها عن مشكلتها، ومنها المنظمات المراكز التالية: مركز “المليون لحقوق الإنسان” ومنظمة الاتحاد المصري لحقوق الإنسان، مركز الكلمة لحقوق الإنسان، المركز المصري لحقوق الإنسان، مركز السلام لحقوق الإنسان، من واجبنا أن ننعش معها ذاكرة المصريين بتذكيرهم أنها ذاتها هي التي تقدمت قبل عام بطلبات لترشيح شنودة لجائزة نوبل للسلام، وهي بالطبع فضلت “السياسي” شنودة عن الرئيس المصري علماً بأن الأخير لم يزل منخرطاً في “عملية السلام” بينما شنودة لم يؤثر عنه أي دور “سلمي” خارجي أو داخلي، اللهم إن كان المقصود الإخفاق (العفوي أو المتعمد) في استخدام نفوذه لدى الإثيوبيين لحلحلة مشكلة مياه النيل والتي ربما أدت إلى حدوث صراع مستقبلي.

    سادساً: أن الاقتصاد، وهو له مفردات “قبطية” لا يمكن استيعابها في كلمات كهذه، ويحتاج إلى دراسة شاملة من بعض المتخصصين، لكن علينا فقط أن نلفت إلى عمليات الشراء غير المفهومة لأراضٍ زراعية وأخرى ساحلية بأموال من خارج مصر حالياً في أكثر من مكان، وكذلك يتوجب فتح ملف الاحتكارات المالية في عدد من المجالات الاقتصادية الاستثمارية، والتسهيلات التي منحت بسخاء، والتخصيصات التي قفزت برجال أعمال كانوا طارئين على الساحة الاقتصادية المصرية، لهم علاقاتهم الخارجية “المتميزة”، وأطاحت بشرفاء آخرين وأحلتهم ضيوفاً على شاشات التلفزة عن مصر التي كانت، ويبكون أطلالها.

    ما يستقى من ذلك أن المرارة التي يلقاها المصريون الآن من مظاهر هذا التغول والتمدد في الفراغ الاستراتيجي ليست مسألة تغذيها الغوغائية من الجانب الإسلامي، وإنما لأن هذه المظاهر حقيقة تعزز مخاوفه الموضوعية لاسيما أن كل يوم يمضي يحمل جديداً يخرق أسس “التعايش”، وينذر بالأسوأ..

  5. ظهورات كاميليا والأفلام الهندية

    ظهورات كاميليا والأفلام الهندية
    الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على رسول الله خير خلْق الله أجمعين، وعلى آله وأزواجه وأصحابه الأخيار الطاهرين.
    وبعد:
    فإن النصارى اعتادوا أن يستدلوا على صحة عقيدتهم على الخرافات والخزعبلات مثل الظهورات المزعومة للعذراء مريم التي فُضحت في الوراق بعد انطفاء نور “أم النور” لانقطاع الكهرباء، لتنقطع ظهوراتها بانقطاع التيار الكهربائي!!
    ويمكن متابعة هذه الفضيحة على هذا الفيديو:
    وبنفس هذه العقلية والمستوى الفكري المتدني تعاملت الكنيسة المصرية مع قضية الأخت كاميليا شحاتة زاخر، حين تورطت في تزوير تسجيل مرئي ساذج ادّعت أنه لكاميليا.
    وفي الواقع فإن هذا التسجيل يعدّ سقطة مدوية للكنيسة لا تقل عن فضيحة ظهورات العذراء بالورّاق، حيث تبين أن الفتاة التي ظهرت في التسجيل ليست هي كاميليا شحاتة بل هي مجرد فتاة نصرانية تشبهها، لكن عند التدقيق تبين وجود اختلافات ظاهرة بالشكل يمكن رؤيتها على الفيديو التالي:

    فبالإضافة للفوارق الظاهرة بين الشخصيتين في العينين والحاجبين والأسنان والشعر فقد تبين وجود شامة (خال) أسفل ذقن الشبيهة غير موجودة لدى كاميليا في أي مراحل عمرها، حيث لم يفلح المكياج في إخفائها.

    http://i4.ytimg.com/bg/SfzsahO6coTTp…=bg&v=4c8837cf

    وعلى هذا الرابط مجموعة لصور كاميليا يمكن مراجعتها للتأكد من عدم وجود هذه الشامة في ذقنها في أيٍّ من مراحل حياتها:
    http://www.kamiliashehata.com/index….4-44&Itemid=58
    وبالإضافة للفوارق الشكلية، فهناك أخطاء كثيرة بالتسجيل، حيث قالت الفتاة التي ظهر أنها لُقِّنت ما تقول: إن الصور المنشورة لكاميليا لا تشبهها، وهذا يعدّ اعترافًا ضمنيًا منها أنها ليست كاميليا؛ لأنه قد ثبت أن الصور المنشورة هي لكاميليا، ولم يشكك فيها أحد من أهلها ومعارفها، فإذا لم تشبه هذه الصور تلك الفتاة، فالمشكلة إِذَن في الفتاة لا في صور كاميليا.
    وبالإضافة إلى ذلك فقد قالت الفتاة المرتبكة أنها لم تُسلم ولم تتعرض لعملية غسيل مخ، وأنها لا يمكن أن تؤثر فيها عمليات عسيل المخ، حيث نسي المغفّل الذي أعدّ لها الكلام أن الأنبا أغابيوس أسقف مطرانية دير مواس هو الذي أعلن على قناة الكرمة التنصيرية أن المسلمين قد لعبوا برأس الأخت كاميليا ، وأنه قد تم عمل غسيل مخ لها، وأن الكنيسة ستقوم بعمل غسيل لهذا الغسيل، فإما أن تكون الفتاة كاذبة أو يكون أبوهم أغابيوس هو الكاذب، والراجح أنهما كاذبان كلاهما.
    وفي هذا الفيديو تجد تصريحات أغابيوس:

    وبناء على الفضائح الكثيرة التي اشتمل عليها هذا التسجيل اللقيط الذي لم تقم أي جهة رسمية بتبنّيه قام المسلمون بالطعن فيه متهمين الكنيسة بالتزوير، واستمروا في وقفاتهم الحاشدة منددين بشنودة المزور وحيله الحمقاء الغبية، ومن ثمّ قامت الكنيسة مسرعة بنفي أي صلة لها بهذا التسجيل المزوّر في محاولة يائسة لإنقاذ ماء وجهها.
    وقبل أن تتورّط الكنيسة في المزيد من التسجيلات التي تشبه الأفلام الكرتونية البلهاء والأفلام الهندية الساذجة التي لا يصدقّها إلا المغفلون، فنحن نقول: إن المسلمين لن يرضوا بأي تسجيل حتى لو ظهرت فيه كاميليا نفسها؛ لأننا لن نضمن وقتها إن كانت مكرهة أو تحت تأثير عقار أو شيء يؤثر على قواها العقلية أو إرادتها الحرة الكاملة.
    إن المسلمين ليسوا كالنصارى المغفلين الذين يستدلون على صدق عقيدتهم بألاعيب الليزر في ظهورات العذراء، وشعوذات مجاري يونان في إخراج العفاريت، وحمامة شنودة، وأساطير كيرلس المزعومة، لكن المسلمين هم أمة العلم والأدلة والبراهين الساطعة، المسلمون أمة علمها دينها أن تُعمل عقلها وتحترم نفسها وتقذف بالحق على الباطل فيدمغه فإذا هو زاهق.
    قال الله تعالى: “بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ” [الأنبياء: 18].

    وأخيرًا فإن مطالب المسلمين في هذه القضية واضحة بينة من البداية لم ولن تتغير، وهي ما يلي:
    1- ظهور كاميليا في مؤتمر صحفي حاشد يحضره علماءُ دين وقانونيون وإعلاميون ورجال من هيئات حقوق الإنسان، على أن يبثّ هذا المؤتمر على الهواء مباشرة.
    2- أن تخضع كاميليا لكشف طبي بإشراف لجنة مختارة من نقابة الأطباء للتأكد من سلامتها التامة وعدم تعرضها لأي تعذيب أو ضغط يؤثر على قواها العقلية، أو يشكك في إرادتها الحرة الكاملة.
    3- أن تُعطى كاميليا ضمانات كافية من الجهات الأمنية بحمايتها وعدم تعرضها هي أو ابنها لأي أذى في حال رفضها العودة للكنيسة، مع ضرورة احترام رغبتها في ممارسة حياتها الطبيعية إن رغبت في ذلك.
    4-أن يتم التأكد من شخصية مَن ستقدّم على أنها كاميليا، على أن يتم ذلك بإشراف لجنة محايدة من رجال الأمن والقانون والقضاء والطب الشرعي، بحيث لا تتكرّر من جديد فضيحة انتحال شخصية كاميليا.
    5- فتح ملف بقية الأخوات المحتطفات في الكنيسة مثل: وفاء قسطنطين وماري عبد الله وياسمين فوزي.

    فيا أيها الكافر المجرم شنودة كفاك كذبًا وتزويرًا، كفاك إجرامًا ولا تدخل مصر في فتنة لا يعلم مداها إلا الله، فإياك أن تتاجر بأمنك وأمن أتباعك من أجل مجرّد مجد شخصي تظن أنك ستحصله، ولتعلم أننا لسنا كالسفهاء من مريديك لتضحك علينا بحمامة، ولسنا ممن يفرط في أعراضنا كمن هم على شاكلتك، فأطلق كاميليا بالتي هي أحسن.

    أبو عبد الله الصارم

  6. بيان جبهة علماء الأزهر : قاطعـــوا النصارى

    بعد أن أصبحت الكنيسة المصرية مصدر إرعاب وإرهاب للدولة والأمة ، وبعد أن تأكد للقاصي والداني غطرسة تلك الكنيسة وتعاليها واحتقارها لجميع الأعراف والقوانين والضوابط العرفية والأخلاقية فضلا عن الشرعية والدينية
    ، تلك الضوابط التي لا تزال تلك الكنيسة في العهد ” الشنودي” تعلن بوقاحة استخفافها بها واحتقارها لها، وتطاولها عليها، وذلك لحسابات أوهام كنسية أريد بها إثبات وجود ديني لها في مصر على حساب الحقيقة و الوطن والمواطنين حتى استباحت لذلك الاستقواء بخصوم مصر وأعدائها مما جعل من الكنيسة اليوم معلما من معالم التخريب للوحدة الوطنية وتهديد الأمن الاجتماعي بها بعد ما ثبت من شواهد الغدر وأدلة الخيانة التي استهدفت المصالح الوطنية، والأمن الاجتماعي المصري،حتى باتت أجهزة الدولة عاجزة عن مواجهته والسيطرة عليه رغم علمها ، مما شجع الكنيسة على تماديها في طغيانها، فتوالت الأحداث تلو الأحداث، وكان منها إعلان الكنيسة تحديها لأحكام الدولة ورفضها لما أصدرته محاكمها من أحكام تساوى بها نصارها مع مسلميها في حق التطليق عند الاحتياج إليه أمام المحاكم فأعلن كبيرهم بصلف أن الدولة لا سلطان لها على الكنيسة، ثم كان ثالثة الأثافي ما كان من حادث سفينة المتفجرات الكنسية القادمة من إسرائيل لصالح ابن راعي إحدى الكنائس المصرية بعد ملف الأخوات اللواتي تحولن بإرادتهن من النصرانية إلى الإسلام، وما كان من الدولة المسلمة من مواقف مشينة أمام العنت والإجرام الكنسي المصري ، حيث قامت بتسليمها الأخت المسلمة ” كاميليا زاخر “، لتمارس تلك الكنيسة بأوامر فرعونها الأكبر صنوف التعذيب والعنف والإرهاب عليها كما فعلت من قبل مع أختها وفاء قسطنطين وغيرها؛ وذلك بقصد الإرعاب والصد عن سبيل الله تخويفا للمؤمنات، ومخالفة لأمر الله تعالى الصريح في كتابه الذي أوجب حماية أعراض المسلمات ونقض العهد المؤقت الذي كان يقضي برد من جاء إلى محمد مسلما إلى الكفار فقال جل جلاله (فَإِنْ عَلِمْتُمُوهُنَّ مُؤْمِنَاتٍ فَلَا تَرْجِعُوهُنَّ إِلَى الْكُفَّارِ لَا هُنَّ حِلٌّ لَهُمْ وَلَا هُمْ يَحِلُّونَ لَهُنَّ) [الممتحنة :10] الأمر الذي تغابى عنه من أفتى بتسويغ تلك الجريمة أولا ثم تراجع عنها لأمور قدرها هو.
    وإزاء إصرار الكنيسة المصرية على طغيانها، مع الضعف البادي من الدولة وأجهزتها تجاهه حتى باتت الفتنة فينا أكبر من أي يوم مضى مما يترتب عليه من مخاطر وكوارث فإنه أصبح من الواجب خُلُقاً، وعُرفا،وقانونا، وشرعا على الغيارى من أبناء مصر مسلمين ومسيحيين، أن يقفوا صفا واحدا ضد هذا الصلف الكهنوتي، والعنف الكنسي، والغطرسة البطريركية التي تهدد الأمة كلها في حاضرها ومستقبلها، والتي تؤسس لأحقاد وضغائن يطول بها أمد الشر في نسيج الأمة، وأن يهبوا جميعا عن إرادة جازمة لنجدة هذا الوطن من براثن تلك الفتنة الكنسية، قبل استفحال نارها التي لن تفرق بين مسلم ونصراني،معتدل أو منحرف، فإن كثيرا من عقلاء النصارى المغلوبين على أمرهم نرى أنهم لا صلة لهم الآن بما يحصل اليوم، لكن السكوت على الجريمة هي جريمة أخرى بل وتُعَدُّ رضا بها ، وليس من الصواب لهم ولا من الحكمة ونحن على أشراف مرحلة جديدة في مصر أن نتغافل عن مباديى نيران أشعلتها بحمق كنيستهم ولا تزال تؤجج في لهيبها وهم صامتون.
    وإلى أن يقوم عقلاء النصارى بما توجبه عليهم الأعراف المستقيمة نحو شيطانهم الأكبر أخذا على يديه، وردا له إلى خط الكنيسة المصرية التي عرفت به واستحقت عليه الإحسان إليها وإلى شعبها من قبل؛ فإنه يتوجب شرعا على المسلمين جميعا وهم الأغلبية وأصحاب الديار المستهدفون :
    أولا- المسارعة نحو إعلان الرفض لسياسة التخريب التي تتبناها الكنيسة المصرية وموقف الدولة السلبي منها، وذلك بكل سبيل ممكن ووسيلة مشروعة
    ثانيا- التحرك القانوني برفع دعاوى قضائية على الكنيسة المصرية، والمطالبة بإخضاع تلك الكنيسة المتغطرسة لسلطان القانون، فإنها ليست فوقه،ولا يقبل أن تجاهر بالخروج على دستور الدولة ، وكذلك رد الدوائر التي بها قضاة من النصارى.
    ثالثا- وعلى جميع المسلمين من الآن لزوم المقاطعة للمصالح المسيحية خاصة المصالح الاقتصادية التي تستقوي بها الكنيسة؛ حتى يثوب النصارى إلى رشدهم، ويراجعوا مع المجرمين أمرهم، ويأخذوا على أيديهم قبل أن تحترق به وبهم السفينة، ومن أهم تلك المصالح :
    1- الصيدليات والمستشفيات والعيادات الخاصة التي يمتلكها النصارى أو يعملون بها،فلا يشتري المسلمون دواءهم منها ،ولا يدخلون تلك المشافي حتى لا يعينوا المجرم على جريمته بما يدفعون من أموال تتسلط الكنيسة بعتوها على بعضها .
    2- محالُّ بيع المصوغات والحُلي من ذهب وغيره، وهي كثيرة منتشرة للنصارى في مصر.
    3- كذلك مقاطعة محال الأثاث والموبيليات التي يمتلكها هؤلاء النصارى أو يغلبون عليها .
    4- ومكاتب المحاماة وأمثالها من المكاتب الهندسية والمحاسبية.
    5- وكذلك مقاطعة المدارس الخاصة التي يمتلكها ويديرها هؤلاء النصارى الساكتون على جرائم شيطانهم الأكبر في مصر.
    6- وإنه باستطاعة شباب مصر أحفاد عمرو والليث والشافعي أن يبدؤوا من الآن تدوين سجلات بأسماء تلك المؤسسات وإعلانها لتيسير أمر المسلمين نحوها
    إننا إذ نقول بوجوب ذلك الآن وجوبا شرعيا فإننا لا نغفل أن الأصل في الحكم الشرعي في معاملة أهل الكتاب هو الجواز ، لكن ذلك كان مشروطا باستقامة حالهم وحسن ظواهرهم على ما حكم الله تعالى في كتابه الكريم وقضى بأنه (لا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ أَنْ تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ)(إِنَّمَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ قَاتَلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَأَخْرَجُوكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ وَظَاهَرُوا عَلَى إِخْرَاجِكُمْ أَنْ تَوَلَّوْهُمْ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ) (الممتحنة 8 :9) لذلك كانت المقاطعة هنا سبيلا متعينا لرد الجريمة ومقاومتها حتى تندحر باندحار فاعلها والمثير لنيرانها، فهي مقاطعة مرتبطة بظرف استثنائي فرضه التعالي الكنسي والغطرسة الكهنوتية، فإذا أخمدت نيران تلك الفتنة، ورفع العذاب عن أسر المؤمنات المحبوسات في الكنيسة ومكنت الدولة من ممارسة سلطاتها على المجرمين والمعتدين من أهل الكتاب عاد الحكم إلى سالف عهده من جواز التعامل مع نصارى مصر بيعا وشراء على بقاء حكم الله فيهم (وَإِنْ عُدْتُمْ عُدْنَا)(الاسراء: من الآية8)
    فإن أصرت الكنيسة بعد ذلك على لزوم موقفها من الدولة والملة، فإننا ننذرها بالخطوة الثانية و التي ستكون إن شاء الله هي الدعوة إلى المقاطعة الاجتماعية للنصارى جميعا في مصر، وإلجائهم إلى أضيق الطرق بمنع المساكنة، وتجريم المجاملة، وعدم بدئهم بالسلام على وفق ما قضى به الشارع الحكيم في مثل تلك الأحوال حتى يقفوا على حجمهم و يثوبوا إلى رشدهم.
    كما أننا نطالب الدولة قبل أن تستوجب بالإجماع الشرعي واجب المقاطعة لها كذلك أن تكون مع المجرمين حامية لسيادة القانون، فتُعامل الخارجين عليه بيقين بمثل ما تعامل به خصومها السياسيين بالظِّنة والبهتان، فإن مصر أمانة في أعناق الساسة والحكام والأمة كلها، ولعل من الحكمة أن يدرك الساسة أن شر تلك الفتنة ليست منهم ببعيد.
    وإن لم تفعل تكن فتنة في الأرض وفساد كبير، فتنة تستوجب سرعة المقاطعة كذلك حتى تحرمهم الأمة كلها من مثل ما طَمِعت فيه تلك الدولة من المجرمين بسكوتها عليهم، فإن حق الجاني والمجرم شرعا أن يُعامل بنقيض قصده .
    (وَاللَّهُ يَقُولُ الْحَقَّ وَهُوَ يَهْدِي السَّبِيلَ)(الأحزاب: من الآية4)
    صدر عن جبهة علماء الأزهر في الثالث من شوال1421هـ 12 من سبتمبر 2010م

  7. كلمة الشيخ محمد بن عبد المقصود عن قضية الأخت ” كاميليا ”
    حجم الخط [إفتح القائمة]
    حجم الخط
    V بسم الله الرحمن الرحيم
    V بسم الله الرحمن الرحيم
    V بسم الله الرحمن الرحيم
    V بسم الله الرحمن الرحيم
    V بسم الله الرحمن الرحيم
    V بسم الله الرحمن الرحيم

    عبد الملك بن عطي…

    عبد الملك بن عطي…
    عبد الملك بن عطية
    التقدير: 0
    إعرض ملف العضو
    شارك اليوم, 09:52 AM مشاركة #1

    عضو مشارك
    ***
    المجموعة: الأعضاء
    المشاركات: 154
    التسجيل: 24-June 04
    رقم العضوية: 7,442

    التاريخ 12 سبتمبر 2010
    فضيلة الشيخ / محمد بن عبد المقصود
    مقدم البرنامج / صفوت حجازي
    اتصال الأخ / حسام أبو البخاري
    موضوع الاتصال / عن ” كاميليا شحاتة ”

    كلمة الشيخ : أقول هذه جريمة بكل المقاييس ، سيحاسب عليها من ارتكبها ، كل من ساهم في تسليم هذه المرأة إلى الكنيسة سيحاسب على هذا ، وليجهز إجابة أمام الله عز وجل حين نقف جميعا بين يديه .
    والآيات واضحة : ” يأَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِذَا جَاءَكُمُ الْمُؤْمِنَاتُ مُهَاجِرَاتٍ فَامْتَحِنُوهُنَّ اللَّهُ أَعْلَمُ بِإِيمَانِهِنَّ فَإِنْ عَلِمْتُمُوهُنَّ مُؤْمِنَاتٍ فَلَا تَرْجِعُوهُنَّ إِلَى الْكُفَّارِ لَا هُنَّ حِلٌّ لَهُمْ وَلَا هُمْ يَحِلُّونَ لَهُنَّ ” .
    لكن المجاملات السياسية على حساب دين رب العالمين كل هذا لن يمر ، وأنا أقول كلمة أوجهها إلى جميع الناس : أنتم مقبلون على انتخابات ، وصوتك أمانة أمام الله عز وجل ، والله تعالى يقول : ” ستكتب شهادتهم ويُسألون ” ، الذين تآمروا تآمرا سلبيا بالسكوت على هذه الجريمة ، ينبغي على كل مسلم ألا يعيد انتخابهم مرة أخرى وإلا كان مساهما في هذه الجريمة ، صوتك أمانة ، وأنت ستحاسب على هذه الأمانة ، لكن نسمع أنه واحد وزع نصف مليون ليشتري أصوات الناخبين ، إذن نحن لا نستحق أن نكون إن كانت المسألة أن نبيع أصواتنا بهذه الطريقة !

    http://www.way2jana.com/s/playmaq-1968-0.html

  8. بعد شهر ونصف أفاق من نومه الطويل فاكتشف أن هناك مشكلة اسمها “كاميليا شحاتة” .. إبراهيم عيسى يهاجم السلفيين لأنهم يدافعون عن حرية كاميليا ويعتب على الأقباط ويرضي ساويرس

    المصريون ـ خاص | 14-09-2010 00:45

    الصحفي والسياسي والأديب والروائي والإعلامي والكوميديان والمؤرخ والمفكر والمحدث والفقيه والممثل والمذيع إبراهيم عيسى ـ كلها صفاته الوظيفية الفعلية ـ صحا من نومه فجأة بعد شهر ونصف ففوجئ بأن هناك مواطنة اسمها “كاميليا شحاتة” تسجنها الكنيسة وأن هناك “غاغة” في الشارع بسببها ، واستغرب ـ تقريبا ـ أن صحيفته تنشر عنها منذ عدة أسابيع دون أن يدري فيما يبدو ، إبراهيم شتم السلفيين الذين تظاهروا من أجل كاميليا وطعن في نواياهم وأنهم ليسوا من أصحاب الحرية والمدافعين عنها ووصفهم بأنهم عملاء الأمن ، ومن أجل “التسليك” عاب على الأقباط موقفهم من الموضوع لأنه يتناقض مع مطالبهم بالمواطنة والحرية ، إبراهيم لم يقل هو رأيه ولا علق بأي شيء على أصل القضية ، وبذلك خرج “المعلم إبراهيم” من المأزق كما تخرج الشعرة من عجينة ساويرس ، .. واد لعيب .

  9. العام والخاص في قضية “كاميليا”

    نزار غراب | 14-09-2010 00:02

    بعد ما يقرب من شهر ونصف لازالت إرادة كاميليا مهدرة …….فهي لم تظهر إلا بناء على سماح الكنيسة بظهورها …..وهي عندما ظهرت لم تظهر الا في الاطار الكنسي …..فهي لم تظهر في اطار المواطنة فلم تظهر في كنف احدى سلطات الدولة …..كما لم تظهر في وسيلة اعلام تمثل الدولة …او حتى مستقلة ….بل ظهرت وهناك حرص شديد على ان تكون هناك رسالة موجهة مع ظهورها …وهي ان الكنيسة هي التي سمحت بظهورها …..وظهرت في مادة اعلامية كنسية محاطة بصور للصليب والمصلوب عند من يعتقد صلبه
    بعد ما يقرب من شهر ونصف …..من الجلسات المعلن عنها من غسيل المخ ……وما لم يعلن عنه من وسائل اخرى كانت النتيجة ….وهي الطرح الذي عبرت عنه كاميليا
    كانت القضية التي أثارها موضوع كاميليا ……ليست هي كما يظن البعض ….خروجها من المسيحية ودخولها الاسلام …..او خروجها من الاسلام ودخول المسيحية
    القضية كانت اكبر من ذلك …..القضية كانت قضية وطن ….ودولة
    كانت قضية دولة ….بدستور وقانون ومؤسسات وهيبة ……فمتى يحق سلب حرية المواطنين في اعتقادهم وانتقالهم واقامتهم …..ومن له سلطة سلب هذا الحق ……ومن المختص بتنفيذ هذا السلب …وما هو المكان المخصص لذلك ….
    فقضية كاميليا …..بينت وعرت الدولة والكنيسة معا ……فدور الدولة يشهد التراجع …..ودور الكنيسة بدا انه يحل محل الدولة ……فالكنيسة تعتقل المواطن …..وتعتقله بالاديرة …..وتتدخل بطرق غير معلنة او معلومة حتى تؤثر على اختيار الاعتقاد الديني ….
    كانت قضية كاميليا ….قضية وطن ……وطن يشهد دستوره باسلامه …..ويحرص مسلميه على الوحدة الوطنية والسلام الاجتماعي ….والتعايش مع الاخر …الذي يثبت يوما بعد يوم ….تطلعاته واطماعه …..التي تحول بينه بين التوطن بسلام مع المسلمين
    لم تكن فضية كاميليا شأنا خاصا بهذا المنظور …..ولن تكون
    لم تكن قضية كاميليا شانا كنسيا ….ولن تكون
    فطالما هي مواطنة ….وقد مست قضيتها النسيج الاجتماعي ….فلا سلطان عليها الا للقانون ….لا لها ولا للكنيسة
    ان ظهور كاميليا واعلانها برضاها عن تواجدها بقبضة الكنيسة …..ذلك الرضى لا يسقط سلطان القانون عليها فالأهلية والارادة والحرية لا يجوز التنازل عنها طبقا لنصوص مواد 48 ، 49 من القانون المدني
    ان قضية كاميليا والفيديو الذي شهد تراجعها عن التحول نحو الاسلام الذي ثبت بمستندات صحيفة الجريدة الكويتية ….وثبت بشهادة ابو محمد وابو يحي ……وثبت بما اعلنه احد رجال الدين المسيحي ….تلك القضية بهذا التراجع قد مرت بأحداث تعلن للجميع ان المسلمين لن يتسامحوا مع بسط سلطان الكنيسة بديلا عن سلطان القانون
    كما انهم لن يتسامحوا مع وسائل التأثير على حرية اختيار دين الاسلام لمن يختار ان يدين به من النصارى ….انني لازلت اسمع صدى تلك الاحداث يدوي محذرا ….ومزمجرا ……لن تكون الوحدة الوطنية …او فكرة الطائفية …..عائقا دون إظهار الاسلام على من اراد ان يصد عن سبيله
    نزار محمود غراب
    المحامي

  10. الكنيسة.. وشأنها !!

    سليمان الحكيم | 12-09-2010 23:49

    استقرت في قاموس الدبلوماسية الدولية بعض المصطلحات التي تعكس حرص الدول على عدم المساس بسيادتها الوطنية.. واهتمامها بكل ما يؤكد هذا المعنى لدى الدول الاخرى.. مثل ” رفض التدخل في الشؤون الداخلية “. و “عدم المساس بالسيادة الوطنية”. الى آخر تلك المصطلحات التي تتمترس خلفها الدول الضعيفة ردا لاي عدوان محتمل تقوم به الدول الطامعة – او الطامحة- للمساس بسيادتها الوطنية .

    والذي يسمع بعض المسؤولين بالكنيسة المصرية في هذه الايام وهم يعلقون على بعض الاحداث الخاصة التي يكون بعض الاخوة المسيحيين طرفا فيها. يكاد يشتم في تلك التعليقات ان الكنيسة اصبحت دولة مستقلة بالفعل حين تستخدم نفس المصطلحات التي يستخدمها دبلوماسيو الدول المستقلة . فلا تسمح لاحد من خارج حدودها بالمساس بسيادتها الوطنية او التدخل في شؤونها الداخلية. والا فهل يستطيع احد ان يدلنا على معنى اخر غير هذا المعنى للتصريح الذي اعلنه مصدر كنسي تعليقا على المظاهرات المطالبة بظهور السيدة كاميليا شحاته في وسائل الاعلام قطعا للشكوك والاشاعات التي اطلقها البعض حول مصيرها. اذ رفض المصدر الكنسي ذكر اسمه. كما رفض تلك المظاهرات ثانيا. ثم رفض ثالثا- وهذا هو الاهم- ظهور كاميليا في وسائل الاعلام. معتبرا ذالك “شأنا كنسيا خالصا” على حد قوله!

    هل هناك فرق في المعنى بين ماقاله المصدر الكنسي حول الشأن الكنسي الخالص. والتعبير الدبلوماسي الشهير” شأن داخلي خالص” حين يكون القصد من اعلانه هو رفض تدخل الاطراف الاجنبية فيه حتى لايعتبر ذلك مساسا بالسيادة الوطنية!

    لقد كنت اتمنا ان اوافق صاحب النيافة- المصدر الكنسي- على ان ظهور احدى السيدات التي تتمتع بالجنسية المصرية وتخضع لقانون دولتها في احدى وسائل الاعلام هو شأن كنسي خالص. غير اني لم اجد اية علاقة بين الكنيسة ورغبة احدى المواطنات بالظهور او عدم الظهور في التليفزيون. هل اصبح من حق الكنيسة منح او منع التصاريح للمواطنين بالظهور او الكلام مع اجهزة الاعلام المختلفة لمجرد انهم من رعاياها دينيا ؟

    وما علاقة الدين بحق المواطن في الكلام او الامتناع عنه؟

    وبناء عليه هل يحق لشيخ الازهر مثلا منع احد المواطنين المسلمين من الكلام او الظهور في وسائل الاعلام؟ وهل يمكن لصاحب النيافة- المصدر الكنسي المجهول- ان يحدد لنا بالضبط ماهي المسائل او القضايا التي يعتبرها سيادته” شأنا كنسيا خالصا” حتى لانتجرأ و”نتحشر” فيها بلا داع او مسوغ ؟!

    وهل اصبح هناك شأن كنسي واخر ازهري بمعزل عن الشأن الوطني . ليصبح الوطن في جانب والازهر في جانب والكنيسة في جانب ثالث. وهل اصبح للكنيسة رعاياها “وشعبها ” الذي يختلف عن الشعب التابع للدولة المصرية وقوانينها السائدة ؟

    اذا أضفنا ماقاله المصدر الكنسي المجهول مع ماقاله نفس المصدر في السابق حول مشكلة احدى الكنائس بمحافظة المنيا حين قال بأن البابا “سيتفاوض مع جهة سيادية حول المشكلة” عرفنا يقينا ان هناك دولة تم الاعتراف بها فعلا اذ يجري رئيسها جولة من المفاوضات حول بعض المشكلات التي تخصها مع دول الجوار !

    هل لا تزال هناك دولة بالفعل اسمها مصر يمكن ان تحاسب هؤلاء على تعبيراتهم وألفاظهم التي تتضمن”مساسا بالسيادة الوطنية لمصر” وتطالبهم بضبط المصطلح.. ام انها توافق هؤلاء وتقرهم على مايقولونه. وعلينا نحن ان نحاسبهم ونحذرهم من اللعب بالنار التي لاتأكل الا من يشعلها!!

  11. إهداء إلى النصارى : قبل أن تفرحوا بنصركم المزيف

    شريط إشهار ماريان زكي إسلامها http://www.youtube.com/watch?v=zVOlizl6hn0 رابط إشهار نسمة جمال إسلامها في نفس الأسبوع http://www.youtube.com/watch?v=q1uMuIlGQrY رابط قصة إسلام بنت أخت جورج سيدهم حفظها الله ورعاها وثبتها http://www.tanseerel.com/main/articles.aspx?article_no=10330&menu_id=6 موقع الشيخ يوسف إستس القس السابق حفظه الله http://www.islamtomorrow.com/

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s