صورة الشماس عباس مكرم بولس الشهير ب “سيف” الذي ينصب على المسلمين الجدد ويسلمهم للكنيسة مرة أخرى

عباس مكرم بولس شماس في الكنيسة المصرية ، يقوم بأحقر تمثيلية لا تصدر إللا من شخص خسيس معدوم الضمير ، حيث يدعي أنه مسلم جديد واسمه ” سيف ” ، ويستقبل المسلمين الجدد القادمون من الصعيد أو من باقي المحافظات المصرية ، على أساس تقديم يد العون لهم في مساعدتهم في استخراج أوراق الإشهار ، ثم بعد ذلك يقوم بتسليمهم للكنيسة مرة أخرى لحبسهم في الدير والضغط عليهم ليعودوا مرة أخرى للنصرانية .

وهذه المعلومات الخطيرة كشف عنها الأخ إبراهيم أحمد علي المعروف بإبراهيم نجم ، الذي نشرنا قصته فيديو وقام سيف بمساعدة زوجته في استخراج أوراق الإشهار ولكنه قام بتسليمها للكنيسة ، وبعد ذلك قامت الكنيسة بتزويجه لزوجته في تسلسل دراماتيكي مفزع للأحداث شرحه إبراهيم ..

والمرصد الإسلامي يقدم لكل المسلمين صورة هذا الشيطان الخنزير لتحذير كل المسلمين منه ، وخاصةً المسلمين الجدد الذين يبحثون عن أشخاص لمساعدتهم في إشهار إسلامهم ، وأن لا يثقوا في أي شخص خاصةً من هم على شاكلة هذا

http://www.tanseerel.com/main/articles.aspx?selected_article_no=10400

Advertisements

4 responses to “صورة الشماس عباس مكرم بولس الشهير ب “سيف” الذي ينصب على المسلمين الجدد ويسلمهم للكنيسة مرة أخرى

  1. والعالم أيضاً ضد كاميليا

    أمير سعيد | 29-08-2010 01:50

    المحنة التي تعانيها المواطنة الأسيرة في بلدها كاميليا شحاتة لا يكاد يجد المتابع لها نظيراً في أي مكان آخر في العالم؛ فالمسكينة قد وضعت تحت مطرقة الداخل الباغي وسندان الخارج الصامت، فلا هؤلاء تركوها ولا أولئك نصروها.

    وطبيعة مصر كبلد وضعها التاريخ والجغرافيا والسياسة والثقافة تحت نظر العالم وبصره كان يفترض أن تفتح شهية الإعلام العالمي والإقليمي ومنظمات حقوقية ومؤسسات دولية لفتح ملف الأسيرة المصرية كاميليا شحاتة، والأسباب التي كان من المنطقي أن تدفع الجميع للحديث عنها من كونها “امرأة” و”وقعت تحت قهر العدوان الذكوري” من “زوجها” ـ وغيره ـ الذي يرغمها قسراً على العودة إلى “مؤسسة الأسرة” ، و”أجبرت على تغيير معتقدها بالقوة”، ووقوع هذا الإجبار من قبل “رجال دين” يمثلون “سلطة ثيوقراطية قاهرة”، إضافة إلى جملة من الأسباب الأخرى ترتبط بالتنافس العربي الإعلامي، ودأب فضائيات عربية تحمل مشروعاً إقليمياً مناهضاً لدور مصر على انتقادها في مجالات اجتماعية واقتصادية وسياسية وحقوقية بكثير من الحق وقليل من الباطل، ووقوع الاعتداء السافر على المسكينة ضمن دائرة اهتمام منظمات حقوقية كهيومان رايتس ووتش الأمريكية، التي كان آخر تقاريرها عن مصر فيما يتعلق بحقوق الإنسان وفقاً لموقعها الإلكتروني يتناول حق البهائيين في وضع اسم ملتهم في بطاقات الهوية بدلاً من “أخرى”، أو إزالتها بالكلية، والعديد من المنظمات المناظرة في أوروبا سواء التابعة للاتحاد الأوروبي أو لا، إضافة إلى أن القوى الدولية كان لديها من الحوافز ما يجعلها تضغط بدورها وأبت، الاتحاد الأوروبي ذاته مثلاً لا يتحرك، وأمس تحديداً دعت الحكومة الفرنسية إلى تحرك دبلوماسي أوروبي مشترك لوقف تنفيذ حكم الإعدام بالرجم على الإيرانية (المتزوجة) سكينة محمد أشتياني، المتهمة بارتكاب الفاحشة والمشاركة في جريمة قتل، واضعة هذا الملف على قدم المساواة مع ملف تخصيب اليورانيوم الذي تزعم العواصم الغربية أنها تضغط على طهران بشأنه، وكان منطقياً (نظرياً فقط بالطبع) أن يصدر الاتحاد الأوروبي بياناً ولو هزلياً … هذه الأسباب المنطقية لتحرك الجميع توافرت لكن ذلك كله لم يحدث!!

    لا الفضائيات ـ بكافة أطيافها وتنوعاتها ـ تحدثت عن الأسيرة، ولا قوى دولية لا نتمنى أبداً تحركها لأنه لن يكون إيجابياً على كل حال، لكننا نرصد نفاقها فحسب في الدفاع عن قاتلة وخذلان مؤمنة مسالمة، ولا المنظمات الآثمة تذكرتها، ، ولا أتحدث هنا عن الداخل فثمة من أجاد وأفاد قبلي في ذلك من جهة، ومن أخرى، لأن تلك المنظمات التي أحسن من أسماها بـ”أكشاك حقوق الإنسان” المصرية ليست إلا رجع صدى لما يجري بالخارج وليست معنية إلا بتنفيذ دورها الخسيس، والتي تمارس ـ وهي الحقوقية ـ تمييزاً دينياً وطائفياً وسياسياً لا تخطئه عين مواطن بسيط.

    من يا تُرى أوعز لكل هؤلاء أن يصمتوا مرة واحدة؟! إن قضية كاميليا أوضح من الشمس ليست بحاجة إلى تدقيق أو تمحيص أو التحاف بمهنية أو قلة أهمية أو حرص على الوحدة، إنها جريمة متكاملة الأركان، اعترف الجناة فيها بـ”الاحتجاز” و”غسيل المخ” (بالمناسبة أشكر القس جزيلاً الذي تحدث عن غسيل دماغها المغسول لأنه أقر بأنها تعرضت لغسيل مخ ابتداءً طهرها مما كانت عليه)، وهو ما يعني الاختطاف والإرغام على ترك المعتقد بالقوة، بخلاف تعريض حياتها للخطر عن طريق إجبارها على تعاطي أدوية والتعرض لجلسات علاجية ليست في حاجة إليها ومضرة بصحتها بما يمثل انتهاكاً صارخاً لآدميتها وتعريضها للتعذيب الشديد.

    إنها ـ كما تقدم ـ جريمة متكاملة الأركان، وثابتة بالاعتراف، بخلاف قضية الشاب خالد سعيد مثلاً، التي ما زالت السلطات تقدم رواية مختلفة تماماً تبرئها سواء أصدقها الناس أم لم يصدقوها، فما لهؤلاء القوم لا يكادون يفقهون حديثاً؟!

    والحصار الإعلامي العالمي لا مبرر وراءه إلا حرص الجميع على لملمة هذا الملف وتركه يذهب أدراج النسيان والتجاهل حتى ينزوي، وتطفو عليه موضوعات أخرى سواء أجاءت على نحو متعمد أم وفرتها الهشاشة والرعونة التي تحكم الحالة المصرية الآن، ونظيره الحقوقي لا تفسير له إلا انتقائية هذه المنظمات والهيئات التي كانت ستتخذ موقفاً مغايراً تماماً لو أن العكس هو الذي حصل لمسلمة تركت دينها، وكلاهما يؤكد الرغبة في رسم خريطة أخرى لمصر ليست “العملية كاميليا” إلا عنواناً لها، وتمهيداً واضحاً لما يتفرع عنها مستقبلاً.

    وإذ وصلت المنظمات الدولية بلاغات ورسائل تلفت نظرها للمأساة؛ فلا مجال إذن للحديث عن ميثاق عالمي لحقوق إنسان ليس سوى مطية للاحتلال وأداة ضاغطة لا تستخدم إلا في الوقت المناسب، ولابد من النظر بعين ثاقبة لتلك المنظمات والفضائيات التي لن تكون أبداً سنداً لأي مظلوم، لأنها هنا أيضاً قد انكشفت كما طراطير الداخل سواء بسواء..

    Amirsai@gawab.com

  2. وفاء وكاميليا ..سُك عا لموضوع

    لواء د. عادل عفيفي | 29-08-2010 23:53

    أستأذن القارئ الكريم فى إرجاء المقال الأخير فى قضية الدكتور نصر حامد أبو زيد للأسبوع القادم لأفسح المجال اليوم لهذا الموضوع العاجل .
    فقد حدث أن وكالة أنباء “شهرزاد” قد بثت نبأً عاجلاً فى موقعها على شبكة الإنترنت بناء على تقرير ورد لها من مراسلها فى القاهرة شمعون عبد المسيح عن أحداث خطيرة وقعت فى مصر.
    جاء في النبأ أن سيدة مسلمة فى مدينة الأسكندرية قد اعتنقت المسيحية طواعية وغادرت منزل الزوجية سرا فى هدوء وذهبت للإقامة عدة أيام عند أسرة مسيحية صديقة ،ثم بعد ذلك تقوم بإشهار تنصرها وإثبات دينها المسيحى الجديد فى وثائقها الرسمية مثل شهادة الميلاد و البطاقة الشخصية. انتشر الخبر بسرعة البرق فى الأسكندرية وحدثت تداعيات خطيرة :
    فقد قامت مظاهرات حاشدة من المسلمين تتهم المسيحيين بخطف السيدة المسلمة وإجبارها على التنصر ،وطالب المتظاهرون بإعادتها وتسليمها إلى المسلمين وإلا…..واتهموا الشرطة المصرية بالتقاعس فى حماية المسلمين و التباطؤ وعدم الجدية فى البحث عن السيدة المذكورة .
    تصاعد الأمر على مستوى المؤسسات الدينية الإسلامية الرسمية ، فقد هدد شيخ الإسلام فضيلة شيخ الأزهر بالإضراب عن العمل والاعتكاف فى مسجد السيد البدوى بطنطا حتى تعيد الدولة السيدة المذكورة إليهم.تضامن معه فضيلة الدكتور مفتى الديار المصرية وهدد باعتزال الفتوى والاعتكاف بمسجد السيدة نفيسة ..وأعلنت جماعة كبار العلماء عن الإضراب عن الطعام ،أما الصوفيون فقد هددوا بالاعتصام بمسجد السيدة زينب ،وأما السلفيون فاعتصموا بمسجد الجامع الأزهر لأنه لايوجد به قبر.
    قال المراسل فى تقريره أنه قد بدأت الاستعدادات فى الأوساط المسلمة فى الأسكندرية لنقل أعداد غفيرة من المسلمين إلى القاهرة لتصعيد المظاهرات فى الجامع الأزهر إضافة إلى المظاهرات التى خرجت بالفعل تندد باضطهاد المسلمين فى مصر من جانب المسيحيين، وتطالب ماما أمريكا بالتدخل لحماية المسلمين من اضطهاد النصارى.نشطت الشرطة المصرية فى البحث عن تلك السيدة حتى تم القبض عليها واعترفت أنها اعتنقت المسيحية عن اقتناع كامل بعد دراسة متأنية لها استغرقت أربعة سنوات وحفظت خلالها أربعة أجزاء من الإنجيل!! .
    قامت السلطات المصرية بتسليم السيدة المذكورة إلى المسلمين حرصا على الوحدة اللى ما يغلبها غلاب ، فشعر المسيحيون بغضب شديد وسط شائعات رهيبة حول المصير المرعب الذى انتهى إليه مصير تلك السيدة المسيحية مثل من سبقوها من المسيحيات المتنصرات فى ظروف مماثلة … مثل وفاء قسطنطين والأخريات.
    قام رجال الأزهر الشريف برئاسة الإمام الأكبر شيخ الأزهر بتقديم الشكر للشرطة والدولة وقال الإمام الأكبر أنه سيتولى أمر هذه السيدة بنفسه ،وتم احتجازها فى غرفة مظلمة فى مكان مجهول فى صحراء مصر وتداولت شائعات كبيرة عن تعذيب رهيب ليس له مثيل ،من ذلك صدمات كهربائية على المخ لكى يضرب وتصاب بالشلل والجنون ،وتركها عارية وسط حيوانات مفترسة جائعة تنهش فى جسمها وهى حية ،قطعة قطعة حتى الموت ،ورجال الأزهر يتلذذون بالفرجة على ذلك المشهد،بينما هى صابرة محتسبة تتضرع إلى” الرب ” أن ينقذها مما هى فيه وترتل أيات من الإنجيل وتدعو الرب على من ظلمها و أن يقبض روحها فتتنيح وتصعد إلى ملكوت السماء مع المسيح.
    هذا هو الخبر الذى تناقلته وكالات الأنباء العالمية نقلا عن وكالة أنباء “شهرزاد”.
    وصل هذا الخبر إلى الأستاذ الدكتور بطرس غالى رئيس المجلس القومي المصري لحقوق الإنسان فى باريس اثناء مأدبة عشاء فاستشاط غضبا وقاطع العشاء وتوجه إلى مكتبه واستدعى سكرتيرته بعصبية شديدة فهرعت إليه فقال :
    — مصيبة كبيرة يا دوللى حصلت فى مصر ومحدش عمل حاجة…. إقرى الخبر ده على الإنترنت وقوليلى دى حاجة تجنن وللا لأ !!
    قرأت الخبر فاندهشت وانزعجت وقالت : أوه لال لاه ،معقول دا ييخصل ؟
    — أهو خصل يا خواجه ،وعشان أنا موش فى مصر مفيش خاجة راخ تنعمل ،هوه انا لازم أعمل كل خاجة بإيدى ؟ مفيش إخساس بالمسؤلية ، مفيش خنفى !!
    — مين خنفى ده يا بيتر ؟
    — ده عبد الفتاح القصرى فى فيلم بن خميدو !! هاتى التليفون بسرعة واطلبى لى مجلس خقوق الإنسان فى مصر.
    طلبت الرقم وانفتح الخط فقال :
    – ألوووووو آلوووووو… هنا باريس مين بيتكلم ؟
    – آلووو…. أنا عباس… ضابط الاتصال فى المجلس القومى لحقوق الإنسان ،مين حضرتك ؟
    – أنا الدكتور بطرس غالى ..
    – بطرس غالى مين ؟
    – يابنى انا بطرس غالى رئيس المجلس ..
    – مجلس مين ؟؟
    – يابنى آدم أنا الدكتور بطرس غالى رئيس المجلس القومى لحقوق الإنسان اللى انت بتشتغل فيه ..إزاى ما تعرفنيش ؟
    – لامؤاخذة يامعالى الباشا ، اللى يعرفك يجهلك ، إكمنك يعنى قاعد فى بلاد بره على طول وبيقولوا انك فى أجازة بدون مرتب ،وأنا أصلى جديد هنا بقالى عشر سنين بس.. ماشفتكش ولا مرة .
    – أنت مالك أنا فى أجازة بمرتب واللا من غير مرتب؟ انت عايز تعمل لى فيها المستشار الملط بتاع الجهاز المركز للمحاسبات وتعيش فى الدور؟ دا مش شغلك ما تخلليك فى نفسك !!
    – آسف يا يامعالى الباشا ،مش أصدى ..
    – انت منين يا عباس؟ مؤهلك أيه عشان عايز أملّيك إخطار؟
    – أنا م الصعيد الجوانى يامعالى الباشا، ومؤهلى حقوق فرنش من حقوق دشنا ، وخدت كده كام كورسى كامبيوتر حدانا فى البلد .
    – مين موجود عندك من أعضاء المجلس ياعباس ؟
    – مفيش حد ..كلهم روحوا ، دى الساعة دلوقتى اتناشر الضهر .
    – مين اللى بيحل محلى فى رئاسة المجلس وانا مش موجود ياعباس؟
    – ولله ماعرف يا معالى الباشا أصل أنا جديد هنا بقالى عشر سنين بس.
    – هات قلم ياعباس واكتب اللى حاملليهولك بالفرنساوى فى دفتر الإشارات .
    – بالعربى احسن معالى الباشا عشان أنا نسيت الفرنساوى بعد الامتحان .
    – الله يخرب بيتك ياعباس ،أنا عارف بيجيبوكوا منين؟عربى عربى .. أكتب :
    من الدكتور بطرس غالى رئيس المجلس القومى لحقوق الإنسان إلى السيد القائم بعمل رئيس المجلس..يراعى عقد اجتماع طارئ للمجلس يتم فيه بحث واقعة تسليم الدولة سيدة متنصرة للمسلمين ليسومونها سوء العذاب جزاء اعتناقها المسيحية ، إزاى الدولة تعمل كدة ؟ لا بد إن المجلس يطلع بيان تنديد ورفض وإدانة للى حصل على طريقة مؤتمرات القمة العربية .
    – طب ما نكتب كمان شجب واستنكار يا معالى الباشا؟
    – جدع ياعباس .. برافو..أيوه اكتب.. آديك ابتديت تجمّع معايا ..إكتب كمان فى البيان :
    أيظن شيخ الأزهر أنى لعبة بيديه وما أحلى الرجوع إليه؟ أيظن أننا لعبة بزمبلك كما قال محمود شكوكو ؟
    أيظن أنه دولة داخل الدولة ؟ عامللى فيها فاتيكان ؟فوق القانون؟
    يقول أنا مش حانفذ أحكام القضاء ومفيش حاجة عندى تعلو على القرآن؟
    واللا بيستقوى بماما أمريكا عشان يعنى الرئيس باراك أوباما يبقى ابن الحاج حسين أوباما المسلم؟ إن ماحدث يخالف القانون وحقوق الإنسان التى نصت عليها المواثيق والأعراف الدولية، التى تنص على حرية العقيدة وقد نص أيضا عليها الدستور المصرى لعام 1971 أيضا ،وأى مكروه يحدث لهذه السيدة فالدولة شريكة فيه طبقا لأحكام قانون العقوبات ،بل ربما كانت الدولة هى الفاعل الأصلى لأنها هى التى قامت بتسليمها للمسلمين.. لتعذيبها واعدامها . كتبت ياعباس ؟
    – تمام يامعالى الباشا ..
    – اكتب كمان :تشكل لجنة للانتقال لموقع الأحداث فى الأسكندرية تسمى لجنة فحص الطعون الضريبية !! استنى يا عباس .. طعون ضريبية أيه؟ أشطب دى واكتب :لجنة فض المظاريف .. لأ مظاريف أيه بس ؟أنا نسيت وللا أيه ؟ أشطب دى يا عباس .. قول لى :هى اللجنة اللى كنا بعتناها نجع حمادى كان اسمها أيه ياعباس ؟
    – أفتكررررررر كان اسمها لجنة شراء العليقة ..
    – عليقة أيه الله يخرب بيتك ؟هوه انت بتشتغل فى اسطبل؟ أفتح دفتر اللجان وراجع وقوللى ..انا معاك أهه ..
    فتح عباس دفتر اللجان وراح يراجع :
    لجنة ياسيدى ..رحلات ياسيدى ..غدا ياسيدى ..عشا ياسيدى .. نجع حمادى ياسيدى .. أيوه .. أهه يامعالى الباشا.. إسمها لجنة تحقق القصائص..
    – تحقق قصائص أيه يابنى؟ بلاش جهل.. يبقى إسمها لجنة تقصى الحقائق ..تنتقل فورا إلى موقع الأحداث فى الصعيد لمقابلة الأسرة المسيحية التى استضافت هذه السيدة وإجراء حوار معهم .أكتب يا عباس :
    تشكل اللجنة من الأستاذ الدكتورمحرم فؤاد والدكتورة مارى منيب والدكتورة نجمة إبراهيم ،وتباشر عملها فورا ويراعى أن تصطحب معها أكبر عدد ممكن من مندوبين وسائل الإعلام ومراسلى الصحافة ووكالات الأنباء العالمية والمحلية .
    إكتب كمان ياعباس : وإذا كان المندوبين دول عايزين ياخدوا معاهم زوجاتهم وأولادهم عشان يتفسحوا كام يوم كده فى اسكندرية ويروقوا نفسهم على حساب المجلس مفيش مانع ، بشرط انهم يكتبوا اللى احنا عايزينه ..خللى الأستاذ شحاته مدير الشؤن المالية يعمل لهم استمارات ويصرف لهم بدل سفر ويحجز لهم فى فنادق خمس نجوم فى اسكندرية
    – تمام يا معالى الباشا .
    – اسمع يا عباس ..أكتب كمان : على أعضاء اللجنة أن يأخذوا معهم بشاكير وهمه مسافرين ..
    – وأيه لزومها البشاكير دى يا معالى الباشا ؟ همه هايعملوا عمرة فى اسكندرية؟
    – عمرة ايه اللى فى اسكندرية يا عباس؟ انت طلعت لى منين؟ يا بنى آدم أفهم: همه بعد ما يخلصوا المقابلات ها يعملوا مؤتمر صحفى ويحكوا فيه عن التعذيب اللى بتتعرض له الست المتنصرة دى على إيدين المسلمين ،ويعيشوا فى الدور،و يندمجوا ويجهشوا بالبكاءالمريروتنهمر دموعهم كالمطر الغزير وتسير فى الطرقات كالسيل العرم ،والمناديل اللى معهم ماتنفعش لتنشيف الدموع ،وهنا بقى يستعملوا البشاكير أمام الكاميرات زى ما عملوا فى نجع حمادى…فهمت ياناصح ؟
    – تمام يا معالى الباشا . طب على كده بقى ما ياخدوا معاهم مخرج ومساعد مخرج وواحد بتاع ماكياج وواحد بتاع خدع سينمائية عشان يعلّمهم يقوموا بالدور و يندمجوا زى بتوع السيما،واهو كلّه بثوابه ..
    – جدع ياعباس ..موافق.. أكتب الكلام ده ،لكن انت اتعلمت الحاجات دى فين؟
    – أصلى بصراحة يا معالى الباشا بالليل باشتغل ممثل ..
    – بجد ؟
    – يا معالى الباشا دانا ممثل كبير قوى ياريتك تلاقى لى عقد عمل فى فرنسا
    – وأيه أهم الأدوار اللى قمت بيها؟
    – يا معالى الباشا مش لما فى الفيلم بيكون فيه مشهد فى المحكمة ،الحاجب بيصرخ ويقول محكمااااااااااااااااااااااااااااااااااا ،ولما القضاة يدخلوا الناس بتقوم تقف وبعدين تقعد ؟
    – أيوه يا عباس .
    – آهو انا بقى من الناس دولم اللى بتقف وبعدين تقعد ، لكن بقى بنعمل بروفات كتير على القعاد والوقوف عشان نعيش فى الدور ويبقى الوقوف و القعاد طبيعى .
    – خلاص يا عباس حابقى أكلملك بريجيت باردو عشان تشغلك معاها.
    – يعمر بيتك يا معالى الباشا بس لازم إسمى ينكتب قبلها فى الإيفيشات ..
    – حا نشوف يا ياعباس لكن قول لى: ها تنفذوا فى المجلس الكلام اللى قلت لك عليه ده إمتى؟
    – الأسبوع الجاى يا معالى الباشا لأن بكره الاربع مابيجوش ،والخميس أجازة رسمية ،والجمعة والسبت عطلة أسبوعية ،ويوم الحد عندهم رحلة ويوم الإتنين شم النسيم ويوم التلات 6 أكتوبر ..
    – ياخبر اسود !! كل ده يا عباس ؟ طيب.. ماشى ..أسبوع أسبوع….،بس ما تنساش تخللى رئيس المجلس بالنيابة يتصل بيّه يقول لى عملتوا أيه…أوعوا تنسوا البشاكير يا عباس.. فاهم ؟
    – فاهم يا معالى الباشا …كل عام وانت طيب .
    ******
    بعد ثلاثة أيام
    اكتشف الدكتور بطرس غالى أن المعلومات التى قرأها على شبكة الإنترنت فى هذا الموضوع خاطئة وتأكد أنها معكوسة تماما من كافة الوجوه وجميع النواحى..
    استدعى سكرتيرته مدام دوللى قائلا :هاتى التليفون بسرعة واطلبى لى مجلس خقوق الإنسان فى مصر.
    طلبت الرقم وانفتح الخط فقال :
    – ألوووووو آلوووووو… هنا باريس مين بيتكلم ؟
    – آلووو…. أنا عباس… ضابط الاتصال فى المجلس القومي لحقوق الإنسان ،مين حضرتك ؟
    – أنا الدكتور بطرس غالى ..
    – بطرس غالى مين ؟
    – ياجدع انت أنا بطرس غالى رئيس المجلس ..
    – مجلس مين ؟؟
    – يابنى أنا الدكتور بطرس غالى رئيس المجلس القومى لحقوق الإنسان اللى انت بتشتغل فيه …أنا لسه مكلمك من تلات تيام ؟
    -عباس بلكنة صعيدية مع مط الشفتين : منيش فاكر ..كلمتنى بخصوص أيه؟
    – يادى المصيبة السودة عا الصعايده وسنين الصعايده.. يابنى أنا اللى كلمتك بخصوص الست المسلمة اللى اتنصرت لكن الدولة سلمتها للمسلمين عشان يعذبوها ويموتوها
    – إيوه افتكرت…..إنت الجدع بتاع فرنسا اللى عايزنى اشتغل فى السيما مع
    بريجيت برضه ، ماينفعش عميانى كده ،لازم أقرا السيناريو الأول ..
    – سيناريو أيه يا عباس ..أنت مهنج؟ باقول لك الست المسلمة اللى اتنصرت.
    – آي وى وى وى …آى نعم … يامعالى الباشا دى الحكاية طلعت غير كده خالص.دى الست دى كانت مسيحية وأسلمت و…
    – د غالى مقاطعا : عارف يا عباس ..عارف .. ..عشان كده بكلّمك.. ما تعملليش فيها فيلم ..انت عملت أيه فى الإخطار اللى انا ملليتهولك؟
    – لسه ماعرضتوش على المجلس يامعالى الباشا ..كمان اربع تيام ..
    – آآآآآآآآه شكرا للرب ..وقّف ياعباس .. إلغى الإخطار ..كأن شيئا لم يكن ..كأنى ماكلمتكش ..فاهم ياعباس؟ أنا ماكلمتكش يا عباس،مفيش اجتماعات ولا فيش لجان ، مفيش بيانات ولا فيش بشاكير .. مفيش حنفى ..إلغى كل حاجة ،دى تعليماتى للمجلس،المجلس مالوش دعوة بالموضوع ده نهائى .
    – طب و الدستورو القانون وحقوق الإنسان و المواثيق والأعراف الدولية، و حرية العقيدة و الدولة اللى داخل الدولة… كل ده ها نعمل فيه أيه يامعالى الباشا ؟ وللا عشان يعنى اكمنّ الست دى أسلمت والكنيسة هى اللى ..
    – د. غالى مقاطعا بغضب : جرى أيه ياعباس ؟ انت ها تعمللى فيها فتنة طائفية؟ ؟ الدولة حرة تعمل زى ماهى عايزة ..
    – لكن يامعالى الباشا ..
    د.غالى مقاطعا بعصبية : ما لكنش .. انت حا تناقشنى ؟ سُك عالموضوع..
    ******
    وبعد ، فهذه قصة خيالية ،ولكن :هل يرى القارئ فيها حقائق موضوعية؟
    رمضان كريم .
    adel.afify@gmail.com
    http://www.adelafify.com

  3. عاجل: رسالة من كاميليا(قصة قصيرة) ـ خالد الشافعي

    خالد الشافعي | 30-08-2010 00:37

    إخوانى فى الإسلام ، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، أولاً جزاكم الله عنى خير الجزاء وأحسن الله إليكم على وقفتكم معى ودعاءكم لى وتبنيكم لقضيتى ، كل عام وأنتم بخير، وتقبل الله منكم القيام والصيام ، للأسف أنا ممنوعة فى محبسى من الصيام ومن القيام ومن القرآن بل ممنوعة من تغطية وجهى أمام الرجال ، أخذوا نقابى فغطيت وجهى بيدى فمنعونى حتى من ذلك فالله المستعان.
    معذرة ، فقد نسيت أنا أعرفكم بنفسى ، إسمى كاميليا شحاته أنا امرأة كنت نصرانية حتى وقت قريب بل وزوجة لكاهن حتى ألقى الله عز وجل فى قلبى نور الهداية ومحبة الإيمان فاعتنقت هذا الدين بعد أن تيقنت أنه لا دين بحق سواه وظللت فترة أخفى إسلامى حتى استخرت الله وتوكلت عليه وقررت أن أشهر هذا الإسلام وأن أفارق زوجى النصرانى وأبدأ حياة أستطيع أن أذوق فيها حلاوة الصيام والقيام والقرآن دون أن أتخفى ودون أن أخشى أن يرانى أحد .
    لم يكون يدور بخلدى قط أن قرار إشهار إسلامى سيجعلنى قصة يسير بها الركبان وتصل حيث تصل الشمس، لم أتصور وأن أشهر إسلامى فى بلد الأزهر أن يحدث لى ما حدث ، نعم توقعت بعض المتاعب ولكن ما خطر ببالى أن تكون من مسلمين ولا من مؤسسات الدولة، كذلك ما خطر ببالى قط ما لاقيته وما زلت ألاقيه من أهوال .
    لم أتصور أن إشهار إسلامى فى مصر يمكن أن يذيقنى كل هذا العذاب ، أنا يا إخوانى ورب الكعبة لا أشكو بل والله أكاد استعذب العذاب ومهما قلت لكم عن كيف ربط الله على قلبى حتى كاد السجان أن يفقد صوابه – بل فقده مرات- من ثباتى بفضل الله ، وانا والله لا أقول ذلك تزكية لنفسى بل أقوله رحمة لقلوب إخوانى التى تتفطر لأجل إمرأة مسلمة لا معتصم لها فوامعتصماه .
    إخوانى أنا أكتب إليكم اليوم لأقول أنه ومع قسوة ما أتعرض له وهول ما أراه فى محبسى لكننى لم أندم على إسلامى قط بل ولم اندم على إعلان هذا الإسلام للدنيا ، ولم أجد فى حلقى أى مرارة ، لكن الذى يقهر ويكهر ويفتت الكبد ويفت فى عضدى والذى هد في هداً هو ما حدث معى من مصر الدولة .
    لم أكن أتصور قط !قط !قط ! أن يحدث مع ماحدث من مصر الدولة !! لم أكن أتصور قط !قط !قط ! أن يحدث معى ماحدث من الأزهر !!!! لم أكن أتصور أن يحدث تواطىء رسمى بهذا الحجم ، يسلمونى !!! كيف ؟ يسلمونى بيدهم للكنيسة ويتركونى وينصرفوا ؟ كيف وحادثة أختى وفاء مازالت فى الأذهان ؟
    الذى حدث معى من الأزهر ومن الجهات الأمنية عار ليس كمثله عار ، وخزى ليس كمثله خزى ؟
    كون الكنيسة تفعل بى ماتفعله الآن – آه لو تعلمون ما يفعلونه بى لنبشتم قبر المعتصم – أقول كون الكنيسة تفعل بى ما تفعله الآن فهذا مفهوم بعد أن بدا أن النصرانية فى مصر فى خطر وأنها فى طريقها للإنقراض ، كون الكنيسة تفعل معى ما تفعله فهو مفهوم بعد أن تحولت إلى دولة قمعية داخل الدولة.
    كل هذا مفهوم لكن الذى لا يمكن أن يكون مفهوماً ويكاد أن يصيبنى بالجنون الذى – لم تنجح حبوب الهلوسة التى يقدموها لى فى إحداثه – الذى سيصيبنى بالجنون هو ما حدث معى داخل صحن الأزهر وداخل مبانى الدولة المصرية المسلمة – تصوروا أنىى أخذت من داخل صحن الأزهر ثم سلمت للجهات الأمنية ومنها إلى المجهول حيث أرى ما لا يعلمه إلا الذى هدانى لنور الإسلام .
    الذى يشغلنى عن ألم التعذيب فى محبسى أسئلة لا أجد لها إجابة ، أسئلة تزيد من الشعور بالمرار والفزع .
    أكثر ما يؤلمنى فى هذه الأحداث هو أن أخوات كثيرات مثلى كانوا فى طريقهم للإسلام نعم كثيرون وكثيرات كانوا فى الطريق ، الآن وبعد ماكان هل يجرؤ أحد منهم على الإقتراب أو التفكير؟
    إخوانى هذه بعض أسئلة تقض مضجعى – فى الحقيقة هم لا يتركونى لأضجع أصلاً – أسئلة أكتبها لكم عسى أن أجد إجابة شافية أو مسكنة لألم الإحباط لا ألم العذاب .
    فى الحقيقة هو سؤال واحد ، نعم ، أنا أسأل سؤالاً واحداً بلغة عربية مبينة وبكلام لا لبس فيه : ماهى جنايتى ؟ بالله عليك أيها العالم الحر ، يا من صارت الحرية فيك وثناً يعبد أحياناً من دون الله ، يا من تتدخل فى هايتى والصومال والعراق وأفغانستان لضمان الحرية ، وتنشر التقارير السنوية عن حالة الحرية فى كل بقاع الأرض ، أيها العالم الحر أجبني .
    أجيبونى لو كان فيكم رجل حر منصف ، ماهى جنايتى ؟ ماهى جريمتى ؟ ألست امرأة من التى تحاربون لأجل حريتها فى الزنا وحريتها فى العرى وحريتها فى الإجهاض ؟
    أنا واحدة من الخلق الذين تحاربون لأجل حريتهم فى الإعتقاد سمعت عن دين الإسلام فأعجبنى فاعتنقته فأين الجريمة التى أحبس لأجلها ؟
    أنتم تصرخون من أجل خالد سعيد وتعربون عن قلقكم وتصرون على كشف ما حدث وهذا حسن ، فلماذا لا تسألون عنى ؟ ولماذا لا يسأل سفرائكم فى مصر عنى ؟ ولماذا لا ترسلون من يتقصى الحقيقة ؟؟؟
    تباً لحريتكم الزائفة ونظرتكم العوراء وانحيازكم الفاضح ، لهذا تركت دينكم ودخلت الإسلام.
    يا نصارى مصر هل دينكم يقبل ما أنا فيه هل دينكم يقبل أن ألاقى كل هذا ، أنتم طالما ناديتم بحرية العقيدة واتهمت الإسلاميين فى مصر بالإرهاب لأنهم ينادون بقتل من ارتد عن الإسلام وكدتم أن تحدثوا فتنة لأجل إلغاء المادة الثانية وتحويل مصر إلى دولة قانون وضعى ، دولة مدنية يصبح الإنسان فيها ( حر مالم يضر )، ألست حرة أن أعتنق أى دين أحب؟
    أجيبونى أنا محبوسة لماذا؟ أنا أعذب لماذا؟ أنا ممنوعة من الظهور للناس لماذا ؟ أريد أن أفهم كيف تصمت الدولة عن تقديم توضيحات للناس بشأنى ؟ كيف يحفظ ملف التحقيق فى موضوعى؟
    كيف تكال للدولة وللكنيسة هذه التهم دون أن تتحرك الدولة لتدافع عن نفسها كما دافعت عن نفسها بمنتهى الشراسة فى حالة خالد سعيد ولفقت تقاريراً ودفعت بالشهود وفتحت تحقيقات ؟
    ما الفرق ؟ الفرق أن الدولة فى حالة خالد سعيد كانت هى الطرف الأقوى أما فى حالة كاميليا المسكينة – التى لم تشاهد النور منذ أخذوها ولم تتمكن من الصلاة واقفة بل تصلى بعينيها دون وضوء أو تيمم منذ خطفوها ولم تعانق مصحفها منذ حبسوها – فى حالة كاميليا هذه الدولة هى الطرف الأضعف ، نعم هذا هو التفسير المنطقى والوحيد لصمت الدولة التام وحفظ التحقيق ، الدولة أضعف من الكنيسة والدولة المصرية تعرف أن الذى حدث فضيحة وكارثة وعار لكنها عاجزة لأنها الطرف الأضعف .
    يا عالم أليست مصر دولة إسلامية ؟ ألسنا على الحق ؟ أليسوا على الباطل فلماذا نعط الدنية فى ديننا ؟
    أليست مصر دولة تعظم من قيمة الحرية؟ أين منظمات حقوق المرأة التى سخرت من النقاب والحجاب واللحية؟
    أين المنظمات التى أنفقت لأجل منع ختان المرأة الملايين ؟
    ماهى جنايتى يا عالم ؟
    أنا أريد أن أخرج ، أنا لست مجرمة ، أنا مسلمة ، فى بلد مسلم ، اخترت الإسلام بإرادتى واعتنقته برغبتى وسأعيش ما بقى من عمرى مسلمة وسأموت إن شاء الله مسلمة
    أشهد ألا إله إلا الله وأشهد أن محمداً عبده ورسوله عليها أحيا وعليها أموت وعليها أبعث إن شاء الله .
    أنا مسلمة رضيت بالله رباً وبالإسلام ديناً وبمحمد صلى الله عليه نبياً ورسولاً .
    يس والقرآن الحكيم انك لمن المرسلين على صراط مستقيم…………………..
    ملحوظة : هذه الرواية من وحى خيال الكاتب ولمن لا يعلم فكاتب هذه الرواية معروف بخياله الواسع جداً ويمكن أن يتأكد القراء من ذلك بمجرد قراءة القصة لأنها لا يمكن ان تحدث ولا فى الخيال ، أى تشابه بين أحداث هذه القصة والواقع أو الأسماء أو الشخصيات إنما هو من قبيل الأحداث القدرية .
    kaledshafey@yahoo.com

  4. دلالات مظاهرة مسجد النور

    جمال سلطان | 30-08-2010 00:44

    المظاهرة الحاشدة التي شهدها مسجد النور في العباسية بالعاصمة أمس تحمل إشارات ودلالات بالغة الأهمية لا ينبغي أن يستهين بها العقلاء ، وفي تقديري أن هذا المشهد تم رفع تقرير بشأنه إلى أعلى الجهات في الدولة ، لأنه ترجمة لما حذرنا منه مرارا وتكرارا ، من أن لعب التيار المتطرف في الكنيسة المصرية بالورقة الطائفية خطير ، ومحاولة استعراض العضلات الطائفية في الشارع أخطر منه ، لأنه دعوة للطرف الآخر ـ المسلم ـ لاستخدام الشارع أيضا ، باعتبار أن “نزال الشوارع” طائفيا هو الحل لأي قضية ، وليس القانون والقضاء والدولة والنظام العام ، على النحو الذي حاولت قيادات دينية قبطية أن ترسخه في أذهان الجميع حكومة وشعب ، لدرجة أن أي مشكلة مهما كانت هامشية تحدث يهدد كاهن أو رجل دين بأنه سيدعو أتباعه للتظاهر في القاهرة .

    لقد ورط بعض “المستهترين” في أعلى هرم السلطة الدولة في مأزق شديد الخطورة ، بإذلالهم لأجهزة الدولة ومؤسساتها القانونية والأمنية والدينية الإسلامية ، عندما ألزموها بتنفيذ قرارات شفاهية سرية متجاوزة للقانون والدستور تحت ستار “فض مشكلة” أو تخفيف الاحتقان الطائفي بعد أي تظاهرات يقوم بها متطرفون مسيحيون للمطالبة بأمور لا يمكن أن يسمح بها قانون أي دولة محترمة ، مثل الأوامر الغامضة بإلقاء القبض على مواطن أو مواطنة مسيحية يعلن إسلامه أو يفكر في ذلك مجرد تفكير وتسليمه لرجال الدين المسيحيين من أجل حبسه بمعرفتهم وتأديبه بمعرفتهم وربما قتله بمعرفتهم أيضا ، وهؤلاء الذين أهانوا الدولة وعطلوا القانون والدستور ينبغي أن يحاكموا ، وسوف يحاكمون بإذن الله في وقت لن يطول بعده ، بعد أن تتغير المظلة السياسية التي تسترهم أو يتسترون بها حاليا ، لأن ما فعلوه جريمة تعطيل للقانون والدستور ، فضلا عن تعريض الدولة وأمنها واستقرارها للخطر ، لمجرد توفير الأجواء لخطط سياسية تخدم على طموحات أشخاص على حساب الوطن وسلامته واستقراره ، وعلى حساب القانون والدستور ، ودع عنك أن يكون على حساب الغالبية العظمى من الشعب المصري .
    مظاهرة مسجد النور أول أمس كانت رسالة بالغة الدلالة على أن هذا اللعب بالنار والاستخفاف بالقانون ومحاولات عزل الدولة ومؤسساتها وتسليم مواطنيها أو قطاع منهم لدولة رجال الدين لن يمر بدون عقاب ، ولن يمر بدون تكاليف خطيرة ، ولعله لتلك الأسباب تجاهل الإعلام الرسمي تماما هذه المظاهرة ، رغم أنه يتابع وينشر يوميا أي وقفة لبعض الأقباط ولو كانوا عشرة ويبرزها في صفحاته وأحيانا في فضائياته الإخبارية ، لكنهم هنا تجاهلوا هذا الحدث الخطير ، لأن الجميع يعرف دلالته ، والجميع في حالة فزع من هذا الحراك الجديد ، كما أن الجميع لديه تعليمات صارمة بعدم نشر “قصة كاميليا” ، وأي خبر ينشر عن التظاهرة سيضطرهم إلى أن يشيروا إلى الحدث الذي حرك المظاهرة ، وبالتالي يحكون عن محنة كاميليا ، ولو فعلوا لحشدوا ـ عن غير قصد ـ ملايين المتعاطفين مع محنة كاميليا ، وهم يفزعون من ذلك ومن ثم تجاهلوا الخبر .
    ومسجد النور له تاريخ مشهود في الوقفات الاحتجاجية ، لدرجة أن الدولة قامت بمصادرته وتأميمه من الجمعية التي أسسته وبنته وأنفقت عليه برئاسة الشيخ حافظ سلامة المجاهد الكبير وحامل نجمة سيناء الذي كرمه رئيس الجمهورية والقائد الأعلى للقوات المسلحة بوصفه قائد المقاومة الشعبية في حرب أكتوبر ، وكان الشيخ حافظ سلامة قد حشد مظاهرة ضخمة في مسجد النور أواسط الثمانينات اجتمع فيها أكثر من ستين ألف مواطن بقصد التوجه إلى مقر رئيس الجمهورية لمطالبته بتطبيق الشريعة الإسلامية ، وعرفت وقتها بالمسيرة الخضراء ، وأرسلت رئاسة الجمهورية حينها شخصيات سياسية وأمنية رفيعة إلى الشيخ حافظ لمحاولة استرضائه وثنيه عن المسيرة.

    واليوم من الواضح أن الغضب الشعبي يتنامى جراء تخلي الدولة عن مسؤولياتها واستخفاف النظام السياسي بالقانون والدستور وتراجعه المشين أمام الضغط الكنسي وتهييج الكهنة ورجال الدين لبعض المتطرفين في المجتمع القبطي ، مما أعطى رسالة إلى الجانب المسلم بأن الدولة لا تعمل إلا وفق قانون الشارع ، فبدأ اتجاه كثيرين إلى هذا الخيار مؤخرا باعتباره الحل لاستعادة الدولة المختطفة واستعادة القانون واستعادة الحقوق الدستورية ، فهل هذا ما كان يتصوره “خفافيش الظلام” الذين يصدرون الأوامر والتوجيهات السرية دون شجاعة على تحمل نتائج قراراتهم وتوجيهاتهم ، المؤكد الآن أن “كرة الثلج” بدأت تكبر ، ومن الواضح أن هناك إصرارا على المضي في هذا الاختيار إلى منتهاه ، وهو فرض سيادة القانون وإطلاق سراح المواطنة “كاميليا شحاتة” بقوة القانون ، أو بقوة الشارع .
    gamal@almesryoon.com

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s