كاتب نصراني يكشف شبكات التنصير السرية في مصر وأشهر الكهنة المنصرين ومصادر التمويل الأجنبية

كشف الكاتب النصراني المعروف نبيل لوقا بباوي ملفات التنصير السرية في مصر والتي تقوم بها الكنيسة وفي سرية تامة على حد وصفه . وقد حدد الدكتور بباوي ستة خطوات تتبعها الكنيسة في تنصير المسلمين هي :

 1:استخدام سر الإعتراف، حيث يعترف المسلم بكل خطاياه، ويعترف أمام القسيس بأنه لن يعود للإسلام، وسوف يجعل من المسيحية ديانته المستقبلية ويعتنقها ويخلص لها إلي آخر يوم في حياته.

 2: استخدام قانون الإيمان.. وذلك بأن يقرأ الكاهن أمام المسلم طالب التنصير قانون الإيمان ويردد خلفه طالب التنصير قانون الإيمان ومنه : نعم نؤمن بالروح القدس، الرب المحيي المنبثق من الآب، نسجد له ونمجده مع الآب والابن الناطق في الأنبياء، وبكنيسة واحدة مقدسة جامعة رسولية، ونعترف بمعمودية واحدة لمغفرة الخطايا، وننتظر قيامة الأموات وحياة الدهر الآتي ..آمين.

3: استخدام سر المعمودية.. وهو أن يعمد الشخص طالب التنصير طبقا للإجراءات الكنسية الموجودة في الكنيسة والخاصة بتعميد المسيحيين.

4:استخدام سر المسحة بالميرون..وهو أن يمسح طالب التنصير من المسلمين بزيت الميرون طبقا لأسرار الكنيسة.

 5: استخدام سر التناول .. حيث يقوم القسيس بإعطاء طالب التنصير التناول، طبقا للإجراءات الكنسية المسيحية، ويطلق عليه البعض سر الشكر، ولابد لمن يأخذ سر التناول أن يكون صائما عن الطعام لمدة اثني عشر ساعة علي الأقل.

 6: إعطاء شهادة للمسلم أنه تم تنصيره، فبعد أن تتم الخطوات السابقة جميعها طبقا لأسرار الكنيسة، يقوم الكاهن الذي قام بهذه الإجراءات بإعطاء المسلم الذي تم تنصيره شهادة مختومة بأنه قد تم تنصير ذلك الشخص، ويذكر في الشهادة اسم الكاهن الذي قام بالتنصير، والكنيسة، وموعد التنصير، واسم طالب التنصير قبل تنصيره، واسمه بعد تنصيره، ويكون الاسم مسيحيا، وعنوان الشخص طالب التنصير ووظيفته، ورقم بطاقته الشخصية، أو العائلية أو الرقم القومي، أو رقم جواز السفر.

وعلى ذلك يكون التنصير الذي يمارس بشكل سري من قبل الكنيسة ولا يعرف أحد عنه شيئا، وان ما قاله ببـاوي يعتبر اعترافا واضحا بأن هناك ما يشبه شبكات التنصير في مصر والتي تعمل دون كلل ولا ملل. لقد مر نبيل لوقا بباوي علي الموضوع من علي السطح، لكنه كشف خلال مروره العابر هذا، أن التنصير يحدث في مصر، وليس من باب الهواية كما يعتقد البعض، بل إن الكنائس المصرية علي اختلاف توجهاتها تشترك في التنصير، بدليل أن هناك خطوات واضحة ولا تحتاج إلي مزيد من التفصيل. التنصير في مصر خرج من نطاق الهواية ودخل حيز الاحتراف وهو مايدعو للخطر من وجهة نظرها ويجب ان يقابل باجراءات حاسمه كما حدث في الجزائر!!!

 الأخطر من كل ذلك أن بباوي ذكر في تقريره أسماء بعينها تقوم بالتنصير ومنها القمص متياس نصر منقريوس والذي اعطي شهادة للسيد ماهر الجوهري تفيد تحولة الي المسيحية ، كما ذكر ايضاً المتنصر ماهر الجوهري وابنته بل وحددت المكان الذي يعيش فيه هو وابنته متخفيان كما قرر ” بباوي ” ان هناك منظمات في اوربا تمول عمليات التنصير وتقوم بتوفير فرص عمل للمتنصرين في الخارج وتعمل علي انهاء الكثير من مشاكلهم وتستخدم هذه المنظمات المتعصبين من القساوسه لتنصير بعض المسلمين !!

http://www.tanseerel.com/main/articles.aspx?selected_article_no=9672

Advertisements

17 responses to “كاتب نصراني يكشف شبكات التنصير السرية في مصر وأشهر الكهنة المنصرين ومصادر التمويل الأجنبية

  1. (((((((((((((((((((((الكنيسة هي السبب المباشر في اعتناقي للإسلام))))))))))))))

    الشماس المصريالذي أعلن إسلامه

    الكنيسة هي السببالمباشر في اعتناقي للإسلام

    30 عاماً أبحث عن الحقيقة وأسئلتي الحائرة دفعتني للإسلام.

    دراستي العميقة للكتاب المقدس أكدت لي صدق نبوءة محمد.
    بعد إسلامي.. أحسست أنني وُلدت من جديد.
    القرآن مشعل النور الذي أخرجني من الظلمات إلي النور.
    طُلب منى اكتشاف تناقضات في القرآن فانبهرت بإعجازه واكتشفت 5000 تناقض في الكتاب المقدس،ولم أجد في القرآن أي تناقض.
    تركت حياة الرفاهية وأعمل الآن سائقاً بعد إسلامي.. لكنني غير نادم وأشعر بسعادة غامرة.
    الآن أصبحت أعبد الله دائماً وليس في أيام الآحاد فقط.

    (((((((((((((حوار: محمد سعد الحداد))))))))

    على مدى 30 عاما ظل يبحث عن الحقيقة وعن الإجابة عن أسئلته الحائرة، وبعد أن كان داعية بارزاً للنصرانية تدرج من شماس إلى مساعد أول قس ثم انطلق من عقيدة الثالوث الباطلة إلى عقيدة الحق الناصعة التي لم يلحق بها التحريف والتبديل. ووقف على نصوص القرآن التي كانت بمثابة مشعل النور الذي أخرجه من الظلمات إلى النور، وأزال عنه الغموض من طلاسم الكتابيين في أسفارهم وأناجيلهم، وتيقن من مواضع التحريف والتبديل الواردة بالكتاب المقدس وكيف تماشى معها فكر أهل الكتاب مع أنها تخالف المنطق وكل الشرائع والأديان السماوية. والتقينا مع جمال زكريا إبراهيم (الشماس جمال زكريا أرمينيوس سابقاً)، ليحكى لنا قصة إسلامه وأهم الصعوبات التي واجهته وما دفعه من تضحيات ثمناً لإسلامه وأهم الجوانب التي جذبته للإسلام وما طموحاته تجاه دينه الجديد وكان لنا معه هذا الحوار عبر السطور التالية:
    في البداية نود أن نعرف القراء بك؟
    جمال زكريا أرمينيوس كنت أعمل شماساً في الكنيسة منذ كان عمري 8 سنوات ومساعد أول قس بعد ذلك وظللت أخدم في الكنيسة لمدة ثلاثين عاماً.
    ما قصة طفولتك وكيف نشأت؟
    ولدت في أسرة نصرانية في صعيد مصر وتحديداً في المنيا، ونظراً لتميزي وتديني عن باقي أقراني عملت شماساً وعمري 8 سنوات. ولكن وأنا طفل صغير في المرحلة الابتدائية كان يلفت نظري أنهم يعزلوننا في حصة الدين عن زملائنا المسلمين، وفكرت كثيراً لماذا هذا العزل؟ إضافة إلي أن هناك صور مازالت محفورة في ذهني، وهى منظر الأطفال المسلمين وهم يذهبون يوم الجمعة مع آبائهم لأداء الصلاة، فيلبسون الجلباب الأبيض النظيف ويخلعون نعالهم قبل الدخول إلى المسجد.
    وقد ألحت استفسارات عديدة على ذهني الصغير ولكنى أسررتها في نفسي دون أن أجرؤ على البوح بها، وذات يوم وأنا شاب أثارتني صورة المسيح المصلوب والدم يسيل من جنيه، فقلت لوالدي هل هو المسيح حقاً وهل هو الله كما يقولون؟ وأين كان حين صلبوه؟ وكيف يسير الكون وهو مصلوب؟ ولم يستطع والدي الإجابة؟
    هرعت بعدها إلى إنجيل لوقا “إصحاح 23″ وإنجيل متى إصحاح 27” فلم أجد إجابة، وبعد أن كبرت سألت أحد القساوسة فكانت الإجابة التي لأتقنع أحدا، كما تساءلت عن التثليث، وكيف يكون الثلاثة في واحد، وكيف يكون المسيح هو الله.. وأيضاً لم أجد إجابة..
    هل كان لعملك شماساً دور في التعرف على الإسلام عن قرب؟
    نعم، ولا تتعجب إذا قلت لك بأن الكنيسة هي السبب المباشر في اعتناقي للإسلام.
    وكيف حدث ذلك؟
    أنا كنت شماساً ثم مساعد أول قس، وكنت عضواً في لجنة القرآن، ومسئولاً عن الأسئلة الدينية بالكنيسة، وهذا كله أتاح لي الفرصة أن أدرس الكتاب المقدس بشكل مكتمل، فاكتشفت فيه 5000 غلطة وتناقض سجلتها بدقة، وبدأت أتناقش مع القساوسة قبل اعترافي بالإسلام، وظللت لمدة 3 سنوات على هذا المنوال ولم أجد الجواب الشافي إلى أن اكتشفوا أن هناك أناساً كثيرين يسلمون، فاختاروا شماساً من كل كنيسة على مستوى الجمهورية وكنت ضمن هؤلاء الشمامسة وأعطونا نسخاً من القرآن الكريم لندرسها جيداً ونستخرج بعض الآيات أو السور التي لها أكثر من تفسير أو تفسر تفسيرا خاطئاً وذلك لنؤسس عليها حواراتنا مع المسلمين حول الأديان.. ونستخدم معرفتنا لمحاربة القرآن والإسلام بهذه النقاط التي تدين المسلمين وتشككهم في عقيدتهم كما زعمت الكنيسة لخدمة أهدافها بهذه المغالطات
    ولتعلّم للأطفال في مدارس الأحد وللكبار ولا يكتشف الرجال والنساء أن المسيحية بها تناقض. وعندما أخذت المصحف أخذته والتحدي يملؤني أن أستخرج أشياء كثيرة جداً وعندما فتحت المصحف دون ترتيب على سورة الأنعام ووقعت عيني على الآية الكريمة: {فَمَنْ يُرِدْ اللَّهُ أَنْ يَهدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلإِسْلامِ وَمَنْ يُرِدْ أَنْ يُضِلَّهُ يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقاً حَرَجاً كَأَنَّمَا يَصَّعَّدُ في السَّمَاءِ كَذَلِكَ يَجْعَلُ اللَّهُ الرِّجْسَ عَلَى الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ} [الأنعام: 125].
    – وأخذت أفتح المصحف لخمس مرات وتأتى على نفس الآية فاقشعر جسدي بشدة. واستوقفتني كثيراً هذه الآية ودائماً كنت أهيم بفكري في مضمونها. وكان ذلك بداية التحول في حياتي.. وبعد مرور شهر من بحثي المتواصل في القرآن، جاءني الأسقف وكان رئيس أسقف الشباب ليعرف ما توصلت إليه بعد قراءتي للقرآن وما هي المغالطات التي أحرزتها في تلك الفترة بعد البحث العميق؟
    – فأمسكت ورقة وقلما وكتبت: “لم أجد في القرآن أيَّ تناقض” وذيلت الورقة بإمضائي مجردة من لقب الأرسوزكية الذي خلعته علىَّ الكنيسة وقد تسرب أمري عن طريق زوجتي والتي كلفتها الكنيسة بمراقبتي وأعطيت الورقة إلى أسقف الشباب بإمضاء جمال زكريا فوضعها في جيبه وبعد الاجتماع وضع يده على كتفي وبعد انصراف الحاضرين قال لي: اترك ما تفكر به وانتظر مفاجأة الشهر القادم.
    – وفى اجتماع الشهر التالي: قرروا تعييني قساً بعد دراسة أربعة أشهر في الكنيسة الإنجيلية بالقاهرة. فأمسكت بالميكرفون وقلت إنني لا أستحق هذا الشرف أشكركم، ومن هنا تأكدوا أنني أسير في الاتجاه المعاكس لما أرادوه منى وزوجتي توافيهم بأخباري أولاً بأول فعلموا أنني أتدارس الكتب الإسلامية وأقضى معها طيلة وقتي وكان أكثرها كتاب إحياء علوم الدين للإمام أبى حامد الغزالي.
    متى أعلنت إسلامك على الملأ؟ ومن شجعك على هذه الخطوة؟
    ظللت في رحلتي للبحث عن الحقيقة سنوات طويلة والحيرة والقلق ينتاباني ويساورنى الشك القاتل فيما أقرأ في كتب النصرانية لدرجة أدت إلى نقصان وزنى 18 كيلو جراماً من جراء التفكير والتساؤلات. ثم هداني الله عز وجل للاتصال ببعض علماء الإسلام وقراءة بعض الكتب الإسلامية واعتبرت القضية قضية تحد حقيقي بيني وبين نفسي وظللت أطالع هذه الكتب حتى تكونت عندي مكتبة تحتوى على 1500 كتاب عن الإسلام وبعدها أدركت عظمة الإسلام.
    – أما عن اليوم الذي أعلنت فيه إسلامي على الملأ ففي أثناء عملي في إحدى المؤسسات الصحفية القومية مع بعض الصحفيين كنا بجوار مسجد يقوم بتوزيع الهدايا على فقراء المسلمين. فجاءتني سيدة وأصرت أن تحدثني قائلة أنا أحق من كل هؤلاء وقبل أن تبدأ في سرد قصتها أشرت إليها أن تخاطب أحد الصحفيين وأفهمتها أنه سيساعدها فقالت: أنا كنت من أسرة غنية تدين بالنصرانية واعتنقت الإسلام وتركت كل مالي عند أهلي وتزوجت بأحد فقراء المسلمين، ثم توفى تاركاً لي ثلاثة أطفال دون أي مصدر للعيش. وباستطراد ما بقى من قصة هذه السيدة، كنت في هذا الوقت يساورنى التردد في أمر إشهار إسلامي حيث إن عائلتي بالصعيد وأنا أقيم في منزل أسرة زوجتي ولما سمعت مضمون قصة المرأة، شعرت وكأنها رسالة من الله، فأعلنت على الفور إسلامي بيني وبين نفسي، وصليت العصر بأحد المساجد، وفى اليوم التالي ذهبت مبكراً لدار الإفتاء وأشهرت إسلامي ثم عدت إلى عملي وأعلنت هذا أمام زملائي.
    موقف الكنيسة منك بعد إشهار إسلامك؟
    في البداية حاولوا إغرائي مادياً وبأموال طائلة ثم مساومتي على أولادي ثم بالتهديدات وكان من بين تهدياتهم أن كلفت الكنيسة بأمري عضو نقابة المحامين بلندن وشيكاغو لتبنى قضيتي وإرهابي وإذلالي.. وإعادتي إلى ظلام الجهل زاحفاً لهم؛ فقد استخدم أثنى عشر شيكاً بدون رصيد وتم حبسي ولكن النيابة أفرجت عنى وكل هذا لم يزدني إلا إصراراً على تمسكي بعقيدتي التي يريدون أن يرجعوني عنها، وأقسمت ألا أتوقف ولا أتراجع عن نشر الدعوة بين المسيحيين الذين مازالوا في أروقة ودهاليز الضلال وظلام الجهل بما عرفوه من الكنيسة ورجالها.
    هل كان لك دور في إسلام أحد ومن أبرزهم؟
    نعم وهم حوالي 15 شخصاً غير والدتي، وأبرزهم رجل مسن يبلغ من العمر 80 سنة، وآخر سلب منه مصنعه وطردوه، وبفضل الله أهل الخير ساعدوه وسافر للأردن ويعمل عملاً جيداً هناك.
    وما موقف والدتك من إسلامك في البداية؟
    حقيقة موقف والدتي كان مثيراً للدهشة والغرابة في الوقت ذاته.. وأنا في عمر الثامنة كانت تدير الراديو على البرنامج العام صباحاً وكل يوم تقول لي الشيخ عبد الباسط والطبلاوى سيقرؤون… وأنا كنت أخاصمها وأقول لها اقفلي فهذا حرام فترد علىَّ قائلة: أنت حرام عليك يا ولدى هذا كلام ربنا. وعندما أسلمت ذهبت إليها في المنيا وقلت لها: أنا أسلمت اليوم وأنا آت الآن من دار الإفتاء لأبلغك ذلك.. فقالت لي: يااااه إسلامك تأخر كثيراً جداً، فاستغربت وقلت لها لماذا؟ قالت: أنا كنت متأكدة أنك كلما تعمقت في المسيحية كان إسلامك أقرب وبسرعة، ففرحت فرحاً شديداً ودعت لي وأخبرتني إنها قد أسلمت من قبل فزادني ذلك تمسكاً بالإسلام.
    وهل واجهت صعوبات كثمن لإسلامك؟
    نعم ولكنها ابتلاءات من الله وعلىَّ أن أتحملها، فأنا تركت منزلي وسيارتي وكل متاع الدنيا وأعيش الآن ظروفاً صعبة وأعمل سائقاً في إحدي الصحف القومية، ولكن الحمد لله أنا غير نادم والحمد لله على نعمة الإسلام وكفى بها نعمة وأحمد الله على كل شيء.
    أي أنك دفعت ثمن الهداية للدخول في دين الحق؟
    بالتأكيد، فبالرغم مما سلب منى من الامتيازات وحياة الرفاهية التي أكنت أعيش فيها، وعرضهم علىَّ مبلغاً مالياً كبيراً جداً إلا إنني رددت عليهم بأن أموال الدنيا لن تجبرني على ترك الدين الخاتم فأنا دائماً كنت أرد بيقين تام على كل الإغراءات والضغوط النفسية وحرماني من أبنائي الثلاثة بقوله تعالى: {مَا عِنْدَكُمْ يَنفَدُ وَمَا عِنْدَ اللَّهِ بَاقٍ} (النحل: 96).
    ما أهم الجوانب التي جذبتك للإسلام ولفتت نظرك تجاه؟
    الإسلام هو الدين الشامل الكامل الذي لا ينقصه أي شيء.. فهو علاج كل القضايا الإنسانية كما أنه لايفرق بين غنى وفقير إلا بالتقوى والعمل الصالح ثم هو دين يعترف بالأديان السماوية. وكذلك شمول الرسالة المحمدية لكل رسالات الله فقد أراد الله سبحانه وتعالى لأمة محمد صلي الله عليه وسلم منهجاً واضحاً، لا يتبدل ولا يتغير، يحميها من الاختلاف في أصل العقيدة فإذا اختلفوا في شيء ردوه إلى الله وإلى الرسول وقد أمر المؤمنين أن يأتمروا بأمر الرسول وأن ينتهوا عما نهاهم عنه فقال تعالى: {وَمَا آتَاكُمْ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا} (الحشر:7). وحسم الأمر في نهايته فقال تعالى: {وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلامِ دِيناً فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنْ الْخَاسِرِينَ} (آل عمران:85).
    ما شعورك بعد أن أصبحت من أبناء الإسلام؟
    حقيقة لما أسلمت أحسست بحق أنى قد ولدت من جديد، ففي الإسلام وجدت الإجابة على كل الأسئلة التي حيرتني سابقاً، كما أن الإسلام هو الدين الذي يجعل الإنسان يعبد الله مدى الحياة لا في أيام الآحاد فقط. وأيضاً وجدت فيه خير الدنيا والآخرة، وأنا أشعر بطمأنينة وسكينة في قلبي وأسأل الله أن ينعم علىَّ بذلك دائماً.
    وأخيراً.. ما أهم خططك وطموحاتك لدينك الجديد؟
    بفضل من الله وتوفيقه ألفت كتابين: “لماذا اخترت الإسلام” وقد ترجمته إلى الإنجليزية، “وما قتلوه يقينا”، وأجهز للثالث الآن بعنوان”محمد نبي الرحمة في رسالات السماء. أعرض فيهم كثيراً من الأدلة والحجج الدامغة على أهل الكتاب من واقع نصوص أسفارهم وأناجيلهم، كما أبيِّن كثيراً من الأباطيل والمزاعم التي يزعهما أهل الكتاب وأبحث في التناقضات الموجودة بالكتاب المقدس مستغلا ثقافتي السابقة.. والحمد لله قرأه أكثر من نصراني وأسلم.. وأنا أقوم الآن بتوزيعه على الجاليات الأجنبية المقيمة بمصر وهذا كله أقل شيء يمكن أن أقدمه للإسلام.

  2. (((((((((((((((((((((((إسلام قائد سرب الأواكس في القاعدة الجوية))))))))))))))

    حضر اليوم الأحد صباحا الى مركز جاليات البديعة اثنان احدهما من الجنسية الأمريكية والآخر من الجنسية الفلبينية

    الأمريكي مهندس طيران وهو قائد سرب الأواكس في القاعدة الجوية في الخرج

    والفلبيني مهندس طيران في القاعدة الجوية

    وقد كانو اعجبو بالأسلام بعدما راو تغير زميلهم الأمريكي الذي اسلم قبلهم وحسن خلقه والتزامه بالصلاة والعبادة والصدق بعدما تزوج من مسلمه ملتزمة بالحجاب السلامي الكامل

    فدخلو في مناظرة مع الشيخ فؤاد الرشيد مدير المكتب التعاوني للدعوة والإرشاد بحي البديعة بالرياض وكانت هذه هي النتيجة

    أسلم بابتسامة
    http://www.muslemza d.com/play. php?catsmktba= 13675

  3. ((((((((((((((((((((((((((((((((((((((((((((((أول حوار مع ماندولينا بعد إسلامها))))))))))))))

    بسـم الله الرحمــن الرحيــم

    قام المرصد الإسلامي لمقاومة التنصير بمحاورة المدونة الشهيرة “مندولينا” بعد إسلامها بقليل ويسعدنا ان ننقل لكم هذا الحوار

    المرصد : أولا أحب أن أشكرك على إتاحة الفرصة لهذا الحوار معك وعدم الخوف من نشره
    ماندولينا: أنا كنت فخورة قبل هذا بإيماني القديم مع أنه كان يغضب الله , كيف لا أكون فخورة الان وأنا تحدث كيف أخذ الله بيدي وهداني إلى الحق
    المرصد: من سنين ويبننا حوار على المستوى الشخصي وكنت الاحظ منك العند لكني فؤجئت حقيقة بخبر إسلامك
    ماندولينا :صدقني لم يكن عنداً , لكن الإيمان ليس قطعة ملابس يسهل تغيرها ,الايمان علاقة بيننا وبين الله
    لذلك لابد من التأكد مليار في المائة أنه هو الأيمان الصحيح الذي يرضى الله تعالى
    المرصد:حقيقة عندما سمعت الخبر قلت أكيد حدث شيئ هام ومؤثر ؟
    ماندولينا: لا بالعكس لم يحدث شيئا كبيراً لكني أحب تحكيم العقل ومنذ سنة ونصف تحيدا بدئت القراءة في الكتب الإسلامية بحثا عن الحق
    المرصد ما هي الكتب التي قرأتها ؟
    ماندولينا: ربما تفاجأ لو عرفتها ,ولك أن تتصور لقد بدأت بكتب ابن تيمية , أغلبها تقريبا قرأته , وكذلك كتاب العقيدة الطحاوية ,وكنت على يقين أن الإسلام به الكثير من الأشياء الجميلة
    المرصد:وماذا بعد؟
    حقيقة كان هناك ثلاثة أمور تقف بيني وبين الإسلام
    المرصد ما هي؟
    الأول كان الشعور باني سوف أخون المسيح – كما يقولون لنا – إذا فكرت مجرد التفكير في دين اخر غير المسيحية
    والسببين الأخريين في الإسلام نفسه , فكنت أظن أن العبادات في الإسلام ليست علاقة خاصة بين الله وبين الإنسان , وهذا يمنع من وجود روحانيات فيها
    ثانيا كنت أظن أن الإسلام لا يسمح بحرية الفكر .
    ومع هذا كنت أرى أن الإسلام إيمان ثابت وواضح وثوابته ليس فيها شك عكس المسيحية
    المرصد : وكيف حسمتي الامر ؟
    ماندولينا : منذ ستة أشهر تقريبا امتنعت عن مناقشة أي شخص في المسائل الدينية وقررت أن اصفي تفكيري حتى أستطيع اتخاذ قرار
    المرصد:هل امتنعت عن مناقشة المسلمين والنصارى معاً؟
    نعم أي شيخ مسلم أو مسيحي ,لكن في مرات معدودة كنت أناقش المسيحيين في فكرة التجسد وهل تنفي القداسة عن الله
    المرصد:وهل وجدتي إجابة من احد منهم ؟
    ماندولينا: لم أجد ما يقنعني واهتديت أخيرا أن فكرة التجسد لا تناسب تصورى العقلي عن (الله) ,حتى إيماني الذي أخذته من الكتاب المقدس أن الله قدوس والسماوات لا تتسع لقدسه والأرض لا تصلح موطء قدميه
    ووصلت إلى يقين أن الله تعالى لا يحتاج إلى شيء وأن التجسد ليس سوى صورة من صور الضعف , والله إذا احتاج إلى التجسد ليطهرنا من الخطيئة فهو ضعيف
    وحاشا لله أن يكون ضعيفا
    ولو قام الله بهذا لأن الناموس يقول هذا فأي إله هذا الذي يخضع للناموس؟!
    حتى لو كان هو الذي وضع الناموس فهو وضعه لنا وليس له ,فالله أقوى وأرحم واحن علينا من هذا.
    المرصد : هائل ..أحسنت والله
    ماندولينا:ظللت لفترة بعد هذا أعتقد أن المسيح إنسان عظيم وأن عظمته كلها في انه إنسان ,
    المرصد: هل اقتنعتي بالإسلام وقتها؟
    ماندولينا: حقيقة لم يكن الإسلام من اختياراتي وقتها , وكان الاقرب لي أن أعبد الله وأنا مؤمنه بإنسانية المسيح وعظمته .
    وكيف دخل الإسلام إلى خياراتك ؟
    ماندولينا:ذات كنت أقوم بجمع مادة لبحث سوف أنشره في مدونتي ,أسمه مأسأة العقل في الإسلام عن حرية التفكير والإجتهاد في الإسلام وبالفعل وضعت مقدمته في المدونة وبدأ الناس يناقشوني فيه , وبعد أكثر من نقاش أحسست من داخلي أن هذه الحالات والنماذج التي استشهدت بها لا تصلح كدليل على وجود مأسأة للعقل في الإسلام .
    المرصد : ما هي هذه الحالات والنماذج التي جمعتها؟
    ماندولينا:قمت بحصر حالات الاختلاف الفكري التي ترتب عليها قتل شخص أو إعدام عدة أشخاص ,من مقتل عثمان بن عفان – رضى الله عنه- مرورا بالحلاج وغيلان الدمشقي وانتهاءً بفرج فوده , في البداية كنت احصر الحالات بالجملة ولم أكن راجعت أفكارها أو قرأت شيء عنها
    وعندما طرحت الموضوع للنقاش على مدونتي وجدت أن أفكارهم لا تستحق وانه تم الرد عليها جميعاً , وعرفت أني متأثرة بكثير من الشائعات عن الإسلام , لكنها كلها مش صحيحة
    المرصد:وكيف كانت خطوتك الأخيرة باتجاه الإسلام؟
    ماندولينا: يوم الأربعاء قبل العيد فوجئت برسالة خاصة من مسلمة على البالتوك بتقولي: { اذكركم بصيام يوم عرفة } , رديت عليها على الفور” العنوان غلط.. نشنى صح يا فالحه” لكني لم أستطيع أن امحوا هذه الرسالة من ذهني ..وأخير قلت في نفسي أنا أؤمن بالله فلماذا لا أصوم هذا اليوم , وبالفعل قررت الصيام , وكنت من قبل أصوم عن الطعام فقط من الفجر لبعد العشاء ,لكني قررت في هذا اليوم أن أصوم عن كل شيئ الطعام والشراب وحتى الكلام
    المرصد: سبحان الله ولماذا هذا اليوم تحديدا ؟
    ماندولينا : يمكن غيرة من المسلمين .. مش عارفة؟
    المرصد وماذا بعد ؟
    ماندولينا: مر يومين وكنت ساهرة على الانترنت لدرجة أني كنت أنام على الكيبورد , وسريعا أغلقت جهازالكومبيوتر وتوجهت للنوم وكنت أظن أنه بمجرد وضع رأسي على السرير فسوف اغرق في النوم مباشرة ,ولكن حدث العكس ,فبرغم السهر والإرهاق ظللت لساعة كاملة أتقلب على فراشي ولا أستطيع النوم ..وعند اذان الفجر قمت وفتحت الكمبيوتر وفعلت شيئا واحد فقط
    كتبت الشهادتين وسألت الله تعالى أن يغفر لي ما فات وأرسلت الرسالة لكل الناس على البالتوك
    المرصد : الله اكبر والحمد لله
    ماندولينا: كتبت الشهادة بجوار اسمي على البالتوك .. وصدقني جلست بعدها كالتمثال
    المرصد: ما هي ردة فعل النصارى على البالتوك
    ماندولينا: في البداية اعتقدوا أن اسمي مسروق وان أحدا يتكلم باسمي ولست أنا من يتكلم
    المرصد: ما هي ردة فعل المسلمين على البالتوك؟
    ماندولينا: لقيت احد الإخوة المسلمين بيقولي : ماندولينا أنت أسلمتي؟
    وعندما شاهدت كلمة “اسلمتي” انتفض جسدي كله , وقام الأخ بدعوتي للغرفة الإسلامية وقال أمام الناس ماندولينا أسلمت … لم أستطيع أن أتكلم على المايك كتبت له نعم أسلمت الحمد لله
    أشفق الأخ على حالاتي فطلب مني أن اغتسل وأستريح , وبالفعل دخلت اغتسلت ثم توضئت وصليت الفجر وكانت أول صلاة لي وساعتها تحديد أحسست أن الزمن توقف ولا يتحرك, بكيت في الصلاة وبعد انتهائها كان جسدي متعبا جدا
    وعندما نمت أحسست أني في السماء لا على الأرض وان الملائكة تحمل جسدي وترفرف به .
    المرصد: الله اكبر كبيرا
    ماندولينا: دعني أخبرك أني من يومها وأنا “مدمنة” صلاة الفجر ..الأسبوع الماضي كنت أقوم من النوم أتمنى أن يجري النهار والليل حتى تجيئ صلاة الفجر
    المرصد : هل علم احد من أسرتك بإسلامك؟
    ماندولينا: لا طبعا وهذا صعب جدا فهم لن يتقبلوا هذا .. أنا أيضا مخطوبة من فترة
    المرصد: وهذه مشكلة كبيرة ماذا تفعلين ؟
    ماندولينا:عندما كنت مسيحية كان عندي ثقة كبيرة في ربنا .والان وأنا مسلمة ألا أثق فيه ! استحالة أن يتركني الله
    المرصد: الله يبارك فيك وبارك الله لك وعليك
    وحقيقة هذا الكلام المؤثر يدل أن الهداية هداية الله تعالى يهدي بها من يشاء وأبشرك أن اسمك ألان نقل من كتاب الأشقياء إلى كتاب السعداء بإذن الله والملائكة تتبادل التهانئ في السماء يقولون فلان بن فلان تاب الله عليه
    وأن شاء الله تعالى يكون لنا لقاءات أخرى معك .

    أجرى الحوار/ خالد المصري

    http://www.tanseere l.com/main/ articl… rticle_no= 1494

  4. ((((((((((((((((((((((((اخي المسيحي – اختي المسيحية))))))))))))))

    اخي المسيحي واختي المسيحية – هل تحبون البابا شنودة

    اسمع الاجابة – طبعا نحبه

    لو قال احد الاشخاص ان البابا خروف – طبها سوف تقيمون الدنيا ولا تقعدوها – ومعكم الحق
    لكن مادا لو قيل لكم ان الله الدي خلق البابا شنوده ووهب له الحياه الله ادي خلقنا جميها وحلق لنا هدا الكون
    مادا لو قيل لكم انه والعياد بالله خروف

    ان الكتاب المقدس يقول: من يناطج الخروف الدي في السماء؟؟؟؟؟؟؟
    – فناطح
    يعقوب الرب… فغلبه – استغفر الله الف مرة

    رب يطلق عليه لفظ خروف ويصارعه نبي له ارسله لهدايه الناس وتعريفهم بالله فيغلبه النبي – رب مهزوم من بشر خلقه بيديه

    وفي ايه اخري موجود – الخروف نزل من السماء ليدبح

    وفي سفر الخروج يحث الرب نساء بني اسرائيل علي النصب والتحايل علي المصريات واخد حليهم والهرب بها مع نبي الله موسي – رب يحض عباده ويعلمهم النصب واخد حلي ليست لهم – هل هده هي الفضيلة
    رب يقول لبني اسؤائيل ادبحو الدبائح وضعوا علامة من الدم علي بيوتكم لانني سامر هده الليلة وادمر بيوت المصريين فاري العلامة علي بيوتكم فلا ادمرها

    رب لا يعلم من بداخل كل بيت ويحتاج لمساعدته من البشر بوضع علامه علي البيت -فكيف ياتينا برزقنا وهو لا يعلم من بداخل البيوت – وكيف ياتينا ملك الموت ليقبض ارواحنا – وكيف ينقدنا ادا تعرضنا لخطر وهو لايعلم مكاننا

  5. ((((((((((((((((((((((((أشهر مغنية راب فرنسية تعتنق الإسلام و ترتدي الحجاب)))))))))))))

    كشفت مجلة “”باري ماتش”” ، أن المغنية الفرنسية “”ديامس”” التي تعد أشهر مطربات الراب في فرنسا قررت ارتداء الحجاب، ورفضت مصافحة وتقبيل أصدقائها””. وأضافت المجلة الفرنسية الواسعة الانتشار أمس الأول أن المغنية “”أصبحت تؤدي الصلاة في مسجد جانفيلييه، المعروف بميله لإسلام متسامح””.

    وبحسب “”باري ماتش””، فإن ديامس إحدى أشهر فنانات “الراب” الفرنسية ،رفضت الإدلاء بأي تصريح بخصوص المسألة. وأرجعت المجلة ذاتها أسباب التغير الحاصل في حياة ديامس، إلى زواجها منذ شهرين من شاب مسلم يدعى عزيز.

    ولم يتسرب الكثير عن حيثيات خبر إسلام ” ديامس “، واكتفت مجلة “كالا” في عددها الأخير بالقول إن ” ديامس ” قد عانت في الفترة الأخيرة من ضغوطات كثيرة نتيجة شهرتها ونجاحها الكبير؛ وهو ما أدى بها إلى العزلة والبحث عن بدائل حقيقية لحياتها، ونقل عن “” ديامس “” قولها: “لم أجد الحل لوضعي ونفسيتي عند الأطباء ولكنني وجدته في الدين”.

    وذكرت المجلة بالطفولة الصعبة ل” ديامس ” وخاصة نتيجة طلاق والديها الكاثوليكيين، ومحاولتها الانتحار في سن الـ15 سنة، وقالت: إن “الشهرة والمال لم تمنحها ما تريد فوجدت في الله الحل”.

    وولدت “ميلاني جورجياديز” الشهيرة بـ” ديامس ” (29 سنة) من أم فرنسية وأب يوناني في العاصمة اليونانية أثينا قبل أن تغادرها وعمرها أربع سنوات للعيش مع والدتها في إحدى ضواحي العاصمة باريس.

    وبدأت ” ديامس ” امتهانها لأغاني الراب منذ سنة 1994 في صفوف إحدى الفرق الشبابية الهاوية في إحدى ضواحي باريس قبل أن تتحول في ظرف بضع سنوات إلى واحدة من أبرز فنانات الراب بفرنسا مستعينة بقوة شخصيتها وخصائص صوتها الشديد الذي يستجيب لمتطلبات أغاني الراب.

    ويرجع بعض المقربين من ” ديامس ” إسلامها إلى قربها من العديد من الفنانين الفرنسيين من أصول مهاجرة، وخاصة صداقتها الكبيرة للفنانة الفرنسية من أصل مغربي “أمال بنت”، والممثل الهزلي “جمال دبوز” والذي كان لها سندا كبيرا في مسيرتها الفنية.

    ويأتي إسلام الفنانة ” ديامس ” في سنوات أصبح فيها الإسلام محل اهتمام إعلامي وسياسي خاصة بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر، ومثل إسلام لاعب كرة القدم الدولي الفرنسي “فرنك ريبري” أحد الأحداث التي ميزت السنوات الأخيرة في هذا المجال فرنسيا.

  6. المواطنة على الطريقة الطائفية!

    نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
    د . حلمي محمد القاعود

    يضع الشيوعيون المتأمركون ومن على شاكلتهم ، فضلا عن المتمردين الطائفيين ، الإسلام في مواجهة المواطنة ، ويفترضون أن المواطنة ، لا بد أن تلغي الإسلام ، حتى لا يكون هناك اضطهاد لغير المسلمين أو تمييز ضدهم وضد المرأة ، ويطرح هؤلاء وأولاء ضرورة التخلي عن الإسلام حتى تكون الدولة مدنية ، فالإسلام عندهم وبمفهومهم ، يعني دولة دينية كهنوتية تملك الغفران والحرمان مثلما كانت الدولة الكنسية في العصور الوسطى المظلمة في أوربة .. ويتجاهلون أن الإسلام أسس أول دولة مدنية على ظهر الأرض تقوم على حفظ كرامة الإنسان ، ولو كان جثة ميتة ، مهما كان لونه أو عرقه أو دينه ، ويؤسسون على ذلك خطوات عملية لإلغاء الإسلام واستئصاله من واقع المجتمع العربي المسلم ، منها :

    حذف المادة الثانية من الدستور التي تتحدث عن المرجعية الإسلامية للدولة المصرية العربية المسلمة ، وهي في حقيقة الأمر مادة صورية شكلية ، لا يتم تفعيلها على أرض الواقع ، بل إن السلطة تأخذ موقفا مضادا تجاه الإسلام والمتمسكين به ، فتحاصر المساجد ، وتحارب الثقافة الإسلامية ، وتحرم الإسلاميين من العمل في الوظائف الحساسة وغير الحساسة ، وتمنع تجنيد أبناء الإسلاميين ، وتمنع إصدار الصحف الإسلامية ، وتطارد دور النشر والمكتبات الإسلامية بالإغلاق أو المصادرة أو الضرائب .

    ومن الخطوات التي يلح أنصار إلغاء الإسلام بدعوى المواطنة والدولة المدنية ؛ العمل على إزالة الوجود الإسلامي في التعليم والثقافة والإعلام ، وقد صرحت وزيرة تحديد النسل والختان مؤخرا بأنها قدمت اقتراحا بتأليف كتاب مدرسي يضم ما يسمى بالقيم المشتركة في الديانات الثلاث ، وقيل إن وزير التعليم وافق عليه ، ولكن الشيوعيين المتأمركين ، غضبوا على الوزير والوزيرة ، لأن جزءا آخر من التصريح حول تأليف هذا الكتاب يشير إلى أن مادة التربية الدينية الشكلية الصورية في المدارس ستبقى ولن تلغي ؛ ويقول الشيوعيون المتأمركون الذين يجلسون على حجر السلطة المستبدة : إن الجزء الثاني من الخبر ينفي الأول ويلغيه ذلك أن ” الهدف الرئيسي من تأليف كتاب يضم القيم المشتركة للديانات الثلاث هو بالإضافة إلي تأكيد مبدأ المواطنة والاندماج المجتمعي وتعميقهما في نفوس الطلاب، التأكيد أيضا علي أن الله واحد والإنسان واحد، وأن الديانات الثلاث انبثقت من الأصل الإبراهيمي الواحد أما المنتمون إليها فهم جميعا أمة أهل الكتاب ويعترف القرآن الكريم بكتب اليهود والمسيحيين ورسلهم، وكانت الديانات الإبراهيمية الثلاث قد نشأت تاريخيا في منطقة حضارية واحدة لها نفس الجذور والثقافات “.

    والقوم بهذه المغالطات في الحديث عن الدين الإبراهيمي يريدون أن نتخلى عن الإسلام ، لأن وجوده يعني الاضطهاد والتمييز .. وإذا كان الإسلام يعترف بالرسل والأنبياء السابقين والكتب التي نزلت على بعضهم ، فإن النصارى واليهود ، لا يعترفون بالإسلام ، بل يعدونه دينا كاذبا ، ويعلنون ذلك في كنائسهم وكنسهم ، ويناصبون المسلمين العداء على مدار تاريخهم ، مع أن الإسلام يعلنها صريحة ” لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من ديارهم أن تبروهم وتقسطوا إليهم إن الله يحب المقسطين ، إنما ينهاكم الله عن الذين قاتلوكم في الدين وأخرجوكم من دياركم وظاهروا على إخراجكم أن تولوهم ومن يتولهم فأولئك هم الظالمون ” “( الممتحنة :8 – 9) وزيادة في النظرة الإنسانية الموضوعية يقول عنهم ” ليسوا سواء من أهل الكتاب أمة قائمة يتلون آيات الله آناء الله وهم يسجدون”( آل عمران: 113) من ويتناسى أنصار استئصال الإسلام ، أن اعتراف الإسلام بالنصرانية واليهودية يوجب على اليهود والنصارى الاعتراف

    بالإسلام كما يوجب عليهم أن يؤمنوا أن من حق المسلمين أن يمارسوا إسلامهم ويطبقوه ويعبروا عنه مثلما يعبر أهل الكتاب عن معتقداتهم تماما ، وإذا كان الأنبا شنودة يقول : إن الإنجيل هو الذي يلزمنا ، فمن حقنا أن نقول: إن القرآن الكريم هو الذي يلزمنا .

    إن دعاة الدولة المدنية المزعومة لا يتوقفون عند مقولات النصارى واليهود عن التزامهم بالإنجيل والتوراة في التعبير عن هويتهم الطائفية أو كيانهم الديني ، ولكن يركبهم العصبي عندما يتحدث الناس عن الإسلام ، ويغضبون إذا أشار الناس إلى دولة إسلامية ، يسمونها دولة دينية للتدليس على المتلقين والقراء ، والإيحاء إليهم بأنها دولة كهنوتية مع أن الإسلام لا يعرف الكهنوت ، ولا يملك فيه أحد لأحد شيئا لا في الدنيا ولا في الآخرة .. ؟؟

    وقد جاء في الأنباء يوم الاثنين26/4/2010م، أن المفتي والأنبا شنودة سيشرفان على المناهج الدينية في مدارس التعليم العام ، وإني أعجب من ذلك الإشراف ومسوغاته ، كيف تسمح الأغلبية الساحقة لرئيس الدولة الطائفية المتعصبة التي تسعى لاستئصال الإسلام بكل الوسائل ، أن يشرف على تدريس الدين للأغلبية المسلمة ؟إن أغلبية المدارس في مصر لا يوجد بها تلميذ واحد غير مسلم ، فمن أي مصدر اجتهدت السلطات المعنية ليكون الأنبا غير المسلم مشرفا على تعليم طلاب الأغلبية ؟

    إن السادة الذين يريدون استئصال الإسلام لا يخجلون من أنفسهم وهم يرون الطائفة تطبق المواطنة بطريقتها الخاصة ، وهي الركوب فوق رقاب القانون والمجتمع ، ولا ينبسون ببنت شفة ، عندما يأمر الأنبا أتباعه باقتحام مركز شرطة وإيذاء الضباط والجنود وإرغام أكبر قيادة أمنية في المحافظة على السماح للمتمردين الطائفيين بتفتيش مركز الشرطة ، والبحث عن شاب أعلن إسلامه .

    إن أجواء التوتر تخيم على مدينة سمسطا ببني سويف، بعد الاحتجاجات التي قام بها قرابة خمسمائة وألف طائفي، حيث قذفوا مركز الشرطة بالحجارة فأصابوا ضابطين وأربعة جنود، احتجاجًا على إشهار نصراني إسلامه على يد جاره المسلم، ظنًا منهم أن الشرطة تتحفظ عليه في مكان آمن. ، بينما تحاول الكنيسة إثبات عدم قانونية تحول الشاب سامي عزيز للإسلام بزعم أنه أصغر من السن القانوني لإشهار الإسلام، وذلك حتى يكون الأمر مبررًا للضغط عليه من أجل الارتداد عن الإسلام ( الدستور 21/4/2010م).

    وكشفت مصادر قبطية مطلعة لـ “المصريون” (22/4/2010م)أن الأنبا أسطفانوس أسقف ببا والفشن هو الذي عمل على حشد الأقباط بدعوته أسرة الشاب والنصارى في سمسطا لاسترداد الشاب المتحول إلى الإسلام ولو اقتضى الأمر استخدام القوة، وإثر ذلك خرج المئات من الأقباط وقاموا بمحاصرة مركز الشرطة، مرددين هتافات: “بالروح بالدم نفديك يا صليب، بالروح بالدم نفديك يا صليب”.

    وأضاف المصدر أن دعوة الأنبا أسطفانوس جاءت بضوء أخضر من المقر البابوي، حيث أجرى اتصالاً هاتفيًا حول آلية التحرك، وأمره البابا شنودة بالتحرك لاسترداد الشاب عنوة قائلاً: “هو كل شوية واحد هايسلم بقي ولا إيه.. ما ينفعش الكلام ده” ، ومن ثم قال الأسقف للأقباط: تحركوا ولا تتركوا حقكم تحت مزاعم إجبار الشاب من قبل جاره المسلم عياد شعبان “على الدخول في الإسلام مقابل المال” !.

    فهل هذه المواطنة التي يدعو إليها السادة الشيوعيون المتأمركون والمتمردون الطائفيون ومن والاهم ؟

    هل نبيع الإسلام من أجل الذين يفرضون على مدير أمن بني سويف أن يتوسل إليهم كي يفتشوا مركز الشرطة في سمسطا كي يتأكدوا أن الشرطة لا تحتجز الشخص الذي تحول إلى الإسلام ؟

    ولماذا قبلت وزارة الداخلية بهذه المهانة ، وتمريغ أنفها في التراب ، والرضا بالعدوان على مركز شرطة سمسطا، وانهيار مدير الأمن في بني سويف أمام المتمردين الطائفيين بهذه الصورة المزرية ،وانبطاحه أمام الخارجين على القانون ؟ هل هذه أوامر عليا؟

    لقد وقف لواء من الداخلية في لجنة الأمن القومي بمجلس الشعب ليعلن أنه يستند إلى قانون صدر في عهد الاحتلال الانجليزي لمصر سنة 1923 ليسوغ الضرب بالرصاص لبضعة عشر شخصا كانوا يتظاهرون في ميدان التحرير، ويؤازره في قوله نفر من النواب الذين لا يجدون غضاضة في استباحة الدم الإسلامي ، وضربه بالرصاص ! هل الدم الطائفي أغلى من الدم الإسلامي لدى وزارة الداخلية ؟ نحن لا نريد إهراق دم أحد أيا كان دينه أو انتسابه ، ولكننا نريد تطبيق القانون والإجراءات تطبيقا متساويا وعادلا .. هل تخبرنا الداخلية عن موقف مدير أمن بني سويف وضباطه تجاه التمرد الطائفي ؟

    هل يمكن للمسلمين أن يتظاهروا بهذا العدد الضخم الذي تظاهر به الطائفيون المتمردون ، ويقذفوا المركز ويعتدوا على الشرطة ويصيبوا ضباطا وجنودا ، ثم يتفاهم معهم مدير الأمن بمثل هذه الرقة المتناهية ؟

    هل المواطنة تعني ملاحقة من يغير دينه واسترجاعه إلى الكنيسة قهرا كما فعلوا مع وفاء قسطنطين من البحيرة ، ونعمة عادل عزيز من ملوي ، وكريستين المصري من عين شمس ؟

    وهل يمكن للمسلمين أن يستعيدوا من تنصر وهللت له أجهزة الدعاية الطائفية في الداخل والخارج ؟

    وهل المواطنة أن يلاحق من يسمونهم محامي الكنيسة العلماء والكتاب والأدباء المسلمين واتهامهم بازدراء المسيحية ،وإرهابهم للكف عن البحث العلمي ، وعد الرد على أكاذيب المنصرين والمستشرقين ؟

    وهل المواطنة تعني الابتزاز، وتحقيق مكاسب غير قانونية مثلما أقاموا الدنيا ولم يقعدوها ، لأن أستاذا جامعيا غير مسلم سرق أساتذته وقدم الأبحاث المسروقة للترقي؟ والغريب أن أستاذا كبيرا من أعضاء لجنة الترقيات غير مسلم أيضا ، ولكن الخونة الطائفيين يزعمون أن اللص لم يرق لأنه من غير المسلمين ؟!

    إن المواطنة على الطريقة الطائفية خروج على القانون وإهانة للأغلبية المسلمة ، ونأمل من عقلاء الطائفة الذين لم يدخلوا الجيتو ولم تلحقهم أفكار جماعة الأمة الإرهابية ؛ أن يتداركوا هذه الجريمة، ويطلبوا ممن يعنيهم الأمر أن الحل ليس في المواطنة بهذه الطريقة ، ولكن بالاندماج في المجتمع العربي المسلم ، واحترام دين الأغلبية وتشريعاتها ، وقطع العلاقة مع العدو الاستعماري الذي يستنجد به بعض المتمردين الطائفيين.
    المصريون

  7. ((((((((((((((((((((((هل أنت تحب النبي صلى الله عليه وسلم؟)))))))))))))

    ففي الصحيحين عن أنس رضي الله عنه قال جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله متى الساعة قال (وماذا أعدت لها ) قال ما أعدت لها كثير عمل إلا أنني أحب الله ورسوله قال النبي صلى الله عليه وسلم ( المرء مع من أحب ) يقول أنس فما فرحنا بشي كفرحنا بقول النبي صلى الله عليه وسلم ( المرء مع من أحب ) ثم قال وأنا أحب رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبا بكر وعمر وأرجوا الله أن أحشر معهم وإن لم أعمل بمثل أعمالهم.
    ولكن السؤال:هل أنت تحب رسول الله صلى الله عليه وسلم حقا فتنعم بهذه الكلمة (المرء مع من أحب ) أم لا؟
    قبل التسرع في الإجابة ينبغي أن تسأل عن علامات المحبة . ماهي العلامات التي تنبغي أن تكون فيّ حتى أكون محب للنبي صلى الله عليه وسلم حقا لا إدعاءً ؟
    الجواب أن هذه العلامات كثيرة ولكن سأذكر بعضها ؛ ولكن قبل أن أذكرها ينبغي أن تعلم أن هذه العلامات ليست لأحكم عليك أو لتحكم أنت علي وإنما ليحكم كل منا على نفسه ويطالب بها نفسه؛ فكلنا يدعي حب النبي صلى الله عليه وسلم ولكن من الصادق منا ومن الكاذب ؟ نسأل الله أن نكون من الصادقين .
    العلامة الأولى :- طاعته فيما أمر والانتهاء عما نهى عنه وزجر
    قال تعالى: (قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم والله غفور رحيم ) وفى البخاري عن ابي هريرة رضي الله عنه قال أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال (كل أمتي يدخلون الجنة إلا من أبى قالوا ومن يأبى يا رسول الله قال من أطاعني دخل الجنة ومن عصاني فقد أبى)
    فعلامة المحبة أن تطيع أمره وتجتنب نهيه
    تعصى الإله وأنت تزعم حـبــه *** هذا لعمري فى القياس شنيع
    لو كنت صادقا في حبه لأطعته *** إن المــحب لمن يحـب مطيـع
    وها أنا أذكر لك بعض الأوامر لتطالب نفسك أيها المحب لله ورسوله بفعل هذه الأوامر التي أمرك بها الله عز وجل وأمرك بها النبي صلى الله عليه وسلم
    – أمرك حبيبك بأن تغض بصرك فلا تنظر إلى المتبرجات ولا إلى المسلسلات والأفلام فهل نفذت ما أمرك به حبيبك أيها المحب ؟
    – أمرك ايتها المحبة بالحجاب فهل ارتديته ؟
    – أمرنا نترك الغيبة والنميمة فهل تركتها ؟
    – أمرنا ببر الوالدين وصله الرحم والإحسان إلى الجار
    – أمرنا أمراً مهماً وهو صلاة الفجر فهل تؤديها في وقتها أيها المحب وأنت أيتها المحبة
    العلامة الثانية الغيرة :-
    إن أي محب يغار على محبوبه وله؛ فينبغي أيها المحب لله ولرسوله صلى الله عليه وسلم أن تغار إذا انتهكت حرمات الله
    انظر إلى اليهود حين استولوا على القدس في عام 1967 عبروا عن فرحهم وخرجوا في مظاهرات عارمة وصاحوا قائلين (محمد مات مات خلف بنات ) إن هذه الكلمات ينبغي أن تفجر في قلب كل محب لهذا الرسول الأمين صلى الله عليه وسلم نار الغيرة عليه وله ليقوم ويصرخ ويقول لهؤلاء الكلاب – اليهود- محمد لم يمت ولم يخلف بنات ، بل خلف وراءه رجالا يحملون هَم هذا الدين ويضحون من أجله بالغالي والنفيس.
    ولكن مجرد صرختك لن تصل إلى هؤلاء الكلاب – اليهود – وإنما يصل إليهم فعلك.
    وينبغي أن يسألني كل من احترق قلبه وثارت فيه الغيرة ماذا أصنع وماذا عليّ ؟
    وأجيبك : إنهما أمران
    الأول إصلاح نفسك فإنه بصلاحك يفسد على هؤلاء كثيراً من خططهم التي يخططونها لإفساد شباب المسلمين فلقد قال شيطانهم الأكبر صموئيل زويمر رئيس جمعيات التبشير في مؤتمر القدس للمبشرين عام 1935( إن مهمة التبشير التي ندبتكم الدولة المسيحية للقيام بها في البلاد المحمدية ليست هي إدخال المسلمين في المسيحية فإن هذا هداية لهم وتكريم !! إن مهمتكم أن تخرجوا المسلم من الإسلام ليصبح مخلوقاً لا صلة له بالله ——) فأرجوا من الله أن تعي هذه الكلمات وأن تخيب آمالهم ،وأرجوا أن تحافظ على الصلاة في المسجد وبالذات صلاة الفجر وأنقل كلام ذلك اليهودي وهو يقول ( لن تستطيعوا أن تغلبوننا حتى يكون عدد المصلين في صلاة الفجر كعددهم في صلاة الجمعة ) فأنت واحد من هذا العدد
    وأرجوا منكِ أيتها المحبة أن ترتدي الخمار فإنه يقذف في قلوب الأعداء الخوف وفوق ذلك فإنه يرضي ربك وهذه هي الغاية
    الثاني إصلاح غيرك –أصحابك – إخواتك – جيرانك – أهلك ……………..
    وكيف ذلك ؟ أريد أن أبذل ولا أدرى ماذا أفعل ؟ أذكر لك بعض الوسائل الدعوية تفعلها مع كلامك لهم ونصحك إياهم
    1- توزيع الشرائط الإسلامية : ولو أن تخصص من مالك كل شهر ثمن شريط واحد تهديه لأحد الناس وقل له إن سمعته فأهديه لغيرك وهكذا
    2- توزيع الكتيبات الإسلامية . كتيب واحد كل شهر على الأقل
    3- تعليق بعض الورقات على باب العمارة التي تسكن فيها تتكلم عن حرمه ترك الصلاة أو حرمة التبرج أو عن حق النبي صلى الله عليه وسلم على أمته أو……….
    4- عمل لقاء إسبوعي مع أهل بيتك أو مع أصدقائك تسمعوا فيه شريطاً أو تقرأوا فيه القران أو ….
    5- نشر هذه الورقة وأمثالها
    6- أن تقوم بالليل لتدعوا لهذه الأمة أن يحفظها الله وأن يحفظ لنا مشايخنا وعلماءنا
    7- دعوة الآخرين لمجالس العلم في المساجد وعلى شبكة الإنترنت
    8- أن تدعوا لمن تدعوه وتنصحه أن يهديه الله
    9- وأخيراً هل جلست مع أمك أو أباك تكلمهم في أمر الدين !!
    هم يقولون فماذا تقول أنت
    يقول روبرت ماكس أحد أعمدة التنصير ( لن يتوقف سعينا نحوا تنصير المسلمين حتى يرتفع الصليب فى مكة ويقام قداس الأحد في المدينة )فماذا تقول أنت !؟
    العلامة الثالثة مطالعة أخباره ودراسة سيرته في كل وقت
    فإن من يحب أحد يريد أن يعرف عنه كل شيء فماذا تعرف أنت عن حبيبك محمد صلى الله عليه وسلم
    من أجمل الكتب في السيرة : الرحيق المختوم – وقفات تربوية في السيرة النبوية
    هناك علامات أخرى ولكن لا يتسع المقام

  8. (((((((((((((((((((معنى الحب عند رسول الله (صلى الله عليه وسلم))))))))))))

    عائشة بنت الصديق رضي الله عنها
    :
    مع زوجته عائشة التي يحبها كثيراً ، يراها تشرب من الكأس فيحرص كل الحرص على أن يشرب من الجهة التي شربت منها، حب حقيقي لا يعرف معنى الزيف ، لإن صار الحب في زماننا اليوم شعاراً ينادى به وكلمات تقذف هنا وهناك فإنها في نفس محمد عليه الصلاة والسلام ذات وقع وذات معنى قل من يدركه ويسعد بنعيمه.

    وهو يسابقها في وقت الحرب ، يطلب من الجيش التقدم لينفرد بأم المؤمنين عائشة ليسابقها ويعيش معها ذكرى الحب في جو أراد لها المغرضون أن تعيش جو الحرب وأن تتلطخ به الدماء.

    لا ينسى أنه الزوج المحب في وقت الذي هو رجل الحرب.

    وفي المرض ، حين تقترب ساعة اللقاء بربه وروحه تطلع الى لقاء الرفيق الأعلى ، لا يجد نفسه إلا طالباً من زوجاته أن يمكث ساعة احتضاره ( عليه الصلاة والسلام ) إلا في بيت عائشة ، لماذا؟ ليموت بين سحرها ونحرها ، ذاك حب أسمى وأعظم من أن تصفه الكلمات أو تجيش به مشاعر كاتب.

    ذاك رجل أراد لنا أن نعرف أن الإسلام ليس دين أحكام ودين أخلاق وعقائد فحسب بل دين حب أيضاً ، دين يرتقي بمشاعرك حتى تحس بالمرأة التي تقترن بها وتحس بالصديق الذي صحبك حين من الدهر وبكل من أسدى لك معروفاً او في نفسك ارتباط معه ولو بكلمة ( لا اله إلا الله ، محمد رسول الله ).

    حب لا تنقض صرحه الأكدار ، حب بنته لحظات ودقات قلبين عرفا للحياة حبا يسيرون في دربه.

    هي عائشة التي قال في فضلها بأن فضلها على النساء كفضل الثريد على سائر الطعام، وهي بنت أبو بكر رفيق الدرب وصاحب الغار وحبيب سيد المرسلين.

    هي عائشة بكل الحب الذي أعطاها إياه ، حتى الغيرة التي تنتابها عليه ، على حبيبها عليه الصلاة والسلام ، غارت يوما من جارية طرقت الباب وقدمت لها طبق وفي البيت زوار لرسول الله من صحابته ، فقال للجارية ممن هذه ، قالت : من ام سلمة ، فأخذت الطبق ورمته على الأرض ، فابتسم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وقال لصحابته ، غارت أمكم ! ويأمرها بإعطاء الجارية طبقا بدل الذي كسرته.

    أحب فيها كل شيء حتى غيرتها لمس فيها حبا عميقا له ، وكيف لا تحب رجلا كمثل محمد عليه الصلاة والسلام.

    في لحظة صفاء بين زوجين يحدثها عن نساء اجتمعن ليتحدثن عن ازواجهن ويذكر لها قصة ابو زرع التي احبته زوجته واحبها ، وكانت تلك المرأة تمتدح ابو زرع وتعدد محاسنه ولحظاتها الجميلة معه وحبهما ثم ذكرت بعد ذلك طلقها منه بسبب فتنة امرأة ، ثم يقول لها رسول الله ( كنت لك كابو زرع لأم زرع ، غير اني لا أطلق ) فرسول الله هو ذاك المحب لمن يحب غير انه ليس من النوع الذي ينجرف وراء الفتنة فهو المعصوم عليه الصلاة والسلام.

    لكن هذا الحب لا يجعله ينسى او يتناسى حبا خالداً لزوجة قدمت له الكثير وهي احب ازواجه الى نفسه ، لا ينسيه خديجة.

    ففي لحظة صفاء يذكر لعائشة خديجة ، فتتحرك الغيرة في نفسها ، الرجل الذي تحب يتذكر اخرى وان كانت لهاالفضل ما لها ، فتقول له : ما لك تذكر عجوزا ابدلك الله خيرا منها ( تعني نفسها ) ، فيقول لها ، لا والله ما ابدلني زوجا خيرا منها ، يغضب لإمرأة فارقت الحياة ، لكنها ما فارقت روحه وما فارقت حياته طرفة عين.

    احب عائشة لكن قلبه احبه خديجة ايضا ، قلبه اتسع لاكثر من حب شخصين ، قد يحار في العقل اذا ما علمت رجلا احب جماهيرا من الناس لا تحصيهم مخليتك ، فالحب الذي زفه للناس حباحملته اكف ايدي وقدمته للأمم ، ولله در الصحابي القائل ( نحن قوم ابتعثنا الله لنخرج الناس من عبادة العباد الى عبادة رب العباد ، ومن جور الأديان الى عدل الاسلام )

    خديجة بنت خويلد رضي الله عنها :

    خديجة بنت خويلد ، الحب الأول الذي مازج قلبه ، ذكرى شبابه وأيام دعوته الصعبة ، خديجة التي عاشت معه ايامه حلوها ومرها، خديجة التي احبها من كل قلبه وسطرت في قلبه ومخيلته اسمى انواع التفاني والتضحية للحبيب.

    ماتت خديجة ، ليقف ذاك المحب وحيداً يتحسس الم الفراق ، لم تعطيه قريش الفرصة حتى ليجول بخاطره في ذكرياته معها ويتذكر كل ابتسامة او لحظة حب عاشها معها ، زادت من ايذائها له حتى ذهب الى الطائف لعل صوتا يسمعه او اذنا تسمع همساته ، ذهب الى الطائف وحيداً لكن خديجة بذكراها العطرة معه ، رفيق درب ، لكن الدرب طويل والرفيق فارق الدنيا الى الرفيق الأعلى.
    يأتي الطائف وكله أمل بكلمة طيبة تجبر الخاطر او بمسحة رحمة تتحس الألم ، لكنه يرى غير هذا ، يرى اناساً ما عرفوا للحب مكانا ، انه ينزف من المه يتتوق الى مسحة حب وحنان فيجد نفسه بين صفين كل يرميه بالحجارة وانواع من التهم والشتائم.
    الى اين يا محمد؟ اين تذهب ؟ الى شجرة وحيدة يستظل بها ويداوي جراحه ، شجرة وحيدة ورجل وحيد لعلها تؤنس الوحدة ، لعلها تشاركك مرارة تلم اللحظات ، خديجة التي احبها ماتت ، قريش ارضه رفضته ، الطائف بلد الغربة تغلق ابوابها في وجهه ، الى من يلجأ ؟ الى اين يذهب؟

    وحينما تغلق الأبواب في وجهه وتتثاقل الهموم تجيش مشاعره للذي عنده مفاتيح الكرب فيقول ( اللهم اني اشكو اليك ضعف قوتي وقلت حيلتي وهواني على الناس ، انت رب المستضعفين وانت ربي لا اله الا انت ، الى من تكلني ؟ الى عدو يتجهمني ، ام الى عدو ملكته امري ، ان لم يكن بك سخط علي فلا ابالي غير ان عافيتك هي اوسع لي ، اعوذ بنور وجهك الكريم ، الذي اضاءت له السموات والأرض وأشرقت له الظلمات ، وصلح عليه امر الدنيا والآخرة من أن يحل علي غضبك او ينزل علي سخطك لك العتبى حتى ترضى ولا حوة ولا قوة لنا الا بك ).

    يا محمد امسح على ألمك وانهض الى مكة واستحضر ساعات النصر ، فالنصر قادم لكن لا بد من الابتلاء.

    تنزلت سورة يوسف في هذه الأثناء لتقول ( حتى اذا استيئس الرسل وظنوا انهم قد كُذبوا جاءهم نصرنا ) ، تنزلت لتقول له ( وأوحينا إليه لتنبئنهم بأمرهم هذا وهم لا يشعرون ).

    إبراهيم بن محمد عليهما الصلاة و السلام :

    رجل عاش لأمته وأراد لها أن تعيش من بعده ، مع سكون الليل وظلمته الحالكة يقف ليصلي صلاة التائب الخاضع ، يا محمد أليس الله قد غفر لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر ، بلى ولكن ألا أكون عبداًً شكورا ، تلك كلماته وتلك أحاسيسه ، في ذلك الليل يتذكر أمته ويسكب عليها الدموع وتتطاير من قلبه شرر من شجنه ، يبكي ( أمتي ، أمتي ) ، دموع غالية وقلب مفعم بالمحبة ، هكذا عرفناك وهكذا تذرف العيون في ذكرى فراقك.

    علمتنا أن نحب قبل أن نرى على الوجود من نحب ، أحببتنا وما لقيتنا فأحببناك وشكونا إلى الله ألم فراقك ، أترانا نلتقي يوماً عند حوضك ونشرب من كأس تُقدمه يداك ، تلك أمنية تحيا بها نفوسنا لكنك علمتنا أن المرء يحشر مع من أحب ، ونحن نرجو من الله أن نُحشر معاك يا حُبنا الخالد.

    تمضي عليك الأيام والليالي ونفسك تتوق إلى عقب يخلفك ، يموت أبناءك فيتطاول عليك الكفار وينادونك بالأبتر ، ويدافع عنك الخالق سبحانه قائلاً ( إنّ شانئك هو الأبتر ).

    عرفناك زوجاً محباً ، ورفيقاً مخلصاً ، فكيف تراك تكون وأنت اليوم أب ووالد ، يولد لك الولد وتسميه ابراهيم ، لعل نفسك تذكرت أبيك ابراهيم الخليل وتقت إلى أن يكون لابنك عقب بعدد عقب ابراهيم ، ها هي الابتسامة تعلوك ، أي وجه تعلو الابتسامة كوجهك الشريف ؟

    مضى من العمر طويلاً ، وكبر السن وولد صغير يعني شباب جديد لرجل مفعم بشباب الروح ، لكن الاختبار الجسيم لا يكتمل يا محمد في هذه النهاية ، إنّ الله عز وجل الحكيم كتب في كتابه أمراً غير ذلك.

    مات ابراهيم ، مات بكل ما حمله مجيئه من معاني ، ترقبه وهو في لحظات الموت وتبكي عليه ، إنّّ العين لتدمع وإنا يا ابراهيم على فراقك لمحزنون.

    أترى ابراهيم يموت في داخلك ، كيف يموت ؟ وما ماتت خديجة في داخلك رغم الأيام والسنين

    أترى الحب الذي في داخلك يقف حائراً مع من يحب ومن يذكر ، إنّ حبك امتد لأمتك فكيف يقف اليوم باب ابنك الذي هو قطعة منك.

    تحزن ويحق لك أن تحزن ، لأنّ الذي لا يحزن على فراق ابنه ما عرف للحياة حباً وللرحمة معناً في قلبه ، لكن حبك لا ينسيك أنّك مبلغ عن الله وأنّ أمانة الرسالة أعظم الأمانات.

    حينما ينادي المنادي أن الشمس انكسفت لموت ابنك ، تقف بكل قوة وصلابة لتقول ( إنّ الشمس والقمر آيتان من آيات الله ، لا تنكسفان لموت أحد أو حياته ).

    أي معنى للحب تعطينا ، عندك الكثير ونحن أشوق للمزيد

    اللهم صلى على نبينا محمد صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم عدد خلقك ورضا نفسك وزنه عرشك ومداد كلماتك ومنتهى علمك

    جزاكِ الله خيرا اختى الغالية …

    تحقيق الايات:

    {حَتَّى إِذَا اسْتَيْأَسَ الرُّسُلُ وَظَنُّواْ أَنَّهُمْ قَدْ كُذِبُواْ جَاءهُمْ نَصْرُنَا فَنُجِّيَ مَن نَّشَاء وَلاَ يُرَدُّ بَأْسُنَا عَنِ الْقَوْمِ الْمُجْرِمِينَ }يوسف110

    تحقيق الاحاديث:

    – فضل عائشة على النساء ، كفضل الثريد على سائر الطعام
    الراوي: أنس بن مالك المحدث: البخاري – المصدر: صحيح البخاري – الصفحة أو الرقم: 5419
    خلاصة حكم المحدث: [صحيح]

    كان النبي صلى الله عليه وسلم عند بعض نسائه ، فأرسلت إحدى أمهات المؤمنين بصحفة فيها طعام ، فضربت التي النبي صلى الله عليه وسلم في بيتها يد الخادم ، فسقطت الصحفة فانفلقت ، فجمع النبي صلى الله عليه وسلم فلق الصفحة ثم جعل يجمع فيها الطعام الذي كان في الصحفة ، ويقول : ( غارت أمكم ) ثم حبس لخادم حتى أتي بصحفة من عند التي هو في بيتها ، فدفع الصحفة الصحيحة إلى التي كسرت صحفتها ، وأ مسك المكسورة في بيت التي كسرت .
    الراوي: أنس بن مالك المحدث: البخاري – المصدر: صحيح البخاري – الصفحة أو الرقم: 5225
    خلاصة حكم المحدث: [صحيح]

    جلست إحدى عشرة امرأة فتعاهدن وتعاقدن أن لا يكتمن من أخبار أزواجهن شيئا . فقالت الأولى : زوجي لحم جمل غث ، على رأس جبل وعر ، لا سهل فيرتقى ، ولا سمين فينتقل . قالت الثانية : زوجي لا أثير خبره ، إني أخاف أن لا أذره ، إن أذكره أذكر عجره وبجره . قالت الثالثة : زوجي العشنق ، إن أنطق أطلق ، وإن أسكت أعلق . قالت الرابعة : زوجي كليل تهامة ، لا حر ولا قر ولا مخافة ولا سآمة . قالت الخامسة : زوجي إن دخل فهد ، وإن خرج أسد ، ولا يسأل عما عهد . قالت السادسة : زوجي إن أكل لف ، وإن شرب اشتف ، وإن اضطجع التف ، ولا يولج الكف ليعلم البث . قالت السابعة : زوجي عياياء ، أو غياياء طباقاء ، كل داء له داء ، شجك أو فلك ، أو جمع كلا لك . قالت الثامنة : زوجي المس ، مس أرنب ، والريح ريح زرنب . قالت التاسعة : زوجي رفيع العماد طويل النجاد ، عظيم الرماد ، قريب البيت من الناد . قالت العاشرة : زوجي مالك ، وما مالك ؟ مالك خير من ذلك ، له إبل كثيرات المبارك ، قليلات المسارح ، إذا سمع صوت المزهر أيقن أنهن هوالك . قالت الحادية عشرة : زوجي أبو زرع ، وما أبو زرع ؟ أناس من حلي أذني ، وملأ من شحم عضدي ، وبجحني فبجحت إلي نفسي ، وجدني في أهل غنيمة بشق ، فجعلني في أهل صهيل وأطيط دائس ومنق ، فعنده أقول فلا أقبح ، وأرقد فأتصبح ، فأتقمح ، أم أبي زرع ، فما أم أبي زرع ؟ عكومها رداح ، وبيتها فساح ، ابن أبي زرع ، فما ابن أبي زرع ؟ مضجعه كمسل شطبة ، وتشبعه ذراع الجفرة ، بنت أبي زرع ، فما بنت أبي زرع ؟ طوع أبيها ، وطوع أمها ، وملء كسائها ، وغيظ جارتها ، جارية أبي زرع ، فما جارية أبي زرع ؟ لا تبث حديثنا تبثيث ، ولا تنقث ميرتنا تنقيثا ، ولا تملأ بيتنا تعشيشا ، قالت : خرج أبو زرع و الأوطاب تمخض ، فلقي امرأة معها ولدان لها كلفهدين ، يلعبان من تحت خصرها برمانتين ، فطلقني ونكحها ، فنكحت بعده رجلا سريا ، ركب شريا ، وأخذ خطيا ، وأراح علي نعما ثريا ، وأعطاني من كل رائحة زوجا ، وقال : كلي أم زرع ! وميري أهلك . فلو جمعت كل شيء أعطانيه ما بلغ أصغر آنية أبي زرع . قالت عائشة رضي الله عنها : فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم : كنت لك كأبي زرع لأم زرع
    الراوي: عائشة المحدث: الألباني – المصدر: مختصر الشمائل – الصفحة أو الرقم: 215
    خلاصة حكم المحدث: صحيح

    يا عائشة ! كنت لك كأبي زرع لأم زرع ، إلا أن أبا زرع طلق ، و أنا لا أطلق .
    الراوي: عائشة المحدث: الألباني – المصدر: صحيح الجامع – الصفحة أو الرقم: 141
    خلاصة حكم المحدث: صحيح

    كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا ذكر خديجة أثنى فأحسن الثناء قالت فغرت يوماً فقلت ما أكثر ما تذكرها حمراء الشدقين قد أبدلك الله خيراً منها قال ما أبدلني الله خيراً منها قد آمنت بي إذ كفر بي الناس وصدقتني إذ كذبني الناس وواستني بمالها إذ حرمني الناس ورزقني الله أولادها إذ حرمني أولاد النساء
    الراوي: عائشة المحدث: الشوكاني – المصدر: در السحابة – الصفحة أو الرقم: 249
    خلاصة حكم المحدث: إسناده حسن

    إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله لا يخسفان لموت أحد ولا لحياته ، فإذا رأيتم ذلك فاذكروا الله .
    الراوي: عبدالله بن عباس المحدث: البخاري – المصدر: صحيح البخاري – الصفحة أو الرقم: 3202
    خلاصة حكم المحدث: [صحيح]
    اللهم إليك أشكو ضعف قوتي وقلة حيلتي وهواني على الناس ، أرحم الراحمين أنت ؛ ارحمني ، إلى من تكلني ؟ إلى عدو يتجهمني ، أم إلى قريب ملكته أمري ؟ إن لم تكن غضبانا علي فلا أبالي ، غير أن عافيتك هي أوسع لي ، أعوذ بنور وجهك الذي أشرقت له الظلمات وصلح عليه أمر الدنيا والآخرة أن تنزل بي غضبك أو تحل علي سخطك ، لك العتبى حتى ترضى ولا حول ولا قوة إلا بك
    الراوي: عبدالله بن جعفر بن أبي طالب المحدث: الألباني – المصدر: السلسلة الضعيفة – الصفحة أو الرقم: 2933
    خلاصة حكم المحدث: ضعيف

  9. ((((((((((((((((((((((((((((من هو الكريم إذا عُـدّ الكرماء ؟؟؟)))))))))))))))

    إذا أراد بعض الناس أن يضرب مثلا للكرم فإنه يذكر حاتم الطائي .

    فيقول بعضهم : كرم حاتمي !!
    أو أكرم من حاتم !!

    وفي الشجاعة يُضرب المثل بعنتر أو بغيره من شُجعان العرب .

    وفي الحِلم يُضرب المثل بالأحنف أو بخاله قيس بن عاصم .

    وهكذا …

    ولكن دعونا نرى :
    من هو الكريم ؟
    ومن هو الشجاع ؟
    ومن هو الحليم ؟

    إن هذه الصفات وغيرها من كريم الخصال وحميد السجايا قد جمعها الله – عز وجل – لصفوة خلقه
    جمعها الله لنبيه محمد صلى الله عليه وعلى آله وسلم .

    فلقد وُصِف – عليه الصلاة والسلام – بأنه يُعطي عطاء من لا يخشى الفقر

    قال أنس – رضي الله عنه – :
    ما سُئل رسول الله صلى الله عليه وسلم على الإسلام شيئا إلا أعطاه . قال : وجاءه رجل فأعطاه غنماً بين جبلين ، فرجع إلى قومه ، فقال : يا قوم أسلموا ، فإن محمدا يُعطي عطاء لا يخشى الفاقة . رواه مسلم .

    وأعطى صفوان بن أمية يوم حُنين مائة من النعم ، ثم مائة ، ثم مائة . رواه مسلم .

    فمن أعطى مثل هذا العطاء ؟؟
    ومن يستطيع مثل ذلك العطاء والسخاء والجود والكرم ؟؟؟
    بل مَن يُدانيه ؟؟؟

    إن من يملك القناطير المقنطرة من الذهب والفضة لا يُمكن أن يُعطي مثل ذلك العطاء .

    ولو أعطى مثل ذلك العطاء ، فلديه الكثير
    أما رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم فيُعطي العطاء الجزيل ، وربما بات طاوياً جائعاً .

    فهذا الذي أخذ بمعاقد الكرم فانفرد به ، وحاز قصب السبق فيه بل في كل خلق فاضل كريم
    فلا أحد يقترب منه أو يُدانيه في ذلك كله .

    وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم أجودُ بالخير من الرِّيحِ المرسَلَة ، وكان أجود ما يكون في رمضان . كما في الصحيحين من حديث ابن عباس – رضي الله عنهما – .

    وقَدِمَ عليه سبعون ألف درهم ، فقام يَقْسمُها فما ردَّ سائلاً حتى فرغ منها صلى الله عليه وسلم . رواه أبو الشيخ في أخلاق النبي صلى الله عليه وسلم .

    وأخبر جبير بن مطعم أنه كان يسير هو مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعه الناس مَـقْـفَـلَـهُ من حنين ، فَـعَـلِـقـه الناس يسألونه حتى اضطروه إلى سمُرة ، فخطفت رداءه ، فوقف النبي صلى الله عليه وسلم فقال : أعطوني ردائي . لو كان لي عدد هذه العِـضَـاه نَـعَـماً لقسمته بينكم ، ثم لا تجدوني بخيلا ، ولا كذوبا ، ولا جبانا . رواه البخاري .

    ورسول الله صلى الله عليه وسلم الشُّجاع الذي يتقدّم الشجعان إذا احمرّت الحَدَق ، وادلهمّت الخطوب

    أنت الشّجاع إذا الأبطال ذاهلة **** والهُنْدُوانيُّ في الأعنـاق والُّلمَـمِ

    قال البراء رضي الله عنه : كنا والله إذا احمر البأس نتقي به ، وإن الشجاع مـنـّا للذي يحاذي به ، يعني النبي صلى الله عليه وسلم . رواه مسلم
    وقال عليّ رضي الله عنه : كنا إذا احمر البأس ولقي القوم القوم اتقينا برسول الله صلى الله عليه وسلم فما يكون منا أحد أدنى من القوم منه . رواه أحمد وغيره .
    أما البراء رضي الله عنه فهو الملقّب بالمَهْلَكَة ، وأما عليٌّ رضي الله عنه فشجاعتُه أشهرُ من أن تُذْكَر .

    ومع ذلك يتّقون برسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم
    ومع ذلك كان الشجاع منهم الذي يُحاذي رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم

    قال رجل للبراء بن عازب – رضي الله عنهما – : أفررتم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم حنين ؟ قال : لكن رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم لم يَـفِـر . متفق عليه .
    وقال – رضي الله عنه – : كان النبي صلى الله عليه وسلم أحسن الناس ، وأشجع الناس ، وأجود الناس ، ولقد فزع أهل المدينة ذات ليلة فانطلق ناس قبل الصوت ، فتلقاهم رسول الله صلى الله عليه وسلم راجعا ، وقد سبقهم إلى الصوت ، وهو على فرس لأبي طلحة ، وهو يقول : لم تراعوا . لم تراعوا . قال : وجدناه بحراً ، أو إنه لبحر . ( يعني الفرس ) متفق عليه .

    كان صلى الله عليه وسلم حليم على مَنْ سَفِـه عليه ، أتتـه قريش بعد طول عناء وأذى ، فقال : اذهبوا فأنتم الطلقاء .

    شَـدّ أعربيٌّ بُردَه حتى أثّـر في عاتقـه ، ثم أغلظ له القول بأن قال له : يا محمد مـُرْ لي من مال الله الذي عندك ! فالتفت إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم ضحك ثم أمـر له بعطاء . متفق عليه من حديث أنس رضي الله عنه .

    هو مَنْ جمع خصال الخير وكريم الشمائل ، وَصَفَه ربّـه بأنـه ( بالمؤمنين رؤوف رحيم ) .
    قال الحسن البصري في قوله عز وجل ( فبما رحمةٍ من الله لِنْتَ لهم ) قال : هذا خُلُقُ محمد صلى الله عليه وسلم نَعَتَـه الله عز وجل .

    كان علي رضي الله عنه إذا وصف النبي صلى الله عليه وسلم قال : كان أجودَ الناس كـفّـاً ، وأشرَحهم صدرا ، وأصدق الناس لهجة ، وألْيَنهم عريكة ، وأكرمهم عِشرة ، من رآه بديهةً هابَـه ، ومن خالطه معرفـةً أحبَّـه ، يقول ناعِتـُه : لم أرَ قبله ولا بعده مثله صلى الله عليه وسلم . رواه الترمذي وابن أبي شيبة والبيهقي في شُعب الإيمان .

    تلك قَطْرِةٌ من بحرِ صفاتِه ، وإشارةٌ لمن ألقى السَّمْعَ ، وتذكِرةٌ للمُـحِبّ .
    فهذه أخلاقه فأين المحبـُّـون ؟
    هذه من أخلاقه عليه الصلاة والسلام فأين المقتدون ؟

    فهل أبقى لحاتم طي مِن كرم ؟
    وهل أبقى لعنتر من شجاعة ؟
    وهل أبقى لقيس مِن حِلـم ؟

    صلى الله عليه وعلى آله وسلم .

    كتبه
    عبد الرحمن بن عبد الله السحيم

  10. ((((((((((((((((((محبة النبي- صلى الله عليه وسلم-.)))))))))))))))

    الحمد لله الذي جعل محبة محمد – صلى الله عليه وسلم- من الإيمان، وجعل سنته طريق لدخول الجنان، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له أمر بمحبة النبي العدنان، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله خير من صلى وصام، – صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه الكرام, أما بعد:
    بأبي وأمي أنت يا خير الورى *** وصلاة ربي والسلام معطرا
    يا خاتم الرسل الكرام محمد *** بالوحي والقرآن كنت مطهرا
    لك يا رسول الله صدق محبة *** وبفيضها شهد اللسان وعبرا
    لك يا رسول الله صدق محبة *** فاقت محبة من على وجه الثرى
    لك يا رسول الله صدق محبة *** لا تنتهي أبدا ولن تتغيرا([1])
    إن محبة محمد- صلى الله عليه وسلم- فرض لازم على كل مسلم حباً صادقاً مخلصاً؛ لأن الله -تبارك وتعالى- قال:{قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ} فكفى بهذا حضاً وتنبيهاً ودلالة على إلزام محبته ووجوب فرضها وعظم خطرها، واستحقاقه لها-صلى الله عليه وسلم-([2])، فعن أنس -رضي الله عنه-قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: ((لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من ولده ووالده والناس أجمعين))([3])، فالرسول- صلى الله عليه وسلم- يستحق المحبة العظيمة بعد محبة الله -عزوجل-كيف لا وهو من أرانا الله به طريق الخير من طريق الشر، كيف لا وهو من عرفنا بالله –عزوجل-، كيف لا وهو من بسببه اهتدينا إلى الإسلام، أفيكون أحد أعظم محبة بعد الله منه؟!!.
    جاء عمر بن الخطاب –رضي الله عنه- إلى النبي – صلى الله عليه وسلم- فقال: “لأنت أحبَّ إلي من كل شيء إلا من نفسي التي بين جنبي” فقال النبي- صلى الله عليه وسلم- : ((لن يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من نفسه)). فقال عمر: ” والذي أنزل عليك الكتاب لأنت أحب إلي من نفس التي بين جنبي”. فقال له النبي – صلى الله عليه وسلم-: ((الآن يا عمر)), فحب النبي – صلى الله عليه وسلم- يجب أن يكون أعظم حب بعد حب الله تبارك وتعالى، أعظم من حب الولد والوالد، وأعظم من حب الوالدة والإخوة، ومن حب المال والدنيا، وأعظم من حب الزوجة بل أعظم من حب النفس، فإذا لم يكن هذا هو واقع محبة النبي في قلب المسلم فإنه لا يذوق حلاوة سنته، قال سهل: “من لم ير ولاية الرسول- صلى الله عليه وسلم- في جميع الأحوال ويرى نفسه في ملكه – صلى الله عليه وسلم- لا يذوق حلاوة سنته، لأن النبي- صلى الله عليه وسلم- قال: ((لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من نفسه)).
    إن محبة محمد- صلى الله عليه وسلم- طريق إلى الجنة، وبوابة إلى حب الله عزوجل، وعبور إلى منازل الجنان، ودليل كبير على إيمان المرء وإخلاصه لله، وذلك بتطبيق محبة الرسول- صلى الله عليه وسلم- في امتثال أوامره واجتناب نواهيه، فاتباع سنة محمد- صلى الله عليه وسلم- أكبر دليل وأعظم برهان على صدق محبته والإخلاص في حبه، ومن كانت محبة رسول الله- صلى الله عليه وسلم- متربعة في نفسه على بقية الناس فإنه يحضى بثواب من الله عظيم، جاء رجل إلى النبي- صلى الله عليه وسلم-فقال: متى الساعة يا رسول الله؟ قال: ((ما أعدتت لها؟)) قال: ” ما أعددت لها من كثير صلاة ولا صوم ولا صدقة، ولكني أحب الله ورسوله قال: ((أنت مع من أحببت))([4]).
    إذا نحن أولجنا وأنت أمامنا *** كفى بالمطايا طيب ذكرك حاديا
    فجزاء محبته- صلى الله عليه وسلم- هي أن مُحِبه سيكون معه- صلى الله عليه وسلم- في الجنة، وسيكون قريباً منه في المنزلة والدرجة، روي أن رجلاً أتى النبي – صلى الله عليه وسلم- فقال يا رسول الله؟ لأنت أحب إلي من نفسي ومالي، وإني لأذكرك فما أصبر حتى أجي فأنظر إليك، وإني ذكرت موتي وموتك فعرفت أنك إذا دخلت الجنة رفعت مع النبيين، وإن دخلتها لا أراك. فأنزل الله تعالى قوله:{وَمَن يُطِعِ اللّهَ وَالرَّسُولَ فَأُوْلَئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللّهُ عَلَيْهِم مِّنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاء وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقًا}فدعا به فقرأها عليه. يا لها من منزلة رفيعة، ودرجة عالية، ومكانة عظيمة، إنها ثمرة محبة النبي الكريم، ثمرة محبة الحبيب وطبيب القلوب من تسعد القلوب وترتاح إذا امتلأت بحبه وتسموا النفوس إذا أنست بحبه, وترتاح الأجساد إذا تعبت في اتباع سنته، يقول – صلى الله عليه وسلم- : ((من أحبني كان معي في الجنة))([5]).
    إن صحابة رسول الله- صلى الله عليه وسلم- قد ضربوا أروع الأمثلة، وصدروا أبرز المشاهد، وبرهنوا أعظم دليل على صدق محبتهم لرسول الله- صلى الله عليه وسلم- فقدموا من أجله الغالي والنفيس، فلم يهن عليهم شيء مقابل حب رسول الله، فالمال يهون والولد والزوجة تهون بل والنفس تهون مقابل حب رسول الله- صلى الله عليه وسلم-، ولا عجب ولا غرابة فمحبته خالطة بشاشة قلوبهم فسرت في عروقهم، وجرت في شرايينهم، وتشبعت بها أرواحهم، وسيطرت على أفكارهم، فمحمد- صلى الله عليه وسلم- هو أغلى شيء في حياتهم وليس أدل على ما قلته إلا قول أبي سفيان عندما قال لقومه : “ما رأيت في الناس أحدًا يحب أحدًا كحب أصحاب محمدٍ محمدًا” فهذا عمرو بن العاص -رضي الله عنه- يقول: ما كان أحدٌ أحب إلي من رسول الله- صلى الله عليه وسلم-، وهذه إحدى الصحابيات من الأنصار، تبرهن أحسن برهان في أصعب موقف وأشده على صدق حبها لرسول الله- صلى الله عليه وسلم- فقد قتل أبوها وأخوها وزوجها يوم أحد مع رسول الله- صلى الله عليه وسلم- ، فقالت: ما فعل رسول الله؟ قالوا: خيراً هو بحمد الله كما تحبين. قالت: أرينه حتى أنظر إليه. فلما رأته قالت: ((كل مصيبة بعدك جلل))كل مصيبة تهون وتصغر إلا مصيبتك يا رسول الله، يا الله ما أعظمها من نفوس وما أعظمه من حب صادق خالط بشاشة القلوب.
    أما ابن عمه وزوج بنته فقد سئل -رضي الله عنه-: كيف كان حُبكم لرسول الله- صلى الله عليه وسلم- ؟ قال: كان والله أحب إلينا من أموالنا وأولادنا وآبائنا وأمهاتنا، ومن الماء البارد على الظمأ. رضي الله عن صحابة رسول الله أجمعين فقد تغلغلت محبة رسول الله في قلوبهم فلم يحبوا شيئاً في الدنيا مهما كان أمره ومهما كانت مكانته أعظم من حبهم لرسول الله- صلى الله عليه وسلم-.
    أخي الكريم: اعلم أن من أحب شيئاً آثره وآثر موافقته، وإلا لم يكن صادقاً في حبه، وكان مدعياً، فالصادق في حب النبي- صلى الله عليه وسلم- من تظهر علامة ذلك عليه، وأولها الاقتداء به واستعمال سنته واتباع أقواله وأفعاله. وامتثال أوامره، واجتناب نواهيه والتأدب بآدابه في عسره ويسره، ومنشطه ومكرهه، وإيثار ما شرعه وحض عليه على هوى نفسه، وموافقة شهوته([6])فهل أنت كذلك يا من تدعي حب محمد – صلى الله عليه وسلم- ، هل أنت من المُسَلِمين لأمره، الوقافين عند شرعه، المتبعين لسنته، الملتزمين طريقه ونهجه، اسأل نفسك أين أنت من سنة رسول الله- صلى الله عليه وسلم-، كيف حبك لرسول الله- صلى الله عليه وسلم-، هل هناك دليل وبرهان على صدق حبك لرسول الله، أم أن الأمر ادعاء لا دليل عليه.
    اللهم اجعلنا من أحبابك وأحباب رسولك.
    اللهم املأ قلوبنا بمحبتك ومحبة نبيك، اللهم اجعلنا لهديه مهتدين ولسنته مقتدون، وعلى طريقه سائرون.
    وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين.

  11. ((((((((((((((((((((((“لماذا نحبه؟” …. عليه افضل الصلاة واتم التسليم))))))))))))

    هذه قصيدة نشرت في ديوان “لماذا نحبه؟”

    للشاعر الجزائري محمد جربوعة

    عنوانها: قدر حبه ولا مفر للقلوب

    طبشورةٌ صغيرةٌ

    ينفخها غلامْ

    يكتب في سبورةٍ:

    “الله والرسول والإسلامْ”

    يحبه الغلاْم

    وتهمس الشفاه في حرارةٍ

    تحرقها الدموع في تشهّد السلامْ

    تحبه الصفوف في صلاتها

    يحبه المؤتم في ماليزيا

    وفي جوار البيت في مكّتهِ

    يحبه الإمامْ

    تحبه صبيةٌ

    تنضّد العقيق في أفريقيا

    يحبه مزارع يحفر في نخلته (محمدٌ)

    في شاطئ الفرات في ابتسامْ

    تحبه فلاحة ملامح الصعيد في سحنتها

    تَذْكره وهي تذرّ قمحها

    لتطعم الحمامْ

    يحبه مولّهٌ

    على جبال الألب والأنديزفي زقْروسَ

    في جليد القطبِ في تجمّد العظامْ

    يذكره مستقبِلا

    تخرج من شفافه الحروف في بخارها

    تختال في تكبيرة الإحرامْ

    تحبه صغيرة من القوقازِ في عيونها الزرقاء مثل بركةٍ

    يسرح في ضفافها اليمامْ

    يحبه مشرّد مُسترجعٌ

    ينظر من خيمتهِ

    لبائس الخيامْ

    تحبه أرملة تبلل الرغيف من دموعها

    في ليلة الصيامْ

    تحبه تلميذة (شطّورةٌ) في (عين أزال) عندنا

    تكتب في دفترها:

    “إلا الرسول أحمدا

    وصحبه الكرامْ”

    وتسأل الدمية في أحضانها:

    تهوينهُ ؟

    تهزها من رأسها لكي تقول: إي نعمْ

    وبعدها تنامْ

    يحبه الحمام في قبابهِ

    يطير في ارتفاعة الأذان في أسرابهِ

    ليدهش الأنظارْ

    تحبه منابر حطّمها الغزاة في آهاتها

    في بصرة العراقِ

    أو في غروزَني

    أو غزةِ الحصارْ

    يحبّهُ من عبَدَ الأحجارَ في ضلالهِ

    وبعدها كسّرها وعلق الفؤوس في رقابهاَ

    وخلفه استدارْ

    لعالم الأنوارْ

    يحبه لأنّه أخرجه من معبد الأحجارْ

    لمسجد القهارْ

    يحبّه من يكثر الأسفارْ

    يراه في تكسر الأهوار والأمواج في البحار

    يراه في أجوائه مهيمنا

    فيرسل العيون في اندهاشها

    ويرسل الشفاه في همساتها:

    “الله يا قهار!”

    وشاعر يحبّهُ

    يعصره في ليله الإلهامُ في رهبتهِ

    فتشرق العيون والشفاه بالأنوارْ

    فتولد الأشعارْ

    ضوئيةَ العيون في مديحهِ

    من عسجدٍ حروفها

    ونقط الحروف في جمالها

    كأنها أقمارْ

    يحبه في غربة الأوطان في ضياعها الثوارْ

    يستخرجون سيفهُ من غمدهِ

    لينصروا الضعيفَ في ارتجافهِ

    ويقطعوا الأسلاك في دوائر الحصارْ

    تحبه صبية تذهب في صويحباتها

    لتملأ الجرارْ

    تقول في حيائها

    “أنقذنا من وأدنا”

    وتمسح الدموع بالخمارْ

    تحبه نفسٌ هنا منفوسةٌ

    تحفر في زنزانةٍ

    بحرقة الأظفارْ:

    ” محمدٌ لم يأتِ بالسجون للأحرارْ ..”

    تنكسر الأظفار في نقوشها

    ويخجل الجدارْ

    تحبه قبائلٌ

    كانت هنا ظلالها

    تدور حول النارْ

    ترقص في طبولها وبينها

    كؤوسها برغوة تدارْ

    قلائد العظام في رقابها

    والمعبد الصخريُّ في بخورهِ

    همهمة الأحبارْ

    تحبه لأنهُ

    أخرجها من ليلها

    لروعة النهارْ

    تحبه الصحراء في رمالها

    ما كانت الصحراءُ في مضارب الأعرابِ في سباسب القفارْ ؟

    ما كانت الصحراء في أولها ؟

    هل غير لاتٍ وهوى

    والغدرِ بالجوارْ ؟

    هل غير سيفٍ جائرٍ

    وغارةٍ وثارْ ؟

    تحبه القلوبُ في نبضاتها

    ما كانت القلوب في أهوائها من قبلهِ ؟

    ليلى وهندا والتي (…..)

    مهتوكة الأستارْ

    وقربة الخمور في تمايلِ الخمّارْ ؟!

    تحبه الزهور والنجوم والأفعال والأسماء والإعرابُ

    والسطور والأقلام والأفكارْ

    يحبه الجوريّ والنسرين والنوارْ

    يحبه النخيل والصفصاف والعرعارْ

    يحبهُ الهواء والخريف والرماد والتراب والغبارْ

    تحبه البهائم العجماء في رحمتهِ

    يحبه الكفارْ

    لكنهم يكابرون حبهُ

    ويدفنون الحب في جوانح الأسرارْ

    تحبهُ

    يحبه

    نحبه

    لأننا نستنشق الهواء من أنفاسهِ

    ودورة الدماء في عروقنا

    من قلبه الكبير في عروقنا تُدارْ

    نحبهُ

    لأنه الهواء والأنفاس والنبضات والعيون والأرواح والأعمارْ

    نحبه لأنه بجملة بسيطة:

    من أروع الأقدار في حياتنا

    من أروع الأقدارْ

    ونحن في إسلامنا عقيدة

    نسلّم القلوب للأقدارْ

  12. )))))))))))))))))))الفتنة الطائفية على الأبواب((((((((((((((((((((((
    عبد المنعم منيب
    عبد المنعم منيب

    في الأسبوع الماضي كثر النقاش في عدد من الصحف، خاصة الصحف الإلكترونية الإسلامية والمنتديات وموقع الفيس بوك، حول تزايد نفوذ الكنيسة القبطية المصرية السياسي والأمني بشكل فاق نفوذ الدولة المصرية نفسها واعتبر البعض أنها أصبحت دولة داخل الدولة، وجاء ذلك كله علي خلفية تسليم جهاز الأمن للسيدة كاميليا شحاتة زوجة الكاهن (التي كانت هربت من زوجها) للكنيسة المصرية حيث قررت الأخيرة حبس كاميليا في مكان مجهول تابع للكنيسة وعمل غسيل مخ لها بدعوي أنها تعرضت لغسيل مخ من مسلمين، كما صرحت مصادر كنسية في مناسبة تالية بأنها تتعرض لجلسات كهرباء (بيكهربوها في دماغها يعني) لأنها تعبانة نفسيا، وكل هذه المعلومات متداولة وموثقة علي الإنترنت وبعضها فيديو علي موقع يوتيوب وغيره.

    القضية ليست قضية إسلام مسيحية (حتي لو كانت زوجة كاهن أو قس) إنما القضية هي حرية الاعتقاد وتنازل الدولة عن العديد من وظائفها بل أكثر من وظائفها للكنيسة القبطية .. كيف؟

    الدولة وحدها لها حق الحبس والاحتجاز وفق القانون، وفي هذه الحادثة (وغيرها) الدولة أعطت الكنيسة حق الحبس والاحتجاز ليس وفق القانون بل بالمخالفة للقانون، فلا عقوبة بلا جريمة ولا جريمة بلا نص، وكاميليا شحاتة وغيرها ممن تحولن من المسيحية إلي الإسلام مُحتجزات في أماكن تابعة للكنيسة بلا جريمة وهنا تكمن السخرية، فبينما لا يملك نظام حكم الرئيس مبارك بكل سطوته أن يحتجز شخصًا بلا جريمة حتي إنه شرَّع لنفسه قانون الطوارئ ليتغلب علي هذه المسألة فإن الكنيسة القبطية بزعامة البابا شنودة باتت تعتقل المتحولات للإسلام بلا حتي قانون طوارئ وذلك طبعًا لأنه لا يوجد أي قانون في العالم يسمح للكنيسة المصرية بأن تحتجز أي أحد.

    و يمكن تخيل ما يمكن أن يحدث أو يُقال لو قرر شيخ الأزهر تسلم عدد من المتحولين من الإسلام للمسيحية مثل نجلاء الإمام أو محمد حجازي وزوجته، وطلب من جهاز أمن الدولة إحضارهم لساحة الجامع الأزهر (علي اعتبار جدلي أن جهاز أمن الدولة سيطيع شيخ الأزهر بنفس درجة طاعته للبابا شنودة ونوابه) وقام الأزهر باحتجازهم داخل أروقته بدعوي أنهم جري لهم غسيل مخ وأنه سيغسل المغسول كما قال أحد القساوسة علي قناة «الحياة» علي الهواء، فماذا عساها تقوله منظمات حقوق الإنسان وكذلك الحقوقيون وكبار الكتاب والمفكرون الليبراليون في مصر حينئذ؟ طبعا كانوا قد ملأوا الدنيا صراخا وعويلا عن حرية العقيدة واستبداد الأزهر وتطرفه وعودة الدولة الدينية الديكتاتورية …إلخ ، أما الآن فكل هذه الجهات «صم وبكم» تجاه محاكم التفتيش التي تقيمها الكنيسة المصرية داخلها في القرن الـ21، قرن الحريات والعولمة وحقوق الإنسان، قرن لجنة الحريات الدينية بالكونجرس الأمريكي المنافق.

    ورغم أن كل هذا أمر صادم جدا، لكن الأكثر فجاجة وصفاقة وهو ما لم يلحظه الكثيرون هو الصراحة التي بلغت درجة التبجح في تصريحات المصادر الكنسية حول القضية .. إذ كيف يعلنون علي الفضائيات ووسائل الإعلام إنهم يجرون غسيل مخ لكاميليا شحاتة الآن بإحدي الشقق بالقاهرة، حتي وإن عللوا ذلك بأنها سبق وأجري لها المسلمون غسيل مخ؟!.. وكيف تصرح مصادر أخري لبعض الصحف بأن كاميليا منهارة نفسيًا الآن وأنها تُجري لها جلسات كهرباء علي مخها؟!، أفهم أنهم يستخدمون حالة الهزال والتقزم التي يعاني منها نظام الرئيس مبارك وحزبه الحاكم الآن للحصول علي مكاسب طائفية ظنا منهم أن ذلك سيدوم، وأفهم أن نشوة الانتصارات التي يحققونها الآن قد تعمي قادة الكنيسة عن حقائق التاريخ والجغرافيا، فتعزز عندهم طبيعة النزوع البشري للطغيان الكامن داخل أي إنسان فيقيمون محاكم التفتيش سرًا في قلب الأديرة شاسعة المساحة البعيدة عن العمران والبعيدة عن أي رقابة أمنية أو قضائية، لكن أن يجروا محكمة التفتيش هذه للسيدة كاميليا شحاتة في قلب القاهرة ( الشيء نفسه فعلوه عام 2004 للسيدة وفاء قسطنطين زوجة كاهن أبو المطامير التي أسلمت) فهذا تبجح يفوق الوصف واستهانة بالشعب المصري بمسلميه وأقباطه قبل أن يكون استهانة بحكومتنا القزمة الهزيلة.

    وطبعًا حاولت أجهزة الدولة التنصل من الاتهام الذي وجه إليها برفضها إسلام السيدة كاميليا شحاتة وتسليمها للكنيسة رغمًا عنها، فصرح رئيس لجنة الفتوي بالأزهر بأنها لم تسجل أي طلب لإشهار إسلامها بالأزهر، ونسي فضيلة الشيخ أو تناسي أو حتي أُملي عليه أن يتناسي أن موظفيه رفضوا أن يسمحوا لها بالقيام بإجراءات إعلان إسلامها بناء علي أوامر عليا صدرت لهم.

    إسلام كاميليا شحاتة وقبلها وفاء قسطنطين وغيرهن من المحتجزات عند الكنيسة المصرية واضح وضوح الشمس، إذ لو لم يكن قد أسلمن فلماذا الإصرار علي احتجازهن حتي الآن؟ وهل كل واحدة زعلانة من زوجها تقوم الكنيسة باعتقالها عندها؟ طبعا لا، إذ إن عشرات الألوف من الزوجات المسيحيات بينهن وبين أزواجهن مشاكل ولم تعتقل الكنيسة أيًا منهم ولا منهن، فلماذا لا تحتجز إلا حفنة من النساء أسلمن بشكل أو بآخر؟! الجواب سهل جدًا..

    وأيًا كان الأمر فنحن لا نناقش قضية إسلام أو مسيحية، فإسلام واحد أو تنصر آخر لن يؤثر في الوضع العام بشيء فهي قضية شخصية بحتة، ولكن الذي نناقشه هو ممارسات الكنيسة المصرية التي تفتح الباب علي مصراعيه لفتنة طائفية بسبب مخالفتها كل القوانين والأعراف ومواثيق حقوق الإنسان الدولية ظنًا منها أن الوضع الهزيل للحكومة سيدوم، وهذا لا يقلقني لأن هذا الوضع قطعًا لن يدوم، لكن الذي يقلقني أن يتحمس بعض المتسرعين فتنفتح أبواب فتنة طائفية لا تُبقي ولا تذر.

  13. ((((((((((((((((((((((00معلمة اللاهوت “ميري واتسون” بعد إسلامها))))))))))))9

    درست اللاهوت في ثماني سنوات.. واهتديت إلى الإسلام في أسبوع
    يوم إسلامي يوم ميلادي.. والمسلمون بحاجة إلى قوة الإيمان
    بين الشك واليقين مسافات، وبين الشر والخير خطوات، اجتازتها “ميري واتسون” معلمة اللاهوت سابقاً بإحدى جامعات الفلبين، والمنصِّرة والقسيسة التي تحولت بفضل الله إلى داعية إسلامية تنطلق بدعوتها من بريدة بالمملكة العربية السعودية بمركز توعية الجاليات بالقصيم، لتروي لنا كيف وصلت إلى شاطئ الإسلام وتسمت باسم خديجة.
    بياناتك الشخصية قبل وبعد الإسلام؟
    << أحمد الله على نعمة الإسلام، كان اسمي قبل الإسلام "ميري" ولديَّ سبعة أبناء بين البنين والبنات من زوج فلبيني، فأنا أمريكية المولد في ولاية أوهايو، وعشت معظم شبابي بين لوس أنجلوس والفلبين، والآن بعد الإسلام ولله الحمد اسمي خديجة، وقد اخترته لأن السيدة خديجة ـ رضي الله عنها ـ كانت أرملة وكذلك أنا كنت أرملة، وكان لديها أولاد، وأنا كذلك، وكانت تبلغ من العمر 40 عاماً عندما تزوجت من النبي ص، وآمنت بما أنزل عليه، وكذلك أنا كنت في الأربعينيات، عندما اعتنقت الإسلام، كما أنني معجبة جداً بشخصيتها، لأنها عندما نزل الوحي على محمد ص آزرته وشجعته دون تردد، لذلك فأنا أحب شخصيتها.
    حدثينا عن رحلتك مع النصرانية.
    << كان لديَّ ثلاث درجات علمية: درجة من كلية ثلاث سنوات في أمريكا، وبكالوريوس في علم اللاهوت بالفلبين، ومعلمة اللاهوت في كليتين فقد كنت لاهوتية وأستاذاً محاضراً وقسيسة ومنصِّرة، كذلك عملت في الإذاعة بمحطة الدين النصراني لإذاعة الوعظ المسيحي، وكذلك ضيفة على برامج أخرى في التلفاز، وكتبت مقالات ضد الإسلام قبل توبتي، فأسأل الله أن يغفر لي، فلقد كنت متعصبة جداً للنصرانية.
    ما نقطة تحولك إذن من منصِّرة إلى داعية إسلامية؟
    << كنت في إحدى الحملات التنصيرية إلى الفلبين لإلقاء بعض المحاضرات، فإذا بأستاذ محاضر فلبيني جاء من إحدى الدول العربية، لاحظت عليه أموراً غريبة، فأخذت أسأله وألحّ عليه حتى عرفت أنه أسلم هناك، ولا أحد يعرف بإسلامه وقتئذ.
    وكيف تخطيت هذه الحواجز وصولاً إلى الإسلام؟
    << بعدما سمعت عن الإسلام من هذا الدكتور الفلبيني راودتني أسئلة كثيرة: لماذا أسلم؟ ولماذا بدل دينه؟ لابد من أن هناك شيئاً في هذا الدين وفيما تقوله النصرانية عنه!؟ ففكرت في صديقة قديمة فلبينية أسلمت وكانت تعمل بالمملكة العربية السعودية، فذهبت إليها، وبدأت أسألها عن الإسلام، وأول شيء سألتها عنه معاملة النساء، لأن النصرانية تعتقد أن النساء المسلمات وحقوقهن في المستوى الأدنى في دينهن، وهذا غير صحيح طبعاً، كما كنت أعتقد أن الإسلام يسمح للأزواج بضرب زوجاتهم، لذلك هن مختبئات وكائنات في منازلهن دائماً!!.
    ارتحت كثيراً لكلامها فاستطردت أسألها عن الله عز وجل، وعن النبي محمد ص وعندما عرضت عليَّ أن أذهب إلى المركز الإسلامي ترددت فشجعتني فدعوت "الرب" وابتهلت إليه حتى يهديني، وذهبت فاندهشوا جداً من معلوماتي الغزيرة عن النصرانية ومعتقداتي الخاطئة عن الإسلام،. وصححوا ذلك لي، وأعطوني كتيبات أخذت أقرأ فيها كل يوم وأتحدث إليهم ثلاث ساعات يومياً لمدة أسبوع، كنت قد قرأت بنهايته 12 كتاباً، وكانت تلك المرة الأولى التي أقرأ فيها كتباً لمؤلفين مسلمين والنتيجة أنني اكتشفت أن الكتب التي قد كنت قرأتها من قبل لمؤلفين نصارى ممتلئة بسوء الفهم والمغالطات عن الإسلام والمسلمين، لذلك عاودت السؤال مرة أخرى عن حقيقة القرآن الكريم، وهذه الكلمات التي تُقال في الصلاة.
    وفي نهاية الأسبوع عرفت أنه دين الحق، وأن الله وحده لا شريك له، وأنه هو الذي يغفر الذنوب والخطايا، وينقذنا من عذاب الآخرة، لكن لم يكن الإسلام قد استقر في قلبي بعد، لأن الشيطان دائماً يشعل فتيل الخوف والقلق في النفـــس، فكثف لي مركز التوعية الإسلامي المحاضرات، وابتهلت إلى الله أن يهديني، وفي خلال الشهر الثاني شعرت في ليلة ـ وأنا مستلقية على فراشـــي وكاد النوم يقارب جفوني ـ بشيء غريب استقر في قلبي، فاعتدلت من فوري وقلت يا رب أنا مؤمنة لك وحدك، ونطقت بالشهادة وشعرت بعدها باطمئنان وراحة تعم كل بدني والحمد لله على الإسلام، ولم أندم أبداً على هذا اليوم الذي يعتبر يوم ميلادي.
    وكيف تسير رحلتك مع الإسلام الآن؟
    << بعد إسلامي تركت عملي كأستاذة في كليتي وبعد شهور عدة طلب مني أن أنظم جلسات أو ندوات نسوية للدراسات الإسلامية في مركز إسلامي بالفلبين حيث موطن إقامتي، وظللت أعمل به تقريباً لمدة سنة ونصف، ثم عملت بمركز توعية الجاليات بالقصيم ـ القسم النسائي كداعية إسلامية خاصة متحدثة باللغة الفلبينية بجانب لغتي الأصلية.
    وماذا عن أولادك؟
    << عندما كنت أعمل بالمركز الإسلامي بالفلبين كنت أحضر للبيت بعض الكتيبات والمجلات وأتركها بالمنزل على الطاولة "متعمدة" عسى أن يهدي الله ابني "كريستوفر" إلى الإسلام، إذ إنه الوحيد الذي يعيش معي، وبالفعل بدأ هو وصديقه يقرآنها ويتركانها كما هي تماماً، كذلك كان لديَّ "منبه أذان" فأخذ يستمع إليه مراراً وتكراراً وأنا بالخارج ثم أخبرني بعد ذلك برغبته في الإسلام، ففرحت جداً وشجعته ثم جاء إخوة عدة من المركز الإسلامي لمناقشته في الإسلام وعلى أثرها أعلن الشهادة وهو ابني الوحيد الذي اعتنق الإسلام في الوقت الحالي، وسمى نفسه عمر، وأدعو الله أن يمنَّ على باقي أولادي بنعمة الإسلام.
    ما الذي أعجبك في دين الإسلام؟
    << الإسلام هو الطريق الأكمل والأمثل للحياة، بمعنى آخر هو البوصلة التي توجه كل مظاهر الحياة في الاقتصاد والاجتماع وغيرها حتى الأسرة وكيفية التعامل بين أفرادها.
    ما أكثر الآيات التي أثارت قلبك؟
    << قوله تعالى: هم درجات عند الله والله بصير بما يعملون. فهي تعني لي الكثير وقد ساعدتني وقت الشدة.
    ما نوعية الكتب التي قرأتها؟
    << أحب القراءة جداً. فقد قرأت في البخاري ومسلم والسيرة النبوية، وعن بعض الصحابة والصحابيات بجانب تفسير القرآن طبعاً وكتب غيرها كثيرة.
    الخوض في أجواء جديدة له متاعب، فما الصعوبات التي واجهتها؟
    << كنت أعيش بين أمريكا والفلبين كما أن بناتي جميعهن متزوجات هناك وعندما أسلمت كان رد ثلاث من بناتي عنيفاً إزاء اعتناقي الإسلام والباقيات اعتبرنه حرية شخصية، كما أن بيتي وتليفوني روقبا، فقررت الاستقرار في الفلبين، لكن تنكر لي أهل زوجي لأني من قبل كنت مرتبطة بهم لكون أبي وأمي ميتين، لذلك بكيت ثلاثة أيام، وعندما كنت أظهر في الشارع بهذا الزي كان الأطفال ينادون عليَّ بالشيخة أو الخيمة، فكنت أعتبر هذا بمثابة دعوة إلى الإسلام، كما تجنبني كل من يعرفني تماماً.
    هل حضرت ندوات أو مؤتمرات بعد اعتناق الإسلام؟
    << لم أحضر، ولكن ألقيت العديد من المحاضرات عنه في الجامعات والكليات بالفلبين، وقد دعيت من قبل رؤساء بعض الدول لإجراء محاورات بين مسلمة ونصرانية لكن لا أحب هذه المحاورات لأن أسلوبها عنيف في النقاش، وأنا لا أحب هذه الطريقة في الدعوة بل أفضل الأسلوب الهادئ لا سيما اهتمامنا بالشخص نفسه أولاً ثم دعوته ثانياً.
    ما رأيك فيما يُقال عن خطة عمرها ربع القرن المقبل لتنصير المسلمين؟
    << بعد قراءتي عن الإسلام وفي الإسلام علمت لماذا الإسلام مضطهد من جميع الديانات لأنه أكثر الديانات انتشاراً على مستوى العالم، وأن المسلمين أقوى ناس لأنهم لا يبدلون دينهم ولا يرضون غيره بديلاً، ذلك أن دين الإسلام هو دين الحق وأي دين آخر لن يعطيهم ما يعطيه لهم الإسلام.
    ماذا تأملين لنفسك وللإسلام؟
    << لنفسي ـ إن شاء الله ـ سأذهب إلى إفريقيا، لأدرس بها وأعمل بالدعوة، كما آمل أن أزور مصر لأرى فرعونها الذي ذُكر في القرآن، وجعله الله آية للناس، أما بالنسبة للإسلام، فنحن نحتاج إلى إظهار صحته وقوته وحسنه، وسط البيئات التي يحدث فيها تعتيم أو تشويش إعلامي. كما نحتاج إلى مسلمين أقوياء الإيمان، إيمانهم لا يفتر، يقومون بالدعوة إلى الله

  14. الأنبا أغاثيون .. المصارع المحترف!

    د . حلمي محمد القاعود | 18-08-2010 00:38

    هزيمة السيد اللواء الدكتور المحافظ أحمد ضياء الدين – محافظ المنيا ، تشبه هزيمة 67 في وقعها المصمي على جميع الجبهات. إنها هزيمة نكراء لرجل السلطة الذي يواجه برخاوة شديدة – دون أن تسنده السلطة المركزية – جرائم التمرد الطائفي في محافظته على مدى ولايته العاصفة ، التي أسفر فيها التمرد الطائفي عن نفسه ، لينهب أرض الدولة ويبني عليها أسوارا عالية تفوق طبيعة الأسوار، ويحول الأديرة والكنائس إلى قلاع عسكرية محصنة ، وليرفع السلاح في وجه العربان ، ويقتل مسلما ويدعي أنه مجنون ، ثم يأتي ليوقع اتفاقا مع السلطة ممثلة في المحافظ يقايض بموجبه ستمائة متر بآلاف الأمتار ليبني مطرانية جديدة ، وعند تنفيذ الاتفاق ينكص على عقبيه ، ويرفض تنفيذ الاتفاق المذل المهين ، ويدعي أنه وقع الاتفاق مجاملة للحاضرين وحياء منهم دون أن يعني التوقيع التزاما بالتنفيذ !

    دولة توقع اتفاقا مع مواطن من أجل أن يحترم كيانها وسلطاتها ودستورها وقوانينها ، ثم يرفض الالتزام به ! هل سمعتم عن مثل هذه الاتفاقات في دول أوربية أو حتى في بلاد الواق واق التي تقوم فيها حكومة وسلطة وشرطة ؟

    هوان السلطة بتوقيع اتفاق مع مواطن متمرد يسخر من السلطة ورموزها ، ويعلن بكل لسان فصيح : إما هو أو المحافظ في المنيا ؟ وسير الأحداث يقول ، إنه هو الذي سيبقى في المنيا ، وأن المحافظ سيطاح به من أجل عيون التمرد الطائفي الخائن ، ومن أجل زعيم التمرد ورئيس دولة الكنيسة الذي يوجه أغاثيون ، ويشجعه ليهين السلطة ويمرغ انفها في التراب ، كما فعل من قبل حين رفض حكم المحكمة الإدارية العليا في الزواج الثاني ، وأعلن أنه ملتزم بالإنجيل ، وليس بالقانون ، وسارعت السلطة المذعورة لتنفذ مشيئته ، وتلبي مطالبة ، وتشكل لجنة عاجلة لصياغة قانون على مقاسه ، ويتفق مع تفسيره الشخصي للإنجيل ، ولو كان يختلف مع تفسيرات بابوات وأساقفة ومطارنة سابقين من ملته ومذهبه .

    الأنبا أغاثيون ،يقوم بدور المصارع المحترف الذي يواجه خصمه بقوة وشراسة ، ولا يكتفي أن يهزمه في حلبة المصارعة بالضربة القاضية ، ولكن يرفعه إلى أعلى ويدور به يمينا وشمالا ثم يلقيه بأقصى قوة خارج الحلبة ليسقط فوق المتفرجين الذين يصفقون بحرارة للمنتصر ، ويشمتون بالمهزوم !

    السيد اللواء الدكتور المحافظ كان ذات يوم مسئولا عن الشئون القانونية في وزارة الداخلية ، وكان ينوب عن الوزير في حضور جلسات مجلس الشعب بديلا عنه ، والمفارقة انه كان يتعامل مع الأعضاء بغطرسة شديدة ، ويعامل أعضاء الإخوان المسلمين بمنتهى العنجهية والاستعلاء ، وكان لا يبدي شيئا من الرقة مع من ينتمون إليه في الدين والوطن ، ولكنه الآن يتعامل مع المتمردين الطائفيين الخونة بمنتهى المسكنة والمذلة ، ويوقع معهم اتفاقا لا يليق بسلطة تنفذ القانون وتفرضه على جميع بنيها ومواطنيها ، ولكنه يتنازل عن كرامة الدولة وهيبة السلطة ، ويخضع لإرادة الطائفة المستقوية بالخارج ، ويجتمع بوسطاء وأطراف مختلفة لإقناع الأنبا المتمرد بتنفيذ الاتفاق المذل المهين !

    ولنقرأ ما قاله موقع اليوم السابع في 12/8/2010م ، عن اتفاق 17 مارس الذي وقعه المحافظ مع الأنبا المتمرد :

    ” أوضح المحافظ أن البديل حال التنصل من بنود ذلك الاتفاق المكتوب والموقع عليه من قبل مطران مغاغة وعدد من القيادات الأمنية والسياسية والشعبية هو السماح للمطرانية فورا بالبدء في البناء داخل المطرانية القديمة على مساحة 600 متر داخل السور، واعتبار أن الاتفاق الموقع من قبل المطرانية لإقامة أخرى جديدة أمر غير قائم ، طالما لم تلتزم المطرانية بتنفيذ البنود والاشتراطات الموقعة عليها. كان الأنبا أغاثون خلال الاجتماع قد طالب بعدم تنفيذ عدد من بنود الاتفاق الذى قام بالتوقيع عليه بحضور عدد من القيادات الأمنية والتنفيذية والشعبية فى 17 مارس الماضي، معتبرا أن توقيعه على الاتفاق كان على سبيل التقدير والاحترام فحسب وليس من قبل الالتزام ببنوده ومن ثم يلزم إلغاء ذلك الاتفاق كليا ” .

    هكذا تبدو صورة السلطة في انبطاحها المخزي أمام التمرد الطائفي الخائن الذي يظاهره خونة الخارج بالادعاءات الكاذبة والتشهير الرخيص بالنظام وقادته ؛ لا يستثنون أحدا !

    وبالطبع لا يستطيع أحد أن يفسر سرّ قسوة السلطة المنبطحة الذليلة مع المسلمين ، واقتحامها لبيوتهم في قلب الليل وترويع الصغار والنساء وعقد المحاكم الاستثنائية الظالمة ، وتوجيه تهم ما أنزل الله بها من سلطان ، في الوقت الذي تتصرف فيه السلطة كالفأر المذعور أمام المتمردين الطائفيين الخونة ، وهم يزرون بها ، ويمزقون الوطن ، ويقيمون دولة داخل الدولة ؛ تفوقها في التأثير والعمل والتنظيم !

    ولنا أن نقرا تصريحات الأنبا أغاثيون عن فشل المفاوضات مع السلطة ممثلة في المحافظ (؟) ، وكلامه عن تفاوض زعيم التمرد ورئيس دولة الكنيسة مع جهات عليا ( أكبر من المحافظ ) لعدم تنفيذ اتفاقه ، وتحقيق إرادة التمرد الطائفي الخائن قهرا للمحافظ ومن معه ، وها هي ” المصري اليوم ” الموالية للطائفة والممولة منها تقول في عددها الصادر 14/8/2010 :

    ” قال الأنبا أغاثون، أسقف مغاغة: «إن البابا شنودة الثالث، بابا الإسكندرية، بطريرك الكرازة المرقسية، بدأ التفاوض مع جهات حكومية عليا لإنهاء أزمة بناء مقر مطرانية مغاغة الجديدة، بعد أن فشلت مفاوضات، أمس الأول، مع الدكتور أحمد ضياء الدين، محافظ المنيا، الذى جدد تمسكه باتفاق ١٧ مارس الماضي، الذى ينص على إزالة جميع منشآت المبنى القديم. وأضاف «أغاثون»: إن لقاء، أمس الأول، تم بناء على تكليف من البابا شنودة، الذى يرفض فكرة اللجوء للقضاء الإداري لإنهاء الأزمة، احتراماً للدولة ، ولشخص المحافظ. (؟ !) .وجدد طلب المطرانية بالإبقاء على سكن الأسقف لاحتوائه على مستندات وأوراق مهمة وعدم وجود مأوى له وأيضاً إصدار ترخيص بناء المقر الجديد، ونقل الخيمة من الأرض الجديدة إلى المقر القديم، للبدء فى بناء المقر الجديد وأكد وجود محضر جلسة يحتوى على نص الاتفاق فى ١٧ مارس الماضي”” ؟!! .

    هل نذكركم بما فعلته السلطة بمستشفي دار السلام الذي أقامه الإخوان المسلمون في مدينة نصر ؟ لقد ذهبت الجرافات لتهدم مبني ضخما به أكثر من عشرة أدوار بدا العمل فيه منذ سنوات ، وكان الهدف منه معالجة الفقراء والمساكين ، والذين لا يستطيعون دفع شيكات المستشفيات الاستثمارية ؟

    لقد تمسكت السلطة بحجج شكلية لتهدم مبني كان سيخفف عنها عبئا كبيرا في علاج المرضى ، ولكنها أصرت على الهدم ، ولم تخجل من عدسات التليفزيون أو من تقصير موظفيها ومسئوليها ، وأصرت على تنفيذ إرادتها الغشوم دون تفاوض مع بناة المستشفى أو توقيع اتفاقات معهم ، والسبب أنهم مسلمون لا ظهر لهم !

    ومع ذلك كله نجد أبواقا إعلامية تعمل في الإعلام الطائفي المتعصب تتهم الشعب المصري وبسطاءه بالتعصب ضد النصارى ، إذ لم يعد الأمر قاصرا في نظر هذه الأبواق على الجماعات الإسلامية التي كانت شماعة السلطة والتمرد في الأحداث المستفزة لبناء الكنائس بدون ترخيص .. ومن المشكوك فيه أن تعقل هذه الأبواق أن التمرد الطائفي صنعه رئيس الكنيسة منذ مجيئه مشبعا بفكر الأمة القبطية الإرهابي ، وأهدافها الإجرامية لتحرير مصر من الإسلام والمسلمين ؟ لم يبق إلا أن نهنئ المصارع المحترف ، ونرثي للمحافظ الذي فشل في تطبيق القانون على بعض مواطنيه . وكان الله في عون مصر المسلمة التي صارت يتيما يتقاذفه الفاشلون والمتمردون ويركلونه هنا وهناك .

    هامش :

    صدمني الدكتور حسن نافعة حين دمغ بالخيانة بعض الشباب الذين أرادوا ا لتظاهر احتجاجا على تصرفات شنودة تجاه الوطن والمسلمين .. ثم لم يكتف بذلك بل حكم عليهم بالكفر لمجرد أنهم أرادوا التظاهر في ساحة مسجد النور بالعباسية ؟ لم أسمع صوت نافعة حين تظاهرت قطعان النصارى في الكاتدرائية ضد السلطة والمسلمين لتحقيق مطالب ابتزازية بالمخالفة للدستور والقانون . واعتقد أنني لن اسمع صوته حين يخص الأمر المتمردين الخونة مستقبلا . فالجانب الضعيف هو الأغلبية الإسلامية المضطهدة يتم دمغها بالخيانة وتكفيرها دون سند أو دليل ، اللهم إلا دفاعها عن الإسلام والوطن ضد التمرد الطائفي المجرم ؟

  15. خميس .. وجورج !

    د. حلمي القاعود

    مات خميس .. رحمه الله !

    كان شابا مليئا بالحيوية والنشاط
    ، وكان مرحا ودودا
    ، وكان فلاحا بسيطا .
    وكان موظفا متواضعا يحبه الناس جميعا .
    لم يفعل مثل آخرين يقتلهم الفراغ في العمل ،
    فيأكلون لحم الناس ميتا
    ، ويتمزقون حقدا وغلا .
    كل من يعرفه أحبه
    ، ولكنه غادر فجأة
    ، وأصر على المغادرة دون أن يخبر أحدا .
    كان يركب دراجته ، في طريقه إلى الحقل ليتابع الزراعة والرعاية .
    فجأة صدمته سيارة من الخلف ؛ فقضى على الفور !

    وصعدت الروح إلى بارئها ..

    كنت أتقلب في سريري من الألم ، وإذا بمكبر الصوت ينطلق من المسجد يعلن عن وفاة خميس ، ويحدد موعد الدفن بوصول الجثة ..
    لم اصدق في البداية أنه هو
    ، ولكن تكرار الإعلان من مسجد آخر أكد أنه هو ، . إذا لا مفر من التصديق ، وانداحت من العين دمعات ضنينة ، لا تسيل حتى في أشد المواقف حزنا وكارثية ،
    ولكنها تحركت عند موت خميس
    ، استرجعت وحوقلت .. إنا لله وإنا إليه راجعون . ولا حول ولا قوة إلا بالله .
    كان قبل أيام معي ،. كنت أزور صديقا مقربا أجرى عملية جراحية ، المسافة بين بيتي وبين بيت الصديق القريب حوالي مائة متر ، تحاملت على نفسي ، وتوكأت على عصاي ، وهبطت منزلا صعبا ، وصعدت سلما جهما وشرسا ، ولكني بحمد الله وصلت ، وجدت ” خميس” يفتح لي الباب ، ويستقبلني بعفويته المحببة ، إنه لا يترك ” واجبا ” في القرية كلها ، لا في الأفراح ولا الأحزان ، ولا يترك مشاركة في مصلحة أو منفعة تعود على الناس إلا كان في مقدمة المشاركين ، والمسهمين .. جلسنا وقتا ليس طويلا ، ولكنه أضحكني وأضحك الحاضرين ، وأضحك المريض ، وأصر أن يساندني في نزول السلم وصعود المطلع ، وكان مصمما على مرافقتي إلى البيت ، ولكني أبيت ، ليعود إلى المريض يؤنسه بكلامه ولطفه .
    في جلستنا عند الصديق المريض تطرق الحديث إلى شركائه النصارى . إنه يشاركهم في زراعة بعض الأرض ، والمشاركة قديمة من أجيال مضت حتى وصلت إليه ،
    قال لي : إن جورج مريض ، هده المرض العضال ،
    ولكن زملاءه في العمل ، وجيرانه في المنزل ، يعودونه ويمزحون معه ، ويقولون له إنه سيعيش مثل سيدنا نوح ، ويخرج جورج من محنته بالضحك ، ويواصل الحياة .
    قلت له : إن الأولاد ، أبناء جورج وأبناء أخيه ، كانوا يركبون عربة حديد ، وعليها أكياس حبوب ، ومروا على بيتي ، وسلموا وحييتهم وعزمت عليهم ، ولكنهم اعتذروا لأسباب خاصة ، ومضوا إلى قريتهم ..
    قال لي : إنهم الآن يتاجرون في الحبوب ، وجاءوا إلي قريتنا لشراء بعضها من فلان ، فأخذوها ومضوا .
    العلاقة بين خميس والنصارى ليست بنت اليوم ، ولكنها ممتدة منذ زمان بعيد ، كان أبوه يتعامل معهم زراعيا ، وكان الجد أيضا ، وكانوا لا ينقطعون عن قريتنا في الأفراح والمعازي ، يعدون أنفسهم جزءا من النسيج العام ، يأتون لإصلاح ساقية ، أو حل مشكلة في الحقل ، أو بعد بيع بعض الحيوانات التي يشاركون فيها ليسددوا نصيب الشركاء ، وذات مرة تصادف أن جاءوا للعزاء في أحد المتوفين ، وكان العزاء في المسجد ، ساعة صلاة العشاء . خلعوا الأحذية وجلسوا في الخلف ، حتى انتهت الصلاة ،
    فقاموا ليقدموا العزاء لأهل الميت ، وجلسوا يستمعون القرآن ، ثم انصرفوا مشكورين .
    في يوم ما فوجئ الناس في قريتهم التي تحولت إلى مدينة ، بعملية بناء غير عادية في بيوت النصارى ، التي تضم أبناء العائلة ، كان البناء في ناحية من أحد المنازل ، وإمكانات البناء أكبر من طاقة القوم ، سألوهم عن طبيعة البناء الذي يتم فجأة وبإمكانات غير عادية ،
    فقالوا : نبني مضيفة !
    فقيل لهم : لماذا لم تخبرونا لنساعدكم ؟
    ولكن الإجابات المائعة كشفت أن القوم كانوا بصدد بناء كنيسة كبيرة
    ، وبدعم كبير من جهات خارج القرية ، وبعد محاورات تمت إعادة الأمور إلى نصابها ، وعرف القوم أن علاقتهم بجيرانهم وأهل القرية ، وأداء الصلاة الأسبوعية في كنيسة المدينة المجاورة التي تبعد أقل من كيلو مترين ، أو ثلاث دقائق يالتوك توك ، ولا يزورها إلا بضعة نفر قليل ، أفضل الحلول ، ثم إن الصلاة في المندرة الواسعة التي كان يزورهم فيها رجل الدين ، تكفي !

    جورج وإخوته والأبناء لا يعلمون كثيرا عن الطائفي الخائن عزت أندراوس الذي يقول إن عشرات الألوف في القرية التي يسكنونها ، هم عرب بدو غزاة ، يجب أن يرحلوا عن القرية ، وأن يتخلوا عن إسلامهم حتى يتوقف الاضطهاد والتمييز .

    جورج وأخوته والأبناء لا يعلمون شيئا عن المجرم الطائفي الخائن الذي يقبع في وكره بواشنطن ، ويقود منظمة من المتمردين ، ويتغزل في المجرم الصهيوني ليبرمان ، ويدعوه لفرض الوصاية على مصر ، واحتلالها ، لينقذ بنات النصارى من الاختطاف والأسلمة كما يدعي !

    جورج وأخوته لا يدرون بما يكتبه المجرم الخائن البذيء يوتا ، الذي هرب إلى أميركا ليدير نشاطه الخياني من هناك ، وينشئ قناة طائفية تمثل إسنادا للتمرد ودعما له ، وتتلقي تمويلا من المتمردين الخونة الأغنياء !

    جورج وإخوته لا يشاهدون القس اللعين الذي يسب الإسلام والمسلمين على قناة تنصيرية ، تمولها جهات معادية للإسلام والمسلمين ، ولا يكتفي بذلك بل يركز على شخصية نبينا الكريم –صلى الله عليه وسلم – ويلصق به أبشع التهم ، وأقبح العيوب ، ليدعو إلى النصرانية بمفهومه الفاسد ، والبائس،
    وعندما يشكو الناس منه ،
    يقول زعيم التمرد : إن ما يقوله حرية فكر .
    وعلى المتضرر أن يرد عليه ! ويصفه آخر بأنه مفكر شجاع ، وصاحب رسالة !
    وحين يرد عليه أهل العلم ، يخرج سماسرة دكاكين حقوق الإنسان ، وخاصة من المتمردين الطائفيين ، ليرهبوا الناس بتهمة ازدراء الأديان ، وتحويلهم إلى القضاء ، ويجدون في ذلك متعة إرضاء ذواتهم المتعصبة ، فضلا عن إرضاء زعيم التمرد الذي لا يعجبه أن تكون مصر عربية مسلمة .

    جورج وأخوته لا يسمعون عن ذلك الإرهابي الدموي الذي أسس جماعة الأمة القبطية التي اعتقلت الأنبا يوساب ، وقيل إنها قتلته في المستشفى القبطي ، وكانت جماعته من وراء إنشاء مدارس الأحد التي نشرت التعصب والتمرد بين الطائفة ، ومهدت لأفكار الانسلاخ عن المجتمع
    ، ودخول الجيتو في الكنيسة !
    وكان من أبرز تلاميذها زعيم التمرد الحالي الذي صار رئيسا للكنيسة !
    لقد بعثت صحيفة طائفية زعيم جماعة الأمة القبطية من تحت التراب ، وقدمته لنا بوصفه أستاذ القانون المصري القديم بجامعة باريس، ليتحدث عما تسميه فترة فارقة في تاريخ مصر كان شاهداً عليها وأحد صناع أحداثها المحورية(؟) ، وتلتمس له عذرا في واقعة إعفاء البابا يوساب بحجة تردى أوضاع الكنيسة الأرثوذكسية عام ١٩٥٤، وتزعم أنه أسس في التاسعة عشرة من عمره جماعة «الأمة القبطية» لتكون المعادل الطائفي لـ«الإخوان المسلمين» واتخذ لها شعار:«الله ربنا، ومصر وطننا، والإنجيل شريعتنا، والصليب علامتنا، والقبطية لغتنا، والشهادة في سبيل المسيح غايتنا». ثم تشير الجريدة الطائفية – حكما – أن المذكور ينتهي نسبة إلى الفراعنة ، أي إنه صاحب البلد ونحن المسلمين طارئون عليها (؟) ، فتذكر على لسان المذكور أن شجرة عائلته تنقسم إلى قسمين، الأول ينتهي عند عصر محمد على، والثاني يبدأ من محمد على وينتهي حتى الأسرات الفرعونية، وصولاً إلى «إب أور» و«راحو توب» و«رع».!
    ( والسؤال لماذا ينقسم النسب ولا يمتد من المذكور إلى السيد رع ؟ لن يجيب أبدا!) .
    وبعد أن تقوم الجريدة الطائفية بتقديم مؤسس جماعة الأمة الإرهابية على أنه مناضل عريق من أسرة عريقة ضد الاستعمار والاستبداد ، يطالب بمجموعة من الإجراءات تبدأ بتغيير مناهج التعليم وضرورة إعلان العلمانية وفصل الدين عن الدولة، لأن الوطن من الناحية القانونية هو شيء معنوي لا يمكن أن يكون له دين !

    جورج لا يعرف ذلك الإرهابي القديم ، ولا المتمردين الحاليين الذين يقودون الطائفة إلى مصير فاجع من خلال فصلها عن المجتمع العربي المسلم ، وربطها بالجيتو في الكنيسة بوصفها الدولة والشرطة والمحكمة والحزب والنظام والدولة ، وبث عقيدة الاستشهاد من أجل تحرير مصر من الإسلام والمسلمين ، واستعادة اللغة الهيروغليفية بدلا من العربية التي يعترّ منها زعماء التمرد ، والاستعداد لإقامة الوطن القومي للنصارى على أطلال الدولة الإسلامية في مصر كما حدث في الأندلس وفلسطين !

    جورج وأخوته يعرفون “خميس ” –ر حمه الله – وأقاربه ، لأنهم يقفون معهم عند الشدة ، ويشاركونهم الأفراح والآلام ، ولا يجدون غضاضة أن يؤاكلوهم ويشاربوهم في إطار من الدفء الإنساني بعيدا عن الولاء للمؤسسة الاستعمارية الصليبية التي تتخذ من الأقليات مطية لتحقيق مصالحها ثم تركلها في النهاية ، والأمثلة أكثر من أن تحصى !
    رحم الله “خميس “فقد كان شهما صاحب مروءة..
    ومعذرة – يا خميس – لأنني لم أستطع أن أشيّع جنازتك ، فأنت تعرف السبب، جمعنا الله وإياك في مستقر رحمته .

    بر مصر

  16. البابا شنودة نهر مستشاريه واتهمهم بتقنين الزنا بسبب “الزواج المدني”.. والقس رفعت فكرى: لا يوجد بالمسيحية ما يسمى بالأسرار الكنسية

    كتب محمد مصطفى (المصريون): | 07-07-2010 00:49

    كشف القس صفوت البياضي رئيس الطائفة الإنجيلية، أن البابا شنودة الثالث بابا الإسكندرية، بطريرك الكرازة المرقسية اعترض على وضع فصل مستقل عن الزواج المدني ضمن مشروع قانون الأحوال الشخصية الموحد لغير المسلمين، الذي تعكف على إعداده لجنة مشكلة من المستشار ممدوح مرعي وزير العدل.

    وقال البياضي إن مستشاري البابا شنودة الثالث اقترحوا أثناء مناقشة مشروع القانون فصلا مستقلا عن الزواج المدني وعندما اخبروا البابا بذلك ثار عليهم واتهمهم بمحاولة تقنين الزنا مما جعلهم يتراجعون عن اقتراحهم.

    جاء ذلك خلال ندوة عقدتها الكنيسة الإنجيلية بالإسكندرية الاثنين بالتعاون مركز الإبراهيمية للإعلام ندوة بعنوان “الزواج المدني بين الفكر اللاهوتي والواقع الاجتماعي” شارك فيها إلى جانب البياضي القس حلمي قادس رئيس السنودس الإنجيلي والقس رفعت فكرى راعي الكنيسة الإنجيلية بأرض شريف.

    وأكد البياضي أن اشتراك الكنيسة الإنجيلية مع الكنائس الأخرى في قانون موحد للأحوال الشخصية للأقباط ضروري حتى يتم إيقاف استخدام المادة السادسة من الدستور التي تجيز استخدام الشريعة الإسلامية على الأقباط في حال اختلاف الملة.

    وتحدث القس حلمي قادس عن معنى الزواج في المسيحية وقدسيته، إلا أن ما طرحه القس رفعت فكرى كان أكثر إثارة للجدل، حيث ذكر في كلمته التي قال إنها لا تعبر عن رأي الكنيسة الإنجيلية وإنما تعبر عن رأيه الشخصي أن الأحكام القضائية التي صدرت خلال الفترة الأخيرة صدرت “بنية طائفية”.

    وأضاف إنه لا يؤيد وجود طلاق بين المسيحيين، “لكن ما يجمعه الرب ليس هو ما تجمعه الكنيسة، فما يتردد عن أن الزواج هو سر كنسي هو كلام غير سليم”، وأشار إلى أن المسيح – عليه السلام- حضر فرح قانا الجليل ولم يقم بأي طقوس للزواج، كما لا يوجد في سفر أعمال الرسل أو الرسائل ما يثبت أن التلاميذ كانوا يقومون بطقوس قبل الزواج، وأن المسيحيين كانوا يتزوجون مدنيا حتى القرن السادس الميلادي الذي بدأ فيه دور الكنيسة بمباركة الزواج فقط وفى القرن الثامن أصبحت بركة الزواج إجباريا.

    وأضاف إنه لا يوجد بالمسيحية ما يسمى بالأسرار الكنسية، وإن أول استخدام لتلك الكلمة كانت بمجمع تيرينت في القرن السادس عشر، أما في مصر فسمع عن الأسرار السبعة من حبيب جرجس أستاذ البابا شنودة، وذلك منذ مائة عام، كما قال إن صلاة الإكليل لا تصنع سر الزيجة بدليل وجود مشاكل تحدث بين الزوجين، كما أن هناك أسباب بطلان العقد.

    وقال إن قسوة القلب التي جعلت الله يصرح لإتباع موسى بالطلاق مازالت موجودة حتى يومنا هذا، وأضاف إنه من المعلوم أن على مدار الزمان كانت الكنيسة تجتهد في فهم النص الكتابي، بدليل اجتهاد البابا شنودة في النص على الزنا الحكمي، بالرغم من أن المسيح وبولس لم يتحدثا عن بطلان الزواج.

    وخلص في كلمته إلى أن الأجواء الحالية هي نفسها الأجواء التي كانت تعيشها أوروبا في القرون الوسطى والتي ساد فيها تصارع رجال الدين على المناخ الاجتماعي.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s