تسجيل المرصد الإسلامي مع أسرة ابو محمد التي استقبلت الاخت كاميليا شحاتة بعد إسلامها

المرصد الإسلامي لمقاومة التنصير الخميس 12 أغسطس 2010 يقدم المرصد هذا الحوار للعالم الإسلامي بأسره , حتى يشهد الجميع على خسة ونذالة الكنيسة الأرثوذكسية التي يقودها مجرم حرب يستقوى على النساء المسلمات الجدد,

ويشهد كذلك على خيانة الحكومة المصرية التي باتت عبدا ذليلاً لشنوده وزبانيته وقبل هذا لتشهد الدنيا بأسرها على فتاة طاهرة نبيلة تقاسي الان الاسر والهوان لأنهاقالت ربي الله .

ونحن نتسأل : هل في الدينا العريضة من يهب لنجدة كاميليا؟

تسجيل المرصد الإسلامي مع أسرة أبو محمد مراسل المرصد هذا حوار قصير مع الاسرة المسلمة التي استضافت الاخت كاميليا شحاتة زاخر زوجة الكاهن المنياوي تيداوس سمعان و التي اسلمت لربها ثم هاجرت اليه و تركت بيتها و ذهبت لكي تشهر اسلامها و لكن سلمت الى الكنيسة و لا نعلم مصيرها حتى الان ,

هذه الاسرة المسلمة هي معنا الان في حوار حول تفاصيل اسلام الاخت كاميليا و التفاصيل التي كانت عليها الاخت قبل ان تسلم الى الكنيسة معانا اخونا ابو محمد و ابنه محمد و الاسرة كلها معانا ان شاء الله تعالى في حوار قصير .

حمل التسجيل من أى رابط

http://www.sheekh-3arb.info/tanseerel/video/000.mp3

http://www.mediafire.com/?c3qvi2nqbm5m44a

http://www.filefactory.com/file/b2fd75a/n/000.mp3

http://www.2shared.com/audio/8VT8EoGN/000.html

http://rapidshare.com/files/412611540/000.mp3

المصدر

http://www.tanseerel.com/main/articles.aspx?selected_article_no=9501

Advertisements

20 responses to “تسجيل المرصد الإسلامي مع أسرة ابو محمد التي استقبلت الاخت كاميليا شحاتة بعد إسلامها

  1. هل نحن في أحلام وكوابيس ؟؟
    هل رجع بنا الزمان الي القرون الوسطي …عصر محاكم التفتيش وادوات التعذيب للكنيسة الظالمة؟؟؟

    هل سيلأتي يوم نفاجأ فيه بكاهن يقف علي با ب كل مسجد وبيده الكتاب المقدس يعرضه علي المصلين الداخلين المساجد وهو يضع صليب ضخم من الذهب حول عنقه ولكن بجانبه رجل أمن مدجج بالسلاح لبمنع عنه من يفكر في زجره ويقبض علي من يعترض؟؟؟

    هل تطلب الكنيسة من الدولة تنصير نسبة من المسلمين اجباريا لتزيد النسب عن 4%

    ================================================================

    ((((((((((((((((((((((((((هل من المعقووول؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟)))))))))))))

    لا أدري والله كيف ابدأ الكتابة فعيناي تذرفان الدموع لرؤيتي معجزة من معجزات الله وهي قوله تعالى: {وَإِن تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ ثُمَّ لَا يَكُونُوا أَمْثَالَكُم} [سورة محمد: 38].. وقوله أيضا: {إِلَّا تَنْفِرُوا يُعَذِّبْكُمْ عَذَابًا أَلِيمًا وَيَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ وَلَا تَضُرُّوهُ شَيْئًا وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ} [سورة التوبة: 39].

    حتى لا يتشعب الموضوع نبدأ قصتنا معا.. فبينما كنت استعرض دور العرض بمعرض الكتاب الدولي بالقاهرة..

    وقعت عيناي على داري عرض لعُباد المسيح وهما دار الكتاب المقدس وخلاص النفوس.. فدخلت استعرض مابهما لأجد أن عبدة الصليب ولإغراء الناس قد جعلوا سعر الكتيب 25 قرشا وسعر الطبعة الفاخرة للعهد الجديد 1 جنيه فقط وسعر شريط الفيديو التنصيري جنيهان فقط وينادون بأعلى الأصوات الفجة الفاجرة على بضاعتهم الخبيثة.. وكان مما شاهدته الكثير من المسلمين يدخلوا ليشتروا كتيباتهم.. وكنت قد طبعت بعضا من كتيباتي لتوزيعها مجانا على المسلمين.. نعم فقط على المسلمين الذين يشترون كتيبات من عباد يسوع وهي:

    1- الكتاب المقدس يؤكد مايقوله القرآن.. المسيح ابن مريم عليه السلام عبد الله ورسوله.

    2- أربعون بشارة بالإسلام والنبي محمد في الكتاب المقدس.

    3- مختصر عقيدة المسيحيين .. عباد المسيح.

    4- ماذا يقول الكتاب المقدس حقا؟

    فأخذت جانبا على يمين مدخل دار الكتاب المقدس.. وفي يدي نسختين من الكتاب المقدس.. وفي حقيبتي الكتب التي من الله على بطباعتها.. وكلما دخل مسلم أو مسلمة عند عباد المسيح.. انتظره لحين خروجه ثم اتبعه وأحدثه ببهتان القوم وافتراءاتهم على الله وعلى المسيح بن مريم عليه السلام وعلى انبياء الله وعلى السيدة مريم.. ومن الكتاب المقدس نفسه:

    – على الله “بوصفه أنه خروف” .. وأنه ينوح ويمشي عريانا ويستيقظ كالمعيط من الخمر.

    – وعلى المسيح حيث أنهم يقولون أنه الله والرجل قال إنه انسان وابن انسان والله ليس إنسانًا ولا ابن إنسان، وأنهم قالوا إنه قُتل كما يقتل الرسول والنبي الكاذب حسب نبوءات الكتاب المقدس عن النبي الكاذب.. ونحن المسلمون نبرئه من ذلك.

    – وعلى الأنبياء حيث يقولون أنهم زناة عبدة أوثان، أبناء زناه، لصوص أبناء لصو،ص كذبة خونة يسبون الله!!

    – وعلى السيدة مريم.. حيث يقولون في متى 25:1 أن يوسف النجار كان يزني معها ويجامعها مجامعة الأزواج لمدة 15 سنة كاملة!!!

    – وكنت أخرج لهم النصوص من الكتاب المقدس نفسه بأنه محرف “وقد حوله قلم الكتبة المخادع إلى كذبة” .. وأن نسخ الأرثوذوكس والبروتوستانت 66 سفرًا بينما عدد الأسفار في كتاب الكاثوليك المقدس 73.

    – ثم أعطيهم نسخة من الكتب مجانًا.. واشكرهم على وقتهم.

    – استمر هذا الحال أربعة أيام.. إلى أن كان اليوم الخامس.. حيث لمحت عيناي شابًا صغيرًا تظهر عليه علامات الترف والنعيم، أبيض الوجه، حلو الابتسامة، ذو لحية صغيرة، لا يتجاوز السابعة عشرة سنة.. يقف يسارًا بعد مدخل دار خلاص النفوس.. ويحمل على كتفه الأيسر حقيبة صغيرة (سوداء)، وفي يمينه كتيب صغير “لماذا أنا مسلم؟”، يوزعه على المسلمين الخارجين من داري عباد يسوع..

    فجاء إلي ذلك الشاب المسلم قائلا: “السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. معي عدد محدود من الكتب أوزعها مجانا فليتك تكون مقتصدا في توزيع كتبك حتى لا تنفذ منا الكتب”..

    ولكنه وبعد دقائق قليلة تجمع حوله الكثير من المسلمين ليأخذوا منه نسخة.. فما إن شاهدت أنا رجل وزوجته وكانا مسلمين قد اشتريا بعض الكتب من عبدة يسوع.. حتى هرعت خلفهما وكانا يتجهان ابتعادا عني.. وكانا أيضا قد تجاوزا ذلك الشاب الذي تجمع حوله الكثير من المسلمين.. فما إن حاولت تتبعهما وعند مروري بذلك الشاب لتنبيهه أن يوزع الكتب فقط على من يشتري كتبا من عبدة يسوع وأن هناك رجلا وإمرأة قد اشتريا كتبا من عبدة يسوع ولم نكلمهم.. إذا بي أجد نفسي أنا وهذا الشاب الصغير محاطًا بأكثر من خمسة أشخاص من مباحث أمن الدولة.. وحقيقة ليس هذا بغريب علي أنا؛ فقد حدث ذلك معي ثلاث مرات سابقًا.. وذلك لأنني من الذين وهبوا حياتهم ومماتهم لله للتصدي لتنصير المسلمين؟!

    لقد قام هؤلاء الأشخاص بتفتيش حقائبنا ورقة ورقة؛ للبحث عن ماذا؟!!.. لاأعرف..

    المهم قال لنا أحدهم أخرجوا تحديد الهوية الخاصة بكم.. فأخرجت تحقيق الشخصية الخاص بي وأخرج الشاب الآخر بطاقة تحديد شخصيته وهو كارنيه المدرسة الخاصة به.. إنها مدرسة من المدارس العتيقة التي اُنشئت للتنصير في مصر وفي قلب مدينة نصر بالقاهرة..

    لقد كانت المفاجأة التي أبكتني وما زالت تبكيني للآن ومازلت أشعر باستصغار نفسي أمام كلام الله تعالى: {وَإِن تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ ثُمَّ لَا يَكُونُوا أَمْثَالَكُم} [سورة محمد: 38].. إنه الشاب مينا ذو السبعة عشر ربيعا “مصعب بن عمير الجديد”.. نعم الشاب مينا الذي أسلم من عامين فقط .. وأسلمت أخته وأسلم أخوه.. يقف في الخندق ليحارب التنصير ولتأخذه مباحث أمن الدولة كالمشبوهين والمجرمين!!.. وليكون في عداد المستضعفين من المسلمين الذين تتدافع عليهم الابتلاءات من كل جانب.. ولكنها بإذن الله لن تثنيهم عما هم عليه فهم قد باعوا أنفسهم وأموالهم لله.. ونرجو أن يكون الله قد اشترى بمنه وكرمه ورحمته.

    وجئت عندما أخرج مينا تحقيق هويته كارنيه مدرسي يقول إن اسمه مينا، وأنه طالب بالصف الثالث الثانوي في واحدة من أعتق مدارس التغييب والتنصير في مصر وهي مدرسة سانت فاتيما بمدينة نصر بالقاهرة.. وفوجئ أيضا الشخص الذي كان يجمع تحديد الهويات بذلك حيث أنه كان يظن أنه سيجد اسم أخانا الشيخ أسامة بن لادن بدلا من مينا على تحقيق شخصيته.. ليجعله ارهابيا!!.. كان المسلمون الذين تجمعوا لأخذ نسخة من كتيب “لماذا أنا مسلم؟” قد انفضوا من حول مينا خوفا على انفسهم؟!.. وحينما رأى عباد الصليب مباحث أمن الدولة تقتادنا ملأت نفوسهم الشماتة وعادت أصواتهم مرة ثانية وعلت بعد أن كنا قد منعناها بالحجة والبرهان لتقول بفجورها كتاب “المسيح هو الله لأنه يعمل أعمال الله” بربع جنيه.. فيديو “حياة المسيح” باثنين جنيه!!..

    المهم أن هؤلاء الأشخاص الذين يعملون في أمن الدولة لم يجدوا شيئا يستحق المصادرة معي بينما أخذوا نسخا من كتيب “لماذا أنا مسلم وبعض الأقراص المضغوطة” التي كانت مع مينا..

    ذهبنا معهم ليعرضونا وما معنا على ضابط أعلى رتبة.. فلما رأى الضابط ما معنا من كتب قال: “هل كنتم مع بعضكم البعض؟”.. فقيل له إن هدفنا واحد.. أشار إليهم أن خذوهم إلى المكتب.. فذهبنا للمكتب بجوار المدخل.. لننتظر في الطابق السفلي لمدة تجاوزت الثلاث ساعات ربما لإجراء التحريات عنا.. ولا أخفي عليكم أنها كانت أجمل ساعات قضيتها في دنياي هذه.. فما أجمل أن تعيش لله وتؤذى في الله وتحيا لله وتموت لله.. لم أشأ أن أسأل مينا كثيرا عن شخصيته وأهله.. ولكني عرفت منه أنه يسكن في أعرق مناطق مدينة نصر.. أبوه وأمه لم يسلما.. ولكن مينا أسلم هو وأخته وأخوه.. أخذت أقول لمينا لقد اصطفاك الله من بين مليارات الناس ليهديك إلى دينه الحق.. دين الأنبياء جميعا.. وهو الإسلام.. ولكن لابد من امتحانات بسيطة كما حدث لأنبياء الله فها هو موسى يقول: {يَا قَوْمِ لِمَ تُؤْذُونَنِي وَقَد تَّعْلَمُونَ أَنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ} [سورة الصف: 5].. وهذا هو المسيح {فَلَمَّا جَاءَهُم بِالْبَيِّنَاتِ قَالُوا هَٰذَا سِحْرٌ مُّبِينٌ} [سورة الصف: 6].. وهذا النبي محمد صلى الله عليه وسلم يخرجه قومه ويقولون شاعر وساحر ومجنون؛ لأنه قال لهم “قولوا لاإله إلا الله تفلحوا”…

    وما شد انتباهي هو أن مينا كان تخرج من وجهه ابتسامة يشع منها نور لم أره على معظم الذين يقولون أنهم مسلمون.. وإذا به قد أخرج مصحفه الصغير وأخذ يقرأ فيه.. وصلينا العصر والمغرب معا.. ثم قبل العشاء بقليل وبعد التحريات.. نادى علينا أحد الجنود لنصعد لمقابلة الضباط للتحقيق.. ذهب مينا لمكتب أحد الضباط ولم أسمع شيئا ولكني سمعت عبارة “أريد أن اشهر إسلامي”.

    أشار إلي ضابط ثاني وكان يمسك بتحقيق شخصيتي في يده ومعه بعض الأوراق البيضاء فذهبت لأقف أمام المكتب كمتهم بتبيان الحق.. نعم توضيح الحق أصبح تهمة!!

    ودار هذا الحوار:

    الضابط: ما اسمك؟

    حبيب عبد الملك: “قبل أن أبدأ فأحب أن أعلمك أني لا أخشى حضرتك واسمي هو…………”.

    الضابط: “نعم نحن لا نخاف إلا من الله.. تاريخ ميلادك”.

    حبيب عبد الملك: …………

    الضابط: “مؤهلاتك”.

    حبيب عبد الملك: “دكتوراه في علم العقاقير والكيمياء الطبية من الولايات المتحدة”.

    الضابط: “مهنتك”.

    حبيب عبد الملك: “عضو هيئة تدريس بصيدلة القاهرة ومستشار بوزارة الصحة بإحدى دول الخليج”.

    الضابط: “مراحل حياتك؟”.

    حبيب عبد الملك: “ولدت بالمنوفية – تخرجت في صيدلة القاهرة – أديت الخدمة العسكرية كضابط احتياط – عينت معيدا بالكلية – حصلت على الماجستير – سافرت للولايات المتحدة وحصلت على الدكتوراة – تعرضت يوميا للتنصير ورأيت البوذيين والهندوس والملحدين واليهود لمدة 5 سنوات هناك .. قرأت الكتاب المقدس بنسخه المختلفة باحثا عن الحق .. فعرفت اين هو الحق وازددت تمسكا بالإسلام وعرفت فضل الله علي أن ولدت مسلما.. فقررت أن أوضح للمسلمين ولمن يبحث عن الحق ما تعلمته وما قرأته.

    أنا في أجازة سنوية الآن من عملي – و حضرت للمعرض من حوالي خمسة أيام وجدت المسيحيين يبشرون بدينهم علانية، ينادون على كتيباتهم كأنهم ينادون على خضار، بل ويخرجوا ليعرضوا بضاعتهم على المسلمات المحجبات والمسلمين ذوي اللحى.. حتى إنني شاهدت مجموعة من الأطفال “5” لا تتجاوز أعمارهم الحادية عشرة يدخلون دار الكتاب المقدس ويخرجوا بكيس ملآن بالكتب والشرائط التنصيرية.. فما كان مني إلا أن وقفت على بعد من مدخل دار الكتاب المقدس لأنبه كل مسلم يدخل نعم فقط كل مسلم ومن الكتاب المقدس نفسه الذي معي منه نسختين بأنهم يعبدون ربهم الخروف، ويقولون أنه رب الأرباب وملك الملوك، وأنهم يقولون على الله أنه كاللبوة والسوسة والعتة، وأن يعقوب وزوجته راحيل صرعوه، وأنه يولول ويمشي عريانا، وأنه يتكلم بأفحش الألفاظ عن النهود وأتراب العذرة والعورات.. وأن المسيح كان إنسانا وابن إنسان والله ليس إنسانا ولا ابن إنسان.. والمسيح مات والله لا يموت.. وأنهم يقولون عن داود بأنه زاني وأنجب سليمان من التي لأوريا الزانية، وأن سليمان عبد الأوثان، وأن مريم كانت تسير مع يوسف النجار لمدة خمسة عشر سنة يضاجعها بدون زواج.. أين العدل إذا كان بوش يسمح بالتنصير للمسلمين وأنتم لا تسمحون لنا حتى بتوعية المسلمين؟!!!..

    يا حضرة الضابط لقد أمسكني رجال الشرطة وأتوا بي إلى هنا… لماذا؟!!… لأنني أوعي المسلمين وأريهم الحقائق ومن الكتاب المقدس فقط.. نعم الكتاب المقدس فقط.. هل هذه هي الجريمة التي ارتكبتها “توضيح الحق للمسلمين” الذين يحاول المسيحيون أن يردوهم عن دينهم بغير الحق وإخفاء الحقائق؟!!

    .. ماذا كنتم ستفعلون لو أمسكتموني انشر الإسلام بين المسيحيين؟!!!

    إن بوش يسمح ويعين على نشر المسيحية بين المغتربين في الولايات المتحدة ونحن هنا لا نسمح بتوضيح حقيقة المسيحية للمسلمين المغرر بهم؟!..

    ولم أدري بنفسي إلا وأنا ابكي من هذا الظلم الذي أراه واقعا على كل مسلم على وجه الأرض جميعا.. فإذا بالضابط يقول لي: “تفضل اجلس تفضل”.. ثم يعطيني تحقيق الشخصية الخاص بي.. ثم يهب واقفا ليقول أشكرك يا دكتور….. ويمد يده ليصافحني حينئذ ظهر أمامي قول النبي صلى الله عليه وسلم: “واعلم أن ماأصابك لم يكن ليخطئك وما أخطأك لم يكن ليصيبك” ..

    عدت ماشيا تجاه دار الكتاب المقدس ودار خلاص النفوس لأجد المسلم الجديد مينا الذي استبدلنا الله به واقفا يحمل حقيبته ويمسك كتابه بيمينه ليقول متفاخرا “لماذا أنا مسلم؟”.. وكانت أصوات فئران عباد الصليب قد اختفت لما رأوا أسدا جديدا من أسود الإسلام يقف أمامهم وحده ليكشف ضلالهم ويبين للناس زيفهم.

    سؤالي الآن إلى كل مسلم.. متى تعمل لدين الله؟!!.. ألا تخاف الاستبدال بمثل مينا.. وحينئذ ستندم ولن ينفع الندم…

  2. (((((((((((((((((((المنظمات النسائية لسحق المرأة المصرية)))))))))))))

    د . حلمي محمد القاعود

    في بلادنا العريقة عشرات المجالس القومية والمحلية والمنظمات النسائية التي تدعي ظلما وزورا وبهتانا أنها تقف إلى جانب المرأة المصرية ، وحمايتها ، والاهتمام بالطفل المصري وتربيته ، وللأسف الشديد فإن هذه المجالس وتلك المنظمات ، تنطلق من سياق استعماري غربي تدعمه السلطة المصرية ، ويهدف إلى نزع الإسلام من المرأة المصرية والطفل المصري ، وتحويلهما من كائن ذي هوية إلى كائن بيولوجي ، لا يرتبط بدين ولا أخلاق ولا قيم . ويبدو تنفيذ الأجندة الخارجية ساطعا وصارخا ، إذا عرفنا أن نشاط هذه التشكيلات العصابية التي تتاجر بالمرأة المصرية والطفل المصري ، يتوقف حال وقف الضخ التمويلي الذي يقدمه الغرب أو السلطة ، ويستفيد منه القائمون على هذه التشكيلات ، وهو تمويل سخي للغاية ، ينقل أفراد هذه التشكيلات من خانة الصفر في الغالب إلى خانة الأرصدة والسيارات والشقق الفخمة .

    هذه التشكيلات التي تدعي خدمة المرأة والطفل ، لا تمت إلى المرأة المصرية بصلة ، فهن من سيدات وبنات الصالونات اللاتي يسخرن من الإسلام وقيمه جميعا ، أو هن من الفاشلات في حياتهن الزوجية والاجتماعية ، ولم يجدن الرجل صاحب الشخصية القوية الذي يصنع أسرة وكيانا اجتماعيا . ثم إنهن لا يعرفن شيئا عن المرأة الفلاحة أو المرأة الكادحة ، ولا يسمعن عما تعيشه المرأة المصرية الحقيقية من فقر وبؤس وكدح في الحياة اليومية لتوفير لقمة العيش للطفل المصري الفقير البائس .وأتحداهن أن يملكن أدنى معرفة عن امرأة تعيش في قرية من القرى ، وطبيعة حياتها ومعاناتها ، وإن كنت أعلم أنهن ينهضن جيدا بما تفرضه الأجندة الاستعمارية الغربية ، والسلطة التابعة ، لتحديد النسل ومنع الختان وتحريم الطلاق وتحرير العلاقات الشرعية وإلغاء الشريعة الإسلامية وحدها ، لأنهن أجبن من مجرد الإشارة إلى شريعة أخرى غير إسلامية .

    بعد ثلاث سنوات من العمل قامت مجموعة من المنظمات العاملة في مجال ما يسمى بحقوق المرأة ، بإصدار ما يسمى الدليل الإرشادي لقانون أسرة متكامل أكثر عدالة، في مؤتمر صحفي بنقابة الصحفيين قبل أيام ، وكانت أهم القضايا التي شغلت هذه المنظمات الممولة من الغرب الاستعماري والمدعومة من السلطة الفاشلة ؛ عشر قضايا هي: الخطبة، والزواج، والطاعة والنفقة، والحضانة، والرؤية، والطلاق، والتطليق بالخلع وتعدد الزوجات والثروة المشتركة .

    وبالطبع فهذه المنظمات لا تعلم شيئا عن الفقر والغلاء ومستوى المعيشة المتدني الذي تعيشه المرأة المصرية تحت خط الفقر، ولا يعني طرح هذه القضايا العشر معالجتها من منظور إسلامي ، ولكن من منظور مستنير لفهم الإسلام ، كما قالت إحداهن . وهذا المنظور المستنير علماني أو قل : استعماري صليبي متطرف ، يفرض قيودا على تعدد الزوجات ، ورفض ولاية الأب الشرعية على بناته ، وتقسيم ثروة الزوج بين الرجل والمرأة عند الطلاق ، وتحريم طاعة الزوجة لزوجها ، والتسوية بين الرجل والمرأة في الميراث ، ومنع استخدام المصطلحات الإسلامية في التعبير عن العلاقة بين الزوج والزوجة مثل النشوز..

    وواضح أن هذه التشكيلات العصابية التي يمولها الغرب لا تكتفي بالمطالبات القانونية أو تغيير قانون الأحوال الشخصية عكس الشريعة الإسلامية ، ولكن يردن تحويل الحياة الزوجية الإسلامية إلى النمط الكاثوليكي عنوة وبالقوة المعنوية التي يوفرها الإعلام المغيب أو المخدر أو المعادي للإسلام والمسلمين ، حتى تكون للمرأة حرية تفكيك الأسرة ، وتدميرها وفقا لمزاجها في شكله العدواني أو الفاشل ، وخاصة إذا لم تتلق تربية إسلامية جيدة تجعلها تفقه معنى الأسرة ومعنى الحياة الزوجية التي ينشدها الإسلام .

    لقد أقام الإسلام الحياة الزوجية على مفاهيم المودة والرحمة والعدل ـ وليس على مفاهيم التسلط والكراهية والظلم ، وحين تستحيل الحياة الزوجية بين الطرفين يكون الفراق بالمعروف ، بعد استنفاد وسائل الصلح من أجل الأطفال ، ومراجعة النفس التي قد تتطرف في حالة غضب أو انفعال ، ولكن السيدات الممولات من الغرب والمدعومات من السلطة ؛ لا يعرفن إلا تنفيذ الأجندة الاستعمارية الغربية الإجرامية ، ويستشهدن بما يحدث في بعض البلاد العربية ، من فرنسة كاملة للحياة والمجتمع فيها . وهن يعلمن أن هذه الدول قد سقطت تحت ديكتاتورية خسيسة ، موالية للغرب الاستعماري والصهيونية ، ونجاحها الوحيد لم يتحقق إلا في استئصال الإسلام ، وإذلال شعوبها المسلمة ، بينما اليهود الغزاة في فلسطين يقيمون كيانهم الغاصب على أساس اليهودية ، بل يفاوضون أعداءهم – أي العرب – على أساس يهودي !

    قارن ذلك بما تفعله بعض الناشطات غير المسلمات لتحرير المرأة المظلومة من غير المسلمات ، والكفاح من أجل الحصول على حق الطلاق ، وحق الزواج الثاني ، وتحدي الإرهاب الكنسي الذي يمارسه رئيس دولة الكنيسة على النصارى ، معتمدا على تفسيره الخاص للإنجيل المتداول !

    لقد زادت حدة المواجهة بين مجموعة حملة «ادعموا حق الأقباط في الطلاق»، والقمص صليب متى ساو يرس، عضو المجلس الملي العام للكنيسة الأرثوذكسية،كما نشرت صحيفة المصري اليوم 7/8/2010م ، وبينما كانت تنظم المجموعة مؤتمراً صحفياً للرد على اتهامات ساو يرس لأعضائها بـ«الكفر» والخروج عن الدين المسيحي، فإن الأخير واصل انتقاداته للقائمين على الحملة، واعتبرها دعوة «إلى الفساد وأطفال الشوارع».

    وقالت أميرة جمال شكري، المتحدث باسم المجموعة، إنها وزملاءها مستمرون في المطالبة بحق الأقباط في الطلاق حتى آخر يوم في حياتهم، مشيرة إلى أن المجموعة في طريقها لإنشاء منظمة حقوقية هدفها اجتماعي تنويري، وأيضا قانوني. وأضافت إن الهدف هو تصحيح المفاهيم البالية للمجتمع القبطي، ورفضهم أي أنثى أو ذكر يطلب الطلاق واعتبار الطلاق خطيئة، ومن يطلبه مخالف لله ، موضحة أن هدفهم التنويري أن يقبل المجتمع القبطي المطلق والمطلقة ، وأن ترفع وصمة العار ضد الراغبين في الطلاق أو «المعلقين».

    بينما يسعى الناشطون من غير المسلمين لجعل الحياة الزوجية طبيعية ، تقوم على حق الحياة الطبيعية التي لا إكراه فيها ، تقوم الناشطات اللاتي ينتمين إلى الإسلام اسما ، بعمل النقيض ، سعيا لاستئصال الإسلام ، وإقامة كاثوليكية جديدة في العلاقات الزوجية ؟

    لقد أكدت أميرة جمال شكري ؛ أن هناك العديد من قساوسة الكنيسة الأرثوذكسية يدعمون حق الأقباط في الطلاق، واستطردت قائلة : «لكنهم يخافون من الإفصاح عن أنفسهم»، لافتة إلى أن لائحة ١٩٣٨، التي تم إلغاؤها كان أهم بنودها الطلاق للفرقة أو الضرر، و«لو لم يتم إلغاؤها لما وجد هذا الكم من المشاكل».

    كنت أتمني من التشكيلات العصابية التي تدعي حماية المرأة المصرية أن تعمل لحماية النساء اللاتي يعاقبهن شنودة ويحبسهن في الكنيسة المصرية ، ويمارس كهنته عملية غسيل المخ لهن ، ويتعرضن لأبشع عمليات القتل المعنوي في ظل الكهنوت بسبب عدم رضوخهن لحياة زوجية بائسة ، وكنت أتصور أن ينهضن من أجل كاميليا شحاتة زاخر، زوجة القس تادرس سمعان، راعى كنيسة مار جرجس التي وصلت حالتها – بحسب مصدر كنسي مطلع – إلي حالة لا ترجي شفاؤها – بعد تعرضها لـ 5 عمليات ” غسيل دماغ ” ظناً من الكنيسة أنها تعرضت لغسيل ” مخ ” لتتحول للإسلام في مبني الجمعية الشرعية بالمنيا أو عن طريق ابن خالها الذي أشهر إسلامه ومن ثم فهم ” يغسلون لها المغسول ” ، حسب قول المصدر ، الذي أكد لموقع ” المصريون ” أن كاميليا تعاني من نوبات هستيرية شديدة بعد تعرضها لصدمات كهربائية شديدة ؛ فضلا عن تناولها لبعض حبوب ” الهلوسة ” لتبدو وكأنها ” جنت ” ؛ بما يبرر نقلها للدير وهو ما اعترض عليه الأنبا موسي أسقف الشباب رافضاً طريقة العلاج التي باركها البابا شنودة بعد فشل الكنيسة في الصلاة لها لتشفي مما وصلت إليه .

    وكنت أتمنى أن تتحرك المناضلات التنويريات لإنقاذ وفاء قسطنطين التي قيل إنها قتلت منذ خمس سنوات تقريبا على يد الكهنة بعد أن سلمتها السلطة لدولة الكنيسة ، كما سلمت كاميليا شحاتة زاخر زوجة الكاهن الذي كاد يشعل مصر بسبب فشله الأسري .

    وهناك نسوة أخريات يتعرضن لميليشيات الكنيسة قتلا وخطفا وضربا وملاحقة ، بسبب إسلامهن أو زواجهن من مسلمين ، ومنهن السيدة إيمان / م/ع” من الجيزة وهي مديرة مدرسة إعدادي حيث تقدمت ببلاغ للنائب العام ؛ كما نشر موقع ” المصريون ” في 28/5/2010م ، تتهم فيه البابا شنودة بتحريض قيادات دينية في الكنيسة على مطاردتها وترويعها لإجبارها على التخلي عن الإسلام الذي ارتضته دينا لها بعد أن كانت مسيحية ، والبلاغ الذي حمل رقم 9992 عرائض النائب العام ؛ قالت فيه إنها اعتنقت الإسلام بكامل إرادتها وبعد تأمل ودراسة ووفق الإجراءات السليمة ، ومنذ إعلانها بدأت عمليات مطاردة وتخويف لها من قساوسة ومجهولين مما اضطرها لتغيير مكان سكنها أكثر من مرة ، وقد طلبت السيدة من النائب العام حمايتها من التهديدات خشية أن تلقى مصير وفاء قسطنطين .

    إن التشكيلات العصابية للمنظمات الممولة من الغرب الاستعماري لإفساد المجتمع المصري المسلم ، واستئصال الإسلام من حياة الأسرة المسلمة ، تمارس عملا إجراميا عدوانيا يجب أن تتصدى له الأمة جميعا ، على مستوى الأفراد والهيئات والمنظمات المختلفة ، لأن السلطة الفاشية الفاشلة ، فيما يبدو سعيدة بهذا الذي يجري ودعمها له ؛ بعد أن تراضخت لدولة الكنيسة تفعل ما تشاء ، وتركت الحبل على الغارب للمنظمات الممولة من الغرب الاستعماري ، ومعها النخب الموالية لثقافة الغرب التدميرية لتعمل على إفساد المسلمين وتشويه الإسلام بل استئصاله ، و انشغلت السلطة بقضايا تخصها ولا تخص الشعب المصري في غالب الأحيان .
    المصريون

  3. (((((((((((((((لبابا شنودة يكثف اتصالاته بجهات رسمية لمنع مظاهرة تطالب بعزله)))))))))))))

    كتب : جون عبد الملاك (المصريون) | 08-08-2010 00:52

    علمت “المصريون” من مصادر لصيقة بالمقر البابوي أن البابا شنودة الثالث بطريرك الأقباط الأرثوذكس كثف من اتصالاته في غضون الساعات الماضية- عشية عودته إلى القاهرة من رحلته العلاجية بالولايات المتحدة- مع السلطات لمنع مظاهرة مزمعة تطالب بعزله، والتي أعلن ناشطون على موقع “فيس بوك” تنظيمها يوم الثالث من رمضان، الذي يوافق أول جمعة في الشهر الكريم بعد الصلاة بمسجد النور بالعباسية.

    وقال مصدر بالمقر البابوي إن سكرتارية البابا لم تبلغه عن المظاهرة في البداية، ظنًا منها أن الأمر لا يستحق، لكن بعد نشر وسائل الإعلام عنها اضطرت لإخباره بها، وعلى إثر ذلك استشاط البابا غضبًا، خصوصاًًَ وأنها المظاهرة الجماهيرية الأولى – لو حدثت بالفعل – التي تطالب بعزله من منصب البطريرك، بسبب تزايد نفوذ الكنيسة، وهو ما يسبب له حرجًا بالغًاً أمام الرأي العام والدولة.

    وأضاف المصدر، أن البابا حذر السلطات من مغبة تنظيم مظاهرة ضد رأس الكنيسة الأرثوذكسية لأول مرة في التاريخ، مما يهدد بإشعال فتنة طائفية ، ملوحًا بدعوة الشباب القبطي – المتطرف – لتنظيم مظاهرة مضادة تنطلق من الكاتدرائية صوب مسجد النور القريب، وقد تلقى تطمينات من المسئولين الذين هاتفهم بالحيلولة دون تنظيم تلك الوقفة من السلطات الأمنية التي بدأت تجمع معلومات عن الشخصيات التي دعت للفكرة تمهيدًا لاعتقالهم للحيلولة دون تفعيل التظاهرة .

    وكان ناشطون على “فيس بوك” دعوا إلى التظاهر في ثالث أيام رمضان المبارك احتجاجًا على “الخروج على القانون والدستور، وخطف المسلمات الجدد وحبسهن بالأديرة والكنائس، والاستيلاء على أراضى الدولة، وذبح من يشهر إسلامه على يد مليشيات مسيحية مدعومة كنسيًا”.

    واستشهدوا بحادث اغتيال الشاب ياسر خلف، الذي قتلته “مليشيات مسيحية” فى القليوبية، وكذلك اختطاف السيدة ياسمين من منزلها بحي الطالبية بالهرم على يد 20 من فرق الكشافة المسيحية، لإجبارها على العودة إلى المسيحية، على حد تعبيرهم.

    كما دعا النشطاء إلى الكشف عن مصير السيدة كاميليا شحاتة زوجة كاهن دير مواس التي ترددت أنباء عن اعتناقها الإسلام وقامت الكنيسة بتسلمها بعد عثور الأمن عليها، وكذلك وفاء قسطنطين التي “خطفتها” الكنيسة سنة 2004 ورجح البعض قتلها، بعد تسليمها في أعقاب موجة الجدل التي أثارها الأقباط احتجاجا على إسلامها.

    http://www.almesryoon.com/news.aspx?id=36529

  4. المرأة بين الإسلام والنصرانية والمجتمعات الغربية.

    استكمالاً لسلسلة الحوارات بين أحمد ومينا حول نقاط الإختلاف بين الإسلام والنصرانية والتي بدءناها بالحوار الأول حول الكتاب المقدس عند النصارى, ولماذا يقول المسلمون بتحريفه, كان الحوار الثاني حول القرآن الكريم وأدلة صدقه, وكان الحوار الثالث حول تأليههم للمسيح عليه السلام وحول اعتقادهم في الثالوث, والآن نقدم حواراً حول وضع المرأة.
    ياسر جبر
    yassergabr@gmail.com
    ———-
    أحمد : أخبرني عن الأسباب التي تجعلك تقول إن المرأة مضطهده في الإسلام.
    مينا : الميراث – تعدد الزوجات – الطلاق – الزي – الولاية – عدم حصولها على الوظائف العليا – الشهادة .
    أحمد : الإسلام لم يأمر بالمساواة بين الرجل والمرأة, بل أمر بالعدل, وهو المساواة فيما هم متساويان فيه والتفرقة فيما هم مختلفان فيه, فالرجل يختلف عن المرأة في التركيب البدني, والقدرات البدنية والعقلية, هذا بالإضافة لإختلاف القدرة النفسية والعاطفية بينهما
    مينا : ما قولك في وجود نساء أقوى وأذكى من رجال ؟.
    أحمد : هذا ليس الغالب, فلو أحضرت ألف رجل وألف امرأة فستجد أن الألف رجل أكثر قوة عقلية وبدنية, والتشريع يأتي على الغالب ولا يأتي على الحالات الخاصة.
    أما أبسط الأدلة على وجود فارق بين قدرات الرجل والمرأة فهو الفصل الذي قامت به الهيئات المنظمة لمسابقات الشطرنج وهي مباريات ذهنية, فتقيم بطولة للرجال وبطولة للسيدات, لأنه لو كانت البطولة مختلطة لما فازت امرأة بالبطولة ولاحتٌكرَت المراكز المتقدمة على مستوى العالم للرجال.
    وفيما يخص الرياضات البدنية أقرت المنظمات بوجود اختلافات في التكوين البدني والذهني بين الرجل والمرأة ففصلت بينهما في المنافسات, لذلك هناك فرق للرجال وأخرى للنساء في كرة القدم وكرة السلة وغيرها, وكذلك الحال في الملاكمة والمصارعة والقفز والسباحة وغيرها من الرياضات. فلماذا لا يطالب أنصار المساواة أن تتم المساواة في الرياضة كخطوة أولي لتحقيق مطالبهم ؟
    مينا : ولكن هناك كثير من النساء تفوقن في جوانب عديدة من الحياة .
    أحمد : تفوق المرأة محدود في مجالاته ومحدود نسبة إلى تفوق الرجال, فمن الممكن أن تتفوق المرأة في الكتابة أو الشعر, ولكن يبقى أكثر الكتاب وأشهرهم من الرجال وأعظم الشعراء من الرجال, أو تتفوق المرأة في الطهي ولكن يبقى أكبر الطهاة رجال, أو تتفوق في تصميم الملابس وحياكتها ولكن يبقى أكبر المصممين وصناع الملابس من الرجال, هذا بالإضافة لوجود مجالات لا تفوق ولا اختراق فيها للمرأة من الأصل, فهل صادفت امرأة تعمل في جراحة القلب أو في جراحة المخ والأعصاب ؟, وكم امرأة هي عالمة رياضيات أو فيزياء ؟, وكم امرأة حصلت على جائزة نوبل أو جوائز التفوق العلمي التي لا تنظر للنوع ؟, وكم النسبة إلى الرجال إن حدث ؟.
    لقد خلق الله تعالى المراة وأمدها بقوة خاصة في جوانب محددة لا يتمتع بها الرجال فهي تملك عاطفة قوية وحب غريزي للأطفال يجعلها تتحمل ما لا يتحمله الرجل في تربيتهم ورعايتهم, إنها أقدر على تعليم النشء ورعايته والصبر عليه وعلى مطالبه أكثر من قدرتها على حل مسائل رياضية أو استبدال إطار سيارة.
    واسمح لي ان أضع مقدمة بسيطة ثم أرد على ما تسأله:
    أولا ً: الله أمر بالعدل ولم يأمر بالمساواة, لأن المساواة على إطلاقها ظلم.
    ثانياً : هناك اختلافات جوهرية بين الرجل والمرأة لا ينكرها منصف.
    ثالثاً : اتهامنا لشرع الله بالقصور هو اتهام لله تعالى, فعلى من يتلق التشريع الإلهي القبول والامتثال.
    رابعاً : عند الحديث عن وضع المرأة بعيداً عن المرجعية الدينية, فإنه يجب على المعترض تقديم البديل عن التشريعات الإسلامية ومناقشته, سواء كان هذا البديل هو وضع المرأة في النصرانية أو في المجتمعات الغربية العلمانية.
    خامساً : لا يوجد شك عند الباحثين, أن الإسلام رفع من شأن المرأة وجعل مكانتها لما يزيد على عشرة قرون أفضل من وضع المراة في المجتمعات غير الإسلامية, ولكن الجدال يدور حول وضع المرأة المسلمة الآن وهذا ما سنتحدث عنه بالتفصيل.
    جاء في موسوعة قصة الحضارة: «قضى القرآن على عادة وأد البنات وسوّى بين الرجل والمرأة في الإجراءات القضائية والإستقلال المالي، وجعل من حقها أن تشتغل بكل عمل حلال، وأن تحتفظ بمالها ومكاسبها، وأن ترث، وتتصرف في مالها كيفما تشاء ( ).
    جاء أيضًا عن المرأة المسلمة في القرن التاسع الميلادي: «وكان مركز المرأة المسلمة يمتاز عن مركز المرأة في بعض البلاد الأوربية من ناحية هامة، تلك هي أنها كانت حرة التصرف فيما تملك لا حق لزوجها أو لدائنيه في شيء من أملاكها ( ).
    مينا : لماذا أعطى الإسلام للبنت نصف ميراث أخيها الذكر ؟
    أحمد : 1- هذا تشريع من الله تعالى وعلى المسلم تقبل تشريع الله تعالى وعلى غير المسلم مناقشة صحة التشريع ونسبته إلى الله تعالى قبل مناقشة تفاصيله.
    2- الجاهلية كانت تحرم المرأة من الميراث بالكلية, أما اليهودية والنصرانية فلا تعط للمرأة ميراثاً إلا إن لم يكن لها أخوة : (العدد 27: 8 وَأَوْصِ بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنَّ أَيَّ رَجُلٍ يَمُوتُ مِنْ غَيْرِ أَنْ يُخْلِفَ ابْنًا، تَنْقُلُونَ مُلْكَهُ إِلَى ابْنَتِهِ).
    3- الإسلام كلف الرجل بما لم يكلف به المرأة، فالرجل هو المسؤول عن نفقتها ونفقة عياله وحتى أخواته إذا لم يكن لهن معيل، بينما لم يكلف الشرع المرأة بأية مسؤوليات، فالمال الذي ترثه من أبيها يبقى لها وحدها, لا يشاركها فيه مشارك.
    5- لو افترضنا أن أباً ترك لابنه وابنته مائة وخمسين ألفاً, فإن الخمسين ألفاً التي هي نصيب الفتاه تكفيها وتزيد فيما يخص مصاريف الزواج مقارنة بالمائة ألف التي مع أخيها الذي ربما يحتاج رأس مال لوسيلة كسب, أو نفقة للزواج, لذلك الإسلام لم يحرم المرأة بل رفع عنها مسئوليات وأعطاها النصف.

  5. مينا : وماذا عن تعدد الزوجات, وأن الرجل من حقه الزواج من أربعة نساء ؟.
    أحمد : تعدد الزوجات مباح منذ القدم, ومن نصوص الكتاب المقدس عند النصارى – العهد القديم : (تثنية 21: 15. إذا كان لرجل امرأتان إحداهما محبوبة والأخرى مكروهة), فلم يمنع النص وجود زوجتين لرجل, وفي العهد القديم جاء عن يعقوب عليه السلام أنه كان متزوجًا من أختين, وجاء عن نبي الله سليمان أنه كان متزوجًا سبعمائة.
    وفي العهد الجديد: لم يأمر المسيح عليه السلام بمنع التعدد أو بالزواج من امرأة واحدة فقط, وجاءت أقوال بولس تلزم الأساقفة أن يكونوا متزوجين من امرأة واحدة فقط. (1 تيموثاوس 3: 2 فَيَجِبُ أَنْ يَكُونَ الأُسْقُفُ بِلاَ لَوْمٍ، بَعْلَ امْرَأَةٍ وَاحِدَةٍ), فلم يأمر بمنع التعدد إلا للأسقف والشماس مما يبين مشروعية التعدد لغيرهم.
    لذلك فتعدد الزوجات كان شائعًا بين غالبية الشعوب حتى بعد الميلاد بمئات السنين, إلا أنه عند دخول النصرانية لأوروبا أخذت القوانين الأوربية التي تمنع تعدد الزوجات وطبقتها, والدليل أنه لا توجد نصوص في النصرانية تمنع التعدد.
    أما الجديد الذي أتى به الإسلام بالنسبة لتعدد الزوجات هو:
    1- تقييد التعدد، وهذا لم يكن موجودًا في الشرائع السابقة.
    2- اشتراط العدل بين الزوجات في المسكن والملبس والنفقة والمبيت.
    3- الأمر بحسن معاملة الزوجة بوجه عام.
    فتعدد الزوجات يصلح خللًا في المجتمعات نتيجة للعقم ونتيجة لازدياد عدد النساء على الرجال نتيجة الحروب والحوادث سواء حوادث الطرق أو العمل التي يكون الرجال أكثر ضحاياها, مما يؤدي لازدياد نسبة النساء ووجود فئة كبيرة منهن بغير عائل.
    سأل الداعية أحمد ديدات محاوره في إحدى المناظرات: «إن عدد السيدات في بلادكم يزيد بالملايين عن عدد الرجال, فما الحل الذي قدمتموه لهذه المشكلة ؟, إن الإسلام قدم لنا الحل لذلك».
    والتعدد ليس أمر واجب بل هو إذن وإباحة, قال الشيخ صالح المنجد – حفظه الله – تعدد الزوجات سنة للقادر عليه, وليس بواجب باتفاق العلماء. انظر المغني (9 / 340), وجاء في فقه السنة:”أباح الله تعدد الزوجات وقصره على أربع، وأوجب العدل بينهن في الطعام والسكن والكسوة والمبيت، وسائر ما هو مادي من غير تفرقة بين غنية وفقيرة، فان خاف الرجل الجور وعدم الوفاء بحقوقهن جميعا حرم عليه الجمع بينهن.
    وقال الشيخ ابن باز- رحمه الله – : في إباحة التعدد مصالح للرجال والنساء وللمجتمع نفسه, ولو حرم التعدد لكان الزوج بين أمرين، إذا كانت زوجته عاقرا أو كبيرة السن، أو قد طال بها المرض وهو في حاجة إلى من يعفه ويصونه ويعينه على حاجاته، أو في حاجة إلى الولد أو غير ذلك، فإما أن يطلقها – وذلك مضرة عليه وعليها – وإما أن يبقيها في عصمته فيحصل له بذلك الضرر، والتعرض لما حرم الله من الفاحشة، وكلا الأمرين شر لا يرضى بهما عاقل، وقد تكون المرأة ليس لها من يقوم عليها ويصونها فتحتاج إلى زوج ينفق عليها ويعفها، وقد تكثر النساء بسبب الحرب أو غيرها، فيقل من يقوم عليهن فيحتجن إلى زوج يعفهن ويرعى مصالحهن وينجبن منه.
    لو نظرنا إلى تعدد الزوجات من ناحية الفتاة التي لا تجد زوجاً أو لا تجد من يعولها فترغب فى الزواج والعفة والإنجاب ولو بمشاركة امرأة آخرى, لكان الحكم مختلفاً فالزواج بالنسبة لها وللمجتمع أفضل وأعف حتى ولو كان الأمر بالنسبة للزوجة الأولى ينطوي على تضحية أو تنازل.

  6. مينا : هذا عن تعدد الزوجات فماذا عن الطلاق ؟
    أحمد : أباح الله تعالى الطلاق لإنهاء علاقة بين الزوجين يستحيل إكمالها, فالطلاق حل لا يلجا إليه الزوجان إلا تجنباً للأسوء منه, وكما أباح الله للرجل أن يطلق امرأته, أباح للزوجة أن تطلب الطلاق أو أن تخلع نفسها من الزوج.
    مينا : وماذا عن ضرب الزوجات في الإسلام ؟
    أحمد : ما ينشره الإعلام من حالات ضرب الزوجات بغير سبب أو بالإيذاء الشديد أو لطم الوجه لم يأمر به الإسلام, وتصرفات الأشخاص المخالفة لمنهج الإسلام لا يتحملها الإسلام وشرعه. وعندما نقول أن القانون يسجن المواطنين, فهذا تعميم خاطئ فهو يسجن نوعية معينة من المواطنين فعلت ما يستحق السجن, وكذلك الأمر في ضرب الزوجات فهو إذن لنوعية من النساء لم يرعين حقوق الزوج ولم يؤدين واجبتهن, وفشلت معهن الطرق الآخرى من وعظ وهجر في ردهن إلى حسن معاملة الزوج, فالضرب يأتي في المرحلة الثالثة لرد الزوجة للطريق القويم والضرب لا يكون ضرباً مبرحاً.

    قال الله تعالى : “الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنْفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ فَالصَّالِحَاتُ قَانِتَاتٌ حَافِظَاتٌ لِلْغَيْبِ بِمَا حَفِظَ اللَّهُ وَاللَّاتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلَا تَبْغُوا عَلَيْهِنَّ سَبِيلًا إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيًّا كَبِيرًا “(34).النساء.
    التفسير الميسر: ” الرجال قوَّامون على توجيه النساء ورعايتهن، بما خصهم الله به من خصائص القِوامَة والتفضيل، وبما أعطوهن من المهور والنفقات. فالصالحات المستقيمات على شرع الله منهن، مطيعات لله تعالى ولأزواجهن، حافظات لكل ما غاب عن علم أزواجهن بما اؤتمنَّ عليه بحفظ الله وتوفيقه، واللاتي تخشون منهن ترفُّعهن عن طاعتكم، فانصحوهن بالكلمة الطيبة، فإن لم تثمر معهن الكلمة الطيبة، فاهجروهن في الفراش، ولا تقربوهن، فإن لم يؤثر فعل الهِجْران فيهن، فاضربوهن ضربًا لا ضرر فيه، فإن أطعنكم فاحذروا ظلمهن، فإن الله العليَّ الكبير وليُّهن، وهو منتقم ممَّن ظلمهنَّ وبغى عليهن.ا.هـ.
    ويشترط في الضرب أن يكون غير مبرح. قال الحسن البصري : يعني غير مؤثر, وقال ابن عباس الضرب غير المبرح, بالسواك ونحوه. فليس الغرض إيذاء المرأة ولا إهانتها، ولكن إشعارها بأنها مخطئة في حق زوجها.
    جاء في كتاب تاريخ معاناة المرأة: «ساء وضع المرأة في القرون الوسطى وحتى زمن قريب، فلم يكن لها قيمة ولا احترام في المجتمعات المسيحية. وكان من حق الزوج القانوني حتى النصف الأول من القرن التاسع عشر أن يبيع زوجته كما تباع الحيوانات( ).
    جاء في قصة الحضارة – عن وضع المرأة قبل القرن الثالث عشر: “وكان القانون المدني أشد عداءً للمرأة من القانون الكنسي, فقد كان كلا القانونين يجيز ضرب الزوجة ولما أن أمرت قوانين القرن الثالث عشر” الرجل ألا يضرب زوجته” إلا لسبب كان ذلك خطوة كبرى إلى الأمام”.

  7. مينا : ولماذا لا تتولى المرأة الرئاسة, أو لماذا لا تكون لها الولاية ؟
    أحمد : يقول جمهور العلماء أن الولاية نوعان, نوع عام وهو مثل رئاسة البلاد وهذا لا تتولاه المرأة, ونوع خاص مثل إدارة مدرسة أو مستشفى أو ما شابه, فهذا لا مشكلة في تولي المرأة رئاسته مع مراعاة الضوابط الشرعية لذلك, وهذا تخفيف من الله تعالى على المرأة بإبعادها عن مثل هذه المسئوليات غير المؤهلة لها حسب طبيعة نشأتها وتكوينها.
    والذين ينتقدون عدم تولي المرأة للمناصب العليا, يكفي أن يعرفوا أنه في أمريكا وأوروبا لم يسمحوا للمرأة بحق التصويت في الانتخابات إلا في منتصف القرن العشرين, ولم تتول امراة عندهم الرئاسة إلا مؤخراً وفيما ندر من البلدان, هذا مع الإختلاف الواقع عندهم في منظومة الحكم الذي يعتمد على العديد من المستشارين والمساعدين مما يجعل مهمة الرئيس أقل عبئاً عن مثلها في عالمنا.
    وهذه بعض تقارير منظمات حقوق الإنسان عن وضع المرأة في عدة بلدان في العالم:
    بولندا : 34 في المائة من النساء مرتبطين بعمل, المرأة عندما تقرر العمل تتعرض لمتاعب كبيرة, وتتعرض المرأة للتفرقة في سوق العمل تشمل: أجر 30 في المائة أقل من الرجال لنفس العمل, تقييد لفرص الترقي والعلاوات وزيادة التعرض للتخفيضات والانتقادات.
    – تحصل المرأة على نسبة 20 في المائة من مقاعد البرلمان.
    – حوالي 30 في المائة من السيدات تعرضن للضرب من الأزواج.

    روسيا : تشارك امرأة واحدة فقط في الحكومة الفيدرالية, بينما المجلس التشريعي به امرأتين فقط , تشكل المرأة 7,6 في المائة من مجلس الدومه, وفي المجالس المحلية تشكل المرأة 10 في المائة فقط. ظاهرة فقر النساء منتشره في روسيا والمرأة تحصل على أجر أقل من الرجل بنسبة تتراوح بين 33 إلى 50 في المائة.

    فرنسا : في العام 2002 حصلت المرأة على 70 مقعداً من إجمالي 574 مقعد في المجلس التشريعي الأول, بينما في المجلس الأعلى حصلت على 35 مقعداً من 321 مقعد, مما يعني أن تمثيل المرأة في الحياة السياسية حوالي 10,9 % فقط, أما في الحياة العامة فنادراً ما ترى المرأة في الوظائف العالية. امرأة من كل 10سيدات فرنسيات تعرضت للعنف المنزلي.
    جاء في كتاب تاريخ أمريكا: حتى الستيناتِ كانَ القانونُ يُفرِّقُ بينَ النساءِ والرجالِ في العديدِ من الولاياتِ الأمريكيّة، وصدرَ قانونِ الحقوقِ المدنيّةِ عامَ 1964 الذي حظرَ التفرقةَ العنصريّةَ في الوظائفِ على أساسِ الجنسِ أو اللون, وبالرغمِ من ذلك أظهرَ تعدادُ 1970 أنَّ متوسّطَ ما تحصلُ عليه النساءُ العاملاتُ في المصانعِ يبلغُ ما يقارب 60 بالمائة من أجر الرجال بنفس الوظيفة , وفي عامِ 1972، وافقَ الكونجرس على تعديلِ الدستورِ، لإزالةِ كافّةِ أشكالِ التمييزِ ضدَّ المرأة. ( ).
    لقد نادى الغرب بخروج المرأة إلى ميادين العمل، لسد النقص في صفوف العمال وقت الحرب العالمية الثانية التي راح ضحيتها ما يزيد على 50 مليون قتيل وأضعاف من الجرحى، فلم يكن دافع إخراجها المساواة وحقوق الإنسان، بل الحاجة لها في أعمال المصانع لتغذي عجلة الحرب, ولا تزال مشاركة المرأة على المستوى السياسي متدنية في العالم أجمع ولا علاقة للإسلام بالأمر ولكن منظمات حقوق الإنسان أشد حرصاً على إتهام الإسلام أكثر من الدفاع عن حقوق المرأة نفسها.

  8. مليار دولار حجم تمويلهم السنوي.. تقارير أمنية ترصد زيادة حجم تبرعات أقباط المهجر للكنيسة واستثمارها في شراء أراض وتسقيعها بالمدن الحدودية

    كتب أحمد حسن بكر (المصريون): | 16-08-2010 02:04

    علمت “المصريون” أن أجهزة أمنية مصرية تتابع باهتمام بالغ تزايد تبرعات أقباط المهجر للكنيسة المصرية، والتي بلغت العام الماضي نحو مليار دولار – وفق تقديرات قبطية – ويتم إيداعها في حسابات سرية بأسماء كبار رجال الكنيسة في عدد من بنوك سويسرا والولايات المتحدة.

    ويتم الإنفاق من تلك الأموال المودعة في تمويل بناء الكنائس، وإقامة مشروعات استثمارية في مصر ودول أفريقية بأسماء رجال أعمال أقباط، كما يستخدم جزء منها للصرف على الأنشطة التبشيرية في داخل وخارج مصر.

    وكشفت مصادر من أقباط المهجر في نيويورك لـ “المصريون”، أن معظم أموال كبار رجال الأعمال الأقباط في مصر هي في الأصل أموال مملوكة للكنيسة خاصة في مجالات الاتصالات، والمقاولات، والحديد والصلب، وتجارة الأراضي، والمشروعات السياحية، وصناعة الدواء، والمستشفيات، والإنتاج السينمائي.

    يأتي هذا في الوقت الذي رصدت فيه الأجهزة الأمنية المصرية حركة شراء كبيرة يقوم بها عدد من رجال الأعمال الأقباط في بعض المحافظات الحدودية، خاصة في منطقة “سيوة” بمرسى مطروح، وسيناء والبحر الأحمر، وغيرها، حيث تم شراء مساحات ضخمة من الأراضي وتم تسقيعها دون التصرف فيها، وقد تم إبلاغ رئاسة مجلس الوزراء بالأمر لاتخاذ ما تراه.

    وتدعم تلك المعلومات اتهامات جبهة “الإصلاح الكنسي” – وهى إحدى الجبهات المناوئة للكنيسة – التي تحدثت في عام 2008 عن وجود حسابات بنكية لشخصيات كنسية كبيرة في أحد بنوك سويسرا، وأشارت كذلك إلى وجود عشرات الملايين من الدولارات في حساب بنكي سري خاص بأحد كهنة كنيسة العذراء بأرض الجولف في أحد البنوك السويسرية، كما كشفت عن تحويل الكنيسة وشركاتها التي يديرها أقباط لمئات الملايين من الدولارات سنويا إلى الخارج.

    ووفقا لجبهة “الإصلاح الكنسي”، فإن الكنيسة تمتلك آلاف العقارات وآلاف الأفدنة ومئات المستشفيات والمدارس التي تدار بأسماء رجال أعمال أقباط في مختلف محافظات مصر يقسم ريعها على كبار أعضاء المجمع المقدس والقساوسة بالكنائس.

    وكان القس الراحل إبراهيم عبد السيد كشف في كتابه “أموال الكنيسة القبطية” عن التمويل السري للكنيسة، مشيرًا إلى أن مبالغ ضخمة من تلك الأموال لا يعرف عن مصيرها شيئا، وأن الكنيسة تزعم أن مصادر تمويلها فقط هي ضريبة “العشور” وأن عوائد تلك الضريبة هي المصدر الوحيد لتمويل متطلباتها ونفقاتها، وبسبب هذا الكتاب تم إيقافه بعد محاكمة كنسية له برئاسة الأنبا بيشوي، ثم أصدر البابا شنودة بعد ذلك أمرا بابويا بمنع الصلاة عليه في جميع كنائس مصر.

    في حين أكد المفكر جمال أسعد في تصريحات نشرت عام 2008 “من المعروف تاريخيًا أن الكنيسة اعتمدت على عطايا أبنائها طوال عهودهاً الأولى، ومنذ أن تولى الأنبا شنودة أخذ الجانب المادي منحا خطيرا ومتناقضاً تماماً مع كل القيم المسيحية، حيث بدأ حياته بمقولة أنه “ليس هو البابا الذي يمد يده طالبًا حسنة من شعبه”.

    وأضاف: “ومنذ ذلك التاريخ اتخذ الجانب المالي في الكنيسة عدة اتجاهات .. وهى التمويل الخارجي من أبناء المهجر والذي يمثل الجزء الأكبر من تمويل الكنيسة، لوجود الوفرة المالية لديهم إذ يعتبرون تمويل الكنيسة نوعا من الارتباط بالوطن قبل الكنيسة، أما الوسيلة الثانية فهي تصاعد رجال الأعمال الأقباط لمستوى مرموق جعلهم يمدون الكنيسة بأموال طائلة بديلاً عن الدين والتدين”.

    واعتبر أن الوسيلة الأخطر هي التجارة في الكنيسة، والتي تعد من أهم الأساليب التي تتناقض منهجيًا مع المسيحية، فعندما رأى السيد المسيح بعض الباعة عند الهيكل، طردهم قائلا: لقد جعلتموه منارًا للصوص، مشيرًا إلى أن الكنائس والأديرة تحولت إلى “مغارة للتجارة بكل شيء، مثل الأثاث والألبان واللحوم والمواد التموينية، وكـأن رجال الدين صاروا تجارًا، مما آل للخدمة الروحية في الكنيسة أن تتحول إلى علاقات اقتصادية وتجارية بما أضاع هيبتها، فبات الشعب هو المحتاج لرجال الأكليروس “الدين” رغم أن العكس هو الصحيح”.

    وتابع: “يفترض أن تتولى الإدارة المالية الفرعية والعامة الإشراف على كل الأمور المالية والإدارية للكنيسة، ولكنها للأسف مجالس صورية وشكلية ولا تقوم بأي عمل، لأن كل شيء في قبضة الأسقف، وحتى لجنة الأوقاف الرسمية تعتمد الميزانيات الشكلية ولا علاقة لها بالواقع، وأنا أطالب بدمج الأوقاف الإسلامية والمسيحية في وزارة جديدة تسمى وزارة الأوقاف الدينية”.

  9. من الكنيسة إلى الأزهر نشكركم على حسن تعاونكم معنا .. ومنتظرينكم على الإفطار

    لو ظلت تبحث الكنيسة أبد الدهر ولو طافت الدنيا كلها بحثاً وتنقيباً عن حليف استراتيجي يساعدها بهذه الطريقة وبتلك الكيفية فلن تجد أكثر ولا أفضل من مؤسسة الأزهر ،. التي تعتبر أكبر مؤسسة إسلامية موجودة في مصر وخول لها القانون والدستور المسئولية الكاملة في أن تكون خادمة لدين الله عز وجل في مصر ، تعلم الناس أصول الدين الصحيح على مذهب أهل السنة والجماعة ، وتخرج للعالم أجيالاً من العلماء والدعاة والشيوخ وطلبة العمل يحملون مصابيح الهدى والنور والعلم لكل الدنيا ..

    كما أعطاها القانون سلطة احتضان المسلمين الجدد وتلقينهم الشهادة وتيسير إجراءات إشهار إسلامهم وكذلك تعليمهم أصول الدين الصحيح حتى ينضموا إلى الأسرة الإسلامية في مجتمع إسلامي كأعضاء مسلمين ..

    من أجل كل هذا وثق الناس في مؤسسة الأزهر وكانوا يتوافدون بالآلاف فرادى وجماعات من كل حدب وصوب يومياً لينهل من علمه من ينهل ، ويتعلم فيه من يتعلم ويصلي فيه من يصلي ويستفتي فيه من يطلب الفتوى فيجد ردها ، ومن يطلب إشهار إسلامه لله لينطق الشهادة أمام لجنة الإشهار بالأزهر ومن ثم يحصل على المحررات الرسمية التي تجعل منه بعد ذلك إنساناً مسلماً في دفاتر الدولة الرسمية ..

    ولكن تغير الحال بدلاً من أن تكون الأزهر مؤسسة إسلامية قائمة لخدمة الإسلام ، أصبحت مؤسسة حكومية تخدم مصالح الكنيسة وتنفذ اوامر الأمن ..

    لا أتصور أن يدخل أحد الأشخاص مشيخة الأزهر ليشهر إسلامه فيرفض السادة الأكارم منحه شهادة إشهار بدعوى أنها تعليمات من الأمن ..

    ولا أتصور كذلك أن يدخل شخص مسلم ليصلى في مسجد الأزهر فيجد في صحن ساحة المسجد لفيف من القساوسة يعترض طريقه ويطلب منه إبراز هويته ؟؟!!

    لا تتعجب عزيزي القاريء .. هذا ما حدث مع الشيخ أبو محمد والتسجيل لا زال موجود في المرصد ومتداول الآن في مئات المواقع ، ذهب ليشهر لها إسلامها في الأزهر فوجد العشرات من القساوسة في صحن المسجد يقومون بتفتيش الداخل إلى المسجد ..

    استحلفكم بالله ماذا سيقول أي شخص مسلم حينما يرى القساوسة تقف على باب الأزهر تفتش الداخلين للصلاة من أجل البحث عن أي شخص من المنيا قد يكون له علاقة بالأخت كاميليا شحاتة زوجة أبوهم التي أسلمت لله ؟؟

    أي عار يلحق بمسئولي الأزهر .. من ترك هؤلاء الناس يدنسون الأزهر بصلبانهم ، ومن المسئول عن هذه الجريمة ؟؟ ، أي عار يلحق بهم حينما وصلت إليهم وطلبت منهم شهادة إشهار إسلام فرفضوا لإن عندهم تعليمات من فوق ، أي عار يلحق بهم أينما كانوا وهم يتركوا الأخوات المسلمات تتسلمهن الكنيسة واحدة تلو الأخرى دون أن نسمع لهم صوتاً ، ودون أن يتكلموا بكلمه ..

    بل أي عار يلحق بهم وهم بعد أيام سيكونوا جالسين مع شنودة وقساوسته الجلادين الذين حبسوا المسلمات في الأديرة وانتهكوا حرمة الأزهر بصلبانهم وفتشوا المصلين في الأزهر – جالسين معهم داخل الكاتدرائية منتظرين الإفطار الذي تكفل به كاملاً نجيب ساويرس الذي شتم الرسول وأساء لرسالته في جريدته الطائفية ” اليوم السابع ”

    بل بأي وجه سوف يلقون ربهم وهم عاجزين عن قول كلمة حق .

    إن العين لتبكي من هول التفاصيل التي تكشفت والمعلومات التي تظهر يوماً بعد يوم في قضية الأخت كاميليا شحاتة زوجة كاهن دير مواس القس تداوس سمعان

    من الذي يعيد للأزهر هيبته ووقاره ؟ ومن الذي يعيد له جلاله واحترامه في عيون الناس ؟ هل وصل الأزهر بهذا الضعف والهوان ؟ هل أصبح الأزهر همه الوحيد الآن هو إجازة المسلسلات والأفلام ؟ هل أصبح الازهر همه هو الموافقة على مسلسل زهرة وأزواجها الخمسة ويقول المسلسل لا بأس به ولا توجد موانع شرعية من عرضه .

    ربي أنت أعلم بما في نفسي وحسبي الله ونعم الوكيل

    فليأكل قادة الأزهر على مائدة شنودة بمال ساويرس داخل الكاتدرائية هنيئاً مريئاً وأسأل الله أن يكون صوماً مقبولاً !!

    …..>>>>

    المصدر

    http://www.tanseerel.com/main/articles.asp…article_no=9605

  10. الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛

    فقد اختفت “كاميليا شحاتة” زوجة أحد الكهنة، وقامت مظاهرات كنسيَّة تدَّعي -كما هي العادة- أن المسلمين قد اختطفوها، ثم أُعلن أنه تم العثور عليها وتسليمها للكنيسة، وأن الدافع إلى اختفائها كان خلافات زوجية، ثم نشرت جريدة “المصريون” نقلاً عن أحد المسلمين أنها أسلمت، وأنها حاولت إشهار إسلامها في الأزهر، بيد أنه تمت المراوغة في إجابة طلبها حتى تم القبض عليها، وتسليمها إلى الكنيسة لتفتنها عن دينها، وهذه الرواية تبدو أكثر منطقية من رواية الخلافات الزوجية؛ لأنه لو كانت خلافات زوجية لبقيت في بيت أبيها، أو لسُلمت إلى زوجها، أما تسليمها إلى الكنيسة كي تَغسل لها مخها المغسول -وفق تصريح أحد كبرائهم- فهذا لا يحمل إلا معنًى واحدًا؛ هو أنها أسلمت، وسُلمت للكنيسة؛ لتلحق بأختها في الله “وفاء قسطنطين”، ثبتهما الله على الإسلام إن كانتا ما زالتا على قيد الحياة حتى يتوفاهما على الإسلام.

    وهو أمر يملأ الصدر ألمًا وغيظًا وكمدًا، وهو غيظ لا يخفف من ألمه إلا الشكوى إلى الله من أقوام بلغ بيعهم لدينهم أن يصدوا عن سبيل الله مَن آمن به ورغب في الدخول في الإسلام -وإن تبوؤوا مناصب رنانة-، وقبلوا أن يمتنعوا من إشهار إسلام مَن أتت تريد الإسلام، وأعانوا على القبض عليها وتسليمها لأعداء الله الكفار المشركين عباد الصلبان الأحبار والرهبان ليفتنوها عن دينها، بل منهم مَن قام بالقبض عليها وهو يتسمى بأسماء المسلمين، ولكن تنفيذ الأوامر والتعليمات صار مقدمًا عنده على أوامر الله ورسوله، بل على الدين كله.

    وأشكو إلى الله أقوامًا تبوؤوا مناصبهم باسم الإسلام الذي هو الدين الحق الذي لا يقبل الله سواه، وهم يحفظون قول الله -تعالى-: (إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الإِسْلامُ) (آل عمران:19)، وقوله: (وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ) (آل عمران:85)، وقوله: (لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ) (المائدة:17)، وقوله: (لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ ثَالِثُ ثَلاثَةٍ) (المائدة:73)، ويعلمون فتاوى علماء المذاهب المختلفة التي تعلموا عليها: “أنَّ مَن أتاه مَن يريد الإسلام فقال له انتظر إلى آخر المجلس فقد كفر وارتد عن الإسلام”، ثم هم ينصحون من أرادت الإسلام أن تصرف نظرها عن هذا الموضوع!

    ونشكو إلى الله مَن تبوؤوا مناصبهم للحفاظ على الأمن بالبلاد في مثل هذا العدوان الصارخ كيف سمحت لهم نفوسهم بالصد عن سبيل الله، وقبول الفتنة التي هي أكبر من القتل؟! قال -تعالى-: (إِنَّ الَّذِينَ فَتَنُوا الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَتُوبُوا فَلَهُمْ عَذَابُ جَهَنَّمَ وَلَهُمْ عَذَابُ الْحَرِيقِ) (البروج:10)، وكل من شارك في فتنة مسلم أو مسلمة ليرجعوا إلى الكفر فهو داخل في هذه الآية، وراضٍ بالكفر والشرك، ومعين عليه وعلى الظلم والعدوان، بل على مخالفة قانونهم ودستورهم ومواثيقهم الدولية التي كفلت -بزعمهم- حرية المعتقد، فلماذا تكون حرية الردة عن الإسلام ولا تكون حرية الدخول فيه؟! وكيف قبلت وطنيتهم المزعومة وجود سلطة للكنيسة كدولة داخل الدولة… لا؛ بل دولة فوق الدولة، ونقول لطواغيت الكنيسة وكل من أعانهم على مقاصدهم الكفرية الظالمة: (وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ) (البقرة:74)، (وَلا يَحِيقُ الْمَكْرُ السَّيِّئُ إِلا بِأَهْلِهِ) (فاطر:43)، (وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ) (الشعراء:227).

    ونقول لإخواننا: رمضان شهر الدعاء؛ فأكثروا من الدعاء للمستضعفين من المسلمين والمسلمات، والدعاء على الكفار والمنافقين.

    اللهم أغثنا.. اللهم أغثنا.. اللهم أغثنا..

    اللهم إنِّي مَغْلُوبٌ فَانْتَصِرْ..
    http://www.salafvoice.com
    موقع صوت السلف

    ياسر برهامي

  11. المصريون تنفرد بنشر وقائع زيارة البابا شنودة لكاميليا شحاته لإقناعها بالعودة عن الإسلام

    كتب هاني القناوي (المصريون): | 18-08-2010 02:26

    أكدت مصادر كنسية رفيعة أن المعلومات التي نشرتها صحيفة “المصريون” عن واقعة إسلام “كاميليا شحاتة زاخر” زوجة القس تداوس سمعان كاهن دير مواس بالمنيا ، سببت إرباكا شديدا في المقر البابوي ، خاصة بعد فشل الكنيسة في تكذيب صحة هذه المعلومات أو تأكيد أي معلومات مغايرة ، الأمر الذي جعل البابا شنودة بنفسه يتدخل في الموضوع ويحرص على مقابلة “كاميليا” التي تخضع لتأثيرات روحية وطبية هائلة لإثنائها عن إشهار إسلامها ، وأكدت المصادر الكنسية أن “كاميليا” أثارت استياء البابا ـ أثناء زيارته الخاصة ـ بعد أن رفضت طلبه بالظهور عبر إحدى الفضائيات القبطية لنفي قصة إسلامها وأنها ما زالت حتى هذه اللحظة تقاوم تلك الضغوط الكنيسة الكبيرة .
    ففي زيارة أحاطتها الكنيسة بالسرية، وتسربت تفاصيلها إلى “المصريون” من مصادر وثيقة الصلة بالمقر البابوي، زار البابا شنودة الثالث بابا الإسكندرية، وبطريرك الكرازة المرقسية، يرافقه مجموعة كبيرة من الأساقفة المقربين منه مساء يوم الأحد الماضي زوجة كاهن دير مواس، المحتجزة منذ أكثر من أسبوعين في أحد بيوت التكريس “الخدمة” في منطقة عين شمس بالقاهرة، والتي تفرض الكنيسة عليها بمساعدة جهة أمنية سياجًا حديديًا منعًا من وصول أي أحد إليها.
    وجاءت الزيارة وهي الأولى للبابا منذ عودته إلى مصر في الأسبوع الماضي بعد رحلة علاجية بالولايات المتحدة استمرت ثلاثة أسابيع، وبعد أن تسلم ثلاثة تقارير بشأن حالة “كاميليا” منذ احتجازها، تتضمن التوصية بالتوقف عن جلسات العلاج الروحي والنفسي، منعًا لتفاقم حالتها النفسية والبدنية السيئة التي تعيشها منذ إخضاعها للإقامة الجبرية في مكان معزول تمارس فيه ضغوط متنوعة حتى تتراجع عن إسلامها.
    ففي تقرير له، طالب الأنبا موسى أسقف الشباب بالتوقف عن الجلسات “الروحية” التي يشرف عليها بنفسه ومنحها الفرصة حتى تستعيد صفاءها الذهني، على عكس رأي الأنبا يوأنس سكرتير البابا شنودة الذي يطالب في تقرير آخر باستمرار العلاج الروحي لها (مواعظ دينية ونصائح عقدية وإقامة صلوات معينة) “لمساعدتها على الشفاء”، فيما حذر تقرير طبي ثالث من استمرار إعطائها حبوب “الهلوسة” مطالبًا بالتوقف عنها، حتى لا تتحول حالة الهياج العصبي التي تنتابها إلى “جنون”، نظرًا لعدم جدوى العقاقير المهدئة.
    وكانت المفاجأة ـ حسب رواية المصدر الكنسي ـ عندما دخل عليها البابا حيث أشاحت بوجهها بعيدًا عنه، بينما ظل قداسته يتلو مجموعة من التراتيل والصلوات على أسماعها قرابة الساعة، دون أن يلقى أي استجابة منها، حيث قابلتها بالتجاهل التام ، وظلت تردد آيات من سورة “يس” بصوت خفيض طوال قراءته، كما فشلت محاولاته معها بأن تظهر على قناة CTV- القناة الرسمية للكنيسة- لنفي أنباء إسلامها، مبررًا الأمر بضرورة تهدئة الرأي العام وعدم إشعال الفتنة بلا داع، إلا أنها رفضت بشدة الطلب .
    وبعد انتهاء الجلسة، تداول قداسة البابا شنودة مع قيادات الكنيسة مجموعة من المقترحات بشأن معالجة الأزمة، وتفادي تكرار أزمة وفاء قسطنطين زوجة كاهن أبو المطامير في أواخر 2003، والعمل على تجنب الأضرار المحتملة جراء الأزمة، خاصة في ضوء اتساع دائرة الجدل من تزايد نفوذ الكنيسة، وفرض إرادتها على الدولة في كثير من الملفات، ذات الصلة بالأقباط في مصر.
    وطرح الأنبا بيشوي سكرتير المجمع المقدس على البابا شنودة إمكانية الاستعانة بسيدة مسيحية تتشابه مع كاميليا، لتظهر في وسائل الإعلام المسيحية وتنفي أنباء إسلامها بعد الحرج البالغ الذي وقعت فيها الكنيسة منذ كشف “المصريون” للتسجيلات الصوتية التي تثبت إسلامها، فضلاً عن كون هذه الفكرة ـ فكرة الدوبليرـ تلقى استحساناً لدى جهات رسمية ، حسب قوله ، سعيًا للحيلولة دون اشتعال فتنة طائفية في مصر.
    واقترح بعض الحضور في هذا الإطار إمكانية عمل “ماسك” – قناع – للسيدة كاميليا ترتديه سيدة أخرى في نفس هيئتها لحل تلك الإشكالية، ولاقى هذا الأمر استحسانا لدي البابا، لكنه طلب التمهل في تنفيذه وقال للمقربين منه إنه قد يكون الحل الأخير الذي سيتم اللجوء إليه، في الوقت الذي أمر فيه استمرار الصلوات المسيحية طوال اليوم في بيت التكريس الذي تقيم فيه، أملاً في عودتها عن الإسلام.

  12. نزار غراب المحامي أكد أنه يستعد لمخاطبة مؤسسات قانونية دولية .. النائب العام يقرر حفظ بلاغ يطالب بإظهار الحقيقة في قضية كاميليا

    كتب : أحمد سعد البحيري (المصريون) | 18-08-2010 02:19

    قرر السيد المستشار عبد المجيد محمود النائب العام حفظ البلاغ الذي قدمه نزار غراب المحامي مختصما فيه الأزهر ووزارة الداخلية للتحقيق فيما ورد على موقع المصريون بشأن حرية المواطنة كاميليا شحاته في اختيار المعتقد الديني الذي تدين به وما ورد بشأن امتناع موظفين بالأزهر عن إشهار إسلامها وقيام الداخلية بتسليمها إلى جهات كنسية بالمخالفة للقانون الذي يمنع اهدار ارادة مواطن كامل الاهلية بتسليمه لجهة لا يرغب في الذهاب اليها

    وكان غراب ، صاحب البلاغ ، قد ناشد النائب العام اظهار الحقيقة في هذه القضية عبر مقال نشرته المصريون ، وابدى غراب دهشته من قرار حفظ البلاغ الذي يؤكد ما ورد بمقاله من إصرار بعض الجهات على اخفاء الحقيقة عن المواطن المصري وتركه اسير الإشاعات والتكهنات في قضية تلهب الشعور الطائفي وتغذيه لدي المسلمين والنصارى مما يهدد الامن والاستقرار

    وفي تصريحات خاصة بالمصريون ، طالب نزار غراب الذين يستنكرون اللجوء للخارج لاظهار الحقائق باعادة النظر في استنكارهم حيث ان المؤسسات بالداخل تعجز عن القيام بمهامها في اشاعة الاحساس بالعدل واستيفاء الحقوق ، وأكد غراب انه بصدد الانتهاء من دراسة الجانب القانوني لمخاطبة مؤسسات دولية املا في تحقيق حماية قانونية لمسلمة تتعرض للقهر الديني في دولة ذات غالبية مسلمة .

  13. المواطن المصرى نظير جيد:( إسم البابا قبل الرسامه)

    بقلم المحامى : طارق أبو بكر | 18-08-2010 00:37

    إسمح لى أن أصارحك وأن أعاتبك فأنا وأنت مواطنين نشأنا فى حضن مصر وتربينا تحت سمائها وأكلنا من خيرها وشربنا من نيلها ووالله ما فرقت يوماً بيننا لأجل الدين بل يعلم الله أنها كانت تحابيك أحياناً أنت وأخوتك النصارى نظراً لحساسية الموقف لكونها مسلمة تختلف معك فى العقيدة والإيمان كما ينص دستورها .

    فأنت ولى قومك بالإنتخاب بينما منصب شيخ الأزهر بالتعيين ورحلات الكنائس لا يوجد عليها أى قيود ولا أى رقابه بينما رحلات المساجد ممنوعة ، والكنائس مفتوحة 24 ساعة فى اليوم بينما المساجد تغلق عقب الصلوات …..إلى آخره .

    خلاصة الأمر أن أرض مصر تتسع لكل أبنائها مهما أختلفت عقائدهم .

    ووالله إنى كنت أتجنب هذا العتاب ولكن ما يحدث فى السنوات الأخيرة جعلنى أتوجه إليك بالنصيحة علها تصل إليك قبل فوات الأوان .

    حيث بدأنا نشعر بالأزمة منذ حادثة وفاء قسطنطين التى أسلمت وحفظت القرآن ونطقت الشهادتين ثم فوجئنا بمظاهرات الكنيسة وأعتكافك وإرسال مجموعات من القساوسة لمناقشة وفاء وفجأة قال لنا النائب العام أنها عادت إلى النصرانية وسلمت إلى الكنيسة والشق الأول مفهوم وهو أنه من حقها أن تعود إلى النصرانية ولكن الشق الثانى وهو إيداعها أحد الأديرة وأنقطاع أخبارها هو ما يذكرنى بالعصور الوسطى ومحاكم التفتيش وحين قرر الدكتور زغلول النجار عام 2008 أى بعد أختفائها بأربع سنوات كاملة أن يحيى قصتها فأعلن أنها قتلت داخل الدير وظهر الخبر التالى على صحيفة “المصري اليوم” نقلت عن مصدر بالمقر البابوي أن البابا شنودة الثالث، بابا الإسكندرية، وبطريرك الكرازة المرقسية، قرر إظهار وفاء قسطنطين علي شاشة قناة «أغابي» القبطية الفضائية لإغلاق الجدل السائد ولكن هذا لم يحدث ولم تظهر وفاء حتى ساعة كتابة هذه السطور ، واليوم تتكرر مأساة وفاء فى صورة كامليا شحاته زوجة كاهن دير مواس وهما ليستا الحالتين الوحيدتين بل هناك أخريات أختفين داخل الأديرة مثل السيدة ماري عبدالله زكي زوجة القس رويس نصر عزيز.

    وحتى لا تظن أنى أحدثك من منطلق طائفى فإنى لن أتكلم من عندى بل سأنقل كلام كتاب نصارى فى هذا الشأن .

    فقد كتب مجدي ملاك تحت عنوان دولة الغموض فى موقع أقباط الولايات المتحدة ما نصه: ولنأخذ حالة كاهن المنيا التي حدثت مؤخرا ، إلا انه وبكل أسف انتهى الموضوع بغموض أكبر مما بدأ به ، فنعم قد تم حل المشكلة ، ولكننا لم نعرف ، ولم يقل أحد لنا ، كيف انتهت ، وما هي الحقيقة ، ولماذا لم يصدر الأمن أو الكنيسة بيان يوضح فيه ملابسات الحادث ، وربما نتساءل لماذا يتم التعامل مع الناس على أنهم يجب أن يعرفوا ما ترغب السلطات في أن تطلعهم عليه ، وذلك من منطلق أن الدولة تتعطف على المواطنين بحقيقة المعلومات على الرغم أن الحق في الحصول على المعلومات واحد من أهم الحقوق الأساسية للإنسان ، حتى يقول الكاتب …. ويجب أن نكون أكثر وضوحا انه لن يعرف أحد ما حدث .السبب فى هذا أننا نعيش دولة اللا مسئولية ، ولا المعقول ، وأؤكد للجميع أن لا أحد يعرف الحقيقة في تلك القضية لأنها ملك الأمن والكنيسة فقط ، وبكل أسف لم يحترم الأمن مواطنيه بإصدار بيان ، ولم تحترم الكنيسة شعبها بإيضاح الحقيقة .

    ونشر موقع أقباط متحدون بتاريخ 2/8/2010 الخبر الآتى:

    كاميليا” اختفاء مفاجيء وظهور ليس له أسباب واضحة.

    الدلائل في ذلك الوقت كانت تشير إلى أن”كاميليا”اعتنقت الإسلام بسبب زميل لها بالعمل يقال أنها ترتبط به بعلاقة عاطفية ما،إلى أن تم العثور على الزوجة المختفية وعودتها لمنزلها مبررة غيابها بأسباب تتعلق بخلافات زوجية عادية.

    في ذلك الإطار هل تقبل ما تم إعلانه من أسباب لاختفاء “كاميليا” ثم عودتها مرة أخري؟
    إن كنت لا تقبل بتلك الأسباب ما هى برأيك الدوافع الحقيقية لغيابها وكذلك ظهورها؟
    هل تؤيد ظهور “كاميليا” إعلاميًا والإفصاح عن طبيعة الخمس أيام التي قضتها خارج منزلها؟
    هل ترى أنه ينبغي إبعاد زوجها الكاهن الشاب عن الخدمة بالكنيسة بعد حادثة اختفاء زوجته المفاجئ؟
    هل تعتبر الحق في تغيير العقيدة الدينية قاصر فقط على الأفراد العاديين وليس من هم بوضع اجتماعي قريب من أصحاب النفوذ السياسي أو الديني؟
    أنت تنادى بالثورة على التمييز والإضطهاد والسؤال المحرج هل إحتجاز الناس فى الأديرة قصراً له سند من قانون أو شرع؟

    ألم يكفل القانون حرية العبادة وحرية الإنسان فى الإقامة والترحال وحريته فى إبداء رأيه ؟

    هذه حقوق ثابته فى الدستور ومواثيق حقوق الإنسلن

    فالمادة 57 من الدستورالمصرى تنص على : كل اعتداء علي الحرية الشخصية او حرمة الحياة الخاصة للمواطنين وغيرها من الحقوق والحريات العامة التي يكفلها الدستور والقانون جريمة لا تسقط الدعوي الجنائية ولا المدنية الناشئة عنها بالتقادم ، وتكفل الدولة تعويضا عادلا لمن وقع عليه الاعتداء .

    ونحن نري الأن أناس يحاكمون جلاديهم فى جميع أنحاء العالم فى قضايا تمس حقوق الإنسان بعد مضى عشرات السنين على هذه الإنتهاكات.

    وبصفتى رجل قانون أقدم لك مشوره قانونية ” أنه فى حالة تغيير أى شخص لدينه فإن جانب الوعظ يكون إختيارياً وغير ملزم للشخص الذى قرر تغيير عقيدته ولا يجوز إحتجاز الشخص بحجة هذا النصح كما حدث فى حالة وفاء قسطنطين ويتكرر اليوم مع كامليا شحاته ، حيث لا سند لهذه الأفعال من القانون .

    كما أن هذه الممارسات تسىء إلى وجه مصر الجميل أمام العالم وأمام منظمات حقوق الإنسان وهب أن أمرأة فى البنتاجون أو فى الموساد أشهرت إسلامها هل سنرى المظاهرات والإعتصامات ورجال الدين اليهودى أو المسيحى تتزاحم عليها لوعظها ؟

    هذا ما لا يحدث فى كل دول العالم ، فهل مصر وضع خاص فى المنظومة الدولية ؟

    إنى أدعوك للأعتصام بالقانون لحماية حقك وحق رعايك ولن نكون مجاوزة القانون وأستخدام ورقة الأقليات فى صالح من ولاك الله أمرهم لا فى الداخل حيث أن مجاوزة القانون والتعامل بمنطق الضغط الممكن يوتر العلاقة بين عنصرى الأمة أما فى الخارج فإن سيادة القانون وأحترام حقوق الإنسان مبادىء راسخة لا يحترم العالم المتحضر متجاوزيها

  14. محمد هشام عبيه ورحمة ضياء
    القائمة تضم الدولة والكنيسة والأزهر والأقباط الغاضبين والمسلمين السعداء
    كاميليا شحاتة
    كاميليا شحاتة

    التفاصيل شديدة التشابه، والنتائج تكاد تصل إلي حد التطابق، رغم أن المسافة بين القضيتين تقترب من السنوات الست، وكأن الصورة طوال هذه الفترة تجمدت وبقيت علي حالها، وكأن لا أحد يتعلم أو يستوعب خطورة ما حدث وما يحدث، وكأن كل الأطراف المشاركة سعيدة بالبدايات والنهايات وما بينهما من جدل وتشنجات وتعصب.

    بعدما تسربت أنباء علي الإنترنت – الذي لم يعد حكرا علي الشائعات فحسب وإنما أيضا منفذ لأخبار ممنوعة من التداول – تتحدث عن إسلام «كاميليا شحاتة» زوجة كاهن دير مواس، تداعي إلي أذهان كثيرين تفاصيل القضية الشهيرة لزوجة راهب آخر هي «وفاء قسطنطين» التي كانت قضيتها ملء السمع والبصر في نهايات عام 2004، بعدما هربت هي الأخري من بيت الزوجية وقررت أن تشهر إسلامها بعدما بدا لها هذا هو المخرج الوحيد من جحيم العيش مع زوج يشك فيه بدرجة لا تطاق.

    خبر إسلام كاميليا شحاتة غير مؤكد حتي الآن، لم يصدر الأزهر – الجهة التي تمنح في نهاية سلسلة من 10 خطوات الورقة التي تقر رسميا بإشهار إسلام أي شخص – بيانا يؤكد أو ينفي فيه الخبر رغم أنه الجهة الوحيدة التي يمكنها حسم ذلك الأمر، ولم يصدر لفظ واحد عن الكنيسة يقر خبر إسلام زوجة كاهن ديرمواس، أو ينفيه، الطرفان التزما الصمت وكأنه سياسة متفق عليها، بل والأخطر فإن كاميليا شحاتة بطلة القضية التزمت الصمت هي الأخري.. للدقة اختفت من المشهد، ولم يعد باقيا لها في الأحداث سوي تلك الصورة الشخصية التي تظهر فيها ملامحها القبطية مبتسمة ابتسامة هادئة أخفت وراءها فيما يبدو ثورة عارمة في تغيير الأوضاع وقضية ملتهبة لم تخمد نارها بعد.

    بحسب ما قاله الأنبا غابيوس أسقف دير مواس فإن كاميليا تخضع لتأهيل نفسي لـ«غسيل مخها المغسول»، لكن أين يتم ذلك الغسيل؟ وما نتائجه؟ لا أحد يعطي إجابات.. هو نفس الأمر الذي تكرر ربما بنفس ذات الترتيب في قضية وفاء قسطنطين.. الرغبة في الطلاق من كاهن.. المسيحية تمنع ذلك.. الإسلام يسمح بهذا.. الشروع في الإسلام.. مظاهرات قبطية حاشدة.. أمن الدولة يظهر في المشهد.. ثم اختفاء مثير للشك والريبة وآلاف من علامات الاستفهام.. منها واحدة تتساءل عن دور الدولة في صناعة هذه الحالة من التوتر الطائفي بقصد أو علي اعتبار إنها «جت كده».

    بهي الدين حسن – مدير عام مركز القاهرة لدراسات حقوق الإنسان – يحاول فك غموض علامة الاستفهام هذه قائلا إن المشروعية السياسية للنظام الحاكم في مصر يدفع به للاعتماد بشكل زائد علي المؤسسات الدينية، ويوكل لها أمر التصرف..وفي هذا السياق تتم الصفقات وتتم التنازلات من جانب الدولة علي حساب حرية الاعتقاد لدي المسلمين والأقباط، موضحا: «نموذج كاميليا شحاتة يكشف لنا عن وجود تواطيء بين المؤسسة الدينية سواء الأزهر أو الكنيسة وبين النظام لصيانة المصالح المشتركة للأطراف الثلاثة وفي هذا السياق يتم التعتيم علي الأمور وتتم الصفقات من وراء الستار».

    هذا انتهاك لحقوق الإنسان بكل تأكيد ذلك لأن معناه الوحيد هو أن الدولة تجورعلي حرية الاعتقاد التي يكفلها لهم – نظريا – القانون وتقرها الأديان، لكن الأمر لايقف عند حدود هذا كما يذهب بهي الدين حسن مجددا: «الإسلام أصبح فيه كهنوت كما في المسيحية ويتم الحفاظ علي سلطة الكهنوت هذه ليس لصالح الأقباط أو المسلمين وإنما لمصالح سياسية فالدولة من مصلحتها تجنب العداء مع قطاعات معينة من الجماهير المصرية ولذلك فوضت أمرها في كل الأمور للكنيسة أوالمسجد، والدولة في هذه المرحلة الحرجة من الانتخابات تتحسب لغضب الكنيسة، والكنيسة من الذكاء بحيث تستغل ذلك لصالحها والدليل علي ذلك رفض البابا تنفيذ حكم المحكمة الإدارية العليا بشأن منح الأقباط حقهم في الزواج الثاني بعد الطلاق، وقد لوح البابا للدولة بأنه لن يستطيع التصدي لانتقادات أقباط المهجر وهذا التلميح العالمي كان كفيلاً بتراجع النظام وتجميد الحكم والاحتكام لمحكمة أخري هي المحكمة الدستورية والبدء في مشروع قانون يرضي الكنيسة حتي لو علي حساب مصالح الأقباط» هكذا يعتقد الناشط الحقوقي البارز.

    اللعبة خطيرة إذن. لأنه عندما تسلم الدولة نفسها للمؤسسات الدينية، فإنها في هذه الحالة تصبح أشبه بمن يغطي مفاسده وعوراته بأوراق شجر هشة.معرض في أي وقت لأن يصبح وحيدا عاريا في مواجهة موجات متتالية عالية من الغضب الطائفي الذي يتم تغذيته بحماس طوال مايزيد علي 30 عاما. وإذا كان كثير من المحللين والخبراء يخشون تلك اللحظة الفوضوية التي قد يحدث فيها الصدام بين المسحوقين فقرا في مصر والأغنياء الجدد وأتباعهم، فما هو حجم الرعب الذي سيحدث إذا ما وقع الصدام بين المتعصبين والموتورين من المسلمين والمسيحيين علي خلفية قضايا شائكة مثل إسلام وفاء قسطنطين وغسيل مخ كاميليا شحاتة المغسول؟ ومعهما تنصير محمد حجازي ومن علي مثل هذه الشاكلة والتركيبة؟

    وإذا كانت هناك الكثير من العناصر المشتركة بين «وفاء» و«كاميليا» فإن أكثر النقاط المشتركة إثارة للتفكير، هي أن كلتيهما كانتا زوجة لكاهن.. والشاهد أن هذه الصفة «زوجة كاهن» كانت هي المؤججة لمشاعر المنفلتين في الطرفين المسلم والمسيحي، فالفريق المسلم يري أن ذلك نصرا مبينا للإسلام وقد اقتنص من المسيحية زوجة واحد من كبار رجال الدين لديهم – أحدهم تحمس وكتب معلقا علي خبر يتحدث عن احتمال إسلام كاميليا قائلا” الست أسلمت ياجماعة برجاء رفع صورتها هذه التي لا تلتزم فيها بالحجاب الشرعي!»، وهو نفس السبب الذي يجعل كثيراً من المسيحيين – وعلي رأسهم الكنيسة – يتحفزون ويتحركون بتوتر وعصبية وربما غلظة لغسيل المخ المغسول واسترداده، لأنهم يدركون يقينا دلالة إسلام زوجة كاهن مسيحي في مجتمع تحركه المشاعر الدينية أولا وربما ثانيا وثالثا وعاشرا، وهو أمر يسهل فهمه علي المسلمين لو تم عكس المشهد.. وقد خرجت زوجة شيخ أوداعية إسلامي لتقول إنها قررت التخلي عن دينها وأنها في سبيلها للتنصر وأن تصبح مسيحية مؤمنة.

    هناك أزمة إذن في حياة الكهنة تجعل الرغبة في هججان زوجاتهن منهن وحتي ولو كان عن طريق الإسلام أمرا قابلا للتكرار، تحتم طبيعة عمل الكاهن تغيبه عن أسرته لفترات طويلة، فعمله ممتد علي مدار الـ24 ساعة يقضيها في خدمة رعيته لذلك فهو نادراً مايجلس ليتحدث مع زوجته أويقترب من أبناءه . حتي أثناء تواجده معهم تنهال عليه الاتصالات فدائماً هناك من يتحدث إليه ويطلب نصحه، وزوجة الكاهن معرضة لكثير من الضغوط، وهي مطالبة أيضاً بأن تكون حكيمة وعاقلة تتفهم طبيعة عمل زوجها التي تتطلب منه أن يجتمع بفتيات وسيدات كي يسمع اعترافاتهن ولا تصاب بالغيرة من جراء ذلك، وبطبيعة الحال تفرض عليها الكثير من القيود، لأن الجميع ينظرون إليها باعتبارها «أم الشعب» ومثلاً يحتذي به، وعليه فسلوكها وملبسها لابد أن يناسب وضعها الجديد .

    وللمفارقة فإن الظروف المادية للكهنة ليست علي وتيرة واحدة ففي القاهرة والإسكندرية اللتين تتبع كنائسهما البابا شنودة مباشرة يصل راتب الكاهن إلي 2000 جنيه شهريا، وهناك قاعدة متبعة عند ترسيم الكاهن، حيث يتم النظر إلي الوظيفة التي كان يشغلها قبل ترسيمه، وهل هو مدرس أم دكتور أم مهندس أم محاسب؟ حيث يتم حساب متوسط دخله، فتمنحه له الكنيسة مع زيادة معقولة.

    وفي مطرانية شبرا الخيمة التي تتبع الأنبا مرقص، الحد الأدني لراتب الكاهن يصل إلي 1500 جنيه شهريا، ومنذ سنوات كانت هناك علاوة سنوية يحصل عليها الكاهن تصل إلي خمسين جنيه، لكن الأنبا مرقص قام بزيادة هذه العلاوة السنوية، حتي وصلت العام الماضي 2009 إلي 300 جنيه، وهناك لدي الأنبا مرقص كهنة وضعهم متميز تصل رواتبهم إلي 2300 جنيه شهريا، لكن هؤلاء تكون أعباء العمل عليهم أكثر.

    وعلي النقيض فالأوضاع في الأقاليم متردية، ففي إبراشية طما بسوهاج لا تزيد رواتب الكهنة بأي حال من الأحوال علي 500 جنيه، وفي كنائس الفيوم لا يحصل الكاهن إلا علي 650 جنيها، أما معاشات الكهنة فهي لا تزيد علي 300 جنيه في الشهر بأي حال من الأحوال، هكذا يمكن تفسير تلك الزيادة التي أقرها البابا شنودة مطلع هذه الأسبوع لرواتب الكهنة وهي زيادة تصل إلي 500 جنيه دفعة واحدة، لأنه من الصعب ألا يتم الربط بين هذه الزيادة وبين أزمات زوجات الكهنة في السنوات الأخيرة.. لكن من قال إن الأزمة مالية فقط؟!

    بالأساس الأزمة هي أزمة حرية العقيدة في مصر، كل يوم يخرج رجل دين مسلم وقبطي ليؤكد كل منهما أن الإسلام يقر بحرية اختيار المرء لدينه، وأن المسيحية تنادي بذلك، ويقول د.محمد رأفت عثمان – عضو مجمع البحوث الاسلامية -: إن من الأمور الثابتة بالنصوص الدينية الإسلامية أنه لا يكره أحد في مجال العقيدة وهذا ما يفيده قول الله تعالي عزوجل «لا إكراه في الدين قد تبين الرشد من الغي» موضحا: «لو دخلت امرأة مسيحية الإسلام أو ارتد مسلم وذهب إلي المسيحية لن تكون هذه نهاية الكون والواجب ترك مثل هذه القضايا لأصحابها فهم أحرار فيما يعتنقون لكن الدولة أخطأت طبعا حينما سلمت كاميليا شحاتة إلي الكنيسة».. وعلي الطرف الآخر يقول إسحاق حنا – المتحدث الرسمي باسم جبهة الإصلاحيين الأقباط – قائلا: «المسيحية منهجها الأساسي هو الحرية فلا يوجد فرض ديني في المسيحية علي معتنقيها فمن حق الشخص أن يصلي أو لايصلي يصوم أو لا يصوم كما أنه لا يوجد قصاص للخارج عنها فهو دين قائم علي المحبة ولايمكن أن تكون العبادة بالإكراه» مستدركاً: «كثير من الفتيات المسيحيات اللاتي يردن التحول إلي الإسلام لا تكون رغبتهم في ذلك مدفوعة بحب وفهم حقيقي للدين الإسلامي، وفي الغالب تأتي قصص التحول عندما تحب فتاة شخصاً ما أويريد شاب الزواج من فتاة فيتحولا عن دينهما في سبيل ذلك أو تكون زوجة مسيحية راغبة في التخلص من زوجها بشكل أو بآخر فتلجأ لهذا الطريق كآخر الحلول المتاحة أمامها ،وهذا الأمريعيب حرية الاعتقاد الحر العقلاني.

    ويستكمل قائلا عن قضية كاميليا: «نحن لا نعرف حقيقة الوضع إن كان خلاف أسري أو تحولاً للإسلام عن قناعة وهذا أمر تسأل عنه كاميليا التي تخطئ الكنيسة في إصرارها علي عدم إظهارها ،لأنه من الواجب عليها أن تعطي الفرصة لأي متشكك في حقيقة ما حدث أن يسأل كاميليا وأن نعلم منها الحقيقة».

    الطرفان يتحدثان إذن عن حرية الاعتقاد في الإسلام والمسيحية لكن التصريحات غالبا ما تقف عند حدود الكلام فحسب، وكل رجل دين من هؤلاء لابد أن يتبع رأيه هذا بكلمة.. «ولكن»، ليضع خلفها ما يريد من «لابد» و«حتما» و«لايمكن»، لتكون المحصلة في النهاية أن كلا منهما – ومن خلفها ومثلهما كثيرون – ينحازون لحرية العقيدة فعلا ولكنهما عند الجد يقف كل منهما منحازا لدينه، والمحصلة من ذلك أن من يحكم مثل هذه القضايا في مصر ليس «حرية العقيدة والاعتقاد» وإنما الكذب فقط لا أكثر.

    راجع كل التصريحات «الكاذبة» في قضية كاميليا شحاته وستتأكد من هذا..

    الكنيسة قالت في بداية القضية إن الأزمة مجرد خلاف عائلي وأسري.. كذب طبعا

    الأزهر امتنع عن إبداء رأيه في الأمر.. ولم يؤكد أنها أخدت خطوات في سبيل الإسلام أم لا.. هذا كذب من نوع آخر..

    المسلمون الفرحون سعداء بانضمام زوجة كاهن لهم.. رغم أنها لو أشهرت إسلامها من أجل الطلاق فقط وليس اقتناعا بمبادئه وشرائعه لكانت هذه كذبة كبري صنعوها ثم صدقوها وآمنوا بها.

    الأقباط الغاضبون نظموا المظاهرات التي أكدوا فيها اختطاف زوجة الكاهن لإجبارها علي الإسلام.. هذا كذب من نوع رابع..

    والمثير أن كل نوع من أنواع هذا الكذب له تفسيره الخاص..

    الكنيسة تكذب لتحافظ علي هيبتها وهيبة «شعبها».. رغم أن الهيبة دوما تأتي من الصدق والشجاعة في مواجهة ما يحدث وليس «غسيل المغسول».

    الأزهر كذب لأنه «مؤسسة تابعة للدولة».. والدولة تكذب أيضا في مثل هذه الأمور

    المسلمون كذبوا وصنعوا من إسلام كاميليا – رغم أنه غير مؤكد حتي كتابة هذه السطور – نصرا مبينا، لأنهم – بحسب بهي الدين حسن – يعيشون ملاحم من الفشل في جميع المستويات الصحية والاقتصادية والمعيشية، ويبحثون عما يظنون أنه سيغير حياتهم البائسة ويحقق لهم تفوقا زائفا.

    الأقباط كذبوا لأن كنيستهم تكذب أيضا ثم إنهم يعيشون في السنوات الفائتة نشوة الخروج من القمقم.. ومتعة التعبير عن الغضب – حتي لو كان مصطنعا ويعرفون أنهم دائما علي كذب – بعد سنوات طويلة من الانغلاق والصمت والكبت.

    لكن الكذب لايعيش طويلا، ونتيجته إما ظهور الحقيقة أو صناعة المزيد من الأكاذيب.

    هكذا يتم الحديث الآن – ربما بهمس وبسرية وبين عدد قليل – عن أن وفاء قسطنطين قد قتلت.. لتبدأ لعبة الاحتمالات المجنونة، أثبت أنها قتلت؟ أثبت أنت أنها ليست كذلك؟ هي في مكان آمن بعيدا عن «غسيل الأدمغة»، دعونا نراها «حية» ثم لتغسلوها كما تريدون، ثم من يضمن ألا يكون مصير كاميليا شحاتة هو نفسه مصير وفاء قسطنطين.. المصري الغامض الذي لايعرفه أحد أصلا سوي مجموعة محدودة من رجال الكنيسة والأزهر والدولة لكنهم جميعا يتقنون الغموض والكذب واصطناع عدم المعرفة؟

    وفي الفريق الآخر تتوالد الحكايات أيضا عن حملات منظمة لاختطاف القاصرات المسيحيات وإجبارهن علي الدخول في الإسلام بعد وضعهن في مكان سري تعرفه أجهزة الأمن والدولة والأزهر – لأنه من أين سيتم توثيق أسلمة هؤلاء -؟

    لاحظ التشابه في الحكايتين.. اختطاف.. وإجبار علي الدخول في ديانة أخري، وربما قتل، كلها عناصر لقصص رعب مروعة نشأت في مجتمع مؤهل تماما لذلك، بل لعل أطرافه الرئيسية تستمتع بمثل هذه الأجواء التي تقتص من حدود الدولة والقانون لصالح الفوضي والعبثية والعصبية والتشنجات الدينية.

    الشاهد إذن أن القضية ليست إسلام كاميليا أو وفاء، أو مسيحية محمد حجازي أو الطفلين أندرو وماريو – رغم أن مسألة حريتهم جميعا في اختيار ديانتهم هي مسألة ينبغي أن نقاتل من أجلها – وإنما في ذلك المناخ الطائفي المغلف بالكذب المتقن في مصر، ذلك المناخ الذي يبدو أنه امتداد لمشاريع الكذب القومية التي تعيشها مصر، تلك المشاريع التي يبدو أنها الوحيدة التي تنجح في بلد يكذب أهله علي الله ظنا منهم بأنهم – هكذا – يتقربون إليه.

  15. المصريون تنفرد بنشر شهادة جديدة على إسلام كاميليا شحاتة وتفاصيل الساعات الأخيرة قبل القبض عليها

    كتب : أحمد سعد البحيري (المصريون) | 19-08-2010 02:33

    حصلت المصريون على وثيقة صوتية جديدة تؤكد دقة المعلومات التي نشرتها عن إسلام السيدة “كاميليا شحاتة زاخر” وواقعة ذهابها إلى الأزهر من أجل إشهار إسلامها وكتابة الاستمارات بالفعل وما تلى ذلك من امتناع الجهات المعنية بالأزهر عن إتمام الإشهار بعد تدخلات من أجهزة أمنية ، قبل أن يتم القبض على كاميليا وتسليمها إلى جهات كنسية حيث اختفت عن الأنظار من ساعتها حتى الآن ، كما تنشر المصريون مع هذا التقرير آخر صورة التقطت لكاميليا وهي “منقبة” وهي الصورة التي التقطت لها في استديو للتصوير بمنطقة الأزهر لتقديمها مع استمارات إشهار الإسلام .
    واطلعت المصريون على الشهادة الصوتية المسجلة التي أدلى بها “أبو يحيى مفتاح محمد فاضل” الرجل الذي صاحب كامليا من أجل إشهار إسلامها مع الشيخ “أبو محمد” الذي نشرت شهادته قبل أسبوع في المصريون ، وكان الشيخ “مفتاح محمد فاضل” المعروف بأبو يحيى هو آخر شخص شهد على واقعة القبض على كاميليا ، وفي حديثه الذي أدلى به لمراسل شبكة “المرصد الإسلامي لمقاومة التنصير” وتسلمت المصريون نسخته ، قال أبو محمد أنه عرف بإسلام كاميليا من خلال الانترنت أولا ، بعدما اتصل به مرارا ضباط من جهاز أمني في المنيا يسألونه عن هذا الاسم وهل مر عليه من قبل ، نظرا لمعرفتهم باهتمامه بمساعدة من يريدون إشهار إسلامهم ، وزاد قلقه بعد تأكيد الجهات الأمنية عليه أنه إذا اتصلت به شخصية بهذا الاسم يبلغهم فورا ، فأدرك أنها شخصية لها أهمية خاصة ، وأضاف أنه بعد يومين أو ثلاثة اتصل به شخص ومعه على الهاتف كانت كامليا فأخبرته بأنها أسلمت وأنها تريد أن تشهر إسلامها في الأزهر رسميا ، فأجرى لها عدة اختبارات ليستوثق من صحة إسلامها ، ثم عرض عليها الانتقال إلى ملة أخرى إن كانت هناك مشكلة مع زوجها وتريد الانفصال ، فأكدت له أنها أسلمت منذ سنة ونصف ، وأنها انفصلت عمليا عن زوجها منذ ذلك الحين ، وأنها تريد أن تعلن إسلامها رسميا ، واستمع منها إلى سورة “ق” كاملة بتلاوة مجودة سليمة تماما ، وأنها تحمل معها ألفي جنيه من أجل التقدم لأداء عمرة في شهر رمضان حيث كانت تحلم بزيارة بيت الله الحرام ، فأدرك أنها على دين بالفعل وأنها جادة في إعلان إسلامها فقرر مساعدتها بالتعاون مع الشيخ “أبو محمد” وهو من المهتمين بمثل هذه الحالات .
    وعن وقائع الساعات الأخيرة لعملية الإشهار التي لم تكتمل يقول أبو يحيى في حواره :
    وعن رحلة توثيق إسلامها في الأزهر أكد أبو يحيى في حواره أنه أصطحب كاميليا إلى الجامع الأزهر وقت صلاة الظهر بصحبة شاهد اخر معه وأن مسؤل الإشهار بالازهر جلس معهم واخرج الاوراق وطلب تصوير بطاقات الشهود وصورتين للاخت كاميليا وبدء في كتابة وثيقة الإشهار ,حينها طلب أبو يحيى من كاميليا رفع النقاب وكشف وجهها للشيخ حتى يقوم بالتثبت من بطاقتها وصورتها وحين سمع الموظف أسم كاميليا توقف عن ملئ وثيقة الإشهار وسأل كاميليا هل أنت من المنيا ومدرسة علوم وسنك 25 سنة؟
    قالت نعم
    فأخرج ورقة من درج المكتب ثم استئذان وخرج للحظات , يقول أبو يحيى انه لمح في الورقة بيانات كاميليا وبعد دقائق عاد الموظف وهو مضطرب واخبرهم ان الشيخ سعيد اخذ الختم معه وان لن يستطيع أن ينهى الإجراءات اليوم وعليهم العودة غدا .
    وتعجب أبو يحيى من هذا التغير المفاجئ وهذا الاضطراب الواضح على وجه الموظف .فخرج سريعا وعاد إلى المكتب وفوجئ باتصال من جهة أمنية بالمنيا سأله فيه الضابط عن وجود كاميليا معه وما تم من إجراءات في الأزهر .وطلب الضابط من أبو يحيى عدم التحرك الإ بأوامر مباشرة منه أو بالاستئذان المباشر .وفي الساعة الثانية عشر من يوم الخميس اتصل ضابط الأمن بأبو يحيى وطلب منه التوجه فورا إلى الأزهر لإنهاء إجراءات الإسلام .
    وعن وجود القساوسة حول الازهر ذكر أبو يحيى أنه لم ينتبه للامر لأنه بمجرد اقترابه من الازهر تقدم اليه شخص وسأله هل أنت من المنيا , كما أن أبو محمد افترق عنه ساعتها مع شاب اخر كان معهم .
    يقول أبو يحيى : وعندما توجهت للأزهر بصحبة الأخت كاميليا وأبو محمد الذي ابتعد عنا حين فوجئت برجل يقترب منا ويسألني ياشيخ أنت من المنيا ومعاك حالة إشهار؟
    فأنكرت وقلت لا أنا من الخليج وقادم لأخذ فتوى مع زوجتي , ثم أدخلت الأخت لمصلي النساء وذهبت لغرفة الإشهار وكان الباب مغلقا على غير العادة فطرقت الباب وعندما فتح الموظف ورأني صرخ في وجهي : يوم الأحد مفيش النهاردة تعالى يوم الأحد ثم أغلق الباب سريعا , ووجدت رجل يقترب مني ويقول يا شيخ أنت من المنيا ومعاك حالة إشهار والأمن بيدور عليك وعرف انك موجود بالمسجد اخرج بسرعة قبل القبض عليك, اتجهت بسرعة لكاميليا التي لاحظت أن أشخاص في المسجد يشرون إلينا فخرجنا بسرعة م الباب الخلفي وأمرت أحد العاملين معي بأخذ السيارة والعودة بها للمكتب , وكان هذا هو الخيط الذي تتبعه الأمن للقبض علينا.
    بعد خروجي مباشرة فوجئت بإتصال من ضابط أمن رفيع بمحافظة المنيا يسألني فقلت له إن الموظف رفض الإشهار فأمرني بالعودة إلى الأزهر مرة أخرى.
    عدت إلى المكتب لإنهاء بعض الأعمال والتفكير في كيفية التصرف , وبعد إنتهاء الأعمال ركبت السيارة مع المحامي والأخت كاميليا تجلس ورائي وعند محطة دار الأوبرا فوجئت بمجموعة تهجم على السيارة وقام احدهم بجذبي وهو يصرخ أنت الشيخ مفتاح أنت وقعت خلاص, تصورت أنهم نصارى يحاولون خطفي فقمت بضربه والاشتباك معه وكان أقسي ما في الأمر هو تطاولهم على الأخت كاميليا وهو ما زاد من قناعتي أنهم نصارى .لكني سمعت أصوات جهاز لاسلكي يقول فيه اضربهم حتى يغمي عليهم ، فأدركت أنهم جهة أمنية .
    كانت كاميليا تصرخ وتبكي وتقول أنا مسلمة حرام عليكم ,أنا مسلمة حرام عليكم فقام أفراد الأمن بإرغامها على السكوت ودفعوها إلى سيارة أخرى غير التي وضعوني فيها .
    اصطحبوني إلى مديرية أمن الجيزة وهناك تم تغير السيارة التي وضعوني فيها بسبب كثرة الدم النازف من رأسي ,بعدها قاموا بتغمية عيني وأخبروني أني الآن في سيطرة الجهاز الأمني .
    يقول أبو يحيى أنه لم يرى كاميليا بعدها لكنه سمعهم يعنفونها بكلام قاسي , وسمعها تصرخ مرارا “أنا مسلمة” ، وناشدتهم بإلحاح شديد أن لا يسلموها للكنيسة ، كما سمع دعاءها عليهم غضبا من حرمانها من إعلان إسلامها .
    كما كشف أبو يحيى ان كاميليا اقامت قبل أربعة أشهر حفلة خاصة لإشهار إسلامها بين زملائها في المدرسة قامت فيها بترديد الشهادة امامهم وكتبت ورقة تعلن فيها اسلامها وأودعتها عند احد زملائها وأن أجهزة الامن قامت بالبحث عن هذه الورقة حيث يرجح أنها أعدمتها .

  16. عيب عليكمزلو المسيحيين عندهم سلاح فى الكنايس وفلرق كشافة كانوا استخدموها يوم ما قتلتم الاولاد فى نجع حمادىز وبدل ما بتدوروا على بنات للاسلمة رجعوا مثقفينكم اللى بيتنصرواز والله واحنا مش عايزينكم ولو هاتروحوا الجنة مش عاوزينهاز ولو ربنا اللى بتعبدوه هو الاله الحقيقى انا مش عاوزة يكون الهى

  17. الي :مصري للغاية

    طبعا ..السلاح مكدس في الاديرة والكنائس وبأحدث طراز

    الم يستخدم الرهبان الاسلحة الرشاشة في قتل المسلمين العزل من السلاح في “الكشح”

    الا يتوعد كاهن علي ال”U tube”بقتل المسلمين صغير وكبير وامرأةو ورجل ..حتي يبدهم عن اخرهم؟؟؟

    طبعا عدم استخدامها يرجع الي الخوف والجبن مما سيحدث بعدها من ابادتكم

    من قال انكم ستخلون الجنة؟؟

    من يعبد يسوع ويؤمن بالثالوث سيدخل النار وبئس المصير

    ارجو من العقلاء منكم مراجعة انفسهم والتفكير بعقلانية

    من يتنصر منا هو حثالتنا مثل “نجلاء” وغيرها

    طبعا منتهي الشرف والامانة

    من يسلم منكم مثل” وفاء وكامليا” وغيرهن …جواهر مصونة واحرجت رأس الافعي وسيري مصيره قبل موته ودخوله جهنم باذن الله

  18. في تصريحات مهمة أدلى بها لصحيفة الجمهورية .. مسؤول كنسي رفيع يبدي مخاوفه من إطلاق سراح “كاميليا شحاتة” خشية تعرضها لتأثيرات تذهب بها إلى “كلام آخر”!!

    كتب : أحمد سعد البحيري (المصريون) | 28-09-2010 01:32

    كشفت مصادر كنسية رفيعة عن أسرار جديدة وراء عملية احتجاز المواطنة “كاميليا شحاتة” في أحد المنشآت التابعة للكنيسة ، ونقلت صحيفة الجمهورية الرسمية عن مصدر كنسي رفيع قوله أن الكنيسة تخشى من إطلاق سراح “كاميليا” خشية عودتها إلى الإسلام من جديد ، وهو ما أشار إليه بقوله ـ حسب الصحيفة ـ (ومن المحتمل في حالة ظهورها أن تتعرض للاختطاف وإجبارها علي كلام آخر.. وهذا أمر في منتهي الخطورة) ، كما أبدى مخاوفه من أنها إذا أطلق سراحها فقد تتصل بها الصحافة والدعاة المسلمون وهو ما لا تريده الكنيسة ، وأبدت جهات قانونية استغرابها الشديد من تلك التصريحات والتي تتحدث عن مصر وكأنها غابة لا قانون فيها ولا أمن ولا أمان ، ويمكن لأي شخص أن يختطف أي مواطنة بعيدا عن القانون ثم يكرهها على اختيار دين آخر غير الذي تريد ، وأن صدور مثل هذا الكلام عن مسؤول كنسي رفيع ، يدلل من جديد على صحة ما يعتقده الرأي العام في مصر من أن “كامليا” قد أسلمت بالفعل وأن السبب الوحيد لحبسها وعزلها هو خوف الجهات الكنسية من إعلان إسلامها فور إطلاق سراحها .
    وحول احتمال أن يتم تسفيرها خارج مصر لتوفير ظروف معيشية لها بعيدا عن أي ضغوط نفي المصدر وجود أي معلومات لديه بشأن هذا الأمر غير انه لم يستبعد هذا الاختيار وقال: هذا من الممكن أن يكون الحل الأمثل في حالة واحدة فقط.. تتمثل في إعادة الأمور إلي طبيعتها بينها وبين زوجها بحيث يسافران سويا.. ولكن العلاقة الحالية مع زوجها سيئة وأكثر من سيئة..
    المصدر الكنسي أكد أن كاميليا لن تعود إلى العمل في المدارس الحكومية كما كانت ، لكنه أشار إلى أنه “من المحتمل” أن تتاح لها فرصة العمل في بعض المدارس المسيحية التي تشرف عليها الكنيسة وأن تعوضها الكنيسة بمبلغ مالي مناسب .

  19. ممكن بعد اذنكم تليفون قناة المرصد ابغى التواصل معها بشئ مهم للغايه

  20. أحمد ادخل على موقع المرصد ستجد تواصل مع فريق الموقع اكتب الرسالة واخبرهم أن يصلوها للاستاذ خالد حربى

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s