سيدة مسيحية بالصعيد تستغيث لحماية عرضها من شذوذ زوجها الجنسي

سيدة مسيحية بالصعيد تستغيث لحماية عرضها من شذوذ زوجها الجنسي

 الإنجيليون يطلقون رصاصة الرحمة علي قانون الأحوال الشخصية الموحد

كتب جون عبد الملاك (المصريون) | 02-07-2010 23:58

أزمة جديدة تعصف بقانون الأحوال الشخصية الموحد بعد أن تفاقمت الخلافات بين اللجنة القانونية والكنيسة المشكلة من قبل وزير العدل لإعداد القانون بعد رفض ” طلب إنجيلي ” يتضمن إمكانية ” الطلاق “ حال شذوذ أحد الزوجين لاستحالة العشرة ، حيث رفض ممثلو الكنيسة القبطية هذا الاقتراح بدعوي أنه لا يساوي الزني ولا يستحق الخروج عن الملة نهائياً . وفي هذا السياق كشف أحد ممثلي الكنيسة الأرثوذكسية باللجنة – والذي طلب عدم ذكر اسمه – لـ ” المصريون ” أن رد البابا في هذه النقطة تلخص في إمكانية ” التطليق ” لو ثبت أن الزوج أو الزوجة كانا شاذين أو أحدهما قبل عقد الزواج حيث يكون العقد باطلاً في هذا الوقت وكأنه لم يكن ،

أما لو حدث الشذوذ بعد الزواج فلا يسمح بالطلاق مطلقاً ! و في سياق متصل انتقدت قيادات الكنيسة الإنجيلية هذا الأمر باعتبار أن القانون الحالي الذي تناقشه وزارة العدل معيب تماما حيث يرفض البابا الاعتراف بمراسم الزواج في الكنائس الإنجيلية ويصر علي حذف فصل التبني و زاد الطين بله عدم اعتباره الشذوذ من موجبات الطلاق . وقال القس أشرف شوق “راعي الكنيسة الانجيلية بالمعادي كيف يمكن إقرار قانون في حالة شذوذ احد الزوجين لا يستطيع الطرف الاخر الحصول علي الطلاق ! ، موضحاً أن أحد القساوسة الإنجيليين الذين يعملون في صعيد مصر، يعاني من أجل إيجاد مخرج أو حل لمشكلة إحدى السيدات الشابات في كنيسته المحليّة، نظراً لكون زوجها قد ابُتلي -بعد زواجه- بمصيبة “الشذوذ الجنسي”،

 وهو يمارس الدور السلبي في الشذوذ، حتى وصل الأمر إلي استدراجه للرجال الذين يمارسون الشذوذ معه في منزله، يحاول إغراءهم بعرض زوجته عليهم، حتى يصل هو إلى بغيته في إشباع غاياته الآثمة وشهوته الحرام! متسائلاً أليس ذلك زني بمعني الكلمة !

http://www.almesryoon.com/news.aspx?id=33930

Advertisements

4 responses to “سيدة مسيحية بالصعيد تستغيث لحماية عرضها من شذوذ زوجها الجنسي

  1. الكنيسة تُبيح الزنى علناً

    تعالوا نقرأ ما جاء بالأناجيل على لسان يسوع الصليبي
    مت 5:32
    واما انا فاقول لكم ان من طلّق امرأته الا لعلّة الزنى يجعلها تزني . ومن يتزوج مطلّقة فانه يزني

    مت 19:9
    واقول لكم ان من طلّق امرأته الا بسبب الزنى وتزوج باخرى يزني .والذي يتزوج بمطلّقة يزني

    وقد جاء في تفسيرات القمص “تادرس يعقوب ملطي” قوله :

    جاء يسوع يرتفع بالمؤمنين إلى مستوى النضوج الروحي والمسئولية الجادة فلا يطق الرجل امرأته إلا لعلّة الزنا. ويُعلّق القدّيس “أغسطينوس” على كلمات السيّد بخصوص عدم التطليق قائلاً: [عندما سُئل الرب نفسه عن هذا الأمر أجاب قائلاً: “إن موسى من أجل قساوة قلوبكم أذن لكم” (مت 19: 8)، لأنه مهما بلغت قسوة قلب الراغب في تطليق زوجته إذ يعرف أنها بواسطة كتاب التطليق تستطيع أن تتزوج بآخر، لذلك يهدأ غضبه ولا يطلقها. ولكي يؤكّد رب المجد هذا المبدأ – وهو عدم تطليق الزوجة باستهتار – جعل الاستثناء الوحيد هو علّة الزنا. فقد أمر بضرورة احتمال جميع المتاعب الأخرى بثبات من أجل المحبّة الزوجيّة ولأجل العفّة، وقد أكّد رب المجد نفس المبدأ بدعوته من يتزوج بمطلّقة “زانيًا.]

    وقال القمص “تادرس يعقوب ملطي” :

    لقد تلقَّفت الكنيسة هذا الفكر عن الرسول بولس أثناء حديثه عن العلاقات الأسريّة، إذ يقول: “أيها النساء اِخضعْن لرجالكُن كما للرب، لأن الرجل هو رأس المرأة، كما أن المسيح هو رأس الكنيسة وهو مخلّص الجسد. ولكن كما تخضع الكنيسة للمسيح كذلك النساء لرجالهن في كل شيء. أيها الرجال أحبُّوا نساءكم كما أحب المسيح أيضًا الكنيسة وأسلم نفسه لأجلها.”

    حدّ السيِّد التطليق حتى كاد أن يمنعه تمامًا إلا في حالة الزنا (مت 5: 31-32)، ظنّوا أنه يكسر الوصيّة الموسويّة، قائلين: “فلماذا أوصى موسى أن يُعطي كتاب طلاق فتطلَّق؟ قال لهم: إن موسى من أجل قسوة قلوبكم أذن لكم أن تطلِّقوا نساءكم، ولكن من البدء لم يكن هكذا. وأقول لكم إن من طلَّق امرأته إلا بسبب الزنا وتزوَّج بأخرى يزني، والذي يتزوَّج بمطلَّقة يزني” [7-9].

    في هذا يقول القدّيس “أغسطينوس”: [ فقد أمر السيد بضرورة احتمال جميع المتاعب الأخرى (غير الزنا) بثبات، من أجل المحبّة الزوجيّة ولأجل العفّة. وقد أكّد رب المجد نفس المبدأ بدعوته من يتزوّج بمطلَّقة زانيًا.] …انتهي

    هذا ما جاء من خلال تفسيرات الأناجيل عن طريق علماء اللاهوت .

    فهل فعلت الكنيسة ما أمر به يسوعها الصليبي .؟

    بالطبع لا ……. بل ضربت به عرض الحائط .

    لقد أصدرت الكنيسة التصاريح بالزواج مرة أخري لبعض الأشخاص دونا عن آخرين …. فقد أقدمت إحدى المسيحيات إلى طلب الخُلع من زوجها دون أن يزني أو يخونها بل بحجة أنه (تزوج عرفيا فى بلد اخرى ، ولا تحمل دليل مادي واحد على ذلك) ليكون هذا سببا في الطلاق علماً بأنها قامت بتغيير ملتها (من الكنيسة الارثوذكسية إلى الكنيسة السريانية، ليتسنى لها رفع دعوى خلع حصلت عليه فيما بعد وفق قانون الأحوال الشخصية للمسلمين، ثم عادت بعد ذلك إلى ملتها الأصلية “الأرثوذكسية … {حلوة اللعبة دي } دين كوتش) لكي تنال مُرادها في خلع زوجها عن طريق المحاكم وليس عن طريق الكنيسة وهذا الخُلع كشف فضائح أخرى ولكننا لسنا بصدد التشهير بشرف الآخرين ، ولو كان الزوج زاني كما شهد الشهود وتزوج عرفياً.. فلماذا جاء طلب الخُلع من خلال المحاكم عن طريق قانون الأحوال الشخصية للمسلمين ولم يأتي الطلاق من خلال الكنيسة طالما تحقق ما جاء بإنجيل (مت 5:32) ؟!!!

    والأعجب من ذلك وجدنا أن الكنيسة أصدرت تصريح بالزواج مرة أخرى للمخلوعة … وهذا يخالف قرار يسوع الصليب عندما قال :

    مت 19:9
    والذي يتزوج بمطلّقة يزني

    والأكثر غرابة هي أن الزوج ضحية الزوجة وضحية خداع الكنيسة طلب تصريحا بالزواج مرة أخري على الرغم من حصوله علي حكم قضائي يلزم الكنيسة بإعطائه هذا التصريح إلا أن الكنيسة مازالت ترفض التصريح له بالزواج هو وأكثر من مائة ألف رجل وامرأة أخرين .. حيث أن الزوج اكتشف أن زوجته ليست بِكر (عذراء) فطلب التطليق منها من خلال الكنيسة لأنها فضت بكارتها بدون زوج (أي من خلال زنا) ولكن الكنيسة رفضت طلبه ….. ولكن الكنيسة أصدرت تصريح بزواج زوجته السابقة فقط علماً بأن هناك شرطين للاعتراف بالطلاق فى العقيدة الارثوذكسية، اولهما ثبوت واقعة الزنا، والثانى بطلان عقد الزواج من الاصل كمن تقرر فى العقد أنها بكر ثم يثبت بعد الدخول عليها انها ثيب، أو ان يكون الزوج عنينا.(خيار وفقوس) .

    * فهل المجلس الإكليركي الذي يُصدر تصاريح الزواج لديه بند واحد يقر بقانون الخُلع ؟
    * وهل بذلك سمحت الكنيسة لكل من يريد الحصول على الطلاق أن يحول ملته من الارثوذكسية إلى السريانية لينال مُراده ثم يعود مرة أخرى للأرثوذكسية ؟
    * هل كل من جاءت بأربعة شهود ليشهدوا ضد زوجها بأنه متزوج عرفياً يكون ذلك بمثابة حقيقة ؟ أين ورقة الزواج العرفي … وأين .. وأين .. وأين ؟
    *هل الكنيسة السريانية كافرة ؟
    * كيف تقبل الكنيسة تطبيق التشريع الإسلامي على أعضائها علماً بأن الكنيسة لا تؤمن بكون الإسلام دين سماوي ؟
    * ولو أنكرت الكنيسة وأعلنت بأنها تؤمن بالإسلام كدين سماوي ، فلماذا لا تعتنق الكنيسة وأتباعها الإسلام لقول الحق سبحانه :

    قال تعالى :
    وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلاَمِ دِينًا فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ
    (آل عمران85)

    وقوله :
    يَا أَيُّهَا الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ آمِنُواْ بِمَا نَزَّلْنَا مُصَدِّقًا لِّمَا مَعَكُم مِّن قَبْلِ أَن نَّطْمِسَ وُجُوهًا فَنَرُدَّهَا عَلَى أَدْبَارِهَا أَوْ نَلْعَنَهُمْ كَمَا لَعَنَّا أَصْحَابَ السَّبْتِ وَكَانَ أَمْرُ اللّهِ مَفْعُولاً
    (النساء47)
    .
    أرى أن الكنيسة وضعت نفسها في مازق حرج لأنها أسقطت قرارات يسوعها الصليبي وضربت بها عرض الحائط علماً بأن يسوعها الصليبي حذر من مثل هذه الأفعال فقال :

    متى 7
    21 ليس كل من يقول لي يا رب يا رب يدخل ملكوت السماوات … 23 فحينئذ اصرح لهم اني لم اعرفكم قط اذهبوا عني يا فاعلي الاثم 24 فكل من يسمع اقوالي هذه و يعمل بها اشبهه برجل عاقل بنى بيته على الصخر.. 26 و كل من يسمع اقوالي هذه و لا يعمل بها يشبه برجل جاهل بنى بيته على الرمل

    ولكن الكنيسة لم تسمع لأقوال يسوع ومُفسرين الأناجيل وأصبحت الكنيسة من فاعلي الإثم لأنهم تسببوا في الطعن في شرف المطلقات بصرف تصاريح بالزواج وتناسوا قول يسوعهم :

    مت 19:9
    والذي يتزوج بمطلّقة يزني

    الآن السؤال الذي يطرح نفسه …. أين هي مبادئ الكنيسة في قول :

    مر 10:7
    من اجل هذا يترك الرجل اباه وامه ويلتصق بامرأته

    وفي النهاية نهمس في اُذن كل رجل وإمرأة مسيحية ونقول :-

    للرجل : أعلى ما في خيلك أركبه ومطرح ما تحط راسك حط رجليك .

    للمرأة : الزواني يسبقونكم الى ملكوت الله (مت 21:31)

    ……………………………………………

    كتبة الاخ :السيف البتار

  2. إخواني الأعزاء هذا بحث متواضع قمت بتأليفه عن تعدد الزوجات بالمسيحية

    و خصوصا بعدما دأب كثير من المسيحين و غيرهم من إستغلال هذه النقطة بإعتبارها عيبا بالإسلام
    فأبدأ على بركة الله و إن شاء الله رح يكون بحثي على حلقات نظرا لضيق الوقت
    **********************

    يعتقد كثير من النصارى أن المسيحية تحرم تعدد الزوجات و يستندون في ذلك إلى تفسيرات خاطئة للكتاب المقدس فسرها الأقدمون و إتبعهم المحدثون بغير تدقيق

    فكما هو معروف فإن اليهودية تبيح التعدد بدون قيود و الإسلام أباح التعدد و لكن لأربعة فقط في وقت واحد
    و لكن الشئ الجديد اللذي سأثبته في بحثي هذا هو ان المسيحية أيضا أباحت التعدد بدون قيد أو شرط !!!!

    تحريم التعدد كما تقولون لم يوجد إلا في فقرة واحدة في العهد الجديد و هي التي تستدلون بها دائما

    و هي

    متى الإصحاح 19 عدد 5

    وقال.من اجل هذا يترك الرجل اباه وامه ويلتصق بامرأته ويكون الاثنان جسدا واحدا.
    و تفسرون جملة ( يكون الإثنان جسدا واحدا ) على أن الرجل يكون زوج لإمراة واحدة فقط

    و لكن لكي نفهم الجملة جيدا يجب أن نضعها في سياقها الصحيح

    3 وجاء اليه الفريسيون ليجربوه قائلين له هل يحل للرجل ان يطلّق امرأته لكل سبب.
    4 فاجاب وقال لهم أما قرأتم ان الذي خلق من البدء خلقهما ذكرا وانثى
    5 وقال.من اجل هذا يترك الرجل اباه وامه ويلتصق بامرأته ويكون الاثنان جسدا واحدا.
    6 اذا ليسا بعد اثنين بل جسد واحد.فالذي جمعه الله لا يفرقه انسان.
    7 قالوا له فلماذا اوصى موسى ان يعطى كتاب طلاق فتطلّق.
    8 قال لهم ان موسى من اجل قساوة قلوبكم أذن لكم ان تطلّقوا نساءكم.ولكن من البدء لم يكن هكذا.
    9 واقول لكم ان من طلّق امرأته الا بسبب الزنى وتزوج باخرى يزني.والذي يتزوج بمطلّقة يزني.

    إن الفريسيين عندما جاؤوا ليسألوا المسيح لم يسألوه عن تعدد الزوجات و إنما جاؤوا ليسألوه عن حكم الطلاق
    و المسيح بالمنطق أجاب عن سؤال الطلاق من البداية للنهاية
    فليس من العقل أن يسألك شخص ما عن شئ و تجيب انت عن شئ اخر !!!!
    هذا ليس وارد بالنسبة لشخص عادي فما بالنا بالمسيح عليه السلام ؟؟؟

    و لذلك قال المسيح اللذي جمعه الله لا يفرقه إنسان يعني لا يجوز لكم الطلاق فأجابوه مجادلين لأنهم من البدء أرادوا ان يختبروه إذن لماذا أذن موسى بالطلاق ؟؟
    يقصدون انك تعلم عكس شريعة موسى ففسر لهم لماذا أذن لهم موسى بالطلاق في العدد اللذي بعده

    إذن فكما نرى من سياق الحديث أن المحادثة من اللألف للياء هي عن الطلاق و ليس بها ما يمت بصلة للتعدد

    و لكن المسيحيون يتوقفون عند جملة ( و يكون الإثنان جسدا واحدا ) و يعتبرونها النص اللذي يحرم التعدد

    وهذا التفسير غير صحيح لعدة أسباب

    أولا

    كما قلنا إن المحادثة ليست فيها أي شئ عن التعدد و لو كان بها ما يعني تحريم التعدد لكان الفريسيون ما تركوا الموضوع و سألوا و قالوا فلماذا أوصى موسى أن يعطي كتاب طلاق و أن نتزوج أكثر من واحدة ؟؟؟

    ثانيا

    إن هذه الجملة إذا فسرت بهذا المعنى فإنها تناقض نصوص كتابية أخرى بالعهد الجديد منها على سبيل المثال

    رسالة بولس الأولى إلى تيموثاوس الإصحاح 3 العدد 2
    فيجب ان يكون الاسقف بلا لوم بعل امرأة واحدة صاحيا عاقلا محتشما مضيفا للغرباء صالحا للتعليم
    و في العدد 12
    ليكن الشمامسة كل بعل امرأة واحدة مدبرين اولادهم وبيوتهم حسنا

    و في رسالة بولس إلى تيطس الإصحاح 1 الأعداد من 5 إلى 7
    من اجل هذا تركتك في كريت لكي تكمل ترتيب الامور الناقصة وتقيم في كل مدينة شيوخا كما اوصيتك.
    6 ان كان احد بلا لوم بعل امرأة واحدة له اولاد مؤمنون ليسوا في شكاية الخلاعة ولا متمردين.
    7 لانه يجب ان يكون الاسقف بلا لوم كوكيل الله غير معجب بنفسه ولا غضوب ولا مدمن الخمر ولا ضرّاب ولا طامع في الربح القبيح

    من هذه النصوص السابقة نفهم ان التعدد محرم أو مكروه للأسقف و الشماس حتى لا ينشغل بإحتياجات زوجاته و أولاده عن رعاية المؤمنين بالكنيسة
    و هذا يعني إنه يمكن للمؤمن العادي ان يتزوج أكثر من واحدة طالما انه ليس أسقفا و ليس شماسا
    فلو كان التعدد محرم على المسيحين كما اوصاهم بذلك المسيح لما كان هناك داعي أن يؤكد بولس على تيطس و تيموثاوس ان يكون الأسقف زوج لإمرأة واحدة

    ثالثا

    مثال المسيح عن العشر عذارى الاتي كن ينتظرن عريسا واحدا في متى الإصحاح 25 الأعداد من 1 حتى 12

    نفهم من هذا المثال أن المسيح ما حرم تعدد الزوجات و إلا ما كان إستعمله كمثال
    فكان يمكن للمسيح أن يضرب مثال بعريسين و إثنين من العذارى لتوضيح نفس الفكرة
    أو كان يمكن أن يضرب مثال بإثنين من العذارى و عريس واحد

    مثلما فعل في المثال اللذي قبله عن العبد اللذي كلفه سيده بإعطاء زملاؤه الطعام في حينه حيث أنه ضرب المثال بعبدين فقط من العبيد و لم يقل خمسة و خمسة مثلما فعل في مثال العذارى

    و لكن إستخدامه للعدد عشرة بالذات غير مبرر إلا بأن التعدد كان سائدا في عصره و بهذه الصورة و أنه موافق ضمنيا عليها و لهذا إستخدمها كمثال للتوضيح للتلاميذ

    رابعا

    كلمة ( واحد ) و التي لا طالما قامت عليها عقائد باطلة بسبب التفسير الخاطئ لهذه الكلمة بالعهد الجديد
    هذه الكلمة لا تعني معنى إنهم واحد بالمعنى الحرفي للكلمة فلم نجد أبدا رجل و إمرأة تزوجوا و بعد ليلة الدخلة أصبحوا جسد واحد برأسين !!!!

    فهذه الكلمة مجازية في معظم الوقت بل و تأتى بصيغة الجمع مثل

    يوحنا إص 17 عد 20
    ولست اسأل من اجل هؤلاء فقط بل ايضا من اجل الذين يؤمنون بي بكلامهم.
    21 ليكون الجميع واحدا كما انك انت ايها الآب فيّ وانا فيك ليكونوا هم ايضا واحدا فينا ليؤمن العالم انك ارسلتني.
    22 وانا قد اعطيتهم المجد الذي اعطيتني ليكونوا واحد كما اننا نحن واحد
    انا فيهم وانت فيّ ليكونوا مكملين الى واحد وليعلم العالم انك ارسلتني واحببتهم كما احببتني

    أعمال إص 4 عدد 32
    وكان لجمهور الذين آمنوا قلب واحد ونفس واحدة.ولم يكن احد يقول ان شيئا من امواله له بل كان عندهم كل شيء مشتركا.

    رومية إص 15 عد6
    لكي تمجدوا الله ابا ربنا يسوع المسيح بنفس واحدة وفم واحد

    كورنثوس الأولى إصح 1 عد 10
    ولكنني اطلب اليكم ايها الاخوة باسم ربنا يسوع المسيح ان تقولوا جميعكم قولا واحدا ولا يكون بينكم انشقاقات بل كونوا كاملين في فكر واحد ورأي واحد

    كورنثوس الأولى إص 10 عد 17
    فاننا نحن الكثيرين خبز واحد جسد واحد لاننا جميعنا نشترك في الخبز الواحد.

    غلاطية إص 3 عد 28
    ليس يهودي ولا يوناني.ليس عبد ولا حر.ليس ذكر وانثى لانكم جميعا واحد في المسيح يسوع.

    أفسس إص 4 عد 4
    جسد واحد وروح واحد كما دعيتم ايضا في رجاء دعوتكم الواحد

    فيلبي إصح 1 عد 27
    فقط عيشوا كما يحق لانجيل المسيح حتى اذا جئت ورأيتكم او كنت غائبا اسمع اموركم انكم تثبتون في روح واحد مجاهدين معا بنفس واحدة لايمان الانجيل

    كولوسوي إص 3 عد 15
    وليملك في قلوبكم سلام الله الذي اليه دعيتم في جسد واحد.وكونوا شاكرين

    أعمال إص 1 عد 14
    هؤلاء كلهم كانوا يواظبون بنفس واحدة على الصلاة والطلبة مع النساء ومريم ام يسوع ومع اخوته

    أعمال إص 8 عد 6
    وكانالجموع يصغون بنفسواحدة الى ما يقوله فيلبس عند استماعهم ونظرهم الآيات التي صنعها.

    من الأعداد السابقة نرى ان كلمة ( نفس واحدة ) أو ( جسد واحد ) لم تعني أبدا شخص واحد او حتى إثنين
    بل إنها دلت على الجمع
    فإذا كانت نفس الجملة التي يستدل بها النصارى على أنها لا تعني إلا إثنين موجودة في باقي العهد الجديد و تدل على الجمع فهل يبقى بعد هذا حجة لهم ؟؟؟

    خامسا

    من المحادثة السابقة فهمنا أن المسيح حرم الطلاق ( و إن كان في هذه المسألة نظر أيضا ) لكنى سأتماشى مع هذه الفكرة مؤقتا
    المسيح حرم الطلاق و تعدد الزوجات
    و اليهود كانوا يبيحون تعدد الزوجات
    و التلاميذ و باقى المؤمنين كانوا يهود و وثنين و غيرهم

    إذن فأكيد انه كان من بين هؤلاء المؤمنين من هو متزوج بأكثر من واحدة

    فلماذا لم يسأله أحد من التلاميذ ماذا نفعل مع زوجاتنا الموجودين بالفعل ؟؟؟

    تصوروا معي وثني متزوج بإثنين و يريد الدخول في الدين المسيحي فيفاجأ بأن المسيح قاله تزوج واحدة فقط فيقول طيب أطلقها فيأتى له المسيح أيضا ليقول له و لكنى حرمت الطلاق !!!!!!
    سؤالي لجميع المسيحين ماذا تفعل لو كنت مكان هذا الوثني ؟؟؟

    أظن أن هذا غير منطقي أيضا و لم أجد لهذا السؤال أي أثر أو تلميح من بعيد في العهد الجديد كله و بخاصة الأناجيل و اعمال الرسل

    إذن فبالعقل المسيح لم ينكر تعدد الزوجات و بالتالي التلاميذ لم يسألوه عن هذا الموضوع و بالتالي أيضا لم يسأل عنه الوثنيون اللذين دخلوا في المسيحية على يد التلاميذ

    سادسا

    إن قبول فكرة أن المسيحية تحرم التعدد و في نفس الوقت نقول إن اليهودية تبيح التعدد
    يجرنا هذا إلى فكرة النسخ في الشرائع بمعني أن حكم تعدد الزوجات اللذي أباحه الله في العهد القديم قد نسخه و بدله بحكم التحريم في العهد الجديد
    و موضوع النسخ ترفضه المسيحية بل إنهم يتخذونها شبهه ضد القرأن و الإسلام

    و انا أسأل أي نصراني إذا كنت لا تؤمن بالنسخ في الشرائع فلماذا غير الله رأيه كما يقول زكريا بطرس و غيره عندما يهاجم القرأن ؟؟؟
    و إذا كنت تؤمن بالنسخ فلماذا تهاجم القرأن و تتهمه بالخطأ و التحريف لأن بعض احكامه منسوخه ؟؟؟

  3. رسول الله لا يتستر على الخيانة ..ردا على شنوده وزكريا بطرس

    قول الله تعالى : ” وَلاَ تَقْرَبُواْ الزِّنَى إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَاء سَبِيلاً ” ( الإسراء

    32 ) .

    يقول الرسول الأعظم صلى عليه وسلم : ” لا يدخل الجنة ديوث. قالوا: ومن الديوث يا رسول الله؟ قال: الذي لا يغار على محارمه ” ( رواه أحمد ) .

    ويقول الرسول الأعظم :

    ” فاتقوا الله في النساء ، فإنكم أخذتموهم بأمان الله ، واستحللتم فروجهن بكلمة الله . ولكم عليهن أن لا يوطئن فرشكم أحداً تكرهونه ، فإن فعلن فاضربوهن ضرباً غير مبرح . ولهن عليكم رزقهن وكسوتهن بالمعروف ” ( خطبة الوداع ) .

    وعن سعد بن عبادة رضي الله عنه أنه قال ” لو رأيت رجلاً مع امرأتي لضربته بالسيف غَير مُصْفِحٍ ” فبلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : ” أتعجبون من غيرة سعد! والله لأنا أغير منه ، والله أغير مني، ومن أجل غيرة الله حرم الفواحش ما ظهر منها وما بطن ” ( متفق عليه ) .

    ” إن الله يغار، وإن المؤمن يغار، وغيرة الله أن يأتي العبد ما حرم عليه ” ( بخارى ومسلم )

    وأيضاً :

    ” لا يدخل الجنة ديوث ، قيل: ومن الديوث يا رسول الله، قال: الذي يُقر في أهله الخبث ” ( النسائى ومُسند أحمد ) .

    ” ثلاثةٌ مَن فعلهن حرَّم الله عليه الجنة مدمن الخمر، والعاق لوالديه ، والديوث قيل من الديوث يارسول الله ؟ قال : الذي يرضى الفاحشة في أهله ولا يغار على عرضه ” ( مُسند أحمد )

    تحريم قاطع من الله تعالى لجميع أنواع الفواحش .. وعيد شديد للـ ديوث ” القوّاد ” الذى يرضى بالفاحشة فى أهله أو يروّج لها ..

    لا يوجد فى الإسلام العظيم أى شئ يدعو للفاحشة أو الدياثة .. لكن ” قاهر الإسلام وأثانسيوس القرن الواحد والعشرين ” الشاذ جنسياً سلبى زكريا بطرس ، اكتشف موضوعاً اعتقد بجهله المركب أنه يدين الإسلام !

    فى يوم 5 مارس 2010م ظهر ” زيكو ” فى فضائيته ليقدم حلقة بعنوان ” رسول الإسلام قوادا يشجع على الإباحية والخيانة الزوجية ”

    يقول زيكو :

    ” جاءت هذه الحقيقة في مئات المراجع التراثية أذكر منها القليل قبل أن نناقشها. فقد جاء في (كتاب المغازي للواقدي ج 2 ص 169) و( دلائل النبوة للبيهقي ج 4 ص 271) و(السيرة النبوية لابن كثير ج 3 ص 414) و(البداية والنهاية بن كثير ج 4 ص 219) “نهى رسول الله أن يَطرق الرجل أهله بعد صلاة العشاء. [وذكروا الرواية التالية]: عن أم عمارة، قالت: سمعت رسول الله يقول: لاتطرقوا النساء بعد صلاة العشاء. ثم قالت: فذهب رجل من الحي فطرق أهله فوجد ما يكره .. وضن بزوجته أن يفارقها وكان له منها أولادٌ وكان يحبها، فعصى رسول الله ورأى ما يكره”

    الرواية التالية ستعطي توضيحا أكثر: جاء في (سنن الدارمي ج 1 ص 129) و(المصنف لعبد الرزاق الصنعاني ج 7 ص 495) “قفل الرسول من غزوة فلما جاء الجُرُف قال لا تطرقوا النساء ولا تغتروهن وبعث راكبا إلى المدينة يخبرهم أن الناس يدخلون بالغداة [الغد] .. قال فتعجل رجلان فكلاهما وجد مع امرأته رجلا”

    يسأله المذيع : وماذا كان حكم النبي على ما يجده الرجال من زوجاتهم الخائنات؟

    يرد : يتضح حكمه مما جاء في (المصنف لعبد الرزاق الصنعاني ج 7 ص 494 و495) “باب الطروق”: نهى رسول الله ، أن يطرق الرجل أهله بعد العتمة: وأمر مناديا فنادى لاتطرقوا النساء، قال فتعجل رجلان فكلاهما وجد مع امرأته رجلا، فذُكِر ذلك للنبي، فقال قد نهيتكم أن تطرقوا النساء. ولهذا أوصى المسلمين عامة وصية جاءت في (كتاب مصنف ابن أبي شيبة ج 6 ص 537) “قال رسول الله ، إذا طالت غيبة أحدكم عن أهله فلا يطرقَنَّ أهله ليلا ” أ.هـ
    قلت : الحديث الأول الذى أورده الكذاب الشاذ زكريا بطرس ، رواه الواقدى .. و الواقدى لا يعتد به فى علم الحديث ، يقول عنه النسائي فى كتاب ” الضعفاء والمتروكين ” : محمد بن عمر الواقدى متروك الحديث .( ص 233 )
    ويقول أبو نعيم فى كتاب الضعفاء : محمد بن عمر الواقدى قاضى بغداد عن مالك ومعمر متروك الحديث ، قاله البخارى . قلت : قال الشافعى فيما أسنده البيهقى :كتب الواقدى كلها كذب ”
    ويقول النسائى : الضعفاء الكذابون المعروفون بالكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم أربعة ، الواقدى بالمدينة ومقاتل بخراسان ومحمد بن سعيد المصلوب بالشام وذكر الرابع وقال ابن عدى أحاديثه غير محفوظة والبلاء منه ” أ.هـ

    إذاً يا زيكو الحديث الأول لا يعتد به مطلقاً ..

    أما الحديث الثانى وعلى الأخص مقطع : فتعجل رجلان فكلاهما وجد مع امرأته رجلا .. إلخ ، فهو عن سعيد بن المسيب ، وضعّف العلماء هذا المقطع كونه مرسلا ومضطرب سندا ..

    إذاً الموضوع يتعلق بعدم مفاجأة النساء بعد السفر الطويل ، حتى تستعد المرأة للقاء زوجها ، ولا يعنى بأى حال من الأحوال ما افتراه القوّاد زكريا بطرس ..

    عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال: كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلمفي غزاة ، فلما أقبلنا تعجلت على بعير لي قطوف، فلحقني راكب خلفي فنخس بعيري بعنزة كانت معه، فانطلق بعيري كأجود ما أنت راء من الإبل، فالتفت فإذا أنا برسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: (ما يعجلك يا جابر) قلت: يا رسول الله إني حديث عهد بعرس، فقال: (أبكرا تزوجتها أم ثيباً) قال: قلت: بل ثيبا، قال: ( هلا جارية تلاعبها وتلاعبك !) قال: فلما قدمنا المدينة ذهبنا لندخل، فقال: (أمهلوا حتى ندخل ليلاً؛ كي تمتشط الشعثة ، وتستحد المغيبة ) قال: وقال: ( إذا قدمت فالكيس الكيس). ( رواه مسلم ) .

    ويقول الرسول الأعظم صلى الله عليه وسلم : عن جابر ” إذا أطال أحدكم الغيبة فلا يطرق أهله ليلاً ” ( رواه البخارى ) .

    العلة من نهى الرسول الأعظم صلى الله عليه وسلم عن مفاجأة النساء هو إعطاء المرأة الفرصة الكاملة للتزين ، حتى تلاقى زوجها .. ومعروف أن الليل مرتبط بالخلود إلى الراحة والسكن .. وإلا لو كان الحديث يقصد ما افتراه القوّاد زكريا بطرس ، لنهاهم عن الدخول إلى منازلهم ليلا ونهارا وفى جميع الأوقات وألا يدخل الرجل إلى بيته إلا بعد سلسة من المفاوضات والمراسلات !

    لا أستنتج من عندى .. بل هذا ما يقوله الحديث الشريف : كي تمتشط الشعثة ، وتستحد المغيبة ” أ.هـ

    الموضوع متعلق بسفر زوج وغيبة طويلة ، فلابد من تهيأ وتزين واستعداد للقاء .. وإلا أيضاً لو كان الموضوع يتعلق بعدم دخول الرجل ليلا إلى منزله ، لاحتاج إلى إذن دخول كلما ذهب إلى مكان بجوار بيته وعاد ليلا !

    ويستعرض القوّاد زكريا بطرس تسجيلا صوتياً للشيخ على جمعة مفتى جمهورية مصر العربية ، ليدلل على صحة افتراءاته ، ويتهكم ويسخر ويضحك.. وقد جاء بهذا التسجيل :

    ” زوجة خانت زوجها .. واعترفت لوالدها بأنها قد زنت وهي تابت الآن توبة نصوحة .. فهل لهذا الزوج أن يردها من اجل أبنائها أم لا؟ ابن خويزم إمام من المالكية يحرم ذلك ومعه الجمهور، فإذا عرف الرجل إن امرأته قد زنت فلابد عليه من فراقها .. أما لو لم يعلم فله أن يستمر معها، ولكن إذا عاش معها وهو لا يعلم إنما تشكك فقضي علي الشك بنفسه لا بأس .. والنبي صلى الله عليه وسلم يأمرنا بذلك ويقول من أتي منكم من السفر فلا يطرقن أهله بليل لابد ان تذهب الي المسجد تتصل بالتليفون تقول أنا جاي كمان نصف ساعة احتراما لنساء المسلمين.. فواحد من الصحابة ركب دماغه ومطاوعش النبي فطرق أهله بليل لأنه كان شك ان فيه حاجه، فوجد الرجل عندها، شوف الجزاء الإلهي بقي. فوت الأمور، فوتها، التفويت من الدين خلاص عرفت قدر الله انك عرفت يبقي خلاص انتهي الأمر .. عرفت يبقي ربنا قدر عليك انك تطلق، معرفتش اسكت ما تفتش، لدرجة إن الاتيكيت الإسلامي بيقولك تتصل بالتليفون .. لكن الشك بقي يقولك طب افرض معاها واحد. افرض ياسيدي معاها واحد ولا معاها… خليه يمشى اتصل بالتليفون ياخويا اتصل بالتليفون.. فالنبي عليه السلام علمنا الجمال والحلاوة … بس بقي فيه ناس عقليتهم متحبش الجمال والحلاوة، هو عايز الحق ويبحث عن الحق ويبقي هو ربنا عايز يشوف الناس بتعمل ايه طب خد بقي المقلب، هتلاقي الراجل، ولازم تطلقها. متجيش تعيط بقي وتقولي أولادى … متجيش تعيط لأنك ما طاوعتش النبى .. عبد الله ابن سلام قال للرسول والله نعلمك أكثر مما نعلم أبناءنا، ما أدرانا ماذا فعلت النساء في البيوت؟ ياخبر اسود ده بيقوله يارسول الله انا متأكد انك النبي أكثر من إني متأكد إن ده ابني، وأنا ايش عرفني الستات عملت إيه في البيوت؟ فإذن الواد للفراش وللعاهر الحجر. يعني واحده زنت وهي متزوجه حملت الولد ده ابن الزوج، طب الزوج ما .. مش ابن الزوج ولا حاجه. ده جه من الراجل الزاني ابن الكلب ، قال برده ابن الزوج .. وللا يجيني واحد فاسق ويقوللى علي فكرة ابنك ده مش ابنك ويهز لى راسه كده فالنبي على طول، أو لما يقول لا مش ابنك قام يوديه للقاضي يجلده ثمانين جلده فمحدش .. استقرت الأسرة وإلا كل واحد يجي يقول للثاني علشان يغيظه والله برده تبحث أحسن تبحث أحسن. لا ده تنضرب أحسن ثمانين جلده. ادي سيدنا رسول الله تركنا علي المحجة البيضاء مفيش تشكك في الأنساب مفيش تشكك في المحصنات اعتبر إن تهمة المحصنة ولو تلميحا فيها ثمانين جلده في ظهره علشان تبطل ثاني وترد الشهادة بتاعته متقبلش شهادته قدام حضرة القاضي ابداً، علشان ميقعدش الفسقة يتحكموا في الناس الأتقياء الأولياء” أ.هـ

    قلت : نحن فى الإسلام لا توجد لدينا قداسة للعلماء .. من أخطأ نقول له أخطأت .. ونعترف أنعلى جمعة خانه التوفيق والذكاء فى بعض العبارات ، خاصة فهمه للحديث الشريف والاستدلال بحديث ضعيف ، وكلامه عن ” التفويت ” وقضايا النسب ..

    على جمعة ليس حجة على الإسلام .. وأى عالم ليس حجة على الإسلام .. بعكس الحال فى النصرانية التى يُعبد فيها القساوسة والقمامصة والأساقفة من دون الله تعالى..

    يعلق القوّاد زكريا بطرس على كلام الشيخ ” على جمعة ” :

    ” أليس من أجل هذا جلد الرسول الشهود (عبد الله بن أبيِّ، وحسان بن ثابت، ومسطح بن أثاثة بن عباد بن المطلب بن عبد مناف، وحمنة بنت جحش أخت عبد الله بن جحش الأسدي) كما جاء في (تفسير مقاتل بن سليمان ج 2 ص 411) الذين شهدوا على عائشة بأنها زنت مع صفوان بن المعطل عندما تأخرت معه بعد رحيل الجيش، وتحججت بأنهما كانا في الغائط، وباتا في الصحراء، ووصلا صبيحة اليوم الثاني”أ.هـ

    قلت : لا يا أيها الشاذ جنسياً .. ليس من أجل هذا جلد الرسول الأعظم صلى الله عليه وسلم من نشروا حديث الإفك .. بل من أجل قذف عرض الصديقة عائشة رضى الله عنها ، بالإفك والبهتان ..

    يواصل الشاذ جنسياً زكريا بطرس بذاءاته التى يعتبرها المجرم شنودة الثالث ” أمور فكرية ” :

    ” فمن الواضح أن محمدا كان يتستر على الخيانات الزوجية كما لو كان يشجع عليها بعد إنزال العقاب على الزناة. وهذا ما دعى أحد شيوخ الأزهر وهو الشيخ الدكتور مصطفى عبد الله، أن يقول في كتابه (الوهم الإسلامي، عجبا: سفاك دماء .. زير نساء .. صار بين الأنبياء! محمد في ص 99 وص 100) “من المعلوم أيضا أن نساء محمد كن يفعلن نفس الشيء وعلى رأسهم عائشة التي كانت عاشقة لعلي بن أبي طالب ثم زهدت فيه وعشقت صفوان بن المعطل” [وأكمل قائلا]: ولأن أمر خيانة زوجات محمد وأصحابه أصبح شائعا كثير التكرار قام محمد هذه المرة يخطب في الناس [وهذا الكلام جاء في (صحيح مسلم ج 3 ص 1319) و(مسند الإمام أحمد بن حنبل ج 5 ص 103)] يقول مهددا متوعدا بالنكير: “ألا كُلَّمَا نَفَرْنَا غَازِينَ في سَبِيلِ اللَّهِ خَلَفَ أَحَدُهُمْ له نَبِيبٌ [صوت عند الجماع] كَنَبِيبِ التَّيْسِ يَمْنَحُ أَحَدُهُمْ الْكُثْبَةَ أَمَا والله إن يمكنى من أَحَدِهِمْ لَأُنَكِّلَنَّهُ عنه”. ” أ.هـ

    قلت :

    أولاً : تم الاستفسار عن اسم المدعو ” مصطفى عبدالله ” وهل هو أستاذ بجامعة الأزهر كما ادعى الشاذ جنسياً زكريا بطرس ، فنفى عدة أساتذة بجامعة الأزهر ، الأمر جملة وتفصيلا ، وتحدوا أن ينشر الديوث زكريا بطرس أى بيانات لهذه الشخصية التى اخترعها ..

    ثانياً : كلامه عن السيدة عائشة رضى الله عنها ، مجرد سب وقذف تعلمه من الشتّام شنودة الثالث ، وما أسهل السب والقذف والردح ..

    ثالثاً : أما حديث الرسول الأعظم صلى الله عليه وسلم ، مهدداً ومتوعداً الزناة فليس لما افتريته أيها الشاذ ضد أمهات المؤمنين .. بل مقدمة الحديث التى حذفتها عمداً توضح ذلك :

    ” حدثني محمد بن المثنى حدثني عبد الأعلى حدثنا داود عن أبي نضرة عن أبي سعيد أن رجلا من أسلم يقال له ماعز بن مالك أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال إني أصبت فاحشة فأقمه علي فرده النبي صلى الله عليه وسلم مرارا قال ثم سأل قومه فقالوا ما نعلم به بأسا إلا أنه أصاب شيئا يرى أنه لا يخرجه منه إلا أن يقام فيه الحد قال فرجع إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأمرنا أن نرجمه قال فانطلقنا به إلى بقيع الغرقد قال فما أوثقناه ولا حفرنا له قال فرميناه بالعظم والمدر والخزف قال فاشتد واشتددنا خلفه حتى أتى عرض الحرة فانتصب لنا فرميناه بجلاميد الحرة يعني الحجارة حتى سكت قال ثم قام رسول الله صلى الله عليه وسلم خطيبا من العشى فقال أو كلما انطلقنا غزاة في سبيل الله تخلف رجل في عيالنا له نبيب كنبيب التيس على أن لا أوتى برجل فعل ذلك إلا نكلت به قال فما استغفر له ولا سبه ” ( مسلم )

    السؤال الآن لماذا قام زكريا بطرس بالافتراء على رسول الله صلى الله عليه وسلم وقذف أعراض زوجاته الطاهرات ؟؟

    الجواب : زكريا بطرس يمارس الإسقاط .. يحاول تثبيت أتباعه على دينهم وما يحويه من بذاءات .. فلا يجد سوى الإتيان بما فى كتابه وأنبياء كتابه ليلصقه بـ الرسول الأعظم صلى الله عليه وسلم ..

    يسوع إله زكريا بطرس يأمر بالزواج من الزانيات العاهرات .. ليس هذا فحسب .. بل يأمر باتخاذ أولاد زنا ! أن يسرح الرجل امرأته لتحبل وتنجب له ” ابن زنا ” مثلزيكو :

    ” أول ما كلّم الرب هوشع قال الرب لهوشع اذهب خذ لنفسك امرأة زنى وأولاد زنى لان الأرض قد زنت زنى تاركة الرب. فذهب واخذ جومر بنت دبلايم فحبلت وولدت له ابنا ” ( هوشع 1 : 2 – 3 ) .

    يسوع ديوث وقوّاد ويدعو إلى الخيانة الزوجية :

    ” بالديباج فرشت سريري بموشّى كتان من مصر. عطرت فراشي بمرّ وعود وقرفة. هلم نرتو ودّا الى الصباح. نتلذذ بالحب. لأن الرجل ليس في البيت ” (الأمثال 7 : 16 )

    ولذلك أرسل ديايثة :

    ” و حدث جوع في الأرض فانحدر إبرام إلى مصر ليتغرب هناك لان الجوع في الأرض كان شديدا و حدث لما قرب ان يدخل مصر انه قال لساراي امرأته إني قد علمت انك امرأة حسنة المنظر فيكون إذا رآك المصريون أنهم يقولون هذه امرأته فيقتلونني و يستبقونك قولي انك أختي ليكون لي خير بسببك و تحيا نفسي من أجلك فحدث لما دخل إبرام إلى مصر أن المصريين رأوا المرأة أنها حسنة جدا و رآها رؤساء فرعون و مدحوها لدى فرعون فأخذت المرأة إلى بيت فرعون فصنع إلى إبرام خيرا بسببها و صار له غنم و بقر و حمير و عبيد و اماء و اتن و جمال فضرب الرب فرعون و بيته ضربات عظيمة بسبب ساراي امرأة إبرام فدعا فرعون ابرام و قال ما هذا الذي صنعت بي لماذا لم تخبرني انها امراتك لماذا قلت هي اختي حتى اخذتها لي لتكون زوجتي و الآن هوذا امرأتك خذها و اذهب فأوصى عليه فرعون رجالا فشيعوه و امرأته و كل ما كان له ” ( تكوين ص 12 : 10 – 20 ) .

    إبراهيم الكتاب المقدس طلب من زوجته أن تقول أنها أخته ، ليكون له خير من جسدها وحسنها ! هل علمت من هو القواد يا زيكو ؟؟ هل علمت من الذى يشجع على الخيانة الزوجية ؟؟ إنه كتابك المقدس وإلهك يسوع ..

    ولنتأمل فيما يرويه إنجيل يوحنا عن القوّاد يسوع وتشجيعه على الزنا والبغاء :

    ” ثم حضر أيضا إلى الهيكل في الصبح و جاء إليه جميع الشعب فجلس يعلمهم و قدم إليه الكتبة و الفريسيون امرأة أمسكت في زنا و لما أقاموها في الوسط قالوا له يا معلمهذه المرأة أمسكت و هي تزني في ذات الفعل و موسى في الناموس أوصانا أن مثل هذه ترجم فماذا تقول أنت قالوا هذا ليجربوه لكي يكون لهم ما يشتكون به عليه و أما يسوع فانحنى إلى أسفل و كان يكتب بإصبعه على الأرض و لما استمروا يسألونه انتصب و قال لهم من كان منكم بلا خطية فليرمها أولا بحجر ثم انحنى أيضا إلى أسفل و كان يكتب على الأرض و أما هم فلما سمعوا و كانت ضمائرهم تبكتهم خرجوا واحدا فواحدا مبتدئين من الشيوخ إلى الآخرين و بقي يسوع وحده و المرأة واقفة في الوسط فلما انتصب يسوع و لم ينظر أحدا سوى المرأة قال لها يا امرأة أين هم أولئك المشتكون عليك أما دانك أحد فقالت لا أحد يا سيد فقال لها يسوع و لا أنا أدينكاذهبي و لا تخطئي أيضا ” ( يوحنا ص 8 : 2 – 11 ) .

    الفلسفة الجديدة للقوّاد يسوع : من كان منكم بلا خطية فليرمها بحجر ! بل وأكثر من ذلك أنه رفض مجرد إدانة المرأة الزانية ..

    هل رأيتك يا زيكو قواداً وقحاً مثل هذا من قبل ؟؟

    وها هى الطامة الكبرى التى تثبت أن يسوع قوّاد لم يرد له مثيل فى التاريخ ، إذ راح يعد جميع الزناة بالملكوت :

    ” الزناة يسبقونكم إلى ملكوت السماوات ” ( متى 21 : 31 ) .

    ولذلك فإن ما فعله القس برسوم المحرقى الذى زنا بخمسة آلاف سيدة نصرانية ، وفضحته جريدة النبأ فى العام 2001م ، لم يكن إلا تنفيذاً لما أوصاه به يسوع ..برسوم من وجهة نظر الكتاب المقدس ، أحد القديسين ! فهو زنا بآلاف النصرانيات ليدخلهن معه الملكوت ، وهذا يدل على إيثاره وكرمه وسخائه وحبه للخير !!

    إن ما يفعله زكريا بطرس ما هو إلا إسقاط لما فى كتابه .. وما ينسبه لـ رسولنا الأعظم صلى الله عليه وسلم ، ما هو إلا ما كان يفعله يسوع الذى يعبده من دونالله ..

    يقول سيدنا عثمان بن عفان رضى الله عنه : ” ودت الزانية لو أن كل النساء زوانى ” .. وهكذا يريد زكريا بطرس أن يكون الإسلام مثل دينه .. فيسقط ما فى دينه على الإسلام العظيم ..

    نصوص كتابه تحض وتحرض على الدياثة وهو يتهم ديننا بذلك ! زوجته طاسونى تم ضبطها وهى تزنى مع شاب قبطى فى العام 1966م داخل سيارة ملاكى ، وحُرر لها محضر دعارة بقسم شرطة العجوزة ، وتم عزله لمدة عام من الكنيسة بسبب هذه الفضيحة ، ورغم ذلك تأتيه الجرأة ليفترى على الرسول الأعظم صلى الله عليه وسلم!

    بنته ” جوليت ” تقيم بيتاً للدعارة فى أستراليا ، بشهادة الأنبا دانيال أسقف سيدنى ، ورغم ذلك تأتيه الجرأة ليقذف أعراض أمهات المؤمنين الشريفات رضوان الله عليهن ..

    صدقت يا رسول الله إذ قلت فى أمثال هذا الخنزير القوّاد : إذا لم تستح فاصنع ما شئت .

  4. صعود “برسوووم5000″””.
    ..جديد ومعدل بالجينات الوراثية
    من سيساهم في زيادة عدد النصاري:

    شهدت الكنيسة واقعة غريبة منذ أيام حين قام القس فلوباتير رمزي راعي الكنيسة الأرثوذكسية بعزبة الهجانة بإقناع نساء الكنيسة أنه يجب عليه غسل أرجلهن من الركبة وحتى القدم مستشهدا بما فعله المسيح مع تلامذته …وعندما اعترض بعض الحاضرين أن هذا الفعل خاص بالرجل رفض القس معللا أن المسيحية لا تفرق بين الرجل والمرأة …وبالفعل كشفن النساء عن أرجلهن وقام القس الموقر بالجلوس تحت أرجل النساء وغسلّهنّ جميعاً من الركبة إلى القدم … وعندما جاء الدور على الرجل تجهلهم القس وقال ” بعدين ..بعدين”

    ثار الجدل في الكنيسة حول فعل القس حتى قرر البعض سؤال البابا شنوده في عظته الأسبوعية …وأمام الآلاف قرأ شنودة السؤال وتملكه الإحراج أكثر من الغضب وبعدها بساعات صدر قرار بنقل القس إلى كنيسة أرض الجولف …من عزبة الهجانة أفقر مناطق القاهرة إلى أرض الجولف أكثرها ثراءً …هل هذا النقل مكافأة أم عقوبة ؟!!

    المضحك بالفعل هو ما حدث بعد قرار النقل حيث تجمعت نساء عزبة الهجانة ونظمنّ وقفة احتجاجية أمام مقر شنوده يطالبنّ فيها بعودة القس –الذي غسل أرجلهن – على الكنيسة مرة أخرى لأنه يحافظ على بنات الكنيسة !!

    والأشد غرابة أن بعض “ذكور”الكنيسة شاركوا في الوقفة أيضا

    ما الذي يحدث في الكنيسة المصرية ؟!!

    ماذا فعل شنوده وعصابة الأمة القبطية بنساء الكنيسة ؟!!

    هذا المشهد ذكرني بمشهد قديم حين نشرت الجرائد فضائح القس برسوم المحرقي الذي ظل يمارس الفاحشة بالنساء في الهيكل لمدة 15 عام ولم يتكلم أحد حتى نشرت الجرائد بعض الوقائع

    في قلب الكاتدرائية كان مراسل الجزيرة يستطلع رأى النصارى في الحادث وفوجئ بفتاة غاضبة ومنفعلة تصرخ في وجهه “الي عمل كده لازم يعدم في ميدان عام” ولم يساورني الشك أنها تقصد القس المجرم الذي خان الأمانة وفضح الكنيسة والمسيحية وسألها المراسل تقصدي مين فقالت بكل بجاحة وفحش “الصحفي إلي نشر الموضوع” !!

    هذا المشهد لا يحتاج لتعليق

    جيل تربي تحت رعاية عصابة الأمة القبطية التي يقودها شنوده ..المسيحية لا تعني له سوى موقف عدائي تجاه المجتمع المسلم

    جيل من الغنم يقدس القساوسة تقديسا أعمى ويبيح لهم العرض والكرامة لأنهم عنوان الصراع مع المسلمين

    لماذا لم يخرج النصارى في مظاهرات يطالبون بمحاكمة القساوسة المنتهكين لأعراض المسيحيات في الكنيسة ؟

    في سوهاج تم شلح القمص “بولا فؤاد ” بعد عدة فضائح جنسية كان أخرها حين ضبطه تاجر أدوات صحية شهير بسوهاج وهو في أحضان زوجته وعلى سريره .وفور شلحه خرجت المظاهرات من سوهاج حتى العباسية لا لتطالب بمحاكمة الخائن ولكن تطالب بعودته مرة أخرى للكنيسة !!

    أليس هؤلاء القساوسة أولى بالقتل من مريم.. تلك الفتاة البريئة التي أسلمت لله تعالى وتزوجت من شاب مسلم وعاشت معه في النور وأنجبت منه طفلة فقام النصارى عليها بالسلاح وقتلوا زوجها وبتروا ذراعها وأصابوا طفلتها بعاهدة مستديمة !!

    صور ملقوبة وأوضاع معكوسة واصطفاف شعبي مسيحي ضد الإسلام والمسلمين على حساب العرض والدين .

    وهذه ثمرة أخرى من ثمار شنودة المريرة.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s