شنودة: شهود يهوه كفار وليسوا مسيحيين

شنودة: شهود يهوه كفار وليسوا مسيحيين

 الخميس 1 يوليو 2010

صرّح شنودة – خلال العظة الأسبوعية بالكاتدرائية المرقسية بـ”العباسية”، إنه لا يجوز للكاهن أن يناول الجسد والدم وهو جالس، موضحًا أن هذا غير لائق، وأن الأب الكاهن إذا كان مريضًا، فليترك التناول لغيره من الآباء الكهنة. وجاء إلى شنودة سؤال خلال العظة من شخص يقول: إن زوجته انضمت لشهود يهوه، واعتنقت مبادئهم تمامًا منذ عدة سنوات، وتساءل: هل يجوز له أن يحصل على تصريح بالزواج الثانى؟

 وفى إجابته على هذا السؤال قال البابا: إن الكنيسة لا تستطيع أن تُصرّح له بزواج ثانٍ وهو متزوج من زوجته الأولى، مؤكدًا إنه لابد من الإنفصال حتى يُصرّح له بزواج ثان، مشيرًا إلى أن الإنفصال يكون للزنا، وتغيير الدين، وأن شهود يهوه كفار وليسوا مسيحيين

http://www.tanseerel.com/main/articles.aspx?selected_article_no=8027

Advertisements

4 responses to “شنودة: شهود يهوه كفار وليسوا مسيحيين

  1. هل كان الرسول قواداً ؟! _ رداً على اللوطى زكريا بطرس

    هل كان الرسول يتستر على الفواحش والزنى ؟!

    الرد على القواد اللوطى زكريا بطرس

    بقلم / محمود القاعود

    فى هذا المبحث :

    * الرد على اتهام اللوطى زكريا بطرس للنبى الأعظم بالدياثة .

    * حكم الدياثة فى الإسلام .

    * الدياثة فى الكتاب المقدس لزكريا بطرس .

    _ لا يوجد فى الإسلام العظيم أى شئ يدعو للفاحشة أو الدياثة .. لكن ” قاهر الإسلام وأثانسيوس القرن الواحد والعشرين ” الشاذ جنسياً زكريا بطرس ، اكتشف موضوعاً اعتقد بجهله المركب أنه يدين الإسلام !

    فى يوم 5 مارس 2010 م ظهر ” زيكو ” فى فضائيته ليقدم حلقة بعنوان ” رسول الإسلام قواداً يشجع على الإباحية والخيانة الزوجية ” !!

    يقول اللوطى :

    ” جاءت هذه الحقيقة في مئات المراجع التراثية أذكر منها القليل قبل أن نناقشها . فقد جاء في (كتاب المغازي للواقدي ج 2 ص 169) و( دلائل النبوة للبيهقي ج 4 ص 271) و(السيرة النبوية لابن كثير ج 3 ص 414) و(البداية والنهاية بن كثير ج 4 ص 219) ” نهى رسول الله أن يَطرق الرجل أهله بعد صلاة العشاء. [وذكروا الرواية التالية] : عن أم عمارة ، قالت : سمعت رسول الله يقول : لاتطرقوا النساء بعد صلاة العشاء . ثم قالت : فذهب رجل من الحي فطرق أهله فوجد ما يكره .. وضن بزوجته أن يفارقها وكان له منها أولادٌ وكان يحبها ، فعصى رسول الله ورأى ما يكره ”

    الرواية التالية ستعطي توضيحاً أكثر : جاء في (سنن الدارمي ج 1 ص 129) و(المصنف لعبد الرزاق الصنعاني ج 7 ص 495) ” قفل الرسول من غزوة فلما جاء الجُرُف قال لا تطرقوا النساء ولا تغتروهن وبعث راكباً إلى المدينة يخبرهم أن الناس يدخلون بالغداة [الغد] .. قال فتعجل رجلان فكلاهما وجد مع امرأته رجلاً ”

    يسأله المذيع : وماذا كان حكم النبي على ما يجده الرجال من زوجاتهم الخائنات ؟

    يرد : يتضح حكمه مما جاء في (المصنف لعبد الرزاق الصنعاني ج 7 ص 494 و495) “باب الطروق” : نهى رسول الله ، أن يطرق الرجل أهله بعد العتمة : وأمر مناديا فنادى لاتطرقوا النساء ، قال فتعجل رجلان فكلاهما وجد مع امرأته رجلاً ، فذُكِر ذلك للنبي ، فقال قد نهيتكم أن تطرقوا النساء . ولهذا أوصى المسلمين عامة وصية جاءت في (كتاب مصنف ابن أبي شيبة ج 6 ص 537) ” قال رسول الله ، إذا طالت غيبة أحدكم عن أهله فلا يطرقَنَّ أهله ليلاً ” أ.هـ

    * الرد على الأفاك اللوطى :
    قلت : الحديث الأول الذى أورده الكذاب الشاذ زكريا بطرس حديث مكذوب ، رواه الواقدى .. و الواقدى لا يعتد به فى علم الحديث ، يقول عنه النسائي فى كتاب ” الضعفاء والمتروكين ” : محمد بن عمر الواقدى متروك الحديث .( ص 233 )
    ويقول أبو نعيم فى كتاب الضعفاء : محمد بن عمر الواقدى قاضى بغداد عن مالك ومعمر متروك الحديث ، قاله البخارى . قلت : قال الشافعى فيما أسنده البيهقى : كتب الواقدى كلها كذب ”
    ويقول النسائى : الضعفاء الكذابون المعروفون بالكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم أربعة ، الواقدى بالمدينة ومقاتل بخراسان ومحمد بن سعيد المصلوب بالشام وذكر الرابع
    وقال ابن عدى : أحاديثه غير محفوظة والبلاء منه ” أ.هـ

    إذاً يا أيها القس المنحرف , الحديث الأول لا يعتد به مطلقاً ..

    أما الحديث الثانى وعلى الأخص مقطع : فتعجل رجلان فكلاهما وجد مع امرأته رجلاً .. إلخ ، فهو لا يصح ايضاً ، وضعّف العلماء هذا المقطع كونه مرسلاً ومضطرب سنداً ..

    اذاً الجزء الذى يُفهم منه الخيانة والذى يستشهد به الكذوب بطرس لا يصح وورد فقط فى الروايات المكذوبة أما الروايات الصحيحة للحديث فقد خلت من هذا المقطع الذى يبنى عليه القس اللوطى فريته

    _ وموضوع الروايات التى صحت عن الرسول عن عدم طرق الأهل ليلاً يتعلق بعدم مفاجأة النساء بعد السفر الطويل ، حتى تستعد المرأة للقاء زوجها ، ولا يعنى بأى حال من الأحوال ما افتراه القوّاد زكريا بطرس ..

    عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال : كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزاة ، فلما أقبلنا تعجلت على بعير لي قطوف ، فلحقني راكب خلفي فنخس بعيري بعنزة كانت معه ، فانطلق بعيري كأجود ما أنت راء من الإبل ، فالتفت فإذا أنا برسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال : (ما يعجلك يا جابر) قلت : يا رسول الله إني حديث عهد بعرس ، فقال: (أبكرا تزوجتها أم ثيباً) قال : قلت : بل ثيبا، قال : ( هلا جارية تلاعبها وتلاعبك !) , قال : فلما قدمنا المدينة ذهبنا لندخل ، فقال النبى :

    (أمهلوا حتى ندخل ليلاً ؛ كي تمتشط الشعثة ، وتستحد المغيبة ) قال : وقال : ( إذا قدمت فالكيس الكيس). ( رواه مسلم ) .

    ويقول الرسول الأعظم صلى الله عليه وسلم : ” إذا أطال أحدكم الغيبة فلا يطرق أهله ليلاً ” ( رواه البخارى ) .

    وصح أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما قدم من غزوة قال : ” لا تطرقوا النساء , وأرسل من يؤذن بالناس أنه قادم في بالغداة ”

    الراوي : عبدالله بن عمر المحدث: الألباني – المصدر: السلسلة الصحيحة – الصفحة أو الرقم: 7/223
    خلاصة حكم المحدث: إسناده صحيح على شرط الشيخين .

    من هذه الروايات يتضح لنا أن العلة من نهى الرسول الأعظم صلى الله عليه وسلم عن مفاجأة النساء هو إعطاء المرأة الفرصة الكاملة للتزين ، حتى تلاقى زوجها .. ومعروف أن الليل مرتبط بالخلود إلى الراحة والسكن ..

    وإلا لو كان الحديث يقصد ما افتراه القوّاد زكريا بطرس ، لنهاهم عن الدخول إلى منازلهم ليلاً ونهاراً وفى جميع الأوقات وألا يدخل الرجل إلى بيته إلا بعد سلسة من المفاوضات والمراسلات !!

    وأنا لا أستنتج من عندى .. بل هذا ما يقوله الحديث الشريف : ” كي تمتشط الشعثة ، وتستحد المغيبة ” أى تتزين وتستعد للقاء زوجها القادم بعد غيبة طويلة

    أى أن الموضوع متعلق بسفر زوج وغيبة طويلة ، فلابد من تهيأ وتزين واستعداد للقاء ..

    وإلا أيضاً لو كان الموضوع يتعلق بعدم دخول الرجل ليلاً إلى منزله ، لاحتاج إلى إذن دخول كلما ذهب إلى مكان بجوار بيته وعاد ليلاً !

    _ ويستعرض القوّاد زكريا بطرس تسجيلا صوتياً للشيخ على جمعة مفتى جمهورية مصر العربية ، ليدلل على صحة افتراءاته ، ويتهكم ويسخر ويضحك كالداعرات ..

    وهذا ماقاله على جمعة بالتسجيل :

    ” زوجة خانت زوجها .. واعترفت لوالدها بأنها قد زنت وهي تابت الآن توبة نصوحة .. فهل لهذا الزوج أن يردها من اجل أبنائها أم لا ؟ ابن خويزم إمام من المالكية يحرم ذلك ومعه الجمهور ، فإذا عرف الرجل إن امرأته قد زنت فلابد عليه من فراقها .. أما لو لم يعلم فله أن يستمر معها، ولكن إذا عاش معها وهو لا يعلم إنما تشكك فقضي علي الشك بنفسه لا بأس ..

    والنبي صلى الله عليه وسلم يأمرنا بذلك ويقول من أتي منكم من السفر فلا يطرقن أهله بليل لابد ان تذهب الي المسجد تتصل بالتليفون تقول أنا جاي كمان نصف ساعة احتراماً لنساء المسلمين.. فواحد من الصحابة ركب دماغه ومطاوعش النبي فطرق أهله بليل لأنه كان شك ان فيه حاجه ، فوجد الرجل عندها ، شوف الجزاء الإلهي بقي .

    فوت الأمور ، فوتها ، التفويت من الدين خلاص عرفت قدر الله انك عرفت يبقي خلاص انتهي الأمر .. عرفت يبقي ربنا قدر عليك انك تطلق ، معرفتش اسكت ما تفتش ، لدرجة إن الاتيكيت الإسلامي بيقولك تتصل بالتليفون .. لكن الشك بقي يقولك طب افرض معاها واحد . افرض ياسيدي معاها واحد ولا معاها… خليه يمشى اتصل بالتليفون ياخويا اتصل بالتليفون .. فالنبي عليه السلام علمنا الجمال والحلاوة …

    بس بقي فيه ناس عقليتهم متحبش الجمال والحلاوة ، هو عايز الحق ويبحث عن الحق ويبقي هو ربنا عايز يشوف الناس بتعمل ايه طب خد بقي المقلب ، هتلاقي الراجل ، ولازم تطلقها . متجيش تعيط بقي وتقولي أولادى … متجيش تعيط لأنك ما طاوعتش النبى ..

    عبد الله ابن سلام قال للرسول والله نعلمك أكثر مما نعلم أبناءنا ، ما أدرانا ماذا فعلت النساء في البيوت ؟ ياخبر اسود ده بيقوله يارسول الله انا متأكد انك النبي أكثر من إني متأكد إن ده ابني ، وأنا ايش عرفني الستات عملت إيه في البيوت ؟ فإذن الواد للفراش وللعاهر الحجر .

    يعني واحده زنت وهي متزوجه حملت الولد ده ابن الزوج ، طب الزوج ما .. مش ابن الزوج ولا حاجه. ده جه من الراجل الزاني ابن الكلب ، قال برده ابن الزوج .. وللا يجيني واحد فاسق ويقوللى علي فكرة ابنك ده مش ابنك ويهز لى راسه كده فالنبي على طول ، أو لما يقول لا مش ابنك قام يوديه للقاضي يجلده ثمانين جلده فمحدش .. استقرت الأسرة وإلا كل واحد يجي يقول للثاني علشان يغيظه والله برده تبحث أحسن تبحث أحسن. لا ده تنضرب أحسن ثمانين جلده .

    ادي سيدنا رسول الله تركنا علي المحجة البيضاء مفيش تشكك في الأنساب مفيش تشكك في المحصنات اعتبر إن تهمة المحصنة ولو تلميحا فيها ثمانين جلده في ظهره علشان تبطل ثاني وترد الشهادة بتاعته متقبلش شهادته قدام حضرة القاضي ابداً ، علشان ميقعدش الفسقة يتحكموا في الناس الأتقياء الأولياء ” أ.هـ كلام على جمعة

    قلت : نحن فى الإسلام لا توجد لدينا قداسة للعلماء (هذا باعتبار أن على جمعة من العلماء).. من أخطأ نقول له أخطأت .. ونعترف أن على جمعة خانه التوفيق والذكاء فى بعض العبارات ، خاصة فهمه الخاطىء الشاذ للحديث الشريف والاستدلال بحديث ضعيف ، وكلامه عن ” التفويت ” وقضايا النسب ..

    على جمعة ليس حجة على الإسلام ..وكلامه ليس له أى قيمة ولا يعتد به المسلمون ..

    وأى عالم ليس بحجة على الإسلام .. بعكس الحال فى النصرانية التى يُعبد فيها القساوسة والقمامصة والأساقفة من دون الله تعالى ..

    _ يعلق القوّاد زكريا بطرس على كلام الشيخ ” على جمعة ” :

    ” أليس من أجل هذا جلد الرسول الشهود (عبد الله بن أبيِّ ، وحسان بن ثابت، ومسطح بن أثاثة بن عباد بن المطلب بن عبد مناف ، وحمنة بنت جحش أخت عبد الله بن جحش الأسدي) كما جاء في (تفسير مقاتل بن سليمان ج 2 ص 411) الذين شهدوا على عائشة بأنها زنت مع صفوان بن المعطل عندما تأخرت معه بعد رحيل الجيش، وتحججت بأنهما كانا في الغائط، وباتا في الصحراء، ووصلا صبيحة اليوم الثاني ” أ.هـ كلام اللوطى قبحه الله

    قلت : لا يا أيها الشاذ جنسياً .. ليس من أجل هذا جلد الرسول الأعظم صلى الله عليه وسلم من نشروا حديث الإفك .. بل من أجل قذف عرض الصديقة الطاهرة عائشة رضى الله عنها ، بالإفك والبهتان ..

    ويواصل الشاذ جنسياً زكريا بطرس بذاءاته التى يعتبرها المجرم شنودة الثالث ” أمور فكرية ” :

    ” فمن الواضح أن محمدا كان يتستر على الخيانات الزوجية كما لو كان يشجع عليها بعد إنزال العقاب على الزناة. وهذا ما دعى أحد شيوخ الأزهر وهو الشيخ الدكتور مصطفى عبد الله ، أن يقول في كتابه (الوهم الإسلامي ، عجباً : سفاك دماء .. زير نساء .. صار بين الأنبياء ! محمد في ص 99 وص 100) ” من المعلوم أيضاً أن نساء محمد كن يفعلن نفس الشيء وعلى رأسهم عائشة التي كانت عاشقة لعلي بن أبي طالب ثم زهدت فيه وعشقت صفوان بن المعطل” [وأكمل قائلاً ] : ولأن أمر خيانة زوجات محمد وأصحابه أصبح شائعاً كثير التكرار قام محمد هذه المرة يخطب في الناس [وهذا الكلام جاء في (صحيح مسلم ج 3 ص 1319) و(مسند الإمام أحمد بن حنبل ج 5 ص 103)] يقول مهدداً متوعداً بالنكير : ” ألا كُلَّمَا نَفَرْنَا غَازِينَ في سَبِيلِ اللَّهِ خَلَفَ أَحَدُهُمْ له نَبِيبٌ [صوت عند الجماع] كَنَبِيبِ التَّيْسِ يَمْنَحُ أَحَدُهُمْ الْكُثْبَةَ أَمَا والله إن يمكنى من أَحَدِهِمْ لَأُنَكِّلَنَّهُ عنه ” ” انتهى كلام اللوطى

    قلت :

    أولاً : تم الاستفسار عن اسم المدعو ” مصطفى عبدالله ” وهل هو أستاذ بجامعة الأزهر كما ادعى الشاذ جنسياً زكريا بطرس ؟

    فنفى عدة أساتذة بجامعة الأزهر ، الأمر جملة وتفصيلاً ، وتحدوا أن ينشر الديوث زكريا بطرس أى بيانات لهذه الشخصية التى اخترعها ..

    ثانياً : كلامه عن السيدة عائشة رضى الله عنها ، مجرد سب وقذف تعلمه من الشتّام شنودة الثالث ، وما أسهل السب والقذف والردح ..

    ثالثاً : أما حديث الرسول الأعظم صلى الله عليه وسلم ، مهدداً ومتوعداً الزناة فليس لما افتريته أيها الشاذ ضد أمهات المؤمنين .. بل مقدمة الحديث التى حذفتها عمداً توضح ذلك :

    ” حدثني محمد بن المثنى حدثني عبد الأعلى حدثنا داود عن أبي نضرة عن أبي سعيد أن رجلاً من أسلم يقال له ماعز بن مالك أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال إني أصبت فاحشة فأقمه علي

    فرده النبي صلى الله عليه وسلم مراراً قال ثم سأل قومه فقالوا ما نعلم به بأساً إلا أنه أصاب شيئاً يرى أنه لا يخرجه منه إلا أن يقام فيه الحد

    قال فرجع إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأمرنا أن نرجمه قال فانطلقنا به إلى بقيع الغرقد قال فما أوثقناه ولا حفرنا له قال فرميناه بالعظم والمدر والخزف قال فاشتد واشتددنا خلفه حتى أتى عرض الحرة فانتصب لنا فرميناه بجلاميد الحرة يعني الحجارة حتى سكت

    قال ثم قام رسول الله صلى الله عليه وسلم خطيباً من العشى فقال :

    أو كلما انطلقنا غزاة في سبيل الله تخلف رجل في عيالنا له نبيب كنبيب التيس , على أن لا أوتى برجل فعل ذلك إلا نكلت به قال فما استغفر له ولا سبه ” ( مسلم )

    كما ترون الحديث ليس له علاقة بالسيدة عائشة او امهات المؤمنين كما يدعى الكذاب اللوطى محترف التزوير والتدليس .

    حكم الدياثة فى الإسلام

    _ يقول الله تعالى : ” وَلاَ تَقْرَبُواْ الزِّنَى إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَاء سَبِيلاً ” ( الإسراء : 32 ) .

    ويقول الرسول الأعظم صلى عليه وسلم : ” لا يدخل الجنة ديوث .

    قالوا : ومن الديوث يا رسول الله ؟

    قال : الذي لا يغار على محارمه ” ( رواه أحمد ) .

    ويقول الرسول الأعظم :

    ” فاتقوا الله في النساء ، فإنكم أخذتموهم بأمان الله ، واستحللتم فروجهن بكلمة الله . ولكم عليهن أن لا يوطئن فرشكم أحداً تكرهونه ، فإن فعلن فاضربوهن ضرباً غير مبرح . ولهن عليكم رزقهن وكسوتهن بالمعروف ” ( خطبة الوداع ) .

    وعن سعد بن عبادة رضي الله عنه أنه قال ” لو رأيت رجلاً مع امرأتي لضربته بالسيف غَير مُصْفِحٍ ” , فبلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال :

    ” أتعجبون من غيرة سعد ؟! والله لأنا أغير منه ، والله أغير مني ، ومن أجل غيرة الله حرم الفواحش ما ظهر منها وما بطن ” ( متفق عليه ) .

    وقال صلى الله عليه وسلم :

    ” إن الله يغار ، وإن المؤمن يغار ، وغيرة الله أن يأتي العبد ما حرم عليه ” ( بخارى ومسلم )

    وأيضاً :

    ” لا يدخل الجنة ديوث ، قيل : ومن الديوث يا رسول الله ، قال : الذي يُقر في أهله الخبث ” ( النسائى ومُسند أحمد ) .

    وقال أيضاً :

    ” ثلاثةٌ مَن فعلهن حرَّم الله عليه الجنة : مدمن الخمر ، والعاق لوالديه ، والديوث

    قيل من الديوث يارسول الله ؟

    قال : الذي يرضى الفاحشة في أهله ولا يغار على عرضه ” ( مُسند أحمد )

    فهذا تحريم قاطع من الله تعالى لجميع أنواع الفواحش .. ووعيد شديد للـ ديوث ” القوّاد ” الذى يرضى بالفاحشة فى أهله أو يروّج لها ..

    الدياثة فى الكتاب المقدس لزكريا بطرس

    _ السؤال : لماذا قام زكريا بطرس بالافتراء على رسول الله صلى الله عليه وسلم وقذف أعراض زوجاته الطاهرات ؟؟

    الجواب : زكريا بطرس يمارس الإسقاط .. يحاول تثبيت أتباعه على دينهم وما يحويه من بذاءات .. فلا يجد سوى الإتيان بما فى كتابه وأنبياء كتابه ليلصقه بـ الرسول الأعظم صلى الله عليه وسلم ..

    يسوع إله زكريا بطرس يأمر بالزواج من الزانيات العاهرات (وفقاً لمعتقدهم) .. ليس هذا فحسب .. بل يأمر باتخاذ أولاد زنا ! أن يسرح الرجل امرأته لتحبل وتنجب له ” ابن زنا ” مثل زكريا بطرس :

    ” أول ما كلّم الرب هوشع قال الرب لهوشع : اذهب خذ لنفسك امرأة زنى وأولاد زنى لان الأرض قد زنت زنى تاركة الرب . فذهب واخذ جومر بنت دبلايم فحبلت وولدت له ابناً ” ( هوشع 1 : 2 – 3 )

    يسوع ديوث وقوّاد ويدعو إلى الخيانة الزوجية :

    ” بالديباج فرشت سريري بموشّى كتان من مصر . عطرت فراشي بمرّ وعود وقرفة . هلم نرتو ودّا الى الصباح . نتلذذ بالحب . لأن الرجل ليس في البيت ” (الأمثال 7 : 16 )

    معبود زكريا بطرس يرسل رسلاً ديايثة :

    ” و حدث جوع في الأرض فانحدر إبرام إلى مصر ليتغرب هناك لان الجوع في الأرض كان شديداً و حدث لما قرب ان يدخل مصر انه قال لساراي امرأته : إني قد علمت انك امرأة حسنة المنظر فيكون إذا رآك المصريون أنهم يقولون هذه امرأته فيقتلونني و يستبقونك قولي انك أختي ليكون لي خير بسببك و تحيا نفسي من أجلك

    فحدث لما دخل إبرام إلى مصر أن المصريين رأوا المرأة أنها حسنة جداً و رآها رؤساء فرعون و مدحوها لدى فرعون فأخذت المرأة إلى بيت فرعون فصنع إلى إبرام خيراً بسببها و صار له غنم و بقر و حمير و عبيد و اماء و اتن و جمال

    فضرب الرب فرعون و بيته ضربات عظيمة بسبب ساراي امرأة إبرام

    فدعا فرعون ابرام و قال ما هذا الذي صنعت بي ؟ لماذا لم تخبرني انها امراتك ؟ لماذا قلت هي اختي حتى اخذتها لي لتكون زوجتي ؟

    و الآن هوذا امرأتك خذها و اذهب فأوصى عليه فرعون رجالاً فشيعوه و امرأته و كل ما كان له ” ( تكوين ص 12 : 10 – 20 ) .

    إبراهيم الكتاب المقدس طلب من زوجته أن تقول أنها أخته ، ليكون له خير من جسدها وحسنها !

    هل علمت من هو القواد يا زيكو ؟؟ هل علمت من الذى يشجع على الخيانة الزوجية ؟؟ إنه كتابك المقدس وإلهك يسوع ..

    ولنتأمل فيما يرويه إنجيل يوحنا عن القوّاد يسوع وتشجيعه على الزنا والبغاء :

    ” ثم حضر أيضاً إلى الهيكل في الصبح و جاء إليه جميع الشعب فجلس يعلمهم و قدم إليه الكتبة و الفريسيون امرأة أمسكت في زنا و لما أقاموها في الوسط قالوا له يا معلم :

    ” هذه المرأة أمسكت و هي تزني في ذات الفعل و موسى في الناموس أوصانا أن مثل هذه ترجم فماذا تقول أنت ؟ ”

    قالوا هذا ليجربوه لكي يكون لهم ما يشتكون به عليه

    و أما يسوع فانحنى إلى أسفل و كان يكتب بإصبعه على الأرض و لما استمروا يسألونه انتصب و قال لهم :

    من كان منكم بلا خطية فليرمها أولا بحجر !!

    ثم انحنى أيضاً إلى أسفل و كان يكتب على الأرض و أما هم فلما سمعوا و كانت ضمائرهم تبكتهم خرجوا واحداً فواحدا مبتدئين من الشيوخ إلى الآخرين و بقي يسوع وحده و المرأة واقفة في الوسط

    فلما انتصب يسوع و لم ينظر أحداً سوى المرأة قال لها : يا امرأة أين هم أولئك المشتكون عليك أما دانك أحد ؟

    فقالت : لا أحد يا سيد

    فقال لها يسوع : و لا أنا أدينك اذهبي و لا تخطئي أيضاً ” ( يوحنا ص 8 : 2 – 11 ) .

    الفلسفة الجديدة للقوّاد يسوع : من كان منكم بلا خطية فليرمها بحجر !

    بل وأكثر من ذلك أنه رفض مجرد إدانة المرأة الزانية ..

    هل رأيتك يا زيكو قواداً وقحاً مثل هذا من قبل ؟؟

    وها هى الطامة الكبرى التى تثبت أن يسوع قوّاد لم يرد له مثيل فى التاريخ ، إذ راح يقدم وعداً لجميع الزناة بالملكوت :

    ” الزناة يسبقونكم إلى ملكوت السماوات ” ( متى 21 : 31 ) .

    ولذلك فإن ما فعله القس برسوم المحرقى الذى زنا بخمسة آلاف سيدة نصرانية ، وفضحته جريدة النبأ فى العام 2001م ، لم يكن إلا تنفيذاً لما أوصاه به يسوع ..

    برسوم من وجهة نظر الكتاب المقدس ، أحد القديسين ! فهو زنا بآلاف النصرانيات ليدخلهن معه الملكوت ، وهذا يدل على إيثاره وكرمه وسخائه وحبه للخير !!

    إن ما يفعله زكريا بطرس ما هو إلا إسقاط لما فى كتابه .. وما ينسبه لـ رسولنا الأعظم صلى الله عليه وسلم ، ما هو إلا ما كان يفعله يسوع الذى يعبده من دون الله ..

    يقول سيدنا عثمان بن عفان رضى الله عنه : ” ودت الزانية لو أن كل النساء زوانى ”

    وهكذا يريد زكريا بطرس أن يكون الإسلام مثل دينه .. فيسقط ما فى دينه على الإسلام العظيم ..

    نصوص كتابه تحض وتحرض على الدياثة وهو يتهم ديننا بذلك !

    وزوجته طاسونى تم ضبطها وهى تزنى مع شاب قبطى فى العام 1966م داخل سيارة ملاكى ، وحُرر لها محضر دعارة بقسم شرطة العجوزة ، وتم عزله لمدة عام من الكنيسة بسبب هذه الفضيحة ، ورغم ذلك تأتيه الجرأة ليفترى على الرسول الأعظم صلى الله عليه وسلم !

    بنته ” جوليت ” تقيم بيتاً للدعارة فى أستراليا ، بشهادة الأنبا دانيال أسقف سيدنى ، ورغم ذلك تأتيه الجرأة ليقذف أعراض أمهات المؤمنين الشريفات رضوان الله عليهن ..

    صدقت يا رسول الله إذ قلت فى أمثال هذا الخنزير القوّاد : ” إذا لم تستح فاصنع ما شئت ”

    كتبه / محمود القاعود رداً على المخنث اللوطى زكريا بطرس

    ( لا ننسى أن نبرأ الله والمسيح والأنبياء الكرام من كل ما ينسبه اليهم كتاب النصارى المحرف من افك وزور وبهتان .. وردنا على عباد الصليب من كتابهم هو فقط لاظهار الحجة عليهم والا فنحن ننزه الله فى كل وقت وحين عن كل نقص وعيب لا يليق بكماله وعظمته .. فتعالى الله عما يصف الجاهلون . )

    ***********************

    رد اخر موجز على الشبهة الساقطة

    سؤال :

    يقول الحديث : ” لا تطرقوا النساء , فتعجل رجلان فكلاهما وجد مع إمرأته رجلاً ”

    فهل الحديث بهذا المعنى صحيح ؟ وما تخريجه ؟ وما معناه ؟ فهناك من ينكره .

    الجواب :

    الحديث فى مسند أحمد بن حنبل – ومن مسند بني هاشم ومسند عبد الله بن عمر رضي الله عنهما –
    حديث : ‏5654‏

    ” حدثنا أبو معاوية الغلابي ، حدثنا خالد بن الحارث ، حدثنا محمد بن عجلان ، عن نافع ، عن عبد الله بن عمر : ” أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نزل العقيق فنهى عن طروق النساء الليلة التي يأتي فيها ، فعصاه فتيان ، فكلاهما رأى ما كره ”

    وهو أيضاً بمستخرج أبي عوانة – مبتدأ كتاب الجهاد :
    (باب بيان السنة في دخول الرجل على أهله إذا قدم من سفر)
    – حديث : ‏6070 ‏

    ” حدثنا يونس ، قال : أنبا ابن وهب ، قال : أخبرني عمرو بن محمد ، عن نافع ، عن ابن عمر رضي الله عنه : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما قدم من غزوة ، قال : ” لا تطرقوا النساء ” ، وأرسل من يؤذن في الناس أنه قادم بالغداة ”

    كما أنه بمصنف عبد الرزاق الصنعاني – كتاب الطلاق :
    (باب الطروق )

    حديث : ‏13554‏

    ” عن عبد الرزاق ، عن عبيد الله بن عمر ، عن نافع ، عن ابن عمر ، قفل من غزوة فلما جاء الجرف قال : ” لا تطرقوا النساء ، ولا تغتروهن ، وبعث راكباً إلى المدينة يخبرهم أن الناس يدخلون بالغداة “.

    و الحديث بهذه الطرق صحيح

    و المقصود أن الرجل إذا رجع ليلاً من سفر أن يرسل لامرأته يخبرها بقدومه ، لا أن يفجأها فيفزعها أو يراها على حال يكرهها

    و قريب من هذا المعنى حديث البخارى :
    صحيح البخاري – كتاب النكاح
    (باب طلب الولد )

    حديث : ‏4952‏

    ” حدثنا محمد بن الوليد ، حدثنا محمد بن جعفر ، حدثنا شعبة ، عن سيار ، عن الشعبي ، عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما : أن النبي صلى الله عليه وسلم قال :
    ” إذا دخلت ليلاً ، فلا تدخل على أهلك ، حتى تستحد المغيبة ، وتمتشط الشعثة ”

    قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ” فعليك بالكيس الكيس ” .

    و (تستحد المغيبة ، وتمتشط الشعثة) المقصود تتزين لزوجها

    و (الكيس) التأنى فى الجماع

    أما زيادة (فعصاه فتيان ، فكلاهما رأى ما كره) فمعروفة عن سعيد ابن المسيب مرسلاً

    و إسناد أحمد رحمه الله فيه ضعيف غريب

    و قد قال أحمد فى شيخه أبو معاويه الغلابى : فيه نظر

    و الحديث بالزيادة رواه الدارمى و الحاكم و عبد الرزاق كلهم عن سعيد بن المسيب مرسلاً و رواه أبو نعيم عن أم عمارة و الطبرانى فى الكبير عن ابن عباس ، و بأسانيد مضطربه لا تخلو من ضعف .

    * اسناد زيادة (فوجد كل واحد منهما مع اهله رجلاً ) التى يعتمد عليها اللوطى بطرس :

    _ ” لا تطرقوا النساء ليلاً , قال فقدم رسول الله صلى الله عليه وسلم قافلا من سفر وذهب رجلان فسبقا بعد قول رسول الله صلى الله عليه وسلم فأتيا أهليهما فوجد كل واحد منهما مع أهله رجلاً ”

    الراوي: عبدالله بن عباس المحدث: الهيثمي – المصدر: مجمع الزوائد – الصفحة أو الرقم: 4/333
    خلاصة حكم المحدث : فيه زمعة بن صالح وهو ضعيف

    _ ” أن النبي صلى الله عليه وسلم نهاهم أن يطرقوا النساء ليلاً قال فطرق رجلان بعد نهي رسول الله صلى الله عليه وسلم فوجد كل واحد منهما مع امرأته رجلاً ”

    الراوي : عبد الله بن عباس المحدث: ابن العربي – المصدر: عارضة الأحوذي – الصفحة أو الرقم: 5/365
    خلاصة حكم المحدث: لم يصح بحال

    _ ” أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا تطرقوا النساء ليلاً , قال فقدم رسول الله صلى الله عليه وسلم قافلاً من سفر وذهب رجلان فسبقا بعد قول رسول الله صلى الله عليه وسلم فأتيا أهليهما فوجد كل واحد مع أهله رجلاً ”

    الراوي : عبدالله بن عباس المحدث: الألباني – المصدر: السلسلة الصحيحة – الصفحة أو الرقم: 7/223
    خلاصة حكم المحدث : إسناده ضعيف

    بهذا سقطت شبهة الصليبى اللوطى كغيرها من شبهاته الواهية وأكاذيبه الساقطة .. واخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين .

    ************************

  2. السلام عليكم أخوتي الاحباء:
    رحم الله شيخنا الجليل :الشعراوي…
    فقد قال ..أنهم يأخذون أسوأ ما عندنا ونأخذ احسن ما عندهم

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اخوتي الاحباء

    رد مافيا التنصير علي نجلاء كان نشر اول صورها العاريه
    وفي انتظار المزيد من فضايحها ان شاء الله

    رد

  3. السفير الألماني في المغرب وفي مصر سابقاً د.مراد هوفمان

    ألماني نال شهادة دكتور في القانون من جامعة هارفرد ، وشغل منصب سفير ألمانيا في المغرب.

    في مقتبل عمره تعرض هوفمان لحادث مرور مروّع ، فقال له الجرّاح بعد أن أنهى إسعافه : “إن مثل هذا الحادث لا ينجو منه في الواقع أحد، وإن الله يدّخر لك يا عزيزي شيئاً خاصاً جداً”(1).

    وصدّق القدر حدس هذا الطبيب إذ اعتنق د.هوفمان الإسلام بعد دراسة عميقة له ، وبعد معاشرته لأخلاق المسلمين الطيبة في المغرب..

    ولما أشهر إسلامه حاربته الصحافة الألمانية محاربة ضارية، وحتى أمه لما أرسل إليها رسالة أشاحت عنها وقالت:”ليبق عند العرب!(2).

    قال لي صاحـبي أراك غريبـــاً ** بيــن هــذا الأنام دون خليلِ

    قلت : كلا ، بــل الأنـامُ غريبٌ ** أنا في عالمي وهذي سـبيلي (3)

    ولكن هوفمان لم يكترث بكل هذا، يقول: “عندما تعرضت لحملة طعن وتجريح شرسة في وسائل الإعلام بسبب إسلامي ، لم يستطع بعض أصدقائي أن يفهموا عدم اكتراثي بهذه الحملة، وكان يمكن لهم العثور على التفسير في هذه الآية(إِيَّاكَ نَعْبُدُ وإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ )(4) .

    وبعد إسلامه ابتدأ د.هوفمان مسيرة التأليف و من مؤلفاته، كتاب (يوميات مسلم ألماني) ، و(الإسلام عام ألفين) و(الطريق إلى مكة) وكتاب (الإسلام كبديل) الذي أحدث ضجة كبيرة في ألمانيا .

    يتحدث د.هوفمان عن التوازن الكامل والدقيق بين المادة والروح في الإسلام فيقول : “ما الآخرة إلا جزاء العمل في الدنيا ، ومن هنا جاء الاهتمام في الدنيا ، فالقرآن يلهم المسلم الدعاء للدنيا ، وليس الآخرة فقط (( رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً )) وحتى آداب الطعام والزيارة تجد لها نصيباً في الشرع الإسلامي”(5).

    ويعلل د.مراد ظاهرة سرعة انتشار الإسلام في العالم، رغم ضعف الجهود المبذولة في الدعوة إليه بقوله :”إن الانتشار العفوي للإسلام هو سمة من سماته على مر التاريخ ، وذلك لأنه دين الفطرة المنزّل على قلب المصطفى “(6).

    “الإسلام دين شامل وقادر على المواجهة ، وله تميزه في جعل التعليم فريضة ، والعلم عبادة … وإن صمود الإسلام ورفضه الانسحاب من مسرح الأحداث ، عُدَّ في جانب كثير من الغربيين خروجاً عن سياق الزمن والتاريخ ، بل عدّوه إهانة بالغة للغرب !!(7) “.

    ويتعجب هوفمان من إنسانية الغربيين المنافقة فيكتب:

    ” في عيد الأضحى ينظر العالم الغربي إلى تضحية المسلمين بحيوان على أنه عمل وحشي ، وذلك على الرغم من أن الغربي ما يزال حتى الآن يسمي صلاته (قرباناً) ! وما يزال يتأمل في يوم الجمعة الحزينة لأن الرب (ضَحَّى) بابنه من أجلنا!!”(8).

    موعد الإسلام الانتصار:

    “لا تستبعد أن يعاود الشرق قيادة العالم حضارياً ، فما زالت مقولة “يأتي النور من الشرق ” صالحة(9) …

    إن الله سيعيننا إذا غيرنا ما بأنفسنا ، ليس بإصلاح الإسلام ، ولكن بإصلاح موقفنا وأفعالنا تجاه الإسلام(10)…

    وكما نصحنا المفكر محمد أسد ، يزجي د.هوفمان نصيحة للمسلمين ليعاودوا الإمساك بمقود الحضارة بثقة واعتزاز بهذا الدين ، يقول :

    “إذا ما أراد المسلمون حواراً حقيقياً مع الغرب ، عليهم أن يثبتوا وجودهم وتأثيرهم ، وأن يُحيوا فريضة الاجتهاد ، وأن يكفوا عن الأسلوب الاعتذاري والتبريري عند مخاطبة الغرب ، فالإسلام هو الحل الوحيد للخروج من الهاوية التي تردّى الغرب فيها ، وهو الخيار الوحيد للمجتمعات الغربية في القرن الحادي والعشرين”(11).

    “الإسلام هو الحياة البديلة بمشروع أبدي لا يبلى ولا تنقضي صلاحيته ، وإذا رآه البعض قديماً فهو أيضاً حديث ومستقبليّ لا يحدّه زمان ولا مكان ، فالإسلام ليس موجة فكرية ولا موضة، ويمكنه الانتظار ” .

    المراجع: كاتب المقال: د . عبد المعطي الدالاتي

    (1) (الطريق إلى مكة) مراد هوفمان (55) .

    (2) مجلة (المجلة) العدد 366 ، مقال (هل حان الوقت لكي نشهد إسلاماً أوربياً ؟) للمفكر فهمي هويدي .

    (3) البيتان للشاعر الدكتور عبد الوهاب عزام (ديوان المثاني) ص(34) .

    (4) (الطريق إلى مكة) مراد هوفمان ص (49) .

    (5) (الإسلام كبديل) مراد هوفمان ص (55-115) .

    (6) (يوميات مسلم ألماني) مراد هوفمان .

    (7) (الطريق إلى مكة) ص (148) .

    (8) (الطريق إلى مكة) ص (92) .

    (9) (الإسلام كبديل) ص (136) .

    (10) (الإسلام عام 2000) ص (12) .

    (11) مجلة ( الكويت ) العدد (174) .

    ومعاً نقرأ قصة اسلام مراد هوفمان كما يحكيها من البداية:

    يقول هوفمان: لم تمر سوى ايام معدودات قبل ان اشهر اسلامي بنطق الشهادتين يوم 25 سبتمبر 1980، وليس من الامور الهينة ان يقدم المرء كشف حساب وتقييما لتطوره الفكري. لقد كتب هيرمان هسه في احدى رواياته القصيرة “نوفاله” Klein und Wagner عام 1919: “التحدث هو أضمن السبل لإساءة فهم كل شيء وجعله ضحلاً ومجدباً”. وكتب أيضاً في روايته “لعبة الكرات البللورية” محذرا من صياغة معنى داخلي في كلمات، اذ يقول على لسان قائد الاوركسترا: “اظهر المهابة للمعنى، ولكن لا تظنه قابلا للتعلم”. لقد فشل عظماء كثيرون في هذه المحاولة. فعمر القوي، ثاني الخلفاء، كان يضطهد المسلمين الى ان اعتنق الإسلام، ولا يمكن حقاً فهم كيفية اقتناعه بالاسلام على نحو مفاجئ بعد أن قرأ سورة طه إثر مشاجرة مع أخته. ويستشهد هوفمان في هذا الصدد بقول أبي حامد الغزالي (القرنين الحادي عشر والثاني عشر الميلادي) في اعترافاته: “ان العقيدة لم تتغلغل في نفسه من خلال دليل واحد واضح بعينه، وانما من خلال عدد لا يحصى من اسباب الايمان، وخبرات ومواقف مصاحبة يمكن تعديد تفصيلاتها”. ويقول اخيرا: ان عودته الى الاسلام كانت بفعل “نور القاه الله في صدره”.

    وفي كتابه الرائع “الطريق الى مكة”، يعرض لأمر هدايته الى الاسلام، اذ يصفه بما لو كانت “ضربة من السماء” قد اصابته. اما انا، فكنت لسنوات، بل لعقود، منجذبا الى الاسلام كالمغناطيس، لانني ألفت افكاره، كما لو كنت قد عايشته من قبل. لقد وجهتني على هذا الدرب ثلاثة احداث اساسية، ذات طبيعة انسانية، وجمالية فنية، وفلسفية، ويرتبط اول هذه الاحداث ارتباطا عجيبا بالجزائر. ففي عام 1960، امضيت شهرين في Chateau Neuf sur Loire لأتمكن من اجادة اللغة الفرنسية، استعدادا لامتحانات القبول بوزارة الخارجية، وهناك، كنت اقرأ يومياً تقارير الصحافة الفرنسية عن حرب الجزائر.

    المسألة الجزائرية

    وقال هوفمان: في اختبار القبول بوزارة الخارجية الألمانية، كان على كل متقدم ان يلقي محاضرة لمدة لا تتجاوز خمس دقائق في موضوع يحدد عشوائيا، ويكلف به قبلها بعشر دقائق. ولكم كانت دهشتي عندما تبين لي ان موضوع محاضرتي هو “المسألة الجزائرية”. وكان مصدر دهشتي هو مدى علمي بهذا الموضوع، وليس جهلي به. وبعد شهور قليلة من الاختبار، وقبل ان اتوجه الى جنيف بوقت قصير، اخبرني رئيس التدريب، عندما التقينا مصادفة اثناء تناولنا للطعام، ان وجهتي قد تغيرت الى الجزائر. في اثناء عملي بالجزائر في عامي 61/1962، عايشت فترة من حرب استمرت ثماني سنوات بين قوات الاحتلال الفرنسي وجبهة التحرير الوطني الجزائرية، وانضم اثناء فترة وجودي هناك طرف ثالث هو “منظمة الجيش السري”، وهي منظمة ارهابية فرنسية، تضم مستوطنين وجنودا متمردين. ولم يكن يوم يمر دون ان يسقط عدد غير قليل من القتلى في شوارع الجزائر. وغالبا ما كانوا يقتلون رميا بالرصاص على مؤخرة الرأس من مسافة قريبة. ولم يكن لذلك من سبب، الا كونهم عربا، او لأنهم مع استقلال الجزائر. وكنت عند سماعي صوت سلاح آلي، اتصل تليفونيا بزوجتي الاميركية لتسرع الى شراء ما تحتاج اليه، لان الهجوم التالي في المنطقة نفسها لا يتوقع حدوثه قبل عشرين دقيقة.

    وكانت انبل مهماتي هي اعادة افراد الفرقة الاجنبية من الالمان الفارين الى الوطن بمعاونة من السلطات الفرنسية. وكان عدد هؤلاء الرومانسيين المساكين غير قليل، منذ فر قائد قوات المظلات في العام السابق. وكم كان الموت يجذبهم! وكانت منظمة الجيش السري قد جندت عددا منهم ضمن قوات خاصة (كوماندوز). ومن ثم وجدوا انفسهم بين نارين. كما أن فرص نجاتهم من الموت كانت ضئيلة جدا. وكنت، بصفتي ممثلا للقنصلية العامة الالمانية، اضع الزهور على قبور الكثير منهم. كنت، وأنا ابحث عن ألمان بين الجرحى في المستشفيات، احمل سلاحي معدا للاستخدام. وكنت ادقق النظر في وجه من يقابلني، بل وفي يديه. وعندما كانت القامات تتقابل، كان كل شخص يبتعد عن الآخر عائدا الى الخلف، طلبا للامان، وفي بعض الاحيان كانت زوجتي المذعورة تصر على حماية ظهري، فكانت تسير خلفي على مسافة عدة خطوات حاملة في كم ثوبها سكينا حادة.

    ويسترجع هوفمان بعض الذكريات قائلا: “وما يزال بعض ذكريات تلك الايام يثير كآبة في نفسي حتى الآن. فعندما كنت في طريقي الى مقر اذاعة فرنسا 5، حيث كان من المقرر ان القي، تنفيذا لتكليف من القنصل العام، محاضرة عن “وضع الرقص المسرحي” في المانيا، تعطلت مضخة البنزين في سيارتي الفولكس فاجن من طراز “الخنفسة” في شارع ايزلي الضيق، كثير المنحنيات. وسرعان ما اصطفت السيارات خلف سيارتي، مطلقة اصوات النفير، وفي تلك الاثناء، كان امامي رجل يعبر الشارع، واطلق عليه شخص الرصاص من الرصيف المقابل، فسقط جريحا امام رفرف سيارتي الايسر، واذا بالمهاجم يشير لي بسلاحه آمرا ان اواصل سيري، كي اخلي ساحة اطلاق الرصاص. ولم اكن ارغب في ذلك، بل ولم اكن استطيعه ايضا، واخيرا، تقدم الشخص الذي يحمل السلاح من الرجل المصاب واطلق عليه رصاصة اخرى اردته قتيلا، ثم اختفى في زحام البشر في تؤدة وعلى مهل. ولقد استأت كثيرا ايضا، عندما رأيت مضطرا اعضاء منظمة الجيش السري، وهم يشعلون النار في سيارات شحنوها سلفا ببراميل من الوقود، ويدفعونها من فوق منحدر الى حي يسكنه العرب. ولا بد للمرء من ان يتوقع ان يكون على قائمة القتلى، اذا ما اصبح شاهدا غير مرغوب فيه. وكان حلاقي في الابيار يدرك ذلك جيدا، فحين هاجمت قوات “منظمة الجيش السري” مكتب التلغراف المقابل لمحله في شارع جاليني، ادار مقعده حتى لا يكون شاهدا على ما يجري. ولم يكن تصرفه اقل غرابة من تصرف احد افراد الشرطة الذي عرض عليّ في مايو (ايار) عام 1962 ان يحرس سيارتي، بينما كانت النيران مشتعلة خلف ظهره في مكتبه بالابيار.

    عندما توصل الرئيس الفرنسي شارل ديجول، في ايفيان في مارس (اذار) عام 1962، الى اتفاق مع الحكومة المؤقتة لجبهة التحرير الوطني الجزائري على وقف اطلاق النار في يوليو (تموز) التالي، صعدت منظمة الجيش السري من اعمالها الارهابية، بهدف استفزاز الجزائريين لخرق الاتفاق، فبدأ افرادها في تصفية النشء الاكاديمي الجزائري، وراحوا يقتلون، رميا بالرصاص، النساء اللاتي يرتدين الحجاب. وقبل تحقيق الاستقلال بأيام قلائل، اطلقوا الرصاص على آخر بائع جزائري جائل في الابيار، فأردوه قتيلا امام مكتبي مباشرة. وكان هذا البائع قد عاش ينادي على اسماكه منذ عقود طويلة، دون ان يلحق اذى بأي انسان كائنا من كان. وفي الشارع الذي كنت اقطنه، كان جيراني من الفرنسيين يلقون من النوافذ على المنتصرين بكل ما لا يبخلون به. وكانت الثلاجات التي يلقون بها تسقط على اكوام من القمامة التي لم تزل منذ اسابيع، وهو ما كان من حسن حظ الفئران.

    الاحتكاك عن قرب بالإسلام

    شكلت هذه الوقائع الحزينة خلفية اول احتكاك لي عن قرب بالاسلام المعيش. ولقد لاحظت مدى تحمل الجزائريين لآلامهم، والتزامهم الشديد في رمضان، ويقينهم بأنهم سينتصرون، وسلوكهم الانساني، وسط ما يعانون من آلام. وكنت ادرك ان لدينهم دورا في كل هذا. ولقد ادركت انسانيتهم في اصدق صورها، حينما تعرضت زوجتي للاجهاض تحت تأثير “الاحداث” الجارية آنذاك. فلقد بدأت تنزف عند منتصف الليل، ولم يكن باستطاعة سيارة الاسعاف ان تحضر الينا قبل الساعة السادسة صباحا، بسبب فرض حظر التجول، وبسبب شعار “القتل دون سابق انذار” المرفوع آنذاك. وحينما حانت الساعة السادسة، ادركت وانا اطل من نافذة مسكني في الطابق الرابع، ان سيارة الاسعاف لا تستطيع العثور علينا، لان منظمة الجيش السري كانت قد غيرت في تلك الليلة اسماء كل شوارع الحي الذي اقطنه، بحيث اصبحت كلها تحمل اسماء مثل شارع “سالان” وشارع “يهود” وشارع “منظمة الجيش السري”.

    بعد تأخير طال كثيرا، كنا في طريقنا متجهين الى عيادة الدكتور شمعون (قبل ان تنسفها منظمة الجيش السري بوقت قصير)، حيث صادفنا حاجزا اقامته الجمعية الجمهورية للامن، وعلى الرغم من صفير البوق الذي كان السائق يطلقه، فانه لم يكن باستطاعته ان يشق طريقه الا ببطء شديد، وكانت زوجتي تعتقد، في تلك الاثناء، انها ستفقد وعيها. ولذا، وتحسبا للطوارئ، راحت تخبرني ان فصيلة دمها هي O ذات RH سالب. وكان السائق الجزائري يسمع حديثها، فعرض ان يتبرع لها ببعض من دمه الذي هو من نفس فصيلة دمها. ها هو ذا العربي المسلم يتبرع بدمه، في اتون الحرب، لينقذ اجنبية على غير دينه. لكي اعرف كيف يفكر ويتصرف هؤلاء السكان الاصليون المثيرون للدهشة، بدأت اقرأ “كتابهم”.. القرآن في ترجمته الفرنسية لـPesle/Tidjani. ولم اتوقف عن قراءته منذ ذلك الحين، حتى الآن، وحتى تلك اللحظة، لم اكن قد تعرفت على القرآن الا من خلال النوافذ المفتوحة لكتاتيب تحفيظ القرآن في ميزاب جنوب الجزائر، حيث يحفظه اطفال البربر، ويتلونه في لغة غريبة عنهم، وهو ما دهشت له كثيرا. وفي ما بعد ادركت ان حفظ وتلاوة القرآن، باعتباره رسالة الله المباشرة، فرض تحت الظروف كافة. ولقد ازعجني رد الفعل الغاضب من جانب احد الجزائريين، عندما حدثته في بار فندق ترانس ميدترانيان في غرداية، عن قراءتي للقرآن، اذ استنكر في صراحة لا ينقصها الوضوح، وجود ترجمات له. واعتبر محاولة ترجمة كلام الله الى لغة اخرى بمثابة تجديف. ولم استغرق وقتا طويلا قبل ان استوعب رد فعله. فاللغة العربية تشتمل على مفردات لا تدل على وقت محدد بعينه. فالمفردات التي تشير الى مستقبل مؤكد يمكن ان تدل على امر حدث في الماضي ايضا. ناهيك عن ان اللغة العربية تتضمن بعض ما يمكن للعربي ان يفهمه تلميحا. وبغض النظر عن ذلك، فهناك المشكلة المعتادة التي تكمن في ان الكلمات التي تعبر عن ذات المعنى في لغتين لا تتطابق في ما يختص بتداعي الخواطر الا نادرا. ومن ثم، فان كل ترجمة للقرآن ان هي الا تفسير يفقر المعنى ويجرده من مضمونه. وهكذا كان الرجل في البار على حق.

    لم تشأ هذه الجزائر، التي ادين لها بالكثير، ان تتركني لحالي، وانما تبعتني كالقدر. فعندما اصبحت سويسرا ترعى مصالحنا في الجزائر، في عام 1966، كان عليّ ان اعمل من السفارة الالمانية في برن على استمرار الاتصال مع من تبقى من بعثتنا الدبلوماسية في الجزائر، من خلال القسم السياسي في السفارة السويسرية. وكان البريد المرسل من بون الى الجزائر، يمر من خلالي اسبوعيا. وبعد 25 عاما من عملي بالجزائر لأول مرة، عدت اليها سفيرا في عام 1987. ومنذ اعتمدت سفيرا في المغرب، المجاور للجزائر، في عام 1990، يندر ان تفارق مخيلتي صورة الجزائر التي ما تزال تعاني آلاما مأساوية، فهل يمكن ان يكون ذلك كله محض مصادفة؟!

    الفن الإسلامي

    وقال هوفمان: هدتني الى الاسلام ايضا، تجربة مهمة، ذات طبيعة جمالية متصلة بالفن الاسلامي، ولهذه التجربة، قصة تتلخص في انني “مولع بالجمال”، وكنت منذ صباي معجبا بالجانب الشكلي للجمال، وارغب الغوص في اعماقه حتى عندما كانت حماتي الاميركية تقول ـ استنادا الى المنهج البيوريتاني ـ ان الجمال مجرد امر سطحي، وانه ليس الا خداعا على السطح. عندما تلقيت في عام 1951 الدفعة الاولى من منحة التفوق، التي تمنحها وزارة الثقافة في بافاريا “للموهبين جدا”، دفعتها بأكملها ثمنا لشراء نسخة مطبوعة على قطعة من الجوت من لوحة بول جوجان: “الفتاة وثمار المانجو”. وبما انني لم اكن ممن يقطنون حي Maximilianeum الواقع على اليمين من نهر ايزار Isar، وانما كنت اقيم في المستوطنات السكنية للثوريين الديمقراطيين، عند ميدان ماسمان، حيث يتقاسم العمال والطلبة غرفها، فقد نقلت لوحة جوجان التي اشتريتها الى مسكني هناك، ورحت احللها، ولم ألبث ان اقتنعت بأن الفن الساكن (غير المتحرك)

    ـ الرسم والنحت والعمارة والخط والاعمال الفنية الصغيرة ـ مدين بالفضل في تأثيره الجمالي للحركة المجمدة، ومن ثم، فانه مشتق من الرقص. ولذلك، يزداد احساسنا بجمال الفن التشكيلي كلما ازدادت قدرته على الايحاء بالحركة. وهذا هو ما يفسر انبهاري الشديد بالرقص الذي دفعني الى مشاهدة عروض الباليه كافة في مسرح برينزرجنتن في ميونخ. ومنذ ذلك الحين ازداد اهتمامي بالرقص، واتسع ليشمل كل ما يتصل به. وكنت اقضي كل ساعة فراغ بين مواعيد المحكمة في صالات عروض الباليه، بالقرب من قصر العدل. وحصلت على تمارين للباليه، لكي اتعلم ـ ولو على نحو متخلف ـ رقص الباليه الكلاسيكي، حتى اعرف ماهية ما اكتب عنه. ويعتمد هذا الفن اللطيف، في نهاية الامر، على جهد بدني خارق، وهكذا تعلمت ان اميز، على سبيل المثال، بين الحركات المختلفة واساليب ادائها.

    كان اكثر ما يروق لي هو مدرسة لونافون زاخنوفسكي الروسية، التي تعيش في المنفى، ولقد تربت في هذه المدرسة تلميذات نجيبات مثل انجيلا البريشت، ومنها تكونت في منتصف الخمسينات فرقة “باليه زاخنوفسكي”، التي قدمنا بواسطتها عروضا راقية في ميونخ وفي مدن اخرى في بافاريا. وكنت مسؤولا عن التعاقدات، والدعاية والاضاءة، ووحدة الماكياج. وفي عام 1955، أسست في ميونخ بالاشتراك مع كارل فيكتور برينتس تسوفيد، جماعة اصدقاء الباليه، وتوليت معه باب نقد الرقص في صحيفة ميونخ المسائية.

    كانت المراحل التالية في حياتي هي بايجاز: العمل في ما بين عامي 1954 و1980 ناقدا متخصصا للباليه في صحف في المانيا وبريطانيا واميركا، والعمل محاضرا لمادتي تاريخ وعلم جمال الباليه بمعهد كولونيا للباليه في ما بين عامي 1971 و1973، وتقدمت بمذكرات الى وزير الثقافة الألماني حول تأسيس باليه قومي الماني. ولم يكن بعض معارفي يعلم ان القانون والدبلوماسية هما مهنتي الاساسية، وليس الباليه. وكان الكتاب الاثير حقا عندي، هو كتاب جيلبرت وكونز عن تاريخ علم الجمال كعلم فلسفي. وكعاشق للباليه، ذلك الفن المجرد الذي يجسد الموسيقى، كنت في الواقع ابحث عن الاسباب التي ترغمنا على الاحساس بجمال اشياء او حركات بعينها. ولهذا السبب، كنت اقبع لأسابيع طويلة في احدى الغابات البافارية باحثا في اسس علم جمال الحركة. وهناك تبين لي اننا كبشر لا نملك الا ان نحس جمال الجسد البشري الصحيح وما يتطابق مع مقاييسه. وهو ما ينطبق ايضا علينا كمحللين بصريين لما تفرزه الطبيعة من صور وانواع. يضاف الى ذلك اننا نقرأ الصور في ذات الاتجاه الذي نكتب فيه. وتبين لي اخيرا ان الحركات تستحوذ على انتباهنا بسبب ما يمكن ان تنطوي عليه من مخاطر. وتبين لي آخرا اننا نعجب بحركات الطرد المركزي، لاننا نستطيع ان نتخيلها ممتدة في ما لا نهاية. عبر هذا الطريق، صار الفن الاسلامي بالنسبة لي تجربة مهمة ذات قيمة عالية ومثيرة، ألا يماثل في سكونه تماما ما اسعدني في حركات الباليه، التجريدية: القدرة الانسانية، والحركة الداخلية، والامتداد في ما لا نهاية؟ وذلك كله في اطار الروحانية التي يتسم بها الاسلام.

    وألهمتني اعمال معمارية، مثل الحمراء في غرناطة والمسجد الكبير في قرطبة، اليقين بأنها افراز حضارة راقية رفيعة. واستوعبت جيدا ما كتبه راينر ماريا ريلكا بعد زيارته لكاتدرائية قرطبة، اذ كتب: “… تملكني منذ زيارة قرطبة عداء وحشي للمسيحية، انني اقرأ القرآن وهو يتجسد لي صوتا يستوعبني بقوة طاغية، واندفع بداخله كما تندفع الريح في الارغن”. وصار الفن الاسلامي لي وطنا جماليا، مثلما كان الباليه الكلاسيكي من قبل، واصبحت ارى الاعمال الفنية للعصور: الاغريقي والروماني والقوطي، ولعصر النهضة والروكوكو مثيرة، وعريقة، واصيلة، بل وعبقرية، ولكنها لا تنفذ الى داخلي، ولا تحرك عواطفي ولا مشاعري.

    هوفمان يدعو المسلمين إلى إدراك قوة جاذبية الفن الإسلامي

    المفكر الألماني: وضعت الديانة الكاثوليكية لدرايتي التامة بها محل تساؤلات وشكوك

    أدرك المفكر الالماني الدكتور مراد هوفمان ان للدين الاسلامي جاذبية خاصة ما ان يبدأ الشخص في دراسة الاسلام حتى يندفع الى الايمان بمبادئه وقيمه التي تعمل على اصلاح المجتمعات الانسانية. ويدرك تماما ان هذا الدين الرباني مصلح لكل زمان ومكان.

    وروى لي الدكتور هوفمان عندما التقيته في مدينة شيكاغو الاميركية في اغسطس (آب) الماضي جوانب مهمة في قصة اسلامه، مشيرا الى ضرورة الرجوع الى كتابه “الطريق الى مكة” الذي لخص فيه مسيرة رحلته الايمانية الى الاسلام.

    وقال لي هوفمان انه يحرص حرصا شديدا على حضور الملتقيات الاسلامية باعتبارها مدخلا مهما في تقارب المسلمين ومن ثم تفاعلهم وانفعالهم بهذا الدين. وكذلك ضرورة مشاركة المفكرين الاسلاميين في الملتقيات الفكرية الغربية لتصحيح صورة الاسلام المشوه عند هؤلاء الغربيين وابراز الاسلام بصورته السمحة التي تؤكد دوره الاصلاحي للمجتمعات الانسانية كافة.

    يتابع هوفمان حديثه عن جاذبية الاسلام: “انني ادرك قوة جاذبية فن هذا الدين الآن افضل من ذي قبل، حيث انني محاط في المنزل الآن بفن تجريدي، ومن ثم بفن اسلامي فقط. وادركها ايضا عندما يستمر تاريخ الفن الغربي عاجزا عن مجرد تعريف الفن الاسلامي. ويبدو ان سره يكمن في حضور الاسلام في حميمية شديدة في كل مظاهر هذا الفن، كما في الخط، والارابيسك، ونقوش السجاد، وعمارة المساجد والمنازل والمدن. انني افكر كثيرا في اسرار اضاءة المساجد وفي بنائها الديمقراطي، وفي بناء القصور الاسلامية، الذي يوحي بحركة متجهة الى الداخل، بحدائقها الموحية بالجنة بظلالها الوارفة وينابيعها ومجاريها المائية، وفي الهيكل الاجتماعي ـ الوظيفي المبهر للمدن الاسلامية القديمة (المدينة) الذي يهتم بالمعيشة المتجاورة تماما كما يهتم بابراز موقع السوق وبالمواءمة او التكيف لدرجات الحرارة وللرياح، وبدمج المسجد والتكية والمدرسة والسبيل في منطقة السوق ومنطقة السكن. وان من يعرف واحدا من هذه الاسواق ـ وليكن في دمشق، او اسطنبول او القاهرة او تونس او فاس ـ يعرف الجميع، فهي جميعا، كبرت ام صغرت، منظمات اسلامية من ذات الطراز الوظيفي. فما اكثر ما تجولت في سوق مدينة سالي المؤاخية للرباط لكي استعيد حيويتي. انه ذروة مجتمعية حيوية يجد فيها كل انسان مكانا له، شيخا كان ام شابا، صحيحا كان ام مريضاً، فقيرا ام غنيا، ابيض ام اسود، ولا يوجد به عجلة، ولا ازمة ضيق وقت، ولا مبالغة في تقييم الذات، ولا خمور ولا وسائل نقل ثقيل، ولا سياج ولا ابتزاز، وحيث الجميع سواسية، وكل عملية شراء ترتبط بـ”دردشة”، وحيث تغلق الحوانيت ابوابها وقت الصلاة.

    كان ما احسست منذ البداية انه اسلامي وباعث على السعادة هو في واقع الامر التأثير الناضج للتناغم الاسلامي، وللاحساس بالحياة والمكان الاسلاميين على العقل والروح. وهذا ما احسست به في متحف جولبينكيان الاسلامي في لشبونة، مثلما احسست به في المسجد الاموي بدمشق، وفي مسجد ابن طولون بالقاهرة، وفي مسجد القيروان القديم او المسجد السليمي في درنة. وقبل ان يقودني الدرب الفلسفي الى الاسلام، الذي قادني بدوره الى تجربة اساسية ثالثة في حياتي، كنت قد حصلت، وانا بعد في سن المراهقة في مدينة اشفنبرج، على قسط وافر من التعليم الجيزويتي، من خلال عضويتي لجمعية Congregatio Mariana وهي المقابل لحركة “المانيا الجديدة” المتمركزة في الشمال.

    ويعود ارتباطنا، بل تعلقنا الرومانسي، بهذه المنظمة الى فترة حكم النازي، وذلك لان الجستابو لم يتمكن من الكشف عنها عندما كانت تقاوم هذا الحكم سرا. ولم يكن حتى ابي المشتت الفكر يعلم بعضويتي لهذه المنظمة. وكنا نجتمع اسبوعيا مع احد القساوسة الجيزويت في احدى المقابر، في ظل اجراءات امنية مشددة. فكان كل فرد منا لا يعرف سوى افراد مجموعته فحسب. ولكننا تمكنا بمرور الوقت من استقطاب افضل عناصر تلاميذ المدارس الثانوية. وقطعنا بذلك الطريق على منظمة “شبيبة هتلر”، اي اننا منعنا هذه العناصر الجيدة من ان تنضم الى منظمات الشباب التابعة للحكم النازي، ولقد ادهشنا ان عدد افراد المنظمة بلغ عند انتهاء الحرب 80 فردا. بعد ان انقضت الحرب، عدنا الى الاستمتاع بحياة واساليب منظمات الشباب التي كانت سائدة في عشرينات هذا القرن.

    ونظرا لما سبق ذكره، فقد كنت على دراية تامة بالديانة الكاثوليكية، وبأدق شؤونها من الداخل، ولكنني في الوقت ذاته، كنت قد بدأت اضع هذه الديانة محل تساؤلات وشكوك. كنت انا وCarl Jacob Burckherdt نتساءل دوما عما اذا كان من الصواب ان يكون عالم اللاهوت ودارس الاديان مسيحيي الديانة. وبالرغم من اعجابي بفلسفة Ludwig Wittgenstein فاني كنت على يقين تام من عدم وجود دليل ينفي وجود الله. وكنت شديد التمسك بالرأي القائل بأن عدم وجود الله غير مؤكد بشكل قاطع، وان الاعتقاد بوجود الله او نفي وجوده يظل مسألة تحسمها العقيدة ويقين الفرد. ولقد حسمت هذا باعتقادي في وجود الله. وبعد ذلك، ثار سؤال عن ماهية الاتصال بين الله الانسان. ولقد كنت شديد الاقتناع بامكانية، بل قل بضرورة، تدخل الله وتسييره لمجريات الامور. ويرتكز اقتناعي هذا على دراستي ودرايتي بتاريخ الانسانية والعلوم والحق، التي استنتجت من خلالها ان مجرد مراقبة الطبيعة وتتبعها فقط لن يقودنا الى ادراك حقيقة علاقتنا ببيئتنا وبالله. الا يشهد تاريخ العلوم على حقيقة مفادها ان الحقائق العلمية يغير بعضها بعضا بسرعة شديدة؟! كنت بهذه الخطوة قد حسمت يقيني بامكانية، بل بضرورة، الوحي والدين، ولكن اي دين؟ واي عقيدة؟ هل هي اليهودية، او المسيحية او الاسلام.

    وجاءتني الاجابة من خلال تجربتي الثالثة التي تتلخص في قراءتي المتكررة للآية 38 من سورة النجم: “لا تزر وازرة وزر اخرى”، ولا بد من ان تصيب هذه الآية بصدمة شديدة كل من يأخذ مبدأ حب الآخر الوارد في المسيحية مأخذ الجد، لانه يدعو في ظاهر الامر الى النقيض. ولكن هذه الآية لا تعبر عن مبدأ اخلاقي، وانما تتضمن مقولتين دينيتين تمثلان اساسا وجوهرا لفكر ديني، هما:

    1 ـ انها تنفي وتنكر وراثة الخطيئة.

    2 ـ انها تستبعد، بل وتلغي تماما، امكانية تدخل فرد بين الانسان وربه، وتحمل الوزر عنه.

    3 ـ والمقولة الثانية هذه تهدد، بل وتنسف مكانة القساوسة وتحرمهم من نفوذهم وسلطانهم الذي يرتكز على وساطتهم بين الانسان وربه وتطهيرهم الناس من ذنوبهم. والمسلم بذلك هو المؤمن المتحرر من جميع قيود واشكال السلطة الدينية.

    اما نفي وراثة الخطيئة وذنوب البشر، فقد شكل لي اهمية قصوى، لانه يفرغ التعاليم المسيحية من عدة عناصر جوهرية، مثل: ضرورة الخلاص، التجسيد، الثالوث، والموت على سبيل التضحية. وبدا لي ان تصور فشل الله في خلقه، وعدم قدرته على تغيير ذلك الا بانجاب ابن والتضحية به ـ اي ان الله يتعذب من اجل الانسانية ـ امر فظيع ومروع، بل وتجديف واهانة بالغة. وبدت لي المسيحية وكأنها تعود لترتكز في اصولها على اساطير متنوعة ومتعددة. وتبين لي جليا الدور الخطير والشرير الذي لعبه بولس الرسول. لقد قام بولس، والذي لم يعرف المسيح ابدا ولم يصاحبه في حياته، بتغيير بل وبتزوير التعاليم اليهودية ـ المسيحية التي صاغها برنابه وترى في المسيح احد رسل الله وانبيائه. وتيقنت ان المجلس الملي، الذي انعقد في نيقيا (عام 325)، قد ضل طريقه تماما، وحاد عن الصواب وتعليمات المسيحية الاصلية، عندما اعلن ان المسيح هو الله، واليوم، اي بعد مرور ما يزيد على ستة عشر قرنا، يحاول تصحيح هذا الخطأ بعض علماء اللاهوت الذين يتمتعون بجرأة شديدة.

    ومجمل القول انني بدأت انظر الى الاسلام كما هو، بوصفه العقيدة الاساسية الحقة التي لم تتعرض لأي تشويه او تزوير.. عقيدة تؤمن بالله الواحد الاحد الذي “لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد” (سورة الاخلاص). رأيت فيه عقيدة التوحيد الاولى، التي لم تتعرض لما في اليهودية والمسيحية من انحراف، بل ومن اختلاف عن هذه العقيدة الاولى، عقيدة لا ترى ان معتنقيها هم شعب الله المختار، كما انها لا تؤله احد انبياء اليهود. لقد وجدت في الاسلام اصفى وأبسط تصور لله، تصور تقدمي، ولقد بدت لي مقولات القرآن الجوهرية ومبادئه ودعوته الاخلاقية منطقية جدا حتى انه لم تعد تساورني ادنى شكوك في نبوة محمد. ولقد سمعت مرارا قبل اعتناقي الاسلام مقولة ان التحول من دين الى دين آخر ليس له اي اهمية، حيث ان الاديان كلها تؤمن في آخر الامر بإله واحد، وتدعو الى الاخلاقيات والقيم ذاتها، وان السلوكيات والاخلاق الحميدة، بالاضافة الى الايمان بالله في قلب الانسان، وان يتوجه الانسان الى الله سرا، لأهم من الصلاة خمسا، ومن صوم رمضان وأداء فريضة الحج، كم من مرة اضطررت الى الاستماع الى هذه المقولات من مسلمين اتراك تخلوا عن عقيدتهم دون ان يدركوا ذلك.

    ان إلها خاصا سريا ليس بإله، وكل هذه الحجج والمقولات تبدو واهية، اذا ما تيقنت ان الله يتحدث الينا في قرآنه. ومن يدرك هذه الحقيقة لا يجد مفرا من ان يكون مسلما بأعمق معاني هذه الكلمة.

    الصلاة المفروضة

    ويذهب هوفمان الى انه ربما يمكن القول: انني كنت قريبا من الاسلام بأفكاري قبل ان اشهر اسلامي في عام 1980، بنطق الشهادتين متطهرا كم ينبغي، وان لم اكن مهتما حتى ذلك الحين بواجباته ونواهيه فيما يختص بالحياة العملية. لقد كنت مسلما من الناحية الفكرية او الذهنية، ولكني لم اكن كذلك بعد من الناحية العملية. وهذا على وجه اليقين ما يتحتم ان يتغير الآن جذريا. فلا ينبغي ان اكون مسلما في تفكيري فقط، وانما لا بد ان اصير مسلما ايضا في سلوكياتي.

    اذا كان الدين يعني رباطا يربط الانسان بربه، واذا كان الاسلام يعني ان يهب المسلم نفسه لله، فقد كانت اهم واجباتي، كمسلم حديث عهد بالاسلام، في الخمسينات من العمر، ان اتعلم صلاة الاسلام. وليس من الضروري ان يكون المرء خبيرا في الحاسب الآلي ليدرك ان الامر هنا يتعلق بمسألة اتصال.. ما اصلح فنون الاتصال للاتصال به؟

    ومن المؤكد، على اي حال، انه لا شيء يعرض اسلام المرء للخطر اكثر من انقطاع صلته بربه. من ثم يصبح التسبيح بحمد الله هو العنصر المحوري في حياة كل من يعي ويدرك معنى ما يقوله، عندما يقول انه يؤمن بالله. وبناء على ذلك، فان من لا يصلي ليس بمؤمن من وجهة نظري. فمن يؤكد لامرأة غائبة حبه لها، دون ان تكون لديه رغبة في التحدث اليها تليفونيا او في الكتابة اليها، ودون ان يلقي نظرة واحدة على صورتها طوال اليوم، ليس محبا لها في حقيقة الامر. وهذا ما ينطبق تماما على الصلاة. فمن يعي ويدرك حقا المعنى الحقيقي لوجود الله، ستكون لديه بالضرورة رغبة في التأمل وفي التوجه الى الله كثيرا. وبذلك فقط، يصير ما يردده المسلم كثيرا وهو يقرأ سورة الفاتحة “إياك نعبد وإياك نستعين” حقيقة واقعة. وكنت حتى تلك اللحظات اجهل ما يجب فعله واتباعه في الصلاة. ناهيك عن قدرتي على الحفظ والتلاوة باللغة العربية، ومن ثم كانت اولى اولوياتي آنذاك هي التغلب على هذا النقص. وقبل ان امعن في دراسة مقدمة مصورة باللغة الالمانية للصلاة الاسلامية، تحظى بأكبر قدر من الثقة، طلبت من صديق تركي ان يعلمني الوضوء وكيفية الوقوف في الصلاة، والركوع والسجود، والجلوس على الارض مستنداعلى القدم اليسرى، ورفع الذراعين، واتجاه النظر، ومتى يقرأ المرء جهرا، ومتى يقرأ سرا مع تحريك الشفتين في القراءة، وكيف يقف المرء موقفا صحيحا خلف الامام، وكيف يتصرف المرء عندما يأتي متأخرا الى المسجد، وكيف يتحرك داخل المسجد، انه علم كامل! وفي الحقيقة، فانه من الخطر ان يتصرف المسلم كمسلم دون ان يكون كذلك.

    وتبدأ الصلاة الاسلامية، وان بدا ذلك امرا غريبا، في الحمام او عند مصدر المياه في الفناء الامامي للمسجد بالوضوء. وينبغي تعلم ذلك بحسب تتابعه وتسلسله، وكيف يغسل المرء اليدين، وكيف يمسح الرأس، وكيف يتأكد من غسل الكعبين، كل شيء وضع وحدد على نحو دقيق تماما. وحينما ينوي المرء الصلاة ويرفع اليدين الى الرأس مكبرا مفتتحا الصلاة، فانه ينفصل تماما عن مشاغل حياته اليومية، مما يؤكد قدسية الصلاة بالنسبة له.

    لا يمثل الوضوء مشكلة في البلدان الحارة، حيث تؤدي الحرارة المرتفعة الى سرعة الجفاف. وفي حالة عدم توفر الماء فانه يكفي تنظيف اليدين بالرمل على سبيل الرمز (التيمم)، ولقد تعرضت لمثل هذا الموقف، حينما غاصت السيارة التي يقودها سائقنا الخبير بالصحارى في السابع من شهر ديسمبر عام 1993، اثناء رحلة في منطقة ليوا الغنية بالنفط في الامارات العربية المتحدة، حيث تبدو الرمال صالحة تماما للتيمم. اما في مناطقنا الباردة، فليس من المريح حقا، في حالة عدم وجود مناشف، ان يضطر المرء الى ارتداء جواربه وقدماه مبتلتان. وتبين لي ان تعلم كيفية اداء الصلاة ايسر كثيرا مما كنت اتوقع، لان الصلاة تتكون من وحدات ثابتة تسمى “ركعة” فالركعات هي وحدات الصلاة.

    وينبغي ان يتعلم المرء ايضا عدد الركعات في كل من الصلوات الخمس: الصبح، والظهر، والعصر، والمغرب، والعشاء، وان يعرف مواقيتها، وما ينبغي على المسافر ان يراعيه من احكام الصلاة.

    وتعلمت اخيرا كيفية الوقوف في صلاة الجماعة، حيث ينبغي ان يصطف المسلمون في صف مستقيم تتلاصق فيه الاقدام وتسد الفرج. وهذا التلاصق يرمز بالنسبة لي اكثر من مجرد ضم صفوف. انه يرمز الى التضامن على نحو يؤثر فيّ مجددا كل مرة. ويتجدد هذا التضامن في نهاية كل صلاة مع تحية “السلام عليكم” التي ينطقها المصلي وهو يلتفت يمينا ثم يسارا، وبعد ذلك يمسح وجهه بكلتا يديه اعلانا عن انتهاء الصلاة، وبعدها يمد يديه الى جاره في الصلاة مصافحا ومتمنيا ان يتقبل الله صلاته “تقبل الله صلاتك”.

    وروى لي عبد الوهاب عبادة، السكرتير العام لوزارة الخارجية الجزائرية، انه غير هذه التحية مرة عندما كان طفلا. فلقد بدا له انه من الاقرب الى المنطق ان يقول “السلام عليك”. وكانت نتيجة ذلك انه تلقى على وجهه صفعة من والده الذي علمه ان المسلم يقول دائما: “السلام عليكم” لان تحيته تشمل جميع المخلوقات المرئية وغير المرئية، تشمل الملائكة وتشمل الصراصير.

    من الاهمية بمكان ان يعرف كيف يحدد موضع صلاته، بحيث يضع نظارته وحافظة اوراقه على مسافة نحو 90 سنتيمترا امامه. فلن ينتهك احد موضع صلاة احد آخر، ولن يمر احد من امام احد المصلين مباشرة، وانني لأتذكر انني هممت بمغادرة مسجد الرسول صلى الله عليه وسلم في المدينة، بعد ان انتهيت من الصلاة، يوم 26 من ديسمبر (كانون الاول) عام 1982، وعندما بلغت الباب الرئيسي، كانت حركة السير بطيئة، وكان السبب ان احد القادمين الى الصلاة متأخراً، لحق بها فور وصوله الى الباب، وما يزال يكمل صلاته على الدرج في هدوء تام، بينما انقسمت جموع المصلين المنصرفين من المسجد حوله كما تنقسم حول صخرة. ولم يجرؤ احد على ان يزعجه، او يشوش عليه في صلاته، او ان يقتحم موضع صلاته. اما ما هو اشد غرابة واثارة للدهشة، فذلك الذي رأيته اثناء الطواف حول الكعبة في عام 1992.. فلقد راحت امرأة ضعيفة البنية تؤدي الصلاة دون اكتراث، في قلب الزحام على مسافة بضعة امتار من الكعبة، محاطة بأربعة رجال اشداء يصنعون حولها سياجا بسواعدهم. ومرة اخرى، يتكرر نفس رد الفعل الهادئ من جانب الناس، فلا لوم، ولا تأنيب، ولا كلمة غاضبة، وانما احترام للصلاة. ربما يكون من العسير او حتى من المستحيل، بسبب هذه القواعد الصارمة، ان يغادر المسجد احد من المصلين في الصفوف الامامية قبل ان يغادر الجميع. ولقد اضطررت في عام 1993 الى ان اترك مضيفي في ابو ظبي ينتظرني، لانني لم اجد وسيلة لمغادرة المسجد تتفق مع القواعد. فلكي اغادر المسجد عبر طريق جانبي، كان لا بد من ان امر افقيا من امام المصلين، وهذا هو “الحرام” بعينه.

    هوفمان: خطب الجمعة في العالم الإسلامي تخاطب المشاعر أكثر من مخاطبتها للعقل.

    المفكر الألماني: أحب أن أؤدي الصلاة بمفردي للتحكم في سرعة ايقاعها واكتشفت أنها تفيد في علاج أعراض التوتر المعاصر.

    يواصل المفكر الإسلامي الدكتور مراد هوفمان السفير الألماني السابق حديثه عن مسيرة رحلته الإيمانية إلى الإسلام. وفي هذه الحلقة يتوقف في محطات مهمة ليروي تفاصيل هذه الرحلة الإيمانية، مشيراً إلى حبه لأداء الصلاة بمفرده ليتسنى له التحكم في سرعة إيقاعها مع إقراره بفضل الجماعة والحرص عليها.

    كما يروي لنا هنا قصة أدائها في جماعة إمامته للصلاة في مدينة سان فرانسيسكو الأميركية، عندما كان مشاركاً في الاحتفال السنوي لتجمع شمال الأطلسي الذي أقيم في تلك المدينة في أكتوبر (تشرين الأول) عام 1985، والمشاعر المضطربة التي انتابته في أول إمامة له لجماعة صغيرة من الأميركيين السود.

    كما يتطرق هوفمان إلى خطب صلاة الجمعة في العالم العربي من خلال خبرته لسنوات طويلة، مشيراً إلى أنها للأسف لا تحقق ما كان يمكن أن تحققه، لأنها تخاطب المشاعر أكثر من مخاطبتها العقل.

  4. ياسر الجرزاوي
    “”””””””””””””””” إله جبار .. علي ظهر حمار..!!”””””

    لسبب ما لا أعرفه أراد اليهود الحط من قدر الله.. وألا يقدروه حق قدره.. وذلك بتجسيدهم له سبحانه وقولهم عليه ما لا يعلمون.. فقالوا ما قالوا وزادوا أنه تمثل في سورة بشر تصارع مع النبي يعقوب.. وهذا رابط للكذاب القديم الأكبر زكريا بطرس يشرح فيه إعجاز المصارعة الحرة مع الله..!!!! والتي تغلب فيها يعقوب علي الله..؟؟؟!!!!!

    ولا عجب إذا رأينا اليهود يسخرون من أنبياء الله ورسله قبل أن يقتلوهم فهذا دأبهم.. وإذا كان قتل الأنبياء عندهم فريضة فمن الطبيعي أن تكون السخرية منهم نافلة.. وتفوقت فئة من اليهود في إهانة الأنبياء.. بل والتنبؤ بإهانتهم قبل أن يُرسلوا..!!!

    ويؤمن اليهود بما يُسمي العهد القديم الذي يقولون عنه أنه وحي من الله .. ويؤمنون ونحن المسلمون أيضاً نؤمن أن الكتب السابقة فيها إشارات عن قدوم رسول الله المسيح.. لكن اليهود يتبعهم المسيحيون يتفوقون علينا في الإيمان بقدومه مُهاناً راكباً علي ظهر حمار…؟؟ مع ملاحظة أن الحمار حيوان دنس في شريعة موسي عليه السلام…!!!!

    والغريب أن المسيحيين يؤمنون بالعهد القديم وما تكرر فيه مئات المرات أن الله قدير..والغريب المتناقض أنهم يضعون هذا القدير علي حمار نجس لا يركبه في ذلك الزمان إلا كل حقير..!!! ..

    لقد استحييت والله أن أجعل عنوان المقال ( إله حقير) رغم إيماني أن المدعو ليس إله أصلاً ولا حتى رسول ( هو ليس عيسي بن مريم عليه السلام ) ورغم أن هذا مجرد مقال غير مقدس.. ولم أجعله في كتاب مقدس يركب علي حمار مدنس.

    – اِبْتَهِجِي جِدًّا يَا ابْنَةَ صِهْيَوْنَ، اهْتِفِي يَا بِنْتَ أُورُشَلِيمَ. هُوَذَا مَلِكُكِ يَأْتِي إِلَيْكِ. هُوَ عَادِلٌ وَمَنْصُورٌ وَدِيعٌ، وَرَاكِبٌ عَلَى حِمَارٍ وَعَلَى ‍جَحْشٍ ابْنِ أَتَانٍ.” زكريا 9:‏9

    – وأقطع المركبة من أفريم والفرس من أورشليم وتقطع قوس الحرب، ويتكلم بالسلام للأمم وسلطانه من البحر إلى البحر ومن النهر إلى أقاصي الأرض” [9-10].

    سيدافع أحد الضالين عن المغضوب عليهم ويقول أن الحمار كان وسيلة المواصلات الرئيسية ..أو هو رمز للتواضع.. وواضح جداً أن النص متعلق بزمانه فقط ولا علاقة له بالمسيح الحقيقي ..نظراً للمركبة وإفرايم وفرس اورشليم وسلطانه الممتد.. الذي لم يمتد أبداً أبعد مما خطت قدماه.. وواضح جداً أنها أمنية ذليل كسره ذل السبي.. وواضح أنها لا زالت نبؤة عند اليهود في إقامة الدولة من النهر إلي النهر( الذي كان يُسمي بحر ) والتي صنعوا جزءاً منها الآن في غفلة من العرب والمسلمين والشرفاء.

    أما عن التواضع: فنقول.. كان من الأليق أن يمشي علي قدميه خصوصاً أنه كان راكباً والناس من حوله ولم يك راكباً علي الحمار في صحراء.. ولو كان ذلك كذلك فكان من الأليق أن يكون أكثر تواضعاً وينزل ويمشي وسط الناس علي قدمين.

    وأما عن كون الحمار وسيلة مواصلات.. فنقول: بالطبع كان هو أردأ وأهون وأنجس وسيلة مواصلات.. وقد كانت هناك وسائل مواصلات أخري تليق برسول ( عند اليهود ) وتليق بالله (عند المسيحيين).. وهذه هي الشواهد من العهد القديم الذي هو أقدم من الأناجيل..؟؟ التي تقول بوجود وسائل مواصلات أُخري متطورة وليست نجسة:

    “ثُمَّ كَلَّمُوهُ بِكُلِّ كَلاَمِ يُوسُفَ الَّذِي كَلَّمَهُمْ بِهِ، وَأَبْصَرَ الْعَجَلاَتِ الَّتِي أَرْسَلَهَا يُوسُفُ لِتَحْمِلَهُ.” تكوين 45- 27

    ” وَأَخَذَ دَاوُدُ مِنْهُ أَلْفَ مَرْكَبَةٍ وَسَبْعَةَ آلاَفِ فَارِسٍ وَعِشْرِينَ أَلْفَ رَاجِل، وَعَرْقَبَ دَاوُدُ كُلَّ خَيْلِ الْمَرْكَبَاتِ وَأَبْقَى مِنْهَا مِئَةَ مركبة . ” أخبار الايام الاول 18:‏4

    ” وَجَمَعَ سُلَيْمَانُ مَرَاكِبَ وَفُرْسَانًا، فَكَانَ لَهُ أَلْفٌ وَأَرْبَعُ مِئَةِ ‍مَرْكَبَةٍ، وَاثْنَا عَشَرَ أَلْفَ فَارِسٍ، فَأَقَامَهُمْ فِي مُدُنِ الْمَرَاكِبِ وَمَعَ الْمَلِكِ فِي أُورُشَلِيمَ. ” الملوك الاول 10:‏26

    إذن كانت هناك أنواع متقدمة من المركبات الميكانيكية علي عهد يوسف وداود وسليمان والرومان .. وخيول.. لكن كان أدناها وأنجسها الحمير.. وكانت هناك مركبات خيالية .. خيل من نار.. ومراكب من نار كتلك التي صعد فيها إيليا إلي السماء.

    “وَفِيمَا هُمَا يَسِيرَانِ وَيَتَكَلَّمَانِ إِذَا مَرْكَبَةٌ مِنْ نَارٍ وَخَيْلٌ مِنْ نَارٍ فَصَلَتْ بَيْنَهُمَا، فَصَعِدَ إِيلِيَّا فِي الْعَاصِفَةِ إِلَى السَّمَاءِ.” الملوك الثانى 2:‏11

    “وخطفت في عاصفة من النار في ‍مركبة خيل ‍نارية.” سيراخ 48:‏9

    عدة تفسيرات للنص:

    ——————

    ” اِبْتَهِجِي جِدًّا يَا ابْنَةَ صِهْيَوْنَ، اهْتِفِي يَا بِنْتَ أُورُشَلِيمَ. هُوَذَا مَلِكُكِ يَأْتِي إِلَيْكِ. هُوَ عَادِلٌ وَمَنْصُورٌ وَدِيعٌ، وَرَاكِبٌ عَلَى حِمَارٍ وَعَلَى ‍جَحْشٍ ابْنِ أَتَانٍ.” زكريا 9:‏9

    التفسير اليهودي القديم:

    ———————

    واضح جداً أنه نص أُريد به السخرية من ذلك الملك وليس النبي الميئوس من قدومه وأنه حتى لو جاء فلن يأتي إلا علي ظهر حمار..نظراً لهوانهم وإذلالهم فقد تشربوا الذل والهوان .. خاصة بعد الهوان الذي نزل بهم بداية من السبي البابلي .. خصوصاً إذا عرفنا أن هذه النبؤة تمت كتابتها أثناء السبي حيث وُلِد زكريا في السبي ومات والده في نفس السبي. وتبناه جده في نفس الظروف وأنه من سبط لاوي.. أي من الكهنة الذين أذلهم السبي وأهانهم أكثر من غيرهم.

    ورغم كل ما سبق فالنص مزور في كونه مقدس إلا إذا كان كما قلنا مجرد أمنية مسبي مهزوم مأزوم.. ولست أنا الذي يقول أن النص مزور.. لكن من كان له عينان للقراءة فليقرأ .. النص نفسه يصرخ ويقول ياهووو أنا مزور.. والدليل أن النص يقول عادل والسيد المسيح لم يقم بأي دور للعدل أو لأي نوع من أنواع الحكم لا بالعدالة ولا بالندالة ..بدليل رفضه للحكم علي كل الوجوه.. ولو بالعدل في تقسيم ميراث بين أخين..؟؟

    «يَا مُعَلِّمُ قُلْ لأَخِي أَنْ يُقَاسِمَنِي الْمِيرَاثَ».

    «يَا إِنْسَانُ مَنْ أَقَامَنِي عَلَيْكُمَا قَاضِياً أَوْ مُقَسِّماً؟». لوقا ح 12

    والنص يقول (منصور).. ومن كان له شدقين للضحك فليملئهما ضحكاً.. بدليل إنتصاره العظيم بالبصق عليه وصفعه علي قفاه وركله بالشلاليت ووضعه في النهاية بين لصين علي صليب..!!!

    سيقول احد السفهاء أن النصر كان علي الموت .. ونقول وهل بعد الموت نصر..؟؟ مع الاعتذار للفنانة صباح.

    التفاسير المسيحية:

    ——————

    تقول تلك التفاسيرأن المسيح تعمد ركوب الحمار النجس بسبب التواضع ومجموعة من التبريرات الرمزية والمشفرة السخيفة البلهاء التي لا يقتنع بها إلا الحمقي والسفهاء.. كالرمز للشعب بالحمار وغيره من الكلام الفارغ الذي يفضح نفسه بنفسه رغم أن الحادث بسيط جداً .. رجل وجد حماراً فركبه.. ولا أقول أنه أمر بسرقته كما يدعَّون حتى يُصنع من الكوسة بسبوسة.. ومن الطوب خروب.. ومن الفسيخ بطيخ.

    ونقول: إذا كانت الحادثة حقيقية والمسيح إله وهذا مستحيل .. ألا يدل تعمد ذاك الإله ركوب الحمار النجس أنه لا يدرك ولا يعي أنه موضوع علي ظهر حمار..؟؟

    وإذا كان ذلك وقع فعلاً وهو إله.. فمرده إلي تردده علي المواخير والحانات والبارات وشربه للبوظة والخمور في كاسات.. مما جعل منه مسطولاً لا يفرق بين الحمار والمزمار.

    أم تخيل أن هذا الحمار ما هو إلا طائرة إف 16وأنه طيار..؟؟؟؟؟

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s