إكرام لمعي يشن هجوماً عنيفاً على شنودة

إكرام لمعي يشن هجوماً عنيفاً على شنودة ويتهم الكنيسة بتحول دورها

 الإثنين 21 يونيو 201

0 في مقالة عنيفة نشرتها مجلة روز اليوسف وبعض المواقع النصرانية شن الدكتور القس إكرام لمعي القس الإنجيلي المعروف ونائب رئيس الطائفة الإنجلية ، هجوماً على الكنيسة المصرية وعلى شنودة نفسه ، وعلى القساوسة والكهنة التابعين للكنيسة المصرية ،

ووصفهم بأنهم نصبوا من أنفسهم قضاة لمحاكمة كل شخص يمر بأزمة بدلاً من أن تحتويه وتحل مشاكله ، وقال أن الكنيسة تغير دورها من الراعي الصالح لرعاياها والذي من المفروض أن تقوم بمعالجة رعاياهاوتطبيبهم وحملهم علي الأكتاف وهم صغار أو مرضي وتحارب الحيوانات المتوحشة التيتتربص بهم،

لكنها من المستحيل أن تقوم هي بتجويعهم أو قتلهم، ولذلك كان يجب عليالكنيسة أن تحل مشاكل الآلاف المتضررين والواقفين علي بابها لأكثر من خمس سنوات أوعشر سنوات، سواء الطالبين الطلاق أو الزواج الثاني. واستغرب إكرام لمعي في مقالته من تفسير شنودة بالنص الإنجيلي الذي يقول : «أقيمواالمحتقرين فيكم قضاة» ومع ذلك أدان كل من يلجأ إلي القضاء المدني وقال معني أقيموا المحتقرينفيكم قضاة أي أن الكهنة والقسوس أو أي صاحب امتياز في الكنيسة لا يصلح أن يكونقاضيا لأن السيد المسيح نفسه رفض أن يكون قاضيا عندما أتي إليه شخص يطلب منه قائلا: «قل لأخي أن يقاسمني الميراث» قال له السيد المسيح من أقامني عليكم قاضيا أومقسما.

أي أن المسيح نفسه رفض أن يقضي فكيف لرعاة الكنيسة أن يقضوا ويحكموا، إنعمل الرعاة هو ما فعله السيد المسيح ألا وهو الغفران مهما كان الذنب عظيما . وقال إكرام لمعي في مقالته ” والمشكلة الكبري التي تواجهنا اليوم أنرعاة الكنائس من جميع الطوائف بدلوا دورهم من الغفران للناس والدعوة لهم للعودة إليالله، فأقاموا أنفسهم قضاة وهذه هي المصيبة العظمي التي ضربت المسيحية في مقتل، فالمسيحية ليس لها شريعة مثل الإسلام واليهودية، ولم يستخدم أحد في تاريخ المسيحية وفي كل الطوائف تعبير الشريعة المسيحية سوي شنودة

http://www.tanseerel.com/main/articles.aspx?article_no=7634&menu_id=3

Advertisements

27 responses to “إكرام لمعي يشن هجوماً عنيفاً على شنودة

  1. التنبيهات: الفرعون «

  2. مطلوب للمحاكمة اسلاميا وعربيا: البابا بندكت المصري

    تم إن هذه الحملة التي اجتمع لها ما يزيد على 9800 شخص بفضل من الله وقوة، باتت مستودعاً جامعاً لملفات جرائم بندكت الثالث ضد الاسلام والمسلمين داخل وخارج مصر وقد حوت تلك الملفات وثائق وقصاصات صحف وتسجيلات صوتية ومرئية ومقالات وكتبا الكترونية ونشرات ونقاشات وفعاليات وأنشطة جمة بالاضافة الى مئات الصور ذات الدلالات الهامة ومنها ما هو فاضح لحقيقة هذا البابا وما يدعيه من ادعاءات ومناقب ليست له وخصال حميدة تحد خلافها فيه وأكثر مما نحصيه من معايبه وسوء أخلاقه، عامله الله بما يستحق وقطع دابره وشره من كل أرض مصر.

    وبين يدي الآن من ارشيف صور الحملة المباركة مجموعة خاصة تمكنت مجموعة الفبسبوك من الحصول عليها لأول مرة بشكل خاص عبر جهود فارس فرسان الحملة، الأستاذ العزيز والكاتب والمدون المعروف / محمود القاعود ، وفقه الله وحفظه (رابط مدونته الرائعة).

    ترى في الصور الثلاث بابا الأقباط في مجلسه وكأنه فرعون النصارى على عرشه في زينته وقد خرج بها على قومه ونسوة يسلمن عليه بحرارة وشغف بالمصافحة مع الاقتراب الشديد بلا حياء ولا ورع!!

    رابط الصورة الاولى | رابط الصورة الثانية | رابط الصورة الثالثة

    الأدهى من هذا كله الحال الذي دخلت به هذه المرأة النصرانية على بندكت (في الصورة الأولى) وهي كاسية عارية في اللباس الضيق جداَ (المحزق باللهجة المصرية) والذي يكشف أكثر مما يستر وبالقصير الذي أظهر مفاتن ساقيها حتى ما فوق الركبة والفخذين!!

    انظر كيف تميل بنحرها وبكل ما تبدى من جيبه الواسع وعينا بندكت قد زاغتا في متاهات الكهوف البيضاء التي دنت فتدلت بانحناءة اغتبط منها من استقبل وجه شنودة من قساوسته وقد صلبوا أنظارهم على دوائر فخذي تلك النصرانية “التقية”!!

    شكرا للاخ الكريم من أعضاء الحملة الذي أهداها هذه الصورة وجزاه الله خيرا

    هذه النصوص من كتاب النصارى المقدس تليق فعلاً أن تكتب على هذه الصورة فهي تصف واقع الحال خير وصف، وبما أن الصورة لكبيرهم الذي علمهم سحر التنصير وفتنهم به فحق علينا أن نأنيهم بنصوص كتابه وكتابهم لكي تضع النقط فوق الحروق.

    وأقول: لو كنت ساكتب تعليقا على هذه الصورة، ومن وحي ما حُرف من الوحي في الاسفار السابقة لأهل الكتاب، لتخيلت هذا الحوار بين هذه النصرانية وأبيها ….(على ضوء قصص أسفارهم وما جاء فيها من زنى محارم وفجور نسبوه لأنبياء الله الكرام، حاشاهم صلوات ربي وسلامه عليهم):

    المرأة: سلام ونعمة! حـ امثل دور مريم المجدلية في فيلم شباك حيكسر الدنيا يا قدس أبونا… عاوزة بركتك وترشحني للدور.. يا ريت ما تكسفنيش!

    شهريار: ده شباك بلوزتك يا حلوة هو اللي كسر قلبي… مش شايفة عيني تاهت فين؟ بس دور المجدلية مش لايق عليكي لانك مربربة وملظلظة شويتين!

    المرأة: طيب ايه رأيك في راحاب الزانية يا ابونا.. هي صحيح كانت عاهرة محترفة برضك بس مباركة وهي في سلسلة نسب رب المجد والا ايه (1).

    شهريار: طيب وطي صوتك معانا ضيوف من الحكومة ودول مسلمين ممكن يشوفوا حالهم علينا بنسب رسول الاسلام اللي مش عارفين نشكك فيه !!

    المرأة: ليه وهو أبونا القمص زكريا بطرس راح فين؟ لا تكون شلحته وطردته يا سيدنا؟!

    شهريار: يا ريتني كنت شلحته قبل كده لكن لا هو لسه معانا بس يا خسارة!!

    المرأة: ايه بس يا ابونا حصل ايه؟! وشك اللي قال عليه شيخ الأزهر الجديد انه بيشوف فيه وش سيدنا المسيح اتعكر فجأة كده ليه!! أنا ما أحبش أشوفك زعلان قد كده! أنا ممكن أطب ساكتة!! أرجوك ده اخويا الشماس عندك بيسجد لك بحد في القداس يا ابونا! انت بابا وانت ماما وانت كل حاجة في الدنيا

    (شوية وحتبكي بس هي بتمثل لأنها ممثلة)

    شهريار: لا مش كده يا بنتي الرب يباركك.. بس أصلي أنا انسحبت من لساني مع المذيع عمرو أديب في أول يناير الماضي على برنامجه بتاع القاهرة اليوم ودافعت بكل حرارة عن أبو الزيك بتاعنا ورحت قلت “خلوا المسلمين يردوا عليه”… قامت الحكومة سمحت للشيوخ بتوعهم يردوا عليه في كل فضائية وانهار السد وآدي الطوفان غرق بيوتنا واولادنا صاروا يتفرجوا كل سبت على الشيخ…. خليني افتكر اسمه (عامل نفسه مش فاكر) …..

    المرأة: الشيخ عبدالملك محمد الزغبي… آه انا شفته على قناة الخليجية في برنامج أصواء وأصداء وكا……

    (شعرت انها انسحبت من لسانها هي كمان لما شافت تضايق شهريار من اسم اسم الشيخ)

    شهريار: آآآآخ يا نافوخي!!! هو انت كمان بتتفرجي عليه!!!! بواسيري يا عالم حتنفجر!!! الاقيها منين ولا منين!! هو الشيخ ده بس لوحده؟؟ دول حتى شبابهم طلعوا على فضائيات وعملوا حلقات كثير تشرح وتقطع في الكتاب المقدس والتثليث والوهية المسيخ والصلب والفضاء بحجة الرد على الغبي الشاذ بتاعنا اللي راح قال الاسبوع الماضي انه مش حيرد على الشيخ الزغبي!!! الجبان!!! هو أنا جاني العيا وكل البلاوي دي اللي طلعت على جتتي من شويتين…

    المرأة: خلاص يا سيدنا انسى… خذلك كمان بصتين على جسمي وابتسامتي وانت تنسى الدنيا… كلنا بنحبك قوي قوي قوي يا قدس أبونا ولا أي حاجة تزعلك….

    شهريار يتنهد مرتاخاً وعينيه تعودان لتأمل مفاتن المرأة: هللويا! معاكي حق.. انت بتفكريني بالحمامة اللي طيروها من ورايا في القداس… اقصد اللي ظهرت لوجدها فجأة وكانت معجزة لي لأن الحمام ما بيطرش في الليل!

    المراة تضحك: ربنا يخليك يا رب! أنا حمامة!!!

    شهريار: ايوه يا أحلى بطة وهزّ يا وز! مش رب المجد وصف الكنيسة في سفر نشيد الانشاد متكلما على لسان العاشق الولهان بمرأة جميلة ترمز لكنيستنا أنها حمامته الجملية؟ انت كمان حمامة وجوزين حمام كمان في بعض….. الا فكريني أقدر اقدم ليكي ايه ومن عيني؟

    المرأة: قلت عاوزة أمثل فيلم يخدم الكنيسة…طيب ايه رأيي قداستك ألعب دور الراقصة اللعوب استير (2) اللي دوخت ملك فارس وخلصت شعب الرب يا قدس أبونا؟

    شهريار: وانت تعرفي ترقصي كويس يا مزّة؟ ابقى تعالي المرة الجاية ببدلة رقص واشوفك عشان احكم كويس (يغمز لها)

    المرأة: ما انا ممكن ارقص كويس بالهدوم دي يا ابونا؟ تحب تشوف؟

    : طيب ايه رأيك في ستنا راعوث (3) يا ابونا؟ دي لها كمان زي ستنا استير سفر باسمها في الكتاب المقدس وهي كانت ملكة جمال وعرفت تجيب راس العجوز الغني بوعز… والا قدسك مش شايف ان جمالي يجنن؟

    شهريار: حاشا! لكن لو حتلعبي راعوث كنت حلعب معاكي أنا دور بوعز لما راح ينام سكران طيبنة واتغطى!!

    المرأة: ياي… اثارة! أكشن! وساسبنس كمان!

    شهريار: يا اختي عليكي! طيب خليني اكمل… وبعدين راعوث عرفت مكان العجوز المتريش وراحت له بعدما اغتسلت واتدهنت واتزينت على سنجة عشرة… و….

    المرأة: انا متخيلة المشهد قدامي وانا باستحمى زيها واغني “الطشت قال يا حلوة يللي قومي استحمي!”

    شهريار: ما الاغنية دي ترنيمة احنا اللي عملناها ولكن شغبية عشان نتذكر بها راعوث الكتاب المقدس…. انت قطعت حبلي يا بنت مرة ثانية… أقصد حبل افكاري! انا كنت بأقول ايه؟؟ آه افتكرت… وبعدين راعوث اتسحسبت لمكان نوم بوعز على طراطيف صوابعها وراحت كاشفة الغطا ناحية رجلين الراجل واتمددت بينهم هناك!!

    المرأة: بين رحليه يا قدس أبونا؟؟

    شهريار: أيوه أيوه!

    المرأة: عشان تنام ولا كانت بتعمل ايه بالظبط؟!

    شهريار: تنام بين رحليه؟؟؟ لو كانت عاوزة تنام تستحمى وتتدهن وتتزين ليه من اساسه؟ انت عمرك شفتي واحدة تعمل ده كله قبل النوم ولا واحدة عايزة تعلق رجالة او رايحة فرح وكباريه

    : آه وماله يا بت!! انت حتعترضي على الكتاب المقدس؟!!! ما هو كمان في نشيد الانشاد الاصحاح الثاني البطلة بتقول عن حبيبها وهي بتوصف فيه: “حبيبي كشجرة تفاح قلت أجلس تحت ظله وكانت ثمرته حلوة لحلقي”… اكيد انت متخيلة المشهد دلوقتي وعارفة يعني ايه “ثمرته حلوة” لحلق الولية الفنجرية المفترية هناك!!!

    المرأة: آه صح!! أنا فكرت اعمل دورها اللي ما تتسماش دي في نشيد الانشاد لكن دلوقت مش حقدر لأن المشهد ده كثير قوي قوي يا أبونا!!!

    شهريار: لا أبدا! عادي خالص! لأنه بطلة نشيد الانشاد يا ضنايا هي رمز للكنيسة وحبيبها هو رمز ليسوع! فانت يشرفك انك تزلطي…. لأ مرسي…. أقصد أقول تتناولي الثمرة المقدسة !!! بس يا خسارة أنا ما انفعش للدور ده لأن صعب قوي على بواسيري!!

    المرأة: طيب أنا آسفة بحد اني غلطت في كلمة الرب يسوع له المجد! ممكن اعمل دور فاتنة الانشاد بس مين البطل الفحل اللي حيكون قصادي وانا تحته بين رجليه؟

    شهريار: والله ولا واحد في الكنيسة ينفع يا أمورة… ولكن ممكن نشوف لك واحد لسه متنصر جديد من المسلمين وهو لسه بعافيته وصحيته عاملة زي البمب!!

    المرأة: بس أنا عاوزة أعمل الدور الأول معاك يا …… تسمح لي أدلع قدسك شوية عشان اعيش الدور وكأني راعوث مع بوعز؟

    شهريار: آه وماله يا شوشتي وحوستي انت! بس لازم تؤدي دورك بأمانة وما ينفعش تمثلي المشهد ده وانت عليكي اي حاجة!

    المرأة في حالة تعجب: ليه؟؟؟ هو المخرج عاوز كده؟!!!

    شهريار: لا يسوع هو اللي عاوز كده!!! وبعدين ليه لأ؟

    المرأة مصدومة: يعني هي ستنا راعوث عملت كده بين رجلين الراجل الغريب؟! يا لهوي!!

    شهريار: انت مالك اتخضيتي كده ليه؟! آه ايوه وماله؟!!! ما النبي اشعياء (4) العظيم صاحب السفر اللي احنا بنقول عليه “الانجيل الخامس” اتمشى وسافر واتغرب يكرز برسالة السما عريان ملط زي ما ربنا خلقه واستمر على دا الحال مش يوم او اسبوعين ولكن عمل كده تلات سنين بحالهم… آية وعلامة ومعجزة من القدوس!!

    المرأة في صدمة أشد: نبي وعاري تماما على روحه في الشارع على عينك يا تاجر واللي ما يتشريش يتفرج؟؟ مش معقول كل ده؟!

    شهريار: ايوه يا قليلة الايمان؟! ما النبي شاول كان كان كمان لما يتنبأ للرب ينطرج على الأرض عريان حالص ملط عشان الوجي ينزل عليه وهو كده! والنبي داود رقص عريان وسط الناس! كله في الكتاب المقدس!!

    المرأة: راعوث كانت بتعمل حاجة معينة وهي كده؟

    شهريار: طبعا طبعا! هي عملت العمايل اللي فوقت راجل كبير في السن وسكران طينة لأن واحد زيه ما كانش يمكن يقوم من سابع نومة لو جابوا له المسحراتي او فرقة حسب الله حتى لو ضربوا مدافع رمضان جنب راسه التقيلة!! لكن راعوث عرفت “من أين تؤكل الكتف”…. واخدة بالك انتي من “تؤكل”؟!

    المرأة وهي تبلع ريقها ميتة من الكسوف: آه آه!!!

    شهريار: طبعا ولولا كده استحالة كان راجل زي ده يفوق ويقوم يفزّ فزّة عنيقة! بس لأن أنا ما احبش العنف ورجل سلام فلن يكون هناك عنف أبداً في الفيلم ده أبداً عشان اترشح به لجايزة نوبل للسلام!

    ——– لحظة صمت طوية…..

    شهريار: مالك كده كأنه طلع لك عفريت على جتتك المبرومة البرمة اللطيفة دي؟!

    المرأة في أقصى حالات الصدمة والذهول: بس يا أبونا…. كده…. أمممم؟؟؟؟

    شهريار: أنا عارف ايه اللي مخوفك بس هو لو في حاجة تخوف كنت أقول لك تخافي ولكن اتذكري كلام رسل المسيح: “ليس كل ما يدخل الفم ينجسه ولكن ما يخرج منه (5)!”

    المرأة تصيح وهي بتخبط على صدرها: يا خراشي

    اطلب دوبلير يلعب الدور بدالي؟؟ افهميني بقي وحسي وخلي عندك دم وراعي شعوري! (الدمعة حتفر من عينه).

    المرأة: آسفة بجد يا ابونا.. آسفة!!

  3. (((((((((((((((سؤال الي البابا))))))))===================
    =\احقا بالحق تتكلمون >>(مزمور 57-1)
    صاحب القداسة والغبطة البابا المعظم
    الأنبا شنودة الثالث

    سلام ـ
    اهنئكم ايها العظيم فى البطاركة على دفاعك الحار جدا عن عدم اباحة الزواج بأخت الزوجة بعد وفاة اختها حتى لو كانت وفاتها بعلة طبيعية غير غرامية.

    ولهذا كرستم ثلاث مقالات حول موانع الزواج . وواضح أن موضوع الزواج بأخت الزوجة قد شغلكم , وشغلتم به القراء فى جريدة عامة بما يشعر أنكم غالبا لهذا الأمر كتبتم عن القوانين الكنسية , فأنكم بحرارة شديدة فندتم كل الحجج المضادة و واجبتم على جميع الأسئلة التى يمكن أن تخطر بالبال , بذكاء شديد. وليس هذا جديدا عليكم عندما تنفعلون للدفاع عن مسألة تهمكم

    واعترف لكم بأن هذا الأمر قد صار مكشوفا وواضحا لكثيرين ممن قرأوا مقالاتكم فى الموضوع , فقد فهموا تماما بواعثكم وحرارتكم الروحية , وكانكم تكتبكون عن قضايا ديانتنا العظمى.

    وعلى الرغم من انكم – فى اعتقادكم – قد أجبتم على كل سؤال فى الموضوع , فقد افسحتم المجال لكل من يسأل , ففرح الأغبياء من امثالى . ولذلك أضع تحت قدميكم استفسارا صغيرا احمق لعلكم تجيبون عليه فى وقت ما .

    وسؤالى هو , اذا كان الزواج بأخت الزوجة او بأخى الزوج بعد وفاة الزوجة أو الزوج , يعد (نجاسة) كما اصررتم عليه بابرادكم مرارا النص القائل “وإذا اخذ الرجل امرأة أخيه فذلك نجاسة” (اللاويين 20 : 21) , وقد رددتموه بقسوة شديدة مؤلمة جدا لضمائر الذين نفذوا امر الكتاب المقدس – نقول إذا كان على قولكم إن هذا الزواج (نجاسة) , فلماذا قال الكتاب المقدس ” لا تصر امرأة الميت إلى خارج , لرجل اجنبى و بل اخو زوجها يدخل عليها ويتخذها زوجة له , ويقوم لها بواجب أخى الزوج: (التثنية 25 ك 5 ) ؟سيقول صاحب القداسة : إنه يتزوجها ليقيم نسلا لأخيه
    حسنا , وسؤالنا : كيف يمكن أن إقامة النسل تبيح فعل النجاسة ؟

    ثم لنفرض ان الرجل تزوج بالمرأة , ولم يُنسل مها , هل يظل الزواج قائما شرعيا أم يظل يعتبر عند قداسة البابا نجاسة ؟

    وإذا كان هذا الزواج (نجاسة) أفهل يرى قداسة البابا أو يفتى بوجوب الطلاق لأن الزواج لم لم ينجب نسلا ؟وهل تكون إقامة الرجل والمرأة فى حالة (نجاسة) ؟

    لقد قالت الشريعة أن البكر الذى تلده المرأة زوجة الأخ المتوفى – يقوم بأسم الميت لثلا يمحى اسمه من إسرائيل
    حسنا وماهو قول صاحب القداسة فى الأبن الثانى – إذا كان هناك ثان – افهل يكون هذا الأبن الثانى ابنا شرعيا ثمرة لزواج طاهر مباح ام هو ثمرة لفعل النجاسة؟وفى هذه الحالة ألا تكون المرأة قد ولدت بولد أو اولاد , سفاحا ؟
    ماهذا يا صاحب القداسة البابا البطريرك !ماهذا التعليم , تعليمكم ؟هل انتم حقا تعلم تعليم الكتاب المقدس ؟

    ***

    والآن لقد استوقفنى فى مقالك الأخير (بوطنى) ( الأحد 23/8/1987 ) قولكم بالحروف السوداء الثقيلة البارزة – وذلك لفتا للأنظار , ولبيان الأهمية الكبيرة لما تقوله :” وفى اواخر القرن 19 نشر تحريمها فى مؤلف عن الأحوال الشخصية للقمص فيلوثاؤس إبراهيم أستاذ أستاذنا حبيب جرجس “ورأيتكم بعد ذلك تمدحون الرجل مدحا خاصا بعبارات مضيئة “وكان هذا الرجل لاهوتيا كبيرا , وأول معلم للاهوت فى الإكليريكية فى عصرها الحديث … “ولأول مرة – على قدر علمى – أراكم تعترفون بأن لكم أستاذا هو حبيب جرجس – ولا بأس – بهذا الأعتراف فهو يشرفكم عندما يكون هذا الأعتراف نافعا لكم ويفيدكم فى البرهنة على صحة وجهة نظركم – ولو اننى اعلم يقينا – وأنتم تعلم أيضا – أن حبيب جرجس لم يكن أستاذا لكم

    ومهما يكن من أمر , فلو انكم قرأتم ما قاله ” أستاذ أستاذنا حبيب جرجس – العالم اللاهوتى الكبير , وأول معلم للاهوت للاكليريكية فى عصرها الحديث , فى صفحة 139 من نفس الكتاب الذى أشرتم إليه – لندمتم على ما قلتموه فى مدح الرجل الذى يخالفكم الرأى على طول الخط ؟هل قراتم يا صاحب القداسة ما قاله الرجل فى صفحة 139 سطر 7 : ؟” وماعدا ذلك فكله مباح , وإن تكن الكنيسة القبطية قد اتبعت الروم فى تحريم بعض ما هو محلل , إلا أنه يمكن إزالة هذا الجمود … ”

    وفى صفحة 140 سطر 8 يقول ” أستاذ أستاذنا حبيب جرجس .. وكان لاهوتيا كبيرا واول معلم للاهوت فى الاكليريكية فى عصرها الحديث” :”فهذه هى الشريعة التى قضت على زواج امراة الأخ أو اخت المرأة و وكل من أوامر ملوك الروم .ونحن قد وقفنا جمودا امام هذا التحريم , وزدنا فى القيود , ولم يمكننا التغلب على هذه الأوامر للرجوع إلى الشريعة الخاصة بالزواج التى قد سنها موسى , وهى مذكورة فى التوراة و ولم تسن بعدها شريعة تحلل أو تحرم خلاف أحكام الملوك”.

    ولنا تساؤل بعد كل هذا
    1- لماذا يا صاحب القداسة أشدتم بالقمص فليوثاؤس إبراهيم ووصفتموه بأنه ” أستاذ أستاذنا حبيب جرجس .. وكان لاهوتيا كبيرا واول معلم للاهوت فى الاكليريكية ….” ثم لم تذكر يا صاحب القداسة – كما تقتضى الأمانة العلمية فضلا عن الأمانة الروحية – مايقوله الرجل صراحة عن تحريمكم ويصفه بأنه جمود , وانسياق وراء الروم وملوك الروم ؟

    أحسب أن ضيق وقتكم لم يسمح لكم أن تقرأوا الفصل إلى كماله .. أليس من المحزن حقا ان يدرس طلبة قسم القانون الكنسى بمعهد الدراسات القبطية , قضية كتابية روحية قانونية , دراسة مبتورة , مدفوعة بنوازع أقل ما يقال فيها أنها نوازع غير علمية , وغير موضوعية ؟!

    وسؤال أخر يا صاحب القداسة ؟
    ماهى مصلحتى انا غريغوريوس فى هذه القضية التى نالت من اهتمام بابا الأسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية فى كل إفريقيا والمهجر , كل هذا الأهتمام حتى انه يتجاهل نصوص الكتاب المقدس, ويخفيها ويقدمها مبتورة ناقصة كما انه يخفى النص الكامل للقمص فليوثاؤس إبراهيم مع انه يصفه بانه ” أستاذ أستاذنا حبيب جرجس …” وينسب إليه رايا مبتسرا ناقصا مما يسئ إلى الرجل ويضع فى فمه كلاما لم يقله , وإنما قال ماهو ضده وماهو عكسه تماما ؟!

    ياصاحب القداسة ,ماهى مصلحتكم فى كل هذا ؟هل هى حقا غيرتكم على التعليم الأرثوذكسى ؟

    هل تعلم يا صاحب القداسة أن الكاثوليك يبيحون الزواج باخت الزوجة وباخ الزوج (بعد الوفاة)وهذا ما اشار إلبه القمص فليوثاؤس إبراهيم ( أستاذ أستاذنا حبيب جرجس ) فقال فى صفحة 139 سطر 8 :”وإن الكاثوليك قد فسحوا فى هذه الزيجات التى اعتبرناها تبعا للروم محرمة. وقد وجدنا فى “اللاهوت الأدبى لليكورى 2 : 27,71 .يمكن للواحد ان يتزوج نسيبة أخية فى الدرجة الأولى ايضا … ”

    ولعلكم تعلم أن البروتستانت يبيحون الزواج بأخت الزوجة أو أخ الزوج بعد الوفاة – واظنكم تذكرون ان رئيس الطوائف الإنجيلية قال لكم بوضوح وكان ذلك فى دير الأنبا بيشوى وبحضور اخريين من رجال الدين القانونيين – وكنت انا حاضرا فى هذا اللقاء صدفة , – قال إنهم يبيحون هذا الزواج , لأنه مبدا كتابى مقرر

    فلماذا يا صاحب القداسة تتحمل مسئولية إبداء هذا الرأى الخاص بكم – متحديا به المسيحيين جميعا و أرثوذكس , وكاثوليك و وبروتستانت , وتنشره فى صحيفة عامة يقرأها المسيحيون وغير المسيحيين وتفرضه فرضا على طلبة قسم القانون الكنسى بمعهد الدراسات القبطية , وتفرضه على جميع ابناء الكنيسة كما لو كان هذا الرأى مجمع عليه , أنه الحق الإلهى ؟!

    لمصلحة من هذا التصرف ؟
    هل أنتم سعيد بما أحدثته مقالاتكم من مرارة فى نفوس الذين تزوجوا باخت الزوجة بعد وفاتها او بأخ الزوج بعد وفاته ؟
    يصعب على فى هذا الخطاب أن اذكر لكم المآسى المفروض انكم كبطريرك تجد لهل حلا بدلا من هذه القسوة غير المنتظرة وغير المتوقعة من البابا البطريرك ؟ وتعتقد بعد هذا انكم تحكمون الحكم الصائب , وأما من يرى غير رايكم فقد افتى بما هو ضد الحق و وضد الضمير ؟!

    إننى اكتفى بهذا القدر .وأعترف لكم أننى كتبت لكم هذا الخطاب متغصبا فإننى أعلم أنكم مصرون على رأيكم وموقفكم , ولقد فقد بالنسبة لكم كل أمل وكل (رجاء) فى تعديل تصرفاتكم التى جرتكم وتجر الكنيسة كلها معكم , ومن خلفكم وشعاركم دائما ” من ليس معى فهو ضدى ”

    وإنى أصرخ بأعلى صوتى , أمام الرب الإله أننى لست معكم – ومع ذلك فلست ضدكم .
    إننى أطلب ساجدا أمام الرب ” يارب ارحم! يارب ارحم! يارب ارحم!

    أغريغوريوس

  4. ((((((((((((((((((الاختيار لك ياعاقل؟؟؟))))))))))))))))))))))))

    لماذا نرى المسلم أفضل من المسيحي؟
    والمسلمة أفضل من المسيحية؟

    لأنه أن تكون مسلم أفضل من أن تكون مسيحي
    وأن تكوني مسلمة أفضل من أن تكوني مسيحية
    نعم..::
    أن تكون رجلاً مسلماً تقول يا رب أفضل من أن تكون مسيحياً تقول يا عدرا يا جرجس يا بطرس يا……إلخ

    أن تكون رجلاً مسلماً تدعو الله وتتوب إليه بنفسك أفضل من أن تكون مسيحياً يجعل واسطة بينه وبين الخالق

    أن تكون رجلاً مسلماً يخلو بيتك من الصور والأصنام التي تمنع دخول الملائكة أفضل من أن تكون مسيحياً ويمتلئ بيتك بصنم هذا وصنم هذه إلى أن يقع الصنم وتنكسر رقبته

    الله يرحمه كان صنم طيب وفي حاله
    ألم يبكي هذا الصنم دموع ودم كما تدعون؟معنى هذا أنه يشعر ويحس…فلماذا لم يحمي نفسه من هذه الفضيحة على الملاء وتكون معجزة أخرى من معجزاته؟

    أن تكون مسلماً ملتحياً تحف الشارب وتعفي اللحى أفضل من أن تكون قساً مسيحياً تعفي الشارب واللحى ويسد شاربك فتحة فمك مثل الكفار فيخطلت الطعام بشعر الشارب
    (ياله من منظر مقرف)

    أن تكوني فتاة مسلمة تتخفى عن أعين الذئاب بنقابها أفضل من أن تكوني فتاة مسيحية تمشي نصف عارية تجر بيدها كلاباً بسلاسل

    أن تكون مسلماً مقصراً وترتدي ثوباً قصيراً يبين كعبيك أفضل من أن تكون مخنثاً مسيحياً ترتدي بنطالاً يفصل جسدك تفصيلاً وكأنك تسير عارياً

    أن تكون مسلماً نظيفاً متوضئاً خمس مرات كل يوم أفضل من أن تكون مسيحياً لا يملك صنبوراً للمياة بمرحاضه

    أن تكوني فتاة مسلمة تسير في الطريق بلا عطر أفضل من أن تكوني فتاة مسيحية تتعطر وتجمع حولها الذباب من كل جهة برائحتها

    أن تكون مسلماً مجاهداً في سبيل الله مدافعاً عن أرضك وعرضك أفضل من أن تكون مسيحياً إرهابياً محتلاً غاصباً مغتصباً سارقاً ناهباً قاتلاً لللأطفال

    أن تكوني فتاة مسلمة تغطي جسدها عن أيدي العابثين أفضل من أن تكوني مسيحية تترك جسدها لكل من يريد النظر وغير النظر

    أن تكون مسلما قدوتك محمد صلى الله عليه وسلم وصحابته الكرام أفضل من أن تكون مسيحياً قدوتك بولس الكذاب وأنبياء زناة

    أن تكوني فتاة مسلمة قدوتك زوجات النبي اللائي فرض عليهن الحجاب وكانت كل واحدة منهن مثالاً للمرأة الصالحة من أهل الجنة أفضل من أن تكوني مسيحية وقدوتك الزواني اللائي سبقن إلى الملكوت

    أن تكون رجلاً مسلماً يدخل مسجده ليصلي بجانب الرجال أفضل من أن تكون مسيحياً يذهب إلى الكنيسة ويجلس للحديث مع النساء

    أن تكوني فتاة مسلمة فتدخلين المسجد الخاص بالنساء فقط أفضل من أن تكوني مسيحية تذهب للكنيسة وتجلس بجانب كل من هب ودب من الرجال

    أن تكون رجلاً مسلماً تذهب لزوجتك الثانية والثالثة والرابعة المسؤولين منك أمهات أولادك أفضل من أن تكون مسيحياً يذهب ليصادق هذه ويعشق تلك ويزني بهؤلاء

    أن تكوني فتاة مسلمة مكانها بيتها أفضل من أن تكوني مسيحية معروضة في الشوارع مثل الأحذية والصنادل

    أن تكون مسلماً فتشرب العصائر الطاهرة أفضل من أن تكون مسيحياً يشرب الخمر فيعود إلى منزله فيقع على أمه وأخته وابنته

    أن تكوني مسلمة تحفظ كلام الله أفضل من أن تكوني مسيحية تحفظ ما تيسر لها من نشيد الأنشاد وسفر حزقيال ومن أغاني الساقطين والساقطات

    أن تكون مسلماً وتقبل الحجر الأسعد فقط لأن نبيك قبله أفضل من أن تكون مسيحياً يقبل صنم يسوع مرة وماري جرجس مرة والعدرا مرة وهلم جرة

    أن تكوني فتاة مسلمة تقبل يد أمها كل يوم أفضل من أن تكوني مسيحية فتقبل كل من مر أمامها من رجال الكنيسة بالقبلة المقدسة وتقبل يد كل قس ذاهب وقادم

    أن تكوني فتاة مسلمة تعبد إله واحد أفضل من أن تكوني مسيحية لا تعرف لها إله
    أب أم إبن أم روح قدس أم جميعهم

    أن تكوني فتاة مسلمة تسجد لله أفضل من أن تكوني مسيحية تسجد لأصنام الكنيسة

    أن تكوني فتاة مسلمة لا تخاطب الرجال أفضل من أن تكوني مسيحية وتتعمدي وتتباركي من القس بالزيت والماء وما خفي كان أعظم

    أن يكون الشيخ محمد حسان وحسين يعقوب من رجال دينك أفضل من أن يكون زكريا بطرس الكذاب والقس برسوم المحروقي من رجال دينك

    أن تكون رجلاً مسلماً يعبد الله الذي ليس كمثله شئ أفضل من أن تكون مسيحياً يعبد إله يأكل ويتغوط ويسب ويلعن ويموت موتة شنيعة تهان كرامته ويبصق في وجهه ويضرب على قفاه

    أن تكون مسلماَ تدخل الجنة التي فيها ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر أفضل من أن تكون مسيحياً يدخل ملكوت يعج بالكاروبيم العراة يدورون حول الرب

    أن تكون مسلماً لك كتاب واحد بلغة واحدة تتعبد به أنت وجميع من في الأرض من أبناء دينك أفضل من أن تكون مسيحياً لا يدري بأي كتاب يبدأ ولا بأي لغة يقرأ

    أن تكون رجلاً مسلماً فتقرأ كما أمرك ربك وتتعلم كما أمرك رسولك وتتفقه في دينك أفضل من أن تكون مسيحياً يقول لك قسك صدق ولابد أن إيه.؟أن تصدق

    أن تكون مسلماً يتفل على الشيطان في صلاته ليبعده أفضل من أن تكون مسيحياً يقف على غير طهارة ويخرج الريح أمام الرب في صلاته

    أن تكون مسلماً تطلب المغفرة لوالديك وتدعو لهما وتبرهما وتطيعهما أفضل من أن تكون مسيحياً فتقول لأمك ( يا امرأة )

    أن تكون مسلماً يعرف ويؤمن أن الكذب يهدي إلى الفجور ثم إلى النار أفضل من أن تكون مسيحياً يكذب ليزداد مجد الرب بكذبه ولن يدان بعدها كخاطئ

    أن تكون مسلماً تعبد الله خالق الكون أفضل من أن تكون مسيحياً تعبد خروف

    أن تكوني فتاة مسلمة تصون نفسها وتخفض من صوتها أفضل من أن تكوني مسيحية تقف وتغني في الكنيسة وسط الرجال

    أن تكون رجلاً مسلماً يقدر أنبياء الله ويعظمهم أفضل من أن تكون مسيحياً يتهم أنبياء الله بالزنا التعري وشرب الخمر

    أن تكوني مسلمة تقدر شعائر الله وتصلي الصلاة على وقتها أفضل من أن تكوني مسيحية تصلي أو لا تصلي على حسب هواها وعلى حسب مصلحتها التي تطلبها من الرب

    أن تكون فارساً مسلماً من فرسان حراس العقيدة أفضل من أن تكون فأراً من فئران زرائب المنتديات السبابة لدين الله ورسوله

    أنا عن نفسي أفضل أن أكون مسلمة …فأيهما تفضل أيها القارئ؟

  5. (((((((((((الاخوة المسيحيين؟؟والله نحن نحبكم ونتمني لكم الخير الذي هو دخول الجنة ونيل رضاء الله الواحد الاحد؟؟أخي وأختي الفاضلة ليس لكم عذر من اتباع الحق الذي تعرفونه ويسبقككم اليه قسس كبار سايقون مما لا يخفي عليكم؟؟اخوتي يامن تعشقون حل الكلمات المتقاطعة وتفرحون بتكملة المسابقة؟؟اليكم بعض الاسئلة من كثير جدا جدا من الاسئلة ارجو ان تسأل نفسك وأي قس (وسوف يهرب من الاجابة الفورية من اجل الاطلاع علي رأي قس أكبر)؟اخي لا تصدق ام هناك اجابة “فالحق واضح ولا يحتاج الي تورية؟؟؟أخي العزيز واختي الفاضلة ارجوك استحموا قبل النوم وقل وقولي بأخلاص يارب اهدني الي الحق وذلك يااخوتي الافاضل اول الطريق للهداية؟؟والله يااخوتي من كان جادا لطلب الحق سوف يري من الله رؤيا تدله علي الحق؟؟؟(((((((((( أسئلة تبحث عن أجوبة السؤال الأول ( التجسد) هل تجسد الله . أم أرسل أبنه الوحيد ؟ يعتقد الأرثوذكس أن الله سبحانه وتعالى قد أخذ جسد بشري وأتى بنفسه للعالم بينما نجد أن كاتب إنجيل يوحنا يقول : لأنه هكذا أحب الله العالم حتى بذل أبنه الوحيد . 3 عدد 16 و قال يوحنا في رسالته الأولى : إن الله قد أرسل ابنه الوحيد إلى العالم لكي نحيا به .. يوحنا 4 عدد 9 ونحن نسأل : هل الله قد تجسد كما تزعمون وأتى بنفسه للعالم أم انه أرسل للعالم ابنه الوحيد كما تزعم النصوص؟ ومما لا شك فيه أن الراسل غير المرسل والباعث غير المبعوث . وهناك العديد من النصوص التي تنص على أن الله لم يتجسد وينزل ولكنه أرسل ابنه للعالم انظر الرسالة الأولى ليوحنا 4 عدد 14 السؤال الثاني ( الصلب والفداء ) لماذا استمرار العقوبات حتى بعد الفداء ؟ يؤمن النصارى بعدل الله وأنه إله عادل . وقد ذكر كتابهم المقدس العقاب الذي شمل آدم وحواء والحية بعد قصة السقوط وهذا العقاب قد شملهم بالآتي : ( 1 ) أوجاع الحمل والولادة لحواء . [ تكوين 4 عدد 2 ] ( 2 ) دوام العداوة بين نسل المرأة والحية ( 3 ) لعنة التربة التي يعتمد عليها الإنسان في حياته على الأرض [ تكوين 3 عدد 17 – 19 ] ( 4 ) عقوبة الرب للحية التي أغوت حواء بأن جعلها تسعى على بطنها [ تكوين 3 عدد 14 ] والسؤال المطروح هو : بما أن الله عادل . . وقد صالحنا بصلب المسيح المزعوم . . فلماذا لم تنتهي هذه العقوبات . ؟ لماذا ما زالت الحية تسعى على بطنها ؟ لماذا ما زالت المرأة تصاب بأوجاع الحمل والولادة ؟ لماذا لم تنتهي العداوة بين نسل المرأة والحية ؟ ألستم تقولون أن الله صالحنا بموت المسيح على الصليب فلماذا ما زالت المرأة تلد بالأوجاع – لدرجة أن البعض منهن يستخدمن المخدر من شدة الألم – ولماذا عقاب الاشتياق ما زال موجوداً منها ومن الرجل ؟ ولماذا ما زال عقاب الرب للحية بأن تمشي على بطنها مستمراً ( تكوين 3 عدد 14 ) ؟؟! أين هو عدل الله بحسب إيمانكم ؟؟ ونلاحظ أيضا أن الله أعطى عقوبة لآدم ” بعرق وجهك تأكل خبزاً .. ملعونة الأرض بسببك . بالتعب تأكل منها ” ( تكوين 3عدد 19،17) فإذا كانت قصة الخلاص المسيحية هي حقيقة فلماذا ما تزال هذه العقوبات قائمة ؟! أم أنها باقية للذكرى كما قال البابا شنودة في إحدى كتاباته ؟!!! هل من عدل الله بعد أن خلصنا المسيح وصالحنا أن يُبقي هذه العقوبات ؟ السؤال 3: ( صفات الرب ) هل الله ينقض عهده أم لا ينقض عهده ؟ مزمور89 عدد 34: لا انقض عهدي ولا اغيّر ما خرج من شفتيّ. (SVD) هذا هو الطبيعي وهذا هو المقبول في صفات الله سبحانه وتعالى أن الله ليس بناقض للعهد كما في المزمور 89 عدد 34 وهو كلام الله لداوود ولكننا نجد أن الرب نقض عهده في موضع آخر فانظر ماذا يقول في زكريا الإصحاح 11 عدد10-11 زكريا11 عدد10: فأخذت عصاي نعمة وقصفتها لانقض عهدي الذي قطعته مع كل الأسباط. (11) فنقض في ذلك اليوم وهكذا علم أذل الغنم المنتظرون لي إنها كلمة الرب. (SVD) السؤال 4 : ( الصلب والفداء ) السبب الرئيس هو إبليس فلماذا لم يمت إبليس ؟ لقد ادعى بولس مؤسس المسيحية المحرفة بأن أجرة الخطية الموت ، فإذا كانت أجرة الخطية الموت فلماذا لم يمت إبليس المتسبب الرئيسي للخطية والذي هو صاحب كل خطية في العالم ؟ نريد إجابة مقنعة بحسب عدل الله الذي تدعونه . ومع العلم أن الله إختار أن يفدي آدم أو ذرية آدم ولم يفدي إبليس مع أن إبليس كان من أبناء الله كما في سفر أيوب 1عدد 6 : وكان ذات يوم انه جاء بنو الله ليمثلوا امام الرب وجاء الشيطان ايضا في وسطهم. (SVD) وغير هذا في أيوب 2 عدد 1 وإستمرت علاقة الشيطان بالرب وتكليف الرب للشيطان بمهام كما كلفه بضرب أيوب بقرح ردئ وغيره من الأمور , مما يعني إستمرار العلاقة بين الرب والشيطان فلماذا لم يعاقبه الله كما عاقب آدم ؟ أو يكفر عنه كما كفر عن آدم ؟ حقيقة نحتاج إلى إجابة . السؤال 5 : ( الأقانيم والتثليث ) تدَّعون أن الأب والابن والروح القدس ثلاثة أقانيم متحدة ، فهل تعتمد هذه الأقانيم على بعضها البعض؟ وهل لكل منهم وظيفة لا يستطيع الآخر أن يقوم بها؟ فإن كانوا يعتمدون على بعضهم فليس أي منهم إله، لأن الإله لا يعتمد على غيره. وإن كانوا لا يعتمدون على بعضهم، فيكونون حينئذٍ ثلاثة آلهه وليس إلهاً واحداً. وبالمثل إن كان لكل منهم وظيفة لا يستطيع الآخر القيام بها ، لا يكون أى منهم إله ، لأن الله كامل ، وعلى كل شيء قدير. وإن كان لكل منهم وظيفة محددة ، يكون كل منهم إله ناقص ، ولا يُقرُّ دينكم هذا. السؤال 6 : ( التجسد ) أين الدليل على انه إنسان كامل ؟ هل قال المسيح لتلاميذه وأتباعه، إنه يتكون من جزء لاهوتي وجزء ناسوتي؟ وأنه إله كامل وإنسان كامل ؟ نطالب النصارى بالأدلة النقلية من الكتاب المقدس على لسان المسيح التي تثبت ذلك . وإذا كان المسيح إنسان كامل فهل يعني هذا انه يشتهي النساء كأي إنسان كامل وان قضيبه الذكري كان ينتصب كأي إنسان كامل ؟! ثم إذا كان الناسوت واللاهوت هو ركيزة أساسية في النصرانية وسبب من أسباب الانقسام والحروب والاضطهاد والكراهية بين النصارى. فماذا قال المسيح عنها؟ كيف شرحها لهم؟ وإذا كان هذا من البدع التي ابتدعوها بعد السيد المسيح عليه السلام فكيف يكون أساس الدين وأكثر الأمور جدالا حولها لم يشرعه الله ولم يتكلم عنها المسيح؟ السؤال 7 : ( أخطاء ) هل أنجبت ميكال بنت شاول أم لا ? (وَلَمْ تُنْجِبْ مِيكَالُ بِنْتُ شَاوُلَ وَلَداً إِلَى يَوْمِ مَوْتِهَا( [صموئيل الثاني 6 عدد23]. نفهم من النص السابق أنها لم تنجب أبداً حتى يوم مولدها , لكن نجد العكس في النص التالي : (فَأَخَذَ الْمَلِكُ، أَرْمُونِيَ وَمَفِبيُوشَثَ ابْنَيْ رِصْفَةَ ابْنَةِ أَيَّةَ اللَّذَيْنِ وَلَدَتْهُمَا لِشَاوُلَ، وَأَبْنَاءَ مِيكَالَ ابْنَةِ شَاوُلَ الْخَمْسَةَ الَّذِينَ أَنْجَبَتْهُمْ لِعَدْرِيئِيلَ ابْنِ بَرْزِلاَيَ الْمَحُولِيِّ [صموئيل الثاني 21 عدد 8]. فهل أنجبت ميكال بنت شاول أم لم تنجب ؟ نريد إجابة أيها العقلاء . السؤال 8 : ( أخطاء الشريعة ) هل القتل حرام أم حلال ؟ قال الرب لموسى في الوصايا العشر : لا تقتل . لا تزني . لا تسرق . . خروج 20 عدد 13 إلا أننا نجد في سفر العدد 31 عدد 1 – 17 أن الرب يناقض الوصية بعدم القتل : وَقَالَ الرَّبُّ لِمُوسَى . . 17فَالآنَ اقْتُلُوا كُلَّ ذَكَرٍ مِنَ الأَطْفَالِ، وَاقْتُلُوا أَيْضاً كُلَّ امْرَأَةٍ ضَاجَعَتْ رَجُلاً، 18وَلَكِنِ اسْتَحْيَوْا لَكُمْ كُلَّ عَذْرَاءَ لَمْ تُضَاجِعْ رَجُلاً. وجاء في سفر يشوع 6 عدد 16 : قَالَ يَشُوعُ لِلشَّعْبِ: اهْتِفُوا، لأَنَّ الرَّبَّ قَدْ وَهَبَكُمُ الْمَدِينَةَ. 17وَاجْعَلُوا الْمَدِينَةَ وَكُلَّ مَا فِيهَا مُحَرَّماً لِلرَّبِّ، . . . . أَمَّا كُلُّ غَنَائِمِ الْفِضَّةِ وَالذَّهَبِ وَآنِيَةِ النُّحَاسِ وَالْحَدِيدِ، فَتُخَصَّصُ لِلرَّبِّ وَتُحْفَظُ فِى خِزَانَتِهِ. 20فَهَتَفَ الشَّعْبُ، وَنَفَخَ الْكَهَنَةُ فِي الأَبْوَاقِ. وَكَانَ هُتَافُ الشَّعْبِ لَدَى سَمَاعِهِمْ صَوْتَ نَفْخِ الأَبْوَاقِ عَظِيماً، فَانْهَارَ السُّورُ فِي مَوْضِعِهِ. فَانْدَفَعَ الشَّعْبُ نَحْوَ الْمَدِينَةِ كُلٌّ إِلَى وِجْهَتِهِ، وَاسْتَوْلَوْا عَلَيْهَا. وَدَمَّرُوا الْمَدِينَةَ وَقَضَوْا بِحَدِّ السَّيْفِ عَلَى كُلِّ مَنْ فِيهَا مِنْ رِجَالٍ وَنِسَاءٍ وَأَطْفَالٍ وَشُيُوخٍ حَتَّى الْبَقَرِ وَالْغَنَمِ وَالْحَمِيرِ. وفي سفر هوشع 13 عدد 16 يقول الرب : (( تجازى السامرة لأنها تمردت على إلهها . بالسيف يسقطون . تحطم أطفالهم ، والحوامل تشق )) وفي سفر إشعيا 13 عدد 16 يقول الرب : (( وتحطم أطفالهم أمام عيونهم وتنهب بيوتهم وتفضح نساؤهم )) السؤال 9 : ( صفات الرب ) هل الرب يتراجع عن كلامه ؟ ولا يوفي بوعده ؟ إرميا33 عدد17: لأنه هكذا قال الرب.لا ينقطع لداود إنسان يجلس على كرسي بيت إسرائيل. (SVD) ما نفهمه من النص السابق في ارميا 33 عدد17 هو على كلام النبي ارميا أنه لا ينقطع نسل داود من الملوك الجالسين على كرسي حكم إسرائيل ولكن لنراجع سفر ارميا الإصحاح 33 عدد21 كما يلي : إرميا33 عدد21: فان عهدي أيضا مع داود عبدي ينقض فلا يكون له ابن مالكا على كرسيه ومع اللاويين الكهنة خادمي. (SVD) فنجد أن الرب ينقض عهده مع داوود فلا يكون لداود إبن يحكم على شعب إسرائيل كما قال من قبل .لن أطيل في التعليق على هذه التناقضات ولكن ليس أمامنا هنا إلا اختياران لا ثالث لهما : أولاً هو كذب أحد الخبرين , ثانياً كذب الخبرين معاً .ولك الاختيار . السؤال10 : ( الأقانيم والتثليث ) لماذا الأب أب ؟ ولماذا لا يكون إبن ؟ يزعم النصارى أن المسيح مولود من أبيه أزلاً ………. ونحن نقول : إذا كان الأمر كما تقولون فيكونان موجودان أزليان الله الأب أزلي والله الابن أزلي فإن كان الأب قديماً فالابن مثله وإن كان الأب خالقاً كان الابن خالقاً مثله ، والسؤال هو : لم سميتم الأب أباً والابن ابناً ؟ فإذا كان الأب استحق اسم الأبوة لقدمه فالابن أيضاً يستحق هذا الاسم بعينه لأنه قديم قدم الأب ، وإن كان الأب عالماً قديراً فالابن أيضاً مثله ، فهذه المعاني تبطل اسم الابوة والبنوة ، لأنه إذا كان الأب والابن متكافئين في القدرة والقدم فأي فضل للأب على الابن حتى يرسله فيكون الأب باعثاً والابن مبعوثاً ؟ ألم يقل يوحنا أن الأب أرسل الابن للعالم ؟ ولا شك أن الراسل هو غير المرسل. السؤال 11 : ( أخطاء ) هل يستطيع الإنسان رؤية الله  ؟؟؟ على حسب كلام يوحنا 1عدد18 الله لم يره أحد أبداً اقرأ : يوحنا 1 عدد18: الله لم يره احد قط.الابن الوحيد الذي هو في حضن الآب هو خبّر (SVD) لكننا نجد عكس ذلك كما يلي : موسى رأى الله وجهاً لوجه خروج 33 عدد11: ويكلم الرب موسى وجها لوجه كما يكلم الرجل صاحبه.وإذا رجع موسى إلى المحلّة كان خادمه يشوع بن نون الغلام لا يبرح من داخل الخيمة (SVD) وأيوب رأى الله بعينه : أيوب42 عدد 5: بسمع الأذن قد سمعت عنك والآن رأتك عيني. (SVD) وداود رأى الله في قدسه : مزمور63 عدد2: لكي أبصر قوتك ومجدك كما قد رأيتك في قدسك. (SVD) وإبراهيم رأى الله عندما ظهر الله له : أعمال7 عدد2: فقال أيها الرجال الإخوة والآباء اسمعوا.ظهر اله المجد لأبينا إبراهيم وهو في ما بين النهرين قبلما سكن في حاران (SVD) ونعيد السؤال كالمعتاد , هل الله رآه أحد غير الابن أم لم يراه أحد ؟ رجاً ادعم إجابتك بنصوص الكتاب المقدس السؤال 12 : (هل معقول ؟ ) ما قصة هؤلاء الملائكة ؟ يعلّمنا كتاب الله أن الملائكة هم عباده المعصومون عن الخطأ والزلل إلا أن كتبة الأسفار زعموا أن من الملائكة من سار وراء رغباته وضل ، ولم يبتعد عن هوان المعصية فاستحق بذلك العذاب المهين . . فقد جاء في رسالة بطرس الثانية 2 : 4 قوله : الله لم يشفق على ملائكة قد أخطأوا بل في سلاسل الظلام طرحهم في جهنم وسلمهم محروسين للقضاء وجاء في رسالة يهوذا 1 : 6 الملائكة الذين لم يحفظوا رياستهم بل تركوا مسكنهم حفظهم الي دينونة اليوم العظيم بقيود أبدية تحت الظلام والعجب العجاب أن بولس – مؤسس المسيحية الحالية – يزعم أنه سيحاكم وسيحاسب ملائكة الله في يوم الحساب. فهو القائل : ألستم تعلمون أن القديسين سيدينون العالم . ألستم تعلمون أننا سندين ملائكة . . كورنثوس الاولى 6 : 2 _ 3 فهل يعقل هذا الكلام ؟ السؤال 13 : ( الكتاب المقدس ) أين ذهبت تلك الكتب ؟؟ أليست من كلام الله ؟ كيف اختفت ؟؟؟ عدد 21عدد 14: لذلك يقال في كتاب حروب الرب واهب في سوفه وأودية ارنون (SVD) يشوع 10 عدد 13: فدامت الشمس ووقف القمر حتى انتقم الشعب من أعدائه.أليس هذا مكتوبا في سفر ياشر.فوقفت الشمس في كبد السماء ولم تعجل للغروب نحو يوم كامل. (SVD) وها هو سفر ياشر مرة أخرى 2صموائيل1 عدد 18: وقال إن يتعلم بنو يهوذا نشيد القوس هوذا ذلك مكتوب في سفر ياشر (SVD) إذا كانت ليست وحياً إلهياً فكيف يستشهد الكامل بالناقص ؟ كيف يستشهد الله بكلام بشر ويعلم أن هذا الكلام سيختفي من العالم ؟ اعلم : يقول قاموس الكتاب المقدس عن سفر ياشر تحت حرف الياء ثم الاسم ياشر هكذا : اسم عبري معناه (( مستقيم )) وهو ابن كالب ابن حصرون ( 1 أخبار 2: 18 ). سفر ياشر ( سفر هياشار ):يلوح للمتعمق في العهد القديم أن ترنيمة يشوع ( يش 10: 13 )، ومرثاة داود لشاول ويوناثان ( 2 صم 1: 18- 27 )، مقتبسة عن هذا السفر المفقود. ولربما كان خطاب سليمان عند تدشين الهيكل ( 1 مل 8: 12 الخ. ونشيد دبورة ( قض 5 ) مستقيان منه أيضاً. ويظهر أن هذا السفر كان مجموع قصائد، قُدم له بديباجة نثرية، وتخللته تفاسير وشروحات نثرية، واختتم بها على غرار المزمور 18 و 51، أو كسفر أيوب، الذي يفتتح ( أي 1: 1- 3: 1 ) نثرا ويختتم ( ص 42: 7- 17 ). نثراً. إن جمال هذا السفر الذي نلمسه في القطع المقتبسة منه في العهد القديم يبعث على الرجاء بأنه سيعثر عليه كاملاً في النهاية، سيما وأنه لا يمكن أن يكون قد كتب قبل عصر داود وسليمان. السؤال 14 : (الألوهية ) لماذا إحتاج إلى من يدحرج الحجر ؟ قال متى في إنجيله 28 عدد 2 وَإِذَا زَلْزَلَةٌ عَظِيمَةٌ حَدَثَتْ لأَنَّ مَلاَكَ الرَّبِّ نَزَلَ مِنَ السَّمَاءِ وَجَاءَ وَدَحْرَجَ الْحَجَرَ عَنِ الْبَابِ وَجَلَسَ عَلَيْهِ والسؤال هو : إذا كان المسيح إله فهل الإله يحتاج الي ملاك من السماء ليزيح ويدحرج الحجر الذي كان بباب قبره ؟ وهذا الأمرفيه مسائل لا يمكن أن يتخطاها باحث عن الحق , فلو راجعت نفس القصة في الأناجيل الأربعة وجدت العجب من التناقضات والإختلافات ما عليك إلا أن تأتي بالأربع أناجيل وتراجع نفس القصة ذاتها وهي قصة قيام يسوع من القبر وإعتبر كل ما تجده من إختلاف هو سؤال يحتاج إلى إجابة منك . السؤال 15 : (الألوهية ) إن كان المسيح هو الله فلماذا نفى عن نفسه الصلاح ؟ هل هناك أحد صالح غير الله ؟؟؟ متى19 عدد17: فقال له لماذا تدعوني صالحا.ليس احد صالحا الا واحد وهو الله.ولكن ان اردت ان تدخل الحياة فاحفظ الوصايا. (SVD) عجباً أن نجد في الكتاب أناس صالحين ولا يكون الله وحده هو الصالح كما قال يسوع : إقرأ: يوسف كان رجلاً باراً وصالحاً : لوقا23 عدد50: وإذا رجل اسمه يوسف وكان مشيرا ورجلا صالحا بارا. . (SVD) إقرأ : برنابا كان رجلاً صالحاً وممتلئاً من الروح القدس : أعمال11 عدد22: فسمع الخبر عنهم في آذان الكنيسة التي في أورشليم فأرسلوا برنابا لكي يجتاز إلى إنطاكية. (23) الذي لما أتى ورأى نعمة الله فرح ووعظ الجميع أن يثبتوا في الرب بعزم القلب. (24) لأنه كان رجلا صالحا وممتلئا من الروح القدس والإيمان.فانضم إلى الرب جمع غفير. (SVD) ثم إذا كان يسوع غير صالح كما يقول الكتاب فهو قطعاً ليس إله لأنه من صفة الإله أن يكون صالحاً . والسؤال هو : إن كان هناك بشر وصفهم الكتاب أنهم صالحين من قبل يسوع ومن بعد يسوع فكيف يكون يسوع وهو معلمهم أو إلههم على حب زعمكم غير صالح وباعترافه شخصياً ؟ السؤال 16 : ( الأقانيم والتثليث ) من أين جئتم بكلمة التثليث؟ فهي غير موجودة بكتابكم المقدس!! رجاءً إدعم كلامك بنصوص الكتاب المقدس, نحتاج إلى كلمة التثليث أو الثالوث المقدس, إنه أصل العقيدة عندك بل أصل الأصول … فكيف لا يذكر ولا مرة واحدة هذه الكلمة في الكتاب كله ؟ السؤال 17 : ( تناقضات ) ما آخر كلمة قالها يسوع على الصليب ؟ لدينا خمسة روايات من أربع أناجيل وكل واحدة مختلفة عن الأخرى فهل عجز الوحي عن أن يصدق أو يبلغ التلاميذ ما هي آخر كلمة قالها يسوع على الصليب في هذا الحدث الرهيب ؟ ننتظر الإجابة . 1- حسب إنجيل لوقا 23 : (46) ونادى يسوع بصوت عظيم وقال يا أبتاه في يديك استودع روحي.ولما قال هذا اسلم الروح. (SVD) سؤالى بسيط … أية روح أستودعها المسيح يدى ربه ؟؟ الروح الأنسانية … هل لديك دليل … لا … عظيم … لماذا يستودع روحه فى يدى الآب ان كان هو مساوى للآب فى الجوهر … وهل ثبت ان المسيح كما انه يحى يمكن ان يميت ؟؟؟ وما معنى ( ربه ) هل المسيح له رب … أذا فليس هناك تثليث . 2- بحسب إنجيل متى 27 : (46) ونحو الساعة التاسعة صرخ يسوع بصوت عظيم قائلا ايلي ايلي لما شبقتني أي الهي الهي لماذا تركتني. (SVD) 3- بحسب إنجيل متى أيضاً ولكن في رواية أخرى : متى27 عدد50: فصرخ يسوع أيضا بصوت عظيم واسلم الروح (SVD) 4- وبحسب إنجيل مرقس15 عدد34: وفي الساعة التاسعة صرخ يسوع بصوت عظيم قائلا ألوي ألوي لما شبقتني.الذي تفسيره الهي الهي لماذا تركتني. (SVD) لو قلتم ان المصلوب هو المسيح … فتكون هذه الصرخة دليل ان المسيح كان عاجزا … محتاج للرب دائما وليس له قوة ؟؟؟ ولماذا يحتاج الإله إلى أله آخر .. وكم ألاه هنا ؟؟ 5- وبحسب إنجيل يوحنا 19 عدد30: فلما اخذ يسوع الخل قال قد أكمل.ونكس رأسه واسلم الروح (SVD) السؤال 18 : ( الصلب والفداء ) أين النـــص ؟ يمثل صلب المسيح كفارة عن خطيئة آدم الركن الأساسي في عقيدة النصرانية، وتزعمون أنه بسبب خطيئة آدم جاء المسيح عليه السلام ، والسؤال هو : أين نجد نصاً في الاناجيل الاربعة على لسان المسيح عليه السلام يقول فيه ويذكر انه جاء من اجل الخطيئة الأزلية لأبوهم آدم؟ ومن جهة أخرى : أين هو صليب المسيح المزعوم ؟ ماذا حدث له ؟ السؤال 19 : ( صفات الرب ) هل هو إله تشويش أم إله سلام ؟ قال بولس )) : لأَنَّ اللهَ لَيْسَ إِلَهَ تَشْوِيشٍ بَلْ إِلَهُ سَلاَمٍَ.(( كورنثوس الأولى 33 عدد 14 وجاء في سفر التكوين : (( وَقَالَ الرَّبُّ: هُوَذَا شَعْبٌ وَاحِدٌ وَلِسَانٌ وَاحِدٌ لِجَمِيعِهِمْ وَهَذَا ابْتِدَاؤُهُمْ بِالْعَمَلِ. وَالْآنَ لاَ يَمْتَنِعُ عَلَيْهِمْ كُلُّ مَا يَنْوُونَ أَنْ يَعْمَلُوهُ. هَلُمَّ نَنْزِلْ وَنُبَلْبِلْ هُنَاكَ لِسَانَهُمْ حَتَّى لاَ يَسْمَعَ بَعْضُهُمْ لِسَانَ بَعْضٍ . 8فَبَدَّدَهُمُ الرَّبُّ مِنْ هُنَاكَ عَلَى وَجْهِ كُلِّ الأَرْضِ فَكَفُّوا عَنْ بُنْيَانِ الْمَدِينَةِ لِذَلِكَ دُعِيَ اسْمُهَا «بَابِلَ» لأَنَّ الرَّبَّ هُنَاكَ بَلْبَلَ لِسَانَ كُلِّ الأَرْضِ. وَمِنْ هُنَاكَ بَدَّدَهُمُ الرَّبُّ عَلَى وَجْهِ كُلِّ الأَرْضِ )) 11 عدد 6-9 وفي الرسالة الثانية إلى أهل تسالونيكي 2 عدد 11 نجد أن الله يرسل إليهم عمل الضلال حتى يصدقوا الكذب. فمن نصدق رواية بولس، أم رواية سفر التكوين بالعهد القديم؟ وهل يتعارض كلام الله؟ وهل نفهم من ذلك أن تعلم اللغات الأجنبية محرم من الله حسب كتابكم المقدس؟ السؤال 20 : ( هل معقول ) هل الرب يحتاج إلى جحش ؟ مرقس 11 عدد 2: وقال لهما اذهبا إلى القرية التي أمامكما فللوقت وأنتما داخلان إليها تجدان جحشا مربوطا لم يجلس عليه احد من الناس.فحلاه وأتيا به 3. وان قال لكما احد لماذا تفعلان هذا فقولا الرب محتاج إليه.فللوقت يرسله إلى هنا. (SVD) فقط أعطوا الناس سبب واحد فقط يبرر احتياج الرب لجحش !! ليس من أجلي أنا ولكن من اجل الناس !! ما هو السبب الذي يحتاج الرب جحشاً من أجله ؟ وهل من المنطق أنه لا يقول لتلاميذه أنكم لا تخبروا أصحاب الجحش عن سبب أخذكم للجحش إلا إذا سألوكم عن ذلك ؟ ألا تعتبر هذه سرقة ؟ سبحان الله ! رب .. ويحتاج إلى جحش ؟ السؤال 21 : (هل معقول) هل الحمير يوحى لها ؟ وهل الحمار يردع نبي عن حماقة ؟ رسالة بطرس الثانية 2عدد16: ولكنه حصل على توبيخ تعديه إذ منع حماقة النبي حمار أعجم ناطقا بصوت إنسان. (SVD) وأصل هذه القصة كما هو معروف إقتبسها صاحب رسالة بطرس من العقد القديم سفر العدد 22عدد25-31 السؤال 22 : ( هل معقول ) كيف يركب رجل على حمار وجحش معاً في نفس الوقت ؟ جاء في إنجيل متى 21عدد7 : وأتيا بالأتان والجحش ووضعا عليهما ثيابهما فجلس عليهما. (SVD) السؤال 23 : ( تناقضات ) ممنوع اللمس أم مسموح اللمس ؟ من التناقضات الموجودة في الإنجيل نجد انه قد ورد في إنجيل يوحنا 20عدد 17قول المسيح لمريم المجدلية : لا تلمسيني لأني لم اصعد بعد … الا اننا نجد بعد ذلك في العدد 27 من نفس الإصحاح ان المسيح يقول لتوما : هات اصبعك . . وهات يدك وضعها في جنبي !! السؤال 24 : ( المسيح ) من الذي أدخل الشيطان في يهوذا ؟ جاء في إنجيل يوحنا 13 عدد 26-27 قول السيد المسيح عن يهوذا : 26 اجاب يسوع هو ذاك الذي اغمس انا اللقمة واعطيه.فغمس اللقمة واعطاها ليهوذا سمعان الاسخريوطي. (27) فبعد اللقمة دخله الشيطان.فقال له يسوع ما انت تعمله فاعمله باكثر سرعة. (SVD) ومعنى هذا أن السيد المسيح هو الذي أدخل الشيطان على يهوذا !! وهل عرفت يد المسيح عليه السلام إلا الخير والإحسان ؟ السؤال 25 : ( أخطاء علمية ) عهد آدم حتى ميلاد المسيح ؟ يقول لنا الكتاب المقدس أن عمر البشرية بحساب التواريخ وعلماء اللاهوت والمفسرين كلٌ على حسب توراته كما هو الآتي : 1 – فى التوراة العبرية من عهد آدم حتى ميلاد المسيح هو ( 4004 )سنة. 2- فى التوراة اليونانية من عهد آدم حتى ميلاد المسيح هو ( 5872 )سنة. 3- فى التوارة السامرية من عهد آدم حتى ميلاد المسيح هو ( 4700 )سنة. والسؤال هنا للعقلاء فقط , يقول الدكتور عبد الجليل شلبي : تحدثنا من قبل عن أخطاء سفر التكوين في حديثه عن نشأة الكون ، ونريد الآن أن نرى سلسلة الأنساب الذي جاءت به ، وهي السلسلة من آدم إلى إبراهيم ، وقد عاش آدم 930 عاماً ، وإبراهيم هو الابن العشرون له وولد بعده بنحو 1948 سنة ، وهذا تاريخ لا يصدق ولا يعقل ، هذا لأن إبراهيم عليه السلام وفد على سوريا في القرن الثامن عشر ق.م . عصر انتشار الهكسوس وهو عصر كانت الحضارة الانسانية قد تقدمت فيه شوطاً بعيداً جداً ، لا يحدث إلا في آلآف عديدة من السنين ، وعلى سبيل المثال كان العصر الجليدي في أوربا في نحو 500.000 – 400.000 ق م ، وفي الأرض التي عاش بها العبرانيون ترك أسلافهم أدوات حجرية وجدت في كهوف عدلون وجبل الكرمل وأم قطفة . . وغيرها وهي على حظ من الصنعة ، ويقدر العصر الحجري في هذه البقاع أنه كان في نحو 150.00 سنة ق . م . وإذن فتقدير ميلاد إبراهيم انه 1944 تقدير ظاهر السخف . السؤال 26 : ( الصلب والفداء ) لماذا لم يفدي البشر في عهد آدم ؟ عندما وقعت المعصية لم يكن هناك الا آدم وحواء ، وبناء عليه لماذا ترك إله المحبة والسلام الانسانية تتوالد تحت ناموس اللعنة والخطية وان يعم الفساد وينتشر ؟!! إختر الإجابة من الآتي : ضع علامة صح أمام الإجابة الصحيحة : أ‌- الرب لم يغفر للبشر ولم يقتل نفسه على الصليب من أجلهم في عهد آدم لأنه لم يكن مثلث الأقانيم في هذا الوقت . ب‌- الرب لم يقتل إبنه في عهد آدم لأنه لم تكن خطرت على باله فكرة الصلب والفداء حينها و كان غاضب من آدم ت‌- لم يقتل إبنه في هذا الوقت لأن الرب كان عقيدته زمان كما في حزقيال 18عدد20 : النفس التي تخطئ هي تموت.الابن لا يحمل من اثم الاب والاب لا يحمل من اثم الابن.بر البار عليه يكون وشر الشرير عليه يكون. (SVD) حتى غير رأيه وأصبح العكس وأن الإله ممكن يُقتل بدلاً عن البشر وأصبح الإبن يحمل خطيئة الأب . ث‌- لأنه قال هكذا في سفر الخروج 14عدد9 : فاذا ضل النبي وتكلم كلاما فانا الرب قد اضللت ذلك النبي وسأمد يدي عليه وابيده من وسط شعبي اسرائيل. (SVD) فكان غرضه أن يضل الناس من هذا الزمان حتى قتله إبنه من أجلنا. ولأنه قال هكذا أيضاً : في تيماثوس الثانية 2عدد11 : ولاجل هذا سيرسل اليهم الله عمل الضلال حتى يصدقوا الكذب (SVD) فكان قصده إضلال البشرية . ج‌- قصة الصلب والفداء هي خرافة ومن المستحيل أن يقتل الله نفسه أو يقتل إبنه من أجل خطيئة إرتكبها آدم ولم يكن آدم يعلم من الأساس أنها خطيئة لأن الشجرة التي أكل منها آدم هي شجرة معرفة الخير والشر فقبلها لم يكن عارفاً للخير أو الشر . تكوين 2عدد17 , تكوين 3عدد22 السؤال 27 : ( الصلب والفداء ) أين العدل ؟ وأين العقل ؟ في قضية الصلب والفداء نرى الآتي : _ الانسان يخطىء ضد الله ! _ الله يتألم ! _ الله يجعل نفسه ملعون وكفارة خطية ! غلاطية ( 3عدد13 ) المسيح صار لعنة _ ليظهر للبشر بر الله ! وفي هذا نرى : أن الخاطيء هو الذي تكون خطيئته سبباً في تألم الله !! ثم يحمل الله خطيئة هذا المذنب ويجعل نفسه مكانه ليظهر بره !! فأي عدل هذا ؟ ثم العجب انك تجد أن الله قتل نفسه من أجل أن يغفر للبشر خطيئة لم يرتكبوها في حقه نفسه !! أو قتل نفسه ليرضي نفسه , شئ عجيب . السؤال 28 : هل كل من يقتل من الأنبياء يكون كذاب ؟ جاء في سفر التثنية 18 عدد 20 : (( وأما النبي الذي يطغي فيتكلم باسمي كلاما لم أوصه أن يتكلم به أو الذي يتكلم باسم آلهة أخرى فيموت ذلك النبي. )) هل يعني ذلك طبقاً لهذا النص أن نبي الله يوحنا الذي كانت نهايته القتل كذاب ؟ _ والعياذ بالله _ وهل ينطبق هذا النص أيضاً على نبي الله زكريا وغيرهم من الانبياء الذين قتلوا ؟ أم ان النص من المحرف ؟ السؤال 29 : ( أخطاء علمية ) كيف يفرق بين الدم والماء ؟ كتب يوحنا في 19 عدد 33 حول حادثة الصلب المزعومة ما يلي : واما يسوع فلما جاءوا اليه لم يكسروا ساقيه لانهم رأوه قد مات .34 لكن واحدا من العسكر طعن جنبه بحربة وللوقت خرج دم وماء35. والذي عاين شهد وشهادته حق وهو يعلم انه يقول الحق لتؤمنوا انتم . والسؤال هو : كيف تمكن الشاهد الذي عاين و شهد كما يقول يوحنا من التفريق بين الماء والدم من هذه الطعنة ؟؟ لأنه من المعروف أن الماء إذا اختلط بالدم فإن الخليط سيصبح لونه أحمر أقل قتامة من الدم بحيث يستحيل على الرائي أن يفرق بين الدم و الماء بالعين المجردة … في عصرنا هذا يمكن الوصول إلى ذالك بالأدوات تحليل الدم … و خصوصاً أن الحادثة وقعت والظلام قد حل على الأرض كلها مرقس 15 33 عدد والنقطة الثانية والمهمة هي أن خروج الدم والماء من جنب يسوع لدليل دامغ على أنه لم يمت فمن المعروف أن دماء الموتى لا تسيل !! السؤال 30 : ( صفات الرب ) من هي العروس امرأة الخروف ؟ جا في سفر الرؤيا 12عدد9: ثم جاء اليّ واحد من السبعة الملائكة الذين معهم السبع الجامات المملوءة من السبع الضربات الاخيرة وتكلم معي قائلا هلم فأريك العروس امرأة الخروف. (SVD) كاتب هذه الكلمات يقصد هنا بالخروف هو الله  كما قال في سفر الرؤيا ( 17عدد14 ). هؤلاء سيحاربون الخروف والخروف يغلبهم لأنه رب الأرباب وملك الملوك والذين معه مدعوون ومختارون ومؤمنون. (SVD) والسؤال هنا هو من هي العروس امرأة الخروف ؟ وهل هي آدمية أم من جنس الخراف ؟ وأين سيقام الفرح ؟ وهل هكذا يتحدث الأنبياء في كتابكم عن الله رب العزة ؟ يصفونه بأنه خروف ؟ السؤال 31 : ( الألوهية ) أين القطعة المقطوعة ؟ قال لوقا في إنجيله عن ختان المسيح : (( ولما تمت ثمانية ايام ليختنوا الصبي سمي يسوع كما تسمى من الملاك قبل ان حبل به في البطن )) [ 2 عدد 21 ] والسؤال هو : هل القطعة المقطوعة من يسوع عندما ختن هل كانت متحدة باللاهوت ام انفصلت عنه و أين رموا القطعة بعد الختان ؟ ثم الأهم من ذلك هل هذه القطعة هي من ضمن الفداء والصلب ؟ هل هذه القطعة أيضاً تحملت خطيئة آدم ؟ وهل صعود يسوع بعد القيامة كانت بهذه القطعة أم بدونها ؟ ثم أن هذه القطعة أين دفنت ؟ هل تخلصوا منها في القمامة ؟ من العجيب أن يكون الإله له قطعة في جسدة ضارة وغير نافعة وهل هي قطعة مقدسة ؟ والله لا أعرف إلى الآن كيف ختنوا الإله !! السؤال 32 : ( الأقانيم والتثليث ) من الذي حبَّلَ مريم العذراء؟ وكم أقنوم ؟ يقول لوقا: (( فَقَالَتْ مَرْيَمُ لِلْمَلاَكِ: كَيْفَ يَكُونُ هَذَا وَأَنَا لَسْتُ أَعْرِفُ رَجُلاً؟» فَأَجَابَ الْمَلاَكُ: اَلرُّوحُ الْقُدُسُ يَحِلُّ عَلَيْكِ وَقُوَّةُ الْعَلِيِّ تُظَلِّلُكِ فَلِذَلِكَ أَيْضاً الْقُدُّوسُ الْمَوْلُودُ مِنْكِ يُدْعَى ابْنَ اللهِ. )) لوقا 1: 34-35 ومعنى ذلك أن الحمل تمَّ عن طريقين: ( اَلرُّوحُ الْقُدُسُ يَحِلُّ عَلَيْكِ ) ( وَقُوَّةُ الْعَلِيِّ تُظَلِّلُكِ ) ، فهما إذن شيئان مختلفان وليسا متحدين. فلو كان الروح القدس هو المتسبب في الحمل ، فلماذا يُنسَب إلى الله؟ ولو كان هناك إتحاد فعلى بين الأب والابن والروح القدس لا ينفصل طرفة عين ، فعلى ذلك يكون الابن ( الذي هو أيضاً الروح القدس ) هو الذي حبَّلَ أمَّه. وبهذا مشكلة كبيرة فالله كما حل في يسوع فصار يسوع إله فقد حل قبله في أمه مريم ومن المعلوم أنه لولا الأم ما وجد الإبن فهي السبب في وجود الإبن وبالتالي هي أم الإله وزوجته في نفس الوقت فإن كان بحلوله في يسوع أصبح يسوع إلهاً فقد حل في سبب وجود يسوع وهو أمه قبل أن يولد يسوع بل وإلتحم بها , فلماذا لا تكون مريم هي الأقنوم الرابع ؟ السؤال 33 : ( صفات الرب ) هل الرب يخطأ في الأنساب ؟ يقول متى: (( فَجَمِيعُ الأَجْيَالِ مِنْ إِبْراهِيمَ إِلَى دَاوُدَ أَرْبَعَةَ عَشَرَ جِيلاً وَمِنْ دَاوُدَ إِلَى سَبْيِ بَابِلَ أَرْبَعَةَ عَشَرَ جِيلاً وَمِنْ سَبْيِ بَابِلَ إِلَى الْمَسِيحِ أَرْبَعَةَ عَشَرَ جِيلاً.)) متى 1عدد 17 وهذا يُخالف ما ورد في سفر أخبار الأيام الأول ، فقد ذُكِر أن أجيال القسم الثاني (ثمانية عشر). فقد أسقط متى يواش (أخبار الأيام الأول 3عدد 12) وأمصيا (أخبار الأيام الأول 3عدد 12) وعزريا (أخبار الأيام الأول 3عدد 12) ويهوياقيم (أخبار الأيام الأول 3عدد 16) وفدايا (أخبار الأيام الأول 3عدد 19). فكيف نسى الرب أن يوحى بهذه الأسماء ولماذا نسيهم ؟ هل تعلم أن الرب لا ينسى ؟ هل تعلم أن الرب صادق ولا يتكلم إلا بالصدق؟ ( أنا الرب متكلم بالصدق ) إشعياء 45عدد 19، (فاعلم أن الرب إلهك هو الله ، الإله الأمين ، الحافظ العهد والإحسان للذين يحبونه ، ويحفظون وصاياه إلى ألف جيل) تثنية 7عدد 9 ، (ليس الله إنساناً فيكذب ، هل يقول ولا يفعل؟ أو يتكلم ولا يفى؟) عدد 23عدد 19 فمن إذن الذي كتب هذا الكتاب ؟ فلماذا حذف متى خمسة أجيال من ترتيبه بين داود والسبى البابلى؟ (( وَدَاوُدُ الْمَلِكُ وَلَدَ سُلَيْمَانَ مِنَ الَّتِي لأُورِيَّا. 7وَسُلَيْمَانُ وَلَدَ رَحَبْعَامَ. وَرَحَبْعَامُ وَلَدَ أَبِيَّا. وَأَبِيَّا وَلَدَ آسَا. 8وَآسَا وَلَدَ يَهُوشَافَاطَ. وَيَهُوشَافَاطُ وَلَدَ يُورَامَ. وَيُورَامُ وَلَدَ عُزِّيَّا. 9وَعُزِّيَّا وَلَدَ يُوثَامَ. وَيُوثَامُ وَلَدَ أَحَازَ. وَأَحَازُ وَلَدَ حَزَقِيَّا. وَحَزَقِيَّا وَلَدَ مَنَسَّى. وَمَنَسَّى وَلَدَ آمُونَ. وَآمُونُ وَلَدَ يُوشِيَّا. وَيُوشِيَّا وَلَدَ يَكُنْيَا وَإِخْوَتَهُ عِنْدَ سَبْيِ بَابِلَ.)) متى 1عدد 6-11 وهل حذفهم من نفسه أو أوحى إليه ذلك؟ ولو أوحى الرب ذلك ، فلماذا لم يُعدِّل الرب من كتابه الأول لو كان هو الذي أوحى هذا الكلام؟ السؤال 34 : ما علاقة عبدة النار المجوس بملك اليهود ؟ يقول الكتاب: (( وَلَمَّا وُلِدَ يَسُوعُ فِي بَيْتِ لَحْمِ الْيَهُودِيَّةِ فِي أَيَّامِ هِيرُودُسَ الْمَلِكِ إِذَا مَجُوسٌ مِنَ الْمَشْرِقِ قَدْ جَاءُوا إِلَى أُورُشَلِيمَ قَائِلِينَ: أَيْنَ هُوَ الْمَوْلُودُ مَلِكُ الْيَهُودِ؟ فَإِنَّنَا رَأَيْنَا نَجْمَهُ فِي الْمَشْرِقِ وَأَتَيْنَا لِنَسْجُدَ لَهُ.)) متى 2عدد 1-2 (( فَلَمَّا سَمِعُوا مِنَ الْمَلِكِ ذَهَبُوا. وَإِذَا النَّجْمُ الَّذِي رَأَوْهُ فِي الْمَشْرِقِ يَتَقَدَّمُهُمْ حَتَّى جَاءَ وَوَقَفَ فَوْقُ حَيْثُ كَانَ الصَّبِيُّ. فَلَمَّا رَأَوُا النَّجْمَ فَرِحُوا فَرَحاً عَظِيماً جِدّاً وَأَتَوْا إِلَى الْبَيْتِ وَرَأَوُا )) متى 2عدد 9-11 إلى الآن لم نجد أي تفسير, ما علاقة عبدة النار من المجوس باليهودية وبمجيء ملك اليهود؟ وكيف عرفوا ذلك على الرغم من عدم معرفة اليهود أنفسهم بهذا الموعد؟ فبعد 33 سنة عاشوها معه سأله رئيس الكهنة: (( أَسْتَحْلِفُكَ بِاللَّهِ الْحَيِّ أَنْ تَقُولَ لَنَا: هَلْ أَنْتَ الْمَسِيحُ ابْنُ اللَّهِ؟ )) متى 26عدد 63 (( فَوَقَفَ يَسُوعُ أَمَامَ الْوَالِي. فَسَأَلَهُ الْوَالِي: أَأَنْتَ مَلِكُ الْيَهُودِ؟ )) متى 27عدد 11 فلو صدقوا بذلك لكانوا من أتباع اليهودية! ولم نسمع ولم نقرأ ولم يسجل أحد المؤرخين القدماء أن المجوس سجدوا لأحد من ملوك اليهود ، فلماذا تحملوا مشقة السفر وتقديم كنوزهم والكفر بدينهم والسجود لمن يقدح في دينهم ويسب معبودهم ؟ ثم كيف أمكن للنجم الضخم تحديد المكان الصغير الذي ولد فيه يسوع من مكان يبعد عن الأرض بلايين السنوات الضوئية ؟ فالمعتاد أن أشير بإصبعي لأحدد سيارة ما. لكن أن أشير بالسيارة لأحدد أحد أصابع شخص ، فهذا غير منطقي. السؤال 35 : ( الكتاب المقدس ) الكفار أبناء الزنا يكتبون كتابكم ؟؟؟؟؟ سليمان كما هو معروف في الكتاب المقدس هو بن داود من زوجة أوريا الحثي بثشبع التي إغتصبها داود من زوجها وقتل زوجها وأنجب منها من الزنا سليمان والقصة بكاملها موجودة ومسطورة في الكتاب في سفر صموائيل الثاني الإصحاح الحادي عشر ثم تولى سليمان الملك بعد أبيه ومن المعروف عند علماء الكتاب المقدس بالإجماع أن سليمان ليس بنبي بل لقد كفر سليمان وإرتد في آخر أيامه وعبد الأصنام وبنى لها المعابد كما يقول الكتاب المقدس في الملوك الأول 11عدد4 (( وكان في زمان شيخوخة سليمان ان نساءه أملن قلبه وراء آلهة اخرى ولم يكن قلبه كاملا مع الرب الهه كقلب داود ابيه. (SVD) ولا يوجد ولا خبر واحد في التوارة تقول ان سليمان قد تاب من كفره بل الظاهر أنه مات على الكفر عابداً للأوثان ونحن نتبرأ إلى الله من هذا القول , وينسب علماء الكتاب المقدس إلى سليمان عدد من الكتب في العهد القديم وأشهرها النشيد الفسقي المسمى بنشيد الإنشاد وسفر الجامعة وبعض المزامير والأمثال ,. والسؤال المهم هنا : إن كان سليمان ليس بنبي ولا رسول , وهو بن زنا كما زعمتم , وأنه كافر مرتد عابد للأوثان كما يقول كتابكم , فبأي صفة يكتب في الكتاب المقدس وتقولون على كلامه أنه كلام الله ؟ هل الرب يوحي لرجل ليس بنبي ولا رسول وهو كافر بن زنا مرتد عابد للأوثان وبنى لها المعابد بل حتى لم يتوب ؟ هل هؤلاء يتلقون الوحي عندكم ؟ السؤال 36 : ( المسيح ) هل غسيل الأرجل يحتاج إلى خلع الملابس ؟ يحكي لنا الإنجيل قصة يسوع وهو سهران في إحدى الليالي وبعد العشاء وشرب الخمر فعل هكذا : يوحنا 13عدد4 : قام عن العشاء وخلع ثيابه واخذ منشفة واتّزر بها. (5) ثم صبّ ماء في مغسل وابتدأ يغسل أرجل التلاميذ ويمسحها بالمنشفة التي كان متزرا بها. (SVD) والسؤال هو : هل غسل أرجل الناس يستدعي التعري وخلع الملابس ؟ لقد أضطر أن يتزر بالمنشفة حتى يداري عورته , فهل هذا سلوك طبيعي ؟ السؤال 37 : ( الصلب والفداء ) من أرسل من ؟ ورد في إنجيل ( متى 21: 37 ) في قوله (( فأخيراً أرسل إليهم ابنه قائلاً يهابون ابني )). ويقصدون أن الله أرسل ابنه المسيح إلى شعب اليهود لأنهم لم يهابوا الله وقد يهابوا ابنه- تعالى الله عن هذا الخرافات علواً كبيراً. ولو صدَّق أحد هذا لوجب ألا يكون هناك ثلاثة في واحد ، بل ثلاثة في ثلاثة ، حيث إن الإله الأول لم يهبه أحد ، فأرسل إليهم ابنه!! فالراسل غير المُرّسَل وإذا كان الإله قد جاء في صورة الجسد ليَحْدُث التشابه بينه وبين الإنسان فيوقع إنتقامه على البشر وبذلك يخلصهم، فلماذا لم يُحيى آدم لينتقم منه بدلاً من الإنتقام من (شخص / أو إله / أو ابنه / أو نفسه) برىء مظلوم؟ ولماذا لم يجىء في صورة امرأة؟ ألم يقل بولس إنَّ المرأة هى التي أغويت ، وآدمُ لم يَغْوَ ولكنَّ المرأة أُغوِيَتْ فَحَصَلَت في التعدِّى ( تيموثاوس الأولى2: 14 ) السؤال 38 : ما هو شكل تماثيل البواسير البشرية ؟ وما الحكمة! ورد في سفر صموائيل الاول 6عدد4-5 ما يلي : 1صموائيل 6عدد4: فقالوا وما هو قربان الاثم الذي نرده له.فقالوا حسب عدد اقطاب الفلسطينيين خمسة بواسير من ذهب وخمسة فيران من ذهب.لان الضربة واحدة عليكم جميعا وعلى اقطابكم. (5) واصنعــوا تماثــيل بواسيركم وتماثيل فيرانكم التي تفسد الارض وأعطوا اله اسرائيل مجدا لعله يخفف يده عنكم وعن آلهتكم وعن ارضكم. (SVD) والسؤال هنا هو : كيف هو شكل هذه التماثيل البواسيرية ؟ وما الحكمة من صناعة تماثيل بواسير البشر من الذهب وتماثيل ذهبية للفئران ؟ في أي تاريخ ذكر أن البشر صنعوا تماثيل لبواسيرهم ؟ أليس هذا أمر بصناعة الأصنام ؟ ننتظر الرد ولكن عفواً نستقبل الردود فقط من العقلاء . السؤال 39 : (المسيح ) هل المسيح كان من الأشرار ؟ حسب الايمان المسيحي نعم. فقد قرر الكتاب المقدس أن (( الشرير فدية الصديق )) أمثال 21: 18 ، وقد قرر بولس أن المسيح صُلِبَ كفارة لخطايا كل العالَم (رسالة يوحنا الأولى 2 عدد 2) , بل وإعترف بولس بأن يسوع ليس شريراً فقط ولكنه أيضاً صار ملعون ,, ألا تصدق ؟ في غلاطية 3عدد13 يقول هكذا : (( المسيح افتدانا من لعنة الناموس اذ صار لعنة لاجلنا لانه مكتوب ملعون كل من علّق على خشبة. (SVD) والسؤال هو هل يسوع شرير ملعون كما يقول كتابكم ؟ السؤال 40 : ( تناقضات ) هل بطرس صديق طاهر أم مرائي منافق كذَّاب ؟ أولاً : يقول مرقس عن سمعان صخرة الكنيسة (( فَأَنْكَرَ أَيْضاً. وَبَعْدَ قَلِيلٍ أَيْضاً قَالَ الْحَاضِرُونَ لِبُطْرُسَ: حَقّاً أَنْتَ مِنْهُمْ لأَنَّكَ جَلِيلِيٌّ أَيْضاً وَلُغَتُكَ تُشْبِهُ لُغَتَهُمْ. فَابْتَدَأَ يَلْعَنُ وَيَحْلِفُ: «إِنِّي لاَ أَعْرِفُ هَذَا الرَّجُلَ الَّذِي تَقُولُونَ عَنْهُ! )) مرقس 14: 70-71. أين البر ؟ وأين الفضيلة ؟ وأين الأخلاق في كذب بطرس – صخرة عيسى عليه السلام الذي يملك مفاتيح السماوات والذى عليه بُنِيَت كنيسة يسوع ، تلك الكنيسة التي لا تقوى أبواب الجحيم عليها ؟ ثانياً : يقول إنجيل متى 26عدد72 عن قصة إنكار ولعن بطرس ليسوع عند المحاكمة هكذا :انكر ايضا بقسم اني لست اعرف الرجل. (73) وبعد قليل جاء القيام وقالوا لبطرس حقا انت ايضا منهم فان لغتك تظهرك. (74) فابتدأ حينئذ يلعن ويحلف اني لا اعرف الرجل.وللوقت صاح الديك. (SVD) فكيف جاز لبطرس صخرة الكنيسة أن يقسم كذباً وينكر إلهه بل ويلعن إلهه يسوع كما تدعون ؟ الحق أنه على هذا ليس عنده مثال حبة من خردل من الإيمان كما قال وصف يسوع تلاميذه الرسل في لوقا 17عدد5-6 ((5 فقال الرسل للرب زِد ايماننا. (6) فقال الرب لو كان لكم ايمان مثل حبة خردل لكنتم تقولون لهذه الجميزة انقلعي وانغرسي في البحر فتطيعكم (SVD) ثالثاً : وصف بولس بطرس بأنه مرائي منافق كما ورد في رسالته إلى أهل غلاطية 2عدد11 : ((11. ولكن لما أتى بطرس الى انطاكية قاومته مواجهة لانه كان ملوما. (12) لانه قبلما أتى قوم من عند يعقوب كان يأكل مع الامم ولكن لما أتوا كان يؤخر ويفرز نفسه خائفا من الذين هم من الختان. (13) وراءى معه باقي اليهود ايضا حتى ان برنابا ايضا انقاد الى ريائهم. (SVD) فنعيد السؤال مرة أخرى هل من مثل هؤلاء تاخذون دينكم ؟ وهل نصف بطرس صخرة الكنيسة صفا بانه مؤمن صديق أم كاذب منافق مرائي ؟ لك الحكم السؤال 41 : (خرافات ) فســـــــر مايلي : عدد 5عدد22: ويدخل ماء اللعنة هذا فــي أحشائك لورم البطن ولإسقاط الفخذ.فتقول المرأة آمين آمين. (SVD) رؤيا 6عدد6 : وسمعت صوتا في وسط الأربعة الحيوانات قائلا ثمنية قمح بدينار وثلاث ثماني شعير بدينار وأما الزيت والخمر فلا تضرهما السؤال 42 : ( تناقضات ) متى نزلت الحمامة بالضبط ؟ بعد أن صعدَ من الماء متى 3عدد 16-17 أثناء صعوده من الماء مرقس 1عدد 9-11 أثناء صلاته أى بعد التعميد لوقا 3عدد 21-22 ألا يعنى نزول روح الرب كحمامة وظهورها منفصلة أنه لا إتحاد بين روح الرب ويسوع؟ فقد ظهرا منفصلين. وهل روح الرب صغيرة لدرجة أنها تتشكل في جسم حمامة ؟ ولماذا لم تظهر روح الرب لكل الناس لتعلمهم بذلك؟ لماذا خصَّت المعمدان بهذا الشرف وحده ؟ السؤال 43 : ( تناقضات ) صــــــوت مَــــــن ؟ يقول صاحب إنجيل لوقا عند قصة تعميد يسوع في لوقا 3عدد22 هكذا ((22 ونزل عليه الروح القدس بهيئة جسمية مثل حمامة وكان صوت من السماء قائلا انت ابني الحبيب بك سررت (SVD) وبغض النظر عن قصة الحمامة لكن السؤال هو صوت مَن المتحدث ؟ إن كان يوحنا يقول عن الله في يوحنا 5عدد37 هكذا : ((والآب نفسه الذي ارسلني يشهد لي.لم تسمعوا صوته قط ولا ابصرتم هيئته. (SVD) فعلمنا أنه لا أحد يسمع صوت الله أبداً ولا يبصر أحد هيئته , وإن كان الإبن هو يسوع وهو لم يقل أنت إبني الحبيب ولكن الصوت كان قادماً من السماء والروح القدس هي الحمامة وهي لم تقل هذا أيضاً والله لا أحد يسمع صوته قط !! فمن الذي قال أنت إبني الحبيب ؟ ؟؟؟ السؤال 44 : ( هل معقول ) بني إسرائيل ليس فيهم عقيم ولا عاقر ولا في بهائمهم ولا تصيبهم الأمراض ؟؟؟ تثنية7عدد14: مباركا تكون فوق جميع الشعوب.لا يكون عقيم ولا عاقر فيك ولا في بهائمك. (15) ويرد الرب عنك كل مرض وكل أدواء مصر الرديئة التي عرفتها لا يضعها عليك بل يجعلها على كل مبغضيك. (SVD) !!!!!!!!!!!!!! السؤال 45 : ( تناقضات ) هل طريق يسوع هيِّن وخفيف على سالكيه أم ضيق ملىء بالصعوبات ؟ ضيق : (( مَا أَضْيَقَ الْبَابَ وَأَكْرَبَ الطَّرِيقَ الَّذِي يُؤَدِّي إِلَى الْحَيَاةِ وَقَلِيلُونَ هُمُ الَّذِينَ يَجِدُونَهُ! )) متى 7عدد 14 هيِّن : (( اِحْمِلُوا نِيرِي عَلَيْكُمْ وَتَعَلَّمُوا مِنِّي لأَنِّي وَدِيعٌ وَمُتَوَاضِعُ الْقَلْبِ فَتَجِدُوا رَاحَةً لِنُفُوسِكُمْ. لأَنَّ نِيرِي هَيِّنٌ وَحِمْلِي خَفِيفٌ.)) متى 11عدد 29-30 السؤال 46 : هل الرب يأمر بالنذور للشيطان ؟ جاء في سفر اللاويين أمر الرب لموسى هكذا : سفر اللاويين الإصحاح 7عدد5-10((5 ويأخُذُ مِن عِندِ جَماعةِ بَنى إسْرائيلَ تَيسَينِ مِنَ المَعِزِ لِذَبيحةِ الخَطيئَة وكَبْشاً لِلمُحرَقَة. 6 فيُقَرِّبُ هارونُ عِجْلَ ذَبيحةِ الخَطيئَةِ الَّتي علَيه وُيكَفِّرُ عن نَفْسِه وعن بَيتِه. 7 ثُمَّ يأخُذُ التَّيسَينِ وُيقيمُهما أَمامَ الرَّبّ عِندَ بابِ خَيمَةِ المَوعِد. 8 وُيلْقي هارونُ علَيهما قُرعَتَين، إِحْداهما لِلرَّبّ والأُخْرى لِعَزازيل. 9 وُيقَرِّبُ هارونُ التَّيسَ الَّذي وَقَعَت علَيه القُرعَةُ لِلرَّبّ، وَيصنَعُه ذَبيحةَ خَطيئَة. 10 والتَّيسُ الَّذي وَقَعَت علَيه قُرعةُ عَزازيل يُقيمُه حَيّاً أَمامَ الرَّبّ، لِيُكَفِّرَ عَلَيه ويُرسِلَه إِلي عزازيلَ في البَرِّيَّة. وعزازيل هو الشيطان كما هو معروف وكما يُعرِّفَه قاموس الكتاب المقدس هروباً من الموقف هكذا نصاً : الشيطان أو الجن في الصحاري والبراري أو ملاك ساقط (بحسب سفر اخنوخ ومعظم المفسرين الحديثين ) إنتهى بالنقل حرفياً . فالعقلاء أسأل : هل الرب يأمر بالنذر للشيطان ؟ هل في هذا مثقال ذرة من التوحيد ؟ وأي حكمة في أن تهب للرب تيس وللشيطان تيس ؟ لم يجبنا أحد حتى الآن . السؤال 47 : هل الله يأمر الناس بعبادة الأصنام ؟ سفر حزقيال 20عدد39: (( 39 اما انتم يا بيت اسرائيل فهكذا قال السيد الرب.اذهبوا اعبدوا كل انسان اصنامه وبعد ان لم تسمعوا لي فلا تنجسوا اسمي القدوس بعد بعطاياكم وباصنامكم. (SVD) السؤال 48 : ( المسيح ) ماذا فعل يسوع بعد أن أنهى الشيطان تجربته معه ؟ (( ثُمَّ تَرَكَهُ إِبْلِيسُ وَإِذَا مَلاَئِكَةٌ قَدْ جَاءَتْ فَصَارَتْ تَخْدِمُهُ. 12وَلَمَّا سَمِعَ يَسُوعُ أَنَّ يُوحَنَّا أُسْلِمَ انْصَرَفَ إِلَى الْجَلِيلِ. 13وَتَرَكَ النَّاصِرَةَ وَأَتَى فَسَكَنَ فِي كَفْرِنَاحُومَ الَّتِي عِنْدَ الْبَحْرِ فِي تُخُومِ زَبُولُونَ وَنَفْتَالِيمَ )) متى 4عدد 11-13 (( وَرَجَعَ يَسُوعُ بِقُوَّةِ الرُّوحِ إِلَى الْجَلِيلِ وَخَرَجَ خَبَرٌ عَنْهُ فِي جَمِيعِ الْكُورَةِ الْمُحِيطَةِ. وَكَانَ يُعَلِّمُ فِي مَجَامِعِهِمْ مُمَجَّداً مِنَ الْجَمِيعِ. وَجَاءَ إِلَى النَّاصِرَةِ حَيْثُ كَانَ قَدْ تَرَبَّى. )) لوقا 4عدد 14 فترى يسوع عند متى كان في الناصرة وانصرف منها إلى الجليل واستقر في كفرناحوم أما عند لوقا فقد رجع إلى الجليل واستقر في الناصرة. السؤال 49 : ما هو تمثال الغيرة ؟ حزقيال 8عدد3: ومد شبه يد وأخذني بناصية راسي ورفعني روح بين الارض والسماء واتى بي في رؤى الله الى اورشليم الى مدخل الباب الداخلي المتجه نحو الشمال حيث مجلس تمثال الغيرة المهيج الغيرة (4) واذا مجد اله اسرائيل هناك مثل الرؤيا التي رأيتها في البقعة (SVD) ما هو شكل هذا التمثال ؟ ألا توافقني إنها أمور وثنية أخذها كتبة الكتاب المقدس من الحضارات التي عايشوها فتأثروا بها ؟ لكن أيضاً لم نعرف ما هو هذا التمثال ؟ السؤال 50 : متى أعطى يسوع ال
  6. )))))))))))))))هل تحولت هذه المدونة إلى منبر الأقباط المضطهدين من كنيستهم؟

    كتب مشرف مدونة التنصير فوق صفيح ساخن:

    تتزايد أعداد الحريصين على متابعة هذه المدونة من النصارى بشكل كبير، بفضل وتوفيق من الله تبارك وتعالى أولاً، ولسببان يفوقان كل سبب آخر، أما الأول فهو كون المدونة تجاوزت خلال سنواتها الثلاث كافة الخطوط الحمراء الوهمية التي فرضتها كنائس المنطقة العربية على وسائل الإعلام العربية، الرسمية والخاصة، بضغط من قياداتها الدينية وعلاقاتها العاملة الداخلية والخارجية القوية على وزارات الإعلام العربية لسن قوانين وأنظمة تجعل كل مادة اعلامية تكشف «المستور» من جرائم وفضائح الكنيسة «مساساً بالمسيحية» وطعناً في ما سموه «رموزهم الدينية»!!

    وليس أدل على هذا القمع الكنسي للإعلام العربي من نموذج الشهيد «ممدوح مهران»، رئيس تحرير جريدة النبأ المصرية، رحمه الله، الذي طاردته الكنيسة المصرية حتى قتلته خلف قضبان سجون النظام المصري بسبب تجرأه على نشر تحقيق مدوي حول فضائح الكاهن برسوم راهب دير المحرقي، الذي مارس كل صنوف الفجور مع حوالي 5000 سيدة وفتاة قبطية من نصارى مصر [يوجد قسم خاص لهذا القسيس الفاجر في المدونة على هذا الرابط].

    وبما أن «كل ممنوع مرغوب»، كما يقال، وبما أن الكنيسة المصرية دفعت بزهرة شبابها للتشنيع على الإسلام وأهله في أوكار الشبكة العنبكوتية مستترين خلف شاشات الحاسوب من وراء أسماء وهمية، فقد فؤجئ هذا النفر من شباب التنصير بكم هائل من التقارير الإعلامية الموثقة والمترجمة من «المواد المحرمة» عليهم، حتى صار أشدهم حقداً على المسلمين شديداً في الحرص على متابعة هذه المدونة يومياً بلا كلل ولا ملل، ناهيك عن بقية «خراف الكنيسة» الصامتة والمغلوبة على أمرها في كثير من الأمور والمغيبة عن توجيه النقد والمحاسبة لكنائسهم في الواقع الحقيقي، فصار هذا الفريق كذلك ممن يتابعون هذه المدونة التي تزودهم بما يحتاجونه من تقارير وحقائق يكون لها ما بعدها في تمردهم الصامت على طغيان البابا شنودة الثالث وقساوسته، وانقلب السحر على الساحر.

    أما السبب الثاني في متابعة أكثر نصارى مصر لهذه المدونة، فهو الهجوم المكثف والدعاية الكاذبة التي تشنها عدة مواقع ومنتديات نصرانية تابعة لكبريات منظمات أقباط المهجر في الولايات المتحدة وأوروبا واستراليا. وعملاً بمبدأ التسويق الأمريكي: «كل دعاية وإن كانت سيئة فهي دعاية جيدة»، فقد نجح هذا الهجوم القبطي ضد مدونتي وشخصي في جلب المزيد من المتابعين لها من أبناء كنائس المنطقة العربية كافة في الداخل والخارج، ولا شكر ولا فضل لهم. {وَمَكَرُواْ وَمَكَرَ اللّهُ وَاللّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ} (54) سورة آل عمران.

    في هذا الاطار وبعد هذه المقدمة، لا تتعجب بعد اليوم إن وجد نصراني مصري مقموع منبراً له في هذه المدونة بينما هو لا يستطيع ايصال صوته لوسائل اعلامه في الداخل بسبب اعتبارات سياسية مقلوبة ومبررات مغلوطة معلق فوقها لافتة تحذير وتخويف بعنوان «الفتنة الطائفية»، وكأن الكنيسة المصرية باتت فوق القانون والمسائلة والمحاسبة وفوق النقد؟!! وكأن البابا معصوم كما تزعم كنيسته، في السماء وفوق الأرض المصرية، أو كأن الكنيسة قد صارت دولة داخل الدولة؟!!

    مناسبة هذه التدوينة: وبين يدي اليوم رسالة تدمي القلب وصلتني من سيدة نصرانية مصرية «قبطية»، تعاني بسبب تشريعات الكنيسة الأرثوذكسية المصرية حول الطلاق [يوجد قسم خاص في المدونة بهذا الملف الساخن على هذا الرابط].

    ولكي أكون أكثر دقة، فإن هذه السيدة المسكينة كتبت رسالتها اليوم تبثها في مساحة التعليق بهذه المدونة على مقال منقول نشرته من قبل بعنوان ((طلاق الأقباط حائر بين البابا و«علة الزني» ولائحة 38)) بقلم الكاتب القبطي مجدي سمعان في صحيفة المصري اليوم. ورغم أننا نوثق للمواد المنقولة بوضع روابط المصدر، فلا أعلم اذا كانت هذه السيدة القبطية قد جربت كتابة رسالتها في مساحة التعليق على المقال في موقع صحيفة المصري اليوم أم لا، ولا أظنها إلا قد فعلت نظراً لما ورد في كتابتها من حجم معاناتها.

    وقد يتعجب البعض أكثر من أن هذه السيدة النصرانية اختارت مشكورة تسجيل ما حصل معها هنا في هذه المدونة الاسلامية، وهي توجه خطابها لا لشخصي ولا للمسلمين ولكن ترفعه إلى قيادات كنيستها المصرية وكأنها تستشعر معي موقنة أنهم يتابعون هذه المدونة ربما بأكثر مما يتابعون صحافتهم المحلية، لعلهم يشعرون بالحرج الشديد في حال نشرنا نحن رسالتها هذه وقد وقعتها باسمها الثلاثي الصريح، فتضطرهم، وهي الغريقة اليائسة، إلى الالتفات لها والعمل على حل مشاكلها.

    ولأن من أخلاق المسلم نصرة المظلوم أياً كان دينه، ولأنه ليس من اخلاقنا استغلال حاجات غير المسلمين ولا أزماتهم الشخصية طمعاً في اسلامهم، وإن كنا نتمنى الهداية لأنفسنا وللناس كافة ولهذه السيدة الفاضلة ولأهل بيتها جميعهم، إلا أن هذا ليس وقته، إنما الوقت وقت انتصار لمظلمتها ولذلك… أكرر شكري وتقديري الشخصي لها لاختيارها لهذه المدونة، ولجرأتها وشجاعتها في المطالبة بحقوقها وهو موقف كبير يجبرك على احترامها، فحقاً «إن لصاحب الحق مقالاً» فلا لوم ولا تثريب على هذه السيدة وأخواتها لكن اللوم كل اللوم والذنب يقع على من خذلها وأعرض عنها من رجالات دينها وكنيستها ويا للعار الذي يحلقهم في الدنيا والآخرة.

    وأحب أن أوضح أنه ليس من شأن المدونة تلفيق القصص ولا الأسماء ولا تأليف «الدراما»، إنما هذه عادة أهل التنصير وليست من أخلاقيات الدعاة ولا أدبيات الدعوة الإسلامية ولسنا في حاجة إلى ذلك. وأنوه أنه ليس دورنا التحقق من هوية المرسلة بالكامل ولا الاضطلاع على تفاصيل قضيتها قبل النشر لأننا مدونة اعلامية أولاً وأخيراً، ولسنا مكتب شرطة ولا نيابة عامة ولا هذه بقاعة محكمة. ولدي ما يثبت استلام الرسالة من جهة مستقلة من الداخل المصري، وهي أمور تقنية بحتة لا يلزمنا نشرها إلا اذا اضطرتنا الكنيسة المصرية لذلك في ساحة المواجهة الاعلامية المفتوحة، أو حتى القضائية، لو كانت لدى قياداتها الجرأة الكافية لمواجهتي وفتح هذا الملف على مصراعيه على الهواء مباشرة، وليتهم يفعلون.

    مع ذلك أنشر رسالة هذه السيدة المصرية، المقهورة كنسياً، مع علمي مسبقاً بجاهزية خفافيش الأقباط على الإنترنت لتكذيبي وكيل الشتائم والتهم لشخصي بمزيج من مفردات قاموسهم في التنصير والتي هي غاية في البذاءة والقذارة، لكن «كل إناء بما فيه ينضح».

    إنني أوجه الدعوة لقيادات الكنيسة المصرية كافة ولمن وردت أسماءهم في الرسالة لتكذيبي بشكل رسمي لو يقدرون. ليتهم يقولون للناس في العلن أنه لا توجد حالة بهذا الاسم في سجلات الكنيسة من بين قرابة ربع مليون حالة أخرى مماثلة لها في أقل تقدير!! لكنهم لن يفعلوا لأن الكنيسة لن تقوى على «أبواب الجحيم» هذه، بحسب التعبير النصراني الدارج، لو توسعت وسائل الإعلام الالكترونية الجديدة في فتحه.

    إن صمت الكنيسة المصرية عن الرد على هذه التدوينة لن يفسر لصالحها أبداً ولن ينفعهم اعتذارهم بأن الأمر «تافه» أو «لا يستحق رداً». ولن يجمل حالهم تحويل القضية إلى شخص كاتب هذه الأسطر، لتجاوز الحالة الماثلة أمامنا، وهي حيلة قديمة عودتني عليها قيادات التنصير محلية وخارجية واقول لهم باللهجة المصرية: «العبوا غيرها!».

    ولذلك أتوجه بالدعوة لكل مسلم لديه مدونة شخصية أو دعوية أو مشترك في منتدى لكي ينقل هذه التدوينة ورسالة السيدة القبطية المظلومة في موقعه سعياً في نشرها لرفع الظلم عنها وعن أخواتها لأنهن وبقية أهلها من نصارى مصر في ذمة المسلمين شاء من شاء وأبى من أبى أو تمرد على ذمتنا من خونة الأقباط من تمرد

    وأخيرأ أؤكد لكافة نصارى المنطقة أن هذه المدونة ترحب برسائل معاناتكم الشخصية وقضاياكم المأساوية مع كنائسكم ونحن على أتم الاستعداد لنشرها شريطة التحلي بهذا المقدار من الشجاعة التي تحلت بها هذه السيدة القبطية للكتابة بأسمائكم الصريحة ولا نقبل رسائل تصلنا بأسماء وهمية إلا إذا تم الاتصال بشخص المدون بصفة خاصة للتحقق شخصياً من هوية صاحب الرسالة إذا أحب نشرها بداية باسم رمزي لاعتبارات معينة. إن وسائل الاعلام العربية، في أغلبها، (ولا حتى الاسلامية منها) باتت تسمح بنشر ما نرحب بنشره هنا في هذه المدونة، وعلى «المتضرر» مما ننشر هنا اللجوء للقضاء لو كان يملك صكوك براءته في ساحة التقاضي وأمام محاكم الرأي العام.

    والآن مع رسالة السيدة المصرية كما وصلتني دون تدخل ولا تغيير ولا تصحيح املائي، والله على ما أقول شهيد:

    الى قداسه البابا شنوده ونيافه الانبا بولا بعد تقبيل الايادى انا سيده مسيحيه ارثوزكسيه تزوجت منذ عشر سنوات لم اعرف فيهم طعم الراحه منذ اول يوم زواجى.وفى احد الايام قام عليا بالضرب بدون اى سبب مقنع وعندما دافع اخى عنى عمل لنا مجموعه محاضر لى ولامى ولاخى وقضيه طلاق وتصافينا لكن على غِِـش .انجبت طفله عندها سبع سنوات.منذ حملى وعرف انها بنت قال انا مش عايز بنات لدرجه انه لم يراها نهائيامنذ ولاادتها ولم يقم بلانفاق علينا انا وهى منذ ان كانت فى بطنى لكن عمل لها شهاده الميلاد حتى يحصل على العلاوه لانه موظف(مدرس رياضيات) وبعد دخول اكثر من عشر اباء كهنه لم يصلوا الى حل وانا الان عند امى الارمله واعمل مدرسه تربيه فنيه وليس لى دخل اخر وبعد ما اسائت الدنيا فى وجهى وليس فى امل التجأت إلى القضاء فرفضت الدعوى بسبب تعديل القانون فماذا افعل انا وابنتى علما باننى لم استطيع العيش معه مره اخرى بعد كل هذه الاهانات وفرجه الناس ولم استطيع ان اضع ابنتى فى اى موقف للمعايره من اى شخص بالذى عمله لى ابوها.

    ملحوظــــــــــــه:اللذى وصل الموضوع الى هذه الدرجه يكون القس يوحنا حبيب والقس انطونيوس فكرى كهنه كنيسه العذراء الفجاله وصلو البيت إلى الاعوده وذلك تقريبا علشان غيرت اب اعترافى .اعطو له ورق بأننى ممتنعه عن الصلح وعندما واجهت ابونا يوحناانكر بانه لم يعطيه شىء مع العلم ان الورق فى الملف بالكاتدرائيه والملف باسم بهاء عدلى مقار وانا اسمى نيفين نصرى ثابت

    ســــــــؤال:هل من وظائف الكاهن خراب البيت أم عماره !!!!؟ انا وابنتى مع امى الارمله المسنه اريـــــــد حــــــــــلا وشكرأ

    هاقد نشرنا الرسالة كما وصلتنا وفي مساحة التعليق على هذا الموضوع أيضاً ونأمل أن تتوصل السيدة نيفين إلى حل، وأن تبادر كنيستها إلى الاتصال بها بعد تجاهلها ومعاملتها بهذا الشكل مما أدى إلى تفاقم معاناتها. وسواء أخبرتنا السيدة عن جديد قضيتها أم لا، فإنني أؤكد لها أن رسالتها قد وصلت للتو إلى مكاتب من وردت أسماؤهم هنا. قلوبنا ودعواتنا معها ومع كل مظلوم أيا كان دينه والله الهادي الى سواء السبيل.

    * للتذكير: يقول الحق تبارك وتعالى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم:

    {الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الأُمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوبًا عِندَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَالإِنْجِيلِ يَأْمُرُهُم بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَاهُمْ عَنِ الْمُنكَرِ وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَآئِثَ وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ وَالأَغْلاَلَ الَّتِي كَانَتْ عَلَيْهِمْ فَالَّذِينَ آمَنُواْ بِهِ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَاتَّبَعُواْ النُّورَ الَّذِيَ أُنزِلَ مَعَهُ أُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ} (157) سورة الأعراف

    طالع قسم: فضائح تشريعات الطلاق الكنسية

    فضلاً لا أمراً: تفاعلوا مع قضية هذه السيدة بنشر هذه التدوينة مع ذكر المصدر بكل سبيل.

  7. محمدعبدالعزيزالمغازى

    ما قام على باطل ليس الا باطل وعاطل لمنافق زاطل.

    وهذه هي العقيدة المخلقة المختلطة والمصاغة من صياد السمك بولس الزفر وشلته

    وبفرض صحة كل ما جاء بالاناجيل الم يذكر بها ::::::
    ان عيسي ما جاء ليلغي الشريعة بل ليكمل

    اذن جاء ليكمل شريعة قائمة وليس دين جديد وانما اطلق لفظ مسيحي اول ما اطلق في بدايات القرن الثاني الميلادي اي انه بعد رفع المسيح بقرابة القرن

    ان عيسي ماجاء الا من اجل خراف بيت اسرائيل ……. الضــــــــــالة

    ثم ان عيسى ما جاء الا من اجل خاطئين وليس من اجل ابرار

    اذن كانت رسالته محددة تحديدا واضحا يستهدف فيها من ضل من بني اسرائيل فقط

    وعندما اطلق لفظ اولاد الافاعي على فئة بعينها فقد عنى بذلك المغضوب عليهم من بشر وهل اصبحوا ابرار ام ظلوا كما اطلق عليهم؟؟؟.

    وعندما ذهب ليصلي وكان منفردا ووفقا لتصنيفهم كاله فلمن كان يصلي؟؟

    وعندما امرك بالصلاة فى مخدعك فى الخفاء ، هل كان يأمر بالصلاة فى كنيس او كنيسة ولما تبنى كل تلك الكنائس ، الا للقساوسة من طقع جرجس لام زكريا بطرس او برسوم بدير الدعارة وليست العشرية او المئوية بل الالفية المتعددة او لبشبش والنعجة هدهد ؟؟؟

    وقد جاء بالاناجيل ايضا بان عليه ان يذهب ليرسل لكم البارقليط او الباركليز او المعين او المعزي او معين آخر وفسرتموه بالروح القدس

    فهل نسي المسيح المؤله او ابن الآب او الاقنوم الثانى انه ولد بالروح القدس ، وان مرة ثانية نزلت عليه حمامة بالروح القدس عند تعميده ….. اي انها اصبحت ملحقة به وملازمة له….. لدرجة انه منح لبطرس الالوهية الفائقة عندما قال له : ان ما تحله في الارض يحل في السماء وما تربطه على الارض يربط في السماء وليس العكس … وهنا اصبح بطرس يأمر السماء اي يأمر الاله …. لدرجة وصلت انه انكر الابن ومعرفته عند تسليمه … فهل حقا ما ذكر يا خراف الضلال؟؟؟؟

    يذكرني ذلك بانني ذهبت لكي أحلل الهيموجلوبين فكانت نتيجته 103%
    فاستغربت فكررت التحليل بالفعل فى معمل بالخارج فكانت النتيجة 5ر103 % هذه المرة …….. فذكرني ذلك بان المسيح طبقا للاناجيل منح سمعان او الحواري بطرس صلحيات تفوق الاله….. يالها من خيبة تقيلة تقل كل مكونات الكون وذراته ….. ولا يقول بها الا جاهل ومخبول

    لما لا والشيطان وفقا لهم يختبر خالقه وابنه وبنته بالمرة.

    هل الروح القدس هنا مرتبطة بالاب والابن كاقنوم أم انها ضدهما لها ذاتها واستقلاليتها في التصرف المضاد ؟؟؟؟؟؟

    انها الحقيقة ::::::: فالخالق لن ينزل شريعته لتسمى على اسم يهودا باليهودية ، ولا على اسم المسيح لتسمى بالمسيحية ، ولا على اسم احمد لتسمى بالاحمدية ….. ولا على بوذا لتسمى البوذية او بهاء لتسمي بالبهائية …… مراحل شريعة الخالق على انبيائه ان يسلموا ذاتهم لله وحده
    فالخالق ليس بمنافق لينزل اديان سماوية او ارضية ……. فشريعته واحدة لدين واحد هو دين السموات والارضين

    لكنها لعبة التلات ورقات التي احترفوها اهل الاحانوت
    وعلى رأي الخول زكريا بطرس
    وكل من ارتدي ردائه
    معزة حاز ومعزة ماز ومعزة بتضرب بالصليب او بالعكاز
    يا حـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــوش

    الا تقولونها الا عند موتكم وتنيحكم

    فعندما سيتنيح نظير روفائيل قريبا ستقـــــــولون

    أســــــــــــــــــــلم
    الله لا يسلمه ……… لانه لو تقبل منه بعد موته ودخل الجنة …… فسأصر على ان اتركها اذا وجدته بها ……… لانه احد الشياطين والافاعي التى ستخرج بنى آدم منها مرة بعد مرةاخري

  8. هل إرث المرأة المسيحية عادلاً ؟

    هل إرث المرأة المسيحية عادلاً ؟
    المحامية : زينة وليـــم ســـارة
    ان الأديان جاءت لرحمة الإنسان عموما ولنصرته وما كانت ولن تكون منبعا ً للإيذاء والقهر والظلم .
    فأنا أتكلم اليوم في قضية واحدة بعينها – رافضة حتى التلميح إلى أي من القضايا التي تدغدغ عقلي بين فينة وأخرى – قضية تشترك في شجونها أكثر من 800 ألف امرأة مسيحية ينتهك في كل لحظة وفي كل ثانية حقها في الميراث وكلنا يعلم أن الإرث الشرعي الإســلامي هو الذي يطبق على المسـيحيات ( للذكر مثل حظ الأنثيين ) .
    والحقيقة أن العيب ليس في هذا وإنما العيب وكل العيب أن تحرم المسيحية حتى من هذا الحق المسلم به جدلا .
    و فكرة المشكلة ولبها :
    في أن التزام أخوتنا المسلمين الذين نعز ونجل بهذا الإرث مرجعه الواعظ الديني والإيمان كل الإيمان بكتاب الله وسنة نبيه، و بالتالي ففي الامتناع – في الإيمان و الأخلاق- معصية و إثم وذنب .
    أما بالنسبة للمسيحيين فالقضية لا تتعدى كونها مشكلة قانون لا عقاب جزائي رادع له، وبالتالي فإن الامتناع عن تطبيق نصوصه لا يعني للرجل المسيحي شيئا ً البتة فهذه ليست بمعصية وليست إثم .
    فتجد مثلاً أن الريف المسيحي خلق لنفسه عرفا ً ، غالبا ً ما تحرم بموجبه الفتاة من إرث والدها أو شقيقها أو… وإن فكرت باللجوء إلى القانون فإن النبذ و القطيعة جزاؤها لخروجها عما اعتادت عليه الجماعة مما أخمد في صدور الكثيرات الشكوى وكبت حتى مجرد الفكرة في عقولهن .
    وتاريخيا :
    حاولت الكثير وصول إلى كيفية ووقت تم فيه التقسيم غير المبرر للقوانين التي تحكم شؤون المسيحيين ليصبح للرباط الزوجي للمرأة قانون خاص هو قانون الحق العائلي ولنفقتها قانون الحق العائلي و لـ… أما لإرثها قانون آخر لا علاقة له بمعتقدها الديني .
    و لكني فشلت في هذا التنقيب ، إلا أن أحد المطلعين على الأمر أخبرني أن الدولة يوم سنت قانون الأحوال الشخصية . أرسلت إلى رجال الدين المسيحي مستطلعة رأيهم فيما يطلبونه من هذا القانون ، خاصة وأن لبنان أقرب بلد لنا عامل المسلم على أساس دينه والمسيحي على أساس دينه .
    فكان الرد بما آل إليه الحال.
    هذا الرد الذي خالف بكل بساطة تعاليم الإنجيل (( ليس عبد ولا حر ولا ذكر ولا أنثى , لأنكم جميعا واحد في المسيح يسوع ))( غل 3:28)
    و(( فاثبتوا إذاً في الحرية التي حررنا المســـيح بها ولا ترتبكوا أيضاً بنير العبوديــة ))
    فما السبب ؟ وأهواء من ، وافق هذا الوضع ؟.
    أهي أهواء رجال الدين والمجلس الملي للكنائس ( وكلهم بلا صدفة ذكور ) أم هو انحياز إلى ذاك المبدأ الهزيل القائل أن توحيد التشريع في البلد الواحد يزيد اللحمة بين المواطنين من خلال خضوعهم لقانون واحد ومحكمة واحدة . والذي أؤمن كل الإيمان بعدم صحة هذا المبدأ الذي ينتج في النهاية ظلما لطائفة على حساب أخرى و يفرض عليها إيمانا ً بأشياء قد لا تؤمن بها ،و يخلق مجتمعاً ذو لون واحد تتطابق فيه الأديان والمعتقدات وهذا مخالف لطبيعة الخليقة .
    كل الاحترام للقراء
    وجل الاحترام للأديان التي أرادت الإنسان حرا
    …………………..
    المحامية : زينة وليـــم ســـارة

  9. مغالطة نصرانية والرد عليها

    مغالطة نصرانية والرد عليها

    من المزاعم التي يطلقها النصارى ويروجون لها قولهم إن المسلمين وحدهم هم الذين ينظرون إلى الأناجيل نظر شك وريبة ، ويصفونها بالتحريف والتزوير ، وهذا الزعم صادر عن مغالطة صريحة وإغفال لحقائق التاريخ الثابتة ، إذ من الثابت تاريخيا أن مجمع نيقية ( 325م) هو من قام باختيار الأناجيل الأربعة المعتمدة اليوم عند النصارى من بين مايزيد على سبعين إنجيلا ، ولم يتم ذلك الاختيار وفق منهج علمي، تم على أساسه قبول ما قُبِل ورَدِّ ما رُدَّ ، وإنما كان الضابط في ذلك ما ظنه رعاة المجمع من عدم معارضة تلك الأناجيل لما تبنوه من القول بألوهية المسيح عليه السلام وأنه ابن الله، تعالى الله عما يقول الظالمون علواً كبيرا .
    وبالطبع فلم يكن هذا القول ليحظى بموافقة جل المؤتمرين، فقد عارضه جمع عظيم منهم، إلا أن قوة سيف الرومان حسمت الخلاف لصالح من ذهب إلى القول بألوهية عيسى عليه السلام ، وجعلت من المخالفين مبتدعة ومهرطقين، علما أنهم الأكثرية وفيهم عدد من الموحدين الذين نادوا بوحدانية الله لا شريك له وأن عيسى عليه السلام عبد الله ورسوله .
    وهكذا قضت قوة الرومان على هؤلاء المخالفين وخاصة الموحدين منهم بالملاحقة والتشريد، فلم ينتشر مذهبهم، بل اضمحل مع مرور الوقت حتى أضحى اليوم – فيما يظهر- من غير أتباع . وسوف نحاول في مقالنا هذا أن ننقل بعضا من مواقف قدماء النصارى الذي حكموا على هذه الأناجيل أو بعضها بالتحريف والتزوير حتى يرى المنصف أن المسلمين ليسوا وحدهم الذين وقفوا من هذه الأناجيل موقف المتشكك والمتهم.
    نقل أقوال الفرق النصرانية القديمة التي يعدُّ النصارى أصحابها مبتدعة
    الفرقة الأبيونية : ظهرت هذه الفرقة في القرن الميلادي الأول وكانت معاصرة لبولس ، فأنكرت عليه إنكاراً شديداً وعدَّته مرتداً ، وكانت تسلِّم من كتب العهد القديم بالتوراة فقط ، وتسلم من كتب العهد الجديد بإنجيل متىّ فقط، وتختلف النسخة المعتمدة عندهم عن النسخة المعتمدة عند أتباع بولس، فليس فيها مثلا البابان الأولان من إنجيل متى الموجود حاليا؛ لأنها تعتقد أن هذين البابين ومواضع أخرى كثيرة محرفة، وكانت تنكر ألوهية المسيح وتعتقد إنه إنسان فقط .
    أ) الفرقة المارسيونية :من فرق النصارى القديمة أيضا ، وكانت تنكر جميع كتب العهد القديم وتقول : إنها ليست كتباً موحى بها، وتنكر جميع كتب العهد الجديد إلا إنجيل لوقا وعشر رسائل من رسائل بولس ، وهذه الرسائل العشر المسلمة عندها مخالفة للرسائل الموجودة الآن ، وأما إنجيل لوقا فكانت هذه الفرقة تنكر البابين الأولين منه، وتنكر منه مواضع أخرى كثيرة .
    ج ) فرقة ماني كيز : ومن أعظم علماء هذه الفرقة “فاستس” الذي عاش في القرن الرابع الميلادي ، وقد نقل “لاردنر” في تفسيره عن “أكستاين” ما يلي:
    قال “فاستس” : أنا أنكر الأشياء التي ألحقها في العهد الجديد آباؤكم وأجدادكم بالمكر، وعيبوا صورته الحسنة وأفضليته؛ لأن هذا الأمر محقق : إن هذا العهد الجديد لم يصنفه المسيح ولا الحواريون ، بل صنفه رجل مجهول الاسم ، ونسبه إلى الحواريين ورفقاء الحواريين خوفاً عن أن لا يعتبر الناس تحريره ظانين أنه غير واقف على الحالات التي كتبها، وآذى المريدين لعيسى إيذاءً بليغاً بأن ألف الكتب التي يوجد فيها الأغلاط والتناقضات .
    فزعيم هذه الفرقة كان ينادي بعدة أِشياء أبرزها :
    1- أن النصارى أدخلوا في العهد الجديد أشياء خارجة عنه .
    2- أن هذا العهد الجديد المعروف الآن ليس من كتابة المسيح ولا الحواريين ولا تابعيهم ، وإنما هو كتابة رجل مجهول الاسم .
    3- أن هذا العهد الجديد وقعت فيه الأغلاط والتناقضات .
    وهذا المسلك أعني مسلك الطعن في مصداقية هذه الأناجيل لم يكن محصورا على فرق عدتها الكنائس شاذة ومبتدعة واتهمتها بالهرطقة والشذوذ ، بل إنه ليتجاوز ذلك ليشكل قناعات لدى مفسرين ومؤرخين مقبولين لدى النصارى كافة ، فمن هؤلاء :
    أ) “آدم كلارك” الذي قال في تفسيره : ” أكثر البيانات التي كتبها المؤرخون للرب ( يقصد عيسى) غير صحيحة ؛ لأنهم كتبوا الأشياء التي لم تقع بأنها وقعت يقيناً ، وغلطوا في الحالات الأخر عمداً أو سهواً ، وهذا الأمر محقق أن الأناجيل الكثيرة الكاذبة ، كانت رائجة في القرون المسيحية الأولى، وبلغت هذه الأناجيل أكثر من سبعين إنجيلاً، وكان فابري سيوس قد جمع هذه الأناجيل الكاذبة وطبعها في ثلاثة مجلدات ” .
    ب) قال “لاردنر” في تفسيره : حكم على الأناجيل المقدسة لأجل جهالة مصنفيها بأنها ليست حسنة بأمر السلطان أناسطيثوس ( الذي حكم ما بين سنتي 491 – 518م ) فصححت مرة أخرى ، فلو كان للأناجيل إسناد ثابت في عهد ذلك السلطان ما أمر بتصحيحها ، ولكن لأن مصنفيها كانوا مجهولين أمر بتصحيحها ، والمصححون إنما صححوا الأغلاط والتناقضات على قدر الإمكان ، فثبت التحريف فيها يقيناً من جميع الوجوه ، وثبت أنها فاقدة الإسناد .
    ج) قال “واتسن” : ” إن “أوريجن” كان يشكو من الاختلافات ، وينسبها إلى أسباب مختلفة ، مثل غفلة الكاتبين وعدم مبالاتهم، ولما أراد “جيروم” ترجمة العهد الجديد قابل النسخ التي كانت عنده فوجد اختلافاً عظيماً ” .
    د) وقال “آدم كلارك” في تفسيره : كانت ترجمات كثيرة باللغة اللاتينية من المترجمين المختلفين موجودة قبل “جيروم”، وكان بعضها في غاية درجة التحريف ، وبعض مواضعها مناقضة للمواضع الأخرى ، كما صرح به جيروم .
    هـ) قال المؤرخ الإنجليزي “توماس كارلايل” ( المتوفى سنة 1881م): المترجمون الإنكليزيون أفسدوا المطلب، وأخفوا الحق ، وخدعوا الجهال ، ومطلب الإنجيل الذي كان مستقيماً جعلوه معوجاً وعندهم الظلمة أحب من النور ، والكذب أحق من الصدق .
    و ) وخاطب “بروتن ” كبير المسؤولين في مجلس الترجمة الجديدة في بريطانيا القسيسين قائلا : ” إن الترجمة السائدة في إنكلترا مملوءة بالأغلاط، وإنّ ترجمتكم الإنجليزية المشهورة حرفت عبارات العهد القديم في ثمانمائة وثمانية وأربعين ( 848) موضعاً، وصارت سبباً لرد كتب العهد الجديد من قبل أناس غير محصورين”.
    هذه بعض الأقوال التي نقلها صاحب كتاب إظهار الحق رحمت الله الهندي، وهي جميعها صادرة عن فرق نصرانية أو عن باحثين نصارى معتبرين، وكلها تشهد بتحريف هذه الأناجيل، ومن هنا نعلم أن المسلمين ليسوا وحدهم من قال بتحريف هذه الأناجيل، كما يزعم بعض النصارى، بل إننا نقول : إن كل من ينظر في هذه الأناجيل سواء من ناحية السند أو من ناحية المتن يعلم علما يقينيا أنها أناجيل محرفة، وأن يد العبث قد تدخلت فيها فزادت ونقصت، ولعل في مقالنا ” الأناجيل ليست كلمة الله ” شيء من الأمثلة على إثبات التحريف في تلك الأناجيل حيث ركزنا على نقد الأناجيل من نصوصها نفسها وليس من شيء خارج عنها .
    نسأل المولى عز وجل أن يوفقنا لبيان الحق والدعوة إليه والعمل به ، وأن يهدي قلوبنا لما اختلف فيه من الحق بإذنه إنه يهدي من يشاء إلى صراط مستقيم

  10. من المسئول عن النشاط التنصيري في مصر

    من المسئول عن النشاط التنصيري في مصر

    في يوم 24 / 5 / 1426 نشر موقع المسلم خبراً بعنوان ( مسئول كنسي: نتائج التنصير في مصر مرضية للغاية ) ـ نقلاً عن صحيفة المصريون الإلكترونية ـ، وتحت العنوان جاء في الخبر على لسان هذا المسئول الكنسي رفيع المستوى، أن عملية التنصير تتم بمنهجية دقيقة، ويقوم عليها خلايا مدربة تدريباً مكثفاً، وأن هناك موارد ضخمة تم رصدها لهذا الغرض مؤكداً على أنه ليس هناك أي مشكلة مالية على الإطلاق، وأن هناك رضى تام عن نتائج عملية التنصير في مصر من قبل رجال الكنيسة.

    وحيث أنني من المهتمين بأمر مكافحة التنصير عموماً وفي مصر خصوصاً، ولي تجارب مباشرة مع كثير ممن أسلموا وممن لم يسلموا بعد، وأتواجد كـ ( أدمن ) في غرفة أهل السنة والجماعة لدعوة النصارى ( Islam or Christianity ) بالقسم العربي على البالتوك، أردت أن أسجل هنا بعض الحقائق الميدانية عن ما يحدث في مصر خصوصا، أبين السبب الحقيقي وراء النشاط التنصيري في مصر وأذكر بعض المقترحات للعلاج، وأؤكد على أن: ما سأذكره الآن في تقريري هذا هو حقائق ميدانية.

    للنصارى فِرَقٌ منظمة تعمل بين الشباب في الجامعات وفي المدارس الفنية المتوسطة ( الدبلومات )، تستهدف هذه الفرق نوعية معينة من الشباب المتذبذب دينيا، كثير الأسئلة في أمور الدين، كما تستهدف الشباب المنحرف
    للنصارى فِرَقٌ منظمة تعمل بين الشباب في الجامعات وفي المدارس الفنية المتوسطة ( الدبلومات )، تستهدف هذه الفرق نوعية معينة من الشباب المتذبذب دينيا، كثير الأسئلة في أمور الدين، كما تستهدف الشباب المنحرف.

    أكثر شبهات النصارى تدور حول الرسول ــ صلى الله عليه وسلم ــ ولهم شبهات حول القرآن، وأخرى حول بعض أحكام الشريعة الإسلامية المتعلقة بالأسرة والجهاد وأهل الذمة، وما إلى ذلك، إلا أن محورهم الرئيس الآن هو شخص الرسول صلى الله عليه وسلم.

    كل الحالات التي تنصرت حين عرضت عليها شبهات النصارى ذهبت إلى ( شيوخ ) المساجد في مصر تسألهم، تطلب منهم إجابة على هذه الشبهات، ولم يجدوا رداً، بل وجدوا زجراً وأمراً بالسكوت وعدم الخوض في مثل هذه الأمور، لأن هذا نوع من السياسة وإثارة الفتنة الطائفية في البلاد على حد قول ( أئمة المساجد ).

    يلاحظ أن النصارى كانوا حريصين على توجيه الشباب إلى ( أئمة المساجد ) لسؤالهم عن هذه الشبهات لما يعلمونه من جهل هؤلاء ( الأئمة ) وعدم قدرتهم على الرد، بل وخوفهم من اتخاذ أي خطوة عملية تجاه هذا الأمر حتى لا يرموا بتهمة إثارة الفتنة الطائفية.

    يمارس النصارى نوع من الدعوة العملية في وسط الشباب وذلك بتعريفهم على بعض الكرماء السمحاء، المؤدبين ـــ ولا مانع من أن تتواجد بعض هذه الصفات في الكفار فهذا لا يتعارض مع الكفر كما أنه ليس من شروط صحة الإيمان ـــ كصورة للمجتمع النصراني، ثم تتلى عليهم قصص عن بعض ( شيوخ المساجد ) ممن لهم انحرافات سلوكية ــ وهي كثيرة متداولة بين الناس ــ لتُعقد المقارنة !!.

    عند النصارى جاهزية عالية جداً، لاستيعاب أي عدد من المتنصرين وتوفير المسكن والمأوى بل وربما الترحيل لخارج مصر وخاصة أمريكا.

    يوجد حالات تعتنق الإسلام، وبالاستقراء وجد أن أغلبها ينجذب إلى الإسلام من سلوك أحد الأفراد المسلمين في الحياة اليومية، وتظل الغرف الإسلامية في البالتوك هي النور الذي يستضيء به من أراد الله له الخروج من ظلمات الكفر إلى نور الإسلام
    يوجد حالات تعتنق الإسلام، وبالاستقراء وجد أن أغلبها ينجذب إلى الإسلام من سلوك أحد الأفراد المسلمين في الحياة اليومية، وتظل الغرف الإسلامية في البالتوك هي النور الذي يستضيء به من أراد الله له الخروج من ظلمات الكفر إلى نور الإسلام.

    نقطة الاحتكاك الرئيسية المباشرة اليوم بين النصارى والمسلمين هي البالتوك، ويتواجد بصفة مستمرة ما لا يقل عن ألف فرد من المسلمين والنصارى على مدار الساعة في غرف البالتوك في القسم العربي وقسم الشرق، موزعين على غرف المسلمين وغرف النصارى، يتناقشون في ( النصرانيات ) و ( الإسلاميات ).

    غرف النصارى كثيرة وبها أعداد أكبر وهي من حيث العدد بعد غرف تداول الأسهم السعودية، وتسبقها أحياناً.

    يلاحظ من الطرح الموجود بهذه الغرف أن لها قيادة واحدة تحركها، فمن البين جداً أنها تسير في أطر محددة، وتتفاعل في وقت واحد مع قضايا محددة، وهي اليوم تركز في شبهاتها على شخص الرسول ــ صلى الله عليه وسلم ــ، وتتخذ كل الغرف من هذا الموضوع شعاراً لها في ( البانر ) ـــ أعلى الغرفة ــــ، فمثلا كتب في أعلى إحدى الغرف النصرانية: هل كان رسول الإسلام على خلق؟ أذكر خمسة أدلة فقط على مكارم أخلاق محمد ــ وصلى الله على محمد وعلى آله وصحبه وسلم ــ، وفي الطرح المسموع والمكتوب على ( التكست ) ما يشيب الرأس.

    كانت هذه الغرف سبب في ضلال كثير ممن ضلوا، وهي السبب الرئيس في تثبت كثير من أهل الضلالة على ضلالهم.

    غرف المسلمين صغيرة ــــ من فئة المائتين فرد سوداء اللون إلا واحدة ـــ بينها تعاون ظاهر، وتعقد مناظرات ينتصر المسلمون فيها كلها، ولله الحمد.

    في حين أننا لا نجد في غرف النصارى غرفة واحدة تلتزم أدنى قواعد الأدب في الحوار مع الآخر، نجد أن كل غرف المسلمين تلتزم الأدب مع المخالف، ولله الحمد.

    جمهور الغرف الإسلامية من الشباب، وقليل منهم من المتخصصين، وكلهم من الأسماء المغمورة.

    والآن بعد هذا العرض الموجز أريد أن أتساءل :

    على من تقع مسئولية النشاط التنصيري في مصر ؟ وأنى الطريق للمشاركة لصد هذه الحملة الصليبية المستعرة في أرض الكنانة مصر ؟

    أجيب إن شاء الله ومع الإجابة أضمن ما أقترحه كحل.

    بلا مقدمات ولا مواربة، المسئولية تقع في المقدمة على ( أئمة المساجد ) لجهلهم، وعلى شيوخ الصحوة لغفلتهم عما يحدث،

    فأئمة المساجد هم الذين يلجأ إليهم من يتنصرون كي يسألونهم عن شبهاتهم، وهم الذين يلجأ إليهم من يريدون الإسلام كي يستوضحون ما أشكل عليهم، وأقول لو أنهم تفقهوا أو دلوا على من هو أفقه منهم، أو سكتوا حين جهلوا، ولو أنهم اتقوا الله في سلوكهم وقد علموا أنهم هم الصورة الظاهرة للإسلام في أعين عامة الناس من المسلمين والنصارى ؟!

    وشيوخ الصحوة في مصر ـــ حفظهم الله ـــ في غفلة تامة مما يحدث ـــ وأنا أعي تماما ما أقول وأتكلم من الميدان ـــ ولم نسمع لمشاهير الشيوخ ـــ حفظهم الله ـــ في مصر، شيئاً يذكر في مواجهة حملة التنصير المستعرة على أرض الواقع، فقط حدث نوع من التفاعل مع فيلم: ( صلب المسيح ) والطرح الموجود في هذا الموضوع وعظ ليس إلا، وهو بعيد كل البعد عما يردده النصارى في مصر، ويشارك نفر أو نفرين منهم ــــ حفظهم الله ــــ في البالتوك ولكن بخطبة أو درس مما يقال في المساجد للموحدين المحبين، لا المجادلين من المتنصرين.

    ونريد من شيوخنا ـــ حفظهم الله ـــ أن يتصلوا بالقائمين على الغرف الإسلامية وهم سلفيون مثلهم، ليعلموا ما يردده النصارى حول نبينا ــ صلى الله عليه وسلم ــ وحول القرآن الكريم، والأحكام الإسلامية، ويدرسوها في مساجدهم لطلابهم لنشر ثقافة عامة ضد النصرانية الثائرة في البلاد.

    ولينقذوا هذه النفوس التي تتفلت إلى النار، وقبل ذلك لينقذوا أنفسهم من حساب الله غداً.

    وأريد أن أنقل بعضاً مما يقال على شخص الرسول ــ صلى الله عليه وسلم ــ أستثير به الهمم، وكلما هممت تجري عيني وتنقبض يدي لفحش ما يقال، مع يقيني بأن ناقل الكفر ليس بكافر، فأين أنتم يا أنصار السنة وقد سب صاحب السنة ؟؟!!

    أيها الأحبة !

    { اِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقًا‏ } [الاسراء:81]، { الشَّيْطَانِ اِنَّ كَيْدَ الشَّيْطَانِ كَانَ ضَعِيفًا‏ } [النساء:76]، فما انتصر الباطل لقوة في منهجه، وإنما غفل أهل الحق عن حقهم فانتفش الباطل، وأراها جرذان لم تخرج من جحورها إلا حين استيقنت أن البيت خليٌّ من أهله، فعودوا إلى بيوتكم ودمدموا عليهم بأرجلكم قبل أن ينخروا الجدران وينهدم البيت على من فيه.

    والمسئولية تقع على كل ذي مال أو سلطان ممن يحب الله ورسوله أو يحب وطنه، فقد أنشأ بعض الدعاة أكاديمية للتصدي لهذا الشأن ولو أنها وجدت من يساعد مادياً أو إدارياً، أو ينفق على من يعلم ويتعلم، ربما كان الوضع أفضل من هذا.

    يتذرع النصارى بالفتنة الطائفية في مصر، وهم الذين يشعلون نارها بإصرارهم على سب الحبيب ـــ صلى الله عليه وسلم ـــ، وكلهم مصريون وكثير منهم معروف، فلم لا يرفع الأمر إلى ذي السلطان لينهاهم عن ذلك، ويحذرهم من مغبة ما يفعلون، وأنهم يشعلون ناراً ستبدأ بهم إن شاء الله.

    وأنا أقول لهؤلاء ما قاله مسلم بن سيار لبني أمية حين بدأت دعوة بني العباس في خرسان:

    أرى خلل الرماد وميض نار * * * ويوشك أن يكون لها ضـرامُ
    أرى خلل الرماد وميض نار * * * ويوشك أن يكون لها ضـرامُ

    فإن النار بالعودين تذكــى * * * وإن الحرب مبدؤها الكـــلامُ

    فإن لم يطفها عقلاء قــوم * * * يكون وقودها جثث وهـــام ُ

    كتبت معذرة إلى ربي، والله أسأل أن يبارك لي في كلماتي هذه، وأن يبلغ عني، اللهم قد بلغت، اللهم قد بلغت، اللهم قد بلغت، اللهم فاشهد
    كتبت معذرة إلى ربي، والله أسأل أن يبارك لي في كلماتي هذه، وأن يبلغ عني، اللهم قد بلغت، اللهم قد بلغت، اللهم قد بلغت، اللهم فاشهد.

    ………………………………………

    محمد جلال القصاص

  11. عيسى بن مريم .. العبد المبارك

    عيسى ابن مريم .. العبد المبارك

    الشيخ/ رفاعي سرور

    الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين

    في قول الله سبحانه وتعالى (وَجَعَلَنِي مُبَارَكاً أَيْنَ مَا كُنْتُ وَأَوْصَانِي بِالصَّلاةِ وَالزَّكَاةِ مَا دُمْتُ حَيّاً) (مريم:31) عدة حقائق :

    أن الله عز وجل هو الذي جعل عيسى مباركاً…فليس لعيسى فضل في ذلك

    وأن هذا الجعل دليل على قدر الله النافذ في عيسى

    ولذلك يقول الفخر الرازي في تفسير الآية ” واعلم أن هذا يدل على أن فعل العبد

    خلق لله تعالى لأنه جعل طهارته وزكاته من الله تعالى”تفسير الرازي – (ج 10 / ص 278) و تفسير اللباب لابن عادل – (ج 11 / ص 46)

    وقول الفخر الرازي يتضمن حقائق أساسية في قضية عيسى ابن مريم حيث إثبات أن فعل العبد خلق لله تعالى يتضمن إثبات خلق العبد ذاته قبل أفعاله , وهنا يتضح أن معجزات عيسى وأعماله دليل على عبوديته .

    وفي قول الله عز وجل (مُبَارَكاً أَيْنَ مَا كُنْتُ ) يتبين أن الله سبحانه جعل عيسى مباركاً أينما كان وفي كل لحظات عمره ( أي حيثما وجدت كانت البركة فيَّ ومعي ينتفع الناس بي ) أيسر التفاسير للجزائري – (ج 2 / ص 410)

    مما يجعلنا نتتبع حقائق البركة في هذا العمر

    فكانت حياة عيسى بمرحلتيها – الأولى: من الولادة حتى الرفع، والثانية: من النزول حتى قيام الساعة كلها بركة

    إبتداءاً من رزق أمه مريم كدليل على قدرة الله إذا أراد شيئا ( فَتَقَبَّلَهَا رَبُّهَا بِقَبُولٍ حَسَنٍ وَأَنْبَتَهَا نَبَاتاً حَسَناً وَكَفَّلَهَا زَكَرِيَّا كُلَّمَا دَخَلَ عَلَيْهَا زَكَرِيَّا الْمِحْرَابَ وَجَدَ عِنْدَهَا رِزْقاً قَالَ يَا مَرْيَمُ أَنَّى لَكِ هَذَا قَالَتْ هُوَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَرْزُقُ مَنْ يَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ) (آل عمران:37)

    ثم البشرى به وتسميته المسيح قبل ولادته

    (إِذْ قَالَتِ الْمَلائِكَةُ يَا مَرْيَمُ إِنَّ اللَّهَ يُبَشِّرُكِ بِكَلِمَةٍ مِنْهُ اسْمُهُ الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ وَجِيهاً فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَمِنَ الْمُقَرَّبِينَ) (آل عمران:45)

    قال المُنْذِرِيُّ : سمي مسيحاً لأَنه مُسِحَ بالبركة ومسحه الله أَي خلقه خلقاً مباركاً حسناً

    الولادة

    حيث لم يزل تحت أمه ( فَنَادَاهَا مِنْ تَحْتِهَا أَلَّا تَحْزَنِي قَدْ جَعَلَ رَبُّكِ تَحْتَكِ سَرِيّاً) (مريم:24)

    فيدل أمه إلى نهر يجري تحتها كما يطلب منها أن تهز إليها بجزع النخلة

    (وَهُزِّي إِلَيْكِ بِجِذْعِ النَّخْلَةِ تُسَاقِطْ عَلَيْكِ رُطَباً جَنِيّاً) (مريم:25)

    ولما كانت البركة تمام النعمة فقد اجتمع إلى نعمة الشراب والطعام نعمة الأمان من شر قومها

    ( فَكُلِي وَاشْرَبِي وَقَرِّي عَيْناً فَإِمَّا تَرَيِنَّ مِنَ الْبَشَرِ أَحَداً فَقُولِي إِنِّي نَذَرْتُ لِلرَّحْمَنِ صَوْماً فَلَنْ أُكَلِّمَ الْيَوْمَ إِنْسِيّاً) (مريم:26)

    الكلام في المهد

    ثم يكون الكلام في المهد وهو النص المثبت لجعل عيسى مباركا (قَالَ إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ آتَانِيَ الْكِتَابَ وَجَعَلَنِي نَبِيّاً * وَجَعَلَنِي مُبَارَكاً أَيْنَ مَا كُنْتُ وَأَوْصَانِي بِالصَّلاةِ وَالزَّكَاةِ مَا دُمْتُ حَيّاً)

    الرسالة والمعجزات

    ويبعث الله عيسى بالرسالة ليكون فيها كل أسباب البركة

    حيث جاء في تفسير كلمة {مباركا}

    قول التستري: (وجعلني آمر بالمعروف وأنهى عن المنكر، وأرشد الضال، وأنصر المظلوم، وأغيث الملهوف).

    كما جاء في معناها تعليم الناس الخيركما قال ابن عباس – رضي الله عنهما : « البركة التي جعلها الله لعيسى ، أنه كان معلماً مؤدباً حيثما توجه الدر المنثور – (ج 6 / ص 451)

    :معناه أني نفاع أينما توجهت ، وقيل معلماً للخير أدعوا إلى الله وإلى توحيده وعبادته وقيل مباركاً على من يتبعني تفسير الخازن – (ج 4 )

    روى أبو هريرة عن رسول الله صلى الله عليه و سلم في هذه الآية قال نفاعا حيثما توجهت وقال مجاهد معلما للخير زاد المسير – (ج 5 / ص 229)

    ويبعث الله عيسى بالرسالة لتكون معجزاته أهم حقائق البركة وهي العافية للناس

    (وَرَسُولاً إِلَى بَنِي إِسْرائيلَ أَنِّي قَدْ جِئْتُكُمْ بِآيَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ أَنِّي أَخْلُقُ لَكُمْ مِنَ الطِّينِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ فَأَنْفُخُ فِيهِ فَيَكُونُ طَيْراً بِإِذْنِ اللَّهِ وَأُبْرِئُ الْأَكْمَهَ وَالْأَبْرَصَ وَأُحْيِي الْمَوْتَى بِإِذْنِ اللَّهِ وَأُنَبِّئُكُمْ بِمَا تَأْكُلُونَ وَمَا تَدَّخِرُونَ فِي بُيُوتِكُمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ) (آل عمران:49)

    وكذلك المائدة التي نزلت من السماء بالرزق الحسن .

    ويؤتي الإنجيل ليكون بركة لبني إسرائيل بتخفيف الأحكام التي فرضها الله على بني إسرائيل عقوبة لهم (وَمُصَدِّقاً لِمَا بَيْنَ يَدَيَّ مِنَ التَّوْرَاةِ وَلِأُحِلَّ لَكُمْ بَعْضَ الَّذِي حُرِّمَ عَلَيْكُمْ وَجِئْتُكُمْ بِآيَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ) (آل عمران:50)

    التأييد بروح القدس والملائكة

    وكان من أهم خصائص الرسالة التي ذكرها القرآن بالنسبة للمسيح هى التأييد بروح القدس وهو الأمر الذي يرتبط بالبركة حيث جاء في تفسير ” القدس” أن معناه البركة, كما روي عن السدي قال : القدس أي البركة الدر المنثور – (ج 1 / ص 158) وفتح القدير – (ج 1 / ص

    والملائكة يتنزلون مع تنزل البركة تفسير ابن كثير – (ج 1 / ص 323)

    وقد كانت الملائكة مع عيسى في جميع أحواله إبتداءا بالبشرى به (إِذْ قَالَتِ الْمَلائِكَةُ يَا مَرْيَمُ إِنَّ اللَّهَ يُبَشِّرُكِ بِكَلِمَةٍ مِنْهُ اسْمُهُ الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ )

    ومن ذلك ما كان عند رفعه ونزوله حيث رفع بين ملكين وينزل بين ملكين

    الرفـــــع

    والبركة الزيادة والعلو فكأنه قال جعلني في جميع الأحوال غالباً مفلحاً منجحاً لأني ما دمت أبقى في الدنيا أكون على الغير مستعلياً بالحجة فإذا جاء الوقت المعلوم يكرمني الله تعالى بالرفع إلى السماء . تفسير الرازي – (ج 10 / ص 301)

    النزول

    ثم في الإنتهاء حكمه بالعدل في آخر الزمان كما قال عليه الصلاة والسلام ( يوشك أن ينزل فيكم ابن مريم حكما عدلا ….) والعدل من أهم أسباب البركة

    وقد قال الإمام أحمد ـ رحمه الله ـ في مسنده: “وجد في خزائن بني أمية حنطة، الحبة بقدر نواة التمر وهي في صرة مكتوب عليها: هذا كان ينبت في زمن العدل”.

    البشرى برسول الله صلى الله عليه وسلم

    وقد جعل الله لكل رحمة بشرى, بدليل: أن الله يرسل الرياح بوصفها «مبشرات» للمطر, والمطر حقيقةً هو رحمة الله: {وَهُوَ الَّذِي يُرْسِلُ الرِّيَاحَ بُشْراً بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ } [الأعراف: 57]..

    {وَمِنْ آيَاتِهِ أَن يُرْسِلَ الرِّيَاحَ مُبَشِّرَاتٍ وَلِيُذِيقَكُم مِّن رَّحْمَتِهِ} [الروم: 46].

    فالرياح بشرى -أو علامة- في سياق الرحمة بنزول المطر..

    وكما كانت الرياح من جنس المطر كانت البشرى من جنس موضوعها ومضمونها

    فالبُشرى هي علامة السياق القدري المتجه نحو تحقيق الرحمة الإلهية

    ولأن رسالة رسول الله صلى الله عليه وسلم التي بشر بها عيسى هي أكبر حقائق الرحمة للعالمين

    كانت البشرى برسول الله صلى الله عليه وسلم هي مضمون رسالة عيسى

    وكانت بشرى عيسى بالرسول صلى الله عليه وسلم لها نفس مضمون البشرى بالرحمة

    وكانت بشرى عيسى برسول الله صلى الله عليه وسلم تمثل مضمونا جوهريا في رسالة عيسى، بدليل آية البشرى: (وَإِذْ قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ يَا بَنِي إِسْرائيلَ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ مُصَدِّقاً لِمَا بَيْنَ يَدَيَّ مِنَ التَّوْرَاةِ وَمُبَشِّراً بِرَسُولٍ يَأْتِي مِنْ بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ فَلَمَّا جَاءَهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ قَالُوا هَذَا سِحْرٌ مُبِينٌ) (الصف:6)

    (إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ) والرسالة هي تصديق التوراة، وهذا هو مضمون منهج عيسى عليه الصلاة والسلام.. الذي يساويه ويماثله البشرى بمحمد: ( وَمُبَشِّراً بِرَسُولٍ يَأْتِي مِنْ بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ )، وكأن عيسى لم يبعث نبيا إلا لأجل هاتين المهمتين ..!

    ومن هنا كانت العلاقة بين البشرى وموضوعها حاكمة للعلاقة بين عيسى ومحمد عليهما الصلاة والسلام وكان من أهم حقائق البركة في عيسى ابن مريم أن يكون مبشرا برسول الله صلى الله عليه وسلم

    قتل الدجال

    ومع نزول عيسى في آخر الزمان تكون أوسع مجالات البركة ، فيقتل الدجال الذي كانت سنواته جوع وجدب وقحط وفقر . وكانت سنواته حروب لتكون سنوات عيسى ابن مريم طعام و أمنة على الأرض حتى تلعب الأطفال مع الحيات والذئاب مع الغنم ويفيض المال كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم..

    – عن أبي هريرة رضي الله عنه ، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : « إن روح الله عيسى ابن مريم نازل فيكم فإذا رأيتموه فاعرفوه رجل مربوع إلى الحمرة والبياض عليه ثوبان ممصران كأن رأسه يقطر ، وإن لم يصبه بلل فيدق الصليب ، ويقتل الخنزير ، ويضع الجزية ، ويدعو الناس إلى الإسلام فيهلك الله في زمانه المسيح الدجال وتقع الأمنة على أهل الأرض حتى ترعى الأسود مع الإبل ، والنمور مع البقر والذئاب ، مع الغنم ويلعب الصبيان مع الحيات ، لا تضرهم فيمكث أربعين سنة ، ثم يتوفى ويصلي عليه المسلمون » المستدرك على الصحيحين للحاكم – (ج 9 / ص 437)

    قتل يأجوج ومأجوج

    ثم تأتي أعظم البركات بعد قتل الدجال وهي الإيواء بعباد الله إلى جبل الطور من يأجوج ومأجوج والدعاء المبارك من عيسى بقتلهم . بعد أن قتلوا العباد وأفسدوا في الأرض وجففوا المياه ثم الدعاء المبارك من عيسى إلى ربه بتطهير الأرض من أجسادهم لينزل المطر ويغسل الأرض من نتن أجسادهم .

    ثم إخراج الأرض بركاتها وهي العلامة التي ستكون بعد قتل يأجوج ومأجوج وفيها إثبات : لعلاقة التقابل بين البركة والفتنة .

    ودليل ذلك حديث الجرة التي أهدتها صحابية لرسول الله صلى الله عليه وسلم , وفيه : ” أَنَّهَا سَلَّتْ سَمْنًا لَهَا فَجَعَلَتْهُ فِي عُكَّةٍ، ثُمَّ أَهْدَتْهُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَبِلَهُ، وَأَخَذَ مَا فِيهِ، وَدَعَا لَهَا بِالْبَرَكَةِ، فَرَدُّوهَا عَلَيْهَا وَهِيَ مَمْلُوءَةٌ سَمْنًا، فَظَنَّتْ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ يَقْبَلْهَا، فَجَاءَتْ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلَهَا صُرَاخٌ فَقَالَ: أَخْبَرُوهَا بِالْقَصَّةِ، فَأَكَلَتْ مِنْهُ بَقِيَّةَ عُمُرِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَوِلايَةِ أَبِي بَكْرٍ، وَوِلايَةِ عُمَرَ، وَوِلايَةِ عُثْمَانَ حَتَّى كَانَ بَيْنَ عَلِيٍّ، وَمُعَاوِيَةَ مَا كَانَ. ” .المعجم الكبير للطبراني – (ج 18 / ص 328)

    وباعتبار التقابل بين البركة والفتنة

    وباعتبار أن يأجوج ومأجوج هما اكبر فتنة على وجهة الأرض كان القضاء عليها إذان بالبركة التي خرجت من باطن الأرض

    وكذلك ارتباط البركة بامتناع المعاصي و الفساد في الأرض ذلك لأن البركة تمتنع بالفساد بدليل قوله تعالى ( وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُواْ وَاتَّقَواْ لَفَتَحْنَا عَلَيْهِم بَرَكَاتٍ مِّنَ السَّمَاء وَالأَرْضِ وَلَـكِن كَذَّبُواْ فَأَخَذْنَاهُم بِمَا كَانُواْ يَكْسِبُونَ ﴾ [الأعراف : 96 ] ، وعندما يموت يأجوج ومأجوج والكافرون معهم ، حيث لن يبقى إلا المؤمنون المعتصمون بحبل الطور فإن الفساد يكون قد امتنع في باطن الأرض وظاهرها .

    فتخرج الأرض بركاتها ، وذلك من حديث النواس بن سمعان و فيه : ” ثم يقال للأرض أنبتي ثمرك ورُدي بركتك فيومئذ تأكل العصابة من الرمانة و يستظلون بقحفها يبارك في الرسل حتى أن اللقحة من الإبل لتكفى الفئام من الناس و اللقحة من البقر لتكفى القبيلة من الناس , و اللقحة من الغنم لتكفى الفخذ من الناس “رواه مسلم.

    ثم بعد ذلك تخرج الأرض بركتها حتى أن الرمانة الواحدة تكفي الفئام من الناس

    وقد أكَّد النبيُّ صلى الله عليه وسلم على هذا المعنى بقوله: (طوبى لعيش بعد المسيح، يؤذن للسماء في القطر، ويؤذن للأرض في النبات، حتى لو بذرت حبك على الصفا لنبت، وحتى يمر الرجل على الأسد فلا يضره، ويطأ على الحية فلا تضره، ولا تشاحن، ولا تحاسد، ولا تباغض) أخرجه أبو نعيم عن أبي هريرة وصححه الألباني في السلسلة الصحيحة38859.

    وأعمال عيسى في آخر الزمان تتميز بتحقق معنى البركة من حيث عدة أمور

    ـ العمل البسيط اليسير الذي يترتب عليه نتائج عظيمة

    مثل الدجال الذي لن يقف له أحد حتى أن النجاة منه لا تكون إلا بالفرار منه فيقتله عيسى بضربة واحده ويذوب كما يذوب الرصاص

    ومثل الدعاء على يأجوج ومأجوج الذين قاتلوا أهل الأرض وتوجهوا ليقاتلوا أهل السماء فيدعو عليهم عيسى ابن مريم دعوة واحدة فيرسل عليهم النغف وهو دود صغير جدا يرسله الله في رقابهم فيقتلهم جميعا حتى تنتن الأرض من أجسادهم فيدعو عيسى فيرسل الله الماء من السماء فتطهر الأرض من أجسادهم

    ـ ارتباط الأحداث بالبقاع المباركة من الأرض

    مثل أن يقتل الدجال عيسى إبن مريم الدجال عند “باب لد” بِضَمِّ لَام وَتَشْدِيد دَال مَصْرُوف وَهُوَ بَلْدَة قَرِيبَة مِنْ بَيْت الْمَقْدِس قَالَهُ النَّوَوِيّ . وَقَالَ فِي الْمَجْمَع مَوْضِع بِالشَّامِ وَقِيلَ بِفِلَسْطِين . عون المعبود – (ج 9 / ص 359) وهي أرض مباركة لقوله تعالى (الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ) الاسراء: الآية1

    و مثل أن يأوي بعباد الله من يأجوج ومأجوج إلى جبل الطور وهو البقعة المباركة في قوله تعالى : { فَلَمَّا أَتَاهَا نُودِيَ مِنْ شَاطِئِ الْوَادِي الأيْمَنِ فِي الْبُقْعَةِ الْمُبَارَكَةِ مِنَ الشَّجَرَةِ أَنْ يَا مُوسَى إِنِّي أَنَا اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ (30) }وهي جبل الطور كما بين القران في موضع أخر فقال( آنَسَ مِنْ جَانِبِ الطُّور)ِ

    الشفاعة

    ثم تقوم الساعة ليكون عيسى ابن مريم هو دليل الناس إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم .

    حيث يأتيه الناس طالبين الشفاعة فيدلهم على رسول الله صلى الله عليه وسلم . فيقول :

    “اذْهَبُوا إِلَى غَيْرِى اذْهَبُوا إِلَى مُحَمَّدٍ – صلى الله عليه وسلم – فَيَأْتُونَ مُحَمَّدًا – صلى الله عليه وسلم – فَيَقُولُونَ يَا مُحَمَّدُ أَنْتَ رَسُولُ اللَّهِ وَخَاتَمُ الأَنْبِيَاءِ ، وَقَدْ غَفَرَ اللَّهُ لَكَ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ ، اشْفَعْ لَنَا إِلَى رَبِّكَ ” صحيح البخارى – (ج 15 / ص 378)

    فتكون الشفاعة التي ستعم بركتها جميع الخلائق حيث يود الناس الإنصراف ولو إلى جهنم فتكون الشفاعة التي ينقضي بها الموقف ببركة توجيه عيسى للناس إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم صاحب الشفاعة العظمى والمقام المحمود .

  12. عقيدة التثليث والبنوة للإله والبداهة العقلية

    عقيدة التثليث والبنوة للإله والبداهة العقلية
    إن عقيدة التثليث، والبنوة للإله لا يمكن أن تقوم لها قائمة عند البحث والتمحيص، ذلك لأن العقيدة القائلة بألوهية الأب والابن والروح القدس، تقوم على مغالطات كثيرة، منها : مساواة الجزء للكل ، إضافة إلى منافاتها لطائفة من البديهيات العقلية المسلمة،
    ويتضح ذلك وفق ما يلي :
    1. ليس من المستطاع أن يكون كائنان غير محدودين في آن واحد، لأن انتفاء المحدودية عن أحدهما تفيد أن يملأ الكون حتى يكظه [ يتخمه]، فلا يدع مجالاً للكائن الآخر، فإن كان الأقنوم الأول في الثالوث هو الإله المطلق غير المحدود، فإنه لا يكون الأقنوم الثاني كذلك، وإلا لكانا إلهان مطلقان، غير محدودين، وهذا أمر محال عقلاً.
    وأما القول باتحاد الأقنومين الأول والثاني، فهو أمر ينفي الألوهية عن كليهما، لأن هذا الاتحاد بينهما يغير الحالة التي كان عليها كل منهما من قبل، فيصبح أكثر مما كان أو أقل، وهذا ينفي عنه عدم المحدودية، إما في حالته الأولى، وإما في حالته الثانية، ومن ثم يبطل أن يكون إلهاً.
    ولا غناء في القول بأن كلاً منهما جزء لا يتم بغير الآخر، وذلك بأنه إذا كان الجزء الأول كلي الوجود، أي حاضراً في كل مكان، كما هو مسلم به فيما يتصل بالأب، فإن الجزء الثاني ـ وهو الابن ـ لا يمكن أن يكون كذلك، وإذن فما هو بإله.
    2. ليس يتأتى أن يشغل كائنان اثنان حيز واحد منهما، بل لابد أن يتراجع أحدهما ليفسح المجال للآخر، بيد أنه لن يجد حيزاً يتراجع إليه مالم ينقطع عن أن يكون حالاً في كل مكان، أي ما لم يكف عن أن يكون إلهاً.
    3. ليس يتسنى للشيء الصغير أن يحتوي الشيء الأكبر، فيوضع لتران من الماء ـ مثلاً ـ في إناء يتسع لليتر واحد فقط. ولهذا فليس من المتيسر أن يحتوي الجسد المحدود روحاً غير محدودة، أو علماً غير محدود، أو قدرة غير محدودة، وإن ذلك أشبه ما يكون بوضع الكرة الأرضية ذاتها في مجسم لها يباع في المكتبات، وهذا محال عقلاً أيضاً.
    ……………………………………………………….
    نقلا من موقغع المسيحية فى الميزان

  13. الثالوث القدوس .. عند ثيوفيلس الأنطاكي 180 م

    الثالوث القدوس .. عند ثيوفيلس الأنطاكي 180 م
    بسم الله الرحمن الرحيم

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    حي الله الأحبة جميعا وبارك فيكم ونفع بكم

    أثناء بحثي عن أول ذكر للثالوث في كتابات الآباء .. وتحديدا في كتابات ثيوفيلس الأنطاكي إذ أنه أول من استخدم هذه الكلمة المبتدعة للتعبير عن الإله الخالق .. فوجدت شيئاً لم أكن أتوقعه ….

    ثيوفيلس الأنطاكي .. من هو؟!

    تاريخ ميلاده غير معلوم ولكنه مات بعد 180 ميلادية ..

    هو الاسقف السادس لأنطاكية ونصب أسقفا في عهد ماركوس أوريليوس .. أي النصف الأخير من القرن الثاني ..

    له كتب في الدفاع عن الإيمان المسيحي .. وهي ثلاثة كتب .. وله كتابات أخرى ضائعة ذكر منها أسابيوس في تاريخ الكنيسة : ( ضد هرطقة هرموجن ) وأيضاً ( ضد هرطقة ماركيون ) وغيرها ولم يبق من هذه الكتب إلا الكتب الدفاعية الثلاثة …

    فهو من أهم آباء القرن الثاني .. وهو أول من ابتدع كلمة ثالوث .. واستخدمها في صيغة ( ثالوث الله )

    ماذا قال ثيوفيلس الأنطاكي؟!

    في أثناء شرحه لأيام الخلق الستة وعند بداية حديثة عن اليوم الرابع في كتابه ضد أوتوليكوس .. ك 2 ف 15.. قال ثيوفيلس :

    Chap. XV. — Of the Fourth Day.

    On the fourth day the luminaries were made; because God, who possesses foreknowledge, knew the follies of the vain philosophers, that they were going to say, that the things which grow on the earth are produced from the heavenly bodies, so as to exclude God. In order, therefore, that the truth might be obvious, the plants and seeds were produced prior to the heavenly bodies, for what is posterior cannot produce that which is prior. And these contain the pattern and type of a great mystery. For the sun is a type of God, and the moon of man. And as the sun far surpasses the moon in power and glory, so far does God surpass man. And as the sun remains ever full, never becoming less, so does God always abide perfect, being full of all power, and understanding, and wisdom, and immortality, and all good. But the moon wanes monthly, and in a manner dies, being a type of man; then it is born again, and is crescent, for a pattern of the future resurrection. In like manner also the three days which were before the luminaries,50 are types of the Trinity,51 of God, and His Word, and His wisdom.52 And the fourth is the type of man, who needs light, that so there may be God, the Word, wisdom, man. Wherefore also on the fourth day the lights were made. The disposition of the stars, too, contains a type of the arrangement and order of the righteous and pious, and of those who keep the law and commandments of God. For the brilliant and bright stars are an imitation of the prophets, and therefore they remain fixed, not declining, nor passing from place to place. And those which hold the second place in brightness, are types of the people of the righteous. And those, again,, which change their position, and flee from place to place, which also are called planets,53 they too are a type of the men who have wandered from God, abandoning His law and commandments.

    والله إنها لكارثة!!

    أيعلم المسيحي البسيط من عوام شعب الكنيسة عن الثالوث أكثر من مبتدع لفظه؟!

    عجبا عجبا ..

    يرى ثيوفيلس أن في الأيام الثلاثة الأولى قبل خلق الشمس والقمر في اليوم الرابع .. إشارة إلى الثالوث القدوس .. فالشمس والقمر عنده مثل الإله والإنسان .. فالشمس دائمة كاملة أما القمر فينقص حتى يزول ثم يعود من جديد .. كالبشر وليس كالشمس دائمة الإضاءة .. فهو يرى الفرق بين الشمس والقمر كالفرق بين الله والإنسان ..

    فكانت الثلاثة أيام الأولى إشارة إلى الثالوث عند ثيوفيلس ..

    ولكن ما هو الثالوث عنده؟!

    إنه يقول أن الثالوث هو .. الله ( الآب ) .. والكلمـة ( الإبن ) ..

    و الحكمــــــة

    فضيحة !!
    فإن سألت نصارى اليوم .. ما الحكمة في العهد القديم .. أجابوا يســـــوع .. فالحكمة = الابن = اللوجوس في عرف نصارى اليوم ..

    والســـؤال الآن …. هل الحكمــــة تعني الروح القـــدس يا نصارى أم أن ثيوفيلس الأنطاكي كان يعبد إلها آخر غير يهوه؟!!!!!

    قطعا الروح القدس ليس الحكمة ..

    وفي ضوء عقيدة التمايز بين الأقانيم .. فيجب التمييز بين عمل كل أقنوم .. فالأقانيم لا تعمل نفس الأعمال وإنما لكل أقنوم عمله ..

    فهل لدى النصارى إجابة عن كلام ثيوفيلس الأنطاكي أم ان الرجل لم يكن يعرف أصل معتقده وأن الروح القدس هو الأقنوم الثالث لا الحكمة!!!

    وكان للمترجم تعليقا أضعه بين أيديكم .. يقول فيه:

    52 [An eminent authority says, “It is certain, that, according to the notions of Theophilus, god, His Word, and His wisdom constitute a Trinity; and it should seem a Trinity of persons.” He notes that the title sofia, is here assigned to the Holy Spirit, although he himself elsewhere gives this title to the Son (book ii. cap. x., supra), as is more usual with the Fathers.” Consult Kaye’s Justin Martyr, p. 157. Ed., 1853.]

    52 [ تقول مرجعية بارزة : ” إنه من المؤكد أن – بناءً على فكرة ثيوفيلس – الله و كلمته و حكمته تشكل ثالوثاً؛ وتبدو أنها ثالوث من الأقانيم.” فقد كتب هنا الكلمة سوفيا σοφία [ أي الحكمة باليونانية ] محددا بها الروح القدس – في ثالوث نصارى اليوم – وبالرغم من ذلك فإنه هو نفسه في أماكن أخرى أعطى نفس اللفظ [σοφία] للإبن ( ك2 ف 10 ) كما هي العادة عند الآباء. ” Consult Kaye’s Justin Martyr, p. 157. Ed., 1853.] ا هـ

    ما كتبته بهذا اللون من عندي.

    والشاهد عندنا أن الآباء استخدموا الحكمة للإشارة بها عن الإبن لا عن الروح القدس أما ثيوفيلس فعند أول استخدام له لكلمة ثالوث فقد صرح بأن الثالوث عنده هو الآب والابن والحكمة لا الآب والابن والروح القدس كما هو متعارف عليه بين نصارى اليوم ..

    ووجدت أن المعلق أشار إلى أن ثيوفيلس استخدم الكلمة سوفيا للتعبير عن الابن وأشار إلى أن ذلك موجود في الكتاب الثاني فقرة 10 وعندما عدت إليها وجدته يفرق تماما بين الابن والحكمة .. مما يؤكد أنه كان يظن الثالوث هو الآب والابن والحكمة وقد قال في ف 10 مثلاً :

    . For the prophets were not when the world came into existence, but the wisdom of God which was in Him, and His holy Word which was always present with Him.

    وهنا يتحدث ثيوفيلس عن عقيدته في الابن إذ يظن أن الابن هو الذي أوحى للأنبياء ما نسب إليهم ويقول : “فالأنبياء لم يكونوا قد خلقوا عندما خلق العالم ولكن حكمة الله التي كانت فيه وكلمته المقدسة التي الحاضرة معه دائما.”

    فواضح أنه هنا يتكلم عن ثالوثه ولم يتضمن ثالوث ثيوفيلس الروح القدس كما نرى .. قد نجده أحيانا يستخدم لفظة روح الله ولكن ليست في نطاق التعبير عن الثالوث المقدس كما هو الحال هنا أو في غير هذا المكان .. وقد يطلق على الابن الحكمة بطريق غير مباشر ولكنه قد أطلق على الابن روح الله أيضاً وهذا في الفصل العاشر أيضا في قوله

    God, then, having His own Word internal36 within His own bowels, begat Him, emitting37 Him along with His own wisdom before all things. He had this Word as a helper in the things that were created by Him, and by Him He made all things. He is called “governing principle” [ἀρχὴ], because He rules, and is Lord of all things fashioned by Him. He, then, being Spirit of God, and governing principle, and wisdom, and power of the highest, came down upon the prophets, and through them spoke of the creation of the world and of all other things.

    فلو قال قائل أنه قال أن ثيوفيلس اطلق الحكمة على روح الله هنا فنقول أنه اطلق روح الله على الابن ابتداءً لا على الحكمة مما يعني أنه لا يتكلم هنا عن الأقانيم أصلاً وإلا فلزم القول بأن قدرة الله (power of the highest) أقنوم رابع وكذلك مبدأه الحاكم أو حكمه (governing principle) أقنوم خامس وهكذا ..

    ولو نظرنا بعين فاحصة لما قاله لن نجده أطلق الحكمة على الروح القدس فغاية ما قاله أن الابن بكونه روح الله وقدرته وحكمته وحكمه نزل على الأنبياء ومن خلالهم تكلم عن خلق الكون..

    فما وصلنا إليه أن روح الله عند ثيوفيلس الأنطاكي ليست هي نفسها روح الله أو الروح القدس عن نصارى اليوم .. وحمكة الله أقنوم متميز عن الآب بغير انفصال مثله مثل الابن وليس هو في عرف ثيوفيلس وفي كلامه تفصيل كثير لا يتسع المجال لمناقشته مثل اعتقاده المخالف تماما لاعتقاد النصارى في الاقنوم الذي يوحي للأنبياء وغير ذلك

    والحمد لله رب العالمين
    ……………………………………
    كتبه الاخ : م. عمـرو المصري

  14. كان قد طرح القس زكريا عفن 60 سؤلا
    وبعد ان اجبته عليها كاملة
    وكانت سببا من اسباب تعريته التامة امام قطيعه بالقناة.

    فكان احد من اجزاء تلك الاسئلة المركبة السؤال التالى وقد اجبته ولم يرد او يعلق هذا النطع حتى اليوم

    إِذَا كَانَ الْإِنْجِيْلِ حَرْفٌ فَأَيْنَ الْإِنْجِيْلِ الْأَصْلِيِّ ؟؟ ( مَعَ مُلَاحَظَةِ أَنَّ الْبَيِّنَةَ عَلَيَّ مِنْ أَدَّعِيَ)
    بِدَايَّةِ لَمْ يَعُدْ الْإِنْسَانُ فِيْ حَاجَةِ إِلَىَ الْإِنْجِيْلِ وَ تَعَنَّى كَلِمَةَ الْإِنْجِيْلِ الْبِشَارَةِ ، فَهُوَ بِشَارَةِ وَ تَنَبَّأْ وَ أِقَرَارٍ بِقُدُوْمِ سَيِّدِ هَذَا الْعَالَمِ الْبَارِقِلِيظَ أَوْ الْمُعَيَّنَ أَوْ الْمُعَزِّيْ، وَبَصَرْفِ الْنَّظَرِ عَنْ تُرَجَمَّتِكُمْ لَهَا . وَالأُنَاجِيلَ أَكْثَرَ مِنْ 70 إِنْجِيْلُ ، وَيَحْفَظُ بِالْكِرَازَةِ المرقصيّةً بِالْعبْاسِيّةً أَكْثَرَ مِنْ 39 إِنْجِيْلُ قَدْ يَكُوْنُ بَيْنَهُمْ مِنْ الْأَصْلِ، وَ لَكِنْ كِرَازَتِكُمْ وَ الْفَاتِيْكَانِ اتَّفَقَتَا أَلَا تَعْتَرِفَا إِلَا بِأَرْبَعَةِ أَنَاجِيْلٌ مَنْ الْسَّبْعِيْنَ فَقَطْ …. وَالْسُّؤَالِ لِمَنْ أَخْفَاهُ وَ لَمَّا أَخْفَاهُ؟ … وَعَلَىَ سَبِيِلِ الْمِثَالِ : قَبْلَ كِتَابَةِ أَنَاجِيْلٌ مَرْقَصٍ وَ مَتَىَ وَ لُوَقَا وَ يُوْحَنَّا ، جَاءَ فِيْ رِسَالَةِ بُوْلُسُ إِلَىَ غَلَاطِيَّةَ 1 : 6 ـ 11 وَ 2 : 2 قَالَ : ” وَبُسِّطَتْ بَيْنَهُمْ الْإِنْجِيْلِ الَّذِيْ ابْشِرْ بِهِ” ……. إِذَنْ فَلْتَسْأَلِ نَفْسِكَ أَيُّهَا الْقَارِئُ أَيْنَ هَذَا الْإِنْجِيْلِ ؟ وَ قَدْ مَيَّزَهُ بُوْلُسُ عَنِ الْمُحَرَّفَ وَ الْغَرِيْبُ عِنَدَمّا قَالَ: ” وَتَنْصَرِفُونَ إِلَيَّ إِنْجِيْلٍ غَرِيْبٍ ” ……… وَقَالَ أَيْضا “رَاغِبِيْنَ فِيْ تَحْوِيرِ إِنْجِيْلِ الْمَسِيْحِ ” وَ ” بِغَيْرِ الْإِنْجِيْلِ الَّذِيْ بَشَّرْنَاكُمْ بِهِ ” ، وَلَمْ يَقُلْ مُطْلَقا بِأُنَاجِيلَ أَيُّ مِنْ مَ.مْ.لِ.يُ. وَ جَاءَ فِيْ الْرِّسَالَةِ الْأَوَّلِيَّ إِلَيَّ كُونْثَّوْرسّ 13 : 9 ـ 10 “فَانٍ مَعْرِفَتَنَا جُزْئِيَّةٌ وَنُبُوءَتَنَا جُزْئِيَّةٌ . لَكِنْ عِنْدَمَا يَأْتِيَ مَا هُوَ كَامِلٌ ، يَزَالُ مَا هُوَ جُزْئِيٌّ”. ………… هَلْ تَسْتَوعَبُونَ الْمَعْنَىْ؟؟؟؟؟؟؟ وَ بِإِنْجِيلِ مَتَىَ 21 : 43 لِذَلِكَ أَقُوْلُ لَكُمْ : إِنَّ مَلَكُوْتَ الْلَّهِ سَيُنْزَعُ مِنْ أَيْدِيَكُمْ وَيُسَلَّمُ إِلَيَّ شَعْبٍ يُؤَدِّيَ ثَمَرَهُ. وَنَفْسٍ الْنَّصِّ فِيْ أَنَاجِيْلٌ أُخْرَي اسْتُبْدِلَتْ كَلِمَةُ شَعْبٍ بِكَلِمَةٍ ٲٌُُمة ، وَفِيْ تَخابِثُ آَخَرَ أُمَّةٍ ، أَيُّ مَرَّةً الْأَلِفُ بِالْضَّمَّةِ لِتَعْنِي شَعْبٍ وَفِيْ أَنَاجِيْلٌ أُخْرَي بِالْفَتْحَةِ لَتُصَنَّفُ عُبَيْدِ، وَهَكَذَا هُمْ مُقَرِّرِي وَكَتَبَةً الْأَنَاجِيْلُ ، لَازَالُوا عَلَيَّ عَهْدَهُمْ ألتَعُدِّيلَيّ سَائِرُوْنَ …. وَنَنْتَقِلْ إِلَيَّ بُوْلُسَ مُهَيْكَلَ مُعْتَقدِكُمْ وَ الَّذِيْ كَانَ صَيَّادَا لِلْسَّمَكِ وَ كَانَ عَدُوا لَّدُوْدا لِعِيْسَي ، بَلْ وَمِنْ اشَدُّ أَعْدَائِهِ ، حَيْثُ جَعَلَ عِيْسَي مِنَ سَمَكَتَيْنِ تَكْفِيَانِ لِخَمْسَةٍ أَلَافِ ، بِمَعْنَيً أَنَّ الْأَمَرُّ كَانَ فِيْهِ خَرَابِ بَيْتِ لِبُولُسَ ، إِلَا أَنْ مَصَائِبَ قَوْمِ عِنْدَ قَوْمٍ فَوَائِدُ ، حَيْثُ بَعْدَ أَنْ رَفَعَ السَّيِّدُ الْمَسِيْحِ وَ الَّذِيْ اقْرَ بِأَنَّهُ مَا جَاءَ لِيُلْغِيَ بَلْ لِيُكْمِلَ ، وَبَعْدَ أَنْ طُوَرِدَ الْتَّلامِيْذُ وَفَرَّ مِنْهُمْ مَنْ فَرَّ وَ قَتْلُ مِنْهُمْ مَنْ قُتِلَ ، أَصْبَحَتْ الْسَّاحَةِ خَالِيَةً لِهَذَا الِبُولُسَ لِلْقِيَامِ بِمَا أَرَادَ ، فَهُوَ يُعْتَبَرُ مُهَيْكَلَ وَ مَرْكَبَ وَ مُكَوَّنٌ وَ مُشَكَّلَ الْعَقِيْدَةِ لَدَيْكُمْ ، وَبِمَا أَمَلْتَهُ عَلَيْهِ ذَاكِرَتِهِ وَ خَوْاطِرُهُ ، وَ بَعْدَهُ بِعُقُوْدِ كُتِبَتْ أَنَاجِيْلٌ فِيْ صُوْرَةِ رَسَائِلٌ يُعَارَضُ بَعْضُهَا مَا جَاءَ بِهِ بُوْلُسُ وَغَيْرِهِ كَمَا وَ ضَحِ ذَلِكَ فِيْمَا بَعْدُ مِنْ إِنْجِيْلِ لُوَقَا ، الَّذِيْ اخَذَ شَكْلِ رِسَالَةٍ إِلَيَّ ثَاوُفِّيَلُسُّ تَصْحِيْحِيَّةٌ لأُنَاجِيلَ سَابِقَيْهِ ، ثُمَّ مِنْ بَعْدِهِ أَسْتَمِرُّ رِجَالٌ الْدِّيْنِ الْسِيَاسِيِّيْنَ مِمَّنْ حَكَمُوْا أُوْرُوبَّا فِيْ الْعُصُوْرِ الْمُظْلِمَةٌ وَ حَتَّىَ يَوْمِنا هَذَا فِيْ الْإِضَافَةِ وَالْتَّغْيِيْرِ وَالتَّبْدِيلُ، فَقَطْ انْظُرْ نَظْرَةٌ خَاطِفَةٌ إِلَيَّ مَتَىَ 27 : 46 وَمُرْقُص 15 : 25 بِكُلِّ مَنْ إِنْجِيْلِيَّ الْعَهْدُ الْجَدِيْدُ وَكِتَابٍ الْحَيَاةُ عَنْ سَاعَةٍ الْصُّلْبِ ، فَالَسَّاعَةُ فِيْ مَتَىَ بِكِتَابٍ تُخَالِفُ الْكِتَابَ الْأُخَرُ ، وَأَيْضا مَرْقَصٍ بِالْكِتَابِ الْأَوَّلِ تُخَالِفُ مَرْقَصٍ فِيْ الْكِتَابِ الْأُخَرُ ، وَهَكَذَا لِلْكَثِيِرِ فَلِكُلِّ طَائِفَةٌ إِنْجِيْلُ يُخَالِفُ الْأُخْرَى فِيْ الْعَدِيْدِ وَالْعَدِيدُ ، فِعْلَا شَاهِدُ مَا شَفْشّيّ حَاجَةً ، لِنَتأكّدّ مِنْ تَضَارَبَ الْخَوَاطِرِ وَالذَّاكِرَةْ الْمَفْقُوْدَةِ ، وَلَنْ نَسْتَعِيْنُ لِلْتَّدْلِيلِ مِنْ كُتُبِكُمْ الْتُّرَاثِيَّةِ وَالَّتِى تَسْتَنِدُ الَيَّ اقِوِالْ بَشِّرِ وَ لَكِنْ مَنْ الْأَنَاجِيْلُ الْمُكَدَّسَةٌ كَمَا يَتَوَسَّمُ أُسْتَاذُ الِكْهَا نَـــوَتَ وَحِيْدُ قَنَاةِ الْحَيَاةِ بِأَنَّ يُطْلِقُ تِلْكَ الْتَّسْمِيَةِ عَلَيْهِ ، وَسَيَتِمُّ الْإِشَارَةِ إِلَيَّ كُلُّ ذَلِكَ لَاحِقا. وَبِفَرْضِ الْإِنْجِيْلِ الْأَصْلِيِّ مَوْجُوْدٌ ، فَهَلْ هُوَ احَدٌ أِنْجِيلَيّ لُوَقَا أَوْ مَتَىَ ، أٌ وَ مَرْقَصٍ وَيُوْحَنَّا أَوْ الْمَجْدَلِيَّةُ أَوْ تُوَمَاسَ أَوْ فِيْلُبُّسُ ـ وَ تُوَمَا وَالْطُّفُوْلَةَ وَالْحَقُّ وَبَرْنَابَا وَ إِنْجِيْلُ حَوَّاءُ الْضَّائِعِ بِأبُوَكْرِيْفا أَوْ رُبَّمَا يَكُوْنُ إِنْجِيْلُ الْكَمَالِ الْضَّائِعِ أَوْ إِنْجِيْلُ يَهُوَذَا وَالَّذِي اكْتَشِفْ بْنجّعَ حَمّادي سُنَّةَ 1973 ، وَقَدْ تَمَّ ضَبْطُهُ فِيْ 2006 عِنْدَ تَعَاقَدَ مُكْتَشفيْهُ لِبَيْعِهِ ، وَ لَوْ سَافَرَتْ لِأُلْمَانِيَا عِنْدَ جَابْريِيْلا يُمْكِنُ لَكَ أَنْ تَكْتُبَ أِنْجِيلَ أَنْتَ أَيْضا بِصَيَاغَةِ جَدِيْدَةً ، أَوْ مَزْمُورٌ لِتَقْتَرِبَ مِنْ حَقِيْقَةِ الْمَزَامِيْرِ، الَّتِيْ مَازَالَ هُنَاكَ بَيْنَ طَوَائِفِ الْمَذْهَبِ الْوَاحِدِ خِلَافُ عَلَيَّ عَدَدُهَا وَ عِدَّتُهَا ، وَ بَعِيْدا عَنْ أُغْنِيَةٍ فِيْ ايْدَيّا الْمَزَامِيْرِ وَفِيْ قَلْبِيْ الْمَسَامِيْرِ، فَبِالْعَهّدّ الْجَدِيْدِ أَيْضا نَفْسٍ الْعَــُقد ـ ، فَبَعْدَ صُعُوْدَ سَيِّدِنَا عِيْسَىْ لَيْسَ بِسَنَوَاتِ بَلْ بِعُقُوْدِ ، اضْطُرُّوا إِلَىَ كِتَابَةِ أَنَاجِيْلٌ مِنَ الْذَاكِرَةً ـ وَلَا يُقْبَلُ وَلَا يُقِرُّ عَاقِلٌ إِنَّ الْوَحْيَ جَاءَ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنَ الْسَّبْعِيْنَ بِإِنْجِيلِ مُسْتَقِلَّ يُكَرِّرُ بَعْضُهُ الُبَّعْض مَعَ وَ قَائِعَ وَاحِدَةٌ تَخْتَلِفُ رِوَايَاتَهَا وَتَفَاصِيْلِهَا وَتَّوْقِيْتَاتِهَا زِيَادَةٌ وَنُقْصَانا وَتَضَارِبا مِنْ مُدَوَّنٍ لِآِخَرَ كَمَا سَنُوَضِّحُ فِيْمَا بَعْدُ ، وَلَا تَنْسَىْ مَا حَدَثَ فِيْ الْقَرْنِ الْرَّابِعِ ، وَمُوَثَّقٍ بِالْفَاتِيكَانَ حَتَّىَ الْآَنَ ، عِنْدَمَا طَلَبَ بَابا الْفَاتِيْكَانِ تَجْمِيْعْ الْأَنَاجِيْلُ فِيْ إِنْجِيْلِ وَاحِدٌ ، وَلَمْ يَسْتَطِيْعُ الْقَسَاوِسَةُ إِلَا فِيْ تَجْمِيْعَهَا فِيْ أَرْبَعَةِ أَنَاجِيْلٌ ، وَهِيَ الْأَنَاجِيْلُ الَّتِيْ فَرَضْتَ عَلَيْكُمْ دَوْنَ غَيْرِهَا فِيْ نِهَايَةِ أَيَّامَ الْحُكْمِ الْرُّوْمَانِيِّ بِمِصْرَ … ….. وَ لِنَفْتَرِضُ إِنَّ الْإِنْجِيْلَ الْصَّحِيْحُ هُوَ مُدَوَّنَةْ إِنْجِيْلُ مَرْقَصٍ وَهُوَ أَوَّلُهَا ، وَقَدْ كُتِبَ بَعْدَ 65 سَنَهْ مِنْ الْمِيْلَادِ ، أَيْ بَعْدَ رَفْعِ عِيْسَي بِثُلُثِ قَرْنٍ ، وَفْقَا لِمَا جَاءَ بِهِ مِنْ تَّأْرِيْخُ ، وَقَدْ جَاءَ بِهِ إِنْ عِيْسَىْ لَمْ يَأْتِ ليُلْغَىْ الْشَرِيعَةٌ وَلَكِنَّ لِيُكْمَلَهَا …… فَقَدْ جَاءَ بِهِ أَيْضا إِنْ عِيْسَىْ لَمْ يُرْسِلِ إِلَا لْخِرَافِ بَيْتِ إِسْرَائِيْلَ الْضَّالَّةِ فَقَطْ ……وَقَدْ جَاءَ أَيْضا إِنْ عِيْسَىْ لَمْ يَأْتِ ليُرْسَىْ سَلَامَا بَلْ سَيْفَا وَ يَجْعَلْ الْجَمِيْعِ عَلَىَ خِلَافٍ مَعَ بَعْضِهِمْ الْبَعْضِ ذَلِكَ حَتَّىَ يُؤْمِنُوَا بِالْبِشَارَةِ الَّتِىْ هِيَ انّ يُؤْمِنُوَا بِسَيِّدِ هَذَا الْعَالَمِ الْقَادِمْ بَعْدِهِ …… فَهَذَا لَا يُعْنَى إِلَّا أَمْرٌ وَاحِدٌ ، لِيَــــــسِ هِنَّــــاكَ دَيَّــــنْ جَدِيْدِ أَوْ عَقِيْدَةِ جَدِيْدَةٌ اسْمُهَا الْمَسِيحِيَّةِ وَ لَمْ يَقُلْ بِهَا عِيْسَىْ مُطْلَقا ، وَ مَا هِىَ الَا تَسْمِيَةَ أُطْلِقَتْ فِيْ الْقَرْنِ الْمِيَلَادِيِّ الْثَّانِيْ فِيْ إِنْطَاكِيَةَ لِتُمَيِّزُ أَتْبَاعِ عِيْسَي بْنَ مَرْيَمَ عَنْ بَاقِيْ الْبَشَرِ …. وَقَبْلَ أَنْ يُكَذَّبَ أَحَدٌ مِنْكُمْ حَرْفَا فَلْيَسْأَلْ قِسِّيْسَا أَوْ كَّرَّدْلا أَوْ رَاهِبا أَوْ حِبْرَا أَوْ حَتَّىَ شَمَّاسٍ ، هَلْ ذَكَرَ بِالْإِنْجِيْلِ كُلَّ ذَلِكَ أَمْ لَا ، أَوْ إِنَّ كُنْتَ بِقَارِئٍ اقْرَأْ إِنْجِيْلُ مَتَّىْ فَقَطْ إِذْ لَمْ تَسْتَطِعْ قِرَاءَةِ أَوْ فَهْمٌ بَاقِيْ الْأَنَاجِيْلُ ـ بِمَعْزِلٍ عَنِ أَيُّ فَلْسَفَاتْ كَاذِبَةٌ أَوْ مُرَاوَغَاتَ إِنْسَانٍ مُنَافِقٌ لِنَفْسِهِ وَلِعَقْلِهِ وَلِعِلْمِهِ ـ حَتَّىَ لَا نُتَعْبكِ كَثِيْرا لِتَتَأَكَّدَ وَلَا تَتُنَّكّدّ حَيْثُ سَيُدَلِّلُ لَكَ عَلَىَ طَرِيْقِ الْحَقِّ ، وَسُبْحَانَ الْلَّهِ أَوِ كَمَا تَقُوْلُوْنَهَا هَلِّلُويَا فَفِيْ الْإِجَابَةِ عَلَىَ سُؤَالَكُمْ الْتَّالِيَ الْكَثِيْرِ مِنْ الْتَّوْضِيْحِ…… فَهَلْ بَعْدَ الْتَّحْلِيلِ الْمِنْطَقِيّ أَنْتَ فِيْ حَاجَةِ إِلَىَ مُدَوَّنَاتٌ تُرَاثَ.

  15. وفي جزء آخر من سؤالهم الحق هذا التسأئل:

    وَ إِذَا كَانَ الْلَّوْحِ الْمَحْفُوْظِ بِهِ الْإِنْجِيْلُ فَلِمَاذَا لَمْ يُنَزِّلْ الْلَّهِ الْإِنْجِيْلِ الْصَّحِيْحِ مَكَانٍ الْإِنْجِيْلِ الْمُحَرَّفَ حَالِيّا كَمَا يَدَّعِيَ الْمُسْلِمُوْنَ ؟

    والاجـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــابة:

    الْبَشَرِيَّةِ لَمْ تَعُدْ فِيْ حَاجَةِ إِلَيَّ الْبِشَارَةِ أَوْ الْانْجِيْلِ بَعْدَ أَنْ تَحَقَّقَ مَا جَاءَ بِهِ إِنْ الْمَعِيْنَ قَادِمٌ ، وَلَابُدَّ أَنْ يَذْهَبَ عِيْسَي لِيَأْتِيَ سَيِّدِ هَذَا الْعَالَمِ فِيّعِلْمِكُمْ وَيُرْشِدُكُمُ ، وَقَدْ أَشَرْنَا مِنْ قَبْلُ إِلَيَّ ” بِهَذَا كَلَّمْتُكُمْ وَأَنَا عِنْدَكُمُ وَأَمَّا الْمُعَزِّيْ الْرُّوْحُ الْقُدُسُ الَّذِيْ سَيُرْسِلُهُ الْأَبِ بِاسْمِيْ فَهُوَ يُعَلِّمُكُمْ كُلَّ شَيْءٍ وَيُذَكِّرُكُمْ بِكُلِّ مَا قُلْتُهُ لَكُمْ” ….

    وَإِذْ كُنْتُمْ حَقّا تُؤْمِنُوْنَ بِكُتُبِكُمْ الَّتِيْ بَيْنَ أَيْدِيَكُمْ ، وَتَصَدَّقُوْنَ بِمَا جَاءَ بِهَا فَلَا تُحَوِّرُوا تَفْسِيْرَهَا الْصَّحِيْحِ ….. لَكِنْ مَاذَا نَقُوُلُ لسِلالَاتِ أُخْوَةٌ يُوَسُفَ ؟
    لَكِنَّ نُكَرِّرُ عَلَيْهِمْ بَانَ الْبِشَارَةِ هِىَ أَنْ مَلَكُوْتَ الْلَّهِ قَادِمٌ وَ لَابُدَّ أَنْ يَذْهَبُ عِيْسَىْ لِيَأْتِ الْبَارِقِلِيظَ الَّذِىْ يَحْمِلُ الْرِّسَالَةِ الْكَامِلَةُ وَيُرْشِدُ الَيَّ الْحَقِّ كُلِّهِ ، وَمَتَىْ جَاءَ عَلَيْكُمْ انْ تُؤْمِنُوْنَ بِهِ ، هَذَا اجَمَالا مَا جَاءَ عَلَىَ لِسَانِ عِيْسَىْ وَبُشَارَتِهِ اوْ انْجِيلِهُ ، أّفّلا تَعْقِلُوْنَ.
    يُوْحَنَّا 14: 15ـ17
    “إِنَّ كُنْتُمْ تُحِبُّوْنَنِيْ فَاعْمَلُوْا بِوَصَايَايَ. وَسَوْفَ أَطْلُبُ مِنَ الْأَبِ أَنْ يُعْطِيَكُمْ مُعِيْنَا آَخَرَ ، يُبْقِيَ مَعَكُمْ إِلَيَّ الْأَبَدِ، وَهُوَ رُوْحُ الْحَقِّ”
    فَقَدْ جَاءَ بْيُوْحَنَّا 15: 26
    “وَعِنْدَمَا يَأْتِيَ الْمُعِيْنُ، الَّذِيْ سَأُرْسِلُهُ لَكُمْ مِنْ عِنْدِ الْرَّبِّ ، رُوْحُ الْحَقِّ الَّذِيْ يَنْبَثِقُ مِنَ الْأَبِ، فَهُوَ يُؤَدَّى لِيَ الْشَّهَادَةَ ”
    وَأَيْضا يُوْحَنَّا 16: 7ـ 8
    “وَلَكِنِّيْ أَقُوْلُ لَكُمُ الْحَقَّ ، مِنَ الْأَفْضَلِ لَكُمْ أَنْ اذْهَبْ ، لِأَنِّيَ إِنْ كُنْتُ لَا اذْهَبْ ، لَا يَأْتِيَكُمُ الْمُعِيْنُ . وَلَكِنِّيْ إِذَا ذَهَبْتُ أُرْسِلُهُ إِلَيْكُمْ وَعِنْدَمَا يَجِيْءُ يُقَدِّمُ لِلْعَالَمِ الْبُرْهَانُ عَلَىَ الْخَطِيْئَةِ وَعَلَىَ الْبِرِّ وَ عَلَىَ الدَّيْنُوْنَةِ ” أَوْ “لَكِنِّيْ أَقُوْلُ لَكُمُ الْحَقَّ، إِنَّهُ خَيْرٌ لَكُمْ أَنْ أَنْطَلِقَ لِأَنَّهُ إِنْ لَمْ أَنْطَلِقْ لَا يَأْتِيَكُمُ الْمُعَزِّيْ وَلَكِنْ إِنْ ذَهَبْتُ أُرْسِلُهُ إِلَيْكُمْ وَمَتَىْ جَاءَ ذَاكَ يُبَكِّتُ الْعَالَمَ عَلَىَ خَطِيَّةٍ وَعَلَىَ بِرٍّ وَعَلَىَ دَيْنُونَةٍ” وَأَيْضا يُوْحَنَّا16: 13 ـ 14 ” وَلَكِنَّ ، عِنْدَمَا يَأْتِيَكُمْ رُوْحُ الْحَقِّ يُرْشِدُكُمْ إِلَىَ الْحَقِّ كُلِّهِ ، لِأَنَّهُ لَا يَقُوْلُ شَيْئا مِنْ عِنْدِهِ ، بَلْ يُخْبِرُكُمْ بِمَا يَسْمَعُهُ ، وَيُطْلِعُكُمْ عَلَىَ مَا سَوْفَ يَحْدُثُ . وَهُوَ سَيُمَجِّدُنِي لِأَنَّ كُلَّ مَا سَيُحَدِّثُكُمْ بِهِ صَادِرٌ عَنِّيْ” وَ إِنْجِيْلُ يُوْحَنَّا (14: 29-31): ” هَا قَدْ أَخْبَرْتُكُمْ بِالْأَمْرِ قَبْلَ حُدُوْثِهِ،حَتَّىَ مَتَىَ حَدَثَ تُؤْمِنُوْنَ.لَنْ أُكَلِّمَكُمْ كَثِيْرَا بَعْدُ، فَانٍ سَيِّدِ هَذَا الْعَالَمِ قَادِمٌ عَلَيَّ،وَلَا شَيْءَ لَهُ فِيَّ . “………….

    فَهَلْ بَعْدَ أَنْ أُتِيَ سَيِّدُ الْعَالَمِ أَمِنْتُمْ بِهِ ؟ مَاذَا تَنْتَظِرُوْنَ؟؟؟؟؟؟ هَلْ بَعْدَ هَذَا الْوُضُوْحِ وُضَوْحَا؟؟؟؟؟

    وَ لِمَنْ يُسْتَشْكَلُ عَلَيْهِ الْأَمْرَ أَهُنَاكَ حَاجَةً لِطَالِبِ الطِّبِّ مَثَلا فِيْ مَادَّةٌ كَالتَشُرِّيحُ أَنْ يَعُوْدَ لَكِتَابٌ عُلُوْمِ رَابِعَةٌ ابْتِدَائِيٌّ أَوْ لِطَالِبِ الْهَنْدَسَةِ أَوْ الْمُحَاسِبَةِ لِلْعَوْدَةِ لَكِتَابٌ الْجَمْعُ وَالْطَّرْحُ الْمُقَرَّرَ بِالْرَّوْضَةِ …… وَثِقَ أَنَّ الْلَّهَ لَهُ حِكْمَتِهِ فِيْ أَنْ جَعَلَ الْرُّوْمَانِ يَحْرِقُوُنَ كُلِّ الْأَنَاجِيْلُ بِمِصْرَ وَ بَاقِيْ مُقَاطَعَاتِهَمْ وَقْتِ الِاحْتِلَالِ وَ لَمْ يَخَفْ مِنْ بَقَايَا صَفَحَاتِهَا إِلَا الْقَلِيْلَ ، حَيْثُ اسْتَنَدْتَ الْأَنَاجِيْلُ الَّتِيْ بَيْنَ أَيْدِيَكُمْ إِلَيَّ تَرَاجِمِ وصِيَاغَاتِ وَ ذَاكِرَةٌ اخْتَلَفَتْ مِنْ جَمَاعَةِ لِأُخْرَى وَ حَتَّىَ الْيَوْمِ …….

    وَكَانَ كُلٌّ هَذَا لِإِعْدَادِ مِصْرُ وَ الْعَالِمُ لِرِسَالَةِ الْبَارِقِلِيظَ أَوْ الْمُعَيَّنَ أَوْ الْمُعَزِّيْ بِالْرَّغْمِ مِنْ أَنَّ تَرْجَمَتِهَا الْصَّحِيْحَةِ الْمَحْمُوْدَ أَوْ الْمُحَمَّدَ أَوْ الْأَحْمَدُ فِيْ الْسَّمَاءِ ، وَبِالْفِعْلِ أَخَذَتْ مِصْرَ عَلَىَ عَاتِقِهَا طَوَالَ أَرْبَعَةَ عَشَرَ قَرْنُ الْدَّعْوَةُ لِدِيْنِ الْحَقِّ وَكَانَ دَوْرَ الْأَزْهَرِ لَا يُنْكِرُهُ احَدٌ عَلَىَ مُسْتَوَىَ الْعَالَمِ وَحَتَّىْ الْآِنَ وَمُقْرِئِي مِصْرَ مِنْ حَفَظَةِ الْقُرْآَنَ تَجِدُهُمْ بِالْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَمَنْ كَالِيَفُورْنْيَا وَحَتَّىْ بُخَارَى

    في وقت تجد فيه رجال الاحا نوت ما زالوا يقرأون من كتابهم المفرط قدسية ………….. حته حته ولم يحفظوه

    بل لا يستطيعوا ان يقرأوا على الملاء كثيرا من اسفارهم السكساوية من حزقيا لصمو لاشعيا للانشاد ….. لانها صنيعة بشرية محرقية ووفقا لدير المحرقي وبرسوم طاقع الاف الزوجات النعجاوية

    خلوا عندكم دم ياخرفان الضلال

  16. أن الكتاب المحرف الموجود حاليا تجد له منافس قوي وهو “الف ليلة وليلة”
    أو “رحلات السندباد”
    علي الاقل هما أشد متعة منه وأقل فحشا؟؟
    ولم يقل احد بقدسيتهما..هاهاها

  17. المخطوطة الأصلية لـ (( الـقـصــيـدة الـســـبـعـيـنـيــة ))

    شخصيات المخطوطة :
    برسوم .. الراهب صاحب الفضائح الـجنسية في دير المحرق
    فلقس .. نصراني صاحب محل وشكله غلبان .. بس بيلعب بديله وكما تدين تـُدان
    ماري .. بنت فلقس أفندي
    نيكول .. زوجة فلقس أفندي
    مادلين .. أخت زوجة فلقس ( والجو بتاعه )

    ترجمة المخطوطة (( ………

    قاله الراهب : أنا برسوم
    اسمك حلو يا ( فلقس ) يا ابني
    تـعـَـدّي عـليا ضــروري فـ يـوم
    قاله : يا ابونا .. خـِفّ وسـيبني

    ده انت مواهبك مالية الدنيا
    فيديو ونت وعاليوتيوب
    قاله الراهب : بس فـ ثانية
    باترك ( ذات الفعل ) وأتوب

    طول ما إيماني في قلبي .. يسوع
    هيشيل عني اي خطية
    ده ( التبرير ) مش بالأعمال
    بإشارة خضرا .. وحـُـسن طوية

    وأنا بـانـوي إصـــلاح الاســرة
    مش بالذمة دي خـدمة جـليلـة ؟
    قاله : يا ابونا ملـتـنـي الـحـسرة
    بـِـنــتـي ضنايا ؟ ولا دخيلة ؟!!!

    أصل ( نيكول ) اعترفت مرة
    ويمكن أكـتـــررررر عند جنابك
    قاله : أنا راعي .. براعي خرافي
    لـِــمّ معــيـزك .. وأنا خــدامـك

    لكن مش تقعد عريانة
    قدامي وتحكي على الكرسي
    وعايزني أركز في ” النعمة ” ؟!!
    لأ .. ده انا ” عهد قديم ” يا سي مـُــرسي

    قال له : لا مـُـرسي ولا دميانة
    ده انت صحيح قسيس رداح
    لأ وعايزني أزوره في مرة
    اللي في زوره يقف مفتاح

    عـنـدي زبايـن لازم أشـــوفهـا
    ما تـوريـنــي جـــمال الـحـركـة ؟
    قالوا : حبيبي .. بلاش تتعصب
    هـات بـنـتـك .. اديـهـا الـبركـة

    بت يا ( ماري ) .. تعالي لابوكِ
    بوسـي صـليبـه وخـُـدي البركة
    وتـبـلـَّـغِــي ( نيكول ) بطـلاقها
    مِني .. خـلاص فـضـِّـيـنا الشركة

    إصلاح الأسرة ( البرسومي )
    مش لـوني .. ده أنا راااجل حاااامي
    أسـتـُر أهــلــي ولـــــو بـهــــــدومـي
    غـــــــوووري يا بنـتـووو من قدامـي

    قاله : خروفي الضال .. بالراحة
    على بنتي .. قصدي على بنتك
    ده أنا كنت باساعدك بمحبة
    ليه باتخللي كإن انا خـُــنتـك

    شوف كام راجل غيرك حاااااااامـي
    ومستأمني على اعترفاته
    يمكن زاني ولا حرامي
    لكن مش باحكي لـمراتـه
    لما بتبقى معايا في المذبح
    با اباركها .. وبانسى مغامراته

    ليه تخلليني أفضفض واحكي
    على حكاياتك مع ( مادلين )
    أخت مراتك …… قاله : يا ابويا
    وعـمّـي بس عـِـرفــت منين ؟!!

    قال له : يا ( فلقس ) يا ابني أنـا بـَـــابـَــا
    ســرّك عـندي في بــيـر مـقفـول
    ( مادلين ) كانت عندي امبارح
    واليوم خــبـيـت على ( نيكول )

    فلقس بكرة أنا لازم اشوفك
    جوز ( مادلين ) كابتن كاراتيه
    بكرة الاقيك عندي على الكرسي
    ومـعـــاك ورقــة بـ 200 جنيه

    ولا تحب ( نيكول ) تـتـصَـيـَّـت
    وتشوف عاليوتيوب مـواهـبها
    وأركب صـورتـك فـي الــفـيـديـو
    مع ( مادلين ) يا حبيب حبايبها ؟

    خـلـِّـيــك جـنـتـل مــان واتـفـضـل
    نادي ( نيكول ) .. وتعال وصّــلـنا
    قاله : بـكـل مـــــحـــبـــة يا أبونا ..
    مش عايز ( ماري ) تحصلنا ؟!!

    ……… )) نهاية المخطوطة

    الـمـصــدر : منقول من منتديات صوت الحق

  18. (((((((المسيح في معتقد المسلمين وفي القرآن))))))))))))
    يتلخص معتقد المسلمين في المسيح عليه السلام أنه المسيح ابن مريم الصديقة، ولد بمعجزة إلهية من غير تدخل بشري، وقد ابتعثه الله نبياً ورسولاً إلى بني إسرائيل، يدعو إلى توحيد الله، ويبشر بمقدم خاتم النبيين، وأيده بالمعجزات العظيمة، فاستمر في دعوته، حتى أراد اليهود قتله، جرياً على عادتهم في قتل الأنبياء لكن الله أنجاه من مكر اليهود ومؤامرتهم لقتله، ورفعه إلى سماواته، وسيعود عليه السلام قبيل قيام الساعة، داعية إلى الله من جديد، ومطبقاً لشرعه، منكساً للصليب، ورافعاً لأعلام التوحيد.
    ويتضح ذلك كله لمن قرأ الآيات التي أنزلها الله بشأنه في القرآن الكريم ، فقد تحدثت الآيات عن عيسى عليه السلام فذكرت أن الله صوره في رحم مريم التي اصطفاها الله وطهرها
    { إذ قالت الملائكة يا مريم إن الله اصطفاك وطهرك واصطفاك على نساء العالمين } (آل عمران: 42)

    وأكرمها الله بالكرامات ومنها : { كلما دخل عليها زكريا المحراب وجد عندها رزقاً قال يا مريم أنى لك هذا قالت هو من عند الله } (آل عمران : 37)

    وحكى القرآن عن كفالة زكريا لها بعد نذر أمها بأن يكون حملها محرراً لله، وقد أمرها الله عز وجل بعبادته : { يا مريم اقنتي لربك واسجدي واركعي مع الراكعين} (آل عمران : 43)

    وقد حملت مريم بمولودها بعد أن بشرها الله به عن طريق الملائكة، وسماه لها : { إن الله يبشرك بكلمة منه اسمه المسيح عيسى ابن مريم } ( آل عمران : 45)

    وذكرت الآيات أنه كلمة منه، وأن الله خلقه من غير أب، وأن ليس في ذلك ما يقتضي ألوهيته، فقد خلق الله آدم أيضاً على غير الصورة المألوفة
    { إن مثل عيسى عند الله كمثل آدم خلقه من تراب ثم قال له كن فيكون} (آل عمران : 59).
    وتحدثت الآيات عن معجزات هذا المولود المبارك، والتي كان أولها حديثه في المهد حال طفولته، فقد أنطقه الله ليرد فرية قال إنّي عبد*اليهود على أمه العذراء { قالوا كيف نكلّم من كان في المهد صبيّاً وجعلني مباركاً أين ما كنت ‎وأوصاني بالصّلاة*اللّه آتاني الكتاب وجعلني نبيّاً والسّلام عليّ* وبرّاً بوالدتي ولم يجعلني جبّاراً شقيّاً *والزّكاة ما دمت حيّاً يوم ولدت ويوم أموت ويوم أبعث حيّاً} (مريم: 28-33)،
    {ويكلم الناس في المهد وكهلاً ومن الصالحين} (آل عمران: 46)

    ولما بلغ مبلغ الرجال أرسله الله كما أرسل رسلاً قبله : {وقفينا على آثارهم بعيسى ابن مريم} (المائدة : 41)

    ورسالة عيسى تصديق وتتمة لرسالة موسى الكليم : {ومصدقاً لما بين يدي من التوراة ولأحل لكم بعض الذي حرم عليكم } (آل عمران : 50)

    ، لذا آتاه الله العلم بالتوراة : {إذ علمتك الكتاب والحكمة والتوراة والإنجيل } (المائدة : 110)،
    وأنزل الله عليه الإنجيل { وآتيناه الإنجيل فيه هدى ونور } (المائدة : 41).
    وقد أيده الله بالمعجزات وجعل ميلاده من غير أب أول معجزاته عليه السلام { وجعلنا ابن مريم وأمه آية } (المؤمنون : 50)، وآتاه من الآيات ما ينبغي أن يؤمن له قومه الذين أرسل إليهم {وإذ تخلق من الطين كهيئة الطير بإذني فتنفخ فيها فتكون طيراً بإذني وتبرئ الأكمه والأبرص بإذني وإذ تخرج الموتى بإذني} (المائدة : 110 )، ومن آياته أيضاً علمه ببعض الغيوب {وأنبئكم بما تأكلون وما تدخرون في بيوتكم إن في ذلك لآية لكم إن كنتم مؤمنين }( آل عمران : 49)

    وكما أيده الله بالبينات أيده بروح القدس جبريل عليه السلام { وآتينا عيسى ابن مريم البينات وأيدناه بروح القدس } (البقرة : 87)

    وكانت رسالته عليه السلام إلى بني إسرائيل خاصة {ورسولاً إلى بني إسرائيل } (آل عمران :49)، فدعاهم {يا بني إسرائيل إني رسول الله إليكم مصدقاً لما بين يدي من التوراة } (الصف : 6 )

    وقد انقسم بنو إسرائيل حيال دعوته إلى مؤمن به وكافر {فآمنت طائفة من بني إسرائيل وكفرت طائفة } (الصف : 14)، المؤمنون به هم حواريوه عليه السلام.
    و أما غيرهم من اليهود فكادوا عيسى ابن مريم ولم يؤمنوا به، فاستحقوا اللعنة والغضب {لعن الذين *
    كفروا من بني إسرائيل على لسان داود وعيسى ابن مريم ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون كانوا لا يتناهون عن منكر فعلوه لبئس ما كانوا يفعلون } (المائدة : 78-79).
    وتحدثت الآيات القرآنية أيضاً بوضوح عن نجاة عيسى من الصلب الذي لم تنف الآيات وقوعه، لكنها أكدت على أن المصلوب غيره عليه السلام {وما قتلوه وما صلبوه ولكن شبه لهم } (النساء : 157)، وأكد القرآن قلة علم أهل الكتاب في هذا الموضوع وعدم تيقنهم منه {ما لهم به من علم إلا اتباع الظن وما قتلوه يقيناً } (النساء : 157).

    ويذكر القرآن مصير عيسى عليه السلام {بل رفعه الله إليه }(النساء : 158)، ويذكر القرآن أيضاً نزوله آخر الزمان وإيمان أهل الكتاب به { وإن من أهل الكتاب إلا ليؤمنن به قبل موته } (النساء : 159).

    وأشارت الآيات أيضاً إلى نزوله في آخر الزمان، فذكرت في سياق معجزاته أنه { يكلم الناس في المهد وكهلاً }( آل عمران : 46)، وليس في كلام الكهل إعجاز إلا إذا كان صاحبه قد رفع إلى السماء ولما يبلغ بعد سن الكهولة، أي أنه سيعود مرة أخرى، ويكلم الناس حال كهولته.

    وذكرت الآيات وفاة عيسى عليه السلام، ورفعه إليه { إني متوفيك ورافعك إلي }( آل عمران: 55)، وأشارت الآيات إلى نجاته من الصلب في قوله {ومطهرك من الذين كفروا} (آل عمران : 55)، وقوله{ ومكروا ومكر الله والله خير الماكرين }( آل عمران : 54).

    وحذرت الآيات من الغلو في عيسى عليه السلام {يا أهل الكتاب لا تغلو في دينكم ولا تقولوا على الله إلا الحق إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته ألقاها إلى مريم وروح منه } (النساء :171)، فهذه هي حقيقة المسيح، فهو لم يدع ألوهية نفسه قط { أأنت قلت للناس اتخذوني وأمي إلهين من دون الله قال سبحانك ما يكون لي أن أقول ما ليس لي بحق إن ما*كنت قلته فقد علمته تعلم ما في نفسي ولا أعلم ما في نفسك إنك أنت علام الغيوب قلت لهم إلا ما أمرتني به أن اعبدوا الله ربي وربكم } (المائدة : 116-117 )، فعيسى بشر رسول.

    وأما مذاهب النصارى فيه فهي افتراء { ذلك عيسى ابن مريم قول الحق الذي فيه يمترون} (مريم : 34)، ومن افترائهم قولهم الذي كفرهم الله به: { وقالت النّصارى المسيح ابن اللّه ذلك قولهم بأفواههم } (التوبة : 30)، وذمّت قول آخرين :{ لقد كفر الذين قالوا إن الله هو المسيح ابن مريم قل فمن يملك من الله شيئاً إن أراد أن يهلك المسيح ابن مريم وأمه ومن في الأرض جميعاً} ( المائدة : 17).

  19. (((((((((المســـيح عبد الله ورسوله))))))))))
    نأت هنا لأمر مهم وهو ما يجب أن ندعوا الناس لأن يفكروا فيه بكل إنصاف
    إن أساس عقيدة النصارى هي أن الله I بذل ابنه الوحيد كي لا يهلك كل من يؤمن به ,, وأن المسيح الذي هو الله Iوهو بن الله Iفي نفس الوقت افتدانا بأن أصبح لعنة حينما مات على الصليب …… إلى آخر القصة المعروفة.
    ولكن يجب أن نضع بعض النقاط هنا حتى نستعمل الاكتشاف العجيب الذي اسمه العقل !!!!!!
    نقول كيف يولد الله Iمن فرج امرأة ؟؟؟ وكيف بقى في رحم امرأة لمدة تسعة أشهر بين الدم والبول و…… وكيف شق الفرج وخرج منه؟ وهل من الممكن أن يولد الإله في مزود للبهائم ( زريبة أكرمكم الله ) ؟؟ ألم يكن هناك مكان أطهر من هذا المكان ؟؟ ثم كيف أصبح طفلاً صغيراً يرضع من ثدي امرأة ؟؟؟ وكيف كان يبول ويغوط ويتبرز على نفسه أو يبول على نفسه وهو طفل صغير ضعيف يحتاج من يرعاه ويحميه ؟؟؟؟ وكيف جعل الله Iنفسه في هذا الوضع المشين ؟؟؟ وهل كان بول الإله وبرازه مقدسين ًً ؟؟؟ وهل كان إله طفل , أقصد طفل إله , أو كما تحب أن تقولها أنت ؟ وحتى لا تقول لي أنه جسد الإله فلا يجوز القول على الجسد الإلهي إن كان له جسد أنه كلمة الله Iالتي صار لها ذلك كله , فهو من المعلوم عند القاصي والداني أنكم تعبدون يسوع وتقولون أنه إله , ولتهربوا من إصابة قاتلة في التوحيد وتنفون الشرك عن أنفسكم إخترعتم قصة كلمة الله وأن الله Iأرسل كلمته وكلمته صارت جسداً وأنه حل في الناسوت وعظيم هو سر التقوى ومع هذا فأنت تتحدث عن الإله ثم أنه إذا كان قد بعث كلمته الخالقة وهبطت والتحمت بمريم فهو نفسه رب العالمين هبط والتحم بمريم, أم أن رب العالمين نفسه لم يهبط ولم يلتحم من مريم؟ وإنما هبط والتحم الكلمة التي أرسلها ؟* فإن قلتم هو نفسه هبط والتحم كان الأب الوالد للكلمة هو الذي هبط والتحم وكان الأب هو الكلمة وهذا مناقض لأقوالكم !!* وإن قلتم إن المبعوث الهابط الملتحم ليس هو الأب بل هو كلمة الرب فقد جعلتموه الخالق فيكون هناك خالقان خالق أُرْسِل فهبط والتحم وخالق أَرسَلَ ذلك ولم يهبط ولم يلتحم وقد أثبتم خالقا ثالثا وهو الروح وهذا تصريح بثلاثة آلهة خالقين !!!
    ثم كيف يتوه الإله في الصحراء ؟؟؟ وهل يجرب الإله من قبل الشيطان كما جرب يسوع ؟؟ مع أن الشياطين وحتى الأرواح النجسة كانت تعلم أنه بن الله ؟؟ ثم كيف يُضْرَب الله Iويصفع على وجهه ويبصق في وجهه ؟؟ وكيف يتعرى الإله أمام التلاميذ ؟؟ وكيف يعري اليهود الإله قبل أن يصلبوه ؟؟ وهل الإله يتعرى ؟؟ ثم كيف يصلب الإله وينخز بالحراب حتى يموت على الصليب ؟؟؟ هل هذا إله ؟؟ ثم لماذا يصلب أساساًً ؟؟ لماذا يصلب هذه سنتحدث عنها في باب الصلب والفداء ولكن أيها العاقل هل الله I يكون هكذا ؟؟؟ هل هكذا إلهك ؟؟؟ ولو قلتم أن ذلك هو الناسوت فحتى ولو كان ناسوت فهو بن الله أو الله … كيف تقبل أن تكون هذه صفات من تعبده ؟؟؟ إن حلول ملاك في جسد أو جني في جسد بشري يستوجب أن يظهر عليه مالا ينكره الناس أن المتحدث ليس الإنسان إنما هناك من يتحدث على لسانه وهو الملاك أو الجني ولظهرت عليه من العلامات في الجسد والنطق والحركات والسكنات ما أوجب إعتراف البشر أن هذا الإنسان ليس هو الناطق أو الفاعل ولكن الملاك أو الجني وهذا معلوم ولا خلاف عليه , فما بالك بحلول رب العالمين في جسد إنسان ؟ ألم يكن من الأولى ظهوره بما لا يدع مجالاً للشك أن الخالق قد حل في جسد بشري ؟ المسيح باتفاق كل من عاصروه هو بشر إنسان وليس إله بل بالكاد هناك من إعترف أنه نبي وأكثرهم من قال هو ليس بنبي ولكنه ساحر وهناك من قال أنه مدعي كاذب وهناك من ظن فيه أنه خادم الشيطان ووصل الأمر إلى ضربه وسبه وقذفه وطعن امه بالزنا بل وأهانوه وضربوه وعذبوه وبصقوا في وجهه وصلبوه على الصليب ثم قتلوه!!! ولم يقل أحد أنه إله !! وكل من عاصروه إن آمنوا به فأقصى ما يصفونه به أنه نبي أو رسول وهو قال عن نفسه عشرات المرات أنه نبي مرسل من عند الله I , ثم يأتي الناس في المجامع لينتخبوا يسوع إله بعد صلبه وهو لم يقل ولا مرة واحدة في الكتاب كله أنه إله , فمن يعقل هذا الفعل والشرك بالله ؟ إن حلول كل خارج عن الجسد البشري كالملاك أو الشيطان او الجني في الجسد البشري كما قلنا يستدعى قطعاً ظهور ذلك الأمر عليه بما لا يدع مجالاً للشك أنه ليس المتحدث ولكن غيره وليس فعله ولكن فعل غيره وعلم الناس ذلك يقيناً بما شاهدوه وسمعوه , ولكن عند أصحابنا النصارى حلول من هو أعظم من الجن والملائكة والشياطين حلول خالق الكون العظيم بما فيه الانس والجن والشياطين والملائكة والسماوات والأرض لا يستوجب أبداً ظهور ما يشير إلى ذلك على الجسد ولا يستوجب أن يعرف كل البشر أن الله I أمامهم وقد ظهر في الجسد , والكتب السابقة كلها والأنبياء لم يقل واحد منهم أبداً بهذا الأمر , فضلاً عن أن عقل الإنسان يرفض ذلك تماماً والمنطق لا يمكن ان يقبل هذا .

    لم يختلف النصارى ولا اليهود ولا المسلمين على ألوهية الله Iأو ما يسميه النصارى عندهم بالآب لم نختلف أبداً في ذلك ولا أي مذهب من مذاهب الديانات الثلاث إختلف على ألوهية الله Iأو الآب , ولكن أنتم أنفسكم إختلفتم على ألوهية يسوع الكثير من طوائفكم إختلفت على ألوهية يسوع , ومنهم من قال أنه ليس إله وأن أقنوم الإبن أقل من أقنوم الأب وأن الأب يعلم الغيب والإبن لا يعلمه وأن الإبن خضع للتعذيب والقتل ولما يجري على الجسد البشري من ضعف ونقص وأصابه ما يصيب البشر بينما الأب لم يخضع لهذا ومشيئة الأب تختلف عن مشيئة الإبن وإرادة الأب تختلف عن إرادة الإبن فهما مختلفان فضلاً عن إختلاف الروح القدس عنهما , وصلاة الإبن للآب تستدعي قطعاً أن يكون أقنوم الأب أعظم من أقنوم الأبن فقطعوا بلزوم ألا يعبد الأبن وهناك الكثير من الطوئف على هذا وباقون حتى الآن , وفضلاً عن طوائفكم التي ترفض ألوهية يسوع فاليهود يعارضون ذلك والمسلمين يرفضون ذلك , فهناك إختلاف شديد حول ألوهية يسوع وهناك الكثير منكم أنتم يرفض كونه إله قطعاً ولقد كانوا موجودين على مر التاريخ وكتبت الكثير من الكتب في هذا الأمر , فلماذا الإختلاف على ألوهية يسوع ولا يوجد إختلاف على ألوهية الأب ؟؟

    بالله عليك ,, أفق من تلك الغفلة التي توردك موارد الهلاك وعد إلى عقلك ورشدك .. والله ما هكذا الله Iعما تصفونه به علواً كبيرا .. جل في علاه لا يبول ولا يغوط ولا يعطش ولا يشرب ولا يجوع ولا يأكل ولا يولد من فرج امرأة ولا يرضع من ثدي امرأة ولا يولد ولا يلد وليس له شبيه ولا يضرب ولا يهان ولا يبصق في وجهه ولا يتعرى ولا يعريه اليهود ولا يتعرى أمام التلاميذ ولا يغسل للبشر أرجلهم ولا يصبح لعنه كما تقولون أنه أصبح لعنه ليفتديكم ولا يعلق على صليب ولا يموت .. أبداً والله ما هكذا الله Iوما هذه إلا مسبة لله وسخرية من عظمته وجلاله وسلطانه وقدرته …… كل ما ذكرته لك ستجده هنا وبالنصوص من كتابكم في هذا الباب .
    والآن اقرأ ما وجدناه في كتابك من أقوال المسيح الذي تقولون عنه أنه الله أو بن الله وما قاله هو عن نفسه أو ما نقله عنه الناس في يوحنا 17 عدد3 كما يلي : يوحنا 17 عدد3: وهذه هي الحياة الأبدية أن يعرفوك أنت الإله الحقيقي وحدك ويسوع المسيح الذي أرسلته. (SVD)
    من المرفوض عقلاً أن تجد إله يُرسل إله آخر أو يرسل نفسه وذلك الإله الذي يرسل نفسه يخاطب نفسه ويقول ليعرفوك انك أنت الإله الحقيقي وحدك وقصة عجيبة أقرب ما يكون إلى الجنون والسبب فيها أن النصارى يحاولون أن يحولوا إعتراف يسوع بوحدانية الله وأنه ليس إلا رسول مرسل إلى إله أرسل نفسه وينادي بتوحيد الإله الذي أرسله فهل هذا معقول ؟؟ ثم تجد قمة التوحيد وإعترف يسوع بأنه عبد مرسل من عند الله ورفضه أن يسجد له يوحنا كما في رؤيا يوحنا 22 عدد9 يقول هكذا:رؤيا 22 عدد9: فقال لي انظر لا تفعل.لأني عبد معك ومع اخوتك الانبياء والذين يحفظون اقوال هذا الكتاب.اسجد للّه. (SVD)
    فهل بعد هذا حجة لأي إنسان أن يتهم يسوع بأنه إله ؟ إن يسوع نفسه لم يقل ولا مرة واحدة للناس أيها الناس أنا إله أو أنا الله أو إعبدوني ولكنه يعترف أنه عبد من عباد الله وأنه رسول مرسل وأنه لا يستطيع أن يفعل من نفسه شئ ولكن أين العقول ؟ أين من يحاول أن يفكر ولو مرة واحدة ؟؟
    ثم تشديد يسوع لهم بعدم الشرك وعدم تكريم أحد غير الأب الذي في السماء ومن المعروف أن كلمة أب حينما كانت تطلق على الله أي يقصد بها الذين يطيعون أمر الله أو عباد الله الصالحين فيقول في متى 23 عدد9 كما يلي :متى23عدد 9: ولا تدعوا لكم ابا على الارض لان اباكم واحد الذي في السموات. (SVD)
    وفي المزامير ينادي داوود عليه السلام أنه لا إله إلا الله وليس يسوع معه أو ليس الأقنوم الثاني وداوود هو جد يسوع أي جد الإله كما يعتقد النصارى أو يظنون ذلك جاء في المزامير 86 عدد10 كما يلي :
    مزمور 86 عدد10: لانك عظيم انت وصانع عجائب.انت الله وحدك (SVD)
    ويعلنها الله على لسان إشعياء أنه لا إله إلا الله وليس له شريك أو أي كائن كان آخر غيره هو وحده فكيف نضع يسوع معه ثم الروح القدس ؟؟ في إشعياء 45 عدد6 كما يلي :
    إشعياء 45 عدد6: لكي يعلموا من مشرق الشمس ومن مغربها ان ليس غيري.انا الرب وليس آخر. (SVD)
    حقيقة لا أريد أن أخوض في أقوال الأنبياء الآخرين قبل أن نسمع ما قاله يسوع نفسه وبلسانه وما رواه عنه تلاميذه كمرقس الذي يقول عن لسان يسوع إعتراف واضح وصريح من يسوع أنه ليس إله وأن الله وحده هو المعبود بحق فهو يقول لمن سأله عن أول الوصايا فقال له الرب إلهنا رب واحد ولم يقل له الرب إلهك ولم يقل له الرب إلهنا مثلث الأقانيم أو أنه أب وإبن ولم يقل الله إن أول الوصايا هي أني إلهك الإبن وهناك الإله الأب فأي عقول يحتكم إليها النصارى ؟ جاء في متى 12 عدد28-32 هذا :
    مرقس 12 عدد28: فجاء واحد من الكتبة وسمعهم يتحاورون فلما رأى انه اجابهم حسنا سأله اية وصية هي اول الكل. (29) فأجابه يسوع ان اول كل الوصايا هي اسمع يا اسرائيل.الرب الهنا رب واحد. (SVD)
    مرقس 12 عدد32: فقال له الكاتب جيدا يا معلّم.بالحق قلت لأنه الله واحد وليس آخر سواه. (SVD)
    وكما اشرنا في قول يوحنا عن لسان يسوع أنه سيأتي زمان يطلب فيه الله الساجدون له ويسجدون لله وحده ولم يقل الساجد للإبن ولم يطلب السجود لغير الله كما في يوحنا 4 عدد23 كما يلي :
    يوحنا 4 عدد23: ولكن تأتي ساعة وهي الآن حين الساجدون الحقيقيون يسجدون للآب بالروح والحق.لان الآب طالب مثل هؤلاء الساجدين له.
    ويسوع يعلن أن لله إرادة مختلفة عن إرادته هو وأن من يدخل الملكوت هو من يطيع إرادة الله وليس من ينادي باطلاً فهل بعد هذا شك أن يسوع هو عبد من عباد الله ؟؟ جاء في متى 7 عدد21 كما يلي :
    متى7 عدد21: ليس كل من يقول لي يا رب يا رب يدخل ملكوت السموات.بل الذي يفعل ارادة ابي الذي في السموات
    وليعلنها يسوع أنه لا يستطيع أبداً ولا يقدر أن يفعل من نفسه شئ فهو عبد الله ولا يفعل إلا ما يريد الله أن يفعله بأمر الله وليس بمشيئته هو أو إرادته هو وانه نبي مرسل في نص لا ينكره إلا مجنون ولا يعزب عنه إلا مكابر ولا يؤوله بعكس ما هو عليه إلا رجل يعلم الحق وينكره ويعلم الباطل ويتعبه فاقرأ ما يقوله يسوع في يوحنا 5 عدد30 كما يلي :
    يوحنا 5 عدد30: انا لا اقدر ان افعل من نفسي شيئا.كما اسمع ادين ودينونتي عادلة لأني لا اطلب مشيئتي بل مشيئة الآب الذي ارسلني
    ويستمر كلام يسوع واضح وصريح أنه لا يقدر ولا يستيطع أن يفعل شئ من نفسه بل هو نبي مرسل لا يفعل إلا إرادة من أرسله وأنه لا يقدر أن ينفذ ما يريده هو وأنه عنده أشياء لا يستطيع فعلها ولكن عند الله القدرة على فعلها كما صرح في متى 19 عدد26 كما يلي :
    متى19 عدد26: فنظر اليهم يسوع وقال لهم.هذا عند الناس غير مستطاع ولكن عند الله كل شيء مستطاع (SVD)
    ويعلنها مرة أخرى أنه ليس الإله وهو مختلف تماماً عن الإله وهو يرفض تماماً أن يكون إله ووصف نفسه بأنه غير صالح بينما الإله صالح فكيف ندعوه إله وهو يرفض أن يكون إله ؟ هل هو إله بالإكراه ؟؟ جاء في متى 10 عدد17-18 كما يلي :
    مرقص 10 عدد17: وفيما هو خارج الى الطريق ركض واحد وجثا له وسأله ايها المعلّم الصالح ماذا اعمل لأرث الحياة الابدية. (18) فقال له يسوع لماذا تدعوني صالحا.ليس احد صالحا الا واحد وهو الله(SVD)
    وحتى يزيل يسوع كل شك وكل لبس على الناس فقد بين ووضح أنه وكل الطائعين لله فهم واحد متحدين بالطاعة وليس في الألوهية هذا إن إعتقد النصارى في صحة هذا النص في يوحنا 17 عدد21
    يوحنا 17 عدد21: ليكون الجميع واحدا كما انك انت ايها الآب فيّ وأنا فيك ليكونوا هم ايضا واحدا فينا ليؤمن العالم انك ارسلتني. (SVD)
    وهذا من أعجب النصوص التي من الممكن ان يقابلها الناس في الكتاب , فمن المعروف أن النصارى يدعون في يسوع الألوهية ثم نجد في يوحنا نص قاتل لتلك الفكرة إلا لو إعترف النصارى بتعدد الآلهة في عقيدتهم , فمن العجيب أن تجد إله له إله آخر أو إله يعبد إله آخر , فهذا من الممتنع عقلاً إلا لو كانت عقيدة القوم هو أن هناك مجموعة آلهة لها درجات معينة وبعض هذه الآلهة يعبد البعض الآخر كما نرى في ذلك النص إذ أن يسوع يقول حينما كلم مريم يقول لها أبي وابيكم إلهي وإلهكم فكم إله في عقيدة النصارى ؟؟ وإن كان يسوع إله فهل للإله إله آخر يعبده الناس ؟؟ أحضروا لنا أحد العقلاء ليفسر لنا ذلك الكلام بغير ما يدل عليه النص الواضح والصريح كما في يوحنا20 عدد17 الآتي :
    يوحنا 20 عدد17:قال لها يسوع لا تلمسيني لأني لم اصعد بعد الى ابي.ولكن اذهبي الى اخوتي وقولي لهم اني اصعد الى ابي وأبيكم والهي والهكم. (SVD) ……………..هل للإله إله ؟؟؟
    ثم أنني أود أن أسأل سؤال آخر كيف يكون يسوع إله وفي نسبه أربعة زناة كما يدعي كتابكم ؟؟ مع ان المعلوم لدى العامة أنه لا يدخل بن زنا في جماعة الرب حتى الجيل العاشر !! نريد إنسان عنده أي قدر من الإنصاف ليقول لنا ماذا يعني أن يرسل الإله نفسه وأن كلامه ليس من نفسه بل من الذي أرسله الذي هو نفسه وأن مشيئته ليست مشيئته هو بل مشيئة نفسه ومن يتكلم من نفسه يطلب مجد نفسه ولكن يسوع يطلب مجد الذي أرسله فهو يطلب مجد نفسه في الحقيقة وفي النهاية سيجلس يسوع عن يمين نفسه !! وليس فيه ظلم هكذا هي ترجمة نص يوحنا الإصحاح السابع عشر إن كان يسوع حسبما يقول النصارى هو الله !! فليفسر لنا أحد العقلاء من النصارى إن كان هناك ما جاء في يوحنا 7 عدد16-18 كما يلي : يوحنا 7 عدد16: اجابهم يسوع وقال تعليمي ليس لي بل للذي ارسلني. (17) ان شاء احد ان يعمل مشيئته يعرف التعليم هل هو من الله ام اتكلم انا من نفسي. (18) من يتكلم من نفسه يطلب مجد نفسه.وأما من يطلب مجد الذي ارسله فهو صادق وليس فيه ظلم. (SVD)
    وفي متى 20 عدد23 كما يلي :متى 20 عدد23: فقال لهما اما كاسي فتشربانها وبالصبغة التي اصطبغ بها انا تصطبغان واما الجلوس عن يميني وعن يساري فليس لي ان اعطيه الا للذين اعدّ لهم من ابي. (SVD)
    يسوع يا عباد الله واضح وصريح وينفي عن نفسه الألوهية ويعترف أنه مجرد إنسان لا يتكلم إلا بما يسمعه من ربه كما في يوحنا 8 عدد40 فهل هنالك من يحاول أن يقنع الناس بأنه إله ؟؟
    يوحنا 8 عدد40: ولكنكم الآن تطلبون ان تقتلوني وأنا انسان قد كلمكم بالحق الذي سمعه من الله.هذا لم يعمله ابراهيم.
    وهذا إعتراف صريح وواضح في أعمال الرسل يصرخ منادياً أيها الناس إن يسوع الناصري رجل , يقول رجل ولم يقل إله ولم يقل ناسوت ولا هوت ولم يفتح فاه بتلك الأكاذيب التي يدعيها من يروج لألوهية يسوع ففي أعمال الرسل 2 عدد22 هكذا :
    أعمال 2 عدد22: ايها الرجال الاسرائيليون اسمعوا هذه الاقوال.يسوع الناصري رجل قد تبرهن لكم من قبل الله بقوات وعجائب وآيات صنعها الله بيده في وسطكم كما انتم ايضا تعلمون. (SVD)
    وأتركك مع دعاء يسوع في يوحنا 17 عدد25 وإقرأه أنت ولك الحكم
    يوحنا 17 عدد25: ايها الآب البار ان العالم لم يعرفك.اما انا فعرفتك وهؤلاء عرفوا انك انت ارسلتني. (SVD)
    من أقوال بولس الصريحة في نفي ألوهية يسوع
    حتى لا يختلط الأمر على كل من يقرأ هذه الكلمات فمن المعروف والمسلم به أن كلمة رب في الانجيل تعني معلم أو سيد كما في يوحنا 1 عدد38 هكذا :
    يوحنا 1 عدد38: فالتفت يسوع ونظرهما يتبعان فقال لهما ماذا تطلبان.فقالا ربي الذي تفسيره يا معلّم اين تمكث. (SVD)
    وكلمة آب تعني الله كما فسروا هم في كتبهم وباعتراف الانجيل نفسه كما يقول في فيلبي 2 عدد5-6
    فيلبي2 عدد5: فليكن فيكم هذا الفكر الذي في المسيح يسوع ايضا (6)الذي اذ كان في صورة الله لم يحسب خلسة ان يكون معادلا للّه (SVD)
    وفي رومية 4 عدد24 هكذا :
    رومية4 عدد24: بل من اجلنا نحن ايضا الذين سيحسب لنا الذين نؤمن بمن اقام يسوع ربنا من الاموات. (SVD)
    وفي الكرونثوس الأولى 8 عدد4-6 هكذا :
    1كورنثوس8 عدد4: فمن جهة اكل ما ذبح للاوثان نعلم ان ليس وثن في العالم وان ليس اله آخر الا واحدا. (5) لانه وان وجد ما يسمى آلهة سواء كان في السماء او على الارض كما يوجد آلهة كثيرون وارباب كثيرون. (6) لكن لنا اله واحد الآب الذي منه جميع الاشياء ونحن له.ورب واحد يسوع المسيح الذي به جميع الاشياء ونحن به. (SVD)
    وصاحب إنجيل متى يقول في إنجيله 23 عدد8-10 هكذا :
    متى 23 عدد8: واما انتم فلا تدعوا سيدي لان معلمكم واحد المسيح وانتم جميعا اخوة. (9) ولا تدعوا لكم ابا على الارض لان اباكم واحد الذي في السموات. (10) ولا تدعوا معلمين لان معلمكم واحد المسيح. (SVD)
    وفي العهد القديم في التثنية 6 عدد4 هكذا :
    تثنيه:6 عدد4 :اسمع يا اسرائيل.الرب الهنا رب واحد (SVD)
    هل بحسب كتبهم يمكن ان يكون سيدنا عيسى هو المسيح ؟ … لا
    قلت : ومن تدبر في كتب القوم وجد أنه لا يمكن أن يكون عيسى u بحسب كتبهم هو المسيح المنتظر وذلك لوجوه عدة أذكر وجهين فقط خشية الإطالة كما يلي :

    أولاً : جاء في إنجيل متَّى 17 عدد10-11 هكذا : وسأله تلاميذه قائلين فلماذا يقول الكتبة ان ايليا ينبغي ان يأتي اولا. (11) فاجاب يسوع وقال لهم ان ايليا يأتي اولا ويردّ كل شيء. (SVD)
    فيفهم منه بصريح النص أن أيليا من المفروض أن يسبق مجيئه مجئ المسيح وإن لم يشر التلاميذ من أين أتوا بهذه الفرضية ولكن يسوع قد أكد هذه الفكرة وأيد رأي التلاميذ أنه من المفروض أن يأتي إيليا أولاً قبل مَجئ المسيح المنتظر وهذا حسب ما جاء على لِسان المسيح أيضاً في إنجيل مرقس 9 عدد12 هكذا : فاجاب وقال لهم ان ايليا يأتي اولا ويرد كل شيء.وكيف هو مكتوب عن ابن الانسان ان يتألم كثيرا ويرذل. (SVD),
    ولكن لما خرج يوحنا يعمد الناس بمعمودية التوبة فقد إعتقد الناس أنه إما أن يكون إيليا لأن إيليا يسبق مجئ المسيح , ولما أنكر أنه إيليا وقال لست أنا إيليا , فظنوا أنه المسيح لأنه لو لم يكن إيليا فربما كان المسيح فأنكر أيضاً كونه المسيح , فلابد أنه النبي المنتظر ولكنه أنكر أيضاً كونه النبي المنتظر وهذا كما هو وارد في إنجيل يوحنا 1 عدد21 هكذا : فسألوه اذا ماذا.ايليا انت.فقال لست انا.النبي انت.فاجاب لا. (SVD)
    فظهر بصريح النص أن يوحنا أنكر كونه إيليا وقريب من هذا ما هو في نفس إنجيل يوحنا 1 عدد25 هكذا : فسألوه وقالوا له فما بالك تعمّد ان كنت لست المسيح ولا ايليا ولا النبي. (SVD)
    ولكن بنص قول المسيح في إنجيل متى 17 عدد12-13 هكذا : ولكني اقول لكم ان ايليا قد جاء ولم يعرفوه بل عملوا به كل ما ارادوا.كذلك ابن الانسان ايضا سوف يتألم منهم. (13) حينئذ فهم التلاميذ انه قال لهم عن يوحنا المعمدان (SVD)
    فَيُفهم من هذا القول إما حسب فهم التلاميذ أو حسب كلام يسوع أن يوحنا هو إيليا ولكن يوحنا أنكر كونه إيليا وكذب هذا الكلام كما قلنا من قبل , وليس من المعقول أن يكون يوحنا نبي ولا يدري أهو إيليا أم لا !!! فالأصدق قول يوحنا أنه ليس إيليا لأنه أدرى بنفسه من الكلام الذي فهمه التلاميذ من يسوع فبعدم إتيان إيليا ينفي مجيئ المسيح المنتظر على حسب قول اليهود والتلاميذ , وقول النصارى أن يوحنا هو إيليا بالروح فهذا قول لا يُنظر إليه إذ أن يوحنا أنكر كونه إيليا ولم يشر إلى أنه إيليا بالروح أو بالجسد فالأولى تصديق يوحنا لا تصديق غيره .

    ثانياً : جاء في طبعة سنة 1824م ومثلها في طبعة سنة 1825م , سنة 1865م , في سفر إرميا 36 عدد30 هكذا : لذلك يقول الرب عن يهوياقيم ملك يهوذا.لا يكون له جالس على كرسي داود أبداً وتكون جثته مطروحة للحر نهارا وللبرد ليلا.
    وقريباً منها جداً ما في باقي الطبعات ونفس المعنى فيها .
    فَيُفهم من هذا النص أن يهوياقيم ملك يهوذا لا يكون من نسله ولد يحكم اليهود أبداً ولا يجلس على كرسي مملكة داوود أبداً لأنه أحرق السفر الذي كتبه باروخ عن فم إرميا كما هو وراد في الإصحاح 36 من سفر إرميا ,
    وفي بيان نسب المسيح في إنجيل متى 1 عدد10-11 هكذا :10 وحزقيا ولد منسّى.ومنسّى ولد آمون. وآمون ولد يوشيا. (11) ويوشيا ولد يكنيا واخوته عند سبي بابل. (SVD)
    وجاء في سفر أخبار الأيام الأول 3 عدد15-16 في بيان نسب يوشيا هكذا : وبنو يوشيا البكر يوحانان الثاني يهوياقيم الثالث صدقيا الرابع شلّوم. (16) وابنا يهوياقيم يكنيا ابنه وصدقيا ابنه. (SVD)
    وفي سفر إرميا 1 عدد3 هكذا : وكانت في ايام يهوياقيم بن يوشيا ملك يهوذا الى تمام السنة الحادية عشرة لصدقيا بن يوشيا ملك يهوذا الى سبي اورشليم في الشهر الخامس (SVD)
    وفي سفر إرميا 22 عدد11 هكذا : لانه هكذا قال الرب عن شلوم بن يوشيا ملك يهوذا المالك عوضا عن يوشيا ابيه الذي خرج من هذا الموضع لا يرجع اليه بعد. (SVD)
    فاتضح الأمر أنه هناك شخص أسقطه كاتب متى بين يوشيا ويكنيا وهو يهوياقيم , فيهوياقيم هو ابن يوشيا وأبو يكنيا كما هو واضح في بيان النسب الذي أوردناه من سفر أخبار الأيام الأول 3 عدد15-16 ومن سفر إرميا 1 عدد3 و 22 عدد11 وغيره , وقد أسقطه كاتب متى عمداً بسبب الوعد الصادر بحقه بعدم جلوس أحد من نسله أبداً على كرسي داود أو على مملكة شعب إسرائيل كما هو في سفر إرميا 36 عدد30 , ومن العجيب أن مارتن لوثر حينما ترجم الإنجيل وضع فيه يهوياقيم بين يوشيا ويكنيا , وإضطرب قاموس الكتاب المقدس في هذا الأمر جداً ليبحثوا عن مبرر لإسقاط هذا الإسم , ومثله آدم كلارك قال هذا سقط بسبب الوعد في حقه , فتأمل كيف وضعوه في بعض النسخ وفي البعض الآخر حذفوه ؟ وتأمل كيف يعبثون بكتبهم وحتى في نسب ربهم !! ومن المعلوم أنه لزاماً عند النصارى أن المسيح هو الجالس على كرسي داود وهو المسيح المنتظر وهو ملك اليهود كما هو وارد في بشارة الملاك لمريم في إنجيل لوقا 1 عدد31-32 هكذا :31 وها انت ستحبلين وتلدين ابنا وتسمينه يسوع. (32) هذا يكون عظيما وابن العلي يدعى ويعطيه الرب الاله كرسي داود ابيه. (SVD)
    وهذا ممتنع أيضاً لأنه ما جلس يسوع يوماً كملك لليهود وما تسلط عليهم أبداً بإتفاق الناس بل كان مضروباً مهاناً في وسط اليهود ولم يجلس على كرسي داود يوماً واحداً بل كان هارباً فاراً من اليهود كما علمنا , وأكتفي بهذين الوجهين خشية الإطالة .

  20. المسيحيون الموحدون حاليا

    ما لا يعلمه الكثيرون أن هناك مسيحيون موحدون حتى الآن لا يعتقدون فى ألوهية المسيح و لا بالتثليث و هؤلاء لهم كنائسهم و جمعياتهم
    و قد وجدت مقالا عنهم فى ويكبيديا
    http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AA%…AD%D9%8A%D8%A9)التوحيدية هي مذهب مسيحي يعتقد بوحدانية الله وترفض التثليث بشكل يتعارض مع المسيحية التقليدية القائلة بالله الواحد في الثالوث (الآب، الابن والروح القدس)، ويؤمن الموحدون بأن ليسوع المسيح سلطة وقوة معنوية وليس إلهية.

    للموحدين جمعيات ومؤسسات في مختلف أنحاء العالم تجتمع في المجلس الدولي للموحدين و الكونيين، ولا يعتبر الكثير من الموحدين أنفسهم مسيحيين مع أنهم يتشاطرون مع الكنائس المسيحية بعض المعتقدات والقواعد الإيمانية.
    وينقسم الموحدون إلى جماعات عديدة، يتركز وجودها في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا.?????????
    مجمع نيقية

    المجمع المسكوني الأول هو أحد المجامع المسكونية السبعة وفق للكنيستين الرومانيّة و البيزنطيّة و أحد المجامع المسكونية الأربعة وفق الكنائس الشرقيّة القبطيّة و الأرمنيّة والسريانيّة .

    [تحرير] مقدمة:
    هو المجمع ‘المسكوني’ الاول وليس المجمع الاول على العموم, ذلك أن مجامع كنسية عدة التأمت في القرون الثلاثة الاولى لأهداف خاصة وفي ظروف طارئة لبحث أمور معنية تهمّ الجميع. غير أن ما يميز مجمع ‘نيقية’ (اسم المدينة التي عُقد فيها المجمع المسكوني الاول) عمّا

    قبله هو أن المجامع الاولى ‘كانت أحداثا أكثر منها مؤسسة’,
    كما يقول الاب جورج فلورفسكي. وكان مجمع نيقيةقد تم بناء

    على تعليمات من الامبراطور قسطنطين لدراسة الخلافلابين آريوس
    واتباعه من جهه وبين البطريرك الكسندر واتباعه من جهة اخرى حول الوهية يسوع وهل هو اله ام هم مخلوق ونبى ورسول

    [تحرير] الدعوة للمجمع:
    بدعوة واوامر من الامبراطور قسطنطين لجمع شمل الرعيه
    والتفرغ لحماية الامبراطوريه عُقد في نيقية ( وهي العاصمة
    الثانية لولاية بيثينية وتقع في الشمال الغربي لآسيا
    الصغرى، وموضعها الآن قرية أسنيك التركية )، ورئسه اسقف ارثوذكسي (ربما يكون: أوسيوس اسقف قرطبة ،

    او افسافيوس اسقف انطاكية), وأن الامبراطور قسطنطين الكبير حضر افتتاحه.

    . == إلتآم المجمع: ==

    بدأ مجمع نيقية جلساته في 20 مايو 325 . حضره حوالى 318 اسقف معظمهم من الشرق (يعود عدد الاساقفة ال 318 إلى ما بعد السنة 360, ]]

    أنكر آريوس ألوهية يسوع فاعتقد بأنه كان هناك وقت
    لم يكن يسوع موجودا فيه, واعتبره رفيعا بين مخلوقات الله
    ومِنْ صُنْعِهِ, كما أن الروح القدس من صُنْعِ الله ايضا.

    [تحرير] أعمال وقوانين المجمع:
    لقد ظهر القسيس آريوس في القرن الرابع
    – آريوس 256 م– 336 م –وقد ولد أريوس (أغلب الظن) في أسيوط لأب اسمه أمونيوس يعتقد أنه من أصل ليبي أو بربري . تتلمذ ودرس الوحدانية على يد الشهيد لوقيانوس الأنطاكي ثم رسم أريوس قسيسا على حي بوكاليس بالإسكندرية

    عام 313 م .
    و الآريوسيين هم القائلين بوحدانية الله وان يسوع مخلوق وهو

    مذهب نصرانى امتدادا للحواريين الموحدين باللة امثال
    برنابا والذين يذكر بولس في رسائلة واعمال الرسل انة تشاجر معهم على الانجيل الذي الفة وعرضة عليهم

    ينكر هذا المذهب ما ذهب اليه البطريرك الكسندر
    من ألوهية المسيح ويقول بأن الإبن الكلمة { المسيح } ليس

    بإله فهو مخلوق من الله الآب ،مثل باقي اليهودحيث يقولون
    انهم أبناء الله لذلك فإن علاقته مع الآب هي علاقة بنوة وليست مساواة أو مشاركة في ذات الطبيعة الإلهية ،

    وعلى هذا فالكلمة ليس أزلي ولكن مخلوق خاضع لله .
    ينكر النصارى الموحدون (الآريوسيين )ألوهية
    المسيح ويقولون بأن الإبن الكلمة { المسيح } ليس بإله فهو نبي ورسول ومخلوق علاقته مع الآب هي علاقة بنوة مجازية

    مثل بنوة آدم وسائر الانبياء وان بني إسرائيل كانوا
    يدعون انفسهم أبناء الله وليست مساواة أو مشاركة في

    ذات الطبيعة الإلهية ، وعلى هذا فالكلمة ليس أزلي ولكن
    مخلوق خاضع لله . ولما كان بعض القساوسة قد قاموا باحداث تغيير في الايمان

    بالله الواحد مضاهاة للوثنية التي كانت توجد في الامبراطورية
    الرومانية فقد حدثت مشاجرات بينهم وبين الموحدين اتباع
    اريوس وكان الناس يتجادلون في الشوارع : هل من المعقول أن يوجد ابن قبل ولادته ؟ هل يمكن أن يوجد ولد قبل أن يولد ؟ ولم يفهم هؤلاء أن كلمة ابن مجازيه ….كما يعلق المؤرخ

    الذى لم يذكره حسين كفافى في كتابه
    مما ازعج الامبراطور قسطنطين(1) الذي دعا إلى أول مؤتمر -مجمع مسكوني – في تاريخ المسيحية عام 325 م وهو مجمع

    نيقية حيث تمت المناظرة بين آريوس (2) واتباعة من
    القسس المصريين ورؤساء الكنائس بالشام وبين الكسندر رئيس كنيسة الاسكندرية والشماس اثناسيوس واتباعهم وفي حضور الامبراطور الوثني قسطنطسن -الابن الغير شرعي

    لعاملة بار -الذي لم يكن مسيحيا
    وانتصر قسطنطين لراي الكسندر بعبادة المسيح وصاغ
    اثنايوس القسم الأول من قانون الإيمان المسيحي الذي

    يقول بإلوهية المسيح وتساويه فيها مع الآب ، وأعلنوا
    حرمان
    آريوس وجميع أتباعه ،

    ولكن هذا لم يوقف تواجد الموحدين وانتشار الآريوسية
    بين مسيحيي ذلك الزمان بعد أن استغلت سياسيا فكانت
    في مصر والشام و العراق و آسيا الصغرى غالبية من الموحدين الذين يعتقدون بنبوة المسيح وانة مخلوق مثل

    باقي الانبياء والرسل،
    وقدأصبحت الاريوسية او التوحيد سنة 359 م المذهب الرسمي

    للإمبراطورية الرومانية وقد ذكر ديورانت المؤرخ الامريكي
    في موسوعة قصة الحضارة انة قد تم دس السم لاريوس وقتله
    من قبل القساوسه مؤلهى يسوع في آسيا الصغرى (3).

    وفي وقت لاحق نتيجة لاضطهاد كنيسة عابدي المسيح تواجدت
    اتجاهات عديدة ، فظهر اتجاه يؤمن بصحة نص قانون الإيمان
    النيقاوي مع التشكيك بمساواة الابن للآب في الجوهر الإلهي ، وسميت هذه الشيعة بأشباه الآريوسيين . وظهر اتجاه آخر يرفض قانون الإيمان بعبادة المسيح رفضا قاطعا على أساس أن طبيعة

    الابن مختلفة عن تلك التي للآب وانة ابن معنوي مثل آدم
    وبرز أيضا اتجاه ثالث يعتقد بأن الروح القدس مولود
    ايضا مثل يسوع ومن ثم نشا القسم الثاني من قانون الايمان الكنسى المسيحي بالوهية كل من يسوع المسيح والروح القدس

    أيضا,وهكذا تدخلت الآراء الشخصية في تغيير المسيحية العابدة

    لله خالق كل البشربما فيهم الانبياء التي كان عليها اتباع
    المسيح من التلاميذ تلك المسيحية التي اسسها المسيح الذي قال انة جاء ليكمل لاليهدم .

    في عام 361 م أصبح فالنتس الامبراطور الجديد على العرش
    الروماني ومع بداية عهده عادت عبادة المسيح المسيحية في الإمبراطورية إلى ما كانت عليه من قبل ، فأًعلن أن العقيدة

    التي أقرها آباء الكنيسة في مجمع نيقية هي العقيدة الرسمية
    للامبراطورية كلها ، لاحقا عام 381 م ثبتت الكنيسة مجددا
    هذه العقيدة في مجمع القسطنطينية .
    وطبفا لما ذكره ألمؤرخ الكاثوليكي الامريكي ويل ديورانت ، فاريوس كان موحدا باللة وعبادة المسيح هي ماتمت على يد الكسندر والامبراطور الوثني قسطنطين في مؤتمر نيقية 325 ميلاديةفالوحدانية في النصرانية مثلما كانت في الديانة اليهودية التي كان عليها
    المسيح وكما ذكر كاتبوا الاناجيل الكنسيه ان يسوع قال انة
    جاء ليكمل لالينقض وانة جاء إلى خراف بني إسرائيل الضالة
    وانة لم يلغ الناموس بل كان يهوديا يعمل على اصلاح وازالة
    الشوائب التي علقت باليهوديةمثل تطهير الهيكل من كونة اصبح سوقا وتعديل المادية اليهودية ولم يطلب من أحد عبادتة او انة الاها و ابن الاه وقد كان هناك تعبير مجازي منتشر بين اليهود

    انهم أبناء الله خاصة الانبياء فالوحدانية هي الاصل في ديانة
    يسوع ابن مريم اما عبادة يسوع وامه بعد ذلك فهي من الابتداع
    اللاحق في مؤتمر نيقيه سنة 325 ميلادية لارغام الكنائس الاخرى
    الموحدة على الدخول تحت عباءتها فعبادة يسوع تم انشاؤها في مؤتمر

    نيقيه سنة 325 ميلاديةحيث قننته كنيسةالاسكندرية برئاسة
    الكسندر والشماس اثناسيوس ودعم الامبراطور الوثني قسطنطين

    الابن غير الشرعي من عاملة بار كما ذكر ديورانت في تاريخة
    لتلك الفترة رفض بعض آباء الكنيسة هذا المذهب في مواجهة البعض الاخر

    المنادين بان يسوع مخلوق وليس الاه ونشأ خلاف عظيم في مصر
    وبلاد الشام واسيا الصغرى هدد وحدة الامبراطوريه الرومانيه ولذلك دعا الامبراطور الوثني قسطنطين _الذي لم يعتنق المسيحيه

    الا على فراش الموت _ لانعقاد مؤتمر لبحث هذا الخلاف وسمي هذا
    المؤتمر فيما بعد أول مجمع مسكوني في تاريخ المسيحية وقد
    انعقد هذا المؤتمر في نيقيةعام 325 م لحل الخلاف في العقيده بين اريوس واتباعه الذين يؤمنون بوحدانية الله وان يسوع مخلوق ونبي ورسول والكسندر واتباعه الذين يرون ان يسوع

    الها مولودا من الله وانحاز الامبراطور قسطنطين إلى راي البطريرك
    الكسندر والشماس اثناسيوس حيث ألف الشماس اثناسيوس
    الجزءالأول من قانون الإيمان الذي يقول بإلوهية المسيح وتساويه

    فيها مع الآب ، وأعلنوا حرمان وشلح البطريرك آريوس وجميع
    أتباعه من القساوسه الذين ايدوه علنا ، ولكن هذا لم يوقف
    انتشار الآريوسية بين المصريين في ذلك الزمان بعد أن استغلت
    سياسيا فانتشرت في مصر والشام و العراق و آسيا الصغرى ،
    وقد شهد عام 337 بعد ولاية الامبراطور قسطنطس ابن الامبراطور
    قسطنطين ظهور آلآريوسيين على غيرهم حيث كان يميل الامبراطور إلى مذهبهم بتأثير من بطريرك القسطنطينيه الذى كان يخفى اعتقاده

    بعدم الوهية يسوع وانه نبى ورسول وتم عزل البطريرك اثناسيوس
    مؤلف نشيد تأليه يسوع بمؤتمر نيقيه وتوطدت الاريوسيه حتى أصبحت سنة 359 م المذهب الرسمي للإمبراطورية الرومانية

    وفي وقت لاحق ظهرت اتجاهات عديدة ، فظهر اتجاه يؤمن بصحة
    نص قانون الإيمان الكنسى الذي الفه اثناسيوس مع التشكيك
    بمساواة الابن للآب في الجوهر الإلهي ، وسميت هذه الشيعة بأشباه الآريوسيين . وظهر اتجاه آخر يرفض قانون الإيمان النيقاوي الذي الفه اثناسيوس رفضا قاطعا على أساس أن طبيعة الابن مختلفة عن تلك التي للآب ، وبرز أيضا اتجاه ثالث يعتقد بأن الروح

    القدس هو خليقة ثانوية أيضا.
    في عام 361 م أصبح فالنتس الامبراطور الجديد على العرش
    الروماني ومع بداية عهده عادت طريقةعبادة يسوع التي اسسها اثناسيوس إلى المسيحية في الإمبراطورية إلى ما كانت عليه من قبل ، فأًعلن أن العقيدة التي أعتمدها الامبراطور الوثني قسطنطين في

    مجمع نيقية هي العقيدة الرسمية للامبراطورية كلها ، وفي مجمع القسطنطينية لاحقا عام 381 م ثبتت الكنيسة مجددا هذه العقيدة
    المؤلهة ليسوع.
    ولقد حارب البطاركه في مصر بكل شده عقيدة التوحيد فنجد في كتاب تاريخ الكنيسه القبطيه للقس منسى يوحنا يذكر انه في منتصف القرن الخامس الميلادى أن البابا الرابع والعشرين الانبا كيرلس الكبير (4) لم يتوان في الوقوف بصلابه لمحاربة الآريوسيه وعقيدتها بعدم

    ألوهية يسوع وان يسوع نبى ورسول وتسميها الكنيسه بدعة آريوس
    ويذكر حسين كفافى (5) نقلاعن عن صاحب كتاب تاريخ الكنيسه القبطيه

    القس منسى يوحنا أن جامعه الاسكندريه كان بها علماء الدين يدرسون العلوم الفلسفيه والتجريبيه وكانوا يتبادلون مع غيرهم المعلزمات والفلسفه الاغريقيه وتوصلوا إلى انه يجب الابقاء على الديانه
    المسيحيه ضمن الفلسفه الاغريقيه
    وهذا ما دفع بالديانه المسيحيه إلى منعطف اقتران الدين بالفلسفه وهيأ لها ظروف الخلاف والاختلاف وحاد بها عن عقيدة

    الفطره والايمان بالوحدانيه بعيدا عن الفلسفة الوثنيه
    لقد قاسى الموحدون اصحاب المذهب الآريوسى مثلهم مثل اليعاقبه

    وسائر المخالفين لمذهب الامبراطور من التعذيب والمذابح والمطارده
    وحرق كتبهم ، حتى جاء الاسلام في الشرق فرفع عنهم المظالم ،ولذلك
    انتشر الاسلام بينهم في الشام ومصر وفلسطين وغيرها ، انتشر بالاقناع يذكر حسين كفافى أن عمرو ابن العاص حينما حضر إلى مصر لاول مره قبل اسلامه ذكر له احدالشماسين أن المصريين متفرقين نحلا ومذاهب : منهم من يعمل لحساب الامبراطور ومنهم مازال على ديانة قدماء المصريين (ديانة الاباء ) ومنهم من يتطلع إلى الدين الجديد الاسلام ومنهم مؤيد لكنيسة انطاكيه ومنهم من يؤيدون

    كنيسة الاسكندريه ومنهم من يتبع الكنيسه الرومانيه في روما ومن المصريين من يتبع
    كنيسة القسطنطينيه الملكانيه ( مذهب الطبيعتين ) حيث سلطان القيصر هرقل وان كل
    هؤلاء من الاغنياء الرومان
    أما الفقراء المصريين فمنهم من يعيشون على الاساطير ومنهم من يعيش على ذكر الله الواحد من الآريوسيين مع وجود القصص والاساطير عن المذابح والاضطهاد والمطارده وايضا وجد عمرو ابن العاص ان اليهود في مصر يسيطرون على الاقتصاد في الاسكندريه ويتحكمون في التجاره باموالهم وذهبهم ومجوهراتهم وانهم ايضا يحيكون المؤامرات والدسائس ويستعملون الخديعه وباختصار لم تستطع قرارات مؤتمر نيقيه سنة 325 م أو مؤتمر

    القسطنطينيه سنة 381 م بتأليه يسوع ابن مريم وألتثليث او
    اضطهاد الاباطره والبطاركه مثل كيرلس الكبير أن تقضى على التوحيد (ألاريوسيه ) الذى اعتنقه الكثير من المصريين وكان منتشرا أيضا
    في بلاد الشام وفلسطين وآسيا الصغرى وظلت عقيدة لهم
    ولابنائهم في القرون الثلاثه التاليه لمؤتمر نيقيه حتى الفتح الاسلامى للشام ولمصرفدخلوا فى دين الله افواجا حيث وجدوا التوحيد الذى كانوا عليه هم وآبائهم حتى جاء عمرو ابن العاص وهذا هوتفسير انتشار الاسلام في مصر بان المصريين كانوا

    موحدين في جملتهم
    متبعين عقيدة آريوس في توحيده وان يسوع نبى ورسول ومخلوق المراجع :

    1-المسيحيه والاسلام في مصر د/حسين كفافى (صفحة 77 ومابعدها)
    مكتبة الاسره
    2-قصة الحضاره ول ديورانت مكتبة الاسره القاهره 3- المسيحيه والاسلام في مصر د/حسين كفافى (صفحة 55 ومابعدها)

    مكتبة الاسره
    4- المسيحيه والاسلام في مصر د/حسين كفافى (صفحة 81 ومابعدها)

    مكتبة الاسره
    5- المسيحيه والاسلام في مصر د/حسين كفافى (صفحة 90 ومابعدها)

    مكتبة الاسره
    مراجع ذات صله :

    تاريخ النصرانيه للشيخ محمد ابوزهره
    العهد القديم والجديد
    اظهار الحق للشيخ رحمة الله الهندى

    أغلبية المسيحيين يجهلون تاريخ الثالوث
    هل يحتاج الإيمان بالله إلى تصويت ? 300 سنة بعد المسيح?
    إذن فكرة ألوهية المسيح أصبحت رسمية 300 سنة بعد المسيح, والمسيح لم يقل أنا هو الله
    وكانت فرق أخرى لا تؤمن بألوهية المسيح في ذلك العهد و دكها الإمبراطور قسطنطين لكي يحافظ على استقرار دولته. و الغريب في الأمر أن قسطنطين تراجع عن فكرة التثليث و ألوهية المسيح فرجع إلى دين الطائفة الأولى التي لا تؤله المسيح.
    كل الديانات الكبرى الموحدة لم تخضع للتصويت بل للمنطق و معجزاة أدت بالناس للإيمان بالله إلا المثلثين المسحيين الذين سوندوا من طرف الوثنيون الرومانيون

  21. (((((((((((((((النّصرانيّة وإلغاء العقل))))))))))))
    منذ سنوات طويلة وأنا عاكف على قراءة بعض كتب النّصارى، وما يتعلّق بالدّيانة النّصرانيّة من أناجيل وما كُتب عنها، مدحًا أو قدحًا، وخلال تلك الفترة اتّصلت بعشرات القساوسة ورجال الدّين والأشخاص العاديّين من الذين يدينون بهذا الدّين، فخرجت من تلك التّجربة بعدّة إشكاليات وتساؤلات محيّرة ومربكة، بحثت لها عن أجوبة في الكتب فلم أعثر لها على جواب فتوجّهت إلى الكنائس لعلّي أجد ما يشفي غليلي، ويزيل عن عقلي تلك الغشاوات الكثيفة من التّساؤلات المحيّرة، حول كلّ آية أو إصحاح أو سفر من أسفار الكتاب المقدّس، لكنّني ككلّ مرّة كنت أعود بخفي حنين، فلم يزدني رجال الدّين وأجوبتهم إلاّ حيرة وغشاوة على غشاوة، ومن الطّريف أنّ تلك الأجوبة التي تلقّيتها من بعضهم كانت تعقد المسائل أكثر فأكثر، فأضحت بذلك قواعد لتساؤلات أكثر وأشدّ خطورة وحيرة، لأنّها كانت أجوبة دفاعيّة متعصّبة، لا تستند إلى الحقّ بقدر ما هي محاولات فاشلة وهزيلة للدّفاع العشوائيّ المتخبّط.
    في تلك الفترة دخل عقلي معركة محتدمة مع نفسه فكلّما بدأ يستخدم آليّات الفهم في تفكيك ألغاز الكتاب المقدّس وأسراره تعطّلت تلك الآليّات عند أوّل وهلة، وأصابها الشّلل في بداية الطّريق، إذ لا يمكن لأيّ عقل مهما أُوتي من علم وذكاء إدراك كنه وجوهر النّصوص “المقدّسة” التي يتعاطاها.
    لم يكن عقلي قادرًا على السّباحة في بحر الألغاز والأسرار الكنسيّة المقدّسة، فقد كانت أمواج التثّليث والكفارة والخطيئة وألوهيّة المسيح وبنوّته وصلب الله وغيرها تقذف بعقلي مدًّا وجزرًا هنا وهناك دون الوصول إلى الشّاطئ.
    كنت كلّما عثرت على رجل دين نصرانيّ (من جميع الطّوائف والرّتب العالية من الأكليريوس) أطلب منه تفسيرًا أو إيضاحًا أو بيانًا لما لا أفهمه أو أدركه امتنع عن مخاطبة عقلي وهرع إلى إثارة عاطفتي، كان كلّ واحد منهم يقول ويكرّر حين يواجه بسؤال عن تلك العقائد: »لكن الله مات من أجلك، الله نزل بنفسه ليصلب عن خطاياك، الله محبّة، الله بذل ابنه الوحيد لتعيش أنت، الله سفك دم ابنه لتدخل الملكوت…« وغير ذلك من الكلام العاطفي الذي يلفظه العقل ( ).
    وثمّة وصفة سحريّة تقدّمها الكنيسة لكلّ من يريد الالتحاق بالنّصرانيّة أو التمسّك بأهدابها أو البقاء عليها، وتتضمّن تلك الوصفة خطوات بسيطة لا تكلّف المريد أكثر من تنفيذها بحرفيّة ليدخل ملكوت الله وينال الخلاص وتتلخّص في البنود التّالية:
    ألغ عقلك وانس أنّك تملك أداة للفهم والإدراك.
    آمن بكلّ ما يأمرك به القسّ في الكنيسة.
    لا تناقش، لا تجادل، لا تعترض، لا تبحث.
    لا تسأل غير القسّ ولا تأخذ الجواب من سواه.
    كلّ ما لا تفهمه أو تدركه أو يستسيغه عقلك فهو سرّ إلهيّ
    ولغز كنسيّ مقدّس.
    وإذا ما طبّقت هذه البنود الخمسة، فقد انضممت إلى سلك النصارى، وأصبحت في شركة المسيح، وخروفًا من خرفانه التي ترعاها الكنيسة وتسوقها إلى الحياة الأبديّة، وكلّ من يخلّ بأحد هذه البنود فهو زنديق، مهرطق، ملعون، ابن الشّيطان، تحت سلطة الخطيّة، لن ينال الكفّارة من الذّبيحة الإلهيّة التي سفكت على الصّليب من أجله !
    بل أكثر من ذلك فإنّ الذي يخلص لتلك “الوصايا الخمس” سوف ينال الجهالة التي تقوده إلى القداسة، ألم يكن القدّيس أوغسطين يقول »إنّ الجهلاء هم الذين يحظون بملكوت السّماء « !
    يقول محمّد قطب في كتابه ( مذاهب فكريّة معاصرة ) منتقدًا هذا الأسلوب الذي تمارسه الكنيسة: »إنّ ادّعاء الكنيسة أنّ العقل لا ينبغي له أن يسأل وأن يناقش في أمر العقيدة، وإنّما عليه أن يسلم تسليمًا أعمى، ويترك الأمر للوجدان، هو ادّعاء ليس من طبيعة الدّين كما أنزله الله، إنّما كان هذا من مستلزمات الأديان الوثنيّة التي تحوي أوهامًا لا يمكن أن يستسيغها العقل لو فكّر فيها، فتُسكت صوت العقل وتمنعه من التّفكير بالسّحر تارة وبالتّهديد بغضب الآلهة المدعاة تارات !
    وإذا كان هذا الأمر، وهو إسكات صوت العقل ومنعه من التّفكير، غير مستساغ حتّى في بداوة الإنسان أو ضلالة البشريّة، فهو من باب أولى غير مستساغ في دين تزعم الكنيسة أنّه الدّين المنزّل من عند الله، وأنّه يمثّل مرحلة راشدة في تاريخ البشريّة، ولو كانت هذه الأسرار من الدّين حقًّا، ومن أمور العقيدة التي يلزم الإيمان بها، ما منع الله النّاس أن يناقشوها بعقولهم ليتبيّنوا ما فيها من الحقّ ويؤمنوا به !فإنّ الله لا يقول للنّاس – في وحيه المنزّل – آمنوا بي دون أن تفكّروا وتعقلوا، ولا يقول لهم: إنّي سأضع لكم الألغاز التي لا تستسيغها عقولكم ثمّ أطالبكم أن تخرّوا عليها صمًّا وعميانًا لا تتفكّروا وإلاّ طردتكم من رحمتي «.
    ولا يتحرّج النّصارى وقساوستهم أبدًا من عدم فهم هذه الأفكار والعقائد فهم يعتقدون ببساطة – فرارًا من تفسيرها– أنّها أسرار إلهيّة مقدّسة !!
    نعم، يجب على كلّ نصرانيّ أن يؤمن بكلّ شيء تقرّره الكنيسة، وإذا لم يفهم شيئًا وطلب توضيحًا أو بيانًا قيل له: ألغ عقلك فهذا سرّ من الأسرار الإلهيّة التي لا يليق ولا يجوز السّؤال عنها أو البحث فيها !
    ولمّا كانت كلّ تلك العقائد مناقضة للمنطق ومصادمة له، كانت كلّ تلك العقائد والأفكار أسرارا مقدّسة، فهناك قائمة طويلة منها سرّ المعموديّة، سرّ التّثبيت، سرّ القربان المقدّس، سرّ التّوبة والاعتراف للكاهن، سرّ المسحة، سرّ الزّواج، سرّ الكهنوت، سرّ حقائق الإيمان، سرّ الصلب، سرّ التّثليث، سرّ العشاء الربّاني، سرّ القيامة، سرّ الكفارة، سرّ الخطيئة، سرّ اللاّهوت، سرّ الناسوت، سرّ التجسّد، والحبل على الجرار !
    وإذا كانت كلّ هذه أسرارًا – وغيرها كثير – فليت شعري ماذا بقي للنصراني ليعرفه ويطّلع على حقيقته وهو ليس بسرّ، وهكذا فكلّ سؤال لا يجد له رجال الكنيسة جوابًا يُحال إلى قائمة الأسرار السماويّة، ويعترف القساوسة بعجزهم عن فهم هذه الأسرار وحلّ إشكالاتها، ويدعون المتديّن السّاذج إلى التّسليم بتلك المستحيلات العقليّة والإيمان بها، دون اعتراض وإلاّ ناله العقاب والطرد من ملكوت الله تماشيًا مع قاعدة الصّوفيّة: » من اعترض انطرد « .
    يقول زكيّ شنودة صاحب كتاب (تاريخ الأقباط) عن هذه الأسرار: »وهذه حقيقة تفوق الإدراك البشريّ « .
    ويقول القسّ توفيق جِيد في كتابه (سرّ الأزل) عن سرّ الثّالوث: »إنّ الثّالوث سرّ يصعب فهمه وإدراكه، وإن من يحاول إدراك سرّ الثّالوث تمام الإدراك كمن يحاول وضع مياه المحيط كلّها في كفّه« .
    ولئن كان ما قاله القسّ توفيق خاصًّا بسرّ الثّالوث لكنّه ينطبق على الأسرار الأخرى كافّة، إلاّ أنّ سرّ الثّالوث هو أكثر الأسرار غرابة وإثارة للعجب، يقول بازيليوس إسحاق في كتابه (الحقّ):» إنّ هذا التّعليم عن التّثليث فوق إدراكنا ولكن عدم إدراكه لا يبطله«، فيا له من فهم غريب!
    ولم يتوقّف الأمر – كما قلنا سابقًا – عند اعتبار الأمر سرًّا، بل تجاوزه إلى حجر العقول عن التّفكير فيها ومحاولة تبسيطها، وإلاّ فكيف نفهم قول القسّ توفيق حين يقول في كتابه (سرّ الأزل):» إنّ تسمية الثّالوث باسم الأب والابن وروح القدس تعتبر أعماقًا إلهيّة وأسرارًا سماويّة لا يجوز لنا أن نتفلسف في تفكيكها وتحليلها ونلصق بها أفكارًا من عنديّاتنا«، وهـذا ما يدعى في الأدب المعاصر: بـ” الإرهاب الفكريّ “، ثمّ إنّ الذين ضربوا بكلام هذا القسّ عرض الحائط، وحاولوا التفلسف في فهم تلك العقائد أخفقوا ولم تغنهم فلسفتهم شيئًا.
    ويقرّر ذلك الأستاذ النّصرانيّ عوض سمعان في كتابه (الله ذاته ونوع وحدانيّته): » إنّنا لا ننكر أنّ التّثليث فوق العقل والإدراك، ولقد حاول كثيرون من رجال الفلسفة توضيح إعلانات الكتاب المقدّس عن ذات الله، أو بالأحرى عن ثالوثه ووحدانيّته فلم يستطيعوا إلى ذلك سبيلاً « ، ويعلّق الأستاذ محمّد مجدي مرجان – وهو رجل دين نصرانيّ أسلم – وقد نقل بعض هذه الاعترافات في كتابه البديع (الله واحد أم ثالوث) فيقول: » تُرى إذا كان الفلاسفة والعلماء قد عجزوا عن فهم الثّالوث، فمن يا ترى يستطيع فهمه؟ وما موقف البسطاء والعامّة إذا ما حاولوا الفهم، وإذا لم نستطع إدراك عقائدنا الدّينيّة بعقولنا وأفهامنا فبماذا يمكن إدراكها؟ وإذا كنّا نحن وهم لا ندرك هذا الثّالوث فكيف يمكن لكلٍّ منّا أن يتّبعه أو يسير عليه !؟ «( ).
    ويقول أحد القسس لرعاياه عندما يكثرون من الأسئلة حول ما لا يستطيع الإجابة عنه، وذلك في إذاعة مونت كارلو: » علينا ألاّ نناقش، ولكن علينا أن نؤمن فقط بكلّ ما في الكتاب المقدّس وإلاّ فإيماننا باطل«.
    أمّا القدّيس سانت أغسطين، أكبر منظّر عرفته النّصرانيّة، فقد كان يعلن قائلاً بصراحة متناهيّة عندما يريد قطع مناقشة المشكّكين في النّصرانيّة: » أنا مؤمن لأنّ ذلك لا يتّفق مع العقل !«

  22. ((((((((((((الإنجيل الحالى ليس كلمة الله((((((((
    هذا كتاب يدور حول اعترافات أصحاب الكتب والرسائل الموجودة فى الإنجيل الحالى بأن ما كتبوه ليس إنجيلا .
    لوقا يعترف :
    إن ما يسمى الأناجيل ليس سوى سير شعبية للمسيح(ص)أو بتعبير لوقا قصة وفى هذا قال فى بداية كتابه “لما كان كثيرون قد أقدموا على تدوين قصة فى الأحداث التى تمت بيننا (1-1)وهنا يقر لوقا أن كثير من البشر قد ألفوا كتبا عن الأحداث التى حدثت للمسيح (ص)كما سمعوا وقد اعترف لوقا أن من ألفوا الكتب لم يعيشوا فى عصر المسيح وإنما لقوا من شهدوا المسيح (ص)وعنهم كتبوا لا عن المسيح (ص)وفى هذا قال بكتابه “لما كان كثيرون قد أقدموا على تدوين قصة فى الأحداث التى تمت بيننا كما سلمها إلينا أولئك الذين كانوا من البداية شهود عيان ثم صاروا خداما للكلمة (1-2:1).
    بولس يعترف :
    اعترف بولس أن هناك أناجيل غير إنجيله الذى بشر به وفى هذا قال برسالته لمؤمنى غلاطية “وكما سبق أن قلنا أكرر القول الآن أيضا إن كان أحد يبشركم بإنجيل غير الذى قبلتموه فليكن ملعونا (1-9)وقال “عجبا كيف تتحولون بمثل هذه السرعة عن الذى دعاكم بنعمة المسيح وتنصرفون إلى إنجيل غريب (1-6) وقد اعترف بولس بأن الإنجيل إنجيله هو وليس إنجيل المسيح (ص)فقال فى رسالته لمؤمنى روما “والمجد للقادر أن يثبتكم وفقا لإنجيلى (16-25)وقال “وتكون الدينونة يوم يدين الله خفايا الناس وفقا لإنجيلى (2-16).
    إذا فكلمة الإنجيل تطلق على كتب البشر عن حياة المسيح (ص)بغض النظر عن كونها حق أو باطل وبعد هذه الاعترافات نقول أين إنجيل بولس ؟لا يوجد فى الكتاب المسمى الإنجيل الحالى أى كتاب منسوب لبولس من الأناجيل الأربعة رغم إقرار بولس بوجود إنجيله مرات كثيرة منها قوله برسالته لتيموثاوس “اذكر يسوع المسيح الذى أقيم من الموت وهو من نسل داود كما أعلنه فى إنجيلى (2-8).
    الأدلة على كون كتاب لوقا كتاب بشرى :
    هى الاعترافات التى قاله به وهى :
    -قال فى أعمال الرسل “رويت لك فى كتابى الأول يا ثاو فيلس جميع أعمال يسوع وتعاليمه منذ بدء رسالته (1-1)فها هو هنا يقول “كتابى الأول “ويعنى أنه نسب الإنجيل المسمى باسمه لنفسه بدليل الياء فى أخر كلمة كتابى وهى ياء النسب .
    -قال لوقا بكتابه “رأيت أنا أيضا بعدما تفحصت كل شىء من أول الأمر تفحصا دقيقا أن أكتبها إليك مرتبة – يا صاحب السمو ثاوفيلس – لتتأكد لك صحة الكلام الذى تلقيته (1-4:3)فها هو يقول “أكتبها إليك “وهذا دليل على أنه الكاتب .
    -قال لوقا بكتابه “لما كان كثيرون قد أقدموا على تدوين قصة فى الأحداث التى تمت بيننا (1-1)فها هو هنا يعترف أن ما كتب هو قصة وليس الإنجيل ومن ثم فكتابه أيضا هو كتاب عن الأحداث .
    الأدلة على كون كتاب يوحنا كتاب بشرى :
    اعترف يوحنا بأن إنجيله هو كتاب بشرى والاعترافات هى :
    -قال يوحنا “هذا التلميذ هو الذى يشهد بهذه الأمور وقد دونها هنا (21-24)فعبارة “وقد دونها هنا “اعتراف صريح من الكاتب .
    -قال يوحنا “وهناك أمور أخرى كثيرة عملها يسوع أظن أنها لو دونت واحدة فواحدة لما كان العالم يسع ما دون من كتب (21-25)فها هو هنا يقر أن ما دونه وكتبه ليس كل ما يعرفه عن يسوع ومن الجدير بالذكر أن الكاتب لم يسم كتابه إنجيلا وإنما كتاب وفى هذا قال “وقد أجرى يسوع أمام تلاميذه آيات أخرى كثيرة لم تدون فى الكتاب (20-30).
    الدليل على كون كتاب مرقس كتاب بشرى :
    اعترف مرقس بأنه نقل بداية الإنجيل المسمى باسمه ليس من الإنجيل نفسه وإنما من كتاب إشعياء فقال “هذه بداية إنجيل يسوع المسيح ابن الله كما كتب فى كتاب إشعياء “ها أنا أرسل قدامك رسولى الذى يعد لك الطريق صوت مناد فى البرية أعدوا طريق الرب واجعلوا سبله مستقيمة (1-3:1)ومن البديهى أن أى كاتب لكتاب لا يقول هذه بداية ويكون متحدثا عن كتابه هو وإنما البديهى أن يقول هذه بداية كتاب فلان وكما فعل لوقا ويوحنا لم يسمى مرقس كتابه إنجيلا بدليل عدم وجود عبارة دالة على هذا فى كتابه .
    الدليل على كون كتاب متى كتاب بشرى :
    لم يسمى متى كتابه إنجيلا بكتابه ولم يعترف اعترافا واضحا كما فعل الأخرون بأنه كتابه ليس الإنجيل والعبارة الوحيدة الدالة على كون كتابه كتاب بشرى هى قوله فى بداية كتابه “هذا سجل نسب يسوع المسيح “(1-1) فعبارة سجل نسب تعنى كتاب سلسلة الأباء ومن ثم فهو ليس إنجيلا .
    ماذا فعل المحرفون فى الإنجيل؟
    يشمل التحريف التالى :
    1-إخفاء بعض الآيات أى كتمه وهو حذف الآيات من الإنجيل 2-تغيير بعض الأحكام وهو وضع الباطل فى الحق
    متى تم تحريف الإنجيل ؟
    إن الجيل الأول من النصارى لم يحدث التحريف والدليل أن الله أيدهم أي نصرهم على الأعداء فكونوا الدولة الإسلامية قبل أو بعد -الله أعلم- رفع المسيح(ص)ولذا هزموا كل من حاول القضاء عليهم والجيل الأول فى أى دعوة للحق لا يحرفون الوحى وإنما الخلف وهم أولادهم أو من بعدهم هم الذين يضيعون الصلاة وهى الحق ويتبعون الشهوات وهى الباطل
    من هم المحرفون ؟
    إن من حرفوا الإنجيل إما جماعة كبيرة العدد وإما رجلان الأول كتب ثلاثة أناجيل ومعظم الرسائل إن لم يكن كلها والثانى كتب إنجيل لوقا وأعمال الرسل وربما رسالتين لبولس وذلك لكتابة الإنجيل بأسلوبين وليس المهم العدد ولا الأسماء وإنما المهم معرفة التحريف .
    مزور رسالة روما :
    تنسب رسالة روما لبولس بدليل قولها “من بولس عبد يسوع المسيح” (1-1) وقد أتى بها ما يدل على أن بولس هو الكاتب لها مثل قوله “على أنى كتبت إليكم بأوفر جرأة فى بعض الأمور “15-15)وهو اعتراف صريح أنه كتب الرسالة بيده وقوله “أيخفى عليكم أيها الإخوة وأنا أخاطب أناسا يعرفون قوانين الشريعة (7-1)فقوله أخاطب دليل يشير لكونه كاتب الرسالة ورغم هذا نجد فى نهاية الرسالة قول يقول “وأنا ترتيوس الذى أخط هذا الرسالة أسلم عليكم فى الرب (16-22) ولا يوجد سلام من بولس لهم وهذا يعنى أن مؤلف الرسالة هو ترتيوس ومن ثم فنحن أمام كاتبين هما بولس وترتيوس فهل مزور الرسالة أحدهما ؟ الإجابة ليست فى إمكاننا وإنما نقول أن بولس قال فى نهاية رسالة كورنثوس الأولى “وإليكم سلامى أنا بولس بخط يدى (16-21) وقال فى نهاية رسالة كولوسى “هذا السلام بخط يدى أنا بولس تذكروا قيودى (4- 189)وهذا دليل على أن بولس كان يحسن الكتابة والملاحظ فى رسائل بولس كلها استخدامه لتعبير أنا بولس بكثرة وفى رسالة روما أنا ترتيوس وهذا دليل على أن كاتب الرسائل كلها واحد خانه الحظ مرة فاعترف بكتابته للرسائل .
    مزور رسائل بولس :
    إن الرسائل التى تنسب لبولس يجب نسبتها له حسب قوله فى نهاية الرسالة الثانية لمؤمنى تسالونيكى “هذا سلامى أنا بولس بخط يدى وهو العلامة المميزة فى كل رسالة لى فهكذا أنا أكتب (3-17)إذا فرسائل بولس التى توجد فيها العبارة المميزة لها وهى “أنا بولس بخط يدى “وبناء على هذا فرسائله هى رسالة كورنثوس الأولى بدليل وجود العبارة المميزة فى أخرها “إليكم سلامى أنا بولس بخط يدى (6-21)ورسالة كولوسى بدليل قوله “هذا السلام بخط يدى أنا بولس (4-18)ورسالة تسالونيكى الثانية ونحن نقول هذا رغم عدم اعترافنا أن بولس هو الكاتب ولكننا نسير خلف الظاهر وأما باقى الرسائل المنسوبة إليه وهى :
    روما وكورنثوس وغلاطية وأفسس وفيلبى والأولى لتسالونيكى والرسائل لتيموثاوس وتيطس وفليمون والعبرانيين فليس بولس كاتبها لعدم وجود العبارة المميزة له فى أى منها فى أى مكان منها ومن ثم فترتيوس هو أقرب الناس لكتابتها كما اعترف برسالة روما “وأنا ترتيوس الذى أخط هذه الرسالة أسلم عليكم فى الرب (16-22).
    تزوير رسالة كولوسى :
    رغم وجود العلامة المميزة لرسائل بولس فيها فهى مزورة والدليل أنها صادرة من شخصين هما بولس وتيموثاوس وفى هذا قال الكاتب بأولها “من بولس وهو رسول للمسيح يسوع بمشيئة الله ومن الأخ تيموثاوس (1-2:1
    )ورغم هذا زعم الكاتب أنه واحد فى النهاية بقوله “هذا السلام بخط يدى أنا بولس “(4-18)ورغم اشتراك تيموثاوس فى كتابتها إلا أنه لم يذكر فيمن يسلمون على أهل كولوسى مع أن الكاتب ذكر كثيرين يسلمون عليهم فكيف يكون تيموثاوس كاتبا مشتركا ثم ينسى أن يسلم على أهل كولوسى ؟هذا التخبط يدل على تزوير الرسالة خاصة أن العلامة المميزة “أنا بولس بخط يدى “تحولت إلى “بخط يدى أنا بولس “.
    مزور رسالة الرؤيا :
    هو نفسه مزور رسائل بولس للأدلة التالية :
    -استعماله لتعبير يستخدم فى بداية الرسائل المنسوبة لبولس بكثرة فهو يقول “لكم النعمة والسلام (1-4)بينما بولس قال برسالة روما “لتكن لكم النعمة والسلام (1-7)وبرسالة كورنثوس الأولى “لتكن لكم النعمة والسلام “(1-3).
    -استعماله لتعبير أنا فلان وهو نفس تعبير بولس فهو يقول “أنا يوحنا أخاكم “(1-9)و”أنا يوحنا رأيت (22-8).
    -استعماله لعبارة تكررت فى كل الرسائل المنسوبة لبولس وتكون فى الختام وهى “ولتكن نعمة ربنا يسوع المسيح معكم جميعا (22-21)فبولس يقول برسالة فيلبى “ولتكن نعمة ربنا يسوع المسيح مع روحكم “وقال برسالة تسالونيكى الأولى “ولتكن معكم نعمة ربنا يسوع المسيح (5-27)والملاحظ على رسائل يوحنا الأخرى أن التعبيرات الثلاثة غير مستخدمة فيها والمثير هو استخدامها أساليب مغايرة فمثلا بدلا من “من يوحنا “تبدأ هكذا “من يوحنا الشيخ “وفى النهاية تتكرر رغبة يوحنا فى المقابلة بدلا من الكتابة فمثلا يقول برسالته الثالثة “ولكنى لست أريد أن أكتبها هنا بالحبر والقلم فآمل أن نتقابل عن قريب (1-14).
    مزور إنجيل يوحنا :
    يزعم كاتب الإنجيل أنه يوحنا تلميذ المسيح (ص)وذلك بقوله فى أخر الكتاب “هذا التلميذ هو الذى يشهد بهذه الأمور كلها وقد دونها هنا (21-24)وأدلة التزوير كثيرة منها :
    -العبارة السابقة فهى تشير لقريب وليس معقولا أن أشير لنفسى وأقول هذا الكاتب وإنما الطبيعى أن أقول أنا الكاتب .
    -العبارة التالية للعبارة السابقة “ونحن نعلم أن شهادته حق (21-24)فمن هم الذين يشهدون ؟إذا فهذه العبارة أضافها المزور لأن الكاتب لن يقول عن نفسه ونحن نعلم أن شهادته حق فهذه كلمة صادرة من أخرين غير الكاتب .
    -أن يوحنا لو كان فعلا كاتب الإنجيل لاستخدم أسلوب المتكلم عن المواقف التى كان شريكا فيها ولكن الكاتب استخدم أسلوبا مغايرا ولم يقل فى مرة أنا أو وأنا فمثلا يقول “وكان التلميذ الذى يحبه يسوع متكئا على حضنه (13-23)و”فلما رأى يسوع أمه والتلميذ الذى كان يحبه واقفا بالقرب منها (19-26)و”ومنذ ذلك الحين أخذها التلميذ إلى بيته (19-27) و”والذى رأى هذا هو يشهد وشهادته حق وهو يعلم تماما أنه يقول الحق لكى تؤمنوا أنتم أيضا”(19-35)و”فأسرعت وجاءت إلى سمعان بطرس والتلميذ الأخر الذى كان يسوع يحبه (20-2)و”فخرج بطرس والتلميذ الأخر وتوجها إلى القبر “(20-3)و”ولكن التلميذ الأخر سبق بطرس “(20-4)و “عند ذلك دخل التلميذ الأخر “(20-8)وهذا التحدث بأسلوب الغائب عن يوحنا وهو المشار له بالتلميذ الأخر غالبا دليل على أنه ليس الكاتب .
    مزور إنجيلى متى ومرقس :
    لم يكتب متى تلميذ المسيح (ص)هذا الإنجيل للتالى :
    -أن الكاتب تحدث عن متى بأسلوب الغائب ولو كان الكاتب لتحدث كما هو بديهى بأسلوب المتكلم فمثلا يقول الكاتب “وفيما كان يسوع مارا بالقرب من مكتب جباية الضرائب رأى جابيا اسمه متى جالسا هناك (9-9)بدلا من أن يقول ورأنى أنا جالسا هناك أو رأنى أنا متى جالسا هناك ومثلا يقول “وبينما كان يسوع متكئا فى بيت متى (9-10)بدلا من أن يقول وبينما كان يسوع متكئا فى بيتى ومثلا يقول “وهذه أسماء الإثنى عشر رسولا00000 وتوما ومتى جابى الضرائب (10-4:2)بدلا من أن يقول وأنا جابى الضرائب وإنجيل مرقس نسخة مختصرة من إنجيل متى لأن كاتبهما هو واحد هو مزور رسالة يوحنا الأولى لأنه الذاكر لكون الآب والابن أى الكلمة والروح القدس شىء واحد وذلك بقوله فى رسالته “فإن هنالك ثلاثة شهود فى السماء الآب والابن والروح القدس وهؤلاء الثلاثة هم واحد “والجملة التى ذكرت الثلاثة معا وردت عند متى وهى “وعمدوهم باسم الآب والابن والروح القدس (28-19).
    تزوير رسائل بطرس :
    القارىء لرسالتى بطرس يلاحظ تشابها مع رسائل بولس ومن هذا التشابه التالى :
    -قول بطرس فى الأولى “ليكن لكم المزيد من النعمة والسلام (1-2)وفى الثانية “ليكن لكم المزيد من النعمة والسلام بفضل معرفة الله ويسوع ربنا “(1-2)يشبه قول بولس فى رسالة تسالونيكى “لتكن لكم النعمة والسلام من الله الآب والرب يسوع المسيح (1-2)
    -قول بولس برسالة أفسس “تبارك الله أبو ربنا يسوع المسيح (1-3)وقول بطرس فى الأولى “تبارك الله أبو ربنا يسوع المسيح “(1-3) .
    وهناك أقوال أخرى متشابهة مثل التعليق على الخشبة والفداء بدم يسوع والوصايا للعبيد والسادة والزوجات لا داعى للإطالة بذكرها ولذا نقول أن المزور واحد بدليل أنه كتب برسالة بطرس الثانية “إن أخانا الحبيب بولس قد كتب إليكم أيضا عن هذه الأمور عينها بحسب الحكمة التى أعطاه إياها الرب “(3-15)وهذا دليل كافى على إثبات التشابه أو النقل .
    تزوير الرسائل :
    الرسائل الباقية هى يعقوب ويوحنا 2و3 ويهوذا وهى متشابهة مع رسائل أخرى فمثلا يقول يعقوب فى بداية رسالته “من يعقوب عبد الله والرب يسوع المسيح إلى أسباط اليهود 12 المشتتين فى كل مكان (1-1)ومثلا تقول رسالة بطرس الأولى “من بطرس رسول يسوع المسيح إلى المشتتين المغتربين(1-1)وهذا تشابه فى خطاب المشتتين ومثلا يقول يعقوب “فعندما تشرق الشمس بحرها المحرق تيبس تلك الأعشاب فيسقط زهرها ويتلاشى منظرها (1-9)ويقول بطرس برسالته الأولى “فإن الحياة البشرية لابد أن تفنى كما يبس العشب ويسقط زهره “(1-25:24)وهذا التشابه فى التشبيهات ليس مصادفة لتكراره فى أمور أخرى منها عند بطرس فى الرسالة الثانية “يشبهون الحيوانات المفترسة غير العاقلة “(2-12)ويقول يهوذا “وأما ما يفهمونه بالغريزة كالحيوانات غير العاقلة (1-10)وهو تشبيه للمعلمين الدجالين وأيضا يقول يهوذا “إنهم يشبهون غيوما بلا مطر تسوقها الرياح (1-12)ويقول بطرس “فليس هؤلاء إلا آبار لا ماء فيها وغيوما تسوقها الريح العاصفة (2:7)وهذا التشبيه للمعلمين الدجالين وهو دليل على كون الكاتب واحد ونلاحظ وجود تشابه بين رسالة يوحنا الثانية ورسالة بطرس الأولى فى قول بطرس “ومن بابل تسلم عليكم تلك التى اختارها الله معكم (5-13)ويقول يوحنا “من يوحنا الشيخ إلى السيدة التى اختارها الله “(1-1).
    وهذا كله يعنى وجود مزورين اتفقوا على هذا التزوير والحمد لله أولا وأخرا

  23. ((((((((تنــــاقــــضـــــات

    ان أي إنسان يريد أن يعرف صدق شخص معين من كذبه أول ما يراجعه في كلامه هو هل هذا الشخص كلامه متناقض مع بعضه أم أن كل كلامه يدعم بعضه البعض ؟ فإن وجد آفة التناقض قد أصابت كلام محدثه علم يقيناً أن ذلك الشخص يكذب ولا شك في ذلك .
    وإن من اهم الشواهد التي تؤكد لنا ان ذلك الكتاب أصابه من التحريف ما أصابه وما سبق سرده وقوله هي تلك التناقضات من جميع الأنواع التي وجدناها فيه, والتي ليس لها أي تفسير غير أن كاتب ذلك الكتاب قد وقع في الأخطاء أو أن من نسخوه قد عبثوا فيه وبدلوا وغيروا .. وما ينكره العقل ويرفضه هو أن تجد النقيضين في نفس الأمر فيدرك العقل مباشرة أنه من المستحيل ان يحدث الأمرين في نفس الوقت وأن أحدهما كذب والآخر صدق أو أن كلاهما كذب والحدث لم يقع من أساسه , فلا يستقيم أبداً أن يكون الإنسان حياً أو ميتاً في نفس الوقت أو أنه في العشرينيات وهو مازال طفلاً , أو يكون شاباً وهرماً في نفس الوقت , فما يقع في الآن في نفس الذات لا يمكن وقوع نقيضه في نفس الذات وفي نفس الآن فهذا مستحيل ويقودك حتماً إما إلى النفي الكلي لما وقع فلا يجوز أن تقبل أن الإنسان حي وميت بل إما حي وإما ميت فلا يجتمعان أبداً , ولا تستطيع أن تقبل أن يكون إنسان في الخمسين من عمره ثم تقول أنه في العشرين في نفس الوقت هذا تناقض لا يقبله العقل السليم . وأكاد ان أجزم اني لم أقرأ كتاب في حياتي كلها ووجدت فيه كل هذا الكم الهائل من التناقضات والإثباتات على أن هذا الكتاب قد عبث فيه آخرون وعدلوا فيه كما هو الحال في الكتاب المقدس , وما أريد أن أشير إليه هو أن الكتاب كما هو الآن بين أيدينا أقصد بعد عمليات التنقيح المستمرة الجارية عليه والتي لا تتوقف نجد فيه هذه الكمية من التناقضات والتحريفات من كل نوع وشكل , فما بالك بهذا الكتاب قبل ربعمائة عام مثلاً أو سبعمائة عام ؟ ربما أراد القوم أن يعدلوا ويصلحوا فأفسدوا وزادوا الأمر عاراً وزادوا في فضح أنفسهم فالمجرم دائماً وأبداً ما يترك خلفه دليل , أنا حقيقة لا أتعجب من هذا الأمر ولا يمثل لي حيرة أو شك لأني أؤمن أنه لو كان من عند غير الله لوجدوا في إختلافاً كثيراً والله I أخبرنا أنهم بدلوا وغيروا وكتبوا بأيديهم , الأمر الذي أتعجب له فعلاً هو ان النصارى ينكرون أن يكون كتابهم محرف وقد أصابه التغيير والتحريف والتعديل والتبديل مع انهم يرون الكتاب وهو يُنَقّح ويحرف ويعدل أمامهم كل فترة وتصدر نسخ فيها الذي لم يكن في سابقتها ونسخ أخرى حذف منها بعض ما كان في سابقتها وكل نسخة تختلف عن النسخة الأخرى واللعب بالألفاظ والكلمات ما يندى له الجبين !!!! ستجد هنا المئات من النصوص والفقرات التي تؤكد جزماً وقطعاً أن هذا الكتاب ولا شك قد أهلكه الناس تحريفاً ولم يبقى فيه ما يسمى وحياً إلا وغيره الناس وبدلوه وعبثوا فيه !! فطالع النصوص بارك الله فيك من قلب كتابهم لتعلم لماذا يطلق على هؤلاء الناس الضالين وعلى العموم فهذه بعض النصوص وأقول بعض ولم أقل كل لأن موضوع التناقضات في الكتاب المقدس يحتاج إلى تأليف كتاب مستقل بنفسه لإيضاحها وإيضاح أسبابها ومن أين جاءت هذه التناقضات ( وهذا سيحدث قريباً إن شاء الله ) , لذلك فاني قد اخترت القليل من هذه الأمثلة فقط لإيصال وجهة نظري في ذلك الأمر وعلى العموم فهذه هي بعض النصوص ولكم الحكم كالمعتاد :

    في العهد القديم
    1- تُوعِي أَمْ تُوعو? يُورام أَمْ هَدُورام?
    2صموئيل 8 عدد 9 -10 :(9 وسمع توعي ملك حماة ان داود قد ضرب كل جيش هدد عزر10 فارسل توعي يورام ابنه الى الملك داود ليسأل عن سلامته ويباركه لانه حارب هدد عزر وضربه لان هدد عزر كانت له حروب مع توعي.وكان بيده آنية فضة وآنية ذهب وآنية نحاس.)

    (وَعِنْدَمَا عَلِمَ تُوعُو مَلِكُ حَمَاةَ أَنَّ دَاوُدَ قَدْ دَحَرَ جَيْشَ هَدَدَ عَزَرَ مَلِكِ صُوبَةَ، أَرْسَلَ هَدُورَامَ ابْنَهُ إِلَى الْمَلِكِ دَاوُدَ مُحَمَّلاً بِهَدَايَا مِنْ فِضَّةٍ وَذَهَبٍ وَنُحَاسٍ، لِيُهَنِّئَهُ وَيُبَارِكَهُ، لأَنَّهُ هَزَمَ هَدَدَ عَزَرَ، إذْ إِنَّ هَدَدَ عَزَرَ كَانَ دَائِماً يَشُنُّ عَلَيْهِ حُرُوباً. (1أيام 18 عدد9-10).
    2- هل أنجبت ميكال بنت شاول أم لا ?
    (وَلَمْ تُنْجِبْ مِيكَالُ بِنْتُ شَاوُلَ وَلَداً إِلَى يَوْمِ مَوْتِهَا( [صموئيل الثاني 6 عدد23].
    (فَأَخَذَ الْمَلِكُ، أَرْمُونِيَ وَمَفِبيُوشَثَ ابْنَيْ رِصْفَةَ ابْنَةِ أَيَّةَ اللَّذَيْنِ وَلَدَتْهُمَا لِشَاوُلَ، وَأَبْنَاءَ مِيكَالَ ابْنَةِ شَاوُلَ الْخَمْسَةَ الَّذِينَ أَنْجَبَتْهُمْ لِعَدْرِيئِيلَ ابْنِ بَرْزِلاَيَ الْمَحُولِيِّ [صموئيل الثاني 21 عدد 8].
    المقصود بالملك هنا هو داوود وقد طلب الجبعونيين منه سبعة رجال من صلب شاول فكان من ضمن هؤلاء السبعة أبناء ميكال إبنة شاول الذي يقول في صموائيل الثاني الاصحاح الثاني ان ميكال بنت شاول لم تنجب ولداً إلى يوم موتها ..
    3- تناقض في ميراث بني جاد
    جاء في سفر يشوع الإصحاح 13 عدد24-25 هكذا :24 واعطى موسى لسبط جاد بني جاد حسب عشائرهم.25 فكان تخمهم يعزير وكل مدن جلعاد ونصف ارض بني عمون الى عروعير التي هي امام ربّة .))
    وجاء في سفر التثنية الإصحاح 2 عدد17 و الفقرة 36 أنقل هكذا :
    17كلمني الرب قائلا.18 انت مار اليوم بتخم موآب بعار.19 فمتى قربت الى تجاه بني عمون لا تعادهم ولا تهجموا عليهم.لاني لا اعطيك من ارض بني عمون ميراثا لاني لبني لوط قد اعطيتها ميراثا.)) ثم من الفقرة 36 هكذا …. 36 من عروعير التي على حافة وادي ارنون والمدينة التي في الوادي الى جلعاد لم تكن قرية قد امتنعت علينا.الجميع دفعه الرب الهنا امامنا.
    فيفهم من سفر يوشع أن أر بني عمون داخلة في نصيب ميراث بني جاد , وفي سفر التثنية يفهم أنهم لم يقربوها نهائياً , لأن جميع أرض بني عمون ميراث لأولاد لوط كما هو مصرح به .

    4- هل كان الله يعلم أين آدم؟؟
    تكوين 3عدد 9: فنادى الرب الإله آدم وقال له أين أنت. (SVD)
    أمثال 15عدد 3: في كل مكان عينا الرب مراقبتين الطالحين والصالحين
    5- هل الله أمر داوود بإحصاء الشعب أم الشيطان هو الذي أغوى داوود ؟؟؟
    2صموائيل 24عدد 1 : وعاد فحمي غضب الرب على إسرائيل فاهاج عليهم داود قائلا امض واحص إسرائيل ويهوذا. (SVD)
    1أخبار 21عدد 1 : ووقف الشيطان ضد إسرائيل وأغوى داود ليحصي إسرائيل. (SVD)
    حقيقة لم أري من رد علي هذا التناقض من النصارى إلا جيمي سويجرت في مناظرته مع أحمد ديدات حول هل الكتاب المقدس كلمة الله I؟ وكان رده عجيبا إذ قال (إننا ننسب بعض الأفعال التي يسمح الله بوقوعها لله حتى وإن لم يفعلها هو فقد سمح بوقوعها لذلك تنسب لله فإن كان الشيطان هو من أغوي داوود فقد سمح الله بذلك والفعل يقع علي الله وينسب إليه)
    وهذا قمة الغباء في رأيي إذ كيف ننسب لله أفعالا فعلها الشيطان أو أن نقول مثلا إن قاتل قتل من البشر ألف إنسان ظلما هل نقول أن الله I هو من أمره بفعل ذلك ؟؟ أو إن إنسان زنا بامرأة هل نقول أن الله I هو من أمره بفعل ذلك ؟؟؟
    المشكلة بعد ذلك كله انه لم ينتبه أن داوود اعترف بخطأه وأقر أن إحصاء إسرائيل كان من الشيطان ومن نفسه ولم يأمره الله I وإعترافه في أخبار الأيام الأول 21 عدد17 وفي صموائيل الثاني 24 عدد10 أنقل العبارتين على التوالي كما يلي :
    1أخبار21 عدد17: وقال داود لله ألست انا هو الذي امر باحصاء الشعب.وانا هو الذي اخطأ وأساء واما هؤلاء الخراف فماذا عملوا.فأيها الرب الهي لتكن يدك عليّ وعلى بيت ابي لا على شعبك لضربهم. (SVD)

    2صموائيل24 عدد10: وضرب داود قلبه بعدما عدّ الشعب.فقال داود للرب لقد اخطأت جدا في ما فعلت والآن يا رب ازل اثم عبدك لاني انحمقت جدا.
    6- هل يكون لداود إبن على كرسي الملك ام لا يكون ؟
    إرميا33 عدد17: لانه هكذا قال الرب.لا ينقطع لداود انسان يجلس على كرسي بيت اسرائيل. (SVD)
    ما نفهمه من النص السابق في إرميا 33 عدد17 هو على كلام النبي إرميا أنه لا ينقطع نسل داود من الملوك الجالسين على كرسي حكم إسرائيل ولكن لنراجع سفر إرميا الإصحاح 33 عدد21 كما يلي :
    إرميا33 عدد21: فان عهدي ايضا مع داود عبدي ينقض فلا يكون له ابن مالكا على كرسيه ومع اللاويين الكهنة خادمي. (SVD)
    فنجد أن الرب ينقض عهده مع داوود فلا يكون لداود إبن يحكم على شعب إسرائيل كما قال من قبل .
    لن أطيل في التعليق على هذه التناقضات ولكن ليس أمامنا هنا إلا إختياران لا ثالث لهما :
    أولاً هو كذب أحد الخبرين , ثانياً كذب الخبرين معاً .ولك الإختيار .

    7- فليفسر لي أحد هذا التناقض نحمل الخطيئة أم لا نحملها؟؟أم ينتقم الله من الأبناء حتى الجيل الثالث والرابع من ذنوب الآباء
    عدد 14 عدد18: الرب طويل الروح كثير الإحسان يغفر الذنب والسيئة لكنه لا يبرئ بل يجعل ذنب الآباء على الأبناء إلى الجيل الثالث والرابع. (SVD)
    ( إلى الجيل الثالث والرابع فقط وليس من آدم إلى عهد المسيح )
    حزقيال 18 عدد19: وانتم تقولون لماذا لا يحمل الابن من إثم الأب.أما الابن فقد فعل حقا وعدلا حفظ جميع فرائضي وعمل بها فحياة يحيا.

    خروج 34 عدد7: حافظ الإحسان إلى ألوف.غافر الإثم والمعصية والخطية.ولكنه لن يبرئ ابراء مفتقد إثم الآباء في الأبناء وفي أبناء الأبناء في الجيل الثالث والرابع. (SVD)
    حزقيال 18 عدد20: النفس التي تخطئ هي تموت.الابن لا يحمل من إثم الأب والأب لا يحمل من إثم الابن.بر البار عليه يكون وشر الشرير عليه يكون. (SVD)
    وتبعاً لسفر حزقيال ( 18 عدد 20 ) لا يحمل الأبناء من ذنوب الآباء ، وتبعاً لسفر الخروج ( 20 عدد 5 ) ينتقم الله من الأبناء حتى الجيل الثالث والرابع من ذنوب الآباء . وفي سفر التثنية يظهر مرة أخرى أن الأبناء لا تحمل من إثم الآباء ولا الآباء من ذنوب أبنائهم شيئاً – تثنية 24 عدد 16 وهي تناقض ما جاء في السفر نفسه 5 عدد 9 .
    8- هل الرب ينقض عهده أم لا ينقضه ؟؟
    مزمور89 عدد34: لا انقض عهدي ولا اغيّر ما خرج من شفتيّ. (SVD)
    هذا هو الطبيعي وهذا هو المقبول في صفات الله سبحانه وتعالى أن الله ليس بناقض للعهد كما في المزمور 89 عدد34 وهو كلام الله لداوود ولكننا نجد أن الرب نقض عهده في موضع آخر فانظر ماذا يقول في زكريا الإصحاح 11 عدد10-11
    زكريا11 عدد10: فاخذت عصاي نعمة وقصفتها لانقض عهدي الذي قطعته مع كل الاسباط. (11) فنقض في ذلك اليوم وهكذا علم اذل الغنم المنتظرون لي انها كلمة الرب. (SVD)
    9- هارون توفي مرتين
    تبعاً لسفري العدد والتثنية يكون هارون قد توفي مرتين في مكانين مختلفين أحدهما على جبل حور كما فى العدد 20 عدد 28
    28 فخلع موسى عن هرون ثيابه والبس العازار ابنه اياها.فمات هرون هناك على راس الجبل.ثم انحدر موسى والعازار عن الجبل.
    وأيضاً 33 عدد 39 : 39 وكان هرون ابن مئة وثلاث وعشرين سنة حين مات في جبل هور.
    والآخر في موسير ( التثنية 10 عدد 6 ) : 6 وبنو اسرائيل ارتحلوا من ابآر بني يعقان الى موسير.هناك مات هرون وهناك دفن.فكهن العازار ابنه عوضا عنه.

    10- هل العصا لموسي أم لهارون أم لله؟؟؟؟
    خروج 4 عدد2 فقال له الرب ما هذه في يدك.فقال عصا. (3) فقال اطرحها إلى الارض.فطرحها إلى الارض.فصارت حية.فهرب موسى منها. (SVD) والكلام هنا لموسى … ولكن
    خروج7 عدد12: طرحوا كل واحد عصاه فصارت العصي ثعابين.ولكن عصا هرون ابتلعت عصيهم. (SVD)
    خروج 4 عدد20: فأخذ موسى امرأته وبنيه واركبهم على الحمير ورجع إلى ارض مصر.واخذ موسى عصا الله في يده (SVD)
    11-هل نبوخذناصر حكى الحلم للحكماء والمفسرين ؟؟
    في هذه الفقرات يقول الكاتب أن نبوخذناصر لما رأى حلمه أراد من يفسره له وخاف أن يحكيه لدانيال وأصحابه فيتفقوا على رأي فيقولوه له فطلب منهم بدل ان يفسروا الحلم أن يحكوا له الحلم الذي رآه , ولما كان الأمر مستحيلا فقد قالوا له أنه من المستحيل أن يعرفوا ما حلم به دون أن يحكي لهم حلمه ولكنه غضب وأمر بقتل الحكماء والكلدانيين كما سترى في سفر دانيال 2 عدد7-13 أنقلها كما يلي :
    دانيال2 عدد7: فاجابوا ثانية وقالوا ليخبر الملك عبيده بالحلم فنبين تعبيره. (8) اجاب الملك وقال اني اعلم يقينا انكم تكتسبون وقتا اذ رأيتم ان القول قد خرج مني (9) بانه ان لم تنبئوني بالحلم فقضاؤكم واحد.لانكم قد اتفقتم على كلام كذب وفاسد لتتكلموا به قدامي الى ان يتحول الوقت.فاخبروني بالحلم فاعلم انكم تبيّنون لي تعبيره. (10) اجاب الكلدانيون قدام الملك وقالوا ليس على الارض انسان يستطيع ان يبيّن امر الملك.لذلك ليس ملك عظيم ذو سلطان سأل امرا مثل هذا من مجوسي او ساحر او كلداني. (11) والأمر الذي يطلبه الملك عسر وليس آخر يبيّنه قدام الملك غير الآلهة الذين ليست سكناهم مع البشر (12) لاجل ذلك غضب الملك واغتاظ جدا وامر بابادة كل حكماء بابل. (13) فخرج الأمر وكان الحكماء يقتلون فطلبوا دانيال واصحابه ليقتلوهم. (SVD)
    إذا فالأمر واضح هنا وصريح أن الملك رفض ان يحكي الحلم وانه أمر بقتل كل الحكماء والكلدانيين لأنهم لم يعرفوا ما حلم به الملك ولكن دانيال ذهب إلى بيته ودعا ربه فبين له حلم الملك فذهب للمك وحكى له الحلم الذي رآه ثم فسر له الحلم وعبره وهذه كانت من معجزات دانيال وحتى لا أطيل عليك يمكنك مراجعة القصة كاملة في السفر دانيال الاصحاح الثاني , وما اريد قوله هنا أن كاتب سفر دانيال اخطأ خطأً كبيرا حينما قال في سفر دانيال 4 عدد 4-8 أنقل العبارات كما يلي :
    دانيال4 عدد4: انا نبوخذناصّر قد كنت مطمئنا في بيتي وناضرا في قصري. (5) رأيت حلما فروّعني والافكار على فراشي ورؤى راسي افزعتني. (6) فصدر مني امر باحضار جميع حكماء بابل قدامي ليعرفوني بتعبير الحلم. (7) حينئذ حضر المجوس والسحرة والكلدانيون والمنجمون وقصصت الحلم عليهم فلم يعرفوني بتعبيره. (8) اخيرا دخل قدامي دانيال الذي اسمه بلطشاصر كاسم الهي والذي فيه روح الآلهة القدوسين فقصصت الحلم قدامه (SVD)
    هذا خطأ لا محالة فنبوخذ ناصر يقول انه قص الحلم أمام المجوس والسحرة والكلدانيون والمنجمون بينما الأمر أنه خاف ان يقص عليهم الحلم بل طلب منهم هم ان يخبروه بما حلم به حتى لا يخدعوه بعد أن يسمعوا منه الحلم , وإلا لماذا قتلهم نبوخذ ناصر؟,, وهذا واضح جداً ومعروف وإن شئت راجع النصوص السابقة لتعلم أن معجزة دانيال هي أنه عرف الحلم الذي حلم به نبوخذ ناصر فلماذا يقول كاتب سفر دانيال أنه قص الحلم عليهم ؟؟
    ثم أن هناك خطأ آخر وقع فيه كاتب سفر دانيال وهو قوله أن بلطشاصر وهو دانيال هو كبير المجوس , بينما دانيال من سبط يهوذا ومن بني إسرائيل والمعروف عنهم في كل عصر أنهم من اليهود , وقد رفضوا أن يسجدوا للصنم التمثال الذهب الذي صنعه نبوخذ ناصر فكيف يقول عليه انه من المجوس ؟؟ فماذا نصدق ؟ هل نبوخذناصر حكى الحلم للحكماء ام ؟؟؟؟
    دانيال4 عدد9: يا بلطشاصر كبير المجوس من حيث اني اعلم ان فيك روح الآلهة القدوسين ولا يعسر عليك سرّ فاخبرني برؤى حلمي الذي رايته وبتعبيره. (SVD)
    حقيقة أنا في حيرة شديدة ماذا أفعل بكل هذا الكم الهائل من التناقضات في الكتاب المقدس لا أدري هل أضع كل التناقضات فإحتاج إلى مضاعفة عدد أوراق كتابي هذا مرتين أو ثلاثة مرات على الأقل أم أضع القليل وأختصر ؟ وتوفيراً لسعر الورق والطباعة فقد إتفقنا من قبل في أول الكتاب أنني سأضع مجرد أمثلة قليلة على سبيل المثال وليس على سبيل الحصر حتى أشير مجرد إشارة لما أريد أن أوصله للناس وأكتفي بهذه الإشارات , وكما ترى فأنا لا أعلق على معظم التناقضات إلا ما أرى أنه يجب أن أشرح فيها بعض النقاط إختصاراً لموضوع التناقضات هذا فهو موضوع يحتاج بالفعل إلى تأليف كتاب كامل مستقل بذاته وهذا ما سيحدث إن شاء الله . وليبارككم الرب .

    12 – يوناثان بن شمعا أم يهوناثان بن شمعي ؟؟
    2صموائيل21 عدد21: ولما عيّر اسرائيل ضربه يوناثان بن شمعي اخي داود. (SVD)
    1أخبار20 عدد7: ولما عيّر اسرائيل ضربه يهوناثان بن شمعا اخي داود. (SVD)

    13- إسرائيل بن الله البكر !! أم إفرايم ؟؟؟
    خروج4 عدد22: فتقول لفرعون هكذا يقول الرب.اسرائيل ابني البكر. (SVD)
    إرميا31 عدد9: بالبكاء يأتون وبالتضرعات اقودهم.اسيّرهم الى انهار ماء في طريق مستقيمة لا يعثرون فيها.لاني صرت لاسرائيل ابا وافرايم هو بكري (SVD)
    14- هل نوبخ المستهزئ ام لا نوبخه ؟
    أمثال9 عدد7: من يوبخ مستهزئا يكسب لنفسه هوانا ومن ينذر شريرا يكسب عيبا. (8) لا توبخ مستهزئا لئلا يبغضك.وبخ حكيما فيحبك. (SVD)
    أمثال28 عدد23: من يوبخ انسانا يجد اخيرا نعمة اكثر من المطري باللسان. (SVD)
    أمثال19 عدد25: اضرب المستهزئ فيتذكى الاحمق ووبخ فهيما فيفهم معرفة. (SVD)
    أمثال19 عدد29: القصاص معد للمستهزئين والضرب لظهر الجهال (SVD)
    15- هل الله خلق الشجر أولا ؟
    تكوين1 عدد11: وقال الله لتنبت الارض عشبا وبقلا يبزر بزرا وشجرا ذا ثمر يعمل ثمرا كجنسه بزره فيه على الارض.وكان كذلك. (12) فاخرجت الارض عشبا وبقلا يبزر بزرا كجنسه وشجرا يعمل ثمرا بزره فيه كجنسه.ورأى الله ذلك انه حسن. (13) وكان مساء وكان صباح يوما ثالثا (SVD)
    هذه النصوص وردت في اول التكوين كما ترى في قصة بدء الخليقة , وجائت بعدها هذه النصوص التي تأكد ان الشجر خلق وكان ينبت وتتغذى عليه الحيوانات والدبابات كما يقو الكتاب…
    تكوين1 عدد29: وقال الله اني قد اعطيتكم كل بقل يبزر بزرا على وجه كل الارض وكل شجر فيه ثمر شجر يبزر بزرا.لكم يكون طعاما. (30) ولكل حيوان الارض وكل طير السماء وكل دبّابة على الارض فيها نفس حية اعطيت كل عشب اخضر طعاما.وكان كذلك (SVD)
    أما ما جاء في التكوين الإصحاح الثاني فيناقض ذلك تماماً إذ أنه يقول كل عشب البرية لم ينبت بعد كما ستقرأ
    تكوين2 عدد 5: كل شجر البرية لم يكن بعد في الارض وكل عشب البرية لم ينبت بعد.لان الرب الاله لم يكن قد امطر على الارض.ولا كان انسان ليعمل الارض. (SVD)

    16- وهل خلق الله النباتات والحيوانات أولاً ثم خلق الإنسان ام العكس ؟
    تبعاً لسفر التكوين ( 1 عدد 20 – 2 ) فقد خلق الله النباتات والحيوانات أولاً ثم خلق الإنسان بعد ذلك ، إلا أن سفر التكوين ( 2 عدد 7 ، 19 ) يرى أن الله قد خلق الإنسان أولاً ثم خلق الأشجار والحيوانات . –وهنا يجب التنويه إلى أن هذا الخطأ يعرفه علماء اللاهوت منذ زمن ، ومن المسلم به أيضاً أن سفر التكوين يسرد قصتين للخلق يختلفان عن بعضهما في بعض النقاط ، وهذا يوضح أن المؤلف الإنجيلي كان لديه نموذجان لهذه القصة رأى فيهما ما هو جدير بالذكر

    17- هل بلعام لعن شعب إسرائيل أم باركه ؟
    يحكي لنا الكتاب قصة خروج شعب بني إسرائيل من أرض مصر ورحلاتهم في البلاد التي مروا بها وأثناء مرورهم عبر اردن ارحيا خاف منهم ملك البلاد جدا وهو بالاق بن صافور ملك موآب فامر باحضار النبي بلعام ليدعوا عليهم أو ليلعنهم حتى يستطيع هزيمتهم , ولكن النبي بلعام رفض ذلك الامر وبدل ان يلعنهم باركهم ثلاث مرات متتابعة كما يحكي الكتاب .. ولكن يأتي الكتاب في فقرة أخرى يقول أن بلعام قد لعن شعب إسرائيل ولكن الرب حول اللعنة التي لعنها بلعام إلى بركه وهذا خطأ ولا شك .. إنهما أمران لا ثالث لهما .. إما أن بلعام قد لعن شعب إسرائيل وتصبح القصة الأولى كاذبة .. وإما أن بلعام لم يلعنهم بل باركهم وتصبح القصة الثانية كاذبة .. وهناك إحتمال آخر أن الامر كله كذب ولم تحدث القصة من الاساس لا باللعنة ولا بالبركة ..!!!!!!
    هنا يقول الكاتب أن بلعام لعن شعب إسرائيل لكن الله حول اللعنة إلى بركة
    تثنية23 عدد4: من اجل انهم لم يلاقوكم بالخبز والماء في الطريق عند خروجكم من مصر ولانهم استأجروا عليك بلعام بن بعور من فتور ارام النهرين لكي يلعنك. (5) ولكن لم يشإ الرب الهك ان يسمع لبلعام فحول لاجلك الرب الهك اللعنة الى بركة لان الرب الهك قد احبك. (SVD)

    يشوع24 عدد9: وقام بالاق بن صفور ملك موآب وحارب اسرائيل وارسل ودعا بلعام بن بعور لكي يلعنكم. (10) ولم اشأ ان اسمع لبلعام فباركتكم بركة وانقذتكم من يده. (SVD)
    من الفقرات السابقة نفهم أن بالاق بن صافور إستأجر ولاحظ كلمة إستأجر بلعام بن بعور ليلعن شعب إسرائيل ولكن الرب لم يسمع للعنه بلعام وبدل أن يلعن الرب شعب إسرائيل كما دعاه بلعام فبارك الرب شعب إسرائيل والنصوص أمامك إقرأها مرة أخرى , ولكننا حينما نبحث في الكتاب نجد في سفر العدد وفي التثنية أن بلعام رفض أن يلعن وبدل أن يلعن شعب إسرائيل باركه ثلاث مرات وأن بالاق بن صافور لم يستأجر بلعام ولكنه بلعام رد على من عبيد بالاق الذين أرسلهم له بقوله ولو أعطاني بالاق ملئ بيته ذهباً وفضة لن أتجاوز قول الرب ,, فكيف يكون بالاق إستأجر بلعام وبلعام رافض للفكرة من أساسها ؟؟ إقرأ النصوص التالية لترى أن بلعام لم يلعن ولكنه بارك
    وهنا يقول الكاتب أن بلعام بدل ان يلعن شعب إسرائيل باركه ثلاث دفعات
    عدد22 عدد12: فقال الله لبلعام لا تذهب معهم ولا تلعن الشعب لانه مبارك. (SVD)
    عدد22 عدد18: فاجاب بلعام وقال لعبيد بالاق.ولو اعطاني بالاق ملء بيته فضة وذهبا لا اقدر ان اتجاوز قول الرب الهي لاعمل صغيرا او كبيرا.

    عدد23 عدد7: فنطق بمثله وقال.من ارام أتى بي بالاق ملك موآب من جبال المشرق.تعال العن لي يعقوب وهلم اشتم اسرائيل. (8) كيف العن من لم يلعنه الله وكيف اشتم من لم يشتمه الرب. (9) اني من راس الصخور اراه.ومن الآكام ابصره.هوذا شعب يسكن وحده وبين الشعوب لا يحسب. (10) من احصى تراب يعقوب وربع اسرائيل بعدد.لتمت نفسي موت الابرار ولتكن آخرتي كآخرتهم (11) فقال بالاق لبلعام.ماذا فعلت بي.لتشتم اعدائي اخذتك وهوذا انت قد باركتهم. (SVD)

    عدد23 عدد20: اني قد أمرت ان ابارك.فانه قد بارك فلا ارده. (SVD)

    عدد24 عدد9: جثم كأسد ربض كلبوة.من يقيمه.مباركك مبارك ولاعنك ملعون (10) فاشتعل غضب بالاق على بلعام وصفق بيديه وقال بالاق لبلعام.لتشتم اعدائي دعوتك وهوذا انت قد باركتهم الآن ثلاث دفعات. (SVD)
    18- كــم سنة ملك داوود على إسرائيـل ؟؟ أربعون أم أربعون وستة أشهر ؟؟
    2صموائيل5 عدد 5: في حبرون ملك على يهوذا سبع سنين وستة اشهر.وفي اورشليم ملك ثلاثا وثلاثين سنة على جميع اسرائيل ويهوذا. (SVD)
    مجموع السنين التي ملك فيها داوود على إسرائيل كما هو واضح سبعة سنين وستة أشهر ملك فيها على سبط يهوذا وثلاثة وثلاثين سنة مَلَكَ فيها على سبط يهوذا وكل شعب إسرائيل يكون المجموع أربعون سنة وستة أشهر … لكن الكتاب المقدس يقول أن مُلْك داوود كان أربعون سنة فقط !!!!!
    2صموائيل5 عدد4: كان داود ابن ثلاثين سنة حين ملك وملك اربعين سنة. (SVD)
    19- متى بنى سليمان بيت الرب؟؟
    1ملوك6 عدد1: وكان في سنة الاربع مئة والثمانين لخروج بني اسرائيل من ارض مصر في السنة الرابعة لملك سليمان على اسرائيل في شهر زيو وهو الشهر الثاني انه بني البيت للرب. (SVD)
    يقول الكاتب في النص السابق أنه في السنة الرابعة من ملك سليمان التي توافق سنة 480 من خروج شعب إسرائيل من أرض مصر قد بنى سليمان بيت الرب ولكنا نجد في نفس الاصحاح أن سليمان لم يكن قد بنى البيت في السنة الرابعة ولكن اسسه !! فأي النصين نصدق ؟؟ هل بنى سليمان البيت في السنة الرابعة أم أسسه في السنة الرابعة ؟؟
    1ملوك6 عدد37: في السنة الرابعة أسس بيت الرب في شهر زيو. (38) وفي السنة الحادية عشرة في شهر بول وهو الشهر الثامن اكمل البيت في جميع أموره واحكامه.فبناه في سبع سنين
    1ملوك7 عدد1: واما بيته فبناه سليمان في ثلاث عشرة سنة واكمل كل بيته. (SVD)
    20 – ماذا يفعل حينما يسمع الصوت في أشجار البكا ؟؟ هل يحترص أم يخرج للحرب ؟؟
    2صموائيل5 عدد24: وعندما تسمع صوت خطوات في رؤوس اشجار البكا حينئذ احترص لانه اذ ذاك يخرج الرب امامك لضرب محلّة الفلسطينيين.
    1أخبار14 عدد15: وعندما تسمع صوت خطوات في رؤوس اشجار البكا فاخرج حينئذ للحرب لان الله يخرج امامك لضرب محلّة الفلسطينيين.
    21 -حيرام أم حورام ؟؟
    1ملوك5 عدد1: وارسل حيرام ملك صور عبيده الى سليمان لانه سمع انهم مسحوه ملكا مكان ابيه لان حيرام كان محبا لداود كل الايام. (2) فارسل سليمان الى حيرام يقول (SVD)
    2أخبار2 عدد3: وارسل سليمان الى حورام ملك صور قائلا.كما فعلت مع داود ابي اذ ارسلت له ارزا ليبني له بيتا يسكن فيه (SVD)
    23- يهوشبع أم يهوشبعة ؟؟
    2ملوك11 عدد2: فاخذت يهوشبع بنت الملك يورام اخت اخزيا يوآش بن اخزيا وسرقته من وسط بني الملك الذين قتلوا هو ومرضعته من مخدع السرير وخبأوه من وجه عثليا فلم يقتل. (SVD)

    2أخبار22 عدد11: اما يهوشبعه بنت الملك فاخذت يواش بن اخزيا وسرقته من وسط بني الملك الذين قتلوا وجعلته هو ومرضعته في مخدع السرير وخبأته يهوشبعه بنت الملك يهورام امرأة يهوياداع الكاهن.لانها كانت اخت اخزيا.من وجه عثليا فلم تقتله. (SVD)
    24- من كتب ألواح موسى .. هو أم الله
    من الملاحظ عند القراءة الجيدة لتاريخ ألواح الناموس أن نفس اللوح الذي قيل أن الله قد كتبه تجده في قصة أخرى أن موسى هو الذي كتبه
    [قارن سفر الخروج ( 34 عدد 27 ) في مقابل سفر الخروج ( 34 عدد 1 ) وسفر التثنية ( 10 عدد 2 – 5 ) .
    25- أسم يهوة.. نعم أم لا
    تبعاً لسفر الخروج ( 6 عدد 2 ) قد أخبر الله نبيه إبراهيم أن اسمه ليس ” يهوه ”
    2 ثم كلم الله موسى وقال له انا الرب. 3 وانا ظهرت لابراهيم واسحق ويعقوب باني الاله القادر على كل شيء.واما باسمي يهوه فلم أعرف عندهم.
    إلا أنه عاد وأكد له تبعاً لسفر التكوين ( 22 عدد 14 ) أن اسمه ” يهوه ” .
    14 فدعا ابراهيم اسم ذلك الموضع يهوه يرأه.حتى انه يقال اليوم في جبل الرب يرى
    26- هل نبي الله داود هو الأبن السابع أم الثامن
    نبي الله داود هو الأبن الثامن لليسع تبعاً لسفر صموئيل الأول ( 16عدد10-13 ) إلا أن الإبن السابع له تبعاً لسفر أخبار الأيام الأولى ( 2عدد13-15 )
    27- الأب الملك يورام عند موته أصغر من إبنه الأصغر سنتين
    تبعاً للنص القديم العبري في سفر أخبار الأيام الثاني ( 21عدد19 ، 22عدد2 ) كان الأب الملك يورام عند موته أصغر من إبنه الأصغر بمقدار سنتين .
    إلا أن معظم مترجمي ( الكتاب المقدس ) يتكتمون هذا التناقض بلا حياء ، حيث قاموا بإبدال الـ 42 إلى 22 ضاربين بكل قواعد فحص النص المقدس عرض الحائط دون وضع أية إشارة إلى هذا التغــيير الجريء ( حتى الكتاب المقدس طبعة زيورخ الجريء -الطبعة الحديثة- لم يعتبر مثل هذا الشيء من الأهمية بمكان ، بينما لم يقم الكتاب المقدس الأكثر قدماً بهذا الإصلاح ) .
    29- هل أمر الله بتقديم ذبائح أو محارق ام لا ؟
    ومن التناقضات الغريبة حقاً هو وجود الكثير من التعليمات التي تملأ التوراة بشأن الذبح والمحرقة ( على الأخص في سفر اللاوبين ) بينما يصرح سفر إرمياء ( 7عدد22-23 ) أن الله لم يأمر قط بتقديم ذبائح أو محارق ! [ هكذا قال رب الجنود إله إسرائيل : ضموا محارقكم إلى ذبائحكم وكلوا لحماً ، لأني لم أكلم آبائكم ولا أوصيتكم يوم أخرجتهم من أرض مصر من جهة محرقة وذبيحة ، بل إنما أوصيتهم بهذا الأمر قائلاً : إسمعوا صوتي فأكون لكم إلهاً وأنتم تكونون لي شعباً ، وسيروا في الطريق الذي أوصيتكم به ليحسن إليكم ] .
    30- نسى كاتب سفر صموئيل الثاني
    ذكر كاتب سفر صمويل الأول 18 عدد 19 أن ميراب إبنة شاول ، ونسى كاتب سفر صموئيل الثاني 21 عدد 8 وذكر إسم إبنة شاول ميكال وليس ميراب .
    31- هل سأل شاول الرب فأماته ام لم يسأل
    يقول سفر صموئيل الأول 28 عدد 6 ( فسأل شاول من الرب فلم يجبه الرب لا بأحلام ولا بالأوريم وسيط الوحي بالأنبياء ) إلا أن سفر أخبار الأيام الأولى 10 عدد 14 يرى أن شاول ( لم يسأل عن الرب فأماته ) 32- هل كتب موسى الأسفار الخمسة ؟
    لو كان موسى هو كاتب هذا العهد القديم فمن الذي أخبرنا بكل ما حدث بعد وفاته ، بل بوفاته ودفنه نفسها ؟ يقول سفر التثنية : ( فمات هناك موسى عبد الرب في أرض مواب … ولم يعرف إنسان قبره إلى هذا اليوم ) 34 عدد 5 – 6 وكذلك أيضاً : ( وكان موسى إبن { 120 } سنة حين مات ) تثنية 34 عدد 7
    33- هل سيبعث الموتى ولن يُنشروا ؟
    تبعاً لسفر إشعياء (26 عدد 14) لن يبعث الموتى ولن يُنشروا، وتبعاً للعديد من المواضع الأخرى بالعهد الجديد (وهي ترجع إلى ديانة زرادشت) فإن الموتى سيبعثون في “اليوم الآخر”.
    34- تعديلات بين النسخ
    وفي سفر صموئيل الثاني 21 عدد 8 – 9 نجد أن داود قد أخذ بني ميكال الخمسة وأسلمهم للصلب مع إثنين آخرين . وهو مسجل هكذا في النسخة العربية وبعض النسخ الألمانية مثل Einheitsübersetzuny لعام 1982 إلا أنها عدلت في النسخ الألمانية الحديثة إلى : ( الأولاد الخمسة الذين ولدتهم ميراب إبنة شاول ( أوريل ) وكان ذلك حتى يرضى الرب ويمنع إستمرار المجاعة التي دامت ثلاث سنوات .
    ومن المسلم به أن ميكال زوجة داود وأخت ميراب الصغرى، فعُدِّلَت حتى لا يكون داود قد قتل أولاده، بل أولاد ميراب إبنة شاول الذي أراد الإمساك به وقتله .

  24. (((((((((تناقضات في العهد الجديد
    هل شهادة المسيح لنفسه حق أم باطل ؟؟؟
    يوحنا 5عدد31 :أن كنت اشهد لنفسي فشهادتي ليست حقا. (SVD)
    يوحنا 8عدد14 :أجاب يسوع وقال لهم وان كنت اشهد لنفسي فشهادتي حق لأني اعلم من أين أتيت والى أين اذهب.وأما انتم فلا تعلمون من أين آتي ولا إلى أين اذهب. (SVD)
    هل هناك أحد صالح غير الله ؟؟؟
    متى19 عدد17: فقال له لماذا تدعوني صالحا.ليس احد صالحا الا واحد وهو الله.ولكن ان اردت ان تدخل الحياة فاحفظ الوصايا. (SVD)
    الإجابه نعم
    يوحنا 10 – 11 :أنا هو الراعي الصالح ”
    لوقا 23 عدد50: واذا رجل اسمه يوسف وكان مشيرا ورجلا صالحا بارا. (SVD)
    أعمال11 عدد22:فسمع الخبر عنهم في آذان الكنيسة التي في اورشليم فارسلوا برنابا لكي يجتاز الى انطاكية. (23) الذي لما أتى ورأى نعمة الله فرح ووعظ الجميع ان يثبتوا في الرب بعزم القلب. (24) لانه كان رجلا صالحا وممتلئا من الروح القدس والايمان.فانضم الى الرب جمع غفير (SVD)
    ويقول مرقص : ” لأنه مكتوب أني أضرب الراعي فتتبدد الخراف ” مرقص 14 عدد 27 .
    من الضارب ؟ إنه عيسى عليه السلام ،ومن المضروب ؟ إنه الراعي ، أي عيسى عليه السلام نفسه ” أنا هو الراعي الصالح ، والراعي الصالح يبذل نفسه عن الخراف ” يوحنا 10 عدد 11 . أي أنه هو الضارب والمضروب، ألا يعد ذلك إنتحاراً، أم تخبطاً أم تحريفاً فى النص ؟
    لم يسمع أحد صوت الله ؟؟ صحيح أم كذب ؟؟
    يقول متى 3 عدد 16 – 17 إنه عند تعميد يســوع :إنفتحت السموات له فرأى روح الله نازلاً مثل حمامة وأتيا عليه ، وصوت من السماء قائلاً هذا هو إبني الحبيب الذي به سررت ”
    ويقول أيضاً متى 17 عدد 5 وأيضاً مرقس 2 عدد 7 : وفيما هو يتكلم إذا سحابة نيرة ظللتهم وصوت من السحابة قائلاً هذا هو إبني الحبيب الذي سررت ، له اسمعوا ” .
    ويؤكد يوحنا 5 عدد 37 أنه لم يسمع أحد صوت الله قائلاً : والأب نفسه الذي أرسلني يشهد لي، لم تسمعوا صوته قط ولا أبصرتم هيئته ” فمن تصدق إذن ؟!
    ما هى آخر كلمة قالها يسوع على الصليب قبل أن يموت ؟
    يقول كاتب إنجيل لوقا 23 عدد44-46 أن آخر كلمة قالها يسوع على الصليب هي يا أبتاه في يديك أستودع روحي!
    لوقا23 عدد44: وكان نحو الساعة السادسة.فكانت ظلمة على الارض كلها الى الساعة التاسعة. (45) واظلمت الشمس وانشقّ حجاب الهيكل من وسطه. (46) ونادى يسوع بصوت عظيم وقال يا ابتاه في يديك استودع روحي.ولما قال هذا اسلم الروح. (SVD)
    أما إنجيل متى 27 عدد45-46 فيقول أن آخر كلمة قالها يسوع على الصليب هي إيلي إيلي لما شبقتني!!
    متى27 عدد45: ومن الساعة السادسة كانت ظلمة على كل الارض الى الساعة التاسعة. (46) ونحو الساعة التاسعة صرخ يسوع بصوت عظيم قائلا ايلي ايلي لما شبقتني اي الهي الهي لماذا تركتني. (SVD)
    وفي نفس الإصحاح 27 عدد50 يقول : فصرخ يسوع ايضا بصوت عظيم واسلم الروح (SVD)
    اما إنجيل مرقس 15 عدد34 فيقول إن آخر كلمة قالها يسوعلى الصليب ألوي ألوي لما شبقتني !!!
    مرقس15 عدد34: وفي الساعة التاسعة صرخ يسوع بصوت عظيم قائلا ألوي ألوي لما شبقتني.الذي تفسيره الهي الهي لماذا تركتني. (SVD)
    أما إنجيل يوحنا 19 عدد30 فيقول إن آخر كلمة قالها يسوع على الصليب قد أكمل!!!!
    يوحنا19 عدد30: فلما اخذ يسوع الخل قال قد اكمل.ونكس راسه واسلم الروح (SVD)
    هذه أربعة روايات من الأربع أناجيل لم يتفقوا على آخر كلمة قالها يسوع على الصليب وهو أمر خطير مهم كانت تراقبه الناس كلها فيه فمنهم من قال أن آخر كلمة قالها هي إيلي إيلي لما شبقتني أي إلهي إلهي لماذا تخليت عني ومنهم من قال أن آخر كلمة قالها يسوع قبل أن يموت على الصليب هي يا ابتاه في يديك أستودع روحي ومنهم من قال إن آخر كلمة قالها هي ألوي ألوي لما شبقتني ومنهم من قال أن آخر كلمة قالها هي قد أكمل فأي الروايات نصدق وما هي آخر كلمة قالها يسوع على الصليب في ذلك الحدث الرهيب الذي قُتل فيه الإله على الصليب حينما إستطاع الشيطان وأتباعة من اليهود هزيمة الرب والسيطرة عليه ومن ثم قتله؟؟ نريد أن نعلم الحقيقة أيها الناس , أم أن ما حدث هو وما صلبوه يقيناً ولكن شبه لهم ؟ إن إختلافكم في قصة صلب يسوع لهو مصداقاً لقول الله عز وجل في سورة النساء (( وَقَوْلِهِمْ إِنَّا قَتَلْنَا الْمَسِيحَ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ رَسُولَ اللَّهِ وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَكِنْ شُبِّهَ لَهُمْ وَإِنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُوا فِيهِ لَفِي شَكٍّ مِنْهُ مَا لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِلَّا اتِّبَاعَ الظَّنِّ وَمَا قَتَلُوهُ يَقِيناً (157) , وليس هذا هو التناقض الوحيد بين رواة الأناجيل في قصة يسوع بل هناك المئات وإن شئت فقل الآلاف , ولكني سأصلي من أجلكم وأتذكركم في صلواتي وليبارككم الرب يا أبنائي هللولويا.
    الغريب جدا فى الموضوع هو تناقض يوحنا مع نفسه تماما هنا .. أكد يوحنا ان آخر كلمة قالها قبل الموت هى (قد أكمل ) ولكن فلنرى ماذا قال المسيح فى يوحنا 17 عدد 3-4
    3 وهذه هي الحياة الابدية ان يعرفوك انت الاله الحقيقي وحدك ويسوع المسيح الذي ارسلته.4 انا مجدتك على الارض.العمل الذي اعطيتني لاعمل قد اكملته.
    متى قال المسيح هذا الكلام … قبل ان يخرج الى البستان مع التلاميذ .. أى قبل الصلب … إذا هل الصلب كان من الخطة المزعومة للفداء والصلب حسب أفكار بولس المنحرفة … ولو كان كذلك .. فلماذا قال المسيح ( العمل الذي أعطيتني لأعمل قد أكملته ) ؟؟؟؟؟؟؟؟!! هل أكمل العمل قبل الصلب أم بعد الصلب يا عباد الله ؟؟؟؟؟
    ستة أم ثمانية أيام ؟؟ !
    إنجيل متى الإصحاح 17 عدد 1 بعد ستة أيام : 1 وبعد ستة ايام اخذ يسوع بطرس ويعقوب ويوحنا اخاه وصعد بهم الى جبل عال منفردين.
    تناقض إنجيل لوقا الإصحاح 9 عدد 28 بعد ثمانية أيام : 28 وبعد هذا الكلام بنحو ثمانية ايام اخذ بطرس ويوحنا ويعقوب وصعد الى جبل ليصلّي.
    كام مجنون … واحد … أثنين … ؟؟ !
    إنجيل متى الإصحاح 8 أعداد 28-34 مجنونان يكلما المسيح لإخراج الشياطين منهم فأخرجها ودخلت في الخنازير
    تناقض إنجيل مرقص الإصحاح 5 عدد 1-17 مجنون واحد وقد أخرج المسيح منه 2000 شيطاناً ودخلت في 2000 خنزير

    هل تبع متَّى يسوع وحده أم معه غيره؟؟
    مرقص 2عدد14 :وفيما هو مجتاز رأى لاوي بن حلفى جالسا عند مكان الجباية.فقال له اتبعني.فقام وتبعه مع يسوع وتلاميذه لأنهم كانوا كثيرين وتبعوه. (SVD
    وأيضا إنجيل لوقا الإصحاح 5 : 27-28 رأى المسيح عشاراً اسمه لاوي عند مكان الجباية
    تناقض متى 9عدد9: وفيما يسوع مجتاز من هناك رأى إنسانا جالسا عند مكان الجباية اسمه مَتّى.فقال له اتبعني.فقام وتبعه .

    وهذا من الغريب أيضاً , إذا كان متى هو كاتب إنجيل متى فكيف يتحدث عن نفسه بصيغة الغائب ؟؟!!! يعني لو أن متى هو كاتب ذلك الإنجيل بالفعل لكان الصحيح أن يقول وفيما هو مجتاز رآني فقال لي قم وإتبعني فقمت وتبعته ,, هكذا ,, ولكن أن يقول وفيما هو مجتاز رأى إنساناً جالساً إسمه متى فقال له قم وإتبعني فقام وتبعه !!! فهذا يؤكد قطعاً أن كاتب هذا الإنجيل ليس هو متى نفسه ولكن هناك من كتبه غيره .
    وهل رأى متى أم لاوى بن حلفى ؟
    هل كان الصليب مقدسا؟كيف يقول المسيح احمل الصليب؟
    مرقس10 عدد21: فنظر اليه يسوع وأحبه وقال له يعوزك شيء واحد.اذهب بع كل مالك وأعط الفقراء فيكون لك كنز في السماء وتعال اتبعني حاملا الصليب. (SVD)
    متى 19 عدد21: قال له يسوع ان اردت ان تكون كاملا فاذهب وبع املاكك وأعط الفقراء فيكون لك كنز في السماء وتعال اتبعني. (SVD)
    متى10 عدد38: ومن لا ياخذ صليبه ويتبعني فلا يستحقني. (SVD)
    في هذه الفقرة يقول متي أن يسوع قال للرجل حينما سأله أي الاعمال أعمل كي تكون لي الحياة الابدية قال له يسوع تعال واتبعني ولكن مرقس حينما روي نفس القصة زاد كلمة حاملا الصليب وهذه الكلمة لم ترد في الكتاب المقدس كله إلا علي لسان مرقس فكيف يقول يسوع للرجل تعال واتبعني حاملا الصليب مع أن الصليب كان رمزا للعار والذل قبل صلب يسوع عليه ) (ملعون كل من علق على خشبة ..) ولم يكن له أي قيمة دينية ولا روحية غير العار كما هو معروف فكيف يطلب منه يسوع أن يتبعه حاملا الصليب ولماذا؟؟
    هل الحلف بالمذبح له قيمة؟؟
    متى 23 عدد 18: ومن حلف بالمذبح فليس بشيء.ولكن من حلف بالقربان الذي عليه يلتزم. (SVD)
    متى 23 عدد20: فإن من حلف بالمذبح فقد حلف به وبكل ما عليه. (SVD)
    أين أخذ الشيطان يسوع أولاً هل للجبل أم للمدينة المقدسة ؟
    يقول متى 4 أعداد 5-10 : ” ثم اخذه ابليس الى المدينة المقدسة واوقفه على جناح الهيكل .6 وقال له إن كنت ابن الله فاطرح نفسك الى اسفل .لانه مكتوب انه يوصي ملائكته بك .فعلى اياديهم يحملونك لكي لا تصدم بحجر رجلك .7 قال له يسوع مكتوب ايضا لا تجرب الرب الهك .8 ثم اخذه ايضا ابليس الى جبل عال جدا واراه جميع ممالك العالم ومجدها .9 وقال له اعطيك هذه جميعها ان خررت وسجدت لي .10 حينئذ قال له يسوع اذهب يا شيطان .لانه مكتوب للرب الهك تسجد واياه وحده تعبد .11 ثم تركه ابليس واذا ملائكة قد جاءت فصارت تخدمه . ”
    طبعا كون انه أراه جميع ممالك الأرض فهذا خطأ علمى فادح اذ أنه لا يمكن ان يرى الأنسان فى أرض كروية جميع ممالكها من على الجبل العالى
    ومن له القدرة النظرية على هذا …. ولى سؤال هام جدا … لماذا قال الشيطان ( ان كنت ابن الله ؟؟؟) هل الشيطان يشك فى شخصيته ؟؟
    ولماذا قال ( لأنه مكتوب انه يوصي ملائكته بك .فعلى اياديهم يحملونك لكي لا تصدم بحجر رجلك ) مكتوب أين .. عند الله .. وعرفه الشيطان … ولم يعرف الشيطان المسيح على أنه الله ؟؟؟ تقولون لا … كذبتم .. بموجب كتابكم هذا .. فلم لم يعرفه الشيطان أنه هو ابن الله وعرفه هنا ؟؟ أقرأ معى ..
    متى 3 عدد 11 : والأرواح النجسة حينما نظرته خرّت له وصرخت قائلة انك انت ابن الله. (SVD)
    : لوقا 4 عدد 44 : وكانت شياطين ايضا تخرج من كثيرين وهي تصرخ وتقول انت المسيح ابن الله.فانتهرهم ولم يدعهم يتكلمون لأنهم عرفوه انه المسيح (SVD)
    من الواضح جدا جدا ان الشياطين كانت تعرف انه المسيح ابن الله من هذا النص …. ولكن هناك من يجرؤ ويدعى ان الشيطان لم يكن يعرف انه ابن الله لكى يعلل قصة تجربة الشيطان للمسيح .!!!!
    بينما نجد لوقا 4 :5-9 يقول ” ثم اصعده ابليس الى جبل عال وأراه جميع ممالك المسكونة في لحظة من الزمان .6 وقال له ابليس لك اعطي هذا السلطان كله ومجدهنّ لانه اليّ قد دفع وانا اعطيه لمن اريد .7 فان سجدت امامي يكون لك الجميع .8 فاجابه يسوع وقال اذهب يا شيطان انه مكتوب للرب الهك تسجد واياه وحده تعبد.9 ثم جاء به الى اورشليم واقامه على جناح الهيكل وقال له ان كنت ابن الله فاطرح نفسك من هنا الى اسفل 10 لأنه مكتوب انه يوصي ملائكته بك لكي يحفظوك .11 وأنهم على أياديهم يحملونك لكي لا تصدم بحجر رجلك .12 فاجاب يسوع وقال له انه قيل لا تجرب الرب الهك .13 ولما اكمل ابليس كل تجربة فارقه الى حين . ”
    ماذا كان طعام المعمدان ؟
    “كان طعامه جراداً وعسلاً برياً” متى 3 عدد 4
    ويقول متى نفسه:”لأنه جاء يوحنا لا يأكل ولا يشرب فيقولون فيه شيطان ” متى 11 عدد 18
    هل دعى يسوع ناصريا ؟
    يقول متى 2 عدد 23 ” وأتى وسكن في مدينة يقال لها ناصرة ، لكي يتم ما قيل بالأنبياء إنه سيدعى ناصرياً
    ” ويقول هامش الكتاب المقدس الألماني إنه لا يوجد في كتب الأنبياء أية إشارة إلى ذلك .
    هل سمي نبي الله عيسى عمانوئيل ؟؟؟
    تبعاً لمتى 1 عدد 23 كان ينبغي أن يسمى يســوع بأمر الله “عمانويل ” إلا أنه على الرغم من ذلك سمَّى يســوع.
    كيف تعمدون ؟؟؟
    تبعاً للأمر المذكور عن يســوع بشأن التعميد في متى 28 عدد 19 ، ينبغي أن يُعُّمد الناس بإسم الآب والإبن والروح القدس ، وقد كانت قبل ذلك بقليل عند لوقا 24عدد47 ، وبعد ذلك في أعمال الرسل 2 عدد 38 أن يُعُّمد الناس بإسم يســوع.
    ومن الجدير بالذكر أن كل العلماء الجادين – الذين هم في ازدياد دائم – يقولون إن أمر التعميد هذا هو من إختراعات الكنيسة .
    وماذا كان رد فعل التلاميذ عندما سمعوا الصوت
    كذلك كان رد فعل التلاميذ عندما سمعوا الصوت عند متى 17 عدد 6 أن ” سقطوا على وجوههم وخافوا جداً ”
    أما عند مرقص 9 عدد 8 فلم يتملكهم الخوف لدرجة أنهم : نظروا حولهم بغتة ولم يروا أحداً غير يســوع وحده معهم ”
    أعمى واحد أم أتنين ؟؟
    يقول متى 20 عدد 29 – 30 : وفيما هم خارجون من أريحا تبعه جمع كثير، وإذا أعميان جالسان على الطريق”
    ولكن مرقص 10 عدد 46 جعل هذين الأعمبين واحداً فقط !! مع الأخذ في الإعتبار أن عيسى عليه السلام لم يمر بتلك البلدة إلا مرة واحدة .
    هل شهد أحد زورا ؟؟؟
    يقول مرقص: “ثم قام قوم وشهدوا عليه زوراً قائلين نحن سمعناه يقول إني أنقض هذا الهيكل المصنوع بالأيادي وفي ثلاثة أيام أبني آخـر غير مصــنوع بأياد” مرقص 14 عدد 57 – 58 وقد وصف مرقص هذه الشهادة بأنها زور على الرغم من أن يوحنا يؤكد أن يســوع قد قالها: “أجاب يســوع وقال لهم انقضوا هذا الهيكل وفي ثلاثة أيام أقيمه” يوحنا 2 عدد 19
    كم من التلاميذ ظهر له المسيح ؟؟
    1كورنثيوس 15عدد 5 .. المسيح ظهر بعد قيامته للإثني عشر تلميذا.
    متى28عدد 16… المسيح ظهر بعد قيامته للأحد عشر تلميذا.
    وواحد منكم شيطان
    متى19عدد 28: الحق أقول لكم أنتم الذين تبعتموني في التجديد : متى جلس ابن الانسان على كرسي مجده: تجلسون أنتم أيضا على اثني عشر كرسيا تدينون أسباط اسرائيل الاثني عشر.
    يوحنا6عدد 70 : أليس اني اخترتكم الإثني عشر: وواحد منكم شيطان.
    هل يترك الله المسيح أم لا ؟؟؟
    (يوحنا8عدد 29) وأنا لست وحدي لأن الأب معي… ولن يتركني وحدي.
    (متى27عدد 46) ايلي ايلي لِمَ شبقتني. أي الهي الهي: لماذا تركتني.
    متى كانت قصة صيد السمك ؟؟؟
    لوقا5عدد 1… قصة صيد السمك كانت في بداية رسالة المسيح.
    يوحنا21عدد 1 … قصة صيد السمك كانت بعد قيامة المسيح من الأموات.
    بعد أم قبل مرور المسيح بشجرة التين ؟؟
    متى21عدد 21 … قصة تطهير الصيارفة من الهيكل كانت قبل مروره بشجرة التين التي وجدها جافة فلعنها ومنعها من استخراج ثمرها.
    مرقس11عدد 12 … قصة تطهير الهيكل كانت بعد مروره بشجرة التين.
    هل نظروا النور ؟؟؟
    أعمال9عدد 3 … سمعوا الصوت لكنهم لم ينظروا النور.
    أعمال22عدد 9 … نظروا النور لكنهم لم يسمعوا الصوت .
    كيف مات يهوذا !!!!!يا للعجب العجاب
    -إنجيل متى الإصحاح 27 عدد 3-10 ندم يهوذا وخنق نفسه
    تناقض أعمال الرسل الإصحاح 1 عدد 18-19 ” وإذ سقط على وجهه انشق من الوسط فانسكبت أحشاؤه كلها ”

    جحش .. أم حمارين ا ؟؟؟
    إنجيل لوقا الإصحاح 19 عدد 30 – 36 ” تجدان جحشاً.فحُلاه وأتيا به ”
    وهو يركب حمارين معاً كما في إنجيل متى الإصحاح 21 : 1-7 !
    فهل هو جحش .. أم حمارين ؟ ولماذا أخطأ متى هذا الخطأ الفادح .. بسيطة … لم ينتبه الرجل

    الى أين ذهب المسيح
    يوحنا 2 عدد 13 – 36 ذهب المسيح u إلى كفر ناحوم
    يوحنا 5 عدد 1- 47 ذهب المسيح u إلى القدس
    يوحنا 6 عدد 4 ذهب المسيح u إلى الجليل
    يوحنا 11 عدد 55 ذهب المسيح u إلى القدس مرة أخرى
    Truth_Gate

  25. ((((((((((تناقضات بين العهد القديم والعهد الجديد
    هل يستطيع الانسان رؤية الله I ؟؟؟
    لا. يوحنا 1 عدد18: الله لم يره احد قط.الابن الوحيد الذي هو في حضن الآب هو خبّر (SVD)
    نعم !!!
    موسى رأى الله وجهاً لوجه
    خروج 33 عدد11: ويكلم الرب موسى وجها لوجه كما يكلم الرجل صاحبه.وإذا رجع موسى إلى المحلّة كان خادمه يشوع بن نون الغلام لا يبرح من داخل الخيمة (SVD)
    وأيوب رأى الله بعينه
    أيوب42 عدد 5: بسمع الأذن قد سمعت عنك والآن رأتك عيني. (SVD)
    وداوود رأى الله في قدسه
    مزمور63 عدد2: لكي ابصر قوتك ومجدك كما قد رأيتك في قدسك. (SVD)
    وإبراهيم رأى الله
    أعمال7 عدد2: فقال ايها الرجال الاخوة والآباء اسمعوا.ظهر اله المجد لابينا ابراهيم وهو في ما بين النهرين قبلما سكن في حاران (SVD)
    ويعقوب أيضا
    تكوين 32 عدد 23 – 33 😦 ولما رأى أنه [ أي الله] لا يقدر عليه ضرب حق فخذه ، فانخلع حق فخذ يعقوب في مصارعته معه ، وقال [الله] أطلقني لأنه قد طلع الفجر ، فقال [يعقوب] لا أطلقك إن لم تباركني …. فدعا يعقوب إسم المكان فنئيل قائلاً لأني نظرت الله وجهاً لوجه) ، وهل يمكن لإنسان عاقل (ولا أقول لاهوتي) أن يتخيل أن العبد المخلوق يقبض على خالقه ويرفض إطلاق سراحه إن لم يباركه هذا الإله الضعيف ! فكأن الإله باركه عن غير إرادته مضطراً لفعل هذا ! سبحانه وتعالى عما يقولون علواً كبيراً !
    هذا على حسب كلام من كتب الكتاب أن الله I لا يراه أحد وأنا لا أحاول أن أثبت أن الله I يراه أحد أو لا يراه أحد ولكن أشير هنا إلى التناقض الواضح بين النصوص , وإذا كانوا يعتقدون كما نعتقد نحن أن الله Iلا يراه أحد فالنصوص الواردة في كتابهم تدل على أن هناك من رأى الله I وجهاً لوجه وإن كانت لا تصح هذه النصوص وهي بالفعل غير صحيحة ولكني لا أبدي رأيي في صحتها من عدمه فعندي أن الكتاب كله لا يمكن أن تثق في أي نص فيه إلا فيما لا يخالف شرع الله I.
    وهل ظهر الله وسط شيوخ بنى إسرائيل؟
    لا. فقد قال الله لموسى أن يقول لهم (إن صعدت لحظة واحدة في وسطكم أفنيتكم) خروج 33 عدد 5
    نعم . إلا أن سفر الخروج 24 عدد 9-11 نفسه يؤكد أن شيوخ بنى إسرائيل رأوا الله: (9ثُمَّ صَعِدَ مُوسَى وَهَارُونُ وَنَادَابُ وَأَبِيهُو وَسَبْعُونَ مِنْ شُيُوخِ إِسْرَائِيلَ 10وَرَأُوا إِلَهَ إِسْرَائِيلَ وَتَحْتَ رِجْلَيْهِ شِبْهُ صَنْعَةٍ مِنَ الْعَقِيقِ الأَزْرَقِ الشَّفَّافِ وَكَذَاتِ السَّمَاءِ فِي النَّقَاوَةِ. 11وَلَكِنَّهُ لَمْ يَمُدَّ يَدَهُ إِلَى أَشْرَافِ بَنِي إِسْرَائِيلَ. فَرَأُوا اللهَ وَأَكَلُوا وَشَرِبُوا)
    الخصيان .. هل يدخلون جماعة الرب ؟ ( هل حقا قالها سيدنا عيسى )؟ وهل خالف الناموس
    نعم. متى 19 عدد12: لأنه يوجد خصيان ولدوا هكذا من بطون أمهاتهم.ويوجد خصيان خصاهم الناس.ويوجد خصيان خصوا أنفسهم لأجل ملكوت السماوات من استطاع أن يقبل فليقبل .
    وقال عيسى أيضا فى متى 5 عدد 17 – : لا تظنوا أنني جئت لأنقض بل لأكمل … ولكنه نقض هذا الحكم كما نرى فى:
    لا . تثنيه 23 عدد1 : لا يدخل مخصيّ بالرضّ أو مجبوب في جماعة الرب 2 لا يدخل ابن زنى في جماعة الرب.حتى الجيل العاشر لا يدخل منه احد في جماعة الرب
    لقد عمد فيلبس وهو أحد التلاميذ وزير الملكة كنداكة ملكة الحبشة وهو رجل مخصي عندما كان في طريقه من أورشليم إلي غزة ودخل الرجل في جماعة الرب كما هو وارد
    أعمال 8 عدد27:فقام وذهب.وإذا رجل حبشي خصي وزير لكنداكة ملكة الحبشة كان على جميع خزائنها.فهذا كان قد جاء إلى اورشليم ليسجد.
    أعمال 8 عدد36 :وفيما هما سائران في الطريق اقبلا على ماء.فقال الخصي هو ذا ماء.ماذا يمنع ان اعتمد. (SVD)
    أعمال 8 عدد38 :فأمر ان تقف المركبة فنزلا كلاهما إلى الماء فيلبس والخصي فعمده. (SVD)
    اختلف الكتاب المقدس فى اسم أبى زكريا
    (20وَلَبِسَ رُوحُ اللَّهِ زَكَرِيَّا بْنَ يَهُويَادَاعَ الْكَاهِنَ فَوَقَفَ فَوْقَ الشَّعْبِ وَقَالَ لَهُمْ: [هَكَذَا يَقُولُ اللَّهُ: لِمَاذَا تَتَعَدَّوْنَ وَصَايَا الرَّبِّ فَلاَ تُفْلِحُونَ؟ لأَنَّكُمْ تَرَكْتُمُ الرَّبَّ قَدْ تَرَكَكُمْ].) أخبار الأيام الثاني 24 عدد 20 ، ويناقضه متى بقوله: (35لِكَيْ يَأْتِيَ عَلَيْكُمْ كُلُّ دَمٍ زَكِيٍّ سُفِكَ عَلَى الأَرْضِ مِنْ دَمِ هَابِيلَ الصِّدِّيقِ إِلَى دَمِ زَكَرِيَّا بْنِ بَرَخِيَّا الَّذِي قَتَلْتُمُوهُ بَيْنَ الْهَيْكَلِ وَالْمَذْبَحِ.) متى 23 عدد 35 ، فابن من زكريا؟
    هل طلب الله ذبيحة؟
    لا. لم يطلب ذبيحة ولا محرقة (مزمور 40عدد 6-8)و إرمياء 7عدد 21-23 : (21هَكَذَا قَالَ رَبُّ الْجُنُودِ إِلَهُ إِسْرَائِيلَ: [ضُمُّوا مُحْرَقَاتِكُمْ إِلَى ذَبَائِحِكُمْ وَكُلُوا لَحْماً. 22لأَنِّي لَمْ أُكَلِّمْ آبَاءَكُمْ وَلاَ أَوْصَيْتُهُمْ يَوْمَ أَخْرَجْتُهُمْ مِنْ أَرْضِ مِصْرَ مِنْ جِهَةِ مُحْرَقَةٍ وَذَبِيحَةٍ. 23بَلْ إِنَّمَا أَوْصَيْتُهُمْ بِهَذَا الأَمْرِ: اسْمَعُوا صَوْتِي فَأَكُونَ لَكُمْ إِلَهاً وَأَنْتُمْ تَكُونُونَ لِي شَعْباً وَسِيرُوا فِي كُلِّ الطَّرِيقِ الَّذِي أُوصِيكُمْ بِهِ لِيُحْسَنَ إِلَيْكُمْ.)
    نعم. (24وَلِكَيْ يُقَدِّمُوا ذَبِيحَةً كَمَا قِيلَ فِي نَامُوسِ الرَّبِّ زَوْجَ يَمَامٍ أَوْ فَرْخَيْ حَمَامٍ.) لوقا 2عدد 24 , وكذلك : لاويين 12عدد 8
    هل الرب يرسل ملاكه ليهىء الطريق الرب أم طريق شخص آخر؟
    طريق الرب: فى (ملاخى 3عدد 1)
    طريق شخص آخر: فى (متى 11عدد 10) و (مرقس 1عدد 2) و (لوقا 7عدد 27)
    العهود الأبدية التي نقضها الرب
    تُسرِف التوراة فى استخدام كلمة إلى الأبد ، وخاصة فى عهود الله ووعوده ، وهى مع ذلك لا تُنفَّذ:
    فقد نال فينحاس وذريته ميثاق الكهنوت إلى الأبد: (10فَقَال الرَّبُّ لِمُوسَى: 11«فِينَحَاسُ بْنُ أَلِعَازَارَ بْنِ هَارُونَ الكَاهِنُِ قَدْ رَدَّ سَخَطِي عَنْ بَنِي إِسْرَائِيل بِكَوْنِهِ غَارَ غَيْرَتِي فِي وَسَطِهِمْ حَتَّى لمْ أُفْنِ بَنِي إِسْرَائِيل بِغَيْرَتِي. 12لِذَلِكَ قُل هَئَنَذَا أُعْطِيهِ مِيثَاقِي مِيثَاقَ السَّلامِ 13فَيَكُونُ لهُ وَلِنَسْلِهِ مِنْ بَعْدِهِ ٍّ لأَجْلِ أَنَّهُ غَارَ لِلهِ وَكَفَّرَ عَنْ بَنِي إِسْرَائِيل».) عدد 25عدد 10-13

    ثم يتراجع الرب فى صموئيل الأول 2عدد 30 عن وعده قائلاً: (30لِذَلِكَ يَقُولُ الرَّبُّ إِلَهُ إِسْرَائِيلَ: إِنِّي قُلْتُ إِنَّ بَيْتَكَ وَبَيْتَ أَبِيكَ يَسِيرُونَ أَمَامِي إِلَى الأَبَدِ. وَالآنَ يَقُولُ الرَّبُّ: حَاشَا لِي!)

    ثم يُقسم الرب فى صموئيل الأول 3عدد 12- 14 أن يقضى على بيت عالى كله: (12فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ أُقِيمُ عَلَى عَالِي كُلَّ مَا تَكَلَّمْتُ بِهِ عَلَى بَيْتِهِ. أَبْتَدِئُ وَأُكَمِّلُ. 13وَقَدْ أَخْبَرْتُهُ بِأَنِّي أَقْضِي عَلَى بَيْتِهِ ِ مِنْ أَجْلِ الشَّرِّ الَّذِي يَعْلَمُ أَنَّ بَنِيهِ قَدْ أَوْجَبُوا بِهِ اللَّعْنَةَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ, وَلَمْ يَرْدَعْهُمْ. 14وَلِذَلِكَ أَقْسَمْتُ لِبَيْتِ عَالِي أَنَّهُ لاَ يُكَفَّرُ عَنْ شَرِّ بَيْتِ عَالِي بِذَبِيحَةٍ أَوْ بِتَقْدِمَةٍ إِلَى الأَبَدِ».)

    ومع ذلك استمرت الكهانة فى نسله حتى الجيل الخامس على الأقل من القضاة. فقد تولى بعد عالى ابنه حفنى (صموئيل الأول 1عدد 3) ، وابنه فينحاس (صموئيل الأول 1عدد 3) ، ثم إيخابود بن فينحاس (صموئيل الأول ) ، ثم أخيا بن أخيطوب بن فينحاس بن عالى (صموئيل الأول 14عدد 3 و 18) ثم أخيمالك بن أخيطوب بن فينحاس بن عالى (صموئيل الأول 22عدد 11 و18 و20) ، ثم أبياثار بن أخيمالك بن أخيطوب بن فينحاس بن عالى (صموئيل الأول 22عدد 23 ، 30عدد 7) ، ثم أخيمالك بن أبياثار بن أخيمالك بن أخيطوب بن فينحاس بن عالى (صموئيل الثانى 8عدد 17) ، وكذلك كان صادوق بن أبياثار بن أخيمالك بن أخيطوب بن فينحاس بن عالى (صموئيل الثانى 8عدد 17) ، وكذلك كان يوناثان بن أبياثار بن أخيمالك بن أخيطوب بن فينحاس بن عالى (صموئيل الثانى 15عدد 27 ، 28 ، 36)

    هل وعد الله أن تكون أرض كنعان ملكاً أبدياً لإبراهيم ونسله من بعده؟
    نعم: تكوين 17عدد 8 ؛ 13عدد 15 ؛ وخروج 32عدد 13
    لا: أعمال الرسل 7عدد 5 (ولم يعطه فيها ميراثاً ولا وطأة قدم ولكن وعد أن يعطيها ملكاً له ولنسله من بعده ولم يكن له بعد ولد) و ( تكوين 23عدد 1-20 ) حيث بقي إبراهيم عليه السلام غريباً في فلسطين واشترى حقلاً وجعلها مقبرة له ولعائلته.
    وورد فى سفر التكوين 17عدد 8 : (8وَأُعْطِي لَكَ وَلِنَسْلِكَ مِنْ بَعْدِكَ أَرْضَ غُرْبَتِكَ كُلَّ أَرْضِ كَنْعَانَ مِلْكاً أَبَدِيّاً. وَأَكُونُ إِلَهَهُمْ».), وعلى الرغم من ذلك لم يمتلك إبراهيم نفسه شيئاً من الأرض غير (مغارة المكفيلة) التى دفع ثمنها هى والحقل وما فيها من شجر ليدفن فيها سارة ( تكوين الإصحاح 23).
    ولأن وعد الله حق ، ولابد أن يكون صادقاً ، فيكون كتبة التوراة هم الذين يفصِّلون النبوءات التى تحقق أغراضهم.

    القسم نعم أم لا
    نعم . الناموس الذي جاء عيسى عليه السلام لا لينقضه بل ليؤكده (متى 5 عدد 16) يقول التثنية 6 عدد 13 ” الرب إلهك تتقي وإياه وبإسمه تحلف ”
    لا . ولكن متى يقول فى 5 عدد 34 – 37 : ” لا تحلفوا البتة لا بالسماء لأنها كرسي الله ، ولا بالأرض لأنها موطيء قدميه ، ولا بأورشليم لأنها مدينة الملك العظيم ، ولا تحلف برأسك لأنك لا تقدر أن تجعل شعرة واحدة بيضاء أو سوداء ، بل ليكن كلامكم نعم نعم ، لا لا ، وما زاد على ذلك فهو من الشرير ”
    ويقول أيضاً متي فى 23 عدد 16 -22 ” ويل لك أيها القادة العميان القائلون من حلف بالهيكل فليس بشيء ولكن من حلف بذهب الهيكل يلتزم ، أيها الجهال والعميان أيهما أعظم الذهب أم الهيكل الذي يقدس الذهب ، ومن حلف بالمذبح فليس بشيء ، ولكن من حلف بالقربان الذي عليه يلتزم أيها الجهال والعميان أيها أعظم القربان أم المذبح الذي يقدس القربان ، فإن من حلف بالمذبح فقد حلف به وبكل ما عليه، ومن حلف بالهيكل فقد حلف به وبالساكن فيه، ومن حلف بالسماء فقد حلف بعرش الله وبالجالس عليه)
    فماذا يجب علينا أن نفعل؟ هل نقسم بالله ونوف بالقسم أم نقلع عن القسم؟ هل نقسم صدقا أم كذب كما فعل بطرس ويحكى لنا متى القصة فى متى 26 أعداد 69-74 ؟
    اما بطرس فكان جالسا خارجا في الدار.فجاءت اليه جارية قائلة وانت كنت مع يسوع الجليلي.70 فانكر قدام الجميع قائلا لست ادري ما تقولين.71 ثم اذ خرج الى الدهليز رأته اخرى فقالت للذين هناك وهذا كان مع يسوع الناصري.72 فانكر ايضا بقسم اني لست اعرف الرجل.73 وبعد قليل جاء القيام وقالوا لبطرس حقا انت ايضا منهم فان لغتك تظهرك.74 فابتدأ حينئذ يلعن ويحلف اني لا اعرف الرجل.وللوقت صاح الديك.
    ألم يسمع زعيم الحواريين بطرس قول يسوع فى متى 5 عدد 22 : من قال يا أحمق يكون مستوجب نار جهنم “فما بالكم بمن يلعنه؟
    المصيبة ان بطرس لم يحلف فقط كذباً ، بل لعن أيضاً ، فياترى لعن من ؟ أتمنى ألا يكون قد لعن عيسى عليه السلام كما فعل بولس بعد ذلك كما فى غلاطية 3 عدد 13: ” المسيح إفتدانا من لعنة الناموس إذ صار لعنة لأجلنا ، لأنه مكتوب ملعون كل من علق على خشبة “.
    – أليس هذا بطرس زعيم الحواريين ، الصخرة التى أراد يسوع (؟) أنه يبنى عليها كنيسته الذى قال عنه عيسى عليه السلام كما قال متى 16 أعداد 18-19 ؟؟؟ !!!
    18 وانا اقول لك ايضا انت بطرس وعلى هذه الصخرة ابني كنيستي وابواب الجحيم لن تقوى عليها.19 وأعطيك مفاتيح ملكوت السموات.فكل ما تربطه على الارض يكون مربوطا في السموات.وكل ما تحله على الارض يكون محلولا في السموات.
    أليس بطرس هذا من القديسين عندكم؟ فهل القديس عندكم من يحلف الكذب وينكر إلهه؟ فماذا تقولون عنه الآن؟ ولماذا تقدسونه حتى الآن؟ وهل كل الشخصيات المقدسة عندكم هكذا؟ أحدهم يعبد الأوثان ، وآخرون يزنون ، ومنهم من يغيظ الرب ، ومنهم من لا يطع الله ، ومنهم … ومنهم … ومنهم!!
    – ألم يقسم عيسى نفسه أقصد ألم يؤيد رئيس الكهنة فى قسمه؟ متى 26عدد 63-64 (63وَأَمَّا يَسُوعُ فَكَانَ سَاكِتاً. فَسَأَلَهُ رَئِيسُ الْكَهَنَةِ: «أَسْتَحْلِفُكَ بِاللَّهِ الْحَيِّ أَنْ تَقُولَ لَنَا: هَلْ أَنْتَ الْمَسِيحُ ابْنُ اللَّهِ؟» 64قَالَ لَهُ يَسُوعُ: «أَنْتَ قُلْتَ!)
    ألم يقسم بولس القديس؟ (9فَإِنَّ اللهَ الَّذِي أَعْبُدُهُ بِرُوحِي فِي إِنْجِيلِ ابْنِهِ شَاهِدٌ لِي كَيْفَ بِلاَ انْقِطَاعٍ أَذْكُرُكُمْ) رومية 1عدد 9 ، وكذلك أيضاً فى (23وَلَكِنِّي أَسْتَشْهِدُ اللهَ عَلَى نَفْسِي أَنِّي إِشْفَاقاً عَلَيْكُمْ لَمْ آتِ إِلَى كُورِنْثُوسَ.) كورنثوس الثانية 1عدد 23 ، وكذلك فى كورنثوس 11عدد 31 (31اَللَّهُ أَبُو رَبِّنَا يَسُوعَ الْمَسِيحِ، الَّذِي هُوَ مُبَارَكٌ إِلَى الأَبَدِ، يَعْلَمُ أَنِّي لَسْتُ أَكْذِبُ.) , وكذلك فى فيليبى 1عدد 8 (8فَإِنَّ اللهَ شَاهِدٌ لِي كَيْفَ أَشْتَاقُ إِلَى جَمِيعِكُمْ فِي أَحْشَاءِ يَسُوعَ الْمَسِيحِ.) وكذلك أيضاً فى 2تسالونيكى 5-10: (5فَإِنَّنَا لَمْ نَكُنْ قَطُّ فِي كَلاَمِ تَمَلُّقٍ كَمَا تَعْلَمُونَ، وَلاَ فِي عِلَّةِ طَمَعٍ. اللهُ شَاهِدٌ. 6وَلاَ طَلَبْنَا مَجْداً مِنَ النَّاسِ، لاَ مِنْكُمْ وَلاَ مِنْ غَيْرِكُمْ مَعَ أَنَّنَا قَادِرُونَ أَنْ نَكُونَ فِي وَقَارٍ كَرُسُلِ الْمَسِيحِ. 7بَلْ كُنَّا مُتَرَفِّقِينَ فِي وَسَطِكُمْ كَمَا تُرَبِّي الْمُرْضِعَةُ أَوْلاَدَهَا، 8هَكَذَا إِذْ كُنَّا حَانِّينَ إِلَيْكُمْ كُنَّا نَرْضَى أَنْ نُعْطِيَكُمْ، لاَ إِنْجِيلَ اللهِ فَقَطْ بَلْ أَنْفُسَنَا أَيْضاً، لأَنَّكُمْ صِرْتُمْ مَحْبُوبِينَ إِلَيْنَا. 9فَإِنَّكُمْ تَذْكُرُونَ أَيُّهَا الإِخْوَةُ تَعَبَنَا وَكَدَّنَا، إِذْ كُنَّا نَكْرِزُ لَكُمْ بِإِنْجِيلِ اللهِ، وَنَحْنُ عَامِلُونَ لَيْلاً وَنَهَاراً كَيْ لاَ نُثَقِّلَ عَلَى أَحَدٍ مِنْكُمْ. 10أَنْتُمْ شُهُودٌ، وَاللهُ، كَيْفَ بِطَهَارَةٍ وَبِبِرٍّ وَبِلاَ لَوْمٍ كُنَّا بَيْنَكُمْ أَنْتُمُ الْمُؤْمِنِينَ.)
    بل إن الله نفسه أقسم: (34وَسَمِعَ الرَّبُّ صَوْتَ كَلامِكُمْ فَسَخِطَ وَأَقْسَمَ …) تثنية 1عدد 34 ، وكذلك (14وَلِذَلِكَ أَقْسَمْتُ لِبَيْتِ عَالِي أَنَّهُ لاَ يُكَفَّرُ عَنْ شَرِّ بَيْتِ عَالِي بِذَبِيحَةٍ أَوْ بِتَقْدِمَةٍ إِلَى الأَبَدِ».) صموئيل الأول 3عدد 14 , وكذلك (11فَأَقْسَمْتُ فِي غَضَبِي لاَ يَدْخُلُونَ رَاحَتِي!) مزامير 95عدد 11 , وكذلك فى (2قَدْ أَقْسَمَ السَّيِّدُ الرَّبُّ بِقُدْسِهِ: «هُوَذَا أَيَّامٌ تَأْتِي عَلَيْكُنَّ يَأْخُذُونَكُنَّ بِخَزَائِمَ وَذُرِّيَّتَكُنَّ بِشُصُوصِ السَّمَكِ.) عاموس 4عدد 2
    هل كل شىء مستطاع عند الله … هول ما تفترون
    -إنجيل مرقص الإصحاح 10 : 27 لأن كل شيء مستطاع عند الله
    وإنجيل متى الإصحاح 19 : 26 لأن كل شيء مستطاع عند الله
    تناقض القضاة الإصحاح 1 : 19 لم يستطع الله طردهم لأن مركباتهم حديد !
    19 وكان الرب مع يهوذا فملك الجبل ولكن لم يطرد سكان الوادي لان لهم مركبات حديد.
    هل جعلتم المسيح شريرا يا قوم ؟؟؟
    سفر الأمثال الإصحاح 21 : 18 الشرير فدية الصديق ومكان المستقيمين الغادر
    تناقض رسالة يوحنا الأولى الإصحاح 2 : 2 المسيح كفارة لخطايا كل العالم

  26. ((((((((((تناقضات بين أقوال يسوع وتعاليم بولس من كتاب حقيقة الكتاب المقدس لمؤلفه روبرت كتسلر من البديهى أن من يدعى أنه من أتباع مؤسس ديانة ما أو من حوارييه فلابد له أن ينهج نهج معلمه ، وأن يتبنى تعاليمه وكلماته دائماً. ولهذا فمن غير المجدى أن نبحث فى رسائل بولس . التى أصبحت بجد القاعدة الأولى لبناء ما يطلق عليه الدين المسيحى- عن كلمات وتعاليم يسوع التى يمكن أن ترتبط بتعاليم بولس التى تمخضها خياله الخاص. إلا أن بولس قد قام بالنقيض تماماً ، فقد نادى بتعاليم إنجيل آخر يختلف عن إنجيل سيدنا عيسى اختلافاً جذرياً كما رأينا ، فهناك جزء كبير مما كتبه بولس يناقض فكر سيدنا عيسى أو رسالته أو تعاليمه بصورة لايمكن أن نجد معها مخرجاً، وهى تتعلق غالبا بمبادئ العقيدة . أ- أما ما يتعلق بمخالفة فكر سيدنا عيسى [عليه السلام] .. 1) – التعصب الذى يشوب مواقف بولس. فعلى سبيل المثال ماذكره بولس فى رسالته إلى غلاطية (1عدد 8-9 ) وفيها يقول : ولكن إن بشرناكم نحن أو ملاك من السماء بغير ما بشرناكم فليكن أناثيماُ (أى ملعونا) ، ورسالته الأولى إلى أهل كورنثوس 16 عدد 22 والتى يقول فيها : إن كان أحد لايحب الرب يسوع فليكن أناثيماً]. فهذه أقوال لايمكن أن نتخيل أن تصدر من سيدنا عيسى أو نجد لها مشابه فى تصرفاته ، إلا أن الكنيسة قد أتخذته مبدءاً أساسياً تمسكت به فيما بعد . وفى الفقرة الأولى المذكورة أعلاه يقول بولس : ” وإن كان أحد يبشركم بغير ما قبلتم (بمعنى منى) فليكن (أناثيما) ملعوناً ! ” وهو نفس النهج الذى يتبعه أصحاب المذهب الأرثوذكسى. وكذلك خرجت جملة “تجنب المبتدع” من المطبخ البولسى وهى تقول: “الرجل المبتدع بعد الإنذار مرة ومرتين أعرض عنه” ( نبطس 3عدد 10). ترى كيف أرشد سيدنا عيسى ? تلاميذه عندما اتخذوا ذات مرة نفس هذا الموقف (لوقا 9عدد 55 -56 )! فالتفت وانتهرهما وقال : لستما تعلمان من أى روح أنتما، لأن ابن الإنسان لم يأت ليهلك أنفس بل ليخلص” ألم يقل فى مثل هذه المناسبة أنه ينبغى على المرء ألا يقلع الحشائش الضارة حتى لاينزع معها القمح أيضاً فى متى 13 عدد 29- 30 ؟ “فقال.. لئلا تقلعوا الحنطة مع الزوان وأنتم تجمعونه. دعوهما ينميان معا إلى الحصاد. وفى وقت الحصاد أقول للحصادين : اجمعوا أولاً الزوان وأحزموه ليحرق . أما الحنطة فأجمعوها إلى مخزنى” فقد كان بولس أساساً من النوع المتعصب لملته والمضطهد لمخالفيه فى العقيدة وقد كان قبل حادثة دمشق (أعمال الرسل الإصحاح التاسع) أحد كبار أعضاء محكمة التفتيش، وأحد الذين جمعوا أكوام الحطب للملحدين. واقرأ عن ذلك فى أعمال الرسل (8 عدد 1،3) :وحدث فى ذلك اليوم اضطهاد عظيم على الكنيسة التى فى أورشليم “..أما شاول [غير اسمه فيما بعد إلى بولس] فكان يسطو على الكنائس وهو يدخل البيوت ويجر رجالاً ونساءً ويسلمهم إلى السجن ” و” أما شاول فكان لم يزل ينفث تهدداً وقتلاً على تلاميذ الرب” (1عدد9). ولنا أنت نتخيل أن أنساناً له مثل هذه الأوصاف هو مؤسس “المسيحية” التى نعتنقها اليوم، فهو لم يستطع أن يفقد مثل تلك الملامح التى أصبحت أساس الإضطهاد “المسيحى” للمارقين حتى يومنا هذا . ب) يضاف إلى ذلك أيضاً تعليقات بولس المزرية تجاه الحواريين الآخرين، وجريرتهم فى ذلك أن آراءهم العقائدية تخالف تلك التى تبناها بولس. وقارن فى ذلك على سبيل المثال كورنثوس الثانية (5عدد11) وأيضاً (12عدد 11) وفيها يقول: ” قد صرت غبياً وأنا أفتخر. أنتم ألزمتمونى لأنه كان ينبغى أن أمدح منكم إذ لم أنقص شيئاً عن فائقى الرسل وإن كنت لست شيئاً” بل بلغ الأمر أن وصف أعداءه بأنهم كلاب فقال: انظروا الكلاب انظروا فعلة الشر، انظروا القطع 3- كذلك جاء ماكتبه فى اعتقاد صحة إيمانه ، حيث قام بإلغاء الكثير من العقائد الصحيحة والتى التزم بها سيدنا عيسى ? من قبله، مثل التفريق بين المؤمنين والكافرين . فقد كان سيدنا عيسى يفرق بين الناس ذات النوايا الطيبة وأخرين لهم قلوب شريرة بطريقة مختلفة تماماً. ولم يكن الإهتمام الكبير بمسائل الإيمان وعلى الأخص الإيمان الصحيح (الأرثوذكسية) فى العالم الذى كان يعيش فيه سيدنا عيسى شيئاً جديداً فحسب ، بل كان أيضاً شيئاً غير مفهوم بالمرة. ولم يتخيل إنسان ذلك العصر- عصر الأمبراطورية الرومانية- لمدة طويلة أنه يمكن لإنسان ما أن ينظر إلى الإيمان نظرة جادة على أنه تعاليم عقائدية ، بل كان يرى فيه نجاته . فلم تكن الأديان القديمة أديان عقائدية، بل لم تمثل العقائد عندهم إلا شيئاً ثانوياً، أسلموها راغبين للفلسفة التى لاتنفك عن تشعب الأراء واختلافها مع بعضها البعض، وأصبحت فيما بعد مذهب، بل لم يتعد معنى هذه الكلمة أكثر من “رأى”، ولم يصبح عقيدة، ملزمة إلا بأيدى القياصرة المسيحيين الذين أجبروا الإمبراطورية كلها على اعتناقها رسمياً بإصدار قانون بذلك يلزم الرعية بإعتناقها كدين. وأدت كلمات “رب واحد، إيمان واحد، معمودية واحدة ” (أفسس 4عدد 4-5) إلى آثار سيئة كما قضى على كل محاولة للجمع بين مذهبين أو أكثر بالفشل فى مهدها (أنظر تكملة ذلك أيضاً فى صفحة 60 ) ب) والأهم من ذلك هو جنوحه الشديد عن تعاليم سيدنا عيسى عليه السلام ، وعلى الأخص المتعلقة ببعض أسس هذه الديانة نذكر منها : 1- تعاليم بولس التى تنص على أن كل إنسان منذ ولادته فاسد وسئ ، ولا يمكن أن يأتى شيئاً حسناً بسبب قدرته الأخلاقية . وهى تعاليم لا تمت لسيدنا عيسى بصلة عند أكثر العقلاء تفاءلاً . إلا أن بولس يرى كل إنسان حديث الولادة شيطان صغير و ارجع إلى (متى 19عدد 13-15) عندما ” قدم إليه أولاد لكى يضع يديه عليهم ويصلى فانتهرهم التلاميذ. أما يسوع فقال دعوا الأولاد يأتون إلى ولاتمنعوهم ، لأن لمثل هؤلاء ملكوت السموات ، فوضع يديه عليهم ومضى من هناك “. 2- كذلك لانجد فى تعاليم سيدنا عيسى أية أثر للقدرية والجبرية ، تلك التعاليم الفظيعة التى تبناها بولس -أنظر ( رومية 8عدد 29 ؛ 9 عدد 11-13 ؛9 عدد18 ؛9 عدد22 ) – والتى تقول: ” لأن الذين سبق فعرفهم سبق فعينهم لكيونوا مشابهين صورة ابنه …. ” (رومية 8عدد 29) ، لأنه وهما لم يولدا بعد ولا فعلا خيراً أو شراً لكى يثبت قصد الله حسب الإختيار ليس من الأعمال بل من الذى يدعو. قيل لها إن الكبير يُستعبد للصغير- كما هو مكتوب أحببت يعقوب وأبغضت عيسو. فماذا نقول . ألعل عند الله ظلما. حاشا لأنه يقول لموسى إنى أرحم من أرحم وأتراءف على من أتراءف. فإذاً ليس لمن يشاء ولا لمن يسعى بل لله الذى يرحم لأنه يقول الكتاب لفرعون: إنى لهذا بعينه أقمتك لكى أظهر فيك قوتى ولكى ينادى بإسمى فى كل الأرض فإذاً هو يرحم من يشاء ويُقَسِّى من يشاء” (رومية 9عدد 1-18). 3- ومن الجدير بالذكر أن بولس لم يتفوه بكلمة عن رسالة سيدنا عيسى بشأن ملكوت الله ، تلك التى تمثل المركز الأساسى الذى كانت تدور حوله دعوته . 4- كذلك إن آراء بولس عن الجسد والجنس والزواج والمرأة لم يعرفها سيدنا عيسى مطلقاً، هذا على الرغم من أن هذه النظرية لم تؤثر فى العقيدة إلا قليلاً ، إلا أنها أصبحت فيما بعد من أساسيات المسيحية . أ- ومنها الوضع المتحفظ للمرأة الذى أسسه بولس، هذا إذا تجاهلنا العهد القديم. وكذلك الإفراط الذى لايمكن تصديقه لجرائم الزنا (سواء كان هذا حقيقى أم وهمى) (ارجع إلى كورنثوس الأولى 6 عدد18؛ 7 عدد1، 2 ويقول فيها: “فحسن للرجل أن لا يمس امرأة، ولكن لسبب الزنا ليكن لكل واحد امرأته، وليكن لكل واحدة رجلها” و 7 عدد 38 ويقول فيها “إذا من زوج فحسنا يفعل ومن لايزوج يفعل أحسن . المرأة ، مرتبطة بالناموس ما دام رجلها حياً . ولكن إن مات رجلها فهى حرة لكى تتزوج بمن تريد فى الرب فقط . ولكنها أكثر غبطة إن لبثت هكذا حسب رأيى. وأظن أنى أنا أيضاً عندى روح الله “غلاطية 5 عدد17؛ أفسس3عدد5،5 ؛ كولوسى 3عدد 3، 5-6 . ب – كذلك يعد حرمان التأريخ من النور الذى دام ألفين من السنين أحد أعمال بولس الرئيسية، التى أرهقت البشرية ، والتى تحتاج الكثير من البذل والعطاء لكى تصحح . وأنا أشير هنا فقط – عوضا عن نصوص أخرى كثيرة – إلى نص بولس الذى يمثل الأساس الذى بنى عليه نظرية “الأخلاق الآسنة القائلة”: “فحسن للرجل أن لايمس امرأة ” (كورنثوس الأولى 7عدد 1) وللتعمق فى هذا الموضوع ننصح بقراءة كتاب ” الجنس والشعور الخاطئ بالذنب ” Sexus und falsche Schuldgefühle كذلك لايرجع ما يطلق عليه الحياء الكاذب إلا إلى بولس وحده ، حيث قال إن عورات الإنسان لشئ ” مشين” وهو مانزال نلاحظه منذ عدة قرون إلى يومنا هذا، وهو ما ذكره بولس فى (كورنثوس الأولى 12 عدد 23) كذلك أكد بولس أن الشهوة الجنسية ” إثم ” وهو ما أصبح أحد أسس الأخلاق الجنسية لمدة (2000) عاماً (كولوسى 3عدد 5) وفيها يقول: ” فأميتوا أعضاءكم التى على الأرض: الزنا ، النجاسة ، الهوى ، الشهوة المردية ،الطمع الذى هو عبادة الأوثان ” . ج- كذلك جاءت أخلاق الزواج عنده بشكل مشابه، وهو ما ارتكن إليه لوثر من بعد، وأشير هنا إلى نص المذكور فى (كورنثوس الأولى 7عدد 9) والذى يقول : “ولكن أقول لغير المتزوجين والأرامل أنه حسن لهم إذا لبثوا كما أنا ولكن إن لم يضبطوا أنفسهم فليتزوجوا . لأن التزوج أصلح من التحرق ” أى أن الزواج عنده شر لابد منه حتى” لاتعانى من جماح الشهوة . ومع أن هذا أمر ( شديد السوء!) إلا أنه موقفه من الزواج. الأمر الذى لايمكن أن نصفه إلا بأنه أكثر من مؤلم . كذلك فإن حق الزوجية يعتمد فى المسيحية أساساً على قول بولس فى ( كورنثوس الأولى 7عدد 3 وما بعدها ) ويقبله قانون الكنيسة الكاثوليكية بصورة أساسية (C an.III)، فقد مرت أوقات كانت تجبر فيها المرأة بسبب حكمة بولس هذه أن تسلم نفسها لزوجها حتى لو كان يعانى من الطاعون ! ويجب على كل إنسان أن يفهم أنه لو حكم سيدنا عيسى فى هذه القضية لاختلف حكمه تماماً. د – ولم يقل سيدنا عيسى مطلقا إن المرآة تحصل على الخلاص عن طريق الإنجاب. إلا أن هذا ما أقره بولس حيث يقول فى تيموثاوس الأولى 2عدد 15: “ولكنها ستخلص بولادة إن تُبن فى الإيمان والمحبة والقداسة مع التعقل” . كذلك لم يقل سيدنا عيسى إن المرأة تختلف عن الرجل، فيجب أن تغطى وجهها فى الكنيسة (كورنثوس الأولى 11 عدد 5) وفيما يقول: “وأما كل إمرأة تصلى أو تتنبأ ورأسها غير مغطى فتشين رأسها، لأنها والمحلوقة شئ واحد بعينه” أو يجب عليها أن تخشى الرجل (أفسس 5 عدد 33) وفيما يقول: “….. وأما المرأة فلتحب [أى تخاف] رجلها”. لم يستطع بولس أن يؤكد على نقص المرأة وواجبها فى أن تخضع للرجل كسيد لها، كما تخضع لله بصورة أكثر من قوله “أيها النساء اخضعن لرجالكم كماللرب لأن الرجل هو رأس المرأة ” (أنظر على سبيل المثال أفسس 5 عدد 22 ). فتبعا لرأيه قد خلقت المرأة من أجل الرجل فقط (كورنثوس الأولى 11 عدد 9). ولإظهار مجده :”ولأن الرجل لم يخلق من أجل المرأة، بل المرأة من أجل الرجل ” بينما خلق الرجل كصورة الله ومجده (كورنثوس الأولى 11 عدد 7) : “فإن الرجل لاينبغى أن يغطى رلأسه لكونه صورة الله ومجده ، وأما المرأة فهى مجد الرجل ” . كذلك يجب على المرأة داخل الكنيسة ألا تتكلم , ولو كانت تعلم شيئاً بل عليها ألا تسأل زوجها إلا فى المنزل (كورنثوس الأولى 14عدد 34-35) :”لتصمت نساؤكم فى الكنائس لأنه ليس مأذونا لهن أن يتكلمن، بل يخضعن كما يقول الناموس أيضاً. ولكن إن كن يردن أن يتعلمن شيئاً فليسألن رجالهن فى البيت، لأنه قبيح بالنساء أن تتكلم فى الكنيسة” ومازالت بعض الطوائف تفرض على المرأة لليوم أن ترتدى قبعة أثناء القداس . ولكى نسوق مثالاً آخراً لكلامه عن المرأة، نقول : من يمكنه فى العالم أجمع أن يصدق أن سيدنا عيسى قد حرّم على النساء قصّ شعورهن ؟ 5- أما سلبية بولس بشأن الجنس فهى ليست إلا ظاهرة لموقفه الخاطئ تجاه الطبيعة والحياة الدنيا. أ- فعناصر هذا العالم وهذه الطبيعة عنده خربة تماماً، فهى ضد الله، وضد المسيحية وتحيطها اللعنة ، قارن مثلاً : كولوس 2 عدد 8 : انظروا ان لا يكون احد يسبيكم بالفلسفة وبغرور باطل حسب تقليد الناس حسب اركان العالم وليس حسب المسيح. ويرتبط هذا عنده على الأخص “بالإنسان الطبيعى” الذى لا يمكنه على سبيل المثال أن يعرف شيئاً حقيقياً مطلقاً ويقول في كورنثوس الأولى 2 عدد 14 : “ولكن الإنسان الطبيعى لا يقبل ما لروح الله لأنه عنده جهالة. ولا يقدر أن يعرفه لأنه إنما يحكم منه روحياً”. فلم يكن من الممكن أن ينشأ تخيل سليم للبيئة الطبيعية، مما حدا بذلك إلى التدمير الخطير للأحوال البيئية الذى نراه اليوم، وكان من الممكن ألا يحدث هذا لو اتخذ الإنسان موقفا آخراً من الطبيعة فى الغرب الذى إنبعث منه هذا التدمير. جـ – كذلك رفض بولس ” حكمة هذا العالم ” والفلسفة أيضاً? رفضاً تاماً. ونحن نعرف بالتأكيد النتائج المهلكة التى أدت إلى إحتكار حكمة العالم. وقد أعطى لنا ليبانوس Libanus فى ” السيرة الذاتية ” Autobiographische Schriften لدار النشر أرتيمس إصدار عام 1967 صفحات 132، 135، 139). وأيضاً بروكوبيوس Prokopius صورة قاتمة لهذة الأوضاع التى قامت بعد تولى المسيحين السلطة فى كل مناح الحياة، حيث احتقروا حكماء هذا العالم ولم يسمحوا لهم بالتعبير عن آرائهم د- كذلك رفض بولس التطور الطبيعى للإنسان. هـ- وكان من أعداء الفنون الجميلة. لذلك وصف ليبانوس المسيحيين بأنهم “أعداء الفن الرفيع”. وهذا يعنى أنهم ضد كل أنواع الفنون الجميلة (قارن أيضا المرجع المذكور أعلاه صفحة 188 رقم 81). وهذا ما نلاحظه فى القرون الأولى للمسيحية حيث ماتت كل حركة فنية جادة. و- ونلاحظ أيضاً تأثر المسيحيين بأفكار بولس حيث لم يهتموا بحياتهم الدنيا، وكان ينبغى لهم أن يصبحوا كلهم نسّاكا ويزهدوا حياتهم ويحيوا بين السحاب مغنيين أغانى المزامير .. أفسس 5 عدد19 : مكلمين بعضكم بعضا بمزامير وتسابيح واغاني روحية مترنمين ومرتلين في قلوبكم للرب. وفيلبى 3 عدد 20 : 20 فان سيرتنا نحن هي في السموات التي منها ايضا ننتظر مخلّصا هو الرب يسوع المسيح ز- كذلك لم يهتم بولس بالعلاقات الإجتماعية، إلا أن نبضات حب الإنسان لغيره ترجع إلى أفكار سيدنا عيسى وتعاليمه. ح- يضاف إلى ذلك أيضاً مفهومه عن الموت الذى يعده بولس نتيجة حتمية للإثم، مما أدى إلى الخوف من الموت بصورة لم تصورها ديانة أخرى مثل ما صورته المسيحية ولا يأثم فى ذلك إلا بولس وحده، فهو صاحب الفضل الأوحد فى خلق ديانة الخوف التى رزح تحتها المسيحيون ردها من الزمان ، فقد قال بولس : “مخيف هو الوقوع فى يدى الله الحى” ، بينما قال الله عن طريق سيدنا عيسى “يشرق شمسه على الأشرار والصالحين” منهم (عبرانيين 10 عدد 31 فى مقابل متى5 عدد 45). 6- وكذلك كانت لتعاليم بولس عن الدولة نتائج غير حميدة بالمرة (رومية 13 عدد 1-7). ولابد لكل إنسان أن يعرف ذلك ويعيه عندما يفكر مثلا فى مشوهى معسكرات الإعتقال أو فى الشيلى. إلا أن سيدنا عيسى لم يسلك هذا الطريق بالرغم من كل المحاولات الماكرة التى حاولها الفريسيون معه ليوقعوه فى الكفر بالدولة وسلطانها العليا إلا أنه وجد بعبقريته الفذة صيغة سهلة ليعبر بها عن موقفه تجاه ذلك، فقال : “اعط ما لقيصر لقيصر وما لله لله “. ويكون بذلك قد وجّه ضمائرنا وعقولنا إلى طريق لا نضل بعده أبداً ما سلكناه ، وفى هذا النص يرى بولس أن الإنسان يخضع لسلطة الدولة ومن قاومها فقد قاوم الله . وعلى ذلك لابد أن تكون هذه السلطة خادمة لله وأن تخشاه. وقد ارتكن الطغاة الغلاظ والحكام الغاشمون على مر القرون إلى هذه الجملة البولسية. وهذا يعنى أنهم ارتكنوا إلى ديانة بولس لكى يتمكنوا من نسب قوتهم إلى “رحمة الله ” 7- ومما يذكر أيضاً أن بولس أقر الرق* ، وقد كان موقفه هذا يعد ردةً للمسيحيين اشتهروا به خلال قرون عديدة حتى العصر الحديث. 8- والجدير بالذكر أن تعاليم الفداء التى تنادى بها هذه المسيحية لا ترجع إلا إلى بولس وحده . فتبعا لآراء هذا الرجل فُهم عمل سيدنا عيسى على أنه قد جاء ليخلص الناس عن طريق موته ودمه من ذنوبهم وضياعهم ومن سيطرة الشيطان والموت عليهم. وبذلك يكون سيدنا عيسى – تبعا لرأى بولس – قد أكمل واجبه فقط على الصليب فى جلجثه، أما حياته وتعالميه فلا قيمة لها بالمرة عند بولس. وحيث إن تعاليم بولس عن الخلاص هى اليوم ألف المسيحية التقليدية وياؤها، إلا إنها تبدوا بصورة عملية – من وجهة نظر الوثائق السومارية التى جمعت تعاليمه – فى شكل نبذات ألحقت بها نصوص بولس مثل : أ- تعاليمه عن الخطيئة الأزلية (راجع رومية 5 عدد19: 19 لانه كما بمعصية الانسان الواحد جعل الكثيرون خطاة هكذا ايضا باطاعة الواحد سيجعل الكثيرون ابرارا. وأفسس 2 عدد3 :3 الذين نحن ايضا جميعا تصرفنا قبلا بينهم في شهوات جسدنا عاملين مشيئات الجسد والافكار وكنا بالطبيعة ابناء الغضب كالباقين ايضا ب- وقد ترتب عليها : 1- إن الإنسان منذ ولادته ابن للغضب، وهذا يعنى أنهم داخلون فى غضب الله : …. “وكنا بالطبيعة أبناء الغضب كالباقين أيضاً” (أفسس 2 عدد3). 2- كل الناس دون استثناء فى عداد المفقودين ، انظر على سبيل المثال رومية 5 عدد18 :18 فاذا كما بخطية واحدة صار الحكم الى جميع الناس للدينونة هكذا ببر واحد صارت الهبة الى جميع الناس لتبرير الحياة. 4- أنهم بلا إله (أفسس 2 عدد12) “أنكم كنتم فى ذلك الوقت بدون مسيح أجنبيين عن رعوية إسرائيل وغرباء عن عهود الموعد لارجاء لكم وبلا إله فى العالم”. 5- حلت لعنة الله على البشرية كلها دون استثناء. انظر فى ذلك على سبيل المثال وليس الحصر (رومية 5 عدد16 وما بعدها) : “وليس كما بواحد قد أخطأ هكذا العطية. لأن الحكم من واحد للدينونة، وأما الهبة فمن جرَى خطايا كثيرة للتبرير. لأنه إن كان بخطية واحد قد ملك الموت بالواحد… فإذاً كما بخطية واحد صار الحكم إلى جميع الناس للدينونة، هكذا ببر الواحد صارت الجنة إلى جميع الناس لتبرير الحياة ” ( قارن بعد ذلك رومية8 عدد1) وهو يقول فيها: “إذا لا شئ من الدينونة الآن على الذين هم فى المسيح يسوع السالكين حسب الجسد بل حسب الروح “. وكذلك أيضاً قوله فى (كولوسى 2عدد 14): “إذ محا الصك الذى علينا فى الفرائض الذى كان ضدّا لنا وقد رفعه من الوسط مسمراً إياه بالصليب”. 6- للشيطان يد عليا على كل الناس دون استثناء نذكر بعض المواضع رومية 3 عدد9 -10 “كما هو مكتوب أنه ليس بار ولا واحد” ؟ وغلاطية 3 عدد22؛ وكولوسى 2 عدد14 . وهذا يسرى أيضا على مليارات من البشر، حتى من عاشوا قبل سيدنا عيسى – ويشمل ذلك بالطبع كل أنبياء الله دون استثناء . ارجع مثلا إلى رومية 3 عدد 19.* جـ – ولا يمكن أن يزول غضب الله (الذى يشمل أيضا كل مولود) إلا بموت سيدنا عيسى ودمه، ولم يغفر الله الخطيئة الأولى – تبعا لقول بولس – إلا بموت سيدنا عيسى وسفك دمه (انظر كولوسى 1 عدد22، عبرانيين 9عدد 22) : “…… وبدون سفك دم لا تحصل مغفرة ” (عبرانيين 9عدد 22). ولكى يتمكن الله من غفران هذا الذنب (تبعا لخطة أزلية) جعل ابنه من صلبه انساناً ثم نبذه لكى يستغفر للبشرية كلها عن الخطيئة الأزلية بموته ودمه : “لأنه جعل الذى لم يعرف خطيّة خطيّة لأجلنا (!) لنصير نحن برّ الله فيه ” (كورنثوس الثانية 5 عدد21) وأيضا : “المسيح افتدانا من لعنة الناموس إذ صار لعنة لأجلنا لأنه مكتوب : ملعون كل من علق على خشبة ” (غلاطية 3عدد 13). وقد تمكن الإنسان بهذه الطريقة فقط من محو خطيئة إنسان آخر (أدم). وأشهر الفقرات التى تكلمت فى ذلك – نذكر منها رومية 3 عدد24-25، وهو يقول فيها: “متبررين مجانا بنعمته بالفداء الذى بيسوع المسيح الذى قدمه الله كفارة بالإيمان بدمه لإظهار برَّه من أجل الصفح عن الخطايا السالفة بإمهال الله ” . 19- ورومية 3عدد 30؛ 4عدد 5 : ” وأما الذى لا يعمل ولكن يؤمن بالذى يبرر الفاجر فإيمانه يحسب له براً ” و 5 عدد9-10 : “ونحن متبررون الآن بدمه نخلص به من الغضب، لأنه إن كنا ونحن أعداء قد صولحنا من الله بموت ابنه فبالأولى كثيراً ونحن مصالحون نخلص بحياته ” ؛ رومية 5 عدد15؛ 5 عدد18-19؛ 8 عدد1، كورنثوس الأولى 1 عدد30 ؛ 7عدد 23؛ 15عدد 17-18، غلاطية 4 عدد5؛ أفسس 1 عدد7؛ 2عدد 16، كولوسى 1 عدد20؛ 2 عدد 14، تسالونيكى الأولى1 عدد10 ؛ 5 عدد9-10؛ تيموثاوس الأولى 2 عدد5-6، ثيطس 2 عدد14؛ عبرانيين 2 عدد17؛ 5 عدد9؛ 7 عدد27؛ 10 عدد10؛ 10 عدد14؛ 10 عدد19؛ 13 عدد12، وأيضا رومية 4 عدد25 : “الذى أسلم من أجل خطايانا وأقيم لأجل تبريرنا ” ؛ 5 عدد6-18. د- وفى الحقيقة فهو يرى – أن الأعمال الحسنة التى يقوم بها الإنسان وسلوكه الطيب لا يشفعان له للمصالحة مع الله : رومية 3 عدد24 ؛ 3 عدد28 : “إذ نحسب أن الإنسان يتبرر بالإيمان بدون أعمال الناموس” ؛ 9 عدد 11؛ 9 عدد16، كورنثوس الأولى 1 عدد29، غلاطية 2 عدد16 وأيضا أفسس 2 عدد8-9 ويقول فيها : ” لأنكم بالنعمة مخلصون بالإيمان وذلك ليس منكم. هو عطية الله ليس من أعمال كيلا يفتخر أحد “. لذلك فإن الخلاص ليس إلا عطية، ولا يمكننا أن نفعل حيال ذلك أى شئ (ويطلق عليها : تعاليم بولس عن الرحمة ) انظر رومية 3 عدد24؛ 4 عدد16، أفسس 2 عدد5؛ 2 عدد8-9، تيموثاوس الثانية 1 عدد9، ثيطس 3 عدد5-7 . هذا وتعلم الكنائس، وعلى الأخص البروتستانتية منها أن خلاص كل البشرية – تبعا لتعاليم بولس – يرجع أولا وقبل كل شئ إلى تضحية سيدنا عيسى بدمه على الصليب فى جلجثة، وعلى هذا لا يمكن للمرء أن يفعل شيئا حيال ذلك إلا التصديق به شاكراً إياه بشكل عملى، وهو ما يسمى الرجوع إلى العقيدة السليمة، ولا يحتاج المرء أكثر من ذلك ليبلغ هدفه فى الحياة ، حيث إن سيدنا عيسى قد أنجز كل شئ نيابة عنا. وبناءً على هذه التعاليم قام الافتراض الوهمى الذى تُخشى عواقبه والذى يتبرر الإنسان فيه تماماً بمجرد قبوله هذه التعاليم ويصبح ابن الله، ويتحول إلى مخلوق جدير. وكل محاولة يجهد فيها الإنسان ذاته ليتصالح مع الله فهى إنكار لفضل سيدنا عيسى وتُماثل الخطيئة الأزلية بل وتُعد محاولة فاسدة للتبرر. وعلى النقيض من ذلك فإن كل إنسان عاش مثاليا (مثل غاندى) بينما لم يقبل تعاليم الفداء على الصليب عن إيمان نابع من داخله، حامداً إياه لخلاصه الكامل، فهو من الخائبين الخاسرين. ولا يزال تلاميذ بولس ينفثون تعاليمهم منذ ألفيى سنة، وكذلك أتباع لوثر المخلصين منذ أربع مائة وخمسين عاماً. وينبغى علينا هنا أن نسرد بعضاً من الأقوال الجديرة بالإعتبار من أجل معتنقى البروتستانتية – بديلاً عن كثرة التكرار . يذكر كتاب “الديانات المسيحية” (Die Christlichen Religionen) – لدار النشر فيشر إصدار عام 1957- أن رجال الدين المسيحى قد أسهبوا تحت اسم “الخلاص” و”الأخلاق” و”الرحمة” وما شابه ذلك فى أن المسيحية التى يمكن فهمها فهماً صحيحاً كنهاية لدين البذل والعمل، وأننا لسنا بحاجة إلى أداء وصايا الله، لأن سيدنا عيسى هو الذى قد أداها نيابة عنا، فهو قد فعل كل شئ من أجلنا، وأن كل اجتهاد للارتقاء فى العمل، وكل محاولة فردية جادة للخلاص، وأن كل محاولة للتكامل الذاتى ليست فقط ضد إرادة الله، ولكنها “الخطيئة الأزلية” بعينها، بل أضل سبيلا (ارجع إلى صفحات 82، 105، 190، 137). ونجد نفس هذه التعاليم فى أحد أغانى لوثر التى نقرأها فى الكتب الرسمية للإنشاد الكنسى، ويطلق عليها : “من أعماق الضيق”، وتقول هذه الأنشودة : “تذهب أعمالنا هباء حتى لو قضينا أحسن حياة يمكن تخيلها “. وهى تشبه نشيد آخر يعد من أحب الأناشيد وأكثرها استعمالاً فى الأوساط والدوائر الطائفية ويطلق عليه . “يا حمل الله”، وتقول فى مقطعها الثانى : “سرمدى سلام إلهنا الكامل، فإذا ما قبلته أيها المذنب فسيكون لك، فليس بإمكانك فعل أى شئ آخر لأنه قد تم عمل كل شئ على يديه، لقد تم فعلاً، لقد تم “. أما بالنسبة للكنيسة الكاثوليكية فسأذكر بعض نصوص من قرارات آخر المجامع (حتى أكون موضوعيا فى استشهادى): – ( قانون الطقوس الدينية (1963): عيسى ابن الله والوسيط، قد خلص البشرية [من الخطيئة الأزلية عن طريق آلامه وقيامته (صفحة 58) ، ويتم هذا الفداء فى القداس (صفحة 51). – توضيح لكل الأديان غير النصرانية (1965) : عيسى صالح كل البشرية من خلال الصليب (صفحة 358). 21- قانون “عن الوحى” (1965) : حرر عيسى البشرية بموته من الخطيئة والموت (وهى تماما نفس أقوال بولس !) (صفحة 366). – قانون بشأن ” الكنيسة والعالم ” (1965) : لقد سفك عيسى دمه بمحض إرادته وهو فى ذلك ضحية برئ لكى يهبنا الحياة ويحررنا من عبودية الشيطان والخطيئة (وهى أيضاً نفس أقوال بولس – صفحة 469)، ومن خلال الطقوس فقط يصبح الإنسان قادراً على أن يؤدى قانون الحب (وهى نفسها أقوال بولس – صفحة 469). – قانون “بشأن التبشير “(1965) : تحررت البشرية عن طريق عيسى من سلطة الظلام وقوة الشيطان (صفحة 609)، ويتم هذا عن طريق الطقوس (صفحة 624). وقد أدت تعاليم بولس عن الفداء وهى التى توليها أيضا الكنيسة الكاثوليكية شأنا كبيراً إلى أن احتل قدس الأضحية الأهمية القصوى على الإطلاق. وتقول الكنيسة الكاثوليكية عن هذا القداس إنه “التجديد غير الدموى لموت عيسى فداءً” (وهى هنا تعنى أقوال بولس )(16أ) هذا ويعلم بولس ومن ورائه الكنائس أن الله قد سلم ابنه عيسى عن عمد إلى موتة مهينة مؤلمة، لأنه لم يستطع أن يصالح البشرية ويخلصها إلا عن هذا الطريق. وفى الحقيقة فإن هذه التعاليم تعطينا مفهوما فظيعاً عن الله الذى لا يكون بذلك قد بلبل أعداداً غفيرة من البشر فحسب، بل يكون قد أهلكهم، حيث إنه أساساً هو منشئ الديانات الأولية التى يحتل مركزها التضحية بالإنسان (حل محلها فى كتاب العهد الجديد الأضحيات الحيوانية). وهنا يواجهنا سؤال : هل مثل هذا الدين له تأثير جانبى من شأنه إخماد العدوانية عند الإنسان أو يحوله إلى إنسان وحشىّ؟ والجزء الآخر من السؤال هو الأرجح عندى، لأنه لم يكن هناك دين بمثل هذه الوحشية والقسوة على خصومه على مر الزمان، مثل ما فعلت المسيحية خلال العديد من القرون. ونظرية الفداء هذه التى صورها بولس هى فى الحقيقة شئ ثانوى فى اعتماد الكبر المعروف اليوم عن المسيحية ، والتى يعمل مدافعوها – مثل هذا الفداء المجانى – لشئ لا يمكن أن يشعر به المرء إلا قليلا، وهى تيسر عمل الحسنات والعيش فى استقامة. وهذا ما لا يقدمه دين آخر لأتباعه . ويدرك معظم المسيحيين أن واقع هذه النظرية مرهون بنفس المسيحية ونفيسها ، وبذلك يثبت أنها خرافة كبيرة كانت بعيدة كل البعد عن فكر عيسى حيث لا نجد أية أثر إطلاقا عنده لتعاليم الفداء التى نعتنقها اليوم : لا فى “موعظة الجبل” التى تمثل نواة رسالته، ولا فى “أبانا” ، ولا فى المثل الرئيسى الذى ضربه عن “الابن الضال “* . فقد كان بإمكانه الإشارة إلى موته فداء” عن البشرية – لو كان هذا حقيقى – خاصة وأنه سُئل عما يفعل المرء ليرث الحياة الأبدية (مرقس 10 عدد17). فالسكوت هنا مع العلم ينافى الأخلاق القويمة، وحاشاه !. أما أتباع تعاليم بولس فيعترضون قائلين إنما أُوحيت إلى تلاميذ سيدنا عيسى بعد موته ونزول الروح القدس عليهم، ويتناسون أن سيدنا عيسى نفسه كان يكلم الناس بعد موته لمدة “أربعين يوما عن ملكوت الله ” ( أعمال الرسل 1 عدد3 ) , ومع ذلك لا يوجد أثر لتعاليم جديدة كان قد أخبرهم بها ! كذلك لم يتفوه بطرس فى خطابه المنظم عقب نزول الروح القدس عليهم مباشرة بكلمة عن تعاليم الفداء، التى تمثل قلب المسيحية اليوم، وكان لا يزال تأثير الوحى جديد، فقد كانت “الرسالة الجديدة” هى تعاليم سيدنا عيسى التى كان ينشرها فى كل مكان عن التوبة وطهارة القلب وملكوت الله، ولا شئ آخر سوى ذلك (ارجع إلى أعمال الرسل 2 عدد14 وما بعدها؛ 3 عدد12 وما بعدها؛ 4 عدد8 وما بعدها). ويجب علينا الاعتراف بأن الأناجيل (هذا إذا أغمضنا الطرف عن الفقرة الغريبة عند إشعياء والاصحاح الرابع بإنجيل مرقس) وكذلك أيضا الرسائل المختلف فيها جزئياً لاختلاف صيغتها، وكذلك أيضا أعمال الرسل تحتوى على بعض النصوص القليلة التى لها نفس أفكار تعاليم بولس بشأن الفداء. ولكن ندرة وجود مثل هذه النصوص لهو خير دليل على أنها ليست من أقوال سيدنا عيسى أو أفكاره، لأنها – كما قلنا من قبل – تمثل قلب المسيحية التقليدية وقالبها، وما يمثل قلب ديانة ما يذكره مؤسسها بصورة عابرة تماماً أو على هامش سيرته. وإذا ما عرفنا مقدار ما زورته الكنيسة القديمة فى الأناجيل وجعلته فى توافق منتظم ، لتعجبنا من عدم إدخالهم أفكار بولس هذه أيضا ضمن الأناجيل. 8- جعل بولس من سيدنا عيسى إلها، وفى هذا تجاهل تام لتعاليمه، إذا ما حللنا تعاليم سيدنا عيسى كما فعلنا بتعاليم بولس. وإجمالياً فإن بولس قد بشر فى كل مناسبة “بإنجيل” مختلف تماماً عن إنجيل سيدنا عيسى وتعاليمه التى كان ينادى بها مثل : – نظرية فداء مختلفة تماماً. – مفاهيم مختلفة جداً عن الله، حيث يختلف مفهوم الله بين الاثنين فى شكل متباين جداً. – كذلك بشر بولس بتعاليم تصف الإنسان بشكل مختلف تماماً عن وصف سيدنا عيسى له وحكمه عليه . وبذلك أسس بولس بتعاليمه ونظرياته علم اللاهوت، الأمر الذى كان سيدنا عيسى يكرهه. كذلك كان بولس يولى التعاليم الأورثوذكسية اهتماما كبيراً (ارجع على الأخص إلى غلاطية 1عدد 8-9) والتى تنادى بأنه صاحب الحق الأوحد وما عداه باطل : “ولكن إن بشرناكم نحن أو ملاك من السماء بغير ما بشرناكم فليكن أناثيما” (أى ملعونا). وبهذا أصبح بولس مؤسس الإضطهاد الدينى (إضطهاد مخالفى العقيدة)، غير أن سيدنا عيسى لم يعنيه إلا دماثة القلب ورحمته دون الدخول فى التفاصيل . وانتشرت بعد ذلك هذه التعاليم تحت اسم المسيحية، بينما أصبحت تعاليم سيدنا عيسى بعد عين أثراً تضمه المصادر – وهذا من حسن الحظ – إلا أنها فى الحقيقة لم تأخذ صورة الانتشار ، ولم يكن لها الغلبة . وبذلك يكون سيدنا عيسى قد أُعفى من مركزه التعليمى ، ورُفع على المذبح – وبذلك أيضاً يكون خطره قد قلّ – تحت مسميات أخرى . وبصورة أوضح فإن كل اللاهوت “المسيحى” تقريبا يرجع إلى بولس ولا علاقة لسيدنا عيسى به. وكل من يهمه معرفة مثل هذه الأشياء فعليه التوجه إلى المراجع اللاهوتية ليتفحصها، فقد صحح لوثر على سبيل المثال الرسالة إلى رومية، ونقدها، ثم قال عنها إنها الإنجيل الصحيح وماذا إذن عن باقى الأناجيل ؟ . ونرى منذ الوقت المبكر للمسيحية أن الفرقة وعدم الإتفاق قد ظهرا بين آباء الكنيسة وبعض طوائفها ، حتى لو أغمضنا الطرف عن بطرس ويعقوب الذين جادلهما بولس وعارض تعاليمهما، بل وعاملهما بإحتقار مبين، ووصفهما بشكل مشين (ومن هذا خرج المثل الذى احتذاه المجاهدون المتعصبون لطوائفهم). ومن هذه الطوائف : السيرفانية (Servianer) والإبيونية (Ebioniten) والكيسية (Elkesaiten) (ارجع إلى توديكوم Thudichum الجزء الثالث صفحة (10) وليمان Lehman صفحة (201) وكذلك أيضا الأريوسية (Arianer) (الذين كان لهم الغلبة فى المسيحية يوما ما) والبلاجية (Pellagianer) الذين وقعوا للأسف فى نفس الخطأ الذى وقع فيه الكثير من المحدثين، وهو اعترافهم بأباطيل بولس، غير أنه لم تمسهم العواقب التى ذكرها ألفونس روزنبرج Rosenberg فى أحد فصول كتاب “تجربة المسيحية” “Experiment Christentum” تحت عنوان “من يخرج بولس من القانون ؟ [أى كتب العهد الجديد التى قننتها الكنيسة فى مجمع نيقية 325 تحت زعامة الامبراطور قسطنطين الوثنى (؟) فى ذلك الوقت، واعتبرتها من وحى الله، ورفضت باقى الكتب – تقدر من 70-100 إنجيل – لأنها أبوكريفا أى دخيلة . ويفهم من توديكوم أن المسيحيين الأوائل قد رفضوا دخول كتب بولس وتعاليمه ضمن الكتب الرسمية، لأن أحسن وأقدم المخطوطات اليدوية – تبعا لرأيهم . لا تحتوى على رسائل بولس (الجزء الثالث صفحة 10). إلا أن أعداء بولس لم يحققوا أية تقدم، لأن البولسية كانت أنسب لسياسة الكنيسة من إنجيل المسيح وتعاليمه – حتى إن تلاميذ سيدنا عيسى قاموا بالخدمة دون تولى المراكز. وتم إحراق مخطوطات هؤلاء الهراطقة فى المقام الأول. وهو الأمر الذى لا يسمح لشعبه الكنيسة حتى اليوم أن يعرف عنه إلا قليلا. ويمثل هذا التطور لسيدنا عيسى مأساة عظيمة حيث إنه خدع أساساً فى عمل عُمره، فقد استطاع بولس أن يقيم تعاليمه على مجد سيدنا عيسى الذى اكتسبه أثناء حياته البطولية وبموته وأعماله وتعاليمه الرائعة. وما يزيد مأساة سيدنا عيسى ألماً هو أن بولس هذا كان من الفريسيين الذين قضوا ردحاً من الزمان فى عداء شديد لعيسى ، وقد كان يظهر لهم عداوته حتى إنه كان يحبذ عدم الكلام معهم البتة، إلا أنه استطاع فى النهاية أن يخاطبهم ولكن بقساوة منقطعة النظير. ولم يكن ليكدر سيدنا عيسى شئ أكثر من توليه شأن الفريسىَ المولد والمنبت حتى ولو كان هذا الفريسّىَ يتصرف من وازع إيمانه. وتظهر طبيعة الفريسيين هذه دائما عند بولس، ولم تفارقه أبداً حتى بعد [زعمه] اعتناق دين سيدنا عيسى أثناء رحلته الدمشقية. وعاشت تعاليم سيدنا عيسى مطمورة تعانى ليس فقط من هذا القدر الذى ضربته عليه تعاليم بولس، بل احتلت مكانتها بجدارة. ومما زاد من مأساتها أن هذه التعاليم الجديدة انتشرت فى العالم باسم المسيح . وأستطاعت خلال (2000) عام أن تستفيد من هذه النوايا الحسنة. وليس هذا إلا اخراجاً شيطانيا وقف بولس بجانبه دون وعى . ولم يخدع عيسى فى ذلك بمفرده، بل خدع معه أيضا الملايين الكثيرة الذين يعتقدون منذ ألفى سنة أنهم مسيحيون . فإذا ما سعيت جاهداً فى مقارنة الأناجيل وعلى الأخص المتوافقة ..مرقس – متى – لوقا أى تعاليم عيسى مع خطابات بولس دون تحيّز، فإن ذلك سيمكنك حتما من إثبات أن ما كنت تعتقد أنه الحقيقة الكبرى، بل أهم الحقائق، ليس هو تعاليم من تعتبره معلمك، ولكنه شئ آخر تماماً، وستثبت أيضا أن ما لديك من الحقيقة أقل بكثير من هؤلاء الهراطقة الذين كنت تشعر تجاههم باحتقار، والذين كان بودهم إرشادك وهدايتك إلى العقيدة القويمة. وإنه ليهمنا أيضاً أن نعرف لماذا أمكن وضع بيضة طائر تتطور وتفقس وتعيش تحت اسم مستعار : 1- يرجع ذلك أولاً إلى تقديم شخص عيسى فى المقدمة، مما أجبر المسيحيين القدماء الذين كانت تشوبهم فى الغالب البساطة، على إلتزام الصمت. وكذلك فقد عايش بولس ما يطلق عليه الرجوع إلى الهداية أو كان مقتنعاً أشد الاقتناع بهدايته، حتى إن الملك أجريبا أوضح قائلا :”كنت على وشك أن تقنعنى “. ومن ناحية أخرى فقد سمعنا أن تلاميذ عيسى الذين كانوا تحت تأثيره المباشر لمدة طويلة من الزمان، أنهم لم يكادوا يفهمونه . ويرجع هذا إلى اختلاف تعاليم عيسى عن ديانة اليهود نختلف هنا مع المؤلف، وهو سوف يناقد نفسه فيما بعد عندما يتكلم عن التغيرات التى أستبدعها بولس فى تشريعات عيسى ، ومن يقرأ الأناجيل الأربعة الرسمية يجد الكثير من المواقف التى سأل فيها اليهود والفرّيسيين عيسى ولم يجب عليهم إلا من ناموس موسى، فهو لم يأت إذن بديانة جديدة أو شريعة أخرى غير التى كانت، وقد أوضحنا هذا من قبل، وسنزيد فى التعليق الختامى ، ويرجع كذلك إلى اختلافها مع المفهوم السائد وتقاليد الناس، فكم كان عيسى واضحا بدرجة يخطئ بولس معها فى فهم أقواله. 2- ثم حوّل بولس أتباعه بكلمة أناثيما أى ملعونا إلى التعصب الشديد للمذهب الصحيح، وكان لهذه الكلمة آثاراً كبيرة لا تحمد عقباها، مما جعلهم يتشدقون بالإيمان “الصحيح” بشكل يختلف تماماً عما كان يمكن أن يفعله تلاميذ عيسى . وفى الحقيقة كلمة أناثيما التى يهدد بها بولس كل من يُخالف مبادئه وأفكاره هى فكرة صهيونية تماماً تهدف للقضاء على الحقائق وطمسها وإظهار مايخدم الصهيونية فقط، وقد استمرت وأثمرت بعد الحرب العالمية الثانية وتحولت إلى كلمة النازية، فلا يجرأ اليوم من يهاجم الصهيونية أو من يقول بعدم حدوث مذابح جماعية لليهود على يد هتلر، حتى ولو تمكن شخص ما من إثبات ذلك علمياً، فسوف يُوصم بالنازية التى تحولت فى وقتنا هذا وفى أمتنا هذه إلى “التطرف”؛ فكلمة أناثيما لها نفس الهدف السياسي لكلمة نازى أو لكلمة متطرف؛ وحسبه من يوصف بأحدى هذه الصفات أن يُحرم من كل حقوقه السياسية ولايسمع له أحد. تحتوى الفقرة المذكورة فى كرونثوس الأولى (5 عدد5) على ما لا يقدر من العذاب والألم والعيش على حساب الآخرين، حيث تقول : “أن يسلم مثل هذا (من يقترف سيئة) باسم ربنا المسيح (وهذا طبعا من لزوم الشئ) للشيطان لهلاك الجسد لكى تخلص الروح فى يوم الرب”. كما لوكنا نسمع خطبة لمجرمى محاكم التفتيش عند إحراقهم الهراطقة بشكل جماعى ! ومثل هذه الأقوال وما شابهها من رسائل بولس كان الأساس الأول الذى أقامت عليه المسيحية “عقيدة التعصب ” عقب نصرها مباشرة (25أ) . فقد كانت ممارسات التعصب التى قاموا بها أكثر ألماً للإنسانية مما عاناه المسيحيون أنفسهم أثناء عصور اضطهادهم ، وقد تطورت عقيدة التعصب هذه استناداً إلى الأناجيل إلى “عقيدة التسامح” المقنعة . 3- وكما ذكرنا كان أتباع بولس فى موقف حرج عند انتقاء الذرائع التى ارتكنوا إليها مباشرة بعد قسطنطين لممارسة التعذيب ضد مخالفى العقيدة . وإنه ليريعك أن تقرأ كيف عذب المسيحيون مخالفى العقيدة بعد زمن قسطنطين مباشرة، وسوف يريعك أكثر إذا ما عرفت كيفية قيامهم بهذا . 4- ومع كل ذلك فإن هناك الكثير من الإهتمامات الإنسانية المهمة التى تؤخذ لصالح البولسية وتساندها من كل جانب ، منها : أ- إن أحسن الضمانات لمثل هذا التطور الخارجى لدين جديد وتخريبه من الداخل ونشره وتثبيت دعائمه هو مباركة الدولة نفسها له. إن دينا مثل المسيحية الحقة التى ترفض استخدام القوة أو كان بينها وبين الدولة علاقة متوترة داخليا – لأنها كانت ترى أن القتال الوحشى من أجل المصالح الدنيوية التى كانت الدولة تظهره دون تخف، يناقض الأخلاق الروحية والتسامح. أقول إن دينا مثل المسيحية الحقة سوف لا يجد أية تأييد من رجال السلطة فى الدولة. فلم تقرر الدولة إلا صياغة مثل دين بولس الذى شعر أنه يتمتع” برحمة الله ، وطلب من المؤمنين به الطاعة العمياء مهما كلفهم ذلك من أمر. لذلك تمتعت البولسية دائما بحماية الدولة لها. فهو فى الحقيقة الدين الذى يتمناه كل حاكم للحفاظ على سلطته (ونادراً ما يحدث عكس ذلك) لأنه دين لا يعلم الناس فقط التمسك بأسباب القوة تحت زعم “إرادة الله” ولكنه يحثهم أيضاً على الدفاع عنه بالنفس والنفيس (طلبا لرحمة الله). فلم يقدم بولس دين فقط للحكام بل خدمهم به خدمة كبيرة من خلال التعصب الذى أفرزه والذى أوجد أيضاً الأسباب المؤدية إليه. وفى الحقيقة فإن أية دينا يشوبه التعصب ليعد سلاح ذو حدين فى يد الدولة، ويمكنه أن يكون خطراً عليها (مثلما كانت المسيحية تجاه الدولة الرومانية، لذلك اضطرتها إلى اضطهادهم). أما إذا عرفت الدولة كيفية قيادة هذا التعصب الدينى، فسيصبح هذا هو الأمثل فى أعين حاكمها، لأنه سيمكنه حينئذ من تدعيم قوته، الأمر الذى يؤكده التاريخ الملئ بمثل تلك الأحداث. ب- كان بولس منذ ظهوره لاهوتيا، بينما كان عيسى فى صراع مرير مع اللاهوتيين وكبار رجال الدين. وكما يصوره – على سبيل المثال – شو Show فقد كان “دائما ضد الإكليروس” (راجع : تطلعات المسيحية : “Die Aussichten des Christentums” صفحة 134). لذلك يطلق على بولس أول لاهوتى مسيحى. ويعنى هذا أنه أول نظرىً لما يطلق عليها الديانة المسيحية. وبهذا أحكم رجال اللاهوت سيطرتهم على رجال الدين وشعب الكنيسة، لأن مثل هذه التعاليم تؤدى بالطبع إلى الإستئثار وتعظيم قدسيات خاصة، بل وتؤدى إلى خضوع الشعب لهم. ولا تكمن أهمية هذا فقط فى أن اللاهوت المسيحى أصبح تحكمه فلسفة اللاهوتيين أى أنه أصبح دين تأمل وفلسفة، بل تتعدى أهميته أيضا فى أن خصائص هذا “العلم ترجع بدورها إلى بولس : أ- يطلق بعض أصحاب الأقلام على علم بولس هذا سفسطة ، ولا عجب فى ذلك فإن بولس لا يريد أن يعرف شيئاً مطلقا عن قوانين الفكر الطبيعية ! وهو يؤكد ذلك بقوله إن حكمته لم تأخذ عن البشر، ويتباهى بأن الحكماء والفلاسفة اليونانيين يعدون تعاليمه “صحافة” (كورنثوس الأولى 1عدد 17-21). بل إنه قرر (!) ألا يعرف شيئاً أكثر مما تمخضه عقله وبالتحديد المصلوب (كورنثوس الأولى 2 عدد2) “لأنى لم أعزم أن أعرف شيئا بينكم إلا يسوع وإياه مصلوباً”. بل أوضح فى موضع آخر أنه يجب على المرء أن ” يأسر كل فكر” (كورنثوس الثانية 10 عدد5) “هادمين ظنوناً وكل علو يرتفع ضد معرفة الله ومستأسرين كل فكر إلى طاعة المسيح” : ويعنى هذا أنه لابد من إلغاء المنطق والتخلص من العقل. فلا عجب إذن أن وصفت أستاذة لاهوت جامعية كبيرة هذه الديانة (البولسية) بأنها “نوع من الكلام الفارغ” . ويعنى كلامه السابق أيضا أنه لابد من تجنب البحث الموضوعى والنقد البناء. وهذا ما يحدث الآن . ب- يضاف كذلك الإستكبار المطلق* والغرور المعروف عن اللاهوتيين إلى الخصائص التى تميز هذا العلم البولسىّ التى صورها (بولس هيبرلين) Paul Häberlin بشكل رائع، محدداً معالمه فى كتابه (الإنجيل واللاهوت) Das Evangelium und die Theologie صفحة 65 وما بعدها، فقال: بلغت نظرية بولس عن الخلاص قمة التركيب التأملى، وذلك أنه أظهر الاعتقاد بالجن ضمن اللاهوت الأخلاقى. وعن طريق التفكير التاريخى أو اللاهوت المرتبط بالتاريخ استطاع بولس أن يجد له مخرجاً بشكل رائع من التوتر الكبير بين المستقبل من وجهة النظر اليهودية والدعوة لتنصير الوثنيين من جهة وبين مراد تعاليم الرسل والمقاومة المعروفة للتنصير من جهة أخرى . ومن خصائصها أيضا – كما نعلم – التبرر بالإيمان بموت عيسى فداءً سبب خطيئة آدم – وهو نتاج فكر القانون اليهودى لوسائل التربة والإصلاح – ثم اختيار الرحمة . وإذا ما كانت هذه الأفكار غير مسيحية بالمرة لأنها تذكر النقيض تماما لوحى إنجيل الله (كما أنزل وقتها)، فإنها تحمل أيضا – بغض النظر عن ذلك – طابع المضاربة. ويمكننا معرفة ذلك على الأخص من ادعائها أنها تعرف من الله أكثر مما نعرفه نحن إذا ما تمسكنا بالوحى. فالأفكار البولسية تضع نفسها محل أفكار الله وخططه، فيدعى بولس أنه يعرف ما خطط الله وما يرمى إليه، وما الذى اعتبره ضروريا وما سوف يحدث فيما بعد، فهو يتصرف عند التخطيط لشئ كما لو كان إلهاً، بل ويدعى معرفة سير مجرى التاريخ كما يعرفه الله…” أما هذا التكبر فله أساس قوى عند بولس، لأن:”من عرف فكر الرب فيعلمه وأما نحن فلنا فكر المسيح” (كورنثوس الأولى 2 عدد16) ، وهنا تكمن ثقة اللاهوتيين المبالغ فيها . ويذهب الكبر إلى أكثر من ذلك بكثير، ولكنه لا يتعدى نفس الموضع، وأعنى ما قلته مباشرة من قبل، وهو: “وأما الروحى*( وهو اصطلاح يعبر به اللاهوتيون عن أنفسهم بصورة غير موثوقة الجانب) فيحكم فى كل شئ وهو لا يحكم فيه من أحد “. (كورنثوس الأولى 2 عدد15). وبسبب جملة بولس هذه تمتع الإكليروس والكنيسة فى العصور الوسطى بسيادة عليا تفوق كل سلطة أخرى . كذلك خدمت الجملة البولسية القائلة :”إذا الإيمان بالخبر أى بالسمع ” (رومية 10 عدد17) سلطة رجال اللاهوت خدمة كبيرة جداً، وهى ما ترجمها رجال الدين إلى “إذا فالإيمان يأتى من الخطبة”، مما أعلى من شأنهم أكثر وأكثر، حتى إن الناس لم يستغنوا عنهم فى خلاصهم المتوقع على أيديهم . جـ- كذلك من النصوص الهامة جداً لرجل الإكليروس هى ما خولهم بولس فيه أن يحيدوا كلمة عيسى ، تلك الكلمة التى تمثل عبئاً كبيراً على قلب بولس. وتقول هذه الكلمة : “مجاناً أخذتم مجاناً أعطواً (متى 10 عدد8). أما قول بولس المناقض لذلك والذى يلاقى الترحاب فهو : “الذين يلازمون يخدمون المذبح يشاركون المذبح” (كورنثوس الأولى 9 عدد13)، وبذلك يستعيد القساوسة البروتستانت ضميرهم النقى إذا ما تقاضوا المرتبات العالية، وتمتعوا بالمنازل المريحة، وعلى الرغم من أن بولس لم يدع لنفسه فى ذلك فضلاً إلا أنه أضفى عليه جلالاً. د- كذلك كان الأدب البولسى ولا يزال يمثل أهمية كبيرة بالنسبة للإكليروس، وهو القاعدة الأساسية التى يبنون عليها سلطتهم (انظر تيموثاوس الأولى 5 عدد17، 19) “أما الشيوخ المدبرون حسناً فليحسبوا أهلاً لكرامة مضاعفة ولاسيما الذين يتعبون فى الكلمة والتعليم … لا تقبل شكاية على شيخ إلا على شاهدين أو ثلاثة شهود”. فمثل هذه النصوص ومثيلتها التى فهمت خطأ أو أُسئ استخدامها قد أدت بتحليلها الخاطئ إلى استبداد الأساقفة فى الكنيسة القديمة لدرجة أنهم أنفسهم قد قرروا أنه لا حول ولا قوة على الأرض إلا بهم. وقد أدت هذه القوة إلى خضوع القياصرة لهم وعلى رأسهم تيودسيوس الأول الذى أجبره أمبروسيوس -أحد حكام الإكليريك- على الركوع على ركبتيه * وأخيراً وليس آخراً فقد ضم بولس إلى جانبه أنانية جموع الناس وخمولهم: فليس من السهل مدح الدين القاهر إلا أنه كانت هى الحال بالنسبة لديانة بولس التى يحصل فيها المرء على نجاته مجاناً. فمن فى العالم كله له أن يستجمع قواه ويعارض الكنيسة عندما تناديه دون انقطاع: “أعمالنا لا قيمة لها إطلاقاً حتى فى أحسن حياة ” ( انظر ما قبل ). فإن الأساس المادى للكنيسة وتوسعها كان بداهة فى غاية الأهمية حتى إن الأغنياء كانوا أكثر سعادة تحت إشراف بولس، أكثر مما كانوا تحت مظلة عيسى الذى كان ينادى بالفقر.إلا أن بعض الأغنياء قد تصالحوا مع المسيحية عندما قرأوا (متى 19 عدد 24) “وأقول لكم أيضاً: إن مرور جمل من ثقب إبرة أيسر من أن يدخل غنى إلى ملكوت الله” ماجاء على لسان بولس فى (تيموثاوس الأولى 6 عدد17) ” أوصى الأغنياء فى الدهر الحاضر أن لا يستكبروا ولا يلقوا رجاءهم على غير يقينية الغنى بل على الله الحى الذى يمنحنا كل شئ بغنى للتمتع ” . وبذلك عاد إلى قلبه ” الضمير النق
  27. محمدعبدالعزيزالمغازى

    ………….. فيلم جديد بعنوان الكذاب والحطاب

    القس مجاري يونان و سفريات شنوده للعلاج بامريكا

    ” تجارة البركة فى الكنيسة ”

    كتب :عادل جرجس سعد

    قبل أن اخوض فى مقالى هذا أحب أن أؤكد أننى أخضع دينياً للكنيسة القبطية الأرثوذكسية ، مقالى هذا ليس خروجاً على تقاليد الكنيسة ولكنة محاولة منى لدق ناقوس الخطر تجاة أحد الظواهر التى يمكن لها إذا ما لم يتم التصدى لها أن تكون سوساً ينخر فى عظام الكنيسة ، تجارة يتم من خلالها تغيب الشعب
    خيث ظهرت مشكلة وهى أن الكنائس والأديرة التى مرت بها العائلة المقدسة سوف تنتعش مادياً ولكن ماذا عن باقى كنائس؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
    إبتدعت كل كنيسة تذكاراً معظم الكنائس تكتفى بإعطاء زيوت للبركة والبعض الأخر مياة لا يعرف لها مصدراً والأخير يعطى رمالاً من قبر القديس ومن العجيب أنة فى قبر القديس يسى ميخائيل قد فرغ الرمل من قبرة فأصبحت الكنيسة تضع أمام القبر رمال صفراء عبئت فى أجولة ليأخذ منها الزوار ما يشاؤون وكانت الكنائس تعطى هذة التذكارات مجاناً مكتفية بما يقدمة الزوار من تبرعات ونذور ولكن هذا لم يشبع الكنيسة ولا الزوار
    وبعد ان راجت تجارة الرمال والزيوت ومن ثم بعدها تماثيل صينى لمن يقال عنهم قديسيين داخل الكنيسة وكلة على سبيل البركة

    فماذا إذن لو طورنا و تاجرنا بالمسيح على سبيل البركة ؟ أليس المسيح هو مصدر كل البركات ؟ كانت تلك هى الفكرة الشيطانية التى إختمرت فى رأس مكارى يونان كاهن الكنيسة المرقسية بكلوت بك
    وعلى الهواء مباشرة وعلانية ، وجد مكاري يونان ضالتة المنشودة فى تعلم السحر الأسود وبدأ فى تجربة ما تعلمة على نطاق ضيق وأخذ يجود فى صناعتة حتى وصل الى درجة الإحتراف وهنا قرر ببجاحة يحسد عليها الترويج لنفسة عن طريق كنيستة ذات الشعبية الكبيرة ـ الكاتدرائية القديمة ـ حيث إدعى أن المسيح يجرى على يدية معجزات شفاء وإخراج شياطين وكان هذا هو التطور الطبيعى لتجارة البركة
    لقد إنصرف الأقباط وأخذوا يلهثون عن رمال هنا وزيوت هناك ودجل وشعوذه على جانب أخر لقد أصبح الأرثوذكس شكلاً بلا مضمون يسهل على أى جهه إختراقهم فكرياً وعقائديا ..
    بصراحة عيب

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s