الارهاب الاسرائيلى الصهيونى – علماء الأمة للحكام: شرعيتكم مهددة إذا لم تتصدوا لإسرائيل

كتب ـ فتحي مجدي ومحمد أبو المجد (المصريون ) | 01-06-2010 02

:05 ندد علماء ومفكرو الأمة بالهجوم الإسرائيلي الدامي على أسطول “الحرية” فجر الاثنين، الذي أسفر عن سقوط 19 شهيدًا وجرح العشرات من أعضاء القافلة التي كانت تقل مئات المتضامنين وتحمل مساعدات إنسانية إلى قطاع غزة، لكسر الحصار المفروض عليه منذ ثلاث سنوات، مناشدين المجتمع الدولي للتحرك لمواجهة “العصابات الصهيونية”، وقادة الدول العربية والإسلامية خصوصًا من أجل التخلي عن مواقفهم السلبية، والدعوة لعقد مؤتمر عربي – إسلامي لردع إسرائيل عن التمادي في عدوانها، واتخاذ عدد من الخطوات على رأسها سحب المبادرة العربية للسلام.

وحث نخبة من العلماء من مصر والدول العربية والإسلامية في بيان شديد اللهجة حصلت “المصريون” على نسخة منه، الحكام العرب والمسلمين على القيام بدورهم في مواجهة الممارسات الصهيونية والتخلي عن مواقفهم السلبية التي اعتبروها “أقرب إلى التواطؤ مع العدو الصهيوني”، داعين إياهم إلى ضرورة تحمل المسئولية أمام شعوبهم، لأن “الموقف الإيجابي في مواجهة الاحتلال الصهيوني وجرائمه هو معيارُ الشرعيةِ الحقيقيةِ للنظامِ السياسيِّ العربيِّ والإسلامي، وأن التَخَلِّيَ عن ذلك يُسْقط الشرعية عن كل نظام ينفض يده من هذه المسئولية”.

وطالبوا بضرورة التحرك سريعًا لعقد مؤتمر عربي إسلامي لبحث الخطوات الواجب اتخاذها تجاه إسرائيل لتتوقف عن سياستها العدوانية، وعلى رأسها سحب المبادرة العربية للسلام التي تتبناها القمم العربية منذ عام 2002، مع وقف كافة أشكال التطبيع مع إسرائيل، ودعم المقاومة الفلسطينية بكافة السبل، وكسر الحصار المفروض على قطاع غزة، بإعادة فتح معبر رفح الحدودي بين مصر والقطاع. وناشدوا الفرقاء الفلسطينيين سرعة تحقيق المصالحة في أقرب وقت لإنهاء حالة الانقسام السائد على الساحة الفلسطينية منذ ثلاث سنوات، والتوحد في خندق واحد في مواجهة العدو الصهيوني، والانسحاب من المفاوضات غير المباشرة مع إسرائيل، وعدم إجراء أية لقاءات مع المسئولين الإسرائيليين، ودعوا السلطة الفلسطينية كي تتوقف عن سياسة ملاحقة المجاهدين. ودعوا إلى إحياء عقيدة الجهاد باعتباره الطريق الوحيد لردع المحتلين وتحرير المسجد الأقصى وفلسطين، وملاحقة “مجرمي الحرب الصهاينة” أمام المحاكم الدولية من قبل كافة المنظمات الدولية، عبر رفع الدعاوى أمام المحاكم الأوربية والدولية، ضد “قراصنة العصر الحديث، أتباع الصهيونية العالمية، الذين يتبرأ منهم كل دين حتى دين موسى عليه السلام”،

معتبرين أن ما يرتكبه هؤلاء من جرائم خير دليل على صدق النصوص القطعية التي تصف بني إسرائيل بأنهم “سفاكون للدماء”. ومن العلماء الموقعين على البيان: د. صفوت حجازي (مصر)، د. محمد عمارة (مصر)، د. محمد رأفت عثمان (مصر)، د. نصر فريد واصل (مصر)، د. عمر عبد الكافى (مصر) د. محمد موسى الشريف (السعودية)، د. صلاح سلطان (مصر)، الشيخ محمد الحسن بن الددو (موريتانيا)، د.عبد الستار فتح الله سعيد (مصر)، د. أحمد الريسونى (المغرب)، د. ماجد درويش (لبنان)، د. على السالوس (قطر)، الشيخ أحمد المحلاوى (مصر)، الشيخ سالم أبو الفتوح (مصر)، الشيخ حازم صلاح أبو إسماعيل (مصر)، د. راغب السرجانى (مصر)، د. عبد الحليم عويس (مصر).

من جانبه، قال الداعية السعودي الدكتور سلمان إنه لا يعول كثيرًا على القادة في أن يهبوا لغضبة إسلامية تعيد الحق إلى نصابه، وأضاف في بيان منفصل أرسل إلى “المصريون”: لم نتعود هذا خلال فترات العسف والظلم والعدوان الطويلة، خاصة مع الانحياز الرسمي الأمريكي لصالح أمن إسرائيل مهما كانت جرائمها. وتابع: كل ما نتمناه من حكامنا أن تتضامن مع شعوبها، وأن تسمح لغضبتها أن تصل إلى أسماع الغافلين، وأن تعبر عن رفضها للظلم الذي يحيق بإخوانها وأبنائها وبناتها في فلسطين، وأن تتجاوب مع نزيف الدماء، وأنات الثكالى ودموع اليتامى. واستدرك قائلاً: “كل ما نتمناه أن يجدوا جرأة ليعلنوا وقف المفاوضات مع العدو الغاشم وسحب جميع المشاريع التصالحية وسد طرق التواصل السياسي والتجاري مع دولة الاحتلال.. ولندع لأجيال المستقبل أن تنجح فيما فشلنا نحن فيه”. من ناحيتها، شنت جبهة علماء الأزهر هجومًا شديدًا على الحكام العرب، واصفة إياهم بـ ” الصغار الذين يئسوا من أنفسهم، ويئسوا من رحمة الله فاستجابوا لأعدائنا فينا وهم من ذوي الصدارة وأولي الأمر فيما يبدو للناظرين فكانوا بحق على ما قال الله رب العالمين ( بدَّلوا نعمة الله كفرا وأحلوا قومهم دار البوار)”. وأثنت الجبهة في بيان مطول أصدرته أمس على أعضاء قافلة الحرية التي طالها اعتداء صهيوني غاشم أوقع عشرات القتلى والجرحي في صفوف المتضامنين، وخاطبتهم بالقول: “طبتم وطاب جهادكم،وطابت في الحق سباحتكم،تلك السباحة التي عاندتم بها التيار ،

وتبوأتم بها غن شاء الله في شرف الكرامة منزلا، وجزاكم الله عن شرف الإنسانية وعزتها وشرف غزة وتجلِّدها خير الجزاء”. وخص البيان بالثناء تركيا التي شاركت بقوة في القافلة، وخاطبهم بالقول: “يا أحفاد محمد الفاتح وأبناء مراد وعبد العزيز وعبد الحميد اعلموا أن الله وحده هو الذي يختار جنده، وينتخب صفوة العاملين له فهو القائل جل جلاله (إِنَّكَ لا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ) (القصص:56) ، ثبتكم الله على ما أقامكم فيه ،وانتدبكم له ،وشرفكم به (وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ) (العنكبوت:69)”.

وتركز هجوم الجبهة في بيانها على النظام المصري، حيث قالت أن مصر التي أثنى الرسول، صلى الله عليه وسلم، على جندها ووصفهم بأنهم خير أجناد الأرض، باتت الآن مرتعًا للصهاينة، وأصبح جنودها محاصرين ومخدوعين، وعلى أعينهم يُمَدُّ لعدوهم من خيرات أوطانهم من ظاهر الأرض وباطنها فلا يستطيعون مع الظالمين حيلة ولا يهتدون سبيلا، فكان الجزاء لهم أن صار فيهم الخراب والتخريب سياسة ممنهجة، والتجويع طريقا للإذلال معتمدا، ووأد النسل غاية واضحة وضوح الشمس في كبد السماء؛ لا لبس فيها ولا اعوجاج، وأضحى التعليم تجهيلا، والاقتصاد نهبا، والحكم مغنما ، والبناء صار فينا للخراب، حتى القضاء صار في كثير من دروبه مَعلما من معالم الحيف والمهارة في صناعة الأحكام لظلم الأبرياء،

كوفيء المفسدون في أرضنا وطورد بل وعوقب وحورب المخلصون الناصحون! ووصف البيان قافلة أسطول الحرية بأنها ” ردَّت إلى الإنسانية ثقتها في نفسها،وأحيت الآمال في قلوب المستضعفين، وضمائر المجاهدين المرابطين ، ثم أرعبت بتدبير الله أفئدة المجرمين، وخلعت قلوب الذين غدروا بالأمانة؛ وسارعوا في مرضاة أعداء الأمة فخانوا العهد وأضاعوا الحق، فجاءت تلك القافلة بعزيمة المخلصين وثبات المجاهدين وأعلنت بثباتها بطلان سحر الساحرين، وبها أحيط والحمد لله بالمتكبرين وأزلامهم”.

وأكدت الجبهة أن القافلة قد نجحت في كشف حقيقة وسوءات الصهاينة للعالمين، وبها امتاز الحق من الباطل، وتبين من بكى ممن تباكى من المتنازعين والمتخاصمين على شرف القضية من أبنائها. واعتبرت أن معالم الانكسار والانحسار للقرن اليهودي تتضح للعالمين بهذا الثبات من أصحاب القافلة، الذي جاوب ثبات أصحاب القضية من المجاهدين المقاومين الصابرين الصادقين، وأضافت: “ولقد أخذت بهذا الهجوم السلمي الذي لا نظير له في العالم معالم دولة اليهود وأشياعهم وصبيانهم وحلفائهم طريقها إلى الأفول، فمن هنا – إن شاء الله- نغزوهم ولا يغزوننا”. وشبه البيان إسرائيل بـ “خيبر أمريكا والقرن الحادي والعشرين في المنطقة” الذي قارب على الخراب، بعد خراب خيبر الأولى على يد النبي محمد، صلى الله عليه وسلم، بعد حصاره لها.

 ووجه البيان كلمة إلى الأمة العربية والإسلامية طالبهم فيها بالنهوض للدفاع عن كرامتهم، بدلا من أن يقوم بها أناس آخرون – في إشارة إلى أن معظم المتضامنين الذين كانوا على متن أسطول الحرية كانوا أجانب.

 

Advertisements

5 responses to “الارهاب الاسرائيلى الصهيونى – علماء الأمة للحكام: شرعيتكم مهددة إذا لم تتصدوا لإسرائيل

  1. أولاً: العبادات :
    1) الصلاة :
    ليس الهدف من الصلاة عند اليهود هو عبادة الله والتقرب إليه سبحانه بل إن الهدف الأساسي منها هو المصلحة الدنيوية وهو الخلاص، فالصلاة “تنبع انطلاقاً ممّا حدث أو يحدث أو لكي يحدث شيء ما، حتى يمنح الله خلاصه للأرض”(107).والصلاة على نوعين، فرديه، وجماعية “أما الفردية: فهي صلوات ارتجالية من أفراد، تتلى حسب الظروف والاحتياجات الشخصية،ومن أمثلتها صلاة إبراهيم لأجل خلاص سدوم (108) ، وصلاة يعقوب لأجل خلاصه من عيسو أخيه(109)،وصلاة موسى لأجل بني إسرائيل(110). وهكذا صلاة الأنبياء يشوع وصموئيل وإيليا وإليشع وداود ويونان”يونس”ودانيال وعزرا ، وهذا النوع من الصلاة يتلى في أي محل كان.
    والصلاة المشتركة: هي صلوات تؤدى باشتراك جملة أشخاص علناً وعموما ، في أمكنة مخصوصة ومواعيد معلومة، حسب طقوس وقوانين مقررة من رؤساء الدين والكهنة.
    ولم توضع الصلوات الطقسية عند الإسرائيليين إلا بعد تأسيس أمكنة العبادة كخيمة الاجتماع والهيكل”(111).
    “وتدلنا مزامير داود وسليمان أن الصلاة كانت ترافق بالغناء والموسيقى القانونية، وقد ورد في سفر عزرا أن ممن رجع من السبي كان يوجد مائتان من المغنيين والمغنيات.
    تقول التوراة”ولهم من المغنيين والمغنيات مائتان”(112).
    من أقوالهم في الصلاة :
    يردد اليهود في صلاتهم أقوال غريبة، تدل على أنها ليست تعاليم موسى u، وقد كشف ذلك (السموأل بن يحيى المغربي)في كتابه(بذل المجهود في إفحام اليهود) قائلاً:”نقول لهم:ما تقولون في صلواتكم وصومكم ؟ هل هي التي فارقكم عليها موسى u؟
    فإن قالو: نعم، قلنا: فهل كان موسى وأمته يقولون في صلاتهم كما تقولون: اللهم أخرب ببوق عظيم لعتقنا، وأقبضنا جميعاً من أربعة أقطار الأرض إلى قدمك، سبحانك يا جامع تشتيت قوم بني إسرائيل.
    أم هل كانوا على عهد موسى u يقولون كما تقولون في كل يوم:”ردَّ حكامنا كالأولين، ومسراتنا كالابتداء، وابنِ يروشليم قرية قدسك في أيامنا، وأعزنا ببنائها سبحانك يا باني يروشليم. أمّا هذه فصول شاهدة بأنكم لفقتموها بعد زوال الدولة”(113).
    “وكان الفرس كثيراً ما يمنعون اليهود عن الصلاة لمعرفتهم بأن معظم صلواتهم دعاء على الأمم بالبوار وعلى العالم بالخراب سوى بلادهم التي هي أرض كنعان”(114).
    فلما رأوا أن صلاتهم هكذا منعوهم من الصلاة، فرأت اليهود أن الفرس قد جدوا في منعهم من الصلاة فاخترعوا أدعيه مزجوا بها صلاتهم سموها “الخزانة”وصاغوا لها ألحاناً عديدة وصاروا يجتمعون على تلحينها وتلاوتها والفرق بين الخزانة والصلاة أن الصلاة بغير لحن ويكون المصلي فيها وحده والخزانة بلحن يشاركه غيره فيه، فكانت الفرس إذا أنكروا ذلك عليهم قالت اليهود نحن نغني وننوح على أنفسنا فيخلون بينهم وبين ذلك، فجاءت دولة الإسلام فأمنوا فيها غاية الأمن، وتمكنوا من صلاتهم في كنائسهم، وأصبحت الخزانة سنة في الأعياد والمواسم والأفراح وتعوضوا بها عن الصلاة”(115).
    ويقولون في صلاتهم:”فلنشكر إله الجميع لأنه لم يخلقنا مثل كل أمم الأرض(116).
    “ويقوم رجال الدين اليهودي بتعليم الذكور من اليهود صلاة يقولون فيها يومياً:”مبارك أنت يارب إلهنا ملك الكون الذي لم يخلقني امرأة”(117).
    ويخاطبون الله في الصلاة بما لا يليق بعظمة سلطانه فيقولون”حتى متى تختبيء كل الاختباء”(118).
    وهم دائماً ينادون إلههم “يهوه”ويستعجلونه بإرسال مخلصهم المسيح، فاليهود لم يؤمنوا بالمسيح عيسى u وهم لا زالوا ينتظرون مجيئه وهم يهيئون الآن الظروف التي تسبق مجيئه،و الحقيقة أن ما ينتظرونه ليس هو المسيح u وإنما هو “المسيح الدجال”أما المسيح فقد ظهر ثم رفع وسيأتي ثانية ويقوم بقتل المسيح الدجال.
    2) الصوم :
    فرض أحبار اليهود نوعاً من الصيام على أتباع اليهودية، وذلك أيام السبي البابلي، فسنوا لهم صوم إحراق بيت المقدس وصوم حصاره، وكذلك سنوا لهم صوم “كذليا”وجعلوه فرضاً عليهم ومن المعروف أن النبي موسى uصام أربعين نهاراً وأربعين ليلة على جبل سيناء وذلك لاستقبال كلمات الله تعالى ولم يرد الصوم لفظاً في أسفار موسى الخمسة،ولكن كان يوم واحد معين للصوم هو يوم الكفارة الذي ورد ذكره(119)، وهناك أصوام أخرى مفروضة مثل صيام ذكرى حصار أورشليم وسقوطها وخراب الهيكل وقتل جدليا ومن معه(120).
    وهذه الأصوام المفروضة على اليهود لم يفرضها عليهم موسى u ولا اشتملت عليه أسفاره ، يقول السموأل بن يحيى المغربي أن هذا الصيام مستحدث فيقول:”وأما صوم إحراق بيت المقدس وصوم حصاره وصوم كذليا الذي جعلتموه فرضاً . هل كان موسى u يصومها وأمر بها ، هو أو خليفته يوشع؟ أو صوم صلب هامان؟ هل هذه الأمور مفترضة بالتوراة، أو زيدت لأسباب اقتضت زيادتها في هذه الأعصار؟”(121).
    “ويرى ابن كثير في تفسيره: أن صيامهم من العتمة إلى العتمة وإذا ما صلى أحدهم ونام صام عن الطعام والشراب والنساء”(122).
    3) الحج :
    الحج عند اليهود هو القيام بزيارة بيت المقدس، تقول التوراة “ثلاث مرات يعيد لي في السنة”(123). أي أنه يجب على كل يهودي (ذكر) أن يزور بيت المقدس ثلاث مرات “ثلاث مرات في السنة يظهر جميع ذكورك أمام السيد الرب إله إسرائيل”(124). وبما أنه لم يعد الهيكل ولا المعبد موجوداً فإنهم يحجون إلى حائط المبكى، كما أنهم لم يتقيدوا بتعاليم التوراة فاليهود ذكوراً وإناثاً يحجون.
    يقول الدكتور أحمد شلبي مؤلف الموسوعة اليهودية :”إن كل يهودي رشيد يتحتم عليه أن يزور”بيت المقدس”مرتين في العام، وأن يبقى أسبوعاً كل مره ويبدأ الأسبوع يوم الجمعة”(125).
    4) الزكاة :
    للصدقة مكانة سامية لدى اليهود تقول التوراة “طوبى للذي ينظر إلى المسكين”(126).
    وتقول التوراة:”في آخر ثلاث سنين تخرج كل عشر محصولك في تلك السنة وتضعه في أبوابك، فيأتي اللاوي لأنه ليس له قسم ولا نصيب معك، والغريب واليتيم،والأرملة الذين في أبوابك ويأكلون ويشبعون لكي يباركك الرب إلهك في كل عمل يدك الذي تعمل “(127).
    والزكاة واجبة على من بلغ سن العشرين عام (128).
    وكان يعطى عشر العشر إلى رجال الدين “إلا أن نشاط اليهود وحماسهم لجمع أموال الزكاة اختلف قوة وضعفاً ، وبمرور الزمن أخذ التهاون في دفع هذا الحق مأخذه في نفوسهم، مما أزعج رجال الدين وحدا بهم الأمر إلى إنذار أبناء دينهم بوقوع العذاب عليهم،وأن غضب الرب وسخطه سيحلان عليهم،ولكن العامة منهم لم يستجيبوا لنداء رجال الدين مما زاد في اكتناز الأموال فأصبحوا أثرياء بفحش كبير فمالوا إلى التأويل والتعليل ليمنعهم عن الامتثال لهذه الفريضة”(129) .
    ثانياً : المعاملات :
    الزواج :
    يأخذ الزواج في التشريع اليهودي حيزاً واسعا ،ومع ذلك لم تعالج تلك النصوص،هذا الجانب معالجة حكيمة.
    عقد الزواج :
    فالأب هو السيد المطلق، إرادته هي القانون، يأمر فيطاع،يزوج بناته وأبنائه بمحض إرادته فيدفع بابنته زوجه لمن يتراءى له من الرجال،ويختار أيضاً زوجة لأبنه دون استشارته،وقد ورد ما يظهر ذلك في سفر
    التكوين عندما انتقى النبي إبراهيم u زوجة لابنه دون أن يدري.
    ولم تكن هناك مقدمات للزواج ولم تعرف الخطبة ويتم الأمر فجأة دون تمهيد(130).
    زوجة الأخ الميت للأخ إجباراً:
    إذا مات رجل عن زوجته دون أن ينجب منها فإن على أخيه أن يتزوج منها ويحمل البكر اسم الأخ المتوفى، أي أن المولود لا يحمل اسم أبيه بل اسم عمه الذي مات(131)، فالمرأة هنا كأي سلعة من تركة الميت فهي للأخ لا تستطيع الزواج من غيره إلا إذا أذن الأخ لها. و وإلا بقيت بلا زواج هذا من ناحية، ومن ناحية أخرى فإن الأخ مجبور في الشريعة التوراتية على أن يتزوجها. ويعلق السموأل بن يحيى المغربي على هذه التشريعات فيقول “ومن الفضائح التي عندهم مذهبهم في قصة اليتامى والحالوص وذلك أنهم أمروا أنه إذا قام أخوان في موضع واحد ومات أحدهما ولم يعقب ولداً ،لا يخرج امرأة الميت إلى رجل أجنبي بل ولد حميها ينكحها وأول ما يولدها ينسب إلى أخيه الدارج فإن أبى أن ينكحها خرجت متشكية منه إلى مشيخة قومها قائلة: هذا أخو زوجي رفض أن يستبقي اسماً لأخيه في(إسرائيل) ولم يرد نكاحي فيحضره الحكم هنا ويكلف أن يقول: ما أردت نكاحها فتتناول المرأة نعله فيخرجها من رجله وتمسكها بيدها وتبصق وجهه وتناجي عليه: كذا فليضع الرجل الذي لا يبني بيت أخيه ويدعى فيما بعدها بالمخلوع النعل. وتنبذ ابنته بهذا اللقب (أعني بنت المخلوع النعل) هذا كله مفترض في التوراة”(132)!
    أحكام زواج خاصة بالكهنة :
    “لا يجوز للكاهن أن يتزوج أرمله أو مطلقة، بل لابد أن يتزوج من عذراء من بيت إسرائيل ويجوز له أن يتزوج أرملة كاهن آخر(133)، ولا أحد يعرف لماذا جعلوا هذه الميزة للكاهن ، هل لأن الكهنة هم الذين عبثوا بالنص لمصلحتهم ؟!! ولماذا سمح للكاهن أن يتزوج أرملة كاهن آخر؟!(134).
    عقوبة الزنى:
    “لا يعاقب الزاني وحده بل أبناؤه وأحفاده حتى الجيل العاشر “لا يدخل ابن زنى في جماعة الرب حتى الجيل العاشر”(135)، فهذا عقاب جماعي ولكن بالوراثة”(136).
    الطلاق :
    يجوز الطلاق في الديانة اليهودية، ولكن لا يستطيع الزوج أن يرجعها إليه إذا تزوجت بعده ومات زوجها أو طلقها، لأن ذلك رجس ” لا يقدر زوجها الأول الذي طلقها أن يأخذها لتصير له زوجه بعد أن تنجست لأن ذلك رجس لدى الرب”(137).
    وهناك حالتان لا يستطيع الرجل أن يطلق زوجته بتاتاً:
    1) إذا اتهم الزوج زوجته بعدم العذرية وثبت العكس ” فتكون له زوجة لا يقدر أن يطلقها كل أيام حياته”(138)، أي يحكم عليه بالزواج المؤبد”(139).
    2) إذ كانت الفتاه عذراء وعاشرها الرجل قبل الزواج يلتزم بأن يسلم أباها خمسين من الفضة وأن يتزوجها وألا يطلقها كل أيامه(140).

  2. تقول الوصايا:
    أكرم أباك وأمك، لكي تطول أيامك على الأرض التي يعطيك الرب إلهك.
    لا تقتل ، لا تزنِ ، لا تسرق.
    لا تشهد على قريبك شهادة زور.
    لا تشته بيت قريبك.
    لا تشته امرأة قريبك، ولا عبده ولا أمته،ولا ثوره ولا حماره،ولا شيئا مما لقريبك(141).
    أما اليوم السابع ففيه سبت للرب إلهك، لا تصنع عملاً ما أنت وابنك وعبدك وأمتك وبهيمتك ونـزيلك الذي داخل أبوابك(142).
    نلاحظ جانب الخير في هذه الوصايا لكنه ليس الخير المطلق، لأن ربط النهي بالقرابة يوحي بإباحة المنهي عنه مع غير الأقرباء…ثم إن التوقف عن العمل يوم السبت مرده إلى أن الله خلق الخلق في ستة أيام، ثم استراح في اليوم السابع.
    هذه العشر الوصايا يؤمن بها المسيحيون أيضاً ولكنهم أبدلوا السبت بالأحد.
    وهناك وصايا أخرى كثيرة تمثل الشريعة اليهودية يقول عنها الحبر الأعظم (إسرائيل الأورشليمي) في رسالة إلى قومه:”لقد جعل على الأمّة اليهودية شرائع ووصايا يجمع عددها ستمائة وثلاثة عشر وصية. وهذه الوصايا قد ربطها وحكم حكماً صارماً على من لم يعملها بستمائة وثلاث عشرة لعنه.
    لأنه يقال في سفر التثنية في الإصحاح السابع والعشرين والثامن والعشرين:”ملعوناً يكون من لا يعملها واحدة واحدة”.
    ثم إن هذا الإله -سبحانه وتعالى- الذي من جملة أسمائه بالعبراني”الألوهيم”،”والأدوناي” وقد وضع على من يخالف هذه الوصايا ولا يعمل بها واسطة للتخلص من تلك اللعنة المترتبة على المخالف …ذبائح وقرابين بأعداد من الحيوانات والطيور معلومات…تصنع وتقرب ضمن الهيكل والمذبح، ومن يقدم قرباناً خارج الهيكل يقتل وأما الآن يا أقربائي وبني جنسي ، وقد رأيت أن عامة اليهود الباقية من بني إسرائيل عندما يخالفون وصية من هذه الوصايا وتلزمهم لعنة من هذه اللعنات المشروحة من سيدنا موسى u في التوراة ليس لهم وجه للتخلص منها مطلقاً…فالباب مسدود ؛لأن الهيكل الذي عَمَرَهُ سليمان الذي هو مثال القبة الموسوية مع المذبح اللذين لا تكون هذه القرابين إلا بهما قد خربا وأنهدما…ما عاد يمكن للباقي من الشعب الإسرائيلي التخلص من الخطايا… لا بل وممتنع عليكم يا أحبائي التقرب إلى الله ، بحيث التزمتم تبعة لعنات شريعتكم التوراتية…وهذا القول ليس هو قولي ، ولا يجوز عندي أن ألعن ، بل هي لعنات شريعتكم وتوراتكم، فإني قصدت أن أذكركم إياها للتخلص منها إن شئتم كما تخلصت أنا منها بدخولي إلى الديانة المحمدية المبيّن عنها من موسى والأنبياء عليهم السلام”(143).

  3. (=================(((((((رب الكتاب المقدس..في الثانوية العامة !!!(((((((((((((((((((((((((((

    لجنة الامتحان
    الروح تصعد بالرب يسوع إلي البرية ليتم اختباره من قبل إبليس وذلك لتأكد من نسبه إلي الله
    إبليس : لقد عقدنا لجنة الاختبارات هنا في البرية أين الطالب يسوع ؟يسوع : لقد حضرت الآن
    إبليس : اسمك وعنوانك وعملك ورقم جلوسك
    يسوع : اسمي يسوع ………….. متي ينسني الي يوسف بن يعقوب بن متان …….ولوقا ينسبني الي يوسف بن هالي بن متثات
    إبليس : من يوسف هذا ؟
    يسوع : زوج أمي كما يقول الكتاب المقدس
    إبليس : وكيف تنسب الي زوج امك ؟ !!! انا عرف اللي يتزوج أمي أقول له يا عمي ….لكن انسب اليه …الموضوع هذا في ان
    لكن قول لي هو زوج امك اسمه يوسف بن يعقوب بن متان ….ام يوسف بن هالي بن متثات
    يسوع : يا عم إبليس عديها جأت علي دي ….هذا ليس موضوعنا خلينا في البيانات المطلوبة
    المهم …..انا الأقنوم الثاني من أقانيم الثالوث المقدس للإله { الابن }
    إبليس : ومن الآب
    يسوع : انا هو
    إبليس : ومن الروح القدس ؟
    يسوع : انا هو
    إبليس : كيف هذه تكون الآب والابن والروح القدس ………ثلاث الهة ؟
    يسوع : لا ….وإنما اله واحد
    إبليس : انت من أولها لا تعرف في الحساب ؟ اجمع معي كده 1+1+1 يساوي كام ؟
    يسوع : يساوي 3
    إبليس : حلو فكيف تقول أنهم واحد
    يسوع : انا قلت حاجه هم من يقولون
    إبليس : هل لك لقب ؟
    يسوع : يلقبوني بيسوع الرب إبليس : محل الإقامة
    يسوع : كأب أعيش في السماء … وكابن اسكن مع أمي وأخوتي وزوج أمي يوسف علي الأرض وكروح قدس أعيش بين السماء والأرض
    إبليس : الوظيفة
    يسوع : كلاهوت ……..بعمل رب واله… كناسوت بعمل بالنجارة أنت عارف العيشة صعبه اليومين دول
    إبليس : رقم جلوسك ….. { 2 } لأنك الأقنوم الثاني
    يسوع : الاختبار شفوي ام تحريري ؟
    إبليس : شفوي وتحريري وممنوع الغش ……. الاختبار الأول قبل ان نجريه لابد ان تصوم أربعين يوماً
    يسوع : ( بعد ان صام أربعين يوماً ) أنا شاعر بجوع شديد
    إبليس : هذا هو المطلوب ، إن كنت ابن الله حقاً فقل لهذه الحجارة أن تتحول إلي خبز
    يسوع : ليس بالخبز وحده يحيا الإنسان وإنما يحيا بكلمة تخرج من فم الله
    إبليس : الدرجة صفر
    يسوع : والاختبار الثاني
    إبليس : الاختبار الثاني سوف يكون بالمدينة المقدسة فوق سطح الهيكل
    يسوع : وكيف اذهب إلي هناك واصعد إلي سطح الهيكل
    إبليس : أنا سوف اذهب بك بالسيارة الخاصة بي ثم أحملك واضعك علي سطح الهيكل
    يسوع : لقد أوقفتني علي سطح الهيكل ماذا تريد مني ؟
    إبليس : ان كنت ابن الله حقاُ القي بنفسك لأسفل لأنه مكتوب يوصي ملائكته يتلاقونك بين أيديهم فلا تصدم بحجر
    يسوع : وكتب أيضاً لا تجرب الرب إلهك
    إبليس : اذا كان مكتوب لا تجرب الرب إلهك إذن لماذا جاءت بك الروح إلي البرية أليس من اجل ان أجربك أم هو لعب عيل ؟!
    يسوع : بلا من اجل ان تجربني
    إبليس : الدرجة صفر
    يسوع : الاختبار الثالث
    إبليس : الاختبار الثالث والأخير وهو بقمة جبل عالي جداً
    يسوع : وكيف اصعد إلي هذا الجبل المرتفع ؟
    إبليس : سوف أضعك علي ظهري وأتسلق بك الجبل
    يسوع : لقد وصلت بي إلي قمة الجبل ماذا تريد مني ؟
    إبليس : أنظر إلي جميع ممالك العالم وعظمتها
    يسوع : أشاهدها
    إبليس : سوف أعطيها لك كلها لو سجدت لي
    يسوع : أولا جميع ممالك العلم ليس ملكك فكيف إذا سجدت لك تعطيها لي؟ العب غيرها يا حلو ، ثانيا اذهب يا شيطان فلرب إلهك تسجد وإياه وحده تعبد
    إبليس : النتيجة صفر ……………. إذن ليست أنت الإله أو ابن اله
    يسوع : طبعاً
    إبليس : انت بتشهد انك ليس اله
    يسوع : انا لم اقل اني اله … لو أنا اله كانت محتاج احد يحضرني أليك ولو كنت أنا اله كنت تقدر أنت يا ملعون تقف إمامي ولو ثانية ولو كنت أنا اله كنت أتركك تأخذني هنا وهناك وتتحكم في بهذه الدرجة وهل هناك اله يجرب ؟ ويجرب ممن شيطان ملعون مثلك أين عقلك وعقلهم
    إبليس : عندما سئلت تلاميذك : «وَأَنْتُمْ، مَنْ تَقُولُونَ إِنِّي أَنَا؟» فَأَجَابَ سِمْعَانُ بُطْرُسُ قَائِلاً: «أَنْتَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ اللهِ الْحَيِّ!»……… لم تنهره ولم تنفي ما قاله بطرس بل على العكس فقد أكدت ذلك بمدحك لبطرس….. (فَقَالَ لَهُ يَسُوعُ: «طُوبَى لَكَ يَاسِمْعَانَ بْنَ يُونَا )
    يسوع : انا فعلا ابن الله مثلي مثل أي إنسان صالح ولم اقصد هنا بنوة النسب… اني من صلب الله فلفظ…. {ابن الله }…. لم يكن قاصر على في الكتاب المقدس فقد وصف ……{آدم}……. بأنه ……..{ ابن الله} ….. (بن انوش بن شيت بن آدم ابن الله) انجيل لوقا 1 /38 …….. ولفظ { أبناء الله } وصف به أناس من البشر في العهدين القديم والجديد اليهود كانوا أبناء الله فهل هم اخوتي
    إبليس : الم تقل قال: “أنا والأب واحد” وبعدها أراد اليهود أن يرجموك فسألتهم لأي عمل صالح تريدون أن تقتلوني فأجابوك: “لسنا نرجمك لأجل عمل حسن بل لأجل تجديف فإنك وأنت إنسان تجعل نفسك إلهاً” (يوحنا 10/23 )
    يسوع : هذا لا تعني اني انا هو الله …. قول لي…..أرسلني شخص لأحضر له دين من شخصاً ما …. وعندما ذهبت لهذا الشخص ….سألني أين فلان …….فقلت له ….أنا وفلان واحد ….. فهل أنا فعلا هذا الشخص ؟ بطبع لا
    فعلا أنا ليس هو ..هو ليس انا ولكن كان قصدي إنني رسول فلان وأنني أمثله فيما طلبه مني ……..
    أما قول اليهود ……………. وأنت إنسان تجعل نفسك إلهاً” …… فهذا كما قلت قول اليهود وافترائهم على ……….فلم اقل مطلقا اني ……..{اله}….. في كتابكم المقدس
    إبليس : اعلم ذلك واعلم انك ليس اله لكن الروح أحضرتك الي لأقوم باختبارك ……وأنا وأكد علي تأكيدك انك ليس اله …..ولا ابن اله وهذه هي نتيجة الاختبار
    يتبع باذن اللهلنص
    من انجيل متي 4/1: 11
    4ثُمَّ صَعِدَ الرُّوحُ بِيَسُوعَ إِلَى الْبَرِّيَّةِ، لِيُجَرَّبَ مِنْ قِبَلِ إِبْلِيسَ. 2وَبَعْدَمَا صَامَ أَرْبَعِينَ نَهَاراً وَأَرْبَعِينَ لَيْلَةً، جَاعَ أَخِيراً، 3فَتَقَدَّمَ إِلَيْهِ الْمُجَرِّبُ وَقَالَ لَهُ: «إِنْ كُنْتَ ابْنَ اللهِ، فَقُلْ لِهَذِهِ الْحِجَارَةِ أَنْ تَتَحَوَّلَ إِلَى خُبْزٍ!» 4فَأَجَابَهُ قَائِلاً: «قَدْ كُتِبَ: لَيْسَ بِالْخُبْزِ وَحْدَهُ يَحْيَا الإِنْسَانُ، بَلْ بِكُلِّ كَلِمَةٍ تَخْرُجُ مِنْ فَمِ اللهِ!» 5ثُمَّ أَخَذَهُ إِبْلِيسُ إِلَى الْمَدِينَةِ الْمُقَدَّسَةِ، وَأَوْقَفَهُ عَلَى حَافَةِ سَطْحِ الْهَيْكَلِ، 6وَقَالَ لَهُ: «إِنْ كُنْتَ ابْنَ اللهِ، فَاطْرَحْ نَفْسَكَ إِلَى أَسْفَلُ، لأَنَّهُ قَدْ كُتِبَ: يُوْصِي مَلاَئِكَتَهُ بِكَ، فَيَحْمِلُونَكَ عَلَى أَيْدِيهِمْ لِكَيْ لاَ تَصْدِمَ قَدَمَكَ بِحَجَرٍ!» 7فَقَالَ لَهُ يَسُوعُ: «وَقَدْ كُتِبَ أَيْضاً: لاَ تُجَرِّبِ الرَّبَّ إِلهَكَ! »
    8ثُمَّ أَخَذَهُ إِبْلِيسُ أَيْضاً إِلَى قِمَّةِ جَبَلٍ عَالٍ جِدّاً، وَأَرَاهُ جَمِيعَ مَمَالِكِ الْعَالَمِ وَعَظَمَتَهَا، 9وَقَالَ لَهُ: «أُعْطِيكَ هَذِهِ كُلَّهَا إِنْ جَثَوْتَ وَسَجَدْتَ لِي!» 10فَقَالَ لَهُ يَسُوعُ: «اذْهَبْ يَاشَيْطَانُ! فَقَدْ كُتِبَ: لِلرَّبِّ إِلهِكَ تَسْجُدُ، وَإِيَّاهُ وَحْدَهُ تَعْبُدُ! » 11فَتَرَكَهُ إِبْلِيسُ، وَإِذَا بَعْضُ الْمَلاَئِكَةِ جَاءُوا إِلَيْهِ وَأَخَذُوا يَخْدِمُونَهُ.
    ************************************
    * ثم صعد الروح بيسوع إلى البرية ” ليجرب من قبل إبليس ”
    ـ أي روح هذه التي صعدت بيسوع إلى البرية ؟
    ـ لماذا صعدت هذه الروح بيسوع إلى البرية ؟
    ـ هل ليجرب من قبل إبليس ؟ ولماذا ؟
    ـ هل هذا امتحان للرب ؟
    ـ ومن الذي ألزمه للقيام بهذا الاختبار ؟ هل ألزم نفسه ؟ أم هناك من هو أقوى منه يريد أن يختبره ؟
    ـ أم الذي ألزم الروح لتحضر يسوع الرب إلى البرية هو إبليس ؟ ولماذا ؟
    ـ هل ليجري له الاختبارات اللازمة للتأكد من أنه أبن الرب الذي هو والرب واحد ؟
    ـ وهنا نتساءل لصالح من هذا الاختبار ؟
    ـ لصالح الرب أم لصالح البشر أم لصالح إبليس نفسه ؟
    فإن كان لصالح الرب فهل الرب يختبر نفسه ؟
    وإن كان لصالح إبليس نفسه الا يعرف إبليس الله الخالق ؟ وما الفائدة من ذلك ؟
    فإن كان لصالح البشرية . فهل البشرية أحالة المدعو يسوع بواسطة الروح إلى اللجنة المنعقدة برئاسة السيد إبليس والتي كانت مقرها البرية من أجل إجراء جميع الاختبارات اللازمة عليه للتأكد من أنه ابن الرب أم الرب نفسه المتجسد لخلاص البشرية من الخطيئة ؟
    وقد قام إبليس بالمهمة الموكولة إليه وهي… إجراء الاختبارات المتتالية ليسوع وفي أماكن متفرقة للتأكد من ادعائه ولكن وفقاً لما ذكر فإن المدعو يسوع رفض كل الاختبارات بحجج مختلفة مما جعل إبليس يترك مقر اللجنة ويرحل .
    وهنا نتساءل هل رفض يسوع الاختبار لثقته أنه الرب ولا يجوز لإبليس اختباره ؟ فإن كان كذلك فلماذا أخذته الروح إذن للبرية ليجرب من قبل إبليس ؟
    ـ أم إن يسوع رفض الاختبار لأنه يعلم أنه ليس الرب وأنه مجرد عبد من عباد الله أرسل لبني إسرائيل ؟
    ـ أم كان لابد من تمثيل هذه المشاهد ليكتمل فيلم { فداء الرب للبشرية } لزوم الحبكة الدرامية ؟
    ـ إن كان يسوع الرب فعلاً فهل يجرؤ إبليس الملعون أن يقف مجرد الوقوف أمامه ويقوم كذلك باختباره ؟!!!
    ـ هل يجوز اختبار الرب ؟ وممن ؟ من إبليس الملعون ؟
    *”وَبَعْدَمَا صَامَ أَرْبَعِينَ نَهَاراً وَأَرْبَعِينَ لَيْلَةً، جَاعَ أَخِيراً”
    هل الرب يصوم ؟ ولماذا ؟ فالصيام عبادة فهل الرب يتعبد ؟ ويتعبد لمن ؟
    هل يتعبد لنفسه أم إن الناسوت يتعبد للاهوت ؟ وما هي الإثابة التي ينتظرها يسوع من صيامه .
    ـ هل رضي الرب؟ فكيف يكون الرب ؟
    ـ أم الفوز بالحياة الأبدية ؟ فكيف يكون هو الرب السرمدي ؟
    ـ وإن لم يؤدي فريضة الصيام فما هو عقابه ؟
    ـ انفصال اللاهوت عن الناسوت والبحث عن ناسوت أخر ؟
    ـ أم عدم رضي الرب عن الرب ؟
    ـ أم يدخل الرب. الرب جهنم وصرير الأسنان ؟
    ـ هل الرب يجوع ؟ وهل هو في حاجة للطعام ؟
    ـ فالإنسان يحتاج للغذاء للبقاء على قيد الحياة فإذا لم يتغذى الرب يفقد حياته ؟
    ـ أم إن الغذاء لاستمرار الناسوت على قيد الحياة . فإن لم يتغذى الناسوت ومات أيموت اللاهوت كذلك؟ أم يبحث له عن ناسوت آخر بدلاً من يسوع الذي مات ؟.
    * ” إبليس يسأل يسوع وَقَالَ لَهُ: «إِنْ كُنْتَ ابْنَ اللهِ، فَقُلْ لِهَذِهِ الْحِجَارَةِ أَنْ تَتَحَوَّلَ إِلَى خُبْزٍ!»
    ـ هل بتحويل يسوع الحجارة إلى خبز دليل على كونه الرب ؟ موسى عليه السلام حول عصاه إلى ثعبان رغم ذلك لم يقل أحد أنه ابن الرب أو الرب .
    * ” رد يسوع على إبليس«قَدْ كُتِبَ: لَيْسَ بِالْخُبْزِ وَحْدَهُ يَحْيَا الإِنْسَانُ، بَلْ بِكُلِّ كَلِمَةٍ تَخْرُجُ مِنْ فَمِ اللهِ! »
    يسوع قال من فم الله ولم يقل من فمي الا يدل ذلك عن اختلاف يسوع عن الرب ؟
    * 5ثُمَّ أَخَذَهُ إِبْلِيسُ إِلَى الْمَدِينَةِ الْمُقَدَّسَةِ،
    لم يقل لنا الكتاب المقدس كيف اخذ إبليس يسوع إلي المدينة المقدسة ؟
    هل أوقف تاكسي واركبه معه إلي المدينة المقدسة ؟
    أم استقل كل منهما سيارته الخاصة وتوجها إلي المدينة المقدسة ؟
    أم حمل إبليس الرب علي كتفه إلي ان وصل إلي المدينة المقدسة ؟
    * وَأَوْقَفَهُ عَلَى حَافَةِ سَطْحِ الْهَيْكَلِ
    كيف أوقف إبليس الرب علي سطح الهيكل ؟
    هل أمر إبليس الرب بالوقوف علي سطح الهيكل ؟ وكيف يكون الرب ويأخذ أوامره من إبليس اللعين ؟
    أم ان إبليس حمل الرب وأوقفه علي سطح الهيكل عنوة بالقوة الجبرية ؟
    * «إِنْ كُنْتَ ابْنَ اللهِ، فَاطْرَحْ نَفْسَكَ إِلَى أَسْفَلُ، لأَنَّهُ قَدْ كُتِبَ: يُوْصِي مَلاَئِكَتَهُ بِكَ، فَيَحْمِلُونَكَ عَلَى أَيْدِيهِمْ لِكَيْ لاَ تَصْدِمَ قَدَمَكَ بِحَجَرٍ!»
    هل مكتوب فعلاً؟ أم ان إبليس يستهزاء بالرب ؟ أم انه يحتال علي الرب ؟
    وإذا كان مكتوب فعلاً كما أكد يسوع ذلك في العبارة التالية ” وقد كتب أيضاً” لماذا لم يطرح يسوع الرب بنفسه من اجل تحقيق المكتوب ؟
    * قولَ لَهُ يَسُوعُ: «وَقَدْ كُتِبَ أَيْضاً: لاَ تُجَرِّبِ الرَّبَّ إِلهَكَ! »
    ـ بفرض ان المسيح قالها ـ فهي لا تعني ان المسيح الرب بالعكس فهو لم يقل لا تجربني بل قال لا تجرب الرب إلهك لأنه قال لو طرحت نفسك سوف ينقذك الرب فالاختبار هنا كان للرب هل سوف يقوم بإنقاذه أم لا وبالتالي كان رد المسيح انه لا يحوز ان يجرب الرب إلهك
    بفرض ان المسيح طرح نفسه ولم يصب بمكروه فهذا ليس دليل علي ان ابن الرب أو الرب نفسه ، فهو رسول الله ومن الطبيعي ان ينقذه
    * ثم أَخَذَهُ إِبْلِيسُ أَيْضاً إِلَى قِمَّةِ جَبَلٍ عَالٍ جِدّاً،
    كيف أخذا إبليس الرب إلي قمة الجبل ؟
    هل حمله وتسلق به الجبل ؟
    أم صعد هو وقذف حبل إلي الرب وسحبه ؟
    أم استأجر طائرة لتحملاهما إلي قمة هذا الجبل ؟
    هل الرب مسلوب الإرادة لدرجة ان إبليس يتحكم فيه ويأخذه معه في أي مكان يريد ؟
    فإبليس لا يملك سلطة علي البشر حتى يأخذ هم هنا وهناك كل ما يملكه الوسوسة لهم فهل يملك سلطة علي الرب ؟
    كيف هذا بالله عليكم اهذا رب ؟ وأي رب هذا ؟
    * وَأَرَاهُ جَمِيعَ مَمَالِكِ الْعَالَمِ وَعَظَمَتَهَا، 9وَقَالَ لَهُ: «أُعْطِيكَ هَذِهِ كُلَّهَا إِنْ جَثَوْتَ وَسَجَدْتَ لِي!» هل إبليس يملك ممالك العالم فيطلب من الرب ان يسجد له مقابل ان يعطي له هذا الملك ؟
    سواء أكان يسوع رب أم رسول أو بشر عادي يعلم ان إبليس لا يملك هذا العالم وبالتالي يكون عرضه مجرد مزح ولهو وبالتالي لا قيمة له كما جاء بالقران الكريم {يَعِدُهُمْ وَيُمَنِّيهِمْ وَمَا يَعِدُهُمُ الشَّيْطَانُ إِلاَّ غُرُورًا} (120) سورة النساء
    أم ان إبليس احتال علي الرب وافهمه انه الرب وانه لو سجد له أعطي له ملكوت السماوات والأرض؟
    *رد المسيح «اذْهَبْ يَاشَيْطَانُ! فَقَدْ كُتِبَ: لِلرَّبِّ إِلهِكَ تَسْجُدُ، وَإِيَّاهُ وَحْدَهُ تَعْبُدُ! » دليل قاطع علي بشرية عيسى ووحدانية الله
    عيسي لم يقل “اذهب عني يشيطان كيف للرب ان يسجد لك
    ولم يقل “”اذهب عني يشيطان للثالوث وحده تسجد ”
    ” بل قال “للرب إلهك تسجد ” وهو قول حق فالسجود يكون لله وحده وان العبودية لله وحده
    إبليس عرض علي يسوع السجود ، ويسوع قال له السجود لله الا يدل ذلك علي ان الصلاة لله تكون بالسجود ؟
    الخلاصة
    استحالة ان تكون هذه الفقرة من الإنجيل المنزل علي نبي الله عيسى سواء أكان يسوع هو الرب أو هو الرسول فلا يستقيم هذا الكلام مع العقل السليم
    فأي آله هذا أو أي رسول هذا الذي يأخذه الشيطان هنا وهناك ليجربه ؟
    {……………وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللّهِ لَوَجَدُواْ فِيهِ اخْتِلاَفًا كَثِيرًا} (82) سورة النساء
    {فَوَيْلٌ لِّلَّذِينَ يَكْتُبُونَ الْكِتَابَ بِأَيْدِيهِمْ ثُمَّ يَقُولُونَ هَذَا مِنْ عِندِ اللّهِ لِيَشْتَرُواْ بِهِ ثَمَناً قَلِيلاً فَوَيْلٌ لَّهُم مِّمَّا كَتَبَتْ أَيْدِيهِمْ وَوَيْلٌ لَّهُمْ مِّمَّا يَكْسِبُونَ } (79) سورة البقرة
    موقف إبليس من عيسى عليه السلام في القران
    {فَلَمَّا وَضَعَتْهَا قَالَتْ رَبِّ إِنِّي وَضَعْتُهَا أُنثَى وَاللّهُ أَعْلَمُ بِمَا وَضَعَتْ وَلَيْسَ الذَّكَرُ كَالأُنثَى وَإِنِّي سَمَّيْتُهَا مَرْيَمَ وِإِنِّي أُعِيذُهَا بِكَ وَذُرِّيَّتَهَا مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ} (36) سورة آل عمران
    والسلام عليكم ورحمة الله
    والحمد لله الذي تكفل بحفظ القران الكريم/?????????(((((((((

  4. عيد البوريم
    مقدمة
    استمعت ـ ولا شك ـ عن أناس يسميهم الناس “مصاصي دماء البشر” ، ولا أظنك قد مر بك هذا الاسم ألا في ضروب من الأساطير، تستقبلها في خيالك أكثر مما تستقبلها بعقلك، ولكن تعال معي لأقدم لك (أناسا) يستحقون ـ عن جدارة ـ هذا اللقب،إنهم هم اليهود،الذين تقول شرائعهما “اللذين لا يؤمنون بتعاليم الدين اليهودي وشريعة اليهود ،يجب تقديمهم قرابين إلى إلهنا الأعظم”، وتقول “عندنا مناسبتان دمويتان (ترضيان) إلهنا يهوه ،إحداهما عيد الفطائر الممزوجة بدماء البشرية ،والأخرى مراسيم ختان أطفالنا”.
    وملخص فكرة (الفطيرة المقدسة) ،هو الحصول على دم بشرى،وخلطه بالدقيق الذي تعد منه فطائر عيد الفصح.
    وقد سرت هذه العادة المتوحشة إلي اليهود عن طريق كتبهم المقدسة ،التي أثبتت الدراسات أن إتباعهم لما جاء فيها من تعاليم موضوعة ،كان سببا رئيسيا للنكبات التي منى بها اليهود في تاريخهم الدموي،وقد كان السحرة اليهود في قديم الزمان،يستخدمون دم الإنسان من اجل إتمام طقوسهم وشعوذتهم ،وقد ورد في التوراة نص صريح يشير إلي هذه العادة المجرمة ،حيث ورد في سفر “إشعيا” “أما انتم أولاد المعصية ونسل الكذب ،المتوقدون للأصنام تحت كل شجرة خضراء ،القاتلون في الأودية وتحت شقوق المعاقل “.
    وقد اعتاد اليهود ـ وفق تعاليمهم ووفق ما ضبط من جرائمهم ـ على قتل الأطفال ،واخذ دمائهم ومزجه بدماء العيد،وقد اعترف المؤرخ اليهودي “برنراد لازار” في كتابه “اللاسامية” بان هذه العادة ،ترجع من قبل السحرة اليهود في الماضي.
    ولو انك اطلعت على محاريبهم ومعابدهم ،لأصابك الفزع والتقزز مما ترى من أثار هذه الجرائم ، فان محاريبهم ملطخة بالدماء التي سفكت من عهد إبراهيم حتى مملكة إسرائيل ويهوذا كما أن “معابدهم في القدس مخيفة بشكل يفوق معابد الهنود السحرة، وهي المراكز التي تقع بداخلها جرائم القرابين البشرية” ، وهذه الجرائم عائدة إلى التعاليم الإجرامية التي أقرها حكماؤها ، وفي عصر ما استشرى خطر هذه الجرائم ،واستفحل أمرها حتى صارت تمثل ظاهرة أطلق عليها اسم “الذبائح” واليهود عندهم عيدان مقدسان لا تتم فيهم الفرحة إلا بتقديم القرابين البشرية أي (بتناول الفطير الممزوج بالدماء البشرية) وأول هذين العيدين ،عيد البوريم ،ويتم الاحتفال به من مارس من كل عام ،والعيد الثاني هو عيد الفصح ،ويتم الاحتفال به في أبريل من كل عام.”وذبائح عيد البوريم تنتقي عادة من الشباب البالغين ،يؤخذ دم الضحية ويجفف على شكل ذرات تمزج بعجين الفطائر، ويحفظ ما يتبقى للعيد المقبل ،أما ذبائح عيد الفصح اليهودي ،فتكون عادة من الأولاد اللذين لا تزيد أعمارهم كثيرا عن عشر سنوات، ويمزج دم الضحية بعجين الفطير قبل تجفيفه أو بعد تجفيفه”.
    وإليك صورة لكارت بريدي انتشر في بولندا توضح الشعائر اليهودية ، والضحية تدعى آجنيس هوروزا من بولندا ، وكانت تبلغ من العمر 19 عاماً ، وتم اعتقال اليهود الذين اتهموا بهذه الجريمة. وفي ألمانيا إليك صورة من جريدة دير شتومر الألمانية في أحد أعدادها لسنة 1939، وكان هذا العدد مخصص للقرابين البشرية في الديانة اليهودية وكان على الغلاف صورة عن جريمة ارتكبها اليهود في إيطاليا وذبحوا طفلا لاستنزاف دمهوإليك الدراسة الموسعة التي أعدها المحامي الدكتور رفعت مصطفى حكم دولي في الخلافات الدولية بعنوان:( هكذا فعل حاخامات اليهود باليهود والعالم )..
    أنقلها كما هي بدون تعديل وأترك التعليق لك عزيزي القارئ.

    المحامي الدكتور رفعت مصطفى DR. RIFAT MOUSTAFA حكم دولي في الخلافات الدولية Lawyer & International Arbitrator سـوريا ـ حلب ـ صندوق بريد:5232 Syria – Aleppo – p.o.box: 5232 هاتف و فاكس: 2284810 – 2247391TEL & FAX : 2284810 – 2247391
    هكذا فعل حاخامات اليهود باليهود والعالم(1) 00000؟؟‍‍‍‍!!
    هل كل اليهود مجرمون 000؟ أم إن حاخاماتهم و من يتبعهم من اليهود في العالم في تنفيذ جرائمهم ضد البشرية هم المجرمون 00؟ هذا السؤال اتركه لكي يجيب عليه التابعون للديانة اليهودية انسفهم من خلال ما قد أوقعهم به حاخاماتهم و تابعيهم من مهالك في بلاد العالم 0 وهذا ما حدث في اسبانيا وايطاليا وبريطانيا وألمانيا و روسيا و اليونان وغيرهم0
    لقد كان ومازال حتى الآن دم المسيح مطلوبا لحاخامات اليهود من اجل فطيرهم حيث يقوم الحاخامات بالاتفاق مع مجرمين محترفين من التابعين لديانتهم بذبح المسيحيين لأخذ دمائهم وتسليمها للحاخام الأكبر كي يعجنها في فطير العيد ثم يقدم هذه الفطيرة لأتقياء اليهود ليلتهموها في عيدهم و بهذا يكون إلههم يهوه قد رضي عنهم و باركهم 000
    وبهذا العمل الإجرامي اللا إنساني حتى في شريعة من يعبدون أربعة عشر إلها يقدم حاخامات اليهود قربانا لإلههم 000 انه قربان بشري تفرضه ديانتهم في كل عام و بتعدد الأعياد وبالتالي فتقع شرور أعمالهم على اليهود جميعا0
    فهل يقبل اليهود أنفسهم بما سجله التاريخ من جرائم حاخاماتهم ضد البشرية وبما يحوي تلمودهم من أوامر إجرامية ضد اليهود أنفسهم و العالم 000؟ اعتقد انه على اليهود أينما وجدوا أن يحاكموا حاخاماتهم على جرائمهم التي تسبب لهم كره الأمم و كره كل أصحاب الديانات السماوية والأرضية وحتى الملحدين الذين لا دين لهم أيضا 0 لان تابعي هذه الديانة هم أداة(2) في أيدي هؤلاء الحاخامات ينفذون بواسطتهم شرورهم ومكرهم و حقدهم وجرائمهم الموزعة على جميع أنحاء العالم في كل مطلع صباح 0
    إنهم أشبه برؤساء عصابات إجرامية متمرسة يستخدمون تابعيهم لتنفيذ هذه الجرائم ضد الإنسانية والبشرية و ضد تابعيهم الذين مازالوا يرزحون تحت وطأتهم ويطبقون كافة الانحرافات الإجرامية التي يرفضها يهوه ذاته والإنسان المؤمن بالله والملحد والتي وردت في تعاليم هذه العصابات (3)0
    في هذا المقال سنستعرض الأعياد اليهودية و نترك اليهود أنفسهم يحكمون على حاخاماتهم وأفعالهم وجرائمهم التي تقزز النفس من ذكرها ومن ثم يحكمون على تعاليم التلمود والتي أشبه ما تكون أوامر ونواه إجرامية يطبقها رئيس عصابة مخضرمة من قبل مجرمين متمرسين في العالم0 والتعاليم التلمودية بل التعاليم الإجرامية هذه معروفة لدى كافة التابعين للديانة اليهودية كما يعرفون أولادهم أيضا معروفة لدى كثير من البشر0
    وفي هذا المقال سأعالج زاوية وهي أعياد اليهود وبعدها انتقل إلى زوايا أخرى كثيرة تبين مدى إجرام هؤلاء الحاخامات من خلال تلمودهم 0وابين لتابعيهم كم إن عليهم أن يفكروا ويقارنوا ثم يحكموا على من أتبع هذه التعاليم وبالتالي فعليهم أن يتخلوا عن إجرامهم ويؤمنوا بدين يعرف الله حقا المسيحية والإسلام 0
    أعياد اليهود و القرابين البشرية
    1ـ عيد اليوبيل الفضي(4) 0
    2ـ عيد البوريم الأسود 0
    3ـ عيد الفصح 0
    1ـ عيد اليوبيل الفضي
    هو عيد يحتفل به الذين يدينون باليهودية (5) في مختلف بلدان العالم كل 49 عاما ويكون عام الخمسين هو العيد 0 واحتفالات هذا اليوبيل تكون بإعادة الأرض إلى أهلها الذين يدينون باليهودية محررة من الدين آو الرهن آو أي التزام آخر قد وقع عليها خلال هذه السنوات التسع والأربعين ” و قدسوا سنة الخمسين ونادوا بإعتاق في الأرض لجميع أهلها فتكون لكم يوبيلا” (6) 0ويعاد بهذا اليوبيل كل واحد إلى أهله و عشيرته فإذا كان هناك خلافات بين أتباع تلك الديانة وسجن احدهم بسبب هذه الخلافات آو بسبب الديون آو أي أمر آخر فانه يطلق سراحه هذا العام وإذا كان قد جرد احد اليهود من ملكه فيعاد له ذلك الملك في هذا العام 0ولا يزرع اليهود الأرض ولا يحصدون شيئا ولا يقطفون الثمار في هذا العام 0 والبيع آو الشراء بعدد سنين اليوبيل هذا أي إنهم يحسبون كم بقي للسنة اليوبيلية و بناء عليه يتم البيع والشراء لأنه في سنة اليوبيل يعود لكل واحد أرضه وملكه0 وطبعا يخرج عن هذا كله الأمميون ويقصد بالأمميون كل البشر غير اليهود وهم المسيحيون والمسلمون والديانات الأخرى المنتشرة في العالم.
    وهنا يظهر جليا الخداع اليهودي والغش والمكر والإجرام لأبطال الحق وإحقاق الباطل0 فهم يحاولون الحصول على الأرض والأملاك من غير اليهود بأي وسيلة كانت ولو بشهادات الزور ولو بحلف عشرين يمينا كاذبا على التوراة 0 ” يجوز لليهودي أن يشهد زورا وان يقسم بحسب ما تقتضيه مصلحته عند اللزوم و يؤول ذلك في سره(7)” ” لقد أعطى الله لليهود حق الاستيلاء على أموال المسيحيين بمختلف السبل والوسائل الممكنة سواء عن طريق التجارة آو عن طريق اللطف والرقة آو عن طريق الغش والخداع وحتى عن طريق السرقة (8) “0 إن اليهود في هذا المجال يعتبرون أن العالم كله وما فيه من كنوز وبشر هي ملكهم : فالكنوز ورثوها عن سليمان وداود والأرض هي ارض إلههم يهوه0
    2ـ عيد البوريم الأسود(9) وعيد الفصح المقدس والقرابين البشرية (10)
    1ـ عيد البوريم :
    هو عيد يحتفلون به كل عام ” في اليوم الأول من الشهر السابع يكون لكم يوم راحة تذكار بهتاف وبوق ومحفل مقدس (11) ” ويكون احتفالهم في الكنيس بمناسبة ذكرى الإلهة أستير التي أقنعت ملك الفرس بالسماح لليهود بقتل وزيره هامان ( 12) وذبح عشرات الألوف من الفرس بما فيهم الأطفال والشيوخ والنساء بحجة أن هامان كان ينوي ذبح اليهود ( 13).
    2ـ عيد الفصح اليهودي :
    وهم يحتفلون به كل عام في ” الشهر الأول من اليوم الرابع عشر منه بين الغروب فصح للرب 0 وفي اليوم الخامس عشر من هذا الشهر عيد الفطير للرب ( 14) ويكون ذلك في محفل مقدس بالكنيس ( 15) “0 ويحتاج كل العيدين لذبائح بشرية تقدم كقرابين للإله يهوه والإلهة استير يقول التلمود :” عندنا مناسبتان ترضيان إلهنا يهوه أحداهما عيد الفطائر الممزوجة بالدماء البشرية والأخرى مراسيم ختان أطفالنا ” ( 16) وقد ورد في دائرة المعارف اليهودية صفحة ( 653) في الجزء الثاني ما يلي :
    ” إذا كان هناك من أساس اقر من قبل الحكماء ( حاخامات اليهود ) فهو حقيقة القرابين البشرية ( المسيحية ) التي تقدم للإله يهوه ملك الأمة والتي بوشر في تقديمها أواخر عهد الملكية اليهودية ” وهناك نصوص كثيرة سترد معنا بالبحث 0
    وتختلف الذبائح البشرية لعيد البوريم عن ذبائح عيد الفصح من حيث النوعية في الذكورة والبلوغ ومن حيث نوعية الضحية بذاتها وسأتحدث أولا عن الطريقة التي يذبح الحاخامات فيها الإنسان قربانا ليهوه ثم أتحدث عن نوعية الذبائح 0
    الطريقة الأولى : يؤتى بالضحية وتوضع في برميل إبري ( 17) وهو برميل يتسع لجسم الضحية مثبت بجوانبه وبشكل مكثف طولي وعرضي إبراً وحين وضع الضحية بداخله وهي حية تغرز هذه الإبر الحادة بجسمه وبالتالي كلما تحركت الضحية بسبب الألم وبسبب طلوع الروح ينزف الدم في هذا البرميل ويصفى الدم بشكل كامل بحيث تخرج الروح وأخر نقطة دم من الضحية معا0 ويتلذذ المجرمون اليهود بهذا العمل ويبدو للقارئ مدى خضرمة هؤلاء بالإجرام ضد الإنسان 0000انه شيء فظيع0
    الطريقة الثانية : إذا كان المكان غير آمن فإنهم ينفذون عملهم الإجرامي بسرعة ودون أن يتلذذون به 0 فيذبحون الضحية من الرقبة وفي أمكنة الشرايين ويوضع تحتها إناء واسع كي ينزف الدم بداخله ثم يجمع ويعبا في زجاجات 0 وتؤخذ زجاجات الدم في كلا العيدين وتسلم للحاخام الأكبر في المنطقة التي يتواجد فيها فيقوم ( عظمته ) بمباركتهم ثم يعجن هذا الدم مع السميذ ويعد الفطائر للعيد المقدس ومن ثم يقوم بتوزيعها على أتقياء اليهود ( 18) فيتناولونها بشراهة كشراهة حقدهم الدفين على المسيح وأتباعه ( 19) ولكن التوراة حرم الدم :
    ( لا تأكلوا دم أي جسد كان ) ( 20) فخرج خبث الحاخامات بان هذا النص يقصد به دم اليهود فقط 00؟ .
    أما شروط الضحية في عيد الفصح فتختلف عن شروط الضحية في عيد البوريم و هي :
    1ـ أن تكون الضحية من المسيحيين ( 21) 0
    2ـ أن تكون ذكرا بالغا ليقدم للإلهة أستير0
    3ـ أن يكون خلوقاً ومهذباً ومتديناً 0
    4ـ أن يكون مرهف الإحساس خجولا لان هذا يدل على جودة الدم الذي لديه.
    5ـ لم يزن آو يتنجس بعلاقة جنسية 0
    6ـ أن تكون الضحية من أصدقاء اليهود العزيزين عليهم جدا حتى لا يكون الدم ملوثا بالعداوة اتجاههم0
    7ـ تكون فرحة يهوه كبيرة وعظيمة إذا كان الدم الممزوج مع فطير الأعياد هو دم قسيس وهذا يصلح لكل الأعياد 0
    ويمكن الأخذ بهذه الشروط حسب الإمكان ولكن الشرط الأساسي أن تكون الضحية مسيحية والشروط الأخرى تكميلية يمكن أن يغض النظر عنها يهوه , إذا لم يتمكن اليهود من تطبيقها لظروف قاهرة 000؟0
    ويقوم على تنفيذ عملية الذبح ومراعاة الشروط سبعة يهود يكون واحد منهم على الأقل حاخام وهؤلاء منفذون أما المحرضون والمتدخلون فيمكن أن يشمل الآلاف , بالتالي فليس هناك عملية ذبح يقوم بها يهودي واحد وهذا يلفت الانتباه إلى أن التحقيق في السابق في بعض القضايا كان قاصرا ( 22) 0
    وأذكر هنا بعض الأمثلة على سبيل الذكر لأنها كثيرة ولا يتسع البحث لذكرها جميعا ومثال بذلك :
    يهود عرب كان من بينهم واحد نمساوي ( 23) ذبحوا الأب توما وخادمه إبراهيم في دمشق في 5 شباط عام 1840 ميلادي واستنزفوا دمهم وملؤه بالقارورات ثم أعطوه للحاخام الأكبر في دمشق الذي قام بعجنها مع السميذ وأنجز الفطير المقدس ووزعه على أتقياء اليهود ( 24) وفي إحدى جلسات التحقيق في هذه القضية جاء في اعتراف احد المجرمين وهو إسحاق هراري ما يلي :
    ( حقيقة أحضرنا الأب توما عند داوود باتفاقنا معا وقتلناه لأخذ دمه وبعد أن وضعنا الدم في قنينة ( زجاجة ) أرسلناه إلى الحاخام موسى أبي العافية وكنا نصنع ذلك اعتبار أن الدم البشري ضروري لإتمام فروض ديانتنا ( 25) ).
    وفي فرنسا عام 1192 بيع شاب مسيحي إلى اليهود الفرنسيين من قبل الكونت اف فكان اليهود الفرنسيين قد اشتروه من اجل عيد البوريم دون أن يعرف احد بذلك فذبحوه واستنـزفوا دمه قربانا للإلهة أستير 0 أمر الملك فيليب أغسطس بالتحقيق و حضر المحاكمة بنفسه وأقر هؤلاء المجرمون بما فعلوا إرضاء ليهوه فأمر الملك بحرقهم ( 26) 0
    وفي عام 1900 في روسيا عثر على الشاب الروسي دنتر (19) سنة مذبوحا وأجزاء جسمه منتشرة في أماكن مختلفة وثبت بالتحقيق أن الوفاة قد نجمت عن استنـزاف دم الضحية , ثبت أن عددا من اليهود الروس قد زاروا تلك البلدة ليلة الحادث واختفوا صباحا , أثارت هذه الجريمة سكان المنطقة وجرت حوادث دامية مع اليهود الروس ذكرتها دائرة المعارف اليهودية في ملفاتها ( 27) 0
    وفي ألمانيا عام 1928 عثر على شاب في العشرين من عمره مذبوحا وبه جروح فنية لاستنزاف الدم ولم يعثر على اثر للدم في جسمه وفي مكان الجثة , اثبت التحقيق أن الجروح تمت بشكل فني , تم اعتقال الفاعلين فتبين إنهم يهود ألمان واقروا بجريمتهم أمام القضاء الألماني وأفادوا أنهم يطيعون حاخاماتهم وينفذون تعاليم دينهم وهم ليسوا مجرمين000!! تم إعدام البعض وسجن البعض الأخر ( 28) .
    وهذه الجرائم عبر تاريخ الحاخامات اليهودية الحاقدة كثيرة والتي تم اكتشافها والتحقيق بها قليلة إذا ما قورنت بالجرائم التي ما زالت خافية عن البشرية والجرائم المكتشفة تفوق الثلاثمائة (300) جريمة موزعة في دول العالم كله تقريبا – روسيا – سويسرا – بولاندا – فرنسا – النمسا – اسبانيا – ايطاليا – اليونان – سوريا – مصر – لبنان – الجزائر – هنغاريا – ألمانيا – وقد بدأت هذه الجرائم تنكشف منذ عام 1144 وذلك باكتشاف أول جريمة في بريطانيا و التي ما زال ملف قضيتها محفوظا في دار الأسقفية في بريطانيا وما زالت هذه الجرائم مستمرة حتى الآن لان كل عام وفي كل مكان يوجد فيه كنيس يهودي يوجد ضحية ولأن عيد البوريم لا بد له من قربان يقدم للإلهة أستير 0
    وأكثر الأحيان لا يتم كشف هذه الجرائم المنكرة التي يقوم بها حاخامات اليهود وذلك لأنهم ضليعون في الإجرام والتاريخ يشهد وما زال يشهد ذلك كل صباح جديد0 واقتطف لكم بعضا من تعاليم التلمود الإجرامية لأنها كثيرة جدا ومنها :
    1ـ قتل المسيحي من الأمور الواجب تنفيذها 0 وأن العهد مع المسيحي لا يكون عهدا صحيحا يلتزم به اليهودي( 29) 0 مثال ذلك الأسطول الانكليزي الذي قصفه اليهود بعد أن تسلموا المناطق الفلسطينية منهم وقتل مجموعة من الضباط الانجليز في فلسطين بواسطة عصابة الهاغاناة الصهيونية ( 30) 0 وأيضا نسف فندق داوود الذي قتل فيه مئة موظف انكليزي وذلك لكي يتخلص اليهود من الانكليز فتصور المكر والغش 000؟؟!!.
    2ـ اقتل الصالح من غير اليهود / فعل أمر / مثال الأب توما وغيره (31) 0
    3ـ قتل النصارى من الأفعال التي يكافئ الله عليها وإذا لم يتمكن اليهودي من قتلهم فواجب عليه أن يتسبب في هلاكهم في أي وقت وعلى أي وجه(32) لقد تآمر اليهود على المسيحيين فحرقوا روما في القرن الأول الميلادي لأنها أصبحت مسيحية وذلك بأمر من نيرون بناء على طلب حبيبته أستير اليهودية وتآمر اليهود على المسيحيين في طرابلس من خلال وشاية للملك بان المسيحيين عصابة ستنقض على السلطة والاستيلاء على المملكة فقتل ملك طرابلس أكثر من 200000 مائتي ألف منهم وهذا هو أسلوب اليهود الخبيث على مر الزمن 0
    وفي العصر الحديث حاولوا خلق الفتن الطائفية في سوريا عام 1840 وفي لبنان عام 1860 و1960 ونجحوا في عام 1975 بالتعاون مع بعض الخونة في لبنان وقامت الحرب الأهلية وحرقوا نيويورك في القرن الأول من الألفية السعيدة وذلك لقتل اكبر عدد ممكن من البشر لتقديمهم كقرابين بشرية لإرضاء يهوه 0(33)
    ويورد كاتب يهودي اسمه ” ذينكيوم زوهار” ما يلي : [ إن من حكمة الدين و توصياته قتل الأجانب لا فرق بينهم وبين الحيوانات وهذا القتل يتم بطريقة شرعية 0 والأجانب هم الذين لا يؤمنون بالدين اليهودي وشريعته فيجب تقديمهم قرابين إلى إلهنا الأعظم يهوه (34) ] كما أن هناك نصوص إجرامية كثيرة وردت في التلمود وكتب اليهود لا يتسع البحث لإدراجها 0
    أما قرابين عيد الفصح فلها مواصفات و شروط معينة يجب أن تتوافر في الضحية وهي :
    1- أن يكون القربان مسيحيا 0
    2- أن يكون طفلا لم يتجاوز البلوغ 0
    3- أن ينحدر من أم وأب مسيحيين صالحين لم يثبت أنهما ارتكبا الزنا آو أدمنا الخمر 0
    4- أن لا يكون الولد القربان قد تناول الخمر , أي أن دمه صافي وبعيد عن المؤثرات الخارجية الملوثة 0
    5- أن يكون صادقا لا يكذب وقد ربي تربية جيدة 0
    6- أن يكون لديه ميول دينية للكنيسة ويذهب بانتظام إليها 0
    7- تكون فرحة يهوه عظيمة وكبيرة إذا كان الدم الممزوج مع فطير العيد هو دم قسيس وهذا يصلح لكل الأعياد 0
    أما الجرائم الثابتة في ملفات التحقيق فهي كثيرة في بلدان العالم وخصوصا أوربا وأميركا والشرق العربي وهي حوالي 400 أربعمائة جريمة تم اكتشافها أما الذي لم يكتشف أو طمست معالم التحقيق فيه آو ضللت العدالة فيها و ذلك لإبعاد فكرة فطيرة العيد المقدس الممزوج بالدم عن معرفة الناس فهي تفوق العدد المذكور بكثير لكون الحاجة إلى الدم المسيحي في كل عام وكل كنيس يجب أن يتوفر له هذا الدم وبالتالي فاني اترك للقارئ تقدير ذلك على ضوء المعلومات المتوفرة 0
    واذكر هنا بعض الجرائم لعدم اتساع البحث لإدراج الجرائم كلها 0
    1) في بريطانيا عام 1255 خطف اليهود الانكليز طفلا مسيحيا انكليزيا اسمه “هوب” وذلك أيام عيد الفصح وعذبوه وصلبوه واستنـزفوا دمه 000عثر والده على جثته في بئر بالقرب من منزل يهودي انكليزي يدعى ” جوبين ” وفي التحقيق اعترف اليهودي على شركائه وهم الحاخامات وذلك بعد أن وعده المحقق أن يكون شاهدا ملك 0
    وجرت محاكمة(91) يهوديا من جنسيات مختلفة أعدم منهم ( 18) وسجن الباقي مددا مختلفة وكرمت الكنيسة الضحية البريئة في كاتدرائية لنكولن (35) 0
    2) في ألمانيا في عام 1235 عثر على خمسة أطفال مذبوحين ومستنـزفة دمائهم بطريقة فنية اعترف اليهود الألمان بجريمتهم 0 وأفادوا أنهم استنـزفوا هذه الدماء لأغراض دينية 0 لم ينتظر المسيحيون الألمان في تلك المقاطعة صدور الحكم على هؤلاء المجرمين اليهود الألمان بل هجموا عليهم وقتلوا منهم عددا كثيرا (36) 0
    3) وفي سويسرا عام 1287 ذبح اليهود السويسريون الطفل المسيحي السويسري رودلف وذلك في عيد الفصح في منزل يهودي سويسري ثري اسمه مالتر واعترف اليهود السويسريون بجريمتهم وأعدم عدد كبير منهم واعتبرت الكنيسة الطفل من الشهداء القديسين وصنعت تمثالا على شكل يهودي يأكل طفلا مسيحيا صغيرا ونصب التمثال في الحي اليهودي ليذكر حاخاماتهم بجرائمهم الوحشية ( 37) 0
    4) وفي فرنسا عام 1179 في مدينة بونتواز خطف اليهود الفرنسيون طفلا مسيحيا فرنسيا واستنزفوا دمه من اجل فطيرهم وتم اكتشاف الجثة وقام بالتحقيق والبحث عن القتلة الأب ريكورد وأسفر التحقيق عن إدانة اليهود الخاطفين 0 وقد دفن الطفل في كنيسة القديسين في باريس باسم القديس ريشار 000وتتالت الجرائم في هذا الصدد فأنشأت الكنيسة الفرنسية وحدات سميت بوحدات السيد المسيح من اجل ملاحقة الجناة وحفظ أطفال فرنسا من أيدي سفاكي الدماء اليهود ( 38) 0
    وانتقل إلى جرائم القرن العشرين لان البحث لا يتسع لذكر كافة الجرائم المدونة في ملفات التحقيق على مدى إلفي عام 0
    في ألمانيا عام 1928 سبق ذكره (39) و في ألمانيا أيضا عام 1932 , استنزف اليهود الألمان دم الفتاة المسيحية الألمانية كاسبر التي كانت تعمل خادمة لدى اليهودي الألماني الثري مائيير. واعتقلت الشرطة مائيير فاعترف بجريمته بالاشتراك مع ابنه وعدد أخر وذلك لتقديم دمها إلى الكنيس اليهودي كي يتم الحاخامات فروض الإله يهوه 0 وقد نال المجرمون جزائهم العادل وهو الإعدام لمن شارك في القتل آو التحريض عليه (40) 0
    وفي روسيا عام 1911 استنزف اليهود الروس دم الغلام الروسي المسيحي جوثنكسي من اجل عيد الفصح 0 اعتقل الفاعل واعترف على شركائه من اليهود الروس وأفاد أن الحاخام أمره بذلك (41) وفي اليونان عام 1912 في جزيرة كورنو ذبح اليهود اليونانيين ثلاثة أطفال مسيحيين يونانيين واخذوا دمائهم من اجل فطير العيد واعتقلت الشرطة اليونانية الفاعلين اليهود وأعدمتهم (42) 0
    وفي عام 1964 في أميركا ذبح عدد من الأطفال في جمهورية كولومبيا في أميركا اللاتينية ونشرت مجلة المصور هذا الحدث في عددها تاريخ 14/2/1964 ولجهل تلك المنطقة بطقوس أعياد اليهود فقد استطاع اليهود أن يغطوا تلك الجريمة حيث اعتقلت الشرطة الأميركية المجرم وهو يهودي أميركي وأفاد انه ذبح الأطفال من اجل مص دمائهم0 وقد أثيرت تلك الجريمة على أنها قصة مصاص دماء أي انه مجرم معتوه 0 ومن اجل تضليل الرأي العام قام اليهود الأميركيون في السبعينات بكتابة قصة مصاصي الدماء ومثلوه فلماً صرفوا عليه ملايين الدولارات من اجل ترويج فكرة تقول أن هناك أشخاص معتوهين يقومون بمص الدماء البشرية إيمانا بالخلود من خلال هذا العمل 0
    وقد عرض هذا الفيلم في أكثر الصالات في العالم (44) والواقع وما قد أوردناه يكشف حقيقة مصاص الدماء على انه تضليل واضح للعدالة الأميركية والشعب الأميركي وأن الأمر في حقيقته هو فطائر عيد الفصح المقدس اليهودي 0
    هذا ما كان قد تم التحقيق به حوالي ( 700) جريمة فيما بين عيد البوريم الأسود وعيد الفصح أما الذي لم يتم التحقيق به بعد الشكل الرسمي والقانوني ليكشف الحقيقة التي يعرفها اليهود كما يعرف أولادهم , فهي الجريمة النكراء التي تمت في الولايات المتحدة الأميركية في عام 1983 في ولاية أطلنتا حيث أوردت جريدة الاتحاد الصادرة في أبو ظبي (45) خبرا مفاده أن ثلاثة عشر طفلا في ولاية أطلنتا قد اختفوا وأن الشرطة الأميركية تقوم بالبحث عنهم , وقد كان ورود الخبر ملازما لوقت عيد الفصح المقدس للتابعين للديانة اليهودية 0 ثم وردت أخبار أن الشرطة الأميركية في تلك الولاية اعتبرت أن الأولاد من المفقودين أو المشردين واقفل التحقيق وانتهى الأمر 0
    لقد كانت أعمار الأولاد المفقودين بين 8 سنوات إلى 13 سنة و كلهم من المسيحيين الأمريكان وتنطبق عليهم كافة الشروط المذكورة والمطلوبة لأخذ دمائهم من اجل فطيرة عيد الفصح المقدس0
    والسؤال هل يعقل أن الشرطة الأمريكية وقوتها ليس باستطاعتها أن تجد هؤلاء الأطفال؟.
    في الواقع لقد جرى تعتيم كبير حول الموضوع ولم يصح العالم على أن العصابات اليهودية المجرمة قامت بهذا العمل الإجرامي وذلك للأسباب التالية :
    1- إن عدد الأطفال كان ثلاثة عشر طفلا أي أنه يمثل عدد المسيح و تلاميذه بما فيهم يهوذا الإسخريوطي وهذا يمثل قربانا كاملا لعيد الفصح اليهودي الذي تزامن مع الاختفاء 0
    2- أنهم كانوا في عام 1983 يقومون بتنفيذ التعاليم الإجرامية التلمودية في قتل الشعب اللبناني وإفناء اللاجئين الفلسطينيين في لبنان والتي بدؤوا بتنفيذها في أيلول عام 1983 ولهذا فقد قدموا قرابين بشرية كاملة على مذبح الكنيس اليهودي في فلسطين المحتلة احتفالا بهذا الإجرام وكي يرضى يهوه ويبارك إجرامهم ولذلك كان العدد كاملا (13) قربانا مسيحيا 0
    3- منذ أن كان المسيح و حتى الآن هم يحاولون القضاء على الدين المسيحي وقتل وتشريد التابعين لهذا الدين ولأن هذا العمل فيه مكافأة من إلههم يهوه لهم والمذابح التي وقعت في روما وطرابلس والغرب وأماكن أخرى في العالم هي الشاهد الماثل حتى الآن أمام الله والتاريخ 0 ولما كان عدد الأولاد المسيحيين القرابين المقدمة ليهوه تمثل العدد 13 فكان ذلك عيدا تاريخيا لهم جسدوا فيه حقدهم التاريخي واعتبروا أنهم حققوا ما يريده يهوه وأمنّوا لأنفسهم الخلاص الأبدي من الهلاك (46) 0
    وبناء على ذلك فعلى الشرطة الأمريكية في ولاية أطلنتا أن تطمس الآن وفورا كل الأدلة والتحقيقات التي جرت بشان هؤلاء الأطفال الثلاثة عشر كي يرضى عنهم اللوبي الصهيوني في مجلس الكونغرس الأمريكي وإلا كان نصيب هؤلاء الشرطة القتل أو الطرد أو النفي0 ولن تجرؤ الشرطة الأمريكية على إعادة التحقيق في هذه الجريمة لأن ذلك سيكشف حقيقتها للشعب الأمريكي وسيظهر واضحا أن الأطفال كانوا القرابين البشرية التي قدمت لعيد الفطر المقدس.
    هذه الجريمة ما زال العالم لا يعرف حقيقتها وأهل الأطفال أنفسهم لا يعرفون إلا أن أولادهم فقدوا أو تشردوا في تلك الولاية 0
    وبعد أن انتشر الخبر في العالم بواسطة الصحف شعر الحاخامات بالحرج من جراء ما قد أثير من ضجة حول اختفاء هؤلاء الأولاد البريئين وخوفا من أن يكشف العالم أمرهم في مرة قادمة – لان هذا الإجرام مطلوب كل عام وبتعدد الأعياد وتعدد الكنيس يجب أن يتوفر قرابين – فبدؤوا يفكرون كيف يمكنهم إرضاء يهوه بدم مسيحي ممزوج مع الفطائر في أعيادهم دون أن يعرف العالم كله بما يصنعون وكي لا يقال عن كيانهم المصطنع إنهم قتلة سفاكو دماء بريئة لا ذنب لها إلا أنها مسيحية ..؟! فتفتق خبثهم ومكرهم وحقدهم وخضرمتهم بالإجرام بالفكرة التالية :
    أن هناك أطفال مسيحيين يولدون من أب وأم فقيرين وبالتالي فيمكن شراء هؤلاء الأطفال بالمال على أن هؤلاء الأطفال سيعيشون عيشة سعيدة لدى عائلات مسيحية ليس لها أولاد وبالتالي فتبدوا الأمور في غاية الإنسانية وخصوصا أن الدين المسيحي يسمح بالتبني0 ولكن يشترط بعدم الإخلال بالشروط التي يجب توافرها والمذكورة سابقا 000 يمكن شراء هؤلاء الأطفال الرضع عن طريق الممرضات أو عن طريق مؤسسات إنسانية منشأة بأموال يهودية أو عن طرق الخطف من قبل عصابات موزعة في العالم وهي آخر ما يلجئون إليه في حالة عدم توفر الدم للفطير0 وحينما يكون الطفل رضيعا فانه لا يعرف أهله من ناحية وتتغير ملامحه بسرعة وهذا يجعل من الصعب جدا على رجال الشرطة التحقيق في الموضوع الذي يمكن أيضا طمسه بكل سهولة0 ومن ناحية أخرى لن يعرف أهله الأصليين وإنما يظن أن القائمين على رعايته هم أهله وبالتالي يكون هؤلاء الحاخامات قد حصلوا على قرابينهم بهدوء وبشكل مسالم ورائع وفي غاية الإنسانية أمام العالم0
    بعد إتمام هذا العمل ينقل الأطفال الرضع إلى فلسطين المحتلة ليوضعوا في أماكن خاصة ويقوم على تربيتهم وتسمينهم بواسطة تقديم الأغذية الكاملة لهم أشخاص مختصون يراعون الشروط المطلوبة لقربان يهوه حتى إذا أصبح الطفل في سن معينة يؤخذ ليستنـزف دمه حسب الطريقة المشروحة سابقا 0وبالتالي فليس هناك من يسأل وتموت كل الأدلة ويحيا الحاخامات وإلههم يهوه راضيا عنهم بما فعلوه ويباركهم.؟!.
    آخر الأخبار في هذا الصدد والتي كشفتها وكالات الأنباء عام 1988(47) هو استرجاع طفلة برازيلية خطفها اليهود من البرازيل إلى فلسطين المحتلة وهي رضيعة عمرها ستة أشهر وبعد عام ونصف من البحث والتحري من قبل أهلها دون كلل أو ملل و بإلحاح تمكنوا من استرجاعها وعمرها عامين0 وأيضا انتهى الموضوع على انه جريمة عادية لا أكثر، ويبدو أن الطريقة المتبعة حاليا من اجل الحصول على القرابين هي كطريقة المدجنة حيث يؤتى بالصوص ويربى بالطريقة المطلوبة ثم يذبح حين الطلب عندما يصبح سمينا وموافقا للعيد بالشروط المطلوبة 000
    فهل سمعتهم بان الشرطة قامت بالتحقيق مع شخص ذبح دجاجة 0000؟؟!!
    طالما أن اليهود يعتبرون كل البشر حيوانات (48) 0
    لقد كتب الروسي فيدور دستويفسكي مقالا في عام 1877 أي منذ أكثر من مائة عام وقد ورد فيه أن بعض اليهود عاتبوه على هجومه عليهم بسبب جرائمهم وأنهم ما عادوا يؤمنون بالخرافات ( التلمود ) التي تؤمن بها العصابات الحاخامية وما عادوا يمارسون الطقوس الدينية المتبعة عن هؤلاء ـ أي قتل الأطفال ـ وأكثر من ذلك ما عادوا يؤمنون بالله 00؟!.
    ليت فيدور حيا ليرى جرائم القرن العشرين الفظيعة ويرى الخداع والخبث والإجرام المستمر على مر الزمن (49) 0
    والفت الانتباه إلى أن أبناء يهوه (50) هؤلاء الحاخامات ينتقون ضحيتهم من بين أعز أصدقائهم والمتعاطفين معهم وذلك من أجل أن لا يكون للدم أي اثر عدواني سابق حتى امتزاجه مع دمائهم عن طرق الأكل 0000وهذا يبدو للعيان في الجريمتين الآنفتي الذكر في أمريكا 0اما ما لم يكتشف منها فسأترك ذلك للشرطة الأمريكية في البحث عنها 0000؟؟!!.
    ويبدو أن السبب المباشر لهذه القرابين البشرية هو أن حاخاماتهم أبناء يهوه (51) المجرمين على اختلاف جنسياتهم في العالم يقومون بهذا الإجرام لبغضهم وحقدهم على المسيحيين وحاجتهم لدمهم من اجل الحاخامات الذين يخشون أن يكون يسوع ابن مريم هو المسيح الحقيقي فإذا أكلوا دم أتباعه فإنهم يضمنون لنفوسهم الخلاص من الهلاك الأبدي (52) 0 فهم يعتقدون أن المسيح يهودي ولكن حين خالفهم في جرائمهم التي ينسبوها ليهوه اتهموه انه ابن زنى وكذبوه وطاردوا أتباعه 0
    والشيء المذهل أن من يسجن من اليهود بسبب هذه الجرائم فهو يسجل بطلا في سجلاتهم ويدفعون الأموال الطائلة لإطلاق سراحه 0اما من يعدم بسببها فان يهوه يكتب له الخلود لأنه شارك في تقديم القرابين له ( 53) 0 وكل ما ورد كان من الوقائع, أما في التطبيق القانوني :
    1ـ منذ عام 1144وحتى عام 1948 :
    حينما كان تابعو الديانة اليهودية في بلادهم أي اليهودي الانكليزي في انكلترا والألماني في ألمانيا واليهودي الأمريكي في أمريكا واليهودي الروسي في روسيا واليهودي العربي في بلاد العرب 000وهكذا 0000 كانت تطبق عليهم القوانين الجزائية بالمساواة مع أي شخص أخر في تلك البلاد إذا اقترفت يداه جريمة وذلك لأنهم مواطنون لتلك الدول 000ولا فرق بين يهودي أو مسيحي آو مسلم أو بوذي أو ملحد في تطبيق القانون وذلك حسب مبدأ المساواة أمام القانون كمبدأ للعدالة0 وكما رأينا طبقت بحقهم عقوبات مختلفة ونالوا جزاء إجرامهم كل في موطنه 000
    2ـ من عام 1948 حتى عام 1983 :
    اختلفت الأمور حيث أن المجرمين ينفذون جرائمهم ثم يهربون إلى فلسطين المحتلة ليحموا أنفسهم من العقاب ضمن الكيان المصطنع إسرائيل 0 مثال ذلك إذا ذبح يهودي انكليزي طفلا مسيحيا انكليزيا وصنع حاخاماته من دم الطفل فطير العيد المقدس 000وحين اكتشفت الشرطة الانكليزية جريمته هرب إلى معقل العصابات اليهودية في فلسطين المحتلة فهل تستطيع انكلترا وقوتها العظيمة أن تطبق القانون الجنائي عليه بسب جريمته 000؟؟.
    في الواقع لا تستطيع لا انكلترا ولا حتى أمريكا وقوتها وعظمتها أن توقع أي عقوبة على هذا المجرم 0 والسبب أن الشرطة البريطانية ستطالب به على انه مجرم انكليزي فار من وجه العدالة ومدان بجريمة قتل من الدرجة الأولى ( العمد ) ولكن العصابات الحاخامية المجرمة لن تسلمه لان هذا المجرم غير معاقب عليه في نظامهم ( لاختلاف الوصف القانوني من جهة وتنازع القوانين من جهة ثانية) و على العكس فانه عمل يكافئ عليه يهوه وبالتالي فهو ليس بجريمة 0000لكن يمكن تطبيق القانون إذا تمكنت الشرطة من القبض على المجرم قبل الهرب 0 وإن تم ذلك فان المال اليهودي والضغط السياسي يتدخل للإفراج عنه ويصبح القانون مسرحية هزلية أو تضليل للعدالة لإبعاد موضوع فطير العيد الممزوج بالدماء كما حصل في قضية مصاص الدماء في كولومبيا واعتبر معتوها 00 والفت الانتباه على أنه ليس هناك أي اتفاق دولي بين العصابات الحاخامية وأي دولة أخرى على تسليم المجرمين (54).
    3ـ بعد عام 1983:
    أصبح الأمر بسيطا جدا لان وقوع جرائم الذبح سيكون في فلسطين المحتلة حيث تجلب القرابين من أوربا وأمريكا وتوضع في المدجنة حسب ما بينا (55) مؤخرا في طريقة الحصول على القرابين بشكل إنساني ثم تذبح ويوزع الدم (56) المسيحي مرة أخرى لكل كنيس يهودي إن كان في فلسطين المحتلة أو في بلدان العالم المختلفة وبالتالي فلن يعرف احد في العالم متى وفي أي مذبح ستكون الجرائم 0
    وقد انفضحت جريمة القربان الكامل في الشهر الخامس عام 1998 عندما القي القبض على عائلة أمريكية يهودية تحتوي 13 طفل وقد اكتشفت الشرطة الأمريكية الأمر حينما كانت تلك العائلة تحاول تزوير جوازات سفر للأطفال لنقلهم إلى فلسطين 0000وقد اعترفوا أثناء التحقيق أنهم اشتروا الأطفال من الممرضات ومن عائلات فقيرة وأنهم سوف يأخذونهم إلى فلسطين لكي يتم تبنيهم من قبل عائلات يهودية غنية ليس لديها أطفال 0000؟؟..‍‍
    هذه الطريقة الخبيثة للحصول على دم المسيحيين من اجل القرابين البشرية هو احتفال كامل تام 13 طفل بمناسبة مرور خمسين عاما على قيام دولة (الشر) إسرائيل 0
    وبناء عليه من يفقد طفلا عليه أن يبحث عنه في بطون حاخامات اليهود لأنه سيجده هناك يقبع ويدعو باللعنة على كل من ساعد هؤلاء المجرمين الهراطقة 0
    في الجانب الإنساني :
    أتوجه إلى الشعب الانكليزي والأميركي والألماني والفرنسي وأقول لهم أمازلتم تدعمون هذا الكيان الإجرامي المصطنع بكل قوتكم 0000؟؟؟ وتزينون مذابحه المقدسة بنقودكم ودولاراتكم 0000؟؟؟ و يبدو أنكم تريدون أن تذبح أطفالكم في قلعة حصينة كي لا تسمعوا صوت أنينهم حينما يعذبون ويقتلون ببطء شديد وأنكم تريدون أن تستنـزف دمائهم على مذابح مزدانة مرصعة بالذهب تذهل الناظرين 000
    فما رأيكم أيها الأميركيون والانكليز والألمان 0000؟؟!!
    و ما رأي بلفور بذلك 00000؟؟!!..

    المحامي
    د. رفعت مصطفى

  5. أسجل اعجابي بالموقف التركي العادل من دعم اسطول الحرية لرفع الحصار عن “غزة”
    أتمني من الدولة التركية سرعة انتاج فيلم سينمائي عن القرصنة الاسرائيلية ضد المدنيين العزل والاطفال والشيوخ والبرلمانيين والصحفيين من نساء وأطفال وشيوخ وقتلت وجرحت وضربت واعتقلتهم وهذا أهانة للقانون الدولي وعلي نفس السفن التي تعرضت للقرصنة
    انتاج هذا الفيلم من تركيا أو سوريا او ليبيا ( عمر المختار)سيلقي اقبال جماهيري من العرب والمسلمين والاجانب لدعم القضية العربية الاولي “فلسطين” وسيفضح أحفاد القردة والخنازير

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s