الحلقة الثانية عشر – برنامج اضواء وأصداء – الشيخ محمد عبد الملك الزغبى ينسف ويسحق أكاذيب زكريا بطرس – قناة الخليجية

الحلقة الحادية عشر

برنامج أضواء وأصداء

الشيخ محمد عبد الملك الزغبى

اضغط على الرابط للمشاهدة المباشرة أو التحميل

http://www.eld3wah.net/vid/tv/Adwa-Wasda-Zo3abe-12.wmv

Advertisements

15 responses to “الحلقة الثانية عشر – برنامج اضواء وأصداء – الشيخ محمد عبد الملك الزغبى ينسف ويسحق أكاذيب زكريا بطرس – قناة الخليجية

  1. 0
    ((((((((((((((((((((((((((((العلاقة بين كذبة أبريل وعيد القيامة)))))))))))))))

    يردد المسيحيون هذه المقولات:

    – المسيح قام من بين الأموات

    – المسيح تغلب علي الموت

    – المسيح قهر الموت

    – وصنعوا لذلك عيداً يُسمي عيد القيامة .. أي نفس اليوم الذي قام فيه سيادته من بين الأموات.. أو تغلب علي الموت .. أو قهر الموت.. أي مات ثم بعث نفسه مرة أخري كما يقولون ..!!!

    فهل هذا حدث فعلاً..؟؟

    وما هو الدليل..؟؟

    تعالوا نتفحص كتبهم المقدسة ( الأناجيل ) ونري إن كان حدث فعلاً أم هي مجرد مبالغات وخزعبلات ومصطبيات رددها المسيحيين كتلك الخرافات والأساطير التي تتردد علي مصاطب الريف المصري في ليالي الصيف حين ينقطع تيار الكهرباء..؟؟؟؟

    إنجيل متي:

    1وَبَعْدَ السَّبْتِ، عِنْدَ فَجْرِ أَوَّلِ الأُسْبُوعِ، جَاءَتْ مَرْيَمُ الْمَجْدَلِيَّةُ وَمَرْيَمُ الأُخْرَى لِتَنْظُرَا الْقَبْرَ.‏ 2وَإِذَا زَلْزَلَةٌ عَظِيمَةٌ حَدَثَتْ، لأَنَّ مَلاَكَ الرَّبِّ نَزَلَ مِنَ السَّمَاءِ وَجَاءَ وَدَحْرَجَ الْحَجَرَ عَنِ الْبَابِ، وَجَلَسَ عَلَيْهِ.‏ 3وَكَانَ مَنْظَرُهُ كَالْبَرْقِ، وَلِبَاسُهُ أَبْيَضَ كَالثَّلْجِ.‏ 4فَمِنْ خَوْفِهِ ارْتَعَدَ الْحُرَّاسُ وَصَارُوا كَأَمْوَاتٍ.‏ 5فَأَجَابَ الْمَلاَكُ وَقَالَ لِلْمَرْأَتَيْنِ :”لاَ تَخَافَا أَنْتُمَا، فَإِنِّي أَعْلَمُ أَنَّكُمَا تَطْلُبَانِ يَسُوعَ الْمَصْلُوبَ.‏ 6لَيْسَ هُوَ ههُنَا، لأَنَّهُ قَامَ كَمَا قَالَ! هَلُمَّا انْظُرَا الْمَوْضِعَ الَّذِي كَانَ الرَّبُّ مُضْطَجِعًا فِيهِ.‏ 7وَاذْهَبَا سَرِيعًا قُولاَ لِتَلاَمِيذِهِ: إِنَّهُ قَدْ قَامَ مِنَ الأَمْوَاتِ. هَا هُوَ يَسْبِقُكُمْ إِلَى الْجَلِيلِ. هُنَاكَ تَرَوْنَهُ. هَا أَنَا قَدْ قُلْتُ لَكُمَا”.‏ 8فَخَرَجَتَا سَرِيعًا مِنَ الْقَبْرِ بِخَوْفٍ وَفَرَحٍ عَظِيمٍ، رَاكِضَتَيْنِ لِتُخْبِرَا تَلاَمِيذَهُ.‏

    هذا هو الاصحاح 28 والأخير في إنجيل متي يحكي ما بعد الدفن .. حيث الصلب يوم الجمعة وأحداث هذا الإصحاح صباح الأحد .. وكان في الإصحاح الــ27 قد تم دفنه في قبر.. ولاحظوا أن السيد متي يروي بكل أمانه ما سمع أنه قيل من امرأتين.. أي متي لم ير بعينيه ولا سمع من المرأتين ..بل سمع مجرد سماع أنهما قالا .. قالا أنهما رأيا ملاكاً .. ولاحظوا أن في كل إنجيل متي لم تظهر أي ملائكة لرجال .. ولكن هذا الملاك ظهر للمرأتين..!!!

    والأعجب ما قاله هذا الملاك.. لَيْسَ هُوَ ههُنَا، لأَنَّهُ قَامَ كَمَا قَالَ..!!! .. ولم يقل قام من الموت بل قال قولوا أنه قام من الأموات .. لاحظوا ( قولوا ) لأنه من الممكن ألا يكون قد مات أصلاً .. ومن الأموات قد تعني الذين هم حوله في القبور وهو ليس بميت..؟؟؟

    «لِمَاذَا تَطْلُبْنَ الْحَيَّ بَيْنَ الأَمْوَاتِ؟ لوقا 24 – 5

    هذا كلام يؤكد أنه حي بين الأموات .. وليس ميت وقام مرة أخري.

    39اُنْظُرُوا يَدَيَّ وَرِجْلَيَّ: إِنِّي أَنَا هُوَ. جُسُّونِي وَانْظُرُوا فَإِنَّ الرُّوحَ لَيْسَ لَهُ لَحْمٌ وَعِظَامٌ كَمَا تَرَوْنَ لِي».لوقا 24 – 39

    وكما هو مفهوم عند المسيحيين أن الله روح .. وهو كما قال الأخ يوحنا ” 24اَللَّهُ رُوحٌ.ح 4: 24 والمفروض كما قالوا أن الجسد الذي كان به الروح صُلِب .. وإذا كان الجسد قد عاد وحده فهذا مستحيل .. وإذا كانت الروح هي التي عادت وحدها إذن المفترض ألا يظهر مكان المسامير لأن الروح لا تتأثر كالجسد .. يعني يظهر كطيف سليم معافي لا علامة فيه.. رغم رفضه هو شخصياً أن يكون روحاً فقط أو شبح.. وإنما إنسان له لحم وعظام.

    أما إن كان بالجسد والروح .. فهناك أقوال:

    الأول :

    ألم يستطع ذلك الإله الذي طالما أشفي جروح وكان آخرها قبل دقائق من صلبه وهي أذن الجندي التي أعادها إلي مكانها .. ألم يكن هذا الإله قادراً علي إعادة جراحه كأن لم تكن..؟؟؟

    الثاني:

    أنه هو المسيح نفسه وبجراحه التي لم تندمل بعد وأنه لم يمت.

    الثالث:

    أن قصة عودته من القبر كلها قصة ملفقة ومخترعة من قبل التلاميذ لإغاظة اليهود .. بدليل أن القصة مروية من عدد قليل هم كتبة الأناجيل الذين قالوا أن من رأي المسيح بعد القيام أيضاً عدد قليل وهم التلاميذ الأحد عشر + المرأتان .. ويمكن لهكذا عدد أن يتفقوا علي تلفيق واختراع قصة لا وجود لها نكاية في الأعداء اليهود .. وإذا صدقت الرؤية الثالثة يُصبح قول اليهود في مسألة سرقة الجثة صحيح..!!!!!

    أما القديس مرقس وهو صاحب أقدم إنجيل.. فلم يذكر أو حتى يُلمح إلي ملاك ولا شيطان .. بل قال شاباً لابس أبيض وهل كل من يلبس أبيض ملاك..؟؟؟

    إنه يقول لهم أنه هو بلحمه وعظمه وآثار الصلب .. بل ويفسر لهم أنه ليس روحاً بل جسد.. أي أنه هو بنفسه وشحمه ولحمه.. المسيح الذي كان علي الصليب.

    وَلَمَّا دَخَلْنَ الْقَبْرَ رَأَيْنَ شَابّاً جَالِساً عَنِ الْيَمِينِ لاَبِساً حُلَّةً بَيْضَاءَ فَانْدَهَشْنَ. 6فَقَالَ لَهُنَّ: «لاَ تَنْدَهِشْنَ! أَنْتُنَّ تَطْلُبْنَ يَسُوعَ النَّاصِرِيَّ الْمَصْلُوبَ. قَدْ قَامَ! لَيْسَ هُوَ هَهُنَا. هُوَذَا الْمَوْضِعُ الَّذِي وَضَعُوهُ فِيهِ. 7لَكِنِ اذْهَبْنَ وَقُلْنَ لِتَلاَمِيذِهِ وَلِبُطْرُسَ إِنَّهُ يَسْبِقُكُمْ إِلَى الْجَلِيلِ. هُنَاكَ تَرَوْنَهُ كَمَا قَالَ لَكُمْ». 8فَخَرَجْنَ سَرِيعاً وَهَرَبْنَ مِنَ الْقَبْرِ لأَنَّ الرِّعْدَةَ وَالْحَيْرَةَ أَخَذَتَاهُنَّ. وَلَمْ يَقُلْنَ لأَحَدٍ شَيْئاً لأَنَّهُنَّ كُنَّ خَائِفَاتٍ. مرقس إصحاح 16

    – إذن صُلب العقيدة المسيحية مبني علي مقولة امرأتين .. هذا علي أحسن الفروض لأن إنجيل يوحنا يقول امرأة واحدة.. والاثنتين كانتا تحبانه حباً شديداً .. وقيل أن السيد المسيح كان متزوجاً من المجدلية ..وهي نفسها المرأة الواحدة التي ذكرها يوحنا في إنجيله.. هذا ليس كلامي بل هو كلام دان براون صاحب شيفرة دافنشي .. عن العشاء الأخير..!!!

    والقديس يوحنا يعلمنا أن كلام المرأة غير موثوق به وذلك مما حدث مع المسيح في السامرة وحواره مع المرأة السامرية.. ثم رد فعل السامريين لما آمنوا به قالوا:

    وَقَالُوا لِلْمَرْأَةِ: «إِنَّنَا لَسْنَا بَعْدُ بِسَبَبِ كلاَمِكِ نُؤْمِنُ لأَنَّنَا نَحْنُ قَدْ سَمِعْنَا وَنَعْلَمُ أَنَّ هَذَا هُوَ بِالْحَقِيقَةِ الْمَسِيحُ . يوحنا 4 :42

    ومن العجيب ولن أقول من الإعجاز العلمي أن الإسلام جعل شهادة المرأة نصف شهادة الرجل .. والأنكي والأغرب ما يحدث في الريف المصري إلي يومنا هذا من جانب المسيحيين والمسلمين .. حيث لا يؤخذ بشهادة المرأة علي الإطلاق في التحقيقات العرفية ..؟؟؟!!!!! .. لعلم خبراء العدل الفلاحين المصريين أن المرأة بطبيعتها عاطفية وقد تبالغ فيما تسمع وتري ..!!!

    وهو ما حدث من هاتين المرأتين .. حيث بالغتا في وصف هذا الرجل(بالملاك) الذي قال لهما أنه قام .. هذا إن صحت الرواية أصلاً.

    ثم أهكذا تكون قيامة الله..؟؟ أليس من المفترض أن السماء كانت لا تزال تحتفل بالألعاب النارية إلي يومنا هذا ..؟؟

    أليس من المفترض أن ذلك القبر المفقود لا يزال يشع نوراً ليس كمثله نور..؟؟؟؟

    أليس من المفترض أن يقوم من هذا القبر أمام حتى ولو الحد الأدني للشهادة في شريعة اليهود .. وكفار المستقبل المسلمين.. رجلين ..؟؟

    أليس من المفترض أن تأتي آلاف الملائكة بل ملايين.. ليشهدوا انتصار كبيرهم وخالقهم ..؟؟

    أليس من المنطقي أن تأتي الملائكة كل عام لتحتفل بالميلاد الثاني لإلههم في نفس مكان الميلاد ( القبر) في نفس التوقيت..؟؟

    هل كان المسيح خجلاناً حين قام..؟؟

    هل خاف أن يعيره أطفال اليهود ويقولوا الميت أهة.. اللي قام أهة..؟؟

    ألم يكن من الأليق أن يقوم أمام الجميع ..بل أمام العالم..؟؟

    ويدمر القبر تدميراً يليق بجلاله ومقامه وأن يكون مكان هذا القبر معروف وبه نور إلهي لا ينطفيء إلي اليوم..؟؟؟

    ألم يكن من المفترض أن يصبح قبره كعبة مسيحية أو كعبة شاملة لكل البشر..؟؟؟

    كان من المفترض أن يحدث هذا .. خصوصاً أمام أعداءة الذين يقولون هم أنفسهم أنه يحبهم..!!

    ولأن السيد متي كان يفتقد فن القص ..أو الأسطرة .. يعني رواية الأسطورة .. فلم يربط بين أجزاء الأسطورة رباطاً جيداً كما فعل الأبنودي في أبو زيد الهلالي.. حيث في الإصحاح الـ 27 وضع علي القبر حجر كبير وحراس بعد دفن المسيح .. وفي هذا الإصحاح (28) جاء الملاك ودحرج الحجر.

    لماذا دحرج الحجر..؟؟؟

    كان المفروض أن يخرج بعدها المسيح سليماً معافي ويقول ها أنا ذا..لا.. بل جاء الملاك حتى يلعب بالحجر لأن المسيح لم يكن موجوداً ..؟؟!!

    يعني فعلوا كالساحر العبيط الذي فتح العلبة التي من المفترض أن يخرج منها القرد .. فلم يكن فيها قرد ولا حتى ذكر بط .. وأراد أن يقنع المستمعين ( لا المشاهدين ) أن القرد كان موجوداً وخرج .. ورجاهم أن يصدقوه..؟؟؟

    هو دحرج الحجر لمجرد الدحرجة..كما يلعب أطفال البشر لعبة البلي لمجرد البلي في ذاته .. ما الفائدة من دحرجة الحجر إذ لم يكن خلفه المسيح..؟؟ لا ندري.

    وما هي الفائدة من قيامته خلسه دون أن يراه أحد..؟؟؟ لا فائدة.

    هل قام فقط ليقرأ اسمه في صفحة الوفيات..؟؟

    أم قام ليصرح لأتباعه أنه من شهداء لعبة صليب ويهودية ( علي وزن عسكر وحرامية) ..؟؟؟

    إذن حتى في الرواية المرأتان لم تريا أحداً يقوم.. بل قيل لهما أنه قام.. وذهبتا وأخبرتا التلاميذ أنه قام والمطلوب منا أن نصدق أنهم صدقوا المرأتان بمنتهي السذاجة والبلاهة..؟؟!!!

    ولكن ما يبعث علي بعض الراحة أنهم في إنجيل لوقا لم يصدقوهم:

    – فَتَرَاءَى كَلاَمُهُنَّ لَهُمْ كَالْهَذَيَانِ وَلَمْ يُصَدِّقُوهُنَّ.لوقا 24 -11

    بل وذهب بطرس ليتأكد بنفسه وعاد متعجباً مما كان .. أي أنه لم يُقر أنه قام من الموت وتلاعب به الشك مما حدث..!!!

    – فَقَامَ بُطْرُسُ وَرَكَضَ إِلَى الْقَبْرِ فَانْحَنَى وَنَظَرَ الأَكْفَانَ مَوْضُوعَةً وَحْدَهَا فَمَضَى مُتَعَجِّباً فِي نَفْسِهِ مِمَّا كَانَ. لوقا 24 – 12

    – السؤال يطرح نفسه .. عندما يكون المسيح قام من الموت .. من رأي ذلك..؟؟ لا أحد.. رغم القول الشائع أن هناك من رآه مثل ما يردده القس عبد المسيح بسيط على موقع (تكلا) هذا الكلام .. ولكن بعد تفحيص وتفتيش الكتب لم نجد ما يرددونه لإقناع السذج والسطاء.

    – مجرد إشاعة .. مبالغة .. كذبة من قبل امرأتين.. و امرأة واحدة في إنجيل يوحنا.

    ولم ترد كلمة واحدة في أي من الأناجيل الأربعة أنه قام من الموت أو تغلب علي الموت .. إنما من بين الأموات .. طبعاً الاختلاف واضح.

    – المسيح تغلب علي الموت .. قهر الموت .. حتى كلمات تغلب علي وقهر التي يرددها المسيحيون دون وعي تفيد أن الموت نداً لذلك المسيح الإله .. يعني كان هناك احتمال ألا يتغلب.. فهل هذا يجوز علي الله..؟؟

    – إن ما يقولون أنه قيامة مجرد مشهدين لا وجود للمسيح فيهما وهو يقوم.

    الأول:

    مشهد إدخاله القبر ودحرجة حجر كبير علي فتحته .. ولم يشهد دفنه جمع غفير من الناس إلا السيد يوسف الذي من الرامة الذي تكفل بدفنه .. يعني جنازة حقيرة وغير مهيبة لله.

    الثاني:

    ملاك يدحرج الحجر والمسيح ليس موجوداً..؟؟؟؟ هذه هي القيامة المجيدة..!!!

    قد نصدق أن هناك شخص ما تم صلبه بسبب تواتر الخبر .. والتواتر هو جماعة عن جماعة وليس فرد أو اثنين عن فرد أو اثنين.. ولكن كيف نصدق أنه قام من الموت .. ولا يوجد بذلك تواتر ولا حتي آحاد .. ولا واحد فقط رآه وهو يقوم من الموت أو حتي من القبر..؟؟؟

    حتي المرأتان لم ترياه.. يا عالم أين العقول..؟؟؟!!!!

    أخيراً:

    ألا تروا أن العلاقة واضحة بين الكذب في شهر أبريل والقيامة المزعومة..؟؟؟

  2. يرسم معظم أتباع يسوع صورة له مليئة بالوداعة و الحنان ..إلخ , فهو ” أمير السلام ” و ” حمل الله ” في عيونهم . و هو كائن كامل , خال من الذنوب و العيوب . و لكن , هل هذه الصورة تنطبق حقا على يسوع ؟؟إذا كنت لم تسمع عنه من قبل , ثم صممت على الرغبة في معرفته من قراءة الكتاب المقدس , فعن أي نوع من البشر سوف ينكشف لك يسوع ؟ يعرف القاموس كلمة أحمق بأنه ” شخص غبي , أهوج , غير مهذب , أو حقير ” . و يضيف قاموس آخر كلمة أبله أيضا , ثم يعرف الأبله بأنه ” شخص غبي على نحو تافه , و متعجرف , و غير واع “بناء على هذين التعريفين , هل في إمكاننا التوصل إلى استنتاج أن يسوع كان أحمق ؟؟ لنر ماذا يمكن أن نجد عندما نطالع الكتاب المقدس .لا شك في أن المنافق شخص أحمق صرف . و لا أحدا يحب المنافق ؛ لأن المنافقين أغبياء تافهون . و يبدو ان يسوع كان يعاني من مشكلة النفاق . من بين أهم دعوات يسوع , مثلا , أن ” أحبوا أعدائكم ” مثلما يقول هنا في متى 5:43 43 سمعتم انه قيل تحب قريبك وتبغض عدوك. 44 واما انا فاقول لكم احبوا اعداءكم.باركوا لاعنيكم.احسنوا الى مبغضيكم.وصلّوا لاجل الذين يسيئون اليكم ويطردونكم. 45 لكي تكونوا ابناء ابيكم الذي في السمواتمـع تكــرار الـدعـوة فـي لوقا 6:27 27 لكني اقول لكم ايها السامعون احبوا اعداءكم.احسنوا الى مبغضيكم. 28 باركوا لاعنيكم.وصلّوا لاجل الذين يسيئون اليكم. هــذا يـبدو سهلا و بسيطا للغاية و لا يستعصي على الفهم . ثم , ألا تتوقع مـن يـسوع أن يحـب أعـدائـه؟؟ بلى, بلى , مـا لـم يكن يسوع منافقا .و عـلى ذلـك فما نجده فـي مرقس 16: 15-16 مثير للدهشة و الإستغراب , فهو يرينا كيف يعامل يسوع أعـدائـه , إذ أنه يقول لهـم :15 وقال لهم اذهبوا الى العالم اجمع واكرزوا بالانجيل للخليقة كلها. 16 من آمن واعتمد خلص.ومن لم يؤمن يدن .(( و يعاقب بعذاب أبدي ))هـــــــــــل هــــــــــذه بــشـــــــــــارة ؟؟؟؟؟ . يسوع لا يحب أعدائه مطلقا . و في الواقع , لا يجب ان يكون المرء عدوا له لكي ينال عقابه , بل حتى أولئك الذين بالأحرى لا يؤمنون به فقط مدانون بالعذاب البدي في بحيرة من نار . إن هذا المستوى الوضيع من النفاق هو بالضبط ما يمكن توقعه من أحمق .و للمزيد من ألأمثلة على النفاق و التناقض لنجرب المقارنة بين الأعداد التالية :بين متى 5: 16 16 فليضئ نوركم هكذا قدام الناس لكي يروا اعمالكم الحسنة ويمجدوا اباكم الذي في السمواتو بين متى 6:1 1 احترزوا من ان تصنعوا صدقتكم قدام الناس لكي ينظروكم.والا فليس لكم اجر عند ابيكم الذي في السموات.كـذلـك المقارنة بين يوحنا 14:27 27 سلاما اترك لكم.سلامي اعطيكم.ليس كما يعطي العالم اعطيكم انا.لا تضطرب قلوبكم ولا ترهب. و بـيـن متى 10: 34 34 لا تظنوا اني جئت لألقي سلاما على الارض.ما جئت لألقي سلاما بل سيفا.أيــضا المقارنة بين يوحنا 3:13 13 وليس احد صعد الى السماء الا الذي نزل من السماء ابن الانسان الذي هو في السماء و بين الملوك الثاني 2:11 11 وفيما هما يسيران ويتكلمان اذا مركبة من نار وخيل من نار ففصلت بينهما فصعد ايليا في العاصفة الى السماء و كـذلك المقارنة بين خـروج 33:11 11 ويكلم الرب موسى وجها لوجه كما يكلم الرجل صاحبه.واذا رجع موسى الى المحلّة كان خادمه يشوع بن نون الغلام لا يبرح من داخل الخيمة و يوحـنـا 1:18 18 الله لم يره احد قط.الابن الوحيد الذي هو في حضن الآب هو خبّر و أخير , تجب المقارنة بين مرقس 9:40 40 لان من ليس علينا فهو معنا. و بين لوقا 11:23 23 من ليس معي فهو عليّ.ومن لا يجمع معي فهو يفرق. و بنفس الطريقة , إن الشخص الذي يخالف وعده هو شخص أحمق, و في إمكاننا أن نرى أن يسوع لا يفي بوعده. عند النظر إلى مرقس 11:24 نجد :24 لذلك اقول لكم كل ما تطلبونه حينما تصلون فآمنوا ان تنالوه فيكون لكم. و في يوحنا 14:من 12 إلى 14 نجد نفس الشيء : 12 الحق الحق اقول لكم من يؤمن بي فالاعمال التي انا اعملها يعملها هو ايضا ويعمل اعظم منها لاني ماض الى ابي. 13 ومهما سألتم باسمي فذلك افعله ليتمجد الآب بالابن. 14 ان سألتم شيئا باسمي فاني افعله عندما يقول لك شخص ما ” و مهما سألت فذلك أفعله ” فماذا يعني بذلك ؟؟ من المفترض أن يسوع يعني أنك إذا طلبت منه أي شيء فسوف يفعله لك ؛ لأنه ما الشيء الآخر الذي يمكن ان يكون قد عناه , ما لم يكن قليل الشرف ؟؟ وهـو لم يقل ذلك مرة واحدة , بل هو يكرره مرارا :في متى 7:7 7 اسألوا تعطوا.اطلبوا تجدوا.اقرعوا يفتح لكم. و في متى 17:20 20 فقال لهم يسوع لعدم ايمانكم.فالحق اقول لكم لو كان لكم ايمان مثل حبة خردل لكنتم تقولون لهذا الجبل انتقل من هنا الى هناك فينتقل ولا يكون شيء غير ممكن لديكم.و في متى 21:21 21 فاجاب يسوع وقال لهم.الحق اقول لكم ان كان لكم ايمان ولا تشكّون فلا تفعلون امر التينة فقط بل ان قلتم ايضا لهذا الجبل انتقل وانطرح في البحر فيكون.لـعـلك لا حظـت, مع ذلك , أن يسوع يكذب . فأنت تستطيع أن تصلي من أجل أي شيء , و لا شيء يحدث .كلـنـا نعلـم ذلـك , و عليه فإن شخصا لا يفي بوعده على هذه الصورة هو شخص احمق واضح الحمق .و مـــاذا لـو كـان يحـكي لنا قصصا كاذبة تماما ؟؟ لنأخـذ , مثلا , متى 4:8 كعـيـنـة :8 ثم اخذه ايضا ابليس الى جبل عال جدا واراه جميع ممالك العالم ومجدها.المشكلة ان الأرض يجب ان تكون مسطحة , حتى تنفع هذه القصة .و حتى في هذه الحالة يستحيل أن نري “جميع ممالك العالم” , حتى لـو وقفنا على قمة إفرست و هي أعلى قمة جبل على وجه الأرض , فأقصى نقطة يمكن مشاهدتها تبعد 250 ميل فقط , و نحن نعلم يقينا أنه في زمن يسوع كانت هناك ممالك في الصين و الهند و أمريكا الجنوبية و أوربا ..إلخ . إذن , من الواضح أن هذه القصة لا يمكن ان تحدث . إن شخصا كذوبا قليل الشرف على هذا النحو , أحمق من غير شك .طريقة أخرى ترينا مدى حمق يسوع هو أن نعرف تعصبه الأعمى . فـفـي متى 15:22-26 نجد رواية هذه الحديث التالي:22 واذا امرأة كنعانية خارجة من تلك التخوم صرخت اليه قائلة ارحمني يا سيد يا ابن داود.ابنتي مجنونة جدا. 23 فلم يجبها بكلمة.فتقدم تلاميذه وطلبوا اليه قائلين اصرفها لانها تصيح وراءنا. 24 فاجاب وقال لم أرسل الا الى خراف بيت اسرائيل الضالة. 25 فأتت وسجدت له قائلة يا سيد أعنّي. 26 فاجاب وقال ليس حسنا ان يؤخذ خبز البنين ويطرح للكلاب. يـقـول يـسـوع عـن المـرأة أنـهـا كـلـبـة , لا لشيء إلا لأنـها لـيـسـت مـن قـومـه . وهذا- بالإضــافـة إلـى أنـه قـول سخـيـف – دليل واضح على الحمق

  3. ((((((((((((((((((((((((((((((فقرات من الكتاب المقدس ولا تعليق))))))))))))))))
    القاريء المتفحص للكتاب المقدس يجد انه مجرد كلام هش مملؤ بالتناقض , لا يصمد لا للعقل و لا للمنطق , و سوف نورد هنا بعض الأمثلة على التناقضات الرهيبة التي تملأ الكتاب المقدس , و هي الدليل القاطع بأنهكتاب لا يمكن الوثوق به و لا الإعتماد عليه في شيء ..و لنبدأ :1- هل يكذب بولس ؟؟؟؟يقول بولس للناس في سفر اعمال الرسل 20:35 :{…………. متذكرين كلمات الرب يسوع انه قال مغبوط هو العطاء اكثر من الاخذ.}نبحث في الأناجيل , فلا نجد اثرا لهذه المقولة …. إن بولس – إيها السادة – يكذب ! هل هناك تفسير آخر؟2- متى شفى يسوع الأبرص ؟؟؟؟في متى 8:1 نقرأ الآتي : {ولما نزل من الجبل تبعته جموع كثيرة. 2 واذا ابرص قد جاء وسجد له قائلا يا سيد ان اردت تقدر ان تطهرني. 3 فمدّ يسوع يده ولمسه قائلا أريد فاطهر.وللوقت طهر برصه. 4 فقال له يسوع انظر ان لا تقول لأحد.بل اذهب أر نفسك للكاهن وقدم القربان الذي امر به موسى شهادة لهم ………….14 ولما جاء يسوع الى بيت بطرس رأى حماته مطروحة ومحمومة } أي أن يسوع شفى الأبرص قبل زيارة بيت سمعان بطرس .لكننا نجد في مرقس 1:29 ما يأتي :{29 ولما خرجوا من المجمع جاءوا للوقت الى بيت سمعان واندراوس مع يعقوب ويوحنا. 30 وكانت حماة سمعان مضطجعة محمومة.فللوقت اخبروه عنها. 31 فتقدم واقامها ماسكا بيدها فتركتها الحمّى حالا وصارت تخدمهم. 32………. 40. فأتى اليه ابرص يطلب اليه جاثيا وقائلا له ان اردت تقدر ان تطهرني. 41 فتحنن يسوع ومد يده ولمسه وقال له اريد فاطهر. 42 فللوقت وهو يتكلم ذهب عنه البرص وطهر. 43 فانتهره وارسله للوقت 44 وقال له انظر لا تقل لاحد شيئا بل اذهب أر نفسك للكاهن وقدّم عن تطهيرك ما أمر به موسى شهادة لهم .} قد يتضايق البعض , و يقول لي : و إنت مالك يا جدع إنت ؟ أهو شفاه و خلاص , أما صحيح بلاوي تتحدف علينا ….. و إيه …؟ …ييجوا في الهيافة و يتصدروا ! و إجابتي بكل بساطة ستكون : نحن يا اخينا نتحدث عن كلام الرب خالق الكون , فهل من المعقول ان يرتكب خالق المجرات و الذرات و البروتونات و النيوترونات والإلكترونات و الميزونات و الفوتوناتو النيوترينات مثل هذه الحماقات ( ضرورة السجع ) ؟؟3- من الذي جاء إلى يسوع ؟؟؟؟؟في متى8:5 نجد الآتي : { ولما دخل يسوع كفرناحوم جاء اليه قائد مئة يطلب اليه 6 ويقول يا سيد غلامي مطروح في البيت مفلوجا متعذبا جدا. 7 فقال له يسوع انا آتي واشفيه.}بينما نجد في لوقا 7:3 و 7:6 ما يأتي : { 2 وكان عبد لقائد مئة مريضا مشرفا على الموت وكان عزيزا عنده. 3 فلما سمع عن يسوع ارسل اليه شيوخ اليهود يسأله ان يأتي ويشفي عبده………..واذ كان غير بعيد عن البيت ارسل اليه قائد المئة اصدقاء يقول له يا سيد لا تتعب.لاني لست مستحقا ان تدخل تحت سقف }4- هل كانت تحتضر ( في حال الموت ) أم ميتة بالفعل ؟؟؟؟؟نجد في متى 9:18 الآتي : { 18 وفيما هو يكلمهم بهذا اذا رئيس قد جاء فسجد له قائلا ان ابنتي الآن ماتت.لكن تعال وضع يدك عليها فتحيا.} بينما نجد في لوقا 8:41 الآتي :{ 41 واذا رجل اسمه يايروس قد جاء.وكان رئيس المجمع.فوقع عند قدمي يسوع وطلب اليه ان يدخل بيته. 42 لانه كان له بنت وحيدة لها نحو اثنتي عشرة سنة وكانت في حال الموت }5- ماذا وصاهم يسوع ان يأخذوا معهم ؟؟؟؟؟نجد في متى 10:10 الآتي :{ 10 ولا مزودا للطريق ولا ثوبين ولا احذية ولا عصا.لان الفاعل مستحق طعامه }بينما نجد في مرقس 6:8 الآتي : {8 واوصاهم ان لا يحملوا شيئا للطريق غير عصا فقط.لا مزودا ولا خبزا ولا نحاسا في المنطقة. 9 بل يكونوا مشدودين بنعال ولا يلبسوا ثوبين }طبعا سيأتي أحد من الشاطرين , و يقول لي لماذا أشرت للمقارنة بين أحذية و نعال .. الحذاء حذاء و النعال نعال …. على وزن الحمام حمام , و الفريك فريك . إجابتي و بكل بساطة ستكون : إلعب بعيد , روح شوف نسخ بلغات تانية و بعد كده إتكلم, أنا شخصيا قرأت كلمة حذاء مكررة في العددين في نسخة اجنبية . (( حاكم انا مسقف قوي و بتكلم لغات )) .6- متى إكتشف يوحنا المعمدان أن يسوع هو المسيح ؟؟؟؟نجد في متى 11:2 أن يوحنا بعث تلاميذه ليسألوه إن كان هو المسيح . { 2 اما يوحنا فلما سمع في السجن باعمال المسيح ارسل اثنين من تلاميذه. 3 وقال له انت هو الآتي ام ننتظر آخر}كذلك في لوقا 7:18: { 18 فاخبر يوحنا تلاميذه بهذا كله. 19 فدعا يوحنا اثنين من تلاميذه وارسل الى يسوع قائلا انت هو الآتي ام ننتظر آخر } بينما نجد في يوحنا 1:29 ما يأتي :{ وفي الغد نظر يوحنا يسوع مقبلا اليه فقال هوذا حمل الله الذي يرفع خطية العالم. 30 هذا هو الذي قلت عنه يأتي بعدي رجل صار قدامي لانه كان قبلي. 31 وانا لم اكن اعرفه.لكن ليظهر لاسرائيل لذلك جئت اعمد بالماء. 32 وشهد يوحنا قائلا اني قد رأيت الروح نازلا مثل حمامة من السماء فاستقر عليه. 33 وانا لم اكن اعرفه.لكن الذي ارسلني لاعمد بالماء ذاك قال لي الذي ترى الروح نازلا ومستقرا عليه فهذا هو الذي يعمد بالروح القدس. 34 وانا قد رأيت وشهدت ان هذا هو ابن الله……………..36 فنظر الى يسوع ماشيا فقال هوذا حمل الله. } الحديث في مثل هذه المواضيع يبعث في نفسي الملل , و عندي قراءة ديوان ديك الجن او أبي نؤاس او بشار افضل الف مرة من الإطلاع على اعداد و اسفار ما يعرف بالبايبل ..لذا سوف أكتفي اليوم بهذا القدر مع إضافة المزيد في القريب العاجل

  4. 79 تناقض فى العهد الجديد
    تناقض1] يُعْلَم من متَّى أن هيرودس وأتباعه كانوا يسعون لقتل الطفل المسيح بعد أن يعثروا عليه،ولهذا أوحى الله إلى المجوس بالهروب من هيرودس بعدما رأوْا الطفلَ،وأوحى اللهُ ليوسفَ خطيبِ مريمَ بالهرب مع الأسرة المُقدَّسة إلى مصر ولم يعودا إلا بعدَ موتِ هيرودس.

    أما في لوقا فيُعلَم منه أنَّ السيدة مريم العذراء بعد فترة النفاس ذهبت لتقديم الذبيحة في الهيكل وهو طقس الولادة اليهوديّ المعروف،وهناكَ أعلنَ كلٌّ من سمعان الرجل التقيّ وحنة النبيّة لكلِّ الناس أنَّ هذا هو المسيح مُخَلِّص إسرائيل.

    [تناقض2]ويُعلم من متَّىَ أن والدي المسيح بعد ولادته كانا يقيمان في بيت لحم،وظلوا هناك حوالي سنتين،ثم جاء المجوس للطفل،ثم ذهبا إلى مصر وأقاما هناك مدةَ حياةِ هيرودس ،هرباً من هيرودس الذي أمرَ بقتل أطفال اليهود لما علم بنبوءة المجوس،ورجعا بعد موته وأقاما في الناصرة بفلسطين.

    بينما يعلم من لوقا أن والدي المسيح بعد مدة نفاس مريم ذهبا إلى أورشليم،وبعد تقديم الذبيحة عن الولادة،رجعا إلى الناصرة وأقاما فيها،وكان يذهبان منها إلى أورشليم كلَّ سنةٍ في لعيد،حتى كبُرَ المسيح وصارَ عمره اثني عشر عاماً وأقام ثلاثةَ أيامٍ عناكَ في الهيكل دونَ علم والديه،فلم يذكرْ لوقا خطرَ هيرودس وقتله أطفالاً ولا هجرةَ الأسرة لمصر ،ولا مجيءَ المجوس.

    [تناقض3]ذكر مرقس 7: 31-37 أن المسيح لما جاء إلى بحر الجليل أشفى شخصاً واحداً كانَ أصمَّ أعقدَّ،

    أما متى 15: 29-31 فذكر أنه شفى عند بحر الجليل جمعاً غفيراً من العرج والعميان والخرس والمشلولين….إلخ.

    [تناقض4]يُعلم من إنجيل يوحنا1: 29-34 أن يوحنا المعمدان عرَفَ أن يسوع هو المسيح المبشَّر به بعد نزول الروح عليه كحمامة وذلك بعد تعميده ليسوع،

    أما متى 11: 2-7 فيُعلم منه أن يوحنا المعمدان أرسلَ من سجنِهِ تلميذين ليسألا يسوعَ إنْ كانَ هو الآتي أم ننتظر غيرَكَ.

    مع أنَّ حادثَ السجنِ وقتل المعمدان يأتي بعد تعميدِه ليسوع بفترةٍ!

    أما متَّى3: 13-17 ففيه أن يوحنا المعمدان قالَ للمسيحِ: أنا محتاجٌ أنْ أتعمَّدَ منكَ،وأنتَ تأتي إليَّ لأعمِّدَكَ ،ثُمَّ عَمَّدَ المسيحَ.

    فلدينا إذن ثلاثة نصوصٍ متناقضة،أحدها يقول أنه عرفه من قبل التعميد ونزول الروح ،وآخر يُفيد بأنه عرفه بعد نزول الروح،وآخر يدلّ على أنه لم يعرفه حتى بعدَ نزول الروح عليه.

    [تناقض5]ذكر متى أن شجرة التين التي لعنها المسيح يبست فوراً أمامَ أعين التلاميذ الحواريين. متى21: 18-20

    أما مرقس فذكرَ أنها يبستْ بعدها بيومٍ عندما مرُّوا عليها مرةً أخرى أثناءَ خروجِهِم من القدس. مرقس11: 20-22

    [تناقض6]تناقض في ترتيب الأحداث،حيثُ ذكرَ متى21 تطهيرَ يسوع للهيكل سابقاً للعن شجرة التين،

    أما مرقس11 فجعلَ لعنَ شجرة التين سابقاً في الوقت لتطهيرِ يسوع الهيكلَ.

    [تناقض7]كتب متى في الإصحاح الثامن أولاً شفاءَ الأبرص بعد موعظة الجبل،ثم شفاء عبد قائد المئة بعدما دخل المسيحُ كفرَ ناحوم،ثم شفاء حماة بطرس.

    أما لوقا ذكرَ في إصحاحه الرابع أولاً شفاء حماة بطرس،ثم في الإصحاح الخامس شفاء الأبرص،ثم في الإصحاح السابع شفاء عبد قائد المئة.

    [تناقض8]في يوحنا1: 19-23 أن اليهود الكهنة واللاويين أرسلوا إلى يوحنا المعمدان ليسألوه من أنتَ؟ فسألوه قائلين أأنتَ إيليّا ،فأجابَ:لستُ أنا بإيليَّا.

    أما متى 11: 14فيورِد قولَ يسوع في حقِّ يوحنا المعمِّد(وإن أردتُمْ فهذا هو إيليّا المُزْمَع أنْ يأتيَ)

    وكذلك متى17: 10-13 (10وَسَأَلَهُ تَلاَمِيذُهُ قَائِلِينَ:«فَلِمَاذَا يَقُولُ الْكَتَبَةُ: إِنَّ إِيلِيَّا يَنْبَغِي أَنْ يَأْتِيَ أَوَّلاً؟» 11فَأَجَابَ يَسُوعُ وَقَالَ لَهُمْ:«إِنَّ إِيلِيَّا يَأْتِي أَوَّلاً وَيَرُدُّ كُلَّ شَيْءٍ. 12وَلكِنِّي أَقُولُ لَكُمْ: إِنَّ إِيلِيَّا قَدْ جَاءَ وَلَمْ يَعْرِفُوهُ، بَلْ عَمِلُوا بِهِ كُلَّ مَا أَرَادُوا. كَذلِكَ ابْنُ الإِنْسَانِ أَيْضًا سَوْفَ يَتَأَلَّمُ مِنْهُمْ». 13حِينَئِذٍ فَهِمَ التَّلاَمِيذُ أَنَّهُ قَالَ لَهُمْ عَنْ يُوحَنَّا الْمَعْمَدَانِ.)

    فيُعلم من نصَّيْ متَّىَ أنَّ يوحنا المعمدان هو إيليَّا الموعود _كما وردَ في سفر ملاخي وهو آخر أسفار العهد القديم _،فلزَمَ التناقض بين قول يوحنا المعمدان ويسوع المسيح.

    [تناقض9]كتبَ متَّى في 20: 29-34 أنَّ المسيح لمّا خرجَ من أريحا وجدَ أعميين جالسيْنِ في الطرق فشفاهما،بعدَما رجواه.

    أما لوقا18: 35-43 فكتبَ أنه وجدَ أعمى واحداً فشفاه،وكذلك مرقس في 10: 46-52 أنه قابل أعمى واحداً واسمه بارتيماوس.

    [تناقض10]كتبَ متَّى في 8: 28-34 أنَّ يسوع لما جاءَ إلى العبر إلى كورة الجدريينَ استقبلَه مجنوانِ خارجانِ من القبور فشفاهما.

    في حين كتب مرقس5: 1-20،ولوقا8: 26-39 أنه استقبلَه مجنونٌ واحدٌ خارجاً من القبور فشفاه.

    [تناقض11]في متّى 10: 10،ولوقا9: 3 أنَّ المسيح لما أرسلَ التلاميذَ منعَهم مِن أخذ عصا،

    أما مرقس6: 8 فيُعلَم منه أنه سَمَحَ لهم بحمل عصا السَفَرِ كشيءٍ وحيدٍ يحملونَه يعني كزادهم الوحيد في الدنيا.

    [تناقض12]من قارَنَ الإصحاح التاسع من إنجيل متَّى بالإصحاح الخامس من إنجيل مرقس،في قصّة ابنة الرئيس،وجدَ اختلافاتٍ،

    فقد ذكرَ متَّى أنَّ الرئيس جاءَ إلى المسيح فقالَ إنَّ ابنتي ماتت. متَّى9: 18-26

    وقال مرقس أنه جاءَ وقالَ ابنتي قاربتْ الموتَ،فذهب المسيحُ معه فلمّا كانوا في الطريقِ جاءَتْ جماعةُ الرئيسِ فأخبروه بموتِها. مرقس5: 21-43

    أما البشير لوقا فقد وافقَ مرقسَ في سرد القصّة إلا أنّه قالَ جاءَ واحدٌ من بيتِهِ فأخبرَهُ بموتِها. لوقا8: 40-56

    [تناقض13]كتبَ متّى في 21: 1-11 أنَّ المسيحَ أرسلَ تلميذيْنِ إلى القريةِ لِيَأتيا بالأتان والجحش ورَكِبَ عليهما,

    أما الإنجيليون الثلاثة الآخرون فقالوا لِيأتيا بالجحش فأتيا به ورَكِبَ عليه. مرقس11: 1-11 ،لوقا19: 28-40 ،يوحنا12: 12-19

    [تناقض14]يُعلَم مِن متَّى 27: 1-10 أنَّ يهوذا الإسخريوطيّ الخائنَ شنقَ نفسَه منتحِراً،

    أما سِفر أعمال الرسل1: 18-19 فيُعلَم منها أنه ماتَ بانسكابِ أحشائِهِ من بطنِهِ في أرضِهِ التي اشتراها بمالِ الخيانة.

    ويُعلَم من متَّى أنَّ رؤساءَ الكهنةِ اشتَرَوْا الحقلَ بثلاثين الفضة التي أرجعَها يهوذا بعدَما ندِمَ،

    بينما أعمال الرسل يذكر شراءَ يهوذا الحقلَ بالثلاثين الفضة.

    [تناقض15]في يوحنا3: 13(وليسَ أحدٌ صعدَ إلى السماءِ إلا الذي نَزَلَ مِنَ السماءِ، ابنُ الإنسانِ الذي هوَ في السماء)

    وهذا خطأ لأن أخنوخ وإيليَّـا[1] صعدا مِنْ قبلُ. انظر سفر التكوين5: 24،وسفر الملوك الثاني2.

    [تناقض16]في متَّى24: 29-35ذكرَ المسيحُ يومَ القيامةِ وجيئَه بمجدِهِ وخوفَ الأمم وسقوط النجوم وظلام الشمس والقمر،وإرسال الملائكة لِيجمعوا مختاري الربِّ مِنَ الجهات الأربع،ثم قال: الحق أقولُ لكم لا يمضي هذا الجيلُ حتى يكونَ هذا كلُّه.

    وكذلكَ يقول: (ومتى طردوكم في هذه المدينةِ فاهرُبوا إلى الأُخرى،فإني الحقّ أقولُ لكم: لا تُكمِلونَ مدنَ إسرائيلَ حتَّى يأتيَ ابنُ الإنسانِ) متَّى 10: 23

    ويقول: (الحقّ أقولُ لكم أنَّ مِنَ القِيامِ هاهُنا قوماً لا يذوقونَ الموتَ حتَّى يَرَوْا ابنَ الإنسانِ آتِياً في ملكوتِه) متَّى16: 28

    ولِيخرج المسيحيون من هذا الحرج،وتأكد أن تلكَ نبوءة كاذبة،غالباً صاغها الأولونَ لأجل الحماسة الدينية وتشجيع جمهور الأتباع،فقد فسّروا كلمة الملكوت بمعنى الملكوت الروحي للكنيسة،وبنفس المعنى فسّروا إتيانَ المسيحِ،معَ أنَّ كلمة ملكوت ،ملكوت الله،ملكوت السماوات،تَرِد في العهد الجديد بمعنى نزول المسيح الثاني وتحقّق مجدِه ومعاقبته للأمم “الكافرة” والظالمة مع الملائكة جنوده،وأخذ عباده على السحب إلى السماء.

    ،ولكن لننظرْ النصوصَ التاليةَ من كلام الرسول بولس:

    (15فَإِنَّنَا نَقُولُ لَكُمْ هذَا بِكَلِمَةِ الرَّبِّ: إِنَّنَا نَحْنُ الأَحْيَاءَ الْبَاقِينَ إِلَى مَجِيءِ الرَّبِّ، لاَ نَسْبِقُ الرَّاقِدِينَ. 16لأَنَّ الرَّبّ نََفْسَهُ بِهُتَافٍ، بِصَوْتِ رَئِيسِ مَلاَئِكَةٍ وَبُوقِ اللهِ، سَوْفَ يَنْزِلُ مِنَ السَّمَاءِ وَالأَمْوَاتُ فِي الْمَسِيحِ سَيَقُومُونَ أَوَّلاً. 17ثُمَّ نَحْنُ الأَحْيَاءَ الْبَاقِينَ سَنُخْطَفُ جَمِيعًا مَعَهُمْ فِي السُّحُبِ لِمُلاَقَاةِ الرَّبِّ فِي الْهَوَاءِ، وَهكَذَا نَكُونُ كُلَّ حِينٍ مَعَ الرَّبِّ. 18لِذلِكَ عَزُّوا بَعْضُكُمْ بَعْضًا بِهذَا الْكَلاَمِ.) تسالونيكي الأولى4: 15-18

    (51هُوَذَا سِرٌّ أَقُولُهُ لَكُمْ: لاَ نَرْقُدُ كُلُّنَا، وَلكِنَّنَا كُلَّنَا نَتَغَيَّرُ، 52فِي لَحْظَةٍ فِي طَرْفَةِ عَيْنٍ، عِنْدَ الْبُوقِ الأَخِيرِ. فَإِنَّهُ سَيُبَوَّقُ، فَيُقَامُ الأَمْوَاتُ عَدِيمِي فَسَادٍ، وَنَحْنُ نَتَغَيَّرُ.) كونثوس الأولى15: 51-52

    [تناقض17]كتَبَ متَّى ومرقس أنَّ اللصيْنِ اللذيْنِ صُلِبا مع المسيحِ كانا يُعَيِّرانِه. متّى27: 42-44،ومرقس15: 29-32

    بينما كتَبَ لوقا أنَّ أحَدَهما عَيَّرَه والآخر زجَرَ المُعيِّرَ،فبشَّرَه المسيحُ بالفردوس. لوقا 23: 39-43

    [تناقض18]في مَثَل أو تشبيه الكرَّامينَ الأردياء،بإنجيل متَّى21: 33-41 أنَّ التلاميذ أجابوا بأنَّ صاحبَ الكرم يُهلِك الأردياءَ ويأتي بكرَّامينَ آخرينَ،

    أما بإنجيل لوقا 20: 9-19 أنَّ المسيحَ قالَ يُهلِك هؤلاءِ الكرَّامينَ ويُعطي الكَرْمَ لآخرينَ فلمّا سمِعَ التلاميذُ هذا استنكروا وقالوا (حاشا).

    [تناقض19]يُعلَم من متّى9: 18-22 أنَّ نازفة الدم التي لمست ثوبَ المسيحِ لتشفى أبصرَها المسيحُ.

    أما عند مرقس5: 25-34، ولوقا8: 43-48 فيُعلَم منه أنه لمْ يرَ مَنْ فعلَ هذا وتلفَّتَ حولَه لِيَعلمَ من هو.

    [تناقض20]المقارنة بين يوحنا12: 1-8 ،متَّى26: 6- 13،مرقس14: 1-9

    #أولاً:في مرقس سكب المرأة لقارورة الطيب على المسيح كانَ قبلَ عيد الفِصح بيومين،

    وفي يوحنا أنَّ ذلكَ كانَ قبلَ ستة أيامٍ منَ الفِصح.

    #ثانياً:مرقس ومتَّى جعلا هذه الواقعة في بيت سمعان الأبرص،أمَّا يوحنا فجعلها في بيت مريم.

    #ثالثاً:مرقس ومتَّى جعلا إفاضة الطيب على الرأس،أما يوحنا فجعلها على القدمين.

    #رابعاً:مرقس أفادَ أنَّ المعترضين كانوا بعض الناس الحاضرين،أما متّى فقال أن المعترضينَ هم التلاميذ،وأما يوحنا كَتَبَ أنَّ المعترضَ هو يهوذا الإسخريوطيّ.

    [تناقض21]في متَّى20: 20-24 أنَّ أمَّ ابنيْ زبدي طَلَبَتْ من المسيحِ أنْ يُجلِسَ ابنيها واحد عن يمينه والآخر عن يساره في الجنة،أمّا في مرقس10: 35 فهما مَنْ طَلَبا ذلكَ بنفسيهما لا أمهما.

  5. الله ينصر الحق

  6. اللهم أمين
    شكرا على مروركم الكريم

  7. شرح وجيز لأسماء الله الحسنى
    ________________________________________

    لفظ الجلالة (الله )
    اسم الذات المختص به جل شأنه، لا يتسمى به غيره، فهو علم على المعبود بحق، الذي تعنو له السموات والأرض وما بينها، ونحن نرفض إطلاق أي اسم على الذات الأقدس غير لفظ “الله” وحده هو العلم الحقيقي.
    “الرحمن” و “الرحيم”
    من أسماء الله الحسنى، ومعنى الرحمة معروف، والاسم الأول مختص كذلك بالله سبحانه فلا يوصف به غيره “قل ادعوا الله أو ادعوا الرحمن” (الإسراء: 110). وهذه الصيغة في اللغة تعني بلوغ الصفة تمامها أما الرحيم فالصيغة تعني فيضان الوصف ليشمل الآخرين فالذات العليا ممتلئة بالرحمة، وهذه الرحمة تعم الغير، وتشمل كل شيء.
    “الملك” ”
    إن كل من في السموات والأرض إلا آتي الرحمن عبدًا” (مريم: 93). “ولله يسجد من في السموات والأرض طوعًا وكرها” (الرعد: 15(.
    “القدوس”
    المطهر من كل عيب، المنزه عن كل نقص، ومحور التسبيح يدور على هذا المعنى، سبحانه وتعالى.
    “السلام”:
    الذي لا يجيئ من قبله عدوان، بل يرتقب الخير والرضا.
    “المؤمن”:
    الذي يذهب القلق والخوف ويمنح الطمأنينه والأمان “الذي أطعمهم من جوع وآمنهم من خوف” (قريش: )
    “المهيمن
    ” الذي لا يغيب عن سلطانه شيء، فهو يرقب ملكوته كله رقابة استيعاب وشهود.
    “العزيز”:
    الغالب فلا يغلب، والذي يجير ولا يجار عليه، “من كان يريد العزة فلله العزة جميعًا” (فاطر: 10(.
    “الجبار”:
    العلي فوق الخلائق كلها، وفارض قضائه وقدره على كل شيء “ألا له الخلق والأمر” (الاعراف: 54) “المتكبر”
    : المتعالي على صفات الخلق لا يتنزل إليها، والتاء في هذه الصيغة للانفراد والتخصص، لا للتكلف، من الكبرياء بمعنى العظمة التي هي حق الله، ومن نازعه هذا الحق من جبابرة الأرض قصمه.
    “البارئ”:
    الخالق ويغلب أن تستعمل الكلمة في إيجاد الأحياء، فيقال: بارئ النسم أي الأرواح..
    “المصور”
    : منشئ الخلق على صور شتى “هو الذي يصوركم في الأرحام كيف يشاء” (آل عمران:6). وقلما تتفق ملامح الوجوه، مع كثرة الناس، ويكاد يستحيل اتفاق بصمات الأصابع، وهو سبحانه مصور خطوطهما..
    “الخالق”:
    موجد الكون من عدم، ولا يقدر أحد على الإيجاد من عدم “أفمن يخلق كم لا يخلق” (النحل:
    “الغفار”:
    الذي يتجدد غفرانه لعباده مع تجدد عصيانهم له، وأصل الغفر الستر والتغطية ثم العفو!..
    “القهار”:
    الذي تنفذ إرادته دون اعتراض! فيستحيل أن يردها بشر ولا ملك، وهو معطي الكواكب أحجامها ومعطي الرسل أقدارها ومكانتها، وإذا منح أو منع لم يجرؤ على رد مشيئته أحد “وإن يمسسك الله بضر فلا كاشف له إلا هو، وأن يمسسك بخير فهو على كل شيء قدير، وهو القاهر فوق عباده”.
    “الوهاب”:
    صاحب العطايا الجزيلة، تفضلاً منه على من شاء “وأن الفضل بيد الله يؤتيه من يشاء والله واسع عليم” (آل عمران: 73(.
    “الرزاق”:
    الذي يطعم ولا يطعم، ويسوق لكل حي ما يفتقر إليه، ويفعل ذلك عن سعة واقتدار “إن الله هو الرزاق ذو القوة المتين” (الذاريات: 58(.
    “الفتاح”:
    الذي يفتح أبواب الخير المادي والأدبي من رزق أو علم “ما يفتح الله للناس من رحمة فلا ممسك لها وما يمسك فلا مرسل له من بعده” (فاطر:2(.
    “القابض الباسط”:
    هذه الصفات المتقابلة تشير إلى أفعال الله بين الناس حسب حكمته وإرادته “الله يبسط الرزق لمن يشاء من عباده ويقدر له إن الله بكل شيء عليم” (العنكبوت: 62(،
    وليس هناك من يقترح أو يتدخل أو يعترض أو يعقب بل الله هو القابض الباسط وفق ما يعلم من خلقه ويشاء
    ومثل ذلك “الخافض الرافع” و “المعز المذل” وآثار هذه الأسماء بين الناس لا تحتاج إلى إيضاح، إن المرء بفطرته يكره الذل والخف، ويحب العزة والرفعة، فإذا اشتهى ما يحب فعلى باب الله يجب أن يقف داعيًا، وإذا استعاذ مما يكره فعلى باب الله يجب أن يقف لاجئًا مستعيذا!.
    وهو سبحانه يعز من يشاء ويذل من يشاء، بيده الخير، ما يستعير شيئًا من أحد!، وهل معه أحد؟؟..
    لكن الكثيرين من الناس لا يعرفون ما العز؟ وما الذل؟ إن ملوك الآخرة عاشوا سوقة في الدنيا ما يأبه بهم أحد، وإن حطب جهنم ربما عاشوا في الدنيا فراعنة يستعرضون الجيوش، ويسيرون المواكب! حتى تجيئ الآخرة فتصحح الأوضاع المقلوبة “إذا وقعت الواقعة ليس لوقعتها كاذبة خافضة رافعة” (الواقعة: 1-3) وفي الحديث “رب كاسية في الدنيا عارية يوم القيامة” ! وفي الحديث كذلك “رب أشعث أغبر ذي طمرين لو اقسم على الله لأبره”.
    فإذا ذكرت هذه الأسماء الحسنى وما شابهها ففي ضوء هذه المعاني ينبغي أن تفهم..
    وثم ضميمة أخرى، إن الله إذا أعز فلا ذل أبدًا، وإذا ذل فلا عز أبدًا “إن ينصركم الله فلا غالب لكم، وأن يخذلكم فمن ذا الذي ينصركم من بعده؟” (آل عمران: 160(
    وكل صوت تهمس به في أذن صاحبك فالله سامعه! وكل حركة فوق الثرى فالله رائيها
    “الحكم”.. “العدل” إنه المشرع الأعظم، فلا حاكم غيره ولا معقب لحكمه، ولا يلتمس العدل عند غيره إلا أحمق “أفغير الله أبتغي حكمًا” (الأنعام: 114(
    وهو يحكم بين عباده بما شاء في الدنيا والآخرة، وقد يؤخر حكمه في أمور تقع بين الناس الآن ليبت فيها يوم الفصل، والدنيا دار اختبار، وقد يكون من لوازم الاختبار أن يترك الناس على نظامهم إلى حين “ثم ردوا إلى الله مولاهم الحق، ألا له الحكم وهو أسرع الحاسبين” (الأنعام: 61)
    “اللطيف”
    أنه يبلغ أمره بخطة رائعة وحكمة بالغة، وقد شعر بذلك يوسف في نهاية قصته فقال: “إن ربي لطيف لما يشاء إنه هو العليم الحكيم” (يوسف: 100) كما إنه في سننه الكونية يقدر بلطافته على استخراج الحبوب والرياحين من بين الماء والطين “ألم تر أن الله أنزل من السماء ماءً فتصبح الأرض مخضرة؟ إن الله لطيف خبير” (الحج:
    “الخبير”:
    العارف بالبواطن والأسرار.
    “الحليم”:
    بعيد الأناة ف معاملة المخطئين فلا يعالجهم بالعقوبة “ولو يؤاخذ الله الناس بظلمهم ما ترك عليها من دابة” (النحل: 61(
    “العظيم”:
    إن علماء الكون يشعرون بضآلة أمام أبعاده وأغواره! فكيف يكون الشعور أمام من أبرزه من عدم، وبنى فأوسع؟..
    “الغفور”
    للمسيء
    “الشكور
    ” للمحسن “العلى” فوق الخلائق كافة سبحان ربنا الأعلى.
    “الكبير”
    : المتصف بجلال الشأن، وعظمة الذات والكلمة مأخوذة من الكبر، ومنها الهتاف المتكرر في الأذان بالغدو والآصال: الله أكبر، فما عدا الله موصوف بالصغر وملوك الأرض وجبابرتها موصوفون أمامه بالصغار.
    “الحفيظ”:
    الذي لا تضيع عنده الودائع
    “المقيت”
    القيم على الأحياء يوفر لهم أقواتهم فيغذيهم صغارًا وكبارًا.
    “الحسيب”:
    الذي يكفى من أوى إليه وتوكل عليه “أليس الله بكاف عبده” (الزمر:26 ومن ذلك التعبير المحفوظ حسبنا الله.
    “الجليل”:
    من الجلال أو الجلالة وهو العلو المقرون بالمهابة
    “الكريم
    ” يده تسخ بالعطاء ليلاً ونهارًا من بدء الخلق وما دام الخلق
    “الرقيب”
    من الرقابة وهي النظر إلى الأشياء بدقة وأحاطة.
    “المجيب
    “: قابل الدعاء والرجاء ممن قصده “يستجيب الذين آمنوا وعملوا الصالحات ويزيدهم من فضله” (الشورى:26(
    “الواسع”
    الذي وسعت رحمته كل شيء، ووسع غناه كل فقير
    “الحكيم”
    الذي لا يقع في فعله عبث ولا في وحيه عوج، ولا في خلقه تفاوت
    “الودود”
    الذي يتقرب إلى عبادة بالنعمة والتجاوز مع غناه عنهم، وحاجهم إليه
    “المجيد”
    المجد تمام الشرف، والله أهل الثناء والمجد وأمجاد الألوهية تعنوا لها الخلائق كافة
    “الباعث”
    محي الموتى ليوم النشور.
    “الشهيد”
    الذي لا يغيب عنه شيء “فلنقصن عليهم بعلم، وما كنا غائبين” (الأعراف:7) “الذي له ملك السموات والأرض والله على كل شيء شهيدا” (البروج:9(
    “الحق”
    الوجود الألهي واقع لا يزول ولا يحول، وكل كائن يأخذ وجوده من الله عارية تسترد يومًا -ألا كل شيء ما خلال الله باطل- !!.
    “الوكيل”:
    الذي نفوض إليه أمورنا فيقوم بها عنا، وله القدرة على كفالة أرزاقنا، وإنجاح سعينا، ومن ثم يجب التوكل عليه.
    “القوي”:
    “ما كان الله ليعجزه من شيء في السماوات ولا في الأرض إنه كان عليمًا قديرًا” (فاطر:44(.
    “المتين”:
    الذي لا يلحق قدرته إعياء
    “الولي”
    الذي يتولى أمور الكون، ويقوم بها كما يقوم ولي اليتيم القاصر بشئونه كلها، ولله المثل الأعلى
    “الحميد”
    كل أفعاله جديرة بالحمد والحمد معنى يمتزج فيه المدح والشكر والتمجيد
    “المحصي”
    في سجلاته أحصاء لكل شيء “وكل صغير وكبير مستطر!” (القمر:53(.
    “المبدي”
    خالق الأشياء لأول مرة و “المعيد” الذي يرد إليها وجودها بعد إفنائها “يوم نطوي السماء كطي السجل للكتب كما بدأنا أول خلق نعيده، وعدًا علينا إنا كنا فاعلين” (الأنبياء
    المحي -المميت”
    الذي خلق الموت والحياة، وأخضع لهما الكائنات أما هو فإنه “الحي” بذاته وهو “القيوم” لا تقوم الأشياء إلا به، ولو سلبها وجودها لتلاشت فتيار الوجود يجيئها مددًا بعد مدد من الحي القيوم، فمنه الإيجاد والإمداد جميعًا. “الواجد”
    من الجدة وهي الثروة، وأملاك الله لا تعد، لأن كل شيء ملكه
    “الماجد”
    كالمجيد
    “الواحد”
    المنقطع القرين لا شريك له ولا ند ولا ضد،
    “والأحد
    ” مثله، وأساسه الانفراد والوحدة عن الأصحاب
    “الصمد”
    هو السيد المقصود عنه كل سؤال
    “القادر” و “المقتدر”
    المعنى واضح والتكرار زيادة في نفي العجز، فإن جهلة البشر تتعاظمهم أمور هي عند الله بين الكاف والنون..
    “المقدم” و “المؤخر”:
    الله – تبارك اسمه- يرتب الأشخاص والأشياء وفق مشيئته وحكمته،، وهو يتفضل دون مساءلة! ولكنه منزه عن الظلم وفي الحديث “أنت المؤخر، لا إله إلا أنت”..
    “الأول”:
    السابق فليس قبله شيء.
    “الآخر”
    الباقي فليس بعده شيء “الظاهر” المستعلى فليس فوقه شيء
    “الباطن
    ” المحتجب عن الأبصار، فليس دونه شيء!.
    “الولي”:
    المتصرف في ملكوته لا ينازعه أحد
    “المتعالي”
    المنزه عن أوصاف الخلق وعما لا يليق بكماله، “وأنه تعالى جد ربنا ما اتخذ صاحبة ولا ولدا” (الجن: 3). “سبحانه وتعالى عما يقولون علو كبيرًا” الإسراء: 43.
    “البر”:
    مصدر البر والحنان وكل ما يتعاطف به الناس. “التواب” ملهم عباده ترك الإثم، والندم عليه والاعتذار إلى ربهم عنه
    “المنتقم”
    المقصود أنه بالمرصاد للمجرمين يقمع غرورهم، ويؤدبهم على طغواهم!.
    “العفو”
    يصفح عمن أساء، والعفو أحب إليه من القصاص “وهو الذي يقبل التوبة عن عباده ويعفو عن السيئات ويعلم ما تفعلون” (الشورى: 25(.
    “الرؤوف”:
    الرأفة رقة تجعل المرء يخفف في التكليف، ويؤثر التجاوز عند الخطأ، ولله المثل الأعلى، وهو يكلف في حدود الطاقة ويقدم الصفح على المؤاخذة “يريد الله أن يخفف عنكم وخلق الإنسان ضعيفًا” )النساء:28). “ويمسك السماء أن تقع على الأرض إلا بإذنه إن الله بالناس لرؤوف رحيم” الحج: 65.
    “ذو الجلال والإكرام”
    : صفات الجلال تورث الخشية والرهبة، وصفات الجمال – وأساسها الإكرام تورث الحب والرغبة، وجاء في الحديث “انطقوا بياذا الجلال والإكرام” أي ألحوا على الله بهذا الاسم.
    “مالك الملك”:
    كل شيء خلقه وعبده، لا شريك له:
    “المقسط”
    العادل،
    “الجامع”
    الذي يحشر الخلائق للحساب “ربنا إنك جامع الناس ليوم لا ريب فيه” (آل عمران:9(
    “المانع”
    يحمي أولياءه ويدفع عنهم وينصرهم
    “الغني”
    المعنى واضح،
    “المغني”
    واهب الغنى النفسي والمادي.
    “الضار النافع”
    : ما تراه من سرور وحزن، ونعمة ونقمة، ونصر وهزيمة فمن الله وحده. “وأنه هو أضحك وأبكى وأنه هو أمات وأحيى” (النجم: 43، 44) يختبر الله عباده بالأضداد.
    “النور”:
    الذي يبصر بنوره ذوو العماية، ويرشد بهداه ذوو الغواية، وهو فالق الإصباح ومضيء الآفاق!.
    “الهادي”:
    المنقذ من الحيرة، ومثبت المؤمنين على الحق. ”
    البديع”
    الإبداع اختراع ما ليس له مثال، والكون صنع الله الذي لم ينصع من قبل مثله.
    “الباقي” كل شيء هالك إلا وجهه” (القصص:88(.
    “الوارث”
    الذي يؤول الوجود إليه..
    “الرشيد”
    مرشد الناس إلى مصالحهم في معاشهم ومعادهم.
    “الصبور”
    الذي يرى من عباده القبيح فلا يسارع بالفضيحة ويسمع منهم السوء فلا يعاجل بالعقوبة، فهذا الاسم كاسمه
    “الحليم”
    غير أن قد يطول لطفه، ويرجى صفحه. أما الصبور فينبغي القلق من إمهاله!!.
    ويمكن أن يطالع القارئ في شرح الأسماء الحسنى بتوسع وبصيرة كتاب أبى حامد الغزالي “المقصد الأسنى” ففيه إن شاء الله ما ينفع.
    ______________________________________________________________ .

  8. كيف تستيقظ لأداء صلاة الفجر….؟

    سأخبرك بسر من أسرار سورة الكهف،إنها آيات إذا قرأتها قبل

    نومك فإنها توقظك عند أذان الفجر شرط أن تغمض عينيك وتقرأ هذه الآيات وبعد
    ذلك تنام.
    والآيات هي من أواخر سورة الكهف…
    : يقول عز وجل:
    ***********************************************************
    إن الذين آمنو وعملوا الصالحات كانت لهم جنات الفردوس نزلا*خالدين فيها

    لا يبغون عنها حولا*قل لو كان البحر مدادا لكلمات ربي لنفذ البحر قبل أن

    تنفذ كلمات ربي ولو جأنا بمثله مددا* قل إنما أنا بشر مثلكم يوحى إلي أنما

    إلهكم إله واحد فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملا صالحا ولا يشرك بعبادة ربه أحدا

    * *****************************************************

  9. علاج المصيبة
    1- {مَا أَصَابَ مِنْ مُصِيبَةٍ فِي الأَرْضِ وَلا فِي أَنْفُسِكُمْ إِلا فِي كِتَابٍ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَبْرَأَهَا إِنَّ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ * لِكَيْلا تَأْسَوْا عَلَى مَا فَاتَكُمْ وَلا تَفْرَحُوا بِمَا آتَاكُمْ وَاللَّهُ لا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ} [الحديد 22-23].
    2- {مَا أَصَابَ مِنْ مُصِيبَةٍ إِلا بِإِذْنِ اللَّهِ وَمَنْ يُؤْمِنْ بِاللَّهِ يَهْدِ قَلْبَهُ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ} [التغابن: 11].
    3- “ما من عبدٍ تُصيبه مصيبة فيقول: إِنا لله وإنا إليه راجعون اللهم أجرني في مصيبتي وأخلف لي خيراً منها إلا أجره الله في مصيبته وأخلف له خيراً منها”. [مسلم 2/633].
    4- “إذا مات ولد العبد قال الله لملائكته: قبضتم ولد عبدي؟ فيقول نعم، فيقول: قبضتم ثمرة فؤاده؟ فيقول:حمدك واسترجع، فيقول الله: ابنوا لعبدي بيتاً في الجنة وسموه بيت الحمد”. [الترمذي، وانظر: صحيح الترمذي 1/298].
    5- “يقول الله تعالى: ما لعبدي المؤمن عندي جزاء إِذا قبضت صفيه من أهل الدنيا ثم اتسبه إلا الجنة”. [البخاري مع الفتح 11/242].
    6- وقال عليه الصلاة والسلام لرجلٍ مات ابنه: “ألا تحب أن لا تأتي باباً من أبواب الجنة إلا وجدته ينتظرك”. [أحمد والنسائي وسنده على شرط الصحيح وصححه الحاكم وابن حبان وانظر فتح الباري 11/234].
    7- “يقول الله عزَّ وجلَّّ إذا ابتليت عبدي بحبيبتيه فصبر [واحتسب] عوضته منهما الجنة” يريد عينيه. [البخاري مع الفتح 10/116 وما بين المعكوفين من سنن الترمذي انظر صحيح الترمذي 2/286].
    8- “ما من مسلم يصيبه أذى من مرض فما سواه إلا حط الله به سيئاته كما تحط الشجرة ورقها”. [البخاري مع الفتح 10/120 ومسلم 4/1991].
    9- “ما من مسلم يشاك شوكةً فما فوقها إلا كتبت له بها درجةٌ ومحيت عنه بها خطيئةٌ”. [مسلم 4/1991].
    10- “ما يصيب المؤمن من وصبٍ [الوصب: الوجع اللازم ومنه قوله تعالى: {وَلَهُمْ عَذَابٌ وَاصِبٌ} [الصافات: 9] أي لازم ثابت. انظر شرح النووي 16/130] ولا نصبٍ [النصب: التعب] ولا سقمٍ ولا حزنٍ حتى الهمِّ يهمه [قيل بفتح الياء وضم الهاء “يهمه” وقيل “يهمه” بضم الياء وفتح الهاء، أي: يغمه وكلاهما صحيح، انظر شرح النووي 16/130]. إلا كُفِّر به من سيئاته”. [مسلم 4/1993].
    11- “إنَّ عظم الجزاء مع عظم البلاء، وإنَّ الله إذا أحب قوماً ابتلاهم، فمن رضي فله الرضا، ومن سخط فله السخط”. [الترمذي وابن ماجه وانظر صحيح الترمذي 2/286].
    12- “… فما يبرح البلاء بالعبد حتى يتركه يمشي على الأرض وما عليه خطيئةٌ”. [الترمذي وابن ماجه وانظر صحيح الترمذي 2/286].
    – علاج الهم والحزن
    1- ما أصاب عبداً همٌ ولا حزنٌ فقال: “للهمَّ إني عبدك وابن عبدك ابن أمتك ناصيتي بيدك، ماضٍ فيَّ حكمك، عدلٌ فيَّ قضاؤك أسألك بكلِّ اسمٍ هو لك سميت به نفسك أو أنزلته في كتابك، أو علَّمته أحداً من خلقك أو استأثرت به في علم الغيب عندك أن تجعل القرآن ربيع قلبي، ونور صدري وجلاء حزني وذهاب همي، إلا أذهب الله حزنه وهمه وأبدله مكانه فرحاً”. [أحمد 1/391].
    2- “اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن، والعجز والكسل والبخل والجبن، وضلع الدين وغلبة الرجال”. [البخاري 7/158 كان الرسول صلى الله عليه وسلم يكثر من هذا الدعاء، انظر البخاري مع الفتح 11/173].
    علاج الكرب
    1- “لا إله إلا الله العظيم الحليم، لا إله إلا الله ربُّ العرش العظيم، لا إله إلا الله ربُّ السماوات وربُّ الأرض وربُّ العرش الكريم”. [البخاري 4/154 ومسلم 4/2092].
    2- “اللهم رحمتك أرجو لا تكلني إلى نفسي طرفة عين وأصلح لي شأني كله “لا إله إلا أنت”. [أبو داود 324 وأحمد 5/42].
    3- “لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين”. [الترمذي 5/529 والحاكم وصححه ووافقه الذهبي 1/505 وانظر صحيح الترمذي 3/168].
    4- “الله الله ربي لا أُشرك به شيئاً”. [أخرجه أبو داود 2/87 وانظر صحيح ابن ماجه 2/335 وانظر صحيح الترمذي 4/196].
    – علاج المريض لنفسه
    “ضع يدك على الذي تألم من جسدك وقل: بسم الله، ثلاثاً، وقل سبع مراتٍ: أعوذ بالله وقدرته من شرِّ ما أجد وأحاذر”. [مسلم 4/1728].
    – علاج المريض في عيادته
    “ما من عبدٍ مسلمٍ يعود مريضاً لم يحضر أجله فيقول سبع مرات: أسأل الله العظيم ربَّ العرش العظيم أن يشفيك إلا عُوفي”. [أخرجه الترمذي وأبو داود وانظر صحيح الترمذي 2/210 وصحيح الجامع 5/180].
    علاج القلق والفزع في النوم
    “أعوذ بكلمات الله التامات من غضبه وعقابه، وشر عباده، ومن همزات الشياطين وأن يحضرون”. [أبو داود 4/12 وانظر صحيح الترمذي 3/171].
    – علاج الحمى
    قال عليه الصلاة والسلام “الحمى من فيح جهنم فأبردوها بالماء”. [البخاري مع الفتح 10/174 ومسلم 4/1733].
    – علاج اللسعة واللدغة
    1- تُقرأ فاتحة الكتاب مع جمع البزاق تفله على اللسعة. [البخاري مع الفتح 10/208].
    2- يُمسح عليها بماءٍ وملح مع قراءة: قل يا أيها الكافرون، والمعوذتين. [الطبراني في المعجم الصغير 2/830، وانظر مجمع الزوائج 5/111 وحسن إسناده].
    – علاج الغضب
    علاج الغضب يكون بطرقتين:
    الطريق الأول: الوقاية
    وتحصل باجتناب أسباب الغضب ومن هذه الأسباب الكبر، والإِعجاب بالنفس، والافتخار، والحرص المذموم، والمزاح في غير مناسبةٍ، والهزل وما شابه ذلك.
    الطريق الثاني: العلاج إذا وقع الغضب
    وينحصر في أربعة أنواعٍ:
    1- الاستعاذة بالله من الشيطان الرجيم.
    2- الوضوء.
    3- تغيير الحالة التي عليها الغضبان: بالجلوس أو الاضطجاع، أو الخروج، أو الإِمساك عن الكلام، أو غير ذلك.
    4- استحضار ما ورد في كظم الغيظ من الثواب وما ورد في عاقبة الغضب من الخذلان.
    – العلاج بالحبة السوداء
    قال عليه الصلاة والسلام: “إنَّ في الحبة السوداء شفاءً من كل داءٍ إلا السَّام” قال ابن شهاب: السَّام: الموت، والحبة السوداء: “الشونيز”. [البخاري مع الفتح 10/134، ومسلم 1735]. والحبة السوداء كثيرة المنافع جداً. وقوله: “شفاءً من كل داءٍ” مثل قوله تعالى: {تدمر كل شيء بأمر ربها} [الأحقاف: 25]، أي كل شيءٍ يقبل التدمير ونظائره.
    – العلاج بالعسل
    1- قال الله عزَّ وجلَّ في ذكر النحل: {يَخْرُجُ مِنْ بُطُونِهَا شَرَابٌ مُخْتَلِفٌ أَلْوَانُهُ فِيهِ شِفَاءٌ لِلنَّاسِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ} [النحل: 69].
    2- وقال عليه الصلاة والسلام: “الشفاء في ثلاث: في شرطة محجمٍ، أو شربة عسلٍ، أو كيَّةٍ بنار، وأنا أنهى أمتي عن الكيِّ”.
    – العلاج بماء زمزم
    1- قال عليه الصلاة والسلام في ماء زمزم: “إنها مباركةٌ إنها طعام طعمٍ [وشفاء سُقمٍ]” [مسلم 4/1922 وما بين المعكوفين عند البزار والبيهقي والطبراني وإسناده صحيح، انظر: مجمع الزوائد 3/286].
    2- وحديث جابرٍ يرفعه: “ماء زمزم لما شُرب له” [أخرجه ابن ماجه وغيره، وانظر: صحيح ابن ماجه 2/183، وإرواء الغليل 4/320].
    3- و “كان يحمل ماء زمزم [في الأداوي] والقرب، فكان يصبُّ على المرضى ويسقيهم” [الترمذي والبيهقي 5/205، وانظر صحيح الترمذي 1/284]. قال ابن القيِّم رحمه الله تعالى: وقد جربت أنا وغيري من الاستشفاء بماء زمزم أموراً عجيبةً واستشفيت به من عدة أمراضٍ فبرأت [وغير أهل الحجاز يقولون: “فبرئتُ”. انظر: النهاية في غريب الحديث 1/111]. بإذن الله [زاد المعاد 4/393و 178].
    علاج أمراض القلوب
    القلوب ثلاثةٌ:
    1- قلبٌ سليمٌ: وهو الذي لا ينجو يوم القيامة إلا من أتى الله به، قال تعالى: {يَوْمَ لا يَنْفَعُ مَالٌ وَلا بَنُونَ * إِلا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ} [الشعراء: 88-89].
    والقلب السليم هو الذي قد سلم من كل شهوةٍ تُخالف أمر الله ونهيه، ومن كلِّ شبهةٍ تعارض خبره، فسلم من عبودية ما سواه، وسلم من تحكيم غير رسوله صلى الله عليه وسلم. الذي سلم من أن يكون لغير الله فيه شركٌ بوجهٍ ما، بل قد خلصت عبوديته لله: إِرادةً، ومحبةً، وتوكلاً، وإِنابةً، وإِخباتاً، وخشيةً، ورجاءً، وخلص عمله لله، فإِن أحبَّ أحبَّ لله، وإن أبغض أبغض في الله، وإن أعطى أعطى لله، وإن منع منع لله، فهمه كله لله، وحُبُّه كله لله، وقصده له، وبدنه له، وأعماله له، ونومه له، ويقظته له، وحديثه والحديث عنه أشهى إليه من كلِّ حديث، وأفكاره تحوم على مراضيه، ومحابه. [انظر: إغاثة اللهفان من مصائد الشيطان لابن القيم رحمه الله 1/7 و 73]. نسأل الله تعالى هذا القلب.
    القلب الميت: وهو ضدُّ الأول وهو الذي لا يعرف ربه ولا يعبده بأمره وما يحبه ويرضاه، بل هو واقفٌ مع شهواته ولذاته، ولو كان فيها سخط ربِّه وغضبه، فهو متعبدٌ لغير الله: حباً، وخوفاً، ورجاءً، ورضاً وسخطاً، وتعظيماً، وذُلاً، إن أبغض أبغض على لهواه، وإن أحب أحب لهواه، وإن أعطى أعطى لهواه، وإن منع منع لهواه، فالهوى إمامه، والشهوة قائده، والجهل سائقه، والغفلة مركبه. [انظر: المرجع السابق 1/9]. نعوذ بالله من هذا القلب.
    3- القلب المريض: هو قلبٌ له حياةٌ وبه علةٌ، فله مادتان تمده هذه مرةً وهذه أخرى، وهو لما غلب عليه منهما. ففيه من محبة الله تعالى والإيمان به، والإِخلاص له، والتوكل عليه: ما هو مادة حياته، وفيه من محبة الشهوات والحرص على تحصيلها، والحسد والكبر، والعجب، وحبِّ العلوِّ، والفساد في الأرض بالرياسة، والنفاق، والرياء، والشحِّ والبخل ما هو مادة هلاكه وعطبه. [انظر: إغاثة اللفهان: 1/9]. نعوذ بالله من هذا القلب.
    وعلاج القلب من جميع أمراضه قد تضمَّنه القرآن الكريم.
    قال تعالى: {يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَتْكُمْ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَشِفَاءٌ لِمَا فِي الصُّدُورِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ} [يونس: 57]، {وَنُنَزِّلُ مِنْ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ وَلا يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إِلا خَسَارًا} [الإسراء: 82].
    وأمراض القلوب نوعان:
    نوع لا يتألم به صاحبه في الحال وهو مرض الجهل، والشبهات والشكوك، وهذا أعظم النوعين ألماً ولكن لفساد القلب لا يُحسُّ به.
    ونوعٌ: مرضٌ مؤلمٌ في الحال: كالهمِّ، والغمِّ، والحزن، والغيظ، وهذا المرض قد يزول بأدويةٍ طبيعيةٍ بإِزالة أسبابه وغير ذلك. [انظر: إغاثة اللفهان 1/44].
    وعلاج القلب يكون بأمورٍ أربعةٍ:
    الأمر الأول: بالقرآن لكريم، فإنه شفاءٌ لما في الصدور من الشك، ويزيل ما فيها من الشرك ودنس الكفر، وأمراض الشبهات، والشهوات، وهو هدىً لمن علم بالحقِّ وعمل به، ورحمةٌ لما يحصل به للمؤمنين من الثواب العاجل والآجل: {أَوَمَنْ كَانَ مَيْتًا فَأَحْيَيْنَاهُ وَجَعَلْنَا لَهُ نُورًا يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ كَمَنْ مَثَلُهُ فِي الظُّلُمَاتِ لَيْسَ بِخَارِجٍ مِنْهَا}. [الأنعام: 122].
    الأمر الثاني: القلب يحتاج إلى ثلاثة أمورٍ:
    (أ) ما يحفظ عليه قوته وذلك يكون بالإيمان والعمل الصالح وعمل أوراد الطاعات.
    (ب) الحمية عن المضار وذلك باجتناب جميع المعاصي وأنواع المخالفات.
    (ج) الاستفراغ من كلِّ مادةٍ مؤذيةٍ وذلك بالتوبة والاستغفار.
    الأمر الثالث: علاج مرض القلب من استيلاء النفس عليه: له علاجان: محاسبتها ومخالفتها والمحاسبة نوعان:
    أ- نوع قبل العمل وله أربع مقاماتٍ:
    1- هل هذا العمل مقدورٌ له؟
    2- هل هذا العمل فعله خيرٌ له من تركه؟
    3- هل هذا العمل يُقصد به وجه الله؟
    4- هل هذا العمل معانٌ عليه وله أعوانٌ يساعدونه وينصرونه إذا كان العمل يحتاج إلى أعوانٍ؟ فإذا كان الجواب موجوداً أقدم وإلا لا يُقدم عليه أبداً.
    ب- نوعٌ بعد العمل وهو ثلاثة أنواعٍ:
    1- محاسبة نفسه عل طاعةٍ قصَّرت فيها من حقالله تعالى فلم توقعه على الوجه المطلوب، ومن حقوق الله تعالى: الإخلاص، والنصحية، والمتابعة، وشهود مشهد الإحسان، وشهود منَّة الله عليه فيه، وشهود التقصير بعد ذلك كله.
    2- محاسبة نفسه على كلِّ عملٍ كان تركه خيراً له من فعله.
    3- محاسبة نفسه على أمرٍ مباحٍ أو معتادٍ لم يفعله وهل أراد به الله والدار الآخرة فيكون رابحاً، أو أراد به الدنيا فيكون خاسراً.
    وجماع ذلك أن يُحاسب نفسه أولاً على الفرائض، ثم يُكمِّلها إن كانت ناقصةً، ثم يحاسبها على المناهي، فإن عرف أنه ارتكب شيئاً منها تداركه بالتوبة والاستغفار، ثم على ما عملت به جوارحه، ثم على الغفلة. [انظر إغاثة اللهفان 1/136].
    الأمر الرابع علاج مرض القلب من استيلاء الشيطان عليه:
    الشيطان عدو الإنسان والفكاك منه هو بما شرع الله من الاستعاذة وقد جمع النبي صلى الله عليه وسلم بين الاستعاذة من شر النفس وشر الشيطان، قال عليه الصلاة والسلام لأبي بكرٍ: “قل اللهم فاطر السماوات والأرض، عالم الغيب والشهادة، ربَّ كل شيءٍ ومليكه، أشهد أن لا إله إلا أنت، أعوذ بك من شر نفسي، ومن شرِّ الشيطان وشركه، وأن اقترف على نفسي سوءاً أو أجره إلى مسلم. قله إذا أصبحت وإذا أمسيت وإذا أخذت مضجعك”. [الترمذي وأبو داود، وانظر: صحيح الترمذي 3/142].
    والاستعاذة، والتوكل، والإِخلاص، يمنع سلطان الشيطان. [انظر: إغاثة اللهفان 1/145-162].
    وصلى الله وسلم على عبده ورسوله محمدٍ وعلى آله وأصحابه أجمعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين.
    التعوذات والرُّقى والدعوات الجامعة:
    1- أسأل الله العظيم ربَّ العرش العظيم أن يشفيك (سبع مرات). [الترمذي وأبو داود 3/187، والترمذي 2/410 وانظر صحيح الجامع 5/180 و 322].
    2- يضع المريض يده على الذي يُؤلمه من جسده ويقول: “بسم الله” ثلاث مراتٍ، ويقول: “أعوذُ بالله وقدرته من شرِّ ما أجد وأُحاذر (سبع مراتٍ)”. [مسلم 4/1728].
    3- “اللهم ربَّ الناس أذهب البأس واشف أنت الشافي لا شفاء إِلا شفاؤك شفاءً ولا يُغادر سقماً”. [البخاري مع الفتح 10/206، ومسلم 4/1721].
    4- أعوذ بكلمات الله التامات من كلِّ شيطانٍ وهامَّهٍ ومن كلِّ عينٍ لامَّةٍ”. [البخاري مع الفتح 6/408].
    5- “أعوذ بكلمات الله التامات من شرِّ ما خلق”. [مسلم 4/1728].
    6- “أعوذ بكلمات الله التامات من غضبه وعقابه وشرِّ عباده ومن همزات الشياطين وأن يحضرون”. [أبو داود والترمذي، وانظر صحيح الترمذي 3/171].
    7- “أعوذ بكلمات الله التامات التي لا يُجاوزُهنُّ برٌّ ولا فاجرٌ من شرِّ ما خلق، وبرأ وذرأ، ومن شرِّ ما ينزل من السماء، ومن شرِّ ما يعرج فيها، ومن شرِّ ما ذرأ في الأرض، ومن شرِّ ما يخرجُ منها، ومن شرِّ فتن الليل والنهار، ومن شرِّ كلِّ طارقٍ إِلا طارقاً يطرق بخيرٍ يا رحمن”. [مسند أحمد 3/119 بإسناد صحيح، وابن السني برقم 637، وانظر مجمع الزوائد 10/127].
    8- “اللهم ربَّ السماوات السَّبعِ وربَّ العرش العظيم، ربَّنا وربَّ كلِّ شيءٍ، فالق الحبِّ والنَّوى، ومُنزل التوراة والقرآن، أعوذ بك من شرِّ كل شيءٍ أنت آخذٌ بناصيته، أنت الأوَّل فليس قبلك شيءٌ، وأنت الآخر فليس بعدك شيءٌ، وأنت الظاهر فليس فوقك شيءٌ، وأنت الباطن فليس دونك شيءٌ …”. [مسلم 4/2084].
    9- “بسم الله أرقيك من كل شيءٍ يُؤذيك ومن شرِّ كلِّ نفسٍ أو عين حاسدة الله يشفيك بسم الله أرقيك”. [مسلم عن أبي سعيد رضي الله عنه 4/1718].
    10- “بسم الله يُبريك ومن كُلِّ داءٍ يشفيك ومن شرِّ حاسدٍ إذا حسد ومن شرِّ كلِّ ذي عينٍ”. [مسلم عن عائشة رضي الله عنها 4/1718].
    11- “بسم الله أرقيك من كلِّ شيءٍ يؤذيك من حسد حاسدٍ ومن كلِّ ذي عينٍ الله يشفيك”. [سنن ابن ماجه عن عبادة بن الصامت رضي الله عنه، وانظر صحيح ابن ماجه 2/268].
    وهذه التعوذات، والدَّعوات، والرُّقى يعالج بها من السحر، والعين، ومسِّ الجان، وجميع الأمراض، فإِنها رُقىً جامعةٌ نافعةٌ بإِذن الله تعالى. [انظر: زاد المعاد 4/125 وهناك أنواع من علاج السحر بعد وقوعه لابأس بها إذا جربت ونفعت. انظر: مصنف ابن أبي شيبة 7/387 وفتح الباري 10/233-334، ومصنف عبد الرزاق 11/13، والصارم البتار ص 194-200، والسحر حقيقته وحكمه للدكتور مسفر الدميني ص 64-].
    ***********************************

  10. الظاهر ان القمص زكريا بكلامه ودلائله قد اوصلكم حد الجنون مما ادى الى تخبطكم بالكلام التافه والذي يبين مدى فسد اخلاقكم وتعلقكم بالخطأ الذي اعمى عيونكم عن الحق لكونكم انتم هم الاغبياء والتافهون والحمقى .

  11. الي:ٌRA3ad
    انا شخصيا أشكر زكازيكو علقة علي الحملة المسعورة علي الاسلام ورموزه من رسول كريم وكتاب محكم وصحابة أطهار
    الحمد لله تم لنا الفوز في المعركة عديمة التكافؤ بيننا وبينه حيث ان الحق بجانبنا والله نصرنا وتم فرقعة بالونة زيكو البهلوان

    الغباء هو اصل عقيدتك التي أخترعها بولس ولا فخر
    ديننا يحض علي التفكر والتعقل من اي نص واعقل فريضة اسلامية

    ====================================================================(((((((((((((إفتحــــــوا مستشفى المجـــانين فوراً
    الحمد لله على نعمة العقل ندعوا الله أن يديمها علينا , بالطبع العنوان ملفت للنظر وستجد السبب أدناه ؟
    لكن يجب أن أضع القاعدة قبل أن نبدأ فلمتفق عليه أن النصارى يقولون أن الله هو المسيح وأن المسيح هو الإبن وهو الله وان الروح القدس أيضا هو الله , والآب هو إله كامل والمسيح إله كامل والروح القدس إله كامل , وهم ليسوا ثلاثة آلهة كما هو واضح ولكنهم إله واحد , وإذا كان هذا قولهم فأقول :
    أولاًً : النصارى يقولون أن الله تجسد ليكفر عن خطيئة آدم , وأن الله مات على الصليب ليحمل عنا خطيئة آدم , والنصارى كلهم مجتمعين على هذا الرأي فيكون الموضوع كالتالي :
    الله أرسل الله ليموت الله على الصليب ليغفر للبشر خطيئة لم يرتكبوها في حق الله !!!
    أو بصيغة أخرى : الله قتل الله ليرضي الله !!! شئ عجيب حقاًالله يريد أن يغفر للبشر خطيئة إرتكبها آدم فأرسل الله الله ليقتل الله على الصليب ليسامح الله البشر عن خطيئة إرتكبها أحد البشر في حق الله , فالله الله على العقل الذي يقبل بذلك .
    اللـــــه قتل اللــــه ليرضي اللـــــه !!!!!
    ونقطة اخرى: أن الله الذي نزل من عرشه وتجسد في الله (اليسوع) ومات الله ودُفن الله .. فمن الذي أحياه من الموت ؟
    !!!الله أحيا الله
    ثانياً : النصارى مجتمعين على أن يسوع هو بن الله , وهو الله نفسه , وأن الروح القدس أيضاً هو الله , وأن يسوع الناصري الذي هو بن الله وهو الله في نفس الوقت قد ولد من مريم العذراء بالروح القدس فيكون الموضوع كالتالي :
    الله حبل مريم العذراء لتلد الله !!!
    فالله هو أبو نفسه وإبن نفسه وهو الذي حبل مريم العذراء لتلد نفسه !!!
    وبصيغة أخرى : الله أبو الله بن الله , ماشاء الله على العقول .!!!
    ثالثاً : الكتاب المقدس يقول في أعمال الرسل 10/38 هكذا :
    Acts:10:38: يسوع الذي من الناصرة كيف مسحه الله بالروح القدس والقوة الذي جال يصنع خيرا ويشفي جميع المتسلط عليهم ابليس لان الله كان معه. (SVD)
    كما ترى الفقرة تقول يسوع الذي مسحه الله بالروح القدس وبما أن النصارى يعتقدون قطعاً أن الروح القدس هو إله كامل وأن المسيح هو إله كامل فيكون الموضوع كالآتي :
    اللـــه مســح اللــه باللــــه !!!!
    ماشاء الله على العقول , إذا كان المسيح هو الله والروح القدس هو الله والله هو الله فيكون الله مسح الله بالله وسلمولي على بريسكليا وإستيفانوس وقبلوا بعضكم بقبلة مقدسة , لا تتعجل إنتظر
    رابعاً : في قصة التعميد جاء في إنجيل لوقا 3/22 هكذا :
    Lk:3:22 ونزل عليه ( أي المسيح ) الروح القدس بهيئة جسمية مثل حمامة وكان صوت من السماء قائلا انت ابني الحبيب بك سررت (SVD) !!!
    فيكون الموضوع كالتالي : يوحنا أثناء تعميده لله نزل الله على الله في شكل حمامة !!!!
    لكن هنا كارثة فالنص يقول وكان صوت من السماء قائلاً ( أنت ابني الحبيب بك سررت !!! ) طبعاما كان فيه علامات تعجب بعد الصوت علامات التعجب دي من عندي أنا !!!!
    الكارثة هنا أنه من المستحيل أن يسمع البشر صوت الله لأن يوحنا يقول في إنجيله 5/37 هكذا :
    Jn:5:37: والآب نفسه الذي ارسلني يشهد لي.لم تسمعوا صوته قط ولا ابصرتم هيئته. (SVD)
    إذا فالصوت الذي قال ( أنت ابني الحبيب بك سررت ) لم يكن صوت الله ولا صوت المسيح ولا صوت الروح القدس ( الحمامة ) , فصوت من هذا ؟
    والله لم يجب أحد على ذلك !!!!
    خامساً : جاء في إنجيل يوحنا 1/1 هكذا :
    Jn1: في البدء كان الكلمة والكلمة كان عند الله وكان الكلمة الله. (SVD)
    فيكون المعنى هكذا : في البدء كان الله وكان الله عند الله وكان الله الله !!!!
    فتحياتي لعباد الصليب , وأنصح كل من يؤمن بهكذا كلام أن يراجع أي طبيب نفسي في أقرب فرصة,, أهذا ما تريدون أن يؤمن الناس به ؟؟؟ أقول :
    ذو العقل يشقى في النعيم بعقله … وأخو الجهالة بالشقاة ينعم
    كتبة الاخ:ayoop2
    وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين

  12. (((((((((((((((((((((((((((((((((((((هل كان يسوع احمق))))))))))))))
    يرسم معظم أتباع يسوع صورة له مليئة بالوداعة و الحنان ..إلخ , فهو ” أمير السلام ” و ” حمل الله ” في عيونهم . و هو كائن كامل , خال من الذنوب و العيوب . و لكن , هل هذه الصورة تنطبق حقا على يسوع ؟؟إذا كنت لم تسمع عنه من قبل , ثم صممت على الرغبة في معرفته من قراءة الكتاب المقدس , فعن أي نوع من البشر سوف ينكشف لك يسوع ؟ يعرف القاموس كلمة أحمق بأنه ” شخص غبي , أهوج , غير مهذب , أو حقير ” . و يضيف قاموس آخر كلمة أبله أيضا , ثم يعرف الأبله بأنه ” شخص غبي على نحو تافه , و متعجرف , و غير واع “بناء على هذين التعريفين , هل في إمكاننا التوصل إلى استنتاج أن يسوع كان أحمق ؟؟ لنر ماذا يمكن أن نجد عندما نطالع الكتاب المقدس .لا شك في أن المنافق شخص أحمق صرف . و لا أحدا يحب المنافق ؛ لأن المنافقين أغبياء تافهون . و يبدو ان يسوع كان يعاني من مشكلة النفاق . من بين أهم دعوات يسوع , مثلا , أن ” أحبوا أعدائكم ” مثلما يقول هنا في متى 5:43 43 سمعتم انه قيل تحب قريبك وتبغض عدوك. 44 واما انا فاقول لكم احبوا اعداءكم.باركوا لاعنيكم.احسنوا الى مبغضيكم.وصلّوا لاجل الذين يسيئون اليكم ويطردونكم. 45 لكي تكونوا ابناء ابيكم الذي في السمواتمـع تكــرار الـدعـوة فـي لوقا 6:27 27 لكني اقول لكم ايها السامعون احبوا اعداءكم.احسنوا الى مبغضيكم. 28 باركوا لاعنيكم.وصلّوا لاجل الذين يسيئون اليكم. هــذا يـبدو سهلا و بسيطا للغاية و لا يستعصي على الفهم . ثم , ألا تتوقع مـن يـسوع أن يحـب أعـدائـه؟؟ بلى, بلى , مـا لـم يكن يسوع منافقا .و عـلى ذلـك فما نجده فـي مرقس 16: 15-16 مثير للدهشة و الإستغراب , فهو يرينا كيف يعامل يسوع أعـدائـه , إذ أنه يقول لهـم :15 وقال لهم اذهبوا الى العالم اجمع واكرزوا بالانجيل للخليقة كلها. 16 من آمن واعتمد خلص.ومن لم يؤمن يدن .(( و يعاقب بعذاب أبدي ))هـــــــــــل هــــــــــذه بــشـــــــــــارة ؟؟؟؟؟ . يسوع لا يحب أعدائه مطلقا . و في الواقع , لا يجب ان يكون المرء عدوا له لكي ينال عقابه , بل حتى أولئك الذين بالأحرى لا يؤمنون به فقط مدانون بالعذاب البدي في بحيرة من نار . إن هذا المستوى الوضيع من النفاق هو بالضبط ما يمكن توقعه من أحمق .و للمزيد من ألأمثلة على النفاق و التناقض لنجرب المقارنة بين الأعداد التالية :بين متى 5: 16 16 فليضئ نوركم هكذا قدام الناس لكي يروا اعمالكم الحسنة ويمجدوا اباكم الذي في السمواتو بين متى 6:1 1 احترزوا من ان تصنعوا صدقتكم قدام الناس لكي ينظروكم.والا فليس لكم اجر عند ابيكم الذي في السموات.كـذلـك المقارنة بين يوحنا 14:27 27 سلاما اترك لكم.سلامي اعطيكم.ليس كما يعطي العالم اعطيكم انا.لا تضطرب قلوبكم ولا ترهب. و بـيـن متى 10: 34 34 لا تظنوا اني جئت لألقي سلاما على الارض.ما جئت لألقي سلاما بل سيفا.أيــضا المقارنة بين يوحنا 3:13 13 وليس احد صعد الى السماء الا الذي نزل من السماء ابن الانسان الذي هو في السماء و بين الملوك الثاني 2:11 11 وفيما هما يسيران ويتكلمان اذا مركبة من نار وخيل من نار ففصلت بينهما فصعد ايليا في العاصفة الى السماء و كـذلك المقارنة بين خـروج 33:11 11 ويكلم الرب موسى وجها لوجه كما يكلم الرجل صاحبه.واذا رجع موسى الى المحلّة كان خادمه يشوع بن نون الغلام لا يبرح من داخل الخيمة و يوحـنـا 1:18 18 الله لم يره احد قط.الابن الوحيد الذي هو في حضن الآب هو خبّر و أخير , تجب المقارنة بين مرقس 9:40 40 لان من ليس علينا فهو معنا. و بين لوقا 11:23 23 من ليس معي فهو عليّ.ومن لا يجمع معي فهو يفرق. و بنفس الطريقة , إن الشخص الذي يخالف وعده هو شخص أحمق, و في إمكاننا أن نرى أن يسوع لا يفي بوعده. عند النظر إلى مرقس 11:24 نجد :24 لذلك اقول لكم كل ما تطلبونه حينما تصلون فآمنوا ان تنالوه فيكون لكم. و في يوحنا 14:من 12 إلى 14 نجد نفس الشيء : 12 الحق الحق اقول لكم من يؤمن بي فالاعمال التي انا اعملها يعملها هو ايضا ويعمل اعظم منها لاني ماض الى ابي. 13 ومهما سألتم باسمي فذلك افعله ليتمجد الآب بالابن. 14 ان سألتم شيئا باسمي فاني افعله عندما يقول لك شخص ما ” و مهما سألت فذلك أفعله ” فماذا يعني بذلك ؟؟ من المفترض أن يسوع يعني أنك إذا طلبت منه أي شيء فسوف يفعله لك ؛ لأنه ما الشيء الآخر الذي يمكن ان يكون قد عناه , ما لم يكن قليل الشرف ؟؟ وهـو لم يقل ذلك مرة واحدة , بل هو يكرره مرارا :في متى 7:7 7 اسألوا تعطوا.اطلبوا تجدوا.اقرعوا يفتح لكم. و في متى 17:20 20 فقال لهم يسوع لعدم ايمانكم.فالحق اقول لكم لو كان لكم ايمان مثل حبة خردل لكنتم تقولون لهذا الجبل انتقل من هنا الى هناك فينتقل ولا يكون شيء غير ممكن لديكم.و في متى 21:21 21 فاجاب يسوع وقال لهم.الحق اقول لكم ان كان لكم ايمان ولا تشكّون فلا تفعلون امر التينة فقط بل ان قلتم ايضا لهذا الجبل انتقل وانطرح في البحر فيكون.لـعـلك لا حظـت, مع ذلك , أن يسوع يكذب . فأنت تستطيع أن تصلي من أجل أي شيء , و لا شيء يحدث .كلـنـا نعلـم ذلـك , و عليه فإن شخصا لا يفي بوعده على هذه الصورة هو شخص احمق واضح الحمق .و مـــاذا لـو كـان يحـكي لنا قصصا كاذبة تماما ؟؟ لنأخـذ , مثلا , متى 4:8 كعـيـنـة :8 ثم اخذه ايضا ابليس الى جبل عال جدا واراه جميع ممالك العالم ومجدها.المشكلة ان الأرض يجب ان تكون مسطحة , حتى تنفع هذه القصة .و حتى في هذه الحالة يستحيل أن نري “جميع ممالك العالم” , حتى لـو وقفنا على قمة إفرست و هي أعلى قمة جبل على وجه الأرض , فأقصى نقطة يمكن مشاهدتها تبعد 250 ميل فقط , و نحن نعلم يقينا أنه في زمن يسوع كانت هناك ممالك في الصين و الهند و أمريكا الجنوبية و أوربا ..إلخ . إذن , من الواضح أن هذه القصة لا يمكن ان تحدث . إن شخصا كذوبا قليل الشرف على هذا النحو , أحمق من غير شك .طريقة أخرى ترينا مدى حمق يسوع هو أن نعرف تعصبه الأعمى . فـفـي متى 15:22-26 نجد رواية هذه الحديث التالي:22 واذا امرأة كنعانية خارجة من تلك التخوم صرخت اليه قائلة ارحمني يا سيد يا ابن داود.ابنتي مجنونة جدا. 23 فلم يجبها بكلمة.فتقدم تلاميذه وطلبوا اليه قائلين اصرفها لانها تصيح وراءنا. 24 فاجاب وقال لم أرسل الا الى خراف بيت اسرائيل الضالة. 25 فأتت وسجدت له قائلة يا سيد أعنّي. 26 فاجاب وقال ليس حسنا ان يؤخذ خبز البنين ويطرح للكلاب. يـقـول يـسـوع عـن المـرأة أنـهـا كـلـبـة , لا لشيء إلا لأنـها لـيـسـت مـن قـومـه . وهذا- بالإضــافـة إلـى أنـه قـول سخـيـف – دليل واضح على الحمق
    الراهب سام مسيحى سابق

    ((((((((((((((((((((((((((((((فقرات من الكتاب المقدس ولا تعليق))))))))))))))))
    القاريء المتفحص للكتاب المقدس يجد انه مجرد كلام هش مملؤ بالتناقض , لا يصمد لا للعقل و لا للمنطق , و سوف نورد هنا بعض الأمثلة على التناقضات الرهيبة التي تملأ الكتاب المقدس , و هي الدليل القاطع بأنهكتاب لا يمكن الوثوق به و لا الإعتماد عليه في شيء ..و لنبدأ :1- هل يكذب بولس ؟؟؟؟يقول بولس للناس في سفر اعمال الرسل 20:35 :{…………. متذكرين كلمات الرب يسوع انه قال مغبوط هو العطاء اكثر من الاخذ.}نبحث في الأناجيل , فلا نجد اثرا لهذه المقولة …. إن بولس – إيها السادة – يكذب ! هل هناك تفسير آخر؟2- متى شفى يسوع الأبرص ؟؟؟؟في متى 8:1 نقرأ الآتي : {ولما نزل من الجبل تبعته جموع كثيرة. 2 واذا ابرص قد جاء وسجد له قائلا يا سيد ان اردت تقدر ان تطهرني. 3 فمدّ يسوع يده ولمسه قائلا أريد فاطهر.وللوقت طهر برصه. 4 فقال له يسوع انظر ان لا تقول لأحد.بل اذهب أر نفسك للكاهن وقدم القربان الذي امر به موسى شهادة لهم ………….14 ولما جاء يسوع الى بيت بطرس رأى حماته مطروحة ومحمومة } أي أن يسوع شفى الأبرص قبل زيارة بيت سمعان بطرس .لكننا نجد في مرقس 1:29 ما يأتي :{29 ولما خرجوا من المجمع جاءوا للوقت الى بيت سمعان واندراوس مع يعقوب ويوحنا. 30 وكانت حماة سمعان مضطجعة محمومة.فللوقت اخبروه عنها. 31 فتقدم واقامها ماسكا بيدها فتركتها الحمّى حالا وصارت تخدمهم. 32………. 40. فأتى اليه ابرص يطلب اليه جاثيا وقائلا له ان اردت تقدر ان تطهرني. 41 فتحنن يسوع ومد يده ولمسه وقال له اريد فاطهر. 42 فللوقت وهو يتكلم ذهب عنه البرص وطهر. 43 فانتهره وارسله للوقت 44 وقال له انظر لا تقل لاحد شيئا بل اذهب أر نفسك للكاهن وقدّم عن تطهيرك ما أمر به موسى شهادة لهم .} قد يتضايق البعض , و يقول لي : و إنت مالك يا جدع إنت ؟ أهو شفاه و خلاص , أما صحيح بلاوي تتحدف علينا ….. و إيه …؟ …ييجوا في الهيافة و يتصدروا ! و إجابتي بكل بساطة ستكون : نحن يا اخينا نتحدث عن كلام الرب خالق الكون , فهل من المعقول ان يرتكب خالق المجرات و الذرات و البروتونات و النيوترونات والإلكترونات و الميزونات و الفوتوناتو النيوترينات مثل هذه الحماقات ( ضرورة السجع ) ؟؟3- من الذي جاء إلى يسوع ؟؟؟؟؟في متى8:5 نجد الآتي : { ولما دخل يسوع كفرناحوم جاء اليه قائد مئة يطلب اليه 6 ويقول يا سيد غلامي مطروح في البيت مفلوجا متعذبا جدا. 7 فقال له يسوع انا آتي واشفيه.}بينما نجد في لوقا 7:3 و 7:6 ما يأتي : { 2 وكان عبد لقائد مئة مريضا مشرفا على الموت وكان عزيزا عنده. 3 فلما سمع عن يسوع ارسل اليه شيوخ اليهود يسأله ان يأتي ويشفي عبده………..واذ كان غير بعيد عن البيت ارسل اليه قائد المئة اصدقاء يقول له يا سيد لا تتعب.لاني لست مستحقا ان تدخل تحت سقف }4- هل كانت تحتضر ( في حال الموت ) أم ميتة بالفعل ؟؟؟؟؟نجد في متى 9:18 الآتي : { 18 وفيما هو يكلمهم بهذا اذا رئيس قد جاء فسجد له قائلا ان ابنتي الآن ماتت.لكن تعال وضع يدك عليها فتحيا.} بينما نجد في لوقا 8:41 الآتي :{ 41 واذا رجل اسمه يايروس قد جاء.وكان رئيس المجمع.فوقع عند قدمي يسوع وطلب اليه ان يدخل بيته. 42 لانه كان له بنت وحيدة لها نحو اثنتي عشرة سنة وكانت في حال الموت }5- ماذا وصاهم يسوع ان يأخذوا معهم ؟؟؟؟؟نجد في متى 10:10 الآتي :{ 10 ولا مزودا للطريق ولا ثوبين ولا احذية ولا عصا.لان الفاعل مستحق طعامه }بينما نجد في مرقس 6:8 الآتي : {8 واوصاهم ان لا يحملوا شيئا للطريق غير عصا فقط.لا مزودا ولا خبزا ولا نحاسا في المنطقة. 9 بل يكونوا مشدودين بنعال ولا يلبسوا ثوبين }طبعا سيأتي أحد من الشاطرين , و يقول لي لماذا أشرت للمقارنة بين أحذية و نعال .. الحذاء حذاء و النعال نعال …. على وزن الحمام حمام , و الفريك فريك . إجابتي و بكل بساطة ستكون : إلعب بعيد , روح شوف نسخ بلغات تانية و بعد كده إتكلم, أنا شخصيا قرأت كلمة حذاء مكررة في العددين في نسخة اجنبية . (( حاكم انا مسقف قوي و بتكلم لغات )) .6- متى إكتشف يوحنا المعمدان أن يسوع هو المسيح ؟؟؟؟نجد في متى 11:2 أن يوحنا بعث تلاميذه ليسألوه إن كان هو المسيح . { 2 اما يوحنا فلما سمع في السجن باعمال المسيح ارسل اثنين من تلاميذه. 3 وقال له انت هو الآتي ام ننتظر آخر}كذلك في لوقا 7:18: { 18 فاخبر يوحنا تلاميذه بهذا كله. 19 فدعا يوحنا اثنين من تلاميذه وارسل الى يسوع قائلا انت هو الآتي ام ننتظر آخر } بينما نجد في يوحنا 1:29 ما يأتي :{ وفي الغد نظر يوحنا يسوع مقبلا اليه فقال هوذا حمل الله الذي يرفع خطية العالم. 30 هذا هو الذي قلت عنه يأتي بعدي رجل صار قدامي لانه كان قبلي. 31 وانا لم اكن اعرفه.لكن ليظهر لاسرائيل لذلك جئت اعمد بالماء. 32 وشهد يوحنا قائلا اني قد رأيت الروح نازلا مثل حمامة من السماء فاستقر عليه. 33 وانا لم اكن اعرفه.لكن الذي ارسلني لاعمد بالماء ذاك قال لي الذي ترى الروح نازلا ومستقرا عليه فهذا هو الذي يعمد بالروح القدس. 34 وانا قد رأيت وشهدت ان هذا هو ابن الله……………..36 فنظر الى يسوع ماشيا فقال هوذا حمل الله. } الحديث في مثل هذه المواضيع يبعث في نفسي الملل , و عندي قراءة ديوان ديك الجن او أبي نؤاس او بشار افضل الف مرة من الإطلاع على اعداد و اسفار ما يعرف بالبايبل ..لذا سوف أكتفي اليوم بهذا القدر مع إضافة المزيد في القريب العاجل

  13. ((((((((((((((((((((((((((((((الي أصحاب العقووول))))))))))))))))) 79 تناقض فى العهد الجديد تناقض1] يُعْلَم من متَّى أن هيرودس وأتباعه كانوا يسعون لقتل الطفل المسيح بعد أن يعثروا عليه،ولهذا أوحى الله إلى المجوس بالهروب من هيرودس بعدما رأوْا الطفلَ،وأوحى اللهُ ليوسفَ خطيبِ مريمَ بالهرب مع الأسرة المُقدَّسة إلى مصر ولم يعودا إلا بعدَ موتِ هيرودس. أما في لوقا فيُعلَم منه أنَّ السيدة مريم العذراء بعد فترة النفاس ذهبت لتقديم الذبيحة في الهيكل وهو طقس الولادة اليهوديّ المعروف،وهناكَ أعلنَ كلٌّ من سمعان الرجل التقيّ وحنة النبيّة لكلِّ الناس أنَّ هذا هو المسيح مُخَلِّص إسرائيل. [تناقض2]ويُعلم من متَّىَ أن والدي المسيح بعد ولادته كانا يقيمان في بيت لحم،وظلوا هناك حوالي سنتين،ثم جاء المجوس للطفل،ثم ذهبا إلى مصر وأقاما هناك مدةَ حياةِ هيرودس ،هرباً من هيرودس الذي أمرَ بقتل أطفال اليهود لما علم بنبوءة المجوس،ورجعا بعد موته وأقاما في الناصرة بفلسطين. بينما يعلم من لوقا أن والدي المسيح بعد مدة نفاس مريم ذهبا إلى أورشليم،وبعد تقديم الذبيحة عن الولادة،رجعا إلى الناصرة وأقاما فيها،وكان يذهبان منها إلى أورشليم كلَّ سنةٍ في لعيد،حتى كبُرَ المسيح وصارَ عمره اثني عشر عاماً وأقام ثلاثةَ أيامٍ عناكَ في الهيكل دونَ علم والديه،فلم يذكرْ لوقا خطرَ هيرودس وقتله أطفالاً ولا هجرةَ الأسرة لمصر ،ولا مجيءَ المجوس. [تناقض3]ذكر مرقس 7: 31-37 أن المسيح لما جاء إلى بحر الجليل أشفى شخصاً واحداً كانَ أصمَّ أعقدَّ، أما متى 15: 29-31 فذكر أنه شفى عند بحر الجليل جمعاً غفيراً من العرج والعميان والخرس والمشلولين….إلخ. [تناقض4]يُعلم من إنجيل يوحنا1: 29-34 أن يوحنا المعمدان عرَفَ أن يسوع هو المسيح المبشَّر به بعد نزول الروح عليه كحمامة وذلك بعد تعميده ليسوع، أما متى 11: 2-7 فيُعلم منه أن يوحنا المعمدان أرسلَ من سجنِهِ تلميذين ليسألا يسوعَ إنْ كانَ هو الآتي أم ننتظر غيرَكَ. مع أنَّ حادثَ السجنِ وقتل المعمدان يأتي بعد تعميدِه ليسوع بفترةٍ! أما متَّى3: 13-17 ففيه أن يوحنا المعمدان قالَ للمسيحِ: أنا محتاجٌ أنْ أتعمَّدَ منكَ،وأنتَ تأتي إليَّ لأعمِّدَكَ ،ثُمَّ عَمَّدَ المسيحَ. فلدينا إذن ثلاثة نصوصٍ متناقضة،أحدها يقول أنه عرفه من قبل التعميد ونزول الروح ،وآخر يُفيد بأنه عرفه بعد نزول الروح،وآخر يدلّ على أنه لم يعرفه حتى بعدَ نزول الروح عليه. [تناقض5]ذكر متى أن شجرة التين التي لعنها المسيح يبست فوراً أمامَ أعين التلاميذ الحواريين. متى21: 18-20 أما مرقس فذكرَ أنها يبستْ بعدها بيومٍ عندما مرُّوا عليها مرةً أخرى أثناءَ خروجِهِم من القدس. مرقس11: 20-22 [تناقض6]تناقض في ترتيب الأحداث،حيثُ ذكرَ متى21 تطهيرَ يسوع للهيكل سابقاً للعن شجرة التين، أما مرقس11 فجعلَ لعنَ شجرة التين سابقاً في الوقت لتطهيرِ يسوع الهيكلَ. [تناقض7]كتب متى في الإصحاح الثامن أولاً شفاءَ الأبرص بعد موعظة الجبل،ثم شفاء عبد قائد المئة بعدما دخل المسيحُ كفرَ ناحوم،ثم شفاء حماة بطرس. أما لوقا ذكرَ في إصحاحه الرابع أولاً شفاء حماة بطرس،ثم في الإصحاح الخامس شفاء الأبرص،ثم في الإصحاح السابع شفاء عبد قائد المئة. [تناقض8]في يوحنا1: 19-23 أن اليهود الكهنة واللاويين أرسلوا إلى يوحنا المعمدان ليسألوه من أنتَ؟ فسألوه قائلين أأنتَ إيليّا ،فأجابَ:لستُ أنا بإيليَّا. أما متى 11: 14فيورِد قولَ يسوع في حقِّ يوحنا المعمِّد(وإن أردتُمْ فهذا هو إيليّا المُزْمَع أنْ يأتيَ) وكذلك متى17: 10-13 (10وَسَأَلَهُ تَلاَمِيذُهُ قَائِلِينَ:«فَلِمَاذَا يَقُولُ الْكَتَبَةُ: إِنَّ إِيلِيَّا يَنْبَغِي أَنْ يَأْتِيَ أَوَّلاً؟» 11فَأَجَابَ يَسُوعُ وَقَالَ لَهُمْ:«إِنَّ إِيلِيَّا يَأْتِي أَوَّلاً وَيَرُدُّ كُلَّ شَيْءٍ. 12وَلكِنِّي أَقُولُ لَكُمْ: إِنَّ إِيلِيَّا قَدْ جَاءَ وَلَمْ يَعْرِفُوهُ، بَلْ عَمِلُوا بِهِ كُلَّ مَا أَرَادُوا. كَذلِكَ ابْنُ الإِنْسَانِ أَيْضًا سَوْفَ يَتَأَلَّمُ مِنْهُمْ». 13حِينَئِذٍ فَهِمَ التَّلاَمِيذُ أَنَّهُ قَالَ لَهُمْ عَنْ يُوحَنَّا الْمَعْمَدَانِ.) فيُعلم من نصَّيْ متَّىَ أنَّ يوحنا المعمدان هو إيليَّا الموعود _كما وردَ في سفر ملاخي وهو آخر أسفار العهد القديم _،فلزَمَ التناقض بين قول يوحنا المعمدان ويسوع المسيح. [تناقض9]كتبَ متَّى في 20: 29-34 أنَّ المسيح لمّا خرجَ من أريحا وجدَ أعميين جالسيْنِ في الطرق فشفاهما،بعدَما رجواه. أما لوقا18: 35-43 فكتبَ أنه وجدَ أعمى واحداً فشفاه،وكذلك مرقس في 10: 46-52 أنه قابل أعمى واحداً واسمه بارتيماوس. [تناقض10]كتبَ متَّى في 8: 28-34 أنَّ يسوع لما جاءَ إلى العبر إلى كورة الجدريينَ استقبلَه مجنوانِ خارجانِ من القبور فشفاهما. في حين كتب مرقس5: 1-20،ولوقا8: 26-39 أنه استقبلَه مجنونٌ واحدٌ خارجاً من القبور فشفاه. [تناقض11]في متّى 10: 10،ولوقا9: 3 أنَّ المسيح لما أرسلَ التلاميذَ منعَهم مِن أخذ عصا، أما مرقس6: 8 فيُعلَم منه أنه سَمَحَ لهم بحمل عصا السَفَرِ كشيءٍ وحيدٍ يحملونَه يعني كزادهم الوحيد في الدنيا. [تناقض12]من قارَنَ الإصحاح التاسع من إنجيل متَّى بالإصحاح الخامس من إنجيل مرقس،في قصّة ابنة الرئيس،وجدَ اختلافاتٍ، فقد ذكرَ متَّى أنَّ الرئيس جاءَ إلى المسيح فقالَ إنَّ ابنتي ماتت. متَّى9: 18-26 وقال مرقس أنه جاءَ وقالَ ابنتي قاربتْ الموتَ،فذهب المسيحُ معه فلمّا كانوا في الطريقِ جاءَتْ جماعةُ الرئيسِ فأخبروه بموتِها. مرقس5: 21-43 أما البشير لوقا فقد وافقَ مرقسَ في سرد القصّة إلا أنّه قالَ جاءَ واحدٌ من بيتِهِ فأخبرَهُ بموتِها. لوقا8: 40-56 [تناقض13]كتبَ متّى في 21: 1-11 أنَّ المسيحَ أرسلَ تلميذيْنِ إلى القريةِ لِيَأتيا بالأتان والجحش ورَكِبَ عليهما, أما الإنجيليون الثلاثة الآخرون فقالوا لِيأتيا بالجحش فأتيا به ورَكِبَ عليه. مرقس11: 1-11 ،لوقا19: 28-40 ،يوحنا12: 12-19 [تناقض14]يُعلَم مِن متَّى 27: 1-10 أنَّ يهوذا الإسخريوطيّ الخائنَ شنقَ نفسَه منتحِراً، أما سِفر أعمال الرسل1: 18-19 فيُعلَم منها أنه ماتَ بانسكابِ أحشائِهِ من بطنِهِ في أرضِهِ التي اشتراها بمالِ الخيانة. ويُعلَم من متَّى أنَّ رؤساءَ الكهنةِ اشتَرَوْا الحقلَ بثلاثين الفضة التي أرجعَها يهوذا بعدَما ندِمَ، بينما أعمال الرسل يذكر شراءَ يهوذا الحقلَ بالثلاثين الفضة. [تناقض15]في يوحنا3: 13(وليسَ أحدٌ صعدَ إلى السماءِ إلا الذي نَزَلَ مِنَ السماءِ، ابنُ الإنسانِ الذي هوَ في السماء) وهذا خطأ لأن أخنوخ وإيليَّـا[1] صعدا مِنْ قبلُ. انظر سفر التكوين5: 24،وسفر الملوك الثاني2. [تناقض16]في متَّى24: 29-35ذكرَ المسيحُ يومَ القيامةِ وجيئَه بمجدِهِ وخوفَ الأمم وسقوط النجوم وظلام الشمس والقمر،وإرسال الملائكة لِيجمعوا مختاري الربِّ مِنَ الجهات الأربع،ثم قال: الحق أقولُ لكم لا يمضي هذا الجيلُ حتى يكونَ هذا كلُّه. وكذلكَ يقول: (ومتى طردوكم في هذه المدينةِ فاهرُبوا إلى الأُخرى،فإني الحقّ أقولُ لكم: لا تُكمِلونَ مدنَ إسرائيلَ حتَّى يأتيَ ابنُ الإنسانِ) متَّى 10: 23 ويقول: (الحقّ أقولُ لكم أنَّ مِنَ القِيامِ هاهُنا قوماً لا يذوقونَ الموتَ حتَّى يَرَوْا ابنَ الإنسانِ آتِياً في ملكوتِه) متَّى16: 28 ولِيخرج المسيحيون من هذا الحرج،وتأكد أن تلكَ نبوءة كاذبة،غالباً صاغها الأولونَ لأجل الحماسة الدينية وتشجيع جمهور الأتباع،فقد فسّروا كلمة الملكوت بمعنى الملكوت الروحي للكنيسة،وبنفس المعنى فسّروا إتيانَ المسيحِ،معَ أنَّ كلمة ملكوت ،ملكوت الله،ملكوت السماوات،تَرِد في العهد الجديد بمعنى نزول المسيح الثاني وتحقّق مجدِه ومعاقبته للأمم “الكافرة” والظالمة مع الملائكة جنوده،وأخذ عباده على السحب إلى السماء. ،ولكن لننظرْ النصوصَ التاليةَ من كلام الرسول بولس: (15فَإِنَّنَا نَقُولُ لَكُمْ هذَا بِكَلِمَةِ الرَّبِّ: إِنَّنَا نَحْنُ الأَحْيَاءَ الْبَاقِينَ إِلَى مَجِيءِ الرَّبِّ، لاَ نَسْبِقُ الرَّاقِدِينَ. 16لأَنَّ الرَّبّ نََفْسَهُ بِهُتَافٍ، بِصَوْتِ رَئِيسِ مَلاَئِكَةٍ وَبُوقِ اللهِ، سَوْفَ يَنْزِلُ مِنَ السَّمَاءِ وَالأَمْوَاتُ فِي الْمَسِيحِ سَيَقُومُونَ أَوَّلاً. 17ثُمَّ نَحْنُ الأَحْيَاءَ الْبَاقِينَ سَنُخْطَفُ جَمِيعًا مَعَهُمْ فِي السُّحُبِ لِمُلاَقَاةِ الرَّبِّ فِي الْهَوَاءِ، وَهكَذَا نَكُونُ كُلَّ حِينٍ مَعَ الرَّبِّ. 18لِذلِكَ عَزُّوا بَعْضُكُمْ بَعْضًا بِهذَا الْكَلاَمِ.) تسالونيكي الأولى4: 15-18 (51هُوَذَا سِرٌّ أَقُولُهُ لَكُمْ: لاَ نَرْقُدُ كُلُّنَا، وَلكِنَّنَا كُلَّنَا نَتَغَيَّرُ، 52فِي لَحْظَةٍ فِي طَرْفَةِ عَيْنٍ، عِنْدَ الْبُوقِ الأَخِيرِ. فَإِنَّهُ سَيُبَوَّقُ، فَيُقَامُ الأَمْوَاتُ عَدِيمِي فَسَادٍ، وَنَحْنُ نَتَغَيَّرُ.) كونثوس الأولى15: 51-52 [تناقض17]كتَبَ متَّى ومرقس أنَّ اللصيْنِ اللذيْنِ صُلِبا مع المسيحِ كانا يُعَيِّرانِه. متّى27: 42-44،ومرقس15: 29-32 بينما كتَبَ لوقا أنَّ أحَدَهما عَيَّرَه والآخر زجَرَ المُعيِّرَ،فبشَّرَه المسيحُ بالفردوس. لوقا 23: 39-43 [تناقض18]في مَثَل أو تشبيه الكرَّامينَ الأردياء،بإنجيل متَّى21: 33-41 أنَّ التلاميذ أجابوا بأنَّ صاحبَ الكرم يُهلِك الأردياءَ ويأتي بكرَّامينَ آخرينَ، أما بإنجيل لوقا 20: 9-19 أنَّ المسيحَ قالَ يُهلِك هؤلاءِ الكرَّامينَ ويُعطي الكَرْمَ لآخرينَ فلمّا سمِعَ التلاميذُ هذا استنكروا وقالوا (حاشا). [تناقض19]يُعلَم من متّى9: 18-22 أنَّ نازفة الدم التي لمست ثوبَ المسيحِ لتشفى أبصرَها المسيحُ. أما عند مرقس5: 25-34، ولوقا8: 43-48 فيُعلَم منه أنه لمْ يرَ مَنْ فعلَ هذا وتلفَّتَ حولَه لِيَعلمَ من هو. [تناقض20]المقارنة بين يوحنا12: 1-8 ،متَّى26: 6- 13،مرقس14: 1-9 #أولاً:في مرقس سكب المرأة لقارورة الطيب على المسيح كانَ قبلَ عيد الفِصح بيومين، وفي يوحنا أنَّ ذلكَ كانَ قبلَ ستة أيامٍ منَ الفِصح. #ثانياً:مرقس ومتَّى جعلا هذه الواقعة في بيت سمعان الأبرص،أمَّا يوحنا فجعلها في بيت مريم. #ثالثاً:مرقس ومتَّى جعلا إفاضة الطيب على الرأس،أما يوحنا فجعلها على القدمين. #رابعاً:مرقس أفادَ أنَّ المعترضين كانوا بعض الناس الحاضرين،أما متّى فقال أن المعترضينَ هم التلاميذ،وأما يوحنا كَتَبَ أنَّ المعترضَ هو يهوذا الإسخريوطيّ. [تناقض21]في متَّى20: 20-24 أنَّ أمَّ ابنيْ زبدي طَلَبَتْ من المسيحِ أنْ يُجلِسَ ابنيها واحد عن يمينه والآخر عن يساره في الجنة،أمّا في مرقس10: 35 فهما مَنْ طَلَبا ذلكَ بنفسيهما لا أمهما. [تناقض22]في متّى9: 9-12 أنَّ العشّار(جامع الجِباية)الذي اتّبَعَ يسوعَ اسمه متَّى، ويُعلَم من لوقا5: 27-32 أن اسمه لاوي. وفي مرقس2: 13-17 أنه لاوي بن حلفي. ثم بعد ذلكَ اتفقَ الأربعةُ أنَّ اسمه متىَّ،وكتبوا يعقوب بن حلفي! انظر لوقا6: 12-16،متى10: 1-4،مرقس3: 13 [تناقض23]في يوحنا19: 16-17 أنَّ المسيح حملَ صليبَه بنفسِهِ،أمّا في لوقا23: 26 فيُعْلَم منه أنه حملَه رجلٌ عابرُ سبيلٍ اسمه سمعان القيروانيّ وحملَه وراءَ يسوعَ. [تناقض24]في مرقس15: 25 أنَّ المسيحَ صُلِبَ في الساعة الثالثة،وفي يوحنا19: 14 أنه إلى الساعة السادسة كانَ عندَ بيلاطس. [تناقض25]مجموعة كبيرة من التناقضات في قصة إيمان بولس بالمسيحِ بعدَ حدوثِ المعجزةِ التي جعلتْه يؤمِن بعدَ أنْ كانَ أعظمَ مضطهدٍ للمسيحيينَ: ملحوظة الرمز ( أع ) هو الاختصار الرسميّ لاسم سِفر أعمال الرسل. #أولاً:في أع 9: 1-9 أن الرجال اللذينَ كانوا مع بولس سمعوا الصوتَ صوتَ الإلهِ وهو يُكلِّم بولس ،ولا يرَوْنَ أحداً،ولم يقُلْ أنهم رأوْا النورَ. أما في أع22: 6-9 عن نفس الحادث أن الرجال اللذينَ كانوا مع بولس رأوْا النورَ، ولكنْ لم يسمعوا الصوتَ الذي كلَّمَه. #ثانياً:في أع9: 3-9 أن النور أبرقَ حولَ بولس فقط،أما في أع26: 12-18 أبرقَ حولَه وحولَ اللذينَ معه ذكر بولس هنا القصةَ للمَلِكِ على لسانِهِ في ذلك النصِّ الأخير. #ثالثاً:يُفهَم من أع9: 3-19 ،وأع22: 6-11 أنَّ الرب قال لشاول _الذي سيتغيَّر اسمه بعد هذا الحادث إلى بولس_ “قمْ وادخلْ مدينةَ دمشقَ،وهناكَ يُقالُ لكَ ما ينبغي أن تفعلَ. ما ترتَّبَ لكَ أنْ تفعلَ”، وأنه قد قيلَ لبولس ما قُدِّرَ له أنْ يفعلَ من خدمة للمسيحية وتبشير وكِرازة على لسانِ حنانيا الرجل التقيّ بأمرٍ مِنَ الله لحنانيا في رؤيا لحنانيا من الربِّ تأمره بذلكَ. في حين أن في أع26: 12-18 القصة غير ذلكَ:حيثُ تذكر أن الربَّ المسيحَ قالَ لشاول أي بولس بنفسه مباشرةً ما ينبغي وما كُتِبَ لبولس أنْ يقومَ به،وأنَّ ذلكَ كانَ قبلَ دخولِهِ دمشقَ،على عكسِ النصَّيْنِ السالفي الذكرِ أعلاه. #رابعاً:في غلاطية 1: 11-17 ادَّعى بولس أنه لم يستشِرْ لحماً ودماً،ولا ذهبَ إلى الرسلِ اللذينَ في أورشليم،وأنَّ كلَّ تبشيره كانَ مصدرُه المسيحَ،لا بحسبِ كلام إنسانٍ،وأنه لم يُعَلَّمْ مِن أحدٍ. وعلى النقيضِ يذكر أع9: 3-19،وأع22: 6-16 أنَّ بولس أو شاول بعدَ حادثِ النورِ والصوتِ ظلَّ مع حنانيا والتلاميذ ِاللذينَ في دمشقَ أياماً،ولم يحدّد لوقا كاتبُ السِفر لنا عدد تلك الأيام التي قضاها بولس مع تلاميذ يسوع. وفي أع9: 26-28 أنه حاولَ أنْ يلتصقَ بالتلاميذ في أورشليم،وكانَ الكلُّ يخافه،إلى أنْ توسَّطَ له برنابا لدى الرسلِ،فكانَ بولس معهم يدخل ويخرج في أورشليم، فكيف إذن يدّعي بولس في رسالة غلاطية أو جلاطية يقول بولس أنه لم يصعدْ للرسلِ في أورشليم،وأنه ذهبَ إلى العربية أي شبه الجزيرة العربية ثم رجع إلى دمشقَ وبعدَ ثلاث سنوات ذهبَ إلى أورشليم،إن سِفْر أعمال الرسل يناقض وينقض كلامَ بولس ويقول أن بولس ذهبَ من دمشقَ إلى أورشليمَ مباشَرَةً بعدَ عدة أيامٍ. إن كلَّ هذه التناقضات والأكاذيب إنما تدلّ على عدم مصداقية قصّة بولس التي يّدعيها ويدّعونها له! وعلى عدم حدوث هاتيكَ الأسطورةِ من الأساسِ مثلها كمعجزات يسوع المسيح المزعومة التي يتناقض مؤلِّفوها وقصَّاصوها الكاذبون . #خامساً: في غلاطية 1: 18-19 يقول بولس الرسول أنه لم يرَ عندما ذهبَ إلى أورشليم من الرسل غير بطرس ويعقوب أخِيِ المسيحِ ،ويُقسِم أمامَ اللهِ أنه لا يكذب. بينما في أع9: 26-28 أنه لمّا ذهبَ إلى أورشليمَ أحضرَه برنابا للرسل وأنَّ بولس تكلَّمَ معهم عن كيفَ أبصرَ الربَّ المسيحَ وكلَّمَه،وكيفَ دعا وبشَّرَ باسمِ يسوع في دمشقَ،وأنه كانَ معهم يدخل ويخرج ويُجاهِر باسم الربِّ يسوع وكانَ يُباحِث ويُناظِر اليونانيين فحاولوا قتلَه. #سادساً:جاءَ في أع9: 26-30: (26وَلَمَّا جَاءَ شَاوُلُ إِلَى أُورُشَلِيمَ حَاوَلَ أَنْ يَلْتَصِقَ بِالتَّلاَمِيذِ، وَكَانَ الْجَمِيعُ يَخَافُونَهُ غَيْرَ مُصَدِّقِينَ أَنَّهُ تِلْمِيذٌ. 27فَأَخَذَهُ بَرْنَابَا وَأَحْضَرَهُ إِلَى الرُّسُلِ، وَحَدَّثَهُمْ كَيْفَ أَبْصَرَ الرَّبَّ فِي الطَّرِيقِ وَأَنَّهُ كَلَّمَهُ، وَكَيْفَ جَاهَرَ فِي دِمَشْقَ بِاسْمِ يَسُوعَ. 28فَكَانَ مَعَهُمْ يَدْخُلُ وَيَخْرُجُ فِي أُورُشَلِيمَ وَيُجَاهِرُ بِاسْمِ الرَّبِّ يَسُوعَ. 29وَكَانَ يُخَاطِبُ وَيُبَاحِثُ الْيُونَانِيِّينَ، فَحَاوَلُوا أَنْ يَقْتُلُوهُ. 30فَلَمَّا عَلِمَ الإِخْوَةُ أَحْدَرُوهُ إِلَى قَيْصَرِيَّةَ وَأَرْسَلُوهُ إِلَى طَرْسُوسَ.) بينما يقول بولس في غلاطية1: 18-24: (18ثُمَّ بَعْدَ ثَلاَثِ سِنِينَ صَعِدْتُ إِلَى أُورُشَلِيمَ لأَتَعَرَّفَ بِبُطْرُسَ، فَمَكَثْتُ عِنْدَهُ خَمْسَةَ عَشَرَ يَوْمًا. 19وَلكِنَّنِي لَمْ أَرَ غَيْرَهُ مِنَ الرُّسُلِ إِلاَّ يَعْقُوبَ أَخَا الرَّبِّ. 20وَالَّذِي أَكْتُبُ بِهِ إِلَيْكُمْ هُوَذَا قُدَّامَ اللهِ أَنِّي لَسْتُ أَكْذِبُ فِيهِ. 21وَبَعْدَ ذلِكَ جِئْتُ إِلَى أَقَالِيمِ سُورِيَّةَ وَكِيلِيكِيَّةَ. 22وَلكِنَّنِي كُنْتُ غَيْرَ مَعْرُوفٍ بِالْوَجْهِ عِنْدَ كَنَائِسِ الْيَهُودِيَّةِ الَّتِي فِي الْمَسِيحِ. 23غَيْرَ أَنَّهُمْ كَانُوا يَسْمَعُونَ:« أَنَّ الَّذِي كَانَ يَضْطَهِدُنَا قَبْلاً، يُبَشِّرُ الآنَ بِالإِيمَانِ الَّذِي كَانَ قَبْلاً يُتْلِفُهُ». 24فَكَانُوا يُمَجِّدُونَ اللهَ فِيَّ.) فالتناقض ظاهر،النص الأول يقول أنه مشهور ويقوم بنشاطه في التبشير المسيحيّ للوثنيين علناً لدرجة أنهم حاولوا أن يقتلوه بسبب مجاهرته وعلنية دعوته وكلامه فليس هناك أكثر من هكذا شهرةً. بينما النص الثاني لبولس يقول أنه كان معروفاً بالوجه لدى كنائس أورشليم في منطقة اليهود،وإنما سمع المسيحيون عنه هناكَ كثيراً فقط. [تناقض26]يُعلَم من متَّى8: 5-13 أن قائد المئة الرومانيّ جاءَ إلى المسيح لِيرجوَه أنْ يشفيَ له عبدَه،ولما أراد المسيح أنْ يذهبَ معه إلى بيته رفضَ قائلاً أنه ليس مستحقاً شرفَ دخول المسيح تحت سقف بيته وإنما تكفي كلمة منه لِيبرأَ العبدُ كما يأمر هو جندَه الرومانيين،فقال له المسيحُ(كما آمنتَ سيكونُ لكَ) وبرأَ الغلامُ في حينِها. أما في لوقا7: 1-10 تختلف القصة فالرجل أرسلَ شيوخَ اليهودِ لأنَّ له معزَّةً عندهم حيث بنى لهم مَجْمَعَهم(=السنهدرين) ،وفيما هم قادمون مع المسيح إلى منزل الرجل أرسلَ رسلاً للقومِ قائلاً للمسيحِ على لسانهم سيدي أنا لستُ مستحِقاً لأنْ تدخلَ تحتَ سقفِ بيتي،لذلكَ لم أحسَبْ نفسي أهلاً لأنْ آتيَ إليكَ. لكنْ قلْ كلمةً فيبرأَ غلامي ،فجعلَ المسيحُ العبدَ يبرأُ في الحال في ساعتها. ففي قصة لوقا لم يذهب قائد المئة للمسيح إطلاقاً ولم يقابلْه بل أرسلَ له مشايخَ وكِبارَ اليهود. أما يوحنا4: 43-54 فإنَّ خادم المَلِك جاءَ إلى المسيحِ من كفر ناحوم إلى الجليل، ورجاه أنْ يشفيَ ابنَه الموشِكَ على الموت وأنْ ينزلَ معه أي يذهب معه لِيشفيَ ابنَه،فقال المسيح يسوعُ (اذهبْ ابنُكَ حيٌّ) وفيما هو ذاهبٌ إلى بيتِهِ استقبلَه عبيدُه في الطريق مبشرينه بأنَّ ابنَكَ حيٌّ وقد تعافى أمس. نلاحظ في يوحنا أن المسيح كان في الجليل وجاءه قائد المئة من كفر ناحوم، أما في متَّى ولوقا كانَ المسيح في كفر ناحوم لا في الجليل وكانَ قائد المئة في نفس المدينة। [تناقض27]يقول بولس: (15أَيُّهَا الإِخْوَةُ بِحَسَبِ الإِنْسَانِ أَقُولُ: لَيْسَ أَحَدٌ يُبْطِلُ عَهْدًا قَدْ تَمَكَّنَ وَلَوْ مِنْ إِنْسَانٍ، أَوْ يَزِيدُ عَلَيْهِ. 16وَأَمَّا الْمَوَاعِيدُ فَقِيلَتْ فِي إِبْرَاهِيمَ وَفِي نَسْلِهِ. لاَ يَقُولُ:«وَفِي الأَنْسَالِ» كَأَنَّهُ عَنْ كَثِيرِينَ، بَلْ كَأَنَّهُ عَنْ وَاحِدٍ:«وَفِي نَسْلِكَ» الَّذِي هُوَ الْمَسِيحُ. 17وَإِنَّمَا أَقُولُ هذَا: إِنَّ النَّامُوسَ الَّذِي صَارَ بَعْدَ أَرْبَعِمِئَةٍ وَثَلاَثِينَ سَنَةً، لاَ يَنْسَخُ عَهْدًا قَدْ سَبَقَ فَتَمَكَّنَ مِنَ اللهِ نَحْوَ الْمَسِيحِ حَتَّى يُبَطِّلَ الْمَوْعِدَ.) غلاطية3: 15-17 كلمة نسل كلمة تدلُّ على الجمع مثلها مثل السلف والخلف والولَد،وبعيداً عن مغالطة بولس تلكَ عن النسل والأنسال، فكلام بولس هنا احتوى على غلطٍ جسيم،حيثُ يقول هو أن المدة بين وعد الله لإبراهيم بأرض فلسطين وغيره من أمورٍ ،وزمن نزول التوراة أي الناموس،بينهما أربعمئة وثلاثين عاماً،وهذا خطأ لأن إبراهيم كان قبلَ دخول بني إسرائيل مصرَ بزمنٍ طويل، وذلك العهد المزعوم بين إبراهيم وبين الله كانَ قبلَ ميلادِ إسحاق بسنةٍ واحدة تكوين 17: 21، وإسحاق كانَ ابنَ ستينَ سنةً حينَ وَلَدَ يعقوبُ ابنَه التكوين 25: 26، ويعقوبُ كانَ ابنَ مئةٍ وثلاثين سنةً حينَ دَخَلَ مصرَ مع بنيه التكوين 47: 9والتكوين47: 27-28 ،ولما خرجَ بنو إسرائيلَ مِن مصر وحسبَ الأسطورة أغرقَ اللهُ فرعون رعمسيس الثاني وجنودَه،وردَ النصُّ التالي: (وأما إقامة بني إسرائيلَ التي أقاموها في مصرَ فكانَتْ أربع مئة وثلاثين سنةً) خروج12: 40 ،بالتالي لابدَّ أنْ يكونَ الزمنُ ما بينَ عهدِ الله مع إبراهيم ونزول الناموس أي الشريعة أكثر من أربع مئة وثلاثين سنة بكثيرٍ. وكلام بولس محضُ غلطٍ وزلَّةُ قلمٍ. [تناقض28]في مرقس 8: 11-12 رفضَ المسيحُ إعطاءَ اليهود أيَّ آيةٍ، وفي متَّى12: 38،ولوقا11: 29-32 قالَ أنه لن يُعطيَ اليهودَ آيةً إلا آية يونان النبيّ. [تناقض29]يُعلم من مرقس16: 1-18 أن النساء اللاتي أتينَ إلى قبر المسيح أتينَ إذْ طلعَتْ الشمسُ، بينما يُعلم من يوحنا20: 1-10 أن الظلام كان باقياً وكانت امرأة واحدة لا نسوة. [تناقض30]يُعلم من متَّىَ 28: 1-8 أن مريم المجدلِيّة والأخرى لما وصلتا إلى القبر نزلَ ملاكٌ ودحرجَ الحجرَ عن القبرِ وجلسَ عليه وقالَ اذهبا سريعاً، ويُعلم من مرقس16: 1-8 أنهما وسالومة لمَّا وصلنَ إلى القبرِ رأينَ الحجرَ مُدَحْرَجَاً ولما دخلنَ القبرَ وجدنَ شاباً جالساً عن يمينِ القبر، أما لوقا24: 1-12 فقال إنهن لما وصلنَ وجدنَ الحجرَ مدحرَجاً وجسد المسيح غير موجود وثِمَةُ رجليْنِ واقفينِ يرتديانِ ثياباً برَّاقة. قارِنْ النصوصَ الثلاثةَ السابِقة ببعضها ثم قارِنْهم بيوحنا20: 1-18 [تناقض31]يتيقن الدارِس من قراءة مرقس6: 7-13+يوحنا12: 1-8 أنَّ يهوذا الإسخريوطيّ كان يجري الربُّ على يديه الكراماتِ والمعجزاتِ والإشفآتِ رغمَ أنه لم يَتُبْ عن السرقةِ التي يحترفها ولم يُقلِعْ عن السرقةِ وقتَما كانَ يصنعُ المعجزاتِ، دونَ أنْ يكفَّ عن السرقةِ أثناءَ صنعِهِ للمعجزاتِ كسائرِ التلاميذِ الاثني عشر! بل والأدهى من ذلك والأسوأ أنْ يذكرَ الإنجيلُ أنَّ المسيحَ كانَ يرضى أنْ يُنفِقَ يهوذا عليه وعلى تلاميذِهِ من مالِ صندوقِ السرقةِ الذي يجمع فيه يهوذا ما يسرق! انظر يوحنا13: 29 (7وَدَعَا الاثْنَيْ عَشَرَ وَابْتَدَأَ يُرْسِلُهُمُ اثْنَيْنِ اثْنَيْنِ، وَأَعْطَاهُمْ سُلْطَانًا عَلَى الأَرْوَاحِ النَّجِسَةِ، 8وَأَوْصَاهُمْ أَنْ لاَ يَحْمِلُوا شَيْئًا لِلطَّرِيقِ غَيْرَ عَصًا فَقَطْ، لاَ مِزْوَدًا وَلاَ خُبْزًا وَلاَ نُحَاسًا فِي الْمِنْطَقَةِ. 9بَلْ يَكُونُوا مَشْدُودِينَ بِنِعَال، وَلاَ يَلْبَسُوا ثَوْبَيْنِ. 10وَقَالَ لَهُمْ:«حَيْثُمَا دَخَلْتُمْ بَيْتًا فَأَقِيمُوا فِيهِ حَتَّى تَخْرُجُوا مِنْ هُنَاكَ. 11وَكُلُّ مَنْ لاَ يَقْبَلُكُمْ وَلاَ يَسْمَعُ لَكُمْ، فَاخْرُجُوا مِنْ هُنَاكَ وَانْفُضُوا التُّرَابَ الَّذِي تَحْتَ أَرْجُلِكُمْ شَهَادَةً عَلَيْهِمْ. اَلْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: سَتَكُونُ لأَرْضِ سَدُومَ وَعَمُورَةَ يَوْمَ الدِّينِ حَالَةٌ أَكْثَرُ احْتِمَالاً مِمَّا لِتِلْكَ الْمَدِينَةِ». 12فَخَرَجُوا وَصَارُوا يَكْرِزُونَ أَنْ يَتُوبُوا. 13وَأَخْرَجُوا شَيَاطِينَ كَثِيرَةً، وَدَهَنُوا بِزَيْتٍ مَرْضَى كَثِيرِينَ فَشَفَوْهُمْ.) مرقس6: 7-13 (1ثُمَّ قَبْلَ الْفِصْحِ بِسِتَّةِ أَيَّامٍ أَتَى يَسُوعُ إِلَى بَيْتِ عَنْيَا، حَيْثُ كَانَ لِعَازَرُ الْمَيْتُ الَّذِي أَقَامَهُ مِنَ الأَمْوَاتِ. 2فَصَنَعُوا لَهُ هُنَاكَ عَشَاءً. وَكَانَتْ مَرْثَا تَخْدِمُ، وَأَمَّا لِعَازَرُ فَكَانَ أَحَدَ الْمُتَّكِئِينَ مَعَهُ. 3فَأَخَذَتْ مَرْيَمُ مَنًا مِنْ طِيبِ نَارِدِينٍ خَالِصٍ كَثِيرِ الثَّمَنِ، وَدَهَنَتْ قَدَمَيْ يَسُوعَ، وَمَسَحَتْ قَدَمَيْهِ بِشَعْرِهَا، فَامْتَلأَ الْبَيْتُ مِنْ رَائِحَةِ الطِّيبِ. 4فَقَالَ وَاحِدٌ مِنْ تَلاَمِيذِهِ، وَهُوَ يَهُوذَا سِمْعَانُ الإِسْخَرْيُوطِيُّ، الْمُزْمِعُ أَنْ يُسَلِّمَهُ: 5«لِمَاذَا لَمْ يُبَعْ هذَا الطِّيبُ بِثَلاَثَمِئَةِ دِينَارٍ وَيُعْطَ لِلْفُقَرَاءِ؟» 6قَالَ هذَا لَيْسَ لأَنَّهُ كَانَ يُبَالِي بِالْفُقَرَاءِ، بَلْ لأَنَّهُ كَانَ سَارِقًا، وَكَانَ الصُّنْدُوقُ عِنْدَهُ، وَكَانَ يَحْمِلُ مَا يُلْقَى فِيهِ. 7فَقَالَ يَسُوعُ:«اتْرُكُوهَا! إِنَّهَا لِيَوْمِ تَكْفِينِي قَدْ حَفِظَتْهُ، 8لأَنَّ الْفُقَرَاءَ مَعَكُمْ فِي كُلِّ حِينٍ، وَأَمَّا أَنَا فَلَسْتُ مَعَكُمْ فِي كُلِّ حِينٍ».) يوحنا12: 1-8 (21لَمَّا قَالَ يَسُوعُ هذَا اضْطَرَبَ بِالرُّوحِ، وَشَهِدَ وَقَالَ:«الْحَقَّ الْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: إِنَّ وَاحِدًا مِنْكُمْ سَيُسَلِّمُنِي!». 22فَكَانَ التَّلاَمِيذُ يَنْظُرُونَ بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ وَهُمْ مُحْتَارُونَ فِي مَنْ قَالَ عَنْهُ. 23وَكَانَ مُتَّكِئًا فِي حِضْنِ يَسُوعَ وَاحِدٌ مِنْ تَلاَمِيذِهِ، كَانَ يَسُوعُ يُحِبُّهُ. 24فَأَوْمَأَ إِلَيْهِ سِمْعَانُ بُطْرُسُ أَنْ يَسْأَلَ مَنْ عَسَى أَنْ يَكُونَ الَّذِي قَالَ عَنْهُ. 25فَاتَّكَأَ ذَاكَ عَلَى صَدْرِ يَسُوعَ وَقَالَ لَهُ: «يَا سَيِّدُ، مَنْ هُوَ؟» 26أَجَابَ يَسُوعُ:«هُوَ ذَاكَ الَّذِي أَغْمِسُ أَنَا اللُّقْمَةَ وَأُعْطِيهِ!». فَغَمَسَ اللُّقْمَةَ وَأَعْطَاهَا لِيَهُوذَا سِمْعَانَ الإِسْخَرْيُوطِيِّ. 27فَبَعْدَ اللُّقْمَةِ دَخَلَهُ الشَّيْطَانُ. فَقَالَ لَهُ يَسُوعُ: «مَا أَنْتَ تَعْمَلُهُ فَاعْمَلْهُ بِأَكْثَرِ سُرْعَةٍ». 28وَأَمَّا هذَا فَلَمْ يَفْهَمْ أَحَدٌ مِنَ الْمُتَّكِئِينَ لِمَاذَا كَلَّمَهُ بِه، 29لأَنَّ قَوْمًا، إِذْ كَانَ الصُّنْدُوقُ مَعَ يَهُوذَا، ظَنُّوا أَنَّ يَسُوعَ قَالَ لَهُ: اشْتَرِ مَا نَحْتَاجُ إِلَيْهِ لِلْعِيدِ، أَوْ أَنْ يُعْطِيَ شَيْئًا لِلْفُقَرَاءِ.) يوحنا13: 21-29 [تناقض32]في قصة تجربة الشيطان،تناقض في ترتيب الأحداث: ففي متَّى4: 1-11 قالَ الشيطانُ للمسيحِ إنْ كنتَ ابنَ اللهِ فقُلْ لهذِهِ الحجارةِ أنْ تصيرَ خبزاً وردَّ المسيحُ عليه ردَّه المشهور،ثم أخذَه الشيطانُ إلى أورشليمَ وأوقفَه على جناحِ الهيكلِ وقالَ له إنْ كنتَ ابنَ اللهِ فاطرحْ نفسَكَ من هنا فإنه مكتوبٌ أنه يوصي ملائكتَه بكَ فيحفظوك رد المسيح عليه،ثم أخذه إلى جبلٍ عالٍ وقالَ له اسجُدْ لي وأُعطيكَ كلَّ هذه الممالكِ التي تراها فردَّ المسيحُ عليه وغلبَه بالإيمانِ والحُجَّةِ الكتابية القويّة. بينما في لوقا4: 1-13 طلبَ منه تحويلَ الحجارةِ خبزاً،ثم أخذَه إلى جبلٍ عالٍ،ثمَّ بعدها أوقفَه على جناحِ الهيكل. فهنا ترتيب الأحداث مخالِفٌ لِمَتَّىَ. [تناقض33]سَرَدَ متَّى ومرقس ولوقا أسماءَ الاثني عشرَ تلميذاً الصفوة اللذينَ اختارَهم المسيحُ يسوع لِيكونوا رُسُلاً،فاتَّفقوا في أسماءِ أحدَ عشرَ منهم، هم: سِمعان بطرس ،أندراوس أخوه ،يعقوب بن زبدي ،يوحنا بن زبدي ،فيلبس ،برثولماوس ،توما ،متَّى العَشَّار ،يعقوب بن حلفى ،سمعان القانويّ ،يهوذا الإسخريوطيّ. واختلفوا في اسمِ الثاني عشر فقالَ متى:لباوس المللقَّب تداوس،كذلكَ قالَ مرقس: تداوس،في حينِ قالَ لوقا أنه: يهوذا أخو يعقوب. [تناقض34]في حين كتبَ مرقس ومتَّى ويوحنا أنَّ مَنْ ألبسَ يسوعَ الثوبَ القرمزيَّ أو الأُرجوانيَّ هم جنودُ بيلاطس، قالَ لوقا أنَّ هيرودس وجنوده هم مَنْ ألبسَه اللِباسَ اللمَّاعَ. [تناقض35]لا يذكر إلا لوقا أنَّ بيلاطس أرسلَ المسيحَ إلى هيرودس ثم ردَّه هيرودس مرَّةً أخرى، أما الإنجيليون الثلاثة الآخرون فلا يذكرونَ سوى وقوفه أمامَ بيلاطس ،دونَ ذكرِ أنه أرسلَه إلى هيرودس وسخِرَ هو وجنودُه منه ثم أعادَه إلى بيلاطس. [تناقض36]في متَّى26 أنَّ المسيح قالَ للتلاميذ إن واحداً منكم يسلمني. فحزنوا جداً وابتدأَ كلُّ واحدٍ منهم يقول:هل هوَ أنا يا ربّ؟ فقالَ:الذي يغمس يدَه معي في الصفحة يسلمني. فأجابَ يهوذا وقالَ:هل هو أنا يا سيدي؟ فقالَ له:أنتَ قلتَ. أمّا في يوحنا13فالقصة هكذا: قالَ المسيحُ للتلاميذ إنَّ واحداً منكم يسلمني. فكانَ التلاميذ ينظر بعضهم إلى بعضٍ مُتَحَيِّرين،فأومأ َ بطرس إلى التلميذِ الصغيرِ الذي يحبُّه المسيحُ،يوحنا،أن يسألَه من هوَ،فسألَه يوحنا،فأجابَ يسوعُ هو ذاكَ الذي أغمس أنا اللقمةَ وأُعطيه،وذلك لِيَتِمَّ الكِتابُ:الذي يأكلُ معي الخبزَ رفعَ عليَّ عَقِبَه،فغمسَ اللقمةَ وأعطاها لِيهوذا. [تناقض37]كتبَ متَّى في إصحاحه السادس والعشرين عن كيفية قبض اليهود على المسيح أن يهوذا كان قد قالَ لليهودِ :امسكوا مَنْ أُقَبِّله،فجاءَ معهم وتقدَّمَ إلى المسيح وقالَ: السلام يا سيدي،وقبّلَه فأمسكوه. في حين قالَ يوحنا في إصحاحه الثامن عشر أن يهوذا أخذَ الجندَ مِن عِند رؤساء الكهنة والفريسيين،فجاء،فخرج يسوع،وقالَ لهم مَنْ تطلبون؟ أجابوه الناصريّ،فقالَ لهم يسوعُ أنا هو. وكان يهوذا مُسَلِّمه أيضاً واقِفاً معهم. فلما قالَ لهم أني أنا هو رجعوا إلى الوراء وسقطوا على الأرض. فسألَهم مرةً أخرى من تطلبون؟ فقالوا: يسوع الناصريّ .أجابَهم: قد قلتُ لكم أني أنا هو،فإنْ كنتم فدعوا هؤلاء يذهبون. فقبضوا عليه واقتادوه. [تناقض38]وردَ في متَّى27: 9-10(9حِينَئِذٍ تَمَّ مَا قِيلَ بِإِرْمِيَا النَّبِيِّ الْقَائِلِ:«وَأَخَذُوا الثَّلاَثِينَ مِنَ الْفِضَّةِ، ثَمَنَ الْمُثَمَّنِ الَّذِي ثَمَّنُوهُ مِنْ بَني إِسْرَائِيلَ، 10وَأَعْطَوْهَا عَنْ حَقْلِ الْفَخَّارِيِّ، كَمَا أَمَرَنِي الرَّبُّ».) وإننا نتساءل ولا إجابة أينَ قالَ إرميا في سفرِه أو مراثيه ذلكَ؟! إنَّ إرميا لم يقُلْ ذلكَ قط،لا في السِفر الذي كتبَه ولا في مراثيه على دمار أورشليم،وهما الموضعان اللذانِ فيهما كلامه في كتاب العهد اليهوديّ. صحيح أن النبيَّ زكريا وليسَ إرميا قالَ شيئاً كهذا في سِفرِه في سِياق موضوعٍ طويلٍ مختلفٍ تماماً لا علاقةَ له بالصلب وخيانة يهوذا،في سِفر زكريا11: 13 ،وسنتناول الردَّ على هذه المزاعم في الباب الثالث (الرد على البشارات المزعومة بيسوع في كتاب العهد اليهودي)،لكنْ هنا وقع خطأٌ فادِح مِن متَّى لأنَّ إرميا لم يقُلْ هذا البتةَ بل زكريا هو القائل. [تناقض39]قال المسيح(27فَأَجَابَ بُطْرُسُ حِينَئِذٍ وَقَالَ لَهُ:«هَا نَحْنُ قَدْ تَرَكْنَا كُلَّ شَيْءٍ وَتَبِعْنَاكَ. فَمَاذَا يَكُونُ لَنَا؟» 28فَقَالَ لَهُمْ يَسُوعُ:«الْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: إِنَّكُمْ أَنْتُمُ الَّذِينَ تَبِعْتُمُونِي، فِي التَّجْدِيدِ، مَتَى جَلَسَ ابْنُ الإِنْسَانِ عَلَى كُرْسِيِّ مَجْدِهِ، تَجْلِسُونَ أَنْتُمْ أَيْضًا عَلَى اثْنَيْ عَشَرَ كُرْسِيًّا تَدِينُونَ أَسْبَاطَ إِسْرَائِيلَ الاثْنَيْ عَشَرَ.) متَّى19: 27-28 فهكذا شهدَ لهم المسيحُ الربُّ الإلهُ جميعَهم بدخول الحياة الأبدية والنعيم في الفردوس،بما في ذلكَ الخائنُ يهوذا الإسخريوطيّ أحد الاثني عشر تلميذاً. الظاهر أنَّ هذا إله لا يعلم الغيبَ. ويقول بولس الرسول: (وأنه ظهرَ لصفا ثم للاثني عشر.) كورنثوس الأولى15: 5 لذلكَ أصابَ مرقس وأجادَ حين كتبَ: (14أخيراً ظهرَ للأحدَ عشرَ وهم متكئونَ…..) مرقس16: 14 [تناقض40]وردَ في متَّى2: 23(23وَأَتَى وَسَكَنَ فِي مَدِينَةٍ يُقَالُ لَهَا نَاصِرَةُ، لِكَيْ يَتِمَّ مَا قِيلَ بِالأَنْبِيَاءِ:«إِنَّهُ سَيُدْعَى نَاصِرِيًّا») وهذا أيضاً غلط ولا يوجد في أي كتاب من كتب الأنبياء أو حتى الكتب التاريخية في الكتاب اليهوديّ ،فهذه مجرَّد كذبة،وإلا فلن يقدرَ المسيحيون أن يأتونا بعددٍ واحدٍ من العهد القديم اليهودي فيها هذا الكلام. [تناقض41]يقول بولس الرسول في كورنثيوس الأولى10: 8 هكذا: (8وَلاَ نَزْنِ كَمَا زَنَى أُنَاسٌ مِنْهُمْ، فَسَقَطَ فِي يَوْمٍ وَاحِدٍ ثَلاَثَةٌ وَعِشْرُونَ أَلْفًا.) وهذا غلط لأنه جاء في سفر العدد25: 9(6وَإِذَا رَجُلٌ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ جَاءَ وَقَدَّمَ إِلَى إِخْوَتِهِ الْمِدْيَانِيَّةَ، أَمَامَ عَيْنَيْ مُوسَى وَأَعْيُنِ كُلِّ جَمَاعَةِ بَنِي إِسْرَائِيلَ، وَهُمْ بَاكُونَ لَدَى بَابِ خَيْمَةِ الاجْتِمَاعِ. 7فَلَمَّا رَأَى ذلِكَ فِينْحَاسُ بْنُ أَلِعَازَارَ بْنِ هَارُونَ الْكَاهِنُِ، قَامَ مِنْ وَسَطِ الْجَمَاعَةِ وَأَخَذَ رُمْحًا بِيَدِهِ، 8وَدَخَلَ وَرَاءَ الرَّجُلِ الإِسْرَائِيلِيِّ إِلَى الْقُبَّةِ وَطَعَنَ كِلَيْهِمَا، الرَّجُلَ الإِسْرَائِيلِيَّ وَالْمَرْأَةَ فِي بَطْنِهَا. فَامْتَنَعَ الْوَبَأُ عَنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ. 9وَكَانَ الَّذِينَ مَاتُوا بِالْوَبَإِ أَرْبَعَةً وَعِشْرِينَ أَلْفًا.) العدد25: 6-9 [تناقض42]وقعَ في لوقا4: 25،ورسالة يعقوب5: 17 أنه (لم تُمطرْ على الأرضِ ثلاثَ سنينَ وستةَ أشهرٍ في زمن إيليّـا النبيّ) وهذا غلط لأنه يُعلَم من الملوك الأول 18: 1،معَ 18: 41-46 أنَّ المطر نزلَ في السنة الثالثة. [تناقض43]( 59وَكَانَ رُؤَسَاءُ الْكَهَنَةِ وَالشُّيُوخُ وَالْمَجْمَعُ كُلُّهُ يَطْلُبُونَ شَهَادَةَ زُورٍ عَلَى يَسُوعَ لِكَيْ يَقْتُلُوهُ، 60فَلَمْ يَجِدُوا. وَمَعَ أَنَّهُ جَاءَ شُهُودُ زُورٍ كَثِيرُونَ، لَمْ يَجِدُوا. وَلكِنْ أَخِيرًا تَقَدَّمَ شَاهِدَا زُورٍ 61وَقَالاَ:«هذَا قَالَ: إِنِّي أَقْدِرُ أَنْ أَنْقُضَ هَيْكَلَ اللهِ، وَفِي ثَلاَثَةِ أَيَّامٍ أَبْنِيهِ». 62فَقَامَ رَئِيسُ الْكَهَنَةِ وَقَالَ لَهُ:«أَمَا تُجِيبُ بِشَيْءٍ؟ مَاذَا يَشْهَدُ بِهِ هذَانِ عَلَيْكَ؟») متَّى26: 59-62 جملة عجيبة فعلاً! كيفَ يوجد شهود زورٍ كثيرين ومع ذلك لم يجِدوا؟! [تناقض44](60وَلكِنْ أَخِيرًا تَقَدَّمَ شَاهِدَا زُورٍ 61وَقَالاَ:«هذَا قَالَ: إِنِّي أَقْدِرُ أَنْ أَنْقُضَ هَيْكَلَ اللهِ، وَفِي ثَلاَثَةِ أَيَّامٍ أَبْنِيهِ». 62فَقَامَ رَئِيسُ الْكَهَنَةِ وَقَالَ لَهُ:«أَمَا تُجِيبُ بِشَيْءٍ؟ مَاذَا يَشْهَدُ بِهِ هذَانِ عَلَيْكَ؟») متَّى26: 60-62 عجيب! ألم يقل المسيح يسوع ذلكَ فعلاً يا قُرَّاء الإنجيل؟! فهما إذن ما شهدا زوراً بل شهدا بالحق (18فَأَجَابَ الْيَهُودُ وَقَالوُا لَهُ:«أَيَّةَ آيَةٍ تُرِينَا حَتَّى تَفْعَلَ هذَا؟» 19أَجَابَ يَسُوعُ وَقَالَ لَهُمْ:«انْقُضُوا هذَا الْهَيْكَلَ، وَفِي ثَلاَثَةِ أَيَّامٍ أُقِيمُهُ». 20فَقَالَ الْيَهُودُ:«فِي سِتٍّ وَأَرْبَعِينَ سَنَةً بُنِيَ هذَا الْهَيْكَلُ، أَفَأَنْتَ فِي ثَلاَثَةِ أَيَّامٍ تُقِيمُهُ؟» 21وَأَمَّا هُوَ فَكَانَ يَقُولُ عَنْ هَيْكَلِ جَسَدِهِ. 22فَلَمَّا قَامَ مِنَ الأَمْوَاتِ، تَذَكَّرَ تَلاَمِيذُهُ أَنَّهُ قَالَ هذَا، فَآمَنُوا بِالْكِتَابِ وَالْكَلاَمِ الَّذِي قَالَهُ يَسُوعُ.) يوحنا2: 18-22 [تناقض45]على حين يقول داوود في مزموره التاسع عشر: (7نَامُوسُ الرَّبِّ كَامِلٌ يَرُدُّ النَّفْسَ. شَهَادَاتُ الرَّبِّ صَادِقَةٌ تُصَيِّرُ الْجَاهِلَ حَكِيمًا. 8وَصَايَا الرَّبِّ مُسْتَقِيمَةٌ تُفَرِّحُ الْقَلْبَ. أَمْرُ الرَّبِّ طَاهِرٌ يُنِيرُ الْعَيْنَيْنِ. 9خَوْفُ الرَّبِّ نَقِيٌّ ثَابِتٌ إِلَى الأَبَدِ. أَحْكَامُ الرَّبِّ حَقٌّ عَادِلَةٌ كُلُّهَا. 10أَشْهَى مِنَ الذَّهَبِ وَالإِبْرِيزِ الْكَثِيرِ، وَأَحْلَى مِنَ الْعَسَلِ وَقَطْرِ الشِّهَادِ. 11أَيْضًا عَبْدُكَ يُحَذَّرُ بِهَا، وَفِي حِفْظِهَا ثَوَابٌ عَظِيمٌ. 12اَلسَّهَوَاتُ مَنْ يَشْعُرُ بِهَا؟ مِنَ الْخَطَايَا الْمُسْتَتِرَةِ أَبْرِئْنِي.) مزمور19 : 7-12 يناقض بولس الرسولُ هذا الكلامَ كأنما يكذِّبه ،فيقول في رسالته للعبرانيين: (18فَإِنَّهُ يَصِيرُ إِبْطَالُ الْوَصِيَّةِ السَّابِقَةِ مِنْ أَجْلِ ضَعْفِهَا وَعَدَمِ نَفْعِهَا، 19إِذِ النَّامُوسُ لَمْ يُكَمِّلْ شَيْئًا. وَلكِنْ يَصِيرُ إِدْخَالُ رَجَاءٍ أَفْضَلَ بِهِ نَقْتَرِبُ إِلَى اللهِ.) عبرانيين7 : 18-19 [تناقض46]كتبَ لوقا في سِفر أعمال الرسل: (14فَأَرْسَلَ يُوسُفُ وَاسْتَدْعَى أَبَاهُ يَعْقُوبَ وَجَمِيعَ عَشِيرَتِهِ، خَمْسَةً وَسَبْعِينَ نَفْسًا. 15فَنَزَلَ يَعْقُوبُ إِلَى مِصْرَ وَمَاتَ هُوَ وَآبَاؤُنَا) أعمال الرسل7 : 14-15 وهذا غلط،إذْ جاءَ في سِفر التكوين: (26جَمِيعُ النُّفُوسِ لِيَعْقُوبَ الَّتِي أَتَتْ إِلَى مِصْرَ، الْخَارِجَةِ مِنْ صُلْبِهِ، مَا عَدَا نِسَاءَ بَنِي يَعْقُوبَ، جَمِيعُ النُّفُوسِ سِتٌّ وَسِتُّونَ نَفْسًا. 27وَابْنَا يُوسُفَ اللَّذَانِ وُلِدَا لَهُ فِي مِصْرَ نَفْسَانِ. جَمِيعُ نُفُوسِ بَيْتِ يَعْقُوبَ الَّتِي جَاءَتْ إِلَى مِصْرَ سَبْعُونَ.) التكوين46: 26-27 وفي سفر الخروج: (5وَكَانَتْ جَمِيعُ نُفُوسِ الْخَارِجِينَ مِنْ صُلْبِ يَعْقُوبَ سَبْعِينَ نَفْسًا. وَلكِنْ يُوسُفُ كَانَ فِي مِصْرَ.) الخروج1: 5 [تناقض47]قال بولس في رسالته للعبرانيين: (15وَلأَجْلِ هذَا هُوَ وَسِيطُ عَهْدٍ جَدِيدٍ، لِكَيْ يَكُونَ الْمَدْعُوُّونَ ­ إِذْ صَارَ مَوْتٌ لِفِدَاءِ التَّعَدِّيَاتِ الَّتِي فِي الْعَهْدِ الأَوَّلِ ­ يَنَالُونَ وَعْدَ الْمِيرَاثِ الأَبَدِيِّ. 16لأَنَّهُ حَيْثُ تُوجَدُ وَصِيَّةٌ، يَلْزَمُ بَيَانُ مَوْتِ الْمُوصِي. 17لأَنَّ الْوَصِيَّةَ ثَابِتَةٌ عَلَى الْمَوْتى، إِذْ لاَ قُوَّةَ لَهَا الْبَتَّةَ مَا دَامَ الْمُوصِي حَيًّا. 18فَمِنْ ثَمَّ الأَوَّلُ أَيْضًا لَمْ يُكَرَّسْ بِلاَ دَمٍ، 19لأَنَّ مُوسَى بَعْدَمَا كَلَّمَ جَمِيعَ الشَّعْبِ بِكُلِّ وَصِيَّةٍ بِحَسَبِ النَّامُوسِ، أَخَذَ دَمَ الْعُجُولِ وَالتُّيُوسِ، مَعَ مَاءٍ، وَصُوفًا قِرْمِزِيًّا وَزُوفَا، وَرَشَّ الْكِتَابَ نَفْسَهُ وَجَمِيعَ الشَّعْبِ، 20قَائِلاً: «هذَا هُوَ دَمُ الْعَهْدِ الَّذِي أَوْصَاكُمُ اللهُ بِهِ». 21وَالْمَسْكَنَ أَيْضًا وَجَمِيعَ آنِيَةِ الْخِدْمَةِ رَشَّهَا كَذلِكَ بِالدَّمِ. 22وَكُلُّ شَيْءٍ تَقْرِيبًا يَتَطَهَّرُ حَسَبَ النَّامُوسِ بِالدَّمِ، وَبِدُونِ سَفْكِ دَمٍ لاَ تَحْصُلُ مَغْفِرَةٌ!) العبرانيين9: 15-22 وهذا فيه أغلاط من ثلاثةِ وجوهٍ: أولاً: أنه ما كانَ دمَ العجول والتيوس ،بل دم الثيران فقط. ثانياً: لم يكن الدم هذه المرة مع ماء وصوف قرمزيّ و زوفا،بل كانَ دماً فقط. ثالثاً: ما رشَّ موسى على الكتابِ نفسِه ولا على آنية الخدمة، بل رشَّ نصفَ الدم على المذبح،والنصف الآخر على الشعب. وهاهو نصُّ سِفر الخروج24: 3-8 (3فَجَاءَ مُوسَى وَحَدَّثَ الشَّعْبَ بِجَمِيعِ أَقْوَالِ الرَّبِّ وَجَمِيعِ الأَحْكَامِ، فَأَجَابَ جَمِيعُ الشَّعْبِ بِصَوْتٍ وَاحِدٍ وَقَالُوا: «كُلُّ الأَقْوَالِ الَّتِي تَكَلَّمَ بِهَا الرَّبُّ نَفْعَلُ»। 4فَكَتَبَ مُوسَى جَمِيعَ أَقْوَالِ الرَّبِّ. وَبَكَّرَ فِي الصَّبَاحِ وَبَنَى مَذْبَحًا فِي أَسْفَلِ الْجَبَلِ، وَاثْنَيْ عَشَرَ عَمُودًا لأَسْبَاطِ إِسْرَائِيلَ الاثْنَيْ عَشَرَ. 5وَأَرْسَلَ فِتْيَانَ بَنِي إِسْرَائِيلَ، فَأَصْعَدُوا مُحْرَقَاتٍ، وَذَبَحُوا ذَبَائِحَ سَلاَمَةٍ لِلرَّبِّ مِنَ الثِّيرَانِ. 6فَأَخَذَ مُوسَى نِصْفَ الدَّمِ وَوَضَعَهُ فِي الطُّسُوسِ. وَنِصْفَ الدَّمِ رَشَّهُ عَلَى الْمَذْبَحِ. 7وَأَخَذَ كِتَابَ الْعَهْدِ وَقَرَأَ فِي مَسَامِعِ الشَّعْبِ، فَقَالُوا: «كُلُّ مَا تَكَلَّمَ بِهِ الرَّبُّ نَفْعَلُ وَنَسْمَعُ لَهُ». 8وَأَخَذَ مُوسَى الدَّمَ وَرَشَّ عَلَى الشَّعْبِ وَقَالَ: «هُوَذَا دَمُ الْعَهْدِ الَّذِي قَطَعَهُ الرَّبُّ مَعَكُمْ عَلَى جَمِيعِ هذِهِ الأَقْوَالِ [تناقض48]في مرقس (23وَاجْتَازَ فِي السَّبْتِ بَيْنَ الزُّرُوعِ، فَابْتَدَأَ تَلاَمِيذُهُ يَقْطِفُونَ السَّنَابِلَ وَهُمْ سَائِرُونَ. 24فَقَالَ لَهُ الْفَرِّيسِيُّونَ:«انْظُرْ! لِمَاذَا يَفْعَلُونَ فِي السَّبْتِ مَا لاَ يَحِلُّ؟» 25فَقَالَ لَهُمْ:«أَمَا قَرَأْتُمْ قَطُّ مَا فَعَلَهُ دَاوُدُ حِينَ احْتَاجَ وَجَاعَ هُوَ وَالَّذِينَ مَعَهُ؟ 26كَيْفَ دَخَلَ بَيْتَ اللهِ فِي أَيَّامِ أَبِيَأَثَارَ رَئِيسِ الْكَهَنَةِ، وَأَكَلَ خُبْزَ التَّقْدِمَةِ الَّذِي لاَ يَحِلُّ أَكْلُهُ إِلاَّ لِلْكَهَنَةِ، وَأَعْطَى الَّذِينَ كَانُوا مَعَهُ أَيْضًا». 27ثُمَّ قَالَ لَهُمُ:«السَّبْتُ إِنَّمَا جُعِلَ لأَجْلِ الإِنْسَانِ، لاَ الإِنْسَانُ لأَجْلِ السَّبْتِ. 28إِذًا ابْنُ الإِنْسَانِ هُوَ رَبُّ السَّبْتِ أَيْضًا».) مرقس2: 23-26 ونفس الكلام والمضمون قاله متى12: 3-4،ولوقا6: 3-5 ولكنْ من طالعَ سِفرَ صموئيل الأول : إصحاحي21و22 وجدَ أنَّ هذا النصَّ الإنجيليّ به غلطان وتناقضان مع العهد القديم: أولاً: إن قوله (جاع هو واللذينَ معه) وكذلك قوله (وأعطى اللذينَ كانوا معه أيضاً) غلط،لأن داوود كانَ هارباً من شاول في ذلك الوقت،وكان وحيداً منفرداً،ولم يكن معه أحدٌ،وقد كذب داوودُ مضطراً على الكاهن وادّعى أنه في مهمة سرية عاجلة كلَّفَه بها شاول المَلِك وأنه معه غلمان مرابطون مختبئونَ ،ربما لأنه خافَ أن يبلغ عنه الكاهنُ أو لم يَشَأ أنْ يروِّعَ الكاهنَ ويفزعه،أو لأنه خشيَ أن يرفض الكاهنُ إعطاءَه سلاحاً وطعاماً،أو لكل هذه الأسباب اضطر للكذب ليُنقِذ حياةَ نفسِهِ. ثانياً: حيثُ أنه في تلك الأيام كانَ أخيمالك هو رئيس الكهنة ،ومنه أخذَ داوودُ الخبزَ المقدّس وسيفَ جليات الفلسطينيّ،وعندما علم شاولُ بمساعدة رئيس الكهنة لداوود،قتل رئيسَ الكهنة ومعه جمعاً غفيراً من الكهنة بني لاوي،ثم نجا أبياثار بن أخيمالك من مذبحة شاول،ولجأَ لداوودَ فحماه،فأبياثار بن أخيمالك ،ابنه الوحيد الناجي من شاول وجنوده،لم يكن رئيساً للكهنة وقتَ حادثِ أكلِ داوودَ خبزَ الهيكلِ،بل وقتئذٍ كانَ رئيسُ الكهنة أخيملك أبو أبياثار. [تناقض49]يقول بولس: (16الَّذِي وَحْدَهُ لَهُ عَدَمُ الْمَوْتِ، سَاكِنًا فِي نُورٍ لاَ يُدْنَى مِنْهُ، الَّذِي لَمْ يَرَهُ أَحَدٌ مِنَ النَّاسِ وَلاَ يَقْدِرُ أَنْ يَرَاهُ، الَّذِي لَهُ الْكَرَامَةُ وَالْقُدْرَةُ الأَبَدِيَّةُ. آمِينَ.) تيموثاوس الأولى6: 16 ويقول يوحنا في إنجيله: (18اَللهُ لَمْ يَرَهُ أَحَدٌ قَطُّ. اَلابْنُ الْوَحِيدُ الَّذِي هُوَ فِي حِضْنِ الآبِ هُوَ خَبَّرَ.) يوحنا1: 18 ويقول يوحنا في رسالته الأولى: (12اَللهُ لَمْ يَنْظُرْهُ أَحَدٌ قَطُّ. إِنْ أَحَبَّ بَعْضُنَا بَعْضًا، فَاللهُ يَثْبُتُ فِينَا، وَمَحَبَّتُهُ قَدْ تَكَمَّلَتْ فِينَا.) رسالة يوحنا الأولى4: 12 فلنقارِنْ هذا مثلاً ،بقول سفر الخروج في النص التالي،وراجعوا قِسم نقد العهد القديم من هذه السسلة النقدية في الباب الأول منه للمزيد من تلك السخافات: (9ثُمَّ صَعِدَ مُوسَى وَهَارُونُ وَنَادَابُ وَأَبِيهُو وَسَبْعُونَ مِنْ شُيُوخِ إِسْرَائِيلَ، 10وَرَأَوْا إِلهَ إِسْرَائِيلَ، وَتَحْتَ رِجْلَيْهِ شِبْهُ صَنْعَةٍ مِنَ الْعَقِيقِ الأَزْرَقِ الشَّفَّافِ، وَكَذَاتِ السَّمَاءِ فِي النَّقَاوَةِ. 11وَلكِنَّهُ لَمْ يَمُدَّ يَدَهُ إِلَى أَشْرَافِ بَنِي إِسْرَائِيلَ. فَرَأَوْا اللهَ وَأَكَلُوا وَشَرِبُوا.) الخروج 24: 9-11 [تناقض50]يُفهم من الأناجيل أن المسيح إلى أن صُلِب وصعدَ إلى السماوات كان قد أحيا ثلاثةَ أمواتٍ،الأول ابنة قائد المئة الروماني كما كتبَ متّى ومرقس ولوقا،والثاني هو الميت الذي ذكره لوقا فقط في لوقا7: 11-17،والثالث هو لعازر كما كتبَ يوحنا منفرِداً في 11: 1-46 فلنقارن هذا بقول أعمال الرسل: ( إِنْ يُؤَلَّمِ الْمَسِيحُ، يَكُنْ هُوَ أَوَّلَ قِيَامَةِ الأَمْوَاتِ، مُزْمِعًا أَنْ يُنَادِيَ بِنُورٍ لِلشَّعْبِ وَلِلأُمَمِ».) أعمال الرسل26: 23 وبقول بولس: (20وَلكِنِ الآنَ قَدْ قَامَ الْمَسِيحُ مِنَ الأَمْوَاتِ وَصَارَ بَاكُورَةَ الرَّاقِدِينَ. 21فَإِنَّهُ إِذِ الْمَوْتُ بِإِنْسَانٍ، بِإِنْسَانٍ أَيْضًا قِيَامَةُ الأَمْوَاتِ. 22لأَنَّهُ كَمَا فِي آدَمَ يَمُوتُ الْجَمِيعُ، هكَذَا فِي الْمَسِيحِ سَيُحْيَا الْجَمِيعُ. 23وَلكِنَّ كُلَّ وَاحِدٍ فِي رُتْبَتِهِ: الْمَسِيحُ بَاكُورَةٌ، ثُمَّ الَّذِينَ لِلْمَسِيحِ فِي مَجِيئِهِ.) كورنثوس الأولى15: 20-23 وبقوله كذلكَ: (18وَهُوَ رَأْسُ الْجَسَدِ: الْكَنِيسَةِ. الَّذِي هُوَ الْبَدَاءَةُ، بِكْرٌ مِنَ الأَمْوَاتِ، لِكَيْ يَكُونَ هُوَ مُتَقَدِّمًا فِي كُلِّ شَيْءٍ.) كولسي1: 18 ويقول يوحنا في الرؤيا1: 5(ومِنْ يسوع المسيحِ الشاهدِ الأمينِ،البِكر من الأمواتِ….) فكيف يكون المسيح يسوع أولَ قيامة الأموات وباكورة الراقدينَ والبكر من الأموات،بينما هناك من قامَ من الأموات قبل قيامتِه هو،إن هذه الأقوالَ تنفي قيامَ ميتٍ من الأموات قبل المسيح، وتناقض كلام البشارات الأربع أعني الأناجيل الأربع للبُشراء متّى ومرقس ولوقا ويوحنا. [تناقض51]يعلم من متّى15: 21-28 أن المرأة المستغيثة لشفاء ابن
  14. خطايا المسيح فى الانجيل
    يعتقد المسيحيون أن المسيح هو كيانٍ مثالي، مُسالم مُحب مُداوي ومتفاهم। معظمهم كسولين جداً لقراءة الحقائق। الكتاب المُقدس قد يكون من أكثر الكتبأت المباعه لكنه الأخير للقراءة।

    فالمسيح كان كسولا،ً لم يعمل مثل أي شخص آخر।
    عاش علي الصدقات وحيا علي أعمال وأتعاب الغير.
    لقد كان وقحً وفظ.ً كان ضيفٌ غير مُقدّر غالباً ما أهان مضيفيه.
    لقد سرق وأمر الآخرين علي القيام بذالك.
    كما إنه تغاضي عن الجريمة ودعا إليها.
    وكان من أحد أسوء المُنافقين.

    الخطايا السبع المميتة:

    • التكبر
    كان المسيح شخصيةٍ مُتعجرفةٍ للغاية، أنانية ومغرورة। إحساسه الغامر بالتكبر السلبي وحب الذات شوهد كثيراً في الكتاب المُقدس:

    لقد كان متغطرس بما يكفي لإهانة مُضيفتهُ وتركها مع عبء العمل في حين استولي هوّ علي جميع الاهتمام، مما يُشير إلي الحبُ البالغ للذات:

    سفر لوقا 10: 38-42
    38 وَبَيْنَمَا هُمْ فِي الطَّرِيقِ، دَخَلَ إِحْدَى الْقُرَ ى، فَاسْتَقْبَلَتْهُ امْرَأَةٌ اسْمُهَا مَرْثَا فِي بَيْتِهَا.
    39 وَكَانَ لَهَا أُخْتٌ اسْمُهَا مَرْيَمُ، جَلَسَتْ عِنْدَ قَدَمَيْ يَسُوعَ تَسْمَعُ كَلِمَتَهُ. 40
    أَمَّا مَرْثَا فَكَانَتْ مُنْهَمِكَةً بِشُؤُونِ الْخِدْمَةِ الْكَثِيرَةِ. فَأَقْبَلَتْ وَقَالَتْ: «يَارَبُّ، أَمَا تُبَالِي بِأَنَّ أُخْتِي قَدْ تَرَكَتْنِي أَخْدِمُ وَحْدِي؟ فَقُلْ لَهَا أَنْ تُسَاعِدَنِي!»
    41 وَلكِنَّ يَسُوعَ رَدَّ عَلَيْهَا قَائِلاً: «مَرْثَا، مَرْثَا! أَنْتِ مُهْتَمَّةٌ وَقَلِقَةٌ لأُمُورٍ كَثِيرَةٍ.
    42 وَلكِنَّ الْحَاجَةَ هِيَ إِلَى وَاحِدٍ، وَمَرْيَمُ قَدِ اخْتَارَتِ النَّصِيبَ الصَّالِحَ الَّذِي لَنْ يُؤْخَذَ مِنْهَا!»

    أي فرد لا يحبهُ أكثر من والدية لا يستحقهُ। ما الذي حدث لـ”أَكْرِمْ أَبَاكَ وَأُمَّكَ.” وهُنا، المسيح يضع نفسهُ فوق أفراد عائلة تابعية، مُجدداً، مشيراً إلي التكبر والغطرسة الشديدة:

    سفر متى 10: 37
    37 مَنْ أَحَبَّ أَبَاهُ أَوْ أُمَّهُ أَكْثَرَ مِنِّي، فَلاَ يَسْتَحِقُّنِي. وَمَنْ أَحَبَّ ابْنَهُ أَوِ ابْنَتَهُ أَكْثَرَ مِنِّي، فَلاَ يَسْتَحِقُّنِي. وهذه أيضاً خطيئة الحسد- فإنه يشعر بغيره شديدة من أي فرد قد يشارك حبة مع الآخرين.

    مٌتعة أن يُدلك بعطر ٍغال الثمن كانت أكثر أهمية ًمن أن يباع هذا العِطر ويوهب الثمن للفقراء.

    سفر مرقص 14: 3-7
    3 وَفِيمَا كَانَ يَسُوعُ فِي بَيْتِ عَنْيَا، مُتَّكِئاً فِي بَيْتِ سِمْعَانَ الأَبْرَصِ، جَاءَتِ امْرَأَةٌ تَحْمِلُ قَارُورَةَ عِطْرٍ مِنَ النَّارِدِينِ الْخَالِصِ الْغَالِي الثَّمَنِ، فَكَسَرَتِ الْقَارُورَةَ وَسَكَبَتِ الْعِطْرَ عَلَى رَأْسِهِ.
    4 فَاسْتَاءَ بَعْضُهُمْ فِي أَنْفُسِهِمْ وَقَالُوا: «لِمَاذَا هَذَا التَّبْذِيرُ لِلْعِطْرِ؟
    5 فَقَدْ كَانَ يُمْكِنُ أَنْ يُبَاعَ هَذَا الْعِطْرُ بِأَكْثَرَ مِنْ ثَلاَثِ مِئَةِ دِينَارٍ، وَيُوهَبَ الثَّمَنُ لِلْفُقَرَاءِ». وَأَخَذُوا يُؤَنِّبُونَ الْمَرْأَةَ.
    6 غَيْرَ أَنَّ يَسُوعَ قَالَ: «اتْرُكُوهَا! لِمَاذَا تُضَايِقُونَهَا؟ إِنَّهَا عَمِلَتْ بِي عَمَلاً حَسَناً.
    7 فَإِنَّ الْفُقَرَاءَ عِنْدَكُمْ فِي كُلِّ حِينٍ، وَمَتَى شِئْتُمْ تَسْتَطِيعُونَ أَنْ تُحْسِنُوا إِلَيْهِمْ. أَمَّا أَنَا فَلَنْ أَكُونَ عِنْدَكُمْ فِي كُلِّ حِينٍ.

    دعوة المسيح لغيرة بـ”كلاب” و “خنازير” تشير إلي كونهم أدني منه ُبكثير:

    سفر مرقص 7: 6
    6 لاَ تُعْطُوا مَا هُوَ مُقَدَّسٌ لِلْكِلاَبِ، وَلاَ تَطْرَحُوا جَوَاهِرَكُمْ أَمَامَ الْخَنَازِيرِ، لِكَيْ لاَ تَدُوسَهَا بِأَرْجُلِهَا وَتَنْقَلِبَ عَلَيْكُمْ فَتُمَزِّقَكُمْ.

    لقد ذكر بأنه “أعظمُ” من يُونَانَ وسُلَيْمَانَ:

    سفر متى 12: 41-42
    41 سَيَقِفُ أَهْلُ نِينَوَى يَوْمَ الدَّيْنُونَةِ مَعَ هَذَا الْجِيلِ وَيَدِينُونَهُ؛ لأَنَّهُمْ تَابُوا لَمَّا أَنْذَرَهُمْ يُونَانُ. وَهَا هُنَا أَعْظَمُ مِنْ يُونَانَ!
    42 وَسَتَقُومُ مَلِكَةُ الْجَنُوبِ يَوْمَ الدَّيْنُونَةِ مَعَ هَذَا الْجِيلِ وَتَدِينُهُ، لأَنَّهَا جَاءَتْ مِنْ أَقْصَى الأَرْضِ لِتَسْمَعَ حِكْمَةَ سُلَيْمَانَ. وَهَا هُنَا أَعْظَمُ مِنْ سُلَيْمَانَ!

    • الحسد
    المسيح كان حسوداً للغاية إزاء أي إخلاص أو محبة قد يظهرها البعض لغيرةِ، حتى وإن كانت لأفراد الأسرة، لقد طالب من تابعية أن يتركوا أُسرهم وراءهم।

    سفر لوقا9: 59-62
    59 وَقَالَ لِغَيْرِهِ: «اتْبَعْنِي!» وَلكِنَّ هَذَا قَالَ: «يَاسَيِّدُ، اسْمَحْ لِي أَنْ أَذْهَبَ أَوَّلاً وَأَدْفِنَ أَبِي!»
    60 فَقَالَ لَهُ يَسُوعُ: «دَعِ الْمَوْتَى يَدْفِنُونَ مَوْتَاهُمْ، وَأَمَّا أَنْتَ فَاذْهَبْ وَبَشِّرْ بِمَلَكُوتِ اللهِ».
    61 وَقَالَ لَهُ آخَرُ: «يَاسَيِّدُ، سَأَتْبَعُكَ، وَلكِنِ اسْمَحْ لِي أَوَّلاً أَنْ أُوَدِّعَ أَهْلَ بَيْتِي!»
    62 فَقَالَ لَهُ يَسُوعُ: «مَا مِنْ أَحَدٍ يَضَعُ يَدَهُ عَلَى الْمِحْرَاثِ وَيَلْتَفِتُ إِلَى الْوَرَاءِ، يَصْلُحُ لِمَلَكُوتِ اللهِ».

    هنالك العديد من الآيات التي تفضح بشكل صارخ هذه الشخصية الحسودة الممتعضةللمسيح। هذه الآيات موضحة هُنا، في هذه الصفحة।

    • الغضب
    بسبب غرورهِ المُفرط، ومُبالغتهُ في اهتمامه للذات وغطرستهُ، بالإضافةِ إلي حسه ِالساحق بكونهِ الأول والمُخولّ، غالباً ما كان المسيح عرضةٍ لخطيئة للغضب:

    سفر متي 11: 20-24
    20 ثُمَّ بَدَأَ يَسُوعُ يُوَبِّخُ الْمُدُنَ الَّتِي جَرَتْ فِيهَا أَكْثَرُ مُعْجِزَاتِهِ، لِكَوْنِ أَهْلِهَا لَمْ يَتُوبُوا.
    21 فَقَالَ: «الْوَيْلُ لَكِ يَاكُورَزِينُ! الْوَيْلُ لَكِ يَابَيْتَ صَيْدَا! فَلَوْ أُجْرِيَ فِي صُورَ وَصَيْدَا مَا أُجْرِيَ فِيكُمَا مِنَ الْمُعْجِزَاتِ، لَتَابَ أَهْلُهُمَا مُنْذُ الْقَدِيمِ مُتَّشِحِينَ بِالْمُسُوحِ فِي وَسَطِ الرَّمَادِ.
    22 وَلَكِنِّي أَقُولُ لَكُمْ: إِنَّ حَالَةَ صُورَ وَصَيْدَا فِي الدَّيْنُونَةِ، سَتَكُونُ أَخَفَّ وَطْأَةً مِنْ حَالَتِكُمَا!
    23 وَأَنْتِ يَاكَفْرَ نَاحُومَ: هَلِ ارْتَفَعْتِ حَتَّى السَّمَاءِ؟ إِنَّكِ إِلَى قَعْرِ الْهَاوِيَةِ سَتُهْبَطِينَ. فَلَوْ جَرَى فِي سَدُومَ مَا جَرَى فِيكِ مِنَ الْمُعْجِزَاتِ، لَبَقِيَتْ حَتَّى الْيَوْمِ.
    24 وَلَكِنِّي أَقُولُ لَكُمْ إِنَّ حَالَةَ بِلاَدِ سَدُومَ فِي يَوْمِ الدَّيْنُونَةِ، سَتَكُونُ أَخَفَّ وَطْأَةً مِنْ حَالَتِكِ! »

    المسيح كان دائم الانتقاد، مُهينٌ ومُهددٍ للآخرين:

    سفر متي 23:33
    33 أَيُّهَا الْحَيَّاتُ، أَوْلاَدَ الأَفَاعِي! كَيْفَ تُفْلِتُونَ مِنْ عِقَابِ جَهَنَّمَ؟

    سفر مرقص 3: 5
    5 فَأَدَارَ يَسُوعُ نَظَرَهُ فِيهِمْ غَاضِباً وَقَدْ تَضَايَقَ مِنْ صَلاَبَةِ قُلُوبِهِمْ، وَقَالَ لِلرَّجُلِ: «مُدَّ يَدَكَ!» فَمَدَّهَا، فَإِذَا هِيَ قَدْ عَادَتْ صَحِيحَةً.

    سفر يوحنا 2: 15
    15 فَجَدَلَ سَوْطاً مِنْ حِبَالٍ، وَطَرَدَهُمْ جَمِيعاً مِنَ الْهَيْكَلِ، مَعَ الْغَنَمِ وَالْبَقَرِ، وَبَعْثَرَ نُقُودَ الصَّيَارِفَةِ وَقَلَبَ مَنَاضِدَهُمْ،

    الاية السابقة،المسيح ينتقد جمع المال في الهيكل (المعبد) و الجشع/الطمع، لكن مع هذه التصرفات و طلب الاشياء بالقوة، يعد المسيح اجشعهم جميعهم।
    المسيح بكل وضوح يصرح بانه اتي لجلب الحروب و الصراعات، و الكره و العداوة بين افراد العائلات; بتحطيم وحدة العائلات و المنازل:

    سفر متي 10
    34 لاَ تَظُنُّوا أَنِّي جِئْتُ لأُرْسِيَ سَلاماً عَلَى الأَرْضِ. مَا جِئْتُ لأُرْسِيَ سَلاَماً، بَلْ سَيْفاً.
    35 فَإِنِّي جِئْتُ لأَجْعَلَ الإِنْسَانَ عَلَى خِلاَفٍ مَعَ أَبِيهِ، وَالْبِنْتَ مَعَ أُمِّهَا، وَالْكَنَّةَ مَعَ حَمَاتِهَا.
    36 وَهَكَذَا يَصِيرُ أَعْدَاءَ الإِنْسَانِ أَهْلُ بَيْتِهِ.

    لقد اظهر عدم الصبر و الغضب عندما حظر إليه أب لطفل لم يقدر علي الكلام، و الذي التمس به العون. لقد بين بان وقته الخاص و طاقته أهم بكثير من تقضية بضعة ثواني لمساعدة الطفل الصغير الذي كان معاق. لقد أيضا أهان تابعية و هؤلاء من كانوا محيطين به و الذي طلب منه العون لمساعدة الطفل:

    سفر مرقص 9
    19 فَأَجَابَهُمْ قَائِلاً: «أَيُّهَا الْجِيلُ غَيْرُ الْمُؤْمِنِ! إِلَى مَتَى أَبْقَى مَعَكُمْ؟ إِلَى مَتَى أَحْتَمِلُكُمْ؟ أَحْضِرُوهُ إِلَيَّ!»

    • الجشع

    اشمئزاز المسيح من العاملون كان غير عملي بتاتا। لأنه عاش و حيا علي حسنات و تصدقات الغير، لقد كان هناك مرات حيث لم ترضية هذه الصدقات و الحسنات، حتى سرق.

    و في يوم سبت، هو و تلاميذه عاونوا أنفسهم لقطف سنابل القمح، و عندما سؤل لماذا خرق القانون بالأكل يوم السبت، برر السرقة بواسطة تلقيب نفسه “برب السبت”

    سفر لوقا 6
    1 وَذَاتَ سَبْتٍ مَرَّ يَسُوعُ بَيْنَ الْحُقُولِ، فَأَخَذَ تَلاَمِيذُهُ يَقْطِفُونَ سَنَابِلَ الْقَمْحِ وَيَفْرُكُونَهَا بِأَيْدِيهِمْ ثُمَّ يَأْكُلُونَ.
    2 وَلكِنَّ بَعْضَ الْفَرِّيسِيِّينَ قَالُوا لَهُمْ: «لِمَاذَا تَفْعَلُونَ مَا لاَ يَحِلُّ فِعْلُهُ فِي السَّبْتِ؟»
    3 فَرَدَّ عَلَيْهِمْ يَسُوعُ قَائِلاً: «أَمَا قَرَأْتُمْ مَا فَعَلَهُ دَاوُدُ حِينَمَا جَاعَ مَعَ مُرَافِقِيهِ؟
    4 كَيْفَ دَخَلَ بَيْتَ اللهِ وَأَخَذَ خُبْزَ التَّقْدِمَةِ وَأَكَلَ مِنْهُ، وَأَعْطَى مُرَافِقِيهِ، مَعَ أَنَّ الأَكْلَ مِنْ هَذَا الْخُبْزِ لاَ يَحِلُّ إِلاَّ لِلْكَهَنَةِ وَحْدَهُمْ؟»
    5 ثُمَّ قَالَ لَهُمْ: «إِنَّ ابْنَ الإِنْسَانِ هُوَ رَبُّ السَّبْتِ! »

    كسل و جشع المسيح غالبا قاداه إلي المزيد من السرقات: لقد أرسل اثنان من تلاميذه لسرقة جحشا। و لم يفكر في شان هؤلاء الذي سيسرق منهم في حال هذه السرقة كانت ستزيد من شدة ضيقتهم و أذيتهم. بل بالإضافة لحقيقة السرقة، المسيح لم يكن لديه الشجاعة الكافية ليسرق الحيوان ، فقد أمر الغير لفعل ذلك:

    سفر لوقا 19
    29 وَلَمَّا اقْتَرَبَ مِنْ بَيْتِ فَاجِي وَبَيْتِ عَنْيَا، عِنْدَ الْجَبَلِ الْمَعْرُوفِ بِجَبَلِ الزَّيْتُونِ، أَرْسَلَ اثْنَيْنِ مِنْ تَلاَمِيذِهِ، قَائِلاً:
    30 «اذْهَبَا إِلَى الْقَرْيَةِ الْمُقَابِلَةِ لَكُمَا، وَعِنْدَمَا تَدْخُلاَنِهَا تَجِدَانِ جَحْشاً مَرْبُوطاً لَمْ يَرْكَبْ عَلَيْهِ أَحَدٌ مِنَ النَّاسِ قَطُّ، فَحُلاَّ رِبَاطَهُ، وَأَحْضِرَاهُ إِلَى هُنَا.
    31 وَإِنْ سَأَلَكُمَا أَحَدٌ: لِمَاذَا تَحُلاَّنِ رِبَاطَهُ؟ فَقُولاَ لَهُ هَكَذَا: لأَنَّ الرَّبَّ بِحَاجَةٍ إِلَيْهِ!»
    32 فَذَهَبَ التِّلْمِيذَانِ اللَّذَانِ أُرْسِلاَ فِي طَرِيقِهِمَا وَوَجَدَا كَمَا قَالَ الرَّبُّ لَهُمَا.
    33 وَفِيمَا كَانَا يَحُلاَّنِ رِبَاطَ الْجَحْشِ، سَأَلَهُمَا أَصْحَابُهُ: «لِمَاذَا تَحُلاَّنِ رِبَاطَ الْجَحْشِ؟»
    34 فَقَالاَ: «لأَنَّ الرَّبَّ بِحَاجَةٍ إِلَيْهِ!»
    35 ثُمَّ أَحْضَرَاهُ إِلَى يَسُوعَ؛ وَوَضَعَا ثِيَابَهُمَا عَلَى الْجَحْشِ وَأَرْكَبَا يَسُوعَ.

    • الكسل

    المسيح لطالما عرف بأنه كارهه لأي أعمال جسدية। المسيح أيضا كره الاغتسال و الاستحمام: إليكم، النصراني يشجع علي عدم الاغتسال:

    سفر متي 15 : 1-20
    1 وَتَقَدَّمَ إِلَى يَسُوعَ بَعْضُ الْكَتَبَةِ وَالْفَرِّيسِيِّينَ مِنْ أُورُشَلِيمَ، وَسَأَلُوهُ:
    2 «لِمَاذَا يُخَالِفُ تَلاَمِيذُكَ تَقَالِيدَ الشُّيُوخِ، فَلاَ يَغْسِلُونَ أَيْدِيَهُمْ قَبْلَ أَنْ يَأْكُلُوا؟»
    19 فَمِنَ الْقَلْبِ تَنْبُعُ الأَفْكَارُ الشِّرِّيرَةُ، الْقَتْلُ، الزِّنَى، الْفِسْقُ، السَّرِقَةُ، شَهَادَةُ الزُّورِ، التَّجْدِيفُ.
    20 هَذِهِ هِيَ الأُمُورُ الَّتِي تُنَجِّسُ الإِنْسَانَ. وَأَمَّا تَنَاوُلُ الطَّعَامِ بِأَيْدٍ غَيْرِ مَغْسُولَةٍ، فَلاَ يُنَجِّسُ الإِنْسَانَ! »

    سفر مرقص 7
    1 وَاجْتَمَعَ إِلَيْهِ الْفَرِّيسِيُّونَ وَبَعْضُ الْكَتَبَةِ، قَادِمِينَ مِنْ أُورُشَلِيمَ.
    2 وَرَأَوْا بَعْضَ تَلاَمِيذِهِ يَتَنَاوَلُونَ الطَّعَامَ بِأَيْدٍ نَجِسَةٍ، أَيْ غَيْرِ مَغْسُولَةٍ.
    3 فَقَدْ كَانَ الْفَرِّيسِيُّونَ، وَالْيَهُودُ عَامَّةً، لاَ يَأْكُلُونَ مَا لَمْ يَغْسِلُوا أَيْدِيَهُمْ مِرَاراً، مُتَمَسِّكِينَ بِتَقْلِيدِ الشُّيُوخِ.
    4 وَإِذَا عَادُوا مِنَ السُّوقِ، لاَ يَأْكُلُونَ مَا لَمْ يَغْتَسِلُوا. وَهُنَاكَ طُقُوسٌ أُخْرَى كَثِيرَةٌ تَسَلَّمُوهَا لِيَتَمَسَّكُوا بِهَا، كَغَسْلِ الْكُؤُوسِ وَالأَبَارِيقِ وَأَوْعِيَةِ النُّحَاسِ.
    5 عِنْدَئِذٍ سَأَلَهُ الْفَرِّيسِيُّونَ وَالْكَتَبَةُ: «لِمَاذَا لاَ يَسْلُكُ تَلاَمِيذُكَ وَفْقاً لِتَقْلِيدِ الشُّيُوخِ، بَلْ يَتَنَاوَلُونَ الطَّعَامَ بِأَيْدٍ نَجِسَةٍ؟»
    6 فَرَدَّ عَلَيْهِمْ قَائِلاً: «أَحْسَنَ إِشَعْيَاءُ إِذْ تَنَبَّأَ عَنْكُمْ أَيُّهَا الْمُرَاؤُونَ، كَمَا جَاءَ فِي الْكِتَابِ: هَذَا الشَّعْبُ يُكْرِمُنِي بِشَفَتَيْهِ، وَأَمَّا قَلْبُهُ فَبَعِيدٌ عَنِّي جِدّاً.
    7 إِنَّمَا بَاطِلاً يَعْبُدُونَنِي وَهُمْ يُعَلِّمُونَ تَعَالِيمَ لَيْسَتْ إِلاَّ وَصَايَا النَّاسِ !
    8 فَقَدْ أَهْمَلْتُمْ وَصِيَّةَ اللهِ وَتَمَسَّكْتُمْ بِتَقْلِيدِ النَّاسِ!»
    9 وَقَالَ لَهُمْ: «حَقّاً أَنَّكُمْ رَفَضْتُمْ وَصِيَّةَ اللهِ لِتُحَافِظُوا عَلَى تَقْلِيدِكُمْ أَنْتُمْ!

    • الشراهة

    الشراهة هي رغبة جامحة لاستهلاك أكثر مما يتطلب أو يحتاج إليه الفرد. بالرغم من ان المسيح وعض عن الامتناع عن الملذات، إلا انه لم ينوي هذا لنفسه.
    فانه يدافع عن الشكاوي الموجهة ضده و ضد تابعية الذين دائما تتم رؤيتهم و هم يأكلون و يشربون.

    سفر لوقا 5
    33 وَقَالُوا لَهُ: «إِنَّ تَلاَمِيذَ يُوحَنَّا يَصُومُونَ كَثِيراً وَيَرْفَعُونَ الطَّلِبَاتِ، وَكَذلِكَ يَفْعَلُ أَيْضاً تَلاَمِيذُ الْفَرِّيسِيِّينَ؛ وَأَمَّا تَلاَمِيذُكَ فَيَأْكُلُونَ وَيَشْرَ بُونَ!»
    34 فَقَالَ لَهُمْ: «هَلْ تَقْدِرُونَ أَنْ تَجْعَلُوا أَهْلَ الْعُرْسِ يَصُومُونَ مَادَامَ الْعَرِيسُ بَيْنَهُمْ؟

    كان معروف بانه شره و سكير.

    سفر لوقا 7
    34 ثُمَّ جَاءَ ابْنُ الإِنْسَانِ يَأْكُلُ وَيَشْرَبُ، فَقُلْتُمْ: هَذَا رَجُلٌ شَرِهٌ سِكِّيرٌ، صَدِيقٌ لِجُبَاةِ الضَّرَائِبِ وَالْخَاطِئِينَ !

    المسيح كان غضوب عندما كان يعجز طلابه عن تجهيز وجباته بسهوله। و لعن شجره تين لانه لم يجد فيها أي ثمار. فماتت الشجرة

    سفر مرقص 11
    12 وَفِي الْغَدِ، بَعْدَمَا غَادَرُوا بَيْتَ عَنْيَا، جَاعَ.
    13 وَإِذْ رَأَى مِنْ بَعِيدٍ شَجَرَةَ تِينٍ مُورِقَةً، تَوَجَّهَ إِلَيْهَا لَعَلَّهُ يَجِدُ فِيهَا بَعْضَ الثَّمَرِ. فَلَمَّا وَصَلَ إِلَيْهَا لَمْ يَجِدْ فِيهَا إِلاَّ الْوَرَقَ، لأَنَّهُ لَيْسَ أَوَانُ التِّينِ.
    14 فَتَكَلَّمَ وَقَالَ لَهَا: «لاَ يَأْكُلَنَّ أَحَدٌ ثَمَراً مِنْكِ بَعْدُ إِلَى الأَبَدِ!» وَسَمِعَ تَلاَمِيذُهُ ذلِكَ.
    20 وَبَيْنَمَا كَانُوا عَابِرِينَ فِي صَبَاحِ الْغَدِ بَاكِراً، رَأَوْا شَجَرَةَ التِّينِ وَقَدْ يَبِسَتْ مِنْ أَصْلِهَا.
    21 فَتَذَكَّرَ بُطْرُسُ وَقَالَ لَهُ: «يَامُعَلِّمُ، انْظُرْ! إِنَّ التِّينَةَ الَّتِي لَعَنْتَهَا قَدْ يَبِسَتْ!»
    22 فَرَدَّ يَسُوعُ قَائِلاً لَهُمْ: «لِيَكُنْ لَكُمْ إِيْمَانٌ بِاللهِ!

    • الشهوة

    الشهوة هي اشتياق و رغبة جامحة لمتاع الجسد.
    المسيح وعض للعزوبية لتابعية، لكن كونه منافق، فلم يطبق هذه التعاليم لنفسه। فكلتا *الرجال* منهم و النساء تقدموا بحسناتهم و صدقاتهم الجنسية تماما كما فعل غيرهم بواسطة الطعام، و المأوي و الحاجيات الاخري.

    سفر لوقا 8
    1 بَعْدَ ذلِكَ أَخَذَ يَجُولُ فِي كُلِّ مَدِينَةٍ وَقَرْيَةٍ وَاعِظاً وَمُبَشِّراً بِمَلَكُوتِ اللهِ وَكَانَ يُرَافِقُهُ تَلاَمِيذُهُ الاِثْنَا عَشَرَ،
    2 وَبَعْضُ النِّسَاءِ اللَّوَاتِي كُنَّ قَدْ شُفِينَ مِنْ أَرْوَاحٍ شِرِّيرَةٍ وَأَمْرَاضٍ، وَهُنَّ: مَرْيَمُ الْمَعْرُوفَةُ بِالْمَجْدَلِيَّةِ الَّتِي طَرَدَ مِنْهَا سَبْعَةَ شَيَاطِينَ،
    3 وَيُوَنَّا زَوْجَةُ خُوزِي وَكِيلِ هِيرُودُسَ، وَسُوسَنَّةُ، وَغَيْرُهُنَّ كَثِيرَاتٌ مِمَّنْ كُنَّ يُسَاعِدْنَهُ بِأَمْوَالِهِنَّ.

    *هناك بعض الجمل المحذوفة من سفر مرقص “Gospel of Mark” و التي تشير بان النصراني حصل علي اتصال (جماع) مع احد تلاميذه بينما نام البقية في الحديقة قبل أن يتم صلبه.
    المسيح يؤيد و يشجع القتل لأسباب أنانية:

    سفر لوقا 19
    27 وَأَمَّا أَعْدَائِي أُولئِكَ الَّذِينَ لَمْ يُرِيدُوا أَنْ أَمْلِكَ عَلَيْهِمْ، فَأَحْضِرُوهُمْ إِلَى هُنَا وَاذْبَحُوهُمْ قُدَّامِي!»

    المسيح لا يشجع العبودية فقط، لكنه يؤيد و يشجع الإساءة للعبيد:

    سفر لوقا 12
    47 وَأَمَّا ذَلِكَ الْعَبْدُ الَّذِي يَعْمَلُ بِإِرَادَةِ سَيِّدِهِ، فَإِنَّهُ سَيُضْرَبُ كَثِيراً.

    • لقد كذب:

    يوحنا 5
    31 لَوْ كُنْتُ أَشْهَدُ لِنَفْسِي، لَكَانَتْ شَهَادَتِي غَيْرَ صَادِقَةٍ،

    المسيح اخبر تلاميذه بأنهم لن يموتوا قبل عودتة الثانية:

    سفر متي 16
    28 الْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: إِنَّ بَعْضاً مِنَ الْوَاقِفِينَ هُنَا لَنْ يَذُوقُوا الْمَوْتَ، قَبْلَ أَنْ يَرَوْا ابْنَ الإِنْسَانِ آتِياً فِي مَلَكُوتِهِ».

    سفر الرؤيا 3
    11 إِنِّي آتٍ سَرِيعاً، فَتَمَسَّكْ بِمَا عِنْدَكَ، لِئَلاَّ يَسْلُبَ أَحَدٌ إِكْلِيلَكَ.

    • لقد سرق:

    سفر لوقا 19
    29 وَلَمَّا اقْتَرَبَ مِنْ بَيْتِ فَاجِي وَبَيْتِ عَنْيَا، عِنْدَ الْجَبَلِ الْمَعْرُوفِ بِجَبَلِ الزَّيْتُونِ، أَرْسَلَ اثْنَيْنِ مِنْ تَلاَمِيذِهِ، قَائِلاً:
    30 «اذْهَبَا إِلَى الْقَرْيَةِ الْمُقَابِلَةِ لَكُمَا، وَعِنْدَمَا تَدْخُلاَنِهَا تَجِدَانِ جَحْشاً مَرْبُوطاً لَمْ يَرْكَبْ عَلَيْهِ أَحَدٌ مِنَ النَّاسِ قَطُّ، فَحُلاَّ رِبَاطَهُ، وَأَحْضِرَاهُ إِلَى هُنَا.
    31 وَإِنْ سَأَلَكُمَا أَحَدٌ: لِمَاذَا تَحُلاَّنِ رِبَاطَهُ؟ فَقُولاَ لَهُ هَكَذَا: لأَنَّ الرَّبَّ بِحَاجَةٍ إِلَيْهِ!»
    32 فَذَهَبَ التِّلْمِيذَانِ اللَّذَانِ أُرْسِلاَ فِي طَرِيقِهِمَا وَوَجَدَا كَمَا قَالَ الرَّبُّ لَهُمَا.
    33 وَفِيمَا كَانَا يَحُلاَّنِ رِبَاطَ الْجَحْشِ، سَأَلَهُمَا أَصْحَابُهُ: «لِمَاذَا تَحُلاَّنِ رِبَاطَ الْجَحْشِ؟»
    34 فَقَالاَ: «لأَنَّ الرَّبَّ بِحَاجَةٍ إِلَيْهِ!»
    35 ثُمَّ أَحْضَرَاهُ إِلَى يَسُوعَ؛ وَوَضَعَا ثِيَابَهُمَا عَلَى الْجَحْشِ وَأَرْكَبَا يَسُوعَ.

    سفر لوقا 6
    1 وَذَاتَ سَبْتٍ مَرَّ يَسُوعُ بَيْنَ الْحُقُولِ، فَأَخَذَ تَلاَمِيذُهُ يَقْطِفُونَ سَنَابِلَ الْقَمْحِ وَيَفْرُكُونَهَا بِأَيْدِيهِمْ ثُمَّ يَأْكُلُونَ.
    2 وَلكِنَّ بَعْضَ الْفَرِّيسِيِّينَ قَالُوا لَهُمْ: «لِمَاذَا تَفْعَلُونَ مَا لاَ يَحِلُّ فِعْلُهُ فِي السَّبْتِ؟»
    3 فَرَدَّ عَلَيْهِمْ يَسُوعُ قَائِلاً: «أَمَا قَرَأْتُمْ مَا فَعَلَهُ دَاوُدُ حِينَمَا جَاعَ مَعَ مُرَافِقِيهِ؟
    4 كَيْفَ دَخَلَ بَيْتَ اللهِ وَأَخَذَ خُبْزَ التَّقْدِمَةِ وَأَكَلَ مِنْهُ، وَأَعْطَى مُرَافِقِيهِ، مَعَ أَنَّ الأَكْلَ مِنْ هَذَا الْخُبْزِ لاَ يَحِلُّ إِلاَّ لِلْكَهَنَةِ وَحْدَهُمْ؟»
    5 ثُمَّ قَالَ لَهُمْ: «إِنَّ ابْنَ الإِنْسَانِ هُوَ رَبُّ السَّبْتِ! »

    • شجع و حرض القتل بسبب أمور أنانية و في نزوة:

    سفر لوقا 19
    27 وَأَمَّا أَعْدَائِي أُولئِكَ الَّذِينَ لَمْ يُرِيدُوا أَنْ أَمْلِكَ عَلَيْهِمْ، فَأَحْضِرُوهُمْ إِلَى هُنَا وَاذْبَحُوهُمْ قُدَّامِي!»

    • كان من اكبر المنافقين:

    سفر متي 5
    19 فَأَيُّ مَنْ خَالَفَ وَاحِدَةً مِنْ هَذِهِ الْوَصَايَا الصُّغْرَى، وَعَلَّمَ النَّاسَ أَنْ يَفْعَلُوا فِعْلَهُ، يُدْعَى الأَصْغَرَ فِي مَلَكُوتِ السَّمَاوَاتِ. وَأَمَّا مَنْ عَمِلَ بِهَا وَعَلَّمَهَا، فَيُدْعَى عَظِيماً فِي مَلَكُوتِ السَّمَاوَاتِ.

    • فضيحة كرة المسيح للبشرية।
    النصراني وعظ لتشويه النفس:

    سفر متي 19
    12 فَإِنَّ بَعْضَ الْخِصْيَانِ يُوْلَدُونَ مِنْ بُطُونِ أُمَّهَاتِهِمْ خِصْيَاناً؛ وَبَعْضُهُمْ قَدْ خَصَاهُمُ النَّاسُ؛ وَغَيْرُهُمْ قَدْ خَصَوْا أَنْفُسَهُمْ مِنْ أَجْلِ مَلَكُوتِ السَّمَاوَاتِ. فَمَنِ اسْتَطَاعَ أَنْ يَقْبَلَ هَذَا، فَلْيَقْبَلْهُ! »

    “الْخِصْيَانِ” تعني رجال استأصلت خصيهم. فان الكنيسة الكاثوليكية خصت بشكل روتيني الجوقة المرتلين الصغار في الكنيسة حتى تمنع أصواتهم من التغير.

    سفر متي 5
    29 فَإِنْ كَانَتْ عَيْنُكَ الْيُمْنَى فَخّاً لَكَ، فَاقْلَعْهَا وَارْمِهَا عَنْكَ، فَخَيْرٌ لَكَ أَنْ تَفْقِدَ عُضْواً مِنْ أَعْضَائِكَ وَلاَ يُطْرَحَ جَسَدُكَ كُلُّهُ فِي جَهَنَّمَ! 30 وَإِنْ كَانَتْ يَدُكَ الْيُمْنَى فَخّاً لَكَ، فَاقْطَعْهَا وَارْمِهَا عَنْكَ، فَخَيْرٌ لَكَ أَنْ تَفْقِدَ عُضْواً مِنْ أَعْضَائِكَ وَلاَ يُطْرَحَ جَسَدُكَ كُلُّهُ فِي جَهَنَّمَ!

    • وحشية المسيح تجاه الحيوانات:

    سفر متي 8
    30 وَكَانَ قَطِيعٌ كَبِيرٌ مِنَ الْخَنَازِيرِ يَرْعَى عَلَى مَسَافَةٍ مِنْهُمَا،
    31 فَقَالَتِ الشَّيَاطِينُ لِيَسُوعَ: «إِنْ كُنْتَ سَتَطْرُدُنَا، فَأَرْسِلْنَا إِلَى قَطِيعِ الْخَنَازِيرِ».
    32 فَقَالَ لَهُمْ: «اذْهَبُوا!» فَخَرَجُوا وَانْتَقَلُوا إِلَى قَطِيعِ الْخَنَازِيرِ، فَانْدَفَعَ الْقَطِيعُ مُسْرِعاً مِنْ عَلَى حَافَةِ الْجَبَلِ إِلَى الْبُحَيْرَةِ، وَمَاتَ فِيهَا غَرَقاً.

  15. ((((((((((كلام هام من الله لك يامسيحى قبل الموت
    فلا تصـم أذنك وتغلق عينيك ))))))))))
    بَدِيعُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ أَنَّى يَكُونُ لَهُ وَلَدٌ وَلَمْ تَكُنْ لَهُ صَاحِبَةٌ وَخَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ(101)الانعام
    To Him is due the primal origin of the heavens and the earth: how can He have a son when He hath no consort? He created all things, and He hath full knowledge of all things.
    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    مَا كَانَ لِلَّهِ أَنْ يَتَّخِذَ مِنْ وَلَدٍ سُبْحَانَهُ إِذَا قَضَى أَمْرًا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ(35)مريم
    It is not befitting to (the majesty of) Allah that He should beget a son. Glory be to Him! when He determines a matter, He only says to it, “Be,” and it is.
    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    مَا اتَّخَذَ اللَّهُ مِنْ وَلَدٍ وَمَا كَانَ مَعَهُ مِنْ إِلَهٍ إِذًا لَذَهَبَ كُلُّ إِلَهٍ بِمَا خَلَقَ وَلَعَلَا بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يَصِفُونَ(91)المؤمنون
    No son did Allah beget, nor is there any god along with Him: (if there were many gods), behold, each god would have taken away what he had created, and some would have Lorded it over others! Glory to Allah! (He is free) from the (sort of) things they attribute to Him!
    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    قُلْ إِنْ كَانَ لِلرَّحْمَنِ وَلَدٌ فَأَنَا أَوَّلُ الْعَابِدِينَ(81) الزخرف
    Say: “If (Allah) Most Gracious had a son, I would be the first to worship.”
    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    تِلْكَ آيَاتُ اللَّهِ نَتْلُوهَا عَلَيْكَ بِالْحَقِّ فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَ اللَّهِ وَآيَاتِهِ يُؤْمِنُونَ(6)وَيْلٌ لِكُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ(7)يَسْمَعُ آيَاتِ اللَّهِ تُتْلَى عَلَيْهِ ثُمَّ يُصِرُّ مُسْتَكْبِرًا كَأَنْ لَمْ يَسْمَعْهَا فَبَشِّرْهُ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ(8)وَإِذَا عَلِمَ مِنْ آيَاتِنَا شَيْئًا اتَّخَذَهَا هُزُوًا أُوْلَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُهِينٌ(9)الجاثية
    Such are Signs of Allah, which We rehearse to thee in truth: then in what exposition will they believe after (rejecting) Allah and His Signs?
    Woe to each sinful dealer in Falsehoods:
    He hears the Signs of Allah rehearsed to him, yet is obstinate and lofty, as if he had not heard them: then announce to him a Penalty Grievous!
    And when he learns something of Our Signs, he takes them in jest: for such there will be a humiliating Penalty.
    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    أَفَرَأَيْتَ مَنْ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ وَأَضَلَّهُ اللَّهُ عَلَى عِلْمٍ وَخَتَمَ عَلَى سَمْعِهِ وَقَلْبِهِ وَجَعَلَ عَلَى بَصَرِهِ غِشَاوَةً فَمَنْ يَهْدِيهِ مِنْ بَعْدِ اللَّهِ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ(23)الجاثية
    Then seest thou such a one as takes as his god his own vain desire? Allah has, knowing (him as such), left him astray, and sealed his hearing and his heart (and understanding), and put a cover on his sight: Who, then, will guide him after Allah (has withdrawn guidance)? Will ye not then receive admonition?
    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَاهُ قُلْ إِنْ افْتَرَيْتُهُ فَلَا تَمْلِكُونَ لِي مِنْ اللَّهِ شَيْئًا هُوَ أَعْلَمُ بِمَا تُفِيضُونَ فِيهِ كَفَى بِهِ شَهِيدًا بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ وَهُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ(8)الاحقاف
    Or do they say, “He has forged it?” Say: “Had I forged it, then can ye obtain no single (blessing) for me from Allah. He knows best of that whereof ye talk (so glibly)! enough is He for a witness between me and you! and He is Oft-Forgiving, Most Merciful.”
    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    قُلْ مَا كُنْتُ بِدْعًا مِنْ الرُّسُلِ وَمَا أَدْرِي مَا يُفْعَلُ بِي وَلَا بِكُمْ إِنْ أَتَّبِعُ إِلَّا مَا يُوحَى إِلَيَّ وَمَا أَنَا إِلَّا نَذِيرٌ مُبِينٌ(9)قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ كَانَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَكَفَرْتُمْ بِهِ وَشَهِدَ شَاهِدٌ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى مِثْلِهِ فَآمَنَ وَاسْتَكْبَرْتُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ(10)الاحقاف
    Say: “I am no bringer of new-fangled doctrine among the Messengers, nor do I know what will be done with me or with you. I follow but that which is revealed to me by inspiration: I am but a Warner open and clear.”
    Say: “See ye? If (this teaching) be from Allah, and ye reject it, and a witness from among the Children of Israel testifies to its similarity (with earlier scripture), and has believed while ye are arrogant, (how unjust ye are!) truly, Allah guides not a people unjust.”
    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    وَكَذَلِكَ أَنزَلْنَاهُ آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ وَأَنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يُرِيدُ(16)إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا وَالصَّابِئِينَ وَالنَّصَارَى وَالْمَجُوسَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا إِنَّ اللَّهَ يَفْصِلُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ(17)الحج
    Thus have We sent down Clear Signs; and verily Allah doth guide whom He will!
    Those who believe (in the Qur-an), those who follow the Jewish (scriptures), and the Sabians, Christians, Magians, and Polytheists, Allah will judge between them on the Day of Judgment: for Allah is witness of all things.
    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    وَزَكَرِيَّا إِذْ نَادَى رَبَّهُ رَبِّ لَا تَذَرْنِي فَرْدًا وَأَنْتَ خَيْرُ الْوَارِثِينَ(89)فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَوَهَبْنَا لَهُ يَحْيَى وَأَصْلَحْنَا لَهُ زَوْجَهُ إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَيَدْعُونَنَا رَغَبًا وَرَهَبًا وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ(90)وَالَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا فَنَفَخْنَا فِيهَا مِنْ رُوحِنَا وَجَعَلْنَاهَا وَابْنَهَا آيَةً لِلْعَالَمِينَ(91)إِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاعْبُدُونِي(92)الانبياء
    And (remember) Zakariya, when he cried to his Lord: “O my Lord! leave me not without offspring, though Thou art the best of inheritors.”
    So We listened to him: and We granted him Yahya: We cured his wife’s (barrenness) for him. These (three) were ever quick in emulation in good works; they used to call on Us with love and reverence, and humble themselves before Us.
    And (remember) her who guarded her chastity: We breathed into her of Our Spirit, and We made her and her son a Sign for all peoples.
    Verily, this Brotherhood of yours is a single Brotherhood, and I am your Lord and Cherisher: therefore serve Me (and no other).
    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    يَازَكَرِيَّا إِنَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلَامٍ اسْمُهُ يَحْيَى لَمْ نَجْعَلْ لَهُ مِنْ قَبْلُ سَمِيًّا(7)قَالَ رَبِّ أَنَّى يَكُونُ لِي غُلَامٌ وَكَانَتْ امْرَأَتِي عَاقِرًا وَقَدْ بَلَغْتُ مِنْ الْكِبَرِ عِتِيًّا(8)قَالَ كَذَلِكَ قَالَ رَبُّكَ هُوَ عَلَيَّ هَيِّنٌ وَقَدْ خَلَقْتُكَ مِنْ قَبْلُ وَلَمْ تَكُنْ شَيْئًا(9)قَالَ رَبِّ اجْعَل لِي آيَةً قَالَ آيَتُكَ أَلَّا تُكَلِّمَ النَّاسَ ثَلَاثَ لَيَالٍ سَوِيًّا(10)فَخَرَجَ عَلَى قَوْمِهِ مِنْ الْمِحْرَابِ فَأَوْحَى إِلَيْهِمْ أَنْ سَبِّحُوا بُكْرَةً وَعَشِيًّا(11)مريم
    (His prayer was answered): “O Zakariya We give thee good news of a son: his name shall be Yahya: on none by that name have We conferred distinction before.”
    He said: “O my Lord! how shall I have a son, when my wife is barren and I have grown quite decrepit from old age?”
    He said: “So (it will be): thy Lord saith, ‘That is easy for Me: I did indeed create thee before, when thou hadst been nothing!'”
    (Zakariya) said: “O my Lord! give me a Sign.” “Thy Sign,” was the answer, “Shall be that thou shalt speak to no man for three nights, although thou art not dumb.”
    So Zakariya came out to his people from his chamber: he told them by signs to celebrate Allah’s praises in the morning and in the evening.
    يَايَحْيَى خُذْ الْكِتَابَ بِقُوَّةٍ وَآتَيْنَاهُ الْحُكْمَ صَبِيًّا(12)وَحَنَانًا مِنْ لَدُنَّا وَزَكَاةً وَكَانَ تَقِيًّا(13)وَبَرًّا بِوَالِدَيْهِ وَلَمْ يَكُنْ جَبَّارًا عَصِيًّا(14)وَسَلَامٌ عَلَيْهِ يَوْمَ وُلِدَ وَيَوْمَ يَمُوتُ وَيَوْمَ يُبْعَثُ حَيًّا(15)وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ مَرْيَمَ إِذْ انتَبَذَتْ مِنْ أَهْلِهَا مَكَانًا شَرْقِيًّا(16)فَاتَّخَذَتْ مِنْ دُونِهِمْ حِجَابًا فَأَرْسَلْنَا إِلَيْهَا رُوحَنَا فَتَمَثَّلَ لَهَا بَشَرًا سَوِيًّا(17)قَالَتْ إِنِّي أَعُوذُ بِالرَّحْمَانِ مِنْكَ إِنْ كُنتَ تَقِيًّا(18)مريم
    (To his son came the command): “O Yahya! take hold of the Book with might”: and We gave him Wisdom even as a youth.
    And pity (for all creatures) as from Us, and purity: he was devout,
    And kind to his parents, and he was not overbearing or rebellious.
    So Peace on him the day he was born, the day that he dies, and the day that he will be raised up to life (again)!
    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ مَرْيَمَ إِذْ انتَبَذَتْ مِنْ أَهْلِهَا مَكَانًا شَرْقِيًّا(16)فَاتَّخَذَتْ مِنْ دُونِهِمْ حِجَابًا فَأَرْسَلْنَا إِلَيْهَا رُوحَنَا فَتَمَثَّلَ لَهَا بَشَرًا سَوِيًّا(17)قَالَتْ إِنِّي أَعُوذُ بِالرَّحْمَانِ مِنْكَ إِنْ كُنتَ تَقِيًّا(18)قَالَ إِنَّمَا أَنَا رَسُولُ رَبِّكِ لِأَهَبَ لَكِ غُلَامًا زَكِيًّا(19)قَالَتْ أَنَّى يَكُونُ لِي غُلَامٌ وَلَمْ يَمْسَسْنِي بَشَرٌ وَلَمْ أَكُنْ بَغِيًّا(20)مريم
    قَالَ كَذَلِكِ قَالَ رَبُّكِ هُوَ عَلَيَّ هَيِّنٌ وَلِنَجْعَلَهُ آيَةً لِلنَّاسِ وَرَحْمَةً مِنَّا وَكَانَ أَمْرًا مَقْضِيًّا(21)فَحَمَلَتْهُ فَانتَبَذَتْ بِهِ مَكَانًا قَصِيًّا(22)فَأَجَاءَهَا الْمَخَاضُ إِلَى جِذْعِ النَّخْلَةِ قَالَتْ يَالَيْتَنِي مِتُّ قَبْلَ هَذَا وَكُنتُ نَسْيًا مَنْسِيًّا(23)فَنَادَاهَا مِنْ تَحْتِهَا أَلَّا تَحْزَنِي قَدْ جَعَلَ رَبُّكِ تَحْتَكِ سَرِيًّا(24)وَهُزِّي إِلَيْكِ بِجِذْعِ النَّخْلَةِ تُسَاقِطْ عَلَيْكِ رُطَبًا جَنِيًّا(25)
    فَكُلِي وَاشْرَبِي وَقَرِّي عَيْنًا فَإِمَّا تَرَيْنَ مِنْ الْبَشَرِ أَحَدًا فَقُولِي إِنِّي نَذَرْتُ لِلرَّحْمَانِ صَوْمًا فَلَنْ أُكَلِّمَ الْيَوْمَ إِنسِيًّا(26)فَأَتَتْ بِهِ قَوْمَهَا تَحْمِلُهُ قَالُوا يَامَرْيَمُ لَقَدْ جِئْتِ شَيْئًا فَرِيًّا(27)يَاأُخْتَ هَارُونَ مَا كَانَ أَبُوكِ امْرَأَ سَوْءٍ وَمَا كَانَتْ أُمُّكِ بَغِيًّا(28)فَأَشَارَتْ إِلَيْهِ قَالُوا كَيْفَ نُكَلِّمُ مَنْ كَانَ فِي الْمَهْدِ صَبِيًّا(29)قَالَ إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ آتَانِي الْكِتَابَ وَجَعَلَنِي نَبِيًّا(30)
    وَجَعَلَنِي مُبَارَكًا أَيْنَ مَا كُنتُ ‎وَأَوْصَانِي بِالصَّلَاةِ وَالزَّكَاةِ مَا دُمْتُ حَيًّا(31)وَبَرًّا بِوَالِدَتِي وَلَمْ يَجْعَلْنِي جَبَّارًا شَقِيًّا(32)وَالسَّلَامُ عَلَيَّ يَوْمَ وُلِدْتُ وَيَوْمَ أَمُوتُ وَيَوْمَ أُبْعَثُ حَيًّا(33)ذَلِكَ عِسَى ابْنُ مَرْيَمَ قَوْلَ الْحَقِّ الَّذِي فِيهِ يَمْتَرُونَ(34)مَا كَانَ لِلَّهِ أَنْ يَتَّخِذَ مِنْ وَلَدٍ سُبْحَانَهُ إِذَا قَضَى أَمْرًا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ(35)وَإِنَّ اللَّهَ رَبِّي وَرَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُ هَذَا صِرَاطٌ مُسْتَقِيمٌ(36)ي
    Relate in the Book (the story of) Mary, when she withdrew from her family to a place in the East.
    She placed a screen (to screen herself) from them; then We sent to her Our angel, and he appeared before her as a man in all respects.
    She said: “I seek refuge from thee to (Allah) Most Gracious: (come not near) if thou dost fear Allah.”
    He said: “Nay, I am only a messenger from thy Lord, (to announce) to thee the gift of a holy son.”
    She said: “How shall I have a son, seeing that no man has touched me, and I am not unchaste?”
    He said: “So (it will be): thy Lord saith, ‘That is easy for Me: and (We wish) to appoint him as a Sign unto men and a Mercy from Us’: it is matter (so) decreed.”
    So she conceived him, and she retired with him to a remote place.
    And the pains of childbirth drove her to the trunk of a palm tree: she cried (in her anguish) “Ah! would that I had died before this! would that I had been a thing forgotten and out of sight!”
    But (a voice) cried to her from beneath the (palm-tree): “Grieve not! for thy Lord hath provided a rivulet beneath thee;
    “And shake towards thyself the trunk of the palm-tree; it will let fall fresh ripe dates upon thee.
    “So eat and drink and cool (thine) eye. And if thou dost see any man, say, ‘I have vowed a fast to (Allah) Most Gracious, and this day will I enter into no talk with any human being'”
    At length she brought the (babe) to her people, carrying him (in her arms). They said: “O Mary! truly an amazing thing hast thou brought!
    “O sister of Aaron! thy father was not a man of evil, nor thy mother a woman unchaste!”
    But she pointed to the babe. They said: “How can we talk to one who is a child in the cradle?”
    He said: “I am indeed a servant of Allah: He hath given me revelation and made me a prophet;
    “And He hath made me blessed wheresoever I be, and hath enjoined on me Prayer and Charity as long as I live:

    “(He) hath made me kind to my mother, and not overbearing or miserable;
    “So Peace is on me the day I was born, the day that I die, and the day that I shall be raised up to life (again)!”
    Such (was) Jesus the son of Mary: (it is) a statement of Truth, about which they (vainly) dispute.
    It is not befitting to (the majesty of) Allah that He should beget a son. Glory be to Him! when He determines a matter, He only says to it, “Be,” and it is.
    Verily Allah is my Lord and your Lord: Him therefore serve ye: this is a way that is straight.
    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    أَلَا إِنَّهُمْ مِنْ إِفْكِهِمْ لَيَقُولُونَ(151)وَلَدَ اللَّهُ وَإِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ(152)
    Is it not that they say from their own invention,
    “Allah has begotten children?” But they are liars!
    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    وَمَا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللَّهِ إِلَّا وَهُمْ مُشْرِكُونَ(106)
    And most of them believe not in Allah without associating (others as partners) with Him!
    ـــــــــــــــــــــــــــــــــ
    هَذَا الْقُرْآنَ يَقُصُّ عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ أَكْثَرَ الَّذِي هُمْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ(76)وَإِنَّهُ لَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ(77)
    Verily this Qur-an doth explain to the Children of Israel most of the matters in which they disagree.
    And it certainly is a Guide and a Mercy to those who believe.
    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    وَمَا أَنْتَ بِهَادِي الْعُمْيِ عَنْ ضَلَالَتِهِمْ إِنْ تُسْمِعُ إِلَّا مَنْ يُؤْمِنُ بِآيَاتِنَا فَهُمْ مُسْلِمُونَ(81)
    Nor canst thou be a guide to the Blind, (to prevent them) from straying; only those wilt thou get to listen who believe in Our Signs, and they will bow in Islam.
    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    إِنَّمَا أُمِرْتُ أَنْ أَعْبُدَ رَبَّ هَذِهِ الْبَلْدَةِ الَّذِي حَرَّمَهَا وَلَهُ كُلُّ شَيْءٍ وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنْ الْمُسْلِمِينَ(91)وَأَنْ أَتْلُوَ الْقُرْآنَ فَمَنْ اهْتَدَى فَإِنَّمَا يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ وَمَنْ ضَلَّ فَقُلْ إِنَّمَا أَنَا مِنْ الْمُنذِرِينَ(92)النمل
    For me, I have been commanded to serve the Lord of this City, Him Who has sanctified it and to Whom (belong) all things: and I am commanded to be of those who bow in Islam to Allah’s Will,
    And to rehearse the Qur-an: and if any accept guidance, they do it for the good of their own souls, and if any stray, say: “I am only a Warner.”
    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    وَمَا كُنتَ بِجَانِبِ الطُّورِ إِذْ نَادَيْنَا وَلَكِنْ رَحْمَةً مِنْ رَبِّكَ لِتُنذِرَ قَوْمًا مَا أَتَاهُمْ مِنْ نَذِيرٍ مِنْ قَبْلِكَ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ(46)القصص
    Nor wast thou at the side of (the Mountain of) Tur when We called (to Moses). Yet (art thou sent) as a Mercy from thy Lord, to give warning to a people to whom no warner had come before thee: in order that they may receive admonition.
    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    وَرَبُّكَ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ وَيَخْتَارُ مَا كَانَ لَهُمْ الْخِيَرَةُ سُبْحَانَ اللَّهِ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ(68)القصص
    Thy Lord does create and choose as He pleases: no choice have they (in the matter): glory to Allah! And far is He above the partners they ascribe (to Him)!
    ـــــــــــــــــــــــــــــــــ
    وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ ذُكِّرَ بِآيَاتِ رَبِّهِ فَأَعْرَضَ عَنْهَا وَنَسِيَ مَا قَدَّمَتْ يَدَاهُ إِنَّا جَعَلْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَنْ يَفْقَهُوهُ وَفِي آذَانِهِمْ وَقْرًا وَإِنْ تَدْعُهُمْ إِلَى الْهُدَى فَلَنْ يَهْتَدُوا إِذًا أَبَدًا(57)الكهف
    And who doth more wrong than one who is reminded of the Signs of his Lord, but turns away from them, forgetting the (deeds) which his hands have sent forth? Verily We have set veils over their hearts lest they should understand this, and over their ears, deafness. If thou callest them to guidance, even then will they never accept guidance.
    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    أَفَحَسِبَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنْ يَتَّخِذُوا عِبَادِي مِنْ دُونِي أَوْلِيَاءَ إِنَّا أَعْتَدْنَا جَهَنَّمَ لِلْكَافِرِينَ نُزُلًا(102)قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمَالًا(103)الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا(104)أُولَئِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِ رَبِّهِمْ وَلِقَائِهِ فَحَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فَلَا نُقِيمُ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَزْنًا(105)ذَلِكَ جَزَاؤُهُمْ جَهَنَّمُ بِمَا كَفَرُوا وَاتَّخَذُوا آيَاتِي وَرُسُلِي هُزُوًا(106)الكهف
    Do the Unbelievers think that they can take My servants as protectors besides Me? Verhave prepared Hell for the Unbelievers for (their) entertainment.
    Say: “Shall we tell you of those who lose most in respect of their deeds?
    “Those whose efforts have been wasted in this life. While they thought that they were acquiring good by their works?
    They are those who deny the Signs of their Lord and the fact of their having to meet Him (in the Hereafter): vain will be their works, nor shall We, on the Day of Judgment, give them any Weight.
    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ قُلْ فَمَنْ يَمْلِكُ مِنْ اللَّهِ شَيْئًا إِنْ أَرَادَ أَنْ يُهْلِكَ الْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَأُمَّهُ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا وَلِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا يخْلُقُ مَا يَشَاءُ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ(17)المائدة
    In blasphemy indeed are those that say that Allah is Christ the son of Mary. Say: “Who then hath the least power against Allah, if His Will were to destroy Christ the son of Mary, his mother, and all, everyone that is on the earth? For to Allah belongeth the dominion of the heavens and the earth, and all that is between. He createth what He pleaseth. For Allah hath power over all things.”
    لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ وَقَالَ الْمَسِيحُ يَابَنِي إِسْرَائِيلَ اعْبُدُوا اللَّهَ رَبِّي وَرَبَّكُمْ إِنَّهُ مَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ وَمَأْوَاهُ النَّارُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنصَارٍ(72)
    They do blaspheme who say: “Allah is Christ the son of Mary.” But said Christ: “O Children of Israel! Worship Allah, my Lord and your Lord.” Whoever joins other gods with Allah, Allah will forbid him the Garden, and the Fire will be his abode. There will for the wrongdoers be no one to help.
    لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ ثَالِثُ ثَلَاثَةٍ وَمَا مِنْ إِلَهٍ إِلَّا إِلَهٌ وَاحِدٌ وَإِنْ لَمْ يَنتَهُوا عَمَّا يَقُولُونَ لَيَمَسَّنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ(73)
    They do blaspheme who say: Allah is one of three in a Trinity: for there is no god except One God. If they desist not from their word (of blasphemy), verily a grievous penalty will befall the blasphemers among them.
    ـــــــــــــــــــــــــــــــــ
    وَمَنْ كَفَرَ فَلَا يَحْزُنْكَ كُفْرُهُ إِلَيْنَا مَرْجِعُهُمْ فَنُنَبِّئُهُمْ بِمَا عَمِلُوا إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ(23)لقمان
    But if any reject Faith, let not his rejection grieve thee: to Us is their Return, and We shall tell them the truth of their deeds: for Allah knows well all that is in (men’s) hearts.
    هُوَ الَّذِي جَعَلَكُمْ خَلَائِفَ فِي الْأَرْضِ فَمَنْ كَفَرَ فَعَلَيْهِ كُفْرُهُ وَلَا يَزِيدُ الْكَافِرِينَ كُفْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ إِلَّا مَقْتًا وَلَا يَزِيدُ الْكَافِرِينَ كُفْرُهُمْ إِلَّا خَسَارًا(39)فاطر
    He it is that has made you inheritors in the earth: if, then, any do reject (Allah), their rejection (works) against themselves: their rejection but adds to the odium for the Unbelievers in the sight of their Lord: their rejection but adds to (their own) undoing.

    وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَآمَنُوا بِمَا نُزِّلَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَهُوَ الْحَقُّ مِنْ رَبِّهِمْ كَفَّرَ عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ وَأَصْلَحَ بَالَهُمْ(2)محمد
    But those who believe and work deeds of righteousness, and believe in the (Revelation) sent down to Muhammad – for it is the Truth from their Lord – He will remove from them their ills and improve their condition.
    كَمَثَلِ الشَّيْطَانِ إِذْ قَالَ لِلْإِنسَانِ اكْفُرْ فَلَمَّا كَفَرَ قَالَ إِنِّي بَرِيءٌ مِنْكَ إِنِّي أَخَافُ اللَّهَ رَبَّ الْعَالَمِينَ(16)الحشر
    (Their allies deceived them), like the Evil One, when he says to man, “Deny Allah”: but when (man) denies Allah, (the Evil One) says, “I am free of thee: I do fear Allah, the Lord of the Worlds!”
    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ لَتُبَيِّنُنَّهُ لِلنَّاسِ وَلَا تَكْتُمُونَهُ فَنَبَذُوهُ وَرَاءَ ظُهُورِهِمْ وَاشْتَرَوْا بِهِ ثَمَنًا قَلِيلًا فَبِئْسَ مَا يَشْتَرُونَ(187)ال عمران ايات للعبث فى كتبهم
    And remember Allah took a Covenant from the People of the Book, to make it known and clear to mankind, and not to hide it; but they threw it away behind their backs, and purchased with it some miserable gain! and vile was the bargain they made!
    ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    وَمَا كَانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُكَلِّمَهُ اللَّهُ إِلَّا وَحْيًا أَوْ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ أَوْ يُرْسِلَ رَسُولًا فَيُوحِيَ بِإِذْنِهِ مَا يَشَاءُ إِنَّهُ عَلِيٌّ حَكِيمٌ(51)الشورى
    It is not fitting for a man that Allah should speak to him except by inspiration, or from behind a veil, or by the sending of a Messenger to reveal, with Allah’s permission, what Allah wills: for He is Most High, Most Wise.
    ـــــــــــــ
    لَا تُدْرِكُهُ الْأَبْصَارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصَارَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ(103)الانعام
    No vision can grasp Him. But His grasp is over all vision: He is above all comprehension, yet is acquainted with all things.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s