كذب موقع أقباط متحدون على الاستاذ شريف الجندى من أجل تجميل صورة الكنيسة – للمرة الثانية فى خلال شهر

كتب Soldiers Of Allah

للمرة الثانية فى خلال هذا الشهر يكذب موقع أقباط متحدون – فى المرة السابقة كذب على لسان الأستاذ – ابو اسلام أحمد عبد الله مدير قناة الامة ومركز التنوير للنشر – من أجل حماية الكنيسة وتجميل صورتها

موضوع الكذب على الاستاذ أبو اسلام احمد عبد الله

https://0soldiers0.wordpress.com/2010/05/04/1-96/

 وهذه هى المرة الثانية التى يكذب فيها ولكن هذه المرة على الاستاذ شريف الجندى المستشار الاعلامى لجمعية الدكتور – مصطفى محمود – وقيل على لسانه ان الذين قاموا بحملة – مطلوب للمحاكمة اسلاميا وعربيا شنودة الثالث – هم مجموعة من المتطرفون واضاف الكاتب – جرجس بشرى على لسان المستشار ايضا أن موقف البابا شنودة من القدس يدل على عروبته ووطنيته ومصريته –

وأكد الكاتب المدعى أن الاستاذ شريف الجندى يستنكر الحملة بأكملها وأن شنودة مستهدف من الاسلاميين هذه المرة الثانية التى يكذب فيها هذا الموقع المشبوه من أجل تشويه الحملة واسقاط مصداقيتها لكن الان انقلبت الطاولة على هذا الكاتب المدعى جرجس بشرى فى اتصال هاتفى مع المستشار شريف الجندى أجراه معه الاستاذ – عصام مدير رئيس الحملة ومدير مدونة التنصير فوق صفيح ساخن  نفى وأنكر الاستاذ شريف كل الكلام الذى كتب فى موقع اقباط متحدون وأنه لم يتصل به احد من هذا الموقع ولا الكاتب جرجس هذا – وانتظروا قريبا مفاجأة تصريحات الاستاذ شريف الجندى

 أصبح الكذب فى هذا الموقع المشبوه شيئا مفضوحا واضحا وتحريفهم وادعائهم ذاد عن الحد من أجل تزييف الحقائق وهذا ما يدعونا الى كشف هذا القناع الموقع الاخبارى الكاذب بالنسبة الى الحملة ويفضل الله تعالى تزداد يوم بعد يوم وهذا الذى دفع الموقع المشبوه الى الكذب والتدليس – الحملة الى الان تأتى بثمار جعلت الكنيسة والاقباط يلتهبون فى نيرانهم وممارسة الكذب بمنتهى الحماقة

Advertisements

9 responses to “كذب موقع أقباط متحدون على الاستاذ شريف الجندى من أجل تجميل صورة الكنيسة – للمرة الثانية فى خلال شهر

  1. (((((((((((( الثالوث والبيضة والكيكة حوار مع …….عباد المسيح صدق الله القائل يَا أَيُّهَا النَّاسُ كُلُوا مِمَّا فِي الْأَرْضِ حَلَالًا طَيِّبًا وَلَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ. إِنَّمَا يَأْمُرُكُمْ بِالسُّوءِ وَالْفَحْشَاءِ وَأَنْ تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ. وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اتَّبِعُوا مَا أَنْزَلَ اللَّهُ قَالُوا بَلْ نَتَّبِعُ مَا أَلْفَيْنَا عَلَيْهِ آَبَاءَنَا أَوَلَوْ كَانَ آَبَاؤُهُمْ لَا يَعْقِلُونَ شَيْئًا وَلَا يَهْتَدُونَ. الاخوة الافاضل: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته سوف اقص عليكم قصتين فكاهيتين عن التثليث حدثتا لي بالفعل اثناء وجودي بالولايات المتحدة الامريكية مع المنصرين وهم نشطاء جدا في عصر بوش حيث انه ينفق عليهم اكثر من 14 مليار دولار سنويا ليحارب الاسلام و ينشر الضلال ولكن : مَثَلُ مَا يُنْفِقُونَ فِي هَذِهِ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا كَمَثَلِ رِيحٍ فِيهَا صِرٌّ أَصَابَتْ حَرْثَ قَوْمٍ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ فَأَهْلَكَتْهُ وَمَا ظَلَمَهُمُ اللَّهُ وَلَكِنْ أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ. القصة الاولى: الثالوث والكيكة …..حوار مع …….عابدة المسيح ذات يوم تقابلت مع احدى المنصرات وكانت تظنني لااعلم شيئا عن النصرانية وفي الحقيقة انها ايضا لم تكن تعرف اي حاجة في اي حاجة!!!!!لا عن الكتاب المقدس و لا حتى عن كتاب بوظا !!!!!!!!!! الظاهر جايبينها من على قهوة كتكوت يا جدعان!!!!!! المهم بدأت تتكلم عن النصرانية و كيف اهتدت الى عبادة الصليب ومع ذلك فهي موحدة!!!!!! فهي تؤمن بالمسيح الها!!!!!! و كانت كلما تكلمت ادحض افكارها من الكتاب المقدس واقول لها افتحي سفر كذا الاصحاح كذا العدد كذا مثال: إنجيل متى في الاصحاح الثاني عشر: (( هوذا عبدي (المسيح) اعضده )). سفر اعمال الرسل [ 3 : 13 ، 26 ] : (( إن إله ابراهيم وإسحاق ويعقوب ، إله آبائنا ، قد مجد عبده يسوع . . . )) سفر أعمال الرسل [ 4 : 27 ] : (( تحالف حقاً في هذه المدينة هيردوس وبنطيوس بيلاطس والوثنيون وشعوب إسرائيل على عبدك القدوس يسوع الذي مسحته )) سفر أعمال الرسل [ 4 : 29 ، 30 ]: (( فانظر الآن يا رب إلي تهديداتهم ، وهب لعبيدك أن يعلنوا كلمتك بكل جرأة باسطاً يدك ليجري الشفاء والآيات والأعاجيب باسم عبدك القدوس يسوع )) ثم سالتها عن التثليث …….فكررت المرأة الاسطوانة المشروخة المعروفةانها تؤمن بان الله واحد في ثلاثة و ثلاثة في واحد، الأب والابن والروح القدس ….هم ……واحد : متساوون في المجد ، متساوون في الأزلية . الأب هو الله . الابن هو الله . الروح القدس هو الله ……..ومع هذا ……..فهؤلاء …….ليسوا بثلاثة آلهة ولكن إله واحد!!!!!!! ؟!!! الاب شخص و الابن شخص و الروح القدس شخص …….ومع ذلك …….فهم ……شخص واحد؟!!!!!! وأخيرا المسيح ………هو الله وهو الاب ……… وهو الابن ………. وهو الروح القدس!!!!!!!. ……………….. تحديد نسل بقى!!!! تعالى الله عما يقولون علوا كبيرا وحقيقة عندما اسمع هذا من اي نصراني فانني اشعر انني امام شخص ضارب له ………حجرين حشيش!!!!! فقلت لها: بالعقل كيف يكون الاب شخص و الابن شخص و الروح القدس شخص …….ومع ذلك …….فهم ……شخص واحد؟!!!!!! فقالت انهم مثل كيكة الشيكولاتة (فيها الشيكولاتة و الدقيق و السكر) فهم كلهم واحد (كيكة حلوة)!!!!!!! الظاهر جايبينها من على قهوة كتكوت يا جدعان!!!!!! فقلت لها ولكن الكيكة اذا كان فيها شيكولاتة و دقيق و سكر فقط فسوف تكون كيكة وحشة و غير متامسكة!!!!! ماذا اذا اضفنا لها مواد اخرى مثا البيكنج باودر والفانيليا والزبد والكريمة و ..و..و…و… فلماذا لايكون التثليث تربيعا و تخميسا و تسديسا و …و…..و…. فاذا بالمرأة تقول نعم انه مثال صعب ولاتفهمه!!!! …… جايبينها من على قهوة كتكوت ولما هاتاخذ الاجرة هتشتري بيهم منقوع البراطيش اصله غالي قوي اليومين دول!!!!!! فقلت لها: بالعقل كيف يكون الاب شخص و الابن شخص و الروح القدس شخص …….ومع ذلك …….فهم ……شخص واحد؟!!!!!! وهم في هذا العدد متفرقون كل في مكان متّى 3 13 ثُمَّ جَاءَ يَسُوعُ مِنْ مِنْطَقَةِ الْجَلِيلِ إِلَى نَهْرِ الأُرْدُنِّ، وَقَصَدَ إِلَى يُوحَنَّا لِيَتَعَمَّدَ عَلَى يَدِهِ. 14لكِنَّ يُوحَنَّا أَخَذَ يُمَانِعُهُ قَائِلاً: «أَنَا الْمُحْتَاجُ أَنْ أَتَعَمَّدَ عَلَى يَدِكَ، وَأَنْتَ تَأْتِي إِلَيَّ!» 15وَلكِنَّ يَسُوعَ أَجَابَهُ: «اسْمَحِ الآنَ بِذلِكَ! فَهَكَذَا يَلِيقُ بِنَا أَنْ نُتِمَّ كُلَّ بِرٍّ». عِنْدَئِذٍ سَمَحَ لَهُ. 16فَلَمَّا تَعَمَّدَ يَسُوعُ، صَعِدَ مِنَ الْمَاءِ فِي الْحَالِ، وَإِذَا السَّمَاوَاتُ قَدِ انْفَتَحَتْ لَهُ وَرَأَى رُوحَ اللهِ هَابِطاً وَنَازِلاً عَلَيْهِ كَأَنَّهُ حَمَامَةٌ. 17وَإِذَا صَوْتٌ مِنَ السَّمَاوَاتِ يَقُولُ: «هَذَا هُوَ ابْنِي الْحَبِيبُ، الَّذِي بِهِ سُرِرْتُ كُلَّ سُرُور! » الاب في السماء والابن في النهر والروح القدس هابط كالحمامة مع العلم بان اولاد الله عندكم في الكتاب المقدس كثير ومنهم إِسْرَائِيلُ وافرايم وسُلَيْمَانَ كِتَابُ الْخُرُوج 4ِ 22 .. ثُمَّ قُلْ لِفِرْعَوْنَ: هَذَا مَا يَقُولُهُ الرَّبُّ: إِسْرَائِيلُ هُوَ ابْنِي الْبِكْرُ. 23قُلْتُ لَكَ: أَطْلِقِ ابْنِي لِيَعْبُدَنِي، وَلَكِنَّكَ رَفَضْتَ إِطْلاقَهُ، لِذَلِكَ سَأُهْلِكُ ابْنَكَ الْبِكْرَ كتاب ارمياء 9:31 انا اب لاسرائيل و افرايم هُوَ ابْنِي الْبِكْرُ كِتَابُ أَخْبَارِ الأَيَّامِ الأَوَّل 28 : 6وَقَالَ لِي: إِنَّ سُلَيْمَانَ ابْنَكَ هُوَ الَّذِي يَبْنِي بَيْتِي وَدِيَارِي، لأَنَّنِي اصْطَفَيْتُهُ لِيَ ابْناً وَأَنَا أَكُونُ لَهُ أَباً. فلم تنطق المراة بحرف…………… ثم دعوتها ……………للاسلام ….. قبل ان تندم …….و لا رجوع و الى اللقاء ان شاء الله في القصة الثانية: الثالوث والبيضة حوار مع …….عبد المسيح إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ لِيَصُدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ فَسَيُنْفِقُونَهَا ثُمَّ تَكُونُ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً ثُمَّ يُغْلَبُونَ وَالَّذِينَ كَفَرُوا إِلَى جَهَنَّمَ يُحْشَرُونَ. أرسل بواسطة : حبيب عبد الملك ===========================================================================(((((((الحمارة المقدسة بتتكلم…حوار …مع….عبد المسيح صدق الله القائل يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا آَمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَالْكِتَابِ الَّذِي نَزَّلَ عَلَى رَسُولِهِ وَالْكِتَابِ الَّذِي أَنْزَلَ مِنْ قَبْلُ وَمَنْ يَكْفُرْ بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ وَالْيَوْمِ الْآَخِرِ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا بَعِيدًا. ذات يوم اقترب مني نصراني اعرفه ……………. من رائحته!!!!! ويسمى ……….كيرلس ولكني اطلق عليه هنا كما هو معتاد…… لقب عبد ………المسيح. المهم ……عبد ………المسيح …..الظاهر انه كان لسه جاي من الكنيسة والراهب مجلع او القسيس عريان بعد ماخذ له نفسين من الدخان الازرق ………كان لسه مغششه شبهة تافهة فاذا بعبد المسيح يقترب مني برائحته الكريهة حقيقة لاادري ما كنهها ولكن مايميزها انها كانت تدل على ان السرير كان غرقان …….. ثم انتفش عبد ………المسيح …قليلا ……المهم انا كتمت نفسي و استمعت له فاذا به يلد فأرا و يقول ببلاهة…….بقى الهدهد والنمل بيكلموا سليمان في القرآن؟!!!!! يقصد بالهدهد قول الله تعالى: فَمَكَثَ غَيْرَ بَعِيدٍ فَقَالَ أَحَطتُ بِمَا لَمْ تُحِطْ بِهِ وَجِئْتُكَ مِنْ سَبَإٍ بِنَبَإٍ يَقِينٍ. إِنِّي وَجَدْتُ امْرَأَةً تَمْلِكُهُمْ وَأُوتِيَتْ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ وَلَهَا عَرْشٌ عَظِيمٌ. وَجَدْتُهَا وَقَوْمَهَا يَسْجُدُونَ لِلشَّمْسِ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ أَعْمَالَهُمْ فَصَدَّهُمْ عَنِ السَّبِيلِ فَهُمْ لَا يَهْتَدُونَ. و يقصد بالنمل قول الله تعالى: حَتَّى إِذَا أَتَوْا عَلَى وَادِ النَّمْلِ قَالَتْ نَمْلَةٌ يَا أَيُّهَا النَّمْلُ ادْخُلُوا مَسَاكِنَكُمْ لَا يَحْطِمَنَّكُمْ سُلَيْمَانُ وَجُنُودُهُ وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ. فَتَبَسَّمَ ضَاحِكًا مِنْ قَوْلِهَا وَقَالَ رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَى وَالِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحًا تَرْضَاهُ وَأَدْخِلْنِي بِرَحْمَتِكَ فِي عِبَادِكَ الصَّالِحِينَ. فقلت ولم التعجب يا ……..عبد ….المسيح ……..اقصد …….. يا ………كيرلس. اقرأ كتابك المقدس يا عبد المسيح …..هل تصدق ان (الأَتَانِ ) انثى الحمار توبخ و تمنع حماقة ……النبي بلعام!!!!! و هو من انبياء الكتاب المقدس (أنبياء الكتاب المقدس ملطشة …..ياجدعان!!!!!!!) سفر الـعـدد 22 : 28 – 27: فلما رأت الأتان ملاك الرب ربضت تحت بلعام فثار غضب بلعام و ضرب الأتان بالقضيب فَفَتَحَ الرَّبُّ فَمَ الأَتَانِ فَقَالتْ لِبَلعَامَ: «مَاذَا صَنَعْتُ بِكَ حَتَّى ضَرَبْتَنِي الآنَ ثَلاثَ دَفَعَاتٍ؟” نطق الحمار ووبخ النبى بلعام. و يقول بطرس فى رسالته الثانية 2 : 16 ولكنه (النبي بلعام) حصل على توبيخ تعديه اذ منع حماقة النبي حمار اعجم ناطقا بصوت انسان. اذا كان النبى عندكم احمق والرسول غبى فما الذى تريدني ان اتوقعه منك يا عبد ….المسيح ؟؟؟؟. وياريت تبعد شوية ……..علشان النفس ………. والبلهارسيا كمان!!!!!! اقرأ كتابك المقدس يا عبد المسيح …..مرة ثانية …….هل تصدق ان الاشجار تتكلم ايضا في الكتاب المقدس في حديث تافه…… لا يفيد……… يا عبد ….المسيح …… فى سفرالقضاة 9 : 8 – 16 مَرَّةً ذَهَبَتِ الأَشْجَارُ لِتَمْسَحَ عَلَيْهَا مَلِكاً. فَقَالَتْ لِلّزَيْتُونَةِ: امْلِكِي عَلَيْنَا. فَقَالَتْ لَهَا الّزَيْتُونَةُ: أَأَتْرُكُ دُهْنِي الَّذِي بِهِ يُكَرِّمُونَ بِيَ اللَّهَ وَالنَّاسَ, وَأَذْهَبُ لأَمْلِكَ عَلَى الأَشْجَارِ؟ ثُمَّ قَالَتِ الأَشْجَارُ لِلتِّينَةِ: تَعَالَيْ أَنْتِ وَامْلِكِي عَلَيْنَا. فَقَالَتْ لَهَا التِّينَةُ: أَأَتْرُكُ حَلاَوَتِي وَثَمَرِي الطَّيِّبَ وَأَذْهَبُ لأَمْلِكَ عَلَى الأَشْجَارِ؟ فَقَالَتِ الأَشْجَارُ لِلْكَرْمَةِ: تَعَالَيْ أَنْتِ وَامْلِكِي عَلَيْنَا. فَقَالَتْ لَهَا الْكَرْمَةُ: أَأَتْرُكُ مِسْطَارِي الَّذِي يُفَرِّحُ اللَّهَ وَالنَّاسَ وَأَذْهَبُ لأَمْلِكَ عَلَى الأَشْجَارِ؟ ثُمَّ قَالَتْ جَمِيعُ الأَشْجَارِ لِلْعَوْسَجِ: تَعَالَ أَنْتَ وَامْلِكْ عَلَيْنَا. فَقَالَ الْعَوْسَجُ لِلأَشْجَارِ: إِنْ كُنْتُمْ بِالْحَقِّ تَمْسَحُونَنِي عَلَيْكُمْ مَلِكاً فَتَعَالُوا وَاحْتَمُوا تَحْتَ ظِلِّي. وَإِلاَّ فَتَخْرُجَ نَارٌ مِنَ الْعَوْسَجِ وَتَأْكُلَ أَرْزَ لُبْنَانَ! الا تعترض على الحمارة المقدسة او الاتان توبخ و تمنع حماقة ……النبي!!!!! و اشجار تتحدث فى حوارلا يفيد ………….والهدهد تريده ان لايغارعلى اوامر الله حينما يرى غير الله يعبد على أرض الله……………………..ومن النملة ان لاتذكر سليمان بعظمة الله. و حقا صدق الله القائل: وَمَا كَانَ لِنَفْسٍ أَنْ تُؤْمِنَ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ وَيَجْعَلُ الرِّجْسَ عَلَى الَّذِينَ لَا يَعْقِلُونَ. قُلِ انْظُرُوا مَاذَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا تُغْنِي الْآَيَاتُ وَالنُّذُرُ عَنْ قَوْمٍ لَا يُؤْمِنُونَ. أرسل بواسطة : حبيب عبد الملك مشاركة : yassine الملوك الأول فصل رقم 17 2وقالَ الرّبُّ لإيليَّا: 3«إِذهَبْ مِنْ هُنا نحوَ الشَّرقِ واَختَبِئْ عِندَ نهرِ كريتَ شَرقيَ نهرِ الأُردُنِّ، 4فتَشربَ مِنَ النَّهرِ، وأنا أمَرتُ بَعضَ الغِربانِ أن يُطعِموكَ هُناكَ». 5فذهَبَ وفعَلَ كما قالَ لَه الرّبُّ. فأقامَ عِندَ نَهرِ كريتَ شَرقيَ الأُردُنِّ. 6وكانَتِ الغِربانُ تأتيهِ بِخبزٍ ولَحمِ في الصَّباحِ وفي المساءِ، وكانَ يشربُ مِنَ النَّهرِ. =======================================================================((((((((((المسيح يتكلم صدق الله القائل: ” بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ. وَلَهُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَنْ عِنْدَهُ لَا يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِهِ وَلَا يَسْتَحْسِرُونَ.” الأعضاء الكرام ……….. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته قبل أن ابدأ موضوعي ……… ياسادة إنني هنا لتوضيح الحق الذي توصلت إليه بعد اكثر من اربعين سنة … وخصوصا السنوات الأخيرة والتي كنت ابحث فيها عن الحق ليل نهار في القرآن والكتاب المقدس وبمنتهى الموضوعية وعدم التعصب ……… حتى وجدتني أقول بصوت صارخ …….. اشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له و أشهد أن محمدا عبده ورسوله وأن المسيح ابن مريم عبد الله ورسوله ……. شهادة ألقى الله تعالى بها. انني هنا لأبين الحق للذي يطلب الحق ثم بعد ذلك أقول “يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَكُمُ الرَّسُولُ بِالْحَقِّ مِنْ رَبِّكُمْ فَآَمِنُوا خَيْرًا لَكُمْ وَإِنْ تَكْفُرُوا فَإِنَّ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا” الأعضاء الكرام …………….. من هو المسيح ابن مريم عليه السلام ……… من كلامه هو في الكتاب المقدس؟ دعونا نبدأ ايها الزملاء ………… ذات يوم جاء موسى عليه السلام قائلا لبني اسرائيل في نبؤة سفر التثنية 18: 18 – 22……”اقيم لهم نبيا من وسط اخوتهم مثلك واجعل كلامي في فمه فيكلمهم بكل ما اوصيه به ويكون ان الانسان الذي لا يسمع لكلامي الذي يتكلم به باسمي انا اطالبه . واما النبي الذي يطغي فيتكلم باسمي كلاما لم اوصه ان يتكلم به او الذي يتكلم باسم آلهة اخرى فيموت ذلك النبي . وان قلت في قلبك كيف نعرف الكلام الذي لم يتكلم به الرب . فما تكلم به النبي باسم الرب ولم يحدث ولم يصر فهو الكلام الذي لم يتكلم به الرب بل بطغيان تكلم به النبي فلا تخف منه” ولذلك كان المسيح ابن مريم حينما ظهر كان يذكر اليهود دائما بهذه النبؤة ويقول لهم ….في انجيل يوحنا 5 : 45 – 47 “لا تظنوا اني اشكوكم الى الآب . يوجد الذي يشكوكم وهو موسى الذي عليه رجاؤكم . لانكم لو كنتم تصدقون موسى لكنتم تصدقونني لانه هو كتب عني . فان كنتم لستم تصدقون كتب ذاك فكيف تصدقون كلامي” و قَالَ لَهُمْ في يوحنا 4: 34 ” طَعَامِي أَنْ أَعْمَلَ مَشِيئَةَ الَّذِي أَرْسَلَنِي وَأُتَمِّمَ عَمَلَهُ.” وقال ايضا في يوحنا 7:16 “اجابهم يسوع وقال تعليمي ليس لي بل للذي ارسلني” وكررها في يوحنا 7:28 ” ومن نفسي لم آت بل الذي ارسلني هو حق” . واعادها في يو حنا 8:42 ” لاني لم آت من نفسي بل ذاك ارسلني” . وكررها في يو حنا 14:24 ” والكلام الذي تسمعونه ليس لي بل للآب الذي ارسلني”. وقالها في يو حنا 8:50 – انا لست اطلب مجدي يوجد من يطلب ويدين” …. ألم يقل الله في سفر التثنية 18: 19 …..” ويكون ان الانسان الذي لا يسمع لكلامي الذي يتكلم به باسمي انا اطالبه” . ثم نعود نسأل لماذا كان يقول المسيح لليهود في انجيل يوحنا 5 : 46 “لو كنتم تصدقون موسى لكنتم تصدقونني لانه هو كتب عني ” ……. ماذا كتب موسى عن المسيح ابن مريم؟ موسى كتب أن المسيح نبي مثل موسى سيقيمه الله لبني اسرائيل وهذا مايفسره لنا بطرس في سفر أعمال الرسل – الاصحاح الثالث …….22- 26 ‎” ‎فان موسى قال للآباء ان نبيا مثلي سيقيم لكم الرب الهكم من اخوتكم. له تسمعون في كل ما يكلمكم به‎ . ‎ويكون ان كل نفس لا تسمع لذلك النبي تباد من الشعب‎ . ‎وجميع الانبياء ايضا من صموئيل فما بعده جميع الذين تكلموا سبقواوانبأوا بهذه الايام‎ . ‎انتم ابناء الانبياء والعهد الذي عاهد به الله آباءنا قائلا لابراهيم وبنسلك تتبارك جميع قبائل الارض‎ . ‎اليكم اولا اذ اقام الله عبده يسوع ارسله يبارككم برد كل واحد منكم عن شروره” وإذا قلبنا معا صفحات الكتاب المقدس نجد أن الله يقول ايضا في سفر إرمياء 33 : 19 – 14 : ” ها أيام تأتي يقول الرب وأقيم الكلمة الصالحة التي تكلمت بها إلي بيت إسرائيل والى بيت يهوذا . في تلك الايام وفي ذلك الزمان انبت لداود غصن البر فيجري عدلا وبرا في الارض . في تلك الايام يخلص يهوذا وتسكن اورشليم آمنة وهذا ما تتسمى به الرب برنا . لانه هكذا قال الرب لا ينقطع لداود انسان يجلس على كرسي بيت اسرائيل . ولا ينقطع للكهنة اللاويين انسان من امامي يصعد محرقة ويحرق تقدمة ويهيئ ذبيحة كل الايام ” ألم تقولوا إن يسوع سيجلس على عرش داود!!!! ….. إذن فهو انسان ………فالكتاب المقدس يقول “لا ينقطع لداود انسان” ثم اقرأوا ياسادة …. انجيل لوقا 1: 31-33 31 وها انت ستحبلين وتلدين ابنا وتسمينه يسوع . 32 هذا يكون عظيما وابن العلي يدعى ويعطيه الرب الاله كرسي داود ابيه . 33 ويملك على بيت يعقوب الى الابد ولا يكون لملكه نهاية” انها عن يسوع المسيح الذي سيجلس على عرش داود!!!! ….. ويعطيه الرب الاله كرسي داود ابيه ….. إذن فهو انسان ……… “لا ينقطع لداود انسان” الأعضاء الكرام ………… إن الله تعهد في سفر التثنية انه سيقيم نبيا صادقا مثل موسى من بني اسرائيل ….. ثم قال إن النبي الكاذب حتما يموت!!!!!ألم يكن المسيح ابن مريم نبيا صادقا مثل موسى؟ ….. فلابد أن ينجيه الله. إن اليهود يزعمون أن المسيح ابن مريم نبي كاذب حينما قال لهم إنه النبي الذي مثل موسى وحينما قالوا إنه قال إنه هو المسيا وأنه جدف …….. ولذلك يقولون بزعمهم أنهم طبقوا عليه نبؤة سفر التثنية 18:20 ……… وقد أفلحوا أن يقتلوه “بزعمهم”. وذلك يبدو واضحا في مرقص 15:18 “وابتدأوا يسلمون عليه قائلين السلام يا ملك اليهود!!!” ………. “وكتبوا علته أنه ملك اليهود” ….. أي الذي ادعى كذبا أنه سيرث كرسي داود. بينما يقول الله في المزمور 89:29 عن إنقاذه للمسيح الحقيقي “‎واجعل الى الابد نسله وكرسيه مثل ايام السموات‎” و يقول الله ايضا في المزمور 89:36 عن المسح الحقيقي “‎نسله الى الدهر يكون وكرسيه كالشمس امامي‎” و يقول الله ايضا في المزمور 91:16 “‎من طول الايام اشبعه واريه خلاصي” و يقول الله ايضا في المزمور 20:6 “الآن عرفت ان الرب مخلّص مسيحه يستجيبه من سماء قدسه بجبروت خلاص يمينه‎” و يقول الله ايضا في المزمور 28:8 “‎الرب عزّ لهم وحصن خلاص مسيحه هو‎ ” ولذلك فهو بزعمهم نبي كاذب لأن الله تعهد بحفظ النبي الذي هو مثل موسى …….. وتعهد ايضا أن يحفظ المسيح ……… ولم يحفظ يسوع الناصري!!!!!. بالمناسبة إن كلمة مسيح ياسادة لم ينفرد بها المسيح ابن مريم عليه السلام ….. وهذا من الكتاب المقدس: ففي سفر التكوين 31:13 “انا اله بيت ايل حيث مسحت عمودا” ….. هناك عمود مسحه الله في بيت الله ” العمود مسيح”!!! المزمور 89 :21 “‎وجدت داود عبدي بدهن قدسي مسحته‎ ” ……. داود مسيح!!!! و في سفر إشعياء 45:1 هكذا يقول الرب لمسيحه “إشعياء” لكورش الذي امسكت بيمينه لادوس امامه امما ” ….. إشعياء مسيح في سفر اللاويين 6:20 هارون مسيح “هذا قربان هرون وبنيه الذي يقرّبونه للرب يوم مسحته” وفي سفر اعمال الرسل 10:38 “‎يسوع الذي من الناصرة … كيف مسحه الله ” هل هناك فرق يا سادة بين يسوع وداود وهارون وإشعياء أليسوا كلهم مسحاء؟ ثم نأتي إلى نقطة هامة ….. وهي قول الله في سفر التثنية 18 :22 “فما تكلم به النبي باسم الرب ولم يحدث ولم يصر فهو الكلام الذي لم يتكلم به الرب بل بطغيان تكلم به النبي فلا تخف منه” …….. لقد كان المسيح ابن مريم عليه السلام واثقا من نصرة الله وخلاصه له ….. فكان يقول لليهود “حيث أكون أنا لاتستطيعون أن تصلوا إلي ………….. ولم يتركني الآب وحدي لإني دائما أفعل مايرضيه” ثم يأتي كاتب الإنجيل قائلا إن المسيح كان يقول “إلهي … إلهي … لما تركتني؟” …. فمن الصادق ومن الكاذب ….. كاتب الإنجيل الذي كتب غير الحق …. أم المسيح الذي قال إن الله لن يتركه ….. أم الآب الذي وعد فأخلف؟!!!!! اختم هذه الكلمة بقول المسيح ابن مريم عليه السلام في انجيل يوحنا 17:3 “وهذه هي الحياة الابدية ان يعرفوك انت الاله الحقيقي وحدك ويسوع المسيح الذي ارسلته”. أرجو أن نكون قد فهمنا من هو المسيح ابن مريم ……. من كلامه هو في الكتاب المقدس؟ يتبع بإذن الله وحقا صدق الله القائل: “يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَكُمْ بُرْهَانٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكُمْ نُورًا مُبِينًا. فَأَمَّا الَّذِينَ آَمَنُوا بِاللَّهِ وَاعْتَصَمُوا بِهِ فَسَيُدْخِلُهُمْ فِي رَحْمَةٍ مِنْهُ وَفَضْلٍ وَيَهْدِيهِمْ إِلَيْهِ صِرَاطًا مُسْتَقِيمًا ” حبيب عبد الملك =======================================================================(((((((((النبي محمد والصرع حوار مع عبد المسيح صدق الله القائل: وَمَثَلُ الَّذِينَ كَفَرُوا كَمَثَلِ الَّذِي يَنْعِقُ بِمَا لَا يَسْمَعُ إِلَّا دُعَاءً وَنِدَاءً صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ فَهُمْ لَا يَعْقِلُونَ عبد المسيح: ألا تظن أن محمدا كان يعاني من نوبات صرع؟ فأي وحي هذا الذي يُخرِج محمدا عن وعيه فيُغشى عليه ويغط وتحمر عيناه وتأخذه الرعدة ويتصبب عرقاً ويُصاب بألم الرأس ويحس بطنين في أذنيه و في دماغه؟ ؟!!!! المسلم: يا عبد المسيح أي صرع هذا الذي يصاب به الانسان فيجعله يأتي بكتاب معجز وبيان موجز كالقرآن؟!!!!والله ان كان الرسول صلى الله عليه وسلم به صرعا ….. لم يكن ليستطيع أن يأتي بسورة واحدة من هذا القرآن…….. يا عبد المسيح…. سؤال اكرره عليك للمرة المائة …متى تستعمل عقلك؟!!!!! هل تقرأ كتابك المقدس؟!!! لاأظن ذلك …. ولو انك كنت تقراه لعلمت انما كان يمر بمحمد هو هو ماكان يمر به كل الانبياء وساقوم انا بالرد عليك من كتابك …. يا عبد المسيح انني اعرف انك تؤمن بدانيال و موسى وايليا واشعياء وحزقيال وشاول وبلعام كانبياء … فلننظر كيف كانت حالة الوحى عند اولئك الانبياء: يا ……. عبد المسيح …….لنبدأ بدانيال في سفر دانيال: دانيال خاف و خر على وجه وَسَمِعْتُ صَوْتَ إِنْسَانٍ بَيْنَ أُولاَيَ فَنَادَى وَقَالَ: [يَا جِبْرَائِيلُ فَهِّمْ هَذَا الرَّجُلَ الرُّؤْيَا. فَجَاءَ إِلَى حَيْثُ وَقَفْتُ. وَلَمَّا جَاءَ خِفْتُ وَخَرَرْتُ عَلَى وَجْهِي. فَقَالَ لِي: افْهَمْ دانيال حزن و فزع أَمَّا أَنَا دَانِيآلَ فَحَزِنَتْ رُوحِي فِي وَسَطِ جِسْمِي وَأَفْزَعَتْنِي رُؤَى رَأْسِي. دانيال فزع و تغيرت هيئته إِلَى هُنَا نِهَايَةُ الأَمْرِ. أَمَّا أَنَا دَانِيآلَ فَأَفْكَارِي أَفْزَعَتْنِي كَثِيراً وَتَغَيَّرَتْ عَلَيَّ هَيْئَتِي وَحَفِظْتُ الأَمْرَ فِي قَلْبِى دانيال لم يفهم معنى الوحى وَكَانَ لَمَّا رَأَيْتُ أَنَا دَانِيآلَ الرُّؤْيَا وَطَلَبْتُ الْمَعْنَى إِذَا بِشِبْهِ إِنْسَانٍ وَاقِفٍ قُبَالَتِي. دانيال خر على وجهة امام جبريل وَإِذْ كَانَ يَتَكَلَّمُ مَعِي كُنْتُ مُسَبَّخاً عَلَى وَجْهِي إِلَى الأَرْضِ فَلَمَسَنِي وَأَوْقَفَنِي عَلَى مَقَامِي. دانيال ضعف واصبح نحيلا غير فاهم لعدة ايام وَأَنَا دَانِيآلَ ضَعُفْتُ وَنَحَلْتُ أَيَّاماً ثُمَّ قُمْتُ وَبَاشَرْتُ أَعْمَالَ الْمَلِكِ. وَكُنْتُ مُتَحَيِّراً مِنَ الرُّؤْيَا وَلاَ فَاهِمَ. دانيال ناح 3 اسابيع و لم ياكل ولم يدهن فِي تِلْكَ الأَيَّامِ أَنَا دَانِيآلَ كُنْتُ نَائِحاً ثَلاَثَةَ أَسَابِيعِ أَيَّامٍ لَمْ آكُلْ طَعَاماً شَهِيّاً وَلَمْ يَدْخُلْ فِي فَمِي لَحْمٌ وَلاَ خَمْرٌ وَلَمْ أَدَّهِنْ دانيال يرى الرؤيا وحده لا يراها الناس فَرَأَيْتُ أَنَا دَانِيآلُ الرُّؤْيَا وَحْدِي وَالرِّجَالُ الَّذِينَ كَانُوا مَعِي لَمْ يَرُوا الرُّؤْيَا دانيال راحت قوته ونضارته وتحولت الى فساد وخر بوجهه على الارض فَبَقِيتُ أَنَا وَحْدِي وَرَأَيْتُ هَذِهِ الرُّؤْيَا الْعَظِيمَةَ. وَلَمْ تَبْقَ فِيَّ قُوَّةٌ وَنَضَارَتِي تَحَوَّلَتْ فِيَّ إِلَى فَسَادٍ وَلَمْ أَضْبِطْ قُوَّةً. وَسَمِعْتُ صَوْتَ كَلاَمِهِ. وَلَمَّا سَمِعْتُ صَوْتَ كَلاَمِهِ كُنْتُ مُسَبَّخاً عَلَى وَجْهِي وَوَجْهِي إِلَى الأَرْضِ. دانيال وجهه على الارض لا يتكلم اثناء الوحى فَلَمَّا تَكَلَّمَ مَعِي بِمِثْلِ هَذَا الْكَلاَمِ جَعَلْتُ وَجْهِي إِلَى الأَرْضِ وَصَمَتُّ. وموسى فى العبرانيين 12 :21 مُرْتَعِبٌ وَمُرْتَعِدٌ وَكَانَ الْمَنْظَرُ هَكَذَا مُخِيفاً حَتَّى قَالَ مُوسَى: «أَنَا مُرْتَعِبٌ وَمُرْتَعِدٌ!». و هذا ايليا (الياس) سفرالملوك الاول 19 : 11-13 وَإِذَا بِالرَّبِّ عَابِرٌ وَرِيحٌ عَظِيمَةٌ وَشَدِيدَةٌ قَدْ شَقَّتِ الْجِبَالَ وَكَسَّرَتِ الصُّخُورَ أَمَامَ الرَّبِّ، وَلَمْ يَكُنِ الرَّبُّ فِي الرِّيحِ. وَبَعْدَ الرِّيحِ زَلْزَلَةٌ، وَلَمْ يَكُنِ الرَّبُّ فِي الزَّلْزَلَةِ. وَبَعْدَ الزَّلْزَلَةِ نَارٌ، وَلَمْ يَكُنِ الرَّبُّ فِي النَّارِ. وَبَعْدَ النَّارِ صَوْتٌ مُنْخَفِضٌ خَفِيفٌ. فَلَمَّا سَمِعَ إِيلِيَّا لَفَّ وَجْهَهُ بِرِدَائِهِ وَخَرَجَ وَوَقَفَ فِي بَابِ الْمَغَارَةِ. و هذا اشعيا سفراشعياء 6: 4–7 فَاهْتَزَّتْ أَسَاسَاتُ الْعَتَبِ مِنْ صَوْتِ الصَّارِخِ وَامْتَلَأَ الْبَيْتُ دُخَاناً. فَقُلْتُ: «وَيْلٌ لِي! إِنِّي هَلَكْتُ لأَنِّي إِنْسَانٌ نَجِسُ الشَّفَتَيْنِ وَأَنَا سَاكِنٌ بَيْنَ شَعْبٍ نَجِسِ الشَّفَتَيْنِ لأَنَّ عَيْنَيَّ قَدْ رَأَتَا الْمَلِكَ رَبَّ الْجُنُودِ». فَطَارَ إِلَيَّ وَاحِدٌ مِنَ السَّرَافِيمِ وَبِيَدِهِ جَمْرَةٌ قَدْ أَخَذَهَا بِمِلْقَطٍ مِنْ عَلَى الْمَذْبَحِ وَمَسَّ بِهَا فَمِي وَقَالَ: «إِنَّ هَذِهِ قَدْ مَسَّتْ شَفَتَيْكَ فَانْتُزِعَ إِثْمُكَ وَكُفِّرَ عَنْ خَطِيَّتِكَ». و هذا حزقيال ذَهَبْ مُرّاً فِي حَرَارَةِ رُوحِه في سفر حزقيال 3 :12- 14 ثُمَّ حَمَلَنِي رُوحٌ فَسَمِعْتُ خَلْفِي صَوْتَ رَعْدٍ عَظِيمٍ: [مُبَارَكٌ مَجْدُ الرَّبِّ مِنْ مَكَـانِهِ». وَصَوْتَ أَجْنِحَةِ الْحَيَوَانَاتِ الْمُتَلاَصِقَةِ الْوَاحِدُ بِأَخِيهِ وَصَوْتَ الْبَكَرَاتِ مَعَهَا وَصَوْتَ رَعْدٍ عَظِيمٍ. فَحَمَلَنِي الرُّوحُ وَأَخَذَنِي, فَذَهَبْتُ مُرّاً فِي حَرَارَةِ رُوحِي, وَيَدُ الرَّبِّ كَـانَتْ شَدِيدَةً عَلَيَّ. وهذا شاول النبى يثبت دخول روح رديئة (الشيطان) فيه(من قبل الرب) سفر صمويل الاول 16 : 14- 20 وَذَهَبَ رُوحُ الرَّبِّ مِنْ عِنْدِ شَاوُلَ, وَبَغَتَهُ رُوحٌ رَدِيءٌ مِنْ قِبَلِ الرَّبِّ. فَقَالَ عَبِيدُ شَاوُلَ لَهُ: «هُوَذَا رُوحٌ رَدِيءٌ مِنْ قِبَلِ اللَّهِ يَبْغَتُكَ. فَلْيَأْمُرْ سَيِّدُنَا عَبِيدَهُ قُدَّامَهُ أَنْ يُفَتِّشُوا عَلَى رَجُلٍ يُحْسِنُ الضَّرْبَ بِالْعُودِ. وَيَكُونُ إِذَا كَانَ عَلَيْكَ الرُّوحُ الرَّدِيءُ مِنْ قِبَلِ اللَّهِ أَنَّهُ يَضْرِبُ بِيَدِهِ فَتَطِيبُ». وهذا بلعام النبى ينتظر الوحى للاجابة على سؤال و يمهل سائليه الى الغد سفر العدد 8فَقَال لهُمْ: «بِيتُوا هُنَا الليْلةَ فَأَرُدَّ عَليْكُمْ جَوَاباً كَمَا يُكَلِّمُنِي الرَّبُّ». فَمَكَثَ رُؤَسَاءُ مُوآبَ عِنْدَ بَلعَامَ. 9فَأَتَى اللهُ إِلى بَلعَامَ وَقَال: «مَنْ هُمْ هَؤُلاءِ الرِّجَالُ الذِينَ عِنْدَكَ؟» و هذا المسيح (ربكم) نفسه ….ملاك من السماء يقويه.. وعرقه كقطرات دم نازلة على الارض.لوقا 22 : 41 – 44 41 وانفصل عنهم نحو رمية حجر وجثا على ركبتيه وصلّى 42 قائلا يا ابتاه ان شئت ان تجيز عني هذه الكاس .ولكن لتكن لا ارادتي بل ارادتك. 43 وظهر له ملاك من السماء يقويه. 44 واذ كان في جهاد كان يصلّي باشد لجاجة وصار عرقه كقطرات دم نازلة على الارض. يا عبد المسيح متى تحترم الجزمة التي في رأسك …… أقصد عقلك؟!!!!! ولكنها الغباوة التي أمركم بها بولس!!!!!!!!!!!!! و حقا صدق الله القائل: إِنَّ شَرَّ الدَّوَابِّ عِنْدَ اللَّهِ الصُّمُّ الْبُكْمُ الَّذِينَ لَا يَعْقِلُونَ. وَلَوْ عَلِمَ اللَّهُ فِيهِمْ خَيْرًا لَأَسْمَعَهُمْ وَلَوْ أَسْمَعَهُمْ لَتَوَلَّوْا وَهُمْ مُعْرِضُونَ. حبيب عبد الملك ========================================================================(((((((((( أنا والآب واحد……….حوارمع……أبوجورج. صدق الله القائل أَمِ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ آَلِهَةً قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ هَذَا ذِكْرُ مَنْ مَعِيَ وَذِكْرُ مَنْ قَبْلِي بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ الْحَقَّ فَهُمْ مُعْرِضُونَ. وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ إِلَّا نُوحِي إِلَيْهِ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدُونِ. ذات يوم جاء عاملان الى المكان الذي اعمل به لترميم بعض الحوائط……………. ولم اكن اعلم انهما من النصارى حيث انني كنت اغادر المكان بعد حضورهما مباشرة الا عندما اقتربا من نهاية وظيفتهما حيث سمعت احدهما يقول للاخر يااسطى محسن والاخر يقول للاول يا أبوجورج!!!!!ولحسن معاملتي لهما كانا يحترماني كثيرا. المهم ……ما ان علمت انهما نصارى…..حتى سمعت هاتفا يقول لي ماذا ستقول لله غدا ان امسك هؤلاء بتلابيبك يوم القيامة و قالا هذا …. هذا …. رآنا على الباطل ولم يدعنا الى الحق؟!!!!!!!فوجدتني اتزلزل وكأني في مشهد العرض يوم القيامة……..ثم اتجهت اليهما بكل أدب طامعا في رحمة الله ان يخرجهما من الظلمات الى النور………ثم بدأت حديثي قائلا …….كيف حالك يااسطى محسن؟…… كيف حالك يا أبوجورج؟……..ثم بدأت اتكلم عن المسيح في الاسلام وكيف زكاه القرآن و زكى أمه و اثنى عليه اخيه محمد عليهم جميعا الصلاة و السلام ثم تكلمت انني قابلت منصرين كثيرون اثناء وجودي في الولايات المتحدة وكيف انهم كانوا يقولون ان المسيح هو الله مع أن كل الدلائل من الكتاب المقدس تؤكد أن المسيح لم يقل انه اكثر من نبي كريم فهل منكم أحد يقرأ الكتاب المقدس و يفهمه؟ فاذا بابوجورج هذا يقول …….كالببغاء ……..السيد المسيح قال : (( أنا و الأب واحد )) و هذا دليل على انه الله . قلت يا ابو جورج نفترض انني استاجرت منزلا من الاسطى محسن …….وكان الاسطى محسن يرسل رجلا اعرفه ….فكنت اعطيه الايجار بدون جدل ثم انتهى عقد الرجل الاول بالموت وكان الاسطى محسن يقول لي انه سيرسل لي مع ابو جورج بعد ان ينتهي عقد الاول. فلما اتى الوعد في يوم من الايام ارسلك الى لتاخذ اجرة المنزل له واعطاك دلائل عظيمة تدل الغبي على انه قد ارسلك………………ولكني استهبلت و استغبيت وقلت لا ……. انني لااعرف الا الاسطى محسن والرجل الاخر الذي اعرفه و قد مات …………وانا لااصدقك يا ابو جورج بل و بدات اسبك واريد قتلك!!!!!!!!!!! فاذا بك تقول لي …..”اذا احترمتني …..فانت تحترم الاسطى محسن”……..”اذا صدقتني فانك تصدق الاسطى محسن”……. “اذا اكرمتني فانك تكرم الاسطى محسن”………………..”أنا والاسطى محسن واحد”!!!!!!!! هل هذا يدل على انك انت محسن فعلا؟؟؟؟؟ و في نفس الجسد؟!!!!!!!!! سكت أبو جورج قليلا……………..فاكملت والان هيا الى قول المسيح لنفهمه معا……………………….. (( أنا و الأب واحد )) هذه العبارة جاءت ضمن محاورة جرت بين المسيح واليهود وذلك بعد ان علم المسيح رفض اليهود ان يؤمنوا به كنبي …. وقالوا انهم يؤمنون فقط بالله و بكَلَّمَهُ الله نبيه موسى فقالوا 29نَحْنُ نَعْلَمُ أَنَّ مُوسَى كَلَّمَهُ اللهُ ؛ أَمَّا هَذَا، فَلاَ نَعْلَمُ لَهُ أَصْلاً!» يُوحَنَّا 29:9 خللي بالك من مُوسَى كَلَّمَهُ اللهُ!!!!! كَلَّمَهُ اللهُ لاتعني أن موسى هو الله!!!!!!!! وهنا نسوق الاحداث…. فَتَجَمَّعَ حَوْلَهُ الْيَهُودُ وَقَالُوا لَهُ: «حَتَّى مَتَى تُبْقِينَا حَائِرِينَ بِشَأْنِكَ؟ إِنْ كُنْتَ أَنْتَ الْمَسِيحَ حَقّاً، فَقُلْ لَنَا صَرَاحَةً». فَأَجَابَهُمْ يَسُوعُ: «قُلْتُ لَكُمْ، وَلكِنَّكُمْ لاَ تُصَدِّقُونَ. وَالأَعْمَالُ الَّتِي أَعْمَلُهَا بِاسْمِ أَبِي، هِيَ تَشْهَدُ لِي. وَلكِنَّكُمْ لاَ تُصَدِّقُونَ لأَنَّكُمْ لَسْتُمْ خِرَافِي. فَخِرَافِي تُصْغِي لِصَوْتِي، وَأَنَا أَعْرِفُهَا وَهِيَ تَتْبَعُنِي، وَأُعْطِيهَا حَيَاةً أَبَدِيَّةً، فَلاَ تَهْلِكُ إِلَى الأَبَدِ، وَلاَ يَنْتَزِعُهَا أَحَدٌ مِنْ يَدِي. إِنَّ الآبَ الَّذِي أَعْطَانِي إِيَّاهَا هُوَ أَعْظَمُ مِنَ الْجَمِيعِ، وَلاَ يَقْدِرُ أَحَدٌ أَنْ يَنْتَزِعَ مِنْ يَدِ الآبِ شَيْئاً. أَنَا وَالآبُ وَاحِدٌ!» !» يُوحَنَّا:10 : 24 – 30 فهنا يوضح المسيح لهم انه اذا كنتم تقولون انكم تؤمنون بالله فلابد ان تؤمنوا برسوله. ان الواجب فهمه من قول المسيح : (( أنا و الآب واحد )) إنما يريد أن قبولكم لأمري هو قبولكم لأمر الله ، كما يقول رسول الرجل : أنا ومن أرسلني واحد ، ويقول الوكيل : أنا ومن وكلني واحد ، لأنه يقوم فيما يؤديه مقامه ، ويؤدي عنه ما أرسله به ويتكلم بحجته ، ويطالب له بحقوقه . ماذا تقول يا أبو جورج في: (( و لست أسأل من أجل هؤلاء فقط، بل أيضا من أجل الذي يؤمنون بي بكلامهم ليكون الجميع واحدا كما أنك أنت أيها الآب فـيَّ و أنا فيك ، ليؤمن العالم أنك أرسلتني ، و أنا قد أعطيتهم المجد الذي أعطيتني ، ليكونوا واحدا كما أننا نحن واحد . أنا فيهم و أنت فيَّ ليكونوا مكملين إلى واحد )) إنجيل يوحنا 17/ 20 ـ 23. هل التلاميذ واحد؟!!!!!!! وهل التلاميذ والمسيح واحد؟!!!!! إنجيل يوحنا [ 17 : 11 ] ان المسيح قال : (( يا أبت القدوس احفظهم باسمك الذي وهبته لي ليكونوا واحداً كما نحن واحد )) هل التلاميذ واحد؟!!!!!!! و قوله: ( ليكونوا هم أيضا واحدا فينا ) وهل التلاميذ والمسيح واحد؟!!!!! و قوله : ( ليكونوا واحدا كما أننا نحن واحد، أنا فيهم و أنت فيَّ ليكونوا مكملين إلى واحد ). فالتشبيه في قول المسيح : (( ليكونوا واحداً كما نحن )) يفسر لنا معنى الوحدة في قوله : (( أنا والآب واحد )) . لقد ورد في رسالة بولس إلي أهل غلاطية [ 3 : 28 ] قوله : (( لأنكم جميعاً واحد في المسيح يسوع )) هل يعني هذا القول أن أهالي غلاطية متحدون في الجوهر والقوة وسائر الصفات ، أو أنهم متحدون في الايمان بالمسيح وفي شرف متابعته وهذا هو الاقرب للفهم والعقل . ماذا تقول يا أبو جورج في آلاف الاعداد مثل هذا الاتي……………..اقرأ………………. سفر اعمال الرسل [ 3 : 13 ، 26 ] : (( إن إله ابراهيم وإسحاق ويعقوب ، إله آبائنا ، قد مجد عبده يسوع . . . )) سفر أعمال الرسل [ 4 : 27 ] : (( تحالف حقاً في هذه المدينة هيردوس وبنطيوس بيلاطس والوثنيون وشعوب إسرائيل على عبدك القدوس يسوع الذي مسحته )) وكان في يدي كتاب يسمى المسيح ابن مريم عليه السلام …….يتكلم ……………….. فاذا بابو جورج يقول لي ……هل يمكنني ان آخذ نسخة من هذا الكتاب؟………………. قلت بكل سرور…………..فاخذها وانصرف. و حقا صدق الله القائل: تَاللَّهِ لَقَدْ أَرْسَلْنَا إِلَى أُمَمٍ مِنْ قَبْلِكَ فَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ أَعْمَالَهُمْ فَهُوَ وَلِيُّهُمُ الْيَوْمَ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ. وَمَا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ إِلَّا لِتُبَيِّنَ لَهُمُ الَّذِي اخْتَلَفُوا فِيهِ وَهُدًى وَرَحْمَةً لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ. أرسل بواسطة : Habeebabdelmalek حبيب عبد الملك ================================================================================)))))))))اتهام انجيل متى للسيدة مريم في انجيل متى 1:25 الترجمة : ولم يجامعها جنسيا حتى ولدت ابنها الأول Matthew 1:25 Worldwide English New Testament But he did not make love with her until her first son had been born. He named him Jesus. ولم يجامعها جنسيا حتى ولدت ابنها الأول =======================================================================(((((((((احجروا على هذا الرجل. صدق الله القائل: فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ وَرِثُوا الْكِتَابَ يَأْخُذُونَ عَرَضَ هَذَا الْأَدْنَى وَيَقُولُونَ سَيُغْفَرُ لَنَا وَإِنْ يَأْتِهِمْ عَرَضٌ مِثْلُهُ يَأْخُذُوهُ أَلَمْ يُؤْخَذْ عَلَيْهِمْ مِيثَاقُ الْكِتَابِ أَنْ لَا يَقُولُوا عَلَى اللَّهِ إِلَّا الْحَقَّ وَدَرَسُوا مَا فِيهِ وَالدَّارُ الْآَخِرَةُ خَيْرٌ لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ أَفَلَا تَعْقِلُونَ هذه قصة تخيلية تحكي حياة واقعية …………… اترككم مع القصة ذات صباح بعد أن استيقظت من نومي …… توضأت وصليت ثم أفطرت ……..و بينما كنت احتسي كوبا من الشاي و أقرأ جريدة الصباح إذا بخبر غريب يتصدر الصحيفة …….. وكان عنوانه ……… “عالم المحبة يقتل ابنه الوحيد …….. ولم يشفق عليه”…….. فأخذني الفضول …………. وتساءلت لماذا قتل ابنه الوحيد ……… ثم كيف يطلق عليه عالم المحبة الكبير وقد قتل ابنه الوحيد ولم يشفق عليه ……… إذن سأبدأ القراءة لأفهم ………وهذا هو الموضوع ……….. بين أيديكم ……….. أقرأه عليكم ……….. ” ذات يوم فكر عالم كبير ……. وقال لابد أن ازرع تلكم الأرض الجميلة ………. بشجرة من نبات الورد ………. وليكن الورد جميل الرائحة بهي المنظر ذو لون أحمر ……….. وهيأ العالم الكبير لتلك الشجرة من كل الأسباب …….. وقال لها لا تخرجي شوكا …………. فقد انتقيتك على أن لا تأتي بشوك ……. في هذه الأرض الطيبة ………لقد جهزت لك أرضا غنية بكل شيئ حتى لايكون عليك إجهاد ……….. خرجت شجرة الورد كما يريدها العالم الكبير ……… جميلة الرائحة بهية المنظر ذي لون أحمر جميل …….. ولكنها ذي شوك وهذا طبيعتها الأصلية والتي يعلمها العالم الكبير جيدا …………. فأراد العالم الكبير أن يعاقب شجرة الورد وفي نفس الوقت يمحص ذراريها …….. ليحسن إلى الصالح ويمحق الطالح ………. فنقلها من تلكم الأرض الجيدة التربة والرائحة …… إلى أرض أخرى أقل جودة في التربة والرائحة ……… فهي الآن لاتستحق هذه الأرض الطيبة ……. نقلها إلى الأرض الأقل جودة لتجتهد في الحصول على مأكلها ومشربها …… بعد أن كانت تنعم بالراحة ……… وهذا عقابها ………… فبدأت شجرة الورد تلكم تقل أشواكها بعدما عرفت عقاب الإتيان بالسوء …….. أخذ العالم الكبير الوعد على نفسه أنه كلما خرجت شجرة جديدة من هذه الشجرة الأم بلا أشواك أو حتي قليلة الأشواك جميلة الرائحة بهية المنظر ذي لون أحمر جميل …….. أن ينقل تلكم الشجرة الجديدة إلى الأرض الطيبة “الأرض الأم” ……….. أما التي بلا رائحة وبلا لون ولكنها تؤذي بأشواكها فلن ينقلها إلى الأرض الطيبة بل سيحرقها ……… وهذه عملية علمية تعرف بالإنتقاء الجيني” …….. لقد استمر العالم الكبير على هذا الأمر أعواما طويلة ………. “وهو في ذلك عادل” …… إلى أن جاءت في رأسه فكرة غريبة ……. إن الشجرة الأولى والتي قد ماتت وقبل موتها كانت قد اعتدلت ورضي هو عن ذلك بدليل تركه لذريتها لدهور طويلة …….. بل والكثير …. الكثير من الصالح من ذريتها كان يصفه بالبار كأمثال شجرة تدعى نوح وأخرى إبراهيم ولوط وأيوب و..و…و…و…و… وكثيرون آخرون ممن يرضي عنهم ذلك العالم الكبير في كتابه …….. المهم لقد أرقته الآن تلكم الشجرة التي خرج منها بعض الشوك ………… أرقته بعد أحقاب طويلة من الزمن …….. لابد وأن يعفو عنها وعن ذراريها …….. ولكن كيف؟!!!!! …. الفكرة جاهزة …….. لابد وأن ينزل ابنه الوحيد …….. بعد أن يتلاعب هو في جيناته ليحوله إلى شجرة ورد ………. ثم ينزل الإبن ويبدأ من عملية التعقيل “وهي زراعه الورد من الشتلات الصغيرة” ………. فليبدأ الابن الذي هو بكر كل خليقة من تلكم المرحلة ……… عقلة من شجر الورد. يتبع بإذن الله وحقا صدق الله القائل: وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آَدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلَى أَنْفُسِهِمْ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُوا بَلَى شَهِدْنَا أَنْ تَقُولُوا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّا كُنَّا عَنْ هَذَا غَافِلِينَ . أَوْ تَقُولُوا إِنَّمَا أَشْرَكَ آَبَاؤُنَا مِنْ قَبْلُ وَكُنَّا ذُرِّيَّةً مِنْ بَعْدِهِمْ أَفَتُهْلِكُنَا بِمَا فَعَلَ الْمُبْطِلُونَ . وَكَذَلِكَ نُفَصِّلُ الْآَيَاتِ وَلَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ . صدق الله القائل: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا الَّذِينَ اتَّخَذُوا دِينَكُمْ هُزُوًا وَلَعِبًا مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَالْكُفَّارَ أَوْلِيَاءَ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِين َ بإذن الله نستكمل قراءة الموضوع ” الآن هناك مشكلة ……… الرجل ليس له ابن وحيد وليس له مثيل ……… مع أن هناك الكثير بل الملايين من الكذبة قد ادعوا أنهم ابناءه …………نعم لقد اكتملت الفكرة الآن …….. وتجمعت خيوط الخطة ……… العالم الكبير يتلاعب في جينات نفسه ….. ليحول نفسه إلى برعم صغير على شجرة من أشجار الورد ……… ليمتص منها غذاءه ……. هاهي تلكم الشجرة هناك ……. فلينزل وليلتصق بأحشائها ……….. إنها في أرض تسمى فلسطين ….. ويكبرالعالم الكبير بعد أن كان برعما صغيرا يعتمد على شجيرة ……. لقد نما العالم الكبير “أقصد البرعم” وتحول إلى عقله …… لابد وأن ينتقل من أحشاء الشجيرة ويتحول إلى عقلة منفصلة مزروعة في الأرض ………. ها هو يوم ولادة العقلة “أقصد العالم الكبير” …….. فلينتقل إلى الأرض التي ليست طيبة …… ليحس بآلام أشجار الورد ……. بعد أن يعايشهم ……….. الآن يمكنه أن يتكلم معهم بلغتهم …… فهو لم يكن يستطيع أن يتفاهم معهم من قبل …….. أما الآن فإنه يستطيع بعد أن تمثل بهم ……. مع إنه قال في كتابه أنه لايمكن أن تحل روحه على شجرة ورد فهي جسد ……. المهم ……… تكبر العقلة وتصبح شجيرة بعد فترة ليست بالقصيرة …….. وترى الشجيرة الصغيرة شجرة ذكرا لاتفارق أمه الشجرة الأنثى التي التصق بها ……. ولاأدري لماذا لم ينصحها مرة بأن ذلك لايصح ……. حتى إن كل الأشجار كانت تقول هذه الشجرة من يوسف ……. لقد وعدت الشجرة الجديدة الأشجار القديمة بأشياء كثيرة …….. ومنها ما لم يحدث ……. مثل أنها ستذهب وتعود سريعا …….. وقالت لهم لم أرسل إلى إليكم أنتم …….. أشجار…. “عفوا” خراف إسرائيل الضالة ……… صدقتها بعض الأشجار تصديقا واهيا …….. وأرادت بقية الأشجار إختبارها ……. إن عندهم عهدا من العالم الكبير أن الشجرة التي تدعي أنها تتكلم بما لم يأمرها به العالم الكبير فإنها حتما تجتث من فوق الأرض …….. إذن فليستحثوا بعض الغزاة عليه ……… وليقولوا لقد قال الكذب على العالم الكبير …….. وهذا في منهجنا يقتل ……… هاهي الشجرة تعرف ماتكيده لها الأشجار الأخرى ……… فيلهث لسانها وتلهث جوارحها بالإستغاثة بالعالم الكبير ……….. لقد أخذ الرجل الكبيرعلى نفسه عهدا من قبل قائلا “الرجل الكبير قضاءا أمضى …. الشرير فدية الصديق” …….. وثقت الشجرة في كلام العالم الكبير “أقصد في كلام نفسها” ……. وخرجت تتعالى عليهم قائلة لهم ……” إن العالم الكبير معي ولن يتركني وحدي لاني دائما أفعل مايرضيه” …….. إن العالم الكبير أبي “أقصد نفسي” ……. قال “و أوصى خدمه أن يحفظوك” …. وقال لهم “حيث أكون أنا لاتستطيعون أن تأتوا إلي” …… ثم تناقض نفسها وتقول لهذا جاءت بنت الشجر “لتقتل” ………. وبالفعل حاولت الأشجار أن تمسك بها فلم تفلح ……… ولكن ماحدث لم يكن في الحسبان ……….. لقد أمسكت بها الشجيرات ….. وهربت كل الشجيرات ضعيفة الإيمان والتي وعدتها بحمايتها في أي مكروه ………… الآن لقد أمسكت بها الشجيرات الأخرى وأهانوها وبصقوا في وجهها وضربوها وعلقوها وصلبوها ليجتثوها من الأرض ………. وحينما شعرت الشجرة أن هذا هو آخر نفس لها على وجه الحياة ……. تذكرت أن العالم الكبير “نفسها” ………. قد وعدها بالدفاع عنها ……….. فقالت ” العالم الكبير ….. العالم الكبير …… لماذا تركتني” ………. ألم تأتي لذلك كما قالت؟ ……. فلماذا تشكو إذن؟ ….. أم انها لم تأتي لذلك؟ …………. وقد وعدها العالم الكبير أبوها “أقصد نفسها” بأنه سيحميها ……… ثم لم يوفي بوعده ……………. إننا هنا أمام ثلاثة اختيارات لا رابع لهم ……… الأول أن تكون هذه شجرة كاذبة فقتلت وهذا جزاؤها ……….. الإختيار الثاني وهو أن العالم الكبير خائن لأنه وعد وأخلف ……….. الإختيار الثالث وهو أن القصة ليست حقيقية ووهمية ………. لا ……. لا …….. هناك شجرة اسمها بولس “الصغير” ……… مليئة الأشواك ……….. لاتعرف لها شكلا إلا القبح ولارائحة إلا النتن ……….. لقد رضعت تلك الشجرة من الكذب والنفاق حتى اتخمت …….. إذا بها تتكلم قائلة ……….. “الحل عندي ……. الحل عندي” ……… نقول ” العالم الكبير بذل ابنه الوحيد “نفسه” …………. من أجلنا” ………. ونسبه أيضا قائلين “إذا صار لعنة من أجلنا”…….. ويمكنكم الآن ايها الأشجار أن تلقوا بأوامر العالم الكبير عرض الحائط ………. لتأكلوا ماتريدون وتفعلوا ماتريدون ………. فلا شرع ولا شريعة ……….. نعم فالعالم الكبير “أقصد ابنه الوحيد” ……….. ملعون!!!!!!!!!!! ………. ولم يمض وقت طويل ……… حتى تجتث شجرة بولس الملعونة من على الأرض ……….. بطريقة تستحقها …….. ألم يتقول على الله ا
  2. ((((((((((((((((((((((((((((((.الجحش!المبارك )))))))))))))))) ؟
    ؟هل جربت أخي المسيحي ركوب الجحش ؟؟انه افضل من ركوب المرسيدس الشبح؟؟؟هاهاها؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟الاله يسوع يركب الجحش والحمار الانثي(الاتان ))))))))لماذا لا يركب البابا والكهنة الجحوش والحمييير؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
    ((((((((((((الكتاب المقدس والرابط العجيب ….الجحش!))))))))

    لقد لحظت ان للجحش أهمية كبيرة في الكتاب المقدس …….يمكن لان رب الكتاب المقدس ركوبته المفضلة هو الجحش

    ام لان الجحش يمثل الغباء ؟!
    اقتباس:
    وكان له ثلاثون ولدا يركبون على ثلاثين جحشا ولهم ثلاثون مدينة.منهم يدعونها حووث يائير الى هذا اليوم.هي في ارض جلعاد {القضاء 10: 4}

    ما شاء الله ربنا يزيد ويبارك
    له30ولد
    ولهم30جحش
    ولهم30مدينه
    رجاء عدم الحسد
    اقتباس:
    وكان له اربعون ابنا وثلاثون حفيدا يركبون على سبعين جحشا قضى لاسرائيل ثماني سنين.{ القضاء 12: 14}

    عيال خيبه
    الأب وحده يجيب ______40 ابن
    والــ40 ابن يجيبوا له 30 حفيد فقط
    يصبح العدد الإجمالي 70 جحش …..لهم
    اقتباس:
    ابتهجي جدا يا ابنة صهيون اهتفي يا بنت اورشليم.هوذا ملكك يأتي اليك هو عادل ومنصور وديع وراكب على حمار وعلى جحش ابن اتان. { زكريا 9/9 }
    ما هي صفات ملك صهيون القادم
    عادل………………لدرجة انه سوف يغسل أرجل جميع تلاميذه الـــ12 دون ان يترك واحد منهم
    ثم صبّ ماء في مغسل وابتدأ يغسل ارجل التلاميذ ويمسحها بالمنشفة التي كان متزرا بها. [يوحنا 13: 5]
    منصور…………….لدرجة انه سوف يصلب
    وتكون جثتاهما على شارع المدينة العظيمة التي تدعى روحيا سدوم ومصر حيث صلب ربنا ايضا. {الرؤية 11: 8 }
    وديع ……………..لدرجة انهم سوف يستهزئوا به
    وبعدما استهزئوا به نزعوا عنه الرداء والبسوه ثيابه ومضوا به للصلب [ متي 27: 31 ]
    راكب علي حمار وعلي جحش
    قد يسألني أحدكم ويقول لي …..كيف هذا يا أبو تسنيم ؟
    أقول له هذا إعجاز من إعجازات الكتاب المقدس
    طبعا إعجاز لأنه لا يخرج عن افتراضين ليس لهم ثالوث اقصد ثالث
    الافتراض الأول وضع الجحش فوق الحمار ثم ركب الجحش وبهذا يكون ركب الجحش والحمار
    الافتراض الثاني وضع الجحش موازي للحمار ثم يقوم بربط كليهما ثم ركب عليهما
    لا ادري لماذا الاستغراب ؟ رب الكتاب المقدس ركب حمار وجحش في وقت واحد غريبه دي!!
    يمكن الاستغراب عشان الكتاب المقدس…. قال لانه هل يسكن الله حقا على الارض.هوذا السموات وسماء السموات لا تسعك فكم بالاقل هذا البيت الذي بنيت. {ملوك الأول 8: 27 }
    وقال….. لانه هل يسكن الله حقا مع الانسان على الارض.هوذا السموات وسماء السموات لا تسعك فكم بالاقل هذا البيت الذي بنيت{ اخبار الايام الثاني 6/18 ]
    نعم أي عاقل يقول ذلك اذا كانت السماوات والأرض لا تسع الله فهل يعقل ان يسكن مع الانسان ؟
    وهل يسعه الجحش والحمار ؟!
    نعم أخي الحبيب الكتاب المقدس يناقض نفسه ……عشان كده بقولك عديها
    يقولون لك الرب سكن واكل وشرب وغسل أرجلهم…….اسكت
    يقولون لك ان السماء والأرض لا تسع الرب ………….اسكت
    بلاش فضائح خلي الطابق مستور
    اقتباس:
    قائلا لهما.اذهبا الى القرية التي امامكما فللوقت تجدان اتانا مربوطة وجحشا معها فحلاهما وأتياني بهما.
    اقتباس:
    قولوا لابنة صهيون هوذا ملكك يأتيك وديعا راكبا على اتان وجحش ابن اتان. [متي 21: 5]
    وقال لهما اذهبا الى القرية التي امامكما فللوقت وانتما داخلان اليها تجدان جحشا مربوطا لم يجلس عليه احد من الناس.فحلاه وأتيا به. [ مرقس 11 : 2 ]
    وأتيا بالاتان والجحش ووضعا عليهما ثيابهما فجلس عليهما. {متي 21: 7}
    فمضيا ووجدا الجحش مربوطا عند الباب خارجا على الطريق فحلاه. {مرقس 11: 4} [متي 21: 2]
    أخي الحبيب أظن كده عرفت أهمية الجحش في الكتاب المقدس
    فهو {الجحش }الذي يربط بين {العهد القديم } وبين { العهد الجديد }
    العهد القديم تنبأ ….بان رب الكتاب المقدس يأتي راكب حمار وجحش
    العهد الجديد جاء ….رب الكتاب المقدس راكب اتان و جحش
    إذن الرابط العجيب هنا الجحش
    اقتباس:
    فأتيا بالجحش الى يسوع وألقيا عليه ثيابهما فجلس عليه. [مرقس 11: 7]
    اقتباس:
    أين الأتان ؟
    قائلا.اذهبا الى القرية التي امامكما وحين تدخلانها تجدان جحشا مربوطا لم يجلس عليه احد من الناس قط.فحلاه وأتيا به. [لوقا 19: 30]
    وفيما هما يحلان الجحش قال لهما اصحابه لماذا تحلان الجحش [لوقا 19: 33. ]
    كيف لم يجلس عليه احد قط
    وله صاحب ……كان جيبه تحفه
    ثم هل الرب { يغتصب الجحش من صاحبه ]
    اقتباس:
    ووجد يسوع جحشا فجلس عليه كما هو مكتوب {يوحنا 12: 14}
    يعني لم يقل لأحد هات لي جحش
    اقتباس:
    لا تخافي يا ابنة صهيون.هوذا ملكك يأتي جالسا على جحش اتان { يوحنا 12: 15}
    اقتباس:
    فقال لهما قوم من القيام هناك ماذا تفعلان تحلان الجحش {مرقس 11: 5. }
    والله ما نعرف هو جحش فقط
    ام حمار وجحش
    ام اتان وجحش ابن اتان
    جحش اتان
    بعد كل هذا لي سؤال بسيط لأصدقائي النصارى ….لماذا لا تقدسون { الجحش } مثلما تقدسون {الصليب }
    فالجحش أفضل من الصليب علي الأقل
    الصليب صلب عليه
    لكن
    الجحش قعد عليه
    يكفي ان الجحش كانت علامة معرفة ربكم في العهد الجديد
    لا تخافي يا ابنة صهيون.هوذا ملكك يأتي جالسا على جحش اتان { يوحنا 12: 15}?????????????

  3. إذاً فالثلاثة تساوى الواحد و الواحد يساوى الثلاثة و الثلاثة ثلث نفسها و الواحد ثلاثة أضعاف نفسة و هو أيضاً ثلاثة أضعاف الثلاثة و الثلاثة ثلث الواحد

  4. فإذا كانوا الثلاثة واحد فمن كان يدبر العالم عندما مات الإبن و دخل الجحيم لثلاثة أيام و لعن على الصليب قبل ذلك , إله يلعن لعنة الله على لاعن الإله

  5. ثم كيف يجلس الرب على يمين نفسه يوم الدينونة , وهناك سؤال هل الآب محتاج إلى الإبن فإن كان محتاج فهو ليس بإله و بالتالى فالثلاثة ليسو بالهه و إن لم يكن محتاج فالإبن ليس إله و بالتالى فالثلاثة ليسو بالهه

  6. ((((((((((((((((((((((((((((التثليث ؟؟؟؟؟؟؟؟؟أين عقلي؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟=====================من العجيب أن المسيحيين مع إيمانهم بهذه العقيدة – رغم بطلانها – يقرون بأنها فوق طاقة العقل البشري ، وفوق إدراكه ، وأنه من الصعب عليهم أن يحاولوا فهم هذا الأمر بعقولهم القاصرة ، وأن كل ما يمكنهم إيضاحه حول كيفية وجود ذات الله في ثلاثة أقانيم وأن كلا منهم ممتاز عن الآخر في الاقنومية لا في الجوهر ، فهم جوهر واحد ، وطبيعة واحدة ، وإله واحد ، ولكل واحد منها صفات اللاهوت …

    وقد حاول علماؤهم وفلاسفتهم مراراً وتكراراً إيضاح ثالوث الوحدانية هذا فلم يفلحوا ، لأن ذلك فوق طاقة عقولهم ، وصرحوا بأنه سر من الأسرار الإلهية يستحيل فهمه وإدراكه ، ولا يجوز لهم أن يتفلسفوا في تفكيك هذا السر أو تحليله ، أو يلصقوا به أفكار من عندياتهم ، وكل من يحاول إدراك هذا السر الثالوثي فهو كمن يحاول أن يضع مياه المحيطات كلها في كفة . يقول الدكتور دونالديماري :

    ” لو واجهنا الحقائق بأنصاف لتحتم علينا القول بأن عقيدة التثليث لا يمكن تفسيرها بل يجب قبولها كحقيقة لاهوتية ” .

    وقد يتكفل المستقبل بإيضاح سر الثالوث هذا وبيانه بواسطة النور الإلهي ، وذلك يوم الكشف عن البصائر لكل ما في السموات والأرض ، أمام الحضرة الإلهية . كما يزعمون .

    وإنا لنعجب إذا كان هذا هو حال علمائهم ورجال الدين منهم فما هو يا ترى حال بسطائهم وعامتهم ، إذا ما حاولوا أن يفهموا عقائدهم .

    وكفى فساداً بعقيدة يؤدي اعتقادها إلى المحال باعتراف أصحابها .

    والواقع أن هناك فرقا بين ما يحكم العقل باستحالته كالتثليث ، وبين مالا يستطيع العقل إدراكه ، وعقيدة التثليث مما أثبت العقل تناقضها مع الحس والمنطق ، هذا التناقض الذي يبدوا فيما يأتي :

    أولا : يبدوا تناقضهم واضحاً بين ما أثبتوه في أمانتهم ، وبين ما يعتقدونه ، حيث اتفقوا على أن الأب والابن وروح القدس إله واحد ، أي أن الباري جوهر واحد ثلاثة أقانيم . بينما الأمانة التي اتفقوا عليها أوضحوا فيها أن ذات الابن غير ذات الأب وهما معا غير الروح القدس . وبذلك خالفوا ما يعتقدونه من أنهم إله واحد في ثلاثة أقانيم ، وتناقضوا ، حيث جعلوا جوهر البدن شيئا معبودا وليس من الثلاثة ، فأثبتوا بذلك تربيعا لا تثليثا . وفي ذلك يقول أبو عبيدة الخزرجي مخاطبا النصارى :

    ” قد اتفقتم على أن أقانيم : الأب والابن والروح القدس غير مختلفة ، بل هي واحد ، فإذا كان هذا فالأب هو الابن وهما مع الروح القدس شئ واحد . وقلتم : وهذا توحيد . فلم خصصتم المسيح بالابن ولم تقولوا هو الأب ، وقد قلتم : أن الأب والابن والروح القدس شئ واحد ؟ ثم جعلتم جوهر البدن شيئا معبودا وليس من الثلاثة ، فهؤلاء إذن أربعة ، وقد بطل التثليث وصار تربيعا ، فإن أبيتم إلا ثلاثة فقد جعلتم نفي العدد وإثباته سواء ، وكابرتم العقول ” .

    وبنفس الرأي يورد ابن كمونة – على لسان مخالفي النصارى – بطلانا عقليا على التثليث فيقول : لمخالفي النصارى أن يقولوا : إن هذه الأقانيم التي ذكرتموها : إن كان مرادكم بها ذوات ثلاثة قائمة بأنفسها فبرهان الوحدانية يبطله ، وهو أيضا على خلاف معتقدكم في التوحيد ، وإن كان مقصودكم أنها صفات ، أو أحدهما ذات والباقيتان صفتان ، فهلا جعلتم صفة القدرة أقنوما رابعا ؟

    وكذا سائر ما يوصف به سائر الله تعالى اقانيم ؟ فإن قالوا : قدرته هي علمه ، قلنا : وحياته أيضا هي علمه ، فلم أفردتموها أقنوما ؟

    …ولو كان المراد بقولكم : إن الباري سبحانه جوهر واحد ثلاثة أقانيم : أنه ذات عالمة حية ، أو ذات عاقلة لنفسها ، وذات معقولة لها ، فما قلتموه في أمانتكم التي اتفقتم عليها ينافي ذلك ، فإن فيها تحقيقا أن الابن ذات غير ذات الأب ، وأن ذات الابن هي التي نزلت وصعدت دون الأب ، فجميع مذاهبكم باطلة .

    ثانيا : يتناقض النصارى في عقيدة التثليث ، إذ يقصرون الصفات الإلهية على اثنين ( الحياة والنطق ) ، وأن الباري تعالى ذات حية ناطقة ، وأن الحياة والنطق وإن كانا غيره في الشخصية فهما هو في الجوهرية . فنقول لهم :

    ” إذا كان الحيي له حياة ونطق ، فأخبرونا عنه ، أتقولون : أنه قادر عزيز ، أم عاجز ذليل ؟ فإن قلتم : لا ، بل هو قادر علزيز ، قلنا : فأثبتوا له قدرة وعزة ، كما أثبتم له حياة وحكمة .

    فإن قلتم : لا يلزمنا ذلك : لأنه قادر بنفسه ، عزيز بنفسه . قلنا لكم : وكذلك فقولوا : إنه حي بنفسه ، وناطق بنفسه ، ولابد لكم مع ذلك من إبطال التثليث ، أو إثبات التخميس ، وإلا فما الفـرق ، وهيهـات من فرق .

    ثالثا : يدعي النصارى أن العدد ثلاثة هو أكمل الأعداد ، لجمعه بين الزوج والفرد ، لذا صاروا إلى القول بالتثليث دون غيره من الأعداد . وهو من سفه القول الذي اعتادوا وذلك لأن :

    أ – الله لا يوصف بكمال ولا تمام من باب الإضافة : لأن ذلك لا يقع على ما فيه نقص .

    ب- ولأن قولهم أن الثلاثة هي أكمل الأعداد مناقض لقولهم : إن الثلاثة واحد ، والواحد ثلاثة ، لأن الثلاثة التي تجمع الزوج والفرد ليست الفرد الذي هو فيها ، ( وهي جامعة له ولغيره ، بل ولا هي بعض ، فالكل ليس هو الجزء ، والجزء ليس هو الكل ، والفرد جزء للثلاثة ، والثلاثة كل للفرد وللزوج معا . فالفرد غير الثلاثة ، والثلاثة غير الفرد ، والعدد مركب من واحد يراد به الفرد وواحد كذلك وواحد كذلك إلى نهاية العدد المنطوق به . فالعدد ليس الواحد ، والواحد ليس هو العدد ، لكن العدد مركب من الآحاد التي هي الأفراد ، وهكذا كل مركب من أجزاء ، فذلك المركب ليس هو جزءا من أجزائه كالكلام الذي هو مركب من حرف وحرف حتى يقوم المعنى المعبر عنه ، فالكلام ليس هو الحرف ، والحرف ليس هو الكلام .

    ج – ولأن كل عدد بعد الثلاثة فهو أتم من الثلاثة ، لأنه يجمع إما زوجا وزوجا ، وإما زوجا وزوجا وفردا ، وإما أكثر من ذلك .

    وبالضرورة يعلم أن ما جمع أكثر من زوج فهو أتم وأكمل مما لم يجمع إلا زوجا وفردا فقط .

    فيلزمهم أن يقولوا : أن ربهم أعداد لا تتناهي ، أوأنه أكثر الأعداد ، وهذا أيضا ممتنع ومحال لو قالوه .

    ثم إن الزوج والفرد نجده في الاثنين ، لأن الاثنين عدد يجمع فردا وفردا ، وهو زوج مع ذلك ، فيلزمه أن يجعل ربه اثنين .

    د – ولأن كل عدد فهو محدث ، وكذلك كل معدود يقع عليه عدد فهو أيضا محدث والمعدود لم يوجد قط إلا في ذي عدد ، والعدد لم يوجد قط إلا في معدود ، والواحد ليس عددا .

    رابعا : يتناقض النصارى في جمعهم بين التوحيد والتثليث ، وحملهم إياهما على المعنى الحقيقي . وذلك سفسطة محضة ، لأنه إذا وجد التثليث الحقيقي وجدت الكثيرة الحقيقة ، ومع وجودهما يختفي التوحيد الحقيقي ، والإلزام اجتماع النقيضين ، واجتماع النقيضين محال .

    فقائل التثليث لا يكون موحدا لله تعالى توحيدا حقيقيا ، وذلك لأن التثليث الحقيقي ممتنع في ذات الله تعالى .

    وكيف وأن الواحد الحقيقي ليس له ثلث صحيح ، والثلاثة لها ثلث صحيح ، وهو الواحد ، وأن الثلاثة مجموع آحاد ثلاثة ، والواحد الحقيقي ليس مجموع أحاد رأسا ، وأن الواحد الحقيقي جزء الثلاثة ، فلو اجتمعا في محل يلزم كون الجزء كلا ، والكل جزءا ، وأن هذا الاجتماع يستلزم كون الله مركبا من أجزاء الجزء كلا ، والكل جزءا ، وأن هذا الاجتماع يستلزم كون الله مركبا من أجزاء غير متناهية بالفعل لاتحاد حقيقة الكل والجزء على التقدير ، والكل مركب ، فكل جزء من أجزائه أيضا مركب من الأجزاء التي تكون عين هذا الجزء .. وهلم جرا .

    وكون الشيء مركبا من أجزاء غير متناهية بالفعل باطل قطعا ، وأن هذا الاجتماع يستلزم كون الواحد ثلث نفسه ، وكون الثلاثة ثلاثة أمثال نفسها ، والواحد ثلاثة أمثال الثالثة ، وهو محال .

    ثم إنه لو وجد في ذات الله ثلاثة أقانيم ممتازة بامتياز حقيقي ” – كما قالوا – فمع قطع النظر عن تعدد الموجبات يلزم أن لا يكون لله حقيقة محصلة ، بل يكون مركبا اعتباريا ، فإن التركيب الحقيقي لابد فيه من الافتقار بين الأجزاء ، فإن الحجر الموضوع بجنب الإنسان لا يحصل منهما أحدية ، ولا افتقار بين الواجبات ، لأنه من خواص الممكنات ، فالواجب لا يفتقر إلى الغير ، وكل جزء منفصل عن الآخر وغيره وإن كان داخل في المجموع ، فإذا لم تفتقر بعض الأجزاء إلى بعض آخر لم تتألف منها الذات الأحدية ، على أن يكون الله في الصورة المذكورة مركبا ، وكل مركب يفتقر في تحققه إلى تحقق كل واحد من أجزائه ، والجزء غير الكل بالبداهة ، فكل مركب مفتقر إلى غيره ، وكل مفتقر إلى غيره ممكن لذاته ، فيلزم أن يكون الله مكنا لذاته ، وهذا باطل .

    وعلى ذلك إذا أثبت الامتياز الحقيقي بين الأقانيم ، فالأمر الذي حصل به هذا الامتياز إما أن يكون من صفات الكمال أو لا يكون ، فعلى الشق الأول لم يكن جميع صفات الكمال مشتركا فيه بينهم ، وهو خلاف ما تقرر عندهم أن كل أقنوم من هذه الأقانيم متصف بجميع صفات الكمال وعلى الشق الثاني ، فالموصوف به يكون موصوفا بصفة ليست من صفات الكمال ، وهذا نقصان يجب تنزيه الله عنه .

    ولو كانت الأقانيم الثلاثة ممتازة بامتياز حقيقي وجب أن يكون المميز غير الوجوب الذاتي ، لأنه مشترك بينهم ، وما به الاشتراك غير ما به الامتياز فيكون كل واحد منهم مركبا من جزأين ، وكل مركب ممكن لذاته ، فيلزم أن يكون كل واحد منهم ممكنا لذاته .

    وإذا علمت بالبراهين العقلية القطعية أن التثليث الحقيقي ممتنع في ذات الله ، فلو وجد قول من الأقوال المسيحية دالا بحسب الظاهر على التثليث يجب تأويله، لأنه لا يخلو إما أن نعمل بكل واحد من دلالة البراهين ودلالة النقول . إما أن نتركهما ، وإما أن نرجح النقل على العقل ، وإما أن نرجح العقل على النقل . والأول باطل قطعا ، وألا يلزم ارتفاع النقيضين . والثالث أيضا لا يجوز ، لأن العقل أصل النقل ، فإن ثبوت النقل موقوف على وجود الصانع وعلمه وقدرته وكونه مرسلا للرسل .. فالقدح في العقل قدح في العقل والنقل معا ، فلم يبق إلا أن نقطع بصحة العقل ، ونشتغل بتأويل النقل ، والتأويل عند أهل الكتاب ليس بنادر ولا قليل .

    وهكذا يتضح لنا بطلان عقيدة التثليث عقلا بما تستلزمه من هذه المحالات والنقائض ، كما اتضح بطلانها نقلا بفساد الأدلة التي استند إليها أصحابها فيها . وكان على أصحاب هذه العقيدة ألا يلغوا عقولهم أمام دعوى الإيمان والتسليم . فالعقيدة التي لا تكون عن اقتناع وفهم لا تكون لها قيمتها الدينية ، ولا يكون لها تأثيرها في حياة صاحبها .

    والدين الصحيح يوجه خطابه إلى الكيان الإنساني كله بعقله ووجدانه ، فليس هو مجرد مشاعر ذاتية ينفعل بها وجدان المرء ، ولكنه أيضا حقائق معقولة يدركها فكره .

    وهكذا فإننا نجد الخطاب القرآني في أمر العقيدة يتوجه إلى عقول المؤمنين وقلوبهم . يتوجه إلى عقولهم بالإقناع والدليل ، حيث يطالب المخالفين له بالبرهان على صحة عقائدهم (( قل هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين )) ، ويندد بتقليدهم لآبائهم في تلك العقائد (( أولو كان آباؤهم لا يعقلون شيئا ولا يهتدون )) ، ويهيب بهم قائلا : (( قل إنما أعظمكم بواحدة أن تقوموا لله مثنى وفرادى ثم تتفكروا .. )) ، ويتوج عرضه للعقائد التي يدعو الناس إلى الإيمان بها بقول الله لهم : (( إن في ذلك لآيات لقوم يعقلون )) . (( إن في ذلك لآيات لقوم يتفكرون )) ، ولا يسمح أن يكون الإيمان بعقائدهم وليد تسلط فكري (( لا إكراه في الدين قد تبين الرشد من الغي )) .

    ومع ذلك كله ، فإن خطاب الوجدان البشري له مكانه في القرآن الكريم ليحرك المشاعر حتى تنفعل بهذه العقائد التي يقنع بها العقول والقلوب معا .

    أما أن يأتي رجال الدين في النصرانية المحرفة ليبتدعوا عقيدة التثليث بكل ما تتضمنه من محالات ، ونقائض عقلية ، ويطالبوا الناس – مع تسليمهم باستحالة فهمها – بالإيمان بها دون محاولة لتعقلها ، فذلك مسلك لا يتفق مع الدين ولا مع المنطق السليم .

  7. ((((((((((((((((التّثـليــــــث))))))))))))

    رغبة في الاختصار ونفورًا من التّطويل لم أشأ الدّخول في متاهات شديدة الوعورة والظّلمة ترتبط بموضوع التّثليث، ومن تلك المتاهات ألوهيّة المسيح وبنوّته، وطبيعة الله اللاّهوتيّة والنّاسوتيّة .. إلخ، رغم أهمّيّة تلك المواضيع وعلاقتها الوطيدة بعقيدة التّثليث، وعدم رغبتي في دخول تلك المتاهات هو لشعوري أنّ البحث حينها سيطول جدًّا، وسيتشعّب ممّا يخرجه عن الهدف من وضعه؛ ذلك أنّ الهدف من كتابي ليس أن يصنّف ضمن الدّراسات العلميّة المتقدّمة، فيكون في متناول الباحثين المتخصّصين فقط، وإنّما الغاية منه أن يكون رسالة إعلاميّة سريعة يصل إليها النّصرانيّ العاديّ، ورجل الشّارع، دون أن يثقل كاهله كتابي إضافة إلى مشاغله اليوميّة، ومن ثمّ فضّلت التّعبير عن مناقضة التّثليث للعقل ومصادمته لكلّ منطق وعلم وتفكير بشريّ ببعض هذه الخواطر، وأعترف للقارئ أنّي وجدت صعوبة بالغة في اختياري النّقطة التي أنطلق منها في حديثي عن التّثليث، فمن أين أبدأ؟
    التّثليث أهمّ اعتقاد يؤمن به النّصارى، فلا خلاص ولا غفران ولا دخول للجنّة إلاّ بالإيمان بأنّ الله هو ثلاثة أقانيم: الأب، الابن، الرّوح القدس، وهؤلاء الثّلاثة – في نظر النّصارى – ليسوا ثلاثة بل هم واحد، فالأب إله تامّ، والابن إله تامّ، و الرّوح القدس إله تامّ، لكنّ هؤلاء الآلهة التّامين ليسوا ثلاثة آلهة بل هم إله واحد تامّ!!
    أنا أعلم أنّك – أيّها القارئ – لا تفهم شيئًا ممّا أقوله، لكن اعذرني فهذا قول القساوسة، هم ثلاثة آلهة… لكن يستدركون فيقولون لكنّهم واحد، وهو إله واحد، لكن يستدركون فيقولون لكنّهم ثلاثة آلهة، ثلاثة في الواحد وواحد في الثّلاثة!
    وإذا كان من واجبي كباحث في هذا الموضوع أن أشرح لك هذا الكلام، فأعتذر إليك مسبقًا بقولي: “إنّ فاقد الشّيء لا يعطيه”؛ لأنّي كسائر علماء اللاّهوت ورجال الدّين والفلاسفة والمفكّرين لم أصل لغاية السّاعة لشرح أو فهم لذلك الكلام !
    والتّثليث عند المسلمين كفر بالله  لقد كفر الذين قالوا إنّ الله ثالث ثلاثة وما من إله إلاّ إله واحد وإن لم ينتهوا عمّا يقولون ليمسّنّ الذين كفروا منهم عذاب أليم  المائدة 73.
    وهي عند الفلاسفة والمفكّرين أكبر خرافة في هذا الكون، جاء في مجلّة التّايم عدد 4 سنة 1966، ص 57، “إنّ الكتاب المقدّس – بما فيه من خطيئة وكفّارة وتثليث – هو أكبر مجموعة من الخرافات في تاريخ الحضارة الغربيّة “.
    وهي عند المؤرّخين وعلماء مقارنة الأديان حلقة من حلقات الوثنيّة التي بدأت منذ فجر التّاريخ.
    أمّا عند القساوسة والكنيسة فهي سرّ ولغز مقدّس! لا يمكن فهمه في هذه الدّنيا ولا تصوّره على حقيقته، جاء في أحد المجامع الكنسيّة، وهو مجمّع لاتيران، الذي عقد سنة 1315 م [ إنّنا نؤمن إيمانًا جازمًا من أعماق قلوبنا بأنّ هناك إلهًا واحدًا خالدًا لا نهائيًّا لا يحول ولا يزول، إلهًا لا نفهمه، عظيمًا لا يمكن التّعبير عنه: الأب والابن وروح القدس ..] ويقول القسّ بوطر بعد استعراضه عقــيدة التّثليث: » قد فهمنا ذلك على قدر طاقة عقولنا ونرجو أن نفهمه فهمًا أكثر جلاء في المستقبل، حيث ينكشف لنا الحجاب عن كلّ ما في السماوات والأرض، وأمّا في الوقت الحاضر ففي القدر الذي فهمناه الكفاية«.
    ولننتقل الآن إلى تعريفات النّصارى للثّالوث وما هو المفهوم الذي يولونه لهذا المصطلح؛ يقول القسّ سامي حنا غابريال في كتابه (الله واحد أم ثالوث؟): » المسيحيّة تعلم أنّ الله الذي لا شريك له هو واحد في الجوهر موجود بذاته، ناطق بكلمته، حيّ بروحه، و يمكن أن نقول إنّ الله واحد في ثلاثة أقانيم والثّلاثة هم واحد، هم الله، دون انفصال أو تركيب، متساوون، إنّهم جميعًا الله، وكلّ أقنوم منهم هو الله، وهو ما تعلنه المسيحيّة بوضوح، الله موجود بذاته “الأب”، الله ناطق بكلمته “الابن” الله حيّ بروحه “الرّوح القدس”… والأقانيم الثّلاثة: الأب والابن والرّوح القدس واحد في الجوهر متساوون في كل شيء، في السرمدية ( الأزلية والأبدية ) وفي القدرة وفي كل ما يخص الله الواحد«.
    يقول الأب بولس إلياس اليسوعي في كتابه ( يسوع المسيح ): من الناس من يقولون لماذا يا ترى إله واحد في ثلاثة أقانيم؟ أليس من الأفضل أن يقال إله واحد وحسب؟ لكننا إذا اطلعنا على كنه الله لا يسعنا إلا القول بالتثليث، وكنه الله محبة، ولا يمكن إلا أن يكون محبة، ليكون الله سعيدا، فالمحبة هي مصدر سعادة الله، ومن طبع المحبة أن تفيض وتنتشر على شخص آخر فيضان الماء وانتشار النور، فهي إذن تفترض وجود شخصين على الأقل يتحابان، وتفترض مع ذلك وحدة تامة بينهما، وليكون الله سعيدا، ولا معنى لإله غير سعيد، وإلا انتفت عنه الألوهية، كان عليه أن يهب ذاته شخصا آخر يجد فيه سعادته ومنتهى رغباته، ويكون بالتالي صورة ناطقة له.
    ولهذا ولد اللهُ الابن منذ الأزل نتيجة لحبه إياه ووهبه ذاته، ووجد فيه سعادته ومنتهى رغباته وبادل الابنُ الأب هذه المحبة ووجد فيه هو أيضا سعادته ومنتهى رغباته، وثمرة هذه المحبة المتبادلة بين الأب والابن كانت الروح القدس، هو الحب إذن يجعل الله ثالوثا وواحدا معا…ولا يصح أن يكون هذا الكائن الذي حبس اللهُ الأبُ محبته عليه إلا الابن، ولو كان غير الابن، ولو كان خليقة غير محدودة، بشرا أو ملاكا، لكان الله بحاجة إلى من دونه كمالاً، وعُدّ ذلك نقصًا في الله والله منزّه عن النّقص، فتحتّم إذًا على الله والحالة هذه أن يحبس محبّته على ذاته فيجد فيها سعادته؛ لهذا يقول بولس الرّسول: إنّ الابن هو صورة الله غير المنظور… ليس الله إذًا كائنًا تائهًا في الفضاء، منعزلاً في السّماء، لكنّه أسرة مؤلّفة من أقانيم ثلاثة تسودها المحبّة، وتفيض منها على كلّ الكون براءته، وهكذا يمكننا أن نقول إنّ كنه الله يفرض هذا التّثليث «.
    إنّ هذا التّفكير وإن كان يثير السّخريّة إلاّ أنّه منتشر جدًّا بين رجال الكنيسة، فهم يرون أنّ الله يجب أن يكون كائنًا مركّبًا حتّى يستطيع ممارسة صفاته الأزليّة كالسّمع والبصر والمحبّة وغيرها؛ أي أنّ الله قبل خلق العالم لم تكن صفاته معطّلة، لأنّه كان يمارس تلك الصّفات مع نفسه أو مع ابنه، لذلك وُجد الثّالوث كضرورة، لأنّه لو قلنا إنّ الله لم يكن يمارس صفاته وأفعاله قبل خلق العالم ثمّ مارسها بعد خلق العالم لحكمنا على صفات الله وأفعاله بأنّها كانت معطّلة، وعلى الله بالتغيّر من حالة إلى حالة، وهذا مستحيل لأنّ الله لا يتغيّر.
    يقول القسّ سامي غابريال: » إذا كان الله محبًّا، سميعًا، عليمًا.. ناطقًا.. وأنّه غير متغيّر فماذا عن قبل الخلق؟ هل كانت صفات الله موجودة؟ نعم فهو غير متغيّر … وإن كان الله ناطقًا محبًّا، قبل أن يخلق.. فمع من كان يمارس صفاته وأعماله؟ هل كانت عاطلة… قبل خلق العالم… ثمّ صارت عاملة بعد الخلق؟ كلاّ و لو أنّ الله مطلق الوحدانيّة في الجوهر؛ فقبل أن يخلق ما معنى إذا سميع.. ناطق.. محبّ.. إذًا لا يمكن أن تكون وحدانيّة الله وحدانيّة مطلقة، مجرّدة، بل لا بدّ أن يكون الله الواحد في الجوهر جامعًا في وحدانيته، وبذلك يمارس صفاته بينه وبين نفسه لا بالوحدانيّة المجرّدة بل بوحدانيّته الجامعة الشّاملة الواحدة، وحيث أنّ صفات الله لا يمكن أن تكون قائمة في ممارستها إلاّ بين كائنين، أو أكثر أو بين عاقلين أو أكثر… وبما أنّ الله مع وحدانيّته وتفرّده بالأزليّة وعدم وجود تركيب فيه… كان يمارس الصّفات الإلهيّة بينه وبين ذاته… إذًا فوحدانيّة الله مع عدم وجود تركيب فيها هي وحدانيّة ليست مجرّدة، بل وحدانيّة من نوع لا مثيل لها في الوجود يمكن أن نسمّيها الوحدانيّة الشّاملة أو الجامعة «. وهي ما دعاها هذا القسّ وسمّتها الكنيسة وحدانيّة الثّالوث.
    لقد أوردت كلام القساوسة السّابقين على طوله ليعرف النّصارى وغيرهم مقدار تفكير القسس والحجج التي يستندون إليها لتجويز الاعتقاد بالثّالوث، وإنّ هذا الاحتجاج السّخيف جدًّا ينقلب ضدّ القسس وضدّ الكنيسة وضدّ عقيدة التّثليث؛ إذ لو اعتقدنا أنّ صفات الله وأفعاله يجب أن تكون موجودة قبل خلق العالم وأنّ تلك الصّفات تمارس بين الأقانيم الثّلاثة وجب علينا إذًا أن لا نقتصر على الأمثلة التي يضربها القساوسة عن الصّفات الإلهيّة بل وجب التّعميم على جميع الصّفات والأفعال الإلهيّة، وهنا أتساءل أليست من صفات وأفعال الله الخلق وأنّ الله خالق؟ ستقولون بلى، وأقول هل كانت صفة الخلق معطّلة قبل خلق العالم ؟، ستقولون كلاّ.
    وسأقول فإذن مع من كان يمارس صفة الخلق؟
    لا شكّ وفق تفكيركم السّابق أنّ الله كان يمارسها مع نفسه أو ابنه أو مع الثّالوث ‘الوحدانيّة الشّاملة كما يسمّيها القسّ غابريال’، فهل يمكن أن تشرحوا لنا كيف كان يمارس الله صفة وفعل الخلق مع نفسه أو ابنه أو ثالوثه، هل كان الله يخلق ذاته؟ فإذًا الله مخلوق ! هل خلق الله الابن؟!، لكنّ الكتاب المقدّس يقول عن الابن مولود غير مخلوق !، ماذا كان الله يخلق قبل خلق العالم حتّى يقال عنه خالق، وإنّه يملك صفة الخلق العاملة المعطّلة! ؟ أرأيتم أنّكم أيّها القساوسة تتورّطون في دفاعات متخبّطة عشوائيّة توقعكم في ورطات لا مخرج منها؟ وهذا مثال واحد عن صفة واحدة ضربته لكم فكيف بعشرات، بل بمئات الصّفات والأفعال التي تُنسب إلى الله؟
    نعود الآن إلى الأقانيم الثّلاثة، ما معنى كلمة أقنوم؟
    يقول النّصارى إنّ “الأقنوم” كلمة سريانيّة تعني كلّ ما تميّز عن سواه دون استقلال، وفي موضوع الثّالوث تعني وجود ثلاثة أشخاص متّحدين دون امتزاج ومتميّزين دون انفصال.
    نسأل النّصارى هل لكم أن تضربوا لنا مثالاً واحدًا في هذا الكون “غير الثّالوث” يصدق عليه مصطلح الأقنوم،… لن تستطيعوا ذلك لأنّ المعنى ‘المفبرك’ الذي أضفيتموه على مصطلح الأقنوم لا تقبله العقول؛ لذا لا يصدق على أيّ مثال واقعيّ مادّيّ أو معنويّ، ثمّ لماذا يرد هذا المصطلح الفريد من نوعه بالسّريانيّة دون اللّغات الأخرى كالعبريّة مثلاً وقد كانت لغة العهد القديم؟ ألم يكن لذلك المصطلح وجود حينها؟ ثمّ لماذا لم يرد هذا المصطلح في العهد الجديد؟!
    وأخاطب الآن نصارى العرب، ما هي ترجمة مصطلح أقنوم إلى العربيّة؟ ستقولون عجزت اللّغة عن إيجاد مصطلح مطابق للمعنى الذي ورد بالسّريانيّة، فيا سبحان الله ! اللغة العربيّة الغنيّة بمصطلحاتها والثّريّة بمترادفتها تعجز أمام السّريانيّة !، اللغة العربيّة التي تحتوي على عشرات المفردات المترادفة لمعنى واحد عاجزة أن تجد كلمة تعبّر بها عن أهمّ شيء في هذا الكون وهو الله أو أحد أجزائه !
    مع ذلك نرى في بعض كتب النّصارى محاولات لترجمة قريبة، مع كونها منتقدة من النّصارى أنفسهم لإيحائها بالشّرك؛ فممّا قيل عن الأقانيم أنّها: خواصّ، صفات، أجزاء، أشخاص، أعضاء، أطراف، أقسام، أشياء، عناصر، تعينات … إلخ.
    ولمّا استعصى فهم مصطلح الأقانيم راح رجال الكنيسة يضربون للثّالوث الأمثال ليقربوا معناه للأفهام، فقال بعضهم إنّ الثّالوث كالشّمس متكوّنة من ثلاثة أجزاء: القرص، الحرارة، الشعاع، لكن هل القرص هو الشعاع؟ وهل القرص هو الحرارة ؟ و هل الشّعاع هو الحرارة؟ فالمثال لا ينطبق على الثّالوث لأنّ الأب هو الابن، والابن هو ذاته الرّوح القدس، والأب هو عينه روح القدس، وبعضهم يمثّل الثّالوث بالتفّاحة، لأنّها متكوّنة من شكل وطعم ورائحة، وهل الرّائحة هي التفّاحة كاملة، وهل الشّكل هو التفّاحة كاملة، وهل الطّعم هو التفّاحة كاملة؟ ولا شكّ أنّ هذا المثال يلحق بسابقه.
    ويضرب سانت أغسطين مثالاً معقّدًا، وهو ‘أنّ الثّالوث يشبه الدّماغ، فالدّماغ يعلم بوجود ذاته، وأداة العلم هي الدّماغ نفسه، فالعلم هو الدّماغ، والمعلوم هي الدّماغ، وأداة العلم هي الدّماغ فهي إذن ثلاث صفات لشيء واحد، لكن لا يقال إنّ الدّماغ ثلاثة’، وهذا المثال لا يستقيم؛ لأنّ الدّماغ المذكور واحد في الحقيقة وتثليثه اعتباريّ ليس حقيقيًّا، في حين أنّ النّصارى يؤمنون في الإله بالتّوحيد الحقيقيّ والتّثليث الحقيقيّ، والدّماغ كعالم ليس كائنًا متميّزًا ولا منفصلاً ولا مستقلاً عن الدّماغ كمعلوم، ولا عن الدّماغ كأداة علم؛ في حين أن أقانيم الثّالوث منفصلة عن بعضها، فالأب كائن متميّز ومستقلّ عن الابن، والابن كائن متميّز ومستقلّ عن الرّوح القدس، وروح القدس كائن متميّز ومستقلّ عن سابقيه.
    وقد انتقد بعض رجال الكنيسة كلّ هذه التّمثيلات والتّشبيهات، وقالوا بعدم جواز ضرب الأمثال مهما كانت، لأنّ تلك الأمثال مخلوقة يمكن إدراكها بالعقل، أمّا الثّالوث فهو كائن غير مخلوق لذا لا يمكن إدراكه بالعقل، وأيّ تمثيل أو تشبيه هو تمثيل وتشبيه مع الفارق.
    قال البوصيريّ في فضح التّثليث:
    ليت شعري هل الثّلاثة في الوا
    أإله مركّب!، وما سمعنا
    أتراهم لحاجة واضطرار
    أهو الرّاكب الحمار فيا عجز
    أم جميع على الحمار لقد جلّ
    أم سواهم هو الإله فما نسبة
    أم أردتم بها الصّفات فلمّا
    أم هو ابن الإله ما شاركته
    قتلته اليهود فيما زعمتم
    حدّ نقص في عدّكم أم نماء؟
    بإله، لذاته أجزاء
    خلطوها وما بغى الخلطاء
    إله يمسّه الإعياء
    حمار يجمعهم مشّاء
    عيسى إليه والانتماء؟
    خُصّت ثلاث بوصفه وثناء؟
    في معاني النبوّة الأنبياء
    ولأمواتكم به إحياء

    هل ورد ذكر الثّالوث والأقانيم الثّلاثة في العهد القديم، أو على لسان الأنبياء و الرّسل الذين سبقوا المسيح؟
    لم يحدث ذلك إطلاقًا ! فأسفار العهد القديم خالية من أيّ تثليث ولم تشر إلى أنّ الله مكوّن من ثلاثة أقانيم أو أجزاء، ولم يُعلم أو يُسمع أنّ الله أخبر نوحًا أو إبراهيم أو موسى أو داود أنّه إله واحد في ثلاثة آلهة؛ وإذا تصفّحت بإمعان أسفار العهد القديم فلا يمكن أبدًا أن تقع عينك على كلمة ثالوث أو على صيغة الأب والابن والرّوح القدس، كما يعتقد بها النّصارى اليوم، أليس غريبًا حقًّا ! أنّ عقيدة مثل هذه، وبهذه الأهمّيّة والخطورة، يتوقّف عليها هلاك النّاس أو نجاتهم لا نرى لها أيّ إشارة في التّوراة وكتب الأنبياء لا تصريحًا ولا تلميحًا، فلماذا؟
    ألم يكن الله قد قرّرّ بعد إخبار البشر بها، أم أنّ البشر لم يكونوا في ذلك الوقت قادرين على استيعابها وإدراكها مثلما لم يستوعبها أحد حتّى الآن !؟
    وإنّ الإنسان ليزداد حيرة وتعجّبًا إذا وقعت عيناه في أسفار العهد القديم المقدّسة على تفاصيل زنى داود بزوجة قائد جيشه، وتفاصيل زنى لوط بابنتيه، وتفاصيل جسد المرأة في نشيد الإنشاد لسليمان، وزنى يهوذا بكنته، وإنّ الإنسان ليملّ من تفاصيل الأعداد والأرقام والأحجام والأوزان والمسافات التي تقدّمها أسفار العهد القديم عن قبائل اليهود وأنسابهم وأملاكهم وأحصنتهم وحميرهم، ثمّ تفاصيل أبعاد هيكل سليمان.. حتّى إنّك إذا اطّلعت على بعض الأسفار وجدتها أقرب إلى دفتر الحسابات منها إلى كتاب هداية، كلّ هذه التّفاصيل ذكرت حسب النّسخة الموجودة عندي الآن في 1358 صفحة، وضاق العهد القديم فلم يفسح مجالاً لجملة واحدة عن الثّالوث يقول فيها الله مثلاً: ‘أنا ثالوث مكوّن من ثلاثة أقانيم: أب وابن و روح قدس’، أليس هذا غريبًا حقًّا !؟
    وفي مقابل ذلك نعثر على مئات الآيات في العهد القديم التي تصف الله بالوحدانيّة وتقرّر تفرّده بالألوهيّة والرّبوبيّة.
    (اسمع يا إسرائيل الربّ إلهنا ربّ واحد)( ).
    (فاعلم اليوم وردّد في قلبك أنّ الربّ هو الإله في السّماء من فوق وعلى الأرض من أسفل ليس سواه)( ).
    (انظروا الآن أنا أنا هو وليس إله معي)( ).
    (أنا الربّ وليس آخر، لا إله سواي)( ).
    (أليس أنا الربّ ولا إله آخر غيري، إله بارّ ومخلص ليس سواي التفتوا إلي وأخلصوا يا جميع أقاصي الأرض لأنّي أنا الله وليس آخر)( ).
    والآيات كثيرة وكلّها تتّفق على وحدانيّة الله، بلا ثالوثيّة أو أقنوميّة، أمّا ما يذهب إليه بعض رجال الدّين بأنّ العهد القديم لمّح إلى التّثليث في بعض الآيات فهو غير صحيح، وما يفعلونه هو لَيُّ أعناق الآيات لتطابق هواهم، لكن هيهات هيهات، وأكبر دليل على غياب التّثليث في العهد القديم هو موقف اليهود – أصحاب العهد القديم- من المسيح إذ اعتبروا أقوال المسيح الغامضة حول البنوّة والألوهيّة تجديفًا وكفرا ولذلك عارضوه أشدّ المعارضة فصلبوه في زعم الإنجيل.
    أمّا في العهد الجديد فالآيات التي ذكرت عن الثّالوث قليلة جدًّا جدًّا خاصّة في الأناجيل الأربعة، ولعلّ أكثر الآيات المصرّحة بالتّثليث، والتي يعتمدها القساوسة كأساس لذلك الاعتقاد هو ما جاء في رسالة يوحنّا الأولى (فإنّ الذين يشهدون في السّماء هم ثلاثة الأب والكلمة والرّوح القدس، وهؤلاء الثّلاثة هم واحد، والذين يشهدون في الأرض هم ثلاثة الرّوح والماء والدم والثّلاثة هم في الواحد)( ).
    إنّ هذه الآية لغز غامض! هل تعلم أيّها القارئ النّصرانيّ أنّ هذه الآية مزيّفة ‘مفبركة’ ملحقة بالنصّ الإنجيليّ، الأصلي وليست منه، فقد حكم كبار علماء النّصارى على هذه الآية بأنّها إلحاقيّة منهم هورن وجامعو تفسير هنري وسكات وآدم كلارك في تفسيره وغيرهم، والأسباب هي:
    – أنّها لا توجد في نسخة من النّسخ اليونانيّة التي كُتبت قبل القرن
    السّادس عشر للميلاد.
    – أنّها لا توجد في أيّ ترجمة من التّراجم القديمة غير اللاّتينيّة.
    – أنّها لا توجد في معظم النّسخ القديمة اللاّتينيّة.
    – لم يتمسّك بها أحد من القدماء ومؤرّخي الكنيسة.
    – إنّ البروتستانت أسقطوا الآية من كتبهم ووضعوا عليها علامة
    الشكّ.
    – إنّ الكاثوليك والأرثودكس بدأوا ينزعونها من الإنجيل شيئًا فشيئًا.
    ولذلك اختلفت طبعات الكتاب المقدّس حول إثبات أو حذف هذه الآية فبعضها يثبتها والبعض الآخر يحذفها، نجد الآية مثلاً في الكتاب المقدّس، طبعة دار الكتاب المقدّس بالقاهرة سنة 1970: (فإنّ الذين يشهدون في السّماء هم ثلاثة: الأب والكلمة والرّوح القدس وهؤلاء الثّلاثة هم واحد)، وجاء في الكتاب المقدّس، طبعة دار الكتاب المقدّس في الشّرق الأوسط سنة 1988، (فإنّ الذين يشهدون في السّماء هم ثلاثة: الأب والكلمة والرّوح القدس وهؤلاء الثّلاثة هم واحد).
    والآية ذكرت في طبعة العهد الجديد الثّانية 1980 والثّالثة 1984، وعلى طاولتي الآن ثلاث طبعات أخرى للعهد الجديد حُذفت منها الآية المذكورة منها الطّبعة الرّابعة للعهد الجديد إصدار اتّحاد جمعيّات الكتاب المقدّس سنة 1993، وكذلك طبعة 1994، للنّاشر نفسه حيث جاء في الآية: (والذين يشهدون هم ثلاثة الرّوح والماء والدم وهؤلاء الثّلاثة هم في واحد)، ونلاحظ هنا – أخي القارئ – أنّ اتّحاد جمعيّات الكتاب المقدّس الذي أشرف على طباعة العهد الجديد، وحذف الآية الدّالّة على التّثليث هو نفسه الذي أشرف على الطّبعات السّابقة التي وردت فيها الآية !.
    جاء في الكتاب المقدّس العهد الجديد، منشورات دار المشرق، بيروت، الطّبعة الحادية عشرة: وهي نسخة كاثوليكيّة (والذين يشهدون ثلاثة: الرّوح والماء والدم وهؤلاء متّفقون)، وورد تعليقً على ذلك في هامش الصّفحة في بعض الأصول ما يلي: “الأب والكلمة والرّوح القدس، وهؤلاء الثّلاثة هم واحد، لم يرد ذلك في الأصول اليونانيّة المعوّل عليها، والأرجح أنّه شرح أُدخل إلى المتن في بعض النّسخ، والرّوح: الرّوح القدس، والماء: المعموديّة، الدم: دم المسيح “.
    وجاء في طبعة الإنجيل كتاب الحياة ترجمة تفسيريّة للعهد الجديد، صدرت سنة 1973، (فإنّ هنالك ثلاثة شهود: الرّوح والماء والدم وهؤلاء الثّلاثة هم في الواحد)، وهناك طبعات عديدة للبروتستانت تضع الآية المذكورة بين هلالين موضّحة أنّ ما داخل الهلالين غير موجود في الأصل.
    وبين يديّ الآن نسخة للكتاب المقدّس باللّغة الفرنسيّة من منشورات الاتّحاد العالميّ للكتاب المقدّس، 1982 ورد في الصّفحة الأولى لهذه الطّبعة ما يلي: Traduction oecumenique de la bible.
    وفي مقدّمة هذه النّسخة جاء فيها شرح كلمة oecumenique بأنّها تعني نسخة متّفق عليها من قبل الكاثوليك والأرثودكس والبروتستانت، وقد اطّلع على النّسخة قبل طبعها عشرات المتخصّصين من الطّوائف الثّلاثة وأقرّوا جميع ما فيها، وعند بحثنا عن الآية التي نحن بصددها في رسالة يوحنّا الأولى 5: 7 نجدها قد حُذفت، وباتّفاق الطّوائف الثّلاثة وحُذفت كذلك في النّسخة الأخيرة باللّغة الإنجليزيّة!
    وإن تعجب فعجبك من طبعة جديدة للإنجيل باللّغتين العربيّة والفرنسيّة، نُشرت سنة 1995، وطُبعت بحيث تكون كلّ آية باللّغة العربيّة تقابل أختها بالفرنسيّة، إلاّ أنّني ذهلت عندما وجدت الآية “المشكلة” أُثبتت بالعربيّة بين هلالين [ ] في حين لم أجد ما يقابلها بالفرنسيّة، أي حُذفت بالمرّة، فلو كان القارئ لا يفهم اللّغتين المذكورتين لما تنبّه لذلك، ولتتأكّد بنفسك أضع لك صورة عن تلك الآية المحيّرة!

    وضعت الآية بين هلالين دلالة على عدم وجودها في الأصول، و الغريب أنّها في التّرجمة المقابلة بالفرنسيّة محذوفة نهائيا.

    هكذا بعد قرون طويلة، بعدما كانت هذه الآية تُقرأ كجزء مُوحي به من الله يتّفق رجال الكنيسة على حذفها من الكتاب المقدّس!، إنّها أهمّ آية في التّثليث، ومع ذلك فقد توصّل الجميع إلى الاتّفاق على حذفها، ألم يقل بولس في رسالته إلى تيموثاوس (كلّ الكتاب موحى به من الله)( )، لقد تبين لكل ذي عقل أنه ليس كل الكتاب موحى به من الله، والآن بعد حذفها، هل الله هو الذي أمر بذلك! ؟.
    هل الله هو الذي أمر بوضعها بين قوسين أو هلالين !؟.
    هل الله هو الذي أمر بوضع الحواشي والهوامش التي تشير إلى إلحاقيّتها و”فبركتها ” !؟.
    ويتساءل أستاذنا أحمد عبد الوهّاب البهيدي عن المسؤول عن مصائر الملايين من النّصارى الذين هلكوا، وهم يعتقدون أنّ عقيدة التّثليث التي تعلموها تقوم على نصّ صريح في كتابهم المقدّس، بينما هو نصّ زائف دخيل؟!.
    لسلام عليكم تحية طيبة وبعد

    الرد على أن المسيح يعلم متى قيام الساعة

    اولا ان الانجيل يثبت أن المسيح لا يعلم متى قيام الساعة بدليل قوله فى

    انجيل مرقصMk-13-32 واما ذلك اليوم وتلك الساعة فلا يعلم بهما احد ولا الملائكة الذين في السماء ولا الابن الا الآب

    حسنا أذا كان الابن لا يعلم متى تقوم الساعة ولا الملائكة المقربين فكيف يقول النصارى اليوم أو مسيحيين اليوم أن المسيح يعلم؟
    فهذا تكذيب لقول المسيح نفسة فى انجيل مرقص المسيح نفى علمه والمسيحيين اليوم يقولون لا بل هو يعلم يا ترى من الصادق مسيحيين اليوم ام انجيلهم؟

    الوحيد الذي يعلم موعد قيام الساعة هو الله وحده. وهذا يهدم دعوى النصارى بالثالوث، إذ يزعمون أن عيسى هو ابن الله. فكيف يكون كذلك إذا كان عيسى لا يعلم وأن الله وحده هو الذي يعلم ؟ كما أن التثليث النصراني يعني أن كل أقنوم في الثالوث (الآب والابن والروح القدس) هو الله، فإذا كان ثاني الثالوث (ابن الله) لا يعلم بإقراره هو، فكيف يكون عيسى ما يزعمون؟!! هو يقول لا أعلم، وهم يقولون بل أنت تعلم!!! عجيب أمرهم!!!

    حسنا لنتوقف قليلا مع كلام مسيحيين اليوم وادلتهم والله أعلم يستدلون بقول الله فى الاية الكريمة فى سورة الزخرف

    وَإِنَّهُ لَعِلْمٌ لِلسَّاعَةِ فَلَا تَمْتَرُنَّ بِهَا وَاتَّبِعُونِ هَذَا صِرَاطٌ مُسْتَقِيمٌ (الزخرف 61)

    تفسير ابن كثير

    قوله سبحانه وتعالى ” وإنه لعلم للساعة ” تقدم تفسير ابن إسحاق أن المراد من ذلك ما بعث به عيسى عليه الصلاة والسلام من إحياء الموتى وإبراء الأكمه والأبرص وغير ذلك من الأسقام وفي هذا نظر وأبعد منه ما حكاه قتادة عن الحسن البصري وسعيد بن جبير أن الضمير في وإنه عائد على القرآن بل الصحيح أنه

    عائد على عيسى عليه الصلاة والسلام فإن السياق في ذكره ثم المراد بذلك نزوله قبل يوم القيامة كما قال تبارك وتعالى ” وإن من أهل الكتاب إلا ليؤمنن به قبل موته ”

    أي قبل موت عيسى عليه الصلاة والسلام ” ثم يوم القيامة يكون عليهم شهيدا ” ويؤيد هذا المعنى القراءة الأخرى

    ” وإنه لعلم للساعة ” أي أمارة ودليل على وقوع الساعة

    قال مجاهد ” وإنه لعلم للساعة ” أي آية للساعة خروج عيسى ابن مريم عليه السلام قبل يوم القيامة وهكذا روي عن أبي هريرة وابن عباس وأبي العالية وأبي مالك وعكرمة والحسن وقتادة والضحاك وغيرهم وقد تواترت الأحاديث عن

    رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه أخبر بنزول عيسى عليه السلام قبل يوم القيامة إماما عادلا وحكما مقسطا . وقوله تعالى ” فلا تمترن بها ” أي لا تشكوا فيها إنها واقعة وكائنة لا محالة ” واتبعون ” أي فيما أخبركم به .

    حسما الاستدلال بالاية دليل ضدهم لا عليهم للأسباب التالية
    اولا عيسى لا يعلم الساعة ولكنه أمارة للساعة اى علامة لقرب وقوعها وهى من العلامات الكبرى

    ثانيا كتابهم ينفى يسوع نفسه علمه بالساعة فكيف يكذب النصارى كتابهم ويستدلون بكتبنا وينفون قول المسيح نفسه لديهم فى مرقص كما اوردنا فى اول كلامنا؟

    ثالثا
    ان المسيحيين ربما استدلو ومنهم هذا القس الذى كان يتحدث فربما اور ان عيسى عليه السلام ياتى فى اخر الزمان ويحكم ويسود ولكنه لربما نسى الحديث التالى ان عيسى عليه السلام يهلك كل الملل والنحل والاديان ويبقى الاسلام يحكم به والدليل

    الأنبياء إخوة لعلات، أمهاتهم شتى، و دينهم واحد، و أنا أولى الناس بعيسى بن مريم لأنه [ ليس بيني و بينه نبي، و إنه نازل، فإذا رأيتموه فاعرفوه، رجل مربوع، إلى الحمرة و البياض، بين ممصرتين، كأن رأسه يقطر، و إن لم يصبه بلل، فيقاتل الناس ع لى الإسلام، فيدق الصليب، و يقتل الخنزير، و يضع الجزية، و يهلك الله في زمانه الملل كلها إلا الإسلام، و يهلك الله المسيح الدجال، [وتقع الأمنة في الأرض حتى ترتع الأسود مع الإبل، و النمار مع البقر، و الذئاب مع الغنم، و يلعب الصبيان بالحيات لا تضرهم ]، فيمكث في الأرض أربعين سنة، ثم يتوفى، فيصلي عليه المسلمون
    خلاصة درجة الحديث : صحيح
    المحدث : الألباني
    المصدر : السلسلة الصحيحة
    الرقم/ الصفحة : 2182

    وبعدما اوردت الادلة القاطعة بذلك هناك الاية الكريمة التى يظنها النصارى تختص بعيسى بقوله تعالى وانه لعلم للساعة

    حسنا كيف نطابق بها ومع قوله تعالى : ” إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْأَرْحَامِ وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَاذَا تَكْسِبُ غَدًا وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ ” لقمان / 34

    حسنا سوف يقولون أن الله يعلم الغيب وعيسى يعلم الغيب بدلالة الاية التى تقول وأنه لعلم للساعة

    نقول وبالله الحمد والمنة استلالكم باطل وذلك لأنه العلم بالساعة يحتاج علم وليس معرفة وقت مثلا فيقدر الشخص ان يقول انا اعرف فلان ربما يكون قد سمع عنه ولكن لو سألناه ما مدى علمك به سوف تراه يقول الله \اعلم

    ففرق بين معرفة الشىء والعلم به لذلك الطالب يقول العالم انشتاين مثلا قد نعرف نظرياته ولكن لا نعلم علمه مثلا ونقول العالم او العلامة الالبانى ولكننا نسمى طلبة علم لو تدارسنا كتبه فمرحلته التى هو عليها كان رحمه الله يصلها العلماء وليس العوام فنفرق بين عالم وعارف كما نقول ايضا عالم الفيزياء عالم الكيمياء وهناك مدرس فيزياء ولكن لا يطلق عليه عالم لانه لم يصل لتلك المرحلة

    العلم بالشىء الاحاطة به من كل جوانبه

    فالمسيح عليه السلام بشهادة الانجيل لم يكن يعلم متى قيام الساعة فكيف له بالحكم على موعدها ؟

    حسنا اليكم دليل آخر لمن اراد التوسع بالبحث هذا

    Mk:11:13: 13 فنظر شجرة تين من بعيد عليها ورق وجاء لعله يجد فيها شيئا فلما جاء اليها لم يجد شيئا الا ورقا.لانه لم يكن وقت التين. (SVD)

    لعله يجد؟
    كيف لعله يجد هذا ما ذكره مرقص فى انجيله ان يسوع لم يكن يعلم موسم انبات الشجرة

    وهذا هو النص بالحادثة

    . 12 وفي الغد لما خرجوا من بيت عنيا جاع.13 فنظر شجرة تين من بعيد عليها ورق وجاء لعله يجد فيها شيئا فلما جاء اليها لم يجد شيئا الا ورقا.لانه لم يكن وقت التين. 14 فاجاب يسوع وقال لها لا يأكل احد منك ثمرا بعد الى الابد.وكان تلاميذه يسمعون

    التعليق:
    تخيلو يا أخوة يسوع يعلم موعد الساعة ولا يعلم موسم ووقت التين فكيف يكون عالما بموعد قدوم الساعة

    فجزاء ذلك غضب ولعن الشجرة التى لا حول لها ولا قوة وهى مسخرة بسبب جوعه نعم كما يقول المثل الجوع كافر

    وبعد هذا الشرح يا اخوتى اطرحو على المسيحيين السؤال التالى

    اولا هل يعلم يسوع الساعة ومتى قيامها؟ واين الدليل من الانجيل؟ الانجيل ينفى ذلك عن المسيح

    ثانيا ان الذى لا يملك ولا يعلم موعد الحصاد فكيف سوف يحصد اعمال العباد؟

    والله الموفق واعتذر على الاطالة

  8. ((((((((( (((((((((((((( (((((((((((((((((((الثالوث))))))))))))))))))))))))))))))) إن عقيدة التثليث هي أنه يوجد ثلاثة أقانيم ( أشخاص ) آلهة منفصلة ومتميزة في الثالوث الأقدس وهي : الله الأب ، الله الابن ، الله الروح القدس . وقانون الإيمان الأثناسيوسي يقرر : ( يوجد شخص واحد للأب ، وآخر للابن ، وآخر للروح القدس ، إلا أن هذا الثالوث الأقدس المكون من : الأب والابن والروح القدس هم واحد : متساوون في المجد ، متساوون في الأزلية . الأب هو الله . الابن هو الله . الروح القدس هو الله ومع هذا فهؤلاء ليسوا بثلاثة آلهة ولكن إله واحد ) . ونظير ذلك فإننا ملزمون بحقيقة الدين المسيحي أن نسلم بأن كل شخص ( أقنوم ) بذاته إله وسيد ، وعليه فإن الدين المسيحي الكاثوليكي يحرم علينا أن نقر بوجود ثلاثة آلهة ، أو ثلاثة أرباب . وهذا بكل الوضوح تناقض ذاتي . إن مثل هذا كمثل أن تقول 1+1+1=3 ، ومع هذا = 1. فإذا كان هناك ثلاثة أقانيم ( أشخاص ) منفصلة ومتميزة وكل شخص هو إله . إذن فلابد أن يكون هناك ثلاثة آلهة . إن الكنيسة المسيحية أدركت عدم معقولية القول بأن هناك إله واحد في ثالوث وثالوث في إله واحد ، لأن جميع الطوائف النصرانية تعتقد بأن كل أقنوم من الأقانيم متميز عن الأقنومين الآخرين ، في كل شيء ، ومن ثم أعلنوا أن عقيدة التثليث سر غامض وعلى الإنسان أن يحرز إيمانا أعمى . وبكل الاستغراب ، فإن يسوع المسيح ذاته لم يذكر إطلاقا هذا الثالوث الأقدس بهذا المفهوم الذي يؤمن به النصارى ، إن المسيح عليه السلام ما عرف ولا قال شيئا على الإطلاق بأنه يوجد ثلاثة أشخاص آلهة في الثالوث الأقدس . وقد كان تصوره عن الله لا يختلف أبداً عن نظرة أنبياء بني إسرائيل السابقين الذين بشروا دائما بأن الله واحد أحد ولن يكون ثلاثة . وقد ردد يسوع المسيح فقط قول موسى حين قال : (( فأجابه يسوع إن أول كل الوصايا هي اسمع يا إسرائيل . الرب إلهنا رب واحد . وتحب الرب إلهك من كل قلبك ومن كل نفسك ومن كل فكرك ومن كل قدرتك . هذه هي الوصية الأولى )) . مرقص [ 12 : 29 ] إن يسوع المسيح كان يؤمن بشخص الإله الواحد. كما هو ظاهر من قوله التالي : (( مكتوب للرب إلهك تسجد وإياه وحده تعبد )) ( متى 4 : 10 ) . لقد صاغ المسيحيون عقيدة التثليث بعد رحيل يسوع المسيح بحوالي ثلاثمائة سنة . وإن الأناجيل المعتمدة الأربعة التي دونت ما بين عام 70 وعام 115 لا تحوي أي إشارة إلى هذا الثالوث بهذا المفهوم الذي يؤمن به النصارى . وحتى بولس الذي جلب الآراء الغريبة على المسيحية ، لا علم له بالثالوث الأقدس بهذا المفهوم . والموسوعة الكاثوليكية تصرح بأن عقيدة التثليث لم تكن معروفة للمسيحيين الأوائل وأنها تشكلت في نهاية الربع الأخير من القرن الرابع الميلادي فتقول : إن صياغة الإله الواحد في ثلاثة أشخاص لم تنشأ موطدة وممكنة في حياة المسيحيين وعقيدة إيمانهم ، قبل نهاية القرن الرابع . وهذا ما تؤكده دائرة المعارف الفرنسية لاروس للقرن التاسع عشر . وهكذا فإن عقيدة التثليث لم تكن من تعاليم يسوع المسيح ، وإنها لم تكن في أي موضع من الكتاب المقدس ( كلا العهد القديم والعهد الجديد ) إنها بكل تأكيد غريبة على العقلية ومن منظور المسيحيين الأوائل والتي صارت جزءا من الإيمان المسيحي نحو القرن الرابع . ومن المنطق اعتبار عقيدة التثليث لا تأييد لها . فهي ليست حقا فوق الإدراك بل تكره العقل والتعقل وكما قلنا سلفاً أن الاعتقاد في ثلاثة أشخاص آلهة يناقض عقيدة التوحيد وأن الله واحد أحد . فإذا كان هناك ثلاثة أشخاص إلهية متميزة ومنفصلة ، إذن فيلزم أن يكون هناك ثلاثة ذوات منفصلة ومتميزة لأن كل شخص ملازم ذاته . والآن إذا كان الأب هو الله ، والابن هو الله ، والروح القدس هو الله إذن فإن لم يكن الأب والابن والروح القدس ثلاثة متميزين فلابد أن يكونوا ثلاثة ذوات متميزة وبناء على ذلك ثلاثة آلهة متميزة . وفضلا عن ذلك أن الأشخاص الإلهية الثلاثة إما أن تكون سرمدية أو محدودة . فإذا كانت سرمدية إذن يصبح ثلاثة متميزة سرمدية ، ثلاثة كلى القدرة ، أو ثلاثة أبدية وهكذا ثلاثة آلهة . وإذا كانوا محدودين إذن فنحن قد توصلنا إلى بطلان مفهوم الكائن السرمدي ذات الثلاثة وجوه على قيد الحياة أو ثلاثة أشخاص منفصلين محدودين لتصنع الصلة الأزلية . والحقيقة هي هكذا أن الأشخاص الثلاثة محدودين وإذن فليس الأب ولا الابن ولا حتى الروح القدس هو الله . إن عقيدة التثليث قد نشأت كنتيجة لتأليه يسوع المسيح ونتجية السر الغامض في الروح القدس وصلتهما بالله سبحانه وتعالى . وكما هو واضح في الأدب المسيحي لبلوغ انفصال الشخصية الثلاثية المنسوبة إلى الله سواء كان باعتبار وجهة نظر تاريخية وإلا فتكون نكوص وارتداد من اللاهوت المعقول إلى الأساطير . ذلك لأن في منشأ الأساطير تتجه الميول اللامعقولة للعقل البشري بتأليه عظماء الرجال وتشخيص قوى غير بشرية وينسبون إليهم ويقدمونهم على أنهم أشخاص إلهية . عزيزي القارىء : إن الإسلام يدعو في بساطة ووضوح بوحدانية الله ، إنه يقدم تصوراً عن الله المحرر من كل من أن يكون شبيها بالإنسان أو أن الإنسان يكون شبيها بالله . وفي هذا يقول أشعياء (( بمن تشبهونني وتسوونني وتمثلونني لنتشابه )) ( أشعياء 46 : 5 ) . ويقول أشعياء أيضا (( أنا الله وليس آخر . الإله وليس مثلي )) ( أشعياء 46 : 9 ) ويقول الله سبحانه في القرآن الكريم : ( لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ ) ( الشورى آية 11 ) وقد جاء في سفر التكوين : ( فخلق الله الإنسان على صورته ) ( تكوين 1 : 27 ) والمراد كما جاء في الحديث النبوي برواية أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال ( خلق الله آدم على صورته ) قال الحافظ العسقلاني : المعنى أن الله أوجده على الهيئة التي خلقه عليها ولم يتنقل في النشأة أحوالا ولم تمر عليه في الأرحام أطوارا كذريته ، بل خلقه الله رجلا كاملا سوياً من أول ما نفخ فيه الروح . لقد انزلقت المسيحية إلى تأليه البشر ، فظهر الإسلام ليبدد هذه الأساطير ويدعو إلى وحدانية الله سبحانه وتعالى الذي لا شبيه له .إنه الإسلام المحرر من الأساطير والأوهام ، إن الإسلام يؤكد وحدانية الله ويقول أن الله لا نظير له في لاهوته إنه فرد صمد وواحد في ذاته : ( لَوْ كَانَ فِيهِمَا آلِهَةٌ إِلَّا اللَّهُ لَفَسَدَتَا فَسُبْحَانَ اللَّهِ رَبِّ الْعَرْشِ عَمَّا يَصِفُونَ ) ( الأنبياء آية 22 ) . إن الله قائم بذاته وإنه مكتف بنفسه وعليه يعتمد الجميع وهو لا يعتمد على أحد ، إنه الخالق رب العالمين إنه المحسن القادر العليم الودود الرحيم الأبدي إنه لم يلد ولم يولد لم ينبثق شئ منه ليصبح مساويا له وشريكاً في لاهوته وفي هذا يقول الله في سورة الإخلاص من القرآن الكريم : ( قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَد اللَّهُ الصَّمَد لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَد وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أَحَدٌ ) ( سورة الاخلاص ) ويقول الله سبحانه وتعالى : ( وَإِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ لا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَالْفُلْكِ الَّتِي تَجْرِي فِي الْبَحْرِ بِمَا يَنْفَعُ النَّاسَ وَمَا أَنْزَلَ اللَّهُ مِنَ السَّمَاءِ مِنْ مَاءٍ فَأَحْيَا بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا وَبَثَّ فِيهَا مِنْ كُلِّ دَابَّةٍ وَتَصْرِيفِ الرِّيَاحِ وَالسَّحَابِ الْمُسَخَّرِ بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ لَآياتٍ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ ) ( البقرة آيتي 163 ، 164 ) . ويقول سبحانه وتعالى : ( اللَّهُ لا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلا نَوْمٌ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِنْ عِلْمِهِ إِلَّا بِمَا شَاءَ وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَلا يَؤُودُهُ حِفْظُهُمَا وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ ) (البقرة:255) ====================================================(((((((((( الصلاة المسيحية يوسف عبد الرحمن أخي القارىء الكريم ان من يتأمل في صلوات المسيحيين التي يؤدونها في كنائسهم سيجد أنهم فيها ليسوا على شيىء من دين المسيح ألبته طبقاً للآتي : أولاً: لا يشترطون الطهارة في الصلاة : مع ان الاغتسال والوضوء للصلاة هي من العبادات الواردة في كتابهم المقدس كما في [ سفر الخروج 40 : 30 ] إلا انهم لا يفعلونها ، فلا حرج على المسيحي ان يصلي لله ويتجه إليه بالنجاسة والجنابة . ثانيا : يتجهون في صلاتهم إلى جهة المشرق : من المعلوم ان الأمة المسيحية وعلى الأخص منهم الأرثوذكس تصلي إلى مشرق الشمس وهي تعلم أن المسيح عليه السلام لم يصل إلى المشرق أصلاً ، وإنما كان يصلي إلى قبلة بيت المقدس ، وهي قبلة الأنبياء قبله ، وبعد المسيح بزمن طويل حول النصارى جهات كنائسهم نحو المشرق بدعوى أن المشرق مصدرالنور ! تماماً كما يفعل بعض الوثنيين ، ولأن المسيح عليه السلام سوف ينزل من جهة المشرق . . إلى غير ذلك من التعليلات الواهية . ثالثاً : التصليب عند بدء الصلاة : نجدهم يصلبون على وجوهم وصدورهم عند الدخول في الصلاة والمسيح عليه السلام بريء من ذلك ولم يفعل هذا الأمر بتاتاً وإلا فليأتوا لنا بنص شرعي من الاناجيل الاربعة ان المسيح كان يصلب على وجهه عند دخول الصلاة ! رابعا : عدم السجود لله في الصلاة : من المعلوم أن السجود هو عبادة لله سبحانه وتعالى والسجود من سنن الأنبياء الكرام بمن فيهم المسيح عليه السلام . . . والدليل على ذلك [ المزامير 59 : 6 ] ، [ سفر يوشع 5 : 14 ] ، [ الملوك الأول 18 : 42 ] ، [ العدد 20 : 6 ] ، [ التكوين 17 : 3 ] ، [ تكوين 22 : 5 ] ، [ رؤيا 19 : 4 ] ، [ متى 26 : 39 ] ، [ متى 4 : 10 ] إلا ان الأمة المسيحية لا تفعل هذه العبادة العظيمة لله سبحانه وتعالى الواردة في كتابهم المقدس ، بل نجدهم يضعون الكراسي للمصلين في كنائسهم وكأنهم في مسرح للسينما ، وهذا من تلاعب الشيطان والعياذ بالله . خامساً : رفع الصور والاتجاه إلى تمثال المسيح وأمه أثناء الصلاة : وهذا الأمر هو تماماً كما يفعله الوثنيون في صلواتهم . والعياذ بالله فإنك لاتجد ديراً أو كنيسة من كنائسهم تخلوا من صورة أو تمثال لمريم والمسيح عليهما السلام . وإذا زرت كاتدرائية القديس بولس في لندن أو كنيسة القديس بطرس في روما ، فإنك لا تكاد تفرق بينهما وبين معبد ( سومناث ) في الهند من كثرة التماثيل ! سادسا : لا يخلعون احذيتهم وهم يؤدون الصلاة في الكنائس مع أن الأمر بخلع الحذاء أو النعال في المكان المقدس قد ورد في سفر الخروج [ 3 : 5 ] . سابعاً : نجد أن نساؤهم يصلين في الكنائس وهن مكشوفات الرأس مع أن الأمر بتغطية الرأس أثناء الصلاة قد ورد في كتابهم المقدس في الرسالة الاولى إلى كورنثوس [ 11 : 5 ] : (( كل امرأة تصلي أو تتنبأ ورأسها غير مغطى فتشين رأسها لأنها والمحلوقة شيىء واحد بعينه . إذ المرأة إن كانت لا تتغطى فليقص شعرها . . . )) ( ترجمة فاندايك ) وفي الرسالة الأولى إلى كورنثوس أيضاً [ 11 : 13 ] : (( أحكموا في أنفسكم : هل يليق بالمرأة أن تصلي إلى الله وهي غير مغطاه ؟! )) . ( ترجمة فاندايك ) ثامناً : نجد أن نساؤهم في الكنائس يرفعون اصواتهم بالغناء والترانيم والصلاة الجماعية مع أن الأمر بالصمت والسكوت لهن في الكنائس قد جاء في الرسالة الأولى إلى كورنثوس [ 14 : 34 ] : (( لتصمت نساؤكم في الكنائس لانه ليس مأذونا لهنّ ان يتكلمن بل يخضعن كما يقول الناموس أيضا. ولكن ان كنّ يردن ان يتعلمن شيئا فليسألن رجالهنّ في البيت لانه قبيح بالنساء ان تتكلم في كنيسة )) . ( ترجمة فاندايك ) ، وبحسب ترجمة كتاب الحياة : (( عار على المرأة أن تتكلم في الجماعة )) . وقد قال لي أحد النصارى أن هذا الأمر كان لأهل كورنثوس فقط فقلت له إذن موعظة الجبل كانت للحواريين فقط ! ولا تجدي تبريرات النصارى في هذا النص الواضح لأنه : (( عار على المرأة أن تتكلم في الجماعة )) . ولأن الأمر في النص لجميع كنائس القديسين فهو يقول بحسب الترجمة الكاثوليكية : (( ولتصمت النساء في الجماعات ، شأنها في جميع كنائس القديسين ، فإنه لا يؤذن لهن بالتكلم . وعليهن أن يخضعن كما تقول الشريعة أيضاً )) . ( الترجمة الكاثوليكية / دار المشرق / طبعة ثالثة 1994 ) تاسعا : يصلون ويتعبدون لله بالآلآت الموسيقية مع انه لا يوجد بالإنجيل ان المسيح وتلامذته فعلوا هذا الأمر ، بل هي بدعة دسها بولس في رسالته إلى أهل أفسوس 5/19، “بمزامير وتسابيح وأغاني روحية مترنمين ومرتلين في قلوبكم للرب ” فالمسيح لم يصلِ لا بمزامير ولا بأغاني ولا بتراتيل، ولا بأي آلة طرب . ان الصلاة المسيحية لا تعدو أن تكون مجرد تراتيل وأناشيد وضعت من أناس غير معصومين ، لم يضع فيها المسيح حرفاً واحداً، يرتلونها وقوفاً على أنغام آلات الطرب مثل البيانو أو الأورج الذي لم يكن معروفاً البتة لدى المسيح ! وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين ،، ======================================================================(((((((((((( الصلاة المسيحية يوسف عبد الرحمن أخي القارىء الكريم ان من يتأمل في صلوات المسيحيين التي يؤدونها في كنائسهم سيجد أنهم فيها ليسوا على شيىء من دين المسيح ألبته طبقاً للآتي : أولاً: لا يشترطون الطهارة في الصلاة : مع ان الاغتسال والوضوء للصلاة هي من العبادات الواردة في كتابهم المقدس كما في [ سفر الخروج 40 : 30 ] إلا انهم لا يفعلونها ، فلا حرج على المسيحي ان يصلي لله ويتجه إليه بالنجاسة والجنابة . ثانيا : يتجهون في صلاتهم إلى جهة المشرق : من المعلوم ان الأمة المسيحية وعلى الأخص منهم الأرثوذكس تصلي إلى مشرق الشمس وهي تعلم أن المسيح عليه السلام لم يصل إلى المشرق أصلاً ، وإنما كان يصلي إلى قبلة بيت المقدس ، وهي قبلة الأنبياء قبله ، وبعد المسيح بزمن طويل حول النصارى جهات كنائسهم نحو المشرق بدعوى أن المشرق مصدرالنور ! تماماً كما يفعل بعض الوثنيين ، ولأن المسيح عليه السلام سوف ينزل من جهة المشرق . . إلى غير ذلك من التعليلات الواهية . ثالثاً : التصليب عند بدء الصلاة : نجدهم يصلبون على وجوهم وصدورهم عند الدخول في الصلاة والمسيح عليه السلام بريء من ذلك ولم يفعل هذا الأمر بتاتاً وإلا فليأتوا لنا بنص شرعي من الاناجيل الاربعة ان المسيح كان يصلب على وجهه عند دخول الصلاة ! رابعا : عدم السجود لله في الصلاة : من المعلوم أن السجود هو عبادة لله سبحانه وتعالى والسجود من سنن الأنبياء الكرام بمن فيهم المسيح عليه السلام . . . والدليل على ذلك [ المزامير 59 : 6 ] ، [ سفر يوشع 5 : 14 ] ، [ الملوك الأول 18 : 42 ] ، [ العدد 20 : 6 ] ، [ التكوين 17 : 3 ] ، [ تكوين 22 : 5 ] ، [ رؤيا 19 : 4 ] ، [ متى 26 : 39 ] ، [ متى 4 : 10 ] إلا ان الأمة المسيحية لا تفعل هذه العبادة العظيمة لله سبحانه وتعالى الواردة في كتابهم المقدس ، بل نجدهم يضعون الكراسي للمصلين في كنائسهم وكأنهم في مسرح للسينما ، وهذا من تلاعب الشيطان والعياذ بالله . خامساً : رفع الصور والاتجاه إلى تمثال المسيح وأمه أثناء الصلاة : وهذا الأمر هو تماماً كما يفعله الوثنيون في صلواتهم . والعياذ بالله فإنك لاتجد ديراً أو كنيسة من كنائسهم تخلوا من صورة أو تمثال لمريم والمسيح عليهما السلام . وإذا زرت كاتدرائية القديس بولس في لندن أو كنيسة القديس بطرس في روما ، فإنك لا تكاد تفرق بينهما وبين معبد ( سومناث ) في الهند من كثرة التماثيل ! سادسا : لا يخلعون احذيتهم وهم يؤدون الصلاة في الكنائس مع أن الأمر بخلع الحذاء أو النعال في المكان المقدس قد ورد في سفر الخروج [ 3 : 5 ] . سابعاً : نجد أن نساؤهم يصلين في الكنائس وهن مكشوفات الرأس مع أن الأمر بتغطية الرأس أثناء الصلاة قد ورد في كتابهم المقدس في الرسالة الاولى إلى كورنثوس [ 11 : 5 ] : (( كل امرأة تصلي أو تتنبأ ورأسها غير مغطى فتشين رأسها لأنها والمحلوقة شيىء واحد بعينه . إذ المرأة إن كانت لا تتغطى فليقص شعرها . . . )) ( ترجمة فاندايك ) وفي الرسالة الأولى إلى كورنثوس أيضاً [ 11 : 13 ] : (( أحكموا في أنفسكم : هل يليق بالمرأة أن تصلي إلى الله وهي غير مغطاه ؟! )) . ( ترجمة فاندايك ) ثامناً : نجد أن نساؤهم في الكنائس يرفعون اصواتهم بالغناء والترانيم والصلاة الجماعية مع أن الأمر بالصمت والسكوت لهن في الكنائس قد جاء في الرسالة الأولى إلى كورنثوس [ 14 : 34 ] : (( لتصمت نساؤكم في الكنائس لانه ليس مأذونا لهنّ ان يتكلمن بل يخضعن كما يقول الناموس أيضا. ولكن ان كنّ يردن ان يتعلمن شيئا فليسألن رجالهنّ في البيت لانه قبيح بالنساء ان تتكلم في كنيسة )) . ( ترجمة فاندايك ) ، وبحسب ترجمة كتاب الحياة : (( عار على المرأة أن تتكلم في الجماعة )) . وقد قال لي أحد النصارى أن هذا الأمر كان لأهل كورنثوس فقط فقلت له إذن موعظة الجبل كانت للحواريين فقط ! ولا تجدي تبريرات النصارى في هذا النص الواضح لأنه : (( عار على المرأة أن تتكلم في الجماعة )) . ولأن الأمر في النص لجميع كنائس القديسين فهو يقول بحسب الترجمة الكاثوليكية : (( ولتصمت النساء في الجماعات ، شأنها في جميع كنائس القديسين ، فإنه لا يؤذن لهن بالتكلم . وعليهن أن يخضعن كما تقول الشريعة أيضاً )) . ( الترجمة الكاثوليكية / دار المشرق / طبعة ثالثة 1994 ) تاسعا : يصلون ويتعبدون لله بالآلآت الموسيقية مع انه لا يوجد بالإنجيل ان المسيح وتلامذته فعلوا هذا الأمر ، بل هي بدعة دسها بولس في رسالته إلى أهل أفسوس 5/19، “بمزامير وتسابيح وأغاني روحية مترنمين ومرتلين في قلوبكم للرب ” فالمسيح لم يصلِ لا بمزامير ولا بأغاني ولا بتراتيل، ولا بأي آلة طرب . ان الصلاة المسيحية لا تعدو أن تكون مجرد تراتيل وأناشيد وضعت من أناس غير معصومين ، لم يضع فيها المسيح حرفاً واحداً، يرتلونها وقوفاً على أنغام آلات الطرب مثل البيانو أو الأورج الذي لم يكن معروفاً البتة لدى المسيح ! وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين ،، ==================================================================(((((((((( أخلاق المسيح بحسب الاناجيل من المدهش أن الاناجيل المحرفة تظهر لنا المسيح عليه السلام وهو يشتم الكثيرين ، والادهش من ذلك أن بولس قد صرح في رسالته الأولى الي كورنثوس 6 : 10 بأن الشتامون لا يرثون ملكوت الله !!! ونرجو من اصدقاؤنا المسيحيون ان تتسع صدورهم لهذا الإدعاء فلدينا الدليل والبرهان على صحته طبقاً للآتي : ليس حسناً أن يأخذ خبز البنين ويرمى للكلاب !! متى [ 15 : 26 ] : ” ثُمَّ خَرَجَ يَسُوعُ مِنْ هُنَاكَ وَانْصَرَفَ إِلَى نَوَاحِي صُورَ وَصَيْدَاءَ. وَإِذَا امْرَأَةٌ كَنْعَانِيَّةٌ خَارِجَةٌ مِنْ تِلْكَ التُّخُومِ صَرَخَتْ إِلَيْهِ: ارْحَمْنِي يَا سَيِّدُ يَا ابْنَ دَاوُدَ. ابْنَتِي مَجْنُونَةٌ جِدّاً. فَلَمْ يُجِبْهَا بِكَلِمَةٍ. فَتَقَدَّمَ تَلاَمِيذُهُ وَطَلَبُوا إِلَيْهِ قَائِلِينَ: اصْرِفْهَا لأَنَّهَا تَصِيحُ وَرَاءَنَا! فَأَجَابَ: لَمْ أُرْسَلْ إِلاَّ إِلَى خِرَافِ بَيْتِ إِسْرَائِيلَ الضَّالَّةِ. فَأَتَتْ وَسَجَدَتْ لَهُ قَائِلَةً : يَا سَيِّدُ أَعِنِّي! فَأَجَابَ: لَيْسَ حَسَناً أَنْ يُؤْخَذَ خُبْزُ الْبَنِينَ وَيُطْرَحَ لِلْكِلاَبِ “. ( ترجمة فاندايك ) والآن – أخي القارىء – إذا كنا لا نريد أن نساعد الآخرين لأي سبب كان ، فهل نصفهم بالكلاب ؟! والأهم من ذلك كيف يصدر هذا التعبير القاسى جداً من إله المحبة ! هذا وبعدما أراقت هذه المرأة المسكينة آخر نقطة من ماء الكرامة الإنسانية وأقامت الحجة بقولها للمسيح : ” وَالْكِلاَبُ أَيْضاً تَأْكُلُ مِنَ الْفُتَاتِ الَّذِي يَسْقُطُ مِنْ مَائِدَةِ أَرْبَابِهَا “. حقق لها أملها وشفيت ابنتها. لا تعطوا القدس للكلاب ولا تطرحوا درركم قدام الخنازير !! مرة أخرى يصف المسيح البعض بالكلاب بل وبالخنازير ، فيقول بحسب متى [ 7 : 6 ] : ” لاَ تُعْطُوا الْمُقَدَّسَ لِلْكِلاَبِ وَلاَ تَطْرَحُوا دُرَرَكُمْ قُدَّامَ الْخَنَازِيرِ لِئَلا تَدُوسَهَا بِأَرْجُلِهَا وَتَلْتَفِتَ فَتُمَزِّقَكُمْ ” ( ترجمة فاندايك ) ما يهمنا هو كيف تصدر مثل هذه الكلمات من إله المحبة المزعوم ؟! جميع الانبياء السابقين سراق ولصوص !! نسب يوحنا 10 : 8 للمسيح قوله : “جَمِيعُ الَّذِينَ أَتَوْا قَبْلِي هُمْ سُرَّاقٌ وَلُصُوصٌ وَلَكِنَّ الْخِرَافَ لَمْ تَسْمَعْ لَهُمْ “. ( ترجمة فاندايك ) ونحن لا نصدق مطلقاً أن المسيح كان يقول إن ” جَمِيعُ الَّذِينَ أَتَوْا قَبْلِي هُمْ سُرَّاقٌ وَلُصُوصٌ ” وإلا فهل يتصور عاقل أن الرسل والأنبياء من عهد آدم إلي موسى وأنبياء بني اسرائيل أجداد المسيح كانوا سراقاً ولصوصاً ؟! أين هي محبة الأعداء والإحسان إليهم ؟ لوقا ينسب للمسيح – عليه السلام – انه شتم أحد الذين استضافوه ليتغدى عنده في بيته : لوقا 11 : 37 : ” وَفِيمَا هُوَ يَتَكَلَّمُ سَأَلَهُ فَرِّيسِيٌّ أَنْ يَتَغَدَّى عِنْدَهُ فَدَخَلَ وَاتَّكَأَ. وَأَمَّا الْفَرِّيسِيُّ فَلَمَّا رَأَى ذَلِكَ تَعَجَّبَ أَنَّهُ لَمْ يَغْتَسِلْ أَوَّلاً قَبْلَ الْغَدَاءِ. فَقَالَ لَهُ الرَّبُّ: أَنْتُمُ الآنَ أَيُّهَا الْفَرِّيسِيُّونَ تُنَقُّونَ خَارِجَ الْكَأْسِ وَالْقَصْعَةِ وَأَمَّا بَاطِنُكُمْ فَمَمْلُوءٌ اخْتِطَافاً وَخُبْثاً. يَا أَغْبِيَاءُ أَلَيْسَ الَّذِي صَنَعَ الْخَارِجَ صَنَعَ الدَّاخِلَ أَيْضاً؟ … فَقَالَ لَهُ وَاحِدٌ مِنَ النَّامُوسِيِّينَ: يَا مُعَلِّمُ حِينَ تَقُولُ هَذَا تَشْتِمُنَا نَحْنُ أَيْضاً. فَقَالَ : وَوَيْلٌ لَكُمْ أَنْتُمْ أَيُّهَا النَّامُوسِيُّونَ “. ( ترجمة فاندايك ) ان أي انسان يحترم عقله يستطيع أن يدرك أن كلمة ” يَا أَغْبِيَاءُ “التي قالها المسيح لمعلموا الشريعة وما جاء بعدها من كلمات ، انما هي شتيمة واضحة ، بدليل ان واحد من الناموسيين قد فهم تلقائيا ان ما كان يقوله المسيح لم يكن الا شتماً ، حتى انه قال للمسيح : ” يَا مُعَلِّمُ حِينَ تَقُولُ هَذَا تَشْتِمُنَا نَحْنُ أَيْضاً “. ولم ينكر المسيح عليه فهمه .. ويستمر يسوع ” المحبة ” بإرسال الشتائم والويلات والمهالك إلى الناموسيين وغيرهم طبقاً لما يلي : خاطب معلموا الشريعة بقوله لهم : ” يا أولاد الافاعي ” متى [ 3 : 7 ] وقال لهم في موضع آخر : ” أيها الجهال العميان ” متى [ 23 : 17 ] و قال لبطرس كبير الحواريين : ” يا شيطان ” متى [ 16 : 23 ] وقال لآخرين منهم : ” أيها الغبيان والبطيئا القلوب في الإيمان ” لوقا [ 24 : 25 ] مع انه هو نفسه الذي قال لهم قد أعطى لكم أن تفهموا أسرار ملكوت الله !! لوقا [ 8 : 10 ] وقال ليهيرودس : ” قولوا لهذا الثعلب ” لوقا [ 13 : 32 ] وخاطب أمه مستهتراً ذات مرة بقوله لها : ” مالي ولك يا إمرأة ! ” يوحنا [ 2 : 4 ] ومن أخلاقه أنه يطلب من تلاميذه عدم إفشاء السلام في الطريق. لوقا [ 10 : 4 ] المسيح يكذب على إخوتـه : فقد ورد في إنجيل يوحنا [ 7 : 8 ] ان إخوة المسيح طلبوا منه أن يصعد إلي عيد المظال عند اليهود فرد عليهم قائلاً : ” اِصْعَدُوا أَنْتُمْ إِلَى هَذَا الْعِيدِ. أَنَا لَسْتُ أَصْعَدُ بَعْدُ إِلَى هَذَا الْعِيدِ لأَنَّ وَقْتِي لَمْ يُكْمَلْ بَعْدُ .. وَلَمَّا كَانَ إِخْوَتُهُ قَدْ صَعِدُوا حِينَئِذٍ صَعِدَ هُوَ أَيْضاً إِلَى الْعِيدِ لاَ ظَاهِراً بَلْ كَأَنَّهُ فِي الْخَفَاءِ “. ( ترجمة فاندايك ) رئيس السلام يطلب إحضار معارضيه لذبحهم بالسيف أمامه : وهذا طبقاً لما ورد في لوقا [ 19 : 27 ] : يقول المسيح : ” أَمَّا أَعْدَائِي، أُولئِكَ الَّذِينَ لَمْ يُرِيدُوا أَنْ أَمْلِكَ عَلَيْهِمْ، فَأْتُوا بِهِمْ إِلَى هُنَا وَاذْبَحُوهُمْ قُدَّامِي “. ( ترجمة فاندايك ) ويحاول المسيحيين الهروب من قسوة هذا النص بشتى المحاولات فتارة يقولون ان هذا سيكون يوم القيامة مع ان النص واضح فالمسيح يقول : (( فأتوا بهم إلى هنا )) وليس فيه أي اشارة ليوم القيامة وتارة يقولون ان هذا ( مثل ) ونحن نقول ان المثل انتهى عند الفقرة 26 من نفس الاصحاح ثم وإن كان هذا مثل أليس هو مثلاً قاسياً يتناقض مع محبة الأعداء التي أمر بها المسيح ؟ أمير السلام يلعن شجرة مسكينة لا ذنب لها ! وهذا طبقاً لما ورد في مرقس [ 11 : 12 ] : ” وَفِي الْغَدِ، بَعْدَمَا غَادَرُوا بَيْتَ عَنْيَا، جَاعَ. وَإِذْ رَأَى مِنْ بَعِيدٍ شَجَرَةَ تِينٍ مُورِقَةً، تَوَجَّهَ إِلَيْهَا لَعَلَّهُ يَجِدُ فِيهَا بَعْضَ الثَّمَرِ. فَلَمَّا وَصَلَ إِلَيْهَا لَمْ يَجِدْ فِيهَا إِلاَّ الْوَرَقَ، لأَنَّهُ لَيْسَ أَوَانُ التِّينِ. فَتَكَلَّمَ وَقَالَ لَهَا: لاَ يَأْكُلَنَّ أَحَدٌ ثَمَراً مِنْكِ بَعْدُ إِلَى الأَبَدِ! ” ونحن نسأل : كيف يصف النصارى المسيح بأنه إله محبة ورحمــة والإنجيل يقول انه أتلف وأمات شجرة كانت تنفع الناس بثمرها الذي كان يخرج في وقته ؟ رئيس السلام يصنع سوطاً من الحبال : رئيس السلام يصنع سوطاً من الحبال ويدخل به الهيكل ويطرد جميع الذين كانوا يبيعون ويشترون فيه ويكب و يبعثر دراهمهم ويقلب موائدهم بكــل محبة !! وهذا طبقاً لما جاء في يوحنا [ 2 : 14 ] : ” وَإِذِ اقْتَرَبَ عِيدُ الْفِصْحِ الْيَهُودِيُّ، صَعِدَ يَسُوعُ إِلَى أُورُشَلِيمَ، فَوَجَدَ فِي الْهَيْكَلِ بَاعَةَ الْبَقَرِ وَالْغَنَمِ وَالْحَمَامِ، وَالصَّيَارِفَةَ جَالِسِينَ إِلَى مَوَائِدِهِمْ، فَجَدَلَ سَوْطاً مِنْ حِبَالٍ، وَطَرَدَهُمْ جَمِيعاً مِنَ الْهَيْكَلِ، مَعَ الْغَنَمِ وَالْبَقَرِ، وَبَعْثَرَ نُقُودَ الصَّيَارِفَةِ وَقَلَبَ مَنَاضِدَهُمْ ” لماذا هذا العنف والغضب من يسوع المحبة ؟ إله المحبة يتسبب بمقتل ألفين حيوان : طبقاً لما ورد في مرقس [ 5 : 11 ] : ” وَكَانَ هُنَاكَ قَطِيعٌ كَبِيرٌ مِنَ الْخَنَازِيرِ يَرْعَى عِنْدَ الْجَبَلِ، فَتَوَسَّلَتِ الأَرْوَاحُ النَّجِسَةُ إِلَى يَسُوعَ قَائِلَةً: أَرْسِلْنَا إِلَى الْخَنَازِيرِ لِنَدْخُلَ فِيهَا! فَأَذِنَ لَهَا بِذَلِكَ. فَخَرَجَتِ الأَرْوَاحُ النَّجِسَةُ وَدَخَلَتْ فِي الْخَنَازِيرِ، فَانْدَفَعَ قَطِيعُ الْخَنَازِيرِ مِنْ عَلَى حَافَةِ الْجَبَلِ إِلَى الْبُحَيْرَةِ، فَغَرِقَ فِيهَا. وَكَانَ عَدَدُهُ نَحْوَ أَلْفَيْنِ “. ونحن نسأل : ما ذنب الخنازير وصاحب الخنازير ، حين أراد إخراج الشياطين من المجنون ؟ أما كان يمكن إخراج الشياطين دون الإضرار بالخنازير ؟! ثم ما هو رأي جمعيات الرفق بالحيوان المنتشرة بالعالم ؟ وبلغة اليوم أليس هذا تخريباً اقتصادياً ؟! إله المحبة يطلب من الانسان أن يكره نفسه و أباه وأمه وزوجته .. حتى يكون له تلميذا !! وهذا طبقاً لما ورد في لوقا [ 14 : 26 ] : فيقول المسيح : ” إِنْ جَاءَ إِلَيَّ أَحَدٌ، وَلَمْ يُبْغِضْ أَبَاهُ وَأُمَّهُ وَزَوْجَتَهُ وَأَوْلاَدَهُ وَإِخْوَتَهُ وأَخَوَاتِهِ، بَلْ نَفْسَهُ أَيْضاً، فَلاَ يُمْكِنُهُ أَنْ يَكُونَ تِلْمِيذاً لِي “. ( ترجمة فاندايك ) ان الذي يتمعن في هذا النص جيداً سيجد أن الكراهية هي أساس الايمان لدي يسوع المسيح . . .فهو يطلب من الشخص أن يكره نفسه وأباه وأمه وزوجته . . . إلخ في سبيل الإيمان . ان هذا التعليم المنسوب ليسوع الناصري يتناقض مع الحقيقة والمعقولية ، فنحن لا نجوز صدور هذا القول من رجل عادي وصف بالتقى والصلاح ، فكيف ينسب إلي نبي كريم . . فلا يمكن للأنسان أن يكره نفسه وأباه وأمه . . وهو يتناقض مع نص انجيل متى الذي يحث على إكرام الوالدين ويحكم على من يشتمهما بأنه يستحق الموت [ متى 15 : 4 ] ويحاول بعض النصارى التعليل لهذا التناقض فيقولون ان المقصود بكلمة البغض أي محبة أقل ! ولكنهم لم يوفقوا في تعليلهم ، فاللفظ الذي قد تضمنه النص السابق واضح في معناه ، فالبغض بمعنى الكراهية ، ولن يكون بمعنى (( الاقل محبة )) . وان كان المعنى فرضاً هو محبة أقل فهو يتناقض مع وصية المسيح : (( تحب قريبك كنفسك )) [ مرقس 12 : 31 ] رئيس السلام يعلن أنه لم يأتي من أجل السلام : رئيس السلام يعلن أنه لم يأتي من أجل السلام بل جاء بالسيف لكي يفكك الأسر ويحدث الصراعات بين الاسرة الواحدة !!! وهذا طبقاً لما ورد في متى [ 10 : 34 ] : قال المسيح : ” لاَ تَظُنُّوا أَنِّي جِئْتُ لألقي سَلاماً عَلَى الأَرْضِ. مَا جِئْتُ لألقي سَلاَماً، بَلْ سَيْفاً.فَإِنِّي جِئْتُ لأَجْعَلَ الإِنْسَانَ عَلَى خِلاَفٍ مَعَ أَبِيهِ، وَالْبِنْتَ مَعَ أُمِّهَا، وَالْكَنَّةَ مَعَ حَمَاتِهَا “. ( ترجمة فاندايك ) إله المحبة جاء ليلقي ناراً على الارض !!! قال المسيح : ” جِئْتُ لأُلْقِيَ عَلَى الأَرْضِ نَاراً، فَلَكَمْ أَوَدُّ أَنْ تَكُونَ قَدِ اشْتَعَلَتْ؟ ” [ لوقا 12 : 49 ] هل هذا الانقسام الذي سيحدثه داخل الأسرة والنار التى يُلقيها على الأرض من أجزاء محبته؟ وكيف تُعمَّر الأرض بهذه الطريقة؟ إله المحبة يقتل الأطفال الأبرياء !!! جاء في سفر الرؤيا [ 2 : 21 _ 23 ] أن مسيح المحبة قال عن إمرأة اسمها إيزابل كانت تدعي انها نبية : (( فإني سألقيها على فراش وأبتلي الزانين معها بمحنة شديدة . . وأولادها اقتلهم بالموت فستعرف جميع الكنائس اني انا هو الفاحص الكلى والقلوب وأجازي كل واحد منكم بحسب أعماله )) ونحن نسأل : أين الرحمة في قتل هؤلاء الاطفال الابرياء دون أي ذنب ارتكبوه ؟ من أخلاق الرب أنه كان عرياناً !! من أخلاق الرب كذلك أنه كان عرياناً مجرَّداً من الملابس أمام تلاميذه ومريم المجدلية فى العشاء الأخير. فماذا أراد أن يعلمكم الكتاب بهذه الواقعة؟ ” قَامَ عَنِ الْعَشَاءِ وَخَلَعَ ثِيَابَهُ وَأَخَذَ مِنْشَفَةً وَاتَّزَرَ بِهَا ثُمَّ صَبَّ مَاءً فِي مِغْسَلٍ وَابْتَدَأَ يَغْسِلُ أَرْجُلَ التّلاَمِيذِ وَيَمْسَحُهَا بِالْمِنْشَفَةِ الَّتِي كَانَ مُتَّزِراً بِهَا “. [يوحنا 13: 4-5] الرب عريان أمام اليهود !! قال كاتب إنجيل متى [ 27 : 28 ] : ” فَأَخَذَ عَسْكَرُ الْوَالِي يَسُوعَ إِلَى دَارِ الْوِلاَيَةِ وَجَمَعُوا عَلَيْهِ كُلَّ الْكَتِيبَةِ فَعَرَّوْهُ وَأَلْبَسُوهُ رِدَاءً قِرْمِزِيَّاً “. ( ترجمة فاندايك ) عزيزي القارىء : ان هذا العرض الموجز لأخلاق المسيح _ بحسب الأناجيل المحرفة _ يلفت نظرنا إلي شيء مهم وهو أن المسيح لم يلتزم بتعاليمه الأخلاقية وأيضاً صار من الشتامون الذين قال عنهم بولس (( لا يرثون ملكوت الله )) !!! حاشا وكلا لنبي الله عيسى عليه السلام أن يكون كذلك . . . …………………………………………… منقول عن موقع المسيحية فى الميزان أخلاق المسيح بحسب الاناجيل من المدهش أن الاناجيل المحرفة تظهر لنا المسيح عليه السلام وهو يشتم الكثيرين ، والادهش من ذلك أن بولس قد صرح في رسالته الأولى الي كورنثوس 6 : 10 بأن الشتامون لا يرثون ملكوت الله !!! ونرجو من اصدقاؤنا المسيحيون ان تتسع صدورهم لهذا الإدعاء فلدينا الدليل والبرهان على صحته طبقاً للآتي : ليس حسناً أن يأخذ خبز البنين ويرمى للكلاب !! متى [ 15 : 26 ] : ” ثُمَّ خَرَجَ يَسُوعُ مِنْ هُنَاكَ وَانْصَرَفَ إِلَى نَوَاحِي صُورَ وَصَيْدَاءَ. وَإِذَا امْرَأَةٌ كَنْعَانِيَّةٌ خَارِجَةٌ مِنْ تِلْكَ التُّخُومِ صَرَخَتْ إِلَيْهِ: ارْحَمْنِي يَا سَيِّدُ يَا ابْنَ دَاوُدَ. ابْنَتِي مَجْنُونَةٌ جِدّاً. فَلَمْ يُجِبْهَا بِكَلِمَةٍ. فَتَقَدَّمَ تَلاَمِيذُهُ وَطَلَبُوا إِلَيْهِ قَائِلِينَ: اصْرِفْهَا لأَنَّهَا تَصِيحُ وَرَاءَنَا! فَأَجَابَ: لَمْ أُرْسَلْ إِلاَّ إِلَى خِرَافِ بَيْتِ إِسْرَائِيلَ الضَّالَّةِ. فَأَتَتْ وَسَجَدَتْ لَهُ قَائِلَةً : يَا سَيِّدُ أَعِنِّي! فَأَجَابَ: لَيْسَ حَسَناً أَنْ يُؤْخَذَ خُبْزُ الْبَنِينَ وَيُطْرَحَ لِلْكِلاَبِ “. ( ترجمة فاندايك ) والآن – أخي القارىء – إذا كنا لا نريد أن نساعد الآخرين لأي سبب كان ، فهل نصفهم بالكلاب ؟! والأهم من ذلك كيف يصدر هذا التعبير القاسى جداً من إله المحبة ! هذا وبعدما أراقت هذه المرأة المسكينة آخر نقطة من ماء الكرامة الإنسانية وأقامت الحجة بقولها للمسيح : ” وَالْكِلاَبُ أَيْضاً تَأْكُلُ مِنَ الْفُتَاتِ الَّذِي يَسْقُطُ مِنْ مَائِدَةِ أَرْبَابِهَا “. حقق لها أملها وشفيت ابنتها. لا تعطوا القدس للكلاب ولا تطرحوا درركم قدام الخنازير !! مرة أخرى يصف المسيح البعض بالكلاب بل وبالخنازير ، فيقول بحسب متى [ 7 : 6 ] : ” لاَ تُعْطُوا الْمُقَدَّسَ لِلْكِلاَبِ وَلاَ تَطْرَحُوا دُرَرَكُمْ قُدَّامَ الْخَنَازِيرِ لِئَلا تَدُوسَهَا بِأَرْجُلِهَا وَتَلْتَفِتَ فَتُمَزِّقَكُمْ ” ( ترجمة فاندايك ) ما يهمنا هو كيف تصدر مثل هذه الكلمات من إله المحبة المزعوم ؟! جميع الانبياء السابقين سراق ولصوص !! نسب يوحنا 10 : 8 للمسيح قوله : “جَمِيعُ الَّذِينَ أَتَوْا قَبْلِي هُمْ سُرَّاقٌ وَلُصُوصٌ وَلَكِنَّ الْخِرَافَ لَمْ تَسْمَعْ لَهُمْ “. ( ترجمة فاندايك ) ونحن لا نصدق مطلقاً أن المسيح كان يقول إن ” جَمِيعُ الَّذِينَ أَتَوْا قَبْلِي هُمْ سُرَّاقٌ وَلُصُوصٌ ” وإلا فهل يتصور عاقل أن الرسل والأنبياء من عهد آدم إلي موسى وأنبياء بني اسرائيل أجداد المسيح كانوا سراقاً ولصوصاً ؟! أين هي محبة الأعداء والإحسان إليهم ؟ لوقا ينسب للمسيح – عليه السلام – انه شتم أحد الذين استضافوه ليتغدى عنده في بيته : لوقا 11 : 37 : ” وَفِيمَا هُوَ يَتَكَلَّمُ سَأَلَهُ فَرِّيسِيٌّ أَنْ يَتَغَدَّى عِنْدَهُ فَدَخَلَ وَاتَّكَأَ. وَأَمَّا الْفَرِّيسِيُّ فَلَمَّا رَأَى ذَلِكَ تَعَجَّبَ أَنَّهُ لَمْ يَغْتَسِلْ أَوَّلاً قَبْلَ الْغَدَاءِ. فَقَالَ لَهُ الرَّبُّ: أَنْتُمُ الآنَ أَيُّهَا الْفَرِّيسِيُّونَ تُنَقُّونَ خَارِجَ الْكَأْسِ وَالْقَصْعَةِ وَأَمَّا بَاطِنُكُمْ فَمَمْلُوءٌ اخْتِطَافاً وَخُبْثاً. يَا أَغْبِيَاءُ أَلَيْسَ الَّذِي صَنَعَ الْخَارِجَ صَنَعَ الدَّاخِلَ أَيْضاً؟ … فَقَالَ لَهُ وَاحِدٌ مِنَ النَّامُوسِيِّينَ: يَا مُعَلِّمُ حِينَ تَقُولُ هَذَا تَشْتِمُنَا نَحْنُ أَيْضاً. فَقَالَ : وَوَيْلٌ لَكُمْ أَنْتُمْ أَيُّهَا النَّامُوسِيُّونَ “. ( ترجمة فاندايك ) ان أي انسان يحترم عقله يستطيع أن يدرك أن كلمة ” يَا أَغْبِيَاءُ “التي قالها المسيح لمعلموا الشريعة وما جاء بعدها من كلمات ، انما هي شتيمة واضحة ، بدليل ان واحد من الناموسيين قد فهم تلقائيا ان ما كان يقوله المسيح لم يكن الا شتماً ، حتى انه قال للمسيح : ” يَا مُعَلِّمُ حِينَ تَقُولُ هَذَا تَشْتِمُنَا نَحْنُ أَيْضاً “. ولم ينكر المسيح عليه فهمه .. ويستمر يسوع ” المحبة ” بإرسال الشتائم والويلات والمهالك إلى الناموسيين وغيرهم طبقاً لما يلي : خاطب معلموا الشريعة بقوله لهم : ” يا أولاد الافاعي ” متى [ 3 : 7 ] وقال لهم في موضع آخر : ” أيها الجهال العميان ” متى [ 23 : 17 ] و قال لبطرس كبير الحواريين : ” يا شيطان ” متى [ 16 : 23 ] وقال لآخرين منهم : ” أيها الغبيان والبطيئا القلوب في الإيمان ” لوقا [ 24 : 25 ] مع انه هو نفسه الذي قال لهم قد أعطى لكم أن تفهموا أسرار ملكوت الله !! لوقا [ 8 : 10 ] وقال ليهيرودس : ” قولوا لهذا الثعلب ” لوقا [ 13 : 32 ] وخاطب أمه مستهتراً ذات مرة بقوله لها : ” مالي ولك يا إمرأة ! ” يوحنا [ 2 : 4 ] ومن أخلاقه أنه يطلب من تلاميذه عدم إفشاء السلام في الطريق. لوقا [ 10 : 4 ] المسيح يكذب على إخوتـه : فقد ورد في إنجيل يوحنا [ 7 : 8 ] ان إخوة المسيح طلبوا منه أن يصعد إلي عيد المظال عند اليهود فرد عليهم قائلاً : ” اِصْعَدُوا أَنْتُمْ إِلَى هَذَا الْعِيدِ. أَنَا لَسْتُ أَصْعَدُ بَعْدُ إِلَى هَذَا الْعِيدِ لأَنَّ وَقْتِي لَمْ يُكْمَلْ بَعْدُ .. وَلَمَّا كَانَ إِخْوَتُهُ قَدْ صَعِدُوا حِينَئِذٍ صَعِدَ هُوَ أَيْضاً إِلَى الْعِيدِ لاَ ظَاهِراً بَلْ كَأَنَّهُ فِي الْخَفَاءِ “. ( ترجمة فاندايك ) رئيس السلام يطلب إحضار معارضيه لذبحهم بالسيف أمامه : وهذا طبقاً لما ورد في لوقا [ 19 : 27 ] : يقول المسيح : ” أَمَّا أَعْدَائِي، أُولئِكَ الَّذِينَ لَمْ يُرِيدُوا أَنْ أَمْلِكَ عَلَيْهِمْ، فَأْتُوا بِهِمْ إِلَى هُنَا وَاذْبَحُوهُمْ قُدَّامِي “. ( ترجمة فاندايك ) ويحاول المسيحيين الهروب من قسوة هذا النص بشتى المحاولات فتارة يقولون ان هذا سيكون يوم القيامة مع ان النص واضح فالمسيح يقول : (( فأتوا بهم إلى هنا )) وليس فيه أي اشارة ليوم القيامة وتارة يقولون ان هذا ( مثل ) ونحن نقول ان المثل انتهى عند الفقرة 26 من نفس الاصحاح ثم وإن كان هذا مثل أليس هو مثلاً قاسياً يتناقض مع محبة الأعداء التي أمر بها المسيح ؟ أمير السلام يلعن شجرة مسكينة لا ذنب لها ! وهذا طبقاً لما ورد في مرقس [ 11 : 12 ] : ” وَفِي الْغَدِ، بَعْدَمَا غَادَرُوا بَيْتَ عَنْيَا، جَاعَ. وَإِذْ رَأَى مِنْ بَعِيدٍ شَجَرَةَ تِينٍ مُورِقَةً، تَوَجَّهَ إِلَيْهَا لَعَلَّهُ يَجِدُ فِيهَا بَعْضَ الثَّمَرِ. فَلَمَّا وَصَلَ إِلَيْهَا لَمْ يَجِدْ فِيهَا إِلاَّ الْوَرَقَ، لأَنَّهُ لَيْسَ أَوَانُ التِّينِ. فَتَكَلَّمَ وَقَالَ لَهَا: لاَ يَأْكُلَنَّ أَحَدٌ ثَمَراً مِنْكِ بَعْدُ إِلَى الأَبَدِ! ” ونحن نسأل : كيف يصف النصارى المسيح بأنه إله محبة ورحمــة والإنجيل يقول انه أتلف وأمات شجرة كانت تنفع الناس بثمرها الذي كان يخرج في وقته ؟ رئيس السلام يصنع سوطاً من الحبال : رئيس السلام يصنع سوطاً من الحبال ويدخل به الهيكل ويطرد جميع الذين كانوا يبيعون ويشترون فيه ويكب و يبعثر دراهمهم ويقلب موائدهم بكــل محبة !! وهذا طبقاً لما جاء في يوحنا [ 2 : 14 ] : ” وَإِذِ اقْتَرَبَ عِيدُ الْفِصْحِ الْيَهُودِيُّ، صَعِدَ يَسُوعُ إِلَى أُورُشَلِيمَ، فَوَجَدَ فِي الْهَيْكَلِ بَاعَةَ الْبَقَرِ وَالْغَنَمِ وَالْحَمَامِ، وَالصَّيَارِفَةَ جَالِسِينَ إِلَى مَوَائِدِهِمْ، فَجَدَلَ سَوْطاً مِنْ حِبَالٍ، وَطَرَدَهُمْ جَمِيعاً مِنَ الْهَيْكَلِ، مَعَ الْغَنَمِ وَالْبَقَرِ، وَبَعْثَرَ نُقُودَ الصَّيَارِفَةِ وَقَلَبَ مَنَاضِدَهُمْ ” لماذا هذا العنف والغضب من يسوع المحبة ؟ إله المحبة يتسبب بمقتل ألفين حيوان : طبقاً لما ورد في مرقس [ 5 : 11 ] : ” وَكَانَ هُنَاكَ قَطِيعٌ كَبِيرٌ مِنَ الْخَنَازِيرِ يَرْعَى عِنْدَ الْجَبَلِ، فَتَوَسَّلَتِ الأَرْوَاحُ النَّجِسَةُ إِلَى يَسُوعَ قَائِلَةً: أَرْسِلْنَا إِلَى الْخَنَازِيرِ لِنَدْخُلَ فِيهَا! فَأَذِنَ لَهَا بِذَلِكَ. فَخَرَجَتِ الأَرْوَاحُ النَّجِسَةُ وَدَخَلَتْ فِي الْخَنَازِيرِ، فَانْدَفَعَ قَطِيعُ الْخَنَازِيرِ مِنْ عَلَى حَافَةِ الْجَبَلِ إِلَى الْبُحَيْرَةِ، فَغَرِقَ فِيهَا. وَكَانَ عَدَدُهُ نَحْوَ أَلْفَيْنِ “. ونحن نسأل : ما ذنب الخنازير وصاحب الخنازير ، حين أراد إخراج الشياطين من المجنون ؟ أما كان يمكن إخراج الشياطين دون الإضرار بالخنازير ؟! ثم ما هو رأي جمعيات الرفق بالحيوان المنتشرة بالعالم ؟ وبلغة اليوم أليس هذا تخريباً اقتصادياً ؟! إله المحبة يطلب من الانسان أن يكره نفسه و أباه وأمه وزوجته .. حتى يكون له تلميذا !! وهذا طبقاً لما ورد في لوقا [ 14 : 26 ] : فيقول المسيح : ” إِنْ جَاءَ إِلَيَّ أَحَدٌ، وَلَمْ يُبْغِضْ أَبَاهُ وَأُمَّهُ وَزَوْجَتَهُ وَأَوْلاَدَهُ وَإِخْوَتَهُ وأَخَوَاتِهِ، بَلْ نَفْسَهُ أَيْضاً، فَلاَ يُمْكِنُهُ أَنْ يَكُونَ تِلْمِيذاً لِي “. ( ترجمة فاندايك ) ان الذي يتمعن في هذا النص جيداً سيجد أن الكراهية هي أساس الايمان لدي يسوع المسيح . . .فهو يطلب من الشخص أن يكره نفسه وأباه وأمه وزوجته . . . إلخ في سبيل الإيمان . ان هذا التعليم المنسوب ليسوع الناصري يتناقض مع الحقيقة والمعقولية ، فنحن لا نجوز صدور هذا القول من رجل عادي وصف بالتقى والصلاح ، فكيف ينسب إلي نبي كريم . . فلا يمكن للأنسان أن يكره نفسه وأباه وأمه . . وهو يتناقض مع نص انجيل متى الذي يحث على إكرام الوالدين ويحكم على من يشتمهما بأنه يستحق الموت [ متى 15 : 4 ] ويحاول بعض النصارى التعليل لهذا التناقض فيقولون ان المقصود بكلمة البغض أي محبة أقل ! ولكنهم لم يوفقوا في تعليلهم ، فاللفظ الذي قد تضمنه النص السابق واضح في معناه ، فالبغض بمعنى الكراهية ، ولن يكون بمعنى (( الاقل محبة )) . وان كان المعنى فرضاً هو محبة أقل فهو يتناقض مع وصية المسيح : (( تحب قريبك كنفسك )) [ مرقس 12 : 31 ] رئيس السلام يعلن أنه لم يأتي من أجل السلام : رئيس السلام يعلن أنه لم يأتي من أجل السلام بل جاء بالسيف لكي يفكك الأسر ويحدث الصراعات بين الاسرة الواحدة !!! وهذا طبقاً لما ورد في متى [ 10 : 34 ] : قال المسيح : ” لاَ تَظُنُّوا أَنِّي جِئْتُ لألقي سَلاماً عَلَى الأَرْضِ. مَا جِئْتُ لألقي سَلاَماً، بَلْ سَيْفاً.فَإِنِّي جِئْتُ لأَجْعَلَ الإِنْسَانَ عَلَى خِلاَفٍ مَعَ أَبِيهِ، وَالْبِنْتَ مَعَ أُمِّهَا، وَالْكَنَّةَ مَعَ حَمَاتِهَا “. ( ترجمة فاندايك ) إله المحبة جاء ليلقي ناراً على الارض !!! قال المسيح : ” جِئْتُ لأُلْقِيَ عَلَى الأَرْضِ نَاراً، فَلَكَمْ أَوَدُّ أَنْ تَكُونَ قَدِ اشْتَعَلَتْ؟ ” [ لوقا 12 : 49 ] هل هذا الانقسام الذي سيحدثه داخل الأسرة والنار التى يُلقيها على الأرض من أجزاء محبته؟ وكيف تُعمَّر الأرض بهذه الطريقة؟ إله المحبة يقتل الأطفال الأبرياء !!! جاء في سفر الرؤيا [ 2 : 21 _ 23 ] أن مسيح المحبة قال عن إمرأة اسمها إيزابل كانت تدعي انها نبية : (( فإني سألقيها على فراش وأبتلي الزانين معها بمحنة شديدة . . وأولادها اقتلهم بالموت فستعرف جميع الكنائس اني انا هو الفاحص الكلى والقلوب وأجازي كل واحد منكم بحسب أعماله )) ونحن نسأل : أين الرحمة في قتل هؤلاء الاطفال الابرياء دون أي ذنب ارتكبوه ؟ من أخلاق الرب أنه كان عرياناً !! من أخلاق الرب كذلك أنه كان عرياناً مجرَّداً من الملابس أمام تلاميذه ومريم المجدلية فى العشاء الأخير. فماذا أراد أن يعلمكم الكتاب بهذه الواقعة؟ ” قَامَ عَنِ الْعَشَاءِ وَخَلَعَ ثِيَابَهُ وَأَخَذَ مِنْشَفَةً وَاتَّزَرَ بِهَا ثُمَّ صَبَّ مَاءً فِي مِغْسَلٍ وَابْتَدَأَ يَغْسِلُ أَرْجُلَ التّلاَمِيذِ وَيَمْسَحُهَا بِالْمِنْشَفَةِ الَّتِي كَانَ مُتَّزِراً بِهَا “. [يوحنا 13: 4-5] الرب عريان أمام اليهود !! قال كاتب إنجيل متى [ 27 : 28 ] : ” فَأَخَذَ عَسْكَرُ الْوَالِي يَسُوعَ إِلَى دَارِ الْوِلاَيَةِ وَجَمَعُوا عَلَيْهِ كُلَّ الْكَتِيبَةِ فَعَرَّوْهُ وَأَلْبَسُوهُ رِدَاءً قِرْمِزِيَّاً “. ( ترجمة فاندايك ) عزيزي القارىء : ان هذا العرض الموجز لأخلاق المسيح _ بحسب الأناجيل المحرفة _ يلفت نظرنا إلي شيء مهم وهو أن المسيح لم يلتزم بتعاليمه الأخلاقية وأيضاً صار من الشتامون الذين قال عنهم بولس (( لا يرثون ملكوت الله )) !!! حاشا وكلا لنبي الله عيسى عليه السلام أن يكون كذلك . . . …………………………………………… منقول عن موقع المسيحية فى الميزان
  9. بقلم : Slave of Allah

    جاءت الرسل والأنبياء إلى الناس .. فكان نجاة الناس بالإيمان بالله وحده والتصديق بالرسل ..وعمل الصالحات ..
    لا علاقة بين خلاص الناس ونجاتهم يوم القيامة …. وأجساد الرسل والأنبياء ..

    إلا النصارى ..
    جعلوا الخلاص في جسد المسيح ..
    فجسده .. فداء لهم
    وصلب جسده خلاص لأجسادهم من العقاب!!

    فالختان إذا كان من فروع المسائل
    وختان الناس كسائر الأحكام التكليفية واقع بين الوجوب ..والندب أوالجواز والمنع …
    فإن ختان المسيح ليس كذلك!!

    ليس من فروع الدين.
    إنما من أصوله!
    من عقائده!
    .. بل العقيدة الأولى في الدين ..
    تأنس اللاهوت .. وظهوره في الجسد.

    لقد تجسد اللاهوت في يسوع .. من لحظة تكونه في بطن أمه ..
    ونزل الإله من (فرج) مريم لاهوتاً وناسوتاً … أقنوماً واحداً
    كامل الخلقة ..
    مثله كمثل الناس جميعاً ..

    قد تجسد اللاهوت في هذا كله ..
    الرأس .. والعينين .. والذراعين .. والرجلين .. والغرلة كذلك ..
    والغرلة هنا ليست كسائر (الغرل) كما سبق …
    إنها غرلة الأقنوم الإله!
    غرلة تجسد فيها اللاهوت تجسده في الرأس والعنق .. والقدمين والذراعين!!

    فإذا كان قطع الغرلة من الصبيان جريمة في حقهم …
    فالجريمة لازمة للاهوت الذي لم يمنع الخاتن العبث بغرلة تجسد فيها ..
    كما أوجب صاحبنا على الآباء ألا يبتروا غرلة أبنائهم حتى يبلغوا ويقرروا مصير الغرلة.

    وإذا كان اللاهوت لم يفعل ذلك بغرلة ناسوته الذي هو مسؤول عنه
    وصنعه صناعة من أجل نفسه.. فكيف يلام الأباء في نواسيت أبنائهم؟!

    فمسؤولية قطع غرلة الأقنوم الثاني ليست مسؤولية يوسف ومريم فقط ..
    إنها مسؤولية شارك فيها اللاهوت الذي يحمله الناسوت!!

    اللاهوت لم يعترض على ما فعل بناسوته الرضيع، سواء من “مريم” أو “يوسف” أو “الخاتن”

    فما هو حتى بلغ ثمانية أيام حتى حُمِلَ حملاً .. (لاهوتاً وناسوتاً)
    فطرح على الأرض، وأبعد ما بين فخذيه، وأمسك الخاتن بعضوه، وجزّ منه غرلته المقدسة.

    أليس هذا ما كان؟
    أليست الغرلة ملتحماً بها اللاهوت ..
    أليست مقدسة هي إذن؟

    هل يجادلنا أحد من النصارى في ذلك؟
    هل نسخر من أحد؟!
    أليست هذه هي الحقيقة؟
    أليس هذا أولى بالبحث والنقاش .. وإثارة المواضيع ..
    أليس أمراً متلعقاً بذات الإله ..
    متعلقاً بالخلاص!

    **
    ولما قطعت الغرلة من يسوع .. كيف كان شأنها؟
    هل ظل اللاهوت متجسداً فيها كما كان من قبل
    أم فارقها؟

    فإن ظل ملتحماً بها .. متجسداً فيها ..
    فأين هي ؟
    إنها غرلة لاهوتية!

    أليست هذه مصيبة..
    ضياع جزء من اللاهوت!
    ضاع من الإله جزءه!

    كيف تجزء الأقنوم إلى جزءين..

    أو كيف انقسم الأقنوم إلى أقنومين:
    أقنوم: لاهوت وناسوت ..
    وأقنوم: لاهوت وغرلة؟

    كيف تجرأ البشر على اللاهوت بعد ما تجسد، وتأنس، والتحم في الناسوت ..
    وأصبح أقنوماً كاملاً وولد من مريم ..
    وقد تم تجسده ..
    كيف أتوا إلى الإله المتجسد فبتروه؟!

    وهل يصح الخلاص بجسد ناقص مبتور؟!
    هل يتجسد مرة أخرى …
    لكن ماذا لو بتروه بعد تجسده الثاني؟

    **
    أما إذا كان اللاهوت فارق الغرلة بعد قطعها …
    وأصبحت جزءً من ناسوت بلا لاهوت ..
    جاز إذن أن يفارق اللاهوت الناسوت كليةً
    فإذا فارق الجزء.. فارق الكل ..

    وجاز أن يكون المسيح بشراً كسائر الناس … بعد أن كان إلهاً.
    لا إلهاً ولا أقنوماً ..
    مخلوقاً لا خالقاً ..

    … ممكن الوجود والعدم!!

    وجاز تحوله من (إله) إلى (عبد)

    (إله سابق)!!

    أليس هذه حقيقة عقيدة هؤلاء؟
    ولازم دينهم؟!
    وماذا لو بتر من الأقنوم الثاني يده وفارقها اللاهوت كما فارق الغرلة
    أو ذراعه، ثم قدمه،
    ورجله، ثم فقئت عينه،
    وجدعت أنفه وأذنه ..
    أو اسئؤصل من بدنه عضو ..
    استؤصل منه الكلية ..
    أو طحاله .. أو خصيته ..
    أو جزء من أمعائه ..

    وفارق اللاهوت هذا كله ..
    فارق الذراع كما فارق الغرلة ..
    وفارق اليدين والرجلين والطحال والكلية والأنف والعين ..

    هل يصلح هذا الناسوت المبتور أن يكون أقنوماً ..
    أو أن يكون ثالث الأقانيم
    أو أن يكون فداء للبشر،
    أو أن يكون به خلاص؟

    إن ختن (غرلة) الأقنوم الثاني بعد تجسد اللاهوت فيه ..
    جريمة .. ليس في حق الطفولة .. فحسب..

    جريمة في حق اللاهوت المسيحي
    جريمة في حق الخلاص…

    هناك موضوع آخر شبيه بموضوع “الغرلة” ، كنت – وما زلت – أتمنى دومـًا معرفته ، وقرأت كثيرًا في كتب النصارى فما ظفرت بمطلوبي قط ..

    المسيح عليه السلام كان يبصق ويبول ويتغوط باتفاق ، لأنه إنسان كامل باتفاق .. فأين ذهبت هذه الفضلات ؟!

    الموضوع محرج فعلاً .. لكن ماذا نفعل ؟! .. النصارى بدءوا طريقــًا ولم يكملوه إلى نهايته ..

    هل آمن بالمسيح أحد على أنه إله ؟! .. لماذا فرطوا إذن في فضلاته ؟!

    لا تقل لي رجاءً : إن هذا “مقرف” ! .. لأننا لا نتكلم عن أي براز .. نحن نتكلم عن براز مميز .. براز لاهوتي !

    (أستغفرك ربي وأتوب إليك)

    هل كانت مريم تعرف أن ابنها إله قد الدنيا ؟! .. لماذا لم تحرص على جمع البراز اللاهوتي الثمين ؟!

    في حكايات النصارى أن “أبجر” شفي بمجرد منديل المسيح .. وفي الأناجيل شفيت المرأة بمجرد لمس هدب ثوبه .. وفيها أن المسيح خلط بصاقه بالطين وطلى عين أعمى فأبصر .. ومس المسيح بلعابه لسان أعقد فشفي ..

    .. فكم بالحري كان سيفعل البول والبراز اللاهوتيان ؟!

    سبحان ربك رب العزة عما يصفون .. وسلام على المرسلين .. والحمد لله رب العالمين .
    Go to the top of the page
    {فَوَيْلٌ لِّلَّذِينَ يَكْتُبُونَ الْكِتَابَ بِأَيْدِيهِمْ ثُمَّ يَقُولُونَ هَـذَا مِنْ عِندِ اللّهِ لِيَشْتَرُواْ بِهِ ثَمَناً قَلِيلاً فَوَيْلٌ لَّهُم مِّمَّا كَتَبَتْ أَيْدِيهِمْ وَوَيْلٌ لَّهُمْ مِّمَّا يَكْسِبُونَ }البقرة79
    وَقَالُوا رَبَّنَا إِنَّا أَطَعْنَا سَادَتَنَا وَكُبَرَاءنَا فَأَضَلُّونَا السَّبِيلَا{67} رَبَّنَا آتِهِمْ ضِعْفَيْنِ مِنَ الْعَذَابِ وَالْعَنْهُمْ لَعْناً كَبِيراً{68}الاحزاب

    الغرلة واللاهوت والخلاص

    ليعلم النصارى أن الحديث عن (الغرلة .. والخلاص والأقنوم الثاني) ..
    حديث ما أريد به هزل.
    فلا الوقت .. ولا الجهد .. ولا الأمر الذي يدور الحوار حوله بيننا وبين النصارى
    يصح أن يضيع منا هازلين أو ساخرين.
    وإنما هو واقع العقيدة المسيحية ..
    ولا كان الكتابة فيه أكثر من إلزامهم بحقيقة الدين الذي آمنوا به..
    ثم بيان تفريطهم وإهمالهم لشأن الدين والعقيدة ..
    تفريط وإهمال لأمر غاية الأهمية, وغاية الخطورة.
    وأن من حقنا كأناس (مستهدفين) لدى المنصريين لإدخالنا في (النعمة …)
    أن نطمئن أنها حقاً نعمة سننالها كاملة، وأن الخلاص خلاص صحيح كامل غير منقوص…
    (والحق أن الإيمان بالتجسد يلزمه دراسة وضع الغرلة، وختان الناسوت .. ولا يصح في العقيدة أن يتجسد الإله في جسد، ثم يهمل بعض هذا الجسد أو يجهل حاله)
    ثم من الدليل على أهمية (الغرلة) .. ما جاء في المشاركات في الرابط الذي ذكره الأستاذ/ مجدي زكي
    من القول أن من الكنائس من زعمت أنه تم العثور على الغرلة
    وأنه قد بني عليها كنائس ..
    أو شيء من هذا القبيل..
    فلولا أن (الغرلة) ذات خطورة .. وأهمية في الخلاص ..
    ما زعمت هذه الكنائس ذلك الزعم…
    صدقت فيه أو كذبت.
    ..
    فهذه الكنائس علمت خطورة غياب (القلفة).. في شأن الخلاص والفداء …
    وأنه يجب وجودها ..
    ليتم كمال الجسد..
    وليتم بكمال الجسد كمال الخلاص ..

    .. فإن خلاص الناس في شرائع الرسل يقوم على الإيمان بالله والعمل الصالح، لا على أجساد الرسل
    إلا على عقيدة النصارى الذين جعلوا خلاص الناس في جسد المسيح وعذابه.
    فبجسده تم خلاصهم.
    ومن ثم كانت أهمية جسده
    وأهمية كل جزء من أجزاء هذا البدن..
    البدن الذي به الخلاص.
    (والغرلة جزء منه)

    فهي جزء من بدنه كاليد والقدم والذراع والرأس.

    فكان الجهد من تلك الكنائس …
    فبحثت .. وفتشت ..
    ثم نقبت.. ..
    حتى عثروا عليها.

    هكذا ….
    عثروا على غرلة قطعت منذ ألفي عام.
    (وليس عجيباً .. فإنه إن عثرت هيلانة على صليب المصلوب بعد ما يقرب من ثلاثمائة عام، وعثروا على المنديل الذي مسح فيه المصلوب وجهه فطبعت فيه صورته، وعثروا على الكفن المقدس طبع فيه جسده كاملاً…
    فما العجب أن يعثروا على الغرلة، وهي أكبر خطراً، وأعظم أهمية من الصليب والكفن والمنديل)

    هل سقطوا على قائف متقن خبير؟
    أو استخدموا التقنية وأدواتها؟
    أو ظهرت لهم العذراء في الرؤيا
    أو في اليقظة
    فأخبرتهم بمكانها ..
    أو “يوسف” زوجها ..
    وهما أعلم الناس بمكانها.
    فقد سلمها الخاتن لهما بعد قطعه لها.
    إذ كان الرب وقتها صغيراً رضيعاً لا يعرف في دنياه إلا مص ثدي أمه بالناسوت ..

    أو كان ذلك بصلاوات الرهبان
    ودعاء العجائز في الكنائس …
    ولما عثروا عليه عرفوا وتأكدوا أنها للمسيح .. ربما فعلوا فيها ما فعلته هيلانة مع الصلبان الثلاثة لتعرف أيها صليب المصلوب وأيها صليب اللصين.
    **
    Go to the top of the page
    الغرلة واللاهوت والخلاص

    وسواء أكان حقاً ..
    صدقوا فوجدوا الغرلة ..
    (أو غير ذلك)
    فإننا نطالب بها .. إن كان حقاً خلاصنا في جسد المصلوب ..
    لأن لها دوراً في الخلاص ..
    لا يصح دونه ..
    شأن كل عضو من جسده… شأن يده .. وقدميه وأصابعه وأذنيه ..

    إذا كان حقاً آدم لما عصى .. غضب الله عليه ..
    وكان عليه أن يعذبه ..
    ووجب العذابُ على بنيه لأنهم ورثوا الخطية .. فجاء المسيح فداء عنا ..

    فلابد من الغرلة إذن ..

    فإن آدم (أبا البشر) لما عصى كان بغرلته .. لم تقطع بعد
    (بل لا يعرف أن أدم قد ختن ..)
    والمعروف من الكتاب أن بداية الختان كان في إبراهيم وبنيه ..
    وكان علامة عهد بين الرب وبينهم ..
    فأدم لما عصى .. عصى ببدنه كله ..
    وسرت الخطية في بدنه كله ..
    فلما وجبت العقوبة .. وجبت على البدن كله من الرأس إلى الإخمص مروراً بالغرلة ..

    لكن لما صلب (المصلوب) .. صلب مختوناً لا غرلة فيه!
    وذاق البدن كله العقوبة … إلا الغرلة
    وعليه ..
    لم تشمل العقوبة البدن كله ….
    ولا سرت على الجسد كله ..

    العقاب ناقص …
    ناقص قدر غرلة من بدن
    والخلاص إذن ناقص كذلك..

    ما الفارق بينها وبين اليدين والقدمين والبطن والصدر والأذن والأنف؟!

    هل يصح أن يصلب (المخلص) أو أن يكون فداء عن البشر مجدع الأطراف؟!
    أو الأنف والآذان؟!
    أو منزوع الخصيتين؟!

    هل يكون ذبيحة كاملة ؟!
    وإذا كان لابد أن تكون الذبائح كاملة صحيحة لتكون قرباناً مقبولاًعند الرب، سواء أكانت ذبائح سلامة أو ذبائح خطية ..
    فحري أن يكون الحمل الأكبر، الخروف الذي به رفعت الخطية عن البشر صحيحاً غير مبتور منه شيء..

    1«….فَإِنْ قَرَّبَ مِنَ الْبَقَرِ ذَكَرًا أَوْ أُنْثَى، فَصَحِيحًا يُقَرِّبُهُ أَمَامَ الرَّبِّ.
    لاويين 3

    **
    الغرلة واللاهوت والخلاص

    رُفِضَت عقيدة أبالوناريوس من المجامع (وبعض من سبقوه كـ لوقيانوس ممن تشابهت أقوالهم)، واعتبر قوله هرطقة ..لأنه رأى أن الأقنوم الثاني تجسد في جسدٍ لا روح بشرية فيه.. وسبب قوله أنه لو قيل أنه تجسد في بشر من جسد وروح بشرية .. لأصبح المسيح وحده أقنومين ..
    ولكان الإله من أربعة أقانيم ..

    أولها: الأب
    وثانيها: الإنسان الكامل من جسد وروح ..
    وثالثها: الإبن الكلمة
    ورابعها: الروح القدس

    وسبب رفض المجامع لهذه العقيدة.. أنه لو قيل أن المسيح كان جسداً لا روح فيه ..
    سقط بذلك الفداء والخلاص ..
    لأن جسداً لا روح فيه بشرٌ ناقصٌ ..
    فكيف يكون فداءً وخلاصاً لبشرٍ كامل من جسد وروح؟
    وكذلك إن جسداً بلا غرلة يقوم على الصليب ليتحمل عن البشرية خطيئتها جسدٌ ناقص.
    فليستكمل المخلص غرلته حتى يصح فداؤه.

    إذن ما ينبعي لنصراني يؤمن بالخلاص .. وأن يدعونا للإيمان بالمسيح مخلصاً حتى يستكمل المخلص جسده .. أو يجد حلاً لمشكلة الغرلة.
    وينسحب الكلام كذلك على أظفاره التي قلمت
    وشعره الذي جزَّ ..
    وبصاقه الذي تمخضه، أو دموعه التي ذرف …
    أو بوله الذي أخرجه ..

    .. فهي إفرازات لاهوت متأنس..
    بل الشعر والأظفار .. من الجسد لا من إفرازاته ..
    وإفرازات الناسوت ناسوت .. فكيف بأجزاء الناسوت نفسه!
    وإذا كان ثوبه (وهو ليس ناسوتاً) شفى المرأة ..
    وهو مجرد ثوب يستر البدن
    أوقف نزيفاً حار فيه الطب، وعجز عنه الأطباء ..
    لقوة حلت فيه .. قوة من اللاهوت في ثوب ساتر …
    فكيف بالأظفر والشعر… والمخاط واللعاب .. وهي ناسوت .. ليست كساءً للناسوت ؟!
    وهذا المخاط واللعاب، والدموع والبول إذا انفصل عن الإله المتجسد فقد انفصل بجزء من اللاهوت!
    لاشك في ذلك .. لأن اللاهوت تأنس في الناسوت كله ..

    والنصارى يقولون أن اللاهوت لم ينفصل عن الناسوت أبداً …
    …. فإذا لم يجز انفصاله عن الناسوت .. فلا يجوز إنفصاله عن الشعر، والأظفار، اللعاب، والمخاط.
    ولو انفصل عن إفرازات البدن لجاز انفصاله عن البدن كله ولا فارق ..
    فإذا قالوا جواز أن ينفصل اللاهوت عن الأظفر والشعر واللعاب قيل لهم يجوز كذلك إنفصال اللاهوت عن الناسوت.
    ولو جاز انفصال اللاهوت عن الناسوت، لجاز انقلاب الأقنوم الثاني إلى مخلوق لا لاهوت فيه، ولأصبح المسيح بعد ما كان إلهاً أقنوماً ثانياً (لا إله) أو (إله سابق)
    ….

    وهذا كله لازم النصارى ..
    فإنه إذا جاز للحم ودمٍ وعصب مولود من امرأة أن يصبح إلهاً ..
    لجاز أن ينقلب الله العظيم مخلوقاً ضعيفاً..
    فالنصارى يجادلون في التجسد ..
    ويحتجون بقدرة الله المطلقة، فالله قادرٌ أن يحل في بشر أو في جسد، لأنه على كل شيء قدير ..
    فيقال: إنه أيضاً قادرٌ كذلك أن يترك الجسد الذي تجسد فيه وتأنس ..
    فكما تجسد في ناسوت يسوع .. لأنه قادر على ذلك .. وهو على كل شيء قدير
    فهو قادر على أن يفارق الجسد الذي تأنس فيه .. لأنه قادر على ذلك أيضاً وهو على كل شيء قدير.
    وليصبح المسيح الذي كان أقنوماً ثانياً مسجوداً له مع الأب ..
    بين كاف ونون.. لا إله ولا أقنوم ..
    بل مخلوق … في سالف الزمان كان إلهاً!!

    هذا دين كدين المشركين ..
    بل هو دين المشركين ..
    جعل من الله إلهاً قابلاً أن يزيد وينقص …
    يمكن أن يكون واحداً لو لم يتجسد ….
    ويمكن أن يكون اثنين لو تجسد،
    أو ثلاث لو شاء ..
    أو أربعة لو أراد
    أو أكثر من ذلك ..
    فهو على كل شيء قدير!
    ………
    يتبع إن شاء الله
    والمراد أنه إذا كان انفصال الغرلة عن البدن يفقدها ميزة التجسد اللاهوتي فيها، لجاز ذلك في كل أجزاء البدن ولجاز في البدن كله، ولجاز إنقلاب الإله إلى لا إله.
    لكن .. قطع الغرلة من جسد الإله المتأنس لا يعني أن اللاهوت فارقها …
    فجائز في دين النصارى تجسد اللاهوت في الجماد كذلك.
    فقد ظل متجسداً في ناسوت المصلوب بعد ما فارقته الروح..
    و نادى يسوع …. يا أبتاه في يديك استودع روحي ولما قال هذا أسلم الروح. (لوقا 23: 46)
    فاللاهوت ظل متجسداً في ناسوت لا روح فيه ..
    في عظم وعصب ولحم .. لا روح ولا حياة..

    قال الأنبا شنودة في أجوبته لأسئلة الناس أن اللاهوت لم يفارق الناسوت بموت المصلوب،
    فـ (موت المسيح معناه إنفصال روحه عن جسده. وليس معناه انفصال لاهوته عن ناسوته.
    الموت خاص بالناسوت فقط إنه إنفصال بين شقى الناسوت، والروح والجسد، دون أن ينفصل اللاهوت عن الناسوت.

    سنوات مع أسئلة الناس ـ الجزء الثاني

    ففقدان الناسوت للحياة لا يعني انفصال اللاهوت عنه على كلام الأنبا!
    والغرلة بقدانها الروح البشرية لما قطعت .. لم يفقدها ذلك إتحاد اللاهوت بها.

    وقال شنودة عن اللاهوت بعد قتل المصلوب وخروج روحه من جسده:
    صار متحداً بالروح البشرية على حدة، ومتحداً بالجسد على حدة.
    أ.هـ.

    كم أقنوم للإله إذن؟
    أربعة كاملة.
    انقسم الناسوت بالموت قسمين:
    روح
    وجسد
    فهذان اثنان
    ارتبط اللاهوت بكل واحد على حدة.

    كم أقنوم من الناسوت واللاهوت الآن؟
    أقنومان.

    أقنوم اللاهوت مع الروح ..
    وأقنوم اللاهوت مع الناسوت.

    أضف إليها الأب .. ثم الروح القدس.
    فهذه أربعة أقانيم.

    فلو أنهم بعد صلبه .. شطروه نصفين ..
    لكان:
    المصلوب وحده ثلاثة أقانيم
    أقنوم مع الروح يفتح أبواب الجحيم ..
    وأقنوم من لاهوت مع نصف ناسوت ، وثالث من لاهوت مع النصف الآخر.
    وكلما زيد في شطر المصلوب كلما زيد في الأقانيم.

    فما يمنع على قول الأنبا لما قطعت الغرلة:
    كان لاهوت مع الجسد،
    ولاهوت مع الغرلة.
    ..
    كما كان لاهوت مع الروح “المخلوقة” كوَّنَ معها أقنوماً إلهاً في طبقات الأرض، ولاهوت مع الناسوت في القبر بلا حياة ولا روح إلهاً أقنوماً أيضاً…
    فمن يقول بهذه يقول بهذه أيضاً، ومن يؤمن بهذه يؤمن بتلك.
    ومن يؤمن بجسد جماد مع اللاهوت إلهاً أقنوماً ثانياً، يؤمن بغرلة مع اللاهوت أقنوماً كذلك.
    وتكون الغرلة بلا جسد وبلا روح إلهاً أقنوماً .. كما كان الجسد بلا غرلة وبلا روح إلهاً أقنوماً.
    ……

    فإن كان عثر على الغرلة … (بل هذا ما ينبغي أن يكون)
    فلن يفيد الناس أن يبنى عليه الكنائس … أو توضع في إطار من خشب أو صندوق من زجاج ..
    يطوف حولها الطائفون يتأملونها! .. ويتلمسون منها البركة!
    إن على الغرلة واجب أن تتمم الخلاص , وأن تذوق من العذاب ما ذاقه سائر الجسد..
    ينبغي للغرلة أن تصلب.

    لقد ذاق المصلوب ألماً وإهانة ..
    صفع .. وركل … وبصق .. ومر… وخل ..
    كل ذلك من أجل خلاص البشر ..
    ولن يكون ذلك حتى يتجسد فيها اللاهوت مرة أخرى
    (بل هو متجسد لم يفارقها.. بل يعود إليه نصيبها من الروح البشرية كما عادت إلى الجسد المقتول في القبر )
    وأن تدق بالمسامير، كما فعل بأجزاء البدن من قبل …
    لتذوق ما ذاقه البدن ..
    أو تدق بالدبابيس ليكون أمراً مناسباً لها وعلى قدرها.
    ليتم الأمر ويكمل الخلاص.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s