تحديات جروب مطلوب للمحاكمة اسلاميا وعربيا: البابا شنودة – على الفيسبوك

مطلوب للمحاكمة اسلاميا وعربيا: البابا شنودة

كتب – soldiers Of Allah

انطلقت مؤخرا حملة على الفيسبوك ذات مطالب ضد المدعو شنودة واتباعه من الكنيسة المصرية الارثوزكسية – والحملة تحت عنوان – مطلوب للمحاكمة اسلاميا وعربيا: البابا شنودة – وقد لاقت الحملة اقبالا كبيرا باعداد ضخمة فقد وصلت حتى الان 6700 مشترك ومتضامن وذلك بسبب تهجم الكنيسة المصرية دوما على المسلمين والاسلام واخرها حملة تغيير المناهج الاسلامية والتى تدفعها الكنيسة متحدية الغالبية المسلمة

 كما قد قام المدعو نجيب ساويرس رجل الأعمال والذى يملك تقديم خدمة الفيسبوك لأكثر من 12 دولة عربية باعتراض الحملة وانتهاك حقوق المستخدمين المسجلين فيها وحجب حسابتهم عن الموقع وارسال رسائل تهديدية الى الاستاذ / عصام مدير رئيس الحملة – على ان يتراجع عنها كما هددت ادارة الفيسبوك ازالة الجروب بأكمله ورغم كل الضغوط تدفقت اعداد هائلة من المستخدمين واليوزر للاشتراك فى الجروب ودعم الحملة رابط الحملة على الفيسبوك

الى الان يتعرض الجروب والحملة بأكملها الى الهجوم والتشويه من الجانب النصرانى الحاقد والذى يسعى دائما الى الفتنة وعيال أقباط المهجر والجروبات المسيحية التنصيرية الا أن ولله الحمد الجروب فى تزايد مستمر صامدا متحديات ادارة الفيسبوك بعمالتها والجمعيات التنصيرية التى تقف أمام الحملة

ندعوكم جميعا للاشتراك فى الجروب ودعم الحملة

 http://www.facebook.com/group.php?v=wall&gid=308920693779

 رئيس الحملة الاستاذ / عصام مدير

Advertisements

7 responses to “تحديات جروب مطلوب للمحاكمة اسلاميا وعربيا: البابا شنودة – على الفيسبوك

  1. “بسم الله الرحمن الرحيم”
    أن الذين كفروا ينفقون أموالهم ليصدوا عن سبيل الله …فسينفقونها ثم تكون عليهم حسرة ثم يغلبون”
    صدق الله العظيم
    ============================================
    التشابه بين المسيح وحورس
    السلام عليكم عليكم ورحمة الله وبركاته سابرز فى هذا الموضوع اثر الديانه الفرعونيه ديما على الديانه المسيحيه وساذكر بعض الامثله التى تؤكد ذلك

    – كل الشخصيات المسيحية هي شخصيات اسطورية خرافية
    – لا يوجد اي دليل مادي انها عاشت قط علي وجه الارض
    – لا بوجد اي اشارة لهم في سجلات الرومان او اليهود في القرن الاول
    – يوجد فقط تشابه شديد جدا مع الثالوث المقدس المصري القديم
    1- مريم –هي ايزيس Isis
    2- الاب الذي في السموات father in heaven – هو حورس Horus
    3- المسبح – هو اوزوريس Osiris
    – يوجد عدد مهول من الحفريات تظهر المسحيون الاوائل يتعبدون بجوار تماثيل الثالوث المصري القديم
    – الانجيل يوجد به فقرات كاملة ما هي الا نسخ photocopy من طقوس عبادة الاله الفرعونية الموجودة في البرديات
    – و من المعلوم ان اغلب الالهة المصرية القديمة كانت مقسمة الي ثالوثات holy trinity مكونة من اب و ام و ابن –
    – هناك لخبطة في الديانة المصرية بين جورس و اووريس فهما شخصيتين و في نفس الوقت شخصية واخدة— و لم تسطتيع المسيحية التخلص من هذه اللخبطة و تجد المسيح هو الرب و ابن الرب في نفس الوقت و لكنهم شخصية واحدة!!!!

    و لكن كيف تطورت المسيحية من الاله الفرعونية —سوف نتكلم عن ذلك في موضوع اخر
    هذا الموضوع سوف اسرد فيه اوجه التشابه بيت هذه الالهة

    اوجه التشابه بين ايزيس و مريم
    – إيزيس كانت أهم الإله الانثي في مصر القديمة ، ومريم العذراء هي أهم الشخصيات النسائية في المسيحية
    – إيزيس هي أم حورس ، العذراء مريم هي أم يسوع
    – حورس ولد بدون أب (أوزوريس كان ميتا بالفعل) ، وهذا يشبه – يسوع ولد من الروح القدس دون أب
    – كلاهما يصور في الفن قاعدين في رعاية آلهتهم الطفل أثناء الرضاعة
    – إيزيس وفرت الحماية و هربت بحورس قي مهده من عمه الشرير ست Seth ، في حين أن مريم وفرت الحماية و هربت الي مصر بيسوع من غضب الملك هيرودس
    – دور شخصيةالأم الرحيمة متطابقة في كلتا الحالتين
    – كل منهم يحمل لقب “سيدة النور” لأنها أنجبت ضوء. حورس إله الضوء ، في حين أن السيد المسيح هو نور العالم
    – قرص الشمس من الأشعة فوق رأس إيزيس يشبه بشكل وثيق هالة الضوء فوق رأسه مريم

    رضاعة مريم و ايزيس

    اوجه التشابه بين ازوريس و ياسوع الرب
    – أوزوريس قبل الوفاة كان يلفب ب “الراعي الصالح” ، ويسوع المسيح هو الراعي لأتباعه
    – كلا أوزيريس المسيح قتلوا على يد الغدر من علاقات وثيقة ، سيثseth ويهوذا على التوالي
    – كل من أوزيريس والمسيح عانوا من موت مؤلم ، مع مفهوم تضحيات قاتمة ، جليلة و حزينة
    – رمز أوزوريس كان Djed ، الذي يشبه شكل صليبي مماثل لصليب يسوع
    – كلا أوزيريس والمسيح كانوا لفترة وجيزة من الأموات ، يسوع من الأموات بعد ثلاثة أيام من وفاته وأوزوريس حتي قامت ايريس برفعه من الاومات بتعويزة سحرية
    – أوزوريس و يسوع فدوا الإحياء لتوفير الأمل للجميع في الحياة أبدية.
    – بعد وفاة كل منهما أصبحوا الآلهة الملوك في الآخرة ،أوزيريس “الرب من الجحيم” ، ويسوع المسيح الملك “من السماء”
    – كلاهما يقوموا بالحكم النهائي للموتي ، لتقرير من الذي يجب أن تنضم إلى ملكوت الله ويمنح الحياة الأبدية

    اروريس يحمل الdjet – صليبه و هو شجرة بها فروع عرضية

    تشابه حورس مع يسوع ابن الرب
    – حورس الابن الوحيد لأوزوريس الرب …………يسوع الابن الوحيد ليهوه اوالروح القدس
    – حورس و يسوع ولدوا في كهف و ليس في قضر مثلآ
    – حورس ولادته كانت بشرت بها نجم سيريوس ، نجمة الصباح. هذا الحدث كان اعلن من قبل الملائكة والتي شهدتها ثلاثة آلهة الشمس
    تاريخ – 25 ديسمبر
    يسوع ولادته كانت بشرت بها النجوم “في الشرق” ، التي أعلن عنها الملائكة وشهد من قبل ثلاثة رجال من الحكمة
    تاريخ — 25 ديسمبر
    – حورس قاومت إغراء عند اتخاذها لصحراء Amenta حتى في المناطق الجبلية المرتفعة من منافسه عمه سيث ، الذين حاولوا اقناعه إلى تقسيم عرش مصر بينهما
    يسوع قاوم الإغراء عندما اقتيد إلى الصحراء في فلسطين حتى في الجبال العالية من قبل الشيطان المتنافس.
    – حورس يعتبر المنقذ للبشرية ، وقاهر من سيث الشرير- الغرض الرئيسي لحورس ‘كانت الحياة لمحاربة الشر والدمار
    حورس قال حول لمعايير الخلاص “” لقد أعطيت الخبز للجائع والماء للرجل متعطش والملابس لشخص عار وقارب للبحار الغرقى “.
    يسوع ركز على خلاص الإنسان من الشر و الذنوب
    قال يسوع عن الخلاص “بالنسبة لي كان جائع ، وانتم أعطاني اللحوم : وشعرت بالعطش ، وانتم أعطاني الشراب : كنت غريبا ، وانتم أخذني في عارية ، والملبس وانتم لي…”
    – حورس لم يتزوج أو لديه أطفال ……… المسيح لم يتزوج ، أو لديه أي الأطفال

  2. اعرض الان كيفيه تقدير الكتاب المقدس للمراة و حقوق المراة
    هل العهد الجديد ( عهد النعمه ) يحترم المراة
    الاجابه >>>>>>>>>>>

    الرساله الاولى لتيموثاوس

    2: 12 و لكن لست اذن للمراة ان تعلم و لا تتسلط على الرجل بل تكون في سكوت
    2: 13 لان ادم جبل اولا ثم حواء
    2: 14 و ادم لم يغو لكن المراة اغويت فحصلت في التعدي

    1- ممنوع على المراة ان تتعلم
    2- لا تتسلط على الرجل
    3- يجب على المراة ان تكون فى سكوت دائم ( متفتحش بقها بالبلدى )
    4- ادم برىء لم يغوى لكن حواء هى التى اغويت و وقعت فى المحظور

    >>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>

    الرساله الاولى لاهل كورنثوس

    14: 34 لتصمت نساؤكم في الكنائس لانه ليس ماذونا لهن ان يتكلمن بل يخضعن كما يقول الناموس ايضا

    14: 35 و لكن ان كن يردن ان يتعلمن شيئا فليسالن رجالهن في البيت لانه قبيح بالنساء ان تتكلم في كنيسة
    و فى الترجمه الكاثوليكيه ( لانه عار على المراة ان تتكلم فى الجماعه ) اى فى الكنيسه

    1- غير مسموح للنساء التكلم داخل الكنيسه
    2- غير مسموح لها الا بالخضوع لان الناموس بيقول كدة
    3- اذا ارادت ان تتعلم او تسال عن شىء تسال رجلها فى البيت
    4- قبيح بالنساء ان تتكلم فى الكنيسه بل عار عليها ان تتكلم فى الكنيسه
    بالمناسبه(كان يجب على المترجم بطرس بستانى ان يقول قبيح بالنساء ان يتكلمن فى كنيسه ليس ان تتكلم)

    >>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>

    رقه يسوع و احترامه للمراة فى حوارة معها

    متى
    15: 21 ثم خرج يسوع من هناك و انصرف الى نواحي صور و صيدا
    15: 22 و اذا امراة كنعانية خارجة من تلك التخوم صرخت اليه قائلة ارحمني يا سيد يا ابن داود ابنتي مجنونة جدا
    15: 23 فلم يجبها بكلمة فتقدم تلاميذه و طلبوا اليه قائلين اصرفها لانها تصيح وراءنا
    15: 24 فاجاب و قال لم ارسل الا الى خراف بيت اسرائيل الضالة
    15: 25 فاتت و سجدت له قائلة يا سيد اعني
    15: 26 فاجاب و قال ليس حسنا ان يؤخذ خبز البنين و يطرح للكلاب
    15: 27 فقالت نعم يا سيد و الكلاب ايضا تاكل من الفتات الذي يسقط من مائدة اربابها لا تعليق

    لا تعليق مناسب عندى

    >>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>

    ادب يسوع مع امه التى تحملت عناء الليله الشاقه التى كونت فيها يسوع بالاشتراك مع احد الاشخاص
    و تحملت عناء حمله فى بطنها تسعه اشهر او سبعه على الاقل
    و تحملت عناء ارضاعه من ثديها سنتين او اكثر
    و كانت تمسح له (مؤخرته) عندما يعملها و تغير له ملابسه و ما الى ذلك
    كان جزائها انه لم يكن يخاطبها الا بكلمه ( يا امرأة ) يعنى بالبلدى كدة ( يا وليه ) و ينهرها دائما بلا سبب

    يوحنا
    2: 1 و في اليوم الثالث كان عرس في قانا الجليل و كانت ام يسوع هناك
    2: 2 و دعي ايضا يسوع و تلاميذه الى العرس
    2: 3 و لما فرغت الخمر قالت ام يسوع له ليس لهم خمر
    2: 4 قال لها يسوع ما لي و لك يا امراة لم تات ساعتي بعد
    2: 5 قالت امه للخدام مهما قال لكم فافعلوه

    ما الداعى لغضبه و ان يقول لها مالك و مالى يا امراة بدون سبب اصلا
    هل هناك انسان مهذب يخاطب امه بهذة اللهجه الا اذا كان عيل ناقص ربايه و قليل الادب؟

    >>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>

    حتى فى ساعه موته على الصليب و هو فى اخر لحظاته لم يكلف نفسه بان يخاطبها بلهجه مهذبه

    يوحنا
    19: 26 فلما راى يسوع امه و التلميذ الذي كان يحبه واقفا قال لامه يا امراة هوذا ابنك

    انا لم اطلب منه ان يقول لها يا مامى او ماما او مما بل على الاقل يقول لها مرة واحدة يا امى او سيدتى حتى
    لكن هذة هى تعاليم الكتاب المقدس للتعامل مع المراة على انها مخلوق من الدرجه الثانيه ولا قيمه لها

    >>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>

    بل انه تبرا ذات مرة من امه و من اخوته الاشقاء يوسى و سمعان و يهوذا و يعقوب و رفض مقابلتهم عندما كان جالسا مع شله الانس التى كان يسهر معها دائما و قال لهم انتم امى و اخوتى و ليس هم

    متى
    12: 46 و فيما هو يكلم الجموع اذا امه و اخوته قد وقفوا خارجا طالبين ان يكلموه
    12: 47 فقال له واحد هوذا امك و اخوتك واقفون خارجا طالبين ان يكلموك
    12: 48 فاجاب و قال للقائل له من هي امي و من هم اخوتي
    12: 49 ثم مد يده نحو تلاميذه و قال ها امي و اخوتي

    حتى لو كان يكرة امه و يحتقرها كل ذلك الاحتقار بسبب انها انجبته بطريقه غير شرعيه مع احد الاشخاص فان ذلك ليس مبررا لكل هذة المعامله القاسيه التى كان يعامل بها امه

    هذا غير البلاوى الموجودة عن المراة فى الاناجيل الاخرى التى لم يعترف بها مجمع نيقيا
    التى تعتبر المراة شيطان و انها حيه و انها موجودة لغوايه الرجل و ما الى ذلك
    لم اتى به لان الاخوة المسيحيين لن يعترفو به سيقولون ان مجمع نيقيا و كهنتنا يرفضونها
    لذلك اكتفى بذلك من العهد الجديد الان

  3. ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟((((((((((((هل ادعى المسيح أنه المسيح المنتظر
    هل ادعى المسيح أو قال لتلاميذه أنه المنتظر، وهل حقق عيسى عليه السلام نبوءات المسيح المنتظر؟
    ذات يوم سأل تلاميذه عما يقوله الناس عنه، ثم سألهم ” فقال لهم: وأنتم من تقولون إني أنا؟ فأجاب بطرس وقال له: أنت المسيح، فانتهرهم كي لا يقولوا لأحد عنه، وابتدأ يعلّمهم أن ابن الإنسان ينبغي أن يتألم كثيراً، ويرفض من الشيوخ ورؤساء الكهنة والكتبة ويقتل” (مرقس 8/29-31)، لقد نهرهم ونهاهم أن يقولوا ذلك عنه، وأخبرهم بأنه سيتعرض للمؤامرة والقتل، وهي بلا ريب عكس ما يتوقع من المسيح الظافر. أي أنه أفهمهم أنه ليس هو المسيح المنتصر الذي تنتظرون، والذي يوقنون أن من صفاته الغلبة والظفر والديمومة، لا الألم والموت، لذا “أجابه الجمع: نحن سمعنا من الناموس أن المسيح يبقى إلى الأبد، فكيف تقول أنت: إنه ينبغي أن يرتفع ابن الإنسان، من هو هذا ابن الإنسان” (يوحنا 12/34).
    وفي رواية لوقا تأكيد ذلك “فأجاب بطرس وقال: مسيح الله، فانتهرهم، وأوصى أن لا يقولوا ذلك لأحد، قائلاً: إنه ينبغي أن ابن الإنسان يتألم” (لوقا 9/20-21)، وانتهاره التلاميذ ونهيهم عن إطلاق على اللقب عليه ليس خوفاً من اليهود، فقد أخبر تلاميذه عن تحقق وقوع المؤامرة والألم، وعليه فلا فائدة من إنكار حقيقته لو كان هو المسيح المنتظر، لكنه منعهم لأن ما يقولونه ليس هو الحقيقة.
    وهو عليه السلام حرص على نفي هذه الفكرة مرة بعد مرة “فلما رأى الناس الآية التي صنعها يسوع قالوا: إن هذا هو بالحقيقة النبي الآتي إلى العالم، وأما يسوع فإذ علم أنهم مزمعون أن يأتوا ويختطفوه ليجعلوه ملكاً انصرف أيضاً إلى الجبل وحده” (يوحنا6/14-15). لماذا هرب؟ لأنه ليس الملك المنتظر، وهم مصرون على تمليكه بما يرونه من معجزاته عليه السلام، وما يجدونه من شوق وأمل بالخلاص من ظلم الرومان.
    وذات مرة قال فيلبس لصديقه نثنائيل: “وجدنا الذي كتب عنه موسى في الناموس والأنبياء يسوع ابن يوسف الذي من الناصرة”.
    فجاء نثنائيل إلى المسيح عليه السلام وسأله ” وقال له: يا معلّم أنت ابن الله؟ أنت ملك إسرائيل؟ أجاب يسوع وقال له: هل آمنت لأني قلت لك: إني رأيتك تحت التينة، سوف ترى أعظم من هذا” (يوحنا 1/45-50)، فقد أجابه بسؤال، وأعلمه أنه سيرى المزيد من المعجزات، ولم يصرح له أنه الملك المنتظر.
    وفي بلاط بيلاطس نفى أن يكون الملك المنتظر لليهود، كما زعموا وأشاعوا “أجاب يسوع: مملكتي ليست من هذا العالم، لو كانت مملكتي من هذا العالم لكان خدامي يجاهدون لكي لا أسلّم إلى اليهود، ولكن الآن ليست مملكتي من هنا” (يوحنا 18/36)، فمملكته روحانية، في الجنة، وليست مملكة اليهود المنتظرة، المملكة الزمانية المادية، التي يخشاها الرومان.
    لذلك ثبتت براءته من هذه التهمة في بلاط بيلاطس الذي سأله قائلاً “: أنت ملك اليهود؟ فأجابه وقال: أنت تقول، فقال بيلاطس لرؤساء الكهنة والجموع: إني لا أجد علّة في هذا الإنسان” (لوقا 23/2-4)، فجوابه لا يمكن اعتباره بحال من الأحوال إقراراً، فهو يقول له: أنت الذي تقول ذلك، ولست أنا.
    وثمة آخرون أدركوا أنه ليس المسيح المنتظر مستدلين بمعرفتهم بأصل المسيح عيسى ونسبه وقومه، بينما المنتظر القادم غريب لا يعرفه اليهود “قال قوم من أهل أورشليم: أليس هذا هو الذي يطلبون أن يقتلوه، وها هو يتكلم جهاراً، ولا يقولون له شيئاً، ألعل الرؤساء عرفوا يقيناً أن هذا هو المسيح حقاً؟ ولكن هذا نعلم من أين هو، وأما المسيح فمتى جاء لا يعرف أحد من أين هو” (يوحنا 7/25-27)، ذلك أن المسيح غريب عن بني إسرائيل.
    وقد أكد المسيح صدق العلامة التي ذكروها للمسيح الغائب، فقال في نفس السياق: “فنادى يسوع وهو يعلّم في الهيكل قائلاً: تعرفونني، وتعرفون من أين أنا، ومن نفسي لم آت، بل الذي أرسلني هو حق، الذي أنتم لستم تعرفونه، أنا أعرفه لأني منه وهو أرسلني … فآمن به كثيرون من الجمع وقالوا: ألعل المسيح متى جاء يعمل آيات أكثر من هذه التي عملها هذا!” (يوحنا 7/25-31)، فذكر المسيح أنه رسول من عند الله، وأنه ليس الذي ينتظرونه، فذاك لا يعرفونه.
    وقد آمن به الذين كلمهم، وفهموا أنه ليس المسيح المنتظر، فتأمل قول يوحنا: ” فآمن به كثيرون من الجمع وقالوا: ألعل المسيح متى جاء يعمل آيات أكثر من هذه التي عملها هذا؟” (يوحنا 7/30-31).
    وعيسى عليه السلام هو ابن داود كما في نسبه الذي ذكره متى ولوقا، وقد دعي مراراً ” يا يسوع ابن داود” (مرقس 10/47)، (وانظر متى 1/1، 20/31، ولوقا 18/28، وغيرها).
    أما المسيح المنتظر، الملك القادم فليس من ذرية داود، كما شهد المسيح بذلك “فيما كان الفريسيون مجتمعين سألهم يسوع قائلاً: ماذا تظنون في المسيح، ابن من هو؟ قالوا له: ابن داود، قال لهم: فكيف يدعوه داود بالروح رباً قائلاً: قال الرب لربي: اجلس عن يميني حتى أضع أعداءك موطئاً لقدميك؟ فإن كان داود يدعوه رباً فكيف يكون ابنه؟ فلم يستطع أحد أن يجيبه بكلمة، ومن ذلك اليوم لم يجسر أحد أن يسأله بتة” (متى 22/41-46).فالمسيح يشهد بصراحة أنه ليس المسيح المنتظر.
    والمسيح لا يمكن أن يصبح ملكاً على كرسي داود وغيره، لأنه من ذرية الملك يهوياقيم بن يوشيا، أحد أجداد المسيح كما في سفر الأيام الأول ” بنو يوشيا: البكر يوحانان، الثاني يهوياقيم، الثالث صدقيا، الرابع شلّوم. وابنا يهوياقيم: يكنيا ابنه، وصدقيا ابنه” (الأيام (1) 3/14-15)، فيهوياقيم اسم أسقطه متى من نسبه للمسيح، بين يوشيا وحفيده يكنيا.
    وقد حرم الله الملك على ذريته كما ذكرت التوراة ” قال الرب عن يهوياقيم ملك يهوذا: لا يكون له جالس على كرسي داود، وتكون جثته مطروحة للحر نهاراً وللبرد ليلاً… ” (إرميا 36/30)، فكيف يقول النصارى بأن الذي سيملك ويحقق النبوءات هو المسيح؟!
    ثم إن التأمل في سيرة المسيح وأقواله وأحواله يمنع أن يكون هو الملك القادم، الملك المنتظر، فالمسيح لم يملك على بني إسرائيل يوماً واحداً، وما حملت رسالته أي خلاص دنيوي لبني إسرائيل، كذاك النبي الذي ينتظرونه، بل كثيراً ما هرب المسيح خوفاً من بطش اليهود، فأين هو من الملك الظافر الذي يوطِئه الله هامات أعدائه، وتدين الأرض له ولأمته.
    فالنبي الآتي يسحق ملوك وشعوب زمانه كما أخبر يعقوب “يأتي شيلون، وله يكون خضوع شعوب” (التكوين 49/10)، وقال عنه داود: “تقلد سيفك على فخذك أيها الجبار، جلالك وبهاءك، وبجلالك اقتحم. اركب من أجل الحق والدعة والبر، فتريك يمينك مخاوف، نبلك المسنونة في قلب أعداء الملك، شعوب تحتك يسقطون. كرسيك يا الله إلى دهر الدهور، قضيب استقامة قضيب ملكك ” (المزمور 45/1 – 6).
    أما المسيح عيسى عليه السلام فكان يدفع الجزية للرومان “ولما جاءوا إلى كفر ناحوم تقدم الذين يأخذون الدرهمين إلى بطرس وقالوا: أما يوفي معلمكم الدرهمين؟ قال: بلى، فلما دخل البيت سبقه يسوع قائلاً: ماذا تظن يا سمعان، ممن يأخذ ملوك الأرض الجباية أو الجزية أمن بنيهم أم من الأجانب؟ قال له بطرس: من الأجانب، قال له يسوع: فإذا البنون أحرار، ولكن لئلا نعثرهم اذهب إلى البحر وألق صنارة والسمكة التي تطلع أولاً خذها، ومتى فتحت فاها تجد أستاراً، فخذه وأعطهم عني وعنك” (متى 17/24-27)، فاين حال دافع الجزية من الملك الذي تسقط تحت قدميه شعوب خاضعة ذليلة لسلطانه.
    والمسيح عليه السلام رفض أن يكون قاضياً بين اثنين يختصمان، فهل تراه يدعي الملك والسلطان، “قال له واحد من الجمع: يا معلّم، قل لأخي أن يقاسمني الميراث، فقال له: يا إنسان من أقامني عليكما قاضياً أو مقسّماً!؟” (لوقا 12/13-14).
    ولئن أصر النصارى على أن المسيح هو الملك الموعود الظافر الذي تخضع له الشعوب، وأن ذلك سيحققه حال عودته الثانية، فإن ذلك مما تدحضه النبوءة التي ذكرها الملاك لمريم، حيث أخبرها أن المسيح سيملك على بيت يعقوب فحسب، فغاية ما يمكن أن يملك عليه هو شعب إسرائيل، فقد قال لها الملاك: ” ويعطيه الرب الإله كرسي داود أبيه، ويملك على بيت يعقوب إلى الأبد، ولا يكون لملكه نهاية” (لوقا 1/33)، فيما المسيح الموعود “له يكون خضوع شعوب” (التكوين 49/10)، و ” شعوب تحتك يسقطون ” (المزمور 45/5)، فملكه أعظم من مملكة بني إسرائيل.
    ويجدر هنا أن وعد الله لبني إسرائيل بالملك القادم على كرسي داود وعد مشروط بطاعتهم لله وعملهم وفق مشيئته، كما أخبرهم الله بقوله: ” إن نقضتم عهدي .. فإن عهدي مع داود عبدي يُنقض ، فلا يكون له ابن مالكاً على كرسيه ” ( إرميا 33/20 – 21 )، فهل تراهم نقضوا وهم يحاولون قتل المسيح أم كانوا على الوعد والعهد العظيم.
    وقد يشكل في هذا الباب ما جاء في قصة المرأة السامرية التي أتت المسيح ورأت

    أعاجيبه وآياته، فأخبرته بإيمانها بمجيء المسيا، فكان جوابه لها أنه هو المسيا، ” قالت له المرأة: أنا أعلم أن مسيا الذي يقال له المسيح يأتي، فمتى جاء ذاك يخبرنا بكل شيء، قال لها يسوع: أنا الذي أكلمك هو” (يوحنا 4/25-26).
    ولست أشك في وقوع التحريف في هذه العبارة، بدليل أن هذا النص يخالف ما عهدناه من المسيح، وبدليل أن أحداً من التلاميذ –

  4. الحمد لله وكفى وصلاة وسلاما على عباده الذين اصطفى :-
    هاهي تأملات في قصة الصلب المزعومة من خلال العهد الجديد في الكتاب المقدس لنرى هل حقا تمت نجاة السيد المسيح عليه السلام أم أنه صلب ؟

    بداية دعوني أصور لكم وأنقل لكم هل كان الناس في أورشليم يعرفون السيد المسيح أم لا ؟
    ويجيب عن هذا التساؤل إنجيل متى في إصحاحه الحادي والعشرون حيث يقول :
    والجمع الأكثر فرشوا ثيابهم في الطريق. وآخرون قطعوا أغصانا من الشجر وفرشوها في الطريق.8والجموع الذين تقدموا والذين تبعوا كانوا يصرخون قائلين : أوصنا لابن داود! مبارك الآتي باسم الرب! أوصنا في الأعالي!. 9ولما دخل أورشليم ارتجت المدينة كلها قائلة: من هذا؟ 10فقالت الجموع: هذا يسوع النبي الذي من ناصرة الجليل.11ودخل يسوع إلى هيكل الله وأخرج جميع الذين كانوا يبيعون ويشترون في الهيكل ، وقلب موائد الصيارفة وكراسي باعة الحمام 12

    إذن يصور لنا كاتب متى أن الجميع كان قد عرف يسوع وتعرف عليه لحظة دخوله

    ثمة سؤال أخر هل كان الكهنة والشيوخ يعرفون المسيح عليه السلام ؟
    لندع الأناجيل تخبرنا عن ذلك الأمر
    يروي لنا إنجيل مرقص هذه الرواية في الإصحاح الحادي عشر العدد السابع والعشرون حيث يقول :-
    وجاءوا أيضا إلى أورشليم. وفيما هو يمشي في الهيكل، أقبل إليه رؤساء الكهنة والكتبة والشيوخ، 27
    وأيضا في إنجيل لوقا الإصحاح التاسع عشر عدد السابع والأربعون حيث يقول :-
    وكان يعلم كل يوم في الهيكل ، وكان رؤساء الكهنة والكتبة مع وجوه الشعب يطلبون أن يهلكوه، 47

    إذن وضعت بين يديك عزيزي القارئ المنصف ما يؤيد كلامي وهو أن الكل كان يعرف المسيح عليه السلام .

    بعد هذا الطرح المثمر يتبادر إلى الأذهان سؤال مهم وهو :-
    حين جاء الجنود ورؤساء الكهنة إلى يسوع في البستان للقبض عليه … ماذا حدث ؟
    يجيب عن هذا إنجيل يوحنا في الإصحاح الثامن عشر فيقول :-
    فأخذ يهوذا الجند وخداما من عند رؤساء الكهنة والفريسيين، وجاء إلى هناك بمشاعل ومصابيح وسلاح.3فخرج يسوع وهو عالم بكل ما يأتي عليه، وقال لهم: من تطلبون؟ 4أجابوه: يسوع الناصري. قال لهم يسوع : أنا هو. وكان يهوذا مسلمه أيضا واقفا معهم. 5فلما قال لهم: إني أنا هو، رجعوا إلى الوراء وسقطوا على الأرض.6فسألهم أيضا: من تطلبون؟ فقالوا: يسوع الناصري.7أجاب: قد قلت لكم: إني أنا هو. فإن كنتم تطلبونني فدعوا هؤلاء يذهبون.8

    في بداية المقال وضحت لكم كيف أن الجميع كان يعرف السيد المسيح والذي كان دائما ما يتردد على الهيكل فالكل يعرفه

    حين جاء الحراس للقبض على يسوع في البستان وسألهم الشخص الذي خرج لهم من تطلبون ؟
    كان من المفترض أن يقوموا بالقبض عليه مباشرة ويقولوا نريدك أنت
    ولكن جاء الجواب على ألسنتهم وأجابوه يسوع الناصري …….. إذن فرؤساء الكهنة والجنود لم يتعرفوا على الشخص الواقف أمامهم مع أنه من المفترض أن يكونوا قد عرفوه .
    يؤيد ما ذكرت أنهم لم يتعرفوا عليه إطلاقا أن الشخص قد كرر السؤال عليهم مرة أخرى وقال لهم من تطلبون ؟ فأجابوه يسوع الناصري .
    ولكن المتأمل للنص يجد أن ثمة أمر عظيم قد حدث حين أجابهم وقال لهم إني أنا هو
    ما حدث هو أنهم رجعوا جميعا إلى الوراء وسقطوا جميعا على الأرض …….. مما يدل على أن ثمة أمر عظيم قد حدث في تلك الفترة لحظة سقوطهم على الأرض ورجوعهم إلى الوراء .

    لننتقل إلى جزئية أخرى وهي محاكمة الشخص الذي تم القبض عليه وتعالوا سريعا نرى كيف روى لنا الإنجيليون هذا الحدث المهم :-
    يروي لنا صاحب إنجيل متى في إنجيله في الإصحاح السادس والعشرون :-
    وأما يسوع فكان ساكتا. فأجاب رئيس الكهنة وقال له : أستحلفك بالله الحي أن تقول لنا: هل أنت المسيح ابن الله؟ 63قال له يسوع: أنت قلت! وأيضا أقول لكم: من الآن تبصرون ابن الإنسان جالسا عن يمين القوة ،وآتيا على سحاب السماء. 64

    يصور لنا أيضا صاحب إنجيل لوقا هذا الحدث فيقول في الإصحاح الثاني والعشرون :-
    ولما كان النهار اجتمعت مشيخة الشعب: رؤساء الكهنة والكتبة ، واصعدوه إلى مجمعهم 66قائلين: إن كنت أنت المسيح ، فقل لنا! . فقال لهم: إن قلت لكم لا تصدقون ، 67وإن سألت لا تجيبونني ولا تطلقونني.68منذ الآن يكون ابن الإنسان جالسا عن يمين قوة الله69فقال الجميع: أفأنت ابن الله؟ فقال لهم: أنتم تقولون إني أنا هو. 70

    في أثناء المحاكمة ثمة أمر عجيب قد حدث وهو إنكار بطرس الحواري للشخص الذي كان في المحاكمة وليس مرة بل ثلاث مرات :-
    تعالوا بنا نرى كيف تصور الأناجيل هذا الأمر :-
    يروي لنا صاحب إنجيل متى في الإصحاح السادس والعشرون هذا الحدث فيقول :-
    أما بطرس فكان جالسا خارجا في الدار ،فجاءت إليه جارية قائلة: وأنت كنت مع يسوع الجليلي ! .69فأنكر قدام الجميع قائلا: لست أدري ما تقولين! 70ثم إذ خرج إلى الدهليز رأته أخرى ،فقالت للذين هناك: وهذا كان مع يسوع الناصري! 71فأنكر أيضا بقسم: إني لست أعرف الرجل! 72وبعد قليل جاء القيام وقالوا لبطرس: حقا أنت أيضا منهم ،فإن لغتك تظهرك! 73
    فابتدأ حينئذ يلعن ويحلف: إني لا أعرف الرجل! وللوقت صاح الديك. 74

    أليس هذا هو بطرس الذي قال للمسيح ذات مرة :-
    فقال له: يا رب ، إني مستعد أن أمضي معك حتى إلى السجن وإلى الموت! . 33
    فما الذي حدث ؟ ولماذا أنكره بطرس ؟

    بعد ذلك حين حكم على الشخص بالقتل اقتادوه إلى بلاط بيلاطس ولنترك الأناجيل تصور لنا الحوار الذي دار بين الشخص المحكوم عليه بالموت وبيلاطس

    يصور لنا صاحب إنجيل مرقص في الإصحاح الخامس عشر هذا الأمر فيقول :-
    وللوقت في الصباح تشاور رؤساء الكهنة والشيوخ والكتبة والمجمع كله، فأوثقوا يسوع ومضوا به وأسلموه إلى بيلاطس. 1فسأله بيلاطس: أنت ملك اليهود؟ فأجاب وقال له: أنت تقول.2وكان رؤساء الكهنة يشتكون عليه كثيرا.3فسأله بيلاطس أيضا قائلا: أما تجيب بشيء؟ انظر كم يشهدون عليك!4فلم يجب يسوع أيضا بشيء حتى تعجب بيلاطس.5

    من خلال هذا الطرح الذي وضحته بين يديك أيها القارئ نستطيع أن نقول أن المسيح لم يكن الشخص الذي تم قبض عليه ولم يكن الشخص الذي تمت محاكمته وذلك للأسباب التالية :-
    1-يسوع المسيح كان معروفا لدى جميع الناس وخصوصا رؤساء الكهنة وقد أوضحنا أنه كان دائما ما يدخل الهيكل ليعلم ويتعلم .

    2-حين جاء رؤساء الكهنة والجنود للقبض على يسوع … لم يتعرفوا عليه وسألهم أكثر من مرة من تطلبون فقالوا يسوع الناصري مع أن الإجابة كان من المفترض أن تكون نريدك أنت … مما يدلل على أنهم لم يعرفوه أصلا .

    3-في أثناء عملية القبض على الشخص المصلوب ثمة أمر عظيم حدث و هو أنهم رجعوا جميعا إلى الوراء وسقطوا جميعا على الأرض…….. وهنا حدث ما لم ترويه الأناجيل إطلاقا وهو إلقاء الشبه على الخائن وسوف نتعرض لهذا الموضوع في أخر المقال وهل لدى المسيح قدرات أعطاها الله ليفعل ذلك .

    4-حين اقتادوا المسيح إلى رئيس الكهنة واستحلفوه أن يخبرهم هل هو المسيح أم لا ….. فلماذا هذا الأمر هل لأنهم لا يعرفونه أم أنهم يشكون في الشخص الواقف أمامهم وأنه ليس المسيح الذي عرفوه من قبل .

    5-كان رد الشخص الذي تم توجيه السؤال له أنتم تقولون وكان من المفترض أن تكون الإجابة نعم أنا هو المسيح ولكن جاءت الإجابة لتدلل على أن الشخص الواقف ليس هو المسيح عليه السلام .

    6-في رواية إنجيل لوقا لرد الشخص الذي كان يحاكم كان رده إن قلت لكم لا تصدقون وأن سألت لا تجيبونني ولا تطلقونني … ففعلا لو قال لهم أنه ليس المسيح فلن يصدقوه لأن الواقف أمامهم هو شبيه بالمسيح عليه السلام فما الذي يفيد إن قال لهم أنه ليس هو المسيح .

    7-جاء في رد الشخص الذي كان في المحكمة قولا نتوقف عنده مليا وهو قوله منذ الآن يكون ابن الإنسان جالسا عن يمين قوة الله …. ويفهم من هذا القول أنه في اللحظة التي يتكلم فيها الشخص المحاكم يكون ابن الإنسان وهو يسوع المسيح جالسا عن يمين قوة الله وقد تم رفعه ونجاته كما وعد الله بذلك .فلو كان الشخص المحاكم هو يسوع لقال بعد الصلب والقيامة يكون ابن الإنسان جالسا عن يمين قوة الله ولكن جاءت الإجابة لتدلل بما لا يدع مجالا للشك على أن المصلوب شخص غير المسيح عليه السلام.

    8-في أثناء المحاكمة تعرفوا على بطرس ولكن حين سألوه عن الشخص الذي يقف في المحاكمة أنكره ثلاث مرات ولك أن تعرف أن بطرس قال ذات مرة للمسيح إني مستعد أن أمضي معك إلى السجن وحتى إلى الموت فلماذا أنكر بطرس هذا الشخص الواقف في المحاكمة مما يدلل على أن الشخص الذي كان يقف في المحاكمة ليس هو المسيح عليه السلام .

    9-لم نرى الأناجيل تخبرنا لماذا لم يتابع التلاميذ محاكمة المسيح عليه السلام بل على العكس لقد ترك الجميع الشخص الواقف في المحاكمة مما يدلل على أنهم لم يعطوا أي اهتمام لهذه المحاكمة لأن الشخص الواقف ليس هو المسيح عليه السلام .

    10-حين تم اقتياد الشخص المحكوم عليه إلى بيلاطس وسأله أأنت ملك اليهود كان أيضا من المفترض أن تكون الإجابة نعم ولكن جاءت الإجابة تعريضا بقول الشخص أنتم تقولون .

    فتلك عشرة أدلة منهجية كاملة على أن الشخص الذي قدم للمحاكمة لم يكن المسيح عليه السلام

    بقى لنا سؤال مهم وهذا نصه :-

    هل أعطى الله من القدرات للمسيح عليه السلام يستطيع من خلالها أن ينجو بنفسه من بين اليهود والرومان ؟

    نقول نعم لقد أعطى الله عزوجل المسيح عليه السلام من القدرات ما يؤهله لكي ينجو بنفسه من الرومان واليهود والإجابة على هذا التساؤل تفسر لنا ما قد حدث حين جاء رؤساء الكهنة والجنود للقبض على المسيح حين رجعوا إلى الوراء وسقطوا على الأرض وتعالوا بنا نفتح صفحات الأناجيل لنرى ما هي القدرات التي أعطاها الله عزوجل للمسيح عليه السلام .
    من بين هذه القدرات …….. مقدرته على أن يجتاز من بين الناس دون أن يشعروا به
    وتعالوا بنا لنفتح إنجيل لوقا في إصحاحه الرابع حيث يقول :-
    فامتلأ غضبا جميع الذين في المجمع حين سمعوا هذا،28فقاموا وأخرجوه خارج المدينة ، وجاءوا به إلى حافة الجبل الذي كانت مدينتهم مبنية عليه حتى يطرحوه إلى أسفل. 29
    أما هو فجاز في وسطهم ومضى.30

    وما يرويه لنا إنجيل يوحنا في إصحاحه الثامن حيث يقول :-
    فرفعوا حجارة ليرجموه. أما يسوع فاختفى وخرج من الهيكل مجتازا في وسطهم ومضى هكذا.

    وما يرويه لنا إنجيل يوحنا أيضا في إصحاحه العاشر حيث يقول :-
    فطلبوا أيضا أن يمسكوه فخرج من أيديهم، 39ومضى أيضا إلى عبر الأردن إلى المكان الذي كان يوحنا يعمد فيه أولا ومكث هناك. 40

    وما يرويه لنا أيضا إنجيل يوحنا في إصحاحه السابع حيث يقول :-
    فحدث انشقاق في الجمع لسببه. 43وكان قوم منهم يريدون أن يمسكوه، ولكن لم يلق أحد عليه الأيادي.44

    وما يرويه أيضا لنا يوحنا في إصحاحه الثامن حيث يقول :-
    هذا الكلام قاله يسوع في الخزانة وهو يعلم في الهيكل. ولم يمسكه أحد، لأن ساعته لم تكن قد جاءت بعد.20

    ولعل هذا ما عناه القرءان في هذا الأمر حيث يقول تعالى :-
    §¤°~®~°¤§وَإِذْ كَفَفْتُ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَنكَ إِذْ جِئْتَهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ فَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِنْهُمْ إِنْ هَـذَا إِلاَّ سِحْرٌ مُّبِينٌ }المائدة110§¤°~®~°¤§

    لقد أعطي المسيح من القدرات ما يعينه على اختراق الجدران والأبواب المغلقة دون أن يشعر به أحد
    ويروي لنا صاحب إنجيل يوحنا في إصحاحه العشرون هذا الأمر فيقول :-
    ولما كانت عشية ذلك اليوم، وهو أول الأسبوع، وكانت الأبواب مغلقة حيث كان التلاميذ مجتمعين لسبب الخوف من اليهود، جاء يسوع ووقف في الوسط ، وقال لهم: سلام لكم!. 19

    ومن القدرات أيضا قدرته على التخفي بحيث لا يتعرف عليه أحد ومن بين الذين لم يتعرفوا عليه أقرب الناس إليه كمريم المجدلية حيث كانت تظنه أنه البستاني مع أنها كانت قريبة منه
    وها هو صاحب انجيل يوحنا في إصحاحه العشرون يقول :-
    ولما قالت هذا التفتت إلى الوراء، فنظرت يسوع واقفا، ولم تعلم أنه يسوع. 14قال لها يسوع: يا امرأة، لماذا تبكين؟ من تطلبين؟ فظنت تلك أنه البستاني، فقالت له: يا سيد إن كنت أنت قد حملته فقل لي أين وضعته، وأنا آخذه. 15

    وكان من بين القدرات التي أعطاها الله للمسيح عليه السلام قدرته على تغيير هيئته مطلقا وها هو صاحب انجيل متى في الإصحاح السابع عشر يقول :-
    وبعد ستة أيام أخذ يسوع بطرس ويعقوب ويوحنا أخاه وصعد بهم إلى جبل عال منفردين.1وتغيرت هيئته قدامهم ، وأضاء وجهه كالشمس ، وصارت ثيابه بيضاء كالنور. 2

    أكتفي فقط بذكر هذه القدرات التي أعطاها الله عزوجل للمسيح عليه السلام ويبقى السؤال مطروحا على كل منصف عاقل أين ذهبت تلك الإمكانيات حين احتاج إليها المسيح ؟

    لاشك أنه قد استخدمها حين جاءوا للقبض عليه ويدلل على ذلك ما حدث حين تراجعوا وسقطوا على الأرض جميعا فحدث أمر خارق لكي ينجو منهم .

    الآن قد أوضحت لك أيها الصديق والقارئ المنصف لكلامي أن المسيح لم يكن هو الشخص المقبوض عليه ولم يكن هو الذي تمت محاكمته وصدق الله عزوجل إذ يقول في كتابه الكريم :-

    {وَقَوْلِهِمْ إِنَّا قَتَلْنَا الْمَسِيحَ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ رَسُولَ اللّهِ وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَـكِن شُبِّهَ لَهُمْ وَإِنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُواْ فِيهِ لَفِي شَكٍّ مِّنْهُ مَا لَهُم بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِلاَّ اتِّبَاعَ الظَّنِّ وَمَا قَتَلُوهُ يَقِيناً }النساء157

    هذا وبالله التوفيق
    نسأل الله أن يعلمنا ما ينفعنا وأن يعلمنا ما ينفعنا انه ولي ذلك والقادر عليه .
    {فَسَتَذْكُرُونَ مَا أَقُولُ لَكُمْ وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ }
    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    كتبه الراجي عفو ربه :-
    دكتور أزهري

  5. تناقض الإنجيل الواحد بسم الله الرحمن الرحيم
    الحمد لله وكفى وسلام على عباده الذين اصطفى وبعد :هذا كتاب تناقض الإنجيل الواحد وهو يدور حول احصاء التناقضات الداخلية فى كل إنجيل على حدة وقد كررنا بعض التناقضات لتكررها فى كل إنجيل بمفرده .تناقض إنجيل متى
    1-ذكر متى أن عدد الأجيال من السبى البابلى إلى المسيح 14جيل فقال “ومن السبى البابلى إلى المسيح 14جيلا (1-17)وبعد الأجيال المذكورة عنده نجدها 13 جيلا وهم “وبعد السبى إلى بابل يكينا أنجب شألتئيل وشألتئيل أنجب زر بابل وزربابل أنجب أبيهود وأبيهود أنجب ألياقيم وألياقيم أنجب عازور وعازور أنجب صادوق وصادوق أنجب أخيم وأخيم أنجب أليود وأليود أنجب أليعازر وأليعازر أنجب متان ومتان أنجب يعقوب ويعقوب أنجب يوسف رجل مريم التى ولد منها يسوع الذى يدعى المسيح(1-16:12)
    والأجيال هم 1-شألتئيل 2-زربابل3-أبيهود 4- ألياقيم 5-عازور6-صادوق 7- أخيم 8- أليود 9- أليعازر 10- متان11-يعقوب 12- يوسف 13- المسيح وقد خرج يكينا منهم لأنه عده فى الأجيال التى قبل ذلك أى أنه لم يولد بعد السبى البابلى وفى هذا قال “ويوشيا أنجب يكينا واخوته فى أثناء السبى إلى بابل (1-11)
    وهذا تناقض ف13 غير 14 .
    2-ذكر متى أن هيردوس قد مات ويسوع طفل صغير فلما علم زوج أمه عاد به وبأمه لأرض إسرائيل وهذا قوله “ولما مات هيردوس إذا ملاك من الرب قد ظهر فى حلم ليوسف فى مصر وقال له قم ارجع بالصبى وأمه إلى أرض إسرائيل فقد مات الذين كانوا يسعون إلى قتله (1-20:19)ثم ذكر متى أن هيردوس كان حيا عندما ابتدأت دعوة المسيح وانتشرت وهذا قوله “فى ذلك الوقت سمع هيردوس حاكم الربع بأخبار يسوع فقال لخدامه هذا هو يوحنا المعمدان وقد قام من بين الأموات ولذلك تجرى على يده المعجزات (14-2:1)
    وهو تناقض فموته ويسوع طفل يناقض وجوده ويسوع شاب يدعو للحق إلا أن يكون هناك حاكمين يحملان نفس الاسم ولا يوجد فى الإنجيل ما يدل على هذا .
    3- ذكر متى أن يوحنا المعمدان كان يأكل الجراد والعسل البرى ويلبس ثوب من وبر الجمال ويتمنطق بحزام جلدى وهذا قوله “وكان يوحنا يلبس ثوبا من وبر الجمال ويشد وسطه بحزام من جلد ويقتات الجراد والعسل البرى (2-5)
    وفى نص أخر ذكر متى أنه لا يأكل ولا يشرب شىء والنص هو “فقد جاء يوحنا لا يأكل ولا يشرب فقالوا إن شيطانا يسكنه (11-18) وهو تناقض فمرة يأكل ويشرب ومرة لا يأكل ولا يشرب وتكرر التناقض نفسه فى لوقا بين الفقرات (6-28)و(6-28).4- ذكر متى أن الله أوصى الملائكة بحماية يسوع من كل أذى حتى ولو كان اصطدام قدمه بحجر ونصه هو “لأنه قد كتب يوصى ملائكته بك فيحملونك على أيديهم لكى لا تصدم قدمك بحجر (4-6)
    وفى نص أخر ذكر أنه ضرب وجلد وصلب وقتل منها قوله “وبصقوا عليه وأخذوا القصبة منه وضربوه بها على رأسه وبعدما أوسعوه سخرية نزعوا عنه الرداء وألبسوه ثيابه وساقوه إلى الصلب (27-31:30)
    وقوله “وأما يسوع فجلده ثم سلمه إلى الصلب (27-26)
    وهو تناقض فمرة هو محمى من كل سوء ومرة مضروب مهان مقتول وقد تكرر هذا التناقض نفسه فى لوقا بين الفقرات (4-11:10)و(22- 65:63).
    5-ذكر متى أن يسوع طلب من الناس حب أعداءهم ومباركة من يلعنونهم وإحسان معاملة من يكرهونهم ويدعوا لهم بالغفران وفى هذا قال متى “وسمعتم أنه قيل تحب قريبك وتبغض عدوك أما أنا فأقول لكم أحبوا أعداءكم وباركوا لاعنيكم وأحسنوا معاملة الذين يبغضونكم وصلوا لأجل الذين يسيئون إليكم ويضطهدونكم (5-44:43)
    وفى نصوص أخرى طلب يسوع من الناس ألا يعطوا الأعداء المقدسات والجواهر – وهى الشريعة- لأنهم كلاب وخنازير سيمزقونهم وهو قوله “لا تعطوا ما هو مقدس للكلاب ولا تطرحوا جواهركم أمام الخنازير لكى لا تدوسها بأرجلها وتنقلب عليكم فتمزقكم (7-6)وأعاد وصفهم بالكلاب فى قوله “ليس من الصواب أن يؤخذ خبز البنين ويطرح لجراء الكلاب (15-26)
    وهذا تناقض فمرة يدعو لحب العدو ومرة يدعو لكراهيتهم وعدم الإحسان لهم وتكرر التناقض نفسه فى مرقس بين الفقرات (7-27)و(9-40:38).وتكرر فى لوقا بين الفقرات (6-28:27)و(6-31)
    6-ذكر متى أن الله يغفر للناس كل الذنوب ما داموا غفروا لغيرهم وهذا قوله “فإن غفرتم للناس زلاتهم يغفر لكم أبوكم السماوى زلاتكم وإن لم تغفروا للناس لا يغفر لكم أبوكم السماوى زلاتكم (6-15:14)وفى نص أخر ذكر أن الله يغفر كل الذنوب دون شرط الغفران للناس عدا التجديف على الروح القدس وهو تناقض وهو قوله “لذلك أقول لكم إن كل خطيئة وتجديف يغفر للناس وأما التجديف على الروح القدس فلن يغفر 000وأما من قال كلمة ضد الروح القدس فلن يغفر له لا فى هذا الزمان ولا فى الزمان الآتى (12- 32:31) وقد تكرر التناقض نفسه فى مرقس بين الفقرتين (11-26:25)و (3-29:28)
    وفى لوقا بين الفقرات (11-3)و(12-10).
    7-ذكر متى أن الإنسان لا يمكن أن يكون عبدا لله وعبد لشىء أخر فى نفس الوقت وفى هذا قال “لا يمكن لأحد أن يكون عبدا لسيدين لأنه إما أن يبغض أحدهما فيحب الأخر وإما أن يلزم أحدهما فيهجر الأخر (6-24)وفى نص أخر ذكر أن الإنسان يمكن أن يكون عبدا لله وعبدا لشىء أخر هو القيصر طبقا لتفسيرهم لقوله “فقال لهم إذن أعطوا ما للقيصر للقيصر وما لله لله (22-21)وهو تناقض وتكرر فى لوقا بين الفقرات (16-13)و(20-25:24)
    .8-ذكر متى أن يسوع جاء لرحمة الناس وليس للذبح وهذا قوله “اذهبوا وتعلموا معنى القول إنى أطلب رحمة لا ذبيحة فإنى ما جئت لأدعو أبرارا بل خاطئين (9-13)وفى نص أخر ذكر أنه أتى لإشعال الحرب وليس للرحمة وهى السلام وهذا قوله “لا تظنوا أنى جئت لأرسى سلاما على الأرض ما جئت لأرسى سلاما بل سيفا (10-34)
    وهو تناقض فمرة يدعو للرحمة ومرة للحرب .
    9-ذكر متى عبارة “إذن ماذا خرجتم لتروا ؟أنبيا ؟نعم أقول لكم وأعظم من نبى (11-9)فالعبارة بها تناقض فقد زعم مرة أنه نبى وزعم مرة أخرى أنه أعظم من نبى والإنسان لا يمكن أن يكون نبيا وأعظم من نبى فى نفس الوقت لأنه واحد منهما فقط وتكرر فى لوقا فى الفقرة (6-26).
    10-ذكر متى أن يوحنا المعمدان هو أعظم من ولدت النساء من الرجال وهو قوله “أقول لكم إنه لم يظهر بين من ولدتهم النساء أعظم من يوحنا المعمدان (11-11)ثم ذكر أن الأصغر هو الأعظم فى الملكوت السماوى وهو قوله “ولكن الأصغر فى ملكوت السموات أعظم منه (11-11) وهو تناقض فإما يوحنا وإما الأصغر وتكرر فى لوقا بين الفقرة (6-28) .
    11-ذكر متى أن يسوع هو الفتى المحبوب عند الله الذى لا يكسر ولا يهزم وإنما ينتصر وهذا يعنى أنه لا يقتل وهذا قوله “ها هو فتاى الذى اخترته حبيبى الذى سرت به نفسى سأضع عليه روحى 000 قصبة مرضوضة لا يكسر وفتيلة مدخنة لا يطفىء حتى يقود العدل إلى النصر (12-21:18)وفى نص أخر ذكر أنه كسر وانطفىء أى ضرب وقتل وانهزم وهو “وبصقوا عليه وأخذوا القصبة منه وضربوه بها على رأسه وبعدما أوسعوه سخرية نزعوا عند الرداء وألبسوه ثيابه وساقوه إلى الصلب (27-31:30)وهو تناقض ظاهر وتكرر فى لوقا بين الفقرات (9-22)و(20-18:17) .
    12-ذكر متى أن يسوع قال لتلاميذه أنهم سيجلسون معه على عرشه ليدينوا أسباط إسرائيل وهذا قوله “الحق أقول لكم إنه عندما يجلس ابن الإنسان على عرش مجده فى زمن التجديد تجلسون أنتم الذين تبعتمونى على اثنى عشر عرشا لتدينوا أسباط إسرائيل الإثنى عشر (19-28)فهنا التلاميذ ال12 ملوك معه ومنهم يهوذا الاسخريوطى ومع هذا ذكر يسوع أن يهوذا الخائن له الويل وهو النار وهذا قوله “وعند المساء اتكأ مع الاثنى عشر0000ولكن الويل لذلك الرجل الذى على يده يسلم ابن الإنسان كان خيرا لذلك الرجل لو لم يولد (26-24:20)وهو تناقض بين الجلوس على العرش وبين دخوله الويل وتكرر فى لوقا بين الفقرات (22-30:28)و(22-6:3).
    13- قال متى “وفيما كان الفريسيون مجتمعين سألهم يسوع ما رأيكم فى المسيح ابن من هو ؟قالوا ابن داود فسألهم إذا كيف يدعوه داود بالروح ربا له إذ يقول قال الرب لربى اجلس على يمينى حتى أضع أعداءك موطئا لقدميك ؟فإن كان داود يدعوه ربه فكيف يكون ابنه (22- 45:41) فهنا يدعوه متى ابن الله وفى نصوص أخرى عنده يسميه ابن الإنسان كقوله “ولكن الويل لذلك الرجل الذى على يده يسلم ابن الإنسان (22-45) وتكرر فى مرقس فى الفقرات (12- 37:35 )و(10-33) .
    14- ذكر متى أن يسوع هو الحجر الذى يكسر ويسحق من يقع عليه سحقا تاما ومن ثم فهو منتصر لا يمس بسوء وهو قوله “فأى من يقع على هذا الحجر يتكسر ومن يقع الحجر عليه يسحقه سحقا (21-44)وفى نص أخر ذكر أن يسوع قال أن دمه سيسفك وهو قوله “اشربوا منها كلكم فإن هذا هو دمى الذى للعهد الجديد والذى يسفك من أجل كثيرين لمغفرة الخطايا (26-28:27)وهو تناقض واضح فمرة يقتل هو من يريد قتله ومرة هو القتيل .
    15- ذكر متى أن يسوع قد دفن فى مساء يوم الجمعة ثم ذكر أنه قام فى اليوم الأول من الأسبوع بعد السبت وهو الأحد وفى هذا قال “وفى اليوم الأول من الأسبوع بعد انتهاء السبت ذهبت مريم المجدلية ومريم الأخرى تتفقدان القبر فإذا زلزال عنيف قد حدث لأن ملاكا من الرب نزل من السماء وجاء فدحرج الحجر وجلس عليه وكان منظر الملاك كالبرق وثوبه أبيض كالثلج ولما رآه الجنود الذين يحرسون القبر أصابهم الذعر وصاروا كأنهم موتى فطمأن الملاك المرأتين قائلا لا تخافا فأنا أعلم أنكما تبحثان عن يسوع الذى صلب إنه ليس هنا فقد قام كما قال (28- 6:1)ومعنى هذا أنه مكث ليلتين ونهار واحد فى القبر وهو ما يتعارض مع قوله أنه سيبقى ثلاثة أيام بلياليهم فى القبر وهذا قوله “هكذا سيبقى ابن الإنسان فى جوف الأرض ثلاثة أيام وثلاث ليال (12-40)وتكرر التناقض نفسه فى الفقرات (15-46:42)و(16-9)و(10-34:33)وتكرر فى لوقا بين الفقرات(23-54:52)و(24-6:1)و(18-33:31)
    16- ذكر متى أن يسوع قال أنه ليس له بيت يستريح فيه وهذا قوله “للثعالب أوجار ولطيور السماء أوكار وأما ابن الإنسان فليس له مكان يسند إليه رأسه (8-20)وفى نص أخر ذكر أن لكل نبى بيت وأنه يهان فيه وهذا قوله “أما هو فقال لهم لا يكون النبى بلا كرامة إلا فى بلدته وبيته “(13-57)وهذا تناقض فمرة ليس له بيت ومرة له بيت .التناقض فى إنجيل مرقس وردت فيه عدة تناقضات ذكرنا بعضها مرتبطة بتناقضات متى والخبر الذى انفرد به هو :ذكر مرقس أن يسوع قال أن الناس سيسخرون منه ويبصقون عليه ويجلدونه ويقتلونه وفى هذا قال “ويسلمونه إلى أيدى الأمم فيسخرون منه ويبصقون عليه ويجلدونه ويقتلونه (10- 34:33)وفى نص أخر ذكر أن الله جعل أعداء يسوع تحت قدميه يتصرف فيهم كيف شاء وهذا يعنى أنهم لا يقدرون على مسه بسوء وهو قوله “اجلس عن يمينى حتى أضع أعداءك موطئا لقدميك (12- 36).التناقض فى إنجيل لوقاوردت عدة تناقضات ذكرنا بعضها مع تناقضات متى والباقى منها هى :-أن يسوع ابن داود وهذا قوله “ويمنحه الرب الإله عرش داود أبيه “(1-32)وناقض نفسه فهو ليس ابن داود بقوله “إذن داود يدعوه ربه فكيف يكون ابنه (20- 44).-أن هيرودس كان راغبا فى رؤية يسوع وكان يحب رؤية آية منه ففى نص يقول فقال هيردوس يوحنا أنا قطعت رأسه ولكن من هو الذى أسمع عنه مثل هذه الأمور وكان يرغب فى أن يراه (9-9)وفى نص أخر “ولما رأى هيرودس يسوع فرح جدا لأنه كان يتمنى من زمان طويل أن يراه بسبب سماعه الكثير عنه ويرجو أن يرى آية تجرى على يده (23-8) وفى نص أخر كان هيرودس عازما على قتل يسوع والنص هو “وفى تلك الساعة تقدم إليه بعض الفريسيين قائلين له انج بنفسك اهرب من هنا فإن هيرودس عازم على قتلك (13- 31)وهو تناقض بين بين المحب الفرح به وبين العازم على قتله .-بين يسوع أن من ليس ضده فهو معه حتى ولو كان لا يتبعه وهو قوله “وتكلم يوحنا فقال يا سيد رأينا واحدا يطرد الشياطين باسمك فمنعناه لأنه لا يتبعك معنا فقال له يسوع لا تمنعوه لأن من ليس ضدكم فهو معكم (9-49-50)وفى نص أخر أن من لا يتبعه ليس معه وهو قوله “هكذا إذن كل واحد منكم لا يهجر كل ما يملكه لا يمكنه لأن يكون تلميذا لى (14-33)وهو تناقض واضح بين تعريف التابع الذى لا يجب أن يتبعه وبين وجوب اتباع التابع له.التناقض فى إنجيل يوحنا تناقضاته لا تتفق مع الأناجيل الأخرى وهى :-قال “فى البدء كان الكلمة والكلمة كان مع الله وكان الكلمة هو الله ،كان فى البدء مع الله (1-2:1) التعارض هنا هو أن الكلمة كان وحده فى البداية وبين كونه مع الله فى البداية ،وأيضا التناقض بين أن الكلمة هو الله وبين أن الكلمة والله اثنان كانا معا.قال “كان فى العالم وبه تكون العالم ولم يعرفه العالم (1-10)والتناقض هو زعمه أن يسوع كان فى العالم أن بيسوع تكون العالم فإذا كان يسوع فى العالم فكيف تكون به إذا أصلا قد تكون بدليل وجوده فيه ؟ المفروض هو أن يكون يسوع خارج العالم وبعد ذلك يتكون به العالم .-قال “والكلمة صار بشرا (1-14)كيف أصبح الكلمة الذى هو الله والذى هو مع الله هو يسوع البشرى ؟إن الكلمة لا يمكن أن يصير بشرا لأنه كما زعم النص القائل “وكان الكلمة هو الله وهو كان فى البدء مع الله (1-2:1)هو الإله .- بين يوحنا أن المعمدان قال أن يسوع سيأتى بعده وهو قوله “أنا أعمد بالماء ولكن بينكم من لا تعرفونه وهو الآتى بعدى (1-27:26) ثم بين أنه كان موجودا قبله مع أنه يأتى بعده وهو قوله “هذا هو الذى قلت عنه إن الرجل الآتى بعدى متقدم على لأنه كان قبل أن أوجد (1-30)وهو تناقض واضح فإما قبله أو بعده وليس الإثنين معا-بين يوحنا أن المؤمنين بيسوع هم أولاد لله مثله ونصه هو “أما الذين قبلوه أى الذين أمنوا باسمه فقد منحهم الحق فى أن يصيروا أولاد الله وهم الذين ولدوا ليس من دم ولا من رغبة جسد ولا من رغبة بشر بل من الله (1- 13:12) وفى نص أخر يسوع هو الولد الوحيد لله “ولكن الابن الوحيد الذى فى حضن الآب هو الذى كشف عنه (1-18)وهو تناقض بين أولاد كثيرين وولد واحد .-قال “وما صعد أحد إلى السماء إلا الذى نزل من السماء وهو ابن الإنسان الذى هو فى السماء (3-13)والتناقض هنا هو زعم أن يسوع نزل من السماء وصعد إليها وزعم أن يسوع فى السماء لم ينزل إطلاقا بعبارة “وهو ابن الإنسان الذى هو فى السماء “لأنها تعنى أنه حياته كانت باستمرار فى السماء مع ملاحظة أنه قال هذا الكلام وهو على الأرض وهذا النص يتعارض مع نص أخر هو “وملائكة الله يصعدون وينزلون على ابن الإنسان (1-51)فهنا الملائكة يصعدون وينزلون من السماء بينما زعم فى النص الأول الصاعد النازل أو النازل الصاعد هو ابن الإنسان وحده .-قال “لأنه كما أن للآب حياة فى ذاته فقد أعطى الابن أيضا أن تكون له حياة فى ذاته وأعطاه سلطة أن يدين لأن ابن الإنسان (5-27:26) والتعارض الواضح هنا هو زعمه أن يسوع ابن الآب وزعمه أن يسوع ابن الإنسان وطبعا هذا لا يمكن فهو إما ابن الإله وإما ابن الإنسان لأن الجماع بين الله – تعالى عن هذا علوا كبيرا – وبين الإنسانة مستحيل لأن بفرض أسوأ الفروض – وهو غير متحقق ومحال – وهو أن الإله له عضو تناسلى فإنه لا يمكن إدخاله فى عضو المرأة التناسلى لأن الله- كما فى هذا الإنجيل هو العالم- وبالتالى فهو كبير جدا بينما الإنسانة صغيرة جدا جدا بما لا يسمح بتلاقى الأعضاء . -بين يوحنا أن يسوع قال أنا إنسان يتكلم بالحق والنص هو “ولكنكم تسعون إلى قتلى وأنا إنسان كلمتكم بالحق “(8-40)وبين يوحنا أن يسوع قال “أنا والآب واحد(10-30)وهذا يعنى أنه الله نفسه وهو تناقض فمرة يعلن أنه إنسان ومرة يعلن أنه إله .-قال “الحق أقول لكم ليس عبدا أعظم من سيده ولا رسول أعظم من مرسله (13-16)فهنا يقول بالمساواة بين البشر وبين الخلق والخالق وفى نص أخر قال بوجود تميز فهو الإبن البشرى المميز للإله وهو قوله “ونحن رأينا مجده مجد ابن وحيد عند الاب(1-14)ولو كان هناك تساوى بين البشر لكان يسوع ليس الابن الوحيد وإنما واحد من ضمن الأولاد الذين هم البشر كلهم .-بين يوحنا أن الآب أعظم من يسوع بقولهه “فلو كنتم تحبوننى لكنتم تبتهجون لأنى ذاهب إلى الآب لأن الآب أعظم منى (14-28)وبين أن الله هو السيد وهو ليس أعظم من العبد بقوله “الحق الحق أقول لكم ليس عبد أعظم من سيده(13-16)فهنا نص يقول أن الآب أعظم منه ونص يقول أنه مساوى له .-بين يوحنا أن الله ويسوع شىء واحد بقوله “أيها الآب كما أنك أنت فى وأنا فيك (17-21)وفى نص أخر شيئان منفصلان وهو قوله “بل اذهبى إلى إخوتى وقولى لهم إنى سأصعد إلى أبى وأبيكم وإلهى وإلهكم (20-17)ففى الأول حل الله فى يسوع والعكس والنص الأخر يبين أن كل منهما منفصل عن الأخر فهذا مخلوق وهذا إله .-بين يوحنا على لسان يسوع أن الله قد أعطاه السلطة على كل الناس ليمنحهم الحياة الأبدية التى هى معرفة الله ويسوع وفى هذا قال “أيها الآب قد حانت الساعة مجد ابنك ليمجدك ابنك أيضا فقد أوليته السلطة على جميع البشر ليمنح جميع الذين قد وهبتهم له حية أبدية والحياة الأبدية هى أن يعرفوك أنت الإله وحدك والذى أرسلته يسوع المسيح (17-3:1)وفى نص أخر وضح أن يسوع صلب وفى هذا قال “وهناك صلبوه وصلبوا رجلين واحدا من كل جانب ويسوع فى الوسط (19-18)وطبعا التعارض واضح فكيف يكون له السلطة على الكل ثم يصلبه بعض الكل ؟أليس هذا غريبا صاحب السلطة لا يقدر على استعمالها ومن لا سلطة لهم يحكمونه بقتله ويقتلوه ؟إنه الجنون .والحمد لله أولا وأخرا

  6. لماذا يكره الاقباط الرسول محمد
    بصراحة لقد فجعت في حجم الكراهية التي يكنها المسيحيون لرسول الإسلام محمد عليه السلام…. بالطبع فهو المؤسس للحضارة الإسلامية و التي منحت السلام للعالم لمدة عشرة قرون فيما يعرف باسم Pax Islamica.لماذا إذن يكره المسيحيون محمدا؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ و الأولى أن يحبوه و يوقروه لعدة أسباب:
    1. محمد عليه السلام ظهر في زمن انهيار الكنيسة المسيحية و تفاقم الصراع بين أبناء الدين المسيحي و الذي كان على وشك التحول إلى حروب دينية عظمى (مثل تلك التي شهدتها أوروبا لاحقا) تهلك الحرث و النسل. و لكن ظهورمحمد عليه السلام قد ساهم بشكل مباشر في وأد ذلك الصراع عن طريق نشر الإسلام و الذي عزل جغرافيا المذاهب المتناحرة و قلل من فرص تقاتلها. فشكرا لمحمد2. التسامح الديني الذي علمه محمد عليه السلام كان كفيلا بحماية الأقليات المذهبية المسيحية من بطش الأغلبيات المخالفة لها في المذهب (مثل حماية الأورثودوكس الأقباط من بطش الكاثوليك الرومان). و لولا محمد عليه السلام لاندثر المذهب القبطي كما اندثرت الكثير من المذاهب تحت بطش سيوف الرومان…….فلماذا يكره الأقباط محمدا؟؟؟؟ و قد أنقذ مذهبهم و أنقذ أرواحهم من الهلاك؟؟؟؟؟3. تحرير البشرجميعا من عقدة الذنب التي أغرقتهم فيها اليهودية و مسيحية القرون الوسطى. حيث افترضت تلك الديانات أن خطيئة أدم قد انتقلت إلى ذريته و أننا جميعا بحاجة لمن يخلصنا من تلك الخطيئة. و أن الخلاص من تلك الخطيئة لا يكون إلا بالتضحية بالدم. و لكن محمدا قد قضى على كل السخافات بعودته للفلسفة الطبيعية البسيطة (و التي كان يسميها بالفطرة)….و هذه الفلسفة منتشرة في الأديان السابقة على اليهومسيحية، و تؤكد على أن الإنسان يولد طيبا مبرأ من كل إثم و خطيئة و أنه لا يحمل وزرا (إلا ما جنت يداه). و قد كان لتلك الفلسفة دورا رئيسيا في دفع البشرية للتقدم بعد تحريرهم من عقدة الذنب اليهومسيحية. فشكرا لمحمد4. المفترض أن المسيحية هي دين الحب بين كل البشر. و المسيح يدعو إلى حب الجميع بلا تفرقة (أحبوا مبغضيكم……باركوا لاعنيكم)…………فلماذا لا يطبق المسيحيون تعاليم ربهم تجاه محمد عليه السلام؟؟؟؟؟؟في المقابل…..محمد عليه السلام أظهر كل الإحترام للمسيح و أمه. بل و أظهر الإحترام للمسيحين من معاصريه (ذلك بأن منهم قسيسين و رهبانا و أنهم لا يستكبرون)فلماذا كل هذا الحقد و الكره لرجل أظهر لكم كل هذا الود و الإحترام؟؟؟؟؟لماذا كل هذا الكره لرجل……لولا وجوده لاندثرت كثير من مذاهب المسيحية (و منها كنيسة الأقباط الأورثودكس).الأولى بكم أن تشكروه……..أليس كذلك؟

  7. نقد قانون الايمان

    قانون الايمان المتداول عليه اليوم في كافة الكنائس قد اتفق عليه واقرته المجامع المسكونية لكنائس العالم النيقاوي عام 325م
    ثم اكتمل في المجمع المسكوني الثاني عام 381م في القسطنطينية والقانون كما يلي-نومن باله واحد-الاب الضابط الكل-وخالق السموات والارض- وكلما يرى
    وما لا يرى-وبرب واحد يسوع المسيح -ابن الله الوحيد -المولود من الاب قبل كل الدهور-اله من اله-نور من نور-اله حق من اله حق-مولود غير مخلوق-
    مساوي للاب في الجوهر-الذي على يده صار كل شئ-والذي من اجلنا نحن البشرومن اجل خلاصنا -نزل من السماء-وتجسد من الروح القدس- ومن مريم
    العذراء-وصار انسانا وصلب عوضنا في عهد بيلاطس البنطي-تالم ومات ودفن-وقام في اليوم الثالث كما في الكتب-وصعد الى السماء -وجلس عن يمين الله الاب
    وايضا سياتي بمجده العظيم ليدين الاحياء والموات-الذي ليس لملكه انقضاء-ونؤمن بالروح القدس -الرب المحيي -المنبثق من الاب والابن-ومع الاب والابن -يسجد له ويمجد –
    الناطق بالانبياء- وبكنيسة واحدة جامعة مقدسة رسولية- نقر ونعترف -بمعموذية واحدة-لمغفرة الخطايا-وننتظر قيامة الموتى -وحياة جديدة- في العالم
    العتيد امين
    ولكن هذا القانون يحتوي على تناقضات حتى مع الانجيل نفسه بل ويحتوي على بعض الاراء الفلسفية المغلوطة ايضا والامثلة كثيرة وساطرح منها ما يلي
    بني قانون الايمان على ثلاثة اقانيم متساوية ومتداخلة ولا يمكن الفصل والتجزئة بينهما وهي الاب والابن وروح القدس
    ولكني قرات في الانجيل حيث يقول بان الله يعلم والمسيح لا يعلم والملائكة لا يعلمون وبذلك يكون الله اكبر من الجميع
    وكذلك يقول الانجيل- واما ذلك اليوم وتلك الساعة فلا يعلم بها احد ولا الملائكة الذين في السماء ولا الابن ولا الاب 32
    ويناقض القانون نفسه ففي بدايته يقول نؤمن باله واحد ثم يقول وبرب واحد يسوع المسيح اذا اصبح لدينا الهين او ربين اثنين وبذلك تعددت الالهة
    ثم يستمر التناقض فيقول اله من اله -نور من نور- اله حق من اله حق لانه وحتى من الناحية اللغوية فتعرب من على انها حف جر وبعدها اسم مجرور بحرف الجر
    وبذلك يكون الفصل وارد ومستقل عن الاخر فمثلا عندما نقول جاء سعد من القاهرة وهنا يكون سعد شئ والقاهرة شئ اخر يختلف عن الاول
    وايضا عندما نقول سعد من عمر فلا يعني اطلاقا ان سعد هو عمر او عمر هو سعد
    هناك قاعدة منطقية هي -الجزء لا يساوي الكل فكيف اصبح 1+1+1=1
    ونقرا في قانون الايمان بان المسيح مولود غير مخلوق – حسنا لقد عرفنا امه فمن هو اباه وهل يعقل بان الله تزوج من مريم وانجب المسيح لان القانون يقول بانه
    مولود وهذا يعني نطفة وحيمن لقح بويضة ثم ولادة واذا افترضنا جدلا انها ولادة فلماذا يؤكد القانون على انه ابن الله الوحيد لماذا لم يكن لله عدة اولاد
    وذا كان المولود من الاب قبل كل الدهور فلماذا نزل وتجسد الم يستطع وهو في السماء ان يصلح كل شئ بدلا من النزول والتجسد
    واذا كان النزول من اجل خلاصنا فهل تم الخلاص وكيف هل عاش البشر بسلام بعد ذلك وهل انتهت الخطيئة والظلم والجور
    ثم يقر القانون الايمان بكنيسة واحدة جامعة ومقدسة ورسولية وهنا اسال كم مذهب وكم طائفة وكم فرقة مسيحية انقسمت و كم كنيسة صارت وابتعدت عن الكنيسة الام
    بل وحتى قد وصل بهم الامر الى تكفير بقية المذاهب والكنائس

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s