رسالة الى الأمن : في معرض الكتاب الدولي بالإسكندرية.. المكتبات المسيحية تمارس التبشير علنًا وتدعو المحجبات لشراء الإنجيل بجنيه واحد

كتب محمد موسى (المصريون): | 14-03-2010 00:20

يشهد معرض الكتاب الدولي بالإسكندرية، نشاطا تبشيرا متصاعدا من جانب المكتبات المسيحية المشاركة بالمعرض والتي لا تتردد في عرض الكتب المسيحية حتى على أولئك الذي يبدو عليهم المظهر الإسلامي، وهو ما أثار استياء رواد المعرض الذين يواجه كثير منهم الدعوة بالاستنكار وعدم الاستجابة للمحاولة. وكان لافتا إعلان قاعة دار الثقافة المسيحية عن بيع الإنجيل الكتاب المقدس لدى المسيحيين بجنيه واحد، وهو العرض الذي لم يكن موجودا منذ بداية المعرض، وعلى ما يبدو فقد كان الهدف منه المسلمين خاصة، حيث يبادر الباعة بتقديم العرض على المحجبات المارات أمام القاعة لشرائه بهذا السعر الزهيد.

ولوحظ استخدام لفظ “الإنجيل” وليس “العهد الجديد” في محاولة لجذب رواد المعرض وأكثرهم من طلبة جامعة الإسكندرية التي تقع أمام أرض كوتا المقام عليها معرض الكتاب. ونسخة الإنجيل التي تباع بسعر مدعم هي من إصدار دار الكتاب المقدس وهى من الحجم المتوسط وتضم كل محتويات العهد الجديد كما تحتوى في نهايتها على خرائط للأحداث التي مر بها المسيح وتلاميذه. ويباع إلى جانب الإنجيل ملحق صغير يحمل اسم “استحالة تحريف الكتاب المقدس” ويضم عدة عناوين رئيسية على هيئة تساؤلات، هي: متى تم التحريف، من الذي قام بالتحريف، أين تم التحريف.

 وعلى ما يبدو، فقد جاء الملحق في محاولة للرد على المفكر الإسلامي الدكتور محمد عمارة حول تعرض الإنجيل للتحريق، حيث يضم مخطوطات قديمة ومكتشفة حديثا تنفى احتمال تغيير كلمة واحدة بالكتاب المقدس، ولوحظ تجنب مؤلفين الملحق لأنواع التراجم أو للأسفار التي لم يعترف بها البروتستانت والذي كان من الأولى الرد على اعتقادهم في ذلك. وقد تعهد الدكتور يوسف زيدان والذي يعمل رئيس قسم المخطوطات بمكتبة الإسكندرية بأن يرد على محتوى الملحق في مقاله بعد أربع أسابيع، كما وعد في رده على سؤال لأحد الحضور لحفل توقيعه كتبه بمعرض الإسكندرية للكتاب.

وإلى جانب ذلك تبادر المكتبات المسيحية بعرض شراء “سي ديهات” لقصص ونهايات الملوك الذين اضطهدوا المسيحية وكيف كانت نهايتهم مقابل خمس جنيهات، وقد لوحظ انتشار الكثير من الكتيبات التي تعرض ما يتردد عن ظهور العذراء على أنه معجزة.

http://www.almesryoon.com/news.aspx?id=25898

8 responses to “رسالة الى الأمن : في معرض الكتاب الدولي بالإسكندرية.. المكتبات المسيحية تمارس التبشير علنًا وتدعو المحجبات لشراء الإنجيل بجنيه واحد

  1. (((((((((((((((((أسئلة للنصارى تحتاج إلى إجابة الشيخ عماد المهدي إعلامي وكاتب إسلامي وشماس مسيحي سابق))))))))))))))))))))========================================================

    هناك العديد من الأسئلة المحرجة يجب على النصارى الإجابة عليها وهي: 1- من المعروف أن الإنجيل أصلاً مكتوب باللغة اليونانية ثم ترجم بعد ذلك إلى جميع اللغات-كيف ذلك وقد كانت لغة المسيح وتلاميذه هي اللغة الآرامية؟! 2- إذا كان المسيح موجوداً منذ الأزل مع الله كما تقولون – فما هي طبيعة العلاقة بينهما ؟ وما هي كيفية التحول من الألوهية إلى مرتبة البشر في بطن امرأة مخلوقة ؟! 3- إذا كانت العذراء مريم والدة الإله فهل هي خالقة أو مخلوقة ؟ وما هو شأنها عند المسيح ؟ 4- من المعروف لديكم أن (الأب ، والابن ، والروح القدس ، ثلاثة أقانيم متحدون ومتساوون في الجوهر ) مفردها أقنوم – كيف ذلك وكلمة أقنوم كلمة سريانية الأصل معناها : ( الذات الإلهية المستقلة ) ؟!!!! 5- ما هي العلاقة بين اللاهوت والناسوت على ضوء الحقائق التالية : ‌أ- ملء الجسد. ‌ب- لم ينفصل عنه. ‌ج- طبيعة واحدة ؟!!! 6- من المعروف أن المسيحي دائماً عندما يرسم الصليب يقول ( بسم الأب والابن والروح القدس إله واحد آمين ) . وهو يعتقد أنهما متحدون متساوون وأنهما واحد لا فرق بينهما !! فهل يجوز أن أقول : ( بسم الابن والأب والروح القدس إله واحد آمين ) أو ( بسم الإله الواحد والروح القدس والأب والابن ) وهكذا إلخ … ؟! 7- لماذا الابن مولود والروح القدس منبثق ؟!! 8- من المعروف أن اللاهوت لم يفارق الناسوت لحظة واحدة ولا طرفة عين، فهل اللاهوت صلب مع الناسوت ؟ أم أن اللاهوت ترك الناسوت لحظة الصلب والموت على عود الصليب؟ وما الدليل من الإنجيل ؟!!! 9- من المعروف أن اللعنة من الله خروج من رحمته، كيف ذلك وقد كتب في الإنجيل رسالة إلى أهل غلاطية ( ملعون كل من علق على خشبة ) إصحاح (3) فقرة (13) وهل معنى ذلك أن المسيح ملعون ؟! 10- ما هو مفهوم القدرة الإلهية على مغفرة الذنب إذا كان مغفرة الذنب لا يتم إلاّ بصلب الابن الوحيد ؟ 11- يوجد في قانون الإيمان لديكم أن المسيح بعد موته على خشبة الصليب دفن في القبر ثلاث أيام وثلاث ليال . فهل يوجد دليل من الإنجيل بذلك ؟!!! 12- ما هي المناسبة الزمنية بين خطيئة آدم ونزول المسيح لتحمل خطايا البشر ؟ وما هو مصير من كانوا قبل نزول المسيح ؟!!! 13- يوجد فقرة في الكتاب المقدس تقول: ( من رآني فقد رأى الأب ) وهذا يتناقض مع الفقرة التي تقول : (لا يستطيع أحد أن يرى الله ويعيش) . 14- من المعلوم أن هناك حكمة في الإسلام من تعدد الزوجات مع اشتراط العدل، فما هي الحكمة من عدم تعدد الزوجات في المسيحية ؟ وما هو دليلك من الكتاب المقدس ؟!!! 15- ما هي الحالات التي يجوز فيها الطلاق والزواج بزوجة ثانية ؟!!! 16- ماذا تفعل الزوجة إذا تركها زوجها لمدة عام أو أكثر ؟ هل تطلق منه أم تظل في انتظاره ولو عشر سنوات ؟ (وما هو دليلك من الكتاب المقدس) ؟ 17- ما معنى إكليل ونصف إكليل وجبان يوت ؟ ، وهل هذه الطقوس التي تمارس من أجل تزويج اثنين موجودة في الكتاب المقدس ؟!! 18- هل يجوز جماع الرجل زوجته وهي في حالة الحيض أو الصوم ؟ 19- هل يجوز صلاة الرجل في الكنيسة وهو جُنُب ؟ (وهل لديك دليل من الكتاب المقدس) ؟ 20- هل يجوز صلاة المرأة في الكنيسة وهي حائذ ؟ ( وهل لديك دليل من الكتاب المقدس ) ؟ 21- لماذا لا يستطيع الإرثوزوكسي الزواج من طائفة الكاثوليك والعكس أو أي طائفة أخرى ؟ (وهل لديك دليل من الكتاب المقدس ) ؟ 22- هل هناك لبس محدد يجب أن تلبسه المرأة المسيحية – أم أن الأمر متروك لها ؟ (وهل لديك دليل من الكتاب المقدس ) ؟ 23- هل يجوز للمرأة النصرانية أن تستضيف صديق زوجها لحين عودته من العمل ؟ (وهو ما يسمى بالخلوة ) ؟!!! 24- إذا مات رجل له زوجة وولد وبنت وقد ترك لهم عشرة آلاف جنيه مثلاً . كيف يقسمون المبلغ فيما بينهم ؟ ( وما دليلك من الإنجيل ) ؟ 25- من ضمن الوصايا العشر: ( لا تزني – لا تسرق ) إذاً ما هو عقاب الرجل أو المرأة إذا ضبطا وهما يزنيان أو يسرقان (((((((((((((((((أسئلة للنصارى تحتاج إلى إجابة الشيخ عماد المهدي إعلامي وكاتب إسلامي وشماس مسيحي سابق))))))))))))))))))))========================================================

    هناك العديد من الأسئلة المحرجة يجب على النصارى الإجابة عليها وهي: 1- من المعروف أن الإنجيل أصلاً مكتوب باللغة اليونانية ثم ترجم بعد ذلك إلى جميع اللغات-كيف ذلك وقد كانت لغة المسيح وتلاميذه هي اللغة الآرامية؟! 2- إذا كان المسيح موجوداً منذ الأزل مع الله كما تقولون – فما هي طبيعة العلاقة بينهما ؟ وما هي كيفية التحول من الألوهية إلى مرتبة البشر في بطن امرأة مخلوقة ؟! 3- إذا كانت العذراء مريم والدة الإله فهل هي خالقة أو مخلوقة ؟ وما هو شأنها عند المسيح ؟ 4- من المعروف لديكم أن (الأب ، والابن ، والروح القدس ، ثلاثة أقانيم متحدون ومتساوون في الجوهر ) مفردها أقنوم – كيف ذلك وكلمة أقنوم كلمة سريانية الأصل معناها : ( الذات الإلهية المستقلة ) ؟!!!! 5- ما هي العلاقة بين اللاهوت والناسوت على ضوء الحقائق التالية : ‌أ- ملء الجسد. ‌ب- لم ينفصل عنه. ‌ج- طبيعة واحدة ؟!!! 6- من المعروف أن المسيحي دائماً عندما يرسم الصليب يقول ( بسم الأب والابن والروح القدس إله واحد آمين ) . وهو يعتقد أنهما متحدون متساوون وأنهما واحد لا فرق بينهما !! فهل يجوز أن أقول : ( بسم الابن والأب والروح القدس إله واحد آمين ) أو ( بسم الإله الواحد والروح القدس والأب والابن ) وهكذا إلخ … ؟! 7- لماذا الابن مولود والروح القدس منبثق ؟!! 8- من المعروف أن اللاهوت لم يفارق الناسوت لحظة واحدة ولا طرفة عين، فهل اللاهوت صلب مع الناسوت ؟ أم أن اللاهوت ترك الناسوت لحظة الصلب والموت على عود الصليب؟ وما الدليل من الإنجيل ؟!!! 9- من المعروف أن اللعنة من الله خروج من رحمته، كيف ذلك وقد كتب في الإنجيل رسالة إلى أهل غلاطية ( ملعون كل من علق على خشبة ) إصحاح (3) فقرة (13) وهل معنى ذلك أن المسيح ملعون ؟! 10- ما هو مفهوم القدرة الإلهية على مغفرة الذنب إذا كان مغفرة الذنب لا يتم إلاّ بصلب الابن الوحيد ؟ 11- يوجد في قانون الإيمان لديكم أن المسيح بعد موته على خشبة الصليب دفن في القبر ثلاث أيام وثلاث ليال . فهل يوجد دليل من الإنجيل بذلك ؟!!! 12- ما هي المناسبة الزمنية بين خطيئة آدم ونزول المسيح لتحمل خطايا البشر ؟ وما هو مصير من كانوا قبل نزول المسيح ؟!!! 13- يوجد فقرة في الكتاب المقدس تقول: ( من رآني فقد رأى الأب ) وهذا يتناقض مع الفقرة التي تقول : (لا يستطيع أحد أن يرى الله ويعيش) . 14- من المعلوم أن هناك حكمة في الإسلام من تعدد الزوجات مع اشتراط العدل، فما هي الحكمة من عدم تعدد الزوجات في المسيحية ؟ وما هو دليلك من الكتاب المقدس ؟!!! 15- ما هي الحالات التي يجوز فيها الطلاق والزواج بزوجة ثانية ؟!!! 16- ماذا تفعل الزوجة إذا تركها زوجها لمدة عام أو أكثر ؟ هل تطلق منه أم تظل في انتظاره ولو عشر سنوات ؟ (وما هو دليلك من الكتاب المقدس) ؟ 17- ما معنى إكليل ونصف إكليل وجبان يوت ؟ ، وهل هذه الطقوس التي تمارس من أجل تزويج اثنين موجودة في الكتاب المقدس ؟!! 18- هل يجوز جماع الرجل زوجته وهي في حالة الحيض أو الصوم ؟ 19- هل يجوز صلاة الرجل في الكنيسة وهو جُنُب ؟ (وهل لديك دليل من الكتاب المقدس) ؟ 20- هل يجوز صلاة المرأة في الكنيسة وهي حائذ ؟ ( وهل لديك دليل من الكتاب المقدس ) ؟ 21- لماذا لا يستطيع الإرثوزوكسي الزواج من طائفة الكاثوليك والعكس أو أي طائفة أخرى ؟ (وهل لديك دليل من الكتاب المقدس ) ؟ 22- هل هناك لبس محدد يجب أن تلبسه المرأة المسيحية – أم أن الأمر متروك لها ؟ (وهل لديك دليل من الكتاب المقدس ) ؟ 23- هل يجوز للمرأة النصرانية أن تستضيف صديق زوجها لحين عودته من العمل ؟ (وهو ما يسمى بالخلوة ) ؟!!! 24- إذا مات رجل له زوجة وولد وبنت وقد ترك لهم عشرة آلاف جنيه مثلاً . كيف يقسمون المبلغ فيما بينهم ؟ ( وما دليلك من الإنجيل ) ؟ 25- من ضمن الوصايا العشر: ( لا تزني – لا تسرق ) إذاً ما هو عقاب الرجل أو المرأة إذا ضبطا وهما يزنيان أو يسرقان ؟! مع ذكر الدليل من الكتاب المقدس . 26- لماذا لا تنطبق قاعدة ( من يجمعه الرب لا يفرقه إنسان ) علماً بأن مرحلة الخطوبة هي البداية الطبيعية للزواج؟!! 27- ماذا تعني الأسرار السبعة التي يحتفظ بها القسيس لنفسه وهي على حد علمي ( سر الكهنوت – سر التناول – سر الزيجة – سر عماد الأطفال – سر مسحة المرضى – سر الاعتراف – سر التثليث ) … وأين هذه الأسرار في الكتاب المقدس ؟ ولماذا لا يعرفها الشعب ؟ 28- لماذا يقام القداس الإلهي يومي الأحد والجمعة فقط من كل أسبوع ؟! 29- وهل القداس الإلهي بما يشمل طقوس موجود في الكتاب المقدس ؟ وأين هو ؟ بمثل هذه الصورة وهذه الكيفية . 30- هل الاعتراف للقمص قبل القداس موجود في الكتاب المقدس ؟ وأين هو؟ 31- هل الصيام قبل التناول موجود في الكتاب المقدس ؟ وأين هو ؟ 32- هل تناول جسد ودم المسيح موجود في الكتاب المقدس ؟ وأين هو ؟ وأن العشاء الرباني دليلاً على التناول كل يوم أحد أو جمعة بهذه الكيفية ؟! 33- هل لبس الكهنوت واللحية موجود في الكتاب المقدس ؟ وأين هو ؟ 34- هل الصوم بالزيت موجود في الكتاب المقدس ؟ وأين هو ؟ 35- هل عماد الأطفال موجود في الكتاب المقدس ؟ وأين هو ؟ 36- هل تكريس حياة المسيحي للرب ( الرهبنة ) موجود في الكتاب المقدس ؟ وأين هو؟ 37- هل الخمر محرم في المسيحية تحريماً باتاً ؟ وما دليلك من الكتاب المقدس؟ 38- هل الربا محرم في المسيحية؟ وما هو تعريف الربا لديكم في الكتاب المقدس ؟ 39- ما هي كيفية غسل وتكفين الميت وكيفية الصلاة عليه ؟!!! وهل هي مستمدة من الكتاب المقدس ؟ أم أنها من التقليد الكنسي ؟!!! 40- مطلوب توضيح لاختلاف أنساب المسيح رغم أن المسيح ليس له نسب.. متّى إصحاح (1) فقرة (1) ولوقا إصحاح (3) فقرة (23) ؟ 41- من المعلوم لديكم أن الكتاب المقدس هو كلام الله فهل الكتاب المقدس (قديم أو مخلوق) ؟!!! 42- من المترجم من اللغة اليونانية إلى العبرية ؟ أو إلى اللغات الأخرى ؟ وأن المخطوطة اليونانية. 43- من المعروف أن المسيح في إنجيل متى إصحاح (4) فقرة (2) صام

  2. (((((((((((((اسئلة منطقية عن الثالوث)))))))
    ألم يقل المسيح كما يروى لنا كاتب أنجيل متى 15 عدد 9 : – ” وباطل يعبدونني وهم يعلمون تعاليم هي وصايا الناس ” شهادة من المسيح عليه السلام على بطلان عقيدة بعض أتباعه
    موضوع الثالوث في العقيدة المسيحية ذو أهمية وخطورة بالغة، ذلك لأن قول الكنيسة بوحدانية الله، وامتياز الأقانيم أحدها عن الآخر، ومساواتها في الجوهر، ونسبة أحدها إلى الآخر، كل ذلك لم يرد فيه جملة واحدة بالتصريح في الكتاب المقدس ، ونحن كمسلمين نعجب كيف يؤمن المسيحيون بعقيدة تعتبر لبّها ومحورها الأساسي ولا نرى لها نصاً صريحاً في الكتاب المقدس ؟! لا نجد كلمة أقنوم أو ثالوث أو نص واحد فقط يطلب فيه المسيح أو كتبة الأناجيل كلهم أن يعبدوا المسيح باعتباره الأقنوم الثاني أو يعبدوا الروح القدس باعتباره الأقنوم الثالث … فالعبادة قاصرة على الأقنوم الأول فقط وهو الآب بصريح الأناجيل .
    ومن المؤكد ان كتبة الأناجيل لم يعرفوا أطلاقا بالتثليث … لأنهم كتبوا أناجيلهم 250 عام تقريبا قبل أقرار تلك العقيدة فى المجمع القنسطنطينى الأول اللى أصبحت فيه الروح القدس بالانتخاب أيضا اله كما فعلوا مع المسيح حينما انتخبوه إلها فى مجمع نيقية .. ولو قال منكم أحدا انهم كانوا يعرفون … فأين هي الروح القدس فى النص الإفتتاحى لأنجيل يوحنا 1 عدد 1 ” في البدء كان الكلمة والكلمة كان عند الله وكان الكلمة الله “… مش موجودة .. وهل عرفها يوحنا أنها أقنوم … الإجابه لا.
    وكيف يكون الله سبحانه وتعالى وعند الله ؟ وهل البدأ هنا هو البدأ الأزلي … كلهم يقولون نعم .. أذن فى البدأ الأزلي يوحنا أقر انه كان هناك فقط أقنومين … وبس .
    .. لوقا 23عدد 46 قال لنا ان آخر كلمة قالها المسيح على الصليب كانت : ((ونادى يسوعُ بصوت عظيم وقال : يا أبتاه في يديك أستودع روحي ))، وبغض النظر عن اختلاف آخر كلمة قالها المسيح على الصليب كما بينا من قبل … ولكن هذا النص ينفي ألوهية المسيح رأساً ، وكذلك عملية الحلول والتجسد ، والسؤال هنا … أى روح يتكلم عنها الناسوت ؟؟؟ هل هي الروح الناسوتية أم الروح الإلهية ؟؟
    لوكان المسيح الاه لامتنع العجز والموت عليه .. وهذا أولا، ولو كان إلهاً لما استغاث بإله آخر … وهذا ثانيا
    ولو كان الأمر كما تقولون بأن الناسوت واللاهوت كانوا مجتمعين فيه ولم يفترقا لحظة واحده … يبقى الروح الناسوتية حتروح للآب … والاهوتيه حتروح فين ؟ هل للآب أيضا ولو فسر أحد منكم هذا النص … فماذا سيكون مرجعه … لا شىء إلا الظن فقط … طيب ليه روحه الناسوتية ماتروحش لروحه الإلهية …أليس المسيح هو الله والأقنوم الثاني … هل أخذ الأرواح هو من عمل الآب فقط ولا يقدر عليه الأبن … اذا هناك مغايره واضحة ؟؟ ولو كانت الإجابة لا .. فلماذا لم يستودع روحه الناسوتية لنفسه كأله … ولماذا قال هذا أساسا ؟ ليس هناك حل لهذه المشكلة الا ان نقول بالمعقول … وهو ان الإله الحقيقي هو الذي كان عيسى عليه السلام يستغيث به في هذا الوقت.
    متى و لوقا قالوا في إنجيليهما عن المسيح أنه كان يخرج الشياطين من المصروعين و المجانين لا بقوته الذاتية و لكن بروح الله أو بإصبع الله. و هو تعبير آخر عما ذكره القرآن عن عيسى بأنه كان يفعل معجزاته بإذن الله. ففي إنجيل متى 12 عدد 24 ـ 28 :
    ” أما الفريسيون فلما سمعوا قالوا: هذا لا يخرج الشياطين إلا بِـبَـعْلَزَبُول رئيس الشياطين.فعلم يسوع أفكارهم و قال لهم: كل مملكة منقسمة على ذاتها تخرب. فإن كان الشيطان يخرج الشيطان فقد انقسم على ذاته فكيف تثبت مملكته؟.. و لكن إذا كنتُ أنا بروح الله أخرج الشيطان فقد أقبل عليكم ملكوت الله ”
    و في إنجيل لوقا 11 عدد 20 : ” و لكن إن كنت أنا بإصبع الله أخرج الشياطين فقد أقبل عليكم ملكوت الله ”
    لو كما تقولون ان كل من الكتبة يكتب بتعبيره ولكن المعنى ملهم من عند الله … أذا كلمة (أصبع الله ) … تساوى (روح الله ) … فلو كان روح الله هو الروح القدس كما قال أثانسيوس … فليفسر لنا المتفلسفون معنى إصبع الله .!!!!! وانتم تزعمون بأن الحياة هي الله الروح القدس .. فهل كاتب الأنجيل الذى قال بأصبع الله مخطىء .. لأنه لا يمكن ان يكون أصبع الله مساوى للحياة التى هى الله الروح القدس ؟؟؟

    *وهل هناك أقنوم صالح و أقنوم غير صالح … ده الواضح من اللى قاله متى 19عدد 17 ((فقال له : لماذا تدعوني صالحاً ليس أحد صالحاً إلا واحداً وهو الله )) ، الأمر الذى يقطع ببطلان التثليث وانعدامه من الأساس .. إذا كان المسيح عليه السلام قد رفض أن يدعى صالحاً فكيف يرضى بأن يدعى إله ؟
    وهل الأقانيم متساوية فى العلم كما زعمتم ؟؟؟ اللى قاله لنا مرقص 13عدد 32 قول المسيح بيكذب ذلك ((وأما ذلك اليوم وتلك الساعة فلا يعلم بها أحد ولا الملائكة الذين في السماء ولا الابن إلا الأب )) وهو أيضا دليل على بطلان التثليث لأن المسيح خصص علم القيامة بالله فقط ، ونفاه عن نفسه كما نفاه عن الآخرين ، .. وعلى قولكم .. كان لا بد أن يعلم الابن ما يعلمه الله ، فظهر أنه ليس إلهاً .
    *وهل كذب يوحنا حينما قال أن المسيح قال فى 17عدد 3 عندما كان يتضرع الى الله : ((وهذه هي الحياة الأبدية أن يعرفوك أنت الإله الحقيقي وحدك ويسوع المسيح الذي أرسلته)) … بيعترف المسيح بكل وضوح أنه لا اله إلا الله …. المسيح رسول الله … وهل قال عيسى عليه السلام : إن الحياة الأبدية أن يعرفوا أن ذاتك ثلاثة أقانيم ، وأن عيسى إنسان وإله ، أو أن عيسى إله مجسّم.
    *وهل يرسل أقنوم أقنوم آخر … ننظر في إنجيل يوحنا 14عدد 24 قول المسيح عليه السلام ((والكلام الذي تسمعونه ليس لي بل للآب الذي أرسلني)) ففي هذا القول صرح أنه مرسل من الله لتبليغ كلامه.
    وفى إنجيل متى 23عدد 9-10 قول المسيح في خطاب تلاميذه ((ولا تدعوا لكم أباً على الأرض لأن أباكم واحد الذي في السماوات ولا تدعوا معلّمين لأن معلّمكم واحد المسيح)). إذا الآب موقعه فى السماوات .. وهو الله… الواحد ، وأن المسيح معلّم. … لم يقل أقنوم ولا ناسوت ولا لاهوت ولا إحزنون .
    وما هي أعظم الوصايا التي خالفتموها ؟؟ … إقرأ إنجيل مرقص 12عدد 28-34 ((فجاء واحد من الكتبة وسمعهم يتحاورون فلما رأى أنه أجابهم حسناً سأله :أيّة وصية هي أول الكل فأجابه يسوع : إن أول كل الوصايا هي : اسمع يا إسرائيل .الرب إلهنا رب واحد وتحب الرب إلهك من كل قلبك ومن كل نفسك ومن كل فكرك فقال له الكاتب : جيّداً يا معلم بالحق قلت لأن الله واحد وليس له آخر سواه ….. فلما رآه يسوع أنه أجاب بعقل قال له : لست بعيداً عن ملكوت الله
    وهل كان الهدف من بعثته المسيح هو إتمام ما سبق من الشرائع وقد نصت شريعة موسى عليه السلام على التوحيد … نعم .. إنجيل متى 5 عدد 17 يؤكد هذا : -” ما جئت لأنقض بل لأكمل ”
    ولماذا لم يُعَرِّف المسيح عليه السلام والأنبياء السابقون بعقيدة التثليث ؟
    وان كان المسيح قال كما فى متى 6 عدد 24 : -” لا يقدر أحد أن يخدم سيدين” فكيف يقدر أن يخدم ثلاثة آلهة ؟!
    إنجيل متى 28 عدد 19 “باسم الآب والابن والروح القدس”
    1- اعتادت الكنيسة التعميد باسم المسيح فقط كما في أعمال الرسل 2 عدد 38 وأعمال الرسل 8 عدد 16 فهل عصى بطرس معلمه ؟
    2- إذا كان النصارى يؤمنون بأن الله سبحانه وتعالى موجود دائماً وأنه محيط بكل شيء دائماً فهل يُعقل أن يكون الثلاثة يحيطون بكل شيء في نفس الوقت أو أن واحداً منهم يتولى ذلك وهنا ما هي مهمة الآخَرَين ؟ ومن تولى مهمة المسيح عليه السلام أثناء وجوده على الأرض كناسوت ؟ لو كانا متساويين فهل بإمكان المسيح عليه السلام تكليف الله جل وعلا بالقيام بمهمة ؟
    3- إذا كان لكل إله منهم صفات لا تنطبق على الاثنين الآخَرَين وأن الثلاثة وُجدوا في آن واحد فهل نستطيع عكس عبارة ” باسم الآب والابن والروح القدس ” لتصبح ” باسم الروح القدس والابن والآب ” ؟ إن الأب يُنتِج ولا يُنتَج والابن مولود وليس بوالد .
    4- لم يرد في الإنجيل وصف منفصل لكل منهم
    5- لا يمكن للوحدة الرياضية ( هنا العدد 1 ) أن تكون قسماً أو كسراً أو مضاعفاً لذاتها
    6- إذا وُصف الله سبحانه وتعالى بأنه الموجِد والمُعدِم ووصف المسيح عليه السلام بأنه المخلص والفادي ووصف الروح القدس بأنه واهب الحياة فهل يجوز أن نصف كلاً منهم بجميع هذه الصفات كأن يتصف الإبن بأنه موجد وفادي وواهب للحياة ؟
    7- الروح القدس ليست مستقلة فقد جاء في حزقيال 37 عدد 14 “وأجعل روحي فيكم فتحيون ” وتعني هنا النفس الإنسانية الناطقة وإلا لكان آدم وجبريل عليهما السلام إلهين , وإنجيل لوقا 11 عدد 13 “بالحري الآب الذي في السماء يعطي الروح القدس للذين يسألونه ” أي أن الروح القدس هبة من الله سبحانه وتعالى , ورسالة بولس الأولى إلى أهل كورنثوس 2 عدد 12 ” بل الروح الذي من الله ”
    أي أنها ليست الله سبحانه وتعالى فكيف تكون الله وهي منه ؟ و رسالة بولس الأولى إلى أهل كورنثوس 2 عدد 13 ” بما يعلمه روح القدس”

    وماذا قال مرقص 16 عدد 19 ” وجلس عن يمين الله ” … ( كما بحثنا فى أنجيل مرقص وتكلمنا عن مشكلة نهاية أنجيل مرقص المشكوك فيها بعد ان أثبت اكتشاف مخطوطة في دير سانت كاثرين في سيناء وتعود إلى القرن الخامس أن هذا الإنجيل ينتهي عند 16 عدد8 ) …….. أي أن الجمل من 9 – 20 أضيفت فيما بعد .
    وهذا لا يعني أنه أيضاً إله فهل إذا جلس إنسان عن يمين ملك يصير ملكاً ؟ ولو كان إلهاً فلماذا لم يجلس في الكرسي المركزي ؟ وبالعقل ، وجود كرسيين دليل على وجود اثنين منفصلين

    ولو رأينا ماذا قال يوحنا 1 عدد 14 ” والكلمة صار جسداً ” إذا كانت الكلمة هي الله سبحانه وتعالى فهذا يعني أن الله سبحانه وتعالى صار لحماً ؟ أليس هذا تجديف وكفر؟ إنجيل يوحنا 1 عدد 18 ” الله لم يره أحد قط ” ، إن التفسير المنطقي لمعنى الكلمة هو ” أمر الله ” جاء في إنجيل لوقا 3 عدد 2 ” كانت كلمة الله على يوحنا ” فهل تعني أن الله سبحانه وتعالى كان على يوحنا ؟ وإنجيل يوحنا 10 عدد 35 من أقوال المسيح عليه السلام :-” إن قال آلهة لأولئك الذين صارت إليهم كلمة الله” فهل يعني هذا أن كل من أطاع الله سبحانه وتعالى يصير إلهاً ؟
    رسالة يوحنا الأولى 5 عدد 7 : “فإن الذين يشهدون في السماء هم ثلاثة الآب والكلمة والروح القدس وهؤلاء الثلاثة هم واحد ” بغض النظر عن أن النص متفبرك ، ألا يعني هذا أن كلاً منهم يساوي ثلث إله !رسالة يوحنا الأولى 5 عدد 8 : ” والذين يشهدون في الأرض هم ثلاثة الروح والماء والدم والثلاثة هم في الواحد ” هل الروح والماء والدم متساوية ؟ هذه العبارة تفند ما سبقها
    هل يجب أن تؤمنوا بالثالوث؟

    الكنيسة الكاثوليكية الرومانية بتقول عن الثالوث
    :”الثالوث هو التعبير المستعمل للدلالة على العقيدة المركزية للدين المسيحي..وهكذا بكلمات الدستور الاثناسيوسي :الآب هو الله,الابن هو الله,والروح القدس هو الله,مع ذلك ليس هناك ثلاثة الهة بل اله واحد

    ودائرة المعارف الكاثوليكية بتقول عن الثالوث انه
    في الثالوث تكون الاقانيم سرمدية ومتساوية معا , تكون كلها على نحو متماثل غير مخلوقة وقادرة على كل شيء”
    طيب … الكنيسة الأرثوذكسية اليونانية بتقول إيه عن الثالوث … بتقول أنه هو العقيدة الرئيسية للمسيحية قائلة أيضا : المسيحيون هم أولئك الذين يقبلون المسيح بصفته الله)
    وفي كتاب مشهور جدا عند المسيحيين أسمه إيماننا المسيحي الأرثوذكسي , بتعلن الكنيسة نفسها “الله ثالوث …الآب هو الله كليا,الابن هو الله كليا,الروح القدس هو الله كليا”

    ويبقى السؤال المهم هنا …. هل العقيدة دي بتبينها بوضوح تعاليم الكتاب المقدس؟
    قاموس الكتاب المقدس المصورالبروتستانتى بيقول
    إن الكلمة ( ثالوث) ليست موجودة في الكتاب المقدس ولم تجد مكانا بصورة رسمية في لاهوت الكنيسة حتى القرن الرابع”

    دائرة المعارف الكاثوليكية
    “الثالوث ليس كلمة الله على نحو مباشر وفوري”

    وسؤال تانى … هل يوجد تعليم مفهوم الثالوث في العهد القديم؟
    تعترف دائرة معارف الدين وتقول “اللاهوتيون اليوم متفقون أن الكتاب المقدس العبراني لا يحتوي على عقيدة الثالوث”
    وتقول دائرة المعارف الكاثوليكية الجديدة:”لا يجري تعليم عقيدة الثالوث الأقدس في العهد القديم”

    في كتاب الاله الثالوثي لمؤلفه اليسوعي ادموند فورتمان “العهد القديم لا يخبرنا اي شيء بوضوح او بمعنى محتوم عن اله ثالوثي هو الآب والابن والروح القدس..لا دليل هناك أن ايا من كتبة الكتابات المقدسة توقع ايضا وجود ثالوث في الذات الإلهية ..وأيضا أن يرى المرء في العهد القديم إشارات أو رموز أو علامات باطنية لثالوث من الأقانيم هو أن يذهب الى ابعد من كلمات وقصد كتبة الاسفار المقدسة”

    هل يتحدث (العهد الجديد) بوضوح عن الثالوث؟

    تقول دائرة معارف الدين”يوافق اللاهوتيون على ان العهد الجديد لا يحتوي على عقيدة واضحة للثالوث”
    ويعلن اليسوعي ادموند فورتمان : “ان كتبة العهد الجديد لا يعطوننا عقيدة رسمية للثالوث رسمية او مصوغة,ولا تعليما واضحا بان هناك ثلاثة أقانيم إلهية متساوية في اله واحد ولا نجد في اي مكان اية عقيدة ثالوثية لثلاثة اشخاص متميزين للحياة والنشاط الإلهيين في الذات الإلهية نفسها”. ويقول برنار لوسيه في تاريخ قصير للعقيدة المسيحية “فيما يتعلق بالعهد الجديد لا يجد فيه المرء عقيدة حقيقية للثالوث”
    القاموس الاممي الجديد للاهوت العهد الجديد بيعلن: “لا يحتوي العهد الجديد على عقيدة الثالوث المتطورة(لا يوجد اعلان واضح بان الآب والابن والروح القدس هم من جوهر متساوي) -كما قال اللاهوتي البروتستانتي كارل بارت-
    المؤرخ ارثر ويغول بيقول” لم يذكر يسوع المسيح مثل هذه الظاهرة ولا تظهر في اي مكان في العهد الجديد كلمة ثالوث غير ان الكنيسة تبنت الفكرة بعد ثلاثمائة سنة من موت ربنا”
    -الوثنية في مسيحيتنا-
    هل علمه المسيحيون الاولون ؟
    -القاموس الاممي الجديد للاهوت العهد الجديد- ” لم تكن لدى المسيحية الأولى عقيدة واضحة للثالوث كالتي تطورت في ما بعد في الدساتير”
    -دائرة معارف الدين والأخلاق – ” في بادئ الامر لم يكن الإيمان المسيحي ثالوثيا ولم يكن كذلك في العصر الرسولي وبعده مباشرة ,كما يظهر في العهد الجديد والكتابات المسيحية الباكرة الأخرى ”
    ماذا علم اباء ما قبل مجمع نيقية؟
    قال يوستينوس الشهيد,الذي مات نحو سنة 165 ب.م “المسيح كان ملاكا مخلوقا هو غير الله الذي صنع كل الأشياء ” وقال ان يسوع هو ادنى من الله ولم يفعل شيئا الا ما اراد الخالق ان يفعله ويقوله.
    وايريناوس الذي مات نحو 200 م قال ان يسوع قبل بشريته كان له وجود منفصل عن الله وكان ادنى منه واظهر ان يسوع ليس مساويا للإله الحقيقي الوحيد الذي هو أسمى من الجميع.

    ترتليان الذي مات احو 230 م علم بسمو الله قائلا “الاب مختلف عن الابن اذ هو أعظم ,ان الذي يلد مختلف عن الذي يولد ,الذي يرسل يختلف عن المرسل ” وأيضا “كان هناك وقت لم يكن فيه يسوع قبل كل الاشياء كان الله وحده.”
    واذ يلخص الدليل التاريخي يقول الفان لامسون في كتابه كنيسة القرون الثلاث الأولى “العقيدة الشائعة العصرية للثالوث لا تستمد اي تأييد من لغة يوستنيوس الشهيد وهذه الملاحظة يمكن ان تشمل كل اباء ما قبل مجمع نقية,أي كل الكتبة المسييحين طوال ثلاثة قرون بعد ميلاد المسيح .صحيح انهم يتكلمون عن الاّب والابن والروح القدس ولكن ليس بانهم متساوون معا, ليس بأنهم جوهر عددي واحد ,ليس بأنهم ثلاثة في واحد ,باي معنى يعترف به الثالوثيون اليوم ,والعكس تماما هو الواقع.

    وهكذا فان شهادة الكتاب المقدس والتاريخ توضح أن الثالوث لم يكن معروفا في كل أزمنة الكتاب المقدس وطوال عدة قرون بعد ذلك

    طيب نشوف إزاى تطورت عقيدة الثالوث؟
    بيعتقد الكثير انه صيغ في مجمع نيقية في سنة 325 م.
    ولكن ذلك ليس صحيحا كليا, فمجمع نيقية زعم فعلا ان المسيح هو من الجوهر نفسه كالاّب وذلك وضع الأساس للاهوت الثالوثي اللاحق ولكنه لم يؤسس الثالوث ,لأنه في ذلك المجمع لم يكن هناك ذكر للروح القدس بصفته الأقنوم الثالث لذات إلهية ثالوثية .

    دور قسطنطين في نيقية
    طوال سنوات كثيرة كان هناك مقاومة على أساس الكتاب المقدس للفكرة القائلة ان يسوع هو الله ,وفي محاولة لحل الجدال دعا قسطنطين الأمبراطور الروماني جميع الاساقفة الى نيقية .. لم يكن قسطنطين مسيحيا ,وتم تعميده اللى المسيحية في أواخر حياته ,ولكنه لم يعتمد حتى صار على فراش الموت,وعنه يقول هنري تشادويك في كتاب الكنيسة الباكرة “كان قسطنطين , كأبيه يعبد الشمس التي لا تقهر واهتداؤه لا يجب ان يفسر انه اختبار داخلي للنعمة لقد كان قضية عسكرية ,وفهمة للعقيدة المسيحية لم يكن قط واضحا جدا ,ولكنه كان على يقين من ان الانتصار في المعركة يكمن في هبة اله المسيحيين.
    تقول دائرة المعارف البريطانية ((قسطنطين نفسه اشرف, موجها المناقشات بفاعلية واقترح شخصيا الصيغة النهائية التي أظهرت علاقة المسيح بالله في الدستور اللي أصدره المجمع ….. وإذ كانوا يرتاعون من الإمبراطور فان الأساقفة باستثناء اثنين فقط وقعوا الدستور وكثير منهم ضد رغبتهم.

    ما هي المعتقدات التي اثرت في ظهور الثالوث؟

    في كل مكان من العالم القديم ,رجوعا الى بابل كانت عبادة الآلهة الوثنية المجموعة في فرق من ثلاثة أو ثواليث شائعة وهذا التأثير كان سائدا في مصر واليونان وروما قبل وفي أثناء وبعد موت المسيح .
    يعلق المؤرخ ول ديورانت: المسيحية لم تدمر الوثنية لقد تبنتها ومن مصر أتت أفكار الثالوث الإلهي.
    وفي كتاب الدين المصري يكتب المؤرخ سيغفريد مورنز : كان الثالوث شغل اللاهوتيين المصريين الرئيسي تجمع ثلاثة الهة وتعتبر كائنا واحدا ,اذ تجري مخاطبتها بصيغة المفرد ,بهذه الطريقة تظهر القوة الروحية للدين المصري صلة مباشرة باللاهوت المسيحي.
    ويعتبر مورونز اللاهوت الاسكندري وسيطا بين التراث الديني المصري والمسيحية.
    وفي دائرة معارف الدين والأخلاق كتب جميس هيستينغز “في الديانة الهندية نواجه المجموعة الثالوثية من براهما,شيفا,وفيشنو وفي الديانة المصرية المجموعة الثالوثية من اوزيريس ,ايزيس,وحورس…وليس فقط في الديانات التاريخية يحدث اننا نجد ان الله يعتبر ثالوثا ,فالمرء يذكر خصوصا النظرة الأفلاطونية المحدثة إلى الحقيقة الأسمى التي هي ممثلة ثالوثيا.؟؟؟؟؟؟؟

  3. (((((((((إطلاق لفظ رب على المسيح)))))))))))))))))

    من المجازات الواردة في الأناجيل استعمال لفظ ( رب ) في حق المسيح بمعنى معلم وهذا هو تفسير يوحنا 1 عدد 38 فسر كلمة رب بمعنى معلم. وإليك النص:
    ** فالتفت يسوع ونظرهما يتبعانه فقال لهما: ماذا تطلبان ، فقالا: ربي الذي تفسيره يا معلم أين تمكث ؟ فقال لهما: تعاليا وانظرا فأتيا ونظرا أين يمكث ومكثا عنده ذلك اليوم . **
    ملاحظة:
    إن جملة: ( الذي تفسيره يا معلم ) المعترضة، هي ليوحنا نفسه مؤلف الإنجيل و ليست لأحد من الشراح، فهي من متن الإنجيل نفسه وليست مضافة.
    لقد فسر يوحنا كلمة رب في صلب الإنجيل نفسه بأنها تعني المعلم، فعيسى بالنسبة لتلاميذه هو معلمهم وأستاذهم.

    ومرة ثانية يورد يوحنا في الإصحاح العشرين 16-17 حواراً بين المسيح ومريم المجدلية، تطلق فيه مريم المجدلية على المسيح لفظ ( رب ) ويحرص يوحنا على تفسير اللفظ خلال الحديث بمعنى معلم، وإليك النص:
    ** قال لها يسوع يا مريم فالتفتت تلك وقالت له: ربوئي الذي تفسيره يا معلم ، قال لها يسوع: لا تلمسيني لأني لم أصعد بعد إلي أبي ، ولكن اذهبي إلي اخوتي وقولي لهم إني اصعد إلي أبي وأبيكم وإلهي وإلهكم **
    وقد أطلق الكتاب المقدس كلمة رب على غير المسيح في نصوص كثيرة طبقاً لما سيأتي، فلو كان في إطلاق لفظ ( رب ) على المسيح أن يكون إلهاً للزم أن يكون كذلك على غيره ممن أطلق عليه ذلك اللفظ.
    فقد أطلق الكتاب المقدس لفظ الرب على الكاهن والقاضي في سفر التثنية 19 عدد 17: ** يقف الرجلان اللذان بينهما خصوصة أمام الرب ** والرب هنا هو القاضي والكاهن .
    وأطلق الكتاب المقدس لفظ الرب على الملك في سفر الخروج 4 عدد 24: ** وحدث في الطريق في المنزل أن الرب التقاه وطلب أن يقتله **
    فهذا الرب الذي لقي موسى في الطريق، هو الملك أراد أن يقتل موسى.
    وسمي الملك رباً في سفر القضاة أربع مرات وذلك في الإصحاح السادس ابتداء من الفقرة الحادية عشرة.

    وجاء في إنجيل يوحنا 4 عدد 19 ما يفيد إن لفظ ( الرب ) كان يقال في ذلك الوقت على سبيل الاحترام أيضاً ودليل ذلك المرأة السامرية التي طلب منها المسيح عليه السلام أن تسقيه، مما أثار تعجبها، ولذلك قالت له ** : يا رب أرى أنك نبي ** الترجمة الكاثوليكية
    فالمرأة هنا لا تعرف المسيح ولا تؤمن به بل هي تشك حتى في مجرد أن يكون نبي، ورغم ذلك تقول له ( يا رب ( فإن دل ذلك على شيء فإنما يدل على أن هذا اللفظ يراد به الاحترام ولا يعني الألوهية في شيء.

    ويكفي أن نعرف أن يوحنا نفسه فسر كلمة رب بمعنى معلم في 1 عدد 38 من إنجيله.

    و من الجدير ذكره هنا، أنه حتى في اللغة العربية، قد تطلق لفظة الرب، المطلقة من غير أي إضافة، على المـلِك و السيد، كما ذكر صاحب لسان العرب حيث قال أن أهل الجاهلية يسمون الملك: الرب، و أنه كثيرا ما وردت كلمة الرب مطلقةً، في أشعارهم، على معنى غير الله تعالى.
    كما جاء في لسان العرب: الرب: يطلق في اللغة على المالك، و السيد، و المدبر، و المربي، و القيِّم، و المنعم و السيد المطاع….
    و قد وردت في القرآن الكريم بهذا المعنى عدة مرات، من ذلك الآيات التالية:
    ** يا صاحبي السجن أما أحدكما فيسقي ربه خمرا ** سورة يوسف / 41
    ** و قال للذي ظن أنه ناج منهما اذكرني عند ربك فأنساه الشيطان ذكر ربه فلبث في السجن بضع سنين ** سورة يوسف / 42.
    ** فلما جاءه الرسول قال ارجع إلى ربك فاسأله ما بال النسوة اللاتي قطعن أيديهن ** يوسف / 50

    كل هذه الأمثلة أوردتها للتأكيد على أن لفظة ( الرب ) لا ينحصر معناها في الله تعالى الخالق الرازق، بل كثيرا ما تأتي بمعنى المالك الآمر والسيد المطاع والمعلم وهذا المعنى الأخير هو المراد في لغة العهد الجديد و لغة التلاميذ عندما يطلق على المسيح و هو الذي كان يعنيه بولس من لفظة الرب عندما يطلقها على السيد والمعلم المسيح، فليس في هذه اللفظة أي دليل على ألوهيته.
    ومما يؤكد ذلك أيضاً قول المسيح نفسه لتلميذين من تلاميذه عندما طلب منهما إحضار الحمار أو الجحش له: ** وان سألكما احد لماذا تحلانه فقولا له هكذا ان الرب محتاج اليه. ** لوقا 19 عدد 31
    فهل لو كان المسيح رب بمعنى الآلهة المعبود بحق: يقول: ان الرب محتاج إليه ؟

    قول توما للمسيح عليه السلام: ” ربي و إلهي! ” و عدم اعتراض المسيح على ذلك.

    نرجع أولا إلى النص الكامل للواقعة التي خاطب فيها توما معلمه المسيح عليه السلام بتلك العبارة، و فيما يلي نصها:

    ” و بعد ثمانية أيام كان تلاميذه أيضا داخلاً و توما معهم. فجاء يسوع و الأبواب مغلقة و وقف في الوسط و قال سلام لكم. ثم قال لتوما: هات اصبعك إلى هنا و أبصر يدي و هات يدك و ضعها في جنبي و لا تكن غير مؤمن بل مؤمنا. أجاب توما و قال له: ربي و إلهي! فقال له يسوع: لأنك رأيتني يا توما آمنت؟ طوبى للذين آمنوا و لم يروا! ”

    من هذا السياق يتضح أن ما أطلقه توما من عبارة كان في موضع الاندهاش و التعجب الشديد فقال: ربي و إلهي! و لا يقصد أن المسيح نفسه ربه و إلهه، بل هو كما يقول أحدنا إذا رأى فجأة أمرا مدهشا و محيرا للغاية: ألـلــه! أو يا إلــهي!!، فهي صيحةٌ لله تعالى و ليست تأليها للمسيح.

    و حتى لو سلمنا أن هذه الصيحة لم تكن لله الآب تعالى، بل قصد توما بها المسيحَ نفسه عليه السلام، فهذا أيضا لن يكون دليلا على تأليه المسيح لأن لفظة الإلـه في الكتاب المقدس، مثلها مثل لفظة الرب، تأتي أحيانا على معان مجازية، لا تفيد الربوبية و لا الألوهية الخاصة بالله سبحانه وتعالى، أما بالنسبة للفظة الرب فقد بينا أكثر من مرة أنه يقصد بها ” السيد المعلم ” 24، و لا حاجة للإعادة هنا.
    و أما بالنسبة للفظة الإله، فنرجع إلى ما تقدم ذكره حول إطلاق المسيح و التوراة كذلك لفظة الآلــهة على المؤمنين الربانيين الذين صار إليهم وحي الله فالتزموا بوحي الله و ما أنزله عليهم من منهج و تعاليم عدد25, و نضيف على ذلك هذه العبارة من التوراة:

    ” قد جعلتك إلـها لفرعون، و أخاك هارون رسولك ” الخروج 17 عدد 1.

    فهذا النص يبين أنه في لغة الكتاب المقدس تأتى أحيانا لفظة الإله للدلالة على السيد الكبير و النبي العظيم.

    و لذلك يحتمل أن يكون المراد بقول توما للمسيح: ” ربي و إلـهي “، هذا المعنى بالذات، و ما دام هذه الاحتمال وارد، لم تعد تلك اللفظة كافية للدلالة على إلـهية المسيح، لأنه كما يقولون: إذا جاء الاحتمال بطل الاستدلال.
    هذا فضلا عن أن القول بإلهية ذلك الإنسان البشر، الذي أثبت الإنجيل نفسه صفاته البشرية المحضة و عروض جميع عوارض الضعف البشري الطبيعي عليه، يستتبع محالات عقلية سبقت الإشارة إليها مما يغني عن إعادتها.؟؟؟؟؟؟؟؟؟

  4. ((((((((((((((((((((((((((((((((((((((((اضحك وابتسم )))))))))))))

    ——————————————————————————–

    المكابيين الثاني الإصحاح 15 العدد 38-39
    فإن كنت قد أحسنت التأليف ووفقت منه، فذلك ما كنت أتمنى. وإن كان ضعيفا ودون الوسط، فإني قد بذلت وسعي. وكما أن شرب الخمر وحدها أو شرب الماء وحده مضر، وإنما تطيب الخمر ممزوجة بالماء وتعطي لذة وطربا، كذلك تنميق الكلام يطرب مسامع مطالعي السفر. إنتهى.
    هل شرب الماء مٌضر ؟؟
    ولنري ما ورد فى الكتاب المقدس بخصوص فضلات الإنسان
    حزقيال 4 :عدد15 فقال لي انظر.قد جعلت لك خثي البقر بدل خرء الإنسان فتصنع خبزك عليه. ووضح هذا النص كما ورد في حزقيال 4 عدد 12 : وتأكل كعكا من الشعير.على الخرء الذي يخرج من الإنسان تخبزه أمام عيونهم.. علماً بما ورد فى حزقيال (13:4) وقال الرب: هكذا يأكل بنو إسرائيل خبزهم النجس بين الأمم الذين أطردهم إليهم.
    إشعياء 36عدد12: فقال ربشاقى هل إلى سيدك واليك أرسلني سيدي لكي أتكلم بهذا الكلام.أليس إلى الرجال الجالسين على السور ليأكلوا عذرتهم ويشربوا بولهم معكم . ما هذا الكلام الذي يناقض العقل السليم
    صفنيا1عدد17: واضايق الناس فيمشون كالعمي لانهم اخطأوا الى الرب فيسفح دمهم كالتراب ولحمهم كالجلّة. 
    امتحان البقر ! لوقا14عدد19: وقال آخر اني اشتريت خمسة ازواج بقر وأنا ماض لامتحنها.اسألك ان تعفيني..
    أقول لم يأت جنون البقر من قليل مع أن الرب يكلم البقر خاصة
    عاموس4عدد1: اسمعي هذا القول يا بقرات باشان التي في جبل السامرة الظالمة المساكين الساحقة البائسين القائلة لسادتها هات لنشرب.
    الركوب على الجحش والأتان معاً :- ومما يكذبه العقل ولا يتصوره ما ذكره متى عند حديثه عن دخول المسيح أورشليم فقال ” وأتيا بالأتان والجحش ووضعا عليهما ثيابهما فجلس ( أي المسيح ) عليهما ” ( متى 21عدد7 ) … فجلوس المسيح على الجحش والأتان معاً لا يتصوره العقل.
    وهو غلط وكذب أراد متى من خلاله أن يحقق نبوءة توراتية ” فكان هذا كله لكي يتم ما قيل بالنبي القائل: قولوا لابنة صهيون: هو ذا ملكك يأتيك وديعاً راكباً على أتان وجحش ابن أتان” (متى21عدد4-5) .
    وخالفه لوقا فى 19عدد 35 وجعله يجلس على الجحش فقط، فقال: وأتيا به إلى يســوع وطرحا ثيابهما على الجحش وأركبا يســوع
    الخصيان :- متى 19عدد12:لأنه يوجد خصيان ولدوا هكذا من بطون امهاتهم.ويوجد خصيان خصاهم الناس.ويوجد خصيان خصوا انفسهم لأجل ملكوت السموات من استطاع أن يقبل فليقبل .أنتهي من أراد أن يقبل فليقبل ولا حول ولا قوة الا بالله
    رجل وزن شعره 200 شاقل ؟؟ ورد في سفر صموائيل الثاني 14عدد25-26 ما يلي :- ولم يكن في كل اسرائيل رجل جميل وممدوح جدا كابشالوم من باطن قدمه حتى هامته لم يكن فيه عيب. (26) وعند حلقه راسه اذ كان يحلقه في آخر كل سنة لانه كان يثقل عليه فيحلقه كان يزن شعر راسه مئتي شاقل بوزن الملك.

    بطل الأبطال ولا تحدث في أفلام الأكشن :- صموائيل الثاني 23عدد8: هذه اسماء الابطال الذين لداود.يوشيب بشبث التحكموني رئيس الثلاثة.هو هزّ رمحه على ثمان مئة قتلهم دفعة واحدة  هزه رمح تقتل هذا العدد وكيف إذا ضرب ضربه واحد أو اثنين أو عشره ستموت الأرض ؟!
    أخبار الأيام الأولي 11عدد11: وهذا هو عدد الابطال الذين لداود.يشبعام بن حكموني رئيس الثوالث.هو هزّ رمحه على ثلاث مئة قتلهم دفعة واحدة.  ما هذا الكلام وأيضا تناقض
    قضاة 3عدد31: وكان بعده شمجر بن عناة فضرب من الفلسطينيين ست مئة رجل بمنساس البقر وهو أيضا خلص اسرائيل !!!!!
    قضاة 15عدد15: ووجد لحي حمار طريّا فمدّ يده وأخذه وضرب به الف رجل. (16) فقال شمشون بلحي حمار كومة كومتين.بلحي حمار قتلت الف رجل.. لا تعليق لا حول ولا قوة الا بالله نحن بحاجه لواحد مثله فى إسرائيل الأن 
    الأسد بيموت مرتين فى الكتاب المقدس !!يقول كاتب سفر صموئيل الأول 17 عدد 34(( فقال داود لشاول كان عبدك يرعى لابيه غنما فجاء اسد مع دب واخذ شاة من القطيع. 35 فخرجت وراءه وقتلته وانقذتها من فيه ولما قام عليّ امسكته من ذقنه وضربته فقتلته.!
    ===============================================================

    ——————————————————————————–

    طيور بأربعة أرجل الاويين 11/20: وكل دبيب الطير الماشي على أربع فهو مكروه لكم. لا يوجد طير بأربعه أرجل نهائيا ولا يقدر أي نصرانى أن يقول أن المقصود هنا الجراد لا1- الجراد له أكثر من أربعه أرجل 2- أن الجراد حلال عندهم لاويين11/22: هذا منه تأكلون.الجراد على اجناسة والدبا على اجناسه والحرجوان على اجناسه والجندب على اجناسه.
    الغنم المخطط تكوين 30:- (38) وأوقف القضبان التي قشرها في الأجران في مساقي الماء حيث كانت الغنم تجيء لتشرب.تجاه الغنم.لتتوحم عند مجيئها لتشرب(39) فتوحّمت الغنم عند القضبان وولدت الغنم مخطّطات ورقطا وبلقا
    الإختلاف في عمر اخزيا عندما مَلَكَ!!! الابن الأصغر اكبر من أبيه؟؟؟
    هذا الموضوع فيه الكثير من الجدل واللغط من علماء أهل الكتاب حتى صار الأمر بينهم إلى الإختلاف من النقيض إلى النقيض فصاروا مضحكة العقلاء والواقع إن وافقت أحدهم لصار إخزيا أكبر من أبيه وإن وافقت الطرف الآخر لكان التحريف لازماً واقعاً لا شك فيه فأنظر ما قالوه في سفر الملوك الثاني 8/26 : ( كان أخزيا ابن اثنتين وعشرين سنة حين ملك وملك سنة واحدة في أروشليم ) .
    وفي سفر أخبار الأيام الثاني 22/2: ( كان أخزيا ابن إثنتين وأربعين سنة حين ملك وملك سنة واحدة في أورشليم ) .
    فبين النصين إختلاف بمقدار عشرين سنة ولا شك أن النص الثاني غلط لأن أباه يهورام على حسب ما في سفر أخبار الأيام الثاني 21/20 و 22/1-2
    2أخبار21/20: كان ابن اثنتين وثلاثين سنة حين ملك وملك ثماني سنين في اورشليم وذهب غير مأسوف عليه ودفنوه في مدينة داود ولكن ليس في قبور الملوك
    2أخبار 22/1: وملك سكان أورشليم اخزيا ابنه الأصغر عوضا عنه لان جميع الأولين قتلهم الغزاة الذين جاءوا مع العرب إلى المحلّة.فملك اخزيا بن يهو رام ملك يهوذا (2) كان اخزيا ابن اثنتين وأربعين سنة حين ملك وملك سنة واحدة في أورشليم واسم أمه عثليا بنت عمري.

    فيتضح من النصوص السابقة أن يهورام الأب مات وهو ابن أربعين سنة , وتولى أخزيا الملك بعد موت ابيه مباشرة فلو لم يكن النص الثاني غلط يلزم أن يكون أخزيا أكبر من أبيه بسنتين وهو أمر ممتنع عند العقلاء من الناس , وقد أقر آدم كلارك وهورن وهنري واسكات في تفاسيرهم بأن هذا الإختلاف وقع من غلط الكاتب , وقد قال آدم كلارك في ذيل شرح هذه العبارة: ( قال الدكتور كني كات : إن في هذه الآية ثلاثة تحريفات جسيمة )) إنتهى كلامه . فهل من المعقول أن يصبح الإبن أكبر من أبيه هل هذا يوافق العلم ؟ أم الأصح ما قاله آدم كلارك أن هذا من التحريف ؟ وعلى حسب تواريخ الملوك المذكورة في قاموس الكتاب المقدس تجد أن ولادة الملك يهورام سنة 583ق.م , وولادة ابنه الأصغر الملك اخزيا سنة 585 ق . م , أي قبل ولادة أبيه بسنتين وليتنا نعرف أن إخوة اخزيا الكبار بحوالي كم سنة ولدوا قبل أبيهم يهورام ؟
    هل الحية تأكل تراب؟
    تكوين 3/14: فقال الرب الاله للحيّة لأنك فعلت هذا ملعونة انت من جميع البهائم ومن جميع وحوش البرية.على بطنك تسعين وترابا تأكلين كل ايام حياتك.
    النملة بلا قائد ولا عريف؟ جاء في سفر الأمثال 6/6-8 كما يلي : – أمثال6/6: اذهب الى النملة ايها الكسلان.تأمل طرقها وكن حكيما. (7) التي ليس لها قائد او عريف او متسلط (8) وتعد في الصيف طعامها وتجمع في الحصاد اكلها.
    وااااحسرتاه على عقول البشر وعلى ما يقولون أنه كلام الله.. هل النملة بلا قائد ولا عريف ؟؟ هل تصدق أن أمة النمل ليس لها قائد ولا يوجد من يقودها ؟؟ النمل أمة كأمة البشر لها قانونها الاقتصادي، و السياسي، و الاجتماعي بل و العسكري أيضا وهذا ما أثبته العلم الجديث
    العين تنظر للشمس جامعة11/7: النور حلو وخير للعينين ان تنظرا للشمس… هل الطب الحديث يقول لنا أن الأفضل للعينين أن تنظرا للشمس , إن كثرة النظر إلى الشمس يسبب العمى وهذا معروف حتى لعوام الناس وليس للأطباء فقط فهل يقبل العلم بهذا ؟
    الأرض لها قواعد وحجر زاوية :- أيوب38/4:اين كنت حين اسست الارض.أخبر ان كان عندك فهم. (5) من وضع قياسها.لانك تعلم.او من مدّ عليها مطمارا. (6) على اي شيء قرّت قواعدها او من وضع حجر زاويتها
    هل الجبال تُولَد ؟ :- مزمور90/2: من قبل ان تولد الجبال او أبدأت الارض والمسكونة منذ الازل الى الابد انت الله.  ما هذا الكلام
    هل السموات لها حد من المزمور148/(5)لتسبح اسم الرب لانه امر فخلقت(6) وثبتها الى الدهر والابد.وضع لها حدا فلن تتعداه . وهذا ما كان يتخيله كل طفل صغير لأنه لا يعلم ما وصل إليه العلم كما فى القديم من الزمن فلم يعرف ما سيوصل إليه العلم الحديث فهل هذا كلام الله
    الأرنب المجتر وأليس في بلاد العجائبالاويين 11/6: والأرنب.لأنه يجترّ لكنه لا يشق ظلفا فهو نجس لكم.. ما هو النجس للنصارى من يشق أم الذي لا يشق ؟ اللاويين (7:11) والخنزير لأنه يشق ظلفا ويقسمه ظلفين لكنه لا يجتر فهو نجس لكم.

    الشمس تشرق وتغرب يقول كاتب سفر الجامعة [ 1 عدد 5 ] : (( الشمس تشرق ثم تغرب ، مسرعة إلي موضعها الذي منه طلعت )) وهل الشمس تتحرك ؟ بمعني أنها تتحرك حول الأرض هل الشمس تتحرك حول الأرض
    الماء وبدء الخليقة:- سفر التكوين 1لإصحاح 1 : 1 -2 (( في البدء خلق الله السماوات والأرض. وكانت الأرض خربة .. يرف على وجه المياه )) ثبت علميا أن السماوات والأرض كانتا كتلة غازية تفككت بأمر الله I على مدى بلايين السنين وهو ما يدعى بالانفجار الكبير ، ومنذ بضعة بلايين من السنين تكونت المجموعة الشمسية. ووجود الماء في تلك المرحلة مرفوض علمياً .
    هل السماوات لها أعمده في أيوب 26 عدد 11 (11أعمِدَةُ السَّماءِ تَتزعزَعُ وترتَعِدُ عَجبًا مِنْ تَهديدِهِ’ )
    الارض لها زوايا أربعة… !!!ومربعة لا يمكن لأحد أن يفكر أن للكرة الأرضية زوايا ذلك لأن الأشياء المسطحة فقط هي التي لها زوايا إلا ان الكتاب المقدس ادعى ادعاء غبياً بأن للأرض أربعة زوايا ! وهذا طبقاً لما جاء في سفر الرؤيا 7 عدد 1
    ( وَرَأَيْتُ بَعْدَ ذَلِكَ أَرْبَعَةَ مَلاَئِكَةٍ وَاقِفِينَ عَلَى زَوَايَا الأَرْضِ الأَرْبَعِ ، يَحْبِسُونَ رِيَاحَ الأَرْضِ الأَرْبَعَ، فَلاَ تَهُبُّ رِيحٌ عَلَى بَرٍّ أَوْ بَحْرٍ أَوْ شَجَر ( سفر دنيال (11:4) فكبرت الشجرة وقويت فبلغ علوها الى السماء ومنظرها الى اقصى كل الارض..

    *-* سفر حزقيال 7عدد 2 : ( النهاية قد أزفت على زوايا الأرض الأربع (رؤيا يوحنا (1:7) وبعد هذا رأيت اربعة ملائكة واقفين على اربع زوايا الارض ممسكين اربع رياح الارض لكي لا تهب ريح على الارض ولا على البحر ولا على شجرة ما سفر الرؤيا 20 عدد8 وَيَخْرُجُ لِيُضِلَّ الأُمَمَ الَّذِينَ فِي أَرْبَعِ زَوَايَا الأَرْضِ.. علماً بأن الكتاب المقدس حدد الإتجاهات كما ورد في.

    *-* أخبار الأيام الأولي 9عدد24: في الجهات الاربع كان البوابون في الشرق والغرب والشمال والجنوب …..فالكتاب حدد الإتجاهات والزويا ومن الواضح أن الكاتب لن يتوصلوا فى عصرة أن الارض كروية فكتبها كما فى معتقدة كما أننا كنا فى الصغر كنا نتخيل أن الارض مربعه ولكن بعد توصل العلم علمنا ولكنه لم يتوصل العلم الحديث فى عصر الكاتب فلم يعرف .. 

    هناك الكثير والكثير من مثل هذه النصوص فى الكتاب المقدس فى العهد الجديد والقديم

    هل ما زال الكتاب المقدس غير محرف وقد صدق الله عز وجل كما ورد
    ((فَوَيْلٌ لِّلَّذِينَ يَكْتُبُونَ الْكِتَابَ بِأَيْدِيهِمْ ثُمَّ يَقُولُونَ هَـذَا مِنْ عِندِ اللّهِ لِيَشْتَرُواْ بِهِ ثَمَناً قَلِيلاً فَوَيْلٌ لَّهُم مِّمَّا كَتَبَتْ أَيْدِيهِمْ وَوَيْلٌ لَّهُمْ مِّمَّا يَكْسِبُونَ)) سورة البقرة الاية 79
    وأخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين اللهم أرنا الحق حقاً وأرزقنا أتباعه وأرنا الباطل باطل وأرزقنا إجتنابه اللهم امين

    =========================================================-
    (((((((((((((((((((((((((((((من الصادق ومن الكاذب؟؟اكتشف بنفسك؟؟))))))))))))))

    ——————————————————————————–

    1- متى صلب المسيح ؟
    إنجيل مرقص (15:25) وكانت الساعة الثالثة فصلبوه. . . . اى انه صٌلب الساعة الثالثة ولكن
    إنجيل مرقص (15:25) حسب النشخة العربية المشتركة وكانت الساعة التاسعة صباحا حين صلبوه.
    وهذا يتناقض مع إنجيل يوحنا (19:14) وكان استعداد الفصح ، ونحو الساعة السادسة. فقال لليهود: هوذا ملككم! .(15) فصرخوا: خذه! خذه ! اصلبه! قال لهم بيلاطس: أأصلب ملككم؟ أجاب رؤساء الكهنة: ليس لنا ملك إلا قيصر! .
    وهذا يتناقض مع إنجيل يوحنا (19:14) حسب النسخة العربية المشتركة ..وكان ذلك يوم الجمعة، يوم التهيئة للفصح، والوقت نحو الظهر. فقال لليهود: ها هو ملككم!
    فمتى صلب المسيح إذا ؟ وبذلك الكلام المذكور لا يمكن الخروج من هذة المشكلة بل مصيبة بأى طريقة !!

    2- تناقض قول يوحنا كما موجود فى إنجيل لوقا (3:4)
    حسب نسخة الفانديك … كما هو مكتوب في سفر أقوال إشعياء النبي القائل : صوت صارخ في البرية : أعدوا طريق الرب ، اصنعوا سبله مستقيمة.
    حسب النسخة العربية المشتركة … كما كتب النبـي إشعيا
    حسب النسخة البولسية … على حسب ما هو مكتوب، في سفر أقوال أشعيا النبي
    أى النصوص به زيادة وأى منهم الناقص ؟

    3- فلننظر إلى رسالة يوحنا الأولى (5:7) أهم نص يٌثبت التجسد ولاهوت المسيح
    حسب نسخة الفانديك… فإن الذين يشهدون في السماء هم ثلاثة: الآب، والكلمة، والروح القدس. وهؤلاء الثلاثة هم واحد.
    حسب النسخة العربية المشتركة … والذين يشهدون هم ثلاثة.
    حسب النسخة الكاثوليكية … والذين يشهدون ثلاثة:
    وبعد ذلك يتضح لنا التحريف الواضح فلننظر للعدد التالى حسب نسخة الفانديك والنسخ الاخرى … والذين يشهدون في الأرض هم ثلاثة: الروح، والماء، والدم. والثلاثة هم في الواحد.
    فإن النص كان الذين يشهدون هم ثلاثة الروح والماء والدم ولكن تحرفت إلى الذين يشهدون فى السماء ثلاثة الاب والكلمة والروح القدس والذين يشهدون فى الارض الروح والدم والماء … حسبى الله ونعم الوكيل .
    4- وأيضا كما ورد فى إنجيل يوحنا (9:35) فلننظر هل الاولى الصحيحة أم الاخرى ؟ والدليل !!
    حسب نسخة الفانديك … فسمع يسوع أنهم أخرجوه خارجا، فوجده وقال له: أتؤمن بابن الله؟
    حسب النسخة العربية المشتركة … فسمع يسوع أنهم طردوه، فقال له عندما لقـيه: أتؤمن أنت بابن الإنسان؟
    حسب النسخة الكاثوليك … فسمع يسوع أنهم طردوه. فلقيه وقال له: أتؤمن أنت بابن الإنسان ؟ وهذا التحريف أن المسيح هو الله !
    5- طفل متزوج وهو بن ثماني سنوات؟؟
    أخبار الأيام الثاني 36عدد9: كان يهوياكين ابن ثماني سنين حين ملك وملك ثلاثة اشهر وعشرة أيام في أورشليم.وعمل الشر في عيني الرب … حسب نسخة الفانديك
    سفر ملوك الثاني 24عدد8: كان يهوياكين ابن ثماني عشرة سنة حين ملك وملك ثلاثة اشهر في أورشليم.واسم أمه نحوشتا بنت الناثان من أورشليم … حسب نسخة الفانديك
    لماذا حرفت وهو ان فى الاول نرى أن طفل ومتزوج وملك وعندة سبايا فيكف ثم تصححت وعدلوها
    ننظر حسب النسخة العربية المشتركة.. أخبار الأيام الثاني 36عدد9 .. وكان يوياكين ابن ثماني عشرة سنة حين ملك، وملك ثلاثة أشهر وعشرة أيام بأورشليم، وفعل الشر في نظر الرب!
    6- والسؤال ما أسم ابن ادم (شيتا , شيثا) والإجابة فى التكوين (9:6)
    حسب نسخة الفانديك . . وعاش آدم مئة وثلاثين سنة وولد ولدا على شبهه كصورته ودعا اسمه شيثا.
    حسب النسخة العربية المشتركة . . وعاش آدم مئة وثلاثين سنة، وولد ولدا على مثاله كصورته، وسماه شيتا.
    حسب النسخة الكاثوليك . . وعاش آدم مئة وثلاثين سنة، وولد ولدا على مثاله كصورته وسماه شيتا.

    ((ولاوي , مولاوي))
    7- سفر الخروج (1:2) .. حسب نسخة الفانديك .. رأوبين وشمعون ولاوي ويهوذا
    حسب نسخة الكاثوليك .. رأوبين وشمعون مولاوي ويهوذا . هل هذا كلام الله الذي به إختلافات مثل هذه ؟؟

    وللنظر إلي هذا الغريب من الكتاب المقدس .. هذا النص يتناقض مع باقي الكتاب المقدس لما قدمة من معلومات عن (شاول) ولذلك تتعمد بعض النسخ بترك مكان عمرة والأخرى تحرف في عمرة كما سنري
    صموئيل الأول (13:1) ((كان شاول ابن سنة في ملكه, وملك سنتين على إسرائيل)). (ملك وعندة من العمر سنة !!)حسب نسخة الفانديك
    صموئيل الأول (13:1) ((وملك شاول أربعين سنة على بني إسرائيل))….حسب النسخة العربية المشتركة
    صموئيل الأول (13:1) (((وكان شاول ابن… حين صار ملكا، وملك… سنة على إسرائيل))) …..حسب نسخة الكاثوليك مكتوبة بالنقاط هذة
    صموئيل الأول (13:1) ((كان شاول ابن ثلاثين سنة حين ملك، وفي السنة الثانية من ملكه،))… نسخة الحياة
    لا نعرف ما هذا الكلام وأي كلام صحيح وأي كلام خطأ ها هي بعض نسخ الكتاب المقدس فلا حول ولا قوة الا بالله (أين كلام الله ؟)

    كما أن بعض العجائب التى وردت مثلا فى التفسير المعاصر للكتاب المقدس حيث أنها قالت
    90% من إنجيل مرقص موجود فى إنجيل متى . بمعنى أن كاتب إنجيل متى تلميذ المسيح كان ينقل من مرقص ومرقص ليس شاهد عيان وأيضا غير معروف من هو مرقص

  5. ((((((((((((((((((اغتصاب يسوعه ام صلب يسوع ؟))))))))))))))))))))))

    السلام عليكم ورحمه الله

    الحمد لله الواحد الاحد الذى لم يتخذ صاحبه وليس له ولد .. وبعد

    اقدم اليوم للقارئ العزيز بحثا أوردت فيه ما لفت نظرى اثناء اطلاعى على كتب النصارى ,, وشغل بالى فتره طويله

    ومما شجعنى على تقديمه لكم هو عدم تقديم اى نصرانى ناقشته ما يبطل هذه النظريه .

    يقوم الدين النصرانى على اسس ومبادئ ثابته معروف وهى:

    1- توارثنا خطيه ادم.

    2- صلب يسوع وسفك دمه من اجل خطيه ادم وفداء للبشر .

    وبعد البحث والاطلاع على كتب النصارى، يلحظ القارئ الكريم ان هذه النظريه، لو جارينا النصارى واعتبرناها صحيحه , بأن كتبهم المقدسه تقول شيئا اخر يخالف هاتين الركيزتين، وتكشف لنا سرا خطيرا، وحقيقه مُغيَّبة، أو على الأقل: غائبة .

    وبقليل من التأمل، نرى أن أساس عقيدة النصارى، (مقدمة) مُفادُها: (أن آدم قد ارتكب الخطيئة!).

    فإذا ثبتت هذه المقدمة، أمكن أن نبني عليها مقدمة أخرى تقول: (إن أبناء آدم ورثوا هذه الخطيئة من أبيهم).

    وإذا صحت المقدمة الثانية: أمكن أن نبني عليها مقدمة ثانية، وثالثة، إلى أن نصل إلى المقدمة التي تمثل خلاصة عقيدة النصارى، وهي القول: بأن عيسى صُلب فداء لخطيئة البشر.

    والمتفق عليه عند أهل العقول كافة: أن النتيجة تابعة للمقدات في الصحة والفساد، فإذا كانت المقدمات صحيحة، كانت النتيجة صحيحة، وإذا كانت المقدمات فاسدة، كانت النتيجة فاسدة.

    وهذا القانون لا علاقة له بالدين الإسلامي، أو النصراني، أو غيرهما، لأنه قانون عقلي محض، متفق عليه بين أهل العقول جميعا.

    فإذا أردنا أن نطبق هذا القانون على عقيدة النصارى، وجب علينا أن نتساءل أولا عن مدى صحة المقدمة الأولى التي تنبني عليها العقيدة النصرانية، وهي القول: (بأن آدم قد ارتكب الخطيئة).

    ولكي نكون منصفين مع النصارى، ويكون لبحثنا مصداقية عندهم، فإننا سنعتمد في محاكمة هذه المقدمة على ما ورد في الكتاب المقدس الذي يعتمدون عليه في استنباط عقيدتهم.

    فلنشرع في هذا البحث، وليكن سؤالنا كالتالي:

    من الذى اخطأ ؟ ادم ام حواء ؟

    يعتقد النصارى، جوابا على هذا السؤال، انه ادم!

    وإذا رجعنا إلى الكتاب المقدس، تبين لنا أن هذه المقدمة فاسدة، إذ أن الكتاب المقدس يدلنا على ان ادم برئ!

    واليكم الأدلة المبينة لصحة هذه الدعوى :

    الدليل الأول:

    سفر التكوين الاصحاح 3 العدد 1—-6

    Gn:3:1:

    1. وكانت الحيّة أحيل جميع حيوانات البرية التي عملها الرب الاله.فقالت للمرأة أحقا قال الله لا تأكلا من كل شجر الجنة.

    2 فقالت المرأة للحيّة من ثمر شجر الجنة نأكل.

    3 واما ثمر الشجرة التي في وسط الجنة فقال الله لا تأكلا منه ولا تمسّاه لئلا تموتا.:

    4 فقالت الحيّة للمرأة لن تموتا.

    5 بل الله عالم انه يوم تأكلان منه تنفتح اعينكما وتكونان كالله عارفين الخير والشر.

    6. فرأت المرأة ان الشجرة جيدة للأكل وانها بهجة للعيون وان الشجرة شهيّة للنظر.فأخذت من ثمرها واكلت واعطت رجلها ايضا معها فأكل.

    من هذا النص يتضح لنا ان حواء هى التى اخطئت وسقطت ومعها ادم وكل البشريه , هي التي أخطأت وكانت السبب في خطيئة كل البشرية، ومنهم آدم، وان ادم برئ مما ينسبونه، اليه ولم يعصى الله ولم يغو,

    الدليل الثاني:

    القضية التي توصلنا إليها من الدليل السابق، يؤكده ايضا (العهد الجديد)/ الانجيل الذى بين يدى النصارى اليوم، والدليل ما جاء في رساله تيموثاوس الاؤلى الاصحاح الثانى

    1Tm:2:14:

    14 وآدم لم يغو لكن المرأة أغويت فحصلت في التعدي.

    (الدليل الثالث):

    لم تذكر خطيه ادم ولا مره واحده ولو بالصدفه على لسان المسيح فى الانجيل , وهذا يؤكد كلامنا ان المسيح لا علاقه له بخطيه أدم.

    نتائج البحث

    ومن هنا تنجلي لنا حقائق مهمة:

    (أولا): يتكشف بالدليل ان ادم برئ من الذنب والمعصبه، وانه لم يغو، وأنه ليس هو المسؤول عن خطيئة البشرية، بل حواء هي المسؤوله .

    (ثانيا): النصارى يتعتقدون أن الخطيئة الأبدية التي ورثها البشر عن المخطئ الأول لابد لها من فداء، فإذا تبين لنا، من خلال البحث السابق، أن حواء هي صاحبة الخطيئة الأولى، وأن آدم ضحية لغواية حواء، وأنه ليس المخطئ الأول، كان الأقرب إلى المنطق أن تكون الصورة على الشكل الآتي:

    ـ أن يكون الذي يُقدَّمُ فداء للخطيئة الأولى امرأة وليس رجلا، فينزل الله تعالى إلى هذا العالم في صورة امرأة، لا في صورة رجل، ويكون اسمها يسوعه بدل يسوع , لكى تكفر عن خطيه حواء المراه التى اغويت , التى اثبتها، حسب ما رأينا، الكتاب المقدس , وادم برئ منها .

    ـ وبما أن النصارى يعتقدون أن الفداء ينبغي أن يكون بأغلى ما يملكه مَن سيقدِّم الفداء، فيجب على الرب الذي سينزل متجسدا في صورة امرأة أن يقدم أغلا من تملكه المرأة، ألا وهو شرفها، إذ من العلوم أن شرف المرأة الطاهرة أغلى عليها من حياتها، فتكون الصورة الأقرب إلى المنطق، بتطبيقنا للمبادئ التي يصر عليها النصارى، أن يسح الرب، تبارك وتعالى، لليهود باغتصابه كفارة عن خطيئة حواء الأبدية، وتخليصا للبشرية من الغواية الموروثة. فيكون سفك دماء بكاره الرب الانسه يسوعه العفيفه الشريفه التى بلا خطيه , يمثل سفك الدماء الزكيه التى تقدم كذبيحه لتكفير الخطيه. وان ويكون اغتصاب اليهود للرب الانسه يسوعه، بدل صلب يسوع الرجل البرئ , هو الدليل العقلى الذى يقدمه لنا الكتاب المقدس على تكفير خطيه حواء التى اغويت بنص الانجيل , ويكون العار الذى يلحق بها، وبكل أهلها، والاهانه التى تعير بها الرب يسوعه، وتحقيرها بين الناس، هو قمه التضحيه من اجل فداء الجنس البشرى من عار وخطيه حواء التى لا يمحوها الا دم بكاره الرب يسوعه .

    النتيجة الكبرى للبحث:

    النتيجة الكبرى التي نخلص إليها من هذا البحث الموضوعي: هي أنَّ اغتصاب يسوعه، بدل صلب يسوع، هو الشعار الذى يجب على النصارى رفعه وتقديمه للبشريه .

    ولا نظن أن عاقلا يقبل بمثل هذه العقيدة البشعة التي ترتبت على تلك المبادئ الفاسدة التي يصر عليها النصارى.

    شكرا لك ايها القارئ الكريم على وقتك وانا منتظر جوابا علميا من الكتاب المقدس يقدمه لى النصارى , ردا على هذا البحث .
    ……………………………………………..
    واخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين

    اخوكم حليمو
    ===================================================================(((((((((حدثنا ‏ ‏إسحاق ‏ ‏أخبرنا ‏ ‏يعقوب بن إبراهيم ‏ ‏حدثنا ‏ ‏أبي ‏ ‏عن ‏ ‏صالح ‏ ‏عن ‏ ‏ابن شهاب ‏ ‏أن ‏ ‏سعيد بن المسيب ‏ ‏سمع ‏ ‏أبا هريرة ‏ ‏رضي الله عنه ‏ ‏قال ‏
    ‏قال رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏والذي نفسي بيده ‏ ‏ليوشكن أن ينزل فيكم ‏ ‏ابن مريم ‏ ‏حكما عدلا فيكسر الصليب ويقتل الخنزير ويضع ‏ ‏الجزية ‏ ‏ويفيض المال حتى لا يقبله أحد حتى تكون السجدة الواحدة خيرا من الدنيا وما فيها ثم يقول ‏ ‏أبو هريرة ‏ ‏واقرءوا إن شئتم ‏>
    ‏وإن من ‏ ‏أهل الكتاب ‏ ‏إلا ليؤمنن به قبل موته ويوم القيامة يكون عليهم شهيدا

    http://hadith.al-islam.com/Display/D…Doc=0&Rec=5313

    من المعلوم أن التمايز بين الناس في ميزان الله ليس بإدراك المشاهدات والمحسوسات ، فهذا أمر يحسنه كل أحد ، ويستوي فيه المؤمن والكافر ، والحصيف والبليد ، ولكن الشأن كل الشأن إنما هو في الإيمان بالغيب الذي لا يراه الإنسان ولا يشاهده ، إذا قامت عليه الدلائل الصادقة من خبر الله وخبر رسوله – صلى الله عليه وسلم – ، فهذا هو الإيمان الذي يتميز به المؤمن عن الكافر ، والبر عن الفاجر ، لأن مبناه على التصديق التام ، والتسليم الكامل لله ولرسوله ، بكل يقين ورضا ، وعدم معارضة الأخبار بعقل أو رأي .

    فالمؤمن حقيقة هو الذي يؤمن بكل ما أخبر الله به ، وأخبر به رسوله -صلى الله عليه وسلم – ، سواء شاهد ذلك أم لم يشاهده ، وسواء عقله وفهمه ، أم لم يهتد إليه فهمُه وعقله .

    وعندما جاء جمع من الصحابة رضي الله عنهم إلى رسول الله – صلى الله عليه وسلم – وقالوا له : ” يا رسول الله ، أي قوم أعظم منا أجراً ؟ آمنا بك واتبعناك ، قال لهم : ( ما يمنعكم من ذلك ورسول الله بين أظهركم ، يأتيكم بالوحي من السماء ؟! بل قومٌ يأتون من بعدكم ، يأتيهم كتاب بين لوحين ، يؤمنون به ويعملون بما فيه ، أولئك أعظم أجراً ، أولئك أعظم أجراً ) رواه الطبراني وصححه الألباني .

    ومن الإيمان بالغيب الإيمان باليوم الآخر وما يسبقه من علامات جاء بها الكتاب ، وصحت بها الأخبار عن النبي المختار صلوات الله وسلامه عليه ، وتصديقها ، وعقد القلب عليها .

    وقد دلت الآيات الكريمة على أن نبي الله عيسى عليه السلام رفع من الأرض إلى السماء بروحه وجسده ، عندما أراد اليهود قتله وصلبه فلم يمكنهم الله منه ، ودلت كذلك على أنه سينزل إلى الأرض مرة أخرى في آخر الزمان علامة على قرب قيام الساعة.

    وجاءت الأحاديث الكثيرة عن النبي – صلى الله عليه وسلم – تؤكد هذا المعنى ، وتبينه بأفصح عبارة ، وأظهر بيان ، وأنه ينزل بمشيئة الله عند المنارة البيضاء شرقي دمشق ، حاكماً بشريعة محمد – صلى الله عليه وسلم – لا ناسخاً لها ، فيكسر الصليب ، ويقتل الخنزير ، ويضع الجزية فلا يقبل من الكفار إلا الإسلام ، ويفيض المال ، وتنزل البركات والخيرات .

    لكن نسألكم هل ينزل عيسى برسالته؟ هل ينزل عيسى برسالة جديدة أم عن عيسى
    ينزل نابع لمحمد صلى الله عليه وسلم.؟

    كل الأحاديث التي وردت عن النبي صلى الله عليه وسلم نقول إنه سينزل ويحكم بالكتاب وبسنة الرسول صلى الله عليه وسلم. هو لا يأتي بشرع جديد ولا بدين جديد وإنما يكون من أمة محمد صلى الله عليه وسلم وكونه من أمة محمد صلى الله عليه وسلم لا يفقده في ميزته لأنه رسول ومن أولي العزم من الرسل .
    وهذا كما اخبر عليه النبي صلى الله عليه وسلم فهو حاكمٌ قائلٌ قائمٌ بدين محمد صلى الله عليه وسلم وبذلك لا يكون حكمه ناسخاً للإسلام ويكون حكمه حكماً جديداً. إنما حكمه بشريعة محمد صلى الله عليه وسلم ويصلي عيسى عليه السلام خلف المهدي المنتظر.

    ( فيكسر الصليب ويقتل الخنزير ) ‏‏أي يبطل دين المسيحية بأن يكسر الصليب ويبطل ما تزعمه النصارى من تعظيمه , ويستفاد منه تحريم اقتناء الخنزير وتحريم أكله وأنه نجس , لأن الشيء المنتفع به لا يشرع إتلافه .

    وقال العلماء : الحكمة في نزول عيسى دون غيره من الأنبياء الرد على اليهود في زعمهم أنهم قتلوه , فبين الله تعالى كذبهم وأنه الذي يقتلهم , أو نزوله لدنو أجله ليدفن في الأرض , إذ ليس لمخلوق من التراب أن يموت في غيرها . وقيل : إنه دعا الله لما رأى صفة محمد وأمته أن يجعله منهم فاستجاب الله دعاءه وأبقاه حتى ينزل في آخر الزمان مجددا لأمر الإسلام , فيوافق خروج الدجال , فيقتله , والأول أوجه . وروى مسلم من حديث ابن عمر في مدة إقامة عيسى بالأرض بعد نزوله أنها سبع سنين , وروى نعيم بن حماد في ” كتاب الفتن ” من حديث ابن عباس أن عيسى إذ ذاك يتزوج في الأرض ويقيم بها تسع عشرة سنة , وبإسناد فيهم مبهم عن أبي هريرة يقيم بها أربعين سنة , وروى أحمد وأبو داود بإسناد صحيح من طريق عبد الرحمن بن آدم عن أبي هريرة مثله مرفوعا . وفي هذا الحديث ” ينزل عيسى عليه ثوبان ممصران فيدق الصليب ويقتل الخنزير ويضع الجزية ويدعو الناس إلى الإسلام , ويهلك الله في زمانه الملل كلها إلا الإسلام , وتقع الأمنة في الأرض حتى ترتع الأسود مع الإبل وتلعب الصبيان بالحيات – وقال في آخره – ثم يتوفى ويصلي عليه المسلمون.

    وجاء في ” الدر المنثور في التفسير بالمأثور ” للسيوطي … أخرج أحمد وابن جرير عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ” ينزل عيسى ابن مريم عليه السلام، فيقتل الخنزير، ويكسر الصليب، ويجمع له الصلاة، ويعطي المال حتى لا يقبل، ويضع الخراج، وينزل الروحاء فيحج منها أو يعتمر أو يجمعهما ” قال: وتلا أبو هريرة { وإن من أهل الكتاب إلاَّ ليؤمنن به قبل موته ويوم القيامة يكون عليهم شهيداً } قال أبو هريرة: يؤمن به قبل موت عيسى.

    كما جاء في ” الدر المنثور في التفسير بالمأثور ” للسيوطي … أخرج ابن أبي شيبة وأحمد وأبو داود وابن جرير وابن حبان عن أبي هريرة ” أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: الأنبياء أخوات لعلات، أمهاتهم شتى، ودينهم واحد، وإني أولى الناس بعيسى بن مريم، لأنه لم يكن بيني وبينه نبي، وإنه خليفتي على أمتي، وأنه نازل، فإذا رأيتموه فاعرفوه، رجل مربوع إلى الحمرة والبياض، عليه ثوبان ممصران، كأن رأسه يقطر وإن لم يصبه بلل، فيدق الصليب، ويقتل الخنزير، ويضع الجزية، ويدعو الناس إلى الإسلام، ويهلك الله في زمانه الملل كلها إلا الإسلام، ويهلك الله في زمانه المسيح الدجال، ثم تقع الأمنة على الأرض حتى ترتع الأسود مع الإبل، والنمار مع البقر، والذئاب مع الغنم، وتلعب الصبيان بالحيات لا تضرهم، فيمكث أربعين سنة، ثم يتوفى، ويصلي عليه المسلمون ويدفنونه “.

    وأخرج أحمد عن جابر بن عبد الله قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ” يخرج الدجال في خفقة من الدين وإدبار من العلم، فله أربعون ليلة يسيحها في الأرض، اليوم منها كالسنة، واليوم منها كالشهر، واليوم منها كالجمعة، ثم سائر أيامه كأيامكم هذه، وله حمار يركبه عرض ما يبن أذنيه أربعون ذراعاً، فيقول للناس: أنا ربكم. وهو أعور، وإن ربكم ليس بأعور، مكتوب بين عينيه ك ف ر مهجاة، يقرؤه كل مؤمن كاتب وغير كاتب، يرد كل ماء منهل إلا المدينة ومكة حرمهما الله عليه، وقامت الملائكة بأبوابها ومعه جبال من خبز، والناس في جهد إلا من اتبعه، ومعه نهران أنا أعلم بهما منه، نهر يقول الجنة، ونهر يقول النار، فمن دخل الذي يسميه الجنة فهي النار، ومن دخل الذي يسميه النار فهي الجنة، وتبعث معه شياطين تكلم الناس، ومعه فتنة عظيمة، يأمر السماء فتمطر فيما يرى الناس، ويقتل نفساً ثم يحييه، لا يسلط على غيرها من الناس فيما يرى الناس، فيقول للناس: أيها الناس هل يفعل مثل هذا إلا الرب؟ فيفر المسلمون إلى جبل الدخان بالشام، فيأتيهم فيحصرهم فيشتد حصارهم، ويجهدهم جهداً شديداً، ثم ينزل عيسى فينادي من السحر فيقول: يا أيها الناس ما يمنعكم أن تخرجوا إلى الكذاب الخبيث؟ فيقولون: هذا رجل حي فينطلقون فإذا هم بعيسى، فتقام الصلاة فيقال له: تقدم يا روح الله، فيقول: ليتقدم إمامكم فليصل بكم، فإذا صلوا الصبح خرجوا إليه، فحين يراه الكذاب ينماث كما ينماث الملح في الماء، فيمشي إليه فيقتله، حتى إن الشجرة تنادي: يا روح الله هذا يهودي فلا يترك ممن كان يتبعه أحد إلاَّ قتله “.

    لهذا يقول النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: {والذي نفسي بيده لا يَسْمَعُ بي يَهُّودِيٌّ ولا نَصرَانيٌّ ثُمَّ لا يُؤمِنُ بي إلا دَخَلَ النَّار}
    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    أما قول الكنيسة أن المسيح هو الله لما جاء بالحديث الشريف الذي شبه السيد المسيح أنه حكماً مقسطا نقول : حكم المباريات الرياضية يُطلق عليه “حكم” ، فهل نعبده ؟ وقد أنزل الله الرحمة في قلوبنا .. فهناك رئيس دولة عادل ، فهل وجب علينا عبادة هذا الرئيس لأنه عادل ؟

    أصحاب العقول في راحة
    …………………………………..
    كتبة الاخ السيف البتار
    ===============================================================(((((((((((((((هل إله المسيحيين خروف بسبعة قرون ؟

    لقد شبه يوحنا اللاهوتي في العهد الجديد إلهه بخروف مذبوح له سبعة قرون وسبعة أعين فهو يقول في سفر الرؤيا الاصحاح الخامس الفقرة السادسة ما نصه : (( وَنَظَرْتُ فَرَأَيْتُ فِي الْوَسَطِ بَيْنَ الْعَرْشِ وَالْكَائِنَاتِ الْحَيَّةِ الأَرْبَعَةِ وَالشُّيُوخِ خروف قائم كَأَنَّهُ مذبوح. وَكَانَتْ لَهُ سَبْعَةُ قُرُونٍ، وَسَبْعُ أَعْيُنٍ تُمَثِّلُ أَرْوَاحَ اللهِ السَّبْعَةَ الَّتِي أُرْسِلَتْ إِلَى الأَرْضِ كُلِّهَا. ))

    ويقول في الاصحاح السابع عشر الفقرة الرابعة عشر : (( وهؤلاء يُحَارِبُونَ الخروف ، وَلَكِنَّ الخروف يَهْزِمُهُمْ ، لأَنَّهُ رَبُّ الأَرْبَابِ وَمَلِكُ الْمُلُوكِ ))

    علماً بأن يوحنا يقول ان الخروف كأنه مذبوح على سبيل الظن والشك ولم يقل أنه مذبوح .

    ويقول في الاصحاح السابع الفقرة التاسعة من نفس السفر ما نصه : (( ثُمَّ نَظَرْتُ، فَرَأَيْتُ جَمْعاً كَثِيراً لاَ يُحْصَى ، مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ وَقَبِيلَةٍ وَشَعْبٍ وَلُغَةٍ، وَاقِفِينَ أَمَامَ الْعَرْشِ وَأَمَامَ الخروفِ ، وَقَدِ ارْتَدَوْا ثِيَاباً بَيْضَاءَ، وَأَمْسَكُوا بِأَيْدِيهِمْ سَعَفَ النَّخْلِ، وَهُمْ يَهْتِفُونَ بِصَوْتٍ عَالٍ: الْخَلاَصُ لإلهنا الْجَالِسِ عَلَى الْعَرْشِ وللخروفِ! ))

    وإننا لا نجد معنى أبداً ولا حكمة هنالك مطلقاً في تشبيههم إلههم بخروف ، وإننا إذا فرضنا أنهم أرادوا بالخروف الوداعة والرقة والاستسلام فليس ذلك من صفات الألوهية .

    وإذا فرضنا أن الرقة والوداعة هي صفات إلههم خاصة ، وإذا فرضنا أن ذلك هو مادعاهم أن يسموه خروفاً ، فما بالهم يزعمون أن للخروف غضباً عظيماً وصولة وشكيمة وبطشاً ؟! رؤيا [ 6 : 16 ] ولماذا وصفه بولس في رسالته إلي العبرانيين [ 12 : 29 ] بأنه نـار آكلة ؟! فهو القائل (( إِلَهَنَا نَارٌ آكِلَةٌ! ))

    والعجب أن هذا الخروف موصوف بأن له سبعة قرون والحمل الوديع لا يكون هذا وصفه . . . فتأمل !

    أيها القارىء الفطن :

    إذا كانت صفة الوداعة والرقة التي في إله ورب المسيحيين هي التي جعلتهم يشبهونه بالخروف ، فهل معنى ذلك أن الامانة التي يتحلى بها ربهم تجعلهم يشبهونه بالكلب لأن الكلب أمين ؟!

    وبما ان المسيحيين رضوا بأن يشبهوا إلههم وربهم بالخروف لوداعته ورقته إذن فما المانع أن يشبهوا إلههم وربهم بالكلب لأمانته وبالثور لقوته وبالحمار لتحمله وصبره ؟!!!

    أليس الرب قوي وقد تحمل أذى اليهود ؟! وإلا فما الفرق ؟!

    ثم إننا اذا رجعنا إلى الأناجيل الأربعة وجدنا المسيح لا يسمي نفسه ( خروفاً ) بل يسمي نفسه ( راعي الخراف ) فهو يقول في إنجيل يوحنا الاصحاح [ 10 : 27 ] : (( خرافي تسمع صوتي وأنا اعرفها فتتبعني )) .

    فكيف ساغ للنصارى بأن يسموا إلههم خروفاً مع كون الإنسان لا يصح أن يسمى بذلك لأنه أفضل من الخروف وذلك بشهادة المسيح نفسه في إنجيل متى الاصحاح الثاني عشر الفقرة الثانية عشرة فهو يقول : (( فالإنسان كم هو أفضل من الخروف ))

    ومن جهة أخرى :

    هل تعلم أيها القارىء الكريم بماذا يشبه الكتاب المقدس رب العالمين ؟

    ان رب العالمين مشبه بشخص مخمور يصرخ عالياً من شدة الخمر :

    يقول كاتب مزمور [ 78 : 65 ] عن الله سبحانه وتعالى :

    (( فاستيقظ الرب كنائم كجبار معيط من الخمر يصرخ عالياً من الخمر )) ! ( تعالى الله عما يصفون )

    وهل تعلم عزيزي القارىء ان بولس الذي حرف دين المسيح زعم أن إلهه وربه سيأتي ويظهر كما يأتي اللص السارق ( الحرامي ) في الليل !!

    و هذا طبقاً لما جاء في رسالته الأولى إلي مؤمنـي تسالونيكي [ 5 : 2 ] :

    (( لأَنَّكُمْ تَعْلَمُونَ يَقِيناً أَنَّ يَوْمَ الرَّبِّ سَيَأْتِي كَمَا يَأْتِي اللِّصُّ فِي اللَّيْلِ.))

    هذا هو مقام ربكم وإلهكم يا نصارى يأتي كما يأتي اللص في الليل !

    أين الأدب مع إلهكم عندما تشبوهون مجيئة بمجيىء الحرامي ؟
    ……………………………….
    نقلا عن موقع المسيحية فى الميزان

  6. اثناء تجوالي في الانترنت وجدت بعض الشخصيات التاريخيه التي ارى انه من الواجب ان اعرفكم عليها
    وهي كلها شخصيات تعتبر بالنسبه لاتباعها اله او ابناء الله

    حورس
    انه إله الشمس عند المصريين القدماء حوالي 3000 قبل الميلاد. هو الشمس المجسمة كإنسان,وحياته هي سلسلة من الأساطير المستعارة من حركة الشمس في السماء. من الكتابات الهيروغليفية في مصر القديمة,نحن نعرف كثيرا عن هذا المخلص الشمسي
    كمثال, حورس Horus المتمثل في الشمس او النور، كان لديه عدو يعرف ب سيت Set. وكان سيت هو تجسيد الظلام أو الليل
    وبالكلام مجازيا كان حورس يربح المعركة ضد سيت كل صباح. بينما في الليل ,كان سيت يقهر حورس و يرسله إلى العالم السفلي.

    من المهم الملاحظة ان هذا الصراع بين “الظلام و النور” او “الخير و الشر” هو من أشيع المثنويات الأسطورية التي قد عرفت قط و ما زالت تمارس على نطاق واسع حتى يومنا هذا.

    بالتكلم بشكل واسع,قصة حورس هي كما يلي:ّ

    ولد حورس يوم 25 ديسمبر من العذراء “أيسيس-ماري Isis-Meri. ولادته قد ترافقت بظهور نجمة في الشرق. ثم قام ثلاثة ملوك باللحاق به لإتباع هذا المولود “المخلص”ّ في سن 12 سنة:كان طفلا سخيا معلما
    في سن 30 سنة :
    قام أنوب Anup بتعميده,وهكذا بدأ كهنوته. سافر معه 12 حواريا. صنع المعجزات مثل شفاء المرضى و المشي على الماء. عُرف حورس بالعديد من الأسماء الإيحائية مثل:”الحقيقة”,”النور”,”أبن الله المكلف”ّ “حمل الله”,”الراعي الطيب”,,,,الخ
    بعد ان خانه تيفون Typhon
    صلب حورس,دفن لثلاثة ايام ثم قام من الموت.

    ميثرا

    إله النور الفارسي، و قد إنتشرت عبادته في أوروبا و شرق المتوسط فيما بين 2000 قبل الميلاد و حتى القرن الأول بعد الميلاد ، جامع للطبيعة الألوهية و البشرية في شخصه، ولد من عذراء في يوم 25 ديسمبر، له 12 تلميذا، حاول الشيطان غوايته و فشل في ذلك فيما يعرف بالتجربة، يعمد أتباعه بالماء، يوصف براعي الرب، مارس أتباعه طقس تناول الخبز و الماء منذ 600 قبل الميلاد، آمن أتباعه بالبعث و الجنة و الجحيم، اتخذوا من يوم الشمس “يوم الأحد” عطلةً أسبوعية و يوماً مقدساً، عثر على لوحة له تمثله في حجر والدته و عظماء المجوس الفارسيين يسجدون له في مقابر رومانية، مات و دفن في قبر و في اليوم الثالث قام من الأموات حيا، و يحتفل بقيامته في عيد هو نفس موعد عيد القيامة.

    يسوع من الرؤية الكاثوليكية الرسمية

    المسيح نور العالم، جامع للطبيعة الألوهية و البشرية في شخصه، ولد من عذراء في يوم 25 ديسمبر، له 12 حواري، حاول الشيطان غوايته و فشل في ذلك فيما يعرف بالتجربة، يعمد أتباعه بالماء، يوصف بمسيح الرب،”ملك الملوك”,”إبن الله”ّ “نور العالم”,الألفا و الأوميغا”,”حمل الرب”,,,الخ مارس أتباعه طقس تناول الخبز و الماء بعد الميلاد، آمن أتباعه بالبعث و الجنة و الجحيم، اتخذوا من يوم الشمس “يوم الأحد” عطلةً أسبوعية و يوماً مقدساً، رويت في الأناجيل و رسمت له لوحات و هو في حجر والدته و عظماء المجوس الفارسيين يمجدونه و منها لوحة “دافنشي”، بعد أن تمت خيانته وبيعه من قبل يهوذا ب 30 قطعة من الفضة,تم صلبه. وضع في قبر و بعد ثلاثة ايام قام من الموت و صعد نحو الجنة و يحتفل بقيامته في عيد القيامة

    نرى مما سبق ان هناك تشابها كبيرا بين حورس وميثرا ويسوع ونحاول تلخيصها في:

    * ابناء الله الذين نزلوا الى الارض لتخليصه من الظلم

    * كلهم ولدوا من ام عذراء

    *
    كلهم ولدوا في يوم 25-ديسمبر

    *
    كلهم طاردهم الملوك وهرب اهلهم بهم

    *
    كلهم على عمر 12 سنه كانوا معلمين

    *
    كلهم على عمر 30 عمدوا

    *
    كلهم كانت لهم معجزات مثل شفاء المرضى واحياء الاموات والمشي على الماء

    *
    كلهم قتلوا وصلبوا لمدة ثلاث ايام

    *
    كلهم ماتوا لمدة ثلاث ايام ثم بعثوا

    *
    كلهم صعدوا الى الجنه

    في النهايه اترك لكم التعليق

  7. من الذى حرف الانجيل و التوراة ؟و لماذا؟وكيف ؟

    ومتى ؟وأين؟

    موضوعات مسيحيه هامه بقلم عالمة مسيحية كبيرة.

    من كتاب (الصراع العظيم بين الحق والباطل) للكاتبة الأمريكية ( اّلن هوايت)والذى تم توزيع أكثر من

    (20 ) مليون نسخة منه فى أنحاء العالم ب( 117 ) لغه كما قال الناشر/جلال دوس، وهى فيلسوفه دينيه ،كتبت

    كتبا أكثر من أى امرأه فى التاريخ.وعنوان الناشر :ص.ب.45 مدينة العاشر من رمضان – مصر.و يمكن لأى شخص أن يطلب نسخة مجانية بالبريد.

    أخى القارىء: كثيرون من المسيحيين الذين يجادلوننى يسألونى نفس الأسئلة قائلين : من الذى حرف الكتاب المقدس(عندهم) و لمصلحة من حرفوه ؟؟؟ وكيف ومتى ؟؟؟ وما هو الدليل؟ و لهم أكتب هذا الموضوع،

    وسوف تجد الكثير من الأدلة على تحريف التوراة والأناجيل فى المواضيع المختلفة على موقعى ،ولقدعثرت فى مذكرات أبى الواعظ الكبير فى (جمعية أصدقاء الكتاب) فى شارع عثمان ابن عفان – بمحرم بك – بالاسكندرية ، على مقال عن نفس الموضوع قال فيه:

    ولا يخفى أن قيام المسيح الكذاب كان بالتدريج ، لأن الكنيسة دخل فيها الفساد بعد عصر (قسطنطين) و دخلت طقوسا كثيرة فى عبادتها ، حتى ادخلت عبادة القديسين واقامة الأيقونات فى الكنائس ، وكان رجال الدين بوجه عام – وخاصة أسقف روما– يتقدمون فى السلطان يوما فيوم ،و قد ارتقى أسقف روما الى رئيس أساقفه ثم الى بطريرك ، ثم ادعى بسلطان أسقف عام(رئيس عام) على الكنيسة المسيحية فى العالم كله، ثم ادعى بسلطان ملك الأرض سنة 606 م. وكان من عادته أن يحمل سيفين:اشارة الى السلطان الروحى و السلطان المدنى،و أخيرا ادعى أنه نائب المسيح على الأرض ، وكان الملوك يقبلون قدميه(وما زالوا) ولا يأخذون التيجان الا من يده،ويخافون من غضبه، لأنه اذا حرم ملكا فان رعاياه لا يلتزمون بطاعته، وجعل الناس يؤمنون أن من حرمه البابا يدخل النار لا محاله.

    وكان البابا و رجاله الدين يسلبون الشعب حريته و حقوقه الروحية و ممتلكاته بواسطة أثمان باهظه للغفران،و للمسحة المقدسة الأخيرة(للموتى) والخلاص من المطهر(عذاب القبر) وهذا يطابق ما ورد فى (دانيال 7: 2 ) و(رؤيا 13: 6 و 17 : 3).

    و كثرت الخرافات و ساد الجهل، وتم نزع الكتب المقدسة من أيدى العامه بزعم أن ( الجهل أفضل للتقوى)، و قد سقط العالم المسيحى كله فى هذه الورطه المهلكه ،لأنه كما جاء فى (رؤيا يوحنا) ( ان كل الأرض تعجبت وراء الوحش) الا- قوم (الولد نسيين)و كانوا يسكنون وديان (بيدمونت) بين ايطاليا و فرنسا ،لم يخضعوا لكنيسة روما ،فتوجه اليهم الرومان بجيش كبير بأمر البابا ،وقتلوا منهم عددا كبيرا و عذبوهم بعذابات مختلفه وهرب بعضهم و تفرقوا فى ممالك أوروبا وانتهى أمرهم.

    ولكن ما سأذكره هنا هو موضوع مستقل من كتاب واحد(الصراع العظيم) و جاءت فيه فوائد عظيمة، منها:

    *****(1) اخفاء التوراة و الأناجيل عمدا وتحريم قراءتهما من العصور الأولى للمسيحيه الى القرن19

    = قالت الكاتبة فى ص. 57 فى اّخر 4 سطور:هذا هو المنطق الذى اعتنقته الكنيسة الكاثوليكية وهو منع

    نشرالكتاب المقدس فى العالم طول مئات السنين ، وحرمت على الناس قراءته أو حيازته فى بيوتهم،وقام

    الكهنة المجردون من المبادىء الأخلاقية بتفسير تعاليمه بما يدعم ادعاءاتهم بأن(البابا)هو نائب الله على

    الأرض ،وله السلطان المطلق على الكنيسة والحكومة .

    == وتكمل فى ص.85 و86 :و كل من رفض التنازل عن الكتب المقدسة قام البابا بواسطة جيوش روما

    بمحو اسمهم عن وجه الأرض.وبدأت أرهب الحملات الصليبية ضد المسيحيين فى بيوتهم وفى الجبال-

    بالقتل والتنكيل واتلاف الزروعات وهدم المنازل والكنائس المخالفة.

    == وتكمل فىص.100 قائلة:فى القرن 17ظهرت بعض النسخ المكتوبة يدويا ،فوضعت كنيسة روما القوانين التى تمنع وتحرم اقتناء الكتاب المقدس( التوراة و الأناجيل).

    == ثم تحكى فى ص.106 و109 و122 و199 عن قيام كنيسة روما بحرق المؤمنين بالانجيل فى انجلترا والمانيا وسويسرا – على يد جنود(بابا روما)فىالقرن 14.

    == فى ص.214 و219: تحكى عن تكرار نفس الفعل فى القرن 16 .

    === وفى ص.252 :أمر البابا بالغاء الطباعة فى القرن16 لمنع ظهور الانجيل،وحرق المؤمنين به.

    == وتتابع فى ص.310 بظهور قانون فى سنة 1525 بتحريم اقتناء الانجيل فى فرنسا لمدة 250 سنه تاليه

    == ثم فى ص. 429 قالت ان البروتستانت أيضا يمنعون الناس من قراءة الانجيل و التوراة.

    *****(2) دخول الضلالات الوثنية الى العقيدة المسيحية حتى أصبحت مشوشة و متضاربة.:

    جاء فى ص,58 فى السطر الرابع(ولكى يعطوا المهتدين من الوثنية الى المسيحية شيئا بديلا عن عبادة الأوثان أدخل البابا عبادة التماثيل و بقايا القديسين (جثث الموتى)الى المسيحية ، وحذف الوصية الثانية من شريعة الله(فى التوراة)التى تنهى عن صنع التماثيل والصور ، وأقر مجمع نيقيا الثانى سنة 787م.هذا النظام الوثنى)

    == وتكمل فى ص.64 (وشهدت القرون التالية ازدياد الضلالات التى تأتى من البابا، ولم ينقطع سيلها ، ولاقت تعاليم الفلاسفة الوثنيين قبولا عند المسيحيين، فدخلت فى الايمان المسيحى ضلالات جسيمه ، ومن أشدها الاعتقاد بأن القديسين(الموتى) يسمعون الأبتهالات ويستجيبون لها ، وبالتالى اخترعوا تمجيد مريم (عبادتها).

    وهذه عقائد كافرة (هرطقه).واستغل البابا هذه العقيدة فاخترع لهم عقيدة المطهر(وهو مكان لتعذيب الموتى المسيحيين على ذنوبهم)وأرهب به الجماهيرالساذجين واخترع لهم صكوك الغفران ،وكل من يدفع للبابا الثمن ينال الغفران الكامل لخطاياه فى الماضى والحاضر والمستقبل، مع الخلاص من المطهر،وكل من ينتظم فى جيوش البابا لمحاربة المخالفين له يعتقهم من كل العقوبات بعد موتهم ، مع الوعد بعتق أرواح أصدقائهم المحبوسة فى لهيب النار.(أقول : وهذه مثل عقيدة عذاب القبر التى ينكرها المسيحيون ،ولكن البابا جعل أمرها بيده هو وحده كأنه اله ، ومن يدفع له الثمن ينجو هو وأهله و كل من يدفع عنهم الثمن للبابا)

    === وتستمر الكاتبه تحكى فىص. 141 و 143 و 190 و 196 عن بيع صكوك الغفران ، وحرق المعترضين عليها أحياء.

    == وفى ص. 192 تقول ان المسيحيين أصبحوا عبيدا للخرافات ومنها التوسل الى مريم و القديسين و تقديم النذور اليهم،( بفضل فرض التعاليم البابويه)

    === وفى ص.398 قالت ان معظم أبناء الكنيسة ارتدوا الى عقيدة البوذيين معتقدين أنهم سوف يطيرون فى الهواء.(هذه هى عقيدة بولس أن المسيحيين فى الآخرة سيطيرون فى الهواء لملاقاة المسيح).

    === وتؤكد فى ص. 421 أن كل الطوائف فى كل الكنائس ارتدوا عن المسيحيه فى سنة 1884 م.؟؟؟

    = ثم تحكى فى ص. 424 عن عبادتهم لمريم التى فاقت عبادتهم للمسيح وقالت:(اذا كانت كنيسة روما مذنبة بعبادة الأوثان فى عبادتها للقديسين ، فان ابنتها كنيسة بريطانيا قد ارتكبت نفس الخطيئة اذ تبنى عشرات الكنائس للعذراء مريم فى مقابل كنيسة واحدة للمسيح. وهذه الروح المنافية للعقيدة المسيحية امتدت أيضا الى الكنائس البروتستانتيه.؟)أقول: وهذا هو الواقع الآن فى مصر وروما و كل بلاد المسيحيين .

    == وتؤكد فى ص. 430 أن العقيدة المسيحية الحالية متضاربة ومشوشة وغامضة، نتيجة التفسير الخيالى الغامض للكتاب المقدس(عندهم) والنظريات الكثيرة المتضاربة فيما يختص بالعقيدة.

    *****(3)تحريف الكتاب المقدس(عندهم) على أيدى المسيحيين:

    === فىص. 63 فى اّخر 3 سطور كتبت: كانت سياسة البابا تهدف الى محو كل ما يخالف عقيدته ، فعمد الى ملاشاة كل الكتب التى تخالفه و أحرق كل الوثائق.(ارجع الى أول الموضوع لتتذكر أن الكهنة فسروا الأناجيل بحسب ادعاءاتهم أن للبابا سلطان مطلق فكان الانجيل هو أول كتاب يخالف عقيدة البابا)وكانت الكتب ذات أحجام كبيره ونادرة الوجود ،ولم يكن من السهل اخفائها ، ولهذا لم يكن يوجد ما يمنع رجال الكنيسة من تنفيذ أغراضهم .

    === وفى ص.62 تتحدث عن الرهبان الذين أخذوا يحرفون الكتاب فى القرن الثامن للميلاد – لأثبات أن(سيادة) البابا- شاملة – منذ العصور الأولى للمسيحية ، وذلك بعد أن أخفوا الانجيل عن الأنظار ، وأثقلوا كاهل الناس بطقوس الديانة والأوامر الصارمة ، وفرضواعلى الناس تقديم الأموال للكنيسة لكى ينالوا رضا الرب و يسكت غضبه ،فارتبك الناس من كثرة التعاليم الكاذبة.(وما زال هذا هو الواقع ال اليوم).

    ===وفى ص. 66 فى السطر السابع من أسفل – كتبت عن القرن 13 م.(فا لكتب المقدسة كادت تكون مجهولة تماما، حتى أن الكهنة أنفسهم أخذوا يمارسون الرذيلة وسادت الخلاعة و امتلأت قصور البابا والأساقفة بأحط أفعال الفجور و النجاسة وشمل العالم المسيحى شلل أدبى و أخلاقى.)(لعدم وجود كتاب مقدس أو دين صحيح).

    == ثم أخذت تسوق الأدلة على هذا التحريف، بدءا من القرن السادس الميلادى(ظهور الاسلام)فى ص.74 تحكى(ان نسخ الكتاب كانت قليلة ونادرة ، وكان جنود البابا يطاردون كل من يقتنى نسخة حتى يأخذوها منه)

    والى ص. 77 حيث تقول(و لم يكن مع المسيحيين يومئذ الا مختارات من انجيل متى وانجيل مرقص فقط!!!

    فأضاف بعضهم ! الى تلك المختارات شروحا لبعض الآيات) ثم تابعت فى ص. 79 تقول(وحتى القرن 17 كانت توجد نسخ قليلة جدامن الكتاب المقدس ، وظلت محصورة فى لغات لا يفهمها الا العلماء!!!) وفى ص. 88 تحكى عن ظهور أول ترجمة الى اللغة الانجليزيه ، قبل ظهور الطباعة ، و استحالة الحصول على نسخةمنها؟

    و أسأل : فماذا كانوا يقرأون قبل ذلك ؟؟و على أى أساس كان يقوم الدين ؟وماذا كانت العقييدة؟؟؟؟؟

    === وتكمل فى ص. 100 ( استاءت قيادات الكنيسة من ظهور الكتاب فأصدرت القوانين التى تحرم اقتناؤه و نفذتها بكل صرامه . ) و تحكى فى الصفحات 239و 243 و 245 و251 – 255 عن شنق و حرق كل من يقتنى الانجيل. وتحكى عن ظهور الانجيل بالصدفة ؟ فى القرن السادس عشر فى فرنسا (ص. 236) وفى السويد(ص.273)ثم تقول فى ص.257 أن الكهنة يؤكدون أن الكتاب المقدس الموجود حاليا ليس هو انجيل المسيح لأن نشر الدين لا يأتى بالسلام بل بالحرب.؟؟؟

    == وفى ص.265 تحكى عن التلاعب فى الترجمة و عن جهل الكهنة به جهلا تاما — فى القرن 18 .

    == وفى ص. 274 تؤكد أن النسخة الأصلية – اللاتينية – مليئة بالأخطاء.وفى سنة 1516 م. تم اصلاح الأخطاء الواردة فى الأناجيل لكى تصبح أكثر وضوحا !!!

    وأسأل : هل كانت العقيدة خطأ قبل هذا التاريخ ؟ أم أصبحت خطأ بعده؟؟؟

    == وفى ص. 275 تكمل: أن الكهنة عمدوا الى تحريف و تشويه هذه النسخة مرات عديدة ، ونجحوا فى ذلك قائلين(خير لنا أن نستغى عن شرائع الرب من أن نستغنى عن شرائع البابا)؟؟؟؟؟؟؟؟ ( يا للفجور)

    == وفى ص.344 فى سطر 11 تعترف صراحة بالتحريف قائلة(والأقوال الألهية حجبها التحريف).

    == وفى ص. 566 الى ص. 632 تكرر تأكيدها أن تحريف الانجيل أصبح عادة عندهم.

    == وفى أول ص. 567 كتبت( ان النفور و الشقاق بين الكنائس( الطوائف)يعود الىعادة تحريف الكتاب السائدة لأجل تدعيم نظرية محبوبة).

    === وفى ص.632 سطر 10 ( انهم يماحكون فى الكتاب المقدس و يحرفونه و يشوهونه)

    == وأخيرا فى ص.324 الى ص. 328 تتكلم عن فرض هذه العقائد(بعد تحريف الكتاب) بالقوة و نفى المعارضين الى أمريكا ( قبل تعميرها بزمن).

    (4)فساد الكنيسة و العقيدة:

    (أقول : اذا كان المعلم فاسدا و المنهج أيضا فاسد فالناتج هو تعليم فاسد والعبادة ضلال)

    == فى ص.332 و 333 و484 تحكى عن انتشار الفساد فى الكنيسة منذ العصور الأولى وحتى القرن التاسع عشر، و تقول(وكانت تفاسير الانجيل كاذبة و عقائدهم لا أ ساس لها) ( ماتت المؤلفه فى القرن التاسع عشر)

    == وفى ص. 425 قالت( ان الارتداد عن دين المسيح ابتدأ من القرن الثانى)

    == وفى ص. 619 قالت(ان البابويه هى الارتداد عن دين المسيح — الذى لم يأمرهم بالرهبنة)

    ( العقيدة الكاثوليكية هى العقيدة الأرثوذكسية فى كل شىء ما عدا أن الكاثوليك يعبدون مريم جهرا و يقولون أن الله رأى جمالها فاشتهاها و عاشرها فأنجب منها المسيح ،وعلى هذا فهى أعظم من الطفل يسوع– كما يدعونه، أما الأرثوذكس فلا يجاهرون بعبادتها ، ولكنهم يدعونها أم الله—سبحان الله وتعالى عما يقولون علوا كبيرا)

    (5) اختراع الصوم و الرهبنة : فى ص. 81 و 260 و 312 .

    (6) صلاة القداس : فى ص. 95 ( زندقة ملعونة),و فى ص. 209 (شىء ردىء و ان الله يبغضه)

    ( 7) فرض العقيدة الباطلة بالقوة :فى ص.86 و 129 تحكى عن الحملات الصليبية ضد المعارضين للبابا ,و فى ص. 261 تحكى عن عودة محاكم التفتيش بأمر البابا وارتكاب الفظائع وقتل ألوف المعارضين لابقاء الجهل والخرافات جاثمة على الصدور. و فى ص. 268 تقول عن قتل كل من لا يحضر صلاة القداس فى الكنائس الكاثوليكية أو لا يسجد للصور.

    (8)الله ليس كمثله شىء : ص. 382 و 477

    (9)نبؤة الكتاب المقدس عن تعصب أمريكا الدينى و محاربتها لمن يخالفها فى الدين:فى ص. 483 و 484 و 656 ( راجع : (الانذار الأخير )– على موقعى)

    (10) كل مسيحى يخالف التوراة فهو كاذب و كافر:فى ص. 494 و ص. 498 – الى 504 و 506 و 507 …

    (11) عقائد مسيحيه تخالف المسيحيه:

    === عقيدة مناجاة الأرواح ( الصلاه للقديسين الموتى وأولهم مريم)ص. 570.

    ==== عقيدة خلق المسيح ، وقد اّمن بها كثيرون من الذين يؤمنون بالانجيل,

    == عصمة البابا و البطرك من الخطية(لم يخطىء ولن يخطىء ،و أن الوحى يأتيه من الله مباشرة)ص. 612 – الى 630 (بينما ؟لأنبياء غير معصومين من الزنا و عبادة الأصنام؟؟؟)

    === طقوس العبادة فى الكنيسة هى (عملية غسيل مخ للبشر) ص. 614 و615 ، ولها قوة مضللة ساحرة تخدع الكثيرين ، وتسكت صوت العقل والضمير، فيصدقون أن الكنيسة هى باب السماء نفسه.

    === سر الاعتراف يبيح انتشار الخطية( ص.615 )لسهولة مغفرتها على يد من يدعى أنه( ممثل الله)- وهومذنب.

    == بدعة الرهبنة ص.619 ليست من تعاليم المسيح .

    (12) اختراع الأنجيل على يد الامبراطور قسطنطين الوثنى ص.620 و625 الذى قبل المسيحية قبولا اسميا لكى يوحد الامبراطورية ، وقالوا أنه سقط انجيل من السماء الى أورشليم فى كنيسة فى جبل جلجثه (مكان الصلب المزعوم)و الحقيقة أنه جاء من قصر البابا، وهذا الاحتيال والتزوير لأجل زيادة قوة البابا وانجاح

    عقيدته .

    (13)اختراع المعجزات لاشغال الناس عن عبادة الله : ص.628 .

    (14)انتشار الالحاد فى الكنيسة بدرجة مفزعة الى حد انكار العقائد المسيحية ، وانكار شريعة الله ، ورفضها عمليا ، و صاروا يحرفون الكتاب المقدس ويشوهون حقائقه….ص. 632.

    أخيرا فى ص. 596 الكاتبة تسخر من كلام المسيح عن النار الابدية ،المذكور فى (انجيل متى 25 : 21—41)، وكأنها لا تؤمن بالانجيل الحالى:وتقول: انها تهمة معيبة ضد حكمة الله وعدالته ، ولا يوجد فى أى موضع فى الكتاب المقدس يقول أن الأبرار يذهبون الىثوابهم ، والأشرارالى عقابهم، وتكرر نفس المعانى فىص. 592 وكأنها تقرأمن انجيل اّخر غير الموجود معنا ؟؟؟

    أخى المسلم :هل بعد كل هذا يشك أحد فى تحريف الانجيل و التوراة و العقيدة المسيحية؟؟

    والى اللقاء فى موضوع اّخر هام

    والسلام عليكم و رحمة الله و بركاته—— / د. وديع أحمد فتحى السيد .الشماس السابق.

    12 ربيع الثانى سنة 1427 —– 10 مايو سنة 2نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

    مسموح بنشره على المواقع الاسلامية للدعوة فقط .

  8. (((((((((((((((((((((((((((((((إبطال وقوع صلب المسيح بالدليل التاريخي))))))))))))))) يدعي النصارى أن المسلمين بقولهم بنجاة المسيح من الصلب ينكرون حقيقة تاريخية أجمع عليها اليهود والنصارى الذين عاصروا صلب المسيح ومن بعدهم. فكيف لنبي الإسلام وأتباعه الذين جاءوا بعد ستة قرون من الحادثة أن ينكروا ذلك؟ !! قد يبدو الاعتراض النصراني وجيهاً لأول وهلة، لكن عند التأمل في شهادة الشهود تبين لنا تناقضها وتفكك رواياتهم. ولدى الرجوع إلى التاريخ والتنقيب في رواياته وأخباره عن حقيقة حادثة الصلب، ومَن المصلوب فيها ؟ يتبين حينذاك أمور مهمة: – – أن قدماء النصارى كثر منهم منكرو صلب المسيح، وقد ذكر المؤرخون النصارى أسماء فرق كثيرة أنكرت الصلب. وهذه الفرق هي: الباسيليديون والكورنثيون والكاربوكرايتون والساطرينوسية والماركيونية والبارديسيانية والسيرنثييون والبارسكاليونية والبولسية والماينسية، والتايتانيسيون والدوسيتية والمارسيونية والفلنطانيائية والهرمسيون. وبعض هذه الفرق قريبة العهد بالمسيح، إذ يرجع بعضها للقرن الميلادي الأول ففي كتابه ” الأرطقات مع دحضها ” ذكر القديس الفونسوس ماريا دي ليكوري أن من بدع القرن الأول قول فلوري: إن المسيح قوة غير هيولية، وكان يتشح ما شاء من الهيئات، ولذا لما أراد اليهود صلبه؛ أخذ صورة سمعان القروي، وأعطاه صورته، فصلب سمعان، بينما كان يسوع يسخر باليهود، ثم عاد غير منظور، وصعد إلى السماء. ويبدو أن هذا القول استمر في القرن الثاني، حيث يقول فنتون شارح متى: ” إن إحدى الطوائف الغنوسطية التي عاشت في القرن الثاني قالت بأن سمعان القيرواني قد صلب بدلاً من يسوع”. وقد استمر إنكار صلب المسيح، فكان من المنكرين الراهب تيودورس (560م) والأسقف يوحنا ابن حاكم قبرص (610م) وغيرهم. ولعل أهم هذه الفرق النكرة لصلب المسيح الباسيليديون؛ الذين نقل عنهم سيوس في ” عقيدة المسلمين في بعض مسائل النصرانية ” والمفسر جورج سايل القول بنجاة المسيح، وأن المصلوب هو سمعان القيرواني، وسماه بعضهم سيمون السيرناي، ولعل الاسمين لواحد، وهذه الفرقة كانت تقول أيضاً ببشرية المسيح. ويقول باسيليوس الباسليدي: ” إن نفس حادثة القيامة المدعى بها بعد الصلب الموهوم هي من ضمن البراهين الدالة على عدم حصول الصلب على ذات المسيح”. ولعل هؤلاء هم الذين عناهم جرجي زيدان حين قال: ” الخياليون يقولون: إن المسيح لم يصلب، وإنما صلب رجل آخر مكانه “. ومن هذه الفرق التي قالت بصلب غير المسيح بدلاً عنه: الكورنثيون والكاربوكرايتون والسيرنثيون. وقالوا بصلب يهوذا الذي يذكر المستشرق المفسر جورج سايل بأنه كان يشبه المسيح في خَلْقه. ومما يؤيد هؤلاء: الخلاف في كيفية موت يهوذا. وثمة فِرق نصرانية قالت بأن المسيح نجا من الصلب، وأنه رفع إلى السماء، ومنهم الروسيتية والمرسيونية والفلنطنيائية , وهذه الفرق الثلاث تعتقد ألوهية المسيح، ويرون القول بصلب المسيح وإهانته لا يلائم البنوة والإلهية. كما تناقل علماء النصارى ومحققوهم إنكار صلب المسيح في كتبهم، وأهم من قال بذلك الحواري برنابا في إنجيله. ويقول ارنست دي بوش الألماني في كتابه ” الإسلام: أي النصرانية الحقة ” ما معناه: إن جميع ما يختص بمسائل الصلب والفداء هو من مبتكرات ومخترعات بولس، ومن شابهه من الذين لم يروا المسيح، لا في أصول النصرانية الأصلية. ويقول ملمن في كتابه ” تاريخ الديانة النصرانية ” : ” إن تنفيذ الحكم كان وقت الغلس، وإسدال ثوب الظلام، فيستنتج من ذلك إمكان استبدال المسيح بأحد المجرمين الذين كانوا في سجون القدس منتظرين تنفيذ حكم القتل عليهم كما اعتقد بعض الطوائف، وصدقهم القرآن “. وأخيراً نذكر بما ذكرته دائرة المعارف البريطانية في موضوع روايات الصلب حيث جعلتها أوضح مثال للتزوير في الأناجيل. ومن المنكرين أيضاً صاحب كتاب ” الدم المقدس، وكأس المسيح المقدس ” فقد ذكر في كتابه أن السيد المسيح لم يصلب، وأنه غادر فلسطين، وتزوج مريم المجدلية، وأنهما أنجبا أولاداً، وأنه قد عثر على قبره في جنوب فرنسا، وأن أولاده سيرثون أوربا، ويصبحون ملوكاً عليها. وذكر أيضاً أن المصلوب هو الخائن يهوذا الأسخريوطي، الذي صلب بدلاً من المسيح المرفوع. وإذا كان هؤلاء جميعاً من النصارى، يتبين أن لا إجماع عند النصارى على صلب المسيح، فتبطل دعواهم بذلك. ويذكر معرِّب ” الإنجيل والصليب ” ما يقلل أهمية إجماع النصارى لو صح فيقول بأن أحد المبشرين قال له: كيف يُنكر وقوع الصليب، وعالم المسيحية مطبق على وقوعه ؟ فأجابه: كم مضى على ظهور مذهب السبتيين ؟ فأجاب القس المبشر: نحو أربعين سنة. فقال المعرِّب: إن العالم المسيحي العظيم الذي أطبق على ترك السبت خطأ 1900 سنة، هو الذي أطبق على الصلب. وأما إجماع اليهود فهو أيضاً لا يصح القول به، إذ أن المؤرخ اليهودي يوسيفوس المعاصر للمسيح والذي كتب تاريخه سنة 71م أمام طيطوس لم يذكر شيئاً عن قتل المسيح وصلبه. أما تلك السطور القليلة التي تحدثت عن قتل المسيح وصلبه، فهي إلحاقات نصرانية كما جزم بذلك المحققون وقالوا: بأنها ترجع للقرن السادس عشر، وأنها لم تكن في النسخ القديمة. ولو صح أنها أصلية فإن الخلاف بيننا وبين النصارى وغيرهم قائم في تحقيق شخصية المصلوب، وليس في وقوع حادثة الصلب [ وإن الذين اختلفوا فيه لفي شك منه ] (النساء: 157) وهذا حال اليهود والنصارى فيه. ولكن المؤرخ الوثني تاسيتوس كتب عام 117م كتاباً تحدث فيه عن المسيح المصلوب. وعند دراسة ما كتبه تاسيتوس، يتبين ضعف الاحتجاج بكلامه، إذ هو ينقل إشاعات ترددت هنا وهناك، ويشبه كلامه أقوال النصارى في محمد في القرون الوسطى. ومما يدل على ضعف مصادره، ما ذكرته دائرة المعارف البريطانية، من أنه ذكراً أموراً مضحكة، فقد جعل حادثة الصلب حادثة أممية، مع أنها لا تعدو أن تكون شأناً محلياً خاصاً باليهود، ولا علاقة لروما بذلك. ومن الجهل الفاضح عند هذا المؤرخ، أنه كان يتحدث عن اليهود – ومقصده: النصارى. فذكر أن كلوديوس طردهم من رومية، لأنهم كانوا يحدثون شغباً وقلاقل يحرضهم عليها ” السامي ” أو ” الحسن ” ويريد بذلك المسيح. ومن الأمور المضحكة التي ذكرها تاسيتوس قوله عن اليهود والنصارى بأن لهم إلهاً، رأسه رأس حمار، وهذا هو مدى علمه بالقوم وخبرته. كما قد شكك المؤرخون بصحة نسبة العبارة إلى تاسيتوس، ومنهم العلامة أندريسن وصاحبا كتابي ” ملخص تاريخ الدين ” و ” شهود تاريخ يسوع “. وقد تحدث أندريسن أن العبارة التي يحتج بها النصارى على صلب المسيح في كلامه مغايِرة لما في النسخ القديمة التي تحدثت عن CHRESTIANOS بمعنى الطيبين، فأبدلها النصارى، وحوروها إلى: CHRISTIANOS بمعنى المسيحيين. وقد كانت الكلمة الأولى ( الطيبين ) تطلق على عُبّاد إله المصريين “أوزيريس”، وقد هاجر بعضهم من مصر، وعاشوا في روما، وقد مقتهم أهلها وسموهم: اليهود، لأنهم لم يميزوا بينهم وبين اليهود المهاجرين من الإسكندرية، فلما حصل حريق روما؛ ألصقوه بهم بسبب الكراهية، واضطهدوهم في عهد نيرون. وقد ظن بعض النصارى أن تاسيتوس يريد مسيحهم الذي صلبوه، فحرف العبارة، وهو يظن أنه يصححها. ويرى العلامة أندريسن أن هذا التفسير هو الصحيح. وإلا كان هذا المؤرخ لا يعرف الفرق بين اليهود والنصارى، ويجهل أن ليس ثمة علاقة بين المسيح وروما. وهكذا فإن التاريخ أيضاً ناطق بالحقيقة، مُثبت لما ذكره القرآن عن نجاة المسيح وصلب غيره.??????? إبطال الصلب بنبوءات التوراة تحتل النبوءات في الفكر المسيحي مكانة سامقة، جعلت بعض النصارى يشترطون لصحة النبوة أن يسبقها نبوءة. وحادثة صلب المسيح – كما يعتبرها النصارى – أحد أهم أحداث المعمورة، فكان لابد وأن يتحدث عنها الأنبياء في أسفارهم، وأن يذكرها المسيح لتلاميذه. فهل أخبرت الأنبياء بصلب المسيح وقيامته ؟ وهل أخبر المسيح تلاميذه بذلك ؟ والإجابة النصرانية عن هذا التساؤل كانت بالإيجاب، وأن ذلك في مواضع كثيرة من الأناجيل والرسائل والأسفار التوراتية. ولعل من نافلة القول أن نذكر بأن النصارى يعتبرون أسفار التوراة جزءً مقدساً كتابهم المقدس، كيف لا والأناجيل ما فتئت تحيل إلى هذه الأسفار، تستمد منها تنبؤاتها المستقبلية، التي تحققت في شخص المسيح في حياته أو حين صلبه ؟ وللأسفار التوراتية دور عظيم في مسألة صلب المسيح، فقد أكثرت الأناجيل في هذه القصة من الإحالة إلى أسفار التوراة؛ التي يرونها تتنبأ بالمسيح المصلوب، وكانت نصف هذه الإحالات إلى المزامير المنسوبة لداود وغيره وقد ذكر عيسى عليه السلام لتلاميذه ضرورة أن تتحقق فيه النبوءات التوراتية بقوله: ” لابد أن يتم جميع ما هو مكتوب عني في ناموس موسى والأنبياء والمزامير” ( لوقا 26/44 ) ويقول: ” فتشوا الكتب …. وهي التي تشهد لي ” ( يوحنا 5/39 ). والنبوءات التي أحالت إليها الأناجيل بخصوص حادثة الصلب أربع عشرة نبوءة، ذكر متى منها ستاً، ومرقس أربعاً، ولوقا اثنتين، بينما ذكر منها يوحنا سبع نبوءات. ونخلص من هذا إلى أهمية النبوءات التوراتية المتعلقة بصلب المسيح. ويبالغ النصارى في التركيز على أهمية النبوءات التوراتية المتحدثة والمشيرة للمسيح وكثرتها، فيقول القمص سرجيوس في كتابه ” هل تنبأت التوراة عن المسيح ” : ” فالمسيح ساطع في كل الكتاب المقدس في إشراق دائم، وليس كالشمس التي تغيب عن نصف الأرض ليلاً، إذ ليس في التوراة أو كتب الأنبياء جزء تغرب عنه شمس المسيح، بل يشع اسمه، وشخصه، وصفاته، وأعماله، وظروفه، وأحواله في التوراة، وكتب الأنبياء، وفي ثنايا سطورها نجد المسيح في كل جملة، وفي كل إصحاح، وفي كل سفر من أسفارها. وما حروفها وكلماتها إلا خطوطاً أو ظلالاً لصورة المسيح المجيدة…. فنحن المسيحيين لا نهتم أين نفتح التوراة وكتب الأنبياء لنجد الكلام عن المسيح…. “، ورغم ما في الكلام من مبالغة، فإننا – كما يقول منصور حسين – نستشف منه أهمية النصوص التوارتية في الدلالة على المسيح. ولسفر المزامير وموضوع الصلب شاُن خاص يصفه سرجيوس فيقول ” أما سفر المزامير فكان الهالة، التي أحاطت بكوكب يسوع، فتكلم حتى عن إحساساته العميقة، وآلامه المبرحة ناهيك عن صفاته وألقابه، أكثر من أي نبي آخر، ويمكننا القول، أن سفر المزامير هو سفر “مسيا” الخاص، بدليل أن الاقتباسات التي اقتبسها كتبة العهد القديم من سفر المزامير هذا بلغت نصف الاقتباسات المأخوذة من العهد القديم كله “. ويؤكد عبد الفادي القاهراني أهمية المزامير في كتابه ” رب المجد ” بقوله: ” لم يوجد كتاب مليء بالإشارات والرموز والنبوءات عن المسيح أكثر من كتاب المزامير هذا، وعليه فأهميته في نظر اللاهوتيين تفوق الوصف “. لذلك فإن العلماء المسلمين ارتضوا محاكمة النصارى في هذه المسألة إلى أسفار التوراة، ذلك بأنه ليس من المقبول أن يتصور أحد أن اليهود يغيرون كتبهم لتتمشى مع معتقدات النصارى، لذا فهم يرتضون هذه الكتب معياراً للكشف عن الحقيقة. وقبل أن نشرع، فإنه يحسن التنبيه إلى نقاط الاختلاف والاتفاق بين المسلمين والنصارى في مسألة الصلب. النصارى يقولون بصلب المسيح، بينما يقول المسلمون بأنه لم يصلب، وأنه قد شُبه غيرُ المسيح به، ولا ينفون وقوع صلب لغيره، كما لا ينفون جملة ما ترويه الأناجيل من أحداث صاحبت الصلب أو سبقته، كحديث الأناجيل عن الدعاء الطويل للمسيح في البستان طالباً من الله أن ينجيه من الموت، وأن الجموع حضرت للقبض عليه، وأن ثمة من أخذ من ساحة البستان، وأن المأخوذ حوكم، وصلب، ثم دفن. فالخلاف إنما هو في حقيقة المأخوذ والمصلوب، فيرى المسلمون أنه يهوذا، وأن لحظة الخلاص هي تلك التي أراد الجند أن يلقوا القبض فيها على المسيح، فسقطوا على الأرض، وتدافعت الجند ووقعت المشاعل من أيديهم، ثم نهضوا ليجدوا دليلهم يهوذا الأسخريوطي وحيداً في الساحة، فأخذوه وقد ألقى الله عليه شبه المسيح لينال جزاء خيانته لسيده. وأما المسيح فقد نزلت ملائكة الله وصعدت به إلى السماء، لينجو من المؤامرة بحماية الله العظيم، وأعطي بذلك حياة طويلة تمتد إلى قبيل قيام الساعة حيث ينزل إلى الأرض عليه السلام لعيش عليها ويموت في سلام.. [ والسّلام عليّ يوم ولدتّ ويوم أموت ويوم أبعث حيّاً ] (مريم: 32). ولسوف نستعرض منها في هذه العجالة ستة مزامير فقط، من نبوءات المزامير، نختصرها من دراسة منصور حسين الرائعة في كتابه الماتع ” دعوة الحق بين المسيحية والإسلام”، والتي شملت ستة وثلاثين مزموراً، والمزامير الستة التي اختارها، يجمعها أنها مما يعتبره النصارى نبوءات تحدثت عن المسيح المصلوب. أولاً: المزمور الثاني : وفيه: ” لماذا ارتجت الأمم، وتفكر الشعوب في الباطل، قام ملوك الأرض، وتآمر الرؤساء معا على الرب، وعلى مسيحه، قائلين: لنقطع قيودها ولنطرح عنا رُبُطهما. الساكن في السماوات يضحك، الرب يستهزئ بهم، حينئذ يتكلم عليهم بغضبه، ويرجفهم بغيظه ” ( المزمور 2/1 – 5 ). والمزمور: يراه النصارى نبوءة بالمسيح الموعود. يقول د.هاني رزق في كتابه ” يسوع المسيح ناسوته وألوهيته “عن هذا المزمور: ” وقد تحققت هذه النبوءة في أحداث العهد الجديد، إن هذه النبوءة تشير إلى تآمر وقيام ملوك ورؤساء الشعب على يسوع المسيح لقتله وقطعه من الشعب، وهذا ما تحقق في أحداث العهد الجديد في فترتين، في زمان وجود يسوع المسيح له المجد في العالم ” ويقصد تآمر هيرودس في طفولة المسيح، ثم تأمر رؤساء الكهنة لصلب المسيح. ووافقه ” فخري عطية” في كتابه ” دراسات في سفر المزامير” و”حبيب سعيد” في “من وحي القيثارة ” وويفل ل كوبر في كتابه “مسيا عمله الفدائي” وياسين منصور في “الصليب في جميع الأديان “، فيرى هؤلاء جميعاً أن المزمور نبوءة بالمسيح المصلوب. وقولهم بأن النص نبوءة بالمسيح ورد في سفر أعمال الرسل: ” فلما سمعوا رفعوا بنفس واحدة صوتاً إلى الله وقالوا: أيها السيد، أنت هو الإله صانع السماء والأرض والبحر وكل ما فيها. القائل بفم داود فتاك: لماذا ارتجّت الأمم وتفكر الشعوب بالباطل. قامت ملوك الأرض واجتمع الرؤساء معا على الرب وعلى مسيحه. لأنه بالحقيقة اجتمع على فتاك القدوس الذي مسحته هيرودس وبيلاطس البنطي مع أمم وشعوب إسرائيل، ليفعلوا كل ما سبقت فعيّنت يدك ومشورتك أن يكون‏” (أعمال 4/24-31). ولا نرى مانعاً في موافقتهم بأن المزمور نبوءة عن المسيح، فالمزمور يتحدث عن مؤامرات اليهود عليه، وهذا لا خلاف عليه بين المسلمين والنصارى، وإنما الخلاف: هل نجحوا أم لا ؟ فبماذا يجيب النص ؟ يجيب بأن الله ضحك منهم واستهزأ بهم، وأنه حينئذ أي في تلك اللحظة أرجف المتآمرين بغيظه وغضبه. هل يكون ذلك لنجاحهم في صلب المسيح، أم لنجاته من بين أيديهم، ووقوعهم في شر أعمالهم ؟ ثانياً: المزمور السابع : وفيه: ” يا رب، إلهي عليك توكلت، خلصني من كل الذين يطردونني، ونجني لئلا يفترس كأسد نفسي، هاشماً إياها، ولا منقذ. يا رب، إلهي، إن كنت قد فعلت هذا، إن وجد ظلم في يدي، إن كافأت مسالمي شراً، وسلبت مضايقي بلا سبب، فليطارد عدو نفسي، وليدركها، وليدس إلى الأرض حياتي، وليحط إلى التراب مجدي، سلاه. قم يا رب بغضبك، ارتفع على سخط مضايقي، وانتبه لي. بالحق أوحيت، ومجمع القبائل يحيط بك، فعد فوقها إلى العلا، الرب يدين الشعوب، اقض لي يا رب كحقي، ومثل كحالي الذي في، لينته شر الأشرار، وثبت الصديق، فإن فاحص القلوب والكلى: الله البار، ترسي عند الله مخلص مستقيمي القلوب. الله قاض عادل، وإله يسخط كل يوم، إن لم يرجع يحدد سيفه: مد قوسه وهيأها، وسدد نحوه آلة الموت، يجعل سهامه ملتهبة. هو ذا يمخض بالإثم، حمل تعباً، وولد كذباً، كرى جُبّاً حفره، فسقط في الهوة التي صنع، يرجع تعبه على رأسه، وعلى هامته يهبط ظلمه. أحمد الرب حسب بره، وأرنم لاسم الرب العلي”. (مزمور 7/1-17 ) جاء في كتاب ” دراسات في المزامير ” لفخري عطية: ” واضح أنه من مزامير البقية، إذ يشير إلى زمن ضد المسيح، وفيه نسمع صوت البقية، ومرة أخرى نجد روح المسيح ينطق على فم داود بالأقوال التي تعبر عن مشاعر تلك البقية المتألمة، في أيام الضيق العظيمة “. والربط واضح وبيّن بين دعاء المزمور المستقبلي ” يا رب، إلهي، عليك توكلت، خلصني من كل الذين يطردونني ونجني…. ” وبين دعاء المسيح ليلة أن جاءوا للقبض عليه. ثم يطلب الداعي من الله عوناً؛ أن يرفعه إلى فوق، في لحظة ضيقه ” فعد فوقها إلى العلا “، ويشير إلى حصول ذلك في لحظة الإحاطة به ” ومجمع القبائل – يحيط بك، فعد فوقها إلى العلا “. ثم يذكر المزمور بأن الله ” قاض عادل ” فهل من العدل أن يصلب المسيح أم يهوذا ؟ ثم يدعو أن يثبت الصديق، وأن ينتهي شر الأشرار، ويؤكد لجوءه إلى الله، مخلص القلوب المستقيمة. ثم يتحدث المزمور عن خيانة يهوذا. وقد جاء ” مد قوسه وهيأها وسدد نحوه آلة الموت ” (القُبلة) ” ويجعل سهامه ملتهبة “. ولكن حصل أمر عظيم، لقد انقلب السحر على الساحر، ” هو ذا يمخض بالإثم، حمل تعباً، وولد كذباً، كَرَى جُبّاً، حفره فسقط في الهوة التي صنع، يرجع تعبه على رأسه وعلى هامته يهبط ظلمه ” لقد ذاق يهوذا ما كان حفره لسيده المسيح، ونجا المسيح في مجمع القبائل إلى العلا. ثم ينتهي المزمور بحمد الله على هذه العاقبة ” أحمد الرب حسب بره، وأرنم لاسم الرب العلي ” وهكذا نرى في هذا المزمور صورة واضحة لما حصل في ذلك اليوم، حيث نجى الله عز وجل نبيه، وأهلك يهوذا. ولا مخرج للنصارى إزاء هذا النص إلا إنكاره، أو التسليم له، والقول بأن المسيح له ظلم، وله إثم، وأنه ذاق ما كان يستحقه، وأن الله عادل؛ بقضائه قتل المسيح، وأن ذلك أعدل وأفضل من القول بنجاته؛ وصلب يهوذا الظالم الآثم، جزاءً لفعله وخيانته، وإلا فعليهم الرجوع إلى معتقد المسلمين؛ بأن النص نبوءة عن يهوذا الخائن، ولا رابع لهذه الخيارات الثلاثة. ثالثاً: المزمور العشرون : وفيه: ” ليستجب لك الرب في يوم الضيق. ليرفعك اسم إله يعقوب، ليرسل لك عوناً من قدسه، ومن صهيون ليعضدك، ليذكر كل تقدماتك، وليستسمن محرقاتك، سلاه، ليعطك حسب قلبك، ويتمم كل رأيك، نترنم بخلاصك، وباسم إلهنا نرفع رايتنا، ليكمل الرب كل سؤلك. الآن عرفت أن الرب مخلص مسيحه، يستجيبه من سماء قدسه، بجبروت خلاص يمينه، هؤلاء بالمركبات وهؤلاء بالخيل، أما نحن: فاسم الرب إلهنا نذكره. هم جثوا وسقطوا، أما نحن: فقمنا وانتصبنا، يارب: خلص، ليستجيب لنا الملك في يوم دعائنا” ( المزمور 20/1 – 9 ). يقول هاني رزق في كتابه ” يسوع المسيح في ناسوته ولاهوته “: ” تنبأ داود النبي (1056 ق. م)، و(حبقوق النبي 726 ق. م)، بأن الرب هو المسيح المخلص، نبوءة داود النبي، مزمور 20/9 ” الآن عرفت أن الرب مخلص مسيحه…. ” وفي كتاب ” دراسات في سفر المزامير” “يؤكد فخري عطية” هذا، ويقول عن الفقرة التاسعة من هذا المزمور ” في هذا العدد تعبير يشير في الكتب النبوية إلى ربنا يسوع المسيح نفسه، تعبير يستخدمه الشعب الأرضي عن المخلص العتيد “. ولكن القراءة المتأنية لهذا المزمور ترينا أنه ناطق بنجاة المسيح، حيث يبتهل صاحب المزمور طالباً النجاة له في يوم الضيق، وليس من يوم مر على المسيح أضيق من ذلك اليوم الذي دعا فيه طويلاً، طالباً من الله أن يصرف عنه هذا الكأس ” وإذ كان في جهاد؛ كان يصلي بأشد لجاجة، وصار عرقه كقطرات دم نازلة على الأرض ” ( لوقا 22/44 ). ويذكر النص إجابة دعائه وإعطاءه ملتمس شفتيه وسؤله وكل مراده ” ليعطك حسب قلبك، ويتمم كل رأيك… ليكمل الرب كل سؤلك”. وهذ العون والنجاء لما سبق وتقدم به المسيح من أعمال صالحة. ” ليذكر كل تقدماتك، وليستسمن محرقاتك”. وينص المزمور على اسم المسيح وأنه يخلصه من الموت في فقرة ظاهرة لا تخفى حتى على الأعمى” الآن عرفت أن الرب مخلص مسيحه، يستجيبه من سماء قدسه بجبروت خلاص ” فالنص يذكر المسيح بالاسم، ويتحدث عن خلاصه، أن الله رفعه، وأنه أرسل له ملائكة يحفظونه ” ليرفعك اسم إله يعقوب، ليرسل لك عوناً من قدسه”. ويبتهج المزمور لهذه النهاية السعيدة “نترنم بخلاصك، وباسم إلهنا نرفع رايتنا”. ويتحدث المزمور أيضاً عن تلك اللحظة العظيمة، لحظة الخلاص التي نجا فيها المسيح ” هم جثوا وسقطوا، أما نحن فقمنا وانتصبنا ” فهو يتحدث عن لحظة وقوع الجند كما في يوحنا ” فلما قال لهم: إني أنا هو ؛ رجعوا إلى الوراء، وسقطوا على الأرض ” ( يوحنا 18/6 ). فدلالة هذا المزمور على نجاة المسيح أوضح من الشمس في رابعة النهار. رابعاً: المزمور الحادي والعشرون : وفيه: ” يا رب، بقوتك يفرح الملك، وبخلاصك، كيف لا يبتهج جدا ً؟ شهوة قلبه أعطيته، وملتمس شفتيه لم تمنعه، سلاه. لأنك تتقدمه ببركات خير، وضعت على رأسه تاجاً من إبريز حياة، سألك فأعطيته، طول الأيام إلى الدهر والأبد عظيم، مجده بخلاصك، جلالاً وبهاء تضع عليه، لأنك جعلته بركات إلى الأبد، تفرحه ابتهاجاً أمامك، لأن الملك يتوكل على الرب، وبنعمة العلي لا يتزعزع. تصيب يدك جميع أعدائك، يمينك تصيب كل مبغضيك، تجعلهم مثل تنور نار في زمان حضورك، الرب بسخطه يبتلعهم، وتأكلهم النار، تبيد ثمرهم من الأرض، وذريتهم من بين بني آدم، لأنهم نصبوا عليك شراً، تفكروا بمكيدة لم يستطيعوها، لأنك تجعلهم يقولون: تفوق السهم على أوتارك تلقاء وجوههم، ارتفع يا رب بقوتك، نُرنم وتُنغّم بجبروتك ” ( المزمور 21/1 – 3 ). يقول فخري عطية في كتابه “دراسات في سفر المزامير”: ” إن المسيح هو المقصود بهذا المزمور” ووافقه كتاب ” تأملات في المزامير ” لآباء الكنيسة الصادر عن كنيسة مار جرجس باسبورتنج. وقولهم صحيح، فقد حكى المزمور العشرون عن دعاء المسيح وعن استجابة الله له، ويحكي هذا المزمور ( 21 ) عن فرحه بهذه الاستجابة ” يا رب بقوتك يفرح الملِك، وبخلاصك كيف لا يبتهج جداً… نُرنم وننغّم بجبروتك “. وينص المزمور أن الله أعطاه ما سأله وتمناه ” شهوة قلبه أعطيته، وملتمس شفتيه لم تمنعه،.. سألك فأعطيته “، وقد كان المسيح يطلب من الله النجاة من المؤامرة ” إن أمكن فلتعبر عني هذه الكأس ” ( متى 26/39 ). ويذكر المزمور أن الله أعطاه حياة جديدة طويلة إلى قبيل قيام الساعة ” حياةً سألَكَ فأعطيتَه، طول الأيام، إلى الدهر، والأبد”، كما وضع عليه إكليل حياة، وهو غير إكليل الشوك الذي وضع على المصلوب، يقول المزمور: “وضعت على رأسه تاجاً من إبريز حياة”. ويحكي المزمور عن أعداء المسيح الذين تآمروا عليه وفكروا في ” مكيدة لم يستطيعوها ” فهم لم يلحقوا الأذى به، فقد فشلت المؤامرة، لأنه رُفع ” ارتفع يا رب بقوتك “. وأما هؤلاء الأعداء: فترجع مكيدتهم عليهم ” تصيب يدك جميع أعدائك، يمينك تصيب كل مبغضيك.. الرب بسخطه يبتلعهم، وتأكلهم النار، تبيد ثمرهم من الأرض، وذريتهم من بين بني آدم.. تفوق السهام على أوتارك تلقاء وجوههم “. خامساً: المزمور الثاني والعشرون: وفيه: ” إلهي إلهي لماذا تركتني بعيداً عن خلاصي؟ عن كلام زفيري؟ إلهي في النهار أدعو فلا تستجيب، في الليل أدعو فلا هدوّ لي. وأنتَ القدوس الجالس بين تسبيحات إسرائيل، عليك اتكل آباؤنا. اتكلوا فنجيتهم. إليك صرخوا فنجوا. عليك اتكلوا فلم يَخزَوْا. أما أنا فدودة لا إنسان. عارُُ عند البشر، ومحتقرُ الشعب. كل الذين يرونني يستهزئون بي. يفغرون الشفاه، ويُنغضون الرأس قائلين: اتكل على الرب فلينجه. لينقذه، لأنه سُرّ به، لأنك أنت جذبتني من البطن. جعلتني مطمئناً على ثديي أمي. عليك ألقيت من الرحم. من بطن أمي، أنت إلهي. لا تتباعد عني لأن الضيق قريب. لأنه لا معين. أحاطت بي ثيران كثيرة، أقوياء باشان اكتنفتني. فغروا علىّ أفواههم، كأسد مفترس مزمجر. كالماء انسكبتُ. انفصلتْ كل عظامي. صار قلبي كالشمع. قد ذاب في وسط أمعائي. يبستْ مثل شَقفَة قوتي. ولصق لساني بحنكي، وإلى تراب الموت تضعني. لأنه قد أحاطت بي كلاب. جماعة من الأشرار اكتنفتني. ثقبوا يدي ورجلي. أُحصى كل عظامي. وهم ينظرون ويتفرسون فّي. يقسمون ثيابي بينهم، وعلى لباسي يقترعون”. (المزمور 22/1-18). ويُجمع النصارى على أن هذا المزمور بنوءة عن المسيح، فقد أحالت عليه الأناجيل يقول متى: ” ولما صلبوه اقتسموا ثيابه مقترعين عليها، لكي يتم ما قيل بالنبي: اقتسموا ثيابي بينهم، وعلى لباسي ألقوا قرعة ” ( متى 27/35 ) ومثله في ( يوحنا 19/24 )، والإحالة إلى هذا المزمور في قوله ” يقسمون ثيابي بينهم، وعلى لباسي يقترعون ” كما أن الرواية التي في المزمور توافق رواية الصلب في صراخ المصلوب: ” إلهي إلهي لماذا تركتني ” ( متى 27/46 ) ( مرقس 15/34 ). ويوافق نص المزمور ما جاء في الأناجيل في بيان حال المصلوب ” كان المجتازون يجدفون عليه، وهم يهزون رؤوسهم قائلين: يا ناقض الهيكل وبانيه في ثلاثة أيام، خلص نفسك، إن كنت ابن الله فانزل عن الصليب، قد اتكل على الله فلينقذه الآن إن أراده ” ( متى 27/39 – 43 ) فهذا يشبه ما جاء في هذا المزمور ” محتقر الشعب، كل الذين يرونني يستهزئون بي .. وينغضون الرأس قائلين: اتكل على الرب، فلينجه”. كما يوافق النص الأناجيل كرة أخرى في قوله ” جماعة من الأشرار اكتنفتني، ثقبوا يدي ورجلي، أحصي على عظامي ” فهي تدل على أخذ المصلوب يوم سُمرت يداه ورجلاه على الصليب. لهذا كله كان إجماع النصارى على أن هذا المزمور نبوءة عن حادثة الصلب، خاصة أن داود لم يمت مصلوباً، فهو إذن يتحدث عن غيره. والحق أن المزمور نبوءة عن المصلوب، لكنه ليس عيسى، بل الخائن يهوذا الأسخريوطي، فنراه وهو جزع، يائس، يصرخ: ” إلهي، إلهي، لماذا تركتني؟”، المزمور نبوءة عن المصلوب اليائس الذي يدعو فلا يستجاب له “إلهي، في النهار أدعو فلا تستجيب، في الليل أدعو فلا هُدوّ لي.. عليَك اتكل آباؤنا فنجيتَهم، عليك صرخوا فنجوا، عليك اتكلوا فلم يخزوا. أما أنا فدودة لا إنسان… ” ويصف المزمور المصلوب بأنه ” دودة لا إنسان، عارُُ عند البشر، محتقَرُ الشعب ” فمَن هو هذا اليائس الموصوف بأنه دودة، وأنه عار عند البشر، وأنه محتقر، وأنه لا يستجاب له؟ إنه يهوذا، حيث جعلتْه خستهُ وخيانتهُ كالدودة، وأصبح عاراً على البشر، كلَّ البشر، المسلمين واليهود والنصارى، بل وحتى البوذيين وغيرهم، لأنه خائن، والخيانة خسة وعار عند كل أحد، يحتقره الشعب، ولا يستجيب الله دعاءه. ولا يقبل بحال أن يوصف المسيح بأنه دودة، والعجب من أولئك الذين يدعون ألوهيته كيف يستسيغون تسميته بدودة، بل الدودة هو الخائن يهوذا. ثم كيف يوصف المسيح بالعار، وهو مجد وفخر للبشر؛ بل العار هو يهوذا، ونلحظ أن النص يصفه بالعار ليس فقط عند جلاديه وأعدائه، بل عند البشر جميعاً، ولا يمكن أن يكون المسيح كذلك، بل تفخر البشرية أن فيها مثل هذا الرجل العظيم الذي اصطفاه الله برسالته ووحيه. كما نلحظ أن كلمة “عار” تلحق بالشخص نفسه، لا بالصلب الواقع عليه، فهو العار، وهو الدودة. وكيف يكون المسيح عاراً وهو الذي يفخر به بولس في قوله ” وأما من جهتي فحاشا أن أفتخر إلا بصليب ربنا يسوع ” ( غلاطية 6/14 ) فلم الفخر به إن كان عاراً ؟ وأما وصف المصلوب بأنه ” محتقر الشعب” فهو وصف ينطبق على المصلوب وكلمة ” الشعب ” تشير إلى اليهود وأولئك الذين حضروا الصلب، وكانوا يحتقرون المصلوب. سادساً: المزمور المائة والتاسع : وفيه: ” يا إله تسبيحي، لا تسكت ؛ لأنه قد انفتح علّى فم الشرير، وفم الغش. تكلموا معي بلسان كذب. بكلام بغض، أحاطوا بي وقاتلوني بلا سبب. بدل محبتي يخاصمونني. أما أنا فصلوة. وضعوا علّى شراً بدل خير، وبُغضاً بدل حبي. فأقم أنت عليه شريراً، وليقف شيطان عن يمينه. إذا حوكم فليخرج مذنباً، وصلاته فلتكن خطية. لتكن أيامه قليلة، ووظيفته ليأخذها آخر. ليكن بنوه أيتاماً، وامرأته أرملة. لِيَتِهْ بنَوُه تَيَهَاناً ويستعطوا. ويلتمسوا خبزاً من خِربهم. ليصطد المرابي كل ما له، ولينهب الغرباء تعبه. لا يكن له باسط رحمة، ولا يكن مُتَرَأّفُ على يتاماه. لتنقرض ذريته. في الجيل القادم ليمح اسمهم. ليذكر إثم آبائه لدى الرب ولا تمح خطية أمه. لتكن أمام الرب دائماً. وليقرض من الأرض ذِكرهم. من أجل أنه لم يذكر أن يصنع رحمة، بل طرد إنساناً مسكيناً وفقيراً، والمنسحق القلب ليميته. وأحب اللعنة، فأتته، ولم يسر بالبركة، فتباعدت عنه. ولبس اللعنة مثل ثوبه فدخلت، كمياه في حشاه، وكزيت في عظامه. لتكن له كثوب يتعطف به، وكمنطقة يتمنطق بها دائماً. هذه أجرة مبغضي من عند الرب، وأجرة المتكلمين شراً على نفسي. أما أنت يا رب السيد فاصنع معي من أجل اسمك. لأن رحمتك طيبة نجني. فإني فقير، ومسكين أنا، وقلبي مجروح في داخلي. كظل عند ميله ذهبت. انتفضت كجرادة. ركبتاي ارتعشتا من الصوم، ولحمي هزل عن سمن. وأنا صرت عاراً عندهم. ينظرون إليّ وينغضون رؤوسهم. أعني يا رب، إلهي. خلصني حسب رحمتك. وليعلموا أن هذه هي يدك، أنت يا رب فعلت هذا. أما هم فيلعنون. وأما أنت فتبارك. قاموا وخزوا. أما عبدك فيفرح. ليلبس خصمائي خجلاً وليتعطفوا بخزيهم كالرداء. أحمد الرب جداً بفمي، وفي وسط كثيرين أسبحه. لأنه يقوم عن يمين المسكين، ليخلصه من القاضين على نفسه. ( مزمور 109/1 – 31 ) وهذا المزمور أيضاً يراه النصارى على علاقة بقصة الصلب، وأن المقصود في بعضه يهوذا، وهو قوله: ” ووظيفته ليأخذها آخر، ليكن بنوه أيتاماً، وامرأته أرملة.. ويلتمسوا خبزاً من خربهم ” وقد أحال عليه كاتب “أعمال الرسل” وهو يتحدث على لسان بطرس حين قال متحدثاً عن يهوذا:” لأنه مكتوب في سفر المزامير: لتصر داره خراباً، ولا يكن فيها ساكن، وليأخذ وظيفته آخر ” ( أعمال 1/15 – 26 ). وقد انتخب الحواريون بدلاً من يهوذا تنفيذاً لهذا الأمر يوسف ومتياس، وأقرعوا بينهما، فوقت القرعة علي متياس، فحسبوه مكملاً للأحد عشر رسولاً ( انظر أعمال 1/23 – 26 ). إذن فالنص في هذا المزمور متحدث عن يهوذا ولا ريب، وهذا صحيح، فهو يتحدث عن محاكمته ” وإذا حوكم فليخرج مذنباً ” فمتى حوكم يهوذا إذا لم يكن هو المصلوب ؟ والنص يتحدث عن محاكمته، وعن نتيجة محاكمته ” لتكن أيامه قليلة، ووظيفته ليأخذها آخر “، كما يتحدث المزمور عن وقوفه على الصليب، وعن يمينه شيطان، ذاك الذي كان يستهزأ به، فمتى وقف شيطان عن يمين يهوذا، ومتى حوكم إن لم يكن ذلك في تلك الواقعة التي تجلى فيها غضب الله عليه. النص كما رأينا يتحدث في شطرين على لسان المسيح. ففي الشطر الأول : يتحدث عن الأشرار الذين قاتلوه بلا سبب، ووضعوا عليه الشر بدل الخير. وفي الشطر الثاني : يستمطر القائل نفسه اللعنات على هذا الشرير، ويسأل الله الخلاص حسب رحمته ” أعِني يا رب، إلهي، خلصني حسب رحمتك.. ” ويفرح المسيح لخلاصه ” لأنه يقوم عن يمين المسكين، ليخلصه من القاضين على نفسه”. قراءة سريعة في المزامير : وخلال ستة وثلاثين مزموراً درسها الأستاذ منصور حسين تكاملت الصورة، وتكررت مراراً من غير أي تناقض أو تخالف، لقد كانت نصوص المزامير الستة والثلاثين تتمحور حول ثلاثة موضوعات : الأول: الآيات التي تشير إلى دعاء المسيح أن يخلصه الله من الصلب ومنها: ” عند دعائي استجبت لي يا إله بري، في الضيق رحبت لي، تراءفْ علّى واسمع صلاتي ” (المزمور 4/1). “عد يا رب، نج نفسي، خلصني من أجل رحمتك، لأنه ليس في الموت ذكرك ” ( المزمور 6/4 – 5). ” إليك يا رب أصرخ، وإلى السيد أتضرع، ما الفائدة من دمي إذا نزلت إلى الحفرة ؛ هل يحمدك التراب ؟ هل يخبر بحقك؟، استمع يا رب، وارحمني يا رب، كن معيناً لي ” ( المزمور 30/8 – 10 ). ” عليك يا رب توكلت، لا تدعني أخزى مدى الدهر، بِعَدْلِكَ نجني، أمِلْ إلي أذنك، وسريعاً أنقذني، كن لي صخرة حصن، بيت ملجأ لتخليصي، لأن صخرتي ومعقلي أنت، من أجل اسمك تهديني وتقودني، أخرجني من الشبكة التي خبئوها لي، لأنك أنت حصني ( المزمور 31/1-4 ). ” الرحمن يا الله لأنه بك احتمت نفسي، وبظل جناحيك أحتمي، إلى أن تعبر المصائب، أصرخ إلى الله العلي، الله المحامي عني ” ( المزمور 57/1 2 ). الثاني: الفقرات التي أشارت إلى رفع المسيح، وتخليصه من الصلب منها: ” ابعدوا عني يا جميع فاعلي الإثم، لأن الرب قد سمع صوت بكائي، سمع الرب تضرعي، الرب يقبل صلاتي ” ( المزمور 6/8 – 9 ). ” الرب صخرتي وحصني ومنقذي…. خلَّصَني لأنه سُربي ” ( المزمور 18/2 – 19 ). ” حي هو الرب، ومبارك صخرتي…. إلى الأبد ” ( المزمور 18/46 – 50 ). ” إلهي فاتكل عليه، لأنه ينجيك من فخ الصياد، ومن الوباء الخطر، بخوافيه يظللك، وتحت أجنحته تحتمي، ترس ومجن حقه، لا تخشى من خوف الليل، ولا من سهم يطير… لأنك قلت: يا رب، أنت ملجأي، جعلت العلا مسكنك، لا يلاقيك شر، ولا تدنو ضربة من خيمتك، لأنه يوصي ملائكته بك ليحفظوك في كل طرقك، على الأيدي يحملونك، لئلا تصدم بحجر رجلك، على الأسد والصل تطأ، الشبل والثعبان تدوس، لأنه تعلق بي أنجيه، أرفعه لأنه عرف اسمي، يدعوني فأستجيب له، معه أنا في الضيق، أنقذه وأمجده، من طول الأيام أشبعه، وأريه خلاصي ” (المزمور 91/2 – 16). ثالثاً: الفقرات التي تشير إلى القبض على يهوذا ومحاكمته وصلبه بدلاً من المسيح منها: ” لأنك أقمت حقي ودعواي، جلست على الكرسي قاضياً عادلاً، انتهرت الأمم، أهلكت الشرير،.. تورطت الأمم في الحفرة التي عملوها، في الشبكة التي أخفوها انتشبت أرجلهم، معروف هو الرب قضاءً أمضى: الشرير يعلق بعمل يده ” ( المزمور 9/4 – 16)، فهل تحقق قضاء الله الماضي في يهوذا أم تخلف ؟ ” الشرير يتفكر ضد الصديق، ويحرّق عليه أسنانه، الرب يضحك به، لأنه رأى أن يومه آت، الأشرار قد سلوا السيوف، ومدوا قوسهم لرمي المسكين والفقير، لقتل المستقيم طريقهم، سَيْفُهُم يدخل في قلبهم وقسيهم تنكسر ” ( المزمور 37/12 – 15 )، من ذا الذي ارتدت المؤامرة عليه، فدخل سيفه في قلبه، وانكسرت قسيه بفشل مؤامرته كما في مزمور آخر ” يؤخذون بالمؤامرة التي فكروا بها ” ( المزمور 10/3 ). ” يا الله أنت عرفت حماقتي وذنوبي عنك لم تخف، غطى الخجل وجهي، صرت أجنبياً عند إخوتي، وغريباً عند بني أمي،…. أنت عرفت عاري وخزيي وخجلي، قدامك جميع مضايقي، العار قد كسر قلبي فمرضت، انتظرت رقة فلم تكن، ومعزين فلم أجد، ويجعلون في طعامي علقماً، وفي عطشي يسقونني خَلاًّ” ( المزمور 69/5 – 21 )، فمن هو صاحب الحماقة والذنوب والعار والخزي والخجل، من هو ذاك الذي كسر العار قلبه، ذاك الذي سقوه الخل وهو على الصليب، هل يعقل أن نقول : إنه المسيح؟ لا، إنه يهوذا الخائن. ” خاصِمْ يا رب مخاصِمي، قاتِلْ مقاتلي،.. ليخر وليخجل الذين يطلبون نفسي، ليرتد إلى الوراء، ويخجل المتفكرون بإساءتي.. لأنهم بلا سبب أخفوا لي هوة شبكتهم، بلا سبب حفروا لنفسي، لتأته التهلكة وهو لا يعلم، ولتنشب به الشبكة التي أخفاها، وفي التهلكة نفسها ليقع ” (المزمور 35/1 -8 ). ويخلص الأستاذ العلامة منصور حسين إلى نتيجة وهي: ” مِن جماع ما تقدم لا نخلص إلا بأن المزامير تنبأت بحق بأن الله مخلص مسيحه، يستجيبه من سماء قدسه، يرفعه من أبواب الموت، يرفعه فوق القائمين عليه، يرسل من العُلا فيأخذه. أما يهوذا الإسخريوطي الذي حفر له هذه الحفرة، وأتى على رأس الجمع من جنود وخدام ليقبضوا عليه، على المسيح سيده، فإنه في الحفرة نفسها يقع، وبعمل يديه يعلق، رجع تعبه على رأسه، وعلى هامته هبط ظُلمه، صار عاراً عند البشر، فقبض عليه هو بدلاً من المسيح، وحوكم هو، وصلب بدلاً منه. وهكذا تستقيم النبوءة في المزامير، وهكذا تتجلى النبوءة في المزامير، في أسطع وأروع وأسمى ما تكون النبوءة، ليست آية نحرفها، أو كلمة نُحوّر معناها، بل صورة كاملة، عشرات الآيات، عشرات المزامير، كلها تنطق بصورة واحدة متكاملة، تتكرر كثيراً، ولكن أبداً لا تتغير. هذه الحقيقة هي تلك التي نطق بها القرآن، واعتقدها المسلمون… ولمن يريد أن يزيد يقيناً، فها هي المزامير كلها في الكتاب المقدس، الذي يؤمن به المسيحيون، ويتداولونه، وإليها فليرجع، ولن يزيده هذا إلا يقيناً وتقديراً لهذه الحقيقة التي انتهينا إليها.. “. والاحتجاج بالمزامير على نجاة المسيح قديم، بل يرجع للمسيح إن صح ما في إنجيل برنابا. فقد جاء فيه أن المسيح قال: ” إن واحداً منكم سيسلمني فأباع كالخروف، ولكن ويل له، لأنه سيتم ما قاله داود أبونا عنه، أنه سيسقط في الهوة التي أعدها للآخرين” ( برنابا 213/24 – 26 ). وإذا قلنا إن المزامير بشرت بنجاته، فللنصارى أن يقولوا: كيف لم يعرف المسيح ذلك من العهد القديم؛ لم قال عن نفسه بأنه سيصلب كما في الأناجيل؟ والإجابة عن هذا التساؤل لا تلزمنا نحن المسلمين الذين لا نعتد بما جاء في هذه الكتب، إلا ما قام عليه دليل من ديننا. ثم القصة هي امتحان للمسيح عليه السلام، كما كان الأمر بالذبح امتحاناً لإبراهيم وابنه الوحيد، ولو عرف المسيح نتيجة الامتحان مقدماً لما كان له أي معنى، كما لو عرفها إبراهيم، فلذلك خفيت عليه، وليس لقصور فهمه أو إدراكه، حاشاه، ولكن لتتحقق إرادة الله بامتحانه، ونجاته في الامتحان. ثم لا يمكن القطع بأن المسيح لم يعرف المعنى الصحيح الذي تدل عليه النبوءات، بل قد يكون المسيح عرف ذلك فلجأ إلى الله يتضرع إليه ويسأله صرف هذه الكأس، لأنه عرف أن الله يستجيب دعاءه وتضرعه، بينما لو وافقنا الرواية الإنجيلية بأن المسيح علم أنه سيصلب ثم صلب، فما فائدة تضرعه ودعائه، ولم كان جزعه يأسه وصراخه على الصليب “لماذا تركتني” ؟ كما ثمة أمر آخر وهو أن فهم النبوءات لا يعني يقيناً معرفة الساعة، وتحديد اليوم الذي سيسعى أعداؤه فيه للقبض عليه. كما ثمة نبوءاتُُ أو نصوص. تمنع أن يكون المسيح قد صلب فداء عن البشرية منها ما جاء في سفر الأمثال: ” الأشرار يكونون كفارة لخطايا الأبرار ” ( أمثال 21/18 ). ويورد المحققون نصاً توراتياً آخر يدل على نجاة المسيح وصلب غيره، فقد جاء في سفر الأمثال ” بر الكامل يقوم طريقه، أما الشرير فيسقط بشره بر المستقيمين، ينجيهم، وأما الغادرون فيؤخذون بفسادهم، الصديق ينجو من الضيق، ويأتي الشرير مكانه ” ( الأمثال 11/5 – 8 ). هل ما جاء في إشعيا نبوءة عن صلب المسيح ؟ لكن النصارى يرون أن ثمة نبوءة في غير المزامير قد وردت في صلب المسيح، ألا وهي ما جاء في إشعيا 52 و 53 وفيه: ” هو ذا عبدي يعقل، ويتعالى، ويرتقي ويتسامى جداً، كما اندهش منه كثيرون، كان منظره كذا مفسدة أكثر من الرجل، وصورته أكثر من بني آدم، هكذا ينضح أمماً كثيرين، من أجله يسد ملوكُُ أفواههم، لأنهم قد أبصروا ما لم يخبروا به، وما لم يسمعوه فهموه. من صدق خبرنا، ولمن استعلنت ذراع الرب، نبت قدامه كفرخ، وكعرق من أرض يابسة، لا صورة له ولا جمال فننظر إليه، ولا منظر فنشتهيه، محتقر ومخذول من الناس، رجل أوجاع، ومختبر الحزن، وكمستر عنه وجو هنا، محتقر فلم نعتد به. لكن أحزاننا حملها وأوجاعنا تحملها، ونحن حسبناه مصلوباً، مضروباً من الله ومذلولاً، وهو مجروح لأجل معاصينا، مسحوق لأجل آثامنا، تأديب سلامنا عليه، وبجبره شفينا، كلنا كغنم ضللنا، مِلْنا كل واحد إلى طريقه، والرب وضع عليه إثم جميعنا، ظلم أما هو فتذلل، ولم يفتح فاه، كشاة تساق إلى الذبح، وكنعجة صامتة أمام جازيها، فلم يفتح فاه. من الضغطة ومن الدينونة أخذ، وفي جيله من كان يظن أنه قطع من أرض الأحياء، أنه ضرب من أجل ذنب شعبي، وجعل مع الأشرار قبره، ومع غني عند موته على أنه لم يعمل ظلماً، ولم يكن في فمه غش. أما الرب فسر بأن يسحقه بالحزن، ان جعل نفسه ذبيحة إثم، يرى نسلاً تطول أيامه، ومسرة الرب بيده تنحج، من تعب نفسه يرى ويشبع، وعبدي البار بمعرفته يبرر كثيرين، وآثامهم هو يحملها، لذلك أقسم له بين الأعزاء ومع العظماء، يقسم غنيمة من أجل أنه سكب للموت نفسه، وأحصي مع أثمةٍ، وهو حمل خطية كثيرين، وشفع في المذنبين ” ( إشعيا 52/13 – 53/12 ). ويربط النصارى بينه وبين ما جاء في مرقس ” فتم الكتاب القائل: وأحصي مع أثمة ” ( مرقس 15/28) ومقصوده كما لا يخفى ما جاء في إشعيا ” سكب للموت نفسه، وأحصى مع أثمة ” ومثله في أعمال الرسل ( أعمال 8/22 – 23 ). والنص ولا ريب قد تعرض للكثير من التلاعب والتحوير، وتجزم بهذا التلاعب عندما تلحظ غموض عباراته، وحين تقارن نص إشعيا مع ما جاء في أعمال الرسل، وهو ينقل عنه، وفيه ” وأما فصل الكتاب الذي كان يقرأه، فكان هذا: مثل شاة سيق إلى الذبح، ومثل خروف صامت أمام الذي يجزه، هكذا لم يفتح فاه، في تواضعه انتزع قضاؤه، وجيله من يخبر به، لأن حياته تنتزع من الأرض ” ( أعمال 8/ 32- 33 ). لذا حق للمحققين أن يروه نصاً حور لينطبق على المسيح، ودليل ذلك أن فيلبس الحواري قرأ النص ولم يفهم منه أنه نبوءة عن المسيح، حتى أطلعه عليه خصي حبشي كان وزيراً لملك كنداكة ملك الحبشة، وبعد هذه القصة تنصر الرجل، وعمّده فيلبس، يقول لوقا: ” فبادر إليه فيلبس وسمعه يقرأ النبي إشعياء فقال: ألعلك تفهم ما أنت تقرأ؟ فقال: كيف يمكنني إن لم يرشدني أحد.وطلب إلى فيلبس أن يصعد ويجلس معه. وأما فصل الكتاب الذي كان يقرأه فكان هذا: مثل شاة سيق إلى الذبح ومثل خروف صامت أمام الذي يجزه هكذا لم يفتح فاه. في تواضعه انتزع قضاؤه، وجيله من يخبر به، لأن حياته تنتزع من الأرض. فأجاب الخصي فيلبس: وقال أطلب إليك: عن من يقول النبي هذا؟ عن نفسه أم عن واحد آخر؟ ففتح فيلبس فاه وابتدأ من هذا الكتاب فبشره بيسوع…فعمده، ولما صعدا في الماء خطف روح الرب فيلبس، فلم يبصره الخصي أيضاً، وذهب في طريقه فرحاً، وأما فيلبس فوجد في أشدود” ( أعمال 8/26 -40 )، فالخصي هو الذي أوحى إلى فليبس ثم النصارى فكرة تنبؤ نص إشعيا بالمسيح. والمسلمون لا يرون في هذا النص أي نبوءة عن المسيح، ويستغرب المسلمون ويستنكرون من الربط بين نص إشعيا وقصة الصلب في الأناجيل، فنص إشعيا يتحدث عبد، فيما يقول النصارى بألوهية المسيح، فكيف يجمعون بين عبوديته لله وألوهيته في وقت واحد. وهذا العبد قبيح في منظره مخذول محتقر لا يعتد به، فهو ليس المسيح على أي حال ” هو ذا عبدي… كان منظره كذا مفسدة أكثر من الرجل، وصورته أكثر من بني آدم.. لا صورة له ولا جمال فننظر إليه، ولا منظر فنشتهيه، محتقر ومخذول من الناس، رجل أوجاع، ومختبر الحزن، وكمستر عنه وجو هنا، محتقر فلم نعتد به”. والنص يتحدث عن الذي ” لم يفتح فاه، كشاة تساق إلى الذبح، وكنعجة صامتة أمام جازيها، فلم يفتح فاه “. بينما المسيح تكلم مراراً وتكراراً، فلقد قال لبيلاطس أثناء محاكمته: ” أنت تقول: إني ملك، لهذا قد ولدت أنا، ولهذا قد أتيت إلى العالم، لأشهد للحق، كل من هو في الحق يسمع صوتي ” (يوحنا 18/37 ) وكان قد قال له قبل: ” مملكتي ليست في هذا العالم، لو كانت مملكتي في هذا العالم لكان خدامي يجاهدون لكي لا أسلم إلى اليهود، ولكن الآن ليست مملكتي من هذا ” ( يوحنا 18/36 ). كما تكلم في المحاكمة لما لطمه أحد الخدم فأجابه المسيح: ” إن كنت قد تكلمت ردياً فاشهد على الردي، وإن حسناً فلماذا تضربني ؟ ” ( يوحنا 18/22 ) كما تكلم قبلها طويلاً في البستان، وهو يناجي، طالباً من الله أن يعبر عنه هذه الكأس… فإن أصر النصارى بعد ذلك على أن النبوءة تنطبق على المسيح، فقد قالوا إذن بأن المسيح تكلم وهو مغلق الفم !!! كما يذكر النص شجاعة وتماسكاً لا تتناسب وصراخ المصلوب، وجزعه، وقنوطه، فالمسيح كشاة أمام جازيها صامتة، ” وهكذا لم يفتح فاه ” ثم إنه ” أخذ من السجن والمحاكمة، ومن الذي يعلن إلى جيله أنه قد بتر في أرض الأحياء، بسبب تعديات شعبي كان مبتلاً “. ويرى منصور حسين في الترجمة المتداولة لإشعيا ما يؤكد فكرته بأن المصلوب هو يهوذا، ويقارن هذه الترجمة مع النص الإنجليزي، للخروج من غموض النص العربي. وفيه: ” لأنهم قد أبصروا ما لم يخبروا به، وما لم يسمعوه فهموه “، وفي النص الإنجليزي ما ترجمته: “ما لم يسمعوه اعتبروه “، والفرق بين ” فهموه ” و ” اعتبروه ” واضح. فكلمة ” فهموه ” تفيد علمهم ومعرفتهم وإدراكهم، بينما كلمة ” اعتبروه ” لا تفيد إلا تقرير الحكم، فكما أخبرت المزامير بنجاة المسيح قبل إشعيا بثلاثمائة سنة يخبر إشعيا بنجاته، لكنهم يرون صلبه كما يتبادر لذهنهم، فيروون ما لم يخبروا به، بل عكسه، ولذلك فهم اعتبروا: أن المصلوب هو المسيح. وأما قوله ” من صدق خبرنا، ولمن استعلنت ذراع الرب “، فهو سؤال يفهم منه أن الخبر المقصود هو نجاة المسيح الذي لم يصدقه أحد، ويجيب النصُ – كما يرى الأستاذ منصور حسين – بأن الذي صدق بنجاة المسيح شخص ” محتقر مخذول من الناس، رجل أوجاع، ومختبر الحزن، وكمستر عنه وجوهنا، محتقر فلم نعتد به ” إنه الذي تحمل الأوجاع، والذي احتقر، وباء بإثمه وإثم المتآمرين معه، إنه يهوذا الخائن، الذي رأى عناية الله تحيط بالمسيح وهو يصعد وينجو فهو ” مجروح لأجل معاصينا، مسحوق لأجل آثامنا ” فلقد تحمل يهوذا وزر المؤامرة “وضع عليه إثم جميعنا “، لأنه التلميذ الخائن، وكان هؤلاء اليهود كالغنم الضالة ” فكلهم كغنم ضلوا “. وقوله: ” من أجل ذنب شعبي ” يدل على أنه ليس المراد غفران الخطية، إذ لو أرادها لقال غفران ذنب جميع العالم.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s