مجلة أمريكية: الثقافة القبطية مزدهرة في مصر خلافًا لمزاعم أقباط المهجر

المصريون- (وكالة أنباء أمريكا إن أرابيك): | 02-03-2010 01:34

فيما يدحض المزاعم عن اضطهاد الأقباط واستهداف التاريخ القبطي في مصر، قالت مجلة أمريكية إن الثقافة القبطية مزدهرة في مصر وتحظى باهتمام رسمي وشعبي واسع، وأضافت أنه ورغم الإثارة التي تتضمنها مزاعم اضطهاد الأقباط في مصر، والتي تروج لها منظمات مثل “منظمة أقباط الولايات المتحدة” و”جمعية الصداقة القبطية الأمريكية”، فإن “صحة مزاعم هذه المنظمات تبدو مشبوهة على أحسن الأحوال عند المزيد من التدقيق”.

وجاء في تقرير كتبه جوش بروير بمجلة “الحياة الطلابية” التي تنشرها كلية بامونا بولاية كاليفورنيا الأمريكية، إنه زار مصر خلال شهر يناير ضمن رحلة نظمتها كلية كليرمونت للخريجين إلى مصر ودول أخرى في المنطقة، وخلال تلك الرحلة قام بزيارة القاهرة وعدد من المدن المصرية، وأضاف: “التقيت بالعديد من الأقباط خلال الرحلة، ولم تجد قضية التهميش طريقا لها خلال أي حوار”. وأضاف في سياق تقريره الذي نشرته المجلة في عددها الصادر بتاريخ 25 فبراير: “سافرنا إلى عدد من الكنائس والكاتدرائيات القبطية (التي أسست الحكومة العديد منها)،

ووجدت الثقافة القبطية حية وجيدة، خلافا للحالة الكئيبة التي تصورها الحماسة الصحفية”. وتابع: “قمنا بجولة في العديد من المتاحف القبطية، والتقينا بأستاذة جامعيين محليين يتباهون بصليب أزرق على أيديهم، وكان من الواضح أن الأقباط ليسوا ممنوعين من المساهمة في الحياة الفكرية المصرية”. وقال بروير إنه في أعقاب قراءته تقارير منظمات قبطية الخاصة بمقتل أقباط ليلة عيد الميلاد في يناير- في إشارة إلى حادث نجع حمادي- شعر أن “الحكومة والشعب المصري يتطلعون لفعل أي شيء ممكن للتسبب في فوضى في حياة الأقلية القبطية”.

وأوضح أنه حضر بنفسه احتفال ليلة عيد الميلاد الذي أحيته الطائفة الأرثوذكسية في مصر ليلة السابع من يناير، وهو الاحتفال الذي وصفه بأنه يمثل “أكبر تجمع للأشخاص شهدته طوال فترة إقامتي” وأشار إلى أن “هذا العرض للتسامح من جانب الحكومة المصرية وشعبها يشير إلى أن الخصومة المنسوبة للأغلبية غير المسيحية هي في الحقيقة مقصورة فقط على مجموعات متطرفة معينة، فلا ينبغي علينا أن نقوم بنفسنا بالإساءة من خلال التغاضي عن مساهمات الحكومة في الحياة القبطية”.

 وقال إنه إضافة إلى مساهمات الحكومة المصرية السنوية للكنائس والكاتدرائيات فإن وجود “عدد لا يُحصى من الأديرة القبطية على مساحات كبيرة من الأراضي المصرية يقدم مثالا على مدى المبالغة في الاحتجاجات التي تقوم بها منظمة أقباط الولايات المتحدة وجمعية الصداقة القبطية الأمريكية وغيرهما”.

http://www.almesryoon.com/news.aspx?id=25390

Advertisements

3 responses to “مجلة أمريكية: الثقافة القبطية مزدهرة في مصر خلافًا لمزاعم أقباط المهجر

  1. من مصادر الثقافة المسيحية فكرة التجسد للاله “سبحان الله عما يصفون”

    ندخل في سنة اولي ثقافة:
    ((((((((((((((((((((((((أساطير التجسد في الشرق الأدنى القديم وأثرها في المسيحية))))))))))))))))

    تأليف الباحث الأمريكي الأستاذ :
    Daniel E. Bassuk

    ترجمه إلى العربية و قـدّم له و عـلّق عليه :
    سـعـد رسـتم

    ماجستير في التفسير و الحديث ـ ماجستير فلسفة في الدراسات الإسلامية
    حلب: 1413 هـ ـ 1993 م

    مقدمة و تمهيد

    بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله وكفى وسلام على عباده الذين اصطفى، سيما خاتم الأنبياء سيدنا محمد المجتبى و آله وصحبه أهل الصدق و الوفا، وبعد ،

    الكتاب الذي بين يديك أيها القارئ الكريم، ترجمة لفصلين فقط من كتاب كبير باللغة الإنجليزية عنوانه:

    Incarnation in Hinduism and Christianity: The myth of the God Man.

    أي ”التجسد في الهندوسية والمسيحية: أسطورة الإله ـ الإنسان ” لمؤلف و باحث أمريكي معاصر، و أمين مكتبة إلهيات في نيوجرسي، يدعى الأستاذ: دانييل إي. باسوك Daniel E. Bassuk.

    و يتضمن كتابه عرضاً مقارناً لعقيدة التجسد ـ أي الاعتقاد بظهور الله بشكل إنسان على الأرض ـ في الديانة الهندوسية والديانة النصرانية.

    أما الفصلان اللذان انتخبتهما و ترجمتهما من ذلك الكتاب، فهما الفصلان الخاصان بعقيدة التجسد في المسيحية فقط، حيث يعرض المؤلف في أولهما تاريخ فكرة التجسد، بشكل عام، في المنطقة التي كانت مهداً لانتشار المسيحية في عهدها المبكر، و هي منطقة الشرق الأدنى القديم، و يعالج في الفصل التالي عقيدة التجسد في المسيحية، مبيناً كيف و من أين نفذت هذه الفكرة الجديدة الدخيلة إلى البناء العقائدي للديانة المسيحية حتى صارت جزءاً لا يتجزأ من عقائد الكنيسة، بل يبين في آخر ذلك الفصل أن هناك أوساطا مسيحية معاصرة تعتقد بإمكانية تكرر تجسد الله بصورة إنسان غير المسيح في هذا العصر، بل ترى أن هذا قد تم فعلاً، و يذكر أمثلة لمن يعتقدون بهذا الأمر!

    و لما كانت فكرة التجسد Incarnation هي المحور الذي يدور حوله الكتاب، كان لا بد أن نقدم للكتاب بشرح لهذه الفكرة وبيان المقصود منها بوضوح:

    يُقصد بـ ”التجسُّـد” ظهور الله تعالى ـ أو ظهور أحد الآلهة عند الذين يعتقدون بوجود آلهة متعددة ـ بشكل أرضى، أي أن يأخذ الله ـ الذي هو موجود غير مادي ـ (أو أحد الآلهة)، شكلاً مادياً جسدياً و بخاصة بشرياً، فيظهر بمظهر إنسان مثلنا ذي لحم ودم بنفس وقت كونه إلهاً! فهو إلـه ـ إنسان.

    و هذه الفكرة، جزء من عقائد الديانة الهندوسية، التي يؤمن أتباعها بأن الإله ”فشنو” (المظهر الثاني لبرهمان باعتبار أن برهمان: أي الله في الهندوسية ـ واحد ذو مظاهر ثلاث: براهما و وِشنو و شيفا) قد ظهر في الهند حتى الآن عدة مرات بشكل إنسان، أي تجسَّـد، آخرها تجسّده بشكل ”كريشنا”: النبي الذي جاء إلى الهند حوالي خمسمائة سنة قبل السيد المسيح ـ عليه السلام ـ و الذي ينظر إليه الهندوس على أنه إلـه متجسِّـد.

    كما أن عقيدة تجسد الله تعالى و ظهوره بشكل إنسان هو عيسى بن مريم عقيدة أساسية من عقائد الكنيسة النصرانية بجميع فرقها وطوائفها، التي ترى جميعاً أن ذلك الإنسان الذي ولد من مريم العذراء، لم يكن في الحقيقة إلا الله تعالى نفسه ـ أو بتعبير مفصل صفة الكلمة أو الابن لله و الذي هو واحد في جوهره مع الله ـ الذي تجسد و تأنس وظهر بلباس بشري لتخليص بني البشر و نجاة الإنسان! فعيسى في نظر الكنيسة إله ـ إنسان، أي إنسان حقيقي مثلنا بنفس وقت كونه ـ هو بذاته ـ إلهاً كاملاً!!

    و مؤلف الكتاب من جملة المحققين الغربيين المعاصرين الذين ذهبوا إلى أن عقيدة التجسد في المسيحية عقيدة خرافية وفكرة وثنية دخيلة نفذت إلى المسيحية من وثنية اليونان و الرومان، الأمتان اللتان كان لهما الدور الأساسي في انتشار المسيحية، فكما نعلم، تمثل منطقة الشرق الأدنى القديم مهد انتشار المسيحية و المركز الأصلي لعمل بولس التبشيري بين الأمم الوثنية، و هذه المنطقة كانت تسيطر عليها الثقافة الوثنية اليونانية الهيلينية، كما أن الأناجيل والرسائل والنصوص المسيحية المقدسة كلها دونت أول ما دونت باللغة اليونانية القديمة، كما أن ظهور و غلبة الدعوة المسيحية تم في عهد الحكم الروماني وبين الشعوب الخاضعة للثقافة الرومانية و بدعم الأباطرة الرومان بدأً من عهد الإمبراطور المتنصِّر قسطنطين فما بعد.

    ويرى أولئك المحققون الغربيون ـ و مؤلفنا أحدهم ـ أن رسالة المسيح بذاتها كانت رسالة أخلاقية توحيدية بسيطة لا تعقيد فيها، فالمسيح نشأ يهودياً مؤمناً و ترعرع في بيئة توراتية متدينة، من ركائزها الأساسية التأكيد على وحدانية الله تعالى الخالصة و الفصل التام بينه وبين مخلوقاته من البشر.

    إن المؤلف يسعى في الفصلين القيمين من كتابه ـ اللذين تجد أمامك ترجمتهما في هذا الكتاب ـ أن يبين لنا من أين، وكيف؟ نفذت عقيدة التجسد: ”أي تجسد الله في عيسى” إلى رسالة المسيح التوحيدية الخالصة البسيطة.

    ففي الفصل الأول من كتابه والذي يعنون له بـ Myth of Incarnation in the Ancient near east أي أساطير التجسد في الشرق الأدنى القديم، يعرض لنا المؤلف عرضاً موثقاً الاعتقاد بتجسد الآلهة في عالم الشرق الأدنى القديم في عهد ما قبل ظهور المسيحية، والعهد المعاصر لها، فيذكر لنا أمثلة عديدة لتصور و نظرة شعوب الشرق الأدنى لبعض عظمائهم من فلاسفة عظام كفيثاغورث و أمفيدوكلس أو ملوك أباطرة فاتحين كالإسكندر الأكبر، على أنهم في الحقيقة آلهة أو أبناء آلهة تجسدوا و ظهروا بذلك المظهر البشري!

    و من جملة ذلك يبين لنا كيف أنه في العهد الروماني المعاصر للمسيح كان من الشائع إطلاق لفظ ”الرب” أو لفظ ”ابن الله” أو لفظ ”المخلص” على بعض الأباطرة الرومان كأغسطس و يوليوس قيصر و نيرون! ويذكر في هذا المجال مثلاً أن مخطوطة يرجع تاريخها لسنة 48 ق.م. تتحدث عن الإمبراطور الروماني الشهير جوليوس قيصر كَـ:”مظهر الله، وابن الإله آريز والإلـهة أفروديت والمخلِّص العام للحياة البشرية”.

    و لن نطيل هنا في ذكر شواهده فستقرؤها مفصلة في هذا الفصل الأول من الكتاب، و نضيف أن المؤلف يبين كذلك أن الاعتقاد بتجسُّد بعض الآلهة لم ينحصر باليونان و الرومان الوثنيين فحسب، بل كانت هناك أيضاً أفكار تجسُّدية قديمة بين اليهود، ازدادت وضوحاً في الفترة السابقة لظهور السيد المسيح، و يذكر المؤلف عدة شواهد على ذلك من أسفار كتاب اليهود المقدس تتحدث عن تجسُّد لكائنات ملكوتية مجردة ـ كالحكمة واللوجوس وبعض الملائكة ـ و ظهورها بشكل إنسان منقذ ومخلص!

    و الحاصل أن المؤلف بين لنا بأسلوب علمي موثق في هذا الفصل أن الاعتقاد بإمكانية، بل بالوقوع الفعلي، لتجسد آلهة أو على الأقل كائنات ملائكية علوية مجردة، و ظهورها في شكل عظماء أو منقذين من البشر كان اعتقاداً شائعاً ومتغلغلاً في أذهان شعوب الشرق الأدنى القديم سواء منها الوثني أو اليهودي.

    بعد هذا، ينطلق المؤلف في الفصل الثاني Myth of Incarnation in Christianity (أي أسطورة التجسد في المسيحية) ليبين لنا كيف و من أين ؟ دخل التفسير التجسُّدي لشخصية المسيح إلى البناء العقائدي للكنيسة المسيحية و كيف بدأت الحقيقة التاريخية لشخصية المسيح و أعماله، تختلط بالخيال و الخرافة، و يبين ما كان لآراء يوحنا صاحب الإنجيل الرابع الفريد الذي يختلف كثيراً عن الأناجيل الرسمية الثلاثة المتشابهة، ولآراء ورسائل بولـس، من أثر في هذا المجال، و تأثُّر هاتين الشخصيتين المحتمل بالفيلسوف اليهودي الأفلوطيني ”فيلو الإسكندراني”، ويبين المؤلف أن هذا التدخل للأفكار الفلسفية والأسطورية لم يتم دفعة واحدة بل تم بشكل تدريجي وعلى مراحل، و يحاول أن يبين الأسباب المختلفة التي أدت إلى تكرُّس هذا التفسير التجسُّدي الخيالي لشخص المسيح في أذهان آباء الكنيسة، و من جملة ذلك يذكر ما كان للاختلاف الكبير بين مفهوم عبارة ”ابن الله” في اللغة الآرامية (اللغة التي كان يتكلمها المسيح) أو اللغة العبرية (لغة التوراة و الزبور و الكتاب المقدس)، و مفهومها في اللغة اليونانية القديمة، التي دونت بها الأناجيل و الرسائل النصرانية الأولى، من دور في هذا الأمر، ففي حين لا تعني هذه اللفظة بلغة المسيح واللغة العبرية أكثر من معنى مجازي يدل على أن صاحبها بار متق محبوب من الله اجتباه الله واصطفاه لنفسه، تحمل عبارة ”ابن الله” في اليونانية القديمة ـ لغة الآباء العظام ـ معنى حرفياً لتعني الابن المولود فعلاً أي المنبثق من الله و الذي يكون من نفس جوهر و طبيعة الله ـ حيث أن ثقافة اليونان الوثنية كما ذكرنا كانت مليئة بالاعتقاد بآلهة لهم أولاد ولدوا منهم على نحو حقيقي!

    على كل حال لا نريد في هذه المقدمة أن نلخص جميع مواضيع الكتاب وإنما أردنا فقط أن نوضح موضوع البحث لكي يكون القارئ في الصورة عن القضية المطروحة فيه وعما يريد المؤلف إثباته في كتابه ونأمل أن تكون هذه المقدمة قد حققت هذا الغرض و قد آن الأوان لنتركك عزيزي القارئ الآن مع المؤلف نفسه.

    و نشير في الختام إلى أن الحواشي التي تجدها باللغة الإنجليزية هي حواشي المؤلف نفسه و هي فقط بيان لمصادر ومراجع المعلومات التي يذكرها في بحثه، أما الحواشي التي تجدها باللغة العربية فهي للمترجم أي لي، حيث وجدت من الضروري شرح الأعلام التي يذكرها المؤلف والتي قد لا يكون القارئ على علم بها وقد استفدت في هذا الأمر بشكل رئيسي من معجم الأعلام في قاموس المورد لمنير البعلبكي، كما علقت من عندي على بعض ما ذكره المؤلف مما لا نتفق معه فيه أو مما وجدته بحاجة لتعليق.

    هذا ما أردت ذكره في هذه المقدمة و أسأل الله تعالى أن ينفع بهذا الكُتـيِّب ويقبله خدمة للتوحيد الخالص و للإسلام بل لسيدنا المسيح عليه السلام كذلك، الذي تعرضت رسالته التوحيدية النقية الخالصة إلى التبديل والإضافات الوثنية، و الحمد لله تعالى أن هدانا لهذه الحقائق قبل أن يتوصل إليها أولئك المحققون الغربيون بألف وأربعمائة عام وذلك على لسان أكرم رسله وأشرف مبعوثيه وخاتم أنبيائه سيدنا محمد (صلى الله عليه و آله وسلم)، وسبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين.

    كتبه الفقير لرحمة الله تعالى: سـعــد رسـتـم

  2. (((((((((((((اسئلة منطقية عن الثالوث)))))))
    ألم يقل المسيح كما يروى لنا كاتب أنجيل متى 15 عدد 9 : – ” وباطل يعبدونني وهم يعلمون تعاليم هي وصايا الناس ” شهادة من المسيح عليه السلام على بطلان عقيدة بعض أتباعه
    موضوع الثالوث في العقيدة المسيحية ذو أهمية وخطورة بالغة، ذلك لأن قول الكنيسة بوحدانية الله، وامتياز الأقانيم أحدها عن الآخر، ومساواتها في الجوهر، ونسبة أحدها إلى الآخر، كل ذلك لم يرد فيه جملة واحدة بالتصريح في الكتاب المقدس ، ونحن كمسلمين نعجب كيف يؤمن المسيحيون بعقيدة تعتبر لبّها ومحورها الأساسي ولا نرى لها نصاً صريحاً في الكتاب المقدس ؟! لا نجد كلمة أقنوم أو ثالوث أو نص واحد فقط يطلب فيه المسيح أو كتبة الأناجيل كلهم أن يعبدوا المسيح باعتباره الأقنوم الثاني أو يعبدوا الروح القدس باعتباره الأقنوم الثالث … فالعبادة قاصرة على الأقنوم الأول فقط وهو الآب بصريح الأناجيل .
    ومن المؤكد ان كتبة الأناجيل لم يعرفوا أطلاقا بالتثليث … لأنهم كتبوا أناجيلهم 250 عام تقريبا قبل أقرار تلك العقيدة فى المجمع القنسطنطينى الأول اللى أصبحت فيه الروح القدس بالانتخاب أيضا اله كما فعلوا مع المسيح حينما انتخبوه إلها فى مجمع نيقية .. ولو قال منكم أحدا انهم كانوا يعرفون … فأين هي الروح القدس فى النص الإفتتاحى لأنجيل يوحنا 1 عدد 1 ” في البدء كان الكلمة والكلمة كان عند الله وكان الكلمة الله “… مش موجودة .. وهل عرفها يوحنا أنها أقنوم … الإجابه لا.
    وكيف يكون الله سبحانه وتعالى وعند الله ؟ وهل البدأ هنا هو البدأ الأزلي … كلهم يقولون نعم .. أذن فى البدأ الأزلي يوحنا أقر انه كان هناك فقط أقنومين … وبس .
    .. لوقا 23عدد 46 قال لنا ان آخر كلمة قالها المسيح على الصليب كانت : ((ونادى يسوعُ بصوت عظيم وقال : يا أبتاه في يديك أستودع روحي ))، وبغض النظر عن اختلاف آخر كلمة قالها المسيح على الصليب كما بينا من قبل … ولكن هذا النص ينفي ألوهية المسيح رأساً ، وكذلك عملية الحلول والتجسد ، والسؤال هنا … أى روح يتكلم عنها الناسوت ؟؟؟ هل هي الروح الناسوتية أم الروح الإلهية ؟؟
    لوكان المسيح الاه لامتنع العجز والموت عليه .. وهذا أولا، ولو كان إلهاً لما استغاث بإله آخر … وهذا ثانيا
    ولو كان الأمر كما تقولون بأن الناسوت واللاهوت كانوا مجتمعين فيه ولم يفترقا لحظة واحده … يبقى الروح الناسوتية حتروح للآب … والاهوتيه حتروح فين ؟ هل للآب أيضا ولو فسر أحد منكم هذا النص … فماذا سيكون مرجعه … لا شىء إلا الظن فقط … طيب ليه روحه الناسوتية ماتروحش لروحه الإلهية …أليس المسيح هو الله والأقنوم الثاني … هل أخذ الأرواح هو من عمل الآب فقط ولا يقدر عليه الأبن … اذا هناك مغايره واضحة ؟؟ ولو كانت الإجابة لا .. فلماذا لم يستودع روحه الناسوتية لنفسه كأله … ولماذا قال هذا أساسا ؟ ليس هناك حل لهذه المشكلة الا ان نقول بالمعقول … وهو ان الإله الحقيقي هو الذي كان عيسى عليه السلام يستغيث به في هذا الوقت.
    متى و لوقا قالوا في إنجيليهما عن المسيح أنه كان يخرج الشياطين من المصروعين و المجانين لا بقوته الذاتية و لكن بروح الله أو بإصبع الله. و هو تعبير آخر عما ذكره القرآن عن عيسى بأنه كان يفعل معجزاته بإذن الله. ففي إنجيل متى 12 عدد 24 ـ 28 :
    ” أما الفريسيون فلما سمعوا قالوا: هذا لا يخرج الشياطين إلا بِـبَـعْلَزَبُول رئيس الشياطين.فعلم يسوع أفكارهم و قال لهم: كل مملكة منقسمة على ذاتها تخرب. فإن كان الشيطان يخرج الشيطان فقد انقسم على ذاته فكيف تثبت مملكته؟.. و لكن إذا كنتُ أنا بروح الله أخرج الشيطان فقد أقبل عليكم ملكوت الله ”
    و في إنجيل لوقا 11 عدد 20 : ” و لكن إن كنت أنا بإصبع الله أخرج الشياطين فقد أقبل عليكم ملكوت الله ”
    لو كما تقولون ان كل من الكتبة يكتب بتعبيره ولكن المعنى ملهم من عند الله … أذا كلمة (أصبع الله ) … تساوى (روح الله ) … فلو كان روح الله هو الروح القدس كما قال أثانسيوس … فليفسر لنا المتفلسفون معنى إصبع الله .!!!!! وانتم تزعمون بأن الحياة هي الله الروح القدس .. فهل كاتب الأنجيل الذى قال بأصبع الله مخطىء .. لأنه لا يمكن ان يكون أصبع الله مساوى للحياة التى هى الله الروح القدس ؟؟؟

    *وهل هناك أقنوم صالح و أقنوم غير صالح … ده الواضح من اللى قاله متى 19عدد 17 ((فقال له : لماذا تدعوني صالحاً ليس أحد صالحاً إلا واحداً وهو الله )) ، الأمر الذى يقطع ببطلان التثليث وانعدامه من الأساس .. إذا كان المسيح عليه السلام قد رفض أن يدعى صالحاً فكيف يرضى بأن يدعى إله ؟
    وهل الأقانيم متساوية فى العلم كما زعمتم ؟؟؟ اللى قاله لنا مرقص 13عدد 32 قول المسيح بيكذب ذلك ((وأما ذلك اليوم وتلك الساعة فلا يعلم بها أحد ولا الملائكة الذين في السماء ولا الابن إلا الأب )) وهو أيضا دليل على بطلان التثليث لأن المسيح خصص علم القيامة بالله فقط ، ونفاه عن نفسه كما نفاه عن الآخرين ، .. وعلى قولكم .. كان لا بد أن يعلم الابن ما يعلمه الله ، فظهر أنه ليس إلهاً .
    *وهل كذب يوحنا حينما قال أن المسيح قال فى 17عدد 3 عندما كان يتضرع الى الله : ((وهذه هي الحياة الأبدية أن يعرفوك أنت الإله الحقيقي وحدك ويسوع المسيح الذي أرسلته)) … بيعترف المسيح بكل وضوح أنه لا اله إلا الله …. المسيح رسول الله … وهل قال عيسى عليه السلام : إن الحياة الأبدية أن يعرفوا أن ذاتك ثلاثة أقانيم ، وأن عيسى إنسان وإله ، أو أن عيسى إله مجسّم.
    *وهل يرسل أقنوم أقنوم آخر … ننظر في إنجيل يوحنا 14عدد 24 قول المسيح عليه السلام ((والكلام الذي تسمعونه ليس لي بل للآب الذي أرسلني)) ففي هذا القول صرح أنه مرسل من الله لتبليغ كلامه.
    وفى إنجيل متى 23عدد 9-10 قول المسيح في خطاب تلاميذه ((ولا تدعوا لكم أباً على الأرض لأن أباكم واحد الذي في السماوات ولا تدعوا معلّمين لأن معلّمكم واحد المسيح)). إذا الآب موقعه فى السماوات .. وهو الله… الواحد ، وأن المسيح معلّم. … لم يقل أقنوم ولا ناسوت ولا لاهوت ولا إحزنون .
    وما هي أعظم الوصايا التي خالفتموها ؟؟ … إقرأ إنجيل مرقص 12عدد 28-34 ((فجاء واحد من الكتبة وسمعهم يتحاورون فلما رأى أنه أجابهم حسناً سأله :أيّة وصية هي أول الكل فأجابه يسوع : إن أول كل الوصايا هي : اسمع يا إسرائيل .الرب إلهنا رب واحد وتحب الرب إلهك من كل قلبك ومن كل نفسك ومن كل فكرك فقال له الكاتب : جيّداً يا معلم بالحق قلت لأن الله واحد وليس له آخر سواه ….. فلما رآه يسوع أنه أجاب بعقل قال له : لست بعيداً عن ملكوت الله
    وهل كان الهدف من بعثته المسيح هو إتمام ما سبق من الشرائع وقد نصت شريعة موسى عليه السلام على التوحيد … نعم .. إنجيل متى 5 عدد 17 يؤكد هذا : -” ما جئت لأنقض بل لأكمل ”
    ولماذا لم يُعَرِّف المسيح عليه السلام والأنبياء السابقون بعقيدة التثليث ؟
    وان كان المسيح قال كما فى متى 6 عدد 24 : -” لا يقدر أحد أن يخدم سيدين” فكيف يقدر أن يخدم ثلاثة آلهة ؟!
    إنجيل متى 28 عدد 19 “باسم الآب والابن والروح القدس”
    1- اعتادت الكنيسة التعميد باسم المسيح فقط كما في أعمال الرسل 2 عدد 38 وأعمال الرسل 8 عدد 16 فهل عصى بطرس معلمه ؟
    2- إذا كان النصارى يؤمنون بأن الله سبحانه وتعالى موجود دائماً وأنه محيط بكل شيء دائماً فهل يُعقل أن يكون الثلاثة يحيطون بكل شيء في نفس الوقت أو أن واحداً منهم يتولى ذلك وهنا ما هي مهمة الآخَرَين ؟ ومن تولى مهمة المسيح عليه السلام أثناء وجوده على الأرض كناسوت ؟ لو كانا متساويين فهل بإمكان المسيح عليه السلام تكليف الله جل وعلا بالقيام بمهمة ؟
    3- إذا كان لكل إله منهم صفات لا تنطبق على الاثنين الآخَرَين وأن الثلاثة وُجدوا في آن واحد فهل نستطيع عكس عبارة ” باسم الآب والابن والروح القدس ” لتصبح ” باسم الروح القدس والابن والآب ” ؟ إن الأب يُنتِج ولا يُنتَج والابن مولود وليس بوالد .
    4- لم يرد في الإنجيل وصف منفصل لكل منهم
    5- لا يمكن للوحدة الرياضية ( هنا العدد 1 ) أن تكون قسماً أو كسراً أو مضاعفاً لذاتها
    6- إذا وُصف الله سبحانه وتعالى بأنه الموجِد والمُعدِم ووصف المسيح عليه السلام بأنه المخلص والفادي ووصف الروح القدس بأنه واهب الحياة فهل يجوز أن نصف كلاً منهم بجميع هذه الصفات كأن يتصف الإبن بأنه موجد وفادي وواهب للحياة ؟
    7- الروح القدس ليست مستقلة فقد جاء في حزقيال 37 عدد 14 “وأجعل روحي فيكم فتحيون ” وتعني هنا النفس الإنسانية الناطقة وإلا لكان آدم وجبريل عليهما السلام إلهين , وإنجيل لوقا 11 عدد 13 “بالحري الآب الذي في السماء يعطي الروح القدس للذين يسألونه ” أي أن الروح القدس هبة من الله سبحانه وتعالى , ورسالة بولس الأولى إلى أهل كورنثوس 2 عدد 12 ” بل الروح الذي من الله ”
    أي أنها ليست الله سبحانه وتعالى فكيف تكون الله وهي منه ؟ و رسالة بولس الأولى إلى أهل كورنثوس 2 عدد 13 ” بما يعلمه روح القدس”

    وماذا قال مرقص 16 عدد 19 ” وجلس عن يمين الله ” … ( كما بحثنا فى أنجيل مرقص وتكلمنا عن مشكلة نهاية أنجيل مرقص المشكوك فيها بعد ان أثبت اكتشاف مخطوطة في دير سانت كاثرين في سيناء وتعود إلى القرن الخامس أن هذا الإنجيل ينتهي عند 16 عدد8 ) …….. أي أن الجمل من 9 – 20 أضيفت فيما بعد .
    وهذا لا يعني أنه أيضاً إله فهل إذا جلس إنسان عن يمين ملك يصير ملكاً ؟ ولو كان إلهاً فلماذا لم يجلس في الكرسي المركزي ؟ وبالعقل ، وجود كرسيين دليل على وجود اثنين منفصلين

    ولو رأينا ماذا قال يوحنا 1 عدد 14 ” والكلمة صار جسداً ” إذا كانت الكلمة هي الله سبحانه وتعالى فهذا يعني أن الله سبحانه وتعالى صار لحماً ؟ أليس هذا تجديف وكفر؟ إنجيل يوحنا 1 عدد 18 ” الله لم يره أحد قط ” ، إن التفسير المنطقي لمعنى الكلمة هو ” أمر الله ” جاء في إنجيل لوقا 3 عدد 2 ” كانت كلمة الله على يوحنا ” فهل تعني أن الله سبحانه وتعالى كان على يوحنا ؟ وإنجيل يوحنا 10 عدد 35 من أقوال المسيح عليه السلام :-” إن قال آلهة لأولئك الذين صارت إليهم كلمة الله” فهل يعني هذا أن كل من أطاع الله سبحانه وتعالى يصير إلهاً ؟
    رسالة يوحنا الأولى 5 عدد 7 : “فإن الذين يشهدون في السماء هم ثلاثة الآب والكلمة والروح القدس وهؤلاء الثلاثة هم واحد ” بغض النظر عن أن النص متفبرك ، ألا يعني هذا أن كلاً منهم يساوي ثلث إله !رسالة يوحنا الأولى 5 عدد 8 : ” والذين يشهدون في الأرض هم ثلاثة الروح والماء والدم والثلاثة هم في الواحد ” هل الروح والماء والدم متساوية ؟ هذه العبارة تفند ما سبقها
    هل يجب أن تؤمنوا بالثالوث؟

    الكنيسة الكاثوليكية الرومانية بتقول عن الثالوث
    :”الثالوث هو التعبير المستعمل للدلالة على العقيدة المركزية للدين المسيحي..وهكذا بكلمات الدستور الاثناسيوسي :الآب هو الله,الابن هو الله,والروح القدس هو الله,مع ذلك ليس هناك ثلاثة الهة بل اله واحد

    ودائرة المعارف الكاثوليكية بتقول عن الثالوث انه
    في الثالوث تكون الاقانيم سرمدية ومتساوية معا , تكون كلها على نحو متماثل غير مخلوقة وقادرة على كل شيء”
    طيب … الكنيسة الأرثوذكسية اليونانية بتقول إيه عن الثالوث … بتقول أنه هو العقيدة الرئيسية للمسيحية قائلة أيضا : المسيحيون هم أولئك الذين يقبلون المسيح بصفته الله)
    وفي كتاب مشهور جدا عند المسيحيين أسمه إيماننا المسيحي الأرثوذكسي , بتعلن الكنيسة نفسها “الله ثالوث …الآب هو الله كليا,الابن هو الله كليا,الروح القدس هو الله كليا”

    ويبقى السؤال المهم هنا …. هل العقيدة دي بتبينها بوضوح تعاليم الكتاب المقدس؟
    قاموس الكتاب المقدس المصورالبروتستانتى بيقول
    إن الكلمة ( ثالوث) ليست موجودة في الكتاب المقدس ولم تجد مكانا بصورة رسمية في لاهوت الكنيسة حتى القرن الرابع”

    دائرة المعارف الكاثوليكية
    “الثالوث ليس كلمة الله على نحو مباشر وفوري”

    وسؤال تانى … هل يوجد تعليم مفهوم الثالوث في العهد القديم؟
    تعترف دائرة معارف الدين وتقول “اللاهوتيون اليوم متفقون أن الكتاب المقدس العبراني لا يحتوي على عقيدة الثالوث”
    وتقول دائرة المعارف الكاثوليكية الجديدة:”لا يجري تعليم عقيدة الثالوث الأقدس في العهد القديم”

    في كتاب الاله الثالوثي لمؤلفه اليسوعي ادموند فورتمان “العهد القديم لا يخبرنا اي شيء بوضوح او بمعنى محتوم عن اله ثالوثي هو الآب والابن والروح القدس..لا دليل هناك أن ايا من كتبة الكتابات المقدسة توقع ايضا وجود ثالوث في الذات الإلهية ..وأيضا أن يرى المرء في العهد القديم إشارات أو رموز أو علامات باطنية لثالوث من الأقانيم هو أن يذهب الى ابعد من كلمات وقصد كتبة الاسفار المقدسة”

    هل يتحدث (العهد الجديد) بوضوح عن الثالوث؟

    تقول دائرة معارف الدين”يوافق اللاهوتيون على ان العهد الجديد لا يحتوي على عقيدة واضحة للثالوث”
    ويعلن اليسوعي ادموند فورتمان : “ان كتبة العهد الجديد لا يعطوننا عقيدة رسمية للثالوث رسمية او مصوغة,ولا تعليما واضحا بان هناك ثلاثة أقانيم إلهية متساوية في اله واحد ولا نجد في اي مكان اية عقيدة ثالوثية لثلاثة اشخاص متميزين للحياة والنشاط الإلهيين في الذات الإلهية نفسها”. ويقول برنار لوسيه في تاريخ قصير للعقيدة المسيحية “فيما يتعلق بالعهد الجديد لا يجد فيه المرء عقيدة حقيقية للثالوث”
    القاموس الاممي الجديد للاهوت العهد الجديد بيعلن: “لا يحتوي العهد الجديد على عقيدة الثالوث المتطورة(لا يوجد اعلان واضح بان الآب والابن والروح القدس هم من جوهر متساوي) -كما قال اللاهوتي البروتستانتي كارل بارت-
    المؤرخ ارثر ويغول بيقول” لم يذكر يسوع المسيح مثل هذه الظاهرة ولا تظهر في اي مكان في العهد الجديد كلمة ثالوث غير ان الكنيسة تبنت الفكرة بعد ثلاثمائة سنة من موت ربنا”
    -الوثنية في مسيحيتنا-
    هل علمه المسيحيون الاولون ؟
    -القاموس الاممي الجديد للاهوت العهد الجديد- ” لم تكن لدى المسيحية الأولى عقيدة واضحة للثالوث كالتي تطورت في ما بعد في الدساتير”
    -دائرة معارف الدين والأخلاق – ” في بادئ الامر لم يكن الإيمان المسيحي ثالوثيا ولم يكن كذلك في العصر الرسولي وبعده مباشرة ,كما يظهر في العهد الجديد والكتابات المسيحية الباكرة الأخرى ”
    ماذا علم اباء ما قبل مجمع نيقية؟
    قال يوستينوس الشهيد,الذي مات نحو سنة 165 ب.م “المسيح كان ملاكا مخلوقا هو غير الله الذي صنع كل الأشياء ” وقال ان يسوع هو ادنى من الله ولم يفعل شيئا الا ما اراد الخالق ان يفعله ويقوله.
    وايريناوس الذي مات نحو 200 م قال ان يسوع قبل بشريته كان له وجود منفصل عن الله وكان ادنى منه واظهر ان يسوع ليس مساويا للإله الحقيقي الوحيد الذي هو أسمى من الجميع.

    ترتليان الذي مات احو 230 م علم بسمو الله قائلا “الاب مختلف عن الابن اذ هو أعظم ,ان الذي يلد مختلف عن الذي يولد ,الذي يرسل يختلف عن المرسل ” وأيضا “كان هناك وقت لم يكن فيه يسوع قبل كل الاشياء كان الله وحده.”
    واذ يلخص الدليل التاريخي يقول الفان لامسون في كتابه كنيسة القرون الثلاث الأولى “العقيدة الشائعة العصرية للثالوث لا تستمد اي تأييد من لغة يوستنيوس الشهيد وهذه الملاحظة يمكن ان تشمل كل اباء ما قبل مجمع نقية,أي كل الكتبة المسييحين طوال ثلاثة قرون بعد ميلاد المسيح .صحيح انهم يتكلمون عن الاّب والابن والروح القدس ولكن ليس بانهم متساوون معا, ليس بأنهم جوهر عددي واحد ,ليس بأنهم ثلاثة في واحد ,باي معنى يعترف به الثالوثيون اليوم ,والعكس تماما هو الواقع.

    وهكذا فان شهادة الكتاب المقدس والتاريخ توضح أن الثالوث لم يكن معروفا في كل أزمنة الكتاب المقدس وطوال عدة قرون بعد ذلك

    طيب نشوف إزاى تطورت عقيدة الثالوث؟
    بيعتقد الكثير انه صيغ في مجمع نيقية في سنة 325 م.
    ولكن ذلك ليس صحيحا كليا, فمجمع نيقية زعم فعلا ان المسيح هو من الجوهر نفسه كالاّب وذلك وضع الأساس للاهوت الثالوثي اللاحق ولكنه لم يؤسس الثالوث ,لأنه في ذلك المجمع لم يكن هناك ذكر للروح القدس بصفته الأقنوم الثالث لذات إلهية ثالوثية .

    دور قسطنطين في نيقية
    طوال سنوات كثيرة كان هناك مقاومة على أساس الكتاب المقدس للفكرة القائلة ان يسوع هو الله ,وفي محاولة لحل الجدال دعا قسطنطين الأمبراطور الروماني جميع الاساقفة الى نيقية .. لم يكن قسطنطين مسيحيا ,وتم تعميده اللى المسيحية في أواخر حياته ,ولكنه لم يعتمد حتى صار على فراش الموت,وعنه يقول هنري تشادويك في كتاب الكنيسة الباكرة “كان قسطنطين , كأبيه يعبد الشمس التي لا تقهر واهتداؤه لا يجب ان يفسر انه اختبار داخلي للنعمة لقد كان قضية عسكرية ,وفهمة للعقيدة المسيحية لم يكن قط واضحا جدا ,ولكنه كان على يقين من ان الانتصار في المعركة يكمن في هبة اله المسيحيين.
    تقول دائرة المعارف البريطانية ((قسطنطين نفسه اشرف, موجها المناقشات بفاعلية واقترح شخصيا الصيغة النهائية التي أظهرت علاقة المسيح بالله في الدستور اللي أصدره المجمع ….. وإذ كانوا يرتاعون من الإمبراطور فان الأساقفة باستثناء اثنين فقط وقعوا الدستور وكثير منهم ضد رغبتهم.

    ما هي المعتقدات التي اثرت في ظهور الثالوث؟

    في كل مكان من العالم القديم ,رجوعا الى بابل كانت عبادة الآلهة الوثنية المجموعة في فرق من ثلاثة أو ثواليث شائعة وهذا التأثير كان سائدا في مصر واليونان وروما قبل وفي أثناء وبعد موت المسيح .
    يعلق المؤرخ ول ديورانت: المسيحية لم تدمر الوثنية لقد تبنتها ومن مصر أتت أفكار الثالوث الإلهي.
    وفي كتاب الدين المصري يكتب المؤرخ سيغفريد مورنز : كان الثالوث شغل اللاهوتيين المصريين الرئيسي تجمع ثلاثة الهة وتعتبر كائنا واحدا ,اذ تجري مخاطبتها بصيغة المفرد ,بهذه الطريقة تظهر القوة الروحية للدين المصري صلة مباشرة باللاهوت المسيحي.
    ويعتبر مورونز اللاهوت الاسكندري وسيطا بين التراث الديني المصري والمسيحية.
    وفي دائرة معارف الدين والأخلاق كتب جميس هيستينغز “في الديانة الهندية نواجه المجموعة الثالوثية من براهما,شيفا,وفيشنو وفي الديانة المصرية المجموعة الثالوثية من اوزيريس ,ايزيس,وحورس…وليس فقط في الديانات التاريخية يحدث اننا نجد ان الله يعتبر ثالوثا ,فالمرء يذكر خصوصا النظرة الأفلاطونية المحدثة إلى الحقيقة الأسمى التي هي ممثلة ثالوثيا.؟؟؟؟؟؟؟

  3. كتبه/ عبد المنعم الشحات

    الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛

    “مستعدون للمجاوبة” عنوان كتاب مجهول تنصيري وُزِّع في مصر بكميات كبيرة، وهو مِنْ أوَّل سطر فيه موجَّه إلى المسلمين، ومؤلف هذا الكتاب من النوع الظريف الذي يضع ظـُرفه في غير موضعه؛ حيث يُصر على أن القرآن يؤيد العقيدة “النصرانية” في تأليه عيسى -عليه السلام-! وأن القرآن أكد استحالة تحريف الإنجيل، وكأن القرآن كان أكثر تعصبًا للإنجيل من “الفاتيكان” ذاته الذي اعترف بتحريف التوراة والإنجيل!

    وطبعًا لم يُقـْدِم صاحب الكتاب على هذه المغالطات استنادًا إلى “ظرفه” فقط؛ وإنما استنادًا إلى أنه يناظِر من جانب واحد شأن كل المنصرين؛ فبعد صمتٍ استمرَّ قرونـًا من الزمان هوت فيها “الإمبراطورية الرومانية” -قائدة العالم النصراني وصاحبة هذه الديانة الجديدة “النصرانية المتروِّمة”(1)- أمام المسلمين؛ لم يلجئوا إلى المناظرة؛ فهم يعلمون أن الانتصار على المسلمين في ميدان المناظرة كان كفيلاً بالقضاء عليهم؛ لأنه كما تقتضيه قواعد علم الاجتماع ونظرية العقيدة القتالية فإن أمة الإسلام إذا فقدت الأساس الذي قامت عليه وهو “إخراج الناس من الظلمات إلى النور” بأن يُثبت لها مُثبتٌ بأن الأمم الأخرى لها نصيب من الحق وحظ من النور؛ لانتهى بذلك أمرها، ولكنها هرعت إلى السيف، فلم يُغنِ عنها شيئًا في مواجهة دعوة الإسلام!

    ثم نشأ الاستشراق الذي عمد إلى نشر الأكاذيب حول دعوة الإسلام؛ ليصد الأوربيين عن اتباعها، ثم روَّجوا هذه الأكاذيب عند جهلة المسلمين، وظنـُّوا أنهم باستطاعتهم إحراز نصرٍ فكريٍّ على المسلمين تأخر ثلاثة عشر قرنـًا من الزمان؛ فما لبثوا أن أخرج الله لهم جيل الصحوة الإسلامية الذي ردَّهم على أعقابهم، وفضح باطلهم، وعاد لتغزو كتب الإسلام أوروبا وأمريكا، إلى القدر الذي دفع ذلك الراهب الألماني إلى إحراق نفسه؛ ليلفت انتباه الأوربيين إلى خطورة انتشار الإسلام في أوروبا، وبالفعل انتبه الساسة في أوروبا إلى خطورة الأمر؛ فشنـُّوا الحرب على الأذان الإسلامي، وعلى الحجاب الإسلامي.

    الحاصل: أن تاريخ مناظرات الإسلام والنصرانية لم يشهد إلا نكول عن المناظرة من جانب النصارى وهم في أوج قوتهم، وإما مناظرات من جانب واحد: يُلقون الشبهات ثم يتسترون وراء جدر حديديَّة، وعندما تجرأ بعضهم على المناظرة العلنية المباشرة هُزموا وهم في كنائسهم وبين جمهورهم كما جرى عبر التاريخ، منها: مناظرات الشيخ أحمد ديدات -رحمه الله- الشهيرة.

    وفي هذه الحقبة من الزمان -حيث علا صوت الأقليات النصرانية بادعاء الاضطهاد- علا صوت التنصير بحيث يصول المنصِّرون ويجولون، فإذا اعترضهم معترض وأجابهم مجيب؛ خرج الآخرون يهتفون: “طعنَ في عقائد شركاء الوطن، وهددَ الوحدة الوطنية”! مما يوفـِّر حماية للمنصِّرين، ويورثهم شجاعة زائفة تجرَّأ معها مؤلف هذا الكتاب أن يجعل له هذا العنوان المستفز: “مستعدون للمجاوبة”!

    وحسنـًا فعل مجمع البحوث الإسلامية حينما أحال الكتاب إلى الدكتور “محمد عمارة”؛ فردَّ عليه ردًّا علميًّا شافيًا، استند فيه إلى كلام كبار علماء مِلتهم في إثبات تحريف التوراة والإنجيل، وبيَّن أثر العقائد الرومانية الوثنية، وبيَّن كيف تروَّمت النصرانية، ولم تعد هي نصرانية المسيح -عليه السلام- والتي أثنى عليها القرآن؛ لأنها ببساطة إحدى رسالات الإسلام الذي بُعث به جميع الأنبياء -عليهم السلام-.

    ونـُشر الكتاب كهدية مع مجلة الأزهر “عدد ذي الحجة لعام 1430 هـ”، ورغم أن كتاب: “مستعدون للمجاوبة” أو المنشور التنصيري كما سماه الدكتور “عمارة” وُزِّع على المارة في الطرقات، وفي محافل عامة، مما يعني أن توزيع الرد أضيق من توزيع الشبهة، ورغم أن مجلة الأزهر مجلة إسلامية مما يعني أنه لا يُتصوَّر أن يقرأها النصارى، ورغم أن المجلة جعلت عنوان الكتاب مُبهمًا حيث سمته: “تقرير علمي”، ولم تُشِر إلى موضوع هذا التقرير إلا في الداخل مراعاة لمشاعر خمسة بالمائة من النصارى! وعلى الرغم من أن المسلمين في سويسرا -وهم أكثر من خمسة بالمائة- يُمنَعون من بناء المساجد باستفتاء شعبي!.. رغم هذا كله تمَّت مصادرة الكتاب، وسحب نسخه من الأسواق؛ حتى يبقى المنصِّرون دائمًا مستعدين للمجاوبة طالما بقي سائر النصارى مستعدُّون للمشاغبة، ومِن ورائهم من هو مستعد للمصادرة -وحسبنا الله ونعم الوكيل-.

    وفي هذه الأثناء أشاعت بعض الكنائس أن مريم -عليها السلام- قد تجلـَّت لثوانٍ معدودةٍ في سماء الكنيسة يحيط بها ثلاث أو أربع حمامات، وأن الحمام عاود الظهور ليومين آخرين دون السيدة مريم التي اكتفت بهذه الثواني -على حد زعمهم-، وقد فرح المنصِّرون بذلك! وأعدُّوا العُدَّة لنشر هذه الكرامات بين المسلمين وبين أتباع الطوائف الأخرى على حد سواء؛ ليثبتوا بزعمهم أن الأرثوذكس وحدهم هم أصحاب الحق(2).

    وعمومًا فهذه فرصة جيدة لكي نختبر استعداد المنصِّرين للمجاوبة عن طريق طرح أسئلة لن نتكلف الجواب عليها؛ بحيث لا يبقى لمشغـِّب ذريعة، ولا لمصادِرٍ حُجَّة.

    السؤال الأول: من المعلوم قطعًا أن الصور التي يرسمها النصارى للمسيح وأمه -عليهما السلام- هي صورٌ من وحي خيال رسَّامين، ولم يكونوا شهود عيان ولا ناقلين عن شهود عيان، وقد رسموا مريم -عليها السلام- في ثوب أزرق، ثم زعم أصحاب واقعة التجلي أنها تجلت لهم في ثوبها الأزرق المعروف، فهل تحرَّت أن تأتي لهم في نفس الثياب التي اختارها لها الرسام “الروماني”(3)، أم أن التجلـِّي واللوحة كلاهما خرج من مصدر واحد هو الخيال؟!

    السؤال الثاني: صوَّر الرسامون مريم -عليها السلام- وعليها غطاء رأس، ونحن نوقن بأن الذي كانت ترتديه في الحقيقة هو أفضل من ذلك بكثير؛ حيث كان النقاب مشروعًا لنساء بني إسرائيل، ولكن الذي يهمُّنا الآن أن نسألهم: هل تجلـَّت لهم العذراء ساترة الرأس أم حاسرة؟ وإذا كانت ساترة فلِمَ لا يقتدون بها؟ ولِمَ يسخرون مِنْ حجاب المرأة المسلمة؟

    ومَنْ أولى بمريم -عليها السلام-: المسلمة المحجبة أو التي ترى الحجاب فرضًا عليها -وإن لم تحتجب-، أم النصرانية التي تنفر من الحجاب وتسخر منه؟!

    السؤال الثالث: رسم الرسَّامون المسيح وأمه -عليهما السلام- بملامح أوروبية وليست يهودية، رغم أن مريم -عليها السلام- يهودية النسب، ويزعم كتابُهم المقدسُ أنها من نسل داود -عليه السلام-؛ فترى: هل جاءت ملامحها كما تخيَّلها الرسامون الروم، أم جاءت ملامحها يهودية؟ أم أن الثواني المعدودة والارتفاع الشاهق قد حالا دون رؤية الأمور على حقيقتها؟!

    السؤال الرابع: هذا يجرُّنا إلى سؤال آخر حول هذه الزيارة الخاطفة: ما هو غرضها؟ وإذا كان الغرض هو المساهمة في مولد تثبيت العقيدة؛ فلماذا لم تمشِ على الأرض مطمئنة يراها الناس ويخاطبونها؟!

    السؤال الخامس: ثم ما قصة الحمام الذي صاحبها؟! نعلم أن النصارى يظنون أن الروح القدس -الأقنوم الثالث من الإله الواحد في زعمهم- نزل يشهد تعميد الأقنوم الثاني -الابن- بعد ما تجسد في جسد عيسى -عليه السلام- وهو يُعمَّد في نهر الأردن تاركًا الأقنوم الأول -الأب- في السماء! ومع ذلك فهو يمثل وفق العقيدة النصرانية مع الأب والابن إلهًا واحدًا!

    وفي أثناء حفل تنصيب “شنودة الثالث” جاءت حمامة واحدة ووقفت أمامه -”في التصوير البطيء للفيديو طارت من خلف ستارة في الحجرة”-!!

    ولكن ماذا عن الحمامات الثلاث المصاحبات للعذراء في تجليها؟! ولماذا صِرْنَ ثلاث؟! وهل تحول الأب والابن إلى حمامات أيضًا؟ أم أن روح القدس صار هو الآخر ثلاثة في واحد وواحد في ثلاثة؟! ثم لماذا كانت الحمامات من النوع الزاجل تمامًا كتلك التي ظهرت في حفل تنصيب شنودة الثالث؟!

    السؤال السادس: هتفت الجموع: “بص شوف العذرا بتعمل إيه”!! أفلم يجد جمهوركم تحية أفضل لأم الإله -حسب زعمكم-؟ وهل يرضى أحد مثل هذا الهتاف لأمه؟ -”ملاحظة: أشرف مكان يمكنك أن تسمع فيه هذا الهتاف مباريات الكرة، ولن نتحدث عما يليه في السوء”-!!

    السؤال السابع: إذا صدقنا الزعم أن العذراء تخص الكنائس الأرثوذكسية بالتجلي رضًى عن هذه العقيدة، ومن المعلوم أن التجلي منذ حكي عن أول وقائعه في الستينيات تكرر مرتين أو ثلاث فقط؛ فما هو الشأن في سائر الكنائس الأرثوذكسية؟ وهل انفردت تلك الكنائس المعدودة بالحق دونـًا عن سائر إخوانهم في المعتقد؟!

    السؤال الثامن: وفق نص الأناجيل -التي يأنفون من القول بتحريفها- يملك رجال الكنيسة سلطات واسعة، من أهونها: شفاء المرض! فلماذا يمرض هؤلاء؟! ولماذا يستشفون بوسائل الطب الحديث؟! ولماذا لم تساهم العذراء في تلك الزيارة الخاطفة في هذا العلاج؟!

    السؤال التاسع: أين مريم الآن؟ هل ماتت وبليت كسائر الخلق، وعندئذ يعتبر تجليها نوعًا من تجلي الأموات للأحياء؟! وما هي حكاية نزولها من السماء إذن؟!

    السؤال العاشر: تتعلق كثير من الإشكالات العقديَّة بمريم -عليها السلام-، وحيث إن ظهورها ممكن ومجيئها حاصل؛ فإننا نهيب بهم أن يتوجَّهوا إليها ويلحُّوا عليها أن تأتي لتجيب عن هذه الأسئلة!

    السؤال الحادي عشر: عندما وَضعت عيسى -عليه السلام-، واتهمها اليهود بالزنا؛ هل وجدت من إجابة أم أنها التزمت الصمت؟!

    وقد انفرد القرآن عن الأناجيل المعتمدة لدى النصارى بإثبات كلام عيسى -عليه السلام- في المهد، وهو الدليل الوحيد الشرعي والقانوني لبراءتها، أما الأناجيل فاكتفت بأن ملاك الرب طمأن خطيبها يوسف النجار على طهارتها، تاركًا جموع اليهود على تشككهم الذي لم ينجُ منه حتى خطيبها -كما تزعم الأناجيل-!

    السؤال الثاني عشر: هل جاءت به إلى مصر؟ ولِمَ كانت تلك الرحلة؟ هل هي لإيهام اليهود أن المولود هو ابن يوسف النجار كما أومأ إلى ذلك إنجيل متـَّى؟!

    السؤال الثالث عشر: وهل جاءت إلى دير المحرق؟ وإذا كان كذلك فهل يُرضيها ما فعله فيه أحد رهبانه منذ سنوات؟!

    السؤال الرابع عشر: وكيف كانت ترى ابنها طوال ثلاثين سنة من عمره عاشها إنسانـًا طبيعيًا بشهادة الأناجيل؟!

    السؤال الخامس عشر: هل تراه بعد أن أوحي إليه وبدأ الدعوة -التبشير على حد وصف الأناجيل-؟! وهل تعتقد فيه ما يعتقده النصارى الآن فيه من الإلهية؟! وهل إذا كان الأمر كذلك نظرت إليه نظرة الابن أم الرب، أم جمعت بينهما؟! وكيف تم ذلك؟!

    السؤال السادس عشر: هل تزوَّجت يوسف النجار، وهل أنجبت منه إخوة للإله، أم أن الأمر لم يتم وتم فسخ الخطبة بعد الرحلة إلى مصر والعودة ونسبة عيسى -عليه السلام- إلى يوسف النجار نسبًا؟! وتحت أي مسمًّى تم هذا النسب بعد فسخ الخطبة؟!

    السؤال السابع عشر: هل أمرت المسيح -عليه السلام- في عُرسٍ أن يُكثِر الخمر ففعل؟! وكيف وقد كانت في ذلك الوقت على الأقل -والصحيح أنها ما زالت- حرام على اليهود وفق شريعة موسى -عليه السلام- والتي كانت مُتعبَّدة بها بوصفها امرأة إسرائيلية مؤمنة؟!

    السؤال الثامن عشر: هل جاءت إلى عيسى -عليه السلام- مع إخوته فرفض أن يقابلها كما يزعم كُتـَّاب الأناجيل؟! وهل باتت هذه الليلة وقلبها راضٍ عنه؟!

    السؤال التاسع عشر: هل حدث الصلب، وهل حضرت واقعته؟! وإذا كان قد حدث وكانت قد حضرت فما هو موقفها من كُتـَّاب الأناجيل الثلاثة الذين اهتموا بشأن المجدلية وأهملوا شأنها؟!

    السؤال العشرون: يزعم النصارى أن الخلق كلهم كانوا في وحل الخطيئة حتى تم الصلب، وهي عندهم داخلة في هذا، فهل كانت تشعر بذلك؟!

    السؤال الحادي والعشرون: يزعم بعض طوائف النصارى أن الملَك طهَّر موضع الحمل من مريم -عليها السلام-؛ لكي لا يرث ناسوت الرب أي جزء من الخطيئة! ولما وجد البعض الآخر أن في ذلك إثبات لتطهير بلا صلب زعموا أن ناسوت الرب ورث الخطيئة، ثم طهر فور ولادته، فهل يمكن أن نجد عند مريم -عليها السلام- إجابة على ذلك؟!

    السؤال الثاني والعشرون: وأخيرًا هل أخبرها عيسى -عليه السلام- بشيء عن التثليث والخطيئة والفداء؟! وإذا كان كذلك فلماذا لم تـُظهر ذلك ليظهر الحق على يديها بدلاً من أن تترك هذه المهمة لـ”بولس” والذي مات دون إظهارها حتى أظهرها “قسطنطين” الوثني الروماني؟!

    فإذا كان لدى جماعة “التجلي” عقول؛ فليبحثوا عن أجوبة لهذه الأسئلة بدلاً من الزغاريد والهتاف: “بص شوف العذرا بتعمل إيه”! فإن كانوا غير مستعدين للمجاوبة؛ فليكفـُّوا عن هذه الحيل، وليكتفوا باستخدام أجهزة الليزر في الأفراح والحفلات بدلاً من أن يفتحوا على أنفسهم جبهات المناظرات، أو أن يجعلوا أنفسهم أضحوكة الفضائيات!!

    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

    (1) نقل الدكتور “محمد عمارة” في كتابه: “تقرير علمي” تلك المقولة العبقرية: ” إن النصرانية عندما دخلت روما لم تتنصَّر روما، ولكن النصرانية هي التي تروَّمت”!!
    (2) يمارس الأرثوذكس في مصر نوعًا من الاضطهاد الديني لسائر الطوائف النصرانية، ويصرِّحون بنقد مذهبهم، ويدعون صراحة إلى ما يسمى: بـ”مؤتمرات تثبيت العقيدة”؛ للرد على النشاط التبشيري البروتستانتي، ولا يقول لهم أحد: إن في هذا إخلالاً بالوحدة الوطنية أو جرحًا لعقائد البروتستانت؛ بينما متى حاول مجمع البحوث الإسلامية الرد على شبهات المنصرين مُنع من ذلك!!
    وقصة تجلِّي العذراء المزعومة جاءت في سياق محاولة تثبيت عقيدة الأرثوذكس أمام البروتستانت وأمام المسلمين، وكان الادعاء في أول الأمر بظهورها في كنيسة واحدة، وأثناء إعداد المقال للنشر كان هناك ادعاء بظهور متتالٍ في عدة كنائس، وكلها بنفس الأسلوب الأكروباتي من الوميض الخاطف.
    (3) ذكرت صحيفة المصريون الإلكترونية في عددها الصادر 28-12-2009م عن الكاتب الفرنسي “يوهان زنجا” نقله عن المؤرخ “دنيس جورفروي” قوله بأن صورة “العذراء” لها قسمات وجه “أجنس سوريل” خليلة الملك “شيفاليه” ملك فرنسا
    !
    http://www.salafvoice.com
    موقع صوت السلف

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s