Daily Archives: فبراير 25, 2010

فضيحة فيلم “أجورا” !!

جمال سلطان | 23-02-2010 23:24

قررت الرقابة على المصنفات الفنية منع عرض الفيلم الإسباني التاريخي “أجورا” في مصر بناءا على اعتراض المجمع المقدس في الكنيسة الأرثوذكسية ، وقال رئيس الرقابة سيد خطاب في توضيحه لأسباب منع عرض الفيلم الذي حقق نجاحا كبيرا ، أنه قد يفهم منه الإساءة إلى إخواننا المسيحيين ، هكذا ببساطة وأدب كبير وبدون الجعجعة المعتادة ، انتظرت أن أسمع صوتا واحدا من “الحنجوريين” المدافعين عن حرية الإبداع وحرية الفن ، والأقلام الذين طالما أعطونا الدروس العظيمة عن خطورة وصاية الدين على الفن والذين شنعوا على أي مسلم اعترض ـ مجرد اعتراض ـ على فيلم إباحي أو مشين أو مهين للرموز الإسلامية ، ووصفهم له بأنه ظلامي وأنه يعيش في تراث قمع القرون الوسطى ،

انتظرت أحدا من النقاد الأشاوس يخرج صوته منددا بهذا العدوان الفج على فيلم عالمي يناقش مرحلة تاريخية في القرن الرابع الميلادي ، فلم أجد أحدا ، الجميع ابتلعوا ألسنتهم ، وأحنوا رؤوسهم لعواصف التطرف ، خوفا وطمعا ، صحف الملياردير ساويرس الثلاثة جعلوا أذنا من طين وأذنا من عجين ، وهي الصحف الأكثر شنشنة بالحديث عن الحداثة والحرية والانفتاح والتعددية والإبداع والتنوير ، والهجوم الساخر البذيء على الإسلام ورموزه وحرماته ، كلهم خرسوا، لأن صاحب النعمة والعطايا ودفتر الشيكات لن يقبل انتقادهم للكنيسة ولا أي موقف لهم دفاعا عن فيلم يكشف أن واقعة حرق مكتبة الاسكندرية الشهيرة قام بها متشددون مسيحيون في القرن الرابع الميلادي ،

ويكشف عن وقائع المذابح التي قام بها متشددون مسيحيون ضد المختلفين معهم في الرأي والدين ، وكيف أن الكنيسة قامت برجم الفيلسوفة “هيباتيا” التي كانت تتحدث عن “الجاذبية الأرضية” واعتبروا كلامها هرطقة تستحق عليها القتل رجما بالحجارة ، وحاولت تهريب جانب من مكتبة الاسكندرية لإنقاذها من التدمير والحرق ففشلت ، هذا فيلم تاريخي ، لا يتعلق بعقائد ولا كتب مقدسة ،

وإنما رؤية تاريخية ، كتبها مسيحي وأنتجها مسيحي وأخرجها مسيحي ، وكلهم أوربيون أسبان ، وهو فيلم بالمقاييس الفنية التي تحدث عنها النقاد واحد من أعظم الأفلام في تاريخ السينما الإسبانية ، فلماذا منعوا من عرضه في مصر ، هل أصبح رجال الإكليروس هم الذين سيحددون للمصريين ما هو التاريخ ، وهل تاريخ العالم المعتمد هو الذي تعتمده الكنيسة المرقصية وما رفضته فهو مرفوض ولا يجوز الكتابة عنه أو تمثيله ، هل تحول التاريخ وعلومه إلى دروس كنسية يحتكر “الكهنة” معرفة أسرارها وخفاياها ولا يجوز “للعوام” الخوض فيها ، لقد طرح “الأفاكون” طويلا في الصحف المصرية والفضائيات وفي الخارج الاتهامات الفاجرة إلى عمرو بن العاص رضي الله عنه ، فاتح مصر ، بأنه هو وجنوده الذين أحرقوا مكتبة الاسكندرية ،

 وهي أكذوبة فندها الباحثون بعلمية صارمة ، فهل عندما يأتي فيلم أجنبي يطرح رؤية تاريخية فنية تقول بأن الذي أحرق المكتبة هم متشددون مسيحيون في القرن الرابع الميلادي يتم إخراسهم وإسكاتهم ومنع أصواتهم من الوصول إلى المثقف المصري ، لأن قولهم هذا يسيئ إلى “إخواننا الأقباط” ، وأين المنظمات الحقوقية التي انتثرت بالعشرات بل المئات في أزقة القاهرة وحواريها ، ولا تترك موقفا لعالم مسلم أو داعية أو معمم ينتقد فيه فيلما سينمائيا أو يبدي تحفظه على شيء في السينما أو الفن عموما إلا وأهانوه وأمطروا الصحف والانترنت بالبيانات العنترية عن حماية المبدعين وحماية الدولة المدنية ومنع وصاية رجال الدين على الفن ،

 أين اختفت هذه “الدكاكين” ، وبوجه آخر ، ما هو المبلغ المطلوب دفعه لكي يصدروا بيانا يدين اعتداء الرقابة المصرية على الفن وفرضها وصاية على العقل والوعي المصري .

 gamal@almesryoon.com

http://www.almesryoon.com/news.aspx?id=25106

عبد المسيح بسيط يعترض على فيلم اجورا الاسبانى

فيلم أجوراا وفضح كذب القساوسة

في مواجهة دعوات الكنيسة.. نشطاء إسلاميون يطلقون حملة مليونية على الإنترنت ضد حذف الآيات القرآنية من المناهج التعليمية

كتب يوسف المصري (المصريون): | 25-02-2010 00:45

 في رد فعل على الحملة المليونية التي أطلقتها الكنيسة القبطية للمطالبة بحذف الآيات القرآنية من المناهج التعليمية في مصر- بإشراف سكرتارية البابا شنودة- دشن نشطاء إسلاميون حملة “مليونية” على شبكة الإنترنت مضادة جذبت حتى الآن ما يزيد عن 6 آلاف مؤيد على موقع “الفيس بوك”.

 اعتبرت الحملة التي أطلقها المرصد الإسلامي لمقاومة التنصير أن الكنيسة بدعوتها إلى إلغاء الآيات القرآنية من المقررات التعليمية شرعت في خطة “أسبنة مصر”، أي استنساخ النموذج الأسباني في الحرب على الإسلام بالأندلس، بينما سارعت المواقع القبطية إلي الهجوم عليها بدعوى أنها تسئ لمصر وتبث الفرقة بين أبنائها، تحت اسم: حملة صلاة لأجل مصر ضد حملة لتفتيت مصر وشعبها. ويرى المرصد الإسلامي أن حملته المليونية تأتي انعكاسا لرد الفعل الإسلامي الشعبي الذي تأخر طويلا في الأزمات الماضية مع الكنيسة، إذ تأخر الرد حين سلمت وفاء قسطنطين إلى الكنيسة، وحين مولت الكنيسة عدة جرائد وفضائيات تسب الإسلام والمسلمين ليل نهار،

وأعلنت حملة تنصير للمسلمين في مصر، ونهبت أراضي الدولة وحولتها للأديرة خاصة بها، وهاجمت الشريعة الإسلامية وطالبت بمحو كل أثارها من الحياة، وطالبت بحذف الآيات القرآنية عن اليهود والنصارى من القرآن. علاوة على ذلك، اتهم المرصد الكنيسة بتجاهل المسلمين في كل تصرفاتها ولم تعبأ بهم تماما كما يؤكد، حيث جاءت الحملة لتعيد التذكير بحقيقة الأغلبية المسلمة في مصر،

ولتذكِّر الأقباط أنهم أقلية ضئيلة لا يمكنها أن تواجه 95% من الشعب المصري بسلاح جمع التوقيعات والمظاهرات والضغط على الحكومة. وكانت “المصريون” انفردت بنشر نبأ إعطاء البابا شنودة أوامر بإطلاق حملة توقيعات مليونية في كل كنائس مصر ـ بشكل غير علني ـ يطالب فيها باسم الأقباط – كمفوض عنهم – بإلغاء النصوص القرآنية من المدارس، بعد أن سبق وطالب الدكتور حسين كامل بهاء الدين وزير التعليم الأسبق بإخراج الطلاب المسيحيين من حصص التربية الدينية، خوفا من تأثرهم بالدين الإسلامي في الصغر وحتى لا يؤدي ذلك إلى تحولهم للإسلام فيما بعد.

http://www.almesryoon.com/news.aspx?id=25195