خناقة في الدستور بين المناضل في سبيل ساويرس ونائبيه بسبب إصراره على نشر مقال للأب يوتا “مرقص عزيز” شاتم الرسول

المصريون | 23-02-2010 23:39

 نزاع بالأصوات العالية بين المناضل في سبيل ساويرس واثنين من نوابه بسبب إصراره على نشر مقال أرسلته له جهة مجهولة للكاهن مرقص عزيز “الأب يوتا” نواب المناضل اعتبروا نشر المقال في الدستور استفزاز زائد للناس لأن الرجل شتم الرسول أكثر من مرة وفاحش في هجومه على الإسلام ،

ابراهيم عيسى قال أن المقال عادي ولا بد من نشره ، واعترض الاثنان بشدة ، وأصر إبراهيم ، صحفيون في الدستور أكدوا أن المناضل كان مصرا بشكل مثير على نشر هذا المقال بالذات ، ونفذ ما أراد

http://www.almesryoon.com/news.aspx?id=25120

Advertisements

One response to “خناقة في الدستور بين المناضل في سبيل ساويرس ونائبيه بسبب إصراره على نشر مقال للأب يوتا “مرقص عزيز” شاتم الرسول

  1. (((((((((((((((((البابوات والإسلام )))))))))))) .. بقلم د/ زينب عبد العزيز إذا ما نظرنا إلى سلسلة البابوات من حيث موقفهم من الإسلام ، لوجدنا أنه منذ بدأ الإسلام ينتشر والمؤسسة الكنسية تتصدى له بالفريات والأكاذيب والسلاح. فأول من هاجم الإسلام على أنه هرطقة من الهرطقات التي تعتري المسيحية هو يوحنا الدمشقي في كتابه المعَنْون «نبع المعرفة» ، ووضع الإسلام الهرطقة رقم مائة، ضمن الهرطقات الأخرى الرافضة لتأليه يسوع ، وهو ما يوضح كمّ الخلافات التي كانت عليها الكنيسة في القرن السادس والسابع. ونطالع في المقدمة التي تتناول عرض ودراسة هذه الهرطقة رقم 100: «إنه عمل هجومي عنيف، كُتب للتجريح والإدانة، مثله مثل الكثير من تلك الكتابات التي تغص بها النصوص المسيحية» .. وإن كان الهجوم على الإسلام قد بدأ بالكلمات فسرعان ما بدأت محاولات الحصار بالسلاح ، وتواصلت حتى يومنا هذا وإن اختلفت المسميات والمحاولات ، لكنها تتزايد فى إيقاع محموم .. وفيما يلي بعض النماذج لبابوات اشتهروا، أكثر من غيرهم ، بمحاربة الإسلام والمسلمين. يوحنا العاشر (914 – 928): أول من نادي بطرد المسلمين من الحوض الغربي للبحر المتوسط ، من جنوب إيطاليا وجنوب غربي فرنسا ، وما بينهما من جزر كان التجار المسلمون يسيطرون عليها. إسكندر الثاني (1061 – 1073): أول من استخدم صكوك الغفران لدفع الأوروبيين لمحاربة المسلمين في أسبانيا. فقام نصارى أوروبا بقيادة رئيس فرسان البابوية بشن حرب على مدينة بربشترو شرق الأندلس (1064) راح ضحيتها أربعون ألفًا من المسلمين. جريجوار السابع (1073 – 1085) : يعد مؤسس فكرة الحروب الصليبية على المسلمين في الشام ومصر. أوربان الثاني (1088 – 1099) وأصبح قديسا عام 1881: وضع الحملة الصليبية الأولى موضع التنفيذ في مجمع كليرمون عام 1095 بزعم أن «الرب يريدها» وأطلق على المشاركين فيها اسم «جنود المسيح»، وطالبهم بحياكة صليب على ثيابهم ورسمه على كل مُعدّاتهم. ولأول مرة في التاريخ تُعلن حرب صليبية باسم المسيح.. كما قدّم الحماية والمغفرة لكل من يساهم فيها، وأطلق على خط سيرها عبارة «الطريق إلى الرب» .. باسكوال الثاني ( 1099 – 1118 ) : أنشأ جماعة الاستبارية عام 1113 لرعاية مرضى بيت المقدس وسرعان ما تحولت إلى جماعة حربية شديدة التعصب . كالكست الثاني ( 1119 – 1124 ) : أنشأ جماعة فرسان المعبد ومن أشدهم تعصبًا ضد المسلمين ، وتم وضعهم تحت الإشراف المباشر لبابا روما الذي أغدق عليهم الإقطاعات والامتيازات ليتفرغوا لمحاربة المسلمين. أوجينيوس الثالث ( 1145 – 1153) : أصدر مرسومًا يدعو فيه أوروبا لحماية المسيحية من عماد الدين زنكي الذي فتح مدينة الرها ، واستجاب كل من ملك فرنسا وأسبانيا ، إلا أن الحملة تحطمت عند دمشق. جريجوار الثامن ( 21/10/1187 -17/12/1787): على الرغم من عدم بقائه إلا شهرين في منصب البابوية إلا أنه سعى لإشعال الحرب الصليبية الثالثة على المسلمين وناشد حكام أوروبا وفرض عليهم ضريبة 10% على دخولهم عُرفت باسم «ضريبة صلاح الدين» . إينوسنت الثالث ( 1198 – 1216 ) : يعد أكثر البابوات محاربة للمسلمين وشنًّا للحملات ضدهم، وقام بتحويل الهجوم من الشام إلى مصر ، ونجح في شن الحملة الرابعة لكن نظرًا للخلافات المذهبية بين الكنائس توجهت إلى بيزنطة بدلاً من بلاد المسلمين . وهو الخلاف بين البيزنطيين الأرثوذكس والكاثوليك ، وتم نهب بيزنطة. ثم أرسل حملة أخرى عام 1216. هونريوس الثالث ( 1216 – 1227) : استكمل شن الحملة الخامسة على المسلمين وأسند قيادتها للكاردينال بلاجيوس ، وقاد الحملة على دمياط (1221) لكنها باءت بالفشل. جريجوار التاسع (1227 – 1241) : من أكثر البابوات عداوة ضد المسلمين ، وأصدر مرسومًا لحرمان الإمبراطور فريديك الثاني لتردده في المشاركة في الحملة الصليبية، وأجبره على الاشتراك في الحملة السادسة ، واستطاع فريدريك أن يستولي على بيت المقدس بالتفاوض مع محمد الأيوبي ملك مصر، بلا أي معركة حربية فما كان من جريجوار التاسع إلا أن حرمه وأطلق عليه لقب الزنديق الأكبر ، وهو يوبخه قائلاً: « إن الملوك الصليبيين يذهبون لسفك دماء المسلمين. وليس للتفاوض معهم» ! وبعدها أبادت البابوية أسرة فريدريك الثاني. إينوسنت الرابع ( 1243 – 1254) : أول بابا يفكر في تشكيل حلف مسيحي وثني ضد العالم الإسلامي لمحاربة المسلمين وإبادتهم تمامًا. لكن الحملة فشلت بسبب إصرار خان المغول على خضوع البابا والأوروبيين لسلطانه، ثم دعا إلى حملة أخرى بقيادة لويس التاسع (1249) وأضفى عليه لقب قديس . كليمنت الخامس ( 1305 – 1324 ) : اشتهر بقضيتين : إقامة السلام بين ممالك الغرب بعامة ؛ ليتمكن من محاربة المسلمين، والأخرى قضية فرسان المعبد الذين تم القبض عليهم بمعرفته هو وملك فرنسا فيليب الرابع يوم 13/10/1307 وتمت إبادتهم جميعًا بعد محاكمات تلفيقية بمحاكم التفتيش وعمليات تعذيب وحشية. ومن بين الأسباب المطروحة ثراؤهم الفاحش ودخول العديد منهم في الإسلام، خاصة القيادات العليا, وهي قضية بحاجة إلى بحث في العديد من الاتجاهات ، كما انشغل البابا بزيادة حملة صليبية موجهة ضد المسلمين في غرناطة، وإدخال تعلم اللغات الشرقية في الكليات اللاهوتية حتى يمكن محاربة الإسلام من نصوصه . كلمينت السادس ( 1342 – 1352) : من الداعين لتكوين حلف صليبي مقدس ضد الدولة العثمانية الوليدة في آسيا الصغرى. أوربان الخامس (1362 – 1370) : أول البابوات الداعين لحرب صليبية ضد العثمانيين بجنود من الأرثوذكس؛ لأن إمبراطور بيزنطة كان قد تحول إلى الكاثوليكية طمعًا في مساعدة البابا وأوروبا له. واستجاب ملك المجر وبولندا وأمراء البوسنة والصرب ورومانيا . لكن هذا الحلف هُزم قرب أدرنة ، فقام البابا بتكليف بطرس الأول ملك قبرص بغزو الإسكندرية عام 1365 ، وارتكبت هذه الحملة مجزرة بشعة راح ضحيتها عشرات الآلاف من سكان المدينة وهرب قبل الرد عليه . بونيفاس التاسع (1398 – 1404) : قام بتكوين حلف ضم فيه كل الأوروبيين الكاثوليك والأرثوذكس ، وكان أكبر حلف في القرن الرابع عشر ، في تاريخ صراع الكنيسة ضد المسلمين (1396) .. ولأول مرة يحارب الكاثوليك جنبًا إلى جنب مع الأرثوذكس ضد المسلمين. وانتصر بايزيد على هذا الحلف في معركة نيكوبولس. أوجين الرابع (1431 – 1443) : كانت الدولة العثمانية قد وقَّعت معاهدة سلام لمدة عشر سنوات مع الدول الأوروبية عام 1442، وكان البابا غير راضٍ عن هذه المعاهدة وحرَّض ملوك أوروبا لنقضها ، واستجاب له لاديساس ملك المجر وغيره إلا أن العثمانيين أنزلوا به هزيمة ساحقة . نيقولا الخامس ( 1447- 1455) : حاول توحيد صف المسحيين ضد المسلمين بعد فتح القسطنطينية . بيوس الثانى ( 1458- 1464) : عندما يأس من جمع القادة المسيحيين فى حرب صليبية ضد السلطان محمد الثانى ، أثناء مؤتمر مدينة مانتو ، جازف البابا بيوس الثانى بعمل خطوة توضح رخص الضمائر فى فرض التنصير بأى وسيلة وبأى ثمن ، إذ كتب خطابا للسلطان و راح يعرض عليه مختلف المزايا التى سوف يحصل عليها إذا قبل التنصير وإعتاق المسيحية ، ومن هذه المزايا : ” (…) سوف نطلق عليك لقب إمبراطور اليونان والشرق ، وما تستحوذ عليه الآن عنوة وتدافع عنه بغير وجه حق كل ذلك سيصبح ملكا لك حقا. وكافة المسيحيين سوف يبجلونك ويجعلونك الحَكَم فى خلافاتهم ، وكل المقهورين سيبحثون عن ملجأ بالقرب منك على انك حاميهم المشترك ، وكافة بلدان العالم ستلجأ إليك . وكثير منهم سوف يخضعون لك تلقائيا ، ويمْثلون أمام عرشك العدل ويقدمون لك الغنائم . وسيكون فى وسعك أن تقهر الطغاة وتساند الطيبين وتحارب الأشرار, ولن تصبح الكنيسة الرومية معادية لك إذا ما اخترت الطريق السليم . وأكبر الكراسى الأسقفية سوف تحتضنك بنفس الحب الذى تحيط به الملوك الآخرين ، إضافة إلى أنك سوف تكون الأعلى . وفى مثل هذه الظروف سيمكنك أن تغزو بسهولة ممالك أخرى بلا حروب وبلا إراقة دماء ” ( وارد فى كتاب بادينجيه : ” محمد الثانى المنتصر وزمنه (1432ـ1481) ” ، صفحة 241 ) .. إسكندر السادس (1492 – 1503) : اشترى الأمير جم شقيق السلطان بايزيد الثاني من الأسر لدى فرسان القديس يوحنا، وساوم أخاه من أجل وقف المساعدات عن مسلمي الأندلس، ووقف تهديدات العثمانيين لسواحل اليونان. وعندما رفض بايزيد فكرة المساومة قام البابا بقتل الأمير جم . يوليوس الثاني (1503 – 1513) : شكَّل حلفًا صليبيًّا ضد العثمانيين وكلّف البولنديين بالهجوم على مولدوفيا التابعة للعثمانيين وشجّع الرومانيين على الثورة ضد العثمانيين، وضم لهذا الحلف كل من فرنسا والمجر وإيطاليا. بيوس الخامس ( 1566 -1572) : كانت أوروبا تعيش صراعات طاحنة وانقسامات سياسية بين الملوك والأباطرة، وصراعات بين الكاثوليك والبروتستانت. وحاول البابا توحيد قوى البلدان المتنافسة تحت قيادته ، وإقناع ملك فرنسا بنقض عهوده مع العثمانيين . ونجح في هزيمة المسلمين في معركة ليبانتو عام 1571، وهي أول هزيمة بحرية ينالها العثمانيون منذ قرن تقريبًا . جريجوار الخامس عشر (1621 – 1623): أسس لجنة عقيدة الإيمان محاكم التفتيش الدينية، وأنشأ منظمة اليسوعيين وفرض الكاثوليكية على أوروبا وزايد على محاصرة الإسلام . إينوسنت الثاني عشر (1691 -1700) : يمثل فشل الجيوش العثمانية في فتح فيينا عاصمة النمسا عام 1681، نقطة تحول في الصراع لصالح الصليبيين .. يوحنا بولس الثانى (1920ـ2005) : يكفى أن نذكر هنا بأنه أول بابا يتجرأ على إعلان “ضرورة تنصير العالم”، وذلك فى مدينة شانت يقب بإسبانيا ، فى نوفمبر عام 1982 ، وهو ما لم يكف عن المطالبة به فى كل خطبه الرسولية والكنسية والسعى حثيثا لتنفيذه حتى بالتدخل لدى الحكام والمسؤلين السياسيين ( راجع كتابنا : “الفاتيكان والإسلام” طبعات 1995، 2001، و2005 ). وهو الذى أوحى بفرض تقسيم القدس فى مؤتمر مدريد عام 1991 ، ذلك المؤتمر الذى أصبح الفاتيكان من بعده لا يتحدث عن “فلسطين” وأنما عن “الفلسطينيين” ! كما أنه أول من إبتدع فكرة الصلاة الجماعية فى بلدة أسيز بإيطاليا ، التى دعى إليها ممثلين من مختلف الديانات والعقائد بزعم الصلاة إلى نفس الإله من أجل السلام ، رغم يقينه بأن المسلمين يعبدون الله الذى ليس كمثله شىء ، بينما المسيحيون يعبدون إنسانا قاموا بتأليهه فى مجمع نيقية عام 325 !.. وفى عام 1992 ، بمناسبة مرور 500 عام على اكتشاف كريستوفر كولومبس للعالم الجديد وعملية التبشير التى أعقبته ، وجه البابا يوحنا بولس الثانى رسالة إلى كافة أساقفة أمريكا اللاتينية مطالبا إياهم بعملية تبشير جديدة وأكثر فعالية قائلا : “إن التبشير الجديد لا يتطلب إنجيلا جديدا ، وذلك لا يتطلب أيضا إعادة تغيير الإنجيل ، حتى وإن بدا من الصعب للعقلية المعاصرة تقبله. فالثقافة ليست مقياسا للإنجيل، وإنما يسوع المسيح هو المقياس لكل ثقافة ولكل فعل إنسانى. إن عملية التبشير الجديدة تنطلق من مفهوم أن المسيح يمثل ” ثروة لا تستقصى” (أفسوس 3:8) ولا أى ثقافة ولا أى حقبة زمانية يمكنها استنفاذها ، وأنه يتعين علينا دوما أن نوصله للناس حتى نثريهم. وهذه الثروات هى أولا المسيح نفسه ، لأنه هو شخصيا خلاصنا “. ولا تعقيب لنا على رأيه فى الإنجيل واعتيادهم تعديله وفقا للظروف ! وفى عام 1990 كان قد اختار العيد الخامس والعشرين لمجمع الفاتيكان الثانى وأصدر وثيقة متعلقة بالتبشير هى : “المسيح الفادى” . وفى هذه الرسالة أعلن البابا أن هذا التبشير الجديد ليس من ابتداعه لكن جذوره ترجع إلى وثائق مجمع الفاتيكان الثانى. وفى هذه الرسالة أعلن قائلا : ” أرى أنه قد حان الوقت لكى تشترك كافة القوى الكنسية فى عملية التبشير الجديدة فى مهمتها إلى الأمم. فما من واحد من الذين يؤمنون بيسوع ولا أى مؤسسة كنسية يمكنها التخلى أو الإنسحاب من الواجب الأقصى وهو : التبشير بيسوع إلى كل الشعوب : (المسيح الفادى ، بند 3) بنديكت السادس عشر ( 2005ـ ) : موقفه من الإسلام والمسلمين ليس بحاجة إلى تعريف ، وتصريحاته المعادية والمغالطة حتى قبل أن تيرأس كرسى البابوية معروفة ومعلنة و لم تعد بخافية على أحد ، فهو يسير على خطى سابقه بلا مواربة لتنصير العالم وفقا لكاثوليكية روما ، تنفيذا لقرارات مجمع الفاتيكان الثانى. ويتواصل الصراع الكنسي ضد المسلمين ويتأجج في الحروب الاستعمارية ليصبح المبشرون جزءً لا يتجزأ من العتاد الحربي ، وهو ما نراه في الواقع المعاش المحيط بنا في مختلف الصراعات الاستعمارية. كما تتواصل نفس عملية الإغراءات المادية والمعنوية التى يقدمونها لمن يقبل الإرتداد عن الإسلام ويخضع للتنصير بأى وسيلة وبأى ثمن .. وتتزايد عمليات تشويه الإسلام وإلصاق تهمة الشيطنة والنازية بعد أن الصقوا به تهمة الإرهاب والإرهابيين . وفى شهر أكتوبر ، الذى خصصه الفاتيكان للتنصير تحديدا ، دونا عن بقية العام ، تم إعتبار يوم 21 أكتوبر يوم التنصير العالمى. و فى أكتوبر 2007 ، قامت منظمة سانت إيجيديو المتخصصة فى التبشير والتنصير بتولى أعمال “مؤتمر من أجل السلام ” ، بمناسبة مرور 21 عاما على لقاء بلدة أسيز، وذلك من 21 إلى23 أكتوبر. وقد إفتتحه البابا يوم 21 أكتوبر ، فى نفس يوم التبشير العالمى ، وحضره مائتين شخصية دينية من جميع أنحاء العالم للإحتفال معهم ، وهروَل من هروَل من العالم الإسلامى ، جهلا أو مجاملة ، دون إدراك مدى ما يقدمونه من نتنازلات.. وفى نفس التوقيت من شهر أكتوبر 2007 ، تبنى تيار المحافظين الجدد ومنظماتهم إقامة أسبوع للتوعية بمخاطر “الفاشية الإسلامية” بين طلاب أكثر من 200 جامعة ، فى آن واحد ، بالولايات المتحدة .. ويتزايد التصعيد لتنفيذ ما طالب به مجلس الكنائس العالمى الولايات المتحدة ، فى يناير 2001 ، على أنها السلطة العسكرية الوحيدة المتفردة فى العالم، لإقتلاع الإسلام فيما أطلقوا عليه “عقد إقتلاع الشر” .. وبدأت طاحونة الأكاذيب والفريات بعد أن تلفعت بشرعية دولية بناء على مسرحية الحادى عشر من سبتمير ، التى إختلقتها لإقتلاع الإسلام والمسلمين قبل 2010 ـ وهو ما يفسر سرعة الإيقاع فى الهجوم والمحاصرة بكافة الوسائل فى كل الميادين !! ولا نقول شيئا عن إصراره على إثبات ان جذور أوروبا مسيحية وإغفاله ثمانمائة عام من الوجود الحضارى للمسلمين فى الأندلس وأوروبا، وأنه لولا هذا الوجد الإيجابى الممتد لما عرفت أوروبا العلم ولما خرجت من غياهب ظلماتها ! كما لا نقول شيئا عن تعبيره وإصراره علنا وفى كافة خطبه عن ضرورة تنصير العالم وفقا لكاثوليكية روما ، مستعينا بكافة الوسائل والإمكانيات حتى السياسية منها ، وخاصة إصراره على غرس الكنائس فى أرض الحرمين الشريفين.. الدكتورة زينب عبد العزيز ==================== ((((((((((((((((((((((((((((((((((((بقية الصيام الرهباني))))))))))) – الدليل والبرهان بقية مقال الصيام الرباني والصيام الرهباني تطور الصوم العهد الجديد لم يرد فيه فقه الصيام لأنه لم يوجبه, والكنيسة في بدايتها كانت تري الصوم أمرا شخصيا تطوعيا, ولم تقنن قوانين له, ولم يكن النصارى في القرون الأولي يميزون أنفسهم عن اليهود فكانوا مثلهم مثل اليهود يصومون وفقا للقاعدة التي ذكرناها وهي الصيام في وقت الأزمات والمصائب أو عند التوبة, ولعل الصيام عند التعميد يعود إلي العامل الأخير باعتبار المعمودية نوع من التوبة والرجوع إلي الإله .. بالإضافة إلي ذالك, صيام الإثنين والخميس أسبوعيا وهو صيام أبتدعه الفريسيين ( راجع لوقا 18/12 ) .. وقبل دعوة المسيح عليه السلام’ ظهرت علي الساحة حركات تنادي بالزهد والتنسك, وقد اشتهر منهم حنينا بن دوسا Haninah ben Dosa وكان يدعوا إلي التقشف والاعتماد علي الله , وهؤلاء الزهاد لم يتخلوا عن زهدهم وصيامهم بعد ان اعتنقوا المسيحية وكان من ضمن المسيحيين اليهود من كان يتبع يوحنا المعمدان قبل رسالة يسوع, وكان يوحنا زاهدا يكثر من الصيام ( مر قص 2/18 ) وقال عنه يسوع ” لانه جاء يوحنا لا يأكل ولا يشرب.فيقولون فيه شيطان ” ( متى 11/18 ) وقال عنه متي الإنجيلي ” كان لباسه من وبر الابل وعلى حقويه منطقة من جلد.وكان طعامه جرادا وعسلا بريا ” ( 3/4 ) وظهر في القرن الأول حركات مسيحية أكثرت من الصيام بهدف استحضار الملائكة في المنام, وارتبط صيامهم بعبادة الملائكة, وقد ورد ذكرهم في رسالة بولس الي كولوسي 2/18 ظل الصيام في المسيحية أمرا شخصيا تطوعيا في الفترة التي كانت الكنيسة جزءا من اليهودية, إلي أن بدأت الكنيسة في إتباع مسار مختلف حتى صار لها كيان مستقل, ولكي تثبت الكنيسة وجودها المستقل أخذت تخالف وتعادي كل ما هو يهودي, وبدأت الكنيسة في تقنين القوانين ومنها قوانين الصوم ومع ذلك ظل الصوم أمرا شخصيا مع محاولة تجتنب أيام صوم اليهود, وظل الأمر كذلك ولم يفرض الصوم إلي في القرن السادس في مجمع أورليان الثاني عام 541 New Unger’s Bible Dictionary. تحت مدخل fast وفي القرن الثامن وضعت الكنيسة عقوبات قاسية للمفطرين ليس أقلها تحريم الفاطر من الكنيسة الصيام, رغم أنه لم يكن فرضا خلال القرون الخمسة الأولي, مع ذلك كان الصيام سببا في إثارة كثير من الخلافات, وذلك منذ بداية النصرانية. بالنسبة لصوم الأربعيني مثلا, اختلف النصارى في طبيعة الصيام وتوقيت الصوم, بالإضافة إلي عدد الأيام .. كان البعض يصوم يوم وآخرون يصومون يومين فأكثر .. يقول يوسابيوس القيصري في تاريخه[16] ان الخلاف ليس جديدا بل هو قديم, مضيفا ان الأجيال السابقة لم تتمسك بنظام صارم في صوم الكبير وأنهم صاموا وفقا للتقليد السائد بينهم ( ص 378 ) ويقول القديس اريناوس في رسالة نقلها لنا يوسابيوس القيصري يقول فيها ” النزاع ليس محصورا في اليوم فقط, بل ينغلق أيضا بطبيعة الصوم, البعض يظنون انه يجب عليهم الصوم يوما واحدا, وغيرهم يومين وغيرهم أكثر, والبعض يحسبون يومهم أربعين ساعة نهارا وليلا ( ص 378 ) ص 237 في النسخة العربية[17] ويخبرنا يوسابيوس ان عددا من الأساقفة رفضوا الصوم الكبير لكن ذلك لم يكن سببا في إفساد المودة مع من صاموا بل أنهم كانوا يرسلون القرابين للصائمين, كما ينقل لنا يوسابيوس خلاف بولكاريوس مع الأسقف أنكتوس ولم يستطع أنكتوس ( أنيتوس ) إقناع بولكاريوس بالتوقف عن صوم الكبير بينما قال أننكتوس أنه لا يمكنه مخالفة سلفه في الكنيسة التي يرعاها ( ص 379 ) ويقول سقراط في تاريخه [18] ” يصوم أهل روما ثلاثة أسابيع متصلة قبل الفصح عدا السبت والأحد. وفي ايلريكا, اليونان ومصر يصومون ستة أسابيع ويسمونه صوم الأربعين, بينما البعض يبدأ قبل الفصح بسبع أسابيع لكنهم يصومون ثلاثة الي خمسة ايام فقط ومع ذلك يسمونه صوم الأربعين ” ( ص 211 – 212 ) اختلف المتقدمون أيضا في المأكولات المباحة اثناء الصيام. كان بعض الآباء يرون وجوب الامتناع عن كل ذو روح بينما بعض منهم لم ير بأسا من أكل السمك, ومجموعة أخري سمحت بأكل لحوم الطير, يقول يوسابيوس القيصري في تاريخه ان الآباء الذين سمحوا بأكل لحوم الطير قالوا ان الطيور مثل السمك مخلوقة من الماء وفقا لقول موسي ( ص 212 ) يوسابيوس القيصري يذكر أيضا ان بعض الصائمين كانوا يمتنعون عن جميع أنواع المأكولات باستثناء الخبز ويري ان سبب كثرة الاختلافات يرجع إلي عدم وجود نص يفرض الصيام .. يقول يوسابيوس من الواضح أنه بسبب عدم وجود نص يفرض الصيام, التلاميذ تركوا الأمر للاجتهاد الشخصي, ويضيف أن الخلاف حول الصيام ليس بأقل من الخلاف حول يوم الاجتماع حيث كل الكنائس تقيم القداس يوم السبت, لكن كنيستي روما وإسكندرية بدلت السبت إلي الأحد ونذكر الموسوعة الكاثوليكية ان الصوم الكبير تغير عبر الأزمنة وأنه كان قصيرا للغاية في أيام القديس اريناوس في القرن الثاني, والصوم الكبير كان عبارة عن يوم أم يومين, يمتنع فيه الصائم عن اللحم, وكان بعض الناس يصومون أكثر من يومين لكن لم يذكر أبدا ان أحدا صام أربعين يوما .. وتضيف الموسوعة انه لا يوجد أثر للصوم الأربعيني قبل القرن الرابع, وهناك معلومات مبهمة عن صوم الأربعين بعد مجمع نيقية, ولكن لم يكن يوجد نظام موحد للصوم أبدا. وكان لكل بلد نظامها الخاص ج 1 ص 148 الكنيسة الكاثوليكية بدأت في وضع قوانين الصوم لتقليل الخلافات, ووضعت قائمة للأطعمة المسموحة والممنوعة, مع قوانين صارمة لمن يخالفها, كالتحريم من الكنيسة وبالتالي الملكوت, لكن فشل الكاثوليك في توحيد الصوم’ فقد اختلف كهنتهم فيما يمكن ان يعتبر نوعا من السمك وما لا يمكن كالضفادع مثلا وفي النهاية قررت الكنيسة ان تترك الأمر للرأي الشخصي ( المصدر السابق ج 1 ص 146 ) قوانين الصوم التي وضعتها الكنيسة ذاتها كانت عرضة للتغير, وكذلك الأيام التي يحرم فيها الصيام .. تذكر الموسوعة الكاثوليكية ان الكنيسة قامت بمحاولات حثيثة لإضافة الأسبوع المقدس إلي الصوم الكبير حتي نجحت بذلك في روما, ليصبح الصوم الكبير عبارة عن ستة أسابيع يستثني منها يوم الأحد ليمن مجموع أيامها 36 يوما, وفي القرن السابع أضاف غرغريوس الأول أربعة أيام إلي الصوم الكبير, لتكون مجموعة أيام صوم الكبير 40 يوما .. الجدير بالذكر ان مضيف الأيام الأربع غير متفق عليه, والموسوعة الكاثوليكية لا تستبعد ان يكون غرغيوس الثاني هو من أضاف الأيام الأربعة بينما يري آخرون أنه لا يمكن تحديد الشخص, أي أن الذي فرض تلك الأيام الأربعة شخص مجهول ( المصدر السابق ج 1 ص 148 ) استمرت الخلافات ولم يتفق النصارى في صيامهم إلي يومنا هذا, وليس الخلاف حاليا بين مختلف الطوائف, بل الطائفة الواحدة تختلف في صيامها, وليس بغريب ان نري طائفة معينة تحرم أكل البيض في بلد وتحللها في بلد آخر, كما أنه ليس بغريب ان تفرض الكنيسة صوما علي بلد ما في أيام معينة ولا تفرضه علي بلد آخر, وتعلل الكنيسة ذلك إلي اختلاف التقاليد والمناخ بين مختلف البلاد تقول الموسوعة الكاثوليكية ” اختلاف التقاليد والمناخ’ إضافة إلي اختلاف تسعيرة المواد الغذائية أدي إلي تغيير قوانين الصيام تدريجيا ” ج 1 ص 149 في الولايات المتحدة تم إلغاء صوم السبت الأسبوعي, وفي عام 1887 أعطت الكنيسة الكاثوليكية ترخيصا لرعاياها في الولايات المتحدة بأكل البيض’ السمن, الجبن واللبن الصوم الكبير, كما أعطت ترخيصا لأكل اللحم يوم الإثنين , الثلاثاء, الخميس, والسبت اثناء الوجبة الرئيسية ويستثني السبت الثاني والأخير, بالنسبة للمرضي, المسنين وأصحاب الوظائف الشاقة, هؤلاء يسمح لهم أكل اللحم في كل الوجبات في المملكة المتحدة, الكنيسة الكاثوليكية أصدرت ترخيص بأكل اللحم والشحوم في الصوم الكبير باستثناء الأربعاء والجمعة إضافة إلي الخميس المقدس, السبت الثاني والأخير من الأسابيع الستة للصوم الكبير, وترخص الكنيسة أيضا في المملكة المتحدة بأكل البيض مرة واحدة في اليوم باستثناء يوم أربعاء الرماد وآخر ثلاثة أيام من الصوم الكبير .. وتسمح أيضا باللبن, السمن والجبن في كل أيام صوم الكبير عدي يوم أربعاء الرماد والجمعة العظيمة .. والمرق مسموح دائما إلا في الجمعة العظيمة, والسمك الذي سمحت به الكنيسة من قبل تم منعه في المملكة المتحدة, وذلك في حالة تناول اللحم, أي منع الجمع بين اللحم والسمك في الصوم الكبير المصدر السابق ج 1 ص 150 الكنيسة اليونانية أكثر تشددا فقد كانت تمنع كل الأكل سوي الخبز, الملح,الفواكه, الخضروات والماء, وكانت الكنيسة اليونانية تتشدد في منع اللحم, الزبد, البيض واللبن, بل ان الكنيسة اليونانية كانت تمنع حتي السمك الذي تبيحه كل الكنائس الأخري,وتسمح بالسمك, الزيت والخمر في يوم أحد السعاف .. حاليا الكنيسة اليونانية تسمح بالسمك, الزيت والخمر بالاستثناء الأسبوع الأول والأخير من الصوم الكبير, وتختلف عدد أيام الصوم باختلاف العرقيات, وتذكر الموسوعة الكاثوليكية ان جماعة ملشايتس خفضت أيام الصوم إلي 15 يوما ولا تقتصر ظاهرة إنقاص عدد أيام الصوم عليهم, وتضيف الموسوعة ان التغيير في طبيعة الصوم في اليونان يحدث من وقت لآخر, كما ان من عادة الكنيسة إباحة أكل اللحوم إذا صادف عيد الغطاس يومي الأربعاء والجمعة المصدر السابق ج 1 ص 150 – 151 الكنيسة الروسية تمنع أكل اللحوم والسمك لكن من عادتها التساهل في المنع في الأعياد, وأكثر الأيام تشددا هو يوم الجمعة العظيمة وفي هذا اليوم لا يسمح إلا بأكل الأطعمة المجففة أما الخمر فهو مسموح يوم السبت المقدس كما تسمح بالبيض يوم السبت الذي يسبق أحد السعاف معظم الطوائف في سورية تصوم الأربعاء والجمعة, إضافة إلي الصوم الكبير, ولكن وفقا للموسوعة الكاثوليكية, الكنيسة وقعت في أخطاء كثيرة عبر التاريخ من حيث طبيعة الصوم .. اليعقوبييون أيضا يصومون الأربعاء,الجمعة والصوم الكبير لكنهم أكثر تشددا في صومهم فهم يمنعون كثير من الأطعمة التي يتساهل فيها الآخرون والأهم من ذلك أنهم يمنعون المسكرات في الصوم الكبير, وفي اليعقوبية يختلف صوم الرهبان عن صوم عامة الشعب من حيث عدد الأيام, وصوم الأربعاء والجمعة واجب علي جميع البالغين,( المصدر السابق ج1 ص 153 ) بينما الأرمن يختلفون عن الطوائف الاخري في أنهم يقولون بوجوب العمل بناموس موسي عليه السلام (المصدر السابق ج1 ص 154 ) في الكنيسة الأرثوذكسية القبطية أيام الصوم أكثر من غيرها بحيث ان أيام الصوم أكثر من أيام الإفطار حلال السنة, وتتبع كنيسة الإسكندرية التقويم القبطي في تحديد أيام الصوم خلافا للكنائس الأخري, , مجموع أصوام ألكبري لا يزال 55 يوما أما صوم الميلاد فقد كان 40 يوما مثل معظم الكنائس الشرقية, ثم أضافت الكنيسة القبطية ثلاثة أيام إضافية تذكارا لخرافة نقل جبل المقطم, وبذلك يكون مجموع أيام صوم الميلاد 43 يوما خلافا للكاثوليك الذين يصومون أربعة أسابيع, أما صيام الرسل فمدته عند القبط والكنائس الشرقية 45 يوما ويصومه أيضا كاثوليك الشرق خلافا لكاثوليك الغرب, أما صوم العذراء فمدته 15 يوم ولا يصومه الكاثوليك, ويمتنع الصائم عن اللحوم, الأسماك, البيض, اللبن ومشتقاته, ولكن ذلك فقط في الصوم الكبير, خلافا لما كانت عليه الكنيسة, وتسمح الكنيسة حاليا بأكل السمك في صوم الميلادي وصوم الرسل إلا يوم الأربعاء والجمعة, لأن الكنيسة توجب صيام الأربعاء والجمعة تذكارا لتسليم يسوع وموته يوم الجمعة كما يعتقدون, ولكن الكنيسة تمنح الترخيص لعدة أباب ذكرناها آنفا وفترة الإمساك تركت لأب الاعتراف يحددها لكل شخص حسب ظروف الصائم, وقد كانت فترة الإمساك سابقا من منتصف الليل إلي ما قبل الغروب [19] الخلاف بين النصارى في الصيام لا حصر لها حتي ليظن الواحد اننا نتحدث عن أديان مختلفة, ومع ذلك ليس الهدف هنا إبراز اختلاف النصارى في الصيام, بل أردنا إظهار العامل الرئيسي وراء هذه الخلافات وهو خلاء الكتاب المقدس من فقه الصيام مما أدي إلي اختراع فقه بلا مرجعية مما أدي إلي تغير طبيعة الصيام في النصرانية من جيل إلي آخر قد يقول قائل أن المسلمين أيضا اختلفوا في فقه الصيام, وهذا صحيح ولكن كما قلنا نحن لا نتكلم هنا عن الخلاف وانما عن سبب الخلاف, فاختلاف فقهاء المسلمين ناشئ عن فهم النصوص وليس لعدم وجود النصوص , كما أنه خلاف طفيف في أمور فرعية, كرؤية الهلال مثلا في بلد هل يوجب الصيام علي الجميع .. قال الفقهاء ان رؤية بلد رؤية للجميع أهل البلد فيلزم الحكم . أي متى رأى الهلال أهل بلد، وجب الصوم على جميع البلاد, بينما قال آخرون ان رؤية بلد لا تلزم غيرهم ( أنظر فصل الصوم, فقه السنة وسبيل السلام ) ونجد ان الخلاف في هذه المسألة ناشئ عن فهم نص كقول الرسول صلي الله عليه وسلم ” صوموا لرؤيته، وافطروا لرؤيته “. وقد فهم القائلون بالقول الأول أنه خطاب عام لجميع الأمة فمن رآه منهم في أي مكان كان ذلك رؤية لهم جميعا, بينما قال أصحاب القول الثاني أنه خِطَابٌ لِأُنَاسٍ مَخْصُوصِينَ بِهِ ومن الخلافات الطفيفة في الصيام, الخلاف حول الرخصة للمسافر, وقد أجمع العلماء علي إباحة الإفطار للمسافر إستنادا علي قوله تعالي فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ ( البقرة :184 ) وأختلفوا في أيهما أفضل؟ الأصيام أن الأخذ بالرخصة فرأى أبو حنيفة، والشافعي، ومالك: أن الصيام أفضل، لمن قوي عليه، والفطر أفضل لمن لا يقوى على الصيام. وقال أحمد: الفطر أفضل. ( فقه السنة فصل الصوم ) وكما ترون هو خلاف طفيف دخل علي الصيام من باب آخر وهو باب الرخص وفي المقابل نجد الخلاف في النصرانية ناجم عن عدم وجود نص يحدد شهر الصيام بل لا يوجد أصلا نصا يفرض الصيام, ولا ندري من أسقط النص من الكتاب فنحن علي اليقين أنه الصيام قد فرض عليهم إذ أخبرنا الله ذلك في كتابه يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ ( البقرة :183) وإذ نعود إلي الآيات القرآنية, نتساءل لماذا وجوب الصيام يستند إلي آيات قرآنية في الإسلام بينما فرضه الرهبان في النصرانية؟ لماذا حدد القرآن شهر الصيام وحدده الرهبان في النصرانية ؟ (شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآَنُ هُدًى لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ ) ,, لماذا حدد القرآن فترة الإمساك وحدده الرهبان في النصرانية (وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ ثُمَّ أَتِمُّوا الصِّيَامَ إِلَى اللَّيْلِ ) .. ولماذا الرخص مبنية علي آيات قرآنية في الإسلام ومبنية علي أقوال الرهبان في النصرانية .. ثم لماذا ظل الصيام في الإسلام ثابتا لا يتغير, بينما تطور في النصرانية حتي لا يكاد أحدنا يفرق بين الصوم والإفطار؟ الجواب واضح لمن كان له قلب أو ألقي السمع وهو شهيد .. وهو ان القرآن كلام الله, إذ لا يمكن ان يكون كتاب بشري أكمل من كتاب الله, ولقد أثبتنا ان القرآن كامل ودقيق في تشريعاته, علي الأقل في الجزئية التي تحدثنا عهنا وثبت ان كتاب النصاري ناقص وعاجز عن هداية البشر, علي الأقل في الصيام وأننا لنخجل ان ننسب هذا العجز إلي الله سبحانه وتعالي وهو العزيز الحكيم محمود أباشيخ الإسلام العظيم – هذابرهاننا============ ((((((((((((((((((((((((((((((((((((الرد على الطعن في نسب الرسول))))))))))))))) رد شبهات النصارى صلي الله عليه وسلم كتبه / الشيخ عبد الصمد الفلوجة رحمه الله الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه. نتناول في يأتي من سطور الرد على الطعن في نسب النبي صلى الله عليه وسلم استدلالا ببعض الروايات الساقطة الواردة في بعض كتب التراث التي كان أصحابها معروفين بعدم اقتصارهم على نقل الصحيح من الروايات بل كانوا إذا ذكروا الرواية بسندها لم يجدوا ضرورة في التعليق عليها لأن ذكر السند بمثابة ذكر الحكم على الرواية وإلا لماذا يتعب هؤلاء العلماء أنفسهم بذكر أسماء الرواة وأنسابهم وتعريفهم للقارئ فلو كانت هذه الروايات مقبولة كلها لما ذكروا لها سندا. الطعن مبني على ان عبد الله بن عبد المطلب وأبوه هاشم تزوجوا في نفس اليوم بينما ولد لهاشم سيدنا حمزة قبل أربع سنين من ولادة النبي بناء على أن حمزة رضي الله عنه أكبر من النبي صلى الله عليه وسلم. الآن نورد الروايات التي تمسكوا وبها ونحققها بإذن الله. 1- الرواية الأولى: التي تتحدث أن عبد الله بن عبد المطلب وأبوه تزوجوا في نفس اليوم. الطبقات الكبرى ج: 1 ص: 94 ذكر تزوج عبد الله بن عبد المطلب آمنة بنت وهب أم رسول الله صلى الله عليه وسلم قال حدثنا محمد بن عمر بن واقد الأسلمي قال حدثني عبد الله بن جعفر الزهري عن عمته أم بكر بنت المسور بن مخرمة عن أبيها قال وحدثني عمر بن محمد بن عمر بن علي بن أبي طالب عن يحيى بن شبل عن أبي جعفر محمد بن علي بن الحسين قالا كانت آمنة بنت وهب ابن عبد مناف بن زهرة بن كلاب في حجر عمها وهيب بن عبد مناف بن زهرة فمشى اليه عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي بابنه عبد الله بن عبد المطلب أبي رسول الله صلى الله عليه وسلم فخطب عليه آمنة بنت وهب فزوجها عبد الله بن عبد المطلب وخطب اليه عبد المطلب بن هاشم في مجلسه ذلك ابنته هالة بنت وهيب على نفسه فزوجه إياها فكان تزوج عبد المطلب بن هاشم وتزوج عبد الله بن عبد المطلب في مجلس واحد فولدت هالة بنت وهيب لعبد المطلب حمزة بن عبد المطلب فكان حمزة عم رسول الله صلى الله عليه وسلم في النسب وأخاه من الرضاعة قال أخبرنا هشام بن محمد بن عن أبيه وعن أبي الفياض الخثعمي قالا لما تزوج عبد الله بن عبد المطلب آمنة بنت وهب أقام عندها ثلاثا وكانت تلك السنة عندهم إذا دخل الرجل على امرأته في أهلها. الرواية ساقطة لانها من رواية محمد بن عمر الواقدي قال عنه العلماء: الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي ج: 3 ص: 87 3137 محمد بن عمر بن واقد أبو عبد الله الأسلمي الواقدي قاضي بغداد قال أحمد بن حنبل هو كذاب كان يقلب الأحاديث يلقي حديث ابن أخي الزهري على معمر ونحو ذا وقال يحيى ليس بثقة وقال مرة ليس بشيء لا يكتب حديثه وقال البخاري والرازي والنسائي متروك الحديث وذكر الرازي والنسائي أنه كان يضع الحديث وقال الدراقطني فيه ضعف وقال ابن عدي احاديثه غير محفوظة والبلاء منه. الرواية الثانية: المستدرك على الصحيحين ج: 2 ص: 656 مجمع الزوائد ج: 8 ص: 230 4176 أخبرنا أبو جعفر محمد بن محمد بن عبد الله البغدادي حدثنا هاشم بن مرثد الطبراني حدثنا يعقوب بن محمد الزهري حدثنا عبد العزيز بن عمران حدثنا عبد الله بن جعفر عن أبي عون عن المسور بن مخرمة عن بن عباس عن أبيه قال قال عبد المطلب قدمنا اليمن في رحلة الشتاء فنزلنا على حبر من اليهود فقال لي رجل من أهل الزبور يا عبد المطلب أتأذن لي أن أنظر إلى بدنك ما لم يكن عورة قال ففتح إحدى منخري فنظر فيه ثم نظر في الأخرى فقال أشهد أن في إحدى يديك ملكا وفي الأخرى النبوة وأرى ذلك في بني زهرة فكيف ذلك فقلت لا أدري قال هل لك من شاعة قال قلت وما الشاعة قال زوجة قلت أما اليوم فلا قال إذا قدمت فتزوج فيهم فرجع عبد المطلب إلى مكة فتزوج هالة بنت وهب بن عبد مناف فولدت له حمزة وصفية وتزوج عبد الله بن عبد المطلب آمنة بنت وهب فولدت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت قريش حين تزوج عبد الله آمنة فلح عبد الله على أبيه قال الإمام الهيثمي مجمع الزوائد ج: 8 ص: 230 رواه الطبراني وفيه عبدالعزيز بن عمران وهو متروك هذه الرواية كذلك ساقطة لأن فيه سندها عبدالعزيز بن عمران قال عنه العلماء الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي ج: 2 ص: 111 1957 عبد العزيز بن عمران بن عبد العزيز أبو ثابت ويعرف بابن أبي ثابت المدني الزهري قال يحيى ليس بثقة وقال البخاري لا يكتب حديثه وقال النسائي متروك الحديث وقال الترمذي والدارقطني ضعيف وقال ابن حبان يروي المناكير عن المشاهير كما أن لفظ تزوج لا تعني الدخول بل هي تعني إبرام العقد وقد يتأخر الدخول عن الزواج بسنين فالروايات ليس فيها أن عبد الله بن عبد المطلب وأبوه دخل كل واحد على زوجته في نفس اليوم حتى يكون هنا استعجاب من تأخر ولادة النبي صلى الله عليه وسلم عن عمه حمزة رضي الله عنه. 2- الرواية الثالثة: التي تفيد أن حمزة رضي الله عنه أكبر من النبي بأربع سنين الطبقات الكبرى ج: 3 ص: 10 قال أخبرنا محمد بن عمر قال حدثني موسى بن محمد بن إبراهيم عن أبيه قال كان حمزة معلما يوم بدر بريشة نعامة قال محمد بن عمر وحمل حمزة لواء رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة بني قينقاع ولم يكن الرايات يومئذ وقتل رحمه الله يوم أحد على رأس اثنين وثلاثين شهرا من الهجرة وهو يومئذ بن تسع وخمسين سنة كان أسن من رسول الله صلى الله عليه وسلم بأربع سنين وكان رجلا ليس بالطويل ولا بالقصير قتله وحشي بن حرب وشق بطنه وأخذ كبده فجاء بها إلى هند بنت عتبة بن ربيعة فمضغتها ثم لفضتها ثم جاءت فمثلت بحمزة وجعلت من ذلك مسكتين ومعضدين وخدمتين حتى قدمت بذلك وبكبده مكة وكفن حمزة في بردة فجعلوا إذا خمروا بها رأسه بدت قدماه وإذا خمروا بها رجليه تنكشف عن وجهه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم غطوا وجهه وجعل على رجليه الحرمل. هذه الرواية ساقطة فقد اجتمع فيها محمد بن عمر الواقدي وقد قدمنا كلام العلماء فيه وكذلك موسى بن محمد بن إبراهيم وقد قال فيه العلماء: أبو حاتم في كاتبه المجروحين ج: 2 ص: 241 موسى بن محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي من أهل المدينة يروي عن أبيه ما ليس من حديثه فلست أدري أكان المتعمد لذلك أو كان فيه غفلة فيأتي بالمناكير عن أبيه والمشاهير على التوهم وأيما كان فهو ساقط الاحتجاج. 3- الرواية الرابعة: حول طعن قريش في نسب النبي صلى الله عليه وسلم سنن الترمذي ج: 5 ص: 584 3607 حدثنا يوسف بن موسى البغدادي حدثنا عبيد الله بن موسى عن إسماعيل بن أبي خالد عن يزيد بن أبي زياد عن عبد الله بن الحارث عن العباس بن عبد المطلب قال قلت ثم يا رسول الله إن قريشا جلسوا فتذاكروا أحسابهم بينهم فجعلوا مثلك كمثل نخلة في كبوة من الأرض فقال النبي صلى الله عليه وسلم إن الله خلق الخلق فجعلني من خيرهم من خير فرقهم وخير صليت ثم تخير القبائل فجعلني من خير قبيلة ثم تخير البيوت فجعلني من خير بيوتهم فأنا خيرهم نفسا وخيرهم بيتا قال أبو عيسى هذا حديث حسن وعبد الله بن الحارث هو أبو نوفل أولا من بفهم من الرواية طعن قريش في نسب النبي صلى الله عليه وسلم هو جاهل باللغة العربية لأن الرواية تقول الأحساب جمع حسب ولا ذكر للنسب في الرواية ومعنى الحسب مخالف للنسب كما جاء في كتب اللغة: مختار الصحاح ج: 1 ص: 57 و الحَسَبُ أيضا ما يعده الإنسان من مفاخر آبائه وقيل حسبه دينه وقيل ماله والرجل حَسِيبٌ وبابه ظرف وقال بن السكيت الحَسَبُ والكرم يكونان بدون الآباء والشرف والمجد لا يكونان إلا بالآباء النهاية في غريب الحديث ج: 1 ص: 381 الحَسب في الاصل . الشَّرَف بالآباء ومايَعُدُّه الناس من مَفاخرهم . وقيل الحَسب والكَرم يكونان في الرجُل وان لم يكن له آبَاء لهُم شَرف والشَّرف والمَجْد لايكونان إلاَّ بالآباء فهم أرادوا الانتقاص من قبيلة النبي صلى الله عليه وسلم بني هاشم في مفاخرهم ولهذا جعلوا النبي مثل النخلة وهي شيء مكرم عند العرب فالنبي عند قريش إنسان عظيم وجعلوا بني هاشم كالكبوة وهي أن تلقى الكناسة أي أن النبي كرجل فهو عظيم معروف بأخلاقه العالية لكن قبيلته لا مكانة لها وما يدل على ذلك صراحة الرواية التالية: مجمع الزوائد ج: 8 ص: 215 وعن عبدالله بن عمر قال إنا لقعود بفناء رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ مرت امرأة فقال رجل من القوم هذه ابنة محمد فقال رجل من القوم إن مثل محمد في بني هاشم مثل الريحانة في وسط النتن فانطلقت المرأة فأخبرت النبي صلى الله عليه وسلم فجاء النبي صلى الله عليه وسلم يعرف في وجهه الغضب ثم قام على القوم فقال ما بال أقوال تبلغني عن أقوام إن الله عز وجل خلق السموات سبعا فاختار العليا منها فسكنها وأسكن سمواته من شاء من خلقه وخلق الخلق فاختار من الخلق بني آدم واختار من بني آدم العرب واختار من العرب مضر واختار من مضر قريشا واختار من قريش بني هاشم واختارني من بني هاشم فأنا من خيار إلى خيار فمن أحب العرب فبحبي أحبهم ومن أبغض العرب فببغضي أبغضهم رواه الطبراني في الكبير والأوسط إلا انه قال فمن أحب العرب فلحبي أحبهم ومن أبغض العرب فلبغضي ابغضهم وفيه حماد بن واقد وهو ضعيف يعتبر به وبقية رجاله وثقوا ونذكر رواية تذكر الليلة التي ولد فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم وكيف كان معروفا لدى قريش في اليوم الذي ولد فيه أنه ابن عبد الله بن عبد المطلب: المستدرك على الصحيحين ج: 2 ص: 656 4177 حدثنا أبو محمد عبد الله بن حدثنا يعقوب بن سفيان حدثنا أبو غسان محمد بن يحيى الكناني حدثني أبي عن بن إسحاق قال كان هشام بن عروة يحدث عن أبيه عن عائشة رضي الله عنهما قالت ثم كان زفر قد سكن مكة يتجر بها فلما كانت الليلة التي ولد فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم قال في مجلس من قريش يا معشر قريش هل الليلة مولود فقالوا والله ما نعلمه قال الله أكبر أما إذا أخطأكم فلا بأس فانظروا واحفظوا ما أقول لكم ولد هذه الليلة نبي هذه الأمة الأخيرة بين كتفيه علامة فيها شعرات متواترات كأنهن عرف فرس لا يرضع ليلتين وذلك أن عفريتا من الجن أدخل أصبعيه في فمه فمنعه الرضاع فتصدع القوم من مجلسهم وهم متعجبون من قوله وحديثه فلما صاروا إلى منازلهم أخبر كل إنسان منهم أهله فقالوا قد ولد لعبد الله بن عبد المطلب غلام سموه محمدا فالتقى القوم فقالوا هل سمعتم حديث اليهودي وهل بلغكم مولد هذا الغلام فانطلقوا حتى جاءوا اليهودي فأخبروه الخبر قال فاذهبوا معي حتى أنظر إليه فخرجوا حتى أدخلوه على آمنة فقال اخرجي إلينا ابنك فأخرجته وكشفوا له عن ظهره فرأى تلك الشامة فوقع اليهودي مغشيا عليه فلما أفاق قالوا ويلك ما لك قال ذهبت والله النبوة من بني إسرائيل فرحتم به يا معشر قريش أما والله ليسطون بكم سطوة يخرج خبرها من المشرق والمغرب وكان في النفر يومئذ الذين قال لهم اليهودي ما قال هشام بن الوليد بن المغيرة ومسافر بن أبي عمرو وعبيدة بن الحارث بن عبد المطلب وعتبة بن ربيعة شاب فوق المحتلم في نفر من بني مناف وغيرهم من قريش هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه وقد تواترت الأخبار أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ولد مختونا مسرورا وولد رسول الله صلى الله عليه وسلم في الدار التي في الزقاق المعروف بزقاق المدكل بمكة وقد صليت فيه وهي الدار التي كانت بعد مهاجر رسول الله صلى الله عليه وسلم في يد عقيل بن أبي طالب في أيدي ولده بعده إذن قريش كانت تقر أن النبي صلى الله عليه وسلم ابن عبد الله بن عبد المطلب وفي صحيح مسلم في قصة صلح الحديبية دليل قاطع على عدم اعتراض قريش على نسب النبي صلى الله عليه وسلم: صحيح مسلم ج: 3 ص: 1411 1784 حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا عفان حدثنا حماد بن سلمة عن ثابت عن أنس ثم أن قريشا صالحوا النبي صلى الله عليه وسلم فيهم سهيل بن عمرو فقال النبي صلى الله عليه وسلم لعلي اكتب بسم الله الرحمن الرحيم قال سهيل أما باسم الله فما ندري ما بسم الله الرحمن الرحيم ولكن اكتب ما نعرف باسمك اللهم فقال اكتب من محمد رسول الله قالوا لو علمنا أنك رسول الله لأتبعناك ولكن اكتب اسمك واسم أبيك فقال النبي صلى الله عليه وسلم اكتب من محمد بن عبد الله فاشترطوا على النبي صلى الله عليه وسلم أن من جاء منكم لم نرده عليكم ومن جاءكم منا رددتموه علينا فقالوا يا رسول الله أنكتب هذا قال نعم إنه من ذهب منا إليهم فأبعده الله ومن جاءنا منهم سيجعل الله له فرجا ومخرجا فقد اعترضت قريش على انه رسول الله وطلبوا منه كتابة اسمه واسم أبيه فكتب محمد بن عبد الله ولم يعترض أحد فأين الاعتراض المزعوم؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ونختم برواية صحيحة تذكر بوضوح كيف كان نسب النبي صلى الله عليه وسلم معروفا لدى العرب: صحيح ابن خزيمة ج: 4 ص: 13 2260 حدثنا محمد بن عيسى حدثنا سلمة يعني بن الفضل قال محمد بن إسحاق وهو بن يسار مولى مخرمة وحدثني محمد بن مسلم بن عبيد الله بن شهاب الزهري عن أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام المخزومي عن أم سلمة بنت أبي أمية بن المغيرة قالت ثم لما نزلنا أرض الحبشة جاورنا بها حين جاء النجاشي فذكر الحديث بطوله وقال في الحديث قالت وكان الذي كلمه جعفر بن أبي طالب قال له أيها الملك كنا قوما أهل جاهلية نعبد الأصنام ونأكل الميتة ونأتي الفواحش ونقطع الأرحام ونسيء الجوار ويأكل القوي منا الضعيف فكنا على ذلك حتى بعث الله إلينا رسولا منا نعرف نسبه وصدقه وأمانته وعفافه فدعانا إلى الله لتوحيده ولنعبده ونخلع ما كنا نعبد نحن وآباؤنا من دونه من الحجارة والأوثان وأمرنا بصدق الحديث وأداء الأمانة وصلة الرحم وحسن الجوار والكف عن المحارم والدماء ونهانا عن الفواحش وقول الزور وأكل مال اليتيم وقذف المحصنة وأن نعبد الله لا نشرك به شيئا وأمرنا بالصلاة والزكاة والصيام قالت فعدد عليه أمور الإسلام فصدقناه وآمنا به واتبعناه على ما جاء به من ثم الله فعبدنا الله وحده ولم نشرك به وحرمنا ما حرم علينا وأحللنا ما أحل لنا ثم ذكر باقي الحديث. فنسب النبي كان معروفا لا اعتراض حوله جدير بالذكر أن هذه الواقعة التي كانت في بلاط النجاشي ح

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s