الكنيسة الكاثوليكية في ايرلندا تعتذر عن حوادث التحرش بأطفال

قدم الكاردينال شون برايدي رئيس الكنيسة الكاثوليكية في ايرلندا جمهورية اعتذارا عن حوادث الاستغلال الجنسي الواسع النطاق التي ارتكبها قساوسة في العاصمة دبلن والمناطق المحيطة بها بحق الأطفال، وعن الأساليب التي اتبعتها الكنيسة للتستر عن هذه الحوادث. وقال الكاردينال برايدي إنه يشعر بالأسف و العار حيال هذه الفضيحة موجها اعتاذارع إلى شعب ايرلندا بالكامل مؤكدا أن لا احد فوق القانون. اعتذار الكاردينال شان برايدي في أعقاب صدور تقرير عن الحكومة الإيرلندية كشف عن حدوث انتهاكات على مدى قرون من الزمن ،

وعن تستر منظم من جانب السلطات المسؤولة في الكنيسة، وعدم قيام الشرطة الإيرلندية باتخاذ أي إجراء حيال تلك الانتهاكات. وكشف التقرير أن حوادث الإستغلال الجنسي استمرت حتى عام ألفين وأربعة، وأن الكنيسة كانت حريصة على المحافظة على سمعتها أكثر من حرصها على سلامة هؤلاء الأطفال. وحقق التقرير في كيفية تعامل سلطات الكنيسة والسلطات المدنية في ايرلندا مع مزاعم التحرش بالأطفال الموجهة ضد 46 قسا.

وتوصل التقرير الى ان الكنيسة فضلت الحفاظ على سمعتها على حماية الأطفال الذين اوكلت اليها مهمة رعايتهم. وجاء في التقرير، الذي شمل الفترة من عام 1975 وحتى عام 2004، ان السلطات الحكومية تساهلت مع تستر الكنيسة على تلك الانتهاكات بسماحها للكنيسة بالعمل خارج اطار القانون. الضحايا وجاء في التقرير ان تجنب غضب الناس، الذي كان سيستتبع مقاضاة رجال الكنيسة، بدا للكنيسة اكثر اهمية من منع المتحرشين من تكرار فعلتهم. وبدلا من ابلاغ السلطات المدنية، كان المتهمون ينقلون من ابرشية الى اخرى، حيث كرروا افعالهم مع ضحايا جدد.

كما انتقد التقرير ايضا السلطات الحكومية في ايرلندا، وعلى الاخص جهاز الشرطة، لتساهله مع الكنيسة.وجاء في التقرير ان كبار قادة جهاز الشرطة في ايرلندا كانوا يعتبرون القساوسة خارج مجال اختصاصهم. ويقول التقرير ان رجال الشرطة كانوا يبلغون سلطات الكنيسة بحوادث التحرش من دون التحقيق فيها

http://www.bbc.co.uk/arabic/worldnews/2009/11/091127_af_irish_apology_tc2.shtml

2 responses to “الكنيسة الكاثوليكية في ايرلندا تعتذر عن حوادث التحرش بأطفال

  1. نتمني من الكنيسة الارثوذزكسية المصرية ان تقدم أعتذارا للنصاري ممن أغتصب “برسوووم5000″بناتهم ونساءهم …اغتصب5000 وأنجب منهن3000…منتهي الخصوبة؟؟؟الم يتعمد برسوم …الم يباركه الروح القدس التايواني؟؟؟
    ((((((((((((((((((الفاظ جنسية بورنية لاهوتية)))))))))))))))))=====================
    =بعض الالفاظ الجنسية البذيئة في الكتاب المحرف التي لم تترجم الي العربية

    السلام عليكم أخواني الكرام ارجوا ان تعذروني لما ساذكر من الفاظ خارجة في هذا الموضوع و لكنها نقلا عن الكتاب اللا مقدس
    اعيد التحذير و اكرر الموضوع به الفاظ قوية وخادشة للحياء

    كن بدائء البحث عن مصدر قديم لاني بعد ما سمعت تفسير احدى المتخصصين في اللاهوت عن تفسير نشيد الانشاد 7:2 .سرتك كاس مدورة لا يعوزها شراب ممزوج.بطنك صبرة حنطة مسيجة بالسوسن.

    وقالت المتخصصة في العهد القديم باللغات القديمة ان المقصود هو معذرة مكان اسفل السرة و ليست السرة نفسها

    ولكني وجدت ان النصارى يعترضون علي هذا الوصف
    قلت لابد ان تكون تلك المتخصصة اتت بهذا الكلام من مصدر موثوق

    وبدأت أبحث و وجدت فضيحتين

    الفضيحة الاولى
    المقصود العورة و ليست السرة

    لما تابعت البحث وجدت في موقع نصراني لمختلف ترجمات الكتاب لا ينكر هذا الوصف بل و يبرره ان المقصود العورة و ليس السرة

    http://net.bible.org/verse.php?book=Sos&chapter=7&verse=2

    و يعتمد علي
    1- الترتيب من أسفل الي أعلى ( الكعبين – العورة – البطن – الثديين – العنق..)
    2- انه سيكون وصف بشع و متنافر و متضاد اذا كانت السرة لانها ليست هي الموضع الرطب او المملوء بالسائل ( لا يعوزها شراب )
    3- انه بالفعل ذكر البطن في النص الذي يلية و بالتالي لا يتطابق هذا مع سياق النص ان يكون المقصود هو السرة

    tn The noun שֹׁרֶר (shorer) is a hapax legomenon, appearing in the OT only here. There is debate whether it means “navel” or “vulva”: (1) Lys and Pope suggest that שֹׁרֶר is related to Arabic srr (“secret place, pudenda, coition, fornication”). They suggest that this is con****ually supported by three factors: (a) His de******ive praise of her is in ascending order, beginning with her feet and concluding with her hair. The movement from her thighs (7:1b), to her vulva (7:2a), and then to her waist (7:2b) would fit this. (b) The de******ive comparison to a glass of wine would be grotesque بشع – غريب – متافر )) if her navel were in view – her navel was moist or filled with liquid? – but appropriate if her vulva were in view. (c) The navel would be a somewhat synonymous reference to the belly which is already denoted by בִּטְנֵךְ (bitnekh, “belly”) in the following line. Because 7:1-7 does not use synonymous parallelism, the term שֹׁרֶר would have to refer to something other than the belly.

    ولا افهم كيف يفسر هذا بالرموز و باي عقل و هو واضح صريح و يقولون لك لا يعني الجنس
    اسأل كل نصراني عاقل
    اصدق مع نفسك
    … و يقولك له تفسير بالرمز و الطلاسم
    انا اسئل كل نصراني لو جاء ابن احدهم او اخيه الصغير و قال في مجلس به نساء كالام و الاخت و الزوجة و قال بصوت عال ” ما اجمل ثدييك ال…… ” ووصفهم بوصف جنسي
    فيقول له الاب عيب يا ولد ماذا تقول
    سيقول لك لا لا لا تسئ فهمي
    انا لا اقصد ما فهمت انت ليه مخك راح لبيعد و للحجات الوحشة دي علشان انا قلت ثدياك ….. لا لا انا امدح النجفة الجديدة التي اشتريتها بالامس
    وانا قصدث بالاثداء القناديل (( اللمبات )) المنيرة و لم اقصد ما فهمت
    اسئلك وكن صادق مع نفسك قبل ان تكون صادق معي بماذا كنت سترد عليه
    كنت ستقول له الم تجد غير هذا الكلام ” ملقتش مثال غير ده يا قليل الادب تقوله قدام الناس علشان توصف النجفة |” !!!!

    و الفضيحة الثانية التي وجدتها
    كلام بذئ جدا يحرفون الانجيل لانهم لا يستطيعون قرائته علي الملاء

    في صمؤيل 1 20:30 فحمي غضب شاول على يوناثان وقال له يا ابن المتعوّجة المتمردة أما علمت انك قد اخترت ابن يسّى لخزيك وخزي عورة امك

    http://net.bible.org/verse.php?book=1Sa&chapter=20&verse=30

    NLT ©

    biblegateway 1Sa 20:30
    Saul boiled with rage at Jonathan. “You stupid son of a whore!” he swore at him. “Do you think I don’t know that you want David to be king in your place, shaming yourself and your mother?

    فكلمة المتعوجة البسيطة باللغة العربية
    مذكورة في احدى الترجمات يا ابن العاهرة ( هذه اخلاق انبياء يسوع الحقيرة )

    ولكن يضيف لنا الموقع موضحا ليجعل الموضوع اصعب علي النصارى

    2 tn Heb “son of a perverse woman of rebelliousness.” But such an overly literal and domesticated translation of the Hebrew expression fails to capture the force of Saul’s unrestrained reaction. Saul, now incensed and enraged over Jonathan’s liaison with David, is actually hurling very coarse and emotionally charged words at his son. The translation of this phrase suggested by Koehler and Baumgartner is “bastard of a wayward woman” (HALOT 796 s.v. עוה), but this is not an expression commonly used in English. A better English approximation of the sentiments expressed here by the Hebrew phrase would be “You stupid son of a bitch!” However, sensitivity to the various public formats in which the Bible is read aloud has led to a less startling English rendering which focuses on the semantic value of Saul’s utterance (i.e., the behavior of his own son Jonathan, which he viewed as both a personal and a political betrayal [= “traitor”]). But this concession should not obscure the fact that Saul is full of bitterness and frustration. That he would address his son Jonathan with such language, not to mention his apparent readiness even to kill his own son over this friendship with David (v. 33), indicates something of the extreme depth of Saul’s jealousy and hatred of David

    فهو يشرح لنا ان الترجمة الاقرب للاصح هي حتي ليست يا ابن العاهرة و إنما لفظ اسوء و اقذر و احط بكثير و هو يا ابن (…) BITCH
    ولكن نظرا لحساسية الكلمة حين يحتاجون لقراة الكتاب المحرف بصوت عال تم تعديلها الي كلمة اخف فا اخف فاخف

    ويضيف في النهاية ان شاول رمي الحربة علي ابنه ليقتله فقط لانه يغير من داود
    بالعقل كده هل هؤلاء ينفع ان يكونوا انبياء
    ده في ناس احسن من كده بكتير في وسطينا و مهماش انبياء
    هو الي يغلط في الانتقاء ينفع يكون اله

    و يقولن لك ليس به تحريف !!!

    يكفي ما يفعلونه في باكستان وهم يحاولن نشر التنصير هناك فقد بلغني من اخ باكستاني انهم يوزعون كتب لا مقدسة اكثر تحريفا أسوأ من بعضها سفرنشيد الإنشاد و كثير من حزقيال حتي يتقبله الباكستانيون في الارياف
    لان انتم عارفين اخوتنا في باكستان في الارياف ليس الكل و انما كثير منهم نحسبهم علي خير و لا نزكيهم
    لو سمعوا الكلام ده حتبقى ليله سوداء علي رأس الي اعطاهم الكتاب

    لو كان لهؤلاء الناس عقول يعقلون بها
    ما بقى واحد منهم علي ضلاليته ( نصرانيته ) يوم واحد?????????????????????????????=======================================================================

    ((((((((((((((((((((((((((((حارس أمريكي يعتنق الإسلام بمعتقل جوانتانامو))))))))))))))

    محيط: اعتنق جندي أمريكي الإسلام على أيدي أحد المعتقلين في سجن جوانتانامو ـ بحسب ما نشرته صحيفة نيوزويك الأمريكية ـ وكان المجند يعمل حارسا في معتقل غوانتانامو لنحو ستة أشهر في الليلة التي أجرى فيها حديثا غيّر حياته مع المعتقل رقم 590، وهو مغربي يلقب أيضا بـ “الجنرال”. كان ذلك في مطلع عام 2004، أي نحو منتصف فترة خدمة هولدبروكس في غوانتانامو في سرية الشرطة العسكرية 463.
    وحتى ذلك اليوم، كان هولدبروكس يمضي غالبية نوبة دوامه اليومي وهو يقوم بواجباته المعتادة. فهو يقوم باصطحاب المعتقلين إلى التحقيقات أو التجول جيئة وذهابا أمام مربع زنازين المعتقلين للتأكد من أنهم لا يقومون بتبادل الملاحظات المكتوبة بينهم. ولكن نوبات عمل منتصف الليل كانت تمر بطيئة. ويقول: “الشيء الوحيد الذي كان عليك القيام به هو القيام بمسح الساحة الوسطى”. وهكذا فقد بدأ هولدبروكس يمضي جزءا من الليل جالسا على الأرض واضعا إحدى ساقيه على الأخرى، ومتحدثا إلى المعتقلين عبر الشبكة المعدنية لأبواب زنازينهم.
    وبحسب الصحيفة، أقام علاقة قوية مع الجنرال الذي كان اسمه الحقيقي هو أحمد الراشدي. أحاديثهما التي كانت تتم في أواخر الليل دفعت هولدبروكس إلى أن يصبح أكثر تشككا في السجن، كما يقول، وجعلته يفكر بصورة أعمق في حياته هو نفسه. وسريعا بدأ هولدبروكس يشتري الكتب عن اللغة العربية والإسلام. وخلال أحد الأحاديث المسائية مع الراشدي في مطلع 2004، تحول الحديث إلى الشهادة، وهي العبارة الإيمانية القصيرة التي تعتبر المدخل الأساسي لاعتناق الإسلام (“أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله”).
    ودفع هولدبروكس بقلمه وببطاقة ورقية صغيرة عبر شبكة الباب الحديدية، وطلب من الراشدي أن يكتب له كلمات الشهادة بالإنجليزية ثم بالعربية مكتوبة بأحرف إنجليزية. ثم نطق هولدبروكس بالشهادة بصوت مرتفع، وهناك على أرضية معسكر دلتا بغوانتانامو، أصبح هولدبروكس مسلما.
    وتستطرد الصحيفة: حين يعود المؤرخون بأنظارهم إلى غوانتانامو، فإن الأرجح أن تطغى المعاملة القاسية للمعتقلين فيه وتجاهل الإجراءات القضائية فيه على الرواية كلها. هولدبروكس، الذي انتهى عمله مع القوات المسلحة عام 2005، خبر حصته من ذلك. ففي مقابلات حديثة مع نيوزويك، كشف هو وحارس سابق آخر عن أعمال مهينة وربما سادية أحيانا ضد المعتقلين ارتكبها الجنود والاختصاصيون الطبيون والمحققون الذين كانوا يسعون للانتقام من هجمات 11 سبتمبر على أمريكا.
    ولكن ما إن بدأت سحابة السرية تتكشف ببطء عن غوانتانامو حتى بدأت مشاهد أخرى تتبدى أيضا، بما في ذلك الأحاديث المفاجئة بين الحراس والمعتقلين حول قضايا مثل السياسة والدين، بل وحتى الموسيقى. وقد كشفت هذه الأحاديث عن نوع من الفضول لدى الطرفين، بل وأحيانا عن نوع من التقمص العاطفي من أحد الطرفين تجاه الآخر. ويقول الراشدي، الذي أمضى خمس سنوات في غوانتانامو وأطلق سراحه عام 2007، في رسالة بريد إلكتروني من منزله في المغرب إلى نيوزويك: “كان المعتقلون يجرون الأحاديث مع الحراس الذين كانوا يبدون نوعا من الاحترام العام تجاههم. كنا نتحدث عن كل شيء، الأشياء العادية، والأشياء المشتركة [بيننا]”.
    غير أن مستوى التماثل الذي أبداه هولدبروكس مع الطرف الآخر كان استثنائيا. فلم يكن هناك حارس سواه تطوع لاعتناق الإسلام في السجن (مع أن الراشدي يقول إن آخرين أعربوا عن اهتمام بذلك أيضا). وخبرته تتناقض مع الدراسات الأكاديمية التي تظهر أن الحراس والمعتقلين في السجون العادية يميلون عادة إلى تطوير نوع من العداوة المتبادلة بينهم. ولكن هولدبروكس هو شخص ذو طبيعة ميالة إلى الاختلاف. وهو أيضا يمكن أن يكون ميالا للاعتقاد بنظرية المؤامرة. فحين زارت سريته موقع هجمات 11 سبتمبر في نيويورك، تذكر هولدبروكس أنه كان لا بد أن يكون هناك تفسير أوسع لما حدث وأن إدارة بوش لا بد أنها كانت قد تعاونت بطريقة ما في المؤامرة.
    ولكن شكوكه حيال غوانتانامو ــ بما في ذلك الشكوك بأن المعتقلين فيه هم “أسوأ الأسوأ” ــ كان يتشاطرها معه حراس آخرون منذ فترة أبكر تعود إلى العام 2002. وقد بدأ عدد من هؤلاء الحراس بالتحدث عن ذلك علانية للمرة الأولى. المجند براندون نيلي، الذي كان في غوانتانامو حين وصل أول المعتقلين إلى ذلك المعتقل في ذلك العام، قال إن حماسه لتلك المهمة بدأ يذوي بسرعة وقال لنيوزويك: “كان عدد منا نحن الحراس الذين سألنا أنفسنا عن سبب معاملة هؤلاء المعتقلين بهذه الطريقة السيئة جدا، بل وما إذا كان هؤلاء إرهابيين فعلا”، حسب ما نشرته نيوزويك.
    ويتذكر نيلي أنه أجرى أحاديث مطولة مع المعتقل روحال أحمد، الذي كان يعشق المغني إمينيم وشخصية جيمس بوند وكان عادة ما يغني أغاني الراب أو الأغاني العادية للمعتقلين الآخرين. حارس آخر سابق، كريستوفر أرندت، ذهب في رحلة ألقى فيها المحاضرات مع معتقلين سابقين في أوروبا في وقت سابق هذا العام، حيث انتقدوا معتقل غوانتانامو.
    ويقول هولدبروكس إن ترعرعه في ظروف صعبة في مدينة فينيكس ــ فوالداه كانا مدمنين على المخدرات وهو نفسه كان يفرط في تناول المشروبات المسكرة قبل التحاقه بالجيش عام 2002 ــ يساعد في تفسير ما يسميه “آراءه المضادة لكل شيء”. فيمكنك رؤية ثقوب بحجم ربع الدولار المعدني في حلمتي أذنيه وثقوب أخرى في أنحاء مختلفة من جسده يحشوها بالأقراص الخشبية لكي تكبر. وفي شقته في فينيكس، التي تعج جدرانها بالصور التذكارية من أفلام الرعب، كشف هولدبروكس عن ذراعيه ليكشف عن أوشام تمتد من الرسغ وحتى الكتف عليهما.
    وهو يصف رسومات هذه الأوشام وكأنها رواية لأخطائه وإدمانه. وهي تتضمن رموزا دينية والصلبان النازية المعقوفة وآثار المشي على مسارات المشي، ثم وبأحرف كبيرة، كلمات “بالشياطين أسيّر”. ويقول إن هذه العبارة، وهي مأخوذة من إحدى أغاني هيفي ميتال، تذكره بأن يكون شخصا أفضل.
    هولدبروكس ـــ الذي يناديه أصدقاؤه بـ تي جيه ـــ يقول إنه انضم إلى القوات المسلحة لتجنب أن يصبح مثل والديه. فقد كان شابا يعيش حياته باندفاع فطري باحثا عن الاستقرار. وفي أول عودة له إلى منزله من الخدمة العسكرية، خطب فتاة كان قد تعرف إليها لثمانية أيام فقط وتزوج منها بعد ثلاثة أشهر بعد ذلك. وحيث إنه لم يكن قد تعرض للكثير من الدين قبل ذلك، فقد تأثر هولدبروكس كثيرا بالإخلاص الذي أبداه المعتقلون لدينهم في غوانتانامو. ويقول: “الكثير من الأمريكيين تخلوا عن الله، ولكن حتى في هذا المكان [كان المعتقلون] مصممين على الصلاة”.
    وكذلك فإن هولدبروكس تأثر بسعة حيلة المعتقلين. وقال إن المعتقلين كانوا ينتسلون خيوطا من بدل سجنهم أو من سجادات الصلاة ويقومون بنسجها على شكل خيط مجدول طويل يقومون به بنقل قصاصات الرسائل بينهم من زنزانة إلى أخرى. ولاحظ أن أحد المعتقلين الذي كان يعاني حالة سيئة من الطفح الجلدي كان يقوم بدهن زبدة الفول السوداني على نافذة زنزانته إلى أن ينفصل الزيت عن مسحوق الزبدة ليقوم بعد ذلك بوضع الزيت على طفحه الجلدي.
    سجن الراشدي بدا أمرا مشبوها فيه بصورة خاصة لهولدبروكس. فالمعتقل المغربي كان يعمل طاهيا في بريطانيا لنحو 18 عاما وكان يتحدث الإنجليزية بطلاقة. أبلغ هولدبروكس أنه كان قد سافر إلى باكستان في عمل تجاري في أواخر سبتمبر 2001 ليساعد في دفع نفقات عملية جراحية لابنه. وحين عبر الحدود إلى أفغانستان، قال إنه اعتقل من قبل قوات التحالف الشمالي وبيع للقوات الأمريكية بمبلغ 5000 دولار. وفي غوانتانامو، اتهم الراشدي بأنه التحق بأحد معسكرات التدريب التابعة لتنظيم القاعدة. ولكن تحقيقا أجرته صحيفة لندن تايمز عام 2007 بدا وأنه يدعم روايته لما حدث وقد أدى ذلك في نهاية الأمر إلى إطلاق سراحه.
    في السجن، كان الراشدي محرضا، وقال في رسالته الإلكترونية لنيوزويك: “لأنني كنت أتحدث الإنجليزية، كنت أجد نفسي في وجه الجنود دائما”. وقال الراشدي إن ضابطا أمريكيا برتبة كولونيل في غوانتانامو أطلق عليه لقب الجنرال وحذره من أن الجنرالات “يتأذون” إذا لم يتعاونوا. وقال إن مقاومته كلفته 23 يوما من إساءة المعاملة، بما في ذلك الحرمان من النوم، وتعريضه لدرجات حرارة باردة جدا وتقييده في أوضاع مؤلمة. وقال: “اعتقدت دائما أن الجنود كانوا يقومون بأشياء غير قانونية ولم أكن مستعدا لالتزام الصمت”. (قال الكوماندر البحري جيفري غوردون، الناطق باسم البنتاغون، في رده على ذلك: “المعتقلون ادعوا كثيرا أنهم تعرضوا لإساءة المعاملة وهي ادعاءات لا تؤيدها الحقائق ببساطة”).
    وقد أمضى المغربي أربعا من سنوات سجنه الخمس في غوانتانامو في مجمع العقاب، حيث كان المعتقلون يحرمون من “مواد الراحة” مثل الورق والسبحات فضلا عن حرمانهم من ساحة التنزه والمكتبة، ويقول الراشدي إنه لا يتذكر تفاصيل الليلة التي اعتنق فيها هولدبروكس الإسلام. ويقول إنه على مدى السنوات التي أمضاها في السجن بحث مع الحراس مجموعة من المواضيع الدينية. ويقول: ستحدثت إليهم عن مواضيع مثل عيسى المسيح وإسحاق وإبراهيم والأضحية. تحدثت عن عيسى المسيح”. ويتذكر هولدبروكس أنه حين أعلن أنه يريد اعتناق الإسلام، حذره الراشدي من أن اعتناق الإسلام سيكون مهمة جدية كبيرة، وفي غوانتانامو سيصبح الأمر مثيرا للتشويش.
    وقال هولدبروكس: “أراد أن يتأكد أنني أدرك تماما ما أنا على وشك أن أقدم عليه”. وأبلغ هولدبروكس لاحقا زميليه في غرفته، ولا أحد غيرهما، باعتناقه الإسلام.
    ولكن حراسا آخرين لاحظوا بعض التغير عليه. وسمع هؤلاء المعتقلين وهم ينادونه باسم مصطفى، ورأوا أن هولدبروكس كان يدرس العربية علانية. (في شقته بفينيكس، يعرض الكتب التي جمعها. وهي تضم مجموعة من ستة مجلدات جلدية الغلاف من الكتب الإسلامية فضلا عن كتاب TheComplete Idiot”s Guide to Understanding Islam “دليل الأحمق الكامل لفهم الإسلام”).
    في إحدى الليالي اصطحبه قائد فريقه العسكري إلى ساحة خلف منامته حيث كان هناك خمسة حراس ينتظرون للقيام بنوع من التدخل المصطنع. ويقول مستذكرا: “بدأوا يصرخون عليّ، بدأوا يسألونني إن كنت عميلا، إن كنت قد بدلت موقفي وانضممت إلى المعتقلين”. وفي لحظة ما، قام قائد الفريق بالتهيؤ لتوجيه لكمة له وتبادل الرجلان اللكمات.
    وقد أمضى هولدبروكس بقية فترة عمله في غوانتانامو وحيدا تقريبا ولم يتعرض أحد بعدها له بشيء. مسلم آخر خدم هناك في الفترة نفسها عاش خبرة مختلفة. فالكابتن جيمس يي، وهو الذي كان مرشدا دينيا في غوانتانامو طوال غالبية عام 2003، اعتقل في سبتمبر من ذاك العام للاشتباه بأنه ساعد العدو وجنايات أخرى، وهي تهم تم إسقاطها لاحقا عنه. يي اعتنق الإسلام قبل سنوات من ذهابه إلى غوانتانامو. وقال إن المسلمين من بين الموظفين في غوانتانامو ــ وغالبيتهم من المترجمين ــ شعروا غالبا بأنهم كانوا محاصرين. وقال يي: “كان هناك جو عام من قبل القيادة بالحط من الإسلام وتشويه سمعته”. رد الكوماندر البحري غوردون: “نختلف بقوة مع أقوال المرشد الديني يي”).
    ويقول هولدبروكس إنه في محطة خدمته التالية، في معسكر فورت ليونارد وود بولاية مونتانا، بدأت الأمور تسير من سيئ إلى أسوأ. فقد باتت الأمكنة الوحيدة أمامه لتمضية وقت فراغه على بعد أميال من قاعدته العسكرية هو محل وول مارت وناديان للرقص العاري» نادي بيغ دادي ونادي بيغ لوي. ويقول: “لم أكن أبدا مغرما بأندية الرقص العاري، وهكذا بدأت في التردد على محل وول مارت”. وخلال أشهر، تم تسريح هولدبروكس من الخدمة العسكرية، قبل سنتين من إنهائه التزامه العسكري. وقد منحه الجيش تسريحا مشرفا من دون تفسير، ولكن يبدو أن ما حدث في غوانتانامو كان هو الذي خيم على ذلك القرار. وقال الجيش إنه لا يريد التعليق على القضية.
    ولدى عودته إلى فينيكس، عاد هولدبروكس إلى الشرب ثانية، وذلك جزئيا لكبت مشاعر الغضب التي سيطرت عليه. (نيلي، الحارس السابق الآخر الذي تحدث إلى نيوزويك، قال إن غوانتانامو جعله يشعر باكتئاب شديد دفعه إلى إنفاق ما يصل إلى 60 دولارا يوميا على المشروبات الكحولية خلال إجازة شهر من مركز الاعتقال عام 2002). وطلق هولدبروكس زوجته وانزلقت حياته هبوطا أكثر وأكثر. وفي النهاية انتهت به إدماناته إلى المستشفى. وقد عانى سلسلة من الجلطات الدماغية فضلا عن سقطة أدت إلى إصابته بكسر خطير في جمجمته وزرع صفيحة تيتانيوم في رأسه.
    وقد عاد هولدبروكس أخيرا إلى الاتصال بالراشدي الذي عانى بسبب محنته هو الآخر منذ أن غادر المعتقل. وأبلغ الراشدي نيوزويك أنه يجد من الصعب عليه التكيف مع حريته الجديدة. “أحاول أن أتعلم المشي من دون قيود وأحاول أن أنام في الليل والأضواء مطفأة”. وهو يوقع كل واحدة من رسائل البريد الإلكتروني التي بعث بها لنيوزويك برقم الهوية اللاشخصي الذي كان سجانوه قد منحوه له وهو أحمد 590.
    وتختتم النيوزيويك : هولدبروكس، وهو في الـ25 الآن، يقول إنه أقلع عن الشراب قبل ثلاثة أشهر وبدأ يحضر الصلوات بانتظام في مركز تمب الإسلامي، وهو مسجد بالقرب من جامعة فينيكس، حيث يعمل كمستشار عضوية للمركز. الندب الطويل في رأسه لا يكاد يرى الآن تحت شريط قبعته الإسلامية التي يرتديها. وحين قدم إمام مركز تمب هولدبروكس إلى الجماعة التي تؤم المسجد وشرح لهم أنه اعتنق الإسلام في غوانتانامو، اندفع بضع عشرات من المصلين إليه لمصافحته. وقال الإمام، عمر السامني، وهو مصري: “كنت أفكر أن لديهم أكثر الجنود وحشية يخدمون هناك. لم أكن أفكر أبدا أنه سيكون هناك جنود مثل تي جيه”.

    >>>>>>>>>>>>>>>????????????

  2. (((((((((((((((((((((((عزيزي المسيحي كيف تقبل ان تكون خروف او جدي!!!)))))))))))))
    عزيزي المسيحي كيف تقبل ان تكون خروف او جدي؟؟!!!

    قد يعترض البعض على العنوان أو الموضوع
    لكن للأسف …. هذا ليس كلامي وإنما هو كلام الكتاب المقدس الذي يؤمن به كل مسيحي
    فكل مسيحي للأسف الشديد لن يخرج عن واحد من اثنين …. أما خروف أو جدي
    فإذا كان من الأبرار فهو خروف
    أما إذا كان من الأشرارفهو جدي
    بالطبع كل مسيحيي يتمنى ان يكون من الخراف المهم انه يتمنى ان يكون حيوان
    أما إذا أراد أي مسيحي الا يكون حيوان فعليه ان يكفر بهذا الكتاب الذي ينسبونه إلي وحي الله زوراً
    فالكتاب المقدس يدعى بان يسوع سوف يعود هو وملائكته و يجلس على عرش مجده ويجمع الأمم …ويفصل بينهم كما يفصل الراعي بين غنمه ….فيجعل الخراف على يمنه وهم الإبرار الذين لهم الحياة الأبدية …ويجعل الماعيز على يساره وهم الأشرار الذين لهم النار الأبدية
    وتُحشَرُ لَدَيهِ جَميعُ الأُمَم، فيَفصِلُ بَعضَهم عن بَعْضٍ، كما يَفصِلُ الرَّاعي الخِرافَ عنِ الجِداء. …متى 25/32 ………فيُقيمُ الخِرافَ عن يَمينِه والجِداءَ عن شِمالِه. متى 25/33
    سبحان الله …..مهما عمل المسيحي فهو حيوان
    والسؤال الآن هل هناك علاقة بين كون بني إسرائيل خراف وبين قصر الحياة الأبدية على الخراف ؟
    لقد أكد الكتاب المقدس على ان بني إسرائيل هم الخراف {خراف الرب }
    ورأَى داوُدُ المَلاكَ الَّذي كانَّ يَضرِبُ الشَّعْبَ فقالَ لِلرَّبّ: ((أَنَّا الَّذي خَطِئتُ وأَنَّا الَّذي فَعَلتُ السُّوء، وأَمَّا أولئك الخِراف، فإذا فَعَلوا ؟ فلتَكُنْ علَيَّ يَدُكَ وعلى بَيتِ أَبي ))….. صموئيل الثاني 24/17
    كانَ شَعْبي خِرافاً ضالَّة رُعاتُهم أَضَلُّوهم وتاهوا بِهم في الجِبال فذَهَبوا مِن جَبَلٍ إِلى أَكَمَة ونَسوا مَربِضَهم. ارميا 5/6
    لقد تاهَت خِرافي في جَميعِ الجِبالِ وعلى كُلِّ تلَةٍ عالِيَة ، وشُتِّتَت خِرافي على وَجهِ الأَرضِ كُلِّها، ولَيسَ مَن يَنشُدُ ولا مَن يَبحَث. …حزقيال 24/6
    حَيٌّ أَنا، يَقولُ السَّيِّدُ الرَّبّ. بِما أَنَّ خِرافي صارَت نَهْبًا وأَصبَحَت خِرافي مَأكَلاً لِكُلِّ وَحشِ الحُقولِ مِن غَيرِ راعٍ، ولم يَنشُدْ رُعاتي خِرافي، بل رَعى الرُّعاةُ أَنفسَهم، وخِرافي لم يَرعَوها، …حزقيال 24/8
    والرب راعي خراف بني إسرائيل
    أَنا أَرْعى خِرافي وأَنا أُربِضُها، يَقولُ السَّيِّدُ الرَّبّ،…..حزقيال 34/15
    ولقد صرح يسوع انه جاء إلي خراف بني إسرائيل
    فأَجاب: ((لَم أُرسَلْ إِلاَّ إِلى الخِرافِ الضَّالَّةِ مِن بَيتِ إِسرائيل )). …متى 5/14
    وعندما أرسل يسوع تلاميذه ليبشروا برسالته أرسلهم إلي خراف بني إسرائيل
    ََبل اذهَبوا إِلى الخِرافِ الضَّالَّةِ من بَيتِ إِسرائيل، ….متى 10/6
    إذن لن يدخل الحياة الأبدية طبقا لهذه النصوص الا خراف بني إسرائيل ….أما ما عدا هؤلاء فهم ماعيز أشرار سوف ينالون النار الأبدية
    وهذا واضح من النص
    فيُقيمُ الخِرافَ عن يَمينِه والجِداءَ عن شِمالِه. متى 25/33 ….والخراف كما صرح الكتاب المقدس هم بني إسرائيل
    وبالتالي المسيحيين العرب أو بمعنى أدق الغير إسرائيليين
    فهم ليس خراف …..وبالتالي فهم من الماعز …..أي سوف ينالون النار الأبدية
    ومن الغريب والعجيب
    ان يصرح الكتاب المقدس بان …..يسوع الابن الاقنوم الثاني من اقانيم الثالوث المقدس خروف هَؤُلاَءِ سَيُحَارِبُونَ الْخَرُوفَ ، وَالْخَرُوفُ يَغْلِبُهُمْ، لأَنَّهُ رَبُّ الأَرْبَابِ وَمَلِكُ الْمُلُوكِ، وَالَّذِينَ مَعَهُ مَدْعُوُّونَ وَمُخْتَارُونَ وَمُؤْمِنُونَ))….. رؤيا يوحنا 17/14 …..وتلاميذه خراف … ((هاءَنذا أُرسِلُكم كالخِرافِ بَينَ الذِّئاب: فكونوا كالحَيَّاتِ حاذِقين وكالحَمامِ ساذِجين. …متى 10/16….ومن لهم الحياة الأبدية هم الخراف ….ثم يصرح بان الإنسان أفضل من الخروف … فَالإِنْسَانُ كَمْ هُوَ أَفْضَلُ مِنَ الْخَرُوفِ! إِذاً يَحِلُّ فِعْلُ الْخَيْرِ فِي السُّبُوتِ!))….متى 12/12
    فكيف أشبه الابن {يسوع } وتلاميذه والأبرار الذين سوف يرثون الملكوت …..بالخروف الذي فُضل عليه الإنسان بالعقل وحمل الأمانة
    صدق الله العظيم
    {وَلَقَدْ ذَرَأْنَا لِجَهَنَّمَ كَثِيراً مِّنَ الْجِنِّ وَالإِنسِ لَهُمْ قُلُوبٌ لاَّ يَفْقَهُونَ بِهَا وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لاَّ يُبْصِرُونَ بِهَا وَلَهُمْ آذَانٌ لاَّ يَسْمَعُونَ بِهَا أُوْلَـئِكَ كَالأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ أُوْلَـئِكَ هُمُ الْغَافِلُونَ }الأعراف179
    =====
    قمت بتغير العنوان
    لان الاخوة الاحباب في المنتدى رفضوا ان نصف البني ادم الذي كرمه الله على جميع المخلوقات بالحيوان
    فجزاهم الله كل خير
    المسيحي لم يعترض وافتخر وتمنى ان يكون حيوان
    والمسلم اعترض ان يكون المسيحي حيوان
    ابو تسنيم ???????

    لسة حالاً هاني زعلان من تشبيهه بالحمار الذي يحمل أسفاراً…!!

    طيب طالما وجدت مبرر لاعتبار الاله خروف أو لبوة …. أو لاعتباركم خرفاناً , فلما تتحامل علينا بتشبيهنا لك بالحمار … ولما لا تجد لك مبرراً؟!!

    __________________________________________________ _____

    يا هاني …

    حين نسمح لك بأن يجري بك الحال مجرى العقلاء … ونعطيك احترامك ووضعك … ثم نجِدك مُصمِّم على إهانة نفسك .. فحينها لا يحِق إلا الحق … وهو أن أبلغك أنك فِعلاً لا تِفرق شيء لا عن بوذي يؤمن إيمان أعمى … أو وثني يعبد البشر … أو حِمار يحمِل ما لا يقرأه ولا يعرِفه …!!

    وحين أقول لك أنت كالحِمار يحمِل أسفاراً وتغضب من ذلِك فإني أخالك رجُلاً ذو وعي وذو عقل وستغضب حين أقول لك أن إلهك كاللبوة …. وأن يسوع دودة ومُحتقر وملعون …!!

    إن رضيت عليْهم هذه المسبات في كتابك ولم تعترِض عليها , فأكرم لك أن تكون كالحمير مش كالحمار..!!

    وإن رفضت تشبيهم في ذلِك .. فيحِق لك أن ترفض تشبيهنا لك بالحمار … أما أن تقبله عليهم ولا تقبله على نفسك , فهذا والعياذ بالله فجور…!!!

    أنا لا أقول أنت حِمار ولكن أشبهك بالحمار في صفة الجهل بما تحمِله….!! … تماماً كما تُشبهون الإله باللبوة في طريقة انقضاضه على فريسته …!!

    فإن كان إلهك كاللبوة في الإنقضاض على فريسته..!!!
    فأنت كالحِمار الذي يحمل الأسفار ولا يعلم ما فيها …!!!

    هذا الأسلوب لا يجب أن يُغضِبك … إنه أسلوب إنجيلي صميم … !! أنتم من ابتدعتموه حين بدأتموه على الإله..!!!????????

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s