قال إن الأنبياء كانوا يشربونها.. الأسقف دانيال: الخمر غير محرم في المسيحية لأنها بركة ونعمة من الله على الإنسان

كتبت مروة حمزة (المصريون): : بتاريخ 18 – 10 – 2009

ذكر الأسقف دانيال، الأسقف العام لكنائس طرة وحلوان، أن الخمر غير محرم في الكتاب المقدس، لأنه كان يستخدم في تطهير الجروح، ويشفي من بعض الأمراض. وقال دانيال، في حوار مع فضائية “الفراعين”، إن الخمر في “العهد القديم” كان نوعًا من البركة لأنها مصنوعة من العنب وتعصر وتشرب باعتبارها نعمة من نعم الله على الإنسان مثلها مثل القمح والزيت. وأضاف: الأنبياء كانوا يشربون الخمر، ولوط على سبيل المثال كان يشربها،

لكن حينما وصل معه شربها إلى سكر، حُرم في الإنجيل الشرب أثناء الصلاة، موضحًا أن الخمر ليس محرمًا ولكن السكر أمر مكروه ومحرم، وهناك فرق كبير بين الأمرين . وتابع: الخمر ورد 112 مرة في الإنجيل، وهناك شعرة بين شرب الخمر وإدمانه، وطالما ليس للخمر لزوم في عصرنا هذا، فلا داعٍ لشربه، ولا لزوم له في بلادنا لأنه لم يعد له احتياج مثلما كان في العهد القديم.

http://www.almesryoon.com/ShowDetails.asp?NewID=71411&Page=6

 

[ الفــــانـــدايك ]-[ Gn:9:20 ]-[ وابتدأ نوح يكون فلاحا وغرس كرما. ][ الفــــانـــدايك ]-[ Gn:9:21 ]-[ وشرب من الخمر فسكر وتعرّى داخل خبائه. ]

[ الفــــانـــدايك ]-[ Gn:9:20 ]-[ وابتدأ نوح يكون فلاحا وغرس كرما. ][ الفــــانـــدايك ]-[ Gn:9:21 ]-[ وشرب من الخمر فسكر وتعرّى داخل خبائه. ]

Advertisements

4 responses to “قال إن الأنبياء كانوا يشربونها.. الأسقف دانيال: الخمر غير محرم في المسيحية لأنها بركة ونعمة من الله على الإنسان

  1. (((((((((((((((((يسوع والبحر ؟؟مع الاعتذار لارنست هيمنجواي”العجوز والبحر”)))))))))
    )يحكى ان يسوع ذهب مع تلاميذه فى رحلة عبرالبحــــر — وكان معه فى تلك الليلة اصدقاء كثيرون .. ركب مع تلاميذه سفينة كبيرة والاصدقاء فى سفن صغيرة وانطلقو الى البحر الواسع
    وكان يسوع مرهقا فنام فى مؤخرة السفينة
    واشتدت الرياح والعواصف والامطار وبرق وامواج ورعد وهياج
    كانت النوة هذا العام ليس مثل كل عام..
    شديدة جدا وقاسية حيث ان السفينة الكبيرة صارت تمتلئ
    و يسوع نائم ومستغرق فى النوم
    اسرع تلميذ من فصل اعدادى وايقظه
    يا استاذ يا استاذ استيقظ السفينة امتلئت سنغرق سنغرق
    فقام وانتهر الريح
    قام وشخط فى الهواء
    قام ووبخ المطر والبرق والرعد
    فسكت الكل واطاعوه
    وصار هدوء عظيم
    حتى من العجب لما حدث ان السفن الصغيرة التى غرقت فى البحر طفت مرة اخرى الى السطح
    [ الفاندايك ]-[ Mk:4:35 ]-[ وقال لهم في ذلك اليوم لما كان المساء.لنجتز الى العبر. ]
    [ الفاندايك ]-[ Mk:4:36 ]-[ فصرفوا الجمع واخذوه كما كان في السفينة.وكانت معه ايضا سفن اخرى صغيرة. ]
    [ الفاندايك ]-[ Mk:4:37 ]-[ فحدث نوء ريح عظيم فكانت الامواج تضرب الى السفينة حتى صارت تمتلئ. ]
    [ الفاندايك ]-[ Mk:4:38 ]-[ وكان هو في المؤخر على وسادة نائما.فأيقظوه وقالوا له يا معلم أما يهمك اننا نهلك. ]
    [ الفاندايك ]-[ Mk:4:39 ]-[ فقام وانتهر الريح وقال للبحر اسكت.ابكم.فسكنت الريح وصار هدوء عظيم. ]
    سؤال الحلقة
    اين كان يسوع وفى اى بحر هذه الرحلة
    البحر الاحمر ام البحر المتوسط؟ ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
    من الذى يكذب؟
    يسوع ام قلم الكتبة الكاذب؟
    الكذبة الاولى
    اجد الكثير من المسيحين يهربون من العهد القديم
    وكانه شوكة او نار تحرق العقل والشجر والحجر
    لن اذهب اليه غير للاجابة على سؤالين
    س1: هل الكتاب هذا موحى به من الله وصالح ؟
    ج1:
    [ الفاندايك ]-[ Jer:23:36 ]-[ اما وحي الرب فلا تذكروه بعد لان كلمة كل انسان تكون وحيه اذ قد حرّفتم كلام الاله الحي رب الجنود الهنا. ]

    [ الفاندايك ]-[ Lk:1:1 ]-[ اذ كان كثيرون قد اخذوا بتاليف قصة في الامور المتيقنة عندنا ]

    [ الفاندايك ]-[ Lk:1:2 ]-[ كما سلمها الينا الذين كانوا منذ البدء معاينين وخداما للكلمة ]

    [ الفاندايك ]-[ Lk:1:3 ]-[ رأيت انا ايضا اذ قد تتبعت كل شيء من الاول بتدقيق ان اكتب على التوالي اليك ايها العزيز ثاوفيلس ]
    [ الفاندايك ]-[ Lk:1:4 ]-[ لتعرف صحة الكلام الذي علّمت به ]

    س2: – من الذى كتب الكتاب هذا؟
    [ الفاندايك ]-[ Jer:8:8 ]-[ كيف تقولون نحن حكماء وشريعة الرب معنا.حقا انه الى الكذب حوّلها قلم الكتبة الكاذب
    هذه مجرد مقدمة لما هو اتى :-

    الكلام هذا كلام من؟ كلام يسوع ام كلام من؟
    لا تتتسرع قائلا ان هذا الكلام من العهد القديم
    يسوع هو اله العهدين حسب عقيدتك
    احترس فى كلامك
    لناتى الان الى بعض اقول يسوع
    ((((1))))
    [ الفاندايك ]-[ Mt:26:32 ]-[ ولكن بعد قيامي اسبقكم الى الجليل. ]

    [
    الفاندايك ]-[ Mk:14:28 ]-[ ولكن بعد قيامي اسبقكم الى الجليل. ]

    اليس هذا قوله؟
    متى سيحدث هذا؟
    هل بعد القيامة مباشرة؟ ام بفترة طويلة؟
    هذه هى الاجابة
    [
    الفاندايك ]-[ Mk:16:7 ]-[ لكن اذهبن وقلن لتلاميذه ولبطرس انه يسبقكم الى الجليل.هناك ترونه كما قال لكم

    [
    الفاندايك ]-[ Mk:16:7 ]-[ لكن اذهبن وقلن لتلاميذه ولبطرس انه يسبقكم الى الجليل.هناك ترونه كما قال لكم

    [
    الفاندايك ]-[ Mt:28:10 ]-[ فقال لهما يسوع لا تخافا.اذهبا قولا لاخوتي ان يذهبوا الى الجليل وهناك يرونني ]

    واضح ان الامر هام
    لم يصدق احد انه قام
    وواضح ايضا ان المكان هو الجليل
    وواضح بالقطع ان اول لقاء باخوته التلاميذ بعد القيامة مباشرة
    وملاحظ ايضا انه ظهر للمريمات ولتلميذى عمواس فقط
    وهم ليسو من التلاميذ
    لكن ولا تلميذ راى يسوع قبل الموعد المتنبئ به وهو الجليل
    لكــــــــــــن يا فرحة مـــــــــا تمت — اخذها الغراب وطــــــــــــــار
    مكان اللقاء هو اورشليم
    وليس الجليل
    التقى يسوع بالتلاميذ الاحدى عشر مجتمعين فى اورشليم
    [ الفاندايك ]-[ Lk:24:33 ]-[ فقاما في تلك الساعة ورجعا الى اورشليم ووجدا الاحد عشر مجتمعين هم والذين معهم ]

    [ الفاندايك ]-[ Lk:24:34 ]-[ وهم يقولون ان الرب قام بالحقيقة وظهر لسمعان. ]

    [ الفاندايك ]-[ Lk:24:35 ]-[ واما هما فكانا يخبران بما حدث في الطريق وكيف عرفاه عند كسر الخبز ]

    [ الفاندايك ]-[ Lk:24:36 ]-[ وفيما هم يتكلمون بهذا وقف يسوع نفسه في وسطهم وقال لهم سلام لكم. ]

    سؤال وتعليق
    كيف عرفت ان هذا هو اللقاء الاول؟
    يسوع التقى بالتلاميذ وظهر لهم لمدة خمسين يوم
    هذا ليس اللقاء
    الاجابة
    1- متى انطلق تلميذين عمواس الى قرية عمواس؟
    [ الفاندايك ]-[ Lk:24:12 ]-[ فقام بطرس وركض الى القبر فانحنى ونظر الاكفان موضوعة وحدها فمضى متعجبا في نفسه مما كان ]

    [ الفاندايك ]-[ Lk:24:13 ]-[ واذا اثنان منهم كانا منطلقين في ذلك اليوم الى قرية بعيدة عن اورشليم ستين غلوة اسمها عمواس. ]

    كم المسافة المقصودة ب60 غلوة؟
    تقريبا9 كيلو وهى المسافة بن اورشليم وعمواس راجع المقادير والمقايس
    متى رجع التلاميذ الى اورشليم؟
    [ الفاندايك ]-[ Lk:24:31 ]-[ فانفتحت اعينهما وعرفاه ثم اختفى عنهما. ]

    [ الفاندايك ]-[ Lk:24:32 ]-[ فقال بعضهما لبعض ألم يكن قلبنا ملتهبا فينا اذ كان يكلمنا في الطريق ويوضح لنا الكتب. ]

    [ الفاندايك ]-[ Lk:24:33 ]-[ فقاما في تلك الساعة ورجعا الى اورشليم ووجدا الاحد عشر مجتمعين هم والذين معهم ]

    اى فى نفس الوقت عندما اقتربت الشمس من الغروب
    تناولو العشاء مع يسوع ورجعو
    2- كيف كان اللقاء بين يسوع والتلاميذ؟
    [
    الفاندايك ]-[ Lk:24:33 ]-[ فقاما في تلك الساعة ورجعا الى اورشليم ووجدا الاحد عشر مجتمعين هم والذين معهم ]
    [ الفاندايك ]-[ Lk:24:34 ]-[ وهم يقولون ان الرب قام بالحقيقة وظهر لسمعان. ]

    [ الفاندايك ]-[ Lk:24:35 ]-[ واما هما فكانا يخبران بما حدث في الطريق وكيف عرفاه عند كسر الخبز ]

    [ الفاندايك ]-[ Lk:24:36 ]-[ وفيما هم يتكلمون بهذا وقف يسوع نفسه في وسطهم وقال لهم سلام لكم. ]

    [ الفاندايك ]-[ Lk:24:37 ]-[ فجزعوا وخافوا وظنوا انهم نظروا روحا. ]

    [ الفاندايك ]-[ Lk:24:38 ]-[ فقال لهم ما بالكم مضطربين ولماذا تخطر افكار في قلوبكم. ]

    [ الفاندايك ]-[ Lk:24:39 ]-[ انظروا يديّ ورجليّ اني انا هو.جسوني وانظروا فان الروح ليس له لحم وعظام كما ترون لي. ]

    [ الفاندايك ]-[ Lk:24:40 ]-[ وحين قال هذا أراهم يديه ورجليه. ]

    اعتقد لو علقت او شرحت او تكلمت بكلمة بعد هذا الكلام
    فلن اضيف جديد
    خوف منه – ظنوه شبح – جسوه – لمسوه – شاهدو رجله ويده ومكان المسامير
    اخذ واكل سمك وشهد عسل واتمنى من كل مسيحى على وجه الارض يجرب اكل السمك وشهد العسل معا
    س: كم عدد التلاميذ الذين التقى بهم يسوع فى لقاءه الاول هذا؟
    كم؟ 11؟ متاكدين؟ عددهم11؟
    [ الفاندايك ]-[ Lk:24:33 ]-[ فقاما في تلك الساعة ورجعا الى اورشليم ووجدا الاحد عشر مجتمعين هم والذين معهم ]

    من التلميذ الناقص؟
    اعتقد بنسبة 99 فى المائة سيجيب الكل انه يهوذا الذى شنق نفسه
    لا
    الاجابة خطا
    انه توما الشكاك
    [ الفاندايك ]-[ Jn:20:24 ]-[ اما توما واحد من الاثني عشر الذي يقال له التوأم فلم يكن معهم حين جاء يسوع

    ولم يرى يسوع الا بعد اسبوع كامل
    [ الفاندايك ]-[ Jn:20:26 ]-[ وبعد ثمانية ايام كان تلاميذه ايضا داخلا وتوما معهم.فجاء يسوع والابواب مغلقة ووقف في الوسط وقال سلام لكم. ]
    [ الفاندايك ]-[ Jn:20:27 ]-[ ثم قال لتوما هات اصبعك الى هنا وابصر يديّ وهات يدك وضعها في جنبي ولا تكن غير مؤمن بل مؤمنا. ]

    اذن من هم التلاميذ الاحدى عشر
    هل يهوذا لم يمت؟
    هل ليس بخائن؟
    اترك الرد والتعليق والاجابة لكم
    ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
    بسم الله الرحمن الرحيم

    إنجيل متى الإصحاح 5 : 17 من أقوال المسيح عليه السلام : -” ما جئت لأنقض بل لأكمل ”
    أي أن الهدف من بعثته هو إتمام ما سبق من الشرائع وقد نصت شريعة موسى عليه السلام على التوحيد كما في سفر الخروج الإصحاح 20 : 3 . لماذا لم يُعَرِّف المسيح عليه السلام والأنبياء السابقون بعقيدة التثليث ؟
    -إنجيل متى الإصحاح 6 : 24 من أقوال المسيح عليه السلام : -” لا يقدر أحد أن يخدم سيدين”
    فكيف يقدر أن يخدم ثلاثة آلهة ؟!

    -إنجيل متى الإصحاح 15 : 9 من أقوال المسيح عليه السلام : – ” وباطل يعبدونني وهم يعلمون تعاليم هي وصايا الناس ”
    شهادة من المسيح عليه السلام على بطلان عقيدة أتباعه

    -إنجيل متى الإصحاح 19 : 17 +إنجيل مرقس الإصحاح 10 : 18
    من أقوال المسيح عليه السلام : -” ليس أحد صالحاً إلا واحد وهو الله ”
    إذا كان المسيح عليه السلام قد رفض أن يدعى صالحاً فكيف يرضى بأن يدعى إله ؟
    -إنجيل متى الإصحاح 26 : 20 – 30
    إنجيل مرقس الإصحاح 14 : 17 – 26
    إنجيل لوقا الإصحاح 22 : 14 – 23
    هذه قصة العشاء الأخير. يأكلون لحم ربهم ويشربون دمه ! ألا يعني هذا تكراراً لأذى المسيح عليه السلام؟
    يعتقد بعض النصارى أن كلاً من الخبز والخمر يتحول إلى المسيح الكامل بناسوته ولاهوته . ألا يعني ذلك
    أن من يتناول قدحين من الخمر إضافة إلى الخبز والمسيح الأصلي فإنه يصبح لديه 4 مسحاء ؟
    -إنجيل متى الإصحاح 28 : 19 “باسم الآب والابن والروح القدس”
    1- اعتادت الكنيسة التعميد باسم المسيح فقط كما في أعمال الرسل الإصحاح 2 : 38 وأعمال الرسل الإصحاح 8 :
    16 فهل عصى بطرس معلمه ؟
    2- يرفع في بعض بلادنا العربية شعار ” الله-الوطن-الملك ” هل يعني هذا أن الثلاثة نفس الشخص أو متساوون ؟
    إذا كان النصارى يؤمنون بأن الله سبحانه وتعالى موجود دائماً وأنه محيط بكل شيء دائماً فهل يُعقل أن يكون الثلاثة يحيطون بكل شيء في نفس الوقت أو أن واحداً منهم يتولى ذلك وهنا ما هي مهمة الآخَرَين ؟ ومن تولى مهمة المسيح عليه السلام أثناء وجوده على الأرض ؟ لو كانا متساويين فهل بإمكان المسيح عليه السلام تكليف الله جل وعلا بالقيام بمهمة ؟
    3- إذا كان لكل إله منهم صفات لا تنطبق على الاثنين الآخَرَين وأن الثلاثة وُجدوا في آن واحد فهل نستطيع عكس عبارة ” باسم الآب والابن والروح القدس ” لتصبح ” باسم الروح القدس والابن والآب ” ؟ إن الأب يُنتِج ولا يُنتَج والابن مولود وليس بوالد .
    4- لم يرد في الإنجيل وصف منفصل لكل منهم
    5- لا يمكن للوحدة الرياضية ( هنا العدد 1 ) أن تكون قسماً أو كسراً أو مضاعفاً لذاتها
    6- إذا وُصف الله سبحانه وتعالى بأنه الموجِد والمُعدِم ووصف المسيح عليه السلام بأنه المخلص والفادي ووصف الروح القدس بأنه واهب الحياة فهل يجوز أن نصف كلاً منهم بجميع هذه الصفات كأن يتصف الإبن بأنه موجد وفادي وواهب للحياة ؟
    7- الروح القدس ليست مستقلة فقد جاء في :-
    -سفر حزقيال الإصحاح 37 : 14 “وأجعل روحي فيكم فتحيون ”
    تعني هنا النفس الإنسانية الناطقة وإلا لكان آدم وجبريل عليهما السلام إلهين
    -إنجيل لوقا الإصحاح 11 : 13 “بالحري الآب الذي في السماء يعطي الروح القدس للذين يسألونه ”
    أي أن الروح القدس هبة من الله سبحانه وتعالى

    -إنجيل يوحنا الإصحاح 14 : 26 “وأما المعزي الروح القدس”
    إذن الروح القدس صفة للمعزي الجديد

    -أعمال الرسل الإصحاح 2 : 4 “وامتلأ الجميع من الروح القدس”
    لا يمكن أن تقسم روح واحدة إلى عدة أرواح

    -رسالة بولس إلى أهل رومية الإصحاح 8 : 9 “وأما أنتم فلستم في الجسد بل في الروح إن كان روح
    الله ساكناً فيكم ”
    الروح تعيش داخل المؤمنين فلا يمكن أن تكون عدة أرواح
    -رسالة بولس الأولى إلى أهل كورنثوس الإصحاح 2 : 12 ” بل الروح الذي من الله ”
    أي أنها ليست الله سبحانه وتعالى فكيف تكون الله وهي منه ؟

    -رسالة بولس الأولى إلى أهل كورنثوس الإصحاح 2 : 13 ” بما يعلمه روح القدس”

    -رسالة بولس الأولى إلى أهل كورنثوس الإصحاح 6 : 19 ” أم لستم تعلمون أن جسدكم هو هيكل
    للروح القدس الذي فيكم”
    الأتقياء هيكل الروح القدس فكيف تكون واحدة وبهذا العدد ؟
    -إنجيل مرقس الإصحاح 16 : 15 ” واكرزوا بالإنجيل للخليقة كلها ”
    هذا أقدم الأناجيل ولم يذكر التثليث
    -إنجيل مرقس الإصحاح 16 : 19 ” وجلس عن يمين الله ”
    1- لا يعني أنه أيضاً إله فهل إذا جلس إنسان عن يمين ملك يصير ملكاً ؟
    2- لو كان إلهاً فلماذا لم يجلس في الكرسي المركزي ؟
    3- ثم إن وجود كرسيين دليل على وجود اثنين منفصلين
    4- أثبت اكتشاف مخطوطة في دير سانت كاثرين في سيناء وتعود إلى القرن الخامس أن هذا الإنجيل ينتهي عند 16 : 8 أي أن الجمل من 9 – 20 أضيفت فيما بعد .
    -إنجيل يوحنا الإصحاح 1 : 1 ” في البدء كان الكلمة والكلمة كان عند الله وكان الكلمة الله ”
    كيف يكون الله سبحانه وتعالى وعند الله ؟
    إنجيل يوحنا الإصحاح 1 : 14 ” والكلمة صار جسداً ”
    إذا كانت الكلمة هي الله سبحانه وتعالى فهذا يعني أن الله سبحانه وتعالى صار لحماً ؟
    أليس هذا تجديف وكفر؟ إنجيل يوحنا الإصحاح 1 : 18 ” الله لم يره أحد قط ”
    إن التفسير المنطقي لمعنى الكلمة هو ” أمر الله ”
    جاء في إنجيل لوقا الإصحاح 3 : 2 ” كانت كلمة الله على يوحنا “فهل تعني أن الله
    سبحانه وتعالى كان على يوحنا ؟
    -إنجيل يوحنا الإصحاح 10 : 30 من أقوال المسيح عليه السلام : -” أنا والآب واحد ”
    أي وحدة الهدف لأن المسيح عليه السلام يدعو لما أمره الله سبحانه وتعالى به
    وإلا فإن ما جاء في إنجيل يوحنا الإصحاح 17 : 21 – 22 ” ليكون الجميع واحداً كما أنك أنت أيها الآب فيَّ وأنا فيك ليكونوا هم أيضاً واحداً فينا…. كما أننا واحد ”
    هل عبارة المسيح عليه السلام هذه تعني مساواة الـ 12 تلميذاً بالله سبحانه وتعالى ؟ فإذا أضفنا لهم التثليث ألا يصبح لدينا 15 إله ؟
    -إنجيل يوحنا الإصحاح 10 : 35 من أقوال المسيح عليه السلام :-” إن قال آلهة لأولئك الذين صارت إليهم كلمة الله” فهل يعني هذا أن كل من أطاع الله سبحانه وتعالى يصير إلهاً ؟

    -رسالة يوحنا الأولى الإصحاح 5 : 7
    “فإن الذين يشهدون في السماء هم ثلاثة الآب والكلمة والروح القدس وهؤلاء الثلاثة هم واحد ”
    ألا يعني هذا أن كلاً منهم يساوي ثلث إله !
    -رسالة يوحنا الأولى الإصحاح 5 : 8
    ” والذين يشهدون في الأرض هم ثلاثة الروح والماء والدم والثلاثة هم في الواحد ”
    هل الروح والماء والدم متساوية ؟ هذه العبارة تفند ما سبقها

    منقول ليراجع كل نصراني نفسه قبل أن يدركه هادم اللذات.
    ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

  2. ((((((((((((((((((((((((((((((((((((يسوع وشجره التين))))))))))))

    يسوع الوديع لماذا يبّس شجرة التين غير المثمرة؟؟
    معجزة شجرة التين التي يبست

    تحت هذا العنوان كتب شخص يدعي نيومان قصه طويله عريضه مفادها ان المسيح عليه السلام وبالبلدي عندما قرصه الجوع والظاهر لاهوته كان نايم فراي شجره تين فذهب لياكل منها فلم يجد تين فتضايق المسيح وهنا دعا علي الشجره فطبل النيومان وزمر وقال ان الامر معجزه

    بحق الله اي معجزه في جهل المسيح واي اعجاز في الدعاء علي شجره لا حول لها ولا قوه المهم هذه هي القصه كما رويت في الاناجيل وبعدها نكمل:
    اقتباس
    “18 وفي الصبح اذ كان راجعا الى المدينة جاع. 19 فنظر شجرة تين على الطريق وجاء اليها فلم يجد فيها شيئا الا ورقا فقط. فقال لها لا يكون منك ثمر بعد الى الابد. فيبست التينة في الحال. 20 فلما رأى التلاميذ ذلك تعجبوا قائلين كيف يبست التينة في الحال.”
    (متى 21 : 18 – 20) (مرقس 11 : 12 – 14 و 20 – 24)

    ” فمن شجرة التين تعلّموا المثل متى صار غصنها رخصا واخرجت اوراقها تعلمون ان الصيف قريب. ” (متى 24 : 32)
    الله الله انظر الي العلم انظر الي الاعجاز اي طفل في الثالثه من عمره يعلم ان التين من فواكهه الصيف وها هو رب الارباب العليم العالم الذي لم يعرف ان في الشجره تين اصلا يقول ان اذا كان بها اوراق فالصيف قريب ؟؟؟؟ شوف الاضافه شوف المعلومه الجباره ما اراه الا يسوع يحاول ان يداري كسوفه امام تلاميذه لانه في ساعه غضب دعا علي الشجره وهي جماد لا ذنب لها اليس من الاولي والاجدر وهو ((طبقا للعقيده المسيحيه رب الارباب مسير السحاب )) ان يدعو لها فتثمر وياكل هو ويملا بطنه الناسوتي وياكل من معه؟؟ اليست هذه هي المحبه ؟؟؟ بدلا من الدعاء عليها وهي من مخلوقاته وتثمر بامره الم يخطر اللاهوت الناسوت بان التين لسه بدري عليه ؟؟ ان التجسد في هذه اللحظه لم يكن ؟؟؟

    نكمل مع نيومان
    والان فلنتخيل انه حكم علي الشجرة من على بعد كما يظن البعض، وعندما يسأله الناس لماذا فعلت هذا ، فيقول لهم لانه لم يكن بها ثمر؟؟ من من الناس كان يمكن ان يصدقه وقتها والشجرة كان بها اوراق أي انه كانت تعلن عن ان بها ثماراً! لعل وقتها كان الناس سوف يتهمون يسوع بانه متسرع او انه يحكم بالاهواء بدون دليل، اما وقد اقترب من الشجرة واقترب الجميع معه، وطلب من الشجرة ثمار ولم يجد، وقد شاهدوا ذلك وشهدوا عليه، فيكون الحكم على الشجرة عادلاً وبشهادة الشهود واثبات الافعال من الشجرة نفسها.
    تخيل الخيبه التقيله في يقوله هذا النيومان :
    المسيح عامل محاكمه لشجره التين المسيح الذي من المفروض انه رحمه نزل للرحمه عمل عقله بعقل شجره التين ,يسوع يغفر للزانيه عقوبه الزنا وهي عاقله تعرف ما تفعل وتعرف عقوبه الزنا ولا يغفر لشجره التين وهي جماد لا يعي ولا يعقل وتسير بمشئيه وفقا للعقيده المسيحيه يحاسبها وهو الذي اعطاها ميعاد تثمر فيه وميعاد تسيبس فيه بل وعمل له فضيحه وجمع الشهود بل والادهي وهو القائل لا تدينوا كي لا تدانوا حكم عليها وادانها ونشفها وخلصت الحكايه وعقبال عندكم في شجر البرقوق
    انظر الي النيومان وهو يقول ، فيكون الحكم على الشجرة عادلاً وبشهادة الشهود واثبات الافعال من الشجرة نفسها.لا اعرف اي عقل يخاطب النيومان اي حكم واي شهود واي افعال وهل تفعل اشجره شي من نفسها يا محترم …… ولكن هذه طريق قصص المحبه !!!
    وتحت عنوان تعالو نتعلم اي من القصه اكمل الكوميمديا
    تعالوا نتعلم :
    اقتباس
    هذه المعجزة تقدم دليلاً دامغاً علي طبيعة يسوع الفريدة ( اللاهوت والناسوت) فهو كالاله جعل الشجرة تيبس، وكالانسان احتاج للطعام الذي كانت الشجرة تقدمه.
    هذه معجزه ؟؟ هذا تصرف طفولي غير مسئول ان كان هذا فعلا حدث وانا شخصيا انزه المسيح ابن مريم عن هذه الامور ثم اين الاثبات
    المشكله في كتابات النصاري انها تخاطب فئه عمريه لا تزيد عن 7-10 سنوات رجل جاع من شده الجوع ذهب الي شجره تين لم يحن اوانه بعد فلم يجد بها شئ وفجاءه خرج اللاهوت من الخاتم اين كان اللاهوت بعلمه اين كان اللاهو ت طوال القصه والله الوحيد الذي راي اللاهوت واخرجه هو نيومان!
    اقتباس
    جاء يسوع الى الشجرة “لعله يجد فيها شيئا ” ( مرقس 11 : 13). بالنسبة لشجرة التين بالذت فالاوراق تأتي بعد الثمار. وفي اوائل الربيع قبل ظهور الاوراق كانت شجرة التين تنتج ثماراً خضراء طعمها مستساغ للفلاحين، فاذا لم يكن هناك تين اخضر على الشجرة عندما يبدأ موسم الاوراق في الربيع فلن يكون هناك محصول في اواخر الصيف:
    ” وقال لهم مثلاً. انظروا الى شجرة التين وكل الاشجار. متى افرخت تنظرون وتعلمون من انفسكم ان الصيف قد قرب.” ( لوقا 21 : 29 و 30)
    فالشجرة المورقة كانت اعلانا صامتا بان بها ثماراً لان الثمار كانت تظهر قبل الاوراق، ولكن يسوع وهو يبحث عن ثمار التين الخضراء لم يجد سوى الاوراق.

    الكلام السابق هو عباره عن اي كلام في اي كلام مواضيع انشاء واشياء من قبيل الحشو والتزويق لاغراض المحبه لا اكثر

    اقتباس
    لماذا لعن يسوع الشجرة؟

    عندما لم يجد يسوع ثمراً على الشجرة جعلها تيبس وحكم عليها بعدم الاثمار، هل كان من المفروض ان يعامل الشجرة بهذه المعاملة؟ حيث انها لا تستطيع ان تفعل خيراً او شراً ولذلك فهي ليست مؤهلة لان يحكم عليها بالدمار او المكافأة! أليس عمل كهذا يعتبر عملاً ظالماً؟ حتى وان كانت الشجرة ليست سوى جماد؟
    يرى البعض صعوبة لفهم الموقف، جاء يسوع الى الشجرة ويقول مرقس “لانه لم يكن وقت التين ” ( مرقس 11: 13) هل تعفي هذه الكلمات الشجرة من أي اتهام حتى ولو كان مجازياً؟ الا يحيرنا ان المسيح يبحث عن التين مع انه لا يمكن ان يكون موجوداً في ذلك الوقت؟ ثم يغتاظ لعدم وجوده؟ ان الاجابة علي هذا السؤال انه في ذلك الوقت من السنه لا ينتظر احد وجود اوراق او ثمار، ولكن اخراج الاوراق كان يعني ان الشجرة مختلفة عن الاشجار الاخرى ” وان عليها ثمار ” حيث ان الاثمار تظهر قبل الاوراق، ولذلك فالشجرة عوقبت ليس لانها بلا ثمار بل لانها اعلنت عن طريق هذه الاوراق ان بها ثماراً، ولعنت ليس لانها بلا ثمر بل لادعائها الزائف. وهذا هو ذنب اسرائيل، وهو ذنب اكبر بكثير من ذنوب الامم الاخرى ( انظر حزقيال 17 : 24) و ( روميه 3 : 17 – 24 و 10 : 3 و 4و21 ) ( روميه 11 : 7 و 10)

    من اين اتيت بهذا الكلام ؟ هذا كلان فارغ ولا يدخل عقل ومش معقول كلما اتزنق مسيحي في انجيله فسر لنا الكلام بالرمز وحكي لنا حكايه ما لها من اصل ولا وجود هذا هو الرمز حلال العقد للنصاري …..ما هو سندك ؟ دليلك علي هذا الكلام؟ هذا هو الايمان فعلا ما عبد البقر الا بالايمان لكن يالعقل لا والف لا

    باقي الموضوع يشرح فيه صاحب المقال فشل شجره التين في تلبيه حاجات الناسوت وياله من فشل !!!!
    واخيرا رسالته
    اقتباس
    اما بالنسبة لقلوبنا، فالرسالة الخطيرة هي ان الفشل في استغلال الامتيازات الممنوحة لنا يؤدي لازالة الامتيازات نفسها، فان فشل الغصن في حمل الثمار فانه ينزع (يوحنا 15 : 2 – 6 ) والمصباح الذي لا يضيء فانه ينقل من مكانه
    اما انا فاري انها فعلا رساله خطيره علي التفسير والتاويل لسد الثغرات وملا الفراعات لزياده الايمان وتغييب القل علشان ربنا يحبك ولازم الروح القدس يحل عليك الاول علشان تفهم?????????

    يسوع الوديع لماذا يبّس شجرة التين غير المثمرة؟؟

    معجزة شجرة التين التي يبست

    “18 وفي الصبح اذ كان راجعا الى المدينة جاع. 19 فنظر شجرة تين على الطريق وجاء اليها فلم يجد فيها شيئا الا ورقا فقط. فقال لها لا يكون منك ثمر بعد الى الابد. فيبست التينة في الحال. 20 فلما رأى التلاميذ ذلك تعجبوا قائلين كيف يبست التينة في الحال.”
    (متى 21 : 18 – 20) (مرقس 11 : 12 – 14 و 20 – 24)

    ” فمن شجرة التين تعلّموا المثل متى صار غصنها رخصا واخرجت اوراقها تعلمون ان الصيف قريب. ” (متى 24 : 32)

    هذه المعجزة التي اجراها الرب يسوع قبل موته تنفرد وتتميز عن بقية معجزات المسيح في انها المعجزة الوحيدة من معجزات القضاء، فكل معجزة اجراها علي الارض كانت عملاً من اعمال الصلاح والرحمة باستثناء هذه المعجزة التي تتميز وحدها بأنها خالية من عنصر الرحمة والخير ، فهي تبدو وكأنها معجزة للتدمير بالرغم من انها اجريت على شجرة.

    تعالوا نتعلم :

    هذه المعجزة تقدم دليلاً دامغاً علي طبيعة يسوع الفريدة ( اللاهوت والناسوت) فهو كالاله جعل الشجرة تيبس، وكالانسان احتاج للطعام الذي كانت الشجرة تقدمه.
    اليس عجيبا ان الذي اجري المعجزة لاشباع الآلاف الجائعة لم يجر معجزة لاشباع جوعه الجسدي؟ (معجزتان – (متى 15) اشباع اربعة الاف غير النساء والاطفال، و( متى 24) اشباع خمسة الاف غير النساء والاطفال ) (تجربة الجوع بعد الصيام على الجبل (متى 4).
    ان يسوعا لا يستخدم قوته الخاصة لاشباع حاجاته الشخصية او حاجة اتباعه المقربين . ولا يجري معجزة لاجل المعجزة في حد ذاتها او التفاخر او التظاهر دون ان يكون هناك هدف كعمل من اعمال الخير او التعليم.

    جاء يسوع الى الشجرة “لعله يجد فيها شيئا ” ( مرقس 11 : 13). بالنسبة لشجرة التين بالذت فالاوراق تأتي بعد الثمار. وفي اوائل الربيع قبل ظهور الاوراق كانت شجرة التين تنتج ثماراً خضراء طعمها مستساغ للفلاحين، فاذا لم يكن هناك تين اخضر على الشجرة عندما يبدأ موسم الاوراق في الربيع فلن يكون هناك محصول في اواخر الصيف:
    ” وقال لهم مثلاً. انظروا الى شجرة التين وكل الاشجار. متى افرخت تنظرون وتعلمون من انفسكم ان الصيف قد قرب.” ( لوقا 21 : 29 و 30)
    فالشجرة المورقة كانت اعلانا صامتا بان بها ثماراً لان الثمار كانت تظهر قبل الاوراق، ولكن يسوع وهو يبحث عن ثمار التين الخضراء لم يجد سوى الاوراق.

    لماذا لعن يسوع الشجرة؟

    عندما لم يجد يسوع ثمراً على الشجرة جعلها تيبس وحكم عليها بعدم الاثمار، هل كان من المفروض ان يعامل الشجرة بهذه المعاملة؟ حيث انها لا تستطيع ان تفعل خيراً او شراً ولذلك فهي ليست مؤهلة لان يحكم عليها بالدمار او المكافأة! أليس عمل كهذا يعتبر عملاً ظالماً؟ حتى وان كانت الشجرة ليست سوى جماد؟
    يرى البعض صعوبة لفهم الموقف، جاء يسوع الى الشجرة ويقول مرقس “لانه لم يكن وقت التين ” ( مرقس 11: 13) هل تعفي هذه الكلمات الشجرة من أي اتهام حتى ولو كان مجازياً؟ الا يحيرنا ان المسيح يبحث عن التين مع انه لا يمكن ان يكون موجوداً في ذلك الوقت؟ ثم يغتاظ لعدم وجوده؟ ان الاجابة علي هذا السؤال انه في ذلك الوقت من السنه لا ينتظر احد وجود اوراق او ثمار، ولكن اخراج الاوراق كان يعني ان الشجرة مختلفة عن الاشجار الاخرى ” وان عليها ثمار ” حيث ان الاثمار تظهر قبل الاوراق، ولذلك فالشجرة عوقبت ليس لانها بلا ثمار بل لانها اعلنت عن طريق هذه الاوراق ان بها ثماراً، ولعنت ليس لانها بلا ثمر بل لادعائها الزائف. وهذا هو ذنب اسرائيل، وهو ذنب اكبر بكثير من ذنوب الامم الاخرى ( انظر حزقيال 17 : 24) و ( روميه 3 : 17 – 24 و 10 : 3 و 4و21 ) ( روميه 11 : 7 و 10)

    لماذا جاء يسوع الى الشجرة؟ الم يكن يعلم انه ليس بها ثماراً من دون ان يقترب اليها، اليس هو الرب ويستطيع ان يتنبأ بما في الشجرة من دون ان يحتاج ان يأتي اليها عن قرب؟؟
    بالطبع يسوع يعرف كل شيء، وهو الذي كان يعرف افكار الناس في قلوبهم من دون ان يبوحوا بها (مرقس 2 : 8) (متى 9 : 4) (لوقا 5 : 22) (لوقا 24 : 38)

    والان فلنتخيل انه حكم علي الشجرة من على بعد كما يظن البعض، وعندما يسأله الناس لماذا فعلت هذا ، فيقول لهم لانه لم يكن بها ثمر؟؟ من من الناس كان يمكن ان يصدقه وقتها والشجرة كان بها اوراق أي انه كانت تعلن عن ان بها ثماراً! لعل وقتها كان الناس سوف يتهمون يسوع بانه متسرع او انه يحكم بالاهواء بدون دليل، اما وقد اقترب من الشجرة واقترب الجميع معه، وطلب من الشجرة ثمار ولم يجد، وقد شاهدوا ذلك وشهدوا عليه، فيكون الحكم على الشجرة عادلاً وبشهادة الشهود واثبات الافعال من الشجرة نفسها.

    ألعل الله ايضا لا يعرف (بسبق العلم) ما سوف تنتهي اليه حياتنا جميعا ؟؟ فلماذا لا ينهي حياتنا جميعا على الارض ويحكم علينا اما بالحياة الابدية او بالدينونة الابدية، هل تعتقد ان احدا من البشر يستطيع ان يناقش خالقه لماذا تفعل ذلك؟

    ولكن يقول الكتاب ” كما هو مكتوب لكي تتبرر في كلامك وتغلب متى حوكمت” (روميه 3 : 4)
    ان الله في عدالته يعطي كل انسان الفرصة في الحياة لكي يثبت عليه اما رفض الايمان للدينونة او قبول الايمان للحياة الابدية، لكي تكون المحاكمة يوم الدينونة عادلة.

    ان القضاء علي شجرة التين على قارعة الطريق وهي ليست ملكاً لأحد ( متى 21 : 19) كان بالتأكيد درساً عملياً للتلاميذ لا يمكن ان ينسوه، انهم لم يعتقدوا ان المسيح يعامل الشجرة كرمز اخلاقي او ان دمار الشجرة كان اتلافاً غير مسئول للممتلكات، ليس له ما يبرره، ولكنهم رأوا كراهية الله للرياء، ان لعن شجرة التين التي كانت تتفاخر بثمار ليست فيها، نراه فيما بعد في الموت المفاجيء لحنانيا وسفيرة ( اعمال 5 : 1 – 11) فهناك ادعاء كثير وعمل قليل.

    المسيح كآله له مطلق الحرية ان يستغل ما يراه بأستخدام قوته لتعليم الحقائق التي يريد ان يوصلها للافهام، وهذا الحق لا ينازعه فيه احد فهو الله الظاهر في الجسد “هو الرب مايحسن في عينيه يعمل ” ( 1 صموئيل 3 : 18)، لقد لعن الشجرة لحملها الاوراق بدون اثمار، كانت الاشجار تسقط ثمارها بناء على أامره ، وكانت تدمر حسب أمره ( تثنيه 28 : 38 و 40 – 42).

    وهكذا فمثل شجرة التين غير المثمرة يفسر المعنى المستتر وراء لعن الشجرة في طريق بيت عنيا، في المعجزة لعنت الشجرة وفي المثل كان يجب ان تقطع بعد ان استنفذت الفرص دون ان تثمر، وتصريح المسيح الخطير “لا يكن منك ثمر بعد الى الابد ” يثبت ان العناية الالهية لا تبقي سوى على ما هو مفيد، فحينما لا يوجد سوى الادعاء، والتظاهر، تحل الدينونة، لقد فتش يسوع عبثاً عن التين ليشبع جوعه كرمز لشعب الله الذي لم يعد مثمراً الان بعد ان حصل على امتيازات كان يتفاخر بها سابقاً (عبرانيين 4 : 16 و 6 : 7 و 8) وكان العقاب سريعاً، لان الشجرة يبست في الحال من الاصول ان الهلاك المفاجيء جاء نتيجة للادعاء الكاذب، كرمز لافت للنظر لك المتدينين ظاهرياً ولكنهم فقراء روحياً، ان هذه الشجرة اليابسة كانت عبرة لكن من يمر .

    اما بالنسبة لقلوبنا، فالرسالة الخطيرة هي ان الفشل في استغلال الامتيازات الممنوحة لنا يؤدي لازالة الامتيازات نفسها، فان فشل الغصن في حمل الثمار فانه ينزع (يوحنا 15 : 2 – 6 ) والمصباح الذي لا يضيء فانه ينقل من مكانه ( رؤيا 2 : 5) والاشجار التي لا تثمر تقطع وتحرق ( متى 7 : 19) . ان ما يريده رب الحصاد هو العمل والقول معاً، الجوهر والمظهر معاً، الثمار والاوراق ايضا معاً.????????
    أولا :
    18وبينَما هو راجعٌ إلى المَدينَةِ عِندَ الفَجْر، أَحَسَّ بِالجوع. 19فرأَى تِينةً عِندَ الطَّريق فذَهبَ إِلَيها، فلَم يَجِدْ علَيها غَيرَ الوَرَق. فقالَ لَها: ((لا يَخرُجَنَّ مِنكِ ثَمرٌ لِلأَبد )). فيَبِسَتِ التِّينَةُ مِن وَقْتِها. 20فلمَّا رأَى التَّلاميذُ ذلك، تَعجَّبوا وقالوا: ((كَيفَ يَبِسَتِ التِّينةُ مِن وَقْتِها ؟ )) 21فأَجابَهم يسوع: ((الحَقَّ أَقولُ لكم: إِن كانَ لَكم إِيمانٌ ولم تَشُكُّوا، لا تَفعَلونَ ما فَعَلتُ بِالتِّينَةِ فَحَسْبُ، بل كُنتُم إِذا قُلتُم لهذا الجَبل: قُمْ فاهبِطْ في البَحر، يَكونُ ذلك. 22فَكُلُّ شَيءٍ تَطلُبونَه وَأَنتُم تُصَلُّونَ بِإِيمانٍ تَنالونَه )).
    متى 21 18 – 22

    ثانيا :
    12ولمَّا خَرَجوا في الغَدِ مِن بَيتَ عَنْيا أَحَسَّ بالجُوع. 13ورأى عن بُعدٍ تينَةً مُورِقَة، فقَصَدَها عَساهُ أَن يَجِدَ علَيها ثَمَراً. فلمَّا وَصَلَ إِلَيها، لم يَجِدْ علَيها غَيرَ الوَرَق، لأَنَّ الوَقتَ لم يَكُنْ وَقتَ التِّين. 14فخاطَبَها قال: ((لا يأكُلَنَّ أَحَدٌ ثمراً مِنكِ لِلأَبَد !)). وسَمِعَ تَلاميذُه ما قال.
    ………………………………………….. ….
    20وبَينَما هُم مارُّونَ في الصَّباح، رَأَوا التِّينَةَ قد يَبِسَت مِن أَصلِها. 21فتَذَكَّرَ بُطرُسُ كَلامَه فقالَ له: ((رَابّي، اُنْظُرْ، إِنَّ التِّينَةَ الَّتي لَعَنتَها قد يَبِسَت)).22فأَجابَهم يسوع: ((آمِنوا بِالله. 23الحَقَّ أَقولُ لَكم: مَن قالَ لِهذا الجَبَل: قُم فَاهبِطْ في البَحْرِ، وهو لا يَشُكُّ في قَلبِه، بل يُؤمِنُ بِأَنَّ ما يَقولُه سيَحدُث، كانَ له هذا. 24ولِذلِكَ أَقولُ لَكم: كُلُّ شَيءٍ تَطلُبونَه في الصَّلاة، آمِنوا بِأَنَّكم قد نِلتُموه، يَكُنْ لَكم. 25وإِذا قُمتُم لِلصَّلاة، وكانَ لكم شَيءٌ على أَحَدٍ فاغفِروا لَه، لِكَي يَغِفرَ لَكم أَيضاً أَبوكُمُ الَّذي في السَّمواتِ زَلاَّتِكم)).
    مر 11 12-25
    الاعتراضات على الواقعة تلخصت في التالي :

    1- ليس من حق المسيح أن يأكل من الشجرة دون إذن مالكها
    2- الدعاء عليها حقق الضرر لمالكها دون ذنب
    3- كيف نؤمن بأن الرب يسوع هو الله ورغم ذلك لم يكن يعم أن شجرة التين ليس بها ثمر ؟
    4- قول متى أن المسيح لعن شجرة التين [ بعد ] أن قام بتطهير الهيكل وطرد الذين كانوا يبيعون ويشترون فيه ونجد عكس ذلك في انجيل مرقس الذي يذكر أن المسيح لعن شجرة التين [ قبل ] ان يكون قد طهر الهيكل من الذين كانوا يبيعون ويشترون فيه !!
    5- وبينما نجد في انجيل مرقس [ 11 : 12 ] أن المسيح لعن شجرة التين وان التلاميذ ومنهم بطرس علموا أنها يبست في [ اليوم التالي ] عندما رأوا الشجرة يابسة وهم راجعون الي المدينة [ 11 : 20 ]
    نجد عكس ذلك في انجيل متى فهو يحكي وقوع جميع الاحداث في [ نفس اليوم ] وان الشجرة يبست في الحال وان التلاميذ رأوا ما جرى وقالوا : كيف يبست التينة في الحـال ؟ متـى [ 21 : 18 – 20]

    -” ليس من حق المسيح أن يأكل دون إذن مالكها !!!
    ) لم تكن هذه الشجرة ملكاً خصوصياً لأحد، بل كانت لعموم الناس، فكان مباحاً لأبناء السبيل أن يأكلوا منها بلا مانع، فكان للمسيح حقٌ أن يأكل منها حسب نصوص الشريعة اليهودية (تثنية 23: 25)
    25 إِذا دَخَلتَ كَرْمَ قَريبِكَ، فكُلْ مِنَ العِنَبِ على قَدْرِ شَهَوتكَ حتَّى تَشبع، ولا تَجعَلْ مِنه شَيئًا في سَلَّتِكَ. 26 وإِذا دَخَلتَ السُّنبُلَ القائِمَ الَّذي لِقَريبِكَ، فاقطِفْ بِيَدِكَ فَريكًا، ولا تُلْقِ مِنجَلاً على سُنبُلِ قَريبِكَ.

    – الدعاء عليها حقق الضرر لمالكها دون ذنب

    يعتقد البعض أن لعنة شجرة التين سببت ضررا لصاحبها دون أن يكون له ذنب في ذلك … و الرد على ذلك يتلخص في التالي :
    نقلا عن تفسير القمص تادرس يعقوب :
    “أمران صنعهما السيد المسيح عند دخوله أورشليم، هما تطهير الهيكل ولعن شجرة التين، وهما في الحقيقة عملان متكاملان يحملان معنى واحد. ألا وهو هدم السيد المسيح للحرفية القاتلة التي تمس الإنسان القديم لإقامة هيكل جديد أساسه العمل الروحي العميق والمتجدد.
    إذ تساءل كثير من الدارسين عن السبب الذي لأجله لعن السيد شجرة التين كرست الكنيسة قراءتها يوم اثنين البصخة (أسبوع الآلام) وليلة الثلاثاء حول “شجرة التين” هذه لتعلن عن المفاهيم اللاهوتية الروحية التي تمس هذه الشجرة.
    شجرة التين في المفهوم الإنجيلي ترمز لإسرائيل (إر 8: 13؛ هو 9: 10؛ يوئيل 1: 7؛ حز 17: 24؛ مي 7: 1-6)… هذه الشجرة – إسرائيل – إذ رفضت مسيحها المخلص سقطت تحت لعنة الجحود، هذه اللعنة لم تحل بهم سريعًا، وإنما ثمرة جحود طويلة، بدأ منذ نشأتها حتى مجيء المخلص. هذا ولم يقف الله مكتوف الأيدي أمام ما حلّ بإسرائيل القديم، فقد أقام إسرائيل الجديد شجرة التين المثمرة.

    ونقول هنا ان هذه التينة مثل المرائي الذي يتظاهر بالتقوى وهو مجرَّد منها، فعليه علامات القداسة وقلبه ملآن بالنجاسة, وهي تشير إلى الأمة اليهودية التي خصّها الله بالنواميس والشرائع والأنبياء، ومع ذلك كانت مجرّدة من الإيمان والمحبة والتواضع، ورفضت المسيح ولم تذعن لأوامره، ولم تأت بثمر، بل ارتكنت على أنها شعب الله, فلهذا قال المسيح (له المجد) للشجرة: لايكن فيك ثمر ليعلّم الناس أن الأهم هو الثمر,

    ثم أن المسيحية تؤمن يقينا بأن الرب يسوع له المجد هو الله الظاهر في الجسد ….
    فمن يسأل الله عن فيضان أغرق مدنا و قتل بشرا ؟
    من يسأل الله عن بركان إنفجر فأباد شعوبا ؟
    من يسأل الله عن جفاف او عقم أو جدب أو مرض …..
    من يجيب عن هذه الاسئلة قادر على الاجابة لماذا أضر الله بصاحب بشجرة التين

    -كيف نؤمن بأن الرب يسوع هو الله ورغم ذلك لم يكن يعلم أن شجرة التين ليس بها ثمر ؟

    يقول الأب تادرس يعقوب :
    ” فلسطين قد عُرفت بنوعين من شجرة التين، فإنه وإن كان الوقت ليس وقت تين بوجه عام، لكن وجود الورق على الشجرة يعني أنها من النوع الذي ينتج ثمرًا مبكرًا، وأنه مادام يوجد ورق كان يجب أن تحمل الثمر. ولعل في هذا الأمر أيضًا إشارة إلى حالة العالم في ذلك الحين، فإنه لم يكن وقت تين، إذ كان العالم حتى ذلك الحين لا يحمل ثمرًا روحيًا حقيقيًا، لأنه لم يكن قد تمجد السيد بصليبه، ليقدم ثمر طاعته للآب. وكان يليق بالأمة اليهودية وقد سبقت العالم الوثني في معرفة الله واستلام الشريعة والنبوات أن تقدم ثمرًا، فأخرجت أوراقًا بلا ثمر، لذا استحقت أن تجف لتحل محلها شجرة تين العهد الجديد المثمرة.”

    يقول القديس كيرلس الأورشليمي أن السيد المسيح يعرف تمامًا أنه ليس وقت للتين، لكنه جاء لا ليلعن الشجرة في ذاتها، إنما لينزع اللعنة التي حلت بنا بلعنه للأوراق التي بلا ثمر.

    وفي اكثر من موضع بالكتاب المقدس أظهر الرب يسوع قدرته على علمم الغيب فهو لم يكن جاهلاً بأمر هذه الشجرة، كيف لا وهو الذي يعرف خفايا كل إنسان، حتى أخبر السامرية مثلاً بكل ما فعلت, ولكنه تصرّف بهذه الكيفية ليعرّف الرسل بالعقاب الذي يحل بالمنافقين، وفي نفس الوقت يحل بالتينة التي أظهرت بأوراقها الخضراء أنها تحمل باكورة التين دون أن تحمله فعلاً,??????============================================================ +(((((((((((((((((تجربة علمية لاثبات فشل الثالووووث))))))))))))))))))))))))

    بسم الله الرحمن الرحيم

    إلى الزملاء النصارى …

    أدعوكم لأن تقوموا بالتجربة التالية :

    تقوم بتحميل برنامج Macafee Antivirus ( الآب )
    و برنامج Norton Antivirus ( الابن )
    و برنامج Kaspersky ( الروح القدس )

    على كمبيوتر سعادتكم و تقوم بتنصيبها جميعها.
    و لا تنسى تعطي كل برنامج منهم صلاحية كاملة ( إله كامل من إله كامل !)

    و قابلني بكرة إذا اشتغل كمبيوترك !!

    جربها و لن تخسر سوى ثمن الفرمتة !
    ( البرنامج نزله trial version أوفر لك )
    ألن يستحق يسوع التضحية ؟!

    أثبت للمسلمين إمكانية التثليث !!

    و معليش لو تجيب لنا مهندس كمبيوتر يشرح لنا كيف قام بالتثليث باستخدام الأنظمة الثلاث !!

    و أنا في انتظار نجاح التجربة ، أو عمل تثليث بينها !
    ++++++++++++++++++++

  3. يسوع والمصباح السحري

    بعد ان استولى الشرير على المصباح السحري من علاء الدين وفي اللحظات الحاسمة والمصيرية وعند هذه المواجهة الأخيرة بين الخير والشر وفي عز تباهي الشرير بانه قد انتصر على علاء الدين واصبح أقوى رجل في الكون … يتفتق ذهن علاء الدين عن حيلة عبقرية…
    فيستجمع قواه ويقف ويصرخ في وجه الشرير: ” لن تصبح ابداً اقوى رجل في الكون !”
    فيرد الشرير ضاحكاً :” يبدو يا علاء الدين انك نسيت انني من يمتلك المصباح السحري الآن … وإنني استطيع ان أؤمر خادم المصباح بأي شيء وما عليه سوى السمع والطاعة.”
    فيجيب علاء الدين بنبرة ملئها السخرية والإستهزاء :”لكن يا عزيزي إن عفريت المصباح سيبقى دائما أقوى منك ولن تستطيع التفوق عليه!”
    فيكفهر وجه الشرير لهذا الكلام ويعبس من هول وقع الصدمة عليه فهو لم يفكر بهذه النقطة من قبل… وبدون تفكير يفرك المصباح ويطلب من الجني ان يحوله الى جني المصباح حتى تتضاعف قوته…
    وما ان ينفذ الجني رغبة الشرير حتى يقفز علاء الدين ويأمر الجني الشرير ان يعود للمصباح ويخضع له لإنه قد اصبح خادم المصباح الجديد!”
    ولأنه بالفعل خضع للمصباح فقد امتثل لأوامر علاء الدين رغماً عن انفه ودخل المصباح وأصبح سجينا فيه الى مالا نهاية. وهكذا انقلب السحر على الساحر … وانتهت القصة.

    الآن لنبقي تلك القصة في اذهاننا ولنعود قليلاً للواقع … فالقساوسة يكررون دائماً نظرية تأنيس الإله وتأليه الإنسان … ورغم انه من المستحيل ان يقبل العقل هذه النظرية المفبركة والمفذلكة إلا انه من المسلي ايضاً ان نقبل جدلاً حصولها ووقوعها … لكننا ما ان نفعل ذلك حتى نصطدم بجدار آخر … وهو ان الإنسان كغيره على الأرض يخضع لنواميس الطبيعة فهل كان الإله المستأنس خاضعاً لهذه القوانين؟ لابد انه قد خضع لها فهو الآن إنسان ضعيف (والكتاب المقدس يخبرنا انه كان يجوع ويعطش ويشرب ويضرب ويضربونه ويبصق عليه ويصلب… الخ)
    ولو كانت النظرية صحيحة ولو كان ما يقوله الكتاب المقدس صحيحاً فان يسوع لا يمكن ان يكون إلهاً مستأنس بأي حال من الأحوال فقوانين الطبيعة الجديدة اصبحت تحكمه وتخضعه لشروطها, فأين الألوهية في الخضوع؟

    واعلم عند هذا الحد ان النصارى سيتقافزون من اجل ان يقولوا ان يسوع كان ناسوت ولاهوت في نفس الوقت وانه بالفعل كان خاضعاً كإنسان لكنه لم يكن يخضع كإله .. لكن المشكلة في نظرية (باب الطوارئ ) هذه انها تقسم يسوع الى نصفين فهو إله وهو إنسان. فهل تجسد كله ام بعضه ام انقسم جزء في السماء وجزء في الأرض؟
    فان لم ينقسم خلال التجسد فألوهيته باطلة بخضوعه اما إن كان قد انقسم فهذا يكفي لإبطال نظرية باب الطوارئ تلك التي تقول ان الإله تجسد وان يسوع انسان كامل وإله كامل غير منفصلين

    ملاحظة: إن التسلية التي اجدها في الكتاب المقدس قد تجعلني اتخلى عن قراءة كتاب الف ليلة وليلة نهائياً… فعذراً علاء الدين.

  4. (((((((((((((((( يسوع والكنيسة))))))))))))))
    وإن كان من الأولى بنا أنا نضع هذه الفقرات في باب التحريف ولكن أعتقد أن باب التحريف أصبح أوضح من أن يوضع فيه أكثر من ذلك ولكني أقول هنا إن الكنيسة هي كلمة ناشئة بعد المسيح ولم يكن في زمان المسيح ما يعرف بكنيسة أبداً , كما هو ثابت ومعروف ومتفق عليه من الجميع ولا تنسى أن يسوع يهودياً ولم يكن يعرف غير الهيكل وبيت الرب ولم يكن أبداً هناك ما يسمى كنيسة , بل الصحيح في ذلك انها كلمة ناشئة بعد عهد يسوع بمراحل , ولم يكن النصارى في زمن الصلب والفداء يستطيعون إنشاء ما يسمى كنيسة لأن ربهم قُتل على الصليب وبالطبع كانوا مضطهدين (سنذكر عشرة إضطهادات عظيمة وقعت على النصارى حتى القرن الثالث تستطيع مراجعتها في هذا الكتاب ) حتى أن بطرس أنكر معرفته بيسوع ثلاث مرات واليهود مسيطرون على الوضع تماما , فلم يكن هناك ما يسمى كنيسة أبداً لا في عهد يسوع ولا في العهد الذي يلي عهد يسوع وهذا ما يقبله المنطق والعقل وهذا ما يحكيه التاريخ, لكنك تجد العجب العُجَاب في الإنجيل حيث يحكي لك أن يسوع كان يقول احمل صليبك واتبعني مع إن الصليب لم يكن يمثل إلا العار والذل قبل المسيح حتى حينما صلب عليه يسوع لم يكن يمثل إلا الذل والعار ومثل هذا الأمر يحكي لنا يسوع عن الكنيسة وهذه اللفظة وردت على لسانه كثيراً خاصة في إنجيل متى , يقول المحترم كاتب إنجيل متى 18 عدد15-17
    متى18 عدد15: وان اخطأ اليك اخوك فاذهب وعاتبه بينك وبينه وحدكما.ان سمع منك فقد ربحت اخاك. (16) وان لم يسمع فخذ معك ايضا واحدا او اثنين لكي تقوم كل كلمة على فم شاهدين او ثلاثة. (17) وان لم يسمع منهم فقل للكنيسة.وان لم يسمع من الكنيسة فليكن عندك كالوثني والعشار. (SVD)
    وكأن الكنيسة كانت هيئة ثابتة ومستقرة وتستقبل شكاوى الناس وتحل مشاكلهم وتتولى أمرهم ورعايتهم !!!لقد قلنا مئات المرات إن هذا الدين هو دين من تأليف القساوسة والرهبان و من وضعوه في المجامع والكنائس وأنهم أسقطوا مرجعية الأنبياء وأسقطوهم كقدوة للناس ليبقوا هم المرجعية الوحيدة للناس فيسلبوا أموالهم ويتمتعوا بأعراضهم من الفتيات والنساء بدعوى أنهم متصلين بالروح القدس وأنه لا مرجعية ولا اتصال مع الرب إلا بهم وبرضاهم , المصيبة أنهم اسقطوا حتى مرجعية النصوص ومعاني النصوص الواردة فتركوها ولم يأخذوا بها , ليصبح الناس أتباعهم هم وليسوا أتباع الرسل , ويقتدوا بهم هم ولا يقتدون بالرسل , وأما قصة الحديث عن الكنيسة هذه فقد وردت كثيرا في الكتاب المقدس ولكن من يعقل ومن يتدبر ؟؟ النصارى بالفعل باعوا وسلموا عقولهم لهؤلاء القساوسة والرهبان حتى أصبحوا كالأنعام بل أضل سبيلا وعن هؤلاء يقول الله I في كتابه الكريم
    (( يَسْأَلُكَ النَّاسُ عَنِ السَّاعَةِ قُلْ إِنَّمَا عِلْمُهَا عِنْدَ اللَّهِ وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّ السَّاعَةَ تَكُونُ قَرِيباً (63) إِنَّ اللَّهَ لَعَنَ الْكَافِرِينَ وَأَعَدَّ لَهُمْ سَعِيراً (64) خَالِدِينَ فِيهَا أَبَداً لا يَجِدُونَ وَلِيّاً وَلا نَصِيراً (65) يَوْمَ تُقَلَّبُ وُجُوهُهُمْ فِي النَّارِ يَقُولُونَ يَا لَيْتَنَا أَطَعْنَا اللَّهَ وَأَطَعْنَا الرَّسُولا (66) وَقَالُوا رَبَّنَا إِنَّا أَطَعْنَا سَادَتَنَا وَكُبَرَاءَنَا فَأَضَلُّونَا السَّبِيلا (67) رَبَّنَا آتِهِمْ ضِعْفَيْنِ مِنَ الْعَذَابِ وَالْعَنْهُمْ لَعْناً كَبِيراً (68) الأحزاب
    اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَاباً مِنْ دُونِ اللَّهِ وَالْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا إِلَهاً وَاحِداً لا إِلَهَ إِلَّا هُوَ سُبْحَانَهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ (31) التوبة
    واتخاذ الأحبار والرهبان هاهنا أرباب ليس بمعنى العبادة ولكن للتحليل والتحريم فيحلوا لهم ويحرموا على أهوائهم , والكثير من الآيات التي تحكي عن حال هؤلاء الناس وكيف أنهم اتبعوا القساوسة والرهبان فيما احلوا وحرموا بلا بيان ولا دليل لا من كتب ولا من مرجع يعتمد عليه

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s