Daily Archives: أكتوبر 19, 2009

ربحت محمدًا ولم أخسر المسيح

د. محمد سعد أبو العزم (المصريون) : بتاريخ 18 – 10 – 2009

وأخيرا تذكرناه.. بالرغم من أنه يعيش بيننا منذ سنوات، وبالرغم من أن عطاءه لم ينقطع، إلا أن أحدًا لم ينتبه له، حتى جاء حصوله على لقب شخصية العام الإسلامية لجائزة دبي الدولية للقرآن الكريم ليكون بمثابة إعادة اكتشاف لرجل بلغ قرابة الثمانين عامًا، عاش ما استطاع منها مناضلا من أجل قضايا الإسلام والمسلمين. عمل كخبير في مجال الدفاع النووي في وزارة الخارجية الألمانية، وكان إسلامه مثارًا للجدل بسبب منصبه الرفيع في الحكومة الألمانية، نال شهادة الدكتوراه في القانون من جامعة “هارفارد”،

 ثم عمل كمدير لقسم المعلومات في حلف الناتو، ثم سفيرًا لألمانيا في الجزائر والمغرب. “مراد هوفمان” هو واحد من صفوة المفكرين الغربيين الذين اعتنقوا الإسلام بعد دراسة وتأمل وتجارب عملية في واقع الحياة، وبعد معايشة للمسلمين وأخلاقهم، بالإضافة إلى رحلات طويلة من المقارنات بين الإسلام كمنهج للحياة وبين غيره من الأفكار والفلسفات. لم يكن عام 1951 عاما عاديا في حياة الدكتور “هوفمان” ففي ذلك العام تعرض لحادث مرور مروّع حتى أن الطبيب المعالج أكد له أن مثل هذا الحادث لا ينجو منه أحد ، وإن الله يدّخر له شيئًا خاصًا جدًا، وصدّق القدر حدس هذا الطبيب إذ اعتنق “هوفمان” الإسلام في العام 1980 بعد دراسة عميقة له،

وبعد معاشرته لأخلاق بعض المسلمين الطيبة في المغرب، ولما أشهر إسلامه حاربته الصحافة الألمانية محاربة ضارية، وحتى والدته لما أرسل إليها رسالة أشاحت عنه وقالت: “ليبق عند العرب”، واللافت أن الرجل عرف النجاح المهني وصادف حياة أسرية مستقرة ويمتلك مزايا ربما لو امتلكها غيره لما احتاج للتفكير في كلمة عابرة قالها طبيب لشاب أصيب بجروح بالغة. ولكن “هوفمان” وجد في الإسلام عزاء عن كل خسارة ماضية أم آتية يتوقع حدوثها، وهو يقول بنفسه: “إنني كنت قريبًا من الإسلام بأفكاري قبل أن أشهر إسلامي بنطق الشهادتين متطهرا كما ينبغي، وإن لم أكن مهتما حتى ذلك الحين بواجباته ونواهيه فيما يختص بالحياة العملية، لقد كنت مسلمًا من الناحية الفكرية أو الذهنية، ولكني لم أكن كذلك بعد من الناحية العملية، وهذا على وجه اليقين ما يتحتم أن يتغير الآن جذريًا، فلا ينبغي أن أكون مسلمًا في تفكيري فقط، وإنما لا بد أن أصير مسلمًا أيضًا في سلوكياتي”.

وبعد إسلامه قرر أن يعيش حياته بهدف حمل الإسلام بصورته المشرقة للعالم، فبدأ المسيرة من خلال تأليف كتاب (يوميات مسلم ألماني)، و(الإسلام عام ألفين)، و(الطريق إلى مكة)، وكتاب (الإسلام كبديل) الذي أحدث ضجة كبيرة في أوروبا. ومنذ اعتزاله العمل الدبلوماسي في منتصف التسعينيات فقد أصبح يتجول كمحاضر في الندوات التي تعقد حول الإسلام في الشرق أو الغرب محاولا إقامة جسور من التفاهم، وإزالة مشاعر العداء التي يكنها كل طرف للطرف الآخر. وضع “هوفمان” العديد من الأطروحات النظرية الهامة في التقريب ما بين الإسلام والغرب، حيث تناول بالتحليل والنقد طبيعة العلاقة بين الإسلام والمسيحية، وقام بوضع الأسس المنهجية لحوار كفيل بإزالة ركام العداء التاريخي، وفتح قنوات التعاون بين الطرفين من خلال منهج ورؤية جديدة. تكمن المشكلة في العلاقة بين الإسلام والغرب أن معظم الدراسات –لاسيما الشرقية منها- التي بحثتها عالجت هذه العلاقة من منظور ما يفتقده الإسلام حتى يلقى استحسانًا وقبولاً غربيًا، وهو ما صبغ قسمًا كبيرًا منها بصبغة اعتذاريه واضحة، أما أطروحات “هوفمان” فلم تنح هذا النحو مطلقًا، فهي تعتد بأن الإسلام ليس طالب إحسان من الغرب –حسب تعبيره-

بل هو مانح لكثير من القيم التي يفتقر إليها الغرب، وهو ما يؤهله لأن يكون ندًا وشريكًا له، كما أن هناك الكثير من مناطق التقاطع التي يمكن أن يلتقي فيها الإسلام مع الحضارة الغربية، وهو ما يستدعي بذل الجهد من مفكري الإسلام للتعريف بالإسلام على وجهه الصحيح، وتقديمه بصورة عصرية تلائم العقلية الغربية. وفي مؤلفه “الإسلام في الألفية الثالثة” وضع “هوفمان” قناعاته موضع التطبيق حين خاض في مسائل أحجم كثيرون عن الخوض فيها لطبيعتها الحساسة، ولكونها مسائل تندرج في صلب العقيدة المسيحية، لقد آثر أن يسلك طريقًا وعرًا لبناء جسور تواصل قائمة على مواجهة المشكلات والتغلب عليها، بدلاً من التنكر لها والقفز فوقها؛ فتناول احتجاجات كل طرف ضد الطرف الآخر بالتحليل والنقد، وأيضا في حيدة علمية ظاهرة. “ربحت محمدًا ولم أخسر المسيح”..

هو أيضًا اسم كتاب للدكتور “عبد المعطي الدالاتي”،تناول فيه قصة إسلام “هوفمان”، وهو عنوان يعبر بحق عن مسيرة حياة حافلة لبطلنا الذي ما زال يناضل من أجل قضايا الإسلام والمسلمين، ويعتبرها رسالته الخالدة، قد نختلف معه في بعض أفكاره أو أطروحاته، غير أننا لا نمتلك إلا أن نحترمه، ولا أجد في النهاية أفضل من هذه الكلمات للدكتور “مراد هوفمان” التي تلخص رؤيته لدينه وللدور الذي يمكن أن يقوم به للبشرية: “إذا ما أراد المسلمون حوارًا حقيقيًا مع الغرب ، عليهم أن يثبتوا وجودهم وتأثيرهم، وأن يُحيوا فريضة الاجتهاد،

 وأن يكفوا عن الأسلوب الاعتذاري والتبريري عند مخاطبة الغرب، فالإسلام هو الحل الوحيد للخروج من الهاوية التي تردّى الغرب فيها، وهو الخيار الوحيد للمجتمعات الغربية في القرن الحادي والعشرين،كما أنه هو الحياة البديلة بمشروع أبدي لا يبلى ولا تنقضي صلاحيته”

mwsad@hotmail.com

http://www.almesryoon.com/ShowDetailsC.asp?NewID=71390&Page=7&Part=1

قال إن الأنبياء كانوا يشربونها.. الأسقف دانيال: الخمر غير محرم في المسيحية لأنها بركة ونعمة من الله على الإنسان

كتبت مروة حمزة (المصريون): : بتاريخ 18 – 10 – 2009

ذكر الأسقف دانيال، الأسقف العام لكنائس طرة وحلوان، أن الخمر غير محرم في الكتاب المقدس، لأنه كان يستخدم في تطهير الجروح، ويشفي من بعض الأمراض. وقال دانيال، في حوار مع فضائية “الفراعين”، إن الخمر في “العهد القديم” كان نوعًا من البركة لأنها مصنوعة من العنب وتعصر وتشرب باعتبارها نعمة من نعم الله على الإنسان مثلها مثل القمح والزيت. وأضاف: الأنبياء كانوا يشربون الخمر، ولوط على سبيل المثال كان يشربها،

لكن حينما وصل معه شربها إلى سكر، حُرم في الإنجيل الشرب أثناء الصلاة، موضحًا أن الخمر ليس محرمًا ولكن السكر أمر مكروه ومحرم، وهناك فرق كبير بين الأمرين . وتابع: الخمر ورد 112 مرة في الإنجيل، وهناك شعرة بين شرب الخمر وإدمانه، وطالما ليس للخمر لزوم في عصرنا هذا، فلا داعٍ لشربه، ولا لزوم له في بلادنا لأنه لم يعد له احتياج مثلما كان في العهد القديم.

http://www.almesryoon.com/ShowDetails.asp?NewID=71411&Page=6

 

[ الفــــانـــدايك ]-[ Gn:9:20 ]-[ وابتدأ نوح يكون فلاحا وغرس كرما. ][ الفــــانـــدايك ]-[ Gn:9:21 ]-[ وشرب من الخمر فسكر وتعرّى داخل خبائه. ]

[ الفــــانـــدايك ]-[ Gn:9:20 ]-[ وابتدأ نوح يكون فلاحا وغرس كرما. ][ الفــــانـــدايك ]-[ Gn:9:21 ]-[ وشرب من الخمر فسكر وتعرّى داخل خبائه. ]

عاصفة الإرهاب

أليكس جونز صحفي و مذيع يعمل في مدينة أوستن في ولاية تكساس الأمريكية ، و قد أخرج برامج وثائقية رائعة منها (( عاصفة الإرهاب)) و (( سجلات 11 سبتمبر : صعود الحقيقة ))

و كل هذه الوثائق تكشف حقارة و زيف الحكومات الغربية و خططها المستقبلية في السيطرة على العالم و مقدراته. و يعتبر أليكس من أقوى قادة حركة الحقيقة التي تتبنى فكرة أن هجمات 11 سبتمبر عمل داخلي بقيادة عناصر إجرامية من الحكومة الأمريكية و ليست من تدبير القاعدة الفيلم يكشف حقيقة الهجما الإرهابية منذ الحرب العالمية الثانية حتى وقتنا هذا