Daily Archives: أكتوبر 11, 2009

أشهر مغنية راب فرنسية تعتنق الإسلام و ترتدي الحجاب

المصريون – (رصد) : بتاريخ 11 – 10 – 2009

 كشفت مجلة “”باري ماتش”” ، أن المغنية الفرنسية “”ديامس”” التي تعد أشهر مطربات الراب في فرنسا قررت ارتداء الحجاب، ورفضت مصافحة وتقبيل أصدقائها””. وأضافت المجلة الفرنسية الواسعة الانتشار أمس الأول أن المغنية “”أصبحت تؤدي الصلاة في مسجد جانفيلييه، المعروف بميله لإسلام متسامح””. وبحسب “”باري ماتش””، فإن ديامس إحدى أشهر فنانات “الراب” الفرنسية ،رفضت الإدلاء بأي تصريح بخصوص المسألة. وأرجعت المجلة ذاتها أسباب التغير الحاصل في حياة ديامس، إلى زواجها منذ شهرين من شاب مسلم يدعى عزيز.

ولم يتسرب الكثير عن حيثيات خبر إسلام ” ديامس “، واكتفت مجلة “كالا” في عددها الأخير بالقول إن ” ديامس ” قد عانت في الفترة الأخيرة من ضغوطات كثيرة نتيجة شهرتها ونجاحها الكبير؛ وهو ما أدى بها إلى العزلة والبحث عن بدائل حقيقية لحياتها، ونقل عن “” ديامس “” قولها: “لم أجد الحل لوضعي ونفسيتي عند الأطباء ولكنني وجدته في الدين”. وذكرت المجلة بالطفولة الصعبة ل” ديامس ” وخاصة نتيجة طلاق والديها الكاثوليكيين، ومحاولتها الانتحار في سن الـ15 سنة، وقالت: إن “الشهرة والمال لم تمنحها ما تريد فوجدت في الله الحل”.

 وولدت “ميلاني جورجياديز” الشهيرة بـ” ديامس ” (29 سنة) من أم فرنسية وأب يوناني في العاصمة اليونانية أثينا قبل أن تغادرها وعمرها أربع سنوات للعيش مع والدتها في إحدى ضواحي العاصمة باريس. وبدأت ” ديامس ” امتهانها لأغاني الراب منذ سنة 1994 في صفوف إحدى الفرق الشبابية الهاوية في إحدى ضواحي باريس قبل أن تتحول في ظرف بضع سنوات إلى واحدة من أبرز فنانات الراب بفرنسا مستعينة بقوة شخصيتها وخصائص صوتها الشديد الذي يستجيب لمتطلبات أغاني الراب.

ويرجع بعض المقربين من ” ديامس ” إسلامها إلى قربها من العديد من الفنانين الفرنسيين من أصول مهاجرة، وخاصة صداقتها الكبيرة للفنانة الفرنسية من أصل مغربي “أمال بنت”، والممثل الهزلي “جمال دبوز” والذي كان لها سندا كبيرا في مسيرتها الفنية. ويأتي إسلام الفنانة ” ديامس ” في سنوات أصبح فيها الإسلام محل اهتمام إعلامي وسياسي خاصة بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر،

ومثل إسلام لاعب كرة القدم الدولي الفرنسي “فرنك ريبري” أحد الأحداث التي ميزت السنوات الأخيرة في هذا المجال فرنسيا.

http://www.almesryoon.com/ShowDetails.asp?NewID=71027&Page=13

بعد الفزع الذي أثاره التقرير الأمريكي في الأوساط الكنسية.. الأقباط يتراجعون عن المطالبة بـ”التعداد السكاني” ويطالبون بتفعيل “المواطنة” بدلا منه

كتب مجدي رشيد (المصريون): : بتاريخ 11 – 10 – 2009

عبّر عدد من الرموز القبطية عن رفضهم لما ورد في دراسة أمريكية قدرت عدد المسلمين في مصر بأنهم نحو 78.513 مليون نسمة أي يمثلون نحو 95% من عدد السكان مقابل ما يزيد قليلاً عن 5% للأقليات الدينية في مصر، مبدين شكوكهم في دقة الأرقام الصادرة عن مركز “بيو” الأمريكي للأبحاث. يأتي هذا في الوقت الذي قلل فيه البعض من أهمية إجراء التعداد السكاني في مصر على أساس طائفي، مطالبين بترسيخ مبدأ المواطنة بدلاً من إشعال حرب الأرقام من الجانبين المسلم والمسيحي، خاصة مع تضارب أرقام تعداد الأقباط ما بين 8 ملايين و 10 ملايين و12 مليون قبطي. فمن جانبه، أبدى الدكتور بطرس فلتاؤوس رئيس الطائفة الكتابية المعمدانية شكوكه في دقة الأرقام المعلنة، مستندًا إلى أن التقرير المشار إليه اعتمد على عينات وليس حصرًا شاملاً لأعداد الأقباط في جميع محافظات مصر للوصول إلى أرقام دقيقة، لافتًا إلى أن نسبة الأقباط تتفاوت من محافظة لأخرى؛ فهناك على سبيل المثال كثافة عالية بمحافظات الصعيد مثل المنيا، بينما تقل النسبة بمحافظات أخرى.

وقلل فلتاؤوس من أهمية حصر إعداد السكان وفق ديانتهم كما ورد في التقرير الأمريكي، مشيرًا إلى أنه يكفي القول إن عدد المصريين بلغ 80 مليونا دون تحديد الهويات الدينية للسكان، موضحًا أن لكل مصري حقوقا وعليه واجبات، مطالبا بتفعيل مبدأ المواطنة حتى يمكن إنقاذ مصر من كوارث الفتن. من جهته، حذر كمال بولس حنا وهو أحد رموز الأقباط العلمانيين من أن الإشارة إلى أرقام كل طائفة سواء بالتهوين أو التهويل من شأنه أن يشعل نار الفتنة الطائفة في مصر، مبديا في الوقت ذاته شكوكه حول تقرير مركز “بيو” الأمريكي، قائلا إنه تنقصه الدقة، لأنه اعتمد على عينات وليس إجراء مسح كامل للسكان، بينما هناك تعتيم وتضارب حول أعداد المسلمين والأقباط في مصر.

كما انتقد حنا التقرير الصادر، لأنه اعتمد في مصادره على مراكز وحقوق إنسان، مضيفا أن الأرقام ليس لها أهمية في نظره، بالمقارنة بتحقيق المساواة بين المسلمين والأقباط كمواطنين مصريين يعيشون على أرض واحدة. في حين تساءل القس رفعت فكري راعي الكنيسة الإنجيلية في أرض شريف حول كيفية التوصل إلى نتائج التقرير المعلن وسط التعتيم المفروض على تلك الإحصائيات في مصر، وفي ظل التضارب بين الحكومة التي تؤكد أن عدد المسيحيين 8 ملايين، بينما الكنيسة تقدر عدده بأنه يبلغ 12 مليون. وأعرب عن اعتقاده بأن عدد في الإحصاء الأمريكي ربما يقدر عدد المترددين على الكنائس، لأن ليس كل الأقباط في مصر يترددون على دور العبادة.

http://www.almesryoon.com/ShowDetails.asp?NewID=71014&Page=1