اتهام ساويرس بالاعتداء على الهوية الإسلامية وإثارة الفتنة الطائفية في مصر

كتب صبحي عبد السلام (المصريون): : بتاريخ 29 – 9 – 2009

في ثاني جلسات التحقيق التي عقدتها نيابة أمن الدولة العليا أمس الثلاثاء، للاستماع لأقواله في البلاغ المقدم منه، طالب المحامى نزار غراب بسرعة استدعاء رجل الأعمال الملياردير نجيب ساويرس لاتخاذ الإجراءات القانونية ضده فيما هو منسوب إليه من اتهامات وتحريض وازدراء ضد الشريعة الإسلامية والدستور المصري الذي ينص في مادته الثانية على أن الشريعة الإسلامية هي المصدر الرئيس للتشريع في مصر. وقال إن ساويرس يقوم من خلال تصريحاته لوسائل الإعلام الغربية، والتي كان آخرها تصريحاته لتلفزيون BBC” بتحريض الأقلية المسيحية في مصر على التمرد،

والزعم أن 15 مليون مسيحي يعانون من الاضطهاد والتمييز بسبب المادة الثانية في الدستور، الخاصة بالشريعة الإسلامية، وهو الأمر الذي اعتبره “غراب” يشكل إساءة وجريمة في حق الشعب المصري، وتمثل تحريضا سافرا على الفتنة الطائفية وهي جريمة يعاقب عليها القانون. واعتبر غراب في أقواله أمام النيابة أن التصريحات التي أدلى بها ساويرس تهدد السلم والأمن الاجتماعي لما تمثله من استفزاز لمشاعر الأغلبية المسلمة من الشعب المصري لتجرئه على الشريعة الإسلامية والثوابت الإسلامية، خاصة وأنه أدلى بتصريحات ضد الهوية الإسلامية لمصر وهجوما سافرا ضد حجاب المرأة المسلمة. وأكد أن المواطنة لا تعنى هدم ثوابت الدين الإسلامي، مشددا على أن الأقلية المسيحية في مصر تحصل على كامل حقوقها ولكن بعض أفرادها يبحثون عن “مواطنة” تقوم على هدم ثوابت الدين الإسلامي، وطالب النيابة بأن تضم نسخة من الحلقة التي تتضمن حوار ساويرس لبرنامج “في الصميم ” الذي أذاعته فضائية BBC” في أواخر أغسطس الماضي. ورأى أن ما قاله الملياردير القبطي في هذا الحوار يشكل أركان مجموعة من الجرائم؛

منها الإدلاء بتصريحات لوسيلة إعلام غربية يزعم فيها تعرض الأقلية المسيحية في مصر للاضطهاد والتمييز، في محاولة منه لحشد وتحريض أوروبا وأمريكا، وتحريضهم للتدخل في شئون مصر الداخلية تحت ستار حماية المسيحيين، بالإضافة إلى تهديد وحدة مصر وسلامها الاجتماعي، وإثارة الفتنة الطائفية. وكان المحامي نزار غراب قد تقدم ببلاغ للنائب العام ضد ساويرس في أواخر أغسطس الماضي تم قيده تحت رقم 15837 على خلفية تصريحات للأخير عبر برنامج “في الصميم” على قناة “BBC” الفضائية طالب فيها بإلغاء المادة الثانية من الدستور، بعدما زعم أنها تمثل مزجًا بين الدين والسياسة مما يؤدي إلى نسيان المسيحيين في مصر. ونقل المحامي عن ساويرس، قوله: الأقباط يتعرضون للتمييز، حتى أنه لم يكن بين الضباط الأحرار مسيحي واحد،

مؤكدًا في لهجة توحي بالتحريض أن “الأقباط سلبيون ولا يدافعون عن حقوقهم ويستحقون إذا كانوا مضطهدين”. وقال غراب إن تلك التصريحات جاءت من شخص متخصص في جمع واستثمار وتنمية الأموال وغير متخصص في القوانين أو التشريعات والتي اعتبرت كبرى الجهات القانونية في أوروبا الشريعة الإسلامية مصدرًا من مصادر التشريع. وأضاف: رجل الأعمال تحدث ناسيا أو متناسيا ودون علم بان الشريعة الإسلامية اعترفت بالأديان الأخرى وجعلت من الإيمان بالنبيين جزءا من الإيمان بالإسلام وشرعت أحكاما لحقوق غير المسلمين من أهل الكتاب. واتهم ساويرس بمحاولة تحميل المسئولين عن ثورة يوليو عدم إشراك أحد من الأقباط بتنظيم الضباط الأحرار،

ناسيًا أحداث التاريخ في علاقة الأقباط المسيحيين بالمحتل الأجنبي قبل الثورة، وعلاقتهم بالمستعمر الأجنبي بعد الثورة فيما يعرف بأقباط المهجر. وأضاف: حيث أن ما وقع من المشكو في حقه جريمة عدوان على الدين الإسلامي طبقًا للمادة 161 من قانون العقوبات، كما أنه جريمة بث دعايات مثيرة طبقًا للمادة 102 “مكرر” من قانون العقوبات، فإن مقدم البلاغ يطالب باتخاذ الإجراءات القانونية ضد ساويرس وإجراء

تحقيق معه وإحالته للمحاكمة بالتهم السابقة. وشدد غراب على أن هجوم ساويرس تخطى كل الحدود والخطوط وفي مقدمتها المادة الأولى من الدستور التي تنص على أن مصر دولة نظامها ديمقراطي يقوم على أساس المواطنة، مضيفًا: تصريحاته مضادة للديمقراطية والمواطنة، لأنها تثير الفتنة الطائفية وتؤثر على السلام الاجتماعي من خلال هذا الهجوم الذي يتماشى مع رغبة ساويرس في تحقيق أهداف سياسية ودينية لكنها ضد الوطن.

http://www.almesryoon.com/ShowDetails.asp?NewID=70517&Page=1

15 responses to “اتهام ساويرس بالاعتداء على الهوية الإسلامية وإثارة الفتنة الطائفية في مصر

  1. أهـــداف المنصِّّّّريـــن

    تمهيــد:
    من خلال عرض مجموعة من المفهومات المتغيرة للتنصير يمكن الخروج بمجموعة من الأهداف التي يسعى المنصرون إلى تحقيقها بوسائل شتَّى، سيأتي الحديث عنها. وتتراوح الأهداف فيما يتعلق بالوصول إليها زمانًا إلى أهداف قريبة المدى وأخرى بعيدة المدى غير ملموسة النتائج بوضوح. ويظهر أن من أهم الأهداف التي يسعى المنصرون إلى تحقيقها، في مواجهة الإسلام خاصة، وفي نشر التنصير بعامة، هي كالآتي:

    أهم أهداف المنصرين:
    1 – الحيلولة دون دخول النصارى في الإسلام، وهذا الهدف موجه الجهود في المجتمعات التي يغلب عليها النصارى. ويعبِّر عنه بعض المنصرين بحماية النصارى من الإسلام.
    2 – الحيلولة دون دخول الأمم الأخرى – غير النصرانية – في الإسلام واالوقوف أمام انتشار الإسلام بإحلال النصرانية مكانه، أو بالإبقاء على الملل والنحل والعقائد المحلية المتوارثة.
    3 – إخراج المسلمين من الإسلام، أو إخراج جزء من المسلمين من الإسلام. وهذا من الأهداف طويلة المدى، لأن النتائج فيه لا تتناسب مع الجهود المبذولة لـه من أموال وإمكانات بشرية ومادية. ذلك لأنه يسعى إلى هدم الإسلام في قلوب المسلمين، وقطع صلتهم بالله تعالى، وجعلهم مِسَخًا “لا تعرف عوامل الحياة القوية التي لا تقوم إلا على العقيدة القويمة والأخلاق الفاضلة”.(1)
    4- بذر الاضطراب والشك في المُثُل والمبادئ الإسلاميـة، لمن أصـروا على التمسك بالإسلام، ولم يجدِ فيهم الهـدف الثالث سالف الذكر. وقد تكرر هذا الهدف في محاولات المنصر المعروف السمـوءل (صاموئيل) زويمر،(1) الذي خاض تجربة التنصير في البلاد العربية بعامة، وركز على منطقة الخليج العربية بخاصة. وقد أرسل إلى لو شاتليه(2) رسالة في 7/8/1329هـ- 2/8/1911م قال فيها: “إن لنتيجة إرساليات التبشير في البلاد الإسلامية مزيتين: مزية تشييد ومزية هدم، أو بالحري مزيتي تحليل وتركيب. والأمر الذي لا مرية فيه هو أن حظ المبشرين من التغيير – الذي أخذ يدخل على عقائد الإسلام ومبادئه الخلقية في البلاد العثمانية والقطر المصري وجهات أخرى- هو أكثر بكثير من حظ الحضارة الغربية منه، ولا ينبغي لنا أن نعتمد على إحصائيات التعميـد في معرفة عدد الذين تنصروا رسميًا من المسلمين، لأننا هنا واقفون على مجرى الأمور ومتحققون من وجود مئات من الناس انتزعوا الدين الإسلامي من قلوبهم واعتنقوا النصرانية من طرف خفي”.(3)
    ويعقِّب شاتليه على رسالة زويمر بقولـه: “ولا شك أن إرساليات التبشير من بروتستانتية وكاثوليكية تعجز عن أن تزحزح العقيدة الإسلامية من نفوس منتحليها، ولا يتم لها ذلك إلا ببث الأفكار التي تتسرب مع اللغات الأوروبية، فبِنَشرها اللغات الإنجليزية والألمانية والهولندية والفرنسية يتحكَّك الإسلام بصحف أوروبا وتتمهَّد السبل لتقدُّم إسلامي مادي، وتقضي إرساليات التبشير لبانتها من هدم الفكرة الدينية الإسلامية التي لم تحفظ كيانها وقوتها إلا بعزلتها وانفرادها”.(1) وشاتليه -هنا- يؤكد على تأثير تعلم اللغات، كما يؤكد على تأثير الإعلام في النفوس.
    5 – الإيحاء بأن المبادئ والمثل والتعاليم النصرانية أفضل من أي مثل ومبادئ أخرى، لتحلَّ هذه المثل والمبادئ النصرانية محلَّ المبادئ والمثل الإسلامية. ولا يتأتى هذا مباشرة، ولكنه ينفذ من خلال دعاوى لايظهر عليها البعد الديني المباشر، وإن كانت تسير في تحقيق هذا الهدف.
    6 – الإيحاء بأن تقدم الغربيين الذي وصلوا إليه إنما جاء بفضل تمسكهم بالنصرانية، بينما يعزى تأخُّر العالم الإسلامي إلى تمسُُّكِِهم بالإسلام. وهذا منطق المنصرين المتمسكين بنصرانيتهم. أما العلمانيون فإنهم يقررون أن سرَّ تقدم الغرب إنما جاء لتخليهم عن النصرانية، وأن تخلف المسلمين يعود إلى إصرارهم على التمسُّكِ بدينهم. (2)
    والمهم التوكيد هنا أن المقصود بهذا المنطق الأخير للعلمانيين هو تطويع الدولة للدين، وإلا فيترك للفرد أن يعبد الله كما يريد.(1) وهذا ماصرح به إبراهيم فهمي هلال في دعوته لأن يكون دستور مصر غير ديني، مصريًا لاعربيًا، واضحًا صريحًا في ألفاظه ومعانيه. كما دعا إلى “فصل الدين عن الدولة صراحةً في الدستور الجديد حرصًا على قيام الأمة ووحدة أبنائها. وليس معنى هذا التحرر من الدين، فليتمسك كل منا شخصيًا بدينه. وعلى الدولة رعاية جميع الأديان”.(2)
    ويجيب على ذلك ضمنًا” إبراهيم محمود” بقولـه:” وإذا كان هناك من يربـط بين المسيحية والتقدم. والإسلام والتخلف، وأن التقدم علامة المسيحية الفارقة، والتخلف سمة الإسلام الرئيسية، فمن الجدير بالذكر القول: إن الديانتين في الأصل شرقيتان. وأن تصنيفهما هكذا غير تاريخي، فالانتشار الثقافي، أو الحضاري، الذي شهده الإسلام في فترة زمنية طويلة، حيث كانت المسيحية تشهد ظلمات القرون الوسطى الأوروبية، يؤكد مثل هذا التصور: أي عدم ربط التخلَّف بالإسلام، والتقدم بالمسيحية…”.(3)
    7 – تعميق فكرة سيطرة الرجل الغربي الأبيض على بقية الأجناس البشرية الأُخرى، وترسيخ مفهوم الفوقية والدونية،(1) تعضيدًا للاحتلال بأنواعه والتبعية السياسية من الشعوب والحكومات الإسلامية للرجل الأبيض. ومن ثَمَّ يستمر إخضاع العالم الإسلامي لسيطرة الاحتلال، ويستمر التحكُّم في مقدراته وإمكاناته.(2) والأحداث المتلاحقة في العالم الإسلامي تؤيد ذلك.
    8 – ترسيخ فكرة قيام وطن قومي لليهود في أي مكان أولاً، ثم في فلسطين المحتلَّة بعدئذٍ، أخذًا في الحسبان أن الإنجيل [العهد الجديد بعد تحريفه بأيدٍ يهودية] يتضمَّن تعاليم تدعو إلى هذه الفكرة، وأنها أضحت واجبًا مقدَّسًا على النصارى.(3) ومن ناحية أخرى التخلُّص من الجنس اليهودي من أوروبا ثم أمريكا الشمالية، وتجميعهم في مكان واحد. وهذا هدفٌ فرعي لذلك الهدف العقدي، ولم يتم هذا رغم استمرار تجمُّع اليهود في فلسطين المحتلَّة. على أن تجميع اليهود في مكان واحد مؤشر من مؤشرات لاتخدم الجنس اليهودي على المدى البعيد، ولكنها حكمة بالغة فما تغني النذر.
    9 – التغريب، وذلك بالسعي إلى نقل المجتمع المسلم في سلوكياته وممارساته، بأنواعها السياسي والاقتصادي والاجتماعي والأُسْري والعقدي، من أصالتها الإسلامية إلى تبني الأنماط الغربية في الحياة، وهي المستمدة من خلفية دينية نصرانية أو يهودية. وفي هذا يقول سيرج لاتوش في كتابه تغريب العالم: “إن تغريب العالم كان لمدة طويلة جدًا – ولم يكفّْ كليًا عن أن يكون – عملية تنصير إن تكريس الغرب نفسه للتبشير بالمسيحية يتضح تمامًا، قبل الحروب الصليبية الأولى، في انطلاقات التنصير قسرًا. وإن مقاومة شارل مارتل في بواتييـه، وأكثر من ذلك تحويـل السكسون إلى المسيحية بوحشيـة، على يد القديس بونيفـاس (680-754م): ألا يشكل ذلك الحرب الصليبية الأولى، وأقصد القول إنه شهادة لتأكيد ذاتية الغرب كعقيدة وكقوة؟.. وهكذا، نجد أن ظاهرة المبشرين بالمسيحية هي بالتأكيد حقيقة ثابتة للغرب، باقية في ضميره بكل محتواها الديني، يجدها الإنسان دائمًا في العمل تحت أكثر الأشكال تنوعًا. واليوم أيضًا، فإن أغلب مشروعات التنمية الأساسية في العالم الثالث تعمل بطريق مباشر أو غير مباشر، تحت شارة الصليب”.(1)
    10- والهدف الذي يذكر هنا متأخِّرًا، قصدًا, هو إدخال النصرانية أو إعادتها إلى عدد كبير من البلاد الإسلامية وغيرها، لاسيما في أفريقيا وآسيا وأمريكا الجنوبية. وفي هذا يقول روبرت ماكس أحد المنصِّرين من أمريكا الشمالية: “لن تتوقف جهودنا وسعينا في تنصير المسلمين حتى يرتفع الصليب في سماء مكَّة ويقام قُدَّاس الأحد في المدينة”.(2)
    ويأتي هذا الهدف متأخِّرًا في الترتيب؛ لأنه قد تبين من تجارب المنصرين في المجتمعات الإسلامية بخاصَّة، والتي وصل إليها الإسلام بعامة، أنه ليس بالضرورة أن يكون هذا الهدف هو إدخال الأخرين في النصرانية، بقدر ما هو محاولة لضمان استمرار سيطرة النصرانية على الأُمم الأُخرى.
    ويمكن القول بأن هذه الأهداف المذكورة أعلاه تمثِّل مجمل ما يسعى المنصرون بعامة إلى تحقيقه في حملاتهم التنصيرية.

    الأهـداف الفرعيـة:
    وتظل هناك أهداف فرعية قد تُشتقُّ من مجمل هذه الأهداف المذكورة، ويسعى بعض المنصرين إلى التركيز عليها دون غيرها، بحسب ما تقتضيه البيئة التي يعملون بها. كما يمكن القول من هذا المفهوم أيضًا أن هذه الأهداف جميعها وتفريعاتِها ليست بالضرورة مجتمعةً هي مجال اهتمام جميع المنصرين. ولا يظنُّ أن كلَّ منصِّر يمكن أن يعمل على تحقيقها كلها أو معظمها، بل قد يبدو عن بعض المنصِّرين عدم حماسهم لبعض الأهداف المذكورة هنا. وربما يرفض البعض منهم أن يزجَّ في سبيل تحقيقها، ذلك لأنه غير مؤهَّل لتحقيق كل ما يريد التنصير تحقيقه من ناحية، بسبب عدم تخصصه في جميع فروع التنصير الذي أضحى – كما يقال – علمًا من العلوم التي تُتلقَّى على مقاعد الدراسة وقاعات المحاضرات، واكتسب المصطلح الذي ينتهي بالإيحاء بأنه علم ملصقة بكلمة البعثة missionology، وأصبحت فكرة التخصص أيضًا مسيطرةً في مجال التنصير، كما أصبحت معاهد التنصير ومدارسه تنشئ أقسامًا فيها وشُعَبًا، تجد في كلِّ قسم أو شعبة تركيزًا على هدف من الأهداف، أو على بيئة جغرافية أو ثقافية تسعى إلى تحقيق هدف واحد أو أكثر مما يمكن تحقيقه في هذه البيئة أو تلك.(1)
    وإذا لاحظنا أن بعض المنصرين مدفوعون بالحماس والعاطفة الدينية والرغبة الصادقة في إنقاذ العالم، ندرك أن الرغبة في تحقيق أهداف احتلالية [استعمارية] أو أهداف سياسية قد لا تكون واردة عند هذه الفئة، لأنهم في الغالب غير متفقين مع السياسات الغربية الداخلية والخارجية. فالحماس والعاطفة الدينية تملي عليهم أن هذه الدول الغربية عَِلمانية لا تأخذ من الدين إلا ما يخدم أهدافها وسياساتها في الداخل والخارج، ومن ذلك استخدام التنصير لتحقيق أهداف استعمارية وسياسية واقتصادية.
    ولعله من الموضوعية بمكان أن نذكر أن هناك منصرين مخلصين في أعمالهم التنصيرية من منطلق ديني بحت. وقد رأوا في دينهم أنه هو الخلاص للبشرية من المشكلات العاصفة بها. وإذا ما وجد البديل الحق ووجدوا فيه الخلاص الحق تركوا التنصير والنصرانية واعتنقوا هذا البديل الحق وصاروا دعاة له،(1) بدلاً من أن يكونوا دعاة ضده هادمين له، إن استطاعوا.

    المهتـــدون إلى الإسلام:
    وهناك نماذج كثيرة حية جاء أصحابها إلى بيئات إسلامية بحجة العمل، وإنما جاءوا ليتولوا مهماتهم التنصيرية بين قومهم أولاً، ثم بين من يمكن لهم الاختلاط بهم من المسلمين. وعندما تبين لهم الحق تركوا كل شيء واهتدوا للإسلام، ثم عملوا دعاةً بين قومهم وبين من يمكن لهم الاختلاط بهم. ومما يؤيد ذلك أن بعضًا منهم إذا تبين لـه تدخُّل النفوذ السياسي في الحملات التي يعمل معها فإنه سرعان ما يتراجع عن جهوده، وربما اعتزل التنصير الخارجي، وتفرّغ للتنصير في بيئته الصغيرة المحيطة به من أبناء جلدته، وربما سعي إلى البحث عن تنظيمات تنصيرية يتوسم فيها البعد عن سوء الاستغلال لأغراض أخرى سياسية أو اقتصادية أو نحو ذلك. إلا أن هذه الفئة من المنصرين لا تظهر في الكتابات المؤيدة للتنصير، لأنها تعطي انطباعة غير جيدة عن الحملات التنصيرية وارتباطاتها بالتيارات الأخرى.
    ومسألة اهتداء النصارى، لاسيما المنصِّـرون منهم، ليست مسألة جديدة، فإن التاريخ الإسلامي حافل بنماذج من الذين هداهم الله تعالى إلى الإسلام. وكان من نتائج ذلك أن تحوّلوا إلى دعاة إلى الخير، فكتبوا عن عقيدة التثليث، يبينون ما طرأ على النصرانية من تحريف، ويجادلون بني قومهم باللغة التي يفهمونها. وفي هوامش هذه الوقفة بعض نماذج مما كُتب حول ذلك.
    ولعل أول ما يسترعي انتباه المهتدين إلى الإسلام هي عقيدة التوحيد، التي تتماشى مع الفطرة التي فطر الله الناس عليها في عبادة واحد أحد، دون منازع أو شريك. ولأن هذا التوحيد قد استقرَّ في نفوس المسلمين فإنه قد لا يدرك العامة من المسلمين هذا الاستقرار العقدي الذي هداهم الله تعالى إليه، لاسيما في نظرة الآخرين لهم، وعندما يراهم الآخرون بهذا القدر من الاستقرار الروحي يبحثون في أسباب هذه النعمة فيجدونها في التوحيد. ولذا كان من الواجب على المسلمين إبراز هذا الاستقرار العقدي والروحي للآخرين من خلال تمسكهم هم أولاً بصفاء هذا المعتقد، بعيدًا عن كل ما يخدشه من بدع وخرافات، ثم من خلال ما يحصل من حوارات ونقاشات حول الأديان. وهذا كثيرًا ما يحدث عند الاختلاط مع أصحاب الأديان الأخرى.

  2. بقلم / محمود القاعود
    حقيقة .. يعجب المرء من مقدار الصفاقة والوقاحة والبجاحة التى يتمتع بها دعاة النصرانية والذين يروّجون لأساطيرهم وخرافاتهم وخزعبلاتهم الغبية ليُغرّروا ببسطاء المسلمين .. وليُثبتوا أتباعهم على الإفك والبهتان والضلال والإجرام ..
    تجد دعاة النصرانية لا يقدرون على تسويق دينهم المضحك إلا من خلال سب وشتم الرسول الأعظم صلى الله عليه وسلم والطعن فى القرآن الكريم ثم بعد ذلك تجدهم يقولون ببجاحة ووقاحة وخسة : يسوع مات من أجلك .. يسوع يحبك .. الأب أرسل الابن .. الابن مات من أجل اسعاد البشرية .. الابن مات من أجل الخطية … إلخ قاموسهم الغبى البذئ ..
    لا يهم إن كانوا يستخفون بالعقول أم لا .. الأهم أن يُشوّهوا صورة الرسول الأعظم لاعتقادهم أن ذلك سيساعد البسطاء والسذج لقبول خرافة تجسد خالق الكون فى جسد يسوع .. لقبول موت خالق الكون والعياذ بالله .. لقبول صلب الإله وسحله والبصق فى وجهه .. لقبول عبادة الخروف .. لقبول عبادة ثلاثة آلهة .. لقبول كتاب كيف تمارس الجنس فى أربعة أيام بدون معلم ، على أنه وحى مقدس .. فشعر العانة كلام مقدس والمؤخرة والثدى والسرة وأيور الحمير ومنى الخيول والجوع الجنسى ودغدغة الترائب وزغزغة الثدى كل هذا كلام مقدس .. وفى الليل على فراشى ، ويمينه تحت رأسى وشماله تعانقنى هذا كلام مقدس .. بالإضافة لقبول الأخطاء الفاحشة على أنها وحى إلهى .. فشرب الماء وحده مضر ، وحى إلهى ! والنظر للشمس ، كلام مقدس ، وضربة القمر – على غرار ضربة الشمس – كلام مقدس ، والخرفان تتوحم ، كلام مقدس ، والحيطان تُصاب بالبرص ، كلام مقدس ، بل وقبول ضياع النصوص الأصلية للكتاب المقدس على أنه معجزة ، فضياع أسفار كاملة ، ووجود أسفار مجهولة ، واختيار أربعة أناجيل من بين مئات الأناجيل بعد مئات السنين من وفاة المسيح عليه السلام ، كل هذا إعجاز !!
    يطول بنا المقام إن أردنا استعراض حقيقة النصرانية التى يروّج لها الكذبة عبدة الخروف .. ولكنى هنا فقط أوجه سؤالاً لدعاة النصرانية الكذبة الذين يقولون أن يسوع مات من أجلنا ..
    هل هناك إله قدير يموت ؟!
    إن كان الناسوت هو الذى مات واللاهوت لم يمت .. فيسوع لم يمت من أجل البشرية كما تدعون ..
    وإن كان اللاهوت قد مات ، فهذه كارثة .. إذ كيف يموت خالق الكون ؟؟
    وإن كان أحد الأقانيم مات وظل الآخر حياً ، فهذا دليل كبير على أن هناك اختلافات بين الثلاثة ، وأن القول بوحدانية الثالوث هو خرافة عظمى لا يقرها لا عقل ولا حتى أقوالكم ..
    وإن كانت الأقانيم مختلفة فهل هى مخلوقة أم خالقة ؟؟ بمعنى هل الآب خالق قدير ، وكذلك الابن خالق وقدير وكذلك الروح القدس خالق وقدير ؟!
    إن كانت الإجابة نعم فهذا تثليث وعبادة لثلاثة آلهة .. وإن كانت الإجابة لا .. الابن مخلوق والروح القدس مخلوق .. فهل سمعتم يا أقل العالمين عقولا عن إله مخلوق ؟!

    ثم أى إله هذا الذى يأخذ البشرية بذنب آدم وحواء ؟! ما هذا الإله الظالم ؟! بل ما هذا الإله الفاشل المرتبك الذى يأتى بعد آلاف السنين ويقرر فداء البشرية بانتحاره على الصليب ؟!

    والأغرب أنك إن طالبت النصارى بنص يقول فيه يسوع : أنا الله أو أنا الله المتجسد أو أنا خالق الكون أو اعبدونى أيها الناس أو أنا الأقنوم الثانى أو أنا إله مثلث الأقانيم أو أنا الله ابن الله أو أنا الإله الكلمة ؟؟ إن طالبت النصارى بذلك لن يردوا بل سيقولون لك : لقد قال يسوع كذا ونستنتج من كذا أنه يقصد كذا !!
    إن ما يروّجه دعاة النصرانية بقولهم أن يسوع مات من أجلنا ، يُذكرنى بما فعله ” عادل إمام ” فى مسرحية ” مدرسة المشاغبين ” إذ كان يقوم بدور الطالب الفاشل المشاغب ” بهجت الأباصيرى ” وادعى أنه مات ، وبعد أن قام من الموت قال لـ ” سهير البابلى ” : شوفتينى وأنا ميت !؟
    اضغط على الفيديو لتشاهد:

    بهجت الأباصيرى افتدانا من لعنة الناموس .. شوفتينى وأنا ميت

    أرأيتم كيف مات بهجت الأباصيرى من أجلنا وافتدانا من لعنة الناموس ؟!
    يا دعاة النصرانية : والله لتُسألن يوم القيامة عن إضلال أتباعكم .. والله ثم والله ثم والله أنتم تعلمون أننا نعلم أنكم تعلمون أنكم على الباطل ، ولكن الكبر والعناد والصلف يتحكم فى عقولكم ..
    يا كل نصرانى محترم .. فكر بعقلك وقلبك : هل يمكن أن يموت خالق الكون ؟؟ هل يُمكن أن يكون الرسول الأعظم صلى الله عليه وسلم يدعى ويفترى على الله – وحاشاه ؟؟ ادعو الله وابتهل إليه واسأله أن يُرشدك ويُنير قلبك ويُعرفك الحق .. قل له : يا من تُجيب من يدعوك .. يا خالقى ورازقى ومالك أمرى اكشف لى الحقيقة .. هل أنت تجسدت كما يقول الكهنة والقساوسة ؟؟
    يا كل نصرانى محترم .. لا تضع فى قلبك أحكاماً مسبقة جراء حملات التشويه التى تجرعتها من الكنيسة ومواقع الإنترنيت ضد الإسلام .. لكن ابتهل لله بقلب سليم .. ليكن لديك رغبة فى معرفة الحقيقة .. فالمصير الأبدى يحتاج منك إلى تفكير عميق .. تطهر واغتسل إن كنت على جنابة واقرأ القرآن الكريم بتمعن .. استمع لآياته بانصات دون أن تُصفق أو تسخر منه أو تشتمه .. جرّب أن تقلد صلاة المسلمين .. اركع واسجد .. لترى هل تشعر بفارق بين صلاة الركوع والسجود وبين صلاة أبانا الذى فى السماوات ..
    حاول أن تخرج من مستنقع السب والاستهزاء ضد الرسول الأعظم .. اسأل نفسك : ماذا إذا كان محمد هو رسول الله حقاً ؟؟ ما هو عقابى على جميع الشتم الذى اشتمه له من خلف شاشات الكمبيوتر كل يوم ؟؟
    قد تسألنى : فلماذا لا تفعل أنت مع الكتاب المقدس ما تقول .. وتقرأه بتمعن وتتدبر آياته وتنزع عنك الأحكام المسبقة ؟؟
    وهو سؤال منطقى .. وأقسم بالله العظيم أنى فعلت ذلك وأكثر منه .. وأنى دعوت الله أن يُرينى الطريق الصحيح .. لقد أتت علىّ فترة كنت أخرج إلى الشارع بالكتاب المقدس من كثرة قراءته .. كنت أضعه بجوار رأسى عند النوم .. استيقظ لأجد نفسى فى سفر الملوك .. سفر صموئيل .. الأخبار الأول .. نشيد الأنشاد .. الجامعة .. حزقيال .. التكوين .. الخروج اللاويين .. ثم انتقل إلى مرقص .. متى .. لوقا .. يوحنا .. رسائل بولس .. سفر الرؤيا .. أحاول أن أقف على هذه الحقيقة التى يتحدث عنها النصارى .. ادعو الله وابتهل إليه .. إن كنت قد انتحرت على الصليب من أجلنا فاظهر لى هذه الحقيقة .. إذا لم ترشدنى للطريق فأكون مسيراً !!
    من منا لا يُريد أن يصل إلى الحقيقة ؟؟ نعم الوراثة لها عامل كبير فى الدين .. لكن لا يجوز أن نتحول إلى حمير لا تفقه حقيقة الدين .. ولاتعرف الصحيح من الخطأ ..
    من دراستى للكتاب المقدس ودعائى لله .. اكتشفت الحقيقة العظمى الخالدة .. أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له .. لم يتجسد فى جسد بشرى .. لم يوح بكلام جنسى فاضح .. يتنزه عن الشبيه والمثيل .. ليس كمثله شئ .. وأشهد أن محمداً عبده ورسوله .. بلغ الرسالة وأدى الأمانة .. وأشهد أن المسيح بن مريم عبد الله ورسوله .. لم يدع الألوهية .. ولم يأت بهذا الكتاب الذى ينسبه له نصارى اليوم ..
    أيها النصرانى المحترم .. فكر بهدوء .. لا تشتم ولا تسب ولا تجادل من أجل الجدال .. ولا تتعصب لدينك بالباطل .. فكر .. ولا ترضى لعقلك أن يرضى بموت ” بهجت الأباصيرى ” من أجلنا ! ولا ترضى أن يكون شعارك : ” بهجت الأباصيرى افتدانا من لعنة الناموس إذ صار لعنة لأجلنا لأنه مكتوب ملعون كل من علق على خشبة ” ! ?????????======================================================================(((((((((((((((

  3. (((((((((((((((((((((((((((((((((((حقكم علينا فأين حقنا عليكم؟؟؟)))))))))))))))

    اللهم صلي وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

    الذي أرسله الله إلينا بدين الحق ولم يُضَيع لأي مخلوق أي حق

    يتشدق أعداء الإسلام في كل وقت وحين بادعاءات كاذبة نبعت من أدمغة خربة
    لا تفقه شيئاً ولا يجد الإيمان القويم ولا السلوك السوي أي طريق إلى قلوبهم أو عقولهم
    بجمل عقيمة تدعي أن الإسلام يأمر بقتالهم في كل وقت وفي كل حين

    وأن الإسلام يأمر بالقعود لهم كل مرصد فينادي بإبادتهم وإزالة شقفتهم

    بغض النظر عن تفاهة عقولهم وتفسيراتهم لآيات الله بالكذب والتدليس المعتاد

    فلو كان هذا صحيحاً ما رأينا مسيحياً واحداً على البسيطة

    وأقربها عندما دخل الإسلام مصر وبيت المقدس وبلاد الشام

    لو كان هذا صحيحاً ما كان لك وجود أيها القارئ النصراني ولا لكنيستك

    ولكي نوضح الصورة ونوضح لليهود والنصارى كيف ينظر إليهم الإسلام

    علينا أن نعرف ما هي حقوقهم في الإسلام؟

    هل لهم حقوق؟

    نعم لأهل الذمة حقوق في الإسلام عليك أيها القارئ المنصف أن تقرأها بإنصاف وحيادية

    وبعدها عليك أن تجيب

    أين هي حقوقنا عليكم وكيف حققتموها لنا ومن وضعها لكم ومن حددها؟

    حدد الإسلام حقوق أهل الذمة وذكرها الدكتور القرضاوي في عدة نقاط رائعة وذكر عليها العديد من الأمثلة التي تم تنفيذها على أرض الواقع

    حق الحماية

    ( أ ) الحماية من الاعتداء الخارجي

    (ب) الحماية من الظلم الداخلي

    حماية الدماء والأبدان
    حماية الأموال
    حماية الأعراض
    التأمين عند العجز والشيخوخة والفقر

    حرية التدين

    حرية العمل والكسب
    تولي وظائف الدولة
    وصايا نبوية بأقباط مصر خاصة
    ضمانات الوفاء بهذه الحقوق
    ضمان العقيدة
    ضمان المجتمع المسلم

    نتناول هذه النقاط بالتفصيل وبالأمثلة

    ولكن قبل تناولها علينا أن نلقي نظرة على أوضاع المسلمين في بلاد أهل الذمة من اليهود والنصارى

    فما هو حال المسلم بين اليهود وحاله بين النصارى؟

    حال المسلم بين اليهود لا يخفى عليكم وأقربها همجية اليهود على المسلمين في غزة

    هذه نبذة بسيطة مصورة عن الواقع ولا تحتاج تعليق

    هذا عن حقوق المسلمين بين اليهود

    فما حقوقهم بين النصارى؟

    لنلقي نظرة أخرى مصورة على حال المسلمين في بلاد النصارى

    مثلاً في البوسنة

    مقابر جماعية تحوي أجساد شهداء المسلمين بالبوسنة

    مذابح سربيرنيتشا

    وما حال المسلمين في الفلبين وكشمير والشيشان؟

    المقابر الجماعية في البوسنة (للقراءة)من موقع البي بي سي

    http://news.bbc.co.uk/hi/arabic/news…000/656323.stm

    أهنئكم يا أتباع الكتاب المدعو مقدس012:

    فقد نفذتم كل ما جاء فيه بالحرف015:

    فعلاً لقد كُتِبتم من المؤمنين حقاً بيسوع 015:015:

    فعلاً قتلتم للهلاك

    فعلاً لم ترحموا رجلاً ولا طفلاً رضيعاً ولا رجلاً ولا شيخاً ولا امرأة

    فعلاً حطمتم رؤوس الأطفال وشققتم بطون الحوامل

    هنيئاً لكم ملكوت يسوعكم

    ولكن ما هي حقوقكم علينا التي أمرنا بها ديننا يا من تدعون محبة أعدائكم؟

    نعود سوياً مرة أخرى إلى حقوق أهل الذمة من اليهود والنصارى على المسلم

    ولنرى الحكم في النهاية لأصحاب العقول والقلوب الصادقة

    أيهما حفظ حق الآخر المسلم أم الذمي؟

    أيهما احترم بشرية وإنسانية الآخر المسلم أم الذمي؟

    أيهما يحسن للآخر المسلم أم الذمي؟

    حق الحماية

    فأول هذه الحقوق هو حق تمتعهم بحماية الدولة الإسلامية والمجتمع الإسلامي .

    وهذه الحماية تشمل حمايتهم من كل عدوان خارجي، ومن كل ظلم داخلي، حتى ينعموا بالأمان والاستقرار.

    ( أ ) الحماية من الاعتداء الخارجي

    أما الحماية من الاعتداء الخارجي، فيجب لهم ما يجب للمسلمين،
    وعلى الإمام أو ولي الأمر في المسلمين، بما له من سُلطة شرعية،
    وما لديه من قوة عسكرية، أن يوفر لهم هذه الحماية،

    قال في “مطالب أولي النهى” ـ من كتب الحنابلة ـ : “يجب على الإمام حفظ أهل الذمة ومنع مَن يؤذيهم، وفك أسرهم، ودفع مَن قصدهم بأذى إن لم يكونوا بدار حرب، بل كانوا بدارنا، ولو كانوا منفردين ببلد”.

    وعلل ذلك بأنهم: “جرت عليهم أحكام الإسلام وتأبد عقدهم، فلزمه ذلك كما يلزمه للمسلمين” (مطالب أولي النهى ج ـ 2 ص 602 – 603).

    وينقل الإمام القرافي المالكي في كتابه “الفروق” قول الإمام الظاهري ابن حزم في كتابه “مراتب الإجماع”:

    “إن من كان في الذمة، وجاء أهل الحرب إلى بلادنا يقصدونه، وجب علينا أن نخرج لقتالهم بالكراع والسلاح، ونموت دون ذلك، صوناً لمن هو في ذمة الله تعالى وذمة رسوله – صلى الله عليه وسلم -، فإن تسليمه دون ذلك إهمال لعقد الذمة”. (الفروق ج ـ 3 ص 14 – 15 – الفرق التاسع عشر والمائة). وحكى في ذلك إجماع الأمة.

    وعلق على ذلك القرافي بقوله: “فعقد يؤدي إلى إتلاف النفوس والأموال -صوناً لمقتضاه عن الضياع- إنه لعظيم”. (نفس المصدر السابق).

  4. ومن المواقف التطبيقية لهذا المبدأ الإسلامي،

    موقف شيخ الإسلام ابن تيمية،
    حينما تغلب التتار على الشام، وذهب الشيخ ليكلم “قطلوشاه” في إطلاق الأسرى،

    فسمح القائد التتري للشيخ بإطلاق أسرى المسلمين، وأبى أن يسمح له بإطلاق أهل الذمة،
    فما كان من شيخ الإسلام إلا أن قال: لا نرضى إلا بافتكاك جميع الأسارى من اليهود والنصارى، فهم أهل ذمتنا، ولا ندع أسيراً،
    لا من أهل الذمة، ولا من أهل الملة،
    فلما رأى إصراره وتشدده أطلقهم له.

    (ب) الحماية من الظلم الداخلي

    وأما الحماية من الظلم الداخلي، فهو أمر يوجبه الإسلام ويشدد في وجوبه، ويحذر المسلمين أن يمدوا أيديهم أو ألسنتهم إلى أهل الذمة بأذى أو عدوان،

    فالله تعالى لا يحب الظالمين ولا يهديهم، بل يعاجلهم بعذابه في الدنيا، أو يؤخر لهم العقاب مضاعفاً في الآخرة.
    وقد تكاثرت الآيات والأحاديث الواردة في تحريم الظلم وتقبيحه، وبيان آثاره الوخيمة في الآخرة والأولى،
    وجاءت أحاديث خاصة تحذر من ظلم غير المسلمين من أهل العهد والذمة.

    يقول الرسول – صلى الله عليه وسلم -: ” من ظلم معاهدًا أو انتقصه حقًا أو كلفه فوق طاقته أو أخذ منه شيئًا بغير طيب نفس منه، فأنا حجيجه يوم القيامة” .(رواه أبو داود والبيهقي . انظر: السنن الكبرى ج ـ 5 ص 205).

    ويروى عنه: “من آذى ذِمِّياً فأنا خصمه، ومن كنت خصمه خصمته يوم القيامة” .(رواه الخطيب بإسناد حسن).

    وعنه أيضًا: “من آذى ذميًا فقد آذاني ومن آذاني فقد آذى الله” .(رواه الطبراني في الأوسط بإسناد حسن).

    وفي عهد النبي – صلى الله عليه وسلم – لأهل نجران أنه: “لا يؤخذ منهم رجل بظلمِ آخر” .(رواه أبو يوسف في الخراج ص 72 – 73).

    ولهذا كله اشتدت عناية المسلمين منذ عهد الخلفاء الراشدين، بدفع الظلم عن أهل الذمة،
    وكف الأذى عنهم، والتحقيق في كل شكوى تأتي من قِبَلِهم.

    كان عمر رضي الله عنه يسأل الوافدين عليه من الأقاليم عن حال أهل الذمة،
    خشية أن يكون أحد من المسلمين قد أفضى إليهم بأذى، فيقولون له:
    ” ما نعلم إلا وفاءً” (تاريخ الطبري ج ـ 4 ص 218)
    أي بمقتضى العهد والعقد الذي بينهم وبين المسلمين، وهذا يقتضي أن كلاً من الطرفين وفَّى بما عليه.

    وعليٌّ بن أبي طالب رضي الله عنه يقول: “إنما بذلوا الجزية لتكون أموالهم كأموالنا، ودماؤهم كدمائنا”
    (المغني ج ـ 8 ص 445، البدائع ج ـ 7 ص 111 نقلاً عن أحكام الذميين والمستأمنين ص 89).

    وفقهاء المسلمين من جميع المذاهب الاجتهادية صرَّحوا وأكدوا بأن على المسلمين دفع الظلم عن أهل الذمة والمحافظة عليهم؛

    لأن المسلمين حين أعطوهم الذمة قد التزموا دفع الظلم عنهم،
    وهم صاروا به من أهل دار الإسلام،

    بل صرَّح بعضهم بأن ظلم الذمي أشد من ظلم المسلم إثمًا (ذكر ذلك ابن عابدين في حاشيته، وهو مبني على أن الذمي في دار الإسلام أضعف شوكة عادة، وظلم القوي للضعيف أعظم في الإثم).

    حماية الدماء والأبدان

    وحق الحماية المقرر لأهل الذمة يتضمن حماية دمائهم وأنفسهم وأبدانهم،
    كما يتضمن حماية أموالهم وأعراضهم ..

    فدماؤهم وأنفسهم معصومة باتفاق المسلمين، وقتلهم حرام بالإجماع ؛ يقول الرسول – صلى الله عليه وسلم -:

    “من قتل معاهدًا لم يرح رائحة الجنة، وإن ريحها ليوجد من مسيرة أربعين عامًا”
    .(رواه أحمد والبخاري في الجزية، والنسائي وابن ماجة في الديات من حديث عبد الله بن عمرو .

    والمعاهد كما قال ابن الأثير:
    أكثر ما يطلق على أهل الذمة، وقد يطلق على غيرهم من الكفار إذا صولحوا على ترك الحرب -فيض القدير ج ـ 6 ص 153).

    ولهذا أجمع فقهاء الإسلام على أن قتل الذمي كبيرة من كبائر المحرمات لهذا الوعيد في الحديث ولكنهم اختلفوا: هل يُقتل المسلم بالذمي إذا قتله؟.

    ذهب جمهور الفقهاء ومنهم الشافعي وأحمد إلى أن المسلم لا يُقتل بالذمي مستدلين

    بالحديث الصحيح: “لا يُقتل مسلم بكافر”، (رواه أحمد والبخاري والنسائي وأبو داود والترمذي من حديث علي، كما في المنتقى وشرحه .انظر: نيل الأوطار ج ـ 7 ص 15 ط .دار الجيل)

    والحديث الآخر: “ألا لا يُقتل مؤمن بكافر ولا ذو عهد في عهده” (رواه أحمد والنسائي وأبو داود عن علي أيضًا، والحاكم وصححه في المنتقى وشرحه المرجع السابق).

    وقال مالك والليث: إذا قتل المسلم الذمي غيلة يُقتل به وإلا لم يُقتل به (نيل الأوطار ج ـ 7 ص 154)

    وهو الذي فعله أبَان بن عثمان حين كان أميرًا على المدينة،

    وقتل رجل مسلم رجلاً من القبط، قتله غيلة، فقتله به،
    وأبَان معدود من فقهاء المدينة. (انظر: الجوهر النقي مع السنن الكبرى ج ـ 8 ص 34).

    وذهب الشعبي والنخعي وابن أبي ليلى وعثمان البتي وأبو حنيفة وأصحابه

    إلى أن المسلم يُقتل بالذمي، لعموم النصوص الموجبة للقصاص من الكتاب والسنة،

    ولاستوائها في عصمة الدم المؤبدة،

    ولما روي أن النبي – صلى الله عليه وسلم – قتل مسلمًا بمعاهد. وقال: “أنا أكرم من وفَّى بذمته”
    (رواه عبد الرزاق والبيهقي) (ضعَّف البيهقي هذا الخبر كما في السنن ج ـ 8 ص 30، وانظر تعقيب ابن التركماني في “الجوهر النقي” حاشية السنن الكبرى”، وانظر: المصنف ج ـ 10 ص 101).

    وما روي أن عليًّا أُتي برجل من المسلمين قتل رجلاً من أهل الذمة،

    فقامت عليه البيِّنة، فأمر بقتله، فجاء أخوه فقال:
    إني قد عفوت، قال: فلعلهم هددوك وفرقوك، قال: لا، ولكن قتله لا يرد علَيَّ أخي، وعوَّضوا لي ورضيتُ .

    قال: أنت أعلم؛ من كانت له ذمتنا فدمه كدمنا، وديته كديتنا. (أخرجه الطبراني والبيهقي) .(السنن الكبرى ج ـ 8 ص 34).

    وفي رواية أنه قال: “إنما بذلوا الجزية لتكون دماؤهم كدمائنا، وأموالهم كأموالنا”.

    وقد صح عن عمر بن عبد العزيز: أنه كتب إلى بعض أمرائه في مسلم قتل ذميًّا،
    فأمره أن يدفعه إلى وليه، فإن شاء قتله، وإن شاء عفا عنه . . فدُفِعَ إليه فضرب عنقه . (المصنف لعبد الرزاق ج ـ 10 ص 101، 102).

    قالوا: ولهذا يُقطع المسلم بسرقة مال الذمي، مع أن أمر المال أهون من النفس،

    وأما قوله – صلى الله عليه وسلم -: “لا يُقتل مسلم بكافر”، فالمراد بالكافر الحربي، وبذلك تتفق النصوص ولا تختلف .

    (يراجع في ذلك ما كتبه الإمام الجصاص في كتابه “أحكام القرآن” ج ـ 1 باب قتل المسلم بالكافر ص 140 144 ط . استنابول طبعة مصورة في بيروت).

    وهذا هو المذهب الذي اعتمدته الخلافة العثمانية ونفذته في أقاليمها المختلفة منذ عدة قرون، إلى أن هُدِمت الخلافة في هذا القرن، بسعي أعداء الإسلام.

    وكما حمى الإسلام أنفسهم من القتل حمى أبدانهم من الضرب والتعذيب

    فلا يجوز إلحاق الأذى بأجسامهم، ولو تأخروا أو امتنعوا عن أداء الواجبات المالية المقررة عليهم كالجزية والخراج،

    هذا مع أن الإسلام تشدد كل التشدد مع المسلمين إذا منعوا الزكاة.

    ولم يُجِزْ الفقهاء في أمر الذميين المانعين أكثر من أن يُحبَسوا تأديبًا لهم، بدون أن يصحب الحبس أي تعذيب أو أشغال شاقة،

    وفي ذلك يكتب أبو يوسف: أن حكيم بن هشام أحد الصحابة رضي الله عنه رأى رجلاً

    (وهو على حمص) يشمِّس ناسًا من النبط (أي يوقفهم تحت حر الشمس) في أداء الجزية

    فقال: ما هذا! ‍ سمعت رسول الله – صلى الله عليه وسلم – يقول: “إن الله عز وجل يُعذِّب الذين يعذبون الناس في الدنيا”، وقد رواه مسلم في الصحيح . (الخراج لأبي يوسف ص 125، وانظر: السنن الكبرى للبيهقي ج ـ 9 ص 205).

    وكتب عليٌّ رضي الله عنه إلى بعض ولاته على الخراج:

    “إذا قدمتَ عليهم فلا تبيعن لهم كسوة شتاءً ولا صيفًا،

    ولا رزقًا يأكلونه، ولا دابة يعملون عليها، ولا تضربن أحدًا منهم سوطًا واحدًا في درهم،

    ولا تقمه على رجله في طلب درهم، ولا تبع لأحد منهم عَرضًا (متاعًا) في شيء من الخراج،
    فإنما أُمِرنا أن نأخذ منهم العفو، فإن أنت خالفتَ ما أمرتك به، يأخذك الله به دوني،
    وإن بلغني عنك خلاف ذلك عزلتك” . قال الوالي:

    إذن أرجع إليك كما خرجت من عندك! (يعني أن الناس لا يُدفعون إلا بالشدة) قال: وإن رجعتَ كما خرجتَ”
    . (الخراج لأبي يوسف ص 15 – 16، وانظر: السنن الكبرى أيضًا ج ـ 9 ص 205).

  5. وأما أقباط مصر فلهم شأن خاص ومنزلة متميزة، فقد أوصى بهم رسول الله – صلى الله عليه وسلم –
    وصية خاصة، يعيها عقل كل مسلم ويضعها في السويداء من قلبه.

    فقد روت أم المؤمنين أم سلمة رضي الله عنها أن رسول الله – صلى الله عليه وسلم –
    أوصى عند وفاته فقال: “الله الله في قبط مصر، فإنكم ستظهرون عليهم، ويكونون لكم عدة وأعوانًا في سبيل الله”
    (أورده الهيثمي في مجمع الزوائد ج10 ص62، وقال: رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح).

    وفي حديث آخر عن أبي عبد الرحمن الحبلي ـ عبد الله بن يزيد ـ، وعمرو بن حريث،
    أن رسول الله – صلى الله عليه وسلم – قال: “…فاستوصوا بهم خيرًا، فإنهم قوة لكم، وبلاغ إلى عدوكم بإذن الله” يعني قبط مصر (رواه ابن حبان في صحيحه كما في الموارد (2315) وقال الهيثمي ج10 ص64: رواه أبو يعلى ورجاله رجال الصحيح).

    وقد صدَّقَ الواقع التاريخي ما نبأ به الرسول – صلى الله عليه وسلم -،
    فقد رحب الأقباط بالمسلمين الفاتحين، وفتحوا لهم صدورهم،
    رغم أن الروم الذين كانوا يحكمونهم كانوا نصارى مثلهم،

    ودخل الأقباط في دين الله أفواجًا، حتى إن بعض ولاة بني أمية فرض الجزية على مَن أسلم منهم،
    لكثرة من اعتنق الإسلام.

    مصر بوابة الإسلام إلى إفريقيا كلها، وغدا أهلها عُدَّة وأعوانًا في سبيل الله.

    وعن أبي ذر رضي الله عنه أن رسول الله – صلى الله عليه وسلم – قال:
    “إنكم ستفتحون أرضًا يُذكر فيها القيراط، فاستوصوا بأهلها خيرًا، فإن لهم ذمة ورحمًا”.

    وفي رواية: “إنكم ستفتحون مصر، وهي أرض يسمى فيها القيراط (القيراط: جزء من أجزاء الدرهم والدينار وغيرهما،
    وكان أهل مصر يكثرون من استعماله والتكلم به،
    بل هم لا يزالون كذلك بالنسبة للمساحة والصاغة وغيرها، وكل شيء قابل لأن يقسم إلى 24 قيراطًا)،
    فإذا فتحتموها فأحسنوا إلى أهلها، فإن لهم ذمة ورحمًا”، أو قال: “ذمة وصهرًا”
    (الحديث بروايتيه في صحيح مسلم رقم (2543)، باب وصية النبي – صلى الله عليه وسلم – بأهل مصر، وفي مسند أحمد ج5 ص174).

    قال العلماء: الرحم التي لهم: كون هاجر أم إسماعيل عليه السلام منهم، والصهر: كون مارية أم إبراهيم ابن رسول الله – صلى الله عليه وسلم – منهم. (ذكر ذلك النووي في رياض الصالحين: حديث (334) ط . المكتب الإسلامي).

    ولا غرو أن ذكر الإمام النووي هذا الحديث في كتابه “رياض الصالحين”
    في باب: “بر الوالدين وصلة الأرحام” إشارة إلى هذه الرحم التي أمر الله ورسوله بها أن توصل بين المسلمين وبين أهل مصر، حتى قبل أن يسلموا.

    وعن كعب بن مالك الأنصاري قال: سمعتُ رسول الله – صلى الله عليه وسلم – يقول:
    “إذا فُتِحت مصر فاستوصوا بالقبط خيرًا، فإن لهم دماً ورحمًا” . وفي رواية: “إن لهم ذمة ورحمًا”

    يعني أن أم إسماعيل منهم .(أورده الهيثمي ج ـ 10 ص 62، وقال: رواه الطبراني
    بإسنادين ورجال أحدهما رجال الصحيح، كما رواه الحاكم بالرواية الثانية
    وصححه على شرط الشيخين ووافقه الذهبي ج ـ 2 ص 753، وعند الزهري: “الرحم” بأن أم إسماعيل منهم).

    والرسول يجعل للقبط هنا من الحقوق أكثر مما لغيرهم، فلهم الذمة أي عهد الله ورسوله
    وعهد جماعة المسلمين وهو عهد جدير أن يُرعَى ويُصان .
    ولهم رحم ودم وقرابة ليست لغيرهم، فقد كانت هاجر أم إسماعيل أبي العرب المستعربة

    منهم بالإضافة إلى مارية القبطية التي أنجب منها عليه الصلاة والسلام ابنه إبراهيم.

    ضمانات الوفاء بهذه الحقوق

    لقد قررت الشريعة الإسلامية لغير المسلمين كل تلك الحقوق، وكفلت لهم كل تلك الحريات،
    وزادت على ذلك بتأكيد الوصية بحسن معاملتهم ومعاشرتهم بالتي هي أحسن.

    ولكن مَن الذي يضمن الوفاء بتنفيذ هذه الحقوق، وتحقيق هذه الوصايا؟
    وبخاصة أن المخالفة في الدين كثيرًا ما تقف حاجزًا دون ذلك؟

    وهذا الكلام حق وصدق بالنظر إلى الدساتير الأرضية والقوانين الوضعية
    التي تنص على المساواة بين المواطنين في الحقوق والواجبات،
    ثم تظل حبرًا على ورق، لغلبة الأهواء والعصبيات، التي لم تستطع القوانين أن تنتصر عليها؛
    لأن الشعب لا يشعر بقدسيتها، ولا يؤمن في قرارة نفسه بوجوب الخضوع لها والانقياد لحكمها.

    ضمان العقيدة

  6. أما الشريعة الإسلامية فهي شريعة الله وقانون السماء، الذي لا تبديل لكلماته،
    ولا جور في أحكامه، ولا يتم الإيمان إلا بطاعته، والرضا به .

    قال تعالى: (وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمرًا أن يكون لهم الخيرة من أمرهم) (الأحزاب: 36).

    ولهذا يحرص كل مسلم يتمسك بدينه على تنفيذ أحكام هذه الشريعة ووصاياها،
    ليرضي ربه وينال ثوابه، لا يمنعه من ذلك عواطف القرابة والمودَّة، ولا مشاعر العداوة والشنآن

    ..قال تعالى: (يا أيها الذين آمنوا كونوا قوامين بالقسط شهداء لله ولو على أنفسكم أو الوالدين والأقربين) (النساء: 135).

    وقال سبحانه وتعالى: (يا أيها الذين آمنوا كونوا قوامين لله شهداء بالقسط، ولا يجرمنكم شنآن قوم على ألا تعدلوا اعدلوا هو أقرب للتقوى، واتقوا الله، إن الله خبير بما تعملون) (المائدة: 8).

    ضمان المجتمع المسلم

    والمجتمع الإسلامي مسئول بالتضامن عن تنفيذ الشريعة، وتطبيق أحكامها في كل الأمور،
    ومنها ما يتعلق بغير المسلمين ؛ فإذا قصَّر بعض الناس أو انحرف أو جار وتعدى،
    وجد في المجتمع مَن يرده إلى الحق، ويأمره بالمعروف، وينهاه عن المنكر،
    ويقف بجانب المظلوم المعتدَى عليه، ولو كان مخالفًا له في الدين.

    قد يوجد هذا كله دون أن يشكو الذمي إلى أحد، وقد يشكو ما وقع عليه من ظلم،
    فيجد مَن يسمع لشكواه، وينصفه من ظالمه، مهما يكن مركزه ومكانه في دنيا الناس.

    فله أن يشكو إلى الوالي أو الحاكم المحلي، فيجد عنده النُصفة والحماية،
    فإن لم ينصفه فله أن يلجأ إلى مَن هو فوقه ؛ إلى خليفة المسلمين وأمير المؤمنين،

    فيجد عنده الضمان والأمان، حتى لو كانت القضية بينه وبين الخليفة نفسه،

    فإنه يجد الضمان لدى القضاء المستقل العادل، الذي له حق محاكمة أي مُدَّعىً عليه،
    ولو كان أكبر رأس في الدولة (الخليفة)! وضمان آخر: عند الفقهاء،
    الذين هم حماة الشريعة، وموجهو الرأي العام.

    وضمان أعم وأشمل يتمثل في “الضمير الإسلامي” العام، الذي صنعته عقيدة الإسلام وتربية الإسلام، وتقاليد الإسلام.

    والتاريخ الإسلامي مليء بالوقائع التي تدل على التزام المجتمع الإسلامي بحماية أهل الذمة
    من كل ظلم يمس حقوقهم المقررة، أو حرماتهم المصونة، أو حرياتهم المكفولة.

    فإذا كان الظلم من أحد أفراد المسلمين إلى ذمي، فإن والي الإقليم سرعان ما ينصفه
    ويرفع الظلم عنه، بمجرد شكواه أو علمه بقضيته من أي طريق.

    وقد شكا أحد رهبان النصارى في مصر إلى الوالي أحمد بن طولون أحد قوَّاده،
    لأنه ظلمه وأخذ منه مبلغًا من المال بغير حق،

    فما كان من ابن طولون إلا أن أحضر هذا القائد وأنَّبه وعزَّره وأخذ منه المال،
    ورده إلى النصراني .

    وقال له: لو ادعيتَ عليه أضعاف هذا المبلغ لألزمته به، وفتح بابه لكل متظلم من أهل الذمة،
    ولو كان المشكو من كبار القوَّاد وموظفي الدولة.

    وإن كان الظلم واقعًا من الوالي نفسه أو من ذويه وحاشيته ؛
    فإن إمام المسلمين وخليفتهم هو الذي يتولى ردعه ورد الحق إلى أهله.

  7. المخطوطة الأصلية لـ (( الـقـصــيـدة الـســـبـعـيـنـيــة ))

    شخصيات المخطوطة :
    برسوم .. الراهب صاحب الفضائح الـجنسية في دير المحرق
    فلقس .. نصراني صاحب محل وشكله غلبان .. بس بيلعب بديله وكما تدين تـُدان
    ماري .. بنت فلقس أفندي
    نيكول .. زوجة فلقس أفندي
    مادلين .. أخت زوجة فلقس ( والجو بتاعه )

    ترجمة المخطوطة (( ………

    قاله الراهب : أنا برسوم
    اسمك حلو يا ( فلقس ) يا ابني
    تـعـَـدّي عـليا ضــروري فـ يـوم
    قاله : يا ابونا .. خـِفّ وسـيبني

    ده انت مواهبك مالية الدنيا
    فيديو ونت وعاليوتيوب
    قاله الراهب : بس فـ ثانية
    باترك ( ذات الفعل ) وأتوب

    طول ما إيماني في قلبي .. يسوع
    هيشيل عني اي خطية
    ده ( التبرير ) مش بالأعمال
    بإشارة خضرا .. وحـُـسن طوية

    وأنا بـانـوي إصـــلاح الاســرة
    مش بالذمة دي خـدمة جـليلـة ؟
    قاله : يا ابونا ملـتـنـي الـحـسرة
    بـِـنــتـي ضنايا ؟ ولا دخيلة ؟!!!

    أصل ( نيكول ) اعترفت مرة
    ويمكن أكـتـــررررر عند جنابك
    قاله : أنا راعي .. براعي خرافي
    لـِــمّ معــيـزك .. وأنا خــدامـك

    لكن مش تقعد عريانة
    قدامي وتحكي على الكرسي
    وعايزني أركز في ” النعمة ” ؟!!
    لأ .. ده انا ” عهد قديم ” يا سي مـُــرسي

    قال له : لا مـُـرسي ولا دميانة
    ده انت صحيح قسيس رداح
    لأ وعايزني أزوره في مرة
    اللي في زوره يقف مفتاح

    عـنـدي زبايـن لازم أشـــوفهـا
    ما تـوريـنــي جـــمال الـحـركـة ؟
    قالوا : حبيبي .. بلاش تتعصب
    هـات بـنـتـك .. اديـهـا الـبركـة

    بت يا ( ماري ) .. تعالي لابوكِ
    بوسـي صـليبـه وخـُـدي البركة
    وتـبـلـَّـغِــي ( نيكول ) بطـلاقها
    مِني .. خـلاص فـضـِّـيـنا الشركة

    إصلاح الأسرة ( البرسومي )
    مش لـوني .. ده أنا راااجل حاااامي
    أسـتـُر أهــلــي ولـــــو بـهــــــدومـي
    غـــــــوووري يا بنـتـووو من قدامـي

    قاله : خروفي الضال .. بالراحة
    على بنتي .. قصدي على بنتك
    ده أنا كنت باساعدك بمحبة
    ليه باتخللي كإن انا خـُــنتـك

    شوف كام راجل غيرك حاااااااامـي
    ومستأمني على اعترفاته
    يمكن زاني ولا حرامي
    لكن مش باحكي لـمراتـه
    لما بتبقى معايا في المذبح
    با اباركها .. وبانسى مغامراته

    ليه تخلليني أفضفض واحكي
    على حكاياتك مع ( مادلين )
    أخت مراتك …… قاله : يا ابويا
    وعـمّـي بس عـِـرفــت منين ؟!!

    قال له : يا ( فلقس ) يا ابني أنـا بـَـــابـَــا
    ســرّك عـندي في بــيـر مـقفـول
    ( مادلين ) كانت عندي امبارح
    واليوم خــبـيـت على ( نيكول )

    فلقس بكرة أنا لازم اشوفك
    جوز ( مادلين ) كابتن كاراتيه
    بكرة الاقيك عندي على الكرسي
    ومـعـــاك ورقــة بـ 200 جنيه

    ولا تحب ( نيكول ) تـتـصَـيـَّـت
    وتشوف عاليوتيوب مـواهـبها
    وأركب صـورتـك فـي الــفـيـديـو
    مع ( مادلين ) يا حبيب حبايبها ؟

    خـلـِّـيــك جـنـتـل مــان واتـفـضـل
    نادي ( نيكول ) .. وتعال وصّــلـنا
    قاله : بـكـل مـــــحـــبـــة يا أبونا ..
    مش عايز ( ماري ) تحصلنا ؟!!

    ……… )) نهاية المخطوطة

    الـمـصــدر : منقول من منتديات صوت الحق

  8. ((((((((أما أشهر الموحدين من رجال الدين و المفكرين المسيحيين المتأخرين فهم )))))))))))
    أشهر القساوسة و الشخصيات المسيحية الموحدة القديمة التي تذكرها تلك المصادر فهي :
    ¨ ديودوروس أسقف طرطوس.
    ¨ بولس الشمشاطي، و كان بطريركا في أنطاكية و وافقه على مذهبه التوحيدي الخالص كثيرون و عرفوا بالفرقة البوليقانية.
    ¨ الأسقف لوسيان الأنطاكي أستاذ آريوس (توفي سنة 312 م.)
    ¨ آريوس أسقف كنيسة بوكاليس في الإسكندرية (250 ـ 336 م.) و قد صار له ألوف الأتباع عرفوا بالآريوسيين و بقي مذهبهم التوحيدي حيا لفترات زمنية طويلة و صار آريوس علما للتوحيد حتى أن كل من جاء بعده إلى يومنا هذا و أنكر التثليث و إلهية المسيح، يصمه رجال الكنيسة الرسميون بأنه آريوسي!!.
    ¨ يوزيبيوس النيقوميدي أسقف بيروت ثم نقل لنيقوميديا عاصمة الإمبراطورية الشرقية، و كان من أتباع لوسيان الأنطاكي و من أصدقاء آريوس.
    1) المصلح المجاهد الطبيب الأسباني ميخائيل سيرفيتوسMichael Servitus 1151 ـ 1553): تأثر بحركة الإصلاح البروتستانتية لكنه خطا في الإصلاح خطوات جذرية و جريئة أكثر، فأعلن بطلان عقيدة التثليث و رفض ألوهية المسيح بشدة و كان يسمي الثالوث بـ” الوحش الشيطاني ذي الرؤوس الثلاثة!” و قام بحركة نشطة جدا في الدعوة إلى التوحيد الخالص، و قد اتهمته الكنيسة بالهرطقة و اعتقلته ثم أعدمته حرقا. لكنها لم تستطع إعدام أفكاره وكتاباته التي انتشرت في وسط و شرق أوربا انتشار النار في الهشيم و صار لها عشرات الألوف من الأتباع و المؤيدين.

    2) القسيس الروماني فرانسيس ديفيد Francis David 1510 ـ 1579): صار أسقفا كاثوليكيا أولا ثم اعتنق البروتستانتية ثم وصل في النهاية للتوحيد الخالص فأبطل التثليث و نفى ألوهية المسيح، و قد أوجدت أفكاره فرقة من الموحدين في بولونيا و المجر (هنغاريا) و أثرت أفكاره حتى في ملك هنغاريا الذي أصدر بيانا أمر فيه بإعطاء الموحدين حرية العقيدة.

    3) اللاهوتي الإيطالي فاوستو باولو سوزيني Fausto Paolo Sozini (1539 ـ 1604): اشتهر باسم سوسيانوس Socianus، نشر كتابا إصلاحيا ينقد عقائد الكنيسة الأساسية من تثليث و تجسد و كفارة و غيرها، ثم توصل للتوحيد الخالص و أخذ يؤكد عليه في كتاباته و رسائله و انتشرت تعاليمه في كل مكان و عرفت مدرسته أو مذهبه اللاهوتي باسم ” السوسيانية “، أما مخالفوه فسموا أتباعه بـ ” الآريانيين الجدد “(أي أتباع مذهب آريوس القديم). و بعد وفاته جمعت رسائله و كتاباته في كتاب واحد نشر في مدينة “روكوف” Rokow في بولندا، و لذلك أخذ اسم ” كتاب العقيدة الراكوفية “، و قد تعرض أتباع السوسيانية لاضطهاد وحشي منظم منذ عام 1638 و حرق الكثير منهم أحياء أو حرموا حقوقهم المدنية و حرقت كتبهم، و في سنة 1658 خُـيِّرَ الناس بين قبول الكاثوليكية أو الذهاب للمنفى، فتوزَّع التوحيديون في أطراف أوربا و ظلوا فئات منفصلة لفترات طويلة، و قد لقيت السوسيانية رواجا عميقا في هنغاريا (المجر) ثم بولندا و ترانسلفانيا (إقليم في رومانيا) و انتشرت منها إلى هولندا ثم بريطانيا و أخيرا سرت للولايات المتحدة الأمريكية و كانت وراء نشوء الفرقة الشهيرة التي تسمت باسم التوحيديين The Unitarians.

    4) الأستاذ المحقق البريطاني جون بيدل John Biddle (1615 ـ 1662): يعتبر أبا مذهب التوحيد في إنجلترا، حيث قام بنشاط إصلاحي قوي و رائع في بريطانيا و نشر رسائله التوحيدية المدللة بأقوى البراهين المنطقية على بطلان إلـهية المسيح و بطلان إلـهية الروح القدس، و تفرد الله (الآب) وحده بالإلـهية و الربوبية، و قد تعرض هو و أتباعه لاضطهاد شديد و حوكم و سجن عدة مرات و توفي أخيرا و هو سجين بسبب سوء ظروف السجن و سوء المعاملة فيه و قد أثرت أفكاره في الكثيرين من متحرري الفكر في بريطانيا فآمنوا بها و من أشهرهم: السيد ميلتون Milton (1608 ـ 1674) و السيد إسحاق نيوتن Sir Issac Newton (1642 ـ 1727) العالم الفيزيائي الشهير، و أستاذ علم الاجتماع جون لـوك John Lock (1632 ـ 1704)، و كلهم ساهم بدوره في نقد عقائد و تعاليم الكنيسة المعقدة غير المفهومة كالتثليث و التجسد و إلهامية كل ما في الكتاب المقدس و… الخ بما كتبوه و نشروه من كتب و أبحاث و رسائل قيمة.

    5) القسيس البريطاني توماس إيملين Thomas Emlyn (1663 ـ 1741): و كان من القساوسة البروتستانت المشايخية Presbyterian و نشر كتابا بعنوان: ” بحث متواضع حول رواية الكتاب المقدس عن يسوع المسيح ” بيَّن فيه بطلان القول بإلـهية المسيح و بطلان القول بتساويه مع الآب، فقبض عليه و اتهم بالهرطقة و نفي من بريطانيا لكنه رغم ذلك لم يتوقف عن دعوته للتوحيد التام، و نشر رسائله المدللة بالبراهين القوية من الكتاب المقدس، على نفي إلـهية المسيح أو إلـهية الروح القدس، و وجوب إفراد الله تعالى وحده بالعبادة و الصلوات، و تعتبر رسائله من أقوى و أحسن ما كتب في هذا الباب و كان عدد القساوسة البريسبيتاريين Presbyterians الذين انضموا إليه و آمنوا بآراء آريوس و غيره من الموحدين في بداية القرن الثامن عشر الميلادي عددا لا يستهان به.

    6) القسيس البريطاني ثيوفيلوس ليندسيTheophilos Lindsy (1723 ـ 1808): و كان منظم أول جماعة مصلين موحدة في إنجلترا، و كان يؤكد أنه ليست الكنائس فقط مكان عبادة الله، بل للإنسان أن يختار أي مكان لأداء الأدعية و الصلوات لله وحده فقط.

    7) القسيس و العالم البريطاني جوزيف بريستلي Joseph Priestly (1733ـ 1804): و كانت أبعد كتاباته أثرا كتاب “تاريخ ما لحق بالنصرانية من تحريفات”و جاء في مجلدين. و قد أثار هذا الكتاب ثائرة أتباع الكنيسة الرسمية و أمروا بإحراقه فيما بعد، كما ألف كتابا رائعا آخر في دحض التثليث و إبطال ألوهية المسيح سماه ” تاريخ يسوع المسيح “. هذا و قد اهتم بريستلي كذلك بالكيمياء و اكتشف الأوكسجين الأمر الذي أكسبه شهرة عالمية. و قد هاجر بريستلي في آخر عمره إلى أمريكا و أنشأ هناك الكنيسة التوحيدية Unitarian Church، و توفي في بوسطن.

    8) القسيس الأمريكي ويليام إيليري تشانينغ William Ellery Channing (1780 ـ 1842): كان له الفضل في تطوير و إرساء دعائم الكنيسة التوحيدية في أمريكا و بريطانيا و التي يربو عدد أتباعها اليوم على المائة و الخمسين ألفا على الأقل، و ذلك بفضل مواعظه المؤثرة البليغة و خطبه القوية و محاضراته القيمة، هو و مساعده القسيس رالف والدو أيميرسن Ralph Waldo Emerson. و من الجدير بالذكر أن أفكار فرقة الموحدين Unitarians هذه تسربت إلى قادة الحركة التي قامت بتأسيس مدرسة اللاهوت العصرية في جامعة هارفورد الشهيرة في سنة 1861.

    9) البروفيسور البريطاني المعاصر جون هيك John Hick أستاذ اللاهوت في جامعة برمنجهام و صاحب الكتاب الممتاز “ The Myth of God Incarnate” أي: أسطورة الله المتجسد، الذي ترجم للعربية و لعدة لغات عالمية، و يضم مقالات له و للفيف من كبار الأساتذة و الدكاترة في اللاهوت و مقارنة الأديان في جامعات بريطانيا، محورها جميعا ما أشار إليه البروفيسور هيك نفسه في مقدمة كتابه ذاك حيث قال ما نصه:

    [ The writers of this book are convinced that another major theological development is called for in this last part of the Twentieth Century. The need arises from growing knowledge of Christian origins and involves a recognition that Jesus was (as he is presented in Acts 2.21) “A man approved by God “ for a special role within the Divine purpose, and that the later conception of him as God Incarnate, The Second Person of the Holy Trinity living a human life, is a mythological or poetic way of expressing his significance for us. ].

    و ترجمته: [ إن كُتَّاب هذا الكتاب مقتنعين بأن هناك، في هذا الجزء الأخير من القرن العشرين، حاجة ماسة لتطور عقائدي كبير آخر. هذه الحاجة أوجدتها المعرفة المتزايدة لأصول المسيحية، تلك المعرفة التي أصبحت تستلزم الاعتراف بعيسى أنه كان (كما يصفه سفر أعمال الرسل: 2/21): ” رجل أيده الله ” لأداء دور خاص ضمن الهدف الإلـهي، و أن المفهوم المتأخر عن عيسى و الذي صار يعتبره ” الله المتجسد و الشخص الثاني من الثالوث المقدس الذي عاش حياة إنسانية ” ليس في الواقع إلا طريقة تعبير أسطورية و شعرية عما يعنيه عيسى المسيح بالنسبة إلينا ].

    و أخيرا فإن المتتبع لمؤلفات المحققين الغربيين المعاصرين حول تاريخ المسيحية و تاريخ الأديان و المطالع لما تذكره دوائر المعارف البريطانية و الأمريكية الشهيرة حول المسيح و تاريخ تطور العقيدة النصرانية والأناجيل، يجد أن الغالبية العظمى من هؤلاء المفكرين و الكتَّاب العصريين لا تماري و لا ترتاب في كون غالب العقائد المعقَّدة للكنيسة النصرانية، لا سيما التثليث و التجسد و الكفارة و الأقانيم… ما هي إلا تعبيرات فلسفية بعدية عن رسالة المسيح التي لم تكن إلا رسالة توحيدية أخلاقية بسيطة. ولم يبق إلا القليل جدا من المفكرين و دكاترة اللاهوت و أساتذة علم الأديان الغربيين ممن لا يزال يرى أن عقائد الكنيسة الرسمية تلك تمثل بالضبط نفس تعاليم المسيح و تعكس حقيقة رسالته.

    و في الختام أشير إلى أن كثيرا من الفرق النصرانية الجديدة، التي انشقت عن الكنيسة في قرننا هذا و الذي سبقه، خاصة في الولايات المتحدة الأمريكية، تتفق على إنكار إلـهية المسيح و إنكار التثليث و رفض فكرة: الله ـ الإنسان، و تنظر لبنوَّة المسيح لله على معنى مجازي لا حرفي، و من أشهر هذه الفرق الجديدة التي قالت بذلك :

    ¨ فرقة الموحدين أو التوحيديين The Unitarians

    ¨ فرقة شهود يهْوَه s Witnesses’ Jehovah

    ¨ فرقة الروحيين The Spiritualist

    ¨ فرقة العلم المسيحي The Christian Science

    مع العلم أن لكل واحدة من هذه الفرق عشرات الكنائس و عشرات آلاف الأتباع من مختلف الطبقات، لا سيما الطبقات المثقفة العصرية، في الولايات المتحدة الأمريكية و كثير من بلدان العالم الأخرى.
    Truth_Gate
    ——————————————————————————–

    [1] كتاب سوسنة سليمان في أصول العقائد و الأديان، لمؤلفه النصراني: نوفل أفندي نوفل، طبع المطبعة الأمريكية في بيروت عام 1922، ص 137.
    [2] و الكاثوليك يعتبرون الروح القدس منبثقا من الآب و الابن كليهما في حين يعتبره الروم الأرثوذكس منبثقا من الآب فقط، أما البروتستانت فلا يتعرضون لشيء من ذلك بل يكتفون بالقول بألوهية الروح القدس و أنه أقنوم الذات الإلـهية الثالث.؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

  9. (((((((((في البدء كان الكلمة والكلمة كان عند الله وكان الكلمة الله …
    هذا كان في البدء عند الله

    شيء غريب جدا… النص ده بالذات بقه .. مش ممكن تستخدمه لإثبات لاهوت المسيح اللي بيقول عليه النصارى ….
    حنفصص كل كلمة في النص ده … يعنى نشوف كلمة فى البدأ مقصود بيها أيه .. وبعدين الكلمة .. وبعدين عند الله .. وبعدين آخر حاجة وهى (وكان الكلمة الله )

    أولاً : النص بيدل صراحة على بطلان التثليث ، لأنه ببساطة لما قال ( في البدأ ) يعنى في البدء الأزلي … ولكن الغريب أنه بيتكلم في البدء الأزلي ده عن أقنومين بس … الله .. والكلمة … وما كانش فيه وجود ولا أثر للأقنوم الثالث المزعوم .. اللى هو الروح القدس ! راح فين الروح القدس في البدء الأزلي … بح…

    إلا إذا كان يقصد إن ألوهية الكلمة أعلى درجة من ألوهية الروح القدس … و الكلمة كمان ألوهيتها اقل درجة عن الله … لأنها موجودة عنده زى ما حنشوف بعد قليل . اى إن أقصى ما يثبته النص ده هو إن الإله ثنائي الاقانيم ….وده باطل برضه .

    ثانيا : يقول فى البدء كان الكلمة …….. اى بدء ده … هل الله له حدود زمنية … وأزاى يكون البدء متعلق بالله ؟؟؟ الله لا يحصره شيء … لا زمان ولا مكان … لا يوجد ما يسمى بدء متعلق بالله سبحانه و تعالى . وبعدين يقول” كان عند الله ” … أية معنى العندية دي بقى … وأزاى تكون في البدء عند الله … و إلا يعنى ده إن الله متقدم عن الكلمة درجة بدليل إنها عنده . وأزاى تصبح الكلمة هي الله و هي عنده ؟؟؟؟؟؟؟. وبعدين يقول و كان الكلمة الله .. فطابق الكلمة مع الله و خلاهم حقيقة واحدة ……. فلو كان الكلمة هو الله فكيف يكون لله إرادة … أو قصد في إيجاد ذاته ؟؟؟؟ ده بالظبط زى ما تقول “انه كان موجودا قبل أن يوجد أو انه قبل أن يوجد أراد أن يوجد ……..” تناقض ما بعده تناقض

    كلمة ( في البدء ) زى ما تحتمل البدىء الأزلى ، تحتمل معنى تانى ، سفر التكوين 1 عدد 1
    ( في البدء خلق الله السموات والأرض ) . أي في أول التكوين أو الخلق لا في الأزل .
    وكما في قوله في متى 19 عدد 8 : ( ولكن من البدء لم يكن هذا ) . أي من عهد الزيجة . لا في الأزل .
    وكما في قوله في لوقا 1 عدد 2 : ( كما سلمها إلينا الذين كانوا منذ البدء ) أي من أول خدمة المسيح لا في الأزل .
    وكما في قوله في يوحنا 6 عدد 64 : ( لأن يسوع من البدء علم من هم الذين لا يؤمنون ) أي من ابتداء خدمته وإتيان التلاميذ إليه لا في الأزل .
    وكما في قوله في يوحنا 8 عدد 44 : ( ذاك كان قتالاً للناس من البدء ) أي منذ خلق الإنسان الأول لا من بدء نفسه ، لأنه كان في البدء ملاك نور .
    وكما في رسالة يوحنا الأولى 2 عدد 7 : ( بل وصيته قديمة كانت عندكم من البدء ) . أي أشار به إلى بداءة إيمانهم بالمسيح .
    وكما في قوله في يوحنا 16 عدد 4 : ( ولم أقل لكم من البداءة لأني كنت معكم ) . أي من بداءة خدمته . لا من الأزل .
    وكما في رسالة يوحنا الأولى 2 عدد 5 : ( والآن أطلب منك بالبرية لا كأني أكتب إليك وصية جديدة بل كانت عندنا من البدء ) أي منذ سمعنا الإنجيل . لا منذ الأزل .

    ثالثا : قول يوحنا : ** وكان الكلمة الله ** وبعدين فى 1 عدد 14 يقول لنا ** والكلمة صار جسداً ** …بيؤدي إلى القول أن الجسد هو الله … وده حيجرنا لأن اللي ضرب وأتهان وأتجلد ومات على الصليب كان الإله وده باطل في حق الله الكامل المنزه عن كل نقص… ومش حتطرق لده دلوقتى … ولكن شيء كمان غريب نلاقيه من النص ده ….ان الكلمة أصبح لها كيان مستقل إلهي …….. وده تصور شيطاني … غير عقلانى بالمرة … و ما يقبلهوش إلا وثني .
    ولو كانت الكلمة هي الله زى ما فى اعتقادكم … وبعدين بقت الكلمة جسداً … فده بيعني تغير فى صورة الإله …والمشكلة أن الإنجيل بيقول أن الله لا يتغير ملاخي 3 عدد 6 … مشكلة كبيرة جدا يعملها لنا النص ده … يا مفهومك انت صح … يا أما اللى أتقال في ملاخى صح …
    و الأشكال ما أنتهاش هنا … لأن لسه عندنا معضلة كبيرة … لازم نلاقى صيغة نقحم بيها الروح القدس فى هذا الموضوع … لأنها كمان لابد إن تكون في البدء … ولابد تكون عند الله ,, و لابد تكون كمان هى الله !!!!!!!!!!!
    وهل فعلا يوحنا كتب الكلام ده… ومين هو يوحنا أصلا اللى دايرة المعارف البريطانية أكدت انه مش يوحنا الحواري .. وانه كان من أتباع بولس وكتب أنجبله عشان يثبت مبدأ بولس …. ( و لكن دى قصة تانيه خالص مش مجالها دلوقتى ) .
    النقطة الثالثة : و لاحظ كمان إن ( الكلمة) هنا لم تشير صراحة للسيد المسيح … لأن ده كمان يحتاج إثبات … لأنه لو سلمنا إن الكلمة تساوى الله … فنحتاج إلى إثبات إن الكلمة تعنى المسيح عليه السلام … وبعدين لا يوجد في الأناجيل الأربعة .. ولا الرسائل دليل واحد على إن المسيح أشار لنفسه بأنه الكلمة
    والثلاثة الأناجيل الأولى المتوازية لم تشير بيها إليه قط على السنة الكتبة .. أو حكاية عن غيرهم . و شوفنا اللي قاله لوقا في بداية إنجيله :
    1 اذ كان كثيرون قد اخذوا بتاليف قصة في الامور المتيقنة عندنا
    2 كما سلمها الينا الذين كانوا منذ البدء معاينين وخداما للكلمة
    خلينا نشوف بقه المعنى الحقيقي للكلمة … و أبه المانع أن يكون يوحنا قصد بالكلمه نفس اللى قصده لوقا ……
    لمل جه اللفظ فى انجيل لوقا كان بنفس المعنى اللي جه في أسفار التوراة … اى بمدلول الوحي .. أو الأمر الالهى … أو الرسالة النبوية عند أنبياء العهد القديم … والموضوع ماتعداش خالص المعنى ده ولم يشير بيها إلى مسيح الناصرة أو حتى اى مسيح آخر.
    و هو نفس المدلول فى ارميا في الإصحاح 10 و نصه :

    اِسْمَعُوا الْكَلِمَةَ الَّتِي تَكَلَّمَ بِهَا الرَّبُّ عَلَيْكُمْ يَا بَيْتَ إِسْرَائِيلَ. 2هَكَذَا قَالَ الرَّبُّ: لاَ تَتَعَلَّمُوا طَرِيقَ الأُمَمِ وَمِنْ آيَاتِ السَّمَاوَاتِ لاَ تَرْتَعِبُوا لأَنَّ الأُمَمَ تَرْتَعِبُ مِنْهَا.
    و معنى الكلمة هنا واضح .. ولا يحتاج لشرح .. و زى ده بالظبط قاله لوقا عن يوحنا المعمدان فى 2 عدد 3 :2 في ايام رئيس الكهنة حنان وقيافا كانت كلمة الله على يوحنا بن زكريا في البرية .
    ناخد بعض النصوص من انجيل لوقا .. و كلها بتدل بوضوح على إن الكلمة هى وحى الله او الامر الالهى :

    36 فوقعت دهشة على الجميع وكانوا يخاطبون بعضهم بعضا قائلين ما هذه الكلمة .لانه بسلطان وقوة يامر الارواح النجسة فتخرج .
    1 واذ كان الجمع يزدحم عليه ليسمع كلمة الله كان واقفا عند بحيرة جنيسارت .
    7 لذلك لم احسب نفسي اهلا ان آتي اليك .لكن قل كلمة فيبرأ غلامي .
    والذين على الطريق هم الذين يسمعون ثم يأتي ابليس وينزع الكلمة من قلوبهم لئلا يؤمنوا فيخلصوا
    والذين على الصخر هم الذين متى سمعوا يقبلون الكلمة بفرح
    وحتى بولس كمان بيقول فى اعمال الرسل :
    4 وكثيرون من الذين سمعوا الكلمة آمنوا وصار عدد الرجال نحو خمسة آلاف
    وبيقول كمان :وكانت كلمة الله تنمو وعدد التلاميذ يتكاثر جدا في اورشليم وجمهور كثير من الكهنة يطيعون الإيمان
    و من النصوص دي نشوف بوضوح إن الكلمة عند لوقا و بولس هي التعليم و الوحي و الأمر الالهى الصادر عن الله سبحانه و تعالى و المبلغ عن طريق نبي من عباده.
    فهل شذ اللي كتب انجيل يوحنا عن سياق الأناجيل التلاته و الرسائل و استخدم الكلمة ( لوجوس ) فى وصف المسيح عليه السلام .. وخدها عن مصادر أجنبية وهى الفلسفة اليونانية فى جانبها الوثنى عشان يدسه فى النصرانية .. لان المضمون عند فلاسفة اليونان زى الفيلسوف هيراقليطس إن اللوجوس او الكلمة هو العقل الالهى الضابط لحركة الموجودات و المهيمن على الكون … وده اللى خده كاتب انجيل يوحنا كفكرة فلسفية … واللى ما لهاش أى اصل دينى صحيح … ولكنه تصور وثنى اضافه كاتب الانجيل ده عشان يزود الأمور تعقيد .

    رابعا : خد بالك من النقطة دى بقى لأن فيها مصيبة … خير … لأ مش خير … وأقولك ليه .. كام كلمة الله عندنا فى النص ده … أتنين …
    نشوف الترجمة الأنجليزى وهى حتورينا الموضوع إيه … أول ترجمه هى
    In the beginning was the Word, and the Word was with God, and the Word was God.
    الأولانية بكابتل جى … والتانية بكابتل جى … يعنى متساويين … ولكن نلاقى ترجمة New World Translation … بتقول غير كده :
    In the beginning was the Word, and the Word was with God, and the Word was divine”
    وبيوافقها كمان ترجمة العهد الجديد ترجمة أمريكية :
    In the beginning the Word existed. The Word was with God, and the Word was divine.”
    The New Testament, An American Translation, Edgar Goodspeed and J. M. Powis Smith, The University of Chicago Press, p. 173
    يقول الأب متى المسكين في شرحه لإنجيل يوحنا : “هنا كلمة (الله) جاءت في الأصل اليوناني غير معرفة بـ (الـ) …، وحيث (الله) المعرف بـ (الـ) يحمل معنى الذات الكلية، أما الجملة الثانية فالقصد من قوله “وكان الكلمة الله” هو تعيين الجوهر أي طبيعة (الكلمة)، أنها إلهية، ولا يقصد تعريف الكلمة أنه هو الله من جهة الذات.
    وهنا يُحذَّر أن تقرأ (الله) معرفاً بـ (الـ) في “وكان الكلمة الله” ، وإلا لا يكون فرق بين الكلمة والله، وبالتالي لا فرق بين الآب والابن،
    وهذه هي بدعة سابيليوس الذي قال أنها مجرد أسماء،
    في حين أن الإيمان المسيحي يقول أن الأقانيم في الله متميزة، فالآب ليس هو الابن، ولا الابن هو الآب، وكل أقنوم له اختصاصه الإلهي،
    كذلك فالله ليس هو الكلمة، والكلمة ليس هو الله الكلي”.

    عشان نحل الأختلاف ده ونشوف مين صح … نأصل الموضوع ونرجع للنص اليوناني حنلاقيه بيقول
    En arche en ho logos, kai ho logos en pros ton theon, kai theos en ho logos.

    En arche en ho logos
    In the beginning (there) was) the Word

    kai ho logos en pros ton theon
    and the Word was with the God

    kai theos en ho logos
    and god was the word.

    For those who do not Greek, “Theos” is the word for God and appears twice as “Theon” and “Theos”. In the first instance, “ton” is a definite article (thus, “The Word was THE God” ).
    … حنلاقى أن كلمة الله الأولى اللى جت فى النص معرفة باداة التعريف اللي تعادل الألف واللام والثانية غير معرفه وهي ( ثيؤس ( باليوناني ، وهنا المشكلة التي تحتم أن تكون الترجمة الحقيقية ” وكانت الكلمة إله ” وليس ” وكان الكلمة الله ” لأن كلمة ( إله ) في اصطلاح الكتاب المقدس – بشكل عام – لا تعني بالضرورة الله المعبود بحق ، بل تأتي أحياناً على معنى السيد والرئيس المطاع أو على معنى ملاك عظيم . و بعض الترجمات تقرر ذلك مثل ترجمة العالم الجديد التى تنص على :
    ان الكلمة اليونانية التي تعني ( الله ) وهو المعبود بحق هي : هوثيوس Hotheos وعندما يكون الإله غير جدير بالعبادة ، فإن اليونان كانوا يستخدمون لفظة أخرى هي : تونثيوس Tontheos وعندما ترجمت عبارة يوحنا ( وكان الكلمة الله ) من اليونانية القديمة إلي الإنجليزية ، قام مترجمو الإنجيل باستخدام الحرف الكبير عند ترجمتهم عبارة ( وكان الكلمة الله )
    في حين أن الكلمة الموجودة بالأصل اليوناني هي كلمة ( Tontheos ) وليس ( Hotheos)

    و فى قاموس الكتاب المقدس لجون ماكنزى طبعة كوليير صفحة 317 :
    Jn 1:1 should rigorously be translated ‘the word was with the God =the Father, and the word was a divine being.'” The Dictionary of the Bible by John McKenzie, Collier Books, p. 317

    طيب نروح ونشوف مثل من رسالة كورونثيوس التانيه 4 عدد 4
    In whom the god of this world hath blinded the minds of them which believe not, lest the light of the glorious gospel of Christ, who is the image of God, should shine unto them.
    والنص العربي حنشوف فيه الآتي …4 الذين فيهم اله هذا الدهر قد اعمى اذهان غير المؤمنين لئلا تضيء لهم انارة انجيل مجد المسيح الذي هو صورة الله.
    وهل تعلم من هو اله هذا الدهر انه الشيطان رسولهم بولس يسميه اله الدهر
    و الخلاصة ان وضع الكلام يسمح بهذه المعاني و كلها تدل على مخلوق له خصائص إلهية و لكن ليس الإله الأعلى الذي يستحق العبادة .
    والمهم الذي أيضاً نريد معرفته هو انه لدينا كلمتين مختلفتين في الأصل اليوناني قد ترجمتا بلفظة واحدة وهي الله في افتتاحية يوحنا .
    وإليكم بعض الشواهد من الكتاب المقدس التي تؤكد أن كلمة ( إله لا تعني بالضرورة الله المعبود بحق ) :
    (1) جاء في سفر الخروج 7 عدد 1 من التوراة قول الله تعالى لموسى عليه السلام : ** قد جعلناك إلـها لفرعون و أخاك هارون رسولك **
    (2) و في المزمور 82 قول الله تعالى لداود عليه السلام : ** الله قائم في مجمع الله، في وسط الآلهة يقضي.. (إلى قوله) : أنا قلت إنكم آلهة و بنو العلي كلكم لكن مثل الناس تموتون و كأحد الرؤساء تسقطون ** المزامير: 82 أعداد 1، 6 ـ 7.

    وهذه بعض الأمثلة أيضاً للكلمة الغير معرفة ( ثيؤس ) اليونانية وهي تشير إلى أشياء أخرى :

    كورنثوس الثانية 4 عدد4 : الذين فيهم اله هذا الدهر قد أعمى أذهان غير المؤمنين لئلا تضيء لهم انارة انجيل مجد المسيح الذي هو صورة الله **
    في هذا المثل نجد أن نفس اللفظة استعملت للدلالة على الشيطان .

    يوحنا 10 عدد 34 : 34أجابهم يسوع أليس مكتوبا في ناموسكم أنا قلت أنكم آلهة
    كلمة آلهة هنا هي أيضا ثيؤس اليونانية و المسيح قد يطلق على احد انه اله و لكن لن يطلق عليه انه الله ابداً …!!!!

    أعمال 7 عدد 40 : 40 قائلين لهرون اعمل لنا آلهة تتقدم امامنا. لان هذا موسى الذي اخرجنا من ارض مصر لا نعلم ماذا اصابه **
    نفس الكلمة هنا بمعنى الهة
    أعمال 7 عدد 43 : 43 بل حملتم خيمة مولوك ونجم إلهكم رمفان التماثيل التي صنعتموها **
    Truth_Gate

  10. (((((((((((وما قتلوه وما صلبوه

    كتبة النصارى لا يعلمون شيئاً حول اعتقادهم وقولهم بصلب المسيح، فحتى هذه الكلمات الأخيرة التي عزوها للمسيح وألقموها فاه، ليست سوى استعارة توراتية واقتباس مفضوح من المزمور الثاني والعشرين.

    ـ متّى 27:

    46وَنَحْوَ السَّاعَةِ الثَّالِثَةِ صَرَخَ يَسُوعُ بِصَوْتٍ عَظِيمٍ: [«إِيلِي، إِيلِي، لَمَا شَبَقْتَنِي؟» أَيْ: «إِلهِي، إِلهِي، لِمَاذَا تَرَكْتَنِي؟»] .. 50فَصَرَخَ يَسُوعُ مَرَّةً أُخْرَى بِصَوْتٍ عَظِيمٍ، وَأَسْلَمَ الرُّوحَ.

    ـ مرقص 15:

    34وَفِي السَّاعَةِ الثَّالِثَةِ، صَرَخَ يَسُوعُ بِصَوْتٍ عَظِيمٍ: [«أَلُوِي أَلُوِي، لَمَا شَبَقْتَنِي؟» أَيْ: «إِلهِي إِلهِي، لِمَاذَا تَرَكْتَنِي؟»].

    ـ ولكن هذه العبارة (المُقْحَمة إلى فم المسيح ) هي بالنص والحرف ،مأخوذة من المزمور 22 المنسوب لداود عليه السلام (والذي عاش قبل حوالي ألف سنة من زمن المسيح):

    [1 إِلَهِي، إِلَهِي، لِمَاذَا تَرَكْتَنِي؟] لِمَاذَا تَبَاعَدْتَ عَنْ خَلاَصِي وَعَنْ سَمَاعِ صَوْتِ تَنَهُّدَاتِي؟ 2إِلَهِي، أَصْرُخُ إِلَيْكَ مُسْتَغِيثاً فِي النَّهَارِ فَلاَ تُجِيبُنِي،.. 11لاَ تَقِفْ بَعِيداً عَنِّي، … 12حَاصَرَنِي أَعْدَاءٌ أَقْوِيَاءُ، كَأَنَّهُمْ ثِيرَانُ بَاشَانَ الْقَوِيَّةُ. .. 16أَحَاطَ بِي الأَدْنِيَاءُ. جَمَاعَةٌ مِنَ الأَشْرَارِ طَوَّقَتْنِي. ثَقَبُوا يَدَيَّ وَرِجْلَيَّ. 17صِرْتُ لِهُزَالِي أُحْصِي عِظَامِي، وَهُمْ يُرَاقِبُونَنِي وَيُحْدِقُونَ فِيَّ. [18 يَتَقَاسَمُونَ ثِيَابِي فِيمَا بَيْنَهُمْ، وَعَلَى لِبَاسِي يُلْقُونَ قُرْعَةً.]..19يَارَبُّ، لاَ تَتَبَاعَدْ عَنِّي. يَاقُوَّتِي أَسْرِعْ إِلَى نَجْدَتِي. 20أَنْقِذْ مِنَ السَّيْفِ نَفْسِي، وَمِنْ مَخَالِبِ الأَدْنِيَاءِ حَيَاتِي. 21خَلِّصْنِي مِنْ فَمِ الأَسَدِ، وَمِنْ بَيْنِ قُرُونِ اَلثِّيرَانِ الْوَحْشِيَّةِ اسْتَجِبْ لِي.

    ـ فبدلاً من أن ينقل لنا الكتبة ما شاهدوه وسمعوه من مستجدات من أقوال للمسيح أو مواقف خاصة به ساعة صلبه المشهود كما زعموا ،نقلوا لنا [اقتباسات قديمة ومعروفة] من مزمور داود.

    ـ ويتضح الاقتباس النصي أيضاً في أخذ عبارة: [18 يَتَقَاسَمُونَ ثِيَابِي فِيمَا بَيْنَهُمْ، وَعَلَى لِبَاسِي يُلْقُونَ قُرْعَةً.]..

    يوحنا 19:

    23وَلَمَّا صَلَبَ الْجُنُودُ يَسُوعَ أَخَذُوا ثِيَابَهُ وَ[قَسَّمُوهَا] إِلَى أَرْبَعَةِ أَقْسَامٍ، فَأَخَذَ كُلُّ جُنْدِيٍّ [قِسْماً]. وَأَخَذُوا الْقَمِيصَ أَيْضاً، .. 24فَقَالَ الْجُنُودُ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ: «لاَ دَاعِيَ لِتَمْزِيقِهِ، بَلْ [لِنَقْتَرِعْ] عَلَيْهِ فَنَرَى مَنْ يَكْسِبُهُ!» وَقَدْ حَدَثَ ذلِكَ لِيَتِمَّ مَا جَاءَ فِي الْكِتَابِ: «اقْتَسَمُوا ثِيَا بِي بَيْنَهُمْ، وَعَلَى قَمِيصِي اقْتَرَعُوا». وَهَذَا هُوَ مَا فَعَلَهُ الْجُنُودُ.

    متّى 27:

    35فَصَلَبُوهُ، ثُمَّ [تَقَاسَمُوا ثِيَابَهُ] فِيمَا بَيْنَهُمْ [مُقْتَرِعِينَ] عَلَيْهَا.

    ـ أليس الأولى أن ينقل لنا الشهود وقائع الصلب المزعوم من أحداث وأقوال خاصة بالمسيح ؟ ولكن لأن خبر الصلب إفك وكذب ،لم يجد الكتبة الفقراء سوى تلاوة مزمور داود.

    هذا ما عرفه كتبة أناجيل النصارى عن وهم صلب المسيح عليه السلام،فهم لم يعرفوا شيئاً سوى [اقتباسات توراتية] انتزعوها من التوراة انتزاعاً ثم قاموا بترتيبها وفرضها على حادثة صلبه المزعومة (التي ليس لهم بها علم إلاّ اتّباع الظن) حسب ما يمليه هوى الكنيسة والأساقفة وزمرة كتبة الأناجيل.

    ——————-

    وصدق الله القائل

    ( وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَـكِن شُبِّهَ لَهُمْ وَإِنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُواْ فِيهِ لَفِي شَكٍّ مِّنْهُ مَا لَهُم بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِلاَّ اتِّبَاعَ الظَّنِّ وَمَا قَتَلُوهُ يَقِينًا {157} بَل رَّفَعَهُ اللّهُ إِلَيْهِ وَكَانَ اللّهُ عَزِيزًا حَكِيمًا {158} )النساء؟؟؟؟؟؟؟؟؟ـ أليس الأولى أن ينقل لنا الشهود وقائع الصلب المزعوم من أحداث وأقوال خاصة بالمسيح ؟ ولكن لأن خبر الصلب إفك وكذب ،لم يجد الكتبة الفقراء سوى تلاوة مزمور داود.

    بارك الله فيك اخي الحبيب /بن عفان
    لقد حدثت واقعة الصلب بالفعل ………ولكن ليس للمسيح وانما لمن شبه بالمسيح
    {وَقَوْلِهِمْ إِنَّا قَتَلْنَا الْمَسِيحَ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ رَسُولَ اللّهِ وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَـكِن شُبِّهَ لَهُمْ وَإِنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُواْ فِيهِ لَفِي شَكٍّ مِّنْهُ مَا لَهُم بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِلاَّ اتِّبَاعَ الظَّنِّ وَمَا قَتَلُوهُ يَقِيناً }النساء157
    وطبقا لكتابهم …..لم يشاهد احد من تلاميذ المسيح واقعة الصلب …. لانهم انكروا معرفتهم به حتى لا يلقوا نفس مصيره
    فأنكَرَ بُطرُسُ ثانيةً وحلَفَ، قالَ: ((لا أعرِفُ هذا الرَّجُلَ! )) …متى 26/72
    فمن الذي سمع يسوع وهو يتفوه بذلك الكلام ؟
    والدليل على عدم صلب المسيح انه وجد بعد واقعة الصلب في هيئة اخرى
    وظهَرَ يَسوعُ بَعدَ ذلِكَ بِهَيئَةٍ أُخرى لاَثنَينِ مِن التَّلاميذِ وهُما في الطَّريقِ إلى البرِّيَّةِ. مرقس 16/12
    كل ما في الموضوع ….ان هناك شخص امسكوا به شبه المسيح ….ثم صلبوه …فلابد ان يعتقد من شاهد ذلك ان من صلب هو المسيح …الا من علم بهذا السر …ومع اعتقادهم بان من صلب هو المسيح …مع انهم لم يشاهدوا الصلب ولم يسمعوا ما قاله المصلوب ….فكان لابد من شوية تحابيش لزوم الحبكة الدرامية …وهنا استعنوا بما كتب بالعهد القديم؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟وَنَحْوَ السَّاعَةِ الثَّالِثَةِ صَرَخَ يَسُوعُ بِصَوْتٍ عَظِيمٍ: [«إِيلِي، إِيلِي، لَمَا شَبَقْتَنِي؟» أَيْ: «إِلهِي، إِلهِي، لِمَاذَا تَرَكْتَنِي؟»] .. 50فَصَرَخَ يَسُوعُ مَرَّةً أُخْرَى بِصَوْتٍ عَظِيمٍ، وَأَسْلَمَ الرُّوحَ.

    اين عقولكم يا نصارى

    هل هذه الكلمات تخرج من فم الاله

    والله ان هذه الكلمات لا تخرج الا من فم انسان ضعيف يستغيث

    ومن الذى كان يكلمه الاله المزعوم

    هل كان يكلم نفسه

    افا لكم ولما تعبدون من دون الله؟؟؟؟بارك الله فيك وأحسن الله إليك ..

    مع انهم لم يشاهدوا الصلب ولم يسمعوا ما قاله المصلوب

    [«إِيلِي، إِيلِي، لَمَا شَبَقْتَنِي؟» أَيْ: «إِلهِي، إِلهِي، لِمَاذَا تَرَكْتَنِي؟»]

    والله ان هذه الكلمات لا تخرج الا من فم انسان ضعيف يستغيث

    نعم .. هذه حقيقة ..

    الكل شاهد اعدام الرئيس العراقي صدام حسين رحمه الله .. إن شاء الله .. وشاهد أيضا المحاكمة .. أعدائه .. وأنصاره .. وقد تفوه بكلمات وهو شجاع .. وكان يضحك .. وحبل المشنقة فوقه .. والموت أمامه .. وترجمت كلماته .. على شاشة التلفزون ..

    صدام حسين .. بشر ..

    هل كان .. خائفا .. لا .. .. الكل شاهد اعدامه ..

    لنرى الإله ..

    يسوع .. عكسه تماما .. فقد كان خائفا .. ..

    إِيلِي، إِيلِي، لَمَا شَبَقْتَنِي؟» أَيْ: «إِلهِي، إِلهِي، لِمَاذَا تَرَكْتَنِي؟
    مع انه ابن الله .. او جزء من إله .. فهو يعلم انه حي لا يموت لأنه هو الله ..

    أما صدام حسين فهو يعلم أنه سيموت ..

    هذا يضحك .. وذاك يتوسل ويستغيث ..

    هذا بشر .. وذاك إله …

    سبحان الله ..

    الله في الكتاب المقدس دائما مهزوم ..

    قال الله ليعقوب حين صارعه :

    ” أطلقني لأنه قد طلع الفجر . فقال لا أطلقك حتى تباركني . … فدعا يعقوب باسم المكان : ( فينينيل ) قائلا : لأني نظرت الله وجهاً لوجه . )

    سبحان الله …

    شكرا لك مرة أخرى .. أخي ” بن عفان ”

    اخوك / الاثرم؟؟؟؟؟؟؟الله في الكتاب المقدس دائما مهزوم ..

    قال الله ليعقوب حين صارعه :

    ” أطلقني لأنه قد طلع الفجر . فقال لا أطلقك حتى تباركني . … فدعا يعقوب باسم المكان : ( فينينيل ) قائلا : لأني نظرت الله وجهاً لوجه . )

    تعالي الله عما يقولون علواً كبيرا

    بارك الله فيك أخي الحبيب؟؟؟؟؟؟؟؟أرجو أن يفهمنى أى واحد منهم لية السيد المسيح صرخ على الصليب ( حسب زعمهم ألهى ألهى لما تركتنى )

    و طالما هو معبودهم ( ربهم و تجسد فى جسد السيد المسيح ) .

    يعنى معبودهم بيصرخ و يستغيث بنفسة .

    أرجو من أى واحد فيهم أن يشرح لى كيف يستغيث معبودهم بنفسة لأن الموضوع أصبح يمثل لى لغز عادل أمام

    ( هو مين بيودى لفين )

    ربى و ألهى أحفظ لى نعمة الأسلام و العقل؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟و المشكلة الأكبر ان اله النصارى لم يستطع الخروج من القبر الا
    بمساعدة الملاك الذي زحزح الحجر
    يعني لو الملاك عصى امر ربه و رفض رفع الحجر لكان الههم
    مسجونا في القبرالى يومنا هذا؟؟؟؟؟؟؟؟؟طيب لو صدقنا إللى بيقولوه من ان الناسوت كان بينادى على اللآهوت ويقوله لما تركتنى طيب هو الناسوت مش عارف إنه فى مهمة تخليصية يخلص بيها الخرفان من الخطيئة طيب ليه بيعاتب اللآهوت ويقوله أنا فى عرضك إوعى تسبنى هو كان عاوز اللآهوت يتصلب ويموت معاه على الخشبة والآ دماغه لفت لما شرب الخل !؟؟؟؟

  11. ((((((((مزيد من التناقضات
    أجب بنعم أم لا
    هل أُخِذَ يوآحاز أسيراً إلى مصر؟
    نعم. (أخبار الأيام الثانى 36 عدد 4)
    لا: أُخِذَ أخاه يهوياقيم وقد دُفِنَ دفن حمار خارج أورشليم (إرمياء 22عدد 19)
    هل جاء داود إلى أخيمالك الكاهن بمفرده؟
    نعم. (صموئيل الأول 21 عدد 1)
    لا. (مرقس 2 عدد 25-27)
    هل إذا طلبت الرب تجده؟
    نعم: تبعاً لوحى (إرمياء 29 عدد 13)
    لا: تبعاً لوحى (أيوب 23 عدد 3)
    هل سأل شاول من الرب؟
    نعم سأله: يقول سفر صموئيل الأول 28 عدد 6 ( فسأل شاول من الرب فلم يجبه الرب لا بأحلام ولا بالأوريم [وسيط الوحي بالأنبياء])
    لا لم يسأله: إلا أن سفر أخبار الأيام الأول 10عدد 14 يرى أن شاول ( لم يسأل من الرب فأماته)
    هل لأبشالوم أولاد؟
    نعم. عنده أولاد: (27وَوُلِدَ لأَبْشَالُومَ ثَلاَثَةُ بَنِينَ وَبِنْتٌ وَاحِدَةٌ اسْمُهَا ثَامَارُ، وَكَانَتِ امْرَأَةً جَمِيلَةَ الْمَنْظَرِ.) صموئيل الثانى 14عدد 27
    لا. ليس عنده أولاد: (18وَكَانَ أَبْشَالُومُ قَدْ أَخَذَ وَأَقَامَ لِنَفْسِهِ وَهُوَ حَيٌّ النَّصَبَ الَّذِي فِي وَادِي الْمَلِكِ، لأَنَّهُ قَالَ: «لَيْسَ لِيَ ابْنٌ لأَجْلِ تَذْكِيرِ اسْمِي». وَدَعَا النَّصَبَ بِاسْمِهِ، وَهُوَ يُدْعَى «يَدَ أَبْشَالُومَ» إِلَى هَذَا الْيَوْمِ.) صموئيل الثانى 18عدد 18
    من الذى طلب من بنى إسرائيل أن تستعير نساؤهم حُلى المصريات؟
    الله نفسه: (1ثُمَّ قَالَ الرَّبُّ لِمُوسَى: «ضَرْبَةً وَاحِدَةً أَيْضاً أَجْلِبُ عَلَى فِرْعَوْنَ وَعَلَى مِصْرَ…. 2تَكَلَّمْ فِي مَسَامِعِ الشَّعْبِ أَنْ يَطْلُبَ كُلُّ رَجُلٍ مِنْ صَاحِبِهِ وَكُلُّ امْرَأَةٍ مِنْ صَاحِبَتِهَا أَمْتِعَةَ فِضَّةٍ وَأَمْتِعَةَ ذَهَبٍ».) خروج 11عدد 1-2
    موسى نفسه: (35وَفَعَلَ بَنُو إِسْرَائِيلَ بِحَسَبِ قَوْلِ مُوسَى. طَلَبُوا مِنَ الْمِصْرِيِّينَ أَمْتِعَةَ فِضَّةٍ وَأَمْتِعَةَ ذَهَبٍ وَثِيَاباً.) خروج 12عدد 35
    كيف يأمر الرب بهذا ويتآمر مع نبيه على السرقة؟ هل هذا إله أم زعيم عصابة؟ أإله يكذب ويسرق؟! فكيف تكون رعيته؟ وهل سيحاسبنا على الكذب والسرقة؟ كيف وهو الذى علمنا هذا؟ (22كَرَاهَةُ الرَّبِّ شَفَتَا كَذِبٍ أَمَّا الْعَامِلُونَ بِالصِّدْقِ فَرِضَاهُ) الأمثال 12 عدد 22 .
    من التى ولدت أبيا؟ يقول سفر أخبار الأيام الثاني أن معكة بنت أبشالوم ولدت أبيا:
    أخبار الأيام الثاني 11 عدد 20 :(20ثُمَّ بَعْدَهَا أَخَذَ مَعْكَةَ بِنْتَ أَبْشَالُومَ فَوَلَدَتْ لَهُ أَبِيَّا وَعَتَّايَ وَزِيزَا وَشَلُومِيثَ.)
    ويؤكد نفس السفر أخبار الأيام الثاني13 عدد 2 أن اسم أم أبيا ميخايا بنت أوريئيل: (2مَلَكَ ثَلاَثَ سِنِينَ فِي أُورُشَلِيمَ. وَاسْمُ أُمِّهِ مِيخَايَا بِنْتُ أُورِيئِيلَ مِنْ جَبْعَةَ. وَكَانَتْ حَرْبٌ بَيْنَ أَبِيَّا وَيَرُبْعَامَ.)
    مع من كانت الحرب؟ هل مع أرام أم مع أدوم؟
    فى صموئيل الثانى 8عدد 13 : (13وَنَصَبَ دَاوُدُ تِذْكَاراً عِنْدَ رُجُوعِهِ مِنْ ضَرْبِهِ ثَمَانِيَةَ عَشَرَ أَلْفاً مِنْ أَرَامَ فِي وَادِي الْمِلْحِ.)
    وفى أخبار الأيام الأول 18عدد 12 :(12وَأَبْشَايُ ابْنُ صَرُويَةَ ضَرَبَ مِنْ أَدُومَ فِي وَادِي الْمِلْحِ ثَمَانِيَةَ عَشَرَ أَلْفاً)

    من هو فلان .. وماذا
    من هى أم أبيَّا ؟
    يقول سفر أخبار الأيام الثانى 13عدد 2 أنها (ميخياهو ابنة أوريايل من جبعة).
    ويُعلَم من أخبار الأيام الثانى 11عدد 20 أن اسم أم أبيا هو (معخا ابنة أبيشالوم).
    ويُعلَم من صموئيل الثانى 14عدد 7 أنه ما كان لأبيشالوم إلا بنت واحدة اسمها ثامار ، أى ليس لها أخوات. فمَن هى إذن معخا هذه؟
    ثامار هذه هى البنت الوحيدة لأبيشالوم بن داود ، وهى غير ثامار ابنة داود التى زنى بها أمنون أخوها ، ولم يرد أن لها أختاً اسمها (ميخيا) أو (ميخياهو) أو (ميخايا) أو (معخا) أو (معكة) ، ولذلك اضطرب قاموس الكتاب المقدس فى هذا الأمر اضطراباً ذديداً ، فحاولوا التوفيق فقالوا: إن معكة ابنة أبشالوم ، أو بنت ابنته ثامار ، وأن أوريايل تزوج ثامار ابنة أبيشالوم ، فإن كانت ثامار هى معكة (ميخاياهو) لزم منه أن يكون أوريايل أبو معكة هو زوجها فى نفس الوقت ، وأن أبيشالوم أبوها وجدها فى نفس الوقت ، وأن معكة لها أبوان أوريايل وأبيشالوم فى نفس الوقت. (قاموس الكتاب المقدس ص 14، 136، 908، 937)
    ابن من هو قينان؟ وابن من شالح؟
    اتفقت أسفار ( التكوين 10عدد 24 ، والتكوين 11عدد 12-14 ، وأخبار الأيام الأول 1عدد 18 ) على أن شالح ابن أرفكشاد. إلا أن وحى لوقا خالفهم وجعل قينان هو ابن أرفكشاد ، وأرفكشاد حفيد شالح!! فهل أرفكشاد ابن شالح أم ابن ابنه؟
    من هو سيدنا لوط ؟ هل هوابن أخ سيدنا إبراهيم عليهما السلام أم أخوه؟
    سفر التكوين 14 عدد 12 يقرر أن لوط عليه السلام ابن أخ إبراهيم.
    ويناقضه سفر التكوين 14 عدد 14 بقوله إن لوط عليه السلام أخ إبراهيم.
    من هو ابن صادوق الذى جاء منه النسب؟
    شلّوم (عند عزرا) ، و أخيمعص (فى أخبار الأيام الأول).
    فهل لم يحفظ الله أسماء رؤساء كهنته؟
    (3وَبَنُو عَمْرَامَ: هَارُونُ وَمُوسَى وَمَرْيَمُ. وَبَنُو هَارُونَ: نَادَابُ وَأَبِيهُو وَأَلِيعَازَارُ وَإِيثَامَارُ. 4أَلِعَازَارُ وَلَدَ فِينَحَاسَ, وَفِينَحَاسُ وَلَدَ أَبِيشُوعَ, 5وَأَبِيشُوعُ وَلَدَ بُقِّيَ, وَبُقِّي وَلَدَ عُزِّيَ, 6وَعُزِّي وَلَدَ زَرَحْيَا وَزَرَحْيَا وَلَدَ مَرَايُوثَ, 7وَمَرَايُوثُ وَلَدَ أَمَرْيَا, وَأَمَرْيَا وَلَدَ أَخِيطُوبَ, 8وَأَخِيطُوبُ وَلَدَ صَادُوقَ, وَصَادُوقُ وَلَدَ أَخِيمَعَصَ, 9وَأَخِيمَعَصُ وَلَدَ عَزَرْيَا, وَعَزَرْيَا وَلَدَ يُوحَانَانَ, 10وَيُوحَانَانُ وَلَدَ عَزَرْيَا (وَهُوَ الَّذِي كَهَنَ فِي الْبَيْتِ الَّذِي بَنَاهُ سُلَيْمَانُ فِي أُورُشَلِيمَ) 11وَعَزَرْيَا وَلَدَ أَمَرْيَا, وَأَمَرْيَا وَلَدَ أَخِيطُوبَ, 12وَأَخِيطُوبُ وَلَدَ صَادُوقَ وَصَادُوقُ, وَلَدَ شَلُّومَ, 13وَشَلُّومُ وَلَدَ حِلْقِيَّا, وَحِلْقِيَّا وَلَدَ عَزَرْيَا, 14وَعَزَرْيَا وَلَدَ سَرَايَا, وَسَرَايَا وَلَدَ يَهُوصَادَاقَ, 15وَيَهُوصَادَاقُ سَارَ فِي سَبْيِ الرَّبِّ يَهُوذَا وَأُورُشَلِيمَ بِيَدِ نَبُوخَذْنَصَّرَ.) أخبار الأيام الأولى 6عدد 3-15
    قارن هذا النسب بنسب أخبار الأيام الأولى! فإن النسب عند عزرا يسير كالآتى: (هارون ولد ألعازار ، وألعازار ولد فينحاس، وفينحاس ولد أبيشوع ، وأبيشوع ولد بُقِّى ، وبُقِّى ولد عُزِّى، وعُزِّى ولد زرحيا ، وزرحيا ولد مرايوث ، ومرايوث ولد عزريا ، وعزريا ولد أمريا ، وأمريا ولد أخيطوب ، وأخيطوب ولد صادوق ، وصادوق ولد شلُّوم ، وشلُّوم ولد حِلقيا ، وحِلقيا ولد عزريا ، وعزريا ولد سرايا ، وسرايا ولد عزرا)

    وهذا نص عزرا (1وَبَعْدَ هَذِهِ الأُمُورِ فِي مُلْكِ أَرْتَحْشَسْتَا مَلِكِ فَارِسَ عَزْرَا بْنُ سَِرَايَا بْنِ عَزَرْيَا بْنِ حِلْقِيَّا 2بْنِ شَلُّومَ بْنِ صَادُوقَ بْنِ أَخِيطُوبَ 3بْنِ أَمَرْيَا بْنِ عَزَرْيَا بْنِ مَرَايُوثَ 4بْنِ زَرَحْيَا بْنِ عُزِّي بْنِ بُقِّي 5بَنِ أَبِيشُوعَ بْنِ فِينَحَاسَ بْنِ أَلِعَازَارَ بْنِ هَارُونَ الْكَاهِنِ الرَّأْسِ) عزرا 7عدد 1-5
    ابن من يائير؟
    ابن منسى (تثنية 3عدد 14)
    ابن سجوب (أخبار الأيام الأول 2عدد 22)
    ابن من عزريا؟
    عزريا بن مرايوث(عند عزرا) بينما هو ابن أخيمعص فى أخبار الأيام الأول
    ابن من أمريا؟
    أمريا بن عزريا (عند عزرا) بينما هو ابن مرايوث فى أخبار الأيام الأول
    ا

  12. بن من يهوصاداق؟
    لم يذكره عزرا ، وهو فى أخبار الأيام الأول ابن سرايا
    ابن من عماسا ؟
    ابن أبيجايل ابنة داود من يثر الإسماعيلى: (16وَأُخْتَاهُمْ صَرُويَةُ وَأَبِيجَايِلُ. وَبَنُو صَرُويَةَ أَبْشَايُ وَيُوآبُ وَعَسَائِيلُ ثَلاَثَةٌ. 17وَأَبِيجَايِلُ وَلَدَتْ عَمَاسَا, وَأَبُو عَمَاسَا يَثْرُ الإِسْمَاعِيلِيُّ.) أخبار الأيام الأول 2عدد 15-17
    ابن ابيجايل بنت ناحاش من يثر الإسرائيلى: (25وَأَقَامَ أَبْشَالُومُ عَمَاسَا بَدَلَ يُوآبَ عَلَى الْجَيْشِ. وَكَانَ عَمَاسَا ابْنَ رَجُلٍ اسْمُهُ يِثْرَا الإِسْرَائِيلِيُّ الَّذِي دَخَلَ إِلَى أَبِيجَايِلَ بِنْتِ نَاحَاشَ أُخْتِ صَرُويَةَ أُمِّ يُوآبَ.) صموئيل الثانى 17عدد 25
    تقول دائرة المعارف الكتابية تحت كلمة أبيجايل: (وكان اسم زوجها يثرا الإسماعيلي ( 1 أخ 2 عدد 16 و 17 ) أو يثرا الإسرائيلي كمـــا في (2 صم 7 عدد 25) وحيث أن “الإسماعيلي” أو “الإسرائيلي” يمكن أن تكون إشارة إلى الموطن الذي عاش فيه، أو القوم الذين ينتسب إليهم، فكلاهما إذاً صحيح .)
    فهو هنا لا يُحلُّ المشكلة حيث يُنسب إلى ذاك أو تلك ، لكنه نفس الشخص ؛ إلا أن دائرة المعارف تراجعت فى كلامها وجعلتهما شخصين :
    تقول دائرة المعارف الكتابية تحت كلمة عماسا: (عماسا بن أبيجايل (أخت غير شقيقة لداود) ويثرا (2 صم 17عدد 25) ، أو يثر الإسماعيلي (1 أخ 2عدد 17) ويرى البعض أنه هو نفسه عماساي (1 أخ 12عدد 16-18).
    فهل نسى الرب الأنساب التى خلقها هو أم هى من أخطاء الكتاب المقدس ؟
    ما اسم الكاهن الذى أعطى الخبز المقدس لداود؟
    أخيمالك (صموئيل الأول 21عدد 1)
    أبيأثار (مرقس 2عدد 26)
    ما اسم ابن سرايا الذى تولى رئاسة الكهنة وحدث فى عهده السبى البابلى؟
    (عند عزرا) أن سرايا ولد عزرا ، بينما ولد يهوصاداق فى أخبار الأيام الأول
    ما اسم أم أبيا؟
    معكة بنت أبشالوم ( 1وَفِي السَّنَةِ الثَّامِنَةِ عَشَرَةَ لِلْمَلِكِ يَرُبْعَامَ بْنِ نَبَاطَ، ملَكَ أَبِيَامُ عَلَى يَهُوذَا. 2مَلَكَ ثَلاَثَ سِنِينٍ فِي أُورُشَلِيمَ. وَاسْمُ أُمِّهِ مَعْكَةُ ابْنَةُ أَبْشَالُومَ.) ملوك الأول 15عدد 1-2
    معكة بنت أبشالوم: (20ثُمَّ بَعْدَهَا أَخَذَ مَعْكَةَ بِنْتَ أَبْشَالُومَ فَوَلَدَتْ لَهُ أَبِيَّا وَعَتَّايَ وَزِيزَا وَشَلُومِيثَ. 21وَأَحَبَّ رَحُبْعَامُ مَعْكَةَ بِنْتَ أَبْشَالُومَ أَكْثَرَ مِنْ جَمِيعِ نِسَائِهِ وَسَرَارِيهِ لأَنَّهُ اتَّخَذَ ثَمَانِيَ عَشَرَةَ امْرَأَةً وَسِتِّينَ سُرِّيَّةً وَوَلَدَ ثَمَانِيَةً وَعِشْرِينَ ابْناً وَسِتِّينَ ابْنَةً.) أخبار الأيام الثانى 11عدد 20-21
    ميخايا بنت أوريئيل: (1فِي السَّنَةِ الثَّامِنَةَ عَشَرَةَ لِلْمَلِكِ يَرُبْعَامَ مَلَكَ أَبِيَّا عَلَى يَهُوذَا. 2مَلَكَ ثَلاَثَ سِنِينَ فِي أُورُشَلِيمَ. وَاسْمُ أُمِّهِ مِيخَايَا بِنْتُ أُورِيئِيلَ مِنْ جَبْعَةَ. وَكَانَتْ حَرْبٌ بَيْنَ أَبِيَّا وَيَرُبْعَامَ.) أخبار الأيام الثانى 13عدد 2

    ذُكِرَ من قبل أن اسم أم أبيا هو معكة بنت أبشالوم (ملوك الأول 15عدد 2) ، كما ذُكِرَ فى (ملوك الأول 15عدد 8) أن آسا هو ابن أبيَّا ، فكيف تكون معكة أمه وأم أبيه فى نفس الوقت؟ فهل تزوَّجَ آسا أمَّه؟
    معكة بنت أبشالوم: (9وَفِي السَّنَةِ الْعِشْرِينَ لِيَرُبْعَامَ مَلِكِ إِسْرَائِيلَ مَلَكَ آسَا عَلَى يَهُوذَا. 10مَلَكَ إِحْدَى وَأَرْبَعِينَ سَنَةً فِي أُورُشَلِيمَ. وَاسْمُ أُمِّهِ مَعْكَةُ ابْنَةُ أَبْشَالُومَ.) ملوك الأول 15عدد 9-10 ، وكذلك فى (أخبار الأيام الثانى 15عدد 16)
    ما اسم امرأة أوريا التى يفترى الكتاب على نبى الله داود أنه زنى بها؟
    (3فَأَرْسَلَ دَاوُدُ وَسَأَلَ عَنِ الْمَرْأَةِ، فَقَالَ وَاحِدٌ: «أَلَيْسَتْ هَذِهِ بَثْشَبَعَ بِنْتَ أَلِيعَامَ امْرَأَةَ أُورِيَّا الْحِثِّيِّ؟») صموئيل الثانى 11عدد 3
    وقد ورد اسمها من قبل بصورة مختلفة: (5وَهَؤُلاَءِ وُلِدُوا لَهُ فِي أُورُشَلِيمَ. شَمْعَى وَشُوبَابُ وَنَاثَانُ وَسُلَيْمَانُ. أَرْبَعَةٌ مِنْ بَثْشُوعَ بِنْتِ عَمِّيئِيلَ.) أخبار الأيام الأول 3عدد 5
    متى كان يعيش نحشون؟ هل فى زمن موسى أم فى بعد داود بأربعة أجيال؟
    ذكر سفر العدد أن نحشون بن عميناداب كان يعيش فى عصر موسى عليه السلام (5وَهَذِهِ أَسْمَاءُ الرِّجَالِ الذِينَ يَقِفُونَ مَعَكُمَا. لِرَأُوبَيْنَ أَلِيصُورُ بْنُ شَدَيْئُورَ. 6لِشَمْعُونَ شَلُومِيئِيلُ بْنُ صُورِيشَدَّاي. 7لِيَهُوذَا نَحْشُونُ بْنُ عَمِّينَادَابَ.) عدد 1عدد 5-7
    بينما نجد فى سفر راعوث أن جاء بعد داود بأربعة أجيال فقط: (وَدَعَوْنَ اسْمَهُ عُوبِيدَ. هُوَ أَبُو يَسَّى أَبِي دَاوُدَ. 18وَهَذِهِ مَوَالِيدُ فَارِصَ: فَارِصُ وَلَدَ حَصْرُونَ, 19وَحَصْرُونُ وَلَدَ رَامَ, وَرَامُ وَلَدَ عَمِّينَادَابَ, 20وَعَمِّينَادَابُ وَلَدَ نَحْشُونَ, وَنَحْشُونُ وَلَدَ سَلْمُونَ) راعوث 4عدد 20 ، مع أن الفارق الزمنى بين موسى وداود 450 سنة تبعاً لأعمال الرسل 13عدد 20

    متى تولَّى يهوشافاط الحكم على بنى إسرائيل؟
    فى السنة الثالثة لحكم آخاب: (2وَفِي السَّنَةِ الثَّالِثَةِ نَزَلَ يَهُوشَافَاطُ مَلِكُ يَهُوذَا إِلَى مَلِكِ إِسْرَائِيلَ.) ملوك الأول 22عدد 2
    فى السنة الرابعة لحكم آخاب: (41وَمَلَكَ يَهُوشَافَاطُ بْنُ آسَا عَلَى يَهُوذَا فِي السَّنَةِ الرَّابِعَةِ لأَخْآبَ مَلِكِ إِسْرَائِيلَ.) ملوك الأول 22عدد 41
    هل كان لميكال أولاد فعلاً أم أن قصة قتل أولادها قصة وهمية؟
    لقد قتل داود أبناءها الخمسة: (8فَأَخَذَ الْمَلِكُ ابْنَيْ رِصْفَةَ ابْنَةِ أَيَّةَ اللَّذَيْنِ وَلَدَتْهُمَا لِشَاوُلَ: أَرْمُونِيَ وَمَفِيبُوشَثَ، وَبَنِي مِيكَالَ ابْنَةِ شَاوُلَ الْخَمْسَةَ الَّذِينَ وَلَدَتْهُمْ لِعَدْرِئِيلَ بْنِ بَرْزِلاَّيَ الْمَحُولِيِّ، 9وَسَلَّمَهُمْ إِلَى يَدِ الْجِبْعُونِيِّينَ فَصَلَبُوهُمْ عَلَى الْجَبَلِ أَمَامَ الرَّبِّ. فَسَقَطَ السَّبْعَةُ مَعاً وَقُتِلُوا فِي أَيَّامِ الْحَصَادِ فِي أَوَّلِهَا فِي ابْتِدَاءِ حَصَادِ الشَّعِيرِ.) صموئيل الثانى 21عدد 8-9
    لم يكُ عندها أولاد إلى يوم موتها: (23وَلَمْ يَكُنْ لِمِيكَالَ بِنْتِ شَاوُلَ وَلَدٌ إِلَى يَوْمِ مَوْتِهَا.) صموئيل الثانى 6عدد 23
    هل داود الابن السابع لأبيه يسّى أم الابن الثامن؟
    الابن السابع كما فى أخبار الأيام الأول 2عدد 13 : (13وَيَسَّى وَلَدَ: بِكْرَهُ أَلِيآبَ وَأَبِينَادَابَ الثَّانِي وَشَمْعَى الثَّالِثَ 14وَنَثْنِئِيلَ الرَّابِعَ وَرَدَّايَ الْخَامِسَ 15وَأُوصَمَ السَّادِسَ وَدَاوُدَ السَّابِعَ.)
    والابن الثامن كما فى صموئيل الأول 16عدد 10-13 : (10وَعَبَّرَ يَسَّى بَنِيهِ السَّبْعَةَ أَمَامَ صَمُوئِيلَ, فَقَالَ صَمُوئِيلُ لِيَسَّى: «الرَّبُّ لَمْ يَخْتَرْ هَؤُلاَءِ». 11وَقَالَ صَمُوئِيلُ لِيَسَّى: «هَلْ كَمُلَ الْغِلْمَانُ؟» فَقَالَ: «بَقِيَ بَعْدُ الصَّغِيرُ وَهُوَذَا يَرْعَى الْغَنَمَ». فَقَالَ صَمُوئِيلُ لِيَسَّى: «أَرْسِلْ وَأْتِ بِهِ, لأَنَّنَا لاَ نَجْلِسُ حَتَّى يَأْتِيَ إِلَى هَهُنَا». 12فَأَرْسَلَ وَأَتَى بِهِ. وَكَانَ أَشْقَرَ مَعَ حَلاَوَةِ الْعَيْنَيْنِ وَحَسَنَ الْمَنْظَرِ. فَقَالَ الرَّبُّ: «قُمِ امْسَحْهُ لأَنَّ هَذَا هُوَ». 13فَأَخَذَ صَمُوئِيلُ قَرْنَ الدُّهْنِ وَمَسَحَهُ فِي وَسَطِ إِخْوَتِهِ. وَحَلَّ رُوحُ الرَّبِّ عَلَى دَاوُدَ مِنْ ذَلِكَ الْيَوْمِ فَصَاعِداً. ثُمَّ قَامَ صَمُوئِيلُ وَذَهَبَ إِلَى الرَّامَةِ.)

    أين تقع قادش ؟
    يقول سفر العدد 13عدد 26 (26فَسَارُوا حَتَّى أَتُوا إِلى مُوسَى وَهَارُونَ وَكُلِّ جَمَاعَةِ بَنِي إِسْرَائِيل إِلى بَرِّيَّةِ فَارَانَ إِلى قَادِشَ وَرَدُّوا إِليْهِمَا خَبَراً وَإِلى كُلِّ الجَمَاعَةِ وَأَرُوهُمْ ثَمَرَ الأَرْضِ)
    ويقول سفر العدد 20عدد 1 (1وَأَتَى بَنُو إِسْرَائِيل الجَمَاعَةُ كُلُّهَا إِلى بَرِّيَّةِ صِينَ فِي الشَّهْرِ الأَوَّلِ. وَأَقَامَ الشَّعْبُ فِي قَادِشَ. وَمَاتَتْ هُنَاكَ مَرْيَمُ وَدُفِنَتْ هُنَاكَ.)

  13. إحذروا هذه القناة
    قناة فضائية باللغة العربية تبث عقائد القاديانية “الأحمدية” الفاسدة
    مصطفى ثابت مقدم برنامج “أجوبة عن الإيمان” قادياني

    إن اهم ما يميز الاسلام منذ ظهوره هو عدم نجاح اي محاولة لتغييره او تحريفه حتى و المسلمون مستضعفون. فلم يستطيع احد اضافة حرف واحد او اقل من ذلك الى القرآن الكريم الذي تعهد الله بحفظه. و كذلك عندما ظهر اشخاص يكذبون على رسول الله صلى الله عليه و سلم، وضع المسلمون علم الرجال الذي تنفرد به الامة الاسلامية عن باقي الامم لكشف الاحاديث الضعيفة و الموضوعة. و ايضا لم يستطع احد اضافة او تغيير اي عبادة او فريضة فرضها الله على المسلمين بالرغم من ظهور كثير من البدع و المذاهب الضالة عبر التاريخ الاسلامي.
    و من ضمن محاولات تفتيت الامة الاسلامية في العصر الحديث هو اختراع القاديانية “او الاحمدية” أواخر القرن التاسع عشر برعاية الاحتلال الانجليزي. و بالرغم من انها تحظى بدعم ضخم حتى الآن، الا ان انتشارها محدود و لا يتعدى عدة ملايين. و لذلك تحاول هذه الجماعة الانتشار بكافة الوسائل مثل بناء المساجد الضخمة في اماكن تجمع المسلمين في اوروبا و خاصة عندما لا يكون لدى المسلمين التمويل الكافي. و مع بداية عصر الفضائيات، انشأت الجماعة القاديانية قنوات خاصة بها تبث بعدة لغات في انحاء العالم.
    و للاسف حدث في الشهر الماضي تطور خطير جدا و هو بدء بث القناة الفضائية القاديانية باللغة العربية على القمر الصناعي نايل سات و هي قناة mta 3 العربية (Muslim TV AHMADIYYA International) و هي خطوة اظن ان القاديانية اعتبرتها انتصارا مهما في سبيل نشر ضلالتهم بين المسلمين العرب. و تكمن الخطورة في ان هذه القناة تتعمد التدرج في بث العقيدة القاديانية بطريقة قد لا تلفت نظر المشاهد العادي و تحاول اكتساب ثقة المشاهد بعدم التطرق الى الضلالات الواضحة في معتقداتهم و التي سيدركها المشاهد العادي اذا ذكروها صراحة.

    إحـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــذر هذه القنــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاة

    شعار القناة الاحمدية “القاديانية” و هي قناة غير اسلامية بالرغم من تسميهم بالاسلام فاحذرها

    و من الامثلة الواضحة على محاولة هذه القناة نشر افكارها هو تصدي مصطفى ثابت – و هو قادياني (شاهد الفيديو) – للرد على القمص زكريا بطرس في حلقات برنامجه “أجوبة عن الإيمان” (و قد اصدر كتابا بعد ذلك به تجميع لهذه الردود) و للاسف ينشرها بعض المسلمين على مواقع مختلفة بدون ان يفطنوا الى العقائد الفاسدة التي تخالف العقيدة الاسلامية الصحيحة و التي ملأ بها مصطفى ثابت حلقات برنامجه. و قد استغل مصطفى ثابت حقيقة ان القنوات الاسلامية لا تذكر اسم زكريا بطرس صراحة في ردها على افتراءاته لأن زكريا بطرس ما هو الا ناقل لافتراءات قديمة او اكاذيب مستشرقين و لم يأت بأي جديد و لذلك لا يعتبر ذو اهمية علمية يلتفت اليها. و بذلك استخدم مصطفى ثابت زكريا بطرس لنشر عقيدته التي لا تقل ضلالا عن النصرانية.
    ان الموافقة على بث القناة القاديانية هو خطأ بجميع المقاييس و يجب منعها و التصدي له. و اول سبل التصدي لها هو التوعية بحقيقة القاديانية و عقيدتهم الضالة و انهم غير مسلمين. و لذلك انقل لكم هذه السطور من الشبكة الاسلامية التي تحتوي تعريفا مختصرا لتلك الجماعة و تاريخها. و اتمنى بعد الانتهاء من قرائته ان تحاول نشره حيث ان انتشار الضلالات بين الناس يعتمد دائما على جهلهم.

    التعريف:

    القاديانية دين مُخْتَرَعٌ جديد، ظهر أواخر القرن التاسع عشر الميلادي بقاديان، إحدى قرى البنجاب الهندية، وحظي بمباركة ورعاية الاحتلال الإنجليزي.

    المؤسس: ميرزا غلام أحمد القادياني المولود سنة 1265هـ بقاديان.

    وقد بدأ ميرزا نشاطه كداعية إسلامي، ثم ادعى أنه مجدد ومُلْهَم من الله، ثم تدرج درجة أخرى فادعى أنه المهدي المنتظر والمسيح الموعود، يقول في ذلك: ” إن المسلمين والنصارى يعتقدون باختلاف يسير أن المسيح ابن مريم قد رفع إلى السماء بجسده العنصري، وأنه سينزل من السماء في عصر من العصور، وقد أثبتُّ في كتابي أنها عقيدة خاطئة، وقد شرحت أنه ليس المراد من النزول هو نزول المسيح بل هو إعلام عن طريق الاستعارة بقدوم مثيل المسيح، وأن هذا العاجز – يعني نفسه – هو مصداق هذا الخبر حسب الإعلام والإلهام”!!.

    ثم انتقل من دعوى المثيل والشبيه بالمسيح عليه السلام إلى دعوى أنه المسيح نفسه، فقال :” وهذا هو عيسى المرتقب ،وليس المراد بمريم وعيسى في العبارات الإلهامية إلا أنا ” ، ولما كان المسيح نبيا يوحى إليه، فقد ادعى ميرزا أنه يوحى إليه، وكتب قرآنا لنفسه سماه ” الكتاب المبين ” يقول : ” أنا على بصيرة من رب وهّاب، بعثني الله على رأس المائة، لأجدد الدين وأنور وجه الملة وأكسر الصليب وأطفيء نار النصرانية، وأقيم سنة خير البرية، وأصلح ما فسد، وأروج ما كسد، وأنا المسيح الموعود والمهدي المعهود، منَّ الله علي بالوحي والإلهام، وكلمني كما كلم الرسل الكرام”.

    ويبدو أن دعوى أنه المسيح لم تلق القبول المرجو، ولم تحقق الغرض المؤمل منها، فانتقل من دعوى أنه المسيح النبي إلى دعوى أنه محمد النبي صلى الله عليه وسلم، وأن الحقيقة المحمدية قد تجسدت فيه، وأن النبي صلى الله عليه وسلم قد بُعث مرة أخرى في شخص ميرزا غلام، يقول ميرزا : ” إن الله أنزل محمدا صلى الله عليه وسلم مرة أخرى في قاديان لينجز وعده “، وقال :” المسيح الموعود هو محمد رسول الله وقد جاء إلى الدنيا مرة أخرى لنشر الإسلام ” ثم ادعى أن نبوته أعلى وأرقى من نبوة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، فاتبعه من اتبعه من الدهماء والغوغاء وأهل الجهل والمصالح الدنيوية.

    نماذج من تخليطه:

    رغم تلك الدعاوى العريضة التي ادعاءها ميرزا لنفسه إلا أنه كان ساذجا فاحشا بذي اللسان، يكيل لخصومه أقذع الشتم والسب !!

    أما وحيه الذي ادعاه لنفسه فقد كان خليطا من الآيات المتناثرة التي جمعها في مقاطع غير متجانسة تدل على قلة فقهه وفهمه للقرآن، وإليك نماذج من وحيه المزعوم، قال:” لقد ألهمت آنفا وأنا أعلق على هذه الحاشية، وذلك في شهر مارس 1882م ما نصه حرفيا : ” يا أحمد بارك الله فيك، وما رميت إذ رميت ولكن الله رمى . الرحمن علم القرآن، لتنذر قوما ما أنذر آباؤهم، ولتستبين سبيل المجرمين، قل إني أمرت وأنا أول المؤمنين ، قل جاء الحق وزهق الباطل إن الباطل كان زهوقا .. إلخ ” ويقول أيضا :” ووالله إنه ظل فصاحة القرآن ليكون آية لقوم يتدبرون . أتقولون سارق فأتوا بصفحات مسروقة كمثلها في التزام الحق والحكمة إن كنتم تصدقون ” !!

    وأما نبوءاته فما أكثرها وما أسرع تحققها لكن بخلاف ما أنبأ وأخبر، فمن ذلك أنه ناظر نصرانيا فأفحمه النصراني، ولما لم يستطع ميرزا إجابته غضب على النصراني، وأراد أن يمحو عار هزيمته، فادعى أن النصراني يموت – إن لم يتب – بعد خمسة عشر شهرا حسب ما أوحى الله إليه، وجاء الموعد المضروب ولم يمت النصراني، فادعى القاديانيون أن النصراني تاب وأناب إلا أن النصراني عندما سمع تلك الدعوى كتب يكذبهم ويفتخر بمسيحيته!!

    ومن ذلك زعمه: أن الطاعون لا يدخل بلده قاديان ما دام فيها، ولو دام الطاعون سبعين سنة، فكذبه الله فدخل الطاعون قاديان وفتك بأهلها وكانت وفاته به، وهو الذي قال ” وآية له أن الله بشره بأن الطاعون لا يدخل داره، وأن الزلازل لا تهلكه وأنصاره، ويدفع الله عن بيته شرهما “.

    عقائد القاديانية:
    1. يعتقد القاديانية بتناسخ الأرواح: حيث زعم ميرزا أن إبراهيم عليه السلام ولد بعد ألفين وخمسين سنة في بيت عبدالله بن عبدالمطلب متجسدا بالنبي محمد صلى الله عليه وسلم، ثم بُعث النبي صلى الله عليه وسلم مرتين أخريين أحدهما عندما حلت الحقيقة المحمدية في المتبع الكامل يعني نفسه.
    2. يعتقدون أن الله يصوم ويصلي وينام ويخطيء، تعالى الله عن قولهم علوا كبيرا، يقول ميرزا: ” قال لي الله : إني أصلي وأصوم وأصحو وأنام ” وقال :” قال الله : إني مع الرسول أجيب أخطيء وأصيب إني مع الرسول محيط “.
    3. يعتقدون أن النبوة لم تختم بمحمد صلى الله عليه وسلم بل هي جارية، وأن الله يرسل الرسول حسب الضرورة، وأن غلام أحمد هو أفضل الأنبياء جميعاً!! وأن جبريل عليه السلام كان ينزل على غلام أحمد بالوحي، وأن إلهاماته كالقرآن.
    4. يقولون: لا قرآن إلا الذي قدمه المسيح الموعود ( الغلام )، ولا حديث إلا ما يكون في ضوء تعليماته، ولا نبي إلا تحت سيادة “غلام أحمد”، ويعتقدون أن كتابهم منزل واسمه الكتاب المبين، وهو غير القرآن الكريم !!
    5. يعتقدون أنهم أصحاب دين جديد مستقل، وشريعة مستقلة، وأن رفاق الغلام كالصحابة،كما جاء في صحيفتهم “الفضل، عدد 92 ” : ” لم يكن فرق بين أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وتلاميذ الميرزا غلام أحمد، إن أولئك رجال البعثة الأولى وهؤلاء رجال البعثة الثانية “.
    6. يعتقدون أن الحج الأكبر هو الحج إلى قاديان وزيارة قبر القادياني، ونصوا على أن الأماكن المقدسة ثلاثة مكة والمدينة وقاديان ، فقد جاء في صحيفتهم:” أن الحج إلى مكة بغير الحج إلى قاديان حج جاف خشيب، لأن الحج إلى مكة لا يؤدي رسالته ولا يفي بغرضه ” .
    7. يبيحون الخمر والأفيون والمخدرات !!
    8. كل مسلم عندهم كافر حتى يدخل القاديانية: كما أن من تزوج أو زوَّج لغير القاديانيين فهو كافر !!.
    9. ينادون بإلغاء الجهاد، ووجوب الطاعة العمياء للحكومة الإنجليزية التي كانت تحتل الهند آنذاك، لأنها – وفق زعمهم – ولي أمر المسلمين!!
    10. يعتقد القادياني بأن إلهه إنجليزي لأنه يخاطبه بالإنجليزية!!

  14. بعض زعماء القاديانية:
    • الحكيم نور الدين البهريري : وهو أبرز شخصية بعد (الغلام) والخليفة من بعده ، ولد سنة 1258هـ تعلم الفارسية ومباديء العربية.
    • محمود أحمد بن غلام أحمد: الخليفة الثاني للقاديانيين، تولى الزعامة بعد وفاة الحكيم نور الدين، وأعلن أنه خليفة لجميع أهل الأرض، حيث قال: ” أنا لست فقط خليفة القاديانية، ولا خليفة الهند، بل أنا خليفة المسيح الموعود، فإذا أنا خليفة لأفغانستان والعالم العربي وإيران والصين واليابان وأوربا وأمريكا وأفريقيا وسماترا وجاوا، وحتى أنا خليفة لبريطانيا أيضا وسلطاني محيط جميع قارات العالم “.
    • الخواجة كمال الدين: كان يدّعي أنه مثل غلام أحمد في التجديد والإصلاح، وقد جمع كثيرا من الأموال، وذهب إلى إنجلترا للدعوة إلى القاديانية، ولكنه مال للَّذات والشهوات وبناء البيوت الفاخرة.

    موقف علماء الإسلام من القاديانية:

    لقد تصدى علماء الإسلام لهذه الحركة، وممن تصدى لهم الشيخ أبو الوفاء ثناء الله أمير جمعية أهل الحديث في عموم الهند، حيث ناظر “ميرزا غلام” وأفحمه بالحجة، وكشف خبث طويته، وكُفْر وانحراف نحلته. ولما لم يرجع غلام أحمد إلى رشده باهله الشيخ أبو الوفا على أن يموت الكاذب منهما في حياة الصادق، ولم تمر سوى أيام قلائل حتى هلك “الميرزا غلام أحمد القادياني” في عام 1908م، مخلفاً أكثر من خمسين كتاباً ونشرة ومقالاً كلها تدعوا إلى ضلالاته وانحرافاته.

    وقام مجلس الأمة في باكستان ( البرلمان المركزي ) بمناقشة أحد زعماء هذه الطائفة “ميرزا ناصر أحمد” والرد عليه من قبل الشيخ مفتي محمود رحمه الله . وقد استمرت هذه المناقشة قرابة الثلاثين ساعة عجز فيها “ناصر أحمد” عن الجواب وانكشف النقاب عن كفر هذه الطائفة، فأصدر المجلس قراراً باعتبار القاديانية أقلية غير مسلمة.

    وفي شهر ربيع الأول عام 1394هـ الموافق إبريل 1974م انعقد مؤتمر برابطة العالم الإسلامي في مكة المكرمة، وحضره ممثلون للمنظمات الإسلامية العالمية من جميع أنحاء العالم، وأعلن المؤتمر كفر هذه الطائفة وخروجها عن الإسلام، وطالب المسلمين بمقاومة خطرها وعدم التعامل معها، وعدم دفن موتاهم في قبور المسلمين .

    وقد صدرت فتاوى متعددة من عدد من المجامع والهيئات الشرعية في العالم الإسلامي، تقضي بكفر القاديانية، منها المجمع الفقهي التابع لرابطة العالم الإسلامي، ومجمع الفقه الإسلامي التابع لمنظمة المؤتمر الإسلامي، وهيئة كبار العلماء بالمملكة العربية السعودية، هذا عدا ما صدر من فتاوى علماء مصر والشام والمغرب والهند وغيرها .

    وقفة مع القاديانية

    كثيرة هي الأشياء التي تستدعي الانتباه في ظاهرة القاديانية، لكن ما نراه جديرا بالملاحظة وحريا بالاهتمام هو البحث في جذور نشأة تلك الحركات، وكيف وجدت في البيئة الإسلامية تربة خصبة لنشر أفكارها، مع أنها حركة في لبِّها وحقيقتها وفي ظاهرها وعلانيتها مناقضة لثوابت الدين، مصادمة لحقيقته، فالأمة مجمعة إجماعا قطعيا يقينيا على أنه لا نبي بعد محمد صلى الله عليه وسلم، وكل دعوى النبوة بعده فهي ضلال وهوى، هذا غير بدعهم الكفرية الأخرى .

    والسؤال الذي يرد هنا، هو كيف أصبح لهؤلاء أتباعاً من المسلمين ؟ ولعل الجواب على هذا السؤال – رغم أهميته – لا يحتاج إلى كبير عناء، فالجهل هو السبب الرئيس وراء اتباع مثل هذه الحركات، ووراءه كذلك تقصير مرير من علماء الأمة وطلبة العلم فيها عن واجب البلاغ، حفظا للدين وقمعا لدعوات البدع والضلال والردة .

    وعليه فالعلاج – كما هو واضح – يتركز في نشر العلم وتبليغ الدين، وعدم إهمال أي بقعة من بقاع العالم الإسلامي، ولو كانت في أطراف الدنيا، حفظا للدين وحتى تسلم الأمة من أمثال هذه البدع المهلكة
    دكتور عزت عطية يتراجع و يعتذر عن فتوى رضاعة الكبير و الأزهر يفصله عن العمل
    فتوى رضاعة الكبير و تكفير البابا شنودة…
    بين عزت عطية و متى المسكين و جورج بباوي

    بعد إسبوع من تهليل النصارى لقيام موقع قناة العربية بنشر رأي أحد اساتذة جامعة الازهر في رضاعة الكبير، وجدت بعض الدروس المستفادة من عرض هذا الموضوع و الضجة التي صحبته.
    أولاً، كانت تشكل شبهة ـ أو بالأصح إفتراء ـ رضاعة الكبير واحدة من وسائل النصارى للنيل من الإسلام و السنة النبوية المطهرة. و ذلك بالرغم من وجود الرد مثل “فيض القدير في الرد على شبهة رضاعة الكبير” و الذي يثبت أن رضاعة الكبير ما هو إلا حالة خاصة رحمة بابن مُتبنى بعد أن شرع الإسلام إبطال عادة التبني. إلا أن عادة المنصرين هي تجاهل الردود و إعادة نفس الاسئلة و كأنه لم يُرد عليهم.
    و قد كان المنصرون يستخدمون حقيقة أن هذه حالة خاصة متفردة و بالتالي لا يعلمها كثير من المسلمين كنوع من السلاح الهجومي في وجه أي مسلم أو كسلاح دفاعي لإبعاد النصارى عن الإسلام بسرد هذا الإفتراء. و لكن بعد نشر موقع قناة العربية لهذا الرأي الشاذ لدكتور عزت عطية ( و لن أقول فتوى لأن مؤهلاته كدكتوراة في الحديث لا تخول له الفتوى لأن الفتوى تحتاج لعلم بأصول الفقه لا يصل له إلا متخصص فيه )، فإن هذا السلاح قد إنكسر بدون رجعة بعد أن هب العلماء و الشيوخ في تفنيد رأيه وأصبح الجميع على علم بهذا الإفتراء و الرد عليه و فقد النصارى ميزة مفاجئة محاوريهم بطرح هذا الموضوع. و صراحةً أتعجب من تجاهل النصارى للجزء الثاني من الموضوع المنشور بقناة العربية و الذي رد فيه الشيخ أشرف عبدالمقصود و آخرون على عزت عطية و قالوا أنها حالة خاصة بسالم مولى أبي حذيفة. و هذا إن دل على شيء فإنما يدل على تدليس أعداء الإسلام و إخفاء الحقائق التي تفند مزاعمهم الكاذبة. و ابسط تفنيد لرأي الدكتور عزت عطية هو أن الاسباب التي ذكرها في كلامه لهي أسباب تخيلية لا نجدها في الواقع و قد تناسى أن الاسلام حرم الخلوة بين الرجل و المرأة الاجنبية و هو ما ينسف رأيه من أساسه.
    ثاني الدروس المستفادة هو أن الضجة التي صاحبت هذا الرأي الشاذ لهي أكبر دليل أن رضاعة الكبير رخصة خاصة بإجماع الأمة و إلا كان المسلم العادي على علم بها و اصبحت شيئاً معتاداً في المجتمع الإسلامي. و لكن التحدي الذي نتحدى به جميع المنصرين هو ذكر إسم حالة واحدة على مدار اربعة عشر قرناً تم فيها العمل برضاع الكبير.
    ثالث الدروس هو إكتشاف الفرق الشاسع في تعامل الإسلام و النصرانية مع الآراء المخالفة. فقد وجدنا أن علماء المسلمين ردوا على رأي الدكتور عزت عطية بالحجة و الادلة الشرعية و لم يكفره أحد بالرغم من خطأه العظيم و تدخله في الفتوى مع أنه لا يملك أدواتها. و لم نجد الأزهر أو أي جهة إسلامية تصرح أن عزت عطية لم يعد مسلم و لن يُصلى عليه مثلما حدث مع الأب متى المسكين الذي منع البابا شنودة أن يُصلى عليه بسبب وجود خلافات عقدية بينهم. أو مثلما حدث أخيراً بإعلان حرمان الدكتور جورج بباوي بعد محاكمة صورية لم يُسمح فيها للمتهم حتى بالدفاع عن نفسه و ذلك بعد إتهام جورج بباوي للبابا شنودة بأنه لا يتبع العقيدة الأرثوذوكسية السليمة و إتهمه بالهرطقة. و لم نسمع عن حوار بأدلة و حجج للوصول إلى الحقيقة ـ في نظرهم، بل شعرنا أن النصرانية بيد مجموعة من الأفراد يتحكمون فيها و أنهم غير مستعدين لمناقشة أي مخالف لرأيهم و كأنهم معصومين.
    و هنا تكمن خطورة الكهنوت الذي يعطي سلطة مطلقة للبشر في فرض آرائهم بدون نقاش أو حوار. و لعل أبسط مثال على ذلك هو إلغاء البابا شنودة لثمان أسباب للطلاق و قصره على الطلاق لعلة الزنا، بينما كان هناك تسعة أسباب للطلاق حتى تنصيب البابا شنودة عام 1973. و هذا هو الفارق الكبير الذي لا يدركه النصارى و هو أنه لا يوجد كهنوت في الإسلام و لا يؤخذ بأي رأي مهما كان صاحبه إلا لو كان بدليل من القرآن الكريم و السنة الصحيحة. و ليس للأهواء أو الآراء الشاذة أي إعتبار في الإسلام فكل يؤخذ منه و يُرد عليه إلا الرسول صلى الله عليه و سلم. و نحمد الله الذي انعم علينا بذلك حتى لا يتغير دينه حسب رأي أي شخص مهما كان علمه و مكانته.
    و المفاجأة التي اهديها للجميع هو أن الدكتور عزت عطية قد إعتذر و إعترف بخطأه في الرأي الذي وصل إليه بعد نقاشه مع العلماء كما ورد في موقع إسلام أون لاين و هذا نص الخبر:
    القاهرة – تراجع الدكتور عزت عطية رئيس قسم الحديث بكلية أصول الدين جامعة الأزهر بالقاهرة عن فتواه التي قال فيها بإرضاع المرأة زميلها في العمل لمنع الخلوة الشرعية بينهما..والتي تناقلتها وسائل الإعلام الأيام الماضية.
    وقد قال الدكتور عزت عطية – في بيان كتبه بخط يده داخل جامعة الأزهر وحصلت إسلام أون لاين على نسخة منه: “إن ما أثير من كلام حول موضوع رضاع الكبير، وما صرحت به إنما نقل عن الأئمة ابن حزم وابن تيمية وابن القيم والشوكاني وأمين خطاب، وما استخلصته من كلام ابن حجر رحمه الله”.
    وأضاف عطية: “مع هذا فالرأي عندي أن الرضاعة في الصغر هي التي يثبت بها التحريم كما قال الأئمة الأربعة.. وأن رضاع الكبير كان واقعة خاصة لضرورة، وما أفتيت به كان مجرد اجتهاد، وأنه بناء على ما تدارسته مع إخواني من العلماء فأنا أعتذر عما بدر مني قبل ذلك، وأرجع عن هذا الرأي الذي يخالفه الجمهور”.
    وكانت جامعة الأزهر بعد الضجة الإعلامية التي حدثت بسبب هذه الفتوى قد قامت بتشكيل لجنة برئاسة الدكتور أحمد عمر هاشم رئيس قسم الحديث الأسبق بالكلية وعضوية عدد من أساتذة الحديث بالجامعة؛ لمراجعة الدكتور عطية عن فتواه.
    وصرح مصدر مسئول بالجامعة أن جامعة الأزهر كانت تستعد لاتخاذ إجراء مع الدكتور عزت نتيجة فتواه المثيرة للجدل، كما أن رئيس الجامعة قد صمم على أن يكون هناك اعتذار على تلك الفتوى وعلى وجه السرعة.. حسب تعبير المصدر.. وبالفعل قام الدكتور عزت بكتابة الاعتذار.
    يُذكر أن فتوى إرضاع زميل العمل كانت قد أثارت عاصفة من الردود، منها ما أكده د. محمد رأفت عثمان عضو مجمع البحوث الإسلامية بالأزهر الشريف، حيث قال ما نصه:
    “إن حجة من يقول برضاع الكبير ضعيفة جدًّا، والحديث الذي يعتمد عليه في إجازة رضاع الكبير هو ما روي عن عائشة رضي الله عنها في قصة سالم مولى أبي حذيفة بأن سالم تربى في بيت أبي حذيفة وهو طفل، فلما بلغ مبلغ الرجال أصبح في نفس زوجة أبي حذيفة شيء من دخوله وخروجه عليها، وأن تظهر أمامه كأمه مع أنها ليست أمه، فقال الرسول صلى الله عليه وسلم لزوجة أبي حذيفة عندما جاءت تعرض عليه القضية: “أرضعيه يحرم عليك”، ومع ذلك فهذا الحديث لا نأخذ به؛ لموقف سائر أزواج رسول الله صلى الله عليه وسلم اللاتي عارضن عائشة في رأيها، وبينوا أن هذا لعلّه حالة خاصة، ورخصة أرخصها رسول الله صلى الله عليه وسلم لزوجة أبي حذيفة، فزوجات رسول الله رفضن مبدأ إرضاع الكبير..
    وحينئذ فنحن أمام قضية بها اتجاهان هو اتجاه السيدة عائشة رضي الله عنها وفهمها لما حدث في قصة سالم مع أم حذيفة، واتجاه بقية زوجات رسول الله صلى الله عليه وسلم في كون هذا خصوصية ورخصة لا تتعدى غير زوجة أبي حذيفة، وعندما نخير بين رأيين في هذا الوضع فنختار ما كان عليه سائر زوجات رسول الله”.
    ويتابع “يكفي أن الإمام النووي عند شرحه لهذا الحديث ذكر أنه لا يرى هذا الرأي إلا عائشة وداود الظاهري، أمام فرقة الظاهرية وهم يأخذون بظواهر النصوص، ولا يستعملون العقل في الاستدلال أو القياس، كما يجب أن نلاحظ أمرًا آخر وهو أن هناك قاعدة شرعية هي سد الذرائع، بمعنى أن الذريعة هي الوسيلة الموصلة للخير أو الشر، وعندما تطلق كلمة الذرائع فإنما يراد بها الوسيلة الموصلة للحرام وإن كانت في ذاتها في الأصل حلالاً، كبيع العنب لصاحب مصنع خمور، فبيع العنب مباح، لكن لا يجوز بيعه لمن يتخذه خمرًا”
    هذا هو البيان الذي كتبه بخط يده و يوضح تراجعه و إعتذاره عن رأيه السابق:

    و قد نُشر نفس الموضوع على موقع قناة العربية.
    أخيراً، هل للنصارى حق في الاعتراض على رضاعة الكبير و إلههم الذي يعبدون رضع من والدته في طفولته؟ و أقدم لهم صورة لرضاع إلههم من داخل إحدى الكنائس و للقارئ أن يحكم من عنده رضاعة الكبير!!!
    السؤال بعد ان تقمص الرب صورة الطفل يسوع وصار يرضع من مريم كم كان عمره ماذا عن تعميد فرج المرأة بيد الكاهن بعطر الذباب جامعة10 : 1الذباب الميت ينتن ويخمر طيب العطّار ابحث في محرك ياهو ( أكذوبة زيت الميرون وتعميد فروج النساء )الأمر بالرذيلة و إيقاع الناس في الزنا عقاباً لهم سفر صموئيل الثانى 12: 11-12 : الرب يسلم اهل نبيه داود للزنى عقاباً له التغزل بثدي المرأة سفر الأمثال 5 : 18 ليروك ثدياها في كل وقت يهوذا جد المسيح يزني بكنته ثامار ( زوجة ابنه ) سفر التكوين 38 : 15 : فرآها يهوذا فحسبها زانية وكذلك النبي لوط يشرب الخمر ويزني في بناته تكوين 19 32 ا

  15. (((((((((((((اسئلة منطقية عن الثالوث)))))))
    ألم يقل المسيح كما يروى لنا كاتب أنجيل متى 15 عدد 9 : – ” وباطل يعبدونني وهم يعلمون تعاليم هي وصايا الناس ” شهادة من المسيح عليه السلام على بطلان عقيدة بعض أتباعه
    موضوع الثالوث في العقيدة المسيحية ذو أهمية وخطورة بالغة، ذلك لأن قول الكنيسة بوحدانية الله، وامتياز الأقانيم أحدها عن الآخر، ومساواتها في الجوهر، ونسبة أحدها إلى الآخر، كل ذلك لم يرد فيه جملة واحدة بالتصريح في الكتاب المقدس ، ونحن كمسلمين نعجب كيف يؤمن المسيحيون بعقيدة تعتبر لبّها ومحورها الأساسي ولا نرى لها نصاً صريحاً في الكتاب المقدس ؟! لا نجد كلمة أقنوم أو ثالوث أو نص واحد فقط يطلب فيه المسيح أو كتبة الأناجيل كلهم أن يعبدوا المسيح باعتباره الأقنوم الثاني أو يعبدوا الروح القدس باعتباره الأقنوم الثالث … فالعبادة قاصرة على الأقنوم الأول فقط وهو الآب بصريح الأناجيل .
    ومن المؤكد ان كتبة الأناجيل لم يعرفوا أطلاقا بالتثليث … لأنهم كتبوا أناجيلهم 250 عام تقريبا قبل أقرار تلك العقيدة فى المجمع القنسطنطينى الأول اللى أصبحت فيه الروح القدس بالانتخاب أيضا اله كما فعلوا مع المسيح حينما انتخبوه إلها فى مجمع نيقية .. ولو قال منكم أحدا انهم كانوا يعرفون … فأين هي الروح القدس فى النص الإفتتاحى لأنجيل يوحنا 1 عدد 1 ” في البدء كان الكلمة والكلمة كان عند الله وكان الكلمة الله “… مش موجودة .. وهل عرفها يوحنا أنها أقنوم … الإجابه لا.
    وكيف يكون الله سبحانه وتعالى وعند الله ؟ وهل البدأ هنا هو البدأ الأزلي … كلهم يقولون نعم .. أذن فى البدأ الأزلي يوحنا أقر انه كان هناك فقط أقنومين … وبس .
    .. لوقا 23عدد 46 قال لنا ان آخر كلمة قالها المسيح على الصليب كانت : ((ونادى يسوعُ بصوت عظيم وقال : يا أبتاه في يديك أستودع روحي ))، وبغض النظر عن اختلاف آخر كلمة قالها المسيح على الصليب كما بينا من قبل … ولكن هذا النص ينفي ألوهية المسيح رأساً ، وكذلك عملية الحلول والتجسد ، والسؤال هنا … أى روح يتكلم عنها الناسوت ؟؟؟ هل هي الروح الناسوتية أم الروح الإلهية ؟؟
    لوكان المسيح الاه لامتنع العجز والموت عليه .. وهذا أولا، ولو كان إلهاً لما استغاث بإله آخر … وهذا ثانيا
    ولو كان الأمر كما تقولون بأن الناسوت واللاهوت كانوا مجتمعين فيه ولم يفترقا لحظة واحده … يبقى الروح الناسوتية حتروح للآب … والاهوتيه حتروح فين ؟ هل للآب أيضا ولو فسر أحد منكم هذا النص … فماذا سيكون مرجعه … لا شىء إلا الظن فقط … طيب ليه روحه الناسوتية ماتروحش لروحه الإلهية …أليس المسيح هو الله والأقنوم الثاني … هل أخذ الأرواح هو من عمل الآب فقط ولا يقدر عليه الأبن … اذا هناك مغايره واضحة ؟؟ ولو كانت الإجابة لا .. فلماذا لم يستودع روحه الناسوتية لنفسه كأله … ولماذا قال هذا أساسا ؟ ليس هناك حل لهذه المشكلة الا ان نقول بالمعقول … وهو ان الإله الحقيقي هو الذي كان عيسى عليه السلام يستغيث به في هذا الوقت.
    متى و لوقا قالوا في إنجيليهما عن المسيح أنه كان يخرج الشياطين من المصروعين و المجانين لا بقوته الذاتية و لكن بروح الله أو بإصبع الله. و هو تعبير آخر عما ذكره القرآن عن عيسى بأنه كان يفعل معجزاته بإذن الله. ففي إنجيل متى 12 عدد 24 ـ 28 :
    ” أما الفريسيون فلما سمعوا قالوا: هذا لا يخرج الشياطين إلا بِـبَـعْلَزَبُول رئيس الشياطين.فعلم يسوع أفكارهم و قال لهم: كل مملكة منقسمة على ذاتها تخرب. فإن كان الشيطان يخرج الشيطان فقد انقسم على ذاته فكيف تثبت مملكته؟.. و لكن إذا كنتُ أنا بروح الله أخرج الشيطان فقد أقبل عليكم ملكوت الله ”
    و في إنجيل لوقا 11 عدد 20 : ” و لكن إن كنت أنا بإصبع الله أخرج الشياطين فقد أقبل عليكم ملكوت الله ”
    لو كما تقولون ان كل من الكتبة يكتب بتعبيره ولكن المعنى ملهم من عند الله … أذا كلمة (أصبع الله ) … تساوى (روح الله ) … فلو كان روح الله هو الروح القدس كما قال أثانسيوس … فليفسر لنا المتفلسفون معنى إصبع الله .!!!!! وانتم تزعمون بأن الحياة هي الله الروح القدس .. فهل كاتب الأنجيل الذى قال بأصبع الله مخطىء .. لأنه لا يمكن ان يكون أصبع الله مساوى للحياة التى هى الله الروح القدس ؟؟؟

    *وهل هناك أقنوم صالح و أقنوم غير صالح … ده الواضح من اللى قاله متى 19عدد 17 ((فقال له : لماذا تدعوني صالحاً ليس أحد صالحاً إلا واحداً وهو الله )) ، الأمر الذى يقطع ببطلان التثليث وانعدامه من الأساس .. إذا كان المسيح عليه السلام قد رفض أن يدعى صالحاً فكيف يرضى بأن يدعى إله ؟
    وهل الأقانيم متساوية فى العلم كما زعمتم ؟؟؟ اللى قاله لنا مرقص 13عدد 32 قول المسيح بيكذب ذلك ((وأما ذلك اليوم وتلك الساعة فلا يعلم بها أحد ولا الملائكة الذين في السماء ولا الابن إلا الأب )) وهو أيضا دليل على بطلان التثليث لأن المسيح خصص علم القيامة بالله فقط ، ونفاه عن نفسه كما نفاه عن الآخرين ، .. وعلى قولكم .. كان لا بد أن يعلم الابن ما يعلمه الله ، فظهر أنه ليس إلهاً .
    *وهل كذب يوحنا حينما قال أن المسيح قال فى 17عدد 3 عندما كان يتضرع الى الله : ((وهذه هي الحياة الأبدية أن يعرفوك أنت الإله الحقيقي وحدك ويسوع المسيح الذي أرسلته)) … بيعترف المسيح بكل وضوح أنه لا اله إلا الله …. المسيح رسول الله … وهل قال عيسى عليه السلام : إن الحياة الأبدية أن يعرفوا أن ذاتك ثلاثة أقانيم ، وأن عيسى إنسان وإله ، أو أن عيسى إله مجسّم.
    *وهل يرسل أقنوم أقنوم آخر … ننظر في إنجيل يوحنا 14عدد 24 قول المسيح عليه السلام ((والكلام الذي تسمعونه ليس لي بل للآب الذي أرسلني)) ففي هذا القول صرح أنه مرسل من الله لتبليغ كلامه.
    وفى إنجيل متى 23عدد 9-10 قول المسيح في خطاب تلاميذه ((ولا تدعوا لكم أباً على الأرض لأن أباكم واحد الذي في السماوات ولا تدعوا معلّمين لأن معلّمكم واحد المسيح)). إذا الآب موقعه فى السماوات .. وهو الله… الواحد ، وأن المسيح معلّم. … لم يقل أقنوم ولا ناسوت ولا لاهوت ولا إحزنون .
    وما هي أعظم الوصايا التي خالفتموها ؟؟ … إقرأ إنجيل مرقص 12عدد 28-34 ((فجاء واحد من الكتبة وسمعهم يتحاورون فلما رأى أنه أجابهم حسناً سأله :أيّة وصية هي أول الكل فأجابه يسوع : إن أول كل الوصايا هي : اسمع يا إسرائيل .الرب إلهنا رب واحد وتحب الرب إلهك من كل قلبك ومن كل نفسك ومن كل فكرك فقال له الكاتب : جيّداً يا معلم بالحق قلت لأن الله واحد وليس له آخر سواه ….. فلما رآه يسوع أنه أجاب بعقل قال له : لست بعيداً عن ملكوت الله
    وهل كان الهدف من بعثته المسيح هو إتمام ما سبق من الشرائع وقد نصت شريعة موسى عليه السلام على التوحيد … نعم .. إنجيل متى 5 عدد 17 يؤكد هذا : -” ما جئت لأنقض بل لأكمل ”
    ولماذا لم يُعَرِّف المسيح عليه السلام والأنبياء السابقون بعقيدة التثليث ؟
    وان كان المسيح قال كما فى متى 6 عدد 24 : -” لا يقدر أحد أن يخدم سيدين” فكيف يقدر أن يخدم ثلاثة آلهة ؟!
    إنجيل متى 28 عدد 19 “باسم الآب والابن والروح القدس”
    1- اعتادت الكنيسة التعميد باسم المسيح فقط كما في أعمال الرسل 2 عدد 38 وأعمال الرسل 8 عدد 16 فهل عصى بطرس معلمه ؟
    2- إذا كان النصارى يؤمنون بأن الله سبحانه وتعالى موجود دائماً وأنه محيط بكل شيء دائماً فهل يُعقل أن يكون الثلاثة يحيطون بكل شيء في نفس الوقت أو أن واحداً منهم يتولى ذلك وهنا ما هي مهمة الآخَرَين ؟ ومن تولى مهمة المسيح عليه السلام أثناء وجوده على الأرض كناسوت ؟ لو كانا متساويين فهل بإمكان المسيح عليه السلام تكليف الله جل وعلا بالقيام بمهمة ؟
    3- إذا كان لكل إله منهم صفات لا تنطبق على الاثنين الآخَرَين وأن الثلاثة وُجدوا في آن واحد فهل نستطيع عكس عبارة ” باسم الآب والابن والروح القدس ” لتصبح ” باسم الروح القدس والابن والآب ” ؟ إن الأب يُنتِج ولا يُنتَج والابن مولود وليس بوالد .
    4- لم يرد في الإنجيل وصف منفصل لكل منهم
    5- لا يمكن للوحدة الرياضية ( هنا العدد 1 ) أن تكون قسماً أو كسراً أو مضاعفاً لذاتها
    6- إذا وُصف الله سبحانه وتعالى بأنه الموجِد والمُعدِم ووصف المسيح عليه السلام بأنه المخلص والفادي ووصف الروح القدس بأنه واهب الحياة فهل يجوز أن نصف كلاً منهم بجميع هذه الصفات كأن يتصف الإبن بأنه موجد وفادي وواهب للحياة ؟
    7- الروح القدس ليست مستقلة فقد جاء في حزقيال 37 عدد 14 “وأجعل روحي فيكم فتحيون ” وتعني هنا النفس الإنسانية الناطقة وإلا لكان آدم وجبريل عليهما السلام إلهين , وإنجيل لوقا 11 عدد 13 “بالحري الآب الذي في السماء يعطي الروح القدس للذين يسألونه ” أي أن الروح القدس هبة من الله سبحانه وتعالى , ورسالة بولس الأولى إلى أهل كورنثوس 2 عدد 12 ” بل الروح الذي من الله ”
    أي أنها ليست الله سبحانه وتعالى فكيف تكون الله وهي منه ؟ و رسالة بولس الأولى إلى أهل كورنثوس 2 عدد 13 ” بما يعلمه روح القدس”

    وماذا قال مرقص 16 عدد 19 ” وجلس عن يمين الله ” … ( كما بحثنا فى أنجيل مرقص وتكلمنا عن مشكلة نهاية أنجيل مرقص المشكوك فيها بعد ان أثبت اكتشاف مخطوطة في دير سانت كاثرين في سيناء وتعود إلى القرن الخامس أن هذا الإنجيل ينتهي عند 16 عدد8 ) …….. أي أن الجمل من 9 – 20 أضيفت فيما بعد .
    وهذا لا يعني أنه أيضاً إله فهل إذا جلس إنسان عن يمين ملك يصير ملكاً ؟ ولو كان إلهاً فلماذا لم يجلس في الكرسي المركزي ؟ وبالعقل ، وجود كرسيين دليل على وجود اثنين منفصلين

    ولو رأينا ماذا قال يوحنا 1 عدد 14 ” والكلمة صار جسداً ” إذا كانت الكلمة هي الله سبحانه وتعالى فهذا يعني أن الله سبحانه وتعالى صار لحماً ؟ أليس هذا تجديف وكفر؟ إنجيل يوحنا 1 عدد 18 ” الله لم يره أحد قط ” ، إن التفسير المنطقي لمعنى الكلمة هو ” أمر الله ” جاء في إنجيل لوقا 3 عدد 2 ” كانت كلمة الله على يوحنا ” فهل تعني أن الله سبحانه وتعالى كان على يوحنا ؟ وإنجيل يوحنا 10 عدد 35 من أقوال المسيح عليه السلام :-” إن قال آلهة لأولئك الذين صارت إليهم كلمة الله” فهل يعني هذا أن كل من أطاع الله سبحانه وتعالى يصير إلهاً ؟
    رسالة يوحنا الأولى 5 عدد 7 : “فإن الذين يشهدون في السماء هم ثلاثة الآب والكلمة والروح القدس وهؤلاء الثلاثة هم واحد ” بغض النظر عن أن النص متفبرك ، ألا يعني هذا أن كلاً منهم يساوي ثلث إله !رسالة يوحنا الأولى 5 عدد 8 : ” والذين يشهدون في الأرض هم ثلاثة الروح والماء والدم والثلاثة هم في الواحد ” هل الروح والماء والدم متساوية ؟ هذه العبارة تفند ما سبقها
    هل يجب أن تؤمنوا بالثالوث؟

    الكنيسة الكاثوليكية الرومانية بتقول عن الثالوث
    :”الثالوث هو التعبير المستعمل للدلالة على العقيدة المركزية للدين المسيحي..وهكذا بكلمات الدستور الاثناسيوسي :الآب هو الله,الابن هو الله,والروح القدس هو الله,مع ذلك ليس هناك ثلاثة الهة بل اله واحد

    ودائرة المعارف الكاثوليكية بتقول عن الثالوث انه
    في الثالوث تكون الاقانيم سرمدية ومتساوية معا , تكون كلها على نحو متماثل غير مخلوقة وقادرة على كل شيء”
    طيب … الكنيسة الأرثوذكسية اليونانية بتقول إيه عن الثالوث … بتقول أنه هو العقيدة الرئيسية للمسيحية قائلة أيضا : المسيحيون هم أولئك الذين يقبلون المسيح بصفته الله)
    وفي كتاب مشهور جدا عند المسيحيين أسمه إيماننا المسيحي الأرثوذكسي , بتعلن الكنيسة نفسها “الله ثالوث …الآب هو الله كليا,الابن هو الله كليا,الروح القدس هو الله كليا”

    ويبقى السؤال المهم هنا …. هل العقيدة دي بتبينها بوضوح تعاليم الكتاب المقدس؟
    قاموس الكتاب المقدس المصورالبروتستانتى بيقول
    إن الكلمة ( ثالوث) ليست موجودة في الكتاب المقدس ولم تجد مكانا بصورة رسمية في لاهوت الكنيسة حتى القرن الرابع”

    دائرة المعارف الكاثوليكية
    “الثالوث ليس كلمة الله على نحو مباشر وفوري”

    وسؤال تانى … هل يوجد تعليم مفهوم الثالوث في العهد القديم؟
    تعترف دائرة معارف الدين وتقول “اللاهوتيون اليوم متفقون أن الكتاب المقدس العبراني لا يحتوي على عقيدة الثالوث”
    وتقول دائرة المعارف الكاثوليكية الجديدة:”لا يجري تعليم عقيدة الثالوث الأقدس في العهد القديم”

    في كتاب الاله الثالوثي لمؤلفه اليسوعي ادموند فورتمان “العهد القديم لا يخبرنا اي شيء بوضوح او بمعنى محتوم عن اله ثالوثي هو الآب والابن والروح القدس..لا دليل هناك أن ايا من كتبة الكتابات المقدسة توقع ايضا وجود ثالوث في الذات الإلهية ..وأيضا أن يرى المرء في العهد القديم إشارات أو رموز أو علامات باطنية لثالوث من الأقانيم هو أن يذهب الى ابعد من كلمات وقصد كتبة الاسفار المقدسة”

    هل يتحدث (العهد الجديد) بوضوح عن الثالوث؟

    تقول دائرة معارف الدين”يوافق اللاهوتيون على ان العهد الجديد لا يحتوي على عقيدة واضحة للثالوث”
    ويعلن اليسوعي ادموند فورتمان : “ان كتبة العهد الجديد لا يعطوننا عقيدة رسمية للثالوث رسمية او مصوغة,ولا تعليما واضحا بان هناك ثلاثة أقانيم إلهية متساوية في اله واحد ولا نجد في اي مكان اية عقيدة ثالوثية لثلاثة اشخاص متميزين للحياة والنشاط الإلهيين في الذات الإلهية نفسها”. ويقول برنار لوسيه في تاريخ قصير للعقيدة المسيحية “فيما يتعلق بالعهد الجديد لا يجد فيه المرء عقيدة حقيقية للثالوث”
    القاموس الاممي الجديد للاهوت العهد الجديد بيعلن: “لا يحتوي العهد الجديد على عقيدة الثالوث المتطورة(لا يوجد اعلان واضح بان الآب والابن والروح القدس هم من جوهر متساوي) -كما قال اللاهوتي البروتستانتي كارل بارت-
    المؤرخ ارثر ويغول بيقول” لم يذكر يسوع المسيح مثل هذه الظاهرة ولا تظهر في اي مكان في العهد الجديد كلمة ثالوث غير ان الكنيسة تبنت الفكرة بعد ثلاثمائة سنة من موت ربنا”
    -الوثنية في مسيحيتنا-
    هل علمه المسيحيون الاولون ؟
    -القاموس الاممي الجديد للاهوت العهد الجديد- ” لم تكن لدى المسيحية الأولى عقيدة واضحة للثالوث كالتي تطورت في ما بعد في الدساتير”
    -دائرة معارف الدين والأخلاق – ” في بادئ الامر لم يكن الإيمان المسيحي ثالوثيا ولم يكن كذلك في العصر الرسولي وبعده مباشرة ,كما يظهر في العهد الجديد والكتابات المسيحية الباكرة الأخرى ”
    ماذا علم اباء ما قبل مجمع نيقية؟
    قال يوستينوس الشهيد,الذي مات نحو سنة 165 ب.م “المسيح كان ملاكا مخلوقا هو غير الله الذي صنع كل الأشياء ” وقال ان يسوع هو ادنى من الله ولم يفعل شيئا الا ما اراد الخالق ان يفعله ويقوله.
    وايريناوس الذي مات نحو 200 م قال ان يسوع قبل بشريته كان له وجود منفصل عن الله وكان ادنى منه واظهر ان يسوع ليس مساويا للإله الحقيقي الوحيد الذي هو أسمى من الجميع.

    ترتليان الذي مات احو 230 م علم بسمو الله قائلا “الاب مختلف عن الابن اذ هو أعظم ,ان الذي يلد مختلف عن الذي يولد ,الذي يرسل يختلف عن المرسل ” وأيضا “كان هناك وقت لم يكن فيه يسوع قبل كل الاشياء كان الله وحده.”
    واذ يلخص الدليل التاريخي يقول الفان لامسون في كتابه كنيسة القرون الثلاث الأولى “العقيدة الشائعة العصرية للثالوث لا تستمد اي تأييد من لغة يوستنيوس الشهيد وهذه الملاحظة يمكن ان تشمل كل اباء ما قبل مجمع نقية,أي كل الكتبة المسييحين طوال ثلاثة قرون بعد ميلاد المسيح .صحيح انهم يتكلمون عن الاّب والابن والروح القدس ولكن ليس بانهم متساوون معا, ليس بأنهم جوهر عددي واحد ,ليس بأنهم ثلاثة في واحد ,باي معنى يعترف به الثالوثيون اليوم ,والعكس تماما هو الواقع.

    وهكذا فان شهادة الكتاب المقدس والتاريخ توضح أن الثالوث لم يكن معروفا في كل أزمنة الكتاب المقدس وطوال عدة قرون بعد ذلك

    طيب نشوف إزاى تطورت عقيدة الثالوث؟
    بيعتقد الكثير انه صيغ في مجمع نيقية في سنة 325 م.
    ولكن ذلك ليس صحيحا كليا, فمجمع نيقية زعم فعلا ان المسيح هو من الجوهر نفسه كالاّب وذلك وضع الأساس للاهوت الثالوثي اللاحق ولكنه لم يؤسس الثالوث ,لأنه في ذلك المجمع لم يكن هناك ذكر للروح القدس بصفته الأقنوم الثالث لذات إلهية ثالوثية .

    دور قسطنطين في نيقية
    طوال سنوات كثيرة كان هناك مقاومة على أساس الكتاب المقدس للفكرة القائلة ان يسوع هو الله ,وفي محاولة لحل الجدال دعا قسطنطين الأمبراطور الروماني جميع الاساقفة الى نيقية .. لم يكن قسطنطين مسيحيا ,وتم تعميده اللى المسيحية في أواخر حياته ,ولكنه لم يعتمد حتى صار على فراش الموت,وعنه يقول هنري تشادويك في كتاب الكنيسة الباكرة “كان قسطنطين , كأبيه يعبد الشمس التي لا تقهر واهتداؤه لا يجب ان يفسر انه اختبار داخلي للنعمة لقد كان قضية عسكرية ,وفهمة للعقيدة المسيحية لم يكن قط واضحا جدا ,ولكنه كان على يقين من ان الانتصار في المعركة يكمن في هبة اله المسيحيين.
    تقول دائرة المعارف البريطانية ((قسطنطين نفسه اشرف, موجها المناقشات بفاعلية واقترح شخصيا الصيغة النهائية التي أظهرت علاقة المسيح بالله في الدستور اللي أصدره المجمع ….. وإذ كانوا يرتاعون من الإمبراطور فان الأساقفة باستثناء اثنين فقط وقعوا الدستور وكثير منهم ضد رغبتهم.

    ما هي المعتقدات التي اثرت في ظهور الثالوث؟

    في كل مكان من العالم القديم ,رجوعا الى بابل كانت عبادة الآلهة الوثنية المجموعة في فرق من ثلاثة أو ثواليث شائعة وهذا التأثير كان سائدا في مصر واليونان وروما قبل وفي أثناء وبعد موت المسيح .
    يعلق المؤرخ ول ديورانت: المسيحية لم تدمر الوثنية لقد تبنتها ومن مصر أتت أفكار الثالوث الإلهي.
    وفي كتاب الدين المصري يكتب المؤرخ سيغفريد مورنز : كان الثالوث شغل اللاهوتيين المصريين الرئيسي تجمع ثلاثة الهة وتعتبر كائنا واحدا ,اذ تجري مخاطبتها بصيغة المفرد ,بهذه الطريقة تظهر القوة الروحية للدين المصري صلة مباشرة باللاهوت المسيحي.
    ويعتبر مورونز اللاهوت الاسكندري وسيطا بين التراث الديني المصري والمسيحية.
    وفي دائرة معارف الدين والأخلاق كتب جميس هيستينغز “في الديانة الهندية نواجه المجموعة الثالوثية من براهما,شيفا,وفيشنو وفي الديانة المصرية المجموعة الثالوثية من اوزيريس ,ايزيس,وحورس…وليس فقط في الديانات التاريخية يحدث اننا نجد ان الله يعتبر ثالوثا ,فالمرء يذكر خصوصا النظرة الأفلاطونية المحدثة إلى الحقيقة الأسمى التي هي ممثلة ثالوثيا.؟؟؟؟؟؟؟

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s