المصريون تنفرد : مذكرة الشؤون القانونية بعزل محمد رحومة تنفيذا لحكم محكمة الجنايات

المصريون ـ خاص : بتاريخ 1 – 9 – 2009

 

حاول اللص الهارب محمد رحومة الذي أعلن تنصره في الولايات المتحدة للهروب من حكم محكمة الجنايات الذي قضى بالسجن المؤبد له غيابيا ، حاول تضليل الرأي العام للهروب من الفضيحة التي لحقته ، بإظهار ورقة تفيد بأن إدارة تنفيذ الأحكام بوزارة الداخلية ليس لديها علم بحكم صادر ضده وبالتالي ليس مدرجا على قوائم ترقب الوصول في المنافذ وأخرج ورقة أخرى بها انذار من ادارة الجامعة باتخاذ إجراءات قانونية ضده لتأخره عن العودة إلى العمل ،

ليوهم الناس بأن عزله من وظيفته كان بسبب ذلك وليس بسبب القضية ، والمصريون تنفرد اليوم بنشر مذكرة إدارة الشؤون القانونية بجامعة المنيا التي أوصت بعزل رحومة من منصبه تنفيذا لحكم محكمة الجنايات ، وأشارت مذكرة الشؤون القانونية إلى أن النيابة العامة لم تطلب تنفيذ الحكم حتى حينه ، ولكن هذا لا ينفي حق الجامعة في تطبيق ما يخصها من الحكم ،

وكان رحومة قد علم بأن النيابة لم تخطر إدارة تنفيذ الأحكام بالحكم فسارع العام الماضي لاستخراج شهادة من إدارة تنفيذ الأحكام تفيد ذلك ، ليتستر بها من جريمته ، رغم أن عدم وصول أوراق الحكم إلى إدارة التنفيذ لا يعني عدم وجود الحكم ، وهناك آلاف من الأحكام التي صدرت ويتعطل وصولها إلى إدارة التنفيذ لسبب أو آخر ، أما الإنذار بعودته للعمل فهو إجراء إداري روتيني لأي شخص يتأخر عن العودة للعمل ولكنه لم يكن السبب الذي عزل بمقتضاه عن وظيفته لتورطه في جريمة التزوير والسرقة ،

 وصحيفة المصريون تنشر اليوم النص الكامل لمذكرة الشؤون القانونية التي تقطع الشك باليقين في مسألة إدانة محمد رحومة بالسجن المؤبد وعزله من وظيفته وإلزامه برد المبالغ التي استولى عليها بالتزوير والسرقة . والجدير بالذكر أن اثنين من شركاء اللص الهارب محمد رحومة قدما معه للمحاكمة حضوريا في نفس القضية ، حيث قضت المحكمة بسجن أحدهما عامين ـ قضاهما بالفعل ـ وقضت ببراءة الآخر .

 النص الحرفي لمذكرة الشؤون القانونية بجامعة المنيا :

الإدارة العامة للشئون القانونية

السيد الأستاذ الدكتور عميد كلية دار العلوم تحية طيبه وبعد..

 نتشرف بأن نرسل وفق هذا صورة من نتيجة العمل القانوني رقم 88 لسنة 2001 بشأن الحكم الصادر غيابيا ضد الدكتور محمد محمود رحومة

برجاء التكرم بالتنبيه باتخاذ اللازم وتفضلوا بقبول وافر الاحترام

 الشؤون القانونية إدارة القضايا والتنفيذ مذكرة بنتيجة العمل القانوني رقم 88 لسنة 2001م الموضوع : ـ

وردت مذكرة من أ. د/ عميد كلية دار العلوم إلى السيد الأستاذ مديرعام الشئون القانونية مفادها أنه قد صدر حكم في القضية رقم 5314 لـ 95 في 17/11/2001م ضد الدكتور محمد محمود محمد أحمد رحومة وذلك غيابيا وقضت إلى معاقبته بعقوبة الأشغال الشاقة المؤبدة وتغريمه مبلغ 125 ألف جنيه وإلزامه بأداء مبلغ مماثل للجهة المجني عليها وعزله من وظيفه. والتمس في نهاية مذكرته بالأفادة عن المركز القانوني للدكتور محمد محمود محمد أحمد رحومة والإجراءات الواجب اتخاذها في هذه الحالة من ناحية العزل الوظيفي.

المطلوب: ـ الأفادة عن المركز القانوني للدكتور / محمد محمود محمد أحمد رحومة والإجراءات الواجب اتباعها في هذه الحالة من إجراء العزل الوظيفي.

“الحيثيات” ـ بعد الإطلاع على الأوراق والصورة الضوئية للحكم الصادر في الدعوى رقم 5314 لـ 95 والصادر في 17/11/2001 والذي قضى غيابيا بمعاقبة الدكتور محمد محمود محمد أحمد رحومة بالأشغال الشاقة المؤبدة وتغريمه وسائر المتهمين معه مبلغ مائة وخمس وعشرين ألف جنيه وإلزامهم بأن يؤدوا إلى الجهة المجني عليها مبلغ مماثل عما اسند إليهم وبعزل الدكتور محمد محمود محمد أحمد رحومة من وظيفته وألزمت المتهمين بالمصروفات الجنائية ومصادرة المحررات المزورة المضبوطة.

ومن حيث أنه بالإطلاع على الماد 459 من قانون الإجراءات الجنائية والتي تنص على : “لا يجوز توقيع العقوبات المقررة بالقانون لأية جريمة إلا بمقتضى حكم صادر من محكمة مختصة بذلك” ومتى كانت المادة 461 من ذات القانون تنص على: “يكون تنفيذ الأحكام الصادرة في الدعوى الجنائية بناء على طلب النيابة العامة وفقا لما هو مقرر بهذا القانون” ومتى كانت المادة 462 من ذات القانون سالف الذكر تنص على

“على النيابة العامة أن تبادر إلى تنفيذ الأحكام الواجبة التنفيذ الصادر في الدعوى الجنائية ولها عند اللزوم أن تستعين بالقوة العسكرية مباشرة” متى كان من الثابت أن المادة 392 من ذات القانون تنص على “ينفذ من الحكم الغيابي كل العقوبات التي يمكن تنفيذه وبمطالعة النصوص سالفة البيان فإن تنفيذ الأحكام الصادرة في الدعوى الجنائية أمر مرهون يطلب النيابة العامة وذلك وفقا لما هو مقرر لأحكام القانون. ومتى كان من الثابت أن النيابة العامة لم تطلب تنفيذ الحكم ولم تتخذ الإجراءات اللازمة والمناسبة للتنفيذ ومتى كانت الصورة الضوئية من الحكم غير مزيلة بالصيغة التنفيذية لتنفيذ الحكم ومتى كان من الثابت أن المادة 392 من قانون الإجراءات التنفيذية والتي تشير إلى أن الحكم الغيابي ينفذ منه كل العقوبات التي يمكن تنفيذها ومتى كانت النيابة العامة لم تتخذ الإجراءات اللازمة لتنفيذ الحكم الصادر.

“بناء عليه” نرى لدى الموافقة:ـ أولا: لا مانع لدى الحاجة من تنفيذ عقوبة العزل الواردة من ضمن العقوبات وذلك إذا ما طلبت النيابة العامة تنفيذ الحكم والأمر معروض برجاء النظر والتصرف …….. انتهى نص المذكرة الحرفي . ملحوظة : تم التوقيع من رئيس الجامعة على المذكرة بقبول التقرير لعزل الدكتور محمد رحومة بناء على حكم محكمة الجنايات .

http://www.almesryoon.com/ShowDetails.asp?NewID=69288&Page=1

8 responses to “المصريون تنفرد : مذكرة الشؤون القانونية بعزل محمد رحومة تنفيذا لحكم محكمة الجنايات

  1. ((((((((((كيف يمكن الحكم على كتاب بأنه من عند الله
    1- هل هناك أي اختلاف في الرأي بين الطوائف المختلفة في ما هي كلمة الله وما لا يعتبر كلمة الله …
    مثال لذلك الثلاثة نسخ المختلفة للتوراة .. العبرية والسامية واليونانية … والتي قالت المراجع أن هناك مابين 4000 إلى 6000 اختلاف بينها !!! والأسفار والأعداد المحذوفة من الأناجيل بين الكاثوليك والأرثوذكس … والكاثوليك والبروتستانت … والغريب جدا أن يجلس مجموعة من البشر لكي يحددوا ما هي كلمة الله وما هو ليس كلمة الله .
    2- هل هناك أدعاء مستمر من أصحاب هذا الكتاب بأنه من عند الله … وليس تعبير عن أراء شخصية من الكتبة .
    3- هل الشخص الذي يدعى انه كتب الكتاب بإلهام من الله يمكن التعويل علية من حيث الأمانة وإخلاصه لله … وهل الناس اللى كتبوا عنه هم أهل ثقة ومعلومين للعوام …وهل كان الكتبة الأصليين للأحداث شهود عيان …
    لوقا لم يكن شاهد عيان …
    ويوحنا أيضا لم يكن من الحواريين … ولم يكن يوحنا ابن زبدى … والقائل هو العديد من دوائر المعارف …
    ومرقص … ليس هو مرقص المذكور فى أعمال الرسل .. وأختلف عليه إن كان من التلاميذ أم لا
    ومتى … الكاتب جون هيمتون وآخرين كثيرين من النفاد المسيحيين يقول انه ليس متى جابي الضرائب المذكور فى 2 : 14 وهو الحواري .
    ومن هو كاتب كتاب الوحى .
    والرسائل .. العبرانيين ليست معروفة لمن … وهناك آراء نقدية كثيرة فى رسائل بولس
    وده يسيبنا مع بطرس الأولى وكتاب يعقوب ( اللى رفضها مارتن لوثر ) واللى يبدوا عليهم محققين بأنهم كتبوا بواسطة شاهدين عيلن وده لو الإسناد صحيح .. وده بيمثل 9 ورقات من 244 صفحة … يعنى 4% … وهى دى اللى ما فيش عليها خلاف بين الطوائف المسيحية

    4- لتحصل على كتاب من الله لازم يكون هناك علامات تقهر قدرة البشر مثلا … هل فيه إعجاز بياني ( بما لا يسمح لأحد من البشر بتقليده ) .. ولازم يكون أي شيء فى الكتاب يبين أن الكاتب لم يكتب بنفسة ولكن الكلام يأتي من قوة أعلى .. هل يحتوى على اية معلومات كانت غير معلومة فى الوقت اللى كتب فيه هذا الكتاب وتم اكتشافها لاحقا …
    ومعلوماتنا بتقول ان الإنجيل لا يحقق هذا … مثال كده اللى قاله المسيح بنص الأناجيل عن عودته حالا… قبل ان ينقضي هذا الجيل… ويستعمل هذا السبب ( عودته سريعا ) لتعليل لماذا انتظر الكثيرين لسنوات عديدة دون كتابة أقوال المسيح … لأنهم كانوا بيعتقدوا انه كان حيرجع بسرعة …

    5- هل هذا الكتاب لا يوجد فيه أي تناقضات … لأنه لو أوحى الله إلى أناس مختلفة لابد يكون الإيحاء مظبوط بالظبط … ومع وجود تناقضات فظيعة لا يمكن تعليلها

    6- هل هذا الكتاب خالي من اى معلومات خاطئة عن ما وجده العلم

    7- هل هناك وجود للنسخ الأصلية للكتاب ده

    8- هل لدينا سلسلة متصلة غير مقطوعة من الرواية بالحفظ او الشهادة على صحة الكتاب أوالأقوال …
    9- هل هذا الكتاب يصف الله بما هو أهلٌ له ، وينسب إليه كل صفات الكمال والرحمة والعدل .
    10- ولابد أن يتصف أنبياء الله بالكمال البشرى والصفات الحميدة، ليكونوا قدوة لشعوبهم، وإلا فلمَ يرسلهم الله ، فلو ضل أحدهم ، لكان هذا سُبَّة فى علم الله الأزلى ، فما بالك لو كان كل أنبياء العهد القديم زناة أو لصوص أو عبدة أوثان ، أو كفرة ماتوا منتحرين ، ويصفهم العهد الجديد بأنهم لصوص وسراق (كما يقول الكتاب).
    11- لابد أن يكون الكتاب كتاب يتعلم منه دارسوه الصفات الحميدة والأخلاق ، ألا تكون نصوصه مثيرة جنسياً أو مقززة ، وأن يكون أسلوب كل جملة فيه هو نفس مميزات أسلوب الكتاب كله ، وإلا لاختلف الكاتب والمؤلف ، وأن تتصف تعبيراته بأرفع التعبيرات ، ويستفيد منه قارئه من سير الصالحين ، وكيف كان عقاب الله للكافرين ، وكذلك لابد أن يكون دستور منطقى صالح يغطى كل احتياجات البشر ، وألا يحتوى الكتاب على خطأ. Truth_Gate
    وهنا نأتى لسؤال هام .. لو كان هذا الكتاب فيه الكثير من النصوص لعقاب من يحرف كلام الله .. فهل الله I يعاقب على شئ مستحيل الحدوث ؟؟

  2. (((((((((قول المسيح : أنا والآب واحد

    المشكلة الحقيقية هنا … إن مادام مافيش نص واحد عن فم المسيح بيقول أنا ربكم الخالق الأعلى فاعبدوني .. أو أنا إلهكم المتجسد … فكل واحد من الطوائف المسيحية بيفسر أقوال المسيح على ما يطابق اعتقاده اللي إتعلمه منذ الصغر … يعنى تفسير النص بيتبع العقيدة .. وليس العكس … وبكده يصبح الدين مقلوب …
    وممكن ببساطه يلوى أعناق النص عشان يخليه يطاوع مراده … يعنى أنت بتاخد النص على إنه بيعنى إن المسيح هو الله المتجسد… والكاثوليك بياخدوه على معنى انه الأبن الوحيد لله … وشهود يهوه بيقولوا لا ده ولا ده … يبقى أنا كمسلم … أخرج نفسي من الخلافات الطائفية عندكم وأحكم على النصوص من واقع الكلام … لأني لو عطلت لغة الكلام يبقى الحياة تقف … ونشوف برضه مع بعض لو الكلام فيه كنايات … وإذا كانت الكنايات دي مشروحة في أقوال تانيه للمسيح ولا لأ …
    وقبل ما نبتدى .. أنا بقولك أن المفهوم تماما من العبارة بعد ما نحللها .. إن الوحدة مجازية … بمعنى وحدته مع الله هى وحدة هدف ووحدة التوجه
    واستشهادك بيها على الألوهية هو بالضبط زى ما تقول الزحف عند الحرب جبن … والجبن منتج من منتجات الألبان … يعنى استشهاد في غير محله أطلاقا
    طيب نمسك معنى البنوة … إما يكون البنوة دي بنوه حقيقية أو بنوه مجازية .. وأنت بترفض البنوة المجازية … كويس .. يبقى نبحث فى البنوة الحقيقية …
    سؤال مهم جدا هنا … طيب لو كانوا متحدين بالمعنى اللي أنت فاهمه … فهل ممكن أقول أنا والآب واحد في الأقنوم
    … أنا متأكد انك حتقولى لأ …. ولكن المهم هنا .. إيه أصل كلمة أقنوم … يعنى هي كلمة عربيه ولا يونانية … ولا ولا .. ومعنى الأقنوم إيه ؟
    معنى كلمة أقنوم ؟
    كلمة أقنوم كلمة سريانية معناها ” الذات المتميزة غير المنفصلة” وهي باليونانية ” هيبوستاسيس “ وهي تحمل المعنى الحقيقي للتمايز بين أقانيم اللاهوت، وهي الاصطلاح الذي يطلق على كل من الآب والإبن و الروح القدس.
    ويخطئ من يظن أن الأقانيم الثلاثة مجرد صفات أو ألقاب عادية لأننا نرى الأقنوم الواحد يكلم الآخر ويتحدث عن نفسه، ويرسل الواحد منها الآخر، وهكذا … وبديهي أن الصفات أو الألقاب العادية لا يمكن أن يخاطب بعضها أو أن يتكلم أحدهـا عن الآخر. وكل أقنوم كمان له أفعال خاصة بيه … يعنى مش ممكن تقول أن أقنوم الآب هو اللي أتولد من فرج امرأه …..يعنى الأله أتجزأ … لأنك مش ممكن تاخد أي أقنوم منهم وتقول أنه اله كامل … لازم يكونوا مجتمعين عشان يكونوا الأله الخالق العظيم ..
    لأن الأقنوم ليس صفة … الأقنوم ذات… وهل الصفة ترسل وتتكلم …
    ومدام الأقنوم ذات … يبقى مش ممكن يكون الإتحاد اتحاد في الذات … بالعقل كده
    أذا … أنا والآب واحد ليست على الإطلاق … ولكن مشروطة … حيث لا يمكن أن يكونوا مجتمعين في الأقنوم
    يبقى نشوف المعنى المشروط بقه … وعشان كده نقرا نص المحادثة عشان نشوف المسيح قال أيه ونحلله …

    الغريب جدا أن قول المسيح : (( أنا و الأب واحد )) أتقال فى محاورة بين المسيح واليهود .. هذه المحاورة من شأنها تسقط تماما ادعائهم بألوهية المسيح :
    أولاً : الحوار بدأ من الفقرة 23 وحتى الفقرة 39 … لما قال المسيح لليهود في العدد 30 من الاصحاح العاشر من إنجيل يوحنا : أَنَا وَالآبُ واحد … أنكر عليه اليهود المقولة دى… وكان رد فعلهم انهم رجموه بالحجارة ، فالمسيح بدأ يعرفهم وجه الغلط في فهمهم بأن العبارة دى لا تقتضي ألوهيته … وبين لهم أن استعمال اللفظ ده هو على سبيل المجاز، ومش على ظاهر المعنى … وإلا عليه فلازم يكونوا كلهم آلهه ..!
    تعالوا نشوف نص المحاورة بين المسيح واليهود بعد ما قال لهم .. أنا والآب واحد …
    29أبي الذي اعطاني إياها هو أعظم من الكل ولا يقدر احد ان يخطف من يد ابي. 30 أنا والآب واحد .. فتناول الْيَهُودُ، أيضاً حِجَارَةً لِيَرْجُمُوهُ. فَقَالَ لَهُمْ يَسُوعُ: أَرَيْتُكُمْ أَعْمَالاً صَالِحَةً كَثِيرَةً مِنْ عِنْدِ أَبِي، فَبِسَبَبِ أَيِّ عَمَلٍ مِنْهَا تَرْجُمُونَنِي؟» فأجابه اليهود قائلين : ليس من أجل الأعمال الحسنة نرجمك ولكن لأجل التجديف ، وإذ أنت إنسان تجعل نفسك إلهاً فَقَالَ لَهُمْ يَسُوعُ: «أَلَيْسَ مَكْتُوباً فِي شَرِيعَتِكُمْ: أَنَا قُلْتُ إِنَّكُمْ آلِهَةٌ ؟ فَإِذَا كَانَتِ الشَّرِيعَةُ تَدْعُو أُولئِكَ الَّذِينَ نَزَلَتْ إِلَيْهِمْ كَلِمَةُ اللهِ آلِهَةً وَالْكِتَابُ لاَ يُمْكِنُ أَنْ يُنْقَضَ فَهَلْ تَقُولُونَ لِمَنْ قَدَّسَهُ الآبُ وَبَعَثَهُ إِلَى الْعَالَمِ: أَنْتَ تُجَدِّفُ، لأَنِّي قُلْتُ: أَنَا ابْنُ اللهِ ؟

    هل عندك شك بعد الكلام ده أن اليهود فهموا قول المسيح أنا والآب واحد غلط .. ؟؟ …اللى فهموه أنه أدعي الألوهية … وعشان كده كانوا عايزين ينتقموا منه ، ويرجموه ، فرد عليهم المسيح خطأهم وسوء فهمهم بأن العبارة دى لا تستدعي ألوهيته …
    ولو رجعنا للعهد القديم حنلاقى أن ( آساف ) سمى القضاة آلهة ، ولو حبيت أرجع للمزمور 82 الفقرة 6 : ) أنا قلت : إنكم آلهه ، وبنو العلي كلكم ( .
    وماحدش فهم من العبارة دى تأليه القضاة دول ، ولكن المعنى المقبول لإطلاق لفظ آلهه عليهم أنهم كان عندهم سلطان يأمروا ويتحكموا ويقضوا باسم الله .
    وبموجب المنطق السهل ده اللي شرحه المسيح لليهود ، معناه انه ساغ للمسيح أنه يعبر عن نفسه زى ما عبر بيه آساف عن القضاة الذين صارت إليهم كلمة الله .
    ولايقتضي كل من التعبرين أن في المسيح ، أو أن في القضاة لاهوت زى ما فهمه اليهود خطأ .
    ولو ما كانش المثل اللى ضربه المسيح لهم من التمثيل جواب قاطع على اللى تخيلوه من ظاهر اللفظ ، والا يكون ده مغالطة منه … وغش في المعتقدات اللى الجهل بها حيؤدى إلي سخط الله ، وده طبعا لا يليق بالانبياء المرسلين اللى بيهدوا الناس للحق .
    طيب نتيجة ده أيه … أنه لو كان المسيح هو رب العالمين اللي الناس المفروض تعبده ، ولكنه صرفهم عن الأعتقاد ده لما ضرب لهم المثل ، فحيكون بكده أمرهم بعبادة غيره ، وصرفهم عن عبادته ، ومعرفة أنه هو الاله اللي لازم يعبدوه ، ويكون ده كمان غش وضلالة من المسيح لهم … وطبعا ده لا يليق بالانبياء والمرسلين فضلاً ممن يدعى فيه الالوهية .
    وحنلاقى ان الكتاب المقدس أطلق لفظ الله على ناس كتير … ولكن ما حدش قال أبدا أن أى واحد منهم فيه طبيعة لاهوتية … وأيه دليلك يا عم تروث على الكلام ده … نشوف :
    1 – سفر القضاة عدد 13 عدد 21 ، 22 عدد … حنلاقى لفظ الله أطلق على الملك : والنص بيقول (( وَلَمْ يَتَجَلَّ مَلاَكُ الرَّبِّ ثَانِيَةً لِمَنُوحَ وَزَوْجَتِهِ. عِنْدَئِذٍ أَدْرَكَ مَنُوحُ أَنَّهُ مَلاَكُ الرَّبِّ. فَقَالَ مَنُوحُ لاِمْرَأَتِه نموت موتاً لأَنَّنَا قَدْ رَأَيْنَا اللهَ. )) وواضح أن الذي تراءى لمنوح وامراته كان الملك .
    2- سفر الخروج 22 عدد 8وهنا نلاقى أن لفظ الله أطلق على القاضي :
    والنص بيقول: (( وإن لم يوجد السارق يقدم صاحب البيت إلى الله ليحكم ، هل يمد يده إلى ملك صاحبه )) فقوله هنا : إلى الله ، بيعنى : إلى القاضي
    3- كمان جه في سفر الخروج عدد 22 عدد 9 عدد اطلاق لفظ الله على القاضي .. (( في كل دعوى جنائية من جهة ثور أو حمار أو شاة أو ثوب أو مفقود ما ، يقال : إن هذا هو ، تقدم إلى الله دعواها ، فالذي يحكم الله بذنبه يعوض صاحبه باثنين)) )) فقوله إلى الله ، أي : إلى القاضي نائب الله .
    4 _ وأطلق الكتاب المقدس لفظ إله على القاضي برصه زى ما جه في المزمور عدد 82 عدد 1 عدد : (( الله قائم في مجمع الله ، في وسط الآلهه يقضي ))
    5- وأطلق الكتاب المقدس لفظ الآلهه على الأشراف فقد ورد في المزمور 138 عدد 1 عدد قول داود عليه السلام : (( أحمدك من كل قبلبي ، قدام الآلهه أعزف لك ((
    6_ وأطلقه كمان على الانبياء .. زى سيدنا موسى في سفر الخروج 7 عدد 1 : يقول النص : (( قال الرب لموسى : انظر أنا جعلتك إلهاً لفرعون وهارون أخوك يكون نبيك ))
    وعشان نطلع بالمفهوم العام من اللى اتقال :
    لو كان إطلاق كلمة الله أو إله على المخلوق يقتضي أن اللاهوت حل فيه .. يبقى لازم بناء على النصوص اللى قولناها كلها دلوقتى إن الملك والقاضي والإشراف كلهم يكونوا آلهة ، وده اللي ما حدش قاله إطلاقا .
    ولكن بالنظر لكون الملائكة والقضاة نواب عن الله .. أطلق عليهم كلمة الله . نفس الحكاية بالنسبة للأشراف اللى فيهم صفة المجد والقوة اللى بيوصف بهم الله ، ومن هذا المنطلق أطلق عليهم لفظ الله … مجازاً .
    يبقى اللى المفروض نفهمه من قول المسيح : (( أنا و الآب واحد )) .. أنه عايز يقولهم قبولكم لأمري هو قبولكم لأمر الله ، ومن المثل البلدى لما واحد يبعت واحد تانى يقضى له مصلحة على انه رسوله فييجى رسول الرجل ده يقول أيه : أنا واللى بعتنى واحد ، والوكيل : اللى بيقول أنا واللى وكلني واحد ، لأنه يقوم فيما يؤديه بمقام اللى أرسله أو وكله ، وبيؤدي ويتكلم بحجته ، ويطالب له بحقوقه .
    ثالثاً : التعبير ده بعينه اللى أطلقه المسيح على نفسه ، بأنه و الآب واحد، أطلقه بعينه تماما على الحواريين لما قال في نفس إنجيل يوحنا : (( و لست أسأل من أجل هؤلاء فقط، بل أيضا من أجل الذي يؤمنون بي بكلامهم ليكون الجميع واحدا كما أنك أنت أيها الآب فـيَّ و أنا فيك ، ليؤمن العالم أنك أرسلتني ، و أنا قد أعطيتهم المجد الذي أعطيتني ، ليكونوا واحدا كما أننا نحن واحد . أنا فيهم و أنت فيَّ ليكونوا مكملين إلى واحد )) إنجيل يوحنا 17 عدد 20 ـ 23.
    إذن فالوحدة هنا مش المقصود منها معناها الحرفي بالانطباق الذاتي الحقيقي ، و إنما هي وحدة مجازية , بمعنى الاتحاد فى الهدف و الغرض و الإرادة، و ده ظاهر جدا من قوله ( ليكونوا هم أيضا واحدا فينا ) و قوله : ( ليكونوا واحدا كما أننا نحن واحد، أنا فيهم و أنت فيَّ ليكونوا مكملين إلى واحد ) ، حيث أن المسيح دعى الله تعالى أن تكون وحدة المؤمنين الخلَّص مع بعضهم البعض مثل وحدة المسيح مع الله ، و لا شك أن وحدة المؤمنين مع بعضهم البعض و صيروتهم واحداً ليست بأن ينصهروا مع بعض ليصبحوا إنساناً واحداً جسماً و روحاً !! بل المقصود أن يتحدوا مع بعضهم بتوحد إرادتهم و مشيئتهم و محبتهم و عملهم و غرضهم و هدفهم و إيمانهم…الخ أي هي وحدة معنوية ، فكذلك كانت الوحدة المعنوية بين الله تعالى و المسيح .
    و يؤكد ده أن المسيح دعا الله تعالى لوحدة الحواريين المؤمنين ليس مع بعضهم البعض فحسب بل مع المسيح و مع الله تعالى أيضاً ، بحيث يكون الجميع واحداً ، فلو كانت وحدة المسيح مع الله هنا تجعل منه إلـهاً، لكانت وحدة الحواريين مع المسيح و مع الله تجعل منهم آلهة أيضا!! و للزم من ده أن المسيح يدعو الله تعالى أن يجعل تلاميذه آلهة، و خطورة ده ـ كما يقول الإمام أبي حامد الغزالي ـ ببال من خلع ربقة العقل، قبيح، فضلا عمن يكون له أدنى خيار صحيح، بل هذا محمول على المجاز المذكور، و هو أنه سأل الله تعالى أن يفيض عليهم من آلائه و عنايته و توفيقه إلى ما يرشدهم إلى مراده اللائق بجلاله بحيث لا يريدون إلا ما يريده و لا يحبون إلا ما يحبه و لا يبغضون إلا ما يبغضه، و لا يكرهون إلا ما يكرهه، و لا يأتون من الأقوال و الأعمال إلا ما هو راض به، مؤثر لوقوعه، فإذا حصلت لهم هذه الحالة حسن التجوز .
    و يدل على صحة ده أن إنسانا لو كان له صديق موافق لغرضه و مراده بحيث يكون محباً لما يحبه و مبغضاً لما يبغضه كارهاً لمايكرهه، جاز أن يقال : أنا و صديقي واحد. و يتأكد هذا المعنى المجازي لعبارة المسيح إذا لا حظنا الكلام الذي جاء قبلها و أن المسيح كان يقول أن الذي يأتي إلي و يتبعني أعطيه حياة أبدية و لا يخطفه أحد مني، لأن أبي الذي هو أعظم من الكل هو الذي أعطاني أتباعي هؤلاء و لا أحد يستطيع أن يخطف شيئا من أبي، أنا و أبي واحد، يعني من يتبعني يتبع في الحقيقة أبي لأنني أنا رسوله و ممثل له و أعمل مشيئته فكلانا شيء واحد. و هذا مثل قول الله سبحانه وتعالى في القرآن الكريم عن سيدنا محمد ( من يطع الرسول فقد أطاع الله ) ، و أعتقد أن قصد الوحدة المجازية واضح جداً .
    و قد جاء نحو هذا التعبير بالوحدة المجازية مع الله ، عن بولس أيضا في إحدى رسائله و هي رسالته الأولى إلى أهل كورنثوس ( 6 عدد 16 ـ17 ) حيث قال : ( أم لستم تعلمون أن من التصق بزانية هو جسد واحد لأنه يقول : يكون الاثنان جسدا واحدا ؟ و أما من التصق بالرب فهو روح واحد ) ، و عبارة الترجمة العربية الكاثوليكية الجديدة : ( و لكن من اتحد بالرب صار و إياه روحا واحدا )
    فكل هذا يثبت أن الوحدة هنا لا تفيد أن صاحبها هو الله تعالى عينه ـ تعالى الله عن ده ـ و إنما هي وحدة مجازية كما بينا .
    و يشبه هذا عندنا في الإسلام ما جاء في الحديث القدسي الشريف الصحيح الذي رواه أبو هريرة عن خاتم المرسلين محمد صلى الله عليه و آله و سلم أنه قال : إن الله تعالى يقول
    (… و ما يزال عبدي يتقرب إليَّ بالنوافل حتى أحبه، فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به و بصره الذي يبصر به و يده التي يبطش بها و رجله التي يمشي بها… الحديث )
    و لا شك أنه ليس المقصود من الحديث أن الله تعالى يحل بكل جارحة من هذه الجوارح، أو أنه يكون هذه الجوارح بعينها !! لأن هذا من المحال، بل المقصود أنه لما بذل العبد أقصى جهده في عبادة الله و طاعته، صار له من الله قدرة و معونة خاصتين، بهما يقدر على النطق باللسان، و البطش باليد.. وفق مراد الله عز و جل و طبق ما يشاؤه الله تعالى و يحبه . ( من كتاب الاستاذ سعد رستم )
    رابعاً : جاء في إنجيل يوحنا 17 : 11 ان المسيح طلب من الآب ان يحفظ تلامذته فقال ….(( يا أبت القدوس احفظهم باسمك الذي وهبته لي ليكونوا واحداً كما نحن واحد ))
    فهنا ذكر المسيح وجه شبه بينه وبين تلاميذه ، ولما كان المسلم به أن وجه الشبه بين المشبهين لا بد أن يكون متحققاً في طرفي التشبيه ، كان من غير الجائز أن يكون وجه الشبه بين وحدة المسيح بالآب ، ووحدة التلاميذ بعضهم ببعض ، هو الجوهر والمجد والمقام .
    لأن هذا المعنى لو كان موجوداً في المشبه به ، وهو وحدة المسيح بالآب على الفرض والتقدير ، فهو قطعاً غير موجود في المشبه وهو وحدة التلاميذ بعضهم ببعض .
    لذلك اقتضى القول بأن وجه الشبه هو الغاية والطريق وإرادة الخير والمحبة دون أن تكون هناك خصومة أو مخالفة أو عداوة .
    فالتشبيه في قول المسيح : (( ليكونوا واحداً كما نحن )) يفسر لنا معنى الوحدة في قوله : (( أنا والآب واحد )) .
    وصلى الله وسلم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبة أجمعين .

  3. )))))))) قول المسيح : من رآني فقد رأى الآب
    ما اراده المسيح من هذه العبارة هو : أنه من رأى هذه الأفعال التي أظهرها فقد رأى أفعال أبي ، وهذا ما يقتضيه السياق الذي جائت به هذه الفقرة لأن أسفار العهد الجديد اتفقت على عدم إمكان رؤية الله طبقاً للآتي :
    • ورد في يوحنا 1 عدد 18 : ** الله لم يره أحد قط **
    • ما ورد في يوحنا 5 عدد 37 : ** والآب نفسه الذي أرسلني يشهد لي لم تسمعوا صوته قط ولا أبصرتم هيئته **
    • ما ورد في رسالة يوحنا الأولى 12 عدد 4 : ** الله لم ينظره أحد قط **
    • ويقول بولس في 1 تيموثاوس 6 عدد 16 : عن الله ** الذي لم يره أحد ولا يقدر أن يراه **
    فلو صح ما جاء فى هذه الأعداد ، فليس معنى قول المسيح : ** الذي رآني فقد رأى الآب ** ان الذي يرى المسيح يرى الله ، لأن ده طبقاً للأدلة السابقة من المحال . فلا بد من المصير إلى مجاز منطقي يقبله العقل و تساعد عليه النصوص الإنجيلية المماثلة الأخرى .
    و بمراجعة بسيطة للأناجيل نجد أن مثل هذا التعبير جاء مرات عديدة ، دون أن يقصد به قطعا أي تطابق و عينية حقيقية بين المفعولين .
    مثلاً في لوقا 10 عدد 16 يقول المسيح لتلاميذه السبعين الذين أرسلهم اثنين اثنين إلى البلاد للتبشير: ** الذي يسمع منكم يسمعني و الذي يرذلكم يرذلني و الذي يرذلني يرذل الذي أرسلني **
    و لا يوجد حتى أحمق فضلا عن عاقل يستدل بقوله : ** من يسمعكم يسمعني ** ، على أن المسيح حال بالتلاميذ أو أنهم المسيح ذاته !
    و كذلك جاء في متى 10 عدد 40 أن المسيح قال لتلاميذه : ** من يقبلكم يقبلني و من يقبلني يقبل الذي أرسلني**.
    و مثله ما جاء في لوقا 9 عدد 48 من قول المسيح في حق الولد الصغير :
    ** من قبل هذا الولد الصغير باسمي يقبلني و من قبلني يقبل الذي أرسلني **
    و وجه هذا المجاز واضح و هو أن شخصا ما إذا أرسل رسولا أو مبعوثا أو ممثلا عن نفسه فكل ما يُـعَامَلُ به هذا الرسول يعتبر في الحقيقة معاملة للشخص المرسِـل أيضا.
    وإذا عدنا للعبارة وللنص الذي جاءت فيه ، سنرى أن الكلام كان عن المكان الذي سيذهب إليه المسيح و أنه ذاهب إلى ربه، ثم سؤال توما عن الطريق إلى الله، فأجابه المسيح أنه هو الطريق، أي أن حياته و أفعاله و أقواله و تعاليمه هي طريق السير و الوصول إلى الله ، وهذا لا شك فيه فكل قوم يكون نبيهم ورسولهم طريقا لهم لله ، ثم يطلب فيليبس من المسيح أن يريه الله، فيقول له متعجبا: كل هذه المدة أنا معكم و ما زلت تريد رؤية الله، و معلوم أن الله تعالى ليس جسما حتى يرى ، فمن رأى المسيح و معجزاته و أخلاقه و تعاليمه التي تجلى فيها الله تبارك و تعالى أعظم تجل، فكأنه رأى الله فالرؤيا رؤيا معنوية .
    و جاء نحو هذا المجاز أيضا ، في القرآن الكريم، كثيراً كقوله تعالى ** : وما رميت إذا رميت و لكن الله رمى ** الأنفال/ 17.
    أو قوله سبحانه : ( إن الذين يبايعونك إنما يبايعون الله يد الله فوق أيديهم ) الفتح : 10،
    أو قوله : ** من يطع الرسول فقد أطاع الله ** النساء : 80.
    ولقد ورد في رسالة بولس إلي أهل غلاطية 3 عدد 28 قوله : ** لأنكم جميعاً واحد في المسيح يسوع **
    ونحن نسأل هل يعني هذا القول أن أهالي غلاطية متحدين مع الله ..

  4. (((((((((قول المسيح أنا قبل أن يكون إبراهيم أنا كائن

    إن صح ما ذكره يوحنا فى 8 عدد 58 ونسبه للمسيح عليه السلام من قوله : ** قبل أن يكون إبراهيم أنا كائن ** فإن هذا القول لا يفيد في ألوهية المسيح بشيء , ولا كونه الأقنوم الثاني من الثالوث الوثني ، وإنما يعني أنه في علم الله الأزلي أن الله جل جلاله سيخلق المسيح بعد خلق إبراهيم وموسى وداود وسليمان وذكريا ويحيى .ففي علم الله الأزلي متى سيخلق المسيح وكل الأنبياء وده قبل خلق إبراهيم وسائر الأنبياء . لأن الله جلت قدرته إن لم يكن عالماً ، لكان ده نقصاً في حق الإله والنقص محال على الله عز وجل .
    وإذا كان المسيح إلهاً لأنه قال عن نفسه : ** قبل أن يكون إبراهيم أنا كائن ** فماذا يكون سليمان بن داود والذى كتب سفر الأمثال وكان يلقب بسليمان الحكيم عندما يقول في سفر الأمثال عن نفسه 8 عدد 22 -30 : ** أنا كنت مع الله من الأزل قبل خلق العالم وكنت ألعب بين يديه في كل حين وكنت عنده خالقاً **
    والذي يقرأ بداية الإصحاح الأول من سفر الأمثال سيعرف إن الكلام لسليمان فيكون سليمان أولى بالألوهية من المسيح .
    وماذا يكون إرميا الذي قال عنه الرب : ** قبل أن أصورك في البطن عرفتك ، وقبل أن تخرج من الرحم قدستك ** ارميا ** 1 عدد 4 ، 5 **
    وماذا يكون ملكي الذي له صفات وخصائص تفوق صفات وخصائص المسيح إذ يقول عنه الكتاب : ** لأن ملكي صادق هذا كاهن الله العلي . . . ملك السلام بلا أب وبلا أم وبلا نسب لابداءة أيام له ولا نهاية حياة وهو مشبه بابن الله . . . ** ** الرسالة الى العبرانيين 7 عدد 1- 3 **

    وهل كون الشخص وجد قبل إبراهيم أو قبل يحيى (عليهما السلام) أو حتى قبل آدم أو قبل خلق الكون كله، لا يفيد، بحد ذاته، ألوهيته بحال من الأحوال، بل أقصى ما يفيده هو أن الله تعالى خلقه قبل خلق العالم أو قبل خلق جنس البشر، مما يفيد أنه ذو حظوة خاصة و مكانة سامية و قرب خصوصي من الله ، أما أنه هو الله ، فهذا يحتاج لنص صريح آخر، و لا يوجد شيء في العبارة المذكورة أعلاه بنص على ده على الإطلاق ، و هذا لا يحتاج إلى تأمل كثير.
    ثانيا : هذا إن أخذنا التقدم الزماني على ظاهره الحرفي، مع أنه من الممكن جدا أن يكون ده من قبيل المجاز، بل قرائن الكلام تجعل المصير إلى المعنى المجازي متعينا ، و هذا يحتاج منا لذكر سياق تلك العبارة من أولها:
    جاء في إنجيل يوحنا 8 عدد 56 ـ 59 : ** و كم تشوق أبوكم إبراهيم أن يرى يومي، فرآه و ابتهج. قال له اليهود: كيف رأيت إبراهيم، و ما بلغت الخمسين بعد ؟ فأجابهم : الحق الحق أقول لكم: كنت قبل أن يكون إبراهيم فأخذوا حجارة ليرجموه ، فاختفى و خرج من الهيكل. **

    – قول المسيح أنا قبل أن يكون ابراهيم انا كائن
    فقبلية عيسى المسيح على إبراهيم هنا، لا يمكن أن تكون قبلية حقيقية في نظر النصارى، لا باعتبار ناسوت المسيح المنفك عن اللاهوت طبقا لاعتقادهم، لأن ولادة عيسى الإنسان كانت بعد إبراهيم اتفاقا، و لا باعتبار حصول الحقيقة الثـالثـة المدعاة له أي تعـلُّـق اللاهوت بالناسوت ، لأن ده تم مع ولادة المسيح من العذراء و روح القدس الذي تم أيضا بعد إبراهيم اتفاقا.و لا يمكن أن يكون قصده سبق المسيح على إبراهيم باعتبار لاهوته الأزلي المدَّعى، بقرينة أن بداية الكلام كانت عن رؤية إبراهيم لهذا اليوم، أي يوم بعثة المسيح و رسالته، و ابتهاج إبراهيم به، فالكلام إذن عن رؤية المسيح المبعوث في الأرض، و هذا تم بعد إبراهيم اتفاقا، فلم يبق إلا أن يكون المراد بالقبلية علم الله السابق بتقدير إرسال عيسى في هذا الوقت، و ما يترتب عليه من الإرشاد و الرحمة بالعباد. فإن قيل: أيُّ خصوصية للمسيح في ده، إذ أن هذا المحمل ـ أي علم الله السابق ـ مشترك بينه و بين سائر الأنبياء، بل جميع البشر؟
    فالجواب : أنه عليه السلام لم يذكر ده في معرض الخصوصية، و إنما ذكره قاطعا به استبعاد اليهود لسرور إبراهيم و فرحه بيومه، و تصحيحا لصدقه فيما أخبر و لصحة رسالته، ببيان أن دعوى رسالته ثابتة في نفس الأمر و مقررة سابقا و أزلا في علم الله القديم .و قد ورد مثل ده في ألفاظ خاتم المرسلين سيدنا محمد حيث قال : ** كنت نبيا و آدم بين الروح و الجـسـد **
    والحديث صحيح وينظر إلي ** السلسة الصحيحة ** للألباني ( 4 : 471 ) رقم ( 1856 ) وأخرجه الامام أحمد ( 4:66 ) .والحمد لله رب العالمين ،،،،

  5. (((((((((قول المسيح : أنا في الآب والآب فى
    هل النص ده يعنى الاتحاد والحلول بين الله والمسيح ؟.

    فلو كان قول المسيح ** أنا في الآب والآب في ** دليل على الاتحاد والحلول لاعتبرنا جميع الحواريين والمؤمنين مثله سواء بسواء ذلك
    لأن المسيح قال لهم في يوحنا 14 عدد 20: في ذلك اليوم تعلمون أني أنا في أبي و أنتم في وأنا فيكم **
    وكمان في رسالة يوحنا الأولى في 2 عدد 24 : إن ثبت فيكم ما سمعتموه من البدء فأنتم أيضاً تثبتون في الابن وفي الآب**
    وأقرا كمان في نفس الرسالة 4 عدد 13: بهذا تعرف أننا نثبت فيه وهو فينا ** أي الله
    ونفس المعنى كمان نلاقيه في 3 عدد 24: من نفس الرسالة.

    واضح جدا الآن أننا لا نستطيع الأخذ بظاهر الكلام، وإلا أصبح المسيح والحواريين وجميع المؤمنين آلهة كذلك، حسب ظاهر ما قيل.
    ولكن المعنى المقصود اللي نفهمه بوضع العبارات كلها مع بعض ، هو :
    أن معنى كون المسيح في الآب أي ثبوته فيه بالمحبة والرضا، ومعنى كون المؤمنين في المسيح أي ثبوتهم فيه بالمحبة والطاعة لما جاء به من عند الله ويكون الهدف والقصد واحد وهو هداية الناس إلي الله.
    وبهذا نعلم بأن الحديث عن الروابط بين الله والمسيح، أو بين المسيح والمؤمنين، أو بين الله والمؤمنين لا يسمح بالحديث عن روابط بين جواهر أو اتصال ذات بذات وإنما غاية القول فيه أن يكون حديثاً عن صلات روحية معنوية.

  6. (((((((((في البدء كان الكلمة والكلمة كان عند الله وكان الكلمة الله …
    هذا كان في البدء عند الله

    شيء غريب جدا… النص ده بالذات بقه .. مش ممكن تستخدمه لإثبات لاهوت المسيح اللي بيقول عليه النصارى ….
    حنفصص كل كلمة في النص ده … يعنى نشوف كلمة فى البدأ مقصود بيها أيه .. وبعدين الكلمة .. وبعدين عند الله .. وبعدين آخر حاجة وهى (وكان الكلمة الله )

    أولاً : النص بيدل صراحة على بطلان التثليث ، لأنه ببساطة لما قال ( في البدأ ) يعنى في البدء الأزلي … ولكن الغريب أنه بيتكلم في البدء الأزلي ده عن أقنومين بس … الله .. والكلمة … وما كانش فيه وجود ولا أثر للأقنوم الثالث المزعوم .. اللى هو الروح القدس ! راح فين الروح القدس في البدء الأزلي … بح…

    إلا إذا كان يقصد إن ألوهية الكلمة أعلى درجة من ألوهية الروح القدس … و الكلمة كمان ألوهيتها اقل درجة عن الله … لأنها موجودة عنده زى ما حنشوف بعد قليل . اى إن أقصى ما يثبته النص ده هو إن الإله ثنائي الاقانيم ….وده باطل برضه .

    ثانيا : يقول فى البدء كان الكلمة …….. اى بدء ده … هل الله له حدود زمنية … وأزاى يكون البدء متعلق بالله ؟؟؟ الله لا يحصره شيء … لا زمان ولا مكان … لا يوجد ما يسمى بدء متعلق بالله سبحانه و تعالى . وبعدين يقول” كان عند الله ” … أية معنى العندية دي بقى … وأزاى تكون في البدء عند الله … و إلا يعنى ده إن الله متقدم عن الكلمة درجة بدليل إنها عنده . وأزاى تصبح الكلمة هي الله و هي عنده ؟؟؟؟؟؟؟. وبعدين يقول و كان الكلمة الله .. فطابق الكلمة مع الله و خلاهم حقيقة واحدة ……. فلو كان الكلمة هو الله فكيف يكون لله إرادة … أو قصد في إيجاد ذاته ؟؟؟؟ ده بالظبط زى ما تقول “انه كان موجودا قبل أن يوجد أو انه قبل أن يوجد أراد أن يوجد ……..” تناقض ما بعده تناقض

    كلمة ( في البدء ) زى ما تحتمل البدىء الأزلى ، تحتمل معنى تانى ، سفر التكوين 1 عدد 1
    ( في البدء خلق الله السموات والأرض ) . أي في أول التكوين أو الخلق لا في الأزل .
    وكما في قوله في متى 19 عدد 8 : ( ولكن من البدء لم يكن هذا ) . أي من عهد الزيجة . لا في الأزل .
    وكما في قوله في لوقا 1 عدد 2 : ( كما سلمها إلينا الذين كانوا منذ البدء ) أي من أول خدمة المسيح لا في الأزل .
    وكما في قوله في يوحنا 6 عدد 64 : ( لأن يسوع من البدء علم من هم الذين لا يؤمنون ) أي من ابتداء خدمته وإتيان التلاميذ إليه لا في الأزل .
    وكما في قوله في يوحنا 8 عدد 44 : ( ذاك كان قتالاً للناس من البدء ) أي منذ خلق الإنسان الأول لا من بدء نفسه ، لأنه كان في البدء ملاك نور .
    وكما في رسالة يوحنا الأولى 2 عدد 7 : ( بل وصيته قديمة كانت عندكم من البدء ) . أي أشار به إلى بداءة إيمانهم بالمسيح .
    وكما في قوله في يوحنا 16 عدد 4 : ( ولم أقل لكم من البداءة لأني كنت معكم ) . أي من بداءة خدمته . لا من الأزل .
    وكما في رسالة يوحنا الأولى 2 عدد 5 : ( والآن أطلب منك بالبرية لا كأني أكتب إليك وصية جديدة بل كانت عندنا من البدء ) أي منذ سمعنا الإنجيل . لا منذ الأزل .

    ثالثا : قول يوحنا : ** وكان الكلمة الله ** وبعدين فى 1 عدد 14 يقول لنا ** والكلمة صار جسداً ** …بيؤدي إلى القول أن الجسد هو الله … وده حيجرنا لأن اللي ضرب وأتهان وأتجلد ومات على الصليب كان الإله وده باطل في حق الله الكامل المنزه عن كل نقص… ومش حتطرق لده دلوقتى … ولكن شيء كمان غريب نلاقيه من النص ده ….ان الكلمة أصبح لها كيان مستقل إلهي …….. وده تصور شيطاني … غير عقلانى بالمرة … و ما يقبلهوش إلا وثني .
    ولو كانت الكلمة هي الله زى ما فى اعتقادكم … وبعدين بقت الكلمة جسداً … فده بيعني تغير فى صورة الإله …والمشكلة أن الإنجيل بيقول أن الله لا يتغير ملاخي 3 عدد 6 … مشكلة كبيرة جدا يعملها لنا النص ده … يا مفهومك انت صح … يا أما اللى أتقال في ملاخى صح …
    و الأشكال ما أنتهاش هنا … لأن لسه عندنا معضلة كبيرة … لازم نلاقى صيغة نقحم بيها الروح القدس فى هذا الموضوع … لأنها كمان لابد إن تكون في البدء … ولابد تكون عند الله ,, و لابد تكون كمان هى الله !!!!!!!!!!!
    وهل فعلا يوحنا كتب الكلام ده… ومين هو يوحنا أصلا اللى دايرة المعارف البريطانية أكدت انه مش يوحنا الحواري .. وانه كان من أتباع بولس وكتب أنجبله عشان يثبت مبدأ بولس …. ( و لكن دى قصة تانيه خالص مش مجالها دلوقتى ) .
    النقطة الثالثة : و لاحظ كمان إن ( الكلمة) هنا لم تشير صراحة للسيد المسيح … لأن ده كمان يحتاج إثبات … لأنه لو سلمنا إن الكلمة تساوى الله … فنحتاج إلى إثبات إن الكلمة تعنى المسيح عليه السلام … وبعدين لا يوجد في الأناجيل الأربعة .. ولا الرسائل دليل واحد على إن المسيح أشار لنفسه بأنه الكلمة
    والثلاثة الأناجيل الأولى المتوازية لم تشير بيها إليه قط على السنة الكتبة .. أو حكاية عن غيرهم . و شوفنا اللي قاله لوقا في بداية إنجيله :
    1 اذ كان كثيرون قد اخذوا بتاليف قصة في الامور المتيقنة عندنا
    2 كما سلمها الينا الذين كانوا منذ البدء معاينين وخداما للكلمة
    خلينا نشوف بقه المعنى الحقيقي للكلمة … و أبه المانع أن يكون يوحنا قصد بالكلمه نفس اللى قصده لوقا ……
    لمل جه اللفظ فى انجيل لوقا كان بنفس المعنى اللي جه في أسفار التوراة … اى بمدلول الوحي .. أو الأمر الالهى … أو الرسالة النبوية عند أنبياء العهد القديم … والموضوع ماتعداش خالص المعنى ده ولم يشير بيها إلى مسيح الناصرة أو حتى اى مسيح آخر.
    و هو نفس المدلول فى ارميا في الإصحاح 10 و نصه :

    اِسْمَعُوا الْكَلِمَةَ الَّتِي تَكَلَّمَ بِهَا الرَّبُّ عَلَيْكُمْ يَا بَيْتَ إِسْرَائِيلَ. 2هَكَذَا قَالَ الرَّبُّ: لاَ تَتَعَلَّمُوا طَرِيقَ الأُمَمِ وَمِنْ آيَاتِ السَّمَاوَاتِ لاَ تَرْتَعِبُوا لأَنَّ الأُمَمَ تَرْتَعِبُ مِنْهَا.
    و معنى الكلمة هنا واضح .. ولا يحتاج لشرح .. و زى ده بالظبط قاله لوقا عن يوحنا المعمدان فى 2 عدد 3 :2 في ايام رئيس الكهنة حنان وقيافا كانت كلمة الله على يوحنا بن زكريا في البرية .
    ناخد بعض النصوص من انجيل لوقا .. و كلها بتدل بوضوح على إن الكلمة هى وحى الله او الامر الالهى :

    36 فوقعت دهشة على الجميع وكانوا يخاطبون بعضهم بعضا قائلين ما هذه الكلمة .لانه بسلطان وقوة يامر الارواح النجسة فتخرج .
    1 واذ كان الجمع يزدحم عليه ليسمع كلمة الله كان واقفا عند بحيرة جنيسارت .
    7 لذلك لم احسب نفسي اهلا ان آتي اليك .لكن قل كلمة فيبرأ غلامي .
    والذين على الطريق هم الذين يسمعون ثم يأتي ابليس وينزع الكلمة من قلوبهم لئلا يؤمنوا فيخلصوا
    والذين على الصخر هم الذين متى سمعوا يقبلون الكلمة بفرح
    وحتى بولس كمان بيقول فى اعمال الرسل :
    4 وكثيرون من الذين سمعوا الكلمة آمنوا وصار عدد الرجال نحو خمسة آلاف
    وبيقول كمان :وكانت كلمة الله تنمو وعدد التلاميذ يتكاثر جدا في اورشليم وجمهور كثير من الكهنة يطيعون الإيمان
    و من النصوص دي نشوف بوضوح إن الكلمة عند لوقا و بولس هي التعليم و الوحي و الأمر الالهى الصادر عن الله سبحانه و تعالى و المبلغ عن طريق نبي من عباده.
    فهل شذ اللي كتب انجيل يوحنا عن سياق الأناجيل التلاته و الرسائل و استخدم الكلمة ( لوجوس ) فى وصف المسيح عليه السلام .. وخدها عن مصادر أجنبية وهى الفلسفة اليونانية فى جانبها الوثنى عشان يدسه فى النصرانية .. لان المضمون عند فلاسفة اليونان زى الفيلسوف هيراقليطس إن اللوجوس او الكلمة هو العقل الالهى الضابط لحركة الموجودات و المهيمن على الكون … وده اللى خده كاتب انجيل يوحنا كفكرة فلسفية … واللى ما لهاش أى اصل دينى صحيح … ولكنه تصور وثنى اضافه كاتب الانجيل ده عشان يزود الأمور تعقيد .

    رابعا : خد بالك من النقطة دى بقى لأن فيها مصيبة … خير … لأ مش خير … وأقولك ليه .. كام كلمة الله عندنا فى النص ده … أتنين …
    نشوف الترجمة الأنجليزى وهى حتورينا الموضوع إيه … أول ترجمه هى
    In the beginning was the Word, and the Word was with God, and the Word was God.
    الأولانية بكابتل جى … والتانية بكابتل جى … يعنى متساويين … ولكن نلاقى ترجمة New World Translation … بتقول غير كده :
    In the beginning was the Word, and the Word was with God, and the Word was divine”
    وبيوافقها كمان ترجمة العهد الجديد ترجمة أمريكية :
    In the beginning the Word existed. The Word was with God, and the Word was divine.”
    The New Testament, An American Translation, Edgar Goodspeed and J. M. Powis Smith, The University of Chicago Press, p. 173
    يقول الأب متى المسكين في شرحه لإنجيل يوحنا : “هنا كلمة (الله) جاءت في الأصل اليوناني غير معرفة بـ (الـ) …، وحيث (الله) المعرف بـ (الـ) يحمل معنى الذات الكلية، أما الجملة الثانية فالقصد من قوله “وكان الكلمة الله” هو تعيين الجوهر أي طبيعة (الكلمة)، أنها إلهية، ولا يقصد تعريف الكلمة أنه هو الله من جهة الذات.
    وهنا يُحذَّر أن تقرأ (الله) معرفاً بـ (الـ) في “وكان الكلمة الله” ، وإلا لا يكون فرق بين الكلمة والله، وبالتالي لا فرق بين الآب والابن،
    وهذه هي بدعة سابيليوس الذي قال أنها مجرد أسماء،
    في حين أن الإيمان المسيحي يقول أن الأقانيم في الله متميزة، فالآب ليس هو الابن، ولا الابن هو الآب، وكل أقنوم له اختصاصه الإلهي،
    كذلك فالله ليس هو الكلمة، والكلمة ليس هو الله الكلي”.

    عشان نحل الأختلاف ده ونشوف مين صح … نأصل الموضوع ونرجع للنص اليوناني حنلاقيه بيقول
    En arche en ho logos, kai ho logos en pros ton theon, kai theos en ho logos.

    En arche en ho logos
    In the beginning (there) was) the Word

    kai ho logos en pros ton theon
    and the Word was with the God

    kai theos en ho logos
    and god was the word.

    For those who do not Greek, “Theos” is the word for God and appears twice as “Theon” and “Theos”. In the first instance, “ton” is a definite article (thus, “The Word was THE God” ).
    … حنلاقى أن كلمة الله الأولى اللى جت فى النص معرفة باداة التعريف اللي تعادل الألف واللام والثانية غير معرفه وهي ( ثيؤس ( باليوناني ، وهنا المشكلة التي تحتم أن تكون الترجمة الحقيقية ” وكانت الكلمة إله ” وليس ” وكان الكلمة الله ” لأن كلمة ( إله ) في اصطلاح الكتاب المقدس – بشكل عام – لا تعني بالضرورة الله المعبود بحق ، بل تأتي أحياناً على معنى السيد والرئيس المطاع أو على معنى ملاك عظيم . و بعض الترجمات تقرر ذلك مثل ترجمة العالم الجديد التى تنص على :
    ان الكلمة اليونانية التي تعني ( الله ) وهو المعبود بحق هي : هوثيوس Hotheos وعندما يكون الإله غير جدير بالعبادة ، فإن اليونان كانوا يستخدمون لفظة أخرى هي : تونثيوس Tontheos وعندما ترجمت عبارة يوحنا ( وكان الكلمة الله ) من اليونانية القديمة إلي الإنجليزية ، قام مترجمو الإنجيل باستخدام الحرف الكبير عند ترجمتهم عبارة ( وكان الكلمة الله )
    في حين أن الكلمة الموجودة بالأصل اليوناني هي كلمة ( Tontheos ) وليس ( Hotheos)

    و فى قاموس الكتاب المقدس لجون ماكنزى طبعة كوليير صفحة 317 :
    Jn 1:1 should rigorously be translated ‘the word was with the God =the Father, and the word was a divine being.'” The Dictionary of the Bible by John McKenzie, Collier Books, p. 317

    طيب نروح ونشوف مثل من رسالة كورونثيوس التانيه 4 عدد 4
    In whom the god of this world hath blinded the minds of them which believe not, lest the light of the glorious gospel of Christ, who is the image of God, should shine unto them.
    والنص العربي حنشوف فيه الآتي …4 الذين فيهم اله هذا الدهر قد اعمى اذهان غير المؤمنين لئلا تضيء لهم انارة انجيل مجد المسيح الذي هو صورة الله.
    وهل تعلم من هو اله هذا الدهر انه الشيطان رسولهم بولس يسميه اله الدهر
    و الخلاصة ان وضع الكلام يسمح بهذه المعاني و كلها تدل على مخلوق له خصائص إلهية و لكن ليس الإله الأعلى الذي يستحق العبادة .
    والمهم الذي أيضاً نريد معرفته هو انه لدينا كلمتين مختلفتين في الأصل اليوناني قد ترجمتا بلفظة واحدة وهي الله في افتتاحية يوحنا .
    وإليكم بعض الشواهد من الكتاب المقدس التي تؤكد أن كلمة ( إله لا تعني بالضرورة الله المعبود بحق ) :
    (1) جاء في سفر الخروج 7 عدد 1 من التوراة قول الله تعالى لموسى عليه السلام : ** قد جعلناك إلـها لفرعون و أخاك هارون رسولك **
    (2) و في المزمور 82 قول الله تعالى لداود عليه السلام : ** الله قائم في مجمع الله، في وسط الآلهة يقضي.. (إلى قوله) : أنا قلت إنكم آلهة و بنو العلي كلكم لكن مثل الناس تموتون و كأحد الرؤساء تسقطون ** المزامير: 82 أعداد 1، 6 ـ 7.

    وهذه بعض الأمثلة أيضاً للكلمة الغير معرفة ( ثيؤس ) اليونانية وهي تشير إلى أشياء أخرى :

    كورنثوس الثانية 4 عدد4 : الذين فيهم اله هذا الدهر قد أعمى أذهان غير المؤمنين لئلا تضيء لهم انارة انجيل مجد المسيح الذي هو صورة الله **
    في هذا المثل نجد أن نفس اللفظة استعملت للدلالة على الشيطان .

    يوحنا 10 عدد 34 : 34أجابهم يسوع أليس مكتوبا في ناموسكم أنا قلت أنكم آلهة
    كلمة آلهة هنا هي أيضا ثيؤس اليونانية و المسيح قد يطلق على احد انه اله و لكن لن يطلق عليه انه الله ابداً …!!!!

    أعمال 7 عدد 40 : 40 قائلين لهرون اعمل لنا آلهة تتقدم امامنا. لان هذا موسى الذي اخرجنا من ارض مصر لا نعلم ماذا اصابه **
    نفس الكلمة هنا بمعنى الهة
    أعمال 7 عدد 43 : 43 بل حملتم خيمة مولوك ونجم إلهكم رمفان التماثيل التي صنعتموها **
    Truth_Gate

  7. ((((((((عمانوئيل الذي تفسيره الله معنا
    متى قال الكلام ده في الإصحاح الأول من إنجيله .. وأقتبس النبوءة دى من إشعياء في الإصحاح السابع، وبيقول متى : ** وهذا كله كان لكي يتم ما قيل من الرب بالنبي القائل هوذا العذراء تحبل وتلد ابناً ويدعون اسمه * عمانوئيل * الذي تفسيره الله معنا **
    وللرد :
    النص ده بالتحديد فيه مشاكل كبيرة جدا … الاستشهاد ده اللي أقتبسه متى من سفر إشعياء … وده اقتباس واستشهاد خاطىء تمام … لأن كلام إشعياء لا ينطبق على المسيح إطلاقا … لا النص العبرى قال إنها عذراء … ولكن قال باتولا … ومعناها امرأه صغيره … شابه يعنى … و ليس عذراء زى ما جابتها الترجمة العربية ، و بكده نشوف إن الترجمة العربية لم تكنأامينه في ترجمة النص من سفر اشعياء.
    وكمان بيبن أزاي أن كاتب الإنجيل المنسوب الى متى الحواري قام باستعمال كلمة “عذراء” بدل كلمة ” أمرأه صغيره أو شابه” لما أقتبس العدد ده من سفر اشعياء عشان يطبقها بالعافيه كنبوة اتحققت في المسيح عليه السلام.

    وله قصة تدل على المراد به :
    أولاً : لو قرأنا الإصحاح السابع والثامن من سفر إشعياء بالكامل حنعرف إن الفقرة دى لا تتنبأ عن المسيح القادم … ولكن هي وعد الله لأحاز بن يوثان ملك يهوذا على لسان النبي إشعيا بانه حيعطيه اية وعلامة لزوال ملك أعدائه … وبين له النبي إشعياء آية خراب ملك أعدائه وزواله وهي أن امرأة شابة تحبل و تلد ابناً يسمى * عمانوئيل * ثم تصبح أرض أعداءه خراباً قبل أن يميز هذا الصبي بين الخير والشر
    فتقول الفقرة السادسة عشر من الإصحاح السابع من سفر إشعيا ** لأَنَّهُ قَبْلَ أَنْ يَعْرِفَ الصَّبِيُّ كَيْفَ يَرْفُضُ الشَّرَّ وَيَخْتَارُ الْخَيْرَ، فَإِنَّ إِسْرَائِيلَ وَأَرَامَ اللَّتَيْنِ تَخْشَيَانِ مَلِكَيْهِمَا تُصْبِحَانِ مَهْجُورَتَيْن** اي ان احاز سوف ينتصر على * إِسْرَائِيلَ وَأَرَام * ، قبل ان يميز الصبي بين الخير و الشر.

    ثانياً : ثم إن المسيح عليه السلام لم يدعى “عمانوئيل ” بل يسوع.
    ثالثا : كلمة عمانوئيل اللي فسرها الإنجيل بمعنى ** الله معنا ** … زى ما تصدق على المسيح تصدق على كل من يؤمل منه الخير ويرجى من جهته الإحسان . . إذ ليس معنى الله معنا ، أن الله بذاته مشخص وموجود معنا ، بل الموجود معنا هو عونه ورعايته ، زى ما أى حد يقول : ** الله معنا ** إنما يقصد به معونة الله وتوفيقه ورعايته ، وعلى هذا ، فإن * عمانوئيل * هو مبعوث من عند الله ليعين ويرعى قومه !
    وأنه إذا كان اسم المولود لأشعيا ليس اسمه عمانوئيل ، فكذلك المسيح ليس اسمه * عمانوئيل * وإنما جاء لفظ عمانوئيل في نبوءة اشعيا صفةً لهذا المولود ، وليس اسماً له .
    هذا وقد اثبتنا ان هذه النبوءة قد تحققت في زمن اشعيا النبي وتحقق معها كل ما ورد منها من أحداث .
    رابعا: صيغة الافعال هي في الماضي.
    و هكذا نرى كيف قام كاتب انجيل متى بخطأ الاستشهاد بفقرات من العهد القديم ل اتتعلق بالمسيح من قريب او بعيد، بالاضافه إلى تحريفه لكلمة “شابه” و استبدالها بكلمة “عذراء” لتحقق نبوته المزعومه. ثم ان هذا الخطأ ان دل على شيء فانما يدل على ان متى قد كتب إنجيله بغير إلهام لأن الملهم من الله لا يقع بمثل هذا الخطأ .
    سادساً : وإذا فرضنا جدلاً أن نبوئة إشعياء تنطبق على المسيح وأن * عمانوئيل * معناه * الله * فلا يمكن ان نتخذ من تسمية المسيح الله دليلاً على كونه هو الله ، فأن الكتاب المقدس أطلق اسم الله على غير المسيح كما أطلقه على المسيح تماماً فقد أطلق اسم الله على الملاك وعلى القاضي وعلى الأنبياء كموسى وعلى الأشراف كما ذكرنا سالفاً في الرد على عبارة * أنا والآب واحد * فبما أن هؤلاء جميعاً يطلق عليهم اسم الله كالمسيح فإما يعتبرون جميعاً آلهه حسب المعنى الظاهر وهو محال عقلاً ، أو يئول الظاهر ويكون لفظ الله قد اطلق عليهم بالمعنى المجازي أو التشبيهي ولأجل الاحتراز بين لفظ الإله بالمعني المجازي والإله بالمعني الحقيقي أعلن المسيح عليه السلام ده في إنجيل يوحنا 17 عدد 3 بقوله : ** وهذه الحياة الأبدية أن يعرفوك أنت الاله الحقيقي وحدك ويسوع المسيح الذي أرسلته **
    ثم ان المسيح عليه السلام لم يرض أن يوصف بالصلاح طبقاً لما كتبه متى في 19 عدد 16 ، 17 ونصه : ** وَإِذَا واحد يَتَقَدَّمُ إِلَيْهِ وَيَسْأَلُ: «أَيُّهَا الْمُعَلِّمُ الصَّالِحُ، أَيَّ صَلاَحٍ أَعْمَلُ لأَحْصُلَ عَلَى الْحَيَاةِ الأَبَدِيَّةِ؟» فَأَجَابَهُ المسيح : ** لماذا تدعوني صالحاً ، ليس أحد صالحاً إلا واحد وهو الله**
    ونحن نسأل :
    إذا كان المسيح يقول للسائل لماذا تدعوني صالحاً ليس أحد صالحاً إلا واحد وهو الله فمن هو إذن المسيح ؟؟
    إذا كان المسيح لم يرض بأن يوصف بالصلاح ، فكيف يرضى بأن يوصف بالألوهية ؟!!
    مَا الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ وَأُمُّهُ صِدِّيقَةٌ كَانَا يَأْكُلانِ الطَّعَامَ انْظُرْ كَيْفَ نُبَيِّنُ لَهُمُ الْآياتِ ثُمَّ انْظُرْ أَنَّى يُؤْفَكُونَ (المائدة 75 )صدق الله العظيم

  8. ((((((((((((صعود المسيح إلي السماء حيا ))))))))))))))
    السؤال هنا … هل الصعود للسماء كان منفرد بيه المسيح فقط عشان تقولوا إنه إله ،
    هو مش الكتاب المقدس بيقول في سفر الملوك الثاني 2 أعداد 11 ، 12 أن النبي إيليا صعد إلي السماء حي وترك أليشع خلفه يبكي … و إنه إلي الآن حي فيها ؟
    النص بيقول : ** وفيما هما _ أي إيليا وأليشع _ يسيران ويتكلمان إذا مركبة من نار وخيل من نار فصلت بينهما ، فصد إيليا في العاصفة إلي السماء **
    هو مش الكتاب المقدس كمان بيقول في سفر التكوين 5 عدد 24 أن أخنوخ صعد حي إلي السماء وأنه حي فيها ؟
    بيقول النص : ** وسار أخنوخ مع الله ولم يوجد ، لأن الله أخذه **
    فلو كان الصعود إلي السماء دليل على الألوهية .. يبقى لازم أخنوخ وإيليا كمان يكونوا إلهين . وهذا ما لم يقل به أحد .
    ثم أن المسيح عليه السلام لم يصعد من ذاته إلي السماء .. بل أُصْعِدَ إلي السماء ، يعنى فى قوة أخرى قامت بإصعاده أو رفعه إلي السماء … والدليل نلاقيه فى إنجيل لوقا 24 عدد 51 : ** وَبَيْنَمَا كَانَ يُبَارِكُهُمْ، انْفَصَلَ عَنْهُمْ وَأُصْعِدَ إِلَى السَّمَاءِ **
    والسؤال المهم هنا … لو كان الله تجسد في جسد المسيح ، فمين اللي قام بعملية الإصعاد دي ؟؟؟ حتقولى الآب… إيه دليلك … وليه … هو الأبن ماكانش قادر يعملها من نفسه ؟؟
    يا سبحان الله في العقول ..؟؟؟؟؟

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s