أنا الألف والياء والبداية والنهاية

أنا الألف والياء والبداية والنهاية

يستدل النصارى على لاهوت المسيح بما جاء في رؤيا يوحنا من قوله : أنا الألف و الياء، و الأول و الآخر، و البداية و النهاية

الحقيقة أن القول ده واهي تمام و بطلانه أوضح من الشمس، و ده لسببين :

أولا: أن هذه العبارات : أنا الألف و الياء… الخ ، التي تكررت في الرؤيا عدة مرات بينقلها الملاك اللي ظهر ليوحنا في رؤياه، عن قول الله عن نفسه ، لا عن قول المسيح عن نفسه !
وبنظرة بسيطة لأول مرة جت فيها العبارة دى في أول إصحاح من سفر رؤيا يوحنا حوضح لكم الموضوع :

** من يوحنا إلى الكنائس السبع في آسية. عليكم النعمة و السلام من لدن الذي هو كائن و كان و سيأتي، و من الأرواح السبعة الماثلة أمام عرشه، و من لدن يسوع الشاهد الأمين و البكر من بين الأموات و سيد ملوك الأرض. لذاك الذي أحبنا فحلنا من خطايانا بدمه، و جعل منا مملكة من الكهنة لإلـهه و أبيه، له المجد و العزة أبد الدهور آمين. ها هو ذا آتٍ في الغمام. ستراه كل عين حتى الذين طعنوه، و تنتحب عليه جميع قبائل الأرض. أجل، آمين. أنا الألف و الياء ” هذا ما يقوله الرب الإلـه، الذي هو كائن و كان و سيأتي و هو القدير.** رؤيا يوحنا 1 عدد 4 ـ 8

فنلاحظ بوضوح أن قائل أنا الألف و الياء هو : الرب الإلـه الذي هو كائن و كان و سيأتي، و هو غير المسيح، بدليل أنه عطفه عليه في البداية عندما قال : عليكم النعمة و السلام من الذي هو كائن و كان و.. و من الأرواح السبعة… و من لدن يسوع الشاهد… و العطف يقتضي المغايرة.

ثانيا : إن هذه العبارة حتى لو قلنا أنها للمسيح، فلا تتضمن نصا في تأليهه، لأنه يمكن تفسير عبارته : * أنا الأول و الآخر و البداية و النهاية * بمعنى : أنا أول خلق الله * أو بكر كل خليقة على حد تعبير يوحنا * فبهذا يكون الأول و البداية، و الحاكم يوم الدينونة بأمر الله، فبهذا يكون الآخر و النهاية لعالم الخليقة، و ما دام هذا الاحتمال وارد، فالاستدلال بالعبارة ساقط، كيف و مثل هذه العقيدة الخطيرة تقتضي الأدلة القطعية الصريحة التي لا تحتمل أي معنى آخر .

ثالثاً : ثم لو اقترضنا أن المسيح هو الألف والياء فإن ملكي صادق الكاهن هو بلا بداية وبلا نهاية كما جاء في الرسالة إلى العبرانيين 7 أعداد 1-3

رابعاً : ان نصوص سفر الرؤيا والتي ذكرت أن المسيح الألف والياء، وأنه الأول والآخر، لا تصلح للدلالة في مثل هذه المسائل، فهي كما أشار العلامة ديدات وجميع ما في هذا السفر مجرد رؤيا منامية غريبة رآها يوحنا، ولا يمكن أن يعول عليها، فهي منام مخلط كسائر المنامات التي يراها الناس، فقد رأى يوحنا حيوانات لها أجنحة وعيون من أمام، وعيون من وراء، وحيوانات لها قرون بداخل قرون ، أنظر الرؤيا 4 عدد 8 ، فهي تشبه إلى حد بعيد ما يراه في نومه من أتخم في الطعام والشراب، وعليه فلا يصح به الاستدلال.

يقول المهندس محمد فاروق الزين في كتابه المسيحية والاسلام والاستشراق صفحة 233 :

“الرؤيا” هو بحث كتبه يوحنا العراف – الملقب باللاهوتي – في أواخر الستينيات من القرن الأول، لم يكن يعتبر سفراً مقدساً وقت كتابته وحتى حلول القرن الرابع الميلادي، إذ بعد مؤتمر نيقية 325 م طلب الامبراطور الوثني قسطنطين من يوزيبيوس Eusebius أسقف قيسارية إعداد ” كتاب مسيحي مقدس ” للكنيسة الجديدة، وليس مؤكداً إن يوزيبيوس في ذلك الوقت قرر إدخال كتاب ” الرؤيا ” ضمن أسفار العهد الجديد ، ذلك أن بعض المراجع المسيحية لم تكن تؤمن بصحة معلوماته،
وعليه أن ” الرؤيا ” أضيف إلى ” الكتاب المسيحي المقدس ” بعد زمن يوزيبيوس بكثير .

وقد كتب ديونيسيوس Dionysius أسقف الإسكندرية ، الذي كان معاصراً ليوزيبيوس، أن يوحنا مؤلف ” الرؤيا ” ليس هو الحواري يوحنا بن زبيدي قطعاً، وأضاف أنه لا يستطيع فهم ” الرؤيا ” ، وأن الكثيرين من معاصريه انتقدوا ” الرؤيا ” بشدة . ، وذكروا أن المؤلف لم يكن حوارياً ولا قديساً ولا حتى عضواً في الكنيسة بل هو سيرنثوس Cerinthus الذي تزعم الطائفة المنحرفة المعروفة باسمه . Eusebius HTC p. 88,89,240-243 ، Mack WWNT p.288
ومع هذا فسيبقى السؤال مطروحاً دائماً وأبداً :
هل ادعى المسيح عليه السلام بنفسه أنه الله ؟
هل قال بنفسه : انني أنا الله فاعبدوني ؟
والاجابة : أنه ليس هناك قول صرييح واحد في أي من الاسفار الــ 66 عند البروتستانت أو الـ 73 عند الكاثليك يقول فيه المسيح : انني أنا الله فاعبدوني !!
وهذه الحياة الابدية أن يعرفوك أنت الاله الحقيقي وحدك ويسوع المسيح الذي أرسلته
” يا أهل الكتاب لا تغلو في دينكم و لا تقولوا على الله إلا الحق، إنما المسيح عيسى بن مريم رسول الله و كلمته ألقاها إلى مريم و روح منه، فآمنوا بالله و رسله و لا تقولوا ثلاثة، انتهوا خيرا لكم إنما الله إله واحد سبحانه أن يكون له ولد له ما في السموات و ما في الأرض و كفى بالله وكيلا ” النساء /171

Advertisements

4 responses to “أنا الألف والياء والبداية والنهاية

  1. ((((((((((((((((((((يوحنا يناقض مرقس حول مكان الانكار الثاني لبطرس !))))))))))))

    بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله ومن والاه وبعد ،

    فإليك – أخي القارىء – هذا التناقض الصارخ بين مرقس و يوحنا بخصوص مكان الإنكار الثاني لبطرس .. ففي الإنجيل بحسب مرقس نجد أن النص يشير بوضوح للدهليز كمكان للإنكار الثاني :
    مرقس 14 : 66 ” وبينما كان بطرس في الدار أسفل جاءت احدى جواري رئيس الكهنة 67 فلما رأت بطرس يستدفئ نظرت اليه وقالت وأنت كنت مع يسوع الناصري 68 فانكر قائلا لست ادري ولا افهم ما تقولين وخرج خارجا الى الدهليز فصاح الديك 69 فرأته الجارية أيضا وابتدأت تقول للحاضرين ان هذا منهم 70 فانكر ايضا ”
    فمن خلال النص السابق نجد أن بطرس :
    – في المرة الأولى ( انكاره الأول ) سألته الجارية وهو يستدفئ عند النار .
    – بينما في المرة الثانية ( انكاره الثاني ) سألته بعد أن ترك النار وخرج إلى الدهليز .

    أما في الإنجيل بحسب يوحنا 18 ففيه نجد أنّه في المرة الثانية ( إنكاره الثاني ) كان بطرس لا يزال عند النار يستدفئ واليك النص :
    ” 16 و اما بطرس فكان واقفا عند الباب خارجا فخرج التلميذ الآخر الذي كان معروفا عند رئيس الكهنة و كلم البوابة فادخل بطرس
    17 فقالت الجارية البوابة لبطرس الست أنت أيضا من تلاميذ هذا الانسان قال ذاك لست انا
    18 و كان العبيد و الخدام واقفين و هم قد أضرموا جمرا لانه كان برد و كانوا يصطلون و كان بطرس واقفا معهم يصطلي …
    25 و سمعان بطرس كان واقفا يصطلي فقالوا له الست انت ايضا من تلاميذه فانكر ذاك و قال لست انا ”

    إذن الإنكار الثاني تم في نفس المكان الذي تم فيه الإنكار الأول حيث كان بطرس واقفا في الدار يستدفىء ، وقد كانت الترجمة التفسيرية ( طبعة الحياة ) واضحة جداً عندما أوردت العدد 25 السابق هكذا ” وكان بطرس لا يزال واقفاً هناك يستدفىء ، فسألوه : ألست أنت أيضا من تلاميذه ؟ فأنكر .. ”

    وبالرجوع للأصل اليوناني نجد ان العدد 25 من يوحنا 18 ورد هكذا :

    hn de simwn petroV estwV kai qermainomenoV eipon oun autw mh kai su ek twn maqhtwn autou ei hrnhsato ekeinoV kai eipen ouk eimi

    وبسؤال المختصين باللغة اليونانية وجدنا الآتي:
    ” ان الفعلين ( وقف ) و ( اصطلا ) وردا في النص بصيغة اسم الفاعل والذي يفيد الاستمرارية ” لذلك فإن الترجمة التفسيرية كانت دقيقة وصحيحة ..

    وكذلك طبعة The Bible in Basic English حيث أوردت النص هكذا :
    18:25 But Simon Peter was still there warming himself by the fire. They said to him, Are you not one of his disciples? He said, No, I am not.

    وقد أكد المفسر متى هنري هذا المعنى أيضاً قائلاً :
    لقد كرر بطرس خطيئته للمرة الثانية . فيما كان يصطلي مع العبيد .. والخدام سألوه : ألست انت ايضا من تلاميذه فأنكر ، و كان من حماقته الكبرى أن أوقع نفسه في هذه التجربة ، وذلك بمواصلة بقائه في صحبتهم ، فقد استمر معهم يصطلي ..
    الخلاصة :

    كما نرى أنّ هناك مكانين ، المكان الأول هو عند النار ، والمكان الآخر في الدهليز .
    فالتناقض واضح جداً ، وهذا يعني أنه على الأقل أنّ واحداً من البشيرين أخطأ في تحديد المكان ، وبالتالي ينفي أن يكون مكتوباً بوحي الروح القدس .

    أرسل للموقع بواسطة الاخ ابو ساره????????????=============================================================???(((((((((((((((((((((?الآيات الأولى من انجيل مرقس))))))))))

    بقلم الدكتور / شريف حمدي

    هناك مجموعه من المخطوطات يعدها العلماء هى الأفضل فى دراسة انجيل مرقس نظرا لاحتوائها الانجيل كاملا ( او معظمه فى بعض الاحيان ) اضافة الى قدمها النسبى ووضوحها ، وطبقا لتقسيمات اصدارات نيستل الاند Nestle-Aland Novum Testamentum Graece فإن أفضل هذه المخطوطات هى :

    السينائية ( ألف ) ، الفاتيكانيه ( B ) ، المخطوطه Psi وترقم 044 وتعود لنهايات القرن السابع وأوائل الثامن، والمخطوطه L رقم 019 والمسماه Regius ومحفوظه فى باريس وتعود للقرن 8 ، والمخطوطه 083 والتى حفظت بليننجراد وتعود للقرنين 6، 7 ( ولا تحوى مرقس كله وتحوى الخاتمه القصيره ) ، مخطوطه 0274 وتعود للقرن الخامس ، وبدرجه أقل : البرديه 45 وسبق ان تحدثنا عنها وهى تعود للقرن الثالث الميلادى و المخطوطه الافرايميه و مخطوطه ( دلتا ) ( القرن 9 ) ، مخطوطه 892 والتى تعود للقرن التاسع ومحفوظه بلندن ، اضافة الى المخطوطة ثيتا وهى أشهر انواع النص القيصرى .
    حسنا ننتقل الى نص الانجيل :

    التحريف الأول :
    مرقس 1 : 1 كما يقولون اول القصيدة كفر ، ففى أول عدد والذى يقول : ” بدء انجيل يسوع المسيح ابن الله ” نجد ان عددا كبيرا من المخطوطات لا تحوى كلمة ابن الله ، وهو تحريف خطير كما نرى ، مثل
    السينائيه ( وإن أضيفت هذه الكلمه كما يقول تشايندروف مكتشف المخطوطه على الهامش بواسطة كاتب لاحق لكنها غير موجوده فى المتن نفسه ) وهى المخطوطه الاقدم ورقم 1 ثيتا 034 وتعود للقرن التاسع
    المخطوطه 28 ( القرن 11 ) والعجيب انها لا تحوى ايضا كلمة المسيح فهى تحوى فقط ” بدء انجيل يسوع ”
    وبلغات اخرى غير اليونانيه
    9 مخطوطات ارمينيه
    أقدم مخطوطه جورجيه
    مخطوطه قبطيه صعيديه
    وبعض المخطوطات السريانيه Sy-pal sy-C sy-S
    ومخطوطات يونانيه لها قيمه أقل
    530 و 582 و 820 و 1021 و 1436 و 1555 و 1692 و2430 و2533 وهى كلها تعود بعد القرن العاشر الميلادى (وهذا هو سر انخفاض قيمتها)
    من كتابات الاباء الاوئل :
    غير موجوده فى كتابات اوريجن ( القرن الثالث الميلادى ) ، ابيفانيس ( القرن الثانى ) ، جيروم ( القرن 4 والـ 5 ) ، باسيليدس ( القرن الثانى الميلادى ) ، ايرانيوس ( القرن الثانى ) تاسيتوس ( اوائل القرن الثانى )
    وقد حذفها علماء المخطوطات التالى ذكرهم من نسخهم :
    جرايسباخ ، نيستل الاند ( حتى الاصداره 25 ثم وجهت بانتقادات من الكثيرين فتمت اعادة الكلمتين بين اقواس للدلاله على انهما مشكوك فيهما وغير أصليتين ) ، ويستكوت و هورت ( حذفاها فى البدايه ثم حدثت الانتقادات الكثيره فوضعاها بين قوسين للدلاله على الشك فيهما )
    الصورة الثانيه التى توجد عليها هذا العدد
    (ابن السيد) او باليونانيه ( بحروف لاتينيه حتى تظهر هنا فى الصفحه )
    UIOu Tou Kurion
    فى بعض المخطوطات مثل 1241
    وهناك بعض الصور التى تختلف يونانيا (كلغه) لكن المعنى متقارب بنفس معنى ابن الله حيث الاختلاف فى وجود ادوات التعريف والتنكير فقط مثل الفاتيكانيه ودلتا ومعظم المخطوطات البيزنطيه ، لكن الغريب فعلا ان 9 مخطوطات بيزنطيه لا تحوى كلمتى ابن الله فى هذا الموضع مما قوى الاعتقاد فى حذفها
    وهناك بعض المخطوطات تقول ” المسيح الله ” مباشر (تحريف فج ) tou theou وتحديدا المخطوطه 055 وهناك المخطوطه السريانيه Sy-Pal تقرأها “بدء انجيل السيد يسوع المسيح ” فقط
    كما رأينا ان غالبيه العلماء اما حذفوها نهائيا (مثل جرايسباخ) او حذفوها واعادوها تحت ضغوط الكنائس والجامعات التى يعملون بها ووضعوها بين قوسين كباقى الاجزاء المشكوك فيها
    الخلاصه (كلمة ابن الله هنا مضافه وغير اصليه بدلاله المخطوطات و كتابات الاباء)
    التحريف الثانى :
    مرقس 2:2 ” كما هو مكتوب فى الأنبياء ” هذا النص موجود فى النسخ التى بين يدينا لكن فى الحقيقه ان المخطوطات تقول شيئا آخر فهناك قراءه اخرى يعتقد انها هى الأصليه وهى : ” كما هو مكتوب فى اشعياء النبى ” en tw Hsaia tw Prophety
    وهذا فى المخطوطات (اليونانيه) السينائيه ، الفاتيكانيه ، بيزا ، المخطوطه L 019 ريجياس ، دلتا ، ثيتا ، وعائلة المخطوطات f1 ،والمخطوطات 22 ، 33 ، 565 ، 700 ، 892 ، 1071 ،2427 ، 1241
    لغات اخرى :
    المخطوطات اللاتينيه
    المخطوطات السريانيه Sy-pal Sy- H Sy-P
    بعض المخطوطات القبطيه بنوعيها
    الارمينيه
    الجورجيه
    القوطيه
    ومن كتابات الاباء اوريجن وايرانيوس (القرن الثانى والثالث)
    ومن الواضح أن الأصل يقول أشعيا ، فلماذا تم تغييرها الى الانبياء ؟
    السبب بسيط وهو أن الاستشهاد الذى امامنا ليس كله من اشعياء بل ان نصفه من ملاخى (النصف الاول الذى فى العدد 2 فقط ، اما الموجود فى العدد 3 فهو الذى فى اشعياء فقط)
    طبعا تم تغيير النص الى الأنبياء للقضاء على مشكلة التساؤل الدائم من الرهبان والدارسين والعامه : لماذا مكتوب اشعياء بينما النص التالى له مباشرة هو من ملاخى ؟ فقام بعض النساخ فى العصور التاليه بارشاد الكهنه بتغييره الى الانبياء لتفادى القول بأن هناك خطأ فى الكتاب المقدس وان مرقس لا يعرف الفارق بين اشعيا وملاخى فالأصل هنا هو أشعياء (وللأسف هو يدل على عدم معرفة كتاب الاناجيل بالعهد الجديد ، بل ان الاقتباس نفسه غير دقيق حيث مكتوب فى ملاخى : ” ها أنذا أرسل ملاكى فيهيىء الطريق أمامى ” ملاخى 3 : 1 اما مرقس فيكتب ” ها أنا ذا أرسل أمام وجهك ملاكى الذى يهيىء طريقك قدامك ” وواضح ان كاتب انجيل مرقس اخد الامور بالشبه ولم ينقل الكلام من التوراه السبعينيه او العبريه ، بل لم يكلف نفسه عناء النظر اذا كان النص فى أشعياء أصلا كما توهم وأخطأ الظن ونسب الى اشعيا قولا لم يقله ابدا ، فجاء النساخ فى عصور بعيده بعد هذا الخطأ وعدلوه (بمزاجهم) الى الانبياء تفاديا لذلك التساؤل المحرج ولعل هذا التحريف يخرس بعض المتفذلكين الذين يدافعون دون عقل فيقولون لتبرير مثل تلك الاستشهادات الخاطئه فى متى ، ان السبب هو ان سفر اشعياء هو اول اسفار الانبياء واكبرها فكان يطلق على اسفار الانبياء كلها اسم اشعياء (ارجع لكتاب الاخ منيس عبد النور شبهات شيطانيه حول الكتاب المقدس)
    وطبعا سخف هذا الكلام واضح ، لان متى يستشهد ويقول فى مواضع اخرى ارميا ، اذن فهو يذكر احيانا اسماء اخرى غير اشعيا فلم لا يستخدمها مع باقى الاسفار ، ام انهم لم يكونوا قد وضعوا لها اسماء بعد؟؟
    والعجيب قوله انهم كانوا يفعلون هذا ؟ من كان يفعل هذا سوى كتبه العهد الجديد اما اليهود فما نسب منهم احد شيئا لاشعياء وهو فى ملاخى والا لعدوه جاهلا بكل تأكيد .
    ويعتقد فى تفسير تلك الاستشهادات الخاطئه من التوراه عدد كبير من العلماء ان هناك اوراق تدعى testimonia كانت متداوله بين المسيحيين وتحوى اقتباسات من العهد القديم يرى كاتبوها انها تدعم الايمان المسيحى (كنبوءات مثلا فى العهد القديم) ومن الواضح انها لم تكن تتمتع بأى دقه ، ومن الواضح ايضا انها منسوخه بصوره مشوهه عن السبعينيه فى الغالب وتحوى الكثير من الاخطاء كما هو واضح واستخدمها كتبة الاناجيل دون تدقيق فيها ، انظر كتاب :
    R. Harris “Testimonies part I + II “ cambridge 1916
    ولا يعقل ان تكون الاصل هى الأنبياء ثم يتم تغييرها فى كل هذه المخطوطات الهامه والقديمه الى الخطأ (أشعيا) والمنطق انه تم تغييرها فى المخطوطات الاحدث من الخطأ الى كلمة لا تسبب مشكلات
    وقد غيرها بالفعل نسيتل والاند فى اصداراته الحديثه الى (اشعياء)
    الخلاصه ( تم تحريف كلمة اشعياء الى الانبياء تفاديا لاتهام مرقس بالخطأ)
    التحريف الثالث :
    “ها أنا ارسل”
    فى الحقيقه ان اقدم وأفضل المخطوطات لا تضيف كلمة أنا وانما تتركها ( أرسل ) فقط مثل (حيث تحذف كلمة ايجو egw )
    السينائيه والفاتيكانيه وبيزا وثيتا وريجاس L 019 واللاتينيه و القبطيه والسريانيه وغيرهم
    والفارق هى صيغة القوة فى التحريف الجديد بينما هى أقل فى الصورة الاولى الاقدم فى المخطوطات
    التحريف الرابع :
    “طريقك قدامك” فى الحقيقه ان كلمة قدامك غير موجوده فى أغلب المخطوطات القديمه مثل السينائيه والفاتيكانيه وبيزا وثيتا وريجاس والمخطوطه فاى ومخطوطات يونانيه اخرى، واللاتينيه وبعض المخطوطات القبطيه والسريانيه وغيرها
    التحريف الخامس :
    مرقس 1 : 4 حيث تحذف معظم النسخ الحديثه لويسكوت وهورت ، ونيستل الاند حرف العطف و بين الجملتين (يعمد فى البرية ) (يكرز بمعمودية التوبه لمغفرة الخطايا) بحيث تصبح الجمله الثانية تفسيرا للاولى حيث ان التعميد فى البريه هو نفسه التكريز بمعمودية التوبة لمغفرة الخطايا ، وهو ما يثير التساؤل حول جدوى الصلب والفداء اذ ان التعميد كان كافيا لغفران الخطايا كما كان يفعل يوحنا ومن بعده المسيح وتلاميذه (انظر يوحنا 4 : 1 ” يسوع يصير ويعمد تلاميذ أكثر من يوحنا ”
    وحرف العطف Kai اليونانى غبر موجود فى المخطوطات الفاتيكانيه ، 33 ، 892 ، 2427 ، بعض القبطيه (نوع البحيرى) وقد اعتمد هذه القراءه كما قلنا علماء المخطوطات
    التحريف السادس :
    مرقس 1 : 6
    هناك مخطوطات تغير القراءة تماما حيث تكتفى بـ ” وكان يوحنا يلبس (جلد) الابل ويأكل جرادا وعسلا” وهذا يحذف (منطقة من جلد حول حقويه ) ، مثل المخطوطه بيزا ، وبعض المخطوطات اللاتينيه والايطاليه وهو أمر مثير للدهشه حيث ان مخطوطه بيزا طالما اشتهرت بقرائاتها العجيبه والتى دائما تثير الاعتقاد بانها منسوخه عن مخطوطه قديمة ذات قراءات مختلفه عما لدينا لكنها لم تكتشف حتى اليوم ومن الواضح ان تلك الجمله على ما يبدوا (منطقة من جلد حول حقويه ) هى مضافة فقط لاضفاء التشابه على يوحنا مع النبى إيليا التشبى والذى يبنى المسيحيون فى معتقدهم أملا كبيرا على ان يوحنا المعمدان هو تحقي نبوءة إيليا القادم قبل يوم الرب العظيم المخوف انظر الملوك الثانى 1: 8 ” إنه رجل أشعر متمنطق بـ (منطقة من جلد حول حقويه ) فقال هو إيليا التشبى ”
    وانظر ملاخى 4: 5 ” ها أنذا ارسل لكم ايليا النبى قبل مجىء يوم الرب اليوم العظيم و المخوف ”
    فأرادوا الصاق هذه الصفات الجسمانيه بيوحنا ولم يجدها كاتب المخطوطه بيزا فى نسخته القديمه ، والعقل ينفى ان تكون حذفت سهوا لأن الجمله كبيره وكامله ، والارجح أن تكون مضافة لاضفاء التشابه مع إيليا وهو امر يهم المسيحيين كثيرا ، لكن لا توجد لدى معرفه بمخطوطات اقدم من القرن 6 تحوى تلك القراءه الخاصه
    وسأكتفى الى هنا بتلك التحريفات
    يبقى ان اوضح ان بعض العلماء شكك فى اصالة اول ثلاث اعداد من مرقس ورأى انها مضافة (وهذا لأسباب لغويه بحته حيث رأوا باختصار ان العدد 1 هو عنوان الانجيل ، وان العددين 2و3 لا يمكن أن يكونا بداية الانجيل الصحيحه لأن الكلمة اليونانية الاولى ستصبح كلمة غريبه لا تبدأ بها اى كتب يونانيه كما ان العدد 2 ستصبح لغويا خاطئه وتحتاج لجمله قبلها ، ولا سبيل لشرح مقصد العلماء فى هذا الامر لانه مبنى على قواعد لغويه خاصة باليونانيه القديمه صعب على التاكد من دقتها وفهمها تماما فلخص الامر كما فهمته وسأذكر اسماء كتبهم لمن يريد وستجد ان عناوين الكتب نفسها تشير لمحتواها :
    W.A Craigie “ the beginning of St.Mark gospel” 1922
    R. Way-Rider “ the lost beginning of St.Mark gospel” studia evanglica Vol VII , Berlin 1982
    J.K Elliot “Mark 1: 1-3 a later additon to the gospel?” 2000
    وانا اشكر بعض الاصدقاء الالمان الذين ساعدونى فى البحث ونقل بعض المعلومات من الالمانيه (التى لا اتقنها ) الى الانجليزيه
    اذن فالمخطوطه السينائيه مثلا تذكر هذه الأعداد كالتالى :
    “بدء انجيل يسوع المسيح”
    كما هو مكتوب فى إشعياء ، أرسل أمام وجهك ملاكى يهيىء طريقك ، صوت صارخ ، فى البرية أعدوا طريق الرب اصنعوا سبله مستقيمه . كان يوحنا (الذى) يعمد فى البرية يكرز بمعمودية التوبة لمغفرة الخطايا .
    ولاحظ كلمة الذى فأنا لم اتحدث عنها فى الموضوع لانى عرفت بها بعد ان كتبت أغلبه فرأيت اضافتها هنا للتوضيح وقد اضافها ويستكوت وهورت ، ونيستل والاند ، وغيرهم ولكن لا علم لى باى مخطوطات اعتمدوها الا السينائيه التى عاينتها بنفسى
    وفى النهاية أحب ان اوضح ان المخطوطات لا تذكر جملة (انجيل مرقس ) ولا جملة (انجيل القديس مرقس كما فى بعض الترجمات مثل ترجمة الملك جيمس) وانما تكتفى بكلمة (مرقس) فقط
    بعض المراجع :
    Aland, Kurt, et al., editors. Greek-English New Testament. Stuttgart, : Deutsche Bibelgesellschaft, 1986.
    Turner, E. G. Greek Manuscripts of the Ancient World. Rev. ed. edited by P. J. Parsons. BIC Supplements, 46. London , 1987.
    J. Slomp “ Are the words son of god in Mark 1:1 original?” 1977
    N. Clayton Croy “ Where the gospel text begins : A non theological interpretation of Mark 1:1” 2001
    المرجع الأخير يرى ان العدد 1:1 برمته غير أصلى أما المراجع التى ترى ان المقدمه كلها (اول 3 اعداد) غير اصليه :
    W.A Craigie “ the beginning of St.Mark gospel” 1922
    R. Way-Rider “ the lost beginning of St.Mark gospel” studia evanglica Vol VII , Berlin 1982
    J.K Elliot “Mark 1: 1-3 a later additon to the gospel?” 2000
    وشكرا لكم
    أخوكم
    د / شريف حمدى
    ????????????????====================================================?(((((((((((((((((((((((((((خواطر نقدية حول سفر الرؤيا)))))))))))))

    سفر الرؤيا هو السفر الأخير من اسفار العهد الجديد ، وهو عبارة عن رؤيا منامية غريبة رآها يوحنا ، حيث شاهد فيها حيوانات لها أجنحة وعيون من أمام، وعيون من وراء ، وحيوانات لها قرون بداخل قرون…( انظر الرؤيا 4 : 8 ) وشاهد فيها وحوش تخرج من البحر لها سبعة رؤوس وعشرة قرون ( انظر الرؤيا 13 : 1 ) وغيرها من المشاهدات المنامية الغريبة كما سيأتي ، وقد أخذ هذا السفر سبع وعشرين صفحة في العهد الجديد مقسمة الي اصحاحات ضمن الكتاب المقدس !!! ومن الناحية الواقعية فإنه لا يمكن أن يمتد الحلم الذي يتذكره صاحبه إلى حد يعبر عنه في سبع وعشرين صفحة !!
    من هو كاتب السفر :
    جاء في مقدّمة سفر الرؤيا من نسخة العهد الجديد من الكتاب المُقدّس ،( المطبعة الكاثوليكية دار المشرق ط13 ) ، ما نصه : لا يأتينا سفر رؤيا يوحنّا ، بشيء من الإيضاح عن كاتبه . لقد أطلق على نفسه اسم يوحنّا واسم نبي ، ولم يذكر قط أنه أحد الاثنيّ عشر ( التلاميذ ) . هناك تقليد على شيء من الثبوت ، وقد عُثر على بعض آثاره منذ القرن الثاني ( الميلادي ) ، وورد فيه أن كاتب الرؤيا هو الرسول يوحنّا ، وقد نُسب إليه أيضا الإنجيل الرابع . بيد أنه ليس في التقليد القديم إجماع على هذا الموضوع . وقد بقي المصدر الرسولي لسفر الرؤيا عرضة للشك مدّة طويلة في بعض الجماعات المسيحية . إن آراء المُفسّرين في عصرنا مُتشعبة كثيرا ، ففيهم من يؤكد أن الاختلاف في الإنشاء والبيئة والتفكير اللاهوتي ، يجعل نسبة سفر الرؤيا والإنجيل الرابع ، إلى كاتب واحد أمرا عسيرا . وهناك مُفسّرون يرون أن ظروف إنشاء سفر الرؤيا ، أشدّ تشعبا من ذلك بكثير ، فهو ليس مُؤلَّفا مُتجانسا بل محاولة غير مُحكمة لجمع أجزاء مُختلفة ، أُنشئت ثم نُقّحت في العقود الأخيرة من القرن الأول انتهى .
    وكان ديونسيوس الإسكندري يؤكد على ان كاتب هذا السفر شخص اسمه يوحنا، أحد مشايخ كنيسة أفسس. وليس بيوحنا تلميذ المسيح .
    جاء في كتاب المسيحية والاسلام والاستشراق صفحة 233 :
    “الرؤيا” هو بحث كتبه يوحنا العراف – الملقب باللاهوتي – في أواخر الستينيات من القرن الأول، لم يكن يعتبر سفراً مقدساً وقت كتابته وحتى حلول القرن الرابع الميلادي، إذ بعد مؤتمر نيقية 325 م طلب الامبراطور الوثني قسطنطين من يوزيبيوس Eusebius أسقف قيسارية إعداد ” كتاب مسيحي مقدس ” للكنيسة الجديدة، وليس مؤكداً إن يوزيبيوس في ذلك الوقت قرر إدخال كتاب ” الرؤيا ” ضمن أسفار العهد الجديد ، ذلك أن بعض المراجع المسيحية لم تكن تؤمن بصحة معلوماته، وعليه أن ” الرؤيا ” أضيف إلى ” الكتاب المسيحي المقدس ” بعد زمن يوزيبيوس بكثير .
    وقد كتب ديونيسيوس Dionysius أسقف الإسكندرية ، الذي كان معاصراً ليوزيبيوس، أن يوحنا مؤلف ” الرؤيا ” ليس هو الحواري يوحنا بن زبيدي قطعاً، وأضاف أنه لا يستطيع فهم ” الرؤيا ” ، وأن الكثيرين من معاصريه انتقدوا ” الرؤيا ” بشدة . ، وذكروا أن المؤلف لم يكن حوارياً ولا قديساً ولا حتى عضواً في الكنيسة بل هو سيرنثوس Cerinthus الذي تزعم الطائفة المنحرفة المعروفة باسمه .
    المرجع : Eusebius HTC p. 88,89,240-243 ، Mack WWNT p.288
    نجد من خلال ما تقدّم أن المسيحيين أنفسهم ، لديهم الكثير من الشكوك حول سفر الرؤيا ..
    هل الرب محتاج للخلاص ؟
    يذكر كاتب سفر الرؤيا أن الجموع التي كانت أمام العرش كانت تصرخ بخلاص الله والخروف : ” الأمم والقبائل والشعوب والألسنة واقفون أمام العرش وأمام الخروف ومتسربلين بثياب بيض، وفي أيديهم سعف النخل، وهم يصرخون بصوت عظيم قائلين : الخلاص لإلهنا الجالس على العرش وللخروف. وجميع الملائكة كانوا واقفين حول العرش والشيوخ والحيوانات الأربعة وخرّوا أمام العرش على وجوههم وسجدوا للّه قائلين : آمين ” ( الرؤيا 7/9-12 ترجمة الفاندايك ) فهل الرب محتاج للخلاص؟ وممن ؟ ومن الذي سيخلصه؟
    هل الخروف يصلي لنفسه ؟
    يقول كاتب سفر الرؤيا 15 : 1 بحسب ترجمة الفاندايك : (( 1 ثم رأيت آية اخرى في السماء عظيمة وعجيبة. سبعة ملائكة معهم السبع الضربات الاخيرة لان بها اكمل غضب الله.2 ورأيت كبحر من زجاج مختلط بنار والغالبين على الوحش وصورته وعلى سمته وعدد اسمه واقفين على البحر الزجاجي معهم قيثارات الله.3 وهم يرتلون ترنيمة موسى عبد الله وترنيمة الخروف قائلين عظيمة وعجيبة هي اعمالك ايها الرب الاله القادر على كل شيء عادلة وحق هي طرقك يا ملك القديسين.4 من لا يخافك يا رب ويمجد اسمك لانك وحدك قدوس لان جميع الامم سيأتون ويسجدون امامك لان احكامك قد أظهرت ))
    وفي رؤيا 17 : 14 يقول عن الخروف : (( لأَنَّهُ رَبُّ الأَرْبَابِ وَمَلِكُ الْمُلُوكِ ))
    إذا كان الخروف هو رب الأرباب وملك الملوك ، فلمن كان يرنم الخروف قائلاً : ” عظيمة وعجيبة هي اعمالك ايها الرب الاله القادر على كل شيء عادلة وحق هي طرقك يا ملك القديسين من لا يخافك يا رب.. ”
    الجالس على العرش والخروف :
    يقول كاتب سفر الرؤيا 5 : 6 كما في ترجمة الفاندايك : (( 6 ورأيت فاذا في وسط العرش والحيوانات الاربعة وفي وسط الشيوخ خروف قائم كانه مذبوح له سبعة قرون وسبع اعين هي سبعة ارواح الله المرسلة الى كل الارض.7 فأتى واخذ السفر من يمين الجالس على العرش. 8 ولما اخذ السفر خرّت الاربعة الحيوانات والاربعة والعشرون شيخا امام الخروف ولهم كل واحد قيثارات وجامات من ذهب مملوءة بخورا هي صلوات القديسين.9 وهم يترنمون ترنيمة جديدة قائلين مستحق انت ان تأخذ السفر وتفتح ختومه لانك ذبحت واشتريتنا للّه بدمك من كل قبيلة ولسان وشعب وامّة 10 وجعلتنا لالهنا ملوكا وكهنة فسنملك على الارض11 ونظرت وسمعت صوت ملائكة كثيرين حول العرش والحيوانات والشيوخ وكان عددهم ربوات ربوات والوف الوف12 قائلين بصوت عظيم مستحق هو الخروف المذبوح ان يأخذ القدرة والغنى والحكمة والقوة والكرامة والمجد والبركة.13 وكل خليقة مما في السماء وعلى الارض وتحت الارض وما على البحر كل ما فيها سمعتها قائلة.للجالس على العرش وللخروف البركة والكرامة والمجد والسلطان الى ابد الآبدين.14 وكانت الحيوانات الاربعة تقول آمين.والشيوخ الاربعة والعشرون خرّوا وسجدوا للحي الى ابد الآبدين ))
    نلاحظ من خلال هذه الفقرة الآتي :-
    1- رغم أن النصارى يصرون على أنهم يعتقدون أن الله واحد إلا أننا نرى أن الخروف هنا منفصل عن الله فكيف يُعللون ادعاءهم بأن الخروف هو الله أيضاً ؟؟؟
    2- كيف يكون الله حي وهو نفسه مذبوح ؟؟؟ وهل ذبح الإله أهون عند الله من أكل آدم وحواء من شجرة ؟؟؟
    3- ثم إذا كان قد وجد في الأزل خروف مذبوح على يمين الله فمن يمكن أن يكون الذابح غير الله ؟ إنه لا يتصور وجود آخر في الأزل غير هذين الموجودين . المقصود بالخروف هو القربان والفداء لأجل أن يكون كفارة ، وهذا يوصل إلى فهم أن هناك ذابح ، ومذبوح برىء معصوم ، وجانٍ مجرم قد حصل على البراءة من الخطيئة وبناء على هذا القصد فالكهنة الذين ألفوا وأوجدوا كتابَي وحي يوحنا وإنجيله ، أسندوا الخالق الذي تمكنوا من إدراكه إلى ذابح ، وأسندوا الحمل إلى ابنه ، فالله الذي رحم الجنس البشري الذي لم يكن خلقه بعد ، أراد أن يخلصه من الخطيئة التي علم أنه سيغرق فيها ، فذبح ولده المسمى (حملاً) منذ الأزل . ليس بين كل الأديان المعلومة من يصور معبوده بصفة الكهنوت غير الكنيسة ، أي النصارى ، فالآب معبود وهو كاهن ذابح أيضاً ، والابن معبود وكاهن أيضاً .
    هل خروف الرؤيا هو حمل وديع رقيق ؟
    يقول كاتب سفر الرؤيا 5 : 6 : (( وَنَظَرْتُ فَرَأَيْتُ فِي الْوَسَطِ بَيْنَ الْعَرْشِ وَالْكَائِنَاتِ الْحَيَّةِ الأَرْبَعَةِ وَالشُّيُوخِ خروف قائم كَأَنَّهُ مذبوح. وَكَانَتْ لَهُ سَبْعَةُ قُرُونٍ، وَسَبْعُ أَعْيُنٍ تُمَثِّلُ أَرْوَاحَ اللهِ السَّبْعَةَ الَّتِي أُرْسِلَتْ إِلَى الأَرْضِ كُلِّهَا )) . ترجمة الفانديك
    من العجب ان خروف الرؤيا موصوف بأن له سبعة قرون والحمل الوديع لا يكون هذا وصفه فتأمل وتعجب !
    ثم إذا كان للخروف 7 قرون و7 عيون والنصارى يؤمنون بأن الله واحد ، فهل للآب وللروح القدس أيضاً 7 قرون و7 عيون ؟؟
    أيشبه الله بالخروف ؟
    كما ذكرنا فإن كاتب الرؤيا 17 : 14 يقول عن الخروف : (( لأَنَّهُ رَبُّ الأَرْبَابِ وَمَلِكُ الْمُلُوكِ )) .
    كيف ساغ لكاتب الرؤيا أن يسمي إلهه خروفاً مع كون الإنسان لا يصح أن يسمى بذلك لأنه أفضل من الخروف وذلك بشهادة المسيح نفسه في إنجيل متى 12 : 12 فهو يقول : (( فالإنسان كم هو أفضل من الخروف ! )) .
    ثم إذا كانت صفة الوداعة والرقة التي في إله ورب المسيحيين هي التي جعلت كاتب سفر الرؤيا يشبهه بالخروف ، فهل ذلك يكون مبرراً للقول مثلاً بأن الامانة التي يتحلى بها هذا الاله تجعلنا نشبهه بالكلب لأن الكلب أمين ؟! فبما ان المسيحيين رضوا بأن يشبهوا إلههم وربهم بالخروف لوداعته ورقته إذن فما المانع أن يشبهوا ربهم بالكلب لأمانته وبالثور لقوته وبالحمار لتحمله وصبره ؟!!! أليس الرب قوي وقد تحمل أذى اليهود ؟! وإلا فما الفرق ؟!
    مذبوح أم مصلوب ؟
    يقول كاتب سفر الرؤيا 5 : 6 : (( وَنَظَرْتُ فَرَأَيْتُ فِي الْوَسَطِ بَيْنَ الْعَرْشِ وَالْكَائِنَاتِ الْحَيَّةِ الأَرْبَعَةِ وَالشُّيُوخِ خروف قائم كَأَنَّهُ مذبوح. )) هناك فرق كبير بين مفهوم الصلب ومفهوم الذبح … ان كل عملية قتل تقريبا لا تخلوا من دم او نزف إلا ان القتل لا يعتبر ذبحا ولو ان قوما القوا رجلا من فوق جبل فهوى و سقط على الارض و تحطم و نزف كل عضو من جسده فهل يعتبر ذلك ذبحا ؟؟؟؟؟ بالطبع لا .. لو قتل احدهم رجلا بالسيف او السكين فهذا لا يعنى بالضرورة الذبح بالرغم من ان السيف و السكين هما اداتان للذبح فقد يكون القتل بهما ضربا او طعنا.اما الذبح فهو قطع الحلقوم. فهل مات المسيح على حد زعمهم صلباً أم ذبحاً ؟
    حيوانات حول عرش الله !!
    هل من المعقول أن نتصوّر أربع دواب ( حيوانات ) مملوئة عيوناً من الوراء ومن الخلف واقفين حول عرش الرحمن تبارك وتعالى والحيوان الأول شبه أسد .والحيوان الثاني شبه عجل .والحيوان الثالث له وجه مثل وجه الإنسان .والحيوان الرابع شبـه طائر ؟!
    يقول كاتب سفر رؤيا يوحنا اللاهوتي [ 4 : 5 ] :
    (( ورأيت أمام العرش سبعة مصابيح نار متقدة هي سبعة أرواح الله . . . وفي وسط العرش وحول العرش أربعة حيوانات مملـوئة عيـوناً مـن الـوارء ومـن الخـلف .
    والحيوان الأول شبـه أسـد .
    والحيـوان الثاني شبه عجـل .
    والحيـوان الثالث له وجـه مثـل وجـه الإنسـان .
    والحيـوان الرابع شبـه طائـر )) .
    ولا يفوتنا ان نذكر بأن النص يزعم ان الله له سبعة أرواح وهذا يناقض ايمان المسيحيين من أن الله ثالوث !!! فتأمل ايها اللبيب
    تنين لونه أحمر وله سبعة رؤوس وعشرة قرون !!!
    رؤيا يوحنا [ 12 : 3 ] :
    (( وَظَهَرَتْ فِي السَّمَاءِ آيَةٌ أُخْرَى : تِنِّينٌ عَظِيمٌ أَحْمَرُ لَهُ سَبْعَةُ رُؤُوسٍ، عَلَى كُلٍّ مِنْهَا تَاجٌ، وَلَهُ عَشَرَةُ قُرُونٍ، فَسَحَبَ بِذَيْلِهِ ثُلْثَ نُجُومِ السَّمَاءِ وَأَلْقَاهَا إِلَى الأَرْضِ. ثُمَّ وَقَفَ التِّنِّينُ أَمَامَ الْمَرْأَةِ وَهِيَ تَلِدُ، لِيَبْتَلِعَ طِفْلَهَا بَعْدَ أَنْ تَلِدَهُ! وَوَلَدَتِ الْمَرْأَةُ ابْناً ذَكَراً، وَهُوَ الَّذِي سَيَحْكُمُ الأُمَمَ كُلَّهَا بِعَصاً مِنْ حَدِيدٍ.. . وَنَشِبَتْ حَرْبٌ فِي السَّمَاءِ، إِذْ هَاجَمَ مِيخَائِيلُ وَمَلاَئِكَتُهُ التِّنِّينَ وَمَلاَئِكَتَهُ، وَحَارَبَ التِّنِّينُ وَمَلاَئِكَتُهُ، لَكِنَّهُمُ انْهَزَمُوا وَلَمْ يَبْقَ لَهُمْ مَكَانٌ فِي السَّمَاءِ، إِذْ طُرِحُوا إِلَى الأَرْضِ. هَذَا التِّنِّينُ الْعَظِيمُ هُوَ الْحَيَّةُ الْقَدِيمَةُ، وَيُسَمَّى إِبْلِيسَ وَالشَّيْطَانَ الَّذِي يُضَلِّلُ الْعَالَمَ كُلَّهُ )) .
    التنين هو حيوان أسطوري ( خرافي ) يجمع بين الزواحف والطير؛ كثر ذكره في الحكايات الشعبية القديمة.(المعجم المحيط)
    وحش يخرج من البحر له سبعة رؤوس وعشرة قرون !!!
    رؤيا يوحنا اللاهوتي [ 13 : 1 ] :
    (( ثُمَّ رَأَيْتُ نَفْسِي وَاقِفاً عَلَى رَمْلِ الْبَحْرِ، وَإِذَا وَحْشٌ خَارِجٌ مِنَ الْبَحْرِ، لَهُ سَبْعَةُ رُؤُوسٍ وَعَشَرَةُ قُرُونٍ، عَلَى كُلِّ قَرْنٍ مِنْهَا تَاجٌ، وَقَدْ كُتِبَ عَلَى كُلِّ رَأْسٍ اسْمُ تَجْدِيفٍ. وَهذا الوحش الذي رأيته يشبه النَّمِرِ وَلَهُ قَوَائِمُ كَقَوَائِمِ دُبٍّ وَفَمٌ كَفَمِ أَسَدٍ! وَأَعْطَاهُ التِّنِّينُ قُدْرَتَهُ وَعَرْشَهُ وَسُلْطَةً عَظِيمَةً. وَبَدَا وَاحِدٌ مِنْ رُؤُوسِهِ كَأَنَّهُ ذُبِحَ ذَبْحاً مُمِيتاً، وَلكِنَّ الْجُرْحَ الْمُمِيتَ شُفِيَ، فَتَعَجَّبَ سُكَّانُ الأَرْضِ لِذَلِكَ، وَتَبِعُوا الْوَحْشَ. وَسَجَدَ النَّاسُ لِلتِّنِّينِ لأَنَّهُ وَهَبَ الْوَحْشَ سُلْطَتَهُ، وَعَبَدُوا الْوَحْشَ وَهُمْ يَقُولُونَ: «مَنْ مِثْلُ هَذَا الْوَحْشِ؟ وَمَنْ يَجْرُؤُ عَلَى مُحَارَبَتِهِ؟» . . . . ثُمَّ رَأَيْتُ وَحْشاً آخَرَ خَارِجاً مِنَ الأَرْضِ، لَهُ قَرْنَانِ صَغِيرَانِ كَقَرْنَيْ خَرُوفٍ، وَلَكِنَّ صَوْتَهُ كَصَوْتِ تِنِّينٍ، وَقَدِ اسْتَمَدَّ سُلْطَتَهُ مِنَ الْوَحْشِ الأَوَّلِ الَّذِي خَرَجَ مِنَ الْبَحْرِ لِيَعْمَلَ بِهَا فِي حُضُورِهِ، فَجَعَلَ سُكَّانَ الأَرْضِ يَسْجُدُونَ لِلْوَحْشِ الأَوَّلِ الَّذِي شُفِيَ مِنْ جُرْحِهِ الْمُمِيتِ.))
    كيف يكون الوحش الخارج من البحر يشبه النمر بينما هو له قرون وقوائمه كقوائم الدب وفمه كفم الأسد ؟!
    سقوط النجوم على سطح الأرض !!
    جاء في سفر الرؤيا [ 6 : 13 ] عن علامات نهاية الزمان ما يلي :
    (( ونظرت لما فتح الختم السادس واذا زلزلة عظيمة حدثت والشمس صارت سوداء كمسح من شعر والقمر صار كالدم . ونجوم السماء سقطت الى الارض كما تطرح شجرة التين سقاطها اذا هزتها ريح عظيمة ))
    وفي إنجيل متى [ 24 : 29 ] ينسب الكاتب للمسيح قوله عن علامات نهاية الزمان ما يلي :
    (( وللوقت بعد ضيق تلك الايام تظلم الشمس والقمر لا يعطي ضوءه والنجوم تسقط من السماء وقوات السموات تتزعزع )) .
    مما لا شك فيه ان هذا الكلام هو ضرب من الهذيان الذي لا يمكن أن يصدق ، ذلك لأن علم الفلك يقدر لنا عدد النجوم ببلايين البلايين ، منها نجوم اكبر حجماً من الشمس بالاف الاضعاف.. ومجموع حجم هذة النجوم لايمكن لعقل بشرى ان يتخيلة … فكيف يكون هناك مجرد احتمال ان تقع هذة النجوم المتناهية الضخامة على سطح الارض الذي نسبته لأصغر نجم لا تساوي شىء ؟؟ فعلى سبيل المثال فهناك نجم اسمه ( إبط الجوزاء ) يقدر حجمه بحجم شمسنا 25 مليون مرة فما بالك إذا قسناه بحجم الأرض !! فطبقا لعلم الفلك هناك استحالة مطلقة فى امكانية ان هذة الاجسام تسقط على الارض .. وتصديق وقوعها على الارض هو ضربا من الهذيان والقاء علم الفلك وقوانينة واكتشافات علمائة فى سلة المهملات مما يدل على ان كاتب الإنجيل لايعلم اى شى عن علم الفلك واثباتة العلمى الذى لايدع اى مجال لاى شك…
    رؤية الشمس والقمر !
    يقول كاتب سفر الرؤيا [ 6 : 12 ] :
    (( ونظرت لما فتح الختم السادس واذا زلزلة عظيمة حدثت والشمس صارت سوداء كمسح من شعر والقمر صار كالدم )) .
    بما ان الشمس ستصبح سوداء أي ظلاماً دامساً إذن فالجزء المحيط كفراغ جوي حول الكرة الأرضية سيصبح أسود دامساً حالكاً في السواد .. فكيف إذا سنرى الشمس أولاً ثم كيف يمكننا رؤية القمر ثانياً ولونه كالدم بحسب زعم النص حال كون الشمس ظلمة أو سوداء ؟ خصوصاً ونحن نعلم أن القمر إنما يستمد نوره من الشمس فهو كالمرآة يعكس ضوء الشمس ، فإذا كانت الشمس سوداء فكيف للقمر أن يصبح دما أو كالدم ؟
    جبل متقد بالنار سيحول ماء البحر إلى دم !!!
    ورد في سفر الرؤيا [ 8 : 8 ] قول الكاتب : (( ثم بوق الملاك الثاني فكأن جبلا عظيما متقدا بالنار ألقي الى البحر فصار ثلث البحر دما )) .
    إذا لجأنا إلى العقل والعلم ، وحاولنا توضيح دلالة هذه الفقرة ، فسنرى أن الملاك الثاني من الملائكة السبعة المذكورين في السفر سيؤدى مهمة وهي أنه سيبوق وعندما يبوق سنرى جبلاً عظيماً متقداً بالنار ألقى إلى البحر ، فصار ثلث ذلك البحر دماً
    مما لا شك فيه أن هذا يعتبر تصوراً بدائياً في أن إلقاء جبل عظيم متقد بالنار سيحول ماء البحر إلى دم ، لأن العلم يخبرنا أن مياه البحر ستطفىء هذا الجبل فوراً . . كما ان الفقرة لم تخبرنا عن أي بحر سيحدث له هذا ، هل البحر الابيض المتوسط أو البحر الاحمر أو المحيطات ؟ وما هو مصير بقية البحار ؟
    الارض لها زوايا أربعة !!!
    لا يمكن لأحد أن يفكر أن للكرة الأرضية زوايا ذلك لأن الأشياء المسطحة فقط هي التي لها زوايا إلا ان الكاتب في سفر الرؤيا [ 7 : 1 ] ادعى بأن للأرض أربعة زوايا !
    (( وَرَأَيْتُ بَعْدَ ذَلِكَ أَرْبَعَةَ مَلاَئِكَةٍ وَاقِفِينَ عَلَى زَوَايَا الأَرْضِ الأَرْبَعِ ، يَحْبِسُونَ رِيَاحَ الأَرْضِ الأَرْبَعَ، فَلاَ تَهُبُّ رِيحٌ عَلَى بَرٍّ أَوْ بَحْرٍ أَوْ شَجَرٍ )) وانظر [ سفر حزقيال 7: 2 ] : (( النهاية قد أزفت على زوايا الأرض الأربع ))
    وآخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين ،،

    منقول عن موقع المسيحية فى الميزان??????????????

  2. (((((((((((((((((((((((((((السؤال : ما هو القرآن ؟)))))))))))))))))

    الجواب :

    الحمد لله
    القرآن الكريم هو كلام رب العالمين أنزله الله على رسوله محمد صلى الله عليه وسلم ليخرج الناس من الظلمات إلى النور : (( هو الذي ينزل على عبده آيات بينات ليخرجكم من الظلمات إلى النور )) الحديد : 9 .

    وقد بين الله في القرآن الكريم أخبار الأولين والآخرين وخلق السماوات والأرضين وفصل فيه الحلال و الحرام وأصول الآداب والأخلاق وأحكام العبادات والمعاملات وسيرة الأنبياء والصالحين وجزاء المؤمنين والكافرين ووصف الجنة دار المؤمنين ووصف النار دار الكافرين وجعله تبيانـــاً لكل شيء : (( ونزلنا عليك الكتاب تبياناً لكل شيء وهدى ورحمة وبشرى للمسلمين )) النحل : 89 .

    وفي القرآن الكريم بيان لأسماء الله وصفاته ومخلوقاته والدعوة إلى الإيمان بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر : (( آمن الرسول بما أنزل إليه من ربه والمؤمنون كل آمن بالله وملائكته وكتبه ورسله لا نفرق بين أحد من رسله وقالوا سمعنا وأطعنا غفرانك ربنا وإليك المصير )) البقرة : 285 .

    وفي القرآن الكريم بيان لأحوال يوم الدين وما بعد الموت من البعث والحشر والعرض والحساب ووصف الحوض والصراط والميزان والنعيم والعذاب وجمع الناس لذلك اليوم العظيم : (( الله لا إله إلا هو ليجمعنكم إلى يوم القيامة لا ريب فيه ومن أصدق من الله حديثاً )) النساء : 87 .

    وفي القرآن الكريم دعوة إلى النظر والتفكر في الآيات الكونية والآيات القرآنية : (( قل انظروا ماذا في السماوات والأرض )) يونس : 101 . وقال سبحانه : (( أفلا يتدبرون القرآن أم على قلوب أقفالها )) محمد : 24 .

    والقرآن الكريم كتاب الله إلى الناس كافة : (( إنا أنزلنا عليك الكتاب للناس بالحق فمن اهتدى فلنفسه ومن ضل فإنما يضل عليها وما أنت عليهم بوكيل )) الزمر/41 .

    والقرآن الكريم مصدق لما بين يديه من الكتب كالتوراة والإنجيل ومهيمن عليها كما قال سبحانه و تعالى : (( وأنزلنا إليك الكتاب بالحق مصدقاً لما بين يديه من الكتاب ومهيمناً عليه )) المائدة : 48 .

    وبعد نزول القرآن أصبح هو كتاب البشرية إلى أن تقوم الساعة فمن لم يؤمن به فهو كافر يعاقب بالعذاب يوم القيامة كما قال سبحانه : (( والذين كذبوا بآياتنا يمسهم العذاب بما كانوا يفسقون )) الأنعام/49 .

    ولعظمة القرآن وما فيه من الآيات والمعجزات والأمثال والعبر إلى جانب الفصاحة وروعة البيان قال الله عنه : (( لو أنزلنا هذا القرآن على جبل لرأيته خاشعاً متصدعاً من خشية الله وتلك الأمثال نضربها للناس لعلهم يتفكرون )) الحشر : 21 .

    وقد تحدى الله الإنس والجن على أن يأتوا بمثله أو بسورة من مثله أو آية من مثله فلم يستطيعوا ولن يستطيعوا كما قال سبحانه : (( قل لئن اجتمعت الإنس والجن على أن يأتوا بمثل هذا القرآن لا يأتون بمثله ولو كان بعضهم لبعض ظهيراً )) الإسراء : 88 .

    ولما كان القرآن الكريم أعظم الكتب السماوية ، وأتمها و أكملها وآخرها ، أمر الله رسوله محمداً صلى الله عليه وسلم بإبلاغه للناس كافة بقوله : (( يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك و إن لم تفعل فما بلغت رسالته و الله يعصمك من الناس )) المائدة : 67 .

    ولأهمية هذا الكتاب وحاجة الأمة إليه فقد أكرمنا الله به فأنزله علينا وتكفل بحفظه لنا فقال : (( إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون )) الحجر : 9 .

    من كتاب أصول الدين الإسلامي للشيخ محمد بن إبراهيم التويجري . (www.islam-qa.com)??????????====================================================(((((((((((((((((((?إلى أى مدى يصح لنا الاعتماد على التاريخ لنحكمه في قصص القرآن؟ )))))))))))
    شبهات حول القرآن الكريم

    الاستاذ أحمد الشايب

    رداً على المبشرين ومن لف لفهم الذين يطعنون في صدق القصص القرآنى و يدّعون لذلك أنه مخالف للتاريخ القديم من جهة، و لما في التوراة و الانجيل من جهة ثانية، نقول وبالله التوفيق :

    إلى أى مدى يصح لنا الاعتماد على التاريخ لنحكمه في قصص القرآن؟ كان المعقول أن نتخذ من التاريخ الوثيق مقياساً نحتكم اليه في بيان القيمة الواقعية الحقة لقصص القرآن، ولكن صحة المنهج تقضينا أن نوثق التاريخ أولا، و أن ننتهى إلى أنه حق مطلق لاتحريف فيه و لا تبديل، و هنا نسير مطمئنين في ضوء الحق اليقين لنقيس عليه القصص القرآنى و نفصل في قيمته التاريخية، ولكن أنّى لنا هذه الثقة الحاسمة في أخبار التاريخ القديم الذي لم يدوّن في حينه، و لم تستكشف وثائقه و مصادره، و ان ما يروى منه نتف مضطربة، و أساطير تافهة، و روايات مخلطة، لاتنتهى أبداً إلى يقين يمكن الاطمئنان اليه أو الاعتماد عليه في تحقيق صور الماضى و اتخاذها مقياساً حاسماً نحتكم اليه في بيان صدق القرآن أو ضد ذلك.

    ويأكد الرازي أن تواريخ موسى و فرعون قد طال بها العهد و اضطربت الاحوال و الادوار، فلم يبق على كلام أهل التاريخ اعتماد في هذا الباب، فكان الاخذ بقول الله أولى )). تفسير الرازى، ج 7 ص 218.

    و يقول الأستاذ الشيخ محمد عبده عن حال التاريخ قبل الاسلام : (( كانت مشتبهة الاعلام، حالكة الظلام، فلا رواية يوثق بها، و لاتواتر يعتد به بالاولى )) يقول هذا الكلام في نسبة قصص القرآن إلى التاريخ، و قبل ذلك قال : (( يظن كثير من الناس الان – كما ظن كثير من قبلهم – أن القصص التي جاءت في القرآن يجب أن تتفق مع ما جاء في كتب بني اسرائيل المعروفة عند النصارى بالعهد العتيق أو كتب التاريخ القديمة )) ثم يقول في هذا الشأن نفسه : (( و إذا ورد في كتب أهل الملل أو المؤرخين ما يخالف بعض هذه القصص، فعلينا أن نجزم بأن ما أوحاه الله إلى نبيه ونقل الينا بالتواتر الصحيح هو الحق و خبره الصادق، و ما خالفه هو الباطل، و ناقله مخطىء أو كاذب فلا نعده شبهة على القرآن و لا نكلف أنفسنا الجواب عنه )) و يقول : (( و قد قلت لكم غير مرة انه يجب الاحتراس في قصص بني اسرائيل و غيرهم من الانبياء، و عدم الثقة بما زاد على القرآن من أقوال المؤرخين و المفسرين، فالمشتغلون بتحرير التاريخ و العلم اليوم يقولون معنا انه لايوثق بشىء من تاريخ تلك الازمنة التي يسمونها أزمنة الظلمات الا بعد التحرى و البحث و استخراج الاثار، فنحن نعذر المفسرين الذين حشوا كتب التفسير بالقصص التي لايوثق بها لحسن قصدهم، ولكننا لانعول على ذلك بل ننهى عنه و نقف عند نصوص القرآن لانتعداها و انما نوضحها بما يوافقها إذا صحت روايته. تفسير المنار: ج 1 ص 347. ))

    و نحن مع ذلك لن نغلق باب الجدل في وجه المعارضين، فليأتوا بدليل يثبت دعاواهم ان كان عندهم دليل، أما أن يعكسوا الوضع و يفرضوا على القرآن تهماً من عند أنفسهم، ثم يلجئوا إلى آى الذكر الحكيم فيتعسفوا في فهمها، و إلى أقوال العلماء فيفهموها خطأ أو يحرفوها و يبتروها و يزوروا فيها – كما سترى – فإن ذلك لايستحق الوقوف عنده، و لا الاستماع اليه.

    أما عن التوراة و الانجيل و مكانهما من التوثيق، و ما عسى أن يكون لهما من حجية في هذا السبيل، فإن الأمر فيهما سهل نترك الكلام فيه لاصحابهما و قبل ذلك أرجو أن يلاحظ القراء أن ما أورده هنا ليس الا نقطة صغيرة جداً مما نشر في هذا الموضوع، و لم يقصد به مهاجمة أهل الكتاب، و ان كان يحتمه البحث العلمى المنصف المستنير، و نبدأ بالتوراة :

    يعترف القرآن الكريم بالتوراة كما أنزلت على موسى، أى في صورتها الاصيلة، غير المبدلة، و سأترك شهادة القرآن بذلك الان، و أورد ما قاله العلماء الغربيون أنفسهم، فالتوراة عبارة عن الاسفار الخمسة الاولى من العهد القديم : تكوين – خروج – لاويين – عدد – تثنية. فالسفر الاول يتناول قصة خلق العالم، و الثانى خروج بني اسرائيل من مصر و فيه الوصايا العشر من صورتين مختلفتين يرجح أنها ليست لموسى، و سفر اللاويين خاص بالطقوس الدينية و هارون و أبنائه، و سفر التثنية أو تثنية الشريعة أو اعادتها، و لم يصلنا هذا السفر في صورته الاولى، بل تناولته يد التغيير و التبديل، و النص الموجود يدل على أنه خليط من نسخ متنوعة مختلفة، و يرجح أن تأليفه كان بعد عصر النبوة، و لا يوجد في التوراة التي بين أيدينا خبر يدل على أن موسى هو الذي جاء بها، أو أنها هي التي أنزلت عليه، بل على النقيض من ذلك يوجد فيها ما يؤيد عكس ذلك من ذلك ما جاء في الاية السادسة من الاصحاح الرابع و الثلاثين من سفر التثنية عن وفاة موسى : (( و لايعرف شخص قبره حتى يومنا هذا )) فبعيد كل البعد أن يكون هذا الخبر صادراً عن موسى نفسه، و في الاية العاشرة من نفس الاصحاح : (( لم يقم بعد نبى في بني اسرائيل مثل موسى )) و بعيد جداً أن يكتب موسى عن نفسه في الاية الثالثة من الاصحاح الثانى عشر من سفر العدد فيقول : (( و أما الرجل موسى فكان حليماً جداً أكثر من جميع الناس الذين على وجه الارض )) فمثل هذه الايات تدل على أن المؤلف شخص آخر غير موسى.

    و قد أثبت النقد العلمى الذي نهض به ربانيو اليهود أن التوراة التي بين أيدينا ليست من تأليف شخص واحد، و نتيجة هذا و غيره أن التوراة ليست من الثقة بحيث يحتج بها على قصص القرآن و يحتكم في قيمه اليها.

    فاذا رجعنا إلى القرآن الكريم بعد ما سبق نجده يقول في سورة الانعام : (( و ما قدروا الله حق قدره إذا قالوا ما أنزل الله على بشر من شىء قل من أنزل الكتاب الذي جاء به موسى نوراً و هدى للناس تجعلونه قراطيس تبدونها و تخفون كثيراً )) و في سورة آل عمران : (( ألم تر إلى الذين أوتوا نصيباً من الكتاب يدعون إلى كتاب الله ليحكم بينهم ثم يتولى فريق منهم و هم معرضون )) يقول الأستاذ الشيخ محمد عبده في تفسير هذه الاية : (( ان ما يحفظونه من الكتاب هو جزء من الكتاب الذي أوحاه الله اليهم، و قد فقدوا سائره، و هم مع ذلك لايقيمونه بحسن الفهم له و التزام العمل به، و لا غرابة في ذلك، فالكتب الخمسة المنسوبة إلى موسى (عليه السلام) التي يسمونها بالتوراة لا دليل على أنه هو الذي كتبها، و لا هي محفوظة عنه، بل قام الدليل عند الباحثين من الاوربيين على أنها كتبت بعده بمئات السنين )) و يقول القرآن الكريم : (( و ان منهم لفريقاً يلوون ألسنتهم بالكتاب لتحسبوه من الكتاب و ما هو من الكتاب و يقولون هو من عندالله و ما هو من عندالله و يقولون على الله الكذب و هم يعلمون )).

    كذلك يعترف القرآن الكريم بالانجيل، ولكن في صورته الاصلية التي أوحيت إلى عيسى (عليه السلام)، و لم ينلها التبديل و التحريف : (( وقفينا على آثارهم بعيسى بن مريم مصدقاً لما بين يديه من التوراة و آتيناه الانجيل فيه هدى و نور )). و الاناجيل كثيرة جداً، حتى قيل أنها بلغت نيفاً ومائة انجيل، ولكن الكنائس والمجامع الدينية المسيحية تعترف بأربعة منها، هي انجيل متى، و انجيل مرقس، و انجيل لوقاً، و انجيل يوحنا، و لم يكتب شىء من هذه الاناجيل و لاغيرها في زمن المسيح (عليه السلام) و في حياته، فهى منقطعة السند، و لاتوجد نسخة انجيل بخط من تلاميذ ذلك المؤلف. يقول (هورن) في تفسير التوراة في الفصل الثانى بالقسم الثانى من المجلد الرابع : (( ان الاخبار التي يقصها المؤرخون القدامى للكنيسة عن تأليف الاناجيل بتراء و غير موثوق بها، بل هي هزيلة جداً، حتى لايستطيع الباحث أن يستخلص مها أمراً معينا أو يصل إلى نتيجة ما، و الشيوخ القدماء الاولون صدقوا هذه الروايات الواهية و كتبوها، و جاء الذين بعدهم فقبلوا ما وجدوه مكتوباً تعظيماً لسلفهم، على أن ما في تلك الاناجيل من الاخبار و القصص بعضها باطل، و بعضها صادق، و بعد مضى مدة اعتبرت كأنها فوق النقد )). ثم يثبت أن تلك الاناجيل كتبت بعد المسيح بأزمنة بعيدة، و تقول دائرة معارف الكتاب المقدس (ص 4980) من المجلد الرابع : (( ان العهد الجديد كتبه كتاب مسيحيون للمسيحيين، هذا و انه كتب باللغة اليونانية، و كان أسلوبه باللغة الدارجة و ان ما بين الاناجيل من التناقض مع ذلك لم يكن اتفاقاً و مصادفة، بل كان عن قصد و عمد، و الظاهر أن يد التغيير في نصوصها قد امتدت إليها من عهد قديم منذ طفولتها و الحق الذي ينبغى أن يقال ان العهد الجديد لم يكن يعتبر منذ نشأته أنه كتاب موحى به، لذلك كانت التنقيحات التي تتناوله يقدم عليها في غير ما تردد، و لا تحرج كلما دعت الضرورة إلى ذلك )) و كتب (موريس غوغويل) من علماء فرنساً يقول: (( ان كثيراً من روايات الاناجيل غير واقعية، بل مطبقة على التقاليد النصرانية تطبيقاً لمجرد الدعاية أو بحسب الاعتقاد، و ان هذا في واد، و التاريخ في واد )). والتناقض شائع بين الاناجيل، نذكر منه مثالا واحداً هنا، فقد ورد في انجيل يوحنا الاصحاح 1: أرسل اليهود الكهنة و اللاويين إلى يوحنا (يحيى) ليسألوه من أنت; فقالوا له: هل أنت ايليا؟ فقال لهم: لست ايليا، و قال متى ص 11: ان المسيح قال ان أردتم أن تقبلوا فهذا هو ايليا المزمع أن يأتى، يريد بذلك يوحنا (يحيى) و قال متى أيضاً ص 17: و سأله تلاميذه قائلين: فلما ذا يقول الكتبة ان ايليا ينبغى أن يأتى أولا؟ فأجاب يسوع و قال لهم: ان ايليا يأتى أولا و يرد كل شىء، ولكنى أقول لكم ان ايليا قد جاء و لم يعرفوه بل عملوا به كل ما أرادوا، كذلك ابن الانسان أيضاً سوف يتألم منهم، حينئذ فهم المسيح أنه قال لهم عن يوحنا المعمدان (يحيى بن زكريا).

    فأى النصين نصدقه : قول يحيى الذي قال اننى لست بايليا و هو رسول لايكذب أم قول عيسى الذي قال انه ايليا؟ و هذا من أثر المصنفين.

    و يقول القرآن الكريم : (( يأهل الكتاب قد جاءكم رسولنا يبين لكم كثيراً مما كنتم تخفون من الكتاب و يعفو عن كثير قد جاءكم من الله نور و كتاب مبين يهدى به الله من اتبع رضوانه سبل السلام و يخرجهم من الظلمات إلى النور باذنه و يهديهم إلى صراط مستقيم ))، و قال عن اليهود: (( فويل للذين يكتبون الكتاب بأيديهم ثم يقولون هذا من عند الله ليشتروا به ثمناً قليلا )) ، و يقول : (( يأهل الكتاب لستم على شىء حتى تقيموا التوراة و الانجيل وما أنزل اليكم من ربكم )) و هكذا ليس الانجيل من الثقة متناً و سنداً حتى يحتج به على قصص القرآن كما يدعى المغرضون.

    ننتهى بعد ذلك إلى القرآن الكريم لنعرف مكانته في التوثيق أولا، و موقفه من التاريخ و التوراة و الانجيل ثانياً، و رأيه في قصصه ثالثاً.

    و قد بينا منذ حين أن التاريخ القديم الذي يوازنونه بالقرآن، و يريدون أن يحكموه في قصصه، هذا التاريخ لايمكن الاعتماد عليه أو الثقة به، فلا سلطان له على القرآن، و يبقى القرآن بذلك صادق القصص واقعى الانباء، و لا سيما أنه وثيق المتن و السند، كذلك كان موقفه من التوراة و الانجيل، فهو قد أثبت عليهما التغيير و التبديل، و أيده في ذلك ما قاله علماء اليهود و النصارى، و اذاً فلا قيام لشبهة يوردها المبشرون، و أضرابهم على قصص القرآن و تاريخه، كما لاقيمة لما يوردونه على تشريع القرآن و عقائده، فالقرآن مهيمن على كل ما سواه من تاريخ و كتب سماوية، و هو مصدق لها فيما لم يحرف، و مبين لما كانوا يخفون و يحرفون : (( يأهل الكتاب قد جاءكم رسولنا يبين لكم كثيراً مما كنتم تخفون من الكتاب )). (( ان هذا القرآن يقص على بني اسرائيل أكثر الذي هم فيه يختلفون )) ، (( و أنزلنا اليك الكتاب بالحق مصدقاً لما بين يديه من الكتاب و مهيمناً عليه )) .

    و القرآن يقول عن قصصه كثيراً و دائماً انه القصص الحق، و يقول عن الرسل : (( لقد كان في قصصهم عبرة لاولى الالباب ما كان حديثاً يفترى ولكن تصديق الذي بين يديه )) .

    و لسنا في حاجة إلى الكلام في توثيق القرآن لولا أننا نكتب هذا سداً لحاجة المنهج من وجه، و لمن يريد أن يلم بذلك ممن لم يستوعبوا تاريخ القرآن، ذلك أن الله تعالى قد تكفل بحفظه : (( انا نحن نزلنا الذكر و انا له لحافظون )) (( وانه لكتاب عزيز لا يأتيه الباطل من بين يديه و لا من خلفه تنزيل من حكيم حميد ))، لذلك توافرت له كل أسباب الحفظ، و تكاملت له عوامل الصيانة، فبقى كما أنزله الله على محمد لم ينله تغيير و لا تبديل . ( راجع مجلة لواء الاسلام سنة 4 عدد 8 للاستاذ عبدالوهاب حمودة.)

    فقد كان للرسول كتاب يكتبون الوحى بين يديه على أثر نزول الايات، و من أشهرهم زيد بن ثابت شيخ هؤلاء الكتاب، و كان الرسول حريصاً على أن لايفلت شىء منه، فكان يحرك به لسانه و شفتيه حرصاً على حفظه، فأنزل الله عليه : (( لا تحرك به لسانك لتعجل به ان علينا جمعه و قرآنه فاذا قرأناه فاتبع قرآنه )) ، كما كان يشجع القراء على حفظ القرآن و يحتم على الناس قراءة شىء منه في الصلاة، يقول الله سبحانه وتعالى عن هذا القرآن الكريم : (( بل هو آيات بينات في صدور الذين أتوا العلم )) و هكذا جمع القرآن في حياة الرسول أول ما جمع كاملا وثيقاً محفوظاً في الصدور ومفرقا في السطور، و لما توفي عليه الصلاة و السلام ، أمر أبوبكر زيد بن ثابت فجمع القرآن المفرق في السطور مما كتب فيه من العسب واللخاف، مستأنساً بما حفظ الحافظون، وسجل القرآن في صحف بقيت عند أبى بكر فعمر فابنته حفصة حتى أخذها عثمان و عمل على كتابة عدة مصاحف وزعها بين بعض الامصار الاسلامية، و هي التي بقيت صورتها إلى الان، و يقول الناس دائماً المصحف العثمانى لذلك.

    و خلاصة هذا البحث أن القرآن الكريم لايمكن أن يتحاكم إلى التاريخ القديم ولا التوراة و الانجيل، اذ ثبت أنه الثقة الحجة، و أنه هو الذي يهيمن على ما سواه و أن قصصه حق لا شك فيه .

  3. (((((((((((((((((((((((((((الصَّلب حقيقة أم افتراء؟ بقلم القس السابق إبراهيم الشوادفي))))))))))))) وفي هذه الرسالة الأخيرة يتوقف المؤلف مع قصة حادثة صَلْب المسيح التي يدّعيها النصارى، ويرى أن في نُسخ الإنجيل والتوراة بين أيدينا ما يدل على أن المصلوب ليس المسيح؛ 1. ففي حين يحكي إنجيل متى: 27/27-31 أنه ( أَخَذ عسكرُ الوالي يَسوعَ… فَعَرَّوه وألبسُوه قرمزيًّا ó وضفروا إكليلاً من شوك ووضعوه على رأسه… وبصقوا عليه… وبعدما استهزؤوا به نزعوا عنه الرداء وألبسوه ثيابه ومضَوا به للصَّلب ). والنص السابق فيه شيء لا بأس به من الوضوح، ولكن هنا افترقت الأناجيل الأربعة في أحداث القصة؛ فإنجيل يوحنا: 19/16،17 ينقل أن الذي حَمل الصليب هو المسيح: (فأمسكوا يسوع ó فخرج حاملاً صليبه). إلا أن الأناجيل الثلاثة اتفقت على مشهد مهم جدًّا يؤثر على سَيْر الأحداث ويتعارض مع ما سبق في إنجيل يوحنا؛ وهو أن الذي حمل الصليب ليس المسيح بل سمعان القيرواني (القيريني): 2. (وفيما هم خارجون وجدوا إنساناً قيروانيًّا اسمه سمعان، فسخّروه ليَحمل صليبَه ó ولمّا أتَوا إلى موضع يقال له جلجثة، وهو المسمى موضع الجمجمة ó أعطَوْه خلاًّ ممزوجاً بمرارة ليشرب. ولمّا ذاق لم يُرِد أن يشرب ó ولمّا صَلبوه اقترعوا ثيابَه مقترعين عليها لكي يتم ما قيل بالنبي: اقتَسَموا ثيابي بينهم وعلى لباسي ألقَوا قرعة ó ثم جلسوا يحرسونه هناك ó وجعلوا فوق رأسه عِلَّتَه [سبب صَلْبه] مكتوبة: هذا هو يسوع ملك اليهود ..) متى: 27/32-37. وقريب منه في إنجيل مرقس: 15/21-26. وفي إنجيل لوقا: 23/26. وهذا النص مؤشر إلى: 1. اختلال في الرواية: حيث يقول يوحنا إن الذي حمل الصليب هو يسوع، وفي الأناجيل الثلاثة الأخرى أن الذي حمله هو سمعان القيرواني. 2. براءة يسوع: من أي جريمة توجب العقوبة حتى في قناعة بيلاطُس (لا أجد في هذا الرجل سبباً لاتهامه) كما في قصة الأناجيل الثلاثة غير يوحنا. 3. (والنفس التي تخطئ هي تموت): هكذا جاء صريحاً في سفر حزقيال: 18/20. وفي التثنية: 24/16: (لا يُقتل الآباء عن الأولاد، ولا يُقتل الأولاد عن الآباء؛ كل إنسان بخطيئته يُقتل). فإذا كان لديهم هذه النصوص فلماذا يُقَرِّر علماء الكنيسة بأن نزول “ابن الله” المسيح كان ضرورياً للتكفير عن خطيئة البشر الأصلية التي ارتكبها آدم؟! 4. اختلال في سُلَّم العقوبات: فالعقوبة تكون على قدر الجِناية، فهل الصلب بتلك التفاصيل العجيبة متناسب مع خطأ آدم؟ مع العلم أن الله عاقب آدم بإنزاله من الجنة! فلماذا يكرر العقوبة على غيره؟ أو لماذا يعاقب الله نفسه أو “ابنه”؟ 5. عدم الحاجة إلى المعمودية: يقول المؤلف: “فإذا كان المسيح قد صُلب كفّارة عن خطيئة آدم، فما فائدة المعمودية للشخص المولود من أبوين مسيحيَّين مؤمنَين بقضية الصلب المزعومة، التي بها تمت عملية الفداء؟! إذن هم يعتقدون بأن خطيئة آدم ما زالت بحاجة إلى مَحْوِها”. 6. أنّ المصلوب هو سمعان القيرواني: لأنه “كان على المحكوم عليه، وفقاً لما ورد في الشريعة، أن يحمل هو نفسه أداة تعذيبه” كما في هامش إنجيل يوحنا: 19/17 (دار المشرق-بيروت، جمعيات الكتاب المقدس في المشرق-بيروت ط 5/1999م). وفي التفسير التطبيقي للكتاب المقدس أيضاً: “كان المتَّهمُ المحكومُ عليه بالموت صَلباً يُجبر على حَمل صليبه عبر طريق طويل حتى موضعِ الصلب”. 7. أن المصلوب ليس الرب: لأن الرب الخالق لا يشبه المخلوق، وهو بكل شيء عليم، وعلى كل شيء قدير، فإذا كان المصلوب هو يسوع “الرب” فلماذا تفاجأ مِن أنّ الله تَرَكه يُصلب؟ رغم أنه بحسب عقيدة النصارى لم يتجسد إلا ليُصلب للفداء، وقد أخبر هو نفسه بتفاصيل صَلبه واقتراع الشرطة على ثيابه…؟ وهل يكون بعض الرجال الشجعان أشدَّ صبراً من الإله؟! حيث (صرخ يسوع بصوت عظيم: إيلي! إيلي! لِمَا شَبَقْتَني؟ أي إلَهي إلَهي لماذا تركتني؟) متى: 27/45،46. 8. بل هو ليس حتى يسوع النبي؛ لأن النبي يصبر ولا يعترض على قضاء ربِّه خالقِه وحبيبه . وهل يخدع الله أنبياءه ويتركهم؟! وبالتالي فالمصلوب ليس هو المسيح عيسى وإنما هو إنسان آخر شَبَّهَه اللهُ بسيدنا عيسى في أعين الناظرين إليه. قال الله تعالى في القرآن الكريم: ﴿وما قَتلوه وما صلبوه ولكنْ شُبِّه لهم وإن الذين اختلفوا فيه لفي شك مِنه ما لهم به من عِلْم إلا اتباعَ الظن وما قتلوه يقيناً ~ بل رَفَعه الله إليه…﴾ [النساء: 157،158]. فقد أشارت الآية أيضاً إلى الاختلاف السابق، [وهذا إذا غضضنا الطَّرْف عن إنجيل برنابا الذي خُتم بأن سيدنا عيسى رُفع إلى السماء واضعاً يديه على أجنحة الملائكة! ربما بقي لديك سؤال! وهو: كيف انخدعَتْ هذه الملايين من الأجيال المتعاقبة بالصَّلب إذا لم يكن صحيحاً ؟ وسأترك الإجابة للإنجيل الذي أخبرنا بأن عظماء الكهنة (اليهود) عندما أرادوا تغيير وإخفاء قصة قيامة المسيح: (أعطَوا الجنود [الحرّاس الذين شاهدوا القيامة] مالاً كثيراً وقالوا لهم: “قولوا: إنّ تلاميذه جاءوا ليلاً فسرقوه ونحن نائمون. وإذا بلغ الخبر إلى الحاكم أرضيناه ودفعنا الأذى عنكم”. فأخذوا المال وفعلوا كما لقّنوهم، فانتشرت هذه الرواية بين اليهود إلى اليوم) متى: 28/12-15. فكيف خُدع اليهود بهذه الكذبة ألفَي سنة؟! قد يكونون مخدوعين كما خُدع اليهود بإقرار الإنجيل؛ لأنهم يتوارثون العقائد من دون توَثّق وتدقيق وتَجرّد للحقيقة أينما كانت، فاعتمد أولئك الملايين على كَهَنة وشُرطة يكذبون ويتعاملون بالرشوة! وأخيراً أيها القارئ المُتَنوّر: هذه قصة واقعية اعتنق فيها أحد القساوسة الإسلام، بناء على مثل هذه الإشكالات في “الكتاب المقدس” للنصارى؛ لأنه بحث عن الحق واختار أن يتبعه بعد أن تعرف عليه، ولو رجع ذلك عليه بصعوبات حياتية واجتماعية؛ لأن صعوبةَ البعد عن الحق بعد معرفته أكبر، وسعادةَ اعتناق الدين الذي حفظه الله من التحريف أعظم. كما أن سيدنا عيسى عليه السلام لم يأتِ لِيَهْدِم بل ليُكْمِل، فإن سيدنا محمداً r قد أمر كلَّ مَن جاء بعده أن يتَّبعه ويؤمن به ليدخل الجنة وينجو من النار، ولا يُعتبر مؤمناً بمحمد من لم يؤمنْ بكل الأنبياء الآخرين ويعظمْهم عليه الصلاة والسلام. فقال النبي محمد r: “لا يَسمع بي أَحَدٌ من هذه الأمة؛ يهوديٌّ ولا نصرانيٌّ، ثم يموت ولم يؤمن بالذي أُرسلتُ إلا كان من أصحاب النار” رواه مسلم. ولكنه بشّر اليهود والنصارى بمضاعفة الأجر إذا أسلموا فقال: “أَسْلِمْ تَسْلَمْ يُؤْتِك اللهُ أَجْرَك مرتين”. أجرَ الإيمان بموسى أو عيسى + أجر الإيمان بمحمد عليهم الصلاة والسلام. أيها المُحب لِسيِّدنا عيسى: أظن أن ما ورد في هذا المختصر كافٍ لإثبات أن محمداً رسولُ الله حقًّا، وأنه يجب اتّباع دينه فإذا كنت اقتنعت بذلك فلماذا لا تكون من أفضل النصارى مثل مؤلف كتابنا ممن وصفهم الربّ الكريم بقوله في القرآن : ﴿ لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِلَّذِينَ ءَامَنُوا الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا وَلَتَجِدَنَّ أَقْرَبَهُمْ مَوَدَّةً لِلَّذِينَ ءَامَنُوا الَّذِينَ قَالُوا إِنَّا نَصَارَى ذَلِكَ بِأَنَّ مِنْهُمْ قِسِّيسِينَ وَرُهْبَانًا وَأَنَّهُمْ لا يَسْتَكْبِرُونَ ~ وَإِذَا سَمِعُوا مَا أُنْزِلَ إِلَى الرَّسُولِ تَرَى أَعْيُنَهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ مِمَّا عَرَفُوا مِنَ الْحَقِّ يَقُولُونَ رَبَّنَا ءَامَنَّا فَاكْتُبْنَا مَعَ الشَّاهِدِينَ ~ وَمَا لَنَا لا نُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَمَا جَاءَنَا مِنَ الْحَقِّ وَنَطْمَعُ أَنْ يُدْخِلَنَا رَبُّنَا مَعَ الْقَوْمِ الصَّالِحِينَ ~ فَأَثَابَهُمُ اللَّهُ بِمَا قَالُوا جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَذَلِكَ جَزَاءُ الْمُحْسِنِينَ ~ وَالَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِآيَاتِنَا أُولَئِكَ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ﴾ [المائدة:82-86]. مِفتاح الجنة بيدك فقل: E أَشْهَدُ أَنْ لا إلهَ إلا اللهُ وأشهدُ أنّ محمداً رسول الله وأنّ عيسى ابنَ مريم عبدُ الله ورسولُه وكَلِمتُه أَلقاها إلى مريمَ وروحٌ منه. …………………………………………. نقلا عن موقع التوضيح لدين المسيح??????????????????(((((((((((((((((((((((((((((((((((((((((((((((((((((((((((((((((((((((((((((((((((((((((((((((((((((((?متى ولدت التوراة ؟)))))))))))))))))))) ما الذى تعرض له الكتاب المقدس في تاريخه الأول؟ تعالوا معنا نفحص تلك الفترة من تاريخ الكتاب المقدس في رحلته المبكرة: مولد التوراة وتطورها: يضطرب أهل الكتاب عامة، واليهود خاصة حول تاريخ التوراة ( مولدها وتطورها) اضطرابًا واسع المدى ويختلفون حولها اختلافًا يذهبون فيه من النقيض إلى النقيض، ولهذا عرضوا لتاريخ القرآن بالطعن والتجريح ليكون هو والتوراة سواسية في فقد الثقة بهما، أو على الأقل ليُحرجوا المسلمين بأنهم لا يملكون قرآنًا مصونًا من كل ما يمس قدسيته وسلامته من التحريف والتبديل . وقد عرضنا من قبل تاريخ القرآن، وها نحن نعرض تاريخ التوراة حسبما هو في كتابات أهل الكتاب أنفسهم، مقارنًا بما سبق من حقائق تاريخ القرآن الأمين. الكتاب المقدس بعهديه : القديم والجديد تتعلق به آفتان قاتلتان منذ وجد، وإلى هذه اللحظة التي نعيش فيها: آفة تتعلق بتاريخه متى ولد، وعلى يد من ولد، وكيف ولد، ثم ما هو محتوى الكتاب المقدس ؟ وهل هو كلام الله ، أم كلام آخرين ؟ (23) . والمهم في الموضوع أن هذا الغموض في تاريخ الكتاب المقدس لم يثره المسلمون ، بل أعلنه أهل الكتاب أنفسهم يهودًا أو نصارى ممن اتسموا بالشجاعة ، وحرية الرأى ، والاعتراف الخالص بصعوبة المشكلات التى أحاطت بالكتاب المقدس ، مع الإشارة إلى استعصائها على الحلول ، مع بقاء اليهودية والنصرانية كما هما .ومعنى العهد عند أهل الكتاب هو ” الميثاق ” والعهد القديم عندهم هو ميثاق أخذه الله على اليهود في عصر موسى عليه السلام ، والعهد الجديد ميثاق أخذه في عصر عيسى عليه السلام(24) . والمشكلتان اللتان أحاطتا بالكتاب المقدس يمكن إيجازهما في الآتي: – مشكلة أو أزمة تحقيق النصوص المقدسة، التي تمثل حقيقة العهدين. – مشكلة أو أزمة المحتوى ، أى المعانى والأغراض التى تضمنتها كتب (أى أسفار) العهدين ، وفصولهما المسماة عندهم ب”الإصحاحات ” . والذى يدخل معنا في عناصر هذه الدراسة هو المشكلة أو الأزمة الأولى ؛ لأنها هي المتعلقة بتاريخ الكتاب المقدس دون الثانية . متى ؟ وعلى يد مَنْ ولدت التوراة : هذا السؤال هو المفتاح المفضى بنا إلى إيجاز ما قيل في الإجابة . وهو تساؤل صعب، ونتائجه خطيرة جدًا، وقد تردد منذ زمن قديم. وما يزال يتردد، وبصورة ملحة، دون أن يظفر بجواب يحسن السكوت عليه. وممن أثار هذا التساؤل في العصر الحديث وول ديورانت الأمريكى الجنسية ، المسيحى العقيدة ، وكان مما قال : ” كيف كُتبت هذه الأسفار (يعنى التوراة) ومتى كُتبت ؟ ذلك سؤال برئ لا ضير فيه ، ولكنه سؤال كُتب فيه خمسون ألف مجلد ، ويجب أن نفرغ منه هنا في فقرة واحدة ، نتركه بعدها من غير جواب ؟! (25) . فقد ذهب كثير من الباحثين إلى أن خروج موسى من مصر كان في حوالى 1210 قبل ميلاد السيد المسيح ، وأن تلميذه يوشع بن نون الذي خلفه في بني إسرائيل (اليهود) مات عام 1130 قبل الميلاد . ومن هذا التاريخ ظلت التوراة التى أنزلها الله على موسى عليه السلام مجهولة حتى عام 444 قبل الميلاد، أى قرابة سبعة قرون (700سنة) في هذا العام . (444) فقط عرف اليهود أن لهم كتابًا اسمه التوراة ؟ ولكن كيف عرفوه بعد هذه الأزمان الطويلة ؟ وول ديورانت يضع في الإجابة على هذا السؤال طريقتين إحداهما تنافي الأخرى . الطريقة الأولى : أن اليهود هالهم ما حل بشعبهم من كفر، وعبادة آلهة غير الله ، وانصرافهم عن عبادة إله بني إسرائيل ” يهوه ” وأن ” الكاهن خلقيا ” أبلغ ملك بنى إسرائيل ” يوشيا ” أنه وجد في ملفات الهيكل ملفًا ضخمًا قضى فيه موسى عليه السلام في جميع المشكلات، فدعا الملك ” يوشيا” كبار الكهنة وتلا عليهم سفر ” الشريعة ” المعثور عليه في الملفات، وأمر الشعب بطاعة ما ورد في هذا السفر ؟ ويعلق وول ديورانت على السفر فيقول: “لا يدرى أحد ما هو هذا السفر؟ وماذا كان مسطورًا فيه ؟ وهل هو أول مولد للتوراة في حياة اليهود ” ؟ . الطريقة الثانية : أن بني إسرائيل بعد عودتهم من السبي البابلي شعروا أنهم في حاجة ماسة إلى إدارة دينية تهيئ لهم الوحدة القومية والنظام العام، فشرع الكهنة في وضع قواعد حكم ديني يعتمد على المأثور من أقوال الكهنة القدماء وعلى أوامر الله ؟ فدعا عزرا ، وهو من كبار الكهان ، علماء اليهود للاجتماع وأخذ يقرأ عليهم هو وسبعة من الكهان سفر شريعة موسى ولما فرغوا من قراءته أقسم الكهان والزعماء والشعب على أن يطيعوا هذه الشرائع ، ويتخذوها دستورًا لهم إلى أبد الآبدين (26) . هذا ما ذكره ديورانت نقلاً عن مصادر اليهود ، وكل منهما لا يصلح مصدرًا حقيقيًا للتوراة التى أنزلها الله على موسى ؛ لأن الرواية الأولى لا تفيد أكثر من نسبة الملف الذى عثر عليه ” خلقيا ” إلى أقوال موسى وأحكامه في القضاء بين الخصوم . ولأن الرواية الثانية تنسب صراحة أن النظام الذى وضعه الكهان ، بعد قراءتهم السفر كان خليطًا من أقوال كهانهم القدماء ، ومن أوامر الله ؟! المصدر : موقع الأزهر ، الرد على المتشككين????????????==================================================(((((((((((((((((((((((??دعوى صلب المسيح ( 1 ) بقلم الشيخ رشيد رضا))))))))))))))) جاء في الجزء الأخير من الجريدة البروتستنتية نبذتان في الطعن بالإسلام : إحداهما محاورة في صلب المسيح ، والثانية طعن في القرآن وقيح ، وقد كانت هذه المجلة تطعن في الإسلام وكتابه ونبيه مع شيء من الأدب ونراها في هذه المدة هتكت ستار الأدب وتجاوزت حدوده ، مع أننا كنا نرجو أن تزيد في تحريه بعدما أسند تحريرها إلى نقولا أفندي روفائيل الذي نعرفه دمثًا لطيف الشمائل ، ولكنها نشوة الحرية في مصر ، والشعور بضعف نفوس المسلمين في هذا القطر فَعَلا في نفوس هؤلاء الدعاة إلى النصرانية ما لا تفعل الخمر ، فصار الواحد منهم إذا نسب الافتراء إلى سيد الأنبياء بالتصريح وكتبه ونشره يرى نفسه كأنه قد جلس على كرسي ميناس الأول أو رعمسيس الأكبر . ونحن نقول : إن الحرية تنفع الحق ولا تضره ، وإن سوء الأدب يضر صاحبه ولا ينفعه وإن الشعب الضعيف قد يقوى بشدة الضغط المعنوي عليه فيتنبه إلى التمسك بحقه والدفاع دونه وعند ذلك تزهق الأباطيل . وإننا لم نطلع على ما ذكر إلا بعد تهيئة أكثر مواد هذا الجزء من المنار فاختصرنا مقالة الخوارق والكرامات وكتبنا بدل تتمتها هذه الكلمات ، ونرجئ تفنيد أقوالهم في القرآن إلى الجزء الثالث من المنار ، ونخص كُليماتنا هذه في مغامز ذلك الحوار . ذكرت المجلة أن الحوار كان في مكتبة البروتستان في السويس بين محررها وبعض المسلمين ، وأن المسلم احتج بالقرآن على نفي الصلب فأجابه المحرر : هبْ أنك كنت معاصرًا للمسيح وممن يعرفونه شخصيًّا وحضرت في مشهد الصلب خارج أورشليم فماذا كنت ترى ؟ قال : كنت أرى – ولا شك – المسيح مصلوبًا كما رآه الجمهور ، قلت : وماذا يكون إيمانك ويقينك حينئذ ؟ قال : كنت أوقن وأؤمن وأشهد أنه صُلب حقًّا كما أبصرت بعيني وأبصر الجمهور في رائعة النهار . قلت : افرض أنك فيما أنت مؤكد بهذا التأكيد عن صلب المسيح وإذا برجل أمي من العرب – أولئك القوم المشركين – يقول لك : أنت المؤمن وقد مضى على حادثة الصلب نحو سبعمائة سنة عبارة القرآن هذه : ( وما صلبوه وما قتلوه ) ( كذا ) فهل تستطيع أن تكذب عيانك وعيان الجمهور وتصدق خبر هذا الأمي ؟ وهل الخبر أصدق من العيان ؟ قال : إذا كنت أعلم أن هذا الأمي المكذب للصلب رسول الله فأصدق خبره وأكذب عياني وعيان الجمهور ؛ لأن الله أعلم منا بحقائق الأمور . قلت : وهل علمت أنه رسول الله وأن هذه العبارة من وحي الرحمن لا من تلقين الشيطان ؟ قال : نعم علمت ذلك بدون شك ، أجبت : كيف علمته ؟ قال : إن محمدًا ( صلى الله عليه وسلم ) لما بعث رسولاً أيده الله بالمعجزات الباهرة . قلت : ليس لمحمد معجزة بدليل قوله : [ وَمَا مَنَعَنَا أَن نُّرْسِلَ بِالآيَاتِ إِلاَّ أَن كَذَّبَ بِهَا الأَوَّلُونَ ]( الإسراء : 59 ) ولكن هب أن له معجزة وأنت رأيتها فبأي حق تُرجح حكم حسك في رؤية معجزات محمد على حكمه في رؤية صلب المسيح أَوَ لست تعلم أنه إذا أرى اللهُ الناسَ شيئًا على خلاف حقيقته ثم كذَّب ما أراهم إياه لا يعود الناس يصدقونه إذا أراهم شيئًا على حقيقته ! تعالى الله عن ذلك التلاعب ، وهل هذا هو الدليل القرآني الذي تحاول أن تنفي به حقيقة شهدت لها الكتب المقدسة من قبل ومن بعد ، وأثبتها التاريخ والآثار وعاينها جمهور عظيم من كل أمة تحت السماء ؟ ! وعند سماعه حجتي لم يكن عنده رد عليها وأمسك عن الكلام وخرج هو وأصحابه ! وعدا ذلك اعلم – أيها القارئ العزيز – أن عبارة القرآن : [ وَلَكِن شُبِّهَ لَهُمْ ]( النساء : 157 ) منقولة عن بقايا فرقة صغيرة من النصارى قد مرقت عن الحق يقال لها ( الدوسيتيين ) الذين اعتقدوا بلاهوت المسيح تمامًا كما تعتقد النصارى اليوم ومن البدء ؛ ولكنهم أنكروا ناسوته وزعموا أن الجسد الذي ظهر به المسيح إنما كان صورة فقط لا حقيقة له أشبه بالظل والخيال وأوَّلوا الآيات الإنجيلية التي تثبت كون جسده كسائر الأجساد ما عدا الخطيَّة فقالوا عن نموه في القامة : ما كان ينمو ولكن شبه لهم وعن تناوله الطعام قالوا : ما كان يأكل ولا يشرب ؛ ولكن شبه لهم ، وعن نومه وسائر أعماله الجسدية المشار إليها في الإنجيل قالوا : لم تكن حقيقية بل شبهت لهم وعن صلبه وموته قالوا : ( ما صلبوه وما قتلوه ولكن شبه لهم ) فمحمد إذ سمع مقالتهم بصلب المسيح صورة دون الحقيقة ولم يكن يعلم المبدأ الذي ترتب عليه هذا القول بادر بالمصادقة عليه رغبة في تنزيه المسيح عن الموت المهين ونكاية في اليهود ، والدليل على ذلك أن مقالة التشبيه هذه لا يمكن أن تخطر مباشرة على بال عاقل ما لم يكن لها مبدأ كالذي ذكرناه اهـ . هذه هي المحاورة التي أوردها بحروفها ونقول له في الجواب : إن الإسلام سيهدم الوثنية التي غشيت جميع الأديان السماوية حتى يرجع الناس إلى الدين القيم دين التوحيد القائم على أساس الفطرة المطابق للعقل حتى يعترف الناس أن الوثنية السفلى كعبادة الحجر والشجر مثل الوثنية العليا ، وهي عبادة البشر ، فهو يهدم كل دين بالبراهين الراجحة ، فكيف تقوى عليه هذه السفسطة الفاضحة ؟ ! إذا فرضنا أن أجوبة المسلم له كانت قاصرة في معناها على ما كتبه فلا شك أن ذلك المسلم عامي غِرٌّ ، والظاهر أنه زاد في القول ما شاء وحرَّف فيه ما شاء كما هي عادتهم ، وكما تدل عليه المبالغة في تأكيد الصلب من المسلم بناءً على ذلك الفرض ككلمة ( كنت أرى ولا شك ) وكلمة ( كما رآه الجمهور ) وكلمة ( كنت أوقن وأؤمن وأشهد ) ومن عادة المنكِر إذا أقر بشيء على سبيل التسليم الجدلي الفرضي أنه لا يؤكده بمؤكد ما فكيف نصدق أن ذلك المسلم انسلَّ من هذه العادة الطبيعية العامة وغلا كل هذا الغلو في تأكيد الصلب ثم انقطع عن المناظرة وتوهم أنه رأى المسيح مصلوبًا حقيقة وحار في التطبيق بين مشاهدته ، وقول مَن قام البرهان على عصمته ؟ ! ونحن نذكر للكاتب البارع جواب المسلم العالم بدينه عن هذه المسائل . أما الجواب عن السؤال الأول : فكل من يعرف الإسلام يقول فيه : إنني لو كنت في زمن المسيح وكنت أعرف شخصه لجاز أن يشتبه عليَّ أمر تلك الإشاعة كما اشتبه على غيري ، فالنصارى أنفسهم لا ينكرون أنه وقع خلاف في الصلب ، وأن بعض الأناجيل التي حذفتها المجامع بعد المسيح بقرون كانت تنفي الصلب ومنها إنجيل برنابا الذي لا يزال موجودًا رغمًا عن اجتهاد النصارى في محوه من الأرض كما محوا غيره . وإذا كانت المسألة خلافية وكان الذين اختلفوا فيه ما لهم به من علم إلا اتباع الظن فما علينا الآن إلا أن نأخذ بما قاله عالِم الغيب والشهادة في كتابه المنزل على نبيه المرسل . وبهذا الجواب سقط السؤال الثاني وجوابه وكذلك السؤال الثالث . ومع هذا نقول : إن السؤال الثالث غير وارد بحال فإنه ليس عندنا مسألة مشاهَدة وجاءنا رجل أمي من المشركين يكذبها ولو وقع هذا لكذبنا المشرك الأمي وصدقنا بصرنا . وإنما عندنا مسألة تاريخية اختلف فيها الناس وظهر فينا نبي أمي باتفاق جميع الأمم ؛ ولكنه علمنا الكتاب والحكمة وهدم الشرك والوثنية من معظم الممالك بقوة إلهية أعطاه الله إياها . ومما جاء به حل عُقد الخلاف بين الملل الكبيرة ومنها هذه العقدة فوجب اتباعه في ذلك . وعجيب من نصراني يبني دينه على التسليم بأقوال مناقضة للحس والعقل في كتب ليس له فيها سند متصل ثم يحاول هدم كتاب سماوي منقول بالتواتر الصحيح حفظًا في الصدور والسطور بمعول وهمي ، وهو فرض أننا رأينا المسيح مصلوبًا وما رأيناه مصلوبًا ، والفرض الموهوم لا يمس الثابت المعلوم ، يقول هذا النصراني : إن التوراة التي يحملها هي كتاب موحى من الله تعالى وكله حق . وفي هذه التوراة مسائل كثيرة مخالفة للحس والبرهان العلمي فكيف يؤمن بها ؟ كيف يؤمن بقولها إن الرب قال للحية : ( وترابًا تأكلين كل أيام حياتك ) وهذه العبارة تفيد بتقديم المفعول أنها لا تأكل غير التراب وقد ثبت بالمشاهدة أنها تأكل غير التراب كالحشرات والبيض ولا تأكل التراب مطلقًا ، وكيف يؤمن بأن الواحد ثلاثة والثلاثة واحد ، وأن كلاً من هذه الوحدة وهذا التعدد حقيقي ؟ وأمثال ذلك كثير في الكتابين . وأما السؤال الرابع فجوابه أننا علمنا أن محمدًا رسول الله ، وأن ما جاء به وحي من الله بالبراهين القطعية ، ومنها ما أشرنا إليه آنفًا في مقالات الكرامات والخوارق ( راجع المسألة العاشرة ) ، وقررناه بالتفصيل في مقالات سابقة ، وأثبتنا آنفًا من نص توراتكم وإنجيلكم أن الآيات والعجائب الكونية لا تدل على النبوة وأنها تصدر على أيدي الكذبة والمضلين . هذا إذا سلمنا أن النبي e لم يؤتَ إلا آيات الكتاب العلمية ، وما كان على يديه من الهداية العملية وكلاهما يدل على نبوته كما تدل المؤلفات النفيسة في علم الطب والمعالجات الناجعة النافعة على أن صاحبها طبيب بخلاف عمل العجائب ، إذا جعل دليلاً على أن صاحبه طبيب ؛ لأنه لا ينخدع به إلا الجاهلون ؛ لأنه لا علاقة بين معرفة الطب وبين عمل الأعجوبة وللمسلم أن يقول : إن النبي الأعظم e قد أُوتي آيات كونية كثيرة ولكنه لم يجعلها هو ولا أتباعه من بعده عمدة في الدعوة إلى دينه ؛ لأن دلالة هذا النوع من الآيات أضعف ولأن خاتم النبيين جاء يخاطب العقول ويؤيد العلم ويحدد الأسباب ويبطل السحر والكهانة والعرافة والدجل ؛ ليرتقي الإنسان بعلمه وعمله ولا يستخذي لعبد من عبيد الله تعالى . وأما قوله تعالى : [ وَمَا مَنَعَنَا أَن نُّرْسِلَ بِالآيَاتِ إِلاَّ أَن كَذَّبَ بِهَا الأَوَّلُونَ ]( الإسراء : 59 ) فهو مخصوص بالآيات التي تقترحها الأمة ، فتعريف الآيات فيه للعهد بدليل ما رواه أحمد والنسائي والحاكم والطبراني وغيرهم في سبب نزوله وهو أن قريشًا اقترحت على النبي e أن يجعل لهم الصفا ذهبًا وأن ينحّي عنهم الجبال فيزرعوا ! ولا يخفى أن هذه أسئلة تعنت وعناد وإلا فالآية أو الآيات التي أيده الله تعالى بها بينة لم يقدروا على معارضتها ولا نقضها . ولما طلبوا آية غير معينة كما هنا نزل قوله تعالى : [ أَوَ لَمْ يَكْفِهِمْ أَنَّا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الكِتَابَ يُتْلَى عَلَيْهِمْ ]( العنكبوت : 51 ) . وأما قول النصراني : إن محمدًا أخذ إنكار الصلب عن الدوستيين . فهو من اللغو الذي يعرض عنه المسلم ؛ ولكننا نذكر بمناسبته خليقة من خلائق هؤلاء المعتدين من دعاة النصارى وطريقتهم في الاعتراض على القرآن وهي أنهم يقولون فيما ورد فيه عن الأنبياء والأمم مما هو معروف ويعترف به أهل مذهبهم : إنه أخذه عنا وليس وحيًا من الله . وفيما هو معروف عند غيرهم ولم يوافق أهواءهم : إنه مأخوذ عن الطائفة الفلانية الكاذبة الضالة المبتدعة وليس وحيًا ! وفيما لا يعرف عندهم ولا عند غيرهم كالأمور التي جهل تاريخها واندرست رسومها : إنه غير صحيح ولا وحي ؛ لأنه لا يعرفه أحد ، ولا يخلو الكلام في الأمم من هذه الأقسام ، والنبي الأمي لم يتعلم من أحد مذاهب الأمم وآراء الفرق المختلفة ؛ لأنه لم يكن في بلاده من يعرفها ؛ ولأنه لم يكن يعرف غير لغة قومه الأميين الجاهلين ؛ ولأنه لم يوافق طائفة في كل ما تقول وتَدين بل اتبع الوحي المنزل عليه من الله والله علام الغيوب . وإن لنا في هذا المقام تنبيهًا آخر : وهو أن اعتداء هؤلاء المعتدين على الإسلام وتصدينا للرد على أباطيلهم عقبة في طريق الدعوة إلى الاتفاق ، وإزالة الضغن والشقاق والتعاون على عمارة البلاد ؛ فإن المسلمين يعلمون أن هؤلاء الطاعنين في الإسلام مستأجَرون من قِبل الجمعيات الدينية ؛ لتشكيك عامة المسلمين في دينهم وإهانة كتابهم ونبيهم ، وأن هذه الجمعيات تنفق على دعاتها في كل سنة أكثر من ثلاثة ملايين جنيه لأجل هذا الغرض ، ونتيجة هذا أن النصارى بمجموعهم لا يمكن أن يرضوا عن الأمة الإسلامية حتى تتبع ملتهم ؛ فالذنب في كل عداوة وشقاق على النصارى دون المسلمين . وأما ردنا عليهم وتصدينا لبيان أباطيلهم فلا ينبغي أن يكون له تأثير سيئ في النصارى ؛ لأنه دفاع لا اعتداء فإن رد الشبهات الواردة على الدين فريضة دينية على جميع المسلمين إذا لم يقم بها أحد كانوا جميعًا عصاة لله تعالى فاسقين عن أمره ، فنحن ندفع الحرج عن نفسنا وعن جميع المسلمين في هذه البلاد بحكم الاعتقاد المالك لروحنا والمتصرف في إرادتنا وهم ليسوا كذلك . ومن البلاء أن هؤلاء الطاعنين لا يؤثر فيهم البرهان ؛ لأنهم لا يطلبون الحق وإنما يطلبون المال فإذا استطعنا إسكات غيرهم ممن يكتب لمنفعة شخصه فلا يتيسر لنا إسكاتهم لأن منفعتهم الشخصية مرتبطة بهذا الطعن ؛ ولذلك نضطر إلى الرد عليهم دائمًا عملاً بالواجب المحتم علينا في الدين فلا يلومنا عقلاء النصارى الذين عرفوا مضرة التعصب الذميم بل يجب عليهم أن يساعدونا عليهم بتخطئتهم في سيرهم . وإن كانوا راضين منهم فهم أنصارهم وأولياؤهم . والله وليّ المؤمنين . ((يتبع بمقال تالٍ)) عن مجلة المنار عدد المحرم 1321هـ – مايو 1903م?????????=====================================================(((((((((((((((((((((((?دعوى صلب المسيح ( 2 ) بقلم الشيخ رشيد رضا))))))))))))) تكلمنا في الجزء الماضي عن تمويه محرر مجلة البروتستانت على بعض عوام المسلمين في هذه المسألة وأقوى ما يخادعون به أنه لا يعقل أن رجلاً مشهورًا كالمسيح يشتبه على اليهود وشرطة الرومان فلا يميزونه من غيره . وفاتنا أن نذكر أن في الأناجيل عبارات كثيرة تدل على أن الاشتباه حصل بالفعل . وقد كتب إلينا من السويس كاتب في ذلك فرأينا أن ننقل عبارته بنصها وهي : ( قد اطَّلعت على ما جاء في المنار ردًّا على بشائر السلام في مسألة صلب المسيح ) . ولما كنت قد كتبت على المجلة المرسلة إليَّ من نقولا كتابة في هذا الشأن ورددتها إليه رأيت أن أطلع حضرتكم على مضمون ما كتبت فلعلك تجد فيه ما يناسب المنار ، وإن كان ما كتبته موجزًا فعلى المنار الإيضاح والمراجعة والتفصيل . قلت عند قوله : ( قال المفسرون إن الله ألقى شبهه .. إلخ ) إن المفسرين قسمان قسم يفسر من طريق الإيمان على سنة المسيحية وهم الذين نقلت قولهم ، وقسم يفسر من طريق العلم والعقل على سنة الإسلام وقد فسروا هذه الآية بما لا يبعد عما ورد في أناجيلكم التي تقرؤونها ولا تفهمونها ، ورد في الإنجيل أن المسيح قال لتلامذته : إنكم ستنكرونني قبل أن يصيح الديك .. إلخ ( أنكرت الشيء لم أعرفه ) وورد أيضًا فيه أن المسيح خرج من البستان فوجد أعداءه فقال لهم : مَن تطلبون ؟ فقالوا : المسيح . فقال : هو أنا ذا فقالوا : إنما أنت بستاني ولست بالمسيح وهكذا كانوا كلما وجدوه أنكروه وخانتهم أبصارهم في رؤيته وعمي عليهم واشتبه منظره ( وخيانة النظر ثابتة قطعًا ) فلما أعيتهم الحيل استأجروا يهوذا الإسخريوطي بثلاثين درهمًا ليدلهم عليه لتمكُّّّنه منه فلا يشتبه عليهم ، وهذا في الإنجيل أيضًا فهذه الحيرة المفضية إلى استئجار دليل يدل عليه مع ملاحظة أنه رُبِّيَ في وسطهم وكانوا يعجبون بفصاحته وحكمته كما هو وارد في الإنجيل أيضًا تدل بأجلى بيان وأوضحه على أنهم كانوا في شك منه ، وكان يشبه لهم بغيره فكلما اجتمعوا عليه اشتبه عليهم وعمي في نظرهم وخانتهم أبصارهم وظنوه غيره وما حصل لهم حصل لدليلهم ( يهوذا ) وقد ورد في الإنجيل أنهم حينما ساقوه للصلب كانوا يستحلفونه : هل أنت المسيح ؟ فكان يقول : هذا ذا فمنه يعلم أنهم كانوا لم يزالوا في شكهم حتى بعد الاستئجار ووجود المرشد والدليل ، فلما أعياهم الأمر عمدوا إلى مَن غلب على ظنهم أنه هو المسيح والمسيح في السحابة البيضاء مع موسى كما في الإنجيل أيضًا ثم صلبوا ذلك الرجل الذي كانوا يستحلفونه ، وغلب على ظنهم أنه هو المسيح فهل كل هذا كان لظهور المسيح واضحًا لهم أو لأنهم كلما طلبوه شُبه لهم وألقى شبه غيره عليه وعمي عليهم وخانتهم أبصارهم فعمدوا إلى يهوذا واستأجروه ليدلهم عليه ، فما كان بأمثل منهم في ذلك وأدتهم خاتمة المطاف إلى أخذ من غلب على ظنهم أنه هو وصلبوه ، وما هو منه بشيء بل المسيح ساخر منهم ضاحك عليهم يقول : أنا المسيح ! فيقولون : لست هو ، حتى قتلوا غيره وصلبوه وهو محجوب عن أنظارهم مشتبه عليهم قد شُبه لهم بالبستاني مرة وبغيره أخرى وبذلك نجَّاه الله من كيدهم فما نالوه بسوء [ وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَكِن شُبِّهَ لَهُمْ وَإِنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُوا فِيهِ لَفِي شَكٍّ مِّنْهُ مَا لَهُم بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِلاَّ اتِّبَاعَ الظَّن ]( النساء : 157 ) المبني على إرشاد يهوذا المشكوك فيه كما علمت من نص الإنجيل [ وَمَا قَتَلُوهُ يَقِينًا ]( النساء : 157 ) . هل فهمت يا حضرة المبشر الآية وكيف كانت عبارات الإنجيل حجة للإسلام لا عليه ؟ . فاقرؤوا الأناجيل وافهموها ؛ فقد وسع الله لكم على يد البروتستانت ولا تكونوا كالذي يحمل أسفارًا اهـ . أركان الدين الصحيح ضاق هذا الجزء عن رد شبهات النصارى على القرآن وغير ذلك مما كنا وعدنا به لطول مقالة ( النبأ العظيم ) أكثر مما كنا نتوقع ، وقد صدر الجزء الخامس من المجلة البروتستنتية قبل صدور هذا المنار قرأنا فيها نبذة في أركان الدين الصحيح يقول فيه الكاتب الذي ينتمي إلى المسيح ما نصه : وإن المذهب الذي يجب على كل فرد أن يختاره لنفسه هو أكثر المذاهب مشابهة لروح الآلهة وأقربها لصفاتهم .. إلى آخر ما قاله وكرر فيه لفظ ( الآلهة ) ثم فسر هذا المذهب بقوله : ( ذلك المذهب الذي ينادي : أن يا قوم أحسنوا إلى مَن أساء إليكم فتلك صفات الله ، ذلك المذهب إنما هو مذهب إلهي بلا مراء ) ، ثم ذكر أن المذهب إذا قال لتابعيه جاهدوا في سبيل الله ودافعوا عن أنفسكم في سبيل الله يكون بريئًا من الله والله بريئًا منه ؛ لأن العزة الإلهية لا تأمر بالقتال مهما كان الغرض شريفًا . وأجاب عن أمر التوراة بني إسرائيل بإبادة بعض الأمم المجاورين لهم ( بأنه ) كان أمرًا وقتيًّا لازمًا للتوصل إلى المسيحية ديانة السلام والمحبة ) ! . ثم ذكر اعتراض الناس على هذا المذهب بكون محبة الأعداء وترك المدافعة عن النفس مستحيل ، واعترف بأن هذا صحيح بالنسبة إلى معارف البشر الآن وقال : إن معارفهم سترتقي في المستقبل إلى فهمه . فملخص هذا الدين الإلهي : ( 1 ) أنه يوجد آلهة متعددة وأن أخلاقهم متفقة على محبة أعدائهم ولا شك أن أعداءهم هم الذين لا يؤمنون بهم ، ولا معنى لمحبتهم إلا عدم مؤاخذتهم على الكفر فالنتيجة أن هذا الدين دين إباحة ومبطل لنفسه ولغيره . ( 2 ) أنه يأمر بمحبة الأعداء وترك المدافعة وذلك مستحيل بحسب ما وصلت إليه معارف البشر إلى القرن العشرين من ظهوره ؛ ونتيجة هذا أنه لم يتبعه أحد حتى الآن . و ( 3 ) أن هذا المذهب يخالف قول المسيح : ( وهذه هي الحياة الحقيقية أن يعرفوك أنت الإله الحقيقي وحدك . ويسوع المسيح الذي أرسلته ) ( يوحنا 17 ) وقوله : ( لا تظنوا أني جئت لألقي سلامًا على الأرض ، ما جئت لألقي سلامًا ؛ بل سيفًا ؛ فإني جئت لأفرق الإنسان ضد أبيه والابنة ضد أمها ، والكنة ضد حماتها وأعداء الإنسان أهل بيته ) ( متّى 10-34و35 ) وقوله : ( جئت لألقي نارًا على الأرض ) ( لوقا 13-94 ) وقوله : ( إن كان أحد يأتي إليَّ ولا يبغض أباه وأمه وامرأته وأولاده وإخوته وأخواته حتى نفسه أيضًا فلا يقدر أن يكون لي تلميذًا ) ( لوقا 14-26 ) وقوله : ( أما أعدائي أولئك الذين لم يريدوا أن أملك عليهم فأتوا بهم إلى هنا واذبحوهم قدامي ) ( لوقا 19-27 ) وأمثال ذلك . فأي الدينين دين المسيح عليه السلام ؟ ! عن مجلة المنار عن مجلة المنار عدد صفر 1321هـ – يناير 1903م?????????=================================================================((((((((((((((((((((??إنجيل واحد أم أناجيل ( 1 )))))))))))))))) يقول البر فسور هاير – أستاذ كرسي “الكتاب المقدس” في جامعة كامبن اللاهوتية في هولندا – في حوار مع صحيفة “ليدش داخبلاد” : ” إن الكتاب المقدس (أي الإنجيل) ليس كلاما من الله بل هو من صنع البشر، وأنه لا يحتوي حقائق أبدية بل يشكل ألوانا كثيرة من القصص المتنوعة عن البشر”. وقد أثارت تلك التصريحات ضجة إعلامية كبيرة ، مع أن الأمر ليس بحاجة لتلك الضجة الكبرى، فالدكتور وهو أستاذ لاهوت قد أصاب كبد الحقيقة التي لا يجادل حتى الباحثون النصارى في ثبوتها ، ذلك أن من الحقائق الثابتة أن هذه الأناجيل التي بين يدي النصارى – مرقص ومتى ولوقا ويوحنا – ما هي إلا تواريخ كتبها هؤلاء الرجال عن حياة المسيح عليه السلام وأقواله وأفعاله، وهذا أمر لا يخفى على قارئ تلك الكتب . بل إن لوقا يصرح بذلك في بداية إنجيله ، فيقول : ” لقد كتب كثيرون في تاريخ الأحداث التي جرت لدينا – المسيحيين الأولين – حسب ما نقل من هؤلاء الذين كانوا شهوداً لهذه الحوادث . ولما كنت قد قمت ببحث هذه الأحداث بحثا دقيقاً وتتبعتها من نشأتها الأولى لذلك رأيت من الخير أن أدونها … ) إنجيل لوقا فقرات 1-2 الإصحاح الأول . أين إنجيل عيسى : قبل الخوض في تفاصيل الأناجيل المعتمدة عند المسيحيين اليوم ، لا بد من الإجابة على سؤال جوهري وهو أين اختفى إنجيل عيسى ؟ فالقرآن الكريم يذكر أن الله أنزل على عيسى كتابا هو الإنجيل ، قال تعالى :{ وَقَفَّيْنَا عَلَى آثَارِهِمْ بِعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ مُصَدِّقاً لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ التَّوْرَاةِ وَآتَيْنَاهُ الإنْجِيلَ فِيهِ هُدىً وَنُورٌ وَمُصَدِّقاً لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ التَّوْرَاةِ وَهُدىً وَمَوْعِظَةً لِلْمُتَّقِينَ }(المائدة:46) ، وكذلك ورد ذكر إنجيل عيسى عليه السلام في إنجيل مرقص الإصحاح الأول الفقرة 14-15 : ” وبعدما ألقي القبض على يوحنا ، انطلق يسوع إلى منطقة الجليل ، يبشر بإنجيل الله قائلاً : قد اكتمل الزمان، واقترب ملكوت الـله، فتوبوا وآمنوا بالإنجيل “. وفي إنجيل متى في الإصحاح الرابع منه ما نصه : ” وكان يسوع يطوف كل الجليل يعلم في مجامعهم، ويكرز ببشارة الملكوت “، أي يدعو إلى الإنجيل ، وما من شك أنه ليس أيٍّ من الأناجيل الأربعة هو الإنجيل الذي أنزل على عيسى عليه السلام لأنها لم تكتب إلا بعد موته . فأين ذهب الإنجيل؟ ولماذا بقيت هذه الأناجيل ( متى ومرقص ولوقا ويوحنا )؟ وللإجابة على هذا السؤال لابد من معرفة دور المجامع النصرانية في إقرار ما تشاء من عقائد ، وإبطال ما تشاء ، ومصادرة بل وإبادة ما يعارض تلك العقائد من رسائل وأناجيل ، وهذا ما يفسر اختفاء ليس إنجيل عيسى وحده بل اختفاء غيره من الأناجيل الأخرى التي كتبها أتباعه ومريدوه ، وذلك أن النصارى – كما سبق في مقالنا نشأة النصرانية وتطورها – جاءوا بما لديهم من تلك الكتب وقدموها إلى مجمع نيقية – سنة 325م – الذي قام بدوره باختيار هذه الأناجيل الأربعة ، وأمر بإبادة وإحراق ما سواها، ومن الأناجيل التي كانت معروفة آنذاك إضافة إلى إنجيل عيسى عليه السلام إنجيل التذكرة ، وإنجيل يعقوب ، وإنجيل توما ، وإنجيل بطرس ، وإنجيل فيلبس ، وإنجيل برنابا، وغيرها من الأناجيل الكثيرة ، التي حكمت عليها الكنيسة بالإعدام ، فلم يعلم أين هي ؟ ولا ما فعل بها ؟ وبعد هذه المقدمة المهمة، التي حاولنا فيها الإجابة على سؤال حول سبب اختفاء إنجيل عيسى عليه السلام وغيره من الأناجيل، نعرض الآن تعريفا موجزا بالأناجيل المعتمدة عند النصارى فنترجم لأصحابها ، ونذكر أهم ما وُجِّه إلى تلك الأناجيل من نقد، ولا سيما فيما يتعلق بجانب الرواية ، أما مضمون تلك الأناجيل فنرجئ الحديث عنه إلى مقال لاحق . 1- إنجيل متى : هذا الإنجيل كتبه – فيما زعموا – أحد حواريي عيسى عليه السلام ، واسمه “متى اللاواني” وقيل إن اسمه “لاوي” انظر مرقص (2/14) ولوقا (5/27) وقد كان يعمل عشَّارا – جامعا للضرائب – وهي مهنة محتقرة عند اليهود . وقد تفرغ للدعوة إلى المسيحية بعد رفع المسيح عليه السلام . وألف إنجيله سنة 60م وقتل سنة 62م في الحبشة بعد أن أمضى 23 سنة داعيا فيها إلى النصرانية . ومما يطعن به الباحثون في هذا الإنجيل ضياع نسخته الأصلية وعدم معرفة النسخة الأولى المترجمة عنه ، فقد كتب متى إنجيله بالآرامية ، ولكن النسخة الآرامية لا وجود لها ، ولا يعرف بالضبط تاريخ تأليفها ، فضلا على أن النسخة المنقولة عنها غير معروفة ، وغير معروف أصلا إن كانت الترجمة الأولى إلى اليونانية أم إلى غيرها ، فضلا عن جهل النصارى بمترجمها ومدى دينه وأمانته ليحافظ على النص الأول بعيدا عن التحريف والتغيير ، إضافة إلى عدم معرفتهم بمدى تمكنه من اللغتين المترجم عنها والمترجم إليها ، حتى لا يقع في أخطاء يجهلها ، كل هذه الطعون تشكل عقبة كأداء في التصديق والتسليم التام بهذا الإنجيل ، ولعمر الله إن كتابا يكتنفه هذا الغموض كيف يجدر بأهل دين أن يجعلوه عمدة في دينهم إليه يَرِدُون ، وعنه يصدِرون ؟!! . 2- إنجيل مرقص وكاتبه مرقص الهاروني ، وهو يهودي الأصل آمن بعيسى عليه السلام ، ولم يلقه ، ولكنه صحب حواريه بطرس ، لذلك يرى الباحث “وليم باركلي” أستاذ العهد الجديد بجامعة جلاسجو : ” أن إنجيل مرقص ما هو إلا خلاصة مشاهدات بطرس ، وخلاصة مواعظه ، فقد كان مرقص قريبا من بطرس حتى كان هذا يصفه بابنه ” . وقد قتل مرقص في مصر سنة 67م . وذهب بعض المؤرخين النصارى إلى أن بطرس هو من كتب هذا الإنجيل ونسبه إلى تلميذه مرقص، وفي ذلك يقول المؤرخ النصراني ابن البطريق : ” وفي عهد نارون قيصر كتب بطرس رئيس الحواريين إنجيل مرقص في مدينة رومية ونسبه إلى مرقص ” . أما زمن كتابته فقد جاء في مقدمة إنجيل مرقص في الطبعة الكاثوليكية للعهد الجديد (منشورات دار المشرق – بيروت) ص 153 ( إن الكتاب ألف في رومة بعد اضطهاد نيرون السنة 64م )أهـ، وفي الموضع نفسه قولهم:( فما من شيء يحول دون القول أن الإنجيل الثاني ألف بين السنة (65-70) أهـ. ولعل أول ما يلاحظه القارئ على هذا الإنجيل – كسابقه – بُعْدُ الفترة الزمنية بين رفع المسيح عليه السلام وكتابة الإنجيل، وهو أمر له تأثير كبير على ضبط المنقول عن عيسى عليه السلام ، سواء من الوقائع والأحداث أو من أقوال عيسى عليه السلام وأفعاله، وهذا ما يفسر الاختلاف الشديد بين الأناجيل في نقل بعض الوقائع والأقوال، وبالتالي فالنتيجة المنطقية لذلك أن تلك الكتب ليس لها عصمة من الوقوع في أخطاء البشر لأنها ليست كتبا سماوية، وإن ادعى النصارى أن روح القدس أوحى بها إلى كتبتها إلا أن دعواهم تلك عارية عن الدليل، إذ لو كانت موحى بها لما وجد فيها تلك الاختلافات، وهذا المعنى سنزيده إيضاحا بعد الانتهاء من الكلام على إنجيلي لوقا ويوحنا ، نسأل المولى عز وجل أن يهدينا لما اختلف فيه من الحق بإذنه إنه يهدي من يشاء إلى صراط مستقيم . …………………………. نقلا عن موقع التوضيح لدين المسيح???????????????كنا قد تكلمنا في مقالنا السابق عن إنجيلي متى ومرقص في محاولة للتعريف بهما، وإيضاح أن تلك الأناجيل لا تمثل الإنجيل الذي أوحى الله به إلى عيسى عليه السلام ، وأنها ما هي إلا مشاهدات رآها أصحاب تلك الأناجيل أو سمعوها ممن رآها ، وسجلوها في تلك الكتب التي ألفوها بأنفسهم ، ونكمل الكلام فيما تبقى من تلك الأناجيل التي اعتمدتها الكنيسة، وأبطلت العمل بما سواها من أناجيل . 1- إنجيل لوقا : كان لوقا من تلامذة بولس، ولم يكن أبدا من تلامذة المسيح عليه السلام وحوارييه ، وكان من المدافعين والمنافحين عن أستاذه ومعلمه ، وكان بولس يحبه ويسميه الطبيب الحبيب ، غير أن المؤرخين مختلفون في شخصيته ، فبعضهم يقول هو طبيب أنطاكي، وبعضهم يقول هو مصوّر إيطالي، وقد كتب إنجيله باليونانية، واختلف في سنة تأليفه فقيل سنة53 وقيل 63 وقيل 64 ، وتوفي لوقا سنة 70م . وقد أتى لوقا في إنجيله هذا بزيادات كثيرة، زيادة عما ذكره متى ومرقص بشكل واضح يرتاب له القارئ ، وهذا أمر ليس بمستغرب طالما أن كاتب هذا الإنجيل هو من تلامذة بولس ومحبيه، وقد علم دارسوا المسيحية مدى التغيير الذي أدخله بولس على النصرانية، فلا غرو أن يضمَّن تلميذه آراء أستاذه أو بعضها كتابا يفترض أنه كتاب وحي، ليكون له سلطان في نشر مذاهبه وآرائه، بعد أن جوبهت أراؤه مجابهة شديدة من الموحدين من أتباع عيسى وحوارييه . 2- إنجيل يوحنا: النسبة الشائعة عند الكنيسة أن هذا الإنجيل من تأليف يوحنا بن زبدي الصياد تلميذ المسيح عليه السلام ، وليس ثمة دليل تستند إليه الكنيسة في هذه النسبة سوى أن مؤلف الكتاب ادعى أنه يوحنا الحواري الذي يحبه المسيح ، وهو ما دفع الكنيسة إلى غض الطرف عن مخالفته لغيره من الأناجيل، ولا سيما تصريحه بألوهية المسيح عليه السلام . والطابع الفلسفي الذي امتاز به الكتاب يجعله أبعد ما يكون عن كتابة الصياد يوحنا الحواري، الذي كان بعيدا عن الفلسفة كل البعد، وهذا ما دفع بعض الباحثين إلى القول : ” إن كافة إنجيل يوحنا تصنيف طالب من طلبة مدرسة الإسكندرية ” وهي المدرسة التي فاحت منها روح الفلسفة آنذاك . ومن المناسب هنا أن نذكر تعريف دائرة المعارف البريطانية بإنجيل يوحنا – وهي الدائرة التي اشترك في تأليفها خمسمائة عالم من علماء النصارى – حيث جاء فيها : ” أما إنجيل يوحنا فإنه لا مرية ولا شك كتاب مزور، أراد صاحبه مضادة اثنين من الحواريين وهما القديسان “يوحنا ومتى” وقد ادعى هذا الكاتب المزوّر في متن الكتاب أنه الحواري الذي يحبه المسيح فأخذت الكنيسة هذه الجملة على علاتها وجزمت بأن الكاتب هو يوحنا الحواري، ووضعت اسمه على الكتاب نصاً، مع أن صاحبه غير يوحنا يقيناً ولا يخرج هذا الكتاب عن كونه مثل بعض كتب التوراة التي لا رابطة بينها وبين من نسبت إليه ، وإنا لنرأف ونشفق على الذين يبذلون منتهى جهدهم ليربطوا ولو بأوهى رابطة ذلك الرجل الفلسفي الذي ألف هذا الكتاب في الجيل الثاني بالحواري يوحنا الصياد الجليل ، فإن أعمالهم تضيع عليهم سدى لخبطهم على غير هدى ” أ.هـ . وهذا ما قرره أيضا مؤلفو دائرة المعارف الفرنسية ( لاروس القرن العشرين ) فقد قالوا أنه : ” ينسب ليوحنا هذا الإنجيل وأربعة أسفار أخرى من العهد الجديد ، ولكن البحوث الحديثة في مسائل الإيمان لا تسلم بصحة هذه النسبة ” . والمتمعن في ذلك النقد اللاذع من هذا الكم الهائل من الباحثين يجد أنه ليس بوسع الكنيسة الإصرار بعد ذلك على نسبة هذا الإنجيل ليوحنا بن زبدي الحواري ،ما لم تقدم تفسيرا منطقيا لأمرين أساسيين : الأول : التباين الشديد بين لغة الكتاب الفلسفية وبين ثقافة وفكر يوحنا الحواري التي تعتبر أبعد ما يكون عن ثقافة الفلاسفة ، ذلك أن لغة الكتاب تمثل خلفية الكاتب ومستواه الثقافي والعلمي ، فلو قدَّرنا أن رجلا نسب كتاب جدل ما، مكتوب على طريقة المتكلمين لعمر بن الخطاب رضي الله عنه لنادى عليه من بأقطارها بالجهل وعدم المعرفة . الثاني : غياب الإسناد فضلا عن افتقاد التواتر في نسبة هذا الكتاب إلى يوحنا الحواري ، وإنَّ المرء ليأخذه العجب من كتاب هذا حاله كيف يكون مرجعا دينيا تؤخذ أحكامه وأقواله، مسلمة على أنها أحكام الله وأقواله . وللأسف فمع وجود هذه الأسئلة التي لم تجب عليها الكنيسة، إلا أنها ظلت متمسكة بهذا الإنجيل داعية إليه ، وكأنها في صمم عما قيل ، ولكن ليس هذا بمستغرب عند من عرف تاريخ النصرانية ، وكيفية تعاملها مع قضاياها الأشد حساسية ، إذ تتعامل معها بمنطق التقليد الأعمى لأساقفتها وباباواتها، ولو كانت مما قضت العقول ببطلانها وفسادها . وما يهمنا في نهاية هذا الموضوع أن يتبين للقارئ الكريم قيمة هذه الأناجيل وحقيقتها، وأنها ما هي إلا كتب تاريخية، كتبها أصحابها لحكاية أحوال المسيح عليه السلام ، فهي بالتالي عمل بشري ليس له طابع العصمة، لصدوره عمن لا يملكها . وبالتالي فلا يجوز القول : إن ما في هذه الأناجيل هو كل ما جاء به عيسى
  4. (((((((((((((((((((((((((((((أمور إسلامية في التوراة و الإنجيل)))))))))))))) وَلَا تُجَادِلُوا أَهْلَ الْكِتَابِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِلَّا الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ وَقُولُوا آمَنَّا بِالَّذِي أُنزِلَ إِلَيْنَا وَأُنزِلَ إِلَيْكُمْ وَإِلَهُنَا وَإِلَهُكُمْ وَاحِدٌ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُون (القرآن الكريم: العنكبوت 46) 1- وحدانية الله :- -سفر التثنية الإصحاح 4 : 35 ” أن الرب هو الإله . ليس آخر سواه ” -سفر التثنية الإصحاح 6 : 4 ” الرب إلهنا رب واحد ” -رسالة بولس الأولى إلى تيموثاوس الإصحاح 6 : 16 ” الذي وحده له عدم الموت ” -إنجيل متى الإصحاح 4 : 10 من أقوال المسيح عليه السلام :-” للرب إلهك تسجد وإياه وحده تعبد ” -إنجيل مرقس الإصحاح 12 : 29 من أقوال المسيح عليه السلام:-“إن أول كل الوصايا… الرب إلهنا رب واحد” -إنجيل يوحنا الإصحاح 1 : 18 ” الله لم يره أحد قط ” 2- الصلاة :- -سفر التكوين الإصحاح 17 : 3 “وسقط أبرام على وجهه” أيوب الإصحاح 1 : 20 ” وخر على الأرض وسجد” سفر العدد الإصحاح 16 : 22 ” فخرا على وجهيهما” إنجيل متى الإصحاح 26 : 39 ” وخر على وجهه ” رؤيا يوحنا الإصحاح 7 : 11 “وخروا أمام العرش على وجوههم وسجدوا لله ” أي أن الجميع كانوا يسجدون لله الواحد ولم يكن معه أحد -إنجيل لوقا الإصحاح 22 : 41 + إنجيل مرقس الإصحاح 1 : 35 + إنجيل متى الإصحاح 26 : 39 ” وجثا على ركبتيه وصلى” -سفر الملوك الأول الإصحاح 8 : 22-62 كما يحدث في المساجد -المزمور 95 : 6 ركوع وسجود -أعمال الرسل الإصحاح 21 : 26 الطهارة -إنجيل متى الإصحاح 15 : 1-2 الطهارة -إنجيل مرقس الإصحاح 7 : 1-5 الطهارة -سفر الخروج الإصحاح 40 : 31-32 الطهارة 3- الزكاة :- -سفر العدد الإصحاح 31 : 39 4- الصوم :- -إنجيل متى الإصحاح 4 : 2 -إنجيل لوقا الإصحاح 5 : 29-33 -إنجيل مرقس الإصحاح 2 : 15-18 5- الحج :- -سفر التكوين الإصحاح 28 : 10-22 -سفر التكوين الإصحاح 31 : 45-55 -سفر التكوين الإصحاح 35 : 9-15ألأمر بالتطهر وتبديل الثياب كالإحرام يعقوب عليه السلام يعين مكاناً ويبني بيت إيل أي بيت الله 6- الأضاحي :- -سفر الملوك الأول الإصحاح 8 : 63-66 7- الجهاد :- -سفر العدد الإصحاح 31 : 1-13 8- حجاب المرأة :- -رسالة بولس الأولى إلى أهل كورنثوس الإصحاح : 11 : 5-6 “إذ المرأة إن كانت لا تتغطى فليُقص شعرها….فلتتغط ” إذا كان تغطية شعر المرأة في الكنيسة واجباً فمن باب أولى تغطيته خارج بيتها . نشيد الإنشاد الإصحاح 4 : 1 – 4″ من تحت نقابك ” 9- إفشاء السلام :- -سفر التكوين الإصحاح 43 : 26 -إنجيل يوحنا الإصحاح : 20 : 21-22 -إنجيل لوقا الإصحاح : 10 : 5 10- الختان :- -سفر التكوين الإصحاح 17 : 9-27 11- خلع الأحذية :- -سفر الخروج الإصحاح 3 : 5 -أعمال الرسل الإصحاح 7 : 33 12- ولا تزر وازرة وزر أُخرى :- -سفر حزقيال الإصحاح 18 : 20-22 ” الابن لا يحمل من إثم الأب والأب لا يحمل من إثم الابن ” 13- رجم الزاني :- -إنجيل يوحنا الإصحاح : 8 : 4 14- تعدد الزوجات :- -سفر التكوين الإصحاح 4 : 19 تزوج من امرأتين .ما زال المبشرون النصارى يتغاضون عن تعدد الزوجات في إفريقية وغيرها سفر الملوك الأول الإصحاح 11 : 3 700 زوجة و 300 سرية لسليمان عليه السلام 15- الكفارة :- -سفر العدد الإصحاح 16 : 46 16- المحرمات :- -سفر التثنية الإصحاح 5 : 7 + 17-22 الشرك بالله-القتل-الزنا-السرقة-شهادة الزور-النظر بشهوة للنساء 17- قتل الكافر :- -سفر الخروج الإصحاح 34 : 11-15 تدمير ممتلكاتهم -سفر التثنية الإصحاح 13 : 1-6 وجوب قتل النبي الذي يدعو لعبادة غير الله سبحانه وتعالى -سفر التثنية الإصحاح 13 : 8-9 وجوب قتل المرتد -سفر التثنية الإصحاح 13 : 15-17 قتل الكفار وحرق ممتلكاتهم -سفر التثنية الإصحاح 13 : 10 وسفر التثنية الإصحاح 17 : 5 رجم الذي يعبد غير الله سبحانه وتعالى حتى الموت أمام شهود منقول عن موقع الحوار الاسلامى المسيح??????????????? تناقضات و أغلاط في التوراة و الإنجيل -سفر التكوين الإصحاح 1 : 3-5 خلق النور والليل والنهار في اليوم الأول تناقض سفر التكوين الإصحاح 1 : 14 خلق النور في اليوم الرابع -سفر التكوين الإصحاح 1 : 14-19 القمر يضيء تناقض سفر أيوب الإصحاح 25 : 5 القمر لا يضيء -سفر التكوين الإصحاح 1 : 17 رأى الله أن السموات حسنة تناقض سفر أيوب الإصحاح 15 : 15 السموات غير طاهرة بعيني الله وتناقض سفر أيوب الإصحاح 25 : 5 الكواكب غير نقية في عيني الله -سفر التكوين الإصحاح 2 : 3 تعب الرب فاستراح في اليوم السابع تناقض سفر اشعياء الإصحاح 40 : 28 الرب لا يكل ولا يعيا -سفر التكوين الإصحاح 3 : 9 نادى الرب آدم وقال له أين أنت تناقض سفر الأمثال الإصحاح 15 : 3 ” في كل مكان عينا الرب مراقبتين ” -سفر التكوين الإصحاح 5 : 23-24 سار أخنوخ مع الله ولم يوجد لأن الله أخذه وأيضاً سفر الملوك2 الإصحاح 2 : 1-11 إيليا يصعد إلى السماء تناقضا إنجيل يوحنا الإصحاح 3 : 13 لم يصعد أحد إلا ابن الإنسان -سفر التكوين الإصحاح 6 : 3 يكون عمر الإنسان 120 سنة تناقض سفر التكوين الإصحاح 9 : 29 عاش نوح 950 سنة وتناقض سفر التكوين الإصحاح 11 : 10-26 أعمارهم بمئات السنين -سفر التكوين الإصحاح 6 : 6-7 ندم الله أن خلق الإنسان وقرر أن يمحوه عن وجه الأرض وسفر الخروج الإصحاح 32 : 14 فندم الرب وسفر صموئيل1 الإصحاح 15 : 35 والرب ندم تناقض سفر العدد الإصحاح 23 : 19 ليس الله إنساناً فيكذب ولا ابن إنسان فيندم -سفر التكوين الإصحاح 6 : 19-20 ذكر وأنثى من كل جنس دخلوا السفينة وسفر التكوين الإصحاح 7 : 8-9 ذكر وأنثى من كل جنس دخلوا السفينة تناقضا سفر التكوين الإصحاح 7 : 2-3 من الطاهرة سبعة ذكر وسبعة أنثى ومن غير الطاهرة ذكر وأنثى -سفر التكوين الإصحاح 8 : 4 استقر الفلك في الشهر السابع على جبال أراراط تناقض سفر التكوين الإصحاح 8 : 5 في أول العاشر ظهرت رءوس الجبال -سفر التكوين الإصحاح 10 : 24 أرفكشاد ولد شالح وشالح ولد عابر وسفر التكوين الإصحاح 11 : 12-14 أرفكشاد ولد شالح وشالح ولد عابر وأخبار الأيام الأول الإصحاح 1 : 18 أرفكشاد ولد شالح وشالح ولد عابر تناقض إنجيل لوقا الإصحاح 3 : 36 عابر بن شالح بن قينان بن أرفكشاد -سفر التكوين الإصحاح 11 : 5 نزل الرب لينظر المدينة والبرج تناقض أخبار الأيام الثاني الإصحاح 16 : 9 لأن عيني الرب تجولان في كل الأرض -سفر التكوين الإصحاح 14 : 12 لوط عليه السلام ابن أخ إبراهيم تناقض سفر التكوين الإصحاح 14 : 14 لوط عليه السلام أخ إبراهيم -سفر التكوين الإصحاح 15 : 13 نسل أبرام سيكون غريباً في أرض ليست لهم ويُستعبدون لهم 400 سنة تناقض سفر الخروج الإصحاح 12 : 40 أقاموا في مصر 430 سنة -سفر التكوين الإصحاح 17 : 8 وعد الله أرض كنعان ملكاً أبدياً لأبرام ونسله وسفر التكوين الإصحاح 13 : 15 وعد الله أرض كنعان ملكاً أبدياً لأبرام ونسله وسفر الخروج الإصحاح 32 : 13 وعد الله أرض كنعان ملكاً أبدياً لأبرام ونسله تناقض سفر أعمال الرسل الإصحاح 7 : 5 ” ولم يعطه فيها ميراثاً ولا وطأة قدم ولكن وعد أن يعطيها ملكاً له ولنسله من بعده ولم يكن له بعد ولد ” وتناقض سفر التكوين الإصحاح 23 : 1-20 بقي إبراهيم عليه السلام غريباً في فلسطين واشترى حقلاً وجعلها مقبرة له ولعائلته -سفر التكوين الإصحاح 18 : 20-21 كثُر صراخ سدوم وعمورة وخطيتهم عظمت فنزل الرب ليتأكد تناقض المزمور 139 : 3 ” يا رب فهمت فكري من بعيد وكل طرقي عرفت ” -سفر التكوين الإصحاح 20 : 12 تزوج إبراهيم سارة لأنها ابنة أبيه تناقض سفر اللاويين الإصحاح 18 : 9 تحريم ابنة أب الرجل عليه وتناقض سفر اللاويين الإصحاح 20 : 17 عار ويقطعان أمام الناس وتناقض سفر التثنية الإصحاح 27 : 22 ملعون من يفعل ذلك -سفر التكوين الإصحاح 32 : 30 رأى يعقوب الله وجهاً لوجه وسفر الخروج لإصحاح 33 : 11 موسى كلم الله وجهاً لوجه تناقض سفر الخروج لإصحاح 33 : 20 قال الرب لموسى لا تقدر أن ترى وجهي -سفر التكوين الإصحاح 46 : 21 بنو بنيامين 10 تناقض أخبار الأيام1 الإصحاح 7 : 6 بنو بنيامين 3 وتناقض أخبار الأيام1 الإصحاح 8 : 1-2 بنو بنيامين 5 -سفر التكوين الإصحاح 46 : 27 عددهم 70 وسفر الخروج الإصحاح 1 : 5 عددهم 70 تناقضا سفر أعمال الرسل الإصحاح 7 : 14 عددهم 75 -سفر الخروج الإصحاح 3 : 7 رأى الله مذلة شعبه في مصر فنزل لينقذهم وسفر الخروج الإصحاح 5 : 3 قال موسى وهرون أنهما التقيا بالله وسفر الخروج الإصحاح 11 : 2 تكلم الله في مسامع الشعب أن تستعير نساؤهم أمتعة من المصريات وسفر الخروج الإصحاح 12 : 35 موسى قال لهم أن تستعير نساؤهم أمتعة من المصريات تناقض سفر الأمثال الإصحاح 12 : 22 الله يكره الكذب -سفر الخروج الإصحاح 12 : 38 عددهم 600 ألف عدا أولاد تناقض سفر العدد الإصحاح 1 : 45-46 عددهم 603550 من سن العشرين فصاعداً -سفر الخروج الإصحاح 15 : 3 الرب رجل الحرب تناقض الرسالة إلى العبرانيين الإصحاح 13 : 20 الرب إله السلام -سفر الخروج الإصحاح 20 : 1 – 18 الوصايا العشر سفر التثنية الإصحاح 5 : 7-22 الوصايا العشر إذا كان هذا كلام الله فلم الإختلاف بين النصين ؟ -سفر الخروج الإصحاح 20 : 3 لا يكن لك آلهة أخرى أمامي تناقض الرسالة إلى العبرانيين الإصحاح 13 : 20 ربنا يسوع -سفر الخروج الإصحاح 20 : 14-15 لا تزن لا تسرق تناقض سفر زكريا الإصحاح 14 : 2 تنهب البيوت وتفضح النساء -سفر الخروج الإصحاح 20 : 26 كيلا تنكشف عورتك تناقض سفر إشعياء الإصحاح 3 : 17 يعري الرب عورتهن وتناقض سفر إشعياء الإصحاح 47 : 2-3 اكشفي نقابك. شمري الذيل . اكشفي الساق -سفر الخروج الإصحاح 20 : 5 ” أفتقد ذنوب الآباء في الأبناء وفي الجيل الثالث والرابع ” وسفر الخروج الإصحاح 34 : 7 ” أفتقد ذنوب الآباء في الأبناء وفي الجيل الثالث والرابع ” وسفر التثنية الإصحاح 5 : 9 ” أفتقد ذنوب الآباء في الأبناء وفي الجيل الثالث والرابع ” تناقض سفر حزقيال الإصحاح 18 : 20 الابن لا يحمل من إثم الأب والأب لا يحمل من إثم الابن -سفر الخروج الإصحاح 24 : 3-8 أخذ نصف الدم ورش المذبح والشعب به تناقض الرسالة إلى العبرانيين الإصحاح 9 : 19-21 أخذ الدم ورش الشعب والكتاب به -سفر الخروج الإصحاح 24 : 9-11 رأى شيوخ بني إسرائيل الله تناقض سفر الخروج الإصحاح 33 : 5 قال الله لموسى أن يقول لهم ” إن صعدت لحظة واحدة في وسطكم أفنيتكم ” -سفر اللاويين الإصحاح 21 : 13-14 الأمر بالزواج من عذراء وليس من أرملة أو مطلقة تناقض سفر هوشع الإصحاح 1 : 2-3 أمر الرب هوشع أن يأخذ لنفسه امرأة زنا وتناقض سفر هوشع الإصحاح 3 : 1 أمره الرب أن يأخذ لنفسه امرأة زنا وتناقض إنجيل متى الإصحاح 5 : 27 كل من ينظر إلى امرأة بشهوة فقد زنا -سفر العدد الإصحاح 11 : 32-33 ضربهم الرب ضربة عظيمة جداً فماتوا تناقض سفر التثنية الإصحاح 8 : 5 ” كما يؤدب الإنسان ابنه قد أدبك الرب ” -سفر العدد الإصحاح 21 : 6 أرسل الرب على الشعب الحيات المحرقة فماتوا وسفر يشوع الإصحاح10 : 11 رماهم الرب بحجارة عظيمة فماتوا وسفر صموئيل الأول الإصحاح 5 : 6-12 ضربهم الرب بالبواسير تناقض سفر مراثي إرمياء الإصحاح 3 : 33 ” الرب لا يُذل ولا يُحزن بني الإنسان ” -سفر العدد الإصحاح 25 : 9 مات بالوباء 24 ألفاً تناقض رسالة بولس الأولى إلى أهل كورنثوس الإصحاح 10 : 8 مات بالوباء 23 ألفاً -سفر العدد الإصحاح 31 : 7-17 أفنى موسى المديانيين تناقض سفر القضاة الإصحاح 6 : 1-6 كيف صاروا بهذه القوة في مدة قصيرة ؟ -سفر العدد الإصحاح 32 : 13 أتاههم الرب في البرية 40 سنة حتى مات الجيل الذي فعل الشر تناقض المزمور 30 : 5 “لأن للحظة غضبه . حيوة في رضا ” -سفر التثنية الإصحاح 2 : 18-19 أمر من الله لموسى بعدم معاداة بني عمون وعدم الهجوم عليهم تناقض سفر بشوع الإصحاح 13 : 24-25 أعطى موسى نصف أرض بني عمون لعروعير -سفر التثنية الإصحاح 3 : 14 يائير ابن منسى تناقض أخبار الأيام الأول الإصحاح 2 : 22 يائير ابن سجوب -سفر التثنية الإصحاح 5 : 24 الرب نار آكلة إله غيور تناقض سفر ميخا الإصحاح 7 : 18 إله غافر وصافح عن الذنب -سفر التثنية الإصحاح 24 : 16 كل إنسان مسئول عن ذنبه تناقض سفر صموئيل2 الإصحاح 21 : 6-9 سلم 7 رجال إلى الجبعونيين فصلبوهم نيابة عن بني مفيبوشث -سفر صموئيل الأول الإصحاح 6 : 19 قتل الرب 50070 رجلاً لأنهم نظروا إلى تابوت الرب تناقض المزمور 145 : 8 الرب حنان ورحيم طويل الروح وكثير الرحمة -سفر صموئيل الأول الإصحاح 15 : 3 قتل جميع العماليق تناقض المزمور 100 : 5 إلى الأبد رحمة الرب -سفر صموئيل الأول الإصحاح 21 : 1 لم يكن مع داود أحد تناقض إنجيل مرقس الإصحاح 2 : 25-27 ” والذين معه ” -سفر صموئيل الأول الإصحاح 28 : 6 لم يجبه الرب تناقض أخبار الأيام الأول الإصحاح 10 : 13-14 مات من أجل كلام الرب الذي لم يحفظه -أخبار الأيام الثاني الإصحاح 6 : 36 ليس إنسان لا يخطئ تناقض رسالة يوحنا الأولى الإصحاح 3 : 9 كل من هو مولود من الله لا يفعل خطية -أخبار الأيام الثاني الإصحاح 11 : 20 معكة بنت أبشالوم ولدت أبيا تناقض أخبار الأيام الثاني الإصحاح 13 : 2 اسم أم أبيا ميخايا بنت أوريئيل -أخبار الأيام الثاني الإصحاح 11 : 20 معكة بنت أبشالوم تناقض صموئيل الثاني الإصحاح 14 : 27 لأبشالوم بنت واحدة اسمها ثامار -أخبار الأيام الثاني الإصحاح 24 : 20 زكريا بن يهوياداع تناقض إنجيل متى الإصحاح 23 : 35-36 زكريا بن برخيا -أخبار الأيام الثاني الإصحاح 36 : 1 إسم الملك يهوآحاز تناقض أخبار الأيام الثاني الإصحاح 36 : 2 إسمه يوآحاز -أخبار الأيام الثاني الإصحاح 36 : 5-6 أُخذ يوآحاز أسيراً إلى بابل تناقض سفر ارمياء الإصحاح 22 : 19 اسمه يهوياقيم وقد دُفن دفن حمار خارج أورشليم -سفر عزرا الإصحاح 2 : 64 عدد المغنين والمغنيات 200 تناقض سفر نحميا الإصحاح 7 : 66 عدد المغنين والمغنيات 245 -سفر أيوب الإصحاح 23 : 3 يطلب الرب فلا يجده تناقض سفر ارمياء الإصحاح 29 : 13 يطلب الرب فيجده -المزمور 40 : 6-8 بذبيحة لم تسر . أذني فتحت .محرقة وذبيحة لم تطلب تناقض الرسالة إلى العبرانيين الإصحاح10 : 5-7ذبيحة وقرباناً لم ترد ولكن هيأت لي جسداً . بمحرقات لم تسر -سفر الأمثال الإصحاح 21 : 18 الشرير فدية الصديق ومكان المستقيمين الغادر تناقض رسالة يوحنا الأولى الإصحاح 2 : 2 المسيح كفارة لخطايا كل العالم -سفر إشعياء الإصحاح 64 : 4 منذ الأزل لم يسمعوا ولم يصغوا .لم تر عين إلهاً غيرك يصنع لمن ينتظره تناقض رسالة بولس الأولى إلى أهل كورنثوس الإصحاح 2 : 9 لم تر عين ولم تسمع أذن ولم يخطر على بال إنسان -سفر إشعياء الإصحاح 7 : 8 ينكسر أفرايم في مدة 65 سنة تناقض سفر الملوك الثاني الإصحاح 17 : 6 إنكسر في 3 سنين وتناقض سفر الملوك الثاني الإصحاح 18 : 9-11 إنكسر في 3 سنين السامرة هي أفرايم كما جاء في سفر الملوك الأول الإصحاح 12 : 25 -سفر حزقيال الإصحاح 18 : 25 يقول بنو إسرائيل ( يعقوب عليه السلام ) أن طريق الرب غير مستوية تناقض سفر ملاخي الإصحاح 1 : 2-3 رغم ذلك فقد أحبهم الله وكره أخيه عيسو بدون سبب وجعل جباله قفراً وميراثه لذئاب البرية -سفر حزقيال الإصحاح 18 : 25 قال بنو إسرائيل أن طريق الرب ليست مستوية تناقض سفر ملاخي الإصحاح 1 : 2-3 أحبهم الرب -سفر حزقيال الإصحاح20 : 25 أعطى الرب بني إسرائيل فرائض غير صالحة وأحكاماً لا يحيون بها تناقض رؤيا يوحنا الإصحاح 15 : 3 يرتلون ترنيمة موسى قائلين عظيمة هي أعمالك أيها الرب…عادلة وحق -سفر حزقيال الإصحاح 26 : 7 – 14 نبوخذنصر يدمر صور ولن تُبنى أبداً تناقض سفر حزقيال الإصحاح 29 : 18 – 20 جيش نبوخذنصر يعمر صور مجاناً -سفر هوشع الإصحاح 13 : 16 الرب يدمر السامرة ويقتل أهلها تناقض رسالة يعقوب الإصحاح 5 : 11 الرب كثير الرحمة ورؤوف -سفر هوشع الإصحاح 5 : 12 أنا لأفرايم كالعث ولِبيت يهوذا كالسوس تناقض سفر هوشع الإصحاح 13 : 7 أنا لأفرايم كالأسد أرصد على الطريق كنمر -سفر ملاخي الإصحاح 3 : 1 أرسل ملاكي فيهيء الطريق أمامي تناقض إنجيل متى الإصحاح الإصحاح 11 : 10 أرسل أمام وجهك ملاكي الذي يهيء طريقك قدامك وتناقض إنجيل مرقس الإصحاح 1 : 2 أرسل أمام وجهك ملاكي الذي يهيء طريقك قدامك وتناقض إنجيل لوقا الإصحاح 7 : 27 أرسل أمام وجهك ملاكي الذي يهيء طريقك قدامك -إنجيل متى الإصحاح 1 : 13 يكنيا ولد شألتيئل تناقض أخبار الأيام1 الإصحاح 3 : 17-19يكنيا ولد أسير -إنجيل متى الإصحاح 1 : 1-17 نسب المسيح عليه السلام تناقض إنجيل لوقا الإصحاح 3 : 23-38 نسب المسيح عليه السلام اختلاف في الأسماء -إنجيل متى الإصحاح 3 : 17 روح الله نازلة مثل حمامة وصوت من السماء قائلاً هو ذا ابني الحبيب الذي سررت به تناقض إنجيل متى الإصحاح 17 : 5سحابة نيرة وصوت من السماء قائلاً هو ذا ابني الحبيب الذي سررت به وإنجيل مرقس الإصحاح 9 : 7 سحابة وصوت من السحابة قائلاً هو ذا ابني الحبيب الذي سررت به وتناقض إنجيل مرقس الإصحاح 1 : 11 الروح نازلة مثل حمامة وصوت من السماء قائلاً هو ذا ابني الحبيب الذي سررت به وتناقض إنجيل لوقا الإصحاح 3 : 22 نزل الروح القدس بهيئة جسمية مثل حمامة وصوت من السماء قائلاً هو ذا ابني الحبيب الذي سررت به إنجيل لوقا الإصحاح 9 : 35 وصوت من السحابة قائلاً هو ذا ابني الحبيب الذي سررت به -إنجيل متى الإصحاح 4 : 13 ترك المسيح الناصرة تناقض إنجيل لوقا الإصحاح 4 : 16 ذهب المسيح للناصرة -إنجيل متى الإصحاح 5 : 9 طوبى لصانعي السلام لأنهم أبناء الله يدعون تناقض إنجيل متى الإصحاح 10 : 34 ما جئت لألقي سلاماً بل سيفاً -إنجيل متى الإصحاح 5 : 22 كل من يغضب على أخيه باطلاً يكون مستوجب الحكم تناقض إنجيل لوقا الإصحاح 11 : 39-40 باطنكم مملوء اختتطافاً وخبثاً . يا أغبياء وتناقض إنجيل لوقا الإصحاح 12 : 20 يا غبي وتناقض إنجيل لوقا الإصحاح 24 : 25 أيها الغبيان -إنجيل متى الإصحاح 7 : 14 ما أضيق الباب وأكرب الطريق الذي يؤدي إلى الحياة وقليلون هم الذين يجدونه تناقض إنجيل متى الإصحاح 11 : 30 لأن نيري هين وحملي خفيف -إنجيل متى الإصحاح 8 : 2-4 المسيح يشفي الأبرص تناقض إنجيل متى الإصحاح 8 : 5-15 المسيح لم يذهب وشفي المفلوج بإيمان أبيه إنجيل لوقا الإصحاح 7 : 1-10 المسيح لم يذهب وشفي المريض -إنجيل متى الإصحاح 8 : 18-22 هنا هذه الأحداث سبقت حادثة تغير هيئة عيسى وظهور موسى وإيليا في إنجيل متى الإصحاح 17 : 1-8 تناقض إنجيل لوقا الإصحاح 9 : 28-36 هنا تغير هيئة عيسى وظهور موسى وإيليا سبقت هذه الأحداث -إنجيل متى الإصحاح 17 : 1 بعد ستة أيام تناقض إنجيل لوقا الإصحاح 9 : 28 بعد ثمانية أيام -إنجيل متى الإصحاح 8 : 28-34 مجنونان يكلما المسيح لإخراج الشياطين منهم فأخرجها ودخلت في الخنازير تناقض إنجيل مرقس الإصحاح 5 : 1-17 مجنون واحد وقد أخرج المسيح منه 2000 شيطاناً ودخلت في 2000 خنزير -إنجيل متى الإصحاح 9 : 9 رأى المسيح إنساناً اسمه متى عند مكان الجباية تناقض إنجيل مرقس الإصحاح 2 : 14 رأى المسيح لاوي بن حلفى عند مكان الجباية وتناقض إنجيل لوقا الإصحاح 5 : 27-28 رأى المسيح عشاراً اسمه لاوي عند مكان الجباية -إنجيل متى الإصحاح 10 : 19-20 روح أبيهم يتكلم من خلالهم وإنجيل لوقا الإصحاح 12 : 11-12 الروح القدس يعلمهم ما يقولون وإنجيل مرقس الإصحاح 13 : 11 روح القدس يتكلم من خلالهم تناقض أعمال الرسل الإصحاح 23 : 1-5 قال بولس لم أكن أعرف أنه رئيس الكهنة -إنجيل متى الإصحاح 11 : 14 المسيح يقول عن يحيى أنه إيليا وإنجيل متى الإصحاح 17 : 10-13 المسيح يقول عن يحيى أنه إيليا تناقض إنجيل يوحنا الإصحاح 1 : 19-28 يحيى ينكر أنه إيليا من منهما الصادق ؟ إن كلاهما صادقين وكاتب الإنجيل هو الكاذب -إنجيل متى الإصحاح 11 : 18 يوحنا لا يأكل ولا يشرب تناقض إنجيل مرقس الإصحاح 1 : 6 يأكل جراداً وعسلاً برياً -إنجيل متى الإصحاح 12 : 38-40 طلب الفريسيون من المسيح آية فأعطاهم آية يونان تناقض إنجيل مرقس الإصحاح 8 : 11-13 طلب الفريسيون من المسيح آية فرفض وتناقض إنجيل لوقا الإصحاح 11 : 20 طلبوا من المسيح آية فأخرج الشياطين -إنجيل متى الإصحاح 15 : 4 أكرم أباك وأمك تناقض إنجيل لوقا الإصحاح 14 : 26 أمر ببغضهم -إنجيل متى الإصحاح 16 : 18-19 سمى المسيح سمعان بطرس وأعطاه مفاتيح ملكوت السموات تناقض إنجيل متى الإصحاح 16 : 23 قال له ” اذهب عني يا شيطان .أنت معثرة لي” -إنجيل متى الإصحاح 20 : 21 طلبت أم ابني زبيدي من المسيح أن يُجلس ابنيها عن يمينه وعن يساره في ملكوته تناقض إنجيل مرقس الإصحاح 10 : 35-37 ابنا زبيدي طلبا من المسيح أن يُجلسهما عن يمينه وعن يساره في ملكوته -إنجيل متى الإصحاح 20 : 29-34 تبعه جمع كثير وأشفى المسيح أعميان تناقض إنجيل مرقس الإصحاح 10 : 46-52 تبعه جمع كثير وأشفى المسيح أعمى واحد -إنجيل متى الإصحاح 21 : 18-22 جاع المسيح فرأى تينة فلم يجد ثمراً فدعا عليها فجفت تناقض إنجيل مرقس الإصحاح 11 : 13-22 جاع المسيح فرأى تينة فلم يجد ثمراً لأنه لم يكن وقت التين فدعا عليها بألا تثمر أبداً -إنجيل متى الإصحاح 21 : 23-27 يوحنا مثل نبي تناقض إنجيل مرقس الإصحاح 11 : 32 يوحنا بالحقيقة نبي -إنجيل متى الإصحاح 21 : 40-41 هذا كلامهم تناقض إنجيل لوقا الإصحاح 20 : 15-16 هذا كلام المسيح -إنجيل متى الإصحاح 26 : 3-13 سكبت المرأة الطيب عل رأس المسيح وفي إنجيل مرقس الإصحاح 14 : 1-9 سكبت المرأة الطيب عل رأس المسيح تناقض إنجيل يوحنا الإصحاح 12 : 1-8 دهنت المرأة قدمي المسيح بالطيب ومسحت قدميه بشعرها -إنجيل متى الإصحاح 26 : 20-25 ” يسلمني الذي يغمس يده معي في الصحفة ” وإنجيل مرقس الإصحاح 14 : 7-26 ” يسلمني الذي يغمس معي في الصحفة ” تناقض إنجيل يوحنا الإصحاح 13 : 12-26 ” هو ذاك الذي أغمس أنا اللقمة وأعطيه ” وتناقض إنجيل لوقا الإصحاح 22 : 14-23 لم يذكر من يسلمه -إنجيل متى الإصحاح 26 : 26-29 العشاء الأخير يوم الفصح ولم يغسل أرجلهم وإنجيل مرقس الإصحاح 14 : 7-26 العشاء الأخير يوم الفصح ولم يغسل أرجلهم وإنجيل لوقا الإصحاح 22 : 14-23 العشاء الأخير يوم الفصح ولم يغسل أرجلهم تناقض إنجيل يوحنا الإصحاح 13 : 1-20 العشاء الأخير قبل الفصح وقد غسل أرجلهم -إنجيل متى الإصحاح 26 : 26-29 الخبز جسد المسيح والكأس العهد الجديد بدمه وإنجيل مرقس الإصحاح 14 : 7-26 الخبز جسد المسيح والكأس العهد الجديد بدمه تناقض إنجيل لوقا الإصحاح 22 : 19-24 الخبز جسد المسيح والكأس العهد الجديد بدمه تناقض إنجيل يوحنا الإصحاح 13 : 1-20 لا ذكر للخبز والدم -إنجيل متى الإصحاح 26 : 57-67 الكهنة حكموا أنه مستوجب الموت تناقض إنجيل يوحنا الإصحاح 11 : 51 تنبأ قيافا أن يسوع مزمع أن يموت عن الأمة وتناقض إنجيل يوحنا الإصحاح 18 : 14 أشار قيافا أنه خير أن يموت إنسان واحد عن الشعب -إنجيل متى الإصحاح 26 : 69-75 تنكر بطرس للمسيح ثم صاح الديك فخرج بطرس وبكى إنجيل مرقس الإصحاح 14 : 66-72 تنكر بطرس للمسيح ثم صاح الديك فخرج بطرس وبكى إنجيل لوقا الإصحاح 22 : 55-62 تنكر بطرس للمسيح ثم صاح الديك فخرج بطرس وبكى وإنجيل يوحنا الإصحاح 18 : 16-18 تنكر بطرس للمسيح وإنجيل يوحنا الإصحاح 18 : 25-27 تنكر بطرس للمسيح ثم صاح الديك -إنجيل متى الإصحاح 27 : 3-10 ندم يهوذا وخنق نفسه تناقض أعمال الرسل الإصحاح 1 : 18-19 ” وإذ سقط على وجهه انشق من الوسط فانسكبت أحشاؤه كلها ” -إنجيل متى الإصحاح 27 : 51 انشق حجاب الهيكل إلى اثنين من فوق إلى أسفل وتزلزلت الأرض وتفتحت القبور وخرجت أجساد القديسين منها وإنجيل مرقس الإصحاح 15 : 37-38 انشق حجاب الهيكل إلى اثنين من فوق إلى أسفل فقط تناقض إنجيل لوقا الإصحاح 23 : 45-46 انشق حجاب الهيكل من وسطه فقط وتناقض إنجيل يوحنا الإصحاح 19 : 30 لا ذكر لهذه الأحداث -إنجيل متى الإصحاح 27 : 23-31 بيلاطس غسل يديه من دم المسيح ثم جلده وسلمه لهم وإنجيل مرقس الإصحاح 15 : 14-20 بيلاطس جلده وسلمه لهم ليرضيهم تناقض إنجيل لوقا الإصحاح 23 : 8-12 بيلاطس لم يجلده بل سلمه لهم ليرضيهم وتناقض إنجيل يوحنا الإصحاح 19 : 1-23 بيلاطس جلده وساهم في إعداده للصلب -إنجيل متى الإصحاح 27 : 32 سخروا سمعان القيرواني لحمل صليب المسيح وإنجيل مرقس الإصحاح 15 : 11سخروا سمعان القيرواني لحمل صليب المسيح وإنجيل لوقا الإصحاح 23 : 26 أمسكوا سمعان القيرواني ليحمل الصليب خلف يسوع تناقض إنجيل يوحنا الإصحاح 19 : 16-18 المسيح حمل صليبه -إنجيل متى الإصحاح 27 : 34 أعطوه خلاً ممزوجاً بمرارة ولما ذاق لم يرد أن يشرب وإنجيل مرقس الإصحاح 15 : 23 أعطوه خلاً ممزوجاً بمرارة ليشرب فلم يقبل تناقض إنجيل لوقا الإصحاح 23 : 36 قدموا له خلاً فقط وتناقض إنجيل يوحنا الإصحاح 19 : 29-30 ملأوا إسفنجة من الخل ووضعوها على زوفا وقدموها إلى فمه فلما أخذ يسوع الخل قال قد أُكمل ومات -إنجيل متى الإصحاح 27 : 37 وجعلوا فوق رأسه علته مكتوبة هذا هو يسوع ملك اليهود تناقض إنجيل مرقس الإصحاح 15 : 26 وكان عنوان علته مكتوباً ملك اليهود وتناقض إنجيل لوقا الإصحاح 23 : 38 وكان عنوان مكتوب فوقه …. ملك اليهود وتناقض إنجيل يوحنا الإصحاح 19 : 19 وكتب بيلاطس عنواناً ووضعه على الصليب -إنجيل متى الإصحاح 27 : 44 كان اللصان يعيرانه بقوله أنه ابن الله وإنجيل مرقس الإصحاح 15 : 32 واللذان صلبا معه كانا يعيرانه تناقض إنجيل لوقا الإصحاح 23 : 39-43 كان واحد منهم يعيره فانتهره الآخر -إنجيل متى الإصحاح 27 : 45 ظلمة من الساعة 6-9 وإنجيل مرقس الإصحاح 15 : 13 ظلمة من الساعة 6-9 وإنجيل لوقا الإصحاح 23 : 44 ظلمة من الساعة 6-9 تناقض إنجيل يوحنا الإصحاح 19 : 14-16 لا ذكر للحادثة -إنجيل متى الإصحاح 27 : 46 قال المسيح ” إلهي إلهي لماذا تركتني ” وإنجيل مرقس الإصحاح 15 : 34 قال ” إلهي إلهي لماذا تركتني ” تناقض إنجيل لوقا الإصحاح 23 : 46 قال ” يا أبتاه في يديك أستودع روحي ” وتناقض إنجيل يوحنا الإصحاح 19 : 30 لم يقل المسيح شيئاً -إنجيل متى الإصحاح 28 : 1-15 ذهاب مريم المجدلية ومريم الأخرى إلى القبر وإنجيل مرقس الإصحاح 16 : 1-11 ذهاب مريم المجدلية ومريم أم يعقوب وسالومة إلى القبر وإنجيل لوقا الإصحاح 24 : 1-12 ذهاب مريم المجدلية ويونا ومريم أم يعقوب والباقيات معهن إلى القبر وإنجيل يوحنا الإصحاح 20 : 1-18 ذهاب مريم المجدلية فقط إلى القبر -إنجيل مرقس الإصحاح 10 : 27 لأن كل شيء مستطاع عند الله وإنجيل متى الإصحاح 19 : 26 لأن كل شيء مستطاع عند الله تناقض القضاة الإصحاح 1 : 19 لم يستطع الله طردهم لأن مركباتهم حديد ! -إنجيل مرقس الإصحاح 15 : 25 الساعة الثالثة صلبوه تناقض إنجيل يوحنا الإصحاح 19 : 14-16 الساعة السادسة صلبوه -إنجيل مرقس الإصحاح 15 : 39 قال قائد المئة إن المسيح ابن الله تناقض إنجيل لوقا الإصحاح 23 : 47 قال إن المسيح كان إنساناً باراً -إنجيل مرقس الإصحاح 16 : 14 ظهر للأحد عشر تناقض الرسالة الأولى إلى أهل كورنثوس الإصحاح 15 : 5 ظهر لصفا ثم للاثني عشر -إنجيل لوقا الإصحاح 1 : 32-33 يعطيه الرب كرسي أبيه داود ويملك على بيت يعقوب إلى الأبد تناقض إنجيل يوحنا الإصحاح 6 : 15 انصرف المسيح إلى الجبل حتى لا يتوجوه ملكاً -إنجيل لوقا الإصحاح 4 : 38-39 أشفى المرأة من الحمى تناقض إنجيل لوقا الإصحاح 5 : 12-14 أشفى الأبرص وأوصاه ألا يقول بل يذهب للكاهن ويقدم عن تطهيره كما أمر موسى وتناقض إنجيل لوقا الإصحاح 7 : 1-10 شُفي عبد لقائد المئة دون ذهاب المسيح عنده -إنجيل لوقا الإصحاح 5 : 1-11 معجزة الصيد حدثت قبل قيامة المسيح عليه السلام تناقض إنجيل يوحنا الإصحاح 21 : 1-14 معجزة الصيد حدثت بعد قيامة المسيح عليه السلام -إنجيل لوقا الإصحاح 9 : 55-56 رفض المسيح طلب يعقوب ويوحنا بإنزال نار لحرق السامريين لأنهم رفضوه تناقض إنجيل لوقا الإصحاح 12 : 49 جئت لألقي ناراً على الأرض -إنجيل لوقا الإصحاح 19 : 27 طلب المسيح أن يُذبح من يعارض ملكه تناقض إنجيل يوحنا الإصحاح 6 : 15 انصرف المسيح إلى الجبل حتى لا يتوجوه ملكاً -إنجيل لوقا الإصحاح 24 : 51 صعد المسيح إلى السماء مساء عيد الفصح وإنجيل مرقس الإصحاح 16 : 19 صعد المسيح إلى السماء مساء عيد الفصح تناقض أعمال الرسل الإصحاح 1 : 2-3 صعد المسيح إلى السماء بعد أربعين يوماً من قيامته -إنجيل يوحنا الإصحاح 1 : 18 الله لم يره أحد قط تناقض سفر الخروج الإصحاح 33 : 11 يكلم الرب موسى وجهاً لوجه -إنجيل يوحنا الإصحاح 5 : 31 إن كنت أشهد لنفسي فشهادتي ليست حقاً تناقض إنجيل يوحنا الإصحاح 8 : 14 إن كنت أشهد لنفسي فشهادتي حق -إنجيل يوحنا الإصحاح 14 : 6 ليس أحد يأتي إلى الآب إلا بي تناقض أعمال الرسل الإصحاح 10 : 34-35 ” الذي يتقيه ويصنع البر مقبول عنده ” -إنجيل يوحنا الإصحاح 7 : 1 لم يذهب إلى القدس علانية لأن اليهود كانوا يطلبون أن يقتلوه وإنجيل يوحنا الإصحاح 11 : 53-54 لم يذهب إلى القدس علانية لأن اليهود كانوا يطلبون أن يقتلوه تناقض إنجيل يوحنا الإصحاح 12 : 12 ذهب إلى القدس -إنجيل يوحنا الإصحاح 18 : 9 لم أهلك أحداً تناقض إنجيل يوحنا الإصحاح 17 : 12 لم يهلك منهم إلا ابن الهلاك -أعمال الرسل الإصحاح 9 : 7 لم ير الرجال أحداً ولكن سمعوا الصوت تناقض أعمال الرسل الإصحاح 22 : 9 رأى الرجال النور ولم يسمعوا الصوت وتناقض أعمال الرسل الإصحاح 26 : 14 سمع هو الصوت -أعمال الرسل الإصحاح 9 : 6 أمره المسيح بدخول المدينة وسيجد فيها من يخبره بمهمته وأعمال الرسل الإصحاح 22 : 10 أمره المسيح أن يذهب إلى دمشق وسيجد فيها من يخبره بمهمته وتناقض أعمال الرسل الإصحاح 26 : 14 أخبره المسيح أنه انتخبه خادماً وشاهداً -أعمال الرسل الإصحاح 26 : 23 المسيح أول قيامة الأموات ورسالة بولس الأولى إلى أهل كورنثوس الإصحاح 15 : 20 المسيح أول قيامة الأموات ورسالة بولس إلى أهل كولوسي الإصحاح 1 : 18 المسيح أول قيامة الأموات ورؤيا يوحنا الإصحاح 1 : 5 المسيح أول قيامة الأموات وهي تتناقض مع حادثة قيام الصبية من الموت التي وردت في إنجيل متى الإصحاح 9 : 25 وفي إنجيل مرقس الإصحاح 5 : 42 وفي إنجيل لوقا الإصحاح 8 : 55 وتتناقض مع حادثة قيام الشاب من الموت التي وردت في إنجيل لوقا الإصحاح 7 : 11-17 وفي إنجيل يوحنا الإصحاح 11 : 1-44 -الرسالة الأولى إلى أهل كورنثوس الإصحاح 7 : 10-25 أوامره من الرب تناقض الرسالة الثانية إلى أهل كورنثوس الإصحاح 11 : 17″ الذي أتكلم به لست أتكلم به بحسب الرب بل كأنه في غباوة في حسارة الافتخار هذه ” -الرسالة الأولى إلى أهل كورنثوس الإصحاح 14 : 33 الله ليس إله تشويش بل إله سلام تناقض سفر إشعياء 45 : 7 مصور النور وخالق الظلمة صانع السلام وخالق الشر وتناقض سفر صموئيل الأول الإصحاح 16 : 14 روح رديء من قبل الرب وتناقض الرسالة الثانية إلى أهل تسالونيكي الإصحاح 2 : 11 يرسل إليهم الله عمل الضلال حتى يصدقوا الكذب -الرسالة الثانية إلى أهل كورنثوس الإصحاح 11 : 5 ” لأني أحسب أني لم أنقص شيئاً عن فائقي الرسل ” تناقض الرسالة الثانية إلى أهل كورنثوس الإصحاح 12 : 11 ” قد صرت غبياً وأنا أفتخر …وإن كنت لست شيئاً” -رسالة بولس الأولى إلى تيموثاوس الإصحاح 2 : 3 “لأن هذا حسن ومقبول لدى مخلصنا الله ” تناقض رسالة بولس الثانية إلى أهل تسالونيكي الإصحاح 2 : 11 يرسل إليهم الله عمل الضلال حتى يصدقوا الكذب -رسالة بولس الأولى إلى تيموثاوس الإصحاح 2 : 4″ الذي يريد أن جميع الناس يخلصون وإلى معرفة الحق يقبلون تناقض رسالة بولس الثانية إلى أهل تسالونيكي الإصحاح 2 : 11-12 يرسل إليهم الله عمل الضلال حتى يصدقوا الكذب لكي يدان جميع الذين لم يصدقوا الحق بل سروا بالإثم -رسالة بولس الأولى إلى تيموثاوس الإصحاح 6 : 16 ” الذي وحده له عدم الموت ساكناً في نور لا يُدنى منه الذي لم يره أحد من الناس ولا يقدر أن يراه الذي له الكرامة والقدرة الأبدية ” تناقض رؤيا يوحنا الإصحاح 4 : 3 رأى الله شبه حجر اليشب والعقيق وحول العرش قوس قزح شبه الزمرد وتناقض سفر الملوك الأول الإصحاح 8 : 12 قال الرب إنه يسكن في الضباب أغلاط في سفر التكوين -سفر التكوين 1لإصحاح 1 : 1 -2 ” في البدء خلق الله السموات والأرض. وكانت الأرض خربة ….يرف على وجه المياه ” ثبت علميا أن السموات والأرض كانتا كتلة غازية تفككت بأمر الله سبحانه وتعالى على مدى 10بلايين السنين وهو ما يدعى بالانفجار الكبير ، ومنذ بضعة بلايين من السنين تكونت المجموعة الشمسية. كما أن وجود الماء في تلك المرحلة مرفوض علمياً -سفر التكوين 1لإصحاح 1 : 3-5 ” وقال الله ليكن نور فكان نور.….وكان مساء وكان صباح يوماً واحداً ” في اليوم الأول لم تخلق النجوم بما في ذلك الشمس فمن أين حصل النور والصباح والمساء واليوم ؟ إن الليل والنهار ينتجان عن دوران الأرض حول الشمس -سفر التكوين 1لإصحاح 1 : 6 -8 “ليكن جلد في وسط المياه. وليكن فاصلاً بين مياه ومياه …ودعا الجلد سماء” انقسام الماء إلى كتلتين لا يصح علميا -سفر التكوين 1لإصحاح 1 : 11 ” وقال الله لتنبت الأرض عشباً ” لا يمكن وجود نبات قبل الشمس -سفر التكوين 1لإصحاح 1 : 14-19 ” لتكن أنوار ….النور الأكبر لحكم النهار والنور الأصغر لحكم الليل. والنجوم …” هذا يناقض المعلومات الأساسية عن تشكل عناصر النظام الشمسي فقد نتجت الأرض والقمر بأمر الله سبحانه وتعالى من انفصالهما عن الشمس فكيف جاءت الشمس والقمر بعد الأرض ؟ -سفر التكوين 1لإصحاح 1 : 20-23 ” لتفض المياه زحافات ذات نفس حية وليطر طير فوق الأرض…. فخلق التنانين …بهائم ودبابات ووحوش ….وخلق الله الإنسان…..ذكراً وأنثى ” نظام ظهور الحيوانات الأرضية والطيور هذا مرفوض علمياً فقد جاءت الطيور من فئة خاصة من الزواحف عاشت في العصر الثاني لذا من الخطأ ظهور الحيوانات الأرضية بعدها .وقد جاء ذكر الحيوانات الأرضية في اليوم السادس -سفر التكوين 1لإصحاح 1 : 26-27 وفي الإصحاح 5 : 1 ” وخلق الله الإنسان على صورته ” هل يعني هذا أنه يصح عبادة أي شخص ما دام يشبه الله سبحانه وتعالى ! -سفر التكوين 1لإصحاح 2 : 1-3 ” فأُكملت السموات والأرض وكل جندها. وفرغ الله في اليوم السابع …فاستراح ” تم تشكيل الكون على فترات طويلة جدا وليس خلال أيام كما نعرفها لذا من المرجح أن يكون الكاتب قد أدخل استراحة الله سبحانه وتعالى لحث الناس على الالتزام بالسبت . وطبعاً حاشا لله أن يتعب. جاء في سفر اشعياء الإصحاح 40 : 28 ” الرب لا يكل ولا يعيا ” -سفر التكوين 1لإصحاح 2 : 4 -7 ” مبادئ السموات والأرض حين خلقت…..وجبل الرب الإله آدم….ونفخ في أنفه نسمة حياة ……..وأنبت الرب الإله من الأرض كل شجرة شهية ” هذه رواية أخرى للخلق مما يدل على اختلاف الكاتب ولا تشير إلى تشكل الأرض بشكل واضح وخاص ولا إلى تشكل السماء ثم إن الأرض كانت مغمورة بالماء فما الحاجة إلى المطر ؟ لقد ظهر النبات على الأرض قبل ظهور الإنسان بفترة طويلة قد تصل إلى مئات الملايين من السنين -سفر التكوين 1لإصحاح 2 : 17 ” لأنك يوم تأكل منها تموت موتاً ” أكل آدم منها ولم يمت وكذلك حواء -سفر التكوين 1لإصحاح 6 : 3 ” تكون أيامه مئة وعشرين سنة ” كانت أعمارهم طويلة جداً -سفر التكوين 1لإصحاح 6 : 17 ” آت بطوفان الماء على الأرض لأهلك كل جسد فيه روح ” يثبت التاريخ وجود حضارات على الأرض في تلك الفترة فبالنسبة لمصر يسبق الطوفان الفترة الوسطى قبل الأسرة الحادية عشرة وأما في العراق فقد حكمت أسرة أور الثالثة ومن المعروف تاريخياً أنه لم يحدث انقطاع في هذه الحضارات مما يدل على أن الطوفان لم يشمل كل الأرض -سفر التكوين الإصحاح 9 : 25-27 ” ملعون كنعان. عبد العبيد يكون لإخوته ” نوح عليه السلام يضع الأسس لعبودية ابنه لإخوته ! لا يمكن أن يصدر ذلك عن نبي -سفر التكوين 1لإصحاح 14 : 14 ” أن أخاه سبي ” لوط عليه السلام ابن أخ إبراهيم كما في الجملة 12 -سفر التكوين 1لإصحاح 17 : 20 ” اثني عشر رئيساً يلد ” هؤلاء نسل إسماعيل عليه السلام فأين هؤلاء ؟ -سفر التكوين 1لإصحاح 18 : 8 ” أخذ زبداً ولبناً والعجل….فأكلوا ” الملائكة لا تأكل طعام أهل الأرض -سفر التكوين 1لإصحاح 22 : 14 ” فدعا إبراهيم اسم ذلك الموضع يهوه يرأه ” لم يطلق عليه هذا الاسم إلا بعد بناء الهيكل أي بعد 450 سنة من وفاة موسى فكيف تكون من كلامه ؟ -سفر التكوين 1لإصحاح 25 : 29 -34 وفي الإصحاح 27 إحتال يعقوب على أخيه الأكبر عيسو فباع له حق بكوريته مقابل خبز وعدس ! لا يتخذ الله سبحانه وتعالى مثل هذا نبيا ؟ وهل قضاء الله يسير حسب خطط البشر ؟ -سفر التكوين 1لإصحاح 28 :10-14 ” ويكون نسلك كتراب الأرض ” إذا كان اليهود هم المقصودين بنسل يعقوب عليه السلام فهم ليسوا كتراب الأرض -سفر التكوين 1لإصحاح 29 : 15-30 ” فخدم يعقوب براحيل سبع سنين. وكانت في عينيه كأيام قليلة بسبب محبته لها ” يعقوب عليه السلام أمضى ليلة زفافه دون الانتباه إلى أن العروس ليست من خطبها رغم معرفته بها وبصوتها -سفر التكوين 1لإصحاح 30 : 37-43 ” أخذ يعقوب لنفسه قضبان خضر….وقشر فيها خطوطاً وأوقفها في مساقي الماء لتتوحم الغنم عليها وتوحمت وولدت الغنم مخطط… ” على هذا يكون لون الخراف في الربيع أخضر ! -سفر التكوين 1لإصحاح 35 : 27 والإصحاح 37 : 14 ” وجاء يعقوب إلى إسحق أبيه إلى ممرا قرية أربع ” ليست من كلام موسى عليه السلام بل لشخص آخر بعد احتلال بني إسرائيل لفلسطين -سفر التكوين 1لإصحاح 36 : 31-39 ” ” وهؤلاء هم الملوك الذين ملكوا في أرض أدوم ” ليست من كلام موسى عليه السلام فهو أول ملوك بني إسرائيل أغلاط في باقي أسفار العهد القديم -سفر الخروج الإصحاح 15 : 20 ” فأخذت مريم النبية أخت هرون الدف بيدها وخرجت جميع النساء وراءها بدفوف ورقص ” نبية وتضرب بالدف وترقص ؟ -سفر اللاويين الإصحاح 13 : 46-59 ” إذا كان ناتئ البضربة في صلعة الإنسان أبيض ضارب إلى الحمرة فهو نجس ويجب أن تُشق ثيابه ويُكشف رأسه ويُغطى شاربيه وينادي نجس نجس .يقيم وحده خارج المحلة ” وفي باقي الإصحاح 13 والإصحاح 14 والإصحاح 15 والإصحاح 16 أحكام عجيبة ووساوس لا تستند على علم ! -سفر اللاويين الإصحاح 25 : 46 ” تستعبدونهم إلى الدهر ” لا يمكن ذلك فالله سبحانه وتعالى لا يرضى باستعباد الإنسان لأخيه الإنسان -سفر العدد الإصحاح 1 : 45-46 ” عددهم 603550 من سن العشرين فصاعداً ” لا يمكن أن يتكاثروا إلى هذا العدد في أربعة أجيال ولو كانوا كذلك لما استطاع الفرعون السيطرة عليهم والسعي لإعادتهم . وكيف يكون لمثل هذا العدد قابلتان فقط كما جاء في الخروج 1 : 15-22 -سفر العدد الإصحاح 31 : 17-18 ” اقتلوا كل ذكر من الأطفال وكل امرأة…..لكن جميع الأطفال من النساء اللواتي لم يعرفن مضاجعة ذكر أبقوهن لكم حيات ” لا يمكن أن يصدر هذا الإرهاب عن الله سبحانه وتعالى . وكيف لهم معرفة العذراء من غيرها ؟ -سفر العدد الإصحاح 31 : 35 – 41النساء اللواتي لم يعرفن مضاجعة ذكر جميع النفوس 32 ألفاً ……ونفوس الناس 16 ألفاً وزكاتها للرب 32 ألفاً ” ماذا يفعل الله سبحانه وتعالى بـ 32 ألفاَ من العذارى ؟ -سفر التثنية الإصحاح 3 : 11 ” إن عوج ملك باشان وحده بقي من بقية الرفائيين هو ذا سريره من حديد ” مات موسى قبل هذا بخمسة شهور وكتبت بعد الملك بمدة طويلة -سفر التثنية الإصحاح 21 : 10-15 ” إذا كان في السبي امرأة جميلة يأخذها الرجل للبيت وتحلق شعرها وتقلم أظفارها وتنزع ثياب سبيها ثم تبقى شهراً تبكي أباها وأمها ثم يتزوجها وإن لم يسر بها فعليه تسريحها ” أحكام غريبة ومضحكة ! -سفر التثنية الإصحاح 23 : 2 ” لا يدخل ابن زنا في جماعة الرب حتى الجيل العاشر ” إذن لا يدخل داود عليه السلام جماعة الرب فهو-حاشاه-ولد زنا كما في التكوين 38 : 12-30 هذا أيضاً ينطبق على متى 1 : 3-6 -سفر التثنية الإصحاح 27 : 3 ” تكتب على الحجارة جميع كلمات هذا الناموس ” وأيضاً في الجملة # 8 فكيف صارت التوراة بهذا الحجم ؟ هذا أيضاً ينطبق على يشوع الإصحاح 8 : 32 -سفر التثنية الإصحاح 34 : 5 ” فمات هناك موسى ” وفي الجملة # 10 موسى عليه السلام كتب عن موته ! -سفر يشوع الإصحاح 10 : 12-13″ يا شمس دومي على جبعون ويا قمر على وادي ايلون ” لم ترد هذه الحادثة في كتب التاريخ ثم إن الأرض تدور حول الشمس فلا فائدة من توقف الشمس -سفر القضاة الإصحاح 1 : 19 ” وكان الرب مع يهوذا فملك الجبل ولكن لم يطرد سكان الوادي لأن لهم مركبات حديد ” إن الله سبحانه وتعالى على كل شيء قدير ولا يعجزه شيء في السموات أو في الأرض -سفر القضاة الإصحاح 3 : 31 ” ضرب من الفلسطينيين 600 رجل بمنساس البقر ” هذا هراء لا يصدقه عقل سليم ! -سفر القضاة الإصحاح 15 : 4-5 ” أحضر 300 ثعلب وربطها بذيولها وجعل شعلة بين كل ذنبين في الوسط ُثم أضرم المشاعل ناراً وأطلقها بين زروع الفلسطينيين فأحرق الأكداس والزرع ” هذه ثعالب مطيعة ! هذا بزعمهم نبي فما رأي جمعيات الرفق بالحيوان ؟ وفي سفر القضاة الإصحاح 15 : 15-16 ” ووجد لحي حمار طرياً فمد يده وأخذه وضرب به ألف رجل ” قتل ألفاً بعظمة فك حمار ! هذا أيضاً هراء لا يصدقه عقل سليم ! يستحيل أن يكون هذا نبياً وأن تكون هذه الأفعال معجزات أمده الله بها والسبب في سفر القضاة الإصحاح 16 : 1 ” رأى هناك امرأة زانية فدخل إليها ” ما الفائدة من إيراد هذه القذارات ؟ لا يمكن أن يكون هذا وحياً من الله سبحانه وتعالى -سفر القضاة الإصحاح 17 : 7 ” من عشيرة يهوذا وهو لاوي ” لا يكون لاوياً وهو من يهوذا -سفر صموئيل الأول الإصحاح 18 : 27 ” قتل من الفلسطينيين مئتي رجل وأتى داود بغلفهم فأكملوها للملك لمصاهرة الملك ” قتلهم واستعمل غُلفهم (جزء من عضو الذكورة) كَمَهر لابنة الملك ؟ لا يليق هذا الإنحطاط بنبي -سفر صموئيل الثاني الإصحاح 7 : 10 ” وعينت مكاناً لشعبي إسرائيل وغرسته فسكن في مكانه ولا يضطرب بعد ” لقد تعرضوا للسبي البابلي ولغزو من الأشوريين ومن الفراعنة ومن تيطس -سفر صموئيل الثاني الإصحاح 7 : 13 ” هو يبني بيتاً لاسمي وأنا اثبت كرسي مملكته إلى الأبد ” لم يبن المسيح عليه السلام بيتاً باسم الله ولم يتول الحكم -سفر صموئيل الثاني الإصحاح 7 : 14 ” إن تعوج أؤدبه بقضيب الناس وبضربات بني آدم ” إن المسيح عليه السلام هو المقصود في الجملة السابقة فهذه تهديد لله أو لابنه بالعقاب ! -سفر صموئيل الثاني الإصحاح 7 : 11-17 ” أرحتك من جميع أعدائك …..وأنا أثبت كرسي مملكته إلى الأبد” زالت سلطنة آل داود وتسلط عليهم الأشوريون بقيادة سرجون الثاني سنة 722 ق . م والبابليون بقيادة بختنصر سنة 586 ق . م هذا أيضاً ينطبق على أخبار الأيام الأول 22 : 9 -سفر صموئيل الثاني الإصحاح 7 : 1-15 الأخ يزني بأخته في عائلة داود عليه السلام ! هذه الفواحش لا تحدث في بيوت الصالحين فكيف ببيوت الأنبياء ؟ -سفر صموئيل الثاني الإصحاح 22 : 9 وفي الجملة # 11 ” صعد دخان من أنفه ونار من فمه ” لا يليق بالله سبحانه وتعالى -سفر صموئيل الثاني الإصحاح 23 : 8 ” يوشيب ….هز رمحه على800 قتلهم دفعة واحدة “!!! -سفر الملوك الأول الإصحاح 1 : 1-3 وفي الإصحاح 11 : 1-13 ” ليفتشوا لسيدنا الملك على فتاة عذراء….ولتضطجع في حضنك فيدفأ سيدنا الملك ” لا يمكن أن يصدر الزنا من مؤمن فكيف بنبي ؟ -سفر الملوك الأول الإصحاح 17 : 2-6 ” وقد أمرت الغربان أن تعولك ….تأتي إليه بخبز ولحم ” الغربان طيور نجسة لا تصلح لخدمة نبي .وهل تتقن الغربان مهمة العجن والخبز ؟ الأصح أنهم العرب كما جاء بهذا المعنى في أخبار الأيام الثاني الإصحاح 21 : 16 وفي سفر نحميا الإصحاح 4 : 7 -سفر الملوك الأول الإصحاح 22 : 19-23 ” قد رأيت الرب ….فقال الرب من يغوي آخاب…..أخرج وأكون روح كذب في أفواه جميع أنبيائه ” كيف عرف هذا ؟ الأنبياء لا يكذبون -سفر الملوك الثاني الإصحاح 19 هو حرفياً الإصحاح 37 في سفر اشعياء رغم اعتقاد النصارى أنهما لكاتبين مختلفين ألا يسمى هذا سرقة أدبية ؟ -أخبار الأيام الأول الإصحاح 1 : 13 ” كنعان ولد صيدون بكره وحثا واليبوسي والأموري والجرجاشي والحوي والعرقي والسيني والأروادي والصماري والحماثي ” لا توجد بعض هذه الأسماء في أجداد الفلسطينيين في كتب التاريخ -أخبار الأيام الأول الإصحاح 11 : 20 ” هز أبيشاي رمحه على 300 رجل فقتلهم “!!! -أخبار الأيام الأول الإصحاح 22 : 9-11 ” اسمه يكون سليمان …..وهو يكون لي ابناً وأنا له أباً وأثبت كرسي ملكه على إسرائيل إلى الأبد ” ملكه إلى الأبد لم يحدث .هل سليمان أخاً للمسيح عليهما السلام فهو أيضاً ابن لله ! -أخبار الأيام الثاني الإصحاح 28 : 19 آحاز ملك يهوذا وليس ملك إسرائيل كما في سفر إشعياء الإصحاح 7 : 1 -أخبار الأيام الثاني الإصحاح 33 : 12-13 ليس لإيمان الملك منسى أي مصدر في أي كتاب من كتب التوراة أو خارجها مما يدل على أن الكاتب قد اهتم بتكييف التاريخ مع الضرورات اللاهوتية -سفر أيوب ا

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s