عمانوئيل الذي تفسيره الله معنا

عمانوئيل الذي تفسيره الله معنا

ويستدل المسيحيون أيضاً بما اقتبسه متى في الإصحاح الأول من إنجيله العدد 23 بنبوءة سابقة جاءت في سفر إشعياء في الإصحاح السابع، يقول متى : ” َهَذَا كُلُّهُ كَانَ لِكَيْ يَتِمَّ مَا قِيلَ مِنَ الرَّبِّ بِالنَّبِيِّ القَائِلِ : هُوَذَا الْعَذْرَاءُ تَحْبَلُ وَتَلِدُ ابْناً ، وَيَدْعُونَ اسْمَهُ عِمَّانُوئِيلَ الَّذِي تَفْسِيرُهُ: اَللَّهُ مَعَنَا “. ( ترجمة فاندايك )

لو قمنا بقراءة الإصحاح السابع بأكمله من سفر إشعياء والذي قد اقتبس منه كاتب إنجيل متى تلك النبوءة، فسنجد أن النبوءة المذكورة لها قصة وردت فيها، وسياق تاريخي تحققت فيه، وذلك قبل مجيء المسيح بعدة قرون

ان الإصحاح السابع من سفر اشعيا يخبرنا عن قوتين متحدتين هما ( ملك آرام وملك إسرائيل ) ارادتا ان تحتلا مملكة يهوذا وملكها آحاز، فيقول الكاتب : ” وَفِي أَيَّامِ آحَازَ بْنِ يُوثَامَ بْنِ عُزِّيَّا مَلِكِ يَهُوذَا، صَعِدَ رَصِينُ مَلِكُ أَرَامَ مَعَ فَقَحَ بْنِ رَمَلْيَا مَلِكِ إِسْرَائِيلَ عَلَى أُورُشَلِيمَ لِمُحَارَبَتِهَا، فَعَجَزَا عَنْ قَهْرِهَا. وَلَمَّا قِيلَ لِمَلِكِ يَهُوذَا إِنَّ الأَرَامِيِّينَ تَحَالَفُوا مَعَ الإِسْرَائِيلِيِّينَ، اعْتَرَى قَلْبَهُ وَقُلُوبَ شَعْبِهِ الاضْطِرَابُ، كَأَشْجَارِ الْغَابَةِ تَهُزُّهَا رِيحٌ عَاصِفَةٌ “. ( اش 7 : 1 ، 2 ترجمة الحياة )

إلا أن الرب الإله كان مع آحاز. وأمر الربُ إشعياءَ أن يذهب هو وابنه ، ويُطَمْئِن آحاز ملك يهوذا : ” فَقَالَ الرَّبُّ لإِشَعْيَاءَ : اخْرُجْ لِمُلاَقَاةِ آحَازَ أَنْتَ وَشَآرَ يَاشُوبَ ابْنُكَ إِلَى طَرَفِ قَنَاةِ الْبِرْكَةِ الْعُلْيَا إِلَى سِكَّةِ حَقْلِ الْقَصَّارِ وَقُلْ لَهُ: احْتَرِزْ وَاهْدَأْ. لاَ تَخَفْ وَلاَ يَضْعُفْ قَلْبُكَ مِنْ أَجْلِ ذَنَبَيْ هَاتَيْنِ الشُّعْلَتَيْنِ الْمُدَخِّنَتَيْنِ بِحُمُوِّ غَضَبِ رَصِينَ وَأَرَامَ وَابْنِ رَمَلْيَا. لأَنَّ أَرَامَ تَآمَرَتْ عَلَيْكَ بِشَرٍّ مَعَ أَفْرَايِمَ وَابْنِ رَمَلْيَا قَائِلَةً: نَصْعَدُ عَلَى يَهُوذَا وَنُقَوِّضُهَا وَنَسْتَفْتِحُهَا لأَنْفُسِنَا وَنُمَلِّكُ فِي وَسَطِهَا مَلِكاً ابْنَ طَبْئِيلَ. ” ( اش 7 : 3 ، 4 ، 5 )

لقد كان آحاز ملك يهوذا في وضع خطير. فملك إسرائيل وملك آرام كانا سائرين إلى أورشليم ليقيلاه وينصّبا مكانه ملكًا آخر هو ” ابن طابئيل “. ( أش 7 : 6 ).

إلا أن الرب يعطي آحاز وشعبه وعداً بفشل هذا التحالف وهذا العدوان : ” هَكَذَا يَقُولُ السَّيِّدُ الرَّبُّ: لاَ تَقُومُ! لاَ تَكُونُ! لأَنَّ رَأْسَ أَرَامَ دِمَشْقَ وَرَأْسَ دِمَشْقَ رَصِينُ. وَفِي مُدَّةِ خَمْسٍ وَسِتِّينَ سَنَةً يَنْكَسِرُ أَفْرَايِمُ حَتَّى لاَ يَكُونَ شَعْباً. وَرَأْسُ أَفْرَايِمَ السَّامِرَةُ وَرَأْسُ السَّامِرَةِ ابْنُ رَمَلْيَا. إِنْ لَمْ تُؤْمِنُوا فَلاَ تَأْمَنُوا “. ( اشعيا 7 : 8 ، 9 )

قوله : ” وَفِي مُدَّةِ خَمْسٍ وَسِتِّينَ سَنَةً يَنْكَسِرُ أَفْرَايِمُ حَتَّى لاَ يَكُونَ شَعْباً “. هي المدة الكلية التي ستشهد زوال قوة إسرائيل زوالاً نهائياً.

وقوله : ” إِنْ لَمْ تُؤْمِنُوا فَلاَ تَأْمَنُوا “. الكلام هنا موجه إلى آحاز وأتباعه الذين بدت عليهم علائم عدم الاقتناع بالرسالة التي حملها النبي. فما عليهم إلا التمسك بالإيمان للتمتع بالأمان. فإنهم ما لم يؤمنوا بالوعد الإلهي ويثقوا فيه متكلين على ذراع الرب لن يثبتوا في هذه الظروف القاسية الصعبة.

ولكي يؤكد اشعياء صحّة كلامه للملك ، يسأله أن يطلب آية من الرب : ” ثُمَّ عَادَ الرَّبُّ فَقَالَ لآحَازَ: اُطْلُبْ لِنَفْسِكَ آيَةً مِنَ الرَّبِّ إِلَهِكَ. عَمِّقْ طَلَبَكَ أَوْ رَفِّعْهُ إِلَى فَوْقٍ. فَقَالَ آحَازُ : لاَ أَطْلُبُ وَلاَ أُجَرِّبُ الرَّبَّ “.

كلمة آية هنا كما يقول المفسر ( و. فتش ) ليست بالضرورة أن تكون عجائبية ، ولكنها علامة محسوسة تُقدم عربوناً أو دليلا على الحق الذي قدمه النبي باسم الرب. [1].

ان الأصل العبري لكلمة آيه وهو ( owth ) لا يعني بالضرورة حدثاً خارقاً ، بل يمكن أن يعني علامة ” تثبيتية ” ( كما هو الحال في سفر الخروج 3 : 12 ).

رفض آحاز أن يطلب من الله علامة يطمئن من خلالها بأن الله سيخلصه من أرام وإسرائيل فقال : ” لَنْ أَطْلُبَ وَلَنْ أُجَرِّبَ الرَّبَّ “. ولكن العلامة رغم ذلك تُعطى لتأكد بأن الإنقاذ حق يقين ، فقال اشعيا : ” اسْمَعُوا يَا بَيْتَ دَاوُدَ. هَلْ هُوَ قَلِيلٌ عَلَيْكُمْ أَنْ تُضْجِرُوا النَّاسَ حَتَّى تُضْجِرُوا إِلَهِي أَيْضاً؟ وَلَكِنْ يُعْطِيكُمُ السَّيِّدُ نَفْسُهُ آيَةً: هَا الْعَذْرَاءُ تَحْبَلُ وَتَلِدُ ابْناً وَتَدْعُو اسْمَهُ عِمَّانُوئِيلَ. زُبْداً وَعَسَلاً يَأْكُلُ مَتَى عَرَفَ أَنْ يَرْفُضَ الشَّرَّ وَيَخْتَارَ الْخَيْرَ. لأَنَّهُ قَبْلَ أَنْ يَعْرِفَ الصَّبِيُّ أَنْ يَرْفُضَ الشَّرَّ وَيَخْتَارَ الْخَيْرَ تُخْلَى الأَرْضُ الَّتِي أَنْتَ خَاشٍ مِنْ مَلِكَيْهَا “. ( اش 7 : 13 – 16 )

اذن العذراء ستحبل وستلد ابناً وسيأكل زبداً وعسلاً إلى أن يعرف الخير والشر ، ولكن النبوة ستتحقق قبل ذلك أي قبل أن يعرف الصبي أن يختار الخير ويرفض الخير : ” لأَنَّهُ قَبْلَ أَنْ يَعْرِفَ الصَّبِيُّ أَنْ يَرْفُضَ الشَّرَّ وَيَخْتَارَ الْخَيْرَ تُخْلَى الأَرْضُ الَّتِي أَنْتَ خَاشٍ مِنْ مَلِكَيْهَا “. وهو ما تم على يد الآشوريين الذين قاموا بضم أرض مملكة دمشق وقسماً من مملكة السامرة ، بين سنة 734 وسنة 732 . [2]

ان نص الاصحاح يكاد ان ينطق بأعلى صوته ان الله مع مملكة يهوذا … ان الله معهم، وعلى لسانهم : ان الله معنا، وبالعبرية (عمانوئيل)!
سياق الإصحاح يقول ان الإله معهم بمعنى انه يقف بجوارهم ضد أعدائهم، لذلك عندما قدم الله النبوة لاحاز وشعبه اعتبر الطفل الذي سيولد لأشعياء النبي علامة على انه معهم ولن يتخلى عنهم ، ولذلك فاسم الطفل الذى هو علامة أعطى معنى رمزى يجسد هذا الوعد، وانه يجسد أيضاً، آمال المؤمنين من هذا الشعب أي ان الله معهم ضد أعدائهم.

إذن الحديث في اشعيا عن نبوءة قد تمت وحدثت قبل المسيح بعدة قرون …. إلا أن كاتب إنجيل متى قام واقتطع النبوءة من سياق القصة التي وردت فيها، وأسقطها على قصة ولادة السيد المسيح!!

لقد استغلّ كاتبُ إنجيل متى تلك النبوءة واقتطعها من سياقها التاريخي وغيّر من معناها وجعلها نبوءة تتنبأ عن يسوع وعن ميلاده العذراوي …

هذا ما جاء باشعياء بوضوح لا يحتمل اى تأويل فالطفل الذى ستلده المرأة الشابة سيكون معاصرا لزمن الملك آحاز وليس انه سيأتى بعد مئات السنين من موت الملك، لانه لا معنى حينئذ لهذه القصة التى دونها اشعياء …

ففى زمن هذا الطفل ستخلى ارض مملكة سوريا ومملكة اسرائيل التى كان آحاز يخشى منهما : ” لأَنَّهُ قَبْلَ أَنْ يَعْرِفَ الصَّبِيُّ أَنْ يَرْفُضَ الشَّرَّ وَيَخْتَارَ الْخَيْرَ تُخْلَى الأَرْضُ الَّتِي أَنْتَ خَاشٍ مِنْ مَلِكَيْهَا “.

فماذا فعل القديس متى بهذه النصوص الواضحة؟

انه نزع جملة واحدة من سياق النص وانطقها بما لم يخطر على بال اشعياء نفسه : ” هَا الْعَذْرَاءُ تَحْبَلُ وَتَلِدُ ابْناً وَتَدْعُو اسْمَهُ عِمَّانُوئِيلَ “. وجعل منها نبؤة عن يسوع وامه مريم العذراء، جعلها تنطبق على يسوع الذى جاء بعد زمن آحاز بمئات السنين …

وهنا أوجه سؤالي للزملاء المسيحيين:

هل يصح اقتطاع جزء من سياق أي نبوءة دون مراعاة السياق الكامل لها ، ومن ثم نأتي ونطبقهاعلى شخصيه أخرى؟
ان كانت الاجابه بنعم … إذن فبنفس هذا التفكير سيقوم المسلمون باقتطاع جزء من سياق أي نبوءة في الكتاب المقدس ويجعلونها على النبي محمد ومحققه فيه بحذافيرها!

من هي العذراء المقصودة بزمن الملك آحاز؟

Advertisements

8 responses to “عمانوئيل الذي تفسيره الله معنا

  1. ويدعون اسمه عمانوئيل» (الذي تفسيره: الله معنا)

    فى هذا المفتاح سنجد نقطتين رئيسيتين احدهما ( يدعون أسمه او تدعو أسمه ) و بالطبع هناك فرق بين ما قاله كاتب متى و ما قاله أشعياء خيث ان متى يقرر انهم سيدعون أسمه مما يشير الى انه سوف يكون معروف بين الناس بهذا الاسم اما اشعياء فيقرر أن أم الطقل سوف تدعوه و قد اوضحنا الفرق بين النص المازورى و نص قمران فى اول البحث و ليس هناك داعى لإعادته مره اخرى .
    و الآن دعونا نسئل سؤال مهم :

    هل دعى يسوع عمانوئيل ؟ او دعته أمه عمانوئيل ؟
    افضل الاجابات نحصل عليها بالطبع من كتاب اهل الكتاب :

    متى 1: 16 ( ويعقوب ولد يوسف رجل مريم التي ولد منها يسوع الذي يدعى المسيح )

    متى 1: 21 (فستلد ابنا وتدعو اسمه يسوع لانه يخلّص شعبه من خطاياهم )

    متى 1: 25 (ولم يعرفها حتى ولدت ابنها البكر. ودعا اسمه يسوع )

    لوقا 1: 31 (وها انت ستحبلين وتلدين ابنا وتسمينه يسوع )

    G2424
    Ἰησοῦς
    Iēsous
    ee-ay-sooce’
    Of Hebrew origin [H3091]; Jesus (that is, Jehoshua), the name of our Lord and two (three) other Israelites: – Jesus.

    H3091
    יהושׁע יהושׁוּע
    yehôshûa‛ yehôshûa‛
    yeh-ho-shoo’-ah, yeh-ho-shoo’-ah
    From H3068 and H3467; Jehovah-saved; Jehoshua (that is, Joshua), the Jewish leader: – Jehoshua, Jehoshuah, Joshua. Compare H1954, H3442.

    اذا الاجابة هى أن يسوع لم يطلق عليه عمانوئيل و لم تسمه أمه عمانوئيل .
    و اسم عمانوئيل ذكر ثلاث مرات فقط فى الكتاب فى متى 1: 23 و هو النص موضع البحث و فى النبؤه المزعومه فى اشعياء 7: 14 اما الثالثه فهى :
    اشعياء 8: 8 ( ويندفق الى يهوذا. يفيض ويعبر . يبلغ العنق ويكون بسط جناحيه ملء عرض بلادك يا عمانوئيل )
    و هذة سوف تناقش باستفاضه فى ادلة الالوهيه من العهد القديم . اذا يسوع لم يدعى عمانوئيل ابدا فى الكتاب بعهديه و لكن دعى يسوع و دعى المسيح كما سبق.

    اما النقطة الثانية فى هذا المفتاح هى:

    أن اهل الكتاب يعتقدون انه بما ان النبؤه قالت عمانوئيل اى الله معنا اذا المولود هو الله
    و نحن نرد عليهم بأنه سيترتب على ذلك أن يكون :
    اشعياء و هو صاحب النبؤه الذى معنى اسمه ( الله يخلص ) يكون اسمه دليل على انه الله .
    و صاموئيل و الذى معنى اسمه ( اسم الله ) يكون اسمه دليل على انه الله .
    و غمالائيل هو رجل فريسى و معنى اسمه ( مكافاءة الله ) يكون اسمه دليل على انه الله .
    و شالتئيل و هو فى نسب المسيح الذى معنى اسمه ( سالته من الله ) يكون اسمه دليل على انه الله .
    و مهللئيل و قد ذكر فى نسب المسيح و معنى اسمه ( حمد لله ) يكون اسمه دليل على انه الله .
    و يوئيل و هو ابن فنؤئل النبى الذى معنى اسمه ( الرب هو الله ) يكون اسمه دليل على انه الله .
    و ايليا النبى الذى معنى اسمه ( الرب هو الله ) يكون اسمه دليل على انه الله .
    و اليشع النبى بعد ايليا الذى معنى اسمه ( الله خلاصى ) يكون اسمه دليل على انه الله .
    و الياقيم الملك الذى معنى اسمه ( الله يقيم ) يكون اسمه دليل على انه الله .
    و اليعاذر الذى اقامه المسيح من الاموات الذى معنى اسمه ( الله اعان ) يكون اسمه دليل على انه الله .
    و اليود الذى اتى فى نسب المسيح و الذى معناه ( الله جلال ) يكون اسمه دليل على انه الله .
    و يورام الذى هو فى سلسلة نسب المسيح و معنى اسمه ( الرب مرتفع ) يكون اسمه دليل على انه الله .
    و يوريم ابو اليعازر و هو فى سلسلة نسب المسيح و معنى اسمه ( يهوه عالى ) يكون اسمه دليل على انه الله .
    و بارباس القاتل الذى اطلق بدل يسوع الذى معنى اسمه ( ابن الاب او ابن المعلم ) يكون اسمه دليل على انه الله .
    وثوداس و هو اسم يونانى اصله العبرى ثيودروس و هو الذى قاد حركة تمرد فاشله ضد الحكم الرومانى و الذى معنى اسمه ( عطية الله ) يكون اسمه دليل على انه الله
    و حنان حما قيافا رئيس الكهنه الذى معنى اسمه ( الله تحنن ) و كذلك حنانيا يكون اسمائهم دليل على انهم الله .
    و زبدى ابو يعقوب الذى معنى اسمه ( الله اعطى ) يكون اسمه دليل على انه الله .
    و سمعان تلميذ المسيح و هو سمعان بطرس و الذى معنى اسمه ( الله سمع ) يكون اسمه دليل على انه الله .
    و شمعى ايضا الذى فى نسب المسيح و اسمه يعنى ( الرب يسمع ) يكون اسمه دليل على انه الله .
    و يكينيا الذى ذكر فى نسب يسوع و معنى اسمه ( الله يثبت ) يكون اسمه دليل على انه الله .
    و يوشيا الذى ذكر فى نسب المسيح و معنى اسمه ( الرب يشفى ) يكون اسمه دليل على انه الله .
    و يهوشافاط ملك يهوذا الذى معنى اسمه ( الله يقضى ) يكون اسمه دليل على انه الله .
    و عزيا وهو احد ملوك يهوذا و مذكور فى نسب المسيح و اصل اسمه فى العبريه عزى و معناه ( الله قوه ) هو الله .
    و يوثام الذى هو فى نسب المسيح و معنى اسمه ( الرب كامل) يكون اسمه دليل على انه الله .
    و ماتثيا و هو ابن عموص والد يوسف ذكر فى نسب المسيح و معنى اسمه ( عطية يهوا ) يكون اسمه دليل على انه الله .
    و متى الذى يفترض انه كاتب انجيل متى و الذى يعنى ايضا ( عطية يهوا ) يكون اسمه دليل على انه الله .
    و يوحنا الذى يفترض انه كاتب انجيل يوحنا و التلميذ المفضل الذى يتكاء على صدر المسيح و معنى اسمه ( الله حنان ) يكون اسمه دليل على انه الله .
    و شاول ايضا الذى هو بولس الذى معنى اسمه ( الذى سئل من الله ) يكون اسمه دليل على انه الله .
    و يوسف ابن يعقوب الذى معنى اسمه ( الرب يزيد ) يكون اسمه دليل على انه الله .
    و ملكى و هو فى نسب المسيح و معنى اسمه ( يهوا ملك ) يكون اسمه دليل على انه الله .
    و ملكى صادق الذى ليس له بداية ايام و لا نهاية ايام و لا يعرف له ام و لا اب و معنى اسمه ( يهوا ملك البر ) و هذا اسمه يصلح دليل اقوى من عمانوئيل .
    و اوريا الحثى الذى زنى داود بزوجته بثشبع كما يقول الكتاب و الذى معنى اسمه ( لهيب يهوا او يهوا نورى ) يكون اسمه دليل على انه الله .
    و زكريا ابو يوحنا المعمدان الذى معنى اسمه ( الرب يذكر ) يكون اسمه دليل على انه الله .
    و يونا زوجة خوزى التى كانت تخدم يسوع و اصل الاسم العبرى هو يوحانان و معناه ( الله حنون ) يكون اسمها ايضا دليل على انها الله .
    و حتى اليصابات زوجة زكريا و ام يوحنا المعمدان و هذة صيغة اسمها اليونانى الذى اصله العبرى ( اليشابع ) الذى معناه( الله يقسم) يكون اسمها دليل على انها الله
    و إذا لم ترتضوا ذلك فأعتقد ان الامر اصبح جليا و واضح وضوح الشمس لكل ذى عقل يفكر و لا يتبع الهوى فى البحث عن الحقيقيه و البحث عن الله الواحد الاحد الفرد الصمد الذى لم يلد و لم يولد و لم يكن له كفوا احد فهذا هو المفتاح الثالث فى النبؤه قد انهار تماما فلا يسوع دعى عمانوئيل و لا أمه دعته كذلك و حتى لو دعى كذلك فكل هؤلاء تكون اسماؤهم دليل الوهيتهم .
    و هكذا انهارات المفاتيح الثلاثه للنبؤه فالعذراء لم تكن عذراء بل فتاة شابة و السيد لم يعطى نفسه ايه و لكنه اعطى بنفسه اية و الآيه ما كانت إلا علامه
    و عمانوئيل اسم إسرائيلى ككل الاسماء السابق ذكرها و التى تتكون من مقطعين احدهم المقطع إيل اى إله .

    و لم يبقى الا ان نعرف سياق النبؤه كامله لنعرف من هو عمانوئيل و بمن يتنبأ اشعياء و اقراء معى :

    اشعياء 7: 1- 16 ( وحدث في ايام آحاز بن يوثام بن عزيا ملك يهوذا ان رصين ملك ارام صعد مع فقح بن رمليا ملك اسرائيل الى اورشليم لمحاربتها فلم يقدر ان يحاربها.2 وأخبر بيت داود وقيل له قد حلت ارام في افرايم . فرجف قلبه وقلوب شعبه كرجفان شجر الوعر قدام الريح .3 فقال الرب لاشعياء اخرج لملاقاة آحاز انت وشآرياشوب ابنك الى طرف قناة البركة العليا الى سكة حقل القصّار4 وقل له.احترز واهدأ.لا تخف ولا يضعف قلبك من اجل ذنبي هاتين الشعلتين المدخنتين بحمو غضب رصين وارام وابن رمليا.5 لان ارام تآمرت عليك بشر مع افرايم وابن رمليا قائلة6 نصعد على يهوذا ونقوّضها ونستفتحها لانفسنا ونملّك في وسطها ملكا ابن طبئيل .7 هكذا يقول السيد الرب لا تقوم لا تكون .8 لان راس ارام دمشق وراس دمشق رصين وفي مدة خمس وستين سنة ينكسر افرايم حتى لا يكون شعبا.9 وراس افرايم السامرة وراس السامرة ابن رمليا . ان لم تؤمنوا فلا تأمنوا10 ثم عاد الرب فكلم آحاز قائلا11 اطلب لنفسك آية من الرب الهك . عمق طلبك او رفّعه الى فوق .12 فقال آحاز لا اطلب ولا اجرب الرب.13 فقال اسمعوا يا بيت داود هل هو قليل عليكم ان تضجروا الناس حتى تضجروا الهي ايضا.14 ولكن يعطيكم السيد نفسه آية.ها العذراء تحبل وتلد ابنا وتدعو اسمه عمانوئيل.15زبدا عسلا ياكل متى عرف ان يرفض الشر ويختار الخير .16 لانه قبل ان يعرف الصبي ان يرفض الشر ويختار الخير تخلى الارض التي انت خاش من ملكيها )

    ها هى النبؤه فى سياقها ببساطه و بدون اهواء :

    احاز ملك يهوذا كان يحارب ملكين هما راصين ملك ارام و فقح بن رمليا ملك اسرائيل و كان خائفا فبعث الرب له اشعياء و قال له ان لا يخاف من هذين الملكين و انه فى مدة خمس و ستين سنه ينكسر افرايم اى فقح بن رمليا ثم بعد ذلك عاد و كلم احاز و لاحظ كلمة عاد اى انه نفس فحوى الكلام الذى كلمه اشعياء اعاده الرب بصوره اخرى فقال له الإله اطلب لنفسك علامه او ايه و احاز رفض ان يطلب و لكن الهه اعطاه علامه للنصر و هى ان امرأه شابه سوف تنجب إبنا و سوف تدعوا اسمه عمانوئيل و هنا لاحظ انها هى من تدعوه عمانوئيل على عكس متى الذى يقول ( و يدعى او يدعون ) و لانها علامة نجاه للملك احاز فقد كان الاسم متميزا و يعنى الله معنا كما قال متى و تلاحظ ان تفسير الاسم غير موجود فى اشعياء لاننا كما ذكرنا هذة الاسماء معتاده
    و لكن تميز الاسم فى انه علامة نصر فكان يجب ان يكون الله معنا و هذا الطفل يأكل زبدا و عسلا فهل اكل يسوع زبدا و عسلا ؟ و الاكثر من ذلك قبل ان يعرف ان يختار الشر و يختار الخير فهل يسوع كان مخيرا فى فعل الشر ام كان بدون خطيئه كما يقولون ؟ أم كان إله ظاهر فى الجسد غير قابل للخطأ ؟
    و هنا يبشر الرب الاله الملك احاز انه قبل ان يعرف هذا الولد الذى دعته امه عمانوئيل ان يختار الشر و يختار الخير بانه سوف يدخل ارض الملكين الذين يحاربهم .

    (” اى ان خلاصة النبوءة أن ملك مملكة أرام تحالف مع ملك مملكة إسرائيل لمحاربة ملك مملكة يهوذا فأراد الله أن يطمئن ملك يهوذا بأنه سوف يهلك هاتين المملكتين فى غضون خمسة وستين سنة ، وأعطاه علامة بأن طفلا يدعى عمانوئيل سوف يولد وقد حدثت النبوءة وتحققت النبوءة وجاء عمانوئيل (إشعياء 8:8) و هكذا تفسرالنبوءة فى سياقها التاريخى حتى تكون ذات معنى “)

    فبالله عليك اين يسوع و اين النبؤه به و هل انتظر الملك احاز ان يولد يسوع الذى لم يدعى عمانوئيل اصلا فى يوم من الايام حتى يتغلب على الملكين ام ان يسوع جاء بعده بخمس و ستين سنه التى ينكسر فيها فقح بن رمليا كما اخبر اشعياء فى النبؤة ؟

    و هذا هو التفسير التطبيقى للكتاب يؤكد أن النبؤة تحققت على أحاز و لكنه يقترح تحقق النبؤة مرتين :

    التفسير التطبيقى :

    Isa 7:14 –

    ملاحظات:

    إش 7 : 4 – 8 : 15
    تنبأ إشعياء عن فك التحالف بين إسرائيل وأرام (7: 4-9). وبسبب هذا التحالف ستدمر، وستكون أشور الأداة التي يستخدمها الله لتدميرهم (7: 8-25) ولعقاب يهوذا، ولكن الله لن يسمح لأشور بتدمير يهوذا (8: 1-15) بل ستنجو يهوذا لأن خطط الله الرحيمة لا يمكن أن تحبط.

    إش 7 : 14-16
    جاءت كلمة ” عذراء” ترجمة لكلمة عبرية تستخدم للدلالة على امرأة غير متزوجة، لكنها بلغت سن الزواج، أي أنها ناضجة جنسيا (ارجع إلى تك 24: 43 ؛ خر 2: 8 ؛ مز 68: 25 ؛ أم 30: 19 ؛ نش 1: 3 ؛ 6: 8). ويجمع البعض بين هذه العذراء وامرأة إشعياء وابنها الحديث الولادة (8: 1-4). ولكن هذا غير محتمل إذ كان لها ابن اسمه شآريشوب، كما لم يكن اسم ابنها الثاني “عمانوئيل”. ويظن البعض أن زوجة إشعياء الأولى كانت قد ماتت، وأن هذه هي زوجته الثانية. ولكن الأرجح أن هذه النبوة تمت مرتين : (1) أن فتاة من بيت آحاز لم تكن قد تزوجت بعد، ولكنها كانت ستتزوج وتلد ابنا، وقبل مضي ثلاث سنوات (سنة للحمل، وسنتين ليكبر الطفل ويستطيع الكلام) يكون الملكان الغازيان قد قضي عليهما. (2) يقتبس البشير متى في (1: 23) قول إشعياء (7: 14) ليبين إتماما آخر للنبوة في أن عذراء اسمها مريم حبلت وولدت ابنا : عمانوئيل المسيح.

    و إن كنا نعتذر عن الاطالة فى سرد التحليل اللغوى للأعداد إلا اننا ندرك جيدا اننا ايضا اختصرنا فى سردها قدر الإمكان لأنها كثيرة جدا و لا يمكن ارفاقها لأهمية رؤيتها فى موضع إستدلالها و الآن الأسئلة التى تطرح نفسها بعد هذة الحجج هى هل تنطبق نبؤة أشعياء على يسوع ؟ و هل كاتب متى اقتبس نبؤة أشعياء بصورة صحيحة ؟ و ما الذى كتبه أشعياء على وجه التحديد هل هو مطابق للنص المازورى ام نص قمران ؟ و أخيرا هل نبؤة متى نبؤة حقيقة أم مزعومة؟
    نترك الإجابة على هذة الاسئلة لكل انسان باحث عن الحق بتجرد و موضوعية مدركأ انه سيقابل الله فردا يسئل هل بلغت ؟ فنشهد الله انا قد بلغنا كما بلغنا و أقمنا حجة جلية نقابل بها الله يوم تكثر الحجج و يقل منها ما يشفع و ما ينجى فنسئل الله الكريم رب العرش العظيم ان يكون هذا البلاغ حجة لكل من بلغ و أن يجمعنا و كل الدعاة الى الله فى الفردوس الاعلى فى مستقر رحمته مع حبيبه و مصطفاه صلى الله عليه و سلم و تحيتنا فيها سلام و قلوبنا فيها منزوعة من الغل و الحسد الى ابد الابدين اللهم امين .

    فتعالو الى كلمة سواء الا نعبد الا الله كما قال عز و جل :{ قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْاْ إِلَى كَلَمَةٍ سَوَاء بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَلاَّ نَعْبُدَ إِلاَّ اللّهَ وَلاَ نُشْرِكَ بِهِ شَيْئاً وَلاَ يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضاً أَرْبَاباً مِّن دُونِ اللّهِ فَإِن تَوَلَّوْاْ فَقُولُواْ اشْهَدُواْ بِأَنَّا مُسْلِمُونَ }

    و اخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين
    هذا البحث ملك لكل انسان مسلم و غير مسلم و يستطيع نقل جزء او كل البحث بدون الاشاره لمنتدى او شخص و كل ما نطلبه منكم الدعاء بظهر الغيب

    شيخ عرب

  2. نسف خرافة “إستحالة تحريف الكتاب المقدس” – العهد القديم

    البابا شنودة يعترف بتحريف الكتاب المقدس

    كتاب “إستحالة تحريف الكتاب المقدس” من تأليف القمص مرقص عزيز خليل كاهن الكنيسة المعلقة يعد من أشهر الكتب المنتشرة بين النصارى والتي تحاول نفي حدوث تحريف في الكتاب المقدس. والكتاب لا يعتبر كتاب علمي بالمعنى المتعارف عليه، ولكنه يعتمد على مخاطبة عاطفة النصارى لا أكثر. والهدف واضح جدا وهو تثبيث النصارى على النصرانية!

    ولكن للأسف الشديد، لم يراعي الكاتب الأمانة العلمية أو الصدق في عرض مادة الكتاب. فنجده يسرد العديد من الأشياء وكأنها حقائق ثابتة. ولكن بالتدقيق فيها، نجد أنها مجموعة من الأكاذيب التي لا تستند على أي سند علمي. وطبعا الكتاب مليئ بالتدليس على المراجع والتفاسير الإسلامية كعادتهم في التعامل مع الإسلام. وصراحة يوجد تطابق شديد بين ما ورد في الكتاب من أكاذيب وبين أكاذيب زكريا بطرس الذي كشفنا تدليسه من قبل وكأن التدليس أصبح جزء من العقيدة النصرانية!

    وهم في ذلك يعتمدون على كهنوتهم الذي يجبر كل نصراني أن يرضخ لأي شيء يذكره القساوسة بحيث يعتبر عندهم أن من يناقشهم من شعب الكنيسة غير مؤمن أو ضعيف الأيمان. ويؤدي ذلك إلى عدم مراجعة النصارى لأي كلام يذكره قساوستهم مما يؤدي بالتالي إلى تمادي القساوسة في التدليس.

    ولكشف أكاذيب وتدليس هذا الكتاب، سنقوم بتفنيد النقاط الأساسية التي ذكرها الكاتب لمحاولة إثبات إستحالة تحريف الكتاب المقدس. وقد ألزمنا أنفسنا بذكر حقائق لا تقبل التأويل بحيث يستطيع أي إنسان عادي أن يتأكد من صحتها بسهولة. ولن نتطرق في هذه المقالة لما ورد في الكتاب من أكاذيب عن الإسلام والقرآن حيث تم الرد عليها مسبقا في فيديو إثبات تدليس المدلس الجاهل زكريا بطرس.

    أول هذه النقاط التي نفندها هي ما ذكره القمص مرقص عزيز في كتابه عن إستحالة تحريف العهد القديم. فقد ذكر القمص في الفصل الأول ما يلي:

    يختلف عدد أسفار العهد القديم بين اليهود والمسيحيين نتيجة إدماج اليهود لبعض الأسفار مع بعضها – دون المساس بها أو إحداث أي تغيير أو تبديل أو نقص أو زياده أى حرف من الحروف

    أول الأكاذيب في هذه الجملة هي أن الكاتب يحاول إيهام القارئ أن المسيحيين مجمعون على كتاب واحد وأنه لا إختلاف بين الكتاب المقدس بين الطوائف. والرد على هذه النقطة يسير جدا وهو أن يفتح أي إنسان فهرس الكتاب المقدس الذي يؤمن به الكاثوليك ويقارنه بفهرس الكتاب المقدس الذي يؤمن به البروتستانت (وهو نفس الكتاب المقدس الذي تستخدمه الكنيسة القبطية الأرثوذكسية) لأكتشف إختلاف العهد القديم بين الكتابين في سبعة أسفار كاملة!!!

    والجدول التالي يوضح أسفار العهد القديم لثلاث طوائف فقط من الطوائف النصرانية التي لا حصر لها ونلاحظ طبعا وجود الكثير من الأسفار المحذوفة والغير متفق عليها بينهم:

    العهد القديم وأسفار مختلفة بين ثلاث طوائف

    النسخة البروتستانتية

    النسخة الكاثوليكية

    النسخة الأرثوذكسية الشرقية

    التكوين

    التكوين

    التكوين

    الخروج

    الخروج

    الخروج

    اللاويين

    اللاويين

    اللاويين

    العدد

    العدد

    العدد

    التثنية

    التثنية

    التثنية

    يشوع

    يشوع

    يشوع

    القضاة

    القضاة

    القضاة

    راعوث

    راعوث

    راعوث

    صموئيل الأول

    صموئيل الأول

    صموئيل الأول (الممالك الأول)

    صموئيل الثاني

    صموئيل الثاني

    صموئيل الثاني (الممالك الثاني)

    الملوك الأول

    الملوك الأول

    الملوك الأول (الممالك الثالث)

    الملوك الثاني

    الملوك الثاني

    الملوك الثاني (الممالك الرابع)

    أخبار الأيام الأول

    أخبار الأيام الأول

    أخبار الأيام الأول

    أخبار الأيام الثاني

    أخبار الأيام الثاني

    أخبار الأيام الثاني

    محذوف

    محذوف

    إسدراس الأول

    عزرا

    عزرا

    عزرا (إسدراس الثاني)

    نحميا

    نحميا

    نحميا (إسدراس الثاني)

    محذوف

    طوبيا

    طوبيا

    محذوف

    يهوديت

    يهوديت

    أستير

    أستير

    أستير

    محذوف

    المكابين الأول

    المكابين الأول

    محذوف

    المكابين الثاني

    المكابين الثاني

    محذوف

    محذوف

    المكابين الثالث

    محذوف

    محذوف

    المكابين الرابع

    أيوب

    أيوب

    أيوب

    المزامير

    المزامير

    المزامير

    محذوف

    محذوف

    أوديس

    الأمثال

    الأمثال

    الأمثال

    الجامعة

    الجامعة

    الجامعة

    نشيد الأنشاد

    نشيد الأنشاد

    نشيد الأنشاد

    محذوف

    الحكمة

    الحكمة

    محذوف

    سيراخ

    سيراخ

    إشعيا

    إشعيا

    إشعيا

    إرميا

    إرميا

    إرميا

    المراثي

    المراثي

    المراثي

    محذوف

    باروك

    باروك

    محذوف

    مدمج

    رسالة إرميا

    حزقيال

    حزقيال

    حزقيال

    دانيال

    دانيال

    دانيال

    هوشع

    هوشع

    هوشع

    يوئيل

    يوئيل

    يوئيل

    عاموس

    عاموس

    عاموس

    عوبديا

    عوبديا

    عوبديا

    يونان

    يونان

    يونان

    ميخا

    ميخا

    ميخا

    ناحوم

    ناحوم

    ناحوم

    حبقوق

    حبقوق

    حبقوق

    صفنيا

    صفنيا

    صفنيا

    حجي

    حجي

    حجي

    زكريا

    زكريا

    زكريا

    ملاخي

    ملاخي

    ملاخي

    كيف يتجاهل القمص مرقص عزيز هذه الإختلافات الجوهرية بين النسخ المختلفة للكتاب المقدس؟ وعدم الرد على تلك الإختلافات لهو أكبر دليل على عدم وجود ردود مقنعة. ولذلك كان الحل لدى القمص هو التجاهل التام حتى لا يثير نقاط لا يستطيع الرد عليها او لإعتماده على ثقة النصارى به وعدم إطلاعهم على الكتاب المقدس.

    ولم يكتفي القمص مرقص عزيز بتجاهل الرد على هذه الإختلافات، بل يذكر صراحة في كتابه أنه لا توجد إختلافات بين الطوائف النصرانية ويوحي للقارئ أن هناك كتاب مقدس واحد يؤمن به الجميع. فقد ذكر في كتابه ما يلي:

    رغم الاختلافات العقائدية بين الكنائس المسيحية. إلا أنها اتفقت واجتمعت على صحة الكتاب المقدس وعلى قانونية أسفاره التى بين أيدينا.

    أي عقلية يحاول القمص مرقص عزيز خداعها بهذا الكلام؟

    بالتأكيد هي عقلية مغيبة لا تعرف أن الكاثوليك يتهمون البروتستانت بتحريف الكتاب المقدس بحذف سبعة أسفار منه. بينما يتهم البروتستانت الكاثوليك بتحريف الكتاب المقدس بإضافة تلك الأسفار السبعة.

    ولا يهمنا هنا تحديد أي الفريقين قد قام بالتحريف. ولكن ما يهمنا هو حدوث التحريف بما يهدم خرافة “إستحالة تحريف الكتاب المقدس” و خرافة “عصمة الكتاب المقدس” من جذورهما.

    وقد كان البابا شنودة أشجع وأكثر واقعية من القمص مرقص عزيز حينما أجاب على سؤال عن الأسفار المحذوفة فاعترف أن البروتستانت حذفوهم من الكتاب المقدس كما نسمع في التسجيل التالي من الإجتماع الإسبوعي للبابا شنودة بتاريخ 11/10/2006:

    لقد إعترف البابا شنودة أن البروتستانت حذفوا أسفارا من الكتاب المقدس وهو ما ينفي أي إدعاء بعصمة الكتاب المقدس حيث أن حوالى ثلث نصارى العالم (وهم البروتستانت) يؤمنون بهذا الكتاب المحذوف منه أسفارا يعتبرونها غير قانونية. ومن العجيب أن الكنيسة القبطية الأرثوذكسية تستخدم النسخة البروتستانتية. معنى هذا أن الأقباط الأرثوذكس يستخدمون كتابا يؤمنون أنه محرف!!!

    وبالرغم من إعتراف البابا شنودة هذا، إلا أنه حاول أن يجد مخرج بإيجاد مبرر لهذا الحذف وأنه ليس تحريفا. حيث ذكر أن سفر طوبيا موجود ولكنه موجود في النسخة الكاثوليكية للكتاب المقدس!

    وهذا بالفعل تناقض غريب حيث يستخدم الأقباط الأرثوذكس كتابا مقدسا لا يؤمنون به… ويستشهدون بكتاب مقدس لطائفة لا يؤمنون بها… وكلهم يتهمون بعضهم البعض بالكفر والتحريف!!!

    ثم واصل البابا شنودة محاولته لإيجاد مخرج للمأزق الذي فيه، ونلاحظ ذلك من صوته، بذكر قاعدة غريبة تخالف كل عقل عندما قال “الحذف ليس تحريفا”!!!

    فإذا كان حذف أسفارا كاملة ليس تحريفا، فما هو التحريف؟!! هل يوجد تحريف أكثر من إعتبار أسفارا كاملة ليست ضمن الكتاب المقدس وأنها غير قانونية؟ (بجانب الحذف توجد أنواع مختلفة من التحريف في الكتاب المقدس مثل الإضافة والتغيير والتبديل والتأويل الباطل والترجمات والإخفاء والكتمان… إلخ).

    ثم يُعرِّف البابا شنودة التحريف بقوله “التحريف يعني أن الأصل موجود ونغيره”. وهذا تعريف ناقص وقاصر ويثير تسأولات أكثر مما يجيب عنها.

    فأين هي النسخة الأصلية حتى نقارن بها؟

    فجميع مخطوطات الكتاب المقدس هي مخطوطات لترجمات وليست نسخا باللغة الأصلية وبالرغم من ذلك فهي غير كاملة ومتناقضة ولا تنفي التحريف بل تثبته.

    وقد ربط البابا شنودة إثبات التحريف بشرط يعلم جيدا أنه شرط مستحيل وهو وجود النسخة الأصلية. وهو نفس الشرط الذي يسأله النصارى دائما في نقاشاتهم كمحاولة منهم للبرهنة على إستحالة إثبات تحريف الكتاب المقدس (في الواقع يجب أن نسأل نحن عن النسخة الأصلية وليس هم).

    لكن، هل إثبات التحريف يحتاج إلى الأصل؟

    لا بالتأكيد، فآلاف التناقضات والأخطاء الموجودة في الكتاب المقدس تتحدث عن نفسها وتعلن عن تحريفه لمن يستخدم عقله ويحكم ضميره. ويكفي أن الكتاب المقدس يشهد على نفسه بأنه محرف كما ورد في عدة مواضع منها:

    ( اما وحي الرب فلا تذكروه بعد لان كلمة كل انسان تكون وحيه اذ قد حرّفتم كلام الاله الحي رب الجنود الهنا.) (ارميا 36:23)

    ( كيف تقولون نحن حكماء وشريعة الرب معنا. حقا انه الى الكذب حوّلها قلم الكتبة الكاذب ) (ارميا 8:8)

    ( الذين اخذتم الناموس بترتيب ملائكة ولم تحفظوه ) (اعمال 7:53)

    فهل بعد شهادة الكتاب المقدس على نفسه بالتحريف يستطيع أي شخص أن يدعي خرافة إستحالة تحريف الكتاب المقدس؟

    سنكتفي بهذا القدر عن تحريف العهد القديم ولن نتطرق له مرة أخرى أو نسرد آلاف التناقضات والأخطاء الموجودة فيه والتي غطتها كثير من الأبحاث والدراسات التي يمكن الحصول عليها بسهولة. وسنواصل بإذن الله تفنيد ما ذكر في كتاب “إستحالة تحريف الكتاب المقدس” للقمص مرقص عزيز

  3. (((((((مسيحيون ؟؟؟ام ؟؟؟نصاري))))يغضب كثير من النصارى حينما نطلق عليهم هذا الاسم (نصارى) ووصل الامر بأحدهم ان هدد بالانسحاب من مناظرة على البالتوك اذا ناده احد ب ( نصرانى) !!. ويطالبوا ان نطلق عليهم لقب مسيحيين و ليس نصارى واليكم بعض افكارى حول هذا الموضوع و ردودى على بعض المناقشات التى دارت حوله لنعرف كيف حصل النصارى على هذا الاسم و من الذى اطلقه عليهم ؟؟؟؟: اولا : متى دعى النصارى بهذا الاسم مسيحيين اول مرة ؟ الجواب مفاجاة دعى المسيحيون بهذا الاسم اول مرة فى نحو سنة 42 او 43 ميلادية و كان الاصل فى هذا اللقب شتيمة (نعم شتيمة) و انا ا نقل من قاموس الكتاب المقدس صفحة 889 طبعة 2001 مكتبة العائلة و اليك المذكور بالحرف الواحد ” دعى مسيحيين اول مرة فى انطاكية (اعمال الرسل 11 : 26 ) نحو سنة 42 او 43 ميلادية . ويرجح ان اللقب كان فى الاول شتيمة ( 1 بطرس 4 : 16 ) قال المؤرخ تاسيتس المولود نحو 54 م ان تابعى المسيح كانوا اناس سفلة عاميين و لما قال اغريباس لبولس فى اعمال الرسل 26 : 28 (بقليل تقنعنى ان اصير مسيحيا ) فالراجح انه اراد ان حسن برهانك كان يجعلنى ارضى بان اعاب بهذا الاسم .” انتهى الاقتباس بالحرف من قاموس الكتاب المقدس ومعنى هذا الكلام واضح اصل كلمة مسيحيين شتيمة و حتى الملك اغريباس عندما اقتنع بكلام بولس قال ما معناه (كلامك اقنعنى ان اتبعك و لا مانع من ان يصفونى مسيحيا علشان خاطرك رغم انها شتيمة) . ولاحظ ايضا ان اول مرة دعى بذلك كان سنة 42 ميلادية اى بعد اكثر من عشر سنوات من رفع المسيح صاحب الدعوة و الذى لم يذكر هذا الاسم مطلقا . واليك ما جاء في دائرة المعارف الكتابية : تحت كلمة مسيحيون ترد كلمة ” مسيحي ” أو ” مسيحيين ” ثلاث مرات في العهد الجديد اع 11: 26 26: 28 1بط 4: 16.ففي الأصحاح الحادي عشر من سفر أعمال الرسل نجد أول استعمال للكلمة حيث نقرأ : ” ودُعي التلاميذ مسيحيين في أنطاكية أولاً أي المنتمين للمسيح أو أتباع المسيح وواضح أن هذا الاسم لم يصدر أساساً عن المسيحيين أنفسهم كما لم يطلقه اليهود عل أتباع المسيح الذي كانوا يكرهونه ويضطهدون اتباعه بل كانوا يطلقونه على المؤمنين بالرب ” شيعة الناصريين ” ( أع 24: 5) فلابد أن الكلمة سكها الوثنيون من سكان أنطاكية عندما انفصلت الكنيسة عن المجمع اليهودي وحلت محل المجمع جماعة كانت غالبيتها من الأمم الذين آمنوا بالمسيح . : 16). ولا يرد هذا الاسم إلا في القرن الثاني إذ كان إغناطيوس الأنطاكي هو أول مسيحي يطلق على المؤمنين أسم ” مسيحيين ” . كما كتب بلليني ( الحاكم الروماني للمنطقة التي أرس إليها الرسول بطرس رسالته الأولى ) للامبراطور تراجان عن أناس قدموا أمامه بتهمة أنهم ” مسيحيون ” ومنذ ذلك الوقت أصبح المؤمنون بالمسيح يشتهرون بهذا الاسم . الوثنيون هم اول من اطلقوا الاسم بلا خلاف الان و ليس الرب و ليس يسوع و الاسم كان على الارجح شتيمة او على الاقل على سبيل التهكم و هذا هو طرحى الاصلى تماما من مراجع النصارى المعترف بها . و لاحظ هنا النص الذى ذكرته دائرة المعارف الكتابية يقول ” و لا يرد هذا الاسم مسيحيون الا فى القرن الثانى اذ كان اغناطيوس الانطاكى اول مسيحى يطلق على المومنين اسم مسيحيين ” هل تعرف معنى ذلك معناه ان اتباع المسيح كان يطلق عليهم اسم اخر حتى القرن الثانى فما هو هذا الاسم ؟. و هل من الطبيعى ان يترك المسيح اتباعه بدون اسم حتى يستعملوا اسم اطلقه عليهم الوثنيون . رايى انا ان اسمهم كان المسلمون اتباع المسيح عليه السلام و ضاع الاسم مع ما ضاع و الله المستعان . اقول ان اسم الديانة و اسم اتباعها لا يطلقه الا صاحب الديانة و اضيف هنا ان المسيح عليه السلام كان لابد انه يدعوا الى عقيدة معينة لها اسم و لاتباعها اسم . قارن هذا بما سوف نذكره عن تسمية المسلمين بهذا الاسم . و اذا قال محاور ان اليهود يقدسوا كلمة مسيح و لن يطلقوها او يقولوها على سبيل التهكم ارد قائلا : يكفينى انى قلت” و بعض اليهود ” و لم اقل الوثنيون و اليهود هل تعرف لماذا لانى اقصد فعلا بعض اليهود من هم هؤلاء الذين اقصدهم هم اليهود الموجودن فى انطاكية يتحدثون اليونانية و هى المدنية التى اطلق فيها اسم مسيحيين اول مرة و الكلمة هى يونانية و هى Christianos و هى تشير الى اتباع المسيح باليونانية اما اليهود فالمسيح عندهم هو المشيح عبريا او هو اسم اخر بلغتهم الاصلية و هى العبرية و لا علاقة له باليونانية و لن يجد اليهود الناطقين باليونانية فى انطاكية اى غضاضة فى ان يقولوا كريستيانوس اى مسيحيون على اتباع يسوع الذين يحتقرونهم . …….. اى ان كلمة مسيح المقدسة او التى يعتبرها اليهود مقدسة هى كلمة اخرى بالعبرية و الاسم مسيحيون لم يطلق بالعبرية فى الاصل بل فى اليونانية فى انطاكية . و اوافق ان كلمة مسيحى لا يمكن ان تخرج من فم يهودى على سبيل التهكم و لكن بلغته الاصلية و ليس باليونانية و هى التى اطلقت و هى التى نتحدث عنها .. باختصار هذا الاسم لم يؤخذ من الرب او من يسوع اطلاقا بل من الوثنيين فى انطاكية و بعض اليهود المتعصبين ضد اتباع المسيح بعد صعوده . تماما مثل قرارات مجمع نيقية التى كانت تحت اشراف امبراطور وثنى يعبد الشمس !!! يعنى اسم مسيحيين اختراع جماعة وثنين و القصد منه تحقير اتباع المسيح . ثانيا : اسم الديانة او اسم اتباعها لا يحدده الا الذى ارسل هذه الديانة و المسيح لم يسميها مسيحية او قال لاتباعه انتم مسيحيين والكلمة لم ترد فى الاناجيل الاربعة و انا فى كل مقالتى اتجنب اى مقارنة بين الاسلام و النصرانية او بين القرأن و الكتاب المقدس لانه لا وجه للمقارنة و لكن هذه المرة لان المقارنة مهمة جدا للموضوع نقول : جاء فى قوله تعالى فى سورة أل عمران ” إِنَّ الدِّينَ عِندَ اللّهِ الإِسْلاَمُ وَمَا اخْتَلَفَ الَّذِينَ أُوْتُواْ الْكِتَابَ إِلاَّ مِن بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْعِلْمُ بَغْيًا بَيْنَهُمْ وَمَن يَكْفُرْ بِآيَاتِ اللّهِ فَإِنَّ اللّهِ سَرِيعُ الْحِسَابِ” و فى سورة يونس على لسان نوح عليه السلام ” فَإِن تَوَلَّيْتُمْ فَمَا سَأَلْتُكُم مِّنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَى اللّهِ وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ” . و كذلك ابراهيم و يعقوب عليهما السلام فى سورة البقرة ” وَوَصَّى بِهَا إِبْرَاهِيمُ بَنِيهِ وَيَعْقُوبُ يَا بَنِيَّ إِنَّ اللّهَ اصْطَفَى لَكُمُ الدِّينَ فَلاَ تَمُوتُنَّ إَلاَّ وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ (133) أَمْ كُنتُمْ شُهَدَاء إِذْ حَضَرَ يَعْقُوبَ الْمَوْتُ إِذْ قَالَ لِبَنِيهِ مَا تَعْبُدُونَ مِن بَعْدِي قَالُواْ نَعْبُدُ إِلَهَكَ وَإِلَهَ آبَائِكَ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَقَ إِلَهًا وَاحِدًا وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ (134) . و كذلك موسى عليه السلام فى سورة يونس و عيسى عليه السلام و الحواريون فى أل عمران . بل حتى سحرة فرعون فى الاعراف ” قَالُواْ إِنَّا إِلَى رَبِّنَا مُنقَلِبُونَ (126) وَمَا تَنقِمُ مِنَّا إِلاَّ أَنْ آمَنَّا بِآيَاتِ رَبِّنَا لَمَّا جَاءَتْنَا رَبَّنَا أَفْرِغْ عَلَيْنَا صَبْرًا وَتَوَفَّنَا مُسْلِمِينَ (127) ” بل حتى فرعون نفسه ولكن بعد فوات الاوان قال فى سورة يونس ” وَجَاوَزْنَا بِبَنِي إِسْرَائِيلَ الْبَحْرَ فَأَتْبَعَهُمْ فِرْعَوْنُ وَجُنُودُهُ بَغْيًا وَعَدْوًا حَتَّى إِذَا أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ قَالَ آمَنتُ أَنَّهُ لا إِلِهَ إِلاَّ الَّذِي آمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرَائِيلَ وَأَنَاْ مِنَ الْمُسْلِمِينَ (91) ” ثم يقول الله الحق تبارك و تعالى فى ال عمران ” وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلاَمِ دِينًا فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ (86)” و ليس فى الامر تعصب فمن البديهى ان الله سبحانه وتعالى قد اوحى الى انبيائه و رسله بالدين الحق الا وهو الاسلام فبديهى ان من يعتنق غيره يكون من الخاسرين . هل ادركت الفرق عزيزى القارىء وهل ادركت الصعوبة التى نواجهها عند مقارنة كلام الله الحق مع كلامهم المحرف و هل يستطيع نصرانى واحد ان يؤصل لنا اسم دينه من كتابه كما فعلت هنا على عجالة ؟؟؟؟؟ وكذلك اضيف انه لم ترد التسمية بالمسيحية فى القرآن الكريم و لا فى السنة المشرفة . نعود الى موضوعنا الخلاصة هنا ان الدين الحق يجب ان يذكر اسمه و اسم اتباعه بوضوح لا لبس فيه و لا تحريف فى نصوصه الموحى بها من الله و ليس من كلام بشر و بشر وثنيون ايضا و هو الامر المنعدم فى كلمة مسيحى و مسيحية . وعند مراجعة الاناجيل نجد ان المسيح اطلق على اتباعه لقب احبائى و لقب تلاميذى و اذا كان المسيح اطلق عليهم هذا الاسم لماذا تركتوه و اخذتم اسم اطلقه عليكم وثنيون باعتراف كل المراجع !!! المسيح لم يصل الينا انه اطلق على اتباعه اى اسم و دليلى بسيط لان الاسم الذى تستعملوه اطلقه عليكم وثنيون !!!! و فى مناقشة مع نصرانى حول هذا الموضوع زعم ان اسم التلمذة او التلاميذ يطلق اليوم على المؤمنين الجدد من خلفيات اسلامية فسالته هل ممكن ان تخبر هؤلاء المؤمنين الجدد انكم تسموهم تلاميذ و ليس مسيحيين لان الوثنيون هم الذين اطلقوا هذا الاسم علينا ..!!!!!. ربما يعيدوا تفكيرهم او يسالك احدهم و ما الاسم الحقيقى الذى اطلقه يسوع علينا و لماذا لم تحافظوا عليه …..؟؟؟؟؟؟ ثالثا : المسيح جزء من ثلاثة اجزاء على زعمهم او ثلاثة اقانيم فهل من اللائق ان تنسب دينك الى جزء واحد من الثالوث و اين الآب و الروح القدس ؟؟؟ و المسيح فى عقيدتهم هو ابن الله فلماذا تنسب الديانة الى ابن الله و ليس الله نفسه ؟؟ و المفروض ان المسيح مساو للاب و لكن الملحوظ ان المسيح اكثر شعبية من الاب و الروح القدس و تجد اى شخص نصرانى يصيح باعلى صوته يا يسوع يا ابن الله و تجد النصرانى الطيب ينادى المسيح فى اليوم مائة مرة ويحتفل بقيامة المسيح و لا يذكر الاب الا فى الثالوث اى بصفته الاب للمسيح مع ان تيار الالوهية فى الاناجيل اساسه الاب الذى ارسل المسيح الذى دوره ثانوى بالنسبة للاب و مهمته دعوة الناس الى حب الله و عبادته سواء كان الله الواحد الاحد او حتى ابيه على زعمهم . وتسمية الديانة بالمسيحية الغرض منها تهميش دور الاب او الله الواحد و لكن المسيحية جعلت دور الاب عندهم يتراجع و اصبح مجرد ملحق للابن اى اهميته يستمدها من كونه اب للمسيح و الخلاصة ان الذى يعبد الان هو المسيح و المسيحى يعبد الشق الادمى فى المسيح المحفورة ملامحه فى الايقونات و الصور و التماثيل و المعلق على الصليب يقطر دما (و ماء ) فى كل بيت . وقانون الايمان به ثلا ثة بنود واحد عن الاب وواحد عن الابن وواحد عن الروح القدس و ينص على ان الابن مولود غير مخلوق من الاب و لكن المسيح احتل المكانة الاولى بفعل شيطان دمر الديانة و اصبحت على ما نراه اليوم . الخلاصة ان الانتساب الى المسيح فيه نقص لاهوتى لا يمكن التغاضى عنه و لن تنفع معه اى حيل . رابعا : المسيح عيسى ابن مريم لم يكن المسيح الوحيد بل تقدمه مسحاء كثيرون و فكرة المسيح باختصار ان يمسح احد الانبياء شخصا بالزيت المقدس و هناك مسحاء (جمع مسيح ) كثيرون فى الكتاب المقدس و اليك بعضهم امر الله موسى عليه السلام ان يمسح اخاه هارون . وكذلك فعل صموئيل مع شاول و مع داود عليه السلام ايضا . و قبل ان يصعد اليا الى السماء مسح تلميده اليشع . و هناك مسيح اخر وثنى هو قورش ملك الفرس الذى جعله اليهود مسيحا هو ايضا تقديرا لخدمته الى اليهود و فى اشعيا : 1هَكَذَا يَقُولُ لرَّبُّ لِمَسِيحِهِ لِكُورَشَ لَّذِي أَمْسَكْتُ بِيَمِينِهِ لأَدُوسَ أَمَامَهُ أُمَماً وَأَحْقَاءَ مُلُوكٍ أَحُلُّ. لأَفْتَحَ أَمَامَهُ لْمِصْرَاعَيْنِ وَلأَبْوَابُ لاَ تُغْلَقُ: بل ان هناك شجرة نعم شجرة هى مسيح الاشجار وهى شجرة العوسج راجع حديث الاشجارالتى تريد ان تمسح عليها ملكا فى القضاة 9. وجرى العرف ان النسبة الى شىء يجب ان تكون تامة فعندما تقول مسيحى يجب ان توضح اى مسيح تقصد .!!!!!!!! فهنا تختلط الامور و لا تصح النسبة منطقيا لوجود هذا العدد من المسحاء و من يصف نفسه انه مسيحى يجب ان يوضح اى مسيح يتبع لتعدد المسحاء كما ترى . خامسا : عند ظهور المسيح الدجال الذى يعترف به الجميع فان اتباعه سيكونون هم ايضا مسيحيين منسوبين له و هو ايضا مسيح !!! ويحتاج الامر هنا الى سؤال اخر تقول للشخص ما ديانتك هل انت مسيحى مودرن مع الدجال ام مسيحى قديم ؟؟ وطبعا الدجال هذا سيكون اسعد الناس بهؤلاء القوم البلهاء الذين ينتسبون له بدون اى مجهود و ربما يكونوا اسهل ناس يؤمنوا به لانهم لن يفعلوا اى شىء حتى لن يغيروا الاسم يعنى عملية سهلة جدا . سادسا : دين الله لا ينتسب الى شخص و الدين الوحيد الذى لا ينتسب الى شخص على وجة الارض الان هو الاسلام فتجد اليهودية تنتسب الى يهوذا الابن الرابع ليعقوب عليه السلام و البوذية تنتسب الى غوتاما بوذا و المسيحية الى المسيح الذى هو حتى على زعم النصارى نصف بشر و ثلث اله !!!! و الجدير بالذكر ان بعض المستشرقين الغربيين احيانا يحاولوا تسمية الديانة الاسلامية باسم الديانة المحمدية نسبة الى الرسول صلى الله عليه و سلم و هى تسمية خاطئة تماما بعد ما وضحنا و هناك بعض المسلمين بحسن نية يردد ذلك فارجو الحذر و التنبه لذلك . سابعا : ما تعريف المسيحي ؟؟؟ هل المسيحى هو من يؤمن بالمسيح كل المسلمين يومنوا به عليه السلام اذن كلمة مسيحى لا ترشد الى اى شىء محدد اكثر هنا و كذلك يؤمن به النصارى الاوائل الموحدون اتباع اريوس و غيره . هل المسيحى هو من يعتبر المسيح اله كيف نعرف ذلك هل قال المسيح لنا ذلك لم يحدث ابدا فى الاناجيل الاربعة لم يقل المسيح انه اله يجب عبادته و لو مرة واحدة اذن كيف نعرف انه يجب تأليه المسيح من هذا التعريف ؟؟؟؟؟؟. ثامنا : النصارى فى القران و مفردها نصرانى هم اتباع يسوع الناصرى الذى من الناصرة فى الجليل شمال فلسطين و كان الاوربيون قبل شيوع النصرانية فيهم يشيرون الى المسيح بانه ذلك الرجل من الناصرة كما اطلق عليه اتباعه لكن عندما فشت النصرانية فيهم آثروا الانتساب الى المسيح نفسه . و لكن النصارى فى المشرق تمسكوا بالانتماء الى هذا الناصرى الذى من الناصرة يتحدون بها المستهزىء و شاعت من فلسطين هذه اللفظة فى كل شبه الجزيرة على اتباع المسيح و ظلت لفظة نصارى و نصرانية علما على اتباع هذا الدين عند جميع الناطقين بالعربية حتى اوائل القرن العشرين خاصتهم و عامتهم نصارى و غير نصارى لا تعرف غيرها السنتهم و اقلامهم و لكن ما ان نكب هذا المشرق بالمستعمر الاوربى و اطلع ادعياء الثقافة على تاريخ لفظة نصرانى فى الغرب امسكوا عن اطلاقها على اتباع المسيح و استبدلوا منها المسيحى و المسيحية المنتشرة اليوم على نطاق واسع . ساحاول ان اوضح ما اريد : الحواريون قالوا فعلا حسب نص القران “نحن انصار الله ” و لكن لم يقولوها بالعربية بل بالعبرية لا اعتقد اننا نختلف حتى الان . و ذلك مثل قول الهالك فرعون مثلا “انا ربكم الاعلى ” هل قالها بالعربية كلا طبعا و هذا هو ما استند اليه فى ان ما قالوه و ما قاله لهم ا لمسيح عليه السلام لا يمكن ان يكون سببا فى تسمية النصارى بهذا الاسم . هل تعترض على ذلك . و ذكرت لك سبب اخر ان مفرد نصارى حسب القران الكريم ايضا هى نصرانى و ليست نصير او انصارى التى قد تجمع نصارى مثل نديم تجمع ندامى . هذا ببساطة ما اريد ان اقوله و ينبغى التنويه ايضا ان العبرية المعاصرة لا تزال تقول نوصرى و نوصريم و نصرانيم و تقول ايضا نصروت اى النصرانية . و ينبغى التنويه كذلك ان نصرانى نسبة الى الناصرى التى هى بدورها نسبة الى الناصرة اى ان لفظ نصرانى نسبة الى المسيح الناصرى لا الى الناصرة اما المسيح فهو المنسوب الى الناصرة ومن هنا يفترق مفهوم ناصرى عن مفهوم نصرانى التى لا تصح الا فى اتباع المسيح و ان لم يكن من اهل الناصرة . و اختم بصورة من كتاب الدسقولية و هو تعاليم الرسل عند الاورثوذكس تعريب القمص مرقس داود سنة 1924 ميلادية الباب التاسع صفحة 90 و لان الكتاب قديم من اوائل القرن العشرين تجده يذكر كلمة نصارى بلا خجل او تردد و يقول انها تساوى كلمة مسيحيين الحديثة و يقول : يجب على النصارى اى المسيحيين و اذا اردت ان تكون نصرانيا اى مسيحيا بدون اى تردد او خجل لانه كان القول الشائع فى هذا العصر . و هذا هو النص هذه بعض الخواطر فى موضوع اسم ديانتهم التى من الواضح جدا الان ان التسمية القرانية اشرف و اكرم لهم لو كانوا يعقلون . و هذه بعض الاضافات الجديدة فى هذا الموضوع ان التسمية بكلمة نصارى ليست بهذا السوء الذى يظنه النصارى و لا تسبب اى حرج اكثر او اقل من اى كلمة اخرى و ذكرت انا فى اخر مقالى الاصلى ما تنص عليه الدسقولية اعمال الرسل المنشورة اوائل القرن العشرين صفحة 90 الذى يستعمل فيه الكاتب او المترجم لفظة نصارى بلا اى حرج او تردد و يقول نحن النصارى او المسيحيون كمترادفين لهما نفس الدلالة . و لذلك عندما يقول احدهم ان لفظة نصارى هذه تطلق على طائفة ضالة كانت موجودة فى الجزيرة العربية فترة ظهور الاسلام احيلك الى الدسقولية التى تطلق عليكم كلكم لفظة نصارى بلا اى تردد او حرج و لا يمكن ان تستعمل فى الدسقولية للدلالة على فئة ضالة . نقطة اخيرة عن اطلاق المسلمين على انفسهم عباد الله او عباد الرحمن الرد على وجهين الاول ان الاسم الذى اطلقه الله سبحانه و تعالى علينا واضح و ثابت و هو مسلمون و اى اسم اخر يكون اسم بشرى و ليس الاصل اى صفة زائدة و ليست الاسم الذى اطلقه الله علينا . الثانى ان الله سبحانه و تعالى اعطى لنا هذا التصريح و قال فى سورة الاسراء قُلِ ادْعُواْ اللّهَ أَوِ ادْعُواْ الرَّحْمَنَ أَيًّا مَّا تَدْعُواْ نحن نملك اذن الهى بهذا القول لا دخل لبشر فيه هل ادركت الان هذا التاصيل موجود عندنا فى كل شىء تجد فى نهايته ان الامر من عند الله سبحانه و تعالى . و الان بعض اقوال علماء المسلمين و اليك ما يقوله القرطبى مثلا فى تفسيره الجزء الاول صفحة 294 فى اصل التسمية نصرانى قيل سموا بذلك نسبة لقرية تسمى ناصرة كان ينزلها عيسى عليه السلام فنسب (اى عيسى اليها ) فقيل عيسى الناصرى فلما نسب اصحابه اليه قيل النصارى . و هذا هو ما ارجحه انا . ولكن القرطبى فى نفس الصفحة يشير الى قول اخر و لم يرجح اى من القولين على الاخر و هو ان نصارى من النصرة كما قلت انت و هذا لا يصح لسببين الاول انه لو كانت نصارى بمعنى انصار لكان المفرد نصير او انصارى لا نصرانى مثل ندامى مفردها نديم و بما ان كلمة نصرانى مفرد نصارى ذكرت فى القران فى سورة ال عمران “ما كان ابراهيم يهوديا و لا نصرانيا و لكن كان حنيفا مسلما” ترى هنا ان المفرد نصرانى و ما دام المفرد نصرانى و ليس نصير او انصارى اذن نصرانى ليست من النصرة . و السبب الثانى ان المسيح عليه السلام قال للحواريين ” من انصارى الى الله ” بديهى انه قالها بلغته العبرية او الارامية فلا مجال الى النسبة هنا الى النصرة و الحواريين عندما قالوا نحن انصار الله قالوها بالعبرية او الارامية لغتهم هم فلم تقع فى عبارتهم مادة نصر لان لها معنى اخر فى العبرية . و مادة نصر فى العبرية ليست من النصر او النصرة و انما هى بمعنى حرس و حفظ و راقب و هى تكافىء فى العربية نطر بالطاء و انظر اشعيا 27 32 2فِي ذَلِكَ لْيَوْمِ غَنُّوا لِلْكَرْمَةِ لْمُشْتَهَاةِ: 3″أَنَا لرَّبُّ حَارِسُهَا تجد حارسها فى الاصل العبرانى ” نصراه ” و اذا رجعت الى المعجم العبرى هملون هحداش لتناخ صفحة 382 مادة نصر اى الناطور و لعلك تعرف شطر بيت المتنبى الشهير نامت نواطير مصر عن ثعالبها …. اى حراس مصر اى ان اصل التسمية على اساس اللغة الاصلية و هى العبرية ليس نصر فى العربية بل نصر فى العبرية بمعنى رعى و حفظ او نطر بالعربية . وقد قال بعض النصارى ان هذه الكلمة اصلها قرانية و اثبت خطأ ذلك كما يلى ….. هذا دليل على ان هذا الاسم كان يطلق على اتباع المسيح عليه السلام و اليك اول دليل صادفته و من موقع نصرانى و هذا هو الرابط http://www.mutenasserin.net/mutenasserin/a…1/christnty.htm و يقول الاتى: بعض الأحكام الدينية عند النصارى.. لقد أشير في أشعار الجاهليين إلى تعبد النصارى وصلواتهم ، وخاصة منهم الرهبان والنساك الذين اعتكفوا في الصوامعوالبيعوالأديرة والأديرة النائية يعبدون الله بتلاوة “الإنجيل” والصوم والصلاة . يقول عدي بن زيد العبادي : وأوتينا الملك والإنجيل نقرؤه نشفي بحكمته أحلامنا عللا ( [117]) وماداموا يقرؤون الإنجيل فلا بد أنهم عرفوا الصلاة والصوم ، يقول أمية بن أبي الصلت : صدت كما صد عما لا يحل له ساقي نصارى قبيل الصبح صوام ( [118]) ولقد صلى النصارى ركوعاً ؛ يقول المضرس الأسدي : وسخال ساجية العيون خواذل بجماد لينة كالنصارى السجد( [119]) وهذا دليل على ان اللفظة مذكورة قبل نزول القران اثنين من الشعراء الجاهلين يذكروا لفظة نصارى قبل نزول القران الكريم و الان نقطة اخيرة هل هناك اى دليل على ان النصارى كان يطلق عليهم مسيحيين قبل القرن الثامن عشر ؟؟ هذا هو ما توصلت اليه : بحثت عن اى كاتب مسيحى (او نصرانى ) عربى كان يستعمل كلمة مسيحى لم اجد هل عندك انت اى نص قديم قبل القرن الثامن عشر مثلا يقول فيه كلمة مسيحيين كاصحاب للديانة . و المعلوم بحكم الواقع و التاريخ و عند سائر العقلاء غير المغرضين ان مسيحيين و نصارى مترادفة _حتى الدسقولية تقول ذلك_ و لكن المبشرين المعاصرين فى عالمنا العربى و الاسلامى يحاولون اصطناع تفرقة بين اللفظين متهمين القران بانه هو الذى صك هذه اللفظة نصارى و ذلك من ضمن خطة ما يسمى الحوار الاسلامى المسيحى و استدراج المسلمين للاعتراف بالديانة النصرانية بل هناك من يزعم ان النبى محمد صلى الله عليه و سلم كان يعمل ضد من يقول بعدم الوهية المسيح !!!!!. و لا تنسى ان الديانة النصرانية تسربت من القرن الاول الميلادى فى الجزيرة العربية و كانت وقت ظهور الاسلام موجودة بشتى المذاهب و انهم هم الذين سموا انفسهم بهذا الاسم و القران يقول ” الذين قالوا انا نصارى ” اى ليس تسمية قرانية ابدا كما بينت و ليس الرسول صلى الله عليه و سلم او القران مسؤل عن هذه التسمية و لم يعرف اسم مسيحيون على نطاق واسع الا فى اواخر القرن التاسع عشر بعد ظهور الترجمات العربية التى ترجمت العدد فى اعمال الرسل 11 : 26 حتى دعوا مسيحيين بانطاكية و لم يفرق احد بين اللفظين بصورة قوية كما تفعل اليوم الا فى الخمسينات من القرن العشرين مع ظهور كتاب القران دعوة نصرانية و الذى اصطنع هذه التفرقة بين اللفظين و لاثبت ما اقول بحثت فى كل الكتابات التى كتبها النصارى العرب قبل الاسلام و بعده و وجدت اقدم نص عربى كتبه نصرانى اسمه ثاودورس ابو قرة و اسم الكتاب ميمر فى وجود الخالق و الدين القويم و يشرح فيه المؤلف اسماء اتباع الديانات المختلفة و يقول ان منها اليهود و النصارى و المجوس و الى اخره ….. و لم يذكر كلمة مسيحين اطلاقا و انظر مجموعة التراث العربى المسيحى المجلد الثالث ميمر فى وجود الخالق و الدين القويم المؤلف ثاودورس ابو قرة المحقق الدكتور اغناطيوس دايك 1982 صفحة 200 . و على قدر جهدى بحثت عن كلمة مسيحيين فى هذا الكتاب لم اجدها ابد و الاشارة الى اتباع المسيح دائما و بلا تردد هى نصارى . و اخر كتاب عندى من تاليف حنا مقار العيسوى سنة 1316 هجرية لم يذكر فيه كلمة مسيحيين ولا مرة و بعد هذا التاريخ بدات التسمية بالمسيحيين تنتشر . انا اختصر هنا ارجو ان تكون فكرتى واضحة و هل عندك اى مرجع عربى قبل القرن التاسع عشر يسمى اتباع المسيح بالمسيحيين ساكون سعيدا اذا ذكرت انت ذلك انا بحثت و اجتهدت فلم اجد اثر لهذه التسمية و اعتقد ان فى هذا الكفاية لاثبات ما اريد ان اقوله . و لا افهم من الذى ادخل فى عقل النصارى ان كلمة نصارى فرضت عليكم من قبل المسلمين انتم الذين سميتم انفسكم بهذا الاسم كما قال القران بوضوح و قارن هذا بما قاله القران عنا حيث قال هو سماكم المسلمين اى هو سبحانه و تعالى الذى اطلق علينا هذا الاسم فيحق ان نفتخر به و لكن انتم من سماكم مسيحيين او حتى نصارى لا نعرف ؟؟؟. هل تريد دليل على ان معنى نصارى اصلا من الناصرى اى الذى من الناصرة ؟؟؟. اعتقد انها بديهية و اول ما يتبادر الى الذهن و التفسير المنطقى الاصلى و غيره هو الذى يحتاج الى دليل هذه بعض الخواطر فى موضوع اسم ديانتهم التى من الواضح جدا الان ان التسمية القرانية اشرف و اكرم لهم لو كانوا يعقلون . والسلام عليكم ورحمة الله . و الحمد لله رب العالمين EEWW2000 ؟؟؟؟؟؟؟؟لمـــاذا تصر الكنيسة على التمسك بكتب بولس وإعتبارها جزءً لا يتجزأ من الكتاب المقدس ؟؟؟؟؟؟؟؟ولا ينبغي لنا أن نقبل أية تعاليم فقط من أجل سُلطة قائلها وعلى الأخص في المسائل التي تتعلق بالعقيدة ، حتى بوذا نفسه قد قال إنه لا ينبغي لنا أن نؤمن فقط من أجل أنه قال ، بل فقط نقتنع به بعد التفكير فيه بأنفسنا .؟؟؟؟؟؟؟؟؟نقدم في هذا الفصل خصائص بولس الذي أطلق على نفسه “حواري” نسوقها إليكم من كتاب “مباديء المسيحية” (Die Grundlagen desChristentums) لإريك بروك Erick Brock بروفسور الفلسفة وتاريخها بجامعة زيوريخ، وقد صدر الكتاب عام 1970 من دار النشر Franke * ببرن. الصفحات من 346 – 350 : “من المبالغ فيه أن نقول إن الشرخ الذي أصاب تطور المسيحية قد بلغ أعماقها، ولم ننتظر من بولس أن يغيِّر طبيعته السابقة جذرياً حتى يكون بذلك قد تحول إلى الجانب المسيحي “الطيب”. فقبل إعتناقه المسيحية كان بولس شديد التحرش بأتباع عيسى . وكان يفعل ذلك عن إيمان إرضاءاً لله، وبالطبع كان يؤمن كيهودي صالح أن الحقيقة التامة هي التي يتبعها هو وأقرانه اليهود. أما أتباع عيسى عنده فكانوا من المجدفين الكفار. إلا أنه بعد إعتناقه المسيحية قد آمن بالنقيض تماماً: أي إن الحق المطلق أصبح ما يتبعه المسيحيون، وأن الكذب والدناءة المتناهية هي ما يتبعه اليهود والوثنيون الذين لم يتقبلوا إيمانه هذا (فقد كان يفضل اليهود على الوثنيين في أن يكونوا مجرد ظل – من ناحية – كمستقبلي الوحي الأول وحامليه، ومن ناحية أخرى كان يفضل ألا يتحمل اليهود نتائج المسيحية أو يزدادوا إثماً على آثامهم). ولم ينقص بولس إلا قوة جيش دنيوي ليتمكن من اليهود والوثنيين ويتتبعهم بل ويعذبهم (أعمال الرسل 22 : 5) ويمارس القتل الجماعي فيهم، كما كانت ثائرته أيضاً ضد المنشقين الخارجين عن إنجيله (“يا ليت الذين يقلقونكم يقطعون أيضاً”.غلاطية 5 : 12) وهذا ما رأه Wrede من قبل إلا أن بولس ادخر ترسانته الروحانية العقلية لما هو قادم عليه. لذلك بقى كما هو (شاول): قوي إلى أقصى درجة، واثق من نفسه، طَموح، وثّاب إلى أهدافه، لا يقف في طريقه عاقبة. إن من شأن الإنتماء لشيء ما يخالف روح الإنسان وطبيعتها دون تغيير فيها ليثنى ذلك الإنسان بل يكسره، ويبعده عن جادة الصواب، وبذلك قد يكون لنا فيه ضيق كبير يجبرنا على حماية أنفسنا من استصغار حجم بولس. ذلك الإنسان الذي انفرد ضمن مؤلفي رسائل العهد الجديد بالهيبة فقد كان يتمتع بشخصية مثيرة وجذابة، كما كان على درجة كبيرة من الذكاء، وكان يتمتع بطاقة عظيمة وقوة إرادة، ولديه حماس عارِم لا يشعر أحد بصداه. أما ما يفسد سعادتنا به هو أنه لم يعترف بهذه الصفات بإسلوب كان شائعاً جداً في المسيحية، بل قلّل من شأنها نظرياً، بل صاغها بصورة تناقضها، مما جعلها تقوِّى الشعار الذي رفعه هو لحماية أهدافه، بل وساعدته في تخطي الكثير من العقبات. ويبدو أن الإرتباط الداخلي بالبيئة الروحية، والوعي الشديد بالأهداف التي يرسمها الإنسان لنفسه ليس إلا صورة من صور الإنحطاط الديني الذي لا يمكن تجنبه. أما ما يبعدنا عن بولس، بل ويجعلنا نصطدم به – الأمر الذي لاحظه بالفعل خصومه المعاصرين له، كما يفهم ذلك من الحوارات الساخنة في رسائله إلى أهل كورنثوس – فهو: إدعاؤه العصمة وتفاخره بنفسه، وعدم الصبر، وميله للإنتقام، وحبه للتحرش، وعشقه للسيطرة. وهو لم يكن من النوع الذي يضع الأفكار الدينية لخدمة هذه الصفات، بل غالباً ما كان الأمر يناقض ذلك، لذلك بقيت كما هي إلا أنها كانت أهدأ قليلاً، على الرغم من أنها ظلت حادة بصورة ما. كما كان حماسه حقيقياً، لذلك تحمّل الصعوبات، وصبر، وكافح وعمل. أما العلاقة التي كانت تربط بين إيمانه وإعتداده بنفسه لم تكن حتماً علاقة نقية، فقد تحول إلى صورة القس الكلاسيكي البدائية الذي أطاع أهدافه وميوله الخالصة لله عن وعي ولكنه فضل أن تحيا غريزة السلطة أثناء ذلك بشكل ساذج. وعلى أية حال فإن كل تحليل يُأخذ هنا بسطحية فهو خاطيء، باستثناء إعتقاده العصمة وأنه وحده صاحب الحق دائماً، الأمر الذي يعتقده ببساطة وجدية : فالحقيقة لا تنفصل عنه أبداً. ومن الخطأ أن نتساءل عما إذا كانت هذه الثقة الذاتية عنده قد جائت من إقتناعه أن الله قد أوحى إليه أو العكس. فنحن نتعامل هنا مع نوع من الفرجار الإنساني من أجل تعزيزات متبادلة ليس لها بداية. وعلى أية حال فإن هذا التشابك يمثل القاعدة التي تقول إن بولس اعتبر التعاليم المسيحية هي التعاليم الوحيدة الحقيقية وأن التعاليم المسيحية هي تعاليم بولس فقط دون إختلاف فهي قد أوحيت إليه (غلاطية 1 : 11 – 12)، لذلك فإن أمر بولس هو أمر الله (وهو تطابق مازال يحيا لليوم)، حتى ولو بشر ملاك بإنجيل آخر فهو ملعون (غلاطية 1 : 8)، وبالتالي فإن الخلاص الأبدي للجماعة يعتمد على قبولهم تعاليم بولس حرفياً (كورنثوس الأولى 15 : 2). ويجب على أنصار هذه التعاليم أن يفكروا (كورنثوس الأولى 1 : 10) أنهم خاضعون لنفس هذه التعاليم ويشعرون بها ويرونها ويؤمنون بها (فيلبى 1 : 27 ؛ 3 : 15، 6). إن أقوال بولـس التي أكد فيها على المســاواة التامة مع الحق أو افترضها لكثيرة جداً لدرجة أنه يتضح منها أنها ستكون في ذاتها غاية بعيدة المدى، لأنه بالإضافة إلى أن هذه المساواة تتطابق مع الحق، نجد أن شـخصية الحاكم المطلق متجســدة فيها، وهي تلك الشخصية التي يمثلها بولس بلا أدنى شك، ومن يقف أمامه فهو ليس إلا قوى أخرى معارضة. فأين كلامه في (كورنثوس الثانية 11 : 4) من قوله: “وإن كان أحد لا يطيع كلامنا بالرسالة فسِمُوا هذا ولا تخــالطوه لكي يخجل ولكن لا تحسبوه كعدو، بل أنذروه كأخ” (في تسَالونيكي الثانية 3 : 14 – 15) والتي يطالب فيها أنصاره بطرد المذنب وحرمانه، لأن من يحيد عن “تعاليمي” في موعظة المسيح، فإنه يكون قد قام بهذا بدافع من الخبث والميل إلى الجدال (أو العراك) ولكي يغيظني (فيلبي 1 : 15، 6) إلا أنه قد حاول في الفقرة رقم (18) أن يوفق بينه وبين ما قاله من قبل في الفقرة رقم (15) لكن دون جدوى أو معنى. نعم… إن كل من هم تحت يد بولس يفكرون فقط في أنفسهم، وليس في المسيح (فيلبي 2 : 20، 1) “لأن ليس لي أحد نظير نفسي يهتم بأحوالكم بإخلاص إذ الجميع يطلبون ما هو لأنفسهم لا ما هو ليسوع المسيح” بإستثناء تيموثاوس، فهو يوافقه على رأيه. وكلمة “يوافق رأيه” هذه لاقت من الأهمية عنده ما لم تُلاقِه عند أحد آخر. وهو مُحق في قوله إنه سيقطع الفرصة على هؤلاء الذين يتنكرون إلى شبه رسل المسيح، لأنهم رسل كاذبة مثله تماماً (كورنثوس الثانية 11 : 12، 3) “ولكن ما أفعله سأفعله لأقطع فرصة الذين يريدون فرصة كي يوجدوا، كما نحن أيضاً في مايفتخرون به، لأن مثل هؤلاء رسل كذبة، فعلة، ماكرون، يغيرون شكلهم إلى شبه رسل المسيح” ويظهر هنا العنصر الشخصي واضحاً في تعليل هذا التشابه. كذلك ترتفع عنده كلمة ” إنجيلي ” لدرجة الجنون الحقيقي، فلا كلام صالح عنده إلا كلامه وحده (تيموثاوس الثاني 3 : 10) “وأما أنت فقد تابعت تعليمي، وسيرتي، وقصدي، وإيماني، وأناتي، ومحبتي، وصبري، وإضطهاداتي، وآلامي….. ” وكأنه أراد بهذه الكلمة أن يقول : أنا أنسق وأقضي وآمر بأني أريدها هكذا. وهذا كلام لا ينقض التوعد القبيح للعاصين (كورنثوس الثاني 13 : 2 ” قد سبقت فقلت، وأسبق فأقول كما وأنا حاضر المرة الثانية وأنا غائب الآن اكتب للذين أخطأوا مِن قبل ولجميع الباقين إني إذا جئت أيضاً لا أشفق”؛ كورنثوس الأولى 4 : 21 “ماذا تريدون. أبعصا آتي إليكم أم بالمحبة وروح الوداعة” ؛ سَالونيكي الثانية 1 : 9 “الذين سيعاقبون بهلاك أبدي من وجه الرب ومن مجد قوته”. وربما أنه أفهمنا أنه وأوامره يمثلان الروح القدس (أعمال الرسل 15 : 28 ؛ كورنثوس الأولى 7 : 40)، فإنه (بناءً على ذلك) يمكنه إدانة كل شيء بلا إستثناء حتى الملائكة أنفسهم (كورنثوس الأولى 6 : 3) “ألستم تعـــلمون أننا ســـندين ملائكـة فبالأولى أمور هذه الحياة” على الرغــم من أنــه قد عارض الإدانة من قبل (رومية 2 : 1 ؛ 14 : 10 , 13 ) “وأما أنت فلماذا تدين أخاك أو أنت أيضاً فلماذا تزدري بأخيك، لأننا جميعاً سوف نقف أمام كرسي المسيح” ؛ كورنثوس الألى 4 : 5 “إذاً لا تحكموا في شيء قبل الوقت حتى يأتي الرب الذي سينير خفايا الظلام، ويظهر آراء القلوب، وحينئذ يكون المدح لكل واحــد من الله”، 5 : 12) ، كما يمــكنه أيضــاً إنذار الموظــفين بعقــاب رادع (ثيطس 1 : 13 ؛ 2 : 15) ؛ ولا يعترف بوجود قاضي غيره، ولا ينتقض نفسه (كورنثوس الأولى 2 : 15 ؛ 4 : 3). فمن هذا الذي سيشتكي على مختاري الله؟ (رومية 8 : 33). ولم يبق أمام الآخرين إلا أن يقوموا بدور واحد فقط هو : الطاعة مع الخوف والإرتعاش (كورنثوس الثانية 7 : 15) وبفظاظة تحت التهديد باللعقاب (كورنثوس الثانية 10 : 6). فبولس يطـالب بالطـاعة العمياء، والإيمان بالنســبة له هو الطاعة ولا شيء غيرها (رومية 16 : 26) والعصمة الدينية فى حقه؛ أما العصيان فلابد أن يعاقبه فوراً (كورنثوس الثانية 10 : 6). والهدى عنده لا يعني إلا الطاعة (رومية 15 : 18)، ورد الفعل الطبيعي الضـروري تجاه الإنجيل هو الطاعة، لأنه يعطي وصــاياه من خلال الإله عيسى (سَـالونيكي الأولى 4 : 23) ، وأن عيسى عـنده ســيعود بمواقـد النار لـيـنـتـقـم من العُـصاة (تسَالونيكي الثانية 1 : 8). والطاعة الدينية عنده نوع من الخُلُق الجماعي. وهنا ينتقم الفكر اليهودي المعقد لنفسه مرة أخرى، فهو ينادي بأن الشعب هو الذات الديني الحقيقي، وبما أن الجماعة لا يمكنها أخذ القرار بشأن الدين من نفسها، لأن الدين شيء لا يخضع لمبدأ الأغلبية الديموقراطية، لذلك لا يبق إلا الطاعة. فما كان عليه الشعب الإسرائيلي، هو نفس الذي تعيشه اليوم الأمة المسيحية. فمن خلال الطاعة النابعة من الإيمان، والتعميد اللذان يؤديان إلى غفران الذنوب تكونت -عنده – أمة القديسين البارة، بينما يحكم على باقي الأمم من البشر بالكذب (رومية 3 : 4)، بل بالفسق والفساد (رومية 3 : 10، 8). وكما تلقينا تقاريراً عن فساد شعب إسرائيل دون أن يتعرض هذا الشعب لموضوع إصطفائه – على الأخص قبل التعتيم الإلهي الكبير للنفي – نسأل هنا أيضاً الشعب المسيحي الذي تم إصطفائه للقداسة والطهارة (أفسس 1: 4، 6 ؛ تيموثاوس الثانية 2: 11، 2) حيال الخطب المنددة بالعقاب الصارم التي تدل على أحوال خُلقية مروعة – على الرغم من أنها تنادي بالأخلاق – دون أن يناله أي ضرر من هذا، فهو فوق كل نقد (رومية 8: 33؛ كورنثوس الأولى 2 : 15) وهو الأمل الذي يحدوها في يوم الحساب (وسيأتي قريباً) لأنه سيدين العالم كله بل والملائكة أيضاً (كورنثوس الأولى 6: 2، 3)، الأمر الذي يؤيده مؤلفوا العهد الجديد. وكل هذه تخيلات يهودية قديمة تنادي بأن الأبرار – وعلى الأصح بني إسرائيل – سيدينون العالم ؛ وتبعاً لعيسى فسوف يقوم حواريوه الإثنى عشر بذلك (متى 19 : 8)، وسوف يصدق الله على حكمهم دون شرط أو قيد (الجزء الأول صفحة 742، الجزء الثالث صفحة 363)، فهم أناس أكبر من الملائكة وأحب إلى الله منهم (الجزء الثالث صفحة 673)، وحتى وقتنا الحاضر نرى أن روح محاكمة العالم هذه قد استمرت عند بعض الطوائف. تأثير تلك التناقضات الضعيفة أدى إلى أن إبدال التنظيم الديني الأخلاقي للفرد بالإيمان الصحيح قد بدأ من خلال أولئك المؤمنين (الأمر الذي لا يعرف عيسى عنه شيئاً). وهناك رأي آخر يقول إن تعاليم بولس ملزمة لنا، لأنها الوحيدة التي أوحى الله بها، وعن طريقه نحصل على البر والخلاص، حيث إن بولس لديه روح المسيح وإدراكه (كورنثوس الأولى 2: 10، 16)، وإن كلامه من وحي الله (كورنثوس الثانية 2 : 17) ، ولأنه لديه روح الله (كورنثوس الأولى 7 : 40) ، ولأن المسيح نفسه يعيش فيه (غلاطية 2 : 20). ونتج عن هذا كل ما جاء بعد ذلك بصورة منطقية، لذلك يُعد من المارقين الهراطقة كل من يخالف هذه التعاليم أو يعارض بولس نفسه، فأولئك -عنده- لا يخدمون إلا بطونهم (رومية 16 : 17، 8) وهم من المقبوحين الفاسدين. والهالكين عنده هم الوثنيون الذين لم يعتنقوا تعاليمه وديانته، ثم يعقبهم اليهود الأمناء على الشريعة ثم المسيحيون القابضون على دينهم ذو الجذور اليهودية، ثم يعقبهم كل مسيحي مناهض لبولس. ثم رسخ حكمه فيهم بعد ذلك بأن جعلهم في عداد الملعونين بسبب كفرهم وعصيانهم وضلالهم، وكل هذا يكفي ليحكم عليهم باقتراف الآثام الثقال، ثم الضلال دون إستثناء (رومية 1 : 24 وما بعدها ؛ 16 : 18). وإن قائمة آثام الوثنيين عند بولس لتحتل مكانة كبيرة جداً، فهم يعبدون الشيطان لأنه إلههم (وهو نفسه قد اتهم المسيحيين من قبل بعبادة الشيطان إلى أن آمنوا بالمسيح (ثيطس3 : 3) فقد كانوا عنده بلا إله (أفسس 2 : 12) خطاة (رومية 5 : 8) أعداء الله، على الرغم من أن التدمير الحقيقي للأخلاق لم يلعب دوره الرئيسي في العصور القديمة، كذلك نرى بولس لا يعرف شيئاً مطلقاً عن الوثننيين الذين يتمتعون بنبل الأخلاق سواء أكان هذا النبل بالطبيعة أم تحولوا هكذا نتيجة الفلسفة أو الأخلاق نفسها. ولم يكن حظ اليهود من ذلك أحسن من حظ سابقيهم، فقد كان يظهر تجاههم نوعاً من حب الكره (رومية 9 : 3) ، وهم بالرغم من قانونيتهم منافقون (وهو هنا يقلَّد عيسى ، أولئك اليهود الذين يعيشون في سخط الله وسخط الناس عليهم يعيقوننا من إنقاذ الوثنيين “حتى يتمموا خطاياهم إلى حين” (سَالونيكي الأولى 2: 15،6). مما إضطر المسيحيين اليهود إلى إظهار عيب كبير في إرتدادهم ليؤمنوا بالمسيح،” في الوقت الذي يستمرون متعلقين بالشريعة”. تكملة لذلك من صفحة 358 : ” فما أحدثه بولس لا يثير دهشتنا، فقد نظم العلاقات الدنيوية بوضوح تام مستعيناً بالتقدير الكبير الذي أَوْلته له الطاعة القائمة على السيادة والعبودية، لذلك نرى تعظيمه لسلطة الدولة بلغ حد اللا معقول (رومية 13 : 1، 7)، كما أعطى كلمتي (يخدم و الخدمة) قوة إقناع خاصة في الفكر المسيحي ، فبولس هنا يتولى قيادة مسرحية درامية تتوسط المسيحية ينادي فيها مدمني السلطة بالخدمة، لأنها ترفع عنهم الشكوى من قلة التواضع المسيحي إذا ما عارضهم أحد. وبالطبع فإننا نجد عند بولس الصيغة المناسبة التي تقال في مثل هذه الظروف وهي : يجب أن يعمل الكل بالخدمة (وهو هنا يحذو خطــى عيسى ولكــن بصورة وحشية) وعلى رأسهم بولس نفسه. وفي الحقيقة لا يناقش بولس هذه الخدمة بصورة كبيرة، إلا أنها لابد أن تكون أيضاً في خدمة أفكاره الخاصة. وفي الحقيقة إنه لم يلزم أحد بقبول هذه الأفكار بشكل يخدم أغراضه”. طبيعة بولس من الناحيتين النظرية والعملية : الصفحات من 352 – 355 : ” أما من الناحية النظرية فينقصنا معرفة الخلاف الداخلي بين الدافع والحقيقة، فنرى بولس يتعصب ضد الحكمة والذكاء، فيشتكى مراراً وتكراراً من سفسطة تيموثاوس وثيطس الدينية ويرى بولس أن ما أسهل أن يعتنقوا تعاليمه ويأخذونه كمثال يحتذى ” فيلبي 3 : 17، تيموثاوس الثانية 1 : 13 ح كورنثوس الأولى 11 : 1″. وعلى ذلك فهو أول من روج المفهوم اللاهوتي الشائع الذي يرفض السفسطة السافرة. أما عن الجانب العملي فهنا نجد التشابك والتداخل بين التناقضات بصورة مضطربة للغاية، ولكنه في الحقيقة يبين أن كيفية إستمراره كنموذج يحتذى وكيفية تقرُّبه للقلب (كورنثوس الأولى 11 : 1 ؛ فيلبي 3 : 17 ؛ 4 : 9 ؛ سَالونيكي الثانية 3 : 9) في غاية السذاجة، على الرغم من أننا نجد بولس على ضروب تؤكد وعيه الإستبدادي وتنميه – وهذا على عكس طفولته وبساطته المزعومة (كورنثوس الثانية 10 : 18). وهكذا كان يأته أحياناً ضمير سيء يظهر عليه بوضوح، وكان كثير الإعتذار عن مدحه لنفسه لأسباب مختلفة لا تستحق هذا المدح، فهو يمدح نفسه على سبيل المثال فقط ليريَ أنصاره كيفية الإستقامة على الصراط إذا صدقته أو ليمكنها مدحه (كورنثوس الثانية 5 : 12) ، كما يفتخربنفسه أيما فخر في صليب المسيح (غلاطية 6 : 14) وفي المسيح (رومية 15 : 17) وفي الإله (كورنثوس الثانية 10 : 17). وتصل خيبة غدواته وروحاته القمة في كلامه صعب الفهم، والذي لا يكاد يطاق في (كورنثوس الثانية 10 : 12 – 18) ، ثم يعود ليؤكد لنا وضاعته القصوى، وتواضعه وحماقته وحقارته وضعفه (كورنثوس الأولى 1 : 27، 8) ، كما يؤكد – على الرغم من افتخاره بنفسه المفروض علينا – أنه هو الأخير والحقير وأول الخطاة (تيموثاوس الأولى 1 : 15) ، كما يصور نفسه عارياً، جائعاً، عطشاً، يعمل بيديه (فكيف لنا أن نجوع؟) وإن شتمنا أحد فسنباركه، وإن اضطهدنا أحد فسنصبر عليه (كورنثوس الأولى 4 : 11، 2) ، كما تراه دائماً يتجه إلى العلو (سَالونيكي 1 : 6). من الصعب أن يتماسك المرء ولا يقول إنه ذئب في فرو ماعز. ثم بعد أن سرد القليل من الجمل تجده قد رجع إلى طريقته القديمة في مدح نفسه، وهذه الثرثرة الجوفاء التي لا تنقطع من كتاباته، والتي يمدح فيها نفسه ويمجدها لهي من أسوأ ما يؤخذ على بولس. ولم يسهم في ذلك إلا ميوله الداخلية للعلو، التي تقبع عنده تحت مفهوم الذّل تبعاً للتواتر المسيحي اليهودي : فإذا ما كنت ضعيفاً فأنا أقوى (كورنثوس الثانية 12 : 10) ، وأنا أفتخر بأمور ضعفي (كورنثوس الثانية 11 : 29، 30) ، كما اختار الله الضعيف ليخزي القوي (كورنثوس الأولى 1 : 27، 29) ، فنحن ضعفاء، سخفاء، حقراء، ثم يقول لأهل كورنثوس في سخرية مذرية : أما أنتم فعلى النقيض من هذا (كورنثوس الأولى 3 : 18، 4 : 10) ، فمن له أن يقع في الخطيئة دون أن ألتهب ؟ (كورنثوس الثانية 11 : 29) وعلى ذلك فهو يستحق المكانة الأولى أيضاً بين الخطاة. وإن كان هذا يكفي لإعلاء شأنه بصورة تلقائية، فإن هذا بالطبع يصعب أن ينسب إليه الكثير من الطيبات : ويمكن أن يكون هذا في صراحة وبأسلوب مباشر أو بمفهوم متناقض. فيقول عن نفسه : أنا بنّاء حكيم (كورنثوس الأولى 3 : 10)، أنا قوي (رومية 15 : 1)، أنا أغضب لكن لا أخطيء (أفسس 4 : 26)، فلم نظلم أحد، ولم نضر أحد، ولم نطمع في أحد (كورنثوس الثانية 7 : 2) ، ثم يتجه مرة أخرى إلى الأخلاقيات التي أقرها عيسى – وأنّى له ذلك !، إلا أنه بصعوده وهبوطه هذا قد أشبع ولعه بالتفاخر. فلماذا إذن لا نُعد تلك المسرحية التي يعرضها دون توقف (يطغى على تفكيري هذا التعبير غير اللائق) والتي يمدح فيها نفسه نفاقاً مغرضاً ؟ وفي الحقيقة إن الأمر هنا لا يتعدى أكثر من كونه إنسان لديه سُلطة، وحسبُه ما لحق شعوره من أذى أثناء تعذيب نفسه، ثم أعادة تشكيلها من جديد على النقيض التام، ثم محاولة إرغام نفسه فيها ولو للحظة ! إلا أن نصحه لنفسه وللآخرين كان شيئاً مختلفاً، فربما لم يصدق هو نفسه، ويكون هذا اعتراف بالصدق، فعندئذ تكون هذه أجمل لحظات عمره ! فهو يكتب كل جميل يتماشى مع نظريته ولكنه لم يحققها نهائياً، فهي ليست إلا تناقضات لا يتحملها إنسان مطلقاُ، ثم تنقلب فجأة إلى النقيض من ذلك وتجعله متذللاً عديم الكرامة، وتنزع عنه إنسانيته، وتجعله غير مقيد، أما إذا لم تتمكن من التحول للنقيض فتراها إذن مليئة بالأحقاد والضغائن والميل إلى الإنتقام. ويعد تقديره المعروف للحب (كورنثوس الأولى 13) خير مثال لهذه الإزدواجية المعقدة، التي تصدر فيها أصوات تنطق بأصالة جميلة بل عظيمة، حتى ولو كانت تخرج من لهفة أكثر مما تخرج من نظم داخلي حقيقي. ولا ينبغي لنا أن نغفل هنا الدور الضروري للبلاغة المعروفة جيداً، المليئة بالفن ذات الرونق البهيج. فهي تلعب عنده دوراً كبيراً، إلا أنه لم يكن بمثابة الجرس الرنان. وبلا شك فقد كان بولس أيضاً قادراً على الحب والطيبات، الأمر الذي نحب أن نضيفه أيضاً إلى شخصيته. فالحب لم يوجد بين اليهود إللا بين ” الإخوة “، وفيما عدا ذلك كان بولس مليئاً بكره عظيم* – فكان يحب الإنتقام، كما كان بعيداً كل البعد عن “التسامح” “إسكندر سوف ينتقم الله لي منه عن أعماله معي. لأنه قاوم أقوالنا” (تيموثاوس الثاني 4 : 14، 5) ، فنراه يترك الإنتقام لله لأنه أقدر منه على إتيانه بشكل موجع أكثر (رومية 12 : 19، 20)، الأمر الذي تجده كثيراً في العهد القديم. كما أنه قد جر اللعنة على يوم الحساب بسبب حبه غير الكاف لعيسى (كورنثوس الأولى 16 : 22). ومن الواضح أن يعقوب قد تكلم في رسالته (3 : 10) عن بولس، وتتحدث الرسالة الثانية لأهل كورنثوس عن رسالة مفقودة، يطالب بولس فيها بتوقيع أقصى العقوبة على شخص قد قام بإقتراف جريمة ” السب ” الذي أصاب الكورنثيين بحزن إلهي ع
  4. ((((((((((((((((((((((((((((((((((المسيح إله…!!!!!و لكن بالإكراه )))))))))))))))))))))))))))))))))

    المسيح عليه الصلاة و السلام يقول :
    يوحنا17:3:
    وهذه هي الحياة الابدية ان يعرفوك انت الاله الحقيقي وحدك ويسوع المسيح الذي ارسلته. (SVD)

    أي أنه يقول لا إله إلا الله……..يسوع المسيح رسول الله…..أنه الإسلام !!!!!؟
    و لكن المسيحيون يخالفون كلامه و يقولون أنه الله !!!!!!!!!!!!!!؟

    المسيح يلقب في الإنجيل بابن الإنسان….هذا أشهر لقب له فى الأناجيل أليس كذلك…؟؟
    رغم أن المفترض أن ذلك عادي…..لأن كلنا أولاد الإنسان….المفترض أن يسمى بالشئ الذي إختص به …..ألا وهو أنه إبن الإله (أستغفر الله العظيم ) أليس كذلك ؟

    متى:8:20:
    20 فقال له يسوع للثعالب اوجرة ولطيور السماء اوكار.واما ابن الانسان فليس له اين يسند راسه. (SVD)
    المسيح يصف نفسه بالإنسانية المطلقة والبنوة للبشر “إبن الإنسان”؟؟؟؟؟؟
    ويتحسر على الفقر بهذه الطريقة؟؟؟؟كأن الأمر خرج من يده…إله الكون “ليس له اين يسند راسه”؟؟؟
    و لكن المسيحيون يخالفون كلامه و يقولون أنه الله !!!!!!!!!!!!!!؟

    المسيح عليه الصلاة و السلام يقول :

    يوحنا:5:24:
    24 الحق الحق اقول لكم ان من يسمع كلامي ويؤمن بالذي ارسلني فله حياة ابدية ولا يأتي الى دينونة بل قد انتقل من الموت الى الحياة. (SVD)

    المسيح يخبرهم بأنه رسول من عند الله و يجب على الناس أن يؤمنوا بالله الذي أرسله (كما في الاسلام تماما)
    و لكن المسيحيون يخالفون كلامه و يقولون أنه الله !!!!!!!!!!!!!!؟

    هل تحبون المسيح؟
    يوحنا:14:15:
    15. ان كنتم تحبونني فاحفظوا وصاياي. (SVD)

    فما هي الوصايا؟؟
    مرقص:12:29:
    29 فاجابه يسوع ان اول كل الوصايا هي اسمع يا اسرائيل.الرب الهنا رب واحد. (SVD)
    للأسف….لم يدعو للتثليث …لم يقل ….أول الوصايا أن الله واحد فى ثالوث الآب والأبن والروح وأنا الإقنوم الثاني…ألخ لا لم يقل هذا…. أنما قال مثل المسلمين…..
    و لكن المسيحيون يخالفون كلامه و يقولون أنه الله !!!!!!!!!!!!!!؟
    حسنا فما هو الإله الذي يدعو إليه يسوع؟؟

    يوحنا:14:5-7
    5 قال له توما يا سيد لسنا نعلم اين تذهب فكيف نقدر ان نعرف الطريق.
    6 قال له يسوع انا هو الطريق والحق والحياة.ليس احد يأتي الى الآب الا بي.
    7 لو كنتم قد عرفتموني لعرفتم ابي ايضا.ومن الآن تعرفونه وقد رأيتموه. (SVD)

    المسيح هو الطريق……..الطريق الموصلة لماذا….لمن؟
    فيرد علي بن مريم”ليس احد يأتي الى الآب الا بي”
    إذا دعوة المسيح ليست لنفسه….إنما لله أتعرفون المسيح وتنكرون إلهه الآب؟؟
    الذي قال الميسيح عنه إلهي
    يوحنا:20:17:
    17 قال لها يسوع لا تلمسيني لاني لم اصعد بعد الى ابي.ولكن اذهبي الى اخوتي وقولي لهم اني اصعد الى ابي وابيكم والهي والهكم. (SVD)
    أن الله إله المسيح… هل هنا أي وضوح بعد هذا الكلام ؟؟؟؟؟ماذا تريدون منه أن يقول بعد كل هذا ؟؟؟
    الهي والهكم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ الهي والهكم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ الهي والهكم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ الهي والهكم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟

    و لكن المسيحيون يخالفون كلامه و يقولون أنه الله !!!!!!!!!!!!!!؟
    لننظر ماذا يقول المسيح؟
    يوحنا:5:30:
    30 انا لا اقدر ان افعل من نفسي شيئا.

    أنا لو كنت أعبد المسيح عليه السلام لوقعت علي تلك الكلمة كالصاعقة

    انا لا اقدر ان افعل من نفسي شيئا.
    انا لا اقدر ان افعل من نفسي شيئا.
    انا لا اقدر ان افعل من نفسي شيئا.

    هذا يسمى عجز…….والإله أبدا لم ولن يكون عاجزا….
    أن المسيح من الناس وليس إله….لماذا التكبر عن الحق؟

    والمسيح يجهل يوم القيامة…
    مرقص:13:32:
    32 واما ذلك اليوم وتلك الساعة فلا يعلم بهما احد ولا الملائكة الذين في السماء ولا الابن الا الآب. (SVD)
    تخيل أحدهم يسأل طبيبا في تخصصه ويقول هذا الطبيب …..لا أعرف …..فكيف بمن يسأل إله لم يفترق ناسوته عن لاهوته طرفة عين….ويقول له …..لا أعرف…!!!!!!!!
    أتعرف نفس السؤال سئل للنبي محمد…..متى يوم القيامة؟..متى الساعة؟فأنزل الله تلك الآية..
    (( يَسْأَلونَكَ عَنِ السَّاعَةِ أَيَّانَ مُرْسَاهَا قُلْ إِنَّمَا عِلْمُهَا عِنْدَ رَبِّي لا يُجَلِّيهَا لِوَقْتِهَا إِلَّا هُوَ))الأعراف

    فإلى متى العناد…؟
    إلى متى عبادة العباد؟

    تعال لنكمل لنرى ما يقول المسيح عليه السلام….
    يوحنا:5:30:
    30 انا لا اقدر ان افعل من نفسي شيئا.كما اسمع ادين ودينونتي عادلة لاني لا اطلب مشيئتي بل مشيئة الآب الذي ارسلني (SVD)

    يطلب مشيئة الآب…ينفذ مشيئة الآب…..يتبع اوامر اللآب…….أنه عبد الآب (الله) الذي أرسله للناس رسولا..
    و لكن المسيحيون يخالفون كلامه و يقولون أنه الله !!!!!!!!!!!!!!؟

    من المستحق للعبادة؟؟؟
    لوقا:10:21:
    21 وفي تلك الساعة تهلل يسوع بالروح وقال احمدك ايها الآب رب السماء والارض لانك اخفيت هذه عن الحكماء والفهماء واعلنتها للاطفال.نعم ايها الآب لان هكذا صارت المسرة امامك. (SVD)
    أنا لا أعرف ….ماذا كان يجب عليه أن يقول غي هذا ليثبت للناس أنه عبد الله و أنه رسول من عنده ؟
    يقول …أحمدك يا رب السماء والأرض…فلنعبد معه رب السماء والأرض
    فلنحمد مثله رب السماء والأرض….
    و لكن المسيحيون يخالفون كلامه و يقولون أنه الله !!!!!!!!!!!!!!؟

    فهل أترك رب السماء والأرض الذي هو على كل شئ قدير لأعبد المسيح الذي أعترف أنه عبد الله عاجز بدون الله ….ينفذ أوامر الله؟؟؟

    يوحنا:1:51:
    51 وقال له الحق الحق اقول لكم من الآن ترون السماء مفتوحة وملائكة الله يصعدون وينزلون على ابن الانسان (SVD)

    ملائكة الله….”ملائكتي” ومازال إبن الإنسان….؟؟

    المسيح يقارن نفسه بيوحنا؟؟
    يوحنا:5:36:
    36 واما انا فلي شهادة اعظم من يوحنا.لان الاعمال التي اعطاني الآب لاكملها هذه الاعمال بعينها التي انا اعملها هي تشهد لي ان الآب قد ارسلني. (SVD)

    إياك أن تقول معجزات المسيح….هل كل من فعل معجزة صار إلها ؟؟….إذن أنبياء العهد القديم كلهم آلهة…..
    والمسيح يصرح لنا من أين أتت المعجزات!!!

    1) جاء في إنجيل يوحنا : [ 5: 19 ]
    (( فأجاب يسوع و قال لهم: الحق الحق أقول لكم لا يقدر الابن أن يعمل من نفسه شيئا إلا ما ينظر الآب يعمل )) .
    (2) و فيه أيضا في نفس الإصحاح [ 5 : 30 ] :
    (( أنا لا أقدر أن أفعل من نفسي شيئا. كما أسمع أدين و دينونتي عادلة لأني لا أطلب مشيئتي بل مشيئة الآب الذي أرسلني )).
    (3) و في نفس الإنجيل و الإصحاح أيضا [ 5 : 36 ] :
    (( و أما أنا فلي شهادة أعظم من يوحنَّا. لأن الأعمال التي أعطاني الآب لأعملها، هذه الأعمال بعينها التي أنا أعملها هي تشهد لي أن الآب قد أرسلني )) .
    (4) و في إنجيل يوحنا [ 4 : 35 ] :
    (( الآبُ يحبُّ الابن و قد دفع كل شيء في يده )) .
    (5) و في إنجيل متى [ 28 : 18 ] :
    (( فتقدَّم يسوع و تمهَّل قائلاً: دُفِعَ إليَّ كل سلطان في السماء وعلى الأرض )).
    (6) و في إنجيل لوقا : [ 11: 20 ] يقول المسيح :
    (( و لكن إن كنت أنا بإصبع الله أخرج الشياطين فقد أقبل عليكم ملكوت الله ))
    فلم يفعل عيسى عليه السلام هذه المعجزات إلا بإذن الله))
    و لكن المسيحيون يخالفون كلامه و يقولون أنه الله !!!!!!!!!!!!!!؟
    وكلما صنع معجزة عليه السلام نظر إلى السماء و حمد الله
    لما أقام الميت….هل قال لهم….أمنوا بي…انا الله وليس سواي….لا إنما قال
    يوحنا:11:41
    41 فرفعوا الحجر حيث كان الميت موضوعا ورفع يسوع عينيه الى فوق وقال ايها الآب اشكرك لانك سمعت لي. وقد علمت أنك دوماً تسمع لي، ولكني قلت هذا لأجل الجمع الواقف حولي ليؤمنوا أنك أنت أرسلتني)

    أن المعجزة من الله…..الله إستجاب له وأعطاه دليلا لأثبات نبوته…أليس كذلك؟
    وأكمل قليلا فى الإصحاح يوحنا 4 : 44 لان يسوع نفسه شهد ان ليس لنبي كرامة في وطنه.
    أنه يقول عن نفسه……..ليس لنبي كرامة في وطنه……..أنه هو نبي…..

    تخيل أن المسيح ترك شعبا كاملا ضالا
    متى
    المسيح ما هو إلا رسووووول الله
    :21:10:
    10 ولما دخل اورشليم ارتجّت المدينة كلها قائلة من هذا.
    11 فقالت الجموع هذا يسوع النبي الذي من ناصرة الجليل

    تخيل مدينه كاملة…..ألوف مؤلفة تقول عنه أنه نبي…..وتركهم فى هرطقتهم ……..كلهم مسلمين
    كيف يتركهم………اللهم إلا لو كانوا يقولون الحق وما هو إلا نبي…
    ألا يكون عندكم بعض العقل؟؟؟

    أنظر إلى العبودية وإنكار الذات؟؟
    الله هو الآب….ليس الإبن وليس الروح القدس
    يوحنا:5:37:
    37 والآب نفسه الذي ارسلني يشهد لي.لم تسمعوا صوته قط ولا ابصرتم هيئته. (SVD)

    ثم
    كيف يسكن الله على الأرض ؟؟
    كيف وسع الله رحم أمرأة ونزل من فرجها الضيق ؟؟
    كيف يسع الله زريبة المواشي التى ولد بها المسيح كما تقولون؟؟
    كيف وسعه كفي أمرأه وهي ترضعه ؟؟
    كيف ركب على حمار؟؟
    كيف وسعه الكفن الذي وضع فيه؟؟
    كيف وسعه قبره الضيق؟؟
    كيف وكيف؟؟

    أرأيت أن من يبني دينه على الوهم …….تماما كمن يبني بيت على الرمل…يسقط مع الريح
    ألا من عودة للحق؟

    هداكم الله إلى إتباع نبيه المسيح..!!!
    الذي صدق قول المسيح عليه السلام
    يوحنا:8:40:
    ولكنكم الآن تطلبون ان تقتلوني وانا انسان قد كلمكم بالحق الذي سمعه من الله.

    أعدها على مسامعك….لتتأكد أنك لا تحلم
    أتريدون ان تقتلوني وانا انسان قد كلمكم بالحق الذي سمعه من الله.
    أتريدون ان تقتلوني وانا انسان قد كلمكم بالحق الذي سمعه من الله.
    أتريدون ان تقتلوني وانا انسان قد كلمكم بالحق الذي سمعه من الله.

    تحرر من عبادة المسيح وأعبد رب المسيح
    وتعرفون الحق والحق يحرركم

    الله المستعان
    بمساعدة الاخ مجاهد في الله ؟؟؟؟؟؟؟؟

  5. (((((((((((((( (((((((((((((((((((((((اسئلة تبحث عن اجابة مقنعة****)))))))))))))))))))))))))))))) اعداد الأخ : يوسف عبد الرحمن السؤال الأول : بحسب إيمان الكنيسة القبطية الأرثوذكسية فإن الأطفال الذين يموتون بدون المعمودية لن يروا مجد الله ، وذلك استناداً على ما جاء في يوحنا 3 : 5 : (( ان كان احد لا يولد من الماء والروح لا يقدر ان يدخل ملكوت السموات )) وفي كتاب الصف الرابع المقرر في كلية البابا شنودة الثالث الاكليريكية بشبرا الخيمة – لاهوت طقسي – نجد الآتي : ” اذا أصاب المولود مرض وخافوا عليه من الموت يجب أن يطلبوا من الاب الكاهن ان يقوم بعماده ومسحه بالميرون ولو كان عمره يوماً واحداً وتحت اى ظروف ( كأن يكون الكاهن غير صائم أو عدم استطاعته عماده بالتغطيس ) وبسرعة لئلا يموت بغير عماد فيحرم من دخول ومعاينة الملكوت حسب قول مخلصنا ( يو 3 ) . والسؤال : هل اختار هذا الطفل أن يموت ( او ينتقل ) قبل العماد حتى يلاقي هذا المصير ؟ واين عدل الله المطلق الذي تنادون به عند حديثكم عن الصلب والفداء ؟ السؤال الثاني : إذا كنتم تقولون : (( ليس ذكر وأنثى بل الجميع واحد في المسيح يسوع )) (غلا 3 : 28) وتنتقدون وضع المرأة في الأديان الأخرى ، فلماذا تمنع الكنيسة الأرثوذكسية المرأة الحائض من التناول ومن دخول الهيكل ؟ ولماذا إذا ولدت ذكراً تكون نجسه سبعة أيام بينما إذا ولدت أنثى تكون نجسة أسبوعين وتنتظر 40 يوما بعد ولادتها للذكر حتى تطهر بينما تنتظر 80 يوما للأنثى ؟ ( لاويين 12 : 1 ) السؤال الثالث : من أسرار الكنيسة السبعة سر اسمه : مسحة المرضى … لماذا فشل هذا السر في شفاء البابا شنودة الذي ذهب يُعالج بألمانيا وأمريكا في يونيو عام 2006 بسبب الآلام التي كان يشكو منها في عموده الفقري ؟ السؤال الرابع : حسب معتقدكم فإن اللاهوت كان في جسد المسيح و في نفس الوقت كان موجوداً في كل الكون لأن اللاهوت كما تقولون موجود في كل مكان ولا يحده جسم بشر ، إذن ما الذي يميز المسيح ؟؟ إذا كان اللاهوت موجود في كل مكان فهو إذن موجود في جسد كل البشر فالبشر كلهم ( برأي النصارى ) ناسوت بداخله لاهوت !!!!!!! السؤال الخامس : كيف يمكن للاقانيم الثلاثة ان تكن واحد ذاتا وجوهرا وطبيعة في ضوء قصر أمومة مريم للاقنوم الثاني فقط لاهوتيا من حيث الجسد الناسوتي المتحد اقنوميا باللاهوت ولا تجوز المفارقة ولاطرفة عين ويحكم بالهرطقة والتجديف من زعم انها ام للاقنوم الاول الاب او الاقنوم الثالث الروح القدس؟هل من اجابة محددة ومباشرة؟؟ السؤال السادس : تدَّعون أن الأب والإبن والروح القدس ثلاثة أقانيم متحدة ، فهل تعتمد هذه الأقانيم على بعضها البعض؟ وهل لكل منهم وظيفة لا يستطيع الآخر أن يقوم بها؟ فإن كانوا يعتمدون على بعضهم فليس أي منهم إله، لأن الإله لا يعتمد على غيره. وإن كانوا لا يعتمدون على بعضهم، فيكونون حينئذٍ ثلاثة آلهه وليس إلهاً واحداً. وبالمثل إن كان لكل منهم وظيفة لا يستطيع الآخر القيام بها ، لا يكون أى منهم إله ، لأن الله كامل ، وعلى كل شىء قدير. وإن كان لكل منهم وظيفة محددة ، يكون كل منهم إله ناقص ، ولا يُقرُّ دينكم هذا. السؤال السابع : هل قال المسيح لتلاميذه وأتباعه، إنه يتكون من جزء لاهوتي وجزء ناسوتي؟ وأنه إله كامل وإنسان كامل ؟ نطالب المسيحيين بالأدلة النقلية من الكتاب المقدس على لسان المسيح التي تثبت ذلك . وإذا كان المسيح إنسان كامل فهل يعني هذا انه يشتهي النساء كأي إنسان كامل وان قضيبه الذكري ينتصب كأي إنسان كامل ؟! ثم اذا كان الناسوت واللاهوت هو ركيزة أساسية في المسيحية وسبب من أسباب الانقسام والحروب والاضطهاد والكراهية بين النصارى. فماذا قال المسيح عنها؟ كيف شرحها لهم؟ واذا كان هذا من البدع التي ابتدعوها بعد السيد المسيح عليه السلام فكيف يكون أساس الدين وأكثر الأمور جدالا حولها لم يشرعه الله ولم يتكلم عنها المسيح؟ وأخيرا فإن مبدأ اللاهوت والناسوت يمكن تطبيقه على معظم أنبياء الكتاب المقدس ، فنستطيع أن نقول مثلا أن النبي ( اليشع ) في سفر الملوك الثاني [ 4 : 1 ، 7 ] صنع معجزة تكثير الزيت بلاهوته ، بينما كان ينام ويأكل بناسوته و الذي يقرأ هذه المعجزة سيجد أن النبي ( أليشع ) لم يرد في خبرها أنه رفع نظره نحو السماء ، ولا أنه بارك وشكر الله كما فعل المسيح في متى 14 : 19. وعندما شق إيليا البحر بحسب ملوك الثاني [ 2 : 7 ، 8 ] كان ذلك بلاهوته وبقية افعاله كانت بناسوته !! السؤال الثامن : تقولون أن المسيح مولود من أبيه أزلاً ، فإذا كان الأمر كما تقولون فيكونان موجودان أزليان الله الأب أزلي والله الابن أزلي فإن كان الأب قديماً فالابن مثله وإن كان الأب خالقاً كان الابن خالقاً مثله ، والسؤال هو : لم سميتم الأب أباً والابن ابناً ؟ فإذا كان الأب استحق اسم الابوة لقدمه فالابن أيضاً يستحق هذا الاسم بعينه لأنه قديم قدم الأب ، وإن كان الأب عالماً قديراً فالابن أيضاً مثله ، فهذه المعاني تبطل اسم الابوة والبنوة ، لأنه إذا كان الأب والابن متكافئين في القدرة والقدم فأي فضل للأب على الابن حتى يرسله فيكون الأب باعثاً والابن مبعوثاً ؟ ألم يقل يوحنا ان الأب أرسل الابن للعالم . ولا شك ان الراسل هو غير المرسل. السؤال التاسع : التثليث يعتبر لُب المسيحية ومحورها الأساسي ومع ذلك لاوجود لكلمة التثليث أو الثالوث في كل الكتاب المقدس فمن أين جئتم بكلمة التثليث؟ فهى غير موجودة بكتابكم المقدس!! ولماذا تستعملون مفردة لم يستعملها المسيح ؟ ثم لماذا ثلاثة وليس سبعة : ” هذا يقوله الذي له سبعة أرواح الله ” رؤيا 3 : 1 هل من جواب مقنع ؟ السؤال العاشر : هل كان الأنبياء الكبار قبل ديانة بولس يؤمنون بالتثليث وأن الله ثلاثة في واحد ؟ وأين الدليل ؟ السؤال الحادي عشر : ورد في إنجيل ( متى 21: 37 ) في قوله (( فأخيراً أرسل إليهم ابنه قائلاً يهابون ابني )). ويقصدون أن الله أرسل ابنه المسيح إلى شعب اليهود لأنهم لم يهابوا الله وقد يهابوا ابنه . ولو صدَّق أحد هذا لوجب ألا يكون هناك ثلاثة فى واحد ، بل ثلاثة في ثلاثة ، حيث إن الإله الأول لم يهبه أحد ، فأرسل إليهم ابنه!! فالراسل غير المرسل . وإذا كان الإله قد جاء فى صورة الجسد ليَحْدُث التشابه بينه وبين الإنسان فلماذا لم يجىء فى صورة امرأة؟ ألم يقل بولس إنَّ المرأة هى التى أغويت ، وآدمُ لم يَغْوَ ولكنَّ المرأة أُغوِيَتْ فَحَصَلَت فى التعدِّى ( تيموثاوس الأولى2: 14 ) السؤال الثاني عشر : من الذى حبَّلَ مريم العذراء؟ يقول لوقا: (( فَقَالَتْ مَرْيَمُ لِلْمَلاَكِ: كَيْفَ يَكُونُ هَذَا وَأَنَا لَسْتُ أَعْرِفُ رَجُلاً؟» فَأَجَابَ الْمَلاَكُ: اَلرُّوحُ الْقُدُسُ يَحِلُّ عَلَيْكِ وَقُوَّةُ الْعَلِيِّ تُظَلِّلُكِ فَلِذَلِكَ أَيْضاً الْقُدُّوسُ الْمَوْلُودُ مِنْكِ يُدْعَى ابْنَ اللهِ. )) لوقا 1: 34-35 ومعنى ذلك أن الحمل تمَّ عن طريقين : ( اَلرُّوحُ الْقُدُسُ يَحِلُّ عَلَيْكِ ) ( وَقُوَّةُ الْعَلِيِّ تُظَلِّلُكِ ) ، فهما إذن شيئان مختلفان وليسا متحدين. فلو كان الروح القدس هو المتسبب فى الحمل ، فلماذا يُنسَب إلى الله؟ ولو كان هناك إتحاد فعلى بين الأب والابن والروح القدس لا ينفصل طرفة عين ، فعلى ذلك يكون الابن ( الذى هو أيضاً الروح القدس ) هو الذى حبَّلَ أمَّه. السؤال الثالث عشر : ما حكاية الموحدون الأوائل الذين كانوا يعيشون من القرن الأول حتى القرن الرابع الميلادى؟ مثل فرقة أبيون وفرقة الشنشاطى وفرقة آريوس وفرقة ميلينوس؟ وقد كانوا كلهم من الفرق التى تنادى بلا إله إلا الله عيسى عبد الله ورسوله. السؤال الرابع عشر : يمثل صلب المسيح الركن الأساسي في عقيدة المسيحية، وتزعمون أنه بسبب خطيئة آدم جاء المسيح عليه السلام ، والسؤال هو : نريد نصاً واحداً فقط من الأناجيل الأربعة وعلى لسان المسيح يقول فيه ويذكر انه جاء من اجل الخطيئة الأزلية لأبوهم آدم؟ ومن جهة أخرى : أين هو صليب المسيح المزعوم ؟ ماذا حدث له ؟ السؤال الخامس عشر : عندما وقعت معصية آدم لم يكن هناك إلا آدم وحواء ، وبناء عليه لماذا ترك إله المحبة والسلام الإنسانية تتوالد تحت ناموس اللعنة والخطية كما تقولون وان يعم الفساد وينتشر ؟!! السؤال السادس عشر : تؤمنون بعدل الله وأنه إله عادل . . وقد ذكر كتابكم المقدس العقاب الذي شمل آدم وحواء والحية بعد قصة السقوط وهذا العقاب قد شملهم بالآتي : ( 1 ) أوجاع الحمل والولادة لحواء وأيضاً : ” إلى رجلك يكون اشتياقك وهو يسود عليك ” [ تكوين 3 : 16 ] ( 2 ) دوام العداوة بين نسل المرأة والحية. [ تكوين 3 : 15 ] ( 3 ) لعنة التربة التي يعتمد عليها الإنسان في حياته على الأرض [ تكوين 3 : 17 – 19 ] ( 4 ) عقوبة الرب للحية التي أغوت حواء بأن جعلها تسعى على بطنها [ تكوين 3 : 14 ] والسؤال المطروح هو : بما أن الله عادل . . وقد صالحنا بصلب المسيح المزعوم . . فلماذا لم تنتهي هذه العقوبات . .؟ لماذا ما زالت الحية تسعى على بطنها ؟ لماذا ما زالت المرأة تصاب بأوجاع الحمل والولادة ؟ لماذا لم تنتهي العداوة بين نسل المرأة والحية ؟ ألستم تقولون أن الله صالحنا بموت المسيح على الصليب فلماذا ما زالت المرأة تلد بالأوجاع – لدرجة ان البعض منهن يستخدمن المخدر من شدة الألم – ولماذا عقاب الاشتياق ما زال موجوداً منها ومن الرجل ؟ ولماذا ما زال عقاب الرب للحية بأن تمشي على بطنها مستمراً ؟؟! أين هوعدل الله بحسب إيمانكم ؟؟ ونلاحظ أيضا ان الله أعطى عقوبة لآدم ” بعرق وجهك تأكل خبزاً .. ملعونة الأرض بسببك . بالتعب تأكل منها ” (تك 3: 19،17) فإذا كانت قصة الخلاص المسيحية هي حقيقة فلماذا ما تزال هذه العقوبات قائمة ؟! أم إنها باقية للذكرى كما قال البابا شنودة في إحدى كتاباته ؟!!! هل من عدل الله بعد ان خلصنا المسيح وصالحنا ان يبقي هذه العقوبات ؟ السؤال السابع عشر : بحسب الإيمان المسيحي فإن الله صلب الله عشان يرضي الله ! فإين العقل في ذلك ؟ السؤال الثامن عشر : هل من الرحمة أن يُسلم الأب ابنه للصلب دون أن يقترف إثماً أو جريمة ما تستحق هذه العقوبة ؟ وما الفائدة التربوية التى نتعلمها من مثل هذا التصرُّف؟ فما بالك إذا كان الآخر ابن الإله ؟ وكيف يثق خلقه به إذا كان قد ضحى بالبار البرىء من أجل غفران خطيئة مذنب آخر ؟ هل يُعجبه أن يصفه أحد خلقه بالقسوة وعدم الرحمة ؟ (( اَلَّذِي لَمْ يُشْفِقْ عَلَى ابْنِهِ بَلْ بَذَلَهُ لأَجْلِنَا أَجْمَعِينَ )) رومية 8: 31-32 ولو كان الصلب والفداء لغفران خطيئة آدم وحواء – فكيف يكفر عن خطيئة الشيطان ؟ وهل سيضطر إلى النزول مرة أخرى والزواج من شيطانة لينجب شيطاناً يصلب عن الشياطين؟ أليست خطيئة الشيطان أعظم وأجل ؟ وهل يعقل أن تكون قوانين الأمم المتحضرة اليوم أعدل من قانون الله ، حيث إنها لا تحاسب الإنسان على فعل غيره ولو كان ابنه أو أباه؟ كيف تكون عملية الصلب والقتل وإسالة دم البريْ رحمة وهبة للبشرية؟ السؤال التاسع عشر : لقد ادعى بولس مؤسس المسيحية بأن أجرة الخطية الموت ، فإذا كانت أجرة الخطية الموت فلماذا لم يمت إبليس المتسبب الرئيسي للخطية والذي هو صاحب كل خطية في العالم ؟ نريد اجابة مقنعة بحسب عدل الله الذي تدعونه . السؤال رقم 20 : يقول لوقا في 23 : 48 (( وَكُلُّ الْجُمُوعِ الَّذِينَ كَانُوا مُجْتَمِعِينَ لِهَذَا الْمَنْظَرِ لَمَّا أَبْصَرُوا مَا كَانَ رَجَعُوا وَهُمْ يَقْرَعُونَ صُدُورَهُمْ )) لماذا حزن تلاميذه والمؤمنون لو كانوا قد علموا بفرية الفداء والصلب ؟ ألم تكن هذه الحادثة مدعاة إلى سرور الناس جميعاً ؟ لسؤال رقم 21 : كتب يوحنا في [19 : 33] حول حادثة الصلب المزعومة ما يلي : (( واما يسوع فلما جاءوا اليه لم يكسروا ساقيه لانهم رأوه قد مات .34 لكن واحدا من العسكر طعن جنبه بحربة وللوقت خرج دم وماء .35 والذي عاين شهد وشهادته حق وهو يعلم انه يقول الحق لتؤمنوا انتم . )) والسؤال هو : كيف تمكن الشاهد الذي عاين و شهد كما يقول يوحنا من التفريق بين الماء والدم من هذه الطعنة ؟؟ لأنه من المعروف أن الماء إذا إختلط بالدم فإن الخليط سيصبح لونه أحمر أقل قتامة من الدم بحيث يستحيل على الرائي أن يفرق بين الدم و الماء بالعين المجردة (( في عصرنا هذا يمكن الوصول إلى ذالك بالأدوات تحليل الدم )). وخصوصاً أن الحادثة وقعت والظلام قد حل على الأرض كلها [ مرقس : 15 : 33 ] !!! والنقطة الثانية والمهمة هي أن خروج الدم والماء من جنب يسوع لدليل دامغ على أنه لم يمت فمن المعروف أن دماء الموتى لا تسيل !! السؤال رقم 22 : هل المسيح كان من الأشرار ؟ حسب الايمان المسيحي نعم. فقد قرر الكتاب المقدس أن (( الشرير فدية الصديق )) أمثال 21: 18 ، وقد قرر صاحب رسالة يوحنا أن المسيح صُلِبَ كفارة لخطايا كل العالَم (رسالة يوحنا الأولى 2: 2) السؤال رقم 23 : لقد شهد إلاهكم قبل أن يموت على الصليب المزعوم ويفدى البشرية من خطيئة أدم أن تلاميذه من الأطهار باسثناء واحد منهم: (( قَالَ لَهُ سِمْعَانُ بُطْرُسُ: «يَا سَيِّدُ لَيْسَ رِجْلَيَّ فَقَطْ بَلْ أَيْضاً يَدَيَّ وَرَأْسِي. قَالَ لَهُ يَسُوعُ: «الَّذِي قَدِ اغْتَسَلَ لَيْسَ لَهُ حَاجَةٌ إِلاَّ إِلَى غَسْلِ رِجْلَيْهِ بَلْ هُوَ طَاهِرٌ كُلُّهُ. وَأَنْتُمْ طَاهِرُونَ وَلَكِنْ لَيْسَ كُلُّكُمْ.)) يوحنا 13: 9-10 ألا يكذب هذا بدعة الصلب والفداء؟ السؤال رقم 24 : جاء في إنجيل متى قول المسيح : (( فَإِنَّهُ إِنْ غَفَرْتُمْ لِلنَّاسِ زَلَّاتِهِمْ يَغْفِرْ لَكُمْ أَيْضاً أَبُوكُمُ السَّمَاوِيُّ )) متى 6: 14 ،ومعنى هذا أن غفران الله لنا يتوقف على مغفرتنا لاخواننا والتحاب بيننا ، وليس على الصلب والفداء. السؤال رقم 25 : تزعمون أن المسيح جاء برضاه إلى الدنيا لكي يقتل على الصليب ولكي يصالح البشرية مع الله ويفديهم بدمه ليخلصهم من خطيئة أبيهم آدم. وهذا يتناقض مع ما جاء في الأناجيل، فقد بينت الأناجيل أن المسيح لم يكن راضياً على صلبه، وأنه أخذ يصلي ويستغيث بالله، أن ينجيه من أعدائه، حتى أن عرقه صار كقطرات دم نازلة على الأرض ، واستمر في دعائه قبل القبض عليه وبعد أن وضع على الصليب حسب اعتقادكم : (( حِينَئِذٍ جَاءَ مَعَهُمْ يَسُوعُ إِلَى ضَيْعَةٍ يُقَالُ لَهَا جَثْسَيْمَانِي فَقَالَ لِلتَّلاَمِيذِ : اجْلِسُوا هَهُنَا حَتَّى أَمْضِيَ وَأُصَلِّيَ هُنَاكَ. ثُمَّ أَخَذَ مَعَهُ بُطْرُسَ وَابْنَيْ زَبْدِي وَابْتَدَأَ يَحْزَنُ وَيَكْتَئِبُ. فَقَالَ لَهُمْ : نَفْسِي حَزِينَةٌ جِدّاً حَتَّى الْمَوْتِ. امْكُثُوا هَهُنَا وَاسْهَرُوا مَعِي. ثُمَّ تَقَدَّمَ قَلِيلاً وَخَرَّ عَلَى وَجْهِهِ وَكَانَ يُصَلِّي قَائِلاً: يَا أَبَتَاهُ إِنْ أَمْكَنَ فَلْتَعْبُرْ عَنِّي هَذِهِ الْكَأْسُ وَلَكِنْ لَيْسَ كَمَا أُرِيدُ أَنَا بَلْ كَمَا تُرِيدُ أَنْتَ )) (متى 26: 36-44) و (مرقس 14: 32-39) و(لوقا 22: 41-44) السؤال رقم 26 : أين نجد قول عيسى عليه السلام نفسه لتلاميذه إنه الله وقد نزل إلى الدنيا لكي يغفر للبشر خطاياهم بالصلب ؟ فإن كان الجواب بالإيجاب ، فأيِّد إجابتك من الأناجيل! السؤال رقم 27 : لماذا لم يرسل الله المسيح إلى الأرض بعد خطيئة آدم وطرده من الجنة مباشرة كي يقوم بمحو الخطيئة ثم يكون بعد ذلك أجيال لبني آدم بدون ذنب أو خطيئة ولماذا انتظر لمدة ألفي عام أو يزيد ثم أرسله كي يقوم بالخلاص !!!؟؟؟ السؤال رقم 28 : لماذا بعد أن صلب المسيح وتمت عملية الفداء والخلاص من الخطيئة ظل الناس فى الأرض ولم يرجعوا إلى الجنة إذا كانت خطيئة آدم قد غفرت وتم الخلاص له ولذريته؟؟؟؟؟ السؤال رقم 29 : إذا كان إلهكم يسوع قد نزل إلى الأرض كي يفدي بني البشر ويصلب ويقتل من أجلكم فمعنى ذلك أنكم عنده أغلى من نفسه ! وإذا كان كذلك وهو يحبكم حباً عظيماً فلماذا بعد ما غفر لكم وصعد إلى السماء وجلس على عرشه يرسل عليكم الصواعق والزلازل والأعاصير فيعذبكم بها ومنكم من يموت ومنكم من يظل إما معذباً وإما مهاناً ؟؟؟؟؟ السؤال رقم 30 : إذا كانت ذنوبكم قد غفرت وتم فدائكم فلماذا إذاً نشاهد كراسي الاعتراف في الكنائس القبطية والكاثوليكية وغيرها ؟ السؤال رقم 31 : إذا كان الله محبة كما تقولون فلماذا أعد بحيرة الكبريت وأتون النار في الآخرة ( متى 13 : 42 ) هل نحن المسلمين و اليهود وكل البشر غير النصارى سنذهب للنار ؟؟ اذن ماهي المحبه التي يدعو اليها الدين المسيحي ؟ اذن فلا اختلاف ولا زياده في المحبه بين المسيحيه وغيرها من الأديان … من يعصي له النار و من يؤمن له الجنه .. فمن اين أتيتم بموضوع المحبه ؟ فان قلتم ان محبه الله للبشر الان قبل يوم القيامه سنقول لكم لم تأتوا بجديد .. حتى الاسلام قال هذا بأن باب التوبه مفتوح ، فلا فائده من اللف و الدوران بالمصطلحات! السؤال رقم 32 : يعتقد الأرثوذكس أن الله سبحانه وتعالى قد أخذ جسد بشري وأتى بنفسه للعالم بينما نجد أن كاتب إنجيل يوحنا يقول : (( لأنه هكذا أحب الله العالم حتى بذل أبنه الوحيد )) [ 3 : 16 ] و قال يوحنا في رسالته الأولى : (( ان الله قد ارسل ابنه الوحيد الى العالم لكي نحيا به )) [ 4 : 9 ] ونحن نسأل : هل الله قد تجسد كما تزعمون وأتى بنفسه للعالم أم انه أرسل للعالم ابنه الوحيد كما تزعم النصوص؟ ومما لا شك فيه أن الراسل غير المرسل والباعث غير المبعوث . وهناك العديد من النصوص التي تنص على ان الله لم يتجسد وينزل ولكنه أرسل ابنه للعالم انظر الرسالة الأولى ليوحنا [ 4 : 14 ] . هيِّن : (( اِحْمِلُوا نِيرِي عَلَيْكُمْ وَتَعَلَّمُوا مِنِّي لأَنِّي وَدِيعٌ وَمُتَوَاضِعُ الْقَلْبِ فَتَجِدُوا رَاحَةً لِنُفُوسِكُمْ. لأَنَّ نِيرِي هَيِّنٌ وَحِمْلِي خَفِيفٌ.)) متى 11: 29-30 السؤال رقم 44 : ماذا فعل يسوع بعد أن أنهى الشيطان تجربته معه ؟ (( ثُمَّ تَرَكَهُ إِبْلِيسُ وَإِذَا مَلاَئِكَةٌ قَدْ جَاءَتْ فَصَارَتْ تَخْدِمُهُ. 12وَلَمَّا سَمِعَ يَسُوعُ أَنَّ يُوحَنَّا أُسْلِمَ انْصَرَفَ إِلَى الْجَلِيلِ. 13وَتَرَكَ النَّاصِرَةَ وَأَتَى فَسَكَنَ فِي كَفْرِنَاحُومَ الَّتِي عِنْدَ الْبَحْرِ فِي تُخُومِ زَبُولُونَ وَنَفْتَالِيمَ )) متى 4: 11-13 (( وَرَجَعَ يَسُوعُ بِقُوَّةِ الرُّوحِ إِلَى الْجَلِيلِ وَخَرَجَ خَبَرٌ عَنْهُ فِي جَمِيعِ الْكُورَةِ الْمُحِيطَةِ. وَكَانَ يُعَلِّمُ فِي مَجَامِعِهِمْ مُمَجَّداً مِنَ الْجَمِيعِ. وَجَاءَ إِلَى النَّاصِرَةِ حَيْثُ كَانَ قَدْ تَرَبَّى. )) لوقا 4: 14 فترى يسوع عند متى كان فى الناصرة وانصرف منها إلى الجليل واستقر فى كفرناحوم أما عند لوقا فقد رجع إلى الجليل واستقر فى الناصرة. السؤال رقم 45 : متى أعطى يسوع التلاميذ القدرة على إخراج الشياطين ؟ حدثت أولاً قصة المجنون الأخرس فى ( متى 9: 32-34 ) ، ثم أعطاهم القدرة على إخراج الشياطين وإشفاء المرضى فى (متى 10: 1-10) وعند لوقا أعطاهم أولاً القدرة على إخراج الشياطين وإشفاء المرضى (9: 1-6) ، ثم حدثت قصة التجلى (9: 28-36). السؤال رقم 46 : كم عدد الشهود الذين شهدوا أنه قال إنه ينقض الهيكل ويبنيه فى ثلاثة أيام؟ حسب انجيل متى : كانوا اثنين فقط ((.. .. .. وَلَكِنْ أَخِيراً تَقَدَّمَ شَاهِدَا زُورٍ وَقَالاَ: «هَذَا قَالَ إِنِّي أَقْدِرُ أَنْ أَنْقُضَ هَيْكَلَ اللَّهِ وَفِي ثَلاَثَةِ أَيَّامٍ أَبْنِيهِ.)) متى 26: 60-61 ولكن حسب انجيل مرقس كانوا قوماً: (( ثُمَّ قَامَ قَوْمٌ وَشَهِدُوا عَلَيْهِ زُوراً قَائِلِينَ: نَحْنُ سَمِعْنَاهُ يَقُولُ: إِنِّي أَنْقُضُ هَذَا الْهَيْكَلَ الْمَصْنُوعَ بِالأَيَادِي وَفِي ثَلاَثَةِ أَيَّامٍ أَبْنِي آخَرَ غَيْرَ مَصْنُوعٍ بِأَيَادٍ.)) مرقس 14: 57-58 السؤال رقم 47 : ماذا تعنى عندكم هذه الفقرة: (( لأَنِّي أَقُولُ لَكُمْ: إِنَّكُمْ لاَ تَرَوْنَنِي مِنَ الآنَ حَتَّى تَقُولُوا: مُبَارَكٌ الآتِي بِاسْمِ الرَّبِّ! )) متى 23: 39؟ لو كان المسيح هو الله فكيف سيأتي باسم الرب لماذا لا يأتي باسمه هو ؟ السؤال رقم 48 : يقول متى إنه عند تعميد يسوع انفتحت السماء ، وأتت روح الله كحمامة وتكلمت وسمعها الناس ويوحنا المعمدان أيضاً: (( فَلَمَّا اعْتَمَدَ يَسُوعُ صَعِدَ لِلْوَقْتِ مِنَ الْمَاءِ وَإِذَا السَّمَاوَاتُ قَدِ انْفَتَحَتْ لَهُ فَرَأَى رُوحَ اللَّهِ نَازِلاً مِثْلَ حَمَامَةٍ وَآتِياً عَلَيْهِ وَصَوْتٌ مِنَ السَّمَاوَاتِ قَائِلاً: «هَذَا هُوَ ابْنِي الْحَبِيبُ الَّذِي بِهِ سُرِرْتُ.)) متى 3: 16-17 ويقول أيضاً: (( وَفِيمَا هُوَ يَتَكَلَّمُ إِذَا سَحَابَةٌ نَيِّرَةٌ ظَلَّلَتْهُمْ وَصَوْتٌ مِنَ السَّحَابَةِ قَائِلاً: «هَذَا هُوَ ابْنِي الْحَبِيبُ الَّذِي بِهِ سُرِرْتُ. لَهُ اسْمَعُوا.)) متى 17: 5 وأيضاً مرقس 2: 7 إلا أن يوحنا ، شاهد العيان ، ينفى وقوع مثل هذا ، ويؤكد أنه لم يسمع أحد قط صوت الله قائلاً: (( وَالآبُ نَفْسُهُ الَّذِي أَرْسَلَنِي يَشْهَدُ لِي. لَمْ تَسْمَعُوا صَوْتَهُ قَطُّ وَلاَ أَبْصَرْتُمْ هَيْئَتَهُ )) يوحنا 5: 37 فوحى من نُصدِّق إذاً؟ السؤال رقم 49 : هل أراد عيسى عليه السلام حقاً إفناء البشرية من عباد الله ؟ فلماذا قال إذاً ؟ (( لأَنَّهُ يُوجَدُ خِصْيَانٌ وُلِدُوا هَكَذَا مِنْ بُطُونِ أُمَّهَاتِهِمْ وَيُوجَدُ خِصْيَانٌ خَصَاهُمُ النَّاسُ وَيُوجَدُ خِصْيَانٌ خَصَوْا أَنْفُسَهُمْ لأَجْلِ مَلَكُوتِ السَّمَاوَاتِ. مَنِ اسْتَطَاعَ أَنْ يَقْبَلَ فَلْيَقْبَلْ.)) متى 19: 12 وأين حق النساء فى الزواج والإستمتاع بأزواجهن ؟ ألم يعلم إلهكم بعلمه الأزلى أن الساقطات سوف يستخدمن مثل هذا القول من أجل تبرير السحاق ؟ ولم يكن هو نفسه أو أحد الأنبياء مخصياً أو حتى أحد الحواريين، فمن المعروف أن بعض الحواريين كان متزوجاً مثل بطرس وبولس، بل ويندد سفر التثنية بمن يفعل ذلك قائلاً : (( لا يَدْخُل مَخْصِيٌّ بِالرَّضِّ أَوْ مَجْبُوبٌ فِي جَمَاعَةِ الرَّبِّ.)) تثنية 23 : 1 السؤال رقم 50 : كم كان عمر عيسى عليه السلام حين صلبه اليهود على زعمكم ؟ تقول كل كتب النصارى إن عمره كان حوالى 33 سنة ، إلا أن إنجيل يوحنا يفاجئنا بقول اليهود له: (( فَقَالَ لَهُ الْيَهُودُ: «لَيْسَ لَكَ خَمْسُونَ سَنَةً بَعْدُ أَفَرَأَيْتَ إِبْرَاهِيمَ؟ )) يوحنا 8: 57 فهل عاش فعلاً قريباً من هذا العمر؟ لأنه من السفه القول بأن الإنسان لا يمكنه التفرقة بين ابن الثلاثين وابن الخمسين فى الشكل. السؤال رقم 51 : جاء في انجيل مرقس 14: 27-31 (( وَقَالَ لَهُمْ يَسُوعُ : إِنَّ كُلَّكُمْ تَشُكُّونَ فِيَّ فِي هَذِهِ اللَّيْلَةِ لأَنَّهُ مَكْتُوبٌ:أَنِّي أَضْرِبُ الرَّاعِيَ فَتَتَبَدَّدُ الْخِرَافُ. 28وَلَكِنْ بَعْدَ قِيَامِي أَسْبِقُكُمْ إِلَى الْجَلِيلِ». فَقَالَ لَهُ بُطْرُسُ : وَإِنْ شَكَّ الْجَمِيعُ فَأَنَا لاَ أَشُكُّ! 30فَقَالَ لَهُ يَسُوعُ: الْحَقَّ أَقُولُ لَكَ إِنَّكَ الْيَوْمَ فِي هَذِهِ اللَّيْلَةِ قَبْلَ أَنْ يَصِيحَ الدِّيكُ مَرَّتَيْنِ تُنْكِرُنِي ثَلاَثَ مَرَّاتٍ». 31فَقَالَ بِأَكْثَرِ تَشْدِيدٍ: وَلَوِ اضْطُرِرْتُ أَنْ أَمُوتَ مَعَكَ لاَ أُنْكِرُكَ. وَهَكَذَا قَالَ أَيْضاً الْجَمِيعُ. )) ان قول بطرس والتلاميذ هنا (( وَلَوِ اضْطُرِرْتُ أَنْ أَمُوتَ مَعَكَ لاَ أُنْكِرُكَ )) لدليل على معرفة التلاميذ له بأنه إنسان مُعرَّض للهلاك والموت ، وأن هرطقة الاتحاد بينه وبين الله والروح القدس من الخرافات التى دخلت فيما بعد على دين عيسى عليه السلام وأفسدت رسالته الحقة. وكيف يكون هو الإله والله هو الحى الباقى الذى لا يموت ؟ السؤال رقم 52 : مَن الذى دعا إلى إنعقاد المجمع المسكونى الأول (نيقية)؟وماذا كانت ديانته؟ السؤال رقم 53 : من هو مترجم كل إنجيل؟ وما هي كفاءته العلمية واللغوية بكلا اللغتين؟ وما هي درجة تقواه وتخصصه؟ وما هي جنسيته؟ السؤال رقم 54 : لماذا تنكرون التعدد في الزوجات وكتابكم المقدس يقول : زوجات إبراهيم هن : 1- سارة أخته لأبيه (تكوين 20: 12) 2- هاجر (تكوين 16: 15) 3- قطورة (تكوين 25: 1) 4- حجور (الطبرى ج1 ص 311) 5- يقول سفر التكوين : (( وَأَمَّا بَنُو السَّرَارِيِّ اللَّوَاتِي كَانَتْ لإِبْرَاهِيمَ فَأَعْطَاهُمْ إِبْرَاهِيمُ عَطَايَا وَصَرَفَهُمْ عَنْ إِسْحَاقَ ابْنِهِ شَرْقاً إِلَى أَرْضِ الْمَشْرِقِ وَهُوَ بَعْدُ حَيٌّ.)) تكوين 25: 6 ومعنى ذلك أنه كان سيدنا إبراهيم يجمع على الأقل ثلاث زوجات بالإضافة إلى السرارى التى ذكرها الكتاب بالجمع. وإذا علمنا أن سليمان كان عنده 300 من السرارى ، وداود ترك جزء من سراريه لحفظ البيت ، ويبلغ عددهن 10 سرارى (صموئيل الثانى 15: 16). فإذا ما افترضنا بالقياس أن سيدنا إبراهيم كان عنده 10 سرارى فقط بالإضافة إلى زوجاته، يكون قد جمع تحته 13 زوجة وسريرة. وزوجات يعقوب هن : 1- ليئة 2- راحيل 3- زلفة 4- بلهة وبذلك يكون سيدنا يعقوب قد جمع 4 زوجات فى وقت واحد. وزوجات موسى هن: 1- صفورة (خروج 2: 11-22) 2- امرأة كوشية (وهو فى سن التسعين) عدد 12: 1-15 وبذلك يكون نبى الله موسى قد تزوج من اثنتين (يؤخذ فى الإعتبار أن اسم حمى موسى جاء مختلفاً: فقد أتى رعوئيل (خروج 2: 28) ويثرون (خروج 3: 1) وحوباب القينى قضاة 1: 16) وقد يشير هذا إلى وجود زوجة ثالثة لموسى عليه السلام ؛ إلا إذا اعترفنا بخطأ الكتاب فى تحديد اسم حمى موسى عليه السلام. وزوجات جدعون هن : (( كان لجدعون سبعون ولداً خارجون من صلبه ، لأن كانت له نساء كثيرات )) قضاة 8: 30-31 وإذا ما حاولنا استقراء عدد زوجاته عن طريق عدد أولاده ، نقول: أنجب إبراهيم 13 ولداً من 4 نساء. فيكون المتوسط التقريبى 3 أولاد لكل امرأة. وكذلك أنجب يعقوب 12 ولداً من 4 نساء ، فيكون المتوسط التقريبى 3 أولاد لكل امرأة. ولما كان جدعون قد أنجب 70 ولداً: فيكون عدد نسائه إذن لا يقل عن 23 امرأة. وزوجات داود هن: 1- ميكال ابنة شاول (صموئيل الأول 18: 20-27) 2- أبيجال أرملة نابال (صموئيل الأول 25: 42) 3- أخينوعيم اليزرعيلية (صموئيل الأول 25: 43) 4- معكة ابنت تلماى ملك جشور (صموئيل الثانى 3: 2-5) 5- حجيث (صموئيل الثانى 3: 2-5) 6- أبيطال (صموئيل الثانى 3: 2-5) 7- عجلة (صموئيل الثانى 3: 2-5) 8- بثشبع أرملة أوريا الحثى (صموئيل الثانى 11: 27) 9- أبيشج الشونمية (ملوك الأول 1: 1-4) وجدير بالذكر أن زوجة نبى الله (أبيشج الشونمية) كانت فى عُمر يتراوح بين الخامسة عشر والثامنة عشر ، وكان داود قد شاخ ، أى يتراوح عمره بين 65 و 70 سنة. أى أن العمر بينه وبين آخر زوجة له كان بين 45 و 50 سنة. وكذلك كان عمر إبراهيم عندما تزوج هاجر 85 (أنجب إسماعيل وعمره 86 سنة [تكوين 16: 16]). وكان عمر هاجر عندما تزوجها إبراهيم حوالى 25 إلى 30 سنة (فقد أُعطِيت لسارة من ضمن هدايا فرعون له ، وتزوجها بعد هذا الموعد بعشر سنوات هى مدة إقامته فى أرض كنعان. فمتوسط عمرها عندما أُهدِيت لسارة بين 15 – 20 سنة). وبذلك يكون الفرق فى العمر بين إبراهيم وهاجر بين 55 و 60 سنة. (( وَعَلِمَ دَاوُدُ أَنَّ الرَّبَّ قَدْ أَثْبَتَهُ مَلِكاً عَلَى إِسْرَائِيلَ، وَأَنَّهُ قَدْ رَفَّعَ مُلْكَهُ مِنْ أَجْلِ شَعْبِهِ إِسْرَائِيلَ. 13وَأَخَذَ دَاوُدُ أَيْضاً سَرَارِيَ وَنِسَاءً مِنْ أُورُشَلِيمَ بَعْدَ مَجِيئِهِ مِنْ حَبْرُونَ، فَوُلِدَ أَيْضاً لِدَاوُدَ بَنُونَ وَبَنَاتٌ.)) صموئيل الثانى 5: 12-13 ويمكن استقراء عدد نساء داود فى أورشليم كالآتى: ملك داود فى حبرون على سبط يهوذا نحو 7 سنين ، تزوج فيها ست زوجات ، أى بمعدل زوجة جديدة كل سنة. ولما نتقل داود إلى أورشليم ملكاً على إسرائيل ، كان عمره 37 سنة ، وقد بدأت المملكة تستقر. فمن المتوقع أن يستمر معدل إضافة الزوجات الجدد كما كان سلفاً، أى زوجة جديدة كل سنة. وإذا أخذنا عامل السن فى الاعتبار ، فإننا يمكننا تقسيم مدة حياته فى أورشليم ، التى بلغت 33 سنة إلى ثلاث فترات ، تبلغ كل منها احدى عشر سنة ، ويكون المعدل المقبول فى الفترة الأولى زوجة جديدة كل سنة ، وفى الفترة الثانية زوجة جديدة كل سنتين ، وفى الفترة الثالثة زوجة جديدة كل ثلاث سنوات. وبذلك يكون عدد زوجات داود الجدد الائى أخذهن فى أورشليم 20 زوجة على الأقل. أما بالنسبة للسرارى فيقدرها العلماء ب 40 امرأة على الأقل. فقد هرب داود خوفاً من الثورة التى شنها عليه ابنه أبشالوم مع زوجاته وسراريه وترك عشر نساء من سراريه لحفظ البيت (صموئيل الثانى 15: 12-16). وبذلك يكون لداود 29 زوجة و 40 سرية ، أى 69 امرأة على الأقل. وهذا رقم متواضع إذا قورن بحجم نساء ابنه سليمان الذى وصل إلى 1000 امرأة. نساء رحبعام هن: (( وَأَحَبَّ رَحُبْعَامُ مَعْكَةَ بِنْتَ أَبْشَالُومَ أَكْثَرَ مِنْ جَمِيعِ نِسَائِهِ وَسَرَارِيهِ لأَنَّهُ اتَّخَذَ ثَمَانِيَ عَشَرَةَ امْرَأَةً وَسِتِّينَ سُرِّيَّةً وَوَلَدَ ثَمَانِيَةً وَعِشْرِينَ ابْناً وَسِتِّينَ ابْنَةً.)) أخبار الأيام الثانى 11: 21 نساء هوشع هن : زوجتين (هوشع 1: 2-3 و هوشع 3: 1-2 ) وختاما نرحب بأي مسيحي لديه إجابات شافية مقنعة على بريد الموقع الأكتروني . =====================================================================(((((((((((( اشعيا 53 .. والوهم الكبير يوسف عبد الرحمن الإصحاح 53 من سفر اشعيا أحد الاصحاحات المحببة لدى النصارى ، حتى ان البعض منهم يسميه بالانجيل الخامس لما يرون فيه على حد زعمهم من نبوءة تتعلق بالمسيح المصلوب ، واليك – أخي القارىء – نص الاصحاح بحسب ترجمة الفانديك ثم يليه الرد : ” هُوَذَا عَبْدِي يَعْقِلُ يَتَعَالَى وَيَرْتَقِي وَيَتَسَامَى جِدّاً. 14كَمَا انْدَهَشَ مِنْكَ كَثِيرُونَ. كَانَ مَنْظَرُهُ كَذَا مُفْسَداً أَكْثَرَ مِنَ الرَّجُلِ وَصُورَتُهُ أَكْثَرَ مِنْ بَنِي آدَمَ. هَكَذَا يَنْضِحُ أُمَماً كَثِيرِينَ. مِنْ أَجْلِهِ يَسُدُّ مُلُوكٌ أَفْوَاهَهُمْ لأَنَّهُمْ قَدْ أَبْصَرُوا مَا لَمْ يُخْبَرُوا بِهِ وَمَا لَمْ يَسْمَعُوهُ فَهِمُوهُ. ” ( هذه الاعداد الثلاثة الأخيرة من اشعياء 52 وهي ضمن الاصحاح 53 بحسب التراجم الأخرى كالمشتركة والكاثوليكية ) ” 1مَنْ صَدَّقَ خَبَرَنَا وَلِمَنِ اسْتُعْلِنَتْ ذِرَاعُ الرَّبِّ؟ 2نَبَتَ قُدَّامَهُ كَفَرْخٍ وَكَعِرْقٍ مِنْ أَرْضٍ يَابِسَةٍ لاَ صُورَةَ لَهُ وَلاَ جَمَالَ فَنَنْظُرَ إِلَيْهِ وَلاَ مَنْظَرَ فَنَشْتَهِيهِ. 3مُحْتَقَرٌ وَمَخْذُولٌ مِنَ النَّاسِ رَجُلُ أَوْجَاعٍ وَمُخْتَبِرُ الْحُزْنِ وَكَمُسَتَّرٍ عَنْهُ وُجُوهُنَا مُحْتَقَرٌ فَلَمْ نَعْتَدَّ بِهِ. 4لَكِنَّ أَحْزَانَنَا حَمَلَهَا وَأَوْجَاعَنَا تَحَمَّلَهَا. وَنَحْنُ حَسِبْنَاهُ مُصَاباً مَضْرُوباً مِنَ اللَّهِ وَمَذْلُولاً. 5وَهُوَ مَجْرُوحٌ لأَجْلِ مَعَاصِينَا مَسْحُوقٌ لأَجْلِ آثَامِنَا. تَأْدِيبُ سَلاَمِنَا عَلَيْهِ وَبِحُبُرِهِ شُفِينَا. 6كُلُّنَا كَغَنَمٍ ضَلَلْنَا. مِلْنَا كُلُّ وَاحِدٍ إِلَى طَرِيقِهِ وَالرَّبُّ وَضَعَ عَلَيْهِ إِثْمَ جَمِيعِنَا. 7ظُلِمَ أَمَّا هُوَ فَتَذَلَّلَ وَلَمْ يَفْتَحْ فَاهُ كَشَاةٍ تُسَاقُ إِلَى الذَّبْحِ وَكَنَعْجَةٍ صَامِتَةٍ أَمَامَ جَازِّيهَا فَلَمْ يَفْتَحْ فَاهُ. 8مِنَ الضُّغْطَةِ وَمِنَ الدَّيْنُونَةِ أُخِذَ. وَفِي جِيلِهِ مَنْ كَانَ يَظُنُّ أَنَّهُ قُطِعَ مِنْ أَرْضِ الأَحْيَاءِ أَنَّهُ ضُرِبَ مِنْ أَجْلِ ذَنْبِ شَعْبِي؟ 9وَجُعِلَ مَعَ الأَشْرَارِ قَبْرُهُ وَمَعَ غَنِيٍّ عِنْدَ مَوْتِهِ. عَلَى أَنَّهُ لَمْ يَعْمَلْ ظُلْماً وَلَمْ يَكُنْ فِي فَمِهِ غِشٌّ. 10أَمَّا الرَّبُّ فَسُرَّ بِأَنْ يَسْحَقَهُ بِالْحُزْنِ. إِنْ جَعَلَ نَفْسَهُ ذَبِيحَةَ إِثْمٍ يَرَى نَسْلاً تَطُولُ أَيَّامُهُ وَمَسَرَّةُ الرَّبِّ بِيَدِهِ تَنْجَحُ. 11مِنْ تَعَبِ نَفْسِهِ يَرَى وَيَشْبَعُ وَعَبْدِي الْبَارُّ بِمَعْرِفَتِهِ يُبَرِّرُ كَثِيرِينَ وَآثَامُهُمْ هُوَ يَحْمِلُهَا. 12لِذَلِكَ أَقْسِمُ لَهُ بَيْنَ الأَعِزَّاءِ وَمَعَ الْعُظَمَاءِ يَقْسِمُ غَنِيمَةً مِنْ أَجْلِ أَنَّهُ سَكَبَ لِلْمَوْتِ نَفْسَهُ وَأُحْصِيَ مَعَ أَثَمَةٍ وَهُوَ حَمَلَ خَطِيَّةَ كَثِيرِينَ وَشَفَعَ فِي الْمُذْنِبِينَ. ” ( إشعيا 52/13 – 53/12 ). ويربط النصارى بينه وبين ما جاء في مرقس ” فتم الكتاب القائل : ” وأحصي مع أثمة ” ( مرقس 15/28)، ومقصوده كما لا يخفى ما جاء في إشعيا ” سكب للموت نفسه، وأحصي مع أثمة ” ومثله في أعمال الرسل ( أعمال 8/22 – 23 ). الرد : يؤكد اليهود وهم اصحاب الكتاب ولغته الأصليين أن لا علاقة بين هذا الإصحاح في إشعيا، وبين حادثة الصلب المزعومة للمسيح عليه السلام ، فالإصحاح يتحدث بنظرة شاملة مجازية مجسمة عن العبد إسرائيل ، وسبيه، وذلته في بابل كما سنرى ، ثم نجاته وهو الأمر الذي كان بسبب معاصيهم ومعاصي سلفهم، فحاق بهم عقاب من الله عم صالحيهم وفجارهم .. تقول الرهبانية اليسوعية للكنيسة الكاثوليكية ، طبعة دار المشرق ، في المدخل لسفر اشعياء صفحة 1519 تحت كلمة عبيد الله وعبد الله : ” .. على من يدل هذا اللقب في ( 42 : 1 ) و ( 44 : 26 ) و ( 50 : 10 ) و ( 52 : 13 ) و ( 53 : 11 ) . أتُراه يدل على اسرائيل أيضاً ؟ أتُراه يدل على جماعة محدودة مجسدة ؟ أتُراه فرداً من الأفراد؟ وما عدا ذلك ، فهل تشير الفقرات الخمس المذكورة الى شخص واحد أم إلى عدة أشخاص ؟ إلى تجسيد واحد أم عدة تجسيدات . كل هذه الافتراضات محتملة، وفي الواقع فلقد أخذ بها بعض المفسرين. إن اقتصرنا ، في مرحلة أولى ، على معنى النصوص المباشر ، وجدنا أن كلمة ( عبد ) قد تدل على كل الأشخاص الآتية أسماؤهم : اسرائيل بجملته ، واسرائيل بنخبته ، واشعيا الثاني بنفسه ، وقورش ، ملك فارس . ” وتقول في الصفحة التالية : ” … يرى بعض المفسرين أن ما ورد في 52 : 13 – 53 : 12 قد يُطبق أيضاً على نخبة إسرائيل “. ( الترجمة الكاثوليكية / بولس باسيم / الطبعة الثالثة 1988 ) وقبل ان ندخل – أخي القارىء – في اثبات هذا الأمر : علينا ان نعرف أن هذا الإصحاح لا يمكن ان ينطبق على شخصية المسيح التي رسمتها الاناجيل والكنيسة وذلك طبقاً للآتي : اولاً : بحسب الإصحاح فإن من حمل خطية وآثام الكثيرين هو عبد من عباد الله : (( 11 عبدي البار بمعرفته يبرر كثيرين وآثامهم هو يحملها )) وهذا يخالف تماماً عقيدة المسيحيون في الصلب والفداء ، فهم يقولون الفادي هو الله لأنه الوحيد القادر على حمل خطايا البشر ، وبالتالي فإن تمسكهم بهذا الإصحاح سيلزمهم بأن يكون الفادي الذي حمل خطايا البشر المزعومة هو عبد لله وليس ابناً لله وهو ما ينسف فكرة التجسد والكفارة . ثانياً : هذا الإصحاح يتحدث عن عبد قد ظلم : (( 7 ظلم أما هو فتذلل ولم يفتح فاه )) وأن الرب سر بأن يسحقه بالحزن : (( 10 أما الرب فسر بأن يسحقه بالحزن )) وهذا يناقض اساس مبدأ الصلب القائم على عدل الله بحسب الفكر المسيحي . ثالثاً : نلاحظ بأن العدد العاشر بحسب النص العبري من الاصحاح يتحدث عن عبد قد وعد بأن ستكون له ذرية فعلية أو حقيقية ، ذلك لأن عبارة النص العبري هي هكذا : וַיהוָה חָפֵץ דַּכְּאוֹ, הֶחֱלִי–אִם-תָּשִׂים אָשָׁם נַפְשׁוֹ, יִרְאֶה זֶרַע יַאֲרִיךְ יָמִים; וְחֵפֶץ יְהוָה, בְּיָדוֹ יִצְלָח. وهي تترجم انجليزيا هكذا : And the Lord wished to crush him, He made him ill; if his soul makes itself restitution, he shall see children, he shall prolong his days, and God’s purpose shall prosper in his hand. وهذا النص يثير مشكلة كبيرة للكنيسة بسبب ان المسيح عليه السلام لم تكن له أي ذرية من صلبه ، ذلك لأن الكلمة العبرية zerah أو zer’a أي الذرية الواردة في هذا العدد لا تشير إلا للذرية التي هي من صلب الرجل أو من نسله الحقيقي ، أما الكلمة العبرية التي تستخدم للإشارة إلى الأولاد مجازاً فهي ben . وكمثال توضيحي للتفريق بين كلمة Zerah وبين كلمة ben في العبرية فلنقرأ تكوين 15 : 3 – 4 : (( وقال ابرام ايضاً : (( إنك لم تعطني نسلاً Zerah ، وهوذا ابن – ben – بيتي وارث لي )) فإذا كلام الرب إليه قائلاً : (( لا يرثك هذا ، بل الذي يخرج من احشائك هو يرثك )) . وكأمثلة كتابية أخرى على استعمال الكلمة العبرية Zerah بمعنى النسل الحقيقي والفعلي انظر تكوين 12 : 7 و تكوين 15 : 13 وتكوين 46 : 6 و خروج 28 : 43 . وبمعنى النسل المجازي ben انظر تثنية 14 : 1 . وبالتالي فإن هذا العبد الموعود بنسل حقيقي فعلي بحسب النص لا يمكن أن ينطبق أبداً على المسيح عليه السلام حسب الاعتقاد المسيحي في المسيح . رابعا: ومن الملاحظ أيضاً ان العدد العاشر بحسب الاصل العبري يعطي وعداً للعبد بطول العمر أي ان الرب سيطيل عمره ، فعبارة النص العبري هكذا : וַיהוָה חָפֵץ דַּכְּאוֹ, הֶחֱלִי–אִם-תָּשִׂים אָשָׁם נַפְשׁוֹ, יִרְאֶה זֶרַע יַאֲרִיךְ יָמִים; וְחֵפֶץ יְהוָה, בְּיָדוֹ יִצְלָח. وهي تترجم انجليزيا هكذا : And the Lord wished to crush him, He made him ill; if his soul makes itself restitution, he shall see children, he shall prolong his days, and God’s purpose shall prosper in his hand. وهذا ما يثير أيضا مشكلة كبيرة للكنيسة ذلك لأن التعبير الاصطلاحي العبري للحياة الطويلة الواردة في هذه الآية هي : ( ya’arich yamim ) وهذا التعبير لا يعني حياة خالدة أبدية لا نهاية لها ولكنه يعني حياة فانية ستصل إلى نهايتها على الارض وبالتالي فإن هذه الآية لا يمكن ان تنطبق ابداً على أي كائن يمكن أن يعيش للأبد . وكأمثلة من الكتاب المقدس وردت فيها هذا التعبير الذي لا يدل على الخلود انظر على سبيل المثال تثنية 17 : 20 و 25 : 15 والامثال 28 : 16 وسفر الجامعة 8 : 13 . أما التعبير العبري للحياة الابدية الخالدة فهو ( haye’i olam ) انظر دانيال 12 : 2 . ومن جهة أخرى كيف سيتم اطالة عمر شخص من المفترض انه ابن الله الأزلي ؟ وكنتيجة على ذلك كله فإن انطباق هذه الآية على المسيح هو أمر مستحيل بحسب الفكر اللاهوتي المسيحي للمسيح . خامسا : بحسب الأصل العبري للجزء الأخير من العدد الثامن فإن الكاتب قد اعلنها بكل وضوح لأي شخص ملم بالنص العبري للكتاب المقدس بأن الحديث عن العبد المتألم في الاصحاح انما هو حديث عن جماعة من الناس وليس فردا واحداً ، ويتضح ذلك من خلال استخدام الكاتب لصيغة الجمع في كلامه عنهم . فالنص العبري للعدد الثامن هو هكذا : מֵעֹצֶר וּמִמִּשְׁפָּט לֻקָּח, וְאֶת-דּוֹרוֹ מִי יְשׂוֹחֵחַ: כִּי נִגְזַר מֵאֶרֶץ חַיִּים, מִפֶּשַׁע עַמִּי נֶגַע לָמוֹ. وما يهمنا في هذا العدد هو الجزء الأخير منه : (( M’pesha ami nega lamo )) وهو ما يجعل ترجمة الجزء انجليزياً هكذا : ” because of the transgression of my people they were wounded ” أي : ” هم ضربوا من أجل اثم شعبي ” أو ” من أجل اثم شعبي لحق بهم الأذى ” وكتوضيح بسيط لصيغة الجمع هذه الواردة في العدد المذكور نقول : ان الكلمة العبرية الواردة في العدد هي “lamoh ” وهي عندما تسخدم في النص العبري للكتاب المقدس تعنى صيغة الجمع ( هم وليس هو ) ، ويمكن ان نجدها على سبيل المثال في المواضع التالية من أسفار الكتاب : تكوين 9 : 26 ، تثنية 32 : 35 و 33 : 2 ، ايوب 6 : 19 و 14 : 21 و 24 : 17 ، المزامير 2 : 4 و 99 : 7 و 78 : 24 و 119 : 165 ، اشعيا 16 : 4 و23 : 1 و 44 : 7 و 48 : 21 ، مراثي أرميا 1 : 19 ، حبقوق 2 : 7 . وبإمكانك – أخي القارىء – ان ترجع للنص العبري ان كنت ملماً به لتتأكد من هذا . وبالتأكيد فإنك لو رجعت للتراجم المسيحية المختلفة فإنك لن تجد هذا المعنى ….ذلك لأنهم لم يعتمدوا النص العبري المسوري في هذا الإصحاح . وبالتالي فإنه من الواضح جداً ان هذا العدد أيضاً لا يمكن ان ينطبق على المسيح عليه السلام سادسا : ان العدد السابع يتكلم عن عبد أخذ كنعجة وكخروف : (( ظلم أما هو فتذلل ولم يفتح فاه كشاه تُساق إلى الذبح وكنعجة صامتة أمام جازيها فلم يفتح فاه )) وبحسب الايمان المسيحي وعلى الاخص الأرثوذكسي فإن المسيح هو الله .. فأي عاقل يستسيغ ان يقال عن الله سبحانه أنه كنعجة وكخروف ؟!!! ثم هل كان المسيح صامتاً كالنعجة ولم يفتح فاه اثناء محاكمته المزعومه واثناء ما كان معلقاً على الصليب ؟ الجواب : بحسب الانجيل فإن المسيح كان يصيح بأعلى صوته وهو على الصليب إلهي إلهي لماذا تركتني !! متى 27 : 46 وكان قبل ذلك يصلي لله قائلاً : (( إن امكن يا ابي فلتعبر عني هذه الكأس )) . متى 26 : 39 . ان الادعاء بأن المسيح كان صامتاً لم يفتح فاه عندما واجه المحاكمة والتعذيب ادعاء مردود بقراءة الآتي من نصوص الاناجيل : لقد سأل بيلاطس يسوع : (( أنت ملك اليهود. أجابه يسوع.. مملكتى ليست من هذا العالم. ولو كانت مملكتى من هذا العالم لكان خُدّامى يجاهدون لكيلا أسلم إلى اليهود. ولكن الآن ليست مملكتى من هنا )) (يوحنا 18: 33-37). دفاع مقنع . لم ينكر موقفه الدينى. لكن مملكته كانت مملكة روحية وكانت رياسته لها كى ينقذ أمته من الرذيلة والإنحلال. ولم يكن هذا الإعتبار يهم الحاكم الرومانى. فيمضى بيلاطس إلى اليهود المنتظرين بالخارج ليرد لهم المتهم الذى لم يثبت عليه الإتهام وهو يقول : (( أنا لم أجد له عِلّة واحدة )) يوحنا 18 : 38 فهل تكلم المسيح وهو مغلق الفم وهو يقدم هذا الدفاع المقنع أمام بيلاطس وكبراء اليهود ؟ وعند مثوله أمام رئيس الكهنة نجده يقول للحارس الذى بادره بالضرب : (( إن كنت قد تكلمت ردياً فاشهد على الردى وإن حسنا فلماذا تضربنى ؟! )) يوحنا 18 : 23 وعليه وببساطة فإن ما جاء في العدد السابع لا ينطبق على المسيح عليه السلام وأنه ليس من الصحيح أن يقال عن المسيح عليه السلام بأنه لم يفتح فاه كنعجة صامته. ومن جهة أخرى علينا ان نلاحظ ان صيغة الحديث قد جاءت بالماضي في قوله : (( ظلم أما هو فتذلل ولم يفتح فاه كشاه تُساق إلى الذبح وكنعجة صامتة أمام جازيها فلم يفتح فاه )) أي ان الحديث عن أمر قد تم وحدث في زمن اشعيا أو قبله ، فإن قيل : ان الفعل الماضي قد يعني المستقبل ، قلنا ان معظم فقرات واصحاحات الكتاب المقدس قد صيغت بالماضي ان لم يكن كله ، فما هو المعيار في ضبط ومعرفة النبوءة المستقبلية ؟ سابعاً : يقول الكاتب في العدد التاسع : (( وجعل مع الأشرار قبره، ومع غني عند موته )) ولا يمكن حمل هذه العبارة على المسيح المدفون بحسب الاناجيل وحده في بستان، في قبر جديد، لم يدفن فيه معه لا شرير ولا غني. ثامناً : بحسب العدد الثاني عشر نجد ان الرب يقدم للعبد وعداً هذا نصه : (( لذلك أقسم له بين الأعزاء ومع العظماء يقسم غنيمة )) وبحسب ترجمة الحياة هكذا النص : (( لذلك أهبه نصيباً بين العظماء .. )) والسؤال الذي يطرح نفسه هو إذا كان المسيح هو الاله المتجسد بحسب الفكر المسيحي فهل فكرة الثواب أو المكافأة للمسيح تحمل أي معنى ؟! هل الإله يكافىء نفسه ؟! تاسعاً : يصف الكاتب في العدد الثالث هذا العبد قائلاً : (( محتقر ومخذول من الناس … محتقر فلم نعتد به )) بينما المسيح عليه السلام بحسب الاناجيل موصوف بعبارات تفضيلية هي مغايرة تماماً لشخص يوصف بالاحتقار .. فعلى سبيل المثال : لقد كانت الجموع العظيمة تسميه بالنبي العظيم : (( قد قام فينا نبي عظيم )) لوقا 7 : 16 وعندما دخل المسيح عليه السلام القدس انطلقت صيحة التهليل من الجموع الكبيرة قائلةً : (( هذا يسوع النبـي من ناصرة الجليل !! )) متى 21 : 11 ، 12 . وهو الذي كان يعلم في المجامع ممجداً من الجميع !! (( وكان يعلم في مجامعهم ممجداً من الجميع )) لوقا 4 : 15 لاحظ لفظ ( الجميع ) وهو الرجل الذي ذاع صيته وتبعته جموع كثيرة من الجليل والعشر المدن وأورشليم واليهودية ومن عبر الأردن . متى 4 : 25 وهو الذي كان يلقى بترحيب من الجموع الكبيرة لوقا 8 : 40 وطبقاً للأناجيل فإن الشعبية التي كان يتمتع بها المسيح عليه السلام جعلت من الضروري ان يؤخذ المسيح خلسة للقتل حيث كان رؤساء الكهنة يخشون تظاهرات الناس . مرقس 14 : 2 وحتى عندما سيق للصلب المزعوم بحسب الاناجيل فقد تبعه جمهور كبير من الشعب وكان النساء يلطمن صدورهن وينحن عليه . لوقا 23 : 27 الخلاصة ان محتويات الاناجيل تدل على أن المسيح كان يتمتع بشعبية كبيرة واتباع كثيرين وكنتيجة لذلك فإنه لا يمكن ان ينطبق وصف النبي اشعيا للعبد بأنه : (( محتقر فلم نعتد به )) على المسيح عليه السلام. وكما قد ذكرنا – أخي القاريء – في البداية فإن اصحاح 53 من اشعيا يتحدث عن شعب اسرائيل كأمة آثمة وعن البقية التقية الصالحة من هذا الشعب الذي قد تم سبيه وذلته في بابل ثم نجاته ، فهو أي الاصحاح 53 يعتبر نظرة شاملة مجازية مجسمة لما جرى لهذا الشعب ، ولكي نستطيع فهم ذلك فهناك نقطتين يجب ان نضعهما في عين الاعتبار وهما مما يغفل عنهما الكثيرون : النقطة الأولى : ان هذا الاصحاح هو في الواقع استمرارية للفقرة 13 من الاصحاح 52 بحسب ترجمة الفانديك أي انه اصحاح متصل ومرتبط بالاصحاح الذي قبله كرسالة مستمرة ، وان الاصحاح 52 يعتبر ضمن قصيدة كبيرة ممتدة من الاصحاح 51 حتى 52 : 15 في إحياء أورشليم المسبية وبالتالي فإن اصحاح اشعيا 53 سيصبح مفهوماً بصورة صحيحة فقط إذا ما قرىء ضمن السياق العام لهذه القصيدة الكبيرة . النقطة الثانية : ان كل قارىء جيد للتوراة يعرف انه شاع وكثر فيها الحديث عن شعب اسرائيل بصورة فردية تجسيمية مجازية وكيف ان هذا الشعب خوطب وسمي بالعبد بصيغة مفردة في مواضع كثيرة من التوراة ، فعلى سبيل المثال ورد في ارميا 30 : 10 قول الرب : (( اما انت يا عبدي يعقوب فلا تخف يقول الرب ولا ترتعب يا اسرائيل لاني ها
  6. ((((((((((((((((((((((((((((((((ما هو ذنب يسوع)))))))))))))))))))))))))))))))
    المسيحين بقولو انه يسوع مات من اجل ان يغفر الرب الاب خطيت الانسان
    طيب يا جماعه ممكن حد يفهمني هذه النقطة ….
    ايه ذنب يسوع حتى يولد ويخلق ويتعذب و يموت على شان خطايا هو ماله ذنب فيها؟؟؟
    ممكن حد يفهمني ؟؟؟؟؟…..
    طيب اريد ان اسأل اي شخص … ماهما كان دينه ….ولكن اريده ان يكون عاقل متعقل
    ((سوف اضرب مثال عن البشر))**********************
    لو انت عندك ارض وفيها عندك مجموعه من العبيد …. وقام العبيد بمخالفت اوامرك
    فهل من العدل ان تنجب ولدا من امرأة من هؤلاء العبيد …ثم تتركهم يذبحوه لتغفر لهم الخطيا ؟…..

    انت فعلت ذلك فهذا يؤدي الى امرين :
    1- هؤلاء مجرمين وبعد ما اذنوبو بحقك قتلو ابنك وزاد ذنبهم بجريمة جديدة .
    2- انت لو كنت سيدهم فأنت مختل عقليا.
    **********************************
    ياجماعه الله اليس قادر على ان يغفر الذنوب والخطايا بدون ماتتم الجريمة البشعه دي ؟؟
    ياجماعه لو كان يسوع ابن الله حقا فهل يعقل انه بحاجة الى الموت ليحقق امرين واحد المغفرة للناس وثانيا التحول الى صورة الاولوهية ؟؟
    طيب خلونا ننتقل للأسلام ونشوف المسلمين ايه بقولو…..
    يقول الله في كتابه العزيز
    ((قُلْ أَغَيْرَ اللّهِ أَبْغِي رَبًّا وَهُوَ رَبُّ كُلِّ شَيْءٍ وَلاَ تَكْسِبُ كُلُّ نَفْسٍ إِلاَّ عَلَيْهَا وَلاَ تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ
    أُخْرَى ثُمَّ إِلَى رَبِّكُم مَّرْجِعُكُمْ فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ )) 164 الأنعام

    ((إِن تَكْفُرُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنكُمْ وَلَا يَرْضَى لِعِبَادِهِ الْكُفْرَ وَإِن تَشْكُرُوا يَرْضَهُ لَكُمْ وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ

    أُخْرَى ثُمَّ إِلَى رَبِّكُم مَّرْجِعُكُمْ فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ )) 7 الزمر

    ((وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى وَإِن تَدْعُ مُثْقَلَةٌ إِلَى حِمْلِهَا لَا يُحْمَلْ مِنْهُ شَيْءٌ وَلَوْ كَانَ ذَا قُرْبَى

    إِنَّمَا تُنذِرُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُم بِالغَيْبِ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَمَن تَزَكَّى فَإِنَّمَا يَتَزَكَّى لِنَفْسِهِ وَإِلَى اللَّهِ الْمَصِيرُ )) 18 فاطر

    ((مَّنِ اهْتَدَى فَإِنَّمَا يَهْتَدي لِنَفْسِهِ وَمَن ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَا وَلاَ تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى وَمَا

    كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولاً ))15 الإسراء
    هو الله سبحانه في القرآن يقول هذا الكلام …. وَلاَ تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى… يعني
    لو انا عملت ذنب واخطأت انا يلي باخد العقاب مش حد تاني … لا ابويا ولا اخويا ولاحد في الدنيا ولا حتى المسيح نفسه
    ملاحظين اعزائي القرأ العدل فين …
    طيب المسلمين ماهو قولهم حول غفر الخطايا والذنوب????…..

    يقول الله تعالي في قرآنه الكريم

    (وَالَّذِينَ عَمِلُواْ السَّيِّئَاتِ ثُمَّ تَابُواْ مِن بَعْدِهَا وَآمَنُواْ إِنَّ رَبَّكَ مِن بَعْدِهَا لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ )

    (153) سورة الأعراف

    (إِلاَّ الَّذِينَ تَابُواْ وَأَصْلَحُواْ وَبَيَّنُواْ فَأُوْلَئِكَ أَتُوبُ عَلَيْهِمْ وَأَنَا التَّوَّابُ الرَّحِيمُ)

    (160) سورة البقرة

    (نَبِّئْ عِبَادِي أَنِّي أَنَا الْغَفُورُ الرَّحِيمُ) (49) سورة الحجر

    (قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ

    الرَّحِيمُ ) (53) سورة الزمر

    يا جماعه شوفو كرم الله
    والله نحن في نعمة عظيمة
    إله يغفر الذنوب جميعا فيتوب ولا يبالي بل ويبدل سيئتنا حسنات

    وقال العفو الغفور في الحديث القدسي: ( يا عبادي إنكم تخطئون بالليل والنهار وأنا أغفر الذنوب جميعا فاستغفروني أغفر لكم ) .

    وقال ايضا (وَمَن يَعْمَلْ سُوءًا أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ ثُمَّ يَسْتَغْفِرِ اللّهَ يَجِدِ اللّهَ غَفُورًا رَّحِيمًا )

    النساء 110

    ياسلااااااااااااام على دين العدل والرحمة
    ياسلااااااااااااام على دين المغفرة
    ياسلااااااااااااام على هذا الدين

    في النهاية اقول
    احمد الله اني خلقت مسلما
    وادعو الله ان يثبتني على الاسلام
    واسأل الله ان يميتني على الاسلام

    واشهد ان لا اله الا الله محمد رسول الله؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

  7. (((((((((((((((((إبادة المخطوطات والنصوص **))))))))))))))))))))))))

    بقلم د. زينب عبد العزيز

    أستاذة الحضارة الفرنسية

    إن ما قام به المسيحيون من هدم متعمد لمختلف المجالات ، والذي تزايد بإصرار أكمه منذ القرن الرابع قد ترك آثارا سلبية ومضلّلة ، لا تزال أصداؤها تتردد وتنعكس على إمكانية الوصول إلى الحقائق التي تم نسجها والتعتيم عليها ، ومن أهم هذه الوثائق التي تمت إبادتها كل ما يمكنه إثبات عمليات التحريف والتبديل التي تمت لاختلاق هذه المسيحية ، التي لا يعرف عنها السيد المسيح شيئا، إضافة إلى غيرها من مجالات الفكر والفلسفة والعلوم والآداب..

    ففي عام 448 م قام كل من الإمبراطور تيودوز الثاني في شرق الإمبراطورية الرومانية ، وفالنتينيان الثالث في غربها بإصدار مرسوم يطالب بحرق كل ما كتبه الفيلسوف بورفير (234 – 305 ) أو أي شخص آخر ضد عبادة المسيحيين المقدسة ، لعدم رغبتهما فى أن تؤدى مثل هذه الأعمال إلى غضب الرب أو أن تضير مسامع البشر إذا ما وصلت إليهم ! وارد في :

    ( Codex Théodosianus, XVI,6,66 ; Codex Justinianus I,1,3 )

    وكان قد سبقهما أباطرة آخرون باستبعاد بعض الكتب التي لم تروقهم ، أو تلك التي كان يمكنها كشف ما يقومون به من تحريف وتبديل للنصوص ، إلا أن هدم أعمال بورفير كان يمثل ” جريمة ضد الإنسانية ” على حد تعبير أندريه بيجانيول ، وبذلك بدأ ترسيخ القواعد الإجرامية التي حرمت الإنسانية من أعمال معظم المؤلفين القدامى ، وذلك بحرق الكتب والمخطوطات التي كانت تمثل خطرا على المؤسسة الكنسية ، وعلى ما كانت تنسجه عبر المجامع وتفرضه قهرا عبر المعارك والاغتيالات ؛ لتتواصل عملية تنصير التاريخ والوثائق !

    وبينما كانت المؤسسة الكنسية تقوم بنسج هذه المسيحية التي لا علاقة لها بما أتى به السيد المسيح من رسالة تسامح ومحبة وعودة باليهود الذين حادوا إلى رسالة التوحيد جاهدت للاستحواذ على بعض المؤرخين لتقوم من خلالهم بتنصير المجتمع ووثائق التاريخ – بمعنى كتابته وفقا لأهوائها ـ فتم التلاعب في ترجمة أعمال المؤرخ فلافيوس جوزيف إلى اللاتينية بصورة غير أمينة ، وتم إدخال فيها فقرة عن يسوع من بضعة أسطر ، ثبت زيفها لسبب بسيط وهو استمرارية النص الأصلي عند حذفها ! وتم اختصار كتاب ” التاريخ الروماني ” للكاتب ديون كاسيوس واستبعاد الكثير من النص الأصلي ، ولم يبدأ ذلك التلاعب في النصوص بهذه الجرأة الكاسحة إلا عندما أصبحت المسيحية ديانة للدولة عام 391 ، أي في أواخر القرن الرابع.

    وهى نفس الفترة التي قام فيها القديس جيروم بدمج وتعديل أكثر من خمسين نسخة مختلفة من الأناجيل ، ليخرج العهد الجديد في شكله الحالي تقريبا، وذلك بأمر من البابا داماز .. والطريف أن هذا القديس جيروم يعترف في المقدمة التي كتبها لهذا العهد الجديد بأنه بدل وعدّل وغيّر في النصوص ، بل ويعلم أنه سوف يُتهم بالغش والتحريف والتزوير إلا أنه لا يعنيه ، فقد قام بذلك بناء على أمر من البابا .. والأكثر طرافة من هذا أنه تم فرض هذا النص على الأتباع على أنه منزّل من عند الله وإن الله هو مؤلفه ! بل ولا زالوا يفرضونه كذلك على الأتباع مع تعديل تبعية التأليف ، في مجمع الفاتيكان الثاني عام 1965 ، بأن الله قد أوحى للحواريين عن طريق الروح القدس !! ويا لها من فريات ..

    وفى نفس هذه الفترة أيضا ، أي في أواخر القرن الرابع ، تم اللجوء إلى بعض المؤلفين والاستعانة بهم لصالح العقيدة الوليدة التي كانت تتكون عبر المجامع وفقا للأهواء والأغراض ، بل كثيرا ما جرت المعارك بين هؤلاء “المتطوعين ” لإعادة صياغة التاريخ ، من قبيل تلك المعركة التي دارت بين كل من القديس جيروم (المتوفى عام 420 ) وروفين الأكويلى (المتوفى عام 410 م) ، على الرغم من أنهما كانا يشتهران بالصداقة التي كانت تجمع بينهما !

    وقد قام الاثنان بعملية ” تنقية ” لأعمال أوريجين الذي أدانته الكنيسة ، وكانت عبارة عن ألفين عملا – وفقا لخطاب القديس جيروم رقم 33 إلى تلميذته باولا ، وتقلص عدد هذه الأعمال الألفين إلى ثمانمائة عند ترجمتها إلى اللاتينية ! وهى ترجمة عبثية في الكثير من أجزائها ، ويقول روفين في مقدمته لترجمة كتاب “مبحث المبادىء” لأوريجين : إنه اتبع نفس خطوات جيروم في ترجمته لكتاب ” العظات ” ” عندما كان يجد في النص اليوناني أي مقطع فاضح ، كان يمرر عليه المبرد ثم يترجمه بعد تنقيته ، بحيث إن القارئ اللاتيني لا يجد ما ينافى العقيدة أو ما يحيد عنها ” !

    ويقول باردنهيوير فى كتابه عن ” أباء الكنيسة ، حياتهم وأعمالهم “(1905): “إن روفين يتعامل مع النص بحرية فائقة سواء من حيث الشكل أو المضمون ” أما جوستاف باردى فيقول : ” يمكننا أن نضع روفين ، دون أن نظلمه ، بين أشهر المزيفين الذين كان هو يدينهم ، اما جيروم ، فقد كان يقوم بالتصويب الأدبي ، بالحذف اللبق والتحريف باسهاب ” (التحريف في المسيحية ، مجلة التاريخ الكنسي، مجلد32 ، عام 1936 ) .

    ويواصل جوستاف باردي قائلا : ” إن نماذج التزوير والتحريف تنتشر في القرن الرابع ، ويبدو أن المزيفين والمحرفين قد اكتسبوا مهارة وجرأة مع تزايد أعمالهم الأدبية .. بل لقد وصل التحريف والتزييف إلى درجة أنه أصبح النسق العام : يستخدمه الكاثوليك وخصومهم على السواء لتبادل الاتهامات ” . أما في صفحة 290 فيقول : ” ولا يوجد ما هو أغرب من قصة المجمع المسكوني السادس عام 680 ، فقد كان بالفعل مجمع تجار الأنتيكة والنصوص القديمة ، إذ لم يتحدثوا طوال انعقاده إلا عن النصوص التي تم تحريفها ، وعن الخطابات الوهمية ، والأعمال الافتراضية ، فقد كانوا يقومون بمقابلة النصوص ومضاهاتها ، ويبحثون في الأرشيف ، ويضاهون التوقيعات عليها ، ومنذ الدورة الثالثة في نوفمبر 13 نوفمبر 680 ، أقروا أن كل محاضر المجمع الخامس قد تم تزييفها” !!

    ومن القرن الرابع حتى القرن السادس توالت الأعمال التي تدين الوثنيين والكلاسيكيين القدامى ، وفى عام 447 أصدر البابا ليون الأول أوامره بحرق كافة الأعمال التي لا تتمشى مع الحقيقة الصادقة ! أي تلك التي لا تتمشى مع ما تعلنه هي من أقوال وأفعال.. وبذلك استقر مناخ من معاداة الوثنية ويبغض ثقافتها ونصوصها ، خاصة أولئك الأدباء والفلاسفة الذين يمكنهم الكشف عن منابع المسيحية التي ينسجونها ..

    وانحصرت الحياة الفكرية والفلسفية في أرفف وأقبية الأديرة التي تولت احتكار المخطوطات ليقوم القساوسة والرهبان بتنقيتها .. ويقول جى ديفيتش : ” إن الرهبان في القرن السادس كانوا في غاية الجهل ، وأبعد ما يكونوا عما نطلق عليه اليوم العلم والدراسة ، فكانت دراسة أعمال الوثنيين في نظرهم أشبه ما تكون بعملية ارتداد عن دينهم ! معتبرين أن الفم الذي يتغنى بالمسيح لا يمكنه أن ينطق العبارات التي أوحى بها الشيطان في تلك المؤلفات ” ..

    أما الفيلسوف والمؤرخ نيكولو ماكيافيللى (1469-1527) فيقول في كتابه عن “خطبة حول تيت ليف” ، نقلا عن جان دى سلزبورى كمعلومة مؤكدة : ” إن البابا جريجوار الأكبر (590-604) قد أمر بحرق المكتبة الإمبراطورية في روما” ويعجب ماكيافيللى من “ذلك الدأب العنيد الذي قام به القديس جريجوار الأكبر وغيره من القادة المسيحيين ، ومن تلك المثابرة والإصرار على هدم كل الآثار الوثنية ! إنهم يحرقون أعمال الشعراء والمؤرخين ويحطمون التماثيل واللوحات ، ويبدلون ويحرقون أو يبيدون كل ما يمكنه أن يحتفظ بأي ذكرى من العصور القديمة ، وإن كان في مقدورهم استخدام لغة أخرى لقاموا بإبادة كل شيء حتى أطياف الآداب القديمة وظلالها ” !

    وقد عاون على استبعاد الآداب القديمة العديد من المعارك الكنسية والعقائدية الدائرة ، ومنها معركة الأيقونات التي سيطرت على الساحة البيزنطية لأكثر من قرن ، من 726 إلى 843 ، وهى المعركة التي سمحت لهم بهدم أو حرق العديد من المكتبات ؛ لأن كثيرا من النصوص كانت هوامشها مزدانة بالرسومات الفنية ، وقد تولى هذه الحملة ليون الأيصورى أسقف بيزنطة.

    ويقول لويس برهييه L Bréhier في كتابه عن ” بيزنطة ” : ” إن ليون الثالث قد أمر بجمع الحطب حول أكاديمية العلوم في القسطنطينية ، وأشعل النار في ثلاثين ألفا من المخطوطات والكتب الفريدة ” وكان الهدف من هذه الحملة ، على الصعيد السياسي ، المساس بالسلطة الإمبراطورية الرومية وكنيستها التي كان رجالها يتكسبون من صنع وبيع الأيقونات والرسومات الدينية !.

    كما أدى نقص ورق البردي في تلك الفترة إلى قيام الرهبان والقساوسة بكحت الكتب القديمة وإعادة الكتابة على بردياتها أو جلودها؛ إضافة إلى نفس جهل هؤلاء القساوسة والرهبان الذين كانوا يهملون في المحافظة على الكتب أو صيانتها ، بل كثيرون منهم كانوا يستخدمونها لتغطية الأواني أو لسد فتحات النوافذ ؛ لأن أعمال الوثنيين في نظرهم تلهى الإنسان عن التعبد !

    وما من مؤرخ تمكن من دحض ما أورده الكاتب الإيطالي جيوفانى بوكاتشيو (1313-1375) ووصفه لمكتبة دير مونتى كاسّينو التي كانت شبابيكها وأبوابها تقرع في مهب الريح ، بينما يقوم الرهبان بقص أجزاء من المخطوطات وبيعها للنسوة للتبرك بها ، أو يكحتون أجزاء من النص ليكتبوا بعض التعاويذ .. ففي ذلك ” العصر الأسود ” كان الرهبان وحدهم هم الذين يقومون بتنقية النصوص وفقا لأهوائهم ، أو بمعنى أدق ، وفقا لمستوى تفكيرهم وجهلهم ! ذلك لأن القيام بتصويب النصوص وتنقيتها من أية شوائب مخالفة للدين كان في نظرهم بمثابة القيام بعمل ورع ..

    ويقول هنري فوسيون (H. Faucillon) الناقد الفرنسي في كتابه المعنون “عام ألف” (1952) : ” يجب علينا أن نتخلى عن تلك الفكرة الخرافية القائلة بأن الرهبان كانوا يسهرون طوال الليل لنقل أعمال المؤلفين القدامى وإنقاذها للأجيال القادمة ، فالكتابات الوحيدة التي اهتموا بنقلها هي أعمال أباء الكنيسة ، وفى القرن العاشر والحادي عشر لم يكن هناك من أعداء للأدباء القدامى وفلاسفتهم إلا أولئك الرهبان ، خاصة من خضع منهم لعملية إصلاح دير كلوني ” ..

    ومما تقدم يمكننا إدراك أن السبب الرئيسي في اختفاء أعمال التراث اليوناني واللاتيني في بداية العصور الوسطى لم يكن بسبب غارات البرابرة ، وإنما تلك العقلية الشديدة التعقيد الناجمة عن المسيحية والتي كان كل ما يعنيها هو التعتيم على الأصول التي كان قادتها ينسجونها وفقا لأغراضهم ، ولم يدرك عقلاء الغرب فداحة ما خسره في تلك العصور إلا عندما بدأ البحث عن المخطوطات المتعلقة بهؤلاء الأدباء القدامى.

    وفى خطاب لأحد أصدقائه كتب بودجيو عن دير سان جال قائلا : ” اعلم أن الكتب هنا ليست مصانة بالعناية الواجبة لأهميتها ، إنها تقبع في زنزانة رثة مظلمة في أسفل قاع البرج .. إنه مكان لا يجرؤ المرء أن يسجن فيه أحد المجرمين .. وتكفى زيارة أحد هذه “المراحيض” التي يُلقى فيها هؤلاء البرابرة مساجينهم لتلتقي بأعمال أحد مثقفينا الذين اعتقدنا من زمن بعيد أنهم اندثروا ” ..

    بينما راح ليوبولد دي ليل يصف الحالة المذرية التي وجد عليها مكتبة دير كوربى في القرن السادس عشر : ” لقد وصل هؤلاء الرهبان إلى درجة من الجهل باعترافهم ، وإن أغلبهم ينسخ دون أن يفقه الكلمات التي يقرأها ، الأمر الذي أدى إلى إهمال وأخطاء ، بل وصل بهم الحال إلى بيع أو إهداء هذه المخطوطات بلا تمييز لأهميتها ” ..

    وساد نفس الحال في كافة الأديرة ، وعانت الكتب من نفس المصير .

    وعلى مر القرون لا يمكننا إلا الجزم بأن هؤلاء الرهبان والقساوسة قد أبادوا إلى الأبد ما لا يمكن تصوره من تراث فكرى للإنسانية ، فعلى مدى ألف عام من الظلمات الناجمة عن عقلية لا تعرف شيئا عن التسامح تمكنت المؤسسة الكنسية من هدم وتدمير آثار ونتاج فكر الحضارة القديمة ..

    ومنذ القرن الرابع عشر بدأت بودر روح فكرية تشق طريقها رغم الظلمات والتعتيم ، ويعد الشاعر بترارك (1304-1374) العدو اللدود للجمود الفكري ، من أول من راح ينقب في المكتبات ، وهو المتطلع إلى المثل العليا من الجمال والصدق ، إذ لم يجدها فيما يحيط به من مناخ قمعي ، وبدأ البحث عن المخطوطات في المراكز الثقافية لأوروبا الغربية ، متوقفا عند كل الأديرة ليجمع المعلومات ، حتى أطلق عليه البعض لقب ” أول صيادي المخطوطات” !

    وكان أول ما عثر عليه هي مخطوطة للكاتب تشيتشرونى في بلدة لييج الفرنسية .. وبدأت تظهر مخطوطات لأسماء تم دفنها منذ زمن بعيد ، ومنها “تاريخ القياصرة” وهى مجموعة من الأعمال التي تحكى قصة حياة الأباطرة الرومان منذ الإمبراطور هدريان (117-138) حتى ديوكليسيان في أواخر القرن الثالث الميلادي.

    وقد أدى ما أمكن العثور عليه من مخطوطات في تلك الفترة ، إضافة إلى تطور آلة الطباعة منذ عام 1445 ، إلى ابتعاث ما يطلق عليه عصر النهضة ، لتدب الحياة الفكرية والفنية والثقافية ، وتبدأ مسيرتها لإزاحة الظلمات التي فرضها الطغيان الكنسي ، اعتمادا على ما خلفته الحضارة الإسلامية من تقدم وإنجازات فكرية وعلمية وحضارية .

    إلا أن المؤسسة الكنسية لم تتحمل فكرة أن ينتشر العلم والبحث العلمي وإمكانية انكشاف أمرها وكل ما مارسته من تعتيم على مر العصور ، ففي عام 1542 قام البابا بولس الثالث بإنشاء المكتب المقدس ، أي محاكم التفتيش الكنسية التي يقع على عاتقها محاربة الهرطقة وكافة الآراء المشكوك فيها من وجهة نظر الكنيسة ، والهرطقة – كما رأينا ، هي كل ما يتعارض مع ما تنسجه ، وظلت تفرضه لمدة قرون .. وامتد نفوذ محاكم التفتيش إلى كل ما امتدت إليه المسيحية من بلدان.

    وفى عام 1543 بدأت طباعة كتالوج ” الإندكس ” أي قائمة الكتب التي يمنع الكرسى الرسولى أتباعه من قراءتها ، وبعد عامين ، أي في 1545 ، انعقد مجمع مدينة ترانت ، الذي انتهى عام 1563 ، ويعد بمثابة الرد الكاثوليكي على ثورة الإصلاح البروتستانتية ، ومن ضمن قراراته القمعية : عدم السماح للأتباع بقراءة الكتاب المقدس إلا بمساعدة قس ؛ ليؤكد على ترسيخ عقيدة مساواة المسيح بالله عز و جل ، وحلول المسيح في الخبز والنبيذ الذي يتحول في معدة الأتباع إلى لحم ودم المسيح حقا وفعلا ! وهو ما يوضح مدى الاعتراضات التي كانت تقابلها هذه العقيدة منذ اختلاقها وصياغتها في المجامع الأولى حتى القرن السادس عشر !.

    وإذا ما قمنا بحصر ما قامت المؤسسة الكنسية بحرقه وتدميره منذ قرارات الإمبراطور تيودوز الأكبر والأساقفة التابعين له ، لوجدنا أن أول وأهم الأعمال التي تمت إبادتها هي تلك التي كانت تتضمن الصراعات الهامة ضد المسيحية ، وما يتم بها من تحريف وتغيير للنصوص ، ومنها : أعمال سيليوس وبورفير وحاكم بيت عانية والإمبراطور جوليان.

    ويوضح الباحث والأستاذ الجامعى الفرنسى لويس روجييه (L. Rougier) في كتابه عن ” سيلسيوس ، أو صراع الحضارة القديمة والمسيحية الأولى” (1925) : ” يمكننا قياس كيف كانت الرقابة الكنسية جذرية ، لا بحرقها كتاب بورفير المعنون “ضد المسيحيين”، الذي اختفى ، وإنما إبادة الردود التي قام بها كل من ميتوديوس الأولمبي و يوسبيوس القيصرى وأبوللينير من لاوديسيا وفيلوستورج ، ولم يبق سوى أربعة مخطوطات من النقد الذي كتبه مكاريوس ماجْنس ، والذي يضم بضعة استشهادات من بورفير ، والمخطوطة التي اطلع عليها فرانسوا دي لا تور ، في القرن السادس عشر، اختفت فيما بين 1552 و1637 .. ومخطوطتان أخريان كان قد أشار إليهما يانوس لاسكاريس فيما بين 1491 و1492 ، إحداها في كوريليانو ، والأخرى في دير مونت ساردو ، لم يتمكن أحد من العثور عليها ، وفى عام 1887 سُمح للعالم الفرنسي بلونديل بنسخ مخطوطة مكاريوس ، وكانت ملكا لأبوستوليدس ، أحد أمناء المكتبة العامة في أثينا ، ووجد أنها مبتورة الأجزاء ، ثُم اختفت من مكتبة أثينا “لأسباب لاهوتية” وفقا للباحث هارناك ” ..

    وقد وصف الباحث لابريول (Labriole) كتاب سلسيوس بأنه أول تحقيق متعمق قام به أحد الوثنيين ضد المسيحية ، أما الكاتب إميل بويخ (E. Puech) فيقول : ” إنه أروع وأعنف هجوم من بين كل ما تمت ممارسته من نقد من جانب الوثنيين ضد المسيحية ” .. وإن خرجنا من هذا الاستشهاد بشيء ، فهو استمرار ملاحقة المخطوطات والوثائق التي يمكنها أن تكشف عن حقيقة وخبايا تلك المؤسسة الكنسية.

    أما كتاب الإمبراطور جوليان المعنون : “ضد الجليليين” فقد عرف نفس المصير الذي تعرضت له أعمال بورفير ، ويوضح جي ديفيتش قائلا : ” إن هذا الكتاب كان يتداول سرا لمدة ستة قرون تقريبا ، إذا ما استندنا إلى أسماء الذين قاموا بالرد عليه من الكتّاب التابعين للكنيسة ، وحتى هذه الانتقادات قد اختفت ، باستثناء رد سيريل السكندري ، إلا أن كتابات هذا المدافع السكندري والتي تحدث فيها عن حياة يسوع قد اختفت ، بل إن المراسلات الخاصة بالإمبراطور جوليان قد تم استبعاد العديد من الأجزاء منها” ..

    ونطالع في كتاب ديفيتش معلومة لها مغزاها ، فإذا ما كانت الرقابة الكنسية قد أبادت كل أعمال النقد للوثائق القديمة فإنها لم تتمكن من محو النصوص العبرية الحاخامية وحرقها بالكامل ، وإنما قامت باستبعاد أجزاء بعينها من التلمود ، وهى ” الأجزاء المتعلقة بالمسيح ، وذلك سواء بأيدي الرقباء الكاثوليك وأعضاء محاكم التفتيش ، أو بأيدي اليهود ، بالضغط عليهم عن طريق رجال محاكم التفتيش”.

    وبذلك اختفت أعمال كثيرة لكل من جوست الطبري ، وكان عدوا للمؤرخ فلافيوس جوزيف ، وأعمال أكثر مؤرخي العصر الروماني من أمثال سينيكا وسرفيليوس وروفوس وروستيكوس وأوديفيوس باسوس والعديد غيرهم.

    وفى هذا الجو المشحون بعدم التسامح وعدم قبول أية انتقادات جادة إلى درجة حرقها أو إبادتها ، كيف أمكن لتلك النصوص التي كتبها المؤرخون القدامى أن تجتاز حاجز القرارات الإمبراطورية والرقابة الكنسية ؟

    ويوضح جي ديفيتس أنهم قد حاولوا في البداية إجراء عملية “توفيق” و”تلفيق” لما يمكن توفيقه ، وذلك بتعديل أو بإدخال إضافات لصالحهم ، كما كانوا يقومون بعمليات تحريف للنص في كل نسخ أعمال القدامى وفقا لخطة معدّة مسبقا ومفروضة من القيادات العليا ، وابتداء من القرن الرابع ، عند انتصار المسيحية بدءوا بتعديل بعض الفقرات ثم يصبح هذا الجزء المعدّل هو الأصل الذي يتم نسخه، وهكذا ..

    ويمكن ملاحظة حقيقة أخرى وهى : وجود فجوات هامة في الحوليات الرسمية رقم 5 و 6 ، التي تتناول نهاية عام 29 ميلادية وعام 30 و 31 ، وغياب أي نص متعلق بهذه الفترة تماما ، وهى الأعوام المعاصرة لأحداث أواخر أيام يسوع ، كما هي واردة في الأناجيل ، وخاصة تلك التي من المفترض أن تكون دارت فيها عمليات صلبه وبعثه كما يقولون .. إذ لا توجد لها وثيقة خارج ما كتبوه في الأناجيل ..

    ويمكن ملاحظة ذلك أيضا من غياب النصوص المتعلقة بهذه الفترة في أعمال تاسيتوس ، أو من الحالة المذرية التي توجد عليها أعمال فلليوس باتركولوس ، من كثرة ما به من تلاعب بالنص ، فبخلاف ضياع الأجزاء المتعلقة بمحاكمة يسوع وصلبه المزعوم ، فإن ما لم يمكن بتره قد تم تحريفه.

    ويؤكد جى ديفيتش أن كل هذا التشويه الملاحظ في النصوص يؤكد فرضية البتر العمدي للنصوص المتعلقة ببداية تكوين المسيحية : “إننا حيال عملية رقابة انتقائية تمت عن طريقين : قيام القساوسة باستبعاد أجزاء للإيحاء بأن الفقرات الضائعة كانت تشهد بوجود يسوع ، في حين أنها كانت لا تتحدث عن هذا الموضوع – سواء لأن يسوع لم يكن موجودا ، أو لأن المعاصرين له لم يضفوا على وجوده أية أهمية ، سواء بقيام القساوسة بإعادة صياغة هذه الأعمال لأن هؤلاء المؤرخين قد أشادوا بصورة أو بأخرى إلى يسوع ، لكنهم كانوا يتناولونه بصورة مخالفة لتلك التي تفرضها الأناجيل.

    إن اختفاء مجمل أعمال هؤلاء المؤرخين و”تشذيب” أعمال تاسيتوس وفلليوس باتركولوس كان الغرض منه التعتيم على صياغة وقائع بعينها ، تختلف عن تلك التي يقدمها أنصار يسوع ، وبعبارة أخرى إن الأناجيل تقدم لنا وجهة النظر المسيحية ، في حين أن المؤرخين قد تناولوا أحداث تلك الفترة من خارجها ، فالملاحظ أنه لا سيلسيوس ولا بورفير ولا الإمبراطور جوليان ينكرون مصلوب بيلاطس البنطي : إن ما ينكرونه هو تأليهه وبعثه ، وما ينتقدونه هو ذلك الصخب المفتعل من حوله ، ويعتبرون يسوع شخصية تم تجميعها ” ..

    وإذا ما أخذنا سلبيات الموقف الكنسي من خلال هذا الحصاد الشديد الإيجاز لكل ما عانت منه النصوص والأصول ، من عمليات حرق وبتر وتحريف وتبديل، فمن الواضح أن الرقابة الكنسية قد تمت بهدف واضح محدد – كما يحدده الكثير من العلماء الذين تناولوا هذه الجزئية ، هو : إبادة كل ما يمكنه أن يمس كيفية تكوين ونسج نشأة المسيحية.

    وإن الاعتراف بالمسيحية كديانة رسمية للدولة الإمبراطورية عام 391 قد أسقط على العصور القديمة وابل من العداء وعدم التسامح الديني الذي لا سابقة له في تاريخ الحضارات !

    فلمدة ألف عام تحكم رقباء المؤسسة الكنسية في تغيير معالم التاريخ وتزييفه ، وذلك باستبعاد كافة الأعمال التي تكشف عن الصراعات الداخلية ، وعن الاعتراضات التي واكبت مسيرتها، وأنه قد تم التلاعب حتى في النصوص المتعلقة بالعهد القديم واستبعاد أية إشارة ليسوع بها ، كما قاموا بإبادة أعمال المؤرخين الأساسيين في القرون الأولى ، وما وصلنا منها قد تم التلاعب فيه ، خاصة باستبعاد فترة أعوام من 29 إلى 31 ، التي وُجد بها يسوع ..

    مما يكشف عن أن عملية الإقصاء هذه كانت تتم وفقا لبرنامج رقابي شديد يرمى إلى فرض وجهة نظر بعينها دون سواها هي : ما قامت الأيادي العابثة بنسجه عبر المجامع على مر العصور بكل جبروت وتحكّم بكافة الوسائل ، بل في أغلب الأحيان بصورة وحشية لا تعرف شيئا عن الرحمة أو التسامح

  8. (((((((((((((((أخوتي النصاري هذه قصص خيالية مملوءة بالاخطاء وكاتبها مبتديء كان يرسلها لمجلة سمير منذ 2000سنة ثم قدسها بعض القوم ضعاف العقول:::حاول ان تكتشف بنفسك اكبر عدد من الاخطاء وأرسل بها الي البابا (أي بابا لكي يحذفها من الطبعة القادمة ولكم الشكر)) ))))))))))))))============ :::؟؟؟””””” —————————————————————- ولمَّا وُلِدَ يَسوعُ في بَيتَ لَحْمِ اليَهودِيَّةِ، على عَهْدِ المَلِكِ هِيرودُسَ، جاءَ إلى أُورُشليمَ مَجوسٌ. مِنَ المَشرِقِ 2وقالوا: “أينَ هوَ المَولودُ، مَلِكُ اليَهودِ؟ رَأَيْنا نَجْمَهُ في المَشْرِقِ، فَجِئْنا لِنَسْجُدَ لَه”.

    3وسَمِعَ المَلِكُ هِيرودُسُ، فاَضْطَرَبَ هوَ وكُلُّ أُورُشليمَ. 4فجَمَعَ كُلَ رُؤساءِ الكَهَنةِ ومُعَلَّمي الشَّعْبِ وسألَهُم: “أينَ يولَدُ المَسيحُ؟” 5فأجابوا: “في بَيتَ لَحْمِ اليَهودِيَّةِ، لأنَّ هذا ما كَتَبَ النَبِـيٌّ: 6″يا بَيتَ لَحْمُ، أرضَ يَهوذا، ما أنتِ الصٌّغْرى في مُدُنِ يَهوذا، لأنَّ مِنكِ يَخْرُجُ رَئيسٌ يَرعى شَعْبـي إِسرائيلَ”.

    7فَدَعا هيرودُسُ المَجوسَ سِرُا وتَحقَّقَ مِنْهُم مَتى ظَهَرَ النَّجْمُ، 8ثُمَّ أرسَلَهُم إلى بَيتَ لَحْمَ وقالَ لَهُم: “اَذْهَبوا واَبْحَثوا جيَّدًا عَنِ الطَّفلِ. فإذا وجَدْتُموهُ، فأَخْبِروني حتى أذهَبَ أنا أيضًا وأسْجُدَ لَه”.

    9فلمَّا سَمِعوا كلامَ المَلِكِ اَنْصَرَفوا. وبَينَما هُمْ في الطَّريقِ إذا النَّجْمُ الذي رَأَوْهُ في المَشْرقِ، يَتَقَدَّمُهُمْ حتى بَلَغَ المكانَ الذي فيهِ الطِفلُ فوَقَفَ فَوْقَه. 10فلمَّا رَأوا النَّجْمَ فَرِحوا فَرَحًا عَظيمًا جِدُا، 11ودَخَلوا البَيتَ فوَجَدوا الطَّفْلَ معَ أُمَّهِ مَرْيَمَ. فرَكَعوا وسَجَدوا لَه، ثُمَّ فَتَحوا أَكْياسَهُمْ وأهْدَوْا إلَيهِ ذَهَبًا وبَخورًا ومُرًّا.

    12وأنْذَرَهُمُ الله في الحُلُمِ أنْ لا يَرجِعوا إلى هيرودُسَ، فأخَذوا طَريقًا آخَرَ إلى بِلادِهِم.

    الهرب إلى مصر

    13وبَعدَما اَنْصرَفَ المَجوسُ، ظَهَرَ مَلاكُ الرَّبَّ لِيوسفَ في الحُلُمِ وقالَ لَه: “قُمْ، خُذِ الطِفْلَ وأُمَّهُ واَهربْ إلى مِصْرَ وأقِمْ فيها، حتى أقولَ لكَ متى تَعودُ، لأنَّ هيرودُسَ سيَبحَثُ عَنِ الطَّفْلِ ليَقتُلَهُ”. 14فقامَ يوسفُ وأخذَ الطَّفْلَ وأُمَّهُ ليلاً ورحَلَ إلى مِصْرَ. 15فأقامَ فيها إلى أنْ ماتَ هيرودُسُ، ليتِمَّ ما قالَ الربٌّ بِلسانِ النبـيَّ: “مِنْ مِصْرَ دَعَوْتُ اَبني”.

    مقتل أولاد بيت لحم

    16فَلمَّا رَأى هيرودُسُ أنَّ المَجوسَ اَستهزَأوا بِه، غَضِبَ جدُا وأمرَ بقَتلِ.كُلٌ طِفْلٍ في بَيتَ لحمَ وجِوارِها، مِنِ اَبنِ سَنَتَينِ فَما دونَ ذلِكَ، حسَبَ الوَقتِ الَّذي تحقَّقَهُ مِنَ المَجوسِ، 17فتَمَ ما قالَ النبـيٌّ إرْميا: 18″صُراخٌ سُمِعَفي الرٍامَةِ، بُكاءٌ ونَحيبٌ كثيرٌ، راحيلُ تَبكي على أولادِها ولا تُريدُ أنْ تَــتَعزّى، لأنَّهُم زالوا عَنِ الوجودِ”.
    الرجوع من مصر إلى الناصرة

    19ولمَّا ماتَ هِيرودُس ظهَرَ ملاكُ الرَّبَّ ليوسفَ في الحُلمِ، وهوَ في مِصْرَ 20وقالَ لَه: “قُمْ، خُذِ الطَّفْلَ وأُمَّهُ واَرجِـــعْ إلى أرضِ إِسرائيلَ، لأنَّ الَّذينَ أرادوا أنْ يَقتُلوهُ ماتوا”. 21فقامَ وأخَذَ الطَّفْلَ وأُمَّهُ ورَجَعَ إلى أرضِ إِسرائيلَ. 22لكِنَّهُ سَمِعَ أنَّ أرخيلاوُسَ يَملِكُ على اليَهودِيَّةِ خلَفًا لأبيهِ هِيرودُسَ، فخافَ أن يذهَبَ إلَيها. فأَنذَرَهُ الله في الحُلُمِ، فلَجأَ إلى الجَليلِ. 23وجاءَ إلى مدينةٍ اَسمُها النّاصِرَةُ فسكَنَ فيها، لِيَـتمَّ ما قالَ الأنبياءُ: “يُدعى ناصِريًّا”.

    أول ما يخطر على البال هنا هو أمر أولئك المجوس: من أين لهم العلم بأن هناك مَلِكًا لليهود قد وُلِد؟ أوقد ذُكِر ذلك فى كتبهم؟ لكن أين النص عندهم على ذلك؟ ولماذا يُذْكَر مثل هذا الأمر لديهم، وهم ليسوا من بنى إسرائيل، الذين إنما أُرْسِل لهم وحدهم السيد المسيح وليس إلى المجوس بأى حال؟ وإذا غضضنا النظر عن هذا فإن السؤال سرعان ما يجلجل فى الذهن: فما فائدة عِلْم المجوس بولادة عيسى؟ هل آمنوا؟ إنهم لم يقولوا: لقد جئنا لنعلن إيماننا بعيسى، بل ليسجدوا له. وهل السجود من علامات الإيمان أو مقتضياته؟ لقد أجاب المسيح، حسبما سنقرأ بعد قليل، بأنه قد قيل: للرب إلهك وحده تسجد! ولا يمكن القول بأنهم كانوا يعتقدون أنه ابن الله أو الله، إذ كل ما قالوه عنه هو أنه “ملك اليهود” كما مرّ. كما لا يمكن القول بأنهم أرادوا أن يعظموا هذا الملك، أولا لأنه لم يصبح ملكا بعد (ولن يصبح أبدا طبعا)، وثانيا لأنه ليس ملكا فارسيا ولا مجوسيا، فلماذا يسجدون له؟ وعلى أية حال لماذا لم نسمع بهؤلاء المجوس بعد ذلك؟ الطبيعى أن يظهروا بعد هذا حين يئين الأوان ويكبر عليه السلام ويبلغ مبلغ الأنبياء ويعلن دعوته كى يكونوا من حوارييه ما داموا قد تجشموا المجىء من بلادهم وتعرّضوا بسبب ذلك للخطر كما رأينا! أليس كذلك؟ واضح أن كاتب هذه التخاريف لا يستطيع أن يَسْبِك التأليف كما ينبغى، ولذلك ترك فيه ثغرات كثيرة! ثم من هؤلاء القوم؟ من أى بلد فى فارس؟ ما أسماؤهم؟ ماذا كانوا يعملون فى بلدهم قبل أن يفدوا إلى فلسطين؟ ثم كيف أَتَوْا إلى فلسطين؟ وماذا صنعوا عند عودتهم إلى بلادهم؟ ولماذا لم يدعوا قومهم إلى الدخول فى دين عيسى؟ إن فارس تكاد أن تكون هى البلد الوحيد فى الشرق الأوسط الذى لم يعتنق النصرانية رغم أن ذلك النفر المجوسى هم أول البشر معرفةً بميلاد المسيح وإظهارًا لمشاعرهم نحوه وتبجيلهم له؟

    ثم أليس غريبا أن يعتمد هيرودس، الذى أهمّه مولد عيسى كل هذا الهم، على أولئك المجوس الغرباء فى معرفة المكان الذى وُلِد فيه المسيح؟ أليس عنده العيون والجواسيس الذين يستطيعون أن يأتوه بهذا الخبر؟ ألم يكن بمقدوره على الأقل أن يرسل فى أعقابهم من يرقب حركاتهم وسكناتهم حتى يعرف بيت الوليد الجديد بدلا من أن ينتظر حتى يأتوه هم بالخبر كما قال المؤلف السقيم الخيال؟ ثم هناك حكاية النجم، وهذه فى حد ذاتها بَلْوَى مُسَيَّحة! كيف يا ترى يمكن أىَّ إنسان التعرفُ على بيت من البيوت من وقوف أحد النجوم فوقه؟ إن هذا لهو المستحيل بعينه! إن الكاتب الجاهل يظن أن النجم المذكور قد ظهر إثر ميلاد عيسى، غافلا (لأنه مغفل) أن الضوء الذى زعم أن المجوس كانوا يَرَوْنَه آنذاك إنما صدر من النجم قبل ذلك بآلاف السنين، ولم يأت لتوه كما توهم بجهله! ولقد كتب لى أحدهم منذ أَشْهُرٍ رسالةً مشباكيةً يحاول أن يقنعنى فيها بأنه كان من السهل على أولئك المجوس أن يعرفوا أن النجم واقف فوق بيت الطفل الوليد خَبْط لَزْق باستعمال بعض الآلات الفلكية! يا حلاوة يا أولاد! معنى ذلك أنهم كانوا علماء فى الفلك والرياضيات (ولعلهم من أحفاد عمر الخيام، لكن بالمقلوب!)، جاؤوا من بلادهم ومعهم مرصد وضعوه على ظهر حمار مثلا (تخيلوا مرصدا على ظهر حمار!)، فنصبوه فى زقاق من أزقة بيت لحم وأخذوا يرصدون ويكتبون ويحسبون ويتجادلون برطانتهم الفارسية، وفى أيديهم الآلات الحاسبة ومسطرة حرف “تى” لزوم المنظرة، والناس تنظر إليهم وتتفرج عليهم (كما كنا نفعل ونحن لا نزال فى الجامعة حين نرى طلاب كلية الهندسة أثناء تدريباتهم على أعمال المساحة والقياس فى حديقة الأورمان)، لينتهوا فى آخر المطاف بعد فشلهم فى حسابات الفلك إلى اللجوء للطريقة التقليدية فى بلادنا التى لا يوجد أحسن منها للشعوب المتخلفة (أما كان من الأول بدلا من تضييع كل هذا الوقت؟) فينادوا فى الشوارع عن “عَيِّل مولود حديثا يا أولاد الحلال، ولابس بيجامة كستور مقلّمة وفى فمه بزّازة، وفى رجله فردة لَكْلُوك واحدة بأبزيم صفيح، فمن يدلنا على بيته له مكافأة ثمينة! وشىء لله يا عَدَوِى”! ثم كيف يا ترى كان النجم يتقدمهم أثناء سفرهم، والنجوم لا تظهر إلا ليلا؟ هل معنى هذا أنهم كانوا ينامون نهارا ثم يستيقظون ليلا ليستأنفوا المسير؟ أم ترى مخترع الإنجيل كان يظن أن المسافة بين فارس وبيت لحم فى فلسطين لا تزيد عن “فَرْكَة كَعْب” وتُقْطَع فى بضع ساعات من الليل؟ أليس ذلك أمرا يبعث على الاشمئزاز؟ ثم إذا أردنا أن ننصحهم ونأخذ بيدهم كى ننتشلهم من هذا التخريف لأن حالهم يصعب علينا شتموا نبينا وأقلّوا أدبهم عليه!

    كما أشار الكاتب فى النصّ الذى بين أيدينا إلى النبوءة الخاصة بولادة المسيح فى بيت لحم: “مِنكِ يَخْرُجُ رَئيسٌ يَرعى شَعْبـي إِسرائيلَ”، وهى تعنى (كما هو واضح) أن المسيح سوف يكون راعيا لبنى إسرائيل. فهل تحقق شىء من هذا؟ أبدا، فقد كفر به بنو إسرائيل واتهموا أمه فى شرفها وتآمروا على قتله، بل إنهم والنصارى يقولون إنهم قد استطاعوا فعلا أن يقتلوه. وعلى أية حال فإنه لم تُتَحْ له قَطُّ الفرصة لرعاية بنى إسرائيل لا روحيا ولا سياسيا! إنها إذن نبوءةٌ فِشِنْك كمعظم نبوءات الكتاب المقدس بعهديه القديم والجديد! ولا ننس ما أبديته قبل قليل من استغرابى اهتمام المجوس بولادة المسيح، إذ ليسوا من بنى إسرائيل، الذين إنما أُرْسِل عليه السلام إليهم لا إلى المجوس. كذلك سمى المجوس سيدنا عيسى: “ملك اليهود”، وهى أيضا تسمية كاذبة، إذ متى كان المسيح مَلِكًا لليهود؟ لقد قال عليه السلام مرارا إن مملكته ليست من هذا العالم، فما صلته إذن بالمَلَكِيّة والملوك؟ ثم ألم يجد المجوس من الألطاف ما يتحفونه به عليه السلام إلا الذهب؟ وهل يحتاج ابن الله إلى مثل هذه الأشياء، وهو الذى فى يد أبيه كل كنوز الأرض والسماء؟ إن الكاتب الأبله يقيس أبناء الآلهة على أبناء حكام الدول المتخلفة الذين لا يشبعون من المال والذهب رغم أن ميزانية الدولة كلها فى أيديهم يغرفون منها ما يشاؤون، أو على الباباوات المغرمين غرامًا مرضيًّا باستعراض أنفسهم فى الإستبرق والسندس والذهب والياقوت وسائر الجواهر الثمينة رغم ما يزعجوننا به من كلام عن الوداعة والتواضع والزهد والرهبانية والتشبه بالمسيح فى الانصراف عن زخارف الحياة الدنيا! يا له من خيال سقيم! يا مَتَّى يا ابن الحلال، الله لا يسوءك، أولاد الآلهة هؤلاء أولاد عِزّ شَبْعَى لا ينظرون إلى ذهب أو ألماس! والعجيب، كما سوف نرى، أن المسيح يدعو إلى مخاصمة الدنيا خصومة لا هوادة فيها ولا تفاهم بأى حال مما من شأنه أن يوقف دولاب الحياة ويشجع على العدمية والموت، فكيف لم يلهم الله سبحانه وتعالى المجوس أن يقدموا لابنه شيئا يليق به وباهتماماته من أشياء الروح لا من ملذات الدنيا، وليكن نسخة مصورة من العهد القديم للأطفال مثلا؟

    وتقول الفقرة الثالثة عشرة من الإصحاح: “وبَعدَما اَنْصرَفَ المَجوسُ، ظَهَرَ مَلاكُ الرَّبَّ لِيوسفَ في الحُلُمِ وقالَ لَه: “قُمْ، خُذِ الطِفْلَ وأُمَّهُ واَهربْ إلى مِصْرَ وأقِمْ فيها، حتى أقولَ لكَ متى تَعودُ، لأنَّ هيرودُسَ سيَبحَثُ عَنِ الطَّفْلِ ليَقتُلَهُ”. 14فقامَ يوسفُ وأخذَ الطَّفْلَ وأُمَّهُ ليلاً ورحَلَ إلى مِصْرَ”. ونقول نحن بدورنا: ولماذا اهتمام السماء بإنقاذ الطفل يسوع من القتل إذا كان قد أتى إلى العالم كما يزعم القوم ليُقْتَل تكفيرًا عن الخطيئة البشرية؟ ألم يكن الأفضل أن تتركه السماء يموت فى صغره فتنتهى مهمته سريعا بدل الانتظار إلى أن يكبر وتضيع كل الجهود التى بذلتها أمه فى تربيته وتعليمه والإنفاق عليه فى الهواء؟ وخير البر عاجله كما يقولون، وما دام مقتولاً مقتولاً فالأفضل الآن، والذى تعرف ديته اقتله وانته من أمره سريعا، فالوقت من ذهب! آه، لكن فاتنا أننا فى منطقة الشرق الأوسط حيث الوقت لا قيمة له، فهو يُعَدّ بالكوم وليس بالثوانى ولا الدقائق، فضلا عن الساعات أو الأيام، ودعنا من السنين!

    أما اتخاذ القوم من عبارة “مِنْ مِصْرَ دَعَوْتُ ابني” دليلا على أنه، عليه السلام، هو ابن الله حقا، فالرد عليه بسيط جدا جدا أسهل مما يتصور الإنسان، إذ الأناجيل مفعمة بعبارة “أبناء الله” و”أبوك أو أبوكم الذى فى السماوات” على قفا من يشيل، وكلها من كلام المسيح ذاته: “هنيئًا لِصانِعي السَّلامِ، لأنَّهُم أبناءَ الله يُدْعَونَ” (متى/ 5/ 9)، “أحِبّوا أَعداءَكُم، وصَلّوا لأجلِ الَّذينَ يضْطَهِدونكُم، فتكونوا أبناءَ أبيكُمُ الَّذي في السَّماواتِ” (5/ 44- 45)، “فكونوا أنتُم كاملينَ، كما أنَّ أباكُمُ السَّماويَّ كامِلٌ” (5/ 48)، “إيَّاكُمْ أنْ تعمَلوا الخَيرَ أمامَ النَّاسِ ليُشاهِدوكُم، وإلاَّ فلا أجرَ لكُم عِندَ أبيكُمُ الَّذي في السَّماواتِ” (6/ 1)، “فإذا صَلَّيتَ فاَدخُلْ غُرفَتَكَ وأغلِقْ بابَها وصَلٌ لأبيكَ الَّذي لا تَراهُ عَينٌ، وأبوكَ الَّذي يَرى في الخِفْيَةِ هوَ يُكافِئُكَ”، “لا تكونوا مِثلَهُم، لأنَّ الله أباكُم يَعرِفُ ما تَحتاجونَ إلَيهِ قَبلَ أنْ تسألوهُ” (6/ 8)، “فصلّوا أنتُم هذِهِ الصَّلاةَ: أبانا الَّذي في السَّماواتِ، ليتَقدَّسِ اَسمُكَ” (6/ 9)، “فإنْ كُنتُم تَغفِرونَ لِلنّاسِ زَلاّتِهِم، يَغفِرْ لكُم أبوكُمُ السَّماويٌّ زلاّتِكُم. وإنْ كُنتُم لا تَغفِرونَ لِلنّاسِ زلاّتِهِم، لا يَغفِرُ لكُم أبوكُمُ السَّماويٌّ زلاّتِكُم” (6/ 14- 15)، “… حتى لا يَظهَرَ لِلنّاسِ أنَّكَ صائِمٌ، بل لأبيكَ الَّذي لا تَراهُ عَينٌ، وأبوكَ الَّذي يَرى في الخِفْيَةِ هوَ يُكافِئُكَ” (6/ 18)، “انظُروا طُيورَ السَّماءِ كيفَ لا تَزرَعُ ولا تَحْصُدُ ولا تَخزُنُ، وأبوكُمُ السَّماويٌّ يَرزُقُها” (6/ 26)، “فإذا كُنتُم أنتُمُ الأشرارَ تَعرِفونَ كيفَ تُحسِنونَ العَطاءَ لأَبنائِكُم، فكَمْ يُحسِنُ أبوكُمُ السَّماويٌّ العَطاءَ للَّذينَ يَسألونَهُ؟” (7/ 11)، “وأمّا الأبرارُ، فيُشرِقونَ كالشَّمسِ في مَلكوتِ أبـيهِم” (13/ 43)، “وهكذا لا يُريدُ أبوكُمُ الَّذي في السَّماواتِ أنْ يَهلِكَ واحدٌ مِنْ هَؤلاءِ الصَّغارِ” (18/ 14)، “ولا تَدْعوا أحدًا على الأرضِ يا أبانا، لأنَّ لكُم أبًا واحدًا هوَ الآبُ السَّماويٌّ” (23/ 9)، فضلا عن أن المسيح عليه السلام كثيرا ما سمى نفسه: “ابن الإنسان” كما هو معروف، كما أكد أن أمه وإخوته الحقيقيين هم المؤمنون الذين يطيعون الله ويخلصون له سبحانه، وهو ما يدل دلالة قاطعة على أن بنوة البشر لله إنما تعنى فى مثل هذه السياقات الإيمان والطاعة المطلقة له عز وجل: “وبَينَما يَسوعُ يُكلَّمُ الجُموعَ، جاءَتْ أمٌّهُ وإخوَتُهُ ووقَفوا في خارِجِ الدّارِ يَطلُبونَ أن يُكلَّموهُ. فقالَ لَه أحَدُ الحاضِرينَ: “أُمٌّكَ وإخوتُكَ واقفونَ في خارجِ الدّارِ يُريدونَ أنْ يُكلَّموكَ”.فأجابَهُ يَسوعُ: “مَنْ هيَ أُمّي؟ ومَنْ هُمْ إخْوَتي؟” وأشارَ بـيدِهِ إلى تلاميذِهِ وقالَ: “هؤُلاءِ هُمْ أُمّي وإخوَتي. لأنَّ مَنْ يعمَلُ بمشيئةِ أبـي الَّذي في السَّماواتِ هوَ أخي وأُختي وأُمّي” (12/ 46- 50).

    ثم إن ابن الإله لا يمكن أن ينزل بنفسه إلى مرتبة النبى أبدا، لكننا نسمع عيسى بأذننا هذه التى سيأكلها الدود يقول لأهل الناصرة حين رفضوا الإيمان به: “لا نبـيَّ بِلا كرامةٍ إلاّ في وَطَنِهِ وبَيتِهِ” (13/ 57). كذلك ففى كل من العهد القديم وكلام الرسل فى العهد الجديد كثيرا ما نقابل عبارة”أبونا” مقصودا بها الله سبحانه وتعالى، ومنها قول إشعيا مثلا: “تطلَّعْ من السماء، وانظر من مسكن قدسك…، فإنك أنت أبونا، وإن لم يعرفنا إبراهيم، وإن لم يدرنا إسرائيل. أنت يا رب أبونا” (إشعيا/ 63/ 15- 16)، “والآن يا رب انت ابونا. نحن الطين وانت جابلنا وكلنا عمل يديك” (إشعيا/ 64/ 8)، “‎هو يدعوني ابي انت. الهي وصخرة خلاصي‎” (مزامير/ 89/ 26، والمتكلم هو الله، والحديث عن داود)، “ارجعوا ايها البنون العصاة، يقول الرب… وانا قلت كيف اضعك بين البنين واعطيك ارضا شهية ميراث مجد امجاد الامم. وقلت تدعينني يا ابي ومن ورائي لا ترجعين” (إرميا/ 3/ 14، 18)، “نعمة لكم وسلام من الله ابينا” (إفسوس/ 1/ 2، وكورنثوس/ 1/ 2، وتسالونيكى/ 1/ 1)، “يثبّت قلوبكم بلا لوم في القداسة امام الله ابينا” (تسالونيكى/ 3/ 13). هذا، ولمعلوميّة القارئ نشير إلى أن هناك فرقة تنسب نفسها إلى الإسلام ظهرت فى العصر الحديث (لكن المسلمين يتبرأون منها ويرمونها بالكفر، وهى فرقة القاديانية) لها تفسير غريب لميلاد عيسى من غير أب، إذ يقولون بالحَبَل الذاتى اعتمادا على ما قاله بعض الأطباء من أنهم لا يستبعدون أن يتم الحمل فى رحم امرأة دون تلقيح من رجل (انظر تفسير الآية 47 (48 عندهم) من سورة “آل عمران” فى التفسير الكبير (5 مجلدات) الذى وضعه ميرزا بشير الدين محمود (الخليفة الثانى للمسيح الموعود عندهم غلام ميرزا أحمد نبى قاديان المزيف): Mirza Bashir-ud-Din Mahmood Ahmad (1889-1965)، وترجمه أتباعه إلى الإنجليزية بعنوان “The Holy Quran”/ م 1/ ص 398/ هـ 337). أى أنه لم يكن هناك روح قدس ولا يحزنون. ولا شك أن هذا التفسير، رغم عدم اتساقه مع ظاهر القرآن ورغم أنى لا أوافق عليه وأراه حيلة من الحيل التى يلجأ إليها القاديانيون لإنكار المعجزات كى يبدوا عصريين يحترمون كلمة العلم، هو أفضل ألف مرة من الكفر الذى يرتفع بمقام السيد المسيح عليه السلام عن مقام البشرية ويقول إنه هو الله أو ابن الله، تعالى الله عن ذلك الشرك تعاليا عظيما يليق بجلال ألوهيته!

    ونأتى لما قاله مؤلف السفر من أن هيرودس قد أمر بقتل أطفال بنى إسرائيل من سن سنتين فنازلا، وهذا نص كلامه حرفيا: “فَلمَّا رَأى هيرودُسُ أنَّ المَجوسَ اَستهزَأوا بِه، غَضِبَ جدُا وأمرَ بقَتلِ.كُلٌ طِفْلٍ في بَيتَ لحمَ وجِوارِها، مِنِ اَبنِ سَنَتَينِ فَما دونَ ذلِكَ، حسَبَ الوَقتِ الَّذي تحقَّقَهُ مِنَ المَجوسِ، 17فتَمَ ما قالَ النبـيٌّ إرْميا: 18″صُراخٌ سُمِعَ في الرّامَةِ، بُكاءٌ ونَحيبٌ كثيرٌ، راحيلُ تَبكي على أولادِها ولا تُريدُ أنْ تَــتَعزّى، لأنَّهُم زالوا عَنِ الوجودِ”. ولست أطمئن لهذا الكلام الذى لم يسجل التاريخ عنه شيئا ولا تكلمت عنه الأناجيل ولا السيد المسيح بعد ذلك وكأن هؤلاء الأطفال “شويّة لبّ فى قرطاس” قزقزهم هيرودس فى سهرة قدّام التلفزيون وانتهى الأمر! أما النبوءة الجاهزة التى ساقها المؤلف عقب القصة كعادته فى كل خطوة يخطوها وكأنه خالتى بَمْبَة التى لم تكن تكفّ عن الاستشهاد بالأمثال فى برنامج المرأة فى الإذاعة المصرية، فلا معنى لها هنا كما هو الحال فى كثير من المواضع، لأن راحيل هذه هى أم يوسف، فلا علاقة لها من ثم بتلك الواقعة غير القابلة للتصديق. ومن قال إنها فى القصة لم تتعزّ عن موت أولادها بل ظلت تصرخ وتنتحب وتبكى فى حرقة، وقد رأينا أن أحدا لم يبال بالأطفال المساكين أو يذرف عليهم دمعة؟ وهل الرامة هى بيت لحم؟ إن الرامة تقع إلى الشمال من أورشليم على بعد عدة كيلومترات، أما بيت لحم فشىء آخر. وأقرب شىء إلى أن يكون هو المراد من تلك النبوءة رجوع بنى إسرائيل من المنفى إلى بلادهم، وليس قتل هيرودس المزعوم لأطفال بنى إسرائيل، لأنها تفتقد التناظر الذى ينبغى أن يتوفر فى الرمز. إننى لأتعجب فى كل مرة أقرأ فيها لأمثال زيكو حين يتكلمون عن نبوءات الكتاب المقدس ويحاولون تفسيرها، وأتساءل: ترى هل تَغَطَّوْا جيدا قبل الإخلاد إلى الفراش فلم تتعرّ أردافهم وهم نائمون؟ الواقع أن النبوءة المذكورة التى رآها إرميا حسبما جاء فى العهد القديم (إرميا/ 31/ 15- 17) لا علاقة لها بحادثة قتل هيرودس أطفال بنى إسرائيل من سِنّ عامَيْن فهابطًا، إذ الكلام عن تغيب أبناء راحيل عن البلاد فى أرض العدو. وهذا نص النبوءة كما ورد فى ترجمة جمعيات الكتاب المقدس المتحدة: “صوتٌ سُمِع فى الرامة. نَوْحٌ، بكاءٌ مُرّ. راحيل تبكى على أولادها وتأبى أن تتعزى عن أولادها لأنهم ليسوا بموجودين، هكذا قال الرب. امنعى صوتك عن البكاء وعينيك عن الدموع لأنه يوجد جزاء لعملك، يقول الرب، فيرجعون من أرض العدو، ويوجد رجاء لآخرتك، يقول الرب، فيرجع الأبناء إلى تُخْمهم”. وفى “دائرة المعارف الكتابية” تحت عنوان “راحيل” نقرأ أن “النبى (أى النبى إرميا) صوَّر فى عبارة شعرية عويل راحيل على أبنائها، إما لأنه سبق فرأى أن المسببِّين من يهوذا وبنيامين سيجتمعون فى الرامة بعد سقوط أورشليم وقبل اقتيادهم إلى السبى فى بابل (إرميا 40: 1)، أو لأن الرامة كانت أكمة مرتفعة فى أرض بنيامين يمكن منها رؤية الخراب الذى أصاب البلاد”. وطبعا هذا كله لو أن النبى إرميا قال فعلا ذلك الكلام

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s