Daily Archives: يناير 7, 2009

سلسلة : موسوعة اليهود واليهودية والصهيونية

موسوعة اليهود و اليهودية و الصهيونية

الدكتور عبد الوهاب المسيري

الجزء الاول

http://www.al-maktabeh.com/a/books/A237.zip

الجزء الثانى

http://www.al-maktabeh.com/a/books/A238.zip

الجزء الثالث

http://www.al-maktabeh.com/a/books/A239.zip

الجزء الرابع

http://www.al-maktabeh.com/a/books/A240.zip

الجزء الخامس

http://www.al-maktabeh.com/a/books/A241.zip

الجزء السادس

http://www.al-maktabeh.com/a/books/A242.zip

الجزء السابع

http://www.al-maktabeh.com/a/books/A243.zip

مكتبة المهتدين

 

 

الأقباط المتطرفون في مصر ـ د. محمد عمارة

د. محمد عمارة (المصريون) : بتاريخ 6 – 1 – 2009

ويبدو أن الأرثوذكسية المصرية قد أبت إلا أن تسقط ـ هي الأخرى ـ في هذا المستنقع ـ مستنقع السُّباب لرسول الإسلام ـ فألقت “ببذاءتها

القبطية” في محاضرات ومسرحيات كنسيّة .. ثم كتابات على الشبكة العالمية للمعلومات “الإنترنت” ..
وفي هذه “البذاءات القبطية” قالوا عن رسول الإسلام ـ صاحبِ الخلق العظيم ـ الذي أوصى بالقبط خيرًا .. والذي أنقذ صحابتُه النصرانيةَ الشرقية من الإبادة الرومانية .. وحرروا أوطان الشرق وعقائده وشعوبه .. ثم تركوا الناس وما يدينون ، حتى أن نسبة المسلمين في الشرق الإسلامي ، بعد قرن من الفتوحات الإسلامية ، لم تتعد 20 % من سكان الدولة الإسلامية !! (17)

لقد كتب الأقباط الأرثوذكس ـ بلسان “الأب يوتا” ـ وهو اسم حركي لقمص قبطي كبير ـ على موقع : “الهيئة القبطية الكندية” بتاريخ 6-4-2008 م ـ تحت عنوان : [رأيت محمدًا نبيَّ الإسلام في رؤيا حقيقية] ، فقال :
إنه رأى في اليقظة نبي الإسلام وحوله المؤمنون به “عراةً ، ومنظرهم قبيح جدًا ، يحملون في أيديهم مصاحف تقطر دمًا ، وهم يبكون وينوحون ويصرخون ويلعنون محمدًا في كل لحظة. وهو ـ أيضًا ـ يغوصون في الوحل ، وحولهم الدِّيدان ، وتحيط بهم النار من كل جانب” !!
ويضيف “الأب يوتا” :
لقد أفهمني الملاك أن الشيطان يفرح بكثرة الهالكين المسلمين ، كما أن محمدًا، نبيَّ الإسلامي، يزداد عذابًا كلما هلك أحد المسلمين ؛ لأنه مسئول أمام الله عن إضلاله ، فكان يحاول أن يُرسل رسالة تحذير لكل مسلم ـ حتى يخف عذابُه ـ لكي يفكر بعقله ، ويتجه لعبادة الله الحقيقي الحي [المسيح] ـ بعيدًا عن الإسلام ، الذي هو فخ الشيطان” !!
ثم .. وبعد هذه “الرؤيا” القبطية الأرثوذكسية .. يعبر “الأب يوتا” عن رأيه الشخصي في رسول الإسلام ـ محمد بن عبد الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ فيقول :
إنني شخصيًّا ، أربأ بالشيطان أن يتمثل بمحمد ، لأن الشيطان لم يفعل ما فعله” !!
* *
هذه “عيِّنة ـ مجرد “عيِّنة” ـ مما يكتبه رجال دين أقباط ، لهم درجات عليا في السُّلَّم الكهنوتي الكنسيّ ، وينشرونه على شبكة المعلومات !!
كذلك كتب هذا القس ـ أو “القمص” ؟! ـ الأرثوذكسي ـ “الأب يوتا” ـ “كلامًا” سماه “رواية” ، وجعل عنوانَها [تيسٌ عزازيل في مكة] .. وجعل صورة غلافها “تيسًا” يعلو سطح الكعبة ! .. وفيها :
1
ـ اتهم نبي الإسلام ـ الذي وُلد في مجتمع عربي يجعل من صراحة النسب قيمةً عُلْيا ومقدسة ـ حتى لقد تخصّص في الأنساب الخبراء والحكماء ـ .. اتهم “الأب يوتا” نبي الإسلام بأنه ابن زنا !! .. وأنا أباه من السفاح هو “بُحَيْرى الراهب” !! .. وتحدث هذا القس عن حرارة العشق والغرام والممارسات الجنسية بين “آمنة” أم الرسول ـ وبين “بحيرى”، كحديث شاهد العيان على هذا الغرام والممارسات الجنسية !!

2 ـ كما وصف هذا القس ، نبي الإسلام في هذه “الرواية” بأنه : “السفاح .. الإرهابي .. رئيس العصابة .. وقاطع الطريق” !!

لقد زعم الأب يوتا ـ ويا للعجب ـ أن رسول الإسلام قد وُلد بعد وفاة والده ـ عبد الله ـ بأربع سنوات !! ولم يسأل ـ يوتا ـ “عقله” : هل خفي ذلك على مجتمع الشرك في مكة ـ الذي كان يقدس صراحة النسب ـ فوجّه إلى الرسول كل الاتهامات ؛ السحر .. والإفك .. إلخ .. دون أن يوجه إليه هذه التهمة .. التي كانت كفيلة بالطعن في مكانة ومصداقية “نبي الإسلام” ؟!! (18)
* * *
ولو كانت لدى هذا “الأب يوتا” مُسْحةٌ من عقل أو منطق ـ ولا نقول أخلاق ـ لسأل نفسه :
ـ أيُّ الثقافتين تلك التي تتهاون مع الزنا والزناة :
الثقافة التي صورت الأنبياء والمرسلين زناة وأبناء زناة .. والتي نسبت إلى المسيح ـ عليه السلام ـ التسامح مع الزانية ، التي ضُبطت متلبسةً بالزنا ؟!!
وقدم إليه الكتبو والفريسيون أمرأة أُمسكت في الزنا، ولما أقاموها في الوسط قالوا له : يا مُعلم : هذه امرأة أُمسكت وهي تزني في ذات الفعل .. وموسى في الناموس أوصانا أن مثلَ هذه تُرجم ، فماذا تقول أنت ؟ .. فقال لهم : من كان منكم بلا خطيئة فليرمها أولاً بحجر ، وقال للمرأة : ولا أنا أدينك . اذهبي ولا تخطئي أيضًا” ـ يوحنا 8 : 3-11 ..
أم الثقافة القرآنية ـ ثقافة نبي الإسلام ـ التي جعلت جريمة الزنا من كبائر الفواحش .. ولم تقف ـ فقط ـ عند النهي عن اقترافها .. وإنما طلبت عدم الاقتراب مما يُفضي إليها .. وشددت على وجوب الابتعاد عما يُغري بها ..
{
ولا تقربوا الزنا إنه كان فاحشةً وساء سبيلاً} ـ الإسراء : 32
{الزانية والزاني فاجلدوا كل واحد منهما مائة جلدة ولا تأخذكم بهما رأفة في دين الله إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر وليشهد عذابهما طائفة من المؤمنين * الزاني لا ينكح إلا زانية أو مشركة والزانية لا ينكحها إلا زان أو مشرك وحرم ذلك على المؤمنين} ـ النور : 2 ، 3
أيُّ الثقافتين ـ أيها “الأب يوتا” ـ هي التي تتسامح مع الزنا والزناة ؟ ! .. حتى تجعل الأنبياء والمرسلين زناة وأبناء زناة ؟!
أهي ثقافة محمد النبي العربي .. الذي وُلد في مجتمع يقدس صراحة النسب .. ويجعله قيمةً عُلْيا ـ حتى قبل ظهور الإسلام ؟!
أم ثقافة “الأب يوتا” الذي “تربَّى” على ثقافة الزنا والخنا والفسقِ والفجور ، التي سطّرتها أسفارُ العهد القديم ؟!!
* * *
هكذا تداعت كلُّ الأطراف .. والمذاهب .. والتيارات .. للهجوم على الإسلام ورموزه ومقدساته .. من الكاثوليك إلى البروتستانت .. إلى الأرذثوذكس .. إلى العلمانيين .. ومن الأصوليين إلى الليبراليين !!
وهنا .. من حق المرء أن يسأل :
ـ هل هؤلاء المسيحيون ، الكاثوليك ، والبروتستانت .. والأرثوذكس ـ الذين وجّهوا كل هذا السّباب ، وكل هذه الإساءات إلى رسول الإسلام ـ صلى الله عليه وسلم ـ هم مسيحيون حقًا ؟!
إن الإنجيل ـ الذي يحفظون ويرتلون ـ يقول لهم :
سمعتم أنه قيل : تُحبُّ قريبَك وتُبغض عدوَّك . وأما أنا فأقول لكم : أحبوا أعداءكم ، باركوا لاعنِيكم ، أحسنوا إلى مبغضيكم ، وصلّوا من أجل الذين يسيئون إليكم ويطردونكم .. لكي تكونوا أبناء أبيكم الذي في السموات” .. متى 5 : 44 ، 45
فإذا كان الإ نجيل ـ الذي يحفظون ويرتلون ، وبه يتعبدون ـ يأمرهم أن يحبوا أعداءهم ، ويباركوا لاعنيهم ، ويحسنوا إلى مبغضيهم .. فكيف وجّهوا كل هذا السّباب وجميع هذه الإساءات إلى نبي الإسلام ، الذي لم يكن لهم عدوًّا .. ولا مبغضًا .. ولا لاعنًا ؟!!
إن رسول الإسلام ـ صلى الله عليه وسلم ـ هو الذي أعطى ـ سنة 10 هـ ، سنة 631 م ـ للنصارى وللنصرانية عهدًا وميثاقًا “لجميع من ينتحل دعوة النصرانية في مشرق البلاد وغربها ، قريِبها وبعيدِها ، فصيحِها وأعجمِها .. أن لهم ما للمسلمين ، وعليهم ما على المسلمين ، وعلى المسلمين ما عليهم .. وأن يذبّ عنهم كلَّ مكروه ، حتى يكونوا للمسلمين شركاء فيما لهم وفيما عليهم .. وأن أحميَ جانبهم ، وأذبَّ عنهم ، وعن كنائسهم وبِيَعِهم وبيوتِ صلواتهم ، ومواضع الرهبان ، ومواطن السّياح ، حيث كانوا ، من جبل أو وادٍ أو مغار أو عمران أو سهل أو رمل . وأن أحرس دينهم وملتهم أين كانوا ، من بر أو بحر ، شرقًا أو غربًا ، بما أحفظ به نفسي وخاصتي وأهل الإسلام من ملّتي ..
ولهم ، إن احتاجوا في مرمة بِيعهم وصوامعهم ، أو شيء من مصالح أمورهم ودينهم ، إلى رِفد من المسلمين وتقوية لهم على مرمتها ، أن يرفدوا على ذلك ويعاونوا ، ولا يكون ذلك دينًا عليهم ، بل تقويةً لهم على مصلحة دينهم ، ووفاءً بعهد رسول الله ، وهبةً لهم ، وسنةً لله ورسوله عليهم..” (19)
فهل يستحق رسول الإسلام ـ صلى الله عليه وسلم ـ وهذا هو موقفه من النصارى والنصرانية ـ هل يستحق كل هذه الإساءات والافتراءات والبذاءات من رموز كل مذاهب النصرانية .. في الوقت الذي يأمر فيه الإنجيل المؤمنين بأن يحبوا أعداءهم .. ويباركوا لاعنيهم .. ويحسنوا إلى مبغضيهم ؟!
أم أن هؤلاء ـ الكاثوليك والبروتستانت والأرثوذكس ـ الذين وجهوا كل هذه الإساءات إلى رسول الإسلام ـ صلى الله عليه وسلم ـ قد كفروا بالإنجيل أيضًا .. وليس فقط بالقرآن الكريم ؟ !

http://www.almesryoon.com/ShowDetailsC.asp?NewID=58455&Page=1&Part=10

مدرستان في الفكر الديني ـ د. محمد عمارة

د. محمد عمارة (المصريون) : بتاريخ 7 – 1 – 2009

والآن .. نأتي إلى بيت القصيد .. فنسأل السؤال الذي من أجل الإجابة عليه كتبنا هذه الصفحات

..
ـ لماذا يسيء النصارى واليهود إلى رسول الإسلام.. وإلى رموز الإسلام ومقدساته ؟
ـ ولماذا ـ رغم ذلك ـ لم تصدر أدنى إساءة من أي مسلم ـ على امتداد التاريخ ، إلى أي نبي ، أو رسول ، أو رمز من رموز النصرانية أو اليهودية ؟!
* * *
إن الإجابة على هذا السؤال .. والتي هي بيت القصيد في هذه الدراسة .. تقول :
إننا ـ في الفكر الديني ـ لدى أبناء الديانات السماوية الثلاث ـ اليهودية والمسيحية والإسلام ـ بإزاء مدرستين .. وفلسفتين .. ومنهجين .. ونظريتين .. وموقفين من الأنبياء والمرسلين والنبوات والرسالات والرموز والمقدسات التي جاءت بها الديانات :
المدرسة الأولى :
هي المدرسة القرآنية .. التي تقرر الاصطفاء الإلهي والعصمة والقداسة والاحترام والتوقير لجميع الأنبياء والمرسلين .. ولجميع الكتب السماوية .. ولسائر الرموز المقدسة في جميع الرسالات والشرائع السماوية .. فكل الأنبياء والمرسلين هم الصفوة من عباد الله ، الأخيار ، الذين اصطفاهم واستخلصهم وصنعهم على عينه ، وعصمهم من كل ما ينفّر أو يشين ..
أما المدرسة الثانية :
فهي مدرسة أسفار العهد القديم ـ التي كوَّنت .. ولا تزال تكوِّن ـ الثقافة الدينية لليهود والنصارى .. وتكوِّن الفلسفة والتكوين النفسي لليهود والنصارى ، وتكوِّن ـ كذلك ـ التراث وزاوية الرؤية والنظرة العلمانية في المجتمعات المسيحية ، للدين ورموزه .. وهذه المدرسة ـ مدرسة العهد القديم ـ لا تعترف بأية قداسة أو عصمة أو احترام أو توقير للأنبياء والمرسلين .. بل ـ على العكس من ذلك ـ تقدِّم لهم صورة بائسة ومزرية .. تأنَف منها فطرةُ الناس الأسوياء !!
وهذه المدرسة ـ مدرسة العهد القديم ـ التي كوَّنت وتكوِّن الثقافة الدينية لليهود والنصارى .. والتي تقدِّم الأنبياء والمرسلين في صورة الفسَقة والفجَرة .. والزناة .. وأبناء الزنا .. والمتلصصين على العورات والحُرمات .. والكَذَبَة .. والمتآمرين .. والقَتَلَة .. والمتخلقين بأخلاق الدِّياثة ، بحثًا عن سُحت الدنيا وعرَضها .. إلخ .. إلخ .. تلصِق هذه الصفات القبيحة والأفعال المرذولة بالأنبياء والمرسلين الذين يؤمن بهم اليهود والنصارى !!
فإذا كانت هذه هي منابع الثقافة التي كوَّنت هذه النظرة إلى الأنبياء والمرسلين الذين يؤمنون بهم .. فهل نستغرب ـ والحال كذلك ـ أن يُعمِّموا هذه النظرة والفلسفة والثقافة في نظرتهم إلى رسول الإسلام ـ عليه الصلاة والسلام ؟ !
تلك هي “الحقيقة ـ المشكلة” , “المشكلة ـ الحقيقية” .. التي جعلت الإساءة إلى رسول الإسلام “مكونًا حاضرًا ودائمًا” في الثقافة النصرانية واليهودية .. دائمًا وأبدًا .. على حين عصم القرآن الكريم الثقافة الإسلامية من أية إساءة إلى أي رسول أو نبي من المرسلين والأنبياء الذين اصطفاهم الله ـ سبحانه وتعالى ـ وصنعهم على عينه .. وكرمهم وعصمهم من كل ما يُنفّر أو يشين ـ من آدم إلى محمد ـ عليهم الصلاة والسلام ..
وهي الحقيقة التي تقدِّم عليها هذه الدراسةُ الأدلةَ والبراهين ، من المنابع الجوهرية المكونة للعقليتين .. وللفلسفتين .. وللنظرتين .. وللثقافتين : الإسلامية .. واليهودية / المسيحية .. في هذا الميدان

http://www.almesryoon.com/ShowDetailsC.asp?NewID=58550&Page=1&Part=10

مجموعة كتب لفضح الفكر الصهيونى والمخطط المرغوب

تعرف على الفكر الصهيونى وأهدافهع والطرق المتبعة من اليهودية التوراتية والصهيونية الاسرائلية

مجموعة من الكتب تعينك على فهم المخطط اليهودى الصهيونى

مكتبة المهتدين

للتحميل  save target  as

الفكر الديني الاسرائيلي…. اطواره و مذاهبه

الدكتور حسن ظاظا

 

http://www.al-maktabeh.com/a/books/A714.zip

 

همجية التعاليم الصهيونية

الآب بولس حنا مسعد

 

http://www.al-maktabeh.com/a/books/A704.zip

 

التلمود الاساسي – سدر المواعيد المقدسة

ترجمة و تأليف اميل عباس

 

http://www.al-maktabeh.com/a/books/A702.zip

 

التوراة السامرية مع مقارنة بالتوراة العبرية

ترجمة الكاهن السامري: ابو الحسن اسحق الصوري

نشرها و عرف بها: الدكتور احمد حجازى السقا

 

http://www.al-maktabeh.com/a/books/A066.zip

 

التوراة

مصطفى محمود

 

http://www.al-maktabeh.com/a/books/A131.zip

 

اليهود و اليهودية في العصور القديمة (جزء 1)

بين التكوين السياسي و ابدية الشتات

ترجمة و تقديم: الدكتور  رشاد الشامى

 

http://www.al-maktabeh.com/a/books/A192.zip

 

الصهيونية غير اليهودية…جذورها في التاريخ الغربي

تأليف: ريجينا الشريف

ترجمة: احمد عبدالله عبدالعزيز

 

http://www.al-maktabeh.com/a/books/A190.zip

 

من هو اليهودي؟

الدكتور عبد الوهاب المسيري

 

http://www.al-maktabeh.com/a/books/A189.zip

 

التاريخ اليهودي الديانة اليهودية وطأة ثلاثة آلآف سنة

إسرائيل شاحاك
ترجمة: صالح علي سوداح

 

http://www.al-maktabeh.com/a/books/A177.zip

 

أنتظروا الجزء الثانى