وقال لهم نجسوا البيت واملأوا الدور قتلى – الاستاذ / خالد المصرى

كتب: خالد المصري – بتاريخ: 2009-01-05

قبل حوالي 3600 سنة كان شعب بني إسرائيل يبحث عن وطن ، خرجوا من مصر أذلاء مقهورين ، فارين بأعمارهم من الفراعنة بعد أن قاموا بسرقة كل ما خف وزنه وغلا ثمنه .
ظلوا في سيناء أربعين سنة ، كانت صحراء جرداء قاحلة لا يمكن العيش فيها، ولكنهم عاشوا فيها على أمل دخول الأرض المقدسة التي وعدهم الله بها .
طلب منهم موسى عليه السلام الدخول معه إلى الأرض المقدسة ، ولكنهم رفضوا ، ثم استهانوا ، ثم كفروا ، على الرغم من أنه كان بين ظهرانيهم ثلاثة أنبياء:
موسى وهارون ويوشع بن نون .
ومع ذلك جبلت الشخصية اليهودية على الجبن والخوف .
ومات موسى عليه السلام دون أن يتحقق في حياته الحلم الذي كان يحلم به شعب بني إسرائيل ، وهو أن يكون لهم دولة ووطن .
وحمل الراية خلفه يوشع بن نون عليه السلام ، وهو فتى موسى الذي تحدث عنه الله تبارك وتعالى في سورة الكهف .
يذكره الكتاب المقدس باسم يشوع بن نون ، وحتى هنا سوف يكون مصدري هو الكتاب المقدس الذي خصص سفراً بأكمله في العهد القديم بإسم سفر (يشوع) .
يقول سفر يشوع أن موسى حين مات حمل الراية يشوع ، واستطاع الدخول ببني اسرائيل إلى الأرض المقدسة .
ولكن الدخول كان دموياً للغاية ، يذكر الكتاب المقدس أن يشوع حين دخل مدينة أريحا واستولى عليها ، فرض عليها حظر تجول ، لا أحد يدخل ولا أحد يخرج منها ، ثم بدأ في عمل بعض الطقوس لمدة سبعة أيام ، من حمل التابوت من الكهنة والمضي به في أرجاء المدينة .
وبعد مضي اليوم السابع ، حانت لحظة الصفر ، والأمر بقتل كل مخلوق حي في المدينة ، او كما قال سفر يشوع الإصحاح السادس والعدد الحادي والعشرين : (وحرّموا كل ما في المدينة من رجل وامرأة من طفل وشيخ حتى البقر والغنم والحمير بحد السيف )
إلا بيت راحاب الزانية صاحبة بيت الدعارة و أهلها ، وذلك لأنها قامت بإخفاء جاسوسين ليشوع حين دخولهم أريحا متخفين .
لم ينته الأمر عند هذا الحد ، ولكنهم بعد إبادة أهلها إبادة جماعية ، قاموا بإحراق المدينة كلها عن بكرة أبيها ، وهنا أكملوا إبادة كل شئ حي فيها ، حتى النباتات . طبعاً كل ذلك تم بعد أن استولى على ذهبها وفضتها إلى بيت الرب .
وبعدها دخل يشوع ورجاله إلى مدينة عاي ، وأبادها هي الأخرى عن بكرة أبيها ، ولم يبق منها شيئا حياً ثم أمر بإحراق المدينة فأحرقت .
ثم انتقل إلى مدينة حاصور ، والكلام في نفس السفر والإصحاح الحادي عشر يقول النص :
(
وضربوا كل نفس بها بحد السيف . حرّموهم . ولم تبق نسمة. واحرق حاصور بالنار. 12 فاخذ يشوع كل مدن اولئك الملوك وجميع ملوكها وضربهم بحد السيف . حرمهم كما أمر موسى عبد الرب. )
يا سادة !!!
هذا هو أول عهد اليهود بفلسطين دمار ، تخريب ، إرهاب ، وإبادة جماعية ، ثم حرق
وتتوالى المجازر والمذابح والدموية والتي ذكرت في العهد القديم من كتاب اليهود والنصارى ، والتي تكون أوامر في المقام الأول من الرب كما هو مذكور بالنص وبالكلمة في هذا الكتاب .
تقوى دولة بني إسرائيل ، ويشتد جبروتهم ، وطغيانهم وتصبح مملكة بني إسرائيل أعتى الممالك ، وملوكها أقوى الملوك ، ولكنها كانت نفس السياسة قتل وإبادة جماعية وحرق ودمار .
وهذا ما فعله داوود بحسب الكتاب المقدس وذكره سفر صموئيل الأول والاصحاح الثلاثين والعدد الأول :
(1
ولما جاء داود ورجاله الى صقلغ في اليوم الثالث كان العمالقة قد غزوا الجنوب وصقلغ وضربوا صقلغ واحرقوها بالنار (
ولكن يبدوا أن داوود طبقاً لما ذكره الكتاب المقدس سئم هذه السياسة ، أو ربما أتعبته رائحة الدخان الكثيف الذي يتطاير من حرقهم للمدينة تلو الأخرى .
فقرر التخلي عن فكرة الحرق كعملية سهلة لإبادة جماعية واتبع طريقة أخرى ذكرها سفر صموئيل الثاني والإصحاح الثاني عشر ومن العدد التاسع والعشرين تقول النصوص :
( 29 فجمع داود كل الشعب وذهب الى ربّة وحاربها واخذها. 30 واخذ تاج ملكهم عن راسه ووزنه وزنة من الذهب مع حجر كريم وكان على راس داود.واخرج غنيمة المدينة كثيرة جدا. 31 واخرج الشعب الذي فيها ووضعهم تحت مناشير ونوارج حديد وفؤوس حديد وامرّهم في اتون الآجرّ وهكذا صنع بجميع مدن بني عمون.ثم رجع داود وجميع الشعب الى اورشليم )
عملية سهلة جدا|، الاستيلاء على الغنائم ، ثم تقطيع الناس ، ونشرهم بالمناشير والنوارج الحديد ، والفؤوس الحديد
لا تتعجبوا بما يحدث في غزة فهؤلاء صدقوني يطبقون تعاليم كتابهم المقدس وما جاء في العهد القديم إنها رسائل موجهة وكلها لشعب الله المختار كيف يتعلموا فن الإبادة
يقول الرب في حزقيال 9/6 ،7
(
الشيخ والشاب والعذراء والطفل والنساء اقتلوا للهلاك.ولا تقربوا من انسان عليه السمة وابتدئوا من مقدسي.فابتدأوا بالرجال الشيوخ الذين امام البيت . وقال لهم نجسوا البيت واملأوا الدور قتلى.اخرجوا.فخرجوا وقتلوا في المدينة )
ويقول في هوشع 13/16
(
تجازى السامرة لانها قد تمردت على الهها.بالسيف يسقطون.تحطم اطفالهم والحوامل تشقّ )
يا سادة انتبهوا
إنه الإرهاب ، القتل ، العنف ، الدمار ، التشريد ، والإبادة الجماعية كل ذلك وغيره الكثير تجدونه هنا
يا سادة مرحباً بكم في غزة
الذي يحدث في غزة لا يستطيع أي إنسان أن يتصوره ، كثيراً ما كنت أفكر ويتبادر إلى ذهني تساؤل مفاده : هل اليهود فعلاً من جنس البشر ؟؟
هل يتعاملوا بآدمية مع غيرهم ؟؟
ما الذي يجعلهم بهذه البشاعة من الإرهاب والتطرف والدموية ولكني وجدت الجواب وعرضته عليكم في سياق مقالي
لكم الله يا شعب غزة .

مدونة الاستاذ خالد المصرى

http://churchnewss.blogspot.com

المصدر / http://www.brmasr.com/view_columns_article.php?cat=view1&id=401

11 responses to “وقال لهم نجسوا البيت واملأوا الدور قتلى – الاستاذ / خالد المصرى

  1. الله محبة

    الكتاب الوحيد فى العالم الذى يأمر بقتل الأطفال .. حتى كتب النازية لم تأمر بقتل الأطفال الرضع أو شق بطون الأمهات وإخراج ما فيها من أجنة وقتلهم .. العجب أن النصارى يتهموننا بالإرهاب ولم يكلفوا أنفسهم حتى النظر لتلك النصوص المنافية لأبسط مبادئ الرحمة … لم يسلم حتى الأطفال والشيوخ والنساء والحمير والغنم والبقر من القتل والذبح !!! ما ذنب الحيوانات في خطيئة ارتكبها البشر ؟؟؟ ما ذنب الأطفال الرضع والأجنة في بطون أمهاتهم ؟؟؟ أيها الناس ألا تعقلون ؟ هل الله يأمر بذلك هل الله الرحيم الحليم يأمر بهذه الأمور من قتل ؟ ستطالع في هذه النصوص أن الله يأمرهم بالقتل والابادة الشاملة .. نعم يقول لهم اقتلوا للهلاك .. اقتلوا للهلاك … فلا عجب حينما نرى أن الصليبين قتلوا أكثر من 80 ألف مسلم حين دخولهم إلى القدس وأنهم قتلوا أكثر من 100 ألف مسلم عند دخولهم معرة النعمان في بلاد الشام … وراجعوا كتب التاريخ لتجدوا أن جُل المذابح التي ارتكبت ضد بني البشر كان مرتكبوها نصارى وهذه حقيقة واضحة للعيان .. نعم هم أبادوا للهلاك وقتلوا فقط للهلاك كما يأمرهم كتابهم Ez:9:6الشيخ والشاب والعذراء والطفل والنساء اقتلوا للهلاك.ولا تقربوا من انسان عليه السمة وابتدئوا من مقدسي.فابتدأوا بالرجال الشيوخ الذين امام البيت. (SVD)

    و كما حدث في نجازاكي وهيروشيما وفي البوسنة والهرسك وكما قتلوا الهنود الحمر وأبادوهم عن بكرة أبيهم وفي الصرب وفي كوسوفو وفي كشمير وفي الفلبين وفي أسبانيا وفي جنوب فرنسا وفي أفريقيا وغيرها الكثير من المذابح والقتل والابادة علي يد النصارى وفي أماكن كثيرة وما زال مسلسل الابادة والقتل للهلاك مستمرا على يد النصارى في أفغانستان وفي العراق وفي فلسطين بدعم من أكبر دولة صليبية ,, ولا عجب أن يعلنها رأس الكفر جورج بوش حينما يقول أنها حرب صليبية فهذا هو واقع الحال ولقد استمد الرجل ثقافته من الكتاب المقدس حينما قالها صريحة من ليس معنا فهو علينا وهذه العبارة تقريبا موجودة في الكتب المقدس وأنظر لترى … كما في مرقص :

    Mk:9:40:40 لان من ليس علينا فهو معنا. (SVD)

    Jos:6:21: 21 وحرّموا كل ما في المدينة من رجل وامرأة من طفل وشيخ حتى البقر والغنم والحمير بحد السيف. (SVD)

    1Sm:15:2: 2 هكذا يقول رب الجنود.اني قد افتقدت ما عمل عماليق بإسرائيل حين وقف له في الطريق عند صعوده من مصر. (SVD)

    1Sm:15:3: 3 فالآن اذهب واضرب عماليق وحرموا كل ما له ولا تعف عنهم بل اقتل رجلا وامرأة.طفلا ورضيعا.بقرا وغنما.جملا وحمارا.

    1Sm:15:8: 8 وامسك اجاج ملك عماليق حيّا وحرّم جميع الشعب بحد السيف. (SVD)

    1Sm:15:9: 9 وعفا شاول والشعب عن اجاج وعن خيار الغنم والبقر والثنيان والخراف وعن كل الجيد ولم يرضوا ان يحرّموها.وكل الاملاك المحتقرة والمهزولة حرّموها (SVD)

    1Sm:15:10: 10. وكان كلام الرب الى صموئيل قائلا (SVD)

    1Sm:15:11: 11 ندمت على اني جعلت شاول ملكا لأنه رجع من ورائي ولم يقم كلامي.فاغتاظ صموئيل وصرخ الى الرب الليل كله.

    من فرط قسوة الرب ندم وغضب على شاول لأنه عفى عن اجاج وبعض الحيوانات

    Hos:13:16: 16 تجازى السامرة لأنها قد تمردت على الهها.بالسيف يسقطون.تحطم اطفالهم والحوامل تشقّ (SVD)

    Ps:137:8: 8 يا بنت بابل المخربة طوبى لمن يجازيك جزاءك الذي جازيتنا. (SVD)

    Ps:137:9: 9 طوبى لمن يمسك اطفالك ويضرب بهم الصخرة (SVD)

    Jer:45:4:

    4 هكذا تقول له.هكذا قال الرب.هانذا اهدم ما بنيته واقتلع ما غرسته وكل هذه الارض. (SVD)

    Am:2:3:

    3 واقطع القاضي من وسطها واقتل جميع رؤسائها معه قال الرب (SVD)

    المسيح قال:

    Lk:19:27: 27 اما اعدائي اولئك الذين لم يريدوا ان املك عليهم فأتوا بهم الى هنا واذبحوهم قدامي (SVD)

    MT:10:34 لا تظنوا اني جئت لألقي سلاما على الارض.ما جئت لألقي سلاما بل سيفا.

    Mt:10:35: 35 فاني جئت لأفرّق الانسان ضد ابيه والابنة ضد امها والكنة ضد حماتها. (SVD

    Mt:10:37: 37 من احب ابا او اما اكثر مني فلا يستحقني.ومن احب ابنا او ابنة اكثر مني فلا يستحقني. (SVD)

    Lk:12:51: 51 أتظنون اني جئت لأعطي سلاما على الارض.كلا اقول لكم.بل انقساما. (SVD)

    Lk:12:52: 52 لأنه يكون من الآن خمسة في بيت واحد منقسمين ثلثة على اثنين واثنان على ثلثة. (SVD)

    Lk:12:53: 53 ينقسم الاب على الابن والابن على الاب.والأم على البنت والبنت على الام.والحماة على كنتها والكنة على حماتها (SVD)

    Lk:14:26: 26 ان كان احد يأتي اليّ ولا يبغض اباه وأمه وامرأته وأولاده وأخوته وأخواته حتى نفسه ايضا فلا يقدر ان يكون لي تلميذا. (SVD)

    2Sm:12:31: 31 واخرج الشعب الذي فيها ووضعهم تحت مناشير ونوارج حديد وفؤوس حديد وامرّهم في اتون الآجرّ وهكذا صنع بجميع مدن بني عمون.ثم رجع داود وجميع الشعب الى اورشليم (SVD)

    القاتل يقتل

    Gn:9:6: 6 سافك دم الانسان بالإنسان يسفك دمه.لان الله على صورته عمل الانسان. (SVD)

    Ez:11:8: 8 قد فزعتم من السيف فالسيف اجلبه عليكم يقول السيد الرب. (SVD)

    Heb:12:29: لان الهنا نار آكلة Heb:12:29: For our God is a consuming fire

    . Ex:15:3:

    3 الرب رجل الحرب.الرب اسمه. (SVD)

    Ex:22:24:

    24 فيحمى غضبي وأقتلكم بالسيف.فتصير نساؤكم ارامل وأولادكم يتامى. (SVD)

    Dt:4:24:

    24 لان الرب الهك هو نار آكلة اله غيور (SVD)

    Lk:12:49:49 جئت لألقي نارا على الارض.فماذا اريد لو اضطرمت. (SVD)

    Ez:23:25: واجعل غيرتي عليك فيعاملونك بالسخط.يقطعون انفك وأذنيك وبقيتك تسقط بالسيف.يأخذون بنيك وبناتك وتؤكل بقيتك بالنار.

    Jer:11:22:

    22 لذلك هكذا قال رب الجنود.هاأنذا اعاقبهم.بموت الشبان بالسيف ويموت بنوهم وبناتهم بالجوع. (SVD)

    Mt:10:21:

    21 وسيسلم الاخ اخاه الى الموت والأب ولده.ويقوم الاولاد على والديهم ويقتلونهم. (SVD)

    Nm:31:2: انتقم نقمة لبني اسرائيل من المديانيين ثم تضمّ الى قومك.

    Nm:31:17: فالآن اقتلوا كل ذكر من الاطفال.وكل امرأة عرفت رجلا بمضاجعة ذكر اقتلوها.

    Ez:9:4: 4 وقال له الرب.اعبر في وسط المدينة في وسط اورشليم وسم سمة على جباه الرجال الذين يئنون ويتنهدون على كل الرجاسات المصنوعة في وسطها. (SVD)

    Ez:9:5: 5. وقال لأولئك في سمعي اعبروا في المدينة وراءه واضربوا.لا تشفق اعينكم ولا تعفوا. (SVD)

    Ez:9:6: 6 الشيخ والشاب والعذراء والطفل والنساء اقتلوا للهلاك.ولا تقربوا من انسان عليه السمة وابتدئوا من مقدسي.فابتدأوا بالرجال الشيوخ الذين امام البيت. (SVD)

    Ez:9:7: 7 وقال لهم نجسوا البيت واملأوا الدور قتلى.اخرجوا.فخرجوا وقتلوا في المدينة (SVD)

    Jl:3:9: 9. نادوا بهذا بين الامم.قدسوا حربا انهضوا الابطال ليتقدم ويصعد كل رجال الحرب. (SVD)

    1Sm:15:3: 3 فالآن اذهب واضرب عماليق وحرموا كل ما له ولا تعف عنهم بل اقتل رجلا وامرأة.طفلا ورضيعا.بقرا وغنما.جملا وحمارا. (SVD)

    Nm:31:10: 10 واحرقوا جميع مدنهم بمساكنهم وجميع حصونهم بالنار. (SVD)

    1Chr:21:14: 14 فجعل الرب وبأ في اسرائيل فسقط من اسرائيل سبعون الف رجل. (SVD)

    2Chr:21:14: 14 هو ذا يضرب الرب شعبك وبنيك ونسائك وكل مالك ضربة عظيمة. (SVD)

    2Chr:21:15: 15 وإياك بأمراض كثيرة بداء امعائك حتى تخرج امعاؤك بسبب المرض يوما فيوم.
    قتل الأطفال والرضع

    Jos:6:21: 21 وحرّموا كل ما في المدينة من رجل وامرأة من طفل وشيخ حتى البقر والغنم والحمير بحد السيف. (SVD)

    1Sm:15:3: 3 فالآن اذهب واضرب عماليق وحرموا كل ما له ولا تعف عنهم بل اقتل رجلا وامرأة.طفلا ورضيعا.بقرا وغنما.جملا وحمارا.

    1Sm:15:8: 8 وامسك اجاج ملك عماليق حيّا وحرّم جميع الشعب بحد السيف. (SVD)

    Hos:13:16: 16 تجازى السامرة لأنها قد تمردت على الهها.بالسيف يسقطون.تحطم اطفالهم والحوامل تشقّ (SVD)

    Ps:137:8: 8 يا بنت بابل المخربة طوبى لمن يجازيك جزاءك الذي جازيتنا. (SVD)

    Ps:137:9: 9 طوبى لمن يمسك اطفالك ويضرب بهم الصخرة (SVD)

    Jer:45:4:

    4 هكذا تقول له.هكذا قال الرب.هانذا اهدم ما بنيته واقتلع ما غرسته وكل هذه الارض
    قتل وسرقة ونهب وبأمر الرب

    Dt:2:31:

    31 وقال الرب لي.انظر.قد ابتدأت ادفع امامك سيحون وأرضه.ابتدئ تملّك حتى تمتلك ارضه. (SVD)

    Dt:2:32:

    32 فخرج سيحون للقائنا هو وجميع قومه للحرب الى ياهص. (SVD)

    Dt:2:33:

    33 فدفعه الرب الهنا امامنا فضربناه وبنيه وجميع قومه. (SVD)

    Dt:2:34:

    34 وأخذنا كل مدنه في ذلك الوقت وحرمنا من كل مدينة الرجال والنساء والأطفال.لم نبق شاردا. (SVD)

    Dt:2:35:

    35 لكن البهائم نهبناها لأنفسنا وغنيمة المدن التي اخذنا (SVD)

    Dt:2:36:

    36 من عر وعير التي على حافة وادي ارنون والمدينة التي في الوادي الى جلعاد لم تكن قرية قد امتنعت علينا.الجميع دفعه الرب الهنا امامنا. (SVD)

    Dt:3:6:

    6 فحرمنها كما فعلنا بسيحون ملك حشبون محرمين كل مدينة الرجال والنساء والأطفال. (SVD)

    Dt:3:7:

    7 لكن كل البهائم وغنيمة المدن نهبناها لأنفسنا. (SVD)

    2Chr:21:14: 14 هو ذا يضرب الرب شعبك وبنيك ونسائك وكل مالك ضربة عظيمة. (SVD)

    1Kgs:9:21:

    21 ابناؤهم الذين بقوا بعدهم في الارض الذين لم يقدر بنو اسرائيل ان يحرموهم جعل عليهم سليمان تسخير عبيد الى هذا اليوم. (SVD)

    نسب كاتب سفر حزقيال [ 9 : 5 ] للرب قوله :
    (( اعْبُرُوا فِي الْمَدِينَةِ خَلْفَهُ وَاقْتُلُوا. لاَ تَتَرََّأفْ عُيُونُكُمْ وَلاَ تَعْفُوا. أَهْلِكُوا الشَّيْخَ وَالشَّابَّ وَالْعَذْرَاءَ وَالطِّفْلَ وَالنِّسَاءَ. وَلَكِنْ لاَ تَقْرَبُوا مِنْ أَيِّ إِنْسَانٍ عَلَيْهِ السِّمَةُ، وَابْتَدِئُوا مِنْ َقْدِسِي». فَابْتَدَأُوا يُهْلِكُونَ الرِّجَالَ وَالشُّيُوخَ الْمَوْجُودِينَ أَمَامَ الْهَيْكَلِ. 7وَقَالَ لَهُمْ: «نَجِّسُوا الْهَيْكَلَ وَامْلَأُوا سَاحَاتِهِ بِالْقَتْلَى، ثُمَّ اخْرُجُوا». فَانْدَفَعُوا إِلَى الْمَدِينَةِ وَشَرَعُوا يَقْتُلُون
    الإرهــــــــــاب

    إله الكتاب المقدس يأمر بحرب أبادية كاملة !!
    جاء في سفر التثنية [ 20 : 1 ] :
    (أما مُدُنُ الشُّعُوبِ الَّتِي يَهَبُهَا الرَّبُّ إِلَهُكُمْ لَكُمْ مِيرَاثاً فَلاَ تَسْتَبْقُوا فِيهَا نَسَمَةً حَيَّةً، بَلْ دَمِّرُوهَا عَنْ بِكْرَةِ أَبِيهَا، كَمُدُنِ الْحِثِّيِّينَ وَالأَمُورِيِّينَ وَالْكَنْعَانِيِّينَ وَالْفِرِزِّيِّينَ وَالْحِوِّيِّينَ وَالْيَبُوسِيِّينَ كَمَا أَمَرَكُمُ الرَّبُّ إِلَهُكُمْ

    يا كل أعداء الرب من الأطفال والبقر والغنم والجمال والحمير..سنقتلكم !!!!!

    وَقَالَ صَمُوئِيلُ لِشَاوُلَ: «أَنَا الَّذِي أَرْسَلَنِي الرَّبُّ لأُنَصِّبَكَ مَلِكاً عَلَى إِسْرَائِيلَ، فَاسْمَعِ الآنَ كَلاَمَ الرَّبِّ. هَذَا مَا يَقُولُهُ رَبُّ الْجُنُودِ: إِنِّي مُزْمِعٌ أَنْ أُعَاقِبَ عَمَالِيقَ جَزَاءَ مَا ارْتَكَبَهُ فِي حَقِّ الإِسْرَائِيلِيِّينَ حِينَ تَصَدَّى لَهُمْ فِي الطَّرِيقِ عِنْدَ خُرُوجِهِمْ مِنْ مِصْرَ. فأذهب الآنَ وَهَاجِمْ عَمَالِيقَ وَاقْضِ عَلَى كُلِّ مَالَهُ. لاَ تَعْفُ عَنْ أَحَدٍ مِنْهُمْ بَلِ اقْتُلْهُمْ جَمِيعاً رِجَالاً وَنِسَاءً، وَأَطْفَالاً وَرُضَّعاً، بَقَراً وَغَنَماً، جِمَالاً وَحَمِيراً.))

    Gn:19:24:

    24. فأمطر الرب على سدوم وعمورة كبريتا ونارا من عند الرب من السماء. (SVD)

    تكتيك الحرب

    Dt:19:21: 21 لا تشفق عينك.نفس بنفس.عين بعين.سن بسن.يد بيد.رجل برجل (SVD)

    Dt:20:3: 3 ويقول لهم اسمع يا اسرائيل.انتم قربتم اليوم من الحرب على اعدائكم.لا تضعف قلوبكم.لا تخافوا ولا ترتعدوا ولا ترهبوا وجوههم. (SVD)

    Dt:20:4: 4 لان الرب الهكم سائر معكم لكي يحارب عنكم اعداءكم ليخلصكم. (SVD)

    Dt:20:10: 10. حين تقرب من مدينة لكي تحاربها استدعها الى الصلح. (SVD)

    Dt:20:11: 11 فان اجابتك الى الصلح وفتحت لك فكل الشعب الموجود فيها يكون لك للتسخير ويستعبد لك. (SVD)

    Dt:20:12: 12 وان لم تسالمك بل عملت معك حربا فحاصرها. (SVD)

    Dt:20:13: 13 وإذا دفعها الرب الهك الى يدك فاضرب جميع ذكورها بحد السيف. (SVD)

    Dt:20:14: 14 وأما النساء والأطفال والبهائم وكل ما في المدينة كل غنيمتها فتغتنمها لنفسك وتأكل غنيمة اعدائك التي اعطاك الرب الهك. (SVD)

    Dt:21:10: 10. اذا خرجت لمحاربة اعدائك ودفعهم الرب الهك الى يدك وسبيت منهم سبيا (SVD)

    Dt:21:11: 11 ورأيت في السبي امرأة جميلة الصورة والتصقت بها واتخذتها لك زوجة (SVD)

    Dt:21:12: 12 فحين تدخلها الى بيتك تحلق رأسها وتقلم اظفارها (SVD)

    Dt:21:13: 13 وتنزع ثياب سبيها عنها وتقعد في بيتك وتبكي اباها وأمها شهرا من الزمان ثم بعد ذلك تدخل عليها وتتزوج بها فتكون لك زوجة.
    حكم من يترك دينه(حد الردة)

    Dt:13:6: 6. وإذا اغواك سرا اخوك ابن امك او ابنك او ابنتك او امرأة حضنك او صاحبك الذي مثل نفسك قائلا نذهب ونعبد آلهة اخرى لم تعرفها انت ولا آباؤك (SVD)

    Dt:13:7: 7 من آلهة الشعوب الذين حولك القريبين منك او البعيدين عنك من اقصاء الارض الى اقصائها (SVD)

    Dt:13:8: 8 فلا ترض منه ولا تسمع له ولا تشفق عينك عليه ولا ترقّ له ولا تستره (SVD)

    Dt:13:9: 9 بل قتلا تقتله.يدك تكون عليه اولا لقتله ثم ايدي جميع الشعب اخيرا. (SVD)

    Dt:13:10: 10 ترجمه بالحجارة حتى يموت.لأنه التمس ان يطوّحك عن الرب الهك الذي اخرجك من ارض مصر من بيت العبودية.

    Dt:13:11: 11 فيسمع جميع اسرائيل ويخافون ولا يعودون يعملون مثل هذا الامر الشرير في وسطك (SVD)

    Dt:13:12: 12. ان سمعت عن احدى مدنك التي يعطيك الرب الهك لتسكن فيها قولا (SVD)

    Dt:13:13: 13 قد خرج اناس بنو لئيم من وسطك وطوّحوا سكان مدينتهم قائلين نذهب ونعبد آلهة اخرى لم تعرفوها (SVD)

    Dt:13:14: 14 وفحصت وفتشت وسألت جيدا وإذا الامر صحيح واكيد قد عمل ذلك الرجس في وسطك (SVD)

    Dt:13:15: 15 فضربا تضرب سكان تلك المدينة بحد السيف وتحرّمها بكل ما فيها مع بهائمها بحد السيف. (SVD)

    Dt:13:16: 16 تجمع كل امتعتها الى وسط ساحتها وتحرق بالنار المدينة وكل امتعتها كاملة للرب الهك فتكون تلا الى الابد لا تبنى بعد.

    Dt:13:17: 17 ولا يلتصق بيدك شيء من المحرّم.لكي يرجع الرب من حمو غضبه ويعطيك رحمة.يرحمك ويكثرك كما حلف لآبائك

    وأيضاً

    Hos:13:16: 16 تجازى السامرة لأنها قد تمردت على الهها.بالسيف يسقطون.تحطم اطفالهم والحوامل تشقّ (SVD)

    Dt:17:2:

    2 اذا وجد في وسطك في احد ابوابك التي يعطيك الرب الهك رجل او امرأة يفعل شرا في عيني الرب الهك بتجاوز عهده (SVD)

    Dt:17:3:

    3 ويذهب ويعبد آلهة اخرى ويسجد لها او للشمس او للقمر او لكل من جند السماء.الشيء الذي لم أوص به. (SVD)

    Dt:17:4:

    4 وأخبرت وسمعت وفحصت جيدا وإذا الأمر صحيح اكيد قد عمل ذلك الرجس في اسرائيل (SVD)

    Dt:17:5:

    5 فاخرج ذلك الرجل او تلك المرأة الذي فعل ذلك الامر الشرير الى ابوابك الرجل او المرأة وارجمه بالحجارة حتى يموت. (SVD)

    Dt:17:6:

    6 على فم شاهدين او ثلاثة شهود يقتل الذي يقتل.لا يقتل على فم شاهد واحد. (SVD)

    Dt:17:7:

    7 ايدي الشهود تكون عليه اولا لقتله ثم ايدي جميع الشعب اخيرا فتنزع الشر من وسطك (SVD)

    Lv:24:11:

    11 فجدّف ابن الاسرائيلية على الاسم وسبّ.فأتوا به الى موسى.وكان اسم امه شلومية بنت دبري من سبط دان. (SVD)

    Lv:24:23:

    23 فكلم موسى بني اسرائيل ان يخرجوا الذي سبّ الى خارج المحلّة ويرجموه بالحجارة.ففعل بنو اسرائيل كما امر الرب موسى (SVD)

    لماذا؟؟؟ ( المسيح لم يأت لينقض بل ليكمل )

    Dt:29:18 لئلا يكون فيكم رجل او امرأة او عشيرة او سبط قلبه اليوم منصرف عن الرب الهنا لكي يذهب ليعبد آلهة تلك الامم.لئلا يكون فيكم اصل يثمر علقما وافسنتينا. (SVD)

    Dt:29:19 فيكون متى سمع كلام هذه اللعنة يتبرك في قلبه قائلا يكون لي سلام اني بإصرار قلبي اسلك لإفناء الريان مع العطشان. (SVD)

    Dt:29:20 لا يشاء الرب ان يرفق به بل يدخن حينئذ غضب الرب وغيرته على ذلك الرجل فتحلّ عليه كل اللعنات المكتوبة في هذا الكتاب ويمحو الرب اسمه من تحت السماء. (SVD)

    Dt:29:21 ويفرزه الرب للشر من جميع اسباط اسرائيل حسب جميع لعنات العهد المكتوبة في كتاب الشريعة هذا
    عقوبة تارك الفرائض وسفر اللعنات

    Dt:28:15: 15. ولكن ان لم تسمع لصوت الرب إلهك لتحرص ان تعمل بجميع وصاياه وفرائضه التي أنا أوصيك بها اليوم تأتي عليك جميع هذه اللعنات وتدركك (SVD)

    Dt:28:16: 16 ملعونا تكون في المدينة وملعونا تكون في الحقل. (SVD)

    Dt:28:17: 17 ملعونة تكون سلتك ومعجنك. (SVD)

    Dt:28:18: 18 ملعونة تكون ثمرة بطنك وثمرة أرضك نتاج بقرك وإناث غنمك. (SVD)

    Dt:28:19: 19 ملعونا تكون في دخولك وملعونا تكون في خروجك. (SVD)

    Dt:28:20: 20 يرسل الرب عليك اللعن والاضطراب والزجر في كل ما تمتد اليه يدك لتعمله حتى تهلك وتفنى سريعا من اجل سوء افعالك اذ تركتني. (SVD)

    Dt:28:21: 21 يلصق بك الرب الوبأ حتى يبيدك عن الأرض التي أنت داخل إليها لكي تمتلكها. (SVD)

    Dt:28:22: 22 يضربك الرب بالسل والحمى والبرداء والالتهاب والجفاف واللفح والذبول فتتبعك حتى تفنيك. (SVD)

    Dt:28:23: 23 وتكون سماؤك التي فوق راسك نحاسا والأرض التي تحتك حديدا. (SVD)

    Dt:28:24: 24 ويجعل الرب مطر أرضك غبارا وترابا ينزل عليك من السماء حتى تهلك. (SVD)

    Dt:28:25: 25 يجعلك الرب منهزما أمام أعدائك.في طريق واحدة تخرج عليهم وفي سبع طرق تهرب أمامهم وتكون قلقا في جميع ممالك الأرض. (SVD)

    Dt:28:26: 26 وتكون جثتك طعاما لجميع طيور السماء ووحوش الأرض وليس من يزعجها. (SVD)

    Dt:28:27: 27 يضربك الرب بقرحة مصر وبالبواسير والجرب والحكّة حتى لا تستطيع الشفاء. (SVD)

    Dt:28:28: 28 يضربك الرب بجنون وعمى وحيرة قلب. (SVD)

    Dt:28:29: 29 فتتلمس في الظهر كما يتلمس الاعمى في الظلام ولا تنجح في طرقك بل لا تكون الا مظلوما مغصوبا كل الايام وليس مخلّص. (SVD)

    Dt:28:30: 30 تخطب امرأة ورجل آخر يضطجع معها تبني بيتا ولا تسكن فيه.تغرس كرما ولا تستغله. (SVD)

    Dt:28:31: 31 يذبح ثورك امام عينيك ولا تأكل منه.يغتصب حمارك من امام وجهك ولا يرجع اليك.تدفع غنمك الى اعدائك وليس لك مخلص. (SVD)

    Dt:28:32: 32 يسلم بنوك وبناتك لشعب آخر وعيناك تنظران اليهم طول النهار فتكلان وليس في يدك طائلة. (SVD)

    Dt:28:33: 33 ثمر ارضك وكل تعبك يأكله شعب لا تعرفه فلا تكون الا مظلوما ومسحوقا كل الايام. (SVD)

    Dt:28:34: 34 وتكون مجنونا من منظر عينيك الذي تنظر. (SVD)

    Dt:28:35: 35 يضربك الرب بقرح خبيث على الركبتين وعلى الساقين حتى لا تستطيع الشفاء من اسفل قدمك الى قمة راسك. (SVD)

    Dt:28:36: 36 يذهب بك الرب وبملكك الذي تقيمه عليك الى امة لم تعرفها انت ولا آباؤك وتعبد هناك آلهة اخرى من خشب وحجر.

    Dt:28:37: 37 وتكون دهشا ومثلا وهزأة في جميع الشعوب الذين يسوقك الرب اليهم. (SVD)

    Dt:28:38: 38 بذارا كثيرا تخرج الى الحقل وقليلا تجمع لان الجراد يأكله. (SVD)

    Dt:28:39: 39 كروما تغرس وتشتغل وخمرا لا تشرب ولا تجني لان الدود يأكلها. (SVD)

    Dt:28:40: 40 يكون لك زيتون في جميع تخومك وبزيت لا تدّهن لان زيتونك ينتثر. (SVD)

    Dt:28:41: 41 بنين وبنات تلد ولا يكونون لك لأنهم الى السبي يذهبون. (SVD)

    Dt:28:42: 42 جميع اشجارك وأثمار ارضك يتولاه الصرصر. (SVD)

    Dt:28:43: 43 الغريب الذي في وسطك يستعلي عليك متصاعدا وأنت تنحط متنازلا. (SVD)

    Dt:28:44: 44 هو يقرضك وأنت لا تقرضه.هو يكون رأسا وأنت تكون ذنبا. (SVD)

    Dt:28:45: 45. وتأتي عليك جميع هذه اللعنات وتتبعك وتدركك حتى تهلك لأنك لم تسمع لصوت الرب الهك لتحفظ وصاياه وفرائضه التي اوصاك بها. (SVD)

    Dt:28:46: 46 فتكون فيك آية وأعجوبة وفي نسلك الى الابد. (SVD)
    اسرق المصريين

    Ex:3:21: 21 وأعطي نعمة لهذا الشعب في عيون المصريين.فيكون حينما تمضون انكم لا تمضون فارغين. (SVD)

    Ex:3:22: 22 بل تطلب كل امرأة من جارتها ومن نزيلة بيتها امتعة فضة وأمتعة ذهب وثيابا وتضعونها على بنيكم وبناتكم.فتسلبون المصريين
    عدد 31.998 عذراء 31.999 عذراء 32.000 عذارء …. اللي بعده

    Nm:31:25 وكلم الرب موسى قائلا. (SVD)

    Nm:31:26 أحص النهب المسبيّ من الناس والبهائم انت والعازار الكاهن ورؤوس آباء الجماعة. (SVD)

    Nm:31:27 ونصّف النهب بين الذين باشروا القتال الخارجين الى الحرب وبين كل الجماعة. (SVD)

    Nm:31:28 وارفع زكوة للرب.من رجال الحرب الخارجين الى القتال واحدة.نفسا من كل خمس مئة من الناس والبقر والحمير والغنم. (SVD)

    Nm:31:29 من نصفهم تأخذونها وتعطونها لالعازار الكاهن رفيعة للرب. (SVD)

    Nm:31:30 ومن نصف بني اسرائيل تأخذ واحدة مأخوذة من كل خمسين من الناس والبقر والحمير والغنم من جميع البهائم وتعطيها للاويين الحافظين شعائر مسكن الرب (SVD)

    Nm:31:31 ففعل موسى والعازار الكاهن كما امر الرب موسى. (SVD)

    Nm:31:32 وكان النهب فضلة الغنيمة التي اغتنمها رجال الجند من الغنم ست مئة وخمسة وسبعين الفا. (SVD)

    Nm:31:33 ومن البقر اثنين وسبعين الفا. (SVD)

    Nm:31:34 ومن الحمير واحد وستين الفا. (SVD)

    Nm:31:35 ومن نفوس الناس من النساء اللواتي لم يعرفن مضاجعة ذكر جميع النفوس اثنين وثلاثين الفا. (SVD)

    Nm:31:36 وكان النصف نصيب الخارجين الى الحرب عدد الغنم ثلاث مئة وسبعة وثلاثين الفا وخمس مئة. (SVD)

    Nm:31:37 وكانت الزكاة للرب من الغنم ست مئة وخمسة وسبعين. (SVD)

    Nm:31:38 والبقر ستة وثلاثين الفا وزكاتها للرب اثنين وسبعين. (SVD)

    Nm:31:39 والحمير ثلاثين الفا وخمس مئة وزكاتها للرب واحدا وستين. (SVD)

    Nm:31:40 ونفوس الناس ستة عشر الفا وزكاتها للرب اثنين وثلاثين نفسا. (SVD)

    Nm:31:41 فأعطى موسى الزكوة رفيعة الرب لالعازار الكاهن كما امر الرب موسى. (SVD)

    Nm:31:42 وأما نصف اسرائيل الذي قسمه موسى من الرجال المتجندين (SVD)

    Nm:31:43 فكان نصف الجماعة من الغنم ثلاث مئة وسبعة وثلاثين الفا وخمس مئة. (SVD)

    Nm:31:44 ومن البقر ستة وثلاثين الفا. (SVD)

    Nm:31:45 ومن الحمير ثلاثين الفا وخمس مئة (SVD)

    Nm:31:46 ومن نفوس الناس ستة عشر الفا. (SVD)

    Nm:31:47 فاخذ موسى من نصف بني اسرائيل المأخوذ واحدا من كل خمسين من الناس ومن البهائم وأعطاها للاويين الحافظين شعائر مسكن الرب كما امر الرب موسى (SVD)

    Nm:31:48 ثم تقدم الى موسى الوكلاء الذين على الوف الجند رؤساء الالوف ورؤساء المئات (SVD)

    Nm:31:49 وقالوا لموسى.عبيدك قد اخذوا عدد رجال الحرب الذين في ايدينا فلم يفقد منا انسان. (SVD)

    Nm:31:50 فقد قدمنا قربان الرب كل واحد ما وجده امتعة ذهب حجولا وأساور وخواتم وأقراطا وقلائد للتكفير عن انفسنا امام الرب. (SVD)

    Nm:31:51 فاخذ موسى والعازار الكاهن الذهب منهم كل امتعة مصنوعة. (SVD)

    Nm:31:52 وكان كل ذهب الرفيعة التي رفعوها للرب ستة عشر الفا وسبع مئة وخمسين شاقلا من عند رؤساء الالوف ورؤساء المئات. (SVD)

    Nm:31:53 اما رجال الجند فاغتنموا كل واحد لنفسه. (SVD)

    Nm:31:54 فاخذ موسى والعازار الكاهن الذهب من رؤساء الالوف والمئات واتيا به الى خيمة الاجتماع تذكارا لبني اسرائيل امام الرب

  2. ((((((((( الــلإلـه الـمـفـتـرى مــقــدمــة : الإسلام هو الدين الوحيد الذي يؤمن ان الله لايةوجد مثله في صفاته (( ليس كمثله شيئ وهو السميع البصير )) ، (( قل هو الله احد الله الصمد لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا احد )) . لقد ظهر رجل في مدينة ” بينيني ” ( مدينة في جنوب افريقيا ) ليس كفوا في علم مقارنة الاديان ولكنه مغرم ومتعلق بوهمه بأنه رسول المسيح ، وانه معين ومكرس من عند الله لتنصير المسلمين ( ونظرا ) لأن مهمته المحاماة فإنه ماهر في استخدام الكلمات والاستشهاد والاقتباس من القران الكريم بما هو خارج عن السياق بدون ادنى معرفة بأي كلمة عربية . فهو يريد من المسلمين أن يعتقدوا بأن عيسى ايضا إله !! ويعتمد في ذلك تغطية وقلب الحق . يقول عز وجل : (( قل جاء الحق وزهق الباطل إن الباطل كان زهوقا )) ، وعلى ذلك فهو لن ينجح ابدا في قلب الحقائق وتزييفها لان طريق الحق واحدة (( وأن هذا صراطي مستقيما فاتبعوه ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله )) . ——————————————————————————– دلــلــيلان : إنه يعطي دليلين ليثبت بهما أن عيسى هو الله ، وهذين الدليلين هما : 1- عندما نقول بأن عيسى إله !! أو حتى أنه حقا هو الله !! فنحن لانجعله الأب ، فإنه هو واحد ( آخر ) مع الأب ولذلك فهو يشاركه في طبيعته . 2- وثاني الادلة : ان عيسى يكون من كل طريقة ووجهة مثل الأب ولكنه ليس الأب . هذه هي الادلة الواهية التي يثبت بها هذا المنصر الوهية عيسى عليه السلام ، ادلة تدل على قلة عقله وعلمه حتى بالنصرانية نفسها ، فهو يناقض نفسه كثيرا ، هؤلاء المنصرين المتحمسين يتعلقون بالادلة الواهية لاثبات الوهية عيسى . وتبعا لكلامه ، فان عيسى هو الله لانه مشارك في طبيعة الله ، وهو من كل وجه مثل الله ، وهذين الدليلين الذين استدل بهما لاثبات الوهية المسيح عليه السلام ، واهية ، ولكنه يستطيع ملأ المجلدات من هذه المجادلات . ولقد قدمت في هذه السطور العديد من الادلة المقتبسة من الكتاب المقدس نفسه لأثبت لهم ( للنصارى ) ان عيسى ليس مشارك في طبيعة الله ولا يكون من اي طريقة ووجهة مثل الله ، وعلى ذلك لايكون عيسى هو اله . وقد اوردت هذه الادلة من الكتاب المقدس من دون اي تعليق مني ، لان الكتاب المقدس ( كما يدعون هم ) يحاجج عن نفسه . وكل اقتباساتنا من الكتاب المقدس ، اقتبست من النسخة الاصلية المنقحة . وقد اشرنا في رؤوس العناوين الرئيسية ، وتحت رؤوس العناوين الفرعية بوضع كلمة ” الرب ” بدلا من عيسى ، لكي تظهر سخافة الذي يدعي بأن عيسى هو الله عز وجل . ——————————————————————————– ميلاد الرب : ( لقد خلق ” الرب ” من نسل داوود . . . عن ابنه الذي صار من نسل داوود من جهة الجسد ) . ( الرسالة لأهل رومية 1 : 3 ) . كان ” الرب ” من ثمرة صلب داوود : ( فإذا كان نبيا وعلم ان الله له بقسم أنه من ثمرة صلبه يقيم المسيح حسب الجسد ليجلس على كرسيه ) . ( أعمال الرسل 2 : 3 ) . سلسلة نسب ” الرب ” : ( كتاب ميلاد يسوع المسيح ابن داوود ابن ابراهيم ) . ( متي 1 : 1 ) . جنس ” الرب ” : ( ولما تمت ثمانية أيام ليختنوا الصبي سمي يسوع كما تسمى الملاك قبل أن حبل به في البطن ) . ( لوقا 2 : 12 ) . ويعني هذا ان مريم عليها السلام مرت بكل مراحل الحمل الطبيعية التي تمر بها أي امرأة من حمل ومخاض وولادة ، ولم يكن في ولادتها أي اختلاف عن أي امرأة أخرى منتظرة لوليدها !. ” الرب ” رضع من ثدي امرأة : ( وبينما هو يتكلم بهذا رفعت امرأة صرتها من الجمع وقالت له طوبى للبطن الذي حملك والثديين اللذين رضعتهما ) . ( لوقا 11 : 27 ) . البلد الذي نشأ فيه ” الرب ” : ( ولما ولد يسوع في بيت لحم اليهودية في أيام هيرودس الملك ) . ( متي 2 : 1 ) . عمل ” الرب ” : ( أليس هذا هو النجار ابن مريم ) . ( مرقس 9 : 3 ) . وسائل تنقل ” الرب ” وتجواله : ( قولوا لابن صهيون هو ذا ملكك يأتيك وديعا على أتان أو جحش ابن أتان ) . ( متي 21 : 25 ) ، ( ووجد يسوع جحشا فجلس عليه كما هو مكتوب ) . ( يوحنا 12 : 14 ) . ” الرب ” يأكل ويشرب الخمر : ( جاء بن الانسان يأكل ويشرب فتقولون هوذا إنسان اكول وشريب خمر ) . ( لوقا 7 : 34 ، ومتي 11 : 19 ) . فقر ” الرب ” : ( فقال له يسوع للثعلب اوجره . . . اما ابن الانسان فليس له ، اين يسند رأسه ؟ ) . ( متي 8 : 20 ) . ممتلكات ” الرب ” : ( حذاء ليسوع ) . ( لوقا 7 : 16 ) ، ( ثم ان العسكر لما قد صلبوا يسوع اخذوا ثيابه وجعلوها اربعة اقسام لكل عسكري قسما واخذوا القميص ايضا ) . ( يوحنا 19 : 23 ) . كان ” الرب ” يهوديا ، ومتعبدا ، ومؤلها لقيصر !! : ( وفي الصبح باكرا قام يسوع وخرج ومضى الى موضع خلاء وكان يصلي هناك ) . ( مرقس 1 : 35 ) ، ( كان يسوع مواطنا صالحا فكان مؤلها لقيصر يقول يسوع اعطوا ما لقيصر لقيصر وما لله لله (1) ) . ( متي 22 : 21 ) . كان ” الرب ” يدفع الضريبة بإنتظام كبقية الرعية : ( ولما جاء إلى كفرنا تقدم نحو الذين يأخذون الدرهمين إلى بطرس وقالوا أما يوفي معلمكم المسيح الدرهمين قال بلى ) . ( متي 17 : 24 ) . كان ” الرب ” ابن يوسف النجار : ( وقال له وجدنا الذي كتب عنه موسى في الناموس والأنبياء يسوع بن يوسف الذي من الناصرة ) . ( يوحنا 1 : 45 ) . أخوة ” الرب ” : ( ولما جاء الى وطنه وكان يعلمهم في مجتمعهم حتى بهتوا وقالوا . . . اليس هذا ابن النجار اليست امه تدعى مريم واخوته يعقوب وبوسى وسمعان ويهوذا ) . ( متي 13 : 45 ) . النشأة الروحية للـ ” رب ” : ( وكان الصبي ينمو ويتقوى بالروح ممتلئا حكمة وكانت نعمة الله عليه ) . ( لوقا 2 : 4 ) . النشأة الطبيعية والذهنية والخلقية للـ ” الرب ” : ( واما يسوع فكان يتقدم في الحكمة والقامة والنعمة عند الله وعند الناس ) . ( لوقا 2 : 52 ) . لقد كان عمر ” الرب ” عندما اخذه ابواه الى اورشليم اثنا عشر عاما : ( وكان ابواه يذهبان كل سنة الى اورشليم في عيد الفصح ولما كانت له اثنتا عشر ة سنة صعدوا الى اورشليم كعادة العيد ) . ( لوقا 2 : 41 ) . ” الرب ” مسلوب القوة !! : ( انا لا اقدر ان افعل من نفسي شيئا ) . ( يوحنا : 5 : 30 ) . لقد كان ” الرب ” يجهل الوقت : ( واما ذلك اليوم وتلك الساعة فلا يعلم بهما احد ولا الملائكة الذين في السماء ولا الابن الا الاب ) . ( مرقس 13 : 2 ) . ” الرب ” يجهل مواسم المحاصيل : ( وفي الغد لما خرجوا من بيت عنيا جاع يسوع فنظر شجرة تين من بعيد عليها ورق وجاء لعله يجد فيها شيئا فلما جاء اليها لم يجد شيئا الا ورقا لانه لم يكن وقت التين ) . ( لوقا 11 : 12 ) . ” الرب ” تعلم من خلال التجربة : ( مع كونه ابنا تعلم الطاعة مما تألم به ) . ( الرسالة للعبرانيين 5 : 8 ) . الشيطان يجرب ” الرب ” اربعين يوما : ( وللوقت اخرجه الروح الى البرية وكان هناك في البرية اربعين يوما يجرب من الشيطان ) . ( مرقس 1 : 12 ) . الشيطان جرب ” الرب ” اكثر من مرة : ( ولما اكمل ابليس كل تجاربه فارقه الى حين ) . ( لوقا 4 : 13 ) . ” الرب ” يتوب ويندم ويعترف قبل بدء خدمته العلنية : ( حينئذ جاء يسوع من الجليل الى الاردن الى يوحنا ليتعمد عنده ) . ( متي 1 : 13) ، ( واعتمدوا – يسوع واصحابه – منه -يوحنا – في الاردن معترفين بخطاياهم ) . ( متي 3 : 6 ) . ” الرب ” جاء لليهود فقط : ( فاجاب وقال لم ارسل الا الى خراف بني اسرائيل الضالة ) . ( متي 15 : 24 ) . مملكة ” الرب ” : ( ويملك على بيت يعقوب للابد ولايكون لملكه نهاية ) . ( لوقا 1 : 33 ) . غير اليهود في نظر ” الرب ” كلاب ! : ( فاجاب وقال ليس حسنا ان يؤخذ خبز البنين ويطرح للكلاب ) . ( متي 15 : 26 ) . ” الرب ” يجوع : ( فبعد ما صام اربعين يوما وليلة جاع اخيرا ) . ( متي 4 : 2 ) ، ( وفي الصباح اذ كان راجعا الى المدينة جاع ) . ( متي 21 : 18 ) . ” الرب ” ينام : ( وكان هو نائما ) . ( متي 8 : 24 ) ، ( وفيما هم سائرون نام ) . ( لوقا 8 : 23 ) ، ( وكان هو المؤخرة على وسادة نائما ) . ( مرقس 4 : 38 ) . ” الرب ” يتعب : ( وكان هناك بئر يعقوب فاذا كان يسوع قد تعب في السفر جلس هكذا على البئر ) . (يوحنا 4 : 6 ) . ” الرب ” ينزعج ويضطرب : ( انزعج – عيسى – بالروح واضطرب ) . ( يوحنا 11 : 33 ) ، ( فانزعج يسوع في نفسه ) . ( 11 : 38 ) . ” الرب ” يبكي : ( بكى يسوع ) . ( يوحنا 11 : 35 ) . ” الرب ” يحزن ويكتئب : ( ثم اخذ معه بطرس وابني زبدي وابتدأ يحزن ويكتئب ) . ( متي 26 : 37 ) ، ( فقال لهم نفسي حزينة جدا حتى الموت ) . ( متي 26 : 38 ) . ” الرب ” يندهش ويهرع : ( وابتدأ يدهش ويكتئب وقال لهم نفسي حزينة حتى الموت ) . ( مرقس 14 : 33 ) . ” الرب ” ضعيف : ( فظهر له ملاك في السماء يقويه ) . ( لوقا 22 : 43 ) . ” الرب ” مذهول من الذعر : ( وكان يسوع يتردد بعد هذا في الجليل لانه لم يرد ان يتردد في اليهودية لان اليهود كانوا يطلبون ان يقتلوه ) .( يوحنا 7 : 11 ) . ” الرب ” كان يمشي خائفا من اليهود : ( فمن ذلك اليوم تشاوروا ليقتلوه فلم يكن يسوع ايضا يمشي بين اليهود علانية ) . ( يوحنا 11 : 53 ) . ” الرب ” يفر : ( فطلبوا ايضا ان يمسكواه فخرج من ايديهم ) . ( يوحنا 10 : 39 ) . ” الرب ” يخرج متخفيا من اليهود : ( اما يسوع فاختفى وخرج من الهيكل في وسطهم مجتازا ومضى هكذا ) . ( يوحنا 8 : 59 ) . خيانة وغدر الصديق ، دلت على المكان السري الذي كان يختبئ فيه ” الرب ” ! : ( وكان يهوذا مسلمه يعرف المكان السري الذي كان يختبئ به ” الرب ” لان يسوع اجتمع هناك كثيرا مع تلاميذه فاخذ يهوذا الجند وخدما من عند رؤساء الكهنة والفريسين وجاء الى هناك ) . ( يوحنا 18 : 2 ) . قبض على ” الرب ” واوثقت يديه ومضي به : ( قبضوا على يسوع واوثقوه ومضوا به ) . ( يوحنا 12 : 13 ) . لقد اهين ” الرب ” : ( والرجال الذين كانوا ضابطين يسوع كانوا يستهزئون به وهم يجلدونه وغطوه وكانوا يضربون وجهه ) . ( لوقا 22 : 63 ) ، ( وحينئذ بصقوا في وجهه ولكموه واخرون لطموه ) . ( متي 26 : 67 ) . ” الرب ” لم يستطع الدفاع عن ةنفسه : ( فصرخ يسوع بصوت عظيم واسلم الروح ) . ( مرقس 15 : 37 ) . ” الرب ” مات : ( لانهم رأوه قد مات ) . ( يوحنا 19 : 33 ) . جسد ” الرب ” بعد موته : ( تقدم بيلاطس وطلب جسد يسوع فأمر بيلاطس حينئذ ان يعطي الجسد ) . ( متي 27 : 58 ) ، ( فاخذ يوسف الجسد ولفه بكتان نقي ) . ( متي 27 : 59 ) . ” الرب ” المرحوم الذي نيح عليه : ( فلما رأى قائد المئة ماكان مجد الله قائلا بالحقيقة كان هذا الانسان بارا ) . ( لوقا 23 : 47 ) . ——————————————————————————– خـاتـمـة : وطبقا لما قال هذا الذي عين وكرس نفسه رسولا للمسيح بأن عيسى هو الله لأن يسوع ( في نظره ) يشارك في طبيعة الله ، ولانه في كل وجه وطريقة هو الله . طبقا وتبعا لما سقناه سالفا من الاقتباسات التي اخذناها من الكتاب المقدس ، نحن نستخلص الى ان عيسى ليس مشاركا لطبيعة الله ولم يكن من اي وجهة هو الله ، وبناء على ذلك فإن عيسى ليس هو الله ولم يدعي الالوهية قط . اما ادعاء هذا المنصر بأن عيسى هو الله فعليه ان يقدم الدليل المنطقي المقنع ، او ان يعترف بأنه مشرك كافر ، لانه يؤمن ويعتقد بوجود اكثر من إله . وهو حتى لو استخدم كل الحيل والالاعيب التي تعلمها من مهنته فإنه لن يتمكن من اثبات ان عيسى هو الله . ولن ينجح هو واخوته من المنصرين في اقناع المسلمين بأن عيسى ابن مريم عليهما السلام كان اي شيئ غير رجل عادي ورسول من عند الله ، ارسل الى بني اسرائيل حاملا لهم البشارة السارة بمجيئ ملكوت الله ، هذه البشارة تحققت بمجيئ الرسول الأعظم محمد صلى الله عليه وسلم . وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين . الشيخ / أحمد ديدات ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟(((((((((((((((((((((ابن تيمية يتحدى أهل الكتاب دقائق التفسير الجامع لتفسير ابن تيمية عيسى عبد الله ورسوله قال تعالى سورة البقرة الآية 87 ):start-ico وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ وَقَفَّيْنَا مِن بَعْدِهِ بِالرُّسُلِ وَآتَيْنَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ الْبَيِّنَاتِ وَأَيَّدْنَاهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ أَفَكُلَّمَا جَاءكُمْ رَسُولٌ بِمَا لاَ تَهْوَى أَنفُسُكُمُ اسْتَكْبَرْتُمْ فَفَرِيقاً كَذَّبْتُمْ وَفَرِيقاً تَقْتُلُونَ ( الوجه الأول : ُأخبر عن المسيح أنه لم يقل لهم إلا ما أمره الله به بقوله أن اعبدوا الله ربي وربكم وكان عليهم شهيدا ما دام فيهم وبعد موته كان الله الرقيب عليهم فإذا كان بعضهم قد غلط في النقل عنه أو في تفسير كلامه أو تعمد تغيير دينه لم يكن على المسيح عليه السلام من ذلك درك وإنما هو رسول عليه البلاغ المبين وقد أخبر الله سبحانه أن أول ما تكلم به المسيح أن قال إني عبد الله آتاني الكتاب وجعلني نبيا وجعلني مباركا أينما كنت وأوصاني بالصلاة والزكاة ما دمت حيا وبرا بوالدتي ولم يجعلني جبارا شقيا ثم طلب لنفسه السلام فقال والسلام علي يوم ولدت ويوم أموت ويوم أبعث حيا والنصارى يقولون علينا منه السلام كما يقوم الغالية فيمن يدعون فيه الإلهية كالنصيرية في علي والحاكمية في الحاكم الوجه الثاني : أن يقال إن الله لم يذكر أن المسيح مات ولا قتل وإنما قال يا عيسى إني متوفيك ورافعك إلي ومطهرك من الذين كفروا وقال المسيح فلما توفيتني كنت أنت الرقيب عليهم وأنت على كل شيء شهيد وقال تعالى سورة النساء الآيات 155 161 فَبِمَا نَقْضِهِم مِّيثَاقَهُمْ وَكُفْرِهِم بَآيَاتِ اللّهِ وَقَتْلِهِمُ الأَنْبِيَاء بِغَيْرِ حَقًّ وَقَوْلِهِمْ قُلُوبُنَا غُلْفٌ بَلْ طَبَعَ اللّهُ عَلَيْهَا بِكُفْرِهِمْ فَلاَ يُؤْمِنُونَ إِلاَّ قَلِيلاً {4/155} وَبِكُفْرِهِمْ وَقَوْلِهِمْ عَلَى مَرْيَمَ بُهْتَانًا عَظِيمًا {4/156} وَقَوْلِهِمْ إِنَّا قَتَلْنَا الْمَسِيحَ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ رَسُولَ اللّهِ وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَكِن شُبِّهَ لَهُمْ وَإِنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُواْ فِيهِ لَفِي شَكٍّ مِّنْهُ مَا لَهُم بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِلاَّ اتِّبَاعَ الظَّنِّ وَمَا قَتَلُوهُ يَقِينًا {4/157} بَل رَّفَعَهُ اللّهُ إِلَيْهِ وَكَانَ اللّهُ عَزِيزًا حَكِيمًا {4/158} وَإِن مِّنْ أَهْلِ الْكِتَابِ إِلاَّ لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ قَبْلَ مَوْتِهِ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يَكُونُ عَلَيْهِمْ شَهِيدًا {4/159} فَبِظُلْمٍ مِّنَ الَّذِينَ هَادُواْ حَرَّمْنَا عَلَيْهِمْ طَيِّبَاتٍ أُحِلَّتْ لَهُمْ وَبِصَدِّهِمْ عَن سَبِيلِ اللّهِ كَثِيرًا {4/160} وَأَخْذِهِمُ الرِّبَا وَقَدْ نُهُواْ عَنْهُ وَأَكْلِهِمْ أَمْوَالَ النَّاسِ بِالْبَاطِلِ وَأَعْتَدْنَا لِلْكَافِرِينَ مِنْهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا {4/161} فذم الله اليهود بأشياء منها قولهم على مريم بهتانا عظيما حيث زعموا أنها بغي ومنها قولهم إنا قتلنا المسيح عيسى ابن مريم رسول الله قال تعالى : وما قتلوه وما صلبوه ولكن شبه لهم وأضاف هذا القول إليهم وذمهم عليه ولم يذكر النصارى لأن الذين تولوا صلب المصلوب المشبه به هم اليهود ولم يكن أحد من النصارى شاهدا معهم بل كان الحواريون خائفين غائبين فلم يشهد أحد منهم الصلب وإنما شهده اليهود وهم الذين أخبروا الناس أنهم صلبوا المسيح والذين نقلوا أن المسيح صلب من النصارى وغيرهم إنما نقلوه عن أولئك اليهود وهم شرط من أعوان الظلمة لم يكونوا خلقا كثيرا يمتنع تواطؤهم على الكذب قال تعالى : وما قتلوه وما صلبوه ولكن شبه لهم فنفى عنه القتل ثم قال : وإن من أهل الكتاب إلا ليؤمنن به قبل موته وهذا عند أكثر العلماء معناه قبل موت المسيح وقد قيل قبل موت اليهود وهو ضعيف كما قيل إنه قبل موت محمد = وهو أضعف فإنه لو آمن به قبل الموت لنفعه إيمانه به فإن الله يقبل توبة العبد ما لم يغرغر وإن قيل المراد به الإيمان الذي يكون بعد الغرغرة لم يكن في هذا فائدة فإن كل أحد بعد موته يؤمن بالغيب الذي كان يجحده فلا اختصاص للمسيح به ولأنه قال [قبل موته] ولم يقل [بعد موته] ولأنه ولا فرق بين إيمانه بالمسيح وبمحمد صلوات الله عليه وسلامه واليهودي الذي يموت على اليهودية فيموت كافرا بمحمد والمسيح عليهما الصلاة والسلام ولأنه قال : وإن من أهل الكتاب إلا ليؤمنن به قبل موته وقوله[ ليؤمنن به] … فعل مقسم عليه …. وهذا إنما يكون في المستقبل فدل ذلك على أن هذا الإيمان بعد إخبار الله بهذا …. ولو أريد قبل موت الكتابي لقال { وإن من أهل الكتاب إلا من يؤمن به} لم يقل { ليؤمنن به} وأيضا فإنه قال { إن من أهل الكتاب} … وهذا يعم اليهود والنصارى … فدل ذلك على أن جميع أهل الكتاب اليهود والنصارى يؤمنون بالمسيح قبل موت المسيح وذلك إذا نزل آمنت اليهود والنصارى بأنه رسول الله ليس كاذبا كما يقول اليهود ولا هو الله كما تقوله النصارى والمحافظة على هذا العموم أولى من أن يدعي أن كل كتابي ليؤمنن به قبل أن يموت الكتابي فإن هذا يستلزم إيمان كل يهودي ونصراني وهذا خلاف الواقع وهو لما قال وإن منهم إلا ليؤمنن به قبل موته ودل على أن المراد بإيمانهم قبل أن يموت هو علم أنه أريد بالعموم .. عموم من كان موجودا حين نزوله أي لا يتخلف منهم أحد عن الإيمان به لا إيمان من كل منهم ميتا وهذا كما يقال إنه لا يبقى بلد إلا دخله الدجال إلا مكة والمدينة أي في المدائن الموجودة حينئذ … وسبب إيمان أهل الكتاب به حينئذ ظاهر فإنه يظهر لكل أحد أنه رسول مؤيد ليس بكذاب ولا هو رب العالمين فالله تعالى ذكر إيمانهم به إذا نزل إلى الأرض فإنه تعالى لما ذكر رفعه إلى الله بقوله :start-ico إني متوفيك ورافعك إلي ) وهو ينزل إلى الأرض قبل يوم القيامة ويموت حينئذ أخبر الآية الزخرف الآيات 59 65 إِنْ هُوَ إِلَّا عَبْدٌ أَنْعَمْنَا عَلَيْهِ وَجَعَلْنَاهُ مَثَلًا لِّبَنِي إِسْرَائِيلَ {43/59} وَلَوْ نَشَاء لَجَعَلْنَا مِنكُم مَّلَائِكَةً فِي الْأَرْضِ يَخْلُفُونَ {43/60} وَإِنَّهُ لَعِلْمٌ لِّلسَّاعَةِ فَلَا تَمْتَرُنَّ بِهَا وَاتَّبِعُونِ هَذَا صِرَاطٌ مُّسْتَقِيمٌ {43/61} وَلَا يَصُدَّنَّكُمُ الشَّيْطَانُ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُّبِينٌ {43/62} وَلَمَّا جَاء عِيسَى بِالْبَيِّنَاتِ قَالَ قَدْ جِئْتُكُم بِالْحِكْمَةِ وَلِأُبَيِّنَ لَكُم بَعْضَ الَّذِي تَخْتَلِفُونَ فِيهِ فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ {43/63} إِنَّ اللَّهَ هُوَ رَبِّي وَرَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُ هَذَا صِرَاطٌ مُّسْتَقِيمٌ {43/64} فَاخْتَلَفَ الْأَحْزَابُ مِن بَيْنِهِمْ فَوَيْلٌ لِّلَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْ عَذَابِ يَوْمٍ أَلِيمٍ( {43/65} في الصحيحين أن النبي = قال : يوشك أن ينزل فيكم ابن مريم حكما عدلا وإماما مقسطا فيكسر الصليب ويقتل الخنزير ويضع الجزية وقوله تعالى: وما قتلوه وما صلبوه ولكن شبه لهم وإن الذين اختلفوا فيه لفي شك منه ما لهم به من علم إلا اتباع الظن وما قتلوه يقينا بل رفعه الله إليه وكان الله عزيزا حكيما بيان أن الله رفعه حيا وسلمه من القتل وبين أنهم يؤمنون به قبل أن يموت وكذلك قوله {ومطهرك من الذين كفروا }ولو مات لم يكن فرق بينه وبين غيره *معنى التوفي ولفظ التوفي في لغة العرب معناه الاستيفاء والقبض وذلك ثلاثة أنواع : أحدها توفي النوم والثاني توفي الموت والثالث توفي الروح والبدن جميعا … فإنه بذلك خرج عن حال أهل الأرض الذين يحتاجون إلى الأكل والشرب واللباس ويخرج منهم الغائط والبول والمسيح عليه السلام توفاه الله وهو في السماء الثانية إلى أن ينزل إلى الأرض ليست حاله كحالة أهل الأرض في الأكل والشرب واللباس والنوم والغائط والبول ونحو ذلك الوجه الثالث قولهم إنه عنى بموته عن موت الناسوت كان ينبغي لهم أن يقولوا على أصلهم عنى بتوفيته عن توفي الناسوت وسواء قيل موته أو توفيته فليس هو شيئا غير الناسوت فليس هناك شيء غيره لم يتوف الله تعالى قال: إني متوفيك ورافعك إلي : فالمتوفى هو المرفوع إلى الله وقولهم إن المرفوع هو اللاهوت …. مخالف لنص القرآن ولو كان هناك موت فكيف إذا لم يكن فإنهم جعلوا المرفوع غير المتوفى … والقرآن أخبر أن المرفوع هو المتوفى وكذلك قوله في الآية الأخرى : وما قتلوه يقينا بل رفعه الله إليه … هو تكذيب لليهود في قولهم إنا قتلنا المسيح عيسى ابن مريم رسول الله واليهود لم يدعوا قتل لاهوت ولا أثبتوا لله لاهوتا في المسيح … والله تعالى لم يذكر دعوى قتله عن النصارى حتى يقال إن مقصودهم قتل الناسوت دون اللاهوت بل عن اليهود الذين لا يثبتون إلا الناسوت وقد زعموا أنهم قتلوه فقال تعالى : وما قتلوه يقينا بل رفعه الله إليه : …. فأثبت رفع الذي قالوا إنهم قتلوه وإنما هو الناسوت فعلم أنه هو الذي نفي عنه القتل وهو الذي رفع والنصارى معترفون برفع الناسوت لكن يزعمون أنه صُلب وأقام في القبر إما يوما وإما ثلاثة أيام ثم صعد إلى السماء وقعد عن يمين الأب الناسوت مع اللاهوت وقوله تعالى : وما قتلوه يقينا . .. معناه أن نفي قتله هو يقين لا ريب فيه بخلاف الذين اختلفوا بأنهم في شك منه من قتله وغير قتله فليسوا مستيقنين أنه قتل إذ لا حجة معه بذلك ولذلك كانت طائفة من النصارى يقولون إنه لم يصلب فإن الذين صلبوا المصلوب هم اليهود وكان قد اشتبه عليهم المسيح بغيره كما دل عليه القرآن وكذلك عند أهل الكتاب أنه اشتبه بغيره فلم يعرفوا من هو المسيح من أولئك حتى قال لهم بعض الناس أنا أعرفه فعرفوه وقول من قالوا معنى الكلام ما قتلوه علما بل ظنا قول ضعيف الوجه الرابع أنه قال تعالى :إذ قال الله يا عيسى إني متوفيك ورافعك إلي ومطهرك من الذين كفروا … فلو كان المرفوع هو اللاهوت لكان رب العالمين قال لنفسه أو لكلمته { إني رافعك إلي} وكذلك قوله { بل رفعه الله إليه} فالمسيح عندهم هو الله ومن المعلوم أنه يمتنع رفع نفسه إلى نفسه وإذا قالوا هو الكلمة فهم مع ذلك أنه الإله الخالق لا يجعلونه بمنزلة التوراة والقرآن ونحوهما مما هو كلام الله الذي قال فيه إليه يصعد الكلم الطيب بل عندهم هو الله الخالق الرازق رب العالمين ورفع رب العالمين إلى رب العالمين ممتنع الوجه الخامس قوله : وكنت عليهم شهيدا ما دمت فيهم فلما توفيتني كنت أنت الرقيب عليهم .. دليل على أنه بعد توفيته لم يكن الرقيب عليهم إلا الله دون المسيح فإن قوله كنت أنت يدل على الحصر كقوله {إن كان هذا هو الحق }ونحو ذلك … فعلم أن المسيح بعد توفيته ليس رقيبا على اتباعه بل الله هو الرقيب المطلع عليهم المحصي أعمالهم المجازي عليها والمسيح ليس برقيب فلا يطلع على أعمالهم ولا يحصيها ولا يجازيهم بها اللهم تقبل منا صالح الأعمال والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته كتبة الاخ: السيف البتار ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟(((((((((((((((اليسوع وتلاميذه فتوات العهد الجديد الذين يحاولوا أن يظهروا العفة والمحبة وأنهم ناصري الحق والإسلام ظلمه… فتعالى نرى قصة من قصص ربهم وتلاميذه وحملهم السيوف وقطع أطراف واجزاء مِن أجساد مَن يحاول أن يقف أمامهم . قال لهم ربهم : لوقا 22: 36 فقال لهم لكن الان من له كيس فلياخذه و مزود كذلك و من ليس له فليبع ثوبه و يشتر سيفا 22: 38 فقالوا يا رب هوذا هنا سيفان فقال لهم يكفي فعندما واجهنا اهل الصليب بهذا الكلام قالوا : يرى القديس أمبروسيوس أن السيف الذي طلب السيد من تلاميذه أن يقتنوه هو “كلمة الله” التي تُحسب كسيفٍ ذي حدين. فليس المقصود هو السيف كسيف بل المقصود أن السيف هو كلمة الله فقالنا إن كان كلامكم صدق … فهل كلمة الله تقطع الأذن لوقا : 22: 49 فلما راى الذين حوله ما يكون قالوا يا رب انضرب بالسيف 22: 50 و ضرب واحد منهم عبد رئيس الكهنة فقطع اذنه اليمنى فالقديس أمبروسيوس مخطأ وكلامه باطل فقالوا : طيب ؛ يرى القديس يوحنا الذهبي الفم أن هذين السيفين لم يكونا سوى سكينين كبيرين كانا مع بطرس ويوحنا قلنا : ومنذ متى يطلق على السكين سيف ؟ هل لديكم دليل من العهد القديم يشير إلى أن السكين سيف ؟ فها هو العهد القديم يثبت كذب القديس يوحنا : تك 22:10 ثم مدّ ابراهيم يده واخذ السكين ليذبح ابنه فلو كان السكين سيف فلماذا لم يذكر بقول : ثم مدّ ابراهيم يده واخذ السيف ليذبح ابنه ؟ ومنذ متى شراء السكاكين يتسبب في بيع الثوب ؟ هل السكين غالي الثمن بهذا الشكل ؟ ياأخي رحم الله أمرى عرف قدر نفسه قالوا : مقصد القديس يوحنا الذهبي الفم أن هذين السكينين كانوا للأستخدام لعيد الفصح ؟ قلنا : هذا هراء لأن عيد الفصح لا يحتاح سكاكين لأن الطعام خبز لاغير … ولا أحتياج لسكاكين حادة الشفرة لتقطيع هذا الخبز . قالوا : الأب ثيؤفلاكتيوس قال بلا شك وجود سيفين في أيدي أثنى عشر صيادًا لا يساويان شيئًا أمام جماهير اليهود وجنود الرومان القادمين للقبض عليه قلنا : اثبتوا على رأي واحد … السيفان سيوف مادية ام روحية ؟ قالوا : لا ؛ هي سيوف مادية استخدم بطرس واحد منها فضرب “ملخس” عبد رئيس الكهنة وقطع أذنه اليمنى. فقلنا : دقة متناهية .. الأذن اليمنى ؟ ولماذا اليمني ؟ قالوا : الأذن اليسرى تعني السماع المادي ، واليمنى تعني الروحي . قلنا : ده زي السيف المادى والسيف المعنوي ؛؛ جديدة قلنا : * ولماذا كان يحمل التلاميذ سيوف ؟ أليس هذا بعلم يسوع ربهم ؟ * لماذا أخذ التلميذ الإذن بالضرب قبل الضرب ؟ أليس هذا المتفق عليه سابقاً ؟ * وإن لم ينتظر التلميذ أخذ الإذن من يسوع بالضرب ؛ فلماذا أخذ الإذن ؟ * لماذا ضرب تلميذ يسوع امام يسوع عبد رئيس الكهنة وقطع اذنه بهذه الدقة المتناهية علماً بأن الأذن ليست هدف سهل للسيف او السكين ؟ أليس هذا دليل على دقة التصويب وكشف انهم محترفين حمل السيوف ؟ * هل من السهل قطع الأذن بهذه السهولة ام أن المسك بها وقطعها هو الأصح ؟ فهل سمح عبد رئيس الكهنة بأن تُمسك أذنه لتقطع ام أن دقة استخدام السيف هي التي كانت مفاجئة ؟ * أين هي مقولة يسوع “من ضربك على خدك الأيمن فأدر له الآخر”؟ * ما الذنب الذي فعله عبد رئيس الكهنة ليكون مصيره قطع آذنه ؟ فقالوا : يسوع رد للعبد آذنه مرة أخرى ونهر التلميذ بسبب فعلته وطلب منه رد سيفه . قلنا : إن كان هذا صدق : لماذا لم يامر يسوع التلميذ برد سيفه فور إخراجه بدلاً من الأنتظار لقطع الآذن ؟ ولماذا لم يأمر يسوع التلميذ برد السيف لحظة أخذ الإذن بالضرب ؟ قالوا : ربما لم يسمع بطرس الإِجابة إذ كان قد أُمتص كل فكره بالمنظر المثير، أو لعله كان لم يستيقظ تمامًا من النوم . قلنا : الأمر أصبح ظاهر الآن للجميع .. لأن النائم لا يمكن أن يحدد مكان موضع سكين … واستخدام سيف أو سكين في هذه الحالات يعتبر فتونه … وهذا يدل على أنها سيوف وكان التلاميذ يحملونها . والموقف لا يحتمل مبررات بقول ان بطرس لم يسمع ربه فالكل يستمع ويترقب الخطوة التالية لأن الجميع سمع بطرس وهو يأخذ الإذن ، ولماذا نسى وحي لوقا أن يوضح للوقا أن يسوع نهر بطرس ولكن بطرس لم يسمعه ؟ * هل الوحي تذكر القصة بالكامل ونسى ما ذكره يسوع لبطرس ؟ مبرارات ساقطة والجريمة واضحة وضوح الشمس في الظهيره إذن فمقولة : و من ليس له فليبع ثوبه و يشتر سيفا تثبت أن السيف المقصود سيف مادي وليس سيف معنوي . *هل ما فعله التلميذ يوحي بأن التلاميذ من العُصاه ولا يحترموا ربهم ؟ * وإذا اخذ يسوع علاج عبد رئيس الكهنة برد آذنه مرة أخرى … هل هذا ينفي حمل التلاميذ السيوف وينفي ما حدث وينفي أن الكتاب المقدس كشف أنهم عصابة تحمل السيوف وتستخدمها ضد الأخرين بظلم وعدوان … وإلا: ماذا فعل عبد رئس الكهنة لقطع آذنه ؟ ماذا فعل عبد رئس الكهنة لقطع آذنه ؟ ماذا فعل عبد رئس الكهنة لقطع آذنه ؟ وأين مقولة “من ضربك على خدك الأيمن فأدر له الآخر”؟ هؤلاء هم فتوات العهد الجديد السيد المسيح عيسى ابن مريم عليه السلام بريء مما نسبه له الكتاب المقدس …………………………….. كتبة الاخ: د. جمال الحسيني أبوفرحة أستاذ الدراسات الإسلامية المساعد بجامعة طيبة بالمدينة المنورة malabufarha@yahoo.com لقد جاء في نزول المسيح عليه السلام في آخر الزمان أحاديث تصل في مجموعها إلى حد التواتر؛ حتى إن النووي في شرحه على صحيح مسلم بوّب لأحاديث مسلم في ذلك بابين: بابًا بعنوان: “باب بيان نزول عيسى بن مريم حاكمًا بشريعة نبينا”، وبابًا بعنوان: “باب ذكر المسيح بن مريم والمسيح الدجال”. وهذه الأحاديث تصف المسيح عليه السلام في شكله، وفي طريقة نزوله إلى الأرض، وفي سلوكه في بعض المواقف التي يتعرض لها، وفي وظيفته عليه السلام على الأرض، وبأنه تابع لشريعة الإسلام: لا يحكم بشريعته التي كان عليها من قبل، ولا يأتي بشرع جديد؛ مما يحول دون الخلط بينه عليه السلام وبين المسحاء الكذبة الذين تبلى بهم البشرية في كل عصر ومصر منذ رفعه عليه السلام وحتى نزوله في آخر الزمان؛ كما يحول دون محاولات تأويل نزوله عليه السلام بغلبة روحه وسر رسالته على الناس؛ وهو ما ذهب إليه غلام أحمد القادياني في رسالته إلى صلحاء العرب، ومحمد عبده في تفسير المنار. وعقيدة نزول المسيح عليه السلام لم يختص بها المسلمون فقط؛ بل هي متواترة عند المسيحيين أيضًا؛ ففي إنجيل “متى” يسأل الحواريون المسيح عليه السلام: “قل لنا متى تكون هذه الأمور وما علامة مجيئك ونهاية العالم؟”. . وفي سفر أعمال الرسل من الكتاب المقدس: “إن يسوع – أي المسيح – هذا الذي ارتفع عنكم إلى السماء سيأتي هكذا كما رأيتموه منطلقًا إلى السماء”. وكثيرًا ما يثار تساؤل هنا عن الحكمة في نزول عيسى عليه السلام دون غيره من الأنبياء في آخر الزمان. وأرى أن من حكم ذلك إقامة الحجة على اليهود والنصارى، وإتمام المنة والكرامة على عيسى عليه السلام، ومحمد صلى الله عليه وسلم وأمته. ذلك أن في نزوله عليه السلام ردًا على اليهود في زعمهم أنهم قتلوه؛ فيتبين كذبهم وأنه عليه السلام هو قاتلهم . . ثم إن اليهود كانوا ولا يزالون ينتظرون منتظرًا لقبته كتبهم المقدسة بالمسيح، فإذا جاء الدجال آخر الزمان اتبعوه على أنه هو مسيحهم المنتظر، ولقبوه بالمسيح؛ فكان نزول عيسى عليه السلام بالذات ليتبين مسيح الهدى من مسيح الضلال. وفي نزوله عليه السلام كذلك رد على النصارى الذين يزعمون إلوهيته عليه السلام؛ فيكذبهم الله بنزوله وإعلانه بشريته؛ بل وإسلامه وكسره الصليب. أضف إلى ذلك أن نزوله عليه السلام هو من إكرام الله تعالى له بأن جعله من أمة الإسلام (خير أمة أخرجت للناس) آل عمران:110. كما أنه من إكرام الله تعالى لرسوله محمد – صلى الله عليه وسلم- أن جعل من أمته وأتباعه نبيًا مرسلا. كما أنه من إكرام الله تعالى لأمة محمد – صلى الله عليه وسلم- أن جعل فيهم نبيًا كحاكم مقسط في أشد أوقات محنتها وفتنتها مع المسيح الدجال. تلك الفتنة التي قال فيها النبي – صلى الله عليه وسلم- : “من سمع بالدجال فلينأ عنه؛ فوالله إن الرجل ليأتيه وهو يحسب أنه مؤمن فيتبعه مما يبعث به من الشبهات” رواه أبو داود وأحمد. وقال فيها: “ما بين خلق آدم إلى قيام الساعة أمر أكبر من الدجال” رواه مسلم. وفي رواية: ” ….فتنة أكبر من فتنة الدجال” رواه أحمد. وقال: “إنه لم تكن فتنة في الأرض منذ ذرأ الله ذرية آدم أعظم من فتنة الدجال، وإن الله لم يبعث نبيًا إلا حذر أمته الدجال” رواه ابن ماجه. وصدق رسول الله– صلى الله عليه وسلم- فها هو إنجيل مرقس من العهد الجديد يحذر على لسان المسيح عليه السلام من تلك الفتنة قائلا: “وإذا رأيتم المخرب الشنيع قائمًا . . . فستكون تلك الأيام أيام شدة لم يحدث مثلها منذ بدء الخليقة التي خلقها الله إلى اليوم ولن يحدث، ولو لم يقصر الله تلك الأيام لما نجا أحد من البشر؛ ولكن من أجل المختارين الذين اختارهم قصر تلك الأيام، وعندئذ إذا قال لكم أحد من الناس: ها هو المسيح هنا، ها هو ذا هناك فلا تصدقوه؛ فسيظهر مسحاء دجالون، وأنبياء كذابون، يأتون بآيات وعجائب ليضلوا المختارين لو أمكن الأمر؛ أما أنتم فاحذروا فقد أنبأتكم بكل شيء . . . وحينئذ يرى الناس ابن الإنسان – أي المسيح- آتيًا في الغمام في تمام العزة والجلال”. وها هو سفر دانيال من العهد القديم يحذر على لسان دانيال عليه السلام من تلك الفتنة واصفًا إياها بأنها: “ضيق لم يكن له مثيل منذ أن وجدت أمة حتى ذلك الزمان”. أعاذنا الله من تلك الفتنة، وله الحمد منا، والمنة علينا، إنه لطيف خبير السيف البتار؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟(((((((((((كفن المسيح المزعوم مما يتعبد به النصارى الصور والتماثيل والايقونات ومهما انكروا أنهم يشركون بعبادتهم هذه فلسان حالهم يقر بها واسوق لكم هنا ترجمة لمقال عن الكفن المزعوم أنه كفن المسيح عليه السلام ثم في آخر المشاركة تجدون رابطا لفيلم قصير عن كيفية عرض الكفن المزعوم على الناس في عام 1931 ولكم أن تتخيلوا ما هو كم العبط الذي يجب أن أتمتع به لأقتنع أن قطعة قماش عمرها 2000 سنة يمكن فردها وطيها وعرضها بهذه السهولة التي تظهر بالفيلم , ثم أسوق لكم رابطاً عن التقرير الذي نشره الباحثون عن مصداقية هذا الكفن . كفن المسيح المزعوم : يعتقد بعض الناس أن الكفن المقدس المعلن انه كفن السيد المسيح هو بالفعل الكفن الذي تم تكفين السيد المسيح به. ومع البحث تظهر لنا مشاكل كثيرة , فإن تجاهلنا التحليل الكربوني الذي تم في عام 1988 واثبت أن عمر هذا الكفن لا يتعدى 600 أو 700 سنة على الأكثر , ونحن نقر أن للتحليل الكربوني أحيانا نتائج عجيبة لهذا لن نستخدمه كدليل لإثبات عمر الكفن المدعى . وهنا نعرض لما يظهر على هيئة هذا الكفن من دلائل تثبت أو تنفي صحة هذا الكفن والذي يظهر به وجه السيد المسيح , ونورد الأدلة فيما يلي : 1- مذكور صراحة بالإنجيل ومعروف من تقاليد الدفن اليهودية , أن التكفين يتم بعدة قطع من القماش وليس بقطعة واحدة كبيرة يلف بها الجسم , وهذا ما حدث مع السيد المسيح . ففي إنجيل يوحنا 20-7:5 أنهم وجدوا قطعاً متفرقة من القماش قد أحاطت برأس السيد المسيح , فكيف انطبعت صورة الوجه على قطعة واحدة من القماش هي تلك القطعة المزعزمة . 2- ذكر بالإنجيل أن السيد المسيح قد تم لف جسدة في أشرطة من الكتان وليس في قطعة واحدة من القماش العادي , يوحنا 40-19 3- النصوص المعتمدة لموت السيد المسيح , ودفنه , ثم قيامته , في جميع الأناجيل لم تذكر شيئاً بالمرة عن هذا الكفن المزعوم . 4- البروفيسور والتر سي ماكرون رئيس معهد شيكاغوا للأبحاث والمتخصص في إثبات صحة أصول التحف الفنية القديمة شارك مع ثلاثين متخصص آخرين في عام 1970 لتحليل قطعة من هذا الكفن المزعوم فوجد بقعة موجودة على قماش هذا الكفن متشربة بالجيلاتين وهي غير واضحة بل باهتة اللون وبالتحليل وجد بها جزيئات صغيرة من مادة كيميائية لونها أحمر . من المفترض أن يكن على هذا الكفن المزعوم بموضع الجروح بقعاً من الدم ولكن وجد الباحثون بقعاُ من مادة صناعية تم مزجها بدلاً من بقع الدم المفترض تواجدها . يقول البروفيسور : إن استعمال هذه الطريقة من الألوان على القماش بدأت في القرن الثالث عشر ثم انتشرت وذاعت بين الرسامين في القرن الرابع عشر يتوصل البروفيسور مما سبق إلى أن أحد رسامي القرن الرابع عشر هو من قام بتلفيق واصطناع هذا الكفن المزعوم . 5-الآية التي تذكر أن السيد المسيح قد كفن في قطع من الكتان توجد في : متى 59:27 , ومرقص 46:1, ولوقا 53:23 , ويوحنا 40:19 وتبعاً لقاموس فينيس , ودراسة الأناجيل أن الكلمات اليونانية التي استعملت في انجيل متى ومرقس ولوقا تعني أنه لف أو تم لفه مما يعني اللف بإحكام بشريط أو شرائط وليس بقطعة واحدة من القماش . فإذا قلنا أنه تم لف والتكفين بقطعة واحدة من القماش فسيتعارض متى ومرقص ولوقا مع يوحنا , والكلمة ذكرت واضحة باللغة الاغريقية . مما سبق يتبين أن كتاب الأناجيل الأربعة يبلغوننا أن المسيح قد تم تكفينه في شريط طويل من الكتان حتى لو ثبت أن عمر هذا الكفن المزعوم 2000 سنة – وهو ليس كذلك – لهذا وجب التحذير بشدة من قبول الزعم القائل أن هذا هو كفن السيد المسيح . انتهت ترجمة المقال والان نقول : نفترض جدلاً أنه قد ثبت بأي طريقة من طرق البحث قدم هذا الكفن وأنه ينتسب الى فترة المسيح عليه السلام , فما أدراكم أنه كفن المسيح وقد كان الصلب عقاباً منشرا وقتها ؟؟؟ ثم نفترض جدلاً أنكم أثبتم تاريخ هذا الكفن باليوم والساعة والدقيقة ( جدلاً ) فما أدراكم أنه كفن المسيح وكان قد صلب معه لصين في نفس الوقت والساعة ؟ فلو كان هذا الكفن عائداً الى أحد اللصين فهل تتقربون الى الله بكفن لص ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟((((((((((((هل ادعى المسيح أنه المسيح المنتظر هل ادعى المسيح أو قال لتلاميذه أنه المنتظر، وهل حقق عيسى عليه السلام نبوءات المسيح المنتظر؟ ذات يوم سأل تلاميذه عما يقوله الناس عنه، ثم سألهم ” فقال لهم: وأنتم من تقولون إني أنا؟ فأجاب بطرس وقال له: أنت المسيح، فانتهرهم كي لا يقولوا لأحد عنه، وابتدأ يعلّمهم أن ابن الإنسان ينبغي أن يتألم كثيراً، ويرفض من الشيوخ ورؤساء الكهنة والكتبة ويقتل” (مرقس 8/29-31)، لقد نهرهم ونهاهم أن يقولوا ذلك عنه، وأخبرهم بأنه سيتعرض للمؤامرة والقتل، وهي بلا ريب عكس ما يتوقع من المسيح الظافر. أي أنه أفهمهم أنه ليس هو المسيح المنتصر الذي تنتظرون، والذي يوقنون أن من صفاته الغلبة والظفر والديمومة، لا الألم والموت، لذا “أجابه الجمع: نحن سمعنا من الناموس أن المسيح يبقى إلى الأبد، فكيف تقول أنت: إنه ينبغي أن يرتفع ابن الإنسان، من هو هذا ابن الإنسان” (يوحنا 12/34). وفي رواية لوقا تأكيد ذلك “فأجاب بطرس وقال: مسيح الله، فانتهرهم، وأوصى أن لا يقولوا ذلك لأحد، قائلاً: إنه ينبغي أن ابن الإنسان يتألم” (لوقا 9/20-21)، وانتهاره التلاميذ ونهيهم عن إطلاق على اللقب عليه ليس خوفاً من اليهود، فقد أخبر تلاميذه عن تحقق وقوع المؤامرة والألم، وعليه فلا فائدة من إنكار حقيقته لو كان هو المسيح المنتظر، لكنه منعهم لأن ما يقولونه ليس هو الحقيقة. وهو عليه السلام حرص على نفي هذه الفكرة مرة بعد مرة “فلما رأى الناس الآية التي صنعها يسوع قالوا: إن هذا هو بالحقيقة النبي الآتي إلى العالم، وأما يسوع فإذ علم أنهم مزمعون أن يأتوا ويختطفوه ليجعلوه ملكاً انصرف أيضاً إلى الجبل وحده” (يوحنا6/14-15). لماذا هرب؟ لأنه ليس الملك المنتظر، وهم مصرون على تمليكه بما يرونه من معجزاته عليه السلام، وما يجدونه من شوق وأمل بالخلاص من ظلم الرومان. وذات مرة قال فيلبس لصديقه نثنائيل: “وجدنا الذي كتب عنه موسى في الناموس والأنبياء يسوع ابن يوسف الذي من الناصرة”. فجاء نثنائيل إلى المسيح عليه السلام وسأله ” وقال له: يا معلّم أنت ابن الله؟ أنت ملك إسرائيل؟ أجاب يسوع وقال له: هل آمنت لأني قلت لك: إني رأيتك تحت التينة، سوف ترى أعظم من هذا” (يوحنا 1/45-50)، فقد أجابه بسؤال، وأعلمه أنه سيرى المزيد من المعجزات، ولم يصرح له أنه الملك المنتظر. وفي بلاط بيلاطس نفى أن يكون الملك المنتظر لليهود، كما زعموا وأشاعوا “أجاب يسوع: مملكتي ليست من هذا العالم، لو كانت مملكتي من هذا العالم لكان خدامي يجاهدون لكي لا أسلّم إلى اليهود، ولكن الآن ليست مملكتي من هنا” (يوحنا 18/36)، فمملكته روحانية، في الجنة، وليست مملكة اليهود المنتظرة، المملكة الزمانية المادية، التي يخشاها الرومان. لذلك ثبتت براءته من هذه التهمة في بلاط بيلاطس الذي سأله قائلاً “: أنت ملك اليهود؟ فأجابه وقال: أنت تقول، فقال بيلاطس لرؤساء الكهنة والجموع: إني لا أجد علّة في هذا الإنسان” (لوقا 23/2-4)، فجوابه لا يمكن اعتباره بحال من الأحوال إقراراً، فهو يقول له: أنت الذي تقول ذلك، ولست أنا. وثمة آخرون أدركوا أنه ليس المسيح المنتظر مستدلين بمعرفتهم بأصل المسيح عيسى ونسبه وقومه، بينما المنتظر القادم غريب لا يعرفه اليهود “قال قوم من أهل أورشليم: أليس هذا هو الذي يطلبون أن يقتلوه، وها هو يتكلم جهاراً، ولا يقولون له شيئاً، ألعل الرؤساء عرفوا يقيناً أن هذا هو المسيح حقاً؟ ولكن هذا نعلم من أين هو، وأما المسيح فمتى جاء لا يعرف أحد من أين هو” (يوحنا 7/25-27)، ذلك أن المسيح غريب عن بني إسرائيل. وقد أكد المسيح صدق العلامة التي ذكروها للمسيح الغائب، فقال في نفس السياق: “فنادى يسوع وهو يعلّم في الهيكل قائلاً: تعرفونني، وتعرفون من أين أنا، ومن نفسي لم آت، بل الذي أرسلني هو حق، الذي أنتم لستم تعرفونه، أنا أعرفه لأني منه وهو أرسلني … فآمن به كثيرون من الجمع وقالوا: ألعل المسيح متى جاء يعمل آيات أكثر من هذه التي عملها هذا!” (يوحنا 7/25-31)، فذكر المسيح أنه رسول من عند الله، وأنه ليس الذي ينتظرونه، فذاك لا يعرفونه. وقد آمن به الذين كلمهم، وفهموا أنه ليس المسيح المنتظر، فتأمل قول يوحنا: ” فآمن به كثيرون من الجمع وقالوا: ألعل المسيح متى جاء يعمل آيات أكثر من هذه التي عملها هذا؟” (يوحنا 7/30-31). وعيسى عليه السلام هو ابن داود كما في نسبه الذي ذكره متى ولوقا، وقد دعي مراراً ” يا يسوع ابن داود” (مرقس 10/47)، (وانظر متى 1/1، 20/31، ولوقا 18/28، وغيرها). أما المسيح المنتظر، الملك القادم فليس من ذرية داود، كما شهد المسيح بذلك “فيما كان الفريسيون مجتمعين سألهم يسوع قائلاً: ماذا تظنون في المسيح، ابن من هو؟ قالوا له: ابن داود، قال لهم: فكيف يدعوه داود بالروح رباً قائلاً: قال الرب لربي: اجلس عن يميني حتى أضع أعداءك موطئاً لقدميك؟ فإن كان داود يدعوه رباً فكيف يكون ابنه؟ فلم يستطع أحد أن يجيبه بكلمة، ومن ذلك اليوم لم يجسر أحد أن يسأله بتة” (متى 22/41-46).فالمسيح يشهد بصراحة أنه ليس المسيح المنتظر. والمسيح لا يمكن أن يصبح ملكاً على كرسي داود وغيره، لأنه من ذرية الملك يهوياقيم بن يوشيا، أحد أجداد المسيح كما في سفر الأيام الأول ” بنو يوشيا: البكر يوحانان، الثاني يهوياقيم، الثالث صدقيا، الرابع شلّوم. وابنا يهوياقيم: يكنيا ابنه، وصدقيا ابنه” (الأيام (1) 3/14-15)، فيهوياقيم اسم أسقطه متى من نسبه للمسيح، بين يوشيا وحفيده يكنيا. وقد حرم الله الملك على ذريته كما ذكرت التوراة ” قال الرب عن يهوياقيم ملك يهوذا: لا يكون له جالس على كرسي داود، وتكون جثته مطروحة للحر نهاراً وللبرد ليلاً… ” (إرميا 36/30)، فكيف يقول النصارى بأن الذي سيملك ويحقق النبوءات هو المسيح؟! ثم إن التأمل في سيرة المسيح وأقواله وأحواله يمنع أن يكون هو الملك القادم، الملك المنتظر، فالمسيح لم يملك على بني إسرائيل يوماً واحداً، وما حملت رسالته أي خلاص دنيوي لبني إسرائيل، كذاك النبي الذي ينتظرونه، بل كثيراً ما هرب المسيح خوفاً من بطش اليهود، فأين هو من الملك الظافر الذي يوطِئه الله هامات أعدائه، وتدين الأرض له ولأمته. فالنبي الآتي يسحق ملوك وشعوب زمانه كما أخبر يعقوب “يأتي شيلون، وله يكون خضوع شعوب” (التكوين 49/10)، وقال عنه داود: “تقلد سيفك على فخذك أيها الجبار، جلالك وبهاءك، وبجلالك اقتحم. اركب من أجل الحق والدعة والبر، فتريك يمينك مخاوف، نبلك المسنونة في قلب أعداء الملك، شعوب تحتك يسقطون. كرسيك يا الله إلى دهر الدهور، قضيب استقامة قضيب ملكك ” (المزمور 45/1 – 6). أما المسيح عيسى عليه السلام فكان يدفع الجزية للرومان “ولما جاءوا إلى كفر ناحوم تقدم الذين يأخذون الدرهمين إلى بطرس وقالوا: أما يوفي معلمكم الدرهمين؟ قال: بلى، فلما دخل البيت سبقه يسوع قائلاً: ماذا تظن يا سمعان، ممن يأخذ ملوك الأرض الجباية أو الجزية أمن بنيهم أم من الأجانب؟ قال له بطرس: من الأجانب، قال له يسوع: فإذا البنون أحرار، ولكن لئلا نعثرهم اذهب إلى البحر وألق صنارة والسمكة التي تطلع أولاً خذها، ومتى فتحت فاها تجد أستاراً، فخذه وأعطهم عني وعنك” (متى 17/24-27)، فاين حال دافع الجزية من الملك الذي تسقط تحت قدميه شعوب خاضعة ذليلة لسلطانه. والمسيح عليه السلام رفض أن يكون قاضياً بين اثنين يختصمان، فهل تراه يدعي الملك والسلطان، “قال له واحد من الجمع: يا معلّم، قل لأخي أن يقاسمني الميراث، فقال له: يا إنسان من أقامني عليكما قاضياً أو مقسّماً!؟” (لوقا 12/13-14). ولئن أصر النصارى على أن المسيح هو الملك الموعود الظافر الذي تخضع له الشعوب، وأن ذلك سيحققه حال عودته الثانية، فإن ذلك مما تدحضه النبوءة التي ذكرها الملاك لمريم، حيث أخبرها أن المسيح سيملك على بيت يعقوب فحسب، فغاية ما يمكن أن يملك عليه هو شعب إسرائيل، فقد قال لها الملاك: ” ويعطيه الرب الإله كرسي داود أبيه، ويملك على بيت يعقوب إلى الأبد، ولا يكون لملكه نهاية” (لوقا 1/33)، فيما المسيح الموعود “له يكون خضوع شعوب” (التكوين 49/10)، و ” شعوب تحتك يسقطون ” (المزمور 45/5)، فملكه أعظم من مملكة بني إسرائيل. ويجدر هنا أن وعد الله لبني إسرائيل بالملك القادم على كرسي داود وعد مشروط بطاعتهم لله وعملهم وفق مشيئته، كما أخبرهم الله بقوله: ” إن نقضتم عهدي .. فإن عهدي مع داود عبدي يُنقض ، فلا يكون له ابن مالكاً على كرسيه ” ( إرميا 33/20 – 21 )، فهل تراهم نقضوا وهم يحاولون قتل المسيح أم كانوا على الوعد والعهد العظيم. وقد يشكل في هذا الباب ما جاء في قصة المرأة السامرية التي أتت المسيح ورأت أعاجيبه وآياته، فأخبرته بإيمانها بمجيء المسيا، فكان جوابه لها أنه هو المسيا، ” قالت له المرأة: أنا أعلم أن مسيا الذي يقال له المسيح يأتي، فمتى جاء ذاك يخبرنا بكل شيء، قال لها يسوع: أنا الذي أكلمك هو” (يوحنا 4/25-26). ولست أشك في وقوع التحريف في هذه العبارة، بدليل أن هذا النص يخالف ما عهدناه من المسيح، وبدليل أن أحداً من التلاميذ – بما فيهم يوحنا
  3. ((((((((((((((الكتاب المقدس والفلسطينيّون ( قضاة 3: 31) ضرب شمجر بن عناة من الفلسطينييّن ستّمائة رجل بمنساس البقر. (2صمو 23: 8) وابيشاي أخو يؤاب هزّ رمحه على ثلاثمائة فقتلهم( ). شمشون رمز الإرهاب الدّيني (قضاة 15: 4) وأمسك شمشون ثلاثمائة ابن آوى وأخذ مشاعل وجعل ذنَبًا إلى ذنَب ووضع مشعلاً بين كلّ ذنبين في الوسط ثم أضرم المشاعل نارًا وأطلقها بين زروع الفلسطينيّين فأحرق الأكداس والزّرع وكروم الزّيتون. (قضاة 15: 15) ووجد (شمشون) لحي حمارا ( )طريّا فمدّ يده وأخذه وضرب به ألف رجل فقال شمشون: بِلحي حمار كومة كومتين. بلحي حمار قتلت ألف رجل. مهـر داود لزوجتــه 200 قطعة غرلة ( ) فلسطيني (1صمو 18: 25) (وطلب داود أن يكون زوجًا لابنة شاول الملك اشترط عليه هذا الأخير أن يكون المهر 100 غلفة من الفلسطينيين للانتقام من أعداء الملك. فحسن الكلام في عيني داود . فذهب هو ورجاله وقتل من الفلسطينيين مئة رجل. وأتى داودَ بغلفهم وقدّمها لشاول فأعطاها شاول : ميكال ابنته. (1أخبار 11: 20) وأبيشاي أخو يؤاب كان رئيس ثلاثة: هزّ رمحه على ثلاثمائة فلسطيني فقتلهم. الكتاب المقدّس وقصّة أرض الميعاد : (تكوين 26: 2) قال الرّبّ لإسحاق: لأنّي لك ولنسلك أعطي جميع هذه البلاد وأفي بالقسم الذي أقسمت لإبراهيم أبيك. (تكوين 9: 35) وظهر الله ليعقوب وقال له: الأرض التي أعطيت لإبراهيم وإسحاق: لك أعطيها ولنسلك من بعدك أعطي الأرض. (تكوين 28: 13) ثمّ رأى يعقوب ربّه في المنام فقال له: الأرض التي أنت مضطجع عليها، أعطيها لك ولنسلك، وتمتدّ غربًا وشرقًا. شمالاً وجنوبًا. (تكوين 13: 14) وقال الرّبّ لأبرام: ارفع عينيك وانظر في الموضع الذي أنت فيه: شمالاً وجنوبًا وشرقًا وغربًا. لأنّ جميع الأرض التي أنت ترى: لك أعطيها ولنسلك( ) إلى الأبد. قم وامش في الأرض: طولها وعرضها: لأنّي لك أعطيها. (تثنية 32: 49) وانظر أرض كنعان التي أنا أعطيها لبني إسرائيل ملكًا. (تكوين 26: 1) وقال الرّبّ لإسحاق: اسكن في الأرض التي أقول لك: تغرب في هذه الارض، لأنّي لك ولنسلك أعطي جميع هذه البلاد، وأفي بالقسم الذي أقسمت لإبراهيم أبيك. الكتاب المقدّس مصدر التّفرقة العنصريّة (2ملو 5: 15) ليس إله في كلّ الأرض إلا في إسرائيل. (تثنية 7: 6) إيّاك يا إسرائيل قد اختارك الرب إلهُك لتكون له شعبًا خاصًّا من جميع الشّعوب الذين على وجه الأرض. (اشعيا 43: 4) إذ صرت عزيزًا في عيني مكرّمًا وأنا قد أحببتك: أعطي أناسًا عوضك وشعوبًا عوض نفسك. نوح ينشئ عهد العنصريّة والعبوديّة (تكوين 9: 18) وكان بنو نوح الذين خرجوا من الفلك: سام وحام ويافث. وحام هو أبو كنعان. هؤلاء الثّلاثة هم بنو نوح. ومن هؤلاء تشعّبت كلّ الأرض. وابتدأ نوح يكون فلاحًا وغرس كرمًا وشرب من الخمر. فسكر وتعرّى داخل خبائه. فأبصر حام – أبو كنعان – عورة أبيه. وأخبر أخويه خارجًا. فأخذ سام ويافث الرّداء ووضعاه على أكتافهما ومشيا إلى الوراء. وسترا عورة أبيهما ووجهاهما إلى الوراء، فلم يبصرا عورة أبيهما. فلمّا استيقظ نوح من خمره علم ما فعل به ابنه الصّغير. وقال: ملعون كنعان: عبْدُ العبيد يكون لأخوته. وقال: مباركٌ الرّبّ إله سام وليكن كنعان عبدًا لهم. ليفتح الله ليافث، فيسكن في مسكن سام: وليكن كنعان عبدًا لهم. بولس والعنصريّة (غلاط 2: 15) نحن بالطّبيعة ولسنا من الأمم خطاة. (غلاط 4: 22) لأنّه مكتوب أنّه كان لإبراهيم ابنان: واحد من الجارية والآخر من الحرّة. لكن الذي من الجارية ولد حسب الجسد. وأمّا الذي من الحرّة فبالموعد… لأنّ هاجر مستعبدة مع بنيها… لكن: ماذا يقول الكتاب: ” اطرد الجارية وابنها لأنّه لا يرث ابن الجارية مع ابن الحرّة “. إذن: أيّها الأخوة: لسنا أولاد جارية، بل أولاد الحرّة( ) . الأمميّون (GENTILES) في الكتاب المقدّس (اشعيا 49: 22) هكذا قال السّيّد الرّبّ: ها إنّي أرفع إلى الأمم يدي وإلى الشّعوب GENTILES أقيم رايت. فيأتون بأولادك في الأحضان. وبناتك على الأكـتاف يُحمَلن. ويكون الملوك حاضنيك. وسيداتهم مرضعاتك. بالوجوه إلى الأرض يسجدون لك. ويلحسون غبار رجليك. (اشعيا 60: 4) ارفعي عينيك حوليك وانظري (يا صهيون). قد اجتمعوا كلّهم لأنّه تتحوّل إليك ثروة البحر. ويأتي إليكِ غِنى الأمم( ). وبنو الغريب يبنون أسوارك. وملوكهم يخدمونك. ليؤتى إليك بغنى الأمم، وتُقادُ ملوكهم. لأنّ الأمم والمملكة التي لا تخدمك: تبيد وخرابًا تخرب الأمم. وترضعين لبن الأمم وترضعين ثدي ملوك. وتعرفين أنّي أنا الرّبّ مُخلّصك. (اشعيا 61: 5) ويقف الأجانب ويرعون غنمكم. ويكون بنو الغريب حرّاثيكم و كرّاميكم. أمّا أنتم فتُدعَون: كهنة الرّبّ. تُسمّوْن: خدّام إلهنا. تأكلون ثروة الأمم وعلى مجدهم تتأمّرون. (تثنية 20: 11) ولكّ الشّعب الموجود فيها يكون لك للتّسخير ويُستعبد لك (يا إسرائيل). خذ الرّبا من الأجانب فقط !! (تثنية 23: 19) لا تقرض أخاك بربا… للأجنبي تقرض بربا، ولكن لأخيك لا تقرض بربا لكي يباركك الرّبّ إلهك في كلّ ما تمتد إليه يدك في الأرض التي أنت داخل إليها لتمتلكها. (تثنية 15: 1) هذا هو حكم الإبراء: يبرى كلّ صاحب دَيْن يده ممّا أقرض صاحبه. لا يطالب صاحبه ولا أخاه. لأنّه قد نودي بإبراء للرّبّ. الأجنبي تُطالب. من هم الكلاب والخنازير؟! (مرقس 7: 24) قال المسيح للتي أتته تستنجد مساعدته: ” ليس حسنًا أن يُؤخذ خبز البنين ويُطرح للكلاب. فقالت: نعم يا سيّد والكلاب أيضًا تحت المائدة تأكل من فتات البنين.” (انظر أيضًا متى 15: 21). (متى 7: 6) وقال أيضًا: ” لا تعطوا القدس للكلاب ولا تطرحوا درركم قدام الخنازير لئلا تدوسها بأرجلها وتلتفت فتمزقكم “. سكان الجنة 144000 صهيوني فقط (رؤيا 14: 1) قال يوحنا في رؤيا : ثم نظرت فإذا خروف واقف على جبل صهيون ومعه مئة وأربعة وأربعون ألفًا لهم اسم أبيه مكتوبًا على جباههم… وهم يترنمون كتغنيمة جديدة أمام العرش وأمام الحيوانات الأربعة. ولم يستطع أحد أن يتعلّم التّرنيمة إلا المئة والأربعة والأربعون ألفًا الذين اشتُرُوا من الأرض. هؤلاء الذين لم يتنجّسوا مع النّساء لأنّهم أطهار. هؤلاء هم الّذين يتبعون الخروف حيثما ذهب( ). اقتل النّساء والأطفال والبهائم (حزقيا 9: 5) اعبروا في المدينة وراءه (أي يهوذا) واضربوا. لا تشفق أعينكم ولا تعفوا: الشّيخ والشّابّ والعذراء والطّفل والنّساء: اقتلوا للهلاك… نجّسوا البيت واملأوا الدّور قتلى … للرّبّ سيف قد امتلأ دمًا (عدد 31: 1) وكلّم الرّبّ موسى قائلاً: ” انتقم نقمة لبني إسرائيل من المديانيين. فتجند بنو إسرائيل على مديان كما قال الرّبّ: وقتلوا كلّ ذَكَر وسبَوْا نساء مديَن وأطفالهم. ونهبوا جميع مواشيهم وكلّ أملاكهم. وأحرقوا جميع مدنهم بمساكنهم وجميع حصونهم بالنّار. فخرج موشى وألعازار الكاهن وكلّ رؤساء الجماعة لاستقبالهم إلى خارج المحلّة. فسخط موسى على وكلاء الجيش. وقال لهم: هل أبقيتم كلّ أنثى حيّة؟ إن هؤلاء كُنّ في بني إسرائيل سبب خيانة للرّبّ. فكان الوبأ في جماعة الرّبّ. فالآن اقتلوا كلّ ذكر من الأطفال. وكلّ امرأة عرفت رجلاً بمضاجعة ذكر اقتلوها. لكن جميع الأطفال من النّساء اللواتي لم يعرفن مضاجعة ذكر: أبقوهنّ لكم حيّات. (يشوع 6: 16) قال يشوع لبني إسرائيل: اهتفوا لأنّ الرّبّ أعطاكم المدينة. فتكون المدينة وكلّ ما فيها مُحرّمًا للرّبّ… كلّ الذّهب والفضّة وآنية النّحاس والحديد تكون قدسًا وتدخل في خزانة الرّبّ… وحرّموا كلّ ما في المدينة من رجل وامرأة وطفل وشيخ: حتى البقر والغنم والحمير بحدّ السّيف. (ارميا 51: 2) أنت لي فأس وأدوات حرب… فأسحق بك الأمم وأهلك بك المماليك وأسحق بك الرّجل والمرأة. وأسحق بك الشّيخ والفتى، وأسحق بك الغلام والعذراء، وأسحق بك الرّاعب وقطيعه. قتل وخطف واستعباد (يشوع 16: 10) فسكن الكنعانيون في وسط أفرايم إلى هذا اليوم وكانوا عبيدًا تحت الجزية( ) . (2صمو 8: 1) وضرب داود المؤابيين وقاسهم بالحبل. أضجعهم على الأرض. فقاس بحبلين للقتل وبحبل للاستحياء. وصار الآراميون عبيدًا لداود. (2صمو 4: 12) وأمر داود الغلمان فقتلوهما وقطّعوا أيديهما وأرجلهما وعلّقوهما. (قضاة 21: 10) فاتّفق بنو إسرائيل في عهد بنيامين بعدما قدّموا قرابين إلى الله أن: اذهبوا إلى سكّان يابيش جلعاد واضربوا بحدّ السّيف. النّساء والأطفال تحرمون (أي تقتلون) كلّ ذكر وامرأة عرفت اضطجاع ذكر. فوجدوا من سكان يابيش جلعاد أربع مائة فتاة عذارى لم يعرفن رجلاً بالاضطجاع مع ذكر. فرجع بنيامين في ذلك الوقت فأعطوهم النّساء اللّواتي استحيوهن من نساء يابيش جلعاد. لا إكراه في الدّين (أستير 8: 11) وأعطى مردخاي – ملك اليهود – إذنًا لهم أن يهلكوا ويقتلوا ويبيدوا قوّة كلّ شعب: حتى الأطفال والنّساء وأن يسلبوا غنيمتهم. لينتقم اليهود من أعدائهم. فكثير من شعوب الأرض تهوّدوا لأنّ رعب اليهود وقع عليهم. سرقة النّساء واغتصابهنّ (قضاة 21: 20) ثمّ أوصوا بنيامين قائلين: امضوا واكمنوا في الكروم وانظروا: فإذا خرجت بنات شيلوه ليدرن في الرّقص فاخرجوا أنتم من الكروم واخطفوا لأنفسكم كلّ واحد امرأته من بنات شيلوه. ففعل هكذا بنو بنيامين. واتّخذوا نساء حسب عددهم من الرّاقصات اللّواتي اختطفوهنّ. اقتلهم واسلب أموالهم !! (تثنية 20: 10) حين تقرّب مدينة لكي تحاربهم: استدعها إلى الصّلح. فإن أجابتك إلى الصّلح وفتحت لك: فكلّ الشّعب الموجود فيها يكون لك للتّسخير ويستعبد لك. وإن لم تسالمك. بل عملت معك حربًا فحاصرها. وإذا دفعها الرّبّ إلهك إلى يدك: فاضرب جميع ذكورها بحدّ السّيف. وأمّا النّساء والأطفال والبهائم وكلّ ما في المدينة: كلّ غنيمتها فتغتنمها لنفسك وتأكل غنيمة أعدائك التي أعطاك الرّبّ إلهك. (1)انني أنقل هذه النصوص من الكتاب المقدس وأنا لا أؤمن بصحتها لأني أؤمن ببساطة (وكمسلم) أن المسيح كان خلوقا ولا يليق أن تُلصَق به هذه العبارات وهو الذي اشتهر بطاعة أمه والبرّ بها كما قال القرآن { وبرّاً بوالدتي ولم يجعلني جباراً شقيا} ولم يكن يخاطبها بهذه الطريقة السيئة التي لا يفعل مثلها غير الأنبياء من عامة الناس. (1) هذا العنوان مقتبس من نسخة الـ NEW INTERNATIONAL VERSION التي تعتبر تصحيحاً لنسخة الملك جيمس KING JAMES VERSION ولم يكن أحد يتصور أن يرد مثل هذا العنوان في كتاب يقال أن الله أوحى به. (1) أفلا يجب أن يسأل المسيحي العاقل نفسه: كيف أعتقد أن هذه نصوص منزلة من عند الله بينما هي موجهة اليه توبخه وتعاتبه؟؟!! مصداقية الكتاب المقدس الشهادة بتحريف الكتاب المقدس من الكتاب نفسه (ارميا8: 8) كيف تقولون إننا حكماء وكلمة الرب معنا؟ حقا إنه الى الكذب حوّلها قلم الكتبة الكاذب. (ارميا6: 10) هاإن كلمة الرب صارت لهم عاراً لا يسرّون بها… لأنهم من صغيرهم الى كبيرهم: كل واحد مولع بالربح: من النبي الى الكاهن. كل واحد يعمل بالكذب. (ارميا 8: 10) (ارميا14 :14) بالكذب يتنبأ الانبياء باسمي. لم أرسلهم ولا أمرتُهم ولا كلمتُهم. (ارميا23: 31) الذين يأخذون ألسنتهم ويقولون: قال() (أي قال الله) . (ارميا23:36) اما وحي الرب فلا تذكروه بعد… اذ قد حرّفتم كلام الاله الحي. (ارميا9:2) فأتركُ شعبي وأنطلق من عندهم. لأنهم جميعاً زناة جماعة خائنين. يمدون ألسنتهم كقسيسيهم للكذب. العهدان: كلاهما مؤقت (1كورنث13:9) لأننا نعلم بعض العلم ونتنبأ بعض التنبؤ. ولكن متى جاء الكامل فحينئذ يبطل ما هو بعض() . الكتب غير القانونية () APOCRYPHA كتب الابوكريفا : 1- سفر باروخ 2- سفر يهوذا 3- سفر طوبيا 4- سفر المكابيين الاول 5- سفر المكابيين الثاني 6- سفر الحكمة 7- سفر استير كتب ابوكريفا أخرى في نسخة الـ () G. N. B : 1 – سفر سيراخ 2 – رسالة ارميا 3 – صلاة عزرا وانشودة الفتيان الثلاثة 4 – سفر سوزانا 5 – جرس التنين 6 – سفر اسدراس الاول 7 – سفر اسدراس الثاني 8 – سفر صلاة مناسي آيات قرروا حذفها من نسخة k.j.v متى 7: 21 K.T.V وأما هذا الجنس فلا يخرج الا بالصلاة والصوم. R.S.V محذوف N.I.V محذوف G.N.B محذوف L.B.V محذوف() مرقس 9: 44 K.J.V حيث دودهم لا يموت ونارهم لا تُطفأ R.S.V محذوف G.N.B محذوف N.I.V محذوف L.B.V محذوف مرقس 16: من 9 الى 20 K.J.V (النص بكامله محذوف من 9 الى 20). R.S.V (حذفت من النسخة المذكورة المطبوعة سنة 952 غير أنه تم اعادتها في الطبعات الأخيرة مع الاشارة الى أن النسخ القديمة لم تتضمن هذه الفقرة بكاملها). N.I.V محذوف G.N.B محذوف L.B.V محذوف لوقا 9: 56 K.J.V لأن ابن الانسان لم يأت ليهلك أنفس الناس بل ليخلص. R.S.V محذوف N.I.V محذوف G.N.B محذوف L.B.V محذوف لوقا 17: 36 K.J.V يكون اثنان في الحقل فيؤخذ الواحد ويُترَك الآخر. R.S.V محذوف N.I.V محذوف G.N.B محذوف يوحنا 5: 4 K.J.V لأن ملاكاً كان ينزل احيانا في البركة ويحرك الماء فمن نزل اولا بعد تحريك الماء كان يبرأ من أي مرض اعتراه() . R.S.V محذوف N.I.V محذوف G.N.B محذوف L.B.V محذوف الرسالة الاولى ليوحنا 5: 7 K.J.V لأن الذين يشهدون في السماء هم ثلاثة: الأب والكلمة والروح القدس. وهؤلاء الثلاثة هم واحد. R.S.V محذوف N.I.V لأن الذين يشهدون هم ثلاثة: الروح والماء والدم: وهؤلاء الثلاثة متوافقون() G.N.B هناك ثلاثة شهود: الروح والماء والدم وهؤلاء الثلاثة يعطون نفس الشهادة. L.B.V ( الآيات ذوات الارقام 6 و7 و8 محذوفة تماما ). مرقس 16: 19 لوقا24: 15 يوحنا 8: 10 K.J.V وبينما كان يكلمهم (يسوع) هناك صعد الى السماء. R.S.V حذفت ثم أعيدت N.I.V مضافة مع التبيه الى أنه لا أصل لها. G.N.B مضافة مع التبيه الى أنه لا أصل لها. L.B.V مضافة مع التبيه الى أنه لا أصل لها. يوحنا 3: 16 ( تراجعوا عن كلمة مولود ) BEGOTTEN K.J.V لأنه هكذا أحب الله العالم حتى بذل مولوده الوحيد لله() . R.S.V لأنه هكذا أحب الله العالم حتى بذل ابنه الوحيد. N.I.V لأنه هكذا أحب الله العالم حتى بذل ابنه الفرد الوحيد. G.N.B لأنه هكذا أحب الله العالم حتى اعطى وليده الوحيد. L.B.V لأنه هكذا أحب الله العالم حتى أعطى ابنه (المتميز). N.W.T لأنه هكذا أحب الله العالم حتى بذل مولوده الوحيد () التغيير والتحريف في الآيات لوقا 22: 7 K.J.V قالوا للمسيح: هل أنت ابن الله؟ فقال لهم : أنتم تقولون ذلك. R.S.V قالوا للمسيح: هل أنت ابن الله؟ فقال لهم : لقد اصبتم في قولكم اني كذلك. L.B.V فصرخوا جميعا: أأنت تزعم أنك ابن الله؟ فأجاب قائلا: نعم أنا كذلك. عبرانيين 12: 8 K.J.V فأنتم نُغول() BASTARDS لا بنون. R.S.V فأنتم أطفال غير شرعيين ولستم بنونا. G.N.B فيعني أنكم لستم أبناء حقيقيين وانما أبناء زنى. L.B.V فيعني أنكم لستم أبناء الله على الاطلاق. تـثــنـيـة 23: 1 K.J.V ابن الزنا (BASTARD) لا يجوز أن يدخل في جماعة الرب. N.I.V المولود من (زواج محرم) لا يمكنه أن يدخل في مجلس الرب. G.N.B ما من مولود ولادة غير شرعية يجوز له الانضمام مع جماعة الرب() . ايوب 13 :15 K.J.V هوذا يقتلني لكنني أثق به. R.S.V هوذا يقتلني : لقد فقدت كل أملي ورجائي. G.N.B لقد فقدت الرجاء كله : ألا فليقتلني الله. L.B.V ربما يقتلني الله لأنني قلتُ ذلك. في الحقيقة أنا أقبل منه ذلك. مزامير 2 :7 K.J.V قال داود : قال لي الرب: أنت ولدي. أنا اليوم ولدتُكَ. N.I.V قال داود : قال لي الرب: أنت ولدي. أنا اليوم صرت أباً لك . رومية 7: 15 K.J.V قال بولس: لأن الذي أفعله لا أريده. R.S.V ” ” ” لست أعرف ماذا الذي أفعله. N.I.V لست أدري ما أفعل. L.B.V لست أفهم نفسي على الاطلاق. مراثي ارميا 3: 18 K.J.V بادت ثقتي ورجائي من الرب. N.I.V زال بهائي وكل ما تمنيته من الرب. G.N.B لم يبق عندي شيئاً لأعيش. باد رجائي من الله. ذهبت عظمتي وباد أملي من الله() . حزقيال 16 :25 K.J.V وفرّجتِ رجليكِ لكل عابر وأكثرتِ زناكِ. R.S.V وتعرضين نفسك لكل عابر. وأكثرتِ زناكِ. N.I.V وتعرضين جسدك زيادة في الزنا لكل عابر. L.B.V وعرضتِ جمالك لكل رجل. اللاويين (15: 20) K.J.V وكل ما تضطجع عليه في انفصالها يكون نجسا. R.S.V وكل ما تجلس عليه حال طمثها يكون نجسا. L.B.V أي شيء تتكىء عليه أو تجلس عليه خلال هذا الوقت يصير نجسا. شهادة بولس في أعمال الرسل (9: 3 و 22: 9) L.B.V سمعوا الصوت لكنهم لم يروا نورا. N.I.V رأوا نورا لكنهم لم يفهموا صوتا () أشعيا 49: 24 K.J.V بالوجوه يسجدون لك (يا اسرائيل) الى الأرض ويلحسون غبار رجليك G.N.B يجب أن ينحنوا لك ويشرفونك, ويُظهِروُا لك احترامهم وخضوعهم. تكوين 1: 1 K.J.V وكان روح الله يرفّ على وجه الماء. L.B.V وكان روح الله يتربص فوق البخار المعتم. K.J.V وكان روح الله يرفّ على وجه الماء. L.B.V وكان روح الله يتربص فوق البخار المعتم. تغيير الحبر الأحمر الى أبيض K.J.V ان الذي أعطيتني لم أهلك منهم أحداً (باللون الأحمر). L.B.V ان الذي أعطيتني لم أهلك منهم أحداً (باللون الأسود). كتاب رؤيا يوحنا اللاهوتي (هذا الكتاب قد ألغى منه جميع الكلمات باللون الأحمر() وعادت بعد ذلك الى اللون الأسود ) لماذا كتب لوقا انجيله ؟؟ (لوقا1: 1) قال لوقا: اذا كان كثيرون قد أخذوا بتأليف قصة في الأمور المتيقنة عندنا… رأيت أنا أيضاً إذ تتبعتُ كل شيء أن اكتب اليك على التوالي أيها العزيز ثاوفيلس() لتعرف صحة الكلام الذي علمتَ به() . هل كتب موسى سفر التثنية ؟؟ (تثنية34: 5) فمات موسى هناك..ودفنه الرب هناك. ولم يعرف انسان قبره الى اليوم. وكان موسى ابن مئة وعشرين سنة حين مات. هل كتب يشوع سفر يشوع ؟؟ (يشوع24: 29) وكان بعد هذا الكلام أنه مات يشوع بن نون – عبد الرب – ابن مائة وعشر سنين” . هل كتب متى انجيله ؟؟ (متى9: 9) وفيما يسوع مجتاز من هناك رأى انسانا عند مكان الجباية اسمه متى فقال له يسوع: اتبعني. فقام متى وتبعه. هل كتب يوحنا انجيله ؟؟ (يوحنا21: 24) قال (مجهول الهوية) : هذا هو التلميذ الذي يشهد بهذا وكتب هذا. ونعلم أن شهادته حق. هل الله هو المتكلم في هذه النصوص؟؟ (مزمور10: 1) يا رب : لماذا تقف بعيداً ؟ لماذا تختفي في أزمنة الضيق؟ (مزمور89: 46) حتى متى يا رب تختبىء كل الاختباء ؟ حتى متى يتقد كالنار غضبك . (مراثي3: 1) بادت ثقتي ورجائي من الرب. (اشعيا63: 17) لماذا أضللتنا يا رب عن طرقك؟ قسّيتَ قلوبنا عن مخافتك. (مزمور35: 17) يا رب الى متى تنظر… لا يشمت بي الذين هم أعدائي باطلا. استيقظ وانتبه الى حكمي. (مزمور40: 17) يا إلهي لا تبطىء. (خروج5: 22) لماذا أسأت الى هذا الشعب؟ لماذا أرسلتني؟ أنت لم تخلّص شعبك. الرداء الذي تركه بولس: ما فائدته ؟ (2تيموث4: 9) قال بولس في رسالته الى صديقه الحبيب تيموثاوس: بادِر أن تجييء اليّ سريعاً… الرداء الذي تركتُه في تراوس عند كاربس: أحضِره متى جئتَ والكتبَ أيضاً. ولا تنس الرقوق() . وحي الله أم وحي بولس !!! (غلاطية 5: 2) هاأنا بولس أقول لكم: أنه إن اختتنتم لا ينفعكم المسيح شيئاً. لا الختان ينفع شيئاً ولا الغرلة بل الايمان. (1كورنث7: 10) وأما المتزوجون فأوصيهم : لا أنا بل الرب. (1كورنث7: 25) واما العذارى فليس عندي امر من الرب فيهنّ ولكنني اعطي رأيا كمن رحمه الرب ان يكون امينا. بولس هو المسؤول !!! (1كورنث 9: 19) استعبدتُ نفسي للجميع لأكسب الكثيرين. فصرتُ لليهودي كيهودي لأربح اليهود. وللذين تحت الناموس() كأني تحت الناموس لأربح الذين تحت الناموس. وللذين بلا ناموس: كأني بلا ناموس. اتهام تلاميذ المسيح له بنقض الناموس (اعمال21: 20) حيث قالوا له: ” يوجد مجموعة من اليهود آمنوا وهم جميعاً غيورون للناموس. وقد اُخبِروا عنك أنك تعلّم جميع اليهود الارتداد عن موسى قائلا: أن لا يختنوا أولادهم” . وها هو يُبدي استياءه (2تيمو4: 14) فيقول لصديقه ” أنت تعلم أن جميع الذين في آسيا ارتدوا عني. اسكندر النحاسأظهر لي شروراً ليجازه الرب حسب أعماله، فاحتفظ أنت منه أيضاً لأنه قاوم أقوالنا. في احتجاجي الأول لم يحضر أحد معي: بل الكل تركوني. ويسخر من العهد القديم (غلاط5: 4) قد تبطلتم عن المسيح ايها الذين تتبررون بالناموس. سقطتم من النعمة. فاننا بالروح من الايمان نتوقع رجاء بِرٍّ. (رومية7: 6) وأما الآن فقد تحررنا من الناموس. (غلاط2: 16) نعلم أن الانسان لا يتبرر بأعمال الناموس() بل بايمان يسوع المسيح، لأنه إن كان بالناموس بِرٌ فالمسيح اذن مات بلا سبب() (غلاطية3: 10) لأن جميع الذين هم من أعمال الناموس هم تحت لعنة. (2كورنث3: 6) نكون خدام عهد جديد. ومن ثم يحكم بإلغائه (عبران8: 10) لأن هذا العهد الذي أعهده مع اسرائيل بعد تلك الأيام. أجعل نواميسي في أذهانهم وأكتبها على قلوبهم. ولن أذكر خطاياهم وتعدياتهم فيما بعد. (عبران9: 10) ثم العهد الأول كان فرائض خدمة. (عبران8:13) فاذا قال (جديدا) عتق الأول، وأما ما عتق وشاخ فهو قريب من الاضمحلال. بولس: هل يوقر المسيح ؟ (غلاطية3: 13) المسيح افتدانا من لعنة الناموس إذ صار لعنةً لأجلنا. لأنه مكتوب ملعون كل من عُلّق على خشبة “. هل بولس معصوم أم خطّاء ؟! (غلاطية2: 15) قال: نحن بالطبيعة يهود ولسنا من الأمم خطاة”. (رومية7: 24) لكنه قال: لست أعرف ما أنا أفعله، اذ لست أعرف ما أريده. بل الذي أبغضه هو الذي أفعل. بل الخطيئة الساكنة فيّ. فإني أعلم أنه ليس ساكن في جسدي شيء صالح. وأما أن أفعل الحسنى فلست أجد. لأني لست أفعل الصالح الذي أريده. بل الشر الذي لست أريده فإياه أفعل. اذن : أجد الناموس لي، حينما أريد أن أفعل الحسنى: أن الشر حاضر عندي. فإني أسرّ بناموس الله بحسب الانسان الباطن. ولكني أرى ناموساً آخر في أعضائي يحارب ناموس ذهني ويسبيني الى ناموس الخطية الكائن في أعضائي: وَيْحي: أنا الانسان الشقي: من ينقذني من جسد هذا الموت() . روايات اسطورية حوار بين الاشجار على حق الرئاسة (قضاة9: 8) مرة: ذهبت الاشجار لتمسح() . فقالت الزيتونة املكي علينا. فقالت لها الزيتونة: أأترك دُهني الذي به يكرّمون بي الله والناس: وأذهب لكي أملك على الأشجار؟ ثم قالت الاشجار للتينة: تعالي أنتِ واملكي علينا. فقالت لها التينة: أأترك حلاوتي وثمري الطيب وأذهب لكي أملك على الأشجار؟ فقالت الأشجار للكرمة: تعالي أنتِ واملكي علينا. فقالت لها الكرمة: أأترك مسطاري() الذي يُفَرّح الله() والناس وأذهب لكي أملك على الأشجار؟ ثم قالت جميع الأشجار للعوسج() : تعال أنت واملك علينا. فقال العوسج للاشجار: إن كنتم بالحق تمسحونني عليكم ملكاً فتعالوا واحتموا تحت ظلي وإلا فتخرج نار من العوسج وتأكل أرز لبنان !! حوار بين بلعام وحماره (عدد22: 28) ففتح الرب فم الإتان (الحمارة) فقالت لبلعام: ماذا صنعت بك حتى ضربتني الآن ثلاث دفعات؟ فقال: لأنك ازدريتِ بي. لو كان في يدي سيف لكنت الآن قتلتك. فقالت الاتان لبلعام: ألست أنا إتانك التي ركبت عليها منذ وجودك الى هذا اليوم. عجائب ما روى يوحنا (رؤيا4: 5) ورأيت أمام العرش سبعة مصابيح نار متقدة هي سبعة أرواح الله … وفي وسط العرش وحول العرش أربعة حيوانات مملوءة عيوناً من قدام ومن وراء. والحيوان الأول شبه أسد. والحيوان الثاني شبه عجل. والحيوان الثالث له وجه مثل وجه انسان. والحيوان الرابع شبه طائر. (رؤيا5: 6) ورأيت فاذا في وسط العرش والحيوانات الأربعة وفي وسط الشيوخ خروف() قائم كأنه مذبوح له سبعة قرون وسبعة أعين هي سبعة أرواح الله المرسلة الى كل الأرض… وخرّت الحيوانات والأربعون شيخاً أمام الخروف ولهم كل واحد قيثارات. ونظرت وسمعت صوت ملائكة كثيرين حول العرش. والحيوانات والشيوخ قائلين بصوت عظيم: مستحق هو الخروف المذبوح أن يأخذ القدرة والغنى والحكمة والقوة والمجد والبركة. وكل خليقة مما في السماء وعلىالأرض … سمعتها قائلة: للجالس على العرش وللخروف البركة والكرامة والمجد والسلطان الى أبد الآبدين. وكانت الحيوانات الأربعة تقول : آمين. (رؤيا7: 9) وبعد هذا نظرت واذا جمع كبير … واقفون أمام العرش وأمام الخروف متسربلين بثياب بيض وفي أيديهم سعف النخل.وهم يصرخون بصوت عظيم قائلين: الخلاص لألهنا الجالس على العرش وللخروف. وجميع الملائكة كانوا واقفين حول العرش والشيوخ والحيوانات الأربعة. وخرّوا أمام العرش على وجوههم وسجدوا لله قائلين: آمين. البركة والمجد والحكمة والقدرة والقوة لالهنا الى أبد الآبدين. آمين لأن الخروف الذي في وسط العرش يرعاهم ويقتادهم. (رؤيا12: 3) وظهرت آية عظيمة في السماء: امرأة متسربلة بالشمس. والقمر تحت رجليها وعلى رأسها اكليل من اثني عشر كوكبا وهي حبلى متمخضة ومتوجعة تصرخ لتلد. وظهرت آية أخرى في السماء. هوذا تنين عظيم أحمر: له سبعة رؤوس وعشرة قرون! وعلى رؤوسه سبعة تيجان وذنبه يجر ثلث السماء فطرحها الى الأرض والتنين وقف أمام المرأة العتيدة أن تلد حتى يبتلع ولدها متى ولدت … ثم اختطف ولدها الى الله والى عرشه. وحدثت حرب في السماء : ميخائيل وملائكته حاربوا التنين وحارب التنين وملائكته ولم يقووا فلم يوجد مكانهم بعد ذلك في السماء.فطرح التنين الحية القديمة المدعو ابليس والشيطان الذي يضل العالم كله طُرح الى الأرض وطُرحَت معه ملائكته. (رؤيا12: 12) ولما رأى التنين أنه طُرح الى الأرض: اضطهد المرأة فأعطيَتِ المرأة جناحي النسر العظيم لكي تطير الى البرية. فألقت الحية من فمها وراء المرأة ماء كنهر لتجعلها تُحمل بالنهر. فأعانت الآرض المرأة وفتحت الأرض فمها وابتلعت النهر الذي ألقاه التنين من فمه. (رؤيا17: 14) وهؤلاء يحاربون الخروف والخروف يغلبهم أنه رب الأرباب وملك الملوك. (رؤيا 19: 7) لنفرح ونتهلل ونعطه المجد لأن عُرس الخروف قد جاء. وامرأته() قد هيأت نفسها. طوبى للمدعوين الى عشاء عرس الخروف. (رؤيا21: 9) ثم جاء الي واحد من السبعة الملائكة وتكلم معي قائلا: هلم فأريك العروس امرأة الخروف… والمدينة لا تحتاج الى الشمس ولا الى القمر لأن مجد الله قد أنارها، والخروف سراجها. التناقض في شجرة نسب المسيح () حسب متى 18:1 حسب اوقا 22:3 1 – داود 1 – داود 29- مآث 2 – سليمان 2 – ناثيان 30- نجاي 3 – رحبعام 3 – كتانا 31- حسلي 4 – أبيا 4 – مليا 32- ناحوم 5 – أسا 5 – ألياقيم 33- عاموس 6 – يهوشافاط 6 – يونان 34- متتا 7 – يورام 7 – يوسف 35- يوسف 8 – عزيا 8 – يهوذا 36- نيا 9 – يوتام 9 – شمعون 37- ملكي 10- أجاز 10- لاوي 38- لاوي 11- حزقيا 11 – متات 39- متات 12- منسا 12- يوريم 40- عالي 13- أمون 13- عازر 41- يوسف النجار 14- يوشيا 14- يوسي 42- عيسى 15- يكنيا 15- غير 16- شالتئيل 16- المودام 17- زربابل 17- موسام 18- ابيهود 18- آدي 19- الياقيم 19- ملكي 20- عازر 20- نيري 21- صادق 21- شالتئيل 22- اكيم 22- زربابل 23- اليهود 23- ريسا 24- العازر 24- يوحنا 25- متان 25- يهوذا 26- يعقوب 26- يوسف 27-يوسف النجار 27- شمعي 28- عيسى 28- متتبا() التناقض في اسماء تلاميذ المسيح متى 10: 2 ومرقس 3: 16 لوقا 6: 14 1 – سمعان القانوني 1 – سمعان الملقب بطرس 2 – سمعان الملقب بطرس 2 – سمعان الغيور 3 – اندراوس 3 – اندراوس 4 – يعقوب بن زبدي 4 – يعقوب بن زبدي 5 – يوحنا 5 – فيليـبس 6 – فيليبس 6 – برثلماوس 7 – برثلماوس 7 – متى 8 – متى 8 – توما 9 – توما 9 – يوحنا 10- يعقوب بن حلفي 10- يعقوب بن حلفي 11- لباوس الملقب تداوس 11- يهوذا اخو يعقوب 12- يهوذا الاسخريوطي 12- يهوذا الاسخريوطي() تناقضات أخرى (1كورنث15: 5) ان المسيح ظهر بعد قيامته للإثني عشر تلميذا. (متى28: 16) أن المسيح ظهر بعد قيامته للأحد عشر تلميذا() ______________________ (متى19: 28) الحق أقول لكم أنتم الذين تبعتموني في التجديد : متى جلس ابن الانسان على كرسي مجده: تجلسون أنتم أيضا على اثني عشر كرسيا تدينون أسباط اسرائيل الاثني عشر. (يوحنا6: 70) أليس اني اخترتكم الإثني عشر: وواحد منكم شيطان. ______________________ (يوحنا8: 14) ان كنت أشهد لنفسي فشهادتي حق. (يوحنا5: 31 ) ان كنت أشهد لنفسي فشهادتي ليست حقا. ______________________ (يوحنا8: 29) وأنا لست وحدي لأن الأب معي… ولن يتركني وحدي. (متى27: 46) ايلي ايلي لِمَ شبقتني. أي الهي الهي: لماذا تركتني. ______________________ (لوقا5: 1) قصة صيد السمك كانت في بداية رسالة المسيح. (يوحنا21: 1) قصة صيد السمك كانت بعد قيامة المسيح من الأموات. ______________________ (متى21: 21) قصة تطهير الصيارفة من الهيكل كانت قبل مروره بشجرة التين التي وجدها جافة فلعنها ومنعها من استخراج ثمرها. (مرقس11: 12) قصة تطهير الهيكل كانت بعد مروره بشجرة التين. ______________________ (2صمو24: 1) فحمي غضب الرب على اسرائيل فأهاج عليهم داود قائلا: امض وأحص اسرائيل . (1أخبار21:1) ووقف الشيطان ضد اسرائيل وأغوى داود ليحصي اسرائيل. ______________________ (2صمو10: 18) وأهلك داود من الآراميين سبعمائة مركبة . (1أخبار19: 18) وأهلك داود من الآراميين سبعة آلاف مركبة. ______________________ (أعمال9: 3) سمعوا الصوت لكنهم لم ينظروا النور. (أعمال22: 9) نظروا النور لكنهم لم يسمعوا الصوت() تناقضات متعلقة بحادث الصلب (مرقس15: 25) وكانت الساعة الثالثة فصلبوه. (يوحنا19: 14) وكان نحو الساعة السادسة (ولم يصلب بعد). ______________________ (متى27: 32) وأمروا سمعان أن يحمل صليب المسيح. (يوحنا19: 17) فخرج يسوع وهو يحمل صليبه. ______________________ (مرقس15: 23) وأعطوه خمرا ممزوجة بمرٍ ليشرب فلم يقبل. (متى27: 34) وأعطوه خلا ممزوجا بمرارة ليشرب فذاقه. (يوحنا19: 29) وكان إناء موضوعا مملوءا خلا. ______________________ (يوحنا19: 30) فلما أخذ يسوع الخل قال قد أكمل. (يوحنا17: 4) العمل الذي أعطيتني قد أكملته. ______________________ (مرقس: 21) أنهم وضعوه على الصليب. (1بطرس2: 24) أنهم وضعوه على خشبة (حمل خطايانا في جسده على الشجرة). (غلاطية13: 3) المسيح افتدانا من لعنة الناموس إذ صار لعنة لأجلنا لأنه مكتوب: ملعون كل من عُلّق على شجرة. ______________________ (متى27: 44) وكان اللصان اللذان معه يعيرانه (مرقس32:15). (لوقا23: 39) وكان واحد من المذنبين المعلقين يجدف عليه قائلا: ان كنت أنت المسيح فخلص نفسك وإيانا. فأجاب الآخر وانتهره قائلا: ألا تخاف الله؟ ثم قال هذا الآخر ليسوع: أذكرني يا رب متى جئت الى ملكوتك. فقال له يسوع: الحق أقول لك. انك اليوم تكون معي في الفردوس. ______________________ (متى27: 5) أن يهوذا مضى وخنق نفسه. (أعمال1: 18) أن يهوذا سقط على الأرض وانسكبت أحشاؤه. ______________________ عند زيارة القبر (يوحنا 20: 1) مريم المجدلية فقط زارت القبر. (متى28: 1) مريم المجدلية ومريم أخرى هي: أم يعقوب. (لوقا24: 10) مريم المجدلية ومريم أم يعقوب ويونا. (مرقس16: 8) مريم المجدلية ومريم أم يعقوب وسالومة. ______________________ (لوقا24: 9) مريم المجدلية ويونا عادا من القبر وأخبرتا الأحد عشر بكل ما رأتاه. (مرقس16: 8) مريم المجدلية ومريم أم يعقوب وسالومة خرجن سريعا وهربن من القبر ولم يقلن لأحد شيئا لأنهن كن خائفات. ______________________ (متى28: 1) زيارة القبر كانت عند فجر السبت من أول الأسبوع. (لوقا24: 1) ” ” ” ” ” (يوحنا20: 1) كانت زيارة القبر كانت في أول أيام الأسبوع ولم يزل الظلام مخيما ______________________ (يوحنا20: 12) (امرأة واحدة) رأت عند القبر ملاكين. (متى28: 2) امرأتان رأتا عند القبر ملاكا واحدا. (لوقا24: 3) ثلاثة نساء رأين رجلين واقفين. (مرقس 16: 5) نساء ثلاث رأين عند القبر شابا واحدا فقط. اختلافات بين القرآن والكتاب المقدس هل اقتبس القرآن من الكتاب المقدس ؟ (الكتاب المقدس) لأنه في ستة أيام صنع الرب السماء والأرض وفي اليوم السابع استراح وتنفس (خروج31: 17). (القرآن الكريم) ولقد خلقنا السموات والأرض وما بينهما في ستة أيام وما مسنا من لغوب (50: 38)() ______________________ (الكتاب المقدس) في البدء خلق الله السموات والأرض … ثم خلق نور النهار وظلمة الليل ثم خلق النبات … ثم خلق الشمس والقمر. (القرآن الكريم) أولم ير الذين كفروا أن السموات والأرض كانتا رتقاً ففتقناهما وجعلنا من الماء كل شيء حي أفلا يؤمنون (21: 30). ______________________ (الكتاب المقدس) وقال الله نعمل الانسان على صورتنا كشبهنا (تكوين1:26). (القرآن الكريم) ليس كمثله شيء وهو السميع البصير (42: 11). لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد (112: 3). ______________________ (الكتاب المقدس) الى متى تنساني يا رب كل النسيان (مزمور 13: 1). (القرآن الكريم) لا يضل ربي ولا ينسى (20: 52). ______________________ (الكتاب المقدس) استيقظ لماذا تتغافى يا رب ؟ (مزامير 44: 23). (الكتاب المقدس) فاستيقظ الرب كنائم كجبار معيط من الخمر (مزمور78:65). (القرآن الكريم) الله لا اله الا هو الحي القيوم. لا تأخذه سنة ولا نوم (2: 255). ______________________ (الكتاب المقدس) يا رب حتى متى أدعو وأنت لا تسمع؟ (حبقوق 1: 2). (القرآن الكريم) ان ربي لسميع الدعاء (14: 39). (القرآن الكريم) وان تجهر بالقول فإنه يعلم السر وأخفى (20: 7). ______________________ (الكتاب المقدس) يا رب الجنود الى متى أنت لا ترحم أورشليم (زكريا1:12). (الكتاب المقدس) هل الى الدهور يرفض الرب ولا يعود للرضا بعد؟ هل انتهت الى الأبد رحمته؟ هل نسي الله رأفة أو نقص برجزه مراحمه (مزمور 77: 7). (الكتاب المقدس) بادت ثقتي ورجائي من الرب (مراثي 3: 18). (القرآن الكريم) قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله. إن الله يغفر الذنوب جميعا. إنه هو الغفور الرحيم (39: 53). ______________________ (الكتاب المقدس) افتح عينيك يا رب وانظر (2ملوك19: 16). (القرآن الكريم) ان الله يعلم غيب السموات والأرض. والله خبير بما تعملون (49: 18). ______________________ (الكتاب المقدس) قال الرب : وأنكث ميثاقي معهم (لاويين26: 44). (الكتاب المقدس) قلتَ يا رب: ” لا أنقض عهدي ” لكنك رفضت ورذلتَ، غضبتَ على مسيحك، نقضتَ عهد عبدك، نجستَ تاجه في التراب … فرّحتَ جميع أعدائه. رددتَ حدّ سيفه ولم تنصره في القتال… حتى متى يا رب تختبىء كل الاختباء (مزمور89: 19). ______________________ (الكتاب المقدس) لا تنقض عهدك معنا (ارميا 14: 8). (القرآن الكريم) وعْدَ الله، لا يُخلف الله وعده ولكن أكثر الناس لا يعلمون (30 : 6). ______________________ (الكتاب المقدس) مع الطاهر تكون طاهرا، ومع الملتوي تكون ملتوياً (2صمو22: 27). (القرآن الكريم) يا أيها الذين آمنوا كونوا قوامين بالقسط شهداء لله ولو على أنفسكم أو الوالدين أو الأقربين (4: 135). ______________________ (الكتاب المقدس) لأنه هكذا أحب الله العالم حتى أعطى ابنه مولوده الوحيد (يوحنا3: 16). (الكتاب المقدس) قال داود: إني أعلن قرار الرب الذي قال لي: أنت إبني. أنا اليوم ولدتُكَ (مزمور7:2). (القرآن الكريم) قل هو الله أحد. الله الصمد. لم يلد ولم يولد. ولم يكن له كفواً أحد. (القرآن الكريم) ألا إنهم مِن إفكهم ليقولون: ولَدَ اللهُ. وإنهم لكاذبون (الصافات152). (القرآن الكريم) ما اتخذ اللهُ من ولد وما كان معه من إله: إذن لذهب كل اله بما خلق ولعلا بعضهم على بعض. سبحان الله عما يصفون (23: 90). (القرآن الكريم) وقالوا اتخذ الرحمن ولداً. لقد جئتم شيئاً إدّاً. تكاد السموات يتفطّرن منه وتنشق الأرض وتخِرُّ الجبال هدّاً: أن دعوا للرحمن ولـداً. وما ينـبغي للرحمن أن يتخذ ولـدا : إن كل مـن فـي السمـوات والأرض الا آتي الرحمن عبداً. لقد أحصاهم وعدّهم عدّاً. وكلهم آتيه يوم القيامة فرداً (19: 88). ______________________ (الكتاب المقدس) قالت مريم للملاك: كيف يكون هذا (أحمل بولد) وأنا لست أعرف رجلا؟ فقال لها الملاك: الروح القدس يحلّ عليك. وقوة العلي تظلّك. (القرآن الكريم) قالت أنى يكون لي ولد ولم يمسسني بشر ولم أك بغيّاً؟ قال كذلك قال ربك : هو عليّ هيّن. ولنجعله آية للناس ورحمة منا. وكان أمراً مقضيّاً (19: 20) ______________________ (الكتاب المقدس) قال الله لبني اسرائيل: حين تمضون من أرض فرعون : لا تمضوا فارغين. بل تطلب كل امرأة من جارتها أمتعة : فضة وذهب وثياباً. وتضعونها على بنيكم وبناتكم فتسلبون المصريين (خروج3: 21). وفعل بنو اسرائيل بحسب قول موسى: طلبوا من المصريين أمتعة فضة وأمتعة ذهب وثيابا وأعطى الرب نعمة في عيون المصريين فسلبوا المصريين (خروج12: 35).؟ (القرآن الكريم) قل إن الله لا يأمر بالفحشاء: أتقولون على الله ما لا تعلمون (7: 28). (القرآن الكريم) إن الله يأمر بالعدل والإحسان وإيتاء ذي القربى. وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغي. يعظكم لعلكم تذكرون (النحل) ______________________ (الكتاب المقدس) أنا هو الرب … أفتقد ذنوب الآباء في الأبناء وفي الجيل الثالث والرابع (تثنية5: 7). (الكتاب المقدس) هيّئوا لبنيه قتلاً بإثم آبائهم (أشعيا14: 21). (القرآن الكريم) ولا تكسب كل نفس الا عليها ولا تزر وازرة وزر أخرى. ثم الى ربكم مرجعكم فينبئكم بما كنتم فيه تختلفون (6: 164). (الكتاب المقدس) أعبروا في المدينة وراءه (أي يهوذا) واضربوه: لا تشفق أعينكم ولا تعفوا : الشيخ والشاب والعذراء والطفل والنساء : أقتلوا للهلاك … نجّسوا البيت واملأوا الدّور قتلى … وأنا أيضاً لا تشفق عيني (حزقيال9: 5). (الكتاب المقدس) وكلّم الربُ موسى قائلا: إنتَقم نقمة لبني اسرائيل من المديانيين: فتجنّد بنو اسرائيل على مديان كما قال الرب. وقتلوا كل ذكر وسبوا نساء مدين وأطفالهم ونهبوا جميع مواشيهم وكل أملاكهم وأحرقوا جميع مدنهم بمساكنهم. وجميع حصونهم. فخرج موسى وألعازار الكاهن رؤساءَ الجماعة الى خارج المحلة فسخط موسى على وكلاء الجيش. فقال لهم موسى: هل أبقيتم كل أنثى حية. إن هؤلاء كُنّ في بني اسرائيل سبب خيانة للرب. فكان الوباء في جماعة الرب : فالآن اقتلوا كل ذكر من الأطفال من النساء اللواتي لم يَعرفنَ مضاجعة ذكر: أبقوهن لكم حيات (عدد31: 1). (حديث شريف) قال الرسول (ص) للجيش الذي كان على أهبة الاستعداد لقتال المشركين: انطلقوا باسم الله وبالله. وعلى ملة رسول الله ولا تقتلوا شيخا فانياً ولا طفلاً صغيراً ولا امرأة ولا تغلّوا وضموا غنائمكم. وأصلحوا وأحسنو ان الله يحب المحسنين (المشكاة 3956) ______________________ (الكتاب المقدس) إذن: نحسب أن الانسان يتبرر بالايمان بدون أعمال الناموس (رومية3: 28). (القرآن الكريم) أحسب الناس أن يُترَكوا أن يقولوا آمنا وهم لا يُفتَنون . ولقد فتنّا الذين من قبلهم: فليعلمنّ الله الذين صدقوا وليعلمنّ الكاذبين (29: 1). (القرآن الكريم) أفمن كان مؤمنا كمن كان فاسقا: لا يستوون. أما الذين آمنوا وعملوا الصالحات فلهم جنات المأوى نزلا بما كانوا يعملون. وأما الذين فسقوا فمأواهم النار. (32: 18). ______________________ الكتاب المقدس) لا تقاوموا الشر، بل من لطمك على خدك الأيمن فحوّل له الآخر أيضاً. ومن أراد أن يخاصمك ويأخذ ثوبك فاترك له الرداء أيضاً (متى5: 38). (القرآن الكريم) وجزاء سيئة : سيئة مثلها. فمن عفا وأصلح فأجره على الله، إنه لا يحب الظالمين (42: 40). (القرآن الكريم) وليعفوا وليصفحوا : ألا تحبون أن يغفر الله لكم. والله غفور رحيم (24: 22). أحكام الزوجة المقذوفة بالزنا بين القرآن الكريم والكتاب المقدس : (القرآن الكريم) والذين يرمون أزواجهم ولم يكن لهم شهداء الا أنفسهم فشهادة أحدهم أربع شهادات بالله إنه لمن الصادقين. والخامسة أن لعنة الله عليه إن كان من الكاذبين. ويدرأ عنها العذاب() أن تشهد أربع شهادات بالله إنه لمن الكاذبين. والخامسة أن غضب الله عليها() إن كان من الصادقين() (الكتاب المقدس سفر العدد 5: 11-31) اذا زاغت امرأة رجل وخانته خيانة واضطجع معها رجل اضطجاع زرع() وأُخفِيَ ذلك عن عيني رجُلها واستترت وهي نجسة وليس شاهد عليها: يأتي الرجل بامرأته الى الكاهن. ويأتي بقربانها معها. عشر الأيفة من طحين شعير لا يصب عليه زيتاً ولا يجعل عليه لباناً: فيقدمها الكاهن ويوقفها أمام الرب. ويأخذ الكاهن ماءً مقدساً في إناء خزف. ويأخذ الكاهن من الغبارالذي في أرض المسكن ويجعل في الماء ويوقف الكاهن المرأة أمام الرب ويكشف رأس المرأة ويجعل في يديها تقدمة التذكار التي هي تقدمة الغيرة وفي يد الكاهن يكون ماء اللعنة المر . ويستحلف الكاهن المرأة ويقول لها ان كان لم يضطجع معك رجل وان كنت لم تزيغي الى نجاسة من تحت رجلك فكوني بريئة من ماء اللعنة هذا المر. ولكن ان كنت زغت من تحت رجلك وتنجست وجعل معك رجل غير رجلك مضجعه يستحلف الكاهن المرأة بحلف اللعنة ويقول الكاهن للمرأة يجعلك الرب لعنة وحلفا بين شعبك بأن يجعل الرب فخذك ساقطة وبطنك وارما ويدخل ماء اللعنة هذا في أحشائك لورم البطن ولاسقاط الفخذ فتقول المرأة آمين ؛ آمين . ويكتب الكاهن هذه اللعنات في الكتاب ثم يمحوها في الماء المر ويسقي المرأة ماء اللعنة المر فيدخل فيها ماء اللعنة للمرارة ؛ ويأخذ الكاهن من يد المرأة تقدمة الغيرة ويردد التقدمة أمام ويقدمها الى المذبح ؛ ويقبض الكاهن من التقدمة تذكارها ويوقده على المذبح ؛ وبعد ذلك يسقي المرأة الماء . ومتى سقاها الماء : فان كانت قد تنجست وخانت رجلها يدخل فيها ماء اللعنة للمرارة فيرم بطنها وتسقط فخذها فتصير المرأة لعنة في وسط شعبها . وان لم تكن المرأة قد تنجست بل كانت طاهرة تتبرأ وتحبل بزرع. هذه هي شريعة الغيرة اذا زاغت امرأة من تحت رجلها وتنجست.. الكتاب المقدس يتضمن شتم الرب ؟ ايوب ينفد صبرُه فيسب ربه !! (ايوب3: 1) بعد هذا فتح أيوب فمه وسب يومه قائلا: ” ليته هلك اليوُم الذي وُلدتُ فيه. ليلعنه لاعنو اليوم. لماذا لم أمت من الرحِم() عندما خرجت من البطن. (ايوب4: 18) هوذالله: لايأتمن عبيده. والى ملائكته ينسب حماقة. سكان بيوت يموتون بلا حكمة. (ايوب5: 7) الانسان مولود للمشقة. (ايوب7: 7) اَبَحرٌ أنا أم تنين حتى جعلتَ علي حارساً؟ ما هو الانسان حتى تعتبره وتضع عليه قلبك وتتعهده كل لحظة تمتحنه؟ حتى متى لا تلتفت عني ولا ترخيني ريثما ابلع ريقي؟ أخطأتُ؟ ماذا أفعل لك يا رقيب الناس؟ ولماذا لا تغفر ذنبي ولا تزيل إثمي ؟ (ايوب9: 24) الأرض مسلّمة ليد الشرير.. أخاف من كل أوجاعي عالماً أنك لا تبريني.. لأنه (أي الله) ليس هو انسانا مثلي فأجاوبه فنأتي معاً الى المحاكمة… ليرفعَ عني عصاه ولا يبغتني رعبُه: إذن: أتكلم ولا أخاف. (ايوب10: 1) أتكلم في مرارة نفسي قائلا لله: فهّمني لماذا تخاصمني؟ أحَسَنٌ عندك أن تظلم ؟ ألَكَ عينا بشر أم كنظر الانسان تنظر؟ إن أخطأتُ تلاحظني ولا تبريني من إثمي، إن أذنبتُ فويل لي. وإن تبرّرتُ لا أرفع رأسي. وإن ارتفع تصطادني كأسدٍ ثم تعود وتتجبّر علي. فلماذا أخرَجتَني من الرحِم؟ أترك. كُفَّ عني فأتبلّج قليلا. (ايوب12: 6) خيام المخربين مستريحة، والذين يغيظون الله مطمئنون. يُلقي هَوَاناً على الشرفاء، ويُرخي منطقة الاشداء… يُكَثّر الأممَ ثم يبيدها. ينزع عقول رؤساء شعب الأرض ويُضلّهم في تَيْهٍ بلا طريق، ويتلمّسون في الظلا م وليس نور. ويوبّخهم مثل السكران. (ايوب13: 1) هكذا رأتْه عيناي وسمعته أذُني… ما تعرفونه، عرفتُه أنا أيضاً. أريد أن أكلم القدير وأن أحاكِم الى الله. أما أنتم فملفقو كذِب() . أتقولون لأجل الله: ظلماً وتتكلمون بغُشٍ لأجله؟ أتُحابون وجهه أم عن الله تخاصمون. فهلا يرهبكم جلاله ويسقط عليكم رُعبه؟ أسكتوا عني فأتكلم: وليصيبني ما أصاب. هوذا يقتلني لا أنظر شيئاً أبعِد يدك عني ولا تدع هيبتك ترعبني. لماذا تحجب وجهك وتحسبني عدوا لك؟ (ايوب14: 13) ليتك تواريني في الهاوية وتخفيني الى ان ينصرف غضبك وتعين لي أجلا فتذكرني. أما الآن فتحصي خطواتي. ألا تحافظ على خطيتيي؟ معصيتي مختوم عليها في سرّة. وتُلفّق علي فوق إثمي. (ايوب16: 1) دفعني الله الى الظالم. وفي أيدي الاشرار طرحني. كنت مستريحا فزعزعني. وأمسك بقفاي فحطمني. إحمرّ وجهي من البكاء. وعلى هدبي ظل الموت. مع أنه لا ظلم في يدي وصلاتي خالصة. (ايوب19: 6) ان الله قد عوّجني ولفّ عليّ أحبولته. هاإني أصرخ ظلماً فلا يُستجاب لي. قد حوّط طريقي فلا أعبر. وعلى سبيلي جعل ظلاماً. أزال عني كرامتي. ونزع تاج رأسي. هدّمني من كل جهة. وقلع مثل شجرةٍ رجائي. وأضرم عليّ غضبه. وحسبني كأعدائه. (ايوب21: 7) لماذا تحيا الأشرار ويشيخون ويتجبّرون؟ نسلهم قائم… بيوتهم آمنة من الخوف. وليس عليهم عصا الله. ثورهم يُلقح. بقرتهم تنتج ولا تسقط. يسرحون مثل الغنم. أطفالهم : رُضّعُهم ترق. فيقولون لله: أبعِد عنا. الله يخزن إثمه لبنيه (ايوب23: 1) من يعطيني أن أجده فآتي الى كرسيه. ها أنذا أذهب شرقاً فليس هو هناك. وغربا فلا أشعر به… (ايوب24: 1) والله لا ينتبه الى الظلم. (ايوب29: 16) اليك أصرخ فما تستجيب لي يوماً. أقوم فما تنتبه اليّ. تحولْتَ الى جافٍّ من نحوي. بقدرة يديك تضطهدني… حينما ترجّيتُ الخيرَ جاء الشر. وانتظرتُ النور فجاء الدجى. (ايوب38: 1) فأجاب الربُ أيوبَ من العاصفة وقال: من هذا الذي يظلم القضاء بكلام بلا معرفة؟ أشدد الآن حقويك كرجل: فإني أسألك فتعلمني. هذا الكتاب : * الكتاب الصحيح دليل على صحة الدين، هو دستور الدين وعنوانه. * فاذا كان الكتاب صحيحا كان الدين صحيحا. وإذا كان الكتاب باطلا كان الدين باطلا. والكتاب المقدس لكي يكون مقدسا يجب أن يتصف بما يلي: * أن يخلو من الأخطاء والتناقض وتضارب النصوص. * أن يخلو من التحريف والتبديل ومن الحذف والإضافة. * أن يخلو من الطعن بالله وأنبيائه. والاستهزاء بهم ويخلو من الألفاظ البذيئة الساقطة. * أن يخلو من الألفاظ التي تحث على التفرقة العنصرية بين البشر والتي تتخذ ذريعة للظلم. * أن يخلو من الألفاظ التي تحث على قتل وانتقام بعضهم من بعض الا بالحق. * أن يتضمن صفات الله وصفات أنبيائه ورسله على أحسن وجه. * أن يتضمن أكمل تعبير وأرفعه، هذا اذا كان من عند الرب. * أن لا يتضمن الأمر بما ينهى الله عنه عادة أو النهي عما يأمر الله عادة. والمطلوب منك أيها المنصف أن تعلم أن الله أعد يوما يسألك فيه عن صدقك في طلب الحق . فمن كان صادقا في البحث عن الحق هداه الله اليه ورزقه اياه مثلما يرزقه الطعام والشراب. ومن كان متعصبا للباطل معرضا عن الحق، مقبلا على الدنيا متجاهلا يوم الحساب العظيم فاته أفضل رزق وأعظم تجارة: وحشر يوم القيا
  4. ((((((((اخلاق عباد يسوع؟؟؟؟؟؟))))))))))))))))))====(( العدو محمد [صلى الله عليه و سلم])))))))))))))))) الفصل الأول من كتاب “محمد” للكاتبة البريطانية كارين آرمسترونج ترجمة: د. فاطمة نصر و د. محمد عناني كان و لا يزال من العسير على أبناء الغرب أن يتفهموا العنف الذي اتسم به رد فعل المسلمين للصورة الخيالية التي رسمها سلمان رشدي للنبي محمد في رواية آيات شيطانيه، وكان من الصعب عليهم أن يصدقوا أن رواية من الروايات يمكن أن تثير درجة من الكراهية تصل إلى حد إهدار الدم، وبدا لهم أن رد الفعل الإسلامي دليل على تعصب إسلامي لا يرجى منه برء، كما أقض مضاجع أبناء بريطانيا إدراك ما تعتنقه الجاليات الإسلامية في البلدان التى ينتمون بها من قيم مختلفة، هي قيم فيما يبدو غريبة عنهم، وأنها على استعداد للدفاع عنها حتى الموت. ولكن هذه القضية المؤسفة كانت تحمل في طياتها بعض ما يذكرنا بصفحات من ماضي الغرب، وهى صفحات تبعث على القلق ، ترى هل استطاع أبناء بريطانيا، وهم يشهدون المسلمين المقيمين في مدينة برادفورد أثناء إحراقهم الرواية المذكورة، أن يقيموا علاقة من لون ما بين ذلك الحدث وبين حوادث إحراق الكتب في أوربا المسيحية على مر القرون ؟ إذ حدث في عام 1242 على سبيل المثال أن قام الملك لويس التاسع ، ملك فرنسا، الذي كان يشغل منصب قديس رسمي في الكنيسة الكاثوليكية الرومانية بإدانة التلمود اليهودي باعتباره هجوما خبيثا على شخص السيد المسيح ، ومن ثم أصدر أمرا بحظر الكتاب ، وأضرمت النار في النسخ المصادرة أمام الملك. ولم يكن لويس التاسع على استعداد لمناقشة خلافاته مع الجاليات اليهودية في فرنسا بالوسائل السلمية والعقلانية وقال ذات يوم إن الأسلوب الوحيد للنقاش مع أحد اليهود هو أن تقتله “بطعنة نافذة في بطنه إلى أقصى ما يصل إليه السيف “[1]. وكان لويس التاسع هو الذي بدأ الحملة الأولى من محاكم التفتيش ، والتي كانت تهدف إلى معاقبة المارقين من أبناء المسيحية، ولم يكتف بإحراق كتبهم ، بل أحرق المئات من الرجال والنساء . كما كان يبغض المسلمين كذلك ، وكان على رأس حملتين من الحملات الصليبية ضد العالم الإسلامي . كان الغرب المسيحي، لا الإسلام ، هو الذي لا يطيق التعايش في زمن لويس التاسع ، مع الآخرين ، وقد يكون لنا، أن نقول إن التاريخ المرير للعلاقات بين المسلمين والغرب قد بدأ بالهجوم على النبي محمد في إسبانيا المسلمة. ففي عام 850 خرج راهب يدعى بيرفكتوس إلى السوق في قرطبة، وكانت عاصمة دولة الأندلس المسلمة، حيث لقيه بعض العرب الذين سألوه أن يفاضل بين النبي عيسى والنبي محمد. وأدرك بيرفكتوس على الفور أن بالسؤال شركا نصب له ، لأن قانون الإمبراطورية الإسلامية كان يقضى بإعدام من يسب النبي محمدا، ومن ثم التزم الحذر في إجابته أول الأمر ولكن زمامه أفلت فجأة فانطلق يصب وابلا من الشتائم فزعم أن نبي الإسلام دجال ومولع بالجنس بل وأنه المسيخ الدجال نفسه ، وسرعان ألقى به في السجن. وكانت تلك حادثة شاذة في قرطبة، إذ كانت العلاقات طيبة في العادة بين المسلمين والمسيحيين ، وكان المسلمون يسمحون للمسيحيين ، مثلما يسمحون لليهود، بالحرية الدينية الكاملة في أرجاء الإمبراطورية الإسلامية ، وكان معظم أهالي إسبانيا يعتزون بانتمائهم إلى تلك الثقافة الرفيعة، فقد كانت تسبق سائر أوربا سبقا يقاس بالسنين الضوئية، وكان كثيرا ما يطلق عليهم المستعربون : المسيحيون مولعون بقراءة الأشعار والقص العربية ، وهم يدرسون فقهاء الإسلام وفلاسفته ، لا ليدحضوا ما يقولون بل لتصحيح لغتهم العربية وتنميق أسلوبهم ، وهل لدينا اليوم من غير رجال الدين من يقرأ التفاسير اللاتينية للكتاب المقدس أو من يدرس الأناجيل أو كتابات الأنبياء والرسل؟ وأسفا! إن جميع شباب المسيحيين من ذوى المواهب يعكفون على قراءة الكتب العربية ودراستها بحماس[2]. كان بول الفارو ، وهو الإسباني العلماني الذي كتب هذا الهجوم على المستعربين في تلك الفترة أو نحوها، يعتبر الراهب بيرفكتوس بطلا ثقافيا ودينيا. إذ إن تهجمه على النبي محمد كان قد أثار حركة أقليه ذات طابع غريب في قرطبة، فكان الرجال والنساء يمثلون أمام القاضي (الذي يقضى بأحكام الإسلام ) ويثبتون إخلاصهم للمسيحية بشن هجوم مقذع وانتحاري على النبي. وعندما وصل بيرفكتوس إلى السجن ، كان يرتعد فرقا ورعبا ، ولكن القاضي قرر ألا يصدر حكما بإعدامه ، إذ رأى أنه كان ضحية استفزاز ظالم من المسلمين ، ولم يلبث بيرفكتوس ، في غضون أيام معدودة، حتى أفلت زمامه من جديد فطفق يسب نبي الإسلام سبابا بذيئا لم يطق القاضي إزاءه إلا تطبيق القانون بكل صرامة. ونفذ حكم الإعدام في الراهب ، فإذا بجماعة من المسيحيين ، الذين كانوا – فيما يبدو – من زعانف المجتمع ، يمزقون أوصاله ويضفون هالة من القداسة على رفات “شهيدهم” . وبعد أيام مثل راهب آخر يدعى إسحاق أمام القاضي وأخذ يسب محمدا ودين محمد بحرارة جعلت أتقاضى يظنه مخمورا أو مختل العقل فصفعه على وجهه ليعيده إلى صوابه ، ولكن أسحق استمر في السباب ، فلم يجد القاضي بدا من وضع حد لمثل ذلك الانتهاك الصارخ للقانون. لم تكن قرطبة في القرن التاسع تشبه مدينة برادفورد عام 1988 ، إذ كان المسلمون يتمتعون بالقوة والثقة بالنفس ، وكانوا، من ثم ، أبعد ما يكون عن الرغبة في قتل أولئك المتعصبين المسيحيين : كانوا يرون ، أولا، أن المتعصبين لا يتمتعون ، فيما يبدو، بكامل قواهم العقلية، وكانوا يدركون ثانيا أن أبغض ما يبغضونه هو تقديم شهداء يحاطون بالتقديس . ولم يكن المسلمون ينفرون من الاستماع إلى ما تقوله الأديان الأخرى، فلقد ولد الإسلام في كنف التعددية الدينية بالشرق الأوسط حيث تتعايش شتى العقائد على مر القرون ، وكانت الإمبراطورية البيزنطية المسيحية الشرقية تسمح كذلك بحرية الآقليات الدينية في ممارسة شعائرها وإدارة شئونها الدينية الخاصة . ولم يكن القانون في الإمبراطورية الإسلامية يحرم جهود الدعوة المسيحية ، بشرط ألا يتعرض المسيحيون في غضون ذلك للهجوم على النبي محمد، الذي يحبه المسلمون حبا جما . بل إن بعض مناطق الإمبراطورية كانت تتسم بوجود تقاليد راسخة من التشكك والتفكير الحر، وكانت تواجه بالتسامح ما دامت في حدود الذوق السليم ، وما دامت لم تجنح إلى التجريح ، وكان القاضي والأمير في قرطبة يكرهان الحكم بالإعدام على بيرفكتوس واسحق ، ولكنهما لم يكونا قادرين على السماح بانتهاك القانون على هذا النحو. لكنه لم تمض أيام قلائل على إعدام أسحق حتى وصل ستة رهبان من الدير نفسه ، وقاموا بالتهجم على النبي محمد بصورة مقذعة. وبلغ عدد الشهداء الذين لاقوا حتفهم في ذلك الصيف ، بهذا الأسلوب ، نحو خمسين . وقد اشترك أسقف قرطبة مع المستعربين في إدانتهم ، إذ انزعج الجميع أشد الانزعاج من تيار تقديس الشهداء الذي جنح فجمح ، ولكن الشهداء وجدوا من يدافع عن قضيتهم وهما قسيس يدعى يولوجيو، وبول ألفارو، إذ قال كلاهما إن الشهداء هم من “جنود الله ” الذين كانوا يقاتلون ببسالة دفاعا عن عقيدتهم ، وانهم شنوا هجوما معنويا معقدا على الإسلام ، عجزت السلطات الإسلامية عن رده ، لأنه كان، فيما يبدو، سيثبت أنها على خطأ. كان الشهداء ينتمون لشتى المستويات الاجتماعية، فكانوا من الرجال والنساء، ومن الرهبان والقسس ، ومن غير رجال الدين ، ومن البسطاء ومن كبار العلماء. وكان يبدو أن الكثيرين منهم يسعون لتحقيق هوية غربية متميزة واضحة . ويبدو أن بعضهم كان ينتمي إلى أسرات مختلطة، حيث أحد الأبوين مسلم والآخر مسيحي، وكان البعض الآخر ينصح بأن يستوعب الثقافة الإسلامية استيعابا كاملا – إذ أطلقت عليهم أسماء عربية[3] أو عينوا في وظائف معينة بالحكومة – ومن ثم اختلطت عليهم السبل وأصيبوا بالحيرة . ولا شك أن فقدان الجذور الثقافية قد يحدث قلقا عميقا، بل إنه ، حتى في أيامنا هذه ، قد يؤدى إلى نشوء نزعة تدين تتسم بروح التحدي و العدوان ، وهى النزعة التى تتوسل بها النفس لفك الحصار المضروب حولها . و قد يكون علينا أن نذكر شهداء قرطبة عندما نحار في فهم نزعة العداء و الغضب في بعض الجاليات الإسلامية في الغرب ، وفى المناطق الأخرى التى تشكل فيها الثقافة الغربية تهديدا للقيم التقليدية . كانت حركة الشهداء التى قادها الفارو و يولوجيو تعارض المستعربين المسيحيين بنفس المرارة التى تعارض بها المسلمين ، إذ اتهمتهم بأنهم خونة لثقافتهم. وقام يولوجيو بزيارة إلى بامبلونا في البلدة المسيحية المجاورة، وعاد يحمل كتبا غربية : نصوصا باللاتينية كتبها آباء الكنيسة ومؤلفات رومانية كلاسيكية من تأليف فيرجيل وجوفينال. كان يطمح في مقاومة استعراب مواطنيه الأسبان ، وإبداع نهضة لاتينية تتوقد حنينا وشوقا إلى الماضي الروماني لبلده ، فذلك من سبل إحباط تأثير الثقافة الإسلامية السائدة، ولكن الحركة خبت وتدهورت عندما أصدر أتقاضى حكمه بإعدام يولوجيو . وقد طلب القاضي إليه أن ينجو بأن يعلن اسميا قبوله الإسلام – إذ لن يتحقق أحد من سلوكه الديني بعد ذلك – وألا يستسلم “لتلك التصرفات المؤسفة الانتحارية المهلكة” مثل غيره من “المغفلين والبلهاء”[4] ولكن رد يولوجيو اقتصر على أن طلب منه شحذ السيف. لم تكن هذه الحادثة الغريبة من الحوادث التى تميزت بها الحياة في إسبانيا المسلمة، إذ ظل أبناء أديان التوحيد التاريخية الثلاثة، يعيشون في سلام ، و وئام نسبيين على مدى الأعوام الستمائة التالية، فكان اليهود – الذين كانوا يتعرضون للملاحقة والقتل في سائر أنحاء أوربا – يتمتعون بنهضة ثقافية حافلة خاصة بهم . ولكن قصة شهداء قرطبة تكشف عن موقف سرعان ما تفشى في الغرب ، ففي ذلك الوقت كان الإسلام قوة عالمية كبرى، وكانت أوربا التى اكتسحتها القبائل الهمجية، قد أصبحت بركة ثقافية آسنة . وعلى مر الأيام بدا أن العالم كله قد أصبح إسلاميا مثلما يبدو لنا اليوم وقد اكتسى الطابع الغربي، وظل الإسلام يمثل تحديا لا يتوقف للغرب حتى القرن الثامن عشر، أما الآن فيبدو أن حربا باردة ضد الإسلام توشك أن تحل محل الحرب الباردة ضد الاتحاد السوفييتي. كان يولوجيو و ألفارو يعتقدان أن سطوع نجم الإسلام يبشر بقدوم المسيخ الدجال ، وهو الدجال العظيم الذي ورد وصفه في العهد القديم ، والذي ينذر حكمه بحلول الأيام الأخيرة للبشرية . وقد أوضح مؤلف الرسالة الثانية إلى أهل تسالونيكي أن المسيح لن يعود إلى الأرض حتى تقع “الردة الكبرى” إذ يأتي ،”أثيم ” ويقيم ملكه في هيكل أورشليم ليضل كثيرا من المسيحيين “بآيات وعجائب كاذبة”[5]. وقد ورد في سفر “رؤيا يوحنا اللاهوتي” أيضا ذكر وحش عظيم ، “سمته عجيبة” وهى العدد 666، يخرج من الهاوية ويتوج نفسه على عرش جبل المعبد، ويحكم العالم[6]. وكان يبدو أن الإسلام يتفق اتفاقا تاما مع هذه الرؤى القديمة، إذ فتح المسلمون بيت المقدس في عالم 638، وبنوا مسجدين عظيمين على جبل المعبد، وبدا أنهم حقا يحكمون العالم ، وقيل أيضا إن محمدا قد أتى بعد المسيح ، حيث انتفت الحاجة إلى تنزيل جديد، ولكنه نصب نفسه نبيا وارتد كثير من المسيحيين واعتنقوا الدين الجديد . وكانت بحوزة يولوجيو و الفارو سيرة مختصرة لحياة محمد تقول إنه توفى في عام 666 من التاريخ الإسباني، وبذلك تسبق الحساب التقليدي بثمانية وثلاثين عاما. وكانت تلك السيرة النبوية التى كتبت في أواخر القرن الثامن من وجهة نظر غربية، قد قام بإعدادها أحد الأديرة، ويدعى “دير لير” بالقرب من بامبلونا في براغيل العالم المسيحي الذي كان يرتعد فرقا أمام ا العملاق الإسلامي الجبار . كان نجاح الإسلام يثير سؤال يتجاوز التهديد السياسي الذي يمثله ، وهو سؤال لاهوتي يبعث على القلق : كيف سمح الله لهذه العقيدة “الكاذبة” بالظهور والانتشار؟ ترى هل تخلى الله عن مناصرة شعبه وأهله؟ كانت صيحات التهجم التى أطلقها شهداء قرطبة ضد نبي الإسلام تستند إلى تلك السيرة القائمة على “الرؤيا” . وصور الوهم للأذهان التى سيطر عليها الرعب أن محمدا دجال كاذب ، نصب نفسه نبيا ليخدع العالم ، وصور لها الوهم أنه فاسق يستمرئ الفسق البذىء ويدفع أتباعه إلى محاكاته ، وصور لها الوهم أنه كان يجبر الناس على اعتناق عقيدته بحد السيف . وانتهت هذه الأوهام إلى القول بأن الإسلام ليس دينا مستقلا منزلا، بل بدعة ، أو صورة مشوهة من صور المسيحية، وأنه دين عنف يؤمن بالي جف ويمجد الحرب و القتل . وقد سمع البعض أنباء شهداء قرطبة في مناطق أخرى من أوربا، بعد أن انطفأت شعلة الحركة، ولكن هذه الأنباء لم تحدث صدى يذكر. ولكن الأساطير المسيحية عادت بعد نحو 250 سنة ، وأوربا توشك على العودة إلى الساحة الدولية، وهى الأساطير التى أعادت رسم هذه الصورة الوهمية لنبي الإسلام بدقة غريبة. ولا شك أن بعض الباحثين المتعمقين قد حاولوا وضع تصور موضوعي صادق لنبي الإسلام وللدين الذي أتى به ، ولكن الصورة الخيالية للنبي الذي حرف اسمه إلى “ماهاوند” استمرت قائمة على المستوى الشعبي . ومن ثم أصبح العدو الأكبر للهوية الغربية الناشئة، وأصبح يرمز لكل ما “نتمنى” أن ننفيه عن ذواتنا . وما تزال آثار الوهم القديم قائمة حتى يومنا هذا . إذ ما يزال من الشائع عند أبناء الغرب أن يسلموا دون نقاش بأن محمدا ليس سوى رجل “استغل ” الدين في تحقيق الفتوحات وسيادة العالم ، وأن الإسلام دين عنف يعتمد على السيف ، وذلك على الرغم من وجود دراسات علمية وموضوعية كثيرة عن الإسلام و نبي الإسلام تثبت خطل هذه الأسطورة المرتبطة “بماهاوند”. كان القرن إلحادي عشر يطوى صفحته عندما شرعت أوربا في النهوض من جديد بزعامة البابا، والاستيلاء على بعض أراضى المسلمين . ففي عام 1061 كان النورمانديون قد بدءوا الهجوم على المسلمين في جنوبي إيطاليا وصقلية، وتمكنوا من فتح المنطقة عام 1091 ، كما شرع المسيحيون في شمالي إسبانيا في شن حروبهم ضد مسلمي الأندلس ، ففتحوا طليطلة عام 1085 ، وفى عام 1095 قام البابا أوربان الثاني باستدعاء فرسان أوربا لتحرير قبر المسيح في أورشليم في حملة كتب لها أن تعرف باسم الحملة الصليبية الأولى . وبعد سنوات من الشدائد والأهوال تمكن الصليبيون في عام 1099 من فتح أورشليم وإنشاء أول مستعمرات غربية في الشرق الأدنى . وقد اتخذ هذا النجاح الغربي الجديد صورة الحرب التى لا هوادة فيها ضد الإسلام ، وان لم يكن أحد في أوربا، في البداية، يكن كراهية خاصة للدين الإسلامي أو لنبي الإسلام ، إذ كان ما يشغل الناس هو تحقيق أحلامهم الخاصة بالمجد وتوسيع رقعة أوربا البابوية . وتفصح ملحمة أنشودة رولان التى ألفت في زمن الحملة الصليبية الأولى عن جهل فاضح بالطبيعة الأساسية للعقيدة الإسلامية، إذ تصور المسلمين من أعداء شارلمان ورولان في صور عابدي الأصنام ، وهم يركعون أمام ثلاثة آلهة هي “أبولو” و “تيرفاجان ” ومحمد، وان كانوا، على ذلك ، جنودا شجعانا، يسعد المقاتل بمنابذتهم . وعندما تلاقت جيوش الحملة الصليبية الأولى في آسيا الصغرى للمرة الأولى مع الأتراك ، أحست بالاحترام البالغ لهم والإعجاب بشجاعتهم : من ذا الذي يستطيع ، مهما تكن خبرته وعلمه ، أن يجرؤ على الكتابة عن مهارة الأتراك وبسالتهم وشجاعتهم ؟ كانوا يظنون أنهم سيقذفون الرعب في قلوب الفرنجة مثلما ألقوا الرعب في قلوب العرب وأبناء الصحراء وأبناء أرمينيا وسوريا واليونان ، بالخشية من سهامهم ! ومع ذلك فالله شاهد على أن رجالهم لم يتفوقوا أبدا على رجالنا . وهم يقولون إنهم من سلالة الفرنجة نفسها ، وانهم مفطورون على الفروسية . وهذا صحيح ولا يمكن أن ينكره أحد، فإذا كانوا قد ثبتوا على العقيدة المسيحية وأبدوا استعدادهم لقبول الإيمان بإله واحد يحل في ثلاثة أشخاص . . . فلن تجد أقوى ولا أشجع ولا أمهر من هؤلاء الجنود. ومع ذلك فقد من الله على رجالنا فقهروهم[7]. لقد أحس الفرنجة بالوشائج التى تربطهم بجنود المسلمين في موقعة دوريليوم عام 1097 ، ولكن الصليبيين فتحوا أورشليم بعد ذلك بسنتين وبدا عندها أنهم لا يستطعيون اعتبار المسلمين بشرا مثلهم ، إذ قاموا بارتكاب مذبحة بين سكان المدينة عامدين ، وهى المذبحة التى صدمت مشاعر الجميع حتى من معاصريهم. وأصبحوا بعد ذلك يعتبرون المسلمين وباء لا بد من تطهير الأماكن المقدسة منه ، وكانت الصفة الرسمية التى أطلقت عليهم في مصطلح الحملات الصليبية هي “القذارة”. كان اهتمام أوربا بالنبي محمد يكاد يكون معدوما قبل عام 1100 ، ولكن الجميع ، أصبحوا يعرفونه في عام 1120 ، ففي نفس الوقت الذي كانت فيه أساطير شارلمان والملك آرثر وروبين هود قد بدأت تشيع في الغرب ، أصبحت “أسطورة ماهاوند” عدو الممالك المسيحية وقرينها، راسخة في مخيلة أبناء الغرب . وقد أوضح الباحث ر . و . ساذرن في دراسة بعنوان “صور الإسلام في الغرب إبان العصور الوسطى” ذلك قائلا : لا شك أنهم عندما وضعوا هذه الأساطير والأوهام ، كانوا يرون أنها تمثل الصورة الحقيقية، إلى حد ما، للواقع الذي تصفه ، ولكنها اتخذت بعد كتابتها طابعا أدبيا وهبها حياتها الخاصة. ولم تتغير كثيرا صورة محمد وأتباعه من أبناء الصحراء، على مستوى الشعر الشعبي، من جيل إلى جيل ، وكان هؤلاء يشبهون الشخصيات الخيالية المحبوبة، التى يتوقع القارئ أن تتسم بخصائص معينة، ومن ثم حقق المؤلفون غاية القراء فطفقوا يصفون تلك الخصائص على امتداد مئات السنين[8]. وربما أدى الطابع “الخيالي” لشخصية “ماهاوند” في الغرب ، إلى زيادة الصعوبة التى يواجهها الناس اليوم إذا حاولوا النظر إليه باعتباره شخصية تاريخية جديرة بالدراسة الجادة التى يولونها لنابليون أو للإسكندر الأكبر . والصورة الخيالية لشخصية “ماهاوند” في رواية آيات شيطانية تتفق على أعمق مستوى مع هذه الأوهام الغربية الراسخة. فلقد لجأت الأساطير، في محاولة لتفسير سر نجاح محمد، إلى الزعم بأنه كان ساحرا دبر “معجزات” زائفة ، حتى يخدع العرب السذج ، ويدمر الكنيسة في إفريقيا والشرق الأوسط . وتتحدث إحدى الحكايات عن ثور أبيض نشر الذعر بين السكان ثم ظهر آخر الأمر، وكان القرآن وهو الكتاب الذي أتى به محمد إلى العرب ، يتراقص في الهواء بين قرنيه باعتبار ذلك من المعجزات . وقيل أيضا إن محمدا قام بتدريب حمامة على التقاط حبات البازلاء من أذنيه ، حتى يبدو للرائي كأن روح القدس تتنزل عليه وتهمس له بالوحي، أما تجاربه الدينية الحقيقية فقد فسرها هؤلاء بأنه كان يعانى من مرض الصرع ، وكان معنى ذلك في تلك الأيام أنه رجل تسكنه الجان ، كما أفاضوا في الحديث عن حياته الجنسية فاتهموه بأقذع ضروب الشذوذ، وقالوا عنه إنه أغرى الناس بالانضمام إلى دينه بتشجيعهم على إرضاء غرائزهم الدنيا . وقالوا إن مزاعم النبي محمد كانت جميعها كاذبة، وإنه كان دجالا عامدا تمكن من خداع معظم أبناء شعبه ، وأما بعض أتباعه الذين تكشفت لهم حقيقة أفكاره السخيفة فالتزموا الصمت بسبب أطماعهم الدنيئة . والواقع أن المسيحيين الغربيين لم يجدوا سبيلا إلى تفسير الرؤية الدينية الرائعة والمقنعة التى أتى بها محمد، و إلى تفسير سر نجاحها، إلا بإنكار الوحي ومن ثم نفى وجود مصدر مستقل لها، مما يعنى أن الإسلام كان في نظرهم فرقة خارجة على المسيحية، وهي بهذا تمثل بدعة البدع ، وغاية المروق . وزعم فيما زعم أن رجلا يدعى سيرجيوس كان راهبا ثم أصبح مارقا ومن ثم أرغم على الفرار من بلدان المسيحية، وكان ذلك ما ينبغى له أن يفعل ، ومن ثم ذهب إلى بلاد العرب س قابل محمدا ولقنه أصول الصورة المشوهة للمسيحية التى أتى بها . وكان الغربيون يقولون إن دين محمد (المحمدية) ما كان ليظهر على الدين كله إلا بحد السيف ، وان المسلمين لم يكن مسموحا لهم بمناقشة الدين مناقشة حرة في الإمبراطورية الإسلامية، وان محمدا قد انتهى نهاية تعتبر جزاء وفاقا، إذ هجم عليه قطيع من الخنازير أثناء إحدى نوبات اتصاله بالجن فمزقوه إربا. وبعض تفاصيل هذا الوهم تعكس بواعث قلق المسيحيين على هويتهم التى كانت قد بدأت تظهر، فالوصمة التى ألحقوها بالإسلام باعتباره “دين السيف ” نشأت في إبان الحملات الصليبية، وهى فترة لابد أن المسيحيين فيها أحسوا بقلق دفين إزاء الصورة العدوانية التى اتخذتها عقيدتهم ، وهى صورة لا علاقة لها برسالة الدعوة إلى السلم التى جاء بها المسيح . وفى الوقت الذي كانت الكنيسة تفرض على رجال الدين الامتناع عن الزواج ، على رغبتهم فيه وحرصهم عليه ، كانت الرواية المدهشة الغريبة عن الحياة الجنسية للنبي محمد تنم على ألوان الكبت التى يكابدها المسيحيون أكثر مما تتعلق بأية حقائق عن حياة النبي الشخصية . ولا شك أن الصورة التى رسموها للإسلام كانت تتضمن حسدا ظاهرا ، إذ كانوا يصورونه في صورة دين المتعة والتيسير . أما التهمة الأخيرة فهي مردودة عليهم ، إذ إن الغرب لا الإسلام هو الذي حظر حرية مناقشة المسائل الدينية . ففي زمن الحملات الصليبية كانت “الوحدة الفكرية” غاية تتحرق أوربا شوقا إلى تحقيقها، حتى بدت من قبيل “النزعة المسيطرة” ، وكانت أوربا تعاقب من يخرج عليها بحماس فريد في تاريخ الدين . وكانت مطاردة رجال محاكم التفتيش “للساحرات” أو من بهن مر من الشيطان وحركة اضطهاد البروتستانت و الكاثوليك بعضهم البعض ، تقومان على آراء لاهوتية عميقة ومعقدة، وكانت اليهودية والإسلام يعتبران في هذا الإطار من العقائد الفردية الثانوية، فلم تكن اليهودية تشارك المسيحية نظرتها إلى “البدعة” ، ولم يكن الإسلام يشاركها تلك النظرة هو الآخر، فنظرة المسيحية للبدعة ترفع من قيمة الآراء البشرية في القداسة إلى حد غير مقبول ، بل إنها تصل إلى صورة تقترب من عبادة الأوثان ، والواقع أن عصر الحملات الصليبية الذي شهد ترسيخ الصورة الخيالية لماهاوند، كان عصر توتر بالغ ، بلغ فيه المروق من الدين أشده في أوربا، وما الخوف المرضى من الإسلام إلا التعبير الساطع عن تلك الظاهرة. وبدأ يتضح أن المسيحيين الغربيين لن يستطيعوا تقبل وجود جاليات دينية مختلفة أو عقائد متباينة في إطار النظم التى أقاموها، أو يحرزوا في ذلك من النجاح ما أحرزه المسلمون أو البيزنطيون . ولما كانت اليهودية هي الدين الأجنبي الوحيد القائم آنذاك على الأرض الأوربية ، فقد استهل رجال الحملة الصليبية الأولى رحلتهم إلى الشرق الأوسط بمذابح للجاليات اليهودية المقيمة في وادي نهر الراين ، وكانت تلك أولى المذابح الجماعية في أوربا . وكتب للعداء للسامية أن يصبح مرضا أوربيا عضالا أثناء الحملات الصليبية. وبينما كان المسيحيون يلفقون أساطيرهم عن “ماهاوند” وأبناء الصحراء ، كانت أوهامهم المرعبة عن اليهود تنسج روايات مماثلة، فقالوا إن اليهود يقتلون الأطفال الصغار ويمزجون الدم بخبز عيد الفصح العبراني، وانهم يدنسون القربان المقدس ، وانهم يدبرون مؤامرة دولية واسعة النطاق للإطاحة بالمسيحية . ولم توضع في العالم الإسلامي أمثال هذه الأساطير المعادية لليهودية ، التى تنم على وجود اضطرابات وأمراض في نفوس الغربيين ، أما بعد فتوحاتهم في إسبانيا وجنوبى إيطاليا وصقلية، فقد أصبح العشرات من الآلاف من المسلمين يعيشون داخل حدود الممالك المسيحية، وبدا للمؤسسة الحاكمة أن الأسلوب الوحيد الكفيل بإنجاح التعامل مع هؤلاء الأجانب يتمثل فرض سيادة فصل عنصرى رسمية، تقض بمنع المسيحيين من إقامة أية صلات مع جيرانهم من المسلمين واليهود. وصدرت تشريعات كنسية خاصة تربط المسلمين باليهود باعتبارهم العدو المشترك في المجلسين البابويين اللذين عقدا عامى 1179 و 1215 ، إذ قضت تلك التشريعات بفرض عقوبات تتمثل الطرد من الكنيسة، وما يترتب على ذلك من مصادرة الممتلكات ، على كل مسيحي يقبل الخدمة في منازل المسلمين أو اليهود، أو رعاية أطفالهم أو الاتجار معهم أو حتى مشاركتهم طعامهم . وفى عام 1227 أضاف البابا في غريغوريوس التاسع المراسيم التالية : يجب على المسلمين واليهود أن يرتدوا ملابس مميزة لهم ، ويجب ألا يظهروا في الشوارع أثناء الأعياد المسيحية أو أن يتولوا مناصب حكومية في البلدان المسيحية، كما منع المؤذن من إيذاء أسماع المسيحيين بدعوة المسلمين إلى إقامة الصلاة بالأسلوب المعهود. وأعلن البابا كليمنت الخامس (1305 – 1314) أن وجود مسلم على الأرض المسيحية يعتبر إهانة لله ، وكان المسيحيون قد شرعوا قبل ذلك في التصدي لتلك الظاهرة التى اعتبروها مخزية، فقام ملك فرنسا شارل آنشو عام 1301 بإبادة من بقى من المسلمين الصقليين ومن أبناء جنوب إيطاليا في “محمية” لوسيرا، وكان وصفها بأنها “وكر الوباء . . . متوهجة التلوث . . . مصدر الطاعون العضال والجراثيم القذرة في أبوليا”[9]. وفى عام 1942 سقطت آخر قلعة إسلامية في أوربا، عندما قام فرديناند وإيزابيلا بفتح غرناطة، إذ دقت أجراس الكنائس في شتى أرجاء أوربا ابتهاجا بالنصر المسيحي على الكفار. ولم تمض سنوات معدودة حتى كان مسلمو إسبانيا يواجهون الاختيار بين الترحيل أو التحول إلى اعتناق المسيحية، ولم تلبث محاكم التفتيش أن قامت باضطهادهم هم وذريتهم على مدى 300 سنة أخرى . وهكذا حلت روح شهداء قرطبة محل التسامح القديم ، وبدا أن المسيحيين في إسبانيا قد تملكهم الخوف من المسلمين المتخفين ، الذين يعيشون بين ظهرانيهم ، باعتبارهم العدو السري للمجتمع. وكثيرا ما كان الموقف الغربي الفاسد تجاه الإسلام يتجلى في ردود أفعال تنبئ عن انفصام نفسي ، إذ كان الإمبراطور “الروماني المقدس ” فريدريك الثاني محبا للإسلام ، وكان يجد من الانتماء النفسي الحقيقي في العالم الإسلامي أكثر مما يجده في أوروبا المسيحية، ولكنه كان ، على ذلك ، لا يكف عن قتل المسلمين وترحيلهم من بلده صقلية . والغريب أنه في الوقت الذي انقض فيه المسيحيون على المسلمين يذبحونهم في الشرق الأدنى، كان آخرون يجلسون لتلقى العلم عند أقدام علماء المسلمين في إسبانيا. وكان العلماء من المسيحيين واليهود والمستعربين يتعاونون في مشروع ترجمة جبار لنقل معارف العالم الإسلامي إلى الغرب واستعادة الحكمة الكلاسيكية القديمة التى فقدتها أوربا في العصور المظلمة . كان الفيلسوفان المسلمان ابن سينا وابن رشد يحظيان بالتبجيل باعتبارهما من نجوم الفكر الساطعة، ولو أن الجمهور كان يواجه صعوبة متزايدة في تقبل كونهما من المسلمين . وقد وجدت المشكلة أبلغ تعبير عنها في ملحمة الكوميديا الإلهية لدانتى، التى تصورهما في البرزخ (أي في الأعراف ) مع فضلاء الوثنيين الذين أرسوا أسس الثقافة الفكرية وأعانوا الغرب على اكتسابها ، مثل إقليدس وبطليموس ، وسقراط ، وأفلاطون ، وأرسطو . ولكن دانتي يصور محمدا في الفلك الثامن للجحيم ، مع أرباب الفتنة التى أحدثت الانشقاق الديني، ويصوره في عذاب مهين[1].[10] أي إن دانتي لم يكن يستطيع أن يسمح حتى ذلك الوقت بأن تكون للنبي محمد رؤيته الدينية المستقلة . فهو يصفه بأنه منشق لا أكثر، خرج عن العقيدة .الأصلية . والصور البذيئة التى يرسمها دانتي تفصح عن مدى الاشمئزاز الذي كان الإسلام يبعث عليه في صدور المسيحيين ولكنها تبين أيضا مدى الانفصام في النفس الغربية، إذ ترى في الإسلام صورة لكل ما لا تستطيع هضمه في ذاتها، وكان المزيج من الخوف والكراهية الذي يعتبر مناقضا بل وإنكارا تاما لرسالة المحبة التى أتى بها المسيح ، يمثل كذلك جرحا عميقا في وحدة المسيحية الغربية وسلامتها. ومع ذلك فقد حاول البعض الآخر التوصل إلى رؤية تتسم بالمزيد من الموضوعية . ومن الطريف ، في الوقت الذي كانت المخيلة المسيحية تصهر اليهود والمسلمين في بوتقة واحدة باعتبارهما العدو المشترك للحضارة ، أن تكون صورة من أوائل الصور الإيجابية لمحمد في الغرب صورة رسمها له بيتر الفونسى، وهو يهودي إسباني اعتنق المسيحية عام 1106 ثم قض بقية حياته في إنجلترا، طبيبا للملك هنري الأول ، كان على عدائه للإسلام يصوره في صورة الدين الذي يقبله أرضاه من لم يسبق له الالتزام بالعقيدة “الحقة” . رثى عام 1120 أو نحو ذلك التاريخ الذي بلغ فيه العداء للإسلام ذروته ، كتب وليم مامزبرى دراسة يفرق فيها بين الإسلام والوثنية، فكان أول أوربي لفعل ذلك ، إذ جاء فيها ،(إن أبناء الشرق والأتراك يعبدون الله ، الخالق ، ؟يبجلون محمدا لا باعتباره ربا بل باعتباره نبيا لهم “[11]. وكانت تلك نظرة نافذة ما يزال الكثيرون من أبناء الغرب يرفضون قبولها، وما يزال بيننا بعض من يدهش دهشة حقيقية حين يسمع أن المسلمين يعبدون الإله الذي يعبده اليهود والمسيحيون نفسه : فهم يعتقدون أن “الله ” إله يختلف اختلافا كاملا، كأنما هو جوبيتر في مجمع الآلهة الروماني، ويميل البعض الآخر إلى افتراض أن “المحمديين ” يبجلون نبيهم تبجيلا من نفس اللون الذي يكنه المسيحيون للمسيح . وتتجلى صعوبة فصل الحقيقة عن الوهم في قصة تاريخ شارلمان التى تنسب إلى توربين ، وكتبت في وقت ما قبل عام 1150 ، وهى تصور الشرقيين أو أبناء الصحراء “الوثنيين”، إذ يعبدون محمدا مع “أبوللو” و “تيرفاجانت “، على نحو ما كان متبعا في قصص المغامرات وأناشيد البطولات الفرنسية . ومع ذلك ، ففي خضم هذه الصور تدور مناظرة عقلانية بين رولان و عملاق مسلم يدعى فيراكتوس يتجلى فيها الوعى بأن المسلمين يعبدون الله الواحد الصمد . وفى نحو ذلك الوقت أيضا كتب المؤرخ أوتو فرايزنج بحثا ينكر فيه أن المسلمين يعبدون الأصنام. من المعروف أن جميع أبناء الشرق يعبدون الله وحده ، ويعترفون بشريعة العهد القديم ، وشعيرة الطهارة . بل إنهم لا يهاجمون المسيح ولا الرسل . ولا يقصيهم عن الخلاص إلا شئ واحد، ألا وهو إنكارهم أن المسيح عيسى هو الله أو ابن الله ، وتبجيلهم الغاوى محمدا باعتباره نبيا عظيما للرب الأعلى[12]. وهكذا، فما إن حل منتصف القرن الثاني عشر، حتى بدأ انتشار نظرة أدق للإسلام ، وان كان ازدياد الموضوعية لم يبلغ القوة الكفيلة بتبديد الأساطير المعادية للإسلام ، بل استمرت الحقائق والأوهام في امتزاجها وتوافقها ، بحيث ظلت الأحقاد القديمة تطل برأسها في بعض الأحيان ، حتى أثناء المحاولات الصادقة التى بذلها البعض لتوخى العدل والإنصات ، إذ ظلت صورة محمد صورة دجال منشق ، مهما يكن من أمر المؤرخ أوتو الذي وضع تصورا أقرب إلى العقل لدين النبي محمد. وكانت أهم محاولات وضع تصور موضوعي للإسلام في القرن الثاني عشر هي المحاولة التى قام بها “بيتر المبجل” الذي كان يشغل منصب رئيس دير “كلونى” وعرف بمشاعره الإنسانية الرقيقة . إذ قام في عام 1141 بجولة في أديرة القديس بنيدكت في إسبانيا المسيحية، وتكليف فريق من العلماء المسيحيين والمسلمين ، برئاسة رجل إنجليزي يدعى روبرت كيتون ، بترجمة بعض النصوص الإسلامية، ومن ثم اكتمل ذلك المشروع في عام 1143. و كان من ثماره أول ترجمة لاتينية للقرآن ، ومجموعة من الأساطير الإسلامية ، وتاريخ إسلامي للعالم ، وشرح للتعاليم الإسلامية ، ورسالة حوارية عنوانها “دفاع الكندى” . وكان ذلك إنجازا رائعا، إذ أتاح لأبناء الغرب فرصة لدراسة الإسلام دراسة جادة . ولكن نتائجه كانت محدودة ، إذ كان المسيحيون في تلك الآونة قد بدءوا يتعرضون لهزائم عسكرية كبرى في الدول الصليبية في الشرق الأدنى، وارتفعت موجة جديدة من مشاعر العداء : للإسلام ، يعمل على تنظيمها الأسقف برنارد، رئيس دير كليرفوكس ، مما جعل الوقت غير مناسب للشروع في دراسة موضوعية للقرآن . وكان الأسقف بيتر قد كتب دراسة خاصة يتوجه فيها بالخطاب إلى العالم الإسلامي بنبرات رقيقه يعمرها الحب ، فكتب يقول : “إنني أتوجه إليكم بالكلمه ، لا بالسيف كما يتوجه غيري من الرجال ، في معظم الأحوال : وها أنا أتوسل بالعقل لا بالقوة، وبالحب لا بالكراهية . . . أنني أحبكم ، ويدفعني أحبى إلى الكتابة إليكم ، وكتابتي تدعوكم إلى الخلاص “[13]. ولكن عنوان هذه الدراسة كان “ملخص البدعة الكاملة التى أتت بها طائفة الشرقيين الشيطانية” . ومن ثم لم يكن من المحتمل أن يجد الكثير من المسلمين الصادقين أي لون من التعاطف مثل هذا المنهج ، حتى لو تمكنوا من قراءة النص اللاتيني الذي كتبه رئيس دير كلونى . بل إن هذا الأسقف الطيب الذي أظهر معارضته لتعصب أبناء زمانه في مناسبات أخرى، يدل في كتاباته على الانفصام الذي كان العقل الأوربي يعانى منه في نظرته للإسلام . وعندما قام الملك لويس السابع ، ملك في نسا ، بقيادة الحملة الصليبية الثانية إلى الشرق الأوسط عام 1147 ، كتب الأسقف بيتر إليه يقول إنه يتمنى أن يقتل عددا كبيرا من المسلمين ، عددا يوازي من قلتهم موسى (هكذا) ويوشع (يشوع ) من الاموريين والكنعانيين[14]. وفى أوائل القرن الثالث عشر، حاول مسيحي آخر يتصف بالقداسة أن يخاطب العالم الإسلامي في سياق حملة عسكرية صليبية، إذ حدث أثناء القتال في الحملة الصليبية الخامسة التى باءت بالفشل (1218 – 1219) أن جاء “القديس ” فرانسيس أسيسى إلى المعسكر المسيحي في دلتا نهر النيل ، ثم عبر خطوط الأعداء وطلب السماح له بمقابلة السلطان الكامل . وقيل إنه قضى ثلاثة أيام مع السلطان ، يشرح رسالة الإنجيل ، ويحث السلطان على التحول إلى المسيحية، وقد حرص فرانسيس على عدم المساس بذكرى النبي محمد، مما شجع المسلمين على الاستماع إليه ، ويبدو أنهم أعجبوا بذلك الأشعث الأغبر. وعندما آن له أن يرحل قال السلطان الكامل : “ادع الله لي، وابتهل إليه أن يهديني إلى ما يحبه و يرضاه من شرع وإيمان “. ومن ثم أعاد فرانسيس إلى المعسكر المسيحي “معززا مكرما سالما آمنا”[15]. وكان فرانسيس قد أرسل – قبل رحيله إلى الشرق – فريقا من صغار القسس للدعوة بين المسلمين في إسبانيا وإفريقيا ، ولكن المنهج الذي اتبعوه في مخاطبة العالم الإسلامي كان يختلف في روحه اختلافا شاسعا. فعندما وصلوا إلى إشبيلية لجئوا إلى أساليب شهداء قرطبة، فحاولوا أولا اقتحام المسجد أثناء صلاة الجمعة، وعندما قام المصلون بتفريقهم ، اتجهوا إلى قصر الأمير، وشرعوا يسبون النبي محمدا بصوت عال خارج القصر. وهكذا كانت هذه البعثة التبشيرية، وهى أول بعثة كبرى إلى أبناء الشرق ، لا تتسم بأي تعاطف أو حب ، لأن أتباع فرانسيس (الفرنسيسكان ) لم يكونوا يرمون إلى “هداية” المسلمين إلى المسيحية ، بل كانوا يحاولون استغلال الموقف للظفر بإكليل الشهادة . ولما علت أصواتهم وازدادت جلبتهم اضطرت السلطات إلى حبسهم ، إذ تسببت الحادثة في حرج شديد لهم ، كما حاولت السلطات تجنب ذيوع أمرهم فدأبت على نقلهم من سجن إلى سجن . ورفضت الحكم عليهم بالإعدام ، ولكن المسيحيين المستعربين في إشبيلية كانوا يخشون أن يتسبب هؤلاء المتعصبون في تعريض موقفهم للخطر، وطلبوا من السلطات التخلص منهم. وانتهى الأمر بترحيل الفرنسيسكان إلى مدينة “سبته ” في المغرب ، و لكنهم ما إن وصلوها حتى اتجهوا إلى المسجد أثناء صلاة الجمعة، وشرعوا من جديد في سب النبي محمد. ولم تجد السلطات بدأ، آخر الأمر، من .إعدامهم . وعندما وصلت الأنباء إلى “القديس ” فرانسيس ، قيل إنه صاح في ابتهاج “أعلم الآن أنني ظفرت بخمسة قسس صغار يخلصون لي”[16]. يبدو أن تلك النزعة قد غلبت على بعثات التبشير الفرنسيسكانية التالية، ففي عام 1227 أعدم فريق آخر من القسس في سبته ، وكانوا قد أرسلوا خطابات إلى بلدهم يقولون فيها إن هدف البعثة هو “الموت والهلاك للكفار”[17]، واتجه فريق آخر إلى الأراضي المقدسة ، ولكن أساليبهم لم يرضى عنها جيمس فيترى، أسقف عكا، فكتب يقول : إن المسلمين لا يترددون في الإصغاء للقسس الصغار عندما يتحدثون إيمان المسيح وتعاليم الأناجيل . ولكنهم عندما يتعرضون في حديثهم إلى .إنكار ما جاء به محمد، إذ يصورونه في خطبهم الدينية في صورة الكاذب الخائن ، فإن المسلمين يضربونهم دون احترام لبعثتهم ، ولولا لطف الله الذي يحفظهم بما يشبه المعجزة، لكان مصيرهم القتل أو الطرد من مدن المسلمين “[18]. و هكذا كان الحال إبان العصور الوسطى. فحتى عندما كان البعض يحاول التزام الإنصاف والموضوعية ، أو الدعوة لرسالة المسيحية بين المسلمين ، كان العداء يتفجر، وكان أحيانا ما يتخذ طابع العنف الشديد. ففي نهاية الثالث عشر، قام العلامة الدومينيكى “ريكولدو دا مونتى كروتشى” بجولة في بلدان الإسلامية ، وأعرب عن انبهاره بمستوى التقوى والورع الذي صادفه ، فكتب يقول : “إن على المسيحيين أن يخجلوا من ورع المسلمين ” . ولكنه عندما عاد إلى وطنه ليكتب عن “إقامة الحجة على المسلمين والقرآن ” لم يزد على تكرار الأساطير القديمة . كانت الصورة الغربية للإسلام قد بدأت تتخذ من القوة ما يكفل دحض آثار أي احتكاك مع المسلمين الحقيقيين ، مهما تكن الآثار إيجابية ، إذ وجد الغرب روحه في أيام الحروب الصليبية ، ويستطيع الباحث أن يرجع معظم ما نتميز به عن غيرنا من المشاعر الفياضة وضروب الحماس إلى تلك الفترة، وهذا هو ما ألمح إليه “أومبرتو إيكو” في مقال عنوانه : “أحلام القرون الوسطى” ، إذ يقول : الواقع أن الأمريكيين والأوربيين قد ورثوا التركة الغربية ، فمعظم مشاكل العالم الغربي قد ظهرت في القرون الوسطى، لأن المجتمع القرون الوسطى هو الذي ابتدع اللغات الحديثة ، والمدن التجارية ، والاقتصاد الرأسمالي (إلى جانب البنوك والشيكات ، وأسعار الفائدة على الودائع ) . ونحن نشهد في القرون الوسطى نشأة الجيوش الحديثة، والمفهوم الحديث للدولة القومية ، وكذلك فكرة الاتحاد الإلهي (تحت راية إمبراطور ألماني يختاره مجلس نيابي يقوم بمهمة المؤتمر الانتخابي) ، والصراع بين الأغنياء والفقراء ، ومفهوم البدعة أو الانحراف الإيديولوجي، بل حتى فكرتنا المعاصرة عن الحب باعتباره سعادة مدمرة تجلب الشقاء . ويمكنني أن أضيف إلى القائمة الصراع بين الكنيسة والدولة ، والنقابات العمالية ، (و إن كانت في صورة الشركات ) والتحولات التكنولوجية لعمل العمال[19]. و كان يمكنه أن يضيف أيضا مشكلة الإسلام . فانتهاء القرون الوسطى لم يؤذن بانتهاء الأساطير القروسطية القديمة . فعلى كثرة المحاولات التى بذلت لوضع منظور يتميز بالمزيد من الموضوعية والإيجابية، وعلى تنامي الاتفاق في آراء العلماء على أن الإسلام وبنى الإسلام لا يمثلان الظواهر المخيفة التى توهمها الناس ، ظل التعصب القديم قائما. و قد استمرت صورة الإسلام الموهومة التى روجها شهداء قرطبة إبان فترة الحملات الصليبية، وان لم تكن تمثل موضوعا من الموضوعات الرئيسية ، إذ حدث في عام 1191 ، أثناء رحلة الملك ريتشارد قلب الأسد إلى الأرض المقدسة، في إطار الحملة الصليبية الثالثة، أن التقى بأحد المتصوفة الإيطاليين ،المشهورين في مدينة ميسينا ، في جزيرة صقلية، وهو يواقيم فيورى، الذي ، اخبره أنه سوف ينتصر حتما على صلاح الرين الأيوبي . وإذا كان يواقيم قد خطأ في ذلك ، فإنه أبدى بعض الملاحظات الطريفة ، والجديرة بالذكر، إذ قال إن نهاية العالم وشيكة، وإن نشأة الإسلام تمثل إحدى الوسائل الرئيسية يستعين بها المسيخ الدجال ، أما المسيخ الدجال نفسه فهو حى يرزق في روما ، وقد كتب له أن يشغل كرسي البابوية في روما . والواقع أن زيادة انتقاد .الأوربيين لمجتمعهم ووعيهم بنقائصه جعلتهم يربطون بين الإسلام وبين العدو الذي يعيش بين ظهرانيهم . وهكذا كان المصلحون كذلك يوازون بين البابوية التي تفتقر إلى الإخلاص (عدوهم اللدود) وبين الإسلام ، فنجد أن المصلح الإنجليزي ابن القرن الرابع عشر، جون ويكليف ، يرمى الإسلام في كتاباته الأخيرة بالنقائص الكبرى التى كان يراها في الكنيسة الغربية المعاصرة له وهى الكبرياء ، والجشع والعنف ، وشهوة السلطة والامتلاك . فكتب يقول “إننا نحن المحمديين الغربيين ” وكان يعنى بذلك الكنيسة الغربية بصفة عامة، “على قلة عددنا بين أبناء الكنيسة كلهم ، نتصور أن العالم بأسره سوف يبنى نظمه على أساس أحكامنا ويرتعد فرقا من أوامرنا”[20]. و مضى يقول إنه لو لم تعد الكنيسة إلى الروح الحقيقية للأناجيل ، وللزهد الذي يدعو الدين إليه ، فإن هذه الروح “الإسلامية” سوف تستفحل في الغرب مثلما استفحلت في الشرق . وكانت أقواله تدل على تحول دقيق في الفكرة التي اعتادها من سبقه وهى اعتبار الإسلام ونبي الإسلام نقيضا لكل شئ “نتمنى” أن نكونه أو نخشى أن نصير إليه. لم يكن أمام ويكليف إلا الاستناد إلى معلومات غير موثوق بها إلى حد بعيد، ولكنه قرأ ترجمة القران وظن أنه عثر على نقاط مهمة تسمح بالموازنة بين محمد وكنيسة روما . وكانت حجته تقول إن محمدا كان يشبه الكنيسة في عدم المبالاة بالكتاب المقدس ، فكان يأخذ منه ما يناسب دعواه ويطرح سائره ، وان محمدا كان يشبه أصحاب الطوائف الدينية في ابتداع تجديدات تثقل كواهل المؤمنين بأعباء جديدة، وأهم من ذلك كله ، أن محمدا يحذو حذو الكنيسة في حظر المناقشة الحرة للدين . والواقع أن ويكليف فسر بعض الآيات القرآنية تفسيرا يشي بالتعصب القروسطى القديم ، ولكن هذه الفقرات لا تحظر المناقشة الدينية في ذاتها، بل هي تقول إن بعض ضروب الجدل الديني قد أدت إلى الانشقاق في أديان التوحيد القديمة ، ونشوء الشيع والطوائف المتناحرة . فبعض الأفكار المتعلقة بالذات الإلهية من المحال أن تتعدى الحدس والتخمين ، فلا يمكن لأحد، على سبيل المثال ، أن يثبت صحة مبدأ التجسد، وهو الذي يقول محمد إنه من المبادئ التى أضافها بعض المسيحيين فيما يبدو إلى الرسالة الأصلية للنبي عيسى. ومع ذلك فإن ويكليف عقد مقارنة بين هذا التعصب الإسلامي المزعوم وبين موقف الكنيسة إزاء بعض المبادئ التى تكتنفها المشاكل مثل مبدأ القربان المقدس ، إذ تأمر المسيحيين بالإيمان الأعمى بالأشياء التى لا يستطيعون فهمها. و لم يقلع لوثر وغيره من المصلحين البروتستانت عن هذه العادة، ففي أواخر أيامه ، وجد أنه يواجه الغزوات المخيفة التى كان الأتراك العثمانيون يشنونها على أوربا، ومن ثم تملكه كابوس شهداء قرطبة، وأصبح يعتقد أن الإسلام قد يكتسح الممالك المسيحية اكتساحا كاملا، وفى عام 1542 نشر ترجمته الخاصة للدراسة التى كتبها ريكولدو دامونتى كروتشى بعنوان إقامة الحجة (المشار إليها آنفا) وقال في التصدير إنه كان قرأها قبل ذلك بسنوات ووجد من المحال عليه أن يقبل أن الناس يمكن أن يؤمنوا بمثل تلك الأكاذيب الواضحة الجلية، وإنه كان يريد قراءة القرآن ولكنه لم يعثر على ترجمة لاتينية له – وذلك ، كما يبين ر. و. ساذرن ، دليل ساطع على التخلف الشديد للدراسات الإسلامية في القرن السادس عشر – وقال إنه استطاع أن يحصل على أعلى نسخة منه وعندها أدرك أن ريكولدو لم يكن كاذبا بل كان محقا فيما قاله . وتساءل عما إذا كان محمد والمسلمون يمثلون المسيخ الدجال ، ثم أجاب على التساؤل قائلا إن “الإسلام ” دين ساذج لا يقدر على أن يهوى في بالبشرية إلى ذلك المصير الرهيب ، أما العدو الحقيقي فهو البابا والكنيسة الكاثوليكية ، ومادامت أوربا تتمسك بهذا العدو الداخلي فسوف تعرض نفسها خطر الهزيمة على أيدي “المحمديين ” . وقد طرح زوينجلى وبعض المصلحين الآخرين أفكارا مماثلة ، إذ كانوا يعتبرون روما “رأس ” المسيخ الدجال و”المحمدية” جسده . ويدل هذا التطور في تفكير البروتستانت على أن نحب رين قد أضفوا على الإسلام صورة من داخل أوربا بحيث أصبح .رمزا ث ، المطلق في حياتهم الشعورية . وقد كتب نورمان دانييل دراسة عميقة عنوانها العرب وأوربا في العصور الوسطى يقول فيها إن الإسلام لم يعد حقيقة تاريخية خارجية يمكن للناقد أن يفحصها مثل سواها من الحقائق ، بل إن المصلحين قد “دسوا فكرة الإسلام باعتبارها حالة داخلية، يمكن إلصاقها بأعداء العقيدة الخالصة (مهما يكن تعريف الكاتب لها). وعلى هذا النحو كانوا يقومون في الواقع بتحويل الإسلام إلى كيان داخلي باعتباره “العدو” دون تمييز) وهو العدو الذي ظل يكمن زمنا طويلا في المخيلة الأوربية”[21]. و يضرب دانييل أمثلة من الكاثوليك والبروتستانت ، ويعقد مقارنات بين معارضيهم المسيحيين و “الإسلام” دون أن يدرك في الواقع ما تنطوي عليه تلك المقارنات. فكان المبشر الكاثوليكي، ابن القرن السابع عشر، م . ليفيبر يرى أن المسلمين بمثابة “بروتستانت محمديين”، يعتقدون أن الإيمان يبرر فعال الناس ، إذ “يرجون غفران كل خطاياهم بشرط إيمانهم بمحمد” ، ولكن كاتب أدب الرحلات البروتستانتي ابن القرن الثامن عشر، ل . راوولف كان يعتبر المسلمين “كاثوليك محمديين ” إذ إنهم “يقومون بالأعمال التى اخترعوها ، وتفانوا في الإخلاص لها ، مثل الزكاة والصلاة والصوم وافتداء الأسرى وما إلى ذلك ، ابتغاء مرضاة الله “[22]. ولم يكن المسيحيون في العصور الوسطى قادرين على النظر إلى الإسلام إلا باعتباره صورة ناقصة من صور المسيحية، كما اختلقوا الأساطير التى تبين أن محمدا تلقى تعليمه على أيدي أحد أصحاب البدع . واستمر أبناء الغرب ، فيما بعد، على ضوء الانقسامات الداخلية الجديدة في العالم المسيحي، ينظرون إلى محمد ودينه من منظور مسيحي في جوهره ، وكانوا ،
  5. الارهـــــاب

    مزمور 66 عدد 5: هلم انظروا اعمال الله.فعله المرهب نحو بني آدم. (SVD)
    قضاة 13 عدد 6: فدخلت المرأة وكلمت رجلها قائلة.جاء اليّ رجل الله ومنظره كمنظر ملاك الله مرهب جدا.ولم اسأله من اين هو ولا هو اخبرني عن اسمه. (SVD)
    أيوب 7 عدد 14: تريعني بالاحلام وترهبني برؤى (SVD) كلام ايوب لله
    أيوب 37 عدد 22: من الشمال يأتي ذهب.عند الله جلال مرهب. (SVD)
    مزمور 66 عدد 5: هلم انظروا اعمال الله.فعله المرهب نحو بني آدم. (SVD)
    اشعياء 8 عدد 13: قدسوا رب الجنود فهو خوفكم وهو رهبتكم. (SVD)
    إشعيا 29 عدد 23: بل عند رؤية اولاده عمل يدي في وسطه يقدسون اسمي ويقدسون قدس يعقوب ويرهبون اله اسرائيل. (SVD)
    إشعياء 51 عدد 9: استيقظي استيقظي البسي قوة يا ذراع الرب.استيقظي كما في ايام القدم كما في الادوار القديمة.ألست انت القاطعة رهب الطاعنة التنين (SVD)
    إله الكتاب المقدس يأمر بحرب أبادية كاملة !!
    التثنية 20 عدد 1:أما مُدُنُ الشُّعُوبِ الَّتِي يَهَبُهَا الرَّبُّ إِلَهُكُمْ لَكُمْ مِيرَاثاً فَلاَ تَسْتَبْقُوا فِيهَا نَسَمَةً حَيَّةً، بَلْ دَمِّرُوهَا عَنْ بِكْرَةِ أَبِيهَا، كَمُدُنِ الْحِثِّيِّينَ وَالأَمُورِيِّينَ وَالْكَنْعَانِيِّينَ وَالْفِرِزِّيِّينَ وَالْحِوِّيِّينَ وَالْيَبُوسِيِّينَ كَمَا أَمَرَكُمُ الرَّبُّ إِلَهُكُمْ

    يا كل أعداء الرب من الأطفال والرضع والبقر والغنم والجمال والحمير..سنقتلكم !!!!!
    وَقَالَ صَمُوئِيلُ لِشَاوُلَ: «أَنَا الَّذِي أَرْسَلَنِي الرَّبُّ لأُنَصِّبَكَ مَلِكاً عَلَى إِسْرَائِيلَ، فَاسْمَعِ الآنَ كَلاَمَ الرَّبِّ. هَذَا مَا يَقُولُهُ رَبُّ الْجُنُودِ: إِنِّي مُزْمِعٌ أَنْ أُعَاقِبَ عَمَالِيقَ جَزَاءَ مَا ارْتَكَبَهُ فِي حَقِّ الإِسْرَائِيلِيِّينَ حِينَ تَصَدَّى لَهُمْ فِي الطَّرِيقِ عِنْدَ خُرُوجِهِمْ مِنْ مِصْرَ. فأذهب الآنَ وَهَاجِمْ عَمَالِيقَ وَاقْضِ عَلَى كُلِّ مَالَهُ. لاَ تَعْفُ عَنْ أَحَدٍ مِنْهُمْ بَلِ اقْتُلْهُمْ جَمِيعاً رِجَالاً وَنِسَاءً، وَأَطْفَالاً وَرُضَّعاً، بَقَراً وَغَنَماً، جِمَالاً وَحَمِيراً ((
    تكوين19عدد24:فأمطر الرب على سدوم وعمورة كبريتا ونارا من عند الرب من السماء. (SVD)
    تثنيه 19عدد 21: لا تشفق عينك.نفس بنفس.عين بعين.سن بسن.يد بيد.رجل برجل (SVD)
    تثنيه 20 عدد 3: ويقول لهم اسمع يا اسرائيل.انتم قربتم اليوم من الحرب على اعدائكم.لا تضعف قلوبكم.لا تخافوا ولا ترتعدوا ولا ترهبوا وجوههم(4) لان الرب الهكم سائر معكم لكي يحارب عنكم اعداءكم ليخلصكم. (SVD)
    تثنيه 20عدد10: حين تقرب من مدينة لكي تحاربها استدعها إلى الصلح. (11) فان اجابتك إلى الصلح وفتحت لك فكل الشعب الموجود فيها يكون لك للتسخير ويستعبد لك. (12) وان لم تسالمك بل عملت معك حربا فحاصرها. (13) وإذا دفعها الرب الهك إلى يدك فاضرب جميع ذكورها بحد السيف. (14) وأما النساء والأطفال والبهائم وكل ما في المدينة كل غنيمتها فتغتنمها لنفسك وتأكل غنيمة اعدائك التي اعطاك الرب الهك.
    تثنيه :21 عدد10: اذا خرجت لمحاربة اعدائك ودفعهم الرب الهك إلى يدك وسبيت منهم سبيا (11)ورأيت في السبي امرأة جميلة الصورة والتصقت بها واتخذتها لك زوجة (12) فحين تدخلها إلى بيتك تحلق رأسها وتقلم اظفارها (13) وتنزع ثياب سبيها عنها وتقعد في بيتك وتبكي اباها وأمها شهرا من الزمان ثم بعد ذلك تدخل عليها وتتزوج بها فتكون لك زوجة. (SVD)

    عملية إغتيـــــــــال
    قضاة3 عدد15: وصرخ بنو اسرائيل الى الرب فاقام لهم الرب مخلّصا اهود بن جيرا البنياميني رجلا اعسر.فارسل بنو اسرائيل بيده هدية لعجلون ملك موآب. (SVD)

    قضاة:3 عدد19: واما هو فرجع من عند المنحوتات التي لدى الجلجال وقال.لي كلام سرّ اليك ايها الملك.فقال صه.وخرج من عنده جميع الواقفين لديه (20) فدخل اليه اهود وهو جالس في علية برود كانت له وحده.وقال اهود.عندي كلام الله اليك.فقام عن الكرسي. (21) فمدّ اهود يده اليسرى واخذ السيف عن فخذه اليمنى وضربه في بطنه. (22) فدخل القائم ايضا وراء النصل وطبق الشحم وراء النصل لانه لم يجذب السيف من بطنه.وخرج من الحتار (23) فخرج اهود من الرواق واغلق ابواب العلية وراءه واقفلها. (SVD)

    وإنظر ماذا فعل داوود بأعدائه من الفلسطينيين
    1صموائيل17 عدد46: هذا اليوم يحبسك الرب في يدي فاقتلك واقطع راسك.واعطي جثث جيش الفلسطينيين هذا اليوم لطيور السماء وحيوانات الارض فتعلم كل الارض انه يوجد اله لاسرائيل. (SVD)
    1صموائيل 17 عدد51: فركض داود ووقف على الفلسطيني واخذ سيفه واخترطه من غمده وقتله وقطع به راسه.فلما رأى الفلسطينيون ان جبارهم قد مات هربوا. (52) فقام رجال اسرائيل ويهوذا وهتفوا ولحقوا الفلسطينيين حتى مجيئك الى الوادي وحتى ابواب عقرون.فسقطت قتلى الفلسطينيين في طريق شعرايم الى جتّ والى عقرون. (53) ثم رجع بنو اسرائيل من الاحتماء وراء الفلسطينيين ونهبوا محلّتهم. (54) واخذ داود راس الفلسطيني.وأتى به الى اورشليم.ووضع ادواته في خيمته (SVD)
    صموائيل18 عدد27: حتى قام داود وذهب هو ورجاله وقتل من الفلسطينيين مئتي رجل واتى داود بغلفهم فاكملوها للملك لمصاهرة الملك.فاعطاه شاول ميكال ابنته امرأة. (SVD)
    قضاة3 عدد29: فضربوا من موآب في ذلك الوقت نحو عشرة آلاف رجل كل نشيط وكل ذي بأس ولم ينج احد. (SVD)
    تقطيع الأعداء أمام الرب
    1صموائيل15 عدد 33: فقال صموئيل كما اثكل سيفك النساء كذلك تثكل امك بين النساء.فقطّع صموئيل اجاج امام الرب في الجلجال. (SVD)
    القتال من الله I فلماذا تحتجون أن الله I لا يأمر بالقتال ؟؟
    دائماً ما يحتج أصدقائنا النصارى على الجهاد في الإسلام ونسمع صوتهم حينما يعلوا صراخهم أن الله محبة الله محبة وأن الله I لا يأمر بالقتال أبداً ولايأمر بالحرب فالله I يحب السلام ومن المستحيل أن يأمر الله I بالقتال ونحن نقول نعم إن من أسماء الله I عندنا السلام وتحيتنا هي السلام وقال الرسول جعل السلام تحية لأمتي وأماناً لأهل ذمتي وقال الله I في كتابه الكريم(( وَإِنْ جَنَحُوا لِلسَّلْمِ فَاجْنَحْ لَهَا وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (61) الأنفال
    ويقول أيضاً ((هُوَ اللَّهُ الَّذِي لا إِلَهَ إِلَّا هُوَ عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ (22) هُوَ اللَّهُ الَّذِي لا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ (23) هُوَ اللَّهُ الْخَالِقُ الْبَارِئُ الْمُصَوِّرُ لَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى يُسَبِّحُ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (24) الحشر
    ويقول أيضاَ ((لا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ أَنْ تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ (8) الممتحنة
    وهذا واضح كما رأيت ولكن الله I لا يرضى أبداً بالظلم والعداون وبقاء المفسدين في الأرض يعيثوا فيها فساداً وطغياناً فيهلكوا الحرث والنسل ويفسدوا الدين والعقيدة ويغيروا التوحيد فتولد بسببهم أجيال لا تعبد الله I و تتبع الشيطان ولا يرضى أن ينتصر حزب الشيطان فتقوى شوكته فيلتبس الحق بالباطل وإن إختار أتباع الشيطان أن يكون طريقهم هو الحرب دفاعاً أو إنتصاراً لما هم عليه من الباطل هذا وهم يعلمون انهم على الباطل وأنهم مآلهم إلى النار وبئس المصير ومع علمهم أنهم على الباطل فهم يقاتلون على ما هم عليه ويدافعون عنه طالبين العزة بالباطل والنصرة لشيطانهم وضلالهم وأنت ترى ذلك واضحاً في كل زمان ومكان كما حدث لسيدنا إبراهيمu فيقول رب العزة في القرآن الكريم ((قَالَ أَفَتَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لا يَنْفَعُكُمْ شَيْئاً وَلا يَضُرُّكُمْ (66) أُفٍّ لَكُمْ وَلِمَا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَفَلا تَعْقِلُونَ (67) قَالُوا حَرِّقُوهُ وَانْصُرُوا آلِهَتَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ فَاعِلِينَ (68) الأنبياء . فوجب حينها على أتباع الحق أن يدفعوا هذا الباطل ويدافعوا عن دينهم ويقاتلوا من أجله وليس أتباع الله I بأذلاء مخذولين ولا هم بجبناء يرضون الدنية في دينهم ولا هم يخافون الموت لأنهم على الحق ومآلهم إلى ربهم فمن مات منهم فمصيره إلى نعيم الله I وجنته ومن مات من أتباع الشيطان فمصيره إلى غضب الله I وعذابه فالله مولى الذين آمنوا وهو معهم أينما كانوا يؤيدهم بنصره ويثبت أقدامهم وهذا ما يوضحه قول المولى جل وعلا ((وَمَا لَكُمْ لا تُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ وَالْوِلْدَانِ الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْ هَذِهِ الْقَرْيَةِ الظَّالِمِ أَهْلُهَا وَاجْعَلْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ وَلِيّاً وَاجْعَلْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ نَصِيراً (75) الَّذِينَ آمَنُوا يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالَّذِينَ كَفَرُوا يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ الطَّاغُوتِ فَقَاتِلُوا أَوْلِيَاءَ الشَّيْطَانِ إِنَّ كَيْدَ الشَّيْطَانِ كَانَ ضَعِيفاً (76) النساء . وإن كان هذا هكذا فإن الله I ليدفع الناس بعضهم ببعض ليعلوا الحق وتعلوا راية التوحيد والإيمان وينصر أتباعه يقول رب العزة ((وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ رُسُلاً إِلَى قَوْمِهِمْ فَجَاءُوهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ فَانْتَقَمْنَا مِنَ الَّذِينَ أَجْرَمُوا وَكَانَ حَقّاً عَلَيْنَا نَصْرُ الْمُؤْمِنِينَ (47) الروم . ويقول أيضاً ((هَذَا بَيَانٌ لِلنَّاسِ وَهُدىً وَمَوْعِظَةٌ لِلْمُتَّقِينَ (138) وَلا تَهِنُوا وَلا تَحْزَنُوا وَأَنْتُمُ الْأَعْلَوْنَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ (139) إِنْ يَمْسَسْكُمْ قَرْحٌ فَقَدْ مَسَّ الْقَوْمَ قَرْحٌ مِثْلُهُ وَتِلْكَ الْأَيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَيَتَّخِذَ مِنْكُمْ شُهَدَاءَ وَاللَّهُ لا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ (140) آل عمران .
    1أخبار5 عدد22: لانه سقط قتلى كثيرون لان القتال انما كان من الله.وسكنوا مكانهم الى السبي (SVD)
    2أخبار20 عدد15: فقال اصغوا يا جميع يهوذا وسكان اورشليم وايها الملك يهوشافاط.هكذا قال الرب لكم لا تخافوا ولا ترتاعوا بسبب هذا الجمهور الكثير لان الحرب ليست لكم بل لله. (SVD)
    2أخبار20 عدد29: وكانت هيبة الله على كل ممالك الاراضي حين سمعوا ان الرب حارب اعداء اسرائيل. (SVD)
    2أخبار32 عدد8: معه ذراع بشر ومعنا الرب الهنا ليساعدنا ويحارب حروبنا.فاستند الشعب على كلام حزقيا ملك يهوذا (SVD)
    إشعياء27 عدد1: في ذلك اليوم يعاقب الرب بسيفه القاسي العظيم الشديد لوياثان الحية الهاربة.لوياثان الحية المتحوّية ويقتل التنين الذي في البحر (SVD)؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

  6. (((((((((((((من روائع الكتاب المقدس
    سفر هوشع الإصحاح الثاني 2عدد 1- 23 :
    1. قولوا لاخواتكم عمّي ولاخوتكم رحامة. (2) حاكموا امكم حاكموا لانها ليست امرأتي وانا لست رجلها لكي تعزل زناها عن وجهها وفسقها من بين ثدييها(3) لئلا اجرّدها عريانة واوقفها كيوم ولادتها واجعلها كقفر واصيرها كارض يابسة واميتها بالعطش. (4) ولا ارحم اولادها لانهم اولاد زنى(5) لان امهم قد زنت.التي حبلت بهم صنعت خزيا.لانها قالت اذهب وراء محبيّ الذين يعطون خبزي ومائي صوفي وكتاني زيتي واشربتي. (6) لذلك هانذا اسيج طريقك بالشوك وابني حائطها حتى لا تجد مسالكها. (7) فتتبع محبيها ولا تدركهم وتفتش عليهم ولا تجدهم.فتقول اذهب وارجع الى رجلي الاول لانه حينئذ كان خير لي من الآن(8) وهي لم تعرف اني انا اعطيتها القمح والمسطار والزيت وكثّرت لها فضة وذهبا جعلوه لبعل. (9) لذلك ارجع وآخذ قمحي في حينه ومسطاري في وقته وانزع صوفي وكتاني اللذين لستر عورتها. (10) والآن اكشف عورتها امام عيون محبيها ولا ينقذها احد من يدي(11) وابطّل كل افراحها اعيادها ورؤوس شهورها وسبوتها وجميع مواسمها. (12) واخرّب كرمها وتينها اللذين قالت هما اجرتي التي اعطانيها محبيّ واجعلهما وعرا فيأكلهما حيوان البرية. (13) واعاقبها على ايام بعليم التي فيها كانت تبخر لهم وتتزين بخزائمها وحليها وتذهب وراء محبيها وتنساني انا يقول الرب(14) لكن هانذا اتملقها واذهب بها الى البرية والاطفها(15) واعطيها كرومها من هناك ووادي عخور بابا للرجاء وهي تغني هناك كايام صباها وكيوم صعودها من ارض مصر. (16) ويكون في ذلك اليوم يقول الرب انك تدعينني رجلي ولا تدعينني بعد بعلي. (17) وانزع اسماء البعليم من فمها فلا تذكر ايضا باسمائها. (18) واقطع لهم عهدا في ذلك اليوم مع حيوان البرية وطيور السماء ودبابات الارض واكسر القوس والسيف والحرب من الارض واجعلهم يضطجعون آمنين. (19) واخطبك لنفسي الى الابد واخطبك لنفسي بالعدل والحق والاحسان والمراحم. (20) اخطبك لنفسي بالامانة فتعرفين الرب. (21) ويكون في ذلك اليوم اني استجيب يقول الرب استجيب السموات وهي تستجيب الارض(22) والارض تستجيب القمح والمسطار والزيت وهي تستجيب يزرعيل. (23) وازرعها لنفسي في الارض وارحم لورحامة واقول للوعمّي انت شعبي وهو يقول انت الهي
    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    هوشع 3 عدد 1:وقال الرب لي اذهب ايضا احبب امرأة حبيبة صاحب وزانية كمحبة الرب لبني اسرائيل وهم ملتفتون الى آلهة اخرى ومحبّون لاقراص الزبيب. (2) فاشتريتها لنفسي بخمسة عشر شاقل فضة وبحومر ولثك شعير. (3) وقلت لها تقعدين اياما كثيرة لا تزني ولا تكوني لرجل وانا كذلك لك. (SVD)
    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    1صموائيل20عدد 30: فحمي غضب شاول على يوناثان وقال له يا ابن المتعوّجة المتمردة أما علمت انك قد اخترت ابن يسّى لخزيك وخزي عورة امك. (SVD)
    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    إشعياء20عدد 2: في ذلك الوقت تكلم الرب عن يد اشعياء بن آموص قائلا.اذهب وحلّ المسح عن حقويك واخلع حذاءك عن رجليك.ففعل هكذا ومشى معرّى وحافيا. (3) فقال الرب كما مشى عبدي اشعياء معرّى وحافيا ثلاث سنين آية واعجوبة على مصر وعلى كوش (4) هكذا يسوق ملك اشور سبي مصر وجلاء كوش الفتيان والشيوخ عراة وحفاة ومكشوفي الاستاه خزيا لمصر.
    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    لا أدري ما حكاية الاستاه في الكتاب المدعو مقدس
    2صموائيل10عدد 4: فاخذ حانون عبيد داود وحلق انصاف لحاهم وقصّ ثيابهم من الوسط الى استاههم ثم اطلقهم. (SVD)
    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    ماذا يعني بأن يكبس الملكة؟؟؟ جاء في سفر إستير 7عدد 8 هكذا :
    استير7عدد 8: ولما رجع الملك من جنة القصر الى بيت شرب الخمر وهامان متواقع على السرير الذي كانت استير عليه قال الملك هل ايضا يكبس الملكة معي في البيت.ولما خرجت الكلمة من فم الملك غطوا وجه هامان. (SVD)
    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    ألفاظ مُنْتَقَاة بإتقان . وأسلوب في منتهى الروعة يدل على المتحدث . لن أطيل عليك الكلام ولكن أترك لك النصوص أنت لتراجع المكتوب والذي يدعي هؤلاء القوم أن هذا هو كلام الرب .. أعلم أعلم أنهم سيقولون لك رموز وأنه يتحدث عن مدينة أورشليم كل هذا معروف لدينا مسبقاً, وأنا حقيقة لا أشير عن ماذا يتحدث ولكن أقول عن أسلوب الكلام الرائع والألفاظ المنتقاة بإتقان تناسب الوحي الإلهي .. وإنه لمن الرائع أن تجد كلام الرب بهذه الطريقة التي تستحي أنت وأنت تقرأ هذه الألفاظ التي يقول الناس أن الرب أوحى بها لأنبياءه ورسله ليبلغوها للناس على مر التاريخ وتدون وتسطر في صفحات كتاب أطلق عليه خطأً لفظ ( المقدس ) ولا أدري من سماه بهذا الإسم ولماذا يطلقون عليه مقدساً من الأساس مع إن كتاب القراءة في الصف الأول الابتدائي أنا أعتبره اكثر قداسة من هذا الكتاب وهذا ليس لأني لا أؤمن به ولكن لأن هذا حقيقة هو واقع الحال, وتستطيع أنت أن تفتح صفحات هذا الكتاب وتقرأه وتنظر ما فيه لترى ولتعرف أنت هل هذا الكتاب من الصحيح أن يطلق عليه مقدساً ؟؟ أنقل من سفر حزقيال الإصحاح 16عدد 3-32 أنقل بعضه هكذا :
    حزقيال16عدد 3: وقل.هكذا قال السيد الرب لاورشليم.مخرجك ومولدك من ارض كنعان.ابوك اموري وامك حثية. (4) اما ميلادك يوم ولدت فلم تقطع سرتك ولم تغسلي بالماء للتنظّف ولم تملّحي تمليحا ولم تقمّطي تقميطا. (5) لم تشفق عليك عين لتصنع لك واحدة من هذه لترق لك.بل طرحت على وجه الحقل بكراهة نفسك يوم ولدت. (6) فمررت بك ورأيتك مدوسة بدمك فقلت لك بدمك عيشي.قلت لك بدمك عيشي. (7) جعلتك ربوة كنبات الحقل فربوت وكبرت وبلغت زينة الازيان.نهد ثدياك و شعرعانتك وقد كنت عريانة وعارية. (8) فمررت بك ورأيتك واذ زمنك زمن الحب.فبسطت ذيلي عليك( هل للرب ذيل؟) وسترت عورتك وحلفت لك ودخلت معك في عهد يقول السيد الرب فصرت لي. (9) فحمّمتك بالماء وغسلت عنك دماءك ومسحتك بالزيت. (10) وألبستك مطرزة ونعلتك بالتّخس وازرتك بالكتان وكسوتك بزا. (SVD)
    حزقيال16عدد 15: فاتكلت على جمالك وزنيت على اسمك وسكبت زناك على كل عابر فكان له. (SVD)
    حزقيال16عدد 17: واخذت امتعة زينتك من ذهبي ومن فضتي التي اعطيتك وصنعت لنفسك صور ذكور وزنيت بها. (SVD)
    حزقيال16عدد 22: وفي كل رجاساتك وزناك لم تذكري ايام صباك اذ كنت عريانة وعارية وكنت مدوسة بدمك. (SVD)
    حزقيال16عدد 25: في راس كل طريق بنيت مرتفعتك ورجّست جمالك وفرّجت رجليك لكل عابر واكثرت زناك.
    حزقيال16عدد 26: وزنيت مع جيرانك بني مصر الغلاظ اللحم وزدت في زناك لاغاظتي (SVD)
    حزقيال16عدد 28: وزنيت مع بني اشور اذ كنت لم تشبعي فزنيت بهم ولم تشبعي ايضا. (29) وكثرت زناك في ارض كنعان الى ارض الكلدانيين وبهذا ايضا لم تشبعي. (30) ما امرض قلبك يقول السيد الرب اذ فعلت كل هذا فعل امرأة زانية سليطة (31) ببنائك قبّتك في راس كل طريق وصنعتك مرتفعتك في كل شارع.ولم تكوني كزانية بل محتقرة الأجرة. (32)ايتها الزوجة الفاسقة تاخذ اجنبيين مكان زوجها. (SVD)

    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    وفقرتين من الإصحاح الثالث من سفر ناحوم 3عدد 4-5 هكذا :
    ناحوم 3 عدد 4: من اجل زنى الزانية الحسنة الجمال صاحبة السحر البائعة امما بزناها وقبائل بسحرها. (5) هانذا عليك يقول رب الجنود فاكشف اذيالك الى فوق وجهك وأري الامم عورتك والممالك خزيك. (SVD)
    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    من المفروض ان نقول بعد قراءة هذه الكلمات ( ما أجمل كلام الله , ما أحسن كلام الله , الله الله ) هل يستطيع عاقل أن يقارن هذا الكلام بالقرآن الكريم ؟, هل هناك أي وجه للشبه ؟؟ هل هناك أدنى نسبة نقارن فيها القرآن الكريم بهذا الكتاب ؟أنا حقيقة آسف ان أورد هذه العبارات الجنسية الفاضحة في كتابي هذا فأنا آسف لكل من يقرأ هذا الكتاب ولكنه كان لزاماً علينا أن ننقل كل ما ورد في هذا الكتاب وقد حاولت جاهداً أن أختصر هذه العبارات وألا أوردها كلها لذلك فقد إنتقيت عبارات بسيطة , وإكراماً لمن يقرأ هذا الكتاب إكتفيت بهذه العبارات ولم أورد باقي العبارات الفاضحة والتي حقيقة أستحي أن أضعها في ذلك الكتاب , فسامحونا إن كانت هذه العبارات قد خدشت حيائكم ومشاعركم ولكن هؤلاء الناس يدعون أن هذا الكتاب هو كلام الله Iفأردت أن أورد لكم القليل من الأمثلة في الكتاب الذي يدعي النصارى أنه كتاب اللهI وأن ما فيه هو كلام اللهI لتحكموا أنتم على ذلك ولتنظروا مدى الباطل والضلال الذي يعيش فيه هؤلاء الناس , إن أي إنسان عاقل لا يتخيل من إنسان محترم عنده القليل من الأدب أن يحكي أمثال هذه الألفاظ الفاضحة ولإن حدث لاستنكره الناس منه وما قبلوه ولعابوا عليه ذلك , ولكن النصارى يقبلون أن يقول ربهم هذا الكلام ويتغنى به أنبياءه من بعده ويبقى يسطر في الكتاب مئات السنين على أنه كلام اللهI ولا حياء ولا خجل ولا خوف من اللهU , هل يستطيع أي نصراني محترم أن يأتي باولاده ويعلمهم هذا الكلام الجنسي الفاضح ؟ هل يقبل النصراني أن يجد إبنته في غرفة مع أحد الشباب ويقرأ لها حزقيال 16 ؟؟

    أو نشيد الإنشاد ؟ أو حزقيال 23 ؟ هل يرضى بذلك ؟ إني حقيقة أتسائل ماذا سيفعل النصراني لو وجد زوجته مع القسيس في الكنيسة والقسيس يقرأ لزوجته حزقيال , ماذا سيفعل ؟V ☺ بالتأكيد سيكون سعيد جداً ayoop2

  7. (((((((((((من روائع الكتاب المقدس في الجنس

    ألفاظ منتقاة بإتقان . وأسلوب في منتهى الروعة يدل على المتحدث . لن أطيل عليك الكلام ولكن أترك لك النصوص أنت لتراجع المكتوب والذي يدعي هؤلاء الناس أن هذا هو كلام الرب .. أعلم أعلم أنهم سيقولون لك رموز وأنه يتحدث عن مدينة أورشليم كل هذا معروف لدينا مسبقاً وأنا حقيقة لا أشير عن ماذا يتحدث ولكن أقول عن أسلوب الكلام الرائع والألفاظ المنتقاة بإتقان تناسب الوحي الإلهي .. وإنه لمن الرائع أن تجد كلام الرب بهذه الطريقة التي تستحي أنت وأنت تقرأ هذه الألفاظ التي يقول الناس أن الرب أوحى بها لأنبياءه ورسله ليبلغوها للناس على مر التاريخ وتدون وتسطر في صفحات كتاب أطلق عليه خطأً لفظ ( المقدس ) ولا أدري من سماه بهذا الإسم ولماذا يطلقون عليه مقدساً من الأساس مع إن كتاب القراءة في الصف الأول الابتدائي أنا أعتبره اكثر قداسة من هذا الكتاب وهذا ليس لأني لا أؤمن به ولكن لأن هذا حقيقة وهو واقع الحال, وتستطيع أنت أن تفتح صفحات هذا الكتاب وتقرأه وتنظر ما فيه لترى ولتعرف هل هذا الكتاب من الصحيح أن يطلق عليه مقدساً ؟؟ من سفر حزقيال 16 عدد3- 39 أنقل منه ما يلي :
    حزقيال16عدد3: وقل.هكذا قال السيد الرب لاورشليم.مخرجك ومولدك من ارض كنعان.ابوك اموري وامك حثية. (4) اما ميلادك يوم ولدت فلم تقطع سرتك ولم تغسلي بالماء للتنظّف ولم تملّحي تمليحا ولم تقمّطي تقميطا. (5) لم تشفق عليك عين لتصنع لك واحدة من هذه لترق لك.بل طرحت على وجه الحقل بكراهة نفسك يوم ولدت. (6) فمررت بك ورأيتك مدوسة بدمك فقلت لك بدمك عيشي.قلت لك بدمك عيشي. (7) جعلتك ربوة كنبات الحقل فربوت وكبرت وبلغت زينة الازيان.نهد ثدياك و شعرعانتك وقد كنت عريانة وعارية. (8) فمررت بك ورأيتك واذ زمنك زمن الحب.فبسطت ذيلي ( هل للرب ذيل؟) عليك وسترت عورتك وحلفت لك ودخلت معك في عهد يقول السيد الرب فصرت لي. (9) فحمّمتك بالماء وغسلت عنك دماءك ومسحتك بالزيت. (10) وألبستك مطرزة ونعلتك بالتّخس وازرتك بالكتان وكسوتك بزا. (15) فاتكلت على جمالك وزنيت على اسمك وسكبت زناك على كل عابر فكان له. (17) واخذت امتعة زينتك من ذهبي ومن فضتي التي اعطيتك وصنعت لنفسك صور ذكور وزنيت بها. (20) اخذت بنيك وبناتك الذين ولدتهم لي وذبحتهم لها طعاما.أهو قليل من زناك (22) وفي كل رجاساتك وزناك لم تذكري ايام صباك اذ كنت عريانة وعارية وكنت مدوسة بدمك. (SVD)
    حزقيال16 عدد25: في راس كل طريق بنيت مرتفعتك ورجّست جمالك وفرّجت رجليك لكل عابر واكثرت زناك.
    حزقيال16 عدد26: وزنيت مع جيرانك بني مصر الغلاظ اللحم وزدت في زناك لاغاظتي (28) وزنيت مع بني اشور اذ كنت لم تشبعي فزنيت بهم ولم تشبعي ايضا. (29) وكثرت زناك في ارض كنعان الى ارض الكلدانيين وبهذا ايضا لم تشبعي. (30) ما امرض قلبك يقول السيد الرب اذ فعلت كل هذا فعل امرأة زانية سليطة (31) ببنائك قبّتك في راس كل طريق وصنعتك مرتفعتك في كل شارع.ولم تكوني كزانية بل محتقرة الأجرة. (32) ايتها الزوجة الفاسقة تاخذ اجنبيين مكان زوجها. (SVD)
    (الرب يضرب مثلا أنه الزوج وأورشليم هي الزوجة وأنها أخذت زوجا أجنبيا حينما عبدت آلهة اخرى )
    حزقيال16 عدد33: لكل الزواني يعطون هدية.اما انت فقد اعطيت كل محبيك هداياك ورشيتهم ليأتوك من كل جانب للزنا بك (34) وصار فيك عكس عادة النساء في زناك اذ لم يزن وراءك بل انت تعطين اجرة ولا اجرة تعطى لك فصرت بالعكس (35) فلذلك يا زانية اسمعي كلام الرب. (37) لذلك هانذا اجمع جميع محبيك الذين لذذت لهم وكل الذين احببتهم مع كل الذين ابغضتهم فاجمعهم عليك من حولك واكشف عورتك لهم لينظروا كل عورتك. (39) واسلمك ليدهم فيهدمون قبتك ويهدمون مرتفعاتك وينزعون عنك ثيابك وياخذون ادوات زينتك ويتركونك عريانة وعارية .
    ـــــــــــــــــــــــــــ
    من سفر هوشع الاصحاح الثاني يقول هوشع 2 عدد1-23 أنقل منه كما يلي :
    . قولوا لاخواتكم عمّي ولاخوتكم رحامة.
    2 حاكموا امكم حاكموا لانها ليست امرأتي وانا لست رجلها لكي تعزل زناها عن وجهها وفسقها من بين ثدييها 3 لئلا اجرّدها عريانة واوقفها كيوم ولادتها واجعلها كقفر واصيرها كارض يابسة واميتها بالعطش. 4 ولا ارحم اولادها لانهم اولاد زنى 5 لان امهم قد زنت.التي حبلت بهم صنعت خزيا.لانها قالت اذهب وراء محبيّ الذين يعطون خبزي ومائي صوفي وكتاني زيتي واشربتي. 6. لذلك هانذا اسيج طريقك بالشوك وابني حائطها حتى لا تجد مسالكها. 7 فتتبع محبيها ولا تدركهم وتفتش عليهم ولا تجدهم.فتقول اذهب وارجع الى رجلي الاول لانه حينئذ كان خير لي من الآن . 8 وهي لم تعرف اني انا اعطيتها القمح والمسطار والزيت وكثّرت لها فضة وذهبا جعلوه لبعل. 9 لذلك ارجع وآخذ قمحي في حينه ومسطاري في وقته وانزع صوفي وكتاني اللذين لستر عورتها. 10 والآن اكشف عورتها امام عيون محبيها ولا ينقذها احد من يدي 11 وابطّل كل افراحها اعيادها ورؤوس شهورها وسبوتها وجميع مواسمها. 12 واخرّب كرمها وتينها اللذين قالت هما اجرتي التي اعطانيها محبيّ واجعلهما وعرا فيأكلهما حيوان البرية. 13 واعاقبها على ايام بعليم التي فيها كانت تبخر لهم وتتزين بخزائمها وحليها وتذهب وراء محبيها وتنساني انا يقول الرب . 14. لكن هانذا اتملقها واذهب بها الى البرية والاطفها . 15 واعطيها كرومها من هناك ووادي عخور بابا للرجاء وهي تغني هناك كايام صباها وكيوم صعودها من ارض مصر. 16 ويكون في ذلك اليوم يقول الرب انك تدعينني رجلي ولا تدعينني بعد بعلي. 17 وانزع اسماء البعليم من فمها فلا تذكر ايضا باسمائها. 18 واقطع لهم عهدا في ذلك اليوم مع حيوان البرية وطيور السماء ودبابات الارض واكسر القوس والسيف والحرب من الارض واجعلهم يضطجعون آمنين. 19 واخطبك لنفسي الى الابد واخطبك لنفسي بالعدل والحق والاحسان والمراحم. 20 اخطبك لنفسي بالامانة فتعرفين الرب. 21 ويكون في ذلك اليوم اني استجيب يقول الرب استجيب السموات وهي تستجيب الارض 22 والارض تستجيب القمح والمسطار والزيت وهي تستجيب يزرعيل. 23 وازرعها لنفسي في الارض وارحم لورحامة واقول للوعمّي انت شعبي وهو يقول انت الهي
    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    وفقرتين من الإصحاح 2 عدد15-16 من سفر حبقوق كما يلي :
    حبقوق2 عدد15: ويل لمن يسقي صاحبه سافحا حموك ومسكرا ايضا للنظر الى عوراتهم. (16) قد شبعت خزيا عوضا عن المجد.فاشرب انت ايضا واكشف غرلتك.تدور اليك كاس يمين الرب.وقياء الخزي على مجدك. (SVD)
    ــــــــــــــــــــــــــ
    ومن سفر ناحوم الإصحاح 3 عدد4-5
    ناحوم3 عدد4: من اجل زنى الزانية الحسنة الجمال صاحبة السحر البائعة امما بزناها وقبائل بسحرها. (5) هانذا عليك يقول رب الجنود فاكشف اذيالك الى فوق وجهك وأري الامم عورتك والممالك خزيك. (SVD)
    من المفروض ان نقول بعد قراءة هذه الكلمات ( ما أجمل كلام الله , ما أحسن كلام الله , الله الله ) هل يستطيع عاقل أن يقارن هذا الكلام بالقرآن الكريم ؟, هل هناك أي وجه للشبه ؟؟ هل هناك أدنى نسبة نقارن فيها القرآن الكريم بهذا الكتاب ؟؟
    الرب يأخذ أجرة الزانية؟؟؟؟؟؟
    في سفر إشعياء 23 عدد15 – 18 أنقل منه ما يلي :
    إشعياء23 عدد15: ويكون في ذلك اليوم ان صور تنسى سبعين سنة كأيام ملك واحد.من بعد سبعين سنة يكون لصور كأغنية الزانية. (16) خذي عودا طوفي في المدينة ايتها الزانية المنسية احسني العزف اكثري الغناء لكي تذكري. (17) ويكون من بعد سبعين سنة ان الرب يتعهد صور فتعود إلى اجرتها وتزني مع كل ممالك البلاد على وجه الارض. (18) وتكون تجارتها وأجرتها قدسا للرب.لا تخزن ولا تكنز بل تكون تجارتها للمقيمين امام الرب لأكل إلى الشبع وللباس فاخر (SVD)

    دعوة صريحة للأغتصاب
    التثنية 22 عدد 28-29: اذا وجد رجل فتاة عذراء غير مخطوبة فامسكها واضطجع معها فوجدا (SVD)
    29 يعطي الرجل الذي اضطجع معها لابي الفتاة خمسين من الفضة وتكون هي له زوجة من اجل انه قد اذلّها.لا يقدر ان يطلقها كل ايامه (SVD)

    الحدود لا تثبت بالكنايات

  8. ((((((( ادبحني يامعلم …اسلخني يامعلم؟؟هاهاها؟؟؟؟؟؟؟(ألخروف الخروف .. أو الإله في الديانة المسيحي ))))))) بداية لابد لنا من أن نقرر بأنه ؛ ليس من الصعب إقناع المسيحية بصدق ما نقول ، ولكن الصعب ـ كل الصعب ـ إقناع المسيحية لأن تنصت إلى ما نقول ..!!! حيث تتجسد المشكلة الحقيقية مع رجال الدين المسيحي…. الذين يقومون ببث الخوف والهلع في نفوس أبنائها من الدين الإسلامي ( نظرا لهشاشة العقيدة المسيحية ووثنيتها ) ، وكذا ترهيب الأبناء من الخوض في مناقشات دينية مع المسلمين خوفا من أن يفتنوهم في دينهم ..!!! كما تؤكد الكنيسة دائما لشعبها إلى عدم الإنصات إلى التحكيم العقلي في المسائل الدينية .. وعليهم أخذ كل ما يمليه عليهم رجال الدين المسيحي ويقبلوه بدون تفكير ..!!! وفي هذا المقال سوف نعرض لقضية من أهم القضايا التي تبين لنا إلى أي مدى قد توغلت الخرافة والأسطورة في الديانة المسيحية .. والتي تخرجها من حيز الدين السماوي إلى حيز الديانات الوثنية الموجودة الآن على الساحة الفكرية للإنسان .. ومع هذا لا تجد هذه القضية الآذان الصاغية أو العقل الكافي لدى المسحيين .. لإدراك حقيقة هذه الكارثة التي تحول دون تحقيقهم للغايات من خلقهم ، وبهذا تخرجهم عن رحمة الله سبحانه وتعالى ..!!! ونبدأ هذا العرض بشرح الكتاب المقدس لطبيعة الإله وماهيته في الديانة المسيحية .. حيث يخبرنا بها ـ نحن البشرية العاجزة ـ بأن شكله النهائي ، له المجد ، عبارة عن .. [ (5) … خروف قائم كأنه مذبوح له سبعة قرون وسبعُ أعين هى سبعة أرواح الله المرسلة إلى كل الأرض ] ( الكتاب المقدس : رؤيا يوحنا اللاهوتي {5} : 6 ) وهي الطبيعة والماهية المقدسة للإله .. له المجد ..!!! ـ التي رآها القديس ” يوحنا الرائي ” .. أو ” يوحنا اللاهوتي ” [1] .. ليخبرنا بها فيما بعد .. في سفره المعروف باسمه ( آخر أسفار الكتاب المقدس ) ..!!! وحتى لا يخطئ الظن أو تصور الإنسان ـ عن الإله ـ وتسير به الظنون في طريق مسدود .. فيما لا يحمد عقباه .. فقد قام الإله ـ كما يذكر لنا الكتاب المقدس ـ بأخذ القديس ” يوحنا اللاهوتي ” ليريه طبيعته وماهيته .. بشكل مباشر .. ليقوم هذا القديس ـ بالتالي ـ بإخبار البشرية بهذه الرؤية المجيدة .. في سفره المعروف باسمه .. والذي يبدأه بقوله .. [ (1) إعلان يسوع المسيح الذي أعطاه إياه الله ليرى عبيده مالا بد أن يكون عن قريب وبينه مرسلا بيد ملاكه لعبده يوحنا (2) الذي شهد بكلمة الله وبشهادة يسوع المسيح بكل ما رآه ] ( الكتاب المقدس : رؤيا يوحنا اللاهوتي {1} : 1 – 2 ) أو كما جاء هذا النص .. في الترجمة العربية الحديثة .. على النحو التالي .. [ (1) هذه رؤيا أعطاها الله ليسوع المسيح ، ليكشف لعبيده عن أمور لابد أن تحدث عن قريب . وأعلنها المسيح لعبده يوحنا عن طريق ملاك أرسله لذلك (2) وقد شهد يوحنا بكلمة الله وبشهادة يسوع المسيح ، بجميع الأمور التي رآها ] ( الكتاب المقدس ـ كتاب الحياة : الرؤيا {1} : 1 – 2 ) وعقب عودة القديس ( يوحنا اللاهوتي ) من هذه الرؤية .. يروي لنا كل ما رآه عن قرب .. ويستفيض ” القديس يوحنا اللاهوتي ” فى وصف الإله ، وفى وصف عرش الإله ، وفى وصف هيكل الإله .. وفى وصف الأحداث الجسام التى رآها .. حتى كاد الأمر أن يلتبس على الإنسان المنصت له ..!!! فيلجأ الإنسان إلى البرهان الرياضي فى هذا الشأن ، حتى لا تضيع منه الحقائق ، ويخطئ معه الحساب . ففي خطوات رياضية محكمة ، لا يخطئها كل ذي خبرة ، يأتي هذا البرهان الرياضي ـ المحكم ـ على هذا كالنحو التالي [2] : بما أن الخروف له روح الله . ( رؤ 5 : 6 ) وبما أن الخروف يلازم الإله الجالس على العرش . ( رؤ 5 : 13 ) وبما أن الخروف والله فى عرش واحد هو عرش الإله الواحد . ( رؤ 7 : 9 – 10 ) وبما أن الخروف والله هيكل واحد هو هيكل الإله الواحد . ( رؤ 21 : 22 ) إذن الخروف هو الرب الإله . ( رؤ 20 : 22 ) وبذلك ينتهي الإنسان ” بما لا يدع مجالا لأي شك ـ من هذا البرهان العلمي الشائك ـ بأن ” الإله ” ـ من منظور الديانة المسيحية ـ هو خروف له سبعة قرون ..!!! أو تحديدا هو .. [ .. خروف قائم كأنه مذبوح له سبعة قرون وسبع أعين .. ] على النحو السابق ذكره في أول المقالة .. ويهنئ الإنسان نفسه على هذا البرهان المعقد ، فلولا تقدم الإنسان فى المنطق الرياضي ما استطاع أن يصل إلى مثل هذا البرهان . ولهذا يقول عنه ( أى عن هذا البرهان ) الأنبا غرغوريوس ، أسقف البحث العلمي والدراسات العليا ( فى الكرازة المرقسية ) ؛ هو تحليل علمي معاصر لصفات يسوع المسيح وماهيته الإلهية ، يكشف عن حقائق العقيدة المسيحية فى تسلسل موضوعي ، ووضوح منطقي ، ويقين ثابت [2] ..!!! وحتى لا يخطئ بنا الظن .. ويسير بنا الهوى .. فيما لا يمكن أن نرى .. نأتي إلى هذا البرهان في صورته الكلية .. وكما جاء على لسان الكنيسة الأرثوذكسية .. بخطواته كاملة بدون أى إضافات أو حذف لأي كلمة من كلماته .. والبرهان قد ورد فى صورة نقاط محددة جدا تبدأ وتنتهي على النحو التالي [3] : [ طبيعة الخروف ( المسيح فى صورة ذبيحة الفداء ) اللاهوتية : ورد فى الكتاب المقدس فى سفر رؤيا يوحنا ما يشهد بطبيعة الخروف ( المسيح فى صورة ذبيحة الفداء ) اللاهوتية ، وأنه هو والله الآب واحد ، إذ هو الأقنوم الثاني من الثالوث القدوس . 1. الخروف ( المسيح فى صورة ذبيحة الفداء ) له روح الله : رؤ 5 : 6 ” خروف قائم كأنه مذبوح له سبعة قرون ، وسبعة أعين هى سبعة أرواح الله المرسلة إلى كل الأرض ” 2. ملازمة الخروف ( المسيح فى صورة ذبيحة الفداء ) للإله الجالس على العرش فى مجده : رؤ 5 : 13 ” وكل خليقة مما فى السماء وعلى الأرض وتحت الأرض وما على البحر ، كل ما فيها سمعتها قائلة للجالس على العرش وللخروف البركة والكرامة والمجد والسلطان إلى أبد الآبدين ” رؤ 7 : 9 – 10 ” وبعد هذا نظرت وإذا جمع كثير لم أستطع أن أعده من كل الأمم والقبائل والشعوب والألسنة ، واقفون أمام العرش وأمام الخروف وهم يصرخون بصوت عظيم قائلين ، الخلاص لإلهنا الجالس على العرش والخروف ” 3. الخروف ( المسيح فى صورة ذبيحة الفداء ) والله فى عرش واحـد هو عرش الإله الواحد : رؤ 7 : 15 – 17 ” من أجل ذلك هم أمام عرش الله يخدمونه نهارا وليلا فى هيكله والجالس على العرش يحل فوقهم … والخروف الذي فى وسط العرش يرعاهم ويقتادهم إلى ينابيع ماء حية ” رؤ 22 : 1 ” وأراني نهرا صافيا من ماء حياة لامعا كبللور خارجا من عرش الله والخروف ” 4. الخروف ( المسيح فى صورة ذبيحة الفداء ) والله هيكل واحد هو هيكل الإله الواحد : رؤ 21 : 22 ” ولم أر فيها هيكلا ( أورشليم السماوية مدينة القديسين ) ، لأن الرب الإله القادر على كل شيء هو والخروف هيكلها ” 5. الخروف ( المسيح فى صورة ذبيحة الفداء ) هو الرب الإله : رؤ 21 : 22 ” ولم أر فيها هيكلا لأن الرب الله القادر على كل شئ هو والخروف هيكلها ” رؤ 17 : 14 ” هؤلاء سيحاربون الخروف والخروف يغلبهم لأنه رب الأرباب وملك الملوك ” يتضح من القول القائل ( رؤ 29 : 22 ) ” الرب الإله ” أن الإله يحمل صفة الرب . ولقد وردت أقوال كثيرة فى العهد القديم والجديد بهذا المعنى . ثم ورد القول ( رؤ 17 : 14 ) أن الخروف ( المسيح فى صورة ذبيحة الفداء ) هو رب الأرباب ـ وبذلك يكون الخروف ( يسوع المسيح فى صورة ذبيحة الفداء ) هو والإله واحد ، إذ كلاهما يحمل صفة الرب . ] ( انتهى البرهان ) فهذا هو طبيعة البرهان العلمي فى الفكر المسيحي ..!!! وهذا هو حال الكمالات الإلهية ، والاستعلاء الإلهي الذي يقول به هذا الفكر ..!!! فـ ” الإله ” عبارة عن .. [ .. خروف قائم كأنه مذبوح له سبعة قرون وسبع أعين .. ] فهذه هى بعض من الكمالات الإلهية فى الفكر المسيحي عن الإله ..!!! وبديهي وحال الإله خروفا ..!!! فلابد وأن يكون عرش الإله ( أى الخروف ) ـ هو الآخر ـ محاطا بالحيوانات الخرافية ..!!! وهذا هو الحادث فعلا .. ويأتي هذا الفكر بشكل مباشر في النص المقدس التالي .. [ (6) وقدام العرش بحر زجاج شبه البلور . وفي وسط العرش وحول العرش أربعة حيوانات مملوة عيونا من قدام ومن وراء (7) والحيوان الأول شبه أسد والحيوان الثاني شبه عجل والحيوان الثالث له وجه مثل وجه إنسان والحيوان الرابع شبه نسر طائر (8) والأربعة الحيوانات لكل واحد منها ستة أجنحة حولها ومن داخل مملوّة عيونا ولا تزال نهارا وليلا قائلة قدوس قدوس قدوس الرب الإله القادر على كل شيء الذي كان والكائن والذي يأتي ] ( الكتاب المقدس : رؤيا يوحنا اللاهوتي {4} : 6 – 7 ) وكما نرى فإن الفكر الإلهي وتوابعه هو فكر أسطوري وخرافي إلى حد بعيد [4] ..!!! ولابد وأن أشير هنا ؛ إلى أن هذا البرهان السابق لا يمثل وجهة نظر شخصية أو اجتهاد شخصي من السيد الدكتور هاني رزق .. مؤلف كتاب ” يسوع المسيح .. في ناسوته وألوهيته ” ، بل يعكس وجهة نظر وإيمان الكنيسة الأرثوذكسية بما جاء فيه . حيث يبين إهداء الكتاب أن السيد أسقف البحث العلمي والدراسات العليا للكنيسة الأرثوذكسية ، قد قام ببذل مجهود ضخم فى إعداده ، وبذلك استحق الإهداء على ما تفضل به من جهد فى إعداد هذا الكتاب . والبرهان ـ فى الواقع ـ يمثل قمة قبول الإنسان وتسليمه بالعقيدة مهما كانت التصورات الوثنية أو المضامين الواردة بها ، بدون تمحيص أو حتى مجرد إعمال أى فكر أو عقل فيها ..!!! وكما رأينا أن هذا البرهان يمثل نوعا من الاستنباط الرياضي ـ المستخدم فى الفكر المسيحي ـ للبرهنة من خلال نصوص رؤيا يوحنا اللاهوتي ـ على أن ” الإله ” [5] هو ـ بما لا يدع مجالا لأي شك ـ ” خروف ” فى شكله النهائي ..!!! كما أود أن أشير هنا إلى أن ” سفر رؤيا يوحنا اللاهوتي ” ؛ هو سفر مشترك لدى جميع الكنائس المسيحية ( أرثوذكس ، كاثوليك ، بروتستانت ، شهود يهوه ، مورمان … إلى آخره من الكنائس المختلفة ) . ولهذا أقول لمن يحتج من الكنائس الأخرى ـ هذا إن وجد من يحتج ـ على هذا البرهان بدعوى أنه برهان خاص بالكنيسة الأرثوذكسية وحدها ، وبالتالي فهو غير ملزم لباقي الكنائس ؛ أقول له : بأن احتجاجه هذا ليس له قيمة .. لأن هذا البرهان يمثل تفسيرا لنصوص واقعة فى الكتاب المقدس الذي تحمله جميع الكنائس ، وسواء أخذت الكنائس الأخرى بهذا التفسير أم لم تأخذ به ، فإن هذا لن ينفى وجود هذه النصوص من الكتاب المقدس ، والتى تؤدى إلى مثل هذا المعنى المباشر ، لتصور الكنيسة أو الفكر المسيحي عن الإله ..!!! كما ينبغي لنا أن نلاحظ هنا ـ فى هذا البرهان ـ أن إيمان الإنسان بأي وثنيات عن الإله لا يرتبط بثقافة الفرد أو بفكره على أى نحو أو آخر . فقد يحمل الفرد أعلى الدرجات العلمية ، كدرجة الدكتوراه مثلا ( كما هو حال كاتب هذا البرهان ) ، ولا يمنعه علمه هذا من الإيمان بأي وثنيات فكرية عن الإله …!!! وربما كان هذا هو ما دفع بعلماء النفس الأمريكيين بالقول بأن هؤلاء القوم ، هم ـ فى الواقع ـ قوم مرضى بداء ” جنون الاضطهاد : Paranoia ” … أى التغييب العقلي فى حيز معين من الفكر ، وهذا الحيز هنا هو الحيز الديني . ونستأنف المسيرة .. فعلي الرغم من الشكل المفضل للإله في كونه ” خروفا ” ، كما رأينا في النصوص السابقة ، إلا أننا نجد أن الإله ـ له المجد ـ يقول في موقع آخر في الكتاب المقدس .. [ (12) فالإنسان كم هو أفضل من الخروف ] ( الكتاب المقدس : إنجيل متى {12} : 12 ) وهو ما يعني أن ” الإله ” يقر بتفوق ” صفات الإنسان ” على ” صفات الخروف ” . وبما أن … الإله قد أخذ صورة ” الخروف ” … إذن … فكيف يمكن أن يكون الإنسان متفوقا فى الصفات على ” الإله ” …؟! ولحل هذا التناقض الفكري يمكننا أن نقول ( أرجو مراجعة الهامش السادس من هذه المقالة ) [6] ..!!! بأن الإله لم يكن يعنى بهذا النص السابق إلا الخروف الأرضي ، أى الخروف المألوف لدينا فى هذه الحياة اليومية على كوكب الأرض . أما صورة الخروف التى أخذها هو شخصيا ، وكما رآها القديس يوحنا الرائي وأخبرنا بها من خلال النصوص المقدسة السابقة ، فهي صورة جد مختلفة عن الخروف الأرضي ..!!! فهي تحديدا : [ .. خروف قائم كأنه مذبوح له سبعة قرون وسبع أعين .. ] . وبديهى أن خروف كهذا لابد وأن يكون مختلفا فى الصفات والخواص عن الخروف الأرضي الذي نألفه ..!!! . وبهذا التفسير يمكن أن نكون أنهينا أى مقولة حول وجود أى تناقض فكرى فى الكتاب المقدس ، والذي يمكن أن يحمل معنى تفوق ” الصفات البشرية ” على ” الصفات الإلهية ” . وذلك لسبب بسيط جدا ، كما سبق وأن رأينا ، هو اختلاف صور الخروف فى الحالتين على النحو السابق ذكره ..!!! وبديهي ؛ امتدادا للفكر السابق .. لا يمكن أن يكون للعلم أى تواجد فى الكتاب المقدس . بل وبديهى أيضا بأن تكون الحكمة هى فى الجهل ، كما قال بذلك بولس الرسول : [ (18) … إن كان أحد يظن أنه حكيم بينكم فى هذا الدهر فليصر جاهلا لكي يصير حكيما ] ( الكتاب المقدس : رسالة بولس الأولى إلى أهل كورنثوس {3} : 18 ) هكذا صراحة .. فى الجهل حكمة ..!!! كما يقول النص بهذا . وليس هذا فحسب ، فحكمة هذا العالم هى جهالة عند الله ، كما ينبغي أن يؤخذ الحكماء بمكرهم : [ (19) لأن حكمة هذا العالم هى جهالة عند الله ( is foolishness with God ) لأنه مكتوب أخذ الحكماء بمكرهم ] ( الكتاب المقدس : رسالة بولس الأولى إلى أهل كورنثوس {3} : 19 ) فكما نرى ن فإن حكمة هذا العالم هى حماقة ( أو غباء ) عند ” الله ” كما هو واضح من النص الإنجليزي ( نسخة الملك جيمس ) ..!!! كما يقرر ” الله ” ـ كذلك ـ فى هذا النص بأن الحكماء هم قوم ماكرون لا يؤمن جانبهم ، لذلك ينبغي أخذهم بمكرهم ..!! . وليس هذا فحسب بل يقرر الكتاب المقدس بأن أفكار الحكماء باطلة على نحو عام أيضا ، لهذا نراه يقول : [ (20) وأيضا الرب يعلم أفكار الحكماء أنها باطلة ] ( الكتاب المقدس : رسالة بولس الأولى إلى أهل كورنثوس {3} : 20 ) ومن هذا المنطلق ، بديهي لا يقع اختيار الإله إلا على الجهلة أيضا من البشر ..!!! [ (27) بل اختار الله جهال العالم ليخزى الحكماء … ] [7] ( الكتاب المقدس : رسالة بولس الأولى إلى أهل كورنثوس {1} : 27 ) هكذا بمنتهى الصراحة ، يختار ” الله ” جهلاء العالم للتبليغ عنه …!!! وليس هذا فحسب ؛ بل أن أعمال الحكماء تتساوى فى القدر مع أعمال المخادعين وحماقات العرافين . وبذلك يصنف الكتاب المقدس ـ أو إله الدين المسيحي ـ الحكماء .. بأنهم فى نفس مستوى المخادعين والعرافين ، ولذلك فهو يرجع الحكماء بحكمتهم إلى الوراء ، ويجهل معرفتهم … [ (25) مبطل آيات المخادعين ومحمق العرافين.مرجع الحكماء إلى الوراء ومجهل معرفتهم ] ( الكتاب المقدس : إشعياء {44} : 25 ) [ (19) لأنه مكتوب سأبيد حكمة الحكماء وأرفض فهم الفهماء (20) أين الحكيم . أين الكاتب . أين مباحث هذا الدهر . ألم يُجَهّل الله حكمة هذا العالم (21) لأنه إذ كان العالم فى حكمةِ اللهِ لم يَعْرفِ اللهَ بالحكمة استحسن الله أن يخلص المؤمنين بجهالة الكرازة : by the foolishness of preaching ] [8] ( الكتاب المقدس : رسالة بولس الأولى إلى أهل كورنثوس {1} : 19 ) وبعد هذه العجالة الشديدة الإيجاز عن العلم والحكمة والحكماء فى الكتاب المقدس ، لنا أن نتساءل عن كيفية إيمان الإنسان بكل هذه الأساطير واعتبارها جزئية من إيمانه بالدين ..؟!!! فكما سبق وأن بينت في مقالات سابقة أن استمرار تدين الإنسان بالأديان الوثنية ، كما هو الحال الآن فى المعتقدات الدينية لدى الأمم والشعوب المختلفة ، إنما مرده في ذلك إلى وجود : 1. الغريزة الدينية ( وتتمثل في الرغبة في اعتناق ديانة ما وممارسة طقوس بعينها ) 2. الوعي الفطري بوجود إله خالق ( وهو إدراك فطري يرقى إلى مستوى الغرائز أيضا ) وهو منظور مكمل لما سبق عرضه . ومثل هذه الغرائز هي ” علاقات عاطفية ” .. وعادة ما يستطيع الإنسان الاكتفاء بهذه ” الغرائز أو العلاقات العاطفية ” .. والقيام بتأسيس أى نظام ديني كبنية فوقية على هذا الاعتقاد . ولا تشترط هذه العلاقات أي صفات محددة أو صفات بعينها للخالق ، كما لا تستلزم وجود أى غايات من الخلق ، كما لا تشترط أى ” طقوس دينية ” معينة لعبادة هذا الخالق ، إنما تشترط وجود الخالق من حيث المبدأ فحسب . وغالبا ما تشكل هذا “البناء الديني الفوقي ” في فترة مبكرة جدا من الحضارة البشرية ، لذا فإن جميع الديانات تشتمل على قدر هائل من الوثنيات والتناقضات الفكرية التي لا تستقيم مع العقل والمنطق الحالي للإنسان المعاصر ، كما هو الحال في هذا البرهان . وفي الحقيقة أن قبول الإنسان لبرهان بهذا الشكل ، إنما يعكس مدى سهولة تشكيل التفكير البشرى ، بإجراء عمليات غسيل المخ المناسبة للجماعة على يد كهنة العقيدة من جانب ، كما يعكس مدى قوة فطرية وجود الله فى النفس البشرية ، من جانب آخر . إذ لولا وجود هذه الفطرة لدى الإنسان ، وبهذه القوة الكافية ، ما استطاع الإنسان أن يقبل أو أن يستسيغ برهانا على هذا النحو وبهذا التصور ، وبهذا الكم من الوثنيات الفكرية . فقبول الإنسان لفكر إلهي كهذا إنما يعكس ـ في جوهره ـ دفاع الإنسان عن وجود الإله في نفسه .. والذي يدرك وجوده حق الوجود . أو بمعنى آخر ؛ فقبول الإنسان لفكر إلهي على هذا النحو إنما يعكس تمسك الإنسان بالإله مهما كانت الوثنيات الفكرية التى يتصف بها الإله من جانب ، ومهما كانت التضحيات التى يجب على الإنسان أن يقدمها من جانب آخر .. حتى وإن كانت التضحيات هى التضحية بعقل الإنسان ذاته ..!!! ولا أدرى … ماذا بقى للإنسان لم يفعله بـ ” الإله ” ..!!! وماذا بقى ” للإله ” من نقائص لم يصفه بها الإنسان ..!!! وتملأ نفسي المرارة والحسرة والألم ، على ذلك الإنسان الذي يتمسك بالوثن معتقدا بأنه هو الإله ، مهما كلفه هذا من ثمن ..!!! حتى وإن كان هذا الثمن هو التضحية بعقله وتعقله ( أى منطقه ) تماما ، وخسران خلاصه ومصيره . والغريب ، كل الغرابة ، أن يخشى الإنسان التحول عن هذا الوثن ، ليتجه إلى الإله الحق ، معتقدا بأن هذا التحول سوف يفقده الصلة بـ ” الله ” الذي يدرك وجوده فعلا حق الوجود ..!! * ويبقى تعليق أخير أتوجه به للإخوة المسيحيين : أولا : كما رأينا ؛ فإن البرهان قد اعتمد على نصوص مباشرة من الكتاب المقدس ، وشروح أكبر علماء الدين لها .. وبالتالي لا سبيل إلى التشكيك في كون هذا هو المنظور الحقيقي للإله الذي يعبده المسيحيين ..!!! أي أن المسيحيين يعبدون : خروفا مذبوحا له سبعة قرون وسبعة أعين .. أي هم يتجهون بالعبادة إلى وثن في حقيقة الأمر ..!!! ثانيا : عند عرض رجال الدين المسيحي لصفات الله ( عز وجل ) للعامة أو الشعب المسيحي ـ في الكنائس أو في العظات الدينية ـ فإنهم يقررون صفاته بعيدا تماما عن الصورة الوقحة والمذرية التي يقررها الكتاب المقدس للإله ، بل يعرضونها بما تمليه عليهم الفطرة السليمة من كمالات إلهية يفترض وجودها في الإله ، وليس على الصورة المذرية التي يعرضها الكتاب المقدس ..!!! أي أن هناك انفصالا تاما بين صورة الإله كما تعرض للعامة .. وكما يأتي بها الكتاب المقدس .. حيث يستحيل الجمع بين الصورتين .. ودائما ما يتجنب رجال الدين المسيحي في عرض هذه الصورة المذرية ..!!! وعندما نبهتم إلى هذه الحقيقة في أحد ندوات ” البال توك ” .. تعرضت للسب بأسوأ الألفاظ وحرماني من عرض ما كنت أود أن أنبههم إليه ..!!! أي باختصار شديد ؛ فإن رجال الدين المسيحي يقومون بتغييب هذه الخرافات والأساطير عن العامة كما يقومون بالكذب عليهم ..!!! وهنا تصبح المشكلة الحقيقية مع المسيحية ليس في مجرد وجود الحق ، بل في كره الكنيسة لهذا الحق . حيث يلخص لنا ” الحق ـ تبارك وتعالى ” موقفهم هذا .. في قوله ـ تعالى ـ عن رسوله الكريم .. ) .. بَلْ جَاءهُم بِالْحَقِّ وَأَكْثَرُهُمْ لِلْحَقِّ كَارِهُونَ (70) وَلَوِ اتَّبَعَ الْحَقُّ أَهْوَاءهُمْ لَفَسَدَتِ السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ وَمَن فِيهِنَّ بَلْ أَتَيْنَاهُم بِذِكْرِهِمْ فَهُمْ عَن ذِكْرِهِم مُّعْرِضُونَ (71) ( ( القرآن المجيد : المؤمنون {23} : 70 – 71 ) ولهذا يخاطبهم المولى ـ عز وجل ـ بقوله تعالى .. ) أَفَبِهَذَا الْحَدِيثِ أَنتُم مُّدْهِنُونَ (81) وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ (82) ( ( القرآن المجيد : الواقعة {56} : 81 – 82 ) [ مدهنون : تراوغون في الاعتراف بالحقيقة / وأن تجعلوا مصدر رزقكم التكذيب بالحقيقة ] وتعود دورة الحياة للتكرار .. وتتماثل هذه العودة مع شكوى نوح ( u ) لله ـ سبحانه وتعالى ـ من قومه كما جاء في قوله تعالى .. على لسان نوح ( u ) .. ) قَالَ رَبِّ إِنِّي دَعَوْتُ قَوْمِي لَيْلًا وَنَهَارًا (5) فَلَمْ يَزِدْهُمْ دُعَائِي إِلَّا فِرَارًا (6) وَإِنِّي كُلَّمَا دَعَوْتُهُمْ لِتَغْفِرَ لَهُمْ جَعَلُوا أَصَابِعَهُمْ فِي آذَانِهِمْ وَاسْتَغْشَوْا ثِيَابَهُمْ وَأَصَرُّوا وَاسْتَكْبَرُوا اسْتِكْبَارًا (7) ( ( القرآن المجيد : نوح {71} : 5 – 7 ) **************** هوامش المقالة : [1] يوحنا اللاهوتي .. هو أحـد تلاميذ المسيح الإثنى عشر ، وهو صاحب الإنجيل المعروف باسمه ( إنجيل يوحنا ) .. كما كتب ثلاث رسائل باسمه أيضا . وعندما كتب ” يوحنا ” سفر الرؤيا كان منفيا في جزيرة ” بطمس ” في بحر إيجة ، حيث نفاه الرومان إلى هناك بسبب شهادته عن الرب يسوع المسيح ( التفسير التطبيقي للكتاب المقدس ، ص : 2751 ) . [2] ” يسوع المسيح فى ناسوته وألوهيته ” د. هاني رزق ، مكتبه المحبة . الطبعة الثانية ، ص : 212 . [3] المرجع السابق . كما ينبغي ملاحظة أن الحرفين ” رؤ ” في هذا البرهان يشيران إلى سفر ” رؤيا يوحنا اللاهوتي ” . بمعنى أن ” رؤ 5 : 6 ” .. إنما تعني : ( الكتاب المقدس : رؤيا يوحنا اللاهوتي {5} : 6 ) [4] بديهي لن أخوض في تفاسير هذه الأساطير .. ولكن يمكن أن نرى العجب لكيفية تبرير مثل هذه النصوص الأسطورية .. لجعلها نصوصا مقدسة .. ومن ضمنها أن هذه الحيوانات الأربعة : هي ” صفات الله ” .. وأن هذه الحيوانات تقوم ” بحراسة عرش الله ” .. ( التفسير التطبيقي للكتاب المقدس ، ص : 2766 ) ..!!! وبديهي الحراسة .. ليس لها إلا معنى واحد .. هو الخوف .. أي أن الإله يحرس نفسه بنفسه خوفا من الشيطان ..!!! ( أنظر مرجع الكاتب : ” الحقيقة المطلقة .. الله والدين والإنسان . مكتبة وهبة .. لرؤية بعض من هذه التبريرات اللامعقولة ) . [5] على طول الكتابة تخونني الشجاعة ، وتملأ نفسي الخشية من ” الله ” ـ سبحانه وتعالى ـ من أن أزج باسمه تعالي فى خضم هذه الوثنيات الفكرية ، واكتفيت بذكر كلمة ” إله : God ” ، بدلا من لفظ الجلالة ” الله ” كلما أمكن . ولكن بديهي كان لابد لي من ترك النصوص المقدسة كما هى ، وكما وردت بالكتاب المقدس ، وكما يجيء فيها لفظ الجلالة ” الله ” صراحة ، حتى لا أتهم بتشويه نصوص المسيحية ..!!! [6] هو تبرير مقترح من جانب الكاتب من منظور خبرته السابقة .. والتي امتدت على مدى أكثر من أربع سنوات متصلة ( بمعدل 3 ساعات ـ على الأقل ـ مرتين أسبوعيا ) .. مع المبشرين المسيحيين ـ في أثناء إقامته بالولايات المتحدة الأمريكية ـ وطرق تبريرهم أو تفسيراتهم ـ المخبولة ـ لكيفية قبول هذه الوثنيات الفكرية . كما أود أن أشير إلى أنه على امتداد كل هذه الفترة التبشيرية .. لم يكن يسمح ـ للكاتب ـ على الإطلاق بأن يذكر أي من آيات القرآن المجيد .. بل كان لا يسمح له حتى مجرد الإشارة إلى القرآن المجيد .. ولو عن بعد ..!!! لمزيد من التفاصيل .. أنظر مرجع الكاتب : ” الحقيقة المطلقة .. الله والدين والإنسان ” ، مكتبة وهبة . [7] على الرغم من أننا لسنا بصدد المقارنة ـ الآن ـ إلا إنه يلزم الإشارة إلى فضل الحكمة فى القرآن المجيد ، وبأنها تمثل قمة عطاء الله لخير الإنسان والبشرية ، كما جاء فى قوله تعالى : { يُؤتى الحِكمَـةَ مَن يَشاءُ وَمَن يُؤتَ الـحِكْمَةَ فقد أوتـِىَ خَيرًا كَثيرًا وَما يَذَّكَّرُ إِلَّا أولوا الألبابِ (269) } ( القرآن المجيد : البقرة {2} : 269 ) و أولوا الألباب : هم ذوو الفكر العالي أو الفكر المتقدم . وكلنا يعلم أن ” الحكمة ” هى : ” أمثل أو أفضل قرار أو حكم : Optimum Decision or Judgment ” المبنى على العلم والخبرة . [8] فكما نرى من هذا النص ؛ أن ” الله ” سيبيد حكمة الحكماء ، كما يرفض فهم الفهماء . كما وإنه استحسن تخليص المؤمنين بجهالة الكرازة ( أى بجهالة التبشير ) ، وهو ما يعنى جهل الوعاظ والمبشرين . ويأتي هذا المعنى فى الكتاب المقدس ، نسخة الملك جيمس بمعنى : بحماقة التبشير ، أى بحماقة الوعاظ والمبشرين كما هو مبين باللغة الإنجليزية المناظرة . والمتأمل فى هذه النصوص يستطيع أن يرى بوضوح أن ثورة الإله على الحكماء هو نتيجة عدم قبول الحكماء لمثل هذا الدين وما يقع فيه من خرافات ، ولهذا يقع اختياره على الجهلاء فقط ، لأنهم الفئة الوحيدة التى يمكن أن تقبل بمثل هذه الوثنيات الفكرية فى الدين . ولهذا ـ أيضا ـ تقع الندّية فى هذه النصوص بين ” الله ” وبين الحكماء ..!!! وبديهى إن مثل هذا الفكر ( أى فكر هذه الندّية ) لا يمكن أن يأتي من فكر ” إلهي ” مطلق ، هو مصدر الحكمة وخالقها ، وليس هذا فحسب ، بل ” هو ” خالق الإنسان ذاته وحكمته . بل بديهي ؛ يأتي هذا الفكر ( أى فكر الندية ) من فكر بشرى منافس ، هو ـ فى الواقع ـ فكر كاتب أو كتَّاب هذه النصوص الذين لا يرقى مستواهم الفكري إلى مستوى الحكمة ، ولهذا فهم يدعون إلى الجهل بصراحة تامة ووضوح كامل في الكتاب المقدس ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟(((((( قصة الفداء والصلب في الديانة المسيحية PDF تصدير لهيئة طباعة ارسال لصديق الكاتب/ Administrator 08/03/2007 Views : 120 دكتور مهندس / محمد الحسيني إسماعيل في هذه المقالة سوف نعرض باختصار شديد لفكرة الفداء والصلب في الديانة المسيحية [1] .. من منظور كلي حتى يمكن للقارئ أن يرى فكر هذه الديانة دفعة واحدة بدون عناء الدخول في فلسفات خاصة يمكن أن تحجب حقائق هذه الديانة عن العين المجردة . وبداية نعرض أولا لمعاني : ” الفداء / والصلب / والقيامة ” من منظور الديانة المسيحية : * فالفداء : يعني فداء الإله للخطيئة التي اقترفها الإنسان ونتج عنها استحواذ الشيطان له واستحقاقه ـ أى استحقاق الإنسان ـ للموت . * والصلب : يعني موت الإله على الصليب حتى يمكنه التكفير عن خطيئة الإنسان التي اقترفها من جانب ، واسترداد سلطة الموت التي فقدها ( الإله ) عقب خطيئة الإنسان في حق الإله من جانب آخر . * والقيامة : تعني قيامة الإله ـ عقب قيام الإنسان بقتله على الصليب ـ من بين الأموات حتى يؤكد للإنسان إنه يستطيع هزيمة الموت .. وإنه قادر على أن يمنح الإنسان الحياة الأبدية التي كان قد قدرها له سلفا ، ولكن تدخل الشيطان حال دون تحقيق الإله لهذا الهدف ..!!! ومن التناقضات الغريبة مع هذا البند ؛ أن الإنسان ليس له حياة أبدية في فكر الديانة المسيحية .. فالحياة الأبدية مقصورة على 144 ألف يهودي فقط دون المسيحيين ..!!! وتجري سيناريو الأحداث التي يقول بها الإله لشعبه المؤمن بالديانة المسيحية على النحو التالي : فعقب قيام ” الإله ” بخلق ” آدم ” [2] ، قدر له أن يحيا حياة أبدية بشرط عدم معصية آدم له . وتتلخص هذه المعصية في قيام ” آدم ” بالأكل من شجرة المعرفة ، وهي الشجرة التي نهى ” الإله ” آدم .. وحذره من الأكل منها . ولما لم يستجب ” آدم ” لهذا التحذير والنهي الإلهي ، وقام بالأكل من شجرة المعرفة ، أصبح عارفا للخير والشر شأنه فى ذلك شأن الإله نفسه .. [ (22) وقال الرب الإله هو ذا الإنسان قد صار كواحد منا [3] عارفا الخير والشر … ] ( الكتاب المقدس : تكوين {3} : 22 ) وهكذا أصبح الإنسان يعرف الخير والشر شأنه فى ذلك شأن الإله ( بأقانيمه الثلاثة ) لا فرق بينهما . واستحق آدم عقوبة الموت كناتج طبيعي عن خطيئته هذه [4] . وفيما يبدو كان يوجد رهانا ما .. بين ” الإله و الشيطان ” في حالة خطأ آدم وأكله من شجرة المعرفة ..!!! لأنه بمجرد أن أخطأ آدم .. سلب ” الشيطان ” سلطة الموت من ” الإله ” وأصبح من حقه ـ أي من حق الشيطان ـ أن يميت الإنسان ، دون قدرة للإله علي التدخل لإنقاذ آدم ( أي الإنسان ) من بين براثن الشيطان وإعادة الحياة إليه ..!!! ويأخذ الشيطان ـ بعد انتقال سلطة الموت إليه ـ الإنسان ويذهب به إلي الجحيم ( لاحظ هنا أن الإنسان مازال يحيا ولكن في الجحيم ) ..!!! وهناك ـ أي في الجحيم ـ ينتظر الإنسان حضور الإله ليخلصه من هذا الوضع الأليم الذي تورط فيه هو والإله معا [5] ..!!! وعبثا يحاول “الإله ” اقتحام ” مملكة الجحيم ” لاسترجاع سلطة الموت التي سلبها منه الشيطان لتخليص الإنسان من بين براثنه ، إلا أن كل جهوده كلها باءت بالفشل لوجود الشيطان قائما علي أبواب هذه المملكة ، مملكة الجحيم ..!!! ويفشل الإله في دخول مملكة الجحيم وإنقاذ الإنسان .. فماذا عساه أن يفعل ..؟!!! أنظر .. لم يجد ” الإله ” لديه إلا الحيلة حتى يمكنه الانتصار على الشيطان ..!!! ويهديه ذكاءه إلى حيلة تعتبر في جوهرها أكبر قصة خـداع عرفها التاريخ ( الأرضي والكوني أيضا ) أطلق عليها ” الإله ” ـ فيما بعـد ـ اسم : ” قصة الفداء والصلب ” ، كما أطلق على نفسه لقب : ” الله محبة ” ..!!! وتتلخص هذه الحيلة في قيام الإله بالتجسد والنزول إلى الأرض ، حيث يدبر أمر قتل نفسه بنفسه على يد الإنسان ( من هذا المنظور استطاعت اليهود الحصول على البراءة من قتل المسيح ) [6] . ويقوم الإنسان ـ فعلا ـ بقتل الإله على الصليب . ويدفن الإنسان الإله بعد أن قتله على الصليب ..!!! وبعد ثلاثة أيام .. وثلاثة ليالي من قبر الإله ( وهو نص متهافت في الأناجيل ) .. يقوم الإله من بين الأموات حتى يبرهن للإنسان بطريقة لا تدع مجالا لأي شك .. إنه يستطيع هزيمة الموت ..!!! كما يبرهن ـ الإله ـ للشيطان أيضا بأنه لا يهم من استحواذه لسلطة الموت .. فها هو يموت ثم يقوم من بين الأموات على الرغم من استحواذه ـ أي استحواذ الشيطان ـ لهذه السلطة ..!!! ومن هذا المنظور .. يجد الإله المبرر لاسترجاع سلطة الموت من الشيطان وإنقاذ الإنسان من بين براثنه ..!!! ودعنا نذهب لبعض التفاصيل في هذه القصة للأهمية .. فعقب الإخفاق الإلهي في اقتحام مملكة الجحيم ـ وقبل نزوله إلى الأرض ـ يتخيل (بعض) أئمة الديانة المسيحية [7] بأن حوارا ما .. قد تم فى السماء بين ” الإله ” والملائكة ، ليري من مِن الملائكة يمكنه التطوع والنزول إلى الأرض بدلا منه ليقوم بمهمة الفادي والمخلص للإنسان لحل هذا الإشكال ..!!! ولما سأل ” الإله ” الملائكة .. ميخائيل وجبرائيل وروفائيل .. القيام بهذه المهمة .. سكتوا جميعا لأنهم لم يريدوا الموت عن آدم .. وهنا لم يجد “الإله ” بُدًا من نزوله هو شخصيا للقيام بهذه المهمة . وقد برر ـ أئمة العقيدة ـ رفض الملائكة هذا ، بأن خطيئة آدم ، أى أكله من شجرة المعرفة على النحو السابق ذكره ، هو خطأ لامتناه وأن موت البشر أجمع وإبادة كل العالم وملاشاة ( إبادة ) الملائكة لا يكفون جميعهم للتكفير عن هذه الخطيئة اللامتناهية ( خطيئة الأكل من شجرة المعرفة ..!!! ) ، لذا تحتم على الإله نزوله شخصيا للقيام بهذا التكفير . ويبدأ الإله ( أو الآب .. أو ما يعرف باسم الأقنوم الأول من الثالوث القدوس [8] ) رحلة نزوله إلى الأرض بالتجسد واحتلال رحم ” مريم البتول ” [9] ( في صورة الروح القدس .. أو ما يعرف باسم الأقنوم الثالث من الثالوث القدوس ) .. ولمدة تسعة أشهر أرضية ظل الروح القدس ساكنا في رحم مريم البتول ، هي مدة الحمل العادية للإنسان حتى لا يلفت نظر الشيطان لمخططه هذا ..!!! وبعد هذا الحمل البشري العادي ، ينزل الإله من رحم مريم البتول إلي الأرض في صورة طفل رضيع يعرف باسم ” المسيح عيسى ” ابن مريم ( أي في صورة الابن .. أو ما يعرف باسم الأقنوم الثاني من الثالوث القدوس ) . ويكبر ” الإله ” ويترعرع بين أطفال الأرض .. ويتبول ويتبرز . ويتنبه الشيطان إلي وجود الإله علي الأرض في هذه الصورة البشرية ، فيحاول إغواءه بالسجود إليه .. ولكنه لم ينجح ..!!! وينجح الإله في الإفلات من هذا الاختبار الشيطاني الفذ .. ولم يسجد الإله للشيطان .. وتأتي الملائكة سعيدة وفرحة باجتياز الإله لهذا الاختبار الفذ مع الشيطان ..!!! ويترك الشيطان الإله وهو يتوعده باللقاء في جولات أو حروب أخرى .. حيث يرى أئمة الفكر المسيحي أن للشيطان جيوشا منظمة مثل تنظيمات الجيوش البشرية الحديثة ..!!! ويوحي الإله ، في أثناء تواجده على كوكب الأرض ، إلي الشيطان لكي يقوم بإغواء الإنسان لحث الإنسان على ضربه .. أي حث الإنسان على ضرب الإله ..!!! والبصق عليه .. أي بصق الإنسان علي الإله ..!!! وبجلده .. أي جلد الإنسان للإله ..!!! ثم بصلبه .. أي صلب الإنسان للإله ..!!! ثم التنكيل به وقتله علي الصليب ..!!! ويقوم الإنسان ـ فعلا ـ بكل هذه الأحداث [10] ..!!! وهنا يعتبر الإله أن مثل هذا السيناريو هو مبرر كاف لفداء خطيئة آدم ..!!! وهو فكر مناظر لمن يرتكب خطيئة ما .. فيقوم بذبح ” خروف ” مثلا لتوزيعه على الفقراء والمساكين حتى يعفو ” الله ” عنه ( أو بمعنى آخر تقديم حسنات توازي حجم الخطيئة ) . ومن هذا المنظور نرى أن ” الإله ” قد قدم نفسه ـ كفداء ـ للشيطان حتى يستطيع تخليص الإنسان من بين يديه . ولكن أئمة الدين يقولون بغير ذلك ، فهم يقولون بأن ” الإله ” قد قدم نفسه لنفسه : [ (20) وأن يصالح به الكل لنفسه عاملا الصلح بدم صليبه … ] ( الكتاب المقدس : رسالة بولس الرسول إلى أهل كولوسي {1} : 20 ) و ” الكل ” تعنى ” الإله ” ( فى التفاسير المسيحية ) ؛ وهكذا صالح ” الإله ” نفسه .. بأن جعل الإنسان يقتله .. لأن الإنسان قد عصاه [11] ..!!! ثم يستطرد ” الإله ” قائلا للشيطان .. وبما أنى قد قبلت نفسي قربانا لنفسي ..!!! إذن فقد أصبح من حقي الآن أن أسترجع منك سلطة الموت التى سلبتها منى بموجب خطيئة آدم السابقة ..!!! وهنا يحتج الشيطان ومعاونوه .. لأن الإله قد خدعهم بهذا المنظور .. وقالوا له لو كنا نعرف منظورك هذا ما كنا صلبناك ..!!! [ (8) … لأن لو عرفوا لما صلبوا رب المجد ] ( الكتاب المقدس : رسالة بولس الأولى إلى أهل كورنثوس {2} : 8 ) ويبوح ” الإله ” بهذا السر الإلهي ـ لأول مرة ـ إلى ” بولس الرسول ” .. نظرا لمجده الشخصي ..!!! [ (7) بل نتكلم بحكمة الله فى سر . الحكمة المكتومة التى سبق الله فعينها قبل الدهور لمجدنا (8) التى لم يعلمها أحد من عظماء هذا الدهر . لأن لو عرفوا لما صلبوا رب المجد ] ( الكتاب المقدس : رسالة بولس الأولى إلى أهل كورنثوس {2} : 7 – 8 ) ويؤكد أئمة الديانة المسيحية [12] على هذه المعاني بقولهم أن عظماء الدهر هم رؤساء الدهر ، وأن رؤساء الدهر هم الأبالسة أو الشياطين .. [ ورؤساء هذا الدهر هم الأبالسة لا اليهود الذين نفذوا تحريض الشيطان الذي أمعن فيهم الحسد حتى أوغر فى صدورهم ، لأن اليهود لم يكونوا فى وقت ما حتى ولا وقت الصلب رؤساء العالم بل كانوا تحت حكم الرومان ] ( انتهى ) وهكذا يصبح مدلول النص ( … لو عرفوا لما صلبوا رب المجد ) بأن ” الإله ” قام بخداع الشيطان والأبالسة ، بتركهم إغواء الناس لصلبه ، ليصبح هذا مبررا كافيا لاسترجاع سلطته ـ أى سلطة الموت ـ وإنقاذ الإنسان من بين براثن الشيطان . وهكذا تمت عملية الفداء بنجاح جزئي ( فالحرب ما زالت قائمة .. وما زال الإنسان يموت ..!!! ) .. ويسترجع ” الإله ” سلطة الموت ـ بشكل جزئي ـ من الشيطان ..!!! ثم يعود الإله إلى السماء .. بعد أن خلص الإنسان من الموت ..!!! [ (19) ثم إن الرب بعد ما كلمهم ( التلاميذ ) ارتفع إلى السماء وجلس عن يمين الله (20) وأما هم فخرجوا وكرزوا فى كل مكان والرب يعمل معهم ويثبت الكلام بالآيات التابعة ] ( الكتاب المقدس : إنجيل مرقس {16} : 19 – 20 ) والمعنى جلس الرب عن يمين الله .. هو جلس الرب عن يمين نفسه [13] ..!!! فينبغي ألا ننسى أن .. الآب والابن والروح القدس هم إله واحد . ففي النص رقم ( 19 ) السابق يكون ” الرب ” هو الابن و” الله ” هو الآب . أما ” الرب ” فى النص رقم (20) فهو ” الروح القدس ” أى ( الله ) أيضا . وهذا يعنى أن الآب ( الله ) والابن ( الله ) قد تركا الروح القدس ( الله ) أيضا ليعمل مع التلاميذ على الأرض ..!!! وهكذا تنتهي ” قصة الفداء والصلب فى العقيدة المسيحية ” ..!!! ولكن مازال سيناريو الأحداث بين ” الله ” و ” الشيطان ” مستمرا .. والحرب مـازالت قائمة .. ومازال الإنسان يموت .. ولكن الكنيسة تقول لنا [14] : ” أن الموت الجسدي .. فلم يعد موتا بالحقيقة ” ..!!! **************** هوامش المقالة : [1] للتفاصيل .. ولرؤية جميع النصوص المقدسة التي تؤيد العرض الذي سوف يتم .. يمكن للقارئ المهتم الرجوع إلى مرجع الكاتب السابق : ” الحقيقة المطلقة .. الله والدين والإنسان ” مكتبة وهبه . [2] لم تحدد الديانة المسيحية أي غايات من خلق الإنسان ، ولكنها اكتفت بسرد الأحداث فيما بعد عملية الخلق فحسب ، كما وأن الإله قد خلق الإنسان شبيها له . [3] تعتبر صيغة الجمع هنا ” … كواحد منا … ” أحد البراهين الحاسمة لدى أهل العقيدة ، على أن ” الله ” مكون من ثلاثة أقانيم ( أى الآب والإبن والروح القدس ) . فهم يقولون بأن الرب يتكلم مع أقانيمه هنا ، أى يتكلم مع نفسه ، ليكشف ـ لأهل العقيدة ـ عن أدواره التى سوف يؤديها . كما نلاحظ هنا أن الفرق بين ” الله ” و” الإنسان ” هو معرفة الخير من الشر … ليس إلا …!!! كما يوجد تفسير آخر ـ لصيغة الجمع هذه ـ تقول به ” جماعة شهود يهوه ” وهو : أن ” الله ” يتكلم ـ هنا ـ مع ” الملاك ميخائيل ( أى المسيح ) وليس مع ” أقانيمه ” كما تقول بهذا باقى الفئات المسيحية الأخرى . وهنا يمكن أن نرى الفجوة بين الفكرين . [4] ينبغي الإشارة هنا ؛ إلى أن خطيئة كهذه ما كانت لتحتسب على ” آدم ” ، لأن ” آدم ” وقت عصيانه ” للإله ” لم يكن يميز بين الخير والشر ، وهو الشيء الذي لم يعرفه ” آدم ” إلا بعد أن أكل من شجرة المعرفة . وهو ما يعنى أن آدم قد اقترف هذه الخطيئة وهو لا يدري أنها خطيئة ، لأن ” الله ” لم يؤهله بهذه المعرفة إلا بعد أن اقترف آدم الخطيئة . وعلى الرغم من عدم معرفة آدم لهذا ؛ إلا أن الإله لم يعف أو أن يغفر لآدم هذه الخطيئة ـ كما سنرى ـ إلا من خلال قصة الفداء والصلب . بينما نجد أن الإله بعد أن تجسد ونزل إلى الأرض ( في صورة المسيح عيسى بن مريم ) أخذ يغفر جميع أنواع خطايا الناس ببساطة شديدة ، وجميعها حدثت بعد أن عرف الإنسان معنى الخير والشر ؛ وهو ما يعني أن الإنسان كان يرتكب المعصية وهو متعمد لفعلها ؛ ومع ذلك نجد ” الإله ” يعفو ويغفر لهذا الإنسان ( العامد المتعمد لفعل الشر ) ولم يستطع أن يعفو أو أن يغفر لآدم فعله للشر الذي اقترفه بدون أن يدري ..!!! [5] أنظر تفاصيل القصة كاملة ـ بالنصوص المقدسة المناظرة ـ في مرجع الكاتب السابق : ” الحقيقة المطلقة .. الله والدين والإنسان ” . [6] النص الإنجيلي الذي يتعارض مع هذه التبرئة هو ( متى {27} : 22 – 25 ) . [7] ” التوحيد والتثليث ” فوزي جرجس باسيلي ، تقديم الأنبا غريغوريوس ؛ أسقف عام الدراسات اللاهوتية العليا والثقافة القبطية والبحث العلمي ( فى الكنيسة الأرثوذكسية ) . صفحة 83 وما بعدها . [8] الأقانيم الثلاثة هي : ” الآب والابن والروح القدس ” هي صـور مختلفة لنفس الإله . فكلمة أقنـوم تعني ” الدور في المسرحية الدرامية ” ، وبهذا تعني كلمة أقانيم أدوار الإله على حسب موقعه من الكون . فالإله هو الآب عندما يكون في السماء ، والإله هو الابن عندما يتجسد وينزل على كوكب الأرض ، أما الروح القدس ـ فبالتعريف ـ هو الإله أيضا عندما يقوم بأي دور آخر عدا أن يكون الآب أو الابن .. كعمله مع الرسل .. أو وقت احتلاله لرحم مريم البتول .. أو احتلاله لرحم إليصابات ( لوقا : 1 – 15 ) زوجة زكريا عليه السلام ..!!! [9] مختلف علي شخصية السيدة مريم ، فمن الأئمة من يقول أنها ” أم الإله وذات طبيعة إلهية ” ومنهم من يقول أنها مجرد وعاء أو رحم بشري احتوى الإله لفترة زمنية فحسب . لمزيد من التفاصيل حول قصة الفداء والصلب ( أو قصة استعادة السلطة المفقودة لإله بلا وظيفة ) في الديانة المسيحية أنظر مرجع الكاتب السابق : ” الحقيقة المطلقة .. الله والدين والإنسان ” ، مكتبة وهبة . [10] فى عام 1955 أصدر الكاتب اليوناني ” نيكوس كازانتزاكس ” روايته ” التجربة الأخيرة للمسيح ” ، وهى الـرواية التى لاقت رواجا كبيرا فى ذلك الوقت ، ثم تحولت فيما بعد ـ في عام 1988 ـ إلى فيلم داعر عن المسيح ( الإله المتجسد ) . وفى هذا الفيلم ، يظهر المسيح إنسانا ضعيفا مترددا يتعاون مع الرومان ، بحكم أنه كان نجارا . فقد كان يقوم بصناعة الصلبان للرومان التى يتم إعدام الثوار اليهود عليها . أما تلميذه الوطني الغيور ” يهوذا ” ( وهو التلميذ الخائن حسب رواية نصوص الأناجيل ) فلا يعجبه سلوك معلمه فيتهمه بالخيانة ، ويعنفه قائلا : ” يا خائن ! أنت متعاون مع الرومان ! يهودي وتصنع لهم صلبانا ! ” . ثم يعتري ” المسيح ” كرب عظيم بعد ذلك … ” فيهيم على وجهه … حتى يكتشف مـاخورا تمارس فيه مريم المجدلية الدعارة . فيطلب منها الغفران والقبول … ثم يسقط معها فى الإثـم ! ” ثم يرحل بعد ذلك إلى الصحراء للتأمل ، إلا أنه يبقى قلقا مشوش التفكير فيما يتعلق برسالته وحقيقة مهمته على الأرض . وفى إحدى الليالي ، على جبل الزيتون ، يحرض المسيح يهوذا ، أفضل أصحابه ، على خيانته من أجل تنفيذ خطة الإله ( الأب ) . ولهذا يقول يسوع ( أى المسيح ) ليهوذا : افعلها من أجلى ! فيجيبه يهوذا : لا أستطيع ! فيلح عليه المسيح قائلا : افعلها من أجل الحب ! وأخيرا يخون يهوذا المسيح تحت إلحاح المسيح نفسه . ثم تسير الأحداث حسب روايات الأناجيل ( فيما بعد خيانة يهوذا له ) . ويعلق الرومان المسيح على الصليب .. وهناك فى لحظة تفكير حالم .. يظهر يسوع وهو يمارس الجنس مع مريم المجدلية ..!!! وبطريقة خفية ينزل المسيح من على الصليب ، ويرتحل تجاه واد أخضر . وهناك يمارس الجنس مع مريم المجدلية ، ثم يتزوجها . وبعد موتها ، يتزوج من أخت ” أليعازر ” ( وهو الشخص الذي أحياه المسيح من بعد موته تحت إلحاح أخته حسب رواية الأناجيل ) ثم يزنى ـ المسيح ـ بأختها مرثا . ويرى المسيح تلاميذه بطرس ويوحنا ويهوذا قادمين إليه .. فيسب يهوذا المسيح قائلا : أيها الخائن ! لقد طلبت منى أن أبيعك لكي تمت على الصليب .. ولكنك لم تمت عليه ..!!! ثم يقول له .. إن الفتاة الصغيرة التى تراءت لك لم تكن ملاكا … بل كانت الشيطان ..!!! [11] بديهي أن مثل هذا الفكر هو فكر شاذ بكل المعايير .. فالإله لم يعاقب آدم على خطيئته .. بل قام بمعاقبة نفسه على خطيئة آدم ..!!! أو من منظور مغاير .. لم يكتفي الإله بمعصية آدم له .. بل أمر آدم أيضا بالقيام بضربه .. وجلده .. والبصق عليه .. وقتله .. حتى يرضى الإله عنه . وبديهي ؛ هو فكر يوحي بشذوذ الإله .. فكما نرى .. هو إله سادي المزاج ..!!! وهذا ما دفع الفيلسوف الألماني نيتشه لأن يقول : إن الإيمان بالمسيحية معنـاه الانتحار العقلي المتواصل للإنسان ..!!! [12] ” التوحيد والتثليث ” فوزي جرجس إلياس ( تقديم : الأنبا غريغوريوس ، أسقف عام الدراسات اللاهوتية العليا والثقافة القبطية والبحث العلمي ) ، مكتبة المحبة . ص 86 . [13] كان يلزم ـ هنا ـ الإشارة إلى تفسير قداسة البابا شنوده الثالث ( بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية ) ، لهذه الفقرات حيث يقول سيادته : { أن ” جلس ” تعنى استقر ، أما كلمة ” يمين ” فهي ترمز إلى القوة والعظمة والبر ، كما نقول فى المزمور : (يمين الرب صنعت قوة ، يمين الرب رفعتني . يمين الرب صنعت قوة ، فلن أموت بعد بل أحيا ) ( مز 117 ) أى أنه ” استقر فى هذه القوة ” . وهو ما يعنى ما كان يسمح به ـ الإله ـ من إهانات البصق واللطم والجلد وما شابه ، قد انتهى } ( ” سنوات مع أسئلة الناس ” ، الجزء الثاني ، الطبعة الخامسة ، البابا شنودة الثالث ؛ ص : 54/55 ) وتبقى كلمة بسيطة حول هذا التفسير .. لابد من ذكرها .. وهو أن المزمور 117 ( يمين الرب صنعت قوة ، يمين الرب رفعتني . يمين الرب صنعت قوة .. ) والذي استشهد به سيادته لتفسير عبارة ” وجلس عن يمين الله ” ، فالمزمور كله لا يحوى هذه العبارة ..!!! بل أن العبارات .. ” يمين الرب صنعت قوة .. يمين الرب رفعتني .. ” لم يرد ذكرهما في الكتاب المقدس بعهديه .. على الإطلاق ..!!! فهل قداسة البابا يكذب على الشعب .. أم أنه لا يدري بمحتويات الكتاب المقدس ..؟!!! وربما كان أقرب نص إلى هذه المعاني هو : [ يمين الرب مرتفعة . يمين الرب صانعة ببأس ] (مز 118 : 16) .. ولكنه نص لا يخدم التفسير السابق والخاص بـ ” جلوس الرب عن يمين نفسه ” .. لأنه لا يعني ” جلس أو استقر في هذه القوة ” ..!!! وأتمنى .. من أئمة الدين قبول هذا النقد البناء .. في كل ما يكتب هنا .. أو كما يقول الدكتور ميلاد حنا .. ” قبول الآخر ” .. بدون تعصب .. وأن يقبلوا باليد الممدودة إليهم .. بـ ” العهد الأخير أو الحديث ” قبل فوات الأوان .. لأنها غايات من الخلق .. وليست صراع ثقافات أو حضارات كما تتوهم الجموع الغافلة .. والموت محيط بالكل ..!!! [14] ” سنوات مع أسئلة الناس ” ـ الجزء الثاني ؛ البابا شنودة الثالث . ص : 29 / 30 .؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟((((((((( سلسلة الرد على أبي جهل بواسطة: مجاهد في الله ألف كذبة وكذبة لزكريا بطرس إذا لم تستح فافعل ما شئت! “ فانه ان كان صدق الله قد ازداد بكذبي لمجده فلماذا أدان انا بعد كخاطئ).”(رومية 3: 7) قال تعالى ” قُلْ إِنَّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللّهِ الْكَذِبَ لاَ يُفْلِحُونَ (يونس : 69 ) في هذا الكتاب ألف إكذوبة وإكذوبة لزكريا بطرس المقدمة وأكاذيب الكتاب الأول “الله واحد في ثالوث” أكاذيب الكتاب الثاني ”
  9. ((((((((((((((((((((((((((((الاب حاول إنقاذ ابنه من الصلب..لكن المحاوله باءت بالفشل))))))))))))))))))))

    بالطبع المسيحيين سوف ينفون ذلك
    ويقولون … لم يحدث ذلك مطلقا لقد أرسل الاب الابن ليصلب لتكفير الخطيئة ….فكيف يحاول إنقاذه وهو الذي خطط ودبر لصلب الابن
    أقول… إنكم لم تقروا كتابكم
    يقولون… ليس في كتابنا شيئاً مما تذكره
    أقول… وان وجد أليس هذا يناقض عقيدة الصلب والفداء
    يقولون… نحن واثقون كل الثقة ان كتابنا خالي مما تدعيه
    أقول… هيا بنا نقرأ هذه النصوص من انجيل متى

    وَكَانَ مِنْ عَادَةِ الْحَاكِمِ فِي كُلِّ عِيدٍ أَنْ يُطْلِقَ لِجُمْهُورِ الشَّعْبِ أَيَّ سَجِينٍ يُرِيدُونَهُ. 16وَكَانَ عِنْدَهُمْ وَقْتَئِذٍ سَجِينٌ مَشْهُورٌ اسْمُهُ بَارَابَاسُ؛ 17فَفِيمَا هُمْ مُجْتَمِعُونَ، سَأَلَهُمْ بِيلاَطُسُ: «مَنْ تُرِيدُونَ أَنْ أُطْلِقَ لَكُمْ: بَارَابَاسَ، أَمْ يَسُوعَ الَّذِي يُدْعَى الْمَسِيحَ؟» 18إِذْ كَانَ يَعْلَمُ أَنَّهُمْ سَلَّمُوهُ عَنْ حَسَدٍ. 19وَفِيمَا هُوَ جَالِسٌ عَلَى مَنَصَّةِ الْقَضَاءِ، أَرْسَلَتْ إِلَيْهِ زَوْجَتُهُ تَقُولُ: «إِيَّاكَ وَذَلِكَ الْبَارَّ! فَقَدْ تَضَايَقْتُ الْيَوْمَ كَثِيراً فِي حُلْمٍ بِسَبَبِهِ». 20وَلَكِنَّ رُؤَسَاءَ الْكَهَنَةِ وَالشُّيُوخَ حَرَّضُوا الْجُمُوعَ أَنْ يُطَالِبُوا بِإِطْلاَقِ بَارَابَاسَ وَقَتْلِ يَسُوعَ. 21فَسَأَلَهُمْ بِيلاَطُسُ: «أَيَّ الاِثْنَيْنِ تُرِيدُونَ أَنْ أُطْلِقَ لَكُمْ؟» أَجَابُوا: «بَارَابَاسَ». 22فَعَادَ يَسْأَلُ: «فَمَاذَا أَفْعَلُ بِيَسُوعَ الَّذِي يُدْعَى الْمَسِيحَ؟» أَجَابُوا جَمِيعاً: «لِيُصْلَبْ!» 23فَسَأَلَ الْحَاكِمُ: «وَأَيَّ شَرٍّ فَعَلَ؟» فَازْدَادُوا صُرَاخاً: «لِيُصْلَبْ!» 24فَلَمَّا رَأَى بِيلاَطُسُ أَنَّهُ لاَ فَائِدَةَ، وَأَنَّ فِتْنَةً تَكَادُ تَنْشُبُ بِالأَحْرَى، أَخَذَ مَاءً وَغَسَلَ يَدَيْهِ أَمَامَ الْجَمْعِ، وَقَالَ: «أَنَا بَرِيءٌ مِنْ دَمِ هَذَا الْبَارِّ. فَانْظُرُوا أَنْتُمْ فِي الأَمْرِ!» 25فَأَجَابَ الشَّعْبُ بِأَجْمَعِهِ: «لِيَكُنْ دَمُهُ عَلَيْنَا وَعَلَى أَوْلاَدِنَا!» 26فَأَطْلَقَ لَهُمْ بَارَابَاسَ؛ وَأَمَّا يَسُوعُ فَجَلَدَهُ، ثُمَّ سَلَّمَهُ إِلَى الصَّلْبِ….متى 27 /15: 25

    لقد علم يسوع برغبة اليهود في صلبه فتوجه بالدعاء الي الاب لينقذه من ايديهم
    ثم تقدم قليلا و خر على وجهه و كان يصلي قائلا يا ابتاه ان امكن فلتعبر عني هذه الكاس و لكن ليس كما اريد انا بل كما تريد انت …متى 26/ 39

    وهنا يستجيب الاب لدعاء الابن ويحاول الضغط على {بيلاطس} ليفرج عن الابن بدون ان يصلب وكانت ورقة الضغط التي استخدمها الرب هي زوجة الحاكم {بيلاطس} بواسطة مضايقتها في الحلم بسبب يسوع ….فهو يعلم تأثير النساء على الرجال

    وبالفعل اثناء المحاكمة أرسلت زوجة{بيلاطس} إليه تحذره من الاقتراب من يسوع وتخبره بما لاقته من مضايقات في الحلم بسبب يسوع البار «إِيَّاكَ وَذَلِكَ الْبَارَّ! فَقَدْ تَضَايَقْتُ الْيَوْمَ كَثِيراً فِي حُلْمٍ بِسَبَبِهِ».

    ولا ننسي استخدام الاب {للأحلام } كوسيلة اتصال بينه وبين البشر لأمرهم بما يريد { وسوف نخصص موضوع لذلك}….. فقد طلب من المجوس العودة الي بلادهم وعدم العودة الي هيرودس بواسطة الحلم
    12ثُمَّ أُوْحِيَ إِلَيْهِمْ فِي حُلْمٍ أَلاَّ يَرْجِعُوا إِلَى هِيرُودُسَ، فَانْصَرَفُوا إِلَى بِلادِهِمْ فِي طَرِيقٍ أُخْرَى …متى 2/12

    ولكن محاولة إنقاذ يسوع من الصلب بواسطة التأثير على قرار الحاكم بالضغط عليه من خلال زوجته باءت بالفشل فقد أصر الشعب بتحريض من رؤساء الكهنة والشيوخ على المطالبة بصلب يسوع ….مما دفع الحاكم الي صدور الامر بجلده وصلبه
    وهذا ما دفع يسوع على ملامة الرب وعتابه…… لفشله في إنقاذه من الصلب
    46وَنَحْوَ السَّاعَةِ الثَّالِثَةِ صَرَخَ يَسُوعُ بِصَوْتٍ عَظِيمٍ: «إِيلِي، إِيلِي، لَمَا شَبَقْتَنِي؟» أَيْ: «إِلهِي، إِلهِي، لِمَاذَا تَرَكْتَنِي؟» ….متى 27/46

    Alaa El-Din
    الاب حاول إنقاذ ابنه من الصلب..لكن المحاوله باءت بالفشل
    كما يُمكن أن نقول أيضا ( حيث أن الآب هو الأبن ) : أن الابن حاول أن يُنقذ نفسه و لكنه فشل !!

    ثقدم قليلا و خر على وجهه و كان يصلي قائلا يا ابتاه ان امكن فلتعبر عني هذه الكاس و لكن ليس كما اريد انا
    هنا نجد أن الرب يُدعو نفسه بأن يعبر عنه هذه الكأس و لكنه لا يستجيب ( لنفسه أيضا ) و لا أدري لماذا كان يدعو لنفسه من الأساس ؟ هل كان يعتقد أنه سوف يستجيب لدعاء نفسه أم أنها تمثيلية ؟
    46وَنَحْوَ السَّاعَةِ الثَّالِثَةِ صَرَخَ يَسُوعُ بِصَوْتٍ عَظِيمٍ: «إِيلِي، إِيلِي، لَمَا شَبَقْتَنِي؟» أَيْ: «إِلهِي، إِلهِي، لِمَاذَا تَرَكْتَنِي؟» ….متى 27/46

    هنا أيضا نجد الرب يلوم نفسه لأنه ترك نفسه تموت على الصليب :rolleyes::rolleyes::eek::cool:

    جزاك الله خيرا يا أبو تسنيم
    و يا حسرة على العقل البشري !!
    محب رسول الله
    07-04-2007, 09:39 PM
    جزاك الله خير أستاذنا ابو تسنيم
    و يا حسرة على العقل البشري !!
    مش حسرة واحدة……يا ألف حسرة …..!!!!!!…..:(
    الشرقاوى
    []و يا حسرة على العقل البشري !!

    لله في خلقه شئون

    يخلقوا نوعا غريبا من المرضي

    أو وسواس ديني

    ويغلقوا عقولهم عند باب الدين ويفتحوها عند باب العلم فقط

    ——————————————————————————–

    من الامانة العلمية التي تفتقر إليها في أولى مشاركاتك أن تذكر لنا المصدر أو كاتب المقال و هو بقلم فارس القيرواني إلا إن ادعيت أنك أنت هو ..

    أترك المجال للأخوة الأفاضل فرصة للتعليق قبل أن نسطر حرفاً على هذا المقال…
    Habeebabdelmalek
    صدق الله القائل: “وَإِنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُوا فِيهِ لَفِي شَكٍّ مِنْهُ مَا لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِلَّا اتِّبَاعَ الظَّنِّ وَمَا قَتَلُوهُ يَقِينًا. بَلْ رَفَعَهُ اللَّهُ إِلَيْهِ وَكَانَ اللَّهُ عَزِيزًا حَكِيمًا ”

    الأستاذة لحظة ضعف .. أهلا بك معنا في منتداك

    – بولس يقول في رسالته الأولى لكورنثوس 1: 22 “لقد سر الله جدا بغباء رسالة الكرازة” إن غباء الكرازة هي صلب الرب! .. اتركك مع مايقوله المزمور 31 “في يدك استودع روحي”معناها في يدك آجالي” فديتني يا رب اله الحق ….. ابتهج وافرح برحمتك لانك نظرت الى مذلتي وعرفت في الشدائد نفسي. ولم تحبسني في يد العدو بل اقمت في الرحب رجلي .. سمعت صوت تضرعي اذ صرخت اليك”

    أكبر تناقضات حول قضية الصلب

    1- إحتياج اليهود لخائن لكي يعرفوا المسيح

    إنجيل متى
    26: 47 و فيما هو يتكلم اذا يهوذا احد الاثني عشر قد جاء و معه جمع كثير بسيوف و عصي من عند رؤساء الكهنة و شيوخ الشعب
    26: 48 و الذي اسلمه اعطاهم علامة قائلا الذي اقبله هو هو امسكوه
    26: 49 فللوقت تقدم الى يسوع و قال السلام يا سيدي و قبله

    الواضح أن الخائن لم يحتاج مثلا لمعرفة مكان إختباء المسيح بل كانت وظيفته أن يبين لهم من هو المسيح ذاته ؟
    وأنا أسأل لم ذلك؟ أفلم يكن المسيح مشهورا بينهم بالفعل كما يبدو من حواراته العديدة مع الكتبة والفريسيين
    فالغريب أن جارية عرفت تلميذ المسيح الذي لم يكن له شأن يذكر قبل رفع المسيح ..فكيف بالله عليكم لا يعرفون المسيح ويحتاجون خائنا ليعرفهم عليه!!!!!
    إنجيل متى
    26: 69 اما بطرس فكان جالسا خارجا في الدار فجاءت اليه جارية قائلة و انت كنت مع يسوع الجليلي
    26: 70 فانكر قدام الجميع قائلا لست ادري ما تقولين

    وهنا علامة إستفهام كبيرة جدا
    ؟

    2- ثلاثة أيام وثلاثة ليالي في بطن الأرض
    ينسبون للمسيح قوله:
    لانه كما كان يونان في بطن الحوت ثلاثة ايام وثلاث ليال هكذا يكون ابن الانسان في قلب الارض ثلاثة ايام وثلاث ليال (متى 12 : 40)
    منذ متى وأنت تحتفل بعيد القيامة وتسئل نفسك هل منذ موت المسيح(حسب الأناجيل) عشية الجمعة حتى يوم الأحد صباحا (يو 20: 1 ) أو عشية الأحد (يو 20 : 19) أبدا لن تكون ثلاث أيام وثلاث ليالي فالوقت من عشية الجمعة إلى الأحد صباحا هو ليلتان ويوم وحتى لو حسبناها إلى عشية الأحد تكون ليلتان ويومان ولذلك فهذا النص يدمر مبدأ الصلب فالمسيح ظهر في اليوم الثاني وبالتالى ليس هو المقصود بالنص بل وبإصرار النصارى عليه فإنه يدمر كون المسيح نبيا أصلا.

    Dt 18:22 فما تكلم به النبي باسم الرب و لم يحدث و لم يصر فهو الكلام الذي لم يتكلم به الرب بل بطغيان تكلم به النبي

    3- نبوؤات كثيرة أن الرب سينقذ المسيح أذكر أشهرها على الإطلاق
    من المقصود بما هو مكتوب وإستشهد به الشيطان نفسه
    Mt:4:6وقال له ان كنت ابن الله فاطرح نفسك الى اسفل.لانه مكتوب انه يوصي ملائكته بك.فعلى اياديهم يحملونك لكي لا تصدم بحجر رجلك.

    الكل يعرف أن هذا هو يسوع المسيح فماذا تقول النبوؤة
    Ps:91:1115-
    لانه يوصي ملائكته بك لكي يحفظوك في كل طرقك.
    على الايدي يحملونك لئلا تصدم بحجر رجلك.
    على الاسد والصل تطأ.الشبل والثعبان تدوس.
    لانه تعلق بي انجيه.ارفعه لانه عرف اسمي.
    يدعوني فاستجيب له.معه انا في الضيق.انقذه وامجده.
    وها هو دعاء المسيح

    Mt:26:39 ثم تقدم قليلا وخرّ على وجهه وكان يصلّي قائلا يا ابتاه ان امكن فلتعبر عني هذه الكاس.ولكن ليس كما اريد انا بل كما تريد انت.

    فهل لدى مدعيي الصلب اي جواب حول تلك النقاط الرئيسية المحيره ؟
    أشك !
    بخصوص كلامك أن المسيح هو المصلوب أرجو الرد على ما كتبته بالأعلى أو إستعن بأي قسيس تثق به ولا تدعه يهرب من إجابتك !

    بخصوص كلامك عن الفداء هذا مقال قصير لي حول هذا الشأن

    “لأنه هكذا أحب الله العالم …نظرة تحليلية على ثقافة الفداء”

    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد:
    المسيحية ..للأسف دين يسب رب العالمين الخالق عز وجل وأول سب فيه هو أن تؤمن بثقافة الخلاص التي تعتمد عليها المسيحية.
    بالطبع بولس مؤلف ثقافة الخلاص ولا تجد في مكان آخر غير رسائل بولس ذكر الخطيئة الأصلية أو مبدأ المخلص عامة…!
    ثقافة الخلاص…ربما كلمة غريبة ولكنها واقع عند الغرب عامة في تفكيرهم عامة
    لعلكم شاهدتم فيلما أميريكيا -من قبل- ..نعم بالتأكيد المعظم شاهد ..وصدقوني معظم الأفلام الناجحة –جماهيريا- تتناول تلك الثقافة…ثقافة الخلاص
    سنأخذ أمثلة مما أتذكره حيث أني مقلع عن مشاهدة الأفلام عامة منذ سنوات
    فيلم “هارمجدون” مثلا يتناول قصة تفجير قنبلة ذرية في المذنب الضخم الذي كان سيصطدم بالأرض لإنقاذ الأرض…وهنا يضطر بروس ويلز أن يفجر القنبلة وهو على ظهر المذنب فيضغط على زر التفجير ليموت ويهلك هو مع المذنب الشرير فداء للجنس البشري
    وهكذا أحب “بروس” العالم حتى بذل حياته لكي لا يهلك الناس !!
    فيلم تيتانيك يتناول حبيبا يفدي حبيبته بأن يبقى في الماء وحبيبته على ظهر دولاب صغير ويتجمد جسده فداء لحبيبته
    وهكذا أحب “ليو”… “كيت” حتى تجمد لكي لا تهلك دونه !!

    أفلام أخرى كثيرة جدا تجدها مرتكزة على فكرة الفداء هذه على نطاق واسع ودائما الناس تحب فكرة الفداء وتتفاعل معها ولولا المخلص “بروس ويلز” في فيلم هرمجدون لهلك الناس جميعا !!!

    الأمر ليس مجرد هزل –مني أنا صاحب المقال- … بل يبقى مقال علمي ولذلك أقول أنه رغم كون فكرة الفداء فكرة عاطفية جميلة تتفاعل معها في الأفلام وتحبها بشده إذا رأيتها في الواقع …لكن …وما أدراك ما “لكن”

    لكنها لا تليق بالله الخالق عز وجل…فأنا اسأل المسيحي ..ألا تؤمن بأن لك خالقا عالما خبيرا ؟
    الكون كله يخبرنا عن الإله سبحانه وتعالى …لقد خلق أكونا منظمة من مجرات وأفلاك وسدم وثقوب سوداء ونجوم وكواكب وأقمار …لقد خلق لنا الأرض في نظام شمسي رغم كونه بسيط شكلا إلا إنه تحكمه جاذبية الشمس التي تجعل الأرض تدور حول الشمس لكي يكون عندنا فصول السنة والأرض مائلة قليلا ولذلك فعندنا 4 فصول ولولا باطن الأرض الملتهب لما صلحت الحياة على سطحه ولولا سطحها البارد لما صلحت الحياة ولولا الماء لما صلحت الحياة …والأنظمة الغذائية المعقدة على ظهر الكوكب والغلاف الجوي والحيوانات المسخرة لنا والإنسان وما في جسده من توازن السوائل والأيونات والأعصاب والمخ النسيج الرخو المعقد والأعضاء المختلفة التي يؤدي كل منها وظيفته بكل جدارة فالقلب ينبض بإنتظام والكبد والمعدة والأمعاء والطحال والكليتين والمثانه والاعضاء التناسلية والنخاع الشوكي المحاط بالفقرات حماية له والأعصاب الحسية والحركية الموصلة لجميع أعضاء الجسم والغدد والهرمونات…و……..إلخ
    {وَفِي الْأَرْضِ آيَاتٌ لِّلْمُوقِنِينَ * وَفِي أَنفُسِكُمْ أَفَلَا تُبْصِرُونَ * وَفِي السَّمَاء رِزْقُكُمْ وَمَا تُوعَدُونَ * فَوَرَبِّ السَّمَاء وَالْأَرْضِ إِنَّهُ لَحَقٌّ مِّثْلَ مَا أَنَّكُمْ تَنطِقُونَ (الذاريات : 23 )

    المسلم يؤمن بأنه على الحق والمسيحي كذلك والبوذي واليهودي والهندوسي ..إلخ
    كل منهم يقول أنا على الحق وما سواي باطل

    والآن الكون يقول لنا أن الإله عظيم ..قدوس ..كل شئ في كونه يقول ذلك…أبدا أبدا أن يفعل ما هو ضد إراداته أو أن يحدث شئ في الكون رغما عنه أو بدون علمه
    إله حكيم خبير ..نظم كل شئ خلقه…

    الَّذِي أَحْسَنَ كُلَّ شَيْءٍ خَلَقَهُ وَبَدَأَ خَلْقَ الْإِنسَانِ مِن طِينٍ (السجدة : 7 )

    هل من المعقول أن تصدق في ذات الله عز وجل أن يخطئ آدم ..فيضطر الإله -رغما عن مشيئته- أن يضحي بنفسه أو بإبنه لكي يفدي خطيئة أحد خلقه ؟!

    فأقصى ما تبشر بها المسيحية من محبة هو قولهم
    Jn:3:16 لانه هكذا احب الله العالم حتى بذل ابنه الوحيد لكي لا يهلك كل من يؤمن به بل تكون له الحياة الابدية. (SVD)

    Rom:8:32 الذي لم يشفق على ابنه بل بذله لاجلنا اجمعين كيف لا يهبنا ايضا معه كل شيء. (SVD)

    أما في الإسلام فالأمر واضح جلي فخطيئة آدم لما تاب آدم غفر الله له وهذا أقرب للعقل الصحيح
    وكذلك معالجة الإسلام للخطايا عامة (قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ (الزمر : 53 )
    والله أبدا أبدا لا تعجزه خطية فيضطر للإنتحار من أجلها ..هذا فكر مهما بدا عاطفيا فهو أقرب من الوثنية منه إلى التوحيد !
    يقول الله (وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعْجِزَهُ مِن شَيْءٍ فِي السَّمَاوَاتِ وَلَا فِي الْأَرْضِ إِنَّهُ كَانَ عَلِيماً قَدِيراً (فاطر : 44 )

    فكون هذا الكون عظيما يثبت أن له خالقا عظيما لم يخلقه سدى ولعبا ولهوا –ربنا ماخلقت هذا باطلا سبحانك- فالخلق ليس تمثيلية لكي تعجزه خطية –يسمونها غير محدودة- فلا يستطيع إلا أن يضحي بإبنه في سبيلها (يو 3 :16 – رومية 8 :32 ) ..لا أبدا فهذا ليس تفكير منطقي حول الخالق عز وجل فهو لم يخلق هذا الكون البديع المتقن الذي نظم فيه لكل مخلوق نظاما يعيش فيه وأجهزة تحفظ عليه حياته وتكاثره وحرارته وحياته ومماته والأنظمة الغذائية المعقدة وكل هذا في كل شئ نراه من خلق الله ..ثم تأتي خطية فتعجزه –سبحانه- فيضطر للتضحية بإبنه ؟!

    وَلِلّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ يَغْفِرُ لِمَن يَشَاءُ وَيُعَذِّبُ مَن يَشَاءُ وَاللّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ (آل عمران : 129 )

    فأيهما الحق وأيهما الباطل في حق الله عز وجل ..أيهما يستحق أن يكون فعلا بلا شك خالق هذا الكون البديع المنظم ؟!

    وأكرر سؤالي: هل من المعقول أن تصدق في ذات الله عز وجل أن يخطئ آدم ..فيضطر الإله -رغما عن مشيئته- أن يضحي بنفسه أو بإبنه لكي يفدي خطيئة أحد خلقه ؟!

    هذا مجرد سؤال بين ثقافة الفداء السينمائية الإسطورية المسيحية ضد الفطرة الإنسانية السوية في التفكير في الله عز وجل والوصول للدين الحق كما فعل إبراهيم عليه السلام ونحن على ملته

    َكَذَلِكَ نُرِي إِبْرَاهِيمَ مَلَكُوتَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَلِيَكُونَ مِنَ الْمُوقِنِينَ (75) فَلَمَّا جَنَّ عَلَيْهِ اللَّيْلُ رَأَى كَوْكَباً قَالَ هَـذَا رَبِّي فَلَمَّا أَفَلَ قَالَ لا أُحِبُّ الآفِلِينَ (76) فَلَمَّا رَأَى الْقَمَرَ بَازِغاً قَالَ هَـذَا رَبِّي فَلَمَّا أَفَلَ قَالَ لَئِن لَّمْ يَهْدِنِي رَبِّي لأكُونَنَّ مِنَ الْقَوْمِ الضَّالِّينَ (77) فَلَمَّا رَأَى الشَّمْسَ بَازِغَةً قَالَ هَـذَا رَبِّي هَـذَا أَكْبَرُ فَلَمَّا أَفَلَتْ قَالَ يَا قَوْمِ إِنِّي بَرِيءٌ مِّمَّا تُشْرِكُونَ (78) إِنِّي وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ حَنِيفاً وَمَا أَنَاْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ (79) وَحَآجَّهُ قَوْمُهُ قَالَ أَتُحَاجُّونِّي فِي اللّهِ وَقَدْ هَدَانِ وَلاَ أَخَافُ مَا تُشْرِكُونَ بِهِ إِلاَّ أَن يَشَاءَ رَبِّي شَيْئاً وَسِعَ رَبِّي كُلَّ شَيْءٍ عِلْماً أَفَلاَ تَتَذَكَّرُونَ (80) وَكَيْفَ أَخَافُ مَا أَشْرَكْتُمْ وَلاَ تَخَافُونَ أَنَّكُمْ أَشْرَكْتُم بِاللّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ عَلَيْكُمْ سُلْطَاناً فَأَيُّ الْفَرِيقَيْنِ أَحَقُّ بِالأَمْنِ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ (81) الَّذِينَ آمَنُواْ وَلَمْ يَلْبِسُواْ إِيمَانَهُم بِظُلْمٍ أُوْلَـئِكَ لَهُمُ الأَمْنُ وَهُم مُّهْتَدُونَ (82) وَتِلْكَ حُجَّتُنَا آتَيْنَاهَا إِبْرَاهِيمَ عَلَى قَوْمِهِ نَرْفَعُ دَرَجَاتٍ مَّن نَّشَاء إِنَّ رَبَّكَ حَكِيمٌ عَلِيمٌ (83) سورة الأنعام
    بن عفان
    07-01-2007, 07:52 PM
    هل يعتقد الإخوة أن ناقل هذا الكلام بالمشاركة الأولي يستطيع الرد

    أشُك في هذا
    مجاهد في الله
    نريده يستطيع التفكير ولا يهم أن يستطيع الرد …لأنه لا أحد يستطيع الرد ولا شنودة ولا زكريا بقلظ ولا غيرهما وأنا كاتب المقالين ……وأتحدى !!

    أنا أريده فقط أن يفكر وليشاركنا في فكره

    هل من المعقول فكرة الصلب والفداء في ذات الله عز وجل ؟!!
    اليرموك
    أصلا قضية الصلب و الفداء غير مقبولة عقلا و لا حتى توراتيا

    فمثلا شروط ذبيحة الإثم المذكورة فى العهد القديم لا تنطبق على المسيح (عليه و على نبينا الصلاة و السلام) وذلك طبقا لسرد العهد الجديد لقصة الصلب

    إضافة لذلك لدى سؤال واحد لم يستطيع أى أخ مسيحى أن يجيب عليه إجابة مقنعة
    إذا كان اللهقد ضحى بإبنه تكفيرا لذنوب كل من آمن بذلك
    فلما يعذبهم الله بالبلايا و الأمراض و الكوارث و المعاناة مثل سائر البشر ؟
    أولم يحمل المسيح عن كل من آمن به و بالصلب ذنوبهم ؟

    رحم الله حماى فى الدنيا و الآخرة كما علمنى
    @ قل خبراً أو أصمت @
    شكرا لك؟
    (((ساره)))
    إذا قتل والدك فهل من العقل أن تدخلي معه السجن أنت وعائلتك؟!

    وما ذنبك … وما ذنبهم ؟!

    وأين العدل في ذلك ؟!

    ثم بعد ذلك يأتي واحد من خارج العائلة ليفديكم ….

    وما ذنبه … وما العدل في ذلك ؟!

    وكيف يفلت الجاني الأصلي من العقاب ؟!

    العدل في القانون في أن كل من يقتل يعاقب…وهذا القانون لا يقارن حتى بــــــقانون الله ..

    لأن كل من يخطئ هو من يعاقب …

    وهذا هو العدل .

  10. من فضلك اضحك من قلبك:هاهاها؟؟؟ لماذا عبرت الدجاجة الطريق ؟ – ابن الفاروق المصرى هذا السؤال يطرح من باب التسلية على المشاهير ويجيب عنه الناس من وجهة هؤلاء المشاهير فمثلا لو طرح مثل هذا السؤال على ديكارت صاحب مذهب الشك أنا أشك إذا أنا موجود فسيقول مثلا :لقد عبرت الدجاجة الطريق لأنها تشك ان الرصيف المقابل أفضل أو لنها تشك أن الرصيف المقابل موجود فأرادت أن تكتشف هذا بنفسها.ودعونا الآن نطرح هذا السؤال على القديس بولس مؤسس الديانة المسيحية لنرى ما سيقوله القديس بولس لماذا عبرت الدجاجة الطريق ؟ رسالة بولس الأولى لعشش الترجمان واما الدجاجة فليس عندي امر من الرب فيها و لكنني اعطي رايا كمن رحمه الرب ان يكون امينا . فاظن ان هذا حسن لسبب الضيق الحاضر انه حسن للدجاجة ان تكون هكذا . واعرفكم ايها الاخوة أن الدجاجة عبرت الطريق ليس بحسب انسان لانها لم تقبله من عند انسان و لا علمته بل باعلان يسوع المسيح . لكن لما رايتها انها لا تسلك باستقامة حسب حق الانجيل قلت لها قدام الجميع ان كنتى و انتى دجاجة تعيشين فى الطريق لا العشه فلماذا تلزمى الامم ان يبيضوا ايها الاخوة بحسب الانسان اقول ليس احد يبطل عهدا قد تمكن و لو من دجاجة عبرت الطريق لا تخدعنكم دجاجة عبرت طريق ما لانه لا ياتي ان لم يات الارتداد اولا و يستعلن كتكوت البيضه ابن الهلاك انه باعلان عرفني بالسر كما سبقت فكتبت بالايجاز الذي بحسبه حينما تقراونه تقدرون ان تفهموا درايتي بسر الدجاج فانه ليس بالدجاج كان الوعد لابراهيم او لنسله ان يكون وارثا للعالم بل ببر الايمان ولان الدجاجة في الظاهر ليست هى دجاجة و لا ريشها الذي في الظاهر في اللحم ريشا هل انقسم المسيح العل الدجاجة صلبت لاجلكم ام باسم الدجاجة اعتمدتم ثم نوصيكم ايها الاخوة باسم ربنا يسوع المسيح ان تتجنبوا كل دجاجة تعبر الطريق بلا ترتيب و ليس حسب التعليم الذي اخذه منا . و لا تشتركوا في اعمال الدجاجة غير المثمرة بل بالحري وبخوها . لان الامور الحادثة منها سرا ذكرها ايضا قبيح فان الدجاجة لن تسودكم لانكم لستم تحت جناحها بل تحت النعمة لاني لهذا كتبت لكي اعرف تزكيتكم هل انتم طائعون للدجاجة كل شيء . والذي تسامحونها بشيء فانا ايضا لاني انا ما سامحت به ان كنت قد سامحت بشيء فمن اجلكم بحضرة المسيح . لئلا تطمع فينا الدجاجة لاننا لا نجهل افكارها و الذي اكتب به اليكم عنها هوذا قدام الله اني لست اكذب فيه و لكن ان بشرناكم نحن او ملاك من السماء بعبور الدجاجة الطريق فليكن اناثيما و اما من جهتي فحاشا لي ان افتخر بالدجاجة سلموا على الاخوة جميعا بقبلة مقدسة يسلم عليكم تيموثاوس العامل معي و لوكيوس و ياسون و سوسيباترس انسبائي . انا ابن الفاروق المصرى كاتب هذه الرسالة اسلم عليكم في الرب اناشدكم بالرب ان تقرا هذه الرسالة على جميع الاخوة القديسين فى كافة انحاء العشش و اله السلام سيسحق الدجاجة على الطريق سريعا نعمة ربنا يسوع المسيح معكم امين .هاهاها؟؟؟(جئنا لنصلح خطأ الرب أن جعل النفط في بلاد لا تحتاجه ولا تقدره وكان عليه أن يجعله في البلدان الصناعية ). عبارة قالها احد خنازير قوات الإحتلال الأمريكي يوم ان احُتل العراق المسلم , واصدقكم القول فأنا لم اندهش ولم استغرب ولم اعد قراءة الجملة لعلى قد اكون قد اخطأت فى قراءتها أو فى فهم مايرمى اليه هذا الخنزير , وكيف اندهش او استغرب هذا ممن يؤمن بأن الكتاب المدعو مقدسا زورا وبهتانا من وحى الله , الخلاصة أن هذا الخنزير لم يأتى بجديد , فماذا تفرق هذه العبارة التى تخرس بها هذا المأفون عما أفكوه على موسى على السلام فى كتابهم المدعو مقدسا فى سفر العدد إذا جاء على لسانه بحسب ما يزعمون انه خاطب الرب قائلا : [[ 11: 12 العلي حبلت بجميع هذا الشعب او لعلي ولدته حتى تقول لي احمله في حضنك كما يحمل المربي الرضيع الى الارض التي حلفت لابائه ]]. بالبلدى يعنى هو انا خلفتهم ونسيتهم أو هو انت تخلفه وانا اللى اعلفه . فإذا كان هذا هو خطاب الأنبياء للرب بحسب كتابهم , فماذا ننتظر من العامة والغوغاء أو حتى كبارهم إذا كان هذا هو حال انبيائهم. بالطبع ما قاله هذا المأفون الأمريكى هو نتيجة متوقعه وحتميه لكل من تسول له نفسه أن يعتقد فى مثل هذا الكتاب أنه موحى به من عند الله , ولهم فى انبيائهم الأسوة . كنت انوى تجميع هذه الأعداد البليغة التى توضح اللاأدب النبوى أو وقاحة الخطاب فى الكتاب المقدس التى نسبوها لأنبياء الله الذين هم منهم براء , وبينما كنت اتصفحه لتجميع النصوص لفت نظرى العدد التالى فى سفر أيوب وهو عبارة جزء من حواره مع زوجته تقول له فيه : [[2: 9 فقالت له امراته انت متمسك بعد بكمالك بارك الله و مت .]] نعم المرأة هى وما اطيب ما نصحته به فى وسط الشدائد والمصائب التى كانت تنهال على زوجها من كل حدب وصوب , تحثه ان يشكر الله ويحمده ويموت على هذا , وحقيقة لم اتعود ان اجد فى الكتاب عبارة ما تشدنى الى تأمل معانيها (هذا لو استثنينا نشيد الإنشاد طبعا) , لذا رحت اتأكد من صحة فهمى للعبارة واعيد قراءتها ولما تأكد لى صحة ما فهمته رحت اكمل القراءة وذهبت للعدد الذى يليه لأسمع رده على تلك المرأة العابدة التقية , واذ بى اجد ردا غير متوقع لا يمكن ان يجيب به احدا على من يسأله ان يحمد الله أو يشكره , فأجابها ايوب قائلا : [[2: 10 فقال لها تتكلمين كلاما كاحدى الجاهلات االخير نقبل من عند الله و الشر لا نقبل في كل هذا لم يخطئ ايوب بشفتيه ]] هل تشعر عزيزى القارئ بأن الرد جاء مناسبا لما قالته زوجته أم انك مثلى قد اندهشت من رده ومن وصفه لها بالجاهلة , اعتقد انك اندهشت مثلى , ولأن الدهشة أو العجب اصبح نوعا من الترفيه لمن ابتلاه الله بقراءة كتابهم فسرعان ما افقت من الدهشة ورحت انقب وابحث فى باقى النسخ المعتمدة لديهم والترجمات لأعرف هل تم تحريف كلام زوجة ايوب أم كلام ايوب , واليك النتيجة :فى النسخة العربية المسماه بكتاب الحياة تقول زوجة ايوب له : [[فَقَالَتْ لَهُ زَوْجَتُهُ: «أَمَا زِلْتَ مُعْتَصِماً بِكَمَالِكَ؟ جَدِّفْ عَلَى اللهِ وَمُتْ». 1]] نسخة تقول بارك الله والأخرى تقول له جدف على الله أى أكفر بالله , سبحان الله قد نتفهم انه عند الترجمة من لغه إلى اخرى قد يقوم احد المترجمين بأختيار كلمة والأخر فى ترجمة اخرى يختار مرادف لها كأن تترجم كلمة “جيد” بـ “Nice” أو “Good” اما ان تكون ترجمة تقول تعبير والأخرى تقول نقيضه فهذا بالتأكيد دليل على تحريف احد الترجمتين , لأنه لا يمكن ان تكون الكلمة الواحدة تحمل المعنى ونقيضه فى آن واحد . وللمزيد من التأكد قررت مراجعة النصوص الإنجليزية لهذا العدد لمعرفة الكلمة الأصلية فكانت النتيحة كالتالى :فى نسخة (New International Version) يقول النص 2 : 9 His wife said to him, “Are you still holding on to your integrity? Curse God and die!” وكلمة “Curse” تعنى العن أو جدف وهى نفس الكلمة التى استخدمتها باقى الترجمات التالى اسماؤها : New American Standard Bible The Message New Living Translation King James Version English Standard Version Contemporary English Version New King James Version 21st Century King James Version Darby Translation New Life Version Holman Christian Standard Bible New International Version – UK Today’s New International Version ثلاثة عشرة نسخة إنجليزية بالتمام واكمال استخدمة كلمة “Curse” التى تعنى العن , والتى هى عكس كلمة بارك التى يستخدمها اكتاب المقدس المعتمد من الكنيسة المصرية . بينما استخدمت كلا من نسختىAmerican Standard VersionAmplified Bible كلمة “renounce” والتى تعنى تخلى أى تخلى عن الله . اما نسخة New International Reader’s Version فقد استخدمت عبارة ” Speak evil things against him ” وهى ما ترجمتها : تحدث عنه باشر أو جدف عليه . بينما استخدمت نسخة Young’s Literal Translation كلمة “bless” والتى تعنى بارك متضامنه مع النسخة المعتمدة لدى الكنيسة المصرية ونصارى الأرثوذكس . وقطعا النتيجة الحتمية هى وجود تحريف واضح سواء كانت النسخ التى تقول بارك هى الصحيحة أو التى تقول العن فلابد ان تكون احداهما محُرفة . والتفسير التطبيقى للكتاب المقدس يورد العدد كالتالى : [[ فَقَالَتْ لَه ُزَوْجَتُهُ:«أَمَا زِلْتَ مُعْتَصِماً بِكَمَالِكَ؟جَدِّفْ عَلَى اللهِ وَمُتْ».]] وهو ما يدعم النصوص التى تقول جدف وليس بارك .ويورد فى الملاحظات التفسيرية مايلى :لماذا بقيت زوجة أيوب، بينما قتل باقي أفراد أسرته؟ لعل مجرد وجودها كان يسبب له آلاما أشد بسبب تقريعها له أو بسبب جزعها على ما فقداه. لذا وبصفة مبدئية يمكننا ان نقول ان التحريف وقع فى النسخة العربية المعتمدة لدى الكنيسة المصرية ونسخة “Young’s Literal Translation” لأستخدامهم كلمة بارك عوضا عن العن التى يختلف فيها معهم جميع الترجمات الإنجليزية , فضلا عن ان كلمة بارك لا تستقيم مع باقى الحوار فى العدد التالى : 2: 10 فقال لها تتكلمين كلاما كاحدى الجاهلات االخير نقبل من عند الله و الشر لا نقبل في كل هذا لم يخطئ ايوب بشفتيه فلا يمكن ان يصف ايوب زوجته بالجهل وهى تقول له بارك الله أو احمد الله , اعتقد انه موضوع لا يحتاج إلى بداهة حتى . ولقطع الشك باليقين فالفيصل هنا للنسخة العبرية لأن هذا النص من العهد القديم والذى يفترض انه كتب بالعبرية وإن كان النص مجل البحث مختلف على لغته الأصليه هل هى العربية أم العبرية وبمراجعة النسخة العبرية نجد النص كالتالى 3 :ט וַתֹּאמֶר לוֹ אִשְׁתּוֹ, עֹדְךָ מַחֲזִיק בְּתֻמָּתֶךָ; בָּרֵךְ אֱלֹהִים, וָמֻת. وموازيا له الترجمة الإنجليزية تقول :9 Then said his wife unto him: ‘Dost thou still hold fast thine integrity? blaspheme God, and die.’ والترجمة الإنجليزية هنا استخدمت كلمة “blaspheme” أى أكفر وهى مرادفه لكلمة اعن أو جدف بالطبع . لذا فلا مجال للشك من ان النسخة الأرثوذكسية هى التى قامت بتحريف هذه الكلمة ربما لأحساسهم انه لا يليق ان تكتب العن الله , لذا فقاموا بأستبدالها بكلمة بارك الله وهو ما يجعلهم أقدس من ربهم أو اكثر منه علما , أو لعلهم ظنوها زلة لسان , أو لعل لسان حالهم مثل الخنزير الأمريكى الذى ادعى انهم قد جاؤا ليصلحوا خطا الرب . والمشكلة هنا ان التحريف لم يقع فقط على كلمة العن فقط التى حولها قلم الكتبه الكاذب إلى بارك , ولكنهم حرفوا العدد كله حتى ينسجم مع كلمة بارك المحرفة ولنضع معا النصين جنبا إلى جنب [[ فَقَالَتْ لَه ُزَوْجَتُهُ:«أَمَا زِلْتَ مُعْتَصِماً بِكَمَالِكَ؟جَدِّفْ عَلَى اللهِ وَمُتْ».]] [[2: 9 فقالت له امراته انت متمسك بعد بكمالك بارك الله و مت .]] هل لاحظت عزيزى القائ تحويل عبارة “أَمَا زِلْتَ مُعْتَصِماً بِكَمَالِكَ؟” إلى “انت متمسك بعد بكمالك” واقصد هنا اندهاش زوجته فى النص الأول او سخريتها منه أو لعله تعجبها لتمسكه بكماله والتى حولها المحرف إلى “انت متمسك بعد بكمالك” والتى حاول فيها ايهام القارئ بأن زوجة ايوب كانت تقوى عزمه مثلا أو تشد من ازره وهو مايمكن بان نسميه تحريف الشئ لزوم الشئ فالمحرف كان يقصد فقط كلمة العن ليحولها إلى بارك لكنه اضطره لتغير مفهوم العدد كله , وان كان اما عن غباء منه لم يفطن للعدد الذى يليه والذى يفضح التحريف كما اوضحنا سابقا . وقبل ان ننهى البحث دعونا نقترب من سفر ايوب نفسه الذى حللنا النص منه لمعرفة مدى مصداقية هذا السفر كله وكيف اعتبروه مقدسا أو موحى به من عند الله , بخصوص كاتب السفر يتحدث عنه التفسير التطبيقى للكتاب المقدس فيقول :كاتبه يحتمل أن يكون أيوب. ويرى البعض أنه موسى أو سليمان أو اليهو يعنى واحد من ثلاثة أما ايوب وأما موسى وأما اليهو العملية فى بيتها يعنى . اما بخصوص تاريخ الكتابة فيقول لنا التفسير التطبيقى للكتاب المقدس :غير معروف، فهو يسجل أحداثاً يُرجع أنها حدثت في عصر الآباء فيما بين عامي 2000 – 1800 ق.م. تقريباً. حاجة بسيطة يعنى فرق 200 سنه مش قضية يعنى حوالى ست اجيال فقط فأن لم تكن انت فهو جدك السادس . بصراحة منتهى الدقة . اما عن قدم هذا السفر فى الكتاب المقدس فيقول التفسير التطبيقى للكتاب المقدس :يعتقد كثيرون أنه أقدم أسفار الكتاب المقدس. واخدين بالكم كثيرون مش واحد ولا اتنين ولا ثلاثة يعنى دول كثيرون . اعتقد مما سبق فأن التحريف الذى بحثناه فى السطور السابقة يمكن وببساطة ان نقول انه تحريف فى التحريف المتحرف من المحرفين???هاهاها===============الإرهاب على طريقة ابو تريكة – ابن الفاروق المصرى ارهابى بكل المقاييس ومستوفى جميع الشروط التى يمكن ان تجعله ارهابى من الطراز الأول * الأسم بالكامل : محمد محمد محمد ابوتريكة. وهو ما يؤكد ان اسرته إرهابيه من اوله مرورا بأبيه وحتى جده وإلا فما هو الداعى للإصرار على اسم محمد . * رقم القميص : 22 تيمنا برقم الباب الذى كان يمر منه الرسول . حيث صرح عن هذا علنا فى حديث له مع موقع منظمة الغذاء العالمى “WFP” , “World Food Programme” بالتالى : “Before deciding which number to pick I went on a pilgrimage to Mecca. While I was walking between As-Safaa and Al-Marwah mountains, I saw the gate number 22 that the Prophet used to pass through and that’s why I decided to choose that number so that it would be a good omen for me in life.” ” قبل ان اقرر اى رقم اختار ذهبت إلى الحج فى مكة . وعندما كنت اسعى بين الصفا والمروة , رأيت البوابة رقم 22 التى كان الرسول يمر من خلالها ولهذا قررت اختيار هذا الرقم لذى سيكون حسن الطالع لى فى حياتى.” .[1] وهو ما يؤكد اتخاذه من الرسول قدوة مما قد يجعل اخلاقة الحسنه نموذجا يحتذى به لدى شباب المسلمين من معجبيه , مما سيشكل خطورة على مخططات افسادهم. * اعماله التى يقوم بها للتمويه عن نشاطة الإرهابى : بغض النظر عن كونه اشهر واحرف اللاعبين واحسنهم خلقا فهو يقوم بالتموية عن انشطته الإرهابية ايضا بوصفه سفيرا لمنظمة الغذاء العالمى “WFP”, “World Food Programme” , ويظهر كمتطوع (مجانا) فى اعلان لمنظمة الغذاء العالمى مدته ثلاثون ثانية بغرض جذب الانتباه الى الحقيقة المأساوية التى تتمثل فى وفاة 25.000 شخص من الجوع يوميا ، منهم 18.000 طفل . * من تصريحاته التى تبين نزعته الإرهابية : صرح محمد محمد محمد ابوتريكة فى لقائه مع موقع منظمة الغذاء العالمى “WFP” , “World Food Programme” بما يلى : “Islam deals with the problem of poverty through Zakat (spending a fixed portion of one’s wealth for the poor or needy), where the rich feel the plight of the poor,”. “يتعامل الاسلام مع مشكلة الفقر من خلال الزكاة (إنفاق جزء من ثروته للفقير أو المحتاج) ، حيث يشعر الغنى بمحنة الفقير. [2] اى انه يشعر ان الإسلام هو الحل لمشكلة الفقر فى العالم مما يجعله ممن يتبنى الفكر الإسلامى لحل القضايا . * اخر عملياته الإرهابية : ارتدائه لفانله مكتوب عليها تعاطفا مع غزة “SYMPATHIZE WITH GAZA” . كشف عنها بعد احرازه هدف فى مرمى المنتخب السودانى فى البطولة الإفريقية بغانا كما هو موضح بالصورة التالية :؟؟؟ إلى هنا انتهى التقرير التخيلى الذى لا أستبعد وجود شبيه له على مكتب رئيس مخابرات إحدى الدول الغربية أو حتى العربية من الذين يحسبون كل صيحة عليهم. سألت نفسى مرارا وتكرارا ماذا فعل محمد ابو تريكة لكى يهدد بالإيقاف من قبل الاتحاد الافريقي لكرة القدم وهو التهديد الذى انتهى بالتحذير فقط وهو إن احسنا الظن فقد تم الأكتفاء بالتحذير فقط دون الإيقاف لوجود عدد لا يستهان به من الدول العربية والإسلامية المشاركة بالبطولة أقول هذا إن احسنا الظن ولكن إن امعنا النظر فى رأى فإن الأكتفاء بتحذير اللاعب قد تم العمل به دون الإيقاف حتى لا تتسلط الأضواء على ما فعله ابو تريكه وحتى لا يتسائل الأخوة الأفارقة عما فعله أو عن غزة وماهى وما هى مشكلتها التى تدفع بلاعب فى وزن ابو تريكة للتعاطف معها أمام على مرأى ومسمع من الجماهير . وحقيقة لا ادرى ايضا , “وما اكثر ما اجهله” لا ادرى بأى حق يمكن لحكم مباراة ان يعطى لاعب إنذار على مثل هذا العمل هل يوجد فى قانون الكرة الدولى أو الأفريقى أو حتى امحلى فى اى بلد من البلدان ما يمنع لاعبا ما من التعاطف مع اى كيان كان ؟ ابو تريكه لم يرتدى قميص مكتوبا عليه انا اكره إسرائيل أو لعنة الله على أمريكا أو ملعون ابو النظام العالمى الجديد لم يكتب على قميصة بالعربية أن بوش سفاح ولم يندد بالإنجليزية بما حدث فى سجن ابو غريب بالبلدى الراجل ماداسش على ديل كلب منهم فلما العواء ؟؟!! . يقول بعض المستنيرين وكذابين الزفه ان الموضوع الذى لا يفهمه البشر ضيقى الأفق من امثالى ان التهديد بالإيقاف والتحذير والأنذار كان بسبب تبنى ابو تريكة أو ترويجه لأمور سياسية ولا علاقة للسياسة بالرياضة , وأقول لكذابين الزفة وكلابها وللمخدوعين بالكلام المعسول والتحضر على طريقة بوش وشارون اه لو كان الأمر كذلك فلما لم يتم إيقاف أو تحذير أو إنذار اللاعب الغانى “جون بانتسيل” الذى اخرج من حذائه العلم الإسرائيلى وتوجه به إلى احدى الكاميرات بعد احرازه هدف فى مبارة غانا والتشيك فى نهائيات كأس العالم التى جرت فى المانيا ؟؟؟؟ مع العلم ان القضية التى تضامن معها لا تخص من قريب او من بعيد بشكل سلبى ايا من المنتخبات المشاركة فى البطولة الأفريقية أو حتى غير المشاركة , بينما رفع اللاعب الغانى “جون بانتسيل” العلم الإسرائيلى كان فعلا استثار الفرق العربية والإسلامية المشاركة بكأس العالم وقتها ,ناهيك عن انها قد تمس الشعب الألمانى مستضيف البطولة وهو المتهم بحادثة الهولوكوست الكاذبة التى يقول عنها الخنازير انه راح ضحيتها سته مليون يهودى !!!! بل ولم يكتفى اللاعب بهذا الأمر حيث قام برفع العلم الصهيونى مرة اخرى عقب انتهاء المباراة هو وزملائه من الفريق الغانى وهاهى الصور التى توضح ما فعله اللاعب الغانى هو وفريقة حتى يتأكد عميان البصيرة من اننا لا نهول او ندعى شيئا لم يحدث وللعلم ولمن اراد التأكد فالمباراة جرت فى نهائيات كأس العالم بألمانيا فى مدية كولن يوم السبت الموافق 17-6-2006 . ونقلتها كاميرات التصوير على الهواء مباشرة . وقد صرح بعد هذه الواقعة المتحدث الرسمي باسم المنتخب الغاني راندي أبي قائلا : “تصرف بانتسيل بشكل ساذج، ولم يدرك مضاعفات تصرفاته، ونحن نريد أن نقدم اعتذارنا لكل شخص أسيء إليه جراء هذا التصرف”. ثم برر فعلة اللاعب بقوله : “بانتسيل كان يريد توجيه رسالة خاصة إلى أنصار ناديه في إسرائيل، هذا كل ما في الأمر”. الراجل يقصد أن الأعمال بالنيات ولا يجب ان نأخذ بالظاهر , طيب ماشى كلام جميل , فماذا لو قلنا ان احد اقارب ابو تريكه قام بطباعة تى شيرتات مكتوب عليها تضامنا مع القدس ولم تلقى رواجا فأخذ ابو تريكه على عاتقه اشهار هذه التى شيرتات فهل سيسحب الكارت الأصفر والتحذير الذى وجهته اللجنة المنظمة لأبو تريكة أم انهم قد شقوا عن صدره وعلموا نيته ؟؟ ومادامت الرياضة لا علاقة لها بالسياسة فلما استبعدت جنوب افريقيا عن المشاركة فى تصفيات وبالتالى نهائيات كأس افريقيا لعدة سنوات, لو قالوا بسبب سياسة التمييز العنصرى الذى كانت تنتهجه جنوب افريقيا فلنا ان نسألهم ولما لا تحرم لإسرائيل من المشاركة فى البطولات الرياضية هل التمييز العنصرى أشد من فصل شعب عن ارضه ؟ هل التمييز العنصرى اكثر إيلاما من قتل عائل اسرة أمام ذويه ؟ هل التمييز العنصرى أشد وقعا على نفوسكم من قتل الأطفال والنساء بالأسلحة المحرمة دوليا ؟ هل التمييز العنصرى فى نظركم أفتك من تجويع الشعوب وحصارها ؟؟؟ نقول ولله المشتكى بارك الله فيك يا “محمد محمد محمد ابو تريكة” وجزاك الله خير الجزاء فقد فرحتنا وابكيتنا فى نفس اللحظة فرحنا بالهدف وبكينا حينما ايقظتنا من غفلتنا , وهذا الإنذار لهو وسام على صدرك لك ان تفتخر به , لو كنت صبغت رأسك بصبغة الأحذية مثل بعضهم لهللوا لك ولأختاروك اللاعب المثالى فى المباراة . وقبل الخاتمه أقول للفنان “محمد محمد محمد ابو تريكة” حبذا يا اخى لو فعلتها ثانية فى المبارة القادمة واخذت الوسام الثانى صدقنى قد يخسر الفريق جهودك فى المباراة لكنك ستفعل ما لن ينسى لأجيال فهذا فى وسعك ولا نحملك فوق طاقتك فى مجال الرياضة . واقول للفريق المصرى والفرق العربية والإسلامية فى البطولة ليتكم جميعا تتضامنون مع غزة ولو بالقيام بما عمله ابو تريكة على ان يكون هذا بشكل عام فلا اعتقد ان الحكم بوسعه ان يعطى احد عشر إنذار فى وقت واحد وإن فعل فكرروها ثانية لتطردوا بشرف , استقيلوا رحمكم الله. وختاما اقول : “محمد محمد محمد ابو تريكة” خدعوك فقالوا انك احرزت هدفين فى المباراة والحق انك احرزت ثلاثة اهداف هدفين فى السودان والثالث فى قلوبنا “محمد محمد محمد ابو تريكة” احبك ونحبك فى الله وحياك الله ايها الأرهابى. (ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم؟؟؟هاهاها============الأنبا موسي أسقف الباشمهندسين – ابن الفاروق المصري فى لاحقة عتيقة من نوعها طالعنا ‏الأنبا‏ ‏موسي أسقف‏ ‏الشباب بنظرية انبوهندسية . فى محاولة جديدة منه لأفهام اتباعه التثليث التوحيدى أو التوحيد التثليثى الذى لا يستطيع هو نفسه استيعابه ولا التدليل عليه وعلى رأى المثل (كان غيرك أشطر) . ولكن قبل ان نبدأ فى نقض ما كتبه الأنبا موسى وقبل ان نثبت فشل نظرية تعالوا بنا نستمع لأراء من هم اعظم منه ( بحكم الأقدمية على الأقل) ممن يحلو للنصارى بتسميتهم بآباء الكنيسة . القديس اغسطينوس : بولس نفسه لم يفهم التثليث العلامة أريجانوس : يسوع خلق الروح القدس ترتليان : يسوع شريك لله القديس أثناسيوس : الله اتخذ يسوع شريكا له في الملك القديس أثناسيوس : ليس الآب هو الإبن ولا الابن هو الآب القديس جاستن الشهيد : سوف أثبت لك وجود إله آخر (1) هذا هو علم اباء الكنيسة الأولون بالثالوث المفترى. والتثليث الذى يحاول نيافته توضيحه لأتباعه لا وجود له ولا محل له من الإعراب عند القديسين السابق ذكرهم ناهيك عن ان موضوع التثليث نفسه لم يحدث به كتاب النصارى على الإطلاق ولا يوجد نص واحد يتيم يشير ولو بالتلميح إلى الثالوث المزعوم . واكاد اجزم ان كهنة النصارى بخصوص هذه النقطة سوف يلجأ للنص الشهير جدا من رسالة يوحنا الأولى الذى يقول فيه : [ فان الذين يشهدون في السماء هم ثلاثة الاب و الكلمة و الروح القدس و هؤلاء الثلاثة هم واحد . و الذين يشهدون في الارض هم ثلاثة الروح و الماء و الدم و الثلاثة هم في الواحد] (يوحنا الأولى 5 : 7-8). وبالطبع لو قالها مسيحى عادى من العوام هتكون مبلوعه لكن المشكلة ان احبار الكنيسة انفسهم هم من يجيبون عليهم مستشهدين بتلك الأعداد السابقة لأثبات ان العهد الجديد ذكر موضوع التثليث صراحة , وكما يعلم نيافة الأنبا موسى ونيافة الأنبا شنودة وجميع النيافات والقداسات النصرانية أن هذان العددان مزيفان تم اضافتهم فى القرن السادس عشر الميلادى فى محاولة يائسة من المحرف لأثبات زعم النصارى بالتثليث وحتى لا يكون كلامنا مجرد كلام بلا دليل فأرجو من القارىء النصرانى اولا ان يسأل ابوه فى الكنيسة حول مدى مصداقية كلامى ثم يعطيه هذا الرابط (2)الذى يدلل على صدق كلامى فى ان الأعداد السابع والثامن من الأصحاح الخامس لرسالة يوحنا الأولى عددان مزيفان ويقعوا تحت بند التحريف بالزيادة ويقول المعلق على تلك النصوص : Late manuscripts of the Vulgate testify in heaven: the Father, the Word and the Holy Spirit, and these three are one. 8 And there are three that testify on earth: the (not found in any Greek manuscript before the sixteenth century) وهو ما ترجمته : المخطوطات القديمة لنسخة الفولجاتا فان الذين يشهدون في السماء هم ثلاثة الاب و الكلمة و الروح القدس و هؤلاء الثلاثة هم واحد . و الذين يشهدون في الارض هم ثلاثة الروح و الماء و الدم و الثلاثة هم في الواحد ( غير موجودة فى اى نسخة يونانية قبل القرن السادس عشر ). أنتهى. ونسأل نيافة الأنبا موسى وجميع النيافات المعتبرة حول العالم بل ونستحلفهم بالإله الحى لماذ تروجون لفكرة غيرة موجودة فى كتبكم ولم يقر بها حتى الأباء الأولون لكنائسكم ناهيكم عن انها يستحيل فهمها بأى حال من الأحوال لأنها فكرة ضد العقل . والآن دعونا نفند مقالة نيافة الأنبا موسى لنرى مدى صحة ما كتبه : يقول نيافته :‏‏تحدثنا‏ ‏في‏ ‏الأسبوع‏ ‏الماضي‏ ‏عن‏:‏ يهوه‏…‏إلهنا‏ ‏العظيم‏-‏أحد‏ ‏الثالوث‏ ‏القدوس‏.‏ثم‏…‏ المثلث‏ ‏الذهبي‏:‏نراجع‏ ‏معا‏ ‏مثلا لمثلث‏ ‏الذهبي‏…‏إذا‏ ‏كان‏ ‏لدينا‏ ‏مثلث‏ ‏متساوي‏ ‏الأضلاع‏:‏أ‏ ‏ب‏ ‏ج‏..‏نستطيع‏ ‏أن‏ ‏نقول‏:‏‏+ ‏أ‏ ‏غير‏ ‏ب‏ ‏غير‏ ‏ج‏. + ‏أ‏ ‏تساوي‏ ‏ب‏ ‏تساوي‏ ‏ج‏.‏ انتهى .‏+ ‏أ‏ ‏لا‏ ‏تنفصل‏ ‏عن‏ ‏ب‏ ‏ولا‏ ‏عن‏ ‏ج‏. + ‏أ‏ ‏هي‏ ‏الشريحة‏ ‏الذهبية‏ ‏كلها‏.‏‏+ ‏ب‏ ‏هي‏ ‏الشريحة‏ ‏الذهبية‏ ‏كلها‏. + ‏ج‏ ‏هي‏ ‏الشريحة‏ ‏الذهبية‏ ‏كلها‏ .‏ أنتهى . وهنا طبعا لا يسعنا مبدئيا إلا ان نحيط سيادته علما بانه قد حدث تطور خطير فى علم الهندسة من يوم ما اتخلقت يقول أن (أ) ليس ضلع و (ب) ليس ضلع و (جـ) ليس ضلع ايضا . ولكن اسماء اضلاع اى مثلث خلقه ربنا بالترتيب هو : (أ _____ ب) و (ب _____ ج) و (أ _____ ج ) . حيث انه ثبت علميا أن الضلع عبارة عن خط والخط له نقطة بداية ونقطة نهاية . لذا وجب التنويه وسيتم إخطار سيادتكم بما يستجد فى علم الهندسة العتيق أولا بأول. ملحوظة هامة جدا : نما إلى علمنا أنه توجد جماعة من المهندسين النصارى تنوى عمل ضلع رابع للمثلث ونظرا لعدم وجود نقاط إضافية هيسموه عريان على اسم جده. وسألنهم ازاى المثلث هيبقى له اربع اضلاع فقالوا لنا زى ما الواحد مثلث هنخليه مثلث مربع الأقانيم. وكالعادة ولأنى دائما ما اكون فى حالة كرم حاتمى سنجارى نيافته فى ان (أ) ضلع و (ب) ضلع و (جـ) ضلع علشان مايقولش اننا بنتلكك بعدم درايته فى مبادئ الهندسة . فنقول وبالله التوفيق : بقوله [‏+ ‏أ‏ ‏غير‏ ‏ب‏ ‏غير‏ ‏ج‏. + ‏أ‏ ‏تساوي‏ ‏ب‏ ‏تساوي‏ ‏ج‏.‏] . انتهى . نستدل بأن الآب غير الأبن والأبن غير الروح القدس والروح القدس ليس الآب بالتبعية. مما يدل على اننا امام ثلاثة ذوات أو كيانات مميزة وهو ما سيقر به شخصيا فى هذا المقال. وردا على قوله : [‏+ ‏أ‏ ‏لا‏ ‏تنفصل‏ ‏عن‏ ‏ب‏ ‏ولا‏ ‏عن‏ ‏ج‏. ‏] . انتهى . نقول نستنتج من هذا ان الآب والأبن والروح القدس صلبوا سويا ماداموا لا ينفصلوا مما يترتب عليه إنفراج حاد فى شعارات التنصير حيث يمكن للمنصر ان يقول يا فلان الرب مات عشانك أو الأبن مات عشانك أو الروح القدس مات عشانك . ولنا هنا سؤال بسيط لما كان الثلاثة لا ينفصلوا بحسب ما اخبرنا نيافته فماذا كان يقصد المسيح عندما قال بحسب مؤلف انجيل يوحنا16: 7 : [لكني اقول لكم الحق انه خير لكم ان انطلق لانه ان لم انطلق لا ياتيكم المعزي و لكن ان ذهبت ارسله اليكم ]. فإن كان الروح القدس هو المعزى أو الباركليتوس فكيف كان غير موجود مع الأبن . وطبعا لن اتحدث عن تعميده فى نهر الأردن وظهور الروح القدس على هيئة حمامة ولا مؤاخذه والأب يتكلم فى السماء. اما عن قوله : + ‏أ‏ ‏هي‏ ‏الشريحة‏ ‏الذهبية‏ ‏كلها‏.‏+ ‏ب‏ ‏هي‏ ‏الشريحة‏ ‏الذهبية‏ ‏كلها‏. + ‏ج‏ ‏هي‏ ‏الشريحة‏ ‏الذهبية‏ ‏كلها‏ .‏ أنتهى . فنقول يلزمنا هذا القول بحسب النظرية الهندسية المبتكرة التى الفها نيافته ان نقول أن : (أ _____ ب) مثلث.(ب _____ ج) مثلث.(أ _____ ج ) مثلث.لأن كل منهم سيتحول بقدرة نيافته إلى الشريحة الذهبية كلها. ثم يعاود نيافته قائلا: ونستطيع‏ ‏أيضا‏ ‏أن‏ ‏نقول‏ ‏عن‏ ‏الثالوث‏ ‏القدوس‏:‏‏+ ‏الآب‏ ‏غير‏ ‏الابن‏ ‏غير‏ ‏الروح‏ ‏القدس‏.‏ انتهى . وهنا اقر نيافته بالغيرية فكل منهم مميز عن الأخر ومادام هناك تمايز فهناك كيانات مختلفة ثم يتابع نيافته قائلا : ‏+ ‏الآب‏ ‏مساو‏ ‏للابن‏ ‏ومساو‏ ‏الروح‏ ‏القدس‏.‏ وهنا ايضا يثبت التمايز فمادام كل منهما مساوى للأخر وخد بالك من كلمة الأخر دى فكل منهم كيان أو ذات مستقله لأنه من البداهة الا نقول مثلا ان زيد يساوى نفسه . مش كده ولا ايه. ثم يواصل نيافته قائلا : ‏+ ‏الآب‏ ‏لا‏ ‏ينفصل‏ ‏عن‏ ‏الابن‏ ‏ولا‏ ‏عن‏ ‏الروح‏ ‏القدس‏ .+ ‏الآب‏ ‏هو‏ ‏الله.‏+ ‏الابن‏ ‏هو‏ ‏الله‏. + ‏الروح‏ ‏القدس‏ ‏هو‏ ‏الله. انتهى. وهنا نكر لنيافته ما قلناه سابقا من ان عدم انفصالهم يجعلهم جميعا قد صلبوا وماتوا وقاموا من بين الأموات والله وحده اللى يعلم من الذى اقامهم ماداموا توفوا معا والبقاء لله. أما قوله بأن الآب الله والأبن الله والروح القدس الله فهذا يجعل كل ضلع من اضلاع المثلث عبارة عن مثلث قائم بذاته حسب نظريته المبتكرة وهو الشئ الذى لو رفضه لبطل استدلاله بموضوع المثلث من اساسه ولأصبحت المقالة كلها بعنوان اسمع وانت ساكت. ويبدو ان نيافته لم يقتنع بكلامه شخصيا فتابع المقالة بمحاولة الشرح من الجهة دكها اللى هى غير الجهة دى الهندسية حيث يقول :‏ شرح‏ ‏آخر‏:‏‏+ ‏الآب‏ ‏هو‏ ‏الحكيم‏,‏والابن‏ ‏هو‏ ‏الحكمة‏,‏والروح‏ ‏القدس‏ ‏هو‏ ‏روح‏ ‏الحكمة‏…‏إذن‏..‏الحكيم‏+‏الحكمة‏ ‏المولودة‏ ‏منه‏+‏روح‏ ‏الحكمة‏ ‏المنبثق‏ ‏عنه‏=‏إله‏ ‏واحد‏.‏‏+ ‏الآب‏ ‏هو‏ ‏القدير‏,‏والابن‏ ‏هو‏ ‏القدرة‏,‏والروح‏ ‏القدس‏ ‏هو‏ ‏روح‏ ‏القدرة‏…‏إذن‏ ‏القدير‏+‏القدرة‏+‏روح‏ ‏القدرة‏=‏إله‏ ‏واحد‏.‏‏+ ‏الآب‏ ‏هو‏ ‏الحي‏,‏والابن‏ ‏هو‏ ‏الحياة‏,‏والروح‏ ‏القدس‏ ‏هو‏ ‏روح‏ ‏الحياة‏…‏إذن‏..‏الحي‏+‏الحياة‏+‏روح‏ ‏الحياة‏=‏إله‏ ‏واحد‏.‏‏+ ‏الآب‏ ‏هو‏ ‏المحب‏,‏والابن‏ ‏هو‏ ‏المحبة‏,‏والروح‏ ‏القدس‏ ‏هو‏ ‏روح‏ ‏المحبة‏.‏إذن‏..‏المحب‏+‏المحبة‏+‏روح‏ ‏المحبة‏=‏إله‏ ‏واحد‏.‏ انتهى . بالطبع الحكيم لا يمكن ان يكون الحكمة ذاتها ولا روحها فالقياس فاسد .أما عن موضوع الحكمة المولودة ووروح الحكمة المنبثقة والمقصود بهم بالطبع البن المولود غير المخلوق اللى ماحدش عارف يفسرها زى التثليث بالضبط وروح الحكمة المنبثقة تمثل الروح القدس المنبثقة والتى لا زال النصارى فى خلاف عليها إلى يومنا هذا فالبعض يقول انها منبثقه من الآب فقط والبعض يقول انها منبثقة من الآب والأبن ناهيك عن من يقول بأن الروح القدس انثى وليس ذكر مما سيجعلنا امام إله مثلث مخنث الأقانيم . وبخصوص موضوع الولادة والإنبثاق فهما ينفيان الأزليه عن إلهكم لأنه بديهيا أن الميلاد كان فى وقت معين وكذلك الإنبثاق . مش كده ولا ايه. وكأن نيافته قلبه حاسس وعارف ان فيه حد هيرد عليه فنجده يلجأ اخيرا لمثال ثالث واخير يحاول معه من جديد شرح الثالوث فيقول : مثال‏ ‏بشري‏:‏الطبيعة‏ ‏الإنسانية‏ ‏لها‏ ‏جوهر‏ ‏واحد‏ ‏هو‏ ‏جوهر‏ ‏الإنسان‏…‏لكن‏ ‏الإنسان‏ ‏فيه‏ ‏ذات‏ ‏إنسانية‏+‏عقل‏ ‏إنساني‏+‏حياة‏ ‏إنسانية‏=‏إنسان‏ ‏واحد‏.‏ انتهى . ونسأله هنا ماذا يعنى بكلمة الذات الأنسانى والتى هى فى حد ذاتها تعريف للإنسان ثم ماذا لو فقد إنسان ما عقله هل لن يصبح إنسان واحد كما انهيت معادلتك هل سيصبح نصف آدمى مثلا . ثم يتابع قائلا :لهذا‏ ‏تكون‏ ‏الإجابة‏ ‏عن‏ ‏السؤال‏:‏ما‏ ‏اسم‏ ‏ابنه‏ ‏إن‏ ‏عرفت؟أم‏30:4‏هي‏:‏اسمه‏ ‏عمانوئيل‏ ‏الذي‏ ‏تفسيره‏ ‏الله‏ ‏معنا مت‏1:23 . انتهى . وهنا نسأل نيافته ولماذا لا تكون مثلا يسوع باراباس الذى تفسيره يسوع ابن الرب ذلك المجرم الذى طالب اليهود بإطلاقه وصلب يسوع. ثم يختم قائلا :…‏فالآب‏ ‏والابن‏ ‏هما‏ ‏واحد‏,‏والابنا لحكمة‏ ‏الإلهية نابع‏ ‏من‏ ‏عمق‏ ‏أعماق‏ ‏الآب‏,‏مثل‏ ‏سكني‏ ‏العقل‏ ‏في‏ ‏داخل‏ ‏الإنسان‏,‏وفي‏ ‏عمق‏ ‏ذاته‏.‏نعم‏ ‏إن‏ ‏يهوه‏ ‏هو‏ ‏الكائن‏ ‏الوحيد‏ ‏اللانهائي‏,‏خالق‏ ‏الكل‏ ‏ومخلص‏ ‏الجميع‏.‏ولكنه‏ ‏أيضا‏ ‏هو‏ ‏مهندس‏ ‏الكون‏ ‏الأعظم‏!‏ أنتهى فنختم المقال قائلين ويهوه ايضا هو من قال لنبيه هوشع اول ما كلمه أتخذ لنفسك امرأة زنا وهو أيضا من قال اقتلوا للهلاك وهو من يجلس على الترعه يصفر للذباب وهو ايضا الخروف واللبوة والدب …. الخ. واذكركم فى الختام بقول الحق سبحانه وتعالى : (لَّقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُواْ إِنَّ اللّهَ ثَالِثُ ثَلاَثَةٍ وَمَا مِنْ إِلَـهٍ إِلاَّ إِلَـهٌ وَاحِدٌ وَإِن لَّمْ يَنتَهُواْ عَمَّا يَقُولُونَ لَيَمَسَّنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِنْهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ ) (المائدة : 73). كلمة ما بعد الختام : وكم من العظات ترتكب بأسم الهندسة؟؟؟هاهاها=================سوق العصافير المقدسة – ابن الفاروق المصرى دليل الشراء (للمؤمنين فقط) ويحظر البيع لغير المؤمنين من خراف الكنيسة والمسلمون على الأخص .تعلن سوق الكتاب المقدس عن أسعار منتجاتها بالتسعيره الجبرية للكتاب المقدس. إعلانات مبوبه سوق العصافير المقدسة ************ اليس عصفوران يباعان بفلس و واحد منهما لا يسقط على الارض بدون ابيكم للحجز والإستعلام سوق الكتاب المقدس شارع متى عماره 10 شقه 29 ************ اليست خمسة عصافير تباع بفلسين و واحد منها ليس منسيا امام الله للحجز والإستعلام سوق الكتاب المقدس شارع لوقا عماره 12 شقه 6 تحليل الأسعار : قد يعتقد المشترى أن محلات لوقا ارخص من محلات متى حيث تبيع الخمسة عصافير بفلسين وهو ما قد يجعل المشترى يعتقد أنها صفقه أفضل من محلات متى حيث أن أسعار لوقا تجعل كل عصفورين ونصف بفلس بينما تجعل محلات متى العفورين بقرش لذا فوجب التنويه أن أسعار محلات لوقا (الخمسة عصافير بفلسين) لا تباع بالتجزئه ولكنه عرض خاص والبيع عندهم الحد الأدنى له خمسة عصافير , لذا عزيزى المشترى إن كنت لا تملك سوى فلس واحد فعليك بالتوجه لمحلات متى أما إن كنت تملك فلسين وتحب التخفيضات فننصحك بالتوجه لمحلات لوقا . والرب يبارك حياتك. ملحوظة للمسلمين : بطلوا أفتراءات وعلى الله حد يقول أن ده تناقض فى الكتاب المقدس ما بين إنجيل متى 10 : 29 وإنجيل لوقا 12 : 6. وإليكم الرد على هذه الشبهه المتهافته : رد أبونا بتاع الكنيسة على الشبهة : يقول السائل الغير مؤمن أن النصين الخاصين بأسعار العصافير فى إنجيل متى 10 : 29 وإنجيل لوقا 12 : 6 يتضاربان . وللرد نقول : أن لوقا البشير كان يبشر تجار الجملة لذا فكان السعر عنده ارخص من اسعار البشير متى ويعطى هامش ربح لتجار الجملة المؤمنين قيمته نصف عصفور , أما البشير متى فقد كان يبشر الجماهير المستهلكه , لذا فقد كان يجب عليه فى بشارته أن يتوخى الحرص على ترك مكسب لتجار الجملة من المؤمنين الذين قبلوا يسوع المسيح فى حياتهم على يد البشير لوقا.هاهاها؟؟؟أعلى نفسها زنت بَرَاقشُ ؟!! – ابن الفاروق المصرى كانت بَرَاقشُ كلبةً لقومٍ من العرب، فأغار عليهم قوم ، فهَرَبُوا ومعهم كلبتهم بَرَاقش، فاتبع القومُ آثارَهُم فلما سمعت بَرَاقشُ وقْعَ حوافر دوابّ القوم نبحت ، فاستدلوا بنباحها على القبيلة ، فاستباحوهم . لذا يقول المثل ” على نفسها جنت بَرَاقشُ” ونقول بل على نفسها وقومها جنت بَرَاقشُ . هذا فيما يختص بالكلبة بَرَاقشُ والتى كان نباحها نذير شؤم عليها وعلى قومها . ولا يخبرنا الفيروز آبادي فى “القاموس المحيط” اكثر من هذا حول الكلبة بَرَاقشُ هل ماتت فى تلك الواقعة ام كتب لها النجاة وماتت بعدها . وعلى أى حال فلابد وان بَرَاقشُ ماتت وشبعت موت , وموضوعنا اليوم حول ورثة بَرَاقشُ الذين لم يعتبروا بما حدث لجدتهم بَرَاقشُ أو لقومها ومازالوا ينبحون ملء جوفهم حتى على من لم يغير عليهم أو من لا يعيرهم أنتباهه من الأصل , ففى احدى الحواديت والتى لا ترقى لحواديت جدتى والتى أُلفت خصيصا للأستعمال المحلى اعتمادا من كاتبها على غفلة قرائه نشر أحد المواقع النصرانية حدوته ملتوته بعنوان ” مثال حول تعامل المسيح ومحمد مع المرأة ” منسوبة لشخص يدعى “خالد عبد الرحمن” فى قسم للكتاب المتنصرين بحسب وصف الموقع . وطبعا وكما لا يخفى على فطنة القارئ فهى حدوته يدعوا ان كاتبها كان مسلم وتنصر يسوع ظهر له فى المنام أو أم النور ظهرت له على السلم المهم انه كان مسلم وتنصر وإن كنت لا ادرى كيف يتنصر المسلم طبعا ليس من باب انه لا يوجد فى النصرانية ما يغرى النصرانى نفسه بالبقاء عليها أو لكونها لا ترقى لدرجة وصفها بالديانة ولكن من باب أنهم بحسب ما يصفون أنفسهم مسيحيين وليسوا نصارى بل ويرفضون أن يقال لهم يا نصارى بأعتبار أنها إهانة بحسب ما اخبرهم رهبانهم , المهم لا ادرى كيف يطلقون على من دخل فى دينهم (وهذا فرض جدلى طبعا) نصرانيا وهم يسمون أنفسهم مسيحيين ويضعون أبوابا تحت عنوان ” شهادات المتنصرين” والطبيعى والمنطقى أن نقول المتمسحيين لكن هذا ليس موضوعنا وعودة لحدوته عريان باشا ملط الذى تنكر بأسم خالد عبد الرحمن نجده يقول : كثيرة هي الصفات التي جذبتني الى المسيح وكثيرة هي المثالب التي نفرتني من محمد. سأورد هنا مثالاً عن تعامل المسيح ومحمد مع نفس التجربة التي حاول اليهود تجريب كل منهما بها. * أنتهى * وبغض النظر عن الصفات التى جذبته فى المسيح ونفرته من محمد عليه الصلاة والسلام والتى يبدو انه لم يذكرها لضيق الوقت أو بسبب الزهايمر فلا ادرى ما هو وجه التشابه أو وجه المقارنة بين محمد عليه الصلاة والسلام والمسيح يسوع إلههم فمن المفترض أن محمد عليه الصلاة والسلام نبيا ورسولا أم يسوع المسيح فيفترض انه إله بالنسبة لهم , وانا اكاد اجزم أن عقل النصارى الباطن لا يصدق ما تلوكه السنتهم حول الوهية المسيح فمن هو السفيه الذى يقارن إلهه ببشر ما كائن ما كان وهذه ليست هى المرة الأولى التى يعقدون فيها هذه المقارنة ولن تكون الأخيرة والتى يعقدون فيها المقارنة بين نبينا ورسولنا وربهم وإلههم المزعوم والتى يعتمدون فيها كما قلت سابقا على انها للأستعمال المحلى فقط وبالطبع لن ينقضها أو يفكر فيها نصرانى لكونها توافق هوى فى نفسه , وكاتب تلك المقالات كأنه من قال فيه الشاعر : وإذا ما خلا الجبان بأرض طلب الطعن وحده والنزالا ولكون المقال مكتوب للأستعمال المحلى ولن يجادل فيه احد نجد ان كاتبه الجبان يصول ويجول فى خيبته متوهما انه الفارس المغوار الذى لا يقهر , ولسوء حظ الجبان عريان باشا ملط المتنكر بأسم خالد عبد الرحمن نقل لى احد القراء تلك الحدوته الملتوته وطلب منى الرد عليها , ومراعاة منى لضعف إمكانيات كاتبها لن اقوم بمبارزته أو نزاله ولم سأكتفى بصفعه على اردافه ببطن سيفى , ولنبدأ معا حدوته المرأة لنرى موقف المسيح منها وموقف الرسول عليه الصلاة والسلام فى الروايتيين اللتان أوردهما فكتب يحدثنا عن رقة المسيح وعطفه وتسامحه قائلا : أحضر اليهود الى المسيح امرأة أمسكت في زنا: وَعِنْدَ الْفَجْرِ عَادَ إِلَى الْهَيْكَلِ، فَاجْتَمَعَ حَوْلَهُ جُمْهُورُ الشَّعْبِ، فَجَلَسَ يُعَلِّمُهُم.وَأَحْضَرَ إِلَيْهِ مُعَلِّمُو الشَّرِيعَةِ وَالْفَرِّيسِيُّونَ امْرَأَةً ضُبِطَتْ تَزْنِي، وَأَوْقَفُوهَا فِي الْوَسَط. وَقَالُوا لَهُ: يَا مُعَلِّمُ، هَذِهِ الْمَرْأَةُ ضُبِطَتْ وَهِيَ تَزْنِي. وَقَدْ أَوْصَانَا مُوسَى فِي شَرِيعَتِهِ بِإِعْدَامِ أَمْثَالِهَا رَجْماً بِالْحِجَارَةِ، فَمَا قَوْلُكَ أَنْت؟ . سَأَلُوهُ ذَلِكَ لِكَيْ يُحْرِجُوهُ فَيَجِدُوا تُهْمَةً يُحَاكِمُونَهُ بِهَا. أَمَّا هُوَ فَانْحَنَى وَبَدَأَ يَكْتُبُ بِإِصْبَعِهِ عَلَى الأَرْضِ. . وَلكِنَّهُمْ أَلَحُّوا عَلَيْهِ بِالسُّؤَالِ، فَاعْتَدَلَ وَقَالَ لَهُمْ: مَنْ كَانَ مِنْكُمْ بِلاَ خَطِيئَةٍ فَلْيَرْمِهَا أَوَّلاً بِحَجَر. . ثُمَّ انْحَنَى وَعَادَ يَكْتُبُ عَلَى الأَرْضِ. فَلَمَّا سَمِعُوا هَذَا الْكَلاَمَ انْسَحَبُوا جَمِيعاً وَاحِداً تِلْوَ الآخَرِ، ابْتِدَاءً مِنَ الشُّيُوخِ. وَبَقِيَ يَسُوعُ وَحْدَهُ، وَالْمَرْأَةُ وَاقِفَةٌ فِي مَكَانِهَا. فَاعْتَدَلَ وَقَالَ لَهَا: أَيْنَ هُمْ أَيَّتُهَا الْمَرْأَةُ؟ أَلَمْ يَحْكُمْ عَلَيْكِ أَحَدٌ مِنْهُمْ؟ . أَجَابَتْ: لاَ أحد يا سَيِّدُ. فَقَالَ لَهَا: وَأَنَا لاَ أَحْكُمُ عَلَيْكِ. اذْهَبِي وَلاَ تَعُودِي تُخْطِئِينَ! وبعد انتهاؤه من النقل من إنجيل يوحنا يكتب لنا مصدر القصة فيقول : يوحنا 8 الآية 2-11 * أنتهى * وطبعا كلامه خطأ لكون ما استشهد به هو من إنجيل يوحنا 8 الأعداد 3-11 وليس 2 – 11 كما ذكر وهذا أهون ما اخطأ به فى هذه الحدوته . وسنغض الطرف عن قوله الآيه حيث أنها تسمى عند النصارى عدد وإن كان عوامهم من فرط الجهل بكتابهم يسمونها آيات وليس اعداد . ثم يتابع قائلا : ما أعظم موقف المسيح وجوابه. من كان منكم بلا خطيئة فليرمها أولا بحجر!! من منا بلا خطيئة؟ من فينا يقدر أن يحكم على خطايا الأخرين؟ المسيح يدعو الذين أدانوا المرأة لفحص أنفسهم أولاً إن كانوا بلا خطايا. أيضا يقول: أَوْ كَيْفَ تَقْدِرُ أَنْ تَقُولَ لأَخِيكَ: يَاأَخِي، دَعْنِي أُخْرِجِ الْقَشَّةَ الَّتِي فِي عَيْنِكَ! وأَنْتَ لاَ تُلاحِظُ الْخَشَبَةَ الَّتِي في عَيْنِكَ أَنْتَ. يَا مُرَائِي، أَخْرِجْ أَوَّلاً الْخَشَبَةَ مِنْ عَيْنِكَ، وَعِنْدَئِذٍ تُبْصِرُ جَيِّداً لِتُخْرِجَ الْقَشَّةَ الَّتِي فِي عَيْنِ أَخِيكَ. لوقا 6 الآية 42 ومع أنه بار بلا عيب ولا خطيئة أجاب المرأة بأنها هو نفسه لا يدينها. ولكنه أعطاها وصية جديدة “اذهبي ولا تعودي تخطئين”. * أنتهى * ولنا هنا وقفات وله هو صفعات وركلات على الوجه والأرداف فنقول بإذن الله : أولا : الروايه الإنجيليه المأخوذة من إنجيل يوحنا الإصحاح الثامن الأعداد من الثالث للحادى عشر واتى يستشهد بها على رقة المسيح وتسامحه محرفة وتقع تحت بند التحريف بالزيادة فى كتبهم , ويشهد على ذلك علماؤهم وموسوعاتهم حيث تقول النسخه الدولية الحديثة (New International Version) عن يوحنا 7 : 53 – 8 : 11 : [1] ((The earliest and most reliable manuscripts and other ancient witnesses do not have John 7:53-8:11.)) وهو ما ترجمته : (( أقدم وأدق المخطوطات والشواهد القديمة لا يوجد بها يوحنا 7 : 53 – 8 : 11 )). وتقول نسخة “English Standard Version ” حول هذه الأعداد : Some manuscripts do not include 7:53–8:11; others add the passage here or after 7:36 or after 21:25 or after Luke 21:38, with variations in the text [2] وهو ما ترجمته : بعض المخطوطات لا تشمل 7:53-8:11 ؛ والبعض يضيفها هنا او بعد 7:36 او بعد 21:25 او بعد لوقا 21:38 مع اختلافات في النصوص وحول نفس تلك الأعداد يقول معهد الشرق الأدنى للكتاب المقدس “Far Eastern Bible College” : The story of the woman taken in adultery in John 7:53-8:11 is called the pericope de adultera. Modernistic scholars have attempted to remove this whole passage from the Bible. According to Westcott, “This account of a most characteristic incident in the Lord’s life is certainly not a part of John’s [3] .” وهو ما ترجمته : قصة المرأة التى أمسكت فى الزنا فى يوحنا 7:53-8:11 تسمى ” بريكوبى دى ادلتريا ” والعلماء المعاصرين حاولوا حذف هذه القطعة من الكتاب المقدس . استنادا إلى ويسكوت ” فهذا المقطع الموضح لأدق خصائص حياة الرب فى الواقع ليس جزءا من يوحنا اى انه وبالمختصر المفيد هناك من قام بوضع هذه القصة وافتراها على المسيح والقصة لا وجود لها فى إنجيل يوحنا اساسا طبقا لأدق وأقدم النسخ والشواهد القديمة كما اثبتنا من مراجعهم وكلام علمائهم. وهذه الرواية من الروايات التى تفرد بها كاتب إنجيل يوحنا أو بمعنى ادق من دسها على إنجيل يوحنا ولا أثر لها ولو بالتلميح فى باقى الأناجيل . هذا فيما يختص بمتن القصة او الرواية والذى اثبتنا من كتبهم وبألسنة علماؤهم انه يقع تحت بند التحريف بالزيادة . ثانيا : لو افترضنا جدلا ان هذه القصة موجودة وأن العلماء النصارى الذين قالوا بعدم وجودها فى ادق وأقدم المخطوطات مهرطقين فسنكون أمام مسرحية هزلية من تأليف مؤلف درجة عاشرة أقل ما يوصف به هو العبط المطبق فلو عدنا للقصة وتفاصيل احداثها ستجد كاتبها يقول أنهم أحضروا للمسيح أمرأة قد ضبطت وهى تزنى والسؤال البديهى هنا هو زنت مع من ؟ أو مع من زنت هذه المرأة ؟ أم عساها قد زنت على روحها أو زنت على نفسها . وكما يقول المثل المصرى ” إن كان المتكلم مجنون فالمستمع عاقل ” وطبعا اى عاقل سيعرف ان المفبرك قد نسى فى خضم الفبركة أن يحبك القضية , وهنا اسأل النصرانى واستحلفه هل يوجد ضابط حتى ولا اقول قاضى يستطيع القبض على إمرأة بتهمة الزنا من دون وجود رجل معها؟؟؟هاهاها====================فعلا اصحاب العقول فى راحة. ثالثا : لتأكيد ان هذه الفقرات من إنجيل يوحنا مفبركة تعالوا بنا نقرأ هذه الرواية من إنجيل لوقا 12: 13 – 14 : [[ و قال له واحد من الجمع يا معلم قل لاخي ان يقاسمني الميراث . فقال له يا انسان من اقامني عليكما قاضيا او مقسما ]]. المسيح نفسه بحسب ما يخبرنا إنجيل لوقا يعلنها مدوية أنه ليس بقاضيا ولا مقسما فبالله عليكم هل من لا يقبل أن يحكم فى قضية ميراث ويقول هذا يحكم فى قضية زنا ؟ هذا فيما يختص بالجانب الخاص بيسوع ومعاملة للمرأة الزانية أما كيف عامل يسوع النساء الأخريات فتعالوا بنا نقرا من أناجيلهم كيف كان يخاطب النساء وينبغى لنا اولا ان نلاحظ ان المسيح قد خاطب الزانية بقوله “أَيْنَ هُم
  11. (((((((((((((((معجزة او نكتة؟؟؟يوسف الحداد؟؟؟أأأسف يوسف النجار؟؟؟))))))))))))))))))))))))))))))))لا لا أعلم أقول عنها هل هي معجزة أم نكته …. يقول كاتب المعجزة في منتدى

    ##########################

    كان هناك سيدة تريد ان تشترى لأولادها لوازم المدرسة ولكن ليس لديها نقود حتى تشترى لهم الملابس وتدفع مصاريف المدرسة والكتب فكانت تبكى على حالها وهى تسير فى الشارع وهى بتندة على مارجرجس وفجأة وقفت بجانبها سيارة مرسيدس وسألها صاحب السيارة عن سبب بكائها فحكت له مشكلتها ففتح لها باب السيارة وطلب منها ان تركب معه وانه سوف يذهب معها لشراء الملابس والكتب ودفع المصاريف من مالة … وبعد انهاء المهمة قال لها هاتروحى فين دلوقتى عشان اوصلك قالتله :انا لازم اوح دير مارجرجس (سبورتنج) عشان اشكرة ،قالها هو مين دة اللى هاتشكرية ؟ قالتله مارجرجس ..عشان هو اللى بعتك ليا ،قالها خلاص انا هاوصلك .
    وفى طريقهم للدير سألته انت اسمك اية؟ قالها اسمى جرجس فرحت اوى وقالتله انت اسمك على اسم مارجرجس وانت منين بقى ياحبيبى ؟قالها انا من رومانيا وطبعا هى كانت بسيطة ومفهمتش اى حاجة
    وبعد ماوصلت للدير وقفت تولع شمعة وهى بتبكى من الفرح فشافها ابونا وسألها عن اللى حصل فحكت له اللى حصل معها ففهم على طول ان اللى اكن معاها مارجرجس وجرى على اب تانى وقاله (الحق ياابونا مارجرجس غير الحصان وركب مرسيدس) فغضب ابونا وافتكره بيتريق على مارجرجس ولكن بعد مافهم الحكاية كلها مجدوا الله واعطوا السلام للبطل بركة شفاعته وصلواته تكون معانا ولربنا المجد الدائم .امين …..

    الحمد لله الذي أركرمنا بالعقل .؟؟؟؟؟؟؟؟؟========================================================================؟(((((((((((بسم الله الرحمن الرحيم)))))))))))))))))))))

    ندخل مباشرة في صلب الموضوع لنقول(((((((((((((((((((((((((( إن شخصية يوسف النجار باعتباره خطيب مريم العذراء وزوجها فيما بعد إنما هي شخصية وهمية مختلقة !!!))))))))))))))))))))))))))))))))))

    كيف ؟؟؟

    ألم يقل متى: “كَانَتْ مَرْيَمُ أُمُّهُ مَخْطُوبَةً لِيُوسُفَ .. فَيُوسُفُ رَجُلُهَا إِذْ كَانَ بَارًّا” (متي 1: 18-19)؟

    ألم يقل لوقا: “عَذْرَاءَ مَخْطُوبَةٍ لِرَجُل مِنْ بَيْتِ دَاوُدَ اسْمُهُ يُوسُفُ. وَاسْمُ الْعَذْرَاءِ مَرْيَمُ”. (لوقا 1: 27)؟

    ألم ينقل يوحنا قول اليهود: “أَلَيْسَ هذَا هُوَ يَسُوعَ بْنَ يُوسُفَ، الَّذِي نَحْنُ عَارِفُونَ بِأَبِيهِ وَأُمِّهِ؟ ” (يوحنا 6: 42)؟

    وهو مذكور في الأناجيل الأبوكريفية والتقاليد الكنسية .. فكيف يكون شخصية مختلقة؟!

    فلننظر إذاً في المعلومات التي تخبرنا بها الأناجيل القانونية عن يوسف النجار وننظر إلى أي شيء تشير.
    ——————————–

    ماذا تقول الأناجيل عن نسبه ؟

    1- يذكر إنجيل متى أن والد يوسف اسمه يعقوب (1: 16)، أما إنجيل لوقا فيذكر أن اسمه هو هالي (3: 23)!

    2- إنجيل متى نسبه إلى سليمان بن داود (1: 6)، أما إنجيل لوقا فنسبه إلى ناثان بن داود (3: 31)!

    العجيب أن كليهما أدخلا زربابل في سلسلة النسب!!

    النتيجة: متى ولوقا متضاربان في نسبه.

    أين كان يسـكن ؟

    متى: بيت لحم اليهودية (2: 1)
    لوقا: الناصرة في الجليل (1: 26)!!
    النتيجة: متى ولوقا متضاربان في مدينته.

    اختلاق لوقا قصة الاكتتاب

    كيف يولد المسيح في بيت لحم ويوسف النجار يعيش في الجليل؟! للإجابة على هذا السؤال ذكر لوقا قصة مختلقة عن إصدار أوغسطس قيصر أمراً باكتتاب الإمبراطورية الرومانية: “وَهذَا الاكْتِتَابُ الأَوَّلُ جَرَى إِذْ كَانَ كِيرِينِيُوسُ وَالِيَ سُورِيَّةَ” (2: 1-2).

    هذا الخبر المختلق تنكشف أغلاطه من ثلاثة أوجه:
    1- لا يعرف التاريخ أي اكتتاب أمر به أغسطس قيصر!!
    2- كيرينيوس صار والياً على سوريا ليس سنة ميلاد المسيح بل بعد ميلاد المسيح بعشر سنوات!!
    3- لوقا جعل الملك هيرودس الذي مات سنة 4 ق م يظل على قيد الحياة عشر سنوات زائدة ليعاصر ولاية كيرينيوس على سوريا!!

    لماذا اختلق لوقا هذه القصة إذاً؟ الإجابة ببساطة: ليبرر تواجد يوسف في بيت لحم اليهودية وقت ميلاد المسيح!

    النتيجة: قصة وجود يوسف النجار في واقعة ميلاد المسيح باطلة عقلاً ونقلاً!

    أين وُلد المسيح ؟

    متى: في بيت (2: 11)
    لوقا: في مذود لعدم وجود بيت (2: 7)

    النتيجة: متى ولوقا متضاربان في موضع ميلاد المسيح.

    اختلاق متى قصة اضطهاد هيرودس

    اختلق متى واقعة قتل هيرودس لجميع الصبيان الذكور في بيت لحم والمناطق المجاورة لها (2: 16)!! وهذا الاضطهاد الشنيع كان دافعاً لهروب الطفل يسوع إلى مصر بأمر سماوي: “إِذَا مَلاَكُ الرَّبِّ قَدْ ظَهَرَ لِيُوسُفَ فِي حُلْمٍ قَائِلاً:«قُمْ وَخُذِ الصَّبِيَّ وَأُمَّهُ وَاهْرُبْ إِلَى مِصْرَ، وَكُنْ هُنَاكَ حَتَّى أَقُولَ لَكَ. لأَنَّ هِيرُودُسَ مُزْمِعٌ أَنْ يَطْلُبَ الصَّبِيَّ لِيُهْلِكَهُ” (2: 13).

    فقصة أخذ يوسف لمريم ورضيعها إلى مصر هرباً من مذبحة بيت لحم هذه التي لا يعرف التاريخ عنها أي شيء !! هذه القصة برمتها مختلقة ولا أساس لها من الصحة!!

    النتيجة: قصة حماية يوسف النجار لمريم ورضيعها باطلة عقلاً ونقلاً!!

    يتبع إن شاء الله؟؟؟؟؟؟ماذا يقول إنجيل مرقس ؟

    لا يعرف إنجيل مرقس شخصاً اسمه يوسف النجار، فهذه الشخصية لا وجود لها في هذا الإنجيل! ولا يذكر إطلاقاً أن المسيح كان معروفاً بين اليهود بـ (ابن يوسف)!

    النتيجة: لا يوجد يوسف النجار في أقدم الأناجيل الأربعة!

    ماذا يقول إنجيل يوحنا ؟

    1- “فِيلُبُّسُ وَجَدَ نَثَنَائِيلَ وَقَالَ لَهُ: وَجَدْنَا الَّذِي كَتَبَ عَنْهُ مُوسَى فِي النَّامُوسِ وَالأَنْبِيَاءُ يَسُوعَ ابْنَ يُوسُفَ الَّذِي مِنَ النَّاصِرَة” (1: 45)
    أورد يوحنا هذه المقولة على لسان فيلبس.
    2- “أَلَيْسَ هذَا هُوَ يَسُوعَ بْنَ يُوسُفَ، الَّذِي نَحْنُ عَارِفُونَ بِأَبِيهِ وَأُمِّهِ؟” (6: 42)
    أورد يوحنا هذه المقولة على لسان أهل كفر ناحوم.

    وسنعرف فيما يلي دلالة هذه النسبة (ابن يوسف) للمسيح وأصلها بحول الله وقوته.

    النتيجة: لا يعرف يوحنا شخصاً اسمه يوسف النجار خطب السيدة مريم أو تزوجها، بل أقصى ما يعرفه هذا الإنجيل هو أن المسيح كان يُعرف لدى البعض بـ (ابن يوسف).

    ما حقيقة تسمية المسيح بـ (ابن يوسف) ؟

    لقد أراد كاتبو الأناجيل أن يجمعوا بين أقوال اليهود المختلفة حول المسيح المنتظر بحيث لا يتركون صفة وردت في معتقدات اليهود إلا وأسقطوها على سيدنا عيسى عليه السلام حتى لا تكون هناك حجة لليهود في عدم إيمانهم بعيسى!!

    فاليهود قالوا: مسيحنا هو ابن داود
    فكتب الإنجيليون: المسيح هو ابن داود

    واليهود قالوا: مسيحنا من نسل زربابل
    فكتب الإنجيليون: المسيح من نسل زربابل

    هناك يهود قالوا: مسيحنا من نسل سليمان
    فكتب متى: المسيح من نسل سليمان

    وهناك يهود قالوا: مسيحنا من نسل ناثان
    فكتب لوقا: المسيح من نسل ناثان

    واليهود قالوا: مسيحنا هو ابن الإنسان المذكور في نبوءة دانيال
    فكتب الإنجيليون: المسيح هو ابن الإنسان

    واليهود قالوا: مسيحنا هو ابن الله المذكور في المزمور الثاني
    فكتب الإنجيليون: المسيح هو ابن الله

    واليهود قالوا: مسيحنا يخرج من بيت لحم
    فكتب الإنجيليون: المسيح وُلد في بيت لحم

    واليهود قالوا: مسيحنا هو נצר (نصر) المذكور في نبوءة إشعياء
    فكتب الإنجيليون: المسيح من الناصرة

    واليهود قالوا: مسيحنا سيدخل أورشليم على حمار
    فكتب الإنجيليون: المسيح دخل أورشليم على حمار

    واليهود قالوا: سيأتي المسيح ابن يوسف
    فكتب الإنجيليون: المسيح هو ابن يوسف

    واليهود قالوا: المسيح ابن يوسف سيتألم ويُقتل
    فكتب الإنجيليون: المسيح تألم وقـُتل

    هل اتضحت الرؤية ؟

    إن هذه الشخصية משיח בן יוסף (مشيح بن يوسف) معروفة في التقاليد اليهودية وينسبون إليها الاتضاع والآلام والمعاناة ثم القتل والقيامة من الأموات!

    إذاً .. كان لابد للإنجيليين أن يجعلوا المسيح هو أيضاً (ابن يوسف) المذكور .. ولكن كيف؟

    يوحنا الذي لا يعرف شيئاً عن طفولة المسيح اكتفى بأن أطلق عليه (ابن يوسف). أما متى ولوقا فقد جعلا يوسف هذا شخصاً من لحم ودم لينطبق قول اليهود في المسيح ابن يوسف عليه وتكون واقعة الصلب مصداقاً للنبوءات المقدسة! ونظراً لعدم وجود هذا الشخص أصلاً، تضارب كل من متى ولوقا في التعريف بأبسط المعلومات عن هذه الشخصية مثلما رأينا!! كما واتضح لنا أيضاً أن كلا منهما قد اختلق قصصاً وهمية ليدلل على أشياء وهمية!!

    هل علمتم الآن أصل اسم (يوسف) الذي ألصقوه بالمسيح؟ إليكم المفاجأة التالية عن أصل اللقب الذي اشتهرت به شخصية يوسف.

    المسيح ليس (ابن النجار) بل هو (النجار) !!

    من الأخطاء التي ارتكبها متى – وما أفدح أخطائه المعروفة !! – أنه التبست عليه كلمة النجار الواردة في إنجيل مرقس، وهو اللبس الذي أدّى إلى اختلاق تاريخ بأكمله!! كيف ذلك؟؟ لنر ..

    هناك موقف اندهش فيه اليهود من المسيح وقالوا متسائلين: أليس هو فلان؟ كيف له أن أصبح هكذا؟!

    في إنجيل يوحنا: “أَلَيْسَ هذَا هُوَ يَسُوعَ بْنَ يُوسُفَ” (6: 42)
    في إنجيل لوقـــا: “أَلَيْسَ هذَا ابْنَ يُوسُفَ” (4: 22)
    في إنجيل مـــتى: “أَلَيْسَ هذَا ابْنَ النَّجَّارِ” (13: 55)

    إنها سلسلة من التحويرات والتغييرات والتبديلات! فالكلمات التي باللون الأزرق هي الكلمات الأصلية. فيوحنا قال: (يسوع بن يوسف)، ولوقا قال: (ابن يوسف) وقد عرفنا سبب إقحام يوسف. ولكن هل قال متى (ابن يوسف)؟ لا .. بل قال (ابن النجار)! من أين أتى بهذا اللقب ؟

    هل تريدون أن تعرفوا لماذا عُرف يوسف بلقب (النجار)؟؟
    إنه بسبب خطأ بسيط ارتكبه متى واعتمدت عليه القصص والحكايات فيما بعد!! ولكن كيف السبيل إلى معرفة منشأ هذا الخطأ؟ وما أصله؟ إن الإجابة على ذلك نجدها في إنجيل مرقس أقدم الأناجيل القانونية.

    في إنجيل مرقـس: “أَلَيْسَ هذَا هُوَ النَّجَّارَ ابْنَ مَرْيَمَ” (6: 3)

    الله أكبر! إنجيل مرقس الذي لا يعرف شخصاً اسمه يوسف النجار يقول لكم أيها المسيحيون: السيد المسيح ليس (ابن يوسف)، بل بالحقيقة إنما المسيح هو (ابن مريم)! الإنجيلي الوحيد الذي ذكر النسب الحقيقي للمسيح .. (ابن مريم)!

    وماذا أيضاً أيها الإنجيلي الرافض لتأليه المسيح؟ يقول مرقس: أيها المسيحيون ..

    المسيح هو النجار

    إن كلمة النجار غير مذكورة في لوقا ولا يوحنا، وإنما أخذها متى من مرقس. فإليكم ما حدث وسبّب هذا اللبس الخطير:

    فمرقس قال: المسيح هو النجار
    لكن متى قــال: المسيح هو ابن النجار

    فجاء لوقا وفهم من قول متى (ابن النجار) أن النجار هنا هي إشارة إلى يوسف باعتبار أن المسيح هو (ابن يوسف)، وبالتالي (النجار = يوسف)

    فلوقا قال: المسيح هو ابن يوسف
    ويوحنــــا قال: المسيح هو يسوع بن يوسف

    وهكذا اتضح لنا .. أن يوسف .. ليس يوسف .. وأن النجار .. ليس نجاراً .. ولا يُعلم شيء يقيني عن شخصية اسمها يوسف النجار!!

    سنتناول في الحلقات التالية ما يتعلق بالأناجيل المنحولة؟؟؟؟؟؟؟ما هي مصادر قصة يوسف النجار؟

    “إن مصادر المعلومات الأساسية عن حياة القديس يوسف تتمثل في الإصحاحات الأولى من الإنجيلين الأول والثالث، كما أنهما من الناحية العملية المصادر الوحيدة المعتمدة .. أما الكتابات الأبوكريفية فمليئة بتفاصيل مشكوك بها خاصة أنها غير مدرجة في الكتب القانونية” (الموسوعة الكاثوليكية).

    إذاً فإن المعلومات التي وصلتنا عن شخصية يوسف الذي عُرف بالنجار تنحصر في مصدرين رئيسيين هما أساس القصص والحكايات الشعبية في العصور اللاحقة.

    المصدر الأول والرئيسي هو الكتب القانونية، متمثلة في إنجيلي متى ولوقا.

    المصدر الثاني هو الكتابات الأبوكريفية غير القانوينة.

    أما المصدر الأول فقد اتضح منه كمية التضارب في شخصية يوسف النجار، والذي يبرهن بشكل قاطع على أن أساس قصة الميلاد غير صحيحة لأن المعلومات التي يقدمها متى مختلفة تماماً عن تلك التي يقدمها لوقا!!

    ولذلك انتهى ريموند براون إلى القول بأن كلتا الروايتين غير تاريخيتين، مشيراً إلى أن متى كعبراني اعتمد على رواية مبكرة تحاكي تقاليد خاصة بميلاد موسى (*).

    وقد رأينا انفراد لوقا العجيب بقصة اكتتاب أغسطس قيصر، وانفراد متى العجيب بقصة ذبح هيرودس لأطفال بيت لحم!!

    ولا نعرف من متى ولوقا شيئاً عن حياة يوسف هذا قبل حمل مريم ولا عمره ولا إذا كان متزوجاً قبل مريم أم لا ولا ما حدث له بعد ذلك ومتى مات وكيف؟؟؟ فكما ظهر .. اختفى .. وكأنه أنهى الدور المخصص له.

    والآن .. ماذا عن المصادر الأبوكريفية التي تتحدث عن يوسف النجار؟

    الأناجيل الأبوكريفية

    عند حديثه عن بتولية السيدة مريم عليها السلام، أشار القس عبد المسيح بسيط أبو الخير إلى الكتابات الأبوكريفية في كتابه (التجسد الإلهي ودوام بتولية العذراء) بقوله:

    “وكما كانت عقيدة (الدائمة البتولية) عقيدة راسخة في الكنيسة، كانت أيضاً منتشرة في الكتابات الأبوكريفية التي انتشرت في القرن الثاني والقرن الثالث وحتى السادس، والتي أعطاها مؤلفوها لقب (أناجيل) ونسبوها أو أسموها بأسماء بعض الرسل لتلقى رواجاً بين بعض المؤمنين. وكانت تعبّر عن الفكر الشعبي المسيحي، وأحياناً يُعتبر بعضها تاريخياً. ومع أن الكنيسة رفضتها من البداية لأنها أخذت أفكارها الرئيسية من الأناجيل القانوينة، ولكن موضوعاتها كانت مخلة مملوءة بالمعجزات الصبيانية الخرافية — ومع ذلك ترى فيها الكنيسة تراثاً فكرياً شعبياً مبكراً. وكل هذه الكتب الشعبية أو معظمها تؤكد بتولية العذراء”. اهـ (*)

    إذاً فمؤلفو الأناجيل الأبوكريفية حاولوا إشباع فضول العامة في معرفة التفاصيل المسكوت عنها لدى متى ولوقا، فشرعوا في نسج الحكايات الشعبية استناداً إلى الأناجيل القانونية وبعض الروايات السماعية والتقاليد القديمة وكثير من الإضافات البلاغية.

    ولكن .. هل نجحت الأناجيل المنحولة في رفع التضارب بين متى ولوقا؟؟ أم أنها أضافت عليهما تضاربات أخرى؟؟

    فلنرَ إذاً ماذا تقول هذه الأناجيل عن “خطيب العذراء” الذي قـُدِّر له أن يكون: “زوجاً لها على الورق وأمام بنى إسرائيل فقط” (*)؟؟؟؟؟؟اليهود: يسوع إله النصارى إبن زنا وأبوه جندي روماني
    تذكر الموسوعة اليهودية عن يسوع أنه كان يلقب بلقبي المجهول وإبن الزنا (bastard):
    The two expressions so often applied to Jesus in later literature “that anonymous one,” the name of Jesus being avoided and “bastard”.
    وتنكر الموسوعة اليهودية أن يكون يسوع قد ولد من عذراء وتذكر أنه ولد ولادة عادية:
    The Jews, who are represented as inimical to Jesus in the canonical Gospels also, took him to be legitimate and born in an entirely natural manner.
    وتذكر أن أبوه جندي روماني يدعى بانديرا وأنه غرر بالسيدة العذراء مريم ـ حاشا لله:
    The seducer was a soldier by the name of Panthera.
    وتقول أنه كان معروف بين اليهود بإسم Ben-Pandera إبن بانديرا:
    It is certain, in any case, that the rabbinical sources also regard Jesus as the “son of Pandera”.
    والتلمود يصف السيدة مريم العذراء ـ حاشا لله ـ أنها عاهرة (harlot):
    She who was the descendant of princes and governors, played the harlot with carpenters.
    والتلمود يصف يسوع بإبن الزنا الذي ولد نتيجة علاقة غير شرعية:
    So-and-so is a bastard having been born from a forbidden union with a married woman.
    ويطلق التلمود على يسوع إسم Ben Pandera أو Ben Padira وتعني إبن بانديرا نسبة إلي الجندي الروماني بانديرا الذي يوصف بأنه عشيق (paramour) السيدة مريم ـ حاشا لله:
    Ben Stada was Ben Padira. R. Hisda said: ‘The husband was Stada, the paramour Pandira.”
    ويذكر الفيلسوف اليوناني كلاسيوس أن أم يسوع إرتكبت الزنا مع بانديرا وأنجبت إبن الزنا يسوع وكانت تعيش في خزي وعار:
    Jesus had come from a village in Judea, and was the son of a poor Jewess who gained her living by the work of her own hands. His mother had been turned out of doors by her husband, who was a carpenter by trade, on being convicted of adultery [with a soldier named Panthéra]. Being thus driven away by her husband, and wandering about in disgrace, she gave birth to Jesus, a bastard. Jesus, on account of his poverty, was hired out to go to Egypt. While there he acquired certain (magical) powers which Egyptians pride themselves on possessing. He returned home highly elated at possessing these powers, and on the strength of them gave himself out to be a god.
    وتستمر هذه الإتهامات حتى يومنا هذا حيث تصف مواقعهم يسوع بإبن الزنا الذي ولد نتيجة علاقة غير شرعية:
    According to the Talmud, Yeshu was the son of a Jewish woman named Miriam who was betrothed to a carpenter. “Betrothed” means she was legally married to him, but she was not yet living with him or having sexual relations with him. The story says that Miriam was either raped by or voluntarily slept with Pandeira, a Greek or Roman soldier. Miriam than gave birth to Yeshu, who was considered a “mamzer” (bastard), a product of an adulterous relationship. The Talmud describes Yeshu as a heretic who dabbled in sorcery and lead the people astray. Later, the Sanhedrin (the Jewish “Supreme Court”) ordered Yeshu stoned to death and his dead body was hung from a tree until nightfall after his death, in accordance with the ancient Jewish punishment for heretics.
    ما يدعيه اليهود ومثل هذا الكتاب من أن بانديرا كان أبيه سواء بعلاقة غير شرعية أو إغتصاب
    __________________

    أأُخَيَّ صَبْرًا إنَّ سُنَّةَ أحْمَدٍ مِثْلُ الْجِبالِ فَحَمْلُهُنَّ ثَقِيلُ
    لا تَرْكَنَنَّ إلى الْخَذُولِ وقَوْلِهِ فَلَرُبَّما نَشَرَ السِّقامَ عَلِيلُ
    ما قامَ بالشرعِ الحنيفِ مُخَذِّلٌ أوْ أبْصَرَ النورَ العَظيمَ كَلِيلُ
    لا تَحْزَنَنَّ إنِ ابْتُلِيتَ بِعاذِلٍ إنْ راحَ بالتُّهَمِ الْجزافِ يَكِيلُ
    تَمْضِي بِنا الأيامُ دونَ تَوقُّفٍ وقَضاءُ ربِّ العالَمِينَ جَميلُ ؟؟؟؟؟إنجيل يعقوب

    يُعتبر هذا الإنجيل هو أقدم مصدر غير قانوني عن طفولة مريم والمسيح، فأول إشارة إليه قد وردت لدى العلامة أوريجانوس في مطلع القرن الثالث الميلادي، وتاريخه يعود إلى منتصف القرن الثاني الميلادي (*).

    وقد اعتمد مؤلفه على تقاليد غير قانونية، إضافة إلى إنجيلي متى ولوقا، ومقاطع من الترجمة السبعينية للعهد القديم (*).

    والدا مريم:
    اسم الأب يواقيم (1: 1) واسم الأم حنة (2: 1).

    نسب مريم:
    الأب من سبط رأوبين: “وكان لمّا اقترب يوم الرب العظيم وأحضر بنو إسرائيل تقدماتهم، أن رأوبين وقف في طريقه (أي يواقيم) قائلاً: ليس لك أن تقدم تقدماتك أولاً، لأنك لم تلد ابناً في إسرائيل” (1: 4-5).

    الأم أيضاً من سبط رأوبين: “مَن يُعلن لبني رأوبين أن حنة ترضع طفلاً!” (6: 15).

    أيها المسيحيون .. هذا الإنجيل يقول بوضوح إن يواقيم من سبط رأوبين، ثم أكد هذا أكثر فقال إن حنة هي الأخرى من سبط رأوبين! يعني مريم من سبط رأوبين عن طريق الأب والأم معاً!

    العجيب ..

    أن الكاتب نسي هذا الأمر في الإصحاح العاشر!! فقال: “فتذكّر الكاهن الأعظم أن الطفلة مريم من سبط داود” (10: 4)!!

    من أين أبوها وأمها من سبط رأوبين .. وتكون هي من نسل داود!!!!

    مدينة مريم:
    يؤخذ من هذا الإنجيل أن أسرة مريم كانت تسكن أورشليم:
    1- “ولما تبرر (أي يواقيم)، خرج من الهيكل ومضى إلى بيته” (5: 4).
    2- “حيّ هو الرب إلهي، لن تمشي على هذه الأرض ثانيةً حتى آخذك إلى هيكل الرب” (6: 3).

    أين كانت مريم قبل الحمل:
    قضت مريم أول ثلاث سنوات من عمرها في بيت أهلها. فلما بلغت سن الثالثة (7: 4) انتقلت وأقامت في الهيكل إلى أن بلغت الثانية عشرة من العمر (8: 3). طوال هذه الفترة لم تخرج من الهيكل ولم تخرج من أورشليم أصلاً.

    هل خـُطبت مريم:
    لا .. لقد أراد الكهنة أن يبحثوا لها عن زوج أرمل، ولما وقع الاختيار على أرمل اسمه يوسف لم يخطبها ولكنه تكفـّل بها وأخذها لتسكن عنده في بيته (9: 11-12)!

    من هو يوسف:
    1- أرمل (8: 7)
    2- شيخ كبير في السن (9: 8)
    3- لديه أبناء (9: 8)
    4- أما حرفته ومهنته ..

    فالمفاجأة

    يوسف .. ليس نجاراً !!! وليس له علاقة بالنجارة !!! إذن ماذا؟

    إن يوسف بَنـّاء !!

    – “يا مريم، لقد أخذتك من هيكل الرب وأحضرتك إلى بيتي. سأخرج لبناء البيوت وأعود إليك، فالرب يحميك” (9: 11-12)!!
    – “عاد يوسف من بنائه البيوت” (13: 1)!!

    افتضاح أمرها قبل الولادة:
    وصل خبر حمل العذراء إلى الكاهن الأعظم، فأتى بيوسف ومريم واختبرهما ليعرف إن كان أحدهما ارتكب الفاحشة، ثم ثبتت براءتهما أمامه (15، 16).

    كيف وُلد المسيح:
    هنا ترك الكاتب الإطار العام لرواية متى وانتقل إلى رواية لوقا الخاصة بالاكتتاب:
    “ثم صدر أمر من الإمبراطور أغسطس باكتتاب الذين في بيت لحم اليهودية، فقال يوسف: سأكتتب أبنائي، ولكن هذا الطفل ماذا أصنع به؟ كيف أكتتبه هو وامرأتي؟ يا لخزيي! هل أكتتبها على أنها ابنتي؟ لكن بني إسرائيل يعلمون أنها ليست ابنتي” (17: 1-3).

    العجيب في هذه الرواية أن الاكتتاب كان محصوراً فقط في بيت لحم اليهودية!! الإمبراطور الروماني يصدر أمراً بإحصاء بضعة مئات في بلدة ليست ذات شأن دوناً عن سائر فلسطين فضلاً عن كامل الإمبراطورية كما في لوقا!!

    العجيب أيضاً .. أن الاكتتاب هنا خاص بالساكنين في بيت لحم فقط .. فما دخل يوسف ومريم وهما ليسا من بيت لحم بل من أورشليم!!!! وما الحاجة إلى أن يأخذها معه والاكتتاب يكون أصلاً على أرباب الأسر ولا يتطلب حضور النساء والأطفال!!

    العجيب أيضاً .. أن يوسف دعا مريم “امرأتي” مع أنه ليس زوجاً ولا خطيباً بل هو كفيل!

    أسرج يوسف حماره وأجلس مريم عليه وجعل ابنه يسوق الحمار وسافروا إلى بيت لحم. وجاء المخاض لمريم وهم في منتصف الرحلة وكانت المنطقة برية (17: 10-11)

    ثم وجدوا كهفاً بجانب الطريق، فدخلوه وانطلق يوسف إلى بيت لحم ليحضر قابلة عبرية لتولّد مريم (18: 1).

    ولما جاءت القابلة وشهدت معجزة الولادة العذرية، خرجت لتوّها فقابلت امرأة اسمها سالومة وأخبرتها. فما كان من سالومة إلا أن دخلت على مريم وأدخلت إصبعها في فرجها لتتأكد من عذريتها!!! (20: 1-2).

    ثم عاد الكاتب إلى رواية متى من جديد وذكر مذبحة بيت لحم على يد هيرودس، وأن مريم لما سمعت بأن الملك قد ذبح جميع الأطفال، لفّت ابنها في قماط ووضعته في حظيرة أبقار (22: 3).

    وانتهى الإنجيل بقتل زكريا لإخفائه ابنه يحيى من مذبحة هيرودس.

    تضارب يعقوب مع متى ولوقا

    على الرغم من أن إنجيلي متى ولوقا كانا من مصادر إنجيل يعقوب، إلا أنهما في ذلك الوقت لم تكن الأناجيل قد قننت، وبالتالي كانا في نظر كاتب إنجيل يعقوب مصادر من ضمن المصادر المكتوبة. ويتضح أيضاً اعتماده على روايات شفهية أقدم من الأناجيل وبقايا حكايات شعبية انتقلت سماعاً من جيل إلى جيل دون تدقيق!

    ومع هذا .. ففي روايته تضارب مع الأناجيل القانونية:
    1- مريم من سبط رأوبين في أول الأمر.. لكنها تحولت إلى نسل داود! أما الأناجيل القانونية فلم تذكر شيئاً عن نسبها.
    2- قضت طفولتها في أورشليم، بينما متى قال بيت لحم، ولوقا قال الناصرة!!
    3- لا يعرف يعقوب شيئاً عن نسب يوسف، بينما متى جعله من نسل سليمان،ولوقا جعله من نسل ناثان!!
    4- يوسف كان من أورشليم، بينما في متى من بيت لحم، بينما في لوقا من الناصرة!!
    4- يوسف في إنجيل يعقوب بنـّاء، بينما في متى نجار، ولوقا لا يعرف عن حرفته شيئاً!!
    5- يوسف شيخ كبير في السن أرمل ولديه أبناء، بينما متى ولوقا لا يعرفان شيئاً عن ذلك!!
    6- يوسف لم يخطب مريم بل كفلها، بينما متى قال إنه خطبها وتزوجها بعد الولادة، وهو ما يُفهم من لوقا أيضاً!!
    7- المسيح وُلد في كهف خارج بيت لحم، بينما في متى وُلد في بيت داخل بيت لحم، بينما في لوقا وُلد في حظيرة.
    8- أخفت مريم رضيعها في حظيرة أبقار خوفاً من مذبحة هيرودس، بينما متى جعل يوسف يهرب بهما إلى مصر، ولوقا لا يعرف شيئا عن هذه المذبحة أصلاً!!

    الخلاصة

    طبقاً لأقدم أناجيل الطفولة، مريم لم تكن مخطوبة إلى يوسف كما تقول الأناجيل القانونية! يوسف لم يعش في بيت لحم ولا الناصرة كما تقول الأناجيل القانوينة! يوسف لم يكن نجاراً كما تقول الأناجيل القانونية! يوسف لم يكن من نسل داود كما تقول الأناجيل القانونية! يوسف لم يهرب بمريم وابنها إلى مصر كما تقول الأناجيل القانونية!

    النتيجة: الشخصية التي نـُسج عنها كل هذا الكم من التضارب والتخبط والتناقض الفاحش كيف تكون شخصية حقيقية!!؟؟؟؟؟إنجيل الطفولية لتوما

    يأتي في الأهمية بعد إنجيل يعقوب، وأقدم مخطوطة له مكتوبة باليونانية تعود إلى القرن 13 الميلادي، مع وجود ترجمة سريانية مختصرة تعود للقرن السادس الميلادي. ويعتمد المحققون على بعض الشواهد تجعل تاريخ هذا الإنجيل يعود إلى أواخر القرن الثاني الميلادي (*).

    وهو يحكي سيلاً من الخوارق والمعجزات التي صنعها الطفل يسوع وهو في الخامسة من عمره، إضافة إلى لعنه وقتله لعدد من رفاقه الأطفال ضمن أمور أخرى يستهجنها المسيحيون أيضاً!!

    مدينة يوسف:

    غالبية المخطوطات: غير مذكورة

    وبعضها : الناصرة

    وبعضها : بيت لحم

    والمفروض إن الذي بيحكي هو توما الإسرائيلي .. ولا يدري أين جرت هذه الأحداث!!

    على أنه وردت إشارة تدلل على أنه كان في أورشليم، حيث يذكر الإنجيل أن يسوع كان يلعب مع ابن حنَّان الكاهن (3: 1) وحنان هذا هو رئيس الكهنة المذكور في (لوقا 3: 2) وهو في أورشليم وليس في الناصرة!!

    نسب يوسف:

    لا يعرف عنه شيئاً!!

    عمر يوسف:

    لا يعرف عنه شيئاً!!

    علاقة يوسف بيسوع:
    – لا يعرف إنجيل الطفولة شيئاً عن الولادة العذرية!!
    – يوسف أبو يسوع الحقيقي:
    “فرأى أحد اليهود ما كان يفعله يسوع من اللعب في السبت، وللتوّ انطلق وأخبر أبا يسوع يوسف: هوذا ابنك عند النهر” (2: 4)
    – كلما أمات يسوع أحداً يأتي قوم ويشتكون إلى يوسف (3: 4؛ 4: 4)
    – عندما عنف يوسف يسوع وجذبه من أذنه، غضب وردّ عليه قائلاً: “ألا تعلم أنني لك thine؟ لا تغضبني!” (5: 6) هذا هو النص اليوناني A. وهو محذوف من النص اليوناني B. وهو في النص اللاتيني: “ألا تعلم مَن أنا؟”.
    – يرسله يوسف أكثر من مرة إلى المدرسة فيتنازع مع المعلمين (6، 14، 15).
    – يظهر في كل هذه الأحداث تصريحاً وتلميحاً بأنه أبوه بكل معنى الكلمة.

    حرفة يوسف:
    – “ولما كان أبوه نجاراً .. ” (13: 1)

    أبناؤه الآخرين:
    – له ابن اسمه يعقوب (16: 1)

    الخلاصة

    1- لا يعرف إنجيل الطفولة شيئاً عن نسب يوسف.
    2- لا يعرف إنجيل الطفولة شيئاً عن مدينة يوسف.
    3- لا يعرف إنجيل الطفولة شيئاً عن عمر يوسف.
    4- الولادة العذرية غير مذكورة في إنجيل الطفولة.
    5- يوسف متزوج من مريم ويسوع ابنه الحقيقي.
    6- له ابن آخر اسمه يعقوب، وهذا يفسر لنا لماذا عُرف يعقوب بأنه (أخو الرب)!
    7- كان يعمل نجاراً.

    تضارب توما مع يعقوب

    1- كما رأينا .. إنجيل الطفولة يقول إن يوسف كان نجاراً، بينما إنجيل يعقوب يقول إنه كان بنـّاءً!

    وقد مرّ علينا أن أصل كلمة النجار عائدة إلى المسيح نفسه كما في مرقس، ولكن متى نسبها ليوسف ولعب في تركيبة جملة مرقس. وسنعرض لاحقاً رأي مماثل لأحد العلماء الغربيين في ذلك.

    2- إنجيل الطفولة ينص على أن يوسف هو أبو يسوع الحقيقي، بينما في إنجيل يعقوب ليس إلا كفيل أمه!

    3- يوسف له ابن آخر غير يسوع وهو يعقوب، بينما إنجيل يعقوب (اللي المفترض إنه هو نفسه) يقول إنه كان له العديد من الأبناء من زواج سابق!

    3- انتهى إنجيل يعقوب بولادة المسيح، بدأ إنجيل توما عندما كان عمره خمس سنوات. أي أن أحداث هذا مختلفة عن أحداث ذاك، ولا علاقة لهذا بذاك.

    النتيجة: عن أي دليل نبحث لمعرفة هوية هذه الشخصية بالضبط؟

    كلما استعرضنا المصادر .. كلما ازددنا حيرة .. واتضح لنا أن هذه الشخصية ملتبسة على القدماء أنفسهم .. ولا توجد شهادتان متطابقتان حوله في كل شيء!! وسنعرف فيما بعد من آباء الكنيسة السبب المباشر لوجود مثل هذه الشخصية وكونها ذات مهمة محددة.؟؟؟؟؟(((((
    اقتباس:
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أحب الله سيرافقك الىالابد مشاهدة المشاركة

    اخي هو في شخص وشخص بار اسمه يوسف النجار بس اذا حضرتك ما بدك تامن بوجوده انت حر ما رح الحئك بسيف لتأمن فيه .

    الزميلة الفاضلة ..

    قضية الإيمان مبنية على العقل الذي أعطانا الله إياه، ووظيفة العقل هي التأمل والتدبر الذي نحن كمسلمين مأمورون به.

    نحن لا نبني إيماننا على أقوال الآباء وافتراض عصمة البشر.

    ولكن .. كيف تعلمين كمسيحية بوجود شخص اسمه يوسف النجار؟

    1- أقدم إشارة قانونية إليه وردت في إنجيل متى، وهو الذي جعله بيتلحمياً ليحقق نبوءة ميخا، وجعله أيضاً نجاراً لاستهجانه قول مرقس إن النجار هو المسيح نفسه.
    2- المعلومات التي يقدمها عنه لوقا متضاربة بشكل صارخ مع معلومات متى!! ومستحيل يكون كلاهما على صواب كما ستعرفين فيما بعد من أقوال الآباء التى سأوردها.
    3- أقدم إشارة غير قانونية إليه وردت في إنجيل يعقوب، وقد جعله أورشليمياً وليس ناصرياً ولا بيتلحمياً!! كما قال إنه ليس نجاراً بل بناءً!! ولك أن ترجعي إلى تحليلي أعلاه لتعلمي تضاربه مع المصادر القانونية.
    4- إنجيل الطفولة لتوما لم يذكر قصة ميلاد المسيح.
    5- باقي الأبوكريفا بها تضاربات أخرى بينها وبين الأناجيل القانونية من جهة وبينها وبين الأبوكريفا من جهة أخرى أيضاً!!

    يجب علينا ألا نأخذ أي شيء مسلَّماً به .. فالتحليل المقارن الموضوعي هو مفتاح الحقيقية

    تحياتي؟؟؟؟؟؟؟؟

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s