Daily Archives: يناير 4, 2009

وقال لهم نجسوا البيت واملأوا الدور قتلى – الاستاذ / خالد المصرى

كتب: خالد المصري – بتاريخ: 2009-01-05

قبل حوالي 3600 سنة كان شعب بني إسرائيل يبحث عن وطن ، خرجوا من مصر أذلاء مقهورين ، فارين بأعمارهم من الفراعنة بعد أن قاموا بسرقة كل ما خف وزنه وغلا ثمنه .
ظلوا في سيناء أربعين سنة ، كانت صحراء جرداء قاحلة لا يمكن العيش فيها، ولكنهم عاشوا فيها على أمل دخول الأرض المقدسة التي وعدهم الله بها .
طلب منهم موسى عليه السلام الدخول معه إلى الأرض المقدسة ، ولكنهم رفضوا ، ثم استهانوا ، ثم كفروا ، على الرغم من أنه كان بين ظهرانيهم ثلاثة أنبياء:
موسى وهارون ويوشع بن نون .
ومع ذلك جبلت الشخصية اليهودية على الجبن والخوف .
ومات موسى عليه السلام دون أن يتحقق في حياته الحلم الذي كان يحلم به شعب بني إسرائيل ، وهو أن يكون لهم دولة ووطن .
وحمل الراية خلفه يوشع بن نون عليه السلام ، وهو فتى موسى الذي تحدث عنه الله تبارك وتعالى في سورة الكهف .
يذكره الكتاب المقدس باسم يشوع بن نون ، وحتى هنا سوف يكون مصدري هو الكتاب المقدس الذي خصص سفراً بأكمله في العهد القديم بإسم سفر (يشوع) .
يقول سفر يشوع أن موسى حين مات حمل الراية يشوع ، واستطاع الدخول ببني اسرائيل إلى الأرض المقدسة .
ولكن الدخول كان دموياً للغاية ، يذكر الكتاب المقدس أن يشوع حين دخل مدينة أريحا واستولى عليها ، فرض عليها حظر تجول ، لا أحد يدخل ولا أحد يخرج منها ، ثم بدأ في عمل بعض الطقوس لمدة سبعة أيام ، من حمل التابوت من الكهنة والمضي به في أرجاء المدينة .
وبعد مضي اليوم السابع ، حانت لحظة الصفر ، والأمر بقتل كل مخلوق حي في المدينة ، او كما قال سفر يشوع الإصحاح السادس والعدد الحادي والعشرين : (وحرّموا كل ما في المدينة من رجل وامرأة من طفل وشيخ حتى البقر والغنم والحمير بحد السيف )
إلا بيت راحاب الزانية صاحبة بيت الدعارة و أهلها ، وذلك لأنها قامت بإخفاء جاسوسين ليشوع حين دخولهم أريحا متخفين .
لم ينته الأمر عند هذا الحد ، ولكنهم بعد إبادة أهلها إبادة جماعية ، قاموا بإحراق المدينة كلها عن بكرة أبيها ، وهنا أكملوا إبادة كل شئ حي فيها ، حتى النباتات . طبعاً كل ذلك تم بعد أن استولى على ذهبها وفضتها إلى بيت الرب .
وبعدها دخل يشوع ورجاله إلى مدينة عاي ، وأبادها هي الأخرى عن بكرة أبيها ، ولم يبق منها شيئا حياً ثم أمر بإحراق المدينة فأحرقت .
ثم انتقل إلى مدينة حاصور ، والكلام في نفس السفر والإصحاح الحادي عشر يقول النص :
(
وضربوا كل نفس بها بحد السيف . حرّموهم . ولم تبق نسمة. واحرق حاصور بالنار. 12 فاخذ يشوع كل مدن اولئك الملوك وجميع ملوكها وضربهم بحد السيف . حرمهم كما أمر موسى عبد الرب. )
يا سادة !!!
هذا هو أول عهد اليهود بفلسطين دمار ، تخريب ، إرهاب ، وإبادة جماعية ، ثم حرق
وتتوالى المجازر والمذابح والدموية والتي ذكرت في العهد القديم من كتاب اليهود والنصارى ، والتي تكون أوامر في المقام الأول من الرب كما هو مذكور بالنص وبالكلمة في هذا الكتاب .
تقوى دولة بني إسرائيل ، ويشتد جبروتهم ، وطغيانهم وتصبح مملكة بني إسرائيل أعتى الممالك ، وملوكها أقوى الملوك ، ولكنها كانت نفس السياسة قتل وإبادة جماعية وحرق ودمار .
وهذا ما فعله داوود بحسب الكتاب المقدس وذكره سفر صموئيل الأول والاصحاح الثلاثين والعدد الأول :
(1
ولما جاء داود ورجاله الى صقلغ في اليوم الثالث كان العمالقة قد غزوا الجنوب وصقلغ وضربوا صقلغ واحرقوها بالنار (
ولكن يبدوا أن داوود طبقاً لما ذكره الكتاب المقدس سئم هذه السياسة ، أو ربما أتعبته رائحة الدخان الكثيف الذي يتطاير من حرقهم للمدينة تلو الأخرى .
فقرر التخلي عن فكرة الحرق كعملية سهلة لإبادة جماعية واتبع طريقة أخرى ذكرها سفر صموئيل الثاني والإصحاح الثاني عشر ومن العدد التاسع والعشرين تقول النصوص :
( 29 فجمع داود كل الشعب وذهب الى ربّة وحاربها واخذها. 30 واخذ تاج ملكهم عن راسه ووزنه وزنة من الذهب مع حجر كريم وكان على راس داود.واخرج غنيمة المدينة كثيرة جدا. 31 واخرج الشعب الذي فيها ووضعهم تحت مناشير ونوارج حديد وفؤوس حديد وامرّهم في اتون الآجرّ وهكذا صنع بجميع مدن بني عمون.ثم رجع داود وجميع الشعب الى اورشليم )
عملية سهلة جدا|، الاستيلاء على الغنائم ، ثم تقطيع الناس ، ونشرهم بالمناشير والنوارج الحديد ، والفؤوس الحديد
لا تتعجبوا بما يحدث في غزة فهؤلاء صدقوني يطبقون تعاليم كتابهم المقدس وما جاء في العهد القديم إنها رسائل موجهة وكلها لشعب الله المختار كيف يتعلموا فن الإبادة
يقول الرب في حزقيال 9/6 ،7
(
الشيخ والشاب والعذراء والطفل والنساء اقتلوا للهلاك.ولا تقربوا من انسان عليه السمة وابتدئوا من مقدسي.فابتدأوا بالرجال الشيوخ الذين امام البيت . وقال لهم نجسوا البيت واملأوا الدور قتلى.اخرجوا.فخرجوا وقتلوا في المدينة )
ويقول في هوشع 13/16
(
تجازى السامرة لانها قد تمردت على الهها.بالسيف يسقطون.تحطم اطفالهم والحوامل تشقّ )
يا سادة انتبهوا
إنه الإرهاب ، القتل ، العنف ، الدمار ، التشريد ، والإبادة الجماعية كل ذلك وغيره الكثير تجدونه هنا
يا سادة مرحباً بكم في غزة
الذي يحدث في غزة لا يستطيع أي إنسان أن يتصوره ، كثيراً ما كنت أفكر ويتبادر إلى ذهني تساؤل مفاده : هل اليهود فعلاً من جنس البشر ؟؟
هل يتعاملوا بآدمية مع غيرهم ؟؟
ما الذي يجعلهم بهذه البشاعة من الإرهاب والتطرف والدموية ولكني وجدت الجواب وعرضته عليكم في سياق مقالي
لكم الله يا شعب غزة .

مدونة الاستاذ خالد المصرى

http://churchnewss.blogspot.com

المصدر / http://www.brmasr.com/view_columns_article.php?cat=view1&id=401

مجلس الأمن يرفض وقف العدوان على غزة

 

رفض

مجلس الأمن الدولي مشروع بيان رئاسي تقدمت به المجموعة العربية يدعو لوقف الهجوم على غزة ويندد به، وذلك بعد أن أجهضت الولايات المتحدة طلبا الجماهيرية الليبية عضو المجلس التابع للأمم المتحدة

حاليا بهذا الصدد.

وقال رئيس المجلس سفير فرنسا في تصريحات للصحفيين بعد اجتماع مغلق وطارئ استمر نحو أربع ساعات إنه لم يتم التوصل إلى اتفاق.

وأضاف جان موريس ريبير أن هناك تقاربا بين وجهات نظر الأعضاء بشأن ضرورة وقف فوري ودائم لإطلاق النار، وتخفيف حدة الأزمة الإنسانية.

من جهته انتقد رئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة النيكاراغوي ميغويل ديسكوتو بشدة فشل مجلس الأمن في وقف الاعتداءات الإسرائيلية، وقال إن ذلك يسيء إلى صورة المجلس والأمم المتحدة

.

من جهتهم أفاد دبلوماسيون أن واشنطن رفضت إعادة البيان المقدم من ليبيا وأجهضته، مشيرين إلى أن أي بيانات تصدر عن المجلس يجب أن تكون بالإجماع.

وقال المتحدث باسم الخارجية الأميركية أن أي وقف لإطلاق النار في غزة يجب أن يكون مشروطا بعدم العودة إلى الوضع الذي كان سائدا قبل الغارات الأخيرة التي بدأت منذ تسعة أيام

 

وقد أعرب السفير البريطاني جون ساورز عن شعوره “بخيبة أمل شديدة” بسبب فشل المجلس الدولي في التوصل إلى اتفاق على بيان.

وكان دبلوماسيون بالمجلس أعلنوا في وقت سابق أن الأخير سيناقش بيانا أعدته ليبيا العضو العربي الوحيد بالمجلس الدولي يعرب عن “القلق البالغ إزاء تصعيد الوضع في غزة ولاسيما بعد شن الهجوم البري الإسرائيلي“.

ودعا البيان العربي الليبي أيضا كل الأطراف إلى “اتباع وقف لإطلاق النار ووقف كل الأنشطة العسكرية فورا“.

مسؤولية المجلس

 

وقال المراقب الفلسطيني الدائم لدى الأمم المتحدة رياض منصور إن “جعل إسرائيل تذعن وتوقف عدوانها على الفور مسؤولية المجلس“.

وتصادمت واشنطن وليبيا مرارا بشأن القضية الفلسطينية منذ انضمام الأخيرة لمجلس الأمن قبل عام. وتحاول الأولى حذف هذه القضية من جدول الأعمال كلما تسنى لها ذلك

 

وقد أصر الوفد الأميركي مرارا على ضرورة أن يوضح أي بيان أو قرار يصدره مجلس الأمن بشأن صراع غزة أن حركة المقاومة الإسلامية (حماس) منظمة إرهابية وأنها استولت على الحكم من السلطة الفلسطينية الشرعية.

وتعارض الجماهيرية ودول عربية أخرى هذا، مما يضع المجلس الدولي في مأزق بشأن أزمة غزة.

وقال المكتب الصحفي للأمم المتحدة في بيان إن الأمين العام بان كي مون دعا إلى إنهاء فوري للهجوم البري الإسرائيلي

.

وأضاف البيان الأممي أن بان أبدى “قلقه وإحباطه الشديدين” خلال اتصال هاتفي مع رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت.

وقد وصف رئيس الجمعية العامة الصحفيين الغزو البري الإسرائيلي لغزة بأنه “شيء بشع

“.

واتهم ديسكوتو أيضا واشنطن بمساعدة تل أبيب من خلال تقويض قدرة مجلس الأمن على التدخل في أزمة غزة، وتتمتع الولايات المتحدة بحق النقض (فيتو) بوصفها عضوا دائما بالمجلس الدولي.

وشنت تل أبيب هجوما بريا في قطاع غزة أمس السبت مرسلة دبابات وقوات مشاة لقتال حماس التي تحدت ثمانية أيام من الهجمات الجوية المدمرة، بإطلاق وابل من الصواريخ على بلدات إسرائيلية.

وكان الأمين العام لجامعة الدول العربية انتقد السبت التباطؤ في عقد اجتماع مجلس الأمن لاتخاذ قرار بشأن العمليات العسكرية الإسرائيلية في غزة.

وقد قال عمرو موسى إن مجلس الأمن هو الجهة الرسمية الوحيدة التي تستطيع أن توقف العدوان على غزة, وإن عدم انعقاده حتى الآن يضع علامات استفهام على النظام الدولي بأَسره

.

وفي رده على ادعاء إسرائيل بأن هناك موافقة عربية على ضرب غزة, أكد موسى أن الدول العربية حكومات وشعوبا “ترفض هذا العدوان” وأن ما يثار في هذا الصدد هو ضمن “الدعاية المغلوطة الكاذبة“.

http://www.aljazeera.net/NR/exeres/4428FAE2-FFDB-4AA0-AB7B-1EEE4111A211.htm

 

عيد ميلاد “ربهم يسوع” ـ د. زينب عبد العزيز

 د. زينب عبد العزيز : بتاريخ 3 – 1 – 2009

يمثل عيد ميلاد ” ربنا يسوع ” نموذج واضح المعالم متكامل الأركان ، من حيث أنه يجمع مختلف وسائل التحريف والتزوير والإستحواذ على العقائد السابقة .. مما يوضح كيفية قيام المؤسسة الكنسية بنسج عقائد المسيحية الحالية، التى لا يعرف عنها يسوع شيئا، وتبعد كل البعد عن الرسالة التى أتى بها كأحد أنبياء الله المرسلين، كما نطالعه فى الأناجيل، إذ يقول عيسى عليه الصلاة والسلام : ” أنا إنسان قد كلمكم بالحق الذى سمعه من الله ” (يوحنا 8 : 40)، وكما يقول معاصروه : ”

يسوع الناصرى الذى كان إنساناً نبياً مقتدراً فى الفعل والقول أمام الله وجميع الشعب” (لوقا 24 : 19).

وتتناقض الأناجيل فى مختلف مكونات عيد الميلاد من حيث المكان والسنة واليوم . ونبدأ بتحديد مكان مولده : فى بيت لحم بمنطقة اليهودية جنوباً أو فى الناصرة بمنطقة الجليل شمالا ، إذ يقول متّى : ” ولما وُلد يسوع فى بيت لحم اليهودية فى أيام هيرودس..” (2 : 1)، أما لوقا فيقول : ” فصعد يوسف أيضا من الجليل من مدينة الناصرة إلى اليهودية إلى مدينة داود التى تدعى بيت لحم لكونه من بيت داود وعشيرته” (2: 4) ، أى أنه إنتقل من الناصرة حيث وُلد إلى بيت لحم حيث يتم التعداد .. والمفروض ان يقول الكاتب الذى من الواضح أنه يجهل جغرافية بلده : أن يوسف “نزل” وليس “صعد” ، فبيت لحم تقع جنوبا فى منطقة اليهودية !.. بينما يقول مرقس : “وفى تلك الأيام جاء يسوع من ناصرة الجليل وإعتمد من يوحنا فى الأردن” (1 : 9). وهنا لا بد من أن يتساءل القارىء : هل يمكن “لإله” أن يكون بحاجة إلى التعميد ؟ ومِن مَن ؟ من الذى يقول عن نفسه أنه ليس أهلا ان ينحنى ويحل سيور حذائه ؟! (مرقس 1 : 7) .. وبالمناسبة : لم تكن هناك أيام يسوع “أحذية” وإنما كانت نعال تربط بالسيور..

كما يقول متّى أن يسوع وُلد قبل موت هيرودس الكبير ، وهيرودس الكبير مات سنة 4 ق. م. (راجع متّى 2 : 1-20) .. وجاء فى إنجيل لوقا أن يسوع قام بالدعوة فى عام 15 من حكم القيصر تيبريوس وكان فى الثلاثين من عمره ، وتيبريوس حكم سنة 765 من تأسيس مدينة روما، أى ما معناه أن يسوع وُلد سنة 749 من تأسيس مدينة روما، أى أنه وُلد سنة 4 ق. م.

ولو أوجزنا تواريخ سنة ومكان ميلاد يسوع نرى أنه من الجليل وطنه (متّى 2 : 23؛ 13 : 54-55) ومن اليهودية وطنه (يوحنا 4 : 43-44) ؛ وولد أيام هيرود الملك (متّى 2 : 1) حوالى عام 6 ق. م. ، و ولد حينما كان كيرنيوس واليا على سوريا (لوقا 2 : 1-7) حوالى عام 7 ميلادية أى بعد أحد عشر عاما ! أو بقول آخر : يسوع وفقا لإنجيل متّى كان فى الحادية عشر حينما وُلد يسوع وفقا لإنجيل لوقا فى نفس الظروف والملابسات
والإنجيل وفقا للوقا وحده هو الذى يصف مولد يسوع بشىء من التفصيل، أما الإنجيل وفقا لمتّى فيشير إليه بأن كتب شجرة عائلة يسوع، بينما كل من مرقس ويوحنا فيهملان بداية نشأته. وهنا تجب الإشارة إلى أن كتابة شجرة عائلة لـ “ربنا يسوع” ، كما جعلته المؤسسة الكنسية، يتنافى مع فكرة ربوبيته
لذلك ” أوضح البحث التحليلى والتاريخى أنه يجب إعتبار مولد يسوع فى بلدة بيت لحم كعنصر من عناصر قصة كونتها المسيحية الأولى من الناحية الأدبية “، على حد قول كلاوس بايبرشتاين (K. Biberstein) فى كتابه “الأزمنة الأولى للكنيسة” (2002). ولذلك أيضا يقول القس السابق إرنست رينان (E. Renan)فى كتابه عن “حياة يسوع” (1863): ” أن يسوع وُلد فى الناصرة، وهى بلدة صغيرة بالجليل، ولم يكن لها أى شهرة من قبله، وطوال حياته عُرف يسوع بالناصرى ، ولم يفلحوا فى جعله يولد فى بيت لحم إلا بالتحايل المحرج”، والإحراج هنا ناجم عن ان يسوع لا يمكن أن يولد فى وقت واحد أيام هيرود وأيام إحصاء التعداد والفرق بين الحدثين أحد عشر عاما ، ولا يمكن ان يولد فى بلدة لم تكن موجودة فى عهده ، فما تقوله الوثائق وكتب التاريخ أن الصليبيين هم الذين بنوها
ويقول شارل جينيوبير (Ch. Guignebert) : “رغم تكرار فكرة أن يسوع من الناصرة، فى عشرات الآيات، فما من نص قديم، سواء أكان وثنيا أو يهوديا، يذكر مدينة الناصرة (راجع : “يسوع” صفحة79)… ثم يتناول تفسير ما نلخصه بأن هناك عملية تحريف وتلاعب بين كلمة النذير (Nazoréen) ، أى الذى نذره أهله او نذر نفسه للسلك الكهنوتى، وهى الموجودة فى النصوص القديمة، وبين كلمة “الناصرى” (Nazaréen) ، نسبةً إلى مدينة الناصرة التى تم إختيارها ، إذ كيف يمكن لإله أن يُنذر نفسه لسلك الكهنوت ؟
أما عن يوم ميلاد يسوع فما من نص مسيحى واحد يحدده ، وما يُفهم من الأناجيل أنه وُلد فى بداية فصل الخريف أو الربيع مجازا، حيث أن الرعاة كانوا يباتون فى العراء “يحرسون حراسات الليل على رعيّتهم” (لوقا 2 : 8) ، وليس فى ديسمبر تحديداً نظرا لإستحالة ذلك فى جو قارس البرودة أو الثلوج المتساقطة .. كما أن عيد الميلاد المحدد بيوم 25 ديسمير لم يكن من الأعياد المسيحية الأولى ولا يرد إسمه فى قوائم الأعياد التى نشرها كل من إيرينى أو ترتوليان (راجع موسوعه أونيفرساليس الفرنسية Universalis والموسوعة الكاثوليكية الأمريكية). ونطالع فى الموسوعة الفرنسية تحديدا : ” أن عيد الميلاد لا يمثل عيد مولد يسوع بمعنى الكلمة لأن تاريخ مولده مجهول” (ط 1968 ج19 صفحة 1360) ......!..!.

وتؤكد مارتين برّو (M. Perrot) الباحثة بمعهد البحوث القومى فى باريس فى كتاب حول “أصول عيد الميلاد” (2000) : “أن الكنيسة قد أقامت عيد الميلاد على إحتفال وثنى وفى مكانه، واستعانت بكثير من التفاصيل الوثنية كالشجرة، و الكعكة على شكل حطبة، ونبات الدبق، والهداية ، إلخ “… أى أن المؤسسة الكنسية استحوذت على عيد وثنى وقامت بتنصيره لترسيخ عقائدها بين الشعوب التى تقوم بتنصيرها!.

وقد تم تحديد تاريخ 25 ديسمبر لعيد ميلاد يسوع فى منتصف القرن الرابع. وقبل ربطه بذلك اليوم ، فكروا فى تثبيته فى عدة تواريخ منها 6 يناير الذى كان يرمز لعيد تعميده بينما كان يوم أول يناير يرمز لعيد ختانه الذى ألغته الكنيسة لتضع مكانه عيد “القديسة مريم أم الله ” !. لكنهم استقروا على يوم 25 لأنه كان يمثل الإحتفال بعيد الشمس التى لا تقهر (Sol Invectus)، وعيد الميلاد الخاص بالإله ميثرا الشديد الإنتشار آنذاك بين الشعب والجيش الرومانى خاصة بعد أن قام الإمبراطور أورليان (270-275) بإعلانه “الإله الحامى الأساسى للإمبراطورية” وجعل من 25 ديسمبر، صبيحة مدار الشتاء، عيدا رسميا.

وكان الإمبراطور قسطنطين الأول، الذى سمح للمسيحيين بممارسة عقيدتهم، من أتباع هذا الإله وله أيقونات وعملات تمثله مؤلها ورأسه محاط بآشعة الشمس، إذ لم يتم تعميده وفقا للعقيدة المسيحية إلا وهو على فراش الموت وعلى مذهب الأريوسية الرافض لتأليه يسوع.

وبناء على توصيات القديس أغسطين، كان على الذين تم تنصيرهم حديثا، فى الإمبراطورية الرومانية، ألا يعبدوا الشمس فى ذلك اليوم وإنما “ربنا يسوع” . وبذلك تم فرضه حتى يسهل على الذين تم تنصيرهم حديثا أن يحتفلوا به بعد أن أدخله البابا ليبريوس سنة 354 م فى روما، وهو الذى حدد الإحتفالات الأولى لإمتصاص الإحتفالات الوثنية.

وتعد هذه المعلومة من الحقائق الأبجدية المسلّم بها فى الغرب ، فعندما سألوا البابا السابق يوحنا بولس الثانى، يوم 22 ديسمبر1993 ، عن رأيه فى هذا الخلط والإستحواذ التاريخى ، أقره قائلا: ” أيام الوثنيين القدامى كانوا يحتفلون بعيد الشمس التى لا تقهر، والطبيعى بالنسبة للمسيحيين أن يستبدلوا هذا العيد لإقامة عيد الشمس الوحيدة الحقيقية وهى: يسوع المسيح” !. ومثل هذه “الحقائق” والآلاف غيرها هى التى كانت قد جعلت البابا بيوس الثانى عشر يقول فى احد المؤتمرات التاريخية الدولية عام 1955 ما سبق وقاله من قبل : “بالنسبة للكاثوليك، ان مسألة وجود يسوع ترجع إلى الإيمان أكثر منها للعلم ” !!

ومن الغريب ان نرى البابا بنديكت 16 يواصل عملية ترسيخ هذه الفريات .. ففى يوم 21 ديسمبر 2008 راح يؤكد فى خطابه الأسبوعى، من نافذته بالفاتيكان، ليربط مولد يسوع المسيح بمدار الشتاء وتوضيح اهمية معنى مولده فى الخامس والعشرين من ديسمبر!!.

وتتوالى المفاجآت عبر السنين لتتبلور فى معطيات تمس بالعقائد وكيفية نسجها، ومنها الخطأ الذى وقع فيه القس دنيس القصير (Denys le Petit) ، المتوفى عام 545، والذى عدّل التقويم الميلادى إبتداء من مولد يسوع، ولم يدرك انه بجعل ميلاد يسوع فى ديسمبر 753 من تأسيس روما يتناقض مع تواريخ هيرودس الأكبر المتوفى سنة 750 ، كما فاته إحتساب عام صفر بين التقويمين، فأول عام ميلادى يُحتسب عدداً من العام التالى لميلاد يسوع ! والطريف أن جميع المؤرخين والتقويميين فى الغرب يعرفون ذلك وما من أحد يجرؤ على المطالبة بالتعديل لعدم إضافة مزيد من الأدلة على عمليات التحريف ..

وفى عام 2001 صدر كتاب الباحثة أوديل ريكو (Odile Ricoux) الذى تقدمت به كرسالة دكتوراه فى جامعة فالنسيان، شمال فرنسا، تحت عنوان ” يسوع وُلد فى شهر يوليو”! وقد اقامت الكاتبة بحثها على العديد من الدراسات التى سبقتها إعتماداً على ذلك التيار الجديد، لذى يربط علم الفلك بالعلوم الإنسانية، الدائرة خاصة فى جامعة ستراسبور بفرنسا. وقد إعتمدت على ضوء الشِّعْرَى اليمانية وعلى مكانتها فى الديانة المصرية القديمة وعلى كل ما انتقل منها إستحواذاً أو تحريفاً إلى العقائد المسيحية..

وفى 9/12/2008 نشرت جريدة “تلجراف” البريطانية موضوعا تحت عنوان : علماء الفلك يعلنون : “يسوع وُلد فى يونيو” ! ففى أبحاثهم الفلكية إستطاعوا إستعادة تكوين شكل السماء والنجوم يومياً نزولا لبضعة آلاف من السنين ، وببحثهم فى صور السماء منذ الفى عام وجدوا أن هناك نجم سطع فوق سماء بيت لحم فى 17/6 وليس فى 25/12 ، وان ذلك النجم الساطع كان إلتقاء واضح لكوكبى الزهراء والمشترى اللذين كانا قريبين من بعضهما فى يونيو سنة 2 ق م لدرجة يبدوان فيها نجما واحدا.

ويقول ديف رينيكى (Dave Reneke) عالم الفلك الأسترالى والمحاضر الأساسى فى مرصد ميناء ماكوارى : ” لا نقول أن هذه هى النجمة الدالة على عيد الميلاد يقينا، لكنها أقوى تفسير علمى يمكن تقديمه” ثم أضاف قائلا : “ان شهر ديسمبر هو شهر إفتراضى تقبلناه جدلا لكنه لا يعنى انه يشير الى تاريخ الميلاد حقا ” ..

وسواء أكانت الأبحاث تدور فى مجال علم مقارنة الأديان، أو ربط علم الفلك بالعلوم الإنسانية، أو الأبحاث الفلكية البحتة ، أو حتى إعادة النظر فى النصوص التى هُريت بحثا ، فإن كل الأبحاث العلمية الحديثة تشير إلى بطلان حدوث عيد الميلاد فى شهر ديسمبر وتؤكد أن يسوع وُلد فى الصيف ، وهو ما قاله القرآن الكريم منذ أكثر من الف وأربعمائة عام حين قال بوضوح :

وهزّى إليك بجذع النخلة تساقط عليكِ رطبا جنيا “، (25/ مريم).

والمعروف أن الرطب والبلح والتمر بكافة أنواعه لا يوجد إلا فى فصل الصيف !. وصدق ربى ، رب العزة سبحانه عما يُشركون.

*أستاذة الحضارة الفرنسية

 

http://www.almesryoon.com/ShowDetailsC.asp?NewID=58335&Page=7&Part=1

الصلاة المسيحية

===========================

الصلاة المسيحية

من يتأمل في صلوات المسيحيين التي يؤدونها في كنائسهم سيجد أنهم فيها ليسوا على شيىء من دين المسيح ألبته طبقاً للآتي :

أولاً: لا يشترطون الطهارة في الصلاة :

مع ان الاغتسال والوضوء للصلاة هي من العبادات الواردة في كتابهم المقدس كما في [ سفر الخروج 40 : 30 ] إلا انهم لا يفعلونها ، فلا حرج على المسيحي ان يصلي لله ويتجه إليه بالنجاسة والجنابة .

ثانيا : يتجهون في صلاتهم إلى جهة المشرق :

من المعلوم ان الأمة المسيحية وعلى الأخص منهم الأرثوذكس تصلي إلى مشرق الشمس وهي تعلم أن المسيح عليه السلام لم يصل إلى المشرق أصلاً ، وإنما كان يصلي إلى قبلة بيت المقدس ، وهي قبلة الأنبياء قبله ، وبعد المسيح بزمن طويل حول النصارى جهات كنائسهم نحو المشرق بدعوى أن المشرق مصدرالنور ! تماماً كما يفعل بعض الوثنيين ، ولأن المسيح عليه السلام سوف ينزل من جهة المشرق . . إلى غير ذلك من التعليلات الواهية .

ثالثاً : التصليب عند بدء الصلاة :

نجدهم يصلبون على وجوهم وصدورهم عند الدخول في الصلاة والمسيح عليه السلام بريء من ذلك ولم يفعل هذا الأمر بتاتاً وإلا فليأتوا لنا بنص شرعي من الاناجيل الاربعة ان المسيح كان يصلب على وجهه عند دخول الصلاة !

رابعا : عدم السجود لله في الصلاة :

من المعلوم أن السجود هو عبادة لله سبحانه وتعالى والسجود من سنن الأنبياء الكرام بمن فيهم المسيح عليه السلام . . .

والدليل على ذلك [ المزامير 59 : 6 ] ، [ سفر يوشع 5 : 14 ] ، [ الملوك الأول 18 : 42 ] ، [ العدد 20 : 6 ] ، [ التكوين 17 : 3 ] ، [ تكوين 22 : 5 ] ، [ رؤيا 19 : 4 ] ، [ متى 26 : 39 ] ، [ متى 4 : 10 ] إلا ان الأمة المسيحية لا تفعل هذه العبادة العظيمة لله سبحانه وتعالى الواردة في كتابهم المقدس ، بل نجدهم يضعون الكراسي للمصلين في كنائسهم وكأنهم في مسرح للسينما ، وهذا من تلاعب الشيطان والعياذ بالله .

خامساً : رفع الصور والاتجاه إلى تمثال المسيح وأمه أثناء الصلاة :

وهذا الأمر هو تماماً كما يفعله الوثنيون في صلواتهم . والعياذ بالله فإنك لاتجد ديراً أو كنيسة من كنائسهم تخلوا من صورة أو تمثال لمريم والمسيح عليهما السلام .

وإذا زرت كاتدرائية القديس بولس في لندن أو كنيسة القديس بطرس في روما ، فإنك لا تكاد تفرق بينهما وبين معبد ( سومناث ) في الهند من كثرة التماثيل !

سادسا : لا يخلعون احذيتهم وهم يؤدون الصلاة في الكنائس مع أن الأمر بخلع الحذاء أو النعال في المكان المقدس قد ورد في سفر الخروج [ 3 : 5 ] .

سابعاً : نجد أن نساؤهم يصلين في الكنائس وهن مكشوفات الرأس مع أن الأمر بتغطية الرأس أثناء الصلاة قد ورد في كتابهم المقدس في الرسالة الاولى إلى كورنثوس [ 11 : 5 ] : (( كل امرأة تصلي أو تتنبأ ورأسها غير مغطى فتشين رأسها لأنها والمحلوقة شيىء واحد بعينه . إذ المرأة إن كانت لا تتغطى فليقص شعرها . . . )) ( ترجمة فاندايك )

وفي الرسالة الأولى إلى كورنثوس أيضاً [ 11 : 13 ] : (( أحكموا في أنفسكم : هل يليق بالمرأة أن تصلي إلى الله وهي غير مغطاه ؟! )) . ( ترجمة فاندايك )

ثامناً : نجد أن نساؤهم في الكنائس يرفعون اصواتهم بالغناء والترانيم والصلاة الجماعية مع أن الأمر بالصمت والسكوت لهن في الكنائس قد جاء في الرسالة الأولى إلى كورنثوس [ 14 : 34 ] :

(( لتصمت نساؤكم في الكنائس لانه ليس مأذونا لهنّ ان يتكلمن بل يخضعن كما يقول الناموس أيضا. ولكن ان كنّ يردن ان يتعلمن شيئا فليسألن رجالهنّ في البيت لانه قبيح بالنساء ان تتكلم في كنيسة )) . ( ترجمة فاندايك ) ، وبحسب ترجمة كتاب الحياة : (( عار على المرأة أن تتكلم في الجماعة )) .

وقد قال لي أحد النصارى أن هذا الأمر كان لأهل كورنثوس فقط فقلت له إذن موعظة الجبل كانت للحواريين فقط !

ولا تجدي تبريرات النصارى في هذا النص الواضح لأنه : (( عار على المرأة أن تتكلم في الجماعة )) . ولأن الأمر في النص لجميع كنائس القديسين فهو يقول بحسب الترجمة الكاثوليكية : (( ولتصمت النساء في الجماعات ، شأنها في جميع كنائس القديسين ، فإنه لا يؤذن لهن بالتكلم . وعليهن أن يخضعن كما تقول الشريعة أيضاً )) . ( الترجمة الكاثوليكية / دار المشرق / طبعة ثالثة 1994 )

تاسعا : يصلون ويتعبدون لله بالآلآت الموسيقية مع انه لا يوجد بالإنجيل ان المسيح وتلامذته فعلوا هذا الأمر ، بل هي بدعة دسها بولس في رسالته إلى أهل أفسوس 5/19، “بمزامير وتسابيح وأغاني روحية مترنمين ومرتلين في قلوبكم للرب ” فالمسيح لم يصلِ لا بمزامير ولا بأغاني ولا بتراتيل، ولا بأي آلة طرب .

ان الصلاة المسيحية لا تعدو أن تكون مجرد تراتيل وأناشيد وضعت من أناس غير معصومين ،

لم يضع فيها المسيح حرفاً واحداً، يرتلونها وقوفاً على أنغام آلات الطرب مثل البيانو أو الأورج الذي لم يكن معروفاً البتة لدى المسيح !

===========================