Daily Archives: ديسمبر 16, 2008

المرأة في الإسلام ـ د.محمد عمارة

 د.محمد عمارة : بتاريخ 15 – 12 – 2008 

في تراث مدرسة الإحياء والتجديد اجتهادات فكرية أعادت إحياء النظرة الإسلامية الأصيلة للمرأة وعلاقتها بالرجل ومكانتها في المجتمع والحياة
ولقد سبق وجمعت وحققت في التراث النفيس الذي خلفه لنا الأستاذ الإمام محمد عبده “12266/1323-1849/1905″ في هذا الميدان ونشرته في أعماله الكاملة ثم أفردت له كتابا ” الاسلام والمرأة في رأى الإمام محمد عبده
“..
ولأن الشيخ محمود شلتوت “1310/1383-1893/1963″هو واحد من ابرز أعلام هذه المدرسة التجديدية فان كتاباته عن المرأة ومكانتها وتحرير الاسلام لها وإنصافه إياها تستحق أن تدرس وان تسلط عليها الأضواء وإذا نحن أردنا رفع الظلم عن المرأة وتحريرها بالإسلام وليس تحريرها من الاسلام كما يريدون الجاهلون والمفتونون
..
لقد كتب الشيخ شلتوت عن تحرير الاسلام للمرأة وقال “لقد رفع القران الكريم من شأن المرأة الى درجة لم تكن تحلم بها من قبل ولم تصل إليها من بعد في غير جو الاسلام جعل لها حقا في المال ومنحها حق التصرف فيه دون رقابة عليها أو ولاية وجعل إذنها شرطا في صحة زواجها وجعل لها حقوقا في الزوجية مثل ما عليها وجعلها ذات مسئولية مستقلة في العبادات والمدنيات والجنائيات وفى الثواب والعقاب عند الله “ومن يعمل من الصالحات من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فاؤلئك يدخلون الجنة ولا يظلمون نقيرا” النساء 124 “ضرب الله مثلا للذين كفروا امرأة نوح وامرأة لوط كانتا تحت عبدين من عبادنا صالحين فخانتاهما فلم يغنيا عنهما من الله شيئا وقيل ادخلا النار مع الداخلين، وضرب الله مثلا للذين امنوا امرأة فرعون إذ قالت رب ابن لي عندك بيتا في الجنة ونجنى من فرعون وعمله ونجنى من القوم الظالمين”التحريم 10/11 فالمرأة في وضع القرآن لا يؤثر عليها وهى صالحة، فساد الرجل وطغيانه ولا ينفعها وهى طالحة صلاح الرجل وتقواه فهي ذات مسئولية أمام الله وفى أحكام الله
..
ولقد قرر الاسلام الفطرة التي خلقت عليها المرأة فطرة الإنسانية ذات العقل والإدراك والفهم فهي ذات مسئولية مستقلة عن مسئولية الرجل مسئولة عن نفسها وعن عبادتها وعن بيتها وعن جماعتها ” فاستجاب لهم ربهم أنى لا أضيع عمل عامل من ذكر أو أنثى بعضكم من بعض” آل عمران ،فيعرف كيف سما القرآن بالمرأة حتى جعلها بعضا من الرجل وكيف حد من طغيان الرجل فجعله بعضا من المرأة وليس في الامكان ما يؤدى به معنى المساواة أوضح ولا أسهل من هذه الكلمة التي تفيض في طبيعة الرجل والمرأة والتي تتجلى في حياتها المشتركة دون تفاضل أو سلطان “للرجال نصيب مما كسبوا وللنساء نصيب مما اكتسبن”النساء 32
..
والمرأة في نظر الاسلام مسئولة مسئولية كاملة عامة فيما تختص بالدعوة الى الخير والأمر بالمعروف والنهى عن المنكر ولقد قرن القرآن بينها وبين الرجل في هذه المسئولية ” والمؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر ويقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة ويطيعون الله ورسوله أولئك سيرحمهم الله إن الله عزيز حكيم”التوبة 71 ” والمنافقون والمنافقات بعضهم من بعض يأمرون بالمنكر وينهون عن المعروف ويقبضون أيديهم نسوا الله فنسيهم إن المنافقين هم الفاسقون ،وعد الله المنافقين والمنافقات والكفار نار جهنم خالدين فيها هي حسبهم ولعنهم الله ولهم عذاب مقيم “التوبة 67/68 فالمساواة بينهما عامة في كل الميادين..

http://www.almesryoon.com/ShowDetailsC.asp?NewID=57598&Page=1&Part=2

وقفة مع وباء التنصير ـ ممدوح اسماعيل

ممدوح اسماعيل : بتاريخ 15 – 12 – 2008

وباء التَّنصير، عرفه المسلِمون عبر تسلُّله إلى المسلمين في أفريقيا عدا الشمال الأفريقي العربي، وفي آسيا في جنوب شرق آسيا، وخاصَّة في أندونسيا، واستطاع وباءُ التَّنْصير التَّسلُّل إلى هؤلاءِ المُسلِمين عبْرَ مطيَّتَيْن: الجهل والفقْر.
ففي أندونسيا البالغ عدَدُ سكَّانِها 225 مليون، 90% منهم مسلمون، و 7% فقطْ نصارى، استطاع وباءُ التَّنصير أن يتمكَّن من قلَّة شاردة ضائعة مُعدمة – وبِمعاونة المجتمع الدولي الصليبى – وينفصِل بِجزيرة تيمور الشرقيَّة؛ لتصبحَ دولةً نصرانيَّة في بحر الجزُر الأندونيسيَّة المُسلمة
.....

وقد وصل وباءُ التَّنصير إلى منطِقة الخليج العربيِّ المحصَّنة بالإسلام، عبر غُرَف “البالتوك” والرَّسائل البريديَّة والمجموعات البريديَّة، وظهر موقع “ملْتقى مسيحيي الخليج” الذي يزعُم كذبًا أنَّه نشأ بِسبَبِ اعْتِناق عددٍ مُتزايدٍ من المُسلمين الخليجيِّين للنصرانيَّة، وقد وصل تنامي التَّنصير عبْر الإنترنت إلى إنشاء “اتحاد التنصير عبر الإنترنت”، والذي يعقِدُ مؤتَمرًا سنويًّا عامًّا يَحضُره ممثِّلو الإرساليَّات التبشيريَّة
ولأنَّ وباء التَّنصير هدفُه مكَّة، ويُمنّيه الشيْطان بِحُلم بناءِ كنائسَ في مكَّة المكرَّمة أو أيِّ بُقعة في الأراضي المقدَّسة، فقدْ أطلقوا أحدَ المواقِع على الإنترنت تَحت اسم: “كنيسة مكَّة”؛ حيثُ يوجد بالموقِع “كنيسة يسوع المسيح بالسعودية” – بِحَسب كذِبِهم المفضوح – ويُعْلِن الموقعُ أنَّ هدفَه بناءُ كنيسة بِمكَّة، ويقولون: “بِما أنَّنا مَمنوعون من بِناء الكنائس، ودخول بعْضِ المُدُن، فإنَّنا نفتَحُ هذه الكنيسة على الإنترنت
ولا يَخفى ظهورُ عددٍ كبيرٍ من الفضائيَّات النصرانيَّة التي تدعو للتَّنصير علانيةً، بل تَمادى البعضُ منهم في السَّبِّ والطَّعْن في الإسلام والنبيِّ مُحمد – صلَّى الله عليْهِ وسلَّم – والصَّحابة الكِرام.

أمَّا في مِصْر فالحالات فرديةولكن، المشكلة معقَّدة بالاستقواء القبطي النصراني بالغَرب ، وتَحتَ الرَّماد احتِقانٌ لا يَخفى، يظهَرُ كلَّ حينٍ على هيْئة ما يُسمَّى: “مشاكل طائفيَّة”، وهو عنوانٌ يُخْفِي وراءه الكثيرَ من خلفيَّات أزمةٍ عميقة في مصر الإسلاميَّة، صاحبة الدَّور التَّاريخي في حِماية الإسلام، والحصن القوي للدِّفاع عن الإسلام.

ويبقَى أنَّ مواجهة التَّنصير لم تَرْقَ الجُهود المبذولةُ فيها إلى المطلوب، لكِنْ لا يُنْكَر أنَّ كثيرًا من المسلِمين المحتَسِبين يقومون بِجُهدٍ جبَّار في مُواجهة التَّنصير، يفوق جهْدَ دول مُجتمِعة، وذلِك بفضْل إخلاصهم، فهم يستغلُّون الإنترنت أفضلَ استِغْلال، ويدحضون شُبُهاتِ النَّصارى وافْتِراءاتِهم بِسلاسة ووضوح، وفي غُرَف “البالتوك” لهم اليد العُلْيا – بفضل الله – حتَّى إنَّ كثيرًا منَ النَّصارى يتهرَّبون من مُناقشتِهم.
وينبغى على جميع الدعاة ألا يتواكلون على عاطفة المسلمين وحبهم لدينهم كما حكى الشيخ كشك رحمه الله أن أحد المنصّرين قديماً جمع عدداً من فقراء المسلمين وجهالهم بغوايتهم بالمال وأخذ يدعوهم إلى التنصير وفى أثناء كلامه قال أحد الحاضرين وحدوووه فقال الجميع لااله إلا الله

.“.

لكنَّ الأمرَ الآن جللٌ خطيرٌ، والتَّنصير وراءَه إمكانيَّات جبَّارة يقودُها الفاتيكان علانيةً، ويستقوى بالطغيان الأمريكى والأموالُ تتدفَّق على المنصِّرين مِمَّا يدعو جَميع المُسلمين في العالم – حكوماتٍ وشعوبًا – إلى الانتِباه واليقظة، والتَّشمير عن ساعِد الجِدِّ وبذْل الجهود والإمكانيَّات؛ لمواجهة ذلك الوباء – التنصير – كما تُبْذَل الجهود لمكافَحة الأوبِئة: كالملاريا والكوليرا وغيْرِها، كذلك التَّنصير وباءٌ يَحتاجُ إلى جهودٍ كبيرةٍ، ودعْمٍ كبير؛ لتطعيمِ المُسلمين الجهَّال الفُقراء ضعيفِي المناعة بِمصْل العِلْم والتقوى، كي يواجه ذلك الوباء بكلِّ قوَّة، ويدحره إلى غيْرِ رجْعة
وأخيرًا، كلُّ أعداء الإسْلام بكافَّة أشكالِهم يُحارِبون الإسلام والمسلمين، فمتى يستفيقُ أبناءُ المسلمين من غفلَتِهم ويقاومون العدوان؟

.

فهلمُّوا – أيُّها الموحِّدون – لجهادِ وباء شرك التنصير بكل ما تستطيعون من علم ومالٍ ودعوةٍ وحجَّة وبيانٍ، والله المستعان.

 

http://www.almesryoon.com/ShowDetailsC.asp?NewID=57602&Page=7&Part=1

 

في العقْد الأخير ظهرتْ مَوْجةُ وباءٍ تنصيري متَّجهة إلى البلاد العربية؛ مستغلَّة عقدة الإسلاموفوبيا، خاصَّة بعد 11 سبتمبر، وتَحتَ ستار اضطِهاد الأقلِّيَّات والاضطِهاد الدِّيني، الذي تُلَوِّح به أمريكا للتَّدخُّل في أي دولةٍ في العالم، شهِدت البلادُ العربيَّة مناطقَ وجودٍ لوباءِ التَّنصير في البِلاد العربيَّة الإسلاميَّة التي كانتْ مُحصَّنةً ضدَّ التَّنصير، وكانت أشهر بؤر التَّواجُد في المغرب العربيِّ والسودان
ومن أهمِّ الوقائِع الشهيرة المُلْفِتة في هذا الشَّأن: كانت واقعة خطْف الأطفال في دارفور بالسُّودان، بواسطة فرنسيِّين لحساب جمعيَّة تنصيريَّة تبيع الأطفال للأُسَر الفرنسيَّة بِمبلغٍ مالي، وتمَّ القبضُ عليْهِم في تشاد في فضيحةٍ مدوِّية
وفي المغْرِب العربيِّ: الحديثُ يدورُ علنًا في الجزائِر والمغْرِب وتونس عن التَّنصير، حتَّى تدخَّلت الحكوماتُ والبرلمانات في تِلْك البِلاد
ففي خبرٍ لافتٍ نشرتْ صحيفةٌ جزائريَّة خبرًا، تَضمَّن شكوى من أهالي إحْدى المناطق الجزائريَّة، بوجود كمِّيَّات كبيرة من الأدوات المدرسيَّة عليْها صُلبان، وهو خبرٌ أعادَ لذِهْني خبرَ تَحويل الحكومة الجزائريَّة مَجموعةً من المنصِّرين للمُحاكمة؛ بتهمة نشْر التَّنصير والدَّعوة إليه في المناطق الشعبيَّة الفقيرة في الجزائر.
حقًّا إنَّه غريبٌ ولافت جدًّا ما يَحدث في الوطن العربي، الذي أصبح جسدًا ضعيفًا جدًّا، وعَدِم المناعةَ تمامًا، حتَّى أصبحتْ كلُّ الفيروسات الضعيفة والأوبِئة والأمراض، تُهاجمه بدون حساب، ولا خوفِ من ردع أو عقاب
والوباءُ التنصيري يستخدِمُ عدَّة وسائل لنشْر الوباء، من أهمِّها الآن: الإنترنت عبْرَ آلافِ المواقِع الإلكترونيَّة التي تعمل على مُحاولة اصطِياد أيِّ شاردٍ فقيرٍ جاهلٍ من المُسلِمين، حتَّى وصلَ الأمر إلى توْزيع الإنجيل والأقْراص المدمَجة التي تدعو للنَّصرانيَّة في شوارع العِراق، وطباعة (الصُّلبان) على الأدوات المدرسيَّة بالجزائر
وإزاء سلبيَّة الحكومات العربيَّة زادتْ مواقعُ التَّنصير على الإنترنت بِمعدل 1200 %، وأيضًا تستغلُّ الحالة المتعمدة فى الوطن العربى من تضييع للهوية الإسلامية والتغريب وتعمد تجهيل الشباب يدينهم عبر محاربة الدعوة والدعاة مما يدفع البعض من الشباب للتعلق الأعمى بالغرب، بخلاف الفساد الإقتصادى والفقر الذى يدفع الشَّباب للسَّفر للخارج للبحْثِ عنِ المال – في اصطِيادهم، وأيضًا يتمُّ الاصطِياد عبر الجنس