قال الرب لربي : اجلس عن يميني حتى أضع أعداءك موطئا لقدميك

قال الرب لربي : اجلس عن يميني حتى أضع أعداءك موطئا لقدميك

يتخذ المسيحيون من قول المسيح لليهود في إنجيل لوقا 20 : 41 : ” كَيْفَ يَقُولُونَ إِنَّ الْمَسِيحَ ابْنُ دَاوُدَ ؟وَدَاوُدُ نَفْسُهُ يَقُولُ فِي كِتَابِ الْمَزَامِيرِ: قَالَ الرَّبُّ لِرَبِّي: اجْلِسْ عَنْ يَمِينِي حَتَّى أَضَعَ أَعْدَاءَكَ مَوْطِئاً لِقَدَمَيْكَ. فَإِذاً دَاوُدُ يَدْعُوهُ رَبّاً. فَكَيْفَ يَكُونُ ابْنَهُ؟ ” دليلاً على لاهوته.

الحقيقة أن من يتأمل تلك الجملة التي استشهد بها السيد المسيح من سفر المزامير معتبرا إياها بشارة في حقه، يراها دليلا واضحا على نفي ألوهيته المسيح لا على إثبات ألوهيته !

 

أولاً : عبارة المزامير تقول : قال الرب (أي الله) لربي (أي المسيح) اجلس عن يميني حتى أجعل أعداءك موطأً لقدميك ، و بناء على هذه الجملة لا يمكن أن يكون المقصود من كلمة ربي الثانية هو الله أيضا، و ذلك لأن المعنى سيصبح عندئذ : قال الله لِلَّه اجلس عن يميني حتى أجعل أعداءك موطئا لقدميك !! و كيف يجلس الله عن يمين نفسه ؟!

ثانياً : إذا كان ربي الثانية إلهاً فإنه لا يحتاج لأحد حتى يجعل أعداءه موطئا لقدميه ، بل هو نفسه يسخر أعداءه بنفسه و لا يحتاج إلى من يسخرهم له ! فتأمل …

ثالثاً : أن مخاطبة الله لإلـه آخر تعني وجود إلهين اثنين و هذا يناقض عقيدة التوحيد التي هي أساس الرسالات السماوية ! فهذا كله يؤكد أن ربي الثانية ليس الله و لا بإلـه ثان بل لا بد أن يكون معناها شيئا غير ذلك، فما هو؟

رابعا : ان المفهوم اللفظي للنص يكذب ما يفهمه النصارى منه ، فالمسيح عليه السلام لم يضع أعدائه في مواطىء قدميه ، بل كان يهرب من أعدائه كما في الاناجيل بل انهم ضربوه ولكموه وجلدوه كما تحكي الاناجيل .

الحقيقة أن ما يريده المسيح من عبارته تلك هو تذكير اليهود بمقامه العظيم ـ الذي تشير إليه عبارة نبيهم داود ـ قائلا لهم : كيف تعتبرون المسيح مجرد ابنٍ لداود مع أن داود نفسه اعتبر المسيح الآتي المبشر به و الذي سيجعله الله دائنا لبني إسرائيل يوم الدينونة : ربَّاً له: أي سيدا له و معلما ؟!

و بمراجعة بسيطة للأناجيل ندرك أن لفظة الرب كثيرا ما تطلق على غير الله سبحانه وتعالى من البشر والملائكة ، وذلك دلالة على الاعتبار والاكرام والتوقير ، كما بيناه في الرد رقم 14 .

واذا رجعنا لمزامير داود في العهد القديم وجدنا أن البشارة هي الفقرة الأولى من المزمور رقم 110، و لفظها ـ كما في الترجمة الكاثوليكية الحديثة :

(( قال الرب لسـيّدي اجلس عن يميني حتى أجعل أعداءك موطئا لقدميك ))

فما عبر عنه المسيح بلفظة ربي هو في الحقيقة بمعنى سيدي و لا حرج فالمقصود واحد .

 

لذلك نجد أن الترجمات العربية المختلفة للعهد الجديد ، خاصة القديمة منها كانت تستخدم لفظة السيد في مكان لفظة الرب ، و لفظة المعلم في مكان لفظة رابِّـي .

 

ولو نظرنا في الترجمة الانكليزية The Bible in Basic English لوجدنا الآتي :


The Lord said to my lord
كلمة اللورد الأولى بدؤوها بحرف كبير هكذا = L والثانية بدؤوها بحرف صغير هكذا = l ، وطبعاً لا يخفى الفرق عليك ، وذلك للتمييز بينهما ، فكلمة اللورد تعني السيد ، فقد يُراد بها الإله وقد يُراد به البشر ، وحتى لا يختلط المعنى فإنهم يضعون التي تعني الإله بالأحرف الكبيرة تمييزاً لها عن الأخرى التي يُراد منها البشر .

 

وانظر كذلك في النسخ التالية فلقد أوردتها بنفس الطريقة:

 

– Webster’s Bible Translation
– Contemporary English Version
– The New Living Translation
– The New American Standard Bible
– The King James Version
– The New Revised Standard Version
– The Revised Standard Version
– GOD’S WORD
 

وختاماً نقول : كيف يكون المسيح إلهاً لدواد وغيره ، وداود يقول في مزاميره في نبوءة عن المسيح : ” أَقْسَمَ الرَّبُّ وَلَنْ يَتَرَاجَعَ : أَنْتَ كَاهِنٌ إِلَى الأَبَدِ عَلَى رُتْبَةِ مَلْكِيصَادَقَ ” مزمور [ 110 : 4 ، 5 ] وقد استشهد بها بولس في رسالته إلي العبرانيين [ 5 : 6 ]

2 responses to “قال الرب لربي : اجلس عن يميني حتى أضع أعداءك موطئا لقدميك

  1. ((((بداية الرد على القسيس المنوفي المشلوح ( زكريا بطرس) لالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالا الحمد لله و الصلاة والسلام على رسول الله محمد ابن عبد الله . و أشهد أن لا اله إلا الله وحده لا شريك له , و أشهد أن محمدا عبده و رسوله , و صفيه من خلقه وحبيبه . و أما المسيح عيسى ابن مريم فهو عبد الله ورسوله إلى بني إسرائيل , و أمه صديقة , كانا يأكلان الطعام لئلا يهلكان , وهما لا يزيدان عن ذلك ولا ينقصان . أما بعد : عباد الله : الحمد لله على نعمة الإسلام وكفى بها نعمة , أحمد الله عليها بعدد أنفاسي ما بقي لي من العمر , ولو زالت كل النعم و بقيت نعمة الإسلام وهي التوحيد ,فلم أفقد شيئا يذكر .والحمد لله على نعمه التي لا تعد ولا تحصى . أما بعد أيضا : فاني لم أقابل أحدا من النصارى الذين هداهم الله وأسلموا- وما أكثرهم – إلا و يردد الشكر و الحمد لله لأن الله فتح عليه في الدين و الدنيا ما لا يحصى من النعم بعد اسلامه . و لقد لفت نظري ورود رسائل إلى بريدي بخصوص قسيس اسمه / زكريا بطرس , شهد عنه البطرك/ شنودة الثالث – رئيس الكنيسة المصرية الأرثوذكسية – كما قرأت في الصحف- أنه مطرود و مشلوح, أي معزول من منصبه ككاهن ,منذ سنوات . وقالوا إن لهذا المشلوح محطة تليفزيونية تهاجم الإسلام, بلا انقطاع , ولا يمكن استقبالها إلا بالطبق ( الدش ) و تبث من قبرص .؟؟؟ و الحمد لله لا يوجد عندي إلا أطباق المطبخ في الحوض المسدود دائما لندرة وجود سباك شاطر . فلا أملك هذه الرفاهيات من طبق خاص بالقمر ولا حتى وصلة تسرق بعض قنوات الإباحيات بزعم استقبال قنوات شبه دينية . فكل من يعرف هؤلاء الشيوخ الموجودين على بعض الفضائيات على حقيقتهم , سيعرف مثلى أنهم ممنوعين من حرية التعبير عن صحيح الدين بكل ما يملكونه من علم صحيح خوفا من أنصار الديموقراطية العفنة . فأصبح زكريا بطرس و أمثاله ككلاب مطلوقه في شوارعنا , وممنوع على قوات مكافحة الكلاب أن تقترب منهم بأمر الديموقراطية الأمريكية الصهيونية , ولا حتى تقول لهم ( اخرس يا كلب أنت وهو) و الحمد لله اكتفيت بالشر الصادر من القناتين الأولى و الثانية ( باختصار ) لأنني تزوجت قبل أن ألتزم , وعندي التليفزيون , والتزمت بعد أن كبرت بناتي , فلم أقدر إلى الآن أن ألغي التليفزيون فعليا , ولكن تغلبت عليه تقريبا بشغل وقت بناتي بالكمبيوتر عن التليفزيون معظم الوقت , إلا من نشرة أخبار أو برنامج مفيد , كالبرامج التعليمية . المهم توكلت على الله ودخلت عن طريق شبكة المعلومات ( الإنترنت ) إلى موقع القناة التي يذيع منها المشلوح , وهى ( قناة الحياة ) , ووجدت في الموقع الكثير من هجوم هذا الذي مثل الكلب و البهيمة ( كما وصفه الله سبحانه وتعالى في سورة الأعراف 176- 179)- على أسياده المسلمين, و أهمهم طبعا سيدنا محمد – صلى الله عليه وسلم . و فرحت بالهجوم – كما قلت في قصة إسلامي التي لم أستطع طبعها إلى الآن بسبب الديموقراطية المذكورة أعلاه ,فرحت لأن شدة الهجوم معناها أننا على الطريق الصحيح , وإلا ما حاربتنا الشياطين ذات الرداء الأسود ووجدت أن معظم أبواب هذا الموقع لا تفتح , بل هي عناوين للشتم و لتحسين صورة من مثل الكلب الأسود و البهائم فقط .وما يفتح منها إلا القليل , ولا يعطون فيه للمسلم حق الرد , فلا يقبلون رسالة للرد على أي موضوع أبدا , ولا يعطون الإسلام حقه أبدا , فيأخذون كلمات قليلة من كلام أحد المسلمين ,من موضوع كبير, من الجزء الذين يريدون مهاجمته , و يتركون الشرح الذي يقوله المسلم , ثم ينهالون هجوما على سيدنا محمد والإسلام و المسلمين . وكنت لا أحب أن أضيع وقتي مع هذا السفيه وأعوانه لأن سفاهته واضحة جدا لأي عاقل يراه و يسمعه , ولكن نظرا لإلحاح بعض الذين لا يريدون أن يتعبوا في دراسة وتعلم دينهم قبل النظر في هذه الافتراءات , فأنا مضطر لاقتطاع بعض الوقت للرد على هذا السفيه وأعوانه وقومه , نظرا لانزعاج بعض المسلمين منه لأنهم لا يفهمون أن الديمقراطية عندنا أمريكية صهيونية , و يظنون أننا عاجزين عن الرد و عن مواجهته ,ولسنا ممنوعين . و أحب أن أوضح أنني أرسلت إلى موقع ( قناة الموت ) هذا عدة رسائل , وقلت لهم إنني أتحدى هذا القسيس في مواجهة علنية أو أن يرد على ما كتبته على موقعي عن كتابهم إن كان يفهمه , وانتظرت طويلا ولم يرد , ولذلك تأكدت أنه جبان و تافه , وقررت أن أبدأ الرد على موقعي . ووجدت في أول صفحة من موقع القناة , وجهة نظرهم كمسيحيين , في نشر دينهم ( بقلة الأدب ) فقلت لنفسي :أعتمد على الله و أبدأ بها . تقول الصفحة الأولى : ما هي خدمات قناة الحياة ؟ إن فضائية قناة الحياة هي محطة تليفزيونية مسيحية لا طائفية تعمل على زرع كلمة الله ( يعني رسالة المسيح ) النقية …. في كل شمال أفريقيا و الشرق الأوسط و الجزيرة العربية ( آسيا ) و أوروبا ( ؟) === و أقول : عزيزي القارئ انظر لمدي الدعم المادي الذي يسخرونه ليصل الإرسال إلى كل هذه المناطق , كما أخبرنا ربنا سبحانه وتعالى في القراّن الكريم – فأبشروا ( إن الذين كفروا ينفقون أموالهم ليصدوا عن سبيل الله , فسينفقونها , ثم تكون عليهم حسرة , ثم يغلبون , و الذين كفروا إلى جهنم يحشرون ) ( الأنفال 36).( يغلبون ) بضم الياء ,أي يهزمهم المسلمون . و أنا لم أسمع بوجود أحد يهاجم الإسلام في قناة الموت إلا القسيس الأرثوذكسي ؟ فكيف يكذب و يقول ( لا طائفية)؟؟؟ و يكمل موقع القناة : رؤيتنا : هي رؤية بسيطة تتلخص في أنه بالأيمان بنعمة الله يمكننا أن نصل كل يوم إلى كل أمة , …عبر كلمة الله المكتوبة ( يعني الإنجيل ) و المنطوقة ( يعني رسالة المسيح ). === وأقول كما ترى عزيزي القارئ أن (كلمة الله ) ليست هي المسيح . وكلهم يزعمون أن المسيح هو كلمة الله فيكون هو الله ذاته . وهذا كفر بواح ,وإلا – بحسب عقيدتهم -يكون الإنجيل و رسالة المسيح هما أيضا الله ؟؟؟ بل و يمتلئ كتابهم بتلك الجملة ( وكانت كلمة الله إلى فلان من الأنبياء : افعل كذا و كذا ) فكلمة الله هي رسالته , والمسيح ليس كلمة الله بل تم خلقه بكلمة الله ( كن ) ألقاها إلى مريم بواسطة الروح القدس سيدنا جبريل عليه السلام , فتم خلق المسيح في رحم مريم . وللعلم , فان كل علماء المسيحية يعرفون أن جسد المسيح مخلوق , أي أنه نصف اله ونصف إنسان بزعمهم , كما زعم كل أباطرة الرومان و اليونان من قبله , واّخرهم الاسكندر الأكبر . و كتب : بدأ البث في 15 سبتمبر سنة 2003 و ما نؤمن به ( تسع نقاط ) أقول : ومن هنا يبدأ الرد . النقطة الأولى التي يؤمن بها القس و أعوانه ويعملون على نشرها بيننا : الكتاب المقدس هو كلمة الله .( و كتب بالرموز فقط ) : ( تيموثاؤس الثانية 3: 15- 17 )و( بطرس الأولى 1: 23- 25 ) . الرد : 1 — جاء في( رسالة بولس الثانية إلى تلميذه تيموثاؤس 3: 15- 17 ) ( و انك منذ الطفولية تعرف الكتب المقدسة – القادرة أن تحكمك للخلاص بالإيمان الذي في المسيح يسوع . كل الكتاب موحى به من الله ونافع للتعليم والتوبيخ , للتقويم و التأديب الذي في البر . لكي يكون إنسان الله كاملا متأهبا بكل عمل صالح ) == تعالوا نفهم معا كلام بولس : كان بولس منافقا كبيرا ( انظر موقعي ) فكان إذا كلم اليونانيين يشتم اليهود والتوراة ,مثل ما قال في ( رسالة بولس الأولى إلى أهل تسالونيكي 2: 14 ) ( اليهود الذين قتلوا الرب يسوع و أنبياءهم و اضطهدونا نحن , وهم غير مرضين لله و أضداد جميع الناس , يمنعونا أن نكلم الأمم ليخلصوا … و لقد أدركهم ( أي اليهود ) الغضب إلى النهاية ) يعني عليهم غضب الله إلى يوم القيامة . وفي رسالته إلى ( أهل غلاطية 2: 16 ) و ( الثانية إلى أهل كورنثوس 3: 7 ,,, 3: 14- 15 ) يشتم التوراة قائلا إنها : خدمة الموت ( أي تؤدي إلى موت من يعمل بها في الآخرة ؟) و خدمة الدينونة ( أي من يعمل بها يقع تحت الدينونة في يوم الدين, و أما من يؤمن بالمسيح إلها فلا يدان في يوم الدين ؟؟؟) و عند قراءتها يكون على القلوب برقع ( غلاف ) و بها لا يتبرر أحد ( لا يدخل أحد عمل بها إلى الجنة ؟؟؟) وفي رسالته إلى ( أهل رومية – أي روما 7: 6 ) قال ( لم أعرف الخطية إلا بالناموس – أي بالتوراة ؟ …و لما جاء الوصايا – أي الوصايا العشر التي أنزلها الله على موسى – عاشت الخطية و مت أنا ؟؟؟) و بالمثل في ( رومية 5: 20 ) , كما قال في رسالته إلى ( العبرانيين 7: 18 ) أن الوصايا العشر لا تنفع شيئا , وفي رسالته إلى ( أهل أفسس 2: 14 ) قال إن قيامة المسيح تبطل ( تنسخ ) ناموس موسى الذي أنزله الله عليه === أما تيموثاؤس , فهو يهودي , من أم يهودية و أب يوناني( نصف يهودي) كما جاء في ( أعمال 16: 1) و وجده ( بولس ) شابا غير مختون ( أغلف ) فأخذه و ختنه ليرائي به اليهود ؟ مع أن بولس كان يعلم الناس ألا يختتنوا ( غلاطية 5: 2 ) ( كولوسي 2: 11), وقال في( رسالته الأولى إلى أهل كورنثوس 7: 18 )إن كل المسيحيين اختتنوا بالختان الذي أحدثه البشر في جسد يسوع وهو مولود ,( لوقا 2: 21) . == و هنا , في رسالته إلى تيموثاؤس , يمدح بولس الإيمان الذي كان عليه تيموثاؤس منذ طفولته ,أي من قبل أن يرى بولس و يتعلم منه عقيدته المسيحية ,أي يمدح بولس العقيدة اليهودية المبنية على التوراة و الزبور , ودعاها بولس ( الكتب المقدسة )و قال إن فيها الإيمان , و تقود إلى الخلاص – أي من دخول النار ,و أضاف بولس إن نفس هذا الإيمان بهذه الكتب المقدسة كان في المسيح يسوع . == ثم ازداد بولس مدحا لهذه الكتب المقدسة , لأن الأناجيل و رسائل بولس لم تكن قد كتبت بعد ,فقال عن كتب موسى و داود و الأنبياء عليهم السلام إنها كلها ( موحى بها من الله ) فلماذا كتبت عنها يا بولس في رسالتك إلى أهل ( كولوسي 2: 20 ) ( فلماذا تفرض عليكم فرائض : لا تمس ولا تذق ولا تجس .. التي لها حكاية حكمة بعبادة نافلة ..ليس لها قيمة ما )؟؟؟ فأبطلت الفرائض و دعوتها نوافل في وسط قوم لا يدرون الفرق بين الفرض و النافلة , و أعني عابدي الأصنام – إلى اليوم ؟ . == ثم يزداد بولس المنافق مدحا في التوراة و الزبور وهو يخاطب تيموثاؤس – نصف اليهودي- المؤمن بهما فقال عنها ( نافع للتعليم و التوبيخ … لكي يكون إنسان الله كاملا متأهبا بكل عمل صالح ) أي بهذه الكتب النافعة لكل تعليم صالح , يصل الإنسان إلى درجة أولياء الله , و يصير كاملا بكل عمل صالح , فما هي فائدة الفداء المزعوم بضرب ربهم المزعوم و البصق عليه وشتمه و جلده ثم صلبه وهو يصرخ مستنجدا ( الهي الهي لماذا تركتني )؟؟؟ أو كما قال بولس عن هذا المربوب المذعور في رسالته إلى العبرانيين – أي اليهود ( 5: 7 ) ( الذي قدم بصراخ ودموع , طلبات و تضرعات كثيرة , إلى الله القادر وحده أن يخلصه من الموت و سمع له لأجل تقواه ) أي أن المسيح لم يتم صلبه ولا مات بل أخذه الله حيا إلى السماء. ( انظر موقعي موضوع الرد على كتاب القس / منيس عبد النور – شبهات وهمية ) و المسيح بريء منهم إلى يوم القيامة . و يكمل القسيس الخنيس, الذي يخنس من مواجهة الحق و النور ,كما تخنس الشياطين و زعيمهم إبليس , نعوذ بالله منهم . فاستشهد أيضا على أول نقطة ,أن الكتاب المقدس هو كلمة الله , بما كتبوه باسم ( رسالة بطرس الأولى 1: 23- 25 ) . و بولس هو عدو بطرس و برنابا اللدود كما جاء في ( غلاطية 2: 5 – 13 ) و( أعمال الرسل ) == و اسمحوا لي أن أبدأ قبل ما قصده القسيس قليلا ( 1: 21 ) حيث كتب كاتب الرسالة المنسوبة لتلميذ المسيح( أنتم الذين تؤمنون بالله الذي أقامه ( أقام المسيح ) من الأموات و أعطاه مجدا , حتى إن إيمانكم و رجاءكم هما في الله ).فهذه الجملة التي يجاوزها القسيس , توضح أن الإيمان بالله وحده الذي له كل الفضل على المسيح في الدنيا و الآخرة , والرجاء في الآخرة هو في الله وحده لا شريك له . == ثم يكمل ( طهروا أنفسكم في طاعة الحق بالروح للمحبة الأخوية العديمة الرياء , فأحبوا بعضكم بعضا من قلب طاهر بشدة ) وهذه أيضا تركها القسيس لأنها ضد عقيدة بولس التي تقول أن الإيمان وحده بدون أعمال هو المطلوب للخلاص في الآخرة . وفي هذا هاجمه يعقوب شقيق يسوع ( رسالة يعقوب 2: 17- 24). = ثم يكمل , وهذه هي التي يستشهد بها القسيس 😦 مولودين ثانية , لا من زرع يفنى , بل مما لا يفنى بكلمة الله الحية الباقية إلى الأبد , و أما كلمة الرب فتثبت إلى الأبد ). و المعنى المبني على ما سبق ذكره قبل هذه الكلمات المبهمة :هو :بعد طاعتكم لله , ومحبتكم للآخرين بلا رياء ,تكونون كالمولود بلا خطية , بفضل عملكم بكلام الله الذي هو رسالته , و رسالة الله هي الباقية إلى الأبد و التي بشركم المسيح بها ( وهي الإسلام ) . === و ( كلمة الله ) هي رسالة الله , وليست هي الأناجيل و رسائل بولس الذين لم يكونوا مكتوبين بعد , ولم يتم تجميعهم في كتاب إلا سنة 325 م. ألا ترون أن القسيس يخدع الجهلاء من قومه , لأنهم لا يقرأون , وإذا قرءوا لا يفهمون , وإذا فهموا لا يسألون ,لأن القساوسة أقنعوهم أن المناقشة في كتابهم – كفر . النقطة الثانية التي يؤمن بها القسيس وأعوانه ويعملون على نشرها بيننا: الله أعلن ذاته في ثلاثة أقانيم الآب و الابن و الروح القدس , الثلاثة متساوون و متحدون بغير امتزاج , و متميزون بغير انفصال . وكتب مستشهدا بالرموز بدون ذكر النصوص – كعادته ( خروج 20 : 2-3 ) ( متى 3 :16-17 ) ( مرقس 12: 28 29 ). و الرد : الاستشهاد الأول للقسيس هو : في ( خروج 20 : 2- 3 ) مكتوب أن الله يقول للنبي موسى و لبني إسرائيل : (أنا الرب إلهك الذي أخرجك من أرض مصر من بيت العبودية , لا يكن لك آلهة أخرى أمامي ) و لم يكمل القس بقيتها ( لا تصنع لك تمثالا منحوتا ولا صورة … لا تسجد لهن ولا تعبدهن ) فهذه الجملة الأخيرة تنهى عن ثلاثة أشياء مزدوجة يعملها الأرثوذكس – طائفة القس المذكور أعلاه , ويفوقهم فيها الكاثوليك – طائفة ( بنديكت )( انظر موقعي موضوع : تحليل البول ) وهذه الأشياء المنهي عنها هي : 1—النهي عن صنع تمثال منحوت أو صورة لأي شيء مما في السماء أو على الأرض . ولو لغرض غير عبادتها . ونعلم أن هذا في الإسلام محرم لسد الذريعة إلى الشرك و الكفر و العياذ بالله . 2—النهي عن السجود أما التمثال أو الصورة ولو بدون عبادة . 3—النهي عن عبادة التمثال أو الصورة .ومن العبادة الصلاة إليها و تقديسها و تعظيمها و تحريم اللعب بها . = و الغرض هو التوحيد بالله وحده لا شريك له وإفراده وحده بالعبادة والتقديس , ونفي الشرك و أسبابه. = و نعود إلى المكتوب , أن الله قال ( أنا الرب إلهك ) : ما علاقته بكفر القس أن الله ثلاثة … الخ ؟؟ إن المكتوب ( أنا الرب إلهك ) هو التوحيد الخالص , و أن الله هو الرب واحد لا شريك له , لا ينقسم ولا يتميز , بل وتنفي عقيدة الكفر التي اخترعها بولس ( الله الآب والرب يسوع ). = ثم نناقش كلام القسيس : ( 1 ) كيف يكون إلهكم ثلاثة متحدون بغير امتزاج – إلا أن يكونوا منفصلين ملتصقين ببعضهم من الخارج ؟؟؟ ( 2) و كيف يكون إلهكم ثلاثة وكل واحد منهم متميز – إلا أن يكونوا منفصلين ؟؟؟ ( 3) و كيف يكون الثلاثة متساوون , ويكون كل واحد متميز عن الآخرين ؟؟ ( 4) وإذا لم يمتزجوا مع بعضهم , فلا بد أن يكونوا منفصلين . إنها خرافات فلسفية لا تتفق مع بعضها أبدا , ولو أحببت أن تنقض كلامه ما انتهيت من النقد من كل وجه . = و أهم شيء هو أن مصدر كتابهم هذا كله هو بولس وبعض تلاميذه فقط , والمعروف أن أول إنجيلين تمت كتابتهما كتبهما مرقس و لوقا وهما أقرب تلاميذ بولس إليه ( تيموثاؤس الثانية 4: 11) . الاستشهاد الثاني للقسيس على الثالوث المتحد المتميز أعضاؤه : == ( إنجيل متى 3: 16 – 17 ) يزعمون أن تلميذ المسيح كتب عنه ( فلما اعتمد يسوع ) على يد يوحنا بن زكريا الذي غسله في نهر الأردن للتوبة لمغفرة الخطايا ( صعد للوقت من الماء) إلى الشاطئ ( و إذا السماوات قد انفتحت له ) ليسوع ( فرأى روح الله نازلا مثل حمامة و آتيا عليه , و صوت من السماء قائلا : هذا هو ابني الحبيب الذي به سررت ) . وكان يسوع قد أتى من منطقة (الجليل )إلى صحراء منطقة ( اليهودية ) في غرب نهر الأردن لكي يعتمد من يوحنا و لكن يوحنا منعه فأصر يسوع على أن يعتمد فعمده يوحنا للتوبة ومغفرة خطاياه .و السماء انشقت ليسوع بينما المتكلم يكلم الجمهور , ولا ندري رد فعل أي شخص .وهذا عجيب !!!فلو كان حدث ذلك لآمن كل الناس بهذا الابن الإلهي من تلك اللحظة, التي لا نجد لها أثرا مطلقا بعد ذلك ؟؟؟ و أنا أرد هذه القصة من عدة وجوه : == أولها :أن المعمودية لم تكن معروفة عند اليهود , ومع ذلك زعم كتبة الأناجيل أن كل اليهود توافدوا على يوحنا من كل أنحاء البلاد ليعتمدوا منه بدون سؤال أو اعتراض من علمائهم المتمسكين بدينهم إلى حد القتل للمخالف كما تروي هذه الكتب .و قال ( جورج برنارد شو ) في كتابه ( المسيح ليس مسيحيا ) انها طقوس من الوثنيين القدماء . أقول : ولا يزال معمولا بها عند السيخ و الهندوس و البوذيين السابقين على المسيح إلى اليوم .!!! === ثانيها : اختلاف القصة تماما من إنجيل لآخر بحيث لم يتفق اثنان من الأربعة أناجيل , لا في هذه الرواية ولا في غيرها .مما يدل على أنها من تأليف البشر و ليست وحيا ولا صدقا كما يزعمون . 1—كتب ( إنجيل مرقس 1: 9 )إن يسوع جاء من الناصرة إلى يوحنا و اعتمد منه دون أن يمانعه يوحنا , ( و للوقت وهو صاعد من الماء ) أي ما زال في النهر ( رأى السماوات قد انشقت والروح مثل حمامه نازلا عليه , وكان صوت من السماوات ) و ليس من السماء ( أنت ابني الحبيب الذي به سررت ) فهو هنا يخاطب يسوع وحده . 2—و كتب ( لوقا 3: 21 ) ( ولما اعتمد جميع الشعب اعتمد يسوع أيضا ) بدون أي مناقشة بينهما ( و إذ كان يصلي )بعد التعميد بفترة ( انفتحت السماء و نزل عليه الروح القدس بهيئة جسمية مثل حمامة , وكان صوت من السماء قائلا أنت ابني الحبيب بك سررت )وليس ( الذي به سررت ) كقول سابقيه .ولا نجد رد فعل ممن خاطبهم الصوت إلى آخر الأناجيل . 3—و ( إنجيل يوحنا 1: 28 – 33) خالف الكل , فقال إن يوحنا كان في ( بيت عبرة ) التي في ( عبر الأردن ) أي شرق نهر الأردن وليس غربه .و لم يكن يوحنا يعرف المسيح قبل أن يتعمد المسيح و تنزل عليه الحمامة التي زعموا أنها الروح القدس بدون دليل واحد من الكتاب القديم أو من كلام المسيح أو كلام يوحنا !!!! و لم يذكر بالطبع اعتراض يوحنا على تعميد المسيح . ولم يذكر انشقاق السماء ولا الكلمات الأبوية إلى الابن المزعوم . == وأقول :إن لفظ الابن في العهد القديم والعهد الجديد تعني الاصطفاء و الرعاية كما جاء في أول إنجيل يوحنا ( الذين آمنوا أعطاهم أن يكونوا أولاد الله …. الذين ولدوا من الله ) وفي قول الله عن سليمان ( أنا أكون له أبا و هو يكون لي ابنا ) في( أخبار أول 22: 10 ), و عن داود ( مزمور 2: 7 ) وعن الملائكة ( تكوين 6: 2) و ( أيوب 1: 6 ) و غير ذلك . === ثالثها : هو ما حدث بعد هذه الحادثة مباشرة , وهو يرد أيضا على زعم التثليث المتحد المنفصل: =( متى 4) ثم أصعد يسوع من الروح ( القدس ) ليجرب من إبليس.. ثم أخذه إبليس.. ثم أخذه أيضا إبليس ..!!!, أو كما قال ( مرقس 1: 12 ) و أخرجه الروح إلى البرية وكان هناك 40 يوما يجرب من الشيطان ؟؟؟ و كما قال ( لوقا 4 ) وكان يقتاد بالروح في البرية أربعين يوما يجرب من إبليس …ثم أصعده إبليس .. ثم جاء به إبليس ..و رجع بقوة الروح إلى الجليل . فهذا ( الابن ) المساوي للآب و الروح القدس و المتحد معهما و المتميز عنهما , مفعول به ,لأنه مخلوق , و تجده محمولا, مرة بالروح ومرات بإبليس ؟؟؟ولماذا أصعده الروح ؟ ليجربه الشيطان !!! عجبا .!! ما هي علاقة هذا بالتأليه ؟ و كذلك قول ( إنجيل لوقا 4 )أن يسوع رجع من المعمودية ( ممتلئا من الروح القدس ) مثلما حدث قبله ليوحنا و أمه و أبيه و سمعان الشيخ ( لوقا 1: 41 ,,, 1: 67 ,,,, 1: 80 ,,, 2 : 25 ,)وهذا يؤكد أن لمدعو ابنا لا يتساوى مع الروح وليس متحدا معه من الأصل , بل هو محتاج بشدة أن يتقدس بالروح القدس , وأن يحميه و يحمله و يوحي إليه كما فعل مع المذكورين سابقا بالترتيب . ==== رابعها : إن ( لوقا 3: 3 ) كتب إن يوحنا جاء ليعمد بمعمودية التوبة لمغفرة الخطايا , و جاءه يسوع المسيح يطلبها و يلح و يستسمح يوحنا قائلا له ( يليق بنا أن نكمل كل بر . اسمح الآن )( متى 3: 15 ). و على العكس تماما , يكرر مؤلف النجيل يوحنا قول يوحنا ابن زكريا انه لم يكن يعرف المسيح ( ابن خالته ؟) و أن الله أرسل يوحنا ليعمد الناس و ( ليعمد المسيح ليظهر – يسوع- لبني إسرائيل )( يوحنا 1: 31 ) ؟ولم ينزل الروح القدس على المسيح إلا بمعمودية التوبة لمغفرة الخطايا ؟ فهل الإله ( الروح القدس ) لا ينزل على الإله ( الابن – يسوع ) إلا بصلاة العبد ( يوحنا ) عليه في طقوس ( التوبة لمغفرة الخطايا )؟ وهل كانت معمودية يوحنا حقا للتوبة و مغفرة الخطايا ؟ أم كانت خدعه ؟ كلا . و إلا لما أرسله الله بها و لما شارك المسيح فيها و ألح في طلبها .فما الحاجة للفداء بالصليب و الاستهزاء و الجلد و البصق على وجه ربهم المزعوم ؟؟؟؟ هذه خرافات وثنية . الاستشهاد الثالث للقسيس على الثالوث المزعوم متحدا غير ممتزج و كل فرد فيه متميز : ( مرقس 12 : 28 – 29 ) ( فجاء واحد من الكتبة ( معلمي الشريعة ) و سمعهم يتحاورون , فلما رأى أنه ( يسوع ) أجابهم حسنا , سأله : أية وصية هي أول الكل ؟ فأجابه يسوع : إن أول وصية هي : اسمع يا إسرائيل , الرب إلهنا رب واحد , و تحب الرب إلهك من كل قلبك ومن كل نفسك و من كل فكرك ومن كل قدرتك ,.هذه هي الوصية الأولى, و الوصية الثانية مثلها , هي تحب قريبك كنفسك . ليس وصية أعظم من هاتين . فقال له الكاتب : جيدا يا معلم حكمت , لأن الله واحد وليس آخر سواه ). و الحق واضح , وهو أن المسيح ينشر عقيدة التوحيد الخالص , و لذلك وافقه العالم . و الأهم هو أن مؤلف الإنجيل أضاف على لسان المسيح كلاما لا وجود له في الكتاب الذي بأيدينا و ينسبونه إلي توراة موسى . وهو من أول ( وتحب الرب … إلى … كنفسك ) فهل كانت التوراة في حياة المسيح فيها هذا الكلام و حذفوه مع غيره ؟؟؟ لمن يريد : راجع الوصايا في ( خروج 20 ) و ( تثنيه 5 ) . و السؤال الآن إلى القس المشلوح و أعوانه :أين التثليث المتحد و المنفصل في ذات الوقت فيما ذكرته أنت من كتابك ؟ . النقطة الثالثة التي يؤمن بها القس و أعوانه و يعملون على نشرها بيننا : جاء يسوع المسيح إلى الأرض لينقض أعمال الشيطان , وسفك دمه على الصليب ليفدى الإنسان , وليعيد علاقته المكسورة ( ؟) مع الله إلى سابق عهدها ( ؟ ). ( رسالة يوحنا الأولى 3: 8 ) و ( رسالة بولس الثانية إلى أهل كورنثوس 5: 11 – 21 ) . و أنى أتعجب من القسيس أنه يستدل على عقيدة صلب المسيح كمصلح بين الله و البشر ( وسيط ) من كلام غير المسيح , مما يدل على أن المسيح لم يفكر على الإطلاق في هذه الفكرة الخرافية , بل كان يجزع و يهرب من الموت , ويتمنى من الله أن ينقذه, كما قال جورج برنارد شو , في كتابه ( المسيح ليس مسيحيا ) . === و نبدأ بما جاء في ( رسالة يوحنا الأولى 3: 8 ) ( من يفعل الخطية فهو من إبليس , لأن إبليس من البدء يخطئ .لأجل هذا أظهر ابن الله لكي ينقض أعمال إبليس ). و يقول المؤرخون : إن كاتب رسائل يوحنا و إنجيله هو قسيس جوال ظهر سنة 200 ميلادية ( كتاب القدس مدينة واحدة و ثلاث عقائد للمؤرخة الإنجليزية : كارين أرمسترونج . انظر موقعي . موضوع : بيت المقدس ) = و أقول : إن رسالة كل الأنبياء هي هداية البشر إلى طريق الله , و فضح أفعال إبليس . و هذا لا علاقة له بالديباجة الطويلة التي كتبها القس . ولقد جاء في نفس الرسالة ( 2: 1 ) إن يسوع المسيح البار هو شفيع للخطاة عند الله , أي مثل كل الأنبياء . ==== و في ( رسالة بولس الثانية إلى أهل كورنثوس 5: 11- 21 ) ( فإذ نحن عالمون مخافة الرب نقنع الناس , و أما الله فقد صرنا ظاهرين له , وأرجو أننا قد صرنا ظاهرين في ضمائركم أيضا .لأننا لسنا نمدح أنفسنا أيضا لديكم بل نعطيكم فرصة للافتخار من جهتنا ليكون لكم جواب على الذين يفتخرون بالوجه لا بالقلب لأننا إن صرنا مختالين فلله , لأن محبة الله تحصرنا ,إذ نحن نحسب هذا أنه إن كان واحد قد مات لأجل الجميع فالجميع إذا ماتوا .و هو مات لأجل الجميع كي يعيش الأحياء فيما بعد لا لأنفسهم بل للذي مات لأجلهم و قام . إذا نحن من الآن لا نعرف أحدا حسب الجسد( ؟؟؟) و إن كنا عرفنا المسيح حسب الجسد لكن الآن لا نعرفه بعد (؟؟؟) إذا إن كان أحد في المسيح فهو خليقة جديدة (؟؟؟) لكن الكل من الله الذي صالحنا لنفسه بيسوع المسيح (!!) أي أن الله كان في المسيح مصالحا العالم لنفسه (!!) إذا نسعى كسفراء عن المسيح كأن الله يعظ بنا , نطلب عن المسيح : تصالحوا مع الله . لأن الله جعل المسيح الذي لم يعرف خطية – خطية لأجلنا , لنصير نحن بر الله (؟؟) في المسيح )؟؟؟؟؟؟؟ عزيزي القارئ : بهذه الفلسفات الخرافية , قاد بولس أتباعه بعيدا عن عبادتهم لله , و جعلهم يعبدون المسيح و لأنه مخترع و مخرف , فيوجد عكس هذا الكلام في رسائله . ولنحاول أن نناقش كلامه بالعقل : فان كان جندي قد مات في الحرب بدلا من مجموعة من البشر , فالمجموعة أحياء ولم يموتوا .أليس كذلك ؟ولا ندري كيف يعيشون بعد ذلك لا لأنفسهم بل للذي مات ؟ هذه فلسفات وثنية لجعل البشر عبيدا لأنسان . و كيف يصيروا بعد ذلك لا يعرفون أحدا في الجسد و لا الذي مات لأجلهم ؟؟؟فهل هذا إنكار للأسرة و المجتمع؟ و كيف يصير من يعبد المسيح خليقة جديدة ؟؟ ثم ينسب هذا كله لله أنه حل في جسد المسيح , مع أنه ليس هو المسيح , ليقوم بتمثيلية المصالحة لنفسه بقتل المسيح ؟؟؟ وهي عقيدة وثنية قديمة أن الآلهة تحل في جسد البشر و تفعل بواسطتهم ما تخجل أن تفعله بنفسها . = و لا يخرج بولس من هذه اللعبة إذ جعل نفسه سفيرا للمسيح و أن الله يحل فيه هو أيضا و يعظ الناس من داخل بولس كما حل في يسوع . فاقبلوا أيها القراء كلام بولس بلا مناقشة فهو يتكلم كإله . عجبا لهذا المختل .هل الله العادل يجعل المسيح خطية ؟؟؟ ليقتله البشر ؟ ليصير البولسيون بر الله في المسيح ؟؟؟؟ وما معنى ( بر الله ؟؟؟) إن البر عبادة من المخلوق لخالقه , و ثواب من الخالق للمخلوق , كما قال بولس ( فاّمن إبراهيم بالله فحسب له برا ) و قال وهو الكذوب ( لا يتبرر أحد بأعمال الناموس ). = و أختم هذه النقطة بقول بولس في ( رسالة بولس إلى أهل أفسس1: 17 )( كي يعطيكم اله ربنا يسوع المسيح – أبو المجد – روح الحكمة و الإعلان في معرفته ) فهذا ربهم المزعوم – يسوع – له اله , وهذا الإله هو أبو المجد ؟ وهو الذي يعطيهم روح الحكمة و يلهمهم الإيمان , وهو أيضا الذي أقام المسيح من الموت و أجلسه عن يمينه و جعله رأس الكنيسة ( رسالة بولس إلى أهل أفسس 1: 17 – 22 ) , كما في الوثنيات الرومانية و اليونانية القديمة. النقطة الرابعة التي يؤمن بها القس و أعوانه و يسعون لنشرها بين المسلمين : الخلاص هو هبة مجانية من الله للأنسان , و تقبل هذه الهبة بالأيمان بيسوع المسيح و ليس بالأعمال ( أعمال الرسل 4: 12) و ( أفسس 2: 8- 9 ). و أنا أقول : ما دامت الهبة مجانية من الله , فليس لها ثمن و لا دم و لا كفارة …الخ . وما دامت تقبل بالإيمان بيسوع , فنحن المسلمون نؤمن به أنه عبد الله و رسوله كما وصف نفسه في ( إنجيل يوحنا 17 : 1 ) ( تكلم يسوع بهذا ) وهو قوله ( أنا لست وحدي لأن الآب معي ) . .و ( و رفع عينيه نحو السماء ) يصلي لربه ( و قال : أيها الآب قد أتت الساعة … وهذه هي الحياة الأبدية أن يعرفوك أنت الإله الحقيقي وحدك ويسوع المسيح الذي أرسلته ) و دائما أقول إن كان الآب هو الإله الحقيقي وحده , فأي اله يكون يسوع و الروح القدس أيضا – بعد الآب ؟؟؟؟ آلهة درجة ثانية .؟؟؟ و لقد حذفت عمدا جملة وضعوها بالتحريف , تؤله المسيح , لتناقض هذه العبودية الواضحة لله . و أنا أتعجب أن القس لا يستدل على عقيدته في المسيح من كلام المسيح في أربعة أناجيل ؟؟؟ و أشرح الآن ما يستدل به على اختراعاته المستمدة من المخترع الأكبر ( بولس ) === ( أعمال الرسل 4: 12) و يعني التلاميذ . و مؤلف هذا الكتاب هو ( لوقا ) تلميذ بولس الوحيد الذي بقي معه حتى موته . و في هذا الجزء يقول بطرس لكهنة اليهود كما يروي الراوي ( يسوع المسيح الناصري الذي صلبتموه أنتم , الذي أقامه الله من الأموات , هذا هو الحجر الذي احتقرتموه أيها البناءون , الذي صار رأس الزاوية .و ليس بأحد غيره الخلاص ,لأن ليس اسم آخر تحت السماء قد أعطي بين الناس به ينبغي أن نخلص ) . = و لكي نفهم أصل هذا الكلام , نرجع قليلا إلى الوراء , في ( أعمال 2 : 22) حيث روى الراوي أن بطرس قال ( أيها الرجال الإسرائيليون ,… يسوع الناصري رجل قد تبرهن لكم من قبل الله بعجائب و آيات صنعها الله بيده في وسطكم …الذي أقامه الله …. فيسوع هذا أقامه الله …. و إذ ارتفع بيمين الله و أخذ موعد الروح القدس …. ان الله جعل يسوع هذا ربا ( أي معلما – كقول إنجيل يوحنا 1: 38 ) و مسيحا )( أي – نبيا – كقول داود في مزمور 105: 15 ). والمعنى باختصار أن النجاة من النار مقترنة بالإيمان بكل الأنبياء , وخاصة خاتمهم .وكان يسوع هو خاتم الأنبياء – إلى بني إسرائيل – في عصره . ==== و جاء في (رسالة بولس إلى أهل أفسس 2: 8-9 ) ( لأنكم بالنعمة مخلصون ( يعني من جهنم ) بالإيمان , وذلك ليس منكم . هو عطية الله . ليس من الأعمال كيلا يفتخر أحد . لأننا نحن عمله ( الله ) مخلوقين في يسوع المسيح ( ؟) لأعمال صالحة قد سبق الله فأعدها لكي نسلك فيها ). ما معنى ( مخلوقين في يسوع )؟ لا معنى لها . ولكنها تعني أن الخالق هو الله وحده لا شريك له .و أن يسوع ليس هو الله . وكلامه هنا ينكر تماما قيمة الأعمال في الآخرة , ثم يعود فيؤكدها . وكلامه هنا يعني ( القدر) الذي ينكره النصارى تماما . وهو يتكلم في نفس الرسالة عن أن الله هو الذي ( أحيانا , و أقامنا مع المسيح , وأجلسنا معه في السماء ) أي أن يسوع هو عبد الله ويتساوى من المؤمنين أمام الله . = و تجد في ( رسالة يعقوب – شقيق يسوع – 2: 14 ) ( ما المنفعة يا اخوتي إن قال أحد أن له إيمانا و لكن ليس له أعمال , هل يقدر الإيمان أن يخلصه ؟ … الإيمان بدون أعمال ميت … بالأعمال يتبرر الإنسان لا بالإيمان وحده ). = وكذلك قال يسوع في كتابهم عن ضرورة الأعمال الصالحة,كما في( إنجيل متى 5: 21 ,,,, 23: 1 – إلى آخره ), ولم يقل كلمة واحدة الإيمان بدون أعمال , ولا قال شيئا عن الهبة المجانية التي اخترعها بولس . النقطة الخامسة التي يؤمن بها القس زكريا و أعوانه و يبثوها في قناة الموت : الولادة من الروح أو الولادة الثانية هي أمر أساسي لجميع البشر , وتتم عبر التوبة و الاعتراف ( للكاهن ) و الإيمان بيسوع المسيح , و ينتج عنها نوال الحياة الأبدية .( أعمال 2: 38) و( رومية 10 : 9-10). وهو ينحاز إلى عقيدة الأرثوذكس ( سر التوبة والاعتراف ) التي ينكرها البروتستانت بكل طوائفهم (و عددها450)و يحكمون بكفر معتنقها . = = = ( أعمال 2: 38 ) ( فقال لهم بطرس : توبوا و ليعتمد كل واحد منكم على اسم يسوع المسيح لغفران الخطايا , فتقبلوا عطية الروح القدس ) . وكل المؤرخين يؤكدون أن مؤلف هذا الكتاب هو بولس أو كتبه لوقا لمجاملة بولس بعقيدة بولس . = وهذه البدعة ( المعمودية على اسم يسوع ) لم تكن أساسا في دعوة المسيح على الإطلاق ,ولكن اخترعها بولس بدلا من الختان الذي أمر الله به إبراهيم و أمته ليكونوا عبيدا لله , و أمر به موسى و أمته , ومن بعدهما فعله المسيح وأمر الجميع وتلاميذه في آخر حياته باتباع التوراة و حفظها والعمل بكل ما فيها ( إنجيل متى 23: 2 ). = و أساس معمودية يوحنا هو التطهير الذي كان يفعله اليهود في كل عيد ( إنجيل يوحنا 2: 6 ,,, 3: 25 ,,,11: 55 ,,, 13: 10 ) ( وحدثت مباحثة بين تلاميذ يوحنا والفريسيين من جهة التطهير , فذهبوا إلى يوحنا وقالوا له يا معلم هوذا الذي كان معك ( يسوع ) يعمد ..) ( وقبل الفصح صعدوا إلي أورشليم ليطهروا أنفسهم ), فاخترعوا كلمة( المعمودية ) وألصقها المؤلفون البولسيون بيوحنا و المسيح , ودليل كذبهم انك لا تجد لها أي أثر في حياة المسيح وتلاميذه بطول الأناجيل الأربعة .بل و يفاجئنا مؤلف ( إنجيل يوحنا 4: 1 ) أن يسوع لم يعمد أحدا ؟؟؟ بعد أن شهد أن يسوع كان يعمد أكثر من يوحنا بشهادة تلاميذ يوحنا و الفريسيين و الرب ؟؟؟( إنجيل يوحنا 3 : 23 – إلي 4 : 1 ). ثم بعد موت يوحنا واصعاد المسيح , تجد أن تلاميذ يوحنا لم يسمعوا عن معمودية الروح القدس ؟؟؟( أعمال 19 ) , فكيف كان يوحنا يبشر أن يسوع سيعمد بالروح القدس و رأى الناس الروح نازلا عليه مثل حمامة ؟؟؟ ثم نجد تلاميذ يوحنا لم يسمعوا عن الروح القدس ؟؟؟ بعد هذه التناقضات الصارخة , هل نصدق هذه البدعة الكاذبة ؟؟؟ ====( رسالة بولس إلى أهل رومية 20 : 9-10 ): يقول بولس ( لأنك إن اعترفت بفمك بالرب يسوع واّمنت بقلبك أن الله أقامه من الأموات , خلصت . لأن القلب يؤمن به للبر و الفم يعترف به للخلاص ) و أنا أعجب لهذا الذي يموت ويقيمه الله , كيف يكون ربا ؟؟؟ و لماذا لا يستدل القس على عقيدته بكلام المسيح, ويستدل بكلام بولس – عدو المسيح و قاتل تلاميذه ؟ و الذي تظاهر بالهداية ليهدم دين الله الذي أرسل به عبده يسوع , و دعوة المسيح لعبادة الله وحده لا شريك له كما أوضحنا . ( اقرأ على موقعي ,كيف هدم بولس النصرانية ) = وعلى كل حال فهذا الكلام يعني أن الإيمان يكون بالله وحده لا شريك له , والذي بحسب خرافة بولس أقام يسوع من بين الأموات , إذ لم يكن يسوع قادرا على إقامة نفسه , فهو عبد ميت . = و قولهم ( الرب ) في اللغة العبرية و العربية يعني : السيد و المعلم , كما سبق و أوضحنا من إنجيل يوحنا . == و الأعجب في هذا الكتاب أن لفظ الجلالة أيضا ( اله ) تعني ( سلطان ) ( خروج 7: 1 ) . == و إذا أخذنا كلام بولس على محمل الجد , نجد أنفسنا محتارين بين ( الله ) رب السماوات و الأرض , و بين ( الرب ) يسوع المقتول العاجز عن كل شيء .فقد قال في نفس الرسالة ( رومية 4: 24 ) ( نؤمن بمن أقام يسوع ربنا من الأموات ) ؟؟؟ و أنا أسأل بولس و لأتباعه : كيف نتخذ هذه التخريفات على محمل الصدق بعد التضاربات التي لا تنتهي ؟ انه لا تدل إلا على تفاهة عقل من يصدقها و يتخذها دينا !!!! النقطة السادسة التي يؤمن بها أهل قناة الموت : نؤمن بعمودية الماء ( متى 28 : 19 ) و ( أعمال 10 : 47- 48 ) و ( رومية 6: 4) . === جاء في ( إنجيل متى 28 : 19 ) قول ينسبونه للمسيح , مخاطبا تلاميذه( فاذهبوا و تلمذوا جميع الأمم و عمدوهم باسم الآب و الأبن و الروح القدس , وعلموهم أن يحفظوا جميع ما أوصيتكم به , و ها أنا معكم كل الأيام والى انقضاء الدهر . آمين ). انتهى الإنجيل .!!! = ولقد اتفق جميع العلماء المحايدين من المسيحيين و المسلمين على أن هذه الخاتمة تم وضعها عمدا بالزيادة ( تحريف ) , وأنا عندي الدليل , وهو أنها خالفت الأناجيل و العقل و الواقع . = أولا :مخالفتها للأناجيل : إن ما أوصاهم به يسوع يتلخص في نقطتين : الأولى قالها في أول لقاء له بالجماهير و تلاميذه ( متى 5: 17 ) ( لا تظنوا أني جئت لأنقض الناموس و الأنبياء . ( كتبهم ) . ما جئت لأنقض بل لأكمل . فاني الحق أقول لكم إلى أن تزول السماء و الأرض لا يزول حرف واحد أو نقطة واحدة من الناموس حتى يكون الكل ) ثم انتقد من ينقض إحدى هذه الوصايا الصغرى , ومدح من يعمل بها و يعلم بها ( فهذا يدعى عظيما في ملكوت السماوات ) و قوله ( الكل ) يعني الكتاب الكامل الذي يأتي به النبي الخاتم بعده .ولو كان يقصد الإنجيل لقال ( حتى جاء الكل ) . و لذلك قال ( هذه الوصايا الصغرى ) لأن الوصايا العظمى سيأتي بها أعظم نبي في أعظم رسالة. وهنا يأمرهم المسيح بالعلم والعمل بكل ما في التوراة إلى أن تأتي الرسالة الكاملة الخاتمة بعده . ومنها الختان الذي زعم بولس أن المعمودية تغني عنه و أن المسيح ألغاه . = و ثانيها : في آخر لقاء للمسيح بالجماهير و تلاميذه معا ( متى 23: 2) قال:( على كرسي موسى جلس الكتبة ( علماء الناموس ) و الفريسيون ( علماء الشريعة ) فكل ما قالوا لكم أن تحفظوه , فاحفظوه و افعلوه ) نفس الأمر السابق .و هذا هو الإسلام ( انظر موقعي : الإسلام هو شرع الله بشهادة التوراة ). = فهذا الختام المذكور لأنجيل متى يخالف وصايا المسيح في نفس الإنجيل . = كما إن تلاميذه لم يسألوه عن طقوس هذه المعمودية . وهذا غريب . ! . فاختلفت المعمودية تماما بين الطوائف المسيحية , وكل طائفة لا تقبل معمودية الطوائف الأخرى , فإذا انتقل بروتستانتي إلى الأرثوذكس قاموا بتعميده من جديد . حتى قتلوا بعضهم بعضا بتهمة الكفر . وكل طائفة تزعم أنها هي التي تتبع الإنجيل !!!! . وهذا غير منطقي . == وثانيا : هذه الخاتمة خالفت الواقع :لأنها تنهي حياة المسيح وهو مع تلاميذه , و يعدهم بأنه يكون معهم كل الأيام و إلى انقضاء الدهر !!! أي أنه لا يصعد إلى السماء . قال النصارى : بل هو معهم بالتأييد الروحي . ولكن علماء التفسير قالوا إن ( متى 24: 30 – 37 ) نسب إلى المسيح القول بأنه سيعود إلى الأرض في حياة معاصريه , و أقسم على ذلك بأن الأرض و السماء تزولان ولكن كلامه لا يزول ؟؟؟ وقالوا: إن مؤلف إنجيل متى ترك قصته بنهاية مفتوحة حتى يكملها بعد عودة معلمه . وهذه أيضا خالفت الواقع و وضعت المسيح أو مؤلف الإنجيل و علماء المسيحيين في مأزق حرج جدا . == و ثالثا : هذه الخاتمة خالفت الأناجيل الثلاثة الأخرى في أمرين على الأقل : 1—إن الأناجيل الأخرى و أعمال الرسل لم تذكر هذا التعميد الثالوثي . 2—وقال المؤلف إن القصة انتهت في جبل مجهول في الجليل في أقصى شمال فلسطين في نفس يوم القيامة المزعومة , بدون صعود أو وعود . = بينما قال مؤلف ( إنجيل مرقس 16 ) إن المسيح جاءهم و هم متكئين في منزل بالطبع , في الجليل , في يوم قيامته , ووبخ عدم إيمانهم , وأمرهم أن يذهبوا لنشر الإنجيل , ومن آمن – أي بالإنجيل , واعتمد , بدون ثالوث , خلص . و ارتفع وهو يكلمهم ( من المنزل )؟؟؟؟ = و خالفهما مؤلف ( إنجيل لوقا 24 ) فقال انه جاءهم في حجرة في أورشليم ؟؟؟ فظنوه روحا فأراهم جسده و أكل وشرب أمامهم , و كلمهم عن التنبؤات التي قيلت عنه , و أمرهم أن ينتظروا في أورشليم حتى يلبسوا قوة من الأعالي , و في نفس يوم قيامته أخرجهم إلى مدينة مجاورة ( بيت عنيا ) ؟ و رفع يديه و باركهم , و أصعد (_ بضم الألف و تسكين الصاد و كسر العين )أي مفعول به وليس بقوته ), إلى السماء , فرجعوا إلى أورشليم و ظلوا كل يوم يعبدون الله في الهيكل اليهودي . = أما في ( إنجيل يوحنا 20 : 19 ,,, 21)فقد ظل يسوع يعيش مع تلاميذه في ( أورشليم ) في الجنوب, ثم يفاجئنا بظهوره لهم في ( الجليل) في أقصى الشمال , عند (بحيرة طبريه)؟ , لفترة غير محدودة , و يختفي و يظهر بلا مبرر , و يتكلم بكلام هام لم يذكر المؤلف منه حرفا واحدا ؟, و يأكل سمك مشوي بالعسل ؟ و انتهى الإنجيل على هذا, حيث وعدهم المسيح أن يرجع إليهم في حياة مؤلف الإنجيل ؟ و المؤلف يؤكد أنه هو شاهد العيان الوحيد لكل أحداث الصلب بالذات .وهو أكثرهم ارتباكا في رواياته . = و مؤلف كتاب ( أعمال الرسل ) قالوا انه ( لوقا ) , ومع ذلك خالف إنجيل لوقا ؟ فقد قال إن يسوع ظل يظهر لتلاميذه ( 40 ) يوما , يقول تعاليم هامة , ولم يذكر المؤلف منها حرفا ؟؟؟ و العجيب أنه كتب أن يسوع أوصى تلاميذه بالروح القدس ؟؟؟فأوصى العبيد بربهم ؟؟؟. ثم أوصاهم ألا يبرحوا أورشليم بل ينتظروا ( موعد الآب ) و سوف ( يتعمدون بالروح القدس )؟و يشهدون للمسيح . و لم يذكر أن التلاميذ سيعمدون للناس.! ثم ارتفع وهم ينظرون , وأخذته سحابة , وجاءهم ملاكان في صورة البشر كعادة الأناجيل , و قالا إن يسوع سيأتي بنفس الطريقة التي صعد بها .فرجعوا من جبل الزيتون إلى الحجرة التي كانوا يجتمعون بها , وظلوا فيها .( وليس من بيت عنيا إلى الهيكل كقول صاحب إنجيل لوقا ). === و لهذا أرفض فكرة التعميد بالثالوث أو بغيره رفضا تاما . ==== ثم استشهد القسيس على عقيدته عن معمودية الماء ب ( أعمال 10 : 47- 48 ) : وقد روى الراوي أن ( بطرس ) ذهب إلى ( يافا ) التي تقع على ساحل البحر المتوسط , غرب منطقة اليهودية جنوبا ,وكان قائد الكتيبة ( الإيطالية ) الأممي؟؟؟ في ( قيصرية ) وهي مدينه على ساحل البحر المتوسط غرب منطقة ( السامره ),و كان يعبد الله ( لا ندري على أي دين ؟), فجاءه ملاك الله , وأمره أن يرسل و يستدعي بطرس من يافا , لأن الله تقبل صلوات و صيام هذا الأممي ؟( فما الحاجة للفداء بالمسيح و المعمودية إذا كانت العبادة مقبولة عند الله لدرجة نزول الملائكة عليهم عيانا ؟؟؟ ) و جاع بطرس , فصعد إلى سطح المنزل ليصلي ظهرا( لا ندري ماذا كانت صلاتهم !) , فنام على السطح ( في عز الشمس ؟) فرأى السماء مفتوحة , و تتدلى منها ملاءة , فيها كل الحيوانات و الطيور و الزحافات و الجوارح , و صوت يأمره أن يذبح و يأكل , فعرفه أنه صوت الرب ؟؟؟؟ ويأمره ألا يقول على ما طهره الله أنه نجس . و فهم بطرس أن المقصود هو ( الأمم ) الذين يقول عنهم اليهود أنهم نجسين . فذهب بطرس مع الجنود الإيطاليين الذين أرسلهم القائد, ووعظهم , و بشرهم بأن يسوع قد مسحه الله بالروح القدس – أي جعله مسيحا ( نبيا – مختارا ) و كان الله معه فعمل المعجزات . == قال الراوي : فجاء الروح القدس على الإيطاليين , فاندهش المؤمنون الذين من أهل الختان , الذين جاءوا مع بطرس , لأن الأمم تكلموا بلغات مختلفة . !!! و أخذوا يعظمون الله ( وليس المسيح ) . = والسؤال : ماذا كان تأثير أو رد فعل أو فائدة الكلام بلغات مختلفة ؟؟؟ لا شيء على الإطلاق .وهذا ينفي حدوث هذه الكذبة تماما . = ونصل إلى الجملة التي يقصدها القس ( حينئذ أجاب بطرس : أترى يستطيع أحد أن يمنع الماء حتى لا يعتمد هؤلاء الذين قبلوا الروح القدس كما نحن أيضا ؟ .و أمر أن يعتمدوا باسم الرب ) . و أنا أقول : إن هذه الرواية فيها الكثير من التأليف و الكذب : أولا : ما هو دين هؤلاء الإيطاليين ؟ وما هي صلواته و صدقاته التي تؤهله لظهور الملاك له وهو ليس نبي؟ وثانيا :من أين جاء اسم ( إيطاليا ) في ذلك العصر ؟ فقد كانت تعرف بالدولة الرومانية حتى جاء الإسلام. و ثالثا : و لماذا زعم المؤلف أن بطرس أو اليهود لا يقتربون من الأممين ؟ هذه عقيدة بولس المتعصب , وهو الذي افترى على بطرس بهذه الفرية ( رسالة غلاطية ).و في التوراة التي معنا لا تجد هذا الكذب . كما أن هذا عكس أوامر المسيح في نهاية حياته معهم( اذهبوا و تلمذوا جميع الأمم ), وليس من المعقول أن يخالفه بطرس بعد أيام من اصعاده. و رابعا : كيف يحل الروح القدس بدون معمودية بالماء من تلميذ المسيح كما هو معتاد في تلك العقيدة المبتدعة؟ و عملا بما حدث في تعميد المسيح نفسه !!! و خامسا : كيف تنفتح السماء بسبب ملاءة ؟؟؟ ,و كيف تمتلئ ملاءة بكل أنواع دواب و وحوش و زحافات و طيور العالم ؟ و سادسا : كيف قال بطرس أن كل المخلوقات نجس و دنس , مخالفا التوراة ؟ وما الفرق بين اللفظين ؟. و سابعا : كيف يحرم الله أنواعا من الحيوانات و الطيور من موسى إلى المسيح , ثم يلغي التحريم فجأة في حلم لرجل جائع ؟؟؟, لأن ( بولس ) مؤلف هذه العقيدة يريد إلغاء التوراة ؟ == هذه الرواية مرفوضة تماما لمخالفاتها الكثيرة لهذا الكتاب الذي بين أيديهم . = وهذا الماء ( الاغتسال ) لا يجمع إلههم ( الثالوث ). = و الغسل بالماء يكون لتطهير الكافر الذي انتقل إلى الإيمان , بينما هذا الإيطالي و أهله و أصدقاؤه لم يكونوا كافرين , بل كانوا متعبدين بالصلوات والصدقات , إلى درجة استحقت أن يقبلها الله كلها و يرسل إليه الملاك ليعلمه بقبول الله لعباداتهم , بدون الفداء المزعوم , وبدون الدم والجسد المقززين بحسب رواية ( جورج برنارد شو ) في كتابه ( المسيح ليس مسيحيا ), فأرسل عليهم الروح القدس بدون وسيط , بصورة أفضل مما حدث للمسيح نفسه . و بالتالي لا تلزمهم المعمودية المزعومة . == و إن كان من يحتاج للمعمودية كان كافرا و لم يكن مقبولا في الجنة , يكون المسيح الذي تعمد على يد يوحنا المعمدان هو أيضا كان كافرا قبل تعميده المزعوم , الذي اخترعه مؤلف الأناجيل ( بولس ) ليضيف إليه صفة ( ابن الله ) بنفس طقوس المعابد الوثنية مع الأباطرة أنصاف الآلهة من قبل المسيح بمئات السنين . النقطة السابعة التي يؤمن بها القس و أعوانه : قال :نؤمن بمعمودية الروح القدس (لوقا 24 : 49 ) ( أعمال 1: 4-8,,,2: 38 –39,,, 10 : 44-46 ) و أقول : إذن توجد معموديتان : واحدة بالماء المخلوق , والثانية بربهم – الروح القدس , مثل يسوع الذي عبدوه و يؤمنون أن نصفه (جسده) مخلوق في مريم و نصفه رب مولود من الآب !!!. إذا – لا توجد معمودية واحدة بالثالوث ؟ . تعالوا نقرأ بماذا يستشهد هنا: = (إنجيل لوقا 24: 49 ) مكتوب أن المسيح قال لتلاميذه , بعد القيامة المزعومة ( و ها أنا أرسل إليكم موعد أبي , فأقيموا في مدينة أورشليم إلى أن تلبسوا قوة من الأعالي ). وفي النسخة القديمة ( عهد جديد بشواهد ) في الهامش ( تركت كلمة أورشليم , و الأصل : أقيموا في المدينة ) . = و سبق الإشارة إلى الاضطراب الشديد في تلك الرواية , ومكان حدوثها و ملابساتها . = وفي هامش الطبعة القديمة ( موعد أبي ) أشار إلى ( إنجيل يوحنا 14: 26 ) و فيه يقول المسيح لتلاميذه ( و أما المعزي الروح القدس الذي سيرسله الآب باسمي فهو يعلمكم كل شيء و يذكركم بكل ما قلته لكم . سلاما أترك لكم …. أبي أعظم مني , وقلت لكم الآن قبل أن يكون حتى متى كان تؤمنون . لا أتكلم معكم كثيرا الآن , لأن رئيس هذا العالم يأتي و
  2. ((((((((((الي زكازيكوالمدهش))))))) كلام الله وشريعته في القرآن أم الكتاب المقدس بما أن حوارنا عقلي فليس لنا دخل بالتاريخ من قريب أو من بعيد سننظر كلام الله لابد أن يكون كلاما يليق بصاحبه ! حسنا قبل أن نبدأ بأيهما كتاب الله ..وبمناسبة أن كلامي هذا سينشر فسأوصيكم بالسلام على بعض أصدقائي …سلمولي على إبراهيم وحسن ويحيي …سلمولي على ياسر وعلي ومحمد …سلمولي على إسماعيل حبيبي وعلى إبن خالتي إيهاب وإبن عمي محمود وسلمولي ع……!!!! سيقول أحد المسيحيين القرآء …ماذا يفعل هذا المخرف يكتب كتابا ويرجو أن يقرأه الناس ليسلم فيه على أصدقائه –عذرا هذه إضاعة وقت وتفاهة-؟ فأقول صدقت .. هذا لا يجوز في كتاب محترم حول حوار الأديان يكتبه كاتب وقته ثمين وفكره ثمين ويرجو لكتابه قراء ..فما رأيك أن مثل هذه السلامات في الكتاب المقدس ؟! رِسَالَةُ بُولُسَ الرَّسُولِ إِلَى أَهْلِ رُومِيَةَ اَلأَصْحَاحُ 16 1 اوصي اليكم باختنا فيبي التي هي خادمة الكنيسة التي في كنخريا 2 كي تقبلوها في الرب كما يحق للقديسين وتقوموا لها في اي شيء احتاجته منكم . لانها صارت مساعدة لكثيرين ولي انا ايضا 3 سلموا على بريسكلا واكيلا العاملين معي في المسيح يسوع . 4 اللذين وضعا عنقيهما من اجل حياتي اللذين لست انا وحدي اشكرهما بل ايضا جميع كنائس الامم . 5 وعلى الكنيسة التي في بيتهما . سلموا على ابينتوس حبيبي الذي هو باكورة اخائية للمسيح . 6 سلموا على مريم التي تعبت لاجلنا كثيرا . 7 سلموا على أندرونكوس ويونياس نسيبيّ المأسورين معي اللذين هما مشهوران بين الرسل وقد كانا في المسيح قبلي . 8 سلموا على أمبلياس حبيبي في الرب . 9 سلموا على اوربانوس العامل معنا في المسيح وعلى استاخيس حبيبي . 10 سلموا على أبلّس المزكى في المسيح . سلموا على الذين هم من اهل ارستوبولوس . 11 سلموا على هيروديون نسيبي . سلموا على الذين هم من اهل نركيسوس الكائنين في الرب . 12 سلموا على تريفينا وتريفوسا التاعبتين في الرب . سلموا على برسيس المحبوبة التي تعبت كثيرا في الرب . 13 سلموا على روفس المختار في الرب وعلى امه امي . 14 سلموا على اسينكريتس فليغون هرماس بتروباس وهرميس وعلى الاخوة الذين معهم . 15 سلموا على فيلولوغس وجوليا ونيريوس واخته وأولمباس وعلى جميع القديسين الذين معهم . 16 سلموا بعضكم على بعض بقبلة مقدسة . كنائس المسيح تسلم عليكم ….21 يسلم عليكم تيموثاوس العامل معي ولوكيوس وياسون وسوسيباترس انسبائي . 22 انا ترتيوس كاتب هذه الرسالة اسلم عليكم في الرب . 23 يسلم عليكم غايس مضيفي ومضيف الكنيسة كلها . يسلم عليكم اراستس خازن المدينة وكوارتس الاخ . 24 نعمة ربنا يسوع المسيح مع جميعكم . آمين تخيل صفحة كاملة من كلام الله تكون عديمة الفائدة فضلا أن تصل لهذه الدرجة ؟! والكثير من هذا في الكتاب المقدس .. مثل ذكر الأنساب وسبب التسمية والحوادث الفردية والجرائم والزنا والأساطير كشمشون و …إلخ فهل من العقل أن نقول أن كتابا يحوي مثل هذا هو كلام الله ؟! بينما في القرآن تجد القرآن يحتوي على 1- عقائد 2- تشريعات (حلال وحرام) 3- قصص قرآني ولا يوجد أبدا آية أو سورة في القرآن بلا وجه إفادة تشريعي أو إعجازي أو عقائدي ..أبدا ! وعقائد القرآن هي التوحيد والآخرة والحساب والجنة والنار ..إلخ وتشريعات القرآن هناك تشريعات كثيرة قريبة من شريعة الله في بني إسرائيل لكن مع كثير من التخفيف والواقعية وإمكانية التطبيق على أرض الواقع وتشريعات الإسلام أثبتت أنها تبني المجتمع الفاضل الذي كان يحلم به أفلاطون فعلا وليس مجتمع عنصري وليس قانون مستحيل التطبيق كالذي عند اليهود بل تم تطبيقه لأكثر من ثمانية قرون كانت فيها القوة العظمى في العالم هو الإسلام! وقصص القرآن : مثل قصص الأنبياء جميعا من آدم حتى عيسى عليه السلام وكل قصة تحكي لك موعظة وتبني لك قدوة تتمسك بها ! وأتذكر سؤال سأله لي بعض المسيحيين على غرار سؤال البابا : هل أتى الإسلام بجديد ؟! والواقع أن ما ذكرته يؤكد أن الإسلام جاء بأنقى عقيدة فالعهد القديم كما ذكرت ولو أنه يخبر بالتوحيد إلا أنه مع ذلك لا يذكر إلبته يوم القيامة والحساب والجنة والنار ..إلخ فعندما جاء عيسى المسيح عليه السلام ليصلح ما أفسده اليهود من التحريف فأثبت الجنة والنار والحساب ولكن للأسف جاء بعد المسيح من أفسدوا الجزء الآخر فجعلوا توحيد المسيح والعهد القديم تثليثا ..ولا حول ولا قوة إلا بالله …أما الإسلام فجاء دين تام كامل ..دين إرتضاه الله للناس ! وكما أسلفنا من قبل في صفات الإله ففي الكتاب المقدس بعهديه صورة مشوهة عن الإله أنه لا يعلم الغيب ويخاف من أناس يبنون برجا ..ثم يضطر في العهد الجديد أن يضحي بإبنه لكي ينجو الناس من خطيئة أبيهم..فهذه الصورة المشوهة ليست قطعا صورة الإله خالق الكون العظيم المنظم أبدا ..أما في القرآن فقد رأينا كم الفارق ولا أرى أن هناك وجها للمقارنه بين الله عز وجل كما ذكر في القرآن والله عز وجل كما كتبه كتاب الأسفار والأناجيل … وأختر لنفسك ايهما كلام الإله عن نفسه وأيهما يصلح أن يكون هو إله الكون ؟! ناهيك أن الجديد في الإسلام أنه الدين الكامل بكل معاني الكلمة ..من عقيدة وتشريعات صالحة للتطبيق وتضمن صلاح الحياة البشرية وتضمن السعادة للمجتمع بكل معاني الكلمة ..وأهم ما في الإسلام أنه جاء بأتباع حافظوا على الدين كما أنزل ولم يضيعوه أو يحرفوه تبعا للضغوط أو الأهواء بل ظلت عقيدتنا كعقيدة النبي والصحابة حتى يومنا هذا ..وهذا شئ لم يتواجد في أي أمة سابقة ..والحمد لله ! تشريعات القرآن: المؤسف للغاية أن أننا نجد من يطعن بحد الزنا أو حد الردة مثلا من أهل الكتاب .. أمر محزن للغاية أن يصدر هذا الأمر من أهل الكتاب ..فإنكار الملحدين علينا هذا بمنهج عقلي قصير النظر وفاسد وإنكار العلمانيين وإنكار البوذيين وغيرهم لا يحزنني لأنهم ليسوا أهل كتاب ولكن المحزن أن تجد هذا الطعن من أهل الكتاب ! ويبين ذلك أن المتكلم إما جاهل بكتابه أو حاقد أعمى الحقد بصره فجعله ينكر ما يوجد في كتابه حقدا على الإسلام ! فحد الزنا مثلا موجود في العهد القديم .. والمسيح لما جاءوا له بإمرأة إتهموها بالزنا وطلبوا منه الرجم طبقا لناموس الله… ! فقال المسيح “من منكم بلا خطية فليرمها بحجر” فهذا إما أن يكون من الكذب على المسيح أو ربما علم المسيح مالم نعلم فكما تحكي القصة أنه جلس يكتب على الأرض وهي حركة غريبة .. ربما اطلعه الله أن تلك المرأة لم تزني واليهود يفترون عليها –كما حدث لسوسنة (دانيال أصحاح 13 ) – أو ربما ما فعلت ما يستحق الزنا ..أو.. أو…لكن تمسك النصارى بهذه الحادثة وإدعائهم أن ما سوى ذلك باطل أمر غريب! فأمر الله في التوراة بأن الزاني والزانية المحصنين يرجما ولو فرضنا جدلا أن هذا الحكم نسخه المسيح وألغاه ..فهل ينكر عاقل أن يعود الحكم مرة أخرى ؟! ولعل هذا الأمر يلقى بظلاله على قضية الناسخ والمنسوخ الذي يؤلمنا أيضا أن من يؤمن بأن شئ مثلا مثل حد الزنا قد نسخه المسيح ولغاه وحكم الطلاق وحرمة الخنزير بل عهد جديد نسخ معظم أحكام القديم (عبرانين 7 : 18) عبرانين إصحاح 7 الطبعة الكاثوليكية اليسوعية ((18وهكذا نُسِخَتِ الوَصِيَّةُ السَّابِقَةُ لِضُعفِها وقِلَّةِ فائِدَتِها، 19فالشَّريعَةُ لم تُبِلغْ شَيئًا إِلى الكَمال،)) ومع ذلك مازالوا ينكرون علينا الناسخ والمنسوخ بل ويعتبرونه نقصا وعيبا وهو الأمر الذي يثبت حكمة الله وأنه يشرع لكل أمة وفئة تشريعا يناسبهم ويناسب زمنهم ….فهل هؤلاء الأشخاص الذين ينكرون على الإسلام ما يوجد في كتبهم إلا كفرة حاقدين وليسوا باحثين علميين عن الحق ؟! حسنا دعنا ننظر لأمر تشريعات القرآن بصورة أكثر علمية بالمقارنة مع تشريعات العهدين القديم والجديد : الإسلام جاء بتشريعات فردية للإشخاص سواء للرجل أو للمرأة مثل الأطعمة والألبسة وغيرها من أمور الحياة وتشريعات أسريه مثل قوانين علاقة الرجل مع زوجته ماليا وإجتماعيا وجنسيا وحق الرجل على إمرأته وحق المراة لزوجها وحقوق الإبن والبنت وحقوق الأب والأم وحقوق الأخ والأخت والعم والخال والخالة ..إلخ وتشريعات مجتمعيه مثل حق الجار على جاره والاملاك والزكاة للفقير والمحتاج وإبن السبيل المسافر وحق اليتيم والأرملة وحقوق الفئات الخاصة..وتضم التشريعات المجتمعية أيضا نظام صارم للعقوبات لمنع السرقة والزنا والقتل والنهب وقطع الطريق..إلخ وفي الإسلام فلا عنصرية باللون ولا بالجنس قال صلى الله عليه وسلم : ” لا فرق بين عربي وأعجمي إلا بالتقوى ” . وقال صلى الله عليه وسلم : ” لا فرق بين أبيض وأسود إلا بالتقوى ” وأظن أنه معروف تعصب اليهود لجنسهم بل ويجعلون كل غير اليهود “الجوييم” كلاب لليهود ولذلك يقتلون الفلسطينين بل والأطفال بلا رحمة والمؤسف أنه نسب للمسيح في إنجيل متى الذي كتب لليهود أنه قال مثل ذلك “واذا امرأة كنعانية خارجة من تلك التخوم صرخت اليه قائلة ارحمني يا سيد يا ابن داود.ابنتي مجنونة جدا. فلم يجبها بكلمة.فتقدم تلاميذه وطلبوا اليه قائلين اصرفها لانها تصيح وراءنا. فاجاب وقال لم أرسل الا الى خراف بيت اسرائيل الضالة. فأتت وسجدت له قائلة يا سيد أعنّي. فاجاب وقال ليس حسنا ان يؤخذ خبز البنين ويطرح للكلاب. فقالت نعم يا سيد.والكلاب ايضا تأكل من الفتات الذي يسقط من مائدة اربابها. حينئذ اجاب يسوع وقال لها يا امرأة عظيم ايمانك.” (مت 15:22-28) وتشريعات مع غير المسلمين : تحكم بين دولة الإسلام مع الدول الأخرى فللمعاهدين الكفار قال الله (فما إستقاموا لكم فإستقيموا لهم) فأبدا لا ينقض المسلمون العهود والمواثيق ومع الكفار في المجتمع الإسلامي لا يوجد إكراه في الدين بل لكل منهم حرية العبادة والديانة ولكن بشرط ألا يضر المجتمع المسلم وألا يسمح له بالتسلح ويقوم المسلمين بحمايتهم وحماية أعراضهم وأموالهم وأماكن عبادتهم نظير الجزية وسماهم الرسول –أهل الذمة- أي أنهم في ذمة المسلمين أما تشريع الإسلام مع الأعداء فإن تشريعات الإسلام هي الجهاد في سبيل الله للدفاع عن الإسلام والمسلمين وليعلم النصارى و”الصليبيين الجدد” أن من حارب الإسلام والمسلمين فليس له إلا السيف ولا نداهن ولا نداري هذا فالإسلام قوة وليس ضعفا وخوارا وما بالمسلمين من ضعف الآن إلا لأنهم لم يستمسكوا بدين ربهم وشريعة دينهم ! لكن النقطة الجوهرية هنا هي القتال مع من وما صفات هذا القتال .. هل هو إكراه في الدين ؟! واحد في مقابل الجميع One Against All ليس بوسعنا أفضل من أن نسمح لتوماس كارلايل نفسه بالدفاع عن النبي محمد ضد هذه التهمة الكاذبة . يقول كارلايل ” السيف بالفعل : لكن من أين ستأتي بسيفك !! كل فكرة جديدة في بدايتها تكون تماماً ” قاصرة على واحد ” في عقل رجل واحد وحده .. وهناك تكمن لأنه حتى تلك اللحظة يكون هناك رجل واحد في العالم كله يصدقها . إنه رجل واحد في مقابل الجميع . أن يأخذ سيفاً ويحاول أن ينشر به هذه الفكرة ، لن يجدي إلا قليلاً . يجب أولاً أن تدافع عن نفسك بسيفك وعامة سينتشر الشيء بنفسه بعد ذلك إذا كان يستطيع . ونحن لا نجد أن الدين المسيحي أيضاً دائماً يترفع عن استعمال السيف عندما حظى به يوماً . وعندما حوَّل ” شارلمان ” الساكسونيين إلى المسيحية فإن ذلك لم يكن بالوعظ ” . ( الأبطال وعبادة الأبطال ص 80 ) هل أحكام الإسلام كما ورد ….في سفر حزقيال 9: 6 وَاضْرِبُوا لاَ تُشْفِقْ أَعْيُنُكُمْ وَلاَ تَعْفُوا اَلشَّيْخَ وَالشَّابَّ وَالْعَذْرَاءَ وَالطِّفْلَ وَالنِّسَاءَ. اقْتُلُوا لِلْهَلاَكِ. يقول يسوع “وَمَنْ لَيْسَ لَهُ فَلْيَبِعْ ثَوْبَهُ وَيَشْتَرِ سَيْفاً.” وفي سفر إرمياء 48/10 “ملعون من يمنع سيفه عن الدم” .. دم من …. يا للمحبة؟!! وفي سفر إشعيا 13 : 16 يقول الرب : “وتحطم أطفالهم أمام عيونهم وتنهب بيوتهم وتفضح نساؤهم” ففي سفر هوشع 13 : 16 يقول الرب : “تجازى السامرة لأنها تمردت على إلهها بالسيف يسقطون تحطم أطفالهم والحوامل تشق” و في سفر العدد 31: 17-18 “فَالآنَ اقْتُلُوا كُل ذَكَرٍ مِنَ الأَطْفَالِ وَكُل امْرَأَةٍ عَرَفَتْ رَجُلاً بِمُضَاجَعَةِ ذَكَرٍ اقْتُلُوهَا لكِنْ جَمِيعُ الأَطْفَالِ مِنَ النِّسَاءِ اللوَاتِي لمْ يَعْرِفْنَ مُضَاجَعَةَ ذَكَرٍ أَبْقُوهُنَّ لكُمْ حَيَّاتٍ” و في سفر يشوع 6: 22-24 ” وَأَخَذُوا الْمَدِينَةَ. وَحَرَّمُوا كُلَّ مَا فِي الْمَدِينَةِ مِنْ رَجُلٍ وَامْرَأَةٍ, مِنْ طِفْلٍ وَشَيْخٍ – حَتَّى الْبَقَرَ وَالْغَنَمَ وَالْحَمِيرَ بِحَدِّ السَّيْفِ. … وَأَحْرَقُوا الْمَدِينَةَ بِالنَّارِ مَعَ كُلِّ مَا بِهَا. إِنَّمَا الْفِضَّةُ وَالذَّهَبُ وَآنِيَةُ النُّحَاسِ وَالْحَدِيدِ جَعَلُوهَا فِي خِزَانَةِ بَيْتِ الرَّبِّ و في سفر يشوع 11: 10-12 “وَضَرَبُوا كُلَّ نَفْسٍ بِهَا بِحَدِّ السَّيْفِ. حَرَّمُوهُمْ. وَلَمْ تَبْقَ نَسَمَةٌ. وَأَحْرَقَ حَاصُورَ بِالنَّارِ. فَأَخَذَ يَشُوعُ كُلَّ مُدُنِ أُولَئِكَ الْمُلُوكِ وَجَمِيعَ مُلُوكِهَا وَضَرَبَهُمْ بِحَدِّ السَّيْفِ. حَرَّمَهُمْ كَمَا أَمَرَ مُوسَى عَبْدُ الرَّبِّ. و في سفر القضاة 21: 10-11 واضربوا سكان يابيش جلعاد بحد السيف مع النساء والأطفال وهذا ما تعملونه. تحرّمون كل ذكر وكل امرأة عرفت اضطجاع ذكر” و في سفر صموئيل الأول 15: 3 – 11 “فَالآنَ اذْهَبْ وَاضْرِبْ عَمَالِيقَ وَحَرِّمُوا كُلَّ مَا لَهُ وَلاَ تَعْفُ عَنْهُمْ بَلِ اقْتُلْ رَجُلاً وَامْرَأَةً طِفْلاً وَرَضِيعاً, بَقَراً وَغَنَماً, جَمَلاً وَحِمَاراً وَأَمْسَكَ أَجَاجَ مَلِكَ عَمَالِيقَ حَيّاً, وَحَرَّمَ جَمِيعَ الشَّعْبِ بِحَدِّ السَّيْفِ” و في سفر أخبار الأيام الأول 20: 3 “وَأَخْرَجَ داود الشَّعْبَ الَّذِينَ بِهَا وَنَشَرَهُمْ بِمَنَاشِيرَِ وَنَوَارِجِ حَدِيدٍ وَفُؤُوسٍ. وَهَكَذَا صَنَعَ دَاوُدُ لِكُلِّ مُدُنِ بَنِي عَمُّونَ. ثُمَّ رَجَعَ دَاوُدُ وَكُلُّ الشَّعْبِ إِلَى أُورُشَلِيمَ” و في سفر المزامير 137: 8-9 يَا بِنْتَ بَابِلَ الْمُخْرَبَةَ طُوبَى لِمَنْ يُجَازِيكِ جَزَاءَكِ الَّذِي جَازَيْتِنَا! 9طُوبَى لِمَنْ يُمْسِكُ أَطْفَالَكِ وَيَضْرِبُ بِهِمُ الصَّخْرَةَ!” و في سفر حزقيال 9: 5-7 “لاَ تُشْفِقْ أَعْيُنُكُمْ وَلاَ تَعْفُوا. 6اَلشَّيْخَ وَالشَّابَّ وَالْعَذْرَاءَ وَالطِّفْلَ وَالنِّسَاءَ. اقْتُلُوا لِلْهَلاَكِ. وَلاَ تَقْرُبُوا مِنْ إِنْسَانٍ عَلَيْهِ السِّمَةُ, وَابْتَدِئُوا مِنْ مَقْدِسِي». فَـابْتَدَأُوا بِـالرِّجَالِ الشُّيُوخِ الَّذِينَ أَمَامَ الْبَيْتِ. 7وَقَالَ لَهُمْ: نَجِّسُوا الْبَيْتَ, وَامْلأُوا الدُّورَ قَتْلَى. اخْرُجُوا. فَخَرَجُوا وَقَتَلُوا فِي الْمَدِينَةِ” هل هذه قوانين حرب الإسلام ؟ ونقول : لا……أبدا ليس ديننا دين المذابح الجماعية الصليبية بل ديننا دين أخلاق الفارس العربي النبيل ..أخلاق الفروسية التي تجلت في النبي صلى الله عليه وسلم وهو يقول لأعدائه يوم فتح مكة “إذهبوا فأنتم الطلقاء” وكأنه في لحظة واحدة نسي ما فعلوه به وبأصحابه…أخلاق عمر بن الخطاب الذي كان يملك نصف الأرض وثوبه مرقع الذي قال للقبطي.. “أضرب إبن الأكرمين” (والقصة شهيرة) وقال لعمرو بن العاص واليه على مصر “متى إستعبدتم الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحرارا” كل هذا إنتصارا لأحد الرعية لأن ديننا هو العدل المطلق والأخذ على يد الظالم مهما كان ! ديننا ..أخلاق صلاح الدين الذي يعرف جيدا أنه لما فتح الصليبيون القدس قتلوا سبعون ألفا من أهلها ظلوا يحرقون جثثهم شهرا من نساء وأطفال ورجال إستجابة لأوامر كتابهم المقدس أما حينما فتح صلاح الدين القدس فسمح لغير المحاربين البقاء في المدينة إن شاءوا وبل وشمل كرمه المحاربين أيضا فسمح لهم بالجلاء عن بلادنا ..مقابل دراهم معدودة ومن لم يستطع يعفى وكانوا الأمراء يحملون أموال بالأطنان حتى عجزوا عن حملها وما طمع هو فيها وهي تحت يديه ..وأقول لكل نصراني أنظر وتأمل…هؤلاء المسيحيين أصحاب دين المحبة ماذا فعلوا حينما دخلوا عكا والقدس وهؤلاء المسلمون أصحاب دين الجهاد والقتال في سبيل الله حينما دخلوا القدس ماذا فعلوا ؟! والواقع أن هذا الواقع الجلي يبين أحكام القتال في الإسلام بلا أدني شبهة أو تحيز ! دعنا حتى نرى الجانب الآخر المضاد لأحكام العهد القديم حتى لا يتهمني النصارى أنني لا أرى المسيحية من منظورهم الشخصي ألا وهو “الله محبة ومن ضربك على خدك الأيمن فأعطي له الأيسر ومن أخذ ردائك فأعطه إزارك..إلخ) وأقول يا عبد الله أي ذل هذا أن يرضى الله العظيم لعباده هذه المذلة ؟!….بل وتحريم الدفاع عن النفس أصلا بقول منسوب للمسيح “الذين يأخذون السيف بالسيف يهلكون” ففي هذا تطرف كبير..ففي العهد القديم تطرف اليهود بالدماء والمذابح الجماعية للنساء والأطفال وفي العهد الجديد تطرف النصارى بتحريم حتى الدفاع عن النفس ! فلو طبقت العهد القديم فقدت آدميتك ولو طبقت العهد الجديد فقدت كرامتك ! وجاء الإسلام ليقول أننا فعلا الأمة الوسط بين هذا التطرف وذاك وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطاً لِّتَكُونُواْ شُهَدَاء عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيداً (البقرة : 143 ) كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَلَوْ آمَنَ أَهْلُ الْكِتَابِ لَكَانَ خَيْراً لَّهُم مِّنْهُمُ الْمُؤْمِنُونَ وَأَكْثَرُهُمُ الْفَاسِقُونَ (آل عمران : 110 ) يقول القرآن في بيان الجهاد وأحكامه: “وَقَاتِلُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ وَلاَ تَعْتَدُواْ إِنَّ اللّهَ لاَ يُحِبِّ الْمُعْتَدِينَ وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ ثَقِفْتُمُوهُمْ وَأَخْرِجُوهُم مِّنْ حَيْثُ أَخْرَجُوكُمْ وَالْفِتْنَةُ أَشَدُّ مِنَ الْقَتْلِ وَلاَ تُقَاتِلُوهُمْ عِندَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ حَتَّى يُقَاتِلُوكُمْ فِيهِ فَإِن قَاتَلُوكُمْ فَاقْتُلُوهُمْ كَذَلِكَ جَزَاء الْكَافِرِينَ. فَإِنِ انتَهَوْاْ فَإِنَّ اللّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ”. البقرة 190-193 “وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لاَ تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ لِلّه فَإِنِ انتَهَوْاْ فَإِنَّ اللّهَ بِمَا يَعْمَلُونَ بَصِيرٌ”. الأنفال 38 “وَأَعِدُّواْ لَهُم مَّا اسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ وَمِن رِّبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدْوَّ اللّهِ وَعَدُوَّكُمْ وَآخَرِينَ مِن دُونِهِمْ لاَ تَعْلَمُونَهُمُ اللّهُ يَعْلَمُهُمْ وَمَا تُنفِقُواْ مِن شَيْءٍ فِي سَبِيلِ اللّهِ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنتُمْ لاَ تُظْلَمُونَ وَإِن جَنَحُواْ لِلسَّلْمِ فَاجْنَحْ لَهَا وَتَوَكَّلْ عَلَى اللّهِ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيم”ُ. الأنفال 60-61 “إِلاَّ الَّذِينَ عَاهَدتُّم مِّنَ الْمُشْرِكِينَ ثُمَّ لَمْ يَنقُصُوكُمْ شَيْئًا وَلَمْ يُظَاهِرُواْ عَلَيْكُمْ أَحَدًا فَأَتِمُّواْ إِلَيْهِمْ عَهْدَهُمْ إِلَى مُدَّتِهِمْ إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ” التوبة 4 “وَإِنْ أَحَدٌ مِّنَ الْمُشْرِكِينَ اسْتَجَارَكَ فَأَجِرْهُ حَتَّى يَسْمَعَ كَلاَمَ اللّهِ ثُمَّ أَبْلِغْهُ مَأْمَنَهُ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لاَّ يَعْلَمُونَ كَيْفَ يَكُونُ لِلْمُشْرِكِينَ عَهْدٌ عِندَ اللّهِ وَعِندَ رَسُولِهِ إِلاَّ الَّذِينَ عَاهَدتُّمْ عِندَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ فَمَا اسْتَقَامُواْ لَكُمْ فَاسْتَقِيمُواْ لَهُمْ إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ”. التوبة 6-7 “وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُواْ بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُم بِهِ وَلَئِن صَبَرْتُمْ لَهُوَ خَيْرٌ لِّلصَّابِرينَ وَاصْبِرْ وَمَا صَبْرُكَ إِلاَّ بِاللّهِ وَلاَ تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ وَلاَ تَكُ فِي ضَيْقٍ مِّمَّا يَمْكُرُونَ إِنَّ اللّهَ مَعَ الَّذِينَ اتَّقَواْ وَّالَّذِينَ هُم مُّحْسِنُونَ.” النحل 125-128 “وَدَّ كَثِيرٌ مِّنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَوْ يَرُدُّونَكُم مِّن بَعْدِ إِيمَانِكُمْ كُفَّاراً حَسَدًا مِّنْ عِندِ أَنفُسِهِم مِّن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْحَقُّ فَاعْفُواْ وَاصْفَحُواْ حَتَّى يَأْتِيَ اللّهُ بِأَمْرِهِ إِنَّ اللّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ” البقرة. 109 “وَلَقَدْ أَخَذَ اللّهُ مِيثَاقَ بَنِي إِسْرَآئِيلَ وَبَعَثْنَا مِنهُمُ اثْنَيْ عَشَرَ نَقِيبًا وَقَالَ اللّهُ إِنِّي مَعَكُمْ لَئِنْ أَقَمْتُمُ الصّلوةَ وَآتَيْتُمُ الزَّكَوةَ وَآمَنتُم بِرُسُلِي وَعَزَّرْتُمُوهُمْ وَأَقْرَضْتُمُ اللّهَ قَرْضًا حَسَنًا لَّأُكَفِّرَنَّ عَنكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَلأُدْخِلَنَّكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ فَمَن كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ مِنكُمْ فَقَدْ ضَلَّ سَوَاء السَّبِيلِ. فَبِمَا نَقْضِهِم مِّيثَاقَهُمْ لَعنَّاهُمْ وَجَعَلْنَا قُلُوبَهُمْ قَاسِيَةً يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَن مَّوَاضِعِهِ وَنَسُواْ حَظًّا مِّمَّا ذُكِّرُواْ بِهِ وَلاَ تَزَالُ تَطَّلِعُ عَلَىَ خَآئِنَةٍ مِّنْهُمْ إِلاَّ قَلِيلاً مِّنْهُمُ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَ اصْفَحْ إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ.” المائدة 12-13 “وَجَزَاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِّثْلُهَا فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ” الشورى 40 “قُل لِّلَّذِينَ آمَنُوا يَغْفِرُوا لِلَّذِينَ لا يَرْجُون أَيَّامَ اللَّهِ لِيَجْزِيَ قَوْمًا بِما كَانُوا يَكْسِبُونَ. مَنْ عَمِلَ صَالِحًا فَلِنَفْسِهِ وَمَنْ أَسَاءَ فَعَلَيْهَا ثُمَّ إِلَى رَبِّكُمْ تُرْجَعُونَ” الجاثية 14-15 “وَلَوْ شَاء رَبُّكَ لآمَنَ مَن فِي الأَرْضِ كُلُّهُمْ جَمِيعًا أَفَأَنتَ تُكْرِهُ النَّاسَ حَتَّى يَكُونُواْ مُؤْمِنِينَ” يونس 99 “فَإِنِ اعْتَزَلُوكُمْ فَلَمْ يُقَاتِلُوكُمْ وَأَلْقَوْاْ إِلَيْكُمُ السَّلَمَ فَمَا جَعَلَ اللّهُ لَكُمْ عَلَيْهِمْ سَبِيلا” النساء 90 كان الرسول يوصى الجيش قبل أن يتحرك بقوله: “انطلقوا باسم الله .. وعلى بركة رسوله .. لا تقتلوا شيخاً فانياً ، ولا طفلاً صغيراً ولا امرأة ، لا تغلوا ، وأحسنوا إن الله يحب المحسنين، .. إياكم والمثلة ولو بالكلب العقور ..” وفي غزوة أحد خرج الرسول من المعركة جريحاً ، وقد كسرت رباعيته ، وشج وجهه ، ودخلت حلقتان من حلقات المغفر فى وجنتيه ، فقال له بعض من أصحابه: لو دعوت عليهم يا رسول الله ، فقال لهم: “إنى لم أُبعَث لعاناً ، ولكنى بعثت داعية ورحمة .. اللهم اهد قومى فإنهم لا يعلمون” ورأى فى أحد حروبه امرأة من الأعداء مقتولة ، فغضب وأنكر وقال: ألم أنهكم عن قتل النساء؟ ما كانت هذه لتُقتل. ولما فتح مكة ودخلها الرسول ظافراً على رأس عشرة آلاف من الجنود، واستسلمت قريش ، ووقفت أمام الكعبة ، تنتظر حكم الرسول عليها بعد أن قاومته 21 سنة … ما زاد صلى الله عليه وسلم على أن قال: يا معشر قريش. ماذا تظنون أنى فاعل بكم؟ قالوا خيراً ، أخ كريم وابن أخ كريم ، فقال اليوم أقول لكم ما قال أخى يوسف من قبل: لا تثريب عليكم اليوم ، يغفر الله لكم وهو أرحم الراحمين. اذهبوا فأنتم الطلقاء. ومن وصايا أبى بكر الصديق لقائد جيشه: “لا تخونوا ولا تغلوا ولا تمثلوا ولا تقتلوا طفلاً صغيراً ولا شيخاً كبيراً ولا تقطعوا نخلاً ولا تحرقوه ولا تقطعوا شجرة مثمرة ولا تذبحوا شاة ولا بقرة ولا بعيراً إلا لمأكلة وسوف تمرون على قوم فرغوا أنفسهم فى الصوامع فدعوهم وما فرغوا أنفسهم له” وفى هذه الوصايا نهى صريح عن التمثيل بجثة أو تخريب للبيئة أو تدمير كل ما هو نافع للحياة. ولما فتح عمرو بن العاص بيت المقدس وأصر أسقفها أن يحضر الخليفة عمر بن الخطاب بنفسه ليتسلم مفاتيح المدينة بعد أن فرَّ جيش الرومان هارباً .. ذهب عمر استجابة لرغبة هذا الأسقف (سيفرنيوص) وذهب الى كنيسة القيامة – ولم يقتله ولم يبقر بطنه ولم يراهن على دلق أحشاءه بضربة سيف واحدة ولم يأكل لحوم أجسادهم كما فعل الصليبيون فى الممالك السورية وكما فعل الصرب فى مسلمى البوسنة والهرسك ، ولم يحرم المدينة ويقتل كل من فيها من إنسان أو حيوان كما يدعى الكتاب المقدس .. وعندما حان وقت صلاة الظهر .. خرج عمر من الكنيسة وصلى خارجها حتى لا يتوهم المسلمون فيما بعد بصلاته فى الكنيسة حقاً يؤدى إلى طرد النصارى منها. هذه هى أحكام الاسلام؟ …. فلماذا تهاجمونه؟!!!!! ناهيك أننا لسنا مثلا مثل بعض النصارى الذين ينظرون للصورة الدموية المشوهة في العهد القديم فيحتقرونها ..وطبعا بكونه كلام الله بالنسبة لهم فإنه مأزق فكري كبير أو يبدأون في بيان أن كل هذه رموز وهو ما يعرف الجميع أنه باطل قطعا…أما نحن فننظر للصورة المشرقة للجهاد بأخلاق الفروسية الإسلامية في الماضي لنجاهد بها في الحاضر ضد أعداء الأمة من اليهود والصليبيين الجدد وغيرهم ..فدين بهذه الأخلاق لجدير أن يعلو ولا يعلى عليه ! ولكن خلاصة للنقاط السابقة حتى لا يضيع القارئ مني فالدين الإسلامي جاء بقوانين فردية وأسرية ومجتمعية ودولية وطبعا التفصيل يحتاج كتبا ومجلدات ولكن بعدما أخذت فكرة عامة عن دين يعطيك قوانين مع كل الأفراد والفئات والجماعات …دين كهذا أليس يذكرك بقول ربنا سبحانه وتعالى {الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلاَمَ دِينًا} (3) سورة المائدة فهذا دين الإسلام دين كامل إرتضاه الله للناس والفطرة تقول أن خالقا خلق لنا هذا الكون العظيم يستحيل أن ينزل دينا أقل إحكاما من كونه..! في المسيحية بعهديها القديم والجديد … هل لديكم ما يشبه هذا ؟ في اليهودية …. هل لديهم ما يشبه هذا ؟ صدقني لا مجال للمقارنة ولا وجه للمقارنة أساسا ===============================================================(((((((((((محمد رسول الله والله يعجز البيان عن الكلام عن رسول الله وبيان أنه حقا وصدقا لا مرية في نبوته بل فاقت دلائل نبوته موسى وعيسى وكل نبي .. والمؤسف أن كثير من أهل الكتاب هم من يكذبونه حقدا وحسدا والله…أما الحق فإتبعه ملايين من أهل الكتاب الذين أسلموا شرقا وغربا حتى أصبحت بلدا مثل مصر كانت 90% مسيحيين أصبح أهلها 90% مسلمين ..ونسأل كيف ذلك؟ هل حدث للمسيحيين مذابح جماعية فينبغي أن تثبتوا ذلك ..أم باعوا دينهم مقابل الدراهم السنوية للجزية التي يدفع المسلم أضعافها زكاة..أم ماتوا جميعا وبقى المسلمون المحتلون..أم ماذا….أين ذهب المسيحيون الشرقيون….الواقع والحقيقة أن أكثر من 70% منهم أسلموا طواعية والواقع يشهد …فهل كل هؤلاء ضللوا أم باعوا أنفسهم أم بالفعل وجدوا الحقيقة فإتبعوها ؟! وطالما كان النبي محمد صلى الله عليه وسلم أول المستهدفين من النصارى الحاقدين أمثال زكريا بطرس بحقد غير مبرر وغير علمي ..كان من الواجب بيان الحق وإزهاق الباطل. وأقول لهم مازلنا في دعوة للتفكير العلمي .. لماذا تكذبون محمد –صلى الله عليه وسلم-؟ الواقع أن النصارى أصبحوا مثل الملاحدة تماما في هذه النقطة…مثلا ربما ينكر علي ملحد ما أمر زواج الرسول وليس هذا غريبا لأن هؤلاء الملاحدة إنما ينظرون إلى الغرب كأنه الإله فما قال لهم عنه الغرب أنه صواب فهو الحق ولا جدال مهما كان قذرا ومستشنعا وما قال لهم الغرب أنه خطأ كان باطلا محضا مهما كان جيدا أو طبيعيا ! لكن النصارى أهل كتاب وليسوا ملاحدة ! قد يتسائلون .. وما الفارق؟…إن الفارق –عندنا- بين أهل الكتاب والملاحدة ليس في العقيدة فنحن نكفر النصارى والملاحدة ولكن الفرق هو أن النصارى يملكون كتابا به بقايا من الحق ..فهل يقرأون ويتفكرون فيما جاء في كتبهم ويهتدون بهديها ؟! إن الله –عز وجل- عندما كان يخاطب النصارى أو اليهود في القرآن يقول لهم “يا أهل الكتاب” وهذه إشارة للرجوع لما في كتبهم من بقايا الحق المطموس. فأهل الكفر يعاندون لمجرد التفكير أن بشر مثله بعثهم الله ليبشروهم وينذروهم ويأمروهم بعبادة خالقهم {أكان للناس عجبا أن أوحينا إلى رجل منهم أن أنذر الناس}؟ وقال تعالى: {ذلك بأنه كانت تأتيهم رسلهم بالبينات فقالوا أبشرا يهدوننا} وقال فرعون وملؤه: {أنؤمن لبشرين مثلنا وقومهما لنا عابدون}؟ وكذلك قالت الأمم لرسلهم: {إن أنتم إلا بشر مثلنا تريدون أن تصدونا عما كان يعبد آباؤنا فأتونا بسلطان مبين}. (وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحاً إِلَى قَوْمِهِ إِنِّي لَكُمْ نَذِيرٌ مُبِينٌ (25) أَنْ لا تَعْبُدُوا إِلَّا اللَّهَ إِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ أَلِيمٍ (26) فَقَالَ الْمَلَأُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ قَوْمِهِ مَا نَرَاكَ إِلَّا بَشَراً مِثْلَنَا ) سورة هود بل وهذا هو سبب الكفر بجميع الأنبياء من قبل {وَمَا مَنَعَ النَّاسَ أَن يُؤْمِنُواْ إِذْ جَاءهُمُ الْهُدَى إِلاَّ أَن قَالُواْ أَبَعَثَ اللّهُ بَشَرًا رَّسُولاً} (94) سورة الإسراء ومن هذا الذي يخفيه قساوسة وأحبار ورهبان النصارى عن عامة النصارى هو أمور مختصة بالأنبياء والمرسلين وهنا يفضح الله حقدة النصارى بقوله (وَمَا أَرْسَلْنَا قَبْلَكَ مِنَ الْمُرْسَلِينَ إِلَّا إِنَّهُمْ لَيَأْكُلُونَ الطَّعَامَ وَيَمْشُونَ فِي الْأَسْوَاقِ) سورة الفرقان وقال تعالى : وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلاً مِّن قَبْلِكَ وَجَعَلْنَا لَهُمْ أَزْوَاجاً وَذُرِّيَّةً (الرعد : 38 ) إن النبي بشر يأكل ويشرب ويمشي في الأسواق ويتزوج ..! أليس هذا كلام منطقي وعلمي للمؤمنين من أهل الكتاب ؟! أن التفكير العلمي في مسألة مدى صدق نبوة محمد صلى الله عليه وسلم يتطلب بأن يقلب النصراني صفحات كتابه ليرى ما هي صفات الأنبياء والمرسلين ؟! ما صفات داود وسليمان وإشعياء وإرمياء وموسى وحزقيال وملاخي وهارون … وغيرهم ممن يزخر بهم الكتاب المقدس ! هل كانوا ملائكة لا يأكلون الطعام ؟! هل كانوا لا يتزوجون النساء مثلا أو يتزوجون بإمرأة واحدة ؟! الواقع أن جلهم عدد نساءه فمحمد صلوات الله وسلامه عليه تزوج بإحدى عشرة أمرأة طوال حياته ليست فيهم إلا بكر وحيدة وهي عائشة الصديقة بنت الصديق وكانت بعضهن عجائز بمعنى الكلمة وماتت إثنتين منهما في حياته ..بينما في مجتمعه كان الزواج متزامنا مع البلوغ تماما …فعمرو بن العاص مثلا فرق بينه وبين إبنه الأول في العمر عشر سنوات مما يعني أنه تزوج في التاسعة أو في العاشرة على أقصى تقدير وبالطبع تزوج بفتاة أصغر منه أو في مثل عمره ..وهذه تقاليد المجمتع وأعرافه ! و النبي صلى الله عليه وسلم أولى زوجات الرسول هي خديجة –رضي الله عنها- تزوجها وعمره 25 عاما وعمرها جاوز الأربعين ولم يتزوج إلى أن ماتت رضي الله عنها! فهل يظن في شخص مثل رسول الله أي سوء ؟! ونأتي لأمر “أهل الكتاب” هل هم مستعدين ليعرفوا أن جل الأنبياء قد عددوا أزواجهم ؟! وطالما قال محمد أنه “نبي” و “رسول من عند الله” لم يدعي الإلوهية يوما ما …! فهلم نرى قول الله (وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلاً مِّن قَبْلِكَ وَجَعَلْنَا لَهُمْ أَزْوَاجاً وَذُرِّيَّةً (الرعد : 38 ) هل تؤمن بإبراهيم و يعقوب وموسى و جدعون و داود و رحبعام و سليمان و هوشع كأنبياء كان يأتيهم الوحي من عند الله؟ ……. هل تعلم أن تعدُّد الزوجات أباحها الله فى الشريعة التي انزلها الله على هؤلاء الانبياء؟ و هذا من الكتاب المقدس الذي لم تقراه: نساء النبي الملك وابن الله عندكم سليمان الف امراة هن: -1وَأَحَبَّ الْمَلِكُ سُلَيْمَانُ نِسَاءً غَرِيبَةً كَثِيرَةً مَعَ بِنْتِ فِرْعَوْنَ: مُوآبِيَّاتٍ وَعَمُّونِيَّاتٍ وَأَدُومِيَّاتٍ وَصَيْدُونِيَّاتٍ وَحِثِّيَّاتٍ 2مِنَ الأُمَمِ الَّذِينَ قَالَ عَنْهُمُ الرَّبُّ لِبَنِي إِسْرَائِيلَ: لاَ تَدْخُلُونَ إِلَيْهِمْ وَهُمْ لاَ يَدْخُلُونَ إِلَيْكُمْ، لأَنَّهُمْ يُمِيلُونَ قُلُوبَكُمْ وَرَاءَ آلِهَتِهِمْ. فَالْتَصَقَ سُلَيْمَانُ بِهَؤُلاَءِ بِالْمَحَبَّة ِ. 3وَكَانَتْ لَهُ سَبْعُ مِئَةٍ مِنَ النِّسَاءِ السَّيِّدَاتِ، وَثَلاَثُ مِئَةٍ مِنَ السَّرَارِيِّ. فَأَمَالَتْ نِسَاؤُهُ قَلْبَهُ. ملوك الأول 11 1-3 : وزوجات النبي يعقوب 4 هن: 1- ليئة 2- راحيل 3- زلفة 4- بلهة وبذلك يكون النبي يعقوب قد جمع 4 زوجات فى وقت واحد. زوجات النبي إبراهيم 13 هن: 1- سارة زوجته و أخته لأبيه سفرالتكوين 20: 12 2- هاجر سفرالتكوين 16: 15 و كان عمر إبراهيم عندما تزوج هاجر 85 أنجب إسماعيل وعمره 86 سنة تكوين 16: 16. وكان عمر هاجر عندما تزوجها إبراهيم حوالى 25 إلى 30 سنة فقد أُعطِيت لسارة من ضمن هدايا فرعون له وتزوجها بعد هذا الموعد بعشر سنوات هى مدة إقامته فى أرض كنعان. فمتوسط عمرها عندما أُهدِيت لسارة بين 15 – 20 سنة. وبذلك يكون الفرق فى العمر بين إبراهيم وهاجر بين 55 و 60 سنة. 3- قطورة سفرالتكوين 25 1 : 4- يقول سفر التكوين: 6 وَأَمَّا بَنُو السَّرَارِيِّ اللَّوَاتِي كَانَتْ لإِبْرَاهِيمَ فَأَعْطَاهُمْ إِبْرَاهِيمُ عَطَايَا وَصَرَفَهُمْ عَنْ إِسْحَاقَ ابْنِهِ شَرْقاً إِلَى أَرْضِ الْمَشْرِقِ وَهُوَ بَعْدُ حَيٌّ. تكوين 25: 6 ومعنى ذلك أنه كان سيدنا إبراهيم يجمع على الأقل ثلاث زوجات بالإضافة إلى السرارى التى ذكرها الكتاب بالجمع. فإذا ما افترضنا بالقياس أن سيدنا إبراهيم كان عنده 10 سرارى فقط بالإضافة إلى زوجاته، يكون قد جمع تحته 13 زوجة وسريرة. وزوجات النبي موسى 2 هن: 1- صفورة سفرالخروج 2: 11-22 2- امرأة كوشية وهو فى سن التسعين سفر العدد 12 1-15 : وبذلك يكون نبى الله موسى قد تزوج من اثنتين يؤخذ فى الإعتبار أن اسم حمى موسى جاء مختلفاً: فقد أتى رعوئيل سفر الخروج 2: 28) ويثرون (سفر الخروج 3: 1 وحوباب القينىسفر القضاة 1: 16 وقد يشير هذا إلى وجود زوجة ثالثة لموسى عليه السلام ؛ إلا إذا اعترفنا بخطأ الكتاب فى تحديد اسم حما موسى عليه السلام. وزوجات النبي جدعون 23 هن:كان لجدعون سبعون ولداً خارجون من صلبه لأن كانت له نساء كثيرات سفرالقضاة 8 30-31: وإذا ما حاولنا استقراء عدد زوجاته عن طريق عدد أولاده نقول: أنجب إبراهيم 13 ولداً من 4 نساء. فيكون المتوسط التقريبى 3 أولاد لكل امرأة. وكذلك أنجب يعقوب 12 ولداً من 4 نساء فيكون المتوسط التقريبى 3 أولاد لكل امرأة. ولما كان جدعون قد أنجب 70 ولداً: فيكون عدد نسائه إذن لا يقل عن 23 امرأة. ولم يشتمهم العهد الجديد ويقول أنهم شهوانين بل قال : Heb:11:32 وماذا اقول ايضا لانه يعوزني الوقت ان اخبرت عن جدعون وباراق وشمشون ويفتاح وداود وصموئيل والانبياء 33 الذين بالايمان قهروا ممالك صنعوا برا نالوا مواعيد سدوا افواه اسود (SVD) وزوجات النبي داود 69 امرأة على الأقل هن: 1- ميكال ابنة شاول سفر صموئيل الأول 18 20-27 : 2- أبيجال أرملة نابال سفر صموئيل الأول 25: 42 3- أخينوعيم اليزرعيلية سفر صموئيل الأول 25: 43 4- معكة ابنت تلماى ملك جشور سفر صموئيل الثانى 3 2-5 : 5- حجيث سفر صموئيل الثانى 3: 2-5 6- أبيطال صموئيل الثانى 3: 2-5 7- عجلة صموئيل الثانى 3: 2-5 8- بثشبع أرملة أوريا الحثى صموئيل الثانى 11 27 : 9- أبيشج الشونمية ملوك الأول 1: 1-4 وجدير بالذكر أن زوجة نبى الله داود أبيشج الشونمية كانت فى عُمر يتراوح بين الخامسة عشر والثامنة عشر وكان داود قد شاخ أى يتراوح عمره بين 65 و 70 سنة. أى أن العمر بينه وبين آخر زوجة له كان بين 45 و 50 سنة. 12وَعَلِمَ دَاوُدُ أَنَّ الرَّبَّ قَدْ أَثْبَتَهُ مَلِكاً عَلَى إِسْرَائِيلَ، وَأَنَّهُ قَدْ رَفَّعَ مُلْكَهُ مِنْ أَجْلِ شَعْبِهِ إِسْرَائِيلَ. 13وَأَخَذَ دَاوُدُ أَيْضاً سَرَارِيَ وَنِسَاءً مِنْ أُورُشَلِيمَ بَعْدَ مَجِيئِهِ مِنْ حَبْرُونَ، فَوُلِدَ أَيْضاً لِدَاوُدَ بَنُونَ وَبَنَاتٌ. سفر صموئيل الثانى 5: 12-13 ويمكن استقراء عدد نساء داود فى أورشليم كالآتى: ملك داود فى حبرون على سبط يهوذا نحو 7 سنين تزوج فيها ست زوجات أى بمعدل زوجة جديدة كل سنة. ولما ا نتقل داود إلى أورشليم ملكاً على إسرائيل كان عمره 37 سنة وقد بدأت المملكة تستقر. فمن المتوقع أن يستمر معدل إضافة الزوجات الجدد كما كان سلفاً، أى زوجة جديدة كل سنة. وإذا أخذنا عامل السن فى الاعتبار فإننا يمكننا تقسيم مدة حياته فى أورشليم التى بلغت 33 سنة إلى ثلاث فترات تبلغ كل منها احدى عشر سنة ويكون المعدل المقبول فى الفترة الأولى زوجة جديدة كل سنة وفى الفترة الثانية زوجة جديدة كل سنتين وفى الفترة الثالثة زوجة جديدة كل ثلاث سنوات. وبذلك يكون عدد زوجات داود الجدد الائى أخذهن فى أورشليم 20 زوجة على الأقل. أما بالنسبة للسرارى فيقدرها العلماء ب 40 امرأة على الأقل. فقد هرب داود خوفاً من الثورة التى شنها عليه ابنه أبشالوم مع زوجاته وسراريه وترك عشر نساء من سراريه لحفظ البيت. صموئيل الثانى 15: 12-16. وبذلك يكون لداود 29 زوجة و 40 سرية أى 69 امرأة على الأقل. وهذا رقم متواضع إذا قورن بحجم نساء ابنه سليمان الذى وصل إلى 1000 امرأة. نساء النبي رحبعام78 امراة هن: 21وَأَحَبَّ رَحُبْعَامُ مَعْكَةَ بِنْتَ أَبْشَالُومَ أَكْثَرَ مِنْ جَمِيعِ نِسَائِهِ وَسَرَارِيهِ لأَنَّهُ اتَّخَذَ ثَمَانِيَ عَشَرَةَ امْرَأَةً وَسِتِّينَ سُرِّيَّةً وَوَلَدَ ثَمَانِيَةً وَعِشْرِينَ ابْناً وَسِتِّينَ ابْنَة. ًسفر أخبار الأيام الثانى 11: 21 نساء النبي هوشع بن نون (فتى موسى) زوجتين هن:زوجتين هوشع 1: 2- 3 و هوشع 3 1-2 : سليمان 1000 أمرأة ….700 زوجة 1Kgs:11:3: وكانت له سبع مئة من النساء السيدات وثلاث مئة من السراري فأمالت نساؤه قلبه. (SVD) سليمان لم يقل عنه المسيح شهواني بل قال : Lk:11:31 ملكة التيمن ستقوم في الدين مع رجال هذا الجيل وتدينهم.لانها أتت من اقاصي الارض لتسمع حكمة سليمان !! و نجد ايضا أبيـــــــــــا له نساء 2Chr:13:21: 21 وتشدّد ابيا واتخذ لنفسه أربعة عشرة امرأة وولد اثنين وعشرين ابنا وست عشرة بنتا. (SVD) يعقوب له نساء Gn:31:17: 17. فقام يعقوب وحمل أولاده ونساءه على الجمال. (SVD) جدعون أيضا له نساء Jgs:8:30: 30 وكان لجدعون سبعون ولدا خارجون من صلبه لأنه كانت له نساء كثيرات. (SVD) داوود الملك النبي أيضا له سراري ونساء Mk:11:10 مباركة مملكة ابينا داود (SVD) ولطالما دعي المسيح بن داود! 2Sm:5:13: 13 واخذ داود أيضا سراري ونساء من أورشليم بعد مجيئه من حبرون فولد أيضا لداود بنون وبنات. (SVD) 2Sm:12:11: 11 هكذا قال الرب هاأنذا أقيم عليك الشر من بيتك وآخذ نساءك أمام عينيك وأعطيهن لقريبك فيضطجع مع نسائك في عين هذه الشمس. (SVD) 2Sm:15:16: 16 فخرج الملك وجميع بيته وراءه.وترك الملك عشر نساء سراري لحفظ البيت. (SVD) و عيسو ايضا له نساء Gn:36:2: 2 اخذ عيسو نساءه من بنات كنعان.عدا بنت إيلون الحثّي وأهوليبامة بنت عنى بنت صبعون الحوّي. (SVD) Gn:36:6: 6 ثم اخذ عيسو نساءه وبنيه وبناته وجميع نفوس بيته(SVD) شرع الله قال بتعدد الزوجات : Dt:21:15. إذا كان لرجل امرأتان احداهما محبوبة والأخرى مكروهة فولدتا له بنين المحبوبة والمكروهة.فان كان الابن البكر للمكروهة (SVD) هل تؤمن بهؤلاء كانبياء؟ وأسأل كل عاقل ..كيف تحترم دينا مثل “المسيحية” يقوم فيه رجال الدين –مثل زكريا بطرس- بإخفاء تلك المعلومات عليكم طاعنين في النبي محمد بأنه عدد أزواجه؟ أليس ذلك من الكفر لمجرد الكفر والحقد الغير مبرر والغير علمي ؟! يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تَكْفُرُونَ بِآَيَاتِ اللَّهِ وَأَنْتُمْ تَشْهَدُونَ. يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تَلْبِسُونَ الْحَقَّ بِالْبَاطِلِ وَتَكْتُمُونَ الْحَقَّ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ. حسنا ربما يتبادر على ذهن أحدهم أن المسيح بن مريم لم يتزوج ويوحنا المعمدان كذلك وبالطبع من يأتي في خاطره هذا الفكر إما جاهل لم يقرأ كتابه أو يعرف السبب ولكنه يدلس ! والواقع أن من أحكام الله لبني إسرائيل حسب العهد القديم Ex:13:2 قدس لي كل بكر كل فاتح رحم من بني اسرائيل من الناس ومن البهائم.انه لي. (SVD) وعيسى بن مريم ويحيي بن زكريا عليهما الصلاة والسلام هما بكر امهاتهم! يقول إنجيل لوقا (“ولما تمت ثمانية ايام ليختنوا الصبي سمي يسوع كما تسمى من الملاك قبل ان حبل به في البطن ولما تمت ايام تطهيرها حسب شريعة موسى صعدوا به الى اورشليم ليقدموه للرب. كما هو مكتوب في ناموس الرب ان كل ذكر فاتح رحم يدعى قدوسا للرب. ولكي يقدموا ذبيحة كما قيل في ناموس الرب زوج يمام او فرخي حمام” (لو 2:21-24) فكون المسيح لم يتزوج فليس لعيب فيه هو –حاشاه- وليس لعيب في الزواج نفسه ولكن لأن تشريع بني إسرائيل كان البكر لا يتزوج وهو منذور لله ! فالنصارى لو أرادوا الحقيقة حقا لبحثوا عن صفات الأنبياء وبعد ذلك طبقوها على النبي محمد –صلى الله عليه وسلم- وبعد ذلك يوضع على ميزان بقية الأنبياء ليروا هل هو نبي أم لا ؟! والواقع أن صفات الأنبياء عندهم مريعة وهم يعرفون ذلك ويصرحون بذلك بلا إستحياء إن هذا الكتاب –المقدس- يأبى إلا أن يشوه صورة أنبياء الله الذين هم أطهر خلق الله فقد إتهم النبي إبراهيم أنه باع عرضه (تكوين 12: 11-16) و نبى الله داود أنه زنى بامرأة جاره (صموئيل الثانى 11: 2-5) و نبى الله سليمان أنه يعبد الأوثان (ملوك الأول 11: 5 ( ؟ ناهيك عن بقية الأنبياء الذين لم يذكر لهم الكتاب المقدس إلا حوادث الزنا والتعري والسكر والظلم و….وما ذكره الكتاب المقدس من الأعمال الجيدة أقل كثيرا من الشر والفواحش والآثام ! والواقع أن هذا ليس عيبا في الأنبياء كما يقول النصارى وآبائهم ..لا ..حاشا وكلا بل إن العهد القديم هو العيب ..لأن هؤلاء اليهود عليهم لعنة الله لم يتركوا نبيا إلا وكذبوه وشكوا فيه وحاولوا قتله أو قذفوه وإتهموه . لكي يكون كل أنقى الخلق أنجاس مثلهم فلا ينكر عليهم منكر أنهم أصحاب زنا أو سرقة أو ما شابه فالنبي عندهم يزني ..فما بالك بالشخص العادي ! وكم قالهم المسيح (يا أورشليم يا أورشليم يا قاتلة الأنبياء وراجمة المرسلين) فهل من تجرأ على قتل نبي ألا يتجرأ من باب أولى على سبه وشتمه والطعن فيه ؟! فالعيب في العهد القديم أنه وضع من شأن الأنبياء وكذب عليهم ! سليمان من هو حسب العهد القديم ؟ ((سفر الملوك الأول 11 : 4 وكان في زمان شيخوخة سليمان ان نساءه أملن قلبه وراء آلهة اخرى ولم يكن قلبه كاملا مع الرب الهه كقلب داود ابيه. 5 فذهب سليمان وراء عشتروث الاهة الصيدونيين وملكوم رجس العمونيين. 6 وعمل سليمان الشر في عيني الرب ولم يتبع الرب تماما كداود ابيه. 7 حينئذ بنى سليمان مرتفعة لكموش رجس الموآبيين على الجبل الذي تجاه اورشليم.ولمولك رجس بني عمون. 8 وهكذا فعل لجميع نسائه الغريبات اللواتي كنّ يوقدن ويذبحن لآلهتهنّ. 9. فغضب الرب على سليمان لان قلبه مال عن الرب اله اسرائيل الذي تراءى له مرتين 10 واوصاه في هذا الامر ان لا يتبع آلهة اخرى.فلم يحفظ ما أوصى به الرب.)) إذن سليمان مرتد حسب العهد القديم .. والإسلام جاء ليكذب ذلك ويقول أنه كان نبي عظيم من اعظم أنبياء بني إسرائيل ! فما رأي المسيح في سليمان ؟! Mt:12:42 ملكة التيمن ستقوم في الدين مع هذا الجيل وتدينه.لانها اتت من اقاصي الارض لتسمع حكمة سليمان.وهوذا اعظم من سليمان ههنا. (SVD) المسيح لا يزكي سليمان فقط..لا ..بل ويقارن نفسه به ويقول أنه أعظم من سليمان ..فبالله عليكم هل يقارن نفسه بمرتد عابد أوثان…فبالتأكيد أقل مؤمن ضعيف الإيمان كبطرس المنكر للمسيح وتوما الشكاك أعظم من المرتد عابد الأصنام وحتى المقارنة لا تجوز مع المؤمن العادي فكيف بالمسيح … كيف يقارن المسيح نفسه بسليمان إن لم يكن المسيح يؤكد أنه نبي عظيم حكيم هل يعقل أن تخرج الحكمة من مرتد ؟ وهل يعقل أن يكتب الكتاب المقدس كلام الله عابد أصنام ؟ Mt:7:16 من ثمارهم تعرفونهم.هل يجتنون من الشوك عنبا او من الحسك تينا. (SVD) فالمسيح يؤكد أن ما قيل عن إرتداد سليمان وعبادته للأصنام هو كذب وإفتراء . والمسيح كثيرا ما يذكر إبراهيم بالخير .. وبل وداود الذي ينسب إليه الزنا بإمرأة أوريا ..!! وهنا يثبت بما لا يدع مجالا للشك أن المسيح يتهم العهد القديم بالتحريف ولا شك في هذا على الإطلاق ! إن المسيحي ينظر إلى الأنبياء في العهد القديم بفحشهم وزناهم وكفرهم ..وينظر على الجانب الآخر للمسيح في العهد الجديد فبالطبع يرى الفارق جليا بين الزناة عبدة الأصنام وبين المسيح الطاهر النقي ..بل والعهد الجديد جاء بغلو في المسيح خصوصا في رسائل بولس ! والواقع أنك لم تخطئ حينما نظرت للمسيح أنه طاهر نقي بلا غلو ولكنك أخطأت حينما نظرت للأنبياء أنهم زناة عراة بنظرة العهد القديم ! ولكن إن أردت الحياد فإنظر للأنبياء كما نقل عنهم القرآن (أولئك الذين هدا

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s