Daily Archives: ديسمبر 5, 2008

رئيس أساقفة الجزائر يستجدي النصرة خوفاً من المناظرة

كتب / عصام مدير –مشرف مدونة التنصير فوق صفيح ساخن

عوضاً عن الرد على البيانات الصادرة بحقه في هذه المدونة وما انطرح في لقاء مطول مع صحيفة الشروق اليومي الجزائرية، وبعد تجاهل اتصالات الصحيفة عدة أشهر انتهاء بمقاطعتها، وبعد اللجوء إلى حيلة أولى و ثانية تم فضحها، ما أنفكَّ مطران الأردن الهارب من الحوار يحاول جاهداً التغطية على عجزه الفاضح عن مواجهة الحقائق والأدلة التي التي تدينه بالتورط في حملات تنصير تستهدف المسلمين في الأردن ودول الجوار وصولاً للجزائر بعد أن انتدبه بابا الفاتيكان لشغل منصب رئيس الأساقفة لكنائس بقايا المستوطنين الفرنسيين المتسعربين من طائفة الكاثوليك في بلد المليون شهيد.

نكشف اليوم عن حيلة جديدة احتالها المطران «غالب بدر» الأردني بعيداً عن ضجيج الساحات الإعلامية التي تتعجب من صمته المطبق وكأنه يتمنع عن الرد أو كأنه لا يدرك خطورة الموقف أو لعله يريد ايصال رسالة صامة مفادها أنه غير مهتم بما تكلمت به عليه ونشرته في هذه المدونة وللصحافة الجزائرية.

هذا ما يظهره المطران المهزوم لكنه في داخله مأزوم يشعر بأثر ما فتح الله به لنا لفضح «غالب بدر» على رؤوس الأشهاد حتى يظهر على حقيقته وينكشف السر من وراء اختيار بابا روما له لكي يكون أول كاهن «عربي» يشغل هذا المنصب في هذه المرحلة من حملات الفاتيكان الصليبية المستعرة على العالم الإسلامي وخصوصاً في العالم العربي منه وفي الجزائر على وجه أخص.

نستشعر حقيقة تأزم الموقف بالنسبة للمنصر الأردني العميل للكرسي البابوي من خلال مطالعة الرسالة التي استودعها أحد أبناء عمومته لايصالها نيابة عنه إلى شبيبة الكنيسة في المنطقة العربية متوسلاً فيها نصرتهم وصلواتهم من أجله.

أما حامل رسالة المطران فهو الأب الأردني «رفعت بدر» والذي يرأس تحرير الموقع الإعلامي العربي الأول لكاثوليك المنطقة العربية المعروف بإسم «موقع أبونا» أو «الاتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة».

وهنا يشتد العجب لدي بسبب أن من يشرف على أكبر موقع اعلامي للنصارى لا ينشر رسالة «غالب بدر» في موقعه الأهم لأنه يعلم رصدي ومتابعتي له، ولكن يلجأ إلى موقع نصراني غير معروف بل ويحتل «موقع نور الشرق» هذا «المرتبة صفر» على مستوى قياس جوجل العشري لنسبة التصفح والانتشار في الانترنت بينما تحتل هذه المدونة بفضل الله تبارك وتعالى المرتبة الرابعة بما يفوق كذلك موقع «رفعت بدر» ويتابعها مئات من النصارى والمنصرين وينقلون عنها في منتدياتهم الكبرى حتى صارت تصنع الحدث والخبر ولله الحمد.

وهذا نص الرسالة كاملة كما نشرها الموقع الرعوي المغمور تحت عنوان «كذب وافتراء على مطران الجزائر في صحيفة الشروق الجزائرية»، وما بين الأقواس هو لي:

نشرت صحيفة الشروق الجزائرية حوار المطول [الصحيح حواراً مطولاً] للأستاذ عصام مدير بعنوان ” تلميذ أحمد ديدات للشروق أون لاين غالب بدر سيطلق رصاصة الرحمة على مقاومة التنصير في الجزائر”

وفي مقدمة الحوارتذكر الصحيفة “في هذا الحوار المُطوّل للشروق أون لاين، يتحدث الأستاذ عصام مدير، وهو تلميذ وصهر المناظر الكبير الراحل أحمد ديات-رحمه الله- عن شخصية المُطران الأردني غالب بدر الذي عينه الفاتيكان أسقفا لكنيسة الجزائر.

ونضم صلواتنا من أجل التفاهم والمحبة والفهم المتبادل بين المسيحيين والمسلمين وعدم الحكم المسبق على الإشخاص والتحليل الشخصي المغلوط وفهم الآخر كما هو والتحلي بالموضوعية واللقاء الشخصي وليس الحكم من بعيد. وكل هذه من أسس الحوار الناجح الهادئ البعيد عن التعصب البغيض.

وننشر الرسالة كما وصلتنا من الأب رفعت بدر

Dear Brothers ,
The below attached article about Mrg Ghaleb Bader has been published yesterday , in Alshourouq  , the widest spread newspaper in Algeria , it is very offensive and full of hatred and lies.
Read and let us pray for the new archbishop , may God be with him .
Yours, Fr Rif’at

 
http://www.echoroukonline.com/ara/interviews/28785.html

ثم يعترف الأب «رفعت بدر» أنه استلم رسالة مباشرة مني عبر صفحة الاتصال بهم على موقعهم الرسمي يوم نشر اللقاء في صحيفة الشروق الجزائرية وأرفقها كما أرسلت له مشكوراً:

and personnaly i got the following letter from the writer who is living in Mecca – Saudi Arabia:
Email From عصام مدير : مكة المكرمة
هذه هي الرسالة الثانية بعد تجاهل الاولى
تلميذ أحمد ديدات للشروق أون لاين غالب بدر سيطلق رصاصة الرحمة على مقاومة
التنصير في الجزائر
http://www.echoroukonline.com/ara/interviews/28785.html
هل سيرد المطران غالب بدر؟ هل ستمارسون دوركم التحريضي الإعلامي ضد دولة الجزائر والخداع
والنفاق؟ لا غالب لكم اليوم والله اكبر

وعوضاً عن الرد على رسالتي ولو من قبيل بإفادتي باستلامها، يقوم الأب الشجاع «رفعت بدر» بارسالها لموقع الشبيبة النصراتي مكتفياً معهم بإطلاق هذه النعوت يصف بها اللقاء الذي أجرته صحيفة الشروق الجزائرية معي:

  1. الحكم المسبق على الإشخاص
  2. والتحليل الشخصي المغلوط
  3. الحكم من بعيد
  4. التعصب البغيض

أصالة عن نفسه ونيابة عن المطران «غالب بدر»، بهذه الطريقة الفجّة يختزل الأب «رفعت بدر» وموقع «نور الشرق» كل ما أدليت به في اللقاء للصحيفة الجزائرية في هذه التهم التي يرمون بها كلامي دون التعاطي المباشر مع مضامينه وتفاصيله. وهكذا ينصب الخصم أو الشريك المدعو للمناظرة أو الحوار نفسه حكماً وقاضياً وجلاداً!!

وفهمت من ثنايا رسالته أنهم ربما يدعوني بشكل غير مباشر إلى:

  1. فهم الآخر كما هو
  2. التحلي بالموضوعية
  3. اللقاء الشخصي…  . وكل هذه من أسس الحوار الناجح الهادئ…

لا أدري ما هو قصدهم أو مرادهم من عبارة «فهم الآخر كما هو» التي يسوقونها مقابل حديثي عن تورط المطران الأردني المعين حديثاً رئيساً لأساقفة الجزائر وما أدليت به من أدلة تثبت تورطه في حملات تنصير استهدفت المسلمين في الأردن ودول الجوار وتونس وصولاً إلى الجزائر؟! هل سأكون «متفهماً للآخر كما هو» في نظرهم إذا أعرضت عن كل ما بين يدي من وثائق ومعطيات تعرفني بحقيقة هذا «الآخر»؟!

ولأضرب مثلاً حتى أوضح للقراء مراد الناطق الاعلامي بلسان «غالب بدر» من وراء هذه العبارات المعسولة والمضللة: هل اذا قام المدعي العام أو صحافي تحقيقات برفع تقرير قانوي أو اعلامي يسلط الضوء على شخصية عامة معروفة باتت تحوم حولها الشبهات بعد ان كانت على مظنة الاستقامة والصلاح، أن نقبل كلام الشخص المطلوب للرد أو التحقيق إن قال أن مكتب الأدعاء أو خصومه لا يتحلون بـ «فهم الآخر كما هو»؟!

هل اذا ثبتت على فلان من الناس تهمة السرقة نظل ملزمين بفهم السارق لنفسه كما هو ولو كان يدعي أنه أشرف الناس؟! هل هذا كلام العقلاء أم منطق السفهاء؟!

إن «غالب بدر» بهذا الأسلوب الملتوي يلجأ إلى انكار أدلة ادانته الواردة في اللقاء الصحافي الذي قلت فيه متوقعاً صدور ذلك منه بما نصه:

أعلم أن صحيفة الشروق الجزائرية مشكورة ظلت تتابع بشكل حثيث اتصالاتها بالمطران الأردني الذي ما زال متردداً دون التعقيب ولا حتى بجملة ((لا تعليق))، أو انكار ما ورد في بياني وكأن مجرد الانكار سيفيده، إلا إذا كان ((جناب)) رئيس الأساقفة الجديد في بلد المليون شهيد يعتقد أن الإنكار سيد الأدلة.

لكنه يظل انكارا وإن جعلوه في مغلف بورق السكاكر وهذه هي النقطة الأولى  المتعلقة بردة فعل المطران «غالب بدر» على اللقاء بشكل غير مباشر. وليت الأب «رفعت بدر» بعث برسالة مطرانه للصحيفة لو كان «رده» هذا يرتقى لمستوى الرد الذي يستحق النشر. ولعل رئيس تحرير أهم موقع إعلامي نصراني في المنطقة أدرك أن كلامه هذا لا يرتقي لمستوى التفاعل المطلوب مع الطرح الإعلامي فقذف به في شكل رسالة استعطاف لشبيبة النصارى واستجداء لنصرة رئيس أساقفة الجزائر الجديد!! الله أكبر!

ودعوتهم لي للتحلي بالموضوعية فيها غمز ضمني يبعث على الإيحاء في نفوس المتلقين لرسالة المطرا حتى قبل قراءة اللقاء معي أن كلامي كان متنافياً مع الموضوعية. ولكن كيف ولماذا وما هو الدليل من كلامي ما يناقض الموضوعية؟ لا يهم لأنهم يظنون أنه لهم الحق في تصوير الأمر لأتباعهم المضللين كيفم ومتى أحبوا وهذا هو ديدن «رجال الكهنوت».

ثم يضعون طلباً أو شرطاً ثالثاً حتى أحظى بما يسمونه «أسس الحوار الناجح الهادئ» وهو «اللقاء الشخصي» مشيرين من وراء هذه العبارة إلى حقيقة مفادها أنه لم يسبق لي ملاقاة المطران الأردني «غالب بدر»، وكأن كل من تقدم بأدلة ادانة وحقائق ووثائق وبراهين تدين أي شخصية عامة مطالب أو ملزم باجراء لقاء شخصي مع الشخص المدعى عليه قبل عرض ما لديه ضده!! وهذه أعجب من سابقتها!!

لكن الأب «رفعت بدر» رئيس تحرير «موقع أبونا» يتناسى أو يتغافل عن حقيقة أنني طلبت اجراء هذا «اللقاء الشخصي» في مكتب صحيفة الشروق اليومي في الجزائر ودعوت «غالب بدر» له وللحوار بعيداً عن الجمهور إن لم يقبل المطران الحوارات المفتوحة والمناظرة العلنية، إلا أنه رفض الرد على صحيفة الشروق التي رحبت باستضافة هذا اللقاء ثم قاطعها نهائياً بعد نشرها اللقاء معي!!

كيف تطالبونني بهذا الأساس من أسس «الحوار الناجح والهاديء» وأنتم أول من يتنصل منه ولا يرحب باللقاء؟! عجباً! وكان الأولى بكم أن تردوا على الأقل بدعوتي إلى «اللقاء الشخصي» للجلوس معكم، فهل حاولتم توجيه الدعوة لي بشكل رسمي وعلني، صريح ومباشر، ثم اعتذرت لكم عن قبول دعوتكم؟ هل قلتم لي «مرحبا بك إلى اللقاء الشخصي مع سيادة المطران غالب بدر» وقلت لكم «لا أقبل»؟! يقول المثل الأمريكي: «إنك لن تعرف أبداً إلا إذا حاولت!».

جدير بالذكر أن الأب «رفعت بدر» قدم لرسالة المطران «غالب بدر» لـ «موقع نور الشرق» بالقول أن «اللقاء مسيء جداً، يطفح بالكراهية والأكاذيب» على حد تعبيره. ثم يطلبهم الصلاة لرئيس أساقفة الجزائر الجديد!!


صورة رسالة الأب «رفعت بدر» لموقع نور الشرق يطلبهم التضرع من أجل «غالب بدر»

وختاماً أقول: إن هذه الرسالة المثيرة للشفقة والتندر تصور رئيس أساقفة الجزائر الجديد الذي طار به نصارى المنطقة فرحاً وخصوصاً من طائفة الكاثوليك وكأنه صار متسولاً بدرجة كهنوتية كبيرة يستجدي أعوانه وأنصاره النصرة والدعوات والدعم وخصوصاً من فئة الشباب وصغار السن.

هل «غالب بدر» منفتح للحوار كما كان يردد لوسائل الاعلام الأردنية والجزائرية؟ أم هل هو منفتح فقط للعب دور الضحية البريئة في ثياب الحملان إن لم يكن تحتها من الذئاب الخاطفة؟

إن لم يكن كل هذا التجريح والطعن المتواصل من المطران وأعوانه في اللقاء الذي أدليت به للصحافة من آثار مخالب الذئاب وأنيابها ومما تطبع عليه المنصرون فلا عزاء لـ «خراف الكنيسة» كما تقول النصارى! لكن ردودهم بهذا الشكل وبهذه الحيل النفسية تفرحني لأن تصاعد الرد بهذه الأسلوب المعتاد منهم يؤكد لي أن محاصرة ذئاب التنصير في الجزائر والأردن قد تكون اقتربت بحول من الله وقوة، فقد قيل «الصراخ على قدر الألم» وهذا هو أفضل مأ أصف به رسالة «غالب بدر» لأنصاره وأعوانه: صراخ وتألم وليس أكثر!

{بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ } (18) سورة الأنبياء

62% من المواقع المسيحية أوكار لنشر التنصير

المصريون : بتاريخ 3 – 12 – 2008

كشفت رسالة ماجستير تقدم بها الباحث عادل محمد يوسف وناقشتها كلية الدعوة بجامعة الأزهر أن 62 % من المواقع المسيحية على شبكة الإنترنت تكرس مجهودها لنشر التنصير بين المسلمين فقط ..وقالت الرسالة أن المواقع المسيحية على الانترنت أشد خطرا من مئات المنصرين العاملين في هذا المجال والذين يتعاملون مع الناس بشكل مباشر ..

http://www.almesryoon.com/ShowDetails.asp?NewID=57282&Page=13