Daily Archives: نوفمبر 29, 2008

تعقيب على الدكتور غطاس توفيق ! ـ د. زينب عبد العزيز

 

د. زينب عبد العزيز : بتاريخ 29 – 11 – 2008 

 

في يوم الأربعاء 26/11/2008 كتب الدكتور غطاس توفيق ردا على مقال لي نُشر بجريدة “المصريون” الإلكترونية، دون أن يذكر عنوانه، يتهمني فيه بأنني “أهاجم”، و”أدّعى”، و”أتهم”، و”أتهجم”، و”أحاول الطعن” في المسيحية دون “دراسة موضوعية” أو “تقديم جديد”.. وكلها عبارات تضعه تحت المساءلة القانونية إضافة إلى إستخدامه عبارة “ومَن شاكلها”، التي لا يليق أن تصدر عمن يحمل لقبا علمياً ! لذلك لن أتدنى في الرد إلى مثل هذا المستوى في الخطاب، وإنما سأجيب ببساطة على كافة أسئلته بالترتيب رغم سذاجتها

 

 

 

وقبل أن أبدأ بالرد لا بد من توضيح ما سبق وقلته مراراً: أنه لا توجد أية عداوة شخصية بيني وبين أي إنسان أياً كانت عقيدته، ولست معادية للمسيحية أو المسيحيين، ولا أستخدم أبدا صيغة التجريح والسخرية فكل ما أقوله حقائق موثقة، وإنما أنا بكل وضوح: ضد عملية تنصير العالم وإقتلاع الإسلام والمسلمين التي يقودها الفاتيكان بضراوة، خاصة منذ مجمع الفاتيكان الثاني (1965) وفَرَض المساهمة فيها على كافة المسيحيين، كما فَرَض الإستعانة بالكنائس المحلية على ذلك.. و هذا القرار يضع كافة المسيحيين – سواء أكانوا أغلبية أو أقلية، في موضع الخيانة للوطن والمواطنة بانسياقهم لتبعية الفاتيكان وليس الإلتزام بقوانين البلدان التي يعيشون فيها، كما تفرض عليهم التعامل بأكثر من وجه لتنفيذ هذه الخيانة الدينية والوطنية، وهو ما لا يجب قبوله بأي حال من الأحوال

..
أما الرد على الأسئلة فهو كما يلي

:
س : أنت تدّعين تحريف الكتاب المقدس .
ج: أنا لا أدعى، فهذه حقيقة مؤكدة، وأنا أقدمها للقراء دفاعا عن ديني. ” فالكتاب المقدس في جميع أسفاره عبارة عن عملية تزوير قامت بها الكنيسة المسيحية، وأن كل فقرة من هذه الفقرات الهامة التي بنت عليها الكنيسة عقائدها الأساسية عبارة عن عمليات تزوير متتالية بوعى وإدراك وتمت بنية التزوير عمدا ً” (جوزيف هويليس: “التزوير في المسيحية”) وهو واحد من كبار رجال القانون الأمريكي وواحد من آلاف الكاشفين لعمليات التحريف هذه ..
س: من الذي حرّف الكتاب المقدس ؟
ج: كل الذين ساهموا في كتابته وكل الذين يتولون طباعته وتعديله من طبعة لأخرى. فالأناجيل قد صيغت بعد الأحداث التي تحكيها بحوالى 140 أو 150 سنة، وما من إنجيل كتبه الشخص المعروف الإنجيل بإسمه، وما من كاتب منهم كان شاهداً مباشراً للأحداث، والقيمة التاريخية للأناجيل شبه منعدمة (روجيه بيترينيه: ” يسوع المسيح أسطورة أم شخصية تاريخية ؟ “) ..
س: ما هي التحريفات المزعومة التي تمت ؟
ج: من المحال ذكرها جميعا فعددها، وفقا لآخر ما نُشر، يفوق عدد كلمات الأناجيل كما يؤكد العلماء في الغرب ! لكنه يمكنني الإشارة يقينا إلى أعمال “ندوة عيسى” التي تولاها معهد ويستار بالولايات المتحدة Westar Institute)) في منتصف الثمانينات من القرن الماضي وخرج بأن 82 % من الأقوال المنسوبة إلى يسوع لم يتفوه بها، وأن 84% من الأفعال المنسوبة إليه لم يقم بها ، وأبحاث المعهد موجودة ومنشورة .. إضافة إلى النتائج التالية التي توصلوا إليها وأقروها بالإجماع العلني، فكل جلساتهم الختامية علنية بحضور من يشاء من الجمهور:
أن يسوع لم يقل أن يؤمن أحد بأن موته كان تكفيرا عن خطايا البشر
ويسوع لم يقل أنه المسيح
ويسوع لم يقل أنه الأقنوم الثاني من الثالوث
و يسوع لم يطالب الأتباع بعملية الإعتراف الدوري، والندم، أو الصيام
ولم يهدد أحداً بالجحيم كما لم يَعِد أحدا بالسماء
ولم يقل يسوع أنه سيصحو من بين الموتى
ولم يقل أنه وُلد من عذراء ولم يطالب أحداً بالإيمان بذلك
ولم ينظر يسوع إلى النصوص على أنها معصومة من الخطأ أو أنها ملهمة من الله !
وهو ما أعلنه رسميا روبرت فانك رئيس الندوة في صيف 1994.. وما على غير المقتنع بهذه النتائج إلا أن يقرأ الأناجيل تباعاً ويقرأ هذه الأبحاث ليتأكد بنفسه من كل هذه الحقائق التي تمثل، بلا أدنى شك، السبب الرئيسي لإبتعاد الأتباع في الغرب عن المؤسسة الكنسية وأناجيلها..
س: في أي عهد أو تاريخ تمت التحريفات ؟
ج: في كافة العهود والأزمنة، عبر المجامع على مر العصور، منذ بداية صياغة الأناجيل وحتى يومنا هذا..
س : أين النسخة الأصلية ؟
ج: لا توجد نسخة أصلية معروفة للآن – وقد تكون المؤسسة الكنسية في سبيلها إلى فبركة نسخة من كثرة تكرار هذا السؤال حاليا بعد كل ما تكشف بفضل الأبحاث العلمية الدائرة حتى بأيدي كنسيين..فأول فُتات باقية من بردية ما يرجع تاريخها إلى عام 125 م، وأول أجزاء من نص يمكن الإعتماد عليها نسبيا ترجع إلى حوالي عام 200م، كما لا توجد نسختان متشابهتان من بين مئات أو آلاف النسخ التي وصلت إلى عصرنا إلا إبتداء من عام 1455 بفضل جوتنبرج، الذي طبع أول نسخة من الكتاب المقدس والمعروفة باسم “ذات الإثنان وأربعين سطراً “.. أي أنه حتى ذلك التاريخ كان الكتاب المقدس يُنسخ باليد، وهو ما يسمح بمختلف أنواع الأخطاء والتحريف من العمد المتعمّد إلى السهو والخطأ.. والصور المنشورة في كتاب بارت إيرمان “مسيحيات ضائعة” (2003، صفحة 218) تؤكد ذلك، حيث نشر صفحة عليها شطب وتعديل ثم تعليق مصحح آخر يقول للأول: “أيها الأحمق الغبي أترك الكلمة الأولى كما كانت“!..
وأول نسختين كاملتين هما النسخة السيناوية (نسبة إلى سيناء) والنسخة الفاتيكانية ويقال أنهما من القرن الرابع.. وأهم ما تكشف عنه هاتان النسختان، من ضمن ما تكشف، أن إنجيل مرقس كان ينتهي بالإصحاح 16 عند الآية 8.. أما الآن فينتهي عند الآية 20 ! وذلك بخلاف آلاف المتناقضات بينها وبين الأناجيل الحالية، وخاصة احتوائهما على إصحاحات تم حذفها، إضافة إلى ما أشرت إليه في مقالىّ “التحريف في الأناجيل” حول هذين الأصلين..
أما النسخة الأصلية التي أشرت إليها في مقالات سابقة والتي كان يسوع عليه السلام يبشّر بها، وهو ما يؤكده بولس الرسول في رسائله، كما رأينا في أكثر من آية، فيّسأل عنها المؤسسة الكنسية التي إحترفت ولا تزال لعبة التغيير والتبديل حتى أن عبارة “طاحونة تزوير لا تكل ولا تتعب” باتت من أشهر التعليقات المنتشرة بين العلماء الجادين في الغرب !.
س: في أي قسم من الكتاب المقدس تم التحريف أفي العهد القديم أن الجديد ؟
ج: ما من إصحاح في العهدين، القديم والجديد، يخلوا من التحريف، وأقصد به التحريف بالمعنى العلمي للكلمة، وهو يختلف عن المتناقضات، القائمة على الإختلاف في المعلومة. أما التحريف فيقع أساسا في تغيير المعنى سواء في النص الأصلي أو في الترجمة، وهو يختلف أيضا عن الحذف والإضافة، وجميع هذه الأشكال التحريفية واردة بالكتاب المقدس !..
ومن أشهر النماذج على التحريف تغيير معنى كلمة “إمرأة شابة” في نص السبعينية اليوناني، وترجمته بكلمة “عذراء”.وليست هذه الحقيقة بمجهولة فقد لام النقاد القديس جيروم في حينها علي هذا الخطأ، ومنهم جوفيانوس، فأجابه جيروم قائلا: “أعلم أن اليهود إعتادوا أن يواجهونا بالإعتراض على ترجمة كلمة Almah وأنها لا تعنى “عذراء” وإنما “إمرأة شابة” وأعلم أن العذراء تقال Bethulah وأن المرأة الشابة ليست Almah وإنما Naatah ” !.(وارد في “التحريف في المسيحية” صفحة 64). ونطالع في مجلة “إكسبرس” الفرنسية، العدد رقم 2841 الصادرة في 15-21/12/2005 والذي يضم ملزمة بأسرها تحت عنوان يتصدر الغلاف يقول: “الصواب والخطاء في الكتاب المقدس” ومما ورد بهذه الملزمة : ” أن الأصل الذي يعتمدون عليه هو السبعينية وهى ترجمة من العبرية إلى اليونانية وثبت أن بها مآخذ واضحة بُنىَ عليها كثير من العقائد المسيحية ومنها الحمل العذرى إذ تحولت عبارة “إمرأة شابة” عند الترجمة إلى “عذراء” ، وهو ما سمح للكنيسة بتأكيد بدعة عذرية مريم ، ثم عذريتها الدائمة قبل وأثناء وبعد الوضع” !.. وقد إستشهدت بهذه المجلة أيضا لأوضح لك إلى أى حد باتت هذه المعلومات دارجة يتم تناولها لا فى المراجع العلمية فحسب وإنما فى المجلات والصحف الغربية ، لذلك فقد الغرب المسيحى معنى قدسية النص أو إيمانه بذلك الدين من كثرة ما ألمّ به على مر العصور ..
وهناك مثال آخر حول تحريف كلمة أشقاء يسوع عليه السلام ، فالنص اليونانى يحمل عبارة “أدلفوس” adelphos)) وتعنى أخ شقيق ، وتم ترجمتها فى كافة التفاسير الكنسية بكلمة “أنبسوي” ( anepsoi) وتعنى إبن العم ، إذ لا يجوز أن يكون لمن جعلوه إلهاً أولاد أخ أو أخت و يكون هو عم لأبناء أشقائه وشقيقاته الوارد أسماءهم بالأناجيل الحالية ..
س : هل تم التحريف قبل ظهور الإسلام أم بعده ؟
ج : التحريف تم يقيناً قبل وبعد ظهور الإسلام ، ولن أقول لك إرجع إلى كل ما كتب فى الغرب حول التحريف فى الكتاب المقدس ، فما كتب لا يمكن حصره ، و إنما سأقول إن شئت فارجع إلى القرآن الكريم الذى تستشهد منه باستبعاد الآيات عن سياقها أو ببترها، وامسك بكراسة وقلم لتحصى وتدوّن عدد الآيات التى تتهم أهل الكتاب من يهود ونصارى بمختلف ما قاموا به من تحريف وتزوير ، ستجد أن عددها يساوى ثلث القرآن .. وهو ما أشار إليه سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام حين قال أن سورة “الإخلاص” تساوى ثلث القرآن ، وهى وحدها بآياتها الأربعة تفند عملية تأليه يسوع عليه السلام وكل ما قامت به المؤسسة الكنسية :
قل هو الله أحد ، الله الصمد ، لم يلد ولم يولد ، ولم يكن له كفوا أحد ” ..
فرسالة التوحيد بالله واحدة ، أتى بها كل الأنبياء والرسل ،عليهم جميعا الصلاة والسلام ، فمنهم من نعرفه تحديداً ومنهم من اشار إليه القرآن ضمنا.. ولو إختصرنا التاريخ فى كليمات لوجدنا أن رسالة التوحيد بالله هى أساس الدين ، وأنها بُلّغت للنبى موسى وحين حاد اليهود عنها بالعودة إلى العجل وذبح الأنبياء ، وهو الوارد فى الإنجيل وفى القرآن ، أتى النبى عيسى لتصويب المصار قائلا : “وما أتيت إلا من أجل خراف بيت إسرائيل الضالة” (وهو ما يتنافى قطعا وعملية تنصير العالم الدائرة حالياً)، وحينما حاد النصارى عن التوحيد بتأليه عيسى فى مجمع نيقية الأول سنة 325 م وإختلاق بدعة الثالوث ، أتى النبى محمد مصوباً وخاتماً لرسالة التوحيد التى يُصر البعض على استمرار تحريفها ، وكلهم أنبياء أتوا بنفس الرسالة !
أما قولك : ” بإدعائك يا دكتورة أنت تعارضين التعاليم الإسلامية وعلى النحو التالى”، ج : حاشا لله أن أعارض تعاليم دينى ، وأترك لأمّة لا إله إلا الله الرد عليك فيما يتعلق “بالتعاليم الإسلامية” التى أسأت الإستعانة بها وأسأت فهمها .. ولعل ما قاله كل من تكرموا مشكورين بالرد عليك فيه الكفاية ..
أعتذر عن قلة النماذج الواردة مراعاةً لمساحة النشر بموقع الجريدة ، فكل سؤال طرحته يوجد ما يملأ كتاباً للرد عليه .. وإن كانت هناك ثمة كلمة تضاف بكل بهدوء فهى : إقرأ كتابك المقدس ، فمن الواضح إنك لم تفتحه يا دكتور ،

 

مع تحياتى وشكرى لك على ردّك

http://almesryoon.com/ShowDetailsC.asp?NewID=57061&Page=7&Part=1

الفاتيكان يجري اختبارات جنسية للقساوسة

أصدر الفاتيكان توجيهات بضرورة خضوع الأشخاص الراغبين في العمل في السلك الكنسي لاختبارات جنسية بـ”شكل تطوعي”، لمعرفة مدى سيطرتهم على سلوكهم الجنسي، وذلك في مسعى منه لمعالجة الآثار المترتبة على فضائح الاعتداءات الجنسية التي هزت الكنيسة في السنوات الأخيرة. في المقابل أعلنت جماعة تضم ضحايا الاعتداءات الجنسية لرجال الكنيسة الكاثوليكية في الولايات المتحدة أن هذه التعليمات “ليست كافية.. لن توقف ارتكاب اعتداءات جديدة من قِبَل رجال الدين الكاثوليك”. وبحسب صحيفة “ذي تايمز أوف إنديا” فإن الوثيقة الجديدة التي شملت هذه التوجيهات هي الثانية في غضون ثلاث سنوات. وقالت الصحيفة الهندية إن الكشف المبكر في بعض الأحيان عن العيوب النفسية للرجال قبل أن يصبحوا كهنة من شأنه أن يساعد على تفادي بعض التجارب المأساوية التي جرت في السنوات الماضية، وبخاصة في النمسا وأستراليا والأمريكيتين. وقالت وثيقة الفاتيكان الجديدة التي نشرت الخميس في 15 صفحة إن عمداء المعاهد الدينية وغيرهم من المسئولين الكنسيين سوف يقومون بالاستعانة بخبراء من الخارج إذا لم يتمكنوا من الفحص بأنفسهم. وأشارت الوثيقة إلى أن الفحص “واجب على الكنيسة” للتعرف على مدى ملائمة المرشحين للعمل الكهنوتي. تحت وقع الفضائح ونقلت هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) عن أحد كبار رجال الكنسية الكاثوليكية في الفاتيكان قوله: “إن سلسلة الفضائح الجنسية التي هزت الكنيسة أجبرت الفاتيكان على إصدار هذه التعليمات”. وأشار القائمون على إصدار هذه التعليمات إلى أن هذه الاختبارات ستساعد في تلافي مواجهة ما وصفوه بـ”أوضاع محزنة” ناجمة عن “الخلل النفسي” لدى بعض رجال الدين الكاثوليك. كما تهدف الاختبارات إلى تحديد الذين لديهم “ميول جنسية مثلية عميقة”. وبحسب التعليمات الجديدة فإنه من بين الأشخاص الذين قد لا يسمح لهم بالعمل في صفوف الكهنوت الكنسي الكاثوليكي الأشخاص الذين تدور شكوك حول “صفتهم الجنسية، وذوو الشخصيات الصارمة جدا والعاطفية جدا”. كما سيحظر على الأشخاص العاجزين عن عيش “حياة العزوبية” العمل في صفوف الكنيسة، وأيضا من يمكن أن تكون العزوبية بالنسبة له “مصدر متاعب وصعبة”؛ بحيث يمكن أن تؤثر على توازنه لدى إقامته علاقات مع الآخرين. كما أنه سينبغي على رجال الكنيسة أن يمتلكوا “هوية جنسية ذكورية إيجابية مستقرة”، بحسب الوثيقة التي أشارت إلى أن هذه الاختبارات “تطوعية”. وكلفت اعتداءات جنسية تورط فيها رجال دين تابعون للكنيسة الكاثوليكية مئات الملايين من الدولارات في السنوات الماضية دُفِعَت كتعويضات لضحايا هذه الاعتداءات. بالإضافة إلى الثمن الأخلاقي المتمثل في الانتقادات الواسعة التي تم توجيهها إلى الكنيسة الكاثوليكية على الإثر، وبخاصة مع ظهور حالات استغلال جنسي لأطفال من جانب رجال الكنيسة الكاثوليكية في أوروبا وأمريكا. وأُغلق معهد خاص بإعداد رجال الكنيسة في النمسا عام 2004 بعدما تبين أن الطلاب أقاموا علاقات جنسية فيما بينهم بشكل علني. واتهمت الجماعات المدافعة عن الشواذ جنسيا الكنيسة الكاثوليكية باستخدام معارضتها لزواج الشواذ للتستر على فضائحها الجنسية. “ليست كافية” وفي تعليقها على خطوة الفاتيكان قالت جماعة أمريكية تضم ضحايا مثل هذه الاعتداءات في الولايات المتحدة إن هذه التعليمات “ليست كافية” ولن تمنع تكرار مثل هذا الأمر. وقالت الجماعة في بيان لها: “إن مسئولي الكنيسة الكاثوليكية مستمرون بمهادنة المعتدين وتجاهل المشكلة الأساسية، ألا وهي استمرار ثقافة السرية الراسخة دون تغيير، والسلطة غير المقيدة في هرم السلطة الكنسية”. وأضافت الجماعة أن هذه العوامل مغروسة في الكنيسة، وتلعب دورا أساسيا في استمرار حدوث اعتداءات جنسية من قبل رجال الدين، و”التستر عليها”. وبحسب “بي بي سي” فإن حوالي 25% من الأمريكيين يتبعون الكنيسة الكاثوليكية الأمريكية التي تشهد تطورات وتغيرات عديدة في انتشارها وعدد كنائسها، مع وصول أعداد كبيرة من المهاجرين من أتباعها من بلدان أمريكا اللاتينية إلى هناك

اسلام اون لاين

أكثر من 300 قتيل بأعمال عنف طائفية بنيجيربا

المحبة المسيحية ( أحبوا أعدائكم ؟؟؟؟؟ )

أكثر من 300 قتيل بأعمال عنف طائفية بنيجيربا

أفادت تقارير بمقتل المئات في مدينة جوس وسط نيجيريا جراء اشتباكات بين المسلمين والمسيحيين إثر خلافات على نتيجة انتخابات محلية.

ونقلت أسوشيتدبرس عن الشيخ خالد أبو بكر بالمسجد الرئيسي لمدينة جوس قوله إن ضحايا أحداث الشغب التي تدور منذ يومين بالمدينة ارتفع إلى أكثر من 300 قتيل، واضاف أن النيران أضرمت في معظم كنائس المدينة ومساجدها منذ يوم أمس.

وأشار الشيخ علي إلى أنه تم جمع جثث لـ 300 مسلم نقلت جميعها إلى المسجد الكبير للصلاة عليها قبل تنفيذ مراسم الدفن طبقا للشريعة الإسلامية.

وقال شهود عيان لوكالة الأنباء الفرنسية إنهم أحصوا بالمسجد الرئيسي للمدينة 378 جثة.
وأقرت سلطات الولاية في وقت سابق حظر التجول في المدينة وأمرت رجال الأمن بإطلاق الرصاص على محدثي الشغب خوفا من تطور الاشتباكات بين الطوائف في المدينة, كما دعت القيادات الدينية والسياسية الموطنين إلى التزام الهدوء.
وكانت الليلة الماضية قد شهدت تبادلا كثيفا لإطلاق النار بين المحتجين كما سمعت انفجارات قوية ومتقطعة وسط المدينة.
وقال شاهد عيان لرويترز إن الناس كانوا يهرولون منذ وقت مبكر من يوم السبت بحثا عن ملجأ بالقرب من أحد المساجد التي تعرضت لهجوم ولكن معظم الشوارع أضحت آمنة بعد تسيير دوريات فيها.
وتدور الأحداث التي أخذت بعدا دينيا بين المسلمين والمسيحيين على خلفية انتخابات رئاسة الحكومة المحلية التي أجريت في المدينة إثر انتشار إشاعة تفيد بهزيمة مرشح حزب عموم الشعب النيجيري في الانتخابات.
وأجريت الانتخابات بين مرشحي حزب عموم الشعب النيجيري -الذي يتكون من أغلبية مسلمة من قبيلة الهوسا- وحزب الشعب الديمقراطي ذي الأغلبية المسيحية، والذي ينحدر معظم منتسبيه من قبيلة البيروم.
وتغلب التوترات على إقليم بلاتو (عاصمته جوس) بفعل الاستياء الذي تبديه الأقليات من سكانه الأصليين -ومعظمهم من المسيحيين والوثنيين- من سيطرة المهاجرين الهوسا المنحدرين من الشمال المسلم.
وتشهد نيجيريا غالبا اشتباكات طائفية بين المسلمين والمسيحيين حيث قتل المئات في قتال شوارع في مدينة جوس ذاتها سنة 2001, كما تكرر المشهد ذاته في بلدة يلوا بعد ثلاث سنوات مما جعل الرئيس أوباسانجو أنذاك يعلن حالة الطوارئ ويفرض حظر التجول

http://www.aljazeera.net/NR/exeres/179D73ED-C6A5-4121-A436-31DC70C45FBE.htm

كنيسة تعوض طوعا أميركيين اعتدى عليهم قساوستها جنسيا

قررت أسقفية كنيسة كاثوليكية رومانية في الولايات المتحدة طواعية تخصيص 1.25 مليون دولار لمساعدة ضحايا تعرضوا لاستغلال جنسي من قبل قساوستها.

وقال ناطق باسم أسقفية بيتسبورغ إن سلطات الكنيسة قررت تخصيص هذا المبلغ بعد أن تحققت من أن كثيرا من القضايا التي رفعت ضدها ذو مصداقية, لكنها لم تحقق في كل حالة, لأن بعض الحوادث يعود إلى خمسين سنة مضت.

وسيوزع المبلغ وسيط مستقل, بحسب عمر الضحية ونوع الاستغلال الذي تعرض له وكيف أثر على حياته, حسب آلان بيرر من مؤسسة أس بي كاي القانونية التي تدافع عن الضحايا, في القضية التي تورط فيها 17 قسا, توفي تسعة منهم, وفصل الباقون من مناصبهم.

 

مشاعر متباينة

وقال بيرر إن لديه مشاعر متباينة, فهو أراد حصول ضحاياه -23 رجلا وتسع نساء, أغلبهم في الأربعينيات والخمسينيات- على شيء أكبر, لكن محاكم بنسلفانيا قررت إسقاط القضايا لأن أغلبها حدث في الستينيات.

وكثيرا ما اتهم قساوسة الكنيسة الكاثوليكية الذين ينذرون أنفسهم لحياة بلا زواج باتهامات بالاستغلال الجنسي.

ويقول الضحايا إن الكنيسة علمت في أغلب الأحيان بتجاوزات قساوستها لكنها لم تفعل ما يكفي لوقفها.

وكانت أبرشية رئيس أساقفة لوس أنجلوس توصلت إلى صفقة في يوليو/تموز الماضي, تدفع بموجبها 660 مليون دولار تعويضات في قضايا استغلال جنسي مماثلة

أسقف لندن يأمر بتحقيق بمباركة كنيسة ارتباط قسين شاذين

أمر أسقف لندن ريتشارد تشارترز بالتحقيق في مباركة إحدى كنائس العاصمة البريطانية نهاية الشهر الماضي ارتباط أسقفين شاذين.

وكانت صحيفة صنداي تلغراف ذكرت أن الكاهنين بيتر كويل وديفد لورد “تزوجا” في كنيسة سانت برثولوميو, إحدى أقدم كنائس لندن, بعد أن سجلا قانونيا وضعهما من خلال زواج مدني, قبل الاحتفال به كنسيا.

وزواج المثليين مجاز في بريطانيا, لكن الكنيسة الإنغليكانية البريطانية تطلب من أساقفتها ألا يباركوه.

ورغم أن الأمر لا يتعلق فنيا بزواج, فإن الطقوس التي صاحبت ارتباط الكاهنين كويل ولورد كانت شبيهة جدا بطقوس الزيجات.

غير أن الأسقف مارتن دودلي الذي بارك الارتباط, دافع عن نفسه بقوله “لم يكن زواجا بما أنه لا يمكنك تزويج رجلين، لقد كان احتفالا بارتباط مدني“.

وانقسمت الكنيسة الإنغليكانية منذ أن عين فرعها الأميركي في 2003 الكاهن جيني روبنسون, الشاذ جنسيا، أسقفا لأبرشية نيو هامبشير.

وتضم الكنيسة الإنغليكانية نحو 77 مليون شخص في العالم, بينهم أتباع الكنيسة الأسقفية الأميركية, ويلتقي ممثلوها كل عشر سنوات في بريطانيا

http://www.aljazeera.net/News/archive/archive?ArchiveId=1093087

رئيس أساقفة كانتربري يهاجم القساوسة المنشقين

شن رئيس أساقفة كانتربري مساء أمس هجوما مباشرا على حركة التمرد التي يقودها على كنيسته فصيل من الأساقفة من داخل الطائفة الأنجيليكانية.

وذكرت صحيفة ذي غارديان البريطانية في عددها الصادر اليوم أن د. روان ويليامز اتهم في لهجة صريحة ومباشرة أولئك القساوسة بافتقارهم للشرعية والمرجعية والاستقامة.

وحذر ويليامز قادة الائتلاف الكنسي المحافظ من أن هدم البنى القائمة ليس هو الجواب على مشاعر القلق التي تساورهم.

وجاء خروج رئيس أساقفة كانتربري عن صمته إزاء التطورات الأخيرة التي تهدد وحدة الطائفة البالغ تعدادها 77 مليونا عقب تأسيس القساوسة المنشقين عن كنيسته لائتلاف عالمي جديد يضم ملايين الأنجيليكانيين غير الراضين عن تعاليم كنيسة إنجلترا المتحررة في قضايا الشذوذ الجنسي وتعيين نساء قسيسات.

وفي رده على تلك الاعتراضات, قال ويليامز إن كانت تلك التعاليم غير ذات جدوى فإن التحدي يكون بتجديدها وليس بارتجال الحلول التي ربما تبدو فعالة للبعض لفترة قصيرة لكنها ستظل تخلق من المشاكل أكثر مما تحل.

ويأتي الإعلان عن تشكيل الائتلاف الجديد تتويجا لمؤتمر دولي منشق عن كنيسة إنجلترا حول مستقبل الأنجيليكانية الذي عقد مؤخرا في مدينة القدس واستقطب أكثر من 300 أسقف.

وفي بيان أصدره غداة وصول بعض الأساقفة المنشقين إلى لندن اليوم, قال ويليامز إن مقترحات مؤتمر القدس التي ترسم طريقا للمستقبل “تنطوي على مشاكل من كل الضروب، ومن ثم فإني أستحث من صاغوها على أن يمعنوا النظر في المخاطر التي تجلبها“.

وتقول الصحيفة إن كنيسة إنجلترا تواجه انشقاقا على جبهة أخرى إذ تبدي مجموعة من رجال الدين والأساقفة معارضتها لتعيين نساء في مناصب أسقفية. وقد كتب أكثر من 1300 رجل دين و11 أسقفا رسائل لويليامز يهددون فيها بالانشقاق عن كنيسته إذا ما جرى تكريس نساء أسقفيات.

ومن المتوقع أن تهيمن هذه القضية على مداولات المؤتمر الكنسي العام (السينودس) الذي سيبدأ أعماله يوم الجمعة المقبل

http://www.aljazeera.net/news/archive/archive?ArchiveId=1094108

محاولة لتحويل مبنى إلى كنيسة دون ترخيص رسمي

محاولة لتحويل مبنى إلى كنيسة دون ترخيص رسمي

سيطر التوتر على منطقة عين شمس شرقي القاهرة بعد إصابة ثمانية أشخاص على الأقل في مواجهات بين الشرطة ومتظاهرين مسلمين عبروا عن غضبهم إزاء محاولة لتحويل مبنى إلى كنيسة دون ترخيص رسمي.

وقام آلاف المسلمين بمحاصرة المبنى الذي صلى فيه مسيحيون دون ترخيص، فيما انتشرت الشرطة بأعداد كبيرة في المنطقة وحاولت إبعاد المحتجين، ما أدى أيضا إلى إصابة جنديين فضلا عن اشتعال النار بعدة سيارات وتضرر واجهات بعض متاجر المنطقة.

وطاردت مجموعات من قوات مكافحة الشغب حتى وقت متأخر من مساء الأحد مجموعات من المتظاهربن في شوارع جانبية، لكنهم كانوا يعاودون التجمع ويقذفون القوات بالحجارة.

وأضاف شهود أن حشدا من قوات مكافحة الشغب حاول إبعاد المحتجين، لكن بعض الرجال والنساء ألقوا الحجارة والزجاجات الفارغة من الشرفات وأسطح المنازل على الجنود.

وقالت مصادر في وزارة الداخلية المصرية إن الشرطة فرضت سيطرتها على الموقف وألقت القبض على مجموعة من المسلمين والمسيحيين الذين أفادوا بروايات متضاربة بخصوص أسباب اندلاع العنف.

كاهنان شاذان يحتفلان بزواجهما كنسيا بلندن

أعلنت الكنيسة البريطانية، بحسب الصحف مساء أمس السبت، أن كاهنين شاذين أخلا بواجباتهما بعد أن “تزوجا” في إحدى الكنائس وتبادلا علامات الزواج خلال احتفال ديني غير مسبوق.

فقد ذكرت صنداي تلغراف أن الكاهنين بيتر كويل وديفيد لورد “تزوجا” في إحدى أقدم كنائس بريطانيا، وهي كنيسة سانت برثولوميو الأكبر في العاصمة لندن.

وأضافت الصحيفة أن الكاهنين سجلا قبل ذلك وبشكل قانوني، وضعهما من خلال زواج مدني قبل أن يحتفلا بالزواج كنسيا.

وقال متحدث باسم الكنيسة الإنغليكانية إنه لا يوجد “أي سبب” للشك في أن هذا الزواج قد تم. وأضاف “تبدو لنا هذه الحالة بمثابة انتهاك جدي للقواعد من قبل شخص أو مجموعة أشخاص“.

يُشار إلى أن الإنغليكانية منقسمة بالعمق منذ أن عين فرعها بالولايات المتحدة عام 2003 الكاهن جيني روبنسون المعروف بأنه شاذ جنسيا، أسقفا على أبرشية نيو هامبشير (شمال شرق)

http://www.aljazeera.net/news/archive/archive?ArchiveId=1093037