Daily Archives: نوفمبر 28, 2008

الفاتيكان يعترف باغتصاب راهبات من قبل قساوسة

اعترف الفاتيكان بصحة تقارير صحفية تحدثت عن انتهاكات أخلاقية في صفوف الكنيسة، وقالت إن قساوسة ورجال دين كبارا أرغموا راهبات على ممارسة الجنس معهم، وتعرضت بعض الراهبات للاغتصاب وأجبرت أخريات على الإجهاض.

وقال الفاتيكان في بيان له إن القضية محدودة ومتعلقة بمنطقة جغرافية محددة، لكنه لم يشر إلى هذه المنطقة الجغرافية، وكانت التقارير أكدت أن هذه الانتهاكات موجودة في 23 بلدا من بينها الولايات المتحدة الأميركية والبرازيل والفلبين والهند وإيرلندا وإيطاليا نفسها.

وأكد البيان أن الكرسي البابوي يتعامل مع القضية بالتعاون مع الأساقفة، والمؤسسات الدينية الكاثولكية الأخرى لمعالجة الموضوع.

وأدانت وكالة الأنباء التبشيرية ميسنا ما أسمته مفاسد المبشرين لكنها في الوقت نفسه دعت إلى تذكر أن هؤلاء القساوسة ورجال الدين يظلون بشرا. لكن المتحدث الرسمي باسم المؤتمر الأميركي للأساقفة الكاثوليك قال إن “أقل ما يمكن قوله عن هذا التقرير هو أنه مروع ومزعج”. لكنه أوضح أنه لا علم له بمثل هذه الانتهاكات في الولايات المتحدة.

وقال تقرير نقلته صحيفة لا ريببليكا الإيطالية إن بعض الراهبات أجبرن على أخذ حبوب منع الحمل. وأشار إلى أن معظم حالات الاعتداء الجنسي على الراهبات حدثت في أفريقيا حيث “تعرف الراهبات على أنهن آمنات من الإصابة بفيروس الإيدز” المنتشر في القارة السمراء.

وكانت الاتهامات قد ظهرت للمرة الأولى في التقرير الكاثوليكي القومي الأسبوعي في مدينة كانساس في 16 مارس/ آذار ونقلته وكالة أنباء أديستا -وهي وكالة إيطالية دينية صغيرة- مما أدى إلى وصوله لأجهزة الإعلام العامة.

وقد أعدت التقرير الذي تحدث عن حالات محددة بالأسماء وحالات تورط أصحابها راهبة وطبيبة تدعى ماورا أودونوهو، وقدمت الراهبة تقريرها إلى رئيس مجمع الفاتيكان للأوامر الدينية الكاردينال مارتينز سومالو في فبراير/ شباط عام 1995.

وقد أمر الكاردينال آنذاك بإنشاء فريق عمل من المجمع لدراسة المشكلة مع أودونوهو والتي كانت تعمل منسقة الإيدز في منظمة (كافود) وهي منظمة دينية تابعة لطائفة الروم الكاثوليك تتخذ من لندن مقرا لها.

وأشارت أودونوهو إلى أدلة واضحة على اتهاماتها، وقالت إنه في إحدى الحالات أجبر قسيس راهبة على الإجهاض مما أدى إلى موتها، ثم قام بنفسه بعمل قداس لها.

وبشأن أفريقيا قال تقريرها إن الراهبات لا يستطعن هناك رفض أوامر القساوسة بهذا الشأن، وأكدت أن عددا من القساوسة هناك مارسوا الجنس مع الراهبات خوفا من إصابتهم بالإيدز إذا “مارسوه مع العاهرات”، وترغم الراهبات على تناول حبوب لمنع الحمل، لكنها قالت إن مؤسسة دينية اكتشفت وجود 20 حالة حمل دفعة واحدة بين راهباتها العاملات هناك.

وأشار التقرير إلى أن الأسقف المحلي لإحدى المناطق طرد رئيسة دير عندما اشتكت له من أن 29 راهبة من راهبات الدير حبالى بعد أن أرغمن على ممارسة الجنس مع القساوسة

http://www.aljazeera.net/News/archive/archive?ArchiveId=5380

مخاوف في اليونان من انشقاق الكنيسة الأرثوذكسية

شادي الأيوبي-أثينا

 

تسود حالة من التوتر الشديد هذه الأيام بين البطريركية المسكونية في إسطنبول وبطريركية روسيا بقيادة ألكسي الثاني، وذلك على خلفية ما أعلن من نية بطريرك الأولى حضور الاحتفالات التي ستقام في أوكرانيا السبت بمناسبة مرور 1020 سنة على اعتناق الشعوب الروسية للمسيحية.

ويعتبر بطريرك روسيا أن حضور البطريرك المسكوني احتفالات كييف هو “تتويج لجهود الانفصال السياسي” عن روسيا، التي يقوم بها الرئيس الأوكراني فيكتور يوتشينكو، و”الانفصال الكنسي” الذي قال إن بعض الكنائس الأوكرانية تقوم به.

 

دين وسياسة

وقد نفت البطريركية المسكونية وجود أي نية لديها للاعتراف بالكنائس الأوكرانية “الانفصالية”، معلنة أن الزيارة ستتم في موعدها دون أي تغيير

.

ورغم أن الأزمة تبدو دينية، فإن السياسة والتاريخ يتداخلان بشكل كبير في عناصرها، إذ تعود جذور هذا الخلاف إلى قرون مضت، حيث يبدو أن الكنيسة الروسية تحاول كل جهدها أن تبقى مناطق كنسية مثل أوكرانيا تحت تبعيتها، بالموازاة مع مساعي الدولة الروسية للمحافظة على هيمنتها السياسية على جارتها.

ووجه بطريرك روسيا رسائل إلى جميع ممثلي الكنائس الأرثوذكسية طالبا منهم عدم حضور احتفالات كييف، مضيفا أنه في حالة حضور البطريرك المسكوني فسيكون من الصعب تجنب حدوث انشقاق جديد في الكنيسة الأرثوذكسية على غرار انشقاق عام 1054 الذي أدى إلى انفصال الأرثوذكسية عن الكاثوليكية.

 

تحركات مكثفة

وتشهد وزارة الخارجية اليونانية تحركات مكثفة يحضرها السفير الروسي في أثينا أندريه فدوفين والمتخصص في الشؤون الكنسية في الخارجية اليونانية ثيوذوروس كاسيميس، للتخفيف من حدة الأزمة بين الكنيستين، وإن كان من غير المتوقع أن يصغي الطرفان لهذه الجهود

.

وامتدت أبعاد الأزمة إلى أتباع الكنيسة الأرثوذكسية في آسيا، حيث أصدر ما ميتروبوليت هونغ كونغ الأرثوذكسي بيانا نفى فيه ما وصفه باتهامات بطريركية روسيا للبطريركية المسكونية بالتعدي على حقوق الكنيسة الصينية المستقلة وتدمير وحدة الأرثوذكسية.

واتهم في المقابل الكنيسة الروسية بـ”تجاهل قرارات المجامع الكنسية بشكل فج”، و”إعلان استقلالية بعض الكنائس من جانب واحد على طريقة الإقطاع”، على حد تعبيره.

ليست مصادفة

وفي تصريحات للجزيرة نت، قال الكاتب في الشؤون الكنسية في صحيفة إليفثيروتيبيا اليومية اليونانية توماس تساتسيس، إنه ليس من المصادفة أن تجرى هذه الاحتفالات بعد أشهر قليلة من إخفاق أوكرانيا في دخول حلف شمال الأطلسي (الناتو).

وأشار إلى أن الأزمة وصلت إلى الكنائس الأرثوذكسية اليونانية، حيث أعلن أسقف قبرص خريسوستوموس وأسقف الإسكندرية ثيوذوروس أنهما لن يحضرا احتفالات أوكرانيا، بينما أعلن كل من أسقف اليونان إيرونيموس، وأسقف ألبانيا أناستاسيوس حضورهما، كما يعتقد تساتسيس أن بطريرك القدس ثيوفيلوس سيحضر الاحتفالات.

وتعذر على الجزيرة نت الحصول على رأي البطريركية المسكونية حول الأزمة، لغياب مسؤولي البطريركية الإعلاميين، بعضهم بسبب مرافقة البطريرك، والبعض الآخر بسبب العطلات الصيفية.

وتعود جذور الأزمة -حسب الكاتب اليوناني تساتسيس- إلى عام 1593 حيث منحت البطريركية المسكونية الاستقلالية لكنيسة روسيا، وحسب الاتفاق بين الكنيستين فإن حدود كنيسة روسيا كانت تشمل نصف أوكرانيا الحالية.

وقد حاول بطرس الأكبر -مع توسع رقعة إمبراطوريته عام 1721- إدخال أوكرانيا ضمن بطريركية روسيا، وضغط بشدة على البطريرك الم

 

 

سكوني آنذاك ذيونيسيوس الرابع لكن الأخير رفض الطلب

أساقفة يوصون بالحذر في العلاقة مع الإسلام

اتهموا الإسلام بتجاهل حقوق المرأة

أطلق أساقفة كاثوليك دعوة من الفاتيكان للكنيسة بتوخي الحذر في علاقتها مع الإسلام وقالوا إنه لا يعترف للمرأة بالحقوق المنصوص عليها في الإعلان العالمي لحقوق الإنسان.

جاءت تلك الدعوة في اجتماع لمجموعة الأساقفة الناطقين باللغة الإسبانية في إطار أعمال المجمع الكنسي (السينودوس) الذي انطلقت أعماله في الفاتيكان وتتواصل إلى غاية 26 من الشهر الجاري بمشاركة نحو 250 أسقفا ورئيس أساقفة وكاردينالا.

وخلصت مناقشات أولئك الأساقفة إلى أنه يتعين على الكنيسة في علاقتها مع المسلمين أن “تأخذ في اعتبارها مفهومهم للزواج والأسرة، الذي لا يمنح المرأة الحقوق الواردة في الإعلان العالمي لحقوق الإنسان الصادر عن الأمم المتحدة“.

وكان المجمع الكنسي قد أوصى أمس الخميس في تقرير مرحلي بتوخي الحذر في العلاقات الإسلامية المسيحية، مشيرا في الوقت نفسه إلى “نقاط هامة مشتركة” بين الديانتين مثل مقاومة العلمانية والانفلات الأخلاقي والدفاع عن الحياة البشرية والتأكيد على الأهمية الاجتماعية للدين.

وتشارك في المجمع الكنسي المنعقد تحت شعار “كلمة الرب” 25 امرأة تحدثت الكثيرات منهن عن دور النساء في الكنيسة الكاثوليكية وطالبن بالإشارة إلى ذلك الدور في الوثيقة النهائية التي ستصدر عن المجمع الذي يعتبر ثاني أهم هيئة استشارية في الكنيسة الكاثوليكية.

ويناقش المجمع الذي افتتحه البابا بينديكت الـ16 في الخامس من الشهر الجاري عدة قضايا متعلقة بالأصولية المسيحية والعلاقة بين الدين والعلم والحوار مع اليهودية

http://www.aljazeera.net/NR/exeres/1B14776D-2C4F-4CE6-BCD5-A1D759A903F5.htm

أقباط يتظاهرون في القاهرة ومصادمات طائفية بالمنيا

أقباط يتظاهرون في القاهرة ومصادمات طائفية بالمنيا

لماذا تسعى الكاتدرائية وما الكسب من وراء هذا التظاهر ؟؟؟؟؟

أتظاهر مئات الأقباط داخل كاتدرائية الأقباط الأرثوذكس في القاهرة احتجاجا على ما وصفوه بتواطؤ الشرطة ضدهم بعد إشهار زوجة أحد القساوسة إسلامها في مدينة أبو المطامير بمحافظة البحيرة شمال مصر.

ورد المئات هتافات تطالب الرئيس حسني مبارك بالتدخل في هذا الموضوع، وطالبوا الشرطة بأن تعيد زوجة القس إلى أهلها مؤكدين أن ضباط مدينة أبو المطامير يعلمون مكانها.

وزعم القس فيلمون من كنيسة أبو المطامير أن السيدة وفاء قسطنطين تبلغ من العمر 48 عاما وتعمل مهندسة زراعية اختفت منذ 27 نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي.

واتهم القس زميلا لها في العمل مسلم الديانة باختطافها وإرغامها على إشهار إسلامها، كما اتهم القس أحد أئمة المساجد في أبو المطامير مع مجموعة أخرى من المسلمين بتحريض المسيحيات على إشهار إسلامهن وأن الشرطة لا تفعل شيئا.

وأضاف أن حالتين مماثلتين وقعتا في أبو المطامير خلال الأشهر الستة الماضية واتهم الشرطة بالتواطؤ ضد الأقباط، ونفى تأكيدات أجهزة الأمن في المدينة بأن المسيحيات يشهرن إسلامهن بمحض إرادتهن.

وقرر المتظاهرون الاعتصام في الكاتدرائية إلى أن تعيد لهم الشرطة وفاء قسطنطين. وتصادف وجود شباب أبو المطامير في الكاتدرائية مع جنازة الكاتب الصحفي القبطي سعيد سنبل وكان يحضرها د. أسامة الباز المستشار السياسي للرئيس المصري حسني مبارك الذي وعد المعتصمين بدراسة الأمر وإيجاد حل سريع له.

 

مواجهات بالصعيد

وفي مدينة سمالوط بمحافظة المنيا بصعيد مصر قررت النيابة العامة حبس 14 شخصا من سكان قرية منطقتين على ذمة التحقيق 15 يوما لاتهامهم بالتحريض وإتلاف ممتلكات مسيحيين الجمعة الماضي

.

وقالت الأنباء إن عددا من السكان المسلمين هاجموا مجموعة من المسيحيين ألقوا عليهم حجارة، كما أشعلوا النار في صيدليتين وسيارة مملوكة لمسيحيين احتجاجا على البدء في بناء جمعية خيرية مسيحية يعتقد المسلمون أنها ستتوسع مستقبلا لتتحول إلى كنيسة, وفق المصادر نفسها.

وذكر شهود عيان أن قوات الأمن عززت وجودها في القرية لمنع تكرار مثل هذه المصادمات. ويشكل الأقباط حسب الإحصاءات الرسمية نحو 5.3% من عدد السكان المصريين البالغ 70 مليون نسمة أي أكثر من ثلاثة ملايين نسمة في حين تؤكد الكنيسة القبطية أنهم قرابة 10 ملايين نسمة

أعتقال أربعين شخصا بعد اشتباك طائفى فى صعيد مصر

الى متى تسعى الكنيسة الى هذا ؟؟

قالت مصادر أمنية وشهود عيان إن الشرطة المصرية استخدمت قنابل الغاز المسيل للدموع الأربعاء في فض اشتباك بين مسلمين ومسيحيين في قرية بمحافظة المنيا جنوبي القاهرة وألقت القبض على 40 شخصا من الطرفين.

وقال الشهود إن الاشتباكات التي استخدمت فيها الحجارة والعصي في قرية الطيبة تسببت في تلفيات في واجهات متاجر وصيدليات ومنازل مملوكة لمسيحيين.

وأضافوا أن مشاحنة وقعت خلال مرور جنازة أحد المسلمين في شرق القرية حيث تتركز منازل المسيحيين مما تسبب في الاشتباك الذي تدخل العشرات من رجال الشرطة لفضه.

وقالت المصادر الأمنية إن الشرطة ألقت القبض على من اشتبهت في اشتراكهم في الاشتباك، وقالت مصادر طبية إنه لا توجد بلاغات بإصابات لكن مصابين في مثل هذه الحوادث يتلقون علاجا في البيوت خوفا من إلقاء القبض عليهم إذا طلبوا المساعدة من مستشفيات.

وقبل شهر لقي مسيحي حتفه في اشتباك طائفي في القرية وأصيب ثلاثة مسيحيين آخرين ومسلم واستخدمت في الاشتباك الطلقات النارية والعصي والطوب، كما وقعت اشتباكات طائفية في المنطقة في سبتمبر/أيلول الماضي.

يذكر أن العلاقات بين المسلمين والمسيحيين في مصر يسودها الوئام بشكل عام وتثور المشاكل الطائفية بسبب نزاعات على بناء الكنائس أو تغيير الديانة أو العلاقات بين الرجال والنساء أو حدود الأراضي الزراعية أو أراضي البناء

أول ردة فعل من مطران الأردن الهارب من الحوار – أ / عصام مدير

أول ردة فعل من مطران الأردن الهارب من الحوار

كتب / عصام مدير – مشرف مدونة التنصير فوق صفيح ساخن

بعد خمسة أشهر وزيادة على صدور بياني الأول الذي دعوت فيه لمحاورة مطران الأردن المعين رئيسا لأساقفة الجزائر المدعو «غالب بدر»، وبعد أن أتبعته ببيان ثان و تصريح لصحيفة الشروق الجزائرية التي رحبت مشكورة في شهر أغسطس بدعوتي لها لاستضافة الحوار بيني وبين المطران في مقرها – لكي تقف الصحيفة والجزائريون والأردنيون على حقيقة هذا المنتدب فاتيكانيا وخداعه وسجله في استهداف المسلمين بالتنصير في عدة دول مجاورة وخصوصا في العراق الشقيق منذ تعرضه للاحتلال – منذ ذلك اليوم و «غالب بدر» لا يرد على اتصالات الصحيفة بشأن دعوتي له للحوار لا بالرفض ولا حتى بعبارة «لا تعليق». وطيلة هذه الفترة الطويلة التزم المطران الصمت على أمل أن يكون كلامي مجرد زوبعة عابرة أو «بركان في فنجان» كما توهم البعض ثم تعود الأمور له كما كانت.

وقد اتضح للجميع أثر البيانات الصادرة في هذه المدونة عليه بعدما ردد على مسامع الجزائريين أنه منفتح للحوار ومستعد له فإذا به لا يقبل ولا يرفض، لا على سبيل الترفع ولكن أملاً في أن يطوي النسيان كل ما بسطت له ونشرته عنه.

ومن آثار وقع كلامي ضده ما تجلى بوضوح لحظة استقباله في مطار الجزائر عند وصوله في العاشر من شر اكتوبر الماضي بعد أن ردد لوسائل الإعلام من خلال أبواقه الإعلامية ووعد الناس بحفل استقبال حاشد وموكب كبير لدى دخوله إلى بلد المليون شهيد وكأنه سيفتح تلك الديار للصليب، لكن الذي انتفش كالطاووس دخل الجزائر بهدوء بعيداً عن اهتمام وسائل اعلامها إذ لم تعبأ به ولا بوفده الصغير جداً من أتباعه وأنصاره ورفاقه في التنصير.

وفوراً بعد وصوله، أشاع من طرف مصدر خفي لصحيفة الشروق الجزائرية أنه يواجه صدوداً ونفوراً لكونه من أصل عربي من جانب «الفرانكوفيين» أي النصارى في الجزائر الذين ترجع أصولهم إلى المستوطنين الفرنسيين ابان فترة الاحتلال الصليبي الفرنسي لذلك البلد العربي العزيز.

 أشاع هذا بعد أسبوع من قدومه للجزائر [18 أكتوبر 2008م] حتى يكسب شيئا من تعاطف العرب والقوميين تجاه شخصه لأنه أول عربي يتبوأ هذا المنصب في الجزائر بعد سلسلة من رؤساء الأسقفيات الأجانب مثل سلفه الفرنسي المدعو «هنري تيسيه». ثم تنفس «غالب بدر» الصعداء بعد أن نشرت الصحفية المتعاونة معه كذلك خبر ترسيمه رئيسا لأساقفة الجزائر في 6 أكتوبر 2008م وخبر تكريم وزير الشؤون الإسلامية لسلفه الفرنسي [26 اكتوبر 2008] الذي أوصاهم خيراً بخلفه الأردني مستغلا ذلك التكريم وتلك الحفاوة بماعساه  يخفف من وطأة حملتي عليه فيجد حظوة عند المسؤولين الجزائريين ممن قد يسارع فيه منهم باسم «التسامح» و «التعايش» و «تقبل الآخر» و «حوار الأديان»، أما أنا ولو أنني من أهل الحرم المكي والقبلة من المسلمين فلي الله وحده هو حسبي ونعم الوكيل.

وفي نفس الوقت، رفض المطران التعاطي مع صحيفة الشروق وامتنع عن الرد عليها رغم أن الصحافية التي أجرت اللقاء الأول معه تطوعت بشن هجوم حاد ضدي على الصفحة الأخيرة للصحيفة بعد شهرين من صدور بياني الأول دون الرجوع إلى لاخذ ردي، وجعلت الصحافية موقفها الشخصي مني في صياغة خبرية متحاملة أشبه ما تكون بالمقال وليته كان كذلك.


صورة من هجوم الصحافية كما نشر على الصفحة الأخيرة

بعد ذلك، و كنوع من الاعتذار لشخصي ولاحداث شيء من الحيادية والتوزان، وتصحيحا للتعاطي غير المهني من تلك الأخت الصحافية غفر الله لها وسامحها، قامت ادارة الصحيفة مشكورة بنشر خبر مقتضب على صفحتها الأخيرة حول دعوتي للمطران، ورحبت باستضافة الحوار مع المطران في مقرها. وكان جزاء الصحيفة أن قاطعها المطران تماما رغم أنها لم تهاجمه كما هوجمت أنا ورغم ذلك مددت يدي بكل رحابة صدر للتعاون مع صحيفة الشروق ولم يفعل هو مستكبراً!!

 
صورة من اعتذار الصحيفة بطريقتها الخاصة مشكورة 5/8/2008م

هكذا تعاملت بفضل الله علي مع هجوم اعلامي سافر وغير مبرر، نُشر دون علمي ولا بعد الاتصال بي، لكي أجعله فرصة ذهبية للتلاقي مع الزملاء في صحيفة الشروق كلهم في حضور المطران الذي دعوته للتحاور في مكاتبها، وعلى الجانب الآخر، هكذا يتعامل المطران المتكبر المنتفش خيلاء وغروراً مع الاعلام الجزائري وجمهوره، إن لم يوافق هواه، ولأن الصحيفة نشرت هذا الخبر الصغير بعد تهجمها علي، وكانت تلك هي «الخطيئة» التي لا تغتفر للـ «الشروق» عند «جناب» المطران رغم كل ما نشرت عنه من أخبار!!

ولك أن تقارن بين موقفي وموقف المطران الذي لم تتعرض له الصحيفة بشيء كما تعرضت لشخصي  بل وتطوعت بعدها لنشر خبر آخر يصب في صالح «غالب بدر» بعد وصوله، ولم أغضب ولم أنفعل وصبرت على ظلم ذوي القربى وأهلي في الدين من المسلمين واحتسبت واستغفرت لي ولهم… لكن هل رد لها المطران حسن تعامل الصحيفة والأخت الصحافية بأن خصها هي بالرد على كلامي؟ لم يفعل إلى اليوم وقد لا يفعل أبداً كي يعاقب الصحيفة كلها بسببي… وقد فعل فعلاً كما توقعت إذ نشرت «الشروق» ذلك في عددها الصادر بالأمس وفي خبر منشور اليوم أيضاً:

الكنيسة الكاثوليكية تعاقب “الشروق” على موقفها من التنصير 18 نوفمبر 2008م !!

«وفي اتصالنا بالكنيسة الكاثوليكية بالجزائر للاستفسار حول الموضوع من الأسقف غالب بدر، تهجم علينا الأب نيكولا، وقابلنا بجفاف غير مبرر، خاصة عندما علم أن من يطلب الأسقف هي جريدة “الشروق“…»
الخبر منشور في صحيفة الشروق بتاريخ اليوم 19 نوفمبر 2008م

 

وإلى الزميلة الإعلامية بارك الله فيها ووفقها للخير أقول استمعي معي لقول الحق تبارك وتعالي إذ يقول عزَّ وجلًّ: {هَاأَنتُمْ أُوْلاء تُحِبُّونَهُمْ وَلاَ يُحِبُّونَكُمْ وَتُؤْمِنُونَ بِالْكِتَابِ كُلِّهِ وَإِذَا لَقُوكُمْ قَالُواْ آمَنَّا وَإِذَا خَلَوْاْ عَضُّواْ عَلَيْكُمُ الأَنَامِلَ مِنَ الْغَيْظِ قُلْ مُوتُواْ بِغَيْظِكُمْ إِنَّ اللّهَ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ} (119) سورة آل عمران

 فبالله عليكم أينا هو الذي يتعامل بروح التسامح والمحبة والتنزل حتى بين يدي من يظلمونه أو يخالفونه الرأي من الذي يتشدق بشعارات «أحبوا أعداءكم» ولا يطبق منها شيئا؟!  وأي روح للغطرسة هذه التي تتملك رئيس الأساقفة الجديد في تعامله مع أحفاد وأبناء الشيخ المجاهد البطل «عبدالقادر الجزائري» والشيخ «بن باديس» واخوته وشعبهم؟ أبداً ليست هذه هي «الروح القدس» التي قد يدعي المطران حلولها فيه ولا هي بروح رياضية كذلك.

وكي يُشعِر «غالب بدر» صحيفة الشروق بنقمته عليها لأنها أرادت الالتزام بالحياد الاعلامي خصَّ صحيفة الخبر الجزائرية هذه المرة بحوار مطول بعد وصوله للجزائر [30 أكتوبر 2008م] لعله يجد هناك من يصدقه ولا يطرح عليه الأسئلة الصعبة، مكرراً في حواره ذلك نفس الجوقة من الأكاذيب السابقة ولكن بدرجة اكبر من التودد المصطنع للجزائريين على أمل تخفيف أثر تصريحاتي وبياناتي التي تضمنت الكثير من الأدلة والحقائق التي تدينه عساه هكذا يحتوي شيئا من ضررها على مخططه ومشاريعه في ذلك البلد. هذه هي «دبلوماسية التنصير» التي يجيد حيلها قساوسة دولة الفاتيكان.

وظن «غالب بدر» أن الأمر توقف عند هذا الحد والتقط أنفاسه وواصل تجاهله لصحيفة الشروق التي واصلت من جانبها مشكورة متابعة الاتصالات معه لكي تسمع رده على كلامي وهذا حقه ولكنه بغروره وصلفه أهدر ذلك الحق، وأمعن في غيّه القديم وتجاهله مع علمه أنني أدليت بحوار مطول للصحيفة فور وصوله لكن ادارة التحرير، اكراما له كضيف وافد، امتنعت عن نشر لقائي طيلة تلك الفترة حتى تسمع منه أولاً لمدة شهر وزيادة!! تفهمت حرص صحيفة «الشروق» وانتظرت في صبر حتى تقدم هذا الصليبي ربيب الفاتيكان وتوسع في المجلس ليتأخر المكّي الحجازي، ابن بلاد الحرمين وخادم وفود الرحمن إلى بيته العتيق،  تقديراً لـ «ضيف» اخوته الجزائريين فبماذا كافأهم المطران؟

ولما أدركت الصحيفة أن دورها وواجبها الاعلامي يتطلب منها الوقوف على الحياد ومعاملتي والمطران بالمثل، دون محاباة ولا تمييز كما تمنيت، مع أنني لا أمثل دولة كما يمثل هو دولة الفاتيكان بثقلها الروحي والدبلوماسي القوي في العالم اليوم، قررت الصحيفة مشكورة نشر اللقاء معي بتاريخ الأحد 16 نوفمبر 2008م حتى يصل صوتي للمطران ولأعوانه وقد جددت الدعوة له ولهم للرد أما بمواجهتي في ميادين الحوار أو بما أحبوا. لأنني لا أطعن أحدا في ظهره وإن كان عدواً لي في الدين، ولا أحب الغمز واللمز، فسبيلي بفضل الله علي هو المواجهة في الحوار أو المناظرة بـ {قُلْ هَاتُواْ بُرْهَانَكُمْ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ} على طريقة ومثال والدي ومعلمي الشيخ أحمد ديدات رحمه الله ولست أزعم أنني في مستواه ولا بخليفة له.

لقاء جريدة الشروق

وفي أقل من أربع وعشرين ساعة بعد نشر اللقاء معي في صحيفة الشروق الجزائرية صبيحة يوم الأحد الماضي بلغ عدد قراء الصفحة الالكترونية أكثر من 8000 شخص ووصلت التعليقات عليه حوالي الستين وبدأ الجزائريون يتحدثون في منتدياتهم الالكترونية ويتساءلون عن سر تهرب او امتناع رئيس أساقفة الجزائر الجديد عن الرد وطالبه بعضهم بذلك.

وفي نفس يوم نشر اللقاء، قمت من جانبي وللمرة الثالثة أو الثانية بالتواصل مباشرة مع الموقع الاعلامي الرسمي التابع لنصارى الكاثوليك العرب ومقره في الأردن والذي يشرف عليه الأب «رفعت بدر» وهو احد أبناء عمومة المطران «غالب بدر» ولكني وكما توقعت لم أتلق ردا مباشراً بعد أن وضعت لهم رابط اللقاء في موقع صحيفة الشروق وطالبتهم بالرد.

وعوضا عن الرد في موقعهم الرسمي، أو الكتابة بشكل رسمي لصحيفة الشروق الجزائرية، قام المدعو «مالك نصراوين» من نصارى الأردن بالكتابة في مساحة التعليقات وهو صاحب التعليق رقم 64 في صفحة اللقاء. لن أتطرق في هذه التدوينة إلى مضمون تعليقه ولن أرد عليه الآن لكني أريد لكم أن تكونوا شهوداً على هذه الحقيقة المضحكة:

لو ذهبت إلى محرك البحث في موقع الاتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة أو «موقع أبونا» كما يسمى، ووضعت اسم «مالك نصراوين» فيه لارتفع عنك العجب مثلي من حدة رده وانفعاله واتهاماته لشخصي بـ «الحقد والكراهية والانغلاق» في تعليقه المشار اليه… الخ. فمن يكون هذا الشخص الذي لم يتحدث بصفته الرسمية وآثر «السلامة» بالتحدث باسم كل نصارى الأردن والمنطقة؟

إن «مالك نصراوين» إنما هو ممثل رسمي وتابع للموقع الاعلامي الكاثوليكي الذي يشرف عليه أحد أبناء عمومة «غالب بدر» إذ يكتب فيه ويحرر الأخبار ويجري اللقاءات، وهذه صورة ملتقطة من محرك بحث الموقع وصفحة نتائج البحث لكي يكون الجميع على بينة مما أقول:

مالك نصراويين
صورة من موقع «أبونا» الذي يعمل فيه المدعو «مالك نصراوين»

وهكذا فانني أقدر أن اعتبر أن تعليق «مالك نصراوين» على لقاء صحيفة الشروق معي هو الرد الرسمي من قبل رئيس أساقفة الجزائر الجديد وموقع الاتحاد الكاثوليكي العالمي للإعلام التابع له والذي ينشر أخباره وتصريحاته ولو جاء هذا الرد على استحياء أو على طريقة «فين اذنك يا جحا»، أي من الأبواب الخلفية.

كان بامكان «مالك نصراوين» ان يكتب بأي اسم آخر ولكن «حب الظهور يقصم الظهور» فقد تعود المحرر الذكي أن يكتب ويحرر الأخبار في موقعه باسم الصريح، وظن المسكين أنه لو وقع باسمه في تعليقه الانفعالي ضدي في موقع الصحيفة الجزائرية هناك فلن يهتم بإسمه أحد من المسلمين لأنهم لا يعرفونه ولن يتعرف عليه إلا شيعته من نصارى الأردن لعلهم يشكرون تعليقه له، فتحل عليه بركات وتطويبات آباء الكنيسة وشفاعتهم وعطايا المطران «غالب بدر»… ولذلك أعلن:

بغض النظر عن الطريقة الملتوية وغير المباشرة في ايصال ردهم على تصريحاتي للصحيفة، بامكاني جدا وبامكان صحيفة الشروق الجزائرية أن تعتبر تعليق «مالك نصراويين» أول رد رسمي يمثل الاتحاد الكاثوليكي العالمي للاعلام والتابع لرئيس أساقفة الجزائر إذ هو البوق الإعلامي الأول له في المنطقة ولا يستطيع أن ينكر ذلك لأن كل أخبار وتصريحات «غالب بدر» وصوره هناك في نفس الموقع ولا تجدها في موقع آخر. أي بعبارة أخرى هذا هو رد المطران الهارب من مواجهتي في الحوار ولكن بقلم شخص آخر أراد أن يظهر في رداء النصراني الأردني العادي المحب للعروبة وللشعب الجزائري دون أن يفصح عن هويته الحقيقية.

هذا بلاغ مني لصحيفة الشروق ولصحيفة الخبر وللإعلام الجزائري كله أولاً ولمتابعي هذه المدونة. وغداً إن شاء الله أتناول بالتفصيل الرد على ما جاء في تعليق المدعو «مالك نصراويين» بعد أن كشفت عن ثوبه الحقيقي واليكم الصورة التالية من موقع «أبونا» كدليل:

مالك نصراوين
من اليمين: مراد صيداوي، الأب رفعت بدر، مالك نصراويين، الأب بشير بدر

وإني أتوقع بعد هذه التدوينة التي كشفته أن ينكر هذا الشخص أن يكون هو كاتب ذلك التعليق المتشنج ليزعم أن شخصاً آخر كتبه باسمه وما ذلك ببعيد لأنني تعودت على حيل المنصرين واختبرتها على مدى عشرين عاماً وما من منصر قد خيب لي ظنا فيه. وإني أنصح «مالك نصراويين» ألا يلجأ للانكار لأنه بامكان الصحيفة التوصل الى عنوان المقسم الحاسوبي «الآي بي أدريس» واسم مزود خدمة الاتصال بالانترنت الذي من خلاله كتب هذا الشخص رده في صفحة موقع الشروق أونلاين، فلا داع للكذب يا هذا وكن صادقاً وجريئا وشجاعا والإ فقل لي…

لماذا لم تعلن عن صفتك الحقيقية لصحيفة الشروق الجزائرية؟ هل لأنني أشرت إلى مقالك في اللقاء وأرفقت صورة منه لوزارة الخارجية الجزائرية وأنت يا «مالك نصراوين» من هاجم دولة الجزائر وزعم أنها تكذب بشأن التنصير؟ أولست أنت الكاتب في مقالك عن غالب بدر المعنون «مطران المهمات الصعبة»:

لعل ما يبرر صعوبة المهمات التي تنتظر سيادة المطران الجديد، هو ما كنا نسمعه من خلال وسائل الاعلام في السنوات الاخيرة، عن توترات في العلاقة بين قيادة الكنيسة الجزائرية وجهات رسمية وشعبية جزائرية، وما قيل ان سببها حملات تنصير في الجزائر تمارسها جهات غربية، وما رافق ذلك من قوانين اصدرتها الحكومة الجزائرية كرد على هذا التنصير المزعوم.

يبدو أن من أطلقتم عليه لقب «مطران المهمات الصعبة» آثر السكوت والانسحاب ليجعل «مالك نصراوين» الناطق والمجيب على الأسئلة الأصعب والمعلق على اللقاء التي أجريها لوسائل الإعلام الجزائري ولكن متخفياً!!

مالك نصراوين
مالك نصراوين.. الناطق باسم المطارنة الهاربين

وسؤال آخر لهذا الكويتب: لماذا لم تنشر تعليقك الذي كتبته في صفحة لقاء الشروق معي ولكن في الموقع الرسمي الذي تعمل فيه وتكتب؟! هل رفضوا نشره لك لأني فضحت كذبك وافتراءاتك على حكومة وشعب الجزائر؟

والسؤال الأكبر الذي لم يزل معلقا حائراً منذ خمسة أشهر: أين رد مطرانكم «غالب بدر» الذي أشرتم له مهللين فرحين بقرار تعيينه رئيساً لأساقفة الجزائر بقولكم «هذا هو الرجل… هذا هو ابن الجبل».. هل تمخض الجبل فولد فأراً؟