Monthly Archives: نوفمبر 2008

رفض تقديم بلاغ للنائب العام للمطالبة بمصادرته.. الأنبا بيشوي يرد على رواية “عزازيل” بكتاب توزعه الكنيسة على الأقباط

كتب مجدي رشيد (المصريون): : بتاريخ 30 – 11 – 2008

علمت “المصريون” أن الأنبا بيشوي سكرتير المجمع المقدس أوشك على الانتهاء من إعداد كتاب يرد به على رواية “عزازيل” للمؤلف الدكتور يوسف زيدان رئيس قسم المخطوطات بمكتبة الإسكندرية، التي أثارت غضب الكنيسة القبطية الأرثوذكسية لما رأت فيه من إساءة للعقيدة الأرثوذكسية وتاريخ الكنيسة القبطية، خاصة في عهد البابا كيرلس الكبير.
ووفق مصادر كنسية، فقد رفض الأنبا بيشوي مطالب بتقديم بلاغ للنائب العام ضد مؤلف الرواية للمطالبة بمصادرتها، بدعوى إساءتها إلى الكنيسة، وبرر رفضه بأن ذلك سيؤدي إلى نتيجة عكسية، ويزيد من شهرة الرواية، وتصاعد الإقبال على شرائها.
وأشارت إلى أنه فضل إعداد كتاب للرد فيه على ما تضمنته الرواية من “إساءات”، بدلا من المطالبة بمصادرتها، كما طالبت بعض الأصوات القبطية، حتى لا ينتهز خصوم الكنيسة وبعض العلمانيين ذلك لشن هجوم على رجال الكنيسة ووصفهم بالظلاميين.
وحسب المصادر ذاتها، فإن بيشوي يرى في كتابه المزمع أن الرواية لا تسئ للعقيدة الأرثوذكسية أو فترة من فترات الكنيسة، وإنما تسئ إلى فكرة الأديان عموما والقيم الاجتماعية، موضحة أنه من المقرر طرح الكتاب خلال الأيام القليلة القادمة وتوزيعه في الأديرة والكنائس

http://www.almesryoon.com/ShowDetails.asp?NewID=57128&Page=6

تحول الكنيسة إلى دولة طائفية عنصرية ـ د. محمد عمارة

د. محمد عمارة : بتاريخ 26 – 10 – 2008

أما على الجبهة المصرية.. التي قالت عنها “استراتيجية إسرائيل في الثمانينات” ـ من القرن العشرين ـ :
إنه إذا تفتتت مصر تفتت الباقون”!.. فلقد بدأ يتخلق في صفوف النصارى الأرثوذكس ـ عقب الحرب العالمية الثانية ـ ومع نجاح “الإحياء اليهودي” الذي اتخذ شكل الكيان الصهيوني الذي أقيم سنة 1948م على أرض فلسطين ـ.. بدأ يتخلق تيار “طائفي ـ عنصري ـ انعزالي” يسعى إلى تغيير هوية مصر، وخلعها من المحيط العربي الإسلامي، واستبدال اللغة القبطية باللغة العربية، وتسويد المسيحية فيها بدلاً من الإسلام.. أي بدأ البعث والإحياء لمشروع المعلم يعقوب حنا من جديد!..
نعم.. بدأ تخلق هذه النزعة الطائفية.. والسعي إلى تحقيق هذا الحلم ـ الذي يبدو مجنونًا! ـ .. وتناثرت وتراكمت وتكاملت ـ في الطائفة الأرثوذكسية ـ تحديدًا ـ الأفكار والوقائع التي تقود في هذا الاتجاه.. اتجاه تفتيت مصر، وتغيير هويتها القومية والحضارية.. والارتداد بها إلى الوراء أربعة عشر قرنًا!..
ـ فيكتب القمص “سرجيوس” (1883ـ 1964م) في مجلة “المنارة” ـ بتاريخ 6/12/1947م ـ يقول:
إن أرض الإسلام هي الحجاز فقط، وليست البلاد التي يعيش فيها المسلمون“!
ـ ويعترف “نظير جيد” ـ في مقال له بمجلة “مدارس الأحد” ـ بتاريخ يناير سنة 1952م ـ بتزعمه لجماعة ذات نزعة طائفية سنة 1948م ـ العام التالي لتخرجه من الجامعة! ـ .. حتى لقد ذهب إليهم ـ أي إلى جماعة نظير جيد ـ نجيب اسكندر باشا ـ وزير الصحة في حكومة النقراشي باشا (1305 ـ 1368هـ ـ 1888 ـ 1948م) قائلاً لهم ـ كجماعة ـ :
لحساب من تعملون؟!.. أنتم تهددون وحدة العنصرين“!..
كما يعلن نظير جيد ـ في هذا المقال ـ :
إن المسلمين قد أتوا وسكنوا معنا في مصر”! ـ أي أن المسلمين المصريين جالية محتلة لمصر منذ أربعة عشر قرنًا!(1)
ـ وفي أول شهر توت ـ رأس السنة الفرعونية ـ وعيد الشهداء عند الأرثوذكس سنة 1669ق ـ 11 سبتمبر سنة 1952م ـ تتبلور هذه النزعة الطائفية العنصرية الانعزالية في (جماعة الأمة القبطية) التي استقطبت خلال عام واحد 92.000 من شباب الأرثوذكس.. والتي أعلنت عن “مشروع قومي”، وليس مجرد مطالب لأقلية دينية، أعلنت:
1
ـ أن الأقباط يشكلون أمة (2).. ويطلبون حذف النص الدستوري الذي يقول إن الإسلام دين الدولة!.. وإن اللغة العربية هي لغتها!.. وذلك ليكون الدستور مصريًا.. وليس عربيًا ولا إسلاميًا.. وإعلان “أن مصر كلها أرضنا التي سلبت منا بواسطة العرب المسلمين منذ 14 قرنًا.. وأننا سلالة الفراعنة.. وديانتها هي المسيحية.. وسيكون دستورنا هو الإنجيل.. وتكون لغتنا الرسمية هي اللغة القبطية..
وكان لهذه الجماعة علمها وزيها الخاصين بها.. وكان المعلم يمثل صليبًا منصوبًا في الإنجيل.. كما كان لها نشيد خاص تنشده في جميع الاحتفالات والاجتماعات.. كما افتتحت في المحافظات مدارس لتعليم اللغة القبطية بالمجان!!(3)
ولقد حاولت هذه الجماعة ـ الطائفية.. العنصرية ـ ضم قيادة الكنيسة إلى هذا المخطط.. فلما رفض البابا يوساب الثاني (1946 ـ 1956م) ذلك، اختطفوه.. وذهبوا به إلى دير صحراوي.. وأجبروه على التنازل عن البابوية!..
فلما اعتقلت حكومة ثورة يوليو بعض قيادات هذه الجماعة ـ وفي مقدمتهم المحامي إبراهيم هلال ـ وحلت التنظيم في 24 إبريل سنة 1954م ـ وأحالتهم إلى المحاكمة.. دخلت قيادات أخرى من هذا الاتجاه الطائفي الانعزالي ـ في مقدمتهم نطير جيد ـ إلى الدير في 18 يوليو سنة 1954م.. سالكة طريق الرهبنة، لتصل إلى قمة الكنيسة في 14 نوفمبر سنة 1971م.. ولتحقق ـ “بالانتخاب” ـ سيطرة هذه النزعة الطائفية العنصرية على الكنيسة.. بعد أن فشل تحقيق هذه السيطرة ـ سنة 1954م ـ “بالانقلاب“!!..
ـ ولقد بدأ ـ منذ ذلك التاريخ ـ مسلسل “الفتنة الطائفية”، الذي قادته الكنيسة.. الأمر الذي يطرح السؤال ـ الذي لم يلتفت إليه الكثيرون ـ وهو:
لماذا لم تكن بمصر المعاصرة فتنة طائفية قبل هذا التاريخ ـ نوفمبر سنة 1971م ـ؟!:
وعلى أرض الواقع ـ واقع الفتنة الطائفية ـ توالت الحوادث والأحداث:
ـ فتم الخروج بالكنيسة ـ لأول مرة ـ عن رسالتها الروحية ونهجها التاريخي.. وتحويلها إلى حزب سياسي.. ودولة داخل الدولة ـ وأحيانًا فوق الدولة ـ .. وسحب المسيحيين من مؤسسات المجتمع والدولة إلى “دولة الكنيسة ومجتمعها“..
ـ وبدأ تفجير وقائع الفتنة الطائفية ـ بداية بأحداث الخانكة في نوفمبر سنة 1972م ـ منتهزة فرصة انشغال الدولة بالإعداد لحرب أكتوبر سنة 1973م.. مع استمرار وقائع هذه الفتنة الطائفية، في ظل الحماية الأمريكية، والتدخل الأمريكي في شئون مصر الداخلية، بدعوى حماية المسيحيين من الاضطهاد!.. ولقد استمرت وقائع هذه الفتنة، رغم تغير قيادة الدولة.. وتعاقب الحكومات.. وتغير المواقف من الجماعات والأحزاب!..
1
ـ ففي 17 و18 يوليو سنة 1972م عقدت قيادة الكنيسة مؤتمرًا بالإسكندرية، اتخذت فيه قرارات طائفية ـ لا علاقة لها بالرسالة الروحية للكنيسة ـ وأبرقت بهذه القرارات إلى مؤسسات الدولة “بلهجة صدامية”، مهددة “بالاستشهاد” إذا لم تستجب الدولة لهذه المطالب!..
2
ـ وفي نفس التاريخ ـ 18/7/1972م ـ وعلى هامش المؤتمر ـ تم الإعلان للخاصة ـ في محاضرة بالإسكندرية ـ بالكنيسة المرقسية الكبرى ـ حضرها خاصة الخاصة من رجال الدين وبعض الأثرياء ـ تم الإعلان عن معالم المشروع الطائفي العنصري الانعزالي، الذي يطمع في تغيير الهوية.. والواقع.. والخريطة.. والحضارة.. والتاريخ.. ـ بالنسبة لمصر ـ !..
تلك المحاضرة التي قال فيها كبيرهم:
إن الخطة موضوعة لكل جانب من جوانب العمل على حدة في إطار الهدف الموحد..
لقد عادت أسبانيا إلى أصحابها المسيحيين بعد أن ظلت بأيدي المستعمرين المسلمين قرابة ثمانية قرون..
وفي التاريخ المعاصر عادت أكثر من بلد إلى أهلها بعد أن طردوا منها منذ قرون طويلة؟!..
والمطلوب: مقاطعة المسلمين اقتصاديا، والامتناع عن التعامل المادي معهم امتناعا مطلقًا إلا في الحالات التي يتعذر فيها ذلك..
والعمل على زحزحة أكبر عدد من المسلمين عن دينهم، وتشكيك الجموع الغفيرة منهم في كتابهم وصدق محمد.. مع التزام الهدوء واللباقة والذكاء في ذلك، منعًا لإثارة حفيظة المسلمين أو يقظتهم.. مع مجاملتهم في أعيادهم حيثما يكون الاختلاط..
واستثمار النكسة والمحنة الحالية لصالحنا، فلن نستطيع إحراز أية مكاسب أو أي تقدم نحو هدفنا إذا انتهت المشكلة مع إسرائيل سواء بالسلم أو الحرب!..
والعمل على:
أـ تحريم تحديد النسل أو تنظيمه بين شعب الكنيسة.
ب ـ وتشجيع تحديد النسل وتنظيمه بين المسلمين (65%من الأطباء والقائمين على الخدمات من شعب الكنيسة)..
جـ ـ ووضع الحوافز للأسر المسيحية الفقيرة لزيادة الإنجاب.
د ـ والتنبيه على العاملين بالخدمات الصحية كي يضاعفوا الخدمات الصحية لشعبنا، لتقليل نسبة الوفيات، وعمل العكس مع المسلمين..
هـ ـ وتشجيع الزواج المبكر وتخفيض تكاليفه، بتخفيف رسوم فتح الكنائس ورسوم الإكليل بكنائس الأحياء الشعبية.
و ـ وتحريم إسكان المسلمين في عمارات المسيحيين.. وطرد المخالفين من رحمة الرب ورعاية الكنيسة.
وذلك لجعل شعب الكنيسة نصف الشعب المصري في مدة 12 أو 15 سنة من الآن، ليتساوى عدد شعب الكنيسة مع عدد المسلمين لأول مرة منذ الاستعمار العربي والغزو الإسلامي لبلادنا”(4)

3ـ وتم احتفال الكنيسة بذكرى القمص سرجيوس ـ الذي كتب في صحيفة “المنارة” بتاريخ ـ 6/12/1947 ـ داعيًا إلى اعتبار الحجاز فقط هي دار الإسلام.(5)
4
ـ وفي 18 نوفمبر سنة 1972م ـ إبان أحداث الخانكة ـ وفي قمة حرج الدولة وهي تجاهد للقيام بحرب أكتوبر ـ ومع اقتراب عام على تولي البابا شنودة البابوية ـ حرض البابا رجال الكهنوت على التظاهر والصدام العنيف مع الدولة ـ وهما أمران غير مسبوقان في تاريخ الكنيسة حتى في ظل الاضطهاد الروماني!! ـ .. وقال لرجال الكهنوت:
ـ “أنتم كم؟
ـ فقالوا: مائة وستون.
ـ فقال لهم : عايزكم ترجعوا ستة عشر كاهنًا. والباقي يفترشون الأرض افتراشًا، ويستشهدون”(6)
وكان هذا إعلانًا عن سياسة الصدام الكنسي مع الدولة المصرية لأول مرة في تاريخ الكنيسة وتاريخ مصر الإسلامية!..
5
ـ وفي 17/1/1977م عقدت قيادة الكنيسة مؤتمرات دعت إليه “ممثلي الشعب القبطي” ـ حسب تعبيرها ـ . وضم هذا المؤتمر يجمع الآباء كهنة الكنائس، والمجلس الملي، ورؤساء وأعضاء الجمعيات والهيئات القبطية، والأراخنة أعضاء مجالس الكنائس وكان هذا المؤتمر تتويجًا لمؤتمرات تحضيرية عقدت في 5و6و7 سنة 1976م وفي 17/12/1976م.. واتخذ هذا المؤتمر القرارات التي تعلن عن “المشروع السياسي للكنيسة”، من: بناء الكنائس .. إلى معارضة توجه الدولة نحو الشريعة الإسلامية ـ (رغم أنه تطبيق لنص دستوري متفق عليه) ـ إلى التمثيل السياسي والنيابي والإداري والوظيفي للأقباط في مجلس الوزراء، ومجلس الشعب، والمحليات، والمحافظين، ومختلف مؤسسات الدولة والقطاع العام.. وحتى طلب القضاء على التوجه الإسلامي في الجامعات!.. ـ كما تحدث المؤتمر باسم “أقدم وأعرق سلالات مصر”!!(7).. ثم الاعتراض ـ أواخر سنة 1979م ـ على تقنين الشريعة الإسلامية، والتهديد بإسالة “الدماء للركب من الإسكندرية إلى أسوان“!
6
ـ وإبان اشتعال الحرب الأهلية في لبنان (1975 ـ 1990م) ذهب شبان أرثوذكس ـ تحت سمع الكنيسة وبصرها .. وفي ظل صمت الرضى! ـ إلى لبنان، وحاربوا في صفوف المارونية السياسية، المتحالفة مع إسرائيل ضد عروبة لبنان ووحدته وانتمائه القومي والحضاري!.. حاربوا مع “الكتائب اللبنانية”.. وهكذا أصبح للكنيسة المصرية مسلحون ومقاتلون، لأول مرة في التاريخ!!..(8)
ـــــــــــــــــــــــ
*
هوامش:

1ـ انظر نص هذا المقال في كتاب: د. سليم نجيب (الأقباط عبر التاريخ) ـ تقديم: مجدي خليل ـ طبعة القاهرة ـ دار الخيال سنة 2001م.
2
ـ لقد لاحظت استخدام “بونابرت” مصطلح “الأمة القبطية” في مراسلاته مع خونة النصارى الذين تعاونوا معه.. وكذلك استخدامهم لهذا المصطلح ـ انظر: عادل جندي “المخططات الخطيرة” ـ صحيفة “وطني” في 2/7/2006م.
3
ـ (الأقباط عبر التاريخ) ص184و185.
4
ـ الشيخ محمد الغزالي (قذائف الحق) ص57 ـ 65 ـ طبعة صيدا ـ المكتبة العصرية ـ لبنان ـ بدون تاريخ ـ (ولقد حدثني الشيخ الغزالي ـ عليه رحمة الله ـ أن أحد ضباطا الأمن القومي قد جاءه بنص المحاضرة، مكتوبًا بالقلم الرصاص.. وأعطاه للشيخ إبراءًا لذمته أمام الله.. ولقد أعطى الشيخ صورة من المحاضرة للشيخ عبد الحليم محمود.. ثم نشر خبر هذه المحاضرة بكتابه (قذائف الحق) ـ الذي صودر بمصر ـ وطبع خارجها.
5
ـ المرجع السابق. ص57 ـ 65.
6
ـ القمص اندراوس عزيز (الحقائق الخفية في الكنيسة القبطية) ص 27. والنقل عن: ممدوح الشيخ ـ صحيفة (الأسبوع) في 28/2/2000م.
7
ـ د. محمد مورو (يا أقباط مصر انتبهوا) ص259 ـ 273. طبعة القاهرة سنة 1998م.
8
ـ يشير أبو سيف يوسف إلى تعاطف الهيئة القبطية الأمريكية ـ التي تكونت في أمريكا سنة 1974م ـ مع “الكتائب اللبنانية” وإلى تعاون مجلتها ـ (الأقباط) ـ مع الصهاينة.. وقولهم عن الإسلام إنه أخطر على الغرب ـ المسيحي ـ اليهودي ـ من الشيوعية ـ انظر (الأقباط والقومية العربية) ص172 ـ والنقل عن (التطور الفكري لدى جماعات العنف الدينية في مصر) ص242و336 وانظر كذلك ـ محمد جلال كشك (ألا في الفتنة سقطو) ص34 طبعة القاهرة سنة 1982م

تعقيب على الدكتور غطاس توفيق ! ـ د. زينب عبد العزيز

 

د. زينب عبد العزيز : بتاريخ 29 – 11 – 2008 

 

في يوم الأربعاء 26/11/2008 كتب الدكتور غطاس توفيق ردا على مقال لي نُشر بجريدة “المصريون” الإلكترونية، دون أن يذكر عنوانه، يتهمني فيه بأنني “أهاجم”، و”أدّعى”، و”أتهم”، و”أتهجم”، و”أحاول الطعن” في المسيحية دون “دراسة موضوعية” أو “تقديم جديد”.. وكلها عبارات تضعه تحت المساءلة القانونية إضافة إلى إستخدامه عبارة “ومَن شاكلها”، التي لا يليق أن تصدر عمن يحمل لقبا علمياً ! لذلك لن أتدنى في الرد إلى مثل هذا المستوى في الخطاب، وإنما سأجيب ببساطة على كافة أسئلته بالترتيب رغم سذاجتها

 

 

 

وقبل أن أبدأ بالرد لا بد من توضيح ما سبق وقلته مراراً: أنه لا توجد أية عداوة شخصية بيني وبين أي إنسان أياً كانت عقيدته، ولست معادية للمسيحية أو المسيحيين، ولا أستخدم أبدا صيغة التجريح والسخرية فكل ما أقوله حقائق موثقة، وإنما أنا بكل وضوح: ضد عملية تنصير العالم وإقتلاع الإسلام والمسلمين التي يقودها الفاتيكان بضراوة، خاصة منذ مجمع الفاتيكان الثاني (1965) وفَرَض المساهمة فيها على كافة المسيحيين، كما فَرَض الإستعانة بالكنائس المحلية على ذلك.. و هذا القرار يضع كافة المسيحيين – سواء أكانوا أغلبية أو أقلية، في موضع الخيانة للوطن والمواطنة بانسياقهم لتبعية الفاتيكان وليس الإلتزام بقوانين البلدان التي يعيشون فيها، كما تفرض عليهم التعامل بأكثر من وجه لتنفيذ هذه الخيانة الدينية والوطنية، وهو ما لا يجب قبوله بأي حال من الأحوال

..
أما الرد على الأسئلة فهو كما يلي

:
س : أنت تدّعين تحريف الكتاب المقدس .
ج: أنا لا أدعى، فهذه حقيقة مؤكدة، وأنا أقدمها للقراء دفاعا عن ديني. ” فالكتاب المقدس في جميع أسفاره عبارة عن عملية تزوير قامت بها الكنيسة المسيحية، وأن كل فقرة من هذه الفقرات الهامة التي بنت عليها الكنيسة عقائدها الأساسية عبارة عن عمليات تزوير متتالية بوعى وإدراك وتمت بنية التزوير عمدا ً” (جوزيف هويليس: “التزوير في المسيحية”) وهو واحد من كبار رجال القانون الأمريكي وواحد من آلاف الكاشفين لعمليات التحريف هذه ..
س: من الذي حرّف الكتاب المقدس ؟
ج: كل الذين ساهموا في كتابته وكل الذين يتولون طباعته وتعديله من طبعة لأخرى. فالأناجيل قد صيغت بعد الأحداث التي تحكيها بحوالى 140 أو 150 سنة، وما من إنجيل كتبه الشخص المعروف الإنجيل بإسمه، وما من كاتب منهم كان شاهداً مباشراً للأحداث، والقيمة التاريخية للأناجيل شبه منعدمة (روجيه بيترينيه: ” يسوع المسيح أسطورة أم شخصية تاريخية ؟ “) ..
س: ما هي التحريفات المزعومة التي تمت ؟
ج: من المحال ذكرها جميعا فعددها، وفقا لآخر ما نُشر، يفوق عدد كلمات الأناجيل كما يؤكد العلماء في الغرب ! لكنه يمكنني الإشارة يقينا إلى أعمال “ندوة عيسى” التي تولاها معهد ويستار بالولايات المتحدة Westar Institute)) في منتصف الثمانينات من القرن الماضي وخرج بأن 82 % من الأقوال المنسوبة إلى يسوع لم يتفوه بها، وأن 84% من الأفعال المنسوبة إليه لم يقم بها ، وأبحاث المعهد موجودة ومنشورة .. إضافة إلى النتائج التالية التي توصلوا إليها وأقروها بالإجماع العلني، فكل جلساتهم الختامية علنية بحضور من يشاء من الجمهور:
أن يسوع لم يقل أن يؤمن أحد بأن موته كان تكفيرا عن خطايا البشر
ويسوع لم يقل أنه المسيح
ويسوع لم يقل أنه الأقنوم الثاني من الثالوث
و يسوع لم يطالب الأتباع بعملية الإعتراف الدوري، والندم، أو الصيام
ولم يهدد أحداً بالجحيم كما لم يَعِد أحدا بالسماء
ولم يقل يسوع أنه سيصحو من بين الموتى
ولم يقل أنه وُلد من عذراء ولم يطالب أحداً بالإيمان بذلك
ولم ينظر يسوع إلى النصوص على أنها معصومة من الخطأ أو أنها ملهمة من الله !
وهو ما أعلنه رسميا روبرت فانك رئيس الندوة في صيف 1994.. وما على غير المقتنع بهذه النتائج إلا أن يقرأ الأناجيل تباعاً ويقرأ هذه الأبحاث ليتأكد بنفسه من كل هذه الحقائق التي تمثل، بلا أدنى شك، السبب الرئيسي لإبتعاد الأتباع في الغرب عن المؤسسة الكنسية وأناجيلها..
س: في أي عهد أو تاريخ تمت التحريفات ؟
ج: في كافة العهود والأزمنة، عبر المجامع على مر العصور، منذ بداية صياغة الأناجيل وحتى يومنا هذا..
س : أين النسخة الأصلية ؟
ج: لا توجد نسخة أصلية معروفة للآن – وقد تكون المؤسسة الكنسية في سبيلها إلى فبركة نسخة من كثرة تكرار هذا السؤال حاليا بعد كل ما تكشف بفضل الأبحاث العلمية الدائرة حتى بأيدي كنسيين..فأول فُتات باقية من بردية ما يرجع تاريخها إلى عام 125 م، وأول أجزاء من نص يمكن الإعتماد عليها نسبيا ترجع إلى حوالي عام 200م، كما لا توجد نسختان متشابهتان من بين مئات أو آلاف النسخ التي وصلت إلى عصرنا إلا إبتداء من عام 1455 بفضل جوتنبرج، الذي طبع أول نسخة من الكتاب المقدس والمعروفة باسم “ذات الإثنان وأربعين سطراً “.. أي أنه حتى ذلك التاريخ كان الكتاب المقدس يُنسخ باليد، وهو ما يسمح بمختلف أنواع الأخطاء والتحريف من العمد المتعمّد إلى السهو والخطأ.. والصور المنشورة في كتاب بارت إيرمان “مسيحيات ضائعة” (2003، صفحة 218) تؤكد ذلك، حيث نشر صفحة عليها شطب وتعديل ثم تعليق مصحح آخر يقول للأول: “أيها الأحمق الغبي أترك الكلمة الأولى كما كانت“!..
وأول نسختين كاملتين هما النسخة السيناوية (نسبة إلى سيناء) والنسخة الفاتيكانية ويقال أنهما من القرن الرابع.. وأهم ما تكشف عنه هاتان النسختان، من ضمن ما تكشف، أن إنجيل مرقس كان ينتهي بالإصحاح 16 عند الآية 8.. أما الآن فينتهي عند الآية 20 ! وذلك بخلاف آلاف المتناقضات بينها وبين الأناجيل الحالية، وخاصة احتوائهما على إصحاحات تم حذفها، إضافة إلى ما أشرت إليه في مقالىّ “التحريف في الأناجيل” حول هذين الأصلين..
أما النسخة الأصلية التي أشرت إليها في مقالات سابقة والتي كان يسوع عليه السلام يبشّر بها، وهو ما يؤكده بولس الرسول في رسائله، كما رأينا في أكثر من آية، فيّسأل عنها المؤسسة الكنسية التي إحترفت ولا تزال لعبة التغيير والتبديل حتى أن عبارة “طاحونة تزوير لا تكل ولا تتعب” باتت من أشهر التعليقات المنتشرة بين العلماء الجادين في الغرب !.
س: في أي قسم من الكتاب المقدس تم التحريف أفي العهد القديم أن الجديد ؟
ج: ما من إصحاح في العهدين، القديم والجديد، يخلوا من التحريف، وأقصد به التحريف بالمعنى العلمي للكلمة، وهو يختلف عن المتناقضات، القائمة على الإختلاف في المعلومة. أما التحريف فيقع أساسا في تغيير المعنى سواء في النص الأصلي أو في الترجمة، وهو يختلف أيضا عن الحذف والإضافة، وجميع هذه الأشكال التحريفية واردة بالكتاب المقدس !..
ومن أشهر النماذج على التحريف تغيير معنى كلمة “إمرأة شابة” في نص السبعينية اليوناني، وترجمته بكلمة “عذراء”.وليست هذه الحقيقة بمجهولة فقد لام النقاد القديس جيروم في حينها علي هذا الخطأ، ومنهم جوفيانوس، فأجابه جيروم قائلا: “أعلم أن اليهود إعتادوا أن يواجهونا بالإعتراض على ترجمة كلمة Almah وأنها لا تعنى “عذراء” وإنما “إمرأة شابة” وأعلم أن العذراء تقال Bethulah وأن المرأة الشابة ليست Almah وإنما Naatah ” !.(وارد في “التحريف في المسيحية” صفحة 64). ونطالع في مجلة “إكسبرس” الفرنسية، العدد رقم 2841 الصادرة في 15-21/12/2005 والذي يضم ملزمة بأسرها تحت عنوان يتصدر الغلاف يقول: “الصواب والخطاء في الكتاب المقدس” ومما ورد بهذه الملزمة : ” أن الأصل الذي يعتمدون عليه هو السبعينية وهى ترجمة من العبرية إلى اليونانية وثبت أن بها مآخذ واضحة بُنىَ عليها كثير من العقائد المسيحية ومنها الحمل العذرى إذ تحولت عبارة “إمرأة شابة” عند الترجمة إلى “عذراء” ، وهو ما سمح للكنيسة بتأكيد بدعة عذرية مريم ، ثم عذريتها الدائمة قبل وأثناء وبعد الوضع” !.. وقد إستشهدت بهذه المجلة أيضا لأوضح لك إلى أى حد باتت هذه المعلومات دارجة يتم تناولها لا فى المراجع العلمية فحسب وإنما فى المجلات والصحف الغربية ، لذلك فقد الغرب المسيحى معنى قدسية النص أو إيمانه بذلك الدين من كثرة ما ألمّ به على مر العصور ..
وهناك مثال آخر حول تحريف كلمة أشقاء يسوع عليه السلام ، فالنص اليونانى يحمل عبارة “أدلفوس” adelphos)) وتعنى أخ شقيق ، وتم ترجمتها فى كافة التفاسير الكنسية بكلمة “أنبسوي” ( anepsoi) وتعنى إبن العم ، إذ لا يجوز أن يكون لمن جعلوه إلهاً أولاد أخ أو أخت و يكون هو عم لأبناء أشقائه وشقيقاته الوارد أسماءهم بالأناجيل الحالية ..
س : هل تم التحريف قبل ظهور الإسلام أم بعده ؟
ج : التحريف تم يقيناً قبل وبعد ظهور الإسلام ، ولن أقول لك إرجع إلى كل ما كتب فى الغرب حول التحريف فى الكتاب المقدس ، فما كتب لا يمكن حصره ، و إنما سأقول إن شئت فارجع إلى القرآن الكريم الذى تستشهد منه باستبعاد الآيات عن سياقها أو ببترها، وامسك بكراسة وقلم لتحصى وتدوّن عدد الآيات التى تتهم أهل الكتاب من يهود ونصارى بمختلف ما قاموا به من تحريف وتزوير ، ستجد أن عددها يساوى ثلث القرآن .. وهو ما أشار إليه سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام حين قال أن سورة “الإخلاص” تساوى ثلث القرآن ، وهى وحدها بآياتها الأربعة تفند عملية تأليه يسوع عليه السلام وكل ما قامت به المؤسسة الكنسية :
قل هو الله أحد ، الله الصمد ، لم يلد ولم يولد ، ولم يكن له كفوا أحد ” ..
فرسالة التوحيد بالله واحدة ، أتى بها كل الأنبياء والرسل ،عليهم جميعا الصلاة والسلام ، فمنهم من نعرفه تحديداً ومنهم من اشار إليه القرآن ضمنا.. ولو إختصرنا التاريخ فى كليمات لوجدنا أن رسالة التوحيد بالله هى أساس الدين ، وأنها بُلّغت للنبى موسى وحين حاد اليهود عنها بالعودة إلى العجل وذبح الأنبياء ، وهو الوارد فى الإنجيل وفى القرآن ، أتى النبى عيسى لتصويب المصار قائلا : “وما أتيت إلا من أجل خراف بيت إسرائيل الضالة” (وهو ما يتنافى قطعا وعملية تنصير العالم الدائرة حالياً)، وحينما حاد النصارى عن التوحيد بتأليه عيسى فى مجمع نيقية الأول سنة 325 م وإختلاق بدعة الثالوث ، أتى النبى محمد مصوباً وخاتماً لرسالة التوحيد التى يُصر البعض على استمرار تحريفها ، وكلهم أنبياء أتوا بنفس الرسالة !
أما قولك : ” بإدعائك يا دكتورة أنت تعارضين التعاليم الإسلامية وعلى النحو التالى”، ج : حاشا لله أن أعارض تعاليم دينى ، وأترك لأمّة لا إله إلا الله الرد عليك فيما يتعلق “بالتعاليم الإسلامية” التى أسأت الإستعانة بها وأسأت فهمها .. ولعل ما قاله كل من تكرموا مشكورين بالرد عليك فيه الكفاية ..
أعتذر عن قلة النماذج الواردة مراعاةً لمساحة النشر بموقع الجريدة ، فكل سؤال طرحته يوجد ما يملأ كتاباً للرد عليه .. وإن كانت هناك ثمة كلمة تضاف بكل بهدوء فهى : إقرأ كتابك المقدس ، فمن الواضح إنك لم تفتحه يا دكتور ،

 

مع تحياتى وشكرى لك على ردّك

http://almesryoon.com/ShowDetailsC.asp?NewID=57061&Page=7&Part=1

الفاتيكان يجري اختبارات جنسية للقساوسة

أصدر الفاتيكان توجيهات بضرورة خضوع الأشخاص الراغبين في العمل في السلك الكنسي لاختبارات جنسية بـ”شكل تطوعي”، لمعرفة مدى سيطرتهم على سلوكهم الجنسي، وذلك في مسعى منه لمعالجة الآثار المترتبة على فضائح الاعتداءات الجنسية التي هزت الكنيسة في السنوات الأخيرة. في المقابل أعلنت جماعة تضم ضحايا الاعتداءات الجنسية لرجال الكنيسة الكاثوليكية في الولايات المتحدة أن هذه التعليمات “ليست كافية.. لن توقف ارتكاب اعتداءات جديدة من قِبَل رجال الدين الكاثوليك”. وبحسب صحيفة “ذي تايمز أوف إنديا” فإن الوثيقة الجديدة التي شملت هذه التوجيهات هي الثانية في غضون ثلاث سنوات. وقالت الصحيفة الهندية إن الكشف المبكر في بعض الأحيان عن العيوب النفسية للرجال قبل أن يصبحوا كهنة من شأنه أن يساعد على تفادي بعض التجارب المأساوية التي جرت في السنوات الماضية، وبخاصة في النمسا وأستراليا والأمريكيتين. وقالت وثيقة الفاتيكان الجديدة التي نشرت الخميس في 15 صفحة إن عمداء المعاهد الدينية وغيرهم من المسئولين الكنسيين سوف يقومون بالاستعانة بخبراء من الخارج إذا لم يتمكنوا من الفحص بأنفسهم. وأشارت الوثيقة إلى أن الفحص “واجب على الكنيسة” للتعرف على مدى ملائمة المرشحين للعمل الكهنوتي. تحت وقع الفضائح ونقلت هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) عن أحد كبار رجال الكنسية الكاثوليكية في الفاتيكان قوله: “إن سلسلة الفضائح الجنسية التي هزت الكنيسة أجبرت الفاتيكان على إصدار هذه التعليمات”. وأشار القائمون على إصدار هذه التعليمات إلى أن هذه الاختبارات ستساعد في تلافي مواجهة ما وصفوه بـ”أوضاع محزنة” ناجمة عن “الخلل النفسي” لدى بعض رجال الدين الكاثوليك. كما تهدف الاختبارات إلى تحديد الذين لديهم “ميول جنسية مثلية عميقة”. وبحسب التعليمات الجديدة فإنه من بين الأشخاص الذين قد لا يسمح لهم بالعمل في صفوف الكهنوت الكنسي الكاثوليكي الأشخاص الذين تدور شكوك حول “صفتهم الجنسية، وذوو الشخصيات الصارمة جدا والعاطفية جدا”. كما سيحظر على الأشخاص العاجزين عن عيش “حياة العزوبية” العمل في صفوف الكنيسة، وأيضا من يمكن أن تكون العزوبية بالنسبة له “مصدر متاعب وصعبة”؛ بحيث يمكن أن تؤثر على توازنه لدى إقامته علاقات مع الآخرين. كما أنه سينبغي على رجال الكنيسة أن يمتلكوا “هوية جنسية ذكورية إيجابية مستقرة”، بحسب الوثيقة التي أشارت إلى أن هذه الاختبارات “تطوعية”. وكلفت اعتداءات جنسية تورط فيها رجال دين تابعون للكنيسة الكاثوليكية مئات الملايين من الدولارات في السنوات الماضية دُفِعَت كتعويضات لضحايا هذه الاعتداءات. بالإضافة إلى الثمن الأخلاقي المتمثل في الانتقادات الواسعة التي تم توجيهها إلى الكنيسة الكاثوليكية على الإثر، وبخاصة مع ظهور حالات استغلال جنسي لأطفال من جانب رجال الكنيسة الكاثوليكية في أوروبا وأمريكا. وأُغلق معهد خاص بإعداد رجال الكنيسة في النمسا عام 2004 بعدما تبين أن الطلاب أقاموا علاقات جنسية فيما بينهم بشكل علني. واتهمت الجماعات المدافعة عن الشواذ جنسيا الكنيسة الكاثوليكية باستخدام معارضتها لزواج الشواذ للتستر على فضائحها الجنسية. “ليست كافية” وفي تعليقها على خطوة الفاتيكان قالت جماعة أمريكية تضم ضحايا مثل هذه الاعتداءات في الولايات المتحدة إن هذه التعليمات “ليست كافية” ولن تمنع تكرار مثل هذا الأمر. وقالت الجماعة في بيان لها: “إن مسئولي الكنيسة الكاثوليكية مستمرون بمهادنة المعتدين وتجاهل المشكلة الأساسية، ألا وهي استمرار ثقافة السرية الراسخة دون تغيير، والسلطة غير المقيدة في هرم السلطة الكنسية”. وأضافت الجماعة أن هذه العوامل مغروسة في الكنيسة، وتلعب دورا أساسيا في استمرار حدوث اعتداءات جنسية من قبل رجال الدين، و”التستر عليها”. وبحسب “بي بي سي” فإن حوالي 25% من الأمريكيين يتبعون الكنيسة الكاثوليكية الأمريكية التي تشهد تطورات وتغيرات عديدة في انتشارها وعدد كنائسها، مع وصول أعداد كبيرة من المهاجرين من أتباعها من بلدان أمريكا اللاتينية إلى هناك

اسلام اون لاين

أكثر من 300 قتيل بأعمال عنف طائفية بنيجيربا

المحبة المسيحية ( أحبوا أعدائكم ؟؟؟؟؟ )

أكثر من 300 قتيل بأعمال عنف طائفية بنيجيربا

أفادت تقارير بمقتل المئات في مدينة جوس وسط نيجيريا جراء اشتباكات بين المسلمين والمسيحيين إثر خلافات على نتيجة انتخابات محلية.

ونقلت أسوشيتدبرس عن الشيخ خالد أبو بكر بالمسجد الرئيسي لمدينة جوس قوله إن ضحايا أحداث الشغب التي تدور منذ يومين بالمدينة ارتفع إلى أكثر من 300 قتيل، واضاف أن النيران أضرمت في معظم كنائس المدينة ومساجدها منذ يوم أمس.

وأشار الشيخ علي إلى أنه تم جمع جثث لـ 300 مسلم نقلت جميعها إلى المسجد الكبير للصلاة عليها قبل تنفيذ مراسم الدفن طبقا للشريعة الإسلامية.

وقال شهود عيان لوكالة الأنباء الفرنسية إنهم أحصوا بالمسجد الرئيسي للمدينة 378 جثة.
وأقرت سلطات الولاية في وقت سابق حظر التجول في المدينة وأمرت رجال الأمن بإطلاق الرصاص على محدثي الشغب خوفا من تطور الاشتباكات بين الطوائف في المدينة, كما دعت القيادات الدينية والسياسية الموطنين إلى التزام الهدوء.
وكانت الليلة الماضية قد شهدت تبادلا كثيفا لإطلاق النار بين المحتجين كما سمعت انفجارات قوية ومتقطعة وسط المدينة.
وقال شاهد عيان لرويترز إن الناس كانوا يهرولون منذ وقت مبكر من يوم السبت بحثا عن ملجأ بالقرب من أحد المساجد التي تعرضت لهجوم ولكن معظم الشوارع أضحت آمنة بعد تسيير دوريات فيها.
وتدور الأحداث التي أخذت بعدا دينيا بين المسلمين والمسيحيين على خلفية انتخابات رئاسة الحكومة المحلية التي أجريت في المدينة إثر انتشار إشاعة تفيد بهزيمة مرشح حزب عموم الشعب النيجيري في الانتخابات.
وأجريت الانتخابات بين مرشحي حزب عموم الشعب النيجيري -الذي يتكون من أغلبية مسلمة من قبيلة الهوسا- وحزب الشعب الديمقراطي ذي الأغلبية المسيحية، والذي ينحدر معظم منتسبيه من قبيلة البيروم.
وتغلب التوترات على إقليم بلاتو (عاصمته جوس) بفعل الاستياء الذي تبديه الأقليات من سكانه الأصليين -ومعظمهم من المسيحيين والوثنيين- من سيطرة المهاجرين الهوسا المنحدرين من الشمال المسلم.
وتشهد نيجيريا غالبا اشتباكات طائفية بين المسلمين والمسيحيين حيث قتل المئات في قتال شوارع في مدينة جوس ذاتها سنة 2001, كما تكرر المشهد ذاته في بلدة يلوا بعد ثلاث سنوات مما جعل الرئيس أوباسانجو أنذاك يعلن حالة الطوارئ ويفرض حظر التجول

http://www.aljazeera.net/NR/exeres/179D73ED-C6A5-4121-A436-31DC70C45FBE.htm

كنيسة تعوض طوعا أميركيين اعتدى عليهم قساوستها جنسيا

قررت أسقفية كنيسة كاثوليكية رومانية في الولايات المتحدة طواعية تخصيص 1.25 مليون دولار لمساعدة ضحايا تعرضوا لاستغلال جنسي من قبل قساوستها.

وقال ناطق باسم أسقفية بيتسبورغ إن سلطات الكنيسة قررت تخصيص هذا المبلغ بعد أن تحققت من أن كثيرا من القضايا التي رفعت ضدها ذو مصداقية, لكنها لم تحقق في كل حالة, لأن بعض الحوادث يعود إلى خمسين سنة مضت.

وسيوزع المبلغ وسيط مستقل, بحسب عمر الضحية ونوع الاستغلال الذي تعرض له وكيف أثر على حياته, حسب آلان بيرر من مؤسسة أس بي كاي القانونية التي تدافع عن الضحايا, في القضية التي تورط فيها 17 قسا, توفي تسعة منهم, وفصل الباقون من مناصبهم.

 

مشاعر متباينة

وقال بيرر إن لديه مشاعر متباينة, فهو أراد حصول ضحاياه -23 رجلا وتسع نساء, أغلبهم في الأربعينيات والخمسينيات- على شيء أكبر, لكن محاكم بنسلفانيا قررت إسقاط القضايا لأن أغلبها حدث في الستينيات.

وكثيرا ما اتهم قساوسة الكنيسة الكاثوليكية الذين ينذرون أنفسهم لحياة بلا زواج باتهامات بالاستغلال الجنسي.

ويقول الضحايا إن الكنيسة علمت في أغلب الأحيان بتجاوزات قساوستها لكنها لم تفعل ما يكفي لوقفها.

وكانت أبرشية رئيس أساقفة لوس أنجلوس توصلت إلى صفقة في يوليو/تموز الماضي, تدفع بموجبها 660 مليون دولار تعويضات في قضايا استغلال جنسي مماثلة

أسقف لندن يأمر بتحقيق بمباركة كنيسة ارتباط قسين شاذين

أمر أسقف لندن ريتشارد تشارترز بالتحقيق في مباركة إحدى كنائس العاصمة البريطانية نهاية الشهر الماضي ارتباط أسقفين شاذين.

وكانت صحيفة صنداي تلغراف ذكرت أن الكاهنين بيتر كويل وديفد لورد “تزوجا” في كنيسة سانت برثولوميو, إحدى أقدم كنائس لندن, بعد أن سجلا قانونيا وضعهما من خلال زواج مدني, قبل الاحتفال به كنسيا.

وزواج المثليين مجاز في بريطانيا, لكن الكنيسة الإنغليكانية البريطانية تطلب من أساقفتها ألا يباركوه.

ورغم أن الأمر لا يتعلق فنيا بزواج, فإن الطقوس التي صاحبت ارتباط الكاهنين كويل ولورد كانت شبيهة جدا بطقوس الزيجات.

غير أن الأسقف مارتن دودلي الذي بارك الارتباط, دافع عن نفسه بقوله “لم يكن زواجا بما أنه لا يمكنك تزويج رجلين، لقد كان احتفالا بارتباط مدني“.

وانقسمت الكنيسة الإنغليكانية منذ أن عين فرعها الأميركي في 2003 الكاهن جيني روبنسون, الشاذ جنسيا، أسقفا لأبرشية نيو هامبشير.

وتضم الكنيسة الإنغليكانية نحو 77 مليون شخص في العالم, بينهم أتباع الكنيسة الأسقفية الأميركية, ويلتقي ممثلوها كل عشر سنوات في بريطانيا

http://www.aljazeera.net/News/archive/archive?ArchiveId=1093087