فيديو – مناظرة الأخ وسام عبد الله والقمص عبد المسيح بسيط أبو الخير – هل أعلن المسيح من هو الاله ؟

=========================================

مناظرة الأخ  وسام عبد الله والقمص عبد المسيح بسيط أبو الخير

قام فريق القمص عبد المسيح بسيط بحذف الكثير من المناظرة كعادتهم على موقعهم لذلك تم تنزيل المناظرة صوت وصورة مسجلة بالفديو طوال مدة المناظرة 6 ساعات فى غرفة عبد المسيح بسيط استاذ الدفاع الاهوتى بالكنيسة المصرية

   

شاهد الماظرة مسجلة بالفديو

http://0soldiers0.wordpress.com/wesam-vs-basit

======================================

About these ads

41 responses to “فيديو – مناظرة الأخ وسام عبد الله والقمص عبد المسيح بسيط أبو الخير – هل أعلن المسيح من هو الاله ؟

  1. الرجاء من زوارنا الكرام المساعدة فى نشر رابط المدونة وجزاكم الله خيرا – الدال على الخير كفاعله

  2. (((((((((إطلاق لفظ رب على المسيح)))))))))))))))))

    من المجازات الواردة في الأناجيل استعمال لفظ ( رب ) في حق المسيح بمعنى معلم وهذا هو تفسير يوحنا 1 عدد 38 فسر كلمة رب بمعنى معلم. وإليك النص:
    ** فالتفت يسوع ونظرهما يتبعانه فقال لهما: ماذا تطلبان ، فقالا: ربي الذي تفسيره يا معلم أين تمكث ؟ فقال لهما: تعاليا وانظرا فأتيا ونظرا أين يمكث ومكثا عنده ذلك اليوم . **
    ملاحظة:
    إن جملة: ( الذي تفسيره يا معلم ) المعترضة، هي ليوحنا نفسه مؤلف الإنجيل و ليست لأحد من الشراح، فهي من متن الإنجيل نفسه وليست مضافة.
    لقد فسر يوحنا كلمة رب في صلب الإنجيل نفسه بأنها تعني المعلم، فعيسى بالنسبة لتلاميذه هو معلمهم وأستاذهم.

    ومرة ثانية يورد يوحنا في الإصحاح العشرين 16-17 حواراً بين المسيح ومريم المجدلية، تطلق فيه مريم المجدلية على المسيح لفظ ( رب ) ويحرص يوحنا على تفسير اللفظ خلال الحديث بمعنى معلم، وإليك النص:
    ** قال لها يسوع يا مريم فالتفتت تلك وقالت له: ربوئي الذي تفسيره يا معلم ، قال لها يسوع: لا تلمسيني لأني لم أصعد بعد إلي أبي ، ولكن اذهبي إلي اخوتي وقولي لهم إني اصعد إلي أبي وأبيكم وإلهي وإلهكم **
    وقد أطلق الكتاب المقدس كلمة رب على غير المسيح في نصوص كثيرة طبقاً لما سيأتي، فلو كان في إطلاق لفظ ( رب ) على المسيح أن يكون إلهاً للزم أن يكون كذلك على غيره ممن أطلق عليه ذلك اللفظ.
    فقد أطلق الكتاب المقدس لفظ الرب على الكاهن والقاضي في سفر التثنية 19 عدد 17: ** يقف الرجلان اللذان بينهما خصوصة أمام الرب ** والرب هنا هو القاضي والكاهن .
    وأطلق الكتاب المقدس لفظ الرب على الملك في سفر الخروج 4 عدد 24: ** وحدث في الطريق في المنزل أن الرب التقاه وطلب أن يقتله **
    فهذا الرب الذي لقي موسى في الطريق، هو الملك أراد أن يقتل موسى.
    وسمي الملك رباً في سفر القضاة أربع مرات وذلك في الإصحاح السادس ابتداء من الفقرة الحادية عشرة.

    وجاء في إنجيل يوحنا 4 عدد 19 ما يفيد إن لفظ ( الرب ) كان يقال في ذلك الوقت على سبيل الاحترام أيضاً ودليل ذلك المرأة السامرية التي طلب منها المسيح عليه السلام أن تسقيه، مما أثار تعجبها، ولذلك قالت له ** : يا رب أرى أنك نبي ** الترجمة الكاثوليكية
    فالمرأة هنا لا تعرف المسيح ولا تؤمن به بل هي تشك حتى في مجرد أن يكون نبي، ورغم ذلك تقول له ( يا رب ( فإن دل ذلك على شيء فإنما يدل على أن هذا اللفظ يراد به الاحترام ولا يعني الألوهية في شيء.

    ويكفي أن نعرف أن يوحنا نفسه فسر كلمة رب بمعنى معلم في 1 عدد 38 من إنجيله.

    و من الجدير ذكره هنا، أنه حتى في اللغة العربية، قد تطلق لفظة الرب، المطلقة من غير أي إضافة، على المـلِك و السيد، كما ذكر صاحب لسان العرب حيث قال أن أهل الجاهلية يسمون الملك: الرب، و أنه كثيرا ما وردت كلمة الرب مطلقةً، في أشعارهم، على معنى غير الله تعالى.
    كما جاء في لسان العرب: الرب: يطلق في اللغة على المالك، و السيد، و المدبر، و المربي، و القيِّم، و المنعم و السيد المطاع….
    و قد وردت في القرآن الكريم بهذا المعنى عدة مرات، من ذلك الآيات التالية:
    ** يا صاحبي السجن أما أحدكما فيسقي ربه خمرا ** سورة يوسف / 41
    ** و قال للذي ظن أنه ناج منهما اذكرني عند ربك فأنساه الشيطان ذكر ربه فلبث في السجن بضع سنين ** سورة يوسف / 42.
    ** فلما جاءه الرسول قال ارجع إلى ربك فاسأله ما بال النسوة اللاتي قطعن أيديهن ** يوسف / 50

    كل هذه الأمثلة أوردتها للتأكيد على أن لفظة ( الرب ) لا ينحصر معناها في الله تعالى الخالق الرازق، بل كثيرا ما تأتي بمعنى المالك الآمر والسيد المطاع والمعلم وهذا المعنى الأخير هو المراد في لغة العهد الجديد و لغة التلاميذ عندما يطلق على المسيح و هو الذي كان يعنيه بولس من لفظة الرب عندما يطلقها على السيد والمعلم المسيح، فليس في هذه اللفظة أي دليل على ألوهيته.
    ومما يؤكد ذلك أيضاً قول المسيح نفسه لتلميذين من تلاميذه عندما طلب منهما إحضار الحمار أو الجحش له: ** وان سألكما احد لماذا تحلانه فقولا له هكذا ان الرب محتاج اليه. ** لوقا 19 عدد 31
    فهل لو كان المسيح رب بمعنى الآلهة المعبود بحق: يقول: ان الرب محتاج إليه ؟

    قول توما للمسيح عليه السلام: ” ربي و إلهي! ” و عدم اعتراض المسيح على ذلك.

    نرجع أولا إلى النص الكامل للواقعة التي خاطب فيها توما معلمه المسيح عليه السلام بتلك العبارة، و فيما يلي نصها:

    ” و بعد ثمانية أيام كان تلاميذه أيضا داخلاً و توما معهم. فجاء يسوع و الأبواب مغلقة و وقف في الوسط و قال سلام لكم. ثم قال لتوما: هات اصبعك إلى هنا و أبصر يدي و هات يدك و ضعها في جنبي و لا تكن غير مؤمن بل مؤمنا. أجاب توما و قال له: ربي و إلهي! فقال له يسوع: لأنك رأيتني يا توما آمنت؟ طوبى للذين آمنوا و لم يروا! ”

    من هذا السياق يتضح أن ما أطلقه توما من عبارة كان في موضع الاندهاش و التعجب الشديد فقال: ربي و إلهي! و لا يقصد أن المسيح نفسه ربه و إلهه، بل هو كما يقول أحدنا إذا رأى فجأة أمرا مدهشا و محيرا للغاية: ألـلــه! أو يا إلــهي!!، فهي صيحةٌ لله تعالى و ليست تأليها للمسيح.

    و حتى لو سلمنا أن هذه الصيحة لم تكن لله الآب تعالى، بل قصد توما بها المسيحَ نفسه عليه السلام، فهذا أيضا لن يكون دليلا على تأليه المسيح لأن لفظة الإلـه في الكتاب المقدس، مثلها مثل لفظة الرب، تأتي أحيانا على معان مجازية، لا تفيد الربوبية و لا الألوهية الخاصة بالله سبحانه وتعالى، أما بالنسبة للفظة الرب فقد بينا أكثر من مرة أنه يقصد بها ” السيد المعلم ” 24، و لا حاجة للإعادة هنا.
    و أما بالنسبة للفظة الإله، فنرجع إلى ما تقدم ذكره حول إطلاق المسيح و التوراة كذلك لفظة الآلــهة على المؤمنين الربانيين الذين صار إليهم وحي الله فالتزموا بوحي الله و ما أنزله عليهم من منهج و تعاليم عدد25, و نضيف على ذلك هذه العبارة من التوراة:

    ” قد جعلتك إلـها لفرعون، و أخاك هارون رسولك ” الخروج 17 عدد 1.

    فهذا النص يبين أنه في لغة الكتاب المقدس تأتى أحيانا لفظة الإله للدلالة على السيد الكبير و النبي العظيم.

    و لذلك يحتمل أن يكون المراد بقول توما للمسيح: ” ربي و إلـهي “، هذا المعنى بالذات، و ما دام هذه الاحتمال وارد، لم تعد تلك اللفظة كافية للدلالة على إلـهية المسيح، لأنه كما يقولون: إذا جاء الاحتمال بطل الاستدلال.
    هذا فضلا عن أن القول بإلهية ذلك الإنسان البشر، الذي أثبت الإنجيل نفسه صفاته البشرية المحضة و عروض جميع عوارض الضعف البشري الطبيعي عليه، يستتبع محالات عقلية سبقت الإشارة إليها مما يغني عن إعادتها.؟؟؟؟؟؟؟؟؟

  3. التثليث والألوهية

    بسم الله الرحمن الرحيم
    والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيد الخلق أجمعين ومن تبعه ومن والاه بإحسان إلى يوم الدين ومن يهد الله فهو المهتدى ومن يضلل فأولئك هم الخاسرونإن التثليث النصراني يتأرجح بين التوحيد والشرك ، فهم يقولون إن الله واحد في ثلاثة ، أو ثلاثة في واحد ، وكأنهم لا يدرون أهو واحد أم ثلاثة **؟* كيف يكون الواحد في ثلاثة أو الثلاثة في واحد ؟* ؟، وحول هذا المعنى يتفلسفون مضطربين في إجاباتهم، كثير منهم غير مقتنعين ؛ فإذا سألت أياً منهم هل تعبد إله واحد أم آلهة متعددة ؟ سيجيبك : بل أعبد إله واحد وأؤمن بإله واحد فقانون الإيمان المسيحي عندنا يقول نؤمن بإله واحد.
    وإذا قلت له : من هو هذا الإله الواحد؟

    سيجيبك : الله(الأب) + الله (الابن) + الله( الروح القدس)، فقل له : كيف ؟ هؤلاء ثلاثة آلهة وأنت قلت أنك تعبد إله واحد ؟ سيجيبك : هؤلاء ثلاثة ولكنهم واحد.
    ويا سبحان الله عندما تسأل أحدهم هل تفهم التثليث أم تؤمن به يقول لك الإثنين فإذا طلبت منه شرح التثليث يتهرب البعض بحجة أنه ليس إكليريكيا والبعض الآخر يقول لن تفهم بدون أن تؤمن وفى المجمل لا أحد يفهمك شيئا فالإيمان بدون فهم هو المطلوب.

    فهذا قاموس الكتاب المقدس يقول : هو إله واحد الأب والابن والروح القدس ، جوهر (ذات) واحد متساوون في القدرة والمجد.
    هذه هي عقيدة التثليث عند النصارى ، والتي تخالف الحس والعقل معاً، وبسبب ذلك جعلوها سراً غيبيا ًمن ضمن مجموعة أسرار غيبية ، والحقيقة أن كثيرين من النصارى يخفون بداخلهم الريبة والشك من هذه العقيدة ذات الفلسفة العجيبة التي يرفضها العقل والمنطق ، ولكن النصارى يحاولون تقريب الثالوث بضرب الأمثلة التي نتج عنها تصورات مختلفة ومتناقضة أيضاً ومع ذلك لم يصلوا إلى إقناع أنفسهم فضلاً عن إقناع غيرهم
    بعض الأمثلة في تقريب الثالوث عند النصارى:

    1) الثالوث كالروح والماء والدم:
    يقول إنجيل يوحنا : ” والروح هو الذي يشهد لأن الروح هو الحق فإن الذين يشهدون هم ثلاثة ( الروح والماء والدم ) والثلاثة متفقون”
    ولكن هذا المقطع قد أزيل من الكتاب المقدس وتم وضع نص آخر بدلا منه لتقويه عقيدة التثليث.والنص المضاف لن تجده فى النسخه القياسيه أو نسخة الملك جيمس ولسوف تجده فى هامش الكتاب ومكتوب بجانبه ما يوجد بالهامش هو للتوضيح فقط وليس من أصل الكتاب ولكن بفعل فاعل تم تحريك النص من الهامش إلى أصل الكتاب.
    1Jn:5:7 ( فان الذين يشهدون في السماء هم ثلاثة الآب والكلمة والروح القدس وهؤلاء الثلاثة هم واحد).
    وبهذا النص تم تقوية وإعتماد عقيدة التثليث الضعيفه حيث أن النص الوحيد الذى ذكر الثلاثه الآب والإبن والروح القدس كان فى إنجيل متى.
    Mt:28:19 19 ( فاذهبوا وتلمذوا جميع الامم وعمدوهم باسم الآب والابن والروح القدس.) ولم يذكر أن الثلاثه إله أو أن الثلاثه هم واحد لذلك وجد من وضع النص المضاف بغيته وضالته المنشوده فى هذا الهامش فأضافه للنص.

    2) يقول (كانت) في القرن الثامن عشر : ” الأب ، والابن، والروح القدس ، ثلاث صفات أساسية في اللاهوت ،وهي القدرة والحكمة والمحبة ، أو ثلاث فواعل هي : الخلق والحفظ و الضبط”

    3) والبعض يشبهها بالشجرة فإن لها أصل وهي الجذور والساق والورق.

    4) “ومرة يشبهونها بالشمس المكونة من جرم وأنها تنير الأرض وتدفئها “.

    5) وبعض الفلاسفة يقول إن الله سبحانه وتعالى يتكون من ثلاثة أقانيم (أي ثلاثة عناصر أو أجزاء) : الذات، والنطق ، والحياة ؛ فالله موجود بذاته ، ناطق بكلمته، وحي بروحه، وكل خاصية من هذه الخواص تعطيه وصفاً معيناً ، فإذا تجلى الله بصفته ذاتاً سمي الأب وإذا نطق فهو الابن ، وإذا ظهر كحياة فهو الروح القدس”.

    ولكن القس (توفيق جيد ) يعترض على هذه الفلسفات قائلاً :
    ” إن تسمية الثالوث باسم الأب والابن والروح القدس تعتبر أعماقاً إلهية وأسراراً سماوية لا يجوز لنا أن نتفلسف في تفكيكها وتحليلها ، ونلصق بها أفكاراً من عنديّاتنا “، ويقول أيضاً في كتابه (سر الأزل ) : ” إن الثالوث سر يصعب فهمه وإدراكه ، وإن من يحاول إدراك سر الثالوث تمام الإدراك كمن يحاول وضع مياه المحيط كلها في كفه! “

    ويرى كذلك فلاسفة المسيحية أن الإنسان خلق على صورة الله ، فكما أن الله مثلث الأقانيم كذلك فإن الإنسان مكون من ثلاثة عناصر ، فالإنسان بذاته كائن على صورة الله ومثاله، وناطق على صورة الله ومثاله، وحي على صورة الله ومثاله”.
    هكذا يتخبطون فيجعلون الأقانيم الثلاثة وهي أشخاص ثلاثة ، صفات فهم يحولون الأشخاص إلى صفات لجوهر واحد وهو الإله.

    ونحن نقول : إن هذا الإله لا يتصف بصفات ثلاث بل يتصف بعشرات ، بل بمئات الصفات فهو الخالق الرازق القادر الحكيم العليم ..إلخ من أسمائه وصفاته ،ولتقريب الفهم أكثر نقول : إن جميع الناس يتصفون بصفات عديدة ، ولكن لم يقل أحد أن هذه الصفات هي ذوات متعددة ، فالرجل الواحد يوصف بأنه طويلاً ، أسمر ، كريم ، شجاع ، مثقف ،ذكي ..إلخ من الصفات المتعددة، ولكنها لذات واحدة لا لأشخاص متعددين وهذا ما يفهمه العقل ويقبله المنطق.

    “والحقيقة إن فلسفة التثليث عضو غريب أ ُدخل إلى جسد المسيحية المريض ، فإذا به يزيد الجسد اعتلالاً ويبعث فيه بدل الانتظام والصحة ، فوضى واضطراب ، ليصبح علة وعالة عليه، يحمله الجسد العليل ، فينوء بحمله ، فلا هو ملفوظ منه ، ولا هو مقبول فيه”.

    النص الذي يعتمد عليه المسيحيون في التثليث وتنفيذه :
    وكما ذكرنا آنفا,اعلم أيها القارئ الكريم أن (الثالوث) لم يرد بهذا الاسم ولا مرة واحدة في كتب العهد القديم ولا العهد الجديد . وأن النص الذي يعتمدون عليه في التثليث ما جاء في إنجيل متّى فقط دون غيره من الأناجيل “…. وعمدوهم باسم الأب والابن والروح القدس “

    والسؤال يوجه إلى المسيحيين ؛ هل في هذا دليل على الثالوث؟ وهل ذكر ثلاثة أشخاص متتالية تمثل شخص واحد ؟!

    الجواب : كلا لأن العطف يقتضي المغايرة ، أي عمدوهم باسم كل واحد من هذه الثلاثة المتغايرة ؛فالأب هو الله وهو أب لكل الأنبياء بل لعموم المؤمنين كما هو مصرح في الإنجيل ، والابن الذي يراد منه المسيح فقد أطلق ابن على إسرائيل وآدم وداود وسليمان وعلى كل صالح كما هو مصرح في الإنجيل أيضاً ، والروح القدس ، فهو ملك الوحي والذي تنـزل على جميع الأنبياء وليس على المسيح فقط”، هذا من ناحية ثم من ناحية أخرى فإن العلماء يشكون في هذا النص الذي في خاتمة إنجيل متّى فهذه الخاتمة مشكوك فيها ويعتبرونها دخيلة ؛ ويرجع هذا الشك كما يقول (أدولف هرنك)- وهو من أكبر علماء التاريخ الكنسي- يقول : إن صبغة التثليث هذه غريب ذكرها على لسان المسيح ولم يكن لها نفوذ على عصر الرسل وهو الشيء الذي كانت تبقى جديرة به لو أنها صدرت عن المسيح شخصياً”

    ثم إن متّى وحده قد تفرد بذكر هذه الحقيقة دون سائر كتبة الأناجيل الأخرى ؛ فكيف يتفرد متّى بهذه العقيدة التي لا تُقبل مسيحية أي نصراني إلا بهذه العقيدة؟!

    ” لماذا لم ينقل إلينا كل من مرقس ولوقا ويوحنا هذا القول عن المسيح إن كان صدر منه حقاً ؟! وهم الذين ذكروا من الأمور ما هو أتفه وأقل قيمة ًوقدراً من هذا الركن الأساسي في الإيمان ؟ أتراهم لم يسمعوا بهذا القول عن المسيح ، من أجل ذلك لم يذكروه أو يدونوه في أناجيلهم التي ألفوها ؟!!! أم أنهم خانوا أمانة النقل ؟! أم أن المسيح لم يقل بهذا القول ، و الذي ذكره متّى كان غرض من أغراضه ، فنسبها إلى المسيح u حتى تسود وتأخذ طابع القدسية ؟؟
    أصل فكرة الثالوث في المسيحية :

    إن الفكرة أو بالأصح عقيدة الثالوث لم تدخل إلى المسيحية إلا في القرن الرابع الميلادي حيث تشكلت هذه النظرية بواسطة (أثاناسيوس) وهو راهب مصري من الإسكندرية وقد تمت الموافقة عليها في المجامع المسكونية الأول والثاني ، وتشهد دائرة المعارف الفرنسية بأقوال قدماء المؤرخين على ذلك فيقول (جوستن مارستر)مؤرخ لاتيني في القرن الثاني : ” إنه كان في زمنه في الكنيسة مؤمنون يعتقدون أن عيسى هو المسيح ويعتبرونه إنساناً بحتاً وإن كان أرقى من غيره من الناس، وحدث بعد ذلك أنه كلما نما عدد من تنصر من الوثنيين ؛ ظهرت عقائد جديدة لم تكن من قبل”،فقد كان المسيحيون الأوائل موحدين ، وكانت تلك هي تعاليم المسيح وتلاميذه ، ولكن بولس الذي أدخل إلى النصرانية معظم العقائد الباطلة ؛ نادى أولاً بألوهية المسيح ، وعارض تلاميذ المسيح ومضى في ترويج أفكاره لأطماع توسعية أرادها ، وسنتحدث عن هذا بالتفصيل عند حديثنا عن بولس مؤسس المسيحية اليوم.

    “وبنظرة تاريخية سريعة على القرون الأولى للمسيحية ترينا أن النصرانية كانت بين شقي الرحى ، بين اضطهاد اليهود ، واضطهاد الوثنية الرومانية ، وفي سنة 325م كانت القسطنطينية قاعدة الدولة الرومانية الشرقية ، ولما كان أغلب رعايا الإمبراطور قسطنطين من المسيحيين ، وكان أغلب الوثنيين في حوزة روما في الغرب ، فلكي يقوّي مركزه قرب المسيحيين إليه ، ولكن لما كانوا هم أنفسهم مختلفين حول المسيح فقد دعاهم إلى عقد مجمع لحسم هذه الخلافات العقائدية التي كان لها أثرها على إشاعة عدم الاستقرار في إمبراطوريته لذلك عقد مجمع نيقيّة سنة 325 وقد حضره(204 8) أسقفاً من جميع أنحاء العالم وذلك لتحديد من هو المسيح ، فتناظر المجتمعون وقرر(1731) من الأساقفة المجتمعين وعلى رأسهم (آريوس) أن المسيح إنسان ،

    ولكن (أثناسيوس)الذي كان شماساً بكنيسة الإسكندرية انتهز هذه الفرصة فأراد أن يتقرب إلى قسطنطين الوثني فأعلن أن المسيح هو الإلة المتجسد ، وتبعه في ذلك الرأي (317)عضواً ومال قسطنطين الذي كان ما يزال على وثنيته إلى رأي (أثناسيوس) لما فيه من عقيدة وثنية تؤمن بتجسيد الآلهة ونـزولها من السماء ، فأقر مقالة (أثناسيوس) وطرد الأساقفة الموحدين وعلى رأسهم (آريوس) ، وأخطر من هذا أنه قضى بحبس الكتاب المقدس فلا يسمح بتداوله بين الناس ، وان يقتصر تعليم الدين على ما يقوم القساوسة بتلقينه للناس “،

    وبهذا “سيكون من قبيل الجهد الضائع محاولة العثور على حكمة واحدة أو وحي أو أية رسالة مرفوعة إلى يسوع المسيح بلغته الخاصة ، ويجب أن يتحمل مجمع نيقيه إلى الأبد مسئولية جريمة ضياع الإنجيل المقدس بلغته الآرمية الأصلية ، وهي خسارة لا تعوض” وقد خرجت من مجمع نيقية قرارات اعتبرت مع قرارات مجمع آخر عقد عام 381م هو مجمع القسطنطينية ” والذي حضره (150)أسقفاً وقد كان حصيلة هذا المجمع الصغير أن الروح القدس هو إله من جوهر الله “،

    وبهذين المجمعين اكتملت عقيدة التثليث عند النصارى؛ فالتثليث المسيحي لم يكن معروفاً إلى سنة 325م حيث عقد مؤتمر نيقية ، ولم يعترف المؤتمر إلا بالأب والابن ،ثم أدخلوا الروح القدس عام 381 م في مجمع القسطنطينية كما رأينا ،” وقد جاء التثليث بالتصويت في المجامع -تصويت مصحوب بالتهديد والوعيد- تصويت على حل وسط ،

    أراد الإمبراطور الروماني إلهاً يعجبه هو شخصياً ، إلهاً ليس واحد حتى لا يغضب الوثنيون الذين يؤمنون بتعدد الآلهة ، وإلهاً واحداً حتى لا يغضب الموحدين ! ؛ فكان اختراع التثليث ، واحد في ثلاثة أو ثلاثة في واحد ؛ فهو واحد إن شئت أو هو ثلاثة إن شئت ، وهكذا فإن التثليث ليس قول عيسى ولا وحياً من الله، بل هو اختراع إمبراطوري ، صدر على شكل مرسوم أجبر الناس على تكراره دون فهم أو تصديق ، آمن به، آمن به فقط و لا تسأل “.
    وهكذا تشكلت عقيدة التثليث ،ووضع قانون الإيمان المسيحي.[/b]

    تطابق عقيدة الثالوث المسيحي مع معظم الوثنيات القديمة :

    ولكي يتم التأكد من أن أصل عقيدة التثليث عند المسيحيين منقولة برمتها من عقيدة الوثنيين التي كانت سائدة في ذلك العصر منها على سبيل المثال عقيدة الهنود القدماء في الشمس ، يقول (مافير)في كتابه المطبوع عام 1895م والذي ترجمه إلى العربية (نخلة شفوات)عام 1913م؛ يقول فيه : ” لقد ذكر في الكتب الهندية القديمة التي ترجمت إلى الإنكليزية شارحة عقيدة الهنود القدماء ما نصه: ” نؤمن بسافستري( أي الشمس )إله واحد ضابط الكل ، خالق السماوات والأرض ، وبابنه الوحيد آتي (أي النار) نور من نور ، مولود غير مخلوق ، تجسد من فايو (أي الروح) في بطن مايا (أي العذراء).
    ونؤمن( بفايو )الروح الحي ، المنبثق من الأب والابن الذي هو مع الأب والابن يسجد له ويمجد “.
    وهكذا نجد أن الثالوث الهندي القديم هو:
    1) سافستري : الشمس ( أي الأب السماوي).
    2) آتي : أي الابن وهو النار المنبثقة من الشمس .
    3) فايو : نفخة الهواء (أي الروح).

    وننظر نظره سريعه على قانون الإيمان المسيحى نرى أن :
    ينص قانون الإيمان المسيحي على التالي : ” نؤمن بإله واحد،وأب ضابط الكل،خالق السماوات والأرض ، كل ما يرى ولا يرى ، وبرب واحد ، يسوع المسيح ابن الله الوحيد ، المولود من الأب قبل كل الدهور ، نور من نور إله ، حق من إله حق ، مولود غير مخلوق ، مساوٍ للأب في الجوهر الذي به كان كل شيء ، الذي من أصلنا نحن البشر ، ومن أجل خلاص نفوسنا نـزل من السماء ، وتجسد من الروح القدس ، ومن مريم العذراء ، وتأنّس (صار إنساناً) وصلب في عهد (بيلاطس) النبطي ، وتألم ، وقبر ، وقام من بين الأموات في اليوم الثالث كما في الكتب ، وصعد إلى السماء وجلس عن يمين الأب ، وأيضاً أتى في مجده ليدين الأحياء والأموات ، الذي ليس لملكه انقضاء”،

    ” إن أفكار هذا القانون لم تسد لمنطقيتها أو لأن الناس قد تقبلوها ولكنها سادت بسلطة الدولة ، وبقوة الإمبراطور الذي أعجب بهذه الأفكار لاقترابها من أفكار الوثنية “

    أعلمت الآن عزيزى القارئ الكريم مدى تطابق القانونين؟؟؟

    “إن المتتبع لعقائد المسيحية يجدها مطابقة لمعظم الديانات الوثنية القديمة، ولا يكاد يوجد فرق بين هذه الديانات وبين المسيحية سوى فروق شكلية بسيطة في الاسم والصورة”.

    فهناك ثالوث عند قدماء المصريين أشهرها “أوزيريس” وهو الإله الآب و”إيزيس”وهي الإله الأم و”حورس”وهو الإله الابن، وقد عبد هذا الثالوث في لا هوت عين شمس.

    وهناك الثالوث البرهمي في الهند، وأشهر وأعظم عبادتهم اللاهوتية هي التثليث، وهذا الثالوث هو (برهمة – فشنو -سيفا) ثلاثة أقانيم في واحد:
    فالرب :برهمة
    والمخلص :فشنو
    والمهلك :سيف
    ا
    وهناك ثالوث بوذي،انتشر في الهند والصين واليابان ويسمى مجموعهم الإله “فو”،

    وأيضاً الثالوث الروماني ويتكون هذا الإله من “الله- الكلمة- الروح”.

    إذن فليست عقيدة التثليث في المسيحية إلا فكر وثني عاش في خلد الوثنيات القديمة ، وبالمقارنة بين الثالوث المسيحي والثالوث الفارسي يتضح لنا مدى التشابه الكبير بينهما .
    التثليث ( شرك أم توحيد ) ؟؟؟

    ليس هذا المقال لمناقشة سهولة و صعوبة فهم الثالوث ، بل هو لتوضيح حقيقة أن الثالوث عقيدة شرك، يشترك فيها عدة أشخاص في الألوهية. و هذا يختلف كل الاختلاف عن عقائد التوحيد، بل هي أشبه بعقائد التعددية اليونانية و الهندية و المصرية.

    الموضوع برأيي يتركز في هذا السؤال البسيط أوجهه لكل مسيحي :
    هل تعبد شخصاً واحداً أم ثلاثة أشخاص ؟
    لاحظ رجاء أنني لم أسأل : “هل تعبد إلها أم ثلاثة آلهة “؟ السؤال واضح.

    تعلّم الكنيسة المسيحية أن اللـه هو عبارة عن ثلاثة أقانيم ذو شخصيات مستقلة، و لكنها متحدة في الطبيعة الجوهرية الإلهية. فمثلا في العهد الجديد، الروح القدس حل على يسوع، و يسوع كان يكلم الاب. تقول الكنيسة أن هذا يدل على وجود ثلاثة أشخاص مستقلين من ناحية الشخصية، و متحدين من ناحية الجوهر.
    اذا كان المسيح هو اللـه، و الاب هو اللـه، و الروح القدس هو اللـه، فالمسيحي اذن يعبد المسيح، و يعبد الاب، و يعبد الروح القدس.

    فعندما تقول المسيحية أن هناك ثلاثة أشخاص يتكلمون مع بعضهم البعض و يحبون بعضهم، يكون المسيحيون هنا قد سلبوا من مفهوم اللـه أحد أهم مميزات وحدانيته، و جعلوا منه ثلاثة شخصيات مشتركين مع بعضهم البعض في “جوهر الألوهة”.

    المسيحية اليوم تقول أنها تعبد ثلاثة أشخاص. هذه هي النقطة التي أركز عليها. قد تحاول الكنيسة تبرير موقفها هذا بالزعم أن الثلاث أشخاص هم “إله واحد”، و لكنها لا تنكر أنها تعبد ثلاث أشخاص مستقلين (لكن غير منفصلين).

    والسؤال : إذا لم يكن هذا هو الشرك بعينه، و التعددية في العبادة، فما هو الشرك و ما هي التعددية؟

    لذلك كما قلت في البداية : عندما تسأل المسيحي عن إلهه، لا تسأله ان كان يعبد إلها واحدا او ثلاثة آلهة فهو متعود على الرد بأنه يعبد إلهاً واحداً و الكلام كما يقولون – ببلاش وليس بفلوس -. لكن السؤال الحقيقي هنا هو: هل تعبد شخصا واحدا أم ثلاث أشخاص؟ و هو ان كان مسيحيا على مذهب الكاثوليك او الارثوذكس او البروتستانت و أراد قول الحقيقة، فهو سيقر بأنه يعبد ثلاثة أقانيم، و الأقنوم هو الشخص (ترجمة الاقنوم بالانجليزية Person أي شخص).

    قرأت مرة مقالة لإمرأة هندوسية تتحدث عن ديانتها، و في نهاية الاحاجيج التي أقامتها، قالت ان الهندوسية هي ديانة توحيد و ليست ديانة تعدد الآلهة، فهذه الآلاف المؤلفة من الشخوص التي يعبدها الهندوسيون هي كلها ذات طبيعة إلهية و جوهر واحد منبثق من الإله المدعو “براهما” على ما أذكر.
    ضحكت طويلا عندما قرأت هذه المقالة لأن هذا هو نفس ما يقوله المسيحيون. هم يعبدون ثلاثة أشخاص و لكنهم يتحججون قائلين انهم مشتركون بجوهر إلهي واحد، مستعملين نفس الحجة التي يستعملها الهندوسيون.
    و شتان ما بين هؤلاء و بين التوحيد المجرد القائم على أن اللـه واحد بجوهره و بشخصه.

    المسيحي يعبد ثلاثة أشخاص (الاب و يسوع و الروح القدس)، و هو يزعم أن هؤلاء الثلاثة اشخاص مشتركون في جوهر الألوهية. هذا ما أسميه أنا إشراك في الألوهية، أي أن المسيحية ديانة شرك.
    بتقديري الشخصي المسيحيون يتسترون تحت غطاء “إله واحد”، و هي عبارة كلماتها لا معنى لها اذا ما تقرب المرء أكثر من عقائدهم الحقيقية التي تقر بصراحة أنهم يعبدون ثلاثة أقانيم، أي ثلاثة أشخاص متميزين و مستقلين في شخصياتهم، طبعا تحت غطاء اتحادهم في “الجوهر الإلهي”.
    لكن لا أعلم لماذا يتردد المسيحيون في الإجابة الصريحة و الواضحة عند سؤالهم، بنعم أو بلا: هل تعبدون شخصاً واحداً أم تعبدون ثلاثة أشخاص؟

    تفنيد عقيدة التثليث
    -إنجيل متى الإصحاح 5 : 17 من أقوال المسيح عليه السلام : -” ما جئت لأنقض بل لأكمل “
    أي أن الهدف من بعثته هو إتمام ما سبق من الشرائع وقد نصت شريعة موسى عليه السلام على التوحيد كما في سفر الخروج الإصحاح 20 : 3 . لماذا لم يُعَرِّف المسيح عليه السلام والأنبياء السابقون بعقيدة التثليث ؟

    -إنجيل متى الإصحاح 6 : 24 من أقوال المسيح عليه السلام : -” لا يقدر أحد أن يخدم سيدين”
    فكيف يقدر أن يخدم ثلاثة آلهة ؟!

    -إنجيل متى الإصحاح 15 : 9 من أقوال المسيح عليه السلام : – ” وباطل يعبدونني وهم يعلمون تعاليم هي وصايا الناس “
    شهادة من المسيح عليه السلام على بطلان عقيدة أتباعه

    -إنجيل متى الإصحاح 19 : 17 +إنجيل مرقس الإصحاح 10 : 18
    من أقوال المسيح عليه السلام : -” ليس أحد صالحاً إلا واحد وهو الله “
    إذا كان المسيح عليه السلام قد رفض أن يدعى صالحاً فكيف يرضى بأن يدعى إله ؟

    -إنجيل متى الإصحاح 26 : 20 – 30
    إنجيل مرقس الإصحاح 14 : 17 – 26
    إنجيل لوقا الإصحاح 22 : 14 – 23
    هذه قصة العشاء الأخير. يأكلون لحم ربهم ويشربون دمه ! ألا يعني هذا تكراراً لأذى المسيح عليه السلام؟
    يعتقد بعض النصارى أن كلاً من الخبز والخمر يتحول إلى المسيح الكامل بناسوته ولاهوته . ألا يعني ذلك
    أن من يتناول قدحين من الخمر إضافة إلى الخبز والمسيح الأصلي فإنه يصبح لديه 4 مسحاء ؟

    -إنجيل متى الإصحاح 28 : 19 “باسم الآب والابن والروح القدس”
    1- اعتادت الكنيسة التعميد باسم المسيح فقط كما في أعمال الرسل الإصحاح 2 : 38 وأعمال الرسل الإصحاح 8 :
    16 فهل عصى بطرس معلمه ؟
    2- يرفع في بعض بلادنا العربية شعار ” الله-الوطن-الملك ” هل يعني هذا أن الثلاثة نفس الشخص أو متساوون ؟
    إذا كان النصارى يؤمنون بأن الله سبحانه وتعالى موجود دائماً وأنه محيط بكل شيء دائماً فهل يُعقل أن يكون الثلاثة يحيطون بكل شيء في نفس الوقت أو أن واحداً منهم يتولى ذلك وهنا ما هي مهمة الآخَرَين ؟ ومن تولى مهمة المسيح عليه السلام أثناء وجوده على الأرض ؟ لو كانا متساويين فهل بإمكان المسيح عليه السلام تكليف الله جل وعلا بالقيام بمهمة ؟
    3- إذا كان لكل إله منهم صفات لا تنطبق على الاثنين الآخَرَين وأن الثلاثة وُجدوا في آن واحد فهل نستطيع عكس عبارة ” باسم الآب والابن والروح القدس ” لتصبح ” باسم الروح القدس والابن والآب ” ؟ إن الأب يُنتِج ولا يُنتَج والابن مولود وليس بوالد .
    4- لم يرد في الإنجيل وصف منفصل لكل منهم
    5- لا يمكن للوحدة الرياضية ( هنا العدد 1 ) أن تكون قسماً أو كسراً أو مضاعفاً لذاتها
    6- إذا وُصف الله سبحانه وتعالى بأنه الموجِد والمُعدِم ووصف المسيح عليه السلام بأنه المخلص والفادي ووصف الروح القدس بأنه واهب الحياة فهل يجوز أن نصف كلاً منهم بجميع هذه الصفات كأن يتصف الإبن بأنه موجد وفادي وواهب للحياة ؟
    7- الروح القدس ليست مستقلة فقد جاء في :-
    -سفر حزقيال الإصحاح 37 : 14 “وأجعل روحي فيكم فتحيون “
    تعني هنا النفس الإنسانية الناطقة وإلا لكان آدم وجبريل عليهما السلام إلهين

    -إنجيل لوقا الإصحاح 11 : 13 “بالحري الآب الذي في السماء يعطي الروح القدس للذين يسألونه “
    أي أن الروح القدس هبة من الله سبحانه وتعالى

    -إنجيل يوحنا الإصحاح 14 : 26 “وأما المعزي الروح القدس”
    إذن الروح القدس صفة للمعزي الجديد

    -أعمال الرسل الإصحاح 2 : 4 “وامتلأ الجميع من الروح القدس”
    لا يمكن أن تقسم روح واحدة إلى عدة أرواح

    -رسالة بولس إلى أهل رومية الإصحاح 8 : 9 “وأما أنتم فلستم في الجسد بل في الروح إن كان روح
    الله ساكناً فيكم “
    الروح تعيش داخل المؤمنين فلا يمكن أن تكون عدة أرواح

    -رسالة بولس الأولى إلى أهل كورنثوس الإصحاح 2 : 12 ” بل الروح الذي من الله “
    أي أنها ليست الله سبحانه وتعالى فكيف تكون الله وهي منه ؟

    -رسالة بولس الأولى إلى أهل كورنثوس الإصحاح 2 : 13 ” بما يعلمه روح القدس”

    -رسالة بولس الأولى إلى أهل كورنثوس الإصحاح 6 : 19 ” أم لستم تعلمون أن جسدكم هو هيكل
    للروح القدس الذي فيكم”
    الأتقياء هيكل الروح القدس فكيف تكون واحدة وبهذا العدد ؟

    -إنجيل مرقس الإصحاح 16 : 15 ” واكرزوا بالإنجيل للخليقة كلها “
    هذا أقدم الأناجيل ولم يذكر التثليث

    -إنجيل مرقس الإصحاح 16 : 19 ” وجلس عن يمين الله “
    1- لا يعني أنه أيضاً إله فهل إذا جلس إنسان عن يمين ملك يصير ملكاً ؟
    2- لو كان إلهاً فلماذا لم يجلس في الكرسي المركزي ؟
    3- ثم إن وجود كرسيين دليل على وجود اثنين منفصلين
    4- أثبت اكتشاف مخطوطة في دير سانت كاثرين في سيناء وتعود إلى القرن الخامس أن هذا الإنجيل ينتهي عند 16 : 8 أي أن الجمل من 9 – 20 أضيفت فيما بعد .

    -إنجيل يوحنا الإصحاح 1 : 1 ” في البدء كان الكلمة والكلمة كان عند الله وكان الكلمة الله “
    كيف يكون الله سبحانه وتعالى وعند الله ؟
    إنجيل يوحنا الإصحاح 1 : 14 ” والكلمة صار جسداً “
    إذا كانت الكلمة هي الله سبحانه وتعالى فهذا يعني أن الله سبحانه وتعالى صار لحماً ؟
    أليس هذا تجديف وكفر؟ إنجيل يوحنا الإصحاح 1 : 18 ” الله لم يره أحد قط “
    إن التفسير المنطقي لمعنى الكلمة هو ” أمر الله “
    جاء في إنجيل لوقا الإصحاح 3 : 2 ” كانت كلمة الله على يوحنا “فهل تعني أن الله
    سبحانه وتعالى كان على يوحنا ؟

    -إنجيل يوحنا الإصحاح 10 : 30 من أقوال المسيح عليه السلام : -” أنا والآب واحد “
    أي وحدة الهدف لأن المسيح عليه السلام يدعو لما أمره الله سبحانه وتعالى به
    وإلا فإن ما جاء في إنجيل يوحنا الإصحاح 17 : 21 – 22 ” ليكون الجميع واحداً كما أنك أنت أيها الآب فيَّ وأنا فيك ليكونوا هم أيضاً واحداً فينا…. كما أننا واحد “
    هل عبارة المسيح عليه السلام هذه تعني مساواة الـ 12 تلميذاً بالله سبحانه وتعالى ؟ فإذا أضفنا لهم التثليث ألا يصبح لدينا 15 إله ؟

    -إنجيل يوحنا الإصحاح 10 : 35 من أقوال المسيح عليه السلام :-” إن قال آلهة لأولئك الذين صارت إليهم كلمة الله” فهل يعني هذا أن كل من أطاع الله سبحانه وتعالى يصير إلهاً ؟

    -رسالة يوحنا الأولى الإصحاح 5 : 7
    “فإن الذين يشهدون في السماء هم ثلاثة الآب والكلمة والروح القدس وهؤلاء الثلاثة هم واحد “
    ألا يعني هذا أن كلاً منهم يساوي ثلث إله !

    -رسالة يوحنا الأولى الإصحاح 5 : 8
    ” والذين يشهدون في الأرض هم ثلاثة الروح والماء والدم والثلاثة هم في الواحد “
    هل الروح والماء والدم متساوية ؟ هذه العبارة تفند ما سبقها

    -إنجيل متى الإصحاح 5 : 17 من أقوال المسيح عليه السلام : -” ما جئت لأنقض بل لأكمل “
    أي أن الهدف من بعثته هو إتمام ما سبق من الشرائع وقد نصت شريعة موسى عليه السلام على التوحيد كما في سفر الخروج الإصحاح 20 : 3 . لماذا لم يُعَرِّف المسيح عليه السلام والأنبياء السابقون بعقيدة التثليث ؟

    -إنجيل متى الإصحاح 6 : 24 من أقوال المسيح عليه السلام : -” لا يقدر أحد أن يخدم سيدين”
    فكيف يقدر أن يخدم ثلاثة آلهة ؟!

    -إنجيل متى الإصحاح 15 : 9 من أقوال المسيح عليه السلام : – ” وباطل يعبدونني وهم يعلمون تعاليم هي وصايا الناس “
    شهادة من المسيح عليه السلام على بطلان عقيدة أتباعه

    -إنجيل متى الإصحاح 19 : 17 +إنجيل مرقس الإصحاح 10 : 18
    من أقوال المسيح عليه السلام : -” ليس أحد صالحاً إلا واحد وهو الله “
    إذا كان المسيح عليه السلام قد رفض أن يدعى صالحاً فكيف يرضى بأن يدعى إله ؟

    -إنجيل متى الإصحاح 26 : 20 – 30
    إنجيل مرقس الإصحاح 14 : 17 – 26
    إنجيل لوقا الإصحاح 22 : 14 – 23
    هذه قصة العشاء الأخير. يأكلون لحم ربهم ويشربون دمه ! ألا يعني هذا تكراراً لأذى المسيح عليه السلام؟
    يعتقد بعض النصارى أن كلاً من الخبز والخمر يتحول إلى المسيح الكامل بناسوته ولاهوته . ألا يعني ذلك
    أن من يتناول قدحين من الخمر إضافة إلى الخبز والمسيح الأصلي فإنه يصبح لديه 4 مسحاء ؟

    -إنجيل متى الإصحاح 28 : 19 “باسم الآب والابن والروح القدس”
    1- اعتادت الكنيسة التعميد باسم المسيح فقط كما في أعمال الرسل الإصحاح 2 : 38 وأعمال الرسل الإصحاح 8 :
    16 فهل عصى بطرس معلمه ؟
    2- يرفع في بعض بلادنا العربية شعار ” الله-الوطن-الملك ” هل يعني هذا أن الثلاثة نفس الشخص أو متساوون ؟
    إذا كان النصارى يؤمنون بأن الله سبحانه وتعالى موجود دائماً وأنه محيط بكل شيء دائماً فهل يُعقل أن يكون الثلاثة يحيطون بكل شيء في نفس الوقت أو أن واحداً منهم يتولى ذلك وهنا ما هي مهمة الآخَرَين ؟ ومن تولى مهمة المسيح عليه السلام أثناء وجوده على الأرض ؟ لو كانا متساويين فهل بإمكان المسيح عليه السلام تكليف الله جل وعلا بالقيام بمهمة ؟
    3- إذا كان لكل إله منهم صفات لا تنطبق على الاثنين الآخَرَين وأن الثلاثة وُجدوا في آن واحد فهل نستطيع عكس عبارة ” باسم الآب والابن والروح القدس ” لتصبح ” باسم الروح القدس والابن والآب ” ؟ إن الأب يُنتِج ولا يُنتَج والابن مولود وليس بوالد .
    4- لم يرد في الإنجيل وصف منفصل لكل منهم
    5- لا يمكن للوحدة الرياضية ( هنا العدد 1 ) أن تكون قسماً أو كسراً أو مضاعفاً لذاتها
    6- إذا وُصف الله سبحانه وتعالى بأنه الموجِد والمُعدِم ووصف المسيح عليه السلام بأنه المخلص والفادي ووصف الروح القدس بأنه واهب الحياة فهل يجوز أن نصف كلاً منهم بجميع هذه الصفات كأن يتصف الإبن بأنه موجد وفادي وواهب للحياة ؟
    7- الروح القدس ليست مستقلة فقد جاء في :-
    -سفر حزقيال الإصحاح 37 : 14 “وأجعل روحي فيكم فتحيون “
    تعني هنا النفس الإنسانية الناطقة وإلا لكان آدم وجبريل عليهما السلام إلهين

    -إنجيل لوقا الإصحاح 11 : 13 “بالحري الآب الذي في السماء يعطي الروح القدس للذين يسألونه “
    أي أن الروح القدس هبة من الله سبحانه وتعالى

    -إنجيل يوحنا الإصحاح 14 : 26 “وأما المعزي الروح القدس”
    إذن الروح القدس صفة للمعزي الجديد

    -أعمال الرسل الإصحاح 2 : 4 “وامتلأ الجميع من الروح القدس”
    لا يمكن أن تقسم روح واحدة إلى عدة أرواح

    -رسالة بولس إلى أهل رومية الإصحاح 8 : 9 “وأما أنتم فلستم في الجسد بل في الروح إن كان روح
    الله ساكناً فيكم “
    الروح تعيش داخل المؤمنين فلا يمكن أن تكون عدة أرواح

    -رسالة بولس الأولى إلى أهل كورنثوس الإصحاح 2 : 12 ” بل الروح الذي من الله “
    أي أنها ليست الله سبحانه وتعالى فكيف تكون الله وهي منه ؟

    -رسالة بولس الأولى إلى أهل كورنثوس الإصحاح 2 : 13 ” بما يعلمه روح القدس”

    -رسالة بولس الأولى إلى أهل كورنثوس الإصحاح 6 : 19 ” أم لستم تعلمون أن جسدكم هو هيكل
    للروح القدس الذي فيكم”
    الأتقياء هيكل الروح القدس فكيف تكون واحدة وبهذا العدد ؟

    -إنجيل مرقس الإصحاح 16 : 15 ” واكرزوا بالإنجيل للخليقة كلها “
    هذا أقدم الأناجيل ولم يذكر التثليث

    -إنجيل مرقس الإصحاح 16 : 19 ” وجلس عن يمين الله “
    1- لا يعني أنه أيضاً إله فهل إذا جلس إنسان عن يمين ملك يصير ملكاً ؟
    2- لو كان إلهاً فلماذا لم يجلس في الكرسي المركزي ؟
    3- ثم إن وجود كرسيين دليل على وجود اثنين منفصلين
    4- أثبت اكتشاف مخطوطة في دير سانت كاثرين في سيناء وتعود إلى القرن الخامس أن هذا الإنجيل ينتهي عند 16 : 8 أي أن الجمل من 9 – 20 أضيفت فيما بعد .

    -إنجيل يوحنا الإصحاح 1 : 1 ” في البدء كان الكلمة والكلمة كان عند الله وكان الكلمة الله “
    كيف يكون الله سبحانه وتعالى وعند الله ؟
    إنجيل يوحنا الإصحاح 1 : 14 ” والكلمة صار جسداً “
    إذا كانت الكلمة هي الله سبحانه وتعالى فهذا يعني أن الله سبحانه وتعالى صار لحماً ؟
    أليس هذا تجديف وكفر؟ إنجيل يوحنا الإصحاح 1 : 18 ” الله لم يره أحد قط “
    إن التفسير المنطقي لمعنى الكلمة هو ” أمر الله “
    جاء في إنجيل لوقا الإصحاح 3 : 2 ” كانت كلمة الله على يوحنا “فهل تعني أن الله
    سبحانه وتعالى كان على يوحنا ؟

    -إنجيل يوحنا الإصحاح 10 : 30 من أقوال المسيح عليه السلام : -” أنا والآب واحد “
    أي وحدة الهدف لأن المسيح عليه السلام يدعو لما أمره الله سبحانه وتعالى به
    وإلا فإن ما جاء في إنجيل يوحنا الإصحاح 17 : 21 – 22 ” ليكون الجميع واحداً كما أنك أنت أيها الآب فيَّ وأنا فيك ليكونوا هم أيضاً واحداً فينا…. كما أننا واحد “
    هل عبارة المسيح عليه السلام هذه تعني مساواة الـ 12 تلميذاً بالله سبحانه وتعالى ؟ فإذا أضفنا لهم التثليث ألا يصبح لدينا 15 إله ؟

    -إنجيل يوحنا الإصحاح 10 : 35 من أقوال المسيح عليه السلام :-” إن قال آلهة لأولئك الذين صارت إليهم كلمة الله” فهل يعني هذا أن كل من أطاع الله سبحانه وتعالى يصير إلهاً ؟

    -رسالة يوحنا الأولى الإصحاح 5 : 7
    “فإن الذين يشهدون في السماء هم ثلاثة الآب والكلمة والروح القدس وهؤلاء الثلاثة هم واحد “
    ألا يعني هذا أن كلاً منهم يساوي ثلث إله !

    -رسالة يوحنا الأولى الإصحاح 5 : 8
    ” والذين يشهدون في الأرض هم ثلاثة الروح والماء والدم والثلاثة هم في الواحد “
    هل الروح والماء والدم متساوية ؟ هذه العبارة تفند ما سبقها

  4. الله أحد
    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

    أعز الله بكم الاسلام أساتذتى
    برجاء أفيدونى فى رد هذه الشبهة

    يقول النصرانى
    أيمها اكثر بلاغة
    قل هو الله أحد
    أم الأفضل قول

    قل هو الله الأحد معرفة بالألف و اللام

    و لماذا لم تذكر الوحيد أو الواحد ( و هى كلمات صريحة بين الناس) و ما الحكمة فى ذكر كلمة أحد
    ؟؟؟؟؟

    و جزاكم الله كل خير
    ؟؟؟؟؟؟؟؟؟رغم أنى لست من اهل العلم الشرعى ولا حتى اللغوى

    و لكن النقطة الثانية أعتقد أن الشيخ الشعراوى سبق ان شرحها وهى لا تدل الا على غباء النصارى و جهلهم البحت و عبقرية اللغة القرآنية التى تنفى و تهدم بأقل العبارات العقائد الضالة

    ” أحد ” تعنى أن الله لايتركب من أجزاء كالبشر و أى من المخلوقات فالله عز و جل لا ينقسم الى اجزاء أو يكون له أكثر من شكل كما هو الحال فى العقيدة النصرانية الباهتة من دعوى التجسد والتمثل و الظهور و التجلى فكلمة ” أحد ” تنفى بشكل قاطع أن يوضع الله فى غير قدره أو أن يكون على غير هيئة تليق بعظمته ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ بسم الله الرحمن الرحيم ..

    ” قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ * اللَّهُ الصَّمَدُ * لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ * وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ”

    لمن يقول إن الإعجاز البياني للقرآن لم يكن معروفاً فى القرن الأول ، أو لمن يريد أن يوحي أن العرب كانت تستطيع أن تأتي بمثل هذا القرآن لأنها لغتهم ..

    نقول له : تعلم كيف تتذوق .. صحيح أن القرآن من جنس كلام العرب لكن نظمه ودقته وتموج معانيه وتناغم ألفاظه هو الإعجاز بعينه ، ولا يمكن لأي من البشر أن يجلس بالساعات لكي يفكر أن يضع كلمة محل أخرى أو تلك محل هذه حتى يعطيك مثل هذا العقد الفريد المنظوم من لآليء بلاغية ولو كان أفصح العرب.

    الوجه الأول في تنكير أحد وتعريف الصمد ..

    اعرب “قل هو الله أحد” :
    قل : فعل أمــــــــر
    هو : مبتدأ
    الله : خبر
    أحد : صفة لله .. والبعض يعربها خبر ثان.

    (هو الله) معرّفتين وعندما يكون المبتدأ والخبر معرّفين يفيد الحصر .. بمعنى أن من يشير إليه بلفظ (هو) لا شيء إلا (الله).
    وتنكير (أحد) له قاعدة عامة تقول :
    النكرة إذا وردت في سياق الأمــر فإنها تفيد الإطلاق.

    يعني إيه ؟

    (هو الله) أفادت أنى أحصر كلامى فى (الله) الذى له (الأحدية) على إطلاقها وبما تحمله من جميع معاني التفرد.

    كقول الله تعالى : إن مع العسر يسرا … أفاد أن (العسر) محصور مقيد لكن معه يسر مطلق لا حد له.

    الله الصمد : هو تخصيص الله تعالى بصفة الصمدية.
    وجاء لفظ (الصمد) معرّفاً لتوضيح أن معانى الصمدية عديدة ، قد يتوهم المرء أن هناك ممن يمكن أن يكون صمداً مع الله ، لكنه بتعريفها حصرها هي الأخرى فى الله تعالى. بمعنى (الله الصمد) لا أحد غيره.

    نوجز ما سبق فنقول :
    “هو الله أحد” يدل على أن صفة (الأحدية) مطلقة وهي محصورة بالله.
    “الله الصمد” يدل على الحصر أيضا لتعريف المبتدأ والخبر (والصمدانية محصورة بالله ).

    الوجه الأول في تنكير أحد وتعريف الصمد ..
    من عجيب التوافق بين اللفظ القرآني واستعماله لتوضيح المعنى ..
    أن الأحدية صفة لا نستطيع أن نتفهمها نحن البشر في هذا العالم المتعدد.
    فكونك تقول : إن الله سبحانه (أحد) لا يقبل الانقسام فى ذاته وفي صفاته ، صعبة على الفهم ولا يمكن تخيلها أو تحديدها أو إعطاء مفردات لها تحل محلها ، فهي نكرة في تصوراتنا وجاءت نكرة فى السياق.

    أما الصمدية : فمعروفة وليست مجهولة ، وجاءت كلمة (الصمد) معرّفة.

    الله أحد أم الله واحد

    يمكن للواحد أن يتركب من أجزاء ، فالسيارة (واحدة) لكنها تتركب من …………….

    أما الأحد فهو واحد فى كل شيء ، أحد الجوهر والصفات ليس له مثيل ولا شبيه.
    __________________
    ” يا أيها الذين آمنوا ان تطيعوا الذين كفروا يردوكم على أعقابكم فتنقلبوا خاسرين ” (آل عمران:149)
    ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

  5. اللغة العربية تفضح جهل النصارى الأقباط..
    بسم الله الرحمن الرحيم

    اقتباس:
    تنويه :

    النصارى الأقباط يسيرون بخطى حثيثة مقتفين نهج ربهم و هذا الموضوع تلتقي فيه المعجزات:
    معجزات المؤمنين بيسوع و معجزات الرب نفسه .
    أول معجزات يسوع تحويل الماء إلى خمر.
    و من معجزات قطيعه القبطي تحويل العصا : العنزة إلى ماعزة “حيوان “.

    يصر النصارى الأقباط في سعي حثيث على الإساءة إلى الإسلام و المسلمين .و يحاولون جاهدين البحث عن كل ما يرونه ثغرة يمكن الدخول منها إلى المسلمين و هزمهم بزعمهم.
    لكن الله تعالى ناصر جنده و هازم الأحزاب وحده.
    فما يمد النصارى الأقباط أيديهم إلى شيء إلا صعقوا منه و شلت أيديهم .

    وهاكم المثال :

    موضوع من مواضيع النصارى الأقباط نقلت لكم المداخلة الأولى منه و كان الأخ مجاهد في الله طلب مني مرة أن أريه بعض ما يدل على غباء القوم في موضوع له قوي في منتديات ابن مريم لكن للأسف لم افعل لظروف خارجة عن الإرادة وقدر الله و ما شاء فعل و أعتذر عن كتابة موضوع مستقل عوض الكتابة المسلسلة في الموضوع المنوه به آنفا

    محمد يسجد لمعزة و يصلي اليها غطوني و صوتوا

    ‏حدثني ‏ ‏إسحاق ‏ ‏أخبرنا ‏ ‏ابن شميل ‏ ‏أخبرنا ‏ ‏عمر بن أبي زائدة ‏ ‏أخبرنا ‏ ‏عون بن أبي جحيفة ‏ ‏عن ‏ ‏أبيه ‏ ‏أبي جحيفة ‏ ‏قال ‏
    ‏فرأيت ‏ ‏بلالا ‏ ‏جاء ‏ ‏بعنزة ‏ ‏فركزها ثم أقام الصلاة ‏ ‏فرأيت رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏خرج في حلة مشمرا فصلى ركعتين إلى ‏ ‏العنزة ‏
    ‏ورأيت الناس والدواب يمرون بين يديه من وراء ‏ ‏العنزة ‏

    المصدر : http://hadith.al-islam.com/display/d…doc=0&rec=8648
    __________________
    جاوب الجاهل حسب حماقته لئلا يكون حكيما في عيني نفسه ( أم 26 : 4 )
    سنرى من هو الجاهل الأحمق العيي الغبي

    الحمد لله
    أما بعد :

    فسنبين جهل الأقباط بالدليل من اللغة و كتب الفقه و الحديث وشروحه .

    في لسان العرب:

    العَنْزُ: الماعِزَةُ، وهي الأُنثى من المِعْزَى والأَوْعالِ والظِّباءِ، والجمع أَعْنُزٌ وعُنُوزٌ وعِنالأَعرابي: ازٌ، وخص بعضهم بالعِنازِ جمع عَنْزِ الظِّباءِ؛ وأَنشد ابن

    العنزة في بعض الأحاديث :

    118328 – قفلنا مع النبي صلى الله عليه وسلم من غزوة فتعجلت على بعير لي قطوف ، فلحقني راكب من خلفي ، فنخس بعيري بعنزة كانت معه ، فانطلق بعيري كأجود ما أنت راء من الإبل ، فإذا النبي صلى الله عليه وسلم ، فقال : ( ما يعجلك ) . قلت : كنت حديث عهد بعرس ، قال : ( أبكرا أم ثيبا ) . قلت : ثيبا ، قال : ( فهلا جارية تلاعبها وتلاعبك ) . قال : فلما ذهبنا لندخل ، قال : ( امهلوا ، حتى تدخلوا ليلا – أي عشاء – لكي تمشط الشعثة وتستحد المغيبة ) .
    الراوي: جابر بن عبدالله – خلاصة الدرجة: [صحيح] – المحدث: البخاري – المصدر: الجامع الصحيح – الصفحة أو الرقم: 5079

    115273 – سمعت أبي أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى بهم بالبطحاء وبين يديه عنزة ، الظهر ركعتين ، والعصر ركعتين ، يمر بين يديه المرأة والحمار .
    الراوي: أبو جحيفة السوائي (صحابي) – خلاصة الدرجة: [صحيح] – المحدث: البخاري – المصدر: الجامع الصحيح – الصفحة أو الرقم: 495

    115264 – كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا خرج لحاجته ، تبعته أنا وغلام ، ومعنا عكازة ، أو عصا ، أو عنزة ، ومعنا إداوة ، فإذا فرغ من حاجته ناولناه الإداوة .
    الراوي: أنس بن مالك – خلاصة الدرجة: [صحيح] – المحدث: البخاري – المصدر: الجامع الصحيح – الصفحة أو الرقم: 500

    115257 – رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم في قبة حمراء من أدم ، ورأيت بلالا أخذ وضوء رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ورأيت الناس يبتدرون ذاك الوضوء ، فمن أصاب منه شيئا تمسح به ، ومن لم يصيب منه شيئا أخذ من بلل يد صاحبه ، ثم رأيت بلالا أخذ عنزة فركزها ، وخرج النبي صلى الله عليه وسلم في حلة حمراء مشمرا ، صلى إلى العنزة بالناس ركعتين ، ورأيت الناس والدواب ، يمرون من بين يدي العنزة .
    الراوي: أبو جحيفة السوائي (صحابي) – خلاصة الدرجة: [صحيح] – المحدث: البخاري – المصدر: الجامع الصحيح – الصفحة أو الرقم: 376

    114892 – خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم بالهاجرة ، فأتي بوضوء فتوضأ ، فصلى بنا الظهر والعصر ، وبين يديه عنزة ، والمرأة والحمار يمرون من ورائها .
    الراوي: أبو جحيفة السوائي (صحابي) – خلاصة الدرجة: [صحيح] – المحدث: البخاري – المصدر: الجامع الصحيح – الصفحة أو الرقم: 499

    114732 – خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم بالهاجرة ، فأتي بوضوء فتوضأ ، فجعل الناس يأخذون من فضل وضوئه فيتمسحون به ، فصلى النبي صلى الله عليه وسلم الظهر ركعتين ، والعصر ركعتين ، وبين يديه عنزة
    الراوي: أبو جحيفة السوائي (صحابي) – خلاصة الدرجة: [صحيح] – المحدث: البخاري – المصدر: الجامع الصحيح – الصفحة أو الرقم: 187

    114168 – خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم بالهاجرة إلى البطحاء ، فتوضأ ، ثم صلى الظهر ركعتين ، والعصر ركعتين ، وبين يديه عنزة . وزاد فيه عون ، عن أبيه ، عن أبي جحيفة قال : كان يمر من ورائها المرأة ، وقام الناس ، فجعلوا يأخذون يديه فيمسحون بهما وجوههم ، قال : فأخذت بيده فوضعتها على وجهي ، فإذا هي أبرد من الثلج ، وأطيب رائحة من المسك .
    الراوي: أبو جحيفة السوائي (صحابي) – خلاصة الدرجة: [صحيح] – المحدث: البخاري – المصدر: الجامع الصحيح – الصفحة أو الرقم: 3553

    114059 – رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم بالأبطح ، فجاءه بلال فآذنه بالصلاة ، ثم خرج بلال بالعنزة حتى ركزها بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم بالأبطح ، وأقام الصلاة .
    الراوي: أبو جحيفة السوائي (صحابي) – خلاصة الدرجة: [صحيح] – المحدث: البخاري – المصدر: الجامع الصحيح – الصفحة أو الرقم: 633

    114038 – كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يدخل الخلاء ، فأحمل أنا وغلام إداوة من ماء وعنزة ، يستنجي بالماء .
    الراوي: أنس بن مالك – خلاصة الدرجة: [صحيح] – المحدث: البخاري – المصدر: الجامع الصحيح – الصفحة أو الرقم: 152

    113832 – لقيت يوم بدر عبيدة بن سعيد بن العاص ، وهو مدجج ، لا يرى منه إلا عيناه ، وهو يكنى أبا ذات الكرش ، فقال أنا أبو ذات الكرش ، فحملت عليه بالعنزة فطعنته في عينه فمات . قال هشام : فأخبرت : أن الزبير قال : لقد وضعت رجلي عليه ، ثم تمطأت ، فكان الجهد أن نزعها وقد انثى طرفاها . قال عروة : فسأله إياها رسول الله صلى الله عليه وسلم فأعطاه ، فلما قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم أخذها ثم طلبها أبو بكر فأعطاه ، فلما قبض أبو بكر سألها إياه عمر فأعطاه إياها ، فلما قبض عمر أخذها ، ثم طلبها عثمان منه فأعطاه إياها ، فلما قتل عثمان وقعت عند آل علي ، فطلبها الزبير ، فكانت عنده حتى قتل .
    الراوي: الزبير بن العوام – خلاصة الدرجة: [صحيح] – المحدث: البخاري – المصدر: الجامع الصحيح – الصفحة أو الرقم: 3998

    111194 – فرأيت بلالا جاء بعنزة فركزها ، ثم أقام الصلاة ، فرأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج في حلة مشمرا ، فصلى ركعتين إلى العنزة ، ورأيت الناس والدواب يمرون بين يديه من وراء العنزة .
    الراوي: أبو جحيفة السوائي (صحابي) – خلاصة الدرجة: [صحيح] – المحدث: البخاري – المصدر: الجامع الصحيح – الصفحة أو الرقم: 5786
    110181 – كان النبي صلى الله عليه وسلم يغدو إلى المصلى ، والعنزة بين يديه تحمل ، وتنصب بالمصلى بين يديه ، فيصلي إليها .
    الراوي: عبدالله بن عمر – خلاصة الدرجة: [صحيح] – المحدث: البخاري – المصدر: الجامع الصحيح – الصفحة أو الرقم: 973

    114885 – خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم بالهاجرة ، فصلى بالبطحاء : الظهر والعصر ركعتين ، ونصب بين يديه عنزة ، وتوضأ ، فجعل الناس يتمسحون بوضوئه .
    الراوي: أبو جحيفة السوائي (صحابي) – خلاصة الدرجة: [صحيح] – المحدث: البخاري – المصدر: الجامع الصحيح – الصفحة أو الرقم: 501
    111671 – دفعت إلى النبي صلى الله عليه وسلم وهو بالأبطح في قبة ، وكان بالهاجرة ، خرج بلال فنادى بالصلاة ثم دخل ، فأخرج فضل وضوء رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فوقع الناس عليه يأخذون منه ، ثم دخل فأخرج العنزة ، وخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم كأني أنظر إلى وبيص ساقيه ، فركز العنزة ، ثم صلى الظهر ركعتين ، والعصر ركعتين ، يمر بين يديه الحمار والمرأة .
    الراوي: أبو جحيفة السوائي (صحابي) – خلاصة الدرجة: [صحيح] – المحدث: البخاري – المصدر: الجامع الصحيح – الصفحة أو الرقم: 3566

    114108 – كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في غزوة ، فلما قفلنا ، كنا قريبا من المدينة ، تعجلت على بعير لي قطوف ، فلحقني راكب من خلفي ، فنخس بعيري بعنزة كانت معه ، فسار بعيري كأحسن ما أنت رأء من الإبل ، فالتفت فإذا أنا برسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقلت : يا رسول الله إني حديث عهد بعرس ، قال : ( أتزوجت ) . قلت : نعم ، قال ( أبكرا أم ثيبا ) . قال : قلت : بل ثيبا ، : ( فهلا بكرا تلاعبها وتلاعبك ) . قال : فلما قدمنا ذهبنا لندخل ، فقال : ( امهلوا ، حتى تدخلوا ليلا – أي عشاء – لكي تمتشط الشعثة ، وتستحد المغيبة ) .
    الراوي: جابر بن عبدالله – خلاصة الدرجة: [صحيح] – المحدث: البخاري – المصدر: الجامع الصحيح – الصفحة أو الرقم: 5247

    هذه الأحاديث و سنرى شروح العنزة و نقف عند جملة من المضحكات .

    في الحديث :

    فنخس بعيري بعنزة كانت معه، فانطلق بعيري كأجود ما أنت راء من الإبل

    ما معنى نخس ؟

    في لسان العرب :

    نَخَسَ الدَّابَّةَ وغيرها يَنْخُسُها ويَنْخَسُها ويَنْخِسُها؛ الأَخيرتان عن اللحياني، نَخْساً: غَرَزَ جنبها أَو مؤخّرها بعود أَو نحوه، وهو النَّخْسُ. والنَّخَّاسُ: بائع الدواب، سمي بذلك لنَخْسِه إِياها حتى تَنْشَط، وحِرْفته النِّخاسة والنَّخاسة، وقد يسمى بائعُ الرقيق نَخَّاساً، والأَول هو الأصل.
    هل العنزة بمفهوم النصارى تصلح أن ينخس بها الحيوان ؟
    أن يأخذ الرجل الماعزة و ينخس بها جملا مثلا
    أظن أن قرونها الحادة تصلح لذلك و لكن من أين لنا بقبضة شمشون لنتحكم فيها ؟
    انتهى
    ترقبوا المفاجأة ..

    ——————————————————————————–

    نكمل حديثنا ..
    و ننتقل إلى حديث آخر :115264
    – كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا خرج لحاجته ، تبعته أنا وغلام ، ومعنا عكازة ، أو عصا ، أو عنزة ، ومعنا إداوة ، فإذا فرغ من حاجته ناولناه الإداوة .
    الراوي: أنس بن مالك – خلاصة الدرجة: [صحيح] – المحدث: البخاري – المصدر: الجامع الصحيح – الصفحة أو الرقم: 500

    ما هو الجامع بين الكلمات الملونة بالأحمر ؟

    ننظر في معاجم اللغة :
    في لسان العرب :

    عكز: العَكْزُ: الائتمامُ بالشيءِ والاهتداءُ به. والعُكَّازَةُ: عَصاً
    في أَسفلها زُجٌّ يَتَوَكَّأُ عليها الرجل، مشتق من ذلك، والجمع
    عَكاكِيزُ وعُكَّازات.
    والعَكِزُ: الرجلُ السَّيءُ الخُلُق
    (** قوله« والعكز الرجل السيء الخلق»
    هكذا ضبط في الأصل. وعبارة القاموس: والعكز، بالكسر، السيء الخلق، قال
    شارحه: وفي اللسان ككتف) البخيل المَشْؤُومُ. عُكَيزٌ وعاكزٌ:اسمان.

    العَصا: العُودُ، أُنْثَى. وفي التنزيل العزيز: هي عَصايَ أَتَوَكَّأُ عليها. وفلانٌ صُلْبُ العَصا وصليبُ العَصا إذا كان يَعْنُفُ بالإبل فيَضْرِبْها بالعَصا؛ وقوله:
    فأَشْهَدُ لا آتِيكِ، مـا دامَ تَـنْـضُـببأَرْضِكِ، أَو صُلْبُ العصا من رجالِكِ
    أَي صَلِيبُ العَصا. قال الأزهري: ويقال للرّاعي إذا كان قَويّاً على إبِلِه ضابطاً لها إنه لصُلْبُ العَصا وشديدُ العَصا؛
    و في لسان العرب ايضا :

    والعَنَزَةُ: عصاً في قَدْر نصف الرُّمْح أَو أَكثر شيئاً فيها سِنانٌ
    مثل سنان الرمح، وقيل: في طرفها الأَسفل زُجٌّ كزج الرمح يتوكأُ عليها
    الشيخ الكبير، وقيل: هي أَطول من العصا وأَقصر من الرمح والعُكَّازَةُ قريب
    منها. ومنه الحديث لما طُعِنَ أُبيّ ابن خلف بالعَنَزَة بين ثَدْيَيْه
    قال: قتلني ابنُ أَبي كَبْشَة.

    نجيب عن السؤال :

    ما هو الجامع بين العصا و العكازة و العنزة ؟

    إنها كلها عيدان : خشب عصي واحدها عصا ومثناها عصوان .
    هل للعنزة بمفهوم النصارى حضور ؟

    لالالالالالالالالالالالا

    المفــــــــ ــــ ــــــ ــــاجـ ــأة :

    العنزة بفتح النون و ليس بإسكانها

    ثم

    لا وجود في المعاجم للعنزة بمعنى الحيوان أبدا بفتح النون .

    لم أجد في اللسان

    إلا هذه الكلمة :
    وعَنَزَةُ: أَبو حي من ربيعة، وهو عَنَزَة ابن أَسد
    بن ربيعة بن نِزار

    و العجيب العجيب

    و الله

    العجيب أن أحد رواة الحديث فَهِمَ فهما أشرف من فهم النصارى و رغم ذلك اعتبره الحافظ ابن الجوزي من المغفلين وذكره في كتابه أخبار الحمقى و المغفلين بسبب هذا :
    أبو موسى الزمن الحافظ وكان من قبيلة عنزة و هو من الأئمة أساء فهم حديث رسول الله :salla-y: حين قال: نحن قوم لنا شرف -يعني قبيلة عنزة- صلى إلينا رسول الله -صلى الله عليه وسلم. فهو صحَّف المعنى بهذه الصورة و خانته الحروف و قرأها فأعطته معنى جديدا و هو في الواقع لم يغير كلمة و لا حرفا فهذا ما يسنى عند علماء الحديث بالتصحيف المعنوي .

    و أورد الإمام جلال الدين السيوطي رحمه الله في تدريب الراويخبرا مفاده :

    إنه اطلع على مثال أعجب من هذا بنفس الحديث، بعضهم قال:

    إن النبي -صلى الله عليه وسلم- صلى إلى شاة، كيف؟ يعني ظن أن عنزة عنز عنزة فعبر بالمعنى -أيضًا- على أنه صلى إلى شاة.هل رأيت ؟

    مفهوم النصارى مرجعه إلى سوء الفهم :

    1 _ لا وجود للعنزة في اللغة العربية و القصد منها الحيوان : الماعزة
    في اللسان :
    عنز: العَنْزُ: الماعِزَةُ، وهي الأُنثى من المِعْزَى.
    2 _ المحدثون اعتبروا قراءة العنزة بمفهوم النصارى تصحيفا و هو من الحديث المردود.
    3 _ ما قال به النصارى سبقه إليهم بعض المسلمين و تم تصحيح الخطإ لهم و الكتب و المصادر شاهدة .
    أما النصارى فلا زالوا في غيهم يترددون .

    نواصل الحديث و مع كل إطلالة على القاموس و مع كل إشراق حديث يزداد غباء النصارى الأقباط توهجا و بلادتهم لمعانا و بريقا .

    115257 – رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم في قبة حمراء من أدم ، ورأيت بلالا أخذ وضوء رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ورأيت الناس يبتدرون ذاك الوضوء ، فمن أصاب منه شيئا تمسح به ، ومن لم يصيب منه شيئا أخذ من بلل يد صاحبه ، ثم رأيت بلالا أخذ عنزة فركزها ، وخرج النبي صلى الله عليه وسلم في حلة حمراء مشمرا ، صلى إلى العنزة بالناس ركعتين ، ورأيت الناس والدواب ، يمرون من بين يدي العنزة .

    الراوي: أبو جحيفة السوائي (صحابي) – خلاصة الدرجة: [صحيح] – المحدث: البخاري – المصدر: الجامع الصحيح – الصفحة أو الرقم: 376

    ما معنى ركز العنزة ؟

    في لسان العرب :

    ركز: الرَّكْزُ: غَرْزُكَ شيئاً منتصباً كالرمح ونحوه تَرْكُزُه رَكْزاً
    في مَرْكَزِه، وقد رَكَزَه يَرْكُزُه ويَرْكِزُه رَكْزاً ورَكَّزَه:
    غَرَزَه في الأَرض.

    قد لا يفهم بعضهم الغرز فما معنى غرز ؟

    في اللسان مرة أخرى :
    غرز: غَرَزَ الإِبْرَةَ في الشيء غَرْزاً وغَرَّزَها: أَدخلها. وكلُّ ما
    سُمِّرَ في شيء فقد غُرِزَ وغُرِّزَ،
    الركز و الغرز معناه الإدخال
    و ركز العنزة أي غرزها و أدخلها في الأرض .
    فكيف تدخل العنزة بمفهوم النصارى في الأرض؟
    إذا اعتبرت العنزة حيوانا كيف تدخل في الأرض ؟
    و ما الحكمة من ذلك الإدخال ؟
    و هل هو عادة ؟يعني مع كل صلاة تركز العنزة في الأرض..
    هل ندخل الهنزة بمفهوم النصارى بادئين بالرأس أم الذيل؟
    و إذا بدأنا بالرأس فكم مدة بقائها تحت الأرض؟

    نتابع ردودنا مبينين جهل الأقباط و غباءهم :

    و مع حديث آخر :

    113832 – لقيت يوم بدر عبيدة بن سعيد بن العاص ، وهو مدجج ، لا يرى منه إلا عيناه ، وهو يكنى أبا ذات الكرش ، فقال أنا أبو ذات الكرش ، فحملت عليه بالعنزة فطعنته في عينه فمات . قال هشام : فأخبرت : أن الزبير قال : لقد وضعت رجلي عليه ، ثم تمطأت ، فكان الجهد أن نزعها وقد انثى طرفاها . قال عروة : فسأله إياها رسول الله صلى الله عليه وسلم فأعطاه ، فلما قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم أخذها ثم طلبها أبو بكر فأعطاه ، فلما قبض أبو بكر سألها إياه عمر فأعطاه إياها ، فلما قبض عمر أخذها ، ثم طلبها عثمان منه فأعطاه إياها ، فلما قتل عثمان وقعت عند آل علي ، فطلبها الزبير ، فكانت عنده حتى قتل .
    الراوي: الزبير بن العوام – خلاصة الدرجة: [صحيح] – المحدث: البخاري – المصدر: الجامع الصحيح – الصفحة أو الرقم: 3998

    فها انت تقرأ أن الصحابي الزبير بن العوام رضي الله عنه حمل على عبيدة بن سعيد بن العاص بعنزة و طعنه بها في عينه .فماذا وقع :

    نزعها بمشقة وجهد

    انثنى طرفاها و ناحيتاها

    الرسول صلى الله عليه و سلم يأخذ تلك العنزة

    و من بعده أبو بكر ثم عثمان ثم آل علي
    ثم ترجع إلى الزبير .

    نذكِّر :

    لا وجود لكلمة العنزة بفتح العين في المعجم و تدل على الحيوان : الماعزة .

    كيف يسوغ أن تستعمل العنزة بمفهوم النصارى سلاحا في الحرب و نحن نتحدث عن غزوة ؟:image5:

    قال الزبير رضي الله عنه :

    لقيت يوم بدر
    و المقصود ذلك اليوم المشهود الذي نصر الله فيه جنده و أعز فيه ذينه و خذل فيه الشرك و المشركين.

    لقي من ؟

    عدوه

    و كيف كان؟

    مدججا

    بماذا ؟

    بالسلاح

    في لسان العرب:

    المُدَجْدِجُ اللابس السلاح التام؛ وقال شمر: ويقال مُدَجِّجٌ أَيضاً. الليث:
    المُدَجِّجُ الفارس الذي قد تَدَجَّجَ في شِكَّتِه أَي شاكُّ السِّلاحِ،
    قال أَي دخل في سلاحه كأَنه تغطى به. وفي حديث وهب: خرج داودُ مُدَججاً في
    السلاح، روي بكسر الجيم وفتحها، أَي عليه سلاح تام، سُمي به لأَنَه
    يَدِجُّ أَي يمشي رُوَيْداً لثقله؛ وقيل: لأَنه يتغطى به،

    فكان أن انتهز فرصة عراء عينه فطعنه طعنة في مقتل

    و العنزة بمفهوم النصارى لا تصلح لذلك .

    لآنها لن تدخل العين.

    فأنت قرأت في الحديث أن الصحابي الجليل أدخلها في عين خصمه و لم يستخرجها إلا بعد لأي و جهد و مشقة .

    فمن الجاهل يا أقباط ؟

    للموضوع بقية.
    مع تحيات الصارم الصقيل
    المغرب الأقصى .

  6. (((((((((((((((((((((((((((((((((((((((((اللـه جلّ جلاله واحد أم ثلاثة ؟؟)))))))))))))))))))))))))))

    أولا: المسيح في معتقد المسلمين

    يتلخص معتقد المسلمين في المسيح عليه السلام أنه المسيح ابن مريم الصديقة، ولد بمعجزة إلهية من غير تدخل بشري، وقد ابتعثه الله نبياً ورسولاً إلى بني إسرائيل، يدعو إلى توحيد الله، ويبشر بمقدم خاتم النبيين، وأيده بالمعجزات العظيمة، فاستمر في دعوته، حتى أراد اليهود قتله، جرياً على عادتهم في قتل الأنبياء لكن الله أنجاه من مكر اليهود ومؤامرتهم لقتله، ورفعه إلى سماواته، وسيعود عليه السلام قبيل قيام الساعة، داعية إلى الله من جديد، ومطبقاً لشرعه، منكساً للصليب، ورافعاً لأعلام التوحيد.

    ويتضح ذلك كله لمن قرأ الآيات التي أنزلها الله بشأنه في القرآن الكريم .

    فقد تحدثت الآيات عن عيسى عليه السلام فذكرت أن الله صوره في رحم مريم التي اصطفاها الله وطهرها [ إذ قالت الملائكة يا مريم إن الله اصطفاك وطهرك واصطفاك على نساء العالمين ] (سورة آل عمران: 42) وأكرمها الله بالكرامات ومنها [ كلما دخل عليها زكريا المحراب وجد عندها رزقاً قال يا مريم أنى لك هذا قالت هو من عند الله ] (سورة آل عمران : 37) وحكى القرآن عن كفالة زكريا لها بعد نذر أمها بأن يكون حملها محرراً لله، وقد أمرها الله عز وجل بعبادته [ يا مريم اقنتي لربك واسجدي واركعي مع الراكعين ] ( سورة آل عمران : 43)

    و قد حملت مريم بمولودها بعد أن بشرها الله به عن طريق الملائكة، وسماه لها [ إن الله يبشرك بكلمة منه اسمه المسيح عيسى ابن مريم ] ( سورة آل عمران : 45) ، وذكرت الآيات أنه كلمة منه، وأن الله خلقه من غير أب، وأن ليس في ذلك ما يقتضي ألوهيته، فقد خلق الله آدم أيضاً على غير الصورة المألوفة [ إن مثل عيسى عند الله كمثل آدم خلقه من تراب ثم قال له كن فيكون ] . (سورة آل عمران : 59).

    و تحدثت الآيات عن معجزات هذا المولود المبارك، والتي كان أولها حديثه في المهد حال طفولته، فقد أنطقه الله ليرد فرية اليهود على أمه العذراء [ قالوا كيف نكلّم من كان في المهد صبيّاً * قال إنّي عبد اللّه آتاني الكتاب وجعلني نبيّاً * وجعلني مباركاً أين ما كنت ‎وأوصاني بالصّلاة والزّكاة ما دمت حيّاً * وبرّاً بوالدتي ولم يجعلني جبّاراً شقيّاً * والسّلام عليّ يوم ولدت ويوم أموت ويوم أبعث حيّا ] (مريم: 28-33)، [ ويكلم الناس في المهد وكهلاً ومن الصالحين ] (سورة آل عمران: 46).

    ولما بلغ مبلغ الرجال أرسله الله كما أرسل رسلاً قبله [ وقفينا على آثارهم بعيسى ابن مريم ] (سورة المائدة : 41) ، ورسالة عيسى تصديق وتتمة لرسالة موسى الكليم [ ومصدقاً لما بين يدي من التوراة ولأحل لكم بعض الذي حرم عليكم ] ( سورة آل عمران : 50)، لذا آتاه الله العلم بالتوراة [ وإذ علمتك الكتاب والحكمة والتوراة والإنجيل ] ( سورة المائدة : 110)، وأنزل الله عليه الإنجيل [ وآتيناه الإنجيل فيه هدى ونور ] ( سورة المائدة : 41).

    و قد أيده الله بالمعجزات وجعل ميلاده من غير أب أول معجزاته عليه السلام [ وجعلنا ابن مريم وأمه آية ] ( سورة المؤمنون : 50)، وآتاه من الآيات ما ينبغي أن يؤمن له قومه الذين أرسل إليهم [ وإذ تخلق من الطين كهيئة الطير بإذني فتنفخ فيها فتكون طيراً بإذني وتبرئ الأكمه والأبرص بإذني وإذ تخرج الموتى بإذني ] (سورة المائدة : 110 )، ومن آياته أيضاً علمه ببعض الغيوب [ وأنبئكم بما تأكلون وما تدخرون في بيوتكم إن في ذلك لآية لكم إن كنتم مؤمنين ] ( سورة آل عمران : 49).

    و كما أيده الله بالبينات أيده بروح القدس جبريل عليه السلام [ وآتينا عيسى ابن مريم البينات وأيدناه بروح القدس ] ( سورة البقرة : 87) .

    و كانت رسالته عليه السلام إلى بني إسرائيل خاصة [ و رسولاً إلى بني إسرائيل ] (سورة آل عمران :49) ، فدعاهم [ يا بني إسرائيل إني رسول الله إليكم مصدقاً لما بين يدي من التوراة ] (سورة الصف : 6 ).

    و قد انقسم بنو إسرائيل حيال دعوته إلى مؤمن به وكافر [ فآمنت طائفة من بني إسرائيل وكفرت طائفة ] ( سورة الصف : 14).و المؤمنون به هم حواريوه عليه السلام .

    و أما غيرهم من اليهود فكادوا عيسى ابن مريم ولم يؤمنوا به، فاستحقوا اللعنة والغضب [ لعن الذين كفروا من بني إسرائيل على لسان داود وعيسى ابن مريم ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون * كانوا لا يتناهون عن منكر فعلوه لبئس ما كانوا يفعلون ] ( سورة المائدة ، 78-79) .

    و تحدثت الآيات القرآنية أيضاً بوضوح عن نجاة عيسى من الصلب الذي لم تنف الآيات وقوعه، لكنها أكدت على أن المصلوب غيره عليه السلام [ وما قتلوه وما صلبوه ولكن شبه لهم ] ( سورة النساء : 157) ، وأكد القرآن قلة علم أهل الكتاب في هذا الموضوع وعدم تيقنهم منه [ ما لهم به من علم إلا اتباع الظن وما قتلوه يقيناً ] ( سورة النساء : 157).

    ويذكر القرآن مصير عيسى عليه السلام [ بل رفعه الله إليه ] ( سورة النساء : 158)، ويذكر القرآن أيضاً نزوله آخر الزمان وإيمان أهل الكتاب به [ وإن من أهل الكتاب إلا ليؤمنن به قبل موته ] ( سورة النساء : 159).

    و أشارت الآيات أيضاً إلى نزوله في آخر الزمان، فذكرت في سياق معجزاته أنه [ يكلم الناس في المهد وكهلاً ] ( سورة آل عمران : 46)، وليس في كلام الكهل إعجاز إلا إذا كان صاحبه قد رفع إلى السماء ولما يبلغ بعد سن الكهولة، أي أنه سيعود مرة أخرى، ويكلم الناس حال كهولته.

    و ذكرت الآيات وفاة عيسى عليه السلام، ورفعه إليه [ إني متوفيك ورافعك إلي ] ( سورة آل عمران : 55)، وأشارت الآيات إلى نجاته من الصلب في قوله [ ومطهرك من الذين كفروا ] (سورة آل عمران : 55)، وقوله [ ومكروا ومكر الله والله خير الماكرين ] ( سورة آل عمران : 54).

    وحذرت الآيات من الغلو في عيسى عليه السلام [ يا أهل الكتاب لا تغلو في دينكم ولا تقولوا على الله إلا الحق إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته ألقاها إلى مريم وروح منه ] (سورة النساء : 171)، فهذه هي حقيقة المسيح، فهو لم يدع ألوهية نفسه قط [ أأنت قلت للناس اتخذوني وأمي إلهين من دون الله قال سبحانك ما يكون لي أن أقول ما ليس لي بحق إن كنت قلته فقد علمته تعلم ما في نفسي ولا أعلم ما في نفسك إنك أنت علام الغيوب * ما قلت لهم إلا ما أمرتني به أن اعبدوا الله ربي وربكم ] ( سورة المائدة : 116-117 ) ، فعيسى بشر رسول .

    وأما مذاهب النصارى فيه فهي افتراء [ ذلك عيسى ابن مريم قول الحق الذي فيه يمترون ] (سورة مريم : 34)، ومن افترائهم قولهم الذي كفرهم الله به: [ وقالت النّصارى المسيح ابن اللّه ذلك قولهم بأفواههم ] ( سورة التوبة : 30)، وذمت قول آخرين :[ لقد كفر الذين قالوا إن الله هو المسيح ابن مريم قل فمن يملك من الله شيئاً إن أراد أن يهلك المسيح ابن مريم وأمه ومن في الأرض جميعاً ] ( سورة المائدة : 17).????????? أدلة النصارى النصية على ألوهية المسيح

    تؤمن الفرق النصرانية- رغم اختلافها في طبيعة المسيح – تؤمن بأن المسيح إله متجسد، وتؤيد دعواها بعشرات النصوص التي وردت في العهد الجديد أو القديم، وتتحدث عن إلهيته، منها النصوص التي سمته رباً وإلهاً أو ابناً لله، ومنها النصوص التي أفادت أن فيه حلولاً إلهياً، ومنها النصوص التي أضافت خلق المخلوقات إليه ثم ما ظهر على يديه من معجزات إلهية كتنبئه بالغيب وإحيائه الموتى…

    – ملاحظات عامة :

    وتفحص المحققون أدلة النصارى وسجلوا ملاحظات هامة في هذا الباب:-

    – أنه لا يوجد نص واحد في الكتاب المقدس يصرح فيه المسيح بألوهيته أو يطلب من الناس عبادته، وفي هذا الصدد يتحدى ديدات كبير قساوسة السويد قائلاً: “أضع رأسي تحت مقصلة لو أطلعتموني على نص واحد قال فيه عيسى عن نفسه: أنا إله. أو قال: اعبدوني”.

    القس فندر فيقول في كتابه”مفتاح الأسرار” مبرراً عدم تصريح المسيح بألوهيته في العهد الجديد:”ما كان أحد يقدر على فهم هذه العلاقة والوحدانية قبل قيامه وعروجه…فلو قال صراحة لفهموا أنه إله بحسب الجسم الإنساني…إن كبار ملة اليهود أرادوا أن يأخذوه ويرجموه، والحال أنه ما كان بين ألوهيته بين أيديهم إلا عن طريق الألغاز”.

    والخوف من اليهود لا يقبل نسبته للإله أو حتى للمسيح الذي رأيناه يواجه اليهود مرراً فيقول: “الويل لكم أيها الكتبة والفريسيون المراءون…أيها العميان…لأنكم تشبهون القبور المكلسة، أيها الحيات والأفاعي كيف تهربون من دينونة جهنم” (متى 23/13-34)، فكيف له بعد ذلك أن يغمض على البشرية في إظهار حقيقته، ففي ذلك إضلال وتلبيس.

    – ثم إن أقوى ما يتعلق به النصارى من الدليل لا يوجد إلا في إنجيل يوحنا ورسائل بولس، بينما تخلو الأناجيل الثلاثة من دليل واضح ينهض في إثبات ألوهية المسيح.

    بل إن خلو هذه الأناجيل عن الدليل هو الذي دفع يوحنا – أو كاتب يوحنا – لكتابة إنجيل عن لاهوت المسيح، فكتب ما لم يكتبه الآخرون، وجاءت كتابته مشبعة بالغموض والفلسفة الغريبة عن بيئة المسيح البسيطة التي صحبه بها العوام من أتباعه.

    – إن عدم الدليل الصحيح جعل النصارى يحرفون في طبعات الأناجيل، ومن ذلك إضافتهم نص التثليث الصريح الوحيد في (يوحنا (1) 5/7) ومثله في قول بولس “الله ظهر في الجسد” (تيموثاوس(1)3/16) فالفقرة كما قال المحقق كريسباخ: محرفة، إذ ليس في الأصل كلمة “الله” بل ضمير الغائب “هو”، ومن الممكن أن يعود على الله أو على غيره.

    و مثله جاء في التراجم القديمة “عظيم هو سر التقوى الذي ظهر في الجسد ” فأحالته الترجمات الحديثة إلى دليل على الحلول فقالوا: “عظيم هو سر التقوى، الله ظهر في الجسد” (تيموثاوس(1)3/16).

    1- نصوص نسبت إلى المسيح الألوهية والربوبية :

    ويستمسك النصارى بالألفاظ التي أطلقت على المسيح لفظ الألوهية والربوبية، ويرونها دالة على ألوهية المسيح، وفي أولها أنه سمي يسوع، وهي كلمة عبرانية معناها: يهوه خلاص.

    ومن ذلك ما اعتبروه نبوءة عنه في إشعيا ” لأنه يولد لنا ولد، ونعطى ابناً، وتكون الرياسة على كتفه، ويدعى اسمه عجيباً مشيراً إلهاً قديراً أباً أبدياً رئيس السلام، لنمو رياسته وللسلام، لا نهاية على كرسي داود وعلى مملكته، ليثبتها ويعضدها بالحق والبر من الآن إلى الأبد.” (إشعيا9/6).

    كذا في قول داود: “قال الرب لربي: اجلس عن يميني حتى أضع أعداءك موطئاً لقدميك. يرسل الرب قضيب عزك من صهيون. تسلط في وسط أعدائك. شعبك منتدب في يوم قوتك في زينة مقدسة من رحم الفجر لك طل حداثتك، أقسم الرب ولن يندم. أنت كاهن إلى الأبد على رتبة ملكي صادق”. (المزمور 110/ 1-4)، فسماه داود رباً.

    كما يرى النصارى نبوءة أخرى دالة على ألوهية المسيح في قول إشعيا “لكن يعطيكم السيد نفسه آية.ها العذراء تحبل وتلد ابنا وتدعو اسمه عمانوئيل” (إشعيا 7/14).

    ويرون تحققه بالمسيح كما بشر الملاك يوسف النجار خطيب مريم “فستلد ابنا وتدعو اسمه يسوع، لأنه يخلّص شعبه من خطاياهم. وهذا كله كان لكي يتم ما قيل من الرب بالنبي القائل: هوذا العذراء تحبل وتلد ابناً، ويدعون اسمه عمانوئيل، الذي تفسيره الله معنا” (متى 1/18-23)، فتسميته الله معنا دليل عند النصارى على ألوهيته.

    ومثله جاء في النص الجديد قول بولس : “المسيح حسب الجسد الكائن على الكل إلهاً مباركاً إلى الأبد” (رومية9/5) ومثله قول توما للمسيح: “ربي وإلهي ” (يوحنا 20/28)، كما قال بطرس له: “حاشاك يا رب” (متى 16/22)، وقال أيضاً: “هذا هو رب الكل” (أعمال 10/36)، وجاء في سفر الرؤيا عن المسيح: ” وله على ثوبه وعلى فخذه اسم مكتوب : ملك الملوك ورب الأرباب” (الرؤيا 17/14) وغير ذلك من النصوص مما أطلق على المسيح كلمة رب أو إله، فدل ذلك عندهم على ألوهيته وربوبيته.

    الأسماء لا تفيد ألوهية أصحابها

    لكن هذه الإطلاقات ما كان لها أن تجعل من المسيح رباً وإلهاً، إذ كثير منها ورد في باب التسمية، وتسمية المخلوق إلهاً لا تجعله كذلك.

    فقد سمي بولس وبرنابا آلهة لما أتيا ببعض المعجزات ” فالجموع لما رأوا ما فعله بولس رفعوا أصواتهم قائلين: إن الآلهة تشبهوا بالناس ونزلوا إلينا.” (أعمال 14/11)، فقد كان من عادة الرومان تسمية من يفعل شيئاً فيه نفع للشعب :إلهاً، ولا تغير التسمية في الحقيقة شيئاً , ولا تجعل من المخلوق إلهاً، ولا من العبد الفاني رباً وإلهاً.

    وقد سمي إسماعيل باسمه العبراني معناه: “الله يسمع”، ومثله يهوياقيم أي: “الله يرفع”، ويهوشع “الرب خلص”، وغيرهم … ولم تقتض أسماؤهم ألوهيتَهم.

    وجاء في سفر الرؤيا: “من يغلب فسأجعله في هيكل إلهي، ولا يعود يخرج إلى خارج، وأكتب عليه اسم إلهي واسم مدينة إلهي- أورشليم الجديدة -النازلة من السماء من عند إلهي واسمي الجديد” (الرؤيا 3/12)، وجاء في التوراة: “فيجعلون اسمي على بني إسرائيل” (العدد 6/27) ومع ذلك فليسوا آلهة.

    فكما أطلق إرمياء على المسيح “الرب برنا” (إرمياء23/6) أطلقه أيضاً على أورشليم في (إرمياء 33/14-16)، وسماها حزقيال: “يهوشمة” (حزقيال 48/35)، وهي كلمة عبرانية معناها:”الرب برنا”، وترجمها قاموس الكتاب المقدس:”الرب هناك”. ( قاموس الكتاب المقدس، لمجموعة من العلماء اللاهوتيين، ص1097)

    هل سمي المسيح الرب والإله ؟

    لا يسلم المسلمون بصحة صدور كثير من تلك العبارات الصريحة التي يزعم العهد الجديد أنها صدرت من التلاميذ، فقد كانت محلاً للتحريف المقصود كما وقع في ( يوحنا (1) 5/7-8 ) ، كما قد يقع التحريف بسبب سوء الترجمة وعدم دقتها، فكلمة “الرب” التي ترد كثيراً في التراجم العربية كلقب للمسيح هي في التراجم الأجنبية بمعنى: “السيد” أو “المعلم”، فالمقابل لها في الترجمة الإنجليزية هو: lord، ومعناها: السيد، وفي الفرنسية : “le mait “، ومعناها: المعلم، وهكذا في سائر التراجم كالألمانية والإيطالية والأسبانية.

    وما أتت به الترجمة العربية ليس بجديد، بل هو متفق مع طبيعة اللغة التي نطق بها المسيح ومعاصروه فكلمة: “رب” عندهم تطلق على المعلم، وتفيد نوعاً من الاحترام والتقدير كما قالت المرأة السامرية للمسيح: “يا رب أرى أنك نبي” (يوحنا 4/19)، فليس المقصود من كلامها وصف المسيح بالربوبية.

    وفي إنجيل يوحنا أن المسيح كان يخاطبه تلاميذه: يا رب، ومقصودهم: يا معلم، فها هي مريم المجدلية تلتفت إليه وتقول: “ربوني الذي تفسيره: يا معلم…وأخبرت التلاميذ أنها رأت الرب” (يوحنا 20/16-17).

    وخاطبه اثنان من تلاميذه: “رب الذي تفسيره: يا معلم” (يوحنا 1/38).

    ولم يخطر ببال أحد من التلاميذ المعنى الاصطلاحي لكلمة الرب حين أطلقوها على المسيح، فقد كانوا يريدون : المعلم والسيد، ولذلك شبهوه بيوحنا المعمدان حين قالوا له: ” يا رب علمنا أن نصلي كما علم يوحنا تلاميذه”. (لوقا 11/1).

    وأما قول توما للمسيح “ربي وإلهي” فهو لم يقع منه في مقام الخطاب للمسيح، بل لما رأى المسيح حياً، وقد كان يظنه ميتاً استغرب ذلك، فقال متعجباً: “ربي وإلهي” (يوحنا 20/28)، ومما يؤكد صحة هذا الفهم أن المسيح أخبر في نفس السياق بأنه سيصعد إلى إلهه (انظر يوحنا 20/17)، وعليه فالألوهية هنا لو أريد بها المسيح فهي مجازية غير حقيقية.

    ولو فهم المسيح أنه أراد ألوهيته لما سكت المسيح عليه السلام، فقد رفض عليه السلام حتى أن يدعى صالحاً، إذ لما ناداه بعض تلاميذه: ” أيها المعلم الصالح… فقال له: لماذا تدعوني صالحاً؟ ليس أحد صالحاً إلا واحد، وهو الله ” (متى 19/17) فكيف يقبل أن يدعى رباً وإلهاً على الحقيقة؟

    واستعمال لفظة الرب بمعنى : السيد، شائع في اللغة اليونانية، يقول ستيفن نيل: “إن الكلمة اليونانية الأصلية التي معناها: “رب” يمكن استعمالها كصيغة للتأدب في المخاطبة، فسجان فلبي يخاطب بولس وسيلة بكلمة: “سيدي” أو “رب”، يقول سفر الأعمال: ” أخرجهما وقال: يا سيدي ماذا ينبغي أن أفعل لكي أخلص. فقالا: آمن بالرب يسوع المسيح، فتخلص أنت وأهل بيتك” (أعمال 16/30)… وكانت اللفظة لقباً من ألقاب الكرامة… “.

    وبخصوص الاستدلال بالمزمور ” قال الرب لربي: اجلس عن يميني حتى أضع أعداءك موطئاً لقدميك”. (المزمور 110/ 1)، فهو لا يراد به المسيح بحال من الأحوال، بل المراد هو المسيح المنتظر، الذي وعد به بنو إسرائيل، وهو محمد صلى الله عليه وسلم.

    وقد أخطأ بطرس حين فهم أن النص يراد به المسيح، فقال: “لأن داود لم يصعد إلى السموات. وهو نفسه يقول: قال الرب لربي: اجلس عن يميني حتى أضع أعداءك موطئاً لقدميك. فليعلم يقيناً جميع بيت إسرائيل أن الله جعل يسوع هذا الذي صلبتموه أنتم رباً ومسيحاً، فلما سمعوا نخسوا في قلوبهم” (أعمال 2/29-37).

    ودليل الخطأ في فهم بطرس، وكذا فهم النصارى، أن المسيح أنكر أن يكون هو المسيح الموعود على لسان داود، “فيما كان الفريسيون مجتمعين سألهم يسوع قائلاً: ماذا تظنون في المسيح (أي الذي تنتظره اليهود)، ابن من هو؟ قالوا له: ابن داود. قال لهم: فكيف يدعوه داود بالروح رباً قائلاً: قال الرب لربي: اجلس عن يميني حتى أضع أعداءك موطئاً لقدميك؟ فإن كان داود يدعوه رباً فكيف يكون ابنه؟ فلم يستطع أحد أن يجيبه بكلمة. ومن ذلك اليوم لم يجسر أحد أن يسأله بتة” (متى 22/41-46).

    فالمسيح سأل اليهود عن المسيح المنتظر الذي بشر به داود وغيره من الأنبياء، “ماذا تظنون في المسيح، ابن من هو؟” فأجابوه: “ابن داود”، فخطأهم وقال: ” فإن كان داود يدعوه رباً فكيف يكون ابنه “، وفي مرقس: ” كيف يقول الكتبة أن المسيح ابن داود؟ لأن داود نفسه قال بالروح القدس: قال الرب لربي: اجلس عن يميني حتى أضع أعداءك موطئاً لقدميك. فداود نفسه يدعوه رباً. فمن أين هو ابنه؟! ” (مرقس 12/37).

    وهو ما ذكره لوقا أيضاً ” وقال لهم: كيف يقولون أن المسيح ابن داود. وداود نفسه يقول في كتاب المزامير: قال الرب لربي: اجلس عن يميني، حتى أضع أعداءك موطئاً لقدميك؟ فإذا داود يدعوه رباً فكيف يكون ابنه”. (لوقا 20/40-44).

    وبخصوص ما جاء في إشعيا من التنبؤ بعمانوئيل، فهي ليست عن المسيح، الذي لم يتسم بهذا الاسم أبداً، ولم ينادَ به إطلاقاً.

    والقصة في سفر إشعيا تتحدث عن قصة قد حصلت قبل المسيح بقرون، فقد جعل الله من ميلاد عمانوئيل علامة على زوال الشر عن بني إسرائيل في عهد الملك آحاز، وخراب مملكة راصين يقول إشعيا: ” ثم عاد الرب فكلم آحاز قائلاً:.. ولكن يعطيكم السيد نفسه آية. ها العذراء تحبل وتلد ابناً، وتدعو اسمه عمانوئيل. زبداً وعسلاً يأكل، متى عرف أن يرفض الشر ويختار الخير. لأنه قبل أن يعرف الصبي أن يرفض الشر ويختار الخير، تخلى الأرض التي أنت خاش من ملكيها، يجلب الرب عليك وعلى شعبك وعلى بيت أبيك أياماً لم تأتي منذ يوم اعتزال أفرايم عن يهوذا أي ملك أشور.

    ويكون في ذلك اليوم أن الرب يصفر للذباب الذي في أقصى ترع مصر وللنحل الذي في أرض أشور… لأنه قبل أن يعرف الصبي أن يدعو: يا أبي ويا أمي تحمل ثروة دمشق وغنيمة السامرة قدام ملك أشور” (إشعياء 7/10- 8/4)، فالنص يتعلق بأحداث حصلت قبل المسيح بقرون، وذلك إبان الغزو الأشوري لفلسطين.

    وهذا النص الذي ذكره لوقا، وكذا النص الذي في إشعيا، قد تم تحريفهما عن الأصل ليصبحا نبوءة عن المسيح وأمه العذراء، وكانت الترجمات القديمة للتوراة مثل ترجمة أيكوئلا وترجمة تهيودوشن، وترجمة سميكس والتي تعود للقرن الثاني الميلادي، قد وضعت بدلاً من العذراء : المرأة الشابة، وهو يشمل المرأة العذراء وغيرها.

    ويذكر العلامة أحمد ديدات أن النسخة المنقحة (R.S.V) والصادرة عام 1952م قد استبدلت كلمة العذراء في إشعيا بـ ” الصبية “، ولكن هذا التنقيح لا يسري سوى على الترجمة الإنجليزية.

    وبخصوص نبوءة النبي إشعيا ” لأنه يولد لنا ولد، ونعطى ابناً، وتكون الرياسة على كتفه، ويدعى اسمه عجيباً مشيراً إلهاً قديراً أباً أبدياً رئيس السلام، لنمو رياسته وللسلام، لا نهاية على كرسي داود وعلى مملكته، ليثبتها ويعضدها بالحق والبر من الآن إلى الأبد” (إشعيا9/6)، فإن أياً من هذه الأسماء لم يتسم به المسيح، فأين سمي عجيباً أو مشيراً أو قديراً أو أباً أو رئيس السلام، فليس في الكتاب المقدس نص يذكر أنه سمي بهذه الأسماء.

    فإن قالوا المراد أن هذه صفات هذا الابن الموعود، فهي أيضاً لا تنطبق على المسيح بحال، فهي تتحدث عن نبي غالب منتصر يملك على قومه، ويكون وارثاً لملك داود، وكل هذا ممتنع في حق المسيح، ممتنع بدليل الواقع والنصوص.

    فالمسيح لم يملك على قومه يوماً واحداً، بل كان فاراً من بني إسرائيل، خائفاً من بطشهم، كما هرب من قومه حين أرادوه أن يملك عليهم. “وأما يسوع فإذ علم أنهم مزمعون أن يأتوا ويختطفوه ليجعلوه ملكاً، انصرف أيضاً إلى الجبل وحده” (يوحنا 6/15)، لقد هرب منهم، وذلك لأن مملكته ليست دنيوية زمانية، ليست على كرسي داود، بل هي مملكة روحية في الآخرة “أجاب يسوع: مملكتي ليست من هذا العالم، لو كانت مملكتي من هذا العالم لكان خدامي يجاهدون لكي لا أسلّم إلى اليهود، ولكن الآن ليست مملكتي من هنا” (يوحنا 18/36).

    كما أن إشعيا يتحدث عن رئيس السلام، وهو لا ينطبق على الذي نسبت إليه الأناجيل أنه قال: ” لا تظنوا أني جئت لألقي سلاماً على الأرض، ما جئت لألقي سلاماً، بل سيفاً، فإني جئت لأفرق الإنسان ضد أبيه، والابنة ضد أمها، والكنّة ضد حماتها، وأعداء الإنسان أهل بيته ” (متى 10/34 – 36)، فهل يسمى بعد ذلك رئيس السلام؟

    ثم إن إشعيا يتحدث عن قدير، وليس عن بشر محدود لا يقدر أن يصنع من نفسه شيئاً كما قال عن نفسه: ” أنا لا أقدر أن أفعل من نفسي شيئاً، كما أسمع أدين” (يوحنا 5/30)، وفي نص آخر يقول لليهود: “الحق الحق أقول لكم: لا يقدر الابن أن يعمل من نفسه شيئاً إلا ما ينظر الآب يعمل، لأن مهما عمل ذاك، فهذا يعمله الابن كذلك” (يوحنا 5/19).

    ثم إن الكتاب المقدس يمنع أن يكون المسيح ملكاً على بني إسرائيل، فقد حرم الله الملك على ذرية يهوياقيم أحد أجداد المسيح، فقد ملك على مملكة يهوذا، فأفسد، فقال الله فيه: “هكذا قال الرب عن يهوياقيم ملك يهوذا: لا يكون له جالس على كرسي داود، وتكون جثته مطروحة للحر نهاراً وللبرد ليلاً، وأعاقبه ونسله وعبيده على إثمهم ” ( إرميا 36/30 – 31 ).

    والمسيح من ذرية هذا الملك الفاسق كما في سفر الأيام الأول “بنو يوشيا: البكر: يوحانان، الثاني: يهوياقيم، الثالث: صدقيا، الرابع: شلّوم. وابنا يهوياقيم: يكنيا ابنه، وصدقيا ابنه” (الأيام (1) 3/14-15)، فيهوياقيم أحد أجداد المسيح.

    وهو اسم أسقطه متى من نسبه للمسيح، بين يوشيا وحفيده يكنيا، فقال: ” وآمون ولد يوشيا. ويوشيا ولد يكنيا وإخوته عند سبي بابل ” (متى 1/10-11).

    ولا يخفى على القارئ النبيه سبب إسقاطه اسم هذا الجد من أجداد المسيح من سلسلة نسب المسيح.

    إطلاقات لفظ الألوهية والربوبية في الكتاب المقدس

    ثم لو صح الإطلاق والترجمة، فإنه ليس من دلالة لهذه الألفاظ على ألوهية المسيح، فإطلاق كلمة الرب والإله معهود على المخلوقات في الكتاب المقدس.

    فمما ورد في كتب أهل الكتاب إطلاق لفظة “الرب” و “الإله” على الملائكة، فقد جاء في سفر القضاة، وهو يحكي عن ظهور ملاك الرب لمنوح وزوجه: ” ولم يعد ملاك الرب يتراءى لمنوح وامرأته، حينئذ عرف منوح أنه ملاك الرب، فقال منوح لامرأته: نموت موتاً، لأننا قد رأينا الله” (القضاة 13/21-22) ومراده ملاك الله.

    وظهر ملاك الله لسارة وبشرها بإسحاق”وقال لها ملاك الرب…فدعت اسم الرب الذي تكلم معها: أنت إيل رئي”. (التكوين 16/11-13) فأطلقت على الملاك اسم الرب.

    ومثله تسمية الملاك الذي صحب بني إسرائيل في رحلة الخروج بالرب “وكان الرب يسير أمامهم نهاراً في عمود سحاب ليهديهم في الطريق، وليلاً في عمود نار ليضيء لهم…. فانتقل ملاك الله السائر أمام عسكر إسرائيل وسار وراءهم. وانتقل عمود السحاب من أمامهم، ووقف وراءهم” (الخروج 13/21- 14/19)، فسمى الملاك رباً.

    ومما جاء في التوراة إطلاق هذه الألفاظ على الأنبياء فقد قال الله لموسى عن هارون: ” وهو يكون لك فماً، وأنت تكون له إلهاً ” (انظر الخروج 4 /16).

    ومنها قول الله لموسى: ” فقال الرب لموسى: انظر. أنا جعلتك إلهاً لفرعون. وهارون أخوك يكون نبيّك” ( الخروج 7/1 ) أي: مسلطاً عليه.

    وقد عهد تسمية الأنبياء (الله) مجازاً أي رسل الله فقد ” كان يقول الرجل عند ذهابه ليسأل الله: هلم نذهب إلى الرائي. لأن النبي اليوم كان يدعى سابقاً الرائي” (صموئيل(1)9/9).

    وأطلقت لفظة “الله” وأريد منها القضاة، لأنهم يحكمون بشرع الله، ففي سفر الخروج “إن قال العبد…يقدمه سيده إلى الله، ويقربه إلى الباب…” (الخروج20/5-6).

    وفي السفر الذي يليه فيه “وإن لم يوجد السارق يقدم صاحب البيت إلى الله ليحكم هل لم يمد يده إلى ملك صاحبه…فالذي يحكم الله بذنبه يعوض صاحبه” (الخروج 22/8-9).

    وفي سفر التثنية “يقف الرجلان اللذان بينهما الخصومة أمام الرب أمام الكهنة” (التثنية 19/17).

    ومثله “الله قائم في مجمع الله، في وسط الآلهة يقضي. حتى متى تقضون جوراً وترفعون وجوه الأشرار” (المزمور 82/1)، ومقصده أشراف بني إسرائيل وقضاتهم.

    بل يمتد هذا الإطلاق ليشمل كل بني إسرائيل كما في قول داود في مزاميره: ” أنا قلت: إنكم آلهة، وبنو العلي كلكم. لكن مثل الناس تموتون” (المزمور 82/6)، وهذا الذي استشهد به عيسى عندما قال: ” أليس مكتوباً في ناموسكم: أنا قلت إنكم آلهة. إن قال آلهة لأولئك الذين صارت إليهم كلمة الله. ولا يمكن أن ينقض المكتوب. فالذي قدسه الآب، وأرسله إلى العالم أتقولون له: إنك تجدف لأني قلت: إني ابن الله. ” (يوحنا 10/34).

    وتستمر الكتب في إطلاق هذه الألفاظ حتى على الشياطين، والآلهة الباطلة للأمم، فقد سمى بولس الشيطان إلهاً، كما سمى البطن إلهاً، وأراد المعنى المجازي فقال عن الشيطان: “إله هذا الدهر قد أعمى أذهان غير المؤمنين، لئلا تضيء لهم إنارة إنجيل مجد المسيح” (كورنثوس(2)4/5)، وقال عن الذين يتبعون شهواتهم ونزواتهم: “الذين إلههم بطنهم، ومجدهم في خزيهم…” (فيلبي 3/19) ومثله ما جاء في المزامير ” لأني أنا قد عرفت أن الرب عظيم، وربنا فوق جميع الآلهة.” (المزمور 135/5)، وألوهية البطن وسواها ألوهية مجازية غير حقيقية.

    وهذه لغة الكتاب المقدس في التعبير، والتي يخطئ من يصر على فهم ألفاظها حرفياً كما يخطئ أولئك الذين يفرقون بين المتشابهات، وفي كتاب “مرشد الطالبين” : وأما اصطلاح الكتاب المقدس فإنه ذو استعارات وافرة غامضة خاصة العهد العتيق…و اصطلاح العهد الجديد أيضاً هو استعاري جداً، وخاصة مسامرات مخلصنا، وقد اشتهرت آراء كثيرة فاسدة لكون بعض معلمي النصارى شرحوها شرحاً حرفياً…”

    كما إن المسيح وهو يسمع بمثل هذه الاستعارات والآلهة المجازية أوضح بأن هناك إلهاً حقيقياً واحداَ، هو الله، فقال: “الحياة الأبدية أن يعرفوك أنت، أنت الإله الحقيقي وحدك، ويسوع المسيح الذي أرسلته” (يوحنا 17/3)، وهي ما تعني بوضوح: أشهد أن لا إله إلا الله، وأن عيسى عبد الله ورسوله. وهو ما يعتقده المسلمون فيه عليه الصلاة والسلام

    ومثل تلك الاستعارات ورد في القرآن كما في قوله تعالى على لسان يوسف عليه السلام لصاحبه في السجن [ اذكرني عند ربك فأنساه الشيطان ذكر ربه ] (يوسف: 42)، فمقصوده الملك.

    2- بنوة المسيح للــه :

    وتتحدث نصوص إنجيلية عن المسيح وتذكر أنه ابن الله، ويراها النصارى أدلة صريحة على ألوهية المسيح، فهل يصح هذا الاستدلال؟

    هل سمى المسيح نفسه ابن الله ؟

    أول ما يلفت المحققون النظر إليه أنه لم يرد عن المسيح- في الأناجيل- تسميته لنفسه بابن الله سوى مرة واحدة في يوحنا 10/37، وفيما سوى ذلك فإن الأناجيل تذكر أن معاصريه وتلاميذه كانوا يقولون بأنه ابن الله.

    لكن المحققين يشككون في صدور هذه الكلمات من المسيح أو تلاميذه، يقول سنجر في كتابه “قاموس الإنجيل”: ليس من المتيقن أن عيسى نفسه قد استخدم ذلك التعبير”.

    و يقول شارل جنيبر: “المسيح لم يدع قط أنه المسيح المنتظر، ولم يقل عن نفسه بأنه ابن الله، فهذه لغة استخدموها المسيحيون فيما بعد في التعبير عن عيسى”.

    قال العالم كولمن بخصوص هذا اللقب: “إن الحواريين الذين تحدث عنهم أعمال الرسل تأسَوا بمعلمهم الذي تحفظ على استخدام هذا اللقب ولم يرغب به فاستنوا بسنته” .

    و يرى جنيبر أن المفهوم الخاطئ وصل إلى الإنجيل عبر الفهم غير الدقيق من المتنصرين الوثنيين فيقول:”مفهوم “ابن الله” نبع من عالم الفكر اليوناني”.

    و يرى البعض أن بولس هو أول من استعمل الكلمة، وكانت حسب لغة المسيح (عبد الله) وترجمتها اليونانية servant ، فأبدلها بالكلمة اليونانية pais بمعنى طفل أو خادم تقرباً إلى المتنصرين الجدد من الوثنيين.

    المسيح هو أيضاً ابن الإنسان

    ثم هذه النصوص التي تصف المسيح أنه ابن الله معارضة بثلاث وثمانين نصاً من النصوص التي أطلقت على المسيح لقب ” ابن الإنسان ” فلئن كانت تلك التي أسمته ابن الله دالة على ألوهيته فإن هذه مؤكدة لبشريته، صارفة تلك الأخرى إلى المعنى المجازي.

    ومنها قول متى ” قال له يسوع: للثعالب أوجرة ولطيور السماء أوكار.وأما ابن الإنسان فليس له، أين يسند رأسه.” (متى 8/20)، وأيضاً قوله: ” ابن الإنسان ماض كما هو مكتوب عنه” (مرقس 14/21)، وقد جاء في التوراة: ” ليس الله إنساناً فيكذب، ولا ابن إنسان فيندم”. (العدد 23/9) فالمسيح ليس الله.

    أبناء كثر لله، فهل هم آلهة ؟

    ولفظ البنوة الذي أطلق على المسيح أطلق على كثيرين غيره، ولم يقتضِ ذلك ألوهيتهم.

    منهم آدم الذي قيل فيه: “آدم ابن الله” (لوقا 3/38).

    وسليمان فقد جاء في سفر الأيام “هو يبني لي بيتاً …أنا أكون له أباً، وهو يكون لي ابناً” (الأيام (1)17/12-13).

    ومثله قوله لداود ” أنت ابني، أنا اليوم ولدتك ” (المزمور 2/7)

    كما سميت الملائكة أبناء الله “مثلَ الملائكةِ وهم أبناء الله ” (لوقا 20/36).

    وسمت النصوص أيضاً آخرين أبناء الله، أو ذكرت أن الله أبوهم ، ومع ذلك لا يقول النصارى بألوهيتهم. فالحواريون أبناء الله ، كما قال المسيح عنهم: ” قولي لهم : إني أصعد إلى أبي وأبيكم وإلهي وإلهكم ” (يوحنا 20/17).

    وقال للتلاميذ أيضاً: ” فكونوا أنتم كاملين، كما أن أباكم الذي في السماوات هو كامل” (متى 5/48).

    وعلمهم المسيح أن يقولوا: “فصلوا أنتم هكذا: أبانا الذي في السماوات، ليتقدس اسمك.. ” (متى 6/9)، وقوله :” أبوكم الذي في السماوات يهب خيرات للذين يسألونه” (متى 6/11)، فكان يوحنا يقول: ” انظروا أية محبة أعطانا الآب حتى ندعى أولاد الله.” (يوحنا(1) 3/1)

    بل واليهود كما في قول المسيح لليهود: “أنتم تعملون أعمال أبيكم.فقالوا له: إننا لم نولد من زنا. لنا أب واحد، وهو الله” (يوحنا 8/41).

    كما يطلق هذا الإطلاق على الشرفاء والأقوياء من غير أن يفهم منه النصارى ولا غيرهم الألوهية الحقيقية “أن أبناء الله رأوا بنات الناس أنهن حسنات.فاتّخذوا لأنفسهم نساء من كل ما اختاروا…. إذ دخل بنو الله على بنات الناس وولدن لهم أولاداً. هؤلاء هم الجبابرة الذين منذ الدهر ذوو اسم” (التكوين 6/2).

    ومن الممكن أن يعم كل شعب إسرائيل “يكون عدد بني إسرائيل كرمل البحر الذي لا يكال ولا يعدّ ويكون عوضاً عن أن يقال لهم: لستم شعبي، يقال لهم: ” أبناء الله الحي” ( هوشع 1/10).

    ونحوه: ” لما كان إسرائيل غلاماً أحببته، ومن مصر دعوت ابني” (هوشع 11/1).

    ومن ذلك أيضاً ما جاء في سفر الخروج عن جميع شعب ” فتقول لفرعون هكذا: يقول الرب: إسرائيل ابني البكر. فقلت لك: أطلق ابني ليعبدني فأبيت” (الخروج 4/22) وخاطبهم داود قائلاً: “قدموا للرب يا أبناء الله، قدموا للرب مجداً وعزّاً” (المزمور 29/1)

    ومثله قوله: “لأنه من في السماء يعادل الرب. من يشبه الرب بين أبناء الله” ( المزمور 89/6).

    وفي سفر أيوب: “كان ذات يوم أنه جاء بنو الله ليمثلوا أمام الرب “(أيوب 1/6).

    وقال الإنجيل عنهم: “طوبى لصانعي السلام، لأنهم أبناء الله يُدعون” (متى 5/9).

    وعليه فلا يمكن النصارى أن يجعلوا من النصوص المختصة بالمسيح أدلة على ألوهيته ثم يمنعوا إطلاق حقيقة اللفظ على آدم وسليمان و… وتخصيصهم المسيح بالمعنى الحقيقي يحتاج إلى مرجح لا يملكونه.

    معنى البنوة الصحيح

    والمعنى المقصود للبنوة في كل ما قيل عن المسيح وغيره إنما هو معنى مجازي بمعنى حبيب الله أو مطيع الله.

    لذلك قال مرقس وهو يحكي عبارة قائد المائة الذي شاهد المصلوب وهو يموت فقال:”حقاً كان هذا الإنسان ابن الله ” (مرقس 15/39).

    ولما حكى لوقا القصة نفسها أبدل العبارة بمرادفها فقال:”بالحقيقة كان هذا الإنسان باراً” (لوقا 23/47).

    ومثل هذا الاستخدام وقع من يوحنا حين تحدث عن أولاد الله فقال:”وأما كل الذين قبلوه فأعطاهم سلطاناً أن يصيروا : أولاد الله. أي المؤمنين باسمه” (يوحنا 1/12).

    ومثله يقول :”الذي يسمع كلام الله من الله” (يوحنا 8/47).

    و مثل هذه الإطلاق المجازي للبنوة معهود في الكتب المقدسة التي تحدثت عن أبناء الشيطان، وأبناء الدهر (الدنيا)…(انظر يوحنا 8/44، لوقا 16/8).

    وأما المعنى الحقيقي للبنوة فقد نطقت به الشياطين، فانتهرها المسيح، ففي إنجيل لوقا ” كانت شياطين أيضاً تخرج من كثيرين وهي تصرخ وتقول: أنت المسيح ابن الله. فانتهرهم ولم يدعهم يتكلمون لأنهم عرفوه أنه المسيح”. (لوقا 4/41).

    بكورية المسيح بين الأبناء

    لكن النصارى يرون تميزاً مستحقاً للمسيح في بنوته عن سائر الأبناء، فهم لا ينازعون في صحة الإطلاق المجازي عندما ترد لفظ البنوة بحق سائر المخلوقات.

    لكن النـزاع إنما يكمن في تلك الأوصاف التي أطلقت على المسيح ويثبتها النصارى على الحقيقة محتجين بأمور، منها: أنه قد جاء وصف المسيح بأنه الابن البكر أو الوحيد لله (انظر عبرانيين1/6، يوحنا3/18) أو أنه سمي ابن الله العلي ( انظر لوقا 1/32، 76)، أو أنه ابن ليس مولوداً من هذا العالم كسائر الأبناء، بل هو مولود من السماء، أو من فوق (انظر يوحنا 1/18).

    ولكن ذلك كله تثبت النصوص أمثاله لأبناء آخرين.

    فالبكورية وصف بها إسرائيل: ” إسرائيل ابني البكر” (الخروج 4/22-23).

    وكذا افرايم “لأني صرت لإسرائيل أباً، وإفرايم هو بكري” (إرميا 21/9).

    وكذا داود “هو يدعوني: أنت أبي وإلهي وصخرة خلاصي، وأنا أيضاً أجعله بكراً، فوق ملوك الأرض علياً”. (المزمور 89/26-27).

    و لئن قيل في المسيح أنه ابن الله العلي، فكذلك سائر بني إسرائيل “و بنو العلي كلكم” (مزمور 82/6).

    وكذا تلاميذ المسيح فهم أيضاً بنو العلي” أحبوا أعداءكم…فيكون أجركم عظيماً، وتكونوا بني العلي” (لوقا 6/35).

    3- النزول من السماء :

    وتذكر الأناجيل بأن المسيح قد أتى من فوق أو من السماء و”الذي يأتي من فوق هو فوق الجميع” (يوحنا 3/31)، ويرون صورة ألوهيته مشرقة في قوله” أما أنا فمن فوق. أنتم من هذا العالم، أما أنا فلست من هذا العالم” (يوحنا 8/23)، فدل ذلك – وفق رأي النصارى – على أنه كائن إلهي فريد.

    لكن المقصود من المجيء السماوي هو إتيان المواهب والشريعة، وهو أمر يستوي به مع سائر الأنبياء، ومنهم يوحنا المعمدان فقد سأل المسيح اليهود: “معمودية يوحنا من أين كانت من السماء؟ أم من الناس؟ ففكروا في أنفسهم قائلين: إن قلنا من السماء، فيقولوا لنا :فلماذا لم تؤمنوا به؟ وإن قلنا: من الناس، نخاف من الشعب…” (متى 21/25-26).

    وأما النازلون على الحقيقة من السماء فهم كثر ، ولا تعتبر النصارى أيا منهم آلهة، منهم الملائكة، “لأن ملاك الرب نزل من السماء” (متى 28/2).

    وكذا صعد أخنوخ إلى السماء “وسار أخنوخ مع الله، ولم يوجد، لأن الله أخذه” (التكوين 5/24)، ومن المعلوم أن “ليس أحد صعد إلى السماء إلا الذي نزل من السماء، ابن الإنسان الذي هو في السماء” (يوحنا 3/13)، فأخنوخ مثله، ولا يقولون بألوهيته.

    وكذا إيليا صعد إلى السماء ” ففصلت بينهما فصعد إيليا في العاصفة إلى السماء.”(ملوك (2) 2/11).

    وتذكر الأناجيل أن التلاميذ، هم أيضاً مولودين من فوق أو من الله، أي مؤمنين به، ففي يوحنا: “و أما كل الذين قبلوه فأعطاهم سلطاناً أن يصيروا أولاد الله، أي المؤمنين باسمه” (يوحنا 1/12) فالمقصود بالولاد، الولاد الروحي، بحيث يتغير قلب الإنسان الخاطئ تغيراً عظيماً كاملاً مستمراً، كأنه ولد ثانية، ويحدث ذلك عند توبته وإيمانه.

    و المؤمنون بالمسيح مولودون من فوق بما أعطاهم الله من الإيمان، فهم كسائر المؤمنين كما قال المسيح: “الحق الحق أقول لكم: إن كان أحد لا يولد من فوق لا يقدر أن يرى ملكوت الله” (يوحنا 3/3).

    وكذا قال: “كل من يؤمن أن يسوع هو المسيح، فقد ولد من الله” (يوحنا (1) 5/1).

    وقال: ” كل من يصنع البر مولود منه” (يوحنا (1)2/29).

    وقول المسيح: ” أما أنا فلست من هذا العالم ” ليس دليلاً على الألوهية بحال، فمراده اختلافه عن سائر البشر باستعلائه عن العالم المادي بل هو من فوق ذلك الحطام الذي يلهث وراءه سائر الناس.

    وقد قال مثل هذا القول في حق تلاميذه أيضاً بعد أن لمس فيهم حب الآخرة والإعراض عن الدنيا، فقال: ” لو كنتم من العالم لكان العالم يحب خاصته، لكن لأنكم لستم من العالم، بل أنا اخترتكم من العالم، لذلك يبغضكم العالم” (يوحنا 15/19).

    وفي موضع آخر قال عنهم: ” أنا قد أعطيتهم كلامك، والعالم أبغضهم، لأنهم ليسوا من العالم كما أني لست من العالم” ( 17/14-15)، فقال في حق تلاميذه ما قاله في حق نفسه من كونهم جميعاً ليسوا من هذا العالم، فلو كان هذا على ظاهره، وكان مستلزماً الألوهية ، للزم أن يكون التلاميذ كلهم آلهة ، لكن تعبيره في ذلك كله نوع من المجاز، كما يقال: فلان ليس من هذا العالم، يعني هو لا يعيش للدنيا و لا يهتم بها، بل همُّـهُ دوماً رضا الله والدار الآخرة.

    4- الحلول الإلهي في المسيح :

    و يرى النصارى أن بعض النصوص تفيد حلولاً إلهياً في عيسى، ومنها ” لكي تعرفوا وتؤمنوا أن الآب في وأنا فيه” (يوحنا 10/38)، وفي موضع آخر ” الذي رآني فقد رأى الآب …الآب الحال في ” (يوحنا 14/9-10)، وقوله “أنا والآب واحد” (يوحنا 10/30).

    فهذه النصوص أفادت – حسب قول النصارى – أن المسيح هو الله، أو أن حلولاً إلهياً حقيقياً لله فيه.

    حلول الله المجازي على مخلوقاته

    وقد تتبع المحققون هذه النصوص فأبطلوا استدلال النصارى بها، فأما ما جاءت من ألفاظ دلت على أن المسيح قد حل فيه الله-على ما فهمه النصارى- فإن فهمهم لها مغلوط .

    ذلك أن المراد بالحلول حلول مجازي كما جاء في حق غيره بلا خلاف، ونقول مثله في مسألة الحلول في المسيح.

    و هو ما أشارت إليه نصوص أخرى منها ما جاء في رسالة يوحنا “من اعترف بأن يسوع هو ابن الله، فالله يثبت فيه، وهو في الله، ونحن قد عرفنا وصدقنا المحبة التي لله فينا، ومن يثبت في المحبة يثبت في الله، والله فيه” (يوحنا(1)4/15-16).

    ومثله فإن الله يحل مجازاً في كل من يحفظ الوصايا ولا يعني ألوهيتهم ، ففي رسالة يوحنا: “ومن يحفظ وصاياه يثبت فيه، وهو فيه، وبهذا نعرف أنه يثبت فينا من الروح الذي أعطانا” (يوحنا(1) 3/24) فليس المقصود تقمص الذات الإلهية لهؤلاء الصالحين، بل حلول هداية الله وتأييده عليه.

    وكذا الذين يحبون بعضهم لله، “إن أحب بعضنا بعضاً فالله يثبت فينا، ومحبته قد تكملت فينا. بهذا نعرف أننا نثبت فيه، وهو فينا”. (يوحنا (1)4/12-13)

    وكما في قوله عن التلاميذ: ” أنا فيهم، وأنت في” (يوحنا 14 /19)، ومثله يقول بولس عن المؤمنين: “فإنكم أنتم هيكل الله الحي، كما قال الله: إني سأسكن فيهم، وأسير بينهم، وأكون لهم إلهاً، وهم يكونون لي شعباً” (كورنثوس (2) 6/16-17) فالحلول في كل ذلك مجازي.

    فقد أفادت هذه النصوص حلولاً إلهياً في كل المؤمنين، وهذا الحلول هو حلول مجازي بلا خلاف، أي حلول هدايته وتوفيقه، ومثله الحلول في المسيح.

    كما تذكر التوراة حلول الله – وحاشاه – في بعض مخلوقاته على الحقيقة، ولا تقول النصارى بألوهية هذه الأشياء، ومن ذلك ما جاء في سفر الخروج “المكان الذي صنعته يا رب لسكنك” (الخروج 15/17)، فقد حل وسكن في جبل الهيكل، ولا يعبد أحد ذلك الجبل.

    وفي المزامير: “لماذا أيتها الجبال المسمنة ترصدون الجبل الذي اشتهاه الله لسكنه، بل الرب يسكن فيه إلى الأبد” (المزمور 68/16).

    أنا والآب واحد

    قول المسيح: “أنا والآب واحد” أهم ما يتعلق فيه أولئك الذين يقولون بألوهية المسيح، وقد فهموا منه وحدة حقيقية جهر بها المسيح أمام اليهود وفهموا منه أنه يعني الألوهية.

    ولفهم النص نعود فنقرأ السياق من أوله، فنرى بأن المسيح كان يتمشى في رواق سليمان في عيد التجديد، فأحاط به اليهود وقالوا :”إلى متى تعلق أنفسنا. إن كنت أنت المسيح فقل لنا جهراً.

    أجابهم يسوع: إني قلت لكم ولستم تؤمنون. الأعمال التي أنا أعملها باسم أبي هي تشهد لي، ولكنكم لستم تؤمنون، لأنكم لستم من خرافي كما قلت لكم: خرافي تسمع صوتي، وأنا أعرفها فتتبعني، وأنا أعطيها حياة أبدية، ولن تهلك إلى الأبد، ولا يخطفها أحد من يدي، أبي الذي أعطاني إياها هو أعظم من الكل، ولا يقدر أحد أن يخطف من يد أبي. أنا والآب واحد” (يوحنا10/24-30).

    فالنص من أوله يتحدث عن قضية معنوية مجازية، فخراف المسيح أي تلاميذه يتبعونه، فيعطيهم الحياة الأبدية، أي الجنة، ولن يستطيع أحد أن يخطفها منه (أي يبعدها عن طريقه وهدايته) لأنها هبة الله التي أعطاه إياها، ولا يستطيع أحد أن يسلبها من الله الذي هو أعظم من الكل، فالله والمسيح يريدان لها الخير، فالوحدة وحدة الهدف لا الجوهر، وقد نبه المسيح لهذا حين قال بأن إرادة الله أعظم من إرادته.

    لكن اليهود في رواق سليمان كان فهمهم لكلام المسيح سقيماً – أشبه ما يكون بفهم النصارى له -، لذا ” تناول اليهود أيضاً حجارة ليرجموه، …لسنا نرجمك لأجل عمل حسن، بل لأجل تجديف، فإنك وأنت إنسان تجعل نفسك إلهاً”

    فعرف المسيح خطأ فهمهم لكلامه، واستغرب منهم كيف فهموا هذا الفهم وهم يهود يعرفون لغة الكتب المقدسة في التعبير المجازي فأجابهم: ” أليس مكتوباً في ناموسكم: أنا قلت إنكم آلهة” ومقصده ما جاء في مزامير داود: “أنا قلت إنكم آلهة، وبنو العلي كلكم” (المزمور82/6).

    فكيف تستغربون بعد ذلك مثل هذه الاستعارات وهي معهودة في كتابكم الذي جعل بني إسرائيل آلهة بالمعنى المجازي للكلمة؟! فالمسيح أولى بهذه الوحدة من سائر بني إسرائيل” إن قال: آلهة لأولئك الذين صارت إليهم كلمة الله.. فالذي قدسه الآب وأرسله إلى العالم، أتقولون له إنك تجدف لأني قلت: إني ابن الله. إن كنت لست أعمل أعمال أبي فلا تؤمنوا بي..” (يوحنا10/37)، وهكذا صحح المسيح لليهود ثم للنصارى الفهم السيء والحرفي لوحدته مع الآب.

    وهذا الأسلوب في التعبير عن وحدة الهدف والمشيئة معهود في النصوص خاصة عند يوحنا، فهو يقول على لسان المسيح: “ليكون الجميع واحداً كما أنت أيها الآب في، وأنا فيك، ليكونوا (أي التلاميذ) هم أيضاً واحداً فينا.. ليكونوا واحداً كما أننا نحن واحد… أنا فيهم وأنت في” (يوحنا 17/20-23)، فالحلول في المسيح والتلاميذ حلول معنوي فحسب، وإلا لزم تأليه التلاميذ، فكما المسيح والآب واحد، فإن التلاميذ والمسيح والآب أيضاً واحد، أي وحدة الهدف والطريق، لا وحدة الذوات، فإن أحداً لا يقول باتحاد التلاميذ ببعضهم أو باتحاد المسيح فيهم.

    وفي موضع آخر ذكر نفس المعنى فقال عن التلاميذ: ” أيها الأب القدوس، احفظهم في اسمك الذي أعطيتني ليكونوا واحداً كما نحن” (يوحنا 17/11).

    ومثله “تعلمون أني أنا في أبي، وأنتم في، وأنا فيكم” (يوحنا 14/20).

    ومثله قوله:”إله وآب واحد للكل، الذي على الكل وبالكل، وفي كلكم” (أفسس 4/6).

    ومثله يقول بولس: “فإنكم أنتم هيكل الله الحي، كما قال الله: إني سأسكن فيهم، وأسير بينهم، وأكون لهم إلهاً، وهم يكونون لي شعباً”. (كورنثوس (2) 6/16-17)

    ومثله قول المسيح لتلاميذه:” أنا الكرمة، وأنتم الأغصان، الذي يثبت في، وأنا فيه، هذا يأتي بثمر كثير” (يوحنا 15/5)، أي : يحبني ويطيعني ويؤمن بي فهذا يأتي بثمر كثير.

    و المعنى الصحيح لقوله: “لكي تعرفوا وتؤمنوا أن الآب في وأنا فيه” (يوحنا 10/38) أن الله يكون في المسيح أي بمحبته وقداسته وإرشاده وتسديده، لا بذاته المقدسة التي لا تحل في الهياكل “العلي لا يسكن في هياكل مصنوعات الأيادي” (أعمال 7/48).

    وقد تكرر هذا الأسلوب في التعبير عن وحدة الهدف والمشيئة في نصوص كثيرة منها قول بولس ” أنا غرست، وأبلوس سقى، …الغارس والساقي هما واحد، فإننا نحن عاملان مع الله” (كورنثوس(1)3/6-9).

    ومثله جاء في التوراة في وصف الزوجين “يترك الرجل أباه وأمه، ويلتصق بامرأته، ويكونان جسداً واحداً” (التكوين 2/24)، وغير ذلك من أمثلة وحدة المشيئة والهدف.

    5- الذي رآني فقد رأى الآب

    ومن أهم ما يستدل به النصارى على ألوهية المسيح قول المسيح “الذي رآني فقد رأى الآب”(يوحنا 14/9) ولفهم النص نعود إلى سياقه.

    فالسياق من أوله يخبر عن أن المسيح قال لتلاميذه: “أنا أمضي لأعد لكم مكاناً، وإن مضيت وأعددتُ لكم مكاناً آتي أيضاً وآخذكم ” وقصده بالمكان الملكوت .

    فلم يفهم عليه توما فقال :” يا سيد لسنا نعلم أين تذهب، فكيف نقدر أن نعرف الطريق ” ، لقد فهم أنه يتحدث عن طريق حقيقي وعن رحلة حقيقية، فقال له المسيح مصححاً ومبيناً أن الرحلة معنوية وليست حقيقية مكانية: “أنا هو الطريق والحق والحياة “. (يوحنا14/1-6)، أي اتباع شرعه ودينه هو وحده الموصل إلى رضوان الله وجنته، كما في قول بطرس: ” بالحق أنا أجد أن الله لا يقبل الوجوه. بل في كل أمة الذي يتقيه ويصنع البر مقبول عنده” (أعمال 10/34).

    ثم طلب منه فيلبس أن يريهم الله، فنهره المسيح وقال له:” ألست تعلم أني أنا في الأب، والأب في، الكلام الذي أكلمكم به لست أتكلم به من نفسي، لكن الأب الحال في هو يعمل الأعمال…” (يوحنا 14/10) أي كيف تسأل ذلك يا فلبس، وأنت يهودي تعلم أن الله لا يرى، فالذي رآني رأى الآب ،حين رأى

  7. (((((((((((
    ((((((((((((((((((((امتياز المسيح بولادته من الله ))))))))))))))))))))))))

    يدعي المسيحيون إدعاءً باطلاً وهو أن المسيح امتاز بولادته من الله :
    و الحقيقة إن هذا الادعاء لا أساس له ، لأن الكتاب المقدس اصطلح على أن كل مؤمن تقي وبار هو مولود من الله أو من فوق ، فالتولد من الله مجازي وعام ، يشترك فيه المسيح وغيره بالمعنى اللائق بعظمة الله ولندلل على ذلك بالأمثلة من كتابهم المقدس :
    1) بالنسبة للولادة من الله فقد ورد في سفر التثنية الإصحاح الرابع عشر العدد الأول على لسان موسى عليه السلام : (( أنتم أولاد الرب إلهكم ))
    2) وورد في المزمور الثاني الفقرة السابعة ان الله قال لداود : (( أنا اليوم ولدتك ))
    3) وورد في رسالة يوحنا الأولى الاصحاح الرابع الفقرة السابعة قوله : (( أيها الاحباء لنحب بعضنا بعضاً لأن المحبة من الله وكل من يحب الله فقد ولد من الله ))
    4) وقد أصطلحت الاسفار على أن كل مؤمن بار هو مولود من فوق أو من السماء فورد في إنجيل يوحنا [ 3 : 3 ] قول المسيح : (( الحق أقول لك : إن كان أحد لا يولد من فوق لا يقدر أن يرى ملكوت الله )) .
    5) وقد جاء في رسالة يوحنا الأولى [ 2 : 29 ] : (( إن علمتم انه بار هو فاعلموا ان كل من يصنع البر مولود منه )) أي من الله .
    ويوحنا الذي فسر في الفقرة 38 من الاصحاح الأول كلمة رب بمعنى معلم في حق المسيح يوضح لنا في الفقرة 12 من الاصحاح الاول معنى الولادة من الله فيقول : (( أَمَّا الَّذِينَ قَبِلُوهُ، أَيِ الَّذِينَ آمَنُوا بِاسْمِهِ، فَقَدْ مَنَحَهُمُ الْحَقَّ فِي أَنْ يَصِيرُوا أَوْلاَدَ اللهِ )) فالمولود من الله هو المؤمن باسمه .
    ولقد أورد يوحنا في [ 4 : 34 ] قول المسيح للتلاميذ : (( . . . طعامي أن أعمل مشيئة الذي أرسلني ، وأتمم عمله ))
    ويقول المسيح أيضاً : (( لأني نزلت من السماء ليس لأعمل مشيئتي ، بل مشيئة الذي أرسلني )) [ يوحنا 6 : 38 ]
    ويلاحظ هنا أن المسيح قد قال : ( أرسلني ) ، ولم يقـل : الذي ولدنـي .
    ويلاحظ أيضاً ان النصوص تتضمن لفظ ( أرسلني ) وهذا لا يقتضي دعوى الاتحاد والمساواة من أساسها لأن المرسل غير المرسل بداهــة
    ثم ان هذه النصوص تفيد بأن الابن وقع عليه الإرسال ، ولا يصح أن من وقع عليه الإرسال أن يكون قديماً ، فكيف يتحد مع مرسله القديم .
    ثم أن قول بولس بأن المسيح هو (( بكر كل خليقة )) [ كو1 : 15 ] فيه الدليل الواضح على ان المسيح مخلوق ، ومن الجدير بالذكر ان اللغة لم تعرف البكر إلا على أنه الأول من الأولاد وبكر الخلائق لا يكون إلا من جنسهم . وقد جاء في [ متى 1 : 25 ] : إن جبرائيل تراءى ليوسف النجار خطيب مريم وقال له خذ خطيبتك واصعد إلى الجبل ولا تباشرها حتى تلد ابنها البكر . وقد اعتبر يعقوب التلاميذ باكورة المخلوقات فقال: (( شاء فولدنا بكلمة الحق لكي نكون باكورة من خلائقه )) [ يعقوب 1 : 18 ]
    ومن جهة أخرى نريد ان نناقش المسيحيين على أساس القول في الاقانيم الثلاثة والتي الابن واحداً منها :
    فإنكم تزعمون أن المسيح مولود من أبيه أزلاً ونحن نقول : إذا كان الأمر كما تقولون فيكونان موجودان أزليان الله الأب أزلي والله الابن أزلي فإن كان الأب قديماً فالابن مثله وإن كان الأب خالقاً كان الابن خالقاً مثله ، والسؤال هو :
    لم سميتم الأب أباً والابن ابناً ؟
    فإذا كان الأب استحق اسم الأبوة لقدمه فالابن أيضاً يستحق هذا الاسم بعينه لأنه قديم قدم الأب ، وإن كان الأب عالماً قديراً فالابن أيضاً مثله ، فهذه المعاني تبطل اسم الأبوة والبنوة ، لأنه إذا كان الأب والابن متكافئين في القدرة والقدم فأي فضل للأب على الابن حتى يرسله فيكون الأب باعثاً والابن مبعوثاً ؟
    أرسل الابن للعالم . ولا شك ان الراسل هو غير المرسل
    .

    ======================================================================(((((((((((((((((=

    .

  8. بسم الله الرحمن الرحيم

    انا والاب واحد مجازا اثنان حقيقة
    مقدمة

    قال تعالى: (يَأَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تَلْبِسُونَ الْحَقّ بِالْبَاطِلِ وَتَكْتُمُونَ الْحَقّ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ) [سورة: آل عمران - الأية: 71]

    ان من ارفع واسمي الاعمال ان تدافع عن كلمة الحق ،و ان لا تبخل بكل غال ونفيث من اجل اظهارها .. فكل كلمة حق يقف امامها في الميزان كلمة باطل ،وانت عندما تشهد للحق تترجح كفته وفي المقابل تزهق الباطل ليرتفع بعيدا فيقترب الحق رويدا رويدا من الارض فيظهر جليا لبني البشر ويصبح في متناول عقولهم ..

    ولما كان الدفاع عن الحق من اسمي الاعمال كما رأينا كانت نصرة الباطل من احط الاعمال واكثرها قسوة فهي تبني سورا عاليا بين الناس وبين نور الحق فيمكثون في الظلمة..وتضع غشاوة علي اعينهم فلا يستطيعون ان يروا الحق حقا او الباطل باطلا..فتختلط عندهم المفاهيم ويصبحوا فريسة سهلة لكل قلم اراد لهذه العقول ان تبقي في ثباتها العميق الي الابد..

    جا 11:8 لانه ان عاش الانسان سنين كثيرة فليفرح فيها كلها وليتذكر ايام الظلمة
    لانها تكون كثيرة.كل ما ياتي باطل.

    هم ثلاثة ولكنهم واحد

    يؤمن غالبية مسيحو العالم ان الله تبارك وتعالي ذو ثلاثة اقانيم ” الاب، الابن والروح القدس ” وان هؤلاء الثلاثة متمايزين بلا انفصال ، فهم يؤمنون ان الاب هو الله ، الابن هو الله ، الروح القدس هو الله..

    وعلي الرغم ان الكتاب المقدس بعهديه القديم والجديد لم يتضمن كلمة اقنوم، فضلا عن عدم تضمنه لعقيدة التثليث من الاساس..الا ان هذه حقيقة واقعة يؤمنون بها ويدافعون عنها بما يملكون من الاسباب..وقد تصدي العديدين لحماية عقيدة التثليث والدفاع عنها من مؤمني الديانة المسيحية الحالية علي اختلاف طوائفهم .. وتركز الدفاع علي اثبات نقطة التوحيد !! التي لم تعد واضحة المعالم وسط كل غيوم التثليث المعترف بها، فهم علي تثليثهم يقولون نحن نوحد الله تبارك وتعالي وتراهم ينهالون علينا بالنصوص التي تؤكد ان الله واحد لا غيره مؤكدين علي مبدأ الوحدانية، غير انهم يؤمنون بالوحدانية من خلال منظور التثليث !!

    ويقولون في الحقيقة هم ليسوا ثلاثة ولكنهم واحد ويستخدمون المصطلح الرياضي الشهير ..

    انهم ليسوا 1 + 1 + 1 = 3
    بل انهم 1 x1 x 1= 1

    ولا ادري هل بهاذا يريحون ضمائرهم ام لم يريدوا سوي خداع اتباعهم الذين تحولوا لببغاوات يرددون هذا الكلام الذي يفتقر للمنطق في كل كلمة من كلماته..دون بحث او تدقيق..ونحن في هذا البحث البسيط سنتناول اقنوما الاب والابن وهل هما واحد كما يؤمن المسيحي ام اثنان كما يقر المنطق والكتاب المقدس
    !!!!!!!

    انا والاب اثنين

    تمثل الاناجيل الاربعة الاولي ” متي ، مرقس ، لوقا ويوحنا ” المرجع الرئيسي لاقوال المسيح عليه السلام _ وفقا للايمان المسيحي – فبالاطلاع علي هذه الاناجيل يكون لديك صورة واضحة عن ماهية المسيح الحقيقة كما وردت في الكتاب المقدس والتي كان لابد وان يؤمن بها غالبية المسيحيين ان لم يكن كلهم..

    ولكن لان التطبيق يختلف كثيرا عن النظرية فسوف نعتمد علي النصوص الكتابية المعترف بها – بعد العديد والعديد من التنقيحات وموجات الحزف والاضافة – لنتبين هل الاب والابن اثنين ام واحد؟!!

    اولا وقبل كل شئ نود طرح سؤال هام

    عندما تستدعي للشهادة في احدي المحاكم عن احدي جرائم السرقة علي سبيل المثال، وكان شرط القاضي ان يحكم بالبراءة للرجل اذا توفر شاهدين اثنين يقرون بانه كان بصحبتهم وقت حدوث جريمة السرقة ، ولم يكن هناك غيرك لتشهد بهذا الامر .. هل يستطيع القاضي ان يعتبر شهاتدك بشهادتين؟؟

    الاجابة المنطقية: لا يمكن

    وبفرض انك علي سبيل المثال اسمك ” س ” وتشتهر وسط افراد عائلتك واصدقائك باسم ” ص ” ، هل يستطيع القاضي السماع لشهادتك باسم ” س ” ثم تكرار الشهادة باسم ” ص ” ويعتبر انها شهادتهان لصالح المتهم فيحكم عليه بالبراءة ؟؟

    الاجابة المنطقية: لا يمكن

    واذا اردنا تعليلا منطقيا لعدم امكانية هذا الامر، سيكون بكل بساطة : ان صاحب الذات الواحدة لا يمكن اعتبار شهادته باكثر من شهادة واحدة بغض النظر عن تعدد اسماؤه او صفاته اوظائفه او احواله…

    والان نعود ادراجنا الي الكتاب المقدس وخاصة الي انجيل يوحنا .. الذي يحمل صفة متميزة عن الاناجيل الثلاثة الاولي للعهد الجديد ، فهو كما يصفه رجال الدين المسيحي يتناول الصبغة اللاهوتية للمسيح عليه السلام ..

    انجيل يوحنا الاصحاح الثامن:

    17 وايضا في ناموسكم مكتوب ان شهادة رجلين حق.
    18 انا هو الشاهد لنفسي ويشهد لي الآب الذي ارسلني.

    كان المسيح عليه السلام-وفقا لرواية انجيل يوحنا – يتحدث الي اليهود واوضح انه مكتوب في العهد القديم انه يؤخد بشهادة اثنين في الامور المتعارض عليها وكانت هذه طريقته المتبعة لاقامة الحجة علي اليهود اذ يكلمهم من كتابهم الذي يقدسونه ويؤمنون به ، ثم اوضح ان الاثنين الذين يشهدون له “نفسه والاب الذي ارسله”..

    وقد وافق هذا الكلام ما ذكر في العهد القديم في اكثر من موضع نذكر منها :

    تث 17:6 على فم شاهدين او ثلاثة شهود يقتل الذي يقتل.لا يقتل على فم شاهد واحد.

    تث 19:15 لا يقوم شاهد واحد على انسان في ذنب ما او خطية ما من جميع الخطايا التي يخطئ بها.على فم شاهدين او على فم ثلاثة شهود يقوم الامر.

    وبالرجوع للعهد الجديد نري التطبيق العملي للاعتماد علي شاهدين او ثلاثة في اغلب الامور ان لم يكن كلها :

    مت 18:16 وان لم يسمع فخذ معك ايضا واحدا او اثنين لكي تقوم كل كلمة على فم شاهدين او ثلاثة

    2كو 13:1 هذه المرة الثالثة آتي اليكم.على فم شاهدين وثلاثة تقوم كل كلمة.

    1تي 5:19 لا تقبل شكاية على شيخ الا على شاهدين او ثلاثة شهود.

    وغير ذلك من النصوص..

    وقبل ان نعلق علي النص نري
    كيف قام المفسر المسيحي بتفسير هذا النص:

    تادرس يعقوب مالطي


    وأيضًا في ناموسكم مكتوب أن شهادة رجلين حق”. (17(

    وإن كان يمكن أن يتفق اثنان أو أكثر على الشهادة الزور (١ مل ٢١

    : ١٠)، لكنها تُقبل كشهادة حق ما دام لا يثبت ضدها (تث ١٧: ٦؛ ٩: ١٥؛ عد ٣٥: ٣٠).

    أنا هو الشاهد لنفسي،

    ويشهد لي الآب الذي أرسلني”. (18(
    كما اشترك الآب والابن في الخلقة، هكذا يعملان معًا في الخلاص. ما يفعله الابن لا يعمله بمفرده بل مع أبيه الذي هو أيضًا يشهد له

    .

    ونحن نري هنا في بداية التفسير شيئا من المنطقية واعترافا ان الابن والاب اثنين حيث يقول ان عمل الخلاص لا يعمله الابن بمفرده بل مع ابيه .. مما يدل ان الابن والاب اثنين، وان الابن بدون الاب يكون بمفرده اي واحد ولكن مع الاب يكونا اثنين ..
    ولكن هل وقف التفسير عند هذا الحد ؟؟

    لنكمل:

    يرى القديس يوحنا الذهبي الفم أن الفريسيين عرفوا أنه المسيح لكنهم بسبب حسدهم تحدثوا معه كمن لم يعرفوه، وأنهم جاءوا ليجربوه فحسبهم ليسوا أهلاً أن يجيب عليهم. لذلك لم يقدم لهم نبوات العهد القديم والدلائل على شخصه، إنما أعلن أنه هو الشاهد لنفسه، فآياته وتعاليمه وصليبه الذي حان وقته، هذه كلها شهادة حية له. ليس بمحتاجٍ إلى شهادة آخر، وإنما يشهد له الآب بكونه واحدًا معه

    .

    وهنا بدأت سحابة اللامنطق في الظهور محاولة اخفاء شمس الحق ..

    التعليق:

    1- ان المسيح لم يذكر النبوات والدلائل علي شخصه من العهد القديم وهذا لانه لا يوجد اصلا نبوات تتكلم عن تجسد الله في الانسان من اجل الفداء .

    2- إنما أعلن أنه هو الشاهد لنفسه، فآياته وتعاليمه وصليبه الذي حان وقته، هذه كلها شهادة حية له.

    يجدر بنا الاشارة ان المسيح عليه السلام قد نفي احقية الشهادة لنفسه وليس هذا وفقط ،

    بل انه نسب الاعمال والتعاليم التي قام بها للاب ونفاها عن نفسه،
    كما نفي مقدرته علي القيام باي شئ من نفسه ويتضح هذا من النصوص التالية:

    الاصحاح الخامس من انجيل يوحنا :

    يو 5:30 انا

    لااقدر ان افعل من نفسي شيئا

    31 ان كنت اشهد لنفسي فشهادتي ليست حقا.
    32 الذي يشهد لي هو آخر وانا اعلم ان شهادته التي يشهدها لي هي حق.
    33 انتم ارسلتم الى يوحنا فشهد للحق.
    34 وانا لا اقبل شهادة من انسان.ولكني اقول هذا لتخلصوا انتم.
    35 كان هو السراج الموقد المنير وانتم اردتم ان تبتهجوا بنوره ساعة.
    36 واما انا فلي شهادة اعظم من يوحنا.لان الاعمال التي اعطاني الآب لاكمّلها هذه الاعمال بعينها التي انا اعملها هي تشهد لي ان الآب قد ارسلني.
    37 والآب نفسه الذي ارسلني يشهد لي.لم تسمعوا صوته قط ولا ابصرتم هيئته

    فان كان بعد هذا قد قال انه يشهد لنفسه فلعله قصد الاعمال التي كان يقوم بها والتي ايده بها الله تبارك وتعالي حتي تشهد له ان الاب قد ارسله فهو يعلم من اين جاء والي اين يذهب لذلك اعتبر شهادته لنفسه في هذا الامر حق ..

    يو 8:14 اجاب يسوع وقال لهم وان كنت اشهد لنفسي فشهادتي حق لاني اعلم من اين أتيت والى اين اذهب.واما انتم فلا تعلمون من اين آتي ولا الى اين اذهب.

    لا علي المعني المطلق الذي اراد التفسير ان يوهمنا به انه لا يحتاج لشاهد اخر .. حيث انه اقر ان من يشهد له هو شاهد اخر وليس هو

    32 الذي يشهد لي هو آخر

    وكما نفي الاعمال والقدرة عن نفسه ونسبها لله تبارك وتعالي نجده ايضا قد نسب التعليم للاب ونفاه عن نفسه:

    يو 7:16 اجابهم يسوع وقال

    تعليمي ليس لي بل للذي ارسلني.

    يو 14:24 الذي لا يحبني لا يحفظ كلامي.والكلامالذي تسمعونه ليس لي بل للآب الذي ارسلني.

    ويكفي ان نذكر نصا واحدا يثبت اعتراف المسيح بان كل ما له من معجزات وتعاليم كانت من الاب وليس من نفسه وهو

    يو 17:7 والآن علموا ان كل ما اعطيتني هو منعندك.

    فماذا بعد هذه النصوص التي تصتدم كعادتها مع التفسيرات..!!

    3- ليس بمحتاجٍ إلى شهادة آخر، وإنما يشهد له الآب بكونه واحدًا معه.

    هذا التفسير تكذبه النصوص ايضا ولقد ذكرنا سلفا من كلام المسيح عليه السلام انه قال:

    32 الذي يشهد لي هو آخر وانا اعلم ان شهادته التي يشهدها لي هي حق.

    لقد اعترف المسيح ان هناك شاهد اخر – المعني الذي رفضه التفسير- وذلك بعد ان نفي احقية شهادته لنفسه وفي نهاية النصوص نجده يقول

    37 والآب نفسه الذي ارسلني يشهد لي.لم تسمعوا صوته قط ولا ابصرتم هيئته

    فها هو الشاهد الاخر، الاب الذي ارسل المسيح عليه السلام .. الذي لم يسمع احد صوته ولا ابصر احد هئيته..ونحن نعلم لماذا لا يستطيع المفسر المسيحي ان يقر بان الشاهد الاخر هو الاب واعماله التي ايد بها المسيح ، لان هذا سوف يضعه في مأذق لن يستطيع الخروج منه لانه سوف يكون وضع الاعتراف الجلي باختلاف ذات الله عن المسيح وبانهما ليسا واحدا كما ظن الكثيرون ..

    وعليه نري كيف يتم تعمية الاتباع بالتفسيرات التي دائما وابدا ما تصتدم بثوابت الكتاب المقدس..

    ويكمل التفسير ويقول:

    v

    ألا ترون أنه قال هذا ليظهر أنه من ذات الجوهر ولا يحتاج إلى شاهد آخر، وأنه ليس بأقل من الآب؟ لاحظوا على الأقل استقلاله (تمايزه(!.

    من تحاول ان تخدع هنا، فقد ثبت خطأ هذا الامر، اذ لو كان المسيح والاب من ذات الجوهر لما استشهد باحقية الشاهدين الاثنين في اثبات او نفي امر لانه ليس من المنطقي ان يعتبر شهادة صاحب الذات الواحدة بشهادتين …ولكنها احدي وسائل التعمية من اجل صرف نظر القارئ عن المعني الحقيقي وايهامه بمعني اخر لا وجود له..

    ونعود الي التفسير:

    vلو أنه (المسيح) في كيانٍ أقل (من الآب) لما قال هذا! الآن لكي لا تظنوا أن الآب قد ضُم للشهادة ليجعل الرقم اثنين (شاهدين) لاحظوا أن سلطانه ليس مختلفًا عما للآب. يقدم الإنسان شهادة عندما يثق في نفسه وليس عندما يحتاج هو نفسه إلى شهادة، وهكذا أيضًا فيما يخص الغير. أما فيما يخصه هو نفسه حين يحتاج إلى شهادة آخر، فإنه لا يكون هو موضع ثقة. أما الحال هنا فمختلف تمامًا، فإنه إذ يشهد لنفسه وأنه يوجد آخر يشهد له يؤكد أنه موضع ثقة، ويعلن بكل الطرق استقلاله (دون انفصاله(…

    التعليق علي التفسير:

    المسيح في كيان اقل من الاب ولقد شهد بذلك هو بنفسه حين قال

    :

    يو 14:28 سمعتم اني قلت لكم انا اذهب ثم آتي اليكم.لو كنتم تحبونني لكنتم تفرحون لاني قلت امضي الى الآب.لان ابي اعظم مني.

    يو 10:29 ابي الذي اعطاني اياها هو اعظم من الكل ولا يقدر احد ان يخطف من يد ابي.

    ويكفينا شهادة العهد الجديد الواضحة الجلية:

    1كو 15:28 ومتى اخضع له الكل فحينئذ الابن نفسه ايضا سيخضع للذي اخضع له الكل كي يكون الله الكل في الكل

    والعديد من النصوص التي تثبت اختلاف كيان المسيح عن الله عز وجل..

    الآن لكي لا تظنوا أن الآب قد ضُم للشهادة ليجعل الرقم اثنين (شاهدين) لاحظوا أن سلطانه ليس مختلفًا عما للآب. !!!

    وهنا نجد محاولة يائسة من التفسير للدوران حول النص فيتفلت من ذهن القارئ معناه الحقيقي..
    فمع ان النص يقول صراحة ان شهادة اثنين حق وان الشاهدين الاثنين وفقا للاستشهاد هما المسيح والاب .. فان التفسير يتجاهل تماما هذا الامر ويقول ان الاب لم ينضم للشهادة ليجعل الرقم اثنين !!!!!

    كما ان سلطان المسيح ليس مختلفا عن سلطان الاب !!

    ومن اين اتي سلطان المسيح اصلا ؟؟؟
    اليس من الله:

    مت 28:18 فتقدم يسوع وكلمهم قائلا.دفع اليّ كل سلطان في السماء وعلى الارض

    .

    فالنص يوضح ان السلطان قد اعطي الي المسيح فهو ليس مصدر السلطان…

    ولقد ذكرنا العديد من النصوص التي توضح ان كل ما للابن كان من الاب ..

    وهل يستوي الواهب والموهوب له
    !!!!!!!!!!!!!!!!!!

    واليكم ما ذكر منيس عبد النور في كتابه شبهات وهمية حول الكتاب المقدس تعليقا علي هذا النص:
    قال المعترض:

    »جاء في يوحنا 8:17 و18 »في ناموسكم مكتوب أن شهادة رجلين حق. أنا هو الشاهد لنفسي. ويشهد لي الآب الذي أرسلني«. هذا يناقض قوله »أنا والآب واحد« (يوحنا 10:30 «.

    وللرد نقول:

    الله في المسيحية واحد ذو ثلاثة أقانيم. فالمسيح الكلمة المتجسد أقنوم متميِّز بذاته، لكنه واحد مع الآب في الجوهر.

    واحد مع الله في الجوهر وتعد شهادتهما بشهادة اثنين !!!!

    ها هو الرد ثانيا متجاهلا نصوص الكتاب المقدس وكأنها غير موجودة ولا نعلم الي متي ستظل التفسيرات حجر عثرة امام الناس في رحلتهم للوصول الي الحق ، والي متي ستظل التفسيرات هي المرجع الايماني واما الكتاب المقدس فنسيا منسيا ؟؟

    وبعد

    فان نص يوحنا السابق ذكره ما بين نصوص العهد القديم وتطبيقات العهد الجديد يثبت يقينا ان المسيح عليه السلام والاب مختلفان اختلافا كليا وجزئيا وان الاختلاف بينهما ليس لمجرد التمايز فقط بلا انفصال ، بل ان لكل واحد منهما ذاته المنفصلة المستقلة عن الاخر .. فلا يمكن ان يتحدا في الذات والجوهر وتؤخد شهادتهما بشهادة اثنين ..فما كان المسيح ليقول ان شهادة رجلين حق ويعد الشهادتين بشهادته مع شهادة الاب وهو واحد في الجوهر مع الاب ولهما ذات واحدة..والا اعتبر ذلك تضليلا للمستمعين لا نستطيع ان ننسبه لشخص المسيح عليه السلام

    .

    ولكنه قال انا والاب واحد

    ان كنا قد اثبتنا بالدليل النقلي من الكتاب المقدس ان المسيح عليه السلام والاب مختلفان في الجوهر والذات استنادا الي نص انجيل يوحنا ، كما اثبتنا عدم توافق التفسير مع المنطق المأخوذ من النص فضلا عن عدم توافقها ايضا مع النصوص الاخري التي قد تكون هدمت التفسير بشكل او باخر..
    فان مؤمني المسيحية لن يقفوا مكتوفي الايدي امام تضافر معاني النصوص الكتابية ضد المعتقد المسيحي ،، بل انهم سيقومون- كالعادة – اما بالسخرية منها او بنقدها بصورة تخلو من المنطق او بتجاهلها كلية وكان ليس لها وجود…والاهم من كل هذا هو محاولة التشتيت التي يعتمد عليها المدافع بصفة اساسية حيث بقوم بتجاهل النص محل النقاش ثم ياتي بنص اخر يعزز رأيه – من وجهة نظره – محاولا ايجاد مبررات مقنعة لصحة الايمان المعترف به..

    ولعل اهم النصوص التي سوف تذكر لايهام القارئ بان المسيح والاب ليسوا اثنان – بعد تجاهل النص الاساسي بالطبع – هو النص الوارد في الاصحاح العاشر من انجيل يوحنا ..

    يو 10:30 انا والآب واحد

    ثم تتوالي الاثباتات ان المسيح يعترف بانه الله .. وانه يقر بانه واحد مع الاب..وان الوحدانية هي وحدانية الذات والجوهر ..ولا مانع من استخدام اليهود في المشاركة في تعزيز الموقف .. حيث انهم عندما سمعوا هذه الكلمة تناولوا حجارة ليرجموه واتهموموه انه يجعل من نفسه الها .. وردة فعلهم هذه دليل علي ان المسيح كان قد اعترف بالوهيته بالفعل…

    واما رد المسيح علي اليهود ومحاولته لتصحيح فهمهم الخاطئ يتم تجاهله بالطبع

    وللانصاف نعود الي النص دون انتزاعه من سياقه حتي يتبين الحق

    انجيل يوحنا الاصحاح العاشر

    22 وكان عيد التجديد في اورشليم وكان شتاء.

    23 وكان يسوع يتمشى في الهيكل في رواق سليمان.

    24 فاحتاط به اليهود وقالوا له الى متى تعلّق انفسنا.ان كنت انت المسيح فقل لنا جهرا.

    25 اجابهم يسوع اني قلت لكم ولستم تؤمنون.الاعمال التي انا اعملها باسم ابي هي تشهد لي.

    26 ولكنكم لستم تؤمنون لانكم لستم من خرافي كما قلت لكم.

    27 خرافي تسمع صوتي وانا اعرفها فتتبعني.

    28 وانا اعطيها حياة ابدية ولن تهلك الى الابد ولا يخطفها احد من يدي.

    29 ابي الذي اعطاني اياها هو اعظم من الكل ولا يقدر احد ان يخطف من يد ابي.

    30 انا والآب واحد

    كما نري من سياق النصوص ان المسيح كان سائرا في رواق سليمان ثم جاءه اليهود وبدأوا بسؤاله ان كان هو المسيح ام لا..ولقد كان اليهود يعلمون بمجي ثلاثة اشخاص ايليا والمسيح والنبي ..ولقد سألوا يوحنا المعمدان عن ما اذا كان ايليا او المسيح او النبي فاجاب بالنفي تجد هذا في بداية انجيل يوحنا:

    انجيل يوحنا الاصحاح الاول:

    19 وهذه هي شهادة يوحنا حين ارسل اليهود من اورشليم كهنة ولاويين ليسألوه من انت.

    20 فاعترف ولم ينكر واقرّ اني لست انا المسيح.

    21 فسألوه اذا ماذا.ايليا انت.فقال لست انا.النبي انت.فاجاب لا.

    وقد شهد المسيح ان ايليا اتي بالفعل

    مر 9:13 لكن اقول لكم ان ايليا ايضا قد أتى وعملوا به كل ما ارادوا كما هو مكتوب عنه

    ، وبمجئ المسيح عليه السلام لم يتبقي الا النبي الخاتم..ولقد اتي محمد صلي الله عليه وسلم وهو النبي الذي ارسله الله بالهدي ودين الحق ليظهره علي الدين كله وليظهر به الحق الذي اخفاه من استحفظوا علي كتاب الله فاضاعوه..فتكون زكري لاولي الالباب لعلكم تعقلون.

    وبالعودة الي النصوص مرة اخري

    نري ان اليهود لما سالوا يسوع عن ما اذا كان المسيح ام لا قال انه اخبرهم ولكن لم يؤمنوا .. واستخدم العقل والمنطق في محاورتهم مستشهدا بالاعمال التي ايده بها الله تبارك وتعالي انها تشهد له وقد عرفنا ان المسيح قد نسب المعجزات والتعليم وكل ما كان له من سلطان الي الله ،وانه من نفسه لا يقدر ان يفعل شيئا..كما اوضحنا سلفا..واوضح لهم انهم لم يؤمنوا لانهم لم يتبعوه ووصفهم بانهم ليسوا من خرافه..و ان المؤمنين به يعطيهم حياة ابدية لانه كمرسل من الله تبارك وتعالي فكل الذين يؤمنون به ينالون الحياة الابدية لانهم امنوا بكلام الله الحي فنالوا الحياة الابدية .. فكل مرسل من الله يتكلم بكلام الله

    ..يو 3:34 لان الذي ارسله الله يتكلم بكلام الله.

    واخيرا ان المؤمنين لن يهلكوا ولن يستطيع احد ان يخطفهم الي الهاوية …

    ثم يقول انا والاب واحد..

    ولعل سماع هذا القول للوهلة الاولي يجعلك تظن ان المسيح يساوي نفسه بالله او يجعل من نفسه الها كما فهم اليهود..
    فارادوا وفقا لكتابهم ان يقتلوه لانه جدف وجعل من نفسه الها … الامر الذي ادهش المسيح .. فلماذا يريدون قتله ؟؟
    وهذا اثبات ان المسيح لم يرد بمقولته ادعاء الالوهية كما توهم اليهود..لانه ان كان يدعي الالوهية فلا داعي للاستغراب من ردة فعلهم..

    31 فتناول اليهود ايضا حجارة ليرجموه.

    32 اجابهم يسوع اعمالا كثيرة حسنة أريتكم من عند ابي.بسبب اي عمل منها ترجمونني.

    ويتسائل المسيح عن اي من الاعمال قد عملها تستوجب ردة الفعل هذه ؟؟

    33 اجابه اليهود قائلين لسنا نرجمك لاجل عمل حسن بل لاجل تجديف.فانك وانت انسان تجعل نفسك الها.

    وهنا نري اليهود يوضحون انهم يريدون ان يرجموه بسبب تجديفه فهم فهموا مقولته انه يجعل من نفسه الها …

    ولكن ماذا كان رد فعل المسيح تجاه هذا الفهم ..

    نقول ان كان المسيح هو الله فعلا لكن وافق علي تفكيرهم وعلي ما فهموه ..

    فالسؤال هل وافقهم ؟؟؟

    34 اجابهم يسوع أليس مكتوبا في ناموسكم انا قلت انكم آلهة.

    وهذا النص يؤكد ان المسيح لم يدعي الالوهية عندما قال ” انا والاب واحد ” وهذا بسبب اعتراض المسيح علي ما فهمه اليهود وعلي اتهامهم له بالتجديف وقد استند في دفاعه علي ماورد في العهد القديم

    مز 82:6 انا قلت انكم آلهة وبنو العلي كلكم.

    وهذا النص يتكلم عن بشر وليس عن اله متجسد .. فلو كان المسيح يتحدث عن لاهوته كما اراد ان يوهمنا البعض لكان استخدم نصا يدل علي الالوهية او كان استعان بنبوة من النبوات العديدة التي يرددها علي مسامعنا رجال المسيحية ليلا ونهارا والتي تتكلم عن تجسد الله في الانسان ومجيئه من اجل تحقيق الفداء – والتي ليس لها وجود في الحقيقة – ولكنه بدلا من هذا يستخدم نصا يدل علي بشريته ليوضح انه لم يكن ليدعي الالوهية او يجدف علي اسم الله عز وجل …

    35 ان قال آلهة لاولئك الذين صارت اليهم كلمة الله.ولا يمكن ان ينقض المكتوب.

    36 فالذي قدسه الآب وارسله الى العالم أتقولون له انك تجدف لاني قلت اني ابن الله.

    وهكذا استمر المسيح في الدفاع عن وجهة نظره ضد اتهام اليهود – المبني علي الفهم الخاطئ – فيوضح ان الله وصف الذين صارت اليهم كلمته بانهم الهة..

    وان اردنا التدقيق فان لفظ ” اله ” في العهد القديم استخدم كثيرا كوصف بشري…

    ووارد ان يتم وصف النبي بالاله دون ان يعتبر هذا ادعائا بالالوهية مثلما حدث مع موسي النبي كما يخبرنا سفر الخروج ..

    خر 7:1 فقال الرب لموسى انظر.انا جعلتك الها لفرعون.وهرون اخوك يكون نبيّك.

    وعلي هذا الاساس بني المسيح دفاعه .. واكمل قائلا ان الذي قدسه الاب – فلم يكن مقدسا في ذاته – وارسله الي العالم وهذا اعترافا ضمن الاف الاعترافات ان المسيح مرسل من الله تبارك وتعالي .. اتقولون له انك تجدف لاني قلت اني ابن الله ..!!!!

    وهذا الدفاع يعد بمثابة الضربة القاصمة التي قضت علي الادعاء القائل بان المسيح كان يعلن لاهوته من خلال قوله ” انا والاب واحد ” … فهو يوضح ان كلمة “اله” اذا وصف نفسه بها فهذا ليس تجديفا لان هذه الكلمة لا تحمل المساواة مع الاب ..
    وان كان القصد الحقيقي من وراء الكلمة انه يعني انه ابن الله .. وهو ايضا ليس تجديفا..وفقا لنفس النص الذي استشهد به المسيح :

    مز 82:6 انا قلت انكم آلهة وبنو العلي كلكم.

    وان كان الله عز وجل قال : بنو العلي كلكم .. فمن الذي يجرؤ ان يقول ان ” ابن الله ” تعد تجديفا….!!!!

    وقد بهت اليهود من دفاعه حتي انهم من غيظهم لم يستطيعوا ان يردوا عليه فحاولوا ان يهاجموه ثانية الا انه انصرف وتركهم كما تخبرنا باقي النصوص.

    وبهذا يتضح ان الاتحاد الذي بين المسيح والاب .. هو اتحادا مجازيا يشير الي الاتفاق والتوحد بين المسيح والاب
    في القصد والغرض ..وهو ليس اتحادا في الذات والجوهر ..

    ومما يؤكد هذا الامر هو استخدام نفس التعبير لوصف وحدة الذوات المختلفة واتفاقهم علي راي ومقصد واحد..ومن هذه النصوص نذكر :

    يو 11:52 وليس عن الامة فقط بل ليجمع ابناء الله المتفرقين الى واحد

    اع 4:32 وكان لجمهور الذين آمنوا قلب واحد ونفس واحدة

    رو 15:6 لكي تمجدوا الله ابا ربنا يسوع المسيح بنفس واحدة وفم واحد.

    1كو 1:10 ولكنني اطلب اليكم ايها الاخوة باسم ربنا يسوع المسيح ان تقولوا جميعكم قولا واحدا ولا يكون بينكم انشقاقات بل كونوا كاملين في فكر واحد ورأي واحد.

    1كو 10:17 فاننا نحن الكثيرين خبز واحد جسد واحد لاننا جميعنا نشترك في الخبز الواحد

    غل 3:28 ليس يهودي ولا يوناني.ليس عبد ولا حر. ليس ذكر وانثى لانكم جميعا واحد في المسيح يسوع

    اف 4:4 جسد واحد وروح واحد كما دعيتم ايضا في رجاء دعوتكم الواحد

    الي غير ذلك من النصوص التي تؤكد نفس المعني..

    ويجدر بنا الاشارة انه لا فرق في استخدام هذا التعبير الوارد في النصوص السابقة وبين ما ورد في نص يوحنا ” انا والاب واحد “..لان نفس الانجيل يحمل نصوصا اخري تبين انه لا فرق بين استخدام التعبير الذي يجمع بين الاب والمسيح .. والذي استخدم في باقي النصوص الاخري وهي كالاتي :

    يو 17:11 ولست انا بعد في العالم واما هؤلاء فهم في العالم وانا آتي اليك.ايها الآب القدوس احفظهم في اسمك الذين اعطيتني ليكونوا واحدا كما نحن.

    يو 17:21 ليكون الجميع واحدا كما انك انت ايها الآب فيّ وانا فيك ليكونوا هم ايضا واحدا فينا ليؤمن العالم انك ارسلتني.

    يو 17:22 وانا قد اعطيتهم المجد الذي اعطيتني ليكونوا

    واحد كما اننا نحن واحد

    ومما سبق يتضح معني كلمة واحد لكل منصف آثر الحق .. فلا يمكن ان يكون واحد تعني الاتحاد في الجوهر والزات .. فلا يستطيع احد علي سبيل المثال.. ان يقول ان مؤمني المسيحية وهم واحد في المسيح .. لهم ذات واحدة وهم واحد في الجوهر.

    الخاتمة

    لم تقم المسيحية في اول عهدها علي عقيدة التثليث..بل ظل مؤمني المسيحية عهدا طويلا يؤمنوا بوحدانية الله تبارك وتعالي حتي تأثرت المسيحية بالافكار الخارجة ،وازاد فيها وحزف منها البشر كما ارادوا، من اجل تدعيم الافكار اللاهوتية كما ذكرت دائرة المعارف الكتابية في تعليقها عن اشهر زيادة الي نصوص الكتاب المقدس وهو النص الوارد بالرسالة الاولي ليوحنا :

    1يو 5:7 فان الذين يشهدون فيالسماء هم ثلاثة الآب والكلمة والروح القدس وهؤلاء الثلاثة هم واحد.

    حيث ان هذا النص غير موجود في اقدم و اشهر مخطوطات الكتاب المقدس كالسينائية والسكندرية والفاتيكانية..ولا نعلم كيف وجد طريقه الي الكتاب المقدس ليصبح احد نصوصه المعترف بها !!

    ولما كان هذا هو الحال كانت دعوتنا من اجل نصرة الحق ورفع كلمته عالية امام من يزيدوا وينقصوا في كتاب من اجل تدعيم افكارهم الخاصة ثم ينسبوا الامر في النهاية لله تبارك وتعالي ،

    قال تعالى: (فَوَيْلٌ لّلّذِينَ يَكْتُبُونَ الْكِتَابَ بِأَيْدِيهِمْ ثُمّ يَقُولُونَ هَـَذَا مِنْ عِنْدِ اللّهِ لِيَشْتَرُواْ بِهِ ثَمَناً قَلِيلاً فَوَيْلٌ لّهُمْ مّمّا كَتَبَتْ أَيْدِيهِمْ وَوَيْلٌ لّهُمْ مّمّا يَكْسِبُونَ) [سورة: البقرة - الأية: 79]

    اللهم ارنا الحق حقا وارزقنا اتباعه وارنا الباطل باطلا وارزقنا اجتنابه

  9. )))))))))))))))))))))))))))))نصرانية مزورة))))))))))))))))))))))
    “بعد ذَهاب السيد المسيح – لقي المسيحيون الأوائل صنوفاً من الاضطهادات المدمرة ، على يد اليهود والرومان الوثنيين قرابة ثلاثة قرون ، حتى لقد التهمت كثيراً من كتبهم ومراجعهم ، وقضت على أتباع المسيحية الحقيقيين أو كادت ، ففقدت المسيحية طابعها السهل ، وامتلأت بكثير من الخرافات ممزوجة بالثقافات الوثنية التي كانت تسود الشعوب التي دخلت في المسيحية أو النصرانية وقتئذٍ ، كالمصريين واليونانيين والرومانيين ، خصوصاً ما اتصل بالمسيح نفسه ، فقد كان بعضهم يراه رسولاً ككل الرسل الذين سبقوه ، ورآه آخرون إلهاً ، ورآى فريق ثالث أنه ابن الله ، له صفة القدم ، فهو أعظم من رسول له صلة خاصة بالله ، وهكذا تباينت نِحلهم واختلفت مذاهبهم ، وكل واحدة تدَّعي أنها هي المسيحية الحقة واختلفوا في ذلك اختلافاً شديداً وتصادف في نفس الزمن أن كان الخلاف على أشده بين كنيسة الإسكندرية وعلى رأسها البطريرك بطرس وبين القسيس أريوس المصرى ؛ إذ كان هذا الأخير داعية قوي الحجة جريئاً واسع الحيلة ، فقاوم كنيسة الإسكندرية فيما بثَّته بين المسيحيين من أفكار تقـوم على ألوهية المسيح ، فحارب تلك الأفكار ناشراً فكرة الوحدانية .
    ولما تفاقم الخلاف بين أريوس وبطريرك الإسكندرية – أضطر الإمبراطور قسطنطين الذى قيل أنه اعتزم الدخول فى المسيحية إلى التدخل في الأمر للوفاق بينهما ، وقد جمع بينهما ، لكنهما لم يتفقا ، فدعا إلى عقد مجمع نيقية للنظر في أمر الخلاف سنة 325 م .
    كيف انعقد مجمع نيقية ؟ :
    يقول ابن البطريق المؤرخ المسيحي في وصف ذلك : “بعث قسطنطين إلى جميع البلدان لاجتماع البطارقة والأساقفة ، فاجتمع في مدينة نيقية 2048 من الأساقفة وكانوا مختلفين في الآراء والأديان :
    1- فمنهم مَن كان يقول إن المسيح وأمه إلهان من دون الله ويسمون المريميين .
    2- ومنهم من كان يقـول إن المسيح من الآب بمنزلة شعلة انفصـلت من شعلة نار ، فلم تنقص الأولى بانفصال الثانية منها وهي مقالة سابليوس وشيعته .
    3- ومنهم من كان يقول إن مريم لم تحبل به تسعة أشهر ، وإنما مر في بطنها كما يمر الماء فى الميزاب ؛ لأن الكلمة دخلت في أذنها وخـرجت من حيث يخرج الولد من ساعتها وهي مقالة إليان وأشياعه .
    4- ومنهم من كان يقول إن المسيح خُلق من اللاهوت كواحد منا في جوهره ، وأن ابتداء الابن من مريم ، وأنه اصطُفي ليكون مخلصاً للجوهر الإنسي ، صحبته النعمة الإلهية وحلت فيه بالمحبة والمشيئة ولذلك سمي ابن الله ! ، ويقول إن الله جوهر واحد قديم ، وأقنوم واحد ويسمونه بثلاثة أسماء ولا يؤمنون بالكلمة ، ولا بروح القدس ، وهي مقالة بولس الشمشاطي بطريرك أنطاكية وأشياعه وهم البوليفانيون .
    5- ومنهم من كان يقول إنهم ثلاثة آلهة لم تزل ، صالح وطالح وعدل بينهما ، وهي مقالة مرقيون وأصحابه ، وزعموا أن مرقيون هو رئيس الحواريين وأنكروا بطرس .
    6- ومنهم من كان يقول بألوهية المسيح وهي مقالة بولس الرسول ومقالة الثلاثمائة وثمانية عشر أسقفاً من 2048 ممن اجتمع في مؤتمر نيقية سنة 325 م .
    ويقول الأب عبد الأحـد داود المطران المسيحي الذي اعتنق الاسلام ، في كتابه “الإنجيل والصليب” إن الأناجيل المعتبرة الآن لم تكن معترفاً بها قبل القرن الرابع الميلادى ؛ لذلك تراه يقول إن هذه السبعة والعشرين سفراً ، أو الرسالة الموضوعة من قبل ثمانية كُتَّاب لم تدخل في عداد الكتب المقدسة ، باعتبار مجموع هيئتها بصورة رسمية إلا في القرن الرابع ، بإقرار مجمع نيقية العام وحكمه سنة 325م ، ولقد اجتمع في هذا المجمع من جميع أنحاء الأرض ألفا مبعوث روحاني وعشرات الأناجيل ، ومئات الرسائل إلى نيقية لأجل التدقيق ، وهناك تم انتخاب الأناجيل الأربعة من أكثر من أربعين إلى خمسين إنجيلاً ، وتم انتخاب الرسائل الإحدى والعشرين من رسائل لا تُعد ولا تُحصى وتم التصديق عليها .
    وكانت الهيئة التي اختارت العهد الجديد هي تلك الهيئة التي قالت بألوهية المسيح ، وكان اختيار كتب العهد الجديد على أساس رفض الكتب المسيحية المشتملة على تعاليم غير موافقة لعقيدة مجمع نيقية وإحراقها كلها” (1) .

    الاختلافات بين المجامع المسيحية
    *************
    ولقد انعقد ما يزيد على عشرين مجمعاً أهمها :
    مجمع نيقية سنة 325 م ، ومجمع روما رقم 20 سنة 1869م ، والذي تقررت فيه عصمة البابا فانتقل إليه حق التشريع ، ومجمع صور ، ومجمع القسطنطينية .
    قرارات مجمع نيقية واختلافها مع المجامع الأخرى :
    1- قرار خاص بإثبات ألوهية المسيح وتقرير عقيدة التثليت .
    2- تكفير مَن يذهب إلى القول بأن المسيح إنسان ! .
    3- تكفير أريوس وحرمانه وطرده ، حيث إنه كان قسيساً في كنيسة الإسكندرية وكان يعتقد وينادي بأن المسيح مجرد بشر مخلوق وليس إلهاً أو ابناً لله .
    4- إحراق جميع الكتب التي لا تقول بألوهية المسيح ، أو تحريم قراءتها ومن هذه الكتب أناجيل فرق التوحيد التي تقرر بشرية المسيح في أنه رسول فقط ومنها إنجيل برنابا ، وتم اختيار أربعة أناجيل على أساس التصويت ، هي : متى ومرقس ولوقا ويوحنا .

    قرارات مجمع صـور :
    أصدر مجمع صور قراره بوحدانية الله ، وأن المسيح رسول فقط ويذكر ابن البطريق المؤرخ المسيحي أن أوسابيوس أسقف نيقومدية كان موحداً من مناصري أريوس في المجمع العام ، قبل أن تبعده عنه كثرته ، ولُعن من أجل هذا ، وتقرب من قسطنطين ، فأزال قسطنطين هذه اللعنة وجعله بطريرك القسطنطينية ، فما إن ولي هذه الولاية حتى صار يعمل للوحدانية في الخفاء ، فلما اجتمع المجمع الإقليمي في صور وحضره هو وبطريرك الإسكندرية الذي كان يمثل فكرة ألوهية المسيح ويدعو إليها وحضر هذا الاجتماع كثيرون من الموحدين المستمسكين به ، ولم يحتط المؤلهون للمسيح من الموحدين كما احتاطوا في مجمع نيقية ، وقد أصدر مجمع صور قراره الفذ وهو وحدانية الله وأن المسيح رسول فقط .
    مجمع القسطنطينية :
    كان سنة 381 م ولم يحضره إلا 150 أسقفاً وسبب انعقاده الاختلاف على ألوهية الروح القدس بين :
    1- كنيسة الإسكندرية : إذ تتزعم القول بالتثليث ، أي أن المسيطر على العالم قوى ثلاث هي : المكون الأول ( الأب ) والعقل (الابن) والنفس العامة (الروح القدس) .
    2- أسقف القسطنطينية : مقدنيوس يناصره بعض القسس ، ومنهم الأسقف أوسابيوس الذي أنكر وجود الأقانيم الثلاثة ، إذ أعلم أن الروح القدس ليس بإله ، ولكنه مصنوع مخلوق ، فعقد الإمبراطور تاوديوس الكبير مجمع القسطنطينية وقرر الآتي :
    (أ) حرمان الأسقف مقدنيوس والأسقف أوسابيوس وإسقاط كل منهما من رتبته .
    (ب) تقرير ألوهية الروح القدس ، وبذلك اكتمل بنيان الثالوث في نظرهم ، وصار الآب ويعنون به الله ، والابن ويعنون به المسيح ، والروح القدس ، وكل من هذه الثلاثة أقنوم (أي شخص) إلهي .
    ولقد استقر الرأي في مجمع نيقية الكهنوتى عام 325 م على اختيار الأربعة أناجيل وإحراق باقي الأناجيل التي بلغت العشرات ، وهذا الاختيار توافق مع معتقدات الدولة الرومانية ، وقد قرر هذا المجمع بمعاقبة كل مَن يحوز إنجيلاً مكتوباً بالعبرية ، وهذا يدل على كثرة الأناجيل واختلافها ويؤكد هذا “لوقا” في إنجيله (1:1–4) ( ) :
    “إذ كان كثيرون قد أخذوا بتأليف قصة في الأمور المتيقنة عندنا كما سلمها إلينا الذين كانوا منذ البدء معاينين وخُداماً للكلمة ، رأيت أنا أيضاً إذ قد تتبعت كل شيء من الأول بتدقيق أن أكتب على التوالي إليك أيها العزيز ثاوفيلس ؛ لتعرف صحة الكلام الذي علمت به” ( ) .

    الاختلافات بين التلاميذ والرسل
    *************
    1- لقد نعى بطرس رئيس الحواريين على بولس لتحريره رسائله بأشياء عسرة الفهم وحرفت بواسطة أناس غير ثابتين كما حرفوا باقي الكتب .
    ففي رسالة بطرس الرسول الثانية (3 : 15 – 16) :
    “كما كتب إليكم أخونا الحبيب بولس أيضاً بحسب الحكمة المعطاة له ، كما في الرسائل كلها أيضاً متكلماً فيها عن هذه الأمور التي فيها أشياء عسرة الفهم يحرفها غير العلماء وغير الثابتين كباقي الكتب”
    2- ولقد انتقد القديس برنابا بولس في مقدمة إنجيله ، الذي عثر عليه في أوآخرالقرن الثامن عشر في بيئة مسيحية خالصة .
    فقال : “… كان هناك عدد غير قليل قد غره الشيطان وراح يبشر بمذاهب فاسدة ما بعدها فساد ، مدعين بأن عيسى هو ابن الله ، ومتخذين من الورع والتقوى قناعاً يتخفون وراءه وراحوا يستنكرون الختان (الطهارة) الذي أمر به سبحانه وتعالى إلى الأبد ، ويحلون اللحوم القذرة المحرمة (لحم الخنزير والميتة) وكان من بين هؤلاء بولس المخدوع” ( ) .
    3- ولكن بولس لم يسكت عليهما واتهمهما بالرياء والانقياد وراء الآخرين تاركين تعاليم الإنجيل ، يقول بولس في رسالته إلى غلاطية (2 : 11 – 14) :
    “ولكن لما أتى بطرس إلى أنطاكية قاومته مواجهة ؛ لأنه كان ملوماً لأنه قبلما أتى قوم من عند يعقوب كان يأكل مع الأمم ولكن لما أتوا كان يؤخر ويفرز نفسه خائفاً من الذين هم من الختان وراءى معه باقي اليهود أيضاً حتى إن برنابا أيضاً انقاد إلى ريائهم ، لكن لما رأيت أنهم لا يسلكون باستقامة حسب حق الإنجيل قلت لبطرس قدام الجميع : إن كنت وأنت يهودي تعيش أممياً لا يهودياً فلماذا تلزم الأمم أن يتهودوا ؟!”
    4- ويوحنا اللاهوتي ينفى النبوة عن بعض من قالوا أنهم انبياء ، ففي رؤياه (2 : 2) يقول :
     “وقد جربت القائلين إنهم رسل وليسوا رسلاً فوجدتهم كاذبين” .
    5- واندلع الخلاف بين يوحنا ورئيس الكنيسة ، وسخر رئيس الكنيسة من أقوال وفهم يوحنا وطرد أتباعه ، يقول يوحنا في رسالته الثالثة (9 – 10) :
    “كتبت إلى الكنيسة ولكن ديوتريفس الذي يحب أن يكون الأول بينهم لا يقبلنا من أجل ذلك ، إذا جئت فسأذكره بأعماله التي يعملها هاذرًا علينا بأقوال خبيثة ، وإذ هو غير مكتفٍ بهذه لا يقبل الإخوة ويمنع أيضاً الذين يريدون ويطردهم من الكنيسة” .
    6- ويعترف يوحنا الرسول فى رسالته الأولى ( 2: 18-22 ) : بكثرة الأختلافات عن طبيعة المسيح و يقرر أن هذا الإنكار وتلك المعارضة من علامات الساعة .
    “وكما سمعتم أن ضد المسيح يأتي قد صار الآن أضداد للمسيح كثيرون ، من هنا نعلم أنها الساعة الأخيرة منا خرجوا لكنهم لم يكونوا منا ؛ لأنهم لو كانوا منا لبقوا معنا ، لكن ليظهروا أنهم ليسوا جميعهم منا …. مَن هو الكذاب إلا الذي ينكر أن يسوع هو المسيح ، هذا هو الذي ينكر الآب والابن” .
    7- بطرس يعترف بوجود أنبياء ورسل يختلفون على الأيمان المسيح ، يقول بطرس الرسول في رسالته الثانية (2 : 1 – 3) :
    “ولكن كان أيضاً في الشعب أنبياء كذبة كما سيكون فيكم معلمون كذبة الذين يدسون بدع هلاك ، وإذ هم ينكرون الرب …. وسيتبع كثيرون تهلكاتهم الذين بسببهم يجدف على طريق الحق وهم في الطمع يتجرون بكم بأقوال مصنعة ” .

    الاختلافات بين الناس وبولس
    *************
    لقد قاوم الناس دعوات تأليه المسيح وعقيدة التثليث واتسعت دائرة المعارضة حتى أصبحت هذه العقيدة محدودة محصورة في أقلية ، فقدت أعصابها ، فاتهمت مخالفيها بالكفر والمروق ، وترك الناس إنجيل بولس إلى إنجيل يخالف ما ذهب إليه، ولقد اعترف بذلك بولس :
    1- يحاول بولس المحافظة على بعض تلاميذه حتى يستمروا على عقيدتة ، فيقول لهم في غلاطية (1 : 6 – 9) :
    “إني أتعجب أنكم تنتقلون سريعاً عن الذي دعاكم بنعمة المسيح إلى إنجيل آخر ، إن بشرناكم نحن أو ملاك من السماء بغير ما بشرناكم فليكن أناثيما … إن كان أحد يبشركم بغير ما قبلتم فليكن أناثيما ” .
    2- بولس ينصح تلاميذه وأتباعه أن يجتنبوا مخالفيهم حتى لا يتأثروا ويقتنعوا بآرائهم ، فيقول في رسالة بولس الأولى إلى تيموثاوس (6 : 3 – 5) :
    “إن كان أحد يعلم تعليماً آخر ولا يوافق كلمات ربنا يسوع المسيح الصحيحة والتعليم الذي هو حسب التقوى – فقد تصلف وهو لا يفهم شيئاً ، بل هو متعلل بمباحثات ومماحكات الكلام التي منها يحصل الحسد والخصام والافتراء والظنون الردية ومنازعات أناس فاسدي الذهن وعادمي الحق ، يظنون أن التقوى تجارة تجنب مثل هؤلاء” .
    3- وفي رسالة بولس الثانية إلى تيموثاوس (4 : 14-16) يعترف بأن الجميع تركوه وكانوا يعارضونه بقوة :
    “إسكندر النحَّاس أظهر لي شرورًا كثيرة ليجازِه الرب حسب أعماله ، فاحتفظ منه أنت أيضاً ؛ لأنه قاوم أقوالنا جداً في احتجاجي الأول لم يحضر أحد معي بل الجميع تركوني” .
    4- ويعلن بولس أن جميع الذين في آسيا تركوا أفكاره وعقيدته :
    ففي بولس الثانية إلى تيموثاوس (1 : 15) :
     “أنت تعلم هذا أن الجميع الذين في آسيا ارتدوا عني ، الذين منهم فيجلس وهرموجانس” .
    5- ويعترف بولس أن آراء مخالفيه تنتشر انتشاراً واسعاً لا حدود له، فيقول في رسالته الثانية إلى تيموثاوس (2 : 14 – 18) :
    “فكرْ بهذه الأمور مناشداً قدام الرب أن لا يتماحكوا بالكلام ، الأمر غير النافع لشيء لهدم السامعين … وأما الأقوال الباطلة الدنسة فاجتنبْها ؛ لأنهم يتقدمون إلى أكثر فجور وكلمتهم ترعى كأكله ، الذين منهم هيمينايس وفيليتس اللذان زاغا عن الحق” .
    6- ولقد وصل الأمر إلى انقسام واختلاف العائلة الواحدة التي تتبع أقوال بولس ، فتدخل بولس راجياً متوسلاً أن لا يختلفوا حتى يحافظ على الأقلية الباقية الموالية له ، ففي الرسالة الأولى إلى أهل كورنثوس (1 : 10-12) :
    ” ولكنني أطلب إليكم – أيها الإخوة – باسم ربنا المسيح أن تقولوا جميعكم قولاً واحداً ولا يكون بينكم انشقاقات بل كونوا كاملين في فكر واحد ورأي واحد ؛ لأني أخبرت عنكم يا إخوتي من أهل خلوي أن بينكم خصومات ، فأنا أعني هذا أن كل واحد منكم يقول أنا لبولس وأنا لأبلوس وأنا لصفا وأنا للمسيح هل انقسم المسيح ؟!”.
    7- وكل ما سبق كان نتيجة طبيعية للأناجيل الكثيرة التي كانت منتشرة ، فلم يثبت ويتأكد للناس أي الأناجيل هو الصحيح ، ولقد اعترف لوقا (1 : 1-3) بكثرة الأناجيل ، فيقول :
    ” إذ كان كثيرون قد أخذوا بتأليف قصة في الأمور المتيقنة عندنا كما سلمها إلينا الذين كانوا منذ البدء معاينين وخداماً للكلمة – رأيت أنا أيضاً إذ قد تتبعت كل شيء من الأول بتدقيق أن أكتب على التوالي” .
    8- وقد أثبت إنجيل متى أن الاختلافات كانت موجودة بين الناس حول شخصية المسيح ومَن هو ، وكان المسيح بين ظهرانيهم ، وفي اعتقادي أن هذا أحد أسباب الاختلافات بين المذاهب المختلفة في المسيحية ، فكان الاختلاف هو : هل المسيح رسول أم إله ؟ ، هل هو نبي أم معلم صالح ؟ ، لقد كان الاختلاف منذ البداية ولم يُحسم قط .
    يقول متى (21 : 45-46) :
    “ولما سمع رؤساء الكهنة والفريسيون أمثاله عرفوا أنه تكلم عليهم ، وإذ كانوا يطلبون أن يمسكوه خافوا من الجموع ؛ لأنه كان عندهم مثل نبي” .
    ويقول متى (16 : 13-17) :
    “ولما جاء يسوع إلى نواحي قيصرية فيلبس سأل تلاميذه قائلاً : مَن يقول الناس إني أنا ابن الإنسان فقالوا قوم : يوحنا المعمدان ، وآخرون إيليا ، وآخرون أرميا أو واحد من الأنبياء ، قال : لهم وأنتم مَن تقولون إني أنا ؟ ، فأجاب سمعان بطرس وقال : أنت هو المسيح ابن الله الحي فأجاب يسوع وقال له : طوبى لك ياسمعان بن يونان لحمًا ودمًا لم يعلن لك ، لكن أبي الذي في السماوات ….” .
    ويقول متى (17 – 14 ) :
     ” ولما جاءوا إلى الجمع تقدم إليه رجل جاثياً له وقائلاً : يا سيد ارحم ابني” .
    ويقول متى (19 : 16-17) :
    ” وإذا واحد تقدم وقال له : أيها المعلم الصالح أي صلاح أعمل لتكون لي الحياة الأبدية ، فقال له : لماذا تدعوني صالحاً ، ليس أحد صالحاً إلا واحد وهو الله” .

    اختلافات الأساقفة الأوائل والفلاسفة
    *************
    “يقول القديس أريوس أسقف الإسكندرية في القرن الرابع الميلادى : الآب وحده الإله الأصلي الواجب الوجود وأما الابن والروح القدس فهما كائنات خلقها الله في الأزل لكي يكونا وسيطين بينه وبين العالم وهما متشابهان له في الجوهر ولكن ليس واحد منهما فيه ، وأنه لا فضل ولا قيمة للابن والروح القدس إلا بما تفضل به الآب عليهما” .
    أما الأسقف مقدونيوس الذي كان بطريركاً للقسطنطينية فيقول : “إن الآب والابن فقط هما جوهر واحد ، أما الروح القدس فهو مخلوق مصنوع” ويرى هذا الأسقف : “إن الله مكون من أقنومين فقط وليس من ثلاثة أقانيم وأن الألوهية مقصورة فقط على الآب والابن ، أما الروح القدس فهو ليس إلهًا” .
    أما الأسقف أبوليناس فيقول : “إن الأقانيم الثلاثة الموجودة في الله متفاوتة القدر فالروح القدس عظيم والابن أعظم ، والآب الأعظم؛ ذلك أن الآب ليس محدود القوة ولا الجوهر ، أما الابن فهو محدود القوة لا الجوهر ، والروح القدس محدود القوة والجوهر” .
    يقول يوحنا (14 : 29) على لسان المسيح : “أبي أعظم مني”
    ويقول مرقس (13 : 32) نقلاً عن السيد المسيح :
    “وأما ذلك اليوم وتلك الساعة فلا يعلم بها أحد ولا الملائكة الذين في السماء ولا الابن إلا الآب” .
    ولكن هذا الرأي لا يوافق عليه باقي القديسين ، فالقديس أثناسيوس يقرر :
    “أن الأقانيم الثلاثة معاً هم الله الواحد ؛ لأن جوهرهم – وهو اللاهوت – واحد ليس في الثالوث أول أو آخر ولا أكبر ولا أصغر ، فالآب هو الله ، والابن هو الله ، والروح القدس هو الله ، وكلهم هو الله” ! .
    ويبدو أن الفيلسوف “كانت” لا يؤمن كثيراً بالثالوث ، فهو يقرر أن الآب والابن والروح القدس ليست أقانيم مستقلة ، إنما هي ثلاث صفات أساسية في اللاهوت هي: القدرة والحكمة والمحبة أو ثلاث فواعل أو وظائف هي : الخلق والحفظ والضبط .
    ولكن يخالفه الأستاذ يسَّى منصور واعظ بطريركية الأرثوذكس بالإسكندرية الذي يقرر أنه بعد تأمله في ماهية الله رأى فيه أربع صفات أساسية ، هي : النسبة والقدرة والانفعال المتبادل والمماثلة .
    أما الفيلسوف بوهمي فإنه يميل إلى تعظيم الأقنوم الثاني في اللاهوت (الله الابن) ورفعه عن بقية الأقانيم ، يقول بوهمي : “إن الله في ذاته آب وابن وروح قدس ، فالآب إرادة وقوة ، والابن هو موضوع إرادة الآب وقوته ، فالآب بدون الابن هو إرادة وقوة بدون موضوع ، أو بتعبير آخر هو هاوية وموت ولا وجود ؛ لذلك فالابن هو النور الذي ينير الوجود الإلهي ، أما الروح القدس فهو الإشعاع المتصل بالابن أو بالأحرى المتصل بالنور” ! .
    ويتمادى الفيلسوف سويدنبرج في تعظيم أقنوم الابن على حساب الأقنومين الآخرين فيقول :
    “إن الثالوث يطلق على المسيح وحده ، فلاهوته هو الآب ، وناسوته هو الابن ولاهوته الصادر عنه هو الروح القدس” .
    وعارض هذه الاتجاهات الأسقف بولس الشمشاطي بطريرك أنطاكية :
    حيث يقرر أن الله جوهر واحد وأقنوم واحد سمي بثلاثة أسماء ، وكان يقول لا أدرى ما الكلمة ولا الروح المقدس ! .
    والفيلسوف أموري أنكر ألوهية الأقانيم الثلاثة .
    وكما اختلف أحبار المسيحية وفلاسفتها حول الثالوث الإلهي في جملته اختلفوا أيضاً حول كل أقنوم من أقانيم الثالوث على حدة ، فحدث نزاع بشأن الأقنوم الثاني “الابن” وطبيعته ، وهل هو من طبيعة واحدة إلهية ؟ ، أو من طبيعتين : إحداهما إلهية والأخرى إنسانية ؟ ، وهل له مشيئة وإرادة واحدة أم مشيئتان وإرادتان ؟ ، كما حدث نزاع آخر حول مركز الأقنوم الثاني في الثالوث ودرجته في المرتبة الإلهية : هل هو أعظم من الآب وأقل منه أو مساوٍ له في الدرجة ، وحدث نزاع آخر حول زمن وتاريخ وجود الأقنوم الثاني : هل هو أزلي أي موجود منذ الأزل ؟ أم أنه حادث وُجد بعد زمن معين ؟ وهل هو مولود أم مخلوق ؟ .
    كما حدثت نفس الخلافات بالنسبة للأقنوم الثالث “الروح المقدس” ( ) .
    ولذلك فليس من الغريب أن يختلف أصحاب الثالوث في مذاهبهم وطوائفهم ، وتعتبر كل طائفة أنها على الحق المبين وتعتبر غيرها على الباطل الصريح ، فكفرت كل طائفة الأخرى ، وأنكرت كل طائفة الكتاب المقدس للأخرى ، فآمن هؤلاء بأسفار وأنكر آخرون هذه الأسفار ، فتعددت الكتب والمذاهب .

    الاختلافات بين المذاهب المسيحية
    *************
    من أشهر الطوائف والمذاهب المسيحية :
    1 – الأرثوذكس : وتسمى كنيستهم بالكنيسة الشرقية أو اليونانية أو كنيسة الروم الشرقيين وأتباعها من الروم الشرقيين أي من شرق أوربا كروسيا ودول البلقان واليونان ، مقر الكنيسة الأصلي مدينة القسطنطينية بعد انفصالها عن كنيسة روما سنة 1054م ويتبع هذا المذهب الكنيسة المصرية والأرمن وأتباع هذا المذهب يقتربون من ألف مليون نسمة .
    2- الكاثوليك : تسمى كنيستهم بالكنيسة الغربية وتتكون في الغرب من اللاتين في بلاد إيطاليا وبلجيكا وفرنسا وأسبانيا والبرتغال ، ولها أتباع في أوربا وأمريكا الشمالية والجنوبية وإفريقية وآسيا ويدعون أن مؤسسهم هو بطرس الرسول كبير الحواريين ، وأن بابوات روما خلفاؤه ، وتدعي أنها أم الكنائس ومعلمتها ، وتتبع النظام البابوي ويرأسه البابا ولمجمع الكنائس الحق في إصدار إرادات بابوية ، هي – في نظرهم – إرادات إلهية ؛ لأن البابا خليفة بطرس تلميذ المسيح ووصيه ، فهو من ثم يمثل الله ؛ لذا كانت إراداته لا تقبل المناقشة أو الجدل ، وأتباع هذا المذهب حوالي ألف مليون نسمة .
    3- البروتستانت : وتسمى الكنيسة الإنجيلية بمعنى أن أتباع تلك الكنيسة يتبعون الإنجيل ويفهمونه بأنفسهم دون الخضوع لأحد آخر أو طائفة أخرى ، ولا يعتقدون بالإلهام في رجال الكنيسة.
    4 – الأدفنتست .
    5 – شهود يَهْوَه .
    والطوائف الآتية تتبع الكنيسة الكاثوليكية وإن لم تكن تتبعها فى طبيعة المسيح ومشيئته :
    (أ) النسطورية : وقد تطورت في اعتقادها حتى وصلت إلى أن المسيح فيه أقنومان وطبيعتان والتصقا وصار منهما رؤية واحدة .
    (ب) المارونية : وتعتقد أن المسيح ذو طبيعتين ولكنه ذو إرادة أو مشيئة واحدة .
    (ج) السريان : ويعتقدون أن المسيح ذو طبيعة واحدة كمسيحى مصر، لكنهم يعترفون برياسة الكاثوليكية عليهم” ( ) .
    أوجه الخلافات بين المذاهب ( ) :
    1 – الإلــه :
    – تعتقد الأرثوذكسية بإله واحد ذى ثلاثة أقانيم متساوية في الجوهر، متميز كل منهم في الخواص .
    – وتختلف شهود يهوه فيعتقدون أن التثليث عقيدة وثنية ثبتت للمسيحية في القرن الثاني ، وفرضها قسطنطين بالقوة ، وهي بدعة شيطانية ضد الله .
    2 – الابن و لاهوته :
    – وتتفق الكاثوليكية والبروتستانتية والأرثوذكسية بأن الابن لاهوته هو لاهوت الآب وأزليته مثله ، فهو مولود من الآب ومساوٍ للآب في الجوهر .
    – وتختلف الأدفنتست بأن المسيح هو رئيس الملائكة ميخائيل ، لكنه ليس ملاكاً ، وليس هو الله بطبيعته ، بل كان نائباً عنه في الخلق.
    – وتختلف شهود يهوه : فتعتقد بأن يسوع كان إنساناً كاملاً ولد بشرياً مباشرة من الله .
    3 – طبيعته ومشيئته :
    – تعتقد الأرثوذكسية باتحاد لاهوته مع ناسوته بغير اختلاط ولا امتزاج ولا تغيير ؛ إذ لم يعد له طبيعتان منفصلتان بعد الاتحاد .
    – يختلف الكاثوليك والبروتستانت مع الأرثوذكس فيعتقدان أن الابن له طبيعتان ومشيئتان متميزتان .
    4 – الروح القدس :
    – تعتقد الأرثوذكسية أنه منبثق من الآب .
    – يختلف الكاثوليك والبروتستانت فتعتقدان أنه منبثق من الآب والابن .
    5 – الإيمان والأعمال :
    – يعتقد الأرثوذكس بأن الخلاص بالإيمان بالمسيح رباً ومخلِّصاً ، والتوبة عن الخطيئة ، والأعمال الصالحة طول العمر .
    – يختلف البروتستانت فيعتقدون بأن الإيمان يكفي ولا أهمية للأعمال .
    6 – الممارسات الإيمانية :
    – تعتقد الأرثوذكسية بالمعمودية والتناول والاعتراف كوسائط نعمة لازمة للخلاص .
    – يختلف البروتستانت ويعتقدون بعدم أهمية هذه الممارسات الإيمانية ويتفق معهم الأدفنتست وشهود يهوه والسبتيون .
    7 – الكتاب المقدس :
    – يعتقد الأرثوذكس بالكتاب المقدس بأسفاره الستة والستين بعهديه القديم والجديد مضافاً إليها الأسفار القانونية الثانية .
    – يختلف البروتستانت فلا يؤمنون بقانونية الأسفار الثانية ولا يعتبرونها موحى بها.
    – ويختلف شهود يهوه فيؤمنون بأن جميع الأسفار القانونية الأولى والثانية خاطئة ومحرفة وقد أعادوا طبع الكتاب المقدس بطبعة سموها بالطبعة المنقحة وغيَّروا فيها الكثير عن الكتاب المقدس الذي عند الأرثوذكس .
    8 – الأسرار :
    – يتفق الأرثوذكس والكاثوليك بأنها نعم غير منظورة تُعطَى للمؤمنين تحت علامات منظورة لازمة للخلاص .
    – يختلف البروتستانت والأدفنتست بأنها لا أهمية لها ويمكن الخلاص بدونها .
    – يختلف شهود يهوه بأنهم لا يؤمنون بها .
    9 – المعمودية :
    – يتفق الأرثوذكس والكاثوليك بأنها سر مقدس يدخل به الإنسان حظيرة الإيمان .
    – يختلف البروتستانت ويعتبرونها بأنها ليست سراً مقدساً .
    10 – الميرون : (الميرون زيت يُدهَن به الجسم)
    – يتفق الأرثوذكس والكاثوليك بأنها سر ينال به المؤمن موهبة الروح القدس .
    – يختلف البروتستانت والأدفنتست وشهود يهوه فلا يؤمنون به .
    11 – التناول :
    – يتفق الأرثوذكس والكاثوليك بأنه سر يأكل فيه المسيحي جسد المسيح ويشرب دمه الحقيقي ، بتحول الخبز لجسد المسيح والخمر إلى دمه .
    – ويختلف البروتستانت والأدفنتست فلا يعترفان بتحول الخبز والخمر لجسد ودم المسيح .
    12 – الزواج والطلاق :
    – تعتقد الأرثوذكسية بأنه لا طلاق إلا لعلة الزنا ولا زواج بالمطلقات أو بمختلفي الديانة أو المذاهب أو الطائفة ولا زواج إلا عن طريق الكاهن ويجوز التفريق بين الزوجين إذا خرج أحدهما عن الإيمان بالأرثوذكسية .
    – يختلف الكاثوليك فيعتقدون بعدم الطلاق حتى لو كان لعلة الزنا ، وتكتفي بالتفريق الجسمانى بين الزوجين ، ويجوز الزواج بين المسيحي وغير المسيحي وبين الكاثوليكي وغيره من المسيحيين .
    – ويختلف البروتستانت فلا يعتبرونه سراً مقدساً بل هو ارتباط دنيـوى ولا علاقة للجسد بالله .
    13 – الكهنوت :
    – يتفق الأرثوذكس والكاثوليك بالاعتراف بالكهنوت .
    – يختلف البروتستانت والأدفنتست وشهود يهوه فلا يعترفون بالكهنوت .
    14 – العذراء :
    – يعتقد الأرثوذكس بأنها وُلدت بالخطيئة وتطهرت عند بشارتها بالميلاد وتكرمها الكنيسة وتتشفع بصلواتها وتعيد لها تذكارات عديدة ويعتبرونها أم الله الجسد ! .
    – يختلف الكاثوليك ويعتقدون أنها وُلدت بلا دنس الخطيئة وتتشفع بقلبها عدة مرات لنيل الغفران .
    – ويختلف البروتستانت ، فتحتقرها بعض طوائفها ، فينكرون عليها لقب “أم الله” ، كما ينكرون دوام بَتوليّتها بعد ولادتها للمسيح .
    – ويختلف شهود يهوه فيعتبرونها امرأة عبرانية وضيعة ، وتكريمها تعليم شيطانى وتسميتها بأم الله تجديف ضد الله ، لا يدعمه الوحي الإلهي ، وهذا الاعتقاد حسب كتابهم المقدس .
    15 – الشفاعة :
    – البروتستانت لا تعترف بشفاعة للعذراء أو الملائكة والقديسين .
    – أما شهود يهوه فيقولون بأن الشفاعة التوسُّلية كفر وتجديف على الله .
    16 – الصوم :
    – يختلف شهود يهوه مع المذاهب الأخرى بعدم الاعتراف بالصوم إطلاقاً .
    17 – اليوم المقدس للرب :
    – يتفق الأرثوذكس والكاثوليك والبروتستانت بأن يوم الأحد هو اليوم المقدس .
    – ويختلف الأدفنتست فيعتقدون أن السبت هو اليوم المقدس .
    – ويختلف شهود يهوه بأنه لا يوم مقدس للرب .
    18 – الصلاة :
    – يتفق الأرثوذكس والكاثوليك بالقداس الإلهي .
    – يختلف البروتستانت فيعتقدون بأنه لا قداسات ، بل هي صلوات تعبدية بلا رشم الصليب وبدون تقيد نحو الشرق وبغير ترديد للصلاة الربانية .
    – أما شهود يهوه فيمتنعون عن الصلاة ولو على انفراد . اهـ .
    19 – الحكم على إيمانهم : ( )
    كل طائفة تكفر الأخرى وتصف الأخرى بالزندقة والمروق والخروج من الإيمان !! .

    الاختلافات بين نسخ الكتاب المقدس
    *************
    “يوجد عند أهل الكتاب اليهود والنصارى الكتاب المقدس (العهد القديم ) ثلاث نسخ مشهورة :
    1 – النسخة العبرية : وهي المعتمدة عند اليهود وجمهور علماء البروتستانت وعدد أسفارها تسعة وثلاثون سفراً فقط لا غير .
    2 – النسخة اليونانية (السبعينية) : وهي التي كانت معتمدة عند الآباء الأولين من عهد الحواريين إلى القرن الخامس عشر ، وكانوا يعتقدون أن النسخة العبرية هي المحرفة وان النسخة اليونانية هي الصحيحة ، وبعد ذلك انعكس الأمر ، فصارت المحرفة هي الصحيحة والصحيحة هي المحرفة وتتضمن اليوم كتب “الأبوكريفا” التي لم تكن في الأصل العبراني وأسفارها ستة وأربعون سفراً وهي الآن معتمدة عند الكاثوليك والأرثوذكس .
    3 – النسخة السامرية : وهي المعتمـدة عند اليهـود السامريين ، وتشتـمل على خمسة أسفــار فقط (التوراة) والأسفار الخمسة السامرية ليست ترجمة ، بل هي النص العبرانى نفسه مكتوباً بالحروف السامرية أو العبرانية القديمة .
    نماذج من تحريف هذه النسخ :
    1 – الزمان من خلق آدم إلى طوفان نوح عليه السلام على وفق العبرانية 1656 عامًا وعلى وفق النسخة اليونانية 2262 عامًا وعلى وفق النسخة السامرية 1307 أعوام .
    2 – جاء في سفر التثنية ( 27 : 4 ) في النسخة العبرانية : ” حين تعبرون الأردنّ تقيمون هذه الحجارة التي أنا أوصيكم بها اليوم في جبل عيبال ” ، وفي النسخة السامرية : ” جبل جرزيم ” ، وعيبال وجرزيم جبلان متقابلان كما يفهم ذلك من سفر التثنية (11 : 29) .
    “وإذا جاء بك الرب إلهك إلى الأرض التي أنت داخل إليها لكى تمتلكها فاجعل البركه على جبل جرزيم واللعنة على جبل عيبال ” ! .
    3 – جاء في سفر أخبار الأيام الثانية (13 : 3 – 17) :
    “وابتداء أبيا في الحرب بجيش من جبابرة القتال أربع مئة ألف رجل مختار ويربعام اصطف لمحاربته بثمان مئة ألف رجل …. فسقط قتلى من إسرائيل خمس مئة ألف رجل” .
    ولما كانت هذه الأرقام مبالغًا فيها جداً ومخالفة للقياس غُيرت في أكثر النسخ اللاتينية :
    إلى (أربعين ألفًا) بدلاً من (أربع مئة ألف) في الموضع الأول
    وإلى (ثمانين ألفًا) بدلاً من (ثمان مئة ألفًا) في الموضع الثاني
    وإلى (خمسين ألفًا) بدلاً من (خمس مئة ألف) ( ) .
    الاختلافات بين طبعات وترجمات
    الكتاب المقدس
    *************
    “نجد هذه الاختلافات بين طبعات الكتاب المقدس المعتمدة عند الكنائس المسيحية ابتداءً من 1831م وحتى الآن وهذه الطبعات هي :
    – طبعة الكتاب المقدس ( رجارد واطس ) المطبوعة في لندن سنة 1831 م على الطبعة المطبوعة في روما سنة 1671 م لمنعة الكنائس الشرقية وأيضاً طبعة (وليم واطس) 1844 م ، 1866 م في لندن .
    وإليكم نماذج من هذه الاختلافات :
    1 – أجمعت ترجمات الكتاب المقدس العربية والإنكليزية والفرنسية الحديثة على ما جاء في سفر الخروج (6 : 20) :
     ” وأخذ عمرام يوكابد عمته زوجة له ، فولدت له هارون وموسى”، انظر نسخة البروتستانت العربية 1983م .
    ويختلف هذا ويتناقض مع ما جاء في ترجمة الكتاب المقدس العربية (رجارد واطس) طبعة لندن 1831 م ، و(وليم واطس) طبعة لندن 1866 م :
     ” فتزوج عمرام يوخابد ابنة عمه فولدت له هارون وموسى ” . انظر نسخة (رجارد واطس) العربية طبعة لندن .
    2 – أجمعت ترجمات الكتاب المقدس العربية والإنكليزية والفرنسية الحديثة على ما جاء في سفر الخروج (32 : 28) :
     ” ففعل بنو لاوي بحسب قول موسى ، ووقع من الشعب في ذلك اليوم نحو ثلاثة آلاف رجل ” .
    ولكن يختلف هذا ويتناقض مع ما جاء في ترجمة الكتاب المقدس لرجارد واطس سنة 1831 ، و( وليم واطس ) طبعة لندن سنة 1866 م :
     ” فصنع بنو لاوي كما أمرهم موسى فقتلوا في ذلك اليوم من الشعب نحو ثلاثة وعشرين ألف رجل ” .
    3 – جاء في ترجمات الكتاب المقـدس للبروتستانت 1970 م ، 1983 ، ورجـارد واطس 1831م ، و(وليم واطس) 1866م ، والملك جيمس المعتمدة ، ولوي سيجو في سفر صموئيل الأول (6 : 19) :
    ” وضرب أهل بيتشمس لأنهم نظروا إلى تابوت الرب وضرب من الشعب خمسين ألف رجل وسبعين رجلاً فناح الشعب لأن الرب ضرب الشعب ضربة عظيمة” .
    ولكن تم إصلاح التحريف فعلاً في ترجمة الكتاب المقدس للآباء اليسوعيين سنة 1986 م والرهبانية اليسيوعية سنة 1986م ، كتاب الحياة سنة 1988 م ، والقياسية المراجعة ، والفرنسية المسكونية فصار النص كالآتي : “وضرب الرب أهل بيت شمس لأنهم نظروا إلى تابوت الرب وقتل من الشعب سبعين رجلاً وكانوا خمسين ألف رجل فناح الشعب لأن الرب ضرب الشعب هذه الضربة العظيمة” .
    4 – جاء في ترجمات الكتاب المقدس للبروتستانت 1970م ، 1973م . والآباء اليسوعيين 1986م والملك جيمس المعتمدة ، والعربية طبعة لندن 1831 م ، 1866في سفر صموئيل الأول (13 : 1) والنص للأخيرة .
     ” فلما ملك شاول كان ابن سنة وملك سنتين على إسرائيل” .
    أما الترجمة القيـاسية المراجعة ، ولوي سيجـو ، والفرنسية المسكـونية والرهبـانية اليسوعية (كتب التاريخ 1986) تركوا مكان السن فارغاً والنص للأخيرة :
     ” وكان شاول ابن …. حين صار ملكًا وملك ….. سنة على إسرائيل” .
    ثم علقت في الهامش فقالت (في النص العبرى) :
    – كان شاول ابن سنة حين صار ملكًا وملك سنتين على إسرائيل .
    – وهذا أمر غير معقول . لربما لم يعرفوا عمر شاول عند ارتقائه العرش أو لربما سقط العمر من النص أو لربما قصرت مدة ملكه إلى سنتين لعبرة لاهوتية .
    أما أصحاب الكتاب المقدس ( كتاب الحياة 1988م ) القاهرة :
     ” وكان شاول ابن – ثلاثين – سنة حين ملك وفي السنة الثانية من ملكه” .
    وهناك الكثير من الاختلافات والتناقضات في الترجمات والطبعات لا يسع المقام لها ” ( ) .
    ولقد قدمنا نماذج وأمثلة فقط لنبين أن الاختلافات في هذا الدين تحيط به من كل جوانبه منذ بعثة المسيح عليه السلام فقد اختلف فيه الناس ونشب الخلاف بضراوة بين التلاميذ والرسل ، وكان بين الناس وبولس ، واشتد بين المجامع الكهنوتية ، ولم يُعترف بأسفاره بين نسخه ، وحُرفت وحذفت نصوص بين طبعاته المختلفة ، وكان الخلاف شديدًا بين المفكرين والفلاسفة عن طبيعته ونتج عن ذلك الاختلاف بين المذاهب التي لا يعترف بعضها ببعض ويكفر بعضها بعضًا ؛ ولهذا ليس غريبًا أن يكون الاختلاف بين نصوص الكتاب المقدس بصورة لا يوجد لها مثيل في كتاب بشري ، ناهيك عن كتاب إلهي – بهذا العدد الكبير ، وهذه الكيفية الخطيرة والتي هي واضحة بجلاء لكل مَن كانت له عينان كاشفتان وعقل وقلب سليمان ، مما يجعل هذا الدين يقضي على نفسه بنفسه ، والآن نترككم مع هذه الاختلافات بين النصوص لتتكلم عن نفسها ويقضي بعضها على بعض بدون تدخل منا حتى نكون أبرياء من هذه الملحمة .
    والآن ننتقل لنشاهد المعركة حامية الوطيس التي تقتل فيها النصوص بعضها بعضًا ، حيث نرى أشلاء النصوص ملقاة على صفحات هذا الكتاب ، تنبعث منها رائحة الموت مُخلِّفة وراءها دخانًا يمتلئ بأجزاء صغيرة من أجساد ممزقة من النصوص ، حيث نشاهد تصاعد الغبار بشدة فوق ميدان المعركة مكونًا سحابة كثيفة تمتلئ ببقايا أشلاء متهالكة ، تغطي المساحات الممتدة عبر جنبات ميدان الكتاب ، فنلمح في وسط هذه السحابة عبارة ” كتاب فيه إختلافاً كثيراً” تكونت بذرات النصوص الصرعى المتطايرة من أتون الملحمة .

    الاختلافات بين نصوص الكتاب المقدس
    *************
    تمثل هذه الاختلافات موضوع كتابنا ، وقد بدأنا صفحاته بالآية القرآنية الكريمة (وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلاَفًا كَثِيرًا) وهذه هي القاعدة التي قام عليها الكتاب بأن وجود اختلافات في كتاب مقدس ينفي عنه تمامًا القدسية ؛ لأن كلام الله لا اختلاف ولا تناقض فيه ، وهذه بدهية عقلية ودينية ، وقد اتفق معها الكتاب المقدس ، وارتضى أن تكون هذه القاعدة هي الحَكَم على صدقه أو عدم صدقه، وهل هو كتاب مقدس أم غير مقدس ؟ .
    يقول المسيح في متى ( 5 : 18) :
     ” فإني الحق أقول لكم إلى أن تزول السماء والأرض لا يزول حرف واحد أو نقطة واحدة” .
    ويقول المسيح في رؤيا يوحنا اللاهوتي (22 : 18- 19) :
    ” لأني أشهد لكل مَن يسمع أقوال نبوة هذا الكتاب إن كان أحد يزيد على هذا يزيد الله عليه الضربات المكتوبة في هذا الكتاب ، وإن كان أحد يحذف من أقوال كتاب هذه النبوة يحذف الله نصيبه من سِفر الحياة ومن المدينة المقدسة ومن المكتوب في هذا الكتاب” .
    ويقول المسيح في متى (24 : 35) :
     ” السماء والأرض تزولان ولكن كلامي لا يزول” .
    ولكننا لسنا بإزاء نقطة أو نقط أو حروف أو كلمات ولكننا نحن بصدد مئات الأقوال والعبارات المختلفة الكلمات والمعاني والمتناقضة الأهداف والمقاصد وقد تصل الاختلافات أحياناًبين كثير من الإصحاحات والأسفار .
    يقول الشيخ أحمد ديدات في كتابه :
    (هل الكتاب المقدس كلام الله ؟) ( ) :
    “طبع كتاب الرومان الكاثوليك في ريمز عام 1582 م من اللاتينية وأعيد طبعه في دووي عام 1609 م وبهذا فهو أقدم كتاب مطبوع ، وبالرغم من قدمها ، فالبروتستانت يرفضون هذه النصوص لأنها تحتوي على كتب مشكوك في صحتها ، وعددها سبعة وهي : (سفر طوبيا – وسفر أستير – ونبوءة باروك – وسفرا المكابيين الأول والثاني – وسفر الحكمة وحكمة يشوع بن سيراخ) .
    – طبع كتاب البروتستانت عام 1611م بأمر الملك جيمس الأول وترجم إلى ألف وخمسمائة لغة من لغات العالم النامي ثم عُدّلت النصوص عام 1881م ، فسميت النصوص المنقحة ، ثم نقحت أكثر وسميت (R.S.V.) عام 1952م ثم أعيد تنقيحها عام 1971م .
    تقول دار النشر (كولنز) في ملاحظتها عن الكتاب المقدس ص 10 : “إن هذا الكتاب المقدس هو ثمرة جهد اثنين وثلاثين عالماً في علم اللاهوت – ساعدهم فيها هيئة استشارية تمثل خمسين طائفة دينية متعاونة” .
    وفي ص 3 من مقدمة النسخة المنقحة يقول العلماء المراجعون للنسخة المنقحة :
    “إن نسخة الملك جيمس قد أطلق عليها أنبل إنجاز في النثر الإنكليزي ، فمراجعوها عام 1881م أُعجبوا ببساطتها وسموّها وبقوتها ونغماتها المرحة وإيقاعها الموسيقي وتعبيراتها اللبقة فقد دخلت في تكوين خصائص المؤسسات الحكومية في الدول المتحدثة باللغة الإنكليزية ونحن مدينون لها كثيراً” .
    “ولكن نصوص الملك جيمس بها عيوب خطيرة جداً وإن هذه العيوب والأخطاء عديدة وخطيرة مما يستوجب التنقيح في الترجمة الإنكليزية” .
    – وتعترف طائفة شهود يهوه في الصفحة الخامسة من مقدمة كتابهم:
    “في أثناء نسخ المخطوطات الأصلية باليد تدخَّل عنصر الضعف الإنساني ولذلك فلا توجد من بين ألاف النسخ الموجودة اليوم باللغة الأصلية نسختان متطابقتان !” .
    – من بين أربعة آلاف مخطوطة مختلفة لعشرات الأناجيل قام قساوسة الكنيسة باختيار أربع فقط كانت تتوافق مع ما يميلون إليه وسمّوها بشارات مَتَّى ومرقس ولوقا ويوحنا .

    الاختلافات
    الاختلافات الدالة على تزييف الأناجيل
    *************

    س1 : هل الكتب الخمسة الأولى من الكتاب المقدس أنزلها الله أم كتبها موسى ؟ .
    جـ : يعتقد اليهود والنصارى أنها من الله على يد موسى ( التكوين – الخروج – التثنية – العدد – اللاويين ) .
    ولكن يوجد إثبات قاطع في أكثر من سبعمائة جملة أن الله لم يكن منزلها وحتى موسى لم يكن له دخل فيها وإليكم هذه الأمثلة :
     ” فقال الرب لموسى … ” (الخروج 6 : 1) .
     ” فتكلم موسى أمام الرب …. ” (الخروج 6 : 13) .
     ” فقال موسى للرب ….. ” (العدد 11 : 11) .
     ” وقال الرب لموسى … ” (التثنية 31 : 14) .
    فالضمير هنا هو ضمير الغائب لآخر غير الرب أو موسى ، إنه أسلوب مؤرخ يتحدث عن الرب و موسى .
    س2 : كيف يكتب موسى تفاصيل موته ؟! .
    جـ : – ” فمات هناك موسى … ودفنه ( الرب ) … وكان موسى ابن مئة وعشرين سنة حين مات … ولم يقم بعدُ نبى في إسرائيل مثل موسى … ” التثنية (34 : 5 – 10) .
    س3 : لماذا لم يوقِّع أصحاب الأناجيل على أناجيلهم ؟ .
    جـ : الأناجيل الأربعة لم يوقع أصحابها أو يكتبوا أسماءهم ؛ لأن أصحابها مجهولون ولذلك ففي الطبعات الإنكليزية تُكتب وفقاً لمتى أو مرقس أو لوقا أو يوحنا .
    س4 : هل يوجد دليل على زيف الأناجيل المتداولة ؟ .
    جـ : 1– يؤمن البروتستانت بستة وستين سفرًا ! .
    بينما يؤمن الرومان الكاثوليك بثلاثة وسبعين سفرًا ! .
    ويؤمن الأرثوذكس بستة وستين سفرًا ! .
    ولكن شهود يهوه لا يؤمنون بكل هذه الأسفار وأعادوا طبع نسخة منقحة عدلوا فيها كثيراً من النصوص ! .
    2 – لا يؤمن المسيحيون بالإلهام اللفظي ، فإذا نظرنا إلى الإصحاح رقم 37 من نبوءة أشعياء وكتاب الملوك الثاني (الإصحاح 19) نجدهما متطابقين فلماذا ؟! .
    3 – إن الاثنين والثلاثين عالمًا الذين راجعوا النصوص المنقحة يقولون إن مؤلف كتاب الملوك مجهول ! (انظر ص 80 لنسخة كولنز) .
    4 – استنتج 32 عالماً ، و50 طائفة متعاونة معهم في تنقيح نسخة الملك جيمس في نهاية النصوص المنقحة للكولينزعن أسفار الكتاب المقدس هذه الاستنتاجات :
    (أ) سفر التكوين والخروج واللاويين والعدد والتثنية (أقروا بأن علمهم لا يمكن أن ينسب هذه الأسفار إلى موسى) .
    (ب) مؤلف يشوع ( يُنسب معظمه إلى يوشع) .
    (ج) مؤلف سفر القضاة (يحتمل أن يكون صموئيل) .
    (د) مؤلف سفر راعوت (ليس معروفاً بالتحديد) ! .
    (ه) مؤلف سفر صموئيل الأول (R. S.V.) (المؤلف مجهول)!.
    (و) مؤلف سفر صموئيل الثاني (R. S.V.) (المؤلف مجهول)!.
    (ز) مؤلف سفر الملوك الأول (المؤلف مجهول) ! .
    (ح) مؤلف سفر الملوك الثاني (المؤلف مجهول) ! .
    (ط) مؤلف سفر أخبار الأيام الأولى (المؤلف مجهول) ! .
    (ي) مؤلف سفر أخبار الأيام الثاني (المؤلف مجهول) ! .
    وهكذا تستمر الاعترافات : إما أن المؤلفين (مجهولون) أو يكونون (احتمالاً) أو (ذوي أصل مشكوك فيه) .
    5 – اعترفت طائفة شهود يهوه أنه في أثناء نسخ المخطوطات الأصلية باليد تدخَّل عنصر الضعف الإنساني ؛ ولذلك لا توجد من بين آلاف النسخ الموجودة اليوم باللغة الأصلية نسختان متطابقتان .
    6 – الاختلافات بين النسخ المختلفة والتراجم المختلفة والطبعات المختلفة والنصوص المختلفة والاختلاف ما بين الحذف والإضافة والتغيير والتعديل ، وما سأقدمه من اختلافات أكثر من ثلاثمائة اختلاف في موضوعات مختلفة غير عشرات أخرى تغاضيت عنها لأسباب مختلفة ( ) .
    س5 : مَن الذي يتحدث في سفر أرميا ؟ .
    جـ : في أرميا (38 : 1) :
    “وسمع شفطيا بن متان وجدليا بن فشحور ويوخل بن شلميا وفشحور بن ملكيا الكلام الذي كان أرميا يكلم به كل الشعب” ( ) وهذا يؤكد أن أرميا النبى ليس هو الذى كتب سفر أرميا وإنما شخص آخر .

    الاختلافات فى العهد القديم
    الاختلافات عن الله
    *************
    س6 : ما هو اسم الله الأبدى ؟ وباسم مَن ندعو ؟ .
    جـ : في الخروج ( 3 : 15) :
    “وقال الله أيضاً لموسى : هكذا تقول لبني إسرائيل “يهوه” إله آبائكم إله إبراهيم وإله إسحق وإله يعقوب أرسلني إليكم ، هذا اسمى إلى الأبد وهذا ذكرى إلى دور فدور” .
    ولكن في متى (28 : 18 – 19) :
     “فتقدم يسوع وكلمهم قائلاً : … فاذهبوا وتلمذوا جميع الأمم وعمِّدوهم باسم الآب والابن والروح القدس ”
    ولم يذكر في العهد الجديد ولم يستخدم اسم الله الأبدي “يهوه” ولو مرة واحدة !
    س7 : هل يشبه الله الإنسان ؟ .
    جـ : في التكوين (1 : 26) :
     “وقال الله نعمل الإنسان على صورتنا كشبهنا” .
    وفي رسالة بولس إلى كورنثوس (11 : 7) :
     “فإن الرجل لا ينبغي أن يغطي رأسه لكونه صورة الله ومجده” .
    ولكن في أشعياء (46 : 5 – 10) :
    “بمَن تشبهونني وتسمونني وتمثلونني لنتشابه …. اذكروا هذا وكونوا رجالاً . رددوه في قلوبكم أيها العصاة ، اذكروا الأوليات منذ القديم لأني أنا الله وليس آخر الإله وليس مثلي” .
    وفي أشعياء (40 : 18) :
     “فبمَن تشبهون الله وأي شبه تعادلون به” .
    س8 : هل يقع الله في الخطأ ؟ .
    جـ : في التكوين (1 : 31) :
     “ورأى الله كل ما عمله فإذا هو حسن جداً” .
    ولكن في التكوين (6 : 6) :
     “فحزن الرب أنه عمل الإنسان في الأرض وتأسف في قلبه” ! .
    س9 : هل ينام الله ؟ .
    جـ : في المزمور (121 : 3)
     ” لا ينعس حافظك” .
    ولكن في المزمور (78 : 65) :
     ” فاستيقظ الرب كنائم كجبار معيط من الخمر” ! .
    س10 : هل يكلّ أو يتعب الله ؟ .
    جـ : في أشعياء (40 : 28) :
     “إله الدهر الرب خالق أطراف الأرض لا يكل ولا يعيا” .
    ولكن في التكوين (2:2) :
     “وفرغ الله في اليوم السابع من عمله الذي عمل ، فاستراح في اليوم السابع” !
    س11 : هل قدرة الله محدودة ؟ .
    جـ : في مرقس (10: 27) :
     “لأن كل شيء مستطاع عند الله” .
    ولكن في سفر القضاة (1 : 19) :
     “وكان الرب مع يهوذا فملك الجبل ولكن لم يطرد سكان الوادي ؛ لأن لهم مركبات حديد” .
    وقد غيَّر مترجم الكتاب المقدس كلمة (يطرد) من الإنكليزية إلى (يُطرد) إلى العربية وجعلها مبنية للمجهول بدلاً من المعلوم ولكن لم يستطع أن يغير المعنى .
    س12 : هل يندم الله ؟! .
    جـ : في العدد (23 : 19) :
     ” ليس الله إنساناً فيكذب ولا ابن إنسان فيندم” .
    ولكن في صموئيل الأول (15 : 35) :
     “والرب ندم ؛ لأنه ملك شاول على إسرائيل” ! .
    وفي الخروج (32 : 14) :
     “فندم الرب على الشر الذي قال إنه يفعله بشعبه” ! .

    س13 : هل يفي الله بوعده ؟ .
    جـ : في العدد (23 : 19) :
     “ليس الله إنسانًا فيكذب ولا ابن إنسان فيندم ، هل يقول ولا يفعل أو يتكلم ولا يفي ؟!” .
    وفي حزقيال (26 : 7 – 14) :
    وعد الله حزقيال أن يعطي نبوخذ نصر مدينة صور ولا تقام بعد ذلك :
    “لأنه هكذا قال السيد الرب ها أنذا أجلب على صور نبوخذنصرملك بابل …. فيقتل بناتك في الحقل بالسيف ويبني عليك معاقل ويبني عليك برجاً ويقيم عليك مترسة … يقتل شعبك بالسيف فتسقط إلى الأرض أنصاب عزك وينهبون ثروتك ويغنمون تجارتك ويهدون أسوارك ويهدمون بيوتك … لا تبنين بعد لأني أنا الرب تكلمت” .
    ولكن في حزقيال (29 : 17 – 20) :
    لا يستطيع الله أن يفي بوعده ! .
    “أن كلام الرب كان إلى قائلاً يا ابن آدم إن نبوخذراصر ملك بابل استخــدم جيشه خدمة شديدة على صور … ولم تكن له ولا لجيشه أجرة من صور لأجل خدمته التي خدم بها عليها لذلك هكذا قال السيد الرب هاأنذا أبذل أرض مصر لنبوخذراصر ملك بابل فيأخذ ثروتها ويغنم غنيمتها وينهب نهبها فتكون أجرة لجيشه”
    س14 : هل ينقض الله عهده ؟ .
    جـ : في المزامير (89 : 34) :
     “لا أنقض عهدي ولا أغير ما خرج

  10. =======((((( تفاسير الآباء الأولين…تفاسير تعيسة تستحق الرثاء لمستواهم الفكري )))))))))))))))))))))
    الكاتب/ Administrator
    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد:
    النصارى الحيارى البائسين كلما تكلمنا عن نص واضح صريح يقولون لنا “لا تفسر برأيك ولكن عليك بتفاسير الآباء الأولين” وما أدراك ما الآباء الأولين؟
    أقولها بصراحة شديدة …إنهم مجموعة من المعاقين عقليا وفكريا … ذوي الأفكار الفلسفية العقيمة .. أخترعوا عقيدة فوق عقيدة بولس ورموا بدين المسيح في أقرب سلة مهملات وهم أول من يكفر بالمسيح ويؤولون كلامه حتى يصلوا لفهمهم العقيم.
    جاء عدي بن حاتم إلى النبي صلى الله عليه وسلم وكان قد دان بالنصرانية قبل الإسلام فلما سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ هذه الآية { اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله والمسيح ابن مريم وما أمروا إلا ليعبدوا إلها واحدا لا إله إلا هو سبحانه عما يشركون } قال : يا رسول الله إنهم لم يعبدوهم فقال : بلى إنهم حرموا عليهم الحلال وأحلوا لهم الحرام فاتبعوهم فذلك عبادتهم إياهم . وفي رواية أن النبي عليه السلام قال تفسيرا لهذه الآية : ( أما إنهم لم يكونوا يعبدونهم ولكنهم كانوا إذا أحلوا لهم شيئا استحلوه وإذا حرموا عليهم شيئا حرموه ) حديث حسن صحيح
    إنهم أطاعوهم من دون الله…أعتقدوا ما يقولون وتركوا كلام ربهم الله ونبيهم المسيح وكأنه لم يقله.
    المسيح يقول “الرب إلهنا إله واحد” يقولون ولكنه ثلاثة ….كأن المسيح لا يستطيع أن يقول هذا القول الأحمق إن كان حقا….!!!
    المسيح يقول “أبي أعظم مني” يقولون ولكنهم متساوون في الجوهر…يعني أركن كلام المسيح في جنب…. وصدق كلام هؤلاء .
    بطرس يقول “المسيح عبد الله” في (أعمال3 :13 ) (3 : 26) و (أعمال4 :27)و (أعمال4 :30) ويقول هؤلاء “المسيح أخذ جسد عبد” وكأن بطرس لم يكن يمتلك لسانا ليبين ذلك(لو كان يعتقده) في خطبته الطويلة….أأخرس هو؟
    ويشرحون لنا ما يعتقدونه في المسيح وكأن المسيح ليس لديه القدرة أن يعبر عن نفسه ويقول “أنا الله وأنا الإله المتجسد والله ثالوث وأنا أقنوم الإبن و….إلى أخر قانون الإيمان الأعمى”
    أنا أسأل أهؤلاء يتبعون المسيح أم “أورجانيوس و ذو الفم الذهبي الذي لا يستحق لقبه وأوغسطينيوس و أمبروسيوس و غريغوريوس و أثناسيوس وكبيرهم…….. شاول الملقب ببولس ومعناه الأصغر الذي تنبأ عنه المسيح أنه سيكون الأصغر في ملكوت الله لأنه ينقض الناموس(متى 5 : 19)
    لنرحل مع هؤلاء الجهابزة العباقرة رحلة لنر ماذا يقول هؤلاء وهل يستحقون أن تقرأ كتاباتهم؟
    التفسير كله تفسير بالشفرة … يعني كل الإناجيل رموز ولامؤاخذة والعباقرة هيخلوك تشد شعرك.
    ملحوظة : معظم الإقتباسات من تفسيرتادريس يعقوب ملطى إلا ما سأنوه عنه ومن تشكك فليراجع التفسير…
    1- التثليث
    القديس أغسطينوس ((والعائلة الثالوثية ))
    يقول “امتداد للعائلة الثالوثية”، بمعنى عندما يفكر اللَّه في الإنسان بكونه أيقونته، فإن يسوع المسيح يحتل المركز الأول. لهذا هذا الإنسان يحكمه نفس الديناميكيات كالثالوث نفسه، أي الحرية والوحدة والحب. إننا وحدنا نعرف صورة اللَّه هذه التي تتحقق في طوق إلهي، تتطلب منا ما فوق في الطبيعة. يلزمنا أن نتحرك إلى ما فوق الصراع من أجل الحياة، ونتعدى المركزة على ذواتنا، ليكون لنا تطلعًا نحو المشاركة وتحقيق جوهري لكل الإنسانية.
    هل شرب كأسين خمرة من التي ليس بها خلاعة!! … فلسفة في فلسفة … أتحداه إذا كان هو فاهم هو بيقول إيه أصلا.
    طيب … من أين أتيتم بالتثليث يا عباقرة زمانكم؟
    تحت عنوان “الكنيسة والثالوث القدوس” في تفسير يوحنا 14
    القديس غريغوريوس النزينزي ((من الآخر كده ….. الثالوث بدعة))
    أن العهد القديم أعلن عن الآب علانية، وعن الابن بطريقة أكثر غموضًا. وأعلن العهد الجديد عن الابن، وأوحى بلاهوت الروح القدس. وهكذا جاء الإعلان عن الثالوث تدريجيًا، لئلا يصير الشعب أشبه بأناس تثقّلوا بطعام أكثر من طاقتهم، وقدّموا نور الشمس لأعينهم الضعيفة جدًا عن رؤيته، لئلا يحدث خطر فقدان حتى ما هو في حدود طاقتهم، وإنما كما يقول داود بالتدريج يصعدون ويتقدمون وينمون من مجدٍ إلى مجدٍ، فيشرق نور الثالوث على الذين يستنيرون..إنتهى
    أما سأل أحد العقلاء هؤلاء المأفونين أئمة الكفر أن يدللوا بدليل واحد عن الثالوث من الكتاب المسمى مقدسا يقول بكل وضوح “الرب إلهنا إله واحد في ثالوث من أقانيم ثلاثة الآب والإبن والروح القدس وهم ثلاثة آلهة ولكنهم إله واحد ولا تحاول أن تفهم ماهية الرب بعقلك…حاشاااا ”
    المصيبة أن النص “”فإن الذين يشهدون في السماء هم ثلاثة: الآب والكلمة والروح القدس. وهؤلاء الثلاثة هم واحد” الذي في رسالة يوحنا الأولى لم يجد المسكين “يعقوب ملطي” أحد يعلق عليه من هؤلاء المغفلين الأولين ولا واحد علق عليه….ليه يا عم يعقوب ملطي متدور كده يمكن تلاقي؟
    أه معلش أفتكرت أصل النص ده أدخل بواسطة ناسخ موهوب في القرن الخامس عشر ولم يراه أحد قبل ذلك فكيف سيعلق عليه الآباء الأولين أصلا؟
    العلامة أوريجينوس (أنا مش فاهم حاجة بس هشرحلكم التثليث)
    يُقاد حاملو الروح القدس إلى الكلمة، أي إلى الابن. لكن الابن يأخذهم ويقدمهم إلى الآب، والآب يمنحهم عدم الفساد. فبدون الروح لا يتم الاقتراب إلى الآب… لأن معرفة الابن تتم بالروح القدس، لكن الابن حسب مسرة الآب يمنح مواهب الروح حسب إرادة الآب، للذين يريد لهم لذلك
    اثيناسيوس : ((يا جدعان أنتوا مقرأتوش قانون الايمان بتاعي ولا إيه؟)
    ليس الآب هو الإبن ولا الابن هو الآب فالأب أبا للإبن والإبن ابنا للآب
    القديس أغسطينوس ((إنها شركة …..ونحن مشركون))
    إن كان الابن والروح القدس يرسلان بعضهما البعض، كما يرسل الآب، فلا يوجد منزله أقل بالخضوع بل شركة في السلطة.
    القدِّيس أغسطينوس ((أخيرا…. أخيرا…. وجدنا الدليل على التثليث …لوقا 11 من منكم يكون له صديق ويمضي إليه نصف الليل ويقول له: يا صديق اِقرضني ثلاثة أرغفة. ))
    إن هذه الخبزات الثلاث هي إيماننا الثالوثي، فإن أرواحنا ونفوسنا وأجسادنا لن تشبع داخليًا إلا بالثالوث القدُّوس، ثالوث الحب الذي يملاْ الداخل ويفيض علينا بالطوباويَّة،
    أكيد بيشرب بريل !!
    القديس أثناسيوس الرسولي
    ((مش أنت بس اللى لقيت دليل يا أغسطينيوس أنا كمان لقيت دليل أقوى))
    Lk:2:46 وبعد ثلاثة ايام وجداه في الهيكل جالسا في وسط المعلمين يسمعهم ويسألهم.
    القديس أثناسيوس الرسولي (تفسير يعقوب ملطي للوقا 2 : 46 ) : حدَّد الإنجيلي أنهما وجداه بعد ثلاثة أيام في الهيكل جالسًا في وسط المعلِّمين [46]، فإنَّ كان رقم 3 كما رأينا في دراستنا لسفر يشوع تُشير للإيمان بالثالوث القدِّوس، كما تشير لقيامة المسيَّا من الأموات، فإنَّه لا يمكن للكنيسة أن تُلقي بعريسها في هيكله المقدَّس إلا خلال الإيمان الثالوثي، أو التلامس مع عمل الثالوث القدِّوس في حياتها، وخلال خبرة الحياة المُقامة مع المسيَّا. بمعنى آخر لن نستطيع أن نلتقي بالسيِّد وننعم بصداقته الفائقة في مقدَّساته ما لم نتقدَّس بالإيمان الثالوثي، ونحيا بحياته المُقامة فينا!….إنتهى
    أوعى حد يضحك…..
    يقوم أغسطينيوس يسكت وهو شايفنا بنضحك عليهم ….لأ طبعا
    القديس أغسطينوس (وسع يا جدع … أنا معايا الدليل على الثالوث)
    Jn:2:6 وكانت ستة اجران من حجارة موضوعة هناك حسب تطهير اليهود يسع كل واحد مطرين او ثلاثة.
    أن كلمة مطر في اليونانية metrou هو قياس معين، وأن رقم اثنين يشير إلى الآب والابن، والثلاثة يشير إلى الثالوث القدوس.
    أياااااااااااكم حد يضحك
    ثم ماذا تقولون أيها الآباء الأولون في قول كبيركم بولس المهرطق الذي لم يؤمن لا بالتثليث ولا بالأقانيم المتساوية؟
    1Cor:15:28 ومتى اخضع له الكل فحينئذ الابن نفسه ايضا سيخضع للذي اخضع له الكل كي يكون الله الكل في الكل
    القديس أغسطينوس (وماله يا أخويا …يخضع للآب … آلهة في بعض أنت مالك أنت! )
    الخضوع لا يقلل من شأن الابن
    لم يفقد الابن شيئًا عندما يمنح الكل, كما أنه لم يفقد شيئًا عندما يتسلم الآب المُلك, ولا الآب يفقد شيئًا عندما يعطى ما له للابن.
    القديس أمبروسيوس (أنا مضطر أجيب أجابة دبلوماسية)
    خضوع المسيح للآب ليس كخضوعنا نحن للابن, فإن خضوعنا هو اعتماد عليه وليس اتحاد المتساويين.
    أمبروسياستر ( مضطر للإعتراف )
    كما أن الابن يُخضع الكل للآب, هكذا يفعل الآب للابن, واحد بعمله والآخر بمسرته.
    يقوم يعقوب ملطي يسكت … لأ لازم يرد علينا نحن معاشر الهراطقة
    “مثل هؤلاء (الهراطقة) لا يفهمون أن خضوع المسيح للآب يعلن عنىطوباوية كمالنا ويظهر تكليل المجد الذي للعمل الذي يتعهد به.”
    طيب أحنا قولنا حاجة ده بولس اللى بيهرطق لأنه لم يكن يؤمن بالثالوث ولا بالأقانيم ولا سمع عنها أصلا…بس بولس عمل اللى عليه في تأليف مسألة الصلب والفداء والباقى على الآباء الأولون في التثليث وألوهية المسيح وخلافه.
    القديس يوحنا الذهبي الفم (2Cor:11:1 ليتكم تحتملون غباوتي قليلا.بل انتم محتملي)
    اعتراض الأريوسيين على مساواة الابن أو الكلمة للآب بدعوى أنه جاءت الكلمة “اللَّه” هنا بدون أداة التعريف: “وكان الكلمة إلهًا”. وهو ذات الفكر الذي يقتبسه شهود يهوه حاليًا. وقد فنّد القديس هذه الحجة موضحًا أن الكتاب المقدس أشار أحيانًا إلى الآب والروح القدس دون ربط اسميهما بأداة التعريف، بل وأحيانًا أشار إلى الابن والكلمة أنه اللَّه مرتبطًا بأداة التعريف. هذا وأنه في ذات الموضع هنا ينسب للكلمة سمات خاصة باللَّه بكونه الأزلي، والخالق وواهب الحياة والإنارة. فلو أنه أقل من اللَّه لكان قد تحدث صراحة عن ذلك حتى لا يحدث لبس.
    ما لنا نحن والآب والروح القدس يا ملطي أنت وقديسك العبقري …إن الفرق هنا بين كلمتين هما (وكان الكلمة الله) أو (وكان الكلمة إلها) بين God وكلمة a god
    والحمد لله فها هو قديسهم ذو الفم الذهبي يفضحهم أنهم حرفوا كتابهم لخدمة عقيدتهم المخترعة.
    القديس اغسطينوس : إن بولس نفسه لم يفهم التثليث
    [3] NPNF1-03 Augustine., On the Holy Trinity;book1, ch 5
    القديس اغسطينوس (أنا مش مجنون )
    ” الآب والإبن والروح القدس اتحاد مقدس لإله واحد والثلاثة من طبيعة واحدة غير قابلة للتجزيء ولكون الآب ولد الإبن فلا يكون الآب هو الإبن وليس الإبن هو الآب والروح القدس ليس أبا ولا ابنا ”
    NPNF1-03 Augustine., On the Holy Trinity;book1, ch 4
    رفينوس : ( هفهمك )
    الإبن والروح القدس يريان الاب كما يري الأب الابن والروح القدس ولا يوجد فرق بينهما سوى ان احدهم هو الاب والثاني هو الابن بينما الثالث هو الروح القدس
    NPNF2-03 The Apology of Rufinus.book 1
    العلامة اريجانوس ((أنا لية وجهة نظر هرطوقية شوية…..ان الإبن خلق الروح القدس((
    ” ان الإبن به خلق كل شيء واذا كان الأمر كذلك فلابد ان الابن خلق الروح القدس …”

    NOW IF, AS WE HAVE SEEN, ALL THINGS WERE MADE THROUGH HIM, WE HAVE TO ENQUIRE IF THE HOLY SPIRIT ALSO WAS MADE THROUGH HIM. IT APPEARS TO ME THAT THOSE WHO HOLD THE HOLY SPIRIT TO BE CREATED, AND WHO ALSO ADMIT THAT “ALL THINGS WERE MADE THROUGH HIM,” MUST NECESSARILY ASSUME THAT THE HOLY SPIRIT WAS MADE THROUGH THE LOGOS, THE LOGOS ACCORDINGLY BEING OLDER THAN HE.
    ANF09 , ORIGEN’S COMMENTARYON THEGOSPEL OF JOHN.. book 2
    القديس أمبروسيوس : ((هرطق قائلا أن ترتيب كلمات الثالوث مش مهم ))
    مساواة الكلمة للآب من أن الإنجيلي أورد الكلمة قبل الآب، ولو أن الآب أعظم من جهة طبيعة اللاهوت لما تجاسر وفعل هذا. وأيضًا بولس الرسول ذكر نعمة المسيح قبل محبة الآب (2 كو 4:13). [ترتيب الكلمات (الخاصة بالثالوث) غالبًا ما تتغير لذا لاق ألا تتساءل عن الترتيب والدرجات. ففي اللَّه الآب والابن ولا يوجد فصل في وحدة اللاهوت.
    المصدر : تفسير يعقوب ملطي ليوحنا الإصحاح الأول
    جاستن الشهيد : ( لأ يا أمبروسيوس يا مهرطق … لازم الترتيب)
    ” اننا نعبده بعد ان ادركنا انه ابن الله ونضعه في المرتبة الثانية يعد الاب كما اننا نضع الروح القدس في المرتبة الثالثة”
    ANF 03, The First Apology , ch 13
    ترتليان : ((يا جماعة أنتوا مش فاهمين أن الإبن شريك الله …وإننا كفرة مشركين ولا إيه))
    ” انا علي يقين ان المملكة تعني حكم الفرد وتبقي كذلك حتي ان كان للملك ابنا او صنع لنفسه ابنا او ادار شؤون مملكته من خلال وزيرا .. تظل المملكة حكما فرديا ولا تنقسم حتي ان كان الإبن شريكا في الملك لأنها المملكة مملكته ايضا ”
    ANF03. Latin Christianity: Its Founder Tertullian , AGAINST PRAXEAS ch 3
    اريناوس : ( أنا شايف أن يسوع مستشار الله )
    المسيح وحده قادر علي اخبارنا عن الله, ومن غيره تعمق في فكر الله اوليس هو مستشار الله
    ANF01 Irenaeus Against Heresies, v5 , ch 1
    اثيناسيوس ( أنا مع رأي تتليان … الله إتخذ شريكا له)
    ” اذا قيل دفعت له فهذا يعني ان الأب فقدها … او ملكها مع الأب .. يجب ان لا نقول دفعت له بل اتخذه الاب شريكا في الملك ”
    NPNF2-04. Athanasius: Select Works and Letters , page 263

    وبالنسبة للثالوث صدق أحد السلف حين قال ” لو أجتمع عشرة نصارى يتكلمون في عقيدتهم لقاموا مختلفين على أحد عشر قولا” (تفسير بن كثير)
    أما أنا فأقول …….. ربنا يفضحكوا كمان وكمان
    المصادر:1- تفسير يعقوب ملطي
    إلى من ينكر رؤية الله في الآخرة ويتشدقون بالآباء الأولين تفسير يعقوب ملطي للوقا الإصحاح 20
    القديس أغسطينوس (سنرى الله وجها لوجه وسنرى الثالوث )
    إننا إذ نفكر في القيامة يلزمنا أن نترجى حياة سماوية فائقة، خلالها ننعم بصحبة السمائيين وننعم برؤية الله وجها لوجه مثلهم
    عندما نصير مساويين لملائكة الله سنراه وجهًا لوجه كما يرون هم، ويكون لنا سلام عظيم نحوهم كما هم نحونا، فسنحبهم كما هم يحبوننا.
    إننا نتطلع إلي ما وعد به برجاء، أننا نصير مساوين لملائكة الله، ونجتمع معهم، وننعم برؤية الثالوث القدوس أما الآن فنحن نسير بالإيمان.

    ومن قبل أستدللنا عليكم بما هو أعظم وهو كلام المسيح الأنبياء ولكن يبدو أنكم لن تقتنعوا إلا بكلام أربابكم الآباء الأولين.
    تعليق : more than that
    أما بخصوص هؤلاء الكفرة الهراطقة التاركين المعتقد الأرثوذكسي القويم محبي المباحثات الغبية كما يسميها بولس فلك أن تعلم أن الهرطقات كانت متفشية فيهم حتى أنه يصعب أن تجد واحداً منهم لم تصبه هرطقة مكفرة له وإليك بعض الهرطقات لآباء الكنيسة وأعمدتها:

    القديس أوريجن 185-254م

    هذا الرجل العلامة صاحب الألفي كتاب (وطبعا 95% منها ضاع) وصاحب الهكسابلا .. مش أي حد ..

    كان بسلامته يؤمن أن اللوجوس ما هو إلا إلها ثانيا أو ثانويا وهو ابن لكنه مختلف عن أبيه في الطبيعة ومن المستحيل مساواته مع الآب, فهو الله بالاشتراك في لاهوت الآب .. الآب وحده هو الله بذاته أما الابن فهو إله من درجة أدنى .. (أكيد مش هيورد على ملكوت)

    وقال العلامة اللاهوتي السكندري أن الابن لا يختلف عن الآب مجرد الإختلاف في تميزه كأقنوم آخر بل يؤمن أن الخلاف في الجوهر …

    وقال سي أوريجين أنه يؤمن بكلام السيد الذي يقول أبي اعظم مني واالذي لا يسمح بأن يلقف بالصالح حيث نسب هذا اللقب للآب ويؤمن – بسلامته – أن المخلص والروح يفوقان كل الأشياء المخلوقة في العظمة والسمو بلا وجه للمقارنة, كذلك الآب يفوقهما في العظمة والسمو بدرجة سموهما وتفوقهما على كل الخلائق الأخرى [Image5]

    من جدف على الروح القدس فلن يغفر له

    إلى جحيم أبدي يا أوريجين

    الأغرب من هذا كله أن أوريجين العزيز قدم نظرية جديدة في الفداء والصلب (فاكرها كيمياء) إذ قال أن عملية الخلاص ليست مقدمة للبشرية فقط بل حتى للشياطين!!!!!

    هللويا

    ما سبق ذكره من كلام يطلق عليه في الفكر الكنسي هرطقة التابعية أو Subordinationism

    وليس هو فقط من آمن بهذا المعتقد الهرطوقي ولكن آمن بهذه الهرطقة أيضاً

    يوستينوس الشهيد وتاتيانوس وأثيناغوس وثيوفيلس (وبالمناسبة هذا الثيوفيلس الأنطاكي هو أول من اخترع لقب الثالوث تقريبا عام 180م) وترتليانوس أيضاً

    وأيضا القديس هيبوليتوس

    كان يؤمن بهذه الهرطقة وله قول روعة الحقيقة إذ يقول أن الابن لم يصبح إبنا بصفة رسمية إلا بعد ولادته من العذراء أي ان الولادة من الآب لم تكن كاملة وتلزمها الولادة من العذراء حتى تكمل حتى يصبح اللوجوس ابنا
    هؤلاء هم الآباء!!!!!
    المرجع تاريخ الفكر المسيحي للقس الدكتور حنا الخضري طبعة دار الثقافة الجزء الأول ص 560 ,561 ,572, 577
    ملحوظة: جدير بالذكر أن القديس أوريجن (المهرطق) من أشهر من قاموا بخصي أنفسهم !!

    مشاركة : مجاهد في الله

    2- الخروف

    القدِّيس أمبروسيوس : أعترف أن الرب خروف
    يُعلِّق القدِّيس أمبروسيوس على هذه الوصيَّة، قائلاً: [لا يخشى الراعي الصالح على رعيَّته من الذئاب، لذا أرسل تلاميذه لا ليكونوا فريسة وإنما ليكرزوا بالنعمة. عناية الراعي الصالح لا تسمح للذئاب القيام بأي عمل ضد خرافه، إنما يرسل الخراف وسط الذئاب لتتم هذه الكلمة: "ويرعى الذئب مع الحمل" (إش 65: 27).]
    إن كان كلمة الله صار حَملاً لأجلنا، فقد قيل عنه بلسان القدِّيس يوحنا المعمدان: “هوذا حمل الله الذي يرفع خطيَّة العالم” (يو 1: 29)، ووصفه القدِّيس يوحنا اللاهوتي: “لأن الخروف الذي في وسط العرش يرعاهم، ويقتادهم إلى ينابيع ماء حيَّة، ويمسح الله كل دمعة من عيونهم” (رؤ 7: 17)، فلا عجب أن يجعل من كنيسته قطيعًا صغيرًا يُسر الآب أن يعطيهم الملكوت (لو 12: 32). فإن كان حَمَل الله أقامنا حِملان لنحمل سماته فينا، فإنه هو مرسل الحِملان، والآب يُسر أن يهبهم ملكوته الأبدي.
    المصدر : تفسير لوقا 10 ليعقوب ملطي

    Rv:4:2 وللوقت صرت في الروح واذا عرش موضوع في السماء وعلى العرش جالس.
    ملطي : الخروف مبهر للغاية
    ماذا رأى الرسول؟ رأى عرشًا وعليه يجلس “العظمة الإلهيّة”، ومن بهاء جلاله لم يعرف ماذا يلقب الله فدعاه “الجالس”، وهكذا فعل ما فعله إشعياء (6: 1) ودانيال (7: 3). إذ لم يقدر أحد أن يلقب الله باسم ما لأنه مبهر للغاية.المصدر : تفسير رؤيا يوحنا 4: 2

    يعقوب ملطي … (البخور…….!!)
    في السماء نرى 24 قسيسًا من فئة كهنوتية سماوية. واليوم يفرز الله له كهنة يقدمون له بخورًا وصلوات باسمه!

    يعقوب مالطي : ( الرب أبو سبع أرواح )

    يعقوب ملطي في تفسير : وأمام العرش سبعة مصابيح نار متقدة هي سبعة أرواح الله”. إنه روح الله الذي ينير الكنيسة ويعمل فيها خلال الأسرار السبعة من أجل مصالحتهم مع الله ونوالهم المجد الأبدي. هذا كله لن يتحقق إلاّ بالمعمودية

    يعني سبحان الله….سبعة أرواح الله جعلهم روح واحدة وجعلهم الأسرار السبعة المعمودية…أي عته هذا؟
    أصلا كاتب الرؤيا لا يؤمن لا بالتثليث ولا بإلوهية الروح القدس و ملطي سيجعله يؤمن بروح واحدة بالعافية والراجل قال سبع أرواح (زي القطط)!!!
    يعقوب مالطي : ( السبعة واحد والواحد سبعة “زي القطط بسبع أرواح” )

    في تفسير ” وهذا يقوله الرب الذي له سبعة أرواح الله والسبعة الكواكب”

    لما كان الرب يعالج في هذه الكنيسة خطية “الرياء” لهذا يقدم لها نفسه “له سبعة أرواح الله”، أي الروح القدس الكامل في أعماله هو روحه، كما يقدم نفسه أن “له… السبعة الكواكب”.

    وهنا نسأل …. هل سبعة اروح الله هي سبعة آلهة ؟….اليس روح الله هو الله بعقلكم المعوق
    يعقوب ملطي : (أنا لحبيبي وحبيبي إلي ….”
    “له السبعة الكواكب”، أي “له كل الأساقفة” وكأنه يحرك في الأسقف هذا الشعور بملكية الله له ليقول هو أيضًا “الأساقفة كلهم لك. وأنت لنا يا الله”… “أنا لحبيبي وحبيبي لي”!

    يعقوب ملطي ( المسيح يقول لله “إلهي” بس برده هنعبد المسيح…..)Rv:3:12:
    12 من يغلب فسأجعله عمودا في هيكل الهي ولا يعود يخرج الى خارج واكتب عليه اسم الهي واسم مدينة الهي اورشليم الجديدة النازلة من السماء من عند الهي واسمي الجديد. (SVD)

    يصير الغالب “عمودًا في هيكل الآب”. والعجيب أنه يدعو الآب “إلهي” مكررًا ذلك أربع مرات، مبينًا علاقة المسيح بالمؤمن الغالب في أبهي صورها، مظهرًا وحدة الحب اللانهائي حتى يدعو أباه معنا قائلاً عنه “إلهي”. وهذا يكفي أن يكون إكليلنا. هذه الوحدة التي لا نستحقها ولا يقدر الفكر أن يتصورها!
    شئ عجيب فعلا !!!
    ولكنه لا يبين علاقة المسيح بالمؤمن أيها المختل ولكنه يبين علاقة المسيح بالله إلهه.

    يوحنا الذهبي الفم : حملة العرش المخلوقات الحية الأربعة والكروب الذي يركب عليه الرب”وحول العرش أربعة مخلوقات حية”.
    القديس يوحنا الذهبي الفم: [أقول لكم يا أولادي الأحباء إنه ليس من يشبههم في كرامتهم لا في السماء ولا على الأرض، لأنهم حاملون عرش الله، ولا يستطيعون النظر إلى وجه الحي الأزلي: مخلوقون من نور ونار، أقوياء، أشداء جدًا يسألون الله أن يغفر خطايا البشر ويتحنن عليهم... إشعياء النبي رأى مجدهم ونطق بكرامتهم (6: 1-3). وحزقيال النبي نظر مجدهم ونطق بكرامتهم (1: 4-28). وداود العظيم في الأنبياء، أب الأنبياء، أب المسيح بالجسد، رأى كرامة هؤلاء الروحانيّين ونطق بمجدهم قائلاً في المزمور "طأطأ السموات ونزل وضباب تحت رجليه، ركب على كروب وطار وهف على أجنحة الرياح" (مز 18: 9-10).]
    كالأفلام الأجنبية…….ركب على كروب و…………طار !!
    الآباء الأولين والأربع حيوانات……. ( أياكم حد يضحك !!! )
    القديس يوحنا الذهبي الفم: [إنهم روحانيّون، خلقهم الله وأقامهم وتوجهم بالبهاء والنور ثم جعلهم يطلبون في جنس البشر وسائر الخليقة من وحوش وبهائم وطيور السماء، لأنهم قريبون منه له المجد أكثر من سائر الروحانيّين السمائيّين.]
    ثانيًا: يرى القديس غريغوريوس النزينزى والعلامة أوريجينوس أن هذه الخليقة الحاملة للعرش تحمل معنى قوى النفس الأربعة التي تتقدس بحمل الله فيها وهي:
    أ. القوى الغضبية ويشار إليها بشبه الأسد.
    ب. الشهوانية ويشار إليها بشبه العجل.
    ج. النطقية ويشار إليها بمن له كوجه إنسان.
    د. الروحية ويشار إليها بشبه نسر طائر.
    ثالثًا: ويرى القديس إيرونيموس أنها تحمل أيضًا إشارة إلى العمل الفدائي للرب.
    أ. فمن له كوجه إنسان يشير إلى التجسد.
    ب. ومن مثل العجل يشير إلى الذبح على الصليب.
    ج. ومن مثل الأسد يشير إلى القيامة.
    د. ومن مثل نسر طائر يشير إلى الصعود.
    رابعًا: ويرى القديس إيريناؤس أنها تحمل أيضًا رمزًا إلى العمل الفدائي من جهة:
    أ. من له كوجه إنسان يشير إلى التجسد.
    ب. من مثل العجل يشير إلى طقس الذبيحة والكهنوت، إذ هو يشفع فينا.
    ج. من مثل الأسد يشير إلى قوة عمله وسلطانه الملوكي وقيادته.
    د. من مثل نسر طائر يشير إلى إرساله الروح القدس ليرفرف على كنيسته.
    ويرى القديس إيريناؤس أنها تشير إلى الأناجيل الأربعة. كذلك الأسقف فيكتورينوس إذ يقول: [المخلوق الحي الذي يشبه الأسد يشير إلى مرقس الذي نسمع فيه صوت الأسد يصرخ في البرية (مر 1: 3). والذي في شكل إنسان هو متى الذي يجتهد في إعلان نسب العذراء مريم التي أخذ منها السيد المسيح جسدًا. ولوقا يروى كهنوت زكريا مقدمًا ذبيحة عن الشعب.. يحمل العجل. ويوحنا الإنجيلي كمثل نسر طائر يرفرف بجناحيه مرتفعين إلى الأعالي العظمى متحدثًا عن كلمة الله.]

    القديس يوحنا الذهبي الفم: [لقد أشار البطريرك يعقوب إلى الصليب، قائلاً "جثا وربض كأسد، وكلبوة من ينهضه!" (تك 49: 9) فكما أن الأسد مرعِب لا في يقظته فحسب بل وفي نومه، هكذا السيد المسيح مخوف لا قبل الصليب فقط بل وعلى الصليب أيضًا. في لحظة الموت عينها كان مهوبًا... إذ صار الموت كلا شيء مبيدًا سلطانه.]
    ومصداقا لقول ذو الفم الذهبي فقد كان الرومان واليهود مرعبين منه وهم يبصقون في وجهه ويضربونه على قفاه قائلين “حزر فزر من ضربك” ومات وهو يرعبهم بصراخه المرعب “إلهي إلهي….أهئ أهئ….لماذا تركتني” …..حاجة تقطع القلب..
    يوحنا ذو الفم الذهبي : المسيح خروف
    أُشير إلى السيد المسيح كحملٍ في سفر الرؤيا ما يقرب من خمس عشرة مرة. رأى الإنجيلي “الخروف قائم في السماء كأنه مذبوح”، ورأى الكنيسة الممجدة في السماء “امرأة الخروف”، والحياة السماوية هي “عُرس الحمل” الذي جاء وامرأته هيأت نفسها (رؤ ١٩: ٧-٨). رأى الحمل هو قدس أقداس السماء أو الهيكل الأبدي وسراجها (رؤ ٢١).
    المصدر تفسير يوحنا 13
    وأخيرا الخروف رب الأرباب
    Rv:5:6:
    6. ورأيت فاذا في وسط العرش والحيوانات الاربعة وفي وسط الشيوخ خروف قائم كانه مذبوح له سبعة قرون وسبع اعين هي سبعة ارواح الله المرسلة الى كل الارض.
    ويجب أن نعرف أن قول المسيح Mt:12:12 فالانسان كم هو افضل من الخروف.
    الخروف وأحضان الله (أستغفر الله)
    يعقوب ملطي : حمل قائم كأنه مذبوح، وقد دُعي بالحَمَل 29 مرة في هذا السفر، لأنه سفر الأبدية، فيه نهيم في حبه كفادٍ مندهشين من قوة الدم الذي رفعنا لا إلى مصاف السمائيّين فحسب، بل إلى أحضان الله نفسه!
    Rv:5:8:
    8 ولما اخذ السفر خرّت الاربعة الحيونات والاربعة والعشرون شيخا امام الخروف
    معنى ذلك أن الحيوانات سجدوا للخروف ويعلق يعقوب ملطي مؤكدا …فهمهم بأن الله هو الخروف فعلا
    يعقوب ملطي : ها هم السمائيّون يشكرون الله من أجل عظم صنيعه معنا معبرين عن شكرهم وتسبيحهم له بالسجود.
    Rv:5:12:
    12 قائلين بصوت عظيم مستحق هو الخروف المذبوح ان يأخذ القدرة والغنى والحكمة والقوة والكرامة والمجد والبركة.
    يعقوب ملطي : أنهم يرونه “الخروف المذبوح” معنا لأن ما نناله كأنهم ينالونه هم بسبب حبهم، وعندئذ ينطلقون قائلين بصوت عظيم: “مستحق هو الخروف المذبوح أن يأخذ”:
    1. القدرة… إذ هو وحده الغالب الذي يغلب، وواهب الغلبة.
    2. الغنى… لأنه افتقر لكي نغتني نحن أولاده بفقره.
    3. الحكمة… سار كجاهلٍ بين البشر لكي يفدي بجهالة الصليب البسطاء والودعاء.
    4. القوة… صار كضعيفٍ ليسند ضعفنا.
    5. الكرامة… أخلى ذاته عن الكرامة، ليشرك الترابيّين في كرامته السماوية.
    6. المجد… حمل خزينا حاملاً خطايانا في جسده، لكي نتمجد به ومنه.
    7. البركة… انحني ليحمل لعنتنا، لكي نكون به مباركين.
    هذه هي تسبحة الملائكة السباعيّة، جوهرها عمل الله معنا لنصير سمائيّين.
    كل هذا للخروف ؟؟؟
    يوحنا ذو الفم الذهبي ” الخروف سراج أورشليم ”
    “في النور” [12]: هذا الميراث هو في المسيح يسوع، شمس البرّ، وسراج أورشليم العليا. فإن أورشليم الجديدة لا تحتاج إلى الشمس والقمر ليضيئا فيها، لأن مجد الله قد أنارها، والخروف سراجها، وهكذا تمشي شعوب المخلّصين في نورها” (رؤ 21: 23-24).المصدر : تفسير مالطي لرسالة كولوسي الأصحاح الأول
    أغسطينوس : الرب له طريقة خاصة جدا في العقاب

    أغسطينوس : أن الله سمح بفضيحة العذارى المؤمنات حين اقتحم البربر مدينة روما لأن هؤلاء كن قد أُصبن بالكبرياء فنزع الرب عنهن مديح الناس وسمح لهن بفقدان بتوليتهن لينحنين ويبكين فينزع عنهن فتورهن ويغتصبن المديح السماوي غير المنظور.
    تفسير رؤيا يوحنا 3
    ومصداقا لقول قديسنا العزيز فهذه هي عادة الرب
    (حزقيا23: 22) لأجل ذلك يا أهوليبة، قال السّيّد الرّب: ها أنذا أهيج عليك عشاقك: ينزعون عنك ثيابك… ويتركونك عريانة وعارية، فتنكشف عورة زناك ورذيلتك وزناك. تمتلئين سكرًا وحزنًا كأس التّحيّر والخراب… فتشربينها وتمتصّينها وتقضمين شقفها. وتجتثّين ثدييك لأنّي تكلّمتُ. فهوذا جاءوا. هم الذين لأجلهم استحممتِ. وكحّلتِ عينيك وتحلّيت بالحليّ. وجلستِ على سرير فاخر… فقلت عن البالية في الزّنا الآن يزنون زنًا معها.
    (عامو 7: 16) وقال الرّبّ لمصيا: أنت تقول لا تتنبّأ على إسرائيل. لذلك قال الرّبّ: امرأتك تزني في المدينة وبنوك وبناتك يسقطون بالسّيف.
    (ارميا 8: 10) قد رفضوا كلمة الرّبّ… لذلك أعطي نساءهم لآخرين وحقولهم لمالكين. لأنّهم من الصّغير إلى الكبير. كلّ واحد منهم مولع بالرّبح من النَّبيِّ إلى الكاهن.
    (اشعيا 3: 16) قال الرّبّ: من أجل أن بنات صهيون يتشامخن ويمشين ممدوات الأعناق وغامزات بعيونهن وخاطرات في مشيهن ويخشخشن بأرجلهن يصلِع السّيّد هامة بنات صهيون ويعرّي الرّبّ عورتهن.
    (ارميا 13: 22) لأجل عظمَة إثمِكِ: هُتِكَ ذَيلاكِ وانكشف عقباك… فسقك وصهيلك ورذالة زناك: فأنّا أرفع ذيليك على وجهك فيُرى خزيك.
    (ناحوم 3: 4) من أجل زنا الزّانية الحسنة الجمال صاحبة السّحر البائعة أممًا بزناها وقبائل بسحرها. ها أنذا عليك يقول ربّ الجنود: فأكشف أذيالك إلى فوق وجهك، وأُري الأممَ عورتك.

    (تثنية 28: 15) خاطب الرّبّ بني إسرائيل مهدّدًا إيّاهم: أن لم تسمع لصوت الرّب إلهك: تأتي عليك جميع اللعنات وتدركك… تخطب امرأة، ورجل آخر يضطجع معها.
    (هوشع 2: 2) حاكموا أمّكم لأنّها ليست امرأتي وأنا لست رجلها لكي تعزل زناها عن وجهها وفسقها من بين ثدييها لئلا أجرّدها عارية ولا أرحم أولادها لأنّهم أولاد زنا… والآن أكشف عورتها أمام عيون مُحبّيها( ).
    Hb:2:15:
    15. ويل لمن يسقي صاحبه سافحا حموك ومسكرا ايضا للنظر الى عوراتهم. 16 قد شبعت خزيا عوضا عن المجد.فاشرب انت ايضا واكشف غرلتك.
    وغرلتك … كلمة مخففة جدا عن لنص الأصلي كما هو معلوم المعنى.
    القديس جيروم (هناك نهر ينبع من عرش الله يشرب منه المؤمنون …!!!)
    في تفسير
    Jn:7:37
    37. وفي اليوم الاخير العظيم من العيد وقف يسوع ونادى قائلا ان عطش احد فليقبل اليّ ويشرب.

    القديس جيروم : إنه ليس بالأمر التافه أننا نقرأ أن نهرًا ينبع من عرش اللَّه، إذ تقرأون كلمات الإنجيلي يوحنا في هذا الفحوى: “وأراني نهرًا صافيًا من ماء حياة لامعًا كبلّورٍ خارجًا من عرش اللَّه والخروف. في وسط سوقها، وعلى النهر من هنا ومن هناك شجرة حياة تصنع اثنتيّ عشر ثمرة، وتعطي كل شهر ثمرها، وورق الشجرة لشفاء الأمم” (رؤ 1:22-2). هذا بالتأكيد النهر الصادر عن عرش اللَّه، أي الروح القدس الذي يشرب منه من يؤمن بالمسيح كما قال المسيح نفسه (37-38).
    الآباء الأولين “يجب أن تؤمن بالكتاب المقدس أنه هو كلمة الله…ومش مهم تعرف مين اللى كتبه…وأصلا شئ لا يفيد أن تعرف الكاتب )
    في رسالة العبرانين ..يقول تادروس يعقوب ملطي… يمكننا أن نلخص نظرة الدارسين للرسالة في الآتي:
    أ. أن الكاتب هو الرسول بولس: ساد هذا الفكر في الكنيسة الشرقية منذ بداية انطلاقها واستقر فيما بعد في الكنيسة الغربية، من بين الذين ذكروا هذا الرأي القديس بنتينوس، والقديس يوحنا الذهبي الفم، والقديس أغسطينوس، ولا يزال يعتبر هو الرأي السائد بين الغالبية العظمى للدارسين المحدثين.
    ب. الكاتب هو برناباس: العلامة ترتليان وWeisler, Ulmann .
    ج. لوقا البشير: ذكر العلامة أوريجينوس هذا الرأي، وقبله Ebrabd, Calvin.
    د. إكليمنضس الروماني: اتجاه غربي مبكر، اختفى تمامًا إلاَّ قلة قبلته مثل Reithmuier, Erasmus.
    ه. سيلا: Rohme, Mynster.
    و. أبُلس: Luthea, Semler.
    المصدر: مقدمة تفسير العبرانين
    يا نصارى…………أتريدون المزيد أم تبدوأو بقراءة هذا التفسير بأنفسكم لتدركوا كم يستحقون الرثاء هؤلاء الفلاسفة الملاحدة المهرطقين؟؟؟؟؟؟================================================================(((( بص شوف شمشون بيعمل إيه؟ ) )))))))
    الكاتب/ Administrator
    بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله…
    من القصص الممتعة فى الكتاب المقدس قصة شمشون ستجدها فى سفر القضاة
    فتحت سفر القضاة من الإصحاح 13 إلى 16 وإذا بي أجد عناوين جذابة …
    شِمشون
    التبشير بمولد شِمشون
    الظهور الثاني للملاك
    زواج شمشون
    لُغز شمشون
    فكّ الحمار
    حادثة أبواب غَزَّة
    دليلة تخون شمشون
    انتقام شمشون وموته
    كنت أحسبها قصة إسطورية فقط….لكن فعلا فهذا هو كتاب الأساطير
    أنا أقرأ وأضحك….

    هيا لنأخذ مقطتفات…لنر كلام الرب كما يدعي النصارى..

    فى البداية يخبرهم الملاك ((إِنَّكِ عاقِرٌ لم تَلِدي، ولكِنَّكِ ستَحمِلينَ وتَلِدينَ ابنًا. 4 فانتَبِهي الآنَ ولا تَشرَبي خَمرًا ولا مُسكِرًا، ولا تَأكُلي شَيئًا نَجِسًا، 5 لأَنَّكِ ستَحمِلينَ وتَلِدينَ ابنًا لا يَعْلو رأسَه موسًى، لأَنَّ الصبِيَّ يَكونُ نَذيرًا للهِ مِنَ البَطْن، وهو يَبدأُ بخَلاصِ إِسْرائيلَ مِن يَدِ الفَلِسطينيِّين ))
    أنه المخلص…؟؟
    الرجل الإسطورة…؟؟
    دائما يحب الشيطان أن يصنع هذا الرجل من الأوهام…كما صنع من الباباوات والقساوسة أربابا من دون الله….يطلب منهم الشفاعة بحجة أنهم ذوي معجزات…وكما صنع من بوذا إلها…..وكما صنع من كرشنا إلها…وكما صنع من الأصنام آلهة…..وكما صنع من المسيح عليه السلام إلها من دون الله

    أنه الشيطان لا يتغير…دائما نفس الخطط في كل زمان وفي كل مكان
    دائما يحاول صنع الرجل المعجزة
    ولكن يبدو أنه فشل فى صناعة هذا الرجل….شمشون

    لنكمل
    لما رأى منوح أبو شمشون ملاك الرب ظنه الرب قضاة 13: 22(( فقالَ مَنوحُ لاِمرَأَتِه: (( إِنَّنا مَوتًا سَنَموت، لأَنَّنا عايَنَّا الله ))
    غلبان أوي منوح ده؟
    أنت لم تر النصارى يا منوح…دول لم يروه فقط….رأوه ولمسوه وأكلوا وشربوا معه
    بل ضربوه وأهانوه وصلبوه بل وأماتوه ثلاثة أيام
    أنت مش عايش فى الدنيا با حاج أبو شمشون

    ونَزَلَ شِمشونُ إِلى تِمنَة، فرَأَى في تِمنَةَ امرَأَةً مِن بَناتِ فَلِسْطين. 2 فصَعِدَ وأَخبَرَ أَباه وأُمَّه وقال: ((رَأَيتُ في تِمنَةَ امرَأَةً مِن بَناتِ الفَلِسطينِيِّين، فاتَّخِذاها الآنَ لي زَوجَةً )) 3 فقالَ لَه أَبوه وأَمُّه: ((أَلَيسَ في بَناتِ إِخوَتِكَ وفي شَعْبي كُلِّه امرَأَةٌ ، حتَّى تَذهَبَ وتَأخُذَ امرَأَةً مِنَ الفَلِسطينِيِّينَ القُلْف؟ (( فقالَ شِمْشونُ لأَبيه: ((بل إِيَّاها تَأخُذُ لي، لأَنَّها حَسُنَت في عَينَيَّ )).

    لا تعليق
    الراجل عايز يتزوج…..شئ كويس

    ونكمل
    فنَزَلَ، شِمْشونُ وأَبوه وأُمُّه إِلى تِمنَة. ولَمَّا بَلَغوا إِلى كُرومِ تِمنَة، إِذا شِبلُ لَبُؤَةٍ يَزأَرُ في وَجهِه. 6 فانقَضَّ على شِمْشونَ روحُ الرَّبّ، فشَقَّ الشِّبلَ كما يُشَقُّ الجَدْيُ ولَم يَكُنْ في يَدِه شيَء. ولَم يُخبِرْ أَباه وأُمَّه بما فَعَل. 7 ثمَّ نَزَلَ وخاطَبَ المَرأَة، فحَسُنَت في عَينَي شِمْشون.

    الملحوظة المهمة هي… شمشون روح الرب
    شمشون من؟
    شمشون روح الرب

    ترجمات أخرى جعلتها 14: 6 فحل عليه روح الرب

    على العموم….هل رأيتم…..حسنت فى عين شمشون؟؟
    وهل رأيتم أسدا يشق بيد مجردة…..ده أسد بلاستيك؟

    أه ده شمشون

    وبعدها بأيام
    ورَجَعَ بَعدَ أَيَّام لِيَأخُذَها، فالَ لِيَرى جُثَّةَ الأَسَد، فإِذا في جًوفِ الأَسَدِ فِرْقٌ مِنَ النَّحلِ وعَسَل. 9 فأَخَذَ مِنه على كَفَّيه ومَضى وهو يأكُل وجاءَ إِلى أَبيه وأُمِّه وأَعْطاهما فأَكَلا، ولَم يُخبِرْهما أَنَّه مِن جَوفِ الأَسَدِ أَخَذَ العَسَل.

    الأسد الميت المنتن بداخله خلايا النحل والعسل..
    حاجة عسل خالص

    ثم يحكي الكتاب المقدس عن قصة عظيمة أخرى فهو يحكي للناس لغزا فى الوليمة ويخبرهم إن حلوه يعطيهم 30 حلة من الثياب وإن لم يحلوه يأخذ منهم 30 حلة..فيهددوا أمرأته فتغري زوجها فيخبرها فيحلوا اللغز ويطلبوا من شمشون الثلاثون حلة

    قضاه
    14: 19 و حل عليه روح الرب فنزل الى اشقلون و قتل منهم ثلاثين رجلا و اخذ سلبهم و اعطى الحلل لمظهري الاحجية و حمي غضبه و صعد الى بيت ابيه

    أرأيتم روح الرب….ما أسهل القتل عندكم…يقتل ثلاثين رجلا لوحده ليأخذ ثيابهم وينهبهم
    وثلاثين رجلا لوحده…
    حمل ملابس ومسروقات ثلاثين رجل مهمة صعبة على رجل واحد فكيف بقتلهم؟

    شمشون يكلم الحيوانات
    15 : 1 وكانَ بَعدَ أَيَّامٍ، في أَوانِ حِصادِ الحِنطَة، أَنَّ شِمْشونَ زارَ امرَأَتَه وحَمَلَ إِلَيها جَدْيًا مِنَ المَعِزِ وقال: ((أَدخُلُ على امرَأَتي في حُجرَتِها((. ولكِنَّ أَباها لم يَدَعْه يَدخُل

    أبو العروسة عمل معاه الدنيئة وأدالوا بمبة
    قضاة
    15 : 3 وقالَ أَبوها: 2 ((قُلتُ في نَفْسي: إِنَّكَ أَبغَضتَها، فزَوَّجتُها مِن وَصيفِكَ. ولَكِن أَلَيسَت أُختُها الصُّغْرى أَحسَنَ مِنها؟ فلْتَكُنْ لَكَ بَدَلاً لَها)).

    شمشون يسكت….لأ طبعا… ميكونش شمشون
    قضاة
    15 : 3 فقالَ لَهم شِمْشون: ((أَنا بَريءٌ الآنَ مِنَ الفَلِسطينيِّينَ إِذا أَنزَلتُ بِهم شَرًّا)). 4 وانطَلَقَ شِمْشونُ وقَبَض على ثَلاثِ مِئَةِ ثَعلَب، وأَخَذَ مَشاعِل، فجَعَلَ الثَّعالِبَ ذَنبًا إِلى ذَنَب، وجَعَلَ بَينَ كُلِّ ذَنَبَينِ مِشعَلاً. 5 وأَوقَدَ المَشاعِلَ وأَرسَلَها في زَرْعِ الفَلِسطينِّيين، وأَحرَقَ الحُزَمَ والزَّرْعَ، حتَّى الكُرومَ والزَّيتون.

    أمسك ب 300 ثعلب…..لو أنه يمتلك بندقية لن يستطيع أن يمسك بهذا العدد فى شهر
    تخيل بشمشون يمسك بهم….كيف؟
    أنا لا أتسائل عن غيبيات أنا أتسائل عن حقائق..مهما بلغت قوة شمشون كيف يمسك بثلاثمائة ثعلب؟
    ثم ماذا…يربط أذيالهم ببعض وبها مشعل لتشعل الزرع
    كيف يتحرك ثعلبين مربوطين فى بعضهما وبمشعل…؟
    ولماذا لم يعلق فى كل واحد مشعل؟
    والثعالب ما شاء الله متعاونة وتركته يمسكها ويربطهم بأذيال بعض

    سبحان الله

    ونكمل
    الفلسطينيون لم يسكتوا…لما بلغهم أن شمشون فعل ذلك بسبب الرجل الذي لم يزوجه أبنته أحرقوا الرجل وإبنته..

    فثار الفلسطينيون وتجمعوا عليه وأمسكوه بعدما سلم نفسه إليهم وقيدوه وفجأة
    قضاة 15 : 14
    فإِذا الحَبْلانِ اللَّذانِ على ذراعَيه كأَنَّما هما كَتَّانٌ أُحرِقَ بِالنَّار. فانحَلَّتِ القُيوَد عن يَدَيه. 15 ووَجَدَ فَكَّ حِمارٍ طَريئًا، فمَدَّ يَدَه وتَناوَلَه وقَتَلَ بِه أَلفَ رَجُل. 16 وقالَ شِمْشون: ((أَوسَعتُهم ضَربًا وبِفَكِّ حِمارٍ قَتَلتُ أَلفَ رَجُل )). 17 ولَمَّا أَتمَّ كَلامَه، رَمى بِالفَكِّ مِن يَدِه ودَعا ذلك المَكانَ رامة لَحْيَ

    بفك حمار طري قتل ألف رجل ومازال الفك سليما حتى رماه..لو كان سيفا لتكسر
    ألف رجل يا شمشون….؟؟
    بفك حمار يا شمشون
    يا راجل بطل فشر بأه

    ونكمل في سفر القضاة الممتع
    16 : 1 ثُمٍّ انطَلَقَ شِمْشونُ إِلى غَزَّة، فرأَى هُناكَ امرَأَة زانِيَة، فدَخَلَ علَيها.

    ما شاء الله….دخل عليها ينصحها بأن تتوب أم ينصحها بالزواج؟
    دخل على الزانية يعمل إيه؟
    إن بعض الظن إثم…إحتمال بيقرأوا الكتاب المقدس مثلا نشيد الإنشاد أو حزقيال 23 علشان منظلمش شمشون معانا

    لأ مش بس كده
    16 : 3 فرَقَدَ شِمْشونُ إِلى نِصفِ اللَّيل،
    لنص الليل يا شمشون

    لعل أخي القارئ تنتظر بقية القصة…….فلا تنتظروا …..القصة إنتهت
    و
    حقا حقا……..صدق بولس حين قال في تيموساوث 3 : 16 كل الكتاب هو موحى به من الله و نافع للتعليم و التوبيخ للتقويم و التاديب الذي في البر* 17 لكي يكون انسان الله كاملا متاهبا لكل عمل صالح

    فلنسألهم أين نضع هذا النص؟
    ماذا نستفيد من هذا النص؟
    لا شئ سوى التحريض على الزنا ….

    وبعد ذلك نكمل غراميات شمشون
    4 وكانَ بَعدَ ذلك أَنَّه أَحَبَّ امرَأَةً في وادي سوريقَ اَسمُها دَليلة. 5 فصَعِدَ إِلَيها أَقْطابُ الفَلِسطينيِّينَ وقالوا لَها: ((أَغْريه وانظُري أَينَ تَكمُنُ قُوُّتُه العَظيمة، وكيفَ نَتَمَكَّنُ مِنه فنوثِقَه ونُسَيطِرَ علَيه، ونَحنُ نَدفَعُ إلَيكِ كُلٌّ مِنَّا أَلفًا ومِئَةً مِنَ الفِضَّة)).

    زنا فى زنا….وأمرأة تغريه وأخرى يدخل بها
    وعندما تكمل تجده جلس عند دليلة فترة كبيرة كل يوم تغريه وتسأله عن سر قوته فيخدعها ويقول لها يريطوني بحبل ومرة يقول لها يربطوني بأعشاب طرية..إلى أن أخبرها أنه يجب أن يقص له شعره وعندها سيصبح كواحد من الناس…فأدخلت عليه رجل وهو نائم فحلق له فأمسكوه

    الراجل قوته فى شعره…ما شاء الله

    وبعد ذلك وهو فى السجن طال شعره وعادت له قوته وأثناء وجوده فى المعبد الذي يسبح الفلسطينيون فيه إلههم …دعنا نأخذ النص

    24 ولَمَّا رَآه الشَّعبُ، سَبَّحوا إِلهَهم لأَنَّهم قالوا: (( قد أسلَمَ إِلهُنا إِلى أَيدينا عَدُوَّنا ومُخَرِّبَ أَرضِنا، الَّذي كثَرَ قَتْلانا)).

    أرأيتم يا نصارى كل ذو معبود يسبح إلهه…..حتى الذين على الباطل كهؤلاء
    ماذا يفعلون.؟
    يسبحون إلههم….هل يشتمونه …هل يلعنوه؟
    بالطبع لا

    الوحيدون فى العالم الذين يلعنون إلههم هم النصارى بفضل بولس
    Gal:3:13:
    13 المسيح افتدانا من لعنة الناموس اذ صار لعنة لاجلنا لانه مكتوب ملعون كل من علّق على خشبة. (SVD)

    لنكمل لنعرف نهاية شمشون من قضاة الإصحاح 16

    25 فلَمَّا طابَت نُفوسُهم قالوا: ((هَلُمَّ بِشِمْشون، فيُسَلِّيَنا)). فدَعَوا شِمْشونَ مِنَ السِّجْنِ، فسَلاَّهم، وأَقاموه بَين الأَعمدَة. 26 فقالَ شِمْشونُ لِلصَبِيِّ الآخِذِ بِيَده: ((دَعْني أَلمُسُ الأَعمِدَةَ القائِمَ علَيها البَيتُ حَتَّى أتَّكِئَ علَيها)). 37 وكانَ البَيتُ غاصًّا بِالرِّجالِ والنِّساء، وكانَ هُناكَ جَميعُ أَقْطابِ الفَلِسطينِيِّين، وعلى السَّطحِ نَحوُ ثَلاثَةِ آلافٍ مِنَ الرِّجالِ والنِّساءِ يَتَفَرَّجونَ على شمِْشونَ وهو يُسَلِّيهم. 28 فدَعا شِمْشونُ الرَّبَّ وقال: ((أَيُّها السَّيِّدُ الرَّبّ، اُذكُرْني وشَدِّدْني هذه المَرَّةَ أَيضًا، يا الله، لأَنتَقِمَ لِعَيَنيَّ مِنَ الفَلِسطينِيِّينَ انتِقامًا واحِدًا )). 29 ثُمَّ تَلَمَّسَ شِمْشونُ العَمودَينِ اللَّذَينِ في الوَسَط، والقائِمِ علَيهما البَيت. واتَّكأَ علَيهما، آخِذًا أَحَدَهما بِيَمينه والآخَرَ بِشِمالِه، 30 وقال: ((لِتَمُت نَفْسي مع الفَلِسطينِيِّين )). ودَفَعَ بشِدَّة، فسَقَطَ البَيتُ على الأَقْطابِ وعلى كُلِّ الشًّعبِ الَّذي في البَيت. فكانَ المَوتى الَّذينَ قَتَلَهم في مَوتِه أَكثَرَ مِنَ الَّذينَ قَتَلَهم في حَياتِه (4). 31 فنَزَلَ إِخوَتُه وكُلُّ بَيتِ أَبيه، فحَمَلوه وصَعِدوا بِه ودَفَنوه بَينَ صُرعَةَ وأَشْتأُؤول، في قَبرِ مَنوحَ أَبيه. وكانَ قد تَوَلَّى القَضاءَ في إِسْرائيلَ عِشرينَ سَنَة.

    عملية إنتحارية…..أول علمية انتحارية فى التاريخ….والكتاب المقدس هو من إبتدعها…
    وهنا توتة توتة..خلصت الحدوته..
    أكان أولى أن يحدثونا عن هذا القاضي عشرون سنه بدلا من هذه المهاترات و الأساطير؟

    حقا حقا……..صدق بولس حين قال في تيموساوث 3 : 16 كل الكتاب هو موحى به من الله و نافع للتعليم و التوبيخ للتقويم و التاديب الذي في البر* 17 لكي يكون انسان الله كاملا متاهبا لكل عمل صالح

    ما فائدة القصة بالأعلى؟
    أذكروا لى وجه إستفادة واحد من هذه القصة؟
    تعليم….لم نتعلم إلا طريقة الدخول بالزانية
    توبيخ…..تقويم…….تأديب

    للأسف لا شئ من ذلك….ما فائدة تلك القصة؟

    أهذا المفترض أنه كلام الله؟
    أبلا هدف كلام الله؟

    كيف تؤمنون بهذا الهراء؟؟؟
    صدق الله إذ سماكم ضااااااالين

    ألم تسمعوا قصص القرآن؟؟
    وَلَقَدْ آتَيْنَا إِبْرَاهِيمَ رُشْدَهُ مِنْ قَبْلُ وَكُنَّا بِهِ عَالِمِينَ (51) إِذْ قَالَ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِ مَا هَذِهِ التَّمَاثِيلُ الَّتِي أَنْتُمْ لَهَا عَاكِفُونَ (52) قَالُوا وَجَدْنَا آبَاءَنَا لَهَا عَابِدِينَ (53) قَالَ لَقَدْ كُنْتُمْ أَنْتُمْ وَآبَاؤُكُمْ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ (54) قَالُوا أَجِئْتَنَا بِالْحَقِّ أَمْ أَنْتَ مِنَ اللَّاعِبِينَ (55) قَالَ بَلْ رَبُّكُمْ رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ الَّذِي فَطَرَهُنَّ وَأَنَا عَلَى ذَلِكُمْ مِنَ الشَّاهِدِينَ (56) وَتَاللَّهِ لَأَكِيدَنَّ أَصْنَامَكُمْ بَعْدَ أَنْ تُوَلُّوا مُدْبِرِينَ (57)فَجَعَلَهُمْ جُذَاذاً إِلَّا كَبِيراً لَهُمْ لَعَلَّهُمْ إِلَيْهِ يَرْجِعُونَ (58) قَالُوا مَنْ فَعَلَ هَذَا بِآلِهَتِنَا إِنَّهُ لَمِنَ الظَّالِمِينَ (59) قَالُوا سَمِعْنَا فَتىً يَذْكُرُهُمْ يُقَالُ لَهُ إِبْرَاهِيمُ (60) قَالُوا فَأْتُوا بِهِ عَلَى أَعْيُنِ النَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَشْهَدُونَ (61) قَالُوا أَأَنْتَ فَعَلْتَ هَذَا بِآلِهَتِنَا يَا إِبْرَاهِيمُ (62) قَالَ بَلْ فَعَلَهُ كَبِيرُهُمْ هَذَا فَاسْأَلُوهُمْ إِنْ كَانُوا يَنْطِقُونَ (63) فَرَجَعُوا إِلَى أَنْفُسِهِمْ فَقَالُوا إِنَّكُمْ أَنْتُمُ الظَّالِمُونَ (64) ثُمَّ نُكِسُوا عَلَى رُؤُوسِهِمْ لَقَدْ عَلِمْتَ مَا هَؤُلاءِ يَنْطِقُونَ (65) قَالَ أَفَتَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لا يَنْفَعُكُمْ شَيْئاً وَلا يَضُرُّكُمْ (66) أُفٍّ لَكُمْ وَلِمَا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَفَلا تَعْقِلُونَ (67) قَالُوا حَرِّقُوهُ وَانْصُرُوا آلِهَتَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ فَاعِلِينَ (68) قُلْنَا يَا نَارُ كُونِي بَرْداً وَسَلاماً عَلَى إِبْرَاهِيمَ (69) وَأَرَادُوا بِهِ كَيْداً فَجَعَلْنَاهُمُ الْأَخْسَرِينَ (70)

    الأنبياء

    وَيَوْمَ يُنَادِيهِمْ فَيَقُولُ أَيْنَ شُرَكَائِيَ الَّذِينَ كُنْتُمْ تَزْعُمُونَ (74) وَنَزَعْنَا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ شَهِيداً فَقُلْنَا هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ فَعَلِمُوا أَنَّ الْحَقَّ لِلَّهِ وَضَلَّ عَنْهُمْ ما كَانُوا يَفْتَرُونَ (75) إِنَّ قَارُونَ كَانَ مِنْ قَوْمِ مُوسَى فَبَغَى عَلَيْهِمْ وَآتَيْنَاهُ مِنَ الْكُنُوزِ مَا إِنَّ مَفَاتِحَهُ لَتَنُوءُ بِالْعُصْبَةِ أُولِي الْقُوَّةِ إِذْ قَالَ لَهُ قَوْمُهُ لا تَفْرَحْ إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْفَرِحِينَ (76) وَابْتَغِ فِيمَا آتَاكَ اللَّهُ الدَّارَ الْآخِرَةَ وَلا تَنْسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيَا وَأَحْسِنْ كَمَا أَحْسَنَ اللَّهُ إِلَيْكَ وَلا تَبْغِ الْفَسَادَ فِي الْأَرْضِ إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ (77)قَالَ إِنَّمَا أُوتِيتُهُ عَلَى عِلْمٍ عِنْدِي أَوَلَمْ يَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ قَدْ أَهْلَكَ مِنْ قَبْلِهِ مِنَ الْقُرُونِ مَنْ هُوَ أَشَدُّ مِنْهُ

  11. هل زار عيسى عليه السلام مصر مع أمه ويوسف النجار؟)))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))

    يقول متى: (13وَبَعْدَمَا انْصَرَفُوا إِذَا مَلاَكُ الرَّبِّ قَدْ ظَهَرَ لِيُوسُفَ فِي حُلْمٍ قَائِلاً: «قُمْ وَخُذِ الصَّبِيَّ وَأُمَّهُ وَاهْرُبْ إِلَى مِصْرَ وَكُنْ هُنَاكَ حَتَّى أَقُولَ لَكَ. لأَنَّ هِيرُودُسَ مُزْمِعٌ أَنْ يَطْلُبَ الصَّبِيَّ لِيُهْلِكَهُ». 14فَقَامَ وَأَخَذَ الصَّبِيَّ وَأُمَّهُ لَيْلاً وَانْصَرَفَ إِلَى مِصْرَ 15وَكَانَ هُنَاكَ إِلَى وَفَاةِ هِيرُودُسَ لِكَيْ يَتِمَّ مَا قِيلَ مِنَ الرَّبِّ بِالنَّبِيِّ: «مِنْ مِصْرَ دَعَوْتُ ابْنِي حِينَئِذٍ لَمَّا رَأَى هِيرُودُسُ أَنَّ الْمَجُوسَ سَخِرُوا بِهِ غَضِبَ جِدّاً فَأَرْسَلَ وَقَتَلَ جَمِيعَ الصِّبْيَانِ الَّذِينَ فِي بَيْتِ لَحْمٍ وَفِي كُلِّ تُخُومِهَا مِنِ ابْنِ سَنَتَيْنِ فَمَا دُون بِحَسَبِ الزَّمَانِ الَّذِي تَحَقَّقَهُ مِنَ الْمَجُوسِ. 17حِينَئِذٍ تَمَّ مَا قِيلَ بِإِرْمِيَا النَّبِيِّ: 18«صَوْتٌ سُمِعَ فِي الرَّامَةِ نَوْحٌ وَبُكَاءٌ وَعَوِيلٌ كَثِيرٌ. رَاحِيلُ تَبْكِي عَلَى أَوْلاَدِهَا وَلاَ تُرِيدُ أَنْ تَتَعَزَّى لأَنَّهُمْ لَيْسُوا بِمَوْجُودين فَلَمَّا مَاتَ هِيرُودُسُ إِذَا مَلاَكُ الرَّبِّ قَدْ ظَهَرَ فِي حُلْمٍ لِيُوسُفَ فِي مِصْرَ 20قَائِلاً: «قُمْ وَخُذِ الصَّبِيَّ وَأُمَّهُ وَاذْهَبْ إِلَى أَرْضِ إِسْرَائِيلَ لأَنَّهُ قَدْ مَاتَ الَّذِينَ كَانُوا يَطْلُبُونَ نَفْسَ الصَّبِيِّ». 21فَقَامَ وَأَخَذَ الصَّبِيَّ وَأُمَّهُ وَجَاءَ إِلَى أَرْضِ إِسْرَائِيلَ. 22وَلَكِنْ لَمَّا سَمِعَ أَنَّ أَرْخِيلاَوُسَ يَمْلِكُ عَلَى الْيَهُودِيَّةِ عِوَضاً عَنْ هِيرُودُسَ أَبِيهِ خَافَ أَنْ يَذْهَبَ إِلَى هُنَاكَ. وَإِذْ أُوحِيَ إِلَيْهِ فِي حُلْمٍ انْصَرَفَ إِلَى نَوَاحِي الْجَلِيلِ. 23وَأَتَى وَسَكَنَ فِي مَدِينَةٍ يُقَالُ لَهَا نَاصِرَةُ لِكَيْ يَتِمَّ مَا قِيلَ بِالأَنْبِيَاءِ: «إِنَّهُ سَيُدْعَى نَاصِرِيّاً».) متى 2: 13-23».

    لقد لفق متى هذه الرواية (لِكَيْ يَتِمَّ مَا قِيلَ مِنَ الرَّبِّ بِالنَّبِيِّ: «مِنْ مِصْرَ دَعَوْتُ ابْنِي».) ، ولم يعلم أن كذبه لا يُروَّج إلا على سخيفى العقول، لأن المراد بالنبى القائل هو هوشع عليه السلام، ونصه: (1«لَمَّا كَانَ إِسْرَائِيلُ غُلاَماً أَحْبَبْتُهُ وَمِنْ مِصْرَ دَعَوْتُ ابْنِي.) هوشع 11: 1، ولا علاقة لعيسى عليه السلام بهذه الفقرة مطلقاً ، فهى تبين إحسان الله على بنى إسرائيل فى عهد موسى عليه السلام. مع الأخذ فى الاعتبار أن كلمة ابنى كانت فى طبعة 1811 (أولاده).

    أما النبوءة الثانية التى لفقها متى فهى: (23وَأَتَى وَسَكَنَ فِي مَدِينَةٍ يُقَالُ لَهَا نَاصِرَةُ لِكَيْ يَتِمَّ مَا قِيلَ بِالأَنْبِيَاءِ: «إِنَّهُ سَيُدْعَى نَاصِرِيّاً».) وهى لا توجد فى أى كتاب من كتب العهد القديم. ومثل هذه الفقرة احتج عليها اليهود احتجاجاً كبيراً ، فيتعجبون كيف يسكن يهودى فى منطقة السامرة ويدرس فى معبدهم؟ ومن المعروف أن بين اليهود والسامرة عداء شديد ، حتى إن المرأة السامرية فى إنجيل يوحنا الإصحاح الرابع لم تعطه ليشرب لمجرد أنه يهودى وهى سامرية.

    وعند متى فقد أخذ يوسف مريمَ وعيسى عليه السلام إلى مصر بعد ولادة عيسى مباشرة، فى الوقت الذى كانت أمه ما تزال تعانى آلام الولادة. فكيف يتسنى لإمرأة أن تسافر زمناً طويلاً ومسافة شاقة وكبيرة فى صحراء مصر الشرقية وهى فى هذا الضعف؟ بينما كانت عند لوقا فى بيت لحم إلى أن تمت أيام تطهيرها ثم انتقلت إلى أورشليم ، وكانوا يذهبون كل سنة إلى أورشليم فى عيد الفصح إلى أن تمَّ 12 سنة. فكيف كان فى مصر وهو فى نفس الوقت فى أورشليم؟

    وتواجهنا مشكلة أخرى ، وهى إن هيرودس هذا لم يمت إلا بعد موت يسوع: (6فَلَمَّا سَمِعَ بِيلاَطُسُ ذِكْرَ الْجَلِيلِ سَأَلَ: «هَلِ الرَّجُلُ جَلِيلِيٌّ؟» 7وَحِينَ عَلِمَ أَنَّهُ مِنْ سَلْطَنَةِ هِيرُودُسَ أَرْسَلَهُ إِلَى هِيرُودُسَ إِذْ كَانَ هُوَ أَيْضاً تِلْكَ الأَيَّامَ فِي أُورُشَلِيم8 وَأَمَّا هِيرُودُسُ فَلَمَّا رَأَى يَسُوعَ فَرِحَ جِدّاً لأَنَّهُ كَانَ يُرِيدُ مِنْ زَمَانٍ طَوِيلٍ أَنْ يَرَاهُ لِسَمَاعِهِ عَنْهُ أَشْيَاءَ كَثِيرَةً وَتَرَجَّى أَنْ يَرَاهُ يَصْنَعُ آيَةً. 9وَسَأَلَهُ بِكَلاَم كَثِيرٍ فَلَمْ يُجِبْهُ بِشَيْءٍ. 10وَوَقَفَ رُؤَسَاءُ الْكَهَنَةِ وَالْكَتَبَةُ يَشْتَكُونَ عَلَيْهِ بِاشْتِدَادٍ 11فَاحْتَقَرَهُ هِيرُودُسُ مَعَ عَسْكَرِهِ وَاسْتَهْزَأَ بِهِ وَأَلْبَسَهُ لِبَاساً لاَمِعاً وَرَدَّهُ إِلَى بِيلاَطُسَ.) لوقا 23: 6-11

    مع الأخذ فى الإعتبار أن: هيرودس الكبير حكم كل فلسطين من 37 – 4 قبل الميلاد. وفى عصره ولد عيسى عليه السلام ، وقام بقتل أطفال بيت لحم والتخوم المجاورة. (قاموس الكتاب المقدس 589) وكان يطلق عليه فى الكتاب المقدس لقب – الملك

    حكم Archelaus من 4 قبل الميلاد إلى 6 ميلادية منطقة السامرة واليهودية، وأقيل عام 6 ميلادية ، وضُمَّت مناطق حكمه إلى الإمبراطورية الرومانية حتى عام 41 م.

    فإن كان عيسى عليه السلام قد وُلِدَ سنة واحد ميلادية ، فهو لم يولد إذن فى عصر ملك يُدعى هيرودس الكبير كما يقول الكتاب المقدس. وفى عام 33 ميلادية (موعد الصلب) لم يكن يحكم الجليل حاكم يدعى هيرودس.

    حكم هيرودس أجريبا الأول من 37 بعد الميلاد إلى عام 41 بالتدريج كل فلسطين وحصل على لقب (الملك) ومات عام 44م.

    ولم يحكم فلسطين من عام 4 قبل الميلاد إلى عام 36 ميلادية ملك أو حاكم يُدعَى هيرودس.
    هذا وقد حكم هيرودس أنتيباس الجليل و Per?a وأقيل عام 39 ميلادية.

    هيرودس أجريبا الثانى وُلِدَ عام 27 ميلادية، وتولى الحكم فى عام 48 ميلادية، وحصل أيضاً على لقب (الملك)، وحكم الأجزاء الشرقية من فلسطين ، كما تولى الإشراف على أورشليم ، وكان له الحق تعيين رئيس الكهنة أو عزله، وقد وسع الإمبراطور نيرو مناطق حكمه لتشمل عدة مدن فى الجليل و Per?a بينما ظلت منطقة السامرة والجليل واليهودية إقليمان يتبعان الإمبراطورية الرومانية مباشرة.

    فى الحقيقة فهو وأمه لم يبرحا بيت لحم ، وذلك نستخلصه من كذب متى فى مجىء المجوس والتى ترتب عليها قتل هيرودس لكل أطفال اليهود ، ونبوءاته الكاذبة ، التى لفقها لتنطبق على عيسى عليه السلام

    وقد عرضنا هذا فى السؤالين السابقين وكذلك مصداقا لقول لوقا: (22وَلَمَّا تَمَّتْ أَيَّامُ تَطْهِيرِهَا حَسَبَ شَرِيعَةِ مُوسَى صَعِدُوا بِهِ إِلَى أُورُشَلِيمَ لِيُقَدِّمُوهُ لِلرَّبِّ … 39وَلَمَّا أَكْمَلُوا كُلَّ شَيْءٍ حَسَبَ نَامُوسِ الرَّبِّ رَجَعُوا إِلَى الْجَلِيلِ إِلَى مَدِينَتِهِمُ النَّاصِرَةِ. 40وَكَانَ الصَّبِيُّ يَنْمُو وَيَتَقَوَّى بِالرُّوحِ مُمْتَلِئاً حِكْمَةً وَكَانَتْ نِعْمَةُ اللهِ عَلَيْهِ. 41وَكَانَ أَبَوَاهُ يَذْهَبَانِ كُلَّ سَنَةٍ إِلَى أُورُشَلِيمَ فِي عِيدِ الْفِصْحِ. 42وَلَمَّا كَانَتْ لَهُ اثْنَتَا عَشْرَةَ سَنَةً صَعِدُوا إِلَى أُورُشَلِيمَ كَعَادَةِ الْعِيدِ. 43وَبَعْدَمَا أَكْمَلُوا الأَيَّامَ بَقِيَ عِنْدَ رُجُوعِهِمَا الصَّبِيُّ يَسُوعُ فِي أُورُشَلِيمَ وَيُوسُفُ وَأُمُّهُ لَمْ يَعْلَمَا. 44وَإِذْ ظَنَّاهُ بَيْنَ الرُّفْقَةِ ذَهَبَا مَسِيرَةَ يَوْمٍ وَكَانَا يَطْلُبَانِهِ بَيْنَ الأَقْرِبَاءِ وَالْمَعَارِفِ. 45وَلَمَّا لَمْ يَجِدَاهُ رَجَعَا إِلَى أُورُشَلِيمَ يَطْلُبَانِهِ. 46وَبَعْدَ ثَلاَثَةِ أَيَّامٍ وَجَدَاهُ فِي الْهَيْكَلِ جَالِساً فِي وَسْطِ الْمُعَلِّمِينَ يَسْمَعُهُمْ وَيَسْأَلُهُمْ.) لوقا 2:

  12. هل رأى يسوع عليه السلام الأهرامات ؟؟

    هل زار عيسى عليه السلام مصر مع أمه ويوسف النجار؟

    يقول متى: (13وَبَعْدَمَا انْصَرَفُوا إِذَا مَلاَكُ الرَّبِّ قَدْ ظَهَرَ لِيُوسُفَ فِي حُلْمٍ قَائِلاً: «قُمْ وَخُذِ الصَّبِيَّ وَأُمَّهُ وَاهْرُبْ إِلَى مِصْرَ وَكُنْ هُنَاكَ حَتَّى أَقُولَ لَكَ. لأَنَّ هِيرُودُسَ مُزْمِعٌ أَنْ يَطْلُبَ الصَّبِيَّ لِيُهْلِكَهُ». 14فَقَامَ وَأَخَذَ الصَّبِيَّ وَأُمَّهُ لَيْلاً وَانْصَرَفَ إِلَى مِصْرَ 15وَكَانَ هُنَاكَ إِلَى وَفَاةِ هِيرُودُسَ لِكَيْ يَتِمَّ مَا قِيلَ مِنَ الرَّبِّ بِالنَّبِيِّ: «مِنْ مِصْرَ دَعَوْتُ ابْنِي حِينَئِذٍ لَمَّا رَأَى هِيرُودُسُ أَنَّ الْمَجُوسَ سَخِرُوا بِهِ غَضِبَ جِدّاً فَأَرْسَلَ وَقَتَلَ جَمِيعَ الصِّبْيَانِ الَّذِينَ فِي بَيْتِ لَحْمٍ وَفِي كُلِّ تُخُومِهَا مِنِ ابْنِ سَنَتَيْنِ فَمَا دُون بِحَسَبِ الزَّمَانِ الَّذِي تَحَقَّقَهُ مِنَ الْمَجُوسِ. 17حِينَئِذٍ تَمَّ مَا قِيلَ بِإِرْمِيَا النَّبِيِّ: 18«صَوْتٌ سُمِعَ فِي الرَّامَةِ نَوْحٌ وَبُكَاءٌ وَعَوِيلٌ كَثِيرٌ. رَاحِيلُ تَبْكِي عَلَى أَوْلاَدِهَا وَلاَ تُرِيدُ أَنْ تَتَعَزَّى لأَنَّهُمْ لَيْسُوا بِمَوْجُودين فَلَمَّا مَاتَ هِيرُودُسُ إِذَا مَلاَكُ الرَّبِّ قَدْ ظَهَرَ فِي حُلْمٍ لِيُوسُفَ فِي مِصْرَ 20قَائِلاً: «قُمْ وَخُذِ الصَّبِيَّ وَأُمَّهُ وَاذْهَبْ إِلَى أَرْضِ إِسْرَائِيلَ لأَنَّهُ قَدْ مَاتَ الَّذِينَ كَانُوا يَطْلُبُونَ نَفْسَ الصَّبِيِّ». 21فَقَامَ وَأَخَذَ الصَّبِيَّ وَأُمَّهُ وَجَاءَ إِلَى أَرْضِ إِسْرَائِيلَ. 22وَلَكِنْ لَمَّا سَمِعَ أَنَّ أَرْخِيلاَوُسَ يَمْلِكُ عَلَى الْيَهُودِيَّةِ عِوَضاً عَنْ هِيرُودُسَ أَبِيهِ خَافَ أَنْ يَذْهَبَ إِلَى هُنَاكَ. وَإِذْ أُوحِيَ إِلَيْهِ فِي حُلْمٍ انْصَرَفَ إِلَى نَوَاحِي الْجَلِيلِ. 23وَأَتَى وَسَكَنَ فِي مَدِينَةٍ يُقَالُ لَهَا نَاصِرَةُ لِكَيْ يَتِمَّ مَا قِيلَ بِالأَنْبِيَاءِ: «إِنَّهُ سَيُدْعَى نَاصِرِيّاً».) متى 2: 13-23».

    لقد لفق متى هذه الرواية (لِكَيْ يَتِمَّ مَا قِيلَ مِنَ الرَّبِّ بِالنَّبِيِّ: «مِنْ مِصْرَ دَعَوْتُ ابْنِي».) ، ولم يعلم أن كذبه لا يُروَّج إلا على سخيفى العقول، لأن المراد بالنبى القائل هو هوشع عليه السلام، ونصه: (1«لَمَّا كَانَ إِسْرَائِيلُ غُلاَماً أَحْبَبْتُهُ وَمِنْ مِصْرَ دَعَوْتُ ابْنِي.) هوشع 11: 1، ولا علاقة لعيسى عليه السلام بهذه الفقرة مطلقاً ، فهى تبين إحسان الله على بنى إسرائيل فى عهد موسى عليه السلام. مع الأخذ فى الاعتبار أن كلمة ابنى كانت فى طبعة 1811 (أولاده).

    أما النبوءة الثانية التى لفقها متى فهى: (23وَأَتَى وَسَكَنَ فِي مَدِينَةٍ يُقَالُ لَهَا نَاصِرَةُ لِكَيْ يَتِمَّ مَا قِيلَ بِالأَنْبِيَاءِ: «إِنَّهُ سَيُدْعَى نَاصِرِيّاً».) وهى لا توجد فى أى كتاب من كتب العهد القديم. ومثل هذه الفقرة احتج عليها اليهود احتجاجاً كبيراً ، فيتعجبون كيف يسكن يهودى فى منطقة السامرة ويدرس فى معبدهم؟ ومن المعروف أن بين اليهود والسامرة عداء شديد ، حتى إن المرأة السامرية فى إنجيل يوحنا الإصحاح الرابع لم تعطه ليشرب لمجرد أنه يهودى وهى سامرية.

    وعند متى فقد أخذ يوسف مريمَ وعيسى عليه السلام إلى مصر بعد ولادة عيسى مباشرة، فى الوقت الذى كانت أمه ما تزال تعانى آلام الولادة. فكيف يتسنى لإمرأة أن تسافر زمناً طويلاً ومسافة شاقة وكبيرة فى صحراء مصر الشرقية وهى فى هذا الضعف؟ بينما كانت عند لوقا فى بيت لحم إلى أن تمت أيام تطهيرها ثم انتقلت إلى أورشليم ، وكانوا يذهبون كل سنة إلى أورشليم فى عيد الفصح إلى أن تمَّ 12 سنة. فكيف كان فى مصر وهو فى نفس الوقت فى أورشليم؟

    وتواجهنا مشكلة أخرى ، وهى إن هيرودس هذا لم يمت إلا بعد موت يسوع: (6فَلَمَّا سَمِعَ بِيلاَطُسُ ذِكْرَ الْجَلِيلِ سَأَلَ: «هَلِ الرَّجُلُ جَلِيلِيٌّ؟» 7وَحِينَ عَلِمَ أَنَّهُ مِنْ سَلْطَنَةِ هِيرُودُسَ أَرْسَلَهُ إِلَى هِيرُودُسَ إِذْ كَانَ هُوَ أَيْضاً تِلْكَ الأَيَّامَ فِي أُورُشَلِيم8 وَأَمَّا هِيرُودُسُ فَلَمَّا رَأَى يَسُوعَ فَرِحَ جِدّاً لأَنَّهُ كَانَ يُرِيدُ مِنْ زَمَانٍ طَوِيلٍ أَنْ يَرَاهُ لِسَمَاعِهِ عَنْهُ أَشْيَاءَ كَثِيرَةً وَتَرَجَّى أَنْ يَرَاهُ يَصْنَعُ آيَةً. 9وَسَأَلَهُ بِكَلاَم كَثِيرٍ فَلَمْ يُجِبْهُ بِشَيْءٍ. 10وَوَقَفَ رُؤَسَاءُ الْكَهَنَةِ وَالْكَتَبَةُ يَشْتَكُونَ عَلَيْهِ بِاشْتِدَادٍ 11فَاحْتَقَرَهُ هِيرُودُسُ مَعَ عَسْكَرِهِ وَاسْتَهْزَأَ بِهِ وَأَلْبَسَهُ لِبَاساً لاَمِعاً وَرَدَّهُ إِلَى بِيلاَطُسَ.) لوقا 23: 6-11

    مع الأخذ فى الإعتبار أن: هيرودس الكبير حكم كل فلسطين من 37 – 4 قبل الميلاد. وفى عصره ولد عيسى عليه السلام ، وقام بقتل أطفال بيت لحم والتخوم المجاورة. (قاموس الكتاب المقدس 589) وكان يطلق عليه فى الكتاب المقدس لقب – الملك

    حكم Archelaus من 4 قبل الميلاد إلى 6 ميلادية منطقة السامرة واليهودية، وأقيل عام 6 ميلادية ، وضُمَّت مناطق حكمه إلى الإمبراطورية الرومانية حتى عام 41 م.

    فإن كان عيسى عليه السلام قد وُلِدَ سنة واحد ميلادية ، فهو لم يولد إذن فى عصر ملك يُدعى هيرودس الكبير كما يقول الكتاب المقدس. وفى عام 33 ميلادية (موعد الصلب) لم يكن يحكم الجليل حاكم يدعى هيرودس.

    حكم هيرودس أجريبا الأول من 37 بعد الميلاد إلى عام 41 بالتدريج كل فلسطين وحصل على لقب (الملك) ومات عام 44م.

    ولم يحكم فلسطين من عام 4 قبل الميلاد إلى عام 36 ميلادية ملك أو حاكم يُدعَى هيرودس.
    هذا وقد حكم هيرودس أنتيباس الجليل و Per?a وأقيل عام 39 ميلادية.

    هيرودس أجريبا الثانى وُلِدَ عام 27 ميلادية، وتولى الحكم فى عام 48 ميلادية، وحصل أيضاً على لقب (الملك)، وحكم الأجزاء الشرقية من فلسطين ، كما تولى الإشراف على أورشليم ، وكان له الحق تعيين رئيس الكهنة أو عزله، وقد وسع الإمبراطور نيرو مناطق حكمه لتشمل عدة مدن فى الجليل و Per?a بينما ظلت منطقة السامرة والجليل واليهودية إقليمان يتبعان الإمبراطورية الرومانية مباشرة.

    فى الحقيقة فهو وأمه لم يبرحا بيت لحم ، وذلك نستخلصه من كذب متى فى مجىء المجوس والتى ترتب عليها قتل هيرودس لكل أطفال اليهود ، ونبوءاته الكاذبة ، التى لفقها لتنطبق على عيسى عليه السلام

    وقد عرضنا هذا فى السؤالين السابقين وكذلك مصداقا لقول لوقا: (22وَلَمَّا تَمَّتْ أَيَّامُ تَطْهِيرِهَا حَسَبَ شَرِيعَةِ مُوسَى صَعِدُوا بِهِ إِلَى أُورُشَلِيمَ لِيُقَدِّمُوهُ لِلرَّبِّ … 39وَلَمَّا أَكْمَلُوا كُلَّ شَيْءٍ حَسَبَ نَامُوسِ الرَّبِّ رَجَعُوا إِلَى الْجَلِيلِ إِلَى مَدِينَتِهِمُ النَّاصِرَةِ. 40وَكَانَ الصَّبِيُّ يَنْمُو وَيَتَقَوَّى بِالرُّوحِ مُمْتَلِئاً حِكْمَةً وَكَانَتْ نِعْمَةُ اللهِ عَلَيْهِ. 41وَكَانَ أَبَوَاهُ يَذْهَبَانِ كُلَّ سَنَةٍ إِلَى أُورُشَلِيمَ فِي عِيدِ الْفِصْحِ. 42وَلَمَّا كَانَتْ لَهُ اثْنَتَا عَشْرَةَ سَنَةً صَعِدُوا إِلَى أُورُشَلِيمَ كَعَادَةِ الْعِيدِ. 43وَبَعْدَمَا أَكْمَلُوا الأَيَّامَ بَقِيَ عِنْدَ رُجُوعِهِمَا الصَّبِيُّ يَسُوعُ فِي أُورُشَلِيمَ وَيُوسُفُ وَأُمُّهُ لَمْ يَعْلَمَا. 44وَإِذْ ظَنَّاهُ بَيْنَ الرُّفْقَةِ ذَهَبَا مَسِيرَةَ يَوْمٍ وَكَانَا يَطْلُبَانِهِ بَيْنَ الأَقْرِبَاءِ وَالْمَعَارِفِ. 45وَلَمَّا لَمْ يَجِدَاهُ رَجَعَا إِلَى أُورُشَلِيمَ يَطْلُبَانِهِ. 46وَبَعْدَ ثَلاَثَةِ أَيَّامٍ وَجَدَاهُ فِي الْهَيْكَلِ جَالِساً فِي وَسْطِ الْمُعَلِّمِينَ يَسْمَعُهُمْ وَيَسْأَلُهُمْ.) لوقا 2: 22-

  13. هل كان الصليب مقدسا؟كيف يقول المسيح احمل الصليب؟

    Mk:10:21: 21 فنظر إليه يسوع وأحبه وقال له يعوزك شيء واحد.اذهب بع كل مالك وأعط الفقراء فيكون لك كنز في السماء وتعال اتبعني حاملا الصليب. (SVD)

    Mt:19:21:

    21 قال له يسوع إن أردت أن تكون كاملا فاذهب وبع أملاكك وأعط الفقراء فيكون لك كنز في السماء وتعال اتبعني. (SVD)

    في هذه الفقرة يقول متي أن المسيح قال للرجل حينما سأله أي الأعمال أعمل كي تكون لي الحياة الأبدية قال له المسيح تعال واتبعني ولكن مرقص حينما روي نفس القصة زاد كلمة حاملا الصليب وهذه الكلمة لم ترد في الكتاب المقدس كله إلا مرة واحدة علي لسان مرقص فكيف يقول المسيح للرجل تعال واتبعني حاملا الصليب مع أن الصليب كان رمزا للعار والذل قبل صلب يسوع عليه ولم يكن له أي قيمة دينية ولا روحية غير العار كما هو معروف فكيف يطلب منه يسوع أن يتبعه حاملا الصليب ولماذا؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ التحريف هنا واضح جدا متي كتب إنجيله أولا أم مرقص؟؟
    تحريفات رقمية

    700 مركبة أم 7000 ? ، و 40.000 : فارس أم من المشاة?

    (وما وَمَا لَبِثَ الآراميون أَنِ انْدَحَرُوا أَمَامَ الإِسْرَائِيلِيِّينَ، فَقَتَلَتْ قُوَّاتُ دَاوُدَ رِجَالَ سَبْعِ مِئَةِ مَرْكَبَةٍ، وَأَرْبَعِينَ أَلْفَ فَارِسٍ. وَأُصِيبَ شُوبَكُ رَئِيسُ الْجَيْشِ وَمَاتَ هُنَاكَ. وَقَتَلَ دَاوُدُ سَبْعَةَ آلافٍ مِنْ قَادَةِ الْمَرْكَبَاتِ، وَأَرْبَعِينَ أَلْفاً مِنَ الْمُشَاةِ، كَمَا قَتَلَ شُوبَكَ رَئِيسَ الْجَيْشِ) [صموئيل الثاني 10/18]

    (وقتل داود سبعة آلاف من قادة المركبات, وأربعين ألفا من المشاة, كما قََتل شُوبَك رئيس الجيش) [الأيام الأول 19/18].

    . (وَأَسَرَ مِنْ جَيْشِهِ أَلْفاً وَسَبْعَ مِئَةِ فَارِسٍ وَعِشْرِينَ أَلْفَ رَاجِلٍ، وَعَرْقَبَ دَاوُدُ كُلَّ خُيُولِ الْمَرْكَبَاتِ بِاسْتِثْنَاءِ مِئَةِ مَرْكَبَةٍ) [صموئيل الثاني 8/4].

    (وَاسْتَوْلَى دَاوُدُ عَلَى أَلْفِ مَرْكَبَةٍ مِنْ مَرْكَبَاتِهِ، وَأَسَرَ سَبْعَةَ آلافِ فَارِسٍ وَعِشْرِينَ أَلْفَ رَاجِلٍ، وَعَرْقَبَ دَاوُدُ كُلَّ خَيْلِ الْمَرْكَبَاتِ) [الأيام الأول 18/4].

    يُوشَيْب أَمْ يَشُبْعام ? ثمانمائة أم ثلاثمائة ?

    (وَهَذِهِ أَسْمَاءُ رِجَالِ دَاوُدَ الأَبْطَالِ: يُوشَيْبُ بَشَّبَثُ التَّحْكَمُونِيُّ، وَكَانَ قَائِدَ الثَّلاَثَةِ، هَاجَمَ بِرُمْحِهِ ثَمَانِي مِئَةٍ وَقَتَلَهُمْ دَفْعَةً وَاحِدَةً) [صموئيل الثاني 23/8].

    (وَهَؤُلاَءِ هُمْ أَبْطَالُ دَاوُدَ: يَشُبْعَامُ بْنُ حَكْمُونِي، رَئِيسُ الأَبْطَالِ الثَّلاَثَةِ، هَاجَمَ بِرُمْحِهِ ثَلاَثَ مِئَةٍ وَقَتَلَهُمْ دُفْعَةً وَاحِدَةً [الأيام الأول 11/11].

    كم كان عمر يهوياكين حينما أصبح ملكا ؟؟؟

    2Chr:36:9: 9 كان يهوياكين ابن ثماني سنين حين ملك وملك ثلاثة اشهر وعشرة أيام في أورشليم.وعمل الشر في عيني الرب. (SVD)

    2Kgs:24:8: 8. كان يهوياكين ابن ثماني عشرة سنة حين ملك وملك ثلاثة اشهر في أورشليم.واسم أمه نحوشتا بنت الناثان من أورشليم. (SVD)

    كم عمر نوح ؟؟

    ) فَقَالَ الرَّبُّ: «لَنْ يَمْكُثَ رُوحِي مُجَاهِداً فِي الإِنْسَانِ إِلَى الأَبَدِ. هُوَ بَشَرِيٌّ زَائِغٌ، لِذَلِكَ لَنْ تَطُولَ أَيَّامُهُ أَكْثَرَ مِنْ مِئَةٍ وَعِشْرِينَ سَنَةً فَقَطْ»( [ تكوين 6/3].

    (ثُمَّ مَاتَ وَلَهُ مِنَ الْعُمْرِ تِسْعُ مِئَةٍ وَخَمْسُونَ سَنَةً) [تكوين 9/29].

    كم كان عمر اخزيا حين ملك أورشليم؟؟

    2Kgs:8:26: 26 كان اخزيا ابن اثنتين وعشرين سنة حين ملك وملك سنة واحدة في أورشليم.واسم أمه عثليا بنت عمري ملك إسرائيل.

    2Chr:22:2: 2 كان اخزيا ابن اثنتين وأربعين سنة حين ملك وملك سنة واحدة في أورشليم واسم أمه عثليا بنت عمري

    كم كان لسليمان من مذود الخيل ؟؟

    1Kgs:4:26: 26 وكان لسليمان أربعون ألف مذود لخيل مركباته واثنا عشر ألف فارس. (SVD)

    2Chr:9:25: 25 وكان لسليمان أربعة آلاف مذود خيل ومركبات واثنا عشر ألف فارس فجعلها في مدن المركبات ومع الملك في أورشليم

    يسع ألفي بث أم ثلاثة آلاف؟؟

    1Kgs:7:26: 26 وغلظه شبر وشفته كعمل شفة كاس بزهر سوسن.يسع ألفي بث. (SVD)

    2Chr:4:5: 5 وغلظه شبر وشفته كعمل شفة كاس بزهر سوسن.يأخذ ويسع ثلاثة الآف بثّ

    كم كان عدد إسرائيل؟؟

    2Sm:24:9: 9 فدفع يوآب جملة عدد الشعب إلى الملك فكان إسرائيل ثمان مئة ألف رجل ذي بأس مستل السيف ورجال يهوذا خمس مئة ألف رجل (SVD)

    1Chr:21:5: 5 فدفع يوآب جملة عدد الشعب إلى داود فكان كل إسرائيل ألف ألف ومئة ألف رجل مستلّي السيف ويهوذا أربع مئة وسبعين ألف رجل مستلّي السيف (SVD)

    كم عدد بنو عادين؟؟

    Ezr:2:15: 15 بنو عادين أربع مئة وأربعة وخمسون. (SVD)

    Neh:7:20: 20 بنو عادين ست مئة وخمسة وخمسون. (SVD)

    يوشيب بشبث أم يشبعام ؟؟ 300 أم 100 ؟؟؟؟

    2Sm:23:8: 8. هذه أسماء الأبطال الذين لداود.يوشيب بشبث التحكموني رئيس الثلاثة.هو هزّ رمحه على ثمان مئة قتلهم دفعة واحدة.

    1Chr:11:11: 11 وهذا هو عدد الأبطال الذين لداود.يشبعام بن حكموني رئيس الثوالث.هو هزّ رمحه على ثلاث مئة قتلهم دفعة واحدة.

    إنه لمن الواضح الجلي أن الكتاب فيه تناقضات واختلافات عددية كثيرة ربما تفوق الحصر لكل مدقق وصاحب قليل من الخبرة ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا … وعلي الشاهد فإن ما سبق هو بعض التناقضات العددية التي لا يستطيع أحد تفسيرها ويتهربون حتى من طرحها للإجابة عليها ولكن مهما تكن في إمرء من خليقة وإن خالها تخفي عن الناس تعلم … ثم يقولون الكتاب غير محرف !!!!!!!
    أخطـــاء علميـــة

    الأرنب ليس من المجترات الأرنب له معدة واحدة وهو لا يجتر الأكل كالجمل مثلاً , وهذا خطأ علمي فادح اعترفوا هم أنفسهم به ولا ينكروه ولكن ليس عندهم تفسير له وأقصي ما قيل في ذلك هو ( ربنا قادر علي كل حاجه ) !!!!!!

    Lv:11:6: 6 والأرنب.لأنه يجترّ لكنه لا يشق ظلفا فهو نجس لكم. (SVD)

    الشمس تشرق وتغرب

    يقول كاتب سفر الجامعة [ 1 : 5 ] : (( الشمس تشرق ثم تغرب ، مسرعة إلي موضعها الذي منه طلعت ))

    فاعلم أنهم حكموا علي العالم جاليليو بالزندقة وعذبوه وحاولوا قتله لأنه قال أن الشمس ثابتة وأن الارض هي التي تلف حول الشمس بسبب هذا النص …

    الماء وبدء الخليقة

    سفر التكوين 1لإصحاح 1 : 1 -2 (( في البدء خلق الله السماوات والأرض. وكانت الأرض خربة .. يرف على وجه المياه )) ثبت علميا أن السماوات والأرض كانتا كتلة غازية تفككت بأمر الله سبحانه وتعالى على مدى بلايين السنين وهو ما يدعى بالانفجار الكبير ، ومنذ بضعة بلايين من السنين تكونت المجموعة الشمسية. ووجود الماء في تلك المرحلة مرفوض علمياً .

    طيور بأربعة أرجل

    Lv:11:20: 20. وكل دبيب الطير الماشي على أربع فهو مكروه لكم

    خطأ علمي آخر فادح لا يستطيعون الرد عليه أو تفسيره أن هناك طيور بأربعة أرجل !!!! وللأمانة فأقصي ما ردوا به هو أن هذه الطيور المقصودة هو الجراد !!!!! ولكن نسى النصراني أن الجراد ليس له أربع أرجل بل أكثر وعموما فإن النص التالي فرق بين دواب الأرض والطيور كالعصفور وغيره فكيف يقولون أنه يقصد الحشرات أو الجراد مع العلم أنه وفي نفس الإصحاح قد ذكر الجراد وحلله؟؟؟؟ أيوب 2

    إن قال أنه يقصد الحشرات فهذا خطأ لأن الجراد حلال عندهم

    Lv:11:22:

    22 هذا منه تأكلون.الجراد على اجناسه والدبا على اجناسه والحرجوان على اجناسه والجندب على اجناسه. (SVD)

    Gn:7:14:

    14 هم وكل الوحوش كأجناسها وكل البهائم كأجناسها وكل الدبابات التي تدب على الأرض كأجناسها وكل الطيور كأجناسها كل عصفور كل ذي جناح. (SVD)

    Lv:11:42:

    42 كل ما يمشي على بطنه وكل ما يمشي على اربع مع كل ما كثرت ارجله من كل دبيب يدبّ على الارض لا تأكلوه لأنه مكروه. (SVD)

    Lv:11:23:

    23 لكن سائر دبيب الطير الذي له اربع ارجل فهو مكروه لكم. (SVD)

    الغنم المخطط

    Gn:30:37: 37. فأخذ يعقوب لنفسه قضبانا خضرا من لبنى ولوز ودلب وقشر فيها خطوطا بيضا كاشطا عن البياض الذي على القضبان. Gn:30:38: 38 وأوقف القضبان التي قشرها في الأجران في مساقي الماء حيث كانت الغنم تجيء لتشرب.تجاه الغنم.لتتوحم عند مجيئها لتشرب. (SVD)

    Gn:30:39: 39 فتوحّمت الغنم عند القضبان وولدت الغنم مخطّطات ورقطا وبلقا

    من أعجب الأمور أن الغنم يتوحم فيلد غنما مخططه حسبما توحم وهذا لن أعقب عليه ولكن أقول :

    ( ذو العقل يشقي في النعيم بعقله أخو الجهالة في الشقاوة ينعم ) . هههههههه حاجه عجيبة يعقوب جعل الغنم تتوحم !!!!!!!!! أيوب 2

    الابن الأصغر اكبر من أبيه؟؟؟

    2Chr:21:20: 20 كان ابن اثنتين وثلاثين سنة حين ملك وملك ثماني سنين في أورشليم وذهب غير مأسوف عليه ودفنوه في مدينة داود ولكن ليس في قبور الملوك (SVD)

    2Chr:22:1: 1. وملك سكان أورشليم اخزيا ابنه الأصغر عوضا عنه لان جميع الأولين قتلهم الغزاة الذين جاءوا مع العرب إلى المحلّة.فملك اخزيا بن يهو رام ملك يهوذا (SVD)

    2Chr:22:2: 2 كان اخزيا ابن اثنتين وأربعين سنة حين ملك وملك سنة واحدة في أورشليم واسم أمه عثليا بنت عمري. (SVD)

    يقولون هنا أيضا أن اخزيا حٌكم له أنه ملك في وجود أبيه الملك فهو كان ملك مره في سن 32 ومرة أخري حينما كان سنه ( 42 ) لكن إن كان هو ملك فعلاً في فترة حكم أبيه وأطلق عليه هذا اللقب فمن المفروض أنه مَلك منذ طفولته ,أي لا يحتاج الأمر أن يقول أنه تولي المُلك مره في سن( 32 ) سنة ثم أصبح ملك في سن (42), إلا إذا كان أبوه لم يتولى هو أيضا الحكم إلا عندما أصبح سن ابنه (32 ) سنة .. وهذا أيضا لم يجيبوا عليه … أيوب 2

    هل الحية تأكل تراب؟

    Gn:3:14: 14. فقال الرب الاله للحيّة لأنك فعلت هذا ملعونة انت من جميع البهائم ومن جميع وحوش البرية.على بطنك تسعين وترابا تأكلين كل ايام حياتك. (SVD)

    خطأ علمي آخر لا يقبله أي عاقل فهل الحية تأكل التراب ؟؟؟ مازال الكتاب غير محرف !!!!! ؟؟؟؟؟ أيوب 2
    غرائب وعجائب

    لا تنسى

    2Tm:3:16: 16 كل الكتاب هو موحى به من الله ونافع للتعليم والتوبيخ للتقويم والتأديب الذي في البر (SVD)

    Lk:16:17: 17 ولكن زوال السماء والأرض أيسر من أن تسقط نقطة واحدة من الناموس. (SVD)

    هل هذا كلام الله؟

    الخرة ( عفواً البراز ) في كتاب النصارى

    Ez:4:15: 15 فقال لي انظر.قد جعلت لك خثي البقر بدل خرء الإنسان فتصنع خبزك عليه. Eze:4:15: Then he said unto me, Lo, I have given thee cow’s dung for man’s dung, and thou shalt prepare thy bread therewith.

    Ez:4:12: 12 وتأكل كعكا من الشعير.على الخرء الذي يخرج من الإنسان تخبزه أمام عيونهم. (SVD)

    And thou shalt eat it as barley cakes, and thou shalt bake it with dung that cometh out of man, in their sight.

    Is:36:12: 12 فقال ربشاقى هل إلى سيدك واليك أرسلني سيدي لكي أتكلم بهذا الكلام.أليس إلى الرجال الجالسين على السور ليأكلوا عذرتهم ويشربوا بولهم معكم

    2Kgs:18:27: 27 فقال لهم ربشاقى هل إلى سيدك واليك أرسلني سيدي لكي أتكلم بهذا الكلام.أليس إلى الرجال الجالسين على السور ليأكلوا عذرتهم ويشربوا بولهم معكم.

    Mal:2:3: 3 هاأنذا انتهر لكم الزرع وأمد الفرث على وجوهكم فرث أعيادكم فتنزعون معه.

    Dt:23:13: 13 ويكون لك وتد مع عدّتك لتحفر به عندما تجلس خارجا وترجع وتغطي برازك. (SVD)

    تَشْرَبُ الْمَاءَ بِـالْكَيْلِ. سُدْسَ الْهِينِ. مِنْ وَقْتٍ إِلَى وَقْتٍ تَشْرَبُهُ. 12وَتَأْكُلُ كَعْكاً مِنَ الشَّعِيرِ. عَلَى الْخُرْءِ الَّذِي يَخْرُجُ مِنَ الإِنْسَانِ تَخْبِزُهُ أَمَامَ عُيُونِهِمْ”. 13وَقَالَ الرَّبُّ: [هَكَذَا يَأْكُلُ بَنُو إِسْرَائِيلَ خُبْزَهُمُ النَّجِسَ بَيْنَ الأُمَمِ الَّذِينَ أَطْرُدُهُمْ إِلَيْهِمْ”.)حزقيال

    طيور بأربعة أرجل وأفلام الخيال العلمي

    Lv:11:20: 20. وكل دبيب الطير الماشي على أربع فهو مكروه لكم

    خطأ علمي آخر فادح لا يستطيعون الرد عليه أو تفسيره أن هناك طيور بأربعة أرجل !!!! وللأمانة فأقصي ما ردوا به هو أن هذه الطيور المقصودة هو الجراد !!!!! ولكن نسى النصراني أن الجراد ليس له أربع أرجل بل أكثر وعموما فإن النص التالي فرق بين دواب الأرض والطيور كالعصفور وغيره فكيف يقولون أنه يقصد الحشرات أو الجراد؟؟؟؟ أيوب 2

    إن قال أنه يقصد الحشرات

    Gn:7:14:

    14 هم وكل الوحوش كأجناسها وكل البهائم كأجناسها وكل الدبابات التي تدب على الأرض كأجناسها وكل الطيور كأجناسها كل عصفور كل ذي جناح. (SVD)

    الأرنب المجتر وأليس في بلاد العجائب

    Lv:11:6: 6 والأرنب.لأنه يجترّ لكنه لا يشق ظلفا فهو نجس لكم. (SVD)

    الرجل في النص السابق يقول أن الأرنب يجتر وهذا خطأ علمي فالأرنب لا يجتر ولكن الجمل يجتر لأن له أكثر من معده وهو يعلم ذلك وقد ذكر الجمل أنه من المجترات كما في النص التالي Lv:11:4:

    4 الا هذه فلا تأكلوها مما يجترّ ومما يشق الظلف الجمل.لأنه يجترّ لكنه لا يشق ظلفا.فهو نجس لكم. (SVD)

    فلا شك كما تري أن هذا خطأ وقع فيه الكاتب ولم أجد من النصارى من يرد علي هذا الخطأ أو يحاول حتى تفسيره ,أقول ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا ولا أدري كيف أن النصارى يتجاهلون هذه الأخطاء الواضحة الصريحة التي لا تحتاج إلي تفكير أو بحث أو إثبات في كتابهم ؟ كيف يتخطون هذه الأخطاء ولا يفكرون فيها؟؟؟ هل طبع الله علي قلوبهم فهم لا يهتدون .. لأنهم يرون الحق وينكرون..؟؟ إسئل أي نصراني قل له هل الأرنب يجتر أو الغنم تتوحم أو الحيطان تصاب بالبرص ؟؟ هل هناك طيور بأربعة أرجل؟؟

    حيطان تصاب بالبرص

    Lv:14:34:

    34 متى جئتم الى ارض كنعان التي اعطيكم ملكا وجعلت ضربة برص في بيت في ارض ملككم. (SVD)

    Lv:14:35:

    35 يأتي الذي له البيت ويخبر الكاهن قائلا قد ظهر لي شبه ضربة في البيت. (SVD)

    Lv:14:36:

    36 فيأمر الكاهن ان يفرغوا البيت قبل دخول الكاهن ليرى الضربة لئلا يتنجس كل ما في البيت وبعد ذلك يدخل الكاهن ليرى البيت.

    Lv:14:37:

    37 فإذا رأى الضربة وإذا الضربة في حيطان البيت نقر ضاربة الى الخضرة او الى الحمرة ومنظرها اعمق من الحائط (SVD)

    Lv:14:38:

    38 يخرج الكاهن من البيت الى باب البيت ويغلق البيت سبعة ايام. (SVD)

    Lv:14:39:

    39 فإذا رجع الكاهن في اليوم السابع ورأى وإذا الضربة قد امتدّت في حيطان البيت (SVD)

    Lv:14:40:

    40 يأمر الكاهن ان يقلعوا الحجارة التي فيها الضربة ويطرحوها خارج المدينة في مكان نجس. (SVD) ( ما هو المكان النجس )

    Lv:14:41:

    41 ويقشر البيت من داخل حواليه ويطرحون التراب الذي يقشرونه خارج المدينة في مكان نجس. (SVD)

    Lv:14:42:

    42 ويأخذون حجارة اخرى ويدخلونها في مكان الحجارة ويأخذ ترابا آخر ويطيّن البيت. (SVD)

    Lv:14:43:

    43 فان رجعت الضربة وأفرخت في البيت بعد قلع الحجارة وقشر البيت وتطيبنه (SVD)

    Lv:14:44: 44 وأتى الكاهن ورأى وإذا الضربة قد امتدّت في البيت فهي برص مفسد في البيت.انه نجس. (SVD)

    Lv:14:45: 45 فيهدم البيت حجارته وأخشابه وكل تراب البيت ويخرجها الى خارج المدينة الى مكان نجس. (SVD)

    Lv:14:46: 46 ومن دخل الى البيت في كل ايام انغلاقه يكون نجسا الى المساء. (SVD)

    Lv:14:47: 47 ومن نام في البيت يغسل ثيابه ومن اكل في البيت يغسل ثيابه. (SVD)

    Lv:14:48: 48 لكن ان اتى الكاهن ورأى وإذا الضربة لم تمتد في البيت بعد تطيين البيت يطهر الكاهن البيت.لان الضربة قد برئت. (SVD)

    Lv:14:49: 49 فياخذ لتطهير البيت عصفورين وخشب ارز وقرمزا زوفا. (SVD)

    Lv:14:50: 50 ويذبح العصفور الواحد في اناء خزف على ماء حيّ (SVD)

    Lv:14:51: 51 وياخذ خشب الارز والزوفا والقرمز والعصفور الحي ويغمسها في دم العصفور المذبوح وفي الماء الحي وينضح البيت سبع مرات (SVD)

    Lv:14:52: 52 ويطهر البيت بدم العصفور وبالماء الحي وبالعصفور الحي وبخشب الارز وبالزوفا وبالقرمز. (SVD)

    Lv:14:53: 53 ثم يطلق العصفور الحي الى خارج المدينة على وجه الصحراء ويكفّر عن البيت فيطهر (SVD)

    Lv:14:54: 54. هذه هي الشريعة لكل ضربة من البرص وللقرع (SVD)

    Lv:14:55: 55 ولبرص الثوب والبيت (SVD)

    الغنم المخطط

    Gn:30:37: 37. فأخذ يعقوب لنفسه قضبانا خضرا من لبنى ولوز ودلب وقشر فيها خطوطا بيضا كاشطا عن البياض الذي على القضبان. (SVD)

    Gn:30:38: 38 وأوقف القضبان التي قشرها في الأجران في مساقي الماء حيث كانت الغنم تجيء لتشرب.تجاه الغنم.لتتوحم عند مجيئها لتشرب. (SVD)

    Gn:30:39: 39 فتوحّمت الغنم عند القضبان وولدت الغنم مخطّطات ورقطا وبلقا

    من أعجب الأمور أن الغنم يتوحم فيلد غنما مخططه حسبما توحم وهذا لن أعقب عليه ولكن أقول ( ذو العقل يشقي في النعيم بعقله وأخو الجهالة في الشقاوة ينعم )

    ماذا يقول الله لموسي؟؟؟؟

    Ex:3:14:

    14 فقال الله لموسى أهيه الذي أهيه.وقال هكذا تقول لبني اسرائيل أهيه ارسلني اليكم (SVD)

    بيت يعقوب وبني إسرائيل علي أجنحة النسور

    Ex:19:3:

    3 وأما موسى فصعد الى الله.فناداه الرب من الجبل قائلا هكذا تقول لبيت يعقوب وتخبر بني اسرائيل. (SVD)

    Ex:19:4:

    4 انتم رأيتم ما صنعت بالمصريين.وأنا حملتكم على اجنحة النسور وجئت بكم اليّ. (SVD)

    امتحان البقر

    Lk:14:19:

    19 وقال آخر اني اشتريت خمسة ازواج بقر وأنا ماض لامتحنها.اسألك ان تعفيني. (SVD)

    أقول لم يأت جنون البقر من قلي

  14. هل من صلب هو المسيح حقاً ؟؟؟
    صلب المسيح حجر أساس العقيدة النصرانية فالصلب قد تم كي يفتدى المسيح خطيئة العالم ويكون الخلاص ,ويبطل الإيمان إن لم يكن المسيح صلب وقام كما قال بولس مؤسس النصرانية في رسالته لأهل كورنثوس 15-14:
    (إن لم يكن المسيح قد قام فباطلة كرازتنا وباطل أيضا إيمانكم).
    ولكن هناك أمر غريب وعجيب يشهد به كتاب النصارى المقدس على نفسه ألا وهو أن من تم صلبه ليس هو المسيح!!!!! كيف هذا؟؟ أخبركم كيف من خلال النصوص ولنرى هل فعلا من تم صلبه هو السيد المسيح؟؟؟
    وسأحاول تبسيط الأمر كيفما اتفق كي يكون جلي الوضوح والله المستعان.

    أولا :
    الأربعة أناجيل التى دونت واقعة الصلب
    دونت بعده بسنوات طويلة.
    وهذا يعترف به الجميع بما فيه النصارى والآباء والمؤرخين فأقدم الأناجيل التى كتبت هو إنجيل مرقص فقد جاء في مقدمة إنجيل مرقص في الطبعة الكاثوليكية للعهد الجديد (منشورات دار المشرق – بيروت) ص 153 ( إن الكتاب ألف في رومة بعد اضطهاد نيرون السنة 64م ) وفي الموضع نفسه قولهم:( فما من شيء يحول دون القول أن الإنجيل الثاني ألف بين السنة (65- 70 م) ويرى الباحث (وليم باركلي) أستاذ العهد الجديد بجامعة جلاسجو : ( أن إنجيل مرقص ما هو إلا خلاصة مشاهدات بطرس ، وخلاصة مواعظه ، فقد كان مرقص قريبا من بطرس حتى كان هذا يصفه بابنه) وقد قتل مرقص في مصر سنة 67م . وذهب بعض المؤرخين النصارى إلى أن بطرس هو من كتب هذا الإنجيل ونسبه إلى تلميذه مرقص، وفي ذلك يقول المؤرخ النصراني ابن البطريق: ( وفي عهد نارون قيصر كتب بطرس رئيس الحواريين إنجيل مرقص في مدينة رومية ونسبه إلى مرقص) . وما يهمنا في سرد هذا هو أن كتابة الأناجيل لم تتم إلا بعد فتره طويلة من حدوث واقعة الصلب.
    ثانيا:
    جميع الحواريين تركوه وهربوا
    ولم يحضر أحد منهم واقعة الصلب.
    بشهادة إنجيل مرقس Mk:14:50 (فتركه الجميع وهربوا).
    وأيضا في إنجيل متى Mt:26:56 (وأما هذا كله فقد كان لكي تكمل كتب الأنبياء.حينئذ تركه التلاميذ كلهم وهربوا). ومن يدعى غير ذلك فعليه بالدليل وإن كان دليله سيكذب مرقص ومتى ,,, أي أن كتبة الأناجيل الأربعة لم يحضر منهم أحد واقعة الصلب بل تلقوا هذا شفاهة من أفواه الناس وهذا هو بداية الالتباس.

    ثالثا:
    قول المسيح لهم قبل القبض عليه
    أنهم جميعا سيشكون في شخصه
    في إنجيل متى Mt:26:31 (حينئذ قال لهم يسوع كلكم تشكون فيّ في هذه الليلة لأنه مكتوب أني اضرب الراعي فتتبدد خراف الرعية).
    وأيضا في إنجيل مرقسMk:14:27 ( وقال لهم يسوع أن كلكم تشكون فيّ في هذه الليلة.لأنه مكتوب أني اضرب الراعي فتتبدد الخراف) .فالجميع كما أخبرهم المسيح سيشكون في شخصه وسيكونوا في ريبة منه وظن وشك .
    رابعا :
    هل كان السيد المسيح شخصيه معروفه
    بين اليهود والناس في وقته أم كان شخصا مجهولا لهم؟؟
    إجابة هذا السؤال نجدها من على فم السيد المسيح نفسه في الإنجيل طبقا لرواية يوحنا عندما سأله رئيس الكهنة عن تلاميذه وتعاليمه .
    يوحنا الإصحاح الثامن عشر الأعداد 19 و 20 ( فسأل رئيس الكهنة يسوع عن تلاميذه وعن تعليمه أجابه يسوع أنا كلمت العالم علانية.أنا علّمت كل حين في المجمع وفي الهيكل حيث يجتمع اليهود دائما.وفي الخفاء لم أتكلم بشيء).
    فالجميع يعرفون السيد المسيح وكان شخصيه معروفه لجميع الشعب واليهود والكهنة وأيضا خلال صنع معجزاته أمام الجموع من رد البصر للأعمى أو تحويل الماء لخمر في عرس قانا الجليل وغيرها,,, فكيف يعطيهم الذي سلمه لهم وخانه ألا وهو يهوذا علامة عليه ؟؟!!!
    هل كانوا يجهلون شخص السيد المسيح أم كانوا يشكون في شخصه؟؟؟!!!
    ونرى ذلك في إنجيل متى Mt:26:48 ( والذي أسلمه أعطاهم علامة قائلا الذي اقبّله هو هو.امسكوه) .
    بل وتأكيدا لهذا في إنجيل مرقص Mk:14:44 (وكان مسلمه قد أعطاهم علامة قائلا الذي أقبله هو هو .امسكوه وامضوا به بحرص) .
    أمرهم عجيب فالسيد المسيح شخصيه شهيرة لدى الجميع في وقته فهل كان يحتاج إلى أن يعطيهم علامة عليه ؟؟؟ّّّّّّ!!!! أم كانوا يشكون في شخصه كما أخبرهم السيد المسيح؟؟؟؟!!!! لقد تم القبض على المصلوب وحدوث الالتباس ليلا أمر وارد إذا أضفنا إلى هذا قول السيد المسيح لهم بأنهم سيشكون فيه,,,
    خامسا :
    صمت المقبوض عليه أمام بيلاطس .
    كما ورد في متى
    Mt:27:13 (فقال له بيلاطس أما تسمع كم يشهدون عليك) .
    Mt:27:14 (فلم يجبه ولا عن كلمة واحدة حتى تعجب الوالي جدا).
    فإن كان هو المسيح فلماذا لم يجيبه؟؟ على الرغم من فصاحة لسان السيد المسيح؟؟!!!! بل أنه عندما أرسلوا المقبوض عليه لهيرودوس فرح كثيرا لأنه كان يريد أن يرى السيد المسيح ويسمع منه بل ويرى أية معجزه منه وسأله أشياء كثيرة فماذا حدث؟؟؟
    يروى لنا كاتب إنجيل لوقا تلك الواقعة .
    Lk:23:8
    (وأما هيرودس فلما رأى يسوع فرح جدا لأنه كان يريد من زمان طويل أن يراه لسماعه عنه أشياء كثيرة وترجى أن يرى آية تصنع منه).
    Lk:23:9
    (وسأله بكلام كثير فلم يجبه بشيء).
    أكان هذا هو السيد المسيح فصيح اللسان قوى الحجة؟؟؟
    سادسا :
    ماذا كانت تهمة المصلوب كما يزعم النصارى؟؟
    التجديف فقد صلبه اليهود من أجل التجديف فإن كان الهدف من التجسد هو الصلب كي ترفع الخطية أما كان للمقبوض عليه أن يثبت هذه التهمه كي يصلبوه ويتم الصلب والفداء؟؟
    لكن هل فعلا ثبتت عليه تهمة التجديف؟؟
    لم يثبت على المقبوض عليه هذه التهمه أبدا .
    ونرى هذا من خلال كلام بيلاطس كما يروى كاتب إنجيل لوقا .
    Lk:23:13
    (فدعا بيلاطس رؤساء الكهنة والعظماء والشعب).
    Lk:23:14
    (وقال لهم : قد قدمتم إليّ هذا الإنسان كمن يفسد الشعب.وها أنا قد فحصت قدامكم ولم أجد في هذا الإنسان علّة مما تشتكون به عليه).
    Lk:23:4
    (فقال بيلاطس لرؤساء الكهنة والجموع إني لا أجد علّة في هذا الإنسان).
    فهل إن كان المقبوض عليه هو المسيح وهو الإله المتجسد والذي جاء كي يصلب ويرفع الخطية ألم يكن الحري به أن يثبت التهمه على نفسه كي يتم الصلب وتتم خطة الرب؟؟؟!!!!!
    سابعا :
    سؤال وجهه اليهود للسيد المسيح
    في الهيكل في رواق سليمان
    وتم توجيه نفس السؤال للمقبوض عليه قبل أن يصلب فنجد أن هناك إجابتين مختلفتين تماما فإن كان المسيح هو الذي صلب فاختلاف الإجابة على نفس السؤال الموجه من نفس القوم لا يعنى إلا كذب المسيح وحاشا للسيد المسيح كنبي أن يكون كاذبا ولا يجوز هذا أيضا إن كان هو الإله التجسد كما يزعم النصارى .
    فلنراجع سويا ما ذكره كاتب إنجيل يوحنا في الإصحاح العاشر من أول العدد الثالث والعشرون:
    ( وكان يسوع يتمشى في الهيكل في رواق سليمان. فاحتاط به اليهود وقالوا له إلى متى تعلّق أنفسنا.إن كنت أنت المسيح فقل لنا جهرا.أجابهم يسوع إني قلت لكم ولستم تؤمنون.الأعمال التي أنا اعملها باسم أبي هي تشهد لي.ولكنكم لستم تؤمنون لأنكم لستم من خرافي كما قلت لكم. خرافي تسمع صوتي وأنا اعرفها فتتبعني. وأنا أعطيها حياة أبدية ولن تهلك إلى الأبد ولا يخطفها احد من يدي).
    فقد سأله اليهود إن كان هو المسيح فأجابهم بأنه قال لهم من قبل ولم يؤمنوا به ولم يصدقوه ويستدل على صدقه بالأدلة ألا وهى المعجزات والأعمال التى صنعها باسم الله والتي أيده بها ولكنهم لم يؤمنوا ولم يصدقوا لأنهم ليسوا من أتباعه وليسوا من المؤمنين به ولكن أتباعه تعرفه وتؤمن به وتعرف تعاليمه وهو يعرفهم وهى تتبعه,,, أرأيتم سألوه إن كان هو المسيح فأجاب بالإيجاب وساق لهم الأدلة.
    ولكن نفس السؤال تم توجيهه للمقبوض عليه فبماذا أجاب؟؟؟؟؟

    كما يروى لنا كاتب إنجيل لوقا في الإصحاح الثاني والعشرون بدأ من العدد السادس والسبعون :
    (قائلين إن كنت أنت المسيح فقل لنا.فقال لهم إن قلت لكم لا تصدقون. وان سألت لا تجيبونني ولا تطلقونني.)
    يجيبهم المقبوض عليه بأنهم من يدعون ذلك وإن أجابهم بغير ذلك لن يصدقوه وإن سألهم لن يجيبوه ولا يطلقوه!!!! ما هذا؟؟؟ ما هذه الإجابة أهي نفس الإجابة التى أجاب بها السيد المسيح في الهيكل؟؟؟!!!!
    ويخبرنا كاتب إنجيل متى Mt:26:64 (قال له يسوع أنت قلت).
    أيضا يجيب المقبوض عليه أنهم من يدعون ولم يقل هو شيئا مما يدعون!!
    وفى لوقا Lk:22:70
    (فقال الجميع أفأنت ابن الله.فقال لهم انتم تقولون أني أنا هو).
    مازال مصرا على رده بأنهم هم من يدعون وليس هو من يقول بالله عليكم أهذا ما رد به السيد المسيح في رواق الهيكل؟؟؟
    ثامنا :
    بماذا أخبر المقبوض عليه اليهود عن المسيح؟؟؟
    نراجع هذا في رد المقبوض عليه بعد أن سألوه إن كان هو المسيح فنراه يجيب:
    Mt:26:64 :
    (قال له يسوع أنت قلت.وأيضا أقول لكم من الآن تبصرون ابن الإنسان جالسا عن يمين القوة وآتيا على سحاب السماء) أنتم تدعون إنى المسيح وأيضا أقول لكم منذ الآن أي في اللحظة التى يحدثهم فيها يكون ابن الإنسان وهو أحد ألقاب المسيح في الكتاب جالسا عن يمين القوه !!!
    سبحان الله المقبوض عليه بين أيديهم ويسألونه إن كان هو المسيح فيجيبهم أنت تدعون هذا وليس أنا وفى اللحظة التى أحدثكم فيها يكون المسيح جالسا عن يمين قوة الله!!!! هل هناك أحد مازال يصر على أن المقبوض عليه هو المسيح؟؟؟؟
    تاسعا :
    تناقض رواة الأناجيل في سرد تفاصيل واقعة الصلب
    مع الأخذ في الاعتبار النقطة الثانية ألا وهى أن لم يشهد أحد من كتبة الأناجيل واقعة الصلب فالجميع تركوه وهربوا فعلى سبيل المثال وليس الحصر من هم شهود الصلب؟؟؟
    Lk:23:49
    (وكان جميع معارفه ونساء كنّ قد تبعنه من الجليل واقفين من بعيد ينظرون ذلك). لم يحدد كاتب إنجيل لوقا من كان موجودا.
    Mt:27:56
    (وبينهنّ مريم المجدلية ومريم أم يعقوب ويوسي وأم ابني زبدي).
    Mk:15:40
    (وكانت أيضا نساء ينظرن من بعيد بينهنّ مريم المجدلية ومريم أم يعقوب الصغير ويوسي وسالومة).
    اختلف متى ومرقص حول سالومة وأم أبني زبدي …
    أما كاتب إنجيل يوحنا فذكر آخرين Jn:19:25
    (وكانت واقفات عند صليب يسوع أمه وأخت أمه مريم زوجة كلوبا ومريم المجدلية)!!!!!
    مثال أخر حول ميعاد الصلب :
    يوحنا Jn:19:14
    (وكان استعداد الفصح ونحو الساعة السادسة.فقال لليهود هوذا ملككم).
    أما مرقص Mk:15:25
    (وكانت الساعة الثالثة فصلبوه).
    أما متى Mt:27:45
    (ومن الساعة السادسة كانت ظلمة على كل الأرض إلى الساعة التاسعة).
    مثال أخر ماذا كانت آخر كلمه نطق بها المصلوب قبل أن يموت؟؟؟
    Mt:27(46:50)
    (ونحو الساعة التاسعة صرخ يسوع بصوت عظيم قائلا ايلي ايلي لما شبقتني أي إلهي إلهي لماذا تركتني) .
    أما مرقص فيخبرنا أنه نطق بلغه أخرى Mk:15:34
    ( وفي الساعة التاسعة صرخ يسوع بصوت عظيم قائلا ألوي ألوي لما شبقتني.الذي تفسيره إلهي إلهي لماذا تركتني) .
    ولكن يوحنا يخبرنا أنه نطق بكلام أخر Jn:19:30
    (فلما اخذ يسوع الخل قال قد أكمل.ونكس رأسه واسلم الروح) .
    و لوقا له رأى آخر في أخر كلمة قالها المصلوب Lk:23:46
    (ونادى يسوع بصوت عظيم وقال يا أبتاه في يديك استودع روحي.ولما قال هذا أسلم الروح) هذه الأمثلة على سبيل المثال وليس الحصر فالقارئ لحادثة الصلب من خلال الأربعة أناجيل بإمكانه أن يستخرج العديد والعديد من الأقوال المختلفة والمتعرضة
    فمن من كتبة الأناجيل الأربعة يمكننا أن نأخذ بكلامه في واقعة الصلب؟؟؟!!!

    عاشرا :
    ماذا قال المصلوب على الصليب؟؟؟
    إن أخذنا برواية كاتب إنجيل مرقص أو متى نجد أن من كان على الصليب لم يكن يشتكى إلى ربه بل كان يعاتبه فهو يسأله إلهي إلهى لماذا تركتني فهل إن كان هو المسيح الإله المتجسد ممن كان يعاتب ويدعوه ربى؟؟؟ وحاشا للمسيح كنبي أن يلوم ربه ولا يجوز أيضا في معتقد النصارى أن يكون للإله إله وإن كان أكان يعاتبه ويلومه؟؟؟ أسئلة تحتاج إلى إجابات مقنعه منطقيه .
    بعد كل ما قد سبق هل هناك من يزال يصر على أن من صلب هو السيد المسيح؟؟؟

    حادي عشر :
    هل دعوة المسيح مستجابة؟؟
    لقد دعا السيد المسيح الله ويقر الإنجيل إن الله قد استجاب له فهل حدث ذلك فعلا أم ما ورد بالإنجيل خطأ ؟
    نرى هذا في الرسالة إلى العبرانيين Heb:5:7
    (الذي في أيام جسده إذ قدم بصراخ شديد ودموع طلبات وتضرعات للقادر أن يخلصه من الموت وسمع له من أجل تقواه) النص يخبرنا أن المسيح طلب من الله بالصراخ الشديد والدموع وتضرع له أن يخلصه من الموت ويقر النص أن الله سمع له من أجل تقواه) !!! أهذا النص كاذب؟؟
    هناك نص آخر يخبرنا بالحقيقة في المزامير Ps:91:14
    (لأنه تعلق بي أنجيه.أرفعه لأنه عرف اسمي).
    ) Ps:91:15 يدعوني فاستجيب له.معه أنا في الضيق.أنقذه وأمجده).
    فماذا نقول في هذه النصوص؟؟
    فالمزامير كما يؤمن النصارى هي نبؤات عن السيد المسيح وتخبرنا أن الله أنقذه ونجاه بل ورفعه أيضا وهو يدعو الله فيستجيب له .
    وأيضا كاتب إنجيل متى يخبرنا بما حدث بينه وبين الشيطان حينما كان يجربه Mt:4:6
    (وقال له إن كنت ابن الله فاطرح نفسك إلى أسفل.لأنه مكتوب انه يوصي ملائكته بك.فعلى أياديهم يحملونك لكي لا تصدم بحجر رجلك) .
    فنرى أن الشيطان يطلب منه كتجربة أو اختبار إن كان هو المسيح فليطرح نفسه أسفل فإن كان هو حقا فلن يلحقه أذى لأن الله يوصى به ملائكته فيحملونه على أيديهم كي لا تصطدم رجله بحجر ويستدل الشيطان على كلامه هذا بما ورد في المزامير Ps:91:11 (لأنه يوصي ملائكته بك لكي يحفظوك في كل طرقك).
    ) Ps:91:12 على الأيدي يحملونك لئلا تصدم بحجر رجلك) .
    فالشيطان كان يعرف المزامير ويعرف من كان المقصود بها فهل نجاه الله فعلا ورفعه كما تخبرنا المزامير وهل استجاب له الله كما تخبرنا رسالة العبرانيين؟؟؟ أم علينا أن نحذف هذه النصوص أيضا؟؟!!! هل هناك من لا زال مصرا على أن المسيح قد صلب؟؟؟

    كل ما قد سبق مستخرج من كتاب النصارى المقدس فهل من قال أن السيد المسيح لم يصلب هم المسلمون؟؟؟ لنرى!!!

    إنجيل توما:
    وهو إنجيل غير معترف به من قبل النصارى وبعد أن نذكر ما بعض ما جاء به حول قضية صلب المسيح سنعرف لماذا لم يعترف به النصارى و النسخ المكتشفة من إنجيل توما تعود إلى حوالي العام 150م كما قدر بعض خبراء المخطوطات.
    و يرجع المحقق كويستر هذا الإنجيل إلى منتصف القرن الأول الميلادي، وأرجعه المحقق كيسيبل إلى العام 140م.
    و يذكر إنجيل توما بعد أن وضّح بأن بديلاً عن المسيح عليه السلام هو من صُـلب و الكلام على لسان سيدنا عيسى عليه السلام كما يرويه توما:
    ( لم أخضع لهم كما أرادوا . و أنا لم أمت في الواقع بل في الظاهر لكيلا يلحقوا بي العار. لأن موتي الذي ظنوا أنهم أوقعوه بي إنما أوقعوه بأنفسهم في خطئهم و العمى. إذ مسمروا رجلهم على موتهم . لقد كان شخصاً آخر الذي شرب المر و الخل. لم يكن إياي. ضربوني بالقصب ! لقد كان شخصاً آخر هو شمعون. الذي حمل الصليب على كتفه. لقد كان شخصاً آخر الذي وضعوا على رأسه التاج و الشوك. و أنا كنت أضحك من جهلهم). The Holy Blood and The Holy Grail.
    إنجيل برنابا:
    وهو أيضا غير معترف به من قبل النصارى فقد ادعى إنجيل برنابا أن الله ألقى شبه عيسى على يهوذا وأنه رُفع إلى السماء. و قد مهد لدعواه بإعلان أن المسيح عليه السلام سوف يحيا إلى نحو منتهى العالم ، وأن جبريل قد أخبره بخيانة يهوذا. ثم أعلن يسوع أن الله سيصعده من الأرض وسيغير منظر الخائن (يهوذا) حتى يظنه كل أحد أنه يسوع (برنابا 112-15(.

    ثم يؤكد إنجيل برنابا القول بأن المسيح عليه السلام لم يوضع على الصليب أبداً بل ألقى الله شبهه على يهوذا الأسخريوطي فصلب بديلا عنه. و مما قاله برنابا:
    الحق أقول إن صوت يهوذا و شخصه ووجهه بلغت من الشبه بيسوع أن اعتقد تلاميذه و المؤمنون به كافة أنه يسوع. ( إنجيل برنابا : تحقيق سيف الله أحمد فاضل ص292).
    إنجيل بطرس:
    وهو أيضا إنجيل لا يعترف به النصارى: يقول عن يسوع ما يلي: (رأيته يبدو كأنهم يمسكون به، وقلت: ما هذا الذي أراه يا سيد ؟ هل هو أنت حقاً من يأخذون ؟.. أم أنهم يدقون قدميّ ويديّ شخص آخر؟.. قال لي المخلص.. من يُدخلون المسامير في يديه وقدميه هو البديل، فهم يضعون الذي بقي في شبهة في العار ! انظر إليّ، وانظر إليه(.

    هذا ما تخبرنا الأناجيل الأخرى وطبعا علمنا الآن أحد أسباب رفض النصارى لهذه الأناجيل فهي تنفى حدوث واقعة الصلب والفداء وتنسف معتقدهم نسفا وهم لا يقبلون بأي شيء يخالف معتقدهم حتى وإن كان صحيحا.

    وهل المسلمون والأناجيل الغير معترف بها فقط هي من تنكر صلب المسيح؟؟
    الناظر إلى الوثائق التاريخية لا يجد أي دليل تاريخي موثوق يؤكد قصة وضع المسيح عليه السلام على الصليب. لكنه سيجد في كتب التاريخ و كتب النصارى أنفسهم تأكيدات بأن كثيراً من الطوائف النصرانية ظلت تعتقد طوال القرون الأولى بأن المسيح عليه السلام لم يعلق على الصليب قط.

    فمثلاً يقول القديس الفونسوس ماريا دي ليكوري:
    أن من بدع القرن الأول قول فلوري: (إن المسيح قوة غير هيولية، وكان يتشح ما شاء من الهيئات، ولذا لما أراد اليهود صلبه؛ أخذ صورة سمعان القروي، وأعطاه صورته، فصلب سمعان، بينما كان يسوع يسخر باليهود.

    و يقول المفسر جون فنتون شارح إنجيل متى:
    إن إحدى الطوائف الغنوسطية التي عاشت في القرن الثاني قالت بأن سمعان القيرواني قد صلب بدلاً من يسوع.

    و قد ظهرت كثير من الفرق المسيحية – بين عهد المسيح عليه السلام و ظهور الإسلام – التي كانت تنكر حدوث عملية الصلب تلك. و من تلك الفرق:
    الباسيليديون والكورنثيون والكاربوكرايتون والساطرينوسية والماركيونية والبارديسيانية والسيرنثييون والبارسكاليونية والبولسية والماينسية، والتايتانيسيون والدوسيتية والمارسيونية والفلنطانيائية والهرمسيون.
    و من أهم الفرق المنكرة لصلب المسيح الباسيليديون؛ الذين نقل عنهم كل من “سيوس” والمفسر “جورج سايل” القول بنجاة المسيح، وأن المصلوب هو سمعان القيرواني، وسماه بعضهم سيمون السيرناي.

    ومن الفرق التي قالت بصلب غير المسيح بدلاً عنه:
    الكورنثيون والكربوكراتيون والسيرنثيون. يقول جورج سايل ( إن السيرنثيين والكربوكراتيين، وهما من أقدم فرق النصارى، قالوا : إن المسيح نفسه لم يصلب ولم يقتل، وإنما صلب واحد من تلاميذه، يشبهه شبهاً تاماً، وهناك الباسيليديون يعتقدون أن شخصاً آخر صلب بدلاً من المسيح).

    وثمة فِرق نصرانية أخرى قالت بأن المسيح عليه السلام نجا من الصلب، وأنه رفع إلى السماء، ومنهم الروسيتية والمرسيونية والفلنطنيائية.
    وقد استمر إنكار صلب المسيح لاحقاً أيضاً، فكان من المنكرين الراهب تيودورس (560م) والأسقف يوحنا ابن حاكم قبرص (610م) وغيرهم.

    هل هناك من لا يزال مصرا على أن من صلب هو السيد المسيح؟؟؟ إن كان لا يزال هناك أحد فليفند أدلتنا دليل دليل ثم يأتي لنا بأدلته.

    صدق الله العظيم حيث قال : وَقَوْلِهِمْ إِنَّا قَتَلْنَا الْمَسِيحَ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ رَسُولَ اللّهِ وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَـكِن شُبِّهَ لَهُمْ وَإِنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُواْ فِيهِ لَفِي شَكٍّ مِّنْهُ مَا لَهُم بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِلاَّ اتِّبَاعَ الظَّنِّ وَمَا قَتَلُوهُ يَقِيناً{157} بَل رَّفَعَهُ اللّهُ إِلَيْهِ وَكَانَ اللّهُ عَزِيزاً حَكِيماً{158} [النساء : 157]

    آخر كلامي أتوجه لكل من قرأ هذا المقال بعناية بالشكر ومن يريد أن يفند المقال ألا يأخذه على محمل شخصي ويبدأ في الطعن بلا دليل بل يعمل عقله وقلبه ويتحدث بالمنطق فأقسم بمن خلقني وخلق الكون ومن فيه وما فيه إنى لا أرجو من هذا المقال إلا أن يجعله الله نورا يضيء به بصيرة من لا يرى.

    قال تعالى:)وقالوا لن يدخل الجنة إلا من كان هودا أو نصارى تلك أمانيهم قل هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين) [البقرة : 111]

    وأخر دعوانا أن الحمد لله وأستغفر الله لي ولكم جعلنا الله وإياكم ممن يسمعون القول فيتبعون أحسنه .

  15. هل مجرد أن يرشم أى إنسان حتى لو نصرانى يصبح مؤمن بما يقولون ….بمعنى أن الرشم دليل

    إيمان ويثبته !!!!!!!

    هل مجرد أن يعمد إنسان أو طفل معناه تثبيته على عقيدتهم !!!!!!!!

    هل هذه الطقوس مدفوعة الأجر صك لدخول الملكوت ؟؟؟؟؟؟

    هل لوجاء ملحد وادعى إيمانه ب****** وقلبه ينوى ما ينوى ووافقهم وتعمد هل هو بذلك أصبح

    مؤمن بما هم عليه وقلبه يرفض ذلك ؟؟؟؟؟؟؟؟؟

    ألا يعقل هؤلاء ويدركوا عصرهم وزمانهم…… وأن زمن الضحك على الذقون قد ولى إلى غير

    رجعة

    إن أختنا (ربى قعوار )كانت قد تعمدت بالماء ….وتعمدت بالروح ….ولم ينفعها …ولم يمنعها ذلك

    من دخول الإسلام بكل قناعة وعلم …..

    إعقلوها قبل فوات الأوان

    امادو

  16. هناك مثل شعبي يقول الجواب يبان من عنوانه , بمعنى أن عنوان الرسالة يًظهر ما بداخلها

    و عنوان كل دين هو الإله المعبود في هذا الدين , فمن يريد أن يبحث في دين معين عليه أن يبدأ أولاً في البحث عن الإله الذى يعبده المعتنقين لهذا الدين و هل يمنح هذا الدين اعتقاد سليم و ملائم للفطرة عن الإله أم لا

    فمثلاً أنا إذا أردت أن أبحث في النصرانية فعلى أولاً أن أقرأ و أطلع عن الإله الذى يعبده النصارى , و هل يعطينى الكتاب المقدس ( و بالطبع لا بد ان يكون سليم مئة في المئة ) اعتقاد واحد و اعتقاد سليم عن الههم
    فمثلاً أى إنسان يعتقد أن الاله الحق لا بد أن يكون فريد في كل شيء

    فريد في أفعاله , فريد في ذاته , فريد في ملكه , فريد في قدرته

    فلا بد أن يكون مميز لا مثيل و لا نظير و لا ند له

    فنبي الله إبراهيم عندما أراد أن يبحث عن الحق و يلبى نداء الفطرة التى تملك منه , اعتقد أن الهه ليس له نظير و لا مثيل و لا ند فلم يعجبه الشمس و لا القمر لانهما ينتابهم النقص و الافول و هى صفات لا ينبغي للاله ان يتصف بها

    و من هنا نقول
    ان العقيدة السليمة عن اله الحق لا بد ان تكون من طريق لا شائبة فيه , و الكلام عن الاله فيه لا بد ان يكون واضح

    يعنى سلامة الدليل
    وضوح العبارة

    حتى نصل الى نقطة التقاء

    فهل الاله الذى احسن و ابدع عندما تكلم عن نفسه في القرآن هو الاله الحق , أم الاله الذى لا يعطيك اى تصور سليم عن نفسه هو الاله الحق ؟!!

    هل الله الذى ليس كمثله شيء و هو السميع البصير أولى بالعبادة أم الإله الذى يتبول و يتبرز و يمرض ؟!!

    هل الله الذى لا يحاط ام الاله المحدود ؟!!

    هل الله الذى يعلم خائنة الاعين و ما تخفي الصدور ام الاله الذى لا يعرف العدو من الحبيب ؟!!

    هل الله الذى يستطيع ان يفعل اى شيء و كيفما يشاء و قتما يشاء ام الاله الى لا يستطيع ان يفعل اى شيء الا بشروط معينة ؟!!

    هل الله الذى يستطيع ان يراقب النمل و الانسان و الملائكة و الجن و الحيوانات و الجمادات و كل ما هب و دب فى نفس اللحظة ام الاله الذى لا يستطيع ان يراقب الا ما تراه عينه ؟!!

    اللهم احينى ومسلما و امتنى مسلما

  17. ((((((((همسة حول المعجزات

    نريد أن نعرف هل يعبد الناس المسيح عليه السلام لإتيانه بالمعجزات ؟ كإحياء الموتي وشفاء المرضى ؟
    لقد نبهت في موضع آخر من كتابي هذا على أنه حتى نؤمن أولاً بهذه المعجزات لزم ثبوتها بطريقة معتبرة وهي لا تخرج عن أمور معلومة لا يرقى إليها الشك وكل ما دونها فهو ظن وتخبط ولا يغني من الحق شيئاً فلو قلنا مثلاً أن إثبات هذه المعجزات ونسبتها للمسيح عليه السلام يستلزم عدة أمور يثبت عن طريقها وإلا فهي منتفية لا أساس لها , فمنها :
    أولاً :مثلاً هو بقاء المعجزة حاضرة لكل من يطالعها فلا يستطيع إنكارها كأن يكون صرحاً أو بناءً باق لا يستطيع الناس الإتيان بمثله ومشهود أن المسيح عليه السلام هو من بناه , وهذا ممتنع باتفاق كل الناس إذ أن المسيح لم تكن معجزته في المعمار ولكن معجزته في إحياء الموتى وشفاء المرضى فلزم بقاء أحد هؤلاء المرضى الذي شفاهم المسيح عليه السلام أو أحد الموتى الذين أحياهم يسوع حتى يخبرنا عن هذا وهذا أيضاً ممتنع بإتفاق جميع الناس , فلا طريق لإثبات معجزاته بالبقاء والخلود كما هو القرآن الكريم مثلاً وهو معجزة الرسول محمد r فهي معجزة باقية أمام الناس إلى أن يشاء الله I .
    ثانياً : فما بقى لزوم إثبات المعجزة بالتواتر على لسان الجمع من الناس الثقات بسند متصل معتبر غير مجروح ( أي أن يكون الرواة ثقاة عدول مشهود لهم بحسن الدين والحفظ وعدم التوهم أو الكذب في كل الطبقات ) , وهذا كما تعلم وكما اثبتنا في الباب الأول باب التحريف , أشد إمتناعاً من سابقه (أي أولاً) فهو ممتنع بإعتراف علماء الكتاب المقدس فلا سند متصل عندهم لكتابهم كله ولا حتى لجزء أو سفر أو إصحاح من إصحاحاته , وهذا من أشد الطعونات في دين النصارى واليهود وقد إعترفوا قاطبة ( أي اليهود والنصارى ) أنه لا سند متصل لهذه الكتب الموجودة بين أيديهم كما للقرآن مثلاً أو حتى للأحاديث النبوية الشريفة , وهذا لأسباب كثيرة منها السبي الذي وقع على اليهود ومنها إستمرار تمردهم وإرتدادهم وكفرهم مرة بعد مرة مما تسبب في ضياع الكتب وتحريفها . ومنا العشرة بلايا والمصائب التي مرت بهم في القرون الميلادية الثلاثة الأولى مما تسبب في ضياع أي سند لكتبهم جمعاء ومنها فقدان كتب بكاملها ومنها الإعتقاد السائد حينذاك والذي أعتقد أنه مستمر إلى الآن (فهم لا يغيرون عادتهم ) أن الكذب من أجل تمجيد الله ليس شيئاً جيداً فحسب ولكنه مستحب عند الله , وغير هذا من الأسباب الكثير , وإن ركنا إلى الأناجيل لإثبات هذا فإنه لا يثبت أبداً للتناقض الوارد في كل معجزة فعلها من رواة الأناجيل وغيره كما مر سابقاً , فبهذه أيضاً لا يمكن إثبات معجزات المسيح.
    إذاً فهذه المعجزات لايمكن ثبات نسبتها إلى المسيح أبداً لا ببقائها حتى تُعجز الخلق ويؤمنوا أنه فعلها , ولا بالتواتر كما بينا فيؤمن الناس أن المسيح فعلها , فهي في حكم المنتفية عن الحدوث أساساً كما هو واضح , ولو وافقنا النصارى بغض النظر عن ثبوت وقوع هذه المعجزات ( جدلاً ) , وطلبنا منهم كما طلبت منهم مراراً وتكراراً في المناظارات معهم أن يأتوا بمعجزة واحدة فعلها يسوع في كتابهم يتوفر فيها شرطان كما يلي :
    الشرط الأول: معجزة فعلها يسوع ونسبها لنفسه وأَقَرَّ أنه فعل تلك المعجزة بقدرته الذاتيه وأنه لم يعينه غيره على فعلها ولم يطلب عون غيره فيها .
    الشرط الثاني : معجزة واحدة فعلها يسوع لم يفعلها غيره من البشر على الإطلاق .
    وقد عجزوا تماماً عن الإتيان بذلك وقد أفضنا الحديث في هذا الأمر من قبل , ولو سلمنا لهم أيضاً أن هذا حدث (جدلاً ومن باب الإلزام للنصارى , لكننا لا نؤمن بأنه عليه السلام قد فعل أي معجزة ونسبها لقدرته حاشاه ) , لو سلمنا ذلك لوجب على النصارى أن يؤمنوا أن إليشع إله أو موسى إله أو هارون أو إيليا أو غيره من البشر الذين فعلوا معجزات أعظم من معجزات المسيح كما بينا من قبل , ومع أنهم لا يستطيعون أن يُثبتوا لا معجزات المسيح ولا معجزات من سبقه من الرسل قطعاً ولكنه مُلزم لهم لأنه وارد في كتابهم .
    ثم أنك لو تدبرت في كتب القوم لوجدت ما ينفي قطعاً أن يكون المسيح قد أقام موتى أو أحياهم بعد الموت وأن أبلغ معجزاته كانت شفاء بعض المرضى وحتى التناقض في هذه الروايات ينفي ذلك , وهذا لأن المسيح بإعتراف كتبهم هو باكورة القائمين من الموت , نعم , إن كتبهم تسجل معجزة إحياء الموتى لسابقين عن المسيح من الأنبياء ولكن هذا الكلام ينفيه كلام آخر في كتابهم , فمعجزة إحياء الموتى على زعمهم حصلت في ثلاث مرات كما يلي :
    الأول : طليثا إبنة رئيس المجمع والأغلب أنها كانت نائمة وليست ميتة باعتراف الإنجيل والمسيح نفسه وهذا وارد في إنجيل مرقس 5عدد 42 , وفي لوقا 8عدد 55 .
    الثاني : إبن المرأة التي من بلدة نايين والذي إنفرد بنقل تلك القصة وحده هو لوقا ولم ينقلها غيره من أصحاب الأناجيل وهو وارد في لوقا 7عدد 11-17 . وفي هذه القصة مطاعن كثيرة .
    الثالث : هو أليعازر أو لعازار , وهذه القصة إنفرد يوحنا فقط بنقلها ولم ينقلها غيره من أصحاب الأناجيل , وهي واردة في إنجيل يوحنا11عدد 1-44 , وفيها إعتراف صريح من المسيح بعبوديته لله وأن هذه المعجزة تمت بدعاء عيسى لله I وليس فيها أي قدرة من عيسى عليه السلام .
    إذاً في الأولى باعتراف المسيح كانت نائمة وليست ميتة كما قال المسيح نفسه وأكتفي بنقل قوله فقط في هذا الأمر من إنجيل مرقس 5عدد 39و41 هكذا :39 فدخل وقال لهم لماذا تضجون وتبكون.لم تمت الصبية لكنها نائمة…. (41) وامسك بيد الصبية وقال لها طليثا قومي.الذي تفسيره يا صبية لك اقول قومي. والثانية إنفرد بها لوقا وحده وقلت سابقاً إن فيها الكثير من المطاعن منها أنه لم ينقلها غيره من الإنجيليين مع قول لوقا في الفقرة 17 هكذا :17 وخرج هذا الخبر عنه في كل اليهودية وفي جميع الكورة المحيطة (SVD) فكيف أمكن أن الخبر خرج عنه في كل البلاد حتى أنه وصل يوحنا في سجنه ولم يصل إلى باقي التلاميذ حتى ينقلوه في أناجيلهم وهو ليس بالأمر البسيط ؟ وقد ذكروا ركوب ربهم الحمار وأمور أقل من أن تذكر ونسوا قصة عظيمة وهي إحياء ميت وهو في النعش فعجباً لذلك الأمر .
    والثالثة هي قصة إحياء ألعازار وقد إنفرد بها يوحنا وحده في إنجيله كما أشرت سابقاً وكسابق الأمر في إنجيل لوقا كيف إنفرد بها يوحنا وحده ولم ينقلها غيره من التلاميذ مع أنها من أعظم المعجزات , هذا غير إعتراف المسيح أنها بقدرة الله وحده وتضرع المسيح لله سبحانه وتعالى حتى يستجيب دعائه لإحياء لعازر فينفي عن نفسه تلك القدرة بل ينسبها لله وحده .
    وبغض النظر عن كل هذا أقول إن هذا من المستحيل أن يكون لو إعتبرنا كلام بولس وغيره في الكتاب صحيحاً فقد جاء في سفر أعمال الرسل الإصحاح 26عدد 23 هكذا : 23 ان يؤلم المسيح يكن هو اول قيامة الاموات مزمعا ان ينادي بنور للشعب وللامم .
    وفي الرسالة الأولى إلى أهل كورونثوس 15عدد 20-23 هكذا :ولكن الآن قد قام المسيح من الاموات وصار باكورة الراقدين(21) فانه اذ الموت بانسان بانسان ايضا قيامة الاموات….. (23) ولكن كل واحد في رتبته.المسيح باكورة ثم الذين للمسيح في مجيئه.
    وفي الرسالة إلى كولوسي 1عدد 18 هكذا :18 وهو راس الجسد الكنيسة.الذي هو البداءة بكر من الاموات لكي يكون هو متقدما في كل شيء.
    وفي رؤيا يوحنا 1عدد 5 هكذا : 5 ومن يسوع المسيح الشاهد الامين البكر من الاموات ورئيس ملوك الارض.الذي احبنا وقد غسلنا من خطايانا بدمه .
    فيفهم من كل هذه الفقرات السابقة أن المسيح هو أول قيامة الأموات وأنه صار باكورة الراقدين ( أي أول من يقوم من الموت ) , وهو بكر من الأموات وهو الباكورة وأنه ….. إلخ باختصار أن المسيح هو اول قائم من الموت كما يقولون , فكيف يكون هناك من قام قبله من الموت ؟ لو كان هناك من عاد من الموت غيره لما سمي المسيح بأنه بكر من الأموات وباكورة الراقدين وخلافه من الأقوال التي يفهم منها أن المسيح هو أول عائد من الموت أو أول من يقوم من الموت ؟
    ثم أننا لو راجعنا كلام العهد القديم لوجدنا أنه من المستحيل أن يكون هناك من قام من الموت ( أعني غير المسيح على حسب زعمهم ) ففي سفر أيوب 7عدد 9-10 هكذا : 9 السحاب يضمحل ويزول.هكذا الذي ينزل الى الهاوية لا يصعد.(10) لا يرجع بعد الى بيته ولا يعرفه مكانه بعد.
    وفي سفر أيوب أيضاً 14عدد 12 و 14 هكذا : 12 والانسان يضطجع ولا يقوم.لا يستيقظون حتى لا تبقى السموات ولا ينتبهون من نومهم ….. ( 14 ) 14 ان مات رجل أفيحيا.كل ايام جهادي اصبر الى ان يأتي بدلي.
    فيفهم من هذا قطعاً أنه من المستحيل أن يعود من مات بعد موته بحسب كلام كتابهم , ويفهم أيضاً من هذه الأقوال أن المسيح لم يحيي أي ميت وإلا كان مخالفاً لهذا الكلام كله , وبحسب كلام أيوب قصة إحياء الموتى هو كلام باطل لا أساس له مجرد تأليفات من كتبة الأناجيل وقصة موت المسيح وصلبه ثم قيامه من الأموات هي قصة باطلة لا محالة وقد فندناها في كتابنا هذا . فنسأل الله الهداية للجميع وما قلته هنا حول إحياء الموتى ليس إنكاراً لمعجزة المسيح عليه السلام وإلا فهو معروف وثابت عندنا يقيناً بنص القرآن والسنة النبوية الشريفة أنه أحيى الميت بإذن الله ولكن هو من باب الإلزام للنصارى كما وضحنا في هذا الكتاب أكثر من مرة وليس من باب إيماني فعلى هذا كل كلامي في هذا الكتاب فلا يسئ أحد الظن بي .
    ثم نأتي للعجيب من الأمور والغريب من العقول وضعاف النقول وهو أمر مُضحك كما سترى , أنه لما عجز النصارى عن إثبات أي من معجزات المسيح u من كتابهم بسند أو بقاء ( كما هو موضح أعلاه ) لجأوا إلى القرآن الكريم ولجأوا إلى الإسلام حتى يثبتوا معجزات معبودهم وربهم فالقرآن منقول بالتواتر ولا شك في حرف واحد فيه , وعليه فهو يثبت وقوع معجزات المسيح أو غيره من الأنبياء , وبربي لا أعلم إلى أي مدى وصل ضعف هؤلاء الناس حتى يلجأوا لكتاب يجحدون به لإثبات ما لا يمكن إثباته من عقيدتهم ومع أننا الأمة الوحيدة التي تكرم المسيح u ولم نلعنه كما فعل النصارى وفعل كبيرهم الذي علمهم بولس , فهم قد عجزوا عن إثبات ما يريدون إثباته من كتابهم فإحتاجوا إلى القرآن حينذاك , والمضحك في هذا الأمر أن المُنصر لو أراد أن ينصر أحد المجوس أو البوذيين أو الملاحدة فيكون لسان حاله كالتالي :
    أنا لا أستطيع أن أثبت لك معجزات المسيح من الكتاب المقدس ولا بالعقل والمنطق ولا بأي سبيل , ولكن عند المسلمين في القرآن والسنة والنبوية يثبتون تلك المعجزات فإن أردت أن تتأكد من المعجزات عليك أن تؤمن بالإسلام والقرآن !!!! .فأي عقل هذا وأي دين يعتنقه النصارى لا سند له ولا تواتر فيه بل هو الظن وما يغني الظن شيئاً . AYOOP2
    يقول رب العزة Y في كتابه الكريم {وَمَا يَتَّبِعُ أَكْثَرُهُمْ إِلاَّ ظَنّاً إَنَّ الظَّنَّ لاَ يُغْنِي مِنَ الْحَقِّ شَيْئاً إِنَّ اللّهَ عَلَيمٌ بِمَا يَفْعَلُونَ }يونس36
    ويقول I في القرآن الكريم {إِنْ هِيَ إِلَّا أَسْمَاء سَمَّيْتُمُوهَا أَنتُمْ وَآبَاؤُكُم مَّا أَنزَلَ اللَّهُ بِهَا مِن سُلْطَانٍ إِن يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَمَا تَهْوَى الْأَنفُسُ وَلَقَدْ جَاءهُم مِّن رَّبِّهِمُ الْهُدَى }النجم23
    وقال عز من قائل {وَإِن تُطِعْ أَكْثَرَ مَن فِي الأَرْضِ يُضِلُّوكَ عَن سَبِيلِ اللّهِ إِن يَتَّبِعُونَ إِلاَّ الظَّنَّ وَإِنْ هُمْ إِلاَّ يَخْرُصُونَ }الأنعام116

  18. هلالويا.. هلالويا
    معضلة.. يتهرب منها كثير من دارسي اللاهوت وتاريخ تدوين وتراجم الكتاب المقدس.. وهو تساؤل محير وفاضح.. إلا وهو إذا كان المعول عليه.. والمعتمد منه والمعتبر به هو الأصل العبراني والنسخة العبرانية.. ثم جاءت أول التراجم وهى السبعينية فيها اختلاف معترف به بينها و بينه عند كل دارسي اللاهوت ويبررون ذلك بأن .” هناك المصطلحات الكثيرة الخاصة بالله وبالعبادة في اللغة العبرية لا مثيل لها في اليونانية والتي لا تحتوى إلا على مصطلحات العبادة الوثنية كما إن المترجم عادة ليس من السهل عليه أن يتخلص من فهمه الخاص لنصوص التوراة ومشاعره الروحية نحوها.. ” صـ109 من كتاب ” كتابنا المقدس ” للقس ويصا الانطونى.

    -وإذا ألغينا منطق العصمة والوحي والمسوقين بالروح القدس إلى أخره وسايرنا الصادق حتى باب الدار فماذا عن الكتب الزائدة و الأسفار المضافة في الترجمة اليونانية وفى معظم التراجم اللاتينية .من أين ترجموها وبعضها ليس لها اصل عبري.. ومن أين ترجموها وأين أصلها. وللعلم تلك الترجمة اليونانية السبعينية من المقدسات التي يستدلون بها على صحة الكتاب المقدس.. فإذا كان مضاف إليها ويؤكد إضافتها أ.د وهيب جورجى أستاذ العهد القديم بالكلية الاكليريكية بالقاهرة في كتاب مقدمات العهد القديم صـ22″ كما أضافوا إلى الترجمة السبعينية بعض الإسفار دعيت فيما بعدين بالاسفار القانونية الثانية “.و تلك الإضافة من احدى الدلائل التي يستدل بها الاصلاحيون البروتستانت ومن تبعهم بأنها مشكوك في صحتها.
    ويحاول القس ويصا الانطونى في بحثه ” كتابنا المقدس صـ110 تبرير تلك الإضافة التحريفية بقوله ” فكان من الطبيعي إن الأسفار التي دونت بعد عهد عزرا.. أو الأجزاء التي كانت في حوزة اليهود في السبي هي التي جمعت بعد ذلك كل هذه لم تصل إلى يد عزرا. فجاءت النسخة العبرانية خالية من هذه الكتابات المقدسة “ ..و لا ادري هل يتناسى القس ويصا أن الثابت تاريخيا و أكاديميا إن الكتب المقدسة تم إحراقها ايضا من بعد عزرا على يد ابيفانيس عام 165ق م … وحتى مخطوطات قمران لم يرجعها المحققون لاكثر من 125ق م .. وهو يدعوها كتابات مقدسة.. واخر يدعوها بالقانونية درجة ثانية – اى جاءت في القانون الثاني وليست اقل من القانونية الأولى-والفكر اللاهوتي الانجيلى الغير قانونية إطلاقا.. ومحرفة وبها اباطيل .. والابوكريفيا. وملايين الكاثوليك والأرثوذكس يؤمنون بها على إنها مقدسة موحى بها وكتابها مسوقين من الروح القدس……
    ……. فيقول العلامة المتنيح القمص ميخائيل مينا في كتاب علم اللاهوت برقم إيداع 8945/1994 ص 90 (تعتقد الكنائس القبطية و اليونانية والرومانية وسائر الكنائس الرسولية بقانونية الأسفار المحذوفة التي تسميها بعض الكنائس –الأسفار القانونية الثانوية- و بعضها يسميها –أسفار ابوكريفيا- وهي أسفار طوبيا ويهودت والحكم وابن سيراخ والمكابين 1‘2 و باروخ وبعض قطع من سفري استير و دنيال.اما الكنائس البروتستانتية فتعتبرها غير قانونية).
    ولنا أن نتساءل في مرارة :..

    التساؤل الحائر :-؟

    أيتها الكنائس المسكونية من قبطية و يونانية و رومانية و سائر الكنائس الرسولية.. لماذا تنازلتم عن تلك الأسفار وقمتم بحذفها ..واعتمدتم النسخة الدولية بعد المجامع المسكونية الاخيرة.. بل وتصالحتم عن هرطقات الأيمان والخلاف الكرستولوجي. وتناسيتم قرارات الحرمانات المتبادلة. أين الحق بينكم .واكبر دليل على بطلان ما انتم فيه هو اشتجاركم اللاهوتي وعدم اتفاقكم التاريخي لقرون عديدة سواء حول الكروستولوجيات وطبيعة المسيح أو في تعداد وصحة أسفار الكتاب الذي تقدس او حتى في اللوتريجيات وكافة مناحي العبادات واذا اختلف الشهود او تناقضوا فالشك يسري لكل ما يدعونه وباطل ما هم عليه. وماذا بقي ليثق فيكم الناس فضلا عن كيف يثق اى عاقل من اتباعكم الا من اراد ان يستمريء التحريف والتخبط الباطل :
    -فمفردات الأيمان اللاهوتية مختلف عليها بدءا من طبيعة المسيح ومرورا بانبثاق الروح القدس وانتهاءا بالغيبيات والمطهر وعالم الحياة فيما بعد الموت والثواب والعقاب. “فهذا جانب الايمان”

    -ثم الاختلاف حول صحة الاسفار التى تقدست وتعدادها تحديدا واين المقدس؟ واين المحرف ؟ وانعدام المعايير.؟. وكيف تجمع؟ وكيف تقدس ؟..ثم كيف اثبت البروتستانت على الكل التحريف لأسفارالابوكريفيا “الكتاب المقدس” ؟

    -ثم اختلاف العبادات وبكافة اشكالها وعصمة البابا والتناحر الارثوذكسي الكاثوليكي التاريخي ثم التناحر منذ القرن الخامس مابينكم وبين البروتستانت إثر ظهور الحركات الإصلاحية .,و”هذه هي العبادات”

    واذا تفكر المرء في اعتراضات البروتستانت خاصة على ما تقدس من الكتاب المقدس واصدار الحكم عليهم بالحرمان والهرطقة وحتى آخر المجامع ثم اصطلاحكم بالمجامع المسكونية الاخيرة واقرار الحذف التحريفي عبر النسخة الدولية الامورالتي تهدم اى مصداقية لما عند البروتستانت والكاثوليك والارثوذكس جميعا وضحكت عندما قرأت لاسقف الدراسات العليا الانبا غريغوريوس.(اني اتجاسر و اقرر ان كل الجدل الدائر بين الكنائس الكاثولوكية والبروتستانتية والخلقيدونية من جانب و كنائس الطبيعة الوحدة او الارثوذكسية اللاخلقيدونية من جانب اخر انما هو في جملته جدال فلسفي اثير بسبب الاصطلاح الصحيح الذي يجب ان يستخدمه المسيحيون للتعبير عن ايمانهم بنوع الاتحاد اللاهوت والناسوت.) و اقل دارس للتاريخ الكنسي والصراع الدموي وتعدد مواضيع الخلاف والانقسام يعلم علم اليقين ان الامر على غير ذلك ..فالبروتستانتية الان سواء في اوربا الغربية او في امريكا لها النفوذ السياسي الاكبر.. وعندها القوة الاستراتيجية الغالبة.. وكنائسها وحكوماتها لها الكلمة الاولى في عالم العولمة.. فلا مانع من التنازل عن بعض الايمانيات.. وحذف بعض الاسفار لن يضير.. و إلغاء قرارات الحرمانات التي كان مداد اقلامها دماء الالاف من البشر.. قرارات الحرمانات التي تبادلوها بالتكفير والهرطقة و الخروج من حظيرة الكنيسة..و اقتتالاتهم حول طبيعة المسيح عليه السلام والانقسام الى خلقيدوني ولاخلقيدوني.. و انقساماتهم الشركية حول انبثاق الروح القدس والانشقاق الكنسي اللاهوتي بشأنه.. و اختلافاتهم حول عدد الاسفار وقانونيتها والابوكريفيا و الاسفار المفقودة ..و اشتجارهم حول اللوترجيات والاسرار الكنسية .والحبل بلا دنس .و الغفرانات .و عصمة البابا. والزواج المختلط مع غير المسيحيين .وتكريم الايقونات. والتشفع بالقديسين. و المطهروطلب شفاعة وصلوات المتنقلين وخبز وخمر الافخارستيا ومفهوم الاستحالةtransubstantiantion .
    ((((((((((((((((((((((البابا شنودة وثلاثون اختلافا))))))))))))
    ويقول حضرة البابا شنودة في اللاهوت المقارن الجزء الاول بالفصل الاول ان مواضيع الخلاف مع الفرق الاخرى تصل لنحو الثلاثين موضعا وعناوينها فقط هي (الاعتقاد بالطبيعتين والمشيئتين , انبثاق الروح القدس ,عدم الايمان باسرار الكنيسة السبعة, عدم الايمان بالتقليد الكنسي والتسليم الرسولي , لايقبلون الكهنوت , خلافات كثيرة في موضوع الخلاص “الايمان والاعمال” , ينكرون الطقوس ,خلافات المعمودية , لايؤمنون بالاعتراف على يد الاباء الكهنة , لايؤمنون بسر الافخستاريا وهو تحول شرب الخمر وكسرة الخبز بأحد الاعياد الى جسد ودم المسيح , خلافات بالنسبة الى اسفار الكتاب المقدس , لايؤمنون باصوام الكنيسة , لايؤمنون بالرهبنة , لايؤمنون بالصلاة على الموتى , لايؤمنون بشفاعة القديسين والموتى والاحياء والملائكة والعذراء , لايحتفلون باكرام القديسين والعذراء والملائكة , لايؤمنون بالشمع والصور والايقونات “تماثيل القدسين توقد امامها الشموع ثم يقبّلونها ويسجدون , لايؤمون ببناء الكنائس على اسماء القديسين , لايؤمنون بالكنيسة كبناء روحي , لايتجهون الى الشرق , لابخور ولا شموع , لاتوجد مسحة المرضى وصلاة القنديل , لاصلوات اجبية أي لايلتزمون بنص شرعي للصلاة , الحكم الالفي للمسيح , لايؤمنون بدوام بتولية العذراء’ خلافات حول حرية العقيدة وتنوعها , خلاف حول مواهب الروح القدس , خلاف حول الابوة الروحية ,خلاف حول رشم الصليب , خلاف حول عقيدة الاختيار )) ثلاثون موضعا خلافيا يعددهم حضرة البابا شنودة .!!!

    – ويقول الاب جون وايتفورد في التقليد الكنسي مراجعة الانبا رافائيل(وبالتالي حينما تدور مناقشة بين من تربوا في الارثوذكسية مع البروتستانت . فحتى مع استخدام نفس المصطلحات لكنهم يجدون صعوبة في الحوار.. او بمعنى اخر لا يوجد بينهم اساس لاهوتي مشترك حتى يستطيعوا ان يناقشوا اختلافاتهم .وبالطبع اذا نظرنا الى ما يزيد عن عشرين الف طائفة بروتستانتية مختلفة . والشيء الوحيد الذي يجمع بين كل تلك الطوائف هو ادعاء كل طائفة انها وحدها التي تفهم الانجيل .!!!)

    ويــا للفاجعة
    توارث الشعب المسكين هذا الهراء التناحري وذاك الثوب المرقع قرون طويلة تحت سيف السلطان الكنسى و صولجان التقليد الكهنوتى والذى فضحه السيد المسيح .

    يــا سادة :

    لابد من ان نتحرر من سيطرة السلطان الكهنوتى ونضع نصب اعيننا حقيقة تاريخية لابد ان لا تغفل عنها ان التقليد الكنسي و السلطان الكهنوتي كان آفة الامر منذ البداية فالمصادمات كانت منذ البداية سواء بين بولس عندما هاجم بطرس و اتهمه بعدم الاستقامة مع الانجيل والنفاق والرياء… ومرورا بهيبوليتس الذي عارض و هاجم بابوات عصره (كالستوس و اوربانوس و بونتيانوس ) وذلك في القرن الثاني الميلادي او ما حدث بعد ذلك في المجامع من شتم و سباب و تكفير و حرمانات وقتل ودموية مخزية و يصف تلك المخازي القس حنا الخضري و هو يتألم فيقول في تاريخ الفكر المسيحي ص16 ج4 ( كان الصراع عنيفا.. داميا.. مؤلما.. محزنا في مصر بين الحزبين المسيحيين الخلقدوني و اللاخلقدوني بعد مجمع خلقدونية..فلقد عاشت مصر في حالة ..قلق و اضطراب .. وانقسام.. و حرب حوالي تسع سنوات.. و لقد رأينا في الصفحات السابقة بشاعة .. و فظاظة الحرب التي قام بها الحزبان المسيحيان في مصر ..و كان الكل يعتقد انه يملك الحق باسم المسيح و لاجله كان كل منهما يقاتل و يقتل .. والمسيح منهما و من حروبهما الدامية برىء كل البراءة .. وهذا حدث ايضا في ابريشيات اورشليم و فلسطين.) وتلك الحروب الدامية كانت بين الاساقفة والقساوسة المسوقين…. !!! .

    ” التقليد الكنسى فيروس التحريف والوثنية :-

    الثابت فى التاريخ العام والتاريخ المسيحى اللاهوتى الخاص انه كان هناك كتباً كثيرة هنا وهناك .. كتب صحيحة .. وكتب مزورة . كتب فيها الحق .. وكتب مزج الحق مع الباطل .. وكتب نسبت زوراً الى الرسل اى مزورة .
    فمن الذى غربل هذا وذاك رجال الكنيسة ..ومن الذي قام بالاختيار رجال الكنيسة .رغم ان الكتاب المقدس تم اختياره على مراحل وعلى عدة مجامع و ما كان مشكوكا فيه اجتمعوا وقرروا قانونيته و قدسيته مثل سفر الرؤيا ورسالة بطرس الثانية ورسالة العبرانيين ورسلة يوحنا 2و3 ثم بعد 16 قرنا تقريبا وفي اواسط القرن 16م حذفوا حوالي تسعة اسفار لانها تحريف و مشكوك في صحتها..ورغم عدم توافر معلومات كاملة عن الحجم الحقيقى للكتاب المقدس وذلك على ضوء ما سبق من شواهد وكما سنراه في موضعه .. وهذا الأمر في رأينا ووفقاً لمنطق صحيح الأديان ومنطق العقول السليمة. آفة الأمر برمته..وسترى التفصيلات المرعبة و المخجلة عزيزي القارىء عند الحديث عن المجامع و كيفية جمع وترقيع الكتاب الذي فرضوا تقديسه على البشر .. وسموه” الكتاب المقدس”.. والمسيح عليه السلام بريء من هؤلاء و من مجامعهم و مما جمعوه وقدسوه تحت سلطان القيصرية الوثنية آنذاك.
    فيبد رجال الدين المسيحي كل شئ.. هم الذين يقررون قانونية هذا من عدمه دون معايير واضحة وعلى اختلاف وخلافات منذ البداية الأولى ..حتى حول كثير من الأسفار والرسائل الموجودة ألان في الكتاب المقدس.
    فهناك مؤكدات لا خلافا عليها:
    – هناك اختلاف بين اليونانية والعبرانية واللاتينية. وسيأتي تفصيل ذلك مع الأمثلة
    – هناك أسفار لم يتفق على من يجب نسبتها. وسيأتي شرح ذلك وبيان خطورته و فساده
    – هناك حذف وإضافة بين النسخ والتراجم أيضا وفى ضوء ذلك هناك سؤال مرير يغص بالحلق.
    ما هي المعايير المقدسة التي على ضوءها تم تقديس هذا وطرح ذاك عبر السلطان الكهنوتي لرجال الدين المسيحي ؟ وكيف تحديداً تم تقنين هذا وعدم تقنين ذلك سيما في ضوء الصراع التاريخي الدموي بين الأساقفة في المجامع وغيرها على ما سنوضح فيما بعد..
    فيقول شارح الدسقولية الطبعة الثانية صـ5 ” الإنسان إذن.. لا الورق المكتوب – هو الوعاء الذي تستقر فيه رسالة الله.. ويظل المكتوب حرفا عاطلاً عن الحياة.. معرضا للتحريف والإعدام والتأويل.. “مالم تدركه أمانه الإنسان الذي صار بالمسيح شريكا للطبيعة الإلهية.. ” . وماذا إذا اثبت التاريخ عدم أمانة هذا الإنسان الخاطيء- الأساقفة-.. وكم مرة اعترفوا بأخطائهم وتراجعوا عنها سيما في المجامع الأولى.و التي فيها جمعوا و قدسوا ما يدعونه الكتاب المقدس.
    والدكتور القس منيس عبد النور في تعريبه لكتاب البرهان لجوش مكدويل في صـ68 وعلى لسان المؤلف يوصل سبب الاختلافات والمتناقضات في الكتاب المقدس فيقول ” على إننا نحتاج إلى مراعاة آمرين.
    1- بعض الاباء يقتبسون من الذاكرة. ولا ينقلون من النص والحرف.
    2- حدثت بعض الأخطاء من النساخ عن عمد أو عن سهو “ هذا اكبر برهان وأقوى دليل على إن عدم تواتر التلقين المباشر والحفظ الغيبي ألتذكري للأسفار كان من أهم أسباب التحريفات سواء الغير متعمدة او العمدية.. حيث انه عند فقدان الأصول لأي سبب أو غيره فلا يوجد هناك ما يمكن الرجوع إليه أما صفحات القلب فشيء أخر ..ونتساءل أين أمانة رجال الدين الذي أحدثوا تحريفا بسبب إنهم يقتبسون من الذاكرة لا من النص. . ثم إن النساخ أيضا من رجال السلك الكهنوتي معترف عليهم بإحداث الأخطاء سواء عن عمد أو عن سهو “.

    – في الكتاب المقدس 400 جملة تشكل شكاً في المعنى منها خمسون لها أهمية عظيمة.. والذي يقول هذا هو اللاهوتي فيليب شاف في كتاب البرهان لجوش مكدويل تعريب القس منيس عبد النور صـ55 ” ويقول فيليب شاف في مقارنته بين العهد الجديد باليونانية وبين الترجمة الإنكليزية إن 400 قراءة فقط من 150 ألف تشكل الشك في المعنى منها خمسون فقط لها أهمية عظيمة “.حتى الترجمة عن مكدويل يتلاعبون بها حيث ان لفظة قراءة ترجمة خطأ والصحيح هي” 400 من الاختلافات او المتناقضات” .. المهم هم يعترفون بخمسين من التحريفات تشكل شكا في المعنى أي بها متناقضات.. ولكنهم بمهارة الحواة إن هذه أو تلك لا تؤثر على المعتقد أو على التعاليم الضرورية.. ورأينا بطلان ذلك في مثالين سالفا عند الحديث عن دحض التهوين من أخطاء النساخ.. ويحاولون الهاء الناس والقراء عن لماذا هذا الشك حول الخمسين التي لها اهمية عظيمة باعترافكم انتم؟ ولماذا هذا التناقض؟ ولماذا الاختلاف؟ ولماذا الحذف والزيادة؟و لماذا الاختلاف بين النسخ المخطوطة؟ وكيف تكون بها على حسب اعترافكم خمسين من التحريفات المتمثلة في شك بالمعنى عظيما وتصبح تلك المخطوطات مرجعية للقداسة ففاقد الشيء لايعطيه ؟ يا من انتم مسوقون من الروح القدس أين كان الروح القدس إن كنتم صادقين.. فلماذا حدث وكيف حدث ؟ وكيف لم يستطع ارشادكم واصلاح تلك الخمسون موضعا المعترف بها من قبلكم ؟

    خلاصة الامر:-
    وخلاصة الأمر إن الذي يقرر قانونية هذا من ذاك..دون وجود آية معايير محددة لتلك القانونية والقدسية كحجة على شعب الكنائس هم رجال الكهنوت بسلطان التقليد الكنسي.
    -الذي يزيد في فقرات الكتاب المقدس بحجة التنقيح والشرح هم رجال الكهنوت بسلطان التقليد الكنسي
    -الذي يقرر إن هذا هرطقة وتجديف ثم يعودون مرة أخرى لإضافته أو وضعه بين الأقواس أو عدم وضعه بالكلية هم رجال الكهنوت بسلطان التقليد الكنسي
    -الذي تقبل وقدس الأسفار التي جاءت بعد عزرا و هاجموا من شكك فيها بل وقرروا الحرمانات عليهم ..هم رجال الكهنوت بسلطان التقليد الكنسي
    -الذي عاد وحذف تلك الأسفار اثر المجامع الأخيرة واعتمدوا الكتاب القدس موديل القرن العشرين لوحدة الكنيسة ولو على حساب ايمانياتهم هم رجال الكهنوت بسلطان التقليد الكنسي

    المبحث الثالث
    المتهم الثالث بالتحريف أعداء المسيحية من اليهود والوثنين.

    لقد عانت المسيحية قرابة الثلاثة قرون الميلادية الاولى.. تعذيب.. سجن.. تمثيل الأجساد الحية حتى الموت.. عذابا ..وآلاما.. هدم للكنائس ..حرق للكتب.. تخريب للمنازل.. وذلك بدءاً من عصر نيرون 305. وحتى اوائل القرن الرابع

    فيقول اندروملر في مختصر تاريخ الكنيسة صـ98 عن عهد نيرون ” هذا هو أول اضطهاد حدث للمسيحيين بناء على قرار رسمي. ويتميز عن غيره من بعض الوجوه إذ قد انفرد من بين الفظائع التي تخلد في بطون التاريخ بما أوتى فيه من ضروب الوحشية والتفنن في التعذيب إرضاء لشهوات ذلك السفاح نيرون الذي يعد في طليعة الظالمين الذي تربعوا على عرش القياصرة “.

    ويقول الانبا يوأنس في كتابه الكنيسة في عصر الرسل صـ67 عن عداء اليهود ” تُظهر أسفار العهد الجديد مسلك اليهود الدنيء في الوشاية والمؤامرات وإثارة الجماهير ضد الكنيسة المسيحية الناشئة حينما كانت تعوذهم الفرصة للفتك بالمسيحيين والتنكيل بهم “.

    عداء الوثنيين واليهود واضطهاداتهم أمر يعدو من المسلمات التاريخية حتى وصل الأمر كما يعبر الانبا يوأنس ص 99 ” ولم يكن أمام الكنيسة الناشئة إلا الباب الضيق أن تلجه والطريق الكرب أن نسلكه طريق الضيق والاضطهاد “.

    وليس هناك ثمة خلاف في إن محور ارتكاز الاضطهاد وغرضه الرئيسي هو ابادة الديانة الجديدة المضادة للديانة الوطنية ” الوثنية ” آنذاك وكان مظهر تلك الاباده هي محو كل مظهر لتلك الديانة سواء في الأفراد أو المباني الكنائس أو الكتب المقدسة بإحراقها. وهذا ليس كلامي بل كلام أستاذ التاريخ الاكليريكية الآنبا ديوسقورس في مؤلفه موجز تاريخ المسيحية صـ 154 ” ولما رجع الإمبراطور ـ دقلديانوس ـ إلى نيكوميديا أصدر منشورا عاما. في 22 فبراير سنة 304 م ضد المسيحيين يقضى بما يأتي:
    1- هدم الكنائس.
    2- إحراق الكتب.
    3- طرد الموظفين المسيحيين وحرمانهم من حقوقهم.
    4- جعل المسيحيين الآخرين عبيدا.
    – وكسروا أبوابها واحرقوا جميع الكتب الكنيسة وهدموها حتى أصبحت بمستوى الأرض .. ”

    -وهكذا كان الحال منذ البدء وحتىعهد دقلديانوس قرابة ثلاثة قرون اوامر امبراطورية بالهدم والحرق للكتب والاباده وبمجرد صدور المنشور خرج والى نيكوميديا إلى كنيستها الكبرى بصحبة جمع غفير – قوه عسكرية وقتل الأفراد في ضوء وعلى سياق ما ذكر.. لذلك كافة المخطوطات ترجع إلى القرن الرابع وليس قبلها على الإطلاق. حتى وان نسبت إلى غير ذلك. والفاجعة التي يحاول الهروب منها تاريخيا اللاهوتيون حتى الزمن الحقيقي للمخطوطات ثم الفترة الزمنية بين تاريخ وصول تلك المخطوطات وتاريخ نسبتها في عصرا الاضطهاد فهي من المفروض أنها كتبت في القرن الأول والثاني الميلادي ولكنها النسخ تنسب للقرن الرابع الميلادي اى هناك فجوة تصل لحوالى 300عام ولكنهم كالقادة يذللون الصعاب بمعسول الكلام وخداع أنفسهم أو خداع الآخرين والبعد عن معقولية المنطق الواقعي والأحداث التاريخية وعدم الاعتراف بما يجب إن يعترف به فيقول مدير مكتبه المتحف البريطاني السير كنيون في كتاب البرهان تعريب القس ينس عبد النور صـ58 ” … فقد كتبت أسفار العهد الجديد في أواخر القرن الأول الميلادي ووصلتنا نسخ منها من القرن الرابع الميلادي وبعضها من قبله اى بعد 250 إلى 300 عام على الأكثر من كتابتها وقد تبدو لنا هذه الفترة طويلة نوعا ما. ولكنها ليست شيئاً.. الخ ” واخذ يبرر ويبرر ويخادع ويتخادع ويتنافس ويهرب بما يجب أن يعترف به في موضوعية وجرأة وحيده والتزاماً بمنطق الواقع ومعقولية التاريخ وما تقتضيه الظروف التاريخية والملابسات في مثل تلك الأحداث الجسام.و الاضطهدات التي كانت بتلك الفترة والفجوة .. والتي تصل إلى 300 عام وما بها من احداث.. ثم نتجاهل تأثير كل ذلك على سلامة الكتب ..‍‍‍‍‍‍‍ ‍‍‍!!!! سيما إذا أضفنا لذلك فقدان الأصول أو من أمليت عليهم..وعدم وجود نص محدد ومحفوظ في الصدور منذ البداية عبر التلقين المباشر والحفظ الغيبي التذكري.

    -فهناك حوالى 300 عام فجوة تاريخية ..اذا اضفنا الى ذلك بدائية الطباعة وندرة الادوات والرقوق آنذاك.. ثم عداءات اليهود والكهنة الوثنيون الرومانيون.. ثم الملاحقة الامنية لكل من تسول له نفسه اقتناء أي سفر.. وقد وصلت الامور كما يقول يوسابيوس القيصرى فى تاريخ الكنيسه صـ353 ( كل هذا تم فينا عندما رأينا بأعيننا بيوت الصلاة تهدم الى الاساس والاسفار المقدسة الالهية تلقى فى النار وسط الاسواق ورعاة الكنائس يختبئون بخزى هنا وهناك . ويلقى القبض عليهم بحاله مزرية ويهزا بهم من اعدائهم . )

    -لقد اعلنت بجانب حرب الابادة من السلطات الرومانية على من ينتمي الى المسيحية او يقتني أي شيء يدل على ذلك من اوراق او اسفار او رسائل..كانت هناك بذات الوقت الحرب الفكرية لإفساد الديانة وتمثلت في حرق الكتب سواء أكانت اسفارا او مؤلفات عادية.. ثم تزوير ما يقدسونه المسيحيون وذلك لتضليلهم وللسخرية منهم واحيانا كثيرة كانت تعمل تلك الرسائل والاناجيل كمصيدة وكمين للمسيحيين.. حيث انه وحتى 150م لم تكن ثمة كتابات انجيلية محددة ومعروفة بالمعنى اللاهوتي المتعارف عليه الان.. فلذلك كان اسهل شيء انتحال الرسائل والاناجيل ونسبتها الى تلاميذ المسيح او من تبعهم من الجيل الاول لاضفاء الشرعية عليها وهذا كان منتشر كثيرا ..ثم كانت حربا اكثر من هذا وهي حرب الافكار ذاتها .. واسباب ذلك ومرجعيته يشرحه لنا اللاهوتي موريس كامل ديمتري مؤسس مشروع الدراسات المسيحية بمؤلفه “تاريخ تأسيس كرسي الاسكدرية وعصر الاضطهاد ” ط 1959م ص122 ( ولقد هاجم كتاب الوثنية المسيحية في مؤلفاتهم .ونعتوا المسيحيين بكل سوء . ووصموهم بأنهم اعداء البشرية .. ونسبوا اليهم السبب في الكوارث الطبيعية التي كانت تحل بالدولة لغضب الآلهة على وجودهم.. واتهموهم بالسحر وإرتكاب الاثام في إجتماعاتهم العامة وشربهم دماء الاطفال في بعض اعيادهم .. وظنوا ان المسيحية تعمل على تقويض دعائم ديانة الدولة الوثنية التي هي اساس الحضارة الرومانية . ومن الكتاب الذين حملوا على المسيحية برفيريوس الصوري 233م-304م .. الذي ألف ضد المسيحية خمس عشرة مؤلفا .. و لوكيانوس السميساطي 137م-200م .. وهو الذي سخر من المسيحيين .. وكلسوس الابيقوري الذي وضع كتابه “كلمة حق” 150م هاجم فيه الكتاب المقدس….. )

    وكلسوس هذا اثبت بعدائه ان المسيحيين غيروا الاناجيل لإكثر من ثلاث مرات لانه كان بالاضافة لعمله ككاتب وثني كان يعمل بالمصطلح الحديث مرشد للسلطات الوثنية الرومانية وكلما تعرف على كينونة الاناجيل ويتخذها علامة فرز وإرشاد عن المسيحيين ..فكان يتم تغيير الاناجيل وهذا حدث معه ثلاث مرات كما يذكر عنه كثير من المحققين مثل نورتن بكتاب الاسناد.

    تحريف بامر الامبراطور

    بل الاكثر من هذا ان التحريف كان يتم من خلال السلطة الحاكمة وضمن قرارات امبراطورية وتعمم على مستوى الامبراطورية ويأمر بها بين الناس وهذا امر خطير ولا يمكن اغفاله وتجهيل اثره وفقا لمنطق العقل و التاريخ
    فيقول المؤرخ الكنسي الشهير يوسابيوس القيصري الفصل الخامس بالكتاب التاسع من كتابه تاريخ الكنيسة تعريب القمص مرقس داود :-
    (واذ زوروا سفرا عن اعمال المخلص يسوع وبيلاطس وملؤوه بكل انواع التجديف على المسيح وارسلوه بموافقة الامبراطور ..الى كل ارجاء الامبراطورية الخاضعة له ..مع اوامر كتابية تأمر بأنه يجب تعليقه علنا امام الجميع في كل مكان ..في الريف والمدن ..وان المدرسين يجب ان يعلموه لتلاميذهم بدلا من دروسهم العادية ..وانه يجب دراسته وحفظه عن ظهر قلب )

    اشرس مظاهر العداء اليهودي و الوثني واعترافات الاباء اليسوعيين :-

    خلال القرن الاول والثاني الميلادي كما بينا سابقا كانت الاضطهادات والملاحقة الامنية وحرق الكتب وهدم الكنائس .. بل وانبرى اليهود و كتاب الوثنية الرومانية بالهجوم الفكري على المسيحية والمسيحيين سواء بالكتب التي تهاجم وتحاول هدم الديانة او بطريق اخر كان اشرس واعنف وهو انتحال اناجيل ورسائل ونسبها الى المسيح وتلاميذه..وهذا في راي يمثل منحى خطر ..لان الثابت هو عدم معرفة كينونة العهد الجديد منذ البدء وتعداد اسفاره حتى عام 150م تقريبا واول ما تم انتقاءه ليقدس وكبداية لتكوين الكتابات الانجيلية كانت رسائل بولس ثم بعد ذلك الاناجيل الثلاثة ثم الانجيل الرابع ثم مراحل اضطراب حول كثير من الاسفار والرسائل والمجامع الدموية المخزية وسنفصل ذلك تفصيلا عند الحديث عن تاريخية جمع الكتاب المقدس..وللعلم هذا الجمع كان كرد فعل لقانون مرقيون..
    وهذا ما قرره الاباء اليسوعيون ايضا في درساتهم اللاهوتية على الكتاب المقدس بالترجمة اليسوعية
    1- (( ومهما يكن من امر. فليس هناك قبل سنة 140م اى شهادة تثبت ان الناس عرفوا مجموعة من النصوص الانجيلية المكتوبة.. ولا يُذكر ان لمؤلَّف من تلك المؤلفات صفة ما يلزم .. فلم يظهر الا في النصف الثاني من القرن الثاني شهادات ازدادت وضوحا على مر الزمن بان هناك مجموعة من الاناجيل وان لها صفة ما تُلزِم. وقد جرى الاعتراف بتلك الصفة على نحو تدريجي.))
    واول ما بدأوا بجمعه هي رسائل بولس ولم تكن مقدسة من قبل فيقول عنها الاباء اليسوعيون
    ((وانها انتشرت انتشارا واسعا سريعا لما كان للرسول بولس من الشهرة . ومع ما كان لتلك النصوص من الشان فليس هناك قبل اول القرن الثاني اى شهادة تثبت ان هذه النصوص كانت تعد اسفارا مقدسة لها من الشان ما للكتاب المقدس)) …..
    ولكن وهذا تساؤلنا بعدما اقروا ويعترفون انه حتى عام 140م لم تكن هناك كتابات انجيلية : هو ما حجم الاناجيل والرسائل وقتئذ وكيف تم الاختيار للتقديس حيث ان اول الجمع كان لرسائل بولس والتي لم تكن مقدسة من قبل على حد تعبير الاباء اليسوعيون ؟ هذا سؤال مرير عند التفكر فيه لانه لم يكن هناك نص محدد ومعروف للعهد الجديد منذ البداية ويتوارث حفظه ناهيك عن اجواء القرون الثلاثة الاولى وقد كان لكل كنيسة اسفارها الخاصة بها ولم يكن هناك توحد كنسي بخصوص الرسائل والكتابات الانجيلية التي يجب ان تقدس بل وكان هناك فتن وتبادل التهم بالهرطقة وما كان مقدس عند كنيسة لم يكن مقدس عند الاخرى وما كان مقدس قديما كرسائل اكليمندس واغناطيوس الانطاكي لم يتفق على قداستها بين الكنائس وتركوها الحدثاء وحذفوها من كتاباتهم المقدسة رغم ثبوتها بالمخطوطات ككتابات مقدسة..وما يعنينا هنا حول التساؤل السابق هو مظهر عداءات اليهود والوثنيين بانتحال كثير من هذا على ذلك فكيف تم الاختياروما هي الضمانات انه لم يتم اختيار مما كاد به الاعداء والثابت تاريخيا هو عدم وجود ثمة معايير محددة متفق عليها بدليل تدرج الجمع وسط خلافات واختلاف واسفار متنازع عليها و مشكوك فيها وكان هناك الاسفار المرفوضة كسفر الرؤيا والاسفار مجهولة النسب كرسالة العبرانيين وغير ذلك كثير و سنراه بموضعه..ولكن حتى ندرك المأساة المقصودة ان تعداد الاناجيل والرسائل كان كثيرا حتى ان فابري سيوس جمعها وطبعها بثلاث مجلدات ومنها ما هو منسوب للمسيح ومنها ما هو منسوب لتلاميذه ونذكر منها على سبيل المثال لا الحصر :

    اولا : اسفار منسوبة للمسيح عليه السلام
    1- رسالة المسيح الى بطرس..
    2- رسالة المسيح الى ابكرس رئيس آديسة
    3- مزامير المسيح
    4- سفر ميلاد المسيح ومريم..
    5- سفر الامثال والمواعظ للمسيح

    ثالثا :اسفار منسوبة الى يوحنا
    1- اعمال الرسل
    2- انجيل يوحنا الثاني
    3- سفر الرؤيا الثاني
    4- سفر موت مريم
    5- سفر المواعظ ليوحنا
    6- سفر تذكر المسيح ونزوله من على الصليب

    رابعا : اسفار منسوبة الى بطرس
    1-انجيل بطرس
    2-سفر اعمال الرسل لبطرس
    3- سفر الرؤيا الاول لبطرس
    4-سفر الرؤيا الثاني لبطرس
    5-رسالة بطرس لاكليمندس
    6- سفر التعاليم
    7-سفر المواعظ
    8-سفر اداب الصلاة

    خامسا : اسفار منسوبة الى اندراوس اخو بطرس
    1- انجيل اندراوس سفر اعمال الرسل لاندراوس
    2- سفر اعمال الرسل لاندراوس
    3- سفر المراثي

    سادسا : اسفار منسوبة الى متى البشير
    1-انجيل طفولية المسيح
    2-سفر اداب الصلاة

    سابعا : اسفار منسوبة الى فيلبس تلميذ المسيح
    1- انجيل فيلبس
    2- سفر اعمال الرسل

    ثامنا : اسفار منسوبة الى التلميذ توما
    1- انجيل توما
    2- سفر اعمال الرسل
    3- انجيل طفولية المسيح
    4- سفر الرؤيا
    5- سفر رحالة توما

    تاسعا : اسفار منسوبة الى مرقس البشير
    1- انجيل المصريين
    2- سفر اداب الصلاة

    عاشرا اسفار منسوبة الى التلميذ يعقوب
    1- انجيل يعقوب
    2- سفر موت مريم
    3- سفر اداب الصلاة

    حادي عشر : اسفار منسوبة الى هرماس
    1-سفر الراعي

    ثاني عشر : اسفار منسوبة الى اكليمندس
    1- رسالة اكليمندس الاولى
    2- اكليمندس الرسالة الثانية

    ثالث عشر : اسفار منسوبة الى برنابا
    1- انجيل برنابا
    2- رسالة برنابا

    رابع عشر : اسفار منسوبة الى التلميذ متياس
    1- سفر اعمال الرسل
    2- رسالة بولس الى لاوديكيا
    3- رسالة بولس الى تسالونيكي
    4- الرسالة الثالثة الى كورنئوس
    5- سفر الرؤيا الاول
    6-سفر الرؤيا الثاني
    6-انجيل بولس
    7-رسالة بولس الى سنيكالوقيوس اناوس

    وقد ذكر معظم تلك الاسفار ايضا الانبا يوأنس بكتابه االكنيسة في عصر الرسل ص297 وما بعدها وزاد عليها انجيل نيقيوديموس وانجيل الرسل الاثنى عشر وغير ذلك كثير وعلق عليها بالبداية بقوله (نستنتج مما جاء في لوقا 1-1 انه كان هناك عدد من القصص تروي حياة الرب يسوع وتعاليمه ومعجزاته منتشرة بين المسيحيين في القرن الاول ..والواقع ان هذه الاشارة ليست قاصرة على الاسفار المقدسة التي قبلتها الكنيسة كاسفار موحى بها .بل على اسفار اخرى غير موحى بها ونسبها كاتبوها لبعض رسل المسيح بقصد رواجها وتداولها بين ايدي المؤمنين..وقد رفضت الكنيسة هذه الاسفار ودعتها ابوكريفيا أي مزورة تمييزا لها عن الاسفار القانونية التي كتبت بوحي الروح القدس ..) ولم يبين لنا نيافة الانبا كيف تعرفت الكنيسة على الموحى به من عدمه وما هي معايير ذلك والتي من خلالها تم الفرز والاختيار والتنقيب مع وجوب وضع في الاعتبار المسلمات التاريخية حول متى بدأ تجميع الكتاب ؟ وكيف تم تجميعه ؟ وبأي اسفار تم الابتداء ؟ هل هناك ثمة معايير لذلك ؟ وان كان فيه فما هي ؟ ولماذا كان هناك اسفار متنازع عليها ومشكوك فيها و لما لم تطبق تلك المعايير؟ ..وما اثر الاضطهادات والملاحقة الامنية وحرق الكتب والقتل وهدم الكنائس وبدائية الطباعة والاختلافات الكنسية والهرطقات والمجامع الدموية فما اثر كل تلك الظروف والاحوال ؟ اسئلة حائرة تغص بالمرارة في الحلوق

    الخلاصة:
    هناك عدة أمور تؤكد ما ذهبنا إليه في هذا البحث:
    1- هناك أخطاء للنساخ معترف بها.
    2- أخطاء النساخ كانت عن عمد أو عن سهو أو ما بين غافلاً أو جاهلاً على حد تعبيرهم. ولايجوز التهوين منها لانها تحريفات .بعضها عبثيا وبعضها بباعث عقائدى
    3- رجال الدين كانوا يقتبسون من الذاكرة بعيداً عن الالتزام بالنص في ضوء عصمة الوحي.
    4- الاضطهادات محورها إبادة الديانة.. قتل الأفراد – حرق الكتب المقدسة – هدم الكنائس.
    5- النسخ في العصور الأولى نظر لظروف العصر لم تكن مكتملة ولم تكن بين كل الأفراد ولم تكن كاملة بكل الكنائس الأمر الذي لا يمنع الجهل ويحدث إمكانية التحريف ويؤكد عدم استحالته موضوعياً.
    6- هناك اعتراف علمي بوجود اختلاف بين النسخ وحذف وزيادة وهذا سوف يكون بالتفصيل في موضع أخر من ذات البحث. وبالطبع يحاولون تبرير ذلك.
    7- هناك فجوة تاريخية بين ما كتب وبين النسخ حوالي من 250 إلى 350 عام وما بها من أحداث وحرق للكتب و اضطهدات.. مع ملاحظة عدم وجود أمر ديني بالحفظ ألتذكري الغيبي كما هو عند المسلمين وتعاملهم مع القرآن.. ناهيك عن عدم وجود نص محدد و معروف و ثابت منذ البداية.. وأيضا يحاولون تبرير ذلك.
    8- عدم وجود معايير محددة يتعرف عليها الباحث كيف تم انتقاء الاسفار وسط الركام الهائل من التزوير والتحريف الذي كان احدى مظاهر العداء والهرطقة عند البعض الاخر
    نعم هذا تساؤل مرير ماذا عن هذه الكتب المقدسة يا سادة التي توارثها العالم المسيحي عبر القرون وكيف جمعت وكيف قرروا قانونيتها وكيف عرفوا أنها موحى بها سيما انه كان هناك رسائل واناجيل مزورة بل وأسفار ضمن النسخ المعتمدة لديهم تسمى بالأسفار غير القانونية ؟ والإجابة على هذا التساؤل سوف نجيب عليها من خلال مصادرهم المعتمدة عندهم في الفصل القادم.

  19. (((((((((((وصف المسيح بأنه ديان العالم
    يسوع ليس الديان
    متى 20 عدد 20-23 :20 حينئذ تقدمت اليه ام ابني زبدي مع ابنيها وسجدت وطلبت منه شيئا. 21 فقال لها ماذا تريدين.قالت له قل ان يجلس ابناي هذان واحد عن يمينك والآخر عن اليسار في ملكوتك. 22 فاجاب يسوع وقال لستما تعلمان ما تطلبان.أتستطيعان ان تشربا الكاس التي سوف اشربها انا وان تصطبغا بالصبغة التي اصطبغ بها انا.قالا له نستطيع. 23 فقال لهما اما كاسي فتشربانها وبالصبغة التي اصطبغ بها انا تصطبغان واما الجلوس عن يميني وعن يساري فليس لي ان اعطيه الا للذين اعدّ لهم من ابي.

    وحنلاقى يوحنا بيقول لنا نص عجيب يوحنا 3 عدد 17 .. 17 لأنه لم يرسل الله ابنه الى العالم ليدين العالم بل ليخلّص به العالم.

    يوحنا 12 عدد 47 : 47 وان سمع احد كلامي ولم يؤمن فانا لا ادينه.لاني لم آت لادين العالم بل لاخلّص العالم.

    مرقص 13 عدد 32 : 32 واما ذلك اليوم وتلك الساعة فلا يعلم بهما احد ولا الملائكة الذين في السماء ولا الابن الا الآب.
    النص يبطل التثليث يفيد عدم التساوى فى العلم .. يبطل ان المسيح هو الله لو انه هو الله لعلم الساعة ، وينفى انه ابن الله ( لعلم ما يعلمه ابوه ) أو الديان أ

    فالاستدلال بأن دينونة المسيح للعالم دليلا على ألوهيته , استدلال ضعيف وساقط للغاية والأناجيل نفسها تنقضه .

    طيب نسأل : هل الدينونة دي ملكٌ له ؟؟ ولا دفعت له .. نصوص الأناجيل بتقول أنّ الدينونة هي سلطان دُفع للمسيح من الله .. زى ما بيقول لنا يوحنا:5:27 واعطاه سلطانا ان يدين أيضا لأنه ابن الإنسان
    يعنى المسيح لا حول له ولا قوة في إدانة العالم من غير دفع الله هذا السلطان له !
    السؤال التانى : هل هذا السلطان دُفع للمسيح فقط … لأ … ده دفع الى كثيرين ممن سيدينون مع المسيح … يعنى لو عايز تاخد ده دليل لتأليه المسيح … يبقى لازم نخلى كل التلاميذ كمان آلهة يشاركوه في المُلك … والدليل هو قول متى 19 عدد 28 :
    ” فقال لهم يسوع: الحق أقول لكم: إنكم أنتم الذين تبعتموني في التجديد، متى جلس ابن الإنسان على كرسي مجده تجلسون أنتم أيضاً على اثني عشر كرسياً تدينون أسباط إسرائيل الإثني عشر ”
    ( تعليق … من سيجلس على كرسى مجده .. ابن الإنسان … وليس الله … معنى إدانة أسباط إسرائيل هو فى الدنيا … وليس فى الآخرة … فمن اين أتى من يقول اذهبوا وأكرزوا بالإنجيل للخليقة ؟؟؟ الكلام هنا واضح لقصر الموضوع على بنى إسرائيل … .. وواضح أن لوقا تلميذ بولس نقل من متى هذا النص وأعاد صياغته

    لوقا 22عدد30 : ” لتأكلوا وتشربوا على مائدتي في ملكوتي وتجلسوا على كراسيّ، تدينون أسباط إسرائيل الإثني عشر ”

    ولكن بولس زودها شويتين وقال شىء عجيب … الأعجب من كده بقه إن بولس و القديسيون حيشاركو في إدانة الملائكة والعالم بأسره مع المسيح
    1كورنثوس 6 عدد 2 : ألستم تعلمون ان القديسين سيدينون العالم.فان كان العالم يدان بكم افانتم غير مستاهلين للمحاكم الصغرى. 3 ألستم تعلمون اننا سندين ملائكة فبالأولى امور هذه الحياة.

  20. ((((((((((((((((((((((((((((((((((((((((هل هذا كلام الله ؟))))))))))))

    إعداد الأخ : يوسف عبد الرحمن

    إليك أيها القارىء الكريم بعض الفقرات من العهدين القديم والجديد والتي لا تمت لوحي الله بأي صلة إلا أن المسيحيون يقدسونها ويعتبرونها وحي من رب العالمين :

    يقول بولس في رسالته الثانية إلي صديقه تيموثاوس [ 4 : 9 ] بحسب ترجمة الفاندايك : ” بادر ان تجيء اليّ سريعا لأن ديماس قد تركني إذ أحب العالم الحاضر وذهب الى تسالونيكي وكريسكيس الى غلاطية وتيطس الى دلماطية.لوقا وحده معي.خذ مرقس واحضره معك لانه نافع لي للخدمة. اما تيخيكس فقد ارسلته الى افسس..الرداء الذي تركته في ترواس عند كاربس احضره متى جئت والكتب ايضا ولا سيما الرقوق.”

    ثم يقول له في الفقرة 19 من نفس الرسالة : ” سلم على فرسكا واكيلا وبيت انيسيفورس. اراستس بقي في كورنثوس.واما تروفيمس فتركته في ميليتس مريضا. بادر ان تجيء قبل الشتاء.يسلم عليك افبولس وبوديس ولينس وكلافدية والاخوة جميعا. ”

    ونحن نسأل :

    أي عاقل يقول : إن هذا الكلام الذي هو رسالة شخصية محضة ، تتعلق بطلب بولس من صديقه الحضور سريعاً وتتعلق برداءه الشخصي وطلب السلام على فلان وبيت فلان … أي عاقل يقول أنها وحي من عند رب العالمين ؟!

    ما علاقة هذا الكلام بوحي السماء حتى يوضع في كتاب ينسب إلي الرب تبارك وتعالى ؟ !

    ويقول بولس لصديقه تيطس [ تي 3 : 12 ] : ” حينما ارسل اليك ارتيماس او تيخيكس بادر ان تأتي اليّ الى نيكوبوليس لاني عزمت ان أشتي هناك.”

    فهل أصبح قول بولس لصديقه ” تيطس ” أنه قرر أن يشتي في المكان الفلاني وحي من عند رب العالمين ؟!!

    وجاء في رسالة بولس إلى أهل رومية [ 16 : 21 ] : ” يسلم عليكم تيموثاوس العامل معي ولوكيوس وياسون وسوسيباترس انسبائي. انا ترتيوس كاتب هذه الرسالة اسلم عليكم في الرب. يسلم عليكم غايس مضيفي ومضيف الكنيسة كلها. يسلم عليكم اراستس خازن المدينة وكوارتس الاخ. ”

    ما علاقة هذه التحيات والسلامات الشخصية بكلمة الله ؟!

    إن هذه الفقرات تؤكد أن رسائل بولس ليست وحي من الله وانما رسائل متبادلة أدخلت في الكتاب لتصير وحياً . وإلا فماذا ينفع وجود نص في كتاب ينسب إلى الله يتعلق برداء بولس الشخصي ؟! وينص يعلن فيه بولس انه سوف يشتي في المكان الفلاني ؟! ونص يبعث فيه سلامات وتحيات شخصية ؟

    وهناك الكثير من مثل هذه النصوص التي احتواها كتاب النصارى المقدس وإذا تتبعناها يطول بنا الكلام إلي أبعد مدى وسوف نكتفي بالامثلة التالية :

    ورد في سفر صموئيل ” فبادرت أبيجال وأخذت مائتي رغيف خبز وزقي خمر ، وخمسة خرفان مهيئة ، وخمس كيلات من الفريك ومائتي عنقود من الزبيب ، ومائتي قرص من التين ، ووضعتها على الحمير ” صموئيل الأول [ 25/18 ] .
    وفي سفر الأيام الأول [ 24 - 27 ] يعرض لنا قائمة طويلة لوكلاء داود وولاته .
    وفي سفر الملوك الأول إصحاحان كاملان في وصف الهيكل وطوله وعرضه وسماكته وارتفاعه وعدد نوافذه وأبوابه ……وتفاصيل تزعم التوراة أنها المواصفات التي يريدها الرب لمسكنه الأبدي : ” وَكَانَ طُولُهُ مِئَةَ ذِرَاعٍ وَعَرْضُهُ خَمْسِينَ ذِرَاعاً وَارْتِفَاعُهُ ثَلاَثِينَ ذِرَاعاً ، وَيَقُومُ عَلَى أَرْبَعَةِ صُفُوفٍ مِنْ أَعْمِدَةٍ مَصْنُوعَةٍ مِنْ خَشَبِ الأَرْزِ، تَرْتَكِزُ عَلَيْهَا عَوَارِضُ خَشَبِيَّةٌ مُنَسَّقَةٌ مِنْ خَشَبِ الأَرْزِ. وَامْتَدَّ سَقْفٌ مِنْ خَشَبِ الأَرْزِ فَوْقَ هَذِهِ الْعَوَارِضِ الْمُنَسَّقَةِ البَّالِغَةِ خَمْساً وَأَرْبِعِينَ عَارِضَةً، قَائِمَةً عَلَى الأَعْمِدَةِ، وَقَدْ نُسِّقَتْ فِي صُفُوفٍ ثَلاَثَةٍ، يَتَأَلَّفُ كُلُّ صَفٍّ مِنْهَا مِنْ خَمْسَ عَشْرَةَ عَارِضَةً. . . ” انظر ملوك الأول [ 6/1 - 7/1 ]
    وفي أخبار الأيام الأول ست عشرة صفحة كلها أنساب لآدم وأحفاده وإبراهيم وذريته . انظر الأيام الاول [ 1/1 - 9/44 ]
    ثم قائمة أخرى بأسماء العائدين من بابل حسب عائلاتهم ، وأعداد كل عائلة إضافة لأعداد حميرهم وجمالهم و ……. انظر سفر عزرا [ 2/1 - 67] وقوائم أخرى بأعداد الجيوش والبوابين من كل سبط ، وعدد كل جيش و ……… انظر سفر أخبار الأيام الاول [ 23/1 - 27/34] .
    وفي سفر الخروج يأمر موسى بصناعة التابوت بمواصفات دقيقة تستمر تسع صفحات ، فهل وحي ينزل بذلك كله وغيره مما يطول المقام بتتبعه .

    ومن المدهش ان الذين كتبوا التوراة قد وقعوا فيما نسميه بالسرقة الأدبية كما في ذكر نص ثم إعادته في موضع آخر، ومنه : تطابق سفر الملوك الثاني [ 19/1 - 12 ] مع إشعيا [ 37/1 - 12] كلمة بكلمة ، وحرفاً بحرف ، بل وشولة بشولة !!!
    وتكرر هذا النقل في إصحاحات أخرى مع تغيير بسيط لا يذكر في بعض الكلمات انظر على سبيل المثال :

    1″ الاصحاح 10 من سفر أخبار الأيام الأول هو تكرار حرفي للأصحاح 31 من صموئيل الاول .

    2″ الاصحاح 17 من سفر أخبار الأيام الأول تكرار حرفي للأصحاح 7 من سفر صموئيل الثاني .

    3″ الاصحاح 19 من سفر أخبار الأيام الأول تكرار حرفي للأصحاح 10 من سفر صموئيل الثاني .

    4″ الاصحاح 18 من سفر أخبار الأيام الأول تكرار حرفي للأصحاح 8 من سفر صموئيل الثاني .

    ان تكرار النصوص على هذا النحو يدل على العبث البشري الذي اصاب الكتاب المقدس .

    —————————————————

    هل الله هو المتكلم في هذه النصوص ؟ وهل يتكلم الله بهذا الاسلوب ؟

    _ سفر الخروج [ 5 : 22 ] : ” فرجع موسى الى الرب وقال يا سيد لماذا اسأت الى هذا الشعب . لماذا ارسلتني . فانه منذ دخلت الى فرعون لاتكلم باسمك اساء الى هذا الشعب . وانت لم تخلّص شعبك ” .

    هل يمكن لنبي الله موسى أن يتكلم مع الله بهذه الوقاحة ؟

    مزمور [ 10 : 1 ] : ” يارَبُّ : لماذا تقف بعيداً ؟ لماذا تختفي في أزمنة الضيق ؟ ”

    هل الله يقول في كتابه : يا رب لماذا تقف بعيداً ؟!!

    _ مزمور [ 35 : 17 ] : ” يارب إلى متى تنتظر .. لا يشمت بي الذين هم أعدائي باطلاً استيقظ وانتبه إلى حكمي ”

    هل الله يقول في كتابه : يا رب إلى متى تنتظر . . . . استيقظ وانتبه . . . . هل هذا كلام الله ؟

    _ مزمور [40 : 17 ] : ” يا إلهــي لا تبطــىء ” [ ترجمة الفانديك ]

    _ مزمور [ 89 : 46 ] : ” حـتى مـتى يا رب تختـبىء كـل الاختباء ؟ ” ” حتى متى ، يَتَّقِدُ غَضَبُكَ كَالنَّارِ ؟ ”

    هل الله يقول في كتابه : حتى متى يا رب تختبىء كل الاختباء ؟!!

    _ سفر إشعياء [ 63 : 17 ] : ” لماذا أضللتـنا يا رب عن طرقك ؟ قسيت قلوبنا عن مخافتك . ”

    _ سفر مراثي إرميا [ 3 : 1 ] : ” بادت ثقــتي ورجائـي مـن الـرب . ”

    أهذا كلام الله ؟ كيف يمكن أن يتعبـد بـه إلى الله ؟!

    كتبة /الاخ يوسف
    ?????????????من الذي حرف ؟ و متى وأين ولماذا ؟

    إعداد الأخ : يوسف عبد الرحمن

    يقول القس ” سواجارت ” ( وهم يقولون – يقصد المسلمين – إن تلك الأسفار الأصلية التي أنزلها الله وهي التوراة ، والانجيل ، قد فقدت و لا أظن أن في مقدور أحد أن يخبرنا أين فقدت ؟ ولا متى فقدت ؟ ولا كيف فقدت ؟ ) .

    وهذا السؤال الذي ساقه ” سواجارت ” لون من الخداع والتلاعب بالألفاظ ، لأن الذي يقوله علماء المسلمين ويؤكدون عليه أن الكتب والأسفار التي بين يدي اليهود والنصارى الآن دخلها التحريف والتبديل والزيادة قبل مجيء الإسلام وبعثة محمد عليه الصلاة والسلام واستمر الأمر حتى بعد بعثته صلى الله عليه وسلم … ولا يقول أحد من علماء المسلمين إن جميع ما جاء به موسى وعيسى قد فقد .. بل الحق أن ما لديهم من أسفار يجمع بين الحق والباطل والغث والسمين ، ونقول للمبشرين والقسس على اختلاف مذاهبهم دعوا هذا السؤال لأنه لا قيمة له لما يأتي :

    نحن لسنا بصدد القبض على من قام أو قاموا بالتحريف ، و لا يهمنا معرفة زمان أو مكان وقوع التحريف .. ان الشيء المهم في هذا الصدد هو بيان وقوع التحريف والعثور على أمثلة توضح بما لا يدع مجالاً للشك وقوع هذا التحريف ، وهذا هو ما أثبته الباحثين المنصفين الذين درسوا الكتاب المقدس ووجدوا فيه ما وجدوا من أمور تجافي وحي السماء ، وأخطاء و تناقضات لا تقع إلا في كلام البشر.

    هب أن شخصاً أمسك بيد قسيس إلى خارج الكنيسة ، وقال له : أنظر إلى هذا القتيل الذي أمامك . فقال القسيس : لا ، لن أصدق حتى تخبرني : متى ومن ولماذا وكيف قتل ؟!! لو حدث هذا ماذا يقول الناس عن هذا القسيس ؟!

    وهذا يشبه تماماً موقف المبشرين من قضية تحريف الانجيل ، إنك تضع أيديهم على مئات الأمثلة وتبين لهم بالمحسوس التحريف الواضح والاختلاف البين بين إنجيل وإنجيل ونسخة ونسخة ولكنهم يتمتمون .. لا .. لن نصدق . أخبرونا أين ومتى وكيف ولماذا حدث هذا ؟!

    الكتاب المقدس ينص على إمكانية تحريفه :

    يتساءل بعض المسيحيين الذين يتجاهلون الشواهد والأدلة الدالة على تحريف كتابهم المقدس قائلين : عندما يعطى الله الإنسان كتابا من عنده فهل تظن أنه لا يستطيع المحافظة علية من عبث البشر ؟

    الجواب :

    نعم إن الله قادر على ان يحفظ كلمته ولكنه سبحانه وتعالى اختار أن يوكل حفظ كلمته إلى علماء وأحبار اليهود اختبارا وامتحاناً لهم – كما سنرى – ولم يتكفل هو بحفظها فقد ترك حفظ كلمته بيدهم فكان حفظ الكتاب أمراً تكليفياً وحيث انه أمراً تكليفياً فهو قابل للطاعة والعصيان من قبل المكلفين فالرب استحفظهم على كتابه ولم يتكفل هو بحفظه وإليكم الأدلة من كتابكم المقدس على هذا :

    جاء في سفر التثنية [ 4 : 2 ] قول الرب :

    (( فالآن يا اسرائيل اسمع الفرائض والاحكام التي انا اعلمكم لتعملوها لكي تحيوا وتدخلوا وتمتلكوا الارض التي الرب اله آبائكم يعطيكم. لا تزيدوا على الكلام الذي انا اوصيكم به ولا تنقصوا منه لكي تحفظوا وصايا الرب الهكم التي انا اوصيكم بها )) [ ترجمة الفاندايك ]

    وجاء في سفر التثنية [ 12 : 32 ] قول الرب :

    (( كل الكلام الذي أوصيكم به احرصوا لتعملوه لا تزد عليه ولا تنقص منه ))

    وجاء في سفر الأمثال [ 30 : 5 _ 6 ] :

    (( كل كلمة من الله نقية. ترس هو للمحتمين به. لا تزد على كلماته لئلا يوبخك فتكذّب ))

    وفي ختام الأسفار المقدسة، نقرأ هذا التحذير الشديد : (( لأَنِّي أَشْهَدُ لِكُلِّ مَنْ يَسْمَعُ أَقْوَالَ نُبُوَّةِ هذا الكِتَابِ: إِنْ كَانَ أَحَدٌ يَزِيدُ عَلَى هذا يَزِيدُ اللّهُ عَلَيْهِ الضَّرَبَاتِ المَكْتُوبَةَ فِي هذا الكِتَابِ. وَإِنْ كَانَ أَحَدٌ يَحْذِفُ مِنْ أَقْوَالِ كِتَابِ هذهِ النُّبُوَّةِ يَحْذِفُ اللّهُ نَصِيبَهُ مِنْ سِفْرِ الحَيَاةِ، وَمِنَ المَدِينَةِ المُقَدَّسَةِ، وَمِنَ المَكْتُوبِ فِي هذا الكِتَابِ ))

    ان النصوص السابقة تحذر اليهود من ان يغيروا كلام الله سواء بالزياده او بالنقصان .. وهذا يعني ان التحريف أمر وارد خصوصاً وان الكاتب جعل عقوبة من زاد شيئاً كذا وعقوبة من حذف شيئاً كذا .

    يقول الدكتور شريف حمدي موضحاً :

    ان أمر الله لهم بعدم تغيير الوصايا ( عدم تحريفها ) لهو اكبر دليل على ان هذا التحريف ممكن بل انه سيقع، كيف هذا ؟
    تعال نتصور الأمر ببساطه :
    لو أن الأمر مستحيل ، فلماذا ينهاهم الله عنه ؟
    أليس هذا عبثا وتضييعا للوقت ؟!!
    بمعنى لو أن البشر لا يمكنهم تحريف كلام الله ، فلماذا يحذرهم الله من تحريف الكلام ؟؟ هل فى أمر الله لبنى اسرائيل بعدم تغيير وصايا الله ، دليل على انها يستحيل ان تغير ؟ بالطبع لا …. لقد أمر الله بنى إسرائيل بوصايا كثيرة للغاية كقوله لهم : ” لا يكن لك آلهة أخرى امامى لا تصنع لك تمثالاً … ” خروج 20 : 3 . فهل يعنى هذا الأمر أنهم لم يعبدوا غيره وأنهم لم يصنعوا تماثيل أو صور وأنهم لم يعبدوها ابداً ؟
    التوراة مليئة بالأمثلة حول ارتداد بنى إسرائيل لعبادة البعل وغيرها من آلهة الوثنيين.

    يقول الله سبحانه وتعالى عن التوراة التي كانت شريعة موسى عليه السلام ، وشريعة الأنبياء من بعده حتى عيسى عليه السلام :

    (( إِنَّا أَنزَلْنَا التَّوْرَاةَ فِيهَا هُدًى وَنُورٌ يَحْكُمُ بِهَا النَّبِيُّونَ الَّذِينَ أَسْلَمُواْ لِلَّذِينَ هَادُواْ وَالرَّبَّانِيُّونَ وَالأَحْبَارُ بِمَا اسْتُحْفِظُواْ مِن كِتَابِ اللّهِ وَكَانُواْ عَلَيْهِ شُهَدَاء فَلاَ تَخْشَوُاْ النَّاسَ وَاخْشَوْنِ وَلاَ تَشْتَرُواْ بِآيَاتِي ثَمَناً قَلِيلاً وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللّهُ فَأُوْلَـئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ )) [ قرآن -المائدة : 44 ]

    ومعنى ( استحفظوا ) : أي أمروا بحفظه ، فهناك حفظ ، وهناك استحفاظ .

    وإذا كان الأحبار والرهبان ممن جاء بعد لم يحفظوا ، بل بدلوا وحرفوا ، فليس معنى ذلك أن الله لم يقدر على حفظ كتابه _ حاشا وكلا _ ولكن المعنى : أن الله لم يتكفل بحفظه ، بل جعل اليهود أمناء عليه .

    ومن المعلوم أن هناك المئات من الرسل والانبياء جاؤوا بعد نوح عليه السلام ولم يتكفل الرب بحفظ رسائلهم سواء كانت شفوية أو مكتوبة وإلا فأين هي ؟ مثال ذلك : صحف ابراهيم التي ذكرت في القرآن الكريم فلا وجود لها اليوم .

    وأخيراً : لماذا نستكثر على اليهود التحريف وهم اليهود وما أدراك ما اليهود قتلوا الأنبياء بغير حق وصنعوا العجـــل وسجدوا له من دون الله وعبدوا الأصنام واستحلوا المحرمات وقذفوا العذراء الطاهرة مريم عليها السلام بتهمة الزنا وكفروا بالمسيح عليه السلام …….فهل نستكثر عليهم التحريف ……

    لقد أعلنت التوراة بكل وضوح أن اليهود سيفسدون ويقاومون الرب وكلامه ، وذلك كلام موسى في التوراة بعد أن أوصاهم بوضعها بجانب التابوت وفيه كذلك : ( لأني عارف تمردكم ورقابكم الصلبة ، هوذا وأنا بعد حي معكم ، اليوم صرتم تقاومون الرب ، فكم بالحري بعد موتي ) [ تثنية 31 : 27 ]

    ??????????????ألفاظ جنسية فاضحة لاتحمل صفة القداسة والطهارة في الكتاب المقدس

    عذراً فليتسع صدر القارىء المسيحي لهذا العنوان المنفر فلدينا الدليل والبرهان على صحته طبقاً للآتي :

    سفر نشيد الأنشاد هو أحد اسفار الكتاب المقدس ويدعي المسيحيون أن رب العالمين أوحاه إلى نبيه سليمان عليه السلام وهذا نصه بحسب ترجمة الفاندايك :

    نشيد الانشاد [ 7 : 1 _ 9 ] :

    ” مَا أَجْمَلَ رِجْلَيْكِ بِالنَّعْلَيْنِ يَا بِنْتَ الْكَرِيمِ! دَوَائِرُ فَخْذَيْكِ مِثْلُ الْحَلِيِّ صَنْعَةِ يَدَيْ صَنَّاعٍ. 2سُرَّتُكِ كَأْسٌ مُدَوَّرَةٌ لاَ يُعْوِزُهَا شَرَابٌ مَمْزُوجٌ. بَطْنُكِ صُبْرَةُ حِنْطَةٍ مُسَيَّجَةٌ بِالسَّوْسَنِ. 3ثَدْيَاكِ كَخِشْفَتَيْنِ تَوْأَمَيْ ظَبْيَةٍ. 4عُنُقُكِ كَبُرْجٍ مِنْ عَاجٍ. عَيْنَاكِ كَالْبِرَكِ فِي حَشْبُونَ عِنْدَ بَابِ بَثِّ رَبِّيمَ. أَنْفُكِ كَبُرْجِ لُبْنَانَ النَّاظِرِ تُجَاهَ دِمَشْقَ. 5رَأْسُكِ عَلَيْكِ مِثْلُ الْكَرْمَلِ وَشَعْرُ رَأْسِكِ كَأُرْجُوَانٍ. مَلِكٌ قَدْ أُسِرَ بِالْخُصَلِ. 6مَا أَجْمَلَكِ وَمَا أَحْلاَكِ أَيَّتُهَا الْحَبِيبَةُ بِاللَّذَّاتِ! 7قَامَتُكِ هَذِهِ شَبِيهَةٌ بِالنَّخْلَةِ وَثَدْيَاكِ بِالْعَنَاقِيدِ. 8قُلْتُ: «إِنِّي أَصْعَدُ إِلَى النَّخْلَةِ وَأُمْسِكُ بِعُذُوقِهَا». وَتَكُونُ ثَدْيَاكِ كَعَنَاقِيدِ الْكَرْمِ وَرَائِحَةُ أَنْفِكِ كَالتُّفَّاحِ وَحَنَكُكِ كَأَجْوَدِ الْخَمْرِ. لِحَبِيبِي السَّائِغَةُ الْمُرَقْرِقَةُ السَّائِحَةُ عَلَى شِفَاهِ النَّائِمِينَ ”

    . . . قد يأتي مغالط مكابر من عشاق التفسير بالرمز أو ( الشفرة ) ليقول لنا ما لايفهم ولا يتصور في هذا الكلام الجنسي الفاضح . . . وليت شعري ماذا يقصد الله جل جلاله بفخذي المرأة المستديرين و بسرتها وبطنها وثدياها . . . ؟! ( تعالى الله عما يصفون )

    أليس من المخجل يا نصارى أن تتدعوا ان الله تبارك وتعالى يوحي بهذه القذارة ولو كان الوحي على شكل رمزي ؟! ألم يجد كاتب سفر نشيد الانشادَ ألفاظاً أخرى يستعيض بها عن هذه الألفاظ الذي لا يختلف اثنان على مبلغ وقاحتها ؟

    ان هذا الإصحاح من الكتاب المقدس لم يترك شيئاً للأجيال اللاحقة التي تهوي الغزل الجنسي المفضوح ، فهو لاشك مصدر إلهام لمن يسلك طريق الغزل الجنسي الفاضح . وأخيراً : هل يجرأ الآباء بقراءة هذا الكلام في القداس أمام الرجال والنساء ؟!

    الفراش المعطر !! :

    في سفر الأمثال 7 : 16 ، زانية متزوجة تقول لرجل : ” بالديباج فرشت سريري بموشّى كتان من مصر. عطرت فراشي بمرّ وعود وقرفة. هلم نرتو ودّا الى الصباح. نتلذذ بالحب. لان الرجل ليس في البيت ”

    التغزل بثدي المرأة على صفحات الكتاب المقدس !! :

    سفر الأمثال [ 5 : 18 ] :

    ” وافرح بامرأة شبابك الظبية المحبوبة والوعلة الزهية ، ليروك ثدياها في كل وقت ! ”

    نشيد الأنشاد [ 8 : 8 ] :

    ” لَنَا أُخْتٌ صَغِيرَةٌ ليس لها ثديان ُ، فَمَاذَا نَصْنَعُ لأُخْتِنَا فِي يَوْمِ خِطْبَتِهَا ؟ ”

    ونحن نسأل :

    كيف يمكن أن تأتي مثل هذه العبارت المثيرة للشهوة من عند الله تبارك وتعالى ؟!

    كيف يصور لنا الكتاب المقدس حجم عورات الشباب وكمية المني الخارج ذكورهم ؟

    سفر حزقيال [ 23 : 19 ] :

    ” فأكثرت _ أهوليبة _ زناها بذكرها أيام صباها التي فيها زنت بأرض مصر وعشقت معشوقيهم الذين لحمهم كلحم الحمير ومنيهم كمني الخيل ” ترجمة الفانديك

    نحن نسأل :

    أليس هذا تصويراً مخجلاً خادشاً للحياء على صفحات الكتاب المقدس ؟!

    إن السؤال الأول الذي يخطر على فكر إي إنسان عند قراءة هذه الألفاظ هو التالي : أي أبٍ أو أم أو معلّم مهذِّبٍ يمكن له أن يقول بأنه لا يخجل من التفوّه بعبارات كهذه أمام أطفاله أو أنه يسمح لأطفاله بالتفوّه بها سراً أو علانية؟.. لا بل أي معلّم يسمح حتى لتلاميذه البالغين بالتفوّه بها!
    ألم يجد كاتب هذا السفر ألفاظاً أخرى يستعيض بها عن هذه الألفاظ الذي لا يختلف اثنان على مبلغ وقاحتها ؟
    كيف يوصي الكتاب المقدس بسرقة النساء واغتصابهن ؟

    جاء في سفر القضاة [ 21 : 20 ] :

    ” فَأَوْصَوْا بَنِي بَنْيَامِينَ قَائِلِينَ: انْطَلِقُوا إِلَى الْكُرُومِ وَاكْمِنُوا فِيهَا. وَانْتَظِرُوا حَتَّى إِذَا خَرَجَتْ بَنَاتُ شِيلُوهَ لِلرَّقْصِ فَانْدَفِعُوا أَنْتُمْ نَحْوَهُنَّ ، وَاخْطِفُوا لأَنْفُسِكُمْ كُلُّ وَاحِدٍ امْرَأَةً وَاهْرُبُوا بِهِنَّ إِلَى أَرْضِ بَنْيَامِينَ.”

    ونحن نسأل :

    أين القداســة في هذا الكلام ؟

    أوصاف فاضحه مقززه على صفحات الكتاب المقدس :

    سفر حزقيال [ 16 : 35 ] :

    ” لِذَلِكَ اسْمَعِي أَيَّتُهَا الزَّانِيَةُ قَضَاءَ الرَّبِّ: مِنْ حَيْثُ أَنَّكِ أَنْفَقْتِ مَالَكِ وَكَشَفْتِ عَنْ عُرْيِكِ فِي فَوَاحِشِكِ لِعُشَّاقِكِ . . . هَا أَنَا أَحْشِدُ جَمِيعَ عُشَّاقِكِ الَّذِينَ تَلَذَّذْتِ بِهِمْ، وَجَمِيعَ محبيك مَعَ كُلِّ الَّذِينَ أَبْغَضْتِهِمْ فَأَجْمَعُهُمْ عَلَيْكِ مِنْ كُلِّ نَاحِيَةٍ، وَأَكْشِفُ عورتك لهم لينظروا كل عورتك . . . وَأُسَلِّمُكِ لأَيْدِيهِمْ فَيَهْدِمُونَ قبتك وَمُرْتَفَعَةَ نُصُبِكِ، وَينزعون عنك ثيابك وَيَسْتَوْلُونَ عَلَى جَوَاهِرِ زِينَتِكِ وَيَتْرُكُونَكِ عريانة وعارية . ”

    ونحن نسأل :

    كيف يمكن لرب الأسرة أن يقرأ مثل هذا الكلام على بناته وأولاده بل كيف يمكن له أن يترك كتاباً يحتوى على مثل هذه الالفاظ في بيته ؟ !

    شمشون يمارس الزنى مع إحدى البغايا بمدينة غزة على صفحات الكتاب المقدس !

    يقول كاتب سفر القضاة [ 16 : 1 ] :

    ” ثم ذهب شمشون إلي غزة ورأى هناك امراة زانية فدخل إليها ”

    ( راعوث ) تضاجع ( بوعز ) بتوصية من حماتها على صفحات الكتاب المقدس :

    يقول كاتب سفر راعوث [ 3 : 4 ] :

    ” ومتى اضطجع فاعلمي المكان الذي يضطجع فيه وادخلي واكشفي ناحية رجليه واضطجعي وهو يخبرك بما تعلمين ”

    داود النبي يضاجع فتاة صغيرة في فراشه على صفحات الكتاب المقدس !! :

    يقول كاتب سفر الملوك الأول [ 1 : 1 ، 3 ] :

    ” وشاخ الملك داود . تقدم في الأيام . وكانوا يدثرونه بالثياب فلم يدفأ . فقال له عبيده ليفتشوا لسيدنا الملك على فتاة عذراء فلتقف أمام الملك ولتكن له حاضنة ولتضطجع في حضنك فيدفأ سيدنا الملك ففتشوا عن فتاة جميلة في جميع تخوم إسرائيل فوجدوا ( أبشيج ) الشونمية فجاءوا بها إلي الملك ”

    الكتاب المقدس يحدثنا عن 200 غلفة ( جلدة الذكر التي تقطع عند الختان ) قدمت كمهر !!!

    جاء في سفر صموئيل الأول [ 18 : 25 ] :

    أن نبي الله داود طلب أن يكون زوجاً لأبنة شاول الملك فاشترط شاول عليه أن يكون المهر 100 غلفة :

    ” فَأَبْلَغَ عَبِيدُ شَاوُلَ دَاوُدَ بِمَطْلَبِ الْمَلِكِ، فَرَاقَهُ الأَمْرُ، وَلاَ سِيَّمَا فِكْرَةُ مُصَاهَرَةِ الْمَلِكِ. وَقَبْلَ أَنْ تَنْتَهِيَ الْمُهْلَةُ الْمُعْطَاةُ لَهُ، انْطَلَقَ مَعَ رِجَالِهِ وَقَتَلَ مِئَتَيْ رَجُلٍ مِنَ الْفِلِسْطِينِيِّينَ، وَأَتَى بِغُلَفِهِمْ وَقَدَّمَهَا كَامِلَةً لِتَكُونَ مَهْراً لِمُصَاهَرَةِ الْمَلِكِ. فَزَوَّجَهُ شَاوُلُ عِنْدَئِذٍ مِنِ ابْنَتِهِ مِيكَالَ.”

    هل يعقل أن نبي الله داود ينطلق ليبحث عن رجال كي يكشف عوراتهم ويمسك بذكورهم ويقطع غلفهم ؟

    وماذا فعلت ميكال بكل هذه الأعضاء التناسلية ؟؟ وأين احتفظت بهم ؟؟

    كيف توضع مثل هذه العبارت في كتاب ينسب للرب تبارك وتعالى ؟

    لوط يزنى ببناته :

    سفر التكوين 19 : 30 : ” 29وَحَدَثَ لَمَّا أَخْرَبَ اللهُ مُدُنَ الدَّائِرَةِ أَنَّ اللهَ ذَكَرَ إِبْرَاهِيمَ وَأَرْسَلَ لُوطاً مِنْ وَسَطِ الِانْقِلاَبِ. حِينَ قَلَبَ الْمُدُنَ الَّتِي سَكَنَ فِيهَا لُوطٌ. 30وَصَعِدَ لُوطٌ مِنْ صُوغَرَ وَسَكَنَ فِي الْجَبَلِ وَابْنَتَاهُ مَعَهُ لأَنَّهُ خَافَ أَنْ يَسْكُنَ فِي صُوغَرَ. فَسَكَنَ فِي الْمَغَارَةِ هُوَ وَابْنَتَاهُ. 31وَقَالَتِ الْبِكْرُ لِلصَّغِيرَةِ: «أَبُونَا قَدْ شَاخَ وَلَيْسَ فِي الأَرْضِ رَجُلٌ لِيَدْخُلَ عَلَيْنَا كَعَادَةِ كُلِّ الأَرْضِ. 32هَلُمَّ نَسْقِي أَبَانَا خَمْراً وَنَضْطَجِعُ مَعَهُ فَنُحْيِي مِنْ أَبِينَا نَسْلاً». 33فَسَقَتَا أَبَاهُمَا خَمْراً فِي تِلْكَ اللَّيْلَةِ وَدَخَلَتِ الْبِكْرُ وَاضْطَجَعَتْ مَعَ أَبِيهَا وَلَمْ يَعْلَمْ بِاضْطِجَاعِهَا وَلاَ بِقِيَامِهَا. 34وَحَدَثَ فِي الْغَدِ أَنَّ الْبِكْرَ قَالَتْ لِلصَّغِيرَةِ: «إِنِّي قَدِ اضْطَجَعْتُ الْبَارِحَةَ مَعَ أَبِي. نَسْقِيهِ خَمْراً اللَّيْلَةَ أَيْضاً فَادْخُلِي اضْطَجِعِي مَعَهُ فَنُحْيِيَ مِنْ أَبِينَا نَسْلاً». 35فَسَقَتَا أَبَاهُمَا خَمْراً فِي تِلْكَ اللَّيْلَةِ أَيْضاً وَقَامَتِ الصَّغِيرَةُ وَاضْطَجَعَتْ مَعَهُ وَلَمْ يَعْلَمْ بِاضْطِجَاعِهَا وَلاَ بِقِيَامِهَا 36فَحَبِلَتِ ابْنَتَا لُوطٍ مِنْ أَبِيهِمَا. 37فَوَلَدَتِ الْبِكْرُ ابْناً وَدَعَتِ اسْمَهُ «مُوآبَ» – وَهُوَ أَبُو الْمُوآبِيِّينَ إِلَى الْيَوْمِ. 38وَالصَّغِيرَةُ أَيْضاً وَلَدَتِ ابْناً وَدَعَتِ اسْمَهُ «بِنْ عَمِّي» – وَهُوَ أَبُو بَنِي عَمُّونَ إِلَى الْيَوْمِ. ” ( الكتاب المقدس ترجمة الفانديك )

    هل يعقل أو يتصور أن هذه اللهجة الجنسية الخادشة للحياء هي من عند الرب تبارك وتعالى ؟!

    أي عبرة وأية عظة في قول الكتاب المقدس ، عن ابنتي سيدنا لوط عليه السلام : فسقتا أباهما خمراُ في تلك الليلة ودخلت البكر واضطجعت مع ابيها . . ؟!

    لماذا هذه اللهجة الاباحية والاثارة الجنسية في كتاب ينسب إلي الله ؟!

    نبي الله داود يزني بزوجة جاره !

    صموئيل الثاني [ 11 : 1 ]

    ” قام داود عن سريره وتمشى على سطح بيت الملك فرأى من على السطح امرأة تستحم ، وكانت المرأة جميلة المنظر جدا فأرسل وسأل عن المرأة فقال واحد : أليست هذه بشثبع بنت اليعام امرأة أوريا الحثى ؟ فأرسل داود رجلاً وأخذها ، فدخلت اليه فاضطجع معها وهي مطهرة من طمثها ، ثم رجعت إلى بيتها . وحبلت المرأة فأخبرت داود بذلك فدعا داود زوجها ( أوريا الحثى ) . . . . فأكل أمامه وشرب وأسكره . . . وَفِي الصَّبَاحِ كَتَبَ دَاوُدُ رِسَالَةً إِلَى يُوآبَ، بَعَثَ بِهَا مَعَ أُورِيَّا، جَاءَ فِيهَا: «اجْعَلُوا أُورِيَّا فِي الْخُطُوطِ الأُولَى حَيْثُ يَنْشُبُ الْقِتَالُ الشَّرِسُ، ثُمَّ تَرَاجَعُوا مِنْ وَرَائِهِ لِيَلْقَى حَتْفَه . . . فأرسل داود وضم امراة اوريا الي بيته وصارت له امراة وولدت له ابنا .”

    ابن داود يزني بأخته !!

    صموئيل الثاني [ 13 : 1 ]
    ” 1وَجَرَى بَعْدَ ذَلِكَ أَنَّهُ كَانَ لأَبْشَالُومَ بْنِ دَاوُدَ أُخْتٌ جَمِيلَةٌ اسْمُهَا ثَامَارُ، فَأَحَبَّهَا أَمْنُونُ بْنُ دَاوُدَ. وَأُحْصِرَ أَمْنُونُ لِلسُّقْمِ مِنْ أَجْلِ ثَامَارَ أُخْتِهِ لأَنَّهَا كَانَتْ عَذْرَاءَ، وَعَسُرَ فِي عَيْنَيْ أَمْنُونَ أَنْ يَفْعَلَ لَهَا شَيْئاً. 3وَكَانَ لأَمْنُونَ صَاحِبٌ اسْمُهُ يُونَادَابُ بْنُ شَمْعَى أَخِي دَاوُدَ. وَكَانَ يُونَادَابُ رَجُلاً حَكِيماً جِدّاً. فَقَالَ لَهُ: «لِمَاذَا يَا ابْنَ الْمَلِكِ أَنْتَ ضَعِيفٌ هَكَذَا مِنْ صَبَاحٍ إِلَى صَبَاحٍ؟ أَمَا تُخْبِرُنِي؟» فَقَالَ لَهُ أَمْنُونُ: «إِنِّي أُحِبُّ ثَامَارَ أُخْتَ أَبْشَالُومَ أَخِي». 5فَقَالَ يُونَادَابُ: «اضْطَجِعْ عَلَى سَرِيرِكَ وَتَمَارَضْ. وَإِذَا جَاءَ أَبُوكَ لِيَرَاكَ فَقُلْ لَهُ: دَعْ ثَامَارَ أُخْتِي فَتَأْتِيَ وَتُطْعِمَنِي خُبْزاً وَتَعْمَلَ أَمَامِي الطَّعَامَ لأَرَى فَآكُلَ مِنْ يَدِهَا». 6فَاضْطَجَعَ أَمْنُونُ وَتَمَارَضَ، فَجَاءَ الْمَلِكُ لِيَرَاهُ. فَقَالَ أَمْنُونُ لِلْمَلِكِ: «دَعْ ثَامَارَ أُخْتِي فَتَأْتِيَ وَتَصْنَعَ أَمَامِي كَعْكَتَيْنِ فَآكُلَ مِنْ يَدِهَا». 7فَأَرْسَلَ دَاوُدُ إِلَى ثَامَارَ إِلَى الْبَيْتِ قَائِلاً: «اذْهَبِي إِلَى بَيْتِ أَمْنُونَ أَخِيكِ وَاعْمَلِي لَهُ طَعَاماً». 8فَذَهَبَتْ ثَامَارُ إِلَى بَيْتِ أَمْنُونَ أَخِيهَا وَهُوَ مُضْطَجِعٌ. وَأَخَذَتِ الْعَجِينَ وَعَجَنَتْ وَعَمِلَتْ كَعْكاً أَمَامَهُ وَخَبَزَتِ الْكَعْكَ 9وَأَخَذَتِ الْمِقْلاَةَ وَسَكَبَتْ أَمَامَهُ، فَأَبَى أَنْ يَأْكُلَ. وَقَالَ أَمْنُونُ: «أَخْرِجُوا كُلَّ إِنْسَانٍ عَنِّي». فَخَرَجَ كُلُّ إِنْسَانٍ عَنْهُ. 10ثُمَّ قَالَ أَمْنُونُ لِثَامَارَ: «اِيتِي بِالطَّعَامِ إِلَى الْمَخْدَعِ فَآكُلَ مِنْ يَدِكِ». فَأَخَذَتْ ثَامَارُ الْكَعْكَ الَّذِي عَمِلَتْهُ وَأَتَتْ بِهِ أَمْنُونَ أَخَاهَا إِلَى الْمَخْدَعِ. 11وَقَدَّمَتْ لَهُ لِيَأْكُلَ، فَأَمْسَكَهَا وَقَالَ لَهَا: «تَعَالَيِ اضْطَجِعِي مَعِي يَا أُخْتِي». 12فَقَالَتْ لَهُ: «لاَ يَا أَخِي، لاَ تُذِلَّنِي لأَنَّهُ لاَ يُفْعَلُ هَكَذَا فِي إِسْرَائِيلَ. لاَ تَعْمَلْ هَذِهِ الْقَبَاحَةَ. 13أَمَّا أَنَا فَأَيْنَ أَذْهَبُ بِعَارِي، وَأَمَّا أَنْتَ فَتَكُونُ كَوَاحِدٍ مِنَ السُّفَهَاءِ فِي إِسْرَائِيلَ! وَالآنَ كَلِّمِ الْمَلِكَ لأَنَّهُ لاَ يَمْنَعُنِي مِنْكَ». 14فَلَمْ يَشَأْ أَنْ يَسْمَعَ لِصَوْتِهَا، بَلْ تَمَكَّنَ مِنْهَا وَقَهَرَهَا وَاضْطَجَعَ مَعَهَا. 15ثُمَّ أَبْغَضَهَا أَمْنُونُ بُغْضَةً شَدِيدَةً جِدّاً حَتَّى إِنَّ الْبُغْضَةَ الَّتِي أَبْغَضَهَا إِيَّاهَا كَانَتْ أَشَدَّ مِنَ الْمَحَبَّةِ الَّتِي أَحَبَّهَا إِيَّاهَا. وَقَالَ لَهَا أَمْنُونُ: «قُومِي انْطَلِقِي!» 16فَقَالَتْ لَهُ: «لاَ سَبَبَ! هَذَا الشَّرُّ بِطَرْدِكَ إِيَّايَ هُوَ أَعْظَمُ مِنَ الآخَرِ الَّذِي عَمِلْتَهُ بِي». فَلَمْ يَشَأْ أَنْ يَسْمَعَ لَهَا، 17بَلْ دَعَا غُلاَمَهُ الَّذِي كَانَ يَخْدِمُهُ وَقَالَ: «اطْرُدْ هَذِهِ عَنِّي خَارِجاً وَأَقْفِلِ الْبَابَ وَرَاءَهَا». 18وَكَانَ عَلَيْهَا ثَوْبٌ مُلوَّنٌ، لأَنَّ بَنَاتِ الْمَلِكِ الْعَذَارَى كُنَّ يَلْبِسْنَ جُبَّاتٍ مِثْلَ هَذِهِ. فَأَخْرَجَهَا خَادِمُهُ إِلَى الْخَارِجِ وَأَقْفَلَ الْبَابَ وَرَاءَهَا. 19فَجَعَلَتْ ثَامَارُ رَمَاداً عَلَى رَأْسِهَا، وَمَزَّقَتِ الثَّوْبَ الْمُلَوَّنَ الَّذِي عَلَيْهَا، وَوَضَعَتْ يَدَهَا عَلَى رَأْسِهَا وَكَانَتْ تَذْهَبُ صَارِخَةً. 20فَقَالَ لَهَا أَبْشَالُومُ أَخُوهَا: «هَلْ كَانَ أَمْنُونُ أَخُوكِ مَعَكِ؟ فَالآنَ يَا أُخْتِي اسْكُتِي. أَخُوكِ هُوَ. لاَ تَضَعِي قَلْبَكِ عَلَى هَذَا الأَمْرِ ”
    ومن العجب ان الكاتب وصف ( يوناداب ) الذي شجع ابن عمه ( أمنون ) ابن داود عليه السلام ووضع له الخطة لإرتكاب الخطية الجنسية بأنه راجح العقل وأحكم الحكماء !!!
    ممارسة الجنس بين زوجة الابن وحميها على صفحات الكتاب المقدس :
    سفر التكوين [ 38 : 13 ]
    ” فَقِيلَ لِثَامَارَ: «هُوَذَا حَمُوكِ قَادِمٌ لِتِمْنَةَ لِجَزِّ غَنَمِهِ». فَنَزَعَتْ عَنْهَا ثِيَابَ تَرَمُّلِهَا، وَتَبَرْقَعَتْ وَتَلَفَّعَتْ وَجَلَسَتْ عِنْدَ مَدْخَلِ عَيْنَايِمَ الَّتِي عَلَى طَرِيقِ تِمْنَةَ، . . . فَعِنْدَمَا رَآهَا يَهُوذَا ظَنَّهَا زَانِيَةً لأَنَّهَا كَانَتْ مُحَجَّبَةً، فَمَالَ نَحْوَهَا إِلَى جَانِبِ الطَّرِيقِ وَقَالَ: «هاتي أدخل عليك ». وَلَمْ يَكُنْ يَدْرِي أَنَّهَا كَنَّتُهُ. فَقَالَتْ: «مَاذَا تُعْطِينِي لِكَيْ تُعَاشِرَنِي؟» فَقَالَ: «أَبْعَثُ إِلَيْكِ جَدْيَ مِعْزَى مِنَ الْقَطِيعِ». فَقَالَتْ: «أَتُعْطِينِي رَهْناً حَتَّى تَبْعَثَ بِهِ؟» فَسَأَلَهَا: «أَيُّ رَهْنٍ أُعْطِيكِ؟» فَأَجَابَتْهُ: «خَاتَمُكَ وَعِصَابَتُكَ وَعَصَاكَ». فَأَعْطَاهَا مَا طَلَبَتْ، وَعَاشَرَهَا فَحَمَلَتْ مِنْهُ. ثُمَّ قَامَتْ وَمَضَتْ، وَخَلَعَتْ بُرْقَعَهَا وَارْتَدَتْ ثِيَابَ تَرَمُّلِهَا.
    وَعِنْدَمَا أَرْسَلَ الْجَدْيَ مَعَ صَاحِبِهِ الْعَدُلاَمِيِّ لِيَسْتَرِدَّ الرَّهْنَ مِنْ يَدِ الْمَرْأَةِ فلَمْ يَجِدْهَا. فَسَأَلَ أَهْلَ الْمَكَانِ: «أَيْنَ الزَّانِيَةُ الَّتِي كَانَتْ تَجْلِسُ عَلَى الطَّرِيقِ فِي عَيْنَايِمَ؟» فَقَالُوا: «لَمْ تَكُنْ فِي هَذَا الْمَكَانِ زَانِيَةٌ». . . وَبَعْدَ مُضِيِّ ثَلاَثَةِ أَشْهُرٍ قِيلَ لِيَهُوذَا: «ثَامَارُ كَنَّتُكَ زَنَتْ، وَحَبِلَتْ مِنْ زِنَاهَا».”
    قصة جنسية رمزية ( العاهرتـين : أهولا وأهوليبا ) :
    حزقيال [ 23 : 1 ]
    ” وَأَوْحَى إِلَيَّ الرَّبُّ بِكَلِمَتِهِ قَائِلاً: «يَاابْنَ آدَمَ، كَانَتْ هُنَاكَ امْرَأَتَانِ، ابْنَتَا أُمٍّ وَاحِدَةٍ، زَنَتَا فِي صِبَاهُمَا فِي مِصْرَ حَيْثُ دُوعِبَتْ ثُدِيُّهُمَا، وَعُبِثَ بِتَرَائِبِ عِذْرَتِهِمَا. اسْمُ الْكُبْرَى أُهُولَةُ وَاسْمُ أُخْتِهَا أُهُولِيبَةُ، وَكَانَتَا لِي وَأَنَجْبَتَا أَبْنَاءَ وَبَنَاتٍ، أَمَّا السَّامِرَةُ فَهِيَ أُهُولَةُ، وَأُورُشَلِيمُ هِيَ أُهُولِيبَةُ. وَزَنَتْ أُهُولَةُ مَعَ أَنَّهَا كَانَتْ لِي، وَعَشِقَتْ مُحِبِّيهَا الأَشُّورِيِّينَ الأَبْطَالَ. الْلاَّبِسِينَ فِي الأَرْدِيَةَ الأُرْجُوَانِيَّةِ مِنْ وُلاَةٍ وَقَادَةٍ. وَكُلُّهُمْ شُبَّانُ شَهْوَةٍ، وَفُرْسَانُ خَيْلٍ. فَأَغْدَقَتْ عَلَى نُخْبَةِ أَبْنَاءِ أَشُورَ زِنَاهَا، وَتَنَجَّسَتْ بِكُلِّ مَنْ عَشِقَتْهُمْ وَبِكُلِّ أَصْنَامِهِمْ. وَلَمْ تَتَخَلَّ عَنْ زِنَاهَا مُنْذُ أَيَّامِ مِصْرَ لأَنَّهُمْ ضَاجَعُوهَا مُنْذُ حَدَاثَتِهَا، وَعَبَثُوا بِتَرَائِبِ عِذْرَتِهَا وَسَكَبُوا عَلَيْهَا شَهَوَاتِهِمْ، لِذَلِكَ سَلَّمْتُهَا لِيَدِ عُشَّاقِهَا أَبْنَاءِ أَشُورَ الَّذِينَ أُوْلِعَتْ بِهِمْ. فَفَضَحُوا عَوْرَتَهَا، وَأَسَرُوا أَبْنَاءَهَا وَبَنَاتِهَا، وَذَبَحُوهَا بِالسَّيْفِ، فَصَارَتْ عِبْرَةً لِلنِّسَاءِ وَنَفَّذُوا فِيهَا قَضَاءً.وَمَعَ أَنَّ أُخْتَهَا أُهُولِيبَةَ شَهِدَتْ هَذَا، فَإِنَّهَا أَوْغَلَتْ أَكْثَرَ مِنْهَا فِي عِشْقِهَا وَزِنَاهَا، إِذْ عَشِقَتْ أَبْنَاءَ أَشُّورَ مِنْ وُلاَةٍ وَقَادَةٍ الْمُرْتَدِينَ أَفْخَرَ اللِّبَاسِ، فُرْسَانَ خَيْلٍ وَجَمِيعُهُمْ شُبَّانُ شَهْوَةٍ. فَرَأَيْتُ أَنَّهَا قَدْ تَنَجَّسَتْ، وَسَلَكَتَا كِلْتَاهُمَا فِي ذَاتِ الطَّرِيقِ. غَيْرَ أَنَّ أُهُولِيبَةَ تَفَوَّقَتْ فِي زِنَاهَا، إِذْ حِينَ نَظَرَتْ إِلَى صُوَرِ رِجَالِ الْكَلْدَانِيِّينَ الْمَرْسُومَةِ عَلَى الْحَائِطِ بِالْمُغْرَةِ، مُتَحَزِّمِينَ بِمَنَاطِقَ عَلَى خُصُورِهِمْ، وَعَمَائِمُهُمْ مَسْدُولَةٌ عَلَى رُؤُوسِهِمْ، وَكُلُّهُمْ بَدَوْا كَرُؤَسَاءِ مَرْكَبَاتٍ مُمَاثِلِينَ تَمَاماً لأَبْنَاءِ الْكَلْدَانِيِّينَ فِي بَابِلَ أَرْضِ مِيلاَدِهِمْ، عَشِقَتْهُمْ وَبَعَثَتْ إِلَيْهِمْ رُسُلاً إِلَى أَرْضِ الْكَلْدَانِيِّينَ. فَأَقْبَلَ إِلَيْهَا أَبْنَاءُ بَابِلَ وَعَاشَرُوهَا فِي مَضْجَعِ الْحُبِّ وَنَجَّسُوهَا بِزِنَاهُمْ. وَبَعْدَ أَنْ تَنَجَّسَتْ بِهِمْ كَرِهَتْهُمْ. وَإِذْ وَاظَبَتْ عَلَى زِنَاهَا عَلاَنِيَةً، وَتَبَاهَتْ بِعَرْضِ عُرْيِهَا، كَرِهْتُهَا كَمَا كَرِهْتُ أُخْتَهَا. وَمَعَ ذَلِكَ أَكْثَرَتْ مِنْ فُحْشِهَا، ذَاكِرَةً أَيَّامَ حَدَاثَتِهَا حَيْثُ زَنَتْ فِي دِيَارِ مِصْرَ. فَأُوْلِعَتْ بِعُشَّاقِهَا هُنَاكَ، الَّذِينَ عَوْرَتُهُمْ كَعَوْرَة ِ الْحَمِيرِ وَمَنِيُّهُمْ كَمَنِيِّ الْخَيْلِ. وَتُقْتِ إِلَى فُجُورِ حَدَاثَتِكِ حِينَ كَانَ الْمِصْرِيُّونَ يُدَاعِبُونَ تَرَائِبَ عِذْرَتِكِ طَمَعاً فِي نَهْدِ صباك . ” وختاماً يقول الاستاذ احمد ديدات :
    ان السلطات في كثير من دول العالم تحظر طبع ونشر بعض الكتب لورود الكلام الفاحش والخارج عن الذوق العام فيها وهو أقل فحشاً من مثل هذا الكلام المطبوع المنشور على صفحات الكتاب المقدس والعجب أنهم يدعون ان هذا الكلام الاباحي الطافح بالنزوة والشهوة قد ورد في الكتاب المقدس للعضة !
    ونحن نقول :
    إن الناس أغنى عن مثل هذا الفحش والاثارة الجنسية في هذه العظات ، وهل من المعقول أن يقرأ مثل هذا الكلام الاباحي المثبت في الكتاب المقدس فتيان وفتيات مراهقون ومراهقات ؟! أليس من الأوفق إبعاد مثل هذا الكتاب المقدس عن أيدي البنين والبنات ؟
    أيـة عظة تلك التي تحصل عليها المرأة المسيحية عندما تقرأ أن المسيح قد دافع عن إمرأة زانية قال له اليهود : ” موسى في الناموس أوصانا أن هذه ترجم “[ يوحنا 8 : 5 ] . ” ولما استمروا يسألونه انتصب وقال لهم : من كان منكم بلا خطية فليرمها أولاً بحجر “[ يوحنا 8 : 7 ]
    أليست هذه تأشيرة دخول أو مرور أعطاهما المسيح لك أيتها المسيحية كي تدخلي عالم أو دنيا الزانيات ؟!!
    فكل الناس خطاة آثمون وليس الزانيات وحدهن هن اللائي يقترفن الآثام والمعاصي والموبقات .
    ياله من دفاع عن الزانيات لا أساس له من الصحة في مثل هذه الروايات التي يصل التلفيق فيها إلي حد إسناد الدفاع عن الزانيات إلي المسيح عليه السلام ، وما أغنى البشرية عن مثل هذه العظات !

    منقول من موقع امسحية فى الميزان

  21. (((((((((((((((((يسوع والبحر ؟؟مع الاعتذار لارنست هيمنجواي”العجوز والبحر”)))))))))
    )يحكى ان يسوع ذهب مع تلاميذه فى رحلة عبرالبحــــر — وكان معه فى تلك الليلة اصدقاء كثيرون .. ركب مع تلاميذه سفينة كبيرة والاصدقاء فى سفن صغيرة وانطلقو الى البحر الواسع
    وكان يسوع مرهقا فنام فى مؤخرة السفينة
    واشتدت الرياح والعواصف والامطار وبرق وامواج ورعد وهياج
    كانت النوة هذا العام ليس مثل كل عام..
    شديدة جدا وقاسية حيث ان السفينة الكبيرة صارت تمتلئ
    و يسوع نائم ومستغرق فى النوم
    اسرع تلميذ من فصل اعدادى وايقظه
    يا استاذ يا استاذ استيقظ السفينة امتلئت سنغرق سنغرق
    فقام وانتهر الريح
    قام وشخط فى الهواء
    قام ووبخ المطر والبرق والرعد
    فسكت الكل واطاعوه
    وصار هدوء عظيم
    حتى من العجب لما حدث ان السفن الصغيرة التى غرقت فى البحر طفت مرة اخرى الى السطح
    [ الفاندايك ]-[ Mk:4:35 ]-[ وقال لهم في ذلك اليوم لما كان المساء.لنجتز الى العبر. ]
    [ الفاندايك ]-[ Mk:4:36 ]-[ فصرفوا الجمع واخذوه كما كان في السفينة.وكانت معه ايضا سفن اخرى صغيرة. ]
    [ الفاندايك ]-[ Mk:4:37 ]-[ فحدث نوء ريح عظيم فكانت الامواج تضرب الى السفينة حتى صارت تمتلئ. ]
    [ الفاندايك ]-[ Mk:4:38 ]-[ وكان هو في المؤخر على وسادة نائما.فأيقظوه وقالوا له يا معلم أما يهمك اننا نهلك. ]
    [ الفاندايك ]-[ Mk:4:39 ]-[ فقام وانتهر الريح وقال للبحر اسكت.ابكم.فسكنت الريح وصار هدوء عظيم. ]
    سؤال الحلقة
    اين كان يسوع وفى اى بحر هذه الرحلة
    البحر الاحمر ام البحر المتوسط؟ ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
    من الذى يكذب؟
    يسوع ام قلم الكتبة الكاذب؟
    الكذبة الاولى
    اجد الكثير من المسيحين يهربون من العهد القديم
    وكانه شوكة او نار تحرق العقل والشجر والحجر
    لن اذهب اليه غير للاجابة على سؤالين
    س1: هل الكتاب هذا موحى به من الله وصالح ؟
    ج1:
    [ الفاندايك ]-[ Jer:23:36 ]-[ اما وحي الرب فلا تذكروه بعد لان كلمة كل انسان تكون وحيه اذ قد حرّفتم كلام الاله الحي رب الجنود الهنا. ]

    [ الفاندايك ]-[ Lk:1:1 ]-[ اذ كان كثيرون قد اخذوا بتاليف قصة في الامور المتيقنة عندنا ]

    [ الفاندايك ]-[ Lk:1:2 ]-[ كما سلمها الينا الذين كانوا منذ البدء معاينين وخداما للكلمة ]

    [ الفاندايك ]-[ Lk:1:3 ]-[ رأيت انا ايضا اذ قد تتبعت كل شيء من الاول بتدقيق ان اكتب على التوالي اليك ايها العزيز ثاوفيلس ]
    [ الفاندايك ]-[ Lk:1:4 ]-[ لتعرف صحة الكلام الذي علّمت به ]

    س2: – من الذى كتب الكتاب هذا؟
    [ الفاندايك ]-[ Jer:8:8 ]-[ كيف تقولون نحن حكماء وشريعة الرب معنا.حقا انه الى الكذب حوّلها قلم الكتبة الكاذب
    هذه مجرد مقدمة لما هو اتى :-

    الكلام هذا كلام من؟ كلام يسوع ام كلام من؟
    لا تتتسرع قائلا ان هذا الكلام من العهد القديم
    يسوع هو اله العهدين حسب عقيدتك
    احترس فى كلامك
    لناتى الان الى بعض اقول يسوع
    ((((1))))
    [ الفاندايك ]-[ Mt:26:32 ]-[ ولكن بعد قيامي اسبقكم الى الجليل. ]

    [
    الفاندايك ]-[ Mk:14:28 ]-[ ولكن بعد قيامي اسبقكم الى الجليل. ]

    اليس هذا قوله؟
    متى سيحدث هذا؟
    هل بعد القيامة مباشرة؟ ام بفترة طويلة؟
    هذه هى الاجابة
    [
    الفاندايك ]-[ Mk:16:7 ]-[ لكن اذهبن وقلن لتلاميذه ولبطرس انه يسبقكم الى الجليل.هناك ترونه كما قال لكم

    [
    الفاندايك ]-[ Mk:16:7 ]-[ لكن اذهبن وقلن لتلاميذه ولبطرس انه يسبقكم الى الجليل.هناك ترونه كما قال لكم

    [
    الفاندايك ]-[ Mt:28:10 ]-[ فقال لهما يسوع لا تخافا.اذهبا قولا لاخوتي ان يذهبوا الى الجليل وهناك يرونني ]

    واضح ان الامر هام
    لم يصدق احد انه قام
    وواضح ايضا ان المكان هو الجليل
    وواضح بالقطع ان اول لقاء باخوته التلاميذ بعد القيامة مباشرة
    وملاحظ ايضا انه ظهر للمريمات ولتلميذى عمواس فقط
    وهم ليسو من التلاميذ
    لكن ولا تلميذ راى يسوع قبل الموعد المتنبئ به وهو الجليل
    لكــــــــــــن يا فرحة مـــــــــا تمت — اخذها الغراب وطــــــــــــــار
    مكان اللقاء هو اورشليم
    وليس الجليل
    التقى يسوع بالتلاميذ الاحدى عشر مجتمعين فى اورشليم
    [ الفاندايك ]-[ Lk:24:33 ]-[ فقاما في تلك الساعة ورجعا الى اورشليم ووجدا الاحد عشر مجتمعين هم والذين معهم ]

    [ الفاندايك ]-[ Lk:24:34 ]-[ وهم يقولون ان الرب قام بالحقيقة وظهر لسمعان. ]

    [ الفاندايك ]-[ Lk:24:35 ]-[ واما هما فكانا يخبران بما حدث في الطريق وكيف عرفاه عند كسر الخبز ]

    [ الفاندايك ]-[ Lk:24:36 ]-[ وفيما هم يتكلمون بهذا وقف يسوع نفسه في وسطهم وقال لهم سلام لكم. ]

    سؤال وتعليق
    كيف عرفت ان هذا هو اللقاء الاول؟
    يسوع التقى بالتلاميذ وظهر لهم لمدة خمسين يوم
    هذا ليس اللقاء
    الاجابة
    1- متى انطلق تلميذين عمواس الى قرية عمواس؟
    [ الفاندايك ]-[ Lk:24:12 ]-[ فقام بطرس وركض الى القبر فانحنى ونظر الاكفان موضوعة وحدها فمضى متعجبا في نفسه مما كان ]

    [ الفاندايك ]-[ Lk:24:13 ]-[ واذا اثنان منهم كانا منطلقين في ذلك اليوم الى قرية بعيدة عن اورشليم ستين غلوة اسمها عمواس. ]

    كم المسافة المقصودة ب60 غلوة؟
    تقريبا9 كيلو وهى المسافة بن اورشليم وعمواس راجع المقادير والمقايس
    متى رجع التلاميذ الى اورشليم؟
    [ الفاندايك ]-[ Lk:24:31 ]-[ فانفتحت اعينهما وعرفاه ثم اختفى عنهما. ]

    [ الفاندايك ]-[ Lk:24:32 ]-[ فقال بعضهما لبعض ألم يكن قلبنا ملتهبا فينا اذ كان يكلمنا في الطريق ويوضح لنا الكتب. ]

    [ الفاندايك ]-[ Lk:24:33 ]-[ فقاما في تلك الساعة ورجعا الى اورشليم ووجدا الاحد عشر مجتمعين هم والذين معهم ]

    اى فى نفس الوقت عندما اقتربت الشمس من الغروب
    تناولو العشاء مع يسوع ورجعو
    2- كيف كان اللقاء بين يسوع والتلاميذ؟
    [
    الفاندايك ]-[ Lk:24:33 ]-[ فقاما في تلك الساعة ورجعا الى اورشليم ووجدا الاحد عشر مجتمعين هم والذين معهم ]
    [ الفاندايك ]-[ Lk:24:34 ]-[ وهم يقولون ان الرب قام بالحقيقة وظهر لسمعان. ]

    [ الفاندايك ]-[ Lk:24:35 ]-[ واما هما فكانا يخبران بما حدث في الطريق وكيف عرفاه عند كسر الخبز ]

    [ الفاندايك ]-[ Lk:24:36 ]-[ وفيما هم يتكلمون بهذا وقف يسوع نفسه في وسطهم وقال لهم سلام لكم. ]

    [ الفاندايك ]-[ Lk:24:37 ]-[ فجزعوا وخافوا وظنوا انهم نظروا روحا. ]

    [ الفاندايك ]-[ Lk:24:38 ]-[ فقال لهم ما بالكم مضطربين ولماذا تخطر افكار في قلوبكم. ]

    [ الفاندايك ]-[ Lk:24:39 ]-[ انظروا يديّ ورجليّ اني انا هو.جسوني وانظروا فان الروح ليس له لحم وعظام كما ترون لي. ]

    [ الفاندايك ]-[ Lk:24:40 ]-[ وحين قال هذا أراهم يديه ورجليه. ]

    اعتقد لو علقت او شرحت او تكلمت بكلمة بعد هذا الكلام
    فلن اضيف جديد
    خوف منه – ظنوه شبح – جسوه – لمسوه – شاهدو رجله ويده ومكان المسامير
    اخذ واكل سمك وشهد عسل واتمنى من كل مسيحى على وجه الارض يجرب اكل السمك وشهد العسل معا
    س: كم عدد التلاميذ الذين التقى بهم يسوع فى لقاءه الاول هذا؟
    كم؟ 11؟ متاكدين؟ عددهم11؟
    [ الفاندايك ]-[ Lk:24:33 ]-[ فقاما في تلك الساعة ورجعا الى اورشليم ووجدا الاحد عشر مجتمعين هم والذين معهم ]

    من التلميذ الناقص؟
    اعتقد بنسبة 99 فى المائة سيجيب الكل انه يهوذا الذى شنق نفسه
    لا
    الاجابة خطا
    انه توما الشكاك
    [ الفاندايك ]-[ Jn:20:24 ]-[ اما توما واحد من الاثني عشر الذي يقال له التوأم فلم يكن معهم حين جاء يسوع

    ولم يرى يسوع الا بعد اسبوع كامل
    [ الفاندايك ]-[ Jn:20:26 ]-[ وبعد ثمانية ايام كان تلاميذه ايضا داخلا وتوما معهم.فجاء يسوع والابواب مغلقة ووقف في الوسط وقال سلام لكم. ]
    [ الفاندايك ]-[ Jn:20:27 ]-[ ثم قال لتوما هات اصبعك الى هنا وابصر يديّ وهات يدك وضعها في جنبي ولا تكن غير مؤمن بل مؤمنا. ]

    اذن من هم التلاميذ الاحدى عشر
    هل يهوذا لم يمت؟
    هل ليس بخائن؟
    اترك الرد والتعليق والاجابة لكم
    ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
    بسم الله الرحمن الرحيم

    إنجيل متى الإصحاح 5 : 17 من أقوال المسيح عليه السلام : -” ما جئت لأنقض بل لأكمل ”
    أي أن الهدف من بعثته هو إتمام ما سبق من الشرائع وقد نصت شريعة موسى عليه السلام على التوحيد كما في سفر الخروج الإصحاح 20 : 3 . لماذا لم يُعَرِّف المسيح عليه السلام والأنبياء السابقون بعقيدة التثليث ؟
    -إنجيل متى الإصحاح 6 : 24 من أقوال المسيح عليه السلام : -” لا يقدر أحد أن يخدم سيدين”
    فكيف يقدر أن يخدم ثلاثة آلهة ؟!

    -إنجيل متى الإصحاح 15 : 9 من أقوال المسيح عليه السلام : – ” وباطل يعبدونني وهم يعلمون تعاليم هي وصايا الناس ”
    شهادة من المسيح عليه السلام على بطلان عقيدة أتباعه

    -إنجيل متى الإصحاح 19 : 17 +إنجيل مرقس الإصحاح 10 : 18
    من أقوال المسيح عليه السلام : -” ليس أحد صالحاً إلا واحد وهو الله ”
    إذا كان المسيح عليه السلام قد رفض أن يدعى صالحاً فكيف يرضى بأن يدعى إله ؟
    -إنجيل متى الإصحاح 26 : 20 – 30
    إنجيل مرقس الإصحاح 14 : 17 – 26
    إنجيل لوقا الإصحاح 22 : 14 – 23
    هذه قصة العشاء الأخير. يأكلون لحم ربهم ويشربون دمه ! ألا يعني هذا تكراراً لأذى المسيح عليه السلام؟
    يعتقد بعض النصارى أن كلاً من الخبز والخمر يتحول إلى المسيح الكامل بناسوته ولاهوته . ألا يعني ذلك
    أن من يتناول قدحين من الخمر إضافة إلى الخبز والمسيح الأصلي فإنه يصبح لديه 4 مسحاء ؟
    -إنجيل متى الإصحاح 28 : 19 “باسم الآب والابن والروح القدس”
    1- اعتادت الكنيسة التعميد باسم المسيح فقط كما في أعمال الرسل الإصحاح 2 : 38 وأعمال الرسل الإصحاح 8 :
    16 فهل عصى بطرس معلمه ؟
    2- يرفع في بعض بلادنا العربية شعار ” الله-الوطن-الملك ” هل يعني هذا أن الثلاثة نفس الشخص أو متساوون ؟
    إذا كان النصارى يؤمنون بأن الله سبحانه وتعالى موجود دائماً وأنه محيط بكل شيء دائماً فهل يُعقل أن يكون الثلاثة يحيطون بكل شيء في نفس الوقت أو أن واحداً منهم يتولى ذلك وهنا ما هي مهمة الآخَرَين ؟ ومن تولى مهمة المسيح عليه السلام أثناء وجوده على الأرض ؟ لو كانا متساويين فهل بإمكان المسيح عليه السلام تكليف الله جل وعلا بالقيام بمهمة ؟
    3- إذا كان لكل إله منهم صفات لا تنطبق على الاثنين الآخَرَين وأن الثلاثة وُجدوا في آن واحد فهل نستطيع عكس عبارة ” باسم الآب والابن والروح القدس ” لتصبح ” باسم الروح القدس والابن والآب ” ؟ إن الأب يُنتِج ولا يُنتَج والابن مولود وليس بوالد .
    4- لم يرد في الإنجيل وصف منفصل لكل منهم
    5- لا يمكن للوحدة الرياضية ( هنا العدد 1 ) أن تكون قسماً أو كسراً أو مضاعفاً لذاتها
    6- إذا وُصف الله سبحانه وتعالى بأنه الموجِد والمُعدِم ووصف المسيح عليه السلام بأنه المخلص والفادي ووصف الروح القدس بأنه واهب الحياة فهل يجوز أن نصف كلاً منهم بجميع هذه الصفات كأن يتصف الإبن بأنه موجد وفادي وواهب للحياة ؟
    7- الروح القدس ليست مستقلة فقد جاء في :-
    -سفر حزقيال الإصحاح 37 : 14 “وأجعل روحي فيكم فتحيون ”
    تعني هنا النفس الإنسانية الناطقة وإلا لكان آدم وجبريل عليهما السلام إلهين
    -إنجيل لوقا الإصحاح 11 : 13 “بالحري الآب الذي في السماء يعطي الروح القدس للذين يسألونه ”
    أي أن الروح القدس هبة من الله سبحانه وتعالى

    -إنجيل يوحنا الإصحاح 14 : 26 “وأما المعزي الروح القدس”
    إذن الروح القدس صفة للمعزي الجديد

    -أعمال الرسل الإصحاح 2 : 4 “وامتلأ الجميع من الروح القدس”
    لا يمكن أن تقسم روح واحدة إلى عدة أرواح

    -رسالة بولس إلى أهل رومية الإصحاح 8 : 9 “وأما أنتم فلستم في الجسد بل في الروح إن كان روح
    الله ساكناً فيكم ”
    الروح تعيش داخل المؤمنين فلا يمكن أن تكون عدة أرواح
    -رسالة بولس الأولى إلى أهل كورنثوس الإصحاح 2 : 12 ” بل الروح الذي من الله ”
    أي أنها ليست الله سبحانه وتعالى فكيف تكون الله وهي منه ؟

    -رسالة بولس الأولى إلى أهل كورنثوس الإصحاح 2 : 13 ” بما يعلمه روح القدس”

    -رسالة بولس الأولى إلى أهل كورنثوس الإصحاح 6 : 19 ” أم لستم تعلمون أن جسدكم هو هيكل
    للروح القدس الذي فيكم”
    الأتقياء هيكل الروح القدس فكيف تكون واحدة وبهذا العدد ؟
    -إنجيل مرقس الإصحاح 16 : 15 ” واكرزوا بالإنجيل للخليقة كلها ”
    هذا أقدم الأناجيل ولم يذكر التثليث
    -إنجيل مرقس الإصحاح 16 : 19 ” وجلس عن يمين الله ”
    1- لا يعني أنه أيضاً إله فهل إذا جلس إنسان عن يمين ملك يصير ملكاً ؟
    2- لو كان إلهاً فلماذا لم يجلس في الكرسي المركزي ؟
    3- ثم إن وجود كرسيين دليل على وجود اثنين منفصلين
    4- أثبت اكتشاف مخطوطة في دير سانت كاثرين في سيناء وتعود إلى القرن الخامس أن هذا الإنجيل ينتهي عند 16 : 8 أي أن الجمل من 9 – 20 أضيفت فيما بعد .
    -إنجيل يوحنا الإصحاح 1 : 1 ” في البدء كان الكلمة والكلمة كان عند الله وكان الكلمة الله ”
    كيف يكون الله سبحانه وتعالى وعند الله ؟
    إنجيل يوحنا الإصحاح 1 : 14 ” والكلمة صار جسداً ”
    إذا كانت الكلمة هي الله سبحانه وتعالى فهذا يعني أن الله سبحانه وتعالى صار لحماً ؟
    أليس هذا تجديف وكفر؟ إنجيل يوحنا الإصحاح 1 : 18 ” الله لم يره أحد قط ”
    إن التفسير المنطقي لمعنى الكلمة هو ” أمر الله ”
    جاء في إنجيل لوقا الإصحاح 3 : 2 ” كانت كلمة الله على يوحنا “فهل تعني أن الله
    سبحانه وتعالى كان على يوحنا ؟
    -إنجيل يوحنا الإصحاح 10 : 30 من أقوال المسيح عليه السلام : -” أنا والآب واحد ”
    أي وحدة الهدف لأن المسيح عليه السلام يدعو لما أمره الله سبحانه وتعالى به
    وإلا فإن ما جاء في إنجيل يوحنا الإصحاح 17 : 21 – 22 ” ليكون الجميع واحداً كما أنك أنت أيها الآب فيَّ وأنا فيك ليكونوا هم أيضاً واحداً فينا…. كما أننا واحد ”
    هل عبارة المسيح عليه السلام هذه تعني مساواة الـ 12 تلميذاً بالله سبحانه وتعالى ؟ فإذا أضفنا لهم التثليث ألا يصبح لدينا 15 إله ؟
    -إنجيل يوحنا الإصحاح 10 : 35 من أقوال المسيح عليه السلام :-” إن قال آلهة لأولئك الذين صارت إليهم كلمة الله” فهل يعني هذا أن كل من أطاع الله سبحانه وتعالى يصير إلهاً ؟

    -رسالة يوحنا الأولى الإصحاح 5 : 7
    “فإن الذين يشهدون في السماء هم ثلاثة الآب والكلمة والروح القدس وهؤلاء الثلاثة هم واحد ”
    ألا يعني هذا أن كلاً منهم يساوي ثلث إله !
    -رسالة يوحنا الأولى الإصحاح 5 : 8
    ” والذين يشهدون في الأرض هم ثلاثة الروح والماء والدم والثلاثة هم في الواحد ”
    هل الروح والماء والدم متساوية ؟ هذه العبارة تفند ما سبقها

    منقول ليراجع كل نصراني نفسه قبل أن يدركه هادم اللذات.
    ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

  22. ((((((((((((((((((((((((((((((((((((يسوع وشجره التين))))))))))))

    يسوع الوديع لماذا يبّس شجرة التين غير المثمرة؟؟
    معجزة شجرة التين التي يبست

    تحت هذا العنوان كتب شخص يدعي نيومان قصه طويله عريضه مفادها ان المسيح عليه السلام وبالبلدي عندما قرصه الجوع والظاهر لاهوته كان نايم فراي شجره تين فذهب لياكل منها فلم يجد تين فتضايق المسيح وهنا دعا علي الشجره فطبل النيومان وزمر وقال ان الامر معجزه

    بحق الله اي معجزه في جهل المسيح واي اعجاز في الدعاء علي شجره لا حول لها ولا قوه المهم هذه هي القصه كما رويت في الاناجيل وبعدها نكمل:
    اقتباس
    “18 وفي الصبح اذ كان راجعا الى المدينة جاع. 19 فنظر شجرة تين على الطريق وجاء اليها فلم يجد فيها شيئا الا ورقا فقط. فقال لها لا يكون منك ثمر بعد الى الابد. فيبست التينة في الحال. 20 فلما رأى التلاميذ ذلك تعجبوا قائلين كيف يبست التينة في الحال.”
    (متى 21 : 18 – 20) (مرقس 11 : 12 – 14 و 20 – 24)

    ” فمن شجرة التين تعلّموا المثل متى صار غصنها رخصا واخرجت اوراقها تعلمون ان الصيف قريب. ” (متى 24 : 32)
    الله الله انظر الي العلم انظر الي الاعجاز اي طفل في الثالثه من عمره يعلم ان التين من فواكهه الصيف وها هو رب الارباب العليم العالم الذي لم يعرف ان في الشجره تين اصلا يقول ان اذا كان بها اوراق فالصيف قريب ؟؟؟؟ شوف الاضافه شوف المعلومه الجباره ما اراه الا يسوع يحاول ان يداري كسوفه امام تلاميذه لانه في ساعه غضب دعا علي الشجره وهي جماد لا ذنب لها اليس من الاولي والاجدر وهو ((طبقا للعقيده المسيحيه رب الارباب مسير السحاب )) ان يدعو لها فتثمر وياكل هو ويملا بطنه الناسوتي وياكل من معه؟؟ اليست هذه هي المحبه ؟؟؟ بدلا من الدعاء عليها وهي من مخلوقاته وتثمر بامره الم يخطر اللاهوت الناسوت بان التين لسه بدري عليه ؟؟ ان التجسد في هذه اللحظه لم يكن ؟؟؟

    نكمل مع نيومان
    والان فلنتخيل انه حكم علي الشجرة من على بعد كما يظن البعض، وعندما يسأله الناس لماذا فعلت هذا ، فيقول لهم لانه لم يكن بها ثمر؟؟ من من الناس كان يمكن ان يصدقه وقتها والشجرة كان بها اوراق أي انه كانت تعلن عن ان بها ثماراً! لعل وقتها كان الناس سوف يتهمون يسوع بانه متسرع او انه يحكم بالاهواء بدون دليل، اما وقد اقترب من الشجرة واقترب الجميع معه، وطلب من الشجرة ثمار ولم يجد، وقد شاهدوا ذلك وشهدوا عليه، فيكون الحكم على الشجرة عادلاً وبشهادة الشهود واثبات الافعال من الشجرة نفسها.
    تخيل الخيبه التقيله في يقوله هذا النيومان :
    المسيح عامل محاكمه لشجره التين المسيح الذي من المفروض انه رحمه نزل للرحمه عمل عقله بعقل شجره التين ,يسوع يغفر للزانيه عقوبه الزنا وهي عاقله تعرف ما تفعل وتعرف عقوبه الزنا ولا يغفر لشجره التين وهي جماد لا يعي ولا يعقل وتسير بمشئيه وفقا للعقيده المسيحيه يحاسبها وهو الذي اعطاها ميعاد تثمر فيه وميعاد تسيبس فيه بل وعمل له فضيحه وجمع الشهود بل والادهي وهو القائل لا تدينوا كي لا تدانوا حكم عليها وادانها ونشفها وخلصت الحكايه وعقبال عندكم في شجر البرقوق
    انظر الي النيومان وهو يقول ، فيكون الحكم على الشجرة عادلاً وبشهادة الشهود واثبات الافعال من الشجرة نفسها.لا اعرف اي عقل يخاطب النيومان اي حكم واي شهود واي افعال وهل تفعل اشجره شي من نفسها يا محترم …… ولكن هذه طريق قصص المحبه !!!
    وتحت عنوان تعالو نتعلم اي من القصه اكمل الكوميمديا
    تعالوا نتعلم :
    اقتباس
    هذه المعجزة تقدم دليلاً دامغاً علي طبيعة يسوع الفريدة ( اللاهوت والناسوت) فهو كالاله جعل الشجرة تيبس، وكالانسان احتاج للطعام الذي كانت الشجرة تقدمه.
    هذه معجزه ؟؟ هذا تصرف طفولي غير مسئول ان كان هذا فعلا حدث وانا شخصيا انزه المسيح ابن مريم عن هذه الامور ثم اين الاثبات
    المشكله في كتابات النصاري انها تخاطب فئه عمريه لا تزيد عن 7-10 سنوات رجل جاع من شده الجوع ذهب الي شجره تين لم يحن اوانه بعد فلم يجد بها شئ وفجاءه خرج اللاهوت من الخاتم اين كان اللاهوت بعلمه اين كان اللاهو ت طوال القصه والله الوحيد الذي راي اللاهوت واخرجه هو نيومان!
    اقتباس
    جاء يسوع الى الشجرة “لعله يجد فيها شيئا ” ( مرقس 11 : 13). بالنسبة لشجرة التين بالذت فالاوراق تأتي بعد الثمار. وفي اوائل الربيع قبل ظهور الاوراق كانت شجرة التين تنتج ثماراً خضراء طعمها مستساغ للفلاحين، فاذا لم يكن هناك تين اخضر على الشجرة عندما يبدأ موسم الاوراق في الربيع فلن يكون هناك محصول في اواخر الصيف:
    ” وقال لهم مثلاً. انظروا الى شجرة التين وكل الاشجار. متى افرخت تنظرون وتعلمون من انفسكم ان الصيف قد قرب.” ( لوقا 21 : 29 و 30)
    فالشجرة المورقة كانت اعلانا صامتا بان بها ثماراً لان الثمار كانت تظهر قبل الاوراق، ولكن يسوع وهو يبحث عن ثمار التين الخضراء لم يجد سوى الاوراق.

    الكلام السابق هو عباره عن اي كلام في اي كلام مواضيع انشاء واشياء من قبيل الحشو والتزويق لاغراض المحبه لا اكثر

    اقتباس
    لماذا لعن يسوع الشجرة؟

    عندما لم يجد يسوع ثمراً على الشجرة جعلها تيبس وحكم عليها بعدم الاثمار، هل كان من المفروض ان يعامل الشجرة بهذه المعاملة؟ حيث انها لا تستطيع ان تفعل خيراً او شراً ولذلك فهي ليست مؤهلة لان يحكم عليها بالدمار او المكافأة! أليس عمل كهذا يعتبر عملاً ظالماً؟ حتى وان كانت الشجرة ليست سوى جماد؟
    يرى البعض صعوبة لفهم الموقف، جاء يسوع الى الشجرة ويقول مرقس “لانه لم يكن وقت التين ” ( مرقس 11: 13) هل تعفي هذه الكلمات الشجرة من أي اتهام حتى ولو كان مجازياً؟ الا يحيرنا ان المسيح يبحث عن التين مع انه لا يمكن ان يكون موجوداً في ذلك الوقت؟ ثم يغتاظ لعدم وجوده؟ ان الاجابة علي هذا السؤال انه في ذلك الوقت من السنه لا ينتظر احد وجود اوراق او ثمار، ولكن اخراج الاوراق كان يعني ان الشجرة مختلفة عن الاشجار الاخرى ” وان عليها ثمار ” حيث ان الاثمار تظهر قبل الاوراق، ولذلك فالشجرة عوقبت ليس لانها بلا ثمار بل لانها اعلنت عن طريق هذه الاوراق ان بها ثماراً، ولعنت ليس لانها بلا ثمر بل لادعائها الزائف. وهذا هو ذنب اسرائيل، وهو ذنب اكبر بكثير من ذنوب الامم الاخرى ( انظر حزقيال 17 : 24) و ( روميه 3 : 17 – 24 و 10 : 3 و 4و21 ) ( روميه 11 : 7 و 10)

    من اين اتيت بهذا الكلام ؟ هذا كلان فارغ ولا يدخل عقل ومش معقول كلما اتزنق مسيحي في انجيله فسر لنا الكلام بالرمز وحكي لنا حكايه ما لها من اصل ولا وجود هذا هو الرمز حلال العقد للنصاري …..ما هو سندك ؟ دليلك علي هذا الكلام؟ هذا هو الايمان فعلا ما عبد البقر الا بالايمان لكن يالعقل لا والف لا

    باقي الموضوع يشرح فيه صاحب المقال فشل شجره التين في تلبيه حاجات الناسوت وياله من فشل !!!!
    واخيرا رسالته
    اقتباس
    اما بالنسبة لقلوبنا، فالرسالة الخطيرة هي ان الفشل في استغلال الامتيازات الممنوحة لنا يؤدي لازالة الامتيازات نفسها، فان فشل الغصن في حمل الثمار فانه ينزع (يوحنا 15 : 2 – 6 ) والمصباح الذي لا يضيء فانه ينقل من مكانه
    اما انا فاري انها فعلا رساله خطيره علي التفسير والتاويل لسد الثغرات وملا الفراعات لزياده الايمان وتغييب القل علشان ربنا يحبك ولازم الروح القدس يحل عليك الاول علشان تفهم?????????

    يسوع الوديع لماذا يبّس شجرة التين غير المثمرة؟؟

    معجزة شجرة التين التي يبست

    “18 وفي الصبح اذ كان راجعا الى المدينة جاع. 19 فنظر شجرة تين على الطريق وجاء اليها فلم يجد فيها شيئا الا ورقا فقط. فقال لها لا يكون منك ثمر بعد الى الابد. فيبست التينة في الحال. 20 فلما رأى التلاميذ ذلك تعجبوا قائلين كيف يبست التينة في الحال.”
    (متى 21 : 18 – 20) (مرقس 11 : 12 – 14 و 20 – 24)

    ” فمن شجرة التين تعلّموا المثل متى صار غصنها رخصا واخرجت اوراقها تعلمون ان الصيف قريب. ” (متى 24 : 32)

    هذه المعجزة التي اجراها الرب يسوع قبل موته تنفرد وتتميز عن بقية معجزات المسيح في انها المعجزة الوحيدة من معجزات القضاء، فكل معجزة اجراها علي الارض كانت عملاً من اعمال الصلاح والرحمة باستثناء هذه المعجزة التي تتميز وحدها بأنها خالية من عنصر الرحمة والخير ، فهي تبدو وكأنها معجزة للتدمير بالرغم من انها اجريت على شجرة.

    تعالوا نتعلم :

    هذه المعجزة تقدم دليلاً دامغاً علي طبيعة يسوع الفريدة ( اللاهوت والناسوت) فهو كالاله جعل الشجرة تيبس، وكالانسان احتاج للطعام الذي كانت الشجرة تقدمه.
    اليس عجيبا ان الذي اجري المعجزة لاشباع الآلاف الجائعة لم يجر معجزة لاشباع جوعه الجسدي؟ (معجزتان – (متى 15) اشباع اربعة الاف غير النساء والاطفال، و( متى 24) اشباع خمسة الاف غير النساء والاطفال ) (تجربة الجوع بعد الصيام على الجبل (متى 4).
    ان يسوعا لا يستخدم قوته الخاصة لاشباع حاجاته الشخصية او حاجة اتباعه المقربين . ولا يجري معجزة لاجل المعجزة في حد ذاتها او التفاخر او التظاهر دون ان يكون هناك هدف كعمل من اعمال الخير او التعليم.

    جاء يسوع الى الشجرة “لعله يجد فيها شيئا ” ( مرقس 11 : 13). بالنسبة لشجرة التين بالذت فالاوراق تأتي بعد الثمار. وفي اوائل الربيع قبل ظهور الاوراق كانت شجرة التين تنتج ثماراً خضراء طعمها مستساغ للفلاحين، فاذا لم يكن هناك تين اخضر على الشجرة عندما يبدأ موسم الاوراق في الربيع فلن يكون هناك محصول في اواخر الصيف:
    ” وقال لهم مثلاً. انظروا الى شجرة التين وكل الاشجار. متى افرخت تنظرون وتعلمون من انفسكم ان الصيف قد قرب.” ( لوقا 21 : 29 و 30)
    فالشجرة المورقة كانت اعلانا صامتا بان بها ثماراً لان الثمار كانت تظهر قبل الاوراق، ولكن يسوع وهو يبحث عن ثمار التين الخضراء لم يجد سوى الاوراق.

    لماذا لعن يسوع الشجرة؟

    عندما لم يجد يسوع ثمراً على الشجرة جعلها تيبس وحكم عليها بعدم الاثمار، هل كان من المفروض ان يعامل الشجرة بهذه المعاملة؟ حيث انها لا تستطيع ان تفعل خيراً او شراً ولذلك فهي ليست مؤهلة لان يحكم عليها بالدمار او المكافأة! أليس عمل كهذا يعتبر عملاً ظالماً؟ حتى وان كانت الشجرة ليست سوى جماد؟
    يرى البعض صعوبة لفهم الموقف، جاء يسوع الى الشجرة ويقول مرقس “لانه لم يكن وقت التين ” ( مرقس 11: 13) هل تعفي هذه الكلمات الشجرة من أي اتهام حتى ولو كان مجازياً؟ الا يحيرنا ان المسيح يبحث عن التين مع انه لا يمكن ان يكون موجوداً في ذلك الوقت؟ ثم يغتاظ لعدم وجوده؟ ان الاجابة علي هذا السؤال انه في ذلك الوقت من السنه لا ينتظر احد وجود اوراق او ثمار، ولكن اخراج الاوراق كان يعني ان الشجرة مختلفة عن الاشجار الاخرى ” وان عليها ثمار ” حيث ان الاثمار تظهر قبل الاوراق، ولذلك فالشجرة عوقبت ليس لانها بلا ثمار بل لانها اعلنت عن طريق هذه الاوراق ان بها ثماراً، ولعنت ليس لانها بلا ثمر بل لادعائها الزائف. وهذا هو ذنب اسرائيل، وهو ذنب اكبر بكثير من ذنوب الامم الاخرى ( انظر حزقيال 17 : 24) و ( روميه 3 : 17 – 24 و 10 : 3 و 4و21 ) ( روميه 11 : 7 و 10)

    لماذا جاء يسوع الى الشجرة؟ الم يكن يعلم انه ليس بها ثماراً من دون ان يقترب اليها، اليس هو الرب ويستطيع ان يتنبأ بما في الشجرة من دون ان يحتاج ان يأتي اليها عن قرب؟؟
    بالطبع يسوع يعرف كل شيء، وهو الذي كان يعرف افكار الناس في قلوبهم من دون ان يبوحوا بها (مرقس 2 : 8) (متى 9 : 4) (لوقا 5 : 22) (لوقا 24 : 38)

    والان فلنتخيل انه حكم علي الشجرة من على بعد كما يظن البعض، وعندما يسأله الناس لماذا فعلت هذا ، فيقول لهم لانه لم يكن بها ثمر؟؟ من من الناس كان يمكن ان يصدقه وقتها والشجرة كان بها اوراق أي انه كانت تعلن عن ان بها ثماراً! لعل وقتها كان الناس سوف يتهمون يسوع بانه متسرع او انه يحكم بالاهواء بدون دليل، اما وقد اقترب من الشجرة واقترب الجميع معه، وطلب من الشجرة ثمار ولم يجد، وقد شاهدوا ذلك وشهدوا عليه، فيكون الحكم على الشجرة عادلاً وبشهادة الشهود واثبات الافعال من الشجرة نفسها.

    ألعل الله ايضا لا يعرف (بسبق العلم) ما سوف تنتهي اليه حياتنا جميعا ؟؟ فلماذا لا ينهي حياتنا جميعا على الارض ويحكم علينا اما بالحياة الابدية او بالدينونة الابدية، هل تعتقد ان احدا من البشر يستطيع ان يناقش خالقه لماذا تفعل ذلك؟

    ولكن يقول الكتاب ” كما هو مكتوب لكي تتبرر في كلامك وتغلب متى حوكمت” (روميه 3 : 4)
    ان الله في عدالته يعطي كل انسان الفرصة في الحياة لكي يثبت عليه اما رفض الايمان للدينونة او قبول الايمان للحياة الابدية، لكي تكون المحاكمة يوم الدينونة عادلة.

    ان القضاء علي شجرة التين على قارعة الطريق وهي ليست ملكاً لأحد ( متى 21 : 19) كان بالتأكيد درساً عملياً للتلاميذ لا يمكن ان ينسوه، انهم لم يعتقدوا ان المسيح يعامل الشجرة كرمز اخلاقي او ان دمار الشجرة كان اتلافاً غير مسئول للممتلكات، ليس له ما يبرره، ولكنهم رأوا كراهية الله للرياء، ان لعن شجرة التين التي كانت تتفاخر بثمار ليست فيها، نراه فيما بعد في الموت المفاجيء لحنانيا وسفيرة ( اعمال 5 : 1 – 11) فهناك ادعاء كثير وعمل قليل.

    المسيح كآله له مطلق الحرية ان يستغل ما يراه بأستخدام قوته لتعليم الحقائق التي يريد ان يوصلها للافهام، وهذا الحق لا ينازعه فيه احد فهو الله الظاهر في الجسد “هو الرب مايحسن في عينيه يعمل ” ( 1 صموئيل 3 : 18)، لقد لعن الشجرة لحملها الاوراق بدون اثمار، كانت الاشجار تسقط ثمارها بناء على أامره ، وكانت تدمر حسب أمره ( تثنيه 28 : 38 و 40 – 42).

    وهكذا فمثل شجرة التين غير المثمرة يفسر المعنى المستتر وراء لعن الشجرة في طريق بيت عنيا، في المعجزة لعنت الشجرة وفي المثل كان يجب ان تقطع بعد ان استنفذت الفرص دون ان تثمر، وتصريح المسيح الخطير “لا يكن منك ثمر بعد الى الابد ” يثبت ان العناية الالهية لا تبقي سوى على ما هو مفيد، فحينما لا يوجد سوى الادعاء، والتظاهر، تحل الدينونة، لقد فتش يسوع عبثاً عن التين ليشبع جوعه كرمز لشعب الله الذي لم يعد مثمراً الان بعد ان حصل على امتيازات كان يتفاخر بها سابقاً (عبرانيين 4 : 16 و 6 : 7 و 8) وكان العقاب سريعاً، لان الشجرة يبست في الحال من الاصول ان الهلاك المفاجيء جاء نتيجة للادعاء الكاذب، كرمز لافت للنظر لك المتدينين ظاهرياً ولكنهم فقراء روحياً، ان هذه الشجرة اليابسة كانت عبرة لكن من يمر .

    اما بالنسبة لقلوبنا، فالرسالة الخطيرة هي ان الفشل في استغلال الامتيازات الممنوحة لنا يؤدي لازالة الامتيازات نفسها، فان فشل الغصن في حمل الثمار فانه ينزع (يوحنا 15 : 2 – 6 ) والمصباح الذي لا يضيء فانه ينقل من مكانه ( رؤيا 2 : 5) والاشجار التي لا تثمر تقطع وتحرق ( متى 7 : 19) . ان ما يريده رب الحصاد هو العمل والقول معاً، الجوهر والمظهر معاً، الثمار والاوراق ايضا معاً.????????
    أولا :
    18وبينَما هو راجعٌ إلى المَدينَةِ عِندَ الفَجْر، أَحَسَّ بِالجوع. 19فرأَى تِينةً عِندَ الطَّريق فذَهبَ إِلَيها، فلَم يَجِدْ علَيها غَيرَ الوَرَق. فقالَ لَها: ((لا يَخرُجَنَّ مِنكِ ثَمرٌ لِلأَبد )). فيَبِسَتِ التِّينَةُ مِن وَقْتِها. 20فلمَّا رأَى التَّلاميذُ ذلك، تَعجَّبوا وقالوا: ((كَيفَ يَبِسَتِ التِّينةُ مِن وَقْتِها ؟ )) 21فأَجابَهم يسوع: ((الحَقَّ أَقولُ لكم: إِن كانَ لَكم إِيمانٌ ولم تَشُكُّوا، لا تَفعَلونَ ما فَعَلتُ بِالتِّينَةِ فَحَسْبُ، بل كُنتُم إِذا قُلتُم لهذا الجَبل: قُمْ فاهبِطْ في البَحر، يَكونُ ذلك. 22فَكُلُّ شَيءٍ تَطلُبونَه وَأَنتُم تُصَلُّونَ بِإِيمانٍ تَنالونَه )).
    متى 21 18 – 22

    ثانيا :
    12ولمَّا خَرَجوا في الغَدِ مِن بَيتَ عَنْيا أَحَسَّ بالجُوع. 13ورأى عن بُعدٍ تينَةً مُورِقَة، فقَصَدَها عَساهُ أَن يَجِدَ علَيها ثَمَراً. فلمَّا وَصَلَ إِلَيها، لم يَجِدْ علَيها غَيرَ الوَرَق، لأَنَّ الوَقتَ لم يَكُنْ وَقتَ التِّين. 14فخاطَبَها قال: ((لا يأكُلَنَّ أَحَدٌ ثمراً مِنكِ لِلأَبَد !)). وسَمِعَ تَلاميذُه ما قال.
    ………………………………………….. ….
    20وبَينَما هُم مارُّونَ في الصَّباح، رَأَوا التِّينَةَ قد يَبِسَت مِن أَصلِها. 21فتَذَكَّرَ بُطرُسُ كَلامَه فقالَ له: ((رَابّي، اُنْظُرْ، إِنَّ التِّينَةَ الَّتي لَعَنتَها قد يَبِسَت)).22فأَجابَهم يسوع: ((آمِنوا بِالله. 23الحَقَّ أَقولُ لَكم: مَن قالَ لِهذا الجَبَل: قُم فَاهبِطْ في البَحْرِ، وهو لا يَشُكُّ في قَلبِه، بل يُؤمِنُ بِأَنَّ ما يَقولُه سيَحدُث، كانَ له هذا. 24ولِذلِكَ أَقولُ لَكم: كُلُّ شَيءٍ تَطلُبونَه في الصَّلاة، آمِنوا بِأَنَّكم قد نِلتُموه، يَكُنْ لَكم. 25وإِذا قُمتُم لِلصَّلاة، وكانَ لكم شَيءٌ على أَحَدٍ فاغفِروا لَه، لِكَي يَغِفرَ لَكم أَيضاً أَبوكُمُ الَّذي في السَّمواتِ زَلاَّتِكم)).
    مر 11 12-25
    الاعتراضات على الواقعة تلخصت في التالي :

    1- ليس من حق المسيح أن يأكل من الشجرة دون إذن مالكها
    2- الدعاء عليها حقق الضرر لمالكها دون ذنب
    3- كيف نؤمن بأن الرب يسوع هو الله ورغم ذلك لم يكن يعم أن شجرة التين ليس بها ثمر ؟
    4- قول متى أن المسيح لعن شجرة التين [ بعد ] أن قام بتطهير الهيكل وطرد الذين كانوا يبيعون ويشترون فيه ونجد عكس ذلك في انجيل مرقس الذي يذكر أن المسيح لعن شجرة التين [ قبل ] ان يكون قد طهر الهيكل من الذين كانوا يبيعون ويشترون فيه !!
    5- وبينما نجد في انجيل مرقس [ 11 : 12 ] أن المسيح لعن شجرة التين وان التلاميذ ومنهم بطرس علموا أنها يبست في [ اليوم التالي ] عندما رأوا الشجرة يابسة وهم راجعون الي المدينة [ 11 : 20 ]
    نجد عكس ذلك في انجيل متى فهو يحكي وقوع جميع الاحداث في [ نفس اليوم ] وان الشجرة يبست في الحال وان التلاميذ رأوا ما جرى وقالوا : كيف يبست التينة في الحـال ؟ متـى [ 21 : 18 - 20]

    -” ليس من حق المسيح أن يأكل دون إذن مالكها !!!
    ) لم تكن هذه الشجرة ملكاً خصوصياً لأحد، بل كانت لعموم الناس، فكان مباحاً لأبناء السبيل أن يأكلوا منها بلا مانع، فكان للمسيح حقٌ أن يأكل منها حسب نصوص الشريعة اليهودية (تثنية 23: 25)
    25 إِذا دَخَلتَ كَرْمَ قَريبِكَ، فكُلْ مِنَ العِنَبِ على قَدْرِ شَهَوتكَ حتَّى تَشبع، ولا تَجعَلْ مِنه شَيئًا في سَلَّتِكَ. 26 وإِذا دَخَلتَ السُّنبُلَ القائِمَ الَّذي لِقَريبِكَ، فاقطِفْ بِيَدِكَ فَريكًا، ولا تُلْقِ مِنجَلاً على سُنبُلِ قَريبِكَ.

    – الدعاء عليها حقق الضرر لمالكها دون ذنب

    يعتقد البعض أن لعنة شجرة التين سببت ضررا لصاحبها دون أن يكون له ذنب في ذلك … و الرد على ذلك يتلخص في التالي :
    نقلا عن تفسير القمص تادرس يعقوب :
    “أمران صنعهما السيد المسيح عند دخوله أورشليم، هما تطهير الهيكل ولعن شجرة التين، وهما في الحقيقة عملان متكاملان يحملان معنى واحد. ألا وهو هدم السيد المسيح للحرفية القاتلة التي تمس الإنسان القديم لإقامة هيكل جديد أساسه العمل الروحي العميق والمتجدد.
    إذ تساءل كثير من الدارسين عن السبب الذي لأجله لعن السيد شجرة التين كرست الكنيسة قراءتها يوم اثنين البصخة (أسبوع الآلام) وليلة الثلاثاء حول “شجرة التين” هذه لتعلن عن المفاهيم اللاهوتية الروحية التي تمس هذه الشجرة.
    شجرة التين في المفهوم الإنجيلي ترمز لإسرائيل (إر 8: 13؛ هو 9: 10؛ يوئيل 1: 7؛ حز 17: 24؛ مي 7: 1-6)… هذه الشجرة – إسرائيل – إذ رفضت مسيحها المخلص سقطت تحت لعنة الجحود، هذه اللعنة لم تحل بهم سريعًا، وإنما ثمرة جحود طويلة، بدأ منذ نشأتها حتى مجيء المخلص. هذا ولم يقف الله مكتوف الأيدي أمام ما حلّ بإسرائيل القديم، فقد أقام إسرائيل الجديد شجرة التين المثمرة.

    ونقول هنا ان هذه التينة مثل المرائي الذي يتظاهر بالتقوى وهو مجرَّد منها، فعليه علامات القداسة وقلبه ملآن بالنجاسة, وهي تشير إلى الأمة اليهودية التي خصّها الله بالنواميس والشرائع والأنبياء، ومع ذلك كانت مجرّدة من الإيمان والمحبة والتواضع، ورفضت المسيح ولم تذعن لأوامره، ولم تأت بثمر، بل ارتكنت على أنها شعب الله, فلهذا قال المسيح (له المجد) للشجرة: لايكن فيك ثمر ليعلّم الناس أن الأهم هو الثمر,

    ثم أن المسيحية تؤمن يقينا بأن الرب يسوع له المجد هو الله الظاهر في الجسد ….
    فمن يسأل الله عن فيضان أغرق مدنا و قتل بشرا ؟
    من يسأل الله عن بركان إنفجر فأباد شعوبا ؟
    من يسأل الله عن جفاف او عقم أو جدب أو مرض …..
    من يجيب عن هذه الاسئلة قادر على الاجابة لماذا أضر الله بصاحب بشجرة التين

    -كيف نؤمن بأن الرب يسوع هو الله ورغم ذلك لم يكن يعلم أن شجرة التين ليس بها ثمر ؟

    يقول الأب تادرس يعقوب :
    ” فلسطين قد عُرفت بنوعين من شجرة التين، فإنه وإن كان الوقت ليس وقت تين بوجه عام، لكن وجود الورق على الشجرة يعني أنها من النوع الذي ينتج ثمرًا مبكرًا، وأنه مادام يوجد ورق كان يجب أن تحمل الثمر. ولعل في هذا الأمر أيضًا إشارة إلى حالة العالم في ذلك الحين، فإنه لم يكن وقت تين، إذ كان العالم حتى ذلك الحين لا يحمل ثمرًا روحيًا حقيقيًا، لأنه لم يكن قد تمجد السيد بصليبه، ليقدم ثمر طاعته للآب. وكان يليق بالأمة اليهودية وقد سبقت العالم الوثني في معرفة الله واستلام الشريعة والنبوات أن تقدم ثمرًا، فأخرجت أوراقًا بلا ثمر، لذا استحقت أن تجف لتحل محلها شجرة تين العهد الجديد المثمرة.”

    يقول القديس كيرلس الأورشليمي أن السيد المسيح يعرف تمامًا أنه ليس وقت للتين، لكنه جاء لا ليلعن الشجرة في ذاتها، إنما لينزع اللعنة التي حلت بنا بلعنه للأوراق التي بلا ثمر.

    وفي اكثر من موضع بالكتاب المقدس أظهر الرب يسوع قدرته على علمم الغيب فهو لم يكن جاهلاً بأمر هذه الشجرة، كيف لا وهو الذي يعرف خفايا كل إنسان، حتى أخبر السامرية مثلاً بكل ما فعلت, ولكنه تصرّف بهذه الكيفية ليعرّف الرسل بالعقاب الذي يحل بالمنافقين، وفي نفس الوقت يحل بالتينة التي أظهرت بأوراقها الخضراء أنها تحمل باكورة التين دون أن تحمله فعلاً,??????============================================================ +(((((((((((((((((تجربة علمية لاثبات فشل الثالووووث))))))))))))))))))))))))

    بسم الله الرحمن الرحيم

    إلى الزملاء النصارى …

    أدعوكم لأن تقوموا بالتجربة التالية :

    تقوم بتحميل برنامج Macafee Antivirus ( الآب )
    و برنامج Norton Antivirus ( الابن )
    و برنامج Kaspersky ( الروح القدس )

    على كمبيوتر سعادتكم و تقوم بتنصيبها جميعها.
    و لا تنسى تعطي كل برنامج منهم صلاحية كاملة ( إله كامل من إله كامل !)

    و قابلني بكرة إذا اشتغل كمبيوترك !!

    جربها و لن تخسر سوى ثمن الفرمتة !
    ( البرنامج نزله trial version أوفر لك )
    ألن يستحق يسوع التضحية ؟!

    أثبت للمسلمين إمكانية التثليث !!

    و معليش لو تجيب لنا مهندس كمبيوتر يشرح لنا كيف قام بالتثليث باستخدام الأنظمة الثلاث !!

    و أنا في انتظار نجاح التجربة ، أو عمل تثليث بينها !
    ++++++++++++++++++++

  23. يسوع والمصباح السحري

    بعد ان استولى الشرير على المصباح السحري من علاء الدين وفي اللحظات الحاسمة والمصيرية وعند هذه المواجهة الأخيرة بين الخير والشر وفي عز تباهي الشرير بانه قد انتصر على علاء الدين واصبح أقوى رجل في الكون … يتفتق ذهن علاء الدين عن حيلة عبقرية…
    فيستجمع قواه ويقف ويصرخ في وجه الشرير: ” لن تصبح ابداً اقوى رجل في الكون !”
    فيرد الشرير ضاحكاً :” يبدو يا علاء الدين انك نسيت انني من يمتلك المصباح السحري الآن … وإنني استطيع ان أؤمر خادم المصباح بأي شيء وما عليه سوى السمع والطاعة.”
    فيجيب علاء الدين بنبرة ملئها السخرية والإستهزاء :”لكن يا عزيزي إن عفريت المصباح سيبقى دائما أقوى منك ولن تستطيع التفوق عليه!”
    فيكفهر وجه الشرير لهذا الكلام ويعبس من هول وقع الصدمة عليه فهو لم يفكر بهذه النقطة من قبل… وبدون تفكير يفرك المصباح ويطلب من الجني ان يحوله الى جني المصباح حتى تتضاعف قوته…
    وما ان ينفذ الجني رغبة الشرير حتى يقفز علاء الدين ويأمر الجني الشرير ان يعود للمصباح ويخضع له لإنه قد اصبح خادم المصباح الجديد!”
    ولأنه بالفعل خضع للمصباح فقد امتثل لأوامر علاء الدين رغماً عن انفه ودخل المصباح وأصبح سجينا فيه الى مالا نهاية. وهكذا انقلب السحر على الساحر … وانتهت القصة.

    الآن لنبقي تلك القصة في اذهاننا ولنعود قليلاً للواقع … فالقساوسة يكررون دائماً نظرية تأنيس الإله وتأليه الإنسان … ورغم انه من المستحيل ان يقبل العقل هذه النظرية المفبركة والمفذلكة إلا انه من المسلي ايضاً ان نقبل جدلاً حصولها ووقوعها … لكننا ما ان نفعل ذلك حتى نصطدم بجدار آخر … وهو ان الإنسان كغيره على الأرض يخضع لنواميس الطبيعة فهل كان الإله المستأنس خاضعاً لهذه القوانين؟ لابد انه قد خضع لها فهو الآن إنسان ضعيف (والكتاب المقدس يخبرنا انه كان يجوع ويعطش ويشرب ويضرب ويضربونه ويبصق عليه ويصلب… الخ)
    ولو كانت النظرية صحيحة ولو كان ما يقوله الكتاب المقدس صحيحاً فان يسوع لا يمكن ان يكون إلهاً مستأنس بأي حال من الأحوال فقوانين الطبيعة الجديدة اصبحت تحكمه وتخضعه لشروطها, فأين الألوهية في الخضوع؟

    واعلم عند هذا الحد ان النصارى سيتقافزون من اجل ان يقولوا ان يسوع كان ناسوت ولاهوت في نفس الوقت وانه بالفعل كان خاضعاً كإنسان لكنه لم يكن يخضع كإله .. لكن المشكلة في نظرية (باب الطوارئ ) هذه انها تقسم يسوع الى نصفين فهو إله وهو إنسان. فهل تجسد كله ام بعضه ام انقسم جزء في السماء وجزء في الأرض؟
    فان لم ينقسم خلال التجسد فألوهيته باطلة بخضوعه اما إن كان قد انقسم فهذا يكفي لإبطال نظرية باب الطوارئ تلك التي تقول ان الإله تجسد وان يسوع انسان كامل وإله كامل غير منفصلين

    ملاحظة: إن التسلية التي اجدها في الكتاب المقدس قد تجعلني اتخلى عن قراءة كتاب الف ليلة وليلة نهائياً… فعذراً علاء الدين.

  24. (((((((((((((((( يسوع والكنيسة))))))))))))))
    وإن كان من الأولى بنا أنا نضع هذه الفقرات في باب التحريف ولكن أعتقد أن باب التحريف أصبح أوضح من أن يوضع فيه أكثر من ذلك ولكني أقول هنا إن الكنيسة هي كلمة ناشئة بعد المسيح ولم يكن في زمان المسيح ما يعرف بكنيسة أبداً , كما هو ثابت ومعروف ومتفق عليه من الجميع ولا تنسى أن يسوع يهودياً ولم يكن يعرف غير الهيكل وبيت الرب ولم يكن أبداً هناك ما يسمى كنيسة , بل الصحيح في ذلك انها كلمة ناشئة بعد عهد يسوع بمراحل , ولم يكن النصارى في زمن الصلب والفداء يستطيعون إنشاء ما يسمى كنيسة لأن ربهم قُتل على الصليب وبالطبع كانوا مضطهدين (سنذكر عشرة إضطهادات عظيمة وقعت على النصارى حتى القرن الثالث تستطيع مراجعتها في هذا الكتاب ) حتى أن بطرس أنكر معرفته بيسوع ثلاث مرات واليهود مسيطرون على الوضع تماما , فلم يكن هناك ما يسمى كنيسة أبداً لا في عهد يسوع ولا في العهد الذي يلي عهد يسوع وهذا ما يقبله المنطق والعقل وهذا ما يحكيه التاريخ, لكنك تجد العجب العُجَاب في الإنجيل حيث يحكي لك أن يسوع كان يقول احمل صليبك واتبعني مع إن الصليب لم يكن يمثل إلا العار والذل قبل المسيح حتى حينما صلب عليه يسوع لم يكن يمثل إلا الذل والعار ومثل هذا الأمر يحكي لنا يسوع عن الكنيسة وهذه اللفظة وردت على لسانه كثيراً خاصة في إنجيل متى , يقول المحترم كاتب إنجيل متى 18 عدد15-17
    متى18 عدد15: وان اخطأ اليك اخوك فاذهب وعاتبه بينك وبينه وحدكما.ان سمع منك فقد ربحت اخاك. (16) وان لم يسمع فخذ معك ايضا واحدا او اثنين لكي تقوم كل كلمة على فم شاهدين او ثلاثة. (17) وان لم يسمع منهم فقل للكنيسة.وان لم يسمع من الكنيسة فليكن عندك كالوثني والعشار. (SVD)
    وكأن الكنيسة كانت هيئة ثابتة ومستقرة وتستقبل شكاوى الناس وتحل مشاكلهم وتتولى أمرهم ورعايتهم !!!لقد قلنا مئات المرات إن هذا الدين هو دين من تأليف القساوسة والرهبان و من وضعوه في المجامع والكنائس وأنهم أسقطوا مرجعية الأنبياء وأسقطوهم كقدوة للناس ليبقوا هم المرجعية الوحيدة للناس فيسلبوا أموالهم ويتمتعوا بأعراضهم من الفتيات والنساء بدعوى أنهم متصلين بالروح القدس وأنه لا مرجعية ولا اتصال مع الرب إلا بهم وبرضاهم , المصيبة أنهم اسقطوا حتى مرجعية النصوص ومعاني النصوص الواردة فتركوها ولم يأخذوا بها , ليصبح الناس أتباعهم هم وليسوا أتباع الرسل , ويقتدوا بهم هم ولا يقتدون بالرسل , وأما قصة الحديث عن الكنيسة هذه فقد وردت كثيرا في الكتاب المقدس ولكن من يعقل ومن يتدبر ؟؟ النصارى بالفعل باعوا وسلموا عقولهم لهؤلاء القساوسة والرهبان حتى أصبحوا كالأنعام بل أضل سبيلا وعن هؤلاء يقول الله I في كتابه الكريم
    (( يَسْأَلُكَ النَّاسُ عَنِ السَّاعَةِ قُلْ إِنَّمَا عِلْمُهَا عِنْدَ اللَّهِ وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّ السَّاعَةَ تَكُونُ قَرِيباً (63) إِنَّ اللَّهَ لَعَنَ الْكَافِرِينَ وَأَعَدَّ لَهُمْ سَعِيراً (64) خَالِدِينَ فِيهَا أَبَداً لا يَجِدُونَ وَلِيّاً وَلا نَصِيراً (65) يَوْمَ تُقَلَّبُ وُجُوهُهُمْ فِي النَّارِ يَقُولُونَ يَا لَيْتَنَا أَطَعْنَا اللَّهَ وَأَطَعْنَا الرَّسُولا (66) وَقَالُوا رَبَّنَا إِنَّا أَطَعْنَا سَادَتَنَا وَكُبَرَاءَنَا فَأَضَلُّونَا السَّبِيلا (67) رَبَّنَا آتِهِمْ ضِعْفَيْنِ مِنَ الْعَذَابِ وَالْعَنْهُمْ لَعْناً كَبِيراً (68) الأحزاب
    اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَاباً مِنْ دُونِ اللَّهِ وَالْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا إِلَهاً وَاحِداً لا إِلَهَ إِلَّا هُوَ سُبْحَانَهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ (31) التوبة
    واتخاذ الأحبار والرهبان هاهنا أرباب ليس بمعنى العبادة ولكن للتحليل والتحريم فيحلوا لهم ويحرموا على أهوائهم , والكثير من الآيات التي تحكي عن حال هؤلاء الناس وكيف أنهم اتبعوا القساوسة والرهبان فيما احلوا وحرموا بلا بيان ولا دليل لا من كتب ولا من مرجع يعتمد عليه

  25. ((((((((اوهام نصرانية))))
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    طالعتنا المنتديات المسيحيه بخبر يحاولوا به ينقذوا انفسهم من الاعداد الكبيرة التى تترك المسيحيه
    و هذا لا يستغرب على اولاد بولس ( ان كان مجد الرب سيزيد بكذبى )
    فقامت ضجه على اعتناق مغنى سعودى للمسيحيه
    وانه خرج على قناة الرأى الكويتيه واعلن اعتناقه وايمانه بدين المحبه ( محبة ايه !!! عجيبه )
    وانه لا يريد العودة مرة اخرى للاسلام ( معقول !!! يا عينى )

    ولكن اذا بالمغنى الشاب يخرج من وسط هؤلاء ليرد عليهم

    ويخرسهم

    ويقطع السنتهم

    ويبين كذبهم

    ويزيد فهرست اكاذيب النصارى والمتنصرين

    على موقع العربيه نت

    http://www.alarabiya.net/articles/2008/05/26/50445.html

    نفى لـ”العربية.نت” قصة زواجه من سورية طلبت منه تغيير دينه
    الفنان السعودي بندر الحمود: اعتناقي المسيحية شائعة تستهدف نجاحي
    بندر الحمود

    الدمام- إيمان القحطاني

    نفى الفنان السعودي بندر الحمود صحة الخبر، الذي تداولته مواقع إخبارية إلكترونية خلال الفترة الماضية حول اعتناقه المسيحية.

    وقال الحمود في اتصال هاتفي لـ”العربية.نت” إن خبر اعتناقه المسيحية غير صحيح ولا يعلم من أين جاء وما هو مصدره”.

    وبين أنه فوجئ بسيل من الاتصالات الهاتفية على جواله النقال من أقربائه وأصدقائه يتساءلون عن صحة القصة، “قمت فورا بالدخول إلى الانترنت لأجد الكثير من المواقع والمنتديات تناقش القضية التي لا علم لي بها”.

    وأكد الحمود أن الخبر ما هو إلا شائعة سخيفة تستهدف نجاحه الفني، “يبدو أنه شخص سخيف أو معتوه أو حاقد لا تفسير لدي عدا ذلك”.

    وعن خروجه على قناة “الرأي” الكويتية وإعلانه اعتناق المسيحية نزولا عند رغبة زوجته السورية المقيمة بالكويت كما تداولت مواقع إخبارية الكترونية قال الحمود”لم أظهر في قناة الرأي في حياتي كما أني لست متزوجا و لم يسبق لي الزواج”.

    وقال الحمود إنه لم يستطع حتى الآن تحديد مصدر تلك الشائعة، “ربما يكون أحد أعداء النجاح بسبب تحقيقي لنجاح جيد إلى حد ما في السعودية”، موضحا أن خبر اعتناقه المسيحية تسبب له في مشكلات كثيرة خاصة أن عائلته تسكن خارج مدينة الرياض، “في البداية توقعت أن ينتهي الأمر عند كونها مجرد إشاعة سخيفة ولكنها تصاعدت بشكل كبير رغم تشكيك من يعرفونني بصحتها”.

    كما نفى الحمود أن يكون قد تلقى أي اتصالات من مشائخ سعوديين يحثونه على العودة عن قراره.

    وكانت مواقع إخبارية قد تداولت مؤخرا خبر اعتناق الحمود للديانة المسيحية، كما زعمت خروجه على قناة “الرأي” الكويتية، بصحبة زوجته السورية والمقيمة بالكويت، ليعلن عن ذلك اثر اقتناعه بديانة زوجته.

    والفنان بندر الحمود الذي يبلغ من العمر 26 عاما يقطن مدينة الرياض لمتابعة دراسته الجامعية في كلية الإعلام بجامعة الملك سعود، كما يعكف حاليا على تحضير ألبومه الثاني.

    الحمد لله على نعمة الاسلام

    وكفى بها نعمه؟؟؟؟

  26. =====================================================================================================================
    معجزات للملاك ميخائيل (( بمناسبة تذكاره)))))))))))))))))))))))))))))))))))))))) ))

    كنيسة رئيس الملائكة ميخائيل – فى كفر النحال بالزقازيق – تقع قريبة جدا من المدافن . و هى فى منطقة فقيرة و معظم المساكن المجاورة للكنيسة يسكنها غير مسيحيين

    بدايه القصيده كفر اختاروا تاريخ قديم علشان يقولوا كل اللى شافو الحدثه ماتوا

    فى سنة 1946 كان يخدم الكنيسة راهب بسيط .. كان متوكلا على الله ، و كان بحسب إمكانات جيله يخدم الله ، يزور بعض العائلات ، و يصلى قداس الأحد كل أسبوع .. كانت الكنيسة وقتها مبنى صغير محاط بسور مبنى ، و الباب الخرجى للسور مصنوع من أسياخ حديدية ، و يقفل بقفل من الخارج .

    كان هذا الأب يزور أسرة فى غروب أحد أيام الأسبوع ، و كانت من العائلات المتدينة . رب الأسرة رجل ميسور و زوجته إمرأة تقية و لم يكن لهما أولاد لمدة طويلة . و قد رزقهما الله بعد السنين الطويلة طفلا ، كان بالنسبة لهما كأنه نور الحياة ، و كانا شاكرين الله على صنيعه . جلس الأب الراهب مع الرجل و زوجته و طفلهما يتكلمون فى أعمال الله و عجائب قديسيه ، و كان على منضدة بحجرة الجلوس طبق صغير فيه قليل من حبات الترمس ، و كان الطفل الصغير إبن سنة يحبو حول المنضدة ، و يمسك بها تساعده على الوقوف . و فى غفلة من الكبار مد يده إلى الطبق و أخذ حبة ترمس و وضعها فى فمه ، حاول أن يمضغها تفتت فى فمه .. حاول أن يبتلعها فدخلت فى القصبة الهوائية ، و بلا مقدمات وجدوه ملقى على الأرض يسعل سعالا صعبا متلاحقا ، يكاد أن يختنق .

    صرخ الأب و الأم منزعجين ، و وقف الراهب متحيرا ماذا يفعل ؟ خطر بباله أن يجرى إلى الكنيسة يحضر زيت قنديل أو ماء اللقان هوه مفيش زيت غير فى الكنيسه هما معندهمش بقال ولا ايه، لعله يسعف الطفل المسكين ، و فعلا جرى إلى الكنيسة .. و لكنها مقفولة بالقفل الحديدى .. ليس أحد بالداخل .. و قرابنى الكنيسة يبدو أنه أغلقها و ذهب . إحتر الأب ، حاول أن ينادى و لكن لا من مجيب . إنه يريد أن يأخذ أى شىء من الكنيسة و الوقت يمر و الولد فى خطر ، فلما لم يجد شيئا مد يده من بين أسياخ الحديد و أخذ بيده حفنة من التراب ، تراب الكنيسة .. و عاد مسرعا يجرى .. وصل إلى البيت و إذ زحام .. لقد تجمع الجيران على صراخ الأب و الأم كالعاده يقولوا ان المسلمين شافوا المعجزات ومحدش شاف حاجه اتكلم براحتك يا عم حد هيراجع وراك .. الطفل مازال حيا و لكنه لا يقدر على التنفس و قد بدا لونه أزرق .. دخل الأب الراهب بسرعة يكاد يلهث ، دخل إلى حيث الطفل و هو يقبض بيده على التراب ، كشف ملابس الطفل و عرى صدره ، و وضع تراب الكنيسة كعلامة صليب على صدر الطفل ، و صرخ إلى الله متشفعا برئيس الملائكة ميخائيل ، فعطس الطفل عطسات متكررة ، خرجت معها فتات حبة الترمس و للحال بدأ يتنفس طبيعيا .
    ذهل كل الواقفين إذ رأوا عمل الله و كانوا يتحدثون بهذه الأعجوبة و يقولون حتى تراب الكنيسة مبروك يعمل به الرب آيات .

    مبروك عليكم التراب
    ربنا يشفى
    كل ده والولد عايش
    وبعدين هوه مينفعش يدعى من غير التراب

    لم تكن هذه الحادثة الوحيدة

    فقد تكررت القصص العجيبة فى هذه الكنيسة . فقد حدث أن قام غير المؤمنين قصده المسلمين برده فى سنة 1948 بالهجوم على الكنيسة و أحرقوا بعض مقاعدها و بدأ بعضهم يهدم الكنيسة من الداخل يا عم ارحمنا فيه حد بيهد حاجه من جوه علشان تقع على دماغه ، و قد تمجد رب الكنيسة يومها تعالى الله على مايدعون ، فسقط ماسك الفأس من أعلى حجاب الهيكل و إنشجت رأسه و خرج من الكنيسة مشدوخ الرأس ، ففزع الآخرين الذين كانوا يرمون كرات النار على الكنيسة كل ده والمسلمين جواها يبقى اكيد اللى كانوا عايزين يهدوها نصارى ههههههههههه و نجت الكنيسة بإعجوبة إذ كان رئيس الملائكة الجليل يحرسها .

    سبحان الله وباقى الكنايس مبيحرسهاش ليه رئيس الملايكه
    عنده نبطشيه
    ربنا يشفى

    و تذكر المؤمنون يومها
    ما حدث لطفلة صغيرة بنت أحد الشمامسة ، كانت قد أرسلتها أمها تسأل عن والدها الذى كان فى غروب أحد الأيام مع مجموعة من الشمامسة يحفظون الألحان ، و إذ تأخر عن الحضور للمنزل ، أرسلت الأم الطفلة – 6 سنوات – ست سنين وصدقتوا كان الله فى عونكم فلما دنت هذه إلى الكنيسة ، رأت الملاك ميخائيل و كأنه إنسان كبير جدا واقف بباب الكنيسة و ساقاه بإرتفاع الباب الحديدى ، و يديه كجناحين ممتدين على مبنى الكنيسة حول قبابها ، فخافت الطفلة و صرخت إذ رأت هذا المنظر ، و لكنه إنحنى بقامته العجيبة نحوها يطمئنها ، و يقول لها ” يا حبيبتى لا تخافى ، ماذا تطلبين ؟ ” قالت له و هى مرتعبة سبحان الله طفله عندها ست سنين طلعلها عفريت هتتكلم معاه ” أنا عاوزة بابا ” قال لها ” بابا مين ؟كل المعجزات دى وميعرفش ابوها مش غريبه عليكم فى الانجيل ربكم سال يعقوب عن اسمه ” قالت ” بابا فلان ” قال لها ” نعم كان ههنا مع الشمامسة ، و قد إنتهوا من درس الألحان و مضوا ” فقالت ” و أنت هنا ماذا تعمل ؟ ” قال ” أنا حارس الكنيسة ” قالت الطفلة بسذاجة ” إسمك أيه ؟ ” قال لها ” أنا ميخائيل ” .ده ايه الشجاعه دى والروقان ده مخدتش رقم الموبيل كمان ليه هههههههههههه
    و هكذا كان رئيس الملائكة الجليل سندا و حارسا لهذه الكنيسة ، بل بحسب فكر الآباء هو حارس كل كنيسة و لهذا كانوا يبنون فى كل الأديرة كنيسة على إسم رئيس الملائكة فى الحصن كدليل لقوة شفاعته و حراسته

    ياراجل — قول كلام غير ده

    احتفال عيد الملاك

    كان هناك رجل محب لله أسمه دوروسيس وإمرأته أسمها ثيؤبسته، كانوا يقيمون كل يوم 12 من كل شهر تذكار عيد رئيس الملائكة الجليل ميخائيل. ومرت هذه العائلة بظروف صعبة جداً ولم يكن لديهم أي أموال ليقوموا بالأحتفال بعيد الملاك. فأخذوا ملابسهم ليبيعوها وبثمنها يقيموا الأحتفال هو مش التقرب لله افضل ولا ايه. ولكن رئيس الملائكة ميخائيل ظهر لدوروسيس وأمره أن لايبيع ملابسه ولكن أن يذهب لراعي غنم ويشترى خروف بثلث دينار، ويذهب لصياد سمك ويشتري سمكة بثلث ديناراستنى هنا هى سمكه بسعر خروف ليه هيشترى حوت – وبعدين ايه اللى يخلينى اشترى سمكه تاكل واحد ماشترى خروف يوكل عيله ولا حبكم فى الخروف السبب. ولايفتح دوروسيس السمكة حتى يأتي له الملاك مرة أخرى ياترى ايه الحكمه فى كده – هنعرف . ثم في النهاية يذهب الى تاجر القمح ويأخذ منه ما يحتاج من دقيق.

    قام دوروسيس وفعل كل ما أمره رئيس الملائكة ميخائيل. ثم دعى جميع الناس للأحتفال بتذكار رئيس الملائكة كعادتهم. وعندما ذهب لمخزن المنزل ليبحث عن خمر لتقديمه للمدعويين راجل تقى فعلا وجد جميع براميل الخمر في مخزن بيته مليئة وكذلك أشياء أخرى كثيرة – خدوا بالكم من يبحث دى – هوه مش كان هيبيع هدومه من شويه يبقى المفروض انه متاكد ان بيته فاضى
    ُذهل الرجل وتعجب لما رآه ومجد الرب القدوس. وعندما إنتهوا من الأحتفال وأنصرف المدعوين، ظهر له رئيس الملائكة الجليل ميخائيل وأمره أن يفتح بطن السمكة ههههه امال الناس كلت ايه سكرت بس على لحم بطنها . فوجد بداخلها 300 دينار من الذهب وثلاث عملات معدنية كل منها ثلث دينار. وقال له الملاك “هذه العملات الثلاث للخروف والسمكة والدقيق، و 300 دينا ذهب له ولأولاده”.

    جنى بخيل صحيح مكنش قادر يخليها ورقه بخمسه
    وبعدين سمكه تشيل فى بطنها تلاثمئه دينار دهب
    ومحسش بالوزن

    وبعد القصه العظيمه دى
    تقدروا تقولو ايه الحكمه من وجود السمكه
    اقولكم
    فى فلم علاء الدين
    فتح السمكه لقى خاتم
    طبعا مش علاء الدين بتاع المنتدى ركزوا
    طبعا كانت هتبقى بايخه قوى لو قالوا خاتم
    هنا التغيير بقى يا جماعه

    بركة وشفاعة رئيس الملائكة الجليل ميخائيل الواقف أمام عرش النعمة، وجميع طغمات وروؤساء الملائكة تكون معنا جميعاً آمــين

    الملاك ميخائيل والطفلين

    حضرت عائلة مباركة تشمل الاسرة من الاب والام وطفلين ولد وبنت حوالى من ثلاث الى اربع سنين طبعا نفس السن الصغير علشان محدش يمسك عليهم حاجه بالاضافة لباقى الاسرة دخل الطفل واختة كنيسة السيدة الغذراء( بدير الملاك ميخائيل بمدينة اخميم بسوهاج ) فشاهد طفل مثلهما ولكنة كان منيرا ولة اجنحة بيضاء نورانية وتبادل الحديث وتبادل الحديث وخدين بالكم – ايه الناس اللى مبتخفش دى -التالى قال الولد …. هو انتة مركب نور فى جسمك ياترى كانت الكهربا ظهرت
    قالت البنت … هى مامتك عملت لك اجنحة من ريش الوز ؟….
    على فكره الوزه بتلت دينار برده
    انا هاخلى مامتى تعملى اجنحة زيك .
    ثم سألا ه معا هوة انت اسمك اية ؟…
    فرد عليهما انا ميخائيل رئيس جند الرب .
    فاسرع الطفلان الى ابيهم الذى كان يقف امام هيكل الملاك ميخائيل وصرخ الطفلان بابا بابا …… المرسوم على الستر دة شفناة جوة فى كنيسة السيدة العذرا وكلمناه
    وصدقكم – ربنا يهنيكم ببعض

    انتهت المعجزات للاسف
    ادعوا لاخوانكم النصارى بالشفاء العاجل

  27. ((((((((((((((((((((((((((((شنودة معلم الأجيال)))))))))))))))
    المسيح عليه السلام لم يتدخل في السياسة ؟بل أمر أتباعه بأطاعة الرومان الوثنيين بل كان يسوع مجرد عبد يدفع الجزية للرومان؟المسيح عليه السلام لم يبن كنيسة ولم يبن دير للرهبان ولم يسرق ارض الدولة الرومانية ولم يعط صكوك غفران للكهنة يسرقون بها اموال المساكين السذج؟؟؟
    منذ مجيء جماعة الامة القبطية وهي تكيد الدسائس للحبيبة”مصر” وتستخدم الدين للوقيعة بين الاخوة في الوطن حتي أكتسبت بالابتزاز مكاسب لم تحلم بها علي حساب الاغلبية المسلمة المغلوب علي امرها ؟؟الان تجد كنيسة في كل شارع وحارة بل عدة كنائس في الشارع الصغير مما لا يتناسب مع عددهم؟؟؟الكنيسة الان اصبحت قلعة عسكرية من عدة ادوار تحت الارض وبها المعتقلات لمن يسلم منهم؟ويمارسون النشاط الديني والترفيهي طوال 24 ساعة بينما المساجد تقفل ابوبها بمجرد انتهاء الصلاة وتراقب 24 ساعة لمن يصلي ويداوم علي الصلاة بينما الكنيسة يشتمون الدولة والمسلمين وينتجون الافلام التي تسيء للاسلام؟؟؟
    طبعا البابا شنودة رجل سياسة وليس رجل دين وهذا ما تستنجه أخي القارئ من الفقرة التالية عندما يسأله أحد الرعية أو أحدي النساء عن مشكلة ولو بسيطة بدلا من حلها حلا محترما تربويا يقنع السائل يضحك كالطفل وينكت ويبعد عن الحل؟؟؟طبعا الاقباط السياسيون يراهنون علي الاستقواء بالغرب ولكن السياسة تختلف من زمن لآخر وهذا ما نشاهده من زيارة”أوباما” لمص وتجاهله أطماع وتخاريف الاقباط المصريين وهم يعلمون طبعا أنها مشاكل مفتعلة؟؟؟؟ألم يقدم الاقباط للرئيس “أوباما ” مكان اعتقال “الشهيدة وفاء وغيرها”؟؟؟طبعا الصفعة الامريكية للاقباط كانت جووووول وجووول وجووول؟؟؟=================================================================================================================================================================
    شاهدت على قناة نصرانية جديدة حلقة لشنودة فى الأسكندرية يعقدها كل نصف شهر كما قيل
    كان عائداً من أمريكا هكذا قالت مقدمة البرنامج
    وبدأ شنودة مراسمه الضآلة
    ثم جلس على كرسيه
    وقال نجيب على شوية أسئلة

    فهيا بنا نتعرف على الأسئلة وكيف كانت إجابات معلم الأجيال

    سؤال / هل يستطيع الإنسان النجس أن يشهد القداس والتناول ؟
    وكانت الإجابة من شنودة / يستطيع الحضور أما التناول صعب
    لأن الشيطان يمكن أن يدخل الكنيسة ويحارب الإنسان

    سؤال آخر / سائل يقول كيف أنفذ كلام المسيح ( أحبوا أعداءكم )؟
    إجابة شنودة / عدونا هو الشيطان وأعداءنا الآخرين هم ضحايا الشيطان ويجب علينا الدعاء لهم حتى ينجيهم الله مما هم فيه من ضلال

    سؤال/ واحدة بتسأل إننى جميلة وزوجى بيعاكس البنات فى الشارع وبيقول البنات حلوة جداً أعمل إيه ؟
    وكانت إجابة معلم الأجيال / لو عاكس وانتى معاه سيبيه وامشى وقولى له أنت قليل أدب وموش هامشى مع واحد قليل أدب

    هل رأيتم إجابات معلم الأجيال???????????????????بالنسبة لإجابة السؤال الأول
    يقول شنودة
    لأن الشيطان يمكن أن يدخل الكنيسة ويحارب الإنسان

    هل الشيطان غريب على الكنيسة
    إذا كان بيت الشيطان هو الكنيسة لما يفعل بها من ضلال وكفر وخروج عن التوحيد
    هل الشيطان محروم من دخول الكنيسة
    إذا كنت أنت نفسك محاطاً بالشياطين من كل مكان
    سبحان الله العظيم

    السؤال الثانى
    هل ما تفعلونه من مكر وفساد ومحاربة وتشويه للإسلام هو من اوامر المسيح لكم

    السؤال الثالث
    هل من الأدب مع الزوج أن تسب الزوجة زوجها وتقل له ( أنت قليل أدب )
    هل هذه هى تعاليمكم التى أمركم بها دينكم
    ألا توجد وسيلة أفضل تنصح بها الزوجة من نصيحتك لها بأن تسب زوجها
    ألا توجد عظة تقدمها إلى الزوج لكى يتخلى عن هذه العادة السيئة

    أى دين هذا وأى تعاليم هذه يا شنودة يا معلم الأجيال كما أطلقت عليك مقدمة البرنامج
    وأى علم تقدمه لهذه الأجيال???????وبدأ شنودة مراسمه الضآلة
    ثم جلس على كرسيه
    وقال نجيب على شوية أسئلة

    فهيا بنا نتعرف على الأسئلة وكيف كانت إجابات معلم الأجيال

    سؤال / هل يستطيع الإنسان النجس أن يشهد القداس والتناول ؟
    وكانت الإجابة من شنودة / يستطيع الحضور أما التناول صعب
    لأن الشيطان يمكن أن يدخل الكنيسة ويحارب الإنسان

    وايضا”ما يلفت الانتباه فى اجابته على هذا السؤال هو اباحته
    للانسان النجس ان يدخل الكنيسة!!
    وهذا مايجعلنا ان نتسائل عن
    ماهو مفهوم النجاسة عند هؤلاء القوم النصارى؟
    هل من اجابة لديهم؟?????????=======================================================(((((((((((((((((((((((((((((سبع خطوات لتصبح مسيحيا حقيقيا..)))))))))))))))

    رابط الفيلم من هنا

    هذه قصة ايلي دافيديان المسلمة الشيعية التي ارتدت عن عبادة الواحد التواب السميع المجيب لتعبد الخروف الكذاب المعلق على الصليب

    تشرح لنا المنصرّة ايلي في هذه الحلقة كيف تؤلف قصة عن ارتداد مسلم واعتناقه المسيحية، في سبعة خطوات رئيسية، نستعرضها فيما يلي، ومن ثم نضرب مثالا عليها..

    1- أولا… أكذب أكذب ثم أكذب، إذا أردت تمجيد المسيح فكل ما عليك فعله أن تبدأ بكذبة عن الإسلام، حتى لو كانت مكشوفة… لا تهتم فالجميع يعرف أنك تكذب..حتى المسيحيون.

    2- ثانيا: حاول التأكيد على صعوبة شعائر الإسلام. ثم قارن الإسلام بالمسيحية، حيث الإله صلب الإله ليرضي الإله وأنقذ البشر من لعنة ناموس الإله)

    أستخدم الفكرة التالية: الإسلام دين سيء، فهو يطلب منك أن تحيا حياة خالية من المتعة، بينما في المسيحية “يسوع مات علشان يحمل عنك خطاياك”، لذلك فلا مانع من ارتكاب خطايا جديدة

    3- حاول أن تسأل بعض الأسئلة الغبية التي يثيرها الملحدون ضد فكرة وجود الله، وأظهر أن الإسلام فشل في الإجابة عنهم. لا تخف فلن تضطر أن تجيب عنهم وفقا للمسيحية، لأن المسيحية دين قلوب لا دين عقول.

    4- اذهب للكنيسة، قف أمام تمثال يسوع أو مريم واسأل الله أن يكشف لك عن ذاته، وينير لك طريق الحق.

    5- عليك في هذه المرحلة أن ترى مناما، من الضروري أن ترى رؤية، فالرؤى هي السبب الرئيس والوحيد الذي يدفع غير المسيحي ليصبح مسيحيا، وتذكر ان المسيحية دين القلوب لا دين العقول.

    6- لا تستخدم المنطق لتبرر تحولك عن الإسلام.تجاهل تماما الأسئلة التي زعمت أنها دفعتك للتشكيك في الإسلام وفي وجود الله. وتذكر..إنه يسوع، إله القلوب لا إله العقول!

    7- أختم قصتك بالحديث عن السلام مع النفس الذي تشعر به في ذاتك، وعن نعمة الإله، وحب يسوع لك، والتضحية غير المحدودة، والخلاص والفداء والكفارة، وما إلى ذلك.. لكن تذكر: تجنب استخدام المنطق في تبيان سبب ارتدادك عن الإسلام، أو في الحديث عن الأشياء التي وجدتها في المسيحية ولم تجدها في الإسلام.

    الآن دعونا مع المثال العملي. الراهبة ايلي في حوار تلفزيوني تدعي أنها شيعية إيرانية (رغم أن أسمها أرمني مسيحي) وأنها تركت الإسلام…صدق ولا بد أن تصدق.
    دعونا نتفرج ونتعلم.
    المقابلة جرت على قناة أمريكية مفضوحة شانها في ذلك شأن هذه الفتاة :

    اكذب…ليتمجد اسم يسوع

    تقول ايلي: وفقا لتعاليم الإسلام لا يمكن للمرء أن يعدم فتاة عذراء، فماذا يفعلون؟ إنهم يغتصبونها –بما يسمى بالزواج المؤقت وهذا ما حدث لصديقتي ذات الـ 16 سنة، ومن ثم يعدمونها.

    (تعليقي: أنا لم أفهم ما أصل هذه الكذبة، فالإسلام لا يضع شروطا تتعلق بالعذرية لإعدام المجرمين ، إلا في حالة الزنا، والشرط يتعلق بالتحصين أي الزواج، ولو كانت تتحدث عن الزنا، فكيف تكون المرأة عذراء وتقتل في جريمة زنا!
    من ناحية أخرى الإسلام يحرم الزواج من الزانيات!)

    (أصيبت أيلي دافيديان بالرعب منذ شبابها بسبب هذه الممارسات في إيران، باعتبارها تتبع لثقافة أسلامية محافظة)
    المذيعة:- أعطني فكرة عن شعائرك اليومية عندما كنت طفلة

    أيلي:-كان عليك أن تستيقظي في الصباح الباكر قبل شروق الشمس لتؤدي الصلوات الخمس والتي تبدأ بالصلاة في الصباح ثم صلاة الظهر ثم صلاة المساء.

    (تعليقي: المعادلة (صلاة الفجر + الظهر + المغرب = 5 صلوات) تشبه تماما ( إله + إله + إله = إله واحد آمين) … الوحي اليـسـوعـي نفسه وبالتالي المنطق الرياضي نفسه)

    الشعائر الإسلامية تجعلك تشعرين بأنك تتحولين إلى إنسان تقي بالتدريج، حيث أنني شخصيا كنت أفكر بأنني لم ارتكب أية معصية أخلاقية، وكل أعمالي صالحة، وهذا التفكير يعتمد على كوني امرأة شابة ترعرعت في هذا البلد محاولة تجنب العادات الجنسية والكحول وما شابه ذلك.

    (تعليقي: يا لهم من مسلمين مجرمين، يحاولون تجنب الزنا وشرب الكحول وما إلى ذلك.. عار عليهم والله… مع يسوع الأمر في سعة.. إنه حقا إله الحب!)

    المذيعة: – وعندما أصبحت شابة، بدأت تتساءلين عن كل هذه القضايا

    إيلي:- أردت معرفة المزيد عما كنت أعبد وعمن كنت أعبد، وعن كل تلك الشعائر، كنت قد ولدت على الحدود الإيرانية العراقية، وخلال حرب إيران والعراق رأيت العديد من جثث البشر مرتبة في أكوام، وشعرت بأنني قد غدر بي من قبل ذلك الإله الذي أعبده، لأنني فكرت بأنه لو كان هناك إله حقا، فلماذا يسمح بحدوث كل هذا؟

    ( لم تستطيع أيلي إيجاد أجوبة في أي مكان، وهكذا بدأت تنكر الله في قلبها سرا)

    (تعليقي: تذكر أنها تركت الإسلام بسبب هذا السؤال: لو كان الله موجودا حقا، فلماذا يسمح بحصول كل هذا الإجرام)

    ايلي: – في إيران ما بعد الثورة كان علينا أن نغطي أنفسنا بالملاءات السوداء الطويلة، التي تستر كامل الجسد، ووفقا للشعائر الإسلامية فعندما يجهزون الأموات ليدفنوهم فعليهم أن يلفوهم بكفن أبيض، كما أنك ترين الدماء في كل مكان، وبالنسبة لي هذه كانت الألوان الوحيدة التي كنت أراها في إيران: الأسود والأبيض والأحمر

    ( مثلا قالت إيلي أنه تم استخدام الآلاف من الأطفال الإيرانيين لتطهير حقول الألغام وقد قالوا لهم لاحقا أنهم سيكونون شهداء في سبيل الله)

    (تذكر: عليك أن تكذب بين الفينة والأخرى، وإل فإنك ستخسر التشويق وتضجر مستمعيك!)

    إيلي:-كان هناك حقد ينمو في صدري ضد الحكومة الإيرانية، وضد الإسلام، ولكنني كنت ما أزال أخاف من جهنم.
    ( أراد والدا إيلي مساعدتها، فأرسلوها إلى الخارج بعيدا عن أهوال الحرب)

    إيلي:-ظنوا أنني سأفقد عقلي، كنت ألبس كل هذه الملابس السوداء كعلامة للحداد في داخلي، لم يكن هناك فرح في داخلي، لم يكن هناك شيء، لم تكن هناك حياة.
    المذيعة:- و أرسلوك إلى فرنسا. فماذا حدث بعدها؟

    (تعليقي: عائلة مسلمة محافظة ترسل ابنتها وحيدة إلى فرنسا ..لتخفف عنها! صدق ولا بد أن تصدق)

    عبادة الأصنام هي التي أوصلتني إلى يسوع

    إيلي:-قلت لك قبلا أنني شعرت بها مليئة بالألوان، وكنت قد رأيت فيها الحرية على الأقل، ولكنني تنبهت لشيء واحد فيها، فالكنائس في فرنسا كانت تبث نوعا من السلام لا أستطيع وصفه. كنت في ذلك الوقت أجلس أمام تمثال يسوع أشعل الشموع، وأمام تمثال مريم أسأل الإله الذي سميته الله ما الذي سيقره في حياتي؟

    (تذكر الكلمتين السحريتين ” حرية تمتع الذات” و “المسيحية”.. هل فهمت المقصود؟!)

    المذيعة:-في كنيسة كاثوليكية وأمام تمثال يسوع ، وتسألين الله؟

    (تعليقي:لحظة! هذا من المفترض أن يكون سؤالي أنا لها؟!…. أصنام ..وفي الكنيسة!)

    إيلي: بل وأساله ما الذي يريده من حياتي

    (تعليقي: سؤال تشكيكي غبي آخر.. على كل حال لا تتوقع أن تعطيك جوابا عنه وفقا لتعاليم يسوع)

    فيلم آلام المسيح ..الدليل الذي لا يدحض

    ( وقدمت إيلي إلى أمريكا لتنهي دراستها الجامعية، ورأت في الحرم الجامعي ملصقا عن فيلم يسوع مكتوبا بلغتها الأم (الفارسية) فقررت أن تشاهده)

    أيلي:-يا للهول، قلت في نفسي، هؤلاء الناس قد حرفوا كتابهم بشكل كبير، لأن كل ما كنت أراه في الفيلم كان مخالفا لما تعلمته في الإسلام حول المسيح. ولهذا قلت في نفسي: هناك خطأ ما، لا بد أن أحدهما كاذب!

    (كانت ايلي قد تعلمت في الإسلام أن تنكر إلوهية المسيح، وكانت قد تعلمت أن يهوذا هو من مات على الصليب وليس المسيح)

    إيلي:- يهوذا كان رجلا سيئاً، و معجزة الله جعلته يشبه السيد المسيح تماما

    المذيعة:-يعني أن يهوذا هو من مات على الصليب

    إيلي:-نعم وفقا للتعليم الذي تلقيته في إيران، كمسلمة شيعية، وبالتالي فالمسيحيون محررون من الخطيئة بدم يهوذا ، فليس هناك كفارة، وليس هناك فداء، هذه مصطلحات شاذة، وفقا للمسلمين، و مجرد كذب. إذ ليس لديهم أي إحساس بنفحات نعمة الله عليهم.

    (تعليقي: الأفلام والأحلام والأوهام هي أهم الدلائل التاريخية على إلوهية يسوع، حتى ولو كان يسوع نفسه لم يدعي الألوهية)

    وأخيرا…رأيت مناما

    ( وهنا قابلت أيلي بعض المسيحيين الإيرانيين، وبدأت تنشأ علاقة معهم، وسألت الله أن يريها الحقيقة، وفي تلك الليلة رأت مناما)

    إيلي:- استيقظت في تلك الليلة، وعلى الرغم من أنه لم يقل لي أنه المسيح، لكنه كان يخاطبني بالإنجليزية، وبالتالي استنتجت لاحقا انه ليس محمدا، قال لي: آمني بي، لم تحوك ف ينفسك كل هذه الشكوك حولي؟ آمني بي” وفي أعماق نفسي كنت أعرف أنه المسيح. وللمرة الأولى استطعت أن أرى عبر الحجاب ،حقيقة يسوع.

    (تعليقي: حد شاف الفيلم ده قبل كده؟ تسأل يسوع ان يظهر لها حقيقته..ويظهر لها يسوع في المنام.. وبعدها تشعر بالسلام مع نفسها…
    وأخيرا! يسوع يرسل لها أيميل بالانجليزية ليجعلها تتأكد أنه ليس محمد..
    قاعدة عامة: لو رأيت رؤيا أن رجل يتحدث الانجليزية ويطلب منك أن تعبده… فلا بد أنك رأيت يسوع!)

    ( ولكن عائلة لم تكن ترى الأمر كذلك)
    إيلي:-كنت البنت البكر لأهلي، وبالتالي كان علي أن أكون مثالا لبقية أخوتي وأخواتي.

    ( شعروا كلهم بالسلام الذي شعرت به إيلي مؤخرا، ولكن الإسلام كان يجبرهم على التبرؤ منها)

    المذيعة:- ألم يكن لديهم أي فضول ليتعرفوا إلى يسوع الذي جعلك تعيشين في سلام؟

    إيلي:- كنت قد رأيتهم للمرة الأولى منذ ثلاثة أشهر في مطار استنبول في تركيا بعد 14 سنة، وكانوا قد استطاعوا أن يسمعوا الكلمة، البشارة ، الحقيقة!

    المذيعة:-وكيف كان رد فعلهم؟

    إيلي:-كانوا صامتين، وبالطبع من الصعب على الأهل أن يتعلموا من أولادهم خاصة في ثقافة الشرق الأوسط. كانت تلك المرة الأولى التي يلاقون فيها زوجي أيضا، فتركتهم يبدءون العلاقة، حاولت أن أكون مثالا حيا لهم لأن هذا ما يهتم به المسلم عادة، أن يرى كيف تتصرف وكيف تتحدث، ولأنني لم أكن أريد كسب عقولهم بل كسب قلوبهم!

    ( تعليقي:غريب! استغرق الأمر يسوع 14 سنة ليجعل عائلة ايلي تهلوس وترى رؤى وتسمع أصواتا غريبة..تماما مثلها..بالانجليزي!

    يسوع ليس هو الله… وبالدليل

    المذيعة:- قد يقول بعض الناس أن الله والإله متطابقان، فما جوابك على هذا؟

    إيلي:- لا يمكن أن يكون هذا أبدا، فكيف يمكن لله نكران ذاته؟….. لقد صلب يسوع من أجل عيوبنا، من أجل أمراضنا وعللنا، إنه الفداء الأكمل، وبالمقابل في الإسلام ينكرون إلوهية يسوع، فكيف يمكن للإله نكران ذاته؟!

    (تعليقي: نحن متفقان تماما على هذه النقطة..لا يمكن أن يكون يسوع هو الله، فيسوع لا يمكن أن ينكر ذاته البشرية ويدعي الألوهية.. شكرا لك على صدقك!)

    (نذرت ايلي وزوجها نفسيهما لإيصال الحقيقة للمسلمين. واستخدموا في ذلك المؤتمرات وموقع الانترنت الخاص بهم، بل وحتى التلفاز ليوصلا رسالتهما لمن يريد أن يسمع)

    خاتمة على الماشي

    إيلي:- أعرف أن هناك الكثير من المسلمين ممن يريدون إرضاء الله الذي لا يستطيع أن يسمعهم، بينما أنا لا أتحدث لإله ميت، لا أتحدث لإله بعيد عني، أتحدث عن أله قادر، أله حي، اله قادر على سماع البكاء في أعماق قلوبنا، يستمع لنا ويقول: من هنا يا بني، من هنا يا بنيتي، تعالوا إلي”… ذراعيه كبيران و مفتوحتان بالحب ليتقبلهم ويملأ قلوبهم بنعمته، بالسلام، وبالفرح.

    (تعليقي: متأكدة حضرتك انه أظهر لك اللاهوت مش إداك بالشلوت؟
    على كل حال: قصة معبرة..لكن بقي شيء مهم..فأنت لم تجيبي على أسئلتك:
    لو كان يسوع إله محبة، فلماذا يسمح للمسيحيين أن يرتكبوا كل هذه المجازر بحق المسلمين باسمه؟
    وما هو هدف الحياة وفقا لتعاليم يسوع؟)

    __________________
    رد مع اقتباس

    Seven Steps to be a Christian

    Here we are to learn a lesson from sister Ellie the 7 steps by which you can fabricate a muslim convert story..ten we will give you a live example.
    1- First: to be a devoted Paulian (Jesus worshiper) .. lie…lie..and then lie

    If you want to glorify Jesus, all what you have to start with is to lie Islam, even if it is a bald lie..who cares!

    2- Secondly: Try to show How difficult Islam rituals are

    Then Compare Islam to Christianity, where God Crucified God to Satisfy God, and Save man from the Curse of God’s Law)
    Use this logic: Islam is bad, it asks you not to have fun, where in Christianity Jesus died for our sins….so we are free to commit more sins!

    3- Try to ask some stupid Atheist questions, and show how Islam fails to answer them. However, There is no need to answer them according to Christianity, because in Christianity we win hearts not heads!

    4- Go to a church, stand in front of Jesus or Mary status, and Ask God to reveal himself to you and show you the right path.

    5- See a dream…You Must see a dream. Dreams are the main –and the only- reason for which non-Christians become Christians , because Christianity is not about winning heads, but hearts.

    6- Never use logic to justify your conversion. Forget about all the Skeptical Theology Questions you asked..And remember.. It is Jesus, Heart not Head!

    7- Don’t forget to finish your story with speaking about internal Peace you find in yourself, God Grace, Jesus love, The Perfect sacrifice, Redemption, Redeem, Salvation , bla bla bla, , but remember : Avoid using reason to explain why you converted and what things you found in Christianity and didn’t find in Islam

    Now here is a good example on how to fabricate a televised interview. Sister Ellie is claiming to be Iranian although her name is an Armenian Christian name….and that she left Islam… Believe it or Leave it.
    Just Watch and Learn

    Ellie: According to the Islamic teachings you can’t execute a virgin girl, So what they do? They rape them and they call it a temporary marriage, and that what happened to my 16 years old friend, and then they executed her!
    (My Comment: I didn’t really know what this lie is about! Islam doesn’t give conditions related to virginity for executing criminals, unless in case of adultery, where non-married people have different sentence than married people, However if she was talking about Adultery, then why does she use the word “Virgin”!!!
    By the way, Islam prohibits marrying adulteress)
    (Ellie Davidian was horrified by such things as a teenager in Iran, hers was a devout muslim culture)
    The Interviewer: Give me an idea of what the daily rituals were when you were a child
    Ellie: Well, You have to get up early in the morning basically before the sun raise to perform the five times prayers that you start in the morning, and then you have noon time and the evening
    (My comment: [morning + noon + evening = 5] is quite similar to [1+ 1+ 1 = 1]…same Jesus , same math)
    Ritual makes you feel like you gradually become a righteous person, because personally I was thinking I didn’t commit any immoralities , I did all the good works, based on young women growing up in that country , trying to avoid sexual moralities, alcohol, and everything
    (My comment: Really bad muslims! They try to avoid sexual moralities, alcohol, and everything!!.. what a shame!
    With Jesus you feel more free!…he is really the MAKING LOVE God)
    The Interviewer: When you became a teenager, you began to really question all of these things.
    Ellie: I wanted to know more about what I was worshiping and whom I was worshiping and all of these rituals, I was born near the border of Iran and Iraq, so during the war of Iran and Iraq I saw so many deed people layers, you know, one body after another, I felt so I was betrayed by this God, Because I was thinking if there is a God, then why is he allowing all this thing happening!
    ( Ellie couldn’t find answers anywhere, so she began secretly deny Allah in her heart)
    (My comment : Mind that she rejected Islam for this questions:[ If there is a God, then why is he allowing all this thing happening!] …keep this in mind)

    Ellie: In Iran after the revolution we have to cover ourselves with dark long chadors, long covering and of course in Islamic ritual when they prepare the bodies to bury them they have to cover them in a white shapes, and then you see blood everywhere, to me that was the three colors basically that I was seeing in Iran, Black and white and red.
    ( for example, Ellie says that thousand of Iranian children where used to sweep mine fields, and then told they will be martyrs for the cause of Allah)
    (My comment : Remember, Don’t stop lying, otherwise you will lose your audiences)
    Ellie: There was a hatred growing inside of me against the Iranian government, against Islam, but still I have that fear to go to hell
    (Ellie’s parents wanted to help her, so they sent her away from the horrors of war,)
    Ellie: And they though I am going to lose my mind, I was feting all the dark dresses that are a sign of mourning inside of me, there was no joy inside of me, there was nothing, no life.
    The Interviewer: and they sent you to France, what happened?
    (My comment: a Devoted Muslim Family send their daughter to Franc …alone , to entertain her!
    Believe it or Leave it)
    Ellie: As I said before It was like all colorful and was seeing at least freedom, but one thing brought to my attention, was the churches in France were sending type of Peace I can’t explain , you know, at that time, so I was just setting in front of the status of Jesus, lightning the candles, in front of the status of Mary and I was asking this god whom I called Allah, what he wants to do with my life
    (My comment: Keyword (Freedom to enjoy life) Keyword ( Christianity)
    Does that give you a hint!?)
    The Interviewer:-In a Catholic church, in front of the Status of Jesus , talking to Allah!
    (My comment: Wait a minute…that is my question! )
    Ellie: and questioning him, what does he want to do with my life, what is the purpose.
    (My comment: Another stupid atheist question. Nevertheless, Don’t wait for an answer according to Jesus.)
    ( and Ellie came to America to finish college, there she saw a campus poster for the Jesus Film, it was in her native language , Farsi, so she decided to see it.)
    Ellie: Waw, I said, these people really changed their Bible, because whatever I was watching through Jesus movie, is contradicted what the teachings of Islam about Jesus. So Into my mind I said, there has to be something wrong, somebody has to lie.
    (Ellie had been taught the deity of Jesus The Christ , In fact she had been taught that it is Judas who died on the cross, not Jesus)
    Ellie: Judas was a bad boy, so out of God’s miracle make Judas look like Jesus,
    The Interviewer: so Judas died on the cross
    Ellie: Yes according to the teaching that I received in Iran, as a Shie Muslim, so basically Christians were redeemed by the blood Judas , so there is no atonement, there is no redemption , these are just a revolutionary terms, when you talk to a Muslim , that is a lie, they don’t have any experience of God Grace

    (My comment: Movies, dreams and superstitions are the most important historical evidences on the deity of Jesus ,even if he never claimed it)
    ( Then Ellie met some Iranian Christians, and started to make a connection, she Asked God to show her the truth, and that night he had a dream)
    Ellie: And I wake up, even though he didn’t say I am Jesus, he talked to me in English , which later on I said : “well , I knew it wasn’t Muhammad” , and he said: “Just believe in me, why do you have all that doubts in me ? believe in me” and inside of me I knew he was Jesus, and for the first time I was able to see through the veil. The reality of Jesus.
    (My comment: Have you seen this movie before? S/he Ask God to show her/him the truth, then Jesus comes in a dream?…and then you feel peace..and
    Pingo ..it is Jesus sending you an email. but in English to make you sure that he is not Muhammad!
    Generally here is the rule: If you saw in a dream someone speaking English and asking you to worship him, then he must be “Jesus” )
    ( Ellie’s family didn’t see it that way)
    Ellie: I was the first born in my family and you are supposed to set an example for the rest of your brothers and sisters.
    ( They all sensed Ellie’s new found peace, but Islam required that her family disown her.)
    The Interviewer: isn’t there any curiosity on their part to know about this Jesus that has brought you peace
    Ellie: Well, for the first time after 14 years I met them three months ago in Istanbul, Turkey , and they were able to hear the word. The Gospel, The Truth..
    The Interviewer: and how did they respond?
    Ellie: They were very quit.. of course it is sometimes hard to receive from your children, especially in a middle eastern culture, that was the first time they met my husband two, so I let them to establish the relationship I tried to just be a living word to them because that is what the muslim observe mostly, to see how you act, how you talk, and because you don’t want to win their heads but you want to win their hearts
    (My comment: It took her family 14 years to hallucinate and hear voices –In English -like she does…good point)
    The Interviewer: Some people would argue today that God and Allah are the same, how do you respond to that?
    Ellie: It absolutely can’t be, because God cannot deny himself….. for our impurities, for our sicknesses and disease he was crucified, he was the perfect scarifies, versus in Islam, they deny the deity and lordship of Jesus the Christ..So how can god deny himself?
    (My comment: I can’t agree more on this point . Jesus can never be Allah..Jesus can never deny himself as a human….Thank you for your truthfulness)
    (Ellie and her husband Zorach have committed themselves to reaching Muslims with the truth, they use conferences, their website, and even TV to get their message to those who will listen)
    Ellie: I know ,There are a lot of muslims they are trying to please a God who cannot even hear them or listen to them , I am not talking about dead God, I am not talking about a distant God, I am talking about God who is able, who is alive, who is able to hear the depth-down cries of our hearts , and listen to us and say: here my son, here my daughter, come to me” His arms are so large open with love to receive all of them and fill their hearts with grace, with peace, with joy
    (My comment: Are you sure that the word is Grace and not Grease?
    However, Nice story, but where is the answer for your questions?
    If Jesus is a loving God, why does he allow all these massacres to be committed in his name?
    What does he want from you?
    What is the purpose of your life?) ???????????=============================================================================?لسلام عليكم و رحمة الله و بركاتة
    الأخ الكريم كاتب المقال
    ما قمت سيادتكم مشكورا بتوضيحة موجود دائما و بصورة مقززة فى قناة الحياة و فى بعض الأحيان يؤدون هذه التمثيلية بصورة غبية و كأن المشاهدين منومين لا يفهمون .
    ففى أحدى التمثيليات أتى المذيع أحمد بأحد الأفارقة السمر و الذى يتحدث العربية بطريقة فجة و طبعا أفاد سيادتة بأنة كان مسلما متشددا ( يعنى شبة أرهابى ) و كان دائم الأساءة للملايكة المسيحين ءالى أن حدثت معجزة من المعجزات أياها و تحول للمسيحية و يدعو المسلمين الغلابة ( اللى هم أحنا ) ءالى الأيمان و جعل السيد المسيح فى قلوبنا و ءالى أخر الشريط المعروف عن المحبة و الفداء و خلافة و الذى لا يملكون غيرة و أن هذا المتنصر يقوم حاليا بتدريس اللغة العربية فى أيران ( أيران بها ما يزيد عن أثنى عشر مليونا يتحدثون العربية بطلاقة ) و أنتهت الحلقة بذلك

    و فى حلقة أخرى للمذيع الفذ ( جدا ) رشيد تكررت نفس التمثيلية لنفس الشخص الأفريقى و لكن بتأليف أخر و بمعجزة أخرى و أن هذا الشخص يقوم حاليا بتدريس اللغة العربية فى أفريقيا !!!!!!!!!!!!!!

    و فى برنامج أخر للمذيع الفلتة أحمد مع المذيع الفذ رشيد ( ربما لم يجدو ممثلين أو ربما عملوا البرنامج مع بعض لأقتسام أجر الممثل و الله أعلم ) بدأ السيد أحمد التمثيلية المكررة و السخيفة بانة أبن أحد رجال الأزهر و أنة كان شديد التدين و أنة قام بدراسة أمهات الكتب الأسلامية ( و رص مجموعة أسماء للكتب الأسلامية مثل تفسير الجلالين و صحيح البخارى حتى و صل ءالى مسند الأمام مالك و نطق مسند ليس بضم أولة و لكن بفتحها يعنى مسند كرسى و ليس مسند مالك و حدثت هذه الغلطة منة !!!!!!!!!!!!) و أستمرت التمثيلية السخيفة و أنة فى أحدى المرات و مثل أى مسلم ( زينا يعنى ) نوى دبح و احد مسيحى .
    و هنا بدأت أحدى المعجزات و مختصرها أنة لم يجد مفتاح شقتة ءالى أن سلم علية واحد و أبلغة بخطأ التفكير فى القتل و أبلغة بدعوى المسيح لة و بالطبع عصلج أحمد ( زى أى واحد مسلم زينا ) و أختفى الرجل فجأة و أحمد بيحاول فتح الباب و جد الباب يفتح فجأة بدون مفتاح و بالطبع أمن السيد أحمد بعد هذة المعجزة الرهيبة و مع شوية موسيقى تصويرية أنتهت التمثيلية الرائعة

    مع الأخذ فى الأعتبار أن صور السيد أحمد و هو طفل موجودة فى الكثير من المواقع المسيحية و كذلك كان يتحدث وهو طفل بنفس الأسم فى التمثيليات السخيفة المقدمة من أذاعة حول العالم .

    سيدى المسلم الفاضل محب المسيح أن أساليب الكذب المفضوح و السخيف و الدائمة للقساوسة و المبشرين المسيحين ( الشرقيين فقط لأن الغربيين معترفين بتحريف الكتاب المقدس )أدت ءالى نفور الكثير من المسيحين الأرثوذكس منهم و من كذبهم الدائم و هم يعرفون جيدا أن أمثال زكريا بطرس و أحمد و المغربى رشيد أنما هم منافقون كذابون لدرجة أن بعض أباء الكنيسة ( الأنبا بيشوى قال أن كل ما فعلة زكريا بطرس مع كلاب المهجر هو أنهم فتحوا النار على أقباط مصر ويقصد طبعا الردود الأسلامية على كذب و تدليس و أفتراءات القساوسة و أقباط المهجر مما أدى ءالى حدوث ردة كبيرة لدى جزء من أقباط مصر و أنة يجب العمل على تثبيت الديانة المسيحية لدى الأقباط أولا و قبل التبشير )

    و اخيرا لك و لجميع المسلمين الأعزاء ألف تحية و السلام عليكم و رحمة الله

  28. (((((((((((((((((((((((((((شنودة محتاج معجزة صغنتوته .!!)))))))))))))))

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يا جنود الاسلام
    حياكم الله اخوتى فى الله .. واسال الله العلى القدير رب العرش العظيم ان تكونوا بخير وبصحة وسعادة …

    موجود فى الكتاب المقدس تحديدا فى رسالة يعقوب

    الاصحاح الخامس
    14أَمَرِيضٌ أَحَدٌ بَيْنَكُمْ؟ فَلْيَدْعُ شُيُوخَ الْكَنِيسَةِ فَيُصَلُّوا عَلَيْهِ وَيَدْهَنُوهُ بِزَيْتٍ بِاسْمِ الرَّبِّ، 15وَصَلاَةُ الإِيمَانِ تَشْفِي الْمَرِيضَ، وَالرَّبُّ يُقِيمُهُ، وَإِنْ كَانَ قَدْ فَعَلَ خَطِيَّةً تُغْفَرُ لَهْ.

    ولكن اصابنى الدهشة .. !!! لأن شنودة الى وقتنا هذا يسافر الى العلاج فى دول العالم ..

    وقرات اليوم مقال اصابنى بوجع فى البطن من كثرة التدليس والكذب الذى يطل علينا من الموضوع الساذج جدا .. والموضوع نشر فى اطار سلسلة من الموضوعات التى تنشرها جريدة الفجر مع جناب الاب الورع بيشوى ..

    ولكن لكى لا تصيبوا معى بالوجع والاغماء من الكذب والتدليس سوف اضع لكم جزء من المقال لكى تشاهدوا بأنفسكم قمة الجهل والخرافة ..

    نقلا من جريد ة الفجر .. الخبر كامل ( http://www.elfagr.org/TestAjaxNews.a…496&secid=3010 )

    قلنا له: وإذا كان ما تقوله صحيحا ونحن لا نشكك فيه فلماذا يحن الناس إلي عهد البابا كيرلس وإلي معجزات القديسين؟
    قال:البابا شنودة له معجزاته أيضا ومن حدثت لهم المعجزات موجودون ويعيشون حتي الآن ويمكن أن تسألهم عما حدث، من هذه المعجزات مثلا كان هناك طفل عنده سرطان في الدم وكانت الإصابة حوالي 90%، الدكتورة اللي كانت بتعالجه قالت لأهله لو البابا صلي للطفل ده ربنا هيشفيه فورا،ولما عرضوا الموضوع علي البابا وافق أنه يصلي للطفل ولأهله كلهم وأعطي الطفل ملابس جديدة، رجع الطفل بعد صلاة البابا وعملوا له تحليلا وجدوا إن نسبة السرطان صفر، وبعد ما كان الطفل محتاجا لعملية زرع نخاع من قريب درجة أولي شفي دون أي علاج فقط صلاة البابا له،وهذه الواقعة حدثت في معهد السرطان وأصحابها موجودون حتي الآن.
    وفيه معجزة ثانية وهي من المعجزات الثقيلة جدا رغم ان البابا بيعمل حاجات كتير كل يوم لكن أنا باتكلم عن واقعتين بس،جاءني ناس متجوزين من 24 سنة مروا علي في دير القديسة دميانة ولم يرزقا بطفل بعد كل هذه السنوات، قالوا لي إحنا عدينا علي البابا في كاتدرائية العباسية وصلي لنا ورسمنا بالزيت وقلنا لو ربنا رزقنا بطفل هنجيب خروف ونيجي السنة الجاية نعمد الطفل عندك،فقلت لهم ربنا يعطيكم حسب إيمانكم.
    في مايو من السنة التالية لقيتهم جايين ومعاهم طفل وخروفين وعمدت الطفل لكني وجدت معه طفل آخر، وسألتهم عن الطفل اللي معاه قالوا لي أبو هذا الطفل ابن شقيق الرجل الذي أنجب بعد 24 سنة،أي أن ابن شقيقه تزوج وأنجب مع عمه الذي ظل محروما من الأطفال كل هذه السنوات،أي أن هناك جيا كاملا بين والدي الطفلين، هذه أشياء عشتها بنفسي، وأعتقد أن هذه معجزة أن ينجب رجل بعد 24 سنة بعد أن صلي له البابا هو وزوجته. والبابا كيرلس أنا شفت له معجزات كثيرة وعمل معي شخصيا معجزات ولا أنكر أن الناس تحبه وتعتز به وتزور ديره بأعداد كبيرة جدا، لكن البابا شنودة عنده شيء يغطي علي معجزاته، وهو أن شخصيته شخصية كاريزمية،وعندما يتحدث يؤثر بقوة في الجماهير.

    انتهي النقل ..

    ولكم السؤال الان … لماذا لا يقدر البابا يعمل معجزة صغنتوته بس ليشفى نفسه ..
    طيب مش مهم البابا يعمل ممكن يكون مش قادر .. طيب ليه البابا كيرلس اللى بيظهر للكل مش قادر يعمل معجزة صغنتوته للبابا شنودة …!! بجد شوية دجل وشعوذة من اجل الحصول على البركة الكاذبة .. وسلم لى على الترماى ..

    – الى متى لا يفقوا الاصدقاء النصارى من الوهم . وهم القديسين والشفاء الكاذب
    الى متى تعتقدون فى كيرلس و مارى مينا ومارى مرقس والعدرا …!! الى متى ؟؟

    استوقفتنى ايضا نقطة مهمة فى المعجزة التانية

    قالوا لي إحنا عدينا علي البابا في كاتدرائية العباسية وصلي لنا ورسمنا بالزيت

    السؤال الان هل السيدة اترشمت زى رشمة الميرون كده .. !!

    انتهى الموضوع زى اى موضوع بيكتب فى المنتدى بالنسبة للمسيحيين وللاسف كل مرة تصاب بكلمة حاشا .. عايز مسيحي يرد على مرة واحدة ويقولىانت بتقول ايه….

    وجزاكم الله كل خير اخوتى فى الله .. والسلام عليكم ?????????????????
    اقتباس:
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الموحد بالله مشاهدة المشاركة
    في مايو من السنة التالية لقيتهم جايين ومعاهم طفل وخروفين

    بيتهيألي الحكاية دي حصلت في يونيو

    على العموم هو أدرى مني برضه , بإعتباره كان موجود, بس الغريب انه يذكر الشهر بالتحديد كنوع من التأكيد على حدوث المعجزة, و لا يذكر اسماء اصحابها و لا عنواينهم , مع إنهم لسه موجودين لحد الآن ( و هي الكلمة السحرية التي دائماً ما يختموا بها الحديث عن معجزاتهم علشان نصدقهم)

    و لله في خلقه شئون ?????????====================================================(((((((((((((((((((((((((((((?سفارة مصرية فى وادى النطرون – د. محمد مورو))))))))))))))))))))))))))
    سفارة مصرية فى وادى النطرون

    د. محمد مورو

    حسب علمى بأن المسيحيين المصريين الأرثوذكس هم مواطنون مصريون، وأن من المفروض من أن لهم كل الحقوق وعليهم كل واجبات هذه المواطنة، وأن أى اعتداء على هذه المواطنة هو أمر مرفوض منا جميعاً كمصريين مسلمين ومسيحيين أرثوذكس وبروتستانت وكاثوليك أيضاً، وحسب علمى أيضاً فإن مصر لم تفتح لها سفارة فى وادى النطرون، وإن الكنيسة بكل ما فيها هى داخل السيادة المصرية.

    وبداية فإننى باعتبارى مواطناً مصرياً، أعتبر أن الكنيسة المصرية جزء من تراثى الحضارى، وأن شأنها شأن مصرى أيضاً ويمكن أن أضيف أنها شأن عربى باعتبارها جزءاً من النسيج الحضارى العربى الإسلامى، على حد قول السياسى المسيحى الأرثوذكسى المرموق مكرم عبيد، الذى قال يوماً إنه مسلم وطناً مسيحى ديناً. ويمكن لمن شاء أن يخالف أو يوافق على هذا الرأى، دون أن ينقص ذلك شيئاً من أن الكنيسة المصرية تهم كل مصرى أياً كان دينه ومذهبه.

    ومن رأيى كمواطن مصرى دون أن أفرض رأيى على أحد، أن الكنيسة المصرية ذات تراث متميز، خاصة فى موضوع الاستقلال تجاه الكنائس الأخرى، وموضوع عدم خلط المسائل الدنيوية بالمسائل الروحية، وانفرادها فقط بالشأن الروحى المسيحى، وأنها قدمت الشهداء طوال تاريخها للحفاظ على هذين التميزين، ولكن أن تتحول الكنيسة إلى مؤسسة سياسية، فهذا عين الخطأ ـ حسب رأيى بالطبع، وإنه يقسم مصر إلى قسمين أو حزبين حزب بقيادة الكنيسة وحزب بقيادة رئيس الجمهورية، لأن السلطة السياسة فى الإسلام لولى الأمر وليس للعلماء أو شيوخ الأزهر، وهو أمر خطير بالنسبة للقطاع المسيحى من المصريين، لأن طاعة ولى الأمر فى الإسلام غير واجبة ولا ملزمة إلا بشروط معينة، ولكنها فى حالة الكنيسة واجبة بل جزء من الإيمان ويمكن مثلاً للمسلم أن يخالف فى الرأى شيخ الأزهر ولا يشعر بالإثم، أما بالنسبة للمسيحى فإنه إن خالف الكنيسة يخرج من الملكوت!!

    أياً كان الأمر، فإن محاولة وأد الفتنة الطائفية، والحفاظ على النسيج الوطنى مرتبط أشد الارتباط بكف الكنيسة عن التدخل فى الشأن السياسى، وأن تترك المشاكل السياسية والاجتماعية للمسيحيين – إن وجدت – للمجتمع المدنى، وهذا بالطبع لا ينفى وجود أسباب أخرى للفتنة!! يمكن أن يكون المسلمون هم السبب فيها أو الحكومة أو الشرطة أو الجماعات الإسلامية أو غيرها.

    هذا الكلام بمناسبة التصريحات الأخيرة للبابا شنودة التى قال فيها “إنه لن يخضع للقانون المدنى، بل لتعاليم الإنجيل فقط، وإنه يرفض رقابة الدولة على أموال الكنيسة” وهى تصريحات فى غاية الخطورة، ونحن لن نقضى عليها ولكن نتساءل فقط، ما موقف القوى الدينية المصرية والعربية والعالمية التى تقيم الدنيا وتقعدها إذا قال أحدهم إنه ينبغى أن يكون الإسلام هو المرجعية، أو الإسلام هو الحل، أو أنه لا يلتزم إلا بتعاليم القرآن الكريم، وما رأى هؤلاء السادة فى إخراج الدولة من الرقابة على أموال الكنيسة، هل الكنيسة أصبحت دولة داخل الدولة، وأن من المفروض إقامة سفارة لمصر فى وادى النطرون.

    ??????????????????فهذا وإن دل فإنما يدل على أن مصادر أموالهم مشبوهة .

    النصارى :

    قبل أمس …. نريد أن يكون عدد الكنائس مثل عدد المساجد .
    أمس ……. نريد أن نعتلى منصب رئاسة الجمهورية ويكون لنا دولة مستقلة فى مصر .
    اليوم …… ذرونا والذين أسلموا منا نقاتلهم .
    غدا ….. نريد منع تعدد الزوجات .
    بعد غدا ….. لعله ” نريد أن يكون الدين الرئيسى للدولة هو النصرانية .”

    ………………………………….
    لا حول ولا قوة إلا بالله . ?????=====================================================????(((((((((((((((((((((((((((((?الأساطير الخرافية في الكتب المقدسة المسيحية)))))))))))))))))))
    الأساطير الخرافية في الكتب المقدسة المسيحية
    عرض بحث الشيخ عرب علم الميثولوجيا يثبت تحريف الكتاب المقدس بأسلوبي الخاص
    بقلم أخوكم في الله العبد الفقير إلى الله أبو المنتصر شاهين الملقب بـ التاعب

    البحث الذي جعل القس عبد المسيح بسيط أبو الخير وفريق عمله في حيرة شديدة
    هذا البحث منشور على موقع القس عبد المسيح بسيط أبو الخير
    من تاريخـــ 9/3/2008 وحتى الآن ليس هناك رد
    إقرأ في البحث الخاص بي :
    مقدمة بسيطة
    Myth , Legend , Mythology ما هي الخرافة والأسطورة وما هو علم الميثولوجيا ؟
    Greek Mythology كائنات خرافية أسطورية في الميثولوجيا اليونانية
    Satyrs in the Bible الغول في الكتاب المقدس
    Lilith in the Bible النَّدَّاهة في الكتاب المقدس
    Lamia in the Bible المرأة الحَيَّة لاميا في الكتاب المقدس
    Onocentauris in the Bible القنطور في الكتاب المقدس
    He-goat in the Bible الماعز الوحش في الكتاب المقدس
    Cockatrices in the Bible الديك الحية الطائر ملك الأفاعي في الكتاب المقدس
    Viper in the Bible الفايبر في الكتاب المقدس
    Unicorn in the Bible الحصان الأسطوري وحيد القرن في الكتاب المقدس
    Dragon in the Bible التنين في الكتاب المقدس
    Leviathan in the Bible الـلوثيان في الكتاب المقدس
    Rahab in the Bible الوحش المائي رَهَبْ في الكتاب المقدس
    Saraph in the Bible الثعبان الطائر في الكتاب المقدس
    قم بتصفح البحث الخاص بي من النت
    قم بتحميل البحث الخاص بي كـ كتاب الكتروني
    قم بتحميل البحث الخاص بي كـ كتاب الكتروني من موقع آخر
    قم بتحميل بحث الشيخ عرب الأصلي كـ ملف ورد
    قم بتحميل بحث الشيخ عرب الأصلي كـ كتاب الكتروني
    تصفح بحث الشيخ عرب الأصلي من النت

    نتمنى من الإخوة والأخوات نشر البحث قدر إمكانهم
    تحية خالصة للشيخ عرب حفظه الله
    وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين
    __________________
    عندما تمسك قلمك لترد على شخص ما
    فابدأ بسم الله مستعيناً واحرص أن يكون ردك لله خالصاً
    فاترك الخلافات الشخصية جانباً واجعل ردك دعوة إسلامية خالصة
    واحكم حجتك فلله الحجة البالغة واعلم أن الله مع الذين اتقوا والذين هم محسنون

  29. Jesus has GOD المسيح ابن مريم عبد الله .. إلهه هو الله
    – John said in the revelation book about Jesus “and has made us to be a kingdom and priests to serve his God and Father—to him be glory and power for ever and ever! Amen” Revelation 1:6 (NIV)
    – يقول يوحنا اللاهوتي في سفر الرؤيا عن المسيح ابن مريم عليه السلام الترجمة العالمية الجديدة وايضا في ترجمة الملك جيمس “وجعل منا (أي يسوع) مملكة من الكهنة لإلهه وابيه الذي له المجد والقوة لأبد الآبدين آمين.” سفر الرؤيا 1:6 الترجمة العالمية الجديدة
    – Paul said in book of Ephesians about Jesus “the God of our Lord Jesus” Ephesians 1:17 (KJV)
    – يقول بولس الرسول عن الله الذي هو إله المسيح ابن مريم في رسالة بولس إلى افسس في ترجمة الملك جيمس “إله ربنا يسوع” والرب في الكتاب المقدس أي المعلم افسس 1:17 ترجمة الملك جيمس.
    -Mathew says about Jesus in the Gospel of Mathew “Jesus cried out in a loud voice, “Eloi, Eloi, lama sabachthani?” which means, “My God, my God, why have you forsaken me?” Matthew 27:46 (NIV)
    – يقول متى عن المسيح ابن مريم عليه السلام في انجيل متى الترجمة العالمية الجديدة “وصرخ يسوع بصوت عظيم قائلا إلوي إلوي لما شبقتني والذي معناه إلهي إلهي لماذا تركتني؟” انجيل متى 27:46 الترجمة العالمية الجديدة.
    – John mentions that Jesus in the gospel of John said “I ascend unto my Father, and your Father; and to my God, and your God”. John 20:17 (KJV)
    – يذكر يوحنا في انجيل يوحنا ترجمة الملك جيمس الجديدة أن المسيح ابن مريم عليه السلام يقول “إني أصعد إلى أبي وابيكم وإلهي وإلهكم” انجيل يوحنا 20:17 ترجمة الملك جيمس الجديدة.
    – All Christian scholars are saying that this a prophecy from God about Jesus “Here is my servant, whom I uphold” Isaiah 42:1 (NIV)
    – كل علماء المسيحية يقولون أن هذه النبوءة الآتية والمذكورة من الله في سفر إشعياء عن المسيح ابن مريم عليه السلام “هذا هو عبدي الذي أعضده” اشعياء 42:1 الترجمة العالمية الجديدة.

    – Peter says in the book of acts about Jesus that he is a servant of God “When God raised up his servant, he sent him first to you” Acts
    – يقول بطرس الرسول في سفر أعمال الرسل عن المسيح ابن مريم عليه السلام أنه عبد لله “إذ أقام الله عبده يسوع أرسله إليكم أولا” سفر أعمال الرسل
    – John says in the book of revelation that Jesus after his ascension said “Him who overcomes I will make a pillar in the temple of my God. Never again will he leave it. I will write on him the name of my God and the name of the city of my God, the new Jerusalem, which is coming down out of heaven from my God; and I will also write on him my new name”. Revelation 3:12-14 (NIV)
    – يقول يوحنا اللاهوتي في سفر الرؤيا أن المسيح بعد صعوده إلى السماء يقول “من يغلب سأجعله عمودا في هيكل إلهي ولايعود يتركه ابدا. سأكتب عليه اسم إلهي واسم مدينة إلهي اورشليم الجديدة النازلة من السماء من عند إلهي وسأكتب عليه اسمي الجديد” سفر الرؤيا 3 : 12-14 الترجمة العالمية الجديدة.
    ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟عليه السلام رسول الله ..
    – The Bible tells us that Jesus is a prophet like Moses. Jesus said many times to children of Israel that he is the prophet like Moses and he is fulfilling that prophecy “The LORD said to me(Moses): I will raise up for them a prophet like you from among their brothers; I will put my words in his mouth, and he will tell them everything I command him. If anyone does not listen to my words that the prophet speaks in my name, I myself will call him to account. But a prophet who presumes to speak in my name anything I have not commanded him to say, or a prophet who speaks in the name of other gods, must be put to death” Deuteronomy 18:18-22 (NIV)Jesus was a true prophet so he must be saved by GOD.
    – يخبرنا الكتاب المقدس أن المسيح ابن مريم نبي مثل موسى. فلقد كان المسيح عليه السلام دائما مايذكر بني اسرائيل بأن موسى قد كتب عنه. فهو النبي الذي تنطبق عليه نبؤة سفر التثنية 20:18 والتي تقول على لسان موسى “قال الرب لي .. سأقيم لهم نبيا مثلك من بين إخوتهم وسأجعل كلامي في فمه وسيخبرهم بكل ما آمره به. ومن لم يسمع لكلامي الذي يتكلم به هذا النبي باسمي قإنني أطالبه. وأما النبي الذي يتجبر فينطق باسمي بما لم آمره بهأو يتكلم باسم آلهة أخرى فحتما يموت” سفر التثنية 18:18-22 الترجمة العالمية الجديدة.
    1- He is a prophet like Moses 2- He will not be killed, nor crucified like Moses 3- Moses didn’t call for trinity, so Jesus the prophet didn’t call for trinity 4- Moses was sent only to the children of Israel, so Jesus the prophet of God “I was sent only to the lost sheep of Israel” Matthew 15:24 He is not the prophet coming to the world
    1- إنه نبي مثل موسى 2- المسيح ابن مريم لم يُقتل ولم يُصلب كما لم يُقتل ولم يُصلب موسى 3- موسى لم ينادي بالتثليث وكذلك المسيح ابن مريم النبي الذي هو مثل موسى لم ينادي بالتثليث 4- موسى أُرسل إلى بني اسرائيل وكذلك المسيح ابن مريم “لم أُرسل إلا لخراف بيت اسرائيل الضالة” متى 15:24 ولذلك فهو ليس النبي المُرسل إلى العالم.
    – Isaia has the same characters as Jesus, read: “As for me, this is my covenant with them,” says the LORD. “My Spirit, who is on you, and my words that I have put in your mouth will not depart from your mouth, or from the mouths of your children, or from the mouths of their descendants from this time on and forever,” says the LORD. Isaiah 59:21 (NIV)
    – إن اشعياء النبي الذي أرسله الله قبل المسيح ابن مريم إلى بني اسرائيل بسبعمائة سنة له نفس خواص المسيح .. كلام الله في فمه .. اقرأ “روحي التي عليك وكلماتي التي وضعتها في فمك لاتغادر فمك ولا فم ابنائك ولا فم نسل ابنائك من الآن إلى الأبد يقول الرب” اشعياء 21:59 الترجمة العالمية الجديدة
    – Mathew told us the following in his gospel “The crowds answered, “This is Jesus, the prophet from Nazareth in Galilee” Matthew 21:11 (NIV)
    – يخبرنا متى بالآتي في انجيل متى الترجمة العالمية الجديدة “أجابت الجموع هذا يسوع النبي الذي من ناصرة الجليل” انجيل متى 21:11 الترجمة العالمية الجديدة.
    – Luke told us that 2 of Jesus disciples said the following in his gospel “About Jesus of Nazareth,” they replied. “He was a prophet, powerful in word and deed before God and all the people” Luke 24:20 (NIV)
    – يخبرنا لوقا أن اثنين من تلاميذ المسيح عليه السلام عندما قابلا المسيح بعد حادثة الصلب المزعومة ولم يعرفاه قالا له ” يسوع الناصري الذي كان نبيا مقتدرا في الفعل والقول أمام الله والشعب” انجيل لوقا 24:20 الترجمة العالمية الجديدة
    – The gospel of John tells us that Jesus was sent by God “Jesus saith unto them, My meat is to do the will of him that sent me” John 4:34 (KJV)
    – يخبرنا انجيل يوحنا أن المسيح أرسله الله “قال لهم يسوع طعامي أن أفعل مشيئة الذي أرسلني” يوحنا 4:34 ترجمة الملك جيمس الجديدة.
    – Gospel of John tells us that Jesus was sent by God “Jesus answered them, and said, My doctrine is not mine, but his that sent me” John 7:16 (KJV)
    – يخبرنا انجيل يوحنا أن المسيح أرسله الله “اجابهم يسوع الكلام الذي تسمعونه ليس لي بل للذي أرسلني” يوحنا 7:16 ترجمة الملك جيمس الجديدة.
    – Gospel of John tells us that Jesus was sent by God “And I knew that thou hearest me always: but because of the people which stand by I said it, that they may believe that thou hast sent me” John 11:42 (KJV)
    – يخبرنا انجيل يوحنا أن المسيح أرسله الله وذلك واضح حينما ذهب لإحياء اليعازر فقال داعيا الله “اعلم انك تسمع لي دائما ولكن لأجل هذا الجمع قلت ليؤمنوا أنك ارسلتني” يوحنا 11:42 ترجمة الملك جيمس الجديدة.
    – Gospel of John tells us that we have to believe in God who send Jesus and in Jesus who had been sent by God “Verily, verily, I say unto you, He that heareth my word, and believeth on him that sent me, hath everlasting life, and shall not come into condemnation; but is passed from death unto life” John 5:24 (KJV)
    – يخبرنا انجيل يوحنا أن علينا إذا كنا نريد الفردوس والحياة الأبدية أن نؤمن بالله الإله الحقيقي وحده وكذلك بالمسيح الذي أرسله الله فيقول “وهذه هي الحياة الأبدية أن يؤمنوا بك أنت الإله الحقيقي وحدك و يسوع المسيح الذي أرسلته” يوحنا يوحنا 5:24 ترجمة الملك جيمس الجديدة.
    – The gospel of Mathew tells us that Jesus was a prophet “This is Jesus the prophet of Nazareth of Galilee” Matthew 21:11 (KJV)
    – يخبرنا انجيل متى أن الجموع التي آمنت بالمسيح ابن مريم آمنت به كنبي من انبياء الله ولذلك قالوا “هذا يسوع النبي الذي من ناصرة الجليل” متى 21:11 ترجمة الملك ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟جيمس الجديدةالله ليس انسانا والمسيح إنسان
    – The Bible told us that God is not a man “God is not a man, that he should lie, nor a son of man, that he should change his mind. Does he speak and then not act? Does he promise and not fulfill?” Numbers 23:19 (NIV)
    – يخبرنا الكتاب المقدس أن الله ليس إنسانا “ليس الله إنسانا ليكذب ولا ابن إنسان ليندم. هل يتكلم ولا يفعل؟ هل يعد ولا يوفي؟” سفر العدد 19:23 (الترجمة العالمية الحديثة).
    – Gospel of John tells us that Jesus said that he is a man “But now ye seek to kill me, a man that hath told you the truth, which I have heard of God” John 8:40 (KJV).
    – يخبرنا إنجيل يوحنا أن المسيح قال عن نفسه أنه إنسان “تريدون أن تقتلونني وأنا إنسان قد كلمكم بالذي سمعه من الله” إنجيل يوحنا 40:8 (ترجمة الملك جيمس).
    – Peter said in the book of acts “Ye men of Israel, hear these words; Jesus of Nazareth, a man approved of God among you by miracles and wonders and signs, which God did by him” Acts 2:22 (KJV)

    – يخبرنا بطرس الرسول في سفر أعمال الرسل أن يسوع الناصري كان رجلا إنسانا فيقول “ايها الرجال الإسرائيليون اسمعوا يسوع الناصري رجل أقامه الله بينكم بآيات وعجائب وعلامات صنعها الله بيده” سفر أعمال الرسل 22:2 (ترجمة الملك =============================== GOD
    الكتاب المقدس يقول: “المسيح لم يكن ابن الله”
    – The Bible says that Israel “Jacob” is the son of God and even his firstborn “Thus saith the LORD, Israel is my son, even my firstborn” Exodus 4:22 (KJV)
    – يقول الكتاب المقدس أن اسرائيل “يعقوب” هو ابن الله البكر قال الرب “اسرائيل ابني البكر” سفر الخروج 22:4 (ترجمة الملك جيمس).
    – The Bible says that David is the son of God and his firstborn “Also I will make him “David” my firstborn, higher than the kings of the earth” Psalm 89:27 (KJV)
    – يقول الكتاب المقدس أن داود هو ابن الله البكر ايضا فقد قال الرب “سأجعله(داود) بكري أعلى من ملوك الأرض” سفر المزامير 22:89 (ترجمة الملك جيمس).
    – The Bible says that Israel is the son of God and Ephraim is his firstborn “I am a father to Israel, and Ephraim is my firstborn” Jeremiah 31:9 (KJV)
    – يقول الكتاب المقدس أن اسرائيل هو ابن الله وافرايم هو ابن الله البكر “أنا أب لإسرائيل وافرايم بكري” سفر ارمياء 9:31 (ترجمة الملك جيمس).
    – The Bible says that Solomon is the son of God “He shall build an house for my name; and he shall be my son, and I will be his father; and I will establish the throne of his kingdom over Israel for ever” Chronicles 22:10 (KJV)
    – يقول الكتاب المقدس أن سليمان هو ابن الله “وهو يبني بيتي ويكون لي ابنا وأكون له أبا واجعل ملكه على اسرائيل للأبد.” سفر أخبار الأيام 10:22 (ترجمة الملك جيمس).

    – The Bible says that Solomon is the son of God “And he said unto me, Solomon thy son, he shall build my house and my courts: for I have chosen him to be my son, and I will be his father” 1 Chronicles 28:6 (KJV)

    – يقول الكتاب المقدس أن سليمان هو ابن الله “وقال لي سليمان ابنك يبني هيكلي لأنني اخترته لي ابنا وأنا أكون له أبا” سفر أخبار الأيام 6:28 (ترجمة الملك جيمس).
    – Jesus said to children of Israel “you will be sons of the Most High (GOD)” Luke 6:35 (NIV).
    – يقول يسوع لليهود “و تكونون أبناء العلي كلكم” انجيل لوقا 35:6(الترجمة العالمية الحديثة)؟????????????????? of Israel
    المسيح لم يرسل إلا إلى خراف اسرائيل الضالة
    – The Gospel of Mathew tells us that Jesus confirmed that he was sent only to the lost sheep of Israel “He answered ”Jesus”, “I was sent only to the lost sheep of Israel” Matthew 15:24 (NIV)
    – يخبرنا انجيل متى أن يسوع قد أكد أنه لم يرسل إلا لخراف اسرائيل الضالة “واجاب يسوع قائلا لم أُرسل إلا إلى خراف اسرائيل الضالة” انجيل متى 24:15 (الترجمة العالمية الحديثة)
    – The book of Romans tells us that Jesus confirmed that he was sent only to Israel “And so all Israel will be saved, as it is written: “The deliverer will come from Zion; he will turn godlessness away from Jacob” Romans 11:26 (NIV) I’m sure that wasn’t happen.
    – تخبرنا رسالة بولس لرومية أن يسوع لم يرسل إلا لإسرائيل “وهكذا يخلص جميع اسرائيل كما هو مكتوب يأتي المخلص من صهيون ويدفع الشر عن يعقوب” رومية 26:11 (الترجمة العالمية الحديثة) وإنني متأكد أن هذا حتى لم يحدث فيسوع لم يخلص اسرائيل .. بل قال لهم “هاهو بيتكم يُترك لكم خرابا”
    – Jesus said in the Bible “Do not go among the Gentiles or enter any town of the Samaritans. Go rather to the lost sheep of Israel” Matthew 10:5-6 (NIV).
    – يسوع يقول للتلاميذ في الكتاب المقدس “إلى طريق أمم لاتمضوا ولا تدخلوا مدينة للسامريين بل اذهبوا بالحري لخراف اسرائيل الضالة” انجيل متى 10 : 5-6 (الترجمة العالمية الحديثة)????????????????????
    – Paul said that the son and the holy-spirit are not part of Godhead “yet for us there is but one God, the Father, from whom all things came and for whom we live” 1 Corinthians 8:4-6 (NIV).
    – بولس يقول أن الإبن والروح القدس ليسوا مشتركين مع الله الآب في الإلوهية “أما عندنا فليس إلا إله واحد .. الآب الذي منه كل شيئ واليه نصير” رسالة كورنثوس الأولى 8 : 4-6(الترجمة العالمية الحديثة).. أي أن الإبن يسوع ليس هو الله وكذلك الروح القدس.
    – John said that Jesus has GOD in the book of revelation “and has made us to be a kingdom and priests to serve his God” Revelation 1:6 (NIV).
    – يوحنا اللاهوتي يقول في سفر الرؤيا أن يسوع له إله هو الله “وجعل منا (يسوع) مملكة من الكهنة لخدمة إلهه” الرؤيا 6:1 (الترجمة العالمية الحديثة)
    – Jesus said “Do not hold on to me, for I have not yet returned to the Father. Go instead to my brothers and tell them, “I am returning to my Father and your Father, to my God and your God” John 20:17 (NIV).
    – لقد قال يسوع لمريم المجدلية “لاتلمسيني لأني لم أصعد للآب بل اذهبي لإخواني واخبريهم أني أصعد إلى أبي وابيهم وإلهي وإلههم” يوحنا17:20(الترجمة العالمية

    -Mathew says “Jesus cried out in a loud voice,.. “My God, my God?” Matthew 27:46 (NIV). So Jesus has God.
    – يقول متى “صرخ يسوع بصوت عظيم قائلا ….. الهي الهي لماذا تركتني؟ متى 46:27 (الترجمة العالمية الحديثة) .. فيسوع الذي تقولون أنه الابن له إله وهو الله .. هنا الآب هو إله الابن .. فهل قال الآب أنه عبد للابن؟
    – The book of acts says “God anointed Jesus of Nazareth with the Holy Spirit” Acts 10:38 (NIV)
    – يخبرنا سفر أعمال الرسل “مسح اللهُ يسوع الناصري بالروح القدس” فالله هو الذي جعل يسوع الناصري مسيحا ومسحه .. وأيده بالروح القدس.
    – Do you think that the father who is in the heaven, and the son of man “Jesus” who was baptizing from John in the Jordan river and the dove which was over the head of the son are one or three separate personalities?
    – هل تعتقد أن الله الآب الذي في السماوات والذي لاتسعه السماوات وسماوات السماوات والإبن الذي كان يعتمد في نهر الأردن والروح القدس الذي له هيئة جسمية كحمامة والتي كانت فوق رأس الإبن في النهر هم واحد وليسوا ثلاث شخصيات منفصلة؟
    – Jesus said in the Bible “blessed are they that hear the word of God, and keep it” Luke 11:28 (KJV).
    – يقول المسيح “طوبى للذين يسمعون كلام الله ويحفظونه” انجيل لوقا 28:11 (ترجمة الملك جيمس) .. فمن منكم على استعداد أن يسمع كلام الله ويحفظه؟
    – Jesus said also “He who belongs to God hears what God says. The reason you do not hear is that you do not belong to God.” John 8:47 (NIV).
    – يقول المسيح عليه السلام”الذي من الله يسمع كلام الله. لأنكم لستم من الله فأنتم لاتسمعون كلام الله” انجيل يوحنا 47:8 (الترجمة العالمية الحديثة) ???????????????????????????????
    =====(((((((((((الله لايموت والمسيح يموت ))))))))))))))
    – Paul said about GOD “who alone is immortal and who lives in unapproachable light, whom no one has seen or can see” 1 Timothy 6 (NIV)
    – يخبرنا بولس الرسول عن الله قائلا “الذي وحده له عدم الموت ساكنا في نور الذي لم يره أحد ولايستطيع أن يراه” رسالة تيموثاوس الأول (الترجمة العالمية الحديثة).
    – GOD says in the Bible “I live forever” Deuteronomy 32:40 (NIV)
    – يقول الله في الكتاب المقدس “حي أنا إلى الأبد” سفر التثنية 40:32 (الترجمة العالمية الحديثة).
    – Paul said about Jesus “Christ died” 1 Corinthians 15:3 (NIV)
    – يخبرنا بولس الرسول عن أن المسيح مات قائلا “المسيح مات” رسالة كورنثوس الأولى 3:15 (الترجمة العالمية الحديثة).
    – Paul said about Jesus again “Christ died” Romans 14:9 (NIV)
    – يخبرنا بولس الرسول مرة ثانية أن المسيح مات قائلا “المسيح مات” رسالة رومية 9:14 (الترجمة العالمية الحديثة).?????????????????????? الأزلية” خطيئة آدم
    – The Bible told us “But if the wicked will turn from all his sins that he hath committed, and keep all my statutes, and do that which is lawful and right, he shall surely live, he shall not die” Ezekiel 18:21 (KJV).
    – يخبرنا الكتاب المقدس أن الله يقول في سفر حزقيال “ولكن إن عاد الشرير من جميع شروره التي عملها وحفظ عهودي وفعل الخير, سيحيا لايموت” سفر حزقيال 21:18 (ترجمة الملك جيمس).
    – The Bible says “Fathers shall not be put to death for their children, nor children put to death for their fathers; each is to die for his own sins” 2 Chronicles 25:4 (NIV).

    – يخبرنا الكتاب المقدس أن الله يقول في سفر أخبار الأيام الثاني “لايموت الآباء عن الأبناء ولايموت الأبناء عن الآباء بل كل واحد يموت بخطيئته” سفر أخبار الأيام الثاني 4:25 (الترجمة العالمية الحديثة).
    – The Bible says that GOD said to Adam “But you must not eat from the tree of the knowledge of good and evil, for when you eat of it you will surely die” Genesis 2:17 (NIV).
    – يخبرنا الكتاب المقدس أن الله يقول لآدم في سفر التكوين “لاتأكل من شجرة معرفة الخير والشر لأنك يوم تأكل منها حتما تموت” سفر التكوين 17:2 (الترجمة العالمية الحديثة).
    – Elijah told a sinner king that he will die because he didn’t repent and the king died in the same day “You will certainly die!” So he died, according to the word of the LORD that Elijah had spoken” 2 Kings 1:3-17 (NIV)
    – ايليا أخبر الملك في سفر الملوك الثاني أنه سيموت لأنه لم يتوب وقد مات الملك في نفس اليوم بالفعل “حتما ستموت! ومات في نفس اليوم حسب كلمة الرب التي تكلم بها ايليا” سفر الملوك الثاني الاصحاح الأول العدد 3-17 (الترجمة العالمية الحديثة).
    – Adam didn’t die in the same day as stated, but he lived 950 years, why? Because he turned from his sin that he hath committed, so he should surely live, he should not die”.
    – آدم لم يمت في نفس اليوم الذي أخطأ فيه وأكل من الشجرة بل عاش حوالي 950 عاما لماذا؟ لأنه تاب من ذنبه الذي فعله ولذلك حسب وعد الله لايموت بل يحيا.
    – The Bible confirmed that “God is not a man, that he should lie, nor a son of man, that he should change his mind. Does he speak and then not act? Does he promise and not fulfill?” Numbers 23:19 (NIV).
    – يؤكد لنا الكتاب المقدس أن الله يوفي بوعده و لايكذب “ليس الله إنسانا ليكذب ولا ابن إنسان ليندم. هل يتكلم ولا يفعل؟ هل يعد ولا يوفي؟” سفر العدد 19:23 (الترجمة العالمية الحديثة).
    – Adam repented and turned away from his sin, this is what the Bible confirms. He was called the “son of God” in gospel of Mathew.
    – آدم تاب من خطيئته وهذا مايخبرنا به الكتاب المقدس بعدما دعاه في انجيل متى ابن الله أي أنه من الذين ينقادون بروح الله.
    – The Bible told us that GOD created the fruitful trees on the earth before the creation of the tree that Adam ate from and that is because Adam was created for the earth “And the LORD God made all kinds of trees grow out of the ground—trees that were pleasing to the eye and good for food. In the middle of the garden were the tree of life and the tree of the knowledge of good and evil” Genesis 2:9 (NIV)
    – يخبرنا الكتاب المقدس أن الرب الإله خلق الشجر المثمر على الأرض قبل خلق شجرة معرفة الخير والشر التي أكل منها آدم في الجنة وذلك لأن آدم قد خلقه الله للأرض “وخلق الرب الإله من الأرض كل الأشجار الجميلة للنظر والحلوة للأكل. وفي وسط الجنة كانت شجرة معرفة الخير والشر” سفر التكوين 9:2(الترجمة العالمية الحديثة).
    – The Bible says “And the LORD God said, “He must not be allowed to reach out his hand and take also from the tree of life and eat, and live forever. So the LORD God banished him from the Garden of Eden to work the ground from which he had been taken. After he drove the man out, he placed on the east side of the Garden of Eden cherubim and a flaming sword flashing back and forth to guard the way to the tree of life” Genesis 3:22-24 (NIV)

    – يقول لنا الكتاب المقدس “وقال الرب الإله لا يصل الانسان ويتناول بيديه من شجرة الحياة ويأكل منها ويعيش للأبد. وطرده الرب الإله من جنة عدن ليفلح الأرض التي خُلق منها. وبعد إخراجه منها وضع على الناحية الشرقية لجنة عدن ملائكة الكروبيم وسيف يضيئ ليحمي الطريق المؤدي لشجرة الحياة” سفر التكوين 3 : 22-24(الترجمة العالمية الحديثة).
    – David said in the Bible that GOD forgave sins without crucifixtion “You forgave the iniquity of your people and covered all their sins” Psalm 85:2 (NIV)
    – يقول النبي داود في الكتاب المقدس أن الله قد غفر الذنوب بدون صلب يسوع “غفرت ذنب شعبك وسترت خطيئاتهم” سفر المزامير 2:85(الترجمة العالمية الحديثة).
    – The LORD then said to Noah, “Go into the ark, you and your whole family, because I have found you righteous in this generation.” Genesis 7:1 (NIV)
    – يقول الكتاب المقدس أن الرب قال لنوح “ادخل في السفينة أنت وأهلك لأني وجدت إياك بارا في هذا الجيل” سفر التكوين 7:1 (الترجمة العالمية الحديثة) .. ولم يكن هناك صلب ليسوع.
    – The Bible told us that GOD forgave sins before the birth of Jesus “and as thou hast forgiven this people, from Egypt even until now” Numbers 14:19 (KJV)
    – يقول الكتاب المقدس أن الرب يغفر الذنوب قبل ميلاد يسوع “غفرت لشعبك من مصر وحتى الآن” سفر العدد 19:14 (ترجمة الملك جيمس).
    – Paul says “Christ died for our sins according to the Scriptures”, but Jesus says in the Gospel of Mathew “Not everyone who says to me, ‘Lord, Lord,’ will enter the kingdom of heaven, but only he who does the will of my Father who is in heaven. Many will say to me on that day, ‘Lord, Lord, did we not prophesy in your name, and in your name drive out demons and perform many miracles?’ Then I will tell them plainly, ‘I never knew you. Away from me, you evildoers!’” Matthew 7:21-23 (NIV)
    – يقول الكتاب المقدس أن بولس الرسول يقول “المسيح مات من أجل خطايانا كما هو مكتوب ولكن المسيح يقول في انجيل متى “ليس كل من يقول لي ياربُ ياربُ يدخل ملكوت السماوات بل الذي يفعل إرادة أبي الذي في السماوات. كثيرون في ذلك اليوم سيقولون ياربُ ياربُ ألم نتنبأ باسمك؟ ألم نخرج شياطين باسمك؟ ألم نفعل المعجزات باسمك؟ فحينئذ اصرح لهم اذهبوا عني يافاعلي الإثم فإني لم أعرفكم قط.” انجيل متى 7 : 21-23 (الترجمة العالمية الحديثة) مافائدة الصلب والإيمان به؟ .. لا شيئ.????????????????????????? crucifixtion”
    الكتاب المقدس يقول “المسيح لم يُصلب”
    – The Bible says “The Righteous One takes note of the house of the wicked and brings the wicked to ruin” Proverbs 21:12 (NIV)
    – يقول الكتاب المقدس “الصديق ينجو من الضيق ويأتي الشرير مكانه” سفر الأمثال 12:21(الترجمة العالمية الحديثة).

    – The Bible tells us “The righteous man is rescued from trouble, and it comes on the wicked instead” Proverbs 11:8 (NIV) .. Was this fitting Jesus case who was a righteous man?
    – يخبرنا الكتاب المقدس “الصديق ينجو من الضيق ويأتي الشرير مكانه” سفر الأمثال 11:8(الترجمة العالمية الحديثة).هل هذا ينطبق على يسوع؟

    – Jesus said to his disciples “But a time is coming, and has come, when you will be scattered, each to his own home. You will leave me all alone. Yet I am not alone, for my Father is with me” John 16:32 (NIV), but Mathew says “Jesus cried out in a loud voice, “Eloi, Eloi, lama sabachthani?” which means, “My God, my God, why have you forsaken me?” Matthew 27:46 (NIV) .. God, the Father was with him or forsaken him? .. The Bible told

    us that God will not forsake his faithful ones and they will be protected “For the LORD loves the just and will not forsake his faithful ones. They will be protected forever, but the offspring of the wicked will be cut of” Psalm 37:28 (NIV) Was Jesus a faithful one or wicked? Sure he was faithful so he must be protected.
    – يقول يسوع المسيح لتلاميذه “ولكن ستأتي ساعة وقد اتت وسيتركني الجميع ويهرب إلى بيته وستتركونني وحدي ولكني لست وحدي لأن أبي معي” انجيل يوحنا 32:16(الترجمة العالمية الحديثة). ولكن متى كان له رأي آخر فقد قال في انجيله”وصرخ يسوع بصوت عظيم الوي الوي لما سبقتني والتي معناها الهي الهي لماذا تركتني” متى 46:27(الترجمة العالمية الحديثة). هل كان الله معه أم تركه وحده؟ .. يخبرنا الكتاب المقدس أن الله لن يترك الذين يتقوه وسيحفظهم “لأن الرب يحب العدل ولاينسى الذين يتقوه سيُحفظون للأبد .. و أما نسل الشرير سينقطع” سفر المزامير 28:37(الترجمة العالمية الحديثة). هل كان المسيح من الذين يتقون الله أم من الشريرين؟ .. بالتأكيد لقد كان المسيح من المؤمنين الذين يتقون الله ولذلك لابد وأن يحفظه الله.
    – The Bible says that everyone must die for his sins “But every one shall die for his own iniquity: every man that eateth the sour grape, his teeth shall be set on edge” Jeremiah 31:30 (KJV)
    – يقول الكتاب المقدس أن كل واحد بخطيئته يموت “كل واحد بخطيئته يموت كل من يأكل حصرم تضرس أسنانه” سفر إرمياء 30:31 (ترجمة الملك جيمس).

    – Again the Bible told us that everyone must die for his own sin “the LORD commanded, saying, The fathers shall not die for the children, neither shall the children die for the fathers, but every man shall die for his own sin” 2 Chronicles 25:4 (KJV)
    – مرة أخرى يخبرنا الكتاب المقدس أن كل واحد يموت لخطيئته هو “أمر الرب قائلا لايموت الآباء عن الأبناء ولايموت الأبناء عن الآباء بل كل واحد بخطيئته يموت” أخبار الأيام الثاني 4:25 (ترجمة الملك جيمس).

    – The Bible says “The soul that sinneth, it shall die. The son shall not bear the iniquity of the father, neither shall the father bear the iniquity of the son: the righteousness of the righteous shall be upon him, and the wickedness of the wicked shall be upon him” Ezekiel 18:20 (KJV)
    – يقول الكتاب المقدس “النفس التي هي تخطئ تموت. لا يحمل الأبناء من ذنب الآباء ولايحمل الآباء من ذنب الأبناء بار البار عليه يكون وشر الشرير عليه يكون” سفر حزقيال 20:18 (ترجمة الملك جيمس).
    – The Bible says that God will save his Messiah “Now I know that the LORD saves his anointed; he answers him from his holy heaven with the saving power of his right hand” Psalm 20:6 (NIV).
    – يقول الكتاب المقدس أن الله سينقذ مسيحه “الآن عرفت أن الله ينقذ مسيحه يستجيب له من سماء قدسه بيمين خلاصه” سفر المزامير 6:20 (الترجمة العالمية الحديثة).

    – The Bible says again that God will save his Messiah “The LORD is the strength of his people, a fortress of salvation for his anointed one” Psalm 28:8 (NIV)
    – يقول الكتاب المقدس مرة ثانية أن الله سينقذ مسيحه “ومخلص مسيحه” سفر المزامير 8:28 (الترجمة العالمية الحديثة).

    – The Bible says for the third time that God will save his Messiah “He trusted on the LORD that he would deliver him: let him deliver him, seeing he delighted in him” Psalm 22:8 (KJV)
    – يقول الكتاب المقدس مرة ثالثة أن الله سينقذ مسيحه “اتكل على الرب فليخلصه الرب فلينجه” سفر المزامير 8:22 (ترجمة الملك جيمس).

    – The Bible told us that the angel of the LORD will save his Messiah “The angel of the LORD encampeth round about them that fear him, and delivereth them” Psalm 34:7 (KJV)
    – يخبرناالكتاب المقدس أن ملاك الرب سينقذ مسيحه “ملاك الرب حال حول خائفيه لينقذهم” سفر المزامير 7:34 (ترجمة الملك جيمس).
    – The Gospel of Luke told us that the angel of the LORD appeared to Jesus “And there appeared an angel unto him from heaven, strengthening him” Luke 22:43 (KJV)
    – يخبرناانجيل لوقاأن ملاك الرب ظهر للمسيح “وظهر له ملاك من السماء ليقويه” إنجيل لوقا43:22 (ترجمة الملك جيمس).
    – The Bible told us that God will not forsake his faithful ones and they will be protected “For the LORD loves the just and will not forsake his faithful ones. They will be protected forever, but the offspring of the wicked will be cut of” Psalm 37:28 (NIV) Was Jesus a faithful one or wicked? Sure he was faithful so he must be protected.
    – يخبرنا الكتاب المقدس أن الله لايترك المؤمنين به وسيحفظون “لأن الرب يحب العدل ولايترك المؤمنين الذين يتقوه سيحفظون ونسل الشرير يقطع” سفر المزامير 28:37 (الترجمة العالمية الحديثة).هل كان المسيح من الشريرين؟ بالطبع لا بل كان من المؤمنين ولذلك لابد له أن يُحفظ.

    ======================جيمس).???

  30. تابع المعجزات والغرائب

    أكل الأبناء

    Dt:28:53: 53 فتأكل ثمرة بطنك لحم بنيك وبناتك الذين أعطاك الرب إلهك في الحصار والضيقة التي يضايقك بها عدوك. (SVD)

    Dt:28:57: 57 بمشيمتها الخارجة من بين رجليها وبأولادها الذين تلدهم لأنها تأكلهم سرا في عوز كل شيء في الحصار والضيقة التي يضايقك بها عدوك في أبوابك. (SVD)

    الأمهات يتناوبون على أكل أطفالهم

    2Kgs:6:28: 28 ثم قال لها الملك مالك.فقالت أن هذه المرأة قد قالت لي هاتي ابنك فنأكله اليوم ثم نأكل ابني غدا. (SVD)

    2Kgs:6:29: 29 فسلقنا ابني وأكلناه ثم قلت لها في اليوم الآخر هاتي ابنك فنأكله فخبأت ابنها. (SVD)

    2Kgs:6:30: 30 فلما سمع الملك كلام المرأة مزّق ثيابه وهو مجتاز على السور فنظر الشعب وإذا مسح من داخل على جسده.

    سادية

    2Sm:4:12: 12 وأمر داود الغلمان فقتلوهما وقطعوا أيديهما وارجلهما وعلقوهما على البركة في حبرون.وأما راس ايشبوشث فأخذوه ودفنوه في قبر أبنير في حبرون (SVD)

    التنين حيوان خرافي

    Rv:16:13: 13 ورأيت من فم التنين ومن فم الوحش ومن فم النبي الكذاب ثلاثة أرواح نجسة شبه ضفادع. (SVD)

    Rv:12:3: 3 وظهرت آية أخرى في السماء.هو ذا تنين عظيم احمر له سبعة رؤوس وعشرة قرون وعلى رؤوسه سبعة تيجان.

    نجم يتمشى في سماء أورشليم

    ذكر متى قصة المجوس الذين جاءوا للمسيح عند ولادته وسجدوا له فقال: ” ولما ولد يسوع في بيت لحم في أيام هيردوس الملك إذا مجوس من المشرق قد جاءوا إلى أورشليم قائلين . أين هو المولود ملك اليهود ؟ فإننا رأينا نجمة في المشرق وأتينا لنسجد له … ذهبوا إذا النجم الذي رأوه في المشرق بتقدمهم حتى جاء ، ووقف فوق حيث كان الصبي، فلما رأوا النجم فرحوا فرحاً عظيماً جداً …” (متى 2/1-10).

    وهذا غير معقول منطقيا ولا عقليا

    الركوب على الجحش والأتان معاً

    ومما يكذبه العقل ولا يتصوره ما ذكره متى عند حديثه عن دخول المسيح أورشليم فقال ” وأتيا بالأتان والجحش ووضعا عليهما ثيابهما فجلس ( أي المسيح ) عليهما ” ( متى 21/7 ) فجلوس المسيح على الجحش والأتان معاً لا يتصوره العقل.

    وهو غلط وكذب أراد متى من خلاله أن يحقق نبوءة توراتية ” فكان هذا كله لكي يتم ما قيل بالنبي القائل: قولوا لابنة صهيون: هو ذا ملكك يأتيك وديعاً راكباً على أتان وجحش ابن أتان” (متى21/4-5) .

    حوار الأشجار

    Jgs:9:7: 7. واخبروا يوثام فذهب ووقف على راس جبل جرزيم ورفع صوته ونادى وقال لهم.اسمعوا لي يا أهل شكيم يسمع لكم الله.

    Jgs:9:8: 8 مرّة ذهبت الأشجار لتمسح عليها ملكا.فقالت للزيتونة املكي علينا. (SVD)

    Jgs:9:9: 9 فقالت لها الزيتونة أأترك دهني الذي به يكرمون بي الله والناس واذهب لكي املك على الأشجار.

    Jgs:9:10: 10 ثم قالت الأشجار للتينة تعالي أنت واملكي علينا. (SVD)

    Jgs:9:11: 11 فقالت لها التينة أأترك حلاوتي وثمري الطيب واذهب لكي املك على الأشجار . (SVD)

    Jgs:9:12: 12 فقالت الأشجار للكرمة تعالي أنت املكي علينا. (SVD)

    Jgs:9:13: 13 فقالت لها الكرمة أأترك مسطاري الذي يفرح الله والناس واذهب لكي املك على الأشجار.

    Jgs:9:14: 14 ثم قالت جميع الأشجار للعوسج تعال أنت واملك علينا. (SVD)

    Jgs:9:15: 15 فقال العوسج للاشجار أن كنتم بالحق تمسحونني عليكم ملكا فتعالوا واحتموا تحت ظلي.والا فتخرج نار من العوسج وتأكل ارز لبنان ( . (SVD

    Jgs:9:16: 16 فالآن أن كنتم قد عملتم بالحق والصحة إذ جعلتم ابيمالك ملكا وان كنتم قد فعلتم خيرا مع يربعل ومع بيته وان كنتم قد فعلتم له حسب عمل يديه. (SVD)

    هذه القصة بالتأكيد هي من خيال المؤلف فسليمان عليه السلام قد علم كلام الشجر والحيوان وغيره لأن الله علمه ذلك ولكني أتسائل كيف علم المؤلف هذا الكلام هل كان يراقب الأشجار في حوارها أم أنه سمع عنها من غيره ؟ أيوب 2

    حرب النجوم

    Rv:12:1: 1. وظهرت آية عظيمة في السماء امرأة متسربلة بالشمس والقمر تحت رجليها وعلى رأسها اكليل من اثني عشر كوكبا (SVD)

    Rv:12:2: 2 وهي حبلى تصرخ متمخضة ومتوجعة لتلد. (SVD)

    Rv:12:3: 3 وظهرت آية أخرى في السماء.هو ذا تنين عظيم احمر له سبعة رؤوس وعشرة قرون وعلى رؤوسه سبعة تيجان.

    Rv:12:4: 4 وذنبه يجر ثلث نجوم السماء فطرحها الى الارض.والتنين وقف امام المرأة العتيدة ان تلد حتى يبتلع ولدها متى ولدت.

    Rv:12:5: 5 فولدت ابنا ذكرا عتيدا ان يرعى جميع الامم بعصا من حديد.واختطف ولدها الى الله والى عرشه. (SVD)

    Rv:12:6: 6 والمرأة هربت الى البرية حيث لها موضع معد من الله لكي يعولها هناك الفا ومئتين وستين يوما (SVD)

    Rv:12:7: 7 وحدثت حرب في السماء.ميخائيل وملائكته حاربوا التنين وحارب التنين وملائكته (SVD)

    Rv:12:8: 8 ولم يقووا فلم يوجد مكانهم بعد ذلك في السماء. (SVD)

    Rv:12:9: 9 فطرح التنين العظيم الحية القديمة المدعو ابليس والشيطان الذي يضل العالم كله طرح الى الارض وطرحت معه ملائكته.

    Rv:12:10: 10 وسمعت صوتا عظيما قائلا في السماء الآن صار خلاص الهنا وقدرته وملكه وسلطان مسيحه لأنه قد طرح المشتكي على اخوتنا الذي كان يشتكي عليهم امام الهنا نهارا وليلا. (SVD)

    Rv:12:11: 11 وهم غلبوه بدم الخروف وبكلمة شهادتهم ولم يحبوا حياتهم حتى الموت. (SVD)

    Rv:12:12: 12. من اجل هذا افرحي ايتها السموات والساكنون فيها.ويل لساكني الارض والبحر لان ابليس نزل اليكم وبه غضب عظيم عالما ان له زمانا قليلا (SVD)

    Rv:12:13: 13 ولما رأى التنين انه طرح الى الارض اضطهد المرأة التي ولدت الابن الذكر (SVD)

    Rv:12:14: 14 فأعطيت المرأة جناحي النسر العظيم لكي تطير الى البرية الى موضعها حيث تعال زمانا وزمانين ونصف زمان من وجه الحية. (SVD)

    Rv:12:15: 15 فألقت الحية من فمها وراء المرأة ماء كنهر لتجعلها تحمل بالنهر (SVD)

    Rv:12:16: 16 فأعانت الارض المرأة وفتحت الارض فمها وابتلعت النهر الذي ألقاه التنين من فمه. (SVD)

    Rv:12:17: 17 فغضب التنين على المرأة وذهب ليصنع حربا مع باقي نسلها الذين يحفظون وصايا الله وعندهم شهادة يسوع المسيح (SVD)

    Rv:13:1: 1. ثم وقفت على رمل البحر.فرأيت وحشا طالعا من البحر له سبعة رؤوس وعشرة قرون وعلى قرونه عشرة تيجان وعلى رؤوسه اسم تجديف. (SVD)

    Rv:13:2: 2 والوحش الذي رأيته كان شبه نمر وقوائمه كقوائم دب وفمه كفم اسد وأعطاه التنين قدرته وعرشه وسلطانا عظيما

    Rv:13:3: 3 ورأيت واحدا من رؤوسه كأنه مذبوح للموت وجرحه المميت قد شفي وتعجبت كل الارض وراء الوحش (SVD)

    Rv:13:4: 4 وسجدوا للتنين الذي اعطى السلطان للوحش وسجدوا للوحش قائلين من هو مثل الوحش.من يستطيع ان يحاربه. (

    Rv:13:8: 8 فسيسجد له جميع الساكنين على الارض الذين ليست اسماؤهم مكتوبة منذ تأسيس العالم في سفر حياة الخروف الذي ذبح. (SVD)

    Rv:13:11: 11. ثم رأيت وحشا آخر طالعا من الارض وكان له قرنان شبه خروف وكان يتكلم كتنين. (SVD)

    Rv:13:12: 12 ويعمل بكل سلطان الوحش الاول امامه ويجعل الارض والساكنين فيها يسجدون للوحش الاول الذي شفي جرحه المميت. (SVD)

    Rv:13:13: 13 ويصنع آيات عظيمة حتى انه يجعل نارا تنزل من السماء على الارض قدام الناس. (SVD)

    Rv:13:14: 14 ويضل الساكنين على الارض بالآيات التي أعطي ان يصنعها امام الوحش قائلا للساكنين على الارض ان يصنعوا صورة للوحش الذي كان به جرح السيف وعاش. (SVD)

    Rv:13:15: 15 وأعطي ان يعطي روحا لصورة الوحش حتى تتكلم صورة الوحش ويجعل جميع الذين لا يسجدون لصورة الوحش يقتلون. (SVD)

    حوار الحمير

    Nm:22:26: 26 ثم اجتاز ملاك الرب ايضا ووقف في مكان ضيّق حيث ليس سبيل للنكوب يمينا او شمالا. (SVD)

    Nm:22:27: 27 فلما ابصرت الاتان ملاك الرب ربضت تحت بلعام.فحمي غضب بلعام وضرب الاتان بالقضيب. (SVD)

    Nm:22:28: 28 ففتح الرب فم الاتان فقالت لبلعام.ماذا صنعت بك حتى ضربتني الآن ثلاث دفعات. (SVD)

    Nm:22:29: 29 فقال بلعام للاتان لأنك ازدريت بي.لو كان في يدي سيف لكنت الآن قد قتلتك. (SVD)

    Nm:22:30: 30 فقالت الاتان لبلعام ألست انا اتانك التي ركبت عليها منذ وجودك الى هذا اليوم.هل تعوّدت ان افعل بك هكذا.فقال لا

    Nm:22:31: 31 ثم كشف الرب عن عيني بلعام فأبصر ملاك الرب واقفا في الطريق وسيفه مسلول في يده فخرّ ساجدا على وجهه. )

    Nm:22:32: 32 فقال له ملاك الرب لماذا ضربت اتانك الآن ثلاث دفعات.هاأنذا قد خرجت للمقاومة لان الطريق ورطة امامي. (SVD)

    Nm:22:33: 33 فأبصرتني الاتان ومالت من قدامي الآن ثلاث دفعات.ولو لم تمل من قدامي لكنت الآن قد قتلتك واستبقيتها. (SVD)

    Nm:22:34: 34 فقال بلعام لملاك الرب اخطأت.اني لم اعلم انك واقف تلقائي في الطريق.والآن ان قبح في عينيك فاني ارجع. (SVD)

    Nm:22:35: 35 فقال ملاك الرب لبلعام اذهب مع الرجال وإنما تتكلم بالكلام الذي اكلمك به فقط.فانطلق بلعام مع رؤساء بالاق

    اصحاح السلامات

    Rom:16:1 اوصي اليكم بأختنا فيبي التي هي خادمة الكنيسة التي في كنخريا (SVD)

    Rom:16:2 كي تقبلوها في الرب كما يحق للقديسين وتقوموا لها في اي شيء احتاجته منكم.لأنها صارت مساعدة لكثيرين ولي انا ايضا (SVD)

    Rom:16:3 سلموا على بريسكلا واكيلا العاملين معي في المسيح يسوع. (SVD)

    Rom:16:4 اللذين وضعا عنقيهما من اجل حياتي اللذين لست انا وحدي اشكرهما بل ايضا جميع كنائس الامم. (SVD)

    Rom:16:5 وعلى الكنيسة التي في بيتهما.سلموا على ابينتوس حبيبي الذي هو باكورة اخائية للمسيح. (SVD)

    Rom:16:6 سلموا على مريم التي تعبت لأجلنا كثيرا. (SVD)

    Rom:16:7 سلموا على أندرونكوس ويونياس نسيبيّ المأسورين معي اللذين هما مشهوران بين الرسل وقد كانا في المسيح قبلي.

    Rom:16:8 سلموا على أمبلياس حبيبي في الرب. (SVD)

    Rom:16:9 سلموا على اوربانوس العامل معنا في المسيح وعلى استاخيس حبيبي. (SVD)

    Rom:16:10 سلموا على أبلّس المزكى في المسيح.سلموا على الذين هم من اهل ارستوبولوس. (SVD)

    Rom:16:11 سلموا على هيروديون نسيبي.سلموا على الذين هم من اهل نركيسوس الكائنين في الرب. (SVD)

    Rom:16:12 سلموا على تريفينا وتريفوسا التاعبتين في الرب.سلموا على برسيس المحبوبة التي تعبت كثيرا في الرب. (SVD)

    Rom:16:13 سلموا على روفس المختار في الرب وعلى امه امي. (SVD)

    Rom:16:14 سلموا على اسينكريتس فليغون هرماس بتروباس وهرميس وعلى الاخوة الذين معهم. (SVD)

    Rom:16:15 سلموا على فيلولوغس وجوليا ونيريوس وأخته وأولمباس وعلى جميع القديسين الذين معهم. (SVD)

    Rom:16:16 سلموا بعضكم على بعض بقبلة مقدسة.كنائس المسيح تسلم عليكم (SVD)

    Rom:16:17 واطلب اليكم ايها الاخوة ان تلاحظوا الذين يصنعون الشقاقات والعثرات خلافا للتعليم الذي تعلمتموه واعرضوا عنهم. (SVD)

    Rom:16:21 يسلم عليكم تيموثاوس العامل معي ولوكيوس وياسون وسوسيباترس انسبائي. (SVD)

    Rom:16:22 انا ترتيوس كاتب هذه الرسالة اسلم عليكم في الرب. (SVD)

    Rom:16:23 يسلم عليكم غايس مضيفي ومضيف الكنيسة كلها.يسلم عليكم اراستس خازن المدينة وكوارتس الاخ.

    Rom:16:24 نعمة ربنا يسوع المسيح مع جميعكم.آمين (SVD)

    1Cor:1:1 بولس المدعو رسولا ليسوع المسيح بمشيئة الله وسوستانيس الاخ (SVD)

    الجاكتة

    2Tm:4:9 بادر أن تجيء إلي سريعا (SVD)

    2Tm:4:10 لان ديماس قد تركني إذ أحب العالم الحاضر وذهب إلى تسالونيكي وكريسكيس إلى غلاطية وتيطس إلى دلماطية. (

    2Tm:4:11 لوقا وحده معي.خذ مرقس واحضره معك لأنه نافع لي للخدمة. (SVD)

    2Tm:4:12 أما تيخيكس فقد أرسلته إلى افسس. (SVD)

    2Tm:4:13 الرداء الذي تركته في ترواس عند كاربس احضره متى جئت والكتب أيضا ولا سيما الرقوق. (SVD)

    2Tm:4:14 اسكندر النحّاس اظهر لي شرورا كثيرة.ليجازه الرب حسب أعماله. (SVD)

    2Tm:4:19 سلم على فرسكا واكيلا وبيت انيسيفورس. (SVD)

    2Tm:4:20 اراستس بقي في كورنثوس.وأما ترو فيمس فتركته في ميليتس مريضا. (SVD)

    2Tm:4:21 بادر أن تجيء قبل الشتاء.يسلم عليك افبولس وبوديس ولينس وكلافدية والأخوة جميعا. (SVD)

    2Tm:4:22 الرب يسوع المسيح مع روحك.النعمة معكم.آمين (SVD)

    Ti:1:1 بولس عبد الله ورسول يسوع المسيح لأجل ايمان مختاري الله ومعرفة الحق الذي هو حسب التقوى (SVD)

    بولص يريد أن يشتي

    Ti:3:12: 12 حينما ارسل اليك ارتيماس او تيخيكس بادر أن تأتي إلي إلى نيكوبوليس لأني عزمت أن اشتي هناك. (SVD)

    السمك المجاني

    Nm:11:5: 5 قد تذكرنا السمك الذي كنا نأكله في مصر مجانا والقثاء والبطيخ والكرّاث والبصل والثوم.

    الخصيان

    Mt:19:12 لأنه يوجد خصيان ولدوا هكذا من بطون امهاتهم.ويوجد خصيان خصاهم الناس.ويوجد خصيان خصوا انفسهم لأجل ملكوت السموات من استطاع أن يقبل فليقبل .

    Dt:23:1: لا يدخل مخصيّ بالرضّ او مجبوب في جماعة الرب 2 :لا يدخل ابن زنى في جماعة الرب.حتى الجيل العاشر لا يدخل منه احد في جماعة الرب

    امرأة الخروف

    Rv:21:9 ثم جاء اليّ واحد من السبعة الملائكة الذين معهم السبع الجامات المملوءة من السبع الضربات الاخيرة وتكلم معي قائلا هلم فأريك العروس امرأة الخروف. (SVD)

    أستغفر الله العلي العظيم تعالى الله سبحانه وتعالى عما تصفونه به أيها الظالمون , هو يقصد أن الخروف هنا هو الله والعياذ بالله , ولكن لا أدري من هي العروس امرأة الخروف ؟؟؟

    قصة آدم وحواء والحية

    Gn:3:7: 7 فانفتحت اعينهما وعلما انهما عريانان.فخاطا اوراق تين وصنعا لانفسهما مآزر (SVD)

    Gn:3:8: 8 وسمعا صوت الرب الاله ماشيا في الجنة عند هبوب ريح النهار.فاختبأ آدم وامرأته من وجه الرب الاله في وسط شجر الجنة. (SVD)

    Gn:3:9: 9. فنادى الرب الاله آدم وقال له اين انت. (SVD)

    Gn:3:10: 10 فقال سمعت صوتك في الجنة فخشيت لأني عريان فاختبأت. (SVD)

    Gn:3:11: 11. فقال من اعلمك انك عريان.هل اكلت من الشجرة التي اوصيتك ان لا تأكل منها. (SVD)

    Gn:3:12: 12 فقال آدم المرأة التي جعلتها معي هي اعطتني من الشجرة فأكلت. (SVD)

    Gn:3:13: 13 فقال الرب الاله للمرأة ما هذا الذي فعلت.فقالت المرأة الحيّة غرّتني فأكلت. (SVD)

    Gn:3:14: 14. فقال الرب الاله للحيّة لأنك فعلت هذا ملعونة انت من جميع البهائم ومن جميع وحوش البرية.على بطنك تسعين وترابا تأكلين كل ايام حياتك. (SVD)

    Gn:3:15: 15 واضع عداوة بينك وبين المرأة وبين نسلك ونسلها.هو يسحق راسك وأنت تسحقين عقبه. (SVD)

    Gn:3:16: 16. وقال للمرأة تكثيرا اكثر اتعاب حبلك.بالوجع تلدين اولادا.والى رجلك يكون اشتياقك وهو يسود عليك. (SVD)

    Gn:3:17: 17. وقال لآدم لأنك سمعت لقول امرأتك وأكلت من الشجرة التي اوصيتك قائلا لا تأكل منها ملعونة الارض بسببك.بالتعب تأكل منها كل ايام حياتك. (SVD)

    المسيح يركب حمارين

    Mt:21:7: 7 وأتيا بالاتان والجحش ووضعا عليهما ثيابهما فجلس عليهما. (SVD)

    Mt:21:5: 5 قولوا لابنة صهيون هو ذا ملكك يأتيك وديعا راكبا على اتان وجحش ابن اتان. (SVD)

    أن يركب حمارين لا مشكلة عندي في ذلك , أن يركب حتى خمسين حماراً فلا مشكلة أيضاً في ذلك , لكن العجيب أن يركب حمارين معاً في نفس الوقت

    الحمار المتكلم

    Nm:22:30: 30 فقالت الاتان لبلعام ألست انا اتانك التي ركبت عليها منذ وجودك الى هذا اليوم.هل تعوّدت ان افعل بك هكذا.فقال لا

    Nm:22:31: 31 ثم كشف الرب عن عيني بلعام فأبصر ملاك الرب واقفا في الطريق وسيفه مسلول في يده فخرّ ساجدا على وجهه.

    Nm:22:32: 32 فقال له ملاك الرب لماذا ضربت اتانك الآن ثلاث دفعات.هاأنذا قد خرجت للمقاومة لان الطريق ورطة امامي. (SVD)

    الإرتعاش

    Ez:12:18: 18 يا ابن آدم كل خبزك بارتعاش واشرب ماءك بارتعاد وغمّ. (SVD)

    كتاب النصارى والفلسطينيين

    2Sm:23:8: 8. هذه اسماء الابطال الذين لداود.يوشيب بشبث التحكموني رئيس الثلاثة.هو هزّ رمحه على ثمان مئة قتلهم دفعة واحدة. (SVD)

    1Chr:11:11: 11 وهذا هو عدد الابطال الذين لداود.يشبعام بن حكموني رئيس الثوالث.هو هزّ رمحه على ثلاث مئة قتلهم دفعة واحدة. (SVD)

    Jgs:3:31: 31. وكان بعده شمجر بن عناة فضرب من الفلسطينيين ست مئة رجل بمنساس البقر وهو أيضا خلص إسرائيل (SVD)

    Jgs:15:15: 15 ووجد لحي حمار طريّا فمدّ يده وأخذه وضرب به ألف رجل. (SVD)

    Jgs:15:16: 16 فقال شمشون بلحي حمار كومة كومتين.بلحي حمار قتلت ألف رجل

    لن أعلق على هذه النصوص ولكن لكم أنتم كامل الحق في أن تعقلوا هذه الامور

    أعدائنا الحمير … سنقتلكم كما أمرنا الرب

    Ex:13:13: 13 ولكن كل بكر حمار تفديه بشاة.وان لم تفده فتكسر عنقه.وكل بكر انسان من اولادك تفديه (SVD)

    اصل اللغات حسب الانجيل

    Gn:11:4: 4 وقالوا هلم نبن لأنفسنا مدينة وبرجا رأسه بالسماء.ونصنع لأنفسنا اسما لئلا نتبدد على وجه كل الارض. (SVD)

    Gn:11:5: 5. فنزل الرب لينظر المدينة والبرج اللذين كان بنو آدم يبنونهما. (SVD)

    Gn:11:6: 6 وقال الرب هو ذا شعب واحد ولسان واحد لجميعهم وهذا ابتداؤهم بالعمل.والآن لا يمتنع عليهم كل ما ينوون ان يعملوه

    Gn:11:7: 7 هلم ننزل ونبلبل هناك لسانهم حتى لا يسمع بعضهم لسان بعض. (SVD)

    Gn:11:8: 8 فبددهم الرب من هناك على وجه كل الارض.فكفّوا عن بنيان المدينة. (SVD)

    Gn:11:9: 9 لذلك دعي اسمها بابل.لان الرب هناك بلبل لسان كل الارض.ومن هناك بددهم الرب على وجه كل الارض (SVD)

    تخيل أيها العاقل !! هكذا كما حكى لك الكتاب كانت نشأة اللغات وتعدد ألسنة الناس والعجيب أن الله خاف من الإنسان بعد أن رآه يبني ذلك البرج لذلك نزل فبلبل لسانهم فكانت نتيجة البلبلة أن هناك لغات عدة !!!! كان يجب على الانسان ألا يبني البرج حتى لا يخاف الله منه ويبلبل لسانه … وهل يخاف الله من الانسان إذا بنا برجاً ومدينة ؟؟؟؟ ولماذا تركهم يبنون مدناً وحصوناً وناطحات سحاب وأبراج بعد ذلك ؟؟؟؟ يبدوا أن من بنى برج إيفل في فرنسا قد فقد النطق نهائياً .. أو أن الفراعنة لم يسمعوا عن تلك القصة فأخذهم الغرور وبنوا الأهرامات,,, يا للعجب على ما يصدقه الناس أمور لا يقبل بها عاقل ….!!!!

    بواسير وفئران

    1Sm:6:4: 4 فقالوا وما هو قربان الاثم الذي نرده له.فقالوا حسب عدد اقطاب الفلسطينيين خمسة بواسير من ذهب وخمسة فيران من ذهب.لان الضربة واحدة عليكم جميعا وعلى اقطابكم.

    1Sm:6:5: 5 واصنعوا تماثيل بواسيركم وتماثيل فيرانكم التي تفسد الارض وأعطوا اله اسرائيل مجدا لعله يخفف يده عنكم وعن آلهتكم وعن ارضكم. (SVD)

    1Sm:5:6: 6. فثقلت يد الرب على الاشدوديين وأخربهم وضربهم بالبواسير في اشدود وتخومها. (SVD)

    كلام غريب

    Nm:5:22: 22 ويدخل ماء اللعنة هذا في احشائك لورم البطن ولاسقاط الفخذ.فتقول المرأة آمين آمين. (SVD)

    Rv:6:6: 6 وسمعت صوتا في وسط الاربعة الحيوانات قائلا ثمنية قمح بدينار وثلاث ثماني شعير بدينار وأما الزيت والخمر فلا تضرهما

    Rv:17:6: 6 ورأيت المرأة سكرى من دم القديسين ومن دم شهداء يسوع.فتعجبت لما رأيتها تعجبا عظيما???????
    أبناء الله يتزوجون من بنات الناس ؟؟؟؟

    وَقَالُوا اتَّخَذَ الرَّحْمَنُ وَلَداً (88) لَقَدْ جِئْتُمْ شَيْئاً إِدّاً (89) تَكَادُ السَّمَاوَاتُ يَتَفَطَّرْنَ مِنْهُ وَتَنْشَقُّ الْأَرْضُ وَتَخِرُّ الْجِبَالُ هَدّاً (90) أَنْ دَعَوْا لِلرَّحْمَنِ وَلَداً (91) وَمَا يَنْبَغِي لِلرَّحْمَنِ أَنْ يَتَّخِذَ وَلَداً (92) إِنْ كُلُّ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ إِلَّا آتِي الرَّحْمَنِ عَبْداً (93) لَقَدْ أَحْصَاهُمْ وَعَدَّهُمْ عَدّاً (94) وَكُلُّهُمْ آتِيهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَرْداً (95) مريم

    قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ (1) اللَّهُ الصَّمَدُ (2) لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ (3) وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أَحَدٌ (4)

    وَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَداً وَلَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ وَلِيٌّ مِنَ الذُّلِّ وَكَبِّرْهُ تَكْبِيراً (111) الإسراء

    مَا اتَّخَذَ اللَّهُ مِنْ وَلَدٍ وَمَا كَانَ مَعَهُ مِنْ إِلَهٍ إِذاً لَذَهَبَ كُلُّ إِلَهٍ بِمَا خَلَقَ وَلَعَلا بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يَصِفُونَ (91) عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ (92) المؤمنون

    ( وهذا لمن يقول بأن اليهود لم يقولوا أن لله أولاد )

    : Gn:6:1

    1. وحدث لما ابتدأ الناس يكثرون على الأرض وولد لهم بنات (SVD)

    Gn:6:2:

    2 أن أبناء الله رأوا بنات الناس أنهن حسنات.فاتّخذوا لأنفسهم نساء من كل ما اختاروا. (SVD)

    Gn:6:3:

    3. فقال الرب لا يدين روحي في الإنسان إلى الأبد.لزياغانه هو بشر وتكون أيامه مئة وعشرين سنة. (SVD)

    Gn:6:4:

    4. كان في الأرض طغاة في تلك الأيام.وبعد ذلك أيضا إذ دخل بنو الله على بنات الناس وولدن لهم أولادا.هؤلاء هم الجبابرة الذين منذ الدهر ذوو اسم (SVD)

    Gn:6:5:

    5 ورأى الرب أن شر الإنسان قد كثر في الأرض.وان كل تصور أفكار قلبه إنما هو شرير كل يوم. (SVD)

    Gn:6:6:

    6. فحزن الرب انه عمل الإنسان في الأرض.وتأسف في قلبه. (SVD)

    Gn:6:7:7 فقال الرب أمحو عن وجه الأرض الإنسان الذي خلقته.الإنسان مع بهائم ودبابات وطيور السماء.لأني حزنت إني عملتهم. (SVD)

    أيها الناس أليس منكم رجل رشيد ؟ هل تصدقون ذلك الكلام ؟؟ هل تصدقون أن لله أبناءً يشتهون بنات الناس ؟؟ هل تصدقون هذا في الله عز وجل ؟؟ هل تعتقدون أن الله أنجب أبناءً وأن هؤلاء الأبناء أرادوا أن يتكاثروا فاشتهوا بنات الناس فدخلوا عليهم وولدن لهم أولاداًً وأن هؤلاء الأولاد هم الجبابرة والعماليق؟؟ هل هناك عاقل يصدق ذلك ؟ ألا تخافون الله عز وجل ؟؟ ألا تخافون على جلودكم من النار ؟؟ ما هذا الشرك بالله أفيقوا أيها النصارى أفق أيها المفتري على الله أفق من تلك الغفلة وتب إلى ربك عسى أن يهديك الله سواء السبيل . ما اتخذ الله من ولد وما كان معه من إله إذًا لذهب كل إله بما خلق ولعلا بعضهم على بعض تعالى سبحانه عما تصفونه به , والله ليس هذا الدين بدين يتبعه عاقل والله ليس بدين يتبعه صاحب ضمير وعقل والله ليس بدين يتبعة من عنده أدنى معرفة بالله جل وعلا .

    Jb:1:6:

    6. وكان ذات يوم انه جاء بنو الله ليمثلوا امام الرب وجاء الشيطان ايضا في وسطهم. (SVD)

    Jb:2:1:

    1. وكان ذات يوم انه جاء بنو الله ليمثلوا امام الرب وجاء الشيطان ايضا في وسطهم ليمثل امام الرب. (SVD)

    وَقَالُوا اتَّخَذَ الرَّحْمَنُ وَلَداً (88) لَقَدْ جِئْتُمْ شَيْئاً إِدّاً (89) تَكَادُ السَّمَاوَاتُ يَتَفَطَّرْنَ مِنْهُ وَتَنْشَقُّ الْأَرْضُ وَتَخِرُّ الْجِبَالُ هَدّاً (90) أَنْ دَعَوْا لِلرَّحْمَنِ وَلَداً (91) وَمَا يَنْبَغِي لِلرَّحْمَنِ أَنْ يَتَّخِذَ وَلَداً (92) إِنْ كُلُّ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ إِلَّا آتِي الرَّحْمَنِ عَبْداً (93) لَقَدْ أَحْصَاهُمْ وَعَدَّهُمْ عَدّاً (94) وَكُلُّهُمْ آتِيهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَرْداً (95) مريم????????
    غرائب وعجائب

    لا تنسى

    2Tm:3:16: 16 كل الكتاب هو موحى به من الله ونافع للتعليم والتوبيخ للتقويم والتأديب الذي في البر (SVD)

    Lk:16:17: 17 ولكن زوال السماء والأرض أيسر من أن تسقط نقطة واحدة من الناموس. (SVD)

    هل هذا كلام الله؟

    الخرة ( عفواً البراز ) في كتاب النصارى

    Ez:4:15: 15 فقال لي انظر.قد جعلت لك خثي البقر بدل خرء الإنسان فتصنع خبزك عليه. Eze:4:15: Then he said unto me, Lo, I have given thee cow’s dung for man’s dung, and thou shalt prepare thy bread therewith.

    Ez:4:12: 12 وتأكل كعكا من الشعير.على الخرء الذي يخرج من الإنسان تخبزه أمام عيونهم. (SVD)

    And thou shalt eat it as barley cakes, and thou shalt bake it with dung that cometh out of man, in their sight.

    Is:36:12: 12 فقال ربشاقى هل إلى سيدك واليك أرسلني سيدي لكي أتكلم بهذا الكلام.أليس إلى الرجال الجالسين على السور ليأكلوا عذرتهم ويشربوا بولهم معكم

    2Kgs:18:27: 27 فقال لهم ربشاقى هل إلى سيدك واليك أرسلني سيدي لكي أتكلم بهذا الكلام.أليس إلى الرجال الجالسين على السور ليأكلوا عذرتهم ويشربوا بولهم معكم.

    Mal:2:3: 3 هاأنذا انتهر لكم الزرع وأمد الفرث على وجوهكم فرث أعيادكم فتنزعون معه.

    Dt:23:13: 13 ويكون لك وتد مع عدّتك لتحفر به عندما تجلس خارجا وترجع وتغطي برازك. (SVD)

    تَشْرَبُ الْمَاءَ بِـالْكَيْلِ. سُدْسَ الْهِينِ. مِنْ وَقْتٍ إِلَى وَقْتٍ تَشْرَبُهُ. 12وَتَأْكُلُ كَعْكاً مِنَ الشَّعِيرِ. عَلَى الْخُرْءِ الَّذِي يَخْرُجُ مِنَ الإِنْسَانِ تَخْبِزُهُ أَمَامَ عُيُونِهِمْ”. 13وَقَالَ الرَّبُّ: [هَكَذَا يَأْكُلُ بَنُو إِسْرَائِيلَ خُبْزَهُمُ النَّجِسَ بَيْنَ الأُمَمِ الَّذِينَ أَطْرُدُهُمْ إِلَيْهِمْ”.)حزقيال

    طيور بأربعة أرجل وأفلام الخيال العلمي

    Lv:11:20: 20. وكل دبيب الطير الماشي على أربع فهو مكروه لكم

    خطأ علمي آخر فادح لا يستطيعون الرد عليه أو تفسيره أن هناك طيور بأربعة أرجل !!!! وللأمانة فأقصي ما ردوا به هو أن هذه الطيور المقصودة هو الجراد !!!!! ولكن نسى النصراني أن الجراد ليس له أربع أرجل بل أكثر وعموما فإن النص التالي فرق بين دواب الأرض والطيور كالعصفور وغيره فكيف يقولون أنه يقصد الحشرات أو الجراد؟؟؟؟ أيوب 2

    إن قال أنه يقصد الحشرات

    Gn:7:14:

    14 هم وكل الوحوش كأجناسها وكل البهائم كأجناسها وكل الدبابات التي تدب على الأرض كأجناسها وكل الطيور كأجناسها كل عصفور كل ذي جناح. (SVD)

    الأرنب المجتر وأليس في بلاد العجائب

    Lv:11:6: 6 والأرنب.لأنه يجترّ لكنه لا يشق ظلفا فهو نجس لكم. (SVD)

    الرجل في النص السابق يقول أن الأرنب يجتر وهذا خطأ علمي فالأرنب لا يجتر ولكن الجمل يجتر لأن له أكثر من معده وهو يعلم ذلك وقد ذكر الجمل أنه من المجترات كما في النص التالي Lv:11:4:

    4 الا هذه فلا تأكلوها مما يجترّ ومما يشق الظلف الجمل.لأنه يجترّ لكنه لا يشق ظلفا.فهو نجس لكم. (SVD)

    فلا شك كما تري أن هذا خطأ وقع فيه الكاتب ولم أجد من النصارى من يرد علي هذا الخطأ أو يحاول حتى تفسيره ,أقول ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا ولا أدري كيف أن النصارى يتجاهلون هذه الأخطاء الواضحة الصريحة التي لا تحتاج إلي تفكير أو بحث أو إثبات في كتابهم ؟ كيف يتخطون هذه الأخطاء ولا يفكرون فيها؟؟؟ هل طبع الله علي قلوبهم فهم لا يهتدون .. لأنهم يرون الحق وينكرون..؟؟ إسئل أي نصراني قل له هل الأرنب يجتر أو الغنم تتوحم أو الحيطان تصاب بالبرص ؟؟ هل هناك طيور بأربعة أرجل؟؟

    حيطان تصاب بالبرص

    Lv:14:34:

    34 متى جئتم الى ارض كنعان التي اعطيكم ملكا وجعلت ضربة برص في بيت في ارض ملككم. (SVD)

    Lv:14:35:

    35 يأتي الذي له البيت ويخبر الكاهن قائلا قد ظهر لي شبه ضربة في البيت. (SVD)

    Lv:14:36:

    36 فيأمر الكاهن ان يفرغوا البيت قبل دخول الكاهن ليرى الضربة لئلا يتنجس كل ما في البيت وبعد ذلك يدخل الكاهن ليرى البيت.

    Lv:14:37:

    37 فإذا رأى الضربة وإذا الضربة في حيطان البيت نقر ضاربة الى الخضرة او الى الحمرة ومنظرها اعمق من الحائط (SVD)

    Lv:14:38:

    38 يخرج الكاهن من البيت الى باب البيت ويغلق البيت سبعة ايام. (SVD)

    Lv:14:39:

    39 فإذا رجع الكاهن في اليوم السابع ورأى وإذا الضربة قد امتدّت في حيطان البيت (SVD)

    Lv:14:40:

    40 يأمر الكاهن ان يقلعوا الحجارة التي فيها الضربة ويطرحوها خارج المدينة في مكان نجس. (SVD) ( ما هو المكان النجس )

    Lv:14:41:

    41 ويقشر البيت من داخل حواليه ويطرحون التراب الذي يقشرونه خارج المدينة في مكان نجس. (SVD)

    Lv:14:42:

    42 ويأخذون حجارة اخرى ويدخلونها في مكان الحجارة ويأخذ ترابا آخر ويطيّن البيت. (SVD)

    Lv:14:43:

    43 فان رجعت الضربة وأفرخت في البيت بعد قلع الحجارة وقشر البيت وتطيبنه (SVD)

    Lv:14:44: 44 وأتى الكاهن ورأى وإذا الضربة قد امتدّت في البيت فهي برص مفسد في البيت.انه نجس. (SVD)

    Lv:14:45: 45 فيهدم البيت حجارته وأخشابه وكل تراب البيت ويخرجها الى خارج المدينة الى مكان نجس. (SVD)

    Lv:14:46: 46 ومن دخل الى البيت في كل ايام انغلاقه يكون نجسا الى المساء. (SVD)

    Lv:14:47: 47 ومن نام في البيت يغسل ثيابه ومن اكل في البيت يغسل ثيابه. (SVD)

    Lv:14:48: 48 لكن ان اتى الكاهن ورأى وإذا الضربة لم تمتد في البيت بعد تطيين البيت يطهر الكاهن البيت.لان الضربة قد برئت. (SVD)

    Lv:14:49: 49 فياخذ لتطهير البيت عصفورين وخشب ارز وقرمزا زوفا. (SVD)

    Lv:14:50: 50 ويذبح العصفور الواحد في اناء خزف على ماء حيّ (SVD)

    Lv:14:51: 51 وياخذ خشب الارز والزوفا والقرمز والعصفور الحي ويغمسها في دم العصفور المذبوح وفي الماء الحي وينضح البيت سبع مرات (SVD)

    Lv:14:52: 52 ويطهر البيت بدم العصفور وبالماء الحي وبالعصفور الحي وبخشب الارز وبالزوفا وبالقرمز. (SVD)

    Lv:14:53: 53 ثم يطلق العصفور الحي الى خارج المدينة على وجه الصحراء ويكفّر عن البيت فيطهر (SVD)

    Lv:14:54: 54. هذه هي الشريعة لكل ضربة من البرص وللقرع (SVD)

    Lv:14:55: 55 ولبرص الثوب والبيت (SVD)

    الغنم المخطط

    Gn:30:37: 37. فأخذ يعقوب لنفسه قضبانا خضرا من لبنى ولوز ودلب وقشر فيها خطوطا بيضا كاشطا عن البياض الذي على القضبان. (SVD)

    Gn:30:38: 38 وأوقف القضبان التي قشرها في الأجران في مساقي الماء حيث كانت الغنم تجيء لتشرب.تجاه الغنم.لتتوحم عند مجيئها لتشرب. (SVD)

    Gn:30:39: 39 فتوحّمت الغنم عند القضبان وولدت الغنم مخطّطات ورقطا وبلقا

    من أعجب الأمور أن الغنم يتوحم فيلد غنما مخططه حسبما توحم وهذا لن أعقب عليه ولكن أقول ( ذو العقل يشقي في النعيم بعقله وأخو الجهالة في الشقاوة ينعم )

    ماذا يقول الله لموسي؟؟؟؟

    Ex:3:14:

    14 فقال الله لموسى أهيه الذي أهيه.وقال هكذا تقول لبني اسرائيل أهيه ارسلني اليكم (SVD)

    بيت يعقوب وبني إسرائيل علي أجنحة النسور

    Ex:19:3:

    3 وأما موسى فصعد الى الله.فناداه الرب من الجبل قائلا هكذا تقول لبيت يعقوب وتخبر بني اسرائيل. (SVD)

    Ex:19:4:

    4 انتم رأيتم ما صنعت بالمصريين.وأنا حملتكم على اجنحة النسور وجئت بكم اليّ. (SVD)

    امتحان البقر

    Lk:14:19:

    19 وقال آخر اني اشتريت خمسة ازواج بقر وأنا ماض لامتحنها.اسألك ان تعفيني. (SVD)

    أقول لم يأت جنون البقر من قليل?????
    أغلاط بشهادة الواقع

    العودة القريبة للمسيح والنهاية السريعة للدنيا

    وثمة نصوص أخرى كثيرة غلط فيها الإنجيليون بشهادة الواقع والتاريخ ، ومن مثل ذلك ما جاء في إنجيل متى عن القيامة القريبة التي تقترن بعودة المسيح القريبة ، والتي حددها المسيح كما يزعمون بأنها قبيل انقضاء جيله ، وعليه طلب إلى تلاميذه أن لا يذهبوا للدعوة في مدن السامر يين فإن القيامة دون ذلك .

    وقد قارب مجموع النصوص التي تحدثت عن عودة المسيح والقيامة العشرة ، أهمها : ” فإن ابن الإنسان سوف يأتي في مجد أبيه مع ملائكته ، وحينئذ يجازي كل واحد حسب عمله . الحق أقول لكم : إن من القيام هاهنا قوماً لا يذوقون الموت حتى يروا ابن الإنسان آتياً في ملكوته ” ( متى 16/27 – 28 ).

    ويقول أيضاً : ” متى طردوكم في هذه المدينة فاهربوا إلى الأخرى . فإني الحق أقول لكم : لا تكملون مدن إسرائيل حتى يأتي ابن الإنسان ” ( متى 10/23 ).

    وفي سفر الرؤيا يقول:” ها أنا آتي سريعاً ” ( الرؤيا 3/11 ).

    وفي موضع آخر يقول: ” ها أنا آتي سريعاً ، لا تختم على أقوال نبوة هذا الكتاب .. لأن الوقت قريب .. أنا آتي سريعاً ” ( الرؤيا 22/7 – 12 ).

    وتحدث متى عما يرافق عودة المسيح من أحداث ” وفيما هو جالس على جبل الزيتون تقدم إليه التلاميذ على انفراد قائلين : قل لنا متى يكون هذا ؟ وما هي علامة مجيئك وانقضاء الدهر ؟ ” .

    فأجابهم المسيح بذكر علامات كثيرة، ومنها ” حينئذ تنوح جميع قبائل الأرض ، ويبصرون ابن الإنسان آتياً على سحاب السماء بقوة ومجد كثير … الحق أقول لكم : لا يمضي هذا الجيل حتى يكون هذا كله ، السماء والأرض تزولان ، ولكن كلامي لا يزول ” ( متى 24/3 – 3 ) .

    وقد كان المسيح قال لهم قبل سؤالهم: ” الحق أقول لكم: إنه لا يترك هاهنا حجر على حجر لا ينقض ” ومقصده الهيكل ، أي أنه إذا هدم لا يبنى.

    وقد سيطرة فكرة العودة السريعة والقيامة القريبة على كتاب الرسائل ، ففي رسالة بولس إلى تسالونيكي ” إننا نحن الأحياء الباقين إلى مجيء الرب ” ( تسالونيكي (1) 4/15 ).

    وفي موضع آخر يقول: ” نحن الذين انتهت إلينا أواخر الدهور ” ( كورنثوس (1) 10/11).

    وأيضاً يقول: ” هو ذا سر أقوله لكم : لا نرقد كلنا (أي لن نموت كلنا)، ولكننا كلنا نتغير في لحظة ، في طرفة عين، عند البوق الأخير فإنه سيبوق ، فيقام الأموات عديمي فساد ، ونحن نتغير ” ( كورنثوس (1) 15/51 – 52 ).

    فهذه الأقوال وسواها تدل على أن القيامة وعودة المسيح قبلها، سيحصل في زمن الجيل الأول ، لكن شيئاً من ذلك لم يحصل ، وقد مرت قرون طويلة فدل ذلك على أن في الأخبار ما هو غلط.

    ويبدو أن المسيح أبلغ أصحابه بنزوله من السماء قبيل يوم القيامة، وذكر لهم بعضاً من الأمور التي تحدث قبله ، وطرأ الغلط والتحريف من قولهم بأن ذلك سيكون في زمن الجيل الأول .

    ويتهرب المفسر بنيامين بنكرتن من هذه النصوص الواضحة الدلالة فيقول: ” إن المراد من إتيان المسيح في ملكوته هو معجزة التجلي الآتي ذكرها .. وإن القوم هم بطرس ويوحنا ويعقوب ” أي أن تفسير هذه النصوص هو القيامة المزعومة للمسيح بعد موته بثلاثة أيام .

    ولكن كلام المفسر من العبث ، إذ النصوص تتحدث عن إتيان للمسيح فوق السحاب يرافقه مجد الله ، بينما كان المسيح عند عودته بعد الصلب المزعوم متخفياً . وهل كان المسيح يخبر تلاميذه عن أمر سيحصل قبل أن ينتهي الجيل، وقبل أن يكملوا التبشير في مدن اليهودية، هل كان يحدثهم عما سيحصل بعد أسبوع !!!

    ثم ماذا عن النصوص التي قالها بولس وغيره بعد القيامة ؟ وأين العلامات التي رافقت مجيء المسيح .

    Mt:25:31:

    31. ومتى جاء ابن الانسان في مجده وجميع الملائكة القديسين معه فحينئذ يجلس على كرسي مجده. (SVD)

    Mt:25:32:

    32 ويجتمع امامه جميع الشعوب فيميّز بعضهم من بعض كما يميّز الراعي الخراف من الجداء. (SVD)

    معجزات المؤمنين

    ومن النصوص أيضاً التي تثبت شهادة الواقع بأنها وأن المسيح الذي لا يكذب لا يمكن أن يقول ما نسب إليه .

    من ذلك ما جاء في خاتمة مرقس فقد جاء فيه أن المسيح ظهر لتلاميذه بعد الصلب وقال لهم: ” وهذه الآيات تتبع المؤمنين ، يخرجون الشياطين باسمي ويتكلمون بالسنة جديدة ، يحملون حيات ، وإن شربوا شيئاً مميتاً لا يضرهم ، ويضعون أيديهم على المرضى ، فيبرؤون ” ( مرقس 16/17 – 18 ) .

    وقريباً من هذا المعنى يقول مرقس بأن المسيح قال لتلاميذه: ” ليكن لكم إيمان بالله ، لأني الحق أقول لكم : إن من قال لهذا الجبل انتقل وانطرح في البحر ، ولا يشك في قلبه بل يؤمن ، إن ما يقوله يكون ، فمهما قال يكون له ” ( مرقس 11/22 – 23 ).

    وفي متى ” وكل ما تطلبونه في الصلاة مؤمنين تنالونه ” ( متى 21/22 ).

    ويقول يوحنا على لسان المسيح أنه قال: ” الحق الحق أقول لكم: من يؤمن بي، فالأعمال التي أنا أعملها يعملها هو أيضاً، ويعمل أعظم منها” ( يوحنا 14/12 ).

    أما الذي يعجزون عن فعل المعجزات فهؤلاء لا إيمان لهم. ويحكى متى عن تقدم التلاميذ إلى يسوع على انفراد ليسألوه عن إخفاقهم في شفاء المصروع فأجابهم : ” لعدم إيمانكم ، فالحق الحق أقول لكم : لو كان لكم إيمان مثل حبة خردل لكنتم تقولون لهذا الجبل انتقل من هنا إلى هناك فينتقل ، ولا يكون شيء غير ممكن لديكم ” ( متى 17/20 ) .

    وعليه فكل مؤمن نصراني يستطيع إحياء الموتى وشفاء المرضى وإخراج الشياطين …..، وإن لم يصنع ذلك فليس بمؤمن .

    ويبالغ يوحنا في عرضه للمعجزات التي يتوارثها النصارى عن المسيح إذ يقول في نص آخر يقول يوحنا بأن المسيح قال لليهود : ” الحق الحق أقول لكم إن كان أحد يحفظ كلامي فلن يرى الموت إلى الأبد ” وفهم اليهود منه موتاً حقيقياً فقالوا : ” ألعلك أعظم من أنبياء إبراهيم الذي مات ، والأنبياء ماتوا ” فلم يتهمهم بسوء الفهم بل قال : ” إن كنت أمجد نفسي فليس مجدي شيئاً ، أبي هو الذي يمجدني ” ( يوحنا 8/51 – 54 ) .

    إذاً هذه النصوص تتحدث عن معجزات تحدث للمؤمنين ، فهل تحقق شيء منها ؟

    هل حقق آباء الكنيسة فضلاً عن بقية المؤمنين أمثال معجزة المسيح أو أفضل منها ؟ هل أحيوا موتى ؟ هل شفوا مرضى ؟ هل أتقنوا لغات عدة وصاروا يتكلمون بالسنة مختلفة؟ أم هم غير مؤمنين فلم تقع منهم هذه المعجزات .؟؟؟؟؟؟؟

    ولو كانت هذه النصوص حقاً من أقوال المسيح لما مات باباوات الكنيسة ، ولما رأينا القسس يجتهدون في تعلم اللغات للتبشير ثم لا ينجحون ، ولو كان حقاً لما مات البابا اسكندر السادس مسموماً !!

    وفي مناظرة ديدات لكبير قساوسة السويد ستانلي شوبرج وقف واحد من الجمهور ، وقرأ على القسس نص مرقس ( 16/16 – 18 ) وطلب إليه إن كان مؤمناً أن يشرب زجاجة سم رفعها الرجل بيده قائلاً : ” اشرب هذا السائل السام المميت ولا تمت ، لأن عندك إيمان بألوهية يسوع ، وعندك إيمان بصدق ”

    فتغير وجه شوبرج ، وصار يتلعثم في القول وقال ” إننا لو شربنا شيئاً ساماً لا نموت . إن هذا أمر غريب ، أنا مؤمن بالله وبالروح القدس كحقيقة ، الروح القدس يخبرنا ماذا سيحدث لنا . لقد قالت لي زوجتي منذ ثلاثين يوماً : يا استانلي كن حذراً إن شخصاً ما سيغتالك بالسم … أنا أرى الشيطان بداخلك ( للسائل ) ، أنا لا أريد أن أقوم باستعراض … ” ثم حمل السمّ وصبه في حوض الزرع .

    التعويض السريع في الدنيا

    ومن الأمور التي ذكرتها الأناجيل أيضاً ، ويكذبها واقع الناس ما جاء في مرقس أن بطرس قال للمسيح: ” ها نحن قد تركنا كل شيء وتبعناك، فأجاب يسوع وقال : أقول لكم : ليس أحد ترك بيتاً أو إخوة أو أخوات أو أباً أو أماً أو امرأة أو أولاداً أو حقولاً لأجلي ولأجل الإنجيل إلا ويأخذ مائة ضعف الآن في هذا الزمان بيوتاً وإخوة وأخوات وأمهات وأولاداً وحقولاً مع اضطهادات، وفي الدهر الآتي الحياة الأبدية ” ( مرقس 10/28 – 30 ) ومثله في متى : ” يأخذ مائة ضعف ويرث الحياة الأبدية “( متى 19/29 )، وانظر ( لوقا 18/28 – 30 ) وفيه: ” يأخذ في هذا الزمان أضعافاً كثيرة “.

    وحار المحققون في فهم كيفية هذا التعويض ، كيف يمكن للإنسان أن يصبح عنده أمهات وآباء كثر … وإذا فهم أن الآباء والإخوة والأمهات أمور مجازية ، فكيف يفهم تعويض الحقول والزوجات ؟ ومتى رأينا ذلك لأحد أولئك الذين يهجرون أوطانهم للتبشير فيتركون أمهاتهم وأخواتهم وأموالهم ، متى أعطوا جزاء في الدنيا مائة ضعف.

    والنص واضح الدلالة أنه يتحدث عن جزاء دنيوي ” مع اضطهادات ” ” في هذا الزمان ” ثم وعد بالحياة الأبدية في الآخرة .

    فهذا النص من الكذب ، ولو كان حقاً لرأينا الناس سيسرعون إلى إجابة هذه الدعوة ، ولكشفت التجربة الواقعة منها عن معطيات يستبق الناس إليها ويقتتلون من أجلها.

  31. (((((((((((((((((((((((ا الدليل على أن الدين الإسلامي هو الدين الصحيح وليست المسيحية أو اليهودية؟)))))))
    لقد أرسل الله رسله جميعاً بالإسلام، فأمروا قومهم أن يوحدوا الله ولا يشركوا به شيئاً، وأن يكفروا بما عداه من المعبودات الباطلة، قال تعالى: وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَّسُولاً أَنِ اعْبُدُواْ اللّهَ وَاجْتَنِبُواْ الطَّاغُوتَ {النحل:36}، فدين الأنبياء واحد، قال تعالى: إِنَّ الدِّينَ عِندَ اللّهِ الإِسْلاَمُ {آل عمران:19}، ولكن الاختلاف بينهم في الشريعة والأحكام، قال تعالى: لِكُلٍّ جَعَلْنَا مِنكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَاجًا {المائدة:48}، وقال صلى الله عليه وسلم: الأنبياء إخوة لعلات، أمهاتهم شتى ودينهم واحد. رواه البخاري،
    وقد أخذ الله الميثاق على الأنبياء بتصديق النبي محمد وأتباعه لو جاءهم، ولما بعثه سبحانه جعل شريعته ناسخة لما قبلها من الشرائع وأوجب على العالمين اتباعه، هذا ولم يستقم أتباع موسى وعيسى عليهما السلام على أمر ربهم، فعمد الأحبار والرهبان إلى التوراة والإنجيل فحرفوهما بما يتوافق مع أهوائهم، قال تعالى: فَبِمَا نَقْضِهِم مِّيثَاقَهُمْ لَعنَّاهُمْ وَجَعَلْنَا قُلُوبَهُمْ قَاسِيَةً يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَن مَّوَاضِعِهِ وَنَسُواْ حَظًّا مِّمَّا ذُكِّرُواْ بِهِ وَلاَ تَزَالُ تَطَّلِعُ عَلَىَ خَآئِنَةٍ مِّنْهُمْ إِلاَّ قَلِيلاً مِّنْهُمُ {المائدة:13}، وإلا فإن التوراة والإنجيل آمران بتصديق الرسول صلى الله عليه وسلم ومتابعته، فمن كفر بمحمد فقد كفر بالتوراة والإنجيل، .
    ولقد حفظ الله القرآن عن التغيير والتبديل، قال تعالى: إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ {الحجر:9}، فلحفظ الله له لم يتبدل منه حرف على مرور القرون، مع شدة الحملة من الكفار على المسلمين، وغزو الصليبيين والتتار، ومحاولات الاستعمار الحديث والمستشرقين، إلا أن جميع كيدهم ذهب أدراج الرياح، وهذا من المعجزات. ولقد تحدى نبينا محمد البشر جميعاً بتلك المعجزة الباقية، وهي القرآن فعجزوا أن يأتوا بمثل سورة من سوره.
    ومن الأدلة على أن الإسلام هو الدين الحق….. –العقيدة الصافية، فالله وحده هو المتصرف في الكون، لا شريك له في الخلق والرزق، ولا يدبر معه الأمر أحد، ولا يستحق أحد من دونه أن يعبد، كما أنه موصوف بكل كمال ومنزه عن كل نقص، بينما في النصرانية الرب عندهم يتزوج وينجب ( سبحانه وتعالى عما يقولون علواً كبيراً )، فالإسلام يبطل عقيدة التثليث عند النصارى ويبطل ألوهية عيسى وأمه، قال تعالى: مَّا الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ إِلاَّ رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ وَأُمُّهُ صِدِّيقَةٌ كَانَا يَأْكُلاَنِ الطَّعَامَ {المائدة:75}، فالإله لا يأكل ولا يشرب ولا يلد ولا يولد، بل هو الغني عما سواه، فكيف يكون عيسى وأمه إلهين؟.
    ومن الأدلة على أن الإسلام هو دين الحق: شرائعه الواقعية، فهو يبيح الزواج بالنساء، ويرغب فيه، ولا يأمر بالرهبنة والتبتل، لكنه يحرم الزنا، والإسلام يبيح المعاملات بين الناس ولكنه يحرم الربا، ويبيح جمع المال من حله ولكنه يوجب الزكاة للفقراء، ويبيح الطعام ويستثني الميتة ولحم الخنزير ونحوهما، وغير ذلك من الشرائع الواقعية التي تناسب حاجات البشر ولا تضيق عليهم؟
    ومن الأدلة كذلك على أن الإسلام هو دين الحق: موازنته بين متطلبات الروح وحاجات البدن، ومن الأدلة على أن دين الإسلام هو دين الحق عدم مصادمة عقائده وتشريعاته للفطرة والعقل، فما من خير يدل عليه العقل إلا والإسلام يحث عليه ويأمر به، وما من شر تأنفه الطباع وينفيه العقل إلا والإسلام ينهانا عنه،
    ومن الأدلة على أن الإسلام هو دين الحق –إعجاز القرآن– فهو مع احتوائه على أكثر من ستة آلاف آية، ومع طرقه لموضوعات متعددة، فإنك لا تجد في عباراته اختلافاً بين بعضها البعض، كما لا تجد معنى من معانيه يعارض معنى، ولا حكماً ينقض حكماً، قال تعالى: وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللّهِ لَوَجَدُواْ فِيهِ اخْتِلاَفًا كَثِيرًا {النساء:82}، ومن وجوه إعجاز القرآن: انطباق آياته على ما يكشفه العلم من نظريات علمية، قال تعالى: سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ وَفِي أَنفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ {فصلت:53}، ومن أوضح ما أثبته القرآن من أن الجنين يخلق في أطوار، نطفة، ثم علقة، ثم مضغة،…. إلخ ولم يقرر ذلك العلم التجريبي الحديث إلا في عصرنا الحديث، مع أن القرآن قرره قبل أكثر من أربعة عشر قرناً من الزمن.
    ومن أوجه إعجاز القرآن كذلك، إخباره بوقائع لا يعلمها إلا علام الغيوب، ومنها ما أخبر بوقوعه في المستقبل، كقوله تعالى: ألم* غُلِبَتِ الرُّومُ*فِي أَدْنَى الْأَرْضِ وَهُم مِّن بَعْدِ غَلَبِهِمْ سَيَغْلِبُونَ* فِي بِضْعِ سِنِينَ {الروم}، وقوله: لَتَدْخُلُنَّ الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ إِن شَاء اللَّهُ آمِنِينَ {الفتح:27}، وكذلك قص القرآن قصص أمم بائدة ليست لها آثار ولا معالم، وهذا دليل على أن هذا القرآن منزل من عند الله الذي لا تخفى عليه خافية في الحاضر والماضي والمستقبل، قال تعالى: تِلْكَ مِنْ أَنبَاء الْغَيْبِ نُوحِيهَا إِلَيْكَ مَا كُنتَ تَعْلَمُهَا أَنتَ وَلاَ قَوْمُكَ مِن قَبْلِ هَذَا {هود:49}، ومن وجوه إعجاز القرآن كذلك فصاحة ألفاظه وبلاغة عباراته وقوة تأثيره، فليس فيه ما ينبو عن السمع أو يتنافر مع ما قبله أو ما بعده، وحسبنا برهاناً على ذلك شهادة الخبراء من أعدائه، واعتراف أهل البيان والبلاغة من خصومه، فلقد بهتوا أمام قوة تأثيره في النفوس وسلطانه الروحي على القلوب، قال الوليد بن المغيرة وهو من ألد أعداء الرسول: إن له لحلاوة، وإن عليه لطلاوة، وإن أسفله لمغدق وإن أعلاه لمثمر، ما يقول هذا بشر. والحق ما شهدت به الأعداء.
    ====================
    الدّين هل استنفد أغراضه ؟
    ظن كثير من الغربيين في القرنين الثامن عشر والتاسع عشر في نشوة الانتصارات العلمية ، أن الدين قد استنفد أغراضه ، وأخلى مكانه للعلم !
    وعلى هذا الظن معظم ” علماء ” الاجتماع و ” علماء ” النفس في العالم الغربي . فهذا فرويد مثلاً يقسم حياة البشرية إلى ثلاث مراحل سيكلوجية : الأولى مرحلة الخرافة ، والثانية مرحلة التدين ، والثالثة والأخيرة هي مرحلة العلم !
    وقد شرحنا في المقدمة الأسباب والملابسات التي أدت بعلماء أوربا إلى اعتناق هذه النظرة المعادية للدين ، المنفرة منه ، وقلنا أن الصراع الذي قام بين الكنيسة والعلماء قد جعلهم يشعرون – بحق – أن ما تقول الكنيسة رجعية وانحطاط وتأخر وخرافة . وأنه يجب أن يخلي مكانه للعلم ، حتى يتاح للبشرية أن تتقدم في طريق المدنية .
    ثم كانت عدوى التقليد في الشرق الإسلامي المغلوب على أمره ، هي التي خيلت للمساكين من أهله ، أن طريقهم الوحيد إلى التقدم هو طريق أوربا الظافرة – لأنها اليوم ظافرة ! – وأن عليهم أن ينبذوا دينهم ، كما نبذت أوربا دينها ، وإلا فسيظلون سادرين في الرجعية والانحطاط والتأخر والخرافة !
    ولكن علماء أوربا وكتابها مع ذلك ليسوا كلهم من أعداء الدين ! وفيهم قوم معقولون تحررت نفوسهم من مادية أوربا الملحدة ، وعرفوا ان العقيدة حاجة نفسية وحاجة عقلية في ذات الوقت . ومن أبرز أمثلتهم جيمس جينز العالم الفلكي الذي بدأ حياته ملحداً شاكاً ، ثم انتهى عن طريق البحث العلمي إلى أن مشكلات العلم الكبرى لا يحلها إلا وجود إله ! وجينز برج عالم الاجتماع الشهير الذي يشيد بالدين الإسلامي خاصة لجمعه بين المادي والروحي في فكرة واحدة ونظام واحد . ثم ها هو ذا الكاتب المشهور سومرست موم يقول كلمته الصادقة البارعة : ” إن أوربا قد نبذت اليوم إلهها ، وآمنت بإله جديد هو العلم ، ولكن العلم كائن متقلب ، فهو يثبت اليوم ما نفاه بالأمس ، وهو ينفي غداً ما يثبته اليوم ، لذلك تجد عبّاده في قلق دائم ، لا يستقرون ” !
    إنها حقيقة . هذا القلق الدائم الذي يعيش فيه الغرب المضطرب ، القلق الذي يفسد أعصاب الناس هناك ، ويصيبهم بمختلف الأمراض النفسية والعصبية ، هو نتيجة الصراع الدائم في الأرض ، دون الاستناد إلى قوة ثابتة في الأرض أو السماء . كل شيء من حولهم يتغير. النظم الاقتصادية تتغير . والنظم السياسية تتغير . وعلاقات الدول والأفراد تتغير. وحقائق العلم تتغير. فإذا لم تكن هناك قوة ثابتة يستند إليها الأفراد في صراعهم الجبار مع الحياة والناس والأشياء ، فهناك نتيجة حتمية واحدة : هي القلق والاضطراب.
    ولو لم يكن للعقيدة مهمة تؤديها في حياة البشر إلا هذا الأمن الذي يجده الإنسان في رحاب الله ، وهو يتوجه إليه بأعماله ، ويقاوم قوى الشر والطغيان ابتغاء مرضاته ، ويكدح لتعمير الأرض تنفيذاً لإرادته وانتظاراً لمثوبته ، لكفى ذلك مبرراً للتمسك بالعقيدة ، والتزود منها بخير زاد .
    وما الإنسان بغير عقيدة ؟ ما هو بغير الإيمان بعالم آخر خالد الحياة ؟
    إنه لا بد أن يستولي عليه شعور الفناء . الشعور بقصر العمر وضآلته بالقياس إلى أحلام الفرد وآماله . وعندئذ يندفع وراء شهواته ، ليحقق في حياته القصيرة أكبر قدر من المتاع . ويتكالب على الأرض ، ومنافع الأرض ، وصراع الأرض الوحشي ، ليحقق في هذه الفرصة الوحيدة المتاحة له كل ما يقدر عليه من نفع قريب …
    ويهبط الناس . يهبطون في أحاسيسهم وأفكارهم ، ويهبطون في تصوراتهم لأهداف الحياة ووسائل تحقيقها . يهبطون إلى عالم الصراع البغيض الذي لا ينبض بآصرة إنسانية رفيعة ، ولا تخطر فيه خاطرة من ود أو رحمة أو تعاون صادق . ويهبطون إلى نزوات الجسد وضرورات الغريزة ، فلا يرتفعون لحظة إلى عاطفة نبيلة ولا معنى إنساني كريم .
    ولا شك أنهم – في الطريق ، في صراعهم الجبار – يحققون شيئاً من النفع ، وشيئاً من المتاع . ولكنهم يفسدون ذلك كله بالتكالب الذي يتكالبونه على النفع والمتاع . فأما الأفراد فإن الشهوات تتملكهم إلى الحد الذي يصبحون فيه عبيداً لها ، خاضعين لنزواتها ، محكومين بتصرفاتها ، لا يملكون أنفسهم منها ، ولا يخلصون من سلطانها . وأما الأمم فمصيرها إلى الحروب المدمرة التي تفسد المتاع بالحياة ، وتحول العلم – تلك الأداة الجبارة الخطيرة – من نفع الإنسانية إلى التحطيم المطلق ، والدمار الرهيب .
    فلو لم يكن للعقيدة مهمة تؤديها في حياة البشرية إلا الفسحة التي تمنحها للأحياء ، والأمل في حياة خالدة يحققون فيها كل آمالهم ، ويستمتعون فيها بكل ما يخطر في نفوسهم من متاع … ولو لم يكن لذلك من نتيجة إلا تخفيف حدة الصراع في الأرض ، وإتاحة الفرصة لمشاعر الحب والمودة والرحمة والإخاء ، لكفى ذلك مبرراً للتمسك بالعقيدة والتزود منها بخير زاد .
    وأصحاب المبادئ العليا والأفكار الإنسانية والعقائد الرفيعة ، من ذا الذي يهبهم الصبر على الكفاح ، والصمود لقوى الشر والطغيان في سبيل هذه المبادئ والأفكار؟ وما النفع الذي ينتظرونه ؟ لقد يقضي بعضهم – بل أغلبهم – حياته دون أن يحصل على النفع المنشود . ولن تفلح العقيدة المبنية على النفع الشخصي إلا ريثما يتحقق هدفها الصغير، ثم تكتسحها الأعاصير، لانها تقوم بغير جذور .
    ليس النفع القريب إذن هو الدافع إلى الصبر والصمود .
    حقيقة أن بعض ” المصلحين ” يستمدون القوة والصبر من الأحقاد ! أحقادهم الشخصية ، أو أحقاد طائفة من الناس ، أو أحقاد الجيل كله الذي يعيشون فيه . ولقد يصلون إلى بعض أهدافهم في ” الإصلاح ” . ولقد تكون أحقادهم من الحدة والعنف بحيث يحتملون كل عذاب في سبيل الهدف الذي ينشدون . ولكن العقائد المبنية على الحقد – لا على الحب – لا يمكن أن تسير بالبشرية إلى الخير الحق . قد تحل مشكلة موقوتة . وقد ترفع ظلماً واقعاً . ولكنها لن تكون قط علاجاً صالحاً لكل ما تعانيه البشرية من الآلام ، ولا بد أن تنحرف – بما فيها من أحقاد وسخائم – فتستبدل شراً بشر ، وظلماً بظلم ، وهبوطاً بهبوط .
    العقيدة التي لا تقوم على النفع القريب ، والتي لا تستمد غذاءها من السخائم والأحقاد ، والتي تستهدف الحب النبيل والإخاء الحق ، والتي تحارب الشر لأنها تحب للناس الخير .. هذه العقيدة وحدها هي التي تنفع الناس ، وتدفع بهم إلى الأمام في ركب المدنية .
    فكيف السبيل إليها بغير الإيمان ” بالحب ” الأكبر المنبثق من حب الله ، و ” الخير ” الأكبر الموصول بالله ، و ” الحق ” الأكبر الذي تقاس به حقائق الحياة ؟ وكيف السبيل إليها بغير الإيمان بالعالم الآخر الذي ينفي عن الروح خاطر الفناء في الأرض ، ويمنحها الإحساس بالدوام والخلود ، وينفي عنها الإحساس بضياع الجهد بلا ثمرة ، وضياع المشاعر النبيلة بلا جزاء ؟
    هذا عن العقيدة .. كل عقيدة في الله واليوم الآخر .
    ولكن الإسلام له حساب آخر .
    والذين يخطر في بالهم أن الإسلام قد استنفد أغراضه ، لا يعرفون لماذا جاء الإسلام .
    إنهم – كما حفظوا في دروس التاريخ التي وضعها الاستعمار لتدرس في المدارس المصرية ( ) – يعرفون أن الإسلام قد نزل لمنع عبادة الأصنام وتوجيه الناس إلى عبادة الله الواحد . وكان العرب يعيشون قبائل متفرقة متناحرة فألف بينهم ، وجعلهم أمة واحدة . وكانوا يشربون الخمر ، ويلعبون الميسر ويرتكبون المفاسد الخلقية ، فنهاهم عن ذلك ، وحرمه عليهم . كما حرم عليهم بعض العادات السيئة ، كالأخذ بالثأر ووأد البنات و … الخ . ودعا الإسلام المؤمنين به لنشر الدعوة فقاموا بنشرها ، وقامت الحروب والغزوات التي انتهت بانتشار الإسلام إلى حدوده المعروفة اليوم .
    فقط . تلك كانت مهمة الإسلام ! وإذن فهي مهمة تاريخية قد انتهت اليوم واستنفدت أغراضها .. ليس في العالم الإسلامي اليوم من يعبد الأصنام . والقبائل قد ذابت – قليلاً أو كثيراً – في أمم وشعوب . والخمر والميسر والمسائل الخلقية متروك أمرها ” لتطور ” المجتمع . وقد وجدت رغم تحريم الأديان لها ، فلا فائدة من المحاولة .. ونشر الدعوة قد انتهى ، ولم يعد له مكان في التاريخ الحديث .. وإذن فقد استنفد الإسلام أغراضه ، وعلينا اليوم أن نتجه إلى ” المبادئ الحديثة ” ففيها وحدها الغناء .
    ذلك وحي الدراسات التي ندرسها لأبنائنا في المدارس ، وهو كذلك وحي ما يسمونه ” الأمر الواقع ” كما يتبدى في الأذهان الضعيفة والنفوس المستعبدة لسلطان الغرب .
    ولكن هؤلاء وأولئك لا يدركون فيم نزل الإسلام .
    إن الإسلام في كلمة واحدة هو ” التحرر ” . التحرر من كل سلطان على الأرض ، يقيد انطلاق البشرية أو يقعد بها عن التقدم الدائم في سبيل الخير ( ) .
    التحرر من سلطان الطغاة الذين يستعبدون البشر لأنفسهم ، ويستذلونهم بالقهر والتخويف. فيفرضون عليهم ما يخالف الحق ، ويسلبون كرامتهم أو أعراضهم أو أموالهم أو أنفسهم . التحرر من طغيانهم برد السلطان كله إلى الله وحده ، وتقرير تلك الحقيقة العظمى التي ينبغي أن تكون بديهية في أذهان الناس وضمائرهم ، وهي أن الله وحده مالك الملك، وهو وحده القاهر فوق عباده ، وكلهم عباده ، لا يملكون لأنفسهم نفعاً ولا ضراً ، وكلهم آتيه يوم القيامة فرداً . عند ذلك يتحرر الناس من خوف بشر مثلهم لا يملك من أمر نفسه شيئاً ، وهو وإياهم خاضع لإرادة الواحد القهار .
    والتحرر من سلطان الشهوة – حتى شهوة الحياة – وهي السلاح الذي يستخدمه الطغاة عن قصد أو عن غير قصد في استذلال البشر . فلولا حرص الناس على هذه الشهوات ما قبلوا الذل ، ولا قعدوا عن مقاومة الظلم الذي يقع عليهم . ولذلك عني الإسلام عناية شديدة بتحرير الناس منها ، ليقفوا من الشر موقف القوي المجاهد ، لا موقف الخانع المستخذي : ” قل إن كان آباؤكم وأبناؤكم وإخوانكم وأزواجكم وعشيرتكم وأموال اقترفتموها وتجارة تخشون كسادها ومساكن ترضونها أحب إليكم من الله ورسوله وجهاد في سبيله، فتربصوا حتى يأتي الله بأمره، والله لا يهدي القوم الفاسقين ” ( ) .
    وبذلك يجمع الشهوات كلها في كفة ، ويضع في الكفة الأخرى حب الله – الذي يتمثل فيه الحب والخير والحق – والجهاد في سبيل الله ، وفي سبيل هذه المعاني النبيلة كلها . ثم يجعل حب الله راجحاً لهذه الشهوات ، ويجعل ذلك شرط الإيمان !
    وليس التحرر من سلطان الشهوات مقصوداً لمقاومة الطغاة والجبارين فحسب ، ولكنه إلى جانب ذلك هدف شخصي لكل فرد ، لينقذ نفسه من استعباد الغرائز والوقوع تحت سلطانها الجائر المذل .
    إن الذي يغرق في شهواته يظن بادئ الأمر أنه يستمتع بلذائذ الحياة أكثر مما يستمتع غيره . ولكن هذا الظن الخاطئ يسلمه بعد قليل إلى عبودية لا خلاص منها ، وشقاء لا راحة فيه . فالشهوة لا تشبع أبداً بزيادة الانكباب عليها ، ولكنها تزداد تفتحاً واستعاراً ، وتصبح الشغل الشاغل لمن تملكه فلا يستطيع التخلص من ضغطها عليه ، فضلاً عن التفاهة التي يهبط إليها حين يصير همه كله أن يستجيب لصياح الشهوات . والحياة لا يمكن أن تتقدم ، والبشرية لا يمكن أن ترتفع ، إلا حين تتخلص من ضغط الضرورة ، لتعمل في الميدان الطليق . سواء كان عملها علما ييسر الحياة ، أو فنا يجملها ، أو عقيدة ترتفع بها إلى آفاق المشاعر العليا .
    ومن هنا كان حرص الإسلام الشديد على تحرير البشر من شهواتهم ، لا بفرض الرهبنة عليهم ، ولا بتحريم الاستمتاع بطيبات الحياة ، وإنما بتهذيب استجابتهم إليها ، وإتاحة القسط المعقول من المتاع ، الذي يرضي الضرورة ويطلق الطاقة الحيوية تعمل لإعلاء كلمة الله في الأرض . وكان الإسلام في ذلك يهدف إلى فائدة شخصية للفرد بتحقيق قسط من المتعة وراحة البال ، وفائدة أخرى للمجتمع كله ، يتوجيه طاقته إلى الخير والتقدم والارتقاء ، حسب نظريته الكبرى في التوفيق بين الفرد والمجتمع في نظام( ) .
    وتحرير العقل من الخرافة .. فقد كانت البشرية غارقة في خرافات عدة ، بعضها صنعه البشر ونسبوه إلى آلهتهم التي صنعوها بأيديهم ، وبعضها صنعه رجال الدين ونسبوه إلى الله ! وكلها نشأ من الجهالة التي كان يعيش فيها العقل البشري في طفولته ، فجاء الإسلام ليخلص البشرية من الخرافة ممثلة في الآلهة المزعومة ، وفي أساطير اليهود وخرافات الكنيسة ، ويردهم إلى الله الحق ، في صورة بسيطة يفهمها العقل ويدركها الحس ويؤمن بها الضمير؛ ويدعوهم إلى إعمال عقلهم لتفهم حقائق الحياة ، ولكن في صورة فريدة لا تقيم خصومة بين العقل والدين ، ولا بين الدين والعلم . لا تضطر الإنسان إلى الإيمان بالخرافة ليؤمن بالله ، ولا تضطره إلى الكفر بالله ليؤمن بحقائق العلم . وإنما تقر في ضميره في استقامة ووضوح أن الله قد سخر للناس ما في الكون جميعاً . وأن كل حقيقة علمية يهتدون إليها ، أو نفع مادي يحصلون عليه فإنما هو توفيق من الله ، يستحق أن يشكروا الله من أجله ويحسنوا عبادته ، وبذلك يجعل المعرفة جزءاً من الإيمان ، لا عنصراً مخالفاً للإيمان .
    وتلك كلها أهداف لم تستنفد أغراضها ، ولا يمكن أن تستنفد أغراضها ما دام البشر على الأرض !
    فهل تخلصت البشرية من الخرافة ؟ هل تخلصت من سلطان الطغاة والجبارين ؟ هل تخلصت من ضغط الجسد وصراخ الشهوات ؟
    نصف سكان العالم ما يزالون وثنيين يعبدون الأصنام ، في الهند والصين والقبائل المتفرقة في أنحاء الأرض . وما يقرب من نصفهم يعبدون خرافة أخرى لا تقل انحرافاً بالناس عن الحق ، ولا إفساداً لضمائرهم ومشاعرهم وعلاقات بعضهم ببعض ، بل ربما كانت أكثر انحرافاً وأشد خطراً : تلك الخرافة هي العلم !!
    العلم أداة جبارة من أدوات المعرفة ، وقد خطا بالبشرية كلها خطوات واسعة في سبيل التقدم والرقي ، ولكن إيمان الغرب به على أنه الإله الأوحد ، وإغلاق كل منافذ المعرفة سواه ، قد ضلل البشرية عن مقصدها ، وضيق آفاقها وحصر مجالها في الميدان الذي يستطيع العلم التجريبي أن يعمل فيه ، وهو ميدان الحواس . ومهما يكن من سعة هذا الميدان فهو ضيق بالنسبة لطاقات البشرية ؛ ومهما يكن من رفعته فهو أدنى مما يستطيع الإنسان أن يرتفع إليه ، حين يرتفع بفكره وروحه جميعاً ، فيتصل بحقيقة الألوهية ويقبس من نور المعرفة الحقة ببصره وبصيرته في آن . وذلك فضلاً عن الخرافة التي تخيل للمؤمنين بها أن العلم يستطيع أن يصل بهم إلى كل أسرار الكون والحياة ، والتي تخيل لهم أن ما يثبته العلم هو وحده الحق ، وأن ما لا يستطيع إثباته هو الخرافة ! والعلم ما يزال في طفولته ، وما يزال يضطرب في كثير من الحقائق بين النفي والإثبات ، وما يزال عاجزاً عن النفاذ إلى حقائق الأشياء ، يكتفي بوصف مظاهرها دون كنهها . ولكن عبّاده يتعجلون أمرهم وأمره ، فينفون وجود الروح ، وينفون قدرة هذا المخلوق البشري المحدود الحواس على تخطي حواجز المادة ، والاتصال بالغيب المجهول في ومضة من ومضات التليباثي ( ) ، أو في رؤيا صادقة ، لا لأن هذا ليس حقيقة ، ولكن لأن العلم التجريبي لم يستطع بعد إثباته ! ولما كان الله – سبحانه – لا يخضع للبحث التجريبي فقد استغنوا عنه ، وأعلن بعضهم أنه غير موجود ! !
    فما أحوج العالم اليوم إلى الإسلام ، كما كان محتاجاً إليه قبل ألف وثلاثمائة عام ! ما أحوجه إليه ينقذه من الخرافة ، ويرفع عقله وروحه من التردي فيها ، سواء كانت الخرافة هي عبادة الأوثان ، أو عبادة العلم على الصورة الزرية التي يمارسها أهل الغرب ” المتقدمون ” . بل ما أحوجه إليه يعيد السلم بين الدين والعلم ، ليعيد الاستقرار إلى الكائن البشري الذي تمزقه عقائد الغرب الفاسدة ، فتفصل بين عقله ووجدانه ، وتخالف بين حاجته إلى العلم وحاجته إلى الله !
    ما أحوجه إليه يزيل بقية الروح الإغريقية الخبيثة ، التي ورثتها أوربا الحديثة من تاريخها القديم في عصر الإحياء ، والتي كانت تصور العلاقة بين البشر والآلهة علاقة خصام وصراع ، وتجعل كل سر من أسرار المعرفة أو كل خير يتوصل إليه بشر، شيئا منتزعا من الآلهة قسراً عنهم ، لو استطاعوا لمنعوه، وبذلك يعتبر كل كشف علمي انتصاراً على هؤلاء الآلهة وتشفيا فيهم !
    تلك الروح الخبيثة ما تزال في العقل الباطن الأوربي والغربي عامة ، تتبدى حيناً في بعض تعبيراتهم مثل ” قهر الإنسان للطبيعة ” أو ” العلم ينتزع الأسرار ” .. الخ . وتتبدى في طريقة إحساسهم بالله ، وشعورهم بأن عجز الإنسان هو – وحده – الذي يضطره للخضوع لله ، فكل كشف علمي يتوصل له الإنسان يرفعه درجة ، ويخفض الإله درجة ، وهكذا حتى يعرف الإنسان كل أسرار العلم ، ويخلق الحياة ( وهو الحلم الذي يخايل ” للعلماء ” اليوم ) وعندئذ يتخلص نهائيا من الخضوع لله ، ويصبح هو الإله !
    ما أحوج العالم للإسلام اليوم ، ينقذه من هذه الضلالة ، ويرد لروحه الأمن والسلام . ويشعره بعطف الله عليه ورحمته ، وأن كل معرفة يصل إليها أو خير يصيبه إنما هو منحة من الله يمنحها له ، وهو راض عنه – مادام يستخدمها في خير المجموع – وأن الله في الإسلام لا يغضب على الناس حين ” يعرفون ” ولا يخشى منافستهم له سبحانه ! وإنما يغضب عليهم فقط حين يستغلون معرفتهم في الضرر والإيذاء .
    وما أحوج الناس إلى الإسلام اليوم ينقذهم من الطغاة والجبارين كما كان ينقذهم منهم قبل ألف وثلثمائة عام !
    والجبارون اليوم كثيرون ، بعضهم ملوك ، وبعضهم أباطرة ، وبعضهم رأسماليون يمتصون دماء الكادحين ويقهرونهم بذل الفقر والحاجة ، وبعضهم دكتاتوريون يحكمون بالحديد والنار والتجسس ، ويقولون : إنهم ينقذون إرادة الشعوب أو إرادة البروليتاريا !
    والإسلام ينقذ الناس من الجبابرة في عالم الواقع لا في عالم الأحلام . ولقد يطيب لبعض الناس أن يسأل : فما بال الإسلام لم ينقذ أهله من حكامه الجبابرة الذين ما يزالون يكتمون أنفاسه ويمتصون دماءه وينتهكون حرماته ، باسم الإسلام ؟
    والجواب أن الإسلام لا يحكم في هذه البلاد ، وأن أهلها ليسوا مسلمين إلا بالاسم ، ينطبق عليهم قوله تعالى : ” ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون ” ( ) وقوله تعالى : ” فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ، ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجاً مما قضيت ويسلموا تسليما ” ( ) .
    والإسلام الذي ندعو إليه ليس بطبيعة الحال ذلك الإسلام الذي يزاوله الحكام في الشرق الإسلامي ، ويخالفون به كل شرائع الله ، ويحكمون بدساتير أوربا مرة ، وبنظرية الحق الإلهي مرة ، ولا يعدلون بين الناس في هذا ولا ذاك .
    الإسلام الذي ندعوا إليه هو الإسلام الذي يهز العروش ، ويطيح من فوقها بجبابرتها ، وينزلهم على حكمه أو ينفيهم من الأرض : ” فأما الزبد فيذهب جفاء ، وأما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض ” ( ) .
    وحين يحكم هذا الإسلام – وهو لا بد حاكم بإذن الله وتأييده – فلن يكون جبار في أرض الإسلام ، لأن الإسلام لا يقبل الجبابرة ، ولا يسمح لأحد أن يحكم بأمره في الأرض . وإنما بأمر الله ورسوله . والله يأمر بالعدل والإحسان .
    وحين يحكم هذا الإسلام ، أي حين يتربى جيل من الشباب يؤمن به ويجاهد في سبيله ، لن يكون للحاكم إلا تنفيذ شريعة الله ، وإلا فلا طاعة له على الناس بصريح قول الخليفة الأول : ” أطيعوني ما أطعت الله فيكم ، فإن عصيت الله فلا طاعة لي عليكم ” . ولن يكون للحاكم حق في المال أو في التشريع زائد على حقوق أي فرد من أفراد الشعب ، ولن يتولى ذلك الحاكم سلطانه إلا بانتخاب الناس له انتخاباً حراً طليقاً من كل قيد ، إلا قيد الرشد والعدل والإحسان .
    وحين يحكم هذا الإسلام فلن يخلص المسلمين من الجبروت الداخلي فحسب ، بل يخلصهم كذلك من الطغيان الأجنبي في صورة استعمار أو تهديد بالاستعمار . ذلك أن الإسلام دين عزة ومنعة ، يأبى الخضوع لهذا الاستعمار ويستنكره ، ويجعل حساب الله عسيراً على الرضا به أو الخنوع لسلطانه . ويدعو لمقاتلته بكل ما في الطاقة من وسائل الجهاد .
    فما أحوجنا إلى الإسلام اليوم ، نقف تحت رايته ، فنطهر أرضنا من دنس الاستعمار ، ونستخلص من قبضته الخبيثة أرواحنا وأموالنا وأعراضنا وعقائدنا وأفكارنا ، لنصير جديرين باسم الله الذي نعبده ، وبدينه الذي ارتضاه لنا يوم قال سبحانه : ” اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا ” ( ) .
    ولكن دور الإسلام لا يقف عند هذا الحد ، فتحرير هذا الجزء من العالم من قبضة الطغاة في الداخل والخارج لا يقتصر أثره على أهله فحسب ، بل هو نعمة كبرى للعالم كله ، المثخن بجراح الحرب ، والذي تتهدده الحرب القادمة بالفناء المدمر الرهيب .
    فهذا العالم اليوم قد انقسم كتلتين كبيرتين ، الكتلة الرأسمالية من جانب ، والكتلة الشيوعية من جانب ، وهما تتنازعان النفوذ والموارد والنقط الاستراتيجية ، ولكنهما في الواقع تتنازعاننا نحن … نحن هذا العالم الممتد من المحيط للمحيط ، الغني بالموارد المادية والبشرية والنقط الاستراتيجية ، وهما تتصارعان علينا ، كأننا كمٌّ مهمل لا يحسب له حساب ، وإنما ينقاد للظافر انقياد العبيد ، وينتقل من ملكية سيد لسيد ، كما ينتقل المتاع والأشياء .
    ولو استرد العالم الإسلامي كيانه – وهو في طريقه إلى ذلك بإذن الله – لبطل الصراع الجبار الذي يهدد الأرض بالخراب ، ولبرزت في العالم كتلة ثالثة تمسك ميزان القوة الدولية من منتصفه ، وتملك بموقفها أن ترجح قوة هذه الكتلة أو تلك . عندئذ لا تتصارع علينا روسيا وأمريكا في وقاحة كما تصنعان اليوم ، وإنما تتسابق كلتاهما إلى استرضاء الإسلام والمسلمين.
    وإذن فالعالم اليوم في حاجة إلى انتصار الإسلام ، ولو لم يؤمن به إلا أهله القائمون اليوم ؛ لأن انتصاره يريح العالم من الخوف الدائم من الحرب ، والفزع المقلق للأعصاب .
    * * *
    وما أحوجه إليه ينقذه من سلطان الشهوات .
    هذه هي أوربا قد غرقت في شهواتها الدنسة لا تفيق منها . فماذا كانت نتيجة ذلك في العالم كله ؟ لقد تقدم العلم ، نعم ، ولكن البشرية لم تتقدم ، ولم يحدث قط أن تقدمت البشرية وهي مستعبدة لشهواتها ، غارقة في المتاع الحسي الغليظ .
    ولقد يبهر التقدم العلمي بعض الناس في الشرق والغرب ، فيحسبون أن الطائرة الصاروخية والقنبلة الذرية وجهاز الراديو والغسالة الكهربائية هي التقدم ! ولكن ذلك ليس مقياسه الحق ، وإنما المقياس الذي لا يخطئ هو مقدار استعلاء الإنسان على ضروراته : فهو مرتفع كلما استطاع ، وهو هابط كلما أخفق ، مهما ارتقت علومه ومعارفه .
    وليس هذا مقياساً تحكمياً تضعه الأديان ، أو علم الأخلاق ، بغير مبرر ولا رصيد من الواقع . فلنستعرض التاريخ : كم أمة استطاعت أن تعيش قوية متماسكة ، تعمل لخير البشرية وتقدمها ، بينما أهلها مشغولون بالمتاع الزائد عن الحد ؟ ما الذي حطم مجد اليونان القديمة ؟ وروما القديمة ؟ وفارس القديمة ؟ما الذي حطم العالم الإسلامي في نهاية العصر العباسي ؟ وكيف صنعت فرنسا الداعرة في الحرب الأخيرة ؟ ألم تسلم عند أول ضربة ، لأنها أمة مشغولة بمباذلها وشهواتها عن الاستعداد النفسي والمادي للدفاع عن بلادها ؟ أمة تخاف على عمائر باريس ومراقصها من تدمير القنابل ، أكثر مما تخاف على كيانها وكرامتها ” التاريخية ” ؟ !
    وربما كانت أمريكا هي المثل الذي يخايل للمستغفلين في الشرق ، فهي أمة غارقة في المتاع الدنس ، ومع ذلك فهي قوية مسيطرة ذات سلطان ، وإنتاجها المادي هو أضخم إنتاج في الأرض . كل ذلك صحيح . ولكن الذين تخايل لهم أمريكا ينسون أنها أمة فتية مذخورة القوة ما تزال في عنفوانها النفسي والجسدي . والشباب دائماً أقدر على احتمال المرض،بحيث يبدو من الظاهر كأنه لا يترك أثراً فيه . ولكن عين الخبير تستطيع – مع ذلك – أن تبصر أعراض المرض من وراء مظاهر القوة الخادعة . ويكفي أن نذكر هذين الخبرين الصارخين اللذين وردا في الصحف ليعرف المخدوعون أن سنة الله في خلقه لا تتغير . وأن العلم بكل مخترعاته لا يغير طبائع النفوس ، ولا طبائع الأشياء ، لأنه هو ذاته جزء من سنة الله ” ولن تجد لسنة الله تبديلاً ” .
    الخبر الأول هو طرد 33 موظفاً من وزارة الخارجية الأمريكية لأنهم مصابون بالشذوذ الجنسي ، ولأنهم بهذه الصفة لا يؤتمنون على أسرار الدولة !
    والخبر الثاني هو فرار مائة وعشرين ألفاً من التجنيد الإجباري في أمريكا ، وهو عدد ضخم بالنسبة لمجموع الجيش الأمريكي ، وبالنسبة لأمة فتية تريد أن تكافح للسيادة على العالم!
    والبقية تأتي- ولا بد أن تأتي- إذا استمر القوم على المتاع الدنس الذي هم غارقون فيه.
    هذه واحدة . والثانية أن إنتاج أمريكا الضخم هو إنتاج في عالم المادة وحدها . ولكنها على ثرائها وفتوتها وعظم الطاقة المذخورة في أرضها وناسها لم تنتج شيئاً يذكر في عالم المبادئ والقيم العليا ، لأنها غارقة في انطلاقة جسدية فارهة ، ولا ترتفع كثيراً عن محيط الحيوان ، وتهبط كثيراً إلى ما يشبه اندفاعات الآلات ! ويكفي أن تكون هي الأمة التي تعامل الزنوج تلك المعاملة الوحشية البشعة ، لكي نعرف مستواها النفسي ، وآفاقها البشرية .
    كلا ! لا يرتفع العالم بالهبوط في حمأة الشهوات .
    وما أحوج العالم إلى الإسلام اليوم ، كما كان في حاجة إليه قبل ألف وثلاثمائة عام ، لينقذه من العبودية للشهوة ، ويطلق طاقته الحيوية إلى آفاقها العليا ، لتنشر الخير ، وتصبح جديرة بما كرمها الله !
    ولا يقولن أحد إنها محاولة فاشلة ميئوس من نتائجها ! فمن قبل جربت الإنسانية أنها تستطيع أن ترتفع , وما حدث مرة يمكن أن يحدث مرة أخرى . والناس هم الناس . وقد كان العالم قبل الإسلام مباشرة قد هبط إلى درجة من العبودية للشهوات تشبه إلى حد كبير ما هبط إليه اليوم ، بغير فارق سوى تغير أدوات المتاع. وكانت روما القديمة لا تقل دعارة عن باريس ولندن ومدن أمريكا، وكانت فارس القديمة غارقة في فوضى خلقية كالتي يصفون بها العالم الشيوعي ، ثم جاء الإسلام فبدل هذا كله إلى حياة رفيعة فاضلة ذاخرة بالنشاط والحركة ، عاملة على الخير ، معمرة للأرض ، دافعة بالإنسانية كلها في الشرق والغرب إلى التقدم الفكري والروحي ، ولم يستعص الشر الذي كان الناس يومئذ غارقين فيه ، على الإصلاح الذي عمل عليه الإسلام .
    وظل العالم الإسلامي مصدر النور والخير والتقدم في العالم كله فترة طويلة لم يشعر خلالها أنه محتاج إلى التبذل الخلقي والفوضى والإباحية ، لكي يحصل على القوة المادية والتقدم العلمي والفكري ! وإنما كان أهله مثلاً رفيعة في كل ميدان . حتى هبط عن أخلاقه القياسية ، واستعبدته الشهوات ، فجرت عليه سنة الله .
    والدفعة الإسلامية الجديدة التي تتجمع اليوم لتتحرك ، دفعة هائلة تستمد من ذخيرة الماضي ، وتأخذ بأسباب القوة الحاضرة ، وتتطلع إلى المستقبل ، فتتوفر لها كل عوامل النماء والقوة . فهي كفيلة بأن تعيد المعجزة التي قام بها الإسلام أول مرة ، فترفع الناس من حضيض الشهوة إلى مستوى الإنسانية الكريمة التي تعمل في الأرض وهي تتطلع للسماء .
    * * *
    ولكن الإسلام إلى جانب هذا كله ، أو بسبب من هذا كله ، لم يكتف بأن يكون عقيدة روحية ، أو محاولة للتهذيب الخلقي ، أو دعوة للتجرد الفكري والتأمل في ملكوت الله ، وإنما كان ديناً عملياً ينظر في شؤون الأرض ، فلا تفوته كبيرة ولا صغيرة في علاقات الناس بعضهم ببعض ، سواء كانت سياسية أو اقتصادية أو اجتماعية إلا اهتم بها ووضع لها تشريعاتها وتطبيقاتها ، ولكن في صورة فريدة تربط بين الفرد والمجتمع ، بين العقل والوجدان ، بين العمل والعبادة ، بين الأرض والسماء ، وبين الدنيا والآخرة كلها في نظام .
    ولا يتسع هذا الفصل للحديث المفصل عن النظام الإسلامي في السياسة والاقتصاد والاجتماع . والفصول التالية كلها عرض لبعض مظاهر هذا النظام من نواحيه المختلفة ، في أثناء مناقشة الشبهات التي تثيرها أوروبا وعبّادها ضد هذا الدين . ولكنا نكتفي هنا بالإشارة إلى الحقائق التالية :
    أولاً : أن الإسلام لم يكن دعوة نظرية . وإنما كان نظاماً عملياً يعرف حاجات الناس الحقيقية ويعمل على تحقيقها .
    ثانياً: أنه في سبيل تحقيق هذه الحاجات يسعى إلى التوازن المطلق بقدر ما تطيقه طبائع البشر، فيوازن أولاً في نفس الفرد بين حاجات الجسد وحاجات العقل وحاجات الروح ، ولا يترك جانباً منها يطغى على جانب آخر . فلا يكبت الطاقة الحيوية في سبيل الارتفاع بالروح ، ولا يبالغ في الاستجابة لشهوات الجسد إلى الحد الذي يهبط بالإنسان إلى مستوى الحيوان ، ويجمع بين ذلك كله في نظام موحد لا يمزق النفس الواحدة بين الشد والجذب ، ولا يوجهها وجهات شتى متناقضة . ثم يوازن ثانياً بين مطالب الفرد ومطالب المجتمع ، فلا يطغى فرد على فرد ، ولا يطغى الفرد على المجتمع ، ولا المجتمع على الفرد ، ولا طبقة على طبقة ، ولا أمة على أمة . وإنما يقف الإسلام بين هؤلاء جميعاً يحجز بينهم أن يتصادموا ، ويدعوهم جميعاً إلى التعاون في سبيل الخير الإنساني . ثم هو أخيراً يوازن في نظام المجتمع بين مختلف القوى : يوازن بين القوى المادية والقوة الروحية ، وبين العوامل الاقتصادية والعوامل ” الإنسانية ” . فلا يعترف – كما تصنع الشيوعية – بأن العوامل الاقتصادية أو القوى المادية هي وحدها المسيطرة على الإنسان . ولا يؤمن – كما تصنع الدعوات الروحية الخالصة أو المذاهب المثالية – بأن العوامل الروحية أو المثل العليا تستطيع وحدها أن تنظم حياة البشر . وإنما يؤمن بأن هذه جميعاً عناصر مختلفة يتكون من مجموعها ” الإنسان ” . وأن النظام الأفضل هو النظام الأشمل ، الذي يستجيب لمطالب الجسد ومطالب العقل ومطالب الروح في توازن واتساق .
    ثالثاً : أن للإسلام فكرة اجتماعية ونظاماً اقتصادياً قائما بذاته ، قد تلتقي به عَرَضاً بعض مظاهر الرأسمالية أو الشيوعية ، ولكنه على وجه التأكيد شيء آخر غير الرأسمالية والشيوعية ، يجمع كل مزاياهما دون أن يقع في أخطائهما وانحرافاتهما . نظام لا يبالغ في الفردية إلى الحد البغيض الذي يقوم في الغرب ، والذي يعتبر الفرد هو الأساس ، وهو الكائن المقدس الذي تصان حرياته ، ولا يجوز للمجتمع أن يقف في سبيله .. فتنشأ هناك الرأسمالية القائمة على أساس حرية الفرد في استغلال الآخرين . ولا يبالغ في الاتجاه الجماعي الذي يقوم في شرق أوروبا ، ويعتبر المجتمع هو الأساس ، والفرد ذرة تائهة لا كيان له بمفرده ، ولا وجود له إلا في داخل القطيع ، فالمجتمع وحده هو صاحب الحرية وصاحب السلطان ، وليس للفرد أن يحتج عليه أو يطالبه بحقوقه .. وهناك تنشأ الشيوعية القائمة على سلطان الدولة المطلق في تكييف حياة الأفراد . وإنما هو نظام وسط بين هذا وذاك ، يعترف بالفرد ويعترف بالمجتمع ، ويوازن بينهما . فيمنح الفرد قدراً من الحرية يحقق به كيانه ولا يطغى به على كيان الآخرين ، ويمنح المجتمع – أو الدولة ممثلة المجتمع – سلطة واسعة في إعادة تنظيم العلاقات الاجتماعية والاقتصادية كلما خرجت عن توازنها المنشود . وكل ذلك على أساس الحب المتبادل بين الأفراد والطوائف ، لا على أساس الحقد والصراع الطبقي الذي تقيم عليه الشيوعية فلسفتها النظرية وتطبيقاتها العملية .
    وهذا النظام الفريد لم يجئ به الإسلام تحت ضغط الضرورات الاقتصادية ، ولا نتيجة لاحتكاك المصالح المتصارعة ، وإنما أتى به تطوعاً وإنشاءً ، في وقت لم يكن العالم كله يقيم وزناً للعمل الاقتصادي أو يعرف شيئاً حقيقياً عن العدالة الاجتماعية كما نفهمها اليوم . ولا يزال هذا النظام إلى هذه اللحظة نظاماً تقدمياً بالنسبة للرأسمالية والشيوعية وهما آخر ما عرف العالم الحديث في عالم الاجتماع والاقتصاد .. وإن ” المطالب الأساسية ” التي نادى بها كارل ماركس واعتبر الدولة مسئولة عن تحقيقها ، فأحدث بذلك ثورة عظمى في التاريخ: وهي الغذاء والمسكن والإشباع الجنسي ، لهي بعض مما قاله الإسلام من قبل ألف وثلاثمائة عام ! يقول نبي الإسلام الكريم : ” من كان لنا عاملاً ولم يكن له زوجة فليتخذ زوجة ، وليس له مسكن فليتخذ مسكنا ً، وليس له خادم فليتخذ خادما ً، وليس له دابة فليتخذ دابة ” فيلمّ بكل ” المطالب الأساسية ” التي نادى بها ماركس ويزيد عليها ، في غير ما أحقاد طبقية ، ولا ثورات دموية ، ولا إنكار لكل مقومات الحياة الإنسانية التي تتجاوز هذه الضروريات .
    * * *
    تلك بعض الجوانب البارزة في النظام الإسلامي .
    وإن ديناً تلك قواعده وأركانه ، ديناً يحيط بهذا المدى الواسع من حياة البشر في حركاتهم ، وسكناتهم ، في أفكارهم ومشاعرهم ، في عملهم وعبادتهم . في اقتصادياتهم واجتماعياتهم ، في نزعاتهم الفطرية وأشواقهم الروحية ، ويضع لذلك كله نظاماً متوازناً فريداً في التاريخ .. هذا الدين لا يمكن أن يستنفد أغراضه، لأن أغراضه هي الحياة كلها ، ما دامت الحياة .
    وإن العالم بأحواله التي يعيش عليها اليوم ، ليس هو الذي يستغني عن وحي الإسلام وتنظيم الإسلام .
    العالم الذي يصل فيه التعصب العنصري إلى صورته الوحشية في أمريكا وجنوب أفريقيا في القرن العشرين ، ما زال يحتاج إلى وحي الإسلام الذي سوى قبل ثلاثة عشر قرناً في واقع الحياة لا في عالم المثل والأحلام بين الأسود والأبيض والأحمر ، لا فضل لأحد منهم على أحد إلا بالتقوى . ومنح العبيد السود : لا المساواة في الإنسانية فحسب ، بل أرفع ما يطمح إليه مسلم وهو ولاية أمر المسلمين ! يقول الرسول الكريم : اسمعوا وأطيعوا ولو استعمل عليكم عبد حبشي كأن رأسه زبيبة ، ما أقام فيكم كتاب الله تعالى ” ( ) .
    والعالم الغارق في الاستعمار والاستعباد ، الذي يصل إلى درجة الوحشية ، ما يزال يحتاج إلى وحي الإسلام الذي حرم الاستعمار بقصد الاستغلال ، وعامل البلاد التي فتحها – بقصد نشر الدعوة – معاملة ما تزال في نظافتها وارتفاعها قمة لا تصل إليها أبصار الأقزام في أوروبا ” المتحضرة ” . فيقرر عمر بن الخطاب ضرب ابن عمرو بن العاص ، ويكاد يضرب عَمراً نفسه ، وهو القائد المظفر والحاكم المبجل ، لأن ابنه ضرب شاباً مصرياً قبطياً بغير وجه حق !
    والعالم الغارق في مفاسد الرأسمالية ، ما يزال يحتاج إلى نظام الإسلام الذي حرم الربا والاحتكار ، وهما الركنان اللذان تقوم عليهما الرأسمالية ، قبل القرن العشرين بثلاثة عشر من القرون !
    والعالم الذي غشيته الشيوعية المادية الملحدة ما يزال يحتاج إلى نظام الإسلام الذي يحقق أقصى حد للعدالة الاجتماعية ، دون أن يحتاج إلى تجفيف المنابع الروحية في الإنسان ، ولا حصر عالمه في الميدان الضيق الذي تدركه الحواس ، ودون أن يحتاج إلى فرض عقيدته على الناس بالدكتاتورية ، إنما يقول لهم : ” لا إكراه في الدين قد تبين الرشد من الغي ” .
    والعالم المفزع من الحرب ما يزال يحتاج إلى قيام الإسلام ، لأن ذلك وحده هو سبيله الواقعي إلى السلام ، لفترة طويلة من الزمان .
    كلا ! لم يستنفذ الإسلام أغراضه . وإن دوره في مستقبل البشرية لا يقل بحال عن دوره الهائل الذي أنار به وجه الأرض ، حينما كانت أوروبا ما تزال في عصر الظل

  32. ((((((((((((((((((((((((((((اصحاح بنت الشوارع))))))))))))
    هل يجرؤ مسيحي حر ان يقرأ هذا الكلالالام المكدس علي زوجته او بناته اللاتي لم يتزوجن؟؟؟اليس هذا كلالالام دعارة؟؟؟

    هذا موضوع طريف عن احد الأبحاث المجمعة لأختنا الحبيبة العضوة Eva_2

    Ez:16:24: انك بنيت لنفسك قبّة وصنعت لنفسك مرتفعة في كل شارع
    Ez:16:25: في راس كل طريق بنيت مرتفعتك ورجّست جمالك وفرّجت رجليك لكل عابر واكثرت زناك
    Ez:16:26: وزنيت مع جيرانك بني مصر الغلاظ اللحم وزدت في زناك لاغاظتي
    Ez:16:27: فهانذا قد مددت يدي عليك ومنعت عنك فريضتك واسلمتك لمرام مبغضاتك بنات الفلسطينيين اللواتي يخجلن من طريقك الرذيلة
    Ez:16:28: وزنيت مع بني اشور اذ كنت لم تشبعي فزنيت بهم ولم تشبعي ايضا
    Ez:16:29: وكثرت زناك في ارض كنعان الى ارض الكلدانيين وبهذا ايضا لم تشبعي
    Ez:16:30: ما امرض قلبك يقول السيد الرب اذ فعلت كل هذا فعل امرأة زانية سليطة

    بوعز وراعوث ونعمى
    Ru:2:19: 19 فقالت لها حماتها اين التقطت اليوم اين اشتغلت.ليكن الناظر اليك مباركا.فاخبرت حماتها بالذي اشتغلت معه وقالت اسم الرجل الذي اشتغلت معه اليوم بوعز. (SVD)
    Ru:2 20 فقالت نعمي لكنتها مبارك هو من الرب لانه لم يترك المعروف مع الاحياء والموتى.ثم قالت لها نعمي الرجل ذو قرابة لنا.هو ثاني وليّنا. (SVD)
    Ru:2:21: 21 فقالت راعوث الموآبية انه قال لي ايضا لازمي فتياتي حتى يكملوا جميع حصادي. (SVD)
    Ru:2:22: 22 فقالت نعمي لراعوث كنّتها انه حسن يا بنتي ان تخرجي مع فتياته حتى لا يقعوا بك في حقل آخر. (SVD)
    Ru:2:23: 23 فلازمت فتيات بوعز في الالتقاط حتى انتهى حصاد الشعير وحصاد الحنطة وسكنت مع حماتها (SVD)
    Ru:3 1. وقالت لها نعمي حماتها يا بنتي ألا التمس لك راحة ليكون لك خير. (SVD)
    Ru:3:2: 2 فالآن أليس بوعز ذا قرابة لنا الذي كنت مع فتياته.ها هو يذري بيدر الشعير الليلة. (SVD)
    Ru:3:3: 3 فاغتسلي وتدهّني والبسي ثيابك وانزلي الى البيدر ولكن لا تعرفي عند الرجل حتى يفرغ من الاكل والشرب. (
    Ru:3:4: 4 ومتى اضطجع فاعلمي المكان الذي يضطجع فيه وادخلي واكشفي ناحية رجليه واضطجعي وهو يخبرك بما تعملين. (SVD)
    Ru:3:5: 5 فقالت لها كل ما قلت اصنع (SVD)
    Ru:3 6. فنزلت الى البيدر وعملت حسب كل ما أمرتها به حماتها. (SVD)
    Ru:3 7 فاكل بوعز وشرب وطاب قلبه ودخل ليضطجع في طرف العرمة فدخلت سرّا وكشفت ناحية رجليه واضطجعت. (SVD)
    Ru:3:8: 8 وكان عند انتصاف الليل ان الرجل اضطرب والتفت واذا بامرأة مضطجعة عند رجليه. (SVD)
    Ru:3:9: 9 فقال من انت فقالت انا راعوث امتك فابسط ذيل ثوبك على امتك لانك وليّ. (SVD)
    Ru:3:10: 10 فقال انك مباركة من الرب يا بنتي لانك قد احسنت معروفك في الاخير اكثر من الاول اذ لم تسعي وراء الشبان فقراء كانوا او اغنياء. (SVD)
    Ru:3 11 والآن يا بنتي لا تخافي.كل ما تقولين افعل لك.لان جميع ابواب شعبي تعلم انك امرأة فاضلة. (SVD)
    Ru:3:13: 13 بيتي الليلة ويكون في الصباح انه ان قضى لك حق الولي فحسنا.ليقض.وان لم يشأ ان يقضي لك حق الوليّ فانا اقضي لك حيّ هو الرب.اضطجعي الى الصباح (SVD)
    Ru:3:14: 14. فاضطجعت عند رجليه الى الصباح ثم قامت قبل ان يقدر الواحد على معرفة صاحبه.وقال لا يعلم ان المرأة جاءت الى البيدر. (SVD)

    جزاك الله خيرا اختى ايفا على مواضيعك العجيبة جدا والمتفردة !!

    انا لله وانا اليه راجعون

    بقى ده بذمتكم كلام الله او اى اله ..خزاكم الله يا كتبة الكتاب اللامقدس

    وسبحان الله عما يصفون؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

    ده رمز … تعبنا نقول ده رمز !

    مش معقولة انكم , وصل بيكم الحد الى هذه الدرجة الى عدم رؤية ان هذا الكلام القذر, هو رمز من
    عند ملك الخرفان …. مخلصنا ” يسوع له المجد “.

    ++++++++
    + + + +
    +++++من فضلكم أفتحوا قلبكم من فضلكم ,عشان الرب يسوع يحبكم ++++++++
    + + + +
    ++++++++

    أذا اصبح الجنان عقلا , فطوبى للمجانين ….. أنجيل المهابيل

    انا لم اكن اعرف ان اختنا أيفا , عندها هذه المواهب ….سبحان الله

  33. خرافات .خرافات .خرافات. لا يقبلها العقل السليم

    بقلم : الاخت ساجدة لله

    السلام عليكم ورحمة الله
    وبركاته
    جاء في إنجيل متى 27

    50 فَصَرَخَ يَسُوعُ أَيْضًا بِصَوْتٍ
    عَظِيمٍ، وَأَسْلَمَ الرُّوحَ.
    51 وَإِذَا حِجَابُ الْهَيْكَلِ قَدِ انْشَقَّ إِلَى اثْنَيْنِ، مِنْ فَوْقُ إِلَى
    أَسْفَلُ. وَالأَرْضُ تَزَلْزَلَتْ، وَالصُّخُورُ تَشَقَّقَتْ،
    52 وَالْقُبُورُ تَفَتَّحَتْ، وَقَامَ كَثِيرٌ مِنْ أَجْسَادِ الْقِدِّيسِينَ الرَّاقِدِينَ
    53 وَخَرَجُوا مِنَ الْقُبُورِ بَعْدَ قِيَامَتِهِ، وَدَخَلُوا الْمَدِينَةَ الْمُقَدَّسَةَ، وَظَهَرُوا لِكَثِيرِينَ.:ph34:36_7_1:

    يا له من منظر مرعب
    قيام الأموات بعد أن تحللت الجثث وأصابتها الديدان وتعفنت وفاحت رائحتها
    تخرج من القبور وتظهر لكثيري

    ورغم أننا لم نسمع عن مصدر آخر لهذه الخرافة المرعبة غير البايبل إلا أنها كانت مصدراً لإلهام مخرجي السنيما في هوليود
    فالكثير من أفلام الرعب الأمريكية تقوم قصتها بقيامة الأموات من القبور ويظهرون مدى الرعب والذُعر الذي يصيب الناس جراء هذا الفعل
    لذلك فما هي الحكمة أيها البايبل من أن تخرج الجثث العفنة من قبورها وتُرعِب الناس بقيامتك المزعومة ؟ :))

    !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

  34. نصرانيات] يزحفن حافيات إلى «المقام المقدس» ويطلبن الأغلال

    مار جورجيوس أم الخضر الأخضر وكيف يجمِّع المسلمين والمسيحيين معاً؟

    القدس: أسامة العيسة
    يعمل الفلسطينيون يدفعهم التحدي، على إحياء أعياد وطقوس ومناسبات شعبية، كاد الاحتلال يطمسها وإلى الأبد. وفي الأسبوع الأول من الشهر الحالي، اجتمع مسلمون ومسيحيون حول ما يسمونه مارجورجيوس او الخضر الأخضر، وأقاموا احتفالهم المشترك. كل هذا يبدو عادياً، لكن المثير في هذا العيد هي شخصية القديس او الولي الذي يبدو ان الالتباس حوله هو أكبر من أن يفسر أو يفهم، ومع ذلك فهو يجمع الفلسطينيين في مناسبة غريبة طقوسها.

    يسعى الفلسطينيون، لإعادة الاعتبار لاحتفال شعبي ديني تقليدي، هو عيد القديس جورجيوس، والمعروف شعبيا باسم “الخضر الأخضر”، رغم المصاعب التي تحول دون ذلك. ويعرف هذا القديس أو الولي بصورته الشائعة، وهو على حصان يقتل التنين بحربة طويلة، وينقذ فتاة حسناء.

    يصادف العيد يومي 5 و6 مايو (أيار) من كل عام، ذكرى مقتل جورجيوس على يد الرومان. وقد حالت ظروف الحصار على بلدة الخضر، جنوب القدس، التي توجد فيها كنيسة باسم القديس جورجيوس، خلال السنوات الماضية دون إحياء هذا الاحتفال، الذي تجدد منذ عامين.

    وأقامت إسرائيل إحدى اكبر المدن الاستيطانية على أراضي بلدة الخضر، وأحاطتها بشوارع التفافية لضمان مرور آمن للمستوطنين إلى القدس، كما سيطرت خلال انتفاضة الأقصى على التلال المحيطة بها ووضعت عليها نقاطاً عسكرية. وتحولت البلدة حينها إلى ما يشبه ساحة حرب، وتصدر اسمها، في مرات كثيرة، نشرات الأخبار بسبب سقوط أعداد متزايدة، من الفلسطينيين، معظمهم من القاصرين برصاص جنود الاحتلال، في حين شهدت الحواجز العسكرية المحيطة بالقرية حالات ولادة لنساء فلسطينيات لم يسمح لهن بالوصول إلى المستشفيات، من بينهن واحدة على الأقل قضت على الحاجز أثناء الوضع.

    ويشارك في الاحتفال بذكرى الخضر الأخضر، مسلمون ومسيحيون، وفاءً لنذور كانوا قطعوها سابقا من اجل هذا الولي، وتذبح الخراف، [الذبح لغير الله شرك وهي بدعة نصرانية تسللت إلى جهال المسلمين الذين قلدوا النصارى والكفار في ذلك وخصوصا من فرق الصوفية الضالة] وتسير كثير من النساء الفلسطينيات حافيات من المدن والبلدات القريبة إلى مقام القديس الشعبي الذي يحظى باهتمام واسع في فلسطين ودول عربية أخرى.

    نصرانيات يضعن الاغلال
    نصرانية تضع الأغلال احتفالا بـ “القديس” مخلصها من التنين

    وتحتفل بالعيد الطوائف المسيحية التي تسير حسب التقويم الشرقي، وأقيم قداس احتفالي كبير، هذه السنة، بمشاركة كهنة ورجال دين ومواطنين عاديين. وتولى شبان من نشطاء الطوائف المسيحية تنظيم الاحتفالات، في تقليد معمول به منذ سنوات طويلة، ووقف هؤلاء الذين ينحدرون من الريف المحيط بالمقام، ولديهم اعتزاز كبير بهويتهم العربية يحرصون على اظهاره، محاولين إضفاء طابع شعبي مميز على العيد، واعادة بعض ألقه الغابر. وجرت طقوس للتعميد، وتم إشعال الشموع، بينما وقف كثير من النساء وبينهن عدد من صغيرات السن، بخشوع أمام صور الخضر الأخضر، يبثونه شكواهن، ليساعدهن في حمل بعض همومهن.

    ويحظى الخضر الأخضر أيضا باهتمام سياسيين ورجال أعمال، ومثقفات يساريات، يجدون في المقام فسحة للتصالح مع النفس. ووراء زجاج إحدى الأيقونات تظهر صور وضعها أصحابها تبركا، من بينها صور لشخصيات عامة من المسلمين والمسيحيين، لم يجدوا افضل من “سيدنا الخضر” كي يطلبوا منه توفيقا ليحافظ على مناصبهم.

    وتسمع في المكان صيحات (يا خضر..اخضر) أو (يا..سيدنا الخضر)، وانتشر تجار صغار على امتداد الشارع الضيق المؤدي إلى الكنيسة، يبيعون طبلات صغيرة ومنوعة للأطفال بالإضافة إلى الفول السوداني والعاب ومصنوعات من خشب الزيتون. [انما روج لخرافة أنه هو الخضر المنصرون والقساوسة من أجل استمالة عوام المسلمين ممن يجهلون العقيدة الصحيحة وهي من حيل المنصرين أخزاهم الله].

    ولكن كل هذا لا يعيد للعيد مجده السابق كما تقول حنان احمد (38 عاما) وتضيف “في السابق كنا نأتي منذ الصباح، ونحضر طعامنا معنا ونمضي يوما كاملا هنا، ولكن الأمر الآن مختلف”. ويقول الياس السرياني، وهو مسيحي مكنى باسم (ابو عمر) تعبيرا عن اعتزازه واحترامه للاسلام ومواطنيه المسلمين: “الخضر الاخضر هو القديس الشعبي في فلسطين، وذكراه، مثل مناسبات اخرى، يحييها مسلمون ومسيحيون، في تقليد مشترك لا احد يعرف متى بدأ، وربما تكون لهذه الاعياد التي عادة ما تأتي في الربيع احتفاء به، جذور تعود إلى ما قبل الاديان التوحيدية”.

    ولا يمضي زوار المقام في عيدهم وقتا طويلا، وتكاد تقتصر طقوسهم على إشعال الشموع، وتمرير سلاسل في رقابهم وايديهم، في محاكاة لمعاناة القديس جورجيوس، ويفضل الكثير منهم العودة إلى منازلهم سيرا على الأقدام كما جاءوا خصوصا النساء.

    ويزور الدير مسلمون ومسيحيون على مدار العام، لتقديم نذور، ويوجد في الدير محراب مسجد دلالة على أن جزءاً منه، استخدم من قبل المسلمين الذين يشكلون جميع سكان بلدة الخضر باستثناء رجل دين يوناني هو المشرف على الدير، والذي يستقبل يوميا مقدمي النذور لقديسهم المحبوب، حيث يعتبر احترام الأولياء من السمات المؤثرة في الوعي الجمعي الفلسطيني، مهما كانت ديانة أو هوية الأولياء [هذا من تدليس المنصرين على عوام المسلمين ومن حيل النصارى لاستمالة جهال المسلمين ولا حول ولا قوة إلا بالله].

    وقال المشرف على الدير عن حقيقة هذا القديس أو الولي الذي يكتسب كل هذه الأهمية لدى الفلسطينيين: “مار جورجيوس قديس فلسطيني ولد سنة 275 ميلادية، في فترة الحكم الروماني، في مدينة اللد، وطلب منه الملك الروماني تغيير دينه، خصوصا وانه كان جنديا في الجيش الروماني، ولكنه رفض معتزا بمسيحيته وتم تعذيبه نتيجة لموقفه، وعرفه الناس بإيمانه القوي وعجائبه.

    وعن صورة مار جورجيوس الشهيرة والمحببة لدى العامة، وهو يقتل التنين وينقذ فتاة جميلة،والتي تعلق في البيوت أو تنقش على حجارة وتثبت على البنايات، قال المشرف على الدير “الحادثة وقعت في قرية سورية على الحدود التركية، حيث كان لكل بلد أو مدينة ملك، وكان في هذه القرية نبع مياه يشربون منه ويخرج في الموقع تنين يلتهم الشبان والشابات، واتفق الملك مع وجهاء القرية أن يقدم كل واحد منهم ابنه، والملك ابنته بالدور للتنين لاتقاء شره وتحييد خطره، كي يستطيعوا الوصول للمياه. وعندما جاء الدور على ابنة الملك وكانت جميلة، ذهبت إلى الموقع بثياب العروس، ولكن مار جورجيوس جاء فورا على حصانه ورآها تبكي، فسألها عن سبب بكائها دون أن تعرف هويته. وعندما عرف قصتها طمأنها، وفور ظهور التنين قتله وانقذ الأميرة”.

    وتضفي هذه القصة صفات على القديس الشعبي، تجعل حضوره اكثر تأثيرا في الوعي الجمعي، ويشير المشرف على الدير، انه بعد قتل مار جورجيوس دفنت جثته في مدينة اللد الفلسطينية، بدون الرأس، وقبره موجود هناك حتى الآن.

    وحول علاقة مار جورجيوس بالخضر، لا يرى المشرف على الدير أية علاقة، مشيرا إلى أن هناك خلطا لدى الناس، لانه عندما سأل عن ذلك، وجد أن الخضر المذكور في الديانة الإسلامية عاش قبل المسيح، بينما مار جورجيوس ولد بعد المسيح ومعروف تاريخ ومكان ميلاده. وهو يرحب بالجميع من مسلمين ومسيحيين، يأتون للصلاة ويوقدون الشموع، وينذرون النذور التي تتفاوت من تقديم الخرفان والأموال والمكانس وأدوات التنظيف للدير أو الزيت وغير ذلك من أطعمة أو تبرعات عينية.

    وعن سبب وجود الكنيسة والدير في بلدة الخضر، يقول المشرف على الدير بان أحد رجال الدين فكر ببناء كنيسة لمار جورجيوس في بيت لحم، وفيها التقى برجل مسلم عرف غايته، فأخبره الأخير بأنه يعرف مكان منزل والدة مار جورجيوس وقاده إلى بلدة الخضر حيث وجد آثارا تدل على ذلك. واشترى رجل الدين الأرض وبنى الكنيسة، ولكن الكنيسة الحديثة بنيت عام 1912م، ويعتقد المشرف عليها بان الكنيسة القديمة لا يقل عمرها عن 350 عاما، وتوجد أيقونات تعود لعام 1713 وأخرى لعام 1838، ويعتقد بأن والدة مار جورجيوس سكنت في هذا المكان بعد خروجها من اللد، وتم بناء كنيسة في المكان في العصر البيزنطي.

    وكانت بلدة الخضر طوال قرون، محطة لطريق القوافل بين مدينة عسقلان على البحر الأبيض المتوسط ومدينة القدس، ويوجد فيها مبنى قديم متداع يطلق عليه (البوبرية) يعتقد انه استعمل كمنزل أو خان تستريح فيه القوافل. ورغم التغييرات التي طرأت على المكان، الذي عرف غزاة وفاتحين ورحالة ومستشرقين وباحثين وحجاجا، فان الفلسطينيات، وفي كل عام، يسرن حافيات إلى المقام المقدس، حاملات في داخلهن أمنياتهن وأحلامهن بالحرية والانعتاق لا تعرف حدودا، رغم القيود والجدران التي تقترب اكثر فأكثر من مقام الولي المحبوب.

    منقول عن صحيفة الشرق الأوسط

    إقتباس من التنصير فوق صفيح ساخن

  35. – بيعت رسالة لعالم الفيزياء والعبقري، واضع نظرية النسبية، ألبرت آينشتاين، يصف فيها الكتاب المقدس باعتباره “طفولي للغاية”، بأكثر من 400 ألف دولار.
    وقالت دار “بلومسبيري” للمزادات الجمعة إن الرسالة المكتوبة بخط اليد بيعت إلى أحد جامعي التذكارات خارج بريطانيا في أعقاب عملية مزايدة شرسة في وقت متأخر من الخميس الماضي في لندن.
    وكشفت أن الرسالة بيعت بمبلغ 404 آلاف دولار، وهو مبلغ يفوق ما كان متوقعاً بنحو 25 ضعفاً، وفقاً للأسوشيتد برس.
    ورفضت دار المزايدة الكشف عن هوية المشتري، غير أن المدير التنفيذي روبرت باول قال إنه شخص مهمتم بـ”الفيزياء النظرية وكل ما يتعلق بها.”
    وقال باول: “يبدو أن هذه الرسالة الاستثنائية تضرب على وتر حساس، وتوفر رؤية شخصية داخلية عميقة لأحد أعظم العقول في القرن العشرين.”
    والرسالة.. موجهة من آينشتاين إلى الفيلسوف إريك غوتكيند، ومؤرخة بتاريخ يناير/كانون الأول عام 1954، أي قبل عام على وفاة عالم الفيزياء آينشتاين.
    وقال آينشتاين في الرسالة: “إن كلمة الله بالنسبة لي ليست سوى تعبير ونتاج للضعف البشري، والكتاب المقدس عبارة عن مجموعة خرافات جديرة بالاحترام ولكنها بدائية تتسم بأنها طفولية للغاية.”
    ويقول الخبراء المتخصصون بآثار وأعمال آينشتاين إن الرسالة تدعم جدلية أن العالم الفيزيائي كان يحمل أفكاراً معقدة عن الدين، إضافة إلى عدم درايته به.
    ورفض آينشتاين فكرة الإيمان المنظم، ولكنه غالباً ما تحدث عن القوى الروحية أثناء عمله في مجال الكون.
    وتعد نظرية النسبية الخاصة من أهم أعمال آينشتاين وأكثرها شهرة.
    وتتناول النظرية النسبية الخاصة كلاً من المكان والزمان والكتلة والطاقة، حيث أن كمية كبيرة من الطاقة يمكن أن تنطلق من كمية قليلة من المادة، وهي النظرية التي عبر عنها بالمعادلة emc2 (أي الطاقة تساوي الكتلة مضروبة بمربع سرعة الضوء).
    وغيرت نظرية آينشتاين هذه معالم علم الفيزياء، وسمحت للعلماء بالتنبؤ بشأن الفضاء ومهدت الطريق لولادة الطاقة النووية، بالتالي القنبلة الذرية.

    http://arabic.cnn.com/2008/entertainment/5/17/einstein.letter/index.html

  36. كاهن ارثودوكسي يدخل داعية مسلم “””جهنم””” “”حفرة النار والكبريت”حسب أقوال “””هوميروس””:هاهاها

    بقلم/ سنايبر
    في أثناء الاتصالات التي يجريها الداعية المجتهد “وسام عبد الله” – صاحب غرفة الحوار الإسلامي المسيحي على برنامج المحادثة الشهير “البالتوك” – على القساوسة وأصحاب الرتب الكنسية الكُبرى في الكنيسة بمصر، صادف إنه تكلم مع قس يُدعى“برنابا صليب حنا”، حيث كان محور الحديث مع القس عن أهمية رسالة العبرانيين، ولكن سرعان ما تغير ذالك بسبب شك القس بالأخ وسام، حيث إنه لم يقل له “أبونا” أو “قدسك”، بل أكتفى بقول “حضرتك”.. “سعادتك” مما أغضب القس!! وذالك لأنه كان يظن أن المتكلم هو مسيحي وأرثوذكسي أيضاً فمن المفروض أن يتكلم بتلك الألفاظ..!! ولم يعلم أن من يكلمه هو مسلم. وللتأكد من ذالك، سأله القس: هل تتناول في الكنيسة؟ فرد وسام بلا، فجزم القس أن المتكلم ليس بأرثوذكسي، لأن البروتستانت ينكرون سر التناول وبقية الأسرار الستة، وربما لا يلتزمون بقول “قدسك” أو “أبونا”بسبب رفضهم لكهنوت البشر.
    بعد ذالك، عاود القس بسؤال أخر للتأكد من أن الشخص الذي يكلمه ليس بأرثوذكسي، عن طريق عدم إيمان الأخ وسام بما يُسمى بالاعتراف للكاهن، وهو ما يشابه إيمان البروتستانت بالضبط. بدأ القُمص منزعجاً جداً من ما يؤمن به الأخ وسام – ظناً بأنه غير أرثوذكسي كما بينا مسبقا – من إنكاره لسر الاعتراف والتوبة، والمعمودية للخلاص – حسب إيمانه – فقرر إعطاء الأخ وسام عبد الله “حرمان”، بمعنى إنه لن يدخل الملكوت (الجنة) إلا أن يتوب ويعترف بخطاياه على حد قول القس.. بعد ذالك أغلق القس الخط بانزعاج، دون أن يعلم أن من يكلم هو مسلم وليس من فرقة مسيحية أخرى؟!
    الخلاصة من هذه القصة:

    1. رفض الكنيسة الأرثوذكسية لكل من يختلف معها في العقيدة والمنهج.
    2. عدم الإجابة على السؤال المحدد، والهروب إلى المواضيع الثانوية.
    3. تحكم القساوسة بالنصارى، عن طريق إعطاء أنفسهم السلطة بإدخالهم الجنة أو النار.. حسب مزاج القسيس!! دون مراعاة لحكم الله أصلاً، فهو يعتقد إنه من يمثل الله على الأرض.

    أستمع للتسجيل:

  37. هؤلاء عرفوا الحق فتركوا الباطل

    شحاتة محمد صقر

    الحمد لله رب العالمين ، خالق السماوات السبع والأرضين ، الذي خلق فسوى ، وقدر فهدى ، والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء والمرسلين ، محمد بن عبد الله ، الصادق الأمين ، وبعدُ ..
    فهذه رسالة من مسلم يريد للناس جميعًا معرفة الدين الحق والإيمان به ، ونرسل هذه الرسالة إلى كل باحثٍ عن الحق في العالم ندعوهم إلى دين الإسلام ، اقتداءًا بنبينا محمد ﷺ الذي راسل ملوك عصره ، يدعوهم إلى الله  حيث كتب إلى قيصر ملك الروم ، وكسرى ملك فارس ، والمقوقس ملك مصر ، والنجاشي ملك الحبشة .
    وهذا نَصُّ رسالة رسول الله محمد ﷺ إلى « هرقل » :
    « بسم الله الرحمن الرحيم ، من محمد عبد الله ورسوله إلى هرقل عظيم الروم ، سلامٌ على مَن اتّبَع الهُدى ، أمّا بَعْدُ فإني أدْعوكَ بدعايةِ الإسلام ، أسْلِمْ تَسْلَمْ يُؤْتِكَ اللهُ أجْرَكَ مَرّتَيْن ، فإنْ تَوَلّيْتَ فإنّ عليكَ إثْمَ الأريسِيّين ، و﴿ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْاْ إِلَى كَلَمَةٍ سَوَاء بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَلاَّ نَعْبُدَ إِلاَّ اللهَ وَلاَ نُشْرِكَ بِهِ شَيْئًا وَلاَ يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضاً أَرْبَابًا مِّن دُونِ اللهِ فَإِن تَوَلَّوْاْ فَقُولُواْ اشْهَدُواْ بِأَنَّا مُسْلِمُونَ ﴾ [سورة آل عمران : 64] » ( ) .
    « فإنّ عليكَ إثْمَ الأريسِيّين » : أي عليك مع إثمِك إثمُ الضعفاء والأتباع إذا لم يُسْلِمُوا تقليدًا لك ؛ لأن الأصاغر أتباع الأكابر .
    * قال الله  : ﴿ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ قَدْ جَاءكُمْ رَسُولُنَا يُبَيِّنُ لَكُمْ كَثِيرًا مِّمَّا كُنتُمْ تُخْفُونَ مِنَ الْكِتَابِ وَيَعْفُو عَن كَثِيرٍ قَدْ جَاءكُم مِّنَ اللهِ نُورٌ وَكِتَابٌ مُّبِينٌ * يَهْدِي بِهِ اللهُ مَنِ اتَّبَعَ رِضْوَانَهُ سُبُلَ السَّلاَمِ وَيُخْرِجُهُم مِّنِ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِهِ وَيَهْدِيهِمْ إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ ﴾ [سورة المائدة : 14-15] .
    * وقال  : ﴿ مَّا المَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ إِلاَّ رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ وَأُمُّهُ صِدِّيقَةٌ كَانَا يَأْكُلاَنِ الطَّعَامَ انظُرْ كَيْفَ نُبَيِّنُ لَهُمُ الآيَاتِ ثُمَّ انظُرْ أَنَّى يُؤْفَكُونَ ﴾ [سورة المائدة : 75] .
    * وقال  : ﴿ لَن يَسْتَنكِفَ المَسِيحُ أَن يَكُونَ عَبْداً للهِ وَلاَ المَلآئِكَةُ المُقَرَّبُونَ وَمَن يَسْتَنكِفْ عَنْ عِبَادَتِهِ وَيَسْتَكْبِرْ فَسَيَحْشُرُهُمْ إِلَيهِ جَمِيعًا ﴾ [سورة النساء : 172] .
    * وقال  : ﴿ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لاَ تَغْلُواْ فِي دِينِكُمْ وَلاَ تَقُولُواْ عَلَى اللهِ إِلاَّ الحَقِّ إِنَّمَا المَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ رَسُولُ اللهِ وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَى مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِّنْهُ فَآمِنُواْ بِاللهِ وَرُسُلِهِ وَلاَ تَقُولُواْ ثَلاَثَةٌ انتَهُواْ خَيْرًا لَّكُمْ إِنَّمَا اللهُ إِلَهٌ وَاحِدٌ سُبْحَانَهُ أَن يَكُونَ لَهُ وَلَدٌ لَّهُ مَا فِي السَّمَاوَات وَمَا فِي الأَرْضِ وَكَفَى بِاللهِ وَكِيلاً ﴾ [سورة النساء : 171] .
    * وقال  :﴿ وَقَالَتِ الْيَهُودُ عُزَيْرٌ ابْنُ اللهِ وَقَالَتْ النَّصَارَى المَسِيحُ ابْنُ اللهِ ذَلِكَ قَوْلُهُم بِأَفْوَاهِهِمْ يُضَاهِؤُونَ قَوْلَ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِن قَبْلُ قَاتَلَهُمُ اللهُ أَنَّى يُؤْفَكُونَ ﴾ [سورة التوبة : 30] .
    * وقال  : ﴿ وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَكِن شُبِّهَ لَهُمْ وَإِنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُواْ فِيهِ لَفِي شَكٍّ مِّنْهُ مَا لَهُم بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِلاَّ اتِّبَاعَ الظَّنِّ وَمَا قَتَلُوهُ يَقِينًا * بَل رَّفَعَهُ اللهُ إِلَيْهِ وَكَانَ اللهُ عَزِيزًا حَكِيمًا ﴾ [سورة النساء : 157-158] .
    * وقال  : ﴿ لَّقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُواْ إِنَّ اللهَ ثَالِثُ ثَلاَثَةٍ وَمَا مِنْ إِلَهٍ إِلاَّ إِلَهٌ وَاحِدٌ وَإِن لَّمْ يَنتَهُواْ عَمَّا يَقُولُونَ لَيَمَسَّنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِنْهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ ﴾ [سورة المائدة : 73] .
    * وقال  : ﴿ لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُواْ إِنَّ اللهَ هُوَ المَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ وَقَالَ المَسِيحُ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ اعْبُدُواْ اللهَ رَبِّي وَرَبَّكُمْ إِنَّهُ مَن يُشْرِكْ بِاللهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللهُ عَلَيهِ الجَنَّةَ وَمَأْوَاهُ النَّارُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنصَارٍ ﴾ [سورة المائدة : 72] .
    * وقال  : ﴿ لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَآلُواْ إِنَّ اللهَ هُوَ المَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ قُلْ فَمَن يَمْلِكُ مِنَ اللهِ شَيْئًا إِنْ أَرَادَ أَن يُهْلِكَ المَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَأُمَّهُ وَمَن فِي الأَرْضِ جَمِيعًا وَ للهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا يَخْلُقُ مَا يَشَاء وَ اللهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ﴾ [سورة المائدة : 17] .
    * وقالﷺ : « ثلاثة لهم أجران : رجل من أهل الكتاب آمن بنبيه و آمن بمحمد ، والعبد المملوك إذا أدى حق الله وحق مواليه ، ورجل كانت له أمَةٌ فأدَّبَها فأحسن تأديبها ، وعلَّمَها فأحسن تعليمها ثم أعتقها فتزوجها ، فله أجران » ( ) .
    * وقال ﷺ : « والذي نفسُ محمدٍ بيده لا يسمعُ بي أحدٌ مِنْ هذه الأمة ، يهودي ولا نصراني ، ثم يموتُ ولم يؤمنْ بالذي أُرسلتُ به ، إلا كان من أصحاب النار » ( ) .

    * * *

    رَبَّنَا آمَنَّا فَاكْتُبْنَا مَعَ الشَّاهِدِينَ
    قال تعالى : ﴿ لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِّلَّذِينَ آمَنُواْ الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُواْ وَلَتَجِدَنَّ أَقْرَبَهُمْ مَّوَدَّةً لِّلَّذِينَ آمَنُواْ الَّذِينَ قَالُوَاْ إِنَّا نَصَارَى ذَلِكَ بِأَنَّ مِنْهُمْ قِسِّيسِينَ وَرُهْبَانًا وَأَنَّهُمْ لاَ يَسْتَكْبِرُونَ * وَإِذَا سَمِعُواْ مَا أُنزِلَ إِلَى الرَّسُولِ تَرَى أَعْيُنَهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ مِمَّا عَرَفُواْ مِنَ الحَقِّ يَقُولُونَ رَبَّنَا آمَنَّا فَاكْتُبْنَا مَعَ الشَّاهِدِينَ * وَمَا لَنَا لاَ نُؤْمِنُ باللهِ وَمَا جَاءنَا مِنَ الحَقِّ وَنَطْمَعُ أَن يُدْخِلَنَا رَبَّنَا مَعَ الْقَوْمِ الصَّالِحِينَ * فَأَثَابَهُمُ اللهُ بِمَا قَالُواْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَذَلِكَ جَزَاء المُحْسِنِينَ * وَالَّذِينَ كَفَرُواْ وَكَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا أُوْلَئِكَ أَصْحَابُ الجَحِيمِ ﴾ [المائدة : 82-86] ، قال قتادة : « هم قوم كانوا على دين عيسى ابن مريم  فلما رأوا المسلمين وسمعوا القرآن أسلموا ولم يتلعثموا » ، واختار ابن جرير أن هذه الآيات نزلتْ في صفة أقوام بهذه المثابة سواء كانوا من الحبشة أو غيرها .
    فقوله تعالى : ﴿ لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِّلَّذِينَ آمَنُواْ الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُواْ ﴾ وما ذاك إلا لأن كفر اليهود كفر عناد وجحود ومباهتة للحق وغمط للناس وتنقص بحملة العلم ولهذا قتلوا كثيراً من الأنبياء حتى هَمُّوا بقتل رسول الله ﷺ غير مرة وسمّوه وسحروه وألّبوا عليه أشباههم من المشركين ، عليهم لعائن الله المتتابعة إلى يوم القيامة .
    وقوله تعالى : ﴿ وَلَتَجِدَنَّ أَقْرَبَهُمْ مَّوَدَّةً لِّلَّذِينَ آمَنُواْ الَّذِينَ قَالُوَاْ إِنَّا نَصَارَى ﴾ ، أي الذين زعموا أنهم نصارى من أتباع المسيح وعلى منهاج إنجيله فيهم مودة للإسلام وأهله في الجملة وما ذاك إلا لما في قلوبهم ـ إذا كانوا على دين المسيح ـ من الرقة والرأفة كما قال تعالى : ﴿ وَجَعَلْنَا فِي قُلُوبِ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ رَأْفَةً وَرَحْمَةً ﴾ [الحديد : 27] ، وفي كتابهم : « من ضربك على خدك الأيمن فأَدِرْ له خدك الأيسر » ، وليس القتال مشروعاً في ملتهم ، ولهذا قال تعالى : ﴿ ذَلِكَ بِأَنَّ مِنْهُمْ قِسِّيسِينَ وَرُهْبَانًا وَأَنَّهُمْ لاَ يَسْتَكْبِرُونَ ﴾ أي يوجد فيهم القسيسون وهم خطباؤهم وعلماؤهم ، واحِدُهُم قسيس وقس أيضا ، والرهبان جمع راهب وهو العابد مشتق من الرهبة وهي الخوف .
    فقوله :﴿ ذَلِكَ بِأَنَّ مِنْهُمْ قِسِّيسِينَ وَرُهْبَانًا وَأَنَّهُمْ لاَ يَسْتَكْبِرُونَ ﴾ تضمن وصفهم بأن فيهم العلم والعبادة والتواضع ، ثم وصفهم بالانقياد للحق واتباعه والإنصاف فقال : ﴿ وَإِذَا سَمِعُواْ مَا أُنزِلَ إِلَى الرَّسُولِ تَرَى أَعْيُنَهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ مِمَّا عَرَفُواْ مِنَ الحَقِّ ﴾ أي مما عندهم من البشارة ببعثة محمد ﷺ ، يقولون : ﴿ رَبَّنَا آمَنَّا فَاكْتُبْنَا مَعَ الشَّاهِدِينَ ﴾ أي مع من يشهد بصحة هذا ويؤمن به ، أي مع محمد ﷺ وأمته هم الشاهدون يشهدون لنبيهم ﷺ أنه قد بلغ وللرسل أنهم قد بلغوا .
    وهذا الصنف من النصارى هم المذكورون في قوله تعالى : ﴿ وَإِنَّ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَمَن يُؤْمِنُ باللهِِ وَمَا أُنزِلَ إِلَيْكُمْ وَمَآ أُنزِلَ إِلَيْهِمْ خَاشِعِينَ لِلهِ لاَ يَشْتَرُونَ بِآيَاتِ اللهِ ثَمَنًا قَلِيلاً أُوْلَئِكَ لَهُمْ أَجْرُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ إِنَّ اللهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ ﴾ [آل عمران : 199] ، وهم الذين قال الله فيهم : ﴿ الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ مِن قَبْلِهِ هُم بِهِ يُؤْمِنُونَ * وَإِذَا يُتْلَى عَلَيْهِمْ قَالُوا آمَنَّا بِهِ إِنَّهُ الحَقُّ مِن رَّبِّنَا إِنَّا كُنَّا مِن قَبْلِهِ مُسْلِمِينَ * أُوْلَئِكَ يُؤْتَوْنَ أَجْرَهُم مَّرَّتَيْنِ بِمَا صَبَرُوا وَيَدْرَؤُونَ بِالحَسَنَةِ السَّيِّئَةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ * وَإِذَا سَمِعُوا اللَّغْوَ أَعْرَضُوا عَنْهُ وَقَالُوا لَنَا أَعْمَالُنَا وَلَكُمْ أَعْمَالُكُمْ سَلَامٌ عَلَيْكُمْ لَا نَبْتَغِي الجَاهِلِينَ ﴾ [القصص : 52-55] .
    ولهذا قال تعالى ها هنا : ﴿ فَأَثَابَهُمُ اللهُ بِمَا قَالُواْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ ﴾ ، أي فجازاهم على إيمانهم وتصديقهم واعترافهم بالحق ﴿ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا﴾ ، أي ماكثين فيها أبداً لا يحولون ولا يزولون ﴿ وَذَلِكَ جَزَاء المُحْسِنِينَ ﴾ ، أي في اتباعهم الحق وانقيادهم له حيث كان ، وأين كان ، ومع من كان ، ثم أخبر عن حال الأشقياء فقال : ﴿ وَالَّذِينَ كَفَرُواْ وَكَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا ﴾ أي جحدوا بها وخالفوها ﴿ أُوْلَئِكَ أَصْحَابُ الجَحِيمِ ﴾ أي هم أهلها والداخلون فيها ( ) .

    هؤلاء … عرفوا الحق فتركوا الباطل

    * الأستاذ بكلية اللاهوت بأسيوط : القسيس الذي أسلم على يديه 13 قسيسًا :
    كان القس إبراهيم خليل فيلبس راعياً لإحدى الكنائس وأستاذاً للعقائد واللاهوت بكلية اللاهوت بمدينة أسيوط .
    قصة إسلامه : قال عن نفسه : كان ذلك في إحدى الأمسيات من عام 1955م سمعت القرآن مذاعاً بالراديو في قوله تعالى : ﴿ قُلْ أُوحِيَ إِلَيَّ أَنَّهُ اسْتَمَعَ نَفَرٌ مِّنَ الْجِنِّ فَقَالُوا إِنَّا سَمِعْنَا قُرْآنًا عَجَبًا * يَهْدِي إِلَى الرُّشْدِ فَآمَنَّا بِهِ وَلَن نُّشْرِكَ بِرَبِّنَا أَحَدًا ﴾ [سورة الجن : 1-2 ] .
    كانت هاتان الآيتان بمثابة الشعلة المقدسة التي أضاءت ذهني وقلبي للبحث عن الحقيقة ، وفي تلك الأمسية عكَفْتُ على قراءة القرآن حتى أشرقَتْ شمس النهار .
    ثم قرأت مرة ثانية فثالثة فرابعة حتى وجدت قوله تعالى : ﴿ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الأُمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوبًا عِندَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَالإِنْجِيلِ يَأْمُرُهُم بِالمَعْرُوفِ وَيَنْهَاهُمْ عَنِ المُنكَرِ وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الخَبَآئِثَ وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ وَالأَغْلاَلَ الَّتِي كَانَتْ عَلَيْهِمْ فَالَّذِينَ آمَنُواْ بِهِ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَاتَّبَعُواْ النُّورَ الَّذِيَ أُنزِلَ مَعَهُ أُوْلَئِكَ هُمُ المُفْلِحُون ﴾ [سورة الأعراف : 157] .
    عند هذه الآية قرر أن يقوم بدراسة متحررة للكتاب المقدس ، فقرر الاستقالة من عمله ، وفي 31 مايو 1960م أشهر إسلامه وغيَّرَ اسمه من إبراهيم خليل فيلبس إلى إبراهيم خليل أحمد ، كما غير أسماء أولاده على النحو التالي :إسحق إلى أسامة ، وصموئيل إلى جمال ، وماجدة إلى نجوى ، وقد فارقَتْه زوجتُه بعد أن استنكرت عليه وعلى أولاده الإسلام ثم عادت ورجعت إليه فيما بعد .
    وقام إبراهيم خليل بعد إسلامه بإلقاء عدد من المحاضرات في علم « الأديان المقارن » بالمساجد في مدن الإسكندرية والمحلة الكبرى وأسيوط والمنيا وسوهاج وأسوان وفي بعض كليات الجامعات المصرية ، فاعتنق كثير من الشباب النصراني الإسلام عندما استبانت له الحقيقة .
    * وفي عام 1975م طُلِب منه تقديم محاضرة بكلية أسيوط ، فتكلم عن المسيح  وعن الرسول ﷺ من خلال الأناجيل والتوراة ، وكان للمحاضرة صدى واسع انتهى بإعلان 17 من الشبان أبناء الجامعة إسلامهم .
    * التقي ـ مع الدكتور جميل غازي ~ ـ بـ 13 قسيساً عام 1401هـ بالسودان في مناظرة مفتوحة انتهت باعتناقهم الإسلام جميعاً وهؤلاء كانوا سبب خير وهداية لغرب السودان حيث دخل الألوف من الوثنيين وغيرهم دين الله على أيديهم ، وله مؤلفات منها : (محمد ﷺ في التوراة والإنجيل والقرآن ).
    * « درست اللاهوت في ثماني سنوات ، واهتدت إلى الإسلام في أسبوع »:
    (ميري واتسون) معلمة اللاهوت سابقاً بإحدى جامعات الفلبين ، والمنصِّرة والقسيسة ، تحولت بفضل الله إلى داعية إسلامية تنطلق بدعوتها من بُرَيْدة بالمملكة العربية السعودية بمركز توعية الجاليات بالقصيم ، كان اسمها قبل الإسلام « ميري » ، وهي أمريكية المولد في ولاية أوهايو ، والآن بعد الإسلام اسمها خديجة .
    كان لديها ثلاث درجات علمية : درجة من كلية ثلاث سنوات في أمريكا ، وبكالوريوس في علم اللاهوت بالفلبين ، ومعلمة اللاهوت في كُليتين فقد كانت لاهوتية وأستاذاً محاضراً وقسيسة ومنصِّرة ، كذلك عملت في الإذاعة بمحطة الدين النصراني لإذاعة الوعظ المسيحي ، وكذلك ضيفة على برامج أخرى في التلفاز ، وكتبت مقالات ضد الإسلام قبل إسلامها ، فقد كانت متعصبة جداً للنصرانية .
    * سمعَتْ عن الإسلام من دكتور فلبيني من المنصرين كان قد أسلَم ، وبعد ذلك راودَتْها أسئلة كثيرة : لماذا أسلَم ؟! ولماذا بدّل دينه ؟! لابد أن هناك شيئاً في هذا الدين وفيما تقوله النصرانية عنه ؟! ففكرت في صديقة قديمة فلبينية أسلمت وكانت تعمل بالمملكة العربية السعودية ، فذهبَتْ إليها ، وبدأَتْ تسألها عن الإسلام ، وأول شيء سألتها عنه معاملة النساء ، لأن النصرانية تعتقد أن النساء المسلمات وحقوقهن في المستوى الأدنى في دينهن ؛ لذلك هن مختبئات وكائنات في منازلهن دائماً !! وهذا غير صحيح طبعاً .
    * ارتاحت كثيراً لكلامها ، وذهبَتْ إلى المركز الإسلامي فاندهشوا جداً من معلوماتها الغزيرة عن النصرانية ومعتقداتها الخاطئة عن الإسلام ، وصححوا ذلك لها ، وأعطوها كتيبات ، وكانت تلك المرة الأولى التي تقرأ فيها كتباً لمؤلفين مسلمين ، والنتيجة أنها اكتشفت أن الكتب التي كانت قد قرأتها من قبل لمؤلفين نصارى ممتلئة بسوء الفهم والمغالطات عن الإسلام والمسلمين ، لذلك عاودت السؤال مرة أخرى عن حقيقة القرآن الكريم ، وهذه الكلمات التي تُقال في الصلاة .
    * وفي نهاية الأسبوع عرفت أنه دين الحق ، وأن الله وحده لا شريك له ، وأنه هو الذي يغفر الذنوب والخطايا ، وينقذنا من عذاب الآخرة ، ونطقت بالشهادة .
    * بعد إسلامها تركت عملها كأستاذة في كليتها وبعد شهور عدة طُلِب منها أن تنظم جلسات أو ندوات نَسَوِيّة للدراسات الإسلامية في مركز إسلامي بالفلبين حيث موطن إقامتها ، وظلت تعمل به تقريباً لمدة سنة ونصف ، ثم عملت بمركز توعية الجاليات بالقصيم ـ القسم النسائي ـ كداعية إسلامية خاصة متحدثة باللغة الفلبينية بجانب لغتها الأصلية .
    * هدي الله ابنها « كريستوفر » إلى الإسلام ، وسمّى نفسه عمر، وتدعو الله أن يمنَّ على باقي أولادها بنعمة الإسلام .
    * أراد شيئاً وأراد الله له شيئاً آخر : إنه الدكتور جاري ميلر ، أحد أعضاء هيئة التدريس في جامعة الملك فهد للبترول والمعادن في قسم الرياضيات ، وهو كندي الجنسية ، وكان من المبشرين النشطين في الدعوة إلى النصرانية ، وذات يوم أراد أن يقرأ القرآن بقصد أن يجد فيه بعض الأخطاء ، كان يتوقع أن يجد القرآن كتاباً قديماً مكتوباً منذ 14 قرناً يتكلم عن الصحراء وما إلى ذلك ، لكنه ذُهِل مما وجد فيه ، بل وجد أن هذا الكتاب يحتوي على أشياء لا توجد في أي كتاب آخر في العالم .
    * كان يتوقع أن يجد في القرآن بعض الأحداث العصيبة التي مرت على النبي محمد ﷺ مثل وفاة زوجته خديجة ـ رضي الله عنها ـ أو وفاة بناته وأولاده ، لكنه لم يجد شيئاً من ذلك !! بل وجد أن هناك سورة كاملة في القرآن تسمى سورة مريم ، وفيها تشريف لمريم ـ عليها السلام ـ لا يوجد له مثيل في كتب النصارى ولا في أناجيلهم ، ولم يجد سورة باسم عائشة أو خديجة أو فاطمة ـ رضي الله عنهن ـ وكذلك وجد أن عيسى  ذكر بالاسم 25 مرة في القرآن في حين أن النبي محمداً ﷺ لم يذكر إلا خمس مرات فقط .
    * أخذ يقرأ القرآن بتمعُّن أكثر لعله يجد مأخذاً عليه ، ولكنه صُعق بآية عظيمة وهي قوله تعالى : ﴿ أَفَلاَ يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللهِ لَوَجَدُواْ فِيهِ اخْتِلاَفًا كَثِيرًا ﴾ [النساء : 82] .
    يقول الدكتور « ميلر » عن هذه الآية : « لا يوجد مؤلِّف في العالم يمتلك الجرأة و يؤلف كتابًا ثم يقول : هذا الكتاب خالي من الأخطاء ، ولكن القرآن على العكس تماماً ، يقول لك : لا يوجد أخطاء بل يعرض عليك أن تجد فيه أخطاء ولن تجد » .
    * ومن الآيات التي وقف عندها الدكتور « ميلر » طويلاً قوله تعالى : ﴿ وَجَعَلْنَا مِنَ المَاء كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ ﴾ [سورة الأنبياء : 30] ، يقول الدكتور « ميلر » : « إن العلم الحديث أثبت أن الخلية تتكون من السيتوبلازم الذي يمثل 80 ٪ منها والسيتوبلازم يتكون بشكل أساسي من الماء ، فكيف لرجل أُمّي عاش قبل 1400 سنة أن يعلم كل هذا لولا أنهم وصل بالوحي من السماء ؟ » .
    * اعتنق الدكتور « ميلر » الإسلام عام 1977م ومن بعدها بدأ يلقي المحاضرات في جميع أنحاء العالم ، وكذلك له الكثير من المناظرات مع رجال الدين النصارى .
    * قصة إسلام ثاني أكبر قسيس في غانا :
    ذات يوم أخذ يتساءل : « على الرغم من رغد العيش الذي أنا فيه والرفاهية التي أتمتع بها إلا أنني لم أجد الانشراح ولم أشعر وأنعم بالراحة والسعادة والطمأنينة إذ ما فتِئْتُ أقلقُ من المصير بعد الموت ولم أرسُ على برّ أمان أو قاعدة صلبة تريح الضمير حول ما في الآخرة من مصير ، لماذا لا أتعرف على الإسلام أكثر ؟ لماذا لا أقرأ القرآن مباشرة ، بدلا من الاكتفاء بمعلوماتي عن الإسلام من المصادر النصرانية التي ربما لم تعرض الإسلام بصورته الحقيقة ؟ » وهنا شرع يقرأ القرآن ويتأمل ويقارن ، فوجد فيه الانشراح والاطمئنان ، وانفرجت أساريره وعرف طريق الحق وسبيل النور ﴿ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ قَدْ جَاءكُمْ رَسُولُنَا يُبَيِّنُ لَكُمْ كَثِيرًا مِّمَّا كُنتُمْ تُخْفُونَ مِنَ الْكِتَابِ وَيَعْفُو عَن كَثِيرٍ قَدْ جَاءكُم مِّنَ اللهِ نُورٌ وَكِتَابٌ مُّبِينٌ * يَهْدِي بِهِ اللهُ مَنِ اتَّبَعَ رِضْوَانَهُ سُبُلَ السَّلاَمِ وَيُخْرِجُهُم مِّنِ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِهِ وَيَهْدِيهِمْ إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ ﴾ [سورة المائدة : 14-15] ، هنا اتخذ قراره الحاسم وعزم على التصدي لكل عقبة تحول دون إسلامه .
    تـُرى ماذا فعل ؟! لقد ذهب إلى الكنيسة وقابل الرجل الأول فيها ، القسيس الأوروبي الكبير عندهم ، وأخبره بقراره ، فظن أنه يمزح ، أو أنه هكذا أراد أن يقنع نفسه ، لكنه أكّد له أنه جادٌّ في رغبته هذه ، فجُنَّ جنون الرجل وأخذ يزبد ويرعد ويهدد ، ثم لما هدأ ، أخذ يذكّره بما كان عليه وما صار إليه ، وما فيه الآن من نعمة ويسر ، وحاول إغراءه بالمال وأنه سيزيد راتبه ويعطيه منحة حالا ، ويزيد من المنحة السنوية ، ويزيد من صلاحياته ، و… و… و… لكن دون جدوى ، فجذوة الإيمان قد تغلغلت في شغاف القلب واستقرت في سويداء الضمير ، هنا قال له : إذن تـُرجِع لنا كل ما أعطيناك وتتجرد من كل ما تملك .
    قال : أما ما فات فليس لي سبيل إلى إرجاعه ، وأما ما لدي الآن فخذوه كله ، وكان تحت يديه أربع سيارات لخدمته ، وفيلا كبيرة وغيرها ، فوقّع تنازلاً عن كل ما يملك .
    اغتاظ القسيس الكبير وجرّده حتى من ملابسه وطرده من الكنيسة شر طردة ، وظن أنه سيكابد الفقر يومين ثم يعود مستسمحاً .
    خرج من الكنيسة ، وهو لا يلبس سوى ما يستر عورته ، ولا يملك سوى هذا الدين العظيم الإسلام ، وشعر حينئذٍ أنه أسعد مخلوق على هذه البسيطة ، سار ماشياً باتجاه المسجد الكبير وسط البلد وفي الطريق أخذ الناس يمشون بجانبه مستغربين ، ويقول بعضهم : لقد جُنَّ القسيس ، وهو لا يرد على أحد حتى وصل المسجد فلما هَمّ بالدخول حاولوا منعه متسائلين : إلى أين ؟! وإذا بالجواب الصاعقة : جئت أُعلن إسلامي .
    عجباً !! القسيس الأشهر في البلاد الذي يظهر في شاشة التلفاز مرتين أسبوعياً ، الذي يمثل النصرانية في البلد ، الذي … الذي … الذي … يأتي اليوم ليُعلن إسلامه ، إنها سعادةٌ لا توصف ، وفرحة لا تعبر عنها الكلمات ، ولا تقدر على تصويرها الجمل والعبارات .
    دخل المسجد وألقى بالمسلمين المتواجدين خطبة عصماء ، أعلن فيها إسلامه ، انطلقت على إثرها صيحات التكبير وارتفعت خلالها أصوات التهليل والتسبيح ، استبشارا وفرحا بإسلام مَن طالما دعا إلى الضلال ، وإذا به اليوم يدعوهم إلى الهداية والإسلام .
    وأسلم كثيرون غيرهم … منهم :
    1- سفير ألمانيا السابق في المغرب الذي أصبح اسمه بعد إسلامه « مراد هوفمان » .
    2- المغني البريطاني المشهور « كات ستيفنس » الذي أصبح اسمه بعد إسلامه « يوسف إسلام » وأصبح له نشاط ملحوظ في الدعوة إلى الإسلام .
    3- السيدة « أنيتاماريا ماكلوسكي » التي كانت تعمل قنصلًا لدولة ألمانيا الغربية في بنجلاديش وأصبح اسمها بعد أن أشهرت إسلامها « منى عبد الله ماكلوسكي » .
    4- « هيوجود يزيل بيني » الذي كان يعمل سفيراً لدولة غانا في القاهرة الذي قال إنه لم يعلن اعتناقه للإسلام إلا بعد اقتناعه بأنه الدين الذي جعل الله فيه صلاح الدنيا وخير الشعوب كلها .
    5- « دافيد بنيامين الكلداني » ، كان قسيساً للروم من طائفة الكلدان ، وبعد إسلامه تسمى بـ « عبد الأحد داود » .
    6- القس المصري « فوزي صبحي سمعان » الذي أصبح بعد إسلامه معلماً للدين الإسلامي .
    ولقد أسلم والده وأسلمت شقيقته وتزوجت من شاب نصراني « مسيحي » هداه الله للإسلام فاعتنقه وصار داعية له ، وهو يعمل حالياً إماماً لأحد المساجد بمدينة الدوحة بدولة قطر .
    7- القسيس الأمريكي « كِنِث جِنكِنز » الذي أصبح اسمه بعد إسلامه « عبد الله الفاروق » .
    8 – « فابيان » أشهر عارضة أزياء فرنسية ، فتاة في الثامنة والعشرين من عمرها ، جاءتها لحظة الهداية إلى الإسلام وهي غارقة في عالم الشـهرة والإغراء والضوضاء ، انسحبت في صمت ، تركت هذا العالم بما فيه ، وذهبت إلى أفغانستان ! لتعمل في تمريض جرحى المجاهدين الأفغان ! وسط ظروف قاسية وحياة صعبة !
    9- القس الكاثوليكي الفلبيني « كريسانتو بياجو » الذي أصبح اسمه بعد إسلامه « عيسى عبد الله بياجو » .
    10- قالت صحيفة « الصنداي تايمز » البريطانية أن 14 ألف بريطاني أبيض ، بعضهم من صفوة المجتمع ومن الطبقات المثقفة والعليا قد أعلنوا إسلامهم ، وبعضهم من كبار ملاك الأرض أو من المشاهير أو من الأثرياء ، ومنهم « يحيى بِرت » مدير إذاعة BBC الأسبق الذي كان اسمه قبل إسلامه « جوناثان برت » .
    11- نشرت صحيفة « لوفيجارو » الفرنسية تقريراً سرياً للمخابرات الفرنسية يفصح عن القلق الشديد من انتشار الإسلام في فرنسا حيث يعلن حوالي ثلاثين إلى خمسين ألف فرنسي إسلامهم سنوياً .
    12- أسلم خلال السنوات الأربع الماضية منذ أحداث 11 سبتمبر حوالي نصف مليون شخص في أوربا وأمريكا .

    إِلَى الْهُدَى ائْتِنَا
    * يقر النصارى الكاثوليك والبروتستانت أن عيسى بن مريم ـ عليهما السلام ـ هو ابن الله حقيقة ، وهو أقنوم ثان في آلهة ثلاثة غير منفصلة ، وعلى ذلك يكون الأب هو نفسه الروح القدس هو نفسه الابن يسوع « عيسى » .
    قارن هذه العقيدة بما ورد في (إنجيل متى 1 : 18) : « وجدت حبلى من الروح القدس » .
    والسؤال هنا : هل حبلت مريم إذن من ابنها يسوع ، الذي هو الله ، الذي هو الروح القدس ؟!
    * أما الأرثوذكس فيقولون بأن المسيح هو الله نفسه نزل ليتفقد شعبه .
    والسؤال هنا : لمن كان يصلي يسوع إنْ كان هو الله ؟! لمن كان يتضرع ويبكي حتى يرفع الله عنه كأس الموت ؟! (انظر إنجيل متى 26 : 39). لو كان عيسى هو الله فمن الذي كان يدبر أمر المخلوقات عندما كان الإله في بطن أمه ؟! ومن الذي كان يحيي ويميت ويقدر الأرزاق وهو على هذه الحال ؟! وعندما قتله اليهود ـ كما يزعم النصارى ـ فقد بقي العالم بدون إله ، فمن الذي كان يسيّر الكون والإله مقتول ؟! ويكون اليهود إذن أقوى من الإله ؛ لأنهم تغلبوا عليه وقتلوه ، فلماذا لا يعبدون إذن من قتلوه ؟! وبعدما قتل عيسى « الإله » من الذي أحياه ؟!
    هل هذا إله ؟! هل تصدق الآتي؟
    حمْل أَم « الإله » وولادته : « كانت مريم مخطوبة ليوسف ، قبل أن يجتمعا وجدت حبلى من الروح القدس » (إنجيل متى 1 : 18) .
    « وُلد يسوع في بيت لحم اليهودية في أيام هيرودس الملك » (إنجيل متى 2 : 1) .
    « ولما تمت ثمانية أيام ليختنوا الصبي سمي يسوع كما تسمى الملاك قبل أن حُبِلَ به في البطن » (لوقا 2 : 12) ، ويعني هذا أن مريم ـ عليها السلام ـ مرَّتْ بكل مراحل الحمل الطبيعية التي تمر بها أي امرأة من حمل ومخاض وولادة ، ولم يكن في ولادتها أي اختلاف عن أي امرأة أخرى منتظرة لوليدها !!
    رضاعة « الإله » : الإله رضع من ثدي امرأة : « وبينما هو يتكلم بهذا رفعت امرأة صرتها من الجمع وقالت له طوبى للبطن الذي حملك والثديين اللذين رضعتهما » (لوقا 11 : 27) .
    ختان « الإله »: « ولما تمت ثمانية أيام ليختنوا الصبي سمي يسوع » (إنجيل لوقا 2 : 21) .
    حرفة « الإله »: « أليس هذا هو النجَّار ابن مريم » (إنجيل مرقس 6 : 3) .
    « الإله » ضعيف معدوم القوة : قال يسوع : « أنا لا أقدر أن أفعل من نفسي شيئاً » (إنجيل يوحنا 5 : 30)
    « فظهر له ملاك في السماء يقويه » (لوقا 22 :43) .
    « الإله » يجوع : « فبعد ما صام أربعين يوما وليلة جاع أخيرا » (متى 4 : 2) .
    « الإله » يعطش : « قال يسوع : أنا عطشان » (إنجيل يوحنا 19 :28) .
    « الإله » ينام : « وكان هو نائماً » (متى 8 : 24) ، « وفيما هم سائرون نام » (لوقا 8 : 23) .
    « الإله » يتعب : « وكان هناك بئر يعقوب فإذا كان يسوع قد تعب في السفر جلس هكذا على البئر » (يوحنا 4 : 6) .
    « الإله » يضطرب وينزعج : « انزعج ـ عيسى ـ بالروح واضطرب » (يوحنا 11 : 33) .
    « الإله » يحزن ويكتئب : « ثم اخذ معه بطرس وابني زبدي وابتدأ يحزن ويكتئب » (متي 26 : 37) ، « فقال لهم : نفسي حزينة جداً حتى الموت » (متى 26 : 38) .
    « الإله » يصلي : « وفي الصباح باكراً جداً قام وخرج إلى موضع خلاء وكان يصلي هناك » (إنجيل مرقس 1 :35) .
    « الإله » ملعون : « المسيح افتدانا من لعنة الناموس ، إذ صار لعنة لأجلنا ؛ لأنه مكتوب ملعون كل من عُلّق على خشبة » (غلاطية 3 :13) ومع ذلك يصرون على أن عيسى  هو الذي علق على خشبة الصليب .
    وسائل تَنَقُّل « الإله » وتجواله : « قولوا لابن صهيون هو ذا ملكك يأتيك وديعا على أتان أو جحش ابن أتان » (متى 21 : 25) « ووجد يسوع جحشاً فجلس عليه كما هو مكتوب » (يوحنا 12 : 14) الأتان : أنثى الحمار .
    ممتلكات « الإله »: « حذاء ليسوع » (لوقا 7 : 16) ، « ثم إن العسكر لما قد صلبوا يسوع أخذوا ثيابه وجعلوها أربعة أقسام لكل عسكري قسما واخذوا القميص أيضاً » (يوحنا 19 : 23) .
    كان « الإله » يدفع الضريبة بانتظام كبقية الرعية : « ولما جاء إلى كفرنا تقدم نحو الذين يأخذون الدرهمين إلى بطرس وقالوا: «أما يوفي معلمكم المسيح الدرهمين؟ »، قال: «بلى » (متى 17 : 24)
    كان « الإله » ابن يوسف النجار: « وقال له :وجدنا الذي كتب عنه موسى في الناموس والأنبياء يسوع بن يوسف الذي من الناصرة » (يوحنا 1: 45) .
    النشأة الطبيعية والذهنية والخلقية لـ « الإله » : « وأما يسوع فكان يتقدم في الحكمة والقامة والنعمة عند الله وعند الناس » (لوقا 2: 52) .
    لقد كان « الإله » يجهل الوقت : « وأما ذلك اليوم وتلك الساعة فلا يعلم بهما أحد ولا الملائكة الذين في السماء ولا الابن إلا الأب » (مرقس 13: 2) .
    « الإله » يجهل مواسم المحاصيل : « وفي الغد لما خرجوا من بيت عنيا جاع يسوع فنظر شجرة تين من بعيد عليها ورق وجاء لعله يجد فيها شيئاً فلما جاء إليها لم يجد شيئا إلا ورقا ؛ لأنه لم يكن وقت التين » (لوقا 11: 12) .
    الشيطان يجرب « الإله » أربعين يوما : « وللوقت أخرجه الروح إلى البرية وكان هناك في البرية أربعين يوما يجرب من الشيطان » (مرقس 1: 12) .
    الشيطان جرب « الإله » أكثر من مرة : « ولما أكمل إبليس كل تجاربه فارقه إلى حين » (لوقا 4: 13) .
    « الإله » يتوب ويندم ويعترف قبل بدء خدمته العلنية : «حينئذ جاء يسوع من الجليل إلى الأردن إلى يوحنا ليتَعَمَّد عنده » (متي 1: 13) ، « واعتمدوا ـ يسوع وأصحابه ـ منه ـ من يوحنا ـ في الأردن معترفين بخطاياهم » (متي 3 : 6) .
    « الإله » كان يمشي خائفا من اليهود : « فمن ذلك اليوم تشاوروا ليقتلوه فلم يكن يسوع أيضا يمشي بين اليهود علانية » (يوحنا 11: 53) .
    « الإله » يهرب : « فطلبوا أيضا أن يمسكوه فخرج من أيديهم» (يوحنا 10: 39) .
    « الإله » يخرج متخفيا من اليهود : « أما يسوع فاختفى وخرج من الهيكل في وسطهم مجتازا ومضى هكذا » (يوحنا 8: 59)
    خيانة وغدر الصديق دلت على المكان السري الذي كان يختبئ فيه « الإله » ! : « وكان يهوذا مسلمه يعرف المكان السري الذي كان يختبئ به « الرب » ؛ لأن يسوع اجتمع هناك كثيراً مع تلاميذه فأخذ يهوذا الجند وخدما من عند رؤساء الكهنة والفريسين وجاء إلى هناك » (يوحنا 18: 2) .
    قُبض على « الإله » وأوثقت يديه ومضي به : « قبضوا على يسوع وأوثقوه ومضوا به » (يوحنا 12: 13) .
    لقد أُهِين « الإله » : « والرجال الذين كانوا ضابطين يسوع كانوا يستهزئون به وهم يجلدونه وغطوه وكانوا يضربون وجهه » (لوقا 22: 63) ، « وحينئذ بصقوا في وجهه ولكموه وآخرون لطموه » (متي 26: 67) .
    « الإله » لم يستطع الدفاع عن نفسه : « فصرخ يسوع بصوت عظيم وأسلم الروح » (مرقس 15: 37) .
    « الإله » مات : « لأنهم رأوه قد مات » (يوحنا 19: 33) ، « فصرخ يسوع بصوت عظيم وأسلم الروح » (مرقس64:14) .
    جسد « الإله » بعد موته : « تقدم بيلاطس وطلب جسد يسوع فأمر بيلاطس حينئذ أن يعطي الجسد » (متي 27: 58) ، « فأخذ يوسف الجسد ولفَّه بكتّان نقيّ » (متي 27: 59) .
    أسئلة عن إلهية المسيح تنتظر الجواب من النصارى :
    * من كان الممسك للسماوات والأرض ، حين كان ربها وخالقها مربوطا على خشبة الصليب ، وقد شدّت يداه ورجلاه بالحبال ، وسمرت اليد التي أتقنت العوالم ، فهل بقيت السماوات والأرض خلوا من إلهها ، وفاطرها ، وقد جرى عليه هذا الأمر العظيم ؟!!!
    أم تقولون : استخلف على تدبيرها غيره ، وهبط عن عرشه ، لربط نفسه على خشبة الصليب ، وليذوق حر المسامير ، وليوجب اللعنة على نفسه ، حيث قال في التوراة : « ملعون من تعلق بالصليب » ، أم تقولون : كان هو المدبر لها في تلك الحال ، فكيف وقد مات ودفن ؟
    * ما الذي دلّكم على إلهية المسيح ؟
    * إن قلتم : إنما استدللنا على كونه إلهاً ، بأنه لم يولد من البشر ، ولو كان مخلوقا لكان مولوداً من البشر ، فإن كان هذا الاستدلال صحيحاً ، فآدم إله المسيح ، وهو أحق بأن يكون إلهاً منه ، لأنه لا أم له ، ولا أب ، والمسيح له أم ، وحواء أيضاً اجعلوها إلهاً خامساً ، لأنها لا أم لها ، وهي أعجب من خلق المسيح ؟!! والله سبحانه قد نوَّع خلق آدم وبنيه ، إظهاراً لقدرته ، وأنه يفعل ما يشاء ، فخلق آدم لا من ذكر ، ولا من أنثى ، وخلق زوجه حواء من ذكر لا من أنثى ، وخلق عبده المسيح من أنثى لا من ذكر ، وخلق سائر النوع من ذكر وأنثى .
    * وإن قلتم : استدللنا على كونه إلها ، بأنه أحيا الموتى ، ولا يحييهم إلا الله ، فاجعلوا موسى إلها آخر ، فإنه أتى من ذلك بشيء ، لم يأت المسيح بنظيره ، ولا ما يقاربه ، وهو جعل الخشبة حيوانا عظيما ثعبانا ، فهذا أبلغ وأعجب من إعادة الحياة إلى جسم كانت فيه أولا ، فإن قلتم : هذا غير إحياء الموتى ، فهذا اليسع النبي أتى بإحياء الموتى ، وأنتم تقرون بذلك ، وكذلك إيليا النبي أيضاً أحيا صبيا بإذن الله ، وهذا موسى قد أحيا بإذن الله السبعين الذين ماتوا من قومه ، وفي كتبكم من ذلك كثير عن الأنبياء والحواريين ، فهل صار أحد منهم إلها بذلك ؟!!
    * وإن قلتم : جعلناه إلهاً للعجائب التي ظهرت على يديه ، فعجائب موسى أعجب وأعجب ، وهذا إيليا النبي بارك على دقيق العجوز ودهنها ، فلم ينفد ما في جرابها من الدقيق ، وما في قارورتها من الدهن سبع سنين !! وإن جعلتموه إلها لكونه أطعم من الأرغفة اليسيرة آلافا من الناس ، فهذا موسى قد أطعم أمته أربعين سنة من المن والسلوى !! وهذا محمد بن عبد الله قد أطعم العسكر كله من زاد يسير جداً ، حتى شبعوا ، وملئوا أوعيتهم ، وسقاهم كلهم من ماء يسير ، لا يملأ اليد حتى ملئوا كل سقاء في العسكر ، وهذا منقول عنه بالتواتر ؟!
    * وإن قلتم : جعلناه إلهاً ، لأنه صاح بالبحر فسكنت أمواجه ، فقد ضرب موسى البحر بعصاه ، فانفلق اثني عشر طريقا ، وقام الماء بين الطرق كالحيطان ، وفجر من الحجر الصلد اثني عشر عينا سارحة !!
    * وإن جعلتموه إلهاً لأنه أبرأ الأكمه والأبرص ، فإحياء الموتى أعجب من ذلك ، وآيات موسى ومحمد صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين أعجب من ذلك !!
    * وإن جعلتموه إلهاً لأنه ادعى ذلك ، فلا يخلو إما أن يكون الأمر كما تقولون عنه ، أو يكون إنما ادعى العبودية والافتقار ، وأنه مربوب ، مصنوع ، مخلوق ، فإن كان كما ادعيتم عليه فهو أخو المسيح الدجال ، وليس بمؤمن ، ولا صادق فضلا عن أن يكون نبيا كريما ، وجزاؤه جهنم وبئس المصير ، كما قال تعالى : ﴿ وَمَن يَقُلْ مِنْهُمْ إِنِّي إِلَهٌ مِّن دُونِهِ فَذَلِكَ نَجْزِيهِ جَهَنَّمَ كَذَلِكَ نَجْزِي الظَّالِمِينَ ﴾ [سورة الأنبياء : 29] ، وكل من ادعى الإلهية من دون الله ، فهو من أعظم أعداء الله كفرعون ، ونمرود ، وأمثالهما من أعداء الله ، فأخرجتم المسيح  عن كرامة الله ، ونبوته ، ورسالته ، وجعلتموه من أعظم أعداء الله ، ولهذا كنتم أشد الناس عداوة للمسيح في صورة محب موال !! ولو كان إلها لم يقتل ، فضلا عن أن يصلب ، ويسمر ، ويبصق في وجهه !!
    * وإن كان المسيح إنما ادعى أنه عبد ، ونبي ، ورسول كما شهدت به الأناجيل كلها ، ودل عليه العقل ، والفطرة ، وشهدتم أنتم له بالإلهية ـ وهذا هو الواقع ـ فلم تأتوا على إلهيته ببيّنة غير تكذيبه في دعواه ، وقد ذكرتم عنه في أناجيلكم في مواضع عديدة ما يصرح بعبوديته ، وأنه مربوب ، مخلوق ، وأنه ابن البشر ، وأنه لم يدع غير النبوة والرسالة ، فكذبتموه في ذلك كله ، وصدقتم من كذب على الله وعليه !!
    * وإن قلتم : إنما جعلناه إلهاً ؛ لأنه أخبر بما يكون بعده من الأمور ، فكذلك عامة الأنبياء ، وكثير من الناس يخبر عن حوادث في المستقبل جزئية ، ويكون ذلك كما أخبر به ، ويقع من ذلك كثير للكهان والمنجمين والسحرة !!
    * وإن قلتم : إنما جعلناه إلهاً ، لأنه سمّى نفسه ابن الله في غير موضع من الإنجيل كقوله : « إني ذاهب إلى أبي » ، « وإني سائل أبي » ونحو ذلك ، وابن الإله إله ، قيل : فاجعلوا أنفسكم كلكم آلهة في غير موضع إنه سماه « أباه ، وأباهم » ، كقوله : « اذهب إلى أبي وأبيكم » ، وفيه : « ولا تسبوا أباكم على الأرض ، فإن أباكم الذي في السماء وحده » ، وهذا كثير في الإنجيل ، وهو يدل على أن الأب عندهم الرب !!
    * وإن جعلتموه إلهاً ، لأن تلاميذه ادعوا ذلك له ، وهم أعلم الناس به ، كذبتم أناجيلكم التي بأيديكم ، فكلها صريحة أظهر صراحة ، بأنهم ما ادعوا له إلا ما ادعاه لنفسه من أنه عبد وهذا كثير جدا في الإنجيل !!
    * وإن قلتم : إنما جعلناه إلها لأنه صعد إلى السماء ، فهذا أخنوخ وإلياس قد صعدا إلى السماء ، وهما حيان مكرمان ، لم تشكهما شوكة ولا طمع فيهما طامع ، والمسلمون مجمعون على أن محمد صلى الله عليه وسلم صعد إلى السماء ، وهو عبد ، وهذه الملائكة تصعد إلى السماء ، وهذه أرواح المؤمنين تصعد إلى السماء بعد مفارقتها الأبدان ولا تخرج بذلك عن العبودية ، وهل كان الصعود إلى السماء مخرج عن العبودية بوجه من الوجوه ؟!!
    * وإن جعلتموه إلهاً لأنه صنع من الطين صورة طائر ، ثم نفخ فيها ، فصارت لحماً ، ودماً ، وطائراً حقيقة ، ولا يفعل هذا إلا الله ، قيل : فاجعلوا موسى بن عمران إله الآلهة ، فإنه ألقى عصا فصارت ثعباناً عظيماً ، ثم أمسكها بيده ، فصارت عصا كما كانت !!
    * هل الكتاب المقدس كلام الله ؟
    يتكون كتابهم المقدس من :العهد القديم « التوراة » ، والعهد الجديد « الإنجيل ».
    * الكتاب المقدس في ميزان التوثيق :
    * ليس للتوراة التي بين يدي أهل الكتاب شبه سند ، قال العالم الكاثوليكي « جان ميلز » : اتفق أهل العلم على أن نسخ التوراة الأصلية ، وكذا نسخ كتب العهد القديم ضاعت في أيدي عسكر « بختنصر » ، ولما ظهرت نُقُولُها بوساطة « عزرا » ضاعت تلك النقول في حادثة « أنتيوخوس » .
    * العهد الجديد « الإنجيل » : يتكون عند النصارى « المسيحيين » من أربعة أناجيل تنسب لمتى ومرقس ولوقا ويوحنا ، انتقوها في أحد مجامعهم المقدسة من بين أكثر من مائة إنجيل .
    * ليس لدى النصارى نسخة واحدة بخط تلميذ من تلامذة المسيح مطلقاً ، وهم يقرون بعدم وجود السند الكامل المتصل من الرواة المعروفين إلى من تنسب إليهم الأناجيل والرسائل .
    * والحق والواقع أن اثنين ممن تنسب لهم الأناجيل لم يَرَيَا المسيح أصلاً ، وهما لوقا ومرقس ، أما الآخران وهما متى ويوحنا فمختلف في رؤيتهما له ، والمحققون يرجحون عدم الرؤية بسبب عبارات وردت في الكتابين وأمور أخرى .
    * قال العالم « فاستس » : إن العهد الجديد ما صنفه المسيح ولا الحواريون ، بل صنفه رجل مجهول الاسم ، ونُسب إلى الحواريين ورفاقهم .

    * * *

    * متناقضات وأغلاط في التوراة والإنجيل :
    * نماذج من متناقضات الكتاب المقدس :
    1- يرجع نسب يسوع ـ الله في زعمهم ـ إلى داود في كل من إنجيل متى وإنجيل لوقا ، إلا إنه عند متى من نسل سليمان بن داود (متى6:1) ، وعند لوقا من نسل ناثان بن داود (لوقا 31:3) .
    2- يقول سفرالتكوين (3:1-5) : « خلق النور والليل والنهار في اليوم الأول » ، ويناقضه سفر التكوين (14:1) بقوله : « خلق النور في اليوم الرابع ».
    3- من حمل الصليب الذي صُلب عليه إلههم ؟
    اتفق كل من مرقس (21:15) ، ولوقا (26:23) ، ومتى (32:27) أنه سمعان القيرواني ، بينما خالفهم يوحنا (17:9) فذكر أن الذي حمل الصليب عيسى  بنفسه .
    4- بعد موت يسوع ـ الإله ـ اتفق مرقس ولوقا ومتى أن المصلوب لم يطعن بحربة ، وخالفهم يوحنا فذكر أن المصلوب طعنه العسكر بحربة في جنبه فخرج ماء و دم . (يوحنا 19: 31-34)
    5- سفر التكوين (الإصحاح 1: 14-19) القمر يضيء
    تناقض سفر أيوب (الإصحاح 25: 5) القمر لا يضيء .
    6- سفر التكوين (الإصحاح 2: 3) تعب الرب فاستراح في اليوم السابع ، تناقض سفر اشعياء (الإصحاح40: 28) الرب لا يكَلّ ولا يعيا.
    7- سفر التكوين (الإصحاح 6: 3) يكون عمر الإنسان 120 سنة ، تناقض سفر التكوين (الإصحاح 9: 29) عاش نوح 950 سنة ، وتناقض سفر التكوين (الإصحاح 11: 10-26) أعمارهم بمئات السنين .
    8- سفر التكوين (الإصحاح 6: 6-7) ندم الله أن خلق الإنسان وقرر أن يمحوه عن وجه الأرض ، تناقض سفر العدد (الإصحاح 23: 19) ليس الله إنساناً فيكذب ولا ابن إنسان فيندم .
    9- سفر التكوين (الإصحاح 20: 12) تزوج إبراهيم سارة لأنها ابنة أبيه ، تناقض سفر اللاويين (الإصحاح 18: 9) تحريم ابنة أب الرجل عليه وتناقض سفر التثنية (الإصحاح 27: 22) ملعون من يفعل ذلك .
    10- سفر الخروج (الإصحاح 33: 11) موسى كلم الله وجهاً لوجه ، تناقض سفر الخروج (الإصحاح 33: 20) قال الرب لموسى لا تقدر أن ترى وجهي .
    11- سفر العدد (الإصحاح 25: 9) مات بالوباء 24 ألفاً ، تناقض رسالة بولس الأولى إلى أهل كورنثوس (الإصحاح 10: 8) مات بالوباء 23 ألفاً .
    12- سفر عزرا (الإصحاح 2: 64) عدد المغنين والمغنيات 200 ، تناقض سفر نحميا (الإصحاح 7: 66) عدد المغنين والمغنيات 245 .
    13- سفر إشعياء (الإصحاح 7: 8) ينكسر أفرايم في مدة 65 سنة ، تناقض سفر الملوك الثاني (الإصحاح 17: 6) انكسر في 3 سنين .
    14- إنجيل متى(الإصحاح 8: 28-34) مجنونان يكلما المسيح لإخراج الشياطين منهم فأخرجها ودخلت في الخنازير ، تناقض إنجيل مرقس (الإصحاح 5: 1-17) مجنون واحد وقد أخرج المسيح منه 2000 شيطاناً ودخلت في 2000 خنزير .
    15- إنجيل متى (الإصحاح 11: 14) المسيح يقول عن يحيى أنه إيليا ، تناقض إنجيل يوحنا (الإصحاح 1: 19-28) يحيى ينكر أنه إيليا ، من منهما الصادق ؟ إن كلاهما صادق وكاتب الإنجيل هو الكاذب .
    16- إنجيل متى الإصحاح (26 : 3-13) سكبت المرأة الطيب على رأس المسيح ، تناقض إنجيل يوحنا (الإصحاح 12: 1-8) دهنت المرأة قدمي المسيح بالطيب .
    17- إنجيل متى الإصحاح (26: 26-29) العشاء الأخير يوم الفصح ولم يغسل أرجلهم ، تناقض إنجيل يوحنا (الإصحاح 13: 1-20) العشاء الأخير قبل الفصح وقد غسل أرجلهم .
    18- إنجيل متى (الإصحاح 27: 23-31) بيلاطس غسل يديه من دم المسيح ثم جَلَدَه وسلمه لهم ، وإنجيل مرقس (الإصحاح 15: 14-20) بيلاطس جَلَدَه وسلمه لهم ليرضيهم ، تناقض إنجيل لوقا (الإصحاح 23: 8-12) بيلاطس لم يَجْلِدَه بل سلمه لهم ليرضيهم .
    19- إنجيل مرقس (الإصحاح 10 : 27) لأن كل شيء مستطاع عند الله ، تناقض القضاة (الإصحاح 1 : 19) لم يستطع الله طردهم لأن مركباتهم حديد !
    20- إنجيل مرقس (الإصحاح 15: 25) الساعة الثالثة صلبوه ، تناقض إنجيل يوحنا (الإصحاح 19: 14-16) الساعة السادسة صلبوه .
    21- إنجيل لوقا (الإصحاح 5: 1-11) معجزة الصيد حدثت قبل قيامة المسيح  ، تناقض إنجيل يوحنا (الإصحاح 21: 1-14) معجزة الصيد حدثت بعد قيامة المسيح عليه السلام .
    22- إنجيل لوقا (الإصحاح 24: 51) صعد المسيح إلى السماء مساء عيد الفصح ، تناقض أعمال الرسل (الإصحاح 1 : 2-3) صعد المسيح إلى السماء بعد أربعين يوماً من قيامته .
    23- إنجيل يوحنا (الإصحاح 1 : 18) الله لم يره أحد قط
    تناقض سفر الخروج (الإصحاح 33 : 11) يكلم الرب موسى وجهاً لوجه .
    24- إنجيل يوحنا (الإصحاح 5: 31) إن كنت أشهد لنفسي فشهادتي ليست حقاً ، تناقض إنجيل يوحنا (الإصحاح 8: 14) إن كنت أشهد لنفسي فشهادتي حق .
    25- أعمال الرسل (الإصحاح 9: 7) لم ير الرجال أحداً ولكن سمعوا الصوت ، تناقض أعمال الرسل (الإصحاح 22: 9) رأى الرجال النور ولم يسمعوا الصوت .
    26- أعمال الرسل (الإصحاح 26: 23) المسيح أول قيامة الأموات ، وهي تتناقض مع حادثة قيام الصبية من الموت التي وردت في إنجيل متى (الإصحاح 9 : 25) وفي إنجيل مرقس (الإصحاح 5 : 42) وفي إنجيل لوقا (الإصحاح 8 : 55) ، وتتناقض مع حادثة قيام الشاب من الموت التي وردت في إنجيل لوقا (الإصحاح 7 : 11-17) وفي إنجيل يوحنا (الإصحاح 11 : 1-44) .
    27- سفر التكوين (الإصحاح 2 : 17) : « لأنك يوم تأكل منها تموت موتاً » أكل آدم منها ولم يمت وكذلك حواء .
    28- سفر الخروج (الإصحاح31: 20) : « فأخذت مريم النَّبيّة أخت هارون الدُّفّ بيدها وخرجت جميع النساء وراءها بدفوف ورقص » نبيّة وتضرب بالدف وترقص ؟!
    29- سفر العدد (الإصحاح 31: 17-18) : « اقتلوا كل ذكر من الأطفال وكل امرأة… لكن جميع الأطفال من النساء اللواتي لم يعرفن مضاجعة ذكر أبقوهن لكم حيات » لا يمكن أن يصدر هذا الإرهاب عن الله سبحانه وتعالى ، وكيف لهم معرفة العذراء من غيرها ؟
    30- سفر التثنية (الإصحاح 23: 2) : « لا يدخل ابن زنا في جماعة الرب حتى الجيل العاشر » إذن لا يدخل داود عليه السلام جماعة الرب فهو ـ حاشاه ـ ولد زنا كما في (التكوين 38: 12-30) ، هذا أيضاً ينطبق على ما ورد في (إنجيل متى 1: 3-6)
    31- سفر القضاة (الإصحاح 15 : 4-5) : « أحضر 300 ثعلب وربطها بذيولها وجعل شعلة بين كل ذنبين ـ ذيلين ـ في الوسط ُثم أضرم المشاعل ناراً وأطلقها بين زروع الفلسطينيين فأحرق الأكداس والزرع » هذه ثعالب مطيعة ! هذا بزعمهم نبي فما رأي جمعيات الرفق بالحيوان ؟
    32- سفر صموئيل الأول (الإصحاح 18: 27) : « قتل من الفلسطينيين مئتي رجل وأتى داود بغلفهم فأكملوها للملك لمصاهرة الملك » قتلهم واستعمل غُلفهم ـ جزء من عضو الذكورة ـ كَمَهر لابنة الملك ؟ لا يليق هذا الانحطاط بنبي .
    33- سفر صموئيل الثاني (الإصحاح 7: 1-15) الأخ يزني بأخته في عائلة داود عليه السلام ! هذه الفواحش لا تحدث في بيوت الصالحين فكيف ببيوت الأنبياء ؟
    34- سفر إشعياء (الإصحاح 7: 18) الرب يصفّر للنحل والذباب !
    35- سفر إشعياء (الإصحاح 7: 20) الرب يَحلِق شعر رأس ملك أشور وشعر الرجلين بشفرة مستعارة .
    36- سفر حزقيال (الإصحاح 4: 1-15) : « … وتأكل كعكاً من الشعير على الخُرء الذي يخرج من الإنسان تخبزه » وكذلك في الإصحاح الخامس تعليمات عجيبة وقذارات لا يمكن أن تصدر عن الله سبحانه وتعالى .
    37- إنجيل متى (الإصحاح 12: 3-4) : «

  38. بسم الله الرحمن الرحيم (1)
    الحمد لله رب العالمين، وأصلي وأسلم على المبعوث رحمةً للعالمين، سيدنا ونبينا وشفعينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ..
    المستمعون الكرام .. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وأسعد الله أوقاتكم بكل خير .
    قبل كل شيء أقول : تقبل الله منكم الصيام والقيام، وجعلنا وإياكم من عتقاء هذا الشهر الكريم، والله نسأل أن يجعلنا فيه من الفائزين ، المرحومين، المكرمين .
    فهذه مجموعة من القصص النبوية نقف عندها ، نسرد وقائعها، ونتفيؤ ظلالها، ونستلهم عبرها، ونستخلص دروسها ومكنون فوائدها ..
    قصص رواها رسول الله  .. ليست نسج خيال ، وإنما حدَّث بها من قال عنه ربه : وما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى .
    إنّ القصص ذكرها في القرآن ربنا ، وسلّى بها رسولنا ،  .. وما ذاك إلا لعظيم أثرها في تقويم السلوك ، فتأثر الإنسان بالقدوة كبير، وهانا تكمن أهميتها . ولذا لما أراد الله منّا أن نسلك الصراط المستقيم أبان لنا أنّ جمعاً كريماً من الذين رضي عنهم سلكه، وسار عليه، ليسهل علينا ، ففي الفاتحة : اهدنا الصراط المستقيم صراط الذين أنعمت عليهم . وحتى تسهل علينا عبادة الصيام قال : كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم . وفي القصص الذي رواها رسول الله  دعوة لمكارم الأخلاق ونبيل الصفات، فغذا علم الإنسان أنّ غيره ممن سبقه طرق باب هذه الفضائل أمكن أن يتحلى بها ، وكان العزم على ذلك آكد.
    ومعنى القصة معروف ، ولذا قال في اللسان القصة معروفة. والمراد هنا : أحداث ووقائع رواها رسول الله  ، أما الأحداث التي وقعت للرسول  فهذه تُعلم بدراسة السيرة، وليس هذا بمراد هنا ..
    ولئلا يتفلت الوقت من بين أيدينا أدلف إلى المراد فأقول ..
    أقف اليوم مع أول قصة من هذه القصص.. حدَّث أبو سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ  عن رسول الله  قال :«كَانَ فِيمَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ رَجُلٌ قَتَلَ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ نَفْسًا ، فَسَأَلَ عَنْ أَعْلَمِ أَهْلِ الْأَرْضِ ، فَدُلَّ عَلَى رَاهِبٍ ، فَأَتَاهُ فَقَالَ : إِنَّهُ قَتَلَ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ نَفْسًا فَهَلْ لَهُ مِنْ تَوْبَةٍ ؟ فَقَالَ : لَا . فَقَتَلَهُ فَكَمَّلَ بِهِ مِائَةً . ثُمَّ سَأَلَ عَنْ أَعْلَمِ أَهْلِ الْأَرْضِ ، فَدُلَّ عَلَى رَجُلٍ عَالِمٍ فَقَالَ : إِنَّهُ قَتَلَ مِائَةَ نَفْسٍ فَهَلْ لَهُ مِنْ تَوْبَةٍ ؟ فَقَالَ : نَعَمْ ، وَمَنْ يَحُولُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ التَّوْبَةِ ؟ انْطَلِقْ إِلَى أَرْضِ كَذَا وَكَذَا ؛ فَإِنَّ بِهَا أُنَاسًا يَعْبُدُونَ اللَّهَ فَاعْبُدْ اللَّهَ مَعَهُمْ ، وَلَا تَرْجِعْ إِلَى أَرْضِكَ ؛ فَإِنَّهَا أَرْضُ سَوْءٍ . فَانْطَلَقَ حَتَّى إِذَا نَصَفَ الطَّرِيقَ أَتَاهُ الْمَوْتُ ، فَاخْتَصَمَتْ فِيهِ مَلَائِكَةُ الرَّحْمَةِ وَمَلَائِكَةُ الْعَذَابِ ، فَقَالَتْ مَلَائِكَةُ الرَّحْمَةِ : جَاءَ تَائِبًا ، مُقْبِلًا بِقَلْبِهِ إِلَى اللَّهِ . وَقَالَتْ مَلَائِكَةُ الْعَذَابِ : إِنَّهُ لَمْ يَعْمَلْ خَيْرًا قَطُّ . فَأَتَاهُمْ مَلَكٌ فِي صُورَةِ آدَمِيٍّ فَجَعَلُوهُ بَيْنَهُمْ ، فَقَالَ : قِيسُوا مَا بَيْنَ الْأَرْضَيْنِ ، فَإِلَى أَيَّتِهِمَا كَانَ أَدْنَى فَهُوَ لَهُ . فَقَاسُوهُ ، فَوَجَدُوهُ أَدْنَى إِلَى الْأَرْضِ الَّتِي أَرَادَ ، فَقَبَضَتْهُ مَلَائِكَةُ الرَّحْمَةِ» . قَالَ قَتَادَةُ : فَقَالَ الْحَسَنُ : ذُكِرَ لَنَا أَنَّهُ لَمَّا أَتَاهُ الْمَوْتُ نَأَى بِصَدْرِهِ .
    هذه قصة جليلة القدر امتلأت بالفوائد والعبر ..
    لقد قتل هذا الرجل تسعة وتسعين نفساً ثم حدثته نفسه بالتوبة، وهذا يدل على أنّ الإنسان مهما كان بعيداً عن الصراط المستقيم فإنّ الله إذا أراد أن يرده رده.. فلا يليق بك أيها المسلم أنْ تظن أنّ فلاناً بعيد عن رحمة الله .. واحذر أن تُنصب نفسك حكماً على عباد الله .
    ومن عجيب ما يذكر أنّ أبا سلمة لما أراد الهجرة قابله عمر  ، وكان على الإشراك، فألان له عمر في الكلام، فقال له أحدهم: أتظن أن عمر يسلم ؟ قال : والله لو أسلم حمار الخطاب لما أسلم ابن الخطاب.. فأسلم عمر بن الخطاب وصار من سادات سادات الأولياء والصالحين .
    لقد قتل هذا الرجل تسعة وتسعين نفساً .. عجيب هذا المخلوق الذي يسمى (بالإنسان) لربما قدَّم من الخير ما يُرضي عنه ربَّه.. ولربما عجِب الله من صنيعه، كما قال النبي  للأنصاري لما أطفأ السراج وتظاهر وزوجه بالأكل ولم يأكلا؛ ليشبع ضيفهما، فقال له النبي  :«لقد عجب ربكما من صنيكما بضيفكما البارحة» . ولربما ركب ثبج المعاصي وفعل أفعالاً لا يمكن تصورها بيسر من الشر والفساد والإفساد والانحلال . ولذا اجعل من في دعائك قول نبيك :«أعوذ بالله من شر نفسي» .
    دُلَّ هذا الرجل على راهب فسأله .. فأفتى الراهب بغير علم فكان نصيبه منه القتل.. وهذا من شؤم القول على الله بغير علم .. والواجب على الإنسان أن لا يفتي إلا بعلم، وإذا سئل ولم يكن بالجواب عالماً فلا عيب أن يقول : الله أعلم، أو يرشد إلى غيره، أو يطلب وقتاً يبحث فيه المسألة، والإمام مالك رحمه الله ورضي عنه كان كثيراً ما يقول الله أعلم.. فما هو العيب في ذلك؟ العيب أن يتكلم الإنسان بدون علم فيقتحمَ بذلك نار جهنم والعياذ بالله . وقد كان النبي  يُسأل أحياناً فلا يرجع بجواب حتى ينزل القرآن عليه . إنّ أحداث هذه القصة شاهدة بخطورة الفتوى بدون علم، فالمفتي بدون علم قد يخرب بيتاً، ويدمر أسرةً، ويعين على باطل، ويحمل على كفر .. قد تضمنت أحداث هذه القصة صورتين للفتيا بدون علم .. الأولى لما سأل عن أهل الأرض فدُلّ على راهب ، والثانية : لما أفتى الراهب بعدم قبول التوبة .
    إنّ من الخطأ الذي ارتكبه من دلّ هذا الرجل على الراهب أنهم لم يفرقوا بين العالم والعابد .. وهذا خطأ يتلبس به كثير من الناس في هذا الزمان، إذا رأى الواحدُ منهم رجلاً صالحاً يواظب على صلاة الجماعة، ويكثر من ذكر الله، وتبدو عليه أمارات الصلاح ظنه عالماً فسأله عن عباداته ومعاملاته .. ينبغي أن نفرق أيها الأحبة .. أنْ نفرق بين العابد والعالم، بين الخطيب والمفتي ، فليس كل عابد عالماً ، وليس كل خطيب يصلح لأن يتكلم في الفتيا وقضايا الأمة .
    إنّ هذه القصة التي حدث بها حبيبنا  لتبينُ البون الشاسع والفرق الكبير بين العالم والعابد.. أوما قال رسول الله  :«فضل العالم على العابد كفضلي على أدناكم» .
    لكن لو نظرنا نظرةً إيجابية لرد الراهب : ليس لك توبة . فهذا يدل على مسألة مهمة . وهي أنّ الإنسان كلما أكثر من عبادة الله ازداد تعظيماً لله .. فهذا الراهب ما قال ذلك إلا لتعظيمه لله ، وكثرةُ عبادته هي التي زادت من تعظيمه لربه . كون الراهب قال : لا توبة لك، هذا خطأ. لكن تأمل في سبب هذا الخطأ.. سببه شدة تعظيمه لله، وإنما أورثه ذلك كثرة عبادته. مع تأكيدنا على خطئه .
    ولذلك أيها الإخوة قد نجد كثيراً من الشباب تصعب عليهم التوبة من بعض الذنوب .. كأن يكون الواحد منهم على علاقة عاطفية آثمة بالفتيات ، فتجده منزعجاً لهذه المعصية ولكنه لا يقدر على مفارقة سبيلها .. أتدري ما هي النصيحة التي ينبغي أن تقدم لمثل هؤلاء الشباب ؟ إنهم على خير عظيم.. ولولا ذلك لما لامتهم أنفسهم وأنبهم ضميرهم.. فهذا يدل على خير عظيم بنفوسهم .. ولكن النصيحة التي ينبغي أن توجه إليهم أن يجتهدوا في الطاعة، كلما أوغلوا في طريقها سهل عليهم أن يتخلصوا من هذه الآثام .
    إنّ هذا الرجل أراد الله به خيراً .. انظروا كيف أنه ما زال يحدث نفسه بالتوبة حتى بعدما قتل الراهب وأكمل به المائة .. سبحان الله، إن هذا مما يؤكد قول الله تعالى : وَإِن يُرِدْكَ بِخَيْرٍ فَلاَ رَآدَّ لِفَضْلِهِ [يونس :107] .
    وفي وقوله  :«فدل على راهب» قد يُستفاد منه –كما أشار ابن حجر رحمه الله – أنّ هذه القصة وقعت بعد رفع عيسى عليه السلام، فالرهبانية إنما ابتدعها أصحابه ، كما في سورة الحديد :  وَرَهْبَانِيَّةً ابْتَدَعُوهَا .
    وأشار ابن حجر أيضاً إلى قلة فطنة الراهب، لأنه علم أنّ القتل عند ذاك الرجل كشرب الماء، فكان عليه أن يحتاط لنفسه؛ لئلا يصاب بسوء .. ولكني أعود لأقول ثانية: وهو كذلك، ولكنها كما دلت على ذلك دلت أيضاً على أنّ كثرة العبادة تورث شجاعة بحيث لا يخشى الإنسان إلا من الله تعالى.
    إنّ العلماء هم أرحم الناس بالخلق ، وأفضل العلماء من عرّف الناس بربهم، تأمل هذه العبارة التي نطق العالم بها يحفها النور وتكتنفها الرحمة من كل أنحائها :(ومن يحول بينك وبين التوبة) .
    فلان له توبة أو ليس له توبة هذا لا يحدده شخص ، تُقبل منه أو لا تقبل .. هذا أمره لله تعالى ..
    ماذا بقي في القصة من الفوائد؟ بقي كل شيء، وأعظم شيء ..
    بقي أن نشير إلى عظيم رحمة ربنا بنا ..
    لقد فتح الله باب التوبة للكافرين فقال: قُل لِلَّذِينَ كَفَرُواْ إِن يَنتَهُواْ يُغَفَرْ لَهُم مَّا قَدْ سَلَفَ وَإِنْ يَعُودُواْ فَقَدْ مَضَتْ سُنَّةُ الأَوَّلِينِ . فتحه لفرعون الذي قال أنا ربكم الأعلى، قال الله لموسى وأخيه عليهما السلام : فَقُولَا لَهُ قَوْلًا لَّيِّنًا لَّعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشَى. فتحه لمن قال اتخذ الله ولداً، مع أنه حدثنا عن خطورة هذه الكلمة بقوله : وَقَالُوا اتَّخَذَ الرَّحْمَنُ وَلَدًا * لَقَدْ جِئْتُمْ شَيْئًا إِدًّا * تَكَادُ السَّمَاوَاتُ يَتَفَطَّرْنَ مِنْهُ وَتَنشَقُّ الْأَرْضُ وَتَخِرُّ الْجِبَالُ هَدًّا * أَن دَعَوْا لِلرَّحْمَنِ وَلَدًا * وَمَا يَنبَغِي لِلرَّحْمَنِ أَن يَتَّخِذَ وَلَدًا  . مع كل ذلك دعاهم إلى التوبة فقال :  لَّقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُواْ إِنَّ اللّهَ ثَالِثُ ثَلاَثَةٍ وَمَا مِنْ إِلَـهٍ إِلاَّ إِلَـهٌ وَاحِدٌ وَإِن لَّمْ يَنتَهُواْ عَمَّا يَقُولُونَ لَيَمَسَّنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِنْهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ * أَفَلاَ يَتُوبُونَ إِلَى اللّهِ وَيَسْتَغْفِرُونَهُ وَاللّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ . فتحها لمعذبي أوليائه الذين خددوا الأخاديد وأضرموا النار فيها وقذفوا إليها بعباد الله الموحدين فقال : إِنَّ الَّذِينَ فَتَنُوا الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَتُوبُوا فَلَهُمْ عَذَابُ جَهَنَّمَ وَلَهُمْ عَذَابُ الْحَرِيقِ . دعا إليها المنافقين بقوله : إِنَّ الْمُنَافِقِينَ فِي الدَّرْكِ الأَسْفَلِ مِنَ النَّارِ وَلَن تَجِدَ لَهُمْ نَصِيرًا * إِلاَّ الَّذِينَ تَابُواْ وَأَصْلَحُواْ وَاعْتَصَمُواْ بِاللّهِ وَأَخْلَصُواْ دِينَهُمْ لِلّهِ فَأُوْلَـئِكَ مَعَ الْمُؤْمِنِينَ وَسَوْفَ يُؤْتِ اللّهُ الْمُؤْمِنِينَ أَجْرًا عَظِيمًا . ندب إليه كل مسرف بعيد عنه فقال : قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا .
    المستمع الكريم: سوف لن تتمكن من الاستمرار على طريق التوبة إلا بعد أن تتخلص من كل شيء يذكرك بالذنب الذي عزمت على التوبة منه.. ولذا أرشد العالم ذاك الرجل إلى أن يبرح الأرض التي كان بها إلى أرض أخرى، وهذا يدل على تأثير البيئة في أهلها. ويدل على أهمية مجاورة الصالحين ، وعلى عظيم رحمة ذاك العالم الذي لم يكتف فقط بالإرشاد إلى أنّ باب التوبة مفتوح .. ولكن أرشد إلى ما من شأنه أن يعين عليها .
    ولذا نجد بعض شبابنا يفارق الذنب ثم يعود إليه لأنه لم يتخلص من كل ما يتعلق به.. فالشاب الذي يريد بحق أن يقطع علاقته الآثمة مع فلانة هذه ينبغي أن يتخلص من صورها .. من كل مادة صوتية لها .. من كل رسائلها في جواله وفي بريده الإلكتروني .. أن ينأى بنفسه عنها . فإذا فعل ذلك سهلت التوبة عليه .
    إنّ مما يعين على الاستمرار على طريق التوبة أن تفارق أصدقاء السوء .. وأن تتخذ لنفسك بطانة خير يذكرونك بالله إذا نسيت، ويعينونك على طاعته إذا ذكرت .
    أسأل الله أن يتوب علينا، وأن يغفر ذنبنا ، وييسر أمرنا، ويتقبل صيامنا وقيامنا .
    وصلِّ اللهم وسلِّم وبارك على نبيك محمد  نبيِّ الرحمة وعلى آله وصحبه أجمعين .
    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

  39. (((((((( من مغني الي