وظهر يسوع له بجوف الكعبة – الاستاذ خالد المصرى

وظهر يسوع له بجوف الكعبة

خالد المصري مقالات للكاتب مقالات ذات صلة تاريخ الإضافة:

 21/11/2009 ميلادي – 3/12/1430 هجري زيارة: 454 

 لا أعرف ما الذي يجعل الشخصَ يكذب ويدلِّس، ويخدع الآخرين؛ من أجل الدعوة لدِينه، لماذا يتظاهر الشخص بالبراءة والطهارة أمام الناس، وهو أمام ضميره إنسانٌ مدلِّس مخادع؟

! هل هذا الأسلوب هو نفسه الأسلوب المذكور في الإنجيل، كما قال بولس في رسالته لأهل رومية 3/7: “فإنه إن كان صدق الله قد ازداد بكذبي لمجده، فلماذا أدان أنا بعد كخاطئ؟”؟! وعلى ذلك؛ فلا حرج من الكذب، إن كان هذا سيزيد من مجْد الرب – على حد قول بولس. وهذا الأسلوب هو نفسه الذي يتَّبعه المنصِّرون في كل العالم، فلا توجد ثمة مشاكل أن يكذبوا في عملياتهم التنصيرية، ويقولوا: إن يسوع محبة، وإن بلوغ الغاية الحقيقية للإيمان به أن تؤمن بموته من أجْلك، ولهم الحق في أن يشتموا الإسلام، ويكذبوا لإيصال صورة خاطئة يملؤها الكذبُ والتدليس؛

من أجل استقطاب شخصٍ يخرج من الإسلام ليعتنق دينَهم بالكذب، والغش، والتدليس. كان – ولا يزال – يتبع هذا الأسلوبَ المنصرُ الهارب، والقس المشلوح زكريا بطرس، الذي يسبُّ الإسلام ورسول الإسلام – صلى الله عليه وسلم – على فضائيته الخاصة التي تملكها امرأةٌ إنجيلية، وتتلقَّى الدعم من منظمات صهيونية، زكريا بطرس كلما اصطنع موقفًا يدلس ويكذب فيه، فضَحَه الله، جاء ذات يوم برجلٍ وامرأة، قال: إنه متنصر من السعودية وهي من مصر، وقال: إنه كان شيخًا كبيرًا، وواعظًا جليلاً، واسمه الشيخ جواد، وقال: إنه عرَف الحق، والحق حرَّره، وترك ظلمة الإسلام، إلى نور الخلاص، نور يسوع، ويهل علينا الرجلُ بطلعته البهية على شاشة القناة القذرة، وإذا به مرتدٍ زيًّا خليجيًّا، وعقالاً خليجيًّا، وذو لحية كثيفة، ويرتدي نظارة شمسية تغطي نصف وجهه، وتجلس بجواره الفتاةُ الأخرى ترتدي حجابًا كبيرًا؛ حتى لا يعرفها أهلُها، ولا تقترب منها الكاميرا؛ حتى لا تحدِّد ملامحها، ومهندس صوت الأستوديو يغيِّر من صوته ويضخمه؛ حتى لا يعرفه أحدٌ من أعداء الحرية الإرهابيين ويسفكوا دماءه الذكية، ولكن يا سادة، تحدث المفاجأة، القنبلة التي تنفجر في قلب مجلسهم. ويشاء الله – تبارك وتعالى -

 أن يفضحهم في الحلقة نفسها، وفي المجلس نفسه، ويخطئ مهندس الصوت، ويظهر صوت الشيخ جواد الحقيقي، وكأنه صوت المنصِّر، وأستاذ اللاهوت، وحيد، الذي يقدم برامجَ في القناة نفسها. وبعدها يعترف زكريا بطرس أن هذا – فعلاً – كان وحيدًا، وهذه الفتاة الأخرى التي كانت بجواره هي الأخرى كاذبة، وهي نصرانية الأصل، واسمها نادين. الأمر لم يقف بتدليس زكريا بطرس عند هذا الحد، ولكن تعدَّاه إلى أكثرَ من ذلك بكثير، يتم استضافة شخص يدَّعي أنه كان أستاذًا في الأزهر ولكنه تنصَّر، ونستمع لاختبار الأستاذ الأزهري، لنصدم أنه لا يجيد قراءة القرآن، وينطق بعضَ الأسماء الإسلامية بطريقة تدلُّ على كذبه، مثل قوله: “وروي في مَسند أحمد”، ينطق مسند بفتح الميم، ويقول: “سورة إلعمران، والمايدة”، ولما نسأل في جامعة الأزهر عن هذا الاسم، نكتشف أنه لم ينتسب لها يومًا دارسًا، ف

ضلاً عن أن يكون أستاذًا فيها. تتوالى تمثيليات المنصرين يومًا بعد يوم، وتتوالى فضائح المنصرين يومًا بعد يوم. حتى وصلنا لفضيلة الشيخ صموئيل بولس عبدالمسيح، عفوًا؛ أقصد: الشيخ محمد النجار، العالم العلاَّمة، الفهم الفهامة، الذي تنصَّر عن علم واقتناع ومعجزة كما يدَّعي. وحينما سمعناه يتكلَّم أول مرة، وجدناه يتكلم بصوت مهتز، تشعر أن ضربات قلبه تتدافع للخروج بقوة في اختباره الذي سجَّله في إحدى كنائس بروكسل، وتم تصويرُه ونقله في محطات تنصيرية مسيئة للإسلام، قال: “أنا شيخ معروف في الأوساط الدينية في مصر،

وكلُّ الناس تعرف من هو فضيلة الشيخ محمد النجار إمام مسجد العمرانية بمنطقة الجيزة، كنت من “برَّه” رجلاً شيخًا، ومن “جوَّه” إنسانًا سافلاً، وإنسانًا شريرًا، بدأت دراستي الإسلامية من سن 16 و17، لما تعرفت على الجماعات الإسلامية وبدؤوا يعطونني الكتب المتطرفة لأمثال سيد قطب، ومحمد قطب، وأبي الأعلى المودودي، وابن تُمَية، وكنت التحق بمعاهد الإمامة، بجانب المقالات التي كنت أكتبها ضد الديانة المسيحية”. طبعًا، ولأن الكذب ليس له قدم ولا يد؛ فقد وقع في شرِّ أعماله، فالشيخ أبو الأعلى المودودي – رحمه الله – من علماء الهند، وله كتاب واحد في التفسير اسمه “تفهيم القرآن”، كتبه باللغة الأردية، وليس العربية، ولم تتم ترجمتُه كاملاً للعربية، فضلاً عن طباعته، أما ابن تُمَية، فاسمه ابن تيمية – رحمه الله – وليس ابن تُمَية، كما لا يوجد في مصر معاهد الإمامة كما ادَّعى الكذاب المدلس؛ بل هي معاهد إعداد الدعاة. ثم يستطرد قائلاً: “وفي يوم 1/ 1/ 1987 ذهبت للسعودية لمقابلة المسؤولين برابطة العالم الإسلامي بمكة؛ لتقديم كتاب لهم قمتُ بتأليفه يهاجم المسيحيين، وأصرَّت الرابطة على شراء الكتاب لنشره للعالم الإسلامي؛ لما فيه من قيمة كبيرة”، قال: “ثم توجهت لأداء مناسك العمرة”، ثم سكت قليلاً،

وأكمل قائلاً: “أنا كشيخ كنت أحسب أن الكعبة هي مكان مقدس، وأنه مدفون بها من الداخل النبيَّان إبراهيم وإسماعيل، ثم فجأة ظهر لي المسيح فوق الكعبة، وهو يمد يده لي التي تملأ كل المكان، وقال لي: “يابني أنت سايبني ورايح تعبد حجر؟!”، ويؤكد أنه رأى يسوع في جوف الكعبة، ويقول: “تقابلت فيها وجهًا لوجه مع مخلِّصي يسوع، وهو يتوسط السماء، ومن حوله هالة من النور الساطع، ويحوطه الملائكة”، والغريب أن كتابه المقدس في إنجيل يوحنا يقول باستحالة رؤية الرب؛ فهو لم يره أحد قط – كما في يوحنا 1/18 – وكذلك في نص آخر من كتاب صموئيل يقول النص: “لا يستطيع أحد أن يرى الله ويعيش”. ولكن الشيخ صموئيل يكسر القاعدةَ في جوف الكعبة، ويظهر له يسوع إلهه ومخلِّصه، ويمسكه من قفاه قائلاً له: تركتني أنا (الإله الحي)، وجئتَ إلى هنا لتعبد أمواتًا وديانات الناس. ث

م قال والناس في حالة ذهول من كلامه، منهم من فتح فمه وبرق عينيه: “وانتفض كل جسدي، وأخذتْني رعدة شديدة، وظلَّ قلبي يخفق من شدة الخوف والهلع، وخاصة بعدما تبيَّنتُ ملامح وجهه النوراني الكريم أكثر وضوحًا، ورأيت موضع إكليل الشوك حول جبهته، وموضع طعنة الحربة في جنبه، وموضع اختراق المسامير في يديه ورجليه، فتأكدتُ أنه هو يسوع المسيح إله النصارى. ثم فوجئت بجسدي يثبت موضعه، بينما روحي تنخلع من جسدي وتختطف مني، ويأخذها السيد المسيح معه إلى عصور سحيقة مضتْ، وجعلني أرى هناك مشهدًا في غاية العجب. فلقد أراني السيد أناسًا من قديم الزمان، ومن مختلف الشعوب والأجناس، وهي تتعبد للأحجار والأصنام، وبعضهم كان يدور من حولها (كما يدور المسلمون حول الكعبة)، وظل يريني ما يحدث من عبادات وثنية قديمة، بحسب الترتيب الزمني والتسلسل التاريخي لظهورها، حتى بلغ بي المطاف أخيرًا إلى (حجر الكعبة والمسلمون يطوفون من حوله).

وفجأة اختفى السيد من أمام بصري، وعادت السماء كما كانت إلى حالتها الطبيعية، وكلُّ هذا الظهور بما تخلَّله من أحاديث وإعلانات لم يكن محسوبًا من عمر الزمن؛ لأني عندما دخلت الكعبة كانت الساعة الثانية عشرة ظهرًا، وبعد انتهاء الظهور كانت الساعة لم تزل الثانية عشرة ظهرًا! ومن هنا تغيرتْ حياتي، ورجعتُ مصر، وقرأت الكتاب المقدس، وعرفت طريق الخلاص؛ طريق الرب يسوع”. هذا هو فضيلة الشيخ محمد النجار، أو صموئيل بولس عبدالمسيح، صاحب المؤلفات الإسلامية العظيمة، التي تنشرها رابطة العالم الإسلامي كما يدَّعي، وهذه تمثيلية ظهور يسوع له عند الكعبة، وكيف أخذه من يده وأراه أشياء غيبية؛ حتى يثبت الإيمان في قلبه. تذكرتُ وقتها منصرًا كذَّابًا آخر، ولكن خياله أوسع من خيال صموئيل؛ فقد ادَّعى أن يسوع أخذه من يده، وصعد به إلى السماء، وعرَّفه على كل الأنبياء، وجعل الأنبياء تسلِّم عليه وتحتضنه. المهم أنه انتشر اختبار صموئيل، وأصبحت القنوات التنصيرية تتهافتْ خلفه، وتأتيه الدعواتُ من الكنائس في أوربا لإلقاء اختباره، كما تلقَّفتْه المحطات التنصيرية في أوربا وفي أمريكا، فقد استضافتْه إحدى الكنائس ببروكسل، ثم استضافته الكنيسة (الإنجليزية) للعاملين بالسوق الأوربية ببروكسل، وبعدها توالت إعلانات اختباراته الكاذبة بشكل أكثر وضوحًا وأكثر علانية،

وخاصة في وسائل الإعلام الهولندية، بعدما أعدَّ التلفاز الهولندي حلقةً تلفازية تناولتْ ظهور يسوع له في الكعبة، ثم تكرر العرض في إحدى الفضائيات التي تبثُّ برامجها لمنطقة الشرق الأوسط، ثم في إحدى الإذاعات التنصيرية الموجَّهة للعرب والمغاربة في هولندا وبلجيكا، ثم كتبتْ عنه الجريدةُ الكاثوليكية الرسمية بهولندا، ثم ألقى الشهادة نفسَها عينَها في العديد من الكنائس الهولندية، ثم في الكنائس الشرقية والتجمعات المسيحية الشرقية، مرورًا بزياراته العديدة للسويد، وإلقاء زيفه وكذبه هذا داخل الكنائس ووسط تجمعات المسيحيين الشرقيين. يشاء الله أن يتمَّ فضحُه على يد نصراني مثله، اسمه مدحت عويضة، وأن تدور بينهما حربٌ كلامية على المواقع النصرانية، ويفضح كلٌّ منهما الآخرَ، أحدهما يتهم الآخر أنه لص ينصب على الناس باختباره الكاذب لجمع المال، والآخر يتجسَّس على الأول ويسجل حوارًا بينه وبين أب اعترافه، ينشره على الملأ على شبكة الإنترنت، وأصبحت فضائح الاثنين لا تنتهي، وأثناء هذه الحرب الكلامية بينهما، يفجر عويضة القنبلة، ويقول: إن صموئيل كذَّاب ومدلس،

وأن كل اختباراته كذبٌ وتدليس، وليس لها أي أساس من الصحة، وأنه نصراني أبًا عن جَدٍّ، وقال: والحقيقة لمن لا يعرف، فالرجل يدَّعي إنه متنصر، وهو ليس بمتنصر؛ حيث وُلد من أسرة مسيحية مفككة، وأسلم وهو في الخامسة عشرة من عمره، ثم ادَّعى أن المسيح ظهر له في الكعبة وتنصر، وللأمانة فإني متأكِّد أن مثل هذا الإنسان لم يظهر له المسيح، فهو كذاب يريد بذلك جمع الأموال. ويؤكِّد كلامَ عويضة ذاك الإهداء الذي كتبه صموئيل على كتابه لأمِّه، وقال فيه: إهداء روح أمي التي ظلَّت تبكي من أجلي سنوات طويلة، بدموعٍ غزيرة، حتى استجاب الرب لدموعها، وأحيا نفسي من بعد موت. لم يقف الأمر عند كذب النصراني المدلس صموئيل بولس عبدالمسيح، ولكن تعدَّاه إلى أبعدَ من ذلك بكثير، فيكتشف أن الرجل كان يستغل كلَّ هذا الكذبِ والتدليس من أجل جمْع الأموال والتبرعات لمصالحه الشخصية، بدعوى خدمة إخوة الرب، كان يستغل هذه القصةَ المفبركة الكاذبة من أجل الحصول على الإعانات من الناس، وكسْب عطف واستجداء المخدوعين من النصارى، ولم يكن الأمر هو التسول منهم فقط؛ بل ووصل الأمر به إلى النصب على أقباط هولندا، حينما خدعهم بأنه بصدد القيام بشراء حافلة كبيرة لخدمة المعوقين من الأقباط، وحتى يزيد الأمر إقناعًا؛ قام بالْتقاط عدة صور له وهو واقف بجوار أحد الحافلات الفخمة الواقفة في أحد شوارع هولندا، وحتى الآن المعوقون ينتظرون الحافلة، وصموئيل ذهب بالمال، فلا عاد صموئيل،

ولا جاءت الحافلة. فضائح المنصرين لن تنتهي، سيعيش بداخلهم الكذب والتدليس والخداع، وأكْل المال الحرام، فليفعلوا ما يشاؤون، فليس بعد الكفر ذنب.

http://www.alukah.net/articles/1/8990.aspx

About these ads

24 responses to “وظهر يسوع له بجوف الكعبة – الاستاذ خالد المصرى

  1. ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟((((((((((((((((((الإلحاد .. للخروج من المأزق
    ليس من الصعب ـ على الإطلاق ـ البرهنة على وثنية وخرافة الديانة المسيحية ، ولكن الصعب ـ كل الصعب ـ أن نجعل المسيحية تنصت إلينا .. كما سنرى في هذه المقالة ..!!!

    *******

    الإلحاد .. للخروج من المأزق [1]
    دكتور مهندس / محمد الحسيني إسماعيل

    [ .. لقد عز عليّ أن أهجر دين آبائي وأسلم لدين مازال عندي يمثل دين الخصوم الذي طـالما سمعت ولقنت بأنه دين غير سماوي ، رغم إعجابي به ورغم الحقائق الذي عرفتها عنه . فكان عنادي وتعصبي يغلبان على عقلي واقتناعي .. وفي نفس الوقت لم استسغ أن استمر في خداع نفسي بالانتساب إلى المسيحية وأنا غير مقتنع بها .
    ولهذا ؛ رأيت أن أخرج من تلك الدوامة بإنكار الدين جملة وتفصيلا وإنكار وجود الخالق سبحانه وتعالى .. وسولت لي نفسي بأن الدين خرافة كما كنت أسمع من الأفكار الشيوعية والإلحادية وقد ساعد على استساغة هذا الاتجاه صبوة الشباب والرغبة في التحرر من القيود التي يفرضها الدين ..
    كان أول ما استهوته نفسي هو الإلحاد .. فأعلنت لنفسي إنني ملحد . استخف بكل ما جاءت به الأديان .. فلا حرام ولا حلال .. ولا خطيئة ولا حتى عيب .. فكل ذلك أصبح عندي من وضع البشر ..
    كنت أخادع نفسي بالإلحاد ولكني لم أتعمد ذلك ، فقد كنت مدفوعا إلى ظني ذلك دفعا نتيجة الصراع النفسي الذي كنت أعيشه وأعانيه .. وقد كان قاسيا جدا .. فكان لابد الخروج من الأزمة بقرار ما .. وبحل يريحني من الصراع والتأرجح بين المسيحية : الدين العزيز على قلبي لأني ورثته وألفته ولم أعد مقتنعا به عقليا .. وبين الإسلام : الدين العزيز على عقلي لأني اقتنعت به .. ولكنه بغيض إلى نفسي بالوراثة .. وكان الخيار أمامي أحلاهما مر ..!!!
    وقد بدا لي لأول وهلة .. أن اللجوء إلى الإلحاد هو المنقذ لي من الصراع الذي كان دائرا في نفسي . وظننت ـ واهما ـ أن الذي يكذب بوجود الخالق يعفى من المسئولية . أو أن الذي يعتقد بأن ليس هنـاك حساب ولا عقاب في الآخرة ينجو منه لمجرد اعتقاده في هذا .. كما يظن ذلك الملحدون . ورغم أنني اتجهت إلى الإلحاد كمخرج .. إلا أنني كنت صادقا مع نفسي وجادا في بحثي عن الحقيقة . لذا عزمت على تطبيق ما اعتقد ( أي الإلحاد ) في حياتي اليومية لأنني أريد تطبيق ما اعتقد بشجاعة .
    وقبل أن أشرع في التطبيق فكرت فيما يدور حولي من أمور . وجدت أن تحريم الزنا والقتل والسرقة والظلم .. قد جاءنا عن طريق الدين . فأخذت أتخيل مجتمعا يعيش في الإلحاد على أنه حقيقة الحياة . فلم أجد ما يمنع أحدا من أحد في عقيدة الإلحاد . كما لم أجد فيها ما يصون حرمات الناس ولا حتى حرمة الأم والأخت ولا دم الجار أو ماله أو عرضه .
    وعلى هذا النحو من الافتراضات تصورت مجتمعا صاخبا مائجا غارقا في أقذر الجرائم التي تمجها النفس البشرية . وتشابكت الأفكار في رأسي حتى ضقت ذرعا بها وخفت من هولها . فأدركت في ثلاثة أيام فقط أنني مخطئ ولا يمكن أن تكون تلك هي الحقيقة التي تبنى عليها الحياة الإنسانية . كما لم يقبل عقلي خرافة عدم وجود الخالق .. ولم تطمئن نفسي إلى هذا الافتراض السيئ لأنه مغالط للفطرة ومناف للعقل السليم . ]
    ( انتهى )
    كانت هذه كلمات الكاتب ” عبد الله سعد ” قبل تحوله من المسيحية إلى الإسلام [2] . فـ ” عبد الله سعد ” نشأ في أسرة مسيحية ملتزمة .. وبدأ حياته التعليمية في مدارس التبشير الأمريكية . وعلى إثر خلاف حدث بين والده وبين المدرسة نقله أبوه إلى أحد مدارس الأقصى وفيها بدأت صلته بالدين الإسلامي والسماع عنه .. بعد أن تغير الوسط المحيط به ليشمل مسلمين ومسيحيين معا .. بعد أن كان الوسط الذي يحيا فيه من المسيحيين فقط في مدارس التبشير .
    وتتلخص قصة هداية الكاتب ” عبد الله سعد ” إلى الإسلام في محاولته البحث عن الله سبحانه وتعالى .. في الديانات الثلاث اليهودية والمسيحية والإسلام . وقد نهج الكاتب في بحثه الجانب المنطقي والعقلاني البحت .. وانتهى منه إلى أن ” الله ” ( عز وجل ) لا يوجد بمعناه المنزه إلا في الدين الإسلامي . ولم يتعرض ـ عبد الله سعد ـ لكل ما هو أسطوري وخرافي .. على النحو الذي بينته في الكتاب الأول من هذه السلسلة .. بل اكتفى بالتحليل المنطقي لما ينبغي أن يكون عليه ” الله ” ( عز وجل ) من صفات وكمالات . واعتقد أنه لو عرف عبد الله سعد .. منذ بداية بحثه ـ عن الله ـ بالفكر الأسطوري والخرافي الوارد في الديانة المسيحية على النحو الذي بينته في الكتاب الأول من هذه السلسلة .. ما تكبد كل هذا العناء الذي بذله في الانتهاء إلى رفض اليهودية والمسيحية كديانتين سماويتين بشكلهما الحالي .
    وقد رأيت أن أعرض لقصة إسلام الكاتب ” عبد الله سعد ” ـ كذلك ـ لما فيها من رؤية شخصية وصراع نفسي عميق يمكن أن يكون صورة متكررة لكل من ترقى نفسه لاعتناق الدين الإسلامي بعد أن يتبين له الحق خصوصا وأن هذا الحق سهل المنال . وقد انتاب عبد الله سعد كثيرا من الهواجس النفسية العنيفة .. كما اجتاحته المعاناة النفسية الشديدة والتأرجح والتردد قبل أن يتخذ قراره النهائي باعتناق الإسلام .
    ويؤكد عبد الله سعد على أن نشأة الطفل المسيحي تتسم ليس فقط بالخوف من الدين الإسلامي .. بل تتسم أيضا برفض وكراهية الإسلام . وبالتالي فإن الطفل المسيحي ينشأ على رفض الحوار على نحو قطعي مع المسلمين .. كما يكره الإنصات إليهم . ومن هذا المنظور لم يتوجه عبد الله سعد بقصته هذه ( في كتابه السابق الإشارة إليه ) إلى المسيحيين لعلمه المسبق بموقفهم من الإسلام .. ولكن توجه بقصته هذه إلى كل من يوفقه الله على الاطلاع عليها سواء كان من المسلمين أو المسيحيين . ولهـذا جاءت مقدمته في كتابه ” كنت نصرانيا .. “[3] على النحو التالي ..
    [ ولم أر توجيه القصة لغير المسلمين أمرا مجديا إذ تكفي كلمة واحدة أو إشارة عابرة إلى أن القصة تتعلق بالإسلام كي يصد عنها المسيحيين إلا القليل النادر . لأن من عادتهم الإعراض عن كل شيء يتطرق إلى فضل الإسلام أو الحديث عنه إجمالا بسبب ما ورثوا من مخاصمة للدين الإسلامي بلا دليل ولا إثبات إلا من دعوى سمعوا بها من أسلافهم لا يسندها عقل ولا نقل ويعوزها كل دليل ] .
    ( انتهى )
    ويرى ـ الكاتب عبد الله سعد ـ أن حزن المخالفين لمفارقته لهم .. هو من قبيل حزن إبليس على مفارقة من كان يوما أحد أوليائه . كما يؤكد على أن القائمين على التبشير بالديانة المسيحية يكذبون ويحتالون كي يستميلوا الآخرين إلى الديانة المسيحية بأساليب وضيعة لينتسب إليهم الناس .
    ويبين كيف يضيقون العيش على فقراء المسلمين في بعض بقاع الأرض ويسدون في وجوههم طرق الكسب ليضطروهم إلى اتباع ما يسمونه ظلما : ” المسيحية ” مقابل لقمة العيش ..!!! ويقارن هذا بين موقفهم .. وبين موقف الخليفة العادل عمر ابن الخطاب (رضي الله عنه ) عندما وضع الجزية عن اليهودي العاجز وأمر له من بيت مال المسلمين بنفقة .. ليبين أن الإسلام هو الدين عند الله .. وأنه يكفل حرية الاعتقاد للذميين ويعاملهم بشهامة ونبل .

    ويقول عبد الله سعد :
    [ لقد تعلمت من الإسلام حرية التفكير وأسس التفكير العقلي السليم وحرية الاختيار ( وهو يتفق في هذا مع الدكتور القس إكرام لمعي / مدير كلية اللاهوت الإنجيلية بالقاهرة ) . كما تعلمت أن اتخذ القرار الذي اقتنع به .. وأن أناقش نفسي فيما تفعل ولماذا تفعل ؟ لم أعد أقبل أن يكون عقلي مستسلما لما ألفت ولما ورثت دون اقتناع ( ص : 53 ) . وبعد هذه المؤهلات الجديدة لم أعد مقتنع بالمسيحية وما فيها من الطلاسم والأسرار والتثليث .. و ” ابن الله ” و ” أم الله ” .. والاعتراف للخوري ( الكاهن أو القس ) بالذنوب .. وبلع الخبز المغموس في الخمر ليتحول إلى دم المسيح .. لمغفرتها . وإحراق الشموع أمام التماثيل التي نصبوها للمسيح وللعذراء أو الصليب .. وأشياء كثيرة يسمو العقل عن قبولها إلا أن يكون مكنونا بغشاوات من التعصب والتقليد الأعمى . وإذا سأل سائل عن تلك الأمور جاء الجواب إما هذا سر [4] لا يعلمه إلا الله .. وإما هذا رمز لكذا وكناية عن كذا .. وكذا ..!!!
    كما خوّل حق التحليل والتحريم إلى الكنيسة .. وهي في اعتقادهم أنها معصومة من الخطأ . وكيف تكون الكنيسة معصومة ؟ يقولون هذا سرّ عصمة الكنيسة . كما كان لا يجرؤ أحدنا على الشك في شيء أو مناقشته لئلا يتهم بالكفر .. فعلى المسيحي أن يتلقى كل ما يفرض عليه من معتقدات دون مناقشة أو وزنها بميزان العقل قبل تصديقها .
    وفي المقابل .. نجد أن الإسلام دين مفتوح لجميع خلق الله . دين علني ليس فيه أسرار تكتم عن عامة الناس ولا حتى عن خصوم الإسلام . فقد كنت نصرانيا بين المسلمين لم أحس يوما ما .. أن هناك شيئا من الدين يمكن أن يكتم عن أي إنسان .
    لقد كان واضحا لي أن نظرة الإسلام للمسيحيين نظرة رأفة يرمقها القوي الواثق إلى الضعيف المغرر به . وبالعكس فموقف المسيحيين من المسلمين موقف الضعيف المهزوز الذي يخاف على عقيدته وكيانه من أي شيء . بل ويخشى حتى من القشة التي تهب بها الريح .. فيحسبها صاعقة نزلت عليه لأنه يدرك مدى ضعفه وإمكانية تقويض أساسه بسهولة ( ص : 45 ) . فكيف لا يخشى المسيحي من الإسلام العظيم الذي يمثل كل الخطر الحقيقي على باطله وفساد طويته ..؟!!! ]
    ( انتهى )
    وفيما يلي سوف أعرض باختصار لفكر الكاتب عبد الله سعد ـ وعلى لسانه ـ لرحلة البحث عن الله ( عز وجل ) في الأديان الثلاثة .. اليهودية والمسيحية والإسلام .. أي رحلة البحث عن الله في الكتاب المقدس والقرآن المجيد ..

    البحث عن الله .. في اليهودية ..
    بعد خطيئة آدم وحواء بأكلهما من شجرة المعرفة ..
    [ (22) وقال الرب الإله هو ذا الإنسان قد صار كواحد منا عارفا الخير والشر . والآن لعله يمد يده ويأخذ من شجرة الحياة أيضا ويأكل ويحيا إلى الأبد . ] [5]
    ( الكتاب المقدس : التكوين : {3} : 22 )
    قد صار كواحد منا .. في العلم وفي معرفة الخير والشر . وهذه تتمة في المشابهة في الظاهر . ثم دون سابق تمهيد أو إشارة إلى أبناء الله وبنات الناس .. فوجئت بما يلي ..
    [ (1) وحدث لما ابتدأ الناس يكثرون على الأرض وولد لهم بنات . (2) أن أبناء الله (the sons of God ) رأوا بنات الناس ( the daughters of men ) أنهنّ حسنات . فاتّخذوا لأنفسهم نساء من كل مـا اختـاروا . (3) فقال الرب لا يدين روحي ( لن يمكث روحي مجاهدا [6] ) في الإنسان إلى الأبد . لزيغانه هو بشر وتكون أيامه مئة وعشرين سنة . (4) كان في الأرض طغاة في تلك الأيام . وبعد ذلك أيضا إذ دخل بنو الله على بنات الناس وولدن لهم أولادا . هؤلاء هم الجبابرة الذين منذ الدهر ذوو اسم . (5) ورأى الرب إن شر الإنسان قد كثر في الأرض . وان كل تصور أفكار قلبه إنما هو شرير كل يوم . (6) فحزن الرب انه عمل الإنسان في الأرض . وتأسف في قلبه . (7) فقال الرب أمحو عن وجه الأرض الإنسان الذي خلقته.الإنسان مع بهائم ودبابات وطيور السماء . لأني حزنت أني عملتهم . (8) وأما نوح فوجد نعمة في عيني الرب . ]
    ( الكتاب المقدس : سفر التكوين : {6} : 1 – 8 )
    كان عدم التسلسل المنطقي أو القصصي في سرد تلك الأخبار وترك فجوة واسعة بين الإصحاحات الأول إلى الخامس .. وبين الإصحاح السادس مزعجا لي للغاية . وكان ذلك يوحي بنقص في توفر المعلومات لذلك المصدر ( أي التوراة ) مما يوهن الثقة فيه .
    فكرت في أبناء الله .. من هم ؟ وبنات الناس ـ هنا ـ يردن لأول مرة بهذا اللفظ . فأي ناس وأي بنات لهم .. وأي أبناء مزعومين لله ؟ هل لله ذرية كذرية آدم ؟ وليس ببعيد من يصف الله بأنه كالإنسان أن يقول على الله كلاما كبيرا كهذا .
    وعدت إلى الصفحات أو الإصحاحات السابقة لتلك المقالة فلم أجد أي أثر لأبناء الله .. ولا أي تلميح إلى اتخاذ الله ذرية مخصوصة أسماهم أبناء الله حتى ولو على سبيل المجاز [7] . وذلك يدل على أن كون الإنسان على صورة الله حقيقة لا مجرد مجاز في نظر التوراة .. لأن اتخاذ أبناء الله بنات الناس نساء لهم ودخولهم بهم .. وأكثر من ذلك ولدن لهم أولادا كل ذلك يعني أنهم من طبيعتهن ومن جنسهن وعلى صورتهن . وعليه فالله في نظر التوراة ـ وهو أبو الأبناء المزعومين ـ أيضا على صورة البشر حقيقة .. فتعالى الله عما يصفون .
    كما أن ما تقدم [ فحزن الرب انه عمل الإنسان في الأرض . وتأسف في قلبه ] .. فيه الدلالة الواضحة على نفي صفة العلم المسبق عن الله علام الغيوب .. وكأن الإله خلق الإنسان مجربا .. ولم يعرف عاقبة خلقه مسبقا فكانت العاقبة تدعو إلى الأسف والحزن مما دعا الله لمحو جنس بني آدم عن الأرض [ فقال الرب أمحو عن وجه الأرض الإنسان الذي خلقته .. ] ندما على خلقهم .. لا عقابا على طغيانهم ..!!!
    ولما كان ميزاني في البحث يعتمد على ما تقوله الأديان في الله ( سبحانه وتعالى ) .. اكتفيت بهذا القدر من التوراة . ففي الصفحات الأولى التي صدّرت بها التوراة وجهت اتهامات لله ( سبحانه وتعالى ) بصفات نقص ونفي صفات الكمال . وكان في ذلك ما يكفي لصدي عن الاستمرار في القراءة والبحث في التوراة . كما تأكدت أن الديانة اليهودية لا يمكن أن تكون ديانة سماوية بشكلها الحالي على الإطلاق .

    البحث عن الله .. في المسيحية ..
    كنت أعلم أن التوراة هي جزء أساسي من الديانة المسيحية .. بل هي أصل الديانة المسيحية .. وإنما جاء المسيح ليتم الناموس لا لينقضه ..
    [ (17) لا تظنوا أني جئت لأنقض الناموس أو الأنبياء . ما جئت لأنقض بل لأكمل . ]
    ( الكتاب المقدس : إنجيل متى {5} : 17 )
    واعتماد المسيحية على التوراة كأصل للديانة كان كافيا لرفضي للمسيحية ( بمعنى أن المبني على باطل فهو باطل ) .. ولكن ذلك لم يخطر لي ببال . وهكذا ؛ انتقلت إلى الأناجيل . فالنصارى تعتقد بأن الله تجسد في المسيح الإنسان . فالمسيح هو الله في قالب بشري وأن له طبيعتين .. طبيعية لاهوتية ( أي إلهية ) .. وطبيعة ناسوتية ( أي إنسانية ) . ويقولون أن الله واحد في ثلاثة أقانيم هم :
    الآب ( الله ) والابن ( المسيح الإنسان ) والروح القدس ( حمامة ) [8]
    وهؤلاء الثلاثة .. هم الله .. كيف ؟ هذا هو سر الثالوث الأقدس الذي لا يستوعبه عقل بشري لأنه فوق مستوى إدراكه . ما هذا ؟ وكيف يقبله عقلي ..؟ وأنا مصر أن تقنعني به النصرانية أولا ثم تملي علي ـ بعد ذلك ـ أسرارا .. وتحل لي رموزا ..!!! أما أن يكون الأساس نفسه مكنونا وأسرارا فوق مستوى العقل ويجب التسليم به دون أدنى مسحة من عقل أو منطق .. فهذه دعوى يستطيع كل أحد أن يدعيها بلا دليل أو برهان .
    بل ويمكن أن يقوم أي دين على مثل هذه الدعوة .. فيمكن لدين ما .. أن يدعو لعبادة أدنى المخلوقات ( بقرة .. أو حمار مثلا ) .. على أنه الخالق وإذا طلب إيضاحا .. قيل هذا سر عميق لا يمكن لبشر أن يدركه مهما بلغ من العلم والفهم .. لأنه فوق مستوى إدراكه ..!!! إن المسيحية غير مقنعة أو على الأقل لم تكن مقنعة لي خاصة مع إصراري على استعمال عقلي .
    ويقول عبد الله سعد : وتجدر الإشارة ـ هنا ـ إلى أن الأناجيل كلها أغفلت حياة الرب المسيح منذ بلغ اثنتي عشرة عاما حتى بلغ الثلاثين ..
    [ (23) ولما ابتدأ يسوع كان له نحو ثلاثين سنة وهو على ما كان يظن ابن يوسف بن هالي (24) بن متثات بن لاوي .. ]
    ( الكتاب المقدس : إنجيل لوقا : {3} : 23 )
    فهل رواة الأناجيل ليسوا على علم بما تم أثناء ثمانية عشر عاما ( من 12 إلى 30 سنة ) من حياة ربهم ومخلصهم على الأرض ؟ هل كان مجرد عابد زاهد يعبد نفسه أو أبـاه لأنهما هما ” الله ” ( مع الروح القدس ) ولم يفعل شيئا يستحق الذكر خلال تلك الفترة ، في حين أنهم ـ من وجهة نظرهم ـ نقلوا كل كلمة قالها عندما كان يعلم الناس بعد سن الثلاثين ؟ أم ماذا ؟
    فإن قالوا أن التلاميذ أو الرسل ( كما يسمونهم ) الذين كتبوا الأناجيل لم يعلموا كيف سارت حياة المسيح في تلك الفترة ، فقد سقطت دعواهم بأن الأناجيل معصومة من الخطأ ( لأن الرسل يجهلون هذه الفترة ) .. وبطل ادعاؤهم بأن التلاميذ إنما كتبوا الأناجيل بوحي من الروح القدس الذي حل عليهم ذلك لأن الروح القدس لا يمكن أن ينسى أو أن لا يطلع على مثل هذا الأمر من حياته الشخصية ..!!! فكيف ..؟!!! وهم يقولون أن الروح القدس هو الآخر هو الله نفسه أو الأقنوم الثالث من الثالوث القدوس .
    وإن قالوا أنه لم يعمل شيئا يستحق الذكر فقد قالوا شيئا عجبا [9] ..!!! فكيف يدعون أن المسيح هو ” الله ” .. ثم يقولون أن ” الله ” قد مكث على أرضنا هذه وفي معابد اليهود لمدة ثمانية عشر سنة لم يأت خلالها بعمل ولا حتى بكلمة تستحق الذكر ..؟!!!
    وبعد العناد الطويل والمشادة بين عاطفتي وهواجس نفسي قررت احترام عقلي والأخذ بقناعاته فقلت : ” إن الله الذي أبحث عنه في الكتب ليس موجودا في الإنجيل ” . وعليه تركت أو أوقفت البحث عن الله (عز وجل ) في النصرانية وأنا أعتقد أنها ليست ديانة سماوية .. ولا يعقل أن تكون صادرة عن الله العظيم لكثرة ما في عقيدتها من الخلل والاضطراب وما لا يقبله العقل من تشبيهات تنم عن محدودية تفكير مخترعيها ..!!!

    البحث عن الله .. في الإسلام ..
    بديهي ؛ لن أتعرض لبحث عبد الله سعد في الدين الإسلامي عن الله فما تم كتابته هنا في هذه السلسلة فيه ما يكفي . ولكني سأكتفي بذكر تعليقه على سورة الإخلاص . فالمولى ( عز وجل ) يقول لمحمد ( صلى الله عليه وسلم ) ..
    { قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ (1) اللَّهُ الصَّمَدُ (2) لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ (3) وَلَمْ يَكُن لَّهُ كُفُوًا أَحَدٌ (4) }
    ( القرآن المجيد : الإخلاص {112} : 1 – 4 )
    ويقول عبد الله سعد :
    ” وسورة الإخلاص [10] فيها إجمال ووضوح وتعبر عن العقيدة الإسلامية ولو كنت أعرف معاني هذه السورة في بداية بحثي لكفتني . ولكن يبدو أنني لم أعمل عقلي فيها بالقدر الكافي ولم استوعب معناها رغم بساطتها فالتمست المزيد من التفاصيل ” .. في كتب أخرى مثل كتاب ” عقيدة المسلم ” للشيخ محمد الغزالي . وهكذا ؛ وجدت التنزيه لله ( عز وجل ) ضالتي المنشودة في الإسلام . وعرفت أن الإسلام يقول في الله ما يقبله كل عاقل .

    الصراع النفسي .. والبحث عن الإسلام في النصرانية
    فكرت جديا في اعتناق الإسلام .. ولكن النصرانية دين آبائي وأجدادي وكل أقربائي .. كانت قد انغرست في أعماقي وكانت جزء من تكويني النفسي . وقد أدت تلك الأحاسيس إلى ترددي في الإقدام على اعتناق الإسلام . وبدأت أثير لنفسي مخاوف وتساؤلات .. وأفكار شتى تجول في خاطري ..!!! وكأنى بالشيطان قد أدرك جدية قصدي هذه المرة فحشد كل طاقاته ووساوسه ليحزنني ويثنيني عن عزمي . ثم كيف أجهر بإسلامي في وسط يحـارب الإسلام بشتى الطرق وإن كان لا يجهر بهذا ..؟!! أخذت أبحث عن مبرر أبرر به مخاوفي من اعتناق الإسلام .. لما يترتب على ذلك من عواقب دنيوية وخيمة أقلها أنني سأنبذ من المجتمع ..!!!
    وفجأة تذكرت أن الإسلام يعترف بالنصرانية كدين [11] .. وأصبح هذا هو المخرج . فلماذا لا اتخذ المسيحية دينا لي ..؟!!! وذلك لا يكلفني سوى أن أبقى على نصرانيتي كما كنت .. ولكن من منطلق جديد لا شرك فيه ولا ضلال . وإبقائي على المسيحية كدين ظاهري هو أسلم حل أو بديل من حيث تلافي المشاكل . وقلت أرضي عقلي وقناعتي بصحة الإسلام بأن آخذ من النصرانية ما يقره الإسلام منها فقط .. لأنه هو الميزان الحق . وبهذه الطريقة لا عقبات أو عواقب تنتظرني أو تهددني .. ما لو اتبعت الإسلام مباشرة ..!!!
    وعدت أتصفح الأناجيل مرة أخرى .. وأتمعن في عبـاراتها كنصراني يلتمس هداية من كتابه . وكنت كلما أعثر بما لا يقبله العقل أو يتنافى مع المفهوم الصحيح للدين عزوت ذلك إلى التحريف ومضيت . كنت بلا شك .. أنشد الدعة والاستقرار والطمأنينة .. وكنت أبحث عن الحق والحقيقة في نفس الوقت ..!!! وكان الصراع قويا ..!!! وانتهيت إلى استحالة الجمع بين المسيحية والإسلام . فالمسيحية ترتكز على الصليب فهو شعارها .. والتثليث والإصرار على ألوهية المسيح وصلبه والخطيئة الأصلية .. هو مناط عقيدتها .. فلو جردناها من ذلك لا يبقى شيء اسمه الديانة المسيحية .. لأنها بهذا التجريد سوف يصبح كل ما يتعلق بها محرفا .

    التسليم لصوت الحق ..
    لم تحقق عودتي إلى النصرانية أي نوع من الطمأنينة .. كما لم أجد عذرا واحدا كي أتمسك بها بعد الذي رأيته فيها . كان هذا هو صوت عقلي أما صوت عاطفتي فكانت لا تزال تقول أن الإنجيل عزيز إلى نفسي .. وأتمنى أن أجد فيه ما يبرر لعقلي قبوله . وتابعت تقليب الصفحات ..
    وتوقفت مرة أخرى لأتأمل كلمات السيد المسيح ..
    [ (15) احترزوا من الأنبياء الكذبة الذين يأتونكم بثياب الحملان ولكنهم من داخل ذئاب خاطفة (16) من ثمارهم تعرفونهم : هل يجتنون من الشوك عنبا أو من الحسك تينا . (17) هكذا كل شجرة جيدة تصنع أثمارا جيدة . وأما الشجرة الردية فتصنع أثمارا رديّة . (18) لا تقدر شجرة جيدة أن تصنع أثمارا رديّة ولا شجرة رديّة أن تصنع أثمارا جيدة . (19) كل شجرة لا تصنع ثمرا جيدا تقطع وتلقى في النار . (20) فإذًا من ثمارهم تعرفونهم ]
    ( الكتاب المقدس : إنجيل متى : {7} : 15 – 20 )
    فهذه العبارة لا تعني أن كل الأنبياء الذين يأتون بعد المسيح كذبة .. بل تعني أنه سيكون من ضمن الأنبياء الذين يـأتون من بعده أدعياء كذابون فاحذروهم [12] . كما تعني حتما بأنه سيكون هناك أنبياء صادقون . وأن ميزان التمييز والتفرقة بينهم هو ما يأتون به من ثمار .. وهي الشرائع والأعمال .. وأكـد السيد المسيح النص مرتين [ من ثمارهم تعرفونهم ]
    لقد وجدت أن العقيدة الإسلامية قد جاءتنا بأنقى وأوضح مفهوم عن الله ( سبحانه وتعالى ) .. الواحد المنزه عن النقائص والتشبيهات .. والمنزه عن كل شرك . وجدت الإسلام يشرع للناس حسب مقتضيات فطرتهم . يشرع للروح والجسد .. ويضمن للجميع حقوقهم بالعدل والرحمة على اختلاف ألوانهم وطبقاتهم وجنسياتهم .. بل وأديانهم . وهو دين يخاطب العقل ويحث على التفكير .. بل ويعطي الأدلة والبراهين .
    وبوجود كل تلك الميزات للإسلام .. لم يكن بوسعي إلا أن أقول أن الإسلام ثمرة صالحة .. وثمرة جيدة لا تقدر أن تعطيها إلا شجرة جيدة .. وشجرة صالحة . وهكـذا ؛ وجدت في فقرات السيد المسيح السابقة دليلا قاطعا على أن الإسلام رسالة سماوية .. وأن محمدا بن عبد الله ( صلى الله عليه وسلم ) رسول الله حقا وصدقا .. وعليه فكل ما جاء به صحيح . والآن ؛ أصبح لا خيار لي بعد هذه اللحظة .. وبأي عذر أقابل ربي يوم القيامة .. إذا لم أسلم .. فإما الإسلام .. وإما جهنم فقلت :
    ” أشهد أن لا إله إلا الله .. وأشهد أن محمدا رسول الله “

    وانقشعت الغمامة ..
    وانقشعت الغمامة بعد نطقي بالشهادة .. سبحان الله .. لقد تبينت حقيقة موقفي في هذه الحياة .. وفي هذا الكون وأبصرت طريقي . شعرت بالارتياح التام .. هدأت نفسي واطمأنت إلى حد لا أعرف له وصفا أعبر عنه بالكلمات . وصلت إلى نهاية الحقيقة .. وبلغت قمة ما كنت أطلبه وأرجوه . وكأن الإسلام بالذات كان غايتي وهدفي منذ بداية الرحلة .. كل ذلك حدث في غضون دقائق عقب إسلامي .. عقب نطقي بالشهادة ..
    كان موقفا مذهلا حقا ولا يوصف . وكانت تجربة يستحيل أن يحس بها غير الذي ذاق حلاوتها وأحس بالفارق الهائل بين شعوره الآني في تلك اللحظات وبين شعوره في لحظات سبقت ذلك .
    فلو قلت إنني كنت كالعجماء ( كالحيوان ) وعقلت فجأة فأصبحت آدميا عاقلا .. ولو قلت أنني كنت في ظلمة حقيقية ـ أعمى ـ لا أعرف عما حولي سوى ما يوصف إلي أو أحسه بيدي دون إبصار حقيقي فأبصرت فجأة ورأيت كل شيء حولي على حقيقته .. ولو قلت بأن كل ما مضى من حياتي كان وهما وحلما فأفقت منه .. لو قلت كل ذلك لما وفيت الموقف حقه من التعبير والوصف . فسبحان مقلب القلوب .. فكيف ينقلب الإنسان بين لحظة وأخرى .. من حال إلى حال .. وما بين الحالين كما بين الأرض والسماء ..
    لقد أحسست بإنسانيتي وبوجودي .. وأبصرت نفسي . لقد أذهلني الموقف .. أذهلني التغير الهائل المفاجئ .. لقد أدركت مبلغ الضياع الذي كنت فيه .. وإهدار ما مضى من العمر في ظلمات أو سبات عميق فانفلق الصبح .. وأفقت من الوهم إلى الحقيقة .. أحسست أن كل شيء في نفسي بدأ يتغير ويتبلور ويتضح .
    لم أكن أتوقع أن يحدث قراري الأخير باعتناق الإسلام كل هذه التغيرات في نفسي وفي مشاعري في غضون دقائق قليلة ..!!! تلاشت الهواجس .. وتلاشت المخاوف التي كانت تجول في رأسي .. وأصبح لدي من الشجاعة ما يكفي لمواجهة كل الاحتمالات . فقد تضاءلت أمام عيني كل القوى الأرضية .. وكنت واثقا أن ما فعلته هو الصواب .. وهو ما يريده مني خالق الكون العظيم .. فأي قوى تخيفني بعد ذلك ..!!!
    أصبحت أرى أن أول الأولويات هو أن يهتدي الإنسان إلى الصواب الذي لا شك فيه ولا لبث .. وأن يحدد هدفه وطريقه إلى الجنة قبل فوات الأوان . فاطمئنان الإنسان على مصيره والعمل لأخرته هو ضرورة عاجلة .. فلا أحد يدري متى يموت .. فلا علامات .. ولا مهلة .. ولا إنذار في نظام الموت . فإذا جاء الموت فلا استدراك .. ولا يفيد الندم .. فأي عمل أولى من العمل للآخرة ..
    { حَتَّى إِذَا جَاء أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قَالَ رَبِّ ارْجِعُونِ (99) لَعَلِّي أَعْمَلُ صَالِحًا فِيمَا تَرَكْتُ كَلَّا إِنَّهَا كَلِمَةٌ هُوَ قَائِلُهَا وَمِن وَرَائِهِم بَرْزَخٌ إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ (100) }
    ( القرآن المجيد : المؤمنون {23} : 93 – 94 )

    وهرب رجل الدين ..
    عقب إسلامي ؛ تملكتني رغبة جارفة في الدعوة إلى الإسلام .. وأشفقت كثيرا على أولئك الذين لا يزالون يجهلون حقيقة دين الإسلام .. ويكتفون بتلقي الأكاذيب والافتراءات ضده والتي يطلقونها عليه هم بأنفسهم حسدا .. ثم يصدقونها صامين آذانهم عن الحق متعامين عنه .. ليأتي قوله تعالى دليل الصدق عليهم ..
    { وَدَّ كَثِيرٌ مِّنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَوْ يَرُدُّونَكُم مِّن بَعْدِ إِيمَانِكُمْ كُفَّاراً حَسَدًا مِّنْ عِندِ أَنفُسِهِم مِّن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْحَقُّ فَاعْفُواْ وَاصْفَحُواْ حَتَّى يَأْتِيَ اللّهُ بِأَمْرِهِ إِنَّ اللّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (109) }
    ( القرآن المجيد : البقرة {2} : 109 )
    ولقلة خبرتي .. بدت لي الدعوة أمرا ميسورا .. لأن الإسلام دين حق .. واضح لا مراء فيه والأدلة على ذلك لا حصر لها .. وما على غير المسلم إلا أن يطلع على الإسلام فيسارع إلى اعتناقه .. ونسيت أو تناسيت عنادي ومماطلتي في الاستسلام إلى الدين الحق ..!!!
    ويضيف عبد الله سعد : سألت أحد القساوسة ـ وكان معروفا بأنه علامة وصاحب حجة ـ وكنت أناقشه في المسيحية ، وقد علم باعتناقي الإسلام قلت : تقولون أن الله نزل من السماء ، وتجسد في صورة المسيح ، وصُلب من أجل التكفير عن خطايا البشر ، في حين أن الله سبحانه وتعالى قادر على مغفرة ذنوب عباده ويستطيع أن يقول من فوق العرش العظيم : ” غفرت لكم يا عبادي ” .. فما الذي يحوجه إلى إرسال ابنه كما تعتقدون أو أن ينزل هو إلى الأرض .. ويترك اليهود يعلقونه على الصليب ، فيبصقون عليه ويقتلونه حتى يكون فداء لذنوب الناس فيغفر لهم فلماذا اختار هذا الأسلوب ؟ فكان جوابه : لأنه يجب أن يكون في مقابل كل خطيئة دم حتى تغفر تلك الخطيئة [13] .
    قلت : ومن أسس هذه القاعدة ..؟! ( كما رأينا من التذييل السابق أن الذي أسسها هو بولس الرسول ) .. وما هو الدليل عليها ؟ أحب أن تثبت لي صحة القاعدة أو الفرضية ( ومن فرضها على الله ) عن طريق العقل ثم تبني عليها ما شئت من نتائج .
    كان ذلك خاتمة أسئلة ونقاش دام ساعة واعتذر القس بأن وراءه ارتباطا بالكنيسة .. وانصرف ولم يدر بماذا يجيب . وقد بنى كل نقاشه على قواعد موصوفة له للتسليم بها أولا .. ودون مناقشة ..!!!
    وهكذا هرب رجل الدين .. ورفض المواجهة ..!!! إن طريق الدعوة شاق وطويل ويحتاج إلى الصبر وتحمل الأذى .. لأن سلعة الله غالية . وبعد عدة مقارعات ومناقشات مع أصناف من الناس .. ازددت يقينا بأن ربي سيملأ جهنم من الكافرين .. ليتحقق قوله تعالى ..
    { مَا يُبَدَّلُ الْقَوْلُ لَدَيَّ وَمَا أَنَا بِظَلَّامٍ لِّلْعَبِيدِ (29) يَوْمَ نَقُولُ لِجَهَنَّمَ هَلِ امْتَلَأْتِ وَتَقُولُ هَلْ مِن مَّزِيدٍ (30) }
    ( القرآن المجيد : ق {50} : 29 – 30 )
    وأن ذلك كله كائن بمقتضى عدل الله المطلق .. وهو القائل سبحانه وتعالى ..
    { أَفَنَجْعَلُ الْمُسْلِمِينَ كَالْمُجْرِمِينَ (35) مَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ (36) }
    ( القرآن المجيد : القلم {68} : 35 – 36 )
    وهكذا تنتهي قصة عبد الله سعد .. وتحوله للإسلام .
    وفي نهاية قصته يقول عبد الله سعد ..
    [ لقد ركزت في هذه القصة على أسباب اعتناقي للإسلام وأغفلت أحداث ما بعد الإسلام .. لظني أنها تقتصر على الجوانب الشخصية .. حيث كنت أريد أن تكون القصة موضوعية أكثر منها شخصية . وقد اعتبرت أن الصعوبات التي يواجهها المسلم الجديد والتضحيات التي يبذلها هي زكاة الإيمان وسجية الإسلام . وأن ما واجهته أنا كان أقل كثيرا مما يمكن أن تفتدي به نفس من النار . فالله أسأل أن يشملني برحمته .. وأن يحتسب لي من عملي ما كان خالصا لوجهه .. وأن يتجاوز لي عما خالطه من رياء وسمعة .. إنه هو السميع المجيب ] .
    ولا يبقى سوى أن نذكر .. بقوله تعالى ..
    { وَسِيقَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِلَى جَهَنَّمَ زُمَرًا حَتَّى إِذَا جَاؤُوهَا فُتِحَتْ أَبْوَابُهَا وَقَالَ لَهُمْ خَزَنَتُهَا أَلَمْ يَأْتِكُمْ رُسُلٌ مِّنكُمْ يَتْلُونَ عَلَيْكُمْ آيَاتِ رَبِّكُمْ وَيُنذِرُونَكُمْ لِقَاء يَوْمِكُمْ هَذَا قَالُوا بَلَى وَلَكِنْ حَقَّتْ كَلِمَةُ الْعَذَابِ عَلَى الْكَافِرِينَ (71) قِيلَ ادْخُلُوا أَبْوَابَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا فَبِئْسَ مَثْوَى الْمُتَكَبِّرِينَ (72) وَسِيقَ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ إِلَى الْجَنَّةِ زُمَرًا حَتَّى إِذَا جَاؤُوهَا وَفُتِحَتْ أَبْوَابُهَا وَقَالَ لَهُمْ خَزَنَتُهَا سَلَامٌ عَلَيْكُمْ طِبْتُمْ فَادْخُلُوهَا خَالِدِينَ (73) }
    ( القرآن المجيد : الزمر {39} : 71 – 73 )

    ****************

    هوامش المقالة :

    [1] هذه المقالة مأخوذة عن كتاب : ” الحوار الخفي / الدين الإسلامي في كليات اللاهوت ” لنفس المؤلف . يطلب من مكتبة وهبة .
    [2] ” كنت نصرانيا ..! ” ؛ عبد الله سعد . دار اليقين للنشر والتوزيع .
    [3] المرجع السابق .
    [4] أسرار الكنيسة السبع هي : (1) المعمودية (2) الميرون (3) التوبة (4) الإفخارستيا (5) مسحة المرضى (6) الزيجة (7) الكهنوت [ وللتفاصيل أنظر الكتاب الأول من هذه السلسلة : ” الإنسان والدين .. ولهذا هم يرفضون الحوار ” ] .
    [5] سبق شرح قصة الخلق هذه من منظور مخالف تماما لما جاء من منظور عبد الله سعد .. في مرجع الكاتب السابق : ” الحقيقة المطلقة .. الله والدين والإنسان ” لنفس المؤلف . مكتبة وهبة .
    [6] مثل هذه الشروح تأتي في الترجمة الحديثة للكتاب المقدس ـ كتاب الحياة .. وليست من عندي .
    [7] تم التثبت من هذه المعلومة أيضا باستخدام النسخة الإلكترونية للكتاب المقدس .
    [8] تستند هذه الصورة إلى النص الإنجيلي التالي : [ (21) .. وإذ كان يصلي ( أي عيسى ) انفتحت السماء (22) ونزل عليه الروح القدس بهيئة جسمية مثل حمامة وكان صوت من السماء قائلا أنت ابني الحبيب بك سررت ] ( إنجيل لوقا { 3 } : 21 – 22 ) . ويتكرر هذا المعنى في الأناجيل الثلاثة الأخرى : متى (3 : 16) / مرقص (1 : 10) / يوحنا (1 : 32 ) .
    [9] صدر حديثا عن المكتبة المسيحية كتاب : ” السنوات المجهولة من حياة المسيح ” للدكتور : فريز صموئيل . والكتاب مكون 195 صفحة .. أنفق الكاتب منها 168 صفحة ( لاحظ الخروج عن الموضوع ) في إثبات أن المسيح في هذه الفترة : لم يكن في أحد الأديرة البوذية في الهند .. كما لم يكن في وادي قمران مع الأسينيين ( جماعة رهبانية يهودية ) .. بل كان في الناصرة في فلسطين مع أهله وعشيرته .. يتعلم في المدرسة اليهودية أي الكتّاب اليهودي ( ص : 172 ) .
    ثم انتهى الكاتب ( ص : 170 ) إلى أن : ” .. هدف الأناجيل لم يكن هدفا روائيا ، لأن الذين كتبوا هذه الكتب لم يحاولوا أن يقدموا قصة حياة يسوع لكي يشبعوا رغبة محب الاستطلاع .. ” . ثم أضاف (ص : 173) قائلا : ” أن هذا السكوت عن هذه الفترة كان متعمد من كتّاب الأناجيل ..!!! لأن الهدف من وجود المسيح لم يكن لإعطاء الناس القدوة .. بل لبيان أنه المصلح والمخلص .. لهذا اكتف الكتّاب بالتاريخ الذي ابتدأ فيه أعماله العلانية والرسمية بعد بلوغه سن الثلاثين ” ( انتهى ) .
    وبهذا المعنى ؛ يؤكد الكاتب ـ د. صموئيل ـ على أن ” المسيح الإله ” لم يقل كلمة لها قيمة ما وتستحق التدوين .. خلال فترة الثمانية عشر عاما هذه .. حيث كان ” الإله ” يتلقى العلم على يد حكماء اليهود .. في هذه الفترة ..!!!
    [10] أنظر الملحق الثاني ( من الكتاب الأول : ” الإنسان والدين .. ” من هذه السلسلة ) : أسماء الله الحسنى / أو الكمالات الإلهية مع المقارنة مع ما ورد في المسيحية من صفات .
    [11] ملحوظة : الإسلام لا يعترف بالمسيحية الحالية كدين سماوي .. بل يعترف بها كدين وضعي . والإسلام يعترف بنزول الإنجيل على عيسى ( عليه السلام ) .. وأن الدين الذي أتى به عيسى ( عليه السلام ) لم يكن سوى أحد النسخ الأولى للإسلام ، وما كان ينبغي أن يسمى : ” الديانة المسيحية ” بل كان ينبغي أن يسمى ” الدين الإسلامي ” ولكن بعد تحريفه أصبح لا يمت للإسلام بصلة .. وبهذا أصبح اسمه : ” الديانة المسيحية ” .
    [12] تم مناقشة هذا المعنى في كتاب : ” الحوار الخفي / الدين الإسلامي في كليات اللاهوت ” .. وأنه انطبق إلى حد كبير على ” بولس الرسول ” أو بمعنى أدق ” بولس الحواري ” .
    [13] تستند هذه القاعدة إلى نص بولس التالي :
    [ (22) وكل شيء تقريبا ( almost ) يتطهر حسب الناموس ( الشريعة ) بالدم ، وبدون سفك دم لا تحصل مغفرة ]
    ( رسالة بولس إلى العبرانيين 9 : 22 )
    وكما نرى فإن بولس يقول : أن كل شيء يتطهر ” تقريبا ” على حسب الشريعة بالدم . وبولس هو الذي رفض الشريعة من قبل جملة وتفصيلا ( على النحو الذي بيناه في الفصل السابق ) ..!!! ثم ما معنى قوله : ” تقريبا ” فهل يوجد تطهر يتم بدون الحاجة إلى الدم ..!!! وهكذا ؛ فالتطهير بالدم هو من تأسيس بولس

  2. من قال ان الله محبة ؟

    يتبجح النصارى دائما بمقولة ان ( الله محبة ) وان دينهم دين محبة ولكن بالطبع فانت لو قرأت كتابهم في العهد القديم الى الجديد فستجد من الاوامر (الالهية) الوحشية ما يندى لها الجبين والامثلة كثيرة ولا مجال لذكرها جميعا لكني شخصيا اجد ان اقبح ما قرأت في كتابهم هو هذا النص ….

    Ps:137:9: طوبى لمن يمسك اطفالك ويضرب بهم الصخرة (SVD)

    يعني ان الانسان الذي يمسك اطفالك ويضرب بهم الصخرة هو انسان سعيد !

    هل ياترى هذا النص سبب مذابح اطفال المسلمين على يد هؤلاء النصارى واليهود في فلسطين والعراق وكشمير والشيشان والبوسنة والهرسك وكوسوفو ؟

    بالتأكيد فان هذا الكلام الوحشي له أثر كبير في نفوسهم المريضة وهو محركهم ودافعهم لارتكاب الكثير من الاعمال الوحشية. والمصيبة انه ليس النص الوحيد كما قلنا فهناك الكثير من هذه الوحشية في كتابهم واليك احصائية بسيطة حول تلك الاوامر في كتابهم المحرف نقلها سابقا في المنتدى القديم الاخ مروان.

    يتألف الكتاب المقدس من 66 كتيب (نسخة الملك جيمس) تتضمن 783137 كلمة فيما يلي احصائية بسيطة لافتة للنظر :

    يتكرر الأمر اقتل 126 مرة في 119 فقرة
    يتكرر الأمر اذبح 117 مرة في 113 فقرة
    تتكرر كلمة عدو 107 مرات في 106 فقرات
    تتكرر كلمة كره 87 مرة في 86 فقرة
    تتكرر كلمة القتل بوحشية 9 مرات في كثير من الفقرات
    تتكرر كلمة ذبح 56 مرة في 55 فقرة
    تتكرر كلمة الحرب 225 مرة في 220 فقرة

    ولمن اراد قراءة تلك النصوص فهناك مقال للاخ ابو بكر يذكر به الكثير من الامثلة لتلك الوحشية من كتابهم المحرف .

    الحقيقة انني منذ تعرفت على النصارى وانا اسمع عبارة ان الله محبة ليل نهار وفي احدى المرات خطر لي ان ابحث في كتابهم المحرف عن عدد المرات التي تكررت بها كلمة محبة بمشتقاتها فوجدت انها تكررت حوالي 68 مرة فقط وهذا يعني انها اقل من تكرار كلمة كره حسب احصائية قاموس الكتاب المقدس !!

    ثم بعد ذلك بحثت في القرآن الكريم وفي رأسي الآية الشريفة من سورة البروج الآية 14 {وَهُوَ الْغَفُورُ الْوَدُودُ}. والودود من اسماء الله الحسنى ومعنى الاسم الكثير الحب والمحب لعباده الصالحين والمحبوب في قلوب اوليائه.
    وحين اتممت البحث كانت النتيجة كما يلي :-

    تكررت كلمة حب وود 93 مرة وفي 6 آيات تكررت نفس الكلمة مرتين فيصبح المجموع 93 + 6 = 99 مرة !

    وهذا يعني انها تكررت بعدد اسماء الله الحسنى. فسبحان الله الذي لا اله الا هو واشهد ان محمدا رسول الله وان المسيح عيسى ابن مريم عبد الله ورسوله.

    اذا من الذي قال ان الله محبة ؟
    فان كان المقصود بهذا التعبير بأن الله محب وكثير الحب لعباده فلا نجد مثل هذا التعبير سوى في القرآن الكريم وانه من اسمائه سبحانه وتعالى فنحن اذا المسلمين في قرآننا الكريم وفي سنة رسولنا عليه الصلاة والسلام فقط من يستخدم هذا التعبير وليس هم ولا من سبقهم.

    والحمد لله رب العالمين

    هذه هي الآيات لمن يحب التأكد …

    {وَمِنَ النَّاسِ مَن يَتَّخِذُ مِن دُونِ اللّهِ أَندَاداً يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللّهِ وَالَّذِينَ آمَنُواْ أَشَدُّ حُبًّا لِّلّهِ وَلَوْ يَرَى الَّذِينَ ظَلَمُواْ إِذْ يَرَوْنَ الْعَذَابَ أَنَّ الْقُوَّةَ لِلّهِ جَمِيعاً وَأَنَّ اللّهَ شَدِيدُ الْعَذَابِ} (165) سورة البقرة

    {لَّيْسَ الْبِرَّ أَن تُوَلُّواْ وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَلَكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَالْمَلآئِكَةِ وَالْكِتَابِ وَالنَّبِيِّينَ وَآتَى الْمَالَ عَلَى حُبِّهِ ذَوِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ وَالسَّآئِلِينَ وَفِي الرِّقَابِ وَأَقَامَ الصَّلاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ وَالْمُوفُونَ بِعَهْدِهِمْ إِذَا عَاهَدُواْ وَالصَّابِرِينَ فِي الْبَأْسَاء والضَّرَّاء وَحِينَ الْبَأْسِ أُولَئِكَ الَّذِينَ صَدَقُوا وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ} (177) سورة البقرة

    {وَقَاتِلُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ وَلاَ تَعْتَدُواْ إِنَّ اللّهَ لاَ يُحِبِّ الْمُعْتَدِينَ} (190) سورة البقرة

    {وَأَنفِقُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ وَلاَ تُلْقُواْ بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ وَأَحْسِنُوَاْ إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ} (195) سورة البقرة

    {وَإِذَا تَوَلَّى سَعَى فِي الأَرْضِ لِيُفْسِدَ فِيِهَا وَيُهْلِكَ الْحَرْثَ وَالنَّسْلَ وَاللّهُ لاَ يُحِبُّ الفَسَادَ} (205) سورة البقرة

    {كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتَالُ وَهُوَ كُرْهٌ لَّكُمْ وَعَسَى أَن تَكْرَهُواْ شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ وَعَسَى أَن تُحِبُّواْ شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَّكُمْ وَاللّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ} (216) سورة البقرة

    {وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ قُلْ هُوَ أَذًى فَاعْتَزِلُواْ النِّسَاء فِي الْمَحِيضِ وَلاَ تَقْرَبُوهُنَّ حَتَّىَ يَطْهُرْنَ فَإِذَا تَطَهَّرْنَ فَأْتُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ أَمَرَكُمُ اللّهُ إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ} (222) سورة البقرة

    {يَمْحَقُ اللّهُ الْرِّبَا وَيُرْبِي الصَّدَقَاتِ وَاللّهُ لاَ يُحِبُّ كُلَّ كَفَّارٍ أَثِيمٍ} (276) سورة البقرة

    {زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَوَاتِ مِنَ النِّسَاء وَالْبَنِينَ وَالْقَنَاطِيرِ الْمُقَنطَرَةِ مِنَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ وَالْخَيْلِ الْمُسَوَّمَةِ وَالأَنْعَامِ وَالْحَرْثِ ذَلِكَ مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَاللّهُ عِندَهُ حُسْنُ الْمَآبِ} (14) سورة آل عمران

    {قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ } (31) سورة آل عمران 2

    {قُلْ أَطِيعُواْ اللّهَ وَالرَّسُولَ فإِن تَوَلَّوْاْ فَإِنَّ اللّهَ لاَ يُحِبُّ الْكَافِرِينَ} (32) سورة آل عمران

    {وَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُواْ الصَّالِحَاتِ فَيُوَفِّيهِمْ أُجُورَهُمْ وَاللّهُ لاَ يُحِبُّ الظَّالِمِينَ} (57) سورة آل عمران

    {بَلَى مَنْ أَوْفَى بِعَهْدِهِ وَاتَّقَى فَإِنَّ اللّهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ} (76) سورة آل عمران

    {لَن تَنَالُواْ الْبِرَّ حَتَّى تُنفِقُواْ مِمَّا تُحِبُّونَ وَمَا تُنفِقُواْ مِن شَيْءٍ فَإِنَّ اللّهَ بِهِ عَلِيمٌ} (92) سورة آل عمران

    {هَاأَنتُمْ أُوْلاء تُحِبُّونَهُمْ وَلاَ يُحِبُّونَكُمْ وَتُؤْمِنُونَ بِالْكِتَابِ كُلِّهِ وَإِذَا لَقُوكُمْ قَالُواْ آمَنَّا وَإِذَا خَلَوْاْ عَضُّواْ عَلَيْكُمُ الأَنَامِلَ مِنَ الْغَيْظِ قُلْ مُوتُواْ بِغَيْظِكُمْ إِنَّ اللّهَ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ} (119) سورة آل عمران 2

    {الَّذِينَ يُنفِقُونَ فِي السَّرَّاء وَالضَّرَّاء وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ} (134) سورة آل عمران

    {وَكَأَيِّن مِّن نَّبِيٍّ قَاتَلَ مَعَهُ رِبِّيُّونَ كَثِيرٌ فَمَا وَهَنُواْ لِمَا أَصَابَهُمْ فِي سَبِيلِ اللّهِ وَمَا ضَعُفُواْ وَمَا اسْتَكَانُواْ وَاللّهُ يُحِبُّ الصَّابِرِينَ} (146) سورة آل عمران

    {فَآتَاهُمُ اللّهُ ثَوَابَ الدُّنْيَا وَحُسْنَ ثَوَابِ الآخِرَةِ وَاللّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ} (148) سورة آل عمران

    {وَلَقَدْ صَدَقَكُمُ اللّهُ وَعْدَهُ إِذْ تَحُسُّونَهُم بِإِذْنِهِ حَتَّى إِذَا فَشِلْتُمْ وَتَنَازَعْتُمْ فِي الأَمْرِ وَعَصَيْتُم مِّن بَعْدِ مَا أَرَاكُم مَّا تُحِبُّونَ مِنكُم مَّن يُرِيدُ الدُّنْيَا وَمِنكُم مَّن يُرِيدُ الآخِرَةَ ثُمَّ صَرَفَكُمْ عَنْهُمْ لِيَبْتَلِيَكُمْ وَلَقَدْ عَفَا عَنكُمْ وَاللّهُ ذُو فَضْلٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ } (152) سورة آل عمران

    {فَبِمَا رَحْمَةٍ مِّنَ اللّهِ لِنتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لاَنفَضُّواْ مِنْ حَوْلِكَ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي الأَمْرِ فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللّهِ إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ} (159) سورة آل عمران

    {لاَ تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَفْرَحُونَ بِمَا أَتَواْ وَّيُحِبُّونَ أَن يُحْمَدُواْ بِمَا لَمْ يَفْعَلُواْ فَلاَ تَحْسَبَنَّهُمْ بِمَفَازَةٍ مِّنَ الْعَذَابِ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ} (188) سورة آل عمران

    {وَاعْبُدُواْ اللّهَ وَلاَ تُشْرِكُواْ بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَبِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَالْجَارِ ذِي الْقُرْبَى وَالْجَارِ الْجُنُبِ وَالصَّاحِبِ بِالجَنبِ وَابْنِ السَّبِيلِ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ إِنَّ اللّهَ لاَ يُحِبُّ مَن كَانَ مُخْتَالاً فَخُورًا} (36) سورة النساء

    {وَلاَ تُجَادِلْ عَنِ الَّذِينَ يَخْتَانُونَ أَنفُسَهُمْ إِنَّ اللّهَ لاَ يُحِبُّ مَن كَانَ خَوَّانًا أَثِيمًا} (107) سورة النساء

    {لاَّ يُحِبُّ اللّهُ الْجَهْرَ بِالسُّوَءِ مِنَ الْقَوْلِ إِلاَّ مَن ظُلِمَ وَكَانَ اللّهُ سَمِيعًا عَلِيمًا} (148) سورة النساء

    {فَبِمَا نَقْضِهِم مِّيثَاقَهُمْ لَعنَّاهُمْ وَجَعَلْنَا قُلُوبَهُمْ قَاسِيَةً يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَن مَّوَاضِعِهِ وَنَسُواْ حَظًّا مِّمَّا ذُكِّرُواْ بِهِ وَلاَ تَزَالُ تَطَّلِعُ عَلَىَ خَآئِنَةٍ مِّنْهُمْ إِلاَّ قَلِيلاً مِّنْهُمُ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاصْفَحْ إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ} (13) سورة المائدة

    {وَقَالَتِ الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى نَحْنُ أَبْنَاء اللّهِ وَأَحِبَّاؤُهُ قُلْ فَلِمَ يُعَذِّبُكُم بِذُنُوبِكُم بَلْ أَنتُم بَشَرٌ مِّمَّنْ خَلَقَ يَغْفِرُ لِمَن يَشَاء وَيُعَذِّبُ مَن يَشَاء وَلِلّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَإِلَيْهِ الْمَصِيرُ} (18) سورة المائدة

    {سَمَّاعُونَ لِلْكَذِبِ أَكَّالُونَ لِلسُّحْتِ فَإِن جَآؤُوكَ فَاحْكُم بَيْنَهُم أَوْ أَعْرِضْ عَنْهُمْ وَإِن تُعْرِضْ عَنْهُمْ فَلَن يَضُرُّوكَ شَيْئًا وَإِنْ حَكَمْتَ فَاحْكُم بَيْنَهُمْ بِالْقِسْطِ إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ} (42) سورة المائدة

    {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ مَن يَرْتَدَّ مِنكُمْ عَن دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللّهِ وَلاَ يَخَافُونَ لَوْمَةَ لآئِمٍ ذَلِكَ فَضْلُ اللّهِ يُؤْتِيهِ مَن يَشَاء وَاللّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ} (54) سورة المائدة

    {وَقَالَتِ الْيَهُودُ يَدُ اللّهِ مَغْلُولَةٌ غُلَّتْ أَيْدِيهِمْ وَلُعِنُواْ بِمَا قَالُواْ بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ يُنفِقُ كَيْفَ يَشَاء وَلَيَزِيدَنَّ كَثِيرًا مِّنْهُم مَّا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ طُغْيَانًا وَكُفْرًا وَأَلْقَيْنَا بَيْنَهُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاء إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ كُلَّمَا أَوْقَدُواْ نَارًا لِّلْحَرْبِ أَطْفَأَهَا اللّهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الأَرْضِ فَسَادًا وَاللّهُ لاَ يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ} (64) سورة المائدة

    {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تُحَرِّمُواْ طَيِّبَاتِ مَا أَحَلَّ اللّهُ لَكُمْ وَلاَ تَعْتَدُواْ إِنَّ اللّهَ لاَ يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ} (87) سورة المائدة

    {لَيْسَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّالِحَاتِ جُنَاحٌ فِيمَا طَعِمُواْ إِذَا مَا اتَّقَواْ وَّآمَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّالِحَاتِ ثُمَّ اتَّقَواْ وَّآمَنُواْ ثُمَّ اتَّقَواْ وَّأَحْسَنُواْ وَاللّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ } (93) سورة المائدة

    {فَلَمَّا جَنَّ عَلَيْهِ اللَّيْلُ رَأَى كَوْكَبًا قَالَ هَذَا رَبِّي فَلَمَّا أَفَلَ قَالَ لا أُحِبُّ الآفِلِينَ} (76) سورة الأنعام

    {وَهُوَ الَّذِي أَنشَأَ جَنَّاتٍ مَّعْرُوشَاتٍ وَغَيْرَ مَعْرُوشَاتٍ وَالنَّخْلَ وَالزَّرْعَ مُخْتَلِفًا أُكُلُهُ وَالزَّيْتُونَ وَالرُّمَّانَ مُتَشَابِهًا وَغَيْرَ مُتَشَابِهٍ كُلُواْ مِن ثَمَرِهِ إِذَا أَثْمَرَ وَآتُواْ حَقَّهُ يَوْمَ حَصَادِهِ وَلاَ تُسْرِفُواْ إِنَّهُ لاَ يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ} (141) سورة الأنعام

    {يَا بَنِي آدَمَ خُذُواْ زِينَتَكُمْ عِندَ كُلِّ مَسْجِدٍ وكُلُواْ وَاشْرَبُواْ وَلاَ تُسْرِفُواْ إِنَّهُ لاَ يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ} (31) سورة الأعراف

    {ادْعُواْ رَبَّكُمْ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً إِنَّهُ لاَ يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ} (55) سورة الأعراف

    {فَتَوَلَّى عَنْهُمْ وَقَالَ يَا قَوْمِ لَقَدْ أَبْلَغْتُكُمْ رِسَالَةَ رَبِّي وَنَصَحْتُ لَكُمْ وَلَكِن لاَّ تُحِبُّونَ النَّاصِحِينَ } (79) سورة الأعراف

    {وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِن قَوْمٍ خِيَانَةً فَانبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاء إِنَّ اللّهَ لاَ يُحِبُّ الخَائِنِينَ } (58) سورة الأنفال

    {إِلاَّ الَّذِينَ عَاهَدتُّم مِّنَ الْمُشْرِكِينَ ثُمَّ لَمْ يَنقُصُوكُمْ شَيْئًا وَلَمْ يُظَاهِرُواْ عَلَيْكُمْ أَحَدًا فَأَتِمُّواْ إِلَيْهِمْ عَهْدَهُمْ إِلَى مُدَّتِهِمْ إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ} (4) سورة التوبة

    {كَيْفَ يَكُونُ لِلْمُشْرِكِينَ عَهْدٌ عِندَ اللّهِ وَعِندَ رَسُولِهِ إِلاَّ الَّذِينَ عَاهَدتُّمْ عِندَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ فَمَا اسْتَقَامُواْ لَكُمْ فَاسْتَقِيمُواْ لَهُمْ إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ } (7) سورة التوبة

    {مَا كَانَ لِلْمُشْرِكِينَ أَن يَعْمُرُواْ مَسَاجِدَ الله شَاهِدِينَ عَلَى أَنفُسِهِمْ بِالْكُفْرِ أُوْلَئِكَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ وَفِي النَّارِ هُمْ خَالِدُونَ} (17) سورة التوبة

    {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَتَّخِذُواْ آبَاءكُمْ وَإِخْوَانَكُمْ أَوْلِيَاء إَنِ اسْتَحَبُّواْ الْكُفْرَ عَلَى الإِيمَانِ وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ} (23) سورة التوبة

    {قُلْ إِن كَانَ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَآؤُكُمْ وَإِخْوَانُكُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوَالٌ اقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا أَحَبَّ إِلَيْكُم مِّنَ اللّهِ وَرَسُولِهِ وَجِهَادٍ فِي سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُواْ حَتَّى يَأْتِيَ اللّهُ بِأَمْرِهِ وَاللّهُ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ} (24) سورة التوبة

    {لاَ تَقُمْ فِيهِ أَبَدًا لَّمَسْجِدٌ أُسِّسَ عَلَى التَّقْوَى مِنْ أَوَّلِ يَوْمٍ أَحَقُّ أَن تَقُومَ فِيهِ فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَن يَتَطَهَّرُواْ وَاللّهُ يُحِبُّ الْمُطَّهِّرِينَ} (108) سورة التوبة 2

    {إِذْ قَالُواْ لَيُوسُفُ وَأَخُوهُ أَحَبُّ إِلَى أَبِينَا مِنَّا وَنَحْنُ عُصْبَةٌ إِنَّ أَبَانَا لَفِي ضَلاَلٍ مُّبِينٍ} (8) سورة يوسف

    {وَقَالَ نِسْوَةٌ فِي الْمَدِينَةِ امْرَأَةُ الْعَزِيزِ تُرَاوِدُ فَتَاهَا عَن نَّفْسِهِ قَدْ شَغَفَهَا حُبًّا إِنَّا لَنَرَاهَا فِي ضَلاَلٍ مُّبِينٍ} (30) سورة يوسف

    {قَالَ رَبِّ السِّجْنُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِمَّا يَدْعُونَنِي إِلَيْهِ وَإِلاَّ تَصْرِفْ عَنِّي كَيْدَهُنَّ أَصْبُ إِلَيْهِنَّ وَأَكُن مِّنَ الْجَاهِلِينَ } (33) سورة يوسف

    {الَّذِينَ يَسْتَحِبُّونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا عَلَى الآخِرَةِ وَيَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ اللّهِ وَيَبْغُونَهَا عِوَجًا أُوْلَئِكَ فِي ضَلاَلٍ بَعِيدٍ} (3) سورة إبراهيم

    {لاَ جَرَمَ أَنَّ اللّهَ يَعْلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعْلِنُونَ إِنَّهُ لاَ يُحِبُّ الْمُسْتَكْبِرِينَ} (23) سورة النحل

    {ذَلِكَ بِأَنَّهُمُ اسْتَحَبُّواْ الْحَيَاةَ الْدُّنْيَا عَلَى الآخِرَةِ وَأَنَّ اللّهَ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ} (107) سورة النحل

    {أَنِ اقْذِفِيهِ فِي التَّابُوتِ فَاقْذِفِيهِ فِي الْيَمِّ فَلْيُلْقِهِ الْيَمُّ بِالسَّاحِلِ يَأْخُذْهُ عَدُوٌّ لِّي وَعَدُوٌّ لَّهُ وَأَلْقَيْتُ عَلَيْكَ مَحَبَّةً مِّنِّي وَلِتُصْنَعَ عَلَى عَيْنِي} (39) سورة طـه

    {إِنَّ اللَّهَ يُدَافِعُ عَنِ الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ خَوَّانٍ كَفُورٍ} (38) سورة الحـج

    {إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَن تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ} (19) سورة النــور

    {وَلَا يَأْتَلِ أُوْلُوا الْفَضْلِ مِنكُمْ وَالسَّعَةِ أَن يُؤْتُوا أُوْلِي الْقُرْبَى وَالْمَسَاكِينَ وَالْمُهَاجِرِينَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلَا تُحِبُّونَ أَن يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ} (22) سورة النــور

    {إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَن يَشَاء وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ} (56) سورة القصص

    {إِنَّ قَارُونَ كَانَ مِن قَوْمِ مُوسَى فَبَغَى عَلَيْهِمْ وَآتَيْنَاهُ مِنَ الْكُنُوزِ مَا إِنَّ مَفَاتِحَهُ لَتَنُوءُ بِالْعُصْبَةِ أُولِي الْقُوَّةِ إِذْ قَالَ لَهُ قَوْمُهُ لَا تَفْرَحْ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْفَرِحِينَ } (76) سورة القصص

    {وَابْتَغِ فِيمَا آتَاكَ اللَّهُ الدَّارَ الْآخِرَةَ وَلَا تَنسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيَا وَأَحْسِن كَمَا أَحْسَنَ اللَّهُ إِلَيْكَ وَلَا تَبْغِ الْفَسَادَ فِي الْأَرْضِ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ} (77) سورة القصص

    {لِيَجْزِيَ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِن فَضْلِهِ إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْكَافِرِينَ} (45) سورة الروم

    {وَلَا تُصَعِّرْ خَدَّكَ لِلنَّاسِ وَلَا تَمْشِ فِي الْأَرْضِ مَرَحًا إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ} (18) سورة لقمان

    {فَقَالَ إِنِّي أَحْبَبْتُ حُبَّ الْخَيْرِ عَن ذِكْرِ رَبِّي حَتَّى تَوَارَتْ بِالْحِجَابِ} (32) سورة ص 2

    {وَجَزَاء سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِّثْلُهَا فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ} (40) سورة الشورى

    {وَاعْلَمُوا أَنَّ فِيكُمْ رَسُولَ اللَّهِ لَوْ يُطِيعُكُمْ فِي كَثِيرٍ مِّنَ الْأَمْرِ لَعَنِتُّمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ حَبَّبَ إِلَيْكُمُ الْإِيمَانَ وَزَيَّنَهُ فِي قُلُوبِكُمْ وَكَرَّهَ إِلَيْكُمُ الْكُفْرَ وَالْفُسُوقَ وَالْعِصْيَانَ أُوْلَئِكَ هُمُ الرَّاشِدُونَ} (7) سورة الحجرات

    {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِّنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ وَلَا تَجَسَّسُوا وَلَا يَغْتَب بَّعْضُكُم بَعْضًا أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَن يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا فَكَرِهْتُمُوهُ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ رَّحِيمٌ} (12) سورة الحجرات

    {لِكَيْلَا تَأْسَوْا عَلَى مَا فَاتَكُمْ وَلَا تَفْرَحُوا بِمَا آتَاكُمْ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ} (23) سورة الحديد

    {وَالَّذِينَ تَبَوَّؤُوا الدَّارَ وَالْإِيمَانَ مِن قَبْلِهِمْ يُحِبُّونَ مَنْ هَاجَرَ إِلَيْهِمْ وَلَا يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمْ حَاجَةً مِّمَّا أُوتُوا وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ وَمَن يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ} (9) سورة الحشر

    {لَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُم مِّن دِيَارِكُمْ أَن تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ } (8) سورة الممتحنة

    {إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفًّا كَأَنَّهُم بُنيَانٌ مَّرْصُوصٌ} (4) سورة الصف

    {وَأُخْرَى تُحِبُّونَهَا نَصْرٌ مِّنَ اللَّهِ وَفَتْحٌ قَرِيبٌ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ} (13) سورة الصف

    {كَلَّا بَلْ تُحِبُّونَ الْعَاجِلَةَ} (20) سورة القيامة

    {وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَى حُبِّهِ مِسْكِينًا وَيَتِيمًا وَأَسِيرًا} (8) سورة الإنسان

    {إِنَّ هَؤُلَاء يُحِبُّونَ الْعَاجِلَةَ وَيَذَرُونَ وَرَاءهُمْ يَوْمًا ثَقِيلًا} (27) سورة الإنسان

    {وَتُحِبُّونَ الْمَالَ حُبًّا جَمًّا} (20) سورة الفجر

    {وَإِنَّهُ لِحُبِّ الْخَيْرِ لَشَدِيدٌ} (8) سورة العاديات

    {وَلَتَجِدَنَّهُمْ أَحْرَصَ النَّاسِ عَلَى حَيَاةٍ وَمِنَ الَّذِينَ أَشْرَكُواْ يَوَدُّ أَحَدُهُمْ لَوْ يُعَمَّرُ أَلْفَ سَنَةٍ وَمَا هُوَ بِمُزَحْزِحِهِ مِنَ الْعَذَابِ أَن يُعَمَّرَ وَاللّهُ بَصِيرٌ بِمَا يَعْمَلُونَ} (96) سورة البقرة

    {مَّا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَلاَ الْمُشْرِكِينَ أَن يُنَزَّلَ عَلَيْكُم مِّنْ خَيْرٍ مِّن رَّبِّكُمْ وَاللّهُ يَخْتَصُّ بِرَحْمَتِهِ مَن يَشَاء وَاللّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ} (105) سورة البقرة

    {وَدَّ كَثِيرٌ مِّنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَوْ يَرُدُّونَكُم مِّن بَعْدِ إِيمَانِكُمْ كُفَّاراً حَسَدًا مِّنْ عِندِ أَنفُسِهِم مِّن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْحَقُّ فَاعْفُواْ وَاصْفَحُواْ حَتَّى يَأْتِيَ اللّهُ بِأَمْرِهِ إِنَّ اللّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ } (109) سورة البقرة

    {أَيَوَدُّ أَحَدُكُمْ أَن تَكُونَ لَهُ جَنَّةٌ مِّن نَّخِيلٍ وَأَعْنَابٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ لَهُ فِيهَا مِن كُلِّ الثَّمَرَاتِ وَأَصَابَهُ الْكِبَرُ وَلَهُ ذُرِّيَّةٌ ضُعَفَاء فَأَصَابَهَا إِعْصَارٌ فِيهِ نَارٌ فَاحْتَرَقَتْ كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللّهُ لَكُمُ الآيَاتِ لَعَلَّكُمْ تَتَفَكَّرُونَ} (266) سورة البقرة

    {وَدَّت طَّآئِفَةٌ مِّنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَوْ يُضِلُّونَكُمْ وَمَا يُضِلُّونَ إِلاَّ أَنفُسَهُمْ وَمَا يَشْعُرُونَ} (69) سورة آل عمران

    {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَتَّخِذُواْ بِطَانَةً مِّن دُونِكُمْ لاَ يَأْلُونَكُمْ خَبَالاً وَدُّواْ مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاء مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الآيَاتِ إِن كُنتُمْ تَعْقِلُونَ} (118) سورة آل عمران

    {يَوْمَئِذٍ يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُواْ وَعَصَوُاْ الرَّسُولَ لَوْ تُسَوَّى بِهِمُ الأَرْضُ وَلاَ يَكْتُمُونَ اللّهَ حَدِيثًا} (42) سورة النساء

    {وَلَئِنْ أَصَابَكُمْ فَضْلٌ مِّنَ الله لَيَقُولَنَّ كَأَن لَّمْ تَكُن بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُ مَوَدَّةٌ يَا لَيتَنِي كُنتُ مَعَهُمْ فَأَفُوزَ فَوْزًا عَظِيمًا} (73) سورة النساء

    {وَدُّواْ لَوْ تَكْفُرُونَ كَمَا كَفَرُواْ فَتَكُونُونَ سَوَاء فَلاَ تَتَّخِذُواْ مِنْهُمْ أَوْلِيَاء حَتَّىَ يُهَاجِرُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ فَإِن تَوَلَّوْاْ فَخُذُوهُمْ وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ وَجَدتَّمُوهُمْ وَلاَ تَتَّخِذُواْ مِنْهُمْ وَلِيًّا وَلاَ نَصِيرًا} (89) سورة النساء

    {وَإِذْ يَعِدُكُمُ اللّهُ إِحْدَى الطَّائِفَتِيْنِ أَنَّهَا لَكُمْ وَتَوَدُّونَ أَنَّ غَيْرَ ذَاتِ الشَّوْكَةِ تَكُونُ لَكُمْ وَيُرِيدُ اللّهُ أَن يُحِقَّ الحَقَّ بِكَلِمَاتِهِ وَيَقْطَعَ دَابِرَ الْكَافِرِينَ } (7) سورة الأنفال

    {رُّبَمَا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُواْ لَوْ كَانُواْ مُسْلِمِينَ} (2) سورة الحجر

    {إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمَنُ وُدًّا} (96) سورة مريم

    {وَقَالَ إِنَّمَا اتَّخَذْتُم مِّن دُونِ اللَّهِ أَوْثَانًا مَّوَدَّةَ بَيْنِكُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ثُمَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَكْفُرُ بَعْضُكُم بِبَعْضٍ وَيَلْعَنُ بَعْضُكُم بَعْضًا وَمَأْوَاكُمُ النَّارُ وَمَا لَكُم مِّن نَّاصِرِينَ} (25) سورة العنكبوت

    {وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ} (21) سورة الروم

    {يَحْسَبُونَ الْأَحْزَابَ لَمْ يَذْهَبُوا وَإِن يَأْتِ الْأَحْزَابُ يَوَدُّوا لَوْ أَنَّهُم بَادُونَ فِي الْأَعْرَابِ يَسْأَلُونَ عَنْ أَنبَائِكُمْ وَلَوْ كَانُوا فِيكُم مَّا قَاتَلُوا إِلَّا قَلِيلًا} (20) سورة الأحزاب

    {ذَلِكَ الَّذِي يُبَشِّرُ اللَّهُ عِبَادَهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ قُل لَّا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى وَمَن يَقْتَرِفْ حَسَنَةً نَّزِدْ لَهُ فِيهَا حُسْنًا إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ شَكُورٌ} (23) سورة الشورى

    {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَاء تُلْقُونَ إِلَيْهِم بِالْمَوَدَّةِ وَقَدْ كَفَرُوا بِمَا جَاءكُم مِّنَ الْحَقِّ يُخْرِجُونَ الرَّسُولَ وَإِيَّاكُمْ أَن تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ رَبِّكُمْ إِن كُنتُمْ خَرَجْتُمْ جِهَادًا فِي سَبِيلِي وَابْتِغَاء مَرْضَاتِي تُسِرُّونَ إِلَيْهِم بِالْمَوَدَّةِ وَأَنَا أَعْلَمُ بِمَا أَخْفَيْتُمْ وَمَا أَعْلَنتُمْ وَمَن يَفْعَلْهُ مِنكُمْ فَقَدْ ضَلَّ سَوَاء السَّبِيلِ} (1) سورة الممتحنة 2

    {إِن يَثْقَفُوكُمْ يَكُونُوا لَكُمْ أَعْدَاء وَيَبْسُطُوا إِلَيْكُمْ أَيْدِيَهُمْ وَأَلْسِنَتَهُم بِالسُّوءِ وَوَدُّوا لَوْ تَكْفُرُونَ} (2) سورة الممتحنة

    {عَسَى اللَّهُ أَن يَجْعَلَ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ الَّذِينَ عَادَيْتُم مِّنْهُم مَّوَدَّةً وَاللَّهُ قَدِيرٌ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ } (7) سورة الممتحنة

    {وَدُّوا لَوْ تُدْهِنُ فَيُدْهِنُونَ} (9) سورة القلم

    {وَهُوَ الْغَفُورُ الْوَدُودُ} (14) سورة البروج

    مجموع الآيات 93

    هذه الآيات التي تكررت بها الكلمة …….

    {وَمِنَ النَّاسِ مَن يَتَّخِذُ مِن دُونِ اللّهِ أَندَاداً يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللّهِ وَالَّذِينَ آمَنُواْ أَشَدُّ حُبًّا لِّلّهِ وَلَوْ يَرَى الَّذِينَ ظَلَمُواْ إِذْ يَرَوْنَ الْعَذَابَ أَنَّ الْقُوَّةَ لِلّهِ جَمِيعاً وَأَنَّ اللّهَ شَدِيدُ الْعَذَابِ} (165) سورة البقرة

    {قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ } (31) سورة آل عمران 2

    {هَاأَنتُمْ أُوْلاء تُحِبُّونَهُمْ وَلاَ يُحِبُّونَكُمْ وَتُؤْمِنُونَ بِالْكِتَابِ كُلِّهِ وَإِذَا لَقُوكُمْ قَالُواْ آمَنَّا وَإِذَا خَلَوْاْ عَضُّواْ عَلَيْكُمُ الأَنَامِلَ مِنَ الْغَيْظِ قُلْ مُوتُواْ بِغَيْظِكُمْ إِنَّ اللّهَ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ} (119) سورة آل عمران 2

    {لاَ تَقُمْ فِيهِ أَبَدًا لَّمَسْجِدٌ أُسِّسَ عَلَى التَّقْوَى مِنْ أَوَّلِ يَوْمٍ أَحَقُّ أَن تَقُومَ فِيهِ فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَن يَتَطَهَّرُواْ وَاللّهُ يُحِبُّ الْمُطَّهِّرِينَ} (108) سورة التوبة 2

    {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَاء تُلْقُونَ إِلَيْهِم بِالْمَوَدَّةِ وَقَدْ كَفَرُوا بِمَا جَاءكُم مِّنَ الْحَقِّ يُخْرِجُونَ الرَّسُولَ وَإِيَّاكُمْ أَن تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ رَبِّكُمْ إِن كُنتُمْ خَرَجْتُمْ جِهَادًا فِي سَبِيلِي وَابْتِغَاء مَرْضَاتِي تُسِرُّونَ إِلَيْهِم بِالْمَوَدَّةِ وَأَنَا أَعْلَمُ بِمَا أَخْفَيْتُمْ وَمَا أَعْلَنتُمْ وَمَن يَفْعَلْهُ مِنكُمْ فَقَدْ ضَلَّ سَوَاء السَّبِيلِ} (1) سورة الممتحنة 2

    {فَقَالَ إِنِّي أَحْبَبْتُ حُبَّ الْخَيْرِ عَن ذِكْرِ رَبِّي حَتَّى تَوَارَتْ بِالْحِجَابِ} (32) سورة ص 2

    المجموع 6

    فيكون الناتج 93 + 6 = 99.

    وهدى الله النصارى لدين الله الحق.اللهم امين

    …………………………………………………

  3. شبهة النصارى حول ألوهية يسوع, هل يوجد نبى يغفر الذنوب؟

    شبهة النصارى حول ألوهية يسوع تتمثل أيضاً فى قولهم: هل يوجد نبى يغفر الذنوب؟ طبعاً لا. لا يغفر الذنوب إلا الله. وقد قال يسوع للمفلوج: (2وَإِذَا مَفْلُوجٌ يُقَدِّمُونَهُ إِلَيْهِ مَطْرُوحاً عَلَى فِرَاشٍ. فَلَمَّا رَأَى يَسُوعُ إِيمَانَهُمْ قَالَ لِلْمَفْلُوجِ: «ثِقْ يَا بُنَيَّ. مَغْفُورَةٌ لَكَ خَطَايَاكَ».) متى 9: 2 ، وتكررت هذه القصة فى لوقا 5: 20 ، وتكررت فى مرقس 2: 5 ،

    وتكررت هذه العبارة عند لوقا مع امرأة: (47مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ أَقُولُ لَكَ: قَدْ غُفِرَتْ خَطَايَاهَا الْكَثِيرَةُ لأَنَّهَا أَحَبَّتْ كَثِيراً. وَالَّذِي يُغْفَرُ لَهُ قَلِيلٌ يُحِبُّ قَلِيلاً». 48ثُمَّ قَالَ لَهَا: «مَغْفُورَةٌ لَكِ خَطَايَاكِ».) لوقا 7: 47-48

    وأكد فى مرقس أنه يمكنه غفران الذنوب: (10وَلَكِنْ لِكَيْ تَعْلَمُوا أَنَّ لاِبْنِ الإِنْسَانِ سُلْطَاناً عَلَى الأَرْضِ أَنْ يَغْفِرَ الْخَطَايَا») مرقس 2: 10

    أولا لم يقل عيسى عليه السلام: (يا بنى غَفرتُ أنا لك خطاياك) ، ولكنه أعلمه أن خطاياه قد غُفِرَت له بصيغة المبنى للمجهول، أى حذف الفاعل لأنه معلوم بالبداهة وهو الله ، وقد قرر عيسى عليه السلام على مسامع متبعيه أن الله هو وحده غفَّار الذنوب: (25وَمَتَى وَقَفْتُمْ تُصَلُّونَ فَاغْفِرُوا إِنْ كَانَ لَكُمْ عَلَى أَحَدٍ شَيْءٌ لِكَيْ يَغْفِرَ لَكُمْ أَيْضاً أَبُوكُمُ الَّذِي فِي السَّمَاوَاتِ زَلاَّتِكُمْ. 26وَإِنْ لَمْ تَغْفِرُوا أَنْتُمْ لاَ يَغْفِرْ أَبُوكُمُ الَّذِي فِي السَّمَاوَاتِ أَيْضاً زَلاَّتِكُمْ».) مرقس 11: 25-26

    وكان يوحنا المعمدان يعمد الناس لمغفرة خطاياهم ، كما عمد يسوع أيضاً ، فلا يمكن أن يكون الشخص الذى يتعمَّد طالباً غفران الله ورضاه ، هو نفسه الرب غفَّار الذنوب: (4كَانَ يُوحَنَّا يُعَمِّدُ فِي الْبَرِّيَّةِ وَيَكْرِزُ بِمَعْمُودِيَّةِ التَّوْبَةِ لِمَغْفِرَةِ الْخَطَايَا.) مرقس 1: 4 ، (13حِينَئِذٍ جَاءَ يَسُوعُ مِنَ الْجَلِيلِ إِلَى الأُرْدُنِّ إِلَى يُوحَنَّا لِيَعْتَمِدَ مِنْهُ.) متى 3: 13

    وطلبوا منه أن يعلمهم الصلاة كما علم يوحنا عليه السلام تلاميذه ، فقال لهم: (9«فَصَلُّوا أَنْتُمْ هَكَذَا: أَبَانَا الَّذِي فِي السَّمَاوَاتِ لِيَتَقَدَّسِ اسْمُكَ. 10لِيَأْتِ مَلَكُوتُكَ. لِتَكُنْ مَشِيئَتُكَ كَمَا فِي السَّمَاءِ كَذَلِكَ عَلَى الأَرْضِ. 11خُبْزَنَا كَفَافَنَا أَعْطِنَا الْيَوْمَ. 12وَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا كَمَا نَغْفِرُ نَحْنُ أَيْضاً لِلْمُذْنِبِينَ إِلَيْنَا. 13وَلاَ تُدْخِلْنَا فِي تَجْرِبَةٍ لَكِنْ نَجِّنَا مِنَ الشِّرِّيرِ. لأَنَّ لَكَ الْمُلْكَ وَالْقُوَّةَ وَالْمَجْدَ إِلَى الأَبَدِ. آمِينَ. 14فَإِنَّهُ إِنْ غَفَرْتُمْ لِلنَّاسِ زَلَّاتِهِمْ يَغْفِرْ لَكُمْ أَيْضاً أَبُوكُمُ السَّمَاوِيُّ. 15وَإِنْ لَمْ تَغْفِرُوا لِلنَّاسِ زَلَّاتِهِمْ لاَ يَغْفِرْ لَكُمْ أَبُوكُمْ أَيْضاً زَلَّاتِكُمْ.) متى 6: 9-15

    (1وَإِذْ كَانَ يُصَلِّي فِي مَوْضِعٍ لَمَّا فَرَغَ قَالَ وَاحِدٌ مِنْ تَلاَمِيذِهِ: «يَا رَبُّ عَلِّمْنَا أَنْ نُصَلِّيَ كَمَا عَلَّمَ يُوحَنَّا أَيْضاً تَلاَمِيذَهُ». 2فَقَالَ لَهُمْ: «مَتَى صَلَّيْتُمْ فَقُولُوا: أَبَانَا الَّذِي فِي السَّمَاوَاتِ لِيَتَقَدَّسِ اسْمُكَ لِيَأْتِ مَلَكُوتُكَ لِتَكُنْ مَشِيئَتُكَ كَمَا فِي السَّمَاءِ كَذَلِكَ عَلَى الأَرْضِ. 3خُبْزَنَا كَفَافَنَا أَعْطِنَا كُلَّ يَوْمٍ 4وَاغْفِرْ لَنَا خَطَايَانَا لأَنَّنَا نَحْنُ أَيْضاً نَغْفِرُ لِكُلِّ مَنْ يُذْنِبُ إِلَيْنَا وَلاَ تُدْخِلْنَا فِي تَجْرِبَةٍ لَكِنْ نَجِّنَا مِنَ الشِّرِّيرِ».) لوقا 11: 1-4

    إذن فقد علَّق مسألة غفران الذنوب على الله وحده ، ولجلب مغفرة الله ، علينا أن نكون نحن أيضاً متسامحين ونغفر للآخرين. (37وَلاَ تَدِينُوا فَلاَ تُدَانُوا. لاَ تَقْضُوا عَلَى أَحَدٍ فَلاَ يُقْضَى عَلَيْكُمْ. اِغْفِرُوا يُغْفَرْ لَكُمْ.) لوقا 6: 37

    وأن من أركان الصلاة أن تطلب من الله أن يغفر لك خطاياك. وقد كان عيسى عليه السلام يصلى لله ، وكانت هذه صلاته التى علمها أتباعه: (39وَخَرَجَ وَمَضَى كَالْعَادَةِ إِلَى جَبَلِ الزَّيْتُونِ وَتَبِعَهُ أَيْضاً تَلاَمِيذُهُ. 40وَلَمَّا صَارَ إِلَى الْمَكَانِ قَالَ لَهُمْ: «صَلُّوا لِكَيْ لاَ تَدْخُلُوا فِي تَجْرِبَةٍ». 41وَانْفَصَلَ عَنْهُمْ نَحْوَ رَمْيَةِ حَجَرٍ وَجَثَا عَلَى رُكْبَتَيْهِ وَصَلَّى 42قَائِلاً: «يَا أَبَتَاهُ إِنْ شِئْتَ أَنْ تُجِيزَ عَنِّي هَذِهِ الْكَأْسَ. وَلَكِنْ لِتَكُنْ لاَ إِرَادَتِي بَلْ إِرَادَتُكَ». 43وَظَهَرَ لَهُ مَلاَكٌ مِنَ السَّمَاءِ يُقَوِّيهِ. 44وَإِذْ كَانَ فِي جِهَادٍ كَانَ يُصَلِّي بِأَشَدِّ لَجَاجَةٍ وَصَارَ عَرَقُهُ كَقَطَرَاتِ دَمٍ نَازِلَةٍ عَلَى الأَرْضِ.) لوقا 22: 39-44

    (8وَأَقُولُ لَكُمْ: كُلُّ مَنِ اعْتَرَفَ بِي قُدَّامَ النَّاسِ يَعْتَرِفُ بِهِ ابْنُ الإِنْسَانِ قُدَّامَ مَلاَئِكَةِ اللهِ. 9وَمَنْ أَنْكَرَنِي قُدَّامَ النَّاسِ يُنْكَرُ قُدَّامَ مَلاَئِكَةِ اللهِ. 10وَكُلُّ مَنْ قَالَ كَلِمَةً عَلَى ابْنِ الإِنْسَانِ يُغْفَرُ لَهُ وَأَمَّا مَنْ جَدَّفَ عَلَى الرُّوحِ الْقُدُسِ فَلاَ يُغْفَرُ لَهُ.) لوقا 12: 8-10

    ولاحظ قوله (يَعْتَرِفُ بِهِ ابْنُ الإِنْسَانِ قُدَّامَ مَلاَئِكَةِ اللهِ) معنى ذلك أن هذا سيكون يوم الحساب ، وهو والناس أمام ملائكة الحساب ، يدافع عن نفسه ودعوة الناس إياه إلهاً ، فهل يقف الإله أمام ملائكة الحساب ليشهد علي من أنكره أو من اعترف به؟ فهذا من النصوص التى تؤكد بشريته وأنه عُرضة للحساب فى الآخرة تبعاً لقول الله سبحانه وتعالى فى سورة النساء: (وَإِذْ قَالَ اللّهُ يَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ أَأَنتَ قُلتَ لِلنَّاسِ اتَّخِذُونِي وَأُمِّيَ إِلَهَيْنِ مِن دُونِ اللّهِ قَالَ سُبْحَانَكَ مَا يَكُونُ لِي أَنْ أَقُولَ مَا لَيْسَ لِي بِحَقٍّ إِن كُنتُ قُلْتُهُ فَقَدْ عَلِمْتَهُ تَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِي وَلاَ أَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِكَ إِنَّكَ أَنتَ عَلاَّمُ الْغُيُوبِ (116) مَا قُلْتُ لَهُمْ إِلاَّ مَا أَمَرْتَنِي بِهِ أَنِ اعْبُدُواْ اللّهَ رَبِّي وَرَبَّكُمْ وَكُنتُ عَلَيْهِمْ شَهِيدًا مَّا دُمْتُ فِيهِمْ فَلَمَّا تَوَفَّيْتَنِي كُنتَ أَنتَ الرَّقِيبَ عَلَيْهِمْ وَأَنتَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ (117) إِن تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ وَإِن تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (118) قَالَ اللّهُ هَذَا يَوْمُ يَنفَعُ الصَّادِقِينَ صِدْقُهُمْ لَهُمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا رَّضِيَ اللّهُ عَنْهُمْ وَرَضُواْ عَنْهُ ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ (119) لِلّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَا فِيهِنَّ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (120)) المائدة 116-120

    وهو نفس الذى تخوف منه عيسى عليه السلام وأعلنه فى إنجيل برنابا قائلاً: (ونزل يسوع في السنة الثانية من وظيفته النبوية من أورشليم، وذهب إلى نايين، فلما اقترب من باب المدينة كان أهل المدينة يحملون إلى القبر ابنا وحيدا لإمه الأرملة ، وكان كل أحد ينوح عليه ، فلما وصل يسوع علم الناس إن الذي جاء إنما هو يسوع نبي الجليل، فلذلك تقدموا وتضرعوا إليه لأجل الميت طالبين أن يقيمه لأنه نبي ، وفعل تلاميذه كذلك، فخاف يسوع كثيرا ، ووجه نفسه لله وقال: خذني من العالم يارب ، لأن العالم مجنون وكادوا يدعونني إلهـا ، ولما قال ذلك بكى ، حينئذ جاء الملاك جبريل ، وقال: لا تخف يا يسوع لأن الله أعطاك قوة على كل مرض ، حتى إن كل ما تمنحه باسم الله يتم برمته ، فعند ذلك تنهد يسوع قائلا: لتنفذ مشيئتك أيها الإله القدير الرحيم ، ولما قال هذا اقترب من أم الميت وقال لها بشفقة: لا تبكي أيتها المرأة ، ثم أخـذ يد الميت وقال : أقـول لك أيها الشاب باسم الله قم صحيحا؟ ، فانتعش الغلام ، وامتلأ الجميع خـوفا قائلين : لقد أقـام الله لنا (( نبيا )) عظيما بيننا وافتقد شعبه.) برنابا 47

    (الحق أقول لكم متكلما من القلب أني أقشعر لأن العالم سيدعوني إلها، وعلي أن أقدم لأجل هذا حسابا، لعمر الله الذي نفسي واقفة في حضرته أني رجل فان كسائر الناس، على أني وان أقامني الله نبيا على بيت إسرائيل لأجل صحة الضعفاء وإصلاح الخطاة خادم الله، وأنتم شهدا على هذا كيف أني أنكر على هؤلاء الأشرار الذين بعد انصرافي من العالم سيبطلون حق إنجيلي بعمل الشيطان، ولكني سأعود قبيل النهاية، وسيأتي معي أخنوخ وايليا، ونشهد على الأشرار الذين ستكون آخرتهم ملعونة، وبعد أن تكلم يسوع هكذا أذرف الدموع ، فبكى تلاميذه بصوت عال ورفعوا أصواتهم قائلين: اصفح أيها الرب الإله وارحم خادمك البريء، فأجاب يسوع آمين آمين.) برنابا 52

    لذلك أصدر مجلس الشيوخ قراراً وعلقوه فى المعبد مهددين كل من يطلق على يسوع إلهاً أو ابن إله: (لذلك تحنن مجلس الشيوخ على اسرائيل وأصدر أمرا أنه ينهى ويتوعد بالموت كل أحد يدعو يسوع الناصري نبي اليهود إلها أو ابن الله، فعلق هذا الأمر في الهيكل منقوشا على النحاس) برنابا 98

    كما أقر أن كل ما يقوله ، وكل ما يفعله هو من عند الله وبأمره وبحوله وقوته ، حتى المفلوج بعد أن تمَّ شفاؤه مجَّدَ الله لعلمه أن عيسى رسول الله: (8فَلَمَّا رَأَى الْجُمُوعُ تَعَجَّبُوا وَمَجَّدُوا اللَّهَ الَّذِي أَعْطَى النَّاسَ سُلْطَاناً مِثْلَ هَذَا.) متى 9: 8

    إذن فقد اعتقدت الجموع وآمنوا بأن عيسى من الأنبياء الذين أتاهم الله هذه القدرة ، وصحح عيسى عليه السلام أفهامهم ومعتقداتهم بأن قال لهم: (30أَنَا لاَ أَقْدِرُ أَنْ أَفْعَلَ مِنْ نَفْسِي شَيْئاً. كَمَا أَسْمَعُ أَدِينُ وَدَيْنُونَتِي عَادِلَةٌ لأَنِّي لاَ أَطْلُبُ مَشِيئَتِي بَلْ مَشِيئَةَ الآبِ الَّذِي أَرْسَلَنِي.) حنا 5: 30

    كما كان عيسى عليه السلام كان يرفع عينيه إلى السماء طالباً من الله أن يتم هذه المعجزة على يديه، حتى يؤمن الناس بالله رباً وبه نبياً ورسولا (41فَرَفَعُوا الْحَجَرَ حَيْثُ كَانَ الْمَيْتُ مَوْضُوعاً وَرَفَعَ يَسُوعُ عَيْنَيْهِ إِلَى فَوْقُ وَقَالَ: «أَيُّهَا الآبُ أَشْكُرُكَ لأَنَّكَ سَمِعْتَ لِي 42وَأَنَا عَلِمْتُ أَنَّكَ فِي كُلِّ حِينٍ تَسْمَعُ لِي. وَلَكِنْ لأَجْلِ هَذَا الْجَمْعِ الْوَاقِفِ قُلْتُ لِيُؤْمِنُوا أَنَّكَ أَرْسَلْتَنِي».) يوحنا 11: 41-42 ،

    وأكَّدَ ذلك أيضاً بقوله: (20وَلَكِنْ إِنْ كُنْتُ بِإِصْبِعِ اللهِ أُخْرِجُ الشَّيَاطِينَ فَقَدْ أَقْبَلَ عَلَيْكُمْ مَلَكُوتُ اللهِ.) لوقا 11: 20

    وقد شهد له أحد معاصريه قائلاً: (22«أَيُّهَا الرِّجَالُ الإِسْرَائِيلِيُّونَ اسْمَعُوا هَذِهِ الأَقْوَالَ: يَسُوعُ النَّاصِرِيُّ رَجُلٌ قَدْ تَبَرْهَنَ لَكُمْ مِنْ قِبَلِ اللهِ بِقُوَّاتٍ وَعَجَائِبَ وَآيَاتٍ صَنَعَهَا اللهُ بِيَدِهِ فِي وَسَطِكُمْ كَمَا أَنْتُمْ أَيْضاً تَعْلَمُونَ.) أعمال الرسل 2: 22 ،

    وأقر نيقوديموس رئيس اليهود قائلاً: (1كَانَ إِنْسَانٌ مِنَ الْفَرِّيسِيِّينَ اسْمُهُ نِيقُودِيمُوسُ رَئِيسٌ لِلْيَهُودِ. 2هَذَا جَاءَ إِلَى يَسُوعَ لَيْلاً وَقَالَ لَهُ: «يَا مُعَلِّمُ نَعْلَمُ أَنَّكَ قَدْ أَتَيْتَ مِنَ اللَّهِ مُعَلِّماً لأَنْ لَيْسَ أَحَدٌ يَقْدِرُ أَنْ يَعْمَلَ هَذِهِ الآيَاتِ الَّتِي أَنْتَ تَعْمَلُ إِنْ لَمْ يَكُنِ اللَّهُ مَعَهُ».) يوحنا 3: 1-2

    وشهد عيسى عليه السلام لنفسه بأنه رسول الله لبنى إسرائيل وليس أكثر ، فقال: (36وَأَمَّا أَنَا فَلِي شَهَادَةٌ أَعْظَمُ مِنْ يُوحَنَّا لأَنَّ الأَعْمَالَ الَّتِي أَعْطَانِي الآبُ لِأُكَمِّلَهَا هَذِهِ الأَعْمَالُ بِعَيْنِهَا الَّتِي أَنَا أَعْمَلُهَا هِيَ تَشْهَدُ لِي أَنَّ الآبَ قَدْ أَرْسَلَنِي.) يوحنا 5: 36

    كما برَّأَ نفسه من ادعائهم الألوهية عليه أو أن يقولوا عليه إنه أعظم من بشر (37وَالآبُ نَفْسُهُ الَّذِي أَرْسَلَنِي يَشْهَدُ لِي. لَمْ تَسْمَعُوا صَوْتَهُ قَطُّ وَلاَ أَبْصَرْتُمْ هَيْئَتَهُ) يوحنا 5: 37 ، (16اَلْحَقَّ الْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: إِنَّهُ لَيْسَ عَبْدٌ أَعْظَمَ مِنْ سَيِّدِهِ وَلاَ رَسُولٌ أَعْظَمَ مِنْ مُرْسِلِهِ. 17إِنْ عَلِمْتُمْ هَذَا فَطُوبَاكُمْ إِنْ عَمِلْتُمُوهُ.) يوحنا 14: 16-17 (سَمِعْتُمْ أَنِّي قُلْتُ لَكُمْ أَنَا أَذْهَبُ ثُمَّ آتِي إِلَيْكُمْ. لَوْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَنِي لَكُنْتُمْ تَفْرَحُونَ لأَنِّي قُلْتُ أَمْضِي إِلَى الآبِ لأَنَّ أَبِي أَعْظَمُ مِنِّي.) يوحنا 14: 28

    لقد صدَّقَ الناس يسوع وأقواله أن نبى مرسل من عند الله بعد الآيات التى صنعها أمام الناس. (14فَلَمَّا رَأَى النَّاسُ الآيَةَ الَّتِي صَنَعَهَا يَسُوعُ قَالُوا: «إِنَّ هَذَا هُوَ بِالْحَقِيقَةِ النَّبِيُّ الآتِي إِلَى الْعَالَمِ!») يوحنا 6: 14

    وقد يظن أحد أن عيسى إلهاً لمجرد أنه أحيا الموتى أو أتى بمعجزة ، متناسياً وقوف عيسى عليه السلام ورفع عينه إلى السماء داعياً الله أن يُتمُ هذه النعمة على يديه (41فَرَفَعُوا الْحَجَرَ حَيْثُ كَانَ الْمَيْتُ مَوْضُوعاً وَرَفَعَ يَسُوعُ عَيْنَيْهِ إِلَى فَوْقُ وَقَالَ: «أَيُّهَا الآبُ أَشْكُرُكَ لأَنَّكَ سَمِعْتَ لِي 42وَأَنَا عَلِمْتُ أَنَّكَ فِي كُلِّ حِينٍ تَسْمَعُ لِي. وَلَكِنْ لأَجْلِ هَذَا الْجَمْعِ الْوَاقِفِ قُلْتُ لِيُؤْمِنُوا أَنَّكَ أَرْسَلْتَنِي».) يوحنا 11: 41-42 ، متغافلاً قول عيسى عليه السلام (20وَلَكِنْ إِنْ كُنْتُ بِإِصْبِعِ اللهِ أُخْرِجُ الشَّيَاطِينَ فَقَدْ أَقْبَلَ عَلَيْكُمْ مَلَكُوتُ اللهِ.) لوقا 11: 20 ، (30أَنَا لاَ أَقْدِرُ أَنْ أَفْعَلَ مِنْ نَفْسِي شَيْئاً. كَمَا أَسْمَعُ أَدِينُ وَدَيْنُونَتِي عَادِلَةٌ لأَنِّي لاَ أَطْلُبُ مَشِيئَتِي بَلْ مَشِيئَةَ الآبِ الَّذِي أَرْسَلَنِي.) يوحنا 5: 30

    وقد فصل بين نفسه وبين الله سبحانه وتعالى ، بل ثَنَّى نفسه مع الله: (16وَإِنْ كُنْتُ أَنَا أَدِينُ فَدَيْنُونَتِي حَقٌّ لأَنِّي لَسْتُ وَحْدِي بَلْ أَنَا وَالآبُ الَّذِي أَرْسَلَنِي. 17وَأَيْضاً فِي نَامُوسِكُمْ مَكْتُوبٌ: أَنَّ شَهَادَةَ رَجُلَيْنِ حَقٌّ. 18أَنَا هُوَ الشَّاهِدُ لِنَفْسِي وَيَشْهَدُ لِي الآبُ الَّذِي أَرْسَلَنِي».) يوحنا 8: 16-18 فإذا كانت شهادة رجلين حق ، فأين هم هؤلاء الإثنين؟ الله وعيسى نفسه. فأين الإندماج والإتحاد بين اللاهوت والناسوت الذى لا ينفصل طرفة عين؟

    وفصلَ بينه وبين الله سبحانه وتعالى فقال: (29وَالَّذِي أَرْسَلَنِي هُوَ مَعِي وَلَمْ يَتْرُكْنِي الآبُ وَحْدِي لأَنِّي فِي كُلِّ حِينٍ أَفْعَلُ مَا يُرْضِيهِ».) يوحنا 8: 29 فكيف يتركه إذا كان هو نفسه الآب؟ ومن الذى يرسله إن كان هو الراسل؟

    (29وَالَّذِي أَرْسَلَنِي هُوَ مَعِي وَلَمْ يَتْرُكْنِي الآبُ وَحْدِي لأَنِّي فِي كُلِّ حِينٍ أَفْعَلُ مَا يُرْضِيهِ».) يوحنا 8: 29 ، (47اَلَّذِي مِنَ اللَّهِ يَسْمَعُ كلاَمَ اللَّهِ. لِذَلِكَ أَنْتُمْ لَسْتُمْ تَسْمَعُونَ لأَنَّكُمْ لَسْتُمْ مِنَ اللَّهِ».) يوحنا 8: 47 ،

    (24«اَلْحَقَّ الْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: إِنَّ مَنْ يَسْمَعُ كلاَمِي وَيُؤْمِنُ بِالَّذِي أَرْسَلَنِي فَلَهُ حَيَاةٌ أَبَدِيَّةٌ وَلاَ يَأْتِي إِلَى دَيْنُونَةٍ بَلْ قَدِ انْتَقَلَ مِنَ الْمَوْتِ إِلَى الْحَيَاةِ.) يوحنا 5: 24

    يوحنا 12: 48-50 (48مَنْ رَذَلَنِي وَلَمْ يَقْبَلْ كلاَمِي فَلَهُ مَنْ يَدِينُهُ. اَلْكلاَمُ الَّذِي تَكَلَّمْتُ بِهِ هُوَ يَدِينُهُ فِي الْيَوْمِ الأَخِيرِ 49لأَنِّي لَمْ أَتَكَلَّمْ مِنْ نَفْسِي لَكِنَّ الآبَ الَّذِي أَرْسَلَنِي هُوَ أَعْطَانِي وَصِيَّةً: مَاذَا أَقُولُ وَبِمَاذَا أَتَكَلَّمُ. 50وَأَنَا أَعْلَمُ أَنَّ وَصِيَّتَهُ هِيَ حَيَاةٌ أَبَدِيَّةٌ. فَمَا أَتَكَلَّمُ أَنَا بِهِ فَكَمَا قَالَ لِي الآبُ هَكَذَا أَتَكَلَّمُ».) وهذا تكملة للفقرة السابقة ، فإن من يسمع كلامى فسينتقل إلى الخلود فى الجنة عقب موته ، أما من يرذل كلامى فسيحاسبه الله (فَلَهُ مَنْ يَدِينُهُ). تصريح واضح بأن الحساب بيد الله ، لا خطيئة أزلية ، ولا تجسد لله ، ولا اتحاد بينه وبين الله ، فهو يَفْصِل بينه وبين جلال الله فى كل شىء ، فالحساب بيد الله ، والرسالة بيد الله ، وماذا ينبغى عليه أن يقول أو أن يعلِّم أتباعه أيضاً بيد الله. فهو ليس إلا عبد لله أرسله إلى قوم برسالة ما. هل تتخيل أم يرسل الحاكم (رئيس الجمهورية مثلاً) مبعوثاً عنده إلى دولة أخرى ويتكلم برسالة أخرى غير التى أرسله به؟

    يوحنا 14: 28-31 (لَوْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَنِي لَكُنْتُمْ تَفْرَحُونَ لأَنِّي قُلْتُ أَمْضِي إِلَى الآبِ لأَنَّ أَبِي أَعْظَمُ مِنِّي. 29وَقُلْتُ لَكُمُ الآنَ قَبْلَ أَنْ يَكُونَ حَتَّى مَتَى كَانَ تُؤْمِنُونَ. 30لاَ أَتَكَلَّمُ أَيْضاً مَعَكُمْ كَثِيراً لأَنَّ رَئِيسَ هَذَا الْعَالَمِ يَأْتِي وَلَيْسَ لَهُ فِيَّ شَيْءٌ. 31وَلَكِنْ لِيَفْهَمَ الْعَالَمُ أَنِّي أُحِبُّ الآبَ وَكَمَا أَوْصَانِي الآبُ هَكَذَا أَفْعَلُ.) أبى أعظم منى؟ (20اُذْكُرُوا الْكلاَمَ الَّذِي قُلْتُهُ لَكُمْ: لَيْسَ عَبْدٌ أَعْظَمَ مِنْ سَيِّدِهِ.) يوحنا 15: 20، و(24«لَيْسَ التِّلْمِيذُ أَفْضَلَ مِنَ الْمُعَلِّمِ وَلاَ الْعَبْدُ أَفْضَلَ مِنْ سَيِّدِهِ. 25يَكْفِي التِّلْمِيذَ أَنْ يَكُونَ كَمُعَلِّمِهِ وَالْعَبْدَ كَسَيِّدِهِ.) متى 10: 24-25 وبهذا يكون الآب هو أعظم من الابن ، ويكون الآب هو السيِّد والابن هو عبده. بل كفاه شرفاً أن يكون بار وتقى ويعمل أعمال أبيه ويتشبه بصفاته ، ويكفيكم شرفاً أن تكونوا مثل نبيكم ، فلا يرسل الله نبياً إلا وكان خير قومه.

    (20اُذْكُرُوا الْكلاَمَ الَّذِي قُلْتُهُ لَكُمْ: لَيْسَ عَبْدٌ أَعْظَمَ مِنْ سَيِّدِهِ.) يوحنا 15: 20 أليس بهذا الإعتراف ينفى عيسى رسول الله عليه السلام الألوهية عن نفسه ويُنسب لنفسه العبودية؟ إذا كنت مازلت غير مصدق ، فاقرأ هذا النص أيضاً: (10فَخَرَرْتُ أَمَامَ رِجْلَيْهِ لأَسْجُدَ لَهُ ، فَقَالَ لِيَ: («انْظُرْ لاَ تَفْعَلْ! أَنَا عَبْدٌ مَعَكَ وَمَعَ إِخْوَتِكَ الَّذِينَ عِنْدَهُمْ شَهَادَةُ يَسُوعَ. اسْجُدْ لِلَّهِ. فَإِنَّ شَهَادَةَ يَسُوعَ هِيَ رُوحُ النُّبُوَّةِ».) رؤيا يوحنا 19: 10 ، إذن فقد رفض الجيل الأول من أتباع عيسى عليه السلام أن يسجد لهم أحد مدعيين وجود الروح القدس عندهم ، وهو من النصوص المقدسة ، وهذا يذكرنا بسجود عيسى عليه السلام نفسه وصلاته لله: (36حِينَئِذٍ جَاءَ مَعَهُمْ يَسُوعُ إِلَى ضَيْعَةٍ يُقَالُ لَهَا جَثْسَيْمَانِي فَقَالَ لِلتَّلاَمِيذِ: «اجْلِسُوا هَهُنَا حَتَّى أَمْضِيَ وَأُصَلِّيَ هُنَاكَ». 37ثُمَّ أَخَذَ مَعَهُ بُطْرُسَ وَابْنَيْ زَبْدِي وَابْتَدَأَ يَحْزَنُ وَيَكْتَئِبُ. 38فَقَالَ لَهُمْ: «نَفْسِي حَزِينَةٌ جِدّاً حَتَّى الْمَوْتِ. امْكُثُوا هَهُنَا وَاسْهَرُوا مَعِي». 39ثُمَّ تَقَدَّمَ قَلِيلاً وَخَرَّ عَلَى وَجْهِهِ وَكَانَ يُصَلِّي قَائِلاً: «يَا أَبَتَاهُ إِنْ أَمْكَنَ فَلْتَعْبُرْ عَنِّي هَذِهِ الْكَأْسُ وَلَكِنْ لَيْسَ كَمَا أُرِيدُ أَنَا بَلْ كَمَا تُرِيدُ أَنْتَ». 40ثُمَّ جَاءَ إِلَى التَّلاَمِيذِ فَوَجَدَهُمْ نِيَاماً فَقَالَ لِبُطْرُسَ: «أَهَكَذَا مَا قَدَرْتُمْ أَنْ تَسْهَرُوا مَعِي سَاعَةً وَاحِدَةً؟ 41اِسْهَرُوا وَصَلُّوا لِئَلَّا تَدْخُلُوا فِي تَجْرِبَةٍ. أَمَّا الرُّوحُ فَنَشِيطٌ وَأَمَّا الْجَسَدُ فَضَعِيفٌ». 42فَمَضَى أَيْضاً ثَانِيَةً وَصَلَّى قَائِلاً: «يَا أَبَتَاهُ إِنْ لَمْ يُمْكِنْ أَنْ تَعْبُرَ عَنِّي هَذِهِ الْكَأْسُ إِلاَّ أَنْ أَشْرَبَهَا فَلْتَكُنْ مَشِيئَتُكَ». 43ثُمَّ جَاءَ فَوَجَدَهُمْ أَيْضاً نِيَاماً إِذْ كَانَتْ أَعْيُنُهُمْ ثَقِيلَةً. 44فَتَرَكَهُمْ وَمَضَى أَيْضاً وَصَلَّى ثَالِثَةً قَائِلاً ذَلِكَ الْكَلاَمَ بِعَيْنِهِ.) متى 26: 36-44

    كما أن المعجزات لا تعنى النبوة ولا تعنى الألوهية باعتراف الكتاب نفسه: (24لأَنَّهُ سَيَقُومُ مُسَحَاءُ كَذَبَةٌ وَأَنْبِيَاءُ كَذَبَةٌ وَيُعْطُونَ آيَاتٍ عَظِيمَةً وَعَجَائِبَ حَتَّى يُضِلُّوا لَوْ أَمْكَنَ الْمُخْتَارِينَ أَيْضاً.) متى 24: 24 ، فالشياطين والكذبة والمضلين يمكنهم أن يعطوا آيات وعجائب.

    كما أحيا بعض الأنبياء قبل عيسى الموتى بإذن الله:

    فحزقيال أحيا ألوفا بإذن الله: (3فَقَالَ لِي: [يَا ابْنَ آدَمَ, أَتَحْيَا هَذِهِ الْعِظَامُ؟» فَقُلْتُ: [يَا سَيِّدُ الرَّبُّ أَنْتَ تَعْلَمُ». 4فَقَالَ لِي: [تَنَبَّأْ عَلَى هَذِهِ الْعِظَامِ وَقُلْ لَهَا: أَيَّتُهَا الْعِظَامُ الْيَابِسَةُ, اسْمَعِي كَلِمَةَ الرَّبِّ. 5هَكذَا قَالَ السَّيِّدُ الرَّبُّ لِهَذِهِ الْعِظَامِ: هَئَنَذَا أُدْخِلُ فِيكُمْ رُوحاً فَتَحْيُونَ. 6وَأَضَعُ عَلَيْكُمْ عَصَباً وأَكْسِيكُمْ لَحْماً وَأَبْسُطُ عَلَيْكُمْ جِلْداً وَأَجْعَلُ فِيكُمْ رُوحاً فَتَحْيُونَ وَتَعْلَمُونَ أَنِّي أَنَا الرَّبُّ]. 7فَتَنَبَّأْتُ كمَا أُمِرتُ. وَبَيْنَمَا أَنَا أَتنَبَّأُ كَـانَ صَوْتٌ وَإِذَا رَعْشٌ فَتَقَارَبَتِ الْعِظَامُ كُلُّ عَظْمٍ إِلَى عَظْمِهِ. 8ونَظَرْتُ وَإِذَا بِـالْعَصَبِ وَاللَّحْمِ كَسَاهَا, وبُسِطَ الْجِلْدُ علَيْهَا مِنْ فَوْقُ, وَلَيْسَ فِيهَا رُوحٌ. 9فَقَالَ لِي: [تَنَبَّأْ لِلرُّوحِ, تَنَبَّأْ يَا ابْنَ آدَمَ, وَقُلْ لِلرُّوحِ: هَكذَا قَالَ السَّيِّدُ الرَّبُّ: هَلُمَّ يَا رُوحُ مِنَ الرِّيَاحِ الأَرْبَعِ وَهُبَّ عَلَى هَؤُلاَءِ الْقَتْلَى لِيَحْيُوا». 10فَتَنَبَّأْتُ كَمَا أَمَرَني, فَدَخَلَ فِيهِمِ الرُّوحُ, فَحَيُوا وَقَامُوا عَلَى أَقدَامِهِمْ جَيْشٌ عَظيمٌ جِدّاً جِدّاً.) حزقيال 37: 3-10

    وأحيا إيليا ولداً بإذن الله: (21فَتَمَدَّدَ عَلَى الْوَلَدِ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ، وَصَرَخَ إِلَى الرَّبِّ: [يَا رَبُّ إِلَهِي، لِتَرْجِعْ نَفْسُ هَذَا الْوَلَدِ إِلَى جَوْفِهِ]. 22فَسَمِعَ الرَّبُّ لِصَوْتِ إِيلِيَّا، فَرَجَعَتْ نَفْسُ الْوَلَدِ إِلَى جَوْفِهِ فَعَاشَ. 23فَأَخَذَ إِيلِيَّا الْوَلَدَ وَنَزَلَ بِهِ مِنَ الْعُلِّيَّةِ إِلَى الْبَيْتِ وَدَفَعَهُ لِأُمِّهِ. وَقَالَ إِيلِيَّا: [انْظُرِي. ابْنُكِ حَيٌّ!] 24فَقَالَتِ الْمَرْأَةُ لإِيلِيَّا: [هَذَا الْوَقْتَ عَلِمْتُ أَنَّكَ رَجُلُ اللَّهِ، وَأَنَّ كَلاَمَ الرَّبِّ فِي فَمِكَ حَقٌّ].) ملوك الأول 17: 21-24

    وأحيا اليشع صبياً بإذن الله: (32وَدَخَلَ أَلِيشَعُ الْبَيْتَ وَإِذَا بِالصَّبِيِّ مَيِّتٌ وَمُضْطَجِعٌ عَلَى سَرِيرِهِ. 33فَدَخَلَ وَأَغْلَقَ الْبَابَ عَلَى نَفْسَيْهِمَا كِلَيْهِمَا وَصَلَّى إِلَى الرَّبِّ. 34ثُمَّ صَعِدَ وَاضْطَجَعَ فَوْقَ الصَّبِيِّ وَوَضَعَ فَمَهُ عَلَى فَمِهِ وَعَيْنَيْهِ عَلَى عَيْنَيْهِ وَيَدَيْهِ عَلَى يَدَيْهِ، وَتَمَدَّدَ عَلَيْهِ فَسَخُِنَ جَسَدُ الْوَلَدِ. 35ثُمَّ عَادَ وَتَمَشَّى فِي الْبَيْتِ تَارَةً إِلَى هُنَا وَتَارَةً إِلَى هُنَاكَ، وَصَعِدَ وَتَمَدَّدَ عَلَيْهِ فَعَطَسَ الصَّبِيُّ سَبْعَ مَرَّاتٍ ثُمَّ فَتَحَ الصَّبِيُّ عَيْنَيْهِ.) ملوك الثانى 4: 32-36

    بل إن الله أحيا رجلاً ميتاً لإرتطام جثمانه بجثمان اليشع: (21وَفِيمَا كَانُوا يَدْفِنُونَ رَجُلاً إِذَا بِهِمْ قَدْ رَأَوُا الْغُزَاةَ، فَطَرَحُوا الرَّجُلَ فِي قَبْرِ أَلِيشَعَ. فَلَمَّا نَزَلَ الرَّجُلُ وَمَسَّ عِظَامَ أَلِيشَعَ عَاشَ وَقَامَ عَلَى رِجْلَيْهِ.) ملوك الثانى 13: 21

    وقد أقر كتابكم أنه بعد يسوع قد أحيا بولس وبطرس موتى: (9وَكَانَ شَابٌّ اسْمُهُ أَفْتِيخُوسُ جَالِساً فِي الطَّاقَةِ مُتَثَقِّلاً بِنَوْمٍ عَمِيقٍ. وَإِذْ كَانَ بُولُسُ يُخَاطِبُ خِطَاباً طَوِيلاً غَلَبَ عَلَيْهِ النَّوْمُ فَسَقَطَ مِنَ الطَّبَقَةِ الثَّالِثَةِ إِلَى أَسْفَلُ وَحُمِلَ مَيِّتاً. 10فَنَزَلَ بُولُسُ وَوَقَعَ عَلَيْهِ وَاعْتَنَقَهُ قَائِلاً: «لاَ تَضْطَرِبُوا لأَنَّ نَفْسَهُ فِيهِ». 11ثُمَّ صَعِدَ وَكَسَّرَ خُبْزاً وَأَكَلَ وَتَكَلَّمَ كَثِيراً إِلَى الْفَجْرِ. وَهَكَذَا خَرَجَ. 12وَأَتُوا بِالْفَتَى حَيّاً وَتَعَزُّوا تَعْزِيَةً لَيْسَتْ بِقَلِيلَةٍ.) أعمال الرسل 20: 7-12

    وعن بطرس: (36وَكَانَ فِي يَافَا تِلْمِيذَةٌ اسْمُهَا طَابِيثَا الَّذِي تَرْجَمَتُهُ غَزَالَةُ. هَذِهِ كَانَتْ مُمْتَلِئَةً أَعْمَالاً صَالِحَةً وَإِحْسَانَاتٍ كَانَتْ تَعْمَلُهَا. 37وَحَدَثَ فِي تِلْكَ الأَيَّامِ أَنَّهَا مَرِضَتْ وَمَاتَتْ فَغَسَّلُوهَا وَوَضَعُوهَا فِي عِلِّيَّةٍ. 38وَإِذْ كَانَتْ لُدَّةُ قَرِيبَةً مِنْ يَافَا وَسَمِعَ التَّلاَمِيذُ أَنَّ بُطْرُسَ فِيهَا أَرْسَلُوا رَجُلَيْنِ يَطْلُبَانِ إِلَيْهِ أَنْ لاَ يَتَوَانَى عَنْ أَنْ يَجْتَازَ إِلَيْهِمْ. 39فَقَامَ بُطْرُسُ وَجَاءَ مَعَهُمَا. فَلَمَّا وَصَلَ صَعِدُوا بِهِ إِلَى الْعِلِّيَّةِ فَوَقَفَتْ لَدَيْهِ جَمِيعُ الأَرَامِلِ يَبْكِينَ وَيُرِينَ أَقْمِصَةً وَثِيَاباً مِمَّا كَانَتْ تَعْمَلُ غَزَالَةُ وَهِيَ مَعَهُنَّ. 40فَأَخْرَجَ بُطْرُسُ الْجَمِيعَ خَارِجاً وَجَثَا عَلَى رُكْبَتَيْهِ وَصَلَّى ثُمَّ الْتَفَتَ إِلَى الْجَسَدِ وَقَالَ: «يَا طَابِيثَا قُومِي!» فَفَتَحَتْ عَيْنَيْهَا. وَلَمَّا أَبْصَرَتْ بُطْرُسَ جَلَسَتْ 41فَنَاوَلَهَا يَدَهُ وَأَقَامَهَا. ثُمَّ نَادَى الْقِدِّيسِينَ وَالأَرَامِلَ وَأَحْضَرَهَا حَيَّةً.) أعمال الرسل 9: 36-41

    أما قولهم هل يوجد نبى ، وتريد أن تنفى النبوة عن يسوع لتلحق به الألوهية ، فنرد عليه قائلين:

    لقد عرفه كل المعاصرين من أحبائه وأعدائه ومن عالجهم أنه نبى ، وأجمعوا على أن الله أرسله: فقد عرفه الأعمى الذى أبصر على يديه بإذن الله: يوحنا 9: 8-17 (8فَالْجِيرَانُ وَالَّذِينَ كَانُوا يَرَوْنَهُ قَبْلاً أَنَّهُ كَانَ أَعْمَى قَالُوا: «أَلَيْسَ هَذَا هُوَ الَّذِي كَانَ يَجْلِسُ وَيَسْتَعْطِي؟» 9آخَرُونَ قَالُوا: «هَذَا هُوَ». وَآخَرُونَ: «إِنَّهُ يُشْبِهُهُ». وَأَمَّا هُوَ فَقَالَ: «إِنِّي أَنَا هُوَ». 10فَقَالُوا لَهُ: «كَيْفَ انْفَتَحَتْ عَيْنَاكَ؟» 11أَجَابَ: «إِنْسَانٌ يُقَالُ لَهُ يَسُوعُ صَنَعَ طِيناً وَطَلَى عَيْنَيَّ وَقَالَ لِي: اذْهَبْ إِلَى بِرْكَةِ سِلْوَامَ وَاغْتَسِلْ. فَمَضَيْتُ وَاغْتَسَلْتُ فَأَبْصَرْتُ». 12فَقَالُوا لَهُ: «أَيْنَ ذَاكَ؟» قَالَ: «لاَ أَعْلَمُ». 13فَأَتَوْا إِلَى الْفَرِّيسِيِّينَ بِالَّذِي كَانَ قَبْلاً أَعْمَى. 14وَكَانَ سَبْتٌ حِينَ صَنَعَ يَسُوعُ الطِّينَ وَفَتَحَ عَيْنَيْهِ. 15فَسَأَلَهُ الْفَرِّيسِيُّونَ أَيْضاً كَيْفَ أَبْصَرَ فَقَالَ لَهُمْ: «وَضَعَ طِيناً عَلَى عَيْنَيَّ وَاغْتَسَلْتُ فَأَنَا أُبْصِرُ». 16فَقَالَ قَوْمٌ مِنَ الْفَرِّيسِيِّينَ: «هَذَا الإِنْسَانُ لَيْسَ مِنَ اللَّهِ لأَنَّهُ لاَ يَحْفَظُ السَّبْتَ». آخَرُونَ قَالُوا: «كَيْفَ يَقْدِرُ إِنْسَانٌ خَاطِئٌ أَنْ يَعْمَلَ مِثْلَ هَذِهِ الآيَاتِ؟» وَكَانَ بَيْنَهُمُ انْشِقَاقٌ. 17قَالُوا أَيْضاً لِلأَعْمَى: «مَاذَا تَقُولُ أَنْتَ عَنْهُ مِنْ حَيْثُ إِنَّهُ فَتَحَ عَيْنَيْكَ؟» فَقَالَ: «إِنَّهُ نَبِيٌّ».)

    وكذلك عرفه (14فَلَمَّا رَأَى النَّاسُ الآيَةَ الَّتِي صَنَعَهَا يَسُوعُ قَالُوا:«إِنَّ هَذَا هُوَ بِالْحَقِيقَةِ النَّبِيُّ الآتِي إِلَى الْعَالَمِ!») يوحنا6: 14

    وكذلك قال كل الجموع الذين كانوا فى انتظاره عند دخوله أورشليم: (10وَلَمَّا دَخَلَ أُورُشَلِيمَ ارْتَجَّتِ الْمَدِينَةُ كُلُّهَا قَائِلَةً: «مَنْ هَذَا؟» 11فَقَالَتِ الْجُمُوعُ: «هَذَا يَسُوعُ النَّبِيُّ الَّذِي مِنْ نَاصِرَةِ الْجَلِيلِ».) متى 21: 10-11

    وكذلك قال بطرس: (22«أَيُّهَا الرِّجَالُ الإِسْرَائِيلِيُّونَ اسْمَعُوا هَذِهِ الأَقْوَالَ: يَسُوعُ النَّاصِرِيُّ رَجُلٌ قَدْ تَبَرْهَنَ لَكُمْ مِنْ قِبَلِ اللهِ بِقُوَّاتٍ وَعَجَائِبَ وَآيَاتٍ صَنَعَهَا اللهُ بِيَدِهِ فِي وَسَطِكُمْ كَمَا أَنْتُمْ أَيْضاً تَعْلَمُونَ.) أعمال الرسل 2: 22

    وكذلك قال رئيس الكهنة: (1كَانَ إِنْسَانٌ مِنَ الْفَرِّيسِيِّينَ اسْمُهُ نِيقُودِيمُوسُ رَئِيسٌ لِلْيَهُودِ. 2هَذَا جَاءَ إِلَى يَسُوعَ لَيْلاً وَقَالَ لَهُ: «يَا مُعَلِّمُ نَعْلَمُ أَنَّكَ قَدْ أَتَيْتَ مِنَ اللَّهِ مُعَلِّماً لأَنْ لَيْسَ أَحَدٌ يَقْدِرُ أَنْ يَعْمَلَ هَذِهِ الآيَاتِ الَّتِي أَنْتَ تَعْمَلُ إِنْ لَمْ يَكُنِ اللَّهُ مَعَهُ».) يوحنا 3: 1-2

    وبذلك قال اثنان من التلاميذ: (13وَإِذَا اثْنَانِ مِنْهُمْ كَانَا مُنْطَلِقَيْنِ فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ إِلَى قَرْيَةٍ بَعِيدَةٍ عَنْ أُورُشَلِيمَ سِتِّينَ غَلْوَةً اسْمُهَا «عِمْوَاسُ». 14وَكَانَا يَتَكَلَّمَانِ بَعْضُهُمَا مَعَ بَعْضٍ عَنْ جَمِيعِ هَذِهِ الْحَوَادِثِ. 15وَفِيمَا هُمَا يَتَكَلَّمَانِ وَيَتَحَاوَرَانِ اقْتَرَبَ إِلَيْهِمَا يَسُوعُ نَفْسُهُ وَكَانَ يَمْشِي مَعَهُمَا. 16وَلَكِنْ أُمْسِكَتْ أَعْيُنُهُمَا عَنْ مَعْرِفَتِهِ. 17فَقَالَ لَهُمَا: «مَا هَذَا الْكَلاَمُ الَّذِي تَتَطَارَحَانِ بِهِ وَأَنْتُمَا مَاشِيَانِ عَابِسَيْنِ؟» 18فَأَجَابَ أَحَدُهُمَا الَّذِي اسْمُهُ كَِلْيُوبَاسُ: «هَلْ أَنْتَ مُتَغَرِّبٌ وَحْدَكَ فِي أُورُشَلِيمَ وَلَمْ تَعْلَمِ الأُمُورَ الَّتِي حَدَثَتْ فِيهَا فِي هَذِهِ الأَيَّامِ؟» 19فَقَالَ لَهُمَا: «وَمَا هِيَ؟» فَقَالاَ: «الْمُخْتَصَّةُ بِيَسُوعَ النَّاصِرِيِّ الَّذِي كَانَ إِنْسَاناً نَبِيّاً مُقْتَدِراً فِي الْفِعْلِ وَالْقَوْلِ أَمَامَ اللهِ وَجَمِيعِ الشَّعْبِ. 20كَيْفَ أَسْلَمَهُ رُؤَسَاءُ الْكَهَنَةِ وَحُكَّامُنَا لِقَضَاءِ الْمَوْتِ وَصَلَبُوهُ.) لوقا 24: 13-20

    بل أقر بذلك كل تلاميذه: (27ثُمَّ خَرَجَ يَسُوعُ وَتَلاَمِيذُهُ إِلَى قُرَى قَيْصَرِيَّةِ فِيلُبُّسَ. وَفِي الطَّرِيقِ سَأَلَ تَلاَمِيذَهُ: «مَنْ يَقُولُ النَّاسُ إِنِّي أَنَا؟» 28فَأَجَابُوا: «يُوحَنَّا الْمَعْمَدَانُ وَآخَرُونَ إِيلِيَّا وَآخَرُونَ وَاحِدٌ مِنَ الأَنْبِيَاءِ». 29فَقَالَ لَهُمْ: «وَأَنْتُمْ مَنْ تَقُولُونَ إِنِّي أَنَا؟» فَأَجَابَ بُطْرُسُ:«أَنْتَ الْمَسِيحُ!»30فَانْتَهَرَهُمْ كَيْ لاَ يَقُولُوا لأَحَدٍ عَنْهُ) مرقس 8: 27-30

    وبذلك أقرت المرأة التى طلب منها أن يشرب: (19قَالَتْ لَهُ الْمَرْأَةُ: «يَا سَيِّدُ أَرَى أَنَّكَ نَبِيٌّ!) يوحنا 3: 19

    لذلك بعد أن ضرب الأمثال فى موعظة الجبل لبنى إسرائيل قال لهم: (42قَالَ لَهُمْ يَسُوعُ: «أَمَا قَرَأْتُمْ قَطُّ فِي الْكُتُبِ: الْحَجَرُ الَّذِي رَفَضَهُ الْبَنَّاؤُونَ هُوَ قَدْ صَارَ رَأْسَ الزَّاوِيَةِ. مِنْ قِبَلِ الرَّبِّ كَانَ هَذَا وَهُوَ عَجِيبٌ فِي أَعْيُنِنَا؟ 43لِذَلِكَ أَقُولُ لَكُمْ: إِنَّ مَلَكُوتَ اللَّهِ يُنْزَعُ مِنْكُمْ وَيُعْطَى لِأُمَّةٍ تَعْمَلُ أَثْمَارَهُ. 44وَمَنْ سَقَطَ عَلَى هَذَا الْحَجَرِ يَتَرَضَّضُ وَمَنْ سَقَطَ هُوَ عَلَيْهِ يَسْحَقُهُ». 45وَلَمَّا سَمِعَ رُؤَسَاءُ الْكَهَنَةِ وَالْفَرِّيسِيُّونَ أَمْثَالَهُ عَرَفُوا أَنَّهُ تَكَلَّمَ عَلَيْهِمْ. 46وَإِذْ كَانُوا يَطْلُبُونَ أَنْ يُمْسِكُوهُ خَافُوا مِنَ الْجُمُوعِ لأَنَّهُ كَانَ عِنْدَهُمْ مِثْلَ نَبِيٍّ.) متى 21: 42-46

    وكذلك أقر هو: متى 13: 54-57 (54وَلَمَّا جَاءَ إِلَى وَطَنِهِ كَانَ يُعَلِّمُهُمْ فِي مَجْمَعِهِمْ حَتَّى بُهِتُوا وَقَالُوا: «مِنْ أَيْنَ لِهَذَا هَذِهِ الْحِكْمَةُ وَالْقُوَّاتُ؟ 55أَلَيْسَ هَذَا ابْنَ النَّجَّارِ؟ أَلَيْسَتْ أُمُّهُ تُدْعَى مَرْيَمَ وَإِخْوَتُهُ يَعْقُوبَ وَيُوسِي وَسِمْعَانَ وَيَهُوذَا؟ 56أَوَلَيْسَتْ أَخَوَاتُهُ جَمِيعُهُنَّ عِنْدَنَا؟ فَمِنْ أَيْنَ لِهَذَا هَذِهِ كُلُّهَا؟» 57فَكَانُوا يَعْثُرُونَ بِهِ. وَأَمَّا يَسُوعُ فَقَالَ لَهُمْ: «لَيْسَ نَبِيٌّ بِلاَ كَرَامَةٍ إِلاَّ فِي وَطَنِهِ وَفِي بَيْتِهِ») وأيضاً مرقس 6: 1-4

    وأقر يسوع نفسه بذلك: (28فَنَادَى يَسُوعُ وَهُوَ يُعَلِّمُ فِي الْهَيْكَلِ: «تَعْرِفُونَنِي وَتَعْرِفُونَ مِنْ أَيْنَ أَنَا وَمِنْ نَفْسِي لَمْ آتِ بَلِ الَّذِي أَرْسَلَنِي هُوَ حَقٌّ الَّذِي أَنْتُمْ لَسْتُمْ تَعْرِفُونَهُ. 29أَنَا أَعْرِفُهُ لأَنِّي مِنْهُ وَهُوَ أَرْسَلَنِي».) يوحنا 7: 28-29

    (26إِنَّ لِي أَشْيَاءَ كَثِيرَةً أَتَكَلَّمُ وَأَحْكُمُ بِهَا مِنْ نَحْوِكُمْ لَكِنَّ الَّذِي أَرْسَلَنِي هُوَ حَقٌّ. وَأَنَا مَا سَمِعْتُهُ مِنْهُ فَهَذَا أَقُولُهُ لِلْعَالَمِ».) يوحنا 8: 26

    (29وَالَّذِي أَرْسَلَنِي هُوَ مَعِي وَلَمْ يَتْرُكْنِي الآبُ وَحْدِي لأَنِّي فِي كُلِّ حِينٍ أَفْعَلُ مَا يُرْضِيهِ».) يوحنا 8: 29

    (37وَالآبُ نَفْسُهُ الَّذِي أَرْسَلَنِي يَشْهَدُ لِي. لَمْ تَسْمَعُوا صَوْتَهُ قَطُّ وَلاَ أَبْصَرْتُمْ هَيْئَتَهُ) يوحنا 5: 37

    كذلك برَّأَ نفسه من ادعائهم الألوهية عليه أو أن يتقوَّلوا عليه إنه أعظم من بشر (16اَلْحَقَّ الْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: إِنَّهُ لَيْسَ عَبْدٌ أَعْظَمَ مِنْ سَيِّدِهِ وَلاَ رَسُولٌ أَعْظَمَ مِنْ مُرْسِلِهِ. 17إِنْ عَلِمْتُمْ هَذَا فَطُوبَاكُمْ إِنْ عَمِلْتُمُوهُ.) يوحنا 14: 16-17

    (سَمِعْتُمْ أَنِّي قُلْتُ لَكُمْ أَنَا أَذْهَبُ ثُمَّ آتِي إِلَيْكُمْ. لَوْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَنِي لَكُنْتُمْ تَفْرَحُونَ لأَنِّي قُلْتُ أَمْضِي إِلَى الآبِ لأَنَّ أَبِي أَعْظَمُ مِنِّي.) يوحنا 14: 28

    (41فَرَفَعُوا الْحَجَرَ حَيْثُ كَانَ الْمَيْتُ مَوْضُوعاً وَرَفَعَ يَسُوعُ عَيْنَيْهِ إِلَى فَوْقُ وَقَالَ: «أَيُّهَا الآبُ أَشْكُرُكَ لأَنَّكَ سَمِعْتَ لِي 42وَأَنَا عَلِمْتُ أَنَّكَ فِي كُلِّ حِينٍ تَسْمَعُ لِي. وَلَكِنْ لأَجْلِ هَذَا الْجَمْعِ الْوَاقِفِ قُلْتُ لِيُؤْمِنُوا أَنَّكَ أَرْسَلْتَنِي».) يوحنا 11: 41-42

    إذن فقد عرفته العامة أنه إنسان يُسمَّى يسوع ، وقال عنه الفريسيون (هذا الإنسان) ، ووصفه الأعمى الذى أبصر أنه نبي. إذن فلم يفعل عيسى عليه السلام هذه المعجزات ليمجد نفسه ، بل ليُظهِر مجد الله ، وليعلم الناس بنبوته ليسمعوا منه كلام الله. (3وَهَذِهِ هِيَ الْحَيَاةُ الأَبَدِيَّةُ: أَنْ يَعْرِفُوكَ أَنْتَ الإِلَهَ الْحَقِيقِيَّ وَحْدَكَ وَيَسُوعَ الْمَسِيحَ الَّذِي أَرْسَلْتَهُ. 4أَنَا مَجَّدْتُكَ عَلَى الأَرْضِ. الْعَمَلَ الَّذِي أَعْطَيْتَنِي لأَعْمَلَ قَدْ أَكْمَلْتُهُ.) يوحنا 17: 3-4

    وأذكر قبل أن أنهى كلامى بقول بطرس: (22«أَيُّهَا الرِّجَالُ الإِسْرَائِيلِيُّونَ اسْمَعُوا هَذِهِ الأَقْوَالَ: يَسُوعُ النَّاصِرِيُّ رَجُلٌ قَدْ تَبَرْهَنَ لَكُمْ مِنْ قِبَلِ اللهِ بِقُوَّاتٍ وَعَجَائِبَ وَآيَاتٍ صَنَعَهَا اللهُ بِيَدِهِ فِي وَسَطِكُمْ كَمَا أَنْتُمْ أَيْضاً تَعْلَمُونَ. 23هَذَا أَخَذْتُمُوهُ مُسَلَّماً بِمَشُورَةِ اللهِ الْمَحْتُومَةِ وَعِلْمِهِ السَّابِقِ وَبِأَيْدِي أَثَمَةٍ صَلَبْتُمُوهُ وَقَتَلْتُمُوهُ 24اَلَّذِي أَقَامَهُ اللهُ نَاقِضاً أَوْجَاعَ الْمَوْتِ إِذْ لَمْ يَكُنْ مُمْكِناً أَنْ يُمْسَكَ مِنْهُ.) أعمال الرسل 2: 22-23

    ف(كُفُّوا عَنِ الاتِّكَالِ عَلَى الإِنْسَانِ الْمُعَرَّضِ لِلْمَوْتِ؛ فَأَيُّ قِيمَةٍ لَهُ؟) إِشَعْيَاءَ 2: 22 فأى قيمة ليسوع الناصرى المُعَرَّض للموت بجوار الله؟

    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

  4. نبوءات كاذبة لفقها متى فى الإنجيل المنسوب إليه, ليجعل يسوع المسيا بدلاً من محمد

    1) نبوءة متى 1: 22-23 أُخِذَت من (إشعياء 7: 14)

    (22وَهَذَا كُلُّهُ كَانَ لِكَيْ يَتِمَّ مَا قِيلَ مِنَ الرَّبِّ بِالنَّبِيِّ: 23«هُوَذَا الْعَذْرَاءُ تَحْبَلُ وَتَلِدُ ابْناً وَيَدْعُونَ اسْمَهُ عِمَّانُوئِيلَ» (الَّذِي تَفْسِيرُهُ: اَللَّهُ مَعَنَا).)

    لن أعلِّق على نبوءة إشعياء ، لكن سأذكر نبوءة ملاك الرب كاملة من متى نفسه لترى مدى التخبط: (18أَمَّا وِلاَدَةُ يَسُوعَ الْمَسِيحِ فَكَانَتْ هَكَذَا: لَمَّا كَانَتْ مَرْيَمُ أُمُّهُ مَخْطُوبَةً لِيُوسُفَ قَبْلَ أَنْ يَجْتَمِعَا وُجِدَتْ حُبْلَى مِنَ الرُّوحِ الْقُدُسِ. 19فَيُوسُفُ رَجُلُهَا إِذْ كَانَ بَارّاً وَلَمْ يَشَأْ أَنْ يُشْهِرَهَا أَرَادَ تَخْلِيَتَهَا سِرّاً. 20وَلَكِنْ فِيمَا هُوَ مُتَفَكِّرٌ فِي هَذِهِ الأُمُورِ إِذَا مَلاَكُ الرَّبِّ قَدْ ظَهَرَ لَهُ فِي حُلْمٍ قَائِلاً: «يَا يُوسُفُ ابْنَ دَاوُدَ لاَ تَخَفْ أَنْ تَأْخُذَ مَرْيَمَ امْرَأَتَكَ لأَنَّ الَّذِي حُبِلَ بِهِ فِيهَا هُوَ مِنَ الرُّوحِ الْقُدُسِ. 21فَسَتَلِدُ ابْناً وَتَدْعُو اسْمَهُ يَسُوعَ لأَنَّهُ يُخَلِّصُ شَعْبَهُ مِنْ خَطَايَاهُمْ». 22وَهَذَا كُلُّهُ كَانَ لِكَيْ يَتِمَّ مَا قِيلَ مِنَ الرَّبِّ بِالنَّبِيِّ: 23«هُوَذَا الْعَذْرَاءُ تَحْبَلُ وَتَلِدُ ابْناً وَيَدْعُونَ اسْمَهُ عِمَّانُوئِيلَ» (الَّذِي تَفْسِيرُهُ: اَللَّهُ مَعَنَا). 24فَلَمَّا اسْتَيْقَظَ يُوسُفُ مِنَ النَّوْمِ فَعَلَ كَمَا أَمَرَهُ مَلاَكُ الرَّبِّ وَأَخَذَ امْرَأَتَهُ. 25وَلَمْ يَعْرِفْهَا حَتَّى وَلَدَتِ ابْنَهَا الْبِكْرَ. وَدَعَا اسْمَهُ يَسُوعَ.) متى 1: 18-25

    لا تعليق!

    فإذا جاء ملاك الرب وقال تدعون المولود يسوع ، وولِد ودعوا اسمه يسوع ، فعن أى نبوءة يتكلم متى؟ ولماذا لم يوح هذا الكلام لباقى الإنجيليين؟ هل اسم الرب شىء هيِّن لكى لا يوحى لكل كتبة الأناجيل؟ أم نقول إن زوجة الرب عصت زوجها ولم تسميه كما قال هو من قبل؟ أم نسخَ ملاك الرب النبوءة السابقة فى إشعياء ، بقوله فى متى 1: 21 ، ثم نسخه مرة أخرى فى متى 1: 23 ، ثم عاد ونسخه مرة ثالثة فى متى 1: 25؟

    أما على كلمة العذراء فيعلق عليها أخى فيصل المهتدى قائلاً: يقول سفر إشعياء: (10ثُمَّ عَادَ الرَّبُّ يُخَاطِبُ آحَازَ ثَانِيَةً قَائِلاً: 11«اطْلُبْ عَلاَمَةً مِنَ الرَّبِّ إِلَهِكَ، سَوَاءٌ فِي عُمْقِ الْهَاوِيَةِ أَوْ فِي ارْتِفَاعِ أَعْلَى السَّمَاوَاتِ». 12فَأَجَابَ آحَازُ: «لَنْ أَطْلُبَ وَلَنْ أُجَرِّبَ الرَّبَّ». 13عِنْدَئِذٍ قَالَ إِشَعْيَاءُ: «اسْمَعُوا يَابَيْتَ دَاوُدَ: أَمَا كَفَاكُمْ أَنَّكُمْ أَضْجَرْتُمُ النَّاسَ حَتَّى تُضْجِرُوا إِلَهِي أَيْضاً؟ 14وَلَكِنَّ السَّيِّدَ نَفْسَهُ يُعْطِيكُمْ آيَةً: هَا الْعَذْرَاءُ تَحْبَلُ وَتَلِدُ ابْناً، وَتَدْعُو اسْمَهُ عِمَّانُوئِيلَ. 15وَحِينَ يَعْرِفُ أَنْ يُمَيِّزَ بَيْنَ الْخَيْرِ وَالشَّرِّ يَأْكُلُ زُبْداً وَعَسَلاً، 16لأَنَّهُ قَبْلَ أَنْ يَعْرِفَ الصَّبِيُّ كَيْفَ يَرْفُضُ الشَّرَّ وَيَخْتَارُ الْخَيْرَ، فَإِنَّ إِسْرَائِيلَ وَأَرَامَ اللَّتَيْنِ تَخْشَيَانِ مَلِكَيْهِمَا تُصْبِحَانِ مَهْجُورَتَيْنِ.17وَسَيَجْلِبُ الرَّبُّ عَلَيْكَ وَعَلَى شَعْبِكَ وَعَلَى بَيْتِ أَبِيكَ أَيَّاماً لَمْ تَمُرَّ بِكُمْ مُنْذُ انْفِصَالِ أَفْرَايِمَ عَنْ يَهُوذَا، وَذَلِكَ عَلَى يَدِ مَلِكِ أَشُورَ. 18فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ يَصْفِرُ الرَّبُّ لِلْمِصْرِيِّينَ فَيَجِيئُونَ عَلَيْكُمْ مِنْ كُلِّ أَنْهَارِ مِصْرَ، وَلِلأَشُورِيِّينَ فَيَجِيئُونَ عَلَيْكُمْ كَأَسْرَابِ النَّحْلِ، 19فَتُقْبِلُ كُلُّهَا وَتَنْتَشِرُ فِي الأَوْدِيَةِ الْمُقْفِرَةِ، وَفِي شُقُوقِ الصُّخُورِ وَشُجَيْرَاتِ الشَّوْكِ الْمُتَكَاثِفَةِ، وَفِي الْمَرَاعِي قَاطِبَةً. 20فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ يَسْتَأْجِرُ الرَّبُّ مَلِكَ أَشُورَ مِنْ عَبْرِ نَهْرِ الْفُرَاتِ، فَيَكُونُ الْمُوسَى الَّتِي يَحْلِقُ بِهَا الرَّبُّ شَعْرَ رُؤُوسِكُمْ وَأَرْجُلِكُمْ، وَحَتَّى لِحَاكُمْ أَيْضاً. 21فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ يُرَبِّي وَاحِدٌ عِجْلَةَ بَقَرٍ وَشَاتَيْنِ.) إشعياء 7: 10-21

    Isaiah 7: 14 Therefore the Lord Himself shall give you a sign: behold, the young woman shall conceive, and bear a son, and shall call his name Immanuel.

    (حَدَثَ هَذَا كُلُّهُ لِيَتِمَّ مَا قَالَهُ الرَّبُّ بِلِسَانِ النَّبِيِّ الْقَائِلِ: 23 «هَا إِنَّ الْعَذْرَاءَ تَحْبَلُ، وَتَلِدُ ابْناً، وَيُدْعَى عِمَّانُوئِيلَ!» أَيِ «اللهُ مَعَنَا».) متى 1 : 22-23

    إذا رجعنا إلى النص العبري حسب النسخة المسورية لسفر إشعياء نرى أن الكلمة المترجمة إلى”عذراء” في النص العبري هي كلمة “الما” و التي تعني امراة شابة ، وليس عذراء كما في الترجمة العربية، فكلمة عذراء في العبري هي كلمة “بتولا”. و هكذا نرى أن الترجمة العربية لم تكن أمينة في ترجمة النص من سفر إشعياء.

    ثم نرى كيف قام كاتب الإنجيل المنسوب إلى متى باستعمال كلمة “عذراء” بدل كلمة ” شابه” عند اقتباسه لهذه الآية من سفر إشعياء لجعلها نبوة تحققت في المسيح عليه السلام.

    ثم إن المسيح عيسى ابن مريم عليه السلام لم يدعى “عمانوئيل ” بل يسوع. و لو قمنا بقراءة الإصحاح كاملا لرأينا أن هذه الجُملة لا تتنبأ عن المسيح القادم بل هي وعد الله لأحاز بأنه سوف يعطيه آية: وهي ولادة صبي (16لأَنَّهُ قَبْلَ أَنْ يَعْرِفَ الصَّبِيُّ كَيْفَ يَرْفُضُ الشَّرَّ وَيَخْتَارُ الْخَيْرَ، فَإِنَّ إِسْرَائِيلَ وَأَرَامَ اللَّتَيْنِ تَخْشَيَانِ مَلِكَيْهِمَا تُصْبِحَانِ مَهْجُورَتَيْنِ) أى إن أحاز سوف ينتصر على “إِسْرَائِيلَ وَأَرَامَ”، قبل أن يميز الصبي بين الخير والشر.

    وأخيرا فإن صيغة الأفعال هي في الماضي.

    يُضاف إلى ذلك أن نص التوراة مُختلف تماماً عن نظيره فى الإنجيل ، فقد جاء فى متى كلمة (يسمُّونه) وجاء فى إشعياء (تدعوا اسمه) ، وكذلك جاء فى متى (أى الله معنا) وهى زائدة عنده ، فلم تأت فى نبوءة إشعياء ، مما يُبطل قولهم الذى يُنادى أن الروح القدس عصمَ كُتَّاب هذه الكتب من الخطأ.

    و هكذا نرى كيف قام كاتب انجيل متى بخطأ الاستشهاد بفقرات من الأسفار اليهودية لا تتعلق بالسيد المسيح عيسى ابن مريم عليه السلام من قريب أو بعيد، بالإضافة إلى تحريفه لكلمة “شابة” و استبدالها بكلمة “عذراء” لتحقق نبوته المزعومه.

    2) متى 2: 4-6 أُخِذَت من (ميخا 5: 2 ومن صموئيل الثانى 5: 1-3)

    (4فَجَمَعَ كُلَّ رُؤَسَاءِ الْكَهَنَةِ وَكَتَبَةِ الشَّعْبِ وَسَأَلَهُمْ: «أَيْنَ يُولَدُ الْمَسِيحُ؟» 5فَقَالُوا لَهُ: «فِي بَيْتِ لَحْمِ الْيَهُودِيَّةِ لأَنَّهُ هَكَذَا مَكْتُوبٌ بِالنَّبِيِّ: 6وَأَنْتِ يَا بَيْتَ لَحْمٍ أَرْضَ يَهُوذَا لَسْتِ الصُّغْرَى بَيْنَ رُؤَسَاءِ يَهُوذَا لأَنْ مِنْكِ يَخْرُجُ مُدَبِّرٌ يَرْعَى شَعْبِي إِسْرَائِيلَ».)

    ونبوءة ميخا تقول: (2«أَمَّا أَنْتِ يَا بَيْتَ لَحْمَِ أَفْرَاتَةَ وَأَنْتِ صَغِيرَةٌ أَنْ تَكُونِي بَيْنَ أُلُوفِ يَهُوذَا فَمِنْكِ يَخْرُجُ لِي الَّذِي يَكُونُ مُتَسَلِّطاً عَلَى إِسْرَائِيلَ وَمَخَارِجُهُ مُنْذُ الْقَدِيمِ مُنْذُ أَيَّامِ الأَزَلِ».)

    أما نبوءة صموئيل تقول: (1وَجَاءَ جَمِيعُ أَسْبَاطِ إِسْرَائِيلَ إِلَى دَاوُدَ إِلَى حَبْرُونَ قَائِلِينَ: «هُوَذَا عَظْمُكَ وَلَحْمُكَ نَحْنُ. 2وَمُنْذُ أَمْسِ وَمَا قَبْلَهُ، حِينَ كَانَ شَاوُلُ مَلِكاً عَلَيْنَا، قَدْ كُنْتَ أَنْتَ تُخْرِجُ وَتُدْخِلُ إِسْرَائِيلَ. وَقَدْ قَالَ لَكَ الرَّبُّ: أَنْتَ تَرْعَى شَعْبِي إِسْرَائِيلَ، وَأَنْتَ تَكُونُ رَئِيساً عَلَى إِسْرَائِيلَ». 3وَجَاءَ جَمِيعُ شُيُوخِ إِسْرَائِيلَ إِلَى الْمَلِكِ إِلَى حَبْرُونَ، فَقَطَعَ الْمَلِكُ دَاوُدُ مَعَهُمْ عَهْداً فِي حَبْرُونَ أَمَامَ الرَّبِّ. وَمَسَحُوا دَاوُدَ مَلِكاً عَلَى إِسْرَائِيلَ.)

    وهذه نبوءة خاطئة للأسباب الآتية:

    1- بالنسبة لنبوءة ميخا 5: 2 ليست موجودة فى الترجمة السبعينية الأغريقية. إضافة إلى أن هذا السفر من الأسفار غير المعترف بها عند اليهود. فكيف استشهدَ متى بها؟

    2- أما بالنسبة لنبوءة صموئيل الثانى فهى تقول: إنه فى بيت لحم سيولد نبى عظيم يحكم بنى إسرائيل. وهى نبوءة خاصة بنبى الله داود ، أخذها كاتب إنجيل متى ، وألف لها قصة المجوس وقتل هيرودس لأطفال بنى إسرائيل ، فى محاولة منه لخلع هذه النبوة على عيسى عليه السلام.

    3- لم يكن عيسى عليه السلام ملكا على قومه ولو ليوم واحد: فقد أرادوا أن يختطفوه ويقيموه ملكاً عليهم بالقوة فانفلت منهم: (14فَلَمَّا رَأَى النَّاسُ الآيَةَ الَّتِي صَنَعَهَا يَسُوعُ قَالُوا: «إِنَّ هَذَا هُوَ بِالْحَقِيقَةِ النَّبِيُّ الآتِي إِلَى الْعَالَمِ!» 15وَأَمَّا يَسُوعُ فَإِذْ عَلِمَ أَنَّهُمْ مُزْمِعُونَ أَنْ يَأْتُوا وَيَخْتَطِفُوهُ لِيَجْعَلُوهُ مَلِكاً انْصَرَفَ أَيْضاً إِلَى الْجَبَلِ وَحْدَهُ.) يوحنا 6: 14-15

    كذلك رفض أن يقسم الميراث لأخوين ، بل أعلنها صراحة أنه ليس قاضياً: (13وَقَالَ لَهُ وَاحِدٌ مِنَ الْجَمْعِ: «يَا مُعَلِّمُ قُلْ لأَخِي أَنْ يُقَاسِمَنِي الْمِيرَاثَ». 14فَقَالَ لَهُ: «يَا إِنْسَانُ مَنْ أَقَامَنِي عَلَيْكُمَا قَاضِياً أَوْ مُقَسِّماً؟» ) (لوقا 12: 13-14)

    ولم يقض بشىء على المرأة الزانية التى أُمْسِكَت متلبسة: (3وَقَدَّمَ إِلَيْهِ الْكَتَبَةُ وَالْفَرِّيسِيُّونَ امْرَأَةً أُمْسِكَتْ فِي زِناً. وَلَمَّا أَقَامُوهَا فِي الْوَسَطِ 4قَالُوا لَهُ: «يَا مُعَلِّمُ هَذِهِ الْمَرْأَةُ أُمْسِكَتْ وَهِيَ تَزْنِي فِي ذَاتِ الْفِعْلِ 5وَمُوسَى فِي النَّامُوسِ أَوْصَانَا أَنَّ مِثْلَ هَذِهِ تُرْجَمُ. فَمَاذَا تَقُولُ أَنْتَ؟» 6قَالُوا هَذَا لِيُجَرِّبُوهُ لِكَيْ يَكُونَ لَهُمْ مَا يَشْتَكُونَ بِهِ عَلَيْهِ. وَأَمَّا يَسُوعُ فَانْحَنَى إِلَى أَسْفَلُ وَكَانَ يَكْتُبُ بِإِصْبِعِهِ عَلَى الأَرْضِ. 7وَلَمَّا اسْتَمَرُّوا يَسْأَلُونَهُ انْتَصَبَ وَقَالَ لَهُمْ: «مَنْ كَانَ مِنْكُمْ بِلاَ خَطِيَّةٍ فَلْيَرْمِهَا أَوَّلاً بِحَجَرٍ!») يوحنا 8: 3-7

    ولم يدع ملكاً يوماً ما ، فقد أمر أتباعه بدفع الجزية لقيصر: (17فَقُلْ لَنَا مَاذَا تَظُنُّ؟ أَيَجُوزُ أَنْ تُعْطَى جِزْيَةٌ لِقَيْصَرَ أَمْ لاَ؟» 18فَعَلِمَ يَسُوعُ خُبْثَهُمْ وَقَالَ: «لِمَاذَا تُجَرِّبُونَنِي يَا مُرَاؤُونَ؟ 19أَرُونِي مُعَامَلَةَ الْجِزْيَةِ». فَقَدَّمُوا لَهُ دِينَاراً. 20فَقَالَ لَهُمْ: «لِمَنْ هَذِهِ الصُّورَةُ وَالْكِتَابَةُ؟» 21قَالُوا لَهُ: «لِقَيْصَرَ». فَقَالَ لَهُمْ: «أَعْطُوا إِذاً مَا لِقَيْصَرَ لِقَيْصَرَ وَمَا لِلَّهِ لِلَّهِ». 22فَلَمَّا سَمِعُوا تَعَجَّبُوا وَتَرَكُوهُ وَمَضَوْا.) متى 22: 17-22

    4- لا يقرُّون أن عيسى عليه السلام نبى بشر أرسله الله لبنى إسرائيل ، بل تقول طائفة عنه إنه إله ، وتقول أخرى إنه ابن إله.

    5- عيسى عليه السلام ليس هو المسيَّا التى تحدث عنه الكتاب المقدس أو الذى وعد الله أن يخرجه مثل نبيه موسى: (18أُقِيمُ لهُمْ نَبِيّاً مِنْ وَسَطِ إِخْوَتِهِمْ مِثْلكَ وَأَجْعَلُ كَلامِي فِي فَمِهِ فَيُكَلِّمُهُمْ بِكُلِّ مَا أُوصِيهِ بِهِ.) تثنية 18: 18 ، لأنه لم يشبه موسى غير محمد عليه الصلاة والسلام: فهو بشر ، عبد من عباد الله ، نبى ، رسول ، عاش ومات على الأرض ، ودُفِنَ فيه ، حارب الكفار ، ودافع عن رسالته ، تزوج وأنجب ، كان قاضياً فى قومه ، وكان حكما فى قومه ملكاً عليهم.

    6- وُلِدَ عيسى عليه السلام فى زمن هيرودس ، وتبعاً لمتى هرب منها إلى مصر، وعندما مات هيرودس بعد عدة سنوات عاد إلى فلسطين. إلا أنك تجد إلى وقت صلب عيسى عليه السلام لم يكن هيرودس قد مات بعد: (6فَلَمَّا سَمِعَ بِيلاَطُسُ ذِكْرَ الْجَلِيلِ سَأَلَ: «هَلِ الرَّجُلُ جَلِيلِيٌّ؟» 7وَحِينَ عَلِمَ أَنَّهُ مِنْ سَلْطَنَةِ هِيرُودُسَ أَرْسَلَهُ إِلَى هِيرُودُسَ إِذْ كَانَ هُوَ أَيْضاً تِلْكَ الأَيَّامَ فِي أُورُشَلِيمَ. 8وَأَمَّا هِيرُودُسُ فَلَمَّا رَأَى يَسُوعَ فَرِحَ جِدّاً لأَنَّهُ كَانَ يُرِيدُ مِنْ زَمَانٍ طَوِيلٍ أَنْ يَرَاهُ لِسَمَاعِهِ عَنْهُ أَشْيَاءَ كَثِيرَةً وَتَرَجَّى أَنْ يَرَاهُ يَصْنَعُ آيَةً. 9وَسَأَلَهُ بِكَلاَمٍ كَثِيرٍ فَلَمْ يُجِبْهُ بِشَيْءٍ. 10وَوَقَفَ رُؤَسَاءُ الْكَهَنَةِ وَالْكَتَبَةُ يَشْتَكُونَ عَلَيْهِ بِاشْتِدَادٍ 11فَاحْتَقَرَهُ هِيرُودُسُ مَعَ عَسْكَرِهِ وَاسْتَهْزَأَ بِهِ وَأَلْبَسَهُ لِبَاساً لاَمِعاً وَرَدَّهُ إِلَى بِيلاَطُسَ.) لوقا 23: 6-11)

    يقول قاموس الكتاب المقدس الألمانى (صفحة 592): إن هيروس أنتيباس الذى كان يحكم عقب وفاة أبيه (من 4 قبل الميلاد إلى 39 بعد الميلاد) هو الذى كان يسمى “هيرودس الملك” أو “رئيس الربع”. مع العلم أنه لم يأت بعده مَنْ يُسمَّى هيرودس إلا عام (93-100 بعد الميلاد) وهو “هيرودس أجريبا. فكيف رجع إلى مصر وهيرودس لم يكن قد مات بعد؟

    7- لم يخرج عيسى عليه السلام وهو رضيع أو وهو طفل إلى مصر ، حيث كان عيسى عليه السلام ملازماً لأورشليم ، وكان يذهب كل سنة إلى المعبد فى إحتفال عيد الفصح حتى بلغ الثانية عشر من عمره: (22وَلَمَّا تَمَّتْ أَيَّامُ تَطْهِيرِهَا حَسَبَ شَرِيعَةِ مُوسَى صَعِدُوا بِهِ إِلَى أُورُشَلِيمَ لِيُقَدِّمُوهُ لِلرَّبِّ … 39وَلَمَّا أَكْمَلُوا كُلَّ شَيْءٍ حَسَبَ نَامُوسِ الرَّبِّ رَجَعُوا إِلَى الْجَلِيلِ إِلَى مَدِينَتِهِمُ النَّاصِرَةِ. 40وَكَانَ الصَّبِيُّ يَنْمُو وَيَتَقَوَّى بِالرُّوحِ مُمْتَلِئاً حِكْمَةً وَكَانَتْ نِعْمَةُ اللهِ عَلَيْهِ. 41وَكَانَ أَبَوَاهُ يَذْهَبَانِ كُلَّ سَنَةٍ إِلَى أُورُشَلِيمَ فِي عِيدِ الْفِصْحِ. 42وَلَمَّا كَانَتْ لَهُ اثْنَتَا عَشْرَةَ سَنَةً صَعِدُوا إِلَى أُورُشَلِيمَ كَعَادَةِ الْعِيدِ. 43وَبَعْدَمَا أَكْمَلُوا الأَيَّامَ بَقِيَ عِنْدَ رُجُوعِهِمَا الصَّبِيُّ يَسُوعُ فِي أُورُشَلِيمَ وَيُوسُفُ وَأُمُّهُ لَمْ يَعْلَمَا. 44وَإِذْ ظَنَّاهُ بَيْنَ الرُّفْقَةِ ذَهَبَا مَسِيرَةَ يَوْمٍ وَكَانَا يَطْلُبَانِهِ بَيْنَ الأَقْرِبَاءِ وَالْمَعَارِفِ. 45وَلَمَّا لَمْ يَجِدَاهُ رَجَعَا إِلَى أُورُشَلِيمَ يَطْلُبَانِهِ. 46وَبَعْدَ ثَلاَثَةِ أَيَّامٍ وَجَدَاهُ فِي الْهَيْكَلِ جَالِساً فِي وَسْطِ الْمُعَلِّمِينَ يَسْمَعُهُمْ وَيَسْأَلُهُمْ.) لوقا 2: 22-46

    8- عدم مجىء المجوس لبيت لحم التى حاك حولها هذه الأسطورة للأسباب الآتية:

    نقرأ أولاً أسطورة كاتب إنجيل متى لسهولة المتابعة:

    (1وَلَمَّا وُلِدَ يَسُوعُ فِي بَيْتِ لَحْمِ الْيَهُودِيَّةِ فِي أَيَّامِ هِيرُودُسَ الْمَلِكِ إِذَا مَجُوسٌ مِنَ الْمَشْرِقِ قَدْ جَاءُوا إِلَى أُورُشَلِيمَ 2قَائِلِينَ: «أَيْنَ هُوَ الْمَوْلُودُ مَلِكُ الْيَهُودِ؟ فَإِنَّنَا رَأَيْنَا نَجْمَهُ فِي الْمَشْرِقِ وَأَتَيْنَا لِنَسْجُدَ لَهُ».) متى 2: 1-2

    (9فَلَمَّا سَمِعُوا مِنَ الْمَلِكِ ذَهَبُوا. وَإِذَا النَّجْمُ الَّذِي رَأَوْهُ فِي الْمَشْرِقِ يَتَقَدَّمُهُمْ حَتَّى جَاءَ وَوَقَفَ فَوْقُ حَيْثُ كَانَ الصَّبِيُّ. 10فَلَمَّا رَأَوُا النَّجْمَ فَرِحُوا فَرَحاً عَظِيماً جِدّاً 11وَأَتَوْا إِلَى الْبَيْتِ وَرَأَوُا الصَّبِيَّ مَعَ مَرْيَمَ أُمِّهِ فَخَرُّوا وَسَجَدُوا لَهُ ثُمَّ فَتَحُوا كُنُوزَهُمْ وَقَدَّمُوا لَهُ هَدَايَا: ذَهَباً وَلُبَاناً وَمُرّاً. 12ثُمَّ إِذْ أُوحِيَ إِلَيْهِمْ فِي حُلْمٍ أَنْ لاَ يَرْجِعُوا إِلَى هِيرُودُسَ انْصَرَفُوا فِي طَرِيقٍ أُخْرَى إِلَى كُورَتِهِمْ.) متى 2: 9-12

    أ- لا علاقة للمجوس عبدة النار بنبوءات العهد القديم أو مجىء ملك لليهود. وكيف عرفوا ذلك على الرغم من عدم معرفة اليهود أنفسهم بهذا الموعد؟ فعند الصلب وبعد 33 سنة عاشوها معه قالوا له (فَسَأَلَهُ رَئِيسُ الْكَهَنَةِ: «أَسْتَحْلِفُكَ بِاللَّهِ الْحَيِّ أَنْ تَقُولَ لَنَا: هَلْ أَنْتَ الْمَسِيحُ ابْنُ اللَّهِ؟») متى 26: 63 (11فَوَقَفَ يَسُوعُ أَمَامَ الْوَالِي. فَسَأَلَهُ الْوَالِي: «أَأَنْتَ مَلِكُ الْيَهُودِ؟») متى 27: 11. فلو صدقوا بذلك لكانوا من أتباع اليهودية! ولم نسمع ولم نقرأ ولم يسجل أحد المؤرخين القدماء أن المجوس سجدوا لأحد من ملوك اليهود ، فلماذا تحملوا مشقة السفر وتقديم كنوزهم والكفر بدينهم والسجود لمن يقدح فى دينهم ويسب معبودهم؟

    ب- لم يسجد أى من المجوس من قبل لنبى من أنبياء العهد القديم.

    ج- لو اقترب النجم ووقف حيث وُلِدَ الصبى، لكانت معجزة، ما احتاج معها أن يبشر بملكوت السموات ، أو احتاج بشر أن ينكره. ولكان سجلها المؤرخون.

    د- يقع بيت لحم جنوب أورشليم ، وبذلك فهم لابد أن يكونوا قد تبعوا نجماً تحرك من الشمال إلى الجنوب ، إضافة إلى أن حركات السبع السيارة وكذا الحركة الصادقة لبعض ذوات الأذناب تكون من المغرب إلى المشرق ، أو من المشرق للمغرب ، صحيح أنه توجد بعض ذوات الأذناب تميل من الشمال إلى الجنوب ميلاً ما ، لكن هذه الحركة بطيئة جداً من حركة الأرض ، فلا يمكن أن تُحَسّ هذه الحركة إلا بعد مدة. فعلى هاتين الصورتين يظهر كذبها يقيناً.

    هـ استحالة أن يشير نجم يبلغ حجمه أضعاف حجم الشمس بلايين المرات إلى موضع ولادة شخص فى حظيرة حيوانات. ألست معى فى أن النجم كتلة من النار متوهجة تضىء فى السماء؟ ألا تدرك ماذا تفعل بنا الشمس لو اقتربت إلى الأرض؟ فما بالك لو اقترب النجم نفسه؟ ألا يدل ذلك على جهل كتبة الإنجيل وعدم معرفتهم بطبيعة النجم وأنه كتلة نارية؟

    و- سهولة معرفة البيت الذى ذهب إليه المجوس وقدموا هداياهم ، لأن بيت لحم قرية صغيرة جداً ، وكان هذا وفَّرَ على هيرودس قتل أطفال اليهود. فهل ترك هيرودس من استهزؤا به وقتل أطفال مدينة لحم كلها ، وهى مدينة صغيرة تقع فى دائرة حكمه ويسهل السيطرة عليها ، ويسهل عليه معرفة من الذى ولدَ فيها وإلى أى بيت جاء المجوس؟ ولماذا لم يتمكن عسكره من اللحاق بالمجوس الذين أهانوه أو التحقق من أسطورة ملك اليهود هذا؟ ولماذ تكلف قتل الأطفال فى باقى التخوم؟

    ز- ولو فعل هيرودس هذا لأصبح من أعداء اليهود على كامل فرقهم ، أو لحاولوا قتله ، أو على الأقل لكتبها المؤرخون من اليهود وغيرهم ، الذين كانوا يكتبون ذمائم هيرودس ، ويتصفحون عيوبه وجرائمه.

    ح- كيف يوحَى إلى المجوس ألا يرجعوا إلى هيرودس؟ من الموحِىِ؟ أليس هو الله؟ هل الكفرة عبدة النار هم من الأنبياء ليوحَى إليهم؟ وهل لم يعرف الرب أن نتيجة وحيه هذا سيموت أطفال عديدة بريئة؟ فهل فعل هذا متعمداً أم لم يحسب نتائج هذه الخطوة جيداً؟ فهل نصدق أن الله ليس عنده رحمة؟ فلماذا نعبده إذن؟ ماذا ننتظر من إله قاتل لا يعرف الرحمة؟ أم نصدق أنه إله جاهل لا يعرف المستقبل ولا نتيجة قراراته؟ فماذا نرجوا من إله هذه صفاته؟ أم نكذب متى فى رواياته؟ وستعرف بعد قليل أنه نقل روايات من العهد القديم بع أن غير فى صيغتها، وجاء بنبوءات غير موجودة بالمرة فى العهد القديم. فماذا يعنى هذا بالنسبة لك؟

    وهذا ما اعترف به النصارى علماء النصارى أنفسهم: ففى كتاب التفسير الحديث للكتاب المقدس (إنجيل متى) صفحة 31 يقول الكتاب: (ولا شك أن ثمة اقتباسات أخرى كثيرة من العهد القديم ، لكن هذه المجموعة تتميز بصيغتها الثابتة. وكلها ، عدا واحدة فقط، لم ترد إلا فى إنجيل متى. وإذا ما حذفنا الاقتباسات من كل هذه الحالات ، لا تتأثر القصة على أى نحو ، وهذا ما يوحى بأنها تعليقات أضيفت إلى القصة الموجودة .. .. .. .. ولقد أُثير الكثير من الجدل بشأن مصدر صيغة الاقتباسات وأثرها. ومعظم الدارسين حالياً يعتبرونها إسهاماً خاصاً من متى أكثر من كونها عناصر تقليدية فى قصة السيد المسيح.)

    وإن دل ذلك على شىء ، فإنما يدل على هذا الكتاب ليس من وحى الله ، فقد اعترفوا باقتباس مؤلفيها ، ولا دليل على أن الله قد أوحى لهم هذه الكتب!!

    ط- اللبان والمُرُّ ليسا من الكنوز التى تُحفَظ مع الجوهرات الثمينة. وإذا كان المر من المجوهرات ، فهل يُكافأ المصلوب بأن يُقَدَّم له وهو على الصليب مجوهرات (أقصد مرّاً) أثناء صلبه؟ (23وَأَعْطَوْهُ خَمْراً مَمْزُوجَةً بِمُرٍّ لِيَشْرَبَ فَلَمْ يَقْبَلْ.)مرقس 15: 23

    ى- كيف يتسنى لأمرأة ولدت اليوم ، ثم تخرج فى رحلة إلى مصر عقب الولادة مباشرة؟ وكيف يتسنى لها أن تكون فى مصر وهى فى كل عام كانت فى أورشليم؟ فهى بالطبع لم تغادر بيتها. أضف إلى ذلك قول لوقا أنها بعد أن تمت أيام نفاسها ، ذهبت إلى أورشليم لتقدم الذبيحة (أى بعد 40 يوم من الولادة كانت ماتزال فى بيت لحم حيث تمت الولادة): (1وَقَالَ الرَّبُّ لِمُوسَى: 2«قُلْ لِبَنِي إِسْرَائِيلَ: إِذَا حَبِلَتِ امْرَأَةٌ وَوَلَدَتْ ذَكَراً تَكُونُ نَجِسَةً سَبْعَةَ أَيَّامٍ. كَمَا فِي أَيَّامِ طَمْثِ عِلَّتِهَا تَكُونُ نَجِسَةً. 3وَفِي الْيَوْمِ الثَّامِنِ يُخْتَنُ لَحْمُ غُرْلَتِهِ. 4ثُمَّ تُقِيمُ ثَلاَثَةً وَثَلاَثِينَ يَوْماً فِي دَمِ تَطْهِيرِهَا. كُلَّ شَيْءٍ مُقَدَّسٍ لاَ تَمَسَّ وَإِلَى الْمَقْدِسِ لاَ تَجِئْ حَتَّى تَكْمُلَ أَيَّامُ تَطْهِيرِهَا.) لاويين 12: 1-4

    9- وهنا نلاحظ شيئاً هاماً أن نبوءة صموئيل الثانى هذه تتعلق بنبى أولى صفاته هى أنه عبد الله ، وهذا لا يقولونه عن عيسى عليه السلام. إلا أنك تجد فى النسخة العربية أن المترجم قد استبدل كلمة (عبدى) بكلمة (فتاى) ، ومع ذلك فهو لم يبعد كثيراً عن الأصل ، إذ أن كلمة فتى تعنى فى اللغة العربية أيضاً (عبدى).

    10- لا علاقة ليوسف هذا بمريم العذراء! فالكتاب قد تضارب فى اسمه فمنهم من قال إنه يوسف بن يعقوب (متى 1: 16) ومنهم من قال إنه يوسف بن هالى (لوقا 3: 23). وطبعاً من المستحيل أن تكون قد خطبت لإثنين فى وقت واحد.

    يقول قانون الكتاب المقدس: (1وَقَالَ الرَّبُّ لِمُوسَى: 2«قَدِّسْ لِي كُلَّ بِكْرٍ كُلَّ فَاتِحِ رَحِمٍ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ مِنَ النَّاسِ وَمِنَ الْبَهَائِمِ. إِنَّهُ لِي».) خروج 13: 2

    وقد كانت مريم عليها السلام أول مولودة لأمها وأبيها ، وبذلك فهى ليس لها أن تتزوج ، لأنها منذورة لله ، فكيف خُطِبَت ليوسف وهى من اللاويين منذورة لله؟ ولو كانت مخطوبة وجاء ملاك الرب ليوسف فى الحلم ، لكان يوسف من الأنبياء الذين يوحى إليهم ، وهذا لا يقول به النصارى أو اليهود. ولو جاء الملاك لمريم البتول وهى مخطوبة لظنت أنه يبشرها بإتمام الزواج وبذرية صالحة من هذا الخطيب!

    11- وكما يقول أخى فيصل المهتدى: فقد قام كاتب إنجيل متى بحذف “أفراتة” حتى لا تصبح الأيه تتكلم عن عشيرة بيت لحم أفراتة بل عن مدينة بيت لحم. بالإضافة إلى أن المسيح عيسى ابن مريم عليه السلام لم يكن ملكا في إسرائيل. و ليس فيها إشارة تتحدث عن المسيح القادم من قريب أو بعيد.

    وقامت الترجمة العربية بتحريف كلمة “عشيرة/ Clan” إلى ” قرية/ Village” لجعلها نبوة تشير إلى مدينة بيت لحم التي ولد فيها المسيح عليه السلام كما يدعي كاتب إنجيل متى.

    Micah 5: 2 But you, O Bethlehem Eph’rathah, who are little to be among the clans of Judah, from you shall come forth for me one who is to be ruler in Israel, whose origin is from of old, from ancient days.

    3) متى 2: 15 (وهى تُشير إلى هوشع 11: 1-2)

    (15وَكَانَ هُنَاكَ إِلَى وَفَاةِ هِيرُودُسَ لِكَيْ يَتِمَّ مَا قِيلَ مِنَ الرَّبِّ بِالنَّبِيِّ: «مِنْ مِصْرَ دَعَوْتُ ابْنِي».)

    لقد لفق متى هذه الرواية (لِكَيْ يَتِمَّ مَا قِيلَ مِنَ الرَّبِّ بِالنَّبِيِّ: «مِنْ مِصْرَ دَعَوْتُ ابْنِي».) ، ولم يعلم أن كذبه لا يُروَّج إلا على سخيفى العقول، لأن المراد بالنبى القائل هو هوشع عليه السلام، ونصه: (1«لَمَّا كَانَ إِسْرَائِيلُ غُلاَماً أَحْبَبْتُهُ وَمِنْ مِصْرَ دَعَوْتُ ابْنِي.) هوشع 11: 1، ولا علاقة لعيسى عليه السلام بهذه الفقرة مطلقاً ، فهى تبين إحسان الله على بنى إسرائيل فى عهد موسى عليه السلام. مع الأخذ فى الاعتبار أن كلمة ابنى كانت فى طبعة 1811 (أولاده).

    يقول قاموس الكتاب المقدس الألمانى (صفحة 592): إن هيروس أنتيباس الذى كان يحكم عقب وفاة أبيه (من 4 قبل الميلاد إلى 39 بعد الميلاد) هو الذى كان يسمى “هيرودس الملك” أو “رئيس الربع”. مع العلم أنه لم يأت بعده مَنْ يُسمَّى هيرودس إلا عام (93-100 بعد الميلاد) وهو “هيرودس أجريبا. فكيف رجع إلى مصر وهيرودس لم يكن قد مات بعد؟

    ويحدد كاتب إنجيل لوقا أن ولادة عيسى عليه السلام تمت عقب إصدار أُوغُسْطُس قيْصر أوامره باكتتاب كل المسكونة ، وكان هذا الإكتتاب الأول ، وكان فى عهد كيرينيوس والى سوريا (4فَصَعِدَ يُوسُفُ أَيْضاً مِنَ الْجَلِيلِ مِنْ مَدِينَةِ النَّاصِرَةِ إِلَى الْيَهُودِيَّةِ إِلَى مَدِينَةِ دَاوُدَ الَّتِي تُدْعَى بَيْتَ لَحْمٍ لِكَوْنِهِ مِنْ بَيْتِ دَاوُدَ وَعَشِيرَتِهِ 5لِيُكْتَتَبَ مَعَ مَرْيَمَ امْرَأَتِهِ الْمَخْطُوبَةِ وَهِيَ حُبْلَى. 6وَبَيْنَمَا هُمَا هُنَاكَ تَمَّتْ أَيَّامُهَا لِتَلِدَ.) لوقا 2: 1-7

    يؤخذ فى الاعتبار أنه وُلِدَ عند لوقا فى سنة الإكتتاب ، الذى بدأ عام 27 قبل الميلاد فى جالين واستغرق 40 عاماً على الأقل ، وسرعان ما انتشر فى الأقاليم الأخرى. ومن المحتمل أن تزامن هذا الإكتتاب فى سوريا كان فى عامى (12-11) قبل الميلاد. وعلى ذلك يكون وقت الإكتتاب قد حدث قبل ولادة عيسى عليه السلام بعدة سنوات ، يقدرها البعض ب 15 سنة وليس بعد ولادته كما ذكر لوقا. مع الأخذ فى الاعتبار أنه بين السنوات (9-6) قبل الميلاد تدلنا المصادر القديمة والعملات المعدنية أنه كان هناك حاكماً يُدعَى ساتورنينوس وعقبه فاروس.

    أى إنه لو وُلِدَ عيسى عليه السلام من عام 4 قبل الميلاد إلى عام 11 ميلادية لكان هيرودس مازال حيّاً ، فيكون متى قد كذب فى نبوءته وفى استشهاداته. وكيف عاد من مصر وهيرودس لم يمت إلا عام 39 ميلادية؟ ولكذب لوقا أيضاً الذى يؤكد أنه وُلِدَ وقت الإكتتاب ، وهذا الإكتتاب كان فى سوريا بين عامى (12-11) قبل ميلاد عيسى عليه السلام. ويستحيل أن يكون قد وُلِدَ بين عامى (9-6) قبل الميلاد لأن حاكم سوريا فى هذا الوقت كان يُدعَى ساتورنينوس ، وجاء بعده حاكم يُدعَى فاروس.

    يختلف النصارى فيما بينهم على موعد ميلاد عيسى عليه السلام ، ولو أتى كتاب الأناجيل وحى من الله لكان قد حلَّ هذه المشكلة ومشاكل كثيرة أخرى! فيتفق الكاثوليك والبروتستانت على ميلاده فى الخامس والعشرين من شهر ديسمبر ، ويقول الأرثوذكس إن مولده كان فى السابع من يناير.

    وفى الواقع فإن ميلاد عيسى عليه السلام لم يتم فى أى من هذين الشهرين لقول لوقا: (ومان فى تلك الكورة رعاة متبدين يحرسون حراسات الليل على رعيتهم) لوقا 2: 8 . فهذان الشهران من شهور الشتاء الباردة التى تغطى فيها الثلوج تلال أرض فلسطين، فماذا كان يفعل الرعاة بغنمهم ليلاً فى هذا الجو مع وجود الثلوج ، وانعدام الكلأ؟

    يقول الأسقف بارنز: (غالباً لا يوجد أساس للعقيدة القائلة بأن يوم 25 ديسمبر كان بالفعل يوم ميلاد المسيح ، وإذا ما تدبرنا قصة لوقا التى تشير إلى ترقب الرعاة فى الحقول قريباً من بيت لحم ، فإن ميلاد المسيح لم يكن ليحدث فى الشتاء ، حينما تنخفض درجة الحرارة ليلاً ، وتغطى الثلوج أرض اليهودية .. .. ويبدو أن عيد ميلادنا قد اتفق عليه بعد جدل كثير ومناقشات طويلة حوالى عام 300 م)

    وتذكر دائرة المعارف البريطانية فى طبعتها الخامسة عشر من المجلد الخامس فى الصفحات (642-643) ما يلى: (لم يقتنع أحد مطلقاً بتعيين يوم أو سنة لميلاد المسيح ، ولكن حينما صمم آباء الكنيسة فى عام 340 م على تحديد تاريخ للاحتفال بالعيد اختاروا بحكمة يوم الانقلاب الشمسى فى الشتاء الذى استقر فى أذهان الناس ، وكان أعظم أعيادهم أهمية ، ونظراً إلى التغييرات التى حدثت فى التقاويم تغير وقت الانقلاب الشمسى وتاريخ عيد الميلاد بأيام قليلة).

    وورد فى دائرة معارف شامبرز: (أن الناس كانوا فى كثير من البلاد يعتبرون الانقلاب الشمسى فى الشتاء يوم ميلاد الشمس ، وفى روما كان يوم 25 ديسمبر يُحْتَفَل فيه بعيد وثنى قومى ، ولم تستطع الكنيسة أن تلغى هذا العيد الشعبى ، بل باركته كعيد قومى لشمس البر).

    ويقول “بيك” أحد علماء تفسير الكتاب المقدس: (لم يكن ميعاد ولادة المسيح هو شهر ديسمبر على الإطلاق ، فعيد الميلاد عندنا قد بدأ التعارف عليه أخيراً فى الغرب).

    وأخيراً نذكر أقوى الأدلة كلها عن الدكتور ( ﭼون د. أفيز) فى كتابه “قاموس الكتاب المقدس” تحت كلمة (سنة): إن البلح ينضج فى الشهر اليهودى (أيلول).

    وشهر أيلول هذا يطابق عندنا شهر أغسطس أو سبتمبر كما يقول “بيك” فى صفحة 117 من كتاب (تفسير الكتاب المقدس).

    ويقول دكتور “بيك” فى مناقشة ( ﭼون ستيوارت) لمدونة من معبد أنجورا وعبارة وردت فى مصنف صينى قديم يتحدث عن رواية وصول الإنجيل للصين سنة 25-28 ميلادية ، حيث حدد ميلاد عيسى عليه السلام فى عام 8 قبل الميلاد فى شهر سبتمبر أو أكتوبر ، وحدد وقت الصلب فى يوم الأربعاء عام 24 ميلادية.

    ويشير دكتور ( ﭼون ريفنز) إلى ذلك قائلاً: (إن حقيقة إرشاد السيدة مريم العذراء إلى نبع كما ورد فى القرآن الكريم لتشرب منه إلى أن ميلاد المسيح قد حدث فعلاً فى شهر أغسطس أو سبتمبر وليس فى ديسمبر حيث يكون الجو بارد كالثلج فى كورة اليهودية ، وحيث لا رُطَب فوق النخيل ، حتى تهز جذع النخلة فتتساقط عليها رطبا جنيَّا).

    هذا وكثرة النخيل فى منطقة بيت لحم واضحة فى الإنجيل فى الإصحاح الأول من سفر القضاة ، وبذلك يكون حمل السيدة مريم بدأ فى نوفمبر أو ديسمبر ولم يبدأ فى مارس أو إبريل كما يريد مؤرخو الكنيسة أن يلزموا الناس باعتقاده.

    إضافة إلى أن هوشع هنا يتكلم عن بنى إسرائيل كلهم ، فهو يعنى أن الله دعاهم وأخرجهم من مصر مع موسى عليه السلام ، وقد جاءت فى ترجمة (ومن مصر دعوت أبناءه) ، وباقى النص يتكلم عنهم بصيغة الجمع.

    فما الغرض من التحريف؟

    لقد أرادوا بذلك جعل عيسى عليه السلام مثل موسى ، وذلك لأن موسى خرج ببنى إسرائيل من مصر ، وأسس ملكوت الله بالتوراة ، وهم يريدون أن يقولوا: إن عيسى خرج من مصر أيضاً وأسس ملكوت الله بالإنجيل.

    4) متى 2: 17-18 (وهى تستند إلى إرمياء 31: 15-17)

    (17حِينَئِذٍ تَمَّ مَا قِيلَ بِإِرْمِيَا النَّبِيِّ: 18«صَوْتٌ سُمِعَ فِي الرَّامَةِ نَوْحٌ وَبُكَاءٌ وَعَوِيلٌ كَثِيرٌ. رَاحِيلُ تَبْكِي عَلَى أَوْلاَدِهَا وَلاَ تُرِيدُ أَنْ تَتَعَزَّى لأَنَّهُمْ لَيْسُوا بِمَوْجُودِينَ».)

    وقد أثبت من قبل كذب رواية متى فى مجىء المجوس إلى بيت لحم للسجود إلى المولود ، وكذب هروب يوسف النجار وأم عيسى عليه السلام إلى مصر ، وكذلك كذب قتل هيرودس للأطفال وعودة عيسى وأمه عليهما السلام بعد موت هيرودس إلى فلسطين. وما بنى على باطل فهو باطل.

    و هذه النبوة المزعومة ذكرت في سفر (إرمياء 31: 15-17) (وَهَذَا مَا يُعْلِنُهُ الرَّبُّ: «قَدْ تَرَدَّدَ فِي الرَّامَةِ صَوْتُ نَدْبٍ وَبُكَاءٍ مُرٍّ. رَاحِيلُ تَنُوحُ عَلَى أَبْنَائِهَا وَتَأْبَى أَنْ تَتَعَزَّى عَنْهُمْ لأَنَّهُمْ غَيْرَ مَوَجُودِينَ». 16وَهَذَا مَا يُعْلِنُهُ الرَّبُّ: «كُفِّي صَوْتَكِ عَنِ الْبُكَاءِ وَعَيْنَيْكِ عَنِ الْعَبَرَاتِ لأَنَّ لِعَمَلِكِ ثَوَاباً»، يَقُولُ الرَّبُّ، «إِذْ لاَبُدَّ أَنْ يَرْجِعَ أَوْلاَدُكِ مِنْ أَرْضِ الْعَدُوِّ. 17فَلِغَدِكِ رَجَاءٌ»)

    يَقُولُ الرَّبُّ، (إِذْ سَيَرْجِعُ أَوْلاَدُكِ إِلَى مَوْطِنِهِم) وبعد التدبر فيها نرى أنها ليست بنبوءة بل كل ما في الأمر أن هذه الفقرة تتكلم عن بكاء راحيل على بنى إسرائيل بسبب سبيهم وخروجهم من أرضهم وتعدها بعودتهم، لكن الأمر يحتاج إلى الصبرإِذْ لاَبُدَّ أَنْ يَرْجِعَ أَوْلاَدُكِ مِنْ أَرْضِ الْعَدُوِّ. 17فَلِغَدِكِ رَجَاءٌ)وليس في النص أي نبوئة عن مجىء مسيح لا من قريب ولا من بعيد.

    إن راحيل هذه هى أم يوسف عليه السلام ، وهو يرمز بها إلى اليهود السامريين ، الذين كانوا فى السبى بعيداً عن فلسطين ، ثم يقول إرمياء: إنهم رجعوا من السبى (هكذا قال الرب: امنعى صوتك عن البكاء ، وعينيك عن الدموع .. فيرجع الأبناء إلى تخمهم).

    ووجه الشبه فى هذا الاقتباس غير حاصل ، وذلك لأن الأسرى رجعوا ، أمَّا الأطفال المقتولين فلم يرجعوا إلى الحياة. كما أن راحيل رمز للسامريين ، والأطفال لم يكونوا منهم ، بل كانوا ـ على حد قول نبوءة متى ـ من العبرانيين.

    فما الغرض من التحريف؟

    أراد كاتب إنجيل متى أن يجعل سيناريو ولادة عيسى نفس سيناريو قصة ولادة موسى عليهما السلام: فقد قتل فرعون الأطفال ، ونجَّى الله موسى وخلَّصَ شعبه، فركَّبَ هذه الرواية ليكون عيسى عليه السلام قد نجاه الله أيضاً من القتل وهو مازال طفلاً صغير ، ليصبح هو أيضاً مخلِّصهم وفاديهم. ففبركَ قصة ذبح الأطفال هذه وجعل سببها خروج المجوس دون أن يمروا على هيرودس ، وإحساس هيرودس بالإهانة. ودلَّلَ عليها بصورة خاطئة من سفر إرمياء.

    يقول قاموس الكتاب المقدس الألمانى (صفحة 592): إن هيروس أنتيباس الذى كان يحكم عقب وفاة أبيه (من 4 قبل الميلاد إلى 39 بعد الميلاد) هو الذى كان يسمى “هيرودس الملك” أو “رئيس الربع”. فكيف رجع إلى مصر وهيرودس لم يكن قد مات بعد؟ فمن المسلَّم لديهم أن يسوع عاش 33 سنة ، وقد ولِد زمن هيرودس وعاد بعد أن مات ، والتاريخ يؤكد أن هيرودس عاش فى الحكم فقط 43 سنة ، والدليل على ذلك أن أرسل بيلاطس يسوع إلى هيرودس ليحاكمه ، أى لم يكن هيرودس قد مات بعد.

    فكيف عاد يسوع إلى بلاده ولم يكن هيرودس قد مات بعد؟ مع العلم أنه لم يأت بعده مَنْ يُسمَّى هيرودس إلا عام (93-100 بعد الميلاد) وهو “هيرودس أجريبا. وكيف قتلهم هيرودس ثم عاش بينهم؟ فلو فعل هيرودس هذا لأصبح من أعداء اليهود على كامل فرقهم ، أو لحاولوا قتله ، أو على الأقل لكتبها المؤرخون من اليهود وغيرهم ، الذين كانوا يكتبون ذمائم هيرودس ، ويتصفحون عيوبه وجرائمه.

    5) متى 2: 23

    (23وَأَتَى وَسَكَنَ فِي مَدِينَةٍ يُقَالُ لَهَا نَاصِرَةُ لِكَيْ يَتِمَّ مَا قِيلَ بِالأَنْبِيَاءِ: «إِنَّهُ سَيُدْعَى نَاصِرِيّاً».)

    النبوءة الخامسة التى لفقها متى فهى: (23وَأَتَى وَسَكَنَ فِي مَدِينَةٍ يُقَالُ لَهَا نَاصِرَةُ لِكَيْ يَتِمَّ مَا قِيلَ بِالأَنْبِيَاءِ: «إِنَّهُ سَيُدْعَى نَاصِرِيّاً».) وهى لا توجد فى أى كتاب من كتب العهد القديم.

    ومثل هذه الفقرة احتج عليها اليهود احتجاجاً كبيراً ، فيتعجبون كيف يسكن يهودى فى منطقة السامرة ويدرس فى معبدهم؟ ومن المعروف أن بين اليهود والسامرة عداء شديد ، حتى إن المرأة السامرية فى إنجيل يوحنا الإصحاح الرابع لم تعطه ليشرب لمجرد أنه يهودى وهى سامرية.

    وعند متى فقد أخذ يوسف مريمَ وعيسى عليه السلام إلى مصر بعد ولادة عيسى مباشرة، فى الوقت الذى كانت أمه ما تزال تعانى آلام الولادة. فكيف يتسنى لأمرأة أن تسافر زمناً طويلاً ومسافة شاقة وكبيرة فى صحراء مصر الشرقية وهى فى هذا الضعف؟ بينما كانت عند لوقا فى بيت لحم إلى أن تمت أيام تطهيرها ثم انتقلت إلى أورشليم ، وكانوا يذهبون كل سنة إلى أورشليم فى عيد الفصح إلى أن تمَّ 12 سنة.

    (21وَلَمَّا تَمَّتْ ثَمَانِيَةُ أَيَّامٍ لِيَخْتِنُوا الصَّبِيَّ سُمِّيَ يَسُوعَ كَمَا تَسَمَّى مِنَ الْمَلاَكِ قَبْلَ أَنْ حُبِلَ بِهِ فِي الْبَطْنِ. 22وَلَمَّا تَمَّتْ أَيَّامُ تَطْهِيرِهَا حَسَبَ شَرِيعَةِ مُوسَى صَعِدُوا بِهِ إِلَى أُورُشَلِيمَ لِيُقَدِّمُوهُ لِلرَّبِّ 23كَمَا هُوَ مَكْتُوبٌ فِي نَامُوسِ الرَّبِّ: أَنَّ كُلَّ ذَكَرٍ فَاتِحَ رَحِمٍ يُدْعَى قُدُّوساً لِلرَّبِّ. 24وَلِكَيْ يُقَدِّمُوا ذَبِيحَةً كَمَا قِيلَ فِي نَامُوسِ الرَّبِّ زَوْجَ يَمَامٍ أَوْ فَرْخَيْ حَمَامٍ. .. .. .. .. وَعِنْدَمَا دَخَلَ بِالصَّبِيِّ يَسُوعَ أَبَوَاهُ لِيَصْنَعَا لَهُ حَسَبَ عَادَةِ النَّامُوسِ 28أَخَذَهُ عَلَى ذِرَاعَيْهِ وَبَارَكَ اللهَ .. .. ..) لوقا 2: 21-28

    فكيف كان فى مصر وهو فى نفس الوقت فى أورشليم؟

    أضف إلى ذلك أن مفسروا الأناجيل يقولون: إن عبارة (إنه سيُدعى ناصرياً) مفقودة من التوراة. ويقول المعلقون على ترجمة دار المشرق: (يصعب علينا أن نعرف بدقة ما هو النص الذى يستند إليه متَّى).

    ومعنى قول الإنجيل إن فى التوراة نبوءة عن أنه سيُدعى ناصرياً ، وهى ليست فى التوراة ، أن أحد الكتابين يكذب. فقد يُحتَمَل أن هذه النبوءة كانت موجودة وقت كتابة الأناجيل ، وحذفها علماء اليهود فيما بعد. وإن دلَّ ذلك على شىء ، فإنما يدل على أنَّ هذا الكتاب لا يمكن نسبته إلى الله ، لوقوع التحريف فيه.

    6) متى 3: 3 (وهى تُشير إلى إشعياء 40: 1-8)

    (3فَإِنَّ هَذَا هُوَ الَّذِي قِيلَ عَنْهُ بِإِشَعْيَاءَ النَّبِيِّ: صَوْتُ صَارِخٍ فِي الْبَرِّيَّةِ: أَعِدُّوا طَرِيقَ الرَّبِّ. اصْنَعُوا سُبُلَهُ مُسْتَقِيمَةً».)

    وهذه إشارة إلى أن الصوت الصارخ فى البرية إشارة إلى تنبيه العباد بأن يستعدوا لطريق الرب (المعلم / النبى) بالأعمال الصالحة ، وأن يتبعوه ويتبعوا سبله ، لأن سبله مستقيمة.

    تقول النبوءة: (1عَزُّوا عَزُّوا شَعْبِي يَقُولُ إِلَهُكُمْ. 2طَيِّبُوا قَلْبَ أُورُشَلِيمَ وَنَادُوهَا بِأَنَّ جِهَادَهَا قَدْ كَمِلَ أَنَّ إِثْمَهَا قَدْ عُفِيَ عَنْهُ أَنَّهَا قَدْ قَبِلَتْ مِنْ يَدِ الرَّبِّ ضِعْفَيْنِ عَنْ كُلِّ خَطَايَاهَا. 3صَوْتُ صَارِخٍ فِي الْبَرِّيَّةِ: أَعِدُّوا طَرِيقَ الرَّبِّ. قَوِّمُوا فِي الْقَفْرِ سَبِيلاً لإِلَهِنَا. 4كُلُّ وَطَاءٍ يَرْتَفِعُ وَكُلُّ جَبَلٍ وَأَكَمَةٍ يَنْخَفِضُ وَيَصِيرُ الْمُعَوَّجُ مُسْتَقِيماً وَالْعَرَاقِيبُ سَهْلاً. 5فَيُعْلَنُ مَجْدُ الرَّبِّ وَيَرَاهُ كُلُّ بَشَرٍ جَمِيعاً لأَنَّ فَمَ الرَّبِّ تَكَلَّمَ. 6صَوْتُ قَائِلٍ: «نَادِ». فَقَالَ: «بِمَاذَا أُنَادِي؟» «كُلُّ جَسَدٍ عُشْبٌ وَكُلُّ جَمَالِهِ كَزَهْرِ الْحَقْلِ. 7يَبِسَ الْعُشْبُ ذَبُلَ الزَّهْرُ لأَنَّ نَفْخَةَ الرَّبِّ هَبَّتْ عَلَيْهِ. حَقّاً الشَّعْبُ عُشْبٌ! 8يَبِسَ الْعُشْبُ ذَبُلَ الزَّهْرُ. وَأَمَّا كَلِمَةُ إِلَهِنَا فَتَثْبُتُ إِلَى الأَبَدِ».) إشعياء 40: 1-8

    والنبى إشعياء يتحدَّث هنا عن أُمتين: أمة بنى إسرائيل التى أكملت جهادها لنشر دين الله ، ولإعلاء كلمة الله ، والتى يعزيها النص لخطب جَلَل سيحدث ، وهو انتقال ملكوت الله (شريعة الله) إلى الأمة الثانية ، التى ستخلفها ، وأن خروج هذا النبى سيكون من أرض مقفرة ، يندر فيها الزرع والماء (أرض بلاد العرب).

    وكانت هذه الرسالة هى لُب رسالة عيسى عليه السلام مع اليهود: (42قَالَ لَهُمْ يَسُوعُ: «أَمَا قَرَأْتُمْ قَطُّ فِي الْكُتُبِ: الْحَجَرُ الَّذِي رَفَضَهُ الْبَنَّاؤُونَ هُوَ قَدْ صَارَ رَأْسَ الزَّاوِيَةِ. مِنْ قِبَلِ الرَّبِّ كَانَ هَذَا وَهُوَ عَجِيبٌ فِي أَعْيُنِنَا؟ 43لِذَلِكَ أَقُولُ لَكُمْ: إِنَّ مَلَكُوتَ اللَّهِ يُنْزَعُ مِنْكُمْ وَيُعْطَى لِأُمَّةٍ تَعْمَلُ أَثْمَارَهُ. 44وَمَنْ سَقَطَ عَلَى هَذَا الْحَجَرِ يَتَرَضَّضُ وَمَنْ سَقَطَ هُوَ عَلَيْهِ يَسْحَقُهُ».) متى 21: 42-44 ، مرقس 12: 10-12

    وقد أشار عيسى عليه السلام هنا بقول سفر التكوين فى إزالة ملكوت الله من بنى إسرائيل: (10لاَ يَزُولُ قَضِيبٌ مِنْ يَهُوذَا وَمُشْتَرِعٌ مِنْ بَيْنِ رِجْلَيْهِ حَتَّى يَأْتِيَ شِيلُونُ وَلَهُ يَكُونُ خُضُوعُ شُعُوبٍ.) تكوين 49: 10 معنى هذا أن الحكم والسلطة الدينية ستزول يوماً ما من يهوذا (أبِى الشعب الإسرائيلى) ، ستزول من بنى إسرائيل ، ولكن عندما يأتى شيلون (من يكون له الأمر) ، وهذا النبى يكون دينه لكافة الأمم ، لليهود وللنصارى ولغيرهم من الأمم (وَلَهُ يَكُونُ خُضُوعُ شُعُوبٍ) ، وهو نفس الأمر الذى قاله عيسى عليه السلام لليهود: (38هُوَذَا بَيْتُكُمْ يُتْرَكُ لَكُمْ خَرَاباً! 39لأَنِّي أَقُولُ لَكُمْ: إِنَّكُمْ لاَ تَرَوْنَنِي مِنَ الآنَ حَتَّى تَقُولُوا: مُبَارَكٌ الآتِي بِاسْمِ الرَّبِّ!».) متى 23: 37-39

    وقد أكد ذلك أيضاً قول عيسى عليه السلام أنه لم يُبعث إلا إلى خاصته من بنى إسرائيل ، بل إنه كان يرفض علاج إلا من أُرسِلَ إليهم إلا فى أضيق الحقوق وللمؤمنين فقط، على الرغم من أنه نبى الرحمة ، ولكن ليأكد أنه ليس هو المسيح (المسيَّا الرئيس): («لَمْ أُرْسَلْ إِلاَّ إِلَى خِرَافِ بَيْتِ إِسْرَائِيلَ الضَّالَّةِ».) متى 15: 24 ، بل كانت توجيهاته لتلاميذه المقربين وحاملين الدعوة من بعده: (5هَؤُلاَءِ الاِثْنَا عَشَرَ أَرْسَلَهُمْ يَسُوعُ وَأَوْصَاهُمْ قَائِلاً: «إِلَى طَرِيقِ أُمَمٍ لاَ تَمْضُوا وَإِلَى مَدِينَةٍ لِلسَّامِرِيِّينَ لاَ تَدْخُلُوا. 6بَلِ اذْهَبُوا بِالْحَرِيِّ إِلَى خِرَافِ بَيْتِ إِسْرَائِيلَ الضَّالَّةِ.) متى 10: 5-10

    وقال لليهود: إن بيتهم سيترك لهم خراباً بدون نبى ، فلن يأتى نبى آخر من بنى إسرائيل ، وإنهم لن يروه بعد الآن حتى يأتى صاحب هذا الملكوت: (37«يَا أُورُشَلِيمُ يَا أُورُشَلِيمُ يَا قَاتِلَةَ الأَنْبِيَاءِ وَرَاجِمَةَ الْمُرْسَلِينَ إِلَيْهَا كَمْ مَرَّةٍ أَرَدْتُ أَنْ أَجْمَعَ أَوْلاَدَكِ كَمَا تَجْمَعُ الدَّجَاجَةُ فِرَاخَهَا تَحْتَ جَنَاحَيْهَا وَلَمْ تُرِيدُوا. 38هُوَذَا بَيْتُكُمْ يُتْرَكُ لَكُمْ خَرَاباً! 39لأَنِّي أَقُولُ لَكُمْ: إِنَّكُمْ لاَ تَرَوْنَنِي مِنَ الآنَ حَتَّى تَقُولُوا: مُبَارَكٌ الآتِي بِاسْمِ الرَّبِّ!».) متى 23: 37-39

    وظل الكتبة والفريسيون يعارضونه، حتى قالها لهم صراحة وكشف القناع عن نواياهم السيئة، فقال: (13«لَكِنْ وَيْلٌ لَكُمْ أَيُّهَا الْكَتَبَةُ وَالْفَرِّيسِيُّونَ الْمُرَاؤُونَ لأَنَّكُمْ تُغْلِقُونَ مَلَكُوتَ السَّمَاوَاتِ قُدَّامَ النَّاسِ فَلاَ تَدْخُلُونَ أَنْتُمْ وَلاَ تَدَعُونَ الدَّاخِلِينَ يَدْخُلُونَ!) متى 23: 13

    ونفى عن نفسه أن يكون المسيَّا عندما سألهم ماذا يقول الناس عنه: (27ثُمَّ خَرَجَ يَسُوعُ وَتَلاَمِيذُهُ إِلَى قُرَى قَيْصَرِيَّةِ فِيلُبُّسَ. وَفِي الطَّرِيقِ سَأَلَ تَلاَمِيذَهُ: «مَنْ يَقُولُ النَّاسُ إِنِّي أَنَا؟» 28فَأَجَابُوا: «يُوحَنَّا الْمَعْمَدَانُ وَآخَرُونَ إِيلِيَّا وَآخَرُونَ وَاحِدٌ مِنَ الأَنْبِيَاءِ». 29فَقَالَ لَهُمْ: «وَأَنْتُمْ مَنْ تَقُولُونَ إِنِّي أَنَا؟» فَأَجَابَ بُطْرُسُ: «أَنْتَ الْمَسِيحُ!» 30فَانْتَهَرَهُمْ كَيْ لاَ يَقُولُوا لأَحَدٍ عَنْهُ.) مرقس 8: 27-30

    ثم سألهم عن المسيَّا بأسلوب الغائب ، أى يسألهم عن شخص آخر غيره ، قائلاً: (41وَفِيمَا كَانَ الْفَرِّيسِيُّونَ مُجْتَمِعِينَ سَأَلَهُمْ يَسُوعُ: 42«مَاذَا تَظُنُّونَ فِي الْمَسِيحِ؟ ابْنُ مَنْ هُوَ؟» قَالُوا لَهُ: «ابْنُ دَاوُدَ». 43قَالَ لَهُمْ: «فَكَيْفَ يَدْعُوهُ دَاوُدُ بِالرُّوحِ رَبّاً قَائِلاً: 44قَالَ الرَّبُّ لِرَبِّي اجْلِسْ عَنْ يَمِينِي حَتَّى أَضَعَ أَعْدَاءَكَ مَوْطِئاً لِقَدَمَيْكَ؟ 45فَإِنْ كَانَ دَاوُدُ يَدْعُوهُ رَبّاً فَكَيْفَ يَكُونُ ابْنَهُ؟» 46فَلَمْ يَسْتَطِعْ أَحَدٌ أَنْ يُجِيبَهُ بِكَلِمَةٍ. وَمِنْ ذَلِكَ الْيَوْمِ لَمْ يَجْسُرْ أَحَدٌ أَنْ يَسْأَلَهُ بَتَّةً.) متى 22: 41-46

    وقد عرف الذين عاصروه وسمعوه وآمنوا به أنه ليس هو المسيَّا (المسيح الرئيس): (31فَآمَنَ بِهِ كَثِيرُونَ مِنَ الْجَمْعِ وَقَالُوا: «أَلَعَلَّ الْمَسِيحَ مَتَى جَاءَ يَعْمَلُ آيَاتٍ أَكْثَرَ مِنْ هَذِهِ الَّتِي عَمِلَهَا هَذَا؟».) يوحنا 7: 31

     (وَلَكِنَّ الأَصْغَرَ فِي مَلَكُوتِ السَّمَاوَاتِ [آخر الأنبياء] أَعْظَمُ مِنْهُ. .. .. .. 14وَإِنْ أَرَدْتُمْ أَنْ تَقْبَلُوا فَهَذَا هُوَ إِيلِيَّا الْمُزْمِعُ أَنْ يَأْتِيَ.) متى 11: 11-14

     (15«إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَنِي فَاحْفَظُوا وَصَايَايَ 16وَأَنَا أَطْلُبُ مِنَ الآبِ فَيُعْطِيكُمْ مُعَزِّياً آخَرَ لِيَمْكُثَ مَعَكُمْ إِلَى الأَبَدِ 17رُوحُ الْحَقِّ الَّذِي لاَ يَسْتَطِيعُ الْعَالَمُ أَنْ يَقْبَلَهُ لأَنَّهُ لاَ يَرَاهُ وَلاَ يَعْرِفُهُ وَأَمَّا أَنْتُمْ فَتَعْرِفُونَهُ لأَنَّهُ مَاكِثٌ مَعَكُمْ وَيَكُونُ فِيكُمْ.) يوحنا 14: 15-17

     (24اَلَّذِي لاَ يُحِبُّنِي لاَ يَحْفَظُ كلاَمِي. وَالْكلاَمُ ا

  5. بقلم الأخ: د/ صلاح هاني
    الإسلام دين المحبة والرحمة الحقيقيين…..وسائل نشر المحبة فى دين الاسلام العظيم

    وسائل نشر المحبة فى الإسلام
    يدعى الكثير من النصارى أن دينهم هو دين المحبة والرحمة وأن شريعة الإسلام هى شريعة القسوة والارهاب…

    مع أن ذلك غير صحيح فالإسلام منهج كامل للحياة من قبل الله لإسعاد البشرية وقد بشر الله عباده بالثواب الكبير والعطاء الحسن عندما ينشرون الحب والرحمة على الخلق جميعا,

    فربما كانت كلمة طيبة خير من آلاف الخطب والمحاضرات وربما كان تصرفا نبيلا رحيما كافيا ليقود شخصا من ظلمات الشرك إلى نور الإيمان…

    فى هذه السطور القليلة سوف نستعرض معا بعضا من الوسائل لنشر المحبة والرحمة بين الناس فى شريعة الإسلام العظيم…

    وأقول للنصارى,,
    هـــــــــــــــــــــــــــــــــذه بضاعتنا…فأين بضاعتكم؟!

    بسم الله الرحمن الرحيم
    وسائل نشر المحبة فى الإسلام

    إدخال السرور على القلوب

    يقول الرسول صلى الله عليه وسلم “من أدخل السرور على أهل بيت فليس له جزاء إلا الجنة “.

    قضاء مصالح الناس
    يقول صلى الله عليه وسلم ” من مشى فى حاجة أخيه كان خيرا له من اعتكافه عشر سنين”.

    ويقول أيضا ” إن لله عبادا إختصهم بقضاء حوائج الناس حببهم إلى الخير وحبب الخير إليهم هم الآمنون من عذاب الله يوم القيامة “.

    ويقول أيضا ” ما من عبد أنعم الله عليه نعمة فأسبغها عليه ثم جعل من حوائج الناس إليه فتبرم فقد عرض تلك النعمة للزوال “.

    حسن المعاملة ومحبة الاخرين

    يقول صلى الله عليه وسلم ” إن العبد ليبلغ بحسن الخلق درجة الصائم القائم “.
    ويقول أيضا ” حرمت النار على الهين ,اللين ,السهل ,القريب “.

    ويقول أيضا ” والذى نفسى بيده لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه “.

    حسن الأخلاق

    يقول صلى الله عليه وسلم ” ما من شىء أثقل فى ميزان المؤمن يوم القيامة من حسن الخلق وإن الله يبغض الفاحش البذىء “.

    إفشاء السلام
    يقول صلى الله عليه وسلم ” لا تدخلوا الجنة حتى تؤمنوا ولا تؤمنوا حتى تحابوا , أولا أدلكم على شىء إذا فعلتموه تحاببتم , أفشوا السلام بينكم “.

    التعاون ومساعدة الغير
    يقول الله تعالى ” وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان “.

    التيسير على المعسرين
    يقول صلى الله عليه وسلم ” من نفس عن مؤمن كربة من كرب الدنيا نفس الله عنه كربة من كرب يوم القيامة , ومن يسر على معسر يسر الله عليه فى الدنيا والآخرة , والله فى عون العبد ما دام العبد فى عون أخيه “.

    زيارة المرضى
    يقول صلى الله عليه وسلم ” من عاد مريضا فى الصباح صلى عليه سبعون ألف ملك حتى يمسى ومن عاد مريضا فى المساء صلى عليه سبعون ألف ملك حتى يصبح “.

    ويقول أيضا ” من عاد مريضا لم يزل فى خرفة الجنة حتى يرجع “.
    التبسم

    يقول صلى الله عليه وسلم ” تبسمك فى وجه اخيك صدقة “.

    ويقول أيضا ” لا تحقرن من المعروف شيئا ولو أن تلقى أخالك بوجه طليق “.
    الهدية

    يقول صلى الله عليه وسلم ” تهــــــــــــــــــــــــــــادوا تحـــــــــــــــــــــــــابوا”.

    الاحسان إلى الناس

    يقول الله تعالى ” وأحسنوا إن الله يحب المحسنين “.
    يقول صلى الله عليه وسلم ” أحب الناس إلى الله أنفعهم للناس “.

    إعلان المحبة
    يقول صلى الله عليه وسلم ” إذا أحب أحدكم صاحبه فليأت فى منزله وليخبره أنه يحبه فإنه أبقى فى الألفة وأثبت فى المودة “.

    الإصلاح بين الناس
    يقول الله تعالى ” لا خير فى كثير من نجواهم إلا من أمر بصدقة أو معروف أو إصلاح بين الناس ومن يفعل ذلك ابتغاء مرضات الله فسوف نؤتيه أجرا عظيما “.
    ويقول صلى الله عليه وسلم ” ليس الكذاب الذى يصلح بين الناس فينمى خيرا أو يقول خيرا “.

    ستر الناس
    يقول صلى الله عليه وسلم ” لا يستر عبد عبدا فى الدنيا إلا ستره الله يوم القيامة “.

    تعظيم الحرمات والنهى عن القتل بغير حق
    يقول الله تعالى ” من قتل نفسا بغير نفس أو فساد فى الأرض فكأنما قتل الناس جميعا ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعا “.

    يقول صلى الله عليه وسلم ” ألا ومن قتل نفسا معاهدا له ذمة الله وذمة رسوله فقد أخفر ذمة الله ولا يرح رائحة الجنة …”.

    ويقول أيضا ” من أعان على قتل مسلم بشطر كلمة لقى الله مكتوبا بين عينيه ,آيس من رحمة الله تعالى “.

    ويقول أيضا ” من قتل عصفورا عبثا عج إلى الله يوم القيامة وقال.. يارب سل هذا لم قتلنى عبثا ولم يقتلنى لمنفعة “.

    الرحمة بالناس

    يقول صلى الله عليه وسلم ” من لا يرحم الناس لا يرحمه الله “.
    ويقول أيضا ” إذا صلى أحدكم للناس فليخفف فإن فيهم الضعيف والسقيم والكبير ..”.

    الرفق بالناس
    يقول صلى الله عليه وسلم ” إن الله رفيق يحب الرفق ويعطى على الرفق ما لا يعطى على العنف وما لا يعطى على ما سواه “.

    ويقول أيضا ” إن الرفق لا يكون فى شىء إلا زانه ولا ينزع من شىء إلا شانه “.

    ويقول ايضا “يسروا ولا تعسروا وبشروا ولا تنفروا “.
    وعندما قال رجل للنبى صلى الله عليه وسلم ,أوصنى ..قال النبى ” لا تغضب “.

    العفو والتسامح
    يقول الله تعالى ” ولمن صبر وغفر إن ذلك لمن عزم الأمور “.
    ويقول ايضا ” والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس والله يحب المحسنين “.

    يقول صلى الله عليه وسلم ” ليس الشديد بالصرعة إنما الشديد الذى يملك نفسه عند الغضب “.

    محبة اليتامى والمساكين والضعفاء

    يقول الله تعالى ” فأما اليتيم فلا تقهر وأما السائل فلا تنهر “.

    ويقول ايضا ” وآتِ ذا القربى حقه والمسكين وابن السبيل “.

    يقول صلى الله عليه وسلم ” أنا وكافل اليتيم فى الجنة هكذا ,وأشار بالسبابة والوسطى ,وفرج بينهما “.

    ويقول صلى الله عليه وسلم ” من عال جاريتين حتى تبلغا جاء يوم القيامة أنا وهو كهاتين ,وضم أصابعه “.

    ويقول أيضا ” ابغونى فى الضعفاء فإنما تنصرون وترزقون بضعفائكم “.

    محبة الوالدين وبرهما

    يقول الله تعالى ” وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحسانا إما يبلغن عندك الكبر أحدهما او كلاهما فلا تقل لهما أف ولا تنهرهما وقل لهما قولا كريما واخفض لهما جناح الذل من الرحمة وقل رب ارحمهما كما ربيانى صغيرا “.

    بر أصدقاء الأب والأم
    يقول صلى الله عليه وسلم ” إن أبر البر أن يصل الرجل ود أبيه “.

    صلة الأرحام

    يقول صلى الله عليه وسلم ” من أحب ان يبسط له فى رزقه وينسأ له فى أثره ,فليصل رحمه “.

    حق الجار وإكرام الضيف
    يقول صلى الله عليه وسلم ” من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يؤذ جاره ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه ..”.

    ويقول أيضا ” والله لا يؤمن والله لا يؤمن, قيل من يارسول الله ,قال الذى لا يأمن جاره بوائقه “. أى شروره.

    ويقول أيضا ” ليس منا من بات شبعانا وجاره جائع وهو يعلم “.

    الرحمة بالصغير وتوقير الكبير

    يقول صلى الله عليه وسلم ” ليس منا من لم يرحم صغيرنا ويوقر كبيرنا “.

    الإيثار(أى تفضيل الغير بالشىء العزيز لدينا)

    يقول الله تعالى ” ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة “.
    ويقول أيضا ” ويطعمون الطعام على حبه مسكينا ويتيما وأسيرا “.

    التواضع وعدم الكبر على الناس
    يقول صلى الله عليه وسلم ” ما نقصت صدقة من مال وما زاد الله عبدا بعفو إلا عزا وما وتواضع أحد لله إلا رفعه الله “.

    ويقول أيضا ” إن الله أوحى إلى أن تواضعوا حتى لا يفخر أحد على أحد ولا يبغى أحد على أحد “.
    ويقول أيضا ” لا يدخل الجنة من كان فى قلبه مثقال ذرة من كبر “.

    الكلام الطيب
    يقول صلى الله عليه وسلم ” اتقوا النار ولو بشق تمرة فمن لم يجد فبكلمة طيبة “.

    ويقول أيضا ” ليس المؤمن بلعان ولا طعان ولا فاحش ولا بذىء “.

    النهى عن الظلم والسباب والقذف

    يقول صلى الله عليه وسلم ” أتدرون من المفلس ؟ ..إن المفلس من أمتى من يأتى يوم القيامة بصلاة وصيام وزكاة ويأتى وقد شتم هذا وقذف هذا وأكل مال هذا وسفك دم هذا وضرب هذا فيعطى هذا من حسناته وهذا من حسناته فإن فنيت حسناته قبل أن يقضى ما عليه أخذ من خطاياهم فطرحت عليه ثم طرح فى النار “.

    ويقول أيضا ” اتقوا الظلم فإن الظلم ظلمات يوم القيامة ..”.

    الوفاء بالعهد وعدم الكذب
    يقول صلى الله عليه وسلم ” آية المنافق ثلاث ..إذا حدث كذب وإذا وعد أخلف وإذا أؤتمن خان “.

    عدم الغدر

    يقول صلى الله عليه وسلم ” قال الله تعالى ..ثلاثة أنا خصمهم يوم القيامة ,رجل أعطى بى ثم غدر ورجل باع حرا فأكل ثمنه ورجل استأجر أجيرا فاستوفى منه ولم يعطه أجره “.

    عدم تحدث اثنين دون الثالث

    يقول صلى الله عليه وسلم ” إذا كانوا ثلاثة فلا يتناجى اثنان دون الثالث “.

    أداء الأمانة إلى أصحابها والنهى عن الخيانة

    يقول صلى الله عليه وسلم ” أدٍ الأمانة إلى من ائتمنك ولا تخن من خانك “.

    النهى عن السخرية والإستهزاء

    يقول الله تعالى ” ياأيها الذين ءامنوا لا يسخر قوم من قوم عسى أن يكونوا خيرا منهم ولا نساء من نساء عسى أن يكن خيرا منهن “.

    النهى عن التنابز بالألقاب(أى نداء الشخص بما يكره من الأسماء)

    يقول الله تعالى ” ولا تلمزوا أنفسكم ولا تنابزوا بالألقاب “.

    النهى عن سوء الظن بالغير
    يقول الله تعالى ” ياأيها الذين ءامنوا اجتنبوا كثيرا من الظن إن بعض الظن إثم “.

    عدم التجسس على الآخرين
    يقول الله تعالى ” ولا تجسســــــــــــــــــوا “.

    تحريم الغيبة(أى ذكرك أخاك بما يكره) وفضل رد الغيبة عن الآخرين

    يقول الله تعالى ” ولا يغتب بعضكم بعضا أيحب أحدكم أن يأكل لحم أخيه ميتا فكرهتموه “.
    يقول صلى الله عليه وسلم “من رد عن عرض أخيه رد الله عن وجهه النار يوم القيامة “.

    تحريم النميمة (وهى نقل الحديث للإيقاع بين الناس)

    يقول صلى الله عليه وسلم ” لا يدخل الجنة نمـــــــــــــــام “.

    النهى عن شهادة الزور

    يقول صلى الله عليه وسلم ” لن تزول قدما شاهد الزور يوم القيامة حتى يوجب الله له النار “.

    النهى عن المكر والخديعة

    يقول صلى الله عليه وسلم ” وأهل النار خمسة ..وذكر منهم رجلا لا يصبح ولا يمسى إلا وهو يخادعك عن أهلك ومالك “.

    النهى عن الحسد

    يقول صلى الله عليه وسلم ” إن الحسد ليأكل الحسنات كما تأكل النار الحسد “.

    فى التناقش والجدال مع غير المسلمين
    يقول الله تعالى ” ولا تجادلوا أهل الكتاب إلا بالتى هى أحسن “.
    ويقول أيضا ” وقولوا ءامنا بما أُنزل إلينا وأُنزل إليكم وإلاهنا وإلاهكم واحد “.

    ويقول أيضا ” قل لا تُسئلون عما أجرمنا ولا نُسأل عما تعملون “.

    أخلاق ومحبة الاسلام فى الحروب ومع الأعداء.

    حق الأسير

    يقول الله تعالى ” ويطعمون الطعام على حبه مسكينا ويتيما وأسيرا إنما نطعمكم لوجه الله لا نريد منكم جزاء ولا شكورا “.

    ويقول صلى الله عليه وسلم ” استوصوا بالأسرى خيرا “.

    الرحمة بضعفاء العدو والحيوان وغيره

    يقول صلى الله عليه وسلم ” لا تقطعوا شجرة لا تقتلوا بهيمة لا تقتلوا شيخا ولا امرأة ولا طفلا “.
    ويقول أيضا ” لا تقتلوا ذرية ولا عسيفا ..”.

    احترام المعتقدات
    يقول صلى الله عليه وسلم “..ولا تقتلوا أصحاب الصوامع “.
    وفى وصية جامعة لأبى بكر الصديق لأسامة بن زيد وهو خارج لقتال العدو…

    ” لا تخونوا ولا تغلوا ولا تغدروا ولا تمثلوا(أى بالجثث)

    ولا تقتلوا طفلاً صغيرًا ولا شيخًا كبيرًا ولا امرأة ولا

    تقطعوا نخلاً ولا تحرقوه ولا تقطعوا شجرة مثمرة ولا

    تذبحوا شاة ولا بقرة ولا بعيرًا إلا لمأكلة وسوف تمرون

    على قوم فرَّغوا أنفسهم في الصوامع(أى أماكن العبادة) فدعوهم وما فرَّغوا أنفسهم له “.
    وزاد فى وصية أخرى ” ولا تقاتل مجروحا ..”.

    وإجمالا فإن الإسلام أوصي بألا يُقاتَل إلا من يقاتِل، ويحذر من الغدر والتمثيل بالجثث وقطع الأشجار،

    وهدم المباني، وقتل النساء والأطفال والشيوخ والرهبان المنقطعين للعبادة والمزارعين المنقطعين لحرث الأرض.

    ماهية الحرب فى الإسلام والقصاص

    يقول الله تعالى ” كتب عليكم القتال وهو كره لكم “.
    ويقول أيضا ” وقاتلوا فى سبيل الله الذين يقاتلونكم ولا تعتدوا إن الله لا يحب المعتدين “.

    ويقول أيضا ” من قتل نفسا بغير نفس أو فساد فى الأرض فكأنما قتل الناس جميعا “.

    ويقول أيضا ” وإن عاقبتم فعاقبوا بمثل ما عوقبتم به ولئن صبرتم لهو خير للصابرين “.

    الرحمة والشفقة بالحيوان

    يقول صلى الله عليه وسلم ” فى كل ذات كبد رطبة أجر “.

    ويقول أيضا ” عذبت امرأة فى هرة حبستها حتى ماتت فدخلت فيها النار لا هى أطعمتها وسقتها إذ هى حبستها ولا هى تركتها تأكل من خشاش الأرض “.

    ويقول أيضا ” إذا قتلتم فأحسنوا القتلة وإذا ذبحتم فأحسنوا الذبحة وليحد أحدكم شفرته وليرح ذبيحته “.
    ونختم بهذا الحديث الجامع للنبى صلى الله عليه وسلم:,
    عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رســول الله صـلـى الله عـلـيـه وسلم

    ألا أنبئكم بشراركم؟
    قالوا : بلى إن شئت يا رسول الله ،
    قال : إن شراركم الذي ينزل وحده ، ويجـلـد عبده ، ويمنع رفده .
    أفلا أنبئكم بشر من ذلك ؟
    قالوا : بلى إن شئت يا رسول الله .
    قال : من يبغض الناس و يبغضونه ،
    قال : أفلا أنبئكم بشر من ذلك ؟

    قالوا : بـلـى إن شـئـت يا رسول الله .
    قال : الذين لا يقبلون عثرة ولا يقبلون معذرة ولا يغتفرون ذنبا ً،
    قال : أفلا أنبئكم بشر من ذلك ؟
    قالوا : بلى يا رسول الله : قال : من لا يرجى خيره ولا يؤمن شره.

    هذا غيض من فيض وقليل من كثير من مظاهر المحبة والرحمة فى الاسلام …

    فأين فى أرقى دول العالم تحضرا أو فى أى وثيقة من وثائق حقوق الإنسان تتواجد مثل تلك الأخلاق السامية والتوجيهات النبيلة والرحمات والمحبات الغامرة؟؟!
    فالحمد لله على دين الإسلام العظيم دين الحب.. الرحمة.. الود والإخاء. بقلم الأخ: د/ صلاح هاني

  6. سبعة ولدوا في خمسة أعوام !!!, خطأ في الكتاب المقدس

    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين

    يذكر سفر التكوين اصحاح ( 29 ) أنّ يعقوب خدم لابان على أن يزوجه راحيل ابنته : ( 18 واحب يعقوب راحيل . فقال اخدمك سبع سنين براحيل ابنتك الصغرى ) .

    ومضت سبع سنوات ثم تزوج يعقوب ودخل على زوجته ، ولكن في الصباح إذا هي ليئة اخت راحيل ، لقد خدعه لابان ، ولكن لابان اراد اصلاح الموقف ، فزوجه راحيل ايضاً على ان يخدمه سبع سنين أخر .

    ( 30 فدخل على راحيل ايضا . واحب ايضا راحيل اكثر من ليئة . وعاد فخدم عنده سبع سنين أخر ) .

    ومضت السبع سنين الاخر وانجب يعقوب أثناءها إبنة واحدة و أحد عشر ابناً آخرهم يوسف ، وحصل اتفاق بين يعقوب ولابان إثر ولادة يوسف على أن يأخذ يعقوب أجره كل رقطاء وبلقاء من المواشي التي تولد .

    ومضى الاتفاق ، ومرّت ستة سنوات فحصل يعقوب على مواشي كثيرة ثم هرب من عند لابان

    فكان مجموع اقامة يعقوب عند لابان عشرون سنة ، أنظر ( تكوين 31 : 41 ) :

    ( 41 الآن لي عشرون سنة في بيتك . خدمتك اربع عشرة سنة بابنتيك وست سنين بغنمك . وقد غيّرت اجرتي عشر مرات ) .

    المشكلة هنا أنه انجب ابناءه كلهم ما عدا بنيامين في سبع سنوات والقسمة تضيق عن هذا ؟؟؟

    في السبع سنين الاولى لم يكن يعقوب قد تزوج بعد ، وفي الستة سنوات التي خدم فيها مقابل الغنم كانت بعد ولادة ابنائه ، فلم يبقى من العشرين الا سبع سنوات ، فكيف وُلد له اثنا عشر ولداً في سبع سنين ؟؟؟

    ولو نظرنا الى ليئة وحدها فقط نجدها انجبت سبعة هم :

    رأوبين ، شمعون ، لاوي ، يهوذا ، يسّاكر ، زبولون ، دينة ( راجع تكوين اصحاحي 29 و30 ) .

    هذا إذا أضفنا أنها توقفت عن الولادة لفترة ( تكوين 30 : 9 ) ، وأعطت لزوجها جاريتها ( زلفة ) لتنجب عنها اثناء توقفها عن الولادة ، فولدت له ابنان هما جاد وأشير ، وهذا يعني انها توقفت عن الولادة عامين ، فيكون أن ليئة أنجبت سبعة ابناء في خمسة أعوام وهذا مستحيل .

    هذا طبعاً بغض النظر عن راحيل وجاريتها ، وبعد هذا نطرح السؤال هل هذا كلام الله ؟؟؟

    وخصوصاً أنّ النصارى يقولوا دائماً أننا نتهم الكتاب المقدس بالتحريف ولكننا لا نقدم أيّ دليل ، فهل عندهم حجة بعد ذلك ؟؟؟

    …………………………………………………

    أخوكم بلال_

  7. بسم الله الرحمن الرحيم

    من الذى كان بالقبر

    يتحدث النصارى دائما عن أن الذى مات على الصليب ودفن هو ناسوت المسيح دون لاهوته ونحن فى هذا الموضوع نرى رأى الأناجيل الأربعة فى هذه النقطه فى تصرخ قائلة أن من قتل و صلب هو الرب بناسوته ولاهوته

    ولنبدأ بإنجيل متى

    فى متى الإصحاح 28 يقول كاتب الإنجيل

    1 و بعد السبت عند فجر اول الاسبوع جاءت مريم المجدلية و مريم الاخرى لتنظرا القبر

    2 و اذا زلزلة عظيمة حدثت لان ملاك الرب نزل من السماء و جاء و دحرج الحجر عن الباب و جلس عليه

    3 و كان منظره كالبرق و لباسه ابيض كالثلج

    4 فمن خوفه ارتعد الحراس و صاروا كاموات

    5 فاجاب الملاك و قال للمراتين لا تخافا انتما فاني اعلم انكما تطلبان يسوع المصلوب

    6 ليس هو ههنا لانه قام كما قال هلم انظرا الموضع الذي كان الرب مضطجعا فيه

    فنرى الصراحة والضوح فى قوله ((الموضع الذي كان الرب مضطجعا فيه)) فمن الذى كان مضجعا الرب وهل الملاك لا يعرف أن الذى مضجعا فى القبر ليس هو الرب بل ناسوته لا أظن أن كاتب إنجيل متى بهذا الغباء فهو يقولها صريحه الرب الرب هو الذى كان مضجعا بناسوته ولاهوته

    ولنرى رأى كاتب إنجيل لوقا

    فى لوقا الإصحاح 24 نجده يقول

    1 ثم في اول الاسبوع اول الفجر اتين الى القبر حاملات الحنوط الذي اعددنه و معهن اناس

    2 فوجدن الحجر مدحرجا عن القبر

    3 فدخلن و لم يجدن جسد الرب يسوع

    4 و فيما هن محتارات في ذلك اذا رجلان وقفا بهن بثياب براقة

    5 و اذ كن خائفات و منكسات وجوههن الى الارض قالا لهن لماذا تطلبن الحي بين الاموات

    6 ليس هو ههنا لكنه قام اذكرن كيف كلمكن و هو بعد في الجليل

    فيقول لوقا نفس الكلام وكأنه مصر على إحراج النصارى ويقول لهم الرب بناسوته ولاهوته الرب إذاً فهو الآخر يقول نفس الكلام أن الذى كان فى القبر هو الرب والملائكة أيضا تقول نفس الكلام الحى بين الأموت أى أن الذى كان بين الأموات هو الرب الحى فماذا يقول النصارى فى هذه النقطة إلا أن يقولوا أن الملائكة جاهله أو أن الملائكة لا تفهم الرمز فى هذه النقطة

    أضف إلى هذا قول كاتب الإنجيل

    34 و هم يقولون ان الرب قام بالحقيقة و ظهر لسمعان

    فالذى قام هو الذى كان مقبور والذى قام هو الرب فمن الذى كان مقبورا!!

    الذى كان مقبورا هو الرب

    ولنرى رأى كاتب إنجيل مرقس

    يقول الإنجيل المنسوب إلى مرقس فى الإصحاح 16

    5 و لما دخلن القبر راين شابا جالسا عن اليمين لابسا حلة بيضاء فاندهشن

    6 فقال لهن لا تندهشن انتن تطلبن يسوع الناصري المصلوب قد قام ليس هو ههنا هوذا الموضع الذي وضعوه فيه

    7 لكن اذهبن و قلن لتلاميذه و لبطرس انه يسبقكم الى الجليل هناك ترونه كما قال لكم

    فيسوع الناصرى هو الذى كان مصلوبا وهو الذى كان فى القبر وهو فى نفس الوقت هو الرب ويؤكد كلامى قول كاتب الإنجيل

    19 ثم ان الرب بعدما كلمهم ارتفع الى السماء و جلس عن يمين الله

    فالذى كلمهم هو الرب وهو يسوع الناصرى الذى كان فى القبر وهذا ليس كلامى بل كلام كاتب إنجيل مرقس

    ولنرى رأى كاتب إنجيل يوحنا

    يقول كاتب إنجيل يوحنا فى الإصحاح 20

    11 اما مريم فكانت واقفة عند القبر خارجا تبكي و فيما هي تبكي انحنت الى القبر

    12 فنظرت ملاكين بثياب بيض جالسين واحدا عند الراس و الاخر عند الرجلين حيث كان جسد يسوع موضوعا

    13 فقالا لها يا امراة لماذا تبكين قالت لهما انهم اخذوا سيدي و لست اعلم اين وضعوه

    14 و لما قالت هذا التفتت الى الوراء فنظرت يسوع واقفا و لم تعلم انه يسوع

    فالذى كان موضوعا فى القبر كان يسوع فيمكننا القول بأنى يوحنا أبطل قول النصارى بقوله

    16 قال لها يسوع يا مريم فالتفتت تلك و قالت له ربوني الذي تفسيره يا معلم

    17 قال لها يسوع لا تلمسيني لاني لم اصعد بعد الى ابي و لكن اذهبي الى اخوتي و قولي لهم اني اصعد الى ابي و ابيكم و الهي و الهكم

    18 فجاءت مريم المجدلية و اخبرت التلاميذ انها رات الرب و انه قال لها هذا

    فقول يسوع لمريم فى العدد 17 بأنه لم يصعد دليل قاطع على أنه حتى هذه اللحظة وبعد الخروج من القبر لم يصعد لاهوته للسماء وهذا هو أيضا راى كاتب الإنجيل بأن الذى كان بين الأموات هو الرب بناسوته ولاهوته

    وبعد هذه القراءة فى الأناجيل الأربعة نجد أنهم جميعا لم يقولوا ما يقول به النصارى حاليا بأن المدفون فى القبر كان الناسوت دون اللاهوت وها هى الأناجيل ترد على النصارى وتفند اقوالهم وتقول بأنى الميت والذى كان مذفونا بين الأموات هو الرب

    فمن الذى كان مسؤلا عن تسيير أمور الكون خلال فترة موت الرب ودفنه

    …………………………….

    كتبه الاخ: الجامع

  8. كتبهامحمود القاعود ،

    فقاعة صابون !

    بقلم : أبو مبارك من السعوديه

    قال الذي لا ينطق عن الهوى : ( لا يلدغ المؤمن من جحر مرتين )..

    أي أن من أبرز صفات المؤمن الحقيقي اليقظه والنباهه وقوة الشخصيه وأن لا يكون إمعه يسبح مع تيار لايدري أن ينتهي به !

    قد يكون معك وحولك ممن جرفهم التيار مسلمون أصلاء طيبون ومن بني قومك , ولكنك لا تعلم أخي الحبيب من هو قائد ذلك التيار والمحرك الفعلي له !

    أظن أن أشقائنا ( المسلمين ) في مصر الحبيبه والجزائر العريق قد فطنوا لما أرمي له !

    وقبل أن أخوض في عمق الأحداث الأخيره ، لعلي أبدأ بمثال حصل قبل بضعة أشهر لفئه منحطه تربت في الشارع تدعى وكر العصفور. والذي يستمع لألفاظ أغاني هؤلاء الحشرات يقطع يقينا بأن هذه الفرقه هي وكر دعاره لا وكر عصفور. خمسة كلاب ضاله أكاد أجزم بأنهم لا يعرفون إتجاه القبله ولم تمس أيديهم القذره المصحف الشريف بتاتا. قام هؤلاء الأوساخ بالتلفظ على وطننا الثاني بلد الأزهر الشريف بما يستحي من كتابته الملكين رقيب وعتيد ! قالوا بحق أشقائنا أحفاد الشيخ الفاضل الشعراوي والمؤذن محمود الحصري والمقرئ التقي عبدالباسط عبدالصمد ما يثبت أنهم تعروا من الرجوله والشرف والحياء .. نسى هؤلاء الفسقه أفضال الأزهر الشريف علينا بإرساله العلماء والأساتذه المدرسين الذين نهلنا من ينابيعهم أطيب العلوم ( ومن هنا أرسل تحياتي لأساتذتي المصريين والذين تشرفت بأن أكون أحد طلابهم في مدرسة إبن الطفيل في مدينة بريده بالقصيم : الأستاذ علي بريش وسيد شكري وجمال الطرابلسي وعبدالسلام بدوي وجاد الحق جابر وغيرهم كثير أسأل الله تعالى أن يحفظهم وأن يجعلنا بصحيفتهم البيضاء وأن يثقل موازين أعمالهم إنه جواد كريم ). وكنتيجه لتيارالسباب المتبادل بين فرقة وكر الدعاره وفرقة أبو صره , جرف ذلك التيار جملة من الغوغاء والدهماء المحسوبين على البلدين الشقيقين من المراهقين ممن تتراوح أعمارهم بين 16 وال 22 سنه وهذه الفئه العمريه لا يعتد بها ولا تمثل العقلاء من عامة الشعبين الشقيقين الأصيلين. ولكن لعل فيما حصل خير ! فقد كشف هذا الحادث المندثر ما كنا عنه غافلين !!

    فوالله الذي لا إله غيره ما أن يبادر أخ مصري حبيب بعبارة صلح بمدح السعوديه بلاد الحرمين ، حتى يبادر أحد كلاب النصارى ( والله إني لأعرفهم بأسمائهم في اليوتيوب ) بإدراج سباب قبيح باللهجه السعوديه ضد المصريين حتى يوسع مجددا الفجوه التي حاول الأخ المصري رأبها !!

    والعكس صحيح ما أن يحاول سعودي أصيل الإصلاح حتى يرد عليه خنزير نصراني بشتائم قذره باللهجه المصريه حتى يندم السعودي على تلك المبادره !!

    ولله الحمد فقد تنبه كثير من الأخوه الأفاضل السعوديين والمصريين لتلك المحاوله الجبانه ونبهوا عليها كثيرا في تعليقاتهم كما قاموا بعمل مقاطع فيديو توضح العلاقه السعوديه المصريه على حقيقتها , علاقه مبنيه على المحبه والإخاء والتضحيه منذ أكثر من 1400 سنه . فقد تقاسم أبآئنا سويا القتال والإنتصار جنبا إلى جنب ضد الصهاينه في سبيعنات القرن النصرم.

    وهاهي الأحداث تعيد نفسها بالخلاف الذي نشب مؤخرا بين الشعبيين الحميمين الجزائري والمصري بسبب تحرش جبان أثارته شرذمه محسوبه على شعب الجزائر المسلم الطيب الأصيل. أخبرني أحد الدكاتره الجزائريين والذي يعمل كأستاذ مشارك في جامعة الملك فهد للبترول والمعادن في مدينة الظهران شرق المملكه أن خليطا ذو تعداد كبير مكونا من نصارى الجزائر والذين يسمون أنفسهم بالأمازيغ ومن شباب ضائع فقد الهويه الإسلاميه تربى في فرنسا الصليبه تم إرسالهم خصيصا للإندساس بين صفوف المشجعيين الجزائريين بعد أن أوصتهم فرنسا ( بعمل اللازم وكل شئ بحسابه ). وسبحان الله فبرغم الإحتواء المصري للإعتداء الفرنسي الصليبي ( وليس الجزائري يا إخوان .. والله ليس جزائريا على الإطلاق ! ) , تجد أن هناك إصرارا صليبيا فرنسيا لمتابعة الأذى.

    العجيب جد عجيب والذي لم ينتبه له الناس , أننا لم نعهد على شعب الجزائر الشقيق محبة الأذى أو الإعتداء منذ أن خرجنا على الدنيا !! قتلت التاريخ بحثا وتنقيبا عن أي أحداث إعتداء قام بها إخواننا الجزائريين ضد أي شعب مسلم , فلم أجد ! بل إنبذوا كلامي خلف ظهوركم وأبحثوا لتروا بأنفسكم !!

    خاضت منتخبات الشعوب العربيه والإسلاميه مباريات عديده ضد المنتخب الجزائري فهل سمعنا من الجزائريين حتى أقل كلمه نابيه ؟! لا والله ! فكيف بالله نصدق أنهم يصرون على متابعة التحرش بالرغم من الإحتواء المصري البطل لذلك ؟؟!

    بل إليكم مثالا بارزا نعلمه جميعا حصل في تسيعينات القرن الماضي عندما كثرت أحداث القتل بطريقة النحر في مدن عديده من دولة الجزائر والتي تزامنت بدقه عجيبه مع وشوك فوز الحزب الإسلامي بالإنتخابات , وقيام الحكومه العميله لفرنسا بإشاعة أن المنفذين لتلك الجرائم هم أناس ملتحين !! ولماذا يقوم الملتحين بتلويث سمعتهم وقد أوشكوا على الفوز ؟؟! على من تضحكين يا حكومة فرنسا الناطقه بالعربيه ؟؟!

    بل أذكر أني قرأت مقالا يصف إلتجاء الناس إلى مراكز الشرطه طلبا لنجدتهم من أولئك القتله وقد أقاموا طوال الليل في البرد القارس ينادون مركز الشرطه القائم في أعلى تلال أحدى القرى لإغاثتهم , يقول كاتب المقال – والله أنهم حتى لم يلتفتوا إلينا وبادروا بإغلاق أبواب المركز إلى أن أدركنا السفاحين فنحروا منا من نحروا تحت سمع وبصر الحكومه وفر منا من قدر الله له النجاه ! بل أي جرائم قتل جماعيه تلك التي ترتكب في وضح النهار في ضواحي العاصمه الجزائريه ولا تحضر الحكومه إلا بعد إكتمال نحر الضحايا الأبرياء والتأكد من هروب القتله ؟؟! دعوا كلامي هذا وأسألوا الإخوه الجزائريين أنفسهم !

    هل أدركتم الآن سبب تقاعس أبو تفليقه عن إحتواء التحرش الذي بدأ به أمازيغ الجزائرالنصارى الأنجاس ؟؟ هل علمتم ماهية رحلات الطيران المكثفه الآتيه من فرنسا إلى الجزائر قبل المباراه وما تحمله تلك الطيارات بين أجنحتها من كلاب بشريه شحنتها الحكومه الصليبيه الفرنسيه من خلال برامج منظمه ؟؟!

    بل وإليكم شاهد عيان واضح أخير .. أسألكم بالله العلي العظيم أن تدخلوا مراحيض نصارى مصر الإلكترونيه وأنظروا مقالاتهم التي تطالب بحماية ( إخوانهم في الوطن ) المصريين والثأر من الجزائريين الهمج والبربر وووو إلخ سفالاتهم التي رضعوها من فرج أبيهم برسوم .. منذ متى أصبح النصارى أحفاد الخائن النجس المعلم يعقوب يحبون إخوانهم في الوطن ؟!

    منذ متى أصبح كلاب الصليب والذين ينفسون على مصر فوزها ببطولة كاراتيه أو كرة قدم لمجرد أن سجد اللاعب المصري المسلم شكرا لله على الفوز , أقول منذ متى أصبحت قلوبهم المتشبعه كرها وحقدا تدر عطفا وحنانا على إخوانهم مسلمي مصر المتواجدين في الجزائر ؟!

    بالأمس بعد فضيحة أبيهم برسوم الذي مرغ شرفهم وشرف أمهاتهم وأخواتهم وبناتهم بالأرض خرجوا يصرخون بالشوارع : بالروح بالدم نفديك يا شارون .. يا أمريكا فينك فينك الإسلام بينا وبينك , واليوم يطالبون بقتل كل جزائري برئ من أفعال الأمازيغ النصارى وطرد سفير الجزائر وقطع كل العلاقات الوديه الأخويه مع شعب الجزائر المسلم الشقيق الحبيب إنتقاما لإخوانهم في الوطن المصريين المسلمين !!

    هل رأيتم دقة التنسيق بين نصارى مصر وأمازيغ الجزائر بتوجيه وإشراف فرنسي ؟؟

    هل رأيتم مدى إمعان الحقد الصليبي في أوحال الخسه والإنحطاط والسفاله ؟!

    فيا مسلمي مصر والجزائر .. أنتم أحبائنا وإخواننا وأبناء عمومتنا وشرفكم شرفنا ودمكم هو دمنا وفي هذه اللحظه يقاتل المجاهد المصري بجانب المجاهد الجزائري في العراق وأفغانستان ويدوسون الصليب معا بأقدامهم . فالإسلام جمعهم !

    أخي الجزئري .. أخي المصري : ها أنذا أخوكم السعودي أضع يمناي في يمناكما المتصافحتان وليتقدم أحدكما إماما لنا في صلاة العصر .. وتذكروا قول الحبيب المصطفى العالم بأحوال أمته : ( لقد يأس الشيطان أن يُعبد في جزيرة العرب , ولكن في التفريق بينهم ).

  9. كل سنة و الجميع بخير
    و نكون السنة الجاية على عرفات ان شاء اللة .
    مع خالص الاحترام و التقدير
    أحمد الزنارى

  10. هذه المفارقات بين ما يدعيه بعض الرهبان وبين ما يقوموا به من سب وشتم لرسول الله لن سيكون بالأمر السهل ابدا أو يمر مرور الكرام ..

    بارك الله فيكم ونفع الله بكم الأمة الإسلامية العربية

    وكل عام وانتم بخير

  11. كل عام والامة الاسلامية بخير ورخاء ووحدة…
    نرجو من الله ان يجمع شمل المسلمين وينجيهم من شر الفتن ومن شر الحاقدين اللذين يثيرون الفتن بين المسلمين وأخرها الشعبين الشقيقين المصري والجزائري….
    نحن المصريون نحب الشعب الجزائري الشقيق مثل بقية الشعوب الاسلامية ونعلم أن لا دخل له بما حدث …
    لعن الله السياسة((فرنسا الصليبية) التي تفرق بين الامة الاسلامية

  12. مسيحي مؤمن بصلب المسيح وقيامته في اليوم الثالث

    باسم الآب والأبن والروح القدس.. أتقدم من أبناء وطننا الغالي وجميع المسلمين بأطيب الأدعية والتهاني، سائلين المولى عزّ وجلّ أن يتقبل تقدماتهم ويمنّ عليهم وعلى عائلاتهم بالخير والبركات والتوفيق.

    لماذا تتحدثون عن المسيحية وكأنها شيء كاذب وأن الأناجيل مُحرفة؟؟
    هذا الذي يجرحني من أحاديث المسلمين .. أنا لا أريد أن أتحدث أكثر .. لكن كل ماأتمناه أن تكفوا عن الحديث عن المسيح وتلاميذه وكل شيء عن المسيحية… لماذا لا تلتفوا ألى الأحاديث مع أبنائكم وتعلموهم أصول دينكم عوضاً عن الألتفات ألى أمور المسيحية,,, أعتذر على قساوتي في الحديث .. وأتمنى لكم التوفيق في جميع ما تعملونه.. وكل عام وعيد أضحى مبارك عليكم وعلى عائلاتكم..شكراً

  13. الاخ العزيز\مسيحي مؤمن بصلب المسيح
    نشكرك علي التعليق الذي يتسم بالاخلاق العالية منك…
    نحن لا نتهم المسيحية من عندنا ولكن ارجع الي المراجع التعليقات المنشورة في المدونات الاسلامية………
    من واجبنا نحوكم نشر بعض الحقائق من كتابكم التي تنفي الوهية المسيح أو صلبه
    هل يعقل أخذ المسيحية من”بولس” اليهودي عدو المسيح بمجرد حلم شيطاني كاذب و “بولس” يفخر بكذبه ونفاقه كما تعلم؟؟؟
    اين قال المسيح أنا الله أو أنا الاقنوم الثاني أو نحن ثلاثة اقانية في اقنوم واحد؟؟؟
    اين الكلام عن اليوم الاخر ؟؟؟
    هل الاله ياكل ويتبرز ويضرب علي قفاه ويموت ؟؟من أدار الكون مدة موت الاله؟؟
    أخي العزيز ..أرجوووك راجع نفسك وأرجووك أقرأ كتابك كاملا وسوف يهديك الله الي الاسلام …دين الحق

  14. (((((((((((((((((((((((ا الدليل على أن الدين الإسلامي هو الدين الصحيح وليست المسيحية أو اليهودية؟)))))))
    لقد أرسل الله رسله جميعاً بالإسلام، فأمروا قومهم أن يوحدوا الله ولا يشركوا به شيئاً، وأن يكفروا بما عداه من المعبودات الباطلة، قال تعالى: وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَّسُولاً أَنِ اعْبُدُواْ اللّهَ وَاجْتَنِبُواْ الطَّاغُوتَ {النحل:36}، فدين الأنبياء واحد، قال تعالى: إِنَّ الدِّينَ عِندَ اللّهِ الإِسْلاَمُ {آل عمران:19}، ولكن الاختلاف بينهم في الشريعة والأحكام، قال تعالى: لِكُلٍّ جَعَلْنَا مِنكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَاجًا {المائدة:48}، وقال صلى الله عليه وسلم: الأنبياء إخوة لعلات، أمهاتهم شتى ودينهم واحد. رواه البخاري،
    وقد أخذ الله الميثاق على الأنبياء بتصديق النبي محمد وأتباعه لو جاءهم، ولما بعثه سبحانه جعل شريعته ناسخة لما قبلها من الشرائع وأوجب على العالمين اتباعه، هذا ولم يستقم أتباع موسى وعيسى عليهما السلام على أمر ربهم، فعمد الأحبار والرهبان إلى التوراة والإنجيل فحرفوهما بما يتوافق مع أهوائهم، قال تعالى: فَبِمَا نَقْضِهِم مِّيثَاقَهُمْ لَعنَّاهُمْ وَجَعَلْنَا قُلُوبَهُمْ قَاسِيَةً يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَن مَّوَاضِعِهِ وَنَسُواْ حَظًّا مِّمَّا ذُكِّرُواْ بِهِ وَلاَ تَزَالُ تَطَّلِعُ عَلَىَ خَآئِنَةٍ مِّنْهُمْ إِلاَّ قَلِيلاً مِّنْهُمُ {المائدة:13}، وإلا فإن التوراة والإنجيل آمران بتصديق الرسول صلى الله عليه وسلم ومتابعته، فمن كفر بمحمد فقد كفر بالتوراة والإنجيل، .
    ولقد حفظ الله القرآن عن التغيير والتبديل، قال تعالى: إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ {الحجر:9}، فلحفظ الله له لم يتبدل منه حرف على مرور القرون، مع شدة الحملة من الكفار على المسلمين، وغزو الصليبيين والتتار، ومحاولات الاستعمار الحديث والمستشرقين، إلا أن جميع كيدهم ذهب أدراج الرياح، وهذا من المعجزات. ولقد تحدى نبينا محمد البشر جميعاً بتلك المعجزة الباقية، وهي القرآن فعجزوا أن يأتوا بمثل سورة من سوره.
    ومن الأدلة على أن الإسلام هو الدين الحق….. –العقيدة الصافية، فالله وحده هو المتصرف في الكون، لا شريك له في الخلق والرزق، ولا يدبر معه الأمر أحد، ولا يستحق أحد من دونه أن يعبد، كما أنه موصوف بكل كمال ومنزه عن كل نقص، بينما في النصرانية الرب عندهم يتزوج وينجب ( سبحانه وتعالى عما يقولون علواً كبيراً )، فالإسلام يبطل عقيدة التثليث عند النصارى ويبطل ألوهية عيسى وأمه، قال تعالى: مَّا الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ إِلاَّ رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ وَأُمُّهُ صِدِّيقَةٌ كَانَا يَأْكُلاَنِ الطَّعَامَ {المائدة:75}، فالإله لا يأكل ولا يشرب ولا يلد ولا يولد، بل هو الغني عما سواه، فكيف يكون عيسى وأمه إلهين؟.
    ومن الأدلة على أن الإسلام هو دين الحق: شرائعه الواقعية، فهو يبيح الزواج بالنساء، ويرغب فيه، ولا يأمر بالرهبنة والتبتل، لكنه يحرم الزنا، والإسلام يبيح المعاملات بين الناس ولكنه يحرم الربا، ويبيح جمع المال من حله ولكنه يوجب الزكاة للفقراء، ويبيح الطعام ويستثني الميتة ولحم الخنزير ونحوهما، وغير ذلك من الشرائع الواقعية التي تناسب حاجات البشر ولا تضيق عليهم؟
    ومن الأدلة كذلك على أن الإسلام هو دين الحق: موازنته بين متطلبات الروح وحاجات البدن، ومن الأدلة على أن دين الإسلام هو دين الحق عدم مصادمة عقائده وتشريعاته للفطرة والعقل، فما من خير يدل عليه العقل إلا والإسلام يحث عليه ويأمر به، وما من شر تأنفه الطباع وينفيه العقل إلا والإسلام ينهانا عنه،
    ومن الأدلة على أن الإسلام هو دين الحق –إعجاز القرآن– فهو مع احتوائه على أكثر من ستة آلاف آية، ومع طرقه لموضوعات متعددة، فإنك لا تجد في عباراته اختلافاً بين بعضها البعض، كما لا تجد معنى من معانيه يعارض معنى، ولا حكماً ينقض حكماً، قال تعالى: وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللّهِ لَوَجَدُواْ فِيهِ اخْتِلاَفًا كَثِيرًا {النساء:82}، ومن وجوه إعجاز القرآن: انطباق آياته على ما يكشفه العلم من نظريات علمية، قال تعالى: سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ وَفِي أَنفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ {فصلت:53}، ومن أوضح ما أثبته القرآن من أن الجنين يخلق في أطوار، نطفة، ثم علقة، ثم مضغة،…. إلخ ولم يقرر ذلك العلم التجريبي الحديث إلا في عصرنا الحديث، مع أن القرآن قرره قبل أكثر من أربعة عشر قرناً من الزمن.
    ومن أوجه إعجاز القرآن كذلك، إخباره بوقائع لا يعلمها إلا علام الغيوب، ومنها ما أخبر بوقوعه في المستقبل، كقوله تعالى: ألم* غُلِبَتِ الرُّومُ*فِي أَدْنَى الْأَرْضِ وَهُم مِّن بَعْدِ غَلَبِهِمْ سَيَغْلِبُونَ* فِي بِضْعِ سِنِينَ {الروم}، وقوله: لَتَدْخُلُنَّ الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ إِن شَاء اللَّهُ آمِنِينَ {الفتح:27}، وكذلك قص القرآن قصص أمم بائدة ليست لها آثار ولا معالم، وهذا دليل على أن هذا القرآن منزل من عند الله الذي لا تخفى عليه خافية في الحاضر والماضي والمستقبل، قال تعالى: تِلْكَ مِنْ أَنبَاء الْغَيْبِ نُوحِيهَا إِلَيْكَ مَا كُنتَ تَعْلَمُهَا أَنتَ وَلاَ قَوْمُكَ مِن قَبْلِ هَذَا {هود:49}، ومن وجوه إعجاز القرآن كذلك فصاحة ألفاظه وبلاغة عباراته وقوة تأثيره، فليس فيه ما ينبو عن السمع أو يتنافر مع ما قبله أو ما بعده، وحسبنا برهاناً على ذلك شهادة الخبراء من أعدائه، واعتراف أهل البيان والبلاغة من خصومه، فلقد بهتوا أمام قوة تأثيره في النفوس وسلطانه الروحي على القلوب، قال الوليد بن المغيرة وهو من ألد أعداء الرسول: إن له لحلاوة، وإن عليه لطلاوة، وإن أسفله لمغدق وإن أعلاه لمثمر، ما يقول هذا بشر. والحق ما شهدت به الأعداء.
    ====================
    الدّين هل استنفد أغراضه ؟
    ظن كثير من الغربيين في القرنين الثامن عشر والتاسع عشر في نشوة الانتصارات العلمية ، أن الدين قد استنفد أغراضه ، وأخلى مكانه للعلم !
    وعلى هذا الظن معظم ” علماء ” الاجتماع و ” علماء ” النفس في العالم الغربي . فهذا فرويد مثلاً يقسم حياة البشرية إلى ثلاث مراحل سيكلوجية : الأولى مرحلة الخرافة ، والثانية مرحلة التدين ، والثالثة والأخيرة هي مرحلة العلم !
    وقد شرحنا في المقدمة الأسباب والملابسات التي أدت بعلماء أوربا إلى اعتناق هذه النظرة المعادية للدين ، المنفرة منه ، وقلنا أن الصراع الذي قام بين الكنيسة والعلماء قد جعلهم يشعرون – بحق – أن ما تقول الكنيسة رجعية وانحطاط وتأخر وخرافة . وأنه يجب أن يخلي مكانه للعلم ، حتى يتاح للبشرية أن تتقدم في طريق المدنية .
    ثم كانت عدوى التقليد في الشرق الإسلامي المغلوب على أمره ، هي التي خيلت للمساكين من أهله ، أن طريقهم الوحيد إلى التقدم هو طريق أوربا الظافرة – لأنها اليوم ظافرة ! – وأن عليهم أن ينبذوا دينهم ، كما نبذت أوربا دينها ، وإلا فسيظلون سادرين في الرجعية والانحطاط والتأخر والخرافة !
    ولكن علماء أوربا وكتابها مع ذلك ليسوا كلهم من أعداء الدين ! وفيهم قوم معقولون تحررت نفوسهم من مادية أوربا الملحدة ، وعرفوا ان العقيدة حاجة نفسية وحاجة عقلية في ذات الوقت . ومن أبرز أمثلتهم جيمس جينز العالم الفلكي الذي بدأ حياته ملحداً شاكاً ، ثم انتهى عن طريق البحث العلمي إلى أن مشكلات العلم الكبرى لا يحلها إلا وجود إله ! وجينز برج عالم الاجتماع الشهير الذي يشيد بالدين الإسلامي خاصة لجمعه بين المادي والروحي في فكرة واحدة ونظام واحد . ثم ها هو ذا الكاتب المشهور سومرست موم يقول كلمته الصادقة البارعة : ” إن أوربا قد نبذت اليوم إلهها ، وآمنت بإله جديد هو العلم ، ولكن العلم كائن متقلب ، فهو يثبت اليوم ما نفاه بالأمس ، وهو ينفي غداً ما يثبته اليوم ، لذلك تجد عبّاده في قلق دائم ، لا يستقرون ” !
    إنها حقيقة . هذا القلق الدائم الذي يعيش فيه الغرب المضطرب ، القلق الذي يفسد أعصاب الناس هناك ، ويصيبهم بمختلف الأمراض النفسية والعصبية ، هو نتيجة الصراع الدائم في الأرض ، دون الاستناد إلى قوة ثابتة في الأرض أو السماء . كل شيء من حولهم يتغير. النظم الاقتصادية تتغير . والنظم السياسية تتغير . وعلاقات الدول والأفراد تتغير. وحقائق العلم تتغير. فإذا لم تكن هناك قوة ثابتة يستند إليها الأفراد في صراعهم الجبار مع الحياة والناس والأشياء ، فهناك نتيجة حتمية واحدة : هي القلق والاضطراب.
    ولو لم يكن للعقيدة مهمة تؤديها في حياة البشر إلا هذا الأمن الذي يجده الإنسان في رحاب الله ، وهو يتوجه إليه بأعماله ، ويقاوم قوى الشر والطغيان ابتغاء مرضاته ، ويكدح لتعمير الأرض تنفيذاً لإرادته وانتظاراً لمثوبته ، لكفى ذلك مبرراً للتمسك بالعقيدة ، والتزود منها بخير زاد .
    وما الإنسان بغير عقيدة ؟ ما هو بغير الإيمان بعالم آخر خالد الحياة ؟
    إنه لا بد أن يستولي عليه شعور الفناء . الشعور بقصر العمر وضآلته بالقياس إلى أحلام الفرد وآماله . وعندئذ يندفع وراء شهواته ، ليحقق في حياته القصيرة أكبر قدر من المتاع . ويتكالب على الأرض ، ومنافع الأرض ، وصراع الأرض الوحشي ، ليحقق في هذه الفرصة الوحيدة المتاحة له كل ما يقدر عليه من نفع قريب …
    ويهبط الناس . يهبطون في أحاسيسهم وأفكارهم ، ويهبطون في تصوراتهم لأهداف الحياة ووسائل تحقيقها . يهبطون إلى عالم الصراع البغيض الذي لا ينبض بآصرة إنسانية رفيعة ، ولا تخطر فيه خاطرة من ود أو رحمة أو تعاون صادق . ويهبطون إلى نزوات الجسد وضرورات الغريزة ، فلا يرتفعون لحظة إلى عاطفة نبيلة ولا معنى إنساني كريم .
    ولا شك أنهم – في الطريق ، في صراعهم الجبار – يحققون شيئاً من النفع ، وشيئاً من المتاع . ولكنهم يفسدون ذلك كله بالتكالب الذي يتكالبونه على النفع والمتاع . فأما الأفراد فإن الشهوات تتملكهم إلى الحد الذي يصبحون فيه عبيداً لها ، خاضعين لنزواتها ، محكومين بتصرفاتها ، لا يملكون أنفسهم منها ، ولا يخلصون من سلطانها . وأما الأمم فمصيرها إلى الحروب المدمرة التي تفسد المتاع بالحياة ، وتحول العلم – تلك الأداة الجبارة الخطيرة – من نفع الإنسانية إلى التحطيم المطلق ، والدمار الرهيب .
    فلو لم يكن للعقيدة مهمة تؤديها في حياة البشرية إلا الفسحة التي تمنحها للأحياء ، والأمل في حياة خالدة يحققون فيها كل آمالهم ، ويستمتعون فيها بكل ما يخطر في نفوسهم من متاع … ولو لم يكن لذلك من نتيجة إلا تخفيف حدة الصراع في الأرض ، وإتاحة الفرصة لمشاعر الحب والمودة والرحمة والإخاء ، لكفى ذلك مبرراً للتمسك بالعقيدة والتزود منها بخير زاد .
    وأصحاب المبادئ العليا والأفكار الإنسانية والعقائد الرفيعة ، من ذا الذي يهبهم الصبر على الكفاح ، والصمود لقوى الشر والطغيان في سبيل هذه المبادئ والأفكار؟ وما النفع الذي ينتظرونه ؟ لقد يقضي بعضهم – بل أغلبهم – حياته دون أن يحصل على النفع المنشود . ولن تفلح العقيدة المبنية على النفع الشخصي إلا ريثما يتحقق هدفها الصغير، ثم تكتسحها الأعاصير، لانها تقوم بغير جذور .
    ليس النفع القريب إذن هو الدافع إلى الصبر والصمود .
    حقيقة أن بعض ” المصلحين ” يستمدون القوة والصبر من الأحقاد ! أحقادهم الشخصية ، أو أحقاد طائفة من الناس ، أو أحقاد الجيل كله الذي يعيشون فيه . ولقد يصلون إلى بعض أهدافهم في ” الإصلاح ” . ولقد تكون أحقادهم من الحدة والعنف بحيث يحتملون كل عذاب في سبيل الهدف الذي ينشدون . ولكن العقائد المبنية على الحقد – لا على الحب – لا يمكن أن تسير بالبشرية إلى الخير الحق . قد تحل مشكلة موقوتة . وقد ترفع ظلماً واقعاً . ولكنها لن تكون قط علاجاً صالحاً لكل ما تعانيه البشرية من الآلام ، ولا بد أن تنحرف – بما فيها من أحقاد وسخائم – فتستبدل شراً بشر ، وظلماً بظلم ، وهبوطاً بهبوط .
    العقيدة التي لا تقوم على النفع القريب ، والتي لا تستمد غذاءها من السخائم والأحقاد ، والتي تستهدف الحب النبيل والإخاء الحق ، والتي تحارب الشر لأنها تحب للناس الخير .. هذه العقيدة وحدها هي التي تنفع الناس ، وتدفع بهم إلى الأمام في ركب المدنية .
    فكيف السبيل إليها بغير الإيمان ” بالحب ” الأكبر المنبثق من حب الله ، و ” الخير ” الأكبر الموصول بالله ، و ” الحق ” الأكبر الذي تقاس به حقائق الحياة ؟ وكيف السبيل إليها بغير الإيمان بالعالم الآخر الذي ينفي عن الروح خاطر الفناء في الأرض ، ويمنحها الإحساس بالدوام والخلود ، وينفي عنها الإحساس بضياع الجهد بلا ثمرة ، وضياع المشاعر النبيلة بلا جزاء ؟
    هذا عن العقيدة .. كل عقيدة في الله واليوم الآخر .
    ولكن الإسلام له حساب آخر .
    والذين يخطر في بالهم أن الإسلام قد استنفد أغراضه ، لا يعرفون لماذا جاء الإسلام .
    إنهم – كما حفظوا في دروس التاريخ التي وضعها الاستعمار لتدرس في المدارس المصرية ( ) – يعرفون أن الإسلام قد نزل لمنع عبادة الأصنام وتوجيه الناس إلى عبادة الله الواحد . وكان العرب يعيشون قبائل متفرقة متناحرة فألف بينهم ، وجعلهم أمة واحدة . وكانوا يشربون الخمر ، ويلعبون الميسر ويرتكبون المفاسد الخلقية ، فنهاهم عن ذلك ، وحرمه عليهم . كما حرم عليهم بعض العادات السيئة ، كالأخذ بالثأر ووأد البنات و … الخ . ودعا الإسلام المؤمنين به لنشر الدعوة فقاموا بنشرها ، وقامت الحروب والغزوات التي انتهت بانتشار الإسلام إلى حدوده المعروفة اليوم .
    فقط . تلك كانت مهمة الإسلام ! وإذن فهي مهمة تاريخية قد انتهت اليوم واستنفدت أغراضها .. ليس في العالم الإسلامي اليوم من يعبد الأصنام . والقبائل قد ذابت – قليلاً أو كثيراً – في أمم وشعوب . والخمر والميسر والمسائل الخلقية متروك أمرها ” لتطور ” المجتمع . وقد وجدت رغم تحريم الأديان لها ، فلا فائدة من المحاولة .. ونشر الدعوة قد انتهى ، ولم يعد له مكان في التاريخ الحديث .. وإذن فقد استنفد الإسلام أغراضه ، وعلينا اليوم أن نتجه إلى ” المبادئ الحديثة ” ففيها وحدها الغناء .
    ذلك وحي الدراسات التي ندرسها لأبنائنا في المدارس ، وهو كذلك وحي ما يسمونه ” الأمر الواقع ” كما يتبدى في الأذهان الضعيفة والنفوس المستعبدة لسلطان الغرب .
    ولكن هؤلاء وأولئك لا يدركون فيم نزل الإسلام .
    إن الإسلام في كلمة واحدة هو ” التحرر ” . التحرر من كل سلطان على الأرض ، يقيد انطلاق البشرية أو يقعد بها عن التقدم الدائم في سبيل الخير ( ) .
    التحرر من سلطان الطغاة الذين يستعبدون البشر لأنفسهم ، ويستذلونهم بالقهر والتخويف. فيفرضون عليهم ما يخالف الحق ، ويسلبون كرامتهم أو أعراضهم أو أموالهم أو أنفسهم . التحرر من طغيانهم برد السلطان كله إلى الله وحده ، وتقرير تلك الحقيقة العظمى التي ينبغي أن تكون بديهية في أذهان الناس وضمائرهم ، وهي أن الله وحده مالك الملك، وهو وحده القاهر فوق عباده ، وكلهم عباده ، لا يملكون لأنفسهم نفعاً ولا ضراً ، وكلهم آتيه يوم القيامة فرداً . عند ذلك يتحرر الناس من خوف بشر مثلهم لا يملك من أمر نفسه شيئاً ، وهو وإياهم خاضع لإرادة الواحد القهار .
    والتحرر من سلطان الشهوة – حتى شهوة الحياة – وهي السلاح الذي يستخدمه الطغاة عن قصد أو عن غير قصد في استذلال البشر . فلولا حرص الناس على هذه الشهوات ما قبلوا الذل ، ولا قعدوا عن مقاومة الظلم الذي يقع عليهم . ولذلك عني الإسلام عناية شديدة بتحرير الناس منها ، ليقفوا من الشر موقف القوي المجاهد ، لا موقف الخانع المستخذي : ” قل إن كان آباؤكم وأبناؤكم وإخوانكم وأزواجكم وعشيرتكم وأموال اقترفتموها وتجارة تخشون كسادها ومساكن ترضونها أحب إليكم من الله ورسوله وجهاد في سبيله، فتربصوا حتى يأتي الله بأمره، والله لا يهدي القوم الفاسقين ” ( ) .
    وبذلك يجمع الشهوات كلها في كفة ، ويضع في الكفة الأخرى حب الله – الذي يتمثل فيه الحب والخير والحق – والجهاد في سبيل الله ، وفي سبيل هذه المعاني النبيلة كلها . ثم يجعل حب الله راجحاً لهذه الشهوات ، ويجعل ذلك شرط الإيمان !
    وليس التحرر من سلطان الشهوات مقصوداً لمقاومة الطغاة والجبارين فحسب ، ولكنه إلى جانب ذلك هدف شخصي لكل فرد ، لينقذ نفسه من استعباد الغرائز والوقوع تحت سلطانها الجائر المذل .
    إن الذي يغرق في شهواته يظن بادئ الأمر أنه يستمتع بلذائذ الحياة أكثر مما يستمتع غيره . ولكن هذا الظن الخاطئ يسلمه بعد قليل إلى عبودية لا خلاص منها ، وشقاء لا راحة فيه . فالشهوة لا تشبع أبداً بزيادة الانكباب عليها ، ولكنها تزداد تفتحاً واستعاراً ، وتصبح الشغل الشاغل لمن تملكه فلا يستطيع التخلص من ضغطها عليه ، فضلاً عن التفاهة التي يهبط إليها حين يصير همه كله أن يستجيب لصياح الشهوات . والحياة لا يمكن أن تتقدم ، والبشرية لا يمكن أن ترتفع ، إلا حين تتخلص من ضغط الضرورة ، لتعمل في الميدان الطليق . سواء كان عملها علما ييسر الحياة ، أو فنا يجملها ، أو عقيدة ترتفع بها إلى آفاق المشاعر العليا .
    ومن هنا كان حرص الإسلام الشديد على تحرير البشر من شهواتهم ، لا بفرض الرهبنة عليهم ، ولا بتحريم الاستمتاع بطيبات الحياة ، وإنما بتهذيب استجابتهم إليها ، وإتاحة القسط المعقول من المتاع ، الذي يرضي الضرورة ويطلق الطاقة الحيوية تعمل لإعلاء كلمة الله في الأرض . وكان الإسلام في ذلك يهدف إلى فائدة شخصية للفرد بتحقيق قسط من المتعة وراحة البال ، وفائدة أخرى للمجتمع كله ، يتوجيه طاقته إلى الخير والتقدم والارتقاء ، حسب نظريته الكبرى في التوفيق بين الفرد والمجتمع في نظام( ) .
    وتحرير العقل من الخرافة .. فقد كانت البشرية غارقة في خرافات عدة ، بعضها صنعه البشر ونسبوه إلى آلهتهم التي صنعوها بأيديهم ، وبعضها صنعه رجال الدين ونسبوه إلى الله ! وكلها نشأ من الجهالة التي كان يعيش فيها العقل البشري في طفولته ، فجاء الإسلام ليخلص البشرية من الخرافة ممثلة في الآلهة المزعومة ، وفي أساطير اليهود وخرافات الكنيسة ، ويردهم إلى الله الحق ، في صورة بسيطة يفهمها العقل ويدركها الحس ويؤمن بها الضمير؛ ويدعوهم إلى إعمال عقلهم لتفهم حقائق الحياة ، ولكن في صورة فريدة لا تقيم خصومة بين العقل والدين ، ولا بين الدين والعلم . لا تضطر الإنسان إلى الإيمان بالخرافة ليؤمن بالله ، ولا تضطره إلى الكفر بالله ليؤمن بحقائق العلم . وإنما تقر في ضميره في استقامة ووضوح أن الله قد سخر للناس ما في الكون جميعاً . وأن كل حقيقة علمية يهتدون إليها ، أو نفع مادي يحصلون عليه فإنما هو توفيق من الله ، يستحق أن يشكروا الله من أجله ويحسنوا عبادته ، وبذلك يجعل المعرفة جزءاً من الإيمان ، لا عنصراً مخالفاً للإيمان .
    وتلك كلها أهداف لم تستنفد أغراضها ، ولا يمكن أن تستنفد أغراضها ما دام البشر على الأرض !
    فهل تخلصت البشرية من الخرافة ؟ هل تخلصت من سلطان الطغاة والجبارين ؟ هل تخلصت من ضغط الجسد وصراخ الشهوات ؟
    نصف سكان العالم ما يزالون وثنيين يعبدون الأصنام ، في الهند والصين والقبائل المتفرقة في أنحاء الأرض . وما يقرب من نصفهم يعبدون خرافة أخرى لا تقل انحرافاً بالناس عن الحق ، ولا إفساداً لضمائرهم ومشاعرهم وعلاقات بعضهم ببعض ، بل ربما كانت أكثر انحرافاً وأشد خطراً : تلك الخرافة هي العلم !!
    العلم أداة جبارة من أدوات المعرفة ، وقد خطا بالبشرية كلها خطوات واسعة في سبيل التقدم والرقي ، ولكن إيمان الغرب به على أنه الإله الأوحد ، وإغلاق كل منافذ المعرفة سواه ، قد ضلل البشرية عن مقصدها ، وضيق آفاقها وحصر مجالها في الميدان الذي يستطيع العلم التجريبي أن يعمل فيه ، وهو ميدان الحواس . ومهما يكن من سعة هذا الميدان فهو ضيق بالنسبة لطاقات البشرية ؛ ومهما يكن من رفعته فهو أدنى مما يستطيع الإنسان أن يرتفع إليه ، حين يرتفع بفكره وروحه جميعاً ، فيتصل بحقيقة الألوهية ويقبس من نور المعرفة الحقة ببصره وبصيرته في آن . وذلك فضلاً عن الخرافة التي تخيل للمؤمنين بها أن العلم يستطيع أن يصل بهم إلى كل أسرار الكون والحياة ، والتي تخيل لهم أن ما يثبته العلم هو وحده الحق ، وأن ما لا يستطيع إثباته هو الخرافة ! والعلم ما يزال في طفولته ، وما يزال يضطرب في كثير من الحقائق بين النفي والإثبات ، وما يزال عاجزاً عن النفاذ إلى حقائق الأشياء ، يكتفي بوصف مظاهرها دون كنهها . ولكن عبّاده يتعجلون أمرهم وأمره ، فينفون وجود الروح ، وينفون قدرة هذا المخلوق البشري المحدود الحواس على تخطي حواجز المادة ، والاتصال بالغيب المجهول في ومضة من ومضات التليباثي ( ) ، أو في رؤيا صادقة ، لا لأن هذا ليس حقيقة ، ولكن لأن العلم التجريبي لم يستطع بعد إثباته ! ولما كان الله – سبحانه – لا يخضع للبحث التجريبي فقد استغنوا عنه ، وأعلن بعضهم أنه غير موجود ! !
    فما أحوج العالم اليوم إلى الإسلام ، كما كان محتاجاً إليه قبل ألف وثلاثمائة عام ! ما أحوجه إليه ينقذه من الخرافة ، ويرفع عقله وروحه من التردي فيها ، سواء كانت الخرافة هي عبادة الأوثان ، أو عبادة العلم على الصورة الزرية التي يمارسها أهل الغرب ” المتقدمون ” . بل ما أحوجه إليه يعيد السلم بين الدين والعلم ، ليعيد الاستقرار إلى الكائن البشري الذي تمزقه عقائد الغرب الفاسدة ، فتفصل بين عقله ووجدانه ، وتخالف بين حاجته إلى العلم وحاجته إلى الله !
    ما أحوجه إليه يزيل بقية الروح الإغريقية الخبيثة ، التي ورثتها أوربا الحديثة من تاريخها القديم في عصر الإحياء ، والتي كانت تصور العلاقة بين البشر والآلهة علاقة خصام وصراع ، وتجعل كل سر من أسرار المعرفة أو كل خير يتوصل إليه بشر، شيئا منتزعا من الآلهة قسراً عنهم ، لو استطاعوا لمنعوه، وبذلك يعتبر كل كشف علمي انتصاراً على هؤلاء الآلهة وتشفيا فيهم !
    تلك الروح الخبيثة ما تزال في العقل الباطن الأوربي والغربي عامة ، تتبدى حيناً في بعض تعبيراتهم مثل ” قهر الإنسان للطبيعة ” أو ” العلم ينتزع الأسرار ” .. الخ . وتتبدى في طريقة إحساسهم بالله ، وشعورهم بأن عجز الإنسان هو – وحده – الذي يضطره للخضوع لله ، فكل كشف علمي يتوصل له الإنسان يرفعه درجة ، ويخفض الإله درجة ، وهكذا حتى يعرف الإنسان كل أسرار العلم ، ويخلق الحياة ( وهو الحلم الذي يخايل ” للعلماء ” اليوم ) وعندئذ يتخلص نهائيا من الخضوع لله ، ويصبح هو الإله !
    ما أحوج العالم للإسلام اليوم ، ينقذه من هذه الضلالة ، ويرد لروحه الأمن والسلام . ويشعره بعطف الله عليه ورحمته ، وأن كل معرفة يصل إليها أو خير يصيبه إنما هو منحة من الله يمنحها له ، وهو راض عنه – مادام يستخدمها في خير المجموع – وأن الله في الإسلام لا يغضب على الناس حين ” يعرفون ” ولا يخشى منافستهم له سبحانه ! وإنما يغضب عليهم فقط حين يستغلون معرفتهم في الضرر والإيذاء .
    وما أحوج الناس إلى الإسلام اليوم ينقذهم من الطغاة والجبارين كما كان ينقذهم منهم قبل ألف وثلثمائة عام !
    والجبارون اليوم كثيرون ، بعضهم ملوك ، وبعضهم أباطرة ، وبعضهم رأسماليون يمتصون دماء الكادحين ويقهرونهم بذل الفقر والحاجة ، وبعضهم دكتاتوريون يحكمون بالحديد والنار والتجسس ، ويقولون : إنهم ينقذون إرادة الشعوب أو إرادة البروليتاريا !
    والإسلام ينقذ الناس من الجبابرة في عالم الواقع لا في عالم الأحلام . ولقد يطيب لبعض الناس أن يسأل : فما بال الإسلام لم ينقذ أهله من حكامه الجبابرة الذين ما يزالون يكتمون أنفاسه ويمتصون دماءه وينتهكون حرماته ، باسم الإسلام ؟
    والجواب أن الإسلام لا يحكم في هذه البلاد ، وأن أهلها ليسوا مسلمين إلا بالاسم ، ينطبق عليهم قوله تعالى : ” ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون ” ( ) وقوله تعالى : ” فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ، ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجاً مما قضيت ويسلموا تسليما ” ( ) .
    والإسلام الذي ندعو إليه ليس بطبيعة الحال ذلك الإسلام الذي يزاوله الحكام في الشرق الإسلامي ، ويخالفون به كل شرائع الله ، ويحكمون بدساتير أوربا مرة ، وبنظرية الحق الإلهي مرة ، ولا يعدلون بين الناس في هذا ولا ذاك .
    الإسلام الذي ندعوا إليه هو الإسلام الذي يهز العروش ، ويطيح من فوقها بجبابرتها ، وينزلهم على حكمه أو ينفيهم من الأرض : ” فأما الزبد فيذهب جفاء ، وأما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض ” ( ) .
    وحين يحكم هذا الإسلام – وهو لا بد حاكم بإذن الله وتأييده – فلن يكون جبار في أرض الإسلام ، لأن الإسلام لا يقبل الجبابرة ، ولا يسمح لأحد أن يحكم بأمره في الأرض . وإنما بأمر الله ورسوله . والله يأمر بالعدل والإحسان .
    وحين يحكم هذا الإسلام ، أي حين يتربى جيل من الشباب يؤمن به ويجاهد في سبيله ، لن يكون للحاكم إلا تنفيذ شريعة الله ، وإلا فلا طاعة له على الناس بصريح قول الخليفة الأول : ” أطيعوني ما أطعت الله فيكم ، فإن عصيت الله فلا طاعة لي عليكم ” . ولن يكون للحاكم حق في المال أو في التشريع زائد على حقوق أي فرد من أفراد الشعب ، ولن يتولى ذلك الحاكم سلطانه إلا بانتخاب الناس له انتخاباً حراً طليقاً من كل قيد ، إلا قيد الرشد والعدل والإحسان .
    وحين يحكم هذا الإسلام فلن يخلص المسلمين من الجبروت الداخلي فحسب ، بل يخلصهم كذلك من الطغيان الأجنبي في صورة استعمار أو تهديد بالاستعمار . ذلك أن الإسلام دين عزة ومنعة ، يأبى الخضوع لهذا الاستعمار ويستنكره ، ويجعل حساب الله عسيراً على الرضا به أو الخنوع لسلطانه . ويدعو لمقاتلته بكل ما في الطاقة من وسائل الجهاد .
    فما أحوجنا إلى الإسلام اليوم ، نقف تحت رايته ، فنطهر أرضنا من دنس الاستعمار ، ونستخلص من قبضته الخبيثة أرواحنا وأموالنا وأعراضنا وعقائدنا وأفكارنا ، لنصير جديرين باسم الله الذي نعبده ، وبدينه الذي ارتضاه لنا يوم قال سبحانه : ” اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا ” ( ) .
    ولكن دور الإسلام لا يقف عند هذا الحد ، فتحرير هذا الجزء من العالم من قبضة الطغاة في الداخل والخارج لا يقتصر أثره على أهله فحسب ، بل هو نعمة كبرى للعالم كله ، المثخن بجراح الحرب ، والذي تتهدده الحرب القادمة بالفناء المدمر الرهيب .
    فهذا العالم اليوم قد انقسم كتلتين كبيرتين ، الكتلة الرأسمالية من جانب ، والكتلة الشيوعية من جانب ، وهما تتنازعان النفوذ والموارد والنقط الاستراتيجية ، ولكنهما في الواقع تتنازعاننا نحن … نحن هذا العالم الممتد من المحيط للمحيط ، الغني بالموارد المادية والبشرية والنقط الاستراتيجية ، وهما تتصارعان علينا ، كأننا كمٌّ مهمل لا يحسب له حساب ، وإنما ينقاد للظافر انقياد العبيد ، وينتقل من ملكية سيد لسيد ، كما ينتقل المتاع والأشياء .
    ولو استرد العالم الإسلامي كيانه – وهو في طريقه إلى ذلك بإذن الله – لبطل الصراع الجبار الذي يهدد الأرض بالخراب ، ولبرزت في العالم كتلة ثالثة تمسك ميزان القوة الدولية من منتصفه ، وتملك بموقفها أن ترجح قوة هذه الكتلة أو تلك . عندئذ لا تتصارع علينا روسيا وأمريكا في وقاحة كما تصنعان اليوم ، وإنما تتسابق كلتاهما إلى استرضاء الإسلام والمسلمين.
    وإذن فالعالم اليوم في حاجة إلى انتصار الإسلام ، ولو لم يؤمن به إلا أهله القائمون اليوم ؛ لأن انتصاره يريح العالم من الخوف الدائم من الحرب ، والفزع المقلق للأعصاب .
    * * *
    وما أحوجه إليه ينقذه من سلطان الشهوات .
    هذه هي أوربا قد غرقت في شهواتها الدنسة لا تفيق منها . فماذا كانت نتيجة ذلك في العالم كله ؟ لقد تقدم العلم ، نعم ، ولكن البشرية لم تتقدم ، ولم يحدث قط أن تقدمت البشرية وهي مستعبدة لشهواتها ، غارقة في المتاع الحسي الغليظ .
    ولقد يبهر التقدم العلمي بعض الناس في الشرق والغرب ، فيحسبون أن الطائرة الصاروخية والقنبلة الذرية وجهاز الراديو والغسالة الكهربائية هي التقدم ! ولكن ذلك ليس مقياسه الحق ، وإنما المقياس الذي لا يخطئ هو مقدار استعلاء الإنسان على ضروراته : فهو مرتفع كلما استطاع ، وهو هابط كلما أخفق ، مهما ارتقت علومه ومعارفه .
    وليس هذا مقياساً تحكمياً تضعه الأديان ، أو علم الأخلاق ، بغير مبرر ولا رصيد من الواقع . فلنستعرض التاريخ : كم أمة استطاعت أن تعيش قوية متماسكة ، تعمل لخير البشرية وتقدمها ، بينما أهلها مشغولون بالمتاع الزائد عن الحد ؟ ما الذي حطم مجد اليونان القديمة ؟ وروما القديمة ؟ وفارس القديمة ؟ما الذي حطم العالم الإسلامي في نهاية العصر العباسي ؟ وكيف صنعت فرنسا الداعرة في الحرب الأخيرة ؟ ألم تسلم عند أول ضربة ، لأنها أمة مشغولة بمباذلها وشهواتها عن الاستعداد النفسي والمادي للدفاع عن بلادها ؟ أمة تخاف على عمائر باريس ومراقصها من تدمير القنابل ، أكثر مما تخاف على كيانها وكرامتها ” التاريخية ” ؟ !
    وربما كانت أمريكا هي المثل الذي يخايل للمستغفلين في الشرق ، فهي أمة غارقة في المتاع الدنس ، ومع ذلك فهي قوية مسيطرة ذات سلطان ، وإنتاجها المادي هو أضخم إنتاج في الأرض . كل ذلك صحيح . ولكن الذين تخايل لهم أمريكا ينسون أنها أمة فتية مذخورة القوة ما تزال في عنفوانها النفسي والجسدي . والشباب دائماً أقدر على احتمال المرض،بحيث يبدو من الظاهر كأنه لا يترك أثراً فيه . ولكن عين الخبير تستطيع – مع ذلك – أن تبصر أعراض المرض من وراء مظاهر القوة الخادعة . ويكفي أن نذكر هذين الخبرين الصارخين اللذين وردا في الصحف ليعرف المخدوعون أن سنة الله في خلقه لا تتغير . وأن العلم بكل مخترعاته لا يغير طبائع النفوس ، ولا طبائع الأشياء ، لأنه هو ذاته جزء من سنة الله ” ولن تجد لسنة الله تبديلاً ” .
    الخبر الأول هو طرد 33 موظفاً من وزارة الخارجية الأمريكية لأنهم مصابون بالشذوذ الجنسي ، ولأنهم بهذه الصفة لا يؤتمنون على أسرار الدولة !
    والخبر الثاني هو فرار مائة وعشرين ألفاً من التجنيد الإجباري في أمريكا ، وهو عدد ضخم بالنسبة لمجموع الجيش الأمريكي ، وبالنسبة لأمة فتية تريد أن تكافح للسيادة على العالم!
    والبقية تأتي- ولا بد أن تأتي- إذا استمر القوم على المتاع الدنس الذي هم غارقون فيه.
    هذه واحدة . والثانية أن إنتاج أمريكا الضخم هو إنتاج في عالم المادة وحدها . ولكنها على ثرائها وفتوتها وعظم الطاقة المذخورة في أرضها وناسها لم تنتج شيئاً يذكر في عالم المبادئ والقيم العليا ، لأنها غارقة في انطلاقة جسدية فارهة ، ولا ترتفع كثيراً عن محيط الحيوان ، وتهبط كثيراً إلى ما يشبه اندفاعات الآلات ! ويكفي أن تكون هي الأمة التي تعامل الزنوج تلك المعاملة الوحشية البشعة ، لكي نعرف مستواها النفسي ، وآفاقها البشرية .
    كلا ! لا يرتفع العالم بالهبوط في حمأة الشهوات .
    وما أحوج العالم إلى الإسلام اليوم ، كما كان في حاجة إليه قبل ألف وثلاثمائة عام ، لينقذه من العبودية للشهوة ، ويطلق طاقته الحيوية إلى آفاقها العليا ، لتنشر الخير ، وتصبح جديرة بما كرمها الله !
    ولا يقولن أحد إنها محاولة فاشلة ميئوس من نتائجها ! فمن قبل جربت الإنسانية أنها تستطيع أن ترتفع , وما حدث مرة يمكن أن يحدث مرة أخرى . والناس هم الناس . وقد كان العالم قبل الإسلام مباشرة قد هبط إلى درجة من العبودية للشهوات تشبه إلى حد كبير ما هبط إليه اليوم ، بغير فارق سوى تغير أدوات المتاع. وكانت روما القديمة لا تقل دعارة عن باريس ولندن ومدن أمريكا، وكانت فارس القديمة غارقة في فوضى خلقية كالتي يصفون بها العالم الشيوعي ، ثم جاء الإسلام فبدل هذا كله إلى حياة رفيعة فاضلة ذاخرة بالنشاط والحركة ، عاملة على الخير ، معمرة للأرض ، دافعة بالإنسانية كلها في الشرق والغرب إلى التقدم الفكري والروحي ، ولم يستعص الشر الذي كان الناس يومئذ غارقين فيه ، على الإصلاح الذي عمل عليه الإسلام .
    وظل العالم الإسلامي مصدر النور والخير والتقدم في العالم كله فترة طويلة لم يشعر خلالها أنه محتاج إلى التبذل الخلقي والفوضى والإباحية ، لكي يحصل على القوة المادية والتقدم العلمي والفكري ! وإنما كان أهله مثلاً رفيعة في كل ميدان . حتى هبط عن أخلاقه القياسية ، واستعبدته الشهوات ، فجرت عليه سنة الله .
    والدفعة الإسلامية الجديدة التي تتجمع اليوم لتتحرك ، دفعة هائلة تستمد من ذخيرة الماضي ، وتأخذ بأسباب القوة الحاضرة ، وتتطلع إلى المستقبل ، فتتوفر لها كل عوامل النماء والقوة . فهي كفيلة بأن تعيد المعجزة التي قام بها الإسلام أول مرة ، فترفع الناس من حضيض الشهوة إلى مستوى الإنسانية الكريمة التي تعمل في الأرض وهي تتطلع للسماء .
    * * *
    ولكن الإسلام إلى جانب هذا كله ، أو بسبب من هذا كله ، لم يكتف بأن يكون عقيدة روحية ، أو محاولة للتهذيب الخلقي ، أو دعوة للتجرد الفكري والتأمل في ملكوت الله ، وإنما كان ديناً عملياً ينظر في شؤون الأرض ، فلا تفوته كبيرة ولا صغيرة في علاقات الناس بعضهم ببعض ، سواء كانت سياسية أو اقتصادية أو اجتماعية إلا اهتم بها ووضع لها تشريعاتها وتطبيقاتها ، ولكن في صورة فريدة تربط بين الفرد والمجتمع ، بين العقل والوجدان ، بين العمل والعبادة ، بين الأرض والسماء ، وبين الدنيا والآخرة كلها في نظام .
    ولا يتسع هذا الفصل للحديث المفصل عن النظام الإسلامي في السياسة والاقتصاد والاجتماع . والفصول التالية كلها عرض لبعض مظاهر هذا النظام من نواحيه المختلفة ، في أثناء مناقشة الشبهات التي تثيرها أوروبا وعبّادها ضد هذا الدين . ولكنا نكتفي هنا بالإشارة إلى الحقائق التالية :
    أولاً : أن الإسلام لم يكن دعوة نظرية . وإنما كان نظاماً عملياً يعرف حاجات الناس الحقيقية ويعمل على تحقيقها .
    ثانياً: أنه في سبيل تحقيق هذه الحاجات يسعى إلى التوازن المطلق بقدر ما تطيقه طبائع البشر، فيوازن أولاً في نفس الفرد بين حاجات الجسد وحاجات العقل وحاجات الروح ، ولا يترك جانباً منها يطغى على جانب آخر . فلا يكبت الطاقة الحيوية في سبيل الارتفاع بالروح ، ولا يبالغ في الاستجابة لشهوات الجسد إلى الحد الذي يهبط بالإنسان إلى مستوى الحيوان ، ويجمع بين ذلك كله في نظام موحد لا يمزق النفس الواحدة بين الشد والجذب ، ولا يوجهها وجهات شتى متناقضة . ثم يوازن ثانياً بين مطالب الفرد ومطالب المجتمع ، فلا يطغى فرد على فرد ، ولا يطغى الفرد على المجتمع ، ولا المجتمع على الفرد ، ولا طبقة على طبقة ، ولا أمة على أمة . وإنما يقف الإسلام بين هؤلاء جميعاً يحجز بينهم أن يتصادموا ، ويدعوهم جميعاً إلى التعاون في سبيل الخير الإنساني . ثم هو أخيراً يوازن في نظام المجتمع بين مختلف القوى : يوازن بين القوى المادية والقوة الروحية ، وبين العوامل الاقتصادية والعوامل ” الإنسانية ” . فلا يعترف – كما تصنع الشيوعية – بأن العوامل الاقتصادية أو القوى المادية هي وحدها المسيطرة على الإنسان . ولا يؤمن – كما تصنع الدعوات الروحية الخالصة أو المذاهب المثالية – بأن العوامل الروحية أو المثل العليا تستطيع وحدها أن تنظم حياة البشر . وإنما يؤمن بأن هذه جميعاً عناصر مختلفة يتكون من مجموعها ” الإنسان ” . وأن النظام الأفضل هو النظام الأشمل ، الذي يستجيب لمطالب الجسد ومطالب العقل ومطالب الروح في توازن واتساق .
    ثالثاً : أن للإسلام فكرة اجتماعية ونظاماً اقتصادياً قائما بذاته ، قد تلتقي به عَرَضاً بعض مظاهر الرأسمالية أو الشيوعية ، ولكنه على وجه التأكيد شيء آخر غير الرأسمالية والشيوعية ، يجمع كل مزاياهما دون أن يقع في أخطائهما وانحرافاتهما . نظام لا يبالغ في الفردية إلى الحد البغيض الذي يقوم في الغرب ، والذي يعتبر الفرد هو الأساس ، وهو الكائن المقدس الذي تصان حرياته ، ولا يجوز للمجتمع أن يقف في سبيله .. فتنشأ هناك الرأسمالية القائمة على أساس حرية الفرد في استغلال الآخرين . ولا يبالغ في الاتجاه الجماعي الذي يقوم في شرق أوروبا ، ويعتبر المجتمع هو الأساس ، والفرد ذرة تائهة لا كيان له بمفرده ، ولا وجود له إلا في داخل القطيع ، فالمجتمع وحده هو صاحب الحرية وصاحب السلطان ، وليس للفرد أن يحتج عليه أو يطالبه بحقوقه .. وهناك تنشأ الشيوعية القائمة على سلطان الدولة المطلق في تكييف حياة الأفراد . وإنما هو نظام وسط بين هذا وذاك ، يعترف بالفرد ويعترف بالمجتمع ، ويوازن بينهما . فيمنح الفرد قدراً من الحرية يحقق به كيانه ولا يطغى به على كيان الآخرين ، ويمنح المجتمع – أو الدولة ممثلة المجتمع – سلطة واسعة في إعادة تنظيم العلاقات الاجتماعية والاقتصادية كلما خرجت عن توازنها المنشود . وكل ذلك على أساس الحب المتبادل بين الأفراد والطوائف ، لا على أساس الحقد والصراع الطبقي الذي تقيم عليه الشيوعية فلسفتها النظرية وتطبيقاتها العملية .
    وهذا النظام الفريد لم يجئ به الإسلام تحت ضغط الضرورات الاقتصادية ، ولا نتيجة لاحتكاك المصالح المتصارعة ، وإنما أتى به تطوعاً وإنشاءً ، في وقت لم يكن العالم كله يقيم وزناً للعمل الاقتصادي أو يعرف شيئاً حقيقياً عن العدالة الاجتماعية كما نفهمها اليوم . ولا يزال هذا النظام إلى هذه اللحظة نظاماً تقدمياً بالنسبة للرأسمالية والشيوعية وهما آخر ما عرف العالم الحديث في عالم الاجتماع والاقتصاد .. وإن ” المطالب الأساسية ” التي نادى بها كارل ماركس واعتبر الدولة مسئولة عن تحقيقها ، فأحدث بذلك ثورة عظمى في التاريخ: وهي الغذاء والمسكن والإشباع الجنسي ، لهي بعض مما قاله الإسلام من قبل ألف وثلاثمائة عام ! يقول نبي الإسلام الكريم : ” من كان لنا عاملاً ولم يكن له زوجة فليتخذ زوجة ، وليس له مسكن فليتخذ مسكنا ً، وليس له خادم فليتخذ خادما ً، وليس له دابة فليتخذ دابة ” فيلمّ بكل ” المطالب الأساسية ” التي نادى بها ماركس ويزيد عليها ، في غير ما أحقاد طبقية ، ولا ثورات دموية ، ولا إنكار لكل مقومات الحياة الإنسانية التي تتجاوز هذه الضروريات .
    * * *
    تلك بعض الجوانب البارزة في النظام الإسلامي .
    وإن ديناً تلك قواعده وأركانه ، ديناً يحيط بهذا المدى الواسع من حياة البشر في حركاتهم ، وسكناتهم ، في أفكارهم ومشاعرهم ، في عملهم وعبادتهم . في اقتصادياتهم واجتماعياتهم ، في نزعاتهم الفطرية وأشواقهم الروحية ، ويضع لذلك كله نظاماً متوازناً فريداً في التاريخ .. هذا الدين لا يمكن أن يستنفد أغراضه، لأن أغراضه هي الحياة كلها ، ما دامت الحياة .
    وإن العالم بأحواله التي يعيش عليها اليوم ، ليس هو الذي يستغني عن وحي الإسلام وتنظيم الإسلام .
    العالم الذي يصل فيه التعصب العنصري إلى صورته الوحشية في أمريكا وجنوب أفريقيا في القرن العشرين ، ما زال يحتاج إلى وحي الإسلام الذي سوى قبل ثلاثة عشر قرناً في واقع الحياة لا في عالم المثل والأحلام بين الأسود والأبيض والأحمر ، لا فضل لأحد منهم على أحد إلا بالتقوى . ومنح العبيد السود : لا المساواة في الإنسانية فحسب ، بل أرفع ما يطمح إليه مسلم وهو ولاية أمر المسلمين ! يقول الرسول الكريم : اسمعوا وأطيعوا ولو استعمل عليكم عبد حبشي كأن رأسه زبيبة ، ما أقام فيكم كتاب الله تعالى ” ( ) .
    والعالم الغارق في الاستعمار والاستعباد ، الذي يصل إلى درجة الوحشية ، ما يزال يحتاج إلى وحي الإسلام الذي حرم الاستعمار بقصد الاستغلال ، وعامل البلاد التي فتحها – بقصد نشر الدعوة – معاملة ما تزال في نظافتها وارتفاعها قمة لا تصل إليها أبصار الأقزام في أوروبا ” المتحضرة ” . فيقرر عمر بن الخطاب ضرب ابن عمرو بن العاص ، ويكاد يضرب عَمراً نفسه ، وهو القائد المظفر والحاكم المبجل ، لأن ابنه ضرب شاباً مصرياً قبطياً بغير وجه حق !
    والعالم الغارق في مفاسد الرأسمالية ، ما يزال يحتاج إلى نظام الإسلام الذي حرم الربا والاحتكار ، وهما الركنان اللذان تقوم عليهما الرأسمالية ، قبل القرن العشرين بثلاثة عشر من القرون !
    والعالم الذي غشيته الشيوعية المادية الملحدة ما يزال يحتاج إلى نظام الإسلام الذي يحقق أقصى حد للعدالة الاجتماعية ، دون أن يحتاج إلى تجفيف المنابع الروحية في الإنسان ، ولا حصر عالمه في الميدان الضيق الذي تدركه الحواس ، ودون أن يحتاج إلى فرض عقيدته على الناس بالدكتاتورية ، إنما يقول لهم : ” لا إكراه في الدين قد تبين الرشد من الغي ” .
    والعالم المفزع من الحرب ما يزال يحتاج إلى قيام الإسلام ، لأن ذلك وحده هو سبيله الواقعي إلى السلام ، لفترة طويلة من الزمان .
    كلا ! لم يستنفذ الإسلام أغراضه . وإن دوره في مستقبل البشرية لا يقل بحال عن دوره الهائل الذي أنار به وجه الأرض ، حينما كانت أوروبا ما تزال في عصر الظل

  15. ((((((((((((((((((الاختيار لك ياعاقل؟؟؟))))))))))))))))))))))))

    لماذا نرى المسلم أفضل من المسيحي؟
    والمسلمة أفضل من المسيحية؟

    لأنه أن تكون مسلم أفضل من أن تكون مسيحي
    وأن تكوني مسلمة أفضل من أن تكوني مسيحية
    نعم..::
    أن تكون رجلاً مسلماً تقول يا رب أفضل من أن تكون مسيحياً تقول يا عدرا يا جرجس يا بطرس يا……إلخ

    أن تكون رجلاً مسلماً تدعو الله وتتوب إليه بنفسك أفضل من أن تكون مسيحياً يجعل واسطة بينه وبين الخالق

    أن تكون رجلاً مسلماً يخلو بيتك من الصور والأصنام التي تمنع دخول الملائكة أفضل من أن تكون مسيحياً ويمتلئ بيتك بصنم هذا وصنم هذه إلى أن يقع الصنم وتنكسر رقبته

    الله يرحمه كان صنم طيب وفي حاله
    ألم يبكي هذا الصنم دموع ودم كما تدعون؟معنى هذا أنه يشعر ويحس…فلماذا لم يحمي نفسه من هذه الفضيحة على الملاء وتكون معجزة أخرى من معجزاته؟

    أن تكون مسلماً ملتحياً تحف الشارب وتعفي اللحى أفضل من أن تكون قساً مسيحياً تعفي الشارب واللحى ويسد شاربك فتحة فمك مثل الكفار فيخطلت الطعام بشعر الشارب
    (ياله من منظر مقرف)

    أن تكوني فتاة مسلمة تتخفى عن أعين الذئاب بنقابها أفضل من أن تكوني فتاة مسيحية تمشي نصف عارية تجر بيدها كلاباً بسلاسل

    أن تكون مسلماً مقصراً وترتدي ثوباً قصيراً يبين كعبيك أفضل من أن تكون مخنثاً مسيحياً ترتدي بنطالاً يفصل جسدك تفصيلاً وكأنك تسير عارياً

    أن تكون مسلماً نظيفاً متوضئاً خمس مرات كل يوم أفضل من أن تكون مسيحياً لا يملك صنبوراً للمياة بمرحاضه

    أن تكوني فتاة مسلمة تسير في الطريق بلا عطر أفضل من أن تكوني فتاة مسيحية تتعطر وتجمع حولها الذباب من كل جهة برائحتها

    أن تكون مسلماً مجاهداً في سبيل الله مدافعاً عن أرضك وعرضك أفضل من أن تكون مسيحياً إرهابياً محتلاً غاصباً مغتصباً سارقاً ناهباً قاتلاً لللأطفال

    أن تكوني فتاة مسلمة تغطي جسدها عن أيدي العابثين أفضل من أن تكوني مسيحية تترك جسدها لكل من يريد النظر وغير النظر

    أن تكون مسلما قدوتك محمد صلى الله عليه وسلم وصحابته الكرام أفضل من أن تكون مسيحياً قدوتك بولس الكذاب وأنبياء زناة

    أن تكوني فتاة مسلمة قدوتك زوجات النبي اللائي فرض عليهن الحجاب وكانت كل واحدة منهن مثالاً للمرأة الصالحة من أهل الجنة أفضل من أن تكوني مسيحية وقدوتك الزواني اللائي سبقن إلى الملكوت

    أن تكون رجلاً مسلماً يدخل مسجده ليصلي بجانب الرجال أفضل من أن تكون مسيحياً يذهب إلى الكنيسة ويجلس للحديث مع النساء

    أن تكوني فتاة مسلمة فتدخلين المسجد الخاص بالنساء فقط أفضل من أن تكوني مسيحية تذهب للكنيسة وتجلس بجانب كل من هب ودب من الرجال

    أن تكون رجلاً مسلماً تذهب لزوجتك الثانية والثالثة والرابعة المسؤولين منك أمهات أولادك أفضل من أن تكون مسيحياً يذهب ليصادق هذه ويعشق تلك ويزني بهؤلاء

    أن تكوني فتاة مسلمة مكانها بيتها أفضل من أن تكوني مسيحية معروضة في الشوارع مثل الأحذية والصنادل

    أن تكون مسلماً فتشرب العصائر الطاهرة أفضل من أن تكون مسيحياً يشرب الخمر فيعود إلى منزله فيقع على أمه وأخته وابنته

    أن تكوني مسلمة تحفظ كلام الله أفضل من أن تكوني مسيحية تحفظ ما تيسر لها من نشيد الأنشاد وسفر حزقيال ومن أغاني الساقطين والساقطات

    أن تكون مسلماً وتقبل الحجر الأسعد فقط لأن نبيك قبله أفضل من أن تكون مسيحياً يقبل صنم يسوع مرة وماري جرجس مرة والعدرا مرة وهلم جرة

    أن تكوني فتاة مسلمة تقبل يد أمها كل يوم أفضل من أن تكوني مسيحية فتقبل كل من مر أمامها من رجال الكنيسة بالقبلة المقدسة وتقبل يد كل قس ذاهب وقادم

    أن تكوني فتاة مسلمة تعبد إله واحد أفضل من أن تكوني مسيحية لا تعرف لها إله
    أب أم إبن أم روح قدس أم جميعهم

    أن تكوني فتاة مسلمة تسجد لله أفضل من أن تكوني مسيحية تسجد لأصنام الكنيسة

    أن تكوني فتاة مسلمة لا تخاطب الرجال أفضل من أن تكوني مسيحية وتتعمدي وتتباركي من القس بالزيت والماء وما خفي كان أعظم

    أن يكون الشيخ محمد حسان وحسين يعقوب من رجال دينك أفضل من أن يكون زكريا بطرس الكذاب والقس برسوم المحروقي من رجال دينك

    أن تكون رجلاً مسلماً يعبد الله الذي ليس كمثله شئ أفضل من أن تكون مسيحياً يعبد إله يأكل ويتغوط ويسب ويلعن ويموت موتة شنيعة تهان كرامته ويبصق في وجهه ويضرب على قفاه

    أن تكون مسلماَ تدخل الجنة التي فيها ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر أفضل من أن تكون مسيحياً يدخل ملكوت يعج بالكاروبيم العراة يدورون حول الرب

    أن تكون مسلماً لك كتاب واحد بلغة واحدة تتعبد به أنت وجميع من في الأرض من أبناء دينك أفضل من أن تكون مسيحياً لا يدري بأي كتاب يبدأ ولا بأي لغة يقرأ

    أن تكون رجلاً مسلماً فتقرأ كما أمرك ربك وتتعلم كما أمرك رسولك وتتفقه في دينك أفضل من أن تكون مسيحياً يقول لك قسك صدق ولابد أن إيه.؟أن تصدق

    أن تكون مسلماً يتفل على الشيطان في صلاته ليبعده أفضل من أن تكون مسيحياً يقف على غير طهارة ويخرج الريح أمام الرب في صلاته

    أن تكون مسلماً تطلب المغفرة لوالديك وتدعو لهما وتبرهما وتطيعهما أفضل من أن تكون مسيحياً فتقول لأمك ( يا امرأة )

    أن تكون مسلماً يعرف ويؤمن أن الكذب يهدي إلى الفجور ثم إلى النار أفضل من أن تكون مسيحياً يكذب ليزداد مجد الرب بكذبه ولن يدان بعدها كخاطئ

    أن تكون مسلماً تعبد الله خالق الكون أفضل من أن تكون مسيحياً تعبد خروف

    أن تكوني فتاة مسلمة تصون نفسها وتخفض من صوتها أفضل من أن تكوني مسيحية تقف وتغني في الكنيسة وسط الرجال

    أن تكون رجلاً مسلماً يقدر أنبياء الله ويعظمهم أفضل من أن تكون مسيحياً يتهم أنبياء الله بالزنا التعري وشرب الخمر

    أن تكوني مسلمة تقدر شعائر الله وتصلي الصلاة على وقتها أفضل من أن تكوني مسيحية تصلي أو لا تصلي على حسب هواها وعلى حسب مصلحتها التي تطلبها من الرب

    أن تكون فارساً مسلماً من فرسان حراس العقيدة أفضل من أن تكون فأراً من فئران زرائب المنتديات السبابة لدين الله ورسوله

    أنا عن نفسي أفضل أن أكون مسلمة …فأيهما تفضل أيها القارئ؟

  16. (((((((((((((((((((((((((((الصَّلب حقيقة أم افتراء؟ بقلم القس السابق إبراهيم الشوادفي)))))))))))))

    وفي هذه الرسالة الأخيرة يتوقف المؤلف مع قصة حادثة صَلْب المسيح التي يدّعيها النصارى، ويرى أن في نُسخ الإنجيل والتوراة بين أيدينا ما يدل على أن المصلوب ليس المسيح؛

    1. ففي حين يحكي إنجيل متى: 27/27-31 أنه ( أَخَذ عسكرُ الوالي يَسوعَ… فَعَرَّوه وألبسُوه قرمزيًّا ó وضفروا إكليلاً من شوك ووضعوه على رأسه… وبصقوا عليه… وبعدما استهزؤوا به نزعوا عنه الرداء وألبسوه ثيابه ومضَوا به للصَّلب ).

    والنص السابق فيه شيء لا بأس به من الوضوح، ولكن هنا افترقت الأناجيل الأربعة في أحداث القصة؛ فإنجيل يوحنا: 19/16،17 ينقل أن الذي حَمل الصليب هو المسيح: (فأمسكوا يسوع ó فخرج حاملاً صليبه). إلا أن الأناجيل الثلاثة اتفقت على مشهد مهم جدًّا يؤثر على سَيْر الأحداث ويتعارض مع ما سبق في إنجيل يوحنا؛ وهو أن الذي حمل الصليب ليس المسيح بل سمعان القيرواني (القيريني):

    2. (وفيما هم خارجون وجدوا إنساناً قيروانيًّا(((((((((طبعا للعلم فقط “مدينة القيروان “أسسها عقبة بن نافع رضي الله عنه بعد فتح “أفريقيا “وهي “تونس الان)))))) اسمه سمعان، فسخّروه ليَحمل صليبَه ó ولمّا أتَوا إلى موضع يقال له جلجثة، وهو المسمى موضع الجمجمة ó أعطَوْه خلاًّ ممزوجاً بمرارة ليشرب. ولمّا ذاق لم يُرِد أن يشرب ó ولمّا صَلبوه اقترعوا ثيابَه مقترعين عليها لكي يتم ما قيل بالنبي: اقتَسَموا ثيابي بينهم وعلى لباسي ألقَوا قرعة ó ثم جلسوا يحرسونه هناك ó وجعلوا فوق رأسه عِلَّتَه [سبب صَلْبه] مكتوبة: هذا هو يسوع ملك اليهود ..) متى: 27/32-37. وقريب منه في إنجيل مرقس: 15/21-26. وفي إنجيل لوقا: 23/26.

    وهذا النص مؤشر إلى:

    1. اختلال في الرواية: حيث يقول يوحنا إن الذي حمل الصليب هو يسوع، وفي الأناجيل الثلاثة الأخرى أن الذي حمله هو سمعان القيرواني.

    2. براءة يسوع: من أي جريمة توجب العقوبة حتى في قناعة بيلاطُس (لا أجد في هذا الرجل سبباً لاتهامه) كما في قصة الأناجيل الثلاثة غير يوحنا.

    3. (والنفس التي تخطئ هي تموت): هكذا جاء صريحاً في سفر حزقيال: 18/20. وفي التثنية: 24/16: (لا يُقتل الآباء عن الأولاد، ولا يُقتل الأولاد عن الآباء؛ كل إنسان بخطيئته يُقتل). فإذا كان لديهم هذه النصوص فلماذا يُقَرِّر علماء الكنيسة بأن نزول “ابن الله” المسيح كان ضرورياً للتكفير عن خطيئة البشر الأصلية التي ارتكبها آدم؟!

    4. اختلال في سُلَّم العقوبات: فالعقوبة تكون على قدر الجِناية، فهل الصلب بتلك التفاصيل العجيبة متناسب مع خطأ آدم؟ مع العلم أن الله عاقب آدم بإنزاله من الجنة! فلماذا يكرر العقوبة على غيره؟ أو لماذا يعاقب الله نفسه أو “ابنه”؟

    5. عدم الحاجة إلى المعمودية: يقول المؤلف: “فإذا كان المسيح قد صُلب كفّارة عن خطيئة آدم، فما فائدة المعمودية للشخص المولود من أبوين مسيحيَّين مؤمنَين بقضية الصلب المزعومة، التي بها تمت عملية الفداء؟! إذن هم يعتقدون بأن خطيئة آدم ما زالت بحاجة إلى مَحْوِها”.

    6. أنّ المصلوب هو سمعان القيرواني: لأنه “كان على المحكوم عليه، وفقاً لما ورد في الشريعة، أن يحمل هو نفسه أداة تعذيبه” كما في هامش إنجيل يوحنا: 19/17 (دار المشرق-بيروت، جمعيات الكتاب المقدس في المشرق-بيروت ط 5/1999م). وفي التفسير التطبيقي للكتاب المقدس أيضاً: “كان المتَّهمُ المحكومُ عليه بالموت صَلباً يُجبر على حَمل صليبه عبر طريق طويل حتى موضعِ الصلب”.

    7. أن المصلوب ليس الرب: لأن الرب الخالق لا يشبه المخلوق، وهو بكل شيء عليم، وعلى كل شيء قدير، فإذا كان المصلوب هو يسوع “الرب” فلماذا تفاجأ مِن أنّ الله تَرَكه يُصلب؟ رغم أنه بحسب عقيدة النصارى لم يتجسد إلا ليُصلب للفداء، وقد أخبر هو نفسه بتفاصيل صَلبه واقتراع الشرطة على ثيابه…؟ وهل يكون بعض الرجال الشجعان أشدَّ صبراً من الإله؟! حيث (صرخ يسوع بصوت عظيم: إيلي! إيلي! لِمَا شَبَقْتَني؟ أي إلَهي إلَهي لماذا تركتني؟) متى: 27/45،46.

    8. بل هو ليس حتى يسوع النبي؛ لأن النبي يصبر ولا يعترض على قضاء ربِّه خالقِه وحبيبه . وهل يخدع الله أنبياءه ويتركهم؟!

    وبالتالي فالمصلوب ليس هو المسيح عيسى وإنما هو إنسان آخر شَبَّهَه اللهُ بسيدنا عيسى في أعين الناظرين إليه. قال الله تعالى في القرآن الكريم: ﴿وما قَتلوه وما صلبوه ولكنْ شُبِّه لهم وإن الذين اختلفوا فيه لفي شك مِنه ما لهم به من عِلْم إلا اتباعَ الظن وما قتلوه يقيناً ~ بل رَفَعه الله إليه…﴾ [النساء: 157،158].

    فقد أشارت الآية أيضاً إلى الاختلاف السابق، [وهذا إذا غضضنا الطَّرْف عن إنجيل برنابا الذي خُتم بأن سيدنا عيسى رُفع إلى السماء واضعاً يديه على أجنحة الملائكة!

    ربما بقي لديك سؤال! وهو: كيف انخدعَتْ هذه الملايين من الأجيال المتعاقبة بالصَّلب إذا لم يكن صحيحاً ؟

    وسأترك الإجابة للإنجيل الذي أخبرنا بأن عظماء الكهنة (اليهود) عندما أرادوا تغيير وإخفاء قصة قيامة المسيح: (أعطَوا الجنود [الحرّاس الذين شاهدوا القيامة] مالاً كثيراً وقالوا لهم: “قولوا: إنّ تلاميذه جاءوا ليلاً فسرقوه ونحن نائمون. وإذا بلغ الخبر إلى الحاكم أرضيناه ودفعنا الأذى عنكم”. فأخذوا المال وفعلوا كما لقّنوهم، فانتشرت هذه الرواية بين اليهود إلى اليوم) متى: 28/12-15. فكيف خُدع اليهود بهذه الكذبة ألفَي سنة؟! قد يكونون مخدوعين كما خُدع اليهود بإقرار الإنجيل؛ لأنهم يتوارثون العقائد من دون توَثّق وتدقيق وتَجرّد للحقيقة أينما كانت، فاعتمد أولئك الملايين على كَهَنة وشُرطة يكذبون ويتعاملون بالرشوة!

    وأخيراً أيها القارئ المُتَنوّر: هذه قصة واقعية اعتنق فيها أحد القساوسة الإسلام، بناء على مثل هذه الإشكالات في “الكتاب المقدس” للنصارى؛ لأنه بحث عن الحق واختار أن يتبعه بعد أن تعرف عليه، ولو رجع ذلك عليه بصعوبات حياتية واجتماعية؛ لأن صعوبةَ البعد عن الحق بعد معرفته أكبر، وسعادةَ اعتناق الدين الذي حفظه الله من التحريف أعظم.

    كما أن سيدنا عيسى عليه السلام لم يأتِ لِيَهْدِم بل ليُكْمِل، فإن سيدنا محمداً r قد أمر كلَّ مَن جاء بعده أن يتَّبعه ويؤمن به ليدخل الجنة وينجو من النار، ولا يُعتبر مؤمناً بمحمد من لم يؤمنْ بكل الأنبياء الآخرين ويعظمْهم عليه الصلاة والسلام.

    فقال النبي محمد r: “لا يَسمع بي أَحَدٌ من هذه الأمة؛ يهوديٌّ ولا نصرانيٌّ، ثم يموت ولم يؤمن بالذي أُرسلتُ إلا كان من أصحاب النار” رواه مسلم.

    ولكنه بشّر اليهود والنصارى بمضاعفة الأجر إذا أسلموا فقال: “أَسْلِمْ تَسْلَمْ يُؤْتِك اللهُ أَجْرَك مرتين”. أجرَ الإيمان بموسى أو عيسى + أجر الإيمان بمحمد عليهم الصلاة والسلام.

    أيها المُحب لِسيِّدنا عيسى: أظن أن ما ورد في هذا المختصر كافٍ لإثبات أن محمداً رسولُ الله حقًّا، وأنه يجب اتّباع دينه فإذا كنت اقتنعت بذلك فلماذا لا تكون من أفضل النصارى مثل مؤلف كتابنا ممن وصفهم الربّ الكريم بقوله في القرآن : ﴿ لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِلَّذِينَ ءَامَنُوا الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا وَلَتَجِدَنَّ أَقْرَبَهُمْ مَوَدَّةً لِلَّذِينَ ءَامَنُوا الَّذِينَ قَالُوا إِنَّا نَصَارَى ذَلِكَ بِأَنَّ مِنْهُمْ قِسِّيسِينَ وَرُهْبَانًا وَأَنَّهُمْ لا يَسْتَكْبِرُونَ ~ وَإِذَا سَمِعُوا مَا أُنْزِلَ إِلَى الرَّسُولِ تَرَى أَعْيُنَهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ مِمَّا عَرَفُوا مِنَ الْحَقِّ يَقُولُونَ رَبَّنَا ءَامَنَّا فَاكْتُبْنَا مَعَ الشَّاهِدِينَ ~ وَمَا لَنَا لا نُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَمَا جَاءَنَا مِنَ الْحَقِّ وَنَطْمَعُ أَنْ يُدْخِلَنَا رَبُّنَا مَعَ الْقَوْمِ الصَّالِحِينَ ~ فَأَثَابَهُمُ اللَّهُ بِمَا قَالُوا جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَذَلِكَ جَزَاءُ الْمُحْسِنِينَ ~ وَالَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِآيَاتِنَا أُولَئِكَ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ﴾ [المائدة:82-86].

    مِفتاح الجنة بيدك فقل:

    E أَشْهَدُ أَنْ لا إلهَ إلا اللهُ وأشهدُ أنّ محمداً رسول الله

    وأنّ عيسى ابنَ مريم عبدُ الله ورسولُه وكَلِمتُه أَلقاها إلى مريمَ وروحٌ منه.

    ………………………………………….
    نقلا عن موقع التوضيح لدين المسيح??????????????????(((((((((((((((((((((((((((((((((((((((((((((((((((((((((((((((((((((((((((((((((((((((((((((((((((((((?متى ولدت التوراة ؟))))))))))))))))))))

    ما الذى تعرض له الكتاب المقدس في تاريخه الأول؟

    تعالوا معنا نفحص تلك الفترة من تاريخ الكتاب المقدس في رحلته المبكرة:

    مولد التوراة وتطورها:

    يضطرب أهل الكتاب عامة، واليهود خاصة حول تاريخ التوراة ( مولدها وتطورها) اضطرابًا واسع المدى ويختلفون حولها اختلافًا يذهبون فيه من النقيض إلى النقيض، ولهذا عرضوا لتاريخ القرآن بالطعن والتجريح ليكون هو والتوراة سواسية في فقد الثقة بهما، أو على الأقل ليُحرجوا المسلمين بأنهم لا يملكون قرآنًا مصونًا من كل ما يمس قدسيته وسلامته من التحريف والتبديل . وقد عرضنا من قبل تاريخ القرآن، وها نحن نعرض تاريخ التوراة حسبما هو في كتابات أهل الكتاب أنفسهم، مقارنًا بما سبق من حقائق تاريخ القرآن الأمين.

    الكتاب المقدس بعهديه : القديم والجديد تتعلق به آفتان قاتلتان منذ وجد، وإلى هذه اللحظة التي نعيش فيها:

    آفة تتعلق بتاريخه متى ولد، وعلى يد من ولد، وكيف ولد، ثم ما هو محتوى الكتاب المقدس ؟ وهل هو كلام الله ، أم كلام آخرين ؟ (23) .

    والمهم في الموضوع أن هذا الغموض في تاريخ الكتاب المقدس لم يثره المسلمون ، بل أعلنه أهل الكتاب أنفسهم يهودًا أو نصارى ممن اتسموا بالشجاعة ، وحرية الرأى ، والاعتراف الخالص بصعوبة المشكلات التى أحاطت بالكتاب المقدس ، مع الإشارة إلى استعصائها على الحلول ، مع بقاء اليهودية والنصرانية كما هما .ومعنى العهد عند أهل الكتاب هو ” الميثاق ” والعهد القديم عندهم هو ميثاق أخذه الله على اليهود في عصر موسى عليه السلام ، والعهد الجديد ميثاق أخذه في عصر عيسى عليه السلام(24) .

    والمشكلتان اللتان أحاطتا بالكتاب المقدس يمكن إيجازهما في الآتي:

    – مشكلة أو أزمة تحقيق النصوص المقدسة، التي تمثل حقيقة العهدين.

    – مشكلة أو أزمة المحتوى ، أى المعانى والأغراض التى تضمنتها كتب (أى أسفار) العهدين ، وفصولهما المسماة عندهم ب”الإصحاحات ” .

    والذى يدخل معنا في عناصر هذه الدراسة هو المشكلة أو الأزمة الأولى ؛ لأنها هي المتعلقة بتاريخ الكتاب المقدس دون الثانية .

    متى ؟ وعلى يد مَنْ ولدت التوراة :

    هذا السؤال هو المفتاح المفضى بنا إلى إيجاز ما قيل في الإجابة .

    وهو تساؤل صعب، ونتائجه خطيرة جدًا، وقد تردد منذ زمن قديم. وما يزال يتردد، وبصورة ملحة، دون أن يظفر بجواب يحسن السكوت عليه.

    وممن أثار هذا التساؤل في العصر الحديث وول ديورانت الأمريكى الجنسية ، المسيحى العقيدة ، وكان مما قال :

    ” كيف كُتبت هذه الأسفار (يعنى التوراة) ومتى كُتبت ؟ ذلك سؤال برئ لا ضير فيه ، ولكنه سؤال كُتب فيه خمسون ألف مجلد ، ويجب أن نفرغ منه هنا في فقرة واحدة ، نتركه بعدها من غير جواب ؟! (25) .

    فقد ذهب كثير من الباحثين إلى أن خروج موسى من مصر كان في حوالى 1210 قبل ميلاد السيد المسيح ، وأن تلميذه يوشع بن نون الذي خلفه في بني إسرائيل (اليهود) مات عام 1130 قبل الميلاد . ومن هذا التاريخ ظلت التوراة التى أنزلها الله على موسى عليه السلام مجهولة حتى عام 444 قبل الميلاد، أى قرابة سبعة قرون (700سنة) في هذا العام . (444) فقط عرف اليهود أن لهم كتابًا اسمه التوراة ؟

    ولكن كيف عرفوه بعد هذه الأزمان الطويلة ؟ وول ديورانت يضع في الإجابة على هذا السؤال طريقتين إحداهما تنافي الأخرى .

    الطريقة الأولى : أن اليهود هالهم ما حل بشعبهم من كفر، وعبادة آلهة غير الله ، وانصرافهم عن عبادة إله بني إسرائيل ” يهوه ” وأن ” الكاهن خلقيا ” أبلغ ملك بنى إسرائيل ” يوشيا ” أنه وجد في ملفات الهيكل ملفًا ضخمًا قضى فيه موسى عليه السلام في جميع المشكلات، فدعا الملك ” يوشيا” كبار الكهنة وتلا عليهم سفر ” الشريعة ” المعثور عليه في الملفات، وأمر الشعب بطاعة ما ورد في هذا السفر ؟

    ويعلق وول ديورانت على السفر فيقول: “لا يدرى أحد ما هو هذا السفر؟ وماذا كان مسطورًا فيه ؟ وهل هو أول مولد للتوراة في حياة اليهود ” ؟ .

    الطريقة الثانية : أن بني إسرائيل بعد عودتهم من السبي البابلي شعروا أنهم في حاجة ماسة إلى إدارة دينية تهيئ لهم الوحدة القومية والنظام العام، فشرع الكهنة في وضع قواعد حكم ديني يعتمد على المأثور من أقوال الكهنة القدماء وعلى أوامر الله ؟

    فدعا عزرا ، وهو من كبار الكهان ، علماء اليهود للاجتماع وأخذ يقرأ عليهم هو وسبعة من الكهان سفر شريعة موسى ولما فرغوا من قراءته أقسم الكهان والزعماء والشعب على أن يطيعوا هذه الشرائع ، ويتخذوها دستورًا لهم إلى أبد الآبدين (26) .

    هذا ما ذكره ديورانت نقلاً عن مصادر اليهود ، وكل منهما لا يصلح مصدرًا حقيقيًا للتوراة التى أنزلها الله على موسى ؛ لأن الرواية الأولى لا تفيد أكثر من نسبة الملف الذى عثر عليه ” خلقيا ” إلى أقوال موسى وأحكامه في القضاء بين الخصوم .

    ولأن الرواية الثانية تنسب صراحة أن النظام الذى وضعه الكهان ، بعد قراءتهم السفر كان خليطًا من أقوال كهانهم القدماء ، ومن أوامر الله ؟!

    المصدر : موقع الأزهر ، الرد على المتشككين????????????==================================================(((((((((((((((((((((((??دعوى صلب المسيح ( 1 ) بقلم الشيخ رشيد رضا)))))))))))))))

    جاء في الجزء الأخير من الجريدة البروتستنتية نبذتان في الطعن بالإسلام : إحداهما محاورة في صلب المسيح ، والثانية طعن في القرآن وقيح ، وقد كانت هذه المجلة تطعن في الإسلام وكتابه ونبيه مع شيء من الأدب ونراها في هذه المدة هتكت ستار الأدب وتجاوزت حدوده ، مع أننا كنا نرجو أن تزيد في تحريه بعدما أسند تحريرها إلى نقولا أفندي روفائيل الذي نعرفه دمثًا لطيف الشمائل ، ولكنها نشوة الحرية في مصر ، والشعور بضعف نفوس المسلمين في هذا القطر فَعَلا في نفوس هؤلاء الدعاة إلى النصرانية ما لا تفعل الخمر ، فصار الواحد منهم إذا نسب الافتراء إلى سيد الأنبياء بالتصريح وكتبه ونشره يرى نفسه كأنه قد جلس على كرسي ميناس الأول أو رعمسيس الأكبر .

    ونحن نقول : إن الحرية تنفع الحق ولا تضره ، وإن سوء الأدب يضر صاحبه ولا ينفعه وإن الشعب الضعيف قد يقوى بشدة الضغط المعنوي عليه فيتنبه إلى التمسك بحقه والدفاع دونه وعند ذلك تزهق الأباطيل .

    وإننا لم نطلع على ما ذكر إلا بعد تهيئة أكثر مواد هذا الجزء من المنار فاختصرنا مقالة الخوارق والكرامات وكتبنا بدل تتمتها هذه الكلمات ، ونرجئ تفنيد أقوالهم في القرآن إلى الجزء الثالث من المنار ، ونخص كُليماتنا هذه في مغامز ذلك الحوار .

    ذكرت المجلة أن الحوار كان في مكتبة البروتستان في السويس بين محررها وبعض المسلمين ، وأن المسلم احتج بالقرآن على نفي الصلب فأجابه المحرر : هبْ أنك كنت معاصرًا للمسيح وممن يعرفونه شخصيًّا وحضرت في مشهد الصلب خارج أورشليم فماذا كنت ترى ؟ قال : كنت أرى – ولا شك – المسيح مصلوبًا كما رآه الجمهور ، قلت : وماذا يكون إيمانك ويقينك حينئذ ؟ قال : كنت أوقن وأؤمن وأشهد أنه صُلب حقًّا كما أبصرت بعيني وأبصر الجمهور في رائعة النهار .

    قلت : افرض أنك فيما أنت مؤكد بهذا التأكيد عن صلب المسيح وإذا برجل أمي من العرب – أولئك القوم المشركين – يقول لك : أنت المؤمن وقد مضى على حادثة الصلب نحو سبعمائة سنة عبارة القرآن هذه : ( وما صلبوه وما قتلوه ) ( كذا ) فهل تستطيع أن تكذب عيانك وعيان الجمهور وتصدق خبر هذا الأمي ؟ وهل الخبر أصدق من العيان ؟ قال : إذا كنت أعلم أن هذا الأمي المكذب للصلب رسول الله فأصدق خبره وأكذب عياني وعيان الجمهور ؛ لأن الله أعلم منا بحقائق الأمور .

    قلت : وهل علمت أنه رسول الله وأن هذه العبارة من وحي الرحمن لا من تلقين الشيطان ؟ قال : نعم علمت ذلك بدون شك ، أجبت : كيف علمته ؟ قال : إن محمدًا ( صلى الله عليه وسلم ) لما بعث رسولاً أيده الله بالمعجزات الباهرة .

    قلت : ليس لمحمد معجزة بدليل قوله : [ وَمَا مَنَعَنَا أَن نُّرْسِلَ بِالآيَاتِ إِلاَّ أَن كَذَّبَ بِهَا الأَوَّلُونَ ]( الإسراء : 59 ) ولكن هب أن له معجزة وأنت رأيتها فبأي حق تُرجح حكم حسك في رؤية معجزات محمد على حكمه في رؤية صلب المسيح أَوَ لست تعلم أنه إذا أرى اللهُ الناسَ شيئًا على خلاف حقيقته ثم كذَّب ما أراهم إياه لا يعود الناس يصدقونه إذا أراهم شيئًا على حقيقته ! تعالى الله عن ذلك التلاعب ، وهل هذا هو الدليل القرآني الذي تحاول أن تنفي به حقيقة شهدت لها الكتب المقدسة من قبل ومن بعد ، وأثبتها التاريخ والآثار وعاينها جمهور عظيم من كل أمة تحت السماء ؟ ! وعند سماعه حجتي لم يكن عنده رد عليها وأمسك عن الكلام وخرج هو وأصحابه ! وعدا ذلك اعلم – أيها القارئ العزيز – أن عبارة القرآن : [ وَلَكِن شُبِّهَ لَهُمْ ]( النساء : 157 ) منقولة عن بقايا فرقة صغيرة من النصارى قد مرقت عن الحق يقال لها ( الدوسيتيين ) الذين اعتقدوا بلاهوت المسيح تمامًا كما تعتقد النصارى اليوم ومن البدء ؛ ولكنهم أنكروا ناسوته وزعموا أن الجسد الذي ظهر به المسيح إنما كان صورة فقط لا حقيقة له أشبه بالظل والخيال وأوَّلوا الآيات الإنجيلية التي تثبت كون جسده كسائر الأجساد ما عدا الخطيَّة فقالوا عن نموه في القامة : ما كان ينمو ولكن شبه لهم وعن تناوله الطعام قالوا : ما كان يأكل ولا يشرب ؛ ولكن شبه لهم ، وعن نومه وسائر أعماله الجسدية المشار إليها في الإنجيل قالوا : لم تكن حقيقية بل شبهت لهم وعن صلبه وموته قالوا : ( ما صلبوه وما قتلوه ولكن شبه لهم ) فمحمد إذ سمع مقالتهم بصلب المسيح صورة دون الحقيقة ولم يكن يعلم المبدأ الذي ترتب عليه هذا القول بادر بالمصادقة عليه رغبة في تنزيه المسيح عن الموت المهين ونكاية في اليهود ، والدليل على ذلك أن مقالة التشبيه هذه لا يمكن أن تخطر مباشرة على بال عاقل ما لم يكن لها مبدأ كالذي ذكرناه اهـ .

    هذه هي المحاورة التي أوردها بحروفها ونقول له في الجواب : إن الإسلام سيهدم الوثنية التي غشيت جميع الأديان السماوية حتى يرجع الناس إلى الدين القيم دين التوحيد القائم على أساس الفطرة المطابق للعقل حتى يعترف الناس أن الوثنية السفلى كعبادة الحجر والشجر مثل الوثنية العليا ، وهي عبادة البشر ، فهو يهدم كل دين بالبراهين الراجحة ، فكيف تقوى عليه هذه السفسطة الفاضحة ؟ ! إذا فرضنا أن أجوبة المسلم له كانت قاصرة في معناها على ما كتبه فلا شك أن ذلك المسلم عامي غِرٌّ ، والظاهر أنه زاد في القول ما شاء وحرَّف فيه ما شاء كما هي عادتهم ، وكما تدل عليه المبالغة في تأكيد الصلب من المسلم بناءً على ذلك الفرض ككلمة ( كنت أرى ولا شك ) وكلمة ( كما رآه الجمهور ) وكلمة ( كنت أوقن وأؤمن وأشهد ) ومن عادة المنكِر إذا أقر بشيء على سبيل التسليم الجدلي الفرضي أنه لا يؤكده بمؤكد ما فكيف نصدق أن ذلك المسلم انسلَّ من هذه العادة الطبيعية العامة وغلا كل هذا الغلو في تأكيد الصلب ثم انقطع عن المناظرة وتوهم أنه رأى المسيح مصلوبًا حقيقة وحار في التطبيق بين مشاهدته ، وقول مَن قام البرهان على عصمته ؟ ! ونحن نذكر للكاتب البارع جواب المسلم العالم بدينه عن هذه المسائل .

    أما الجواب عن السؤال الأول : فكل من يعرف الإسلام يقول فيه : إنني لو كنت في زمن المسيح وكنت أعرف شخصه لجاز أن يشتبه عليَّ أمر تلك الإشاعة كما اشتبه على غيري ، فالنصارى أنفسهم لا ينكرون أنه وقع خلاف في الصلب ، وأن بعض الأناجيل التي حذفتها المجامع بعد المسيح بقرون كانت تنفي الصلب ومنها إنجيل برنابا الذي لا يزال موجودًا رغمًا عن اجتهاد النصارى في محوه من الأرض كما محوا غيره .

    وإذا كانت المسألة خلافية وكان الذين اختلفوا فيه ما لهم به من علم إلا اتباع الظن فما علينا الآن إلا أن نأخذ بما قاله عالِم الغيب والشهادة في كتابه المنزل على نبيه المرسل .

    وبهذا الجواب سقط السؤال الثاني وجوابه وكذلك السؤال الثالث .

    ومع هذا نقول : إن السؤال الثالث غير وارد بحال فإنه ليس عندنا مسألة مشاهَدة وجاءنا رجل أمي من المشركين يكذبها ولو وقع هذا لكذبنا المشرك الأمي وصدقنا بصرنا .

    وإنما عندنا مسألة تاريخية اختلف فيها الناس وظهر فينا نبي أمي باتفاق جميع الأمم ؛ ولكنه علمنا الكتاب والحكمة وهدم الشرك والوثنية من معظم الممالك بقوة إلهية أعطاه الله إياها .

    ومما جاء به حل عُقد الخلاف بين الملل الكبيرة ومنها هذه العقدة فوجب اتباعه في ذلك .

    وعجيب من نصراني يبني دينه على التسليم بأقوال مناقضة للحس والعقل في كتب ليس له فيها سند متصل ثم يحاول هدم كتاب سماوي منقول بالتواتر الصحيح حفظًا في الصدور والسطور بمعول وهمي ، وهو فرض أننا رأينا المسيح مصلوبًا وما رأيناه مصلوبًا ، والفرض الموهوم لا يمس الثابت المعلوم ، يقول هذا النصراني : إن التوراة التي يحملها هي كتاب موحى من الله تعالى وكله حق .

    وفي هذه التوراة مسائل كثيرة مخالفة للحس والبرهان العلمي فكيف يؤمن بها ؟ كيف يؤمن بقولها إن الرب قال للحية : ( وترابًا تأكلين كل أيام حياتك ) وهذه العبارة تفيد بتقديم المفعول أنها لا تأكل غير التراب وقد ثبت بالمشاهدة أنها تأكل غير التراب كالحشرات والبيض ولا تأكل التراب مطلقًا ، وكيف يؤمن بأن الواحد ثلاثة والثلاثة واحد ، وأن كلاً من هذه الوحدة وهذا التعدد حقيقي ؟ وأمثال ذلك كثير في الكتابين .

    وأما السؤال الرابع فجوابه أننا علمنا أن محمدًا رسول الله ، وأن ما جاء به وحي من الله بالبراهين القطعية ، ومنها ما أشرنا إليه آنفًا في مقالات الكرامات والخوارق ( راجع المسألة العاشرة ) ، وقررناه بالتفصيل في مقالات سابقة ، وأثبتنا آنفًا من نص توراتكم وإنجيلكم أن الآيات والعجائب الكونية لا تدل على النبوة وأنها تصدر على أيدي الكذبة والمضلين .

    هذا إذا سلمنا أن النبي e لم يؤتَ إلا آيات الكتاب العلمية ، وما كان على يديه من الهداية العملية وكلاهما يدل على نبوته كما تدل المؤلفات النفيسة في علم الطب والمعالجات الناجعة النافعة على أن صاحبها طبيب بخلاف عمل العجائب ، إذا جعل دليلاً على أن صاحبه طبيب ؛ لأنه لا ينخدع به إلا الجاهلون ؛ لأنه لا علاقة بين معرفة الطب وبين عمل الأعجوبة وللمسلم أن يقول : إن النبي الأعظم e قد أُوتي آيات كونية كثيرة ولكنه لم يجعلها هو ولا أتباعه من بعده عمدة في الدعوة إلى دينه ؛ لأن دلالة هذا النوع من الآيات أضعف ولأن خاتم النبيين جاء يخاطب العقول ويؤيد العلم ويحدد الأسباب ويبطل السحر والكهانة والعرافة والدجل ؛ ليرتقي الإنسان بعلمه وعمله ولا يستخذي لعبد من عبيد الله تعالى . وأما قوله تعالى : [ وَمَا مَنَعَنَا أَن نُّرْسِلَ بِالآيَاتِ إِلاَّ أَن كَذَّبَ بِهَا الأَوَّلُونَ ]( الإسراء : 59 ) فهو مخصوص بالآيات التي تقترحها الأمة ، فتعريف الآيات فيه للعهد بدليل ما رواه أحمد والنسائي والحاكم والطبراني وغيرهم في سبب نزوله وهو أن قريشًا اقترحت على النبي e أن يجعل لهم الصفا ذهبًا وأن ينحّي عنهم الجبال فيزرعوا ! ولا يخفى أن هذه أسئلة تعنت وعناد وإلا فالآية أو الآيات التي أيده الله تعالى بها بينة لم يقدروا على معارضتها ولا نقضها .

    ولما طلبوا آية غير معينة كما هنا نزل قوله تعالى : [ أَوَ لَمْ يَكْفِهِمْ أَنَّا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الكِتَابَ يُتْلَى عَلَيْهِمْ ]( العنكبوت : 51 ) .

    وأما قول النصراني : إن محمدًا أخذ إنكار الصلب عن الدوستيين .

    فهو من اللغو الذي يعرض عنه المسلم ؛ ولكننا نذكر بمناسبته خليقة من خلائق هؤلاء المعتدين من دعاة النصارى وطريقتهم في الاعتراض على القرآن وهي أنهم يقولون فيما ورد فيه عن الأنبياء والأمم مما هو معروف ويعترف به أهل مذهبهم : إنه أخذه عنا وليس وحيًا من الله .

    وفيما هو معروف عند غيرهم ولم يوافق أهواءهم : إنه مأخوذ عن الطائفة الفلانية الكاذبة الضالة المبتدعة وليس وحيًا ! وفيما لا يعرف عندهم ولا عند غيرهم كالأمور التي جهل تاريخها واندرست رسومها : إنه غير صحيح ولا وحي ؛ لأنه لا يعرفه أحد ، ولا يخلو الكلام في الأمم من هذه الأقسام ، والنبي الأمي لم يتعلم من أحد مذاهب الأمم وآراء الفرق المختلفة ؛ لأنه لم يكن في بلاده من يعرفها ؛ ولأنه لم يكن يعرف غير لغة قومه الأميين الجاهلين ؛ ولأنه لم يوافق طائفة في كل ما تقول وتَدين بل اتبع الوحي المنزل عليه من الله والله علام الغيوب .

    وإن لنا في هذا المقام تنبيهًا آخر : وهو أن اعتداء هؤلاء المعتدين على الإسلام وتصدينا للرد على أباطيلهم عقبة في طريق الدعوة إلى الاتفاق ، وإزالة الضغن والشقاق والتعاون على عمارة البلاد ؛ فإن المسلمين يعلمون أن هؤلاء الطاعنين في الإسلام مستأجَرون من قِبل الجمعيات الدينية ؛ لتشكيك عامة المسلمين في دينهم وإهانة كتابهم ونبيهم ، وأن هذه الجمعيات تنفق على دعاتها في كل سنة أكثر من ثلاثة ملايين جنيه لأجل هذا الغرض ، ونتيجة هذا أن النصارى بمجموعهم لا يمكن أن يرضوا عن الأمة الإسلامية حتى تتبع ملتهم ؛ فالذنب في كل عداوة وشقاق على النصارى دون المسلمين .

    وأما ردنا عليهم وتصدينا لبيان أباطيلهم فلا ينبغي أن يكون له تأثير سيئ في النصارى ؛ لأنه دفاع لا اعتداء فإن رد الشبهات الواردة على الدين فريضة دينية على جميع المسلمين إذا لم يقم بها أحد كانوا جميعًا عصاة لله تعالى فاسقين عن أمره ، فنحن ندفع الحرج عن نفسنا وعن جميع المسلمين في هذه البلاد بحكم الاعتقاد المالك لروحنا والمتصرف في إرادتنا وهم ليسوا كذلك .

    ومن البلاء أن هؤلاء الطاعنين لا يؤثر فيهم البرهان ؛ لأنهم لا يطلبون الحق وإنما يطلبون المال فإذا استطعنا إسكات غيرهم ممن يكتب لمنفعة شخصه فلا يتيسر لنا إسكاتهم لأن منفعتهم الشخصية مرتبطة بهذا الطعن ؛ ولذلك نضطر إلى الرد عليهم دائمًا عملاً بالواجب المحتم علينا في الدين فلا يلومنا عقلاء النصارى الذين عرفوا مضرة التعصب الذميم بل يجب عليهم أن يساعدونا عليهم بتخطئتهم في سيرهم .

    وإن كانوا راضين منهم فهم أنصارهم وأولياؤهم .

    والله وليّ المؤمنين .

    ((يتبع بمقال تالٍ))

    عن مجلة المنار عدد المحرم 1321هـ – مايو 1903م?????????=====================================================(((((((((((((((((((((((?دعوى صلب المسيح ( 2 ) بقلم الشيخ رشيد رضا)))))))))))))

    تكلمنا في الجزء الماضي عن تمويه محرر مجلة البروتستانت على بعض عوام المسلمين في هذه المسألة وأقوى ما يخادعون به أنه لا يعقل أن رجلاً مشهورًا كالمسيح يشتبه على اليهود وشرطة الرومان فلا يميزونه من غيره .

    وفاتنا أن نذكر أن في الأناجيل عبارات كثيرة تدل على أن الاشتباه حصل بالفعل . وقد كتب إلينا من السويس كاتب في ذلك فرأينا أن ننقل عبارته بنصها وهي : ( قد اطَّلعت على ما جاء في المنار ردًّا على بشائر السلام في مسألة صلب المسيح ) .

    ولما كنت قد كتبت على المجلة المرسلة إليَّ من نقولا كتابة في هذا الشأن ورددتها إليه رأيت أن أطلع حضرتكم على مضمون ما كتبت فلعلك تجد فيه ما يناسب المنار ، وإن كان ما كتبته موجزًا فعلى المنار الإيضاح والمراجعة والتفصيل .

    قلت عند قوله : ( قال المفسرون إن الله ألقى شبهه .. إلخ ) إن المفسرين قسمان قسم يفسر من طريق الإيمان على سنة المسيحية وهم الذين نقلت قولهم ، وقسم يفسر من طريق العلم والعقل على سنة الإسلام وقد فسروا هذه الآية بما لا يبعد عما ورد في أناجيلكم التي تقرؤونها ولا تفهمونها ، ورد في الإنجيل أن المسيح قال لتلامذته : إنكم ستنكرونني قبل أن يصيح الديك .. إلخ ( أنكرت الشيء لم أعرفه ) وورد أيضًا فيه أن المسيح خرج من البستان فوجد أعداءه فقال لهم : مَن تطلبون ؟ فقالوا : المسيح .

    فقال : هو أنا ذا فقالوا : إنما أنت بستاني ولست بالمسيح وهكذا كانوا كلما وجدوه أنكروه وخانتهم أبصارهم في رؤيته وعمي عليهم واشتبه منظره ( وخيانة النظر ثابتة قطعًا ) فلما أعيتهم الحيل استأجروا يهوذا الإسخريوطي بثلاثين درهمًا ليدلهم عليه لتمكُّّّنه منه فلا يشتبه عليهم ، وهذا في الإنجيل أيضًا فهذه الحيرة المفضية إلى استئجار دليل يدل عليه مع ملاحظة أنه رُبِّيَ في وسطهم وكانوا يعجبون بفصاحته وحكمته كما هو وارد في الإنجيل أيضًا تدل بأجلى بيان وأوضحه على أنهم كانوا في شك منه ، وكان يشبه لهم بغيره فكلما اجتمعوا عليه اشتبه عليهم وعمي في نظرهم وخانتهم أبصارهم وظنوه غيره وما حصل لهم حصل لدليلهم ( يهوذا ) وقد ورد في الإنجيل أنهم حينما ساقوه للصلب كانوا يستحلفونه : هل أنت المسيح ؟ فكان يقول : هذا ذا فمنه يعلم أنهم كانوا لم يزالوا في شكهم حتى بعد الاستئجار ووجود المرشد والدليل ، فلما أعياهم الأمر عمدوا إلى مَن غلب على ظنهم أنه هو المسيح والمسيح في السحابة البيضاء مع موسى كما في الإنجيل أيضًا ثم صلبوا ذلك الرجل الذي كانوا يستحلفونه ، وغلب على ظنهم أنه هو المسيح فهل كل هذا كان لظهور المسيح واضحًا لهم أو لأنهم كلما طلبوه شُبه لهم وألقى شبه غيره عليه وعمي عليهم وخانتهم أبصارهم فعمدوا إلى يهوذا واستأجروه ليدلهم عليه ، فما كان بأمثل منهم في ذلك وأدتهم خاتمة المطاف إلى أخذ من غلب على ظنهم أنه هو وصلبوه ، وما هو منه بشيء بل المسيح ساخر منهم ضاحك عليهم يقول : أنا المسيح ! فيقولون : لست هو ، حتى قتلوا غيره وصلبوه وهو محجوب عن أنظارهم مشتبه عليهم قد شُبه لهم بالبستاني مرة وبغيره أخرى وبذلك نجَّاه الله من كيدهم فما نالوه بسوء [ وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَكِن شُبِّهَ لَهُمْ وَإِنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُوا فِيهِ لَفِي شَكٍّ مِّنْهُ مَا لَهُم بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِلاَّ اتِّبَاعَ الظَّن ]( النساء : 157 ) المبني على إرشاد يهوذا المشكوك فيه كما علمت من نص الإنجيل [ وَمَا قَتَلُوهُ يَقِينًا ]( النساء : 157 ) .

    هل فهمت يا حضرة المبشر الآية وكيف كانت عبارات الإنجيل حجة للإسلام لا عليه ؟ .

    فاقرؤوا الأناجيل وافهموها ؛ فقد وسع الله لكم على يد البروتستانت ولا تكونوا كالذي يحمل أسفارًا اهـ .

    أركان الدين الصحيح ضاق هذا الجزء عن رد شبهات النصارى على القرآن وغير ذلك مما كنا وعدنا به لطول مقالة ( النبأ العظيم ) أكثر مما كنا نتوقع ، وقد صدر الجزء الخامس من المجلة البروتستنتية قبل صدور هذا المنار قرأنا فيها نبذة في أركان الدين الصحيح يقول فيه الكاتب الذي ينتمي إلى المسيح ما نصه : وإن المذهب الذي يجب على كل فرد أن يختاره لنفسه هو أكثر المذاهب مشابهة لروح الآلهة وأقربها لصفاتهم .. إلى آخر ما قاله وكرر فيه لفظ ( الآلهة ) ثم فسر هذا المذهب بقوله : ( ذلك المذهب الذي ينادي : أن يا قوم أحسنوا إلى مَن أساء إليكم فتلك صفات الله ، ذلك المذهب إنما هو مذهب إلهي بلا مراء ) ، ثم ذكر أن المذهب إذا قال لتابعيه جاهدوا في سبيل الله ودافعوا عن أنفسكم في سبيل الله يكون بريئًا من الله والله بريئًا منه ؛ لأن العزة الإلهية لا تأمر بالقتال مهما كان الغرض شريفًا .

    وأجاب عن أمر التوراة بني إسرائيل بإبادة بعض الأمم المجاورين لهم ( بأنه ) كان أمرًا وقتيًّا لازمًا للتوصل إلى المسيحية ديانة السلام والمحبة ) ! .

    ثم ذكر اعتراض الناس على هذا المذهب بكون محبة الأعداء وترك المدافعة عن النفس مستحيل ، واعترف بأن هذا صحيح بالنسبة إلى معارف البشر الآن وقال : إن معارفهم سترتقي في المستقبل إلى فهمه .

    فملخص هذا الدين الإلهي : ( 1 ) أنه يوجد آلهة متعددة وأن أخلاقهم متفقة على محبة أعدائهم ولا شك أن أعداءهم هم الذين لا يؤمنون بهم ، ولا معنى لمحبتهم إلا عدم مؤاخذتهم على الكفر فالنتيجة أن هذا الدين دين إباحة ومبطل لنفسه ولغيره .

    ( 2 ) أنه يأمر بمحبة الأعداء وترك المدافعة وذلك مستحيل بحسب ما وصلت إليه معارف البشر إلى القرن العشرين من ظهوره ؛ ونتيجة هذا أنه لم يتبعه أحد حتى الآن .

    و ( 3 ) أن هذا المذهب يخالف قول المسيح : ( وهذه هي الحياة الحقيقية أن يعرفوك أنت الإله الحقيقي وحدك .

    ويسوع المسيح الذي أرسلته ) ( يوحنا 17 ) وقوله : ( لا تظنوا أني جئت لألقي سلامًا على الأرض ، ما جئت لألقي سلامًا ؛ بل سيفًا ؛ فإني جئت لأفرق الإنسان ضد أبيه والابنة ضد أمها ، والكنة ضد حماتها وأعداء الإنسان أهل بيته ) ( متّى 10-34و35 ) وقوله : ( جئت لألقي نارًا على الأرض ) ( لوقا 13-94 ) وقوله : ( إن كان أحد يأتي إليَّ ولا يبغض أباه وأمه وامرأته وأولاده وإخوته وأخواته حتى نفسه أيضًا فلا يقدر أن يكون لي تلميذًا ) ( لوقا 14-26 ) وقوله : ( أما أعدائي أولئك الذين لم يريدوا أن أملك عليهم فأتوا بهم إلى هنا واذبحوهم قدامي ) ( لوقا 19-27 ) وأمثال ذلك .

    فأي الدينين دين المسيح عليه السلام ؟ !

    عن مجلة المنار عن مجلة المنار عدد صفر 1321هـ – يناير 1903م?????????=================================================================((((((((((((((((((((??إنجيل واحد أم أناجيل ( 1 ))))))))))))))))

    يقول البر فسور هاير – أستاذ كرسي “الكتاب المقدس” في جامعة كامبن اللاهوتية في هولندا – في حوار مع صحيفة “ليدش داخبلاد” : ” إن الكتاب المقدس (أي الإنجيل) ليس كلاما من الله بل هو من صنع البشر، وأنه لا يحتوي حقائق أبدية بل يشكل ألوانا كثيرة من القصص المتنوعة عن البشر”. وقد أثارت تلك التصريحات ضجة إعلامية كبيرة ، مع أن الأمر ليس بحاجة لتلك الضجة الكبرى، فالدكتور وهو أستاذ لاهوت قد أصاب كبد الحقيقة التي لا يجادل حتى الباحثون النصارى في ثبوتها ، ذلك أن من الحقائق الثابتة أن هذه الأناجيل التي بين يدي النصارى – مرقص ومتى ولوقا ويوحنا – ما هي إلا تواريخ كتبها هؤلاء الرجال عن حياة المسيح عليه السلام وأقواله وأفعاله، وهذا أمر لا يخفى على قارئ تلك الكتب . بل إن لوقا يصرح بذلك في بداية إنجيله ، فيقول : ” لقد كتب كثيرون في تاريخ الأحداث التي جرت لدينا – المسيحيين الأولين – حسب ما نقل من هؤلاء الذين كانوا شهوداً لهذه الحوادث . ولما كنت قد قمت ببحث هذه الأحداث بحثا دقيقاً وتتبعتها من نشأتها الأولى لذلك رأيت من الخير أن أدونها … ) إنجيل لوقا فقرات 1-2 الإصحاح الأول .

    أين إنجيل عيسى :

    قبل الخوض في تفاصيل الأناجيل المعتمدة عند المسيحيين اليوم ، لا بد من الإجابة على سؤال جوهري وهو أين اختفى إنجيل عيسى ؟ فالقرآن الكريم يذكر أن الله أنزل على عيسى كتابا هو الإنجيل ، قال تعالى :{ وَقَفَّيْنَا عَلَى آثَارِهِمْ بِعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ مُصَدِّقاً لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ التَّوْرَاةِ وَآتَيْنَاهُ الإنْجِيلَ فِيهِ هُدىً وَنُورٌ وَمُصَدِّقاً لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ التَّوْرَاةِ وَهُدىً وَمَوْعِظَةً لِلْمُتَّقِينَ }(المائدة:46) ، وكذلك ورد ذكر إنجيل عيسى عليه السلام في إنجيل مرقص الإصحاح الأول الفقرة 14-15 : ” وبعدما ألقي القبض على يوحنا ، انطلق يسوع إلى منطقة الجليل ، يبشر بإنجيل الله قائلاً : قد اكتمل الزمان، واقترب ملكوت الـله، فتوبوا وآمنوا بالإنجيل “. وفي إنجيل متى في الإصحاح الرابع منه ما نصه : ” وكان يسوع يطوف كل الجليل يعلم في مجامعهم، ويكرز ببشارة الملكوت “، أي يدعو إلى الإنجيل ، وما من شك أنه ليس أيٍّ من الأناجيل الأربعة هو الإنجيل الذي أنزل على عيسى عليه السلام لأنها لم تكتب إلا بعد موته .

    فأين ذهب الإنجيل؟ ولماذا بقيت هذه الأناجيل ( متى ومرقص ولوقا ويوحنا )؟ وللإجابة على هذا السؤال لابد من معرفة دور المجامع النصرانية في إقرار ما تشاء من عقائد ، وإبطال ما تشاء ، ومصادرة بل وإبادة ما يعارض تلك العقائد من رسائل وأناجيل ، وهذا ما يفسر اختفاء ليس إنجيل عيسى وحده بل اختفاء غيره من الأناجيل الأخرى التي كتبها أتباعه ومريدوه ، وذلك أن النصارى – كما سبق في مقالنا نشأة النصرانية وتطورها – جاءوا بما لديهم من تلك الكتب وقدموها إلى مجمع نيقية – سنة 325م – الذي قام بدوره باختيار هذه الأناجيل الأربعة ، وأمر بإبادة وإحراق ما سواها، ومن الأناجيل التي كانت معروفة آنذاك إضافة إلى إنجيل عيسى عليه السلام إنجيل التذكرة ، وإنجيل يعقوب ، وإنجيل توما ، وإنجيل بطرس ، وإنجيل فيلبس ، وإنجيل برنابا، وغيرها من الأناجيل الكثيرة ، التي حكمت عليها الكنيسة بالإعدام ، فلم يعلم أين هي ؟ ولا ما فعل بها ؟

    وبعد هذه المقدمة المهمة، التي حاولنا فيها الإجابة على سؤال حول سبب اختفاء إنجيل عيسى عليه السلام وغيره من الأناجيل، نعرض الآن تعريفا موجزا بالأناجيل المعتمدة عند النصارى فنترجم لأصحابها ، ونذكر أهم ما وُجِّه إلى تلك الأناجيل من نقد، ولا سيما فيما يتعلق بجانب الرواية ، أما مضمون تلك الأناجيل فنرجئ الحديث عنه إلى مقال لاحق .

    1- إنجيل متى :

    هذا الإنجيل كتبه – فيما زعموا – أحد حواريي عيسى عليه السلام ، واسمه “متى اللاواني” وقيل إن اسمه “لاوي” انظر مرقص (2/14) ولوقا (5/27) وقد كان يعمل عشَّارا – جامعا للضرائب – وهي مهنة محتقرة عند اليهود . وقد تفرغ للدعوة إلى المسيحية بعد رفع المسيح عليه السلام . وألف إنجيله سنة 60م وقتل سنة 62م في الحبشة بعد أن أمضى 23 سنة داعيا فيها إلى النصرانية .

    ومما يطعن به الباحثون في هذا الإنجيل ضياع نسخته الأصلية وعدم معرفة النسخة الأولى المترجمة عنه ، فقد كتب متى إنجيله بالآرامية ، ولكن النسخة الآرامية لا وجود لها ، ولا يعرف بالضبط تاريخ تأليفها ، فضلا على أن النسخة المنقولة عنها غير معروفة ، وغير معروف أصلا إن كانت الترجمة الأولى إلى اليونانية أم إلى غيرها ، فضلا عن جهل النصارى بمترجمها ومدى دينه وأمانته ليحافظ على النص الأول بعيدا عن التحريف والتغيير ، إضافة إلى عدم معرفتهم بمدى تمكنه من اللغتين المترجم عنها والمترجم إليها ، حتى لا يقع في أخطاء يجهلها ، كل هذه الطعون تشكل عقبة كأداء في التصديق والتسليم التام بهذا الإنجيل ، ولعمر الله إن كتابا يكتنفه هذا الغموض كيف يجدر بأهل دين أن يجعلوه عمدة في دينهم إليه يَرِدُون ، وعنه يصدِرون ؟!! .

    2- إنجيل مرقص

    وكاتبه مرقص الهاروني ، وهو يهودي الأصل آمن بعيسى عليه السلام ، ولم يلقه ، ولكنه صحب حواريه بطرس ، لذلك يرى الباحث “وليم باركلي” أستاذ العهد الجديد بجامعة جلاسجو : ” أن إنجيل مرقص ما هو إلا خلاصة مشاهدات بطرس ، وخلاصة مواعظه ، فقد كان مرقص قريبا من بطرس حتى كان هذا يصفه بابنه ” . وقد قتل مرقص في مصر سنة 67م . وذهب بعض المؤرخين النصارى إلى أن بطرس هو من كتب هذا الإنجيل ونسبه إلى تلميذه مرقص، وفي ذلك يقول المؤرخ النصراني ابن البطريق : ” وفي عهد نارون قيصر كتب بطرس رئيس الحواريين إنجيل مرقص في مدينة رومية ونسبه إلى مرقص ” .

    أما زمن كتابته فقد جاء في مقدمة إنجيل مرقص في الطبعة الكاثوليكية للعهد الجديد (منشورات دار المشرق – بيروت) ص 153 ( إن الكتاب ألف في رومة بعد اضطهاد نيرون السنة 64م )أهـ، وفي الموضع نفسه قولهم:( فما من شيء يحول دون القول أن الإنجيل الثاني ألف بين السنة (65-70) أهـ.

    ولعل أول ما يلاحظه القارئ على هذا الإنجيل – كسابقه – بُعْدُ الفترة الزمنية بين رفع المسيح عليه السلام وكتابة الإنجيل، وهو أمر له تأثير كبير على ضبط المنقول عن عيسى عليه السلام ، سواء من الوقائع والأحداث أو من أقوال عيسى عليه السلام وأفعاله، وهذا ما يفسر الاختلاف الشديد بين الأناجيل في نقل بعض الوقائع والأقوال، وبالتالي فالنتيجة المنطقية لذلك أن تلك الكتب ليس لها عصمة من الوقوع في أخطاء البشر لأنها ليست كتبا سماوية، وإن ادعى النصارى أن روح القدس أوحى بها إلى كتبتها إلا أن دعواهم تلك عارية عن الدليل، إذ لو كانت موحى بها لما وجد فيها تلك الاختلافات، وهذا المعنى سنزيده إيضاحا بعد الانتهاء من الكلام على إنجيلي لوقا ويوحنا ، نسأل المولى عز وجل أن يهدينا لما اختلف فيه من الحق بإذنه إنه يهدي من يشاء إلى صراط مستقيم .

    ………………………….

    نقلا عن موقع التوضيح لدين المسيح???????????????كنا قد تكلمنا في مقالنا السابق عن إنجيلي متى ومرقص في محاولة للتعريف بهما، وإيضاح أن تلك الأناجيل لا تمثل الإنجيل الذي أوحى الله به إلى عيسى عليه السلام ، وأنها ما هي إلا مشاهدات رآها أصحاب تلك الأناجيل أو سمعوها ممن رآها ، وسجلوها في تلك الكتب التي ألفوها بأنفسهم ، ونكمل الكلام فيما تبقى من تلك الأناجيل التي اعتمدتها الكنيسة، وأبطلت العمل بما سواها من أناجيل .
    1- إنجيل لوقا : كان لوقا من تلامذة بولس، ولم يكن أبدا من تلامذة المسيح عليه السلام وحوارييه ، وكان من المدافعين والمنافحين عن أستاذه ومعلمه ، وكان بولس يحبه ويسميه الطبيب الحبيب ، غير أن المؤرخين مختلفون في شخصيته ، فبعضهم يقول هو طبيب أنطاكي، وبعضهم يقول هو مصوّر إيطالي، وقد كتب إنجيله باليونانية، واختلف في سنة تأليفه فقيل سنة53 وقيل 63 وقيل 64 ، وتوفي لوقا سنة 70م .
    وقد أتى لوقا في إنجيله هذا بزيادات كثيرة، زيادة عما ذكره متى ومرقص بشكل واضح يرتاب له القارئ ، وهذا أمر ليس بمستغرب طالما أن كاتب هذا الإنجيل هو من تلامذة بولس ومحبيه، وقد علم دارسوا المسيحية مدى التغيير الذي أدخله بولس على النصرانية، فلا غرو أن يضمَّن تلميذه آراء أستاذه أو بعضها كتابا يفترض أنه كتاب وحي، ليكون له سلطان في نشر مذاهبه وآرائه، بعد أن جوبهت أراؤه مجابهة شديدة من الموحدين من أتباع عيسى وحوارييه .
    2- إنجيل يوحنا: النسبة الشائعة عند الكنيسة أن هذا الإنجيل من تأليف يوحنا بن زبدي الصياد تلميذ المسيح عليه السلام ، وليس ثمة دليل تستند إليه الكنيسة في هذه النسبة سوى أن مؤلف الكتاب ادعى أنه يوحنا الحواري الذي يحبه المسيح ، وهو ما دفع الكنيسة إلى غض الطرف عن مخالفته لغيره من الأناجيل، ولا سيما تصريحه بألوهية المسيح عليه السلام . والطابع الفلسفي الذي امتاز به الكتاب يجعله أبعد ما يكون عن كتابة الصياد يوحنا الحواري، الذي كان بعيدا عن الفلسفة كل البعد، وهذا ما دفع بعض الباحثين إلى القول : ” إن كافة إنجيل يوحنا تصنيف طالب من طلبة مدرسة الإسكندرية ” وهي المدرسة التي فاحت منها روح الفلسفة آنذاك .
    ومن المناسب هنا أن نذكر تعريف دائرة المعارف البريطانية بإنجيل يوحنا – وهي الدائرة التي اشترك في تأليفها خمسمائة عالم من علماء النصارى – حيث جاء فيها : ” أما إنجيل يوحنا فإنه لا مرية ولا شك كتاب مزور، أراد صاحبه مضادة اثنين من الحواريين وهما القديسان “يوحنا ومتى” وقد ادعى هذا الكاتب المزوّر في متن الكتاب أنه الحواري الذي يحبه المسيح فأخذت الكنيسة هذه الجملة على علاتها وجزمت بأن الكاتب هو يوحنا الحواري، ووضعت اسمه على الكتاب نصاً، مع أن صاحبه غير يوحنا يقيناً ولا يخرج هذا الكتاب عن كونه مثل بعض كتب التوراة التي لا رابطة بينها وبين من نسبت إليه ، وإنا لنرأف ونشفق على الذين يبذلون منتهى جهدهم ليربطوا ولو بأوهى رابطة ذلك الرجل الفلسفي الذي ألف هذا الكتاب في الجيل الثاني بالحواري يوحنا الصياد الجليل ، فإن أعمالهم تضيع عليهم سدى لخبطهم على غير هدى ” أ.هـ .
    وهذا ما قرره أيضا مؤلفو دائرة المعارف الفرنسية ( لاروس القرن العشرين ) فقد قالوا أنه : ” ينسب ليوحنا هذا الإنجيل وأربعة أسفار أخرى من العهد الجديد ، ولكن البحوث الحديثة في مسائل الإيمان لا تسلم بصحة هذه النسبة ” .
    والمتمعن في ذلك النقد اللاذع من هذا الكم الهائل من الباحثين يجد أنه ليس بوسع الكنيسة الإصرار بعد ذلك على نسبة هذا الإنجيل ليوحنا بن زبدي الحواري ،ما لم تقدم تفسيرا منطقيا لأمرين أساسيين :
    الأول : التباين الشديد بين لغة الكتاب الفلسفية وبين ثقافة وفكر يوحنا الحواري التي تعتبر أبعد ما يكون عن ثقافة الفلاسفة ، ذلك أن لغة الكتاب تمثل خلفية الكاتب ومستواه الثقافي والعلمي ، فلو قدَّرنا أن رجلا نسب كتاب جدل ما، مكتوب على طريقة المتكلمين لعمر بن الخطاب رضي الله عنه لنادى عليه من بأقطارها بالجهل وعدم المعرفة .
    الثاني : غياب الإسناد فضلا عن افتقاد التواتر في نسبة هذا الكتاب إلى يوحنا الحواري ، وإنَّ المرء ليأخذه العجب من كتاب هذا حاله كيف يكون مرجعا دينيا تؤخذ أحكامه وأقواله، مسلمة على أنها أحكام الله وأقواله .
    وللأسف فمع وجود هذه الأسئلة التي لم تجب عليها الكنيسة، إلا أنها ظلت متمسكة بهذا الإنجيل داعية إليه ، وكأنها في صمم عما قيل ، ولكن ليس هذا بمستغرب عند من عرف تاريخ النصرانية ، وكيفية تعاملها مع قضاياها الأشد حساسية ، إذ تتعامل معها بمنطق التقليد الأعمى لأساقفتها وباباواتها، ولو كانت مما قضت العقول ببطلانها وفسادها .
    وما يهمنا في نهاية هذا الموضوع أن يتبين للقارئ الكريم قيمة هذه الأناجيل وحقيقتها، وأنها ما هي إلا كتب تاريخية، كتبها أصحابها لحكاية أحوال المسيح عليه السلام ، فهي بالتالي عمل بشري ليس له طابع العصمة، لصدوره عمن لا يملكها .
    وبالتالي فلا يجوز القول : إن ما في هذه الأناجيل هو كل ما جاء به عيسى عليه السلام، ل

  17. ((((((((((((((((((((((((((((((((((((((((”المسيح بن الله”(((((((((((((((((((((

    “ليتكم تحتملون غباوتي قليلا. (2كو 11 :1 )

    يقول في “المسيح بن الله ” ص 2 :

    (( ولأول وهلة يظن القارئ أن هذا كفر لا محالة، وأن ذلك لا يحتمل أي تفسير أو تأويل آخر! ولكنك سوف ترى بالدليل القاطع من الآيات القرآنية وأقوال علماء المسلمين أن هذه العقيدة ليست كفرا ولا شركا بالله الواحد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد.))

    كل مسيحي يعرف أن هذا الآفاق يكذب

    فقانون الإيمان المسيحي الذي يحفظه كل مسيحي يقول : بالـحقـيقـة نـؤمـن بإله واحـدالله الآب ضـابط الكـل خــالق السـمـــاء و الأرض، مــا يُـرى ومــا لايُـرى نؤمـن بـرب واحـد يســوع المسـيح، ابن اللـه الوحـيـد،المولود من الآب قبل كل الدهور، نــور من نــور، إله حـق من إله حـق، مولود غير مخلــوق،…إلخ”

    أنا لست في صدد بيان عوار هذا الإيمان الأعمي وتناقضه مع صحيح العقل والنقل بل والكتاب المقدس لكن الشاهد هنا

    نسبوا لله الآب “سبحانه وتعالى” الولادة !

    وقالوا المسيح هو الله ,,, مولود ولكن غير مخلوق,,, أفوصل به تدليسه أن يقول لهم نحن نقول “الله أحد الله الصمد لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد”

    أما تستحي أيها الزنديق ؟! ولكن العتب ليس عليك ولكن العتب على الأغبياء الذين يستمعون إليك !!

    وكما يقول المثل “رزق الهبل على المجانين ”

    جدير بالذكر أنه لما تطرق للفظة :”إبن الله” قال مدافعا عن إيمانه ساردا قانون الإيمان الذي يتفق مع “لم يلد ولم يولد”

    قال في المسيح بن الله ص 15

    (( ولذلك نقول في قانون الأيمان (بالحقيقة نؤمن بإله واحد: الله الآب … نؤمن برب واحد يسوع المسيح ابن الله الوحيد … نور من نور (أي من ذات طبيعة وجوهر الله).) ))

    أنا لا تعليق لدي..ألا يستحق أن يبصق عليه المسيحي قبل المسلم ؟!!

    يقول في “المسيح بن الله” ص 4 وقد إستدل بها في كتابه السابق “الله واحد في ثالوث”

    (( فالسيد المسيح إذن هو إنسان بشري كامل قد حل أو ظهر فيه اللاهوت. وهذا ما عبر عنه الكتاب المقدس بقوله:”عظيم هو سر التقوى الله ظهر في الجسد” (الرسالة الأولى إلى تيموثاوس الإصحاح الثالث والآية 16).

    والتساؤل هنا كيف يمكن أن يظهر الله سبحانه في جسد بشري أو في شيء مادي؟ ))

    ألم أقل أنه أبو جهل ومدلس وكذاب فهو يأخذ نصا محرفا ثم يبني عليه عقيدة كاملة !!

    وإليك يا أبا جهل ترجمات كثيرة جدا قام عليها علماء المسيحية من كافة الطوائف وكلهم يؤمنون بالتجسد وإلوهية المسيح ولكن عندهم بعض الأمانة في الترجمة يا محرفين يا مخرفين !!

    (ASV) And without controversy great is the mystery of godliness; He who was manifested in the flesh, Justified in the spirit, Seen of angels, Preached among the nations, Believed on in the world, Received up in glory.

    (DRB) And evidently great is the mystery of godliness, which was manifested in the flesh, was justified in the spirit, appeared unto angels, hath been preached unto the Gentiles, is believed in the world, is taken up in glory.

    (BBE) And without argument, great is the secret of religion: He who was seen in the flesh, who was given God’s approval in the spirit, was seen by the angels, of whom the good news was given among the nations, in whom the world had faith, who was taken up in glory.

    (CEV) Here is the great mystery of our religion: Christ came as a human. The Spirit proved that he pleased God, and he was seen by angels. Christ was preached to the nations. People in this world put their faith in him, and he was taken up to glory.

    (WNT) And, beyond controversy, great is the mystery of our religion– that Christ appeared in human form, and His claims justified by the Spirit, was seen by angels and proclaimed among Gentile nations, was believed on in the world, and received up again into glory.

    (ESV) Great indeed, we confess, is the mystery of godliness: He was manifested in the flesh, vindicated by the Spirit, seen by angels, proclaimed among the nations, believed on in the world, taken up in glory.

    (GNB) No one can deny how great is the secret of our religion: He appeared in human form, was shown to be right by the Spirit, and was seen by angels. He was preached among the nations, was believed in throughout the world, and was taken up to heaven

    (Murdock) and truly great, is this mystery of righteousness, which was revealed in the flesh, and justified in the spirit, and seen by angels, and proclaimed among the Gentiles, and believed on in the world, and received up into glory.

    (RV) And without controversy great is the mystery of godliness; He who was manifested in the flesh, justified in the spirit, seen of angels, preached among the nations, believed on in the world, received up in glory.

    (ISV) By common confession, the secret of our godly worship is great: In flesh was he revealed to sight, Kept righteous by the Spirit’s might, Adored by angels singing. To nations was he manifest, Believing souls found peace and rest, Our Lord in heaven reigning!

    وإليك ما قاله آدم كلارك في تحليل هذه النقطة في المخطوطات وللعلم فالرجل يدافع عن “الله ظهر في الجسد” وهي القراءة الشائعة كما يقول ولكنه يقول أن المخطوطة الإسكندرانية وأقدم المخطوطات التي رآها بنفسه تقول أنها “سر التقوى الذي ظهر في الجسد” والرجل يبدو في تخبط شديد ويكفينا ما جاء على لسانه من الحقائق :

    Adam Clarke’s Commentary on the Bible

    we are perplexed by various readings on the first clause, Θεος εφανερωθη εν σαρκι, God was manifest in the flesh; for instead of Θεος, God, several MSS., versions, and fathers, have ὁς or ὁ, who or which. And this is generally referred to the word mystery; Great is the mystery of godliness, Which was manifest in the flesh.

    The insertion of, Θεος for ὁς, or ὁς for Θεος, may be easily accounted for. In ancient times the Greek was all written in capitals, for the common Greek character is comparatively of modern date. In these early times words of frequent recurrence were written contractedly, thus: for πατηρ, πρ; Θεος, θς; Κυριος, κς· Ιησους, ιης, etc. This is very frequent in the oldest MSS., and is continually recurring in the Codex Bexae, and Codex Alexandrinus. If, therefore, the middle stroke of the Θ, in ΘΣ, happened to be faint, or obliterated, and the dash above not very apparent, both of which I have observed in ancient MSS., then ΘΣ, the contraction for Θεος, God, might be mistaken for ΟΣ, which or who; and vice versa. This appears to have been the case in the Codex Alexandrinus, in this passage. To me there is ample reason to believe that the Codex Alexandrinus originally read ΘΣ, God, in this place; but the stroke becoming faint by length of time and injudicious handling, of which the MS. in this place has had a large proportion, some person has supplied the place, most reprehensibly, with a thick black line. This has destroyed the evidence of this MS., as now it can neither be quoted pro or con, though it is very likely that the person who supplied the ink line, did it from a conscientious conviction that ΘΣ was the original reading of this MS.

    لا تعليق على الإطلاق !

    وسلام على المخطوطات !

    يقول هذا المخرف في “المسيح بن الله ” ص 6 و7 أن الله تجسد في شجرة وهذا مؤكد بالكتاب المقدس والقرآن وذكر أمثلة دعنا نأخذ ما قال فهو كلام كوميدي :

    أولا قال ص 5

    ((نقرأ في (سفر الخروج 3: 1ـ 6):

    “وأما موسى فكان يرعى غنم يثرون حميه كاهن مديان.فساق الغنم الى وراء البرية وجاء إلى جبل الله حوريب. وظهر له ملاك الرب بلهيب نار من وسط عليّقة. فنظر وإذ العليقة تتوقّد بالنار والعليقة لم تكن تحترق. فقال موسى أميل الآن لأنظر هذا المنظر العظيم. لماذا لا تحترق العليقة. فلما رأى الرب أنه مال لينظر ناداه الله من وسط العليقة وقال موسى موسى.فقال هاأنذا. فقال لا تقترب إلى ههنا. اخلع حذائك من رجليك. لأن الموضع الذي أنت واقف عليه أرض مقدسة، ثم قال أنا إله أبيك إله إبراهيم وإله اسحق وإله يعقوب.فغطى موسى وجهه لأنه خاف أن ينظر إلى الله”.))

    وقال ص 6

    (( عندما نقرأ قصة موسى النبي في سورة القصص وفى سورة طه وفي سورة النمل يتضح لنا أن الله قد ظهر له في شجرة كما سبق أن ذكرنا.

    1- سـورة القصص : (29 : 30)

    “فلما قضى موسى الأجل وسار بأهله آنس (رأي) من جانب الطور (جبل الطور) ناراً. قال لأهله امكثوا. إني آنست ناراً لعلى آتيكم منها بخبر أو جذره (جمرة ملتهبة) من النار لعلكم تصطلون (تستدفئون) . فلما آتاها نودي من شاطئ الوادي الأيمن في البقعة المباركة من الشجرة أن: يا موسى إني أنا الله رب العالمين”.

    لعلك تلاحظ هنا أن الصوت الذي سمعه موسى انبعث من البقعة المباركة من الشجرة.

    ويؤكد ذلك ما ورد أيضا في:

    2- سـورة طه : (8-13).

    “هل أتاك حديث موسى إذ رأى ناراً . فقال لأهله امكثوا إني آنست ناراً. لعلى آتيكم بقبس (شعلة) منها . أو أجد على النار هدى (إرشادا). فلما أتاها نودي: يا موسى إني أنا ربك فاخلع نعليك إنك بالوادي المقدس طوى (هذا هو اسم الوادي) … إني أنا الله لا إله إلا أنا”.

    ويزيد الموضوع إيضاحا ما ذكر في:

    3- سورة النمل (7ـ9):

    “إذ قال موسى لأهله إني آنست نارا سآتيكم منها بخبر أو آتيكم بشهاب قبس (شعلة ملتهبة) لعلكم تصطلون فلما جاءها نودي أن: بورك من في النار ومن حولها وسبحان الله رب العالمين يا موسى إنه أنا الله العزيز الحكيم”.

    من هذا يتضح إن الله قد ظهر لموسى في شجرة وخاطبه منها قائلا: “إنى أنا الله رب العالمين” (سورة القصص) وأمره أن يخلع نعليه لأنه بالوادي المقدس [أي الذي تقدس بحلول الله فيه]. ثم أكد له القول “إني أنا الله لا إله إلا أنا” (سورة طه) وفي سورة النمل يقول له:” بورك من في النار ومن حولها وسبحان الله رب العالمين، وأيضا: إنه أنا الله العزيز الحكيم”.

    ودعني أقدم سؤالا بسيطا وهو: من هو يا ترى المتكلم في هذه الآيات؟))

    بالطبع …الله هو المتكلم لموسى

    يا لغبائك يا أبي جهل !!

    ويكمل مباشرة زائدا كذبة فوق كذبة قائلا : (( الواقع أنني وجهت هذا السؤال لأحد العلماء المسلمين فتفضل مشكورا بالإجابة ـ بعد فترة ليست بقليلة من التفكير ـ قائلا: “لقد خُيل إلى موسى النبي أن الله يتكلم إليه من الشجرة!!

    فسألته أن يذكر الدليل من هذه الآيات على صحة ما يقول بأنه خُيل إلى موسى ذلك……إلخ))

    أنه كذب صريح ويفترى الكذب ويقول لك يسأل شيخا من شيوخ المسلمين…ألا تستحي ؟!

    ثم يكمل مؤكدا في نهاية سياق كلامه :

    (( من كل ما تقدم ندرك أن الله قد ظهر لموسى في شجرة مادية وتكلم إليه منها، فيا عزيزي المخلص إن كان الله قد ظهر في شجرة مادية وتكلم منها، فهل يعتبر كفراً إن قلنا أن الله ظهر في جسد إنسان مادي أيضا وتكلم منه؟! وخاصة كما هو معروف أن الإنسان أرقـي من مملكة النبات في ترتيب الكائنات الحية.))

    حسنا ..هو يريد أن يصل إلى أن الله تجسد في شجرة…ونحن ننفي ذلك كليا وجزئيا فهذا تخريف ليس إلا !

    ولكن نؤمن يقينا أن الله كلم موسى تكليما وليس كمثله شئ وهو السميع البصير !

    لكن الذي يريد أن يصل إليه أبو جهل هو أن الله تجسد في الشجرة بشهادة الكتاب المقدس والقرآن … وهو يؤمن بذلك يقينا ..ولذلك فالله تجسد في العهد الجديد فيما هو أرقى من الشجرة إنه الإنسان !!

    وللرد على هذا الذي خلع عقله خارج كنيسته كما نفعل بأحذيتنا ولكن للأسف سرق منه عقله كما سرق حذائي ذات مرة… ولهذا أقول له سؤالا واحدا ينقض كل ما جئت به

    سؤالي هو: لم لا تقول “الشجرة هي الله” يا أبا جهل طالما أنها مثلها مثل المسيح ؟

    أتظن يا أبا جهل أننا مثلك بلا عقل … حتى تقول لنا هذه البهلوانيات البهيمية ظنا منك انك تقول شيئا مفحما لا يصد ولا يرد ؟

    أعيد عليك بصيغة أخرى تقول أنهم يعتقدون أن الله تجسد في المسيح كما تجسد من قبل في الشجرة و أنت تقول “المسيح هو الله” فلماذا لا تقول “الشجرة هي الله” ؟

    لم لا يا ابو جهل …ما الفرق بين الشجرة والمسيح يا ابا جهل ؟

    ولم بدعتم سبيليوس يا أبا جهل ؟

    هذا مجرد سؤال ولسنا في مقام تفصيل !

    جدير بالذكر أن هذا الشئ عديم المخ في حلقاته أن الله تجسد في الجبل وأيضا في القرآن ..أين ذلك ؟ إنتظر إنتظر

    إنها في سورة الأعراف !

    {وَلَمَّا جَاء مُوسَى لِمِيقَاتِنَا وَكَلَّمَهُ رَبُّهُ قَالَ رَبِّ أَرِنِي أَنظُرْ إِلَيْكَ قَالَ لَن تَرَانِي وَلَـكِنِ انظُرْ إِلَى الْجَبَلِ فَإِنِ اسْتَقَرَّ مَكَانَهُ فَسَوْفَ تَرَانِي فَلَمَّا تَجَلَّى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ جَعَلَهُ دَكّاً وَخَرَّ موسَى صَعِقاً فَلَمَّا أَفَاقَ قَالَ سُبْحَانَكَ تُبْتُ إِلَيْكَ وَأَنَاْ أَوَّلُ الْمُؤْمِنِينَ }الأعراف143

    قالها في الحلقة الأولى والثانية والثالثة والرابعة من حلقات اسئلة في الإيمان ومرة يقولها “تجلي الله للجبل” ثم في نفس الحلقة يحرف الآية ويقول “تجلي الله في الجبل”

    ففي الحلقة الثانية قال في أولها في الدقيقة 7 و 45 ثانية “يبقى المسيح بشر لكن تجلى فيه الله…. ده موضوع كبير تاني ونأخدله حلقة عن تجلي الله للجبل وتجلي لموسى ”

    وفي نفس الحلقة الثانية في آخرها عندما إحتاج للتحريف قال بالحرف الواحد في الدقيقة 26 و50 ثانية : يقول ” عظيم هو سر التقوى الله ظهر في الجسد ..زي ما ظهر لموسى في الشجرة وزي ما ظهر لموسى في الجبل”

    {وَإِنَّ مِنْهُمْ لَفَرِيقاً يَلْوُونَ أَلْسِنَتَهُم بِالْكِتَابِ لِتَحْسَبُوهُ مِنَ الْكِتَابِ وَمَا هُوَ مِنَ الْكِتَابِ وَيَقُولُونَ هُوَ مِنْ عِندِ اللّهِ وَمَا هُوَ مِنْ عِندِ اللّهِ وَيَقُولُونَ عَلَى اللّهِ الْكَذِبَ وَهُمْ يَعْلَمُونَ }آل عمران78

    وتكررت تلك الهيستريا في الحلقة الرابعة الدقيقة 19 و 48 ثانية يقول ” فتجلى الله للجبل..فصار دكا ..وصار موسى صعقا” ثم يقول في الدقيقة 20 و 30 ثانية ” الجبل ….جماد ..تجلى له الله”

    وناهد متولي التي شربت من علم أبي جهل الفياض تقول : “يبقى كتير يا ناس أنه يتجلى في إنسان ؟! ” ثم يرد عليها أبي جهل ويقول لها “أه يتجلي في إنسان و…”

    ولا تعليق لدي ولا اقول إلا أن هذا هو مرض البله المغولي وربما يكون هذا النوع معديا!

    يقول بولس “”ليتكم تحتملون غباوتي قليلا. (2كو 11 :1 )

    وأنا لا أتحمل تلك الغباوة على الإطلاق !!

    جدير بالذكر أنه كذب كذبة وفسر القرآن بعقله الجهبذ حيث قال في الحلقة الرابعة أيضا : الدقيقة 19

    “أنظر للجبل فإذا إستقر…ولما يستقر حتشوفني”

    هذا الأخرق يكذب على القرآن ويفسره برأيه وبإعتقاده أن موسى رأى الرب عنده في كتابه !

    ولذلك أقول له أيا كذاب يا أخرق أين “لما يستقر ستراني” في القرآن؟

    الآية ( فَإِنِ اسْتَقَرَّ مَكَانَهُ فَسَوْفَ تَرَانِي ) و”إن” أداة شرطية والآية تقول أن الشرط إنتفي (فَلَمَّا تَجَلَّى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ جَعَلَهُ دَكّاً ) جدير بالذكر أن الجبل تهدم من مقدمات ظهور نور الله له ..وهذا يدل على إستحالة تحمل الجسد البشري–في الحياة الدنيا- لرؤية مقدمات نور الله فضلا على أن يرى الله –فضلا أن يتجسد في إنسان !- ناهيك أن موسى صعق من منظر الجبل فقط!

    والجدير بالذكر أن موسي حسب إعتقاد الكتاب المقدس رأى الرب فعلا

    وإليكم ما حدث … بعدما كلم موسى الرب أراد الرب أن يتخلص منه…(يخلص عليه) لأنه رآه ….ولا يرى احد الله ويعيش ….فحاول قتل موسى ولكن (وراء كل رجل عظيم أمرأة) صفورة زوجته أخذت السكين (لا تخف لم تقتل الرب لأن الرب حي لا يموت) ولكن قطعت غرلة أبنتها (جزء من عضو بنتها التناسلي “ختان الإناث” و قاموس سترونج يقول عن الجزء المقطوع Feminineأي المؤنث) ثم وضعته على رجلي الرب… وقالت للرب إنك عريس دم لي وهنا إنفك عنه الرب (أي كانا يتصارعان) ثم تركه بفضل عضو تناسلي مقطوع لأمرأة قدمته له أمرأة ..

    الحكاية التي حكيتها لكم ليست في كتاب “أبو زيد الهلالي سلامة” ولا كتاب “ألف ليلة وليلة” ولا كتب الزنادقة التي تسب الله…لا ..إنما في كتاب أسمه الكتاب المقدس يزعمون أنه من عند الله …
    أقرأ يا عبد الله

    Ex:4:24 وحدث في الطريق في المنزل ان الرب التقاه وطلب ان يقتله. 25 فاخذت صفّورة صوّانة وقطعت غرلة ابنها ومسّت رجليه.فقالت انك عريس دم لي. 26 فانفكّ عنه.حينئذ قالت عريس دم من اجل الختان

    Exo 4:24 (cev) One night while Moses was in camp, the LORD was about to kill him.
    Exo 4:25 But Zipporah circumcised her son with a flint knife. She touched his legs with the skin she had cut off and said, “My dear son, this blood will protect you.”
    Exo 4:26 So the LORD did not harm Moses. Then Zipporah said, “Yes, my dear, you are safe because of this circumcision.”

    Then Zipporah took a sharp stone, and cutting off the skin of her son’s private parts, and touching his feet with it, she said, Truly you are a husband of blood to me. (Exo 4:25 BBE)

    خروج 4 : 24 وحدث في الطريق أن الرب إلتقاه وطلب أن يقتله ، فأخذت صفورة صوانه وقطعت غرلة إبنتها ومست رجليه فقالت : إنك عريس دم لي . فانفك عنه

    طبعات تقول إبنها وطبعات تقول إبنتها فالتحريف طال كل شئ وعلى العموم ليس أصل القضية فالطبعة العربية المشتركة تجهر بالكفر البواح

    خر 4 : 24وبينما موسى في الطَّريقِ لاقاهُ الرّبُّ في مكانٍ لِلمَبيتِ وحاولَ أنْ يُميتَه.

    أي كفر هذا أن يقولوا أن يصوروا الرب كضعيف يحاول قتل موسى ثم يتركه لأجل قطعة من فرج أمرأة ؟
    أي كفر وعته هذا ؟
    وحتى لو كانت قطعة من فرج رجل…فيذكرنا بحزقيال 23 : 20

    Ezekiel 23 : 20 New International Version (NIV)
    There she lusted after her lovers، whose genitals were like those of donkeys and whose emission was like that of horses.

    أيحب الكتاب المقدس وصف هذه الأشياء والعبث بها ؟
    أستغفر الله العظيم …..اللهم إني أبرأ إليك من هؤلاء الكفرة الملاعين

    ومازالت اذكر فالحكاية ليست في كتاب “أبو زيد الهلالي سلامة” ولا في “ألف ليلة وليلة” فهذه الكتب أرقى من أن تذكر هذا العته والبله المغولي…ولكنه في كتاب أسمه “الكتاب المقدس”فهل لازل أحد يؤمن به ؟
    صدقوني نحن المسلمون نشعر بالقرف والغم وربما الغثيان من مجرد قراءة وسماع هذه الشتائم في حق الله العظيم القدوس ..خالق السماوات والأرض ..الذي يقول للشئ كن فيكون
    ونستغرب هل من مؤمنين بهذا الهراء؟
    وللأسف نجد فعلا من يؤمن بهذا الكتاب…….وصدق من سمى هؤلاء ضالين…ويختارون الضلال وهم يعرفون فساد ما هم عليه.

    كنا قديما نسأل “هل الكتاب المقدس محرف ؟”
    ولكننا اليوم سنصحح السؤال “هل الكتاب المحرف مقدس؟”
    ننتظر الإجابة

    نعود لكتابنا “المسيح بن الله” ص7

    (( رأينا في النقطة السابقة كيف يشهد القرآن عن ظهور الله سبحانه في شجرة مادية، والآن نورد بعض أقوال علماء الإسلام عن إمكانية ظهور الله في جسد مادي فيما يأتي:-

    أهل النصيرية والإسحاقية :

    وهما فرقتان من فرق الإسلام المعترف بهما قالوا:”إن ظهور الروحاني بالجسد الجسماني (أي المادي) لا ينكره عاقل”.

    وقد أعطوا أمثلة على صحة ذلك فقالوا:”كظهور جبريل في صورة أعرابي، وتمثله بصورة البشر”.

    (كتاب الملل والأهواء والنحل جزء 2 ص 25) ))

    وسيحتاج الأمر لتوضيح بعض أشياء لكي يملأ النصارى وجهه بصاقا

    أولا: الكتاب المذكور إسمه “الملل والنحل” للشهرستاني وهو ليس بكتاب معول عليه ولكن الكتاب الشهير هو كتاب إبن حزم الأندلسي “الفصل في الملل والنحل والأهواء” وإبن حزم عالم جليل فأراد أبو جهل أن يستند إلى مرجعا جيد أفضل من مرجع ضعيف …وحتى إسم الكتاب يحرفه..ألا لعنة الله على الظالمين!

    ثانيا: الإقتباس الكامل لما ذكره الآفاق

    يقول الشهرستاني صاحب الكتاب ((النصيرية والإسحاقية من جملة غلاة الشيعة، ولهم جماعة ينصرون مذهبهم، ويذبون عن أصحاب مقالاتهم؛ وبينهم خلاف في كيفية إطلاق الإلهية على الأئمة من أهل البيت.قالوا: ظهور الروحاني بالجسد الجسماني أمر لا ينكره عاقل: أما في جانب الخير؛ فكظهور جبريل عليه السلام ببعض الأشخاص، والتصور بصورة أعرابي،))

    معترف بهم !!!.. يقول الكذاب الأشر ” أهل النصيرية والإسحاقية وهما فرقتان من فرق الإسلام المعترف بهما ”

    إذن معترف بهم أنهم من غلاة الشيعة المشبهة المجسمة يا تلميذ بولس!!

    ولماذا يقولون بالتجسد …لأنهم يعتقدون أن الله حل في أئمتهم من آل البيت..فهم كحال النصارى تماما أرادوا تأليه بشر ولذلك يحذون نفس الحذو ويقولون بنفس الفلسفات الكفرية مع إختلاف الآلهة…وهم كفار بإجماع الأمة !

    فيستدل بطرس بإخوته في الكفر الخارجين من الملة الذين يعتقدون تجسد الله في أئمة آل البيت..ألا لعنة الله عليك يا الكاذبين!!

    ومعترف بهم….معترف بهم أنهم كفار !! كم من البصاق يحتاج وجهك الأسود هذا؟!

    ويكمل أبو جهل قائلا : (( ولذلك خلص أهل النصيرية والاسحاقية من ذلك إلى النتيجة التالية الرائعة إذ قالوا: “إن الله تعالى قد ظهر بصورة أشخاص).

    (كتاب الملل والأهواء والنحل جزء 2 ص 25)))إنتهى

    من قال بطرس بعد ذلك من النصارى ..فسيرى ما سأفعله به وببطرسه ولا يلومن إلا نفسه !

    ويقول بطرس في الجزء الشيق عن أن المسلمين يقولون بتجسد الإله وأنه ليس كفرا على الإطلاق يقول :

    ((- الشيخ أبو الفضل القرشي :

    قال:”إن اللاهوت ظهر في المسيح وهذا لا يستلزم الكفر وأن لا إله إلا الله”. (كتاب هامش الشيخ القرشي على تفسير الإمام البيضاوي جزء 2 ص 143) ))

    أولا: من هو أبو الفضل القرشي الذي سميته شيخا ؟

    أهم ما في الموضوع أنه لا علاقة للأمر بتفسير البيضاوي من قريب أو من بعيد وأراد هذا النصاب أن يبين أنه يقتبس من علماء والواضح أنه إما أن يكون كتاب لنصراني أو أن يكون الإقتباس رواية عن النصارى وأوردها زكريا أن صاحب الكتاب هو القائل .

    وأنا أضع رأسي على المقصلة إن كان هذا الإقتباس صحيحا ..!!

    “المسيح بن الله” ص9 يقول مستخدما عادة الثلاث نقاط :

    ((نحن نؤمن أن المسيح هو: كلمة الله إذ يقول الإنجيل “في البدء كان الكلمة …وكان الكلمة الله” (يوحنا1: 1). ))

    والنص كاملا هنا:

    Jn:1:1 في البدء كان الكلمة والكلمة كان عند الله وكان الكلمة الله. (SVD)

    لقد إستحى أبو جهل أن يكتب “وكان الكلمة عند الله” فإنها توقع كل عاقل في مأزق ذهني كبير لا خروج منه إلا بخلع العقل في خارج الكنيسة كما نخلع أحذيتنا تماما وتسرق أحذيتنا كما تسرق أحذيتهم !!

    فلو أخذنا أخر كلمة “وكان الكلمة الله” ثم وضعنا كلمة “الله” مكان “الكلمة” فستصبح “في البدء كان الله والله كان عند الله وكان الله الله.”

    فأبو جهل قال سنحل الإشكال فقال (((نحن نؤمن أن المسيح هو: كلمة الله إذ يقول الإنجيل “في البدء كان الكلمة …وكان الكلمة الله” (يوحنا1: 1). ))

    يستحي من كتابه الذي هو ضد العقل والمنطق ويحاول تقديم عقيدته في صورة جميلة للتبشير !

    ويكمل قائلا: (( فنحن نؤمن أن المسيح هو: كلمة الله إذ يقول الإنجيل “في البدء كان الكلمة …وكان الكلمة الله” (يوحنا1: 1). ويكمل الإنجيل موضحا أن كلمة الله هذا قد تجسد في إنسان بقوله:”والكلمة صار جسداً”(يو1: 14). أي أن كلمة الله قد حل في جسد المسيح وتجلى فيه. ))

    صار…أي تحول …كيف يؤولها أن كلمة الله حل بها ؟

    فمال هؤلاء القوم لا يكادون يفقهون حديثا ؟

    وكعادة زكريا يستدل بالفرق الضالة وليس بأهل السنة فيقول ص11

    ((- المعتزلة : ( وهى فرقة من فرق الإسلام )

    يقولون في شرح حادثة ظهور الله لموسى الواردة في سورة القصص وسورة طه وسورة النمل (إن كلام الله حل في الشجرة أو تجسد فيها). ))

    وهذا من جهل أبي جهل أنه لا يدري أن المعتزلة أول أصل في عقيدتهم وأول إختلاف معهم أنهم يقولون أن كلام الله مخلوق ..ويقولون أن الله تعالى خلق كلامه في الشجرة !! فهي يخدمك هذا الكلام ؟

    الحق الحق اقول لكم لا يخدمه عند المعتزلة أنفسهم فضلا أن يخدمه عند أهل السنة الذين يعتقدون بضلال المعتزلة وفظاعة ما يقولون!

    فتعرف يا أبا جهل عن إعتقاد من تستشهد بهم أولا لئلا تكتب كلاما لا يصلح إلا أن يباع في ورقه الترمس ؟!

    ونكمل مع أبي جهل ((3- الحائطية : (وهى فرقة أخرى من فرق الإسلام)

    قال الإمام احمد بن الحائط إمام فرقة الحائطية عن المسيح. “إن المسيح تدرع بالجسد الجسماني (أي لبس جسدا كدرع) وهو الكلمة القديمة (الأزلية) المتجسد كما قالت النصارى”

    (كتاب الملل والأهراء والنحل جزء 1 ص 77). ))

    رجعت إلى مصدر هذا الأفاق فلم أجد لا حائط ولا يحزنون !!

    رجعت إلى الملل والنحل للشهرستاني ورجعت إلى الفصل في الملل والنحل والأهواء لإبن حزم فلم أجد حائطا هنا أو هناك

    ويبدو أن الحائط هو الذي إصتدم به زكريا بطرس في طفولته التعيسة فأثر على عقله بل والإستشهاد يقول في نهايته “كما قالت النصارى” فحتى في لم يفلح في التدليس ..ففي أي مجال يفلح ؟

    أكرر الإستشهاد غير موجود بالكتاب المذكور لبطرس ولا بكتاب أخر ذو إسم مشابه يستخدمه بطرس…ناهيك أن الإستدلال بالفرق الضالة عن الإسلام – وهو إسلوبه- لن يغني عنه شيئا لأن معظم من يستشهد بهم فرق خرجت عن الإسلام كلية مثل الشيعة والنصيرية ..ولا يستدل بمذاهب فقهية في الدين الإسلامي مثلا ..وهو لن يكون سعيدا إذا إستشهدت عليه بالمريميين الذي يتبرأ منهم في كل حلقة وكتاب !!

    متى 7 :1 لا تدينوا حتى لا تدانوا لانكم بالدينونة التي بها تدينون تدانون.وبالكيل الذي به تكيلون يكال لكم

    ولنا وقفة مطولة إن لم يصاب بالشلل الآن سيصاب –بإذن الله- بعد تلك الوقفات مع كتبه كتابا كتابا !

    يقول ص13

    ((المسيح هو ابن الله المتجسد

    [بحسب العقيدة المسيحية]

    لقد ورد لقب السيد المسيح في الكتاب المقدس أنه “ابن الله” مرارا كثيرة. سوف نورد بعض الآيات التي تذكر ذلك ثم نوضح مفهوم هذا اللقب.

    1ـ (مت3: 17) عند نهر الأردن وقت العماد سمع صوت من السماوات قائلا: “هذا هو ابني الحبيب الذي به سررت”

    2ـ (مت17: 5) في يوم تجلي المسيح على الجبل “إذا سحابة نيرة ظللتهم وصوت من السحابة قائلا: هذا هو ابني الحبيب الذي به سررت. له اسمعوا”

    3ـ (مر9: 7) مكتوب “وكانت سحابة تظللهم فجاء صوت من السحابة قائلا: هذا هو ابني الحبيب له اسمعوا”

    4ـ (2بط1: 17و) “أقبل عليه صوت كهذا من امجد الأسنى هذا هو ابني الحبيب الذي أنا سررت به”

    5ـ (لو3: 22) “ونزل عليه الروح بهيئة جسمية مثل حمامة وكان صوت من السماء قائلا أنت ابني الحبيب بك سررت” ))

    الحق الحق أقول لكم تلك النصوص محرفة ومغيرة لكي يثبتوكم على إيمانكم الباطل !

    أولا لنلق نظرة على الفاندايك التي هي منسوخة من ال kjv (نسخة الملك جيمس) فإنها تقول:

    لوقا 9 : 35

    (SVD) وَصَارَ صَوْتٌ مِنَ السَّحَابَةِ قَائِلاً: «هَذَا هُوَ ابْنِي الْحَبِيبُ. لَهُ اسْمَعُوا».

    الترجمة الكاثوليكية لها رأي آخر

    وانطَلَقَ صَوتٌ مِن الغَمامِ يَقول: (( هذا هوَ ابنِيَ الَّذي اختَرتُه، فلَه اسمَعوا )).

    لوقا 9 : 35

    كثير من التراجم الأجنبية لها نفس الرأي

    Luk 9:35

    (ASV) And a voice came out of the cloud, saying, This is my Son, my chosen: hear ye him.

    (BBE) And there was a voice from the cloud saying, This is my Son, the man of my selection; give ear to him.

    (CEV) From the cloud a voice spoke, “This is my chosen Son. Listen to what he says!”

    (ESV) And a voice came out of the cloud, saying, “This is my Son, my Chosen One; listen to him!”

    (GNB) A voice said from the cloud, “This is my Son, whom I have chosen—listen to him!”

    (GW) A voice came out of the cloud and said, “This is my Son, whom I have chosen. Listen to him!”

    (ISV) Then a voice came out of the cloud and said, “This is my Son, whom I have chosen. Keep listening to him!”

    (RV) And a voice came out of the cloud, saying, This is my Son, my chosen: hear ye him.

    (WNT) Then there came a voice from within the cloud: “This is My Son, My Chosen One: listen to Him.”

    وأعيد ترجمة الفانديك تقول

    لوقا 9 : 35 (SVD) وَصَارَ صَوْتٌ مِنَ السَّحَابَةِ قَائِلاً: «هَذَا هُوَ ابْنِي الْحَبِيبُ. لَهُ اسْمَعُوا».

    أين لفظة: إبني الذي أخترته ؟!

    ومعلوم بالضرورة الفارق الشاسع الذي توضحه اللفظة “إبني الذي أخترته” فهي تبين أنها بنوة مجازية للأنبياء والمؤمنين كما هو معلوم فرأى المحرفين أن يحذفوها ليثبتوا النصارى على إيمانهم الباطل ولكنهم فضحوا شر فضيحة كما نثبت دائما بعون الله !

    النقطة الثانية هي تفسير آدم كلارك وهو يعترف بتضارب في المخطوطات حول تلك النقطة هل هي

    إبني الحبيب أم…. إبني الذي أخترته أم…….. إبني الحبيب الذي أخترته؟

    ولدى كلارك الجواب

    Adam Clarke’s Commentary on the Bible

    Luk 9:35 –

    This is my beloved Son – Instead of ὁ αγαπητος, the beloved one, some MSS. and versions have εκλεκτος, the chosen one: and the Ethiopic translator, as in several other cases, to be sure of the true reading, retains both.

    In whom I am well pleased, or have delighted – is added by some very ancient MSS. Perhaps this addition is taken from Mat_17:5.

    هذا مثال بسيط للتضارب في المخطوطات وتحريف المخطوطات والترجمات تبعا للأهواء والأمزجة – وليس أي تضارب أنه في العقيدة فلو ترجمت إبني الذي أخترته لسقطت كلية بنوته التي يدعيها النصارى ولأصبح مثله مثل باقي المؤمنين والأنبياء المختارين من قبل الله !

    (1Jo 3:9) Whosoever is begotten of God doeth no sin, because his seed abideth in him: and he cannot sin, because he is begotten of God…..كل من هو مولود من الله لا يفعل خطية لان زرعه يثبت فيه ولا يستطيع ان يخطئ لانه مولود من الله.

    (1Jo 5:18) We know that whosoever is begotten of God sinneth not; but he that was begotten of God keepeth himself, and the evil one toucheth him not…نعلم ان كل من ولد من الله لا يخطئ بل المولود من الله يحفظ نفسه والشرير لا يمسه

    ارميا 31 : 9 لأني صرت لإسرائيل أبا، و أفرايم هو بكري

    رومية 8: 14 “لان كل الذين ينقادون بروح الله فاولئك هم ابناء الله ”

    ويقول المسيح

    Jn:20:17 اذهبي الى اخوتي وقولي لهم اني اصعد الى ابي وابيكم والهي والهكم. (SVD)

    إنتهى وإنتهت معه البنوة إلى الأبد !

    ملحوظة: لمراجعة الترجمات وتفسير كلارك ستجده في هذا الموقع المسيحي الشهير فقط لئلا نتهم بالتزوير!

    http://www.e-sword.net/

    ونستمر مع أبي جهل نفس الصفحة 13 ((6ـ (يو1: 18) “الله لم يره أحد قط الابن الوحيد الذي هو في حضن الآب هو خبر”

    7ـ (يو3: 35و36) “الآب يحب الابن وقد دفع كل شيء في يده، الذي يؤمن الابن له حياة أبدية، والذي لا يؤمن بالابن لن ير حياة بل يمكث عليه غضب الله”))

    الله أكبر ..هذه دلائل ضده…مسكين زكريا بطرس لا يدري ما يقول !!

    يقول بطرس في فضائحه التي لا تنتهي ص 15

    ((وفي ذلك يقول الأستاذ عباس العقاد:

    “إن الأقانيم جوهر واحد. إن الكلمة والأب وجود واحد”.

    (كتاب الله ص 171) ))

    ويعيد ذلك مرة أخرى ((ويوافق ذلك قول الأستاذ عباس العقاد:”إن الأقنوم جوهر واحد. فإن الكلمة والآب وجود واحد، وأنك حين تقول الآب لا تدل على ذات منفصلة عن الابن لأنه لا تركيب في الذات الإلهية (أي أن الله غير مركب من ذوات أو نفوس متعددة) “. (كتاب الله ص 171) ) ))

    ومعلوم قطعا أن هذا الآفاق يبتر كلام العقاد الذي هو رواية عن النصارى!

    أفهذا شخص يستحق الإحترام فضلا عن أن يكون عالما يمثل ديانة تدعي أنها على الحق ؟!

    نكمل ص 15 ((ولهذا يقول الكتاب المقدس عن المسيح (هو صورة الله غير المنظور) (كو 1 : 15) ))

    حسب الكتاب المقدس كلنا صورة الله

    Gn:1:26:
    26. وقال الله نعمل الانسان على صورتنا كشبهنا.فيتسلطون على سمك البحر وعلى طير السماء وعلى البهائم وعلى كل الارض وعلى جميع الدبابات التي تدب على الارض. 27 فخلق الله الانسان على صورته.على صورة الله .

    جدير بالذكر ان لا يوجد له لا دليل صحيح يفيده ولا إستدلال معقول ..فحتى الفلسفات التي يستخدمها لتقريب فكره فلسفات هابطة لا يصدقها إلا من سرقت عقولهم خارج الكنيسة !!

    يقول في نفس الكتاب ص18 ..ولا تعتقدوا أن الصفحات التي تمر دون أن أخرج لكم فيها كذبة يكون بها شئ يذكر..لا بل يكون عنوان كبير يملأ الصفحة أو إعادة لما فات !!

    المهم يقول أبو جهل ص 18 وهو يرد على من يقول أن لفظ إبن الله لا تليق بالله فيقول (( يحتج الكثيرون على هذا التعبير (ابن الله) ويعترضون بأنه لا يليق بجلاله سبحانه فهو المنـزه عن هذه التشبيهات.

    يجب أولاً، أن نفهم أن الوحي المقدس لم يقصد المعنى الحرفي لهذا التعبير (أي الولادة الجسدية التناسلية). أما من جهة تنـزيه الله عن مثل هذه التعبيرات التي لا تليق بجلال الله، فما رأيك في التعبيرات القرآنية التي في الآيات التالية:

    سـورة طه:

    “الرحمن على الكرسي استوى” فالمعنى الحرفي لهذه الكلمات : أن الله جلس على عرش الملك كما يجلس الإنسان. فهل هذا يليق بالله؟ وهل الله مثل البشر يجلس على كرسي؟ )).

    أولا: من أين جاء بهذه الآية فهي غير موجودة في القرآن وإنما الموجود عندنا “الرحمن على العرش إستوى”

    ثانيا: من أين جاء أن إستوى بمعنى جلس؟

    أتحداه أن يأتي بصاحب تفسير من أهل السنة والجماعة يقول بهذا؟

    ثالثا : الغبي الجاهل يأتي بمثال لا يفيده ..حيث أن هذه النقطة مكتوبة في كتابه أشد جلاء ووضوحا بل مكتوب أن الله يجلس على العرش وهو مالا نقوله ونعتبر قائله مجدفا على الله عز وجل!

    فلنفضح حقده لعوام النصارى…وها هو كتابك حجة عليك..

    قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ هَلْ تَنْقِمُونَ مِنَّا إِلَّا أَنْ آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْنَا وَمَا أُنْزِلَ مِنْ قَبْلُ وَأَنَّ أَكْثَرَكُمْ فَاسِقُونَ؟

    Mt:23:22 ومن حلف بالسماء فقد حلف بعرش الله وبالجالس عليه. (SVD)

    Rv:3:21 من يغلب فسأعطيه ان يجلس معي في عرشي كما غلبت انا ايضا وجلست مع ابي في عرشه. (SVD)

    أفتح إشعياء :6 عدد1: في سنة وفاة عزيا الملك رأيت السيد جالسا على كرسي عال ومرتفع وأذياله تملأ الهيكل

    Rv:7:10:

    10 وهم يصرخون بصوت عظيم قائلين الخلاص لالهنا الجالس على العرش وللخروف. (SVD)

    Rv:6:16:

    16 وهم يقولون للجبال والصخور اسقطي علينا واخفينا عن وجه الجالس على العرش وعن غضب الخروف (SVD)

    Rv:14:5:

    5 وفي افواههم لم يوجد غش لانهم بلا عيب قدام عرش الله (SVD)

    Rv:19:4 وخرّ الاربعة والعشرون شيخا والاربعة الحيوانات وسجدوا للّه الجالس على العرش قائلين آمين.هللويا. (SVD)

    أتعرف من هو الخروف ؟؟؟؟؟

    أفتح رؤيا يوحنا على 17 :4 هؤلاء سيحاربون الخروف والخروف يغلبهم لأنه رب الأرباب وملك الملوك والذين معه مدعوون ومختارون ومؤمنون…

    فهل لهم الحق في أن ينكروا علينا …أما يستحون من كفرهم حتى بكتابهم؟

    فبطرس الغبي الذي سرق عقله حينما خلعه على باب كنيسته يقول لو كنتم تنكرون لفظة “إبن الله” فإن عندكم “الرحمن على العرش إستوى” وكأنما لم يسمع في حياته أن إلهه “جالس على العرش” وأن إلهه خروف !!

    وقد قال هذا الكافر الزنديق كلاما في حق الله عز وجل في أحدى حلقاته لا أستطيع أن ينطق به لساني من شدة ما إقترف لسانه من سب وإستهزاء بالله عز وجل وهو يقول “جلس على العرش ” وأنا أتحداه لو كان رجلا أن يخرج لي من أي تفسير من تفاسير أهل السنة أو الأشاعرة من يقول أن “إستوى على العرش” بمعنى جلس على العرش كما قال في كتابه وفي حلقاته باللفظ !!

    هيا لو كان رجلا فليأتي بها…أما نحن فنقول “الإستواء معلوم والكيف مجهول”

    ولكن إن أردت المصائب فهي في كتابك يا أبا جهل……..فالكتاب المقدس يقول أن الرب يجلس على الكروب…وما أدراك ما الكروب…إنه أمرأة عارية تماما أو طفل عار تماما….فأي سب لله هذا؟

    1Sm:4:4 فارسل الشعب الى شيلوه وحملوا من هناك تابوت عهد رب الجنود الجالس على الكروبيم. (SVD)

    2Sm:6:2 وقام داود وذهب هو وجميع الشعب الذي معه من بعلة يهوذا ليصعدوا من هناك تابوت الله الذي يدعى عليه بالاسم اسم رب الجنود الجالس على الكروبيم. (SVD)

    2Kgs:19:15 وصلى حزقيا امام الرب وقال ايها الرب اله اسرائيل الجالس فوق الكروبيم انت هو الاله وحدك لكل ممالك الارض انت صنعت السماء والارض. (SVD)

    1Chr:13:6 وصعد داود وكل اسرائيل الى بعلة الى قرية يعاريم التي ليهوذا ليصعدوا من هناك تابوت الله الرب الجالس على الكروبيم الذي دعي بالاسم. (SVD)

    Ps:18:10 ركب على كروب وطار وهف على اجنحة الرياح. (SVD)

    2صم 22 : 4-11 ادعو الرب الحميد فاتخلّص من اعدائي. لان امواج الموت اكتنفتني.سيول الهلاك افزعتني. حبال الهاوية احاطت بي.شرك الموت اصابتني.في ضيقي دعوت الرب والى الهي صرخت فسمع من هيكله صوتي وصراخي دخل اذنيه. فارتجت الارض وارتعشت.أسس السموات ارتعدت وارتجت لانه غضب.صعد دخان من انفه ونار من فمه اكلت.جمر اشتعلت منه.طأطأ السموات ونزل وضباب تحت رجليه. ركب على كروب وطار ورئي على اجنحة الريح

    أتريد المزيد يا ابا جهل أم تستحي ولا تطيل لسانك على الله عز وجل ؟

    (وَلا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّمَا نُمْلِي لَهُمْ خَيْرٌ لِأَنْفُسِهِمْ إِنَّمَا نُمْلِي لَهُمْ لِيَزْدَادُوا إِثْماً وَلَهُمْ عَذَابٌ مُهِينٌ (178 آل عمران)

    يقول أبي جهل في نفس الصفحة ((سـورة الحديد:

    “إن الفضل بيد الله” فالمعنى الحرفي لهذه الكلمات هو أن لله يد مثل يد البشر. فهل هذا يليق؟ لكن المعنى المقصود هو ليس المعنى الحرفي لها، وإنما استخدمت لتقريب معنى “سلطان الله”

    سـورة البقرة:

    “أينما تولوا فثم وجه الله” والمعنى الحرفي لهذه الكلمات هو أن لله وجه كوجه إنسان، فهل هذا يليق بالله؟ ولكنه واضح أنه لا يقصد المعنى الحرفي لهذه الكلمات، وإنما استخدمت لتفيد أن (الله موجود في كل مكان).))

    Gn:1:26:
    26. وقال الله نعمل الانسان على صورتنا كشبهنا.فيتسلطون على سمك البحر وعلى طير السماء وعلى البهائم وعلى كل الارض وعلى جميع الدبابات التي تدب على الارض. 27 فخلق الله الانسان على صورته.على صورة الله .

    تقول دائرة المعارف الكتابية تحت كلمة “أنثروبولوجيا”
    يمكن تلخيص رأى الكتاب المقدس فى طبيعة الإنسان فى كلمات الرسول بولس: “الإنسان الأول من الأرض ترابى” وبالمقارنة مع ما جاء فى سفر التكوين: “فخلق الله الإنسان على صورته” (تك 1: 27). ويوصف عمل الخلق هذا كنتيجة لمشورة الله الخاصة، الكائن الإلهى يستشير نفسه فى الموضوع (عدد 26). فالإنسان إذاً مخلوق صنع وجبل وشكِّل من “الأرض” “من التراب” وعُمل على صورة الله”…

    إلى أن تقول الموسوعة ….يظهر أن التعبيرين ليس بينهما فرق حقيقى، ففى العدد السابع والعشرين تستخدم “صورة” فقط، للتعبير عن كل ما يفصل الإنسان عن الحيوان، ويربطه بخالقه. ولهذا جاء التعبير “على صورتنا”. ومع هذا ففى العدد السادس والعشرين وردت كلمة “صورة” ثم “كشبهنا” كأنه يشير إلى أن المخلوق الذى يحمل رسم صورة الله، مطابق تماما فى “الشبه” للأصل، فالصورة المطبوعة تماثل تماما النموذج الأصلى. إنتهى

    فهل يحق لهذا الزنديق أن يتكلم في صفات الله عز وجل وينكرها وهو يعتقد أن الله شكل الإنسان تماما وأن تلك هي نقطة التفضيل عن بقية الخلق ؟!

    أما يستحي؟

    صفة اليد يا أبا جهل

    Jos:4:24:
    24 24 لكي تعلم جميع شعوب الارض يد الرب انها قوية لكي تخافوا الرب الهكم كل الايام

    Ps:75:8 لان في يد الرب كاسا وخمرها مختمرة.ملآنة شرابا ممزوجا.وهو يسكب منها.
    Ps:118:15 صوت ترنم وخلاص في خيام الصديقين.يمين الرب صانعة ببأس
    والترجمة : Psa 118:15 The voice of rejoicing and salvation is in the tabernacles of the righteous: the right hand of the LORD doeth valiantly.

    Jb:12:7:
    7 فاسأل البهائم فتعلمك وطيور السماء فتخبرك. 8 او كلم الارض فتعلمك ويحدثك سمك البحر. 9 من لا يعلم من كل هؤلاء ان يد الرب صنعت هذا. 10 الذي بيده نفس كل حيّ وروح كل البشر.

    Ps:118:16:
    16 يمين الرب مرتفعة.يمين الرب صانعة ببأس.

    يقول كاتب سفر عبرانين
    Heb:10:31 مخيف هو الوقوع في يدي الله الحي.

    ليس هذا فحسب …ولمحبي التشدق بالآباء الأولين …أزيدهم أن الآباء الأولون..أعترفوا بهذه الصفة التي لا ينكرها إلا جاحد معاند.
    القديس جيروم: هكذا نحن في المسيح نحيا جميعًا, كروحيين, فلا نتخلى عن صنعة يدي الله
    المصدر : تفسير يعقوب ملطي Col 3:3

    وفي تفسير عبرانين الإصحاح الثاني يقول يعقوب ملطي :
    يرى الرسول بولس أن كلمات المرتل كلمات نبوية تتحدث عن الابن المتجسد الذي تواضع قليلاً عن الملائكة، خلال هذا التواضع تسلط روحيًا على الخليقة التي هي عمل يدي الله…إنتهى

    وليس يد فحسب إنهما كفين … بل والتصفيق…أي رب هذا ؟..فالتصفيق ما هو إلا للنساء عندنا.
    Ez:21:17: 17 وأنا ايضا اصفّق كفّي على كفّي واسكن غضبي.انا الرب تكلمت

    هل تريد المزيد…هذه نبذه فقط من الإله غير المتجسد……ولم أدخل فى صفة الإله الصغير المتجسد ذا اليد المثقوبة..!!!

    صفة الوجة يا أبا جهل

    يقول الله لموسى
    Ex:33:20 وقال لا تقدر ان ترى وجهي.لان الانسان لا يراني ويعيش. (SVD)

    Ex:33:23 ثم ارفع يدي فتنظر ورائي.واما وجهي فلا يرى (SVD)

    الترجمة الكاثوليكية متى 18 : 10 ((إِيَّاكُم أَن تَحتَقِروا أَحَداً مِن هؤلاءِ الصِّغار. أَقولُ لكم إِنَّ ملائكتَهم في السَّمَواتِ يُشاهِدونَ أَبَداً وَجهَ أَبي الَّذي في السَّمَوات.))

    فالواجب يا ابا جهل على من يدخل منطقة حوار الأديان أن يدرك ما المكتوب عنده في دينه أولا قبل أن ينقد دينه بجهل وهو ينقد الأخرين…ولا أقول إلا قول ربنا :

    يَا أَهْلَ الْكِتَابِ هَلْ تَنْقِمُونَ مِنَّا إِلَّا أَنْ آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْنَا وَمَا أُنْزِلَ مِنْ قَبْلُ وَأَنَّ أَكْثَرَكُمْ فَاسِقُونَ ؟؟!

    ويقول بطرس ص 20 ((3- البخاري جزء 4 ص 68 :

    يذكر البخاري حديثا مشهورا قاله النبي محمد: “ينـزل ربنا تبارك وتعالى كل ليلة في السماء الدنيا (أي السفلية)، حين يبقى ثلث الليل الأخير يقول من يدعوني فأستجيب له”.

    فهل يقصد النبي من هذا الكلام أن السماء والأرض تخلوان من وجود الله عند ما ينـزل الله إلى السماء الدنيا؟

    بالطبع كلا، بل الحقيقة هي أن الله موجود في كل مكان في السماء العليا وفي السماء الدنيا في نفس الوقت.

    وهكذا عندما نقول نحن أن الله حل في جسد المسيح فإنه لم يخل منه مكان بل هو موجود في السماء العليا وفي السماء الدنيا وفي كل مكان في الأرض.))

    نزول الرب جل وعلا في الثلث الأخير من الليل

    المعوقين ذهنيا .. يتخيلون أن الله تحويه السماء أو ينزل نزول سفول وأنه يخلو منه عرشه جل وعلا .. كل هذا لأنهم يقيسون الألفاظ بعقولهم وإعتقدت عقولهم بالتحجيم والتجسيم..فما أدراك أنه يخلو منه عرشه إذا نزل في الثلث الأخير من الليل.. الله تبارك وتعالى أكبر من ذلك وأعظم وأجل ..من أن نفكر في ذاته وصفاته بعقلك.
    ثم لماذا ينزل الله للسماء الدنيا في الثلث الأخير من الليل؟
    إنه يقول ” من يدعوني فأستجيب له ؟ من يسألني فأعطيه ؟ من يستغفرني فأغفر له ؟”
    إنه إله رحيم … هو الذي يطلب من عباده أن يتوبوا ” من يستغفرني فأغفر له ؟”
    قال الله ( وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللَّهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ وَمَنْ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا اللَّهُ وَلَمْ يُصِرُّوا عَلَى مَا فَعَلُوا وَهُمْ يَعْلَمُونَ (135) أُولَئِكَ جَزَاؤُهُمْ مَغْفِرَةٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَجَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَنِعْمَ أَجْرُ الْعَامِلِينَ (136 آل عمران)
    لا فداء ولا صلب ولا ذلك العته المغولي الذي يجعل الرب سبحانه وتعالى يموت من أجل خلقه … ولكن الله في الإسلام وهو ما يزال قدوس السماوات والأرض ومازال أرحم الراحمين … من رحمته أنه يطلب هو من عباده الإستغفار حتى يغفر لهم ….وينزل لهم في الثلث الأخير من الليل ويطلب منهم الإستغفار ليغفر لهم ..رغم أن ذلك لا يزيد في ملك الله شيئا

    قال الله تعالى في الحديث القدسي (يا عبادي كلكم ضال إلا من هديته فاستهدوني أهدكم يا عبادي كلكم جائع إلا من أطعمته فاستطعموني أطعمكم يا عبادي كلكم عار إلا من كسوته فاستكسوني أكسكم يا عبادي إنكم تخطئون بالليل والنهار وأنا أغفر الذنوب جميعا فاستغفروني أغفر لكم يا عبادي إنكم لن تبلغوا ضري فتضروني ولن تبلغوا نفعي فتنفعوني يا عبادي لو أن أولكم وآخركم وإنسكم وجنكم كانوا على أتقى قلب رجل واحد منكم ما زاد ذلك في ملكي شيئا يا عبادي لو أن أولكم وآخركم وإنسكم وجنكم كانوا على أفجر قلب رجل واحد منكم ما نقص ذلك من ملكي شيئا يا عبادي لو أن أولكم وآخركم وإنسكم وجنكم قاموا في صعيد واحد فسألوني فأعطيت كل إنسان مسألته ما نقص ذلك مما عندي إلا كما ينقص المخيط إذا أدخل البحر يا عبادي إنما هي أعمالكم أحصيها لكم ثم أوفيكم إياها فمن وجد خيرا فليحمد الله ومن وجد غير ذلك فلا يلومن إلا نفسه . ‌ (حديث قدسي صحيح)

    ونأتي لإثبات صفة النزول في كتاب النصارى

    1- عندما كسر موسى ألواح التوراة …أمره الله بأن ينحت لوحين آخرين
    Ex:34:4 فنحت لوحين من حجر كالاولين.وبكر موسى في الصباح وصعد الى جبل سيناء كما امره الرب.واخذ في يده لوحي الحجر. 5. فنزل الرب في السحاب.فوقف عنده هناك

    2-
    Nm:12:5 فنزل الرب في عمود سحاب ووقف في باب الخيمة ودعا هرون ومريم فخرجا كلاهما.

    3- لما كلم الرب موسى
    Nm:11:24 فخرج موسى وكلم الشعب بكلام الرب وجمع سبعين رجلا من شيوخ الشعب واوقفهم حوالي الخيمة.25 فنزل الرب في سحابة وتكلم معه

    ما فات منه ما نؤمن به لأن القرآن صدقه ومنه ما لا نصدقه ولا نكذبه…أما القادم فهو التحريف وسب الله … لعنهم الله

    4- لما سمع الله حسب الكتاب المقدس ما يفعله قوم لوط قال
    Gn:18:21 انزل وأرى هل فعلوا بالتمام حسب صراخها الآتي اليّ.والا فاعلم.

    هذا النص الكفري لا يثبت نزول الرب فحسب…بل ويجعل الله سبحانه وتعالى جاهلا بما يحدث في أرضه وتحت سماواته .. فهو يبدو أنه لم يصدق ما نـُقل له .. فنزل ليتأكد..بل ويبدو أنه يحتاج من ينقل له الأخبار..فأي كفر وسب لله(سبحانه وتعالى- هذا ؟
    (انزل وأرى ….والا فاعلم)…اي عته هذا؟

    5-سفر التكوين 32 : 24-28 فبقي يعقوب وحده و صارعه انسان حتى طلوع الفجر* 25 و لما راى انه لا يقدر عليه ضرب حق فخذه فانخلع حق فخذ يعقوب في مصارعته معه* 26 و قال اطلقني لانه قد طلع الفجر فقال لا اطلقك ان لم تباركني* 27 فقال له ما اسمك فقال يعقوب* 28 فقال لا يدعى اسمك في ما بعد يعقوب بل اسرائيل لانك جاهدت مع الله و الناس و قدرت

    هذا النص الكفري يقول بأن الله تبارك وتعالى نزل ليصارع يعقوب ..وظل يصارعه حتى طلوع الفجر .. ورأي الرب أنه لا يقدر ان يغلب يعقوب فكسر له حق فخذه وأستغاث……أطلقني …كفاية..الفجر طلع…فقال يعقوب…..لن أطلقك حتى تباركني..وأضطر الرب لمباركته قسرا وهويقول له “إنك جاهدت مع الله وقدرت”…وسماه إسرائيل وهي (إسراع..إيل) أي الذي صرع الله ..فأي كفر هذا؟ وأي سب لله هذا؟
    ولو كان حقيقة وليس سبا….أيستحق أن يعبد هذا الذي تسمونه إله ؟
    وجدير بالذكر أن البابا شنوده في كتابه “سنوات مع أسئلة الناس” أثبت أن الذي صارع يعقوب هو الله فعلا وساق أدلة على ذلك.?????????============((((((تناقضات الكتاب المقدس

    انك حين ترى الاختلافات والتناقضات ما بين اصحاحات كتاب النصارى المقدس لا يم

  18. (((((((((((((((((((((((((((((((((أين العدل في صلب المسيح ))))))))))))))))
    حقائق حول الفداء والصلب
    يعتقد النصارى أن المسيح صلب ليكفر الخطيئة الأزلية PECHE ORIGINAEL وهي التي ارتكبها آدم تحت تأثير زوجته بإغواء من الحية حينما أكل من الشجرة ، وانتقلت بطريق الوراثة إلى جميع نسله ، وكانت ستظل عالقة بهم إلى يوم القيامة ، لولا أن افتداهم المسيح بدمه كفارة عن خطاياهم . وأساس هذا الموضوع عند المسيحيين أن من صفات الله العدل والرحمة ، وبمقتضى صفة العدل كان على الله أن يعاقب ذرية آدم بسبب الخطيئة التي إرتكبها أبوهم وطرد بها من الجنة واستحق هو وأبناؤه البعد عن الله بسببها ، وبمقتضى صفة الرحمة كان على الله أن يغفر سيئات البشر ، ولم يكن هناك من طريق للجمع بين العدل والرحمة إلا بتوسط ابن الله الوحيد ليموت على الصليب كفارة ونيابة عنهم ، وبهذا العمل يكون الله قد جمع بين عدله ورحمته مع الانسان وأخذ العدل حقه ، وظهرت رحمة الله !! .
    لا شك ان ما يدعيه المسيحيون ليس مخالفاً للحق والعدل فحسب ، بل ولنصوص كتابهم المقدس أيضاً وقبل ان نذكر هذه النصوص نقول :
    1) من الواضح والمعلوم أن المخطأ هو آدم وزوجته ، وليس الأولاد ، ومن العجيب أن المسيحيون يصفون الله بالعدل ، ثم يدعون : إن خطيئة آدم تتعداه إلى نسله ، لأنهم ورثة لطبيعته الساقطة ‍‍!! فأي عدل في هذا ؟!
    2) أي عدل وأي رحمة في تعذيب وصلب إنسان غير مذنب ؟ ان معاقبة وتعذيب شخص بريىء لم يقترف آثاماً من أجل خطايا الآخرين إنما هو ذروة الظلم .
    3) من الذي قيد الله وجعل عليه أن يلزم العدل وأن يلزم الرحمة وأن يسعى للتوفيق بينهما ؟
    4) أين كان عدل الله ورحمته منذ خطيئة آدم وحتى قصة الصلب ؟
    5) إذا كان الله سبحانه عادل وفي نفس الوقت محب ورحيم فأين كانت رحمته وابنه الوحيد يلاقي دون ذنب ألوان التعذيب والسخرية ثم الصلب مع دق المسامير في يديه ؟
    أين عدل الله ورحمته في انسان (( قَدَّمَ ِصُرَاخٍ شَدِيدٍ وَدُمُوعٍ طِلْبَاتٍ وَتَضَرُّعَاتٍ لِلْقَادِرِ أَنْ يُخَلِّصَهُ مِنَ الْمَوْتِ، وَسُمِعَ لَهُ مِنْ أَجْلِ تَقْوَاه )) [ عبرانيين 5 : 7 ]
    6) إذا كان الله عادل وفي كل الشرائع أن العقوبة تناسب الذنب ، فهل تم التوازن بين صلب المسيح على هذا النحو ، وبين الخطية التي ارتكها آدم ؟
    7) لماذا ترك إله العدل والمحبة الانسانية تتوالد تحت ناموس اللعنة والخطية وان يعم الفساد وينتشر ؟!!
    8) أين عدل الله في رجل يحمل خطايا اناس ظلمه قتله فجره وهو قد تعذب وقتل ، واخرين يسكرون ويرقصون مستمتعين بحياتهم .. اين العدل ؟!
    هذا ويحاول المسيحيون أن يدافعوا عن هذا المبدأ قائلين أن يسوع المسيح قدم نفسه طوعاً ، وبإختياره قاسى عذاب الموت على الصليب ليدفع الثمن من أجل خطايا الناس .
    ونحن نجيب على هذا بالآتي :
    أولا : إن الأمر ليس صحيح تاريخياً أن نقول أن يسوع المسيح قد جاء ليموت طوعاً واختياراً عن قصد من أجل خطايا الناس . فنحن نقرأ في الأناجيل أنه لم تكن إرادته أن يموت على الصليب : (( ثُمَّ ذَهَبَ يَسُوعُ وَتَلاَمِيذُهُ إِلَى بُسْتَانٍ يُدْعَى جَثْسَيْمَانِي، وَقَالَ لَهُمْ : اجْلِسُوا هُنَا رَيْثَمَا أَذْهَبُ إِلَى هُنَاكَ وَأُصَلِّي. وَقَدْ أَخَذَ مَعَهُ بُطْرُسَ وَابْنَيْ زَبَدِي وَبَدَأَ يَشْعُرُ بِالْحُزْنِ وَالْكَآبَةِ. فَقَالَ لَهُمْ: نَفْسِي حَزِينَةٌ جِدّاً حَتَّى الْمَوْتِ! ابْقَوْا هُنَا وَاسْهَرُوا مَعِي! وَابْتَعَدَ عَنْهُمْ قَلِيلاً وَارْتَمَى عَلَى وَجْهِهِ يُصَلِّي، قَائِلاً: يا أبي ، إِنْ كَانَ مُمْكِناً، فَلْتَعْبُرْ عَنِّي هَذِهِ الْكَأْسُ وَلَكِنْ، لاَ كَمَا أُرِيدُ أَنَا، بَلْ كَمَا تُرِيدُ أَنْتَ! )) متى 26 : 39
    وعندما أيقن أن أعداءه قد تآمروا على قتله وإزهاق حياته قال لهم يسوع في يوحنا 8 : 40 : (( لَوْ كُنْتُمْ أَوْلاَدَ إِبْرَاهِيمَ لَعَمِلْتُمْ أَعْمَالَ إِبْرَاهِيمَ. وَلكِنَّكُمْ تَسْعَوْنَ إِلَى قَتْلِي وَأَنَا إِنْسَانٌ كَلَّمْتُكُمْ بِالْحَقِّ الَّذِي سَمِعْتُهُ مِنَ اللهِ. ))
    وقد أعلن يسوع لتلاميذه قائلاً : (( نَفْسِي حَزِينَةٌ جِدّاً حَتَّى الْمَوْتِ. اِبْقَوْا هُنَا وَاسْهَرُوا. ثُمَّ ابْتَعَدَ قَلِيلاً، وَخَرَّ عَلَى الأَرْضِ، وَأَخَذَ يُصَلِّي لِكَيْ تَعْبُرَ عَنْهُ السَّاعَةُ إِنْ كَانَ مُمْكِناً. وَقَالَ أَبَّا، يَاأَبِي، كُلُّ شَيْءٍ مُسْتَطَاعٌ لَدَيْكَ. فَأَبْعِدْ عَنِّي هَذِهِ الْكَأْسَ، وَلكِنْ لِيَكُنْ لاَ مَا أُرِيدُ أَنَا، بَلْ مَا تُرِيدُ أَنْتَ! )) مرقس 14 : 34
    إنه يطلب من تلاميذه أن يسهروا على سلامته وحمايته من أعدائه مع جسارته هذه وإيمانه الوطيد بالله حافظه ومنجيه مع هذا احتاط لنفسه لمواجهة سافرة مع أعدائه فقال لتلاميذه : (( من له كيس فليأخذه ومزود كذلك . ومن ليس له فليبع ثوبه ويشتر سيفا . )) [ لوقا 22 : 36 – 38 ]
    ثم تقدم قليلا وخر على الأرض وكان يصلي قائلا: (( يَاأَبِي ، كُلُّ شَيْءٍ مُسْتَطَاعٌ لَدَيْكَ. فَأَبْعِدْ عَنِّي هَذِهِ الْكَأْسَ، وَلكِنْ لِيَكُنْ لاَ مَا أُرِيدُ أَنَا، بَلْ مَا تُرِيدُ أَنْتَ! )) لقد وكل المسيح أمره إلي الله بقوله : (( لاَ مَا أُرِيدُ أَنَا، بَلْ مَا تُرِيدُ أَنْتَ! )) [ مرقس 14 : 36 ] . فأي عاقل بعد هذا يدعي ان المسيح جاء ليقدم نفسه ويقاسي العذاب طوعاً واختياراً ؟
    وتحت عنوان : ويستجيب الله لدعاء يسوع ، يقول السيد أحمد ديدات :
    يؤكد القديس بولس ، أن دعاء المسيح وتضرعاته لم تقع على آذان صماء ، فهو يقول في رسالته إلي العبرانيين [ 5 : 7 ] : (( الذي في أيام جسده ، إذ قدم بصراخ شديد ودموع طلبات وتضرعات للقادر أن يخلصه من الموت، وسمع له من أجل تقواه ))
    ماذا يعني قول بولس : (( وسمع له )) ? أليس المعنى أن الله قد قبل دعاءه ؟
    أيمكن بعد ذلك أن نقول ان المسيح جاء ليصلب باختياره ؟!!
    ومن جهة أخرى فإن النص السابق يذكر بأن المسيح قدم صراخ شديد ودموع للقادر !!
    فمن هو القادر ومن هو المقدور له وإذا كان المسيح ليست له القدره ويطلبها من الله القادر فلماذا يعبده النصارى ؟!
    ان ما يعتقده المسيحيين من أن المسيح مات مصلوباً فداءاً للبشرية وكفارة للخطيئة الموروثــة هو اعتقاد مخالف للقواعد والنصوص الأساسية التي اشتمل عليها كتابهم المقدس والتي تثبت أن كل إنسان يتحمل نتيجة فعله وإليك بعض من هذه النصوص :
    ففي سفر التثنية [ 24 : 16 ] : (( لا يُقْتَلُ الآبَاءُ عَنِ الأَوْلادِ وَلا يُقْتَلُ الأَوْلادُ عَنِ الآبَاءِ. كُلُّ إِنْسَانٍ بِخَطِيَّتِهِ يُقْتَلُ ))
    وفي حزقيال [ 18 : 20 ] : (( الاِبْنُ لاَ يَحْمِلُ مِنْ إِثْمِ الأَبِ وَالأَبُ لاَ يَحْمِلُ مِنْ إِثْمِ الاِبْنِ. بِرُّ الْبَارِّ عَلَيْهِ يَكُونُ وَشَرُّ الشِّرِّيرِ عَلَيْهِ يَكُونُ. فَإِذَا رَجَعَ الشِّرِّيرُ عَنْ جَمِيعِ خَطَايَاهُ الَّتِي فَعَلَهَا وَحَفِظَ كُلَّ فَرَائِضِي وَفَعَلَ حَقّاً وَعَدْلاً فَحَيَاةً يَحْيَا. لاَ يَمُوتُ. كُلُّ مَعَاصِيهِ الَّتِي فَعَلَهَا لاَ تُذْكَرُ عَلَيْهِ. ))
    وقد قال موسى وهارون للرب : (( اللهُمَّ إِلهَ أَرْوَاحِ جَمِيعِ البَشَرِ هَل يُخْطِئُ رَجُلٌ وَاحِدٌ فَتَسْخَطَ عَلى كُلِّ الجَمَاعَةِ ؟ )) [ العدد 16 : 22]
    إن إدعاء النصارى بأن عدالة الله تقتضي دفع الثمن لكل خطيئة هي دعوى باطلة بلا شك :
    ألم يقل الرب في إشعيا [ 55 : 7 ] : (( لِيَتْرُكِ الشِّرِّيرُ طَرِيقَهُ وَالأَثِيمُ أَفْكَارَهُ، وَلْيَتُبْ إِلَى الرَّبِّ فَيَرْحَمَهُ، وَلْيَرْجِعْ إِلَى إِلَهِنَا لأَنَّهُ يُكْثِرُ الْغُفْرَانَ.))
    ألم يقل الرب في حزقيال [ 33 : 11 ] : (( حَيٌّ أَنَا يَقُولُ السَّيِّدُ الرَّبُّ، إِنِّي لاَ أَبْتَهِجُ بِمَوْتِ الشِّرِّيرِ بَلْ بِأَنْ يَرْتَدِعَ عَنْ غِيِّهِ وَيَحْيَا. ))
    ألم يقل الرب في حزقيال [ 18 : 21 ] : (( وَلَكِنْ إِنْ رَجَعَ الشِّرِّيرُ عَنْ خَطَايَاهُ كُلِّهَا الَّتِي ارْتَكَبَهَا، وَمَارَسَ جَمِيعَ فَرَائِضِي وَصَنَعَ مَا هُوَ عَدْلٌ وَحَقٌّ فَإِنَّهُ حَتْماً يَحْيَا، لاَ يَمُوتُ. 22وَلاَ تُذْكَرُ لَهُ جَمِيعُ آثَامِهِ الَّتِي ارْتَكَبَهَا. إِنَّمَا يَحْيَا بِبِرِّهِ الَّذِي عَمِلَهُ.))
    ألم يذكر كاتب سفر الخروج 40 : 12 أن الرب غفر لهارون خطأه ، وأمر بجعله وذريته كهنة على بني اسرائيل وقد جاء في سفر اخبار الايام الثاني [ 7 : 14 ] : (( فَإِذَا تَوَاضَعَ شَعْبِي الَّذِينَ دُعِيَ اسْمِي عَلَيْهِمْ وَصَلُّوا وَطَلَبُوا وَجْهِي وَرَجَعُوا عَنْ طُرُقِهِمِ الرَّدِيئَةِ فَإِنِّي أَسْمَعُ مِنَ السَّمَاءِ وَأَغْفِرُ خَطِيَّتَهُمْ وَأُبْرِئُ أَرْضَهُمْ.))
    أليس يسوع هو الذي علمكم أن تصلوا إلى الله قائلين : (( وَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا، كَمَا نَغْفِرُ نَحْنُ لِلْمُذْنِبِينَ إِلَيْنَا ! )) [ متى 6 : 12 ]
    ويقول أيضاً : (( فإن غَفَرْتُمْ لِلنَّاسِ زَلاَّتِهِمْ ، يَغْفِرْ لَكُمْ أَبُوكُمُ السَّمَاوِيُّ زَلاَّتِكُمْ. وَإِنْ لَمْ تَغْفِرُوا لِلنَّاسِ، لاَ يَغْفِرْ لَكُمْ أَبُوكُمُ السَّمَاوِيُّ زَلاَّتِكُمْ. )) [ متى 6 : 14 ، 15 ] .
    وقد قال داود في صلواته : (( إنْ كُنْتَ يَارَبُّ تَتَرَصَّدُ الآثَامَ، فَمَنْ يَسْتَطِيعُ الْوُقُوفَ فِي مَحْضَرِك َ؟ وَلأَنَّكَ مَصْدَرُ الْغُفْرَانِ فَإِنَّ جَمِيعَ النَّاسِ يَهَابُونَكَ )) [ مزمور 130 : 3 ] .
    إن الغفران الذي يتم للخاطىء بالقصاص من إنسان نيابة عنه ليس بالغفران على الإطلاق . إن الله يقدر ويقضي بالمغفرة لأولئك الذين يبدو صلاحهم حقاً وأولئك الذين تنحوا كليةً عن خطاياهم وأصلحوا أنفسهم دون قصاص منهم أو من إنسان نيابة عنهم إن الله يقدر ويقضي بغفران جميع سقطاتهم وذنوبهم . وهذا القضاء وتلك القدرة ليس ضد العدالة . وفي الواقع هذا هو الغفران الحقيقي وحده .
    ومن ثم نقرأ في القرآن الكريم قوله سبحانه :
    (( قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لا تُنصَرُونَ )) (الزمر آيتي 53 ، 54 .)
    وقوله سبحانه :
    (( وَمَن يَعْمَلْ سُوءاً أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ ثُمَّ يَسْتَغْفِرِ اللّهَ يَجِدِ اللّهَ غَفُوراً رَّحِيماً وَمَن يَكْسِبْ إِثْماً فَإِنَّمَا يَكْسِبُهُ عَلَى نَفْسِهِ وَكَانَ اللّهُ عَلِيماً حَكِيماً )) ( النساء آيتي 110 ، 111 ) .
    عزيزي المتصفح :
    إن فكرة الاستعاضة أو التضحية النيابية فكرة غير منطقية ولا معنى لها وهي أشبه ما تكون بطبيب يحطم رأسه ليشفي صداع المرضى لديه .
    إن مبدأ الكفارة أو التضحية تجعل الأقنوم الأول في الثالوث المقدس المكذوب متعطشاً لسفك الدم من أجل إظهار التضحية بالذات محبةً للأقنوم الثاني . وللنقد النزيه فإن تضحية الأقنوم الثاني تظهر في غير موضعها وبلا معنى كطلب الأقنوم الأول الظالم والمتلذذ بالقسوة .

    آرثر ويجال Arthur Weigall يضع هذا التعقيب ذا المغزى على مبدأ الكفارة فيقول :
    نحن لا نقدر أن نقبل المبدأ اللاهوتي الذي من أجل بعض البواعث الغامضة أوجب تضحية استرضائية . إن هذا انتهاك إما لتصوراتنا عن الله بأنه الكلي القدرة وإلا ما نتصوره عنه ككلي المحبة . إن الدكتور كرودن الشهير يعتقد أنه من أجل مآرب لهذه التضحية فإن يسوع المسيح قاسى أشد العذاب أوقعها الله قصاصاً عليه . وهذا بالطبع وجهة نظر يتقزز منها العقل العصري والتي قد تكون شرط لعقيدة بشعة ليست منفصلة عن ميول التلذذ بالقسوة للطبيعة البشرية البدائية . وفي الواقع أن هذه العقيدة دخيلة من مصدر وثني وهي حقا من آثار الوثنية . في الإيمان .
    إن المنهج المسيحي للخلاص ليس فقط لا أخلاقياً ولا منطقياً ومعتلًا . بل أيضا لا سند له في كلمات يسوع المسيح . ربما قال يسوع أنه يتعذب من أجل خطايا الناس ، بمعنى أنه من أجل أن يخرجهم من الظلمات إلى النور تجشم النقمة الإلهية على فاعلي الشر وكانوا سبب تعذيبه ولكن لا يعني هذا أن موته كان تضحية من أجل خطايا الآخرين ، وأن أولئك الذين يؤمنون فقط بدمه المسفوك عنهم ينالون غفران الخطايا .
    لقد جاء يسوع المسيح لينقذ الناس من خطاياهم بتعاليمه وحياته المثالية في تقوى الله وليس بالموت عمداً من أجلهم على الصليب ومنحهم دمه كفارة لخطاياهم . وعندما جاء شاب إليه يسأله :
    (( أَيُّهَا الْمُعَلِّمُ الصَّالِحُ، مَاذَا أَعْمَلُ لأَرِثَ الْحَيَاةَ الأَبَدِيَّةَ؟ وَلكِنَّ يَسُوعَ قَالَ لَهُ: لِمَاذَا تَدْعُونِي الصَّالِحَ؟ لَيْسَ أَحَدٌ صَالِحاً إِلاَّ وَاحِدٌ، وَهُوَ اللهُ . أَنْتَ تَعْرِفُ الْوَصَايَا: لاَ تَقْتُلْ؛ لاَ تَزْنِ؛ لاَ تَسْرِقْ؛ لاَ تَشْهَدْ بِالزُّورِ؛ لاَ تَظْلِمْ؛ أَكْرِمْ أَبَاكَ وَأُمَّكَ! )) [ مرقس 10 : 17 ]
    إن المسيح لم يذكر للسائل شيئاً عن تضحيته كفارة وقوة فداءه بسفك دمه ، وكان جواب يسوع هو نفس جواب كل نبي قبله :
    (( قَالَ لَهُ : لِمَاذَا تَدْعُونِي الصَّالِحَ؟ لَيْسَ أَحَدٌ صَالِحاً إِلاَّ وَاحِدٌ، وَهُوَ اللهُ )) [ مرقس 10 : 18 ] .
    ( فاحفظ الوصايا ) إنها وفقا لكلام يسوع المسيح هي الطريق إلى الحياة الأبدية . إن الخلاص يمكن الحصول عليه بالإيمان بالله ، والتنحي عن الشر وفعل الخير وليس بقبول يسوع المسيح ملعوناً على الخشبة والإيمان بدمه المسفوك كفارة لخطايا الجنس البشري .
    إن عقيدة الكفارة مختلة للأسباب كثيرة :
    1. أن الإنسان لم يولد بالخطيئة .
    2. إن الله لم يطلب ثمناً ليغفر للخطاة .
    3. إن فكرة الاستعاضة أو الذبيحة العوضية ظالمة وقاسية .
    4. وإن خطيئة الإنسان لا تؤذي الله بل تؤذي الإنسان ذاته وفي الحديث القدسي يقول الرب تبارك وتعالى :
    (( يا عبادي : إنكم تخطئون بالليل والنهار ، وأنا أغفر الذنوب جميعا ، فاستغفروني أغفر لكم ، يا عبادي : إنكم لم تبلغوا ضري فتضروني ، ولن تبلغوا نفعي فتنفعوني . يا عبادي : لو أن أولكم وآخركم وإنسكم وجنكم كانوا على أتقى قلب رجل واحد منكم ، ما زاد ذلك في ملكي شيئا .))
    إن وصمة الخطيئة في أنفسنا يمكن محوها ليس بعذاب أو بموت أي إنسان آخر سواء كان الأخير راضيا أو غير راض ، ولكن بتوبتنا الشخصية والابتعاد كلية عن فعل الشر ، والمثابرة على فعل الخير .
    وهكذا ، عندما عصى آدم ربه ، ندم وتاب وأذعن ذاته كلية لله ، فإن خطيئته قد غفرت ، فلا توريث لخطيئة آدم لأولاده ، ولا تتطلب عذاب الموت ليسوع المسيح للمغفرة ، والحقيقة أن يسوع المسيح لم يمت على الصليب على الإطلاق إن عقيدة الكفارة – الفداء – إنما هي انتهاك لعدالة الله ورحمته .
    إن الإسلام يرفض هذه العقيدة ويدحضها . فهو يعلن أن مغفرة الخطايا لا يمكن الحصول عليها بعذاب وتضحية لأي إنسان آخر . بشرياً كان أم إلهياً ، ولكن المغفرة تتم بنعمة الله وإخلاصنا نحن ومثابرتنا ومساعينا لمقاومة الشر ولعمل الخير والإحسان . وفي هذا يقول الله سبحانه :
    (( ألا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى وَأَن لَّيْسَ لِلْإِنسَانِ إِلا مَا سَعَى وَأَنَّ سَعْيَهُ سَوْفَ يُرَى ثُمَّ يُجْزَاهُ الْجَزَاء الأَوْفَى )) ( النجم 38-41 )
    يقول سبحانه :
    (( مَّنِ اهْتَدَى فَإِنَّمَا يَهْتَدي لِنَفْسِهِ وَمَن ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَا وَلاَ تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولاً )) ( الإسراء آية 15 ) .
    إن الإسلام وعد بالخلاص لجميع الذين يؤمنون بالله ويعملون أعمالا صالحة .
    يقول الله سبحانه وتعالى :
    (( بَلَى مَنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لِلّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ فَلَهُ أَجْرُهُ عِندَ رَبِّهِ وَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ )) ( البقرة آية 112 )

    منقول عن موقع المسيحية فى الميزان??????????????????
    (((((((((((((((((((((((((((((((?الإسلام والعلم ( مع البوفيسور جولي سمسون ) ))))))))))))
    الحورات حول الإعجاز العلمي فى الإسلام

    تم نقل المقال من موقع الهيئة العالمية للأعجاز العلمي فى القرأن والسنة
    http://www.nooran.org

    ونشكر لهم السماح بنشر الأبحاث من هيئتهم المحترمة
    ———————–

    اضغط هنا لتحميل الحوار العلمي كاملا بالصوت و الصورة

    الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين… وبعد، فإن الفكر الغربي يعيش معركة قوية عارمة بين الدين والعلم فلا يمكن لمفكر غربي أن يتقبل أن يكون هناك لقاء بين الدين والعلم ذلك لأن التوراة المقدسة عند النصارى تقول: إن الشجرة التي منع آدم من أكلها هي شجرة المعرفة. فإنه بعد أن أكل منها ازداد بصيرة، لذلك أخذت أوروبا تتحاور مدة قرنين من الزمان، هل تقبل هذه العلوم الكونية القادمة من بلاد المسلمين أم تردها على المسلمين لأن القسس حكموا على هذه العلوم والمعارف بأنها المعصية الأولى واستدلوا بأن التوراة تقول بأن آدم عندما أكل من هذه الشجرة ازداد بصيرة وغضب الله عليه وطرده من رحمته، لذلك رفضوا هذه العلوم جملة وتفصيلاً وصادروا هذا العلم من أساسه فلما انتصر قادة العلم على رجال الكنيسة انتقموا بحركة في اتجاه معاكس فأرادوا أن يصادروا الدين من أساسه وفعلوا ذلك واعتسفوا أي شيء من أجل أن ينجحوا في معركتهم حتى نجحوا في حصر الكنيسة في أضيق دائرة لها. ولذلك عندما تتكلم مع غربي عن الدين والعلم يعجب يقول: ماذا تقول؟ إنهم لا يعرفون الإسلام، لا يعرفون أن الإسلام كرم العلم والعلماء وجعل العلماء هم الشهود على أن لا إله إلا الله بعد الملائكة كما جاء في قوله تعالى:﴿شهد الله أنه لا إله إلا هو والملائكة وأولوا العلم﴾ (سورة آل عمران، الآية:18).وكما قال تعالى: ﴿فاعلم أنه لا إله إلا الله﴾ (سورة محمد، الآية:19).ولايعلمون أن الصفة التي كرم الله آدم بها على الملائكة هي صفة العلم وأن القصة عندنا في القرآن تعاكس الذي جاء عندهم في التوراة بعد أن حرفوا قول الله جل وعلا. إن العلم هو سبب تكريم آدم لا سبب طرده هذا ما يقرره القرآن ولذلك إذا حدثتهم عن الإسلام والعلم ظنوا أنك تحدثهم عن أمر مشابه لما في دينهم وعن موقف مشابه لدينهم وللعلم ولكنهم يفاجؤون بعد ذلك إذا وجدوا الحقائق جلية واضحة.

    من هؤلاء الذين فوجئوا بهذا: البروفيسور جولي سمسون وهو أستاذ أمراض النساء والولادة في جامعة نورث وستون في شيكاغو بالولايات المتحدة الأمريكية. التقينا به وكان في شك أول الأمر –يريد أن يتأكد هل هذه نصوص القرآن؟ هل هذه نصوص السنة؟ فلما اطمأنت نفسه ورأى النصوص المتعلقة بالوراثة والتي تحدث في المراحل الأولى في الجنين عندما يكون نطفة، وعرف دقة الأوصاف وكيف أن القرآن يقرر أن الإنسان يخلق بعد أن تجمع النطفتان فيتقرر خلق الإنسان، وبعد ذلك يقرر البرنامج الوراثي في هذه الكروموزومات التي نشاهدها الآن. هذه الكروموزومات فيها تفاصيل الإنسان الذي يولد لون العينين، لون الجلد، لون الشعر، كثير من تفاصيل الإنسان مقررة هنا، فالإنسان في هذه الكروموزمات مقدر، وهذه الكروموزمات في مرحلة النطفة، إذاً فهذا الإنسان يقدر وهو في مرحلة النطفة.قال تعالى: ﴿قتل الإنسان ما أكفره * من أي شيء خلقه * من نطفة خلقه فقدره﴾ (سورة عبس، الآية:17-19).والجنين قبل أربعين يوماً –خلال الأربعين يوماً الأولى- تجمع جميع أجهزته، فتكون جميع الأجهزة قد ظهرت، وإن كانت تظهر تباعاً.بدأت الأجهزة تتخلق وتجمع، والجنين يكون منحنياً على نفسه، والرسول صلى الله عليه وسلم يقول: “إن أحدكم يجمع خلقه في بطن أمه أربعين يوماً” تعرض البروفيسور جولي سممسون لهذا الحديث والحديث الآخر: “إذا مر بالنطفة اثنتان وأربعون ليلة بعث الله إليها ملكاً فصورها” وأخذ يقارن بين الحديثين والحد الفاصل بينهما وبعد أن رأى هذه الدقائق والتفاصيل وقف في أحد المؤتمرات يعلن رأيه حول هذا الموضوع فقال:البروفيسور جولي سمسون: من هذين الحديثين يمكننا استخلاص جدول محدود حول التطور الرئيسي للجنين قبل أربعين يوماً. ومرة أخرى تكررت هذه النقطة من قبل.

    الشيخ الزنداني: إنه يقول: إن بإمكان الدين أن يقود العلم قيادة ناجحة انظروا هناك الدين ضد العلم، وهنا هذا البروفيسور الأمريكي يقول: يمكن للدين –أي الإسلام- أن يقود العلم قيادة ناجحة. نعم، أنت إذا دخلت مصنعاً من المصانع ولديك إرشادات في الكتالوج فإنك ستتعرف على المصنع بسهولة لأن معك إرشادات من الصانع أما الذي يدخل وهو لا يعلم لا يتعرف بسهولة. إلى علماء المسلمين نسوق هذه الكلمات للبروفيسور جولي سمسون.

    البروفيسور جولي سمسون: وعليه أعتقد أنه لا يوجد خلاف بين المعرفة العلمية وبين الوحي بل إن الوحي ليدعم أساليب الكشف العلمية التقليدية المعروفة حينئذٍ. وجاء القرآن قبل عدة قرون مؤيداً لما تطرقنا إليه مما يدل على أن القرآن هو كلام الله.الشيخ الزنداني: نعم، وأقول: يمكن للمسلمين أن يقودوا الحركة العلمية، وأن ينزلوا العلم منزلته الصحيحة، وأن يضعوه في موضعه دليلاً على الإيمان بالله سبحانه وتعالى ومصدقاً لرسول الله صلى الله عليه وسلم.

    وصدق الله القائل: ﴿سنريهم آياتنا في الآفاق وفي أنفسهم حتى يتبين لهم أنه الحق* أولم يكف بربك أنه على كل شيء شهيد﴾ (سورة فصلت، الآية:53).

    ﴿ويرى الذين أوتوا العلم الذي أنزل إليك من ربك هو الحق ويهدي إلى صراط العزيز الحميد﴾ (سورة سبأ الآية:6)

  19. رأوا ربهم فكفرواتعكفْ القنواتُ الفضائيةُ المختصةُ بالتنصيرِ وغرفُ البالتوكِ التنصيريةِ على إبراز من تسميهم ( متنصرين ) ، ونسميهم نحن مرتدين ؛ وقمتُ بتتبع قرابة المائة حالة من هذه الحالات ، وأحببت أن أسجل هنا بعض الملاحظات على هذه الحالات أكشف شيئا مما يحدث ..

    سأغض الطرف عن محاولة مَنْ يُبرزون هذه الحالات التحريضَ على الحكومات بالقول بأن أجهزة الدولة في مصر والسعودية خصوصاً وغيرهما عموماً تعتقل من يرتد عن الإسلام وتعذبهم أشد التعذيب . هم حريصون على إبراز هذا الأمر جيداً مع أنه لا يحدث !!، والكل يعرف هذا ، لن أتكلم عن هذا الأمر في هذا المقام ، ولن أتكلم عن أن هذا الكلام يراد منه التغطية على ما تمارسه الكنيسة من ضغط على من يُسلم من رعاياها . ولن أتكلم عن أن كثيراً ممن يدّعون أنهم مرتدون عن الإسلام كشف الله أمرهم وبان للناس كذبهم فهم نصارى من يومهم لم يسلموا قط ، ولن أتكلم عن قلة عددهم ، وأن الأصوات تتكرر ، وأن الكذب عندهم حلال ، قد أحله ( بولس ) رسولهم ، وحمله على رأسه اليوم ( زكريا بطرس ) كبيرهم وجعله له شعاراً فهو لا يصدق ، لن أتكلم عن شيء من هذا ، سأفترض أنهم حقاً كانوا مسلمين ، وأقوم الآن برصد بعض الأمور الخاصة بهؤلاء المرتدين :

    الأمر الأول : أجمعوا على رؤية ( الله ) ـ الذي هو المسيح عندهم ـ ، وسماعِ صوته . منهم من يزعم رؤيته ومنهم من يؤكد على سماع صوته فقط .

    إحداهن ـ ناهد متولي ـ تقول بينما هي نائمة ـ وتصف ثياب نومها ولا أدري لم ؟! ـ إذا بشابٍ حسن الهيئة جميل المنظر يدخل عليها من نافذة الغرفة ( الشباك ) ويهز السرير فيوقظها ثم يقول لها أنه هو ( رب المجد يسوع ) جاء ليخلصها من الإسلام !! .
    ولا أدري كيف رأته دخل من النافذة وقد كانت نائمة لم تستيقظ إلا بعد أن أيقظها بهزّ سريرها ، وقد كشف الله أمرها وبان أنها لم تكن يوماً مسلمة .

    وآخر يقول أن بابَ السماء فُتِحَ له وصعد فيه ، ورأى في السماء ( ربَّ المجد يسوع ) بشحمه ولحمه ـ كما يعبر هو ـ ،وأنه لا زال إلى اليوم يصعد للسماء ويرى ( الرب ) ويسمع صوته ، بل ويستعمل هو ( الربَّ ) في معرفة ما دقَّ وجلَّ من الأشياء ، وقد تَسَمَّى بـ ( باب السماء ) ، وهو مشهور معروف . ويكذب كثيراً في غير هذا ، وكذباته تملأ الشبكة العنكبوتية ، وتقام عليها جلسات السمر .

    وآخر كان متعباً يمشي هائماً ، وفجأة وقفت سيارة ، فركب فيها ، ومشت به إلى باب بيته فنزل ، ثم تذكر أن السيارة عرفت عنوانه دون أن يخبر سائقها بالعنوان ، فاستدار ليشكره ويسأله كيف عرف البيت دون أن يخبره ، فلم يجد شيئاً .. يقول .. لم أجد السيارة ، ولم أجد أثراً للكاوتش ( الإطار ) ، يقول : من يومها عرفت أنه ( رب المجد يسوع ) . !! ومن ثمَّ ترك الإسلام من فوره و ( آمن ) بالمسيح !!
    ذاك (الدجال ) الذي يرافق زكريا بطرس في برامجه ، ويقال له ( الأخ أحمد ) .

    وآخر يقسم أنه كان يمشي في العراق جائعاً ومرَّ على صليبٍ منصوب فإذا به يرى المسيح ـ عليه السلام ـ معلقاً على الصليب .. يقسم على هذا .. وإذا بـ ( المسيح ) ينزل من على الصليب ويعطيه ( ساندوتش ) في يديه فيأكل ويشبع !!

    ـ وأحدهم رأى المسيح نازلاً من السماء راكباً الغمام ، في الثالثة صباحاً ( قبل الفجر) ، فسأله المذيع ، كنت نائماً أم يقظاناً ؟ فسكت قليلا ثم قال بين النائم واليقظان ) !! ؛ يقول : وهذه الرؤية غيرت حياته بالكامل .. جعلته يترك الإسلام ويتحول للنصرانية !!

    ـ وأحدهم اشتد به الكرب في الجزيرة العربية فربط طرفاً من ( شماغه ) في مروحة السقف وطرفاً آخر حول رقبته ، كي يخنق نفسه ويموت منتحراً ، فجاءه ( رب المجد يسوع ) وفك خناقه وكلمه ومن ثم ارتد من فوره .

    ويؤكد كبير من كبرائهم أن ( رب المجد يسوع ) يظهر للناس في الأحلام ويظهر للناس في المسجد .

    وكثيرون يتكلمون بأنهم سمعوا صوت الرب يكلمهم في يقظتهم ومنامهم .

    ـ الأمر الثاني : أن كثيراً ممن تنصر ، بل يكاد يكون كلهم ممن يترددون على ( الكنيسة ) ، بأن تكون لهم صداقات مع نصارى أو من باب الفضول .

    الأمر الثالث : ويلاحظ أنهم جميعاً في فترة ما قبل الردة مباشرة يجدون بغضاً شديداً للدين وخاصة القرآن ورسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ ، وحباً شديداً للكنيسة ومَنْ حولهم من النصارى حتى أنه يشتاق للكنيسة .. قلبه معلقٌ بها . . لا يصبر على فراق أصحابه من الكافرين .

    قلت : وهذا فِعْلُ السحرُ .

    النصارى يستعملون السحر في جذب الناس إليهم ، ويستعملون السحر في تبغيض الإسلام إلى الناس ، وما يرونه ويكلمونه هو الشيطان .. الذي دخل أجسادهم بالسحر ، يُخيَّلٌ إليهم من سحرهم أن المسيح ـ عليه السلام ـ على الصليب ، أو يركب الغمام ، أو أن صوتاً يناديهم ويكلمهم ببعض الجُمَلْ من الإنجيل ، ويعرف هذا جيداً من ابتلاه الله بالسحر ، وهم كُثر ـ شفى الله كلَّ مريض ـ فالشيطان يبرز للمسحور بعدة أشكال ويتكلم إليه .. . يبرز إليه حقيقة ويراه دون مَن حوله ويتكلم إليه ، وربما يلمسه ( مداعباً ) أو مؤذياً .

    نعم هو السحر ويشهد على ذلك شواهد :

    منها شهودُ عيانٍ ممن عادوا إلى الإسلام وثبت أن ما كانوا فيه سببه الرئيس هو السحر ، والشهود موجودون يتكلمون لمن شاء أن يستيقن أو يستزيد . وبعضهم أدلى بشهادته في المواقع الإسلامية بالصوت والصورة .

    ـ ومن الشواهد على كذبهم في دعوى رؤية الله أو سماع صوته أن كتاب النصارى يقص عليهم أن الله لا يُرى ولا يُسمع صوته .. أكد المسيح ـ عليه السلام ـ على هذا إذ قال : (( والآب نفسه الذي أرسلني يشهد لي لم تسمعوا صوته قط ولا أبصرتم هيئته )) إنجيل يوحنا [ 5 : 37 ] ، فلا أدري كيف يرونه وكتابهم ينفي رؤية الله ؟!

    إنه ليس الله . إنه الشيطان .

    وإن قيل أن الذي يرونه هو الله متجسداً ( المسيح ) كما يزعمون ، فهذا الأمر مستحيل .مستحيلٌ من وجهة نظر العقيدة النصرانية فضلا عن العقيدة الإسلام . ولو قالوا به فإنهم بهذا ينسفون عقيدتهم ، إذ أن ( الله ) مات من أجلهم .. مات وانتهت القصة .. مات من زمن .. فلا يمكن أن يجيء ثانية .. التجسد كان لهدفٍ ما ـ حسب العقيدة النصرانية ـ وهو الفداء ، وقد مات ( الرب ) وانتهت القصة من الفي عام تقريباً ، فلا أدري كيف عاد ثانية ؟!

    إن هذا الزعم مما لا تقبله العقيدة النصرانية نفسها .

    ومن الشواهد على كذبهم في رؤية الله الذي هو المسيح عندهم أن ليس في ( الإنجيل ) أن المسيح ـ عليه السلام ـ هو الله أو ابن الله ـ بنوة نسب ـ ، لم يتكلم المسيح ـ عليه السلام ـ بشيٍ من هذا ألبته ، ولم يعبده أحد حتى التلاميذ ، كان يقول عن نفسه أنه رسول من عند الله ، و كل من عاصروه ما عرفوا عنه سوى أنه رسول من عند الله .

    كان يقول لمن خالفه وحاول قتله ” ولكنكم الآن تطلبون ان تقتلوني وأنا إنسان قد كلمكم بالحق الذي سمعه من الله. [ يوحنا 8 :40] .
    وفي الإنجيل أن المسيح ـ عليه السلام ـ كان دائم الصلاة والتضرع لله ، الإنجيل في كل صفحاته يشهد بذلك . في لوقا ( 5/16 ) ” وأما هو ـ أي عيسى ـ فكان يعتزل في البراري ويصلي ، وفي إنجيل متى ( 26 : 39 ) ” ثم تقدم قليلاً وخرَّ على وجهه وكان يصلي قائلا : يا أبتاه إن أمكن فلتعبر عني هذه الكأس “.وأكثرَ كتبةُ ( الأناجيلِ ) في الكلامِ عنْ صلاةِ المسيحِ للهِ ( مرقص : 1: 35 ) ، ( لوقا : 6:12 ) ، ( لوقا : 9 : 18 ) ، ( لوقا :11 : 1 ) ، ومتى ( 26 : 39 ـ 44 ) .
    فليت شعري إذا كان هو الله فلمن كان يصلي ، أيصلي الله لله ؟!
    تعالى الله .

    ومن عاصروه ما كانوا يعرفون عنه إلا أنه نبي ؛ دخل ـ عليه السلام ـ مرة أورشليم فارتجت المدينة كلها ـ حسب قول متى [ 21 : 10 ، 11 ] ـ وسألت من هذا ؟ فكانت الإجابة من الجموع الغفيرة من المؤمنين والتلاميذ الذين دخلوا مع المسيح مدينة القدس هي : ((هذا يسوع النبـي من ناصرة الجليل )) .
    وحين بشر به موسى ـ عليه السلام ـ بشر به على أنه نبي ، والمتكلم بهذا ( بولس ـ شاول ) مؤسس النصرانية ، يقول في أعمال الرسل [ 3 : 22 ] على لسان موسى ـ عليه السلام ـ (( إن نبيـاً مثلي سيقيم لكم الرب إلهكم . )) .
    وحين أحيا الميت بإذن الله ما كان من الحضور ( تلاميذ المسيح وعامة الناس ) إلا أن مجدوا الله وقالوا “قد قام فينا نبي عظيم وتفقد الله شعبه” [ لوقا : 7/ 16 ] ؛ والأعمى الذي شفاه بإذن الله قال عنه أنه نبي .. ما فهم الأعمى غير ذلك ( يوحنا : 9 : 17)
    وإلوهية المسيح ـ المزعومة ـ جاءت بعد أن مات المسيح ـ عليه السلام ـ ولم تأتِ من تلاميذه ، بل من ألد أعدائه .. أتت من ( بولس) ، والفداء تكلم به ( بولس ) ، والصلب تكلم به ( بولس ) ، والختان ألغاه ( بولس ) ، والعهد القديم ( الشريعة ) ألغاه ( بولس ) ، ولم تستقر تلك العقائد إلا في القرن الخامس الميلادي بعد أن سيطر الوثنيون ، وهذه الكتب التي بين أيديكم ( الأناجيل ) ، لم يقل أصحابها أنهم يكتبون وحياً من عند الله ، وإنما كانوا يكتبون رسائلاً لأصحابهم ، والذي أعطاها صفة القداسة وجعلها أناجيل هم أهل المجامع ( المقدسة ) . أي أنها أخذت صفة القداسة من البشر وليس من الله .

    فكيف يقال أن المسيح هو الله ـ تعالى الله عن ذلك علواً كبيراً ـ ، وأنه يظهر للناس . من أين لهم بهذا ؟!
    إن كتابهم لا يقر بهذا .

    ـ ومن الشواهد على كذبهم أنهم يستحلون الكذب !!

    نعم يستحلون الكذب ، أباحه لهم ( بولس ) ، كان يكذاب ولا يستحي ، ويسجل كذباته على أنها ( كلام مقدس ) . وهذا أمر مشهور معروف ، وهو يفسر تماديهم في الكذب دون حياء .

    ـ ويشهد على أن رؤية ( المسيح ) ، من السحر ، هو أن ( المسيح ) لا يظهر إلا للأقباط ومن تبع الكنيسة المصرية ، ولم يكن يظهر في القديم ، وإنما ظهر بعد أن سيطرت جماعة الأمة القبطية على النصارى ، ومعروف ومشهور أنهم استعملوا السحر ، وكان كبيرهم ( كيرلس السادس ) ساحر ، ومن شاء يراجع كتاب ( لعنة جماعة الأمة القبطية )

    ـ ويشهد على أن ما هم به من أثر السحر ، أو أنه ليس الحقيقة وإنما مرض في القلوب ـ نسأل الله العافية ـ جوابهم حين يسألون عن سبب تركهم للإسلام ، أو ما يأخذونه على الإسلام ، تجدهم يرددون أكاذيب النصارى ، وهذا يعني بداهةً أنهم لم يعرفوا الإسلام إلا من أفواه النصارى . مثلا يقولون لأن الإسلام دين الإرهاب .. دين لا يعرف إلا القتل ، وهذا كذب ، وأمارة كذبه هو أن النصارى وغيرهم بين أظهرنا إلى اليوم ، فلو أننا نقتل الكافرين حين نقدر عليهم ما بقي منهم أحد بيننا . وقامت الدعوة الإسلامية ولم يقتل عشر ما قتله ( شاول ) من الفلسطينيين .

    وإحداهن ـ هي أفصح من يتكلم وأشدهم جدالاً لنا ـ تقول أنها تركت الإسلام لما عرفته عن نبي الإسلام ، وصلى الله وسلم وبارك على نبينا وعلى آله وصحبه وسلم ، تقول كان يُغيِّر في النساء كما يغير في ( جلاليبه ـ ثيابه ) ، وتستدل بقول الله تعالى : { لَا يَحِلُّ لَكَ النِّسَاء مِن بَعْدُ وَلَا أَن تَبَدَّلَ بِهِنَّ مِنْ أَزْوَاجٍ وَلَوْ أَعْجَبَكَ حُسْنُهُنَّ إِلَّا مَا مَلَكَتْ يَمِينُكَ وَكَانَ اللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ رَّقِيبًا } [ الأحزاب : 52 ]

    ولم تكن عنده جلاليب ، عاش فقيراً معدماً ، يمر عليه اليوم واليومان والثلاث لا يجد شيئا يأكله ، ويربط على بطنه الحجر والحجرين والثلاث من شدَّة الجوع ، ويسكن في غرفات من طين سقفها الجريد ، إن رفع الواقف يده لمس سقفها ، وجدار البيت هو جدار المسجد ، فإن على الصوت بالبيت سمع مَن بالمسجد ، وينام على الأرض ، لم ينم على سرير قط .. ينام على الحصير حتى يُعَلِّمَ في جنبيه . ولم يُطلِّق زوجةً ويستبدل بها أخرى ، كما تفتري عليه ـ صلى الله عليه وسلم ـ ، والآية فيها إظهار لفضل النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ ونسائه ، ولها قصة يحكيها أهل السنن والتفاسير ، قصة تشهد على زهد النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ في الدنيا وأنه ما كان ملكاً جباراً ، ولا لاهياً يعبث مع النساء أو بالنساء . ولكنه كذب الكنيسة يردده هؤلاء المسحورون .

    والمقصود هو أن هؤلاء المرتدين حين يتكلمون عن الإسلام لا يتكلمون إلا بأكاذيب النصارى ، ولا يسمعون لنا ،ومن يسمع منهم يعود من فوره ، وهي أمارة على أن القوم مسحورون ، أو أنها قلوب مريضة تتبع أهواءهم لما في أيديهم .

    أقول : هذا ما عند النصرانية .. هذه هي بضاعتهم التي يعرضونها على الناس ، كذب ودجل ، اقبل المسيح .. المسيح يأتيك يعطيك ( ساندوتش ) أو يفك عنك الشماغ …الخ هذه الحكايات التي لا تنطلي على الصبيان فضلا عن العقلاء من الرجال .جناية زكريا بطرس على النصرانيةمن قريب كانت المواجهة مع النصرانية وخاصة الفكرية مع الكاثوليك منهم ، وباقي ملل النصارى لا يراهم إلا من يدقق النظر وفي أماكن محدودة جداً ، وكانت المواجهة مع النصرانية تأخذ ثلاث محاور .
    المحور الأول : ( التبشير ) بالنصرانية في أطراف العالم الإسلامي ، عن طريق إرساليات ( التنصير ) المنتشرة كالجراد في أفريقيا وشرق أسيا ، وكان لهذه الإرساليات وجوداً محدوداً في داخل العالم الإسلامي ، مقارنة بوجودها في أطراف العالم الإسلامي.

    المحور الثاني : الحوار مع المسلمين من أجل الوصول إلى ثوابت مشتركة ، يتم فيها الاعتراف بالنصرانية ويتم فيها تعديل الكثير من الثوابت الإسلامية ، وعلى رأسها ( الجهاد ) و ( اعتقاد كفر النصارى ) كي لا يكون الإسلام عدواً للنصرانية .

    المحور الثالث : القتال ، أو بالأحرى هو تكسير عظام المسلمين المتسمسكين بدينهم ، وإجهاض أي محاولة لقيام دولة ذات صبغة إسلامية حتى ولو كانت في أقصى الشرق .
    وهو حال الذين كفروا في كل زمانٍ ومكان ، يقاتلون وفي ذات الوقت يجادلون . يحاربون الموحدين على محورين ، محورٌ فكري ومحورٌ عملي ( حركي ) ، قال الله تعالى : { كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ وَالْأَحْزَابُ مِن بَعْدِهِمْ وَهَمَّتْ كُلُّ أُمَّةٍ بِرَسُولِهِمْ لِيَأْخُذُوهُ وَجَادَلُوا بِالْبَاطِلِ لِيُدْحِضُوا بِهِ الْحَقَّ فَأَخَذْتُهُمْ فَكَيْفَ كَانَ عِقَابِ }[ غافر : 5] ، ولاحظ أن الآية تتكلم عن كل الأمم (وَهَمَّتْ كُلُّ أُمَّةٍ ) .

    ـ كانت المحاور الثلاث مُخْتَبئة … تتلفع بثيابٍ من ( الشرعية ) ، فكان الحوار يتم مع ( علماء ) المسلمين من الصحويين والرسميين ، وحملات التنصير لا يعرف أخبارها إلا المختصين ، والحرب ترفع شعارات لا دينية ، وإن كانت ضد كل مَن اصطبغ بصبغة إسلامية .

    حتى جاء بطرس ومن معه ، أو بالأحرى الأرثوذكس .. الأقباط منهم خاصة ، علماً بأن الأرثوذكس اليوم أذلة ، ولولا أن أذن الله بأن يُمدَّ إليهم حبلاً من الناس .. الأمريكان تحديداً ، ما سمعنا صوتاً واحداً منهم لا في مصر ولا في غيرها . ويقينا ستنتهي كل هذه الجعجعة حال انقطاع هذا الحبل ، وربما قبله بأن يطمع الأمريكان ( البروتوستانت ) في شعب الأقباط ويحدث ( تبشير ) داخل القبط أنفسهم أو مساندة للمنشقين كما حدث مع ماكسيموس الأول ، ووقتها لن يجد القبط إلا المسلمين ينقذوهم من بني ملتهم البروتوستانت أو الكاثوليك تماماً كما فعل أسلافهم من قبل .
    والمقصود أنه في ظلِّ ظروف سياسية ظهر زكريا بطرس ومن معه من أقباط مصر الأرثوذكس بهذا الكم من الحقد والغل على الإسلام والمسلمين ، فهدموا كل ما فعله الكاثوليك في مائة عام فبعد أن كاد الكاثوليك أن يصلوا إلى ثوابت مشتركة بين ( المسلمين ) و النصارى ، وبعد أن أخذوا اعترافاً من ( علماء ) المسلمين بأن دينهم دين من عند رب العالمين ـ وكذب من قال بهذا ـ وبعد أن تلاقت جهود العلمانيين مع المُنصرين والمنهزمين من ( علماء ) المسلمين في القول بأن الكل ( مؤمن ) والله يفصل بيننا يوم القيامة . خرج على الناس الكذاب اللئيم زكريا بطرس فهدم كلَّ هذا

  20. ولا عمركم حتفهوا حاجه … الكدب مش فى المسيحيه يا بابا الكدب مصرح به فى الاسلام بس
    الايه الى الباشا ذكرها فى الاول دلى لها سياق مع الايات السابقه و التاليه لها .. و مش انا الى حفهمك علشان برده مش حتصدق بس روح شوف بنفسك يا كداب لنصره الاسلام … مفيش كداب لنصره المسيحيه

  21. ((((((((((((((((((((((((اخي المسيحي – اختي المسيحية))))))))))))))

    اخي المسيحي واختي المسيحية – هل تحبون البابا شنودة

    اسمع الاجابة – طبعا نحبه

    لو قال احد الاشخاص ان البابا خروف – طبها سوف تقيمون الدنيا ولا تقعدوها – ومعكم الحق
    لكن مادا لو قيل لكم ان الله الدي خلق البابا شنوده ووهب له الحياه الله ادي خلقنا جميها وحلق لنا هدا الكون
    مادا لو قيل لكم انه والعياد بالله خروف

    ان الكتاب المقدس يقول: من يناطج الخروف الدي في السماء؟؟؟؟؟؟؟
    – فناطح
    يعقوب الرب… فغلبه – استغفر الله الف مرة

    رب يطلق عليه لفظ خروف ويصارعه نبي له ارسله لهدايه الناس وتعريفهم بالله فيغلبه النبي – رب مهزوم من بشر خلقه بيديه

    وفي ايه اخري موجود – الخروف نزل من السماء ليدبح

    وفي سفر الخروج يحث الرب نساء بني اسرائيل علي النصب والتحايل علي المصريات واخد حليهم والهرب بها مع نبي الله موسي – رب يحض عباده ويعلمهم النصب واخد حلي ليست لهم – هل هده هي الفضيلة
    رب يقول لبني اسؤائيل ادبحو الدبائح وضعوا علامة من الدم علي بيوتكم لانني سامر هده الليلة وادمر بيوت المصريين فاري العلامة علي بيوتكم فلا ادمرها

    رب لا يعلم من بداخل كل بيت ويحتاج لمساعدته من البشر بوضع علامه علي البيت -فكيف ياتينا برزقنا وهو لا يعلم من بداخل البيوت – وكيف ياتينا ملك الموت ليقبض ارواحنا – وكيف ينقدنا ادا تعرضنا لخطر وهو لايعلم مكاننا

  22. ((((((((((((((((((((((((((اجاء يكحلهاعماها)))))))))))))))))))

    {تفسير نشيد الأنشاد }

    اذا كان سفر الانشاد احد عجائب الكتاب المسيحي …فان تفسير المسيحيين له هو عجب العجاب
    وكما يقال في المنثل جاء يكحلهاعماها
    فمع مقتطافات من هذا التفسير

    “نشيد الأنشاد الذي لسليمان”….1/1
    وقد اهتم الروح القدس أيضا بذكر اسم كاتب هذا السفر “الذي لسليمان”، ولا ريب في ان سليمان يرمز إلى شخص المسيح “ملك السلام” الذي لا بد ان يملك ملكا مجيدا وحقيقيا
    وما كان يليق بغير سليمان ان يكتب هذا السفر، لان الله قد أعطاه قلبا حكيما ومميزا حتى أنه لم يكن مثله قبله ولا يقوم بعده نظيره

    “ليقبلني بقبلات فمه لان حبك أطيب من الخمر”1/2
    من هذا الذي تطلب منه العروس ان يقبلها، أليس هو الرب يهوه _ الله؟ نعم أنه هو بلا شك، كما أنه أيضا الإنسان _ يسوع _ المسيا، ولكن ما أجمل كلمات العروس التي يزينها الخشوع، فهي لا تقول “ليقبلني الله” أو “ليقبلني الرب يهوه _ أو المسيا” بل تقول بكل ورع “ليقبلني (هو)” ليتنا مع يقيننا بمحبة المسيح نتمثل بالعروس فنتحدث عنه أو معه بكل وقار واحترام، ونوجد في حضرته “بخشوع وتقوى” متمثلين أيضا برفقة فأنها إذ رأت عريسها اسحق “نـزلت عن الجمل… وأخذت البرقع وتغطت”(تك24: 64و65).

    ثم ان العروس لا تذكر اسم عريسها فلا تقول سوى “ليقبلني……” ذلك لأنها لا تعرف عريسا أو حبيبا آخر سواه. أنه هو وليس سواه غرضها الوحيد الذي ملك على عواطفها وعلى كيانها،

    لا شك ان العروس مع علمها بطهارة عريسها ونقاوته غير المحدودة، وأنه قدوس بلا شر ولا دنس قد انفصل عن الخطاة، كانت تعرف أيضا أصلها ومن هي. كانت تعرف أنها بحسب الطبيعة نجسة، وان حنجرتها قبر مفتوح.. وفمها مملوء لعنة ومرارة “اصلبه اصلبه” ومع ذلك فقد أيقنت ان حبيبها لن يعطل محبته أي معطل، وأنه لا بد ان يقبلها بفمه الطاهر.

    ان القبلة هي أيضا علامة المصالحة، وهوذا العروس تطلب إليه ان يقبلها

    العروس لا تطلب قبلة واحدة ولا قبلات كثيرة من فمه بل “قبلات فمه” أي كل قبلات فمه

    أطيب من الخمر… ما أقوى تأثير الخمر على مشاعر وحساسيات الإنسان المثقل بالهموم والأحزان “أعطوا مسكرا لهالك وخمرا لمري النفس. يشرب وينسى فقره ولا يذكر تعبه بعد
    يتبع باذن الله

    سفر نشيد الانشاد ده عار على كل نصرانى ويكفى لارتداد الآلاف منهم عن دينهم المحرف.
    لو تحول هذا السفر الى فيلم سيصير فيلم “اباحى” من الدرجة الأولى.
    وسيكتب “هذا الفيلم لمن هو أكبر من سن السبعين”.

    متابع إن شاء الله

    على أن أضع تفسير القس يوسف أسعد بعدك ( هذا بعد إذن حضرتك طبعا )

    فهو أمتع ما يكون

    حتى أن أحد المسيحيين قال لى وهو فى قمة الخشوع والتقوى:

    أنه فخور بنشيد الإنشاد بعد أن قرأ هذا التفسير

    فمن أمثلته فى التفسير حول عدد ( لنا أخت صغيرة ليس لها ثديان ماذا نفعل لأختنا يوم تخطب )

    قال القس يوسف أسعد : وفى هذا العدد دليل ضمنى على الثالوث الأقدس

    بارك الله فيكم جميعا
    المقصد من الموضوع بيان كيفية تضليل البشر للبشر
    فهو التدليس بعينه
    الغريب انهم يصدقون ان الله اوحى بهذا الاسفاف الجنسيى ليعبر عن ما بداخله وما يريد ان يقوله للبشر
    فهل الرب الخالق العظيم … يستخدم الحب والغرام والجنس ….ليعبر عن علاقته بخلقه
    اليس هذا عجب العجاب
    لماذا لم يصرح الرب بما يقوله المفسرين بدل الف والدوران
    المهم نكمل التفسير
    ======
    -“اجذبني وراءك فنجري. أدخلني الملك إلى حجاله. نبتهج ونفرح بك. نذكر حبك أكثر من الخمر. بالحق يحبونك”…1/4

    اجذبني وراءك فنجري
    البشر يطلبون من الرب ان يجذبهم من الخطيئة
    وكما أننا كخطاة لم نقدر ان نأتي إلى المسيح بقوتنا الذاتية ……لذا كانت طلبتها في خلال الأجيال المتعاقبة “اجذبني. اجذبني”
    استجابة الرب كانت مكلفة
    حتى جاء الوقت الذي فيه استجاب الرب هذه الطلبة، ولقد تكلف له المجد كلفة كبيرة في سبيل استجابة هذه الطلبة وهي بذل حياته الغالية فوق الصليب

    لقد طلبت العروس إلى العريس بان يجذبها فتجري وراءه، ولا ريب في ان الجري أو بالحري السير وراء الرب بخطوات واسعة ليس أمرا هينا. ان فيه إذلالا للطبيعة وآلاما للجسد

    “ادخلني الملك إلى حجاله”

    وهذه هي النتيجة العملية المباركة التي تفوز بها كل نفس تجري وراء الرب، فأنها تدخل إلى حجاله (أي مقاصيره أو غرفه السرية الخاصة)
    ثم ان العروس تعترف بأنه هو الذي أدخلها إلى حجاله، فنحن من ذواتنا ليست فينا القدرة على الدخول إلى حجاله
    “نبتهج ونفرح بك”
    فمع ان العروس تمتعت في حجاله ببركات كثيرة ونعم وهبات لا حصر لها ولكن موضوع بهجتها وفرحها هناك ليس تلك البركات ولا المناظر المجيدة التي في تلك الحجال، وأنما شخص عريسها وملكها التي استحوذ عليها وامتلك كيانها بجملته، فلم تلهها عنه البركات الكثيرة التي أغدقها عليها هناك.
    نذكر حبك أكثر من الخمر
    ويا له من امتياز ثمين لكنيسة الله إذ تذكر في مدة غربتها في هذا العالم محبة عريسها المبارك “أكثر من الخمر” ففي أول أسبوع تلتف حول مائدته الكريمة ، فتأكل من الخبز الواحد وتشرب من الكأس (الخمر) وهناك تذكر حبه فتبتهج بفرح لا ينطق به ومجيد وتسكب عواطفها أمامه سجودا وتعبدا وتسبيحا

  23. اضحك مع الكتاب المقدس
    1- الخراء / البراز / البول
    سِفْرُ حِزْقِيَالَ / الإصحاح الرَّابِعُ :
    12وَتَأْكُلُ كَعْكاً مِنَ الشَّعِيرِ. عَلَى الْخُرْءِ الَّذِي يَخْرُجُ مِنَ الإِنْسَانِ تَخْبِزُهُ أَمَامَ عُيُونِهِمْ ». 13وَقَالَ الرَّبُّ: « هَكَذَا يَأْكُلُ بَنُو إِسْرَائِيلَ خُبْزَهُمُ النَّجِسَ بَيْنَ الأُمَمِ الَّذِينَ أَطْرُدُهُمْ إِلَيْهِمْ ». 14فَقُلْتُ: « آهِ يَا سَيِّدُ الرَّبُّ, هَا نَفْسِي لَمْ تَتَنَجَّسْ. وَمِنْ صِبَايَ إِلَى الآنَ لَمْ آكُلْ مِيتَةً أَوْ فَرِيسَةً, وَلاَ دَخَلَ فَمِي لَحْمٌ نَجِسٌ ». 15فَقَالَ لِي: « اُنْظُرْ. قَدْ جَعَلْتُ لَكَ خِثْيَ الْبَقَرِ بَدَلَ خُرْءِ الإِنْسَانِ فَتَصْنَعُ خُبْزَكَ عَلَيْهِ ».
    الرجل كان يأكل خبز على خراء الإنسان , فأصلح له الرب طعامه , وجعل له روث الأبقار بدلا من خرة الإنسان !!!
    سِفْرُ إِشَعْيَاءَ / الإصحاح السَّادِسُ وَالثَّلاَثُونَ
    12فَقَالَ رَبْشَاقَى: « هَلْ إِلَى سَيِّدِكَ وَإِلَيْكَ أَرْسَلَنِي سَيِّدِي لأَتَكَلَّمَ بِهَذَا الْكَلاَم؟ أَلَيْسَ إِلَى الرِّجَالِ الْجَالِسِينَ عَلَى السُّورِ لِيَأْكُلُوا عَذِرَتَهُمْ وَيَشْرَبُوا بَوْلَهُمْ مَعَكُمْ؟ ».
    سِفْرُ التَّثْنِيَةِ / اَلأَصْحَاحُ الثَّالِثُ وَالعِشْرُونَ13
    وَيَكُونُ لكَ وَتَدٌ مَعَ عُدَّتِكَ لِتَحْفُرَ بِهِ عِنْدَمَا تَجْلِسُ خَارِجاً وَتَرْجِعُ وَتُغَطِّي بُرَازَكَ.
    لماذا يعود إلى برازه فيغطيه ؟
    2- حوار الحمير :
    سِفْرُ العَدَدِ / اَلأَصْحَاحُ الثَّانِي وَالعِشْرُونَ
    22فَحَمِيَ غَضَبُ اللهِ لأَنَّهُ مُنْطَلِقٌ وَوَقَفَ مَلاكُ الرَّبِّ فِي الطَّرِيقِ لِيُقَاوِمَهُ وَهُوَ رَاكِبٌ عَلى أَتَانِهِ وَغُلامَاهُ مَعَهُ. 23فَأَبْصَرَتِ الأَتَانُ مَلاكَ الرَّبِّ وَاقِفاً فِي الطَّرِيقِ وَسَيْفُهُ مَسْلُولٌ فِي يَدِهِ فَمَالتِ الأَتَانُ عَنِ الطَّرِيقِ وَمَشَتْ فِي الحَقْلِ. فَضَرَبَ بَلعَامُ الأَتَانَ لِيَرُدَّهَا إِلى الطَّرِيقِ. 24ثُمَّ وَقَفَ مَلاكُ الرَّبِّ فِي خَنْدَقٍ لِلكُرُومِ لهُ حَائِطٌ مِنْ هُنَا وَحَائِطٌ مِنْ هُنَاكَ. 25فَلمَّا أَبْصَرَتِ الأَتَانُ مَلاكَ الرَّبِّ زَحَمَتِ الحَائِطَ وَضَغَطَتْ رِجْل بَلعَامَ بِالحَائِطِ فَضَرَبَهَا أَيْضاً. 26ثُمَّ اجْتَازَ مَلاكُ الرَّبِّ أَيْضاً وَوَقَفَ فِي مَكَانٍ ضَيِّقٍ حَيْثُ ليْسَ سَبِيلٌ لِلنُّكُوبِ يَمِيناً أَوْ شِمَالاً. 27فَلمَّا أَبْصَرَتِ الأَتَانُ مَلاكَ الرَّبِّ رَبَضَتْ تَحْتَ بَلعَامَ. فَحَمِيَ غَضَبُ بَلعَامَ وَضَرَبَ الأَتَانَ بِالقَضِيبِ. 28فَفَتَحَ الرَّبُّ فَمَ الأَتَانِ فَقَالتْ لِبَلعَامَ: « مَاذَا صَنَعْتُ بِكَ حَتَّى ضَرَبْتَنِي الآنَ ثَلاثَ دَفَعَاتٍ؟ » 29فَقَال بَلعَامُ لِلأَتَانِ: « لأَنَّكِ ازْدَرَيْتِ بِي. لوْ كَانَ فِي يَدِي سَيْفٌ لكُنْتُ الآنَ قَدْ قَتَلتُكِ ». 30فَقَالتِ الأَتَانُ لِبَلعَامَ: « أَلسْتُ أَنَا أَتَانَكَ التِي رَكِبْتَ عَليْهَا مُنْذُ وُجُودِكَ إِلى هَذَا اليَوْمِ؟ هَل تَعَوَّدْتُ أَنْ أَفْعَل بِكَ هَكَذَا؟ » فَقَال: « لا ».
    3- حوار الأشجار:
    سِفْرُ الْقُضَاةِ / اَلأَصْحَاحُ التَّاسِعُ
    8مَرَّةً ذَهَبَتِ الأَشْجَارُ لِتَمْسَحَ عَلَيْهَا مَلِكاً. فَقَالَتْ لِلّزَيْتُونَةِ: امْلِكِي عَلَيْنَا. 9فَقَالَتْ لَهَا الّزَيْتُونَةُ: أَأَتْرُكُ دُهْنِي الَّذِي بِهِ يُكَرِّمُونَ بِيَ اللَّهَ وَالنَّاسَ, وَأَذْهَبُ لأَمْلِكَ عَلَى الأَشْجَارِ؟ 10ثُمَّ قَالَتِ الأَشْجَارُ لِلتِّينَةِ: تَعَالَيْ أَنْتِ وَامْلِكِي عَلَيْنَا. 11فَقَالَتْ لَهَا التِّينَةُ: أَأَتْرُكُ حَلاَوَتِي وَثَمَرِي الطَّيِّبَ وَأَذْهَبُ لأَمْلِكَ عَلَى الأَشْجَارِ؟ 12فَقَالَتِ الأَشْجَارُ لِلْكَرْمَةِ: تَعَالَيْ أَنْتِ وَامْلِكِي عَلَيْنَا. 13فَقَالَتْ لَهَا الْكَرْمَةُ: أَأَتْرُكُ مِسْطَارِي الَّذِي يُفَرِّحُ اللَّهَ وَالنَّاسَ وَأَذْهَبُ لأَمْلِكَ عَلَى الأَشْجَارِ؟ 14ثُمَّ قَالَتْ جَمِيعُ الأَشْجَارِ لِلْعَوْسَجِ: تَعَالَ أَنْتَ وَامْلِكْ عَلَيْنَا. 15فَقَالَ الْعَوْسَجُ لِلأَشْجَارِ: إِنْ كُنْتُمْ بِالْحَقِّ تَمْسَحُونَنِي عَلَيْكُمْ مَلِكاً فَتَعَالُوا وَاحْتَمُوا تَحْتَ ظِلِّي. وَإِلاَّ فَتَخْرُجَ نَارٌ مِنَ الْعَوْسَجِ وَتَأْكُلَ أَرْزَ لُبْنَانَ!
    4- تنين بسبعة رؤوس
    رُؤْيَا يُوحَنَّا اللاَّهُوتِيِّ / اَلأَصْحَاحُ الثَّانِي عَشَرَ
    3وَظَهَرَتْ آيَةٌ أُخْرَى فِي السَّمَاءِ: هُوَذَا تِنِّينٌ عَظِيمٌ أَحْمَرُ لَهُ سَبْعَةُ رُؤُوسٍ وَعَشَرَةُ قُرُونٍ، وَعَلَى رُؤُوسِهِ سَبْعَةُ تِيجَانٍ. 4وَذَنَبُهُ يَجُرُّ ثُلْثَ نُجُومِ السَّمَاءِ فَطَرَحَهَا إِلَى الأَرْضِ. وَالتِّنِّينُ وَقَفَ أَمَامَ الْمَرْأَةِ الْعَتِيدَةِ أَنْ تَلِدَ حَتَّى يَبْتَلِعَ وَلَدَهَا مَتَى وَلَدَتْ.
    هل هذه كلمة الله في كتابه المقدس ؟ أم أساطير إغريقية ؟؟
    سِفْرُ اَلتَّكْوِينِ / اَلأَصْحَاحُ اَلأوَّلُ
    21فَخَلَقَ اَللهُ اَلتَّنَانِينَ اَلْعِظَامَ وَكُلَّ نَفْسٍ حَيَّةٍ تَدِبُّ اَلَّتِي فَاضَتْ بِهَا اَلْمِيَاهُ كَأَجْنَاسِهَا وَكُلَّ طَائِرٍ ذِي جَنَاحٍ كَجِنْسِهِ. وَرَأَى اَللهُ ذَلِكَ أَنَّهُ حَسَنٌ.
    5- الناس بتاكل عيالها
    سِفْرُ الْمُلُوكِ الثَّانِي / اَلأَصْحَاحُ السَّادِسُ
    28ثُمَّ قَالَ لَهَا الْمَلِكُ: [مَا لَكِ؟] فَقَالَتْ: [هَذِهِ الْمَرْأَةُ قَالَتْ لِي: هَاتِي ابْنَكِ فَنَأْكُلَهُ الْيَوْمَ ثُمَّ نَأْكُلَ ابْنِي غَداً. 29فَسَلَقْنَا ابْنِي وَأَكَلْنَاهُ. ثُمَّ قُلْتُ لَهَا فِي الْيَوْمِ الآخَرِ: هَاتِي ابْنَكِ فَنَأْكُلَهُ فَخَبَّأَتِ ابْنَهَا].
    سِفْرُ التَّثْنِيَةِ / اَلأَصْحَاحُ الثَّامِنُ وَالعِشْرُونَ
    53فَتَأْكُلُ ثَمَرَةَ بَطْنِكَ لحْمَ بَنِيكَ وَبَنَاتِكَ الذِينَ أَعْطَاكَ الرَّبُّ إِلهُكَ فِي الحِصَارِ وَالضِّيقَةِ التِي يُضَايِقُكَ بِهَا عَدُوُّكَ.
    57بِمَشِيمَتِهَا الخَارِجَةِ مِنْ بَيْنِ رِجْليْهَا وَبِأَوْلادِهَا الذِينَ تَلِدُهُمْ لأَنَّهَا تَأْكُلُهُمْ سِرّاً فِي عَوَزِ كُلِّ شَيْءٍ فِي الحِصَارِ وَالضِّيقَةِ التِي يُضَايِقُكَ بِهَا عَدُوُّكَ فِي أَبْوَابِكَ.
    6- الكتاب المقدس يستشهد بكتب غير موجودة
    سِفْرُ العَدَدِ / اَلأَصْحَاحُ الحَادِي وَالعِشْرُونَ
    14 لِذَلِكَ يُقَالُ فِي كِتَابِ « حُرُوبِ الرَّبِّ »: « وَاهِبٌ فِي سُوفَةَ وَأَوْدِيَةِ أَرْنُونَ.
    سِفْرُ يَشُوعَ / اَلأَصْحَاحُ الْعَاشِرُ
    13 فَدَامَتِ الشَّمْسُ وَوَقَفَ الْقَمَرُ حَتَّى انْتَقَمَ الشَّعْبُ مِنْ أَعْدَائِهِ. أَلَيْسَ هَذَا مَكْتُوباً فِي سِفْرِ يَاشَرَ؟ فَوَقَفَتِ الشَّمْسُ فِي كَبِدِ السَّمَاءِ وَلَمْ تَعْجَلْ لِلْغُرُوبِ نَحْوَ يَوْمٍ كَامِلٍ.
    سِفْرُ الْمُلُوكِ الأَوَّلُ / اَلأَصْحَاحُ الْحَادِي عَشَرَ
    41وَبَقِيَّةُ أُمُورِ سُلَيْمَانَ وَكُلُّ مَا صَنَعَ وَحِكْمَتُهُ هِيَ مَكْتُوبَةٌ فِي سِفْرِ أُمُورِ سُلَيْمَانَ.
    سِفْرُ أَخْبَارِ الأَيَّامِ الأَوَّلُ / اَلأَصْحَاحُ التَّاسِعُ وَالْعِشْرُونَ
    29 وَأُمُورُ دَاوُدَ الْمَلِكِ الأُولَى وَالأَخِيرَةُ مَكْتُوبَةٌ فِي سِفْرِ أَخْبَارِ صَمُوئِيلَ الرَّائِي, وَأَخْبَارِ نَاثَانَ النَّبِيِّ, وَأَخْبَارِ جَادَ الرَّائِي.
    سِفْرُ أَخْبَارِ الأَيَّامِ الثَّانِي / اَلأَصْحَاحُ التَّاسِعُ
    29 وَبَقِيَّةُ أُمُورِ سُلَيْمَانَ الأُولَى وَالأَخِيرَةِ مَكْتُوبَةٌ فِي أَخْبَارِ نَاثَانَ النَّبِيِّ وَفِي نُبُوَّةِ أَخِيَّا الشِّيلُونِيِّ وَفِي رُؤَى يَعْدُو الرَّائِي عَلَى يَرُبْعَامَ بْنِ نَبَاطَ.
    أين كل هذه الأسفار و الكتب و الرؤى ؟؟
    7- سادية داود
    سِفْرُ صَمُوئِيلَ الثَّانِي / اَلأَصْحَاحُ الرَّابِعُ
    12وَأَمَرَ دَاوُدُ الْغِلْمَانَ فَقَتَلُوهُمَا، وَقَطَعُوا أَيْدِيَهُمَا وَأَرْجُلَهُمَا وَعَلَّقُوهُمَا عَلَى الْبِرْكَةِ فِي حَبْرُونَ. وَأَمَّا رَأْسُ إِيشْبُوشَثَ فَأَخَذُوهُ وَدَفَنُوهُ فِي قَبْرِ أَبْنَيْرَ فِي حَبْرُونَ.
    8- المخصي :
    سِفْرُ التَّثْنِيَةِ / اَلأَصْحَاحُ الثَّالِثُ وَالعِشْرُونَ
    1″لا يَدْخُل مَخْصِيٌّ بِالرَّضِّ أَوْ مَجْبُوبٌ فِي جَمَاعَةِ الرَّبِّ.
    طيب و المخصي ذنبه إيه ؟
    إخصي نفسك , تدخل الجنة
    إِنْجِيلُ اَلْمَسِيحِ حَسَبَ اَلْبَشِيرِ مَتَّى / اَلأَصْحَاحُ اَلتَّاسِعُ عَشَرَ
    12لأَنَّهُ يُوجَدُ خِصْيَانٌ وُلِدُوا هَكَذَا مِنْ بُطُونِ أُمَّهَاتِهِمْ وَيُوجَدُ خِصْيَانٌ خَصَاهُمُ اَلنَّاسُ وَيُوجَدُ خِصْيَانٌ خَصَوْا أَنْفُسَهُمْ لأَجْلِ مَلَكُوتِ اَلسَّمَاوَاتِ. مَنِ اَسْتَطَاعَ أَنْ يَقْبَلَ فَلْيَقْبَلْ ».
    لماذا تخصون أنفسكم من أجل ملكوت السماء ؟
    9- المسيح يمتطي حمارين معاً !!!!
    إِنْجِيلُ اَلْمَسِيحِ حَسَبَ اَلْبَشِيرِ مَتَّى /اَلأَصْحَاحُ اَلْحَادِي وَاَلْعِشْرُونَ
    5″قُولُوا لاِبْنَةِ صِهْيَوْنَ: هُوَذَا مَلِكُكِ يَأْتِيكِ وَدِيعاً رَاكِباً عَلَى أَتَانٍ وَجَحْشٍ اَبْنِ أَتَانٍ ». 6فَذَهَبَ اَلتِّلْمِيذَانِ وَفَعَلاَ كَمَا أَمَرَهُمَا يَسُوعُ 7وَأَتَيَا بِالأَتَانِ وَاَلْجَحْشِ وَوَضَعَا عَلَيْهِمَا ثِيَابَهُمَا فَجَلَسَ عَلَيْهِمَا
    10- داود
    سِفْرُ صَمُوئِيلَ الثَّانِي / اَلأَصْحَاحُ الثَّالِثُ وَالْعِشْرُونَ
    8هَذِهِ أَسْمَاءُ الأَبْطَالِ الَّذِينَ لِدَاوُدَ: يُشَيْبَ بَشَّبَثُ التَّحْكَمُونِيُّ رَئِيسُ الثَّلاَثَةِ. هُوَ هَزَّ رُمْحَهُ عَلَى ثَمَانِ مِئَةٍ قَتَلَهُمْ دُفْعَةً وَاحِدَةً.
    سِفْرُ أَخْبَارِ الأَيَّامِ الأَوَّلُ / اَلأَصْحَاحُ الْحَادِي عَشَرَ
    11وَهَذَا هُوَ عَدَدُ الأَبْطَالِ الَّذِينَ لِدَاوُدَ: يَشُبْعَامُ بْنُ حَكْمُونِي رَئِيسُ الثَّوَالِثِ. هُوَ هَزَّ رُمْحَهُ عَلَى ثَلاَثِ مِئَةٍ قَتَلَهُمْ دُفْعَةً وَاحِدَةً.
    في تضارب في الروايتين الأول قال أنهم كانوا 800 و الثاني قال أنهم 300 !!
    11- ضرب الفلسطينيين
    سِفْرُ الْقُضَاةِ / اَلأَصْحَاحُ الثَّالِثُ
    31وَكَانَ بَعْدَهُ شَمْجَرُ بْنُ عَنَاةَ, فَضَرَبَ مِنَ الْفِلِسْطِينِيِّينَ سِتَّ مِئَةِ رَجُلٍ بِمِنْخَسِ الْبَقَرِ. وَهُوَ أَيْضاً خَلَّصَ إِسْرَائِيلَ.
    12- يا سلام !
    سِفْرُ الْقُضَاةِ / اَلأَصْحَاحُ الخامس عَشَرَ
    15 ووجد لحي حمار طريّا فمدّ يده وأخذه وضرب به ألف رجل .
    16 فقال شمشون بلحي حمار كومة كومتين . بلحي حمار قتلت ألف رجل .
    13- الحمار ذنبه إيه ؟؟
    سِفْرُ الْخُرُوجِ / الإصحاح الثَّالِثُ عَشَرَ
    13وَلَكِنَّ كُلَّ بِكْرِ حِمَارٍ تَفْدِيهِ بِشَاةٍ. وَإِنْ لَمْ تَفْدِهِ فَتَكْسِرُ عُنُقَهُ. وَكُلُّ بِكْرِ إِنْسَانٍ مِنْ أَوْلاَدِكَ تَفْدِيهِ.
    14- إصحاح السلامات
    رِسَالَةُ بُولُسَ الرَّسُولِ إِلَى أَهْلِ رُومِيَةَ
    الإصحاح الأَوَّلُ
    1 أوصي إليكم بأختنا فيبي التي هي خادمة الكنيسة التي في كنخريا 2 كي تقبلوها في الرب كما يحق للقديسين وتقوموا لها في أي شيء احتاجته منكم . لأنها صارت مساعدة لكثيرين ولي أنا أيضا 3 سلموا على بريسكلا واكيلا العاملين معي في المسيح يسوع . 4 اللذين وضعا عنقيهما من اجل حياتي اللذين لست أنا وحدي اشكرهما بل أيضا جميع كنائس الأمم . 5 وعلى الكنيسة التي في بيتهما . سلموا على ابينتوس حبيبي الذي هو باكورة أخائية للمسيح . 6 سلموا على مريم التي تعبت لأجلنا كثيرا . 7 سلموا على أندرونكوس ويونياس نسيبيّ المأسورين معي اللذين هما
    مشهوران بين الرسل وقد كانا في المسيح قبلي . 8 سلموا على أمبلياس حبيبي في الرب . 9 سلموا على اوربانوس العامل معنا في المسيح وعلى استاخيس حبيبي . 10 سلموا على أبلّس المزكي في المسيح . سلموا على الذين هم من أهل ارستوبولوس . 11 سلموا على هيروديون نسيبي . سلموا على الذين هم من أهل نركيسوسالكائنين في الرب . 12 سلموا على تريفينا وتريفوسا التاعبتين في الرب . سلموا على برسيس المحبوبة التي تعبت كثيرا في الرب . 13 سلموا على روفس المختار في الرب وعلى أمه آمي . 14 سلموا على اسينكريتس فليغون هرماس بتروباس وهرميس وعلى الإخوة الذين معهم . 15 سلموا على فيلولوغس وجوليا ونيريوس واخته وأولمباس وعلى جميع القديسين الذين معهم . 16 سلموا بعضكم على بعض بقبلة مقدسة . كنائس المسيح تسلم عليكم . 17 واطلب إليكم أيها الإخوة أن تلاحظوا الذين يصنعون الشقاقات والعثرات خلافا للتعليم الذي تعلمتموه واعرضوا عنهم . 18 لان مثل هؤلاء لا يخدمون ربنا يسوع المسيح بل بطونهم . وبالكلام الطيب والأقوال الحسنة يخدعون قلوب السّلماء . 19 لان طاعتكم ذاعت إلى الجميع . فافرح أنا بكم وأريد أن تكونوا حكماء للخير وبسطاء للشر . 20 واله السلام سيسحق الشيطان تحت أرجلكم سريعا . نعمة ربنا يسوع المسيح معكم . آمين 21 يسلم عليكم تيموثاوس العامل معي ولوكيوس وياسون وسوسيباترس انسبائي . 22 أنا ترتيوس كاتب هذه الرسالة اسلم عليكم في الرب . 23 يسلم عليكم غايس مضيفي ومضيف الكنيسة كلها . يسلم عليكم اراستس خازن المدينة وكوارتس الأخ . 24 نعمة ربنا يسوع المسيح مع جميعكم . آمين .
    ما أهمية قراءة كل هذه السلامات ؟ ما الرسالة التي يريد أن يقولها الرب لشعبه .
    15- قصة أدم و حواء
    سِفْرُ اَلتَّكْوِينِ / الإصحاح اَلثَّالِثُ
    وَسَمِعَا صَوْتَ اَلرَّبِّ اَلإِلَهِ مَاشِياً فِي اَلْجَنَّةِ عِنْدَ هُبُوبِ رِيحِ اَلنَّهَارِ فَاخْتَبَأَ آدَمُ وَاَمْرَأَتُهُ مِنْ وَجْهِ اَلرَّبِّ اَلإِلَهِ فِي وَسَطِ شَجَرِ اَلْجَنَّةِ. 9فَنَادَى اَلرَّبُّ اَلإِلَهُ آدَمَ: « أَيْنَ أَنْتَ؟ ». فَقَالَ: « سَمِعْتُ صَوْتَكَ فِي اَلْجَنَّةِ فَخَشِيتُ لأَنِّي عُرْيَانٌ فَاخْتَبَأْتُ ». 11فَقَالَ: « مَنْ أَعْلَمَكَ أَنَّكَ عُرْيَانٌ؟ هَلْ أَكَلْتَ مِنَ اَلشَّجَرَةِ اَلَّتِي أَوْصَيْتُكَ أَنْ لاَ تَأْكُلَ مِنْهَا؟ » 12فَقَالَ آدَمُ: « الْمَرْأَةُ اَلَّتِي جَعَلْتَهَا مَعِي هِيَ أَعْطَتْنِي مِنَ اَلشَّجَرَةِ فَأَكَلْتُ ». 13فَقَالَ اَلرَّبُّ اَلإِلَهُ لِلْمَرْأَةِ: « مَا هَذَا اَلَّذِي فَعَلْتِ؟ » فَقَالَتِ اَلْمَرْأَةُ: « الْحَيَّةُ غَرَّتْنِي فَأَكَلْتُ ». 14فَقَالَ اَلرَّبُّ اَلإِلَهُ لِلْحَيَّةِ: « لأَنَّكِ فَعَلْتِ هَذَا مَلْعُونَةٌ أَنْتِ مِنْ جَمِيعِ اَلْبَهَائِمِ وَمِنْ جَمِيعِ وُحُوشِ اَلْبَرِّيَّةِ. عَلَى بَطْنِكِ تَسْعِينَ وَتُرَاباً تَأْكُلِينَ كُلَّ أَيَّامِ حَيَاتِكِ .
    كيف يختبئان بين الأشجار و الله محيط بكل شئ علما و هو علام الغيوب ؟ أم أن الله لا يعلم بعض الأماكن التي خلقها ؟
    16- السبايا في الكتاب المقدس
    سِفْرُ التَّثْنِيَةِ / الإصحاح الحَادِي وَالعِشْرُونَ
    « إِذَا خَرَجْتَ لِمُحَارَبَةِ أَعْدَائِكَ وَدَفَعَهُمُ الرَّبُّ إِلهُكَ إِلى يَدِكَ وَسَبَيْتَ مِنْهُمْ سَبْياً 11وَرَأَيْتَ فِي السَّبْيِ امْرَأَةً جَمِيلةَ الصُّورَةِ وَالتَصَقْتَ بِهَا وَاتَّخَذْتَهَا لكَ زَوْجَةً 12فَحِينَ تُدْخِلُهَا إِلى بَيْتِكَ تَحْلِقُ رَأْسَهَا وَتُقَلِّمُ أَظْفَارَهَا 13وَتَنْزِعُ ثِيَابَ سَبْيِهَا عَنْهَا وَتَقْعُدُ فِي بَيْتِكَ وَتَبْكِي أَبَاهَا وَأُمَّهَا شَهْراً مِنَ الزَّمَانِ ثُمَّ بَعْدَ ذَلِكَ تَدْخُلُ عَليْهَا وَتَتَزَوَّجُ بِهَا فَتَكُونُ لكَ زَوْجَةً. 14وَإِنْ لمْ تُسَرَّ بِهَا فَأَطْلِقْهَا لِنَفْسِهَا.
    17- إذا كنت تحت 18 سنة لا تقرأ !!!
    سِفْرُ حِزْقِيَالَ / الإصحاح الثَّالِثُ وَالْعِشْرُونَ
    1وَكَانَ إِلَيَّ كَلاَمُ الرَّبِّ: 2″يَا ابْنَ آدَمَ, كَـانَتِ امْرَأَتَانِ ابْنَتَا أُمٍّ وَاحِدَةٍ, 3زَنَتَا بِمِصْرَ فِي صِبَاهُمَا. هُنَاكَ دُغْدِغَتْ ثُدِيُّهُمَا, وَهُنَاكَ تَزَغْزَغَتْ تَرَائِبُ عُذْرَتِهِمَا. 4وَاسْمُهُمَا: أُهُولَةُ الْكَبِيرَةُ, وَأُهُولِيبَةُ أُخْتُهَا. وَكَـانَتَا لِي, وَوَلَدَتَا بَنِينَ وَبَنَاتٍ. وَاسْمَاهُمَا: السَّامِرَةُ أُهُولَةُ, وَأُورُشَلِيمُ أُهُولِيبَةُ. 5وَزَنَتْ أُهُولَةُ مِنْ تَحْتِي وَعَشِقَتْ مُحِبِّيهَا, أَشُّورَ الأَبْطَالَ 6اللاَّبِسِينَ الأَسْمَانْجُونِيَّ وُلاَةً وَشِحَناً, كُلُّهُمْ شُبَّانُ شَهْوَةٍ, فُرْسَانٌ رَاكِبُونَ الْخَيْلَ. 7فَدَفَعَتْ لَهُمْ عُقْرَهَا لِمُخْتَارِي بَنِي أَشُّورَ كُلِّهِمْ, وَتَنَجَّسَتْ بِكُلِّ مَنْ عَشِقَتْهُمْ بِكُلِّ أَصْنَامِهِمْ. 8وَلَمْ تَتْرُكْ زِنَاهَا مِنْ مِصْرَ أَيْضاً, لأَنَّهُمْ ضَاجَعُوهَا فِي صِبَاهَا وَزَغْزَغُوا تَرَائِبَ عُذْرَتِهَا وَسَكَبُوا عَلَيْهَا زِنَاهُمْ. 9لِذَلِكَ سَلَّمْتُهَا لِيَدِ عُشَّاقِهَا, لِيَدِ بَنِي أَشُّورَ الَّذِينَ عَشِقَتْهُمْ. 10هُمْ كَشَفُوا عَوْرَتَهَا. أَخَذُوا بَنِيهَا وَبَنَاتِهَا وَذَبَحُوهَا بِـالسَّيْفِ, فَصَارَتْ عِبْرَةً لِلنِّسَاءِ. وَأَجْرُوا عَلَيْهَا حُكْماً. 11″فَلَمَّا رَأَتْ أُخْتُهَا أُهُولِيبَةُ ذَلِكَ أَفْسَدَتْ فِي عِشْقِهَا أَكْثَرَ مِنْهَا, وَفِي زِنَاهَا أَكْثَرَ مِنْ زِنَا أُخْتِهَا. 12عَشِقَتْ بَنِي أَشُّورَ الْوُلاَةَ وَالشِّحَنَ الأَبْطَالَ اللاَّبِسِينَ أَفْخَرَ لِبَاسٍ, فُرْسَاناً رَاكِبِينَ الْخَيْلَ كُلُّهُمْ شُبَّانُ شَهْوَةٍ. 13فَرَأَيْتُ أَنَّهَا قَدْ تَنَجَّسَتْ, وَلِكِلْتَيْهِمَا طَرِيقٌ وَاحِدَةٌ. 14وَزَادَتْ زِنَاهَا. وَلَمَّا نَظَرَتْ إِلَى رِجَالٍ مُصَوَّرِينَ عَلَى الْحَائِطِ, صُوَرُ الْكِلْدَانِيِّينَ مُصَوَّرَةًٍ بِمُغْرَةٍ, 15مُنَطَّقِينَ بِمَنَاطِقَ عَلَى أَحْقَائِهِمْ, عَمَائِمُهُمْ مَسْدُولَةٌ عَلَى رُؤُوسِهِمْ. كُلُّهُمْ فِي الْمَنْظَرِ رُؤَسَاءُ مَرْكَبَاتٍ شِبْهُ بَنِي بَابِلَ الْكِلْدَانِيِّينَ أَرْضُ مِيلاَدِهِمْ 16عَشِقَتْهُمْ عِنْدَ لَمْحِ عَيْنَيْهَا إِيَّاهُمْ, وَأَرْسَلَتْ إِلَيْهِمْ رُسُلاً إِلَى أَرْضِ الْكِلْدَانِيِّينَ. 17فَأَتَاهَا بَنُو بَابِلَ فِي مَضْجَعِ الْحُبِّ وَنَجَّسُوهَا بِزِنَاهُمْ, فَتَنَجَّسَتْ بِهِمْ وَجَفَتْهُمْ نَفْسُهَا. 18وَكَشَفَتْ زِنَاهَا وَكَشَفَتْ عَوْرَتَهَا, فَجَفَتْهَا نَفْسِي كَمَا جَفَتْ نَفْسِي أُخْتَهَا. 19وَأَكْثَرَتْ زِنَاهَا بِذِكْرِهَا أَيَّامَ صِبَاهَا الَّتِي فِيهَا زَنَتْ بِأَرْضِ مِصْرَ. 20وَعَشِقَتْ مَعْشُوقِيهِمِ الَّذِينَ لَحْمُهُمْ كَلَحْمِ الْحَمِيرِ وَمَنِيُّهُمْ كَمَنِيِّ الْخَيْلِ. 21وَافْتَقَدْتِ رَذِيلَةَ صِبَاكِ بِزَغْزَغَةِ الْمِصْرِيِّينَ تَرَائِبَكِ لأَجْلِ ثَدْيِ صِبَاكِ. 22″لأَجْلِ ذَلِكَ يَا أُهُولِيبَةُ, هَكَذَا قَالَ السَّيِّدُ الرَّبُّ: هَئَنَذَا أُهَيِّجُ عَلَيْكِ عُشَّاقَكِ الَّذِينَ جَفَتْهُمْ نَفْسُكِ, وَآتِي بِهِمْ عَلَيْكِ مِنْ كُلِّ جِهَةٍ
    سِفْرُ نَشِيدُ الأَنَاشِيدِ / الإصحاح الرَّابِعُ
    1هَا أَنْتِ جَمِيلَةٌ يَا حَبِيبَتِي هَا أَنْتِ جَمِيلَةٌ! عَيْنَاكِ حَمَامَتَانِ مِنْ تَحْتِ نَقَابِكِ. شَعْرُكِ كَقَطِيعِ مِعْزٍ رَابِضٍ عَلَى جَبَلِ جِلْعَادَ. 2أَسْنَانُكِ كَقَطِيعِ الْجَزَائِزِ الصَّادِرَةِ مِنَ الْغَسْلِ اللَّوَاتِي كُلُّ وَاحِدَةٍ مُتْئِمٌ وَلَيْسَ فِيهِنَّ عَقِيمٌ. 3شَفَتَاكِ كَسِلْكَةٍ مِنَ الْقِرْمِزِ. وَفَمُكِ حُلْوٌ. خَدُّكِ كَفِلْقَةِ رُمَّانَةٍ تَحْتَ نَقَابِكِ. 4عُنُقُكِ كَبُرْجِ دَاوُدَ الْمَبْنِيِّ لِلأَسْلِحَةِ. أَلْفُ مِجَنٍّ عُلِّقَ عَلَيْهِ كُلُّهَا أَتْرَاسُ الْجَبَابِرَةِ. 5ثَدْيَاكِ كَخِشْفَتَيْ ظَبْيَةٍ تَوْأَمَيْنِ يَرْعَيَانِ بَيْنَ السَّوْسَنِ. 6إِلَى أَنْ يَفِيحَ النَّهَارُ وَتَنْهَزِمَ الظِّلاَلُ أَذْهَبُ إِلَى جَبَلِ الْمُرِّ وَإِلَى تَلِّ اللُّبَانِ. 7كُلُّكِ جَمِيلٌ يَا حَبِيبَتِي لَيْسَ فِيكِ عَيْبَةٌ. 8هَلُمِّي مَعِي مِنْ لُبْنَانَ يَا عَرُوسُ مَعِي مِنْ لُبْنَانَ! انْظُرِي مِنْ رَأْسِ أَمَانَةَ مِنْ رَأْسِ شَنِيرَ وَحَرْمُونَ مِنْ خُدُورِ الأُسُودِ مِنْ جِبَالِ النُّمُورِ. 9قَدْ سَبَيْتِ قَلْبِي يَا أُخْتِي الْعَرُوسُ. قَدْ سَبَيْتِ قَلْبِي بِإِحْدَى عَيْنَيْكِ بِقَلاَدَةٍ وَاحِدَةٍ مِنْ عُنُقِكِ. 10مَا أَحْسَنَ حُبَّكِ يَا أُخْتِي الْعَرُوسُ! كَمْ مَحَبَّتُكِ أَطْيَبُ مِنَ الْخَمْرِ وَكَمْ رَائِحَةُ أَدْهَانِكِ أَطْيَبُ مِنْ كُلِّ الأَطْيَابِ! 11شَفَتَاكِ يَا عَرُوسُ تَقْطُرَانِ شَهْداً. تَحْتَ لِسَانِكِ عَسَلٌ وَلَبَنٌ وَرَائِحَةُ ثِيَابِكِ كَرَائِحَةِ لُبْنَانَ. 12أُخْتِي الْعَرُوسُ جَنَّةٌ مُغْلَقَةٌ عَيْنٌ مُقْفَلَةٌ يَنْبُوعٌ مَخْتُومٌ. 13أَغْرَاسُكِ فِرْدَوْسُ رُمَّانٍ مَعَ أَثْمَارٍ نَفِيسَةٍ فَاغِيَةٍ وَنَارِدِينٍ. 14نَارِدِينٍ وَكُرْكُمٍ. قَصَبِ الذَّرِيرَةِ وَقِرْفَةٍ مَعَ كُلِّ عُودِ اللُّبَانِ. مُرٌّ وَعُودٌ مَعَ كُلِّ أَنْفَسِ الأَطْيَابِ. 15يَنْبُوعُ جَنَّاتٍ بِئْرُ مِيَاهٍ حَيَّةٍ وَسُيُولٌ مِنْ لُبْنَانَ. 16اِسْتَيْقِظِي يَا رِيحَ الشَّمَالِ وَتَعَالَيْ يَا رِيحَ الْجَنُوبِ! هَبِّي عَلَى جَنَّتِي فَتَقْطُرَ أَطْيَابُهَا. لِيَأْتِ حَبِيبِي إِلَى جَنَّتِهِ وَيَأْكُلْ ثَمَرَهُ النَّفِيسَ.
    سِفْرُ نَشِيدُ الأَنَاشِيدِ / الإصحاح الْخَامِسُ
    1قَدْ دَخَلْتُ جَنَّتِي يَا أُخْتِي الْعَرُوسُ. قَطَفْتُ مُرِّي مَعَ طِيبِي. أَكَلْتُ شَهْدِي مَعَ عَسَلِي. شَرِبْتُ خَمْرِي مَعَ لَبَنِي. كُلُوا أَيُّهَا الأَصْحَابُ. اشْرَبُوا وَاسْكَرُوا أَيُّهَا الأَحِبَّاءُ. 2أَنَا نَائِمَةٌ وَقَلْبِي مُسْتَيْقِظٌ. صَوْتُ حَبِيبِي قَارِعاً: « اِفْتَحِي لِي يَا أُخْتِي يَا حَبِيبَتِي يَا حَمَامَتِي يَا كَامِلَتِي لأَنَّ رَأْسِي امْتَلَأَ مِنَ الطَّلِّ وَقُصَصِي مِنْ نَدَى اللَّيْلِ ». 3قَدْ خَلَعْتُ ثَوْبِي فَكَيْفَ أَلْبِسُهُ؟ قَدْ غَسَلْتُ رِجْلَيَّ فَكَيْفَ أُوَسِّخُهُمَا؟ 4حَبِيبِي مَدَّ يَدَهُ مِنَ الْكُوَّةِ فَأَنَّتْ عَلَيْهِ أَحْشَائِي. 5قُمْتُ لأَفْتَحَ لِحَبِيبِي وَيَدَايَ تَقْطُرَانِ مُرّاً وَأَصَابِعِي مُرٌّ قَاطِرٌ عَلَى مَقْبَضِ الْقُفْلِ. 6فَتَحْتُ لِحَبِيبِي لَكِنَّ حَبِيبِي تَحَوَّلَ وَعَبَرَ. نَفْسِي خَرَجَتْ عِنْدَمَا أَدْبَرَ. طَلَبْتُهُ فَمَا وَجَدْتُهُ. دَعَوْتُهُ فَمَا أَجَابَنِي. 7وَجَدَنِي الْحَرَسُ الطَّائِفُ فِي الْمَدِينَةِ. ضَرَبُونِي. جَرَحُونِي. حَفَظَةُ الأَسْوَارِ رَفَعُوا إِزَارِي عَنِّي. 8أُحَلِّفُكُنَّ يَا بَنَاتِ أُورُشَلِيمَ إِنْ وَجَدْتُنَّ حَبِيبِي أَنْ تُخْبِرْنَهُ بِأَنِّي مَرِيضَةٌ حُبّاً. 9مَا حَبِيبُكِ مِنْ حَبِيبٍ أَيَّتُهَا الْجَمِيلَةُ بَيْنَ النِّسَاءِ! مَا حَبِيبُكِ مِنْ حَبِيبٍ حَتَّى تُحَلِّفِينَا هَكَذَا! 10حَبِيبِي أَبْيَضُ وَأَحْمَرُ. مُعْلَمٌ بَيْنَ رَبْوَةٍ. 11رَأْسُهُ ذَهَبٌ إِبْرِيزٌ. قُصَصُهُ مُسْتَرْسِلَةٌ حَالِكَةٌ كَالْغُرَابِ. 12عَيْنَاهُ كَالْحَمَامِ عَلَى مَجَارِي الْمِيَاهِ مَغْسُولَتَانِ بِاللَّبَنِ جَالِسَتَانِ فِي وَقْبَيْهِمَا. 13خَدَّاهُ كَخَمِيلَةِ الطِّيبِ وَأَتْلاَمِ رَيَاحِينَ ذَكِيَّةٍ. شَفَتَاهُ سَوْسَنٌ تَقْطُرَانِ مُرّاً مَائِعاً. 14يَدَاهُ حَلْقَتَانِ مِنْ ذَهَبٍ مُرَصَّعَتَانِ بِالزَّبَرْجَدِ. بَطْنُهُ عَاجٌ أَبْيَضُ مُغَلَّفٌ بِالْيَاقُوتِ الأَزْرَقِ. 15سَاقَاهُ عَمُودَا رُخَامٍ مُؤَسَّسَتَانِ عَلَى قَاعِدَتَيْنِ مِنْ إِبْرِيزٍ. طَلْعَتُهُ كَلُبْنَانَ. فَتًى كَالأَرْزِ. 16حَلْقُهُ حَلاَوَةٌ وَكُلُّهُ مُشْتَهَيَاتٌ. هَذَا حَبِيبِي وَهَذَا خَلِيلِي يَا بَنَاتِ أُورُشَلِيمَ.
    سِفْرُ نَشِيدُ الأَنَاشِيدِ / اَلأَصْحَاحُ السَّادِسُ
    1أَيْنَ ذَهَبَ حَبِيبُكِ أَيَّتُهَا الْجَمِيلَةُ بَيْنَ النِّسَاءِ؟ أَيْنَ تَوَجَّهَ حَبِيبُكِ فَنَطْلُبَهُ مَعَكِ؟ 2حَبِيبِي نَزَلَ إِلَى جَنَّتِهِ إِلَى خَمَائِلِ الطِّيبِ لِيَرْعَى فِي الْجَنَّاتِ وَيَجْمَعَ السَّوْسَنَ. 3أَنَا لِحَبِيبِي وَحَبِيبِي لِي. الرَّاعِي بَيْنَ السَّوْسَنِ. 4أَنْتِ جَمِيلَةٌ يَا حَبِيبَتِي كَتِرْصَةَ حَسَنَةٌ كَأُورُشَلِيمَ مُرْهِبَةٌ كَجَيْشٍ بِأَلْوِيَةٍ. 5حَوِّلِي عَنِّي عَيْنَيْكِ فَإِنَّهُمَا قَدْ غَلَبَتَانِي. شَعْرُكِ كَقَطِيعِ الْمَعْزِ الرَّابِضِ فِي جِلْعَادَ. 6أَسْنَانُكِ كَقَطِيعِ نِعَاجٍ صَادِرَةٍ مِنَ الْغَسْلِ اللَّوَاتِي كُلُّ وَاحِدَةٍ مُتْئِمٌ وَلَيْسَ فِيهَا عَقِيمٌ. 7كَفِلْقَةِ رُمَّانَةٍ خَدُّكِ تَحْتَ نَقَابِكِ. 8هُنَّ سِتُّونَ مَلِكَةً وَثَمَانُونَ سُرِّيَّةً وَعَذَارَى بِلاَ عَدَدٍ. 9وَاحِدَةٌ هِيَ حَمَامَتِي كَامِلَتِي. الْوَحِيدَةُ لِأُمِّهَا هِيَ. عَقِيلَةُ وَالِدَتِهَا هِيَ. رَأَتْهَا الْبَنَاتُ فَطَوَّبْنَهَا. الْمَلِكَاتُ وَالسَّرَارِيُّ فَمَدَحْنَهَا. 10مَنْ هِيَ الْمُشْرِفَةُ مِثْلَ الصَّبَاحِ جَمِيلَةٌ كَالْقَمَرِ طَاهِرَةٌ كَالشَّمْسِ مُرْهِبَةٌ كَجَيْشٍ بِأَلْوِيَةٍ؟ 11نَزَلْتُ إِلَى جَنَّةِ الْجَوْزِ لأَنْظُرَ إِلَى خُضَرِ الْوَادِي وَلأَنْظُرَ: هَلْ أَقْعَلَ الْكَرْمُ؟ هَلْ نَوَّرَ الرُّمَّانُ؟ 12فَلَمْ أَشْعُرْ إِلاَّ وَقَدْ جَعَلَتْنِي نَفْسِي بَيْنَ مَرْكَبَاتِ قَوْمِ شَرِيفٍ. 13اِرْجِعِي ارْجِعِي يَا شُولَمِّيثُ. ارْجِعِي ارْجِعِي فَنَنْظُرَ إِلَيْكِ. مَاذَا تَرَوْنَ فِي شُولَمِّيثَ مِثْلَ رَقْصِ صَفَّيْنِ؟
    سِفْرُ نَشِيدُ الأَنَاشِيدِ / اَلأَصْحَاحُ السَّابِعُ
    1مَا أَجْمَلَ رِجْلَيْكِ بِالنَّعْلَيْنِ يَا بِنْتَ الْكَرِيمِ! دَوَائِرُ فَخْذَيْكِ مِثْلُ الْحَلِيِّ صَنْعَةِ يَدَيْ صَنَّاعٍ. 2سُرَّتُكِ كَأْسٌ مُدَوَّرَةٌ لاَ يُعْوِزُهَا شَرَابٌ مَمْزُوجٌ. بَطْنُكِ صُبْرَةُ حِنْطَةٍ مُسَيَّجَةٌ بِالسَّوْسَنِ. 3ثَدْيَاكِ كَخِشْفَتَيْنِ تَوْأَمَيْ ظَبْيَةٍ. 4عُنُقُكِ كَبُرْجٍ مِنْ عَاجٍ. عَيْنَاكِ كَالْبِرَكِ فِي حَشْبُونَ عِنْدَ بَابِ بَثِّ رَبِّيمَ. أَنْفُكِ كَبُرْجِ لُبْنَانَ النَّاظِرِ تُجَاهَ دِمَشْقَ. 5رَأْسُكِ عَلَيْكِ مِثْلُ الْكَرْمَلِ وَشَعْرُ رَأْسِكِ كَأُرْجُوَانٍ. مَلِكٌ قَدْ أُسِرَ بِالْخُصَلِ. 6مَا أَجْمَلَكِ وَمَا أَحْلاَكِ أَيَّتُهَا الْحَبِيبَةُ بِاللَّذَّاتِ! 7قَامَتُكِ هَذِهِ شَبِيهَةٌ بِالنَّخْلَةِ وَثَدْيَاكِ بِالْعَنَاقِيدِ. 8قُلْتُ: « إِنِّي أَصْعَدُ إِلَى النَّخْلَةِ وَأُمْسِكُ بِعُذُوقِهَا ». وَتَكُونُ ثَدْيَاكِ كَعَنَاقِيدِ الْكَرْمِ وَرَائِحَةُ أَنْفِكِ كَالتُّفَّاحِ 9وَحَنَكُكِ كَأَجْوَدِ الْخَمْرِ. لِحَبِيبِي السَّائِغَةُ الْمُرَقْرِقَةُ السَّائِحَةُ عَلَى شِفَاهِ النَّائِمِينَ. 10أَنَا لِحَبِيبِي وَإِلَيَّ اشْتِيَاقُهُ. 11تَعَالَ يَا حَبِيبِي لِنَخْرُجْ إِلَى الْحَقْلِ وَلْنَبِتْ فِي الْقُرَى. 12لِنُبَكِّرَنَّ إِلَى الْكُرُومِ لِنَنْظُرَ هَلْ أَزْهَرَ الْكَرْمُ؟ هَلْ تَفَتَّحَ الْقُعَالُ؟ هَلْ نَوَّرَ الرُّمَّانُ؟ هُنَالِكَ أُعْطِيكَ حُبِّي. 13اَللُّفَّاحُ يَفُوحُ رَائِحَةً وَعِنْدَ أَبْوَابِنَا كُلُّ النَّفَائِسِ مِنْ جَدِيدَةٍ وَقَدِيمَةٍ ذَخَرْتُهَا لَكَ يَا حَبِيبِي.
    سِفْرُ نَشِيدُ الأَنَاشِيدِ / اَلأَصْحَاحُ الثَّامِنُ
    1لَيْتَكَ كَأَخٍ لِي الرَّاضِعِ ثَدْيَيْ أُمِّي فَأَجِدَكَ فِي الْخَارِجِ وَأُقَبِّلَكَ وَلاَ يُخْزُونَنِي. 2وَأَقُودُكَ وَأَدْخُلُ بِكَ بَيْتَ أُمِّي وَهِيَ تُعَلِّمُنِي فَأَسْقِيكَ مِنَ الْخَمْرِ الْمَمْزُوجَةِ مِنْ سُلاَفِ رُمَّانِي. 3شِمَالُهُ تَحْتَ رَأْسِي وَيَمِينُهُ تُعَانِقُنِي. 4أُحَلِّفُكُنَّ يَا بَنَاتِ أُورُشَلِيمَ أَلاَّ تُيَقِّظْنَ وَلاَ تُنَبِّهْنَ الْحَبِيبَ حَتَّى يَشَاءَ. 5مَنْ هَذِهِ الطَّالِعَةُ مِنَ الْبَرِّيَّةِ مُسْتَنِدَةً عَلَى حَبِيبِهَا؟ تَحْتَ شَجَرَةِ التُّفَّاحِ شَوَّقْتُكَ هُنَاكَ خَطَبَتْ لَكَ أُمُّكَ هُنَاكَ خَطَبَتْ لَكَ وَالِدَتُكَ. 6اِجْعَلْنِي كَخَاتِمٍ عَلَى قَلْبِكَ كَخَاتِمٍ عَلَى سَاعِدِكَ. لأَنَّ الْمَحَبَّةَ قَوِيَّةٌ كَالْمَوْتِ. الْغَيْرَةُ قَاسِيَةٌ كَالْهَاوِيَةِ. لَهِيبُهَا لَهِيبُ نَارِ لَظَى الرَّبِّ. 7مِيَاهٌ كَثِيرَةٌ لاَ تَسْتَطِيعُ أَنْ تُطْفِئَ الْمَحَبَّةَ وَالسُّيُولُ لاَ تَغْمُرُهَا. إِنْ أَعْطَى الإِنْسَانُ كُلَّ ثَرْوَةِ بَيْتِهِ بَدَلَ الْمَحَبَّةِ تُحْتَقَرُ احْتِقَاراً. 8لَنَا أُخْتٌ صَغِيرَةٌ لَيْسَ لَهَا ثَدْيَانِ. فَمَاذَا نَصْنَعُ لِأُخْتِنَا فِي يَوْمٍ تُخْطَبُ؟ 9إِنْ تَكُنْ سُوراً فَنَبْنِي عَلَيْهَا بُرْجَ فِضَّةٍ. وَإِنْ تَكُنْ بَاباً فَنَحْصُرُهَا بِأَلْوَاحِ أَرْزٍ. 10أَنَا سُورٌ وَثَدْيَايَ كَبُرْجَيْنِ. حِينَئِذٍ كُنْتُ فِي عَيْنَيْهِ كَوَاجِدَةٍ سَلاَمَةً. 11كَانَ لِسُلَيْمَانَ كَرْمٌ فِي بَعْلَ هَامُونَ. دَفَعَ الْكَرْمَ إِلَى نَوَاطِيرَ كُلُّ وَاحِدٍ يُؤَدِّي عَنْ ثَمَرِهِ أَلْفاً مِنَ الْفِضَّةِ. 12كَرْمِي الَّذِي لِي هُوَ أَمَامِي. الأَلْفُ لَكَ يَا سُلَيْمَانُ وَمِئَتَانِ لِنَوَاطِيرِ الثَّمَرِ. 13أَيَّتُهَا الْجَالِسَةُ فِي الْجَنَّاتِ الأَصْحَابُ يَسْمَعُونَ صَوْتَكِ فَأَسْمِعِينِي. 14اُهْرُبْ يَا حَبِيبِي وَكُنْ كَالظَّبْيِ أَوْ كَغُفْرِ الأَيَائِلِ عَلَى جِبَالِ الأَطْيَابِ
    18- القانون العجيب
    سِفْرُ التَّثْنِيَةِ / اَلأَصْحَاحُ الحَادِي وَالعِشْرُونَ
    1إِذَا وُجِدَ قَتِيلٌ فِي الأَرْضِ التِي يُعْطِيكَ الرَّبُّ إِلهُكَ لِتَمْتَلِكَهَا وَاقِعاً فِي الحَقْلِ لا يُعْلمُ مَنْ قَتَلهُ 2يَخْرُجُ شُيُوخُكَ وَقُضَاتُكَ وَيَقِيسُونَ إِلى المُدُنِ التِي حَوْل القَتِيلِ. 3فَالمَدِينَةُ القُرْبَى مِنَ القَتِيلِ يَأْخُذُ شُيُوخُ تِلكَ المَدِينَةِ عِجْلةً مِنَ البَقَرِ لمْ يُحْرَثْ عَليْهَا لمْ تَجُرَّ بِالنِّيرِ. 4وَيَنْحَدِرُ شُيُوخُ تِلكَ المَدِينَةِ بِالعِجْلةِ إِلى وَادٍ دَائِمِ السَّيَلانِ لمْ يُحْرَثْ فِيهِ وَلمْ يُزْرَعْ وَيَكْسِرُونَ عُنُقَ العِجْلةِ فِي الوَادِي. 5ثُمَّ يَتَقَدَّمُ الكَهَنَةُ بَنُو لاوِي – لأَنَّهُ إِيَّاهُمُ اخْتَارَ الرَّبُّ إِلهُكَ لِيَخْدِمُوهُ وَيُبَارِكُوا بِاسْمِ الرَّبِّ وَحَسَبَ قَوْلِهِمْ تَكُونُ كُلُّ خُصُومَةٍ وَكُلُّ ضَرْبَةٍ – 6وَيَغْسِلُ جَمِيعُ شُيُوخِ تِلكَ المَدِينَةِ القَرِيبِينَ مِنَ القَتِيلِ أَيْدِيَهُمْ عَلى العِجْلةِ المَكْسُورَةِ العُنُقُِ فِي الوَادِي 7وَيَقُولُونَ: أَيْدِينَا لمْ تَسْفِكْ هَذَا الدَّمَ وَأَعْيُنُنَا لمْ تُبْصِرْ.
    19- الحجاب في الكتاب المقدس
    رِسَالَةُ بُولُسَ الْرَّسُولِ الأُولَى إِلَى أَهْلِ كورونثوس / اَلأَصْحَاحُ الْحَادِي عَشَرَ
    5 وَأَمَّا كُلُّ امْرَأَةٍ تُصَلِّي أَوْ تَتَنَبَّأُ وَرَأْسُهَا غَيْرُ مُغَطّىً فَتَشِينُ رَأْسَهَا لأَنَّهَا وَالْمَحْلُوقَةَ شَيْءٌ وَاحِدٌ بِعَيْنِهِ. 6إِذِ الْمَرْأَةُ إِنْ كَانَتْ لاَ تَتَغَطَّى فَلْيُقَصَّ شَعَرُهَا. وَإِنْ كَانَ قَبِيحاً بِالْمَرْأَةِ أَنْ تُقَصَّ أَوْ تُحْلَقَ فَلْتَتَغَطَّ.
    رِسَالَةُ بُولُسَ الْرَّسُولِ الأُولَى إِلَى أَهْلِ كُورِنْثُوسَ / اَلأَصْحَاحُ الْحَادِي عَشَرَ
    13احْكُمُوا فِي أَنْفُسِكُمْ: هَلْ يَلِيقُ بِالْمَرْأَةِ أَنْ تُصَلِّيَ إِلَى اللهِ وَهِيَ غَيْرُ مُغَطَّاةٍ؟
    20- النقاب في الكتاب المقدس
    سِفْرُ نَشِيدُ الأَنَاشِيدِ / اَلأَصْحَاحُ الرَّابِعُ
    1هَا أَنْتِ جَمِيلَةٌ يَا حَبِيبَتِي هَا أَنْتِ جَمِيلَةٌ! عَيْنَاكِ حَمَامَتَانِ مِنْ تَحْتِ نَقَابِكِ. شَعْرُكِ كَقَطِيعِ مِعْزٍ رَابِضٍ عَلَى جَبَلِ جِلْعَادَ.3شَفَتَاكِ كَسِلْكَةٍ مِنَ الْقِرْمِزِ. وَفَمُكِ حُلْوٌ. خَدُّكِ كَفِلْقَةِ رُمَّانَةٍ تَحْتَ نَقَابِكِ.
    سِفْرُ إِشَعْيَاءَ / اَلأَصْحَاحُ السَّابِعُ وَالأَرْبَعُون
    2خُذِي الرَّحَى وَاطْحَنِي دَقِيقاً. اكْشِفِي نُقَابَكِ. شَمِّرِي الذَّيْلَ. اكْشِفِي السَّاقَ. اعْبُرِي الأَنْهَارَ.
    21- البنت تنجس أمها أكثر من الذكر
    سِفْرُ اللاَّوِيِّينَ / اَلأَصْحَاحُ الثَّانِي عَشَرَ
    « قُلْ لِبَنِي إِسْرَائِيلَ: إِذَا حَبِلَتِ امْرَأَةٌ وَوَلَدَتْ ذَكَراً تَكُونُ نَجِسَةً سَبْعَةَ أَيَّامٍ. كَمَا فِي أَيَّامِ طَمْثِ عِلَّتِهَا تَكُونُ نَجِسَةً. 5 وَإِنْ وَلَدَتْ أُنْثَى تَكُونُ نَجِسَةً أُسْبُوعَيْنِ كَمَا فِي طَمْثِهَا. ثُمَّ تُقِيمُ سِتَّةً وَسِتِّينَ يَوْماً فِي دَمِ تَطْهِيرِهَا .
    22- قانون الأرامل العجيب
    سِفْرُ التَّثْنِيَةِ / اَلأَصْحَاحُ الخَامِسُ وَالعِشْرُونَ
    5 « إِذَا سَكَنَ إِخْوَةٌ مَعاً وَمَاتَ وَاحِدٌ مِنْهُمْ وَليْسَ لهُ ابْنٌ فَلا تَصِرِ امْرَأَةُ المَيِّتِ إِلى خَارِجٍ لِرَجُلٍ أَجْنَبِيٍّ. أَخُو زَوْجِهَا يَدْخُلُ عَليْهَا وَيَتَّخِذُهَا لِنَفْسِهِ زَوْجَةً وَيَقُومُ لهَا بِوَاجِبِ أَخِي الزَّوْجِ. 6وَالبِكْرُ الذِي تَلِدُهُ يَقُومُ بِاسْمِ أَخِيهِ المَيِّتِ لِئَلا يُمْحَى اسْمُهُ مِنْ إِسْرَائِيل. 7″وَإِنْ لمْ يَرْضَ الرَّجُلُ أَنْ يَأْخُذَ امْرَأَةَ أَخِيهِ تَصْعَدُ امْرَأَةُ أَخِيهِ إِلى البَابِ إِلى الشُّيُوخِ وَتَقُولُ: قَدْ أَبَى أَخُو زَوْجِي أَنْ يُقِيمَ لأَخِيهِ اسْماً فِي إِسْرَائِيل. لمْ يَشَأْ أَنْ يَقُومَ لِي بِوَاجِبِ أَخِي الزَّوْجِ. 8فَيَدْعُوهُ شُيُوخُ مَدِينَتِهِ وَيَتَكَلمُونَ مَعَهُ. فَإِنْ أَصَرَّ وَقَال: لا أَرْضَى أَنْ أَتَّخِذَهَا 9تَتَقَدَّمُ امْرَأَةُ أَخِيهِ إِليْهِ أَمَامَ أَعْيُنِ الشُّيُوخِ وَتَخْلعُ نَعْلهُ مِنْ رِجْلِهِ وَتَبْصُقُ فِي وَجْهِهِ وَتَقُولُ: هَكَذَا يُفْعَلُ بِالرَّجُلِ الذِي لا يَبْنِي بَيْتَ أَخِيهِ. 10فَيُدْعَى اسْمُهُ فِي إِسْرَائِيل « بَيْتَ مَخْلُوعِ النَّعْلِ ».
    23- أحكام الطمث في الكتاب المقدس
    سِفْرُ اللاَّوِيِّينَ / اَلأَصْحَاحُ الْخَامِسُ عَشَرَ
    19 « وَإِذَا كَانَتِ امْرَأَةٌ لَهَا سَيْلٌ وَكَانَ سَيْلُهَا دَماً فِي لَحْمِهَا فَسَبْعَةَ أَيَّامٍ تَكُونُ فِي طَمْثِهَا. وَكُلُّ مَنْ مَسَّهَا يَكُونُ نَجِساً إِلَى الْمَسَاءِ. 20 وَكُلُّ مَا تَضْطَجِعُ عَلَيْهِ فِي طَمْثِهَا يَكُونُ نَجِساً وَكُلُّ مَا تَجْلِسُ عَلَيْهِ يَكُونُ نَجِساً.21 وَكُلُّ مَنْ مَسَّ فِرَاشَهَا يَغْسِلُ ثِيَابَهُ وَيَسْتَحِمُّ بِمَاءٍ وَيَكُونُ نَجِساً إِلَى الْمَسَاءِ.22وَكُلُّ مَنْ مَسَّ مَتَاعاً تَجْلِسُ عَلَيْهِ يَغْسِلُ ثِيَابَهُ وَيَسْتَحِمُّ بِمَاءٍ وَيَكُونُ نَجِساً إِلَى الْمَسَاءِ .23وَإِنْ كَانَ عَلَى الْفِرَاشِ أَوْ عَلَى الْمَتَاعِ الَّذِي هِيَ جَالِسَةٌ عَلَيْهِ عِنْدَمَا يَمَسُّهُ يَكُونُ نَجِساً إِلَى الْمَسَاءِ.24وَإِنِ اضْطَجَعَ مَعَهَا رَجُلٌ فَكَانَ طَمْثُهَا عَلَيْهِ يَكُونُ نَجِساً سَبْعَةَ أَيَّامٍ. وَكُلُّ فِرَاشٍ يَضْطَجِعُ عَلَيْهِ يَكُونُ نَجِساً.25″وَإِذَا كَانَتِ امْرَأَةٌ يَسِيلُ سَيْلُ دَمِهَا أَيَّاماً كَثِيرَةً فِي غَيْرِ وَقْتِ طَمْثِهَا أَوْ إِذَا سَالَ بَعْدَ طَمْثِهَا فَتَكُونُ كُلَّ أَيَّامِ سَيَلاَنِ نَجَاسَتِهَا كَمَا فِي أَيَّامِ طَمْثِهَا. إِنَّهَا نَجِسَةٌ.
    26كُلُّ فِرَاشٍ تَضْطَجِعُ عَلَيْهِ كُلَّ أَيَّامِ سَيْلِهَا يَكُونُ لَهَا كَفِرَاشِ طَمْثِهَا. وَكُلُّ الأَمْتِعَةِ الَّتِي تَجْلِسُ عَلَيْهَا تَكُونُ نَجِسَةً كَنَجَاسَةِ طَمْثِهَا.27 وَكُلُّ مَنْ مَسَّهُنَّ يَكُونُ نَجِساً فَيَغْسِلُ ثِيَابَهُ وَيَسْتَحِمُّ بِمَاءٍ وَيَكُونُ نَجِساً إِلَى الْمَسَاءِ.28 وَإِذَا طَهُرَتْ مِنْ سَيْلِهَا تَحْسِبُ لِنَفْسِهَا سَبْعَةَ أَيَّامٍ ثُمَّ تَطْهُرُ.29وَفِي الْيَوْمِ الثَّامِنِ تَأْخُذُ لِنَفْسِهَا يَمَامَتَيْنِ أَوْ فَرْخَيْ حَمَامٍ وَتَأْتِي بِهِمَا إِلَى الْكَاهِنِ إِلَى بَابِ خَيْمَةِ الاجْتِمَاعِ.30 فَيَعْمَلُ الْكَاهِنُ الْوَاحِدَ ذَبِيحَةَ خَطِيَّةٍ وَالْآخَرَ مُحْرَقَةً وَيُكَفِّرُ عَنْهَا الْكَاهِنُ أَمَامَ الرَّبِّ مِنْ سَيْلِ نَجَاسَتِهَا.
    23- أحكام الجنابة عند الرجال
    سِفْرُ اللاَّوِيِّينَ /اَلأَصْحَاحُ الْخَامِسُ عَشَرَ
    2″قُولاَ لِبَنِي إِسْرَائِيلَ: كُلُّ رَجُلٍ يَكُونُ لَهُ سَيْلٌ مِنْ لَحْمِهِ فَسَيْلُهُ نَجِسٌ.
    3وَهَذِهِ تَكُونُ نَجَاسَتُهُ بِسَيْلِهِ: إِنْ كَانَ لَحْمُهُ يَبْصُقُ سَيْلَهُ أَوْ يَحْتَبِسُ لَحْمُهُ عَنْ سَيْلِهِ فَذَلِكَ نَجَاسَتُهُ.4كُلُّ فِرَاشٍ يَضْطَجِعُ عَلَيْهِ الَّذِي لَهُ السَّيْلُ يَكُونُ نَجِساً وَكُلُّ مَتَاعٍ يَجْلِسُ عَلَيْهِ يَكُونُ نَجِساً.5وَمَنْ مَسَّ فِرَاشَهُ يَغْسِلُ ثِيَابَهُ وَيَسْتَحِمُّ بِمَاءٍ وَيَكُونُ نَجِساً إِلَى الْمَسَاءِ.6وَمَنْ جَلَسَ عَلَى الْمَتَاعِ الَّذِي يَجْلِسُ عَلَيْهِ ذُو السَّيْلِ يَغْسِلُ ثِيَابَهُ وَيَسْتَحِمُّ بِمَاءٍ وَيَكُونُ نَجِساً إِلَى الْمَسَاءِ.7وَمَنْ مَسَّ لَحْمَ ذِي السَّيْلِ يَغْسِلُ ثِيَابَهُ وَيَسْتَحِمُّ بِمَاءٍ وَيَكُونُ نَجِساً إِلَى الْمَسَاءِ.8وَإِنْ بَصَقَ ذُو السَّيْلِ عَلَى طَاهِرٍ يَغْسِلُ ثِيَابَهُ وَيَسْتَحِمُّ بِمَاءٍ وَيَكُونُ نَجِساً إِلَى الْمَسَاءِ.9وَكُلُّ مَا يَرْكَبُ عَلَيْهِ ذُو السَّيْلِ يَكُونُ نَجِساً.10وَكُلُّ مَنْ مَسَّ كُلَّ مَا كَانَ تَحْتَهُ يَكُونُ نَجِساً إِلَى الْمَسَاءِ وَمَنْ حَمَلَهُنَّ يَغْسِلُ ثِيَابَهُ وَيَسْتَحِمُّ بِمَاءٍ وَيَكُونُ نَجِساً إِلَى الْمَسَاءِ.11وَكُلُّ مَنْ مَسَّهُ ذُو السَّيْلِ وَلَمْ يَغْسِلْ يَدَيْهِ بِمَاءٍ يَغْسِلُ ثِيَابَهُ وَيَسْتَحِمُّ بِمَاءٍ وَيَكُونُ نَجِساً إِلَى الْمَسَاءِ.12وَإِنَاءُ الْخَزَفِ الَّذِي يَمَسُّهُ ذُو السَّيْلِ يُكْسَرُ.وَكُلُّ إِنَاءِ خَشَبٍ يُغْسَلُ بِمَاءٍ.13وَإِذَا طَهُرَ ذُو السَّيْلِ مِنْ سَيْلِهِ يُحْسَبُ لَهُ سَبْعَةُ أَيَّامٍ لِطُهْرِهِ وَيَغْسِلُ ثِيَابَهُ وَيَرْحَضُ جَسَدَهُ بِمَاءٍ حَيٍّ فَيَطْهُرُ.14وَفِي الْيَوْمِ الثَّامِنِ يَأْخُذُ لِنَفْسِهِ يَمَامَتَيْنِ أَوْ فَرْخَيْ حَمَامٍ وَيَأْتِي إِلَى أَمَامِ الرَّبِّ إِلَى بَابِ خَيْمَةِ الاجْتِمَاعِ وَيُعْطِيهِمَا لِلْكَاهِنِ15فَيَعْمَلُهُمَا الْكَاهِنُ: الْوَاحِدَ ذَبِيحَةَ خَطِيَّةٍ وَالْآخَرَ مُحْرَقَةً. وَيُكَفِّرُ عَنْهُ الْكَاهِنُ أَمَامَ الرَّبِّ مِنْ سَيْلِهِ.
    24- الجمل و الأرنب و الخنزير أنجاس فلا تأكلوها
    سِفْرُ اللاَّوِيِّينَ / اَلأَصْحَاحُ الْحَادِي عَشَرَ
    3كُلُّ مَا شَقَّ ظِلْفاً وَقَسَمَهُ ظِلْفَيْنِ وَيَجْتَرُّ مِنَ الْبَهَائِمِ فَإِيَّاهُ تَأْكُلُونَ.4إِلَّا هَذِهِ فَلاَ تَأْكُلُوهَا مِمَّا يَجْتَرُّ وَمِمَّا يَشُقُّ الظِّلْفَ: الْجَمَلَ لأَنَّهُ يَجْتَرُّ لَكِنَّهُ لاَ يَشُقُّ ظِلْفاً فَهُوَ نَجِسٌ لَكُمْ.5وَالْوَبْرَ لأَنَّهُ يَجْتَرُّ لَكِنَّهُ لاَ يَشُقُّ ظِلْفاً فَهُوَ نَجِسٌ لَكُمْ.6وَالأَرْنَبَ لأَنَّهُ يَجْتَرُّ لَكِنَّهُ لاَ يَشُقُّ ظِلْفاً فَهُوَ نَجِسٌ لَكُمْ.7وَالْخِنْزِيرَ لأَنَّهُ يَشُقُّ ظِلْفاً وَيَقْسِمُهُ ظِلْفَيْنِ لَكِنَّهُ لاَ يَجْتَرُّ فَهُوَ نَجِسٌ لَكُمْ.8مِنْ لَحْمِهَا لاَ تَأْكُلُوا وَجُثَثَهَا لاَ تَلْمِسُوا. إِنَّهَا نَجِسَةٌ لَكُمْ.
    25- كتابهم إما كذاب أو لا يعرف الحساب منذ عدة أيام كانت أعياد النصارى المسماة بعيد القيامة تذكرون أن هناك يوم جمعة أسمه الجمعة الحزينة (جمعة الصلب كما يفترون) ثم يوم الأحد السابق ليوم شم النسيم أسمه أحد النور ( كما يفترون أن المسيح أخرج من القبر يومها صباحا ).
    « متى 12″
    » 40لأَنَّهُ كَمَا كَانَ يُونَانُ فِي بَطْنِ اَلْحُوتِ ثَلاَثَةَ أَيَّامٍ وَثَلاَثَ لَيَالٍ هَكَذَا يَكُونُ اَبْنُ اَلإِنْسَانِ فِي قَلْبِ اَلأَرْضِ ثَلاَثَةَ أَيَّامٍ وَثَلاَثَ لَيَالٍ. »
    « 41وَبَعْدَ اَلسَّبْتِ عِنْدَ فَجْرِ أَوَّلِ اَلأُسْبُوعِ جَاءَتْ مَرْيَمُ اَلْمَجْدَلِيَّةُ وَمَرْيَمُ اَلأُخْرَى لِتَنْظُرَا الْقَبْرَ. »
    الخلاصة كان في قبره ليلة الجمعة و نهار السبت و ليلة السبت أي ليلتين و يوم واحد , فأين هذه الثلاثة أيام و الثلاثة ليالي ؟؟
    26- بولس كاذب
    أيضا هذه الحلقة كانت محور مناظرة لي مع أحد عتاة النصارى فلم يستطيع أن يرد بكلمة و عن خبرة لي معهم , بولس هذا محور ضعف في العقيدة , و كلما أقام مسلم حجة عليه تهرب النصراني و أنقلبت الدنيا فوق رأسه .و لكن أحيانا يستشهد النصارى بآيات من الكتاب المقدس تثبت رسولية بولس و أنه مرسل من قبل المسيح . فلا تهتم .و نصيحة أخيك و لا تنساها إسأل النصراني من أي « سفر » أتيت بهذه الآيات ؟ سيقول لك إنها من سفر « كذا » إسأله و من كاتب سفر « كذا » هذا ؟سيقول لك الكاتب هو بولس إضحك بصوت عالي و قل له , قالوا للحرامي إحلف كيف تفسر بولس ببولس ؟؟؟
    أتحدى أي مسيحي أن يأتي بآية ليس من أسفار بولس نفسه تقول أنه رسول المسيح. بل أن كل أناجيل متى و لوقا و يوحنا و مرقص أثبتت عليه أن كان زنديق.
    سفر أعمال الرسل / الإصحاح التاسع
    7″وَأَمَّا الرِّجَالُ الْمُسَافِرُونَ مَعَهُ فَوَقَفُوا صَامِتِينَ يَسْمَعُونَ الصَّوْتَ وَلاَ يَنْظُرُونَ أَحَداً. »
    أي أن من معه كانوا – واقفين – يستمعون لصوت الرب و هو يكلمه.
    أنظر للإصحاح الثاني و العشرين لنفس السفر
    9وَالَّذِينَ كَانُوا مَعِي نَظَرُوا النُّورَ وَارْتَعَبُوا وَلَكِنَّهُمْ لَمْ يَسْمَعُوا صَوْتَ الَّذِي كَلَّمَنِي. »
    الذين كانوا معه كانوا- ينظرون- لا يسمعون.
    و الآن أنظر إلى الإصحاح السادس و العشرين من نفس السفر
    14فَلَمَّا سَقَطْنَا جَمِيعُنَا عَلَى الأَرْضِ سَمِعْتُ صَوْتاً يُكَلِّمُنِي بِاللُّغَةِ الْعِبْرَانِيَّةِ: شَاوُلُ شَاوُلُ لِمَاذَا تَضْطَهِدُنِي؟ صَعْبٌ عَلَيْكَ أَنْ تَرْفُسَ مَنَاخِسَ »
    هنا الذين كانوا معه – سقطوا- لم يسمعوا لأنه قال « سمعت » و ليس « سمعنا »
    27- كم كان عمره ؟
    سِفْرُ أَخْبَارِ الأَيَّامِ الثَّانِي / اَلأَصْحَاحُ السَّادِسُ وَالثَّلاَثُونَ
    كَانَ يَهُويَاكِينُ ابْنَ ثَمَانِي سِنِينَ حِينَ مَلَكَ وَمَلَكَ ثَلاَثَةَ أَشْهُرٍ وَعَشَرَةَ أَيَّامٍ فِي أُورُشَلِيمَ. وَعَمِلَ الشَّرَّ فِي عَيْنَيِ الرَّبِّ.
    سِفْرُ الْمُلُوكِ الثَّانِي / اَلأَصْحَاحُ الرَّابِعُ وَالْعِشْرُونَ
    كَانَ يَهُويَاكِينُ ابْنَ ثَمَانِي عَشَرَةَ سَنَةً حِينَ مَلَكَ، وَمَلَكَ ثَلاَثَةَ أَشْهُرٍ فِي أُورُشَلِيمَ. وَاسْمُ أُمِّهِ نَحُوشْتَا بِنْتُ أَلْنَاثَانَ مِنْ أُورُشَلِيمَ.
    سِفْرُ الْمُلُوكِ الثَّانِي / اَلأَصْحَاحُ الثَّامِنُ
    26وَكَانَ أَخَزْيَا ابْنَ اثْنَتَيْنِ وَعِشْرِينَ سَنَةً حِينَ مَلَكَ، وَمَلَكَ سَنَةً وَاحِدَةً فِي أُورُشَلِيمَ. وَاسْمُ أُمِّهِ عَثَلْيَا بِنْتُ عُمْرِي مَلِكِ إِسْرَائِيلَ.
    سِفْرُ أَخْبَارِ الأَيَّامِ الثَّانِي / اَلأَصْحَاحُ الثَّانِي و العشرين
    2كَانَ أَخَزْيَا ابْنَ اثْنَتَيْنِ وَأَرْبَعِينَ سَنَةً حِينَ مَلَكَ وَمَلَكَ سَنَةً وَاحِدَةً فِي أُورُشَلِيمَ وَاسْمُ أُمِّهِ عَثَلْيَا بِنْتُ عُمْرِي .
    28- كم كان له ؟
    سِفْرُ الْمُلُوكِ الأَوَّلُ / اَلأَصْحَاحُ الأَوَّلُ
    26وَكَانَ لِسُلَيْمَانَ أَرْبَعُونَ أَلْفَ مِذْوَدٍ لِخَيْلِ مَرْكَبَاتِهِ، وَاثْنَا عَشَرَ أَلْفَ فَارِسٍ.
    سِفْرُ أَخْبَارِ الأَيَّامِ الثَّانِي / اَلأَصْحَاحُ التَّاسِعُ
    25وَكَانَ لِسُلَيْمَانَ أَرْبَعَةُ آلاَفِ مِذْوَدِ خَيْلٍ وَمَرْكَبَاتٍ وَاثْنَا عَشَرَ أَلْفَ فَارِسٍ فَجَعَلَهَا فِي مُدُنِ الْمَرْكَبَاتِ وَمَعَ الْمَلِكِ فِي أُورُشَلِيمَ.
    29- كم يسع ؟
    س

  24. إعلان جنسي سافر ..البحث عن فتاة لتدفئة داوود الكتاب المقدس!!!

    جاء بسفر الملوك الأول هذه القصة الغريبة

    1: 1 و شاخ الملك داود تقدم في الأيام و كانوا يدثرونه بالثياب فلم يدفأ
    1: 2 فقال له عبيده ليفتشوا لسيدنا الملك على فتاة عذراء فلتقف أمام الملك و لتكن له حاضنة و لتضطجع في حضنك فيدفأ سيدنا الملك
    1: 3 ففتشوا على فتاة جميلة في جميع تخوم إسرائيل فوجدوا ابيشج الشونمية فجاءوا بها الى الملك
    1: 4 و كانت الفتاة جميلة جدا فكانت حاضنة الملك و كانت تخدمه و لكن الملك لم يعرفها

    التعليق

    الملك داوود يتقدم في السن …………. وكانوا يلفوه بالثياب ولكن لم يدفئ
    فكانت مشكلة طبعاً
    فأشاروا عبيده بان يبحثوا له عن فتاه لتدفئته
    ولكن ليس أي فتاة تصلح للقيام بهذه المهمة الصعبة التي فشل فيها الثياب
    فالفتاة التي تصلح لتدفئته لابد ان تكون……………….. عذراء ……………..جميلة
    ولم يكتفوا بتحديد أوصافها بل حددوا لها الوظيفة ……… بان تكون حاضنة للملك
    وفعلا وجدوا هذه الفتاة الجميلة جداً وقامت بكل المهام المطلوبة منها …………لكن الملك لم يعرفها { يا سلام كتاب مقدس بجد لم يستخدم لفظ يخدش الحياء واكتفي بلفظ مهذب وهو لم يعرفها والحدق يفهم مع انه استخدم ألفاظ تخدش الحياء في الفقرة السابقة 1/2 }

    بالله عليكم ما علاقة هذا الكلام الجنسي بكتاب مقدس ؟!

    هل الله الخالق العظيم يوحي بهذا الإسفاف الجنسي ؟! ويشغل نفسه بتدفئة داوود بأحد الفتيات ؟!

    وما الفائدة أو العظة التي سوف يجنيها من يقرا الكتاب المقدس من سرد هذه القصة

    لا اكذب عليكم أول ما قرأت بداية القصة {1: 1 و شاخ الملك داود تقدم في الأيام و كانوا يدثرونه بالثياب فلم يدفأ }
    قلت إعلان مدفوع الأجر من احد مصانع البطاطين

    وانتظرت الإعلان عن نوع البطانية التي تصلح لتدفئة الملك

    ولكن المفاجأة انه إعلان جنسي سافر
    نبي الله داوود برئي منه

    تذكرت الآن شئ هام
    فلقد كنت منذ سنوات أستمع لمحاضرة للقس جيمس سواجرت كان يدافع فيها عن المذابح التى أرتكبت فى حق شعوب الإسكيمو ( على عادة دول الغرب المتحضرة التى أبادت الهنود الحمر وإستعبدت السود وأبادت شعوب الأنكا والأزتك – من أجل الحرية والديموقراطية وفى سبيل حقوق الإنسان……………إلخ ) , فبعد الإستماتة فى التبرير والدفاع عن هذه المذابح , ذكر فيما ذكر أن شعوب الإسكيمو لها عادات وثنية وإباحية ومن هذه العادات إهداء المضيف زوجته للضيف ليلا بحجة الإستدفاء بها …..
    والآن وبعد عدة سنين يذكرنا إخواننا فى حراس العقيدة بأن هذا الأمر مذكور فى كتابهم !!!!
    شئ مضحك أليس كذلك …

    سأحاول وضع رابط هذه المحاضرة من ال YOUTUBE لتروا كيف يناقض هؤلاء القوم أنفسهم ويجعلون من أنفسهم قيمين على أهل الأرض ويحكمون على من يريدون بالكفر والإبادة فى سبيل الإنسانية البريئة منهم ………….

أضف تعليق

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. تسجيل خروج   / تغيير )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s