كفن المسيح … وستة قرون من النصب
لا شك فى أن قصة ذلك الكفن من النماذج الصارخة الدالة على مدى الصراع الذى تخوضه المؤسسة الكنسية من أجل تثبيت عقائد المسيحية الحالية التى نسجتها على مر التاريخ. فما من أثر تاريخى قد دارت حوله المعارك مثل ذلك الكفن
ترجمة أخونا – حسام صقر
24 ردود لحد الآن ↓
masry // يونيو 8, 2009 في 7:29 م |
((((((((((((((((((((((((عقيدة الصلب والفداء وتنفيذها))))))))))))))))))
يعتقد النصارى “بالخطيئة الموروثة”:أي أن كل إنسان يولد خاطئاً؛وذلك لأن أبونا آدم وأمنا حواء عصيا ربهما وأكلا من الشجرة المحرمة، فوقعا في الخطيئة وبذلك يكون آدم وزوجته وأولادهما يستحقون جميعاً عقاب الآخرة (أي جهنم)، وهذا هو العدل الإلهي.
لكن صفة الرحمة لله تعالى تستوجب العفو، فنتج تناقض بين عدل الله وبين رحمته تعالى ” فتطلب الأمر شيئاً يجمع بين الرحمة والعدل ، فكانت الفدية التي يتم بها ناموس العدل ويتحقق بها ناموس الرحمة!!ولكن ينبغي أن تكون هذه الفدية طاهرة غير مدنسة، وليس في الكون ما هو طاهر بلا دنس إلا الله سبحانه وتعالى … ولكن تعالى الله أن يكون “فدية” فأوجبت المشيئة أن يتخذ جسداً يتحد فيه اللاهوت والناسوت ؛أي جسداً يكون إلها وبشراً في الوقت نفسه، فاتحد اللاهوت والناسوت في بطن العذراء مريم فنتج عن هذا الإتحاد إنساناً كاملاً ، من حيث هو ولدها وكان الله في الجسد إلهاً كاملاً ، وقد تمثل هذا كله في المسيح الذي أتى ليكون “فديه ” لخلقه.
وكان ذلك هو الفداء.
ثم قدم هذا الإله ” ذبيحة” ليكون ذبحه إعفاء البشر من جريمة الخطيئة، فمن أجل ذلك مات المسيح على الصليب.
وهذا هو الصلب.
وكان هذا كله كفارة لخطايا البشر وتخليصهم من الهلاك.
وهذا هو الخلاص.
ولما كان البشر كلهم خطاه بخطيئة أبيهم آدم وأمهم حواء فهم هالكون، ولا ينجيهم من هذا الهلاك سوى إيمانهم بالمسيح”الفادي”.(216)
المطلب الأول : النصوص التي يستدلون بها على الفداء من الإنجيل والرد عليها
1. في إنجيل يوحنا:”أنا هو الراعي الصالح ، الراعي الصالح يبذل نفسه عن الخراف”(217)؛لاحظ التناقض بين هذا النص والنص الأخر الذي يقول فيه عيسى مؤنباً ذلك الرجل الذي قال له أنت معلم صالح :”لماذا تدعوني صالحاً ليس صالحاً إلا واحد…”.(218)
2. وفي إنجيل يوحنا أيضاً :”لأنه هكذا أحب الله العالم حتى بذل ابنه الوحيد لكي لا يهلك كل من يؤمن به، بل تكون له الحياة الأبدية”(219)وهذا التصريح بأن عيسى هو ابن الله الوحيد لم يذكره إلا يوحنا فقط، فلماذا لم تذكره بقية الأناجيل، مع أنه عقيدة هامه في المسيحية؟!
3. في إنجيل مرقس :”أن ابن الإنسان لم يأت ليخُدَم بل ليخدُم وليبذل نفسه فدية عن كثيرين “(220) فهذه النصوص ليست إلا ادعاءاً باطلاً ليبرروا به قضية الصلب التي اعتقدوها وآمنوا بها .” فادعوا أن الصلب هو الشرف الحقيقي وهو الهدف الأسمى من رسالة المسيح، ولولا الصلب ما جاء المسيح، فأخذوا يدندنون حول هذا الأمر ويبحثون له عن الأوجه التي تجعله في حيز المقبول والمعقول، إلا أن كلامهم في الحقيقة يزيد الأمر تعقيداً وإرباكاً للقارئ والسامع”(221).
النصوص المتعلقة بالصلب والرد عليها :
وردت في الأناجيل نصوص كثيرة في الصلب ولكن الاختلافات فيما بينها كثيرة تكاد تكون من الألف إلى الياء، وفيما يلي نورد بعضاً منها.
تحديد الخائن الذي دل على عيسى u :
1) في العشاء الأخير قال عيسى u متنبئاً :”الذي يغمس يده معي في الصحفة هو يسلمني…فأجابه يهوذا مسلِّمه وقال “هل أنا هو يا سيدي :قال أنت قلت”.(222)
2) وفي إنجيل مرقس قال عيسى :”هو واحد من الاثني عشر الذي يغمس معي في الصحفة”.(223)
3) وفي لوقا قال :”هو ذا يد الذي يسلمني هي معي على المائدة”.(224)
4) وفي يوحنا قال :”هو ذاك الذي أغمس أنا اللقمة وأعطيه فغمس اللقمة وأعطاها ليهوذا سمعان الأسخريوطي”.(225)
فهذه النصوص الأربعة نجد فيها:
إنجيل متىّ إنجيل لوقا إنجيل مرقس إنجيل يوحنا
لم يحدد اسم الخائن. لم يحدد اسم الخائن. حدد اسم الخائن. حدد اسم الخائن.
يهوذا هو الذي يغمس. يده معه على المائدة. يهوذا هو الذي يغمس. المسيح يغمس اللقمة
ويعطي الخائن”يهوذا”.
ويل له :
قال عيسى عن ذلك الذي سيخونه :” ويلٌ لذلك الرجل الذي به يُسَلَّم ابن الإنسان ، كان خيراً لذلك الرجل لو لم يولد”.(226)
نلاحظ في النص أن عيسى u سمى نفسه ابن الإنسان ولم يقل “ابن الله “.
والسؤال هنا : إذا كان عيسى “ابن الله ” فلماذا الويل ليهوذا وهو ينفذ إرادة الله التي من أجلها جاء المسيح ابن الله كما يزعمون ؟!! ألم تدّعوا أن عيسى “ابن الله ” ما جاء إلا ليُقتل من أجل أن يخلص البشر من الخطيئة التي ورثوها من أبيهم آدم ؟! إذا كان كذلك فيهوذا من أقرب المقربين إلى الله ؛لأنه قام بتنفيذ إرادة الله عز وجل.
قبل المداهمة”في الحديقة”:
هل حقاً كان الصلب هو الهدف الذي جاء من أجله المسيح ” أم أن المسيح فوجيء بقوة الظلم تكاد تطبق عليه، وأنه معرض لخطر لم يكن يتوقعه، ولذلك أصابته حالة من الرعب القاتل كان يود في كل لحظة من لحظاتها أن ينجو من الخطر وينقذ نفسه من الموت”.(227)
1) يقول مرقس:” وجاءوا إلى ضيعة اسمها جثسيماني، فقال لتلاميذه، اجلسوا هاهنا حتى أصلي، ثم أخذ معه بطرس ويعقوب، وابتدأ يدهش ، ويكتئب، وقال لهم نفسي حزينة جداً حتى الموت . أمكثوا هاهنا واسهروا. ثم تقدم قليلاً وخر على الأرض وكان يصلي لكي تعبر عنه الساعة إن أمكن وقال يا أبا الآب كل شيء مستطاع لك فأجز عني هذه الكأس. ولكن ليكن لا ما أريد أنا بل ما تريد أنت . ثم جاء ووجدهم نياماً ، فقال لبطرس يا سمعان أنت نائم، أما قدرت أن تسهر ساعة واحدة؟ اسهروا وصلوا لئلا تدخلوا في تجربة، أما الروح فنشيط وأما الجسد فضعيف، ومضى أيضاً وصلى قائلاً ذلك الكلام بعينه ، ثم رجع ووجدهم نياماً إذ كانت أعينهم ثقيلة فلم يعلموا بماذا يجيبونه، ثم جاء ثالثة، وقال لهم ؛الآن استريحوا، يكفي، قد أتت الساعة، هوذا ابن الإنسان يسلم إلى أيدي الخطاة، قوموا ليذهب، هوذا الذي يسلمني قد اقترب”.(228)
يقول دينس نينهام:”لقد انقسمت الآراء بعنف حول القيمة التاريخية لهذا الجزء، وجرى تساؤل عما إذا كان يعتبر في الحقيقة جزءاً من المصدر الذي روى عنه القديس مرقس”(229)، بالإضافة إلى ذلك نحن نوجه بعض الأسئلة إلى النصارى.
أولاً : لمن كان يصلي المسيح u ، وأنتم تزعمون أنه إله.والإله لا يصلي لأحد ، بل عباده يصلون له؟!
ثانياً : قال مرقس”وكان يصلي لكي تعبر عنه الساعة ” لماذا كان المسيح u يريد أن تعبر عنه هذه المحنة، لماذا يريد أن تعبر؟ ،وما جاء إلا من أجلها حتى يتخلص البشر من الخطيئة التي يحملونها كما تزعمون؟!!.
ثالثاً : قال مرقس :”وقال يا أبا الآب”، فمن هو أبو الآب هذا الذي يستغيث به عيسى عليه السلام، فإذا كان للأب آب آخر فهذا يستدعي وجود سلسلة من الآباء لا نهاية لها.
رابعاً : يقول مرقس:” ثم جاء ووجدهم نياماً ، فقال لبطرس يا سمعان أنت نائم، أما قدرت أن تسهر ساعة واحده؟!”. فهل يعقل من حواريين المسيح أن يتركوه يعاني الخوف والهلع ويناموا وهم ينتظرون قدوم الجند ليقبضوا على المسيح u ؛ مثل هذا الفعل لا يليق بأناس عاديين فكيف بهؤلاء الحواريين.
إن القرآن الكريم قد رفع من مكانة الحواريين وشرفهم بسلوكهم ومبادرتهم لنصرة المسيح u، بخلاف أسفاركم التي تسفههم وتصفهم بالجبن، والخذلان والخيانة، فيهوذا يخون عيسى u ، وبطرس ينكره، وهاهم جميع التلاميذ يخذلونه في الحديقة ويتركونه يعاني الآلام والخوف وحده وينامون. فهل هذه حقاً صفات أقرب المقربين إلى المسيح هل هذه صفة تلاميذه ورسله إلى الناس ؟! الجواب كما هو لدينا نحن المسلمين ، لا ، بل وحاشاهم أن يكونوا كذلك فقد قال الله سبحانه وتعالى عنهم في كتابه الكريم : )كما قال عيسى بن مريم للحواريين من أنصاري إلى الله قال الحواريون نحن أنصار الله((230) ،هكذا يسمو بهم القرآن الكريم ويرفع مكانتهم لأنهم حقاً كذلك، أما إنجيلكم فيصفهم بالتخاذل والخيانة. ولمن ؟ لإله بزعمكم.
خامساً : من الذين شاهدوا الأحداث التي كان فيها جميع الحواريين في الحديقة نيام ؟ من الذي رواها ؟ كيف رويت ولم يشاهدها أحد ؟؟!! وكيف عرف التلاميذ ما حدث بعد القبض على عيسى ؟!! كيف رويت بلا شاهد؟! أضف إلى ذلك أنها لم تكتب إلا بعد رفع المسيح بـ 35عاماً.
2) جاء في إنجيل لوقا:”… وظهر له ملاك من السماء يقويه، وإذا كان في جهاد،كان يصلي بأشد لجاجة، وصار عرقه كقطرات دم نازلة على الأرض…”(231)،ولكن بعض المراجع القديمة تحذف هذين العددين(43-44) رغم وجودهما في أغلب النسخ، فإن هذا الحذف يمكن إرجاع سببه -كما يقول جورج كيرد- إلى فهم أحد الكتبة بأن صورة يسوع هنا، وقد اكتنفها الضعف البشري، كان يتضارب مع اعتقاده في الابن الإلهي الذي شارك أباه في قدرته القاهرة”(232) ، بل إن هذا النص ينفي أصل عقيدة المسيحيين في الصلب . فلو كان حقاً هدفه الصلب لما حزن ولما اكتئب، ولما صار عرقه كقطرات الدم . ثم إننا إذا تصفحنا روايات الأناجيل لوقا، ومرقس، ومتىّ نجدها تتشابه في وصف هذه الحادثة إلى حد ما ، مع أنه لم يكن هناك شاهد عليها، ولكن هذه الثلاثة الأناجيل تختلف اختلافاً كبيراً عن رواية يوحنا (233)” حيث نجد في يوحنا خطبة لعيسى عبر ست صفحات “حوالي140سطر” مقابل بضعة سطور في الأناجيل الأخرى”(234).
المداهمة والقبض على عيسى u :
يقول مرقس:”وللوقت فيما هو يتكلم أقبل يهوذا واحد من الاثني عشر، ومعه جمع كثير بسيوف وعصّي من عند رؤساء الكهنة والكتبة، والشيوخ، وكان مسلمه ” يهوذا ” قد أعطاهم علامة قائلاً الذي أقبّله هو هو، أمسكوه وامضوا بحرص، فجاء للوقت، وتقدم إليه قائلاً: يا سيدي يا سيدي . (وقبّله) فألقوا أيديهم عليه و أمسكوه، فاستل واحدٌ من الحاضرين السيف، وضرب عبد رئيس الكهنة فقطع أذنه .فأجاب يسوع وقال لهم : كأنه على لص خرجتم بسيوف وعصي لتأخذوني، كل يوم كنت معكم في الهيكل أعلم ولم تمسكوني، ولكن لكي تكمل الكتب، فتركه الجميع وهربوا”(235).
أما في متىّ فقد جاء:” عندما رأى عيسى يهوذا قد جاء مع الجنود قال له:” قال يسوع : يا صاحب لماذا جئت”(236)، وعندما أستل أحد الحواريين سيفه قال له عيسى :” رد سيفك إلى مكانه؛لأن كل الذين يأخذون السيف بالسيف يهلكون”(237).
وقال إنه يستطيع أن يطلب إلى الله أن يقدم له أكثر من اثني عشر جيشاً من الملائكة(238) وأخيراً “تركه التلاميذ كلهم وهربوا”(239).
التعليق :
أولاً : استفسار عيسى من يهوذا عن سبب قدومه” لماذا جئت ” ، انفرد بها متىّ ، وكذلك استطاعة عيسى بأن يطلب مساعدة الله انفرد بها متىّ.
ثانياً : القبلة كانت هي أداة التعريف بعيسى ، وهذا ما اتفق عليه متىّ ، ولوقا ومرقس مع خلاف يسير، أما عند يوحنا فلا مكان للقبلة، بل يعطي صورة مختلفة تماماً فيقول :” أخذ يهوذا الجند وخداماً من عند رؤساء الكهنة والفريسيين ، وجاء إلى هناك بمشاعل ومصابيح، وسلاح. فخرج يسوع وهو عالم بكل ما يأتي عليه وقال: ما تطلبون؟ أجابوه: يسوع الناصري. قال لهم يسوع . أنا هو، كان يهوذا مسلمه واقفاً معهم ،فلما قال لهم إني أنا هو رجعوا إلى الوراء وسقطوا على الأرض فسألهم من تطلبون فقالوا لهم يسوع الناصري . أجاب يسوع قد قلت لكم أني أنا هو فإن كنتم تطلبونني فدعوا هؤلاء يذهبون”.(240)
نلاحظ أنه لا يوجد مكان للقبلة في إنجيل يوحنا، بل إن يسوع هو الذي بادر بسؤالهم : من تطلبون؟
فأجابوه، يسوع الناصري : فقال لهم أنا هو.
فرجعوا إلى الوراء وسقطوا ، لماذا رجعوا إلى الوراء وسقطوا على الأرض؟؟!! ألا يدل هذا على ثباته، وأنه يعلم أن الله سينجيه منهم بعد أن دعا الله بتضرع حتى كان عرقه يتصبب كقطرات دم ويدعوا الله أن تعبر عنه الكأس أي تلك الساعة.
أليس من المنطقي أن يكون الله سبحانه وتعالى قد استجاب لدعائه فرفعه إليه، وهذا ما تؤكده أيضاً أناجيلكم بأن الله استجاب له لتقواه ، وأنه ظهر له ملاك من السماء يقويه.
وإذا قيل أين ذهب المسيح؟ نقول وأين ذهب إيليا( إلياس) ؛ صعد إيليا في العاصفة إلى السماء”(241). وكذلك رفع ( أخنوخ) :”وسار أخنوخ مع الله ولم يوجد لأن الله أخذه”(242).
المحاكمة :
حتى لا أطيل على القارئ فسأذكر ملخصاً للمحاكمة تقول الأناجيل إن الجنود أخذوا عيسى موثقاً إلى ” قيافا” رئيس الكهنة حيث جرى استجوابه.
(متىّ (26/57-57)، مرقس (14/53)، لوقا (22/54-71)، يوحنا (18/15-27)) وبالرجوع إلى نصوص الإنجيل ستتضح لنا الاختلافات التالية بين الأناجيل:
نصوص الصلب وتفنيدها :
1) صرخ المصلوب على الصليب قبل موته قائلاً:”إيلي إيلي لما شبقتني، والذي تفسيره إلهي إلهي لماذا تركتني”"إلهي!إلهي!لم خذلتني؟! ” هذا كلام يقتضي عدم الرضا بالقضاء وعدم التسليم لأمر الله تعالى، وعيسى u منـزه عن ذلك، فكيون المصلوب، لاسيما وأنتم تقولون أن المسيح u نـزل ليؤثر العالم على نفسه، فكيف تروون عنه ما يؤدي إلى خلاف ذلك؟ مع روايتكم في توراتكم أن إبراهيم وإسحاق ويعقوب وموسى وهارون عليهم السلام لما حضرهم الموت، كانوا مستبشرين بلقاء ربهم . والمسيح –بزعمكم –ولد الله فكان ينبغي أن يكون أثبت منهم ، ولما لم يكن كذلك دل على أن المصلوب غيره”نعم هو كذلك، فلو أن عيسى u جاء من أجل الصلب كما تزعمون لما صرخ تلك الصرخة، ونحن نرى أناس كثيرين يساقون إلى ساحات الإعدام وهم في ثباتٍ تام لإيمانهم بقضاياهم ، فضلاً عن المجاهدين الذين يتسابقون في ساحات المعارك موقنين بالموت والهلاك المحقق، ومع ذلك يقدمون أنفسهم وهم يشعرون بأعلى درجات السعادة.
2) عندما علم عيسى بقرب حلول المؤامرة ضده طلب من حوارييه الاستعداد للمقاومة وقال :” من ليس له سيفاً فليبع ثوبه ويشتري سيفاً”(256). والسؤال هنا، لماذا المقاومة ؟ ولماذا السيوف؟ لو كان ينوي أن يقدم نفسه للصلب لما طلب من تلاميذه المقاومة”(257).
ولماذا قضى الليل كله في صلاة ودعاء واستغاثة لإنقاذه من طالبي صلبه(266)،”أيها الآب نجني من هذه الساعة” (267).
3) دعا عيسى u الله سبحانه وتعالى أن ينقذه من طالبي قتله أو صلبه، فقال :” أيها الآب نجني من هذه الساعة “(258). فلو كان حقاً أن عيسى جاء لأجل تحقيق هدف”الفداء” لِمَ جزع وخاف من مداهمة اليهود له ليقتلوه فإن هذا بعينه هو الهدف الذي جاء من أجله، ولكن خوفه وجزعه ينفيان عقيدة ” الصلب للخلاص”.
4) “يعتمد النصارى في الخلاص بالصلب على نصوص مثل :” المسيح أسلم نفسه لأجلنا قرباناً وذبيحة لله “(259)، ولكن من المعروف أن المسيح لم يسلم نفسه بل حسب الأناجيل أنه سيق قسراً إلى الصلب “(260).
5) قال يوحنا:” هكذا أحب الله العالم حتى بذل ابنه الوحيد لكي لا يهلك كل من يؤمن به، بل تكون له الحياة الأبدية”(261)، فهذا النص يمثل عقيدة عظيمة،وأن من لم يؤمن بالخلاص فهو كافر، ومع عظم هذا الركن في المسيحية إلا أن متىّ ومرقس ويوحنا لم يذكوه في أناجيلهم، وهذا يقودنا إلى احتمالات ثلاث لا رابع لها، ويجب على كل من يؤمن به أن يختار واحد منها:
الاحتمال الأول :”إما أن يكون يوحنا ثقة أميناً في نقل هذا الاعتقاد ، ومتىّ ومرقس ولوقا غير أمناء بتضييعهم لتعاليم السماء ، فلا يوثق بهم ولا يعتمد عليهم بعد ذلك
الاحتمال الثاني: وأما أن يكون متىّ ومرقس ولوقا أمناء ثقات نظراً لعددهم، ويكون يوحنا غير أمين خاصة وأنه آخر من ألف إنجيله، وكان ذلك في بداية القرن الثاني الميلادي، ولو كان ما ذكره حقاً لكان أولى بمرقس وهو أول من ألف إنجيله أن يثبت هذا السر أو متى أو لوقا.
الاحتمال الثالث :أن تكون هذه الفقرة هي مجرد رأي ليوحنا وأتباعه ولا تنـزل منـزلة العقيدة”(262).
6) إذا كان عيسى u ما جاء إلا ليصلب فلماذا قال لمن سيسلمه:” ويلٌ لذلك الرجل الذي به يُسلَّم ابن الإنسان”(263)، هذا من ناحية ثم من ناحية أخرى جاء ما يناقض هذا فالمسيح u شهد للتلاميذ الاثني عشر بالسعادة(264)، وشهادته حق ولا شك أن السعيد لا يتم منه الفساد العظيم، ويهوذا أحد الاثني عشر فيلزم من هذا ما يلي:
إما أن يكون يهوذا لم يدل على عيسى u.
وإما أن يكون المسيح u ما نطق بالصدق.
أو أن يكون كتابكم قد تحرف وتبدل.
7) لماذا كان عيسى u يقول لحوارييه ليلة القبض عليه”إن نفسي حزينة حتى الموت”(265).
“وصار عرقه كقطرات دم نازلة على الأرض”(268).
9) وكان يستنكر إرادة اليهود قتله قائلاً: لماذا تطلبون أن تقتلوني”(269).
10) وأخبرهم أنهم لن يستطيعوا فعل ذلك، :” فقال لهم يسوع أنا معكم زماناً يسير بعد، ثم أمضي للذي أرسلني ستطلبوني ولا تجدوني، حيث أكون أنا لا تقدرون أنتم أن تأتوا”(270).
11) وقال لهم أيضاً :” الذي أرسلني هو معي، ولم يتركني الآب وحدي لأني في كل حين أفعل ما يرضيه”(271).
12) وتحداهم قائلاً :” إني أقول لكم إنكم لا تروني من الآن حتى تقولوا مبارك الأتي باسم الرب”(272)،لكن المصلوب رآه اليهود مقبوضاً عليه مصلوباً يرُفس ويرُكل ويُضرب ويُبصق عليه، ألا يدل هذا على أن الذي قُبض عليه وصُلب هو شخص آخر غير المسيح، وإلا لكانت أقوال المسيح كاذبة، فكيف يتنبأ بنجاته ثم يحدث العكس.
نصوص من الإنجيل تؤيد عدم الصلب :
1) تنص الأناجيل بأن الله استجاب دعاء عيسى فأرسل له ملاكاً من السماء يقويه وليعلم أن الله لن يتركه بل سينقذه من هؤلاء المجرمين يقول لوقا:”وظهر له ملاك من السماء يقويه”(273).
“إذ قدم u بصراخ شديد ودموع طلباتٍ وتضرعات للقادر أن يخلصه من الموت،وسمع له من أجل تقواه”(274).
2) وأكثر من ذلك أن في إنجيل برنابا أن الذي قتل وصلب هو يهوذا الأسخريوطي. يقول برنابا في إنجيله:” الحق أقول أن صوت يهوذا ووجهه وشخصه بلغت من الشبه بيسوع أن أعتقد تلاميذه والمؤمنون به كافة أنه يسوع ، وقال أيضاً الحق أقول لكم أني لم أمت بل يهوذا الخائن، احذروا، لان الشيطان سيحاول جهده أن يخدعكم،ولكن كونوا شهودي في كل إسرائيل، وفي العالم كله لكل الأشياء التي رأيتموها وسمعتموها”(275).
3) ثم أنه ورد في الإنجيل أن الجنود سألوا المقبوض عليه عمّا إذا كان هو المسيح، فقد تقدم المسيح إلى الجند وقال لهم “…من تطلبون؟ أجابوه يسوع الناصري، قال لهم إني أنا هو، رجعوا إلى الوراء وسقطوا على الأرض ، فسألهم من تطلبون ؟فقالوا يسوع الناصري، أجاب يسوع قد قلت لكم إني أنا هو”(276)، فها هو يخبرهم بأنه عيسى مرتين فلم يصدقوا للشبه.ثم لماذا رجعوا إلى الوراء وسقطوا ؟ماذا حدث؟ لابد أنه حدث شيئاً عظيماً جعلهم يتراجعون ويسقطون على الأرض . نعم لقد ظهر ملاك الرب من السماء ، أفلا يدل هذا على نجاته.
4) عندما سألوا المقبوض عليه عمّا إذا كان هو المسيح أجابهم قائلاً :” إن قلت لكم لا تصدقوني، وإن سألت لاتجيبوني ولاتطلقوني”(277)، فما معنى هذا الجواب؛ألا يؤكد أنه ليس هو المسيح . وفي متىّ كان الجواب : عندما سئل هل أنت المسيح فقال :” أنت قلت”(278).
5) وعندما ظهر المسيح عليه السلام لمريم المجدلية، اعتقدت أنه البستاني:” ، يقول أحمد ديدات :والآن، لماذا تعتقد مريم أنه البستاني؟
- هل العائدون من بين الموتى يلزم بالضرورة أن يشبهوا عمال البساتين؟
- كلا!!
- أذن لماذا تعتقد أنه البستاني؟
- الجواب هو: أن يسوع كان متنكراً كبستاني!
- ولماذا يتنكر كبستاني؟
- الجواب: لأنه خائف من اليهود!
- ولماذا يخاف من اليهود؟
- لأنه لم يمت، لو كان قد مات لما كان ثمة داع للخوف؟
- ولم لا؟
- لأن الجسم لا يموت مرتين!
- من القائل بهذا؟
- الكتاب المقدس يقول به.
- أين؟
- في الرسالة إلى (العبرانيين (9/27)) يقول :” …وكما وضع للناس أن يموتوا مرة، ثم بعد ذلك الدينونة”(279)
عيسى u لم يبعث بعد موت :
1) يقول عيسى u، للحواريين :”انظروا يدَّي ورجلي إني أنا هو أي(إنني نفس الشخص، نفس الرجل)جسوني وانظروا، فإن الروح ليس له لحم وعظام كما ترون لي . وحين قال هذا أراهم يديه ورجليه”(280). ماذا كان الرجل يحاول أن يثبت؟ هل كان يحاول أن يثبت أنه قد بعث من بين الموتى؟، وأنه كان شبحاً؟، وماذا كانت علاقة اليدين والرجلين بالبعث؟، ” إنه أنا نفسي” وإن أي شبح من الأشباح “لا يكون له لحم وعظام كما أنتم ترونه لي”. هذه حقيقة مطلقة الصدق، وواضحة بذاتها وأنت لا تحتاج جهدا لتقنع بها أي شخص سواء كان هندوسياً أو مسلماً أو مسيحياً أو يهودياً أو ملحداً أو غنوسياً . أن أي شخص سوف يعرف دونما أي دليل أن الشبح ليس له لحم ولا عظام.
2) والحقيقة أن الحواريين كانوا يعتقدون أن يسوع كان قد عاد من بين الأموات، وأنه كان قد بعث. ولو صح ذلك فقد كان من اللازم أن يكون في صورة روحية؛
أي يكون شبحاً! وها هو ذا يسوع يقول لهم أنه ليس كذلك – لم يبعث من بين الموتى.قد يقول لك المجادل:” من الذي يقول إن الأشخاص الذين يبعثون من الموت، سيكونون أرواحاً؟
وأنا أقول له :”يسوع”
فيسأل:”أين”
وأنا أقول له :في إنجيل لوقا ، قال يسوع:” ليس لحم ولا عظام”(281)
وأثبت لهم بدليل آخر أنه ليس روح بأكله من الخبز والسمك والعسل فالأرواح لا تأكل :” فناولوه جزءا من سمك مشوي وشيئاً من شهد وعسل، فأخذ وأكل أمامهم”(282).
3) لماذا لم يقل المسيح u للتلاميذ أنه بعث من بين الأموات ؟ لماذا لم يصرح بذلك ؟! بل قال عكس ذلك فقد قال:” لم أصعد بعد إلى أبي”(283) والميت تصعد روحه ولا بد إلى الله عز وجل.
4) يوحنا يؤكد عدم معرفة التلاميذ بأن المسيح سيقوم من بين الأموات . فحين ذهبت مريم المجدلية لتخبر التلاميذ بما رأت من قيامة المسيح من القبر تسابق بطرس ويوحنا إلى القبر. “فحينئذ دخل أيضاً التلميذ الآخر الذي جاء أولاً إلى القبر ورأى فآمن . لأنهم لم يكونوا بعد يعرفون الكتاب أنه ينبغي أن يقوم من الأموات . فمضى التلميذان “بطرس ويوحنا” أيضاً إلى موضعهما”(284) هذا ما يصرح به إنجيل يوحنا، ولكن أناجيل مرقس ومتىّ ولوقا نذكر لنا حديثاً جرى بين المسيح وتلاميذه تنبأ فيه المسيح بقتله، ثم قيامته من الأموات، فهي تقول :” ابتداء يعلمهم أن ابن الإنسان “المسيح” ينبغي أن يتألم كثيراً ويرفض من الشيوخ ورؤساء الكهنة والكتبة ويقتل وبعد ثلاث أيام يقوم”(285) .
إن رواية الحواريين المسيح وتلاميذه على هذه الصورة، تعني أن قيامة المسيح من الأموات أصبحت أمراً مفروغاً منه ذلك أن الأناجيل تذكر أن المسيح قال القول علانية.
فإذا وجدنا أن روايات القيامة التي أخبرت بها مريم المجدلية كانت بالنسبة لبطرس –رئيس التلاميذ- كلاما ً ” كالهذيان ” لا يمكن تصديقه…فإن النتيجة التي لا مفر من التسليم بها هي : أن الحوار الذي جرى بين المسيح وتلاميذه وأنه أخبرهم بقيامته لم يحدث على الإطلاق، وإنما هو إضافات ” أدخلت إلى الإنجيل ” (286).
ومما يؤكد ذلك أن المسيح u عندما ظهر للحواريين ” جزعوا، وخافوا، وظنوا أنهم نظروا روحاً” . والسؤال لماذا الخوف وهو قد أخبرهم أنه سيقوم من بين الأموات، ولماذا لم يصدق “توما” أحد التلاميذ حتى يبصر في يديه أثر المسامير حيث قال: إن لم أبصر في يديه أثر المسامير… وأضع إصبعي في جنبه لا أؤمن ” . لماذا لا تؤمن يا توما وقد أخبركم المسيح u صراحة أنه سيقوم من بين الأموات ؟!
المطلب الثالث :أقوال علماء النصارى تنفي الصلب
1) يقول البرفسور(فنك funk)مؤسس (ندوة عيسى) :”إن قصة إلقاء القبض على المسيح ومحاكمته ، وإعدامه هي في معظمها من نسج الخيال”Funk HTJP.127″(287).
2) ويقول البرفسور” بورتون ماك Burton Mack”:”أما بالنسبة لقصة الصلب والقيامة ، فإن مرقس- أول من كتب القصة- أخذ الفكرة الأساسية من أسطورة كريستوسMack WWNTP.152″(288).
الرد على عقيدة الصلب عن طريق العقل:
رغم أن النصرانية تشدد على مبدأ الخطيئة الموروثة ، فإن المرء لا يجد ذكراً لهذا المبدأ في أي مكان من كتابهم المقدس لا في التوراة ولا في الأناجيل ، ولم ترد على لسان أي نبي من الأنبياء الذين يؤمن بهم اليهود والنصارى فمبدأ الخطيئة الموروثة استحدثته الكنيسة لتكمل القصة. اعتقدوا بصلب المسيح ، وكان لا بدلهم من البحث عن سبب يبرر الصلب.
فاستحدثوا الخلاص بالصلب، أو الصلب للفداء، وظهرت عندهم مشكلة الخلاص من ماذا؟ فاستحدثوا نظرية الخطيئة الموروثة لتبرير صلب عيسى.
لقد بدءوا القصة من آخرها وليس من أولها ، وفي الواقع لا توجد خطيئة موروثة ، ولم يحدث صلب عيسى ولا حدث خلاص”(289)، ولا توجد علاقة منطقية بين الصلب من أجل الخلاص، فهل يعقل أن يصلب زيد ليزول ذنب عمر؟ .
ما ذنب زيد حتى يصلب ؟!.
“ثم ما الحكمة العظمى التي من أجلها يظل ابن آدم متحملاً لخطيئة أبيه حتى يأتي الإله يسوع في آخر الزمان ليكون قرباناً وبين عيسى وآدم عليهما السلام أنبياء ورسل لا حصر لهم “(290).فهل بقي الله – تعالى علواً كبيراً عن ذلك- زمناً طويلاً متحيراً إلى أن اهتدى إلىوسيلة يعفو بها عن خطيئة آدم المتوارثة.
2)العهد القديم لا يقول بتوارث الخطيئة و يستبعد ذلك فقد جاء في سفر التثنية:”لا يقتل الآباء عن الأولاد ولا يقتل الأولاد عن الأباء ، كل إنسان بخطيئته يقتل”(291).
فكيف يؤتى بإنسان بريء فيضرب ويرفس ويبصق على وجهه باللعنة، فيصبح المصلوب ملعوناً فقد جاء في سفر التثنية :”لأن المعلق ملعون من الله “(292)،فصار المسيح لعنة لأجلهم كما يقول بولس مخترع هذه العقيدة حيث يقول:” فالذي افتدانا من لعنة الناموس هو المسيح الذي صار لعنةً لأجلنا”(293). فكيف تقبلون أن يكون إلهكم ملعوناً وأي إلهٍِ هذا الذي يبصق في وجهه ثم يربط بالسلاسل ليعلق على الصليب فيصبح ملعوناً. هذه إهانة لا يقبلها أي شخص حتى وإن كان أحمق فكيف بإله ذو الكمال المطلق..؟!
“لقد رويت هذه القصة على لسان منصرة أمريكية لطالبة مسلمة في إحدى مدارس البنات في القاهرة .. فردت عليها الطالبة المسلمة بالفطرة قائلة: كيف تدعينني إلى إله يقتل ويصلب ويبصق على وجهه ويضرب!!!.
إن إلهنا نحن المسلمين- أعز وأعظم، وأقوى، وأغلب!!!”(294).
masry // يونيو 8, 2009 في 7:30 م |
((((((((((((((((((((((((((((((:عقيدة غفران الذنوب )))))))))))))))))))
لم تتوقف المسيحية عند عقيدة الصلب من أجل الفداء التي جاءت من أجل غفران خطيئة البشر التي لم يرتكبوها ، بل إن المسيحيين اقتبسوا من هذه العقيدة عقيدةً أخرى في مغفرة الذنوب يكون القائم عليها القساوسة والرهبان ، فالمسيحيون ” يرون أن المسيح اختار الرسل أولاً الذين كان يساعدهم الأساقفة والشيوخ والشمامسة ،من ثم صاروا خلفاءهم من بعدهم “(326) فالمسيح عند قيامته من بين الأموات ظهر لتلاميذه وقال لهم: ” السلام عليكم كما أرسلني الأب أنا أرسلكم . ولما قال هذا نفخ فيهم وقال لهم : خذوا الروح القدس ، من غفرتم خطاياهم تُغفر لهم ومن أمسكتم خطاياهم أمسكت ” (327)، وبزعمهم هذا يكون الله سبحانه وتعالى قد جعل بأيدي القساوسة قبول التوبات والعفو عن السيئات ، فما عفوا من السيئات في الأرض يكون معفواً في السماء ” فاستغلت الكنيسة والقسس هذا الأمر وطبعوا صكوك الغفران ، وباعوها وربحوا من ورائها أموالاً طائلة ، وهذه الصكوك يغفر فيها جميع الذنوب ويتخلص صاحبها من جميع التبعات والحقوق التي في ذمته “(328)
والتوبة تتم بالاعتراف بالذنوب أمام القسيس فيغفر له القسيس خطاياه ، وكما يملك القساوسة حق الغفران يملكون كذلك حق الحرمان ، وعقيدة التوبة عندهم سر من أسرار الكنيسة السبعة ؛ فهي سر إلهي يحصل به التائب بقوة الروح القدس على الصفح من جميع الخطايا التي اقترفها واعترف بها أمام الكاهن الذي تؤهله الكنيسة ، فيتصالح مع الله ومع الكنيسة لأن الخطيئة التي تبعد الإنسان عن الله تبعده عن الكنيسة “(329)
وقد رفضت بعض الطوائف (330) ،هذا الاعتراف ولم تأخذ به لما في ذلك من حدوث منكرات يقشعر لها البدن بسبب ما حدث من اعتداء منكر على بعض النساء اللاتي جئن للاعتراف أمام القسيس ، والقصص في هذا كثيرة ، وأمر ذلك معلوم للمسيحيين ،وفي أحيان كثيرة تكتب عنها الصحف “(331) .ونحن نتساءل إذا كان القساوسة هم الجهة الوحيدة لغفران ذنوب البشر فمن يتكفل بغفران ذنوب القساوسة أنفسهم ؟؟
الجواب : لدى النصارى إن القسيس إلى جانب قداسته فهو معصوم من الذنوب والخطايا ! “وتحت هذين الشعارين (القداسة والعصمة) ومن أجلهما خاضت المسيحية حروباً وأزهقت أرواحاً ، بين أنصار عصمة الباباوات ومعارضيها … وعقدت عدة مجامع مسكونية لإثبات هذه العصمة “(332) ، فهذه العصمة والقداسة هي امتداد لعصمة وقداسة المسيح u ،فمن لم يقبل قداستهم و عصمتهم فقد خرج على المسيح u، ولا يمارس الخدمة الكهنوتية إلا من حصل قانونياً على ما يسمى خدمة الكهنوت ، ومراتب ودرجات الكهنوت تختلف :
1) ففي الكاثوليكية البابا هو نائب المسيح ويعاون البابا مجموعة من الكرادلة .
2) وعند الأرثوذكس ثلاث درجات للكهنوت : الأسقف والكاهن والشماس .
3) البروتستانت لا يؤمنون بأي كهنوت للبشر ، فالكاهن الوحيد عندهم هو يسوع المسيح ، ومن يدعى قساً عند البروتستانت فلا يقصد به أنه كاهن يمارس الأسرار الكنسية(333).
” إن كون البابا معصوماً وكونه قديساً من الله ينتفي عنه وجود الخطأ والزلل وصار الانتفاض عليه ظلماً واعتداءاً ، لا عليه فحسب وإنما على الإرادة السماوية أيضاً فالبابا في المسيحية دائماً على حق دائماً برئ، دائماً فوق الشبهات ، ودائماً فوق المسئولية والحساب وفي حالة البابا هذه ، صار المسيحي على عكس المسلم ، مجبوراً ومثاباً على سكوته الدائم ومعاقباً ومسئولاً عن أي خرق لقواعد السكوت الأبدي(334).
أوضاع الباباوات الخفية :
يقول ديورانت تحت عنوان “البابوية في الحضيض” في الفترة الزمنية (867- 1049) ما يلي:
” استطاعت مروزيا ، وهي ابنة أحد الموظفين في قصر البابا أن تنجح في اختيار عشيقها سرجيوس الثالث لكرسي البابوية (904-911) كما أفلحت زوجة هذا الموظف ثيودورا في تنصيب البابا يوحنا العاشر (914-928) وكان عشيقاً لها “(335)
وتحت عنوان “إصلاح الكنيسة”(1049 – 1054) قال ديورانت : ” ثلاث مشاكل داخلية ، كان يضطرب بها قلب الكنيسة في ذلك الوقت وهي :
1) المتاجرة بالمناصب في محيط البابوية والأسقفية
2) الزواج أو التسري بين رجال الدين من غير الرهبان .
3) وجود حالات متفرقة من الدعارة بين الرهبان أنفسهم (336)
masry // يونيو 8, 2009 في 7:30 م |
((((((((((((((((((((((((عقيدة النصارى في الله عز وجل)))))))))))))))))))
التوراة)
وقال عيسى u : ” يغفر لكم أيضاً أبوكم السماوي “(102)
وقال عيسى u لكهنة اليهود أنهم آلهة :” فأجابهم يسوع أليس مكتوباً في ناموسكم أنا قلت إنكم آلهة”(110) ، فهل قال أحد منكم أنهم آلهة كما عيسى إله ؟
قبل أن تبدأ التحاور مع المسيحي في تفنيد عقيدة ألوهية المسيح التي يؤمن بها ، لابد لك أولاً من مقدمة منطقية تقبلانها معاً ، فمثلاً:
قل له : ” ألست معي على أن الكثيرين وقعوا في أخطاء جسام لأنهم أيقنوا أن ما ورثوه من عقائد ومقدسات هو قمة الصواب ولا يقبل مجرد النظر فيه ، وإن كان ظاهره البطلان والفساد كعبادة الأصنام والحيوانات ، وأنهم بسبب هذه القناعات ظلوا على ما هم عليه فحرموا نعمة الحق إلى يومنا هذا “(63)
الجواب الطبيعي لهذا السؤال هو بلى!
فقل له : إذاً دعنا نبحث عن الحق معاً بالأدلة والبراهين ، كما قال تعالى:
)قل هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين((64).
وكما طلب منكم المسيح فقال: ” وتعرفون الحق والحق يحرركم “(65).
فإن وافقك على ذلك فاشكره، وادعُ الله عز وجل أن يهديكما معاً سبل الرشاد ويلهمكما الحق ويرزقكم اتباعه ، ثم وجه له السؤال التالي :
ما عقيدتك في عيسى u ؟ سيجيبك قائلاً : هو الله أو سيقول ابن الله أو سيقول : هو أحد الآلهة الثلاثة ( الله + عيسى + روح القدس) والتي تكون في مجموعها ..الله !!
هذه مجموع عقائدهم في عيسى u .
فقل له : وكيف جعلتم بشراً مثلنا إلهاً ما هي أدلتكم ؟؟
قد يستشهد لك بأول جملة في إنجيل يوحنا والتي نصها كالتالي: ” في البدء كان الكلمة، والكلمة كان عند الله ، وكان الكلمة الله” (66)
فهذا النص هو الركيزة الأولى التي يستند إليها النصارى في تشكيل العقيدة النصرانية في الله.
إذن في هذا النص الذي يصعب فهمه وتصور أن الله سبحانه وتعالى كان “كلمة ” !!
وإذا كان الله “كلمة” فمن الذي ألقى وتلفظ بهذه الكلمة التي صارت الله!!.
إذا كانت الكلمة هي الله ،ومتى ألقيت هذه الكلمة ، وإذا ألقيت في البدء كما تقولون فمتى هذا البدء !؟
إن الله أزلي ودائم لا بداية له ، ولا يجوز أن نقول عنه أنه كان في البدء ؛ لأن الله أزلي لا بداية له ولا نهاية ، والله جل جلاله لا يكون البتة “كلمة” من الكلمات ، ولا الكلمة تكون البتة “الله” أو إلهاً ” (67)هذا من ناحية ، ثم من ناحية أخرى حسب النص أن الكلمة هي الله ، فكم إله هناك؟! إذاً على الأقل اثنين (68) الله الذي كانت عنده الكلمة، ثم الكلمة التي أصبحت الله؛ وبالتعويض يتضح ذلك :
” في البدء كان الله( الكلمة ) والله (الكلمة) كان عند الله وكان الله(الكلمة) الله “.(69)
نلاحظ عدم وضوح هذا النص، فهل هناك نص صريح لعيسى يقول فيه أنا الله أنا ربكم أنا إلهكم أو قال اعبدوني؟!! الجواب : كلا .. لا يوجد أي نص على لسان عيسى uيدّعي فيه الألوهية أو يطلب من الناس أن يعبدوه ، بل إن هناك نصوصاً في العهد القديم والعهد الجديد أيضاً تؤكد أن المسيح ليس إلهاً.
المطلب الأول :نصوص من الكتاب المقدس تنفي ألوهية المسيح
أولا: ً نصوص في العهد القديم
1) جاء في سفر التثنية : ” اسمع يا إسرائيل ، الرب إلهنا رب واحد” (70)
2) وفي سفر التثنية أيضاً : ” الرب هو الإله وليس آخر سواه”(71)
3) وفي سفر أشعيا : ” هكذا يقول الرب .. أنا الأول والآخر ولا إله غيري”(72) فالله سبحانه وتعالى يعلن عن نفسه أنه هو الأول والآخر.
4) وفي سفر أشعيا أيضاً : ” أنت هو الإله وحدك لكل ممالك الأرض”(73)
5) وقال داوود : “يا رب لا إله غيرك”(74)
6) وقال النبي نحميا : ” أنت هو الرب وحدك” (75)
7) وفي سفر الملوك الأول : “ليعلم كل شعوب الأرض ، أن الرب هو الله وليس آخر”(76)
وينفي سبحانه أن يكون مثله احد:
1) ففي سفر التثنية : ” ليس مثل الله “(77)
2) يقول أيوب u في سفره : “لأنه ليس إنسان مثلي ” (78)
3) ويقول داوود u : ” يا الله من مثلك “(79)
ثانياً : نصوص في العهد الجديد:( الإنجيل ) تدل على التوحيد:
1) أعظم الوصايا وأول الكل .
سأل عيسى رجل عن أي الوصايا هي أعظم وأول الكل ،فأجاب :
” إن أول كل الوصايا هي اسمع يا إسرائيل الرب إلهنا رب واحد …. فقال له الكاتب : جيداً يا معلم بالحق قلت لأنه الله واحد وليس أخر سواه”(80) فهو رب جميع الناس ورب عيسى u ؛ لأن عيسى u قال ربنا ، وعلى هذا فإن عيسى u ليس رباً ؛لأن الرب لا يكون له رب آخر ،و إلا لكان للرب الآخر رب ولهذا الرب الآخر رب آخر ..،وهكذا سلسلة في الأرباب لا تنتهي ، وهذا غير معقول.
2) ويقول عيسى u في خطابه للتلاميذ : ” وإني أصعد إلى أبي وأبيكم وإلهي وإلهكم “(81) فالمسيح u كالتلاميذ فالله أبوه وأبوهم مجازاً وهو إلهه وإلههم ، فهم مساوون له ، أم هم أيضاً آلهة؟!
3) ويقول عيسى u : ” إلهي لقد أتممت العمل الذي أعطيتني لأعمله ، وهو أن يعرفوك أنك أنت الإله الحقيقي وحدك ،والذي أرسلته رسولك يسوع المسيح”(82)
4) ويقول عيسى u أيضاً : ” والمجد الذي من الإله الواحد لستم تقبلونه”(83) فالنص يؤكد وحدانية الله بجلاء.
5) وهذا نص آخر لعيسى u يقول فيه :” ولا تدعوا لكم أباً على الأرض ،لأن أباكم واحد الذي في السماوات ،ولا تدعوه معلمين ؛لأن معلمكم واحد المسيح”(84) فعيسى u يحذر قومه من أنه لا يوجد إله على الأرض بل الله في السماء ،فلا وثنية بل وحدانية فالله واحد في السماوات وعيسى ليس إلا معلماً في الأرض وليس إلهاً ولا ابن إله كما تدّعي الكنائس.
ما ترتب على ادعاء ألوهية المسيح:
لقد ترتب على ادعاء النصارى بألوهية المسيح:
1) ألزموه بخلق السماوات والأرض .
2) جعلوه هو الذي يدين الناس ويحاسبهم يوم القيامة.
فقد جاء في إنجيل يوحنا عن الخلق : ” في البدء كان الكلمة …كل شيء به كان وبغيره لم يكن شيء مما كان ، فيه كانت الحياة والحياة كانت نور الناس…الخ”(85)
مع أنه يقول عن نفسه: ” أنا لا أقدر أن أفعل من نفسي شيئاً”(86) .
ويقول في إنجيل مرقس:” لأن كل شيء مستطاع عند الله”(87) فليس هو الخالق لهذا الكون كما تزعمون ، بل الخالق هو الله الذي لا إله غيره ربي وربكم ورب هذا الكون و خالقه .
أما ما جاء عن ادعاء النصارى بأن عيسى u هو من يدين البشر ويحاسبهم:
فيقول يوحنا عن ذلك : ” لأن الأب لا يدين أحداً بل قد أعطى كل الدينونة للابن”(88) ،ثم جاء ما يناقضه تماماً في الإنجيل نفسه وعلى لسان المسيح u :
” لم آتِ لأدين العالم بل لأخلص العالم”(89) وجاء في إنجيل متّى أيضاً قول عيسى u: “أبوك الذي يرى في الخفاء هو يجازيك علانية”(90)
ويقول في إنجيل متّى أيضاً : ” يغفر لكم أيضاً أبوكم السماوي”(91) ، فهذا تصريح من عيسى u بأن الله هو الذي يجازي ويغفر الذنوب ، وهذا يناقض ما جاء في الإنجيل عن أن المسيح u هو الذي يدين ويجازي ويغفر الذنوب .
عيسى u لم يدَّعِ الألوهية:
لا يوجد نص في الإنجيل يقول فيه عيسى u أنا إلهكم أو اعبدوني ، بل إنه حذر من أن يحدث ذلك ، وقد تنبأ بما سيكون بعده فقال : ” وباطلاً يعبدونني وهم يعلّمون تعاليم هي
وصايا للناس ..”(92) ، ثم هو يخبرهم بما سيحدث لهم إن هم انحرفوا فقال:
” ليس كل من يقول لي يا رب يا رب ! يدخل ملكوت السماوات ؛ بل من يعمل بإرادة أبي الذي في السماوات ، وسوف يقول لي كثيرون في ذلك اليوم : يا رب يا رب أليس باسمك تنبأنا ،وباسمك طردنا الشياطين ،وباسمك عملنا معجزات كثيرة ؟!ولكني عندئذ اصرخ لهم:إني لم أعرفكم قط !ابتعدوا عني يا فاعلي الإثم! “(93)،فهو ينكر معرفته يوم القيامة بمن قال في الدنيا يا رب يا رب وبيّن لهم أن من يفعل ذلك فهو فاعل للإثم .فلو أنه ادعى أنه إله لما تنكر لهم ووصفهم بفاعلي الإثم .
إذاً فالقول بأن عيسى u إله قول زور وبهتان وما هي إلا أقوال ووصايا وضعها وأسسها بولس كما سنرى عند الحديث عنه ، فسوف نجد أنه مؤسس جميع العقائد الباطلة في المسيحية؛ فالمسيحية اليوم ليست إلا أفكاراً لبولس هذا..
تفنيد عقيدة أن عيسى ابن الله:
يعتقد المسيحيون بأن عيسى u ابن الله .
1) ويستشهدون على ذلك بما جاء في الإنجيل أنه عندما ذهب عيسى u إلى يوحنا المعمدان(يحيى u) ليتعمد أي يُغسل بماء نهر الأردن ليتطهر من الخطيئة التي ورثها البشر من آدم u – لاحظ أن عيسى u قد ذهب ليتطهر من الخطيئة كبقية الناس الذين يعمدهم يوحنا المعمدان – فكيف يكون إله وهو يحمل الخطيئة ، فلو كان إله لما ذهب إليه ليطهره فالتعميد ينفي عن عيسى أنه ابن الله، ومن باب أولى الألوهية ، ولكنهم يكذبون على الله ثم يصدقون ما افتروه ويجعلوه عقيدة يتعبدون الله بها ، بعد أن وضعوها في كتابهم المقدس ، فقد جاء في إنجيل متّى ما نصه : ” وصوت من السماوات قائلاً هذا هو ( ابني الحبيب) الذي به سررت”(94)
هذه الحادثة حدثت عندما كان يوحنا المعمدان يعمد عيسى u في نهر الأردن ، فكيف لبشر أن يُطهر ابن الله،بل وكيف لابن الله أن يحمل خطيئة آدم ، فهذا النص يستشهد به النصارى على بنوة عيسى لله ؟!
2) يعتمد النصارى أيضاً في أن عيسى ابن الله على انه ولد من دون أب ، فأبوه هو الله. وللرد على هذا الباطل نقول لهم : إن النصوص التي وردت في الإنجيل وفيها ذكر الإنجيل قد فسر معناها وبين أنها غير ما تفهمونه بالمعنى الحرفي فيها ، فقد قال عيسى u مفسراً معنى البنوة التي وردت في الإنجيل بما يلي:
1) جاء في إنجيل يوحنا : ” وأما الذين قبلوه فأعطاهم سلطاناً يصيروا أولاد الله أي: المؤمنون باسمه”(95) ، فابن الله هو كل من يؤمن بالله ، فهذا لفظ مجازي وليس حقيقي .
2) وجاء في إنجيل يوحنا أيضاً قول المسيح u:” انظروا أية نصيحة أعطانا الأب حتى ندعى أولاد الله “(96) ، إذاً فكلمة ابن الله مجازية وليست بالمعنى الحقيقي الحرفي الذي فهمتموه ، بل هي كما فسرها عيسى u فكل من يؤمن بالله يستحق أن يطلق عليه ابن الله.
3) ويقول عيسى u : ” لكي تكونوا أبناء أبيكم الذي في السماوات “(97) ،فعلى هذا يكون لله أبناء كثيرون.
4) وقال عيسى u : ” طوبى لصانعي السلام لأنهم أبناء الله يُدعون”(98) فهو استعمال مجازي .
5) وقال عيسى u : ” أبوك الذي يرى في الخفاء هو يجازيك علانية”(99)
6) وقال عيسى u : ” لأن أباكم يعلم ما تحتاجون إليه قبل أن تسألوه”(100)
7) وقال عيسى u : ” فصلوا أنتم هكذا ، أبانا الذي في السماوات”(101)
تسمية أنبياء سابقين بابن الله:
إن الله عز وجل قد سمى غير واحد من الأنبياء السابقين بأبناء الله ، فأنتم تقرأ ون في العهد القديم ما يلي :
1) في سفر الخروج : ” فتقول – يا موسى – لفرعون هكذا يقول الرب : إسرائيل ابني البكر “(103) فإسرائيل الذي هو يعقوب هو ابن الله البكر.
2) وفي سفر إرميا : ” لأني صرت لإسرائيل أباً وإفرايم هو بكري “(104) ، لاحظ أن النص الأول يخبر بأن (إسرائيل ) ابن الله البكر وفي النص الثاني (إفرايم) ابن الله البكر أيضاً، وهناك غيرهم كثير هم أبناء لله بكور!!
3) تقرأ في سفر رومية :” لأن الذين سبق معرفتهم سبق فعينتهم ليكونوا مشابهين صورة ابنه ليكون هو بكراً بين أخوة كثيرين”(105) فإذا كانوا هؤلاء جميعهم أبناء بكورة لله فماذا يكون عيسى عليه السلام.
4) قبل مولد عيسى u بكثير قال الله عز وجل لداود عليه السلام : ” أنت ابني أنا اليوم ولدتك”(106)
5) وقال الله تعالى لسلميان u :” يبني بيتاً لاسمي ، وأنا أثبت كرسي مملكته إلى الأبد ، أنا أكون له أباً وهو يكون لي ابناً”(107)
6) وقال موسى لقومه : “أنتم أولاد للرب إلهكم”(108)
7) وقال إشعيا في دعائه : ” أنت يا رب أبونا وليّنا منذ الأبد اسمك”(109)
9) وقال الله لموسى u : ” وقال الرب لموسى انظر قد جعلتك إلهاً لفرعون ، وهارون أخوك يكون نبيك”(111) ، فهل تؤمنون أيها النصارى بأن موسى u إله وهارون أخوه نبيه كما هو نص الفقرة هنا ؟! مع أن النص صريح ؟!
اسأل المسيحي هذا السؤال وسوف يجيبك قائلاً : بالطبع لا ليس المراد أنه إله حقيقي.
فقل له فلماذا لا تلزم نفسك بما ألزمت به غيرك ؟!
فالمسيح لا يكون إلهاً أيضاً. فكما رأينا عبر النصوص فالله له أبناء كثيرون، فإما أن تؤمن بجميع النصوص فلا يكون عيسى ابن الله ، فيجب عليك فهم نصوص الإنجيل على نحو مجازي أسوة بالنصوص الأخرى التي وردت في العهد القديم والعهد الجديد التي ذكرت أن الله سبحانه وتعالى قد قال إنه أبو سليمان وأبو داود وأبو الناس جميعاً، فإذا كان الله أبا الناس جميعاً فلماذا يشذ عيسى وحده ؟!!
وترتبون على هذا الاعتقاد نتائج خطرة كما يقول يوحنا في إنجيله :” الذي يؤمن به لا يدان والذي لا يؤمن قد دين لأنه لم يؤمن باسم ابن الله الوحيد “(112) ويقول يوحنا أيضاً : ” أحب الله العالم حتى بذل (الله) ابنه الوحيد ، لكي لا يهلك كل من يؤمن به”(113)
وبالمناسبة (ابن الله الوحيد) وردت في إنجيل يوحنا فقط وهو آخر الأناجيل في تاريخ كتابته.
أيها المسيحي لكي تكون عادلاً فلا بد أن تساوي بنوة المسيح ببنوة داود وسليمان ، وإسرائيل ، و إفرايم وغيرهم ممن ذكروا في العهد القديم من كتابكم المقدس ، يجب عليكم أن تفهموها بأنها إضافة مجازية كما فهمتم قول الإنجيل عن عيسى u بأنه (حمل الله) فلم يقل أحد منكم أنه حمل حقيقي من أنواع الحيوان بل تؤمنون بأنه استخدام مجازي ، فابن الله أيضاً لفظ مجازي كما تقول أبناء اليمن وأبناء فلسطين، وكذلك تقول عن تلاميذ المدرسة أبناء الصف الأول ، وأبناء الصف الخامس .. وهكذا.حتى نحن المسلمين قد جاء لفظ أبناء الله في الحديث الشريف فقد قال r : “ثم الخلق كلهم عيال الله وأحبهم إلى الله أنفعهم لعياله”(114)
ولكنّا فهمناها كما أريد لها ، ولم يزعم أحد من المسلمين أن هذه اللفظة استخدمت استخداماً حقيقياً وإنما مجازاً.
عيسى ليس له أب .. والرد :
بعد هذا الرد ، قد يحاججك النصراني ويقول: لا، إن الإنجيل يقصد بها النسب الحقيقي ؛ لأن كل أولئك لهم أباء معروفون ، أما عيسى فلا أب له فهو ابن الله حقيقة ، فترد عليه قائلاً : هذا آدم u ولد أيضاً من دون أب بل ولا أم ، زد على ذلك أن نص شجرة نسبه( آدم ابن الله) كما يقول لوقا في الإصحاح الثالث ولكن لم يقل أحد منكم أنه ابن الله حقيقة بل هو ابن الله مجازاً ،وبهذا نكون قد ظلمناه لأنه أحق من عيسى u بذلك النسب لأنه لا أب له ولا أم ، قال تعالى: )فإذا سويته ونفخت فيه من روحي..((115)، وقال تعالى : )إن مثل عيسى عند الله كمثل آدم خلقه من تراب ثم قال له كن فيكون((116)،ثم كان هناك حواء أيضاً جاءت بطريق معجز جاءت من آدم u ، فلم يقل أحد أنها ابنة لله .
أيضاً الملائكة عليهم السلام ليس لهم أمهات ولا آباء وقد جاء في لوقا عنهم :” لأنهم مثل الملائكة وهم أبناء الله”(117)
و الحقيقة أن أصل هذا اللفظ (ابن الله) كان قد شاع في بني إسرائيل فقد ” كان المؤسس له اليهود حيث أطلقوا على أنفسهم أنهم أبناء الله عز وجل وأحباؤه وسجلوا ذلك في كتبهم ولما بعث الله عز وجل عيسى ابن مريم فيهم كان هذا اللفظ متداولاً على ألسنتهم واستمروا في استعماله حتى بعد اعتناقهم للمسيحية ، فجاءت كتابات العهد الجديد مفعمة بهذا اللفظ في كل فقراته، وبمرور الوقت اعتقد المسيحيون أن هذه خاصة بالمسيح u وأنه الأليق بها دون غيره”(118)
المطلب الثالث :عيسى جاء من الروح القدس والرد عليه
أثناء محاورتك للنصارى عند إقناعهم بأن عيسى u ليس بإله ولا ابن إله ، يحاولون أن يتشبثوا بكل شيء لديهم . فإن كنت قد وفقك الله وأظهرت حجتك في أن لفظ (ابن الله) جاء في الكتاب المقدس مجازاً وليس حقيقة ، وأيضاً أظهرت حجتك وبرهنت على أن عيسى u ليس الوحيد الذي ليس له أب ، إذا حققت هذا قد يفتح عليك جبهة أخرى قائلاً:
لكن عيسى ابن الله لأنه جاء من روح الله عن طريق الروح القدس ، فأجبه قائلاً : نعم نحن نؤمن بهذا وقد جاء في القرآن الكريم ما يثبت ذلك، قال تعالى: ) فنفخنا فيها من روحنا وجعلناها وابنهآ آيةً للعالمين((119).
وقال تعالى : )فأرسلنآ إليها روحنا((120)، وكتابكم المقدس يخبر أن عيسى u لم يكن وحده الذي جاء بقوة الروح القدس ؛ فها أنتم تقرأ ون في إنجيل لوقا أن نفس الملاك (جبرائيل) الذي جاء مريم قد جاء إلى زكريا بعد أن طلب من الله عز وجل أن يهب له ولداً ” فقال له الملاك لا تخف يا زكريا لأن طلبتك قد سمعت وامرأتك الياصبات ستلد لك ابناً وتسميه يوحنا ، ويكون لك فرح وابتهاج ، وكثيرون سيفرحون بولادته؛لأنه يكون عظيماً أمام الرب ، وخمراً ومسكراً لا يشرب ، ومن بطن أمه يمتلئ من الروح القدس “(121)
فها هو الروح القدس الذي ملأ بطن أم زكريا التي كانت عجوزاً وعاقراً في نفس الوقت ، هو نفسه الروح القدس الذي نفخ في بطن أم عيسى u (بعيسى)، ففي إنجيل لوقا جاء : ” وفي الشهر السادس أرسل جبرائيل الملاك من الله إلى المدينة من الجليل اسمها ناصرة ، إلى عذراء مخطوبة لرجل من بيت داود اسمه يوسف ، واسم العذراء مريم”(122)،نجد أن لوقا يربط بين مولد ( يوحنا المعمدان) يحيى ، وبين مولد المسيح u ،فعندما تتعجب مريم العذراء لأنها ستلد ، وتلد وهي لا تعرف رجلاً يقول لها الملاك كما في إنجيل لوقا “(123)، ” فقالت مريم للملاك كيف يكون هذا وأنا لست أعرف رجلاً ؟! فأجاب الملاك وقال لها : الروح القدس يحل عليك وقوة العلي تظلك …وهي ذا الياصبات نسيبتك هي أيضاً حبلى بابن في شيخوختها ، وهذا هو الشهر السادس لتلك المدعوة عاقر ؛ لأنه ليس شيء غير ممكن لدى الله”(124)، فلو كانت الروح القدس آلهة ، يتحول من تحل عليه من البشر إلى إله لو كان كذلك لاحتسبنا كل الذين حلت عليهم الروح القدس آلهة ، ومنهم كما رأينا يوحنا المعمدان (يحيى بن زكريا) عليهما السلام ، وكذلك مريم العذراء ، والياصبات امرأة زكريا ؛ لأن الروح القدس قد حل عليهما ، وآخرين كثيرين من أنبياء العهد القديم .
في التوراة عدد من الأنبياء تحل عليهم الروح القدس
1) يقول النبي(حزقيال): ” وحل عليّ روح الرب وقال لي : قل هكذا قال الرب”(125)
2) وقال الله عز وجل عن أشعيا u : ” وضعت روحي عليه فيخرج الحق للأمم”(126)
3) وجاء في سفر حزقيال: “وأجعل روحي فيكم فتحيون”(127) أي الروح الناطقة.
الروح القدس في العهد الجديد:
1) الروح القدس هبة من الله يعطيها لمن يسأله ؛ جاء في إنجيل لوقا : ” بالحري الأب الذي في السماء يعطي الروح القدس للذين يسألونه”(128)
2) الروح القدس صفة للمعزي الجديد : ” وأما المعزي الروح القدس”(129)
3) “وامتلاء الجميع من الروح القدس”(130)
4) ” وأما أنتم فلستم في الجسد بل في الروح وإن كان روح الله ساكناً فيكم”(131)
5) “أم لستم تعلمون أن جسدكم هو هيكل للروح القدس الذي فيكم “(132) فالأتقياء هم هيكل الروح القدس
أفلا تزيل هذه النصوص الإشكال ؟
المطلب الرابع :تفنيد عقيدة ألوهية المسيح من الناحية العقلية
إن لم تستطع إقناع المسيحي ببطلان ألوهية المسيح عن طريق النصوص الموجود في كتابهم المقدس ؛ فاستدرجه إلى تحكيم العقل فمثلاً قل له : إن كان عيسى u هو الله أو حتى ابن الله ، وهو يتمتع بقوة الروح القدس منذ كان في بطن أمه فلماذا لا يستطيع هذا الإله ، أو ابن الله أن يدفع عن نفسه السوء والضرر عندما يتعرض للأذى ؟ فقد جاء في إنجيلكم ما ينفي عقلاً ومنطقاً ألوهية المسيح المزعومة أو بنوته لله :
1) في إنجيل متّى جاء : ” وبعدما انصرفوا ، إذا ملاك الرب قد ظهر ليوسف في حلم قائلاً قم وخذ الصبي وأمه واهرب إلى مصر ، وكن هناك حتى أقول لك ،ولأن (هيرودس) مزمع أن يطلب الصبي ليهلكه ، فقام وأخذ الصبي وأمه ليلاً وانصرف إلى مصر وكان هناك إلى وفاة هيرودس”(133).
والسؤال هنا : كيف يكون المسيح ابن الله ولا ينقذه أبوه من هيرودس ، ويوحى إلى يوسف النجار ليهرب به إلى مصر لينجو من الهلاك المتوقع والمزمع به ؟! وكيف يكون هو الله أو الإله الابن أو الإله المتجسد ولا يستطيع بألوهيته هذه أن ينقذ حياة نفسه من الهلاك من أحد أفراد خلقه ( هيرودس) لكي يثبت ألوهيته من أول أيامه على الأرض ؟! آلله يهرب من أحد عباده خشية الهلاك ؟!
ثم يتكرر عليه الخوف مرة أخرى من عبد من عباده ، فنقرأ في ذات الإصحاح السابق في نهايته :
2) “فقام وأخذ الصبي وأمه،وجاء إلى أرض إسرائيل ولكن لما سمع أن(أرخيلادس)يملك على اليهودية عوضاً عن (هيرودس)أبيه خاف أن يذهب إلى هناك،إذ أوحي إليه في حلم انصرف إلى نواحي الجليل “(134) ، فهل من المعقول أن ابن الله الذي به كان كل شيء وبغيره لم يكن شيئا كما تزعمون ، الذي هو في الأب والأب فيه كما تقولون ، أيخشى الهلاك من أحد عبيده مثل (هيرودس)و(أرخيلادس) “(135) .
وتقرأ ون أيضاً في إنجيل متّى ما ينافي زعم الألوهية فقد جاء فيه أن الشيطان أخذ الله ليختبره :
3) ” أخذه إبليس إلى جبل عال جداً وأراه جميع ممالك العالم ، ومجدها وقال له : أعطيك هذه جميعها إن خررت وسجدت لي”(136) ، فلو كان عيسى u هو الله ، فأي إله هذا الذي يتعرض لاختبار وتحدي من الشيطان؟وكيف يغري الشيطان الله بممالك والله هو الذي خلق الكون،كيف وهو الذي يقول عنه يوحنا الذي كل شيء به كان وبغيره لم يكن شيء مما كان ، فيه كانت الحياة والحياة كانت نور الناس “(137) ، فهل يملك الشيطان ممالك أكثر مما يملكه الله ، إن الشيطان لم يكن يؤمن بأن المسيح هو الله ، و إلا لما تجرأ لأن يقف أمامه ليمتحنه وهو يعلم أنه الله الذي خلقه ما هذه إلا أسطورة مقتبسة من أساطير آلهة الوثنيين القديمة ، فقد رويت مثل هذه القصة عن (بوذا) وكيف حاول معه الشيطان المحاولة نفسها التي وقعت بين المسيح والشيطان فقد وردت في كتاب “حياة بوذا”(138) ،فيكون من الأجمل والأفضل لذات الله وللمسيح وللديانة المسيحية وأتباعها أن تقول إن إبليس اللعين أتى عيسى ابن مريم الإنسان وابن الإنسان النبي والرسول ، محاولاً إغرائه بترك دعوته”(139) لا أن يطلب من الله أن يسجد له .
عيسى u يعترف في الإنجيل بأنه إنسان وليس إله :
لم يدعي عيسى u بأنه الله أو ابن الله حقيقة ولم يدعي مساواته لله كما تزعمون فكان يتوجه إلى الله بالدعاء ويشكره فيقول : ” أيها الأب أشكرك لأنك سمعت لي وأنا علمت أنك في كل حين تسمع لي ، ولكن لأجل هذا الجمع الواقف قلت ليؤمنوا أنك أرسلتني”(140) ، ” فعيسى دعا الله أن يمده بمعجزة الإحياء ثم شكر الله لأنه استجاب له”(141) .
1) وها هي أخت لعازر تقول لعيسى u : “أعلم أن كل ما تطلب من الله يعطيك الله إياه”(142)، فعيسى u يطلب المعجزات من الله عز وجل ، بل ويطلب النجاة لنفسه ، ففي ليلة مداهمة الجنود له والحواريين قال : ” أيها الأب نجني من هذه الساعة “(143)
2) والمسيحu لا يستنكف من الاعتراف بالعجز وأن ما يفعله من معجزات ليست منه بل من الله قائلاً : “أنا لا أقدر أن أفعل من نفسي شيئاً”(144)
3) وكيف تعبدوه وتصلون له وهو نفسه يعبد الله ويصلي له ” قضى الليل كله في الصلاة لله “(145) فهو يعبد الله ولو كان هو الله فلمن يصلي إذاً ؟
4) وأيضاً أنتم تطلبون منه كل شيء ، تطلبون النجاة والرحمة والمغفرة ..إلخ ، وهو ما استطاع أن ينقذ نفسه من بين أيدي اليهود عندما قبضوا عليه وصلبوه كما تزعمون ، بل صرخ بصوت عال مستنجداً بالله ليخلصه وينقذه من هؤلاء اليهود قائلاً : ” إلوي إلوي لم شبقتني والتي معناها إلهي إلهي لماذا تركتني ؟”(146)، فلماذا تتوجهون إليه بطلب كل ما تريدون وهو لا يقدر عليه ، ألا تعلمون أن فاقد الشيء لا يعطيه ، وهذه قاعدة يتعامل معها جميع العقلاء من الناس فإنك لا تجد أحداً منهم يذهب إلى من لا يستطيع القراءة والكتابة ليتعلم منه القراءة والكتابة ولا أحد يقصد الفقراء ليطلب منهم المساعدة بالمال .. وهكذا ، فكيف تطلبون من عيسى وهو قد أخبركم أنه لا يقدر أن يفعل من نفسه شيئاً وأخبركم أنه ليس إلا نبي مرسل من الله كما هو مذكور في الإنجيل.
نصوص الإنجيل تخبر بأن عيسى نبي وليس إله :
1) عندما طلب اليهود من عيسى u أن يخرج من أورشليم قال : “لأنه لا يمكن أن يهلك نبي خارجاً من أورشليم ، يا أورشليم ،يا أورشليم ،يا أورشليم يا قاتلة الأنبياء وراجمة المرسلين “(147)،” فعيسى u يصف نفسه بأنه نبي وأنه سيخرج من أورشليم لأن الأنبياء لا يقتلهم أحد خارجها “(148)
2) وعيسى يلوم قومه لعدم تصديقهم له قائلاً : ” الحق أقول لكم إنه ليس نبي ّ مقبولاً في وطنه “(149)، وهذا اعتراف من عيسى u بأنه نبي وأن اليهود لم يقبلوه ، فها هو يخبر ما يحدث له وحدث للأنبياء من قبله من صعوبات لاقوها من أقوامهم فقال : ” ليس نبي بلا كرامة ، إلا في وطنه وبين أقربائه وفي بيته”(150)
3) وها هو عيسى u عندما قدم إلى المدينة خرجت الجموع تصرخ قائلة: “مبارك الآتي باسم الرب ..هذا يسوع النبي الذي من ناصرة الجليل”(151)، فهؤلاء معاصريه وأكثر الناس دراية به لم يقولوا عنه أنه إله أو ابن الله بل قالوا (يسوع النبي).
4) بعد أن قام عيسى u بإحياء الميت أمام الحاضرين قالوا : ” قد قام فينا نبي عظيم ، وافتقد الله شعبه”(152)، فها هم يشاهدون معجزة نبوته عليه السلام فيعترفون به نبياً عظيماً ، ولم يقولوا مادام أنه أحيا الميت فهو إله !
5) ” وقصة معجزة أرغفة الخبز التي تمت بين خمسة آلاف من اليهود اجتمعوا إلى عيسى في الجليل ، نلاحظ إقرار الجموع بعيسى كنبي من الأنبياء (153) ، ” فلما رأى الناس المعجزة التي قام بها عيسى قالوا :” إن هذا حقاً النبي المنتظر مجيئه إلى العالم”(154) .
عيسى يقول إنه رسول الله
1) يقول عيسى : ” الذي يؤمن بي ليس يؤمن بي بل بالذي أرسلني “(155)
2) وأخبر أنه لا يتكلم بشيء من عنده بل يتكلم بما أمره الله أن يبلغ به : “لم أتكلم من نفسي ، لكن الأب الذي أرسلني هو أعطاني وصية ماذا أقول و بماذا أتكلم…فما أتكلم أنا به فكما قال لي الأب هكذا أتكلم”(156)
3) وقال : “الذي يقبلني يقبل الذي أرسلني “(157)
4) وقال u : “والأب نفسه الذي أرسلني يشهد لي “(158)
5) وقال : “طعامي أن أعمل مشيئة الذي أرسلني”(159)
6) وقال : ” الذي يرذلني يرذل الذي أرسلني “(160)
عيسى يخبر أنه معلم ، وليس إله :
1) لا تدعوا لكم أباً على الأرض ؛ لأن أباكم واحد الذي في السماوات ، ولا تدعوا معلمين لأن معلمكم واحد المسيح”(161)
2) وعندما ناداه أحدهم : ” أيها المعلم الصالح” ، قال له عيسى u : “لماذا تدعوني صالحاً ليس أحد صالح إلا واحد وهو الله
“(162)فقد قبل عيسى u أن يدعى بالمعلم لأنه كذلك جاء معلماً من عند الله ولكنه لتواضعه u رفض أن يوصف بالصالح ، وهذا مثلما تقول لشيخ أنت شيخ عظيم فيقول لا إنما العظيم هو الله ، أو تقول لإنسان أنت كريم فيقول إنما الكريم هو الله ، وعيسى u نسب الصلاح الكامل لله ؛فليس أحداً كامل إلا الله سبحانه وتعالى ، انظر كيف نفى عيسى عليه السلام عن نفسه صفة الصلاح ، ثم انظر كيف تزعمون أنه ادعى أنه إله ؟
masry // يونيو 8, 2009 في 7:31 م |
(((((((((((((((((((((((((((((((سؤال عن لاهوت ما ينفصل عن يسوع)))))))))))))))))))
هذا الموضوع منذ قديم أصرفه عن ذهنى كثيرا ، ولكنه يعود ويلح علىّ ، فهل أجد عند أحد الإخوة النصارى جوابا على أسئلتى ، حتى أزداد علما بفكرهم ، وله الشكر سلفا ، فأنا لا أَقبل فيه رأى مسلم .
وإلى صلب الموضوع :
- يقول البابا شنوده : ” أن السيد المسيح كامل فى لاهوته ، وكامل فى ناسوته . وأن لاهوته لم يفارق ناسوته لحظة واحدة ولا طرفة عين ” (1)، حتى وهو فوق الصليب ، و فى أطباق الجحيم .
- ويقول : ” إن المسيح ليس ابنين ، أحدهما ابن لله المعبود ، والآخر إنسان غير معبود . ونحن لا نفصل بين لاهوته وناسوته. وكما قال القديس أثناسيوس الرسولى عن السيد المسيح
ليس هو طبيعتين نسجد للواحدة ، ولا نسجد للأخرى ، بل طبيعة واحدة هى الكلمة المتجسد ، [overline]المسجود له مع جسده سجودا واحدا [/overline]) . ولذلك فإن شعائر العبادة لا تقدم للاهوت وحده دون الناسوت ، إذ لا يوجد فصل، بل العبادة هى لهذا الإله المتجسد ” (2) .
- ويقول الأنبا يوأنس ” ولو كان اللاهوت ترك الناسوت فى تلك اللحظة أو فارقه مفارقة جوهرية لكان معنى ذلك أن الفداء لم يتم ….. ولو ترك اللاهوت الناسوت لكان معنى ذلك أن الذى صلب من أجل البشر إنسان . وكيف يقول الكتاب المقدس عن دم المسيح أنه دم أزلى(عب 9/14) وأنه [overline]دم الله[/overline]، كما يقول بولس لقسوس أفسس أن يهتموا برعاية كنيسة الله التى اقتناها بدمه ( أع 30/28) فإذا كان الدم الذى سال على الصليب يوصف بأنه دم الله ، فكيف يجوز قول ذلك ما لم يكن اللاهوت متحدا بالناسوت وقت الصلب أيضا !! ” (3)
وسؤالى يتعلق بمدى ملازمة اللاهوت لكل ما ينفصل عن يسوع :
- إخراجه( بوله ، وبرازه ) : لا شك أن اللاهوت لا يفارق إخراجه ما دام فى ناسوته ( جوفه ) المتحد باللاهوت ، فهل يختلف الأمر حين ينفصل عنه برازه وبوله ؟ هل يظل اللاهوت ملازما لهما رغم تمام إخراجه منه ؟ شأنه شأن دم يسوع الذى سال على الصليب ، والذى هو دم أزلى ؟ ؟ وهل يوصف بأنه براز الله ، وبول الله ، الأزليان ؟ ؟ ؟ ؟
- ختانه( قطع القلفة ) : هل فارق اللاهوت القلفة المقطوعة بمجرد قطعها وإلقائها فى النفايات ( الزبالة ) ، هل انسلخ عنها كما تنسلخ الحية من جلدها ؟ أم يظل غير منفصل عنها ؟ ربما شأن جسده بعد الموت ؟
- دمه : ” لكن واحدا من العسكر طعن جنبه بحربة ، وللوقت خرج دم وماء ” يو 19/34 . واضح قولهم أنه دم أزلى ، وأنه دم الله ، أى أن اللاهوت متحد بالدم الذى خرج منه ، لم يفارقه .
- بصاقه ومخاطه : هل بمفارقته ليسوع يفارقه اللاهوت المتحد بالناسوت أيضا ؟
- عرقه : ” وصار عرقه كقطرات دم نازلة على الأرض ” لو 22/44 ، ربما كان شأنه شأن دمه .
- دموعه : ( فقد بكى كبيرا ثلاث مرات ، فضلا عن صغره ….. ) .
- شَعره : ( شاربه ، لحيته ، شَعر العانة ) .
- أظافره.
- جسده بعد الموت : يقولون بعدم مفارقة اللاهوت لجسد يسوع الميت فى القبر . فما طبيعة علاقة اللاهوت بالجسد الميت ؟ ؟ .
وأؤكد على أنى لا أُسفّه أية عقيدة ، ولا أتعرض باللمز لإيمان غيرى ، ولا أسىء إلى أحد ، فلكلٍّ رأيه ، وإن كان دينى وعقلى لا يُقران بأقوالهم ، مثل :
- ” فهو فى اضطجاعه فى المزود كان يملأ السماء والأرض … فى الميلاد ظهر الله وديعا بصوت خافت من فم طفل رضيع ، فاهتزت السموات ، وانحدرت جماهير جند العلى تسبح الله من فرط تأثرها ، لأن اتضاع الله أرهبهم ” (4) . ( إذا كان الاتضاع يرهب ، فماذا عن القهر والجبروت والجلال والعظمة والعزة والكبرياء والانتقام ؟ وهل حقا اهتزت السموات بمجراتها للصوت الخافت الوديع ، من فم الطفل الرضيع ؟ ؟ )
- ” الجالس على المركبة السمائية ، حملته البتول فى حضنها . تعطيه الصبية اللبن كطفل ، وهو يعطى المطر لزروع الأرض . الطفل الماسك الثدى ويرضع منه اللبن ، منه تطلب الطبائع ليعطيها قوتها . يمسك الثدى باليمين التى بسطت السماء . هذا هو المولود الذى صور أمه فى بطن أمها ، بالأمس صنعها وأتى اليوم فولد منها . صنع لنفسه لبنا ووضعه فى الثدى الطاهر ، ورجع فرضع من ذلك المحبوب الذى صنعه ” (5) .
- ” هذا هو الإبن الذى صور أمه فى بطن أمها ، وهو تصور فيها جسديا وصار منها ، زين أمه بصورة أبيه حين خلقها ، وفى آخر الزمان جاء فتصور منها ، بالأمس خلقها واليوم ولد منها ، فإنه أقدم وأحدث من والدته ” (6).
- ” فكان الرب يسمّر ، وفى نفس الوقت يحفظ البشرية والخليقة كلها ويسوسها…كانت
قوة الرب معلنة على الصليب فى كونه ضبط قوته كى لا يبيد صالبيه ” (7).
- ” فمن عجائب صبر الله أنه احتمل أن يكون جنينا فى بطن العذراء ، وانتظر حتى زمان الولادة ، ثم احتمل أن يمر فى مراحل النمو العادية … ” (8) .
تُرى هل يمكن أن نضيف : ” ومن عجائب قداسة الله ، أنه تقلب فى قذارته وإخراجه طفلا ، وأتم الدورة الهضمية رجلا حتى أخرجه برازا .
ومن عجائب محبة الله أنه كان يتكىء على صدره تلميذ يحبه ، وتصحبه النسوة : المجدلية وسوسنة ويونا وسالومى ومرثا ، وأخر كثيرات كن ينفقن عليه من أموالهن ، ويطفن معه القرى والنجوع ، وتلال الجليل ، وتدلك الزانيات رجليه ، وتمسحنهما بشعورهن ، و لم يشفق عليه أبـوه من أجل محبتـه لنا . ومن الحب ما قتل ” .
لا أجادل فى شىء من ذلك ، لكم دينكم ولى دين .
ولكن هذه أسئلة تدور بخاطرى كثيرا ، أرجو من أحد إخوتى النصارى إيضاح إجاباتها ، فلا شك أن عنده فى أمر دينه ما يفيد ، وله منى جزيل الشكر سلفا .
المراجع :
1- اللاهوت المقارن جـ 1- البابا شنوده صـ 11 .
2- طبيعة المسيح- البابا شنوده صـ 9 .
3- عقيدة المسيحيين فى المسيح – الأنبا يؤأنس صـ 214/215 .
4- تفسير الأناجيل الأربعة معا – د. شماس حمدى صادق صـ 15 ، 16 .
5- الإبن تجسد من أجلى – القمص تادرس يعقوب ملطى – نقلا عن القديس مار يعقوب .
6- علم اللاهوت – القمص ميخائيل مينا صـ 124 .
7- تفسير الأناجيل الأربعة معا – د. شماس حمدى صادق صـ 276 .
8- تفسير الأناجيل الأربعة معا – د. شماس حمدى صادق صـ 36 .??????السَلام عَليكُم
بارك الله فيك أخينا الكَريْم و مَرحَبَاً بِكَ في حُراس العَقيْدَة
و لِما لا نُجادِل أخيْنا الفاضِل طالما كان الجِدال بِالَتي هي أحسَن , فَهذه قَضْيَة مَصيْر و حَقيقَة يِنْبَغي التَحَري عَنها , و كُل ما ذَكَرتُه مِن أسئِلَة تَحتاج فِعلاً إي إجابات مُقنِعَة و تأصيليَة و لَيسَت إجابات مِن التي عَهِدنا قرأتُها و سَمَعَها مِن الأصْدِقاء المَسيحيْن
فَجُل ما ذَكَرتَه و غَيْرِها مِن صِفات النَقْص التي نَسبوها إلى الله تَبارَك و تعالى يُرجِعونَها إلى أن الله الذي عاش على عَهْد الرومان في فِلسطيْن كانَ إنساناً كامِلاً كَما إنَه إلهاً كامِلاً و لَم يَنفَصِلا عَن بَعضِهِما و لو لِطُرفَة عَيْن كَما تَفَضَلت و كَتَبْت رَغْم أن هَذه النَظريَة الغَيْر مؤيَدَة بِنصوص , حَيثُ أن يَسوع صاحِب الدَعوى شَخصياً لَم يَدَعي أنه ناسوت و لاهوت , إذا ما سَلمنا بِمُعطياتِها و بأنه كان إنساناً و إلَهاً في ذات الوَقْت و لَم يَفتَرِقا أبداً تَسقُط بِجُملَة واحِدَة جاءَت في إنْجيل متى الإًصحاح 27 الفَقرَة 46 “ونحو الساعة التاسعة صرخ يسوع بصوت عظيم قائلا ايلي ايلي لما شبقتني اي الهي الهي لماذا تركتني ”
هَذه الجُملَة الواضِحَة وُضوح الشَمْس الساعَة ال12 ظُهراً في شَهْر يوليو , فَشخص يُكَلِم أخر المَسيحيْن يَقولون أنه هو نَفسُه أي يُكَلِم نَفسُه و يَقول لَه لِماذا تَركتَني ……, لِماذا تَرَكتَني …… يا أهْل العُقول يَقول لِماذا تَركَتَني……. و يُعَلِمون الناس أنهُما ذاتٍ واحِدَةٍ و لَم يَنفَصِلا بِلا نُصوص مُعتَبَرَة أو واضِحَة مِثل النَصْ السالِف و و في وُضوحِه , فبأي كَلامٍ نَعتَبِر و نأخُذ مِن التأصيْل أم التَقليْد ؟
هَذا في مَسألَة ” الإفتِراق” في حالَة التَسْليم بِالمُعطيات و أن يَسوع كان إلهاً كامِلاً و إنساناً إلا أن هَذه المُعطيات تَفتَقِد إلى التَوضيْح لِلوصول لِحَل في هَذه المُعضِلَة , يَسوع قال عَنْ نَفسِه أنه إنساناً و هَذا أمراً مُسَلَماً بِه في مُعتَقَدُنا الإسلامي بَل في وَصفِه لِنَفسِه في الأناجيْل فَلَقد وَصَف نَفسه إنه إنسان و إبْن الإنسان أكثَر مِن سَبعيْن مَرَة على أقَل تَقديْر في الأربَعَة أناجيْل و هَذا في حالَة إذا ما ضَيَقنا النِطاق جِداً و جَعلناه في حُدود الوَصف الصَريح لِنَفسِه مِثل :
” فاجاب وقال مكتوب ليس بالخبز وحده يحيا الانسان بل بكل كلمة تخرج من فم الله”متى الإصحاح 4 الفَقرَة 4
“فقال لهم يسوع الحق اقول لكم انكم انتم الذين تبعتموني في التجديد متى جلس ابن الانسان على كرسي مجده تجلسون انتم ايضا على اثني عشر كرسيا تدينون اسباط اسرائيل الاثني عشر” متى الإصحاح 19 الفَقرَة 19 الفَقرَة 28
“فقال يسوع انا هو.وسوف تبصرون ابن الانسان جالسا عن يمين القوة وآتيا في سحاب السماء” مُرقُس الإصحاح 14 الفَقرَة 62
“لان من استحى بي وبكلامي في هذا الجيل الفاسق الخاطئ فان ابن الانسان يستحي به متى جاء بمجد ابيه مع الملائكة القديسين” مُرقْس إصحاح 8 الفَقرَة 38
” فقال له يسوع للثعالب اوجرة ولطيور السماء اوكار.واما ابن الانسان فليس له اين يسند راسه” لوقا الإصحاح 9 الفَقرَة 58
“واقول لكم كل من اعترف بي قدام الناس يعترف به ابن الانسان قدام ملائكة الله” لوقا الإصحاح 12 الفَقرَة 8
” واما يسوع فاجابهما قائلا قد أتت الساعة ليتمجد ابن الانسان.” يوحنا الإصحاح 12 الفَقرَة 23
“ولكنكم الآن تطلبون ان تقتلوني وانا انسان قد كلمكم بالحق الذي سمعه من الله.هذا لم يعمله ابراهيم” يوحنا الإصحاح 8 الفَقرَة 40
في المُقابِل لَم يَقُل مَرَة واحِدَة و بِنَفْس الوُضوح و الصَراحَة أنا إلَه ……. , اللهُم إلا بَعْض النُصوص جاءَت في العَهْد الجَديْد مِثْل :
“انا والآب واحد” يوحنا الإصحاح 10 الفَقرَة 30
و هَذا نَص فيه نَظَر , فبالإضافَة إلى أنه لَيسْ فيه قوة النُصوص المَكتوبَة أعلاه و لا يوجَد فيه تَصريح مُباشِر عَن كَونَه إلَه و يَحمِل نَظَريَة مُخالِفة لِنُصوص أخرى صَريحَة في العَهْد الجَديْد بَل و إذا ما أخضعناه لِمِعيار التناقُض تَكون نَظَريَة إلوهيَة يَسوع بُناءً على هَذا النَص مُتناقِضَة مَع نُصوص أخرى فيها فَصْل واضِج و جَلي بَيْن يَسوع و الله بِلسان يَسوع نَفسِه
“فقال له يسوع لماذا تدعوني صالحا.ليس احد صالحا الا واحد وهو الله.” لوقا الإًصحاح 18 الفَقرَة 19
و هَذا فَصلاً واضِحاً لِكُل ذي عَيْنٍ و عَقْل بَينه و بَين الله فَهو يَقول صَراحَة أنا لَستُ الله
إلا أننا سَنَتَعَرَض لِلنَص الكامِل لِهَذه الفَقرَة و مِنها يَتَضِح مَقصود يَسوع و الذي لا يَحتاج في فِهمِه إلى فَلسفَة
“وكان عيد التجديد في اورشليم وكان شتاء.وكان يسوع يتمشى في الهيكل في رواق سليمان.فاحتاط به اليهود وقالوا له الى متى تعلّق انفسنا.ان كنت انت المسيح فقل لنا جهرا.اجابهم يسوع اني قلت لكم ولستم تؤمنون.الاعمال التي انا اعملها باسم ابي هي تشهد لي.ولكنكم لستم تؤمنون لانكم لستم من خرافي كما قلت لكم.خرافي تسمع صوتي وانا اعرفها فتتبعني.وانا اعطيها حياة ابدية ولن تهلك الى الابد ولا يخطفها احد من يدي.ابي الذي اعطاني اياها هو اعظم من الكل ولا يقدر احد ان يخطف من يد ابي.انا والآب واحد”
يُطالِبَه اليَهود أن يَقول لَهُم بِصراحَة عَما إذا كان المَسيْح المُنتَظَر أم لا بَدلاً مِن تَعليقِهِم فَيَرُد هو عَليهِم أنه فَعْل ما الكِفايَة و أقام امام جُموع مِنهُم المُعجزات التي تُظهِر لَهُم أنه رَسولاً عَظيماً و لَكِن أنتُم مُستَكبِريْن أما المؤمِن فَيَسمَع لِرسالَتي و يَتَبِعني و يَربَح الأخِرَة و مِن عَضدني بِمَن يؤمِن بي هو رَب السَموات و الأرْض العَظيْم العَظيم و الأعظَم مِن الجَميْع و بالتالي لا تَستَطيعون أن تَجعَلوهُم يََرفضوني و يَرفضون رِسالتي لأن الله مَعي و يُعضدِني فأنا و الله نَفس الهَدَف فَمن تَكونوا لِتُحاربوا رِسالَة الله
و هُناك نَصاً أخَر دائما ما يَقول أصدِقاءُنا أنه دَليل على مَسألَة أن يَسوع كان إلهاً و إنساناً
” عظيم هو سر التقوى الله ظَهَرَ في الجَسَد ” تيموثاوس الإًصحاح 3 الفَقرَة 16
و هَذا النَص غَيْر أصًيْل في مَخطوطاتِهِم و أكبَر دَليل على ذَلِك هو إختِلافه بَيْن النُسَخ المُختَلِفَة فَهو غير مَوجود بِهَذا الِشَكْل في باقي التَرجمات مِثْل التَرجَمَة البوليسيَة و التَرجَمَة العَربيَة المُشتَرَكَة التي جاء النَص فيها على هَذه الصورَة “سِر التقوى عظيم الذي ظهر في الجسد و تبرر في الروح ……”
و هَذا يَكفي لِلدلالَة النافيَة لِلجهالَة على أن هَذا النَص طالتُه يَد الكُتاب بِالعَبَث دوْن الرجوع إلى المَخطوطات و هَكذا هي نُصوصِهِم التي يَعتَدون بِها في أسُس الديْن إما غامِضَة و لا تَحتَمِل ما يَقولون و إما غَير أًيلَة و بِها مِن العَبَث ما يَجعْل أي باحِث مُنصِف يُعرِض عِن الأخذ بِها كأدِلَة في قَضيَة مَصيريَة
و في النِهايَة , نُريد إجابات تَري عَطَش ذِهننا المُفتَقِد لِلعَقلانيَة مِن نَهْر العَقيدَة المَسيحيَة?????عزيزى ياسر
أشكرك على الاطلاع ، وعلى مشاركتك :
اقتباس :
لو بحثت على النت فستجد مئات المواقع كل موقع يقول أنه حصل على الغلفة المقدسة , وهناك من يقول أنه بنيت عليها كنيسة , و……. الخ .
وهل تجرؤ هذه المواقع على القول بأنه تم العثور على ” بصاقه ومخاطه ” وأقاموا عليها هيكلا ؟ أو عثروا على ” شعر العانة ” وأقاموا له متحفا ؟ أو احتفظوا ” بأظافره ” وأنشأوا عليها بطريركية ؟ أو جمعوا ” دموعه ” فى قنينة ، وها هى الآن فى معرض ؟
إذن عليهم أن يرشدوا إخوانهم النصارى متى وأين وكيف وجدت القلفة ، واسم الكنيسة حتى يوقدوا لها الشموع ويطوفوا حولها كما يطوفون بالمذابح …
ثم ماذا عن براز الله ، وبول الله ، الأزليان ؟
نود أن نسمع منهم .
اقتباس :
يقول بعض النصارىحسبما تعلموا من القساوسة, أنه لما طعن بالحربة, لم يسقط الدم على الأرض , فلو كانسقط لكان حرق الأرض كلها …. ( يا سلام ) ….. , فأين الغلفة وأين سقطت ؟
• يقول ابن سباع فى الجوهرة النفيسة فى علوم الكنيسة عن صلب يسوع فى جلجثة حيث دفنت جمجمة آدم : ” … موثوقا بذراعيه فى خشبة الصليب المقدس ، فى ذلك الموضع نفسه ، حتى سال دمه على جمجمة آدم وطهّرها ” .
إن عقائد المسيحية هى بعدد معتنقيها ، لكل منهم عقيدة غير الآخر . يقول أحدهم لو سقط الدم على الأرض لأحرقها كلها ، ويقول غيره : ” سال دمه على جمجمة آدم – فى باطن الأرض – ليطهرها ” . عجبى .
• يقول لوقا : ” وصار عرقه كقطرات دم نازلة على الأرض ” لو 22/44 .
وبقول تفسير الأناجيل الأربعة معا للشماس د. حمدى صادق صـ 258 : ” حيث تسرب الدم من الشعيرات الدموية إلى الغدد التى تفرز العرق واختلط به ”
إذن سقط عرقه مختلطا بدمه على الأرض ، دون أن تحترق الأرض .
عزيزى : إنهم يزعمون ، وكأنه هذيان محموم ، أو سفسطة مخمور ????السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اذا كان اللاهوت لم يفارق الناسوت…… فهل فارق اللاهوت الغلفه بعد عملية الختان ام تجزأ اللاهوت الى جزئين..جزء ظل متحدا بالناسوت… وجزء اخر اتحد بالغلفوت
ربنا يهديهم????
masry // يونيو 8, 2009 في 7:31 م |
سألت المؤمن بالثالوث :
من الله الحق بنظركم ؟؟؟؟؟
قال المؤمن بالثالوث :
هو الله الواحد القدوس ؟؟؟؟؟
قلت :
وماذا عرفتم عن الله ما لم يسرده صراحة العهد القديم ؟
قال :
عرفنا الله أنه يتكون من ثلاث أقانيم .
قلت متعجبا :
يتكون ؟؟!!!!
حسنا ….
فأنتم ترون أن الله الحق هو الذي يتكون من ثلاث أقانيم ؟
قال :
نعم هو كذلك …. هذا هو الله …..
قلت :
والمسيح ؟ هل تعتبرونه هو الله ؟؟؟؟؟
قال :
نعم …. المسيح هو الله .
قلت :
وهل المسيح له ثلاث أقانيم لتعترفون به أنه الله ؟؟؟؟؟
قال مرتبكا :
لا …. أقصد …. ما سؤالك ؟؟؟؟؟
قلت :
هل المسيح هو الله …. ؟
اذا كان هو الله فلابد أن له ثلاثة أقانيم .
قال :
لا …. المسيح ليس له ثلاث أقانيم .
قلت :
كيف ؟! ألست تقول أن المسيح هو الله وأن الله له ثلاثة أقانيم ؟؟!؟!
قال :
نعم …. أنا قلت أن الله له ثلاثة أقانيم …. ولكننا نؤمن أن المسيح ليس له ثلاثة أقانيم .
قلت :
هذا يعني أن المسيح ليس هو مثل الله الذي تعبدونه …. فكيف تؤمنون أنه الله ؟
قال :
هو جزء من الله …. هو أقنوم واحد من الله ….
قلت :
وهل الله يتكون من أقنوم واحد فقط أم ثلاثة أقانيم ؟؟؟؟؟؟
قال :
ثلاثة أقانيم .
قلت :
وبما أن المسيح لا يتكون من ثلاثة أقانيم كما هو الله فكيف يكون هو الله يا عاقل ؟
قال :
هذا ما توارثته أن المسيح هو الله .
قلت :
فكر يا عزيزي ….
هل الجزء مثل الكل ؟؟؟؟؟
هل الله يمكن أن يكون ناقصا ؟؟؟؟؟؟
هل يمكن لجزء من الله أن ينفصل عن الله ؟؟؟؟؟؟؟
قلت أنت أن الله الحق عندكم يتكون من ثلاثة أقانيم …. فقلنا سنفترض ذلك جدلا .
ثم قلت أن المسيح هو الله لكنه لا يتكون من ثلاثة أقانيم .
أما آن الأوان أن تقبل الحقيقة ؟؟؟؟؟؟
أما آن الأوان أن تعرف حقيقة المسيح التي تنكرونها ؟؟؟؟؟
أما آن الأوان أن تراهن بالحق على أبديتك بدلا من أن تتوغل الى الهلاك وأنت تظنه النجاة ؟!
نسأل الله لك ولجميع النصارى الهداية الى الحق قبل فوات الأوان …..
واليوم قبل الغد …..
لطالما أن الله عندكم في ايمانكم يتكون من ثلاثة أقانيم …..
فهل يتكون المسيح من ثلاثة أقانيم ؟؟؟؟؟؟
وبالتالي ….
ستهتدي ان كان المسيح هو الله أم لا …..
ستهتدي ان كان ابن الانسان هو الله أم لا …..
فقط …. فكر بموضوعية ورغبة بالحق …..
ومن قلوبنا نسأل الله لكم أن يهديكم الى حقيقة سيدنا المسيح ابن العذراء الطاهرة .
أطيب الأمنيات لجميع النصارى من طارق ( نجم ثاقب ).
masry // يونيو 8, 2009 في 7:32 م |
((((((((((((((((((((((درس الأحد ( 18 ) نقاش فى التثليث)))))))))))))
درس الأحد ( 18 ) نقاش فى قانون الايمان والتثليث
الأب متساهل يدخل ومعه شخص آخر
صباح الخيرياولاد
اقدم ليكم الأب صدقنى وحيكون معاكم بدل الأب بسلامته لحين تمام شفائه
الأب صدقنى
سلام ونعمة لكم جميعآ وأنا بشكر الأب متساهل وبشكر تعب محبته فى الرب
وحنحاول نقضى وقت طيب مع بعض ومش عاوزين نضيع وقت فى التعارف
وعلشان كده إللى يقوم يتكلم يقول اسمه الأول
مين فيكم حافظ قانون الايمان
حنا يرفع إيده أنا اسمى حنا حنه
الأب صدقنى اسم ابوك حنه
أيوه أصله كان الأبن الوحيد لجدتى ومكنش بيعيش ليها اولاد فسمت بابا حنه علشان يعيش !
التلاميذ تضحك
الأب صدقنى طيب لما عاش مغيرش اسمه بعد كده ليه عمومآ اتفضل
حنا قانون الايمان : نؤمن باله واحد الأب القوى خالق السماء والأرض ، وكل الأشياء المرئية واللامرئية ، وبرب واحد يسوع المسيح ابن الله المولود الوحيد ، الذى ولد من الأب قيل كل القرون ، نور من نور ، إله حقيقى من إله حقيقى ، مولود وليس مخلوقمن نفس طبيعة الأب ، الذى به قد تم كل شيء والذىمن اجلنا نحن البشر ومن اجل خلاصنا قد نزل من السماوات وتجسد من الروح القدس ومن مريم العذراء وجعل نفسه إنانآ، وقد صلب من أجلنا أيام بونس بيلاطس وتألم ودفن وبعث فى اليوم الثالثوفقآ للنصوص المقدسة وصعد الى السموات ، ويجلس عن يمين الأب وسيعود ممجدآ ليحاكم الأحياء والأموات ولا نهاية لحكمه ونؤمن بالروح القدس وهو اله يمنح الحياة وهو منبثق من الأب ويعبد ويمجد مع الأب والأبن
الأب صدقنى انتظر
مين يقدر يشرح لنا القانون ؟ وإللى يقوم قبل ما يتكلم يقول اسمه إيه !
زكى يرفع ايده
اسمك إيه
اسمى زكى عجيب
لأ بلاش انت ، واحد تانى يقوم
روفائيل يرفع ايده
اتفضل أنا اسمى روفائيل ناصح
قانون الايمان بيقول اننا نؤمن باله واحد الأب خالق كل شيء وبالرب يسوع إللى اتولد من الأب قبل كل القرون وهو الأبن الوحيد يعنى إله اتولد من إله يعنى اتنين ألهه واحد أب وواحد ابن من طبيعة واحدة وان كل شيء تم بالإله الأبن وان الروح القدس إله أيضآ انبثق من الأب وهو الذى يبعث الحياة فأصبحوا ثلاثة آلهه الإله الأب فى السماء والإله الأبن والإله الروح القدس نزلوا للأرض وتجسد الإله الأبن بواسطة الإله الروح القدس عن طريق مريم وجعل نفسه انسانآ ، واننا نعبد الإله الروح القدس مع الألهين التانيين إللى هما الإله الأب والإله الأبن يعنى بنعبد التلات ألهة
الأب صدقنى يستوقف روفائيل
إيه يابنى ده تلات آلهه إيه احنا أرثوذوكس بنقول عندنا عن التلات ألهه إنهم إله واحد يعنى الأب هو ضابط كل شيء وخلق كل شيء وانه هو إللى نزل بنفسه وتجسد فى مريم يعنى بالبلدى كده المسيح هو الله ، فهمت !!
روفائيل
فلماذا أظهر لنا القديس متى فى انجيله صور الألهة التلاته ودل عليها عندما أظهر الإله الأبن فى شبه الانسان وهو يتعمد فى نهر الأردن ، وأظهر لنا الإله الأب بصوته الآتى من السماء عندما قال هذا ابنى الحبيب الذى به سررت وأظهر لنا الإله الروح القدس فى صورة حمامه نازلآ وأتيآ عليه ، مش دول يابونا تلات ألهه ، متباعدين عن بعضهم ، وهل كان القديس متى كاثوليكى أو بروتستانتى ، كمان قانون الايمان مبيقولش كده ، بيقول انهم تلاته واحد أب وواحد مولود وواحد منبثق !
توما لو سمحت يابونا
الأب صدقنى اسمك ايه
اسمى توما المقلقل
اتفضل
إزاى يكونوا التلاته إله واحد وهما منفصلين عن بعضهم كل منهم فى هيئة مختلفه أحدهم متجسد فى شبه إنسان والثانى فى شبه جسمية حمامه والأب يدل عليه صوته الآتى من السماء دى حاجة متدخلش العقل أبدآ
دميانه لو سمحت يابونا
الأب صدقنى اسمك إيه
اسمى دميانه وديع
الرسول متى قال عن ام الرب وعن يوسف النجار” و لم يعرفها حتى ولدت ابنها البكر و دعا اسمه يسوع” فيسوع هو الأبن البكر لأخوة فكيف يكون الأبن الوحيد لله
حنا لماذا لا يعبر عن ذلك فى قانون الايمان بتاعنا
الأب صدقنى إيه هو إللى يعبر عنه يا حنا فى قانون الايمان
حنا يضيفوا عبارة ” وإنه سمح لأمه ان تلد له إخوة ليكون بكرآ لهم ”
الأب صدقنى مبتسمآ اجلس بلاش عبط
زكى لو سمحت يابونا عاوز اتكلم
الأب صدقنى اتكلم من الكتاب وبلاش تخريف وتجديف الأدارة أعطتنى فكرة عنك
زكى مذكور فى سفر يوشع ان الله أحب يعقوب عندما كان غلامآ ومن مصر دعا أولاده للخروج منها إلى الأرض المقدسة فاقتبس متى قول يوشع وجعلها نبوءه بقوله ومن مصر دعوت إبنى مع ان كلام الله كان ليعقوب فى أن يخرج بأولاده وأولاد إولاده من مصر وليس لها شأن بيسوع ، ولكن متى حتى ينسب بنوة المسيح لله
فقد اخترع قصة فرار العائلة المقدسة إلى مصر والتى انفرد بها دون الجميع
ليتناسب ذلك مع سفر يوشع بقول الله ومن مصر دعوت إبنى . ومتى قد تعود عن أخذ نبوءات من العهد القديم ليفصلها على المسيح كمثل ما ورد فى سفر أشعياء عن نبوءة تقع فى زمانه للملك آحاز وقد وقعت وهى ان العزراء ستلد إبنآ وتسميه عمانؤيل والمسيح لم يتسمى بهذا الأسم أبدآ ولم تذكر الأناحيل ان شخص ناداه بهذا الأسم ، فهى نبوءه خاصة بالملك آحاز ووقعت فى عصره ، واحنا لما نقرا الانجيل ونلاقى فيه الأقوال إللى قالها المسيح مثل من يقبلكم يقبلنى ، ومن يقبلنى يقبل الذى أرسلنى ، وكذلك قوله إنى صاعد إلى ابى وأبيكم وإلهى وإلهكم
يجد ان المسيح غير الله فكيف يكونا واحد ثم ان الروح القدس التى ظهرت بجسمية حمامة كيف تكون لها نفس طبيعتهم
الأب صدقنى إيه ده يا بنى انت نابغة حافظ الكلام ده كله إزاى ، بس صدقنى لو استغليت ده فى اثبات صحة الأناجيل وسلامتها من التحريف وبلاش الحاجات إللى فى مخك ، حتخللى المسيح يحبك
زكى للأسف يابونا فيه حاجات كتير عقلى بيرفضها لما ألاقى الكتبة بيتسابقوا علشان يجاملوا المسيح بزيادة جملة أو نبوءة مش بتاعته أو يحرفوا بعض الكلام أو يبدلوه وهما فاكرين انهم كده بيخدموا الرب ويجى النساخ يذودوا هما كمان كلام ماحصلش وبعدين تيجى المجامع المسكونية بعد أكثر من تلتماية وخمسين سنة وبعد الاختلافات والصراعات إللى بينهم حول طبيعة المسيح وتحط قانون الايمان بتاعنا ويبقى قانون الايمان بتاعنا قانون أرضى مش قانون إلهى موحى به
دميانه زكى بيقولنا إنه بيناقش القمص مبسوط قريبه وساعات القمص مبيعرفش يرد عليه فى وقتها ويبقى محتار ويقوله ادينى فرصة كفاية وانا أرد عليك وبعدين ينقطع عن زيارتهم فى البيت بالشهورعقبال زكى ما ينسى !
الأب صدقنى هو انت قريب ابونا القمص مبسوط
زكى أيوه يبقى خالى بس ماليش دعوة بيه علشان انا مش مبسوط منه لما يقعد يوبخنى علشان بحاول أشغل مخى وافكر ، ومش مبسوط منه كمان علشان بيخفى الحق ، وماما لما تقوللى خليك زى خالك مبسوط أقولها لأ أنا مش مبسوط منه
الأب صدقنى وأنهى تفكير يا بنى ده تفكير عن تفكير يفرق ده تفكيرك مدمر
زكى المسيح يابونا قال فتشوا الكتب وأنا لما فتشت لقيت العجب ، زى مثلآ لقيت الكلام إللى قالو المسيح ” لكي تكونوا ابناء ابيكم الذي في السماوات فانه يشرق شمسه على الاشرار و الصالحين و يمطر على الابرار و الظالمين” وإذا أخذنا كلامه وطبقناه بمقياس البنوة إللى طبقناها على بنوته لله حنلاقى ان لله أولاد كتيره غيره ، إلآ إذا !
الأب صدقنى إلآ إذا إيه ؟
زكى إلآ إذا كانت البنوة مجازآ فالكل يصيروا أبناء الله مجازآ بما فيهم المسيح نفسه
وبصراحة يابونا انا مش مقتنع بان السيد المسيح هو إبن الله , وسبب الخلط ده ان الرسول بولس كانت كتاباته قبل كتابة الأناجيل بعشرين سنة والكتبة خدوا منه أفكارهم لتألية السيد المسيح وخلع البنوة عليه وإللى جم بعد كده حبوا يوضحوا المسئلة مع إضافة الروح القدس فعقدوا العملية وبقت زى الفزورة إللى ملهاش حل
وكل ما يجيوا يوضحوها يعقدوها أكتر وبقى شكل الفزورة ( والد ومولود ومنبثق والتلاته مش تلاته بس هما التلاته واحد ، متمايزين بس مش منفصلين ومش مختلطين ، ذوات مش صفات نزل منهم المولود ومعاه المنبثق وتجسد المولود فى شبه انسان بمعرفة المنبثق فصار المولود ناسوت ولاهوت لا يفترقا ولا حتى لطرفة عين
فتم صلب الناسوت دون اللاهوت لأنه فارقه ! وتم دفن الناسوت وذهب اللاهوت للجحيم وخلص منه الأنبياء ثم عاد للقبر ثم قام آخذآ جسدآ جديدآ . ولم يتم على العثورعلى الجسد القديم ، ثم صعد المولود بلاهوته وناسوته وجلس عن يمين الوالد ، وظل المنبثق على الأرض ليكون مع التلاميذ وبولس وكتبة الأناجيل يسوقهم بالوحى
وظل مع من جاء بعدهم من الأباء ، ومع ان لكل من الثلاته عمله الخاص به إلآ ان التلاته هم على الحقيقة واحد !! يعنى المسئلة بقت عاملة زى شلة الخيط إللى اتلخبطت ولما جم علشان يسلكوها كل واحد بقى يشد من ناحية فاتلخبطت أكتر ! فهمت حاجة يابونا
الأب صدقنى لأ … قصدى انت بتقول إيه ؟
زكى عجيبة الحكاية دى
الأب صدقنى إيه العجيب
زكى أصل خالى مبسوط كنت كل ما اتكلم معاه ألاقيه سارح كده زى حضرتك وبعدين يقوللى انت كنت بتقول إيه !
الأب صدقنى
يوم الحد الجاى نكمل ياولاد وننقاش زميلكم زكى فى إللى قاله ونتكلم عن الأقانيم
سلام ومحبة
وآخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين لا شريك له
showman2???????????========================================================?شكر واجب : أشكر الأخوة الكرام يوسف المصرى و ابن الآسلام وماسنيسا والدكتور أمير عبد الله الذى أسعدنى تعقيبهم الكريم سواء بالمدح أو التوجيه ، والحق هو ما رأوه علمآ بإنى عندما قدمت هذه الحلقة من الدروس وقامت الادارة بحجبه لما رأته من التجاوز فى الاسلوب أو وضع ما يفهم منه انه إذدراء لدين الأخر أو يراد به إهانة فى موضع نحتاج فيه جميعآ تبيان الحق من الباطل ولقد أعدت طرح هذا الدرس مرة اخرى بعد ان محوت منه ما يشينه وكان محل إعتراض ولكن للأسف لا أعرف كيف أعاده الإشراف مرة اخرى بصورته السابقة متضمنآ الأغنية . ونحن كمسلمين لا نقدح إطلاقآ فى آى نبى من أنبياء الله ولا نفرق بين أحد منهم صلى الله عليهم وسلم أجمعين فهذه عقيدة الاسلام ونحن مأمورين بها . وبالنسبة للدكتور أمير عبد الله وهو من الشخصيات التى أعتزبها كثيرآ ويجمعنا معآ حبنا فى الله ورسوله بالنسبة لاعتراضه على جملة قلعوله لباسه . وقد ورد فى الانجيل حسب متى ” وعلى لباسي ألقوا قرعه ” فهذا ما أقصده ولا أقصد غيره
عمومآ تشرفت بمروركم الطيب ولفت إنتباهى إلى ضرورة إنتقاء الكلمة ، فالكلمة قد تقطع ما لم يقطعه السيف وقد تقتل بدون قصد أو عمد ، وأخول المنتدى الكريم كل الحق فى تعديل أو حجب ما يراه غير مذكور فى كتابهم أو أكون قد تجنيت به عليهم أو فيه ما يخدش الحياء علآنية دون مواربه ، وبالنسبة للسؤال عن الدرس العاشر فقد قامت ادارة المنتدى بحجبه وكان تحت اسم وقف الأب عريان وإحالته للتحقيق وموضوع الدرس كان حول نشيد الانشاد وحزقيال
وأتركم الآن فى رعاية الله وأمنه فقد حان موعد ==============================================================================((((((((((((((((الدرس الرابع عشر !))))))))))))))))
درس الأحد ( 14 ) الأب عريان المكفى
تدخل الأم بسكلته وبصحبتها الأب عريان المكفى
وقد تغيرت هيئته عما كان عليه سابقآ فقد إكتسب وقارآ وبدا هادئآ
الأم بسكلته
سلام الرب يسوع ليكم يا ولاد
الأب عريان طلب انه يديكم الدرس النهارده وعلشان هو لسه راجع وحالته لم تستقر بعد ، ومن أجل تصميمه على اعطاء الدرس ليكم فقد وافقت الادارة على تلبية طلبه كنوع مساعد على العلاج وطلبوا منى مرافقته أثناء الدرس فنرجوا منكم السكوت وعدم إثارته لو سمحتم
الأب عريان سلام ونعمة
إيه يا ولاد وحشتونى مفيش حد فيكم يسئل عليا ببوسه أو بكلمة أو بوردة بيضه
الأم بسكلته تبتسم وهى تشير للطلبه بأن لا يردوا عليه
يستمر الأب عريان فى الكلام
أنا بهزر معاكم تحبوا نتكلم فى إيه النهارده علشان مكنش عندى وقت أحضر للدرس
التلاميذ
اختار انت آى حاجة يابونا احنا موافقين فضفض انت بس يابونا
الأب عريان تمام تمام وهو كذلك
سوف اتكلم عن الفرق بين عقيدتنا وعقيدة المسلمين ودى كانت امور بتشغلنى وكنت بافكر فيها من زمان وكنت كتير بكلم نفسى واقول ليه ياعريان المسلمين بيضحكوا علينا ويشككوا فى الدين بتاعنا ويقولوا ان فى عقيدتنا بدع ووثنية ولم يوصى بها الرب ، وإللى وضعتها مجمعات مسكونية ، وإللى لفت نظرى وخلانى أبحث فى المسائل دى انى كنت راكب مرة اتوبيس وكان قاعد فى الكرسى إللى قدامى اتنين مسلمين ومعرفش إذا كانوا شافونى أم لا فسمعت واحد منهم بيقول للتانى انا عاوز ابعت للفتوى بتاعة الآزهر أسئلهم بمناسبة اقتراب عيد الأضحى هل يجوز لى ان أضحى بخروف من الخرفان إياهم أم يشترط ان يكون الخروف طاهر ، وقلت يمكن بيقصدنى بكلامه لانى كنت لابس اللبس الكهنوتى بتاعى والصليب على صدرى واحنا فى نظرهم خرفان !! ويمكن مش قصده عليا ، ولو ده كان قصده فالحقيقة مش كل المسلمين تصرفاتهم كده وكتير منهم كان بيقوم ويقعدنى لو مفيش كرسى فاضى فى الأتوبيس ، وده كان طبعآ قبل ما اشترى العربية المرسيدس بتاعتى ، ورغم انى كنت على وشك الضحك من سرعة وظرافة القفشه والمفاجأة لو كانت مقصودة ، إلا انى فكرت وقلت فى نفسى ما انا صحيح خروف ولى الشرف ان اكون خروف هو انا احسن من الرب إللى شافه يوحنا فى الرؤيا خروف وانه رب الأرباب وانه حيغلب إللى بيحاربوه ، بس للأسف طلع انه ما غلبش حد وهما إللى غلبوه ومسكوه وصلبوه !!! وعمرنا ما شفنا خروف غلب جزار ودبحه ، و لا عمرنا سمعنا عن خروف جري ورا جزار بسكينة !!! هههههههههه
والظاهر ان يوحنا كان نايم بيحلم بالخروف المشوى إللى حياكله مع الرب فى الملكوت والكل بينظر اليه وعلشان كده كان بيتخيل العيون الكتيرة إللى فى الحيوانات إللى شافها ههههههههههه
أما يوحنا ده عليه حاجات ! وفى آخر انجيله يكتب هذا هو التلميذ الذى يشهد بهذا وكتب هذا ونعلم ان شهادته حق ويتكلم عن نفسه باسلوب الغافل قصدى الغائب ولو جينا للحق نلاقيه لاشاف هذا ولا شهد هذا ولا كتب حتى هذ !!ا
وإللى منكم قرأ الأناجيل يلاقى ان الكتبة صوروا اليهود على انهم كلهم عبارة عن ناس مجزومين ومجانين ومصروعين وبرص وعمي ومشلولين ومفلوجين ومحمومين وملبوسين بالشياطين وأمراض الدنيا كلها فيهم ومفيش حد فيهم سليم ، إللى ماشى على عكاز ، وإللى ماشى أعمى وبيحسس ، وإللى نزلوه بحبال ، وإللى طردوا منه ألفين شيطان ولو كان الكتبة سمعوا عن أمراض اليوم لقالوا وشفى واحد كان عنده الأيدز بلمسه و شفى واحد كان عنده الكنصر بهمسه وكل ده علشان يكتروا المعجزات ههههههه
الأم بسكلته مندهشه ولا تستطيع ان تتكلم خوفآ من الأب عريان
الأب عريان يستمر
وبعدين إللى يبص فى الأناجيل يلاقى العدد تلاته عاملين ليه أهمية ، الرب قال انه حيقعد فى القبر زى ما قعد يونان فى بطن الحوت تلات أيام وتلات ليالى وده محصلش ، ونلاقيه اتصلب فى وسط اتنين حرامية فبقى المجموع تلاته ، حتى الاتنين إللى كانوا ماشين فى الطريق بعد قيامته من الموت ظهر ليهم ومشى فى وسطهم فبقى المجموع تلاته ، حتى لما ركب الأتان ومعاها الجحش وقالوا ايه لازمة الجحش قالوا علشان يكمل العدد تلاته ، ولما بارك الأكل وأكل الجميع وجمعوا كسر الخبز إللى فاضت فى قفف ، الكتبة احتاروا لوكتبوها تلاته حتبقى شوية طيب يعملوا ايه فكتبوها اتناشر قفة على عدد التلاميذ ههههه
كل التلاميذ بالدرس منسجمين ومبسوطين من الأب عريان والأم بسكلته تخبط كف بكف وهى مذهولة مما يقوله الأب عريان
الأب عريان يستمر
تعرفوا ياولاد لما طلب آبونا يشوفنى وخدونى عنده قللى إيه ده يا عريان إللى سمعته عنك ؟ قلتله خير يا سيدنا هو انا عملت ايه ؟ قال لى إللى عملته مع البنات فى حجرة تنمية المهارات ؟ كنت بتغسل أرجل البنات ليه يا عريان وانت عريان ؟ قلتله مش فاكر يا سيدنا !! قللى ليه هما ساقوك خمرة زى لوط علشان يضحكوا عليك وتعمل إللى عملته !! ولا انت كنت عاوز تطلع النخلة زى سليمان وتمسك عزوقها ؟ ولا كنت عاوز تعمل زى داود وتاخد الولية بتاعة اوريا !! انا خايف انك تتعدى على الأم بسكلته !! يا عريان لما تحب تعمل حاجة ابقى تربس الباب من جوه !! قلتله أنا مظلوم يا سيدنا
قللى ياعريان روح اعترف للكاهن وخليه يسامحك ويغفرلك !!!!
وبعدين سيدنا خدنى على جنب وقللى يا عريان الرب يسوع بيقول إذا أعثرتك عينك اقلعها واذا كانت ايدك حتكون سبب فى دخولك بحيرة الكبريت اقطعها ، واذا كان هناك شيىء بيخليك تتحرش بالبنات والصبيان وحيكون سبب فى دخولك النار انت عارف قصدى ايه !! وإيه الواجب عليك انك تعمله فى الحالة ديه !!! قلتله ليه ياسيدنا هو الأنبياء كانت مخصية !!
سيدنا بص للى حواليه وقاللهم أعمل ايه فى المصيبة ديه ؟ وقللى انت فاكر روحك نبى ، انت مش بتقرا الكتاب وتعرف ان الأنبيا هما إللى من حقهم يزنوا ويخدعوا ويسرقوا ويعملوا آى خطية !!!!!
قلتله طيب يا سيدنا المفروض على التابع انه يقلد النبى بآى كيفية !!
قللى يابنى انت مش فاهم احنا بنقول للناس ان الروح القدس جوانا وتملكنا
طب لو غلطنا حيقولوا علينا إيه ؟ حيقولوا الروح القدس هى إللى زقتنا!!
يا عريان الأنبيا كانت بتغلط علشان ماكانش جواها روح قدس ، يعنى مش معصومة
فهمت ولا دى فزورة
خرجت من عند سيدنا وانا بافكر إزاى تكون الروح القدس جوانا وجوه كل واحد فينا أكل جسد الرب وشرب من دمه وحالات الشذوذ والزنا والتحرش لا تحصى فى وسط شعبنا حتى بين الأباء والرهبان زى ما بنسمع ، وتأكدت بان الإدعاء بوجود الروح القدس جوانا عبارة عن كدبه كبيرة قوى قوى وكمان قوى علشان يبقوا تلاته قوى ههههههههه
وفكرت ان أرجع لسيدنا علشان أسئله بالنسبة لحالة الراهب برسوم وحالات الطلاق لعلة الزنا
هل كان سيسمح لأزواج النساء إللى اعتدى عليهم الراهب لو تقدموا بطلبات لتطليقهم لعلة الزنا وعددهم كبير جدآ جدآ يقدر بالآلآف !! هل كان سيطلقهم سيدنا حسب الكتاب ما بيقول لا طلاق إلآ لعلة الزنا أم لا ؟ ولكن الظاهر ان الأزواج كانت راضية وآخر حلاوة طحنية ولم يتقدم منهم أحد بطلب الطلاق ، والعقيم منهم لما مراته بقت حامل باس ايده وش وضهر وحمد الرب ، واللى مبيعرفش لقى مراته حامل طار من الفرحه وبارك وشكر وقال ده بركة ام النور ، وإللى كانت محرومة من الخلفه برسوم جبر بخاطرها ، وبصراحة الراهب برسوم مكنش مخلى حد فيهم نفسه فى حاجة !!
الأم بسكلته وجهها يزرق ويصفر وهى مبهوته
نيجى بقى نتكلم عن عقيدتنا وعقيدة المسلمين إللى بنقول عليهم كفار حنلاقى ان الرب عندهم واحد منزه عن كل نقص تام الكمال مقدس فى ذاته وصفاته ، واحنا عندنا الرب مقسم نفسه على ثلاته أب وابن وحمامه نسبنا له كل نقص من ندم وجهل وتعب وأسف وسهو ، حنلاقى عندهم كتاب واحد مفيش فيه آى اختلاف إللى عند الصينى هو إللى عند الشامى وإللى عند الشرقى هو إللى عند الغربى ، واحنا عندنا تلاته وسبعون سفر وعند البروتستانت سته وستون سفر والأناجيل مختلفة مفيش واحد زى التانى ومش معروف مين هما الكتبة إللى كتبوهم , هما عندهم نبى هو إللى بلغهم بالرسالة ، واحنا معندناش نبى بس عندنا رب منه لينا على طول بدون وسيط وكان بيمشى فى وسطينا وأول معجزاته حول الماء خمرة علشان يبسطنا وبعت لينا الروح القدس تلبسنا وبعد كده مسكناه وضربناه وصلبناه شوفتواالعجب ، نلاقى الصلاة عندهم بطهور ووضوء وخمس صلاوات فى اليوم مذكورة بأوقاتها فى كتابهم وفسرها رسولهم بالسنه وعندهم حاجة اسمها النوافل تقريبآ نوع من الصلاة حاسئل عنها ، ونلاقى عندنا الصلاة بدون طهارة وبالجزمة وليس مذكور كيفيتها فى كتابنا.. وكتير بنبقى جايين من قضاء حاجتنا ونصلى ولا نتطهر حتى من بولنا
الأم بسكلته تتدخل بسرعة وهى خائفة حتى لا يكمل الأب عريان كلامه
حضرة الأب عريان .. حضرة الأب عريان .. من فضلك انت تجاوزت
يقاطعها الأب عريان وقد ربد وجهه تجاوزت إيه !
الأم بسكلته تستدرك قصدى حضرتك تجاوزت زمن الدرس من بدرى
الأب عريان مستعجلة ليه يا بسكلته لسه بدرى عاوز أفضفض شوية مع أولادى
زكى
كلامك يابونا صحيح ميه فى الميه كنت ساكت ليه من زمان
الأب عريان
تعرف ياواد يا زكى انا كنت بانبسط منك لما كنت ترد عليا فى الدرس أنا عاوز أقابلك بعد انتهاء اليوم الدراسى ، عندى كلام كتير جوايا وكمان عاوز اسمع منك
كل إللى جواك وبتفكر فيه ، الواحد منا لما يستخدم عقله فى البحث عن الحق يقولوا عليه اتجنن ، تصدقوا بعد الحكاية إياها رجعلى عقلى
زكى ضاحكآ بس يكون بعيد عن حجرة تنمية المهارات وحيجى معاى زميلى توما علشان نبقى تلاته
إلى اللقاء يوم الأحد القادم
سلام ومحبة للجميع
وآخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين لا شريك له
showman2?????????
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين
لا شريك ولا ولد له
والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء من آمن بما جاء به فاز وأفلح ومن كفر بما جاء به خاب وخسر
وبعد فما يلى هو كلام بابا الأقباط ورأس كنيستهم منقول حرفيآ من كتابه سنوات مع الضحك على الناس، وسوف تلاحظون إنه يقول رأيه ثم يناقضه ويظهر فى كلامه التخبط والتدليس ومحاولة إيهام أتباعه بمفهومه الخاطىء مع تعليق منى على إدعائته وأنتظر من هو أقدر منى على الرد
أما ثالوث المسيحية فغير هذا كله. نقول فيه “باسم الآب والإبن والروح القدس، إله واحد آمين”. فالله
هو جوهر إلهي أو ذات إلهية، له عقل، وله روح. والثلاثة واحد. كالنار لها ذات هي النار، وتتولد منها حرارة، وينبثق منها نور. والنار بنورها وحرارتها شيء واحد. وكالإنسان ذاته وعقله وروحه كيان واحد.
والبنوة في اللاهوت هي كبنوة الفكر من العقل. العقل يلد فكراً وليست له صاحبة!
يقول و….و وهى تفيد التعدد وتفيد جمع الشيىء إلى شيىء آخر وهذا ينفى التفرد فلا نقول شنوده و بطرس وبيشوى = واحد، كما لا نقول على الحرارة المتولدة من النار ولا على النور الذى ينبثق منها إنهم ذوات أو جواهر وإنما نطلق عليهم خواص علمآ بأن المنيثق من النار أو الشمس لا يسمى نور بل ضياء ثم يضرب مثل بالانسان فيقول ذاته و عقله وروحه كيان واحد ولم يشرح لنا إمكانية أن يغادر العقل
كيان هذا الانسان ويتجسد فى آى صورة ثم يقول البنوة فى اللاهوت هى كبنوة الفكر من العقل !!!!
إيماننا أن المسيح هو الله، وقد جاء إلى الأرض لهدف محدد وأتمّ عمله، ولا يمكن أن يكون عمل الله ناقصاً حاشا! لذا فما حاجتنا بعد إلى دين جديد يدعو إلى شيء آخر؟
ما دليلك إيها البابا وفى آى مكان فى كتابك مكتوب ان المسيح إدعى ذلك وما هو عمله الذى أتمه ان اليسوع لم يذكر بطول كتابكم وعرضه شيئآ عن خطيئة آدم بل لم يذكر آدم نفسه
ليس بين المسيحية والقرآن خلاف في هذا الأمر. فالمسيحية تقول أيضاً أن الله لم يتخذ صاحبة سبحانه. الله روح مُنَزَّه عن الجسد وأعماله. وبنوة المسيح لله هي بنوة غير جسدية، غير تناسلية. إنها شيء روحي إلهي يتسامى فوق هذا المستوى الجسدي.
ولكن عقيدتك تخالف ذلك فأنتم تقولون ان الله تجسد فى شبه عبد صائرآ فى صورة انسان
نعم إن المسيح هو وحده الصالح و الكلي الصلاح وصلاحه هو الصلاح المُطلق، فهو الذي قال عن نفسه بالحق “أنا هو الراعي الصالح” (إنجيل يوحنا 10 : 11). لأنه بالحقيقة الإله المتجسد “عظيم هو سر
التقوي الله ظهر في الجسد” (تيموثاوس الأولى 3 : 16)
قوله عن نفسه إنه هو الراعى الصالح لا يشير إطلاقآ ولا يعنى إنه الإله المتجسد بل لم يقبل الأشم عندما ناداه شخص بالصالح وقال له لماذا تدعونى صالحآ لا صالح إلا الله فهل يسوعك يناقض نفسه
وإن كان كلمة الله يحمل صفات الله فهو صورة الله. لأنه كما أن الكلمة المولودة من العقل الإنساني هي
صورة طبق الأصل للعقل الذي ولدها.
لمن هذه النظرية التى تقول ان الكلمة المولودة من العقل الانسانى هى صورة طبق الأصل للعقل الذى ولدها، على حد علمى ان الفكرة هى التى تتولد فى العقل أما الكلمة فهى التى ينطقها اللسان ووقعها يقع فى السمع ويؤمن بها القلب
فالمسيح له المجد أظهر سلطانه على إعطاء الحياة بإقامته الموتى، وأظهر قدرته كخالق عندما خلق عينين من الطين للمولود أعمى، وعندما خلق خمراً من الماء ومن الخمسة أرغفة والسمكتين طعاماً لخمسة عشر ألف نسمة، وأظهر سلطانه على إبراء النفوس والأجساد.. وأظهر سلطانه على الشياطين.. إلخ.
ليس المسيح وحده الذى أتى بالمعجزات فمن قبله موسى شق البحر بعصاه وتحولت عصاه إلى حية
وكلاهما لم يفعل ذلك من نفسه ولكن بمشيئة الله تم لهم ذلك فلماذا تدلس ثم ان كتابك ذكر الذين أكلوا من السمك والأرغفة كانوا خمسة الآف نسمة ، وهل عندما وصلت إليك جعلتها خمسة عشر ألف نسمة هل ما زلتم تحرفون كتابكم إلى هذه الساعة !!
نحن لا ننفرد وحدنا بعقيدة الثالوث Holy Trinity، لأنها كانت موجودة في اليهودية، ولها شواهد كثيرة في العقد القديم ولكن بإسلوب مستتر وأحياناً مباشر، ولكنه كان مكشوفاً فقط للأنبياء ومحجوباً عن عامة الشعب لعدم قدرتهم على إستيعاب حقيقة جوهر الله. وتوقع سوء فهمهم له في مرحلة طفولة معرفتهم به وبداية إعلان ذاته لهم، وحرصاً منه على عدم وقوعهم في الإعتقاد بتعدد الآلهة، الأمر الذي تسربت معرفته لآبائنا قدماء المصريين، فوقعوا في عقيدة الثالوث الوثني.
يا راجل قول كلام غير ده من ناحية انكم لست وحدكم الذين تنفردوا بعقيدة الثالوث فهذا حق فقد سبقتكم الأمم الوثنية من قبل ، وتقول ان الأنبياء كانت تعلم بالثالوث وان ذلك كان محجوب عن العامة وانه تسربت معرفته لأبائنا قدماء المصرين ، يالك من ضال مضل من الذى تسرب إلى الآخر ، يابابا الوثنية هى التى تسربت إليكم ونقلتم عنها حرفيآ ، وتقول إنها تسربت إلى أبائك المصريين وفى هذ تلميح انك صاحب البلد وغيرك دخلاء غزاة فكيف تسرب التثليث الى البوذية وغيرها
إذاً الله إله واحد ثالوث. واحد في ذاته، ثالوث في خصائص كيانه؛ الوجود والنطق والحياة. الوجود بالذات والنطق بالكلمة والحياة بالروح. والذات هي ذات الله والكلمة هو كلمة الله والروح القدس ينبثق من ذاته القدسية لذلك يسمى روح القدس. وهي جواهر أساسية بدونها لا يتقوم كيان الذات الإلهية.
هل بعد هذا الإيضاح تجد أننا إستحضرنا إلهاً آخر وجعلنا بجوار الله حتى تتهمنا بالشرك؟! وهل بعد
إعتراف مجتمعنا بالله الواحد وثالوثه المتمثل في ذات الله وكلمة الله وروح قدسه تصمم على إتهامنا بالشرك؟ إنه أمر عجيب حقاً!!
أمر غريب حقآ ان تدعى اعتراف مجتمعنا بالله الواحد وثالوثه ، وغريب ان تتدعى التوحيد وتجعل الصفات جواهر وذوات لله ، نحن لا نقرك على ذلك فأنت كافر بصريح الفرءان
بل والأعجب من هذا أننا نحن ومجتمعنا –مع رجاء عدم الإستغراب- نعيش حياتنا بهذا الإيمان عينه. فإيماننا بالله الواحد الثالوث هو الذي نستخدمه في حياتنا بتسميته بإسمه المبارك في كل لحظة بقولنا بإسم الآب والإب والروح القدس الإله الواحد. وهي مرادف البسملة التي يستخدمها مجتمعنا في كل تصرف وفي بداية كل عمل بترديده بسم الله الرحمن الرحيم الإله الواحد. وهو نفس ثالوثنا المسيحي. الله الواحد هو الآب ذاته الله، والرحمن بصيغة المرة على وزن فعلان وتشير إلى الإبن الوحيد الجنس، والذي صنع رحمة للعالم مرة واحدة بفدائه له من حكم الموت الأبدي. والرحيم بصيغة الكثرة على وزن فعيل ويشير إلى الروح القدس روح الكثرة والنمو والخصب لأنه روح الحياة، والذي بفاعليته إمتد عمل
رحمة الله في فدائ
البابا يدعى ان البسملة هى تثليث ، أيها المدلس نحن لا نقول بسم الله والرحمن والرحيم إله واحد لأن الرحمن والرحيم صفات وليست ذوات
هناك منبعان لإعتقادنا بالثالوث؛ الأول هو الكتاب المقدس حيث أن ثالوث الله إعلان إلهي كان موجوداً في العهد القديم. أما في العهد الجديد فبدا ثالوث الله إعلاناً صريحاً من الله بصورة منظورة ومسموعة يوم عماد السيد المسيح من يوحنا المعمدان حيث حل عليه الروح القدس مثل حمامة وصوت الآب من السماء قائلاً: “هذا هو إبني الحبيب الذي به سررت” (إنجيل متى 17:3). ولذلك سُمى هذا اليوم بعيد الظهور الإلهي. لأن الله أظهر فيه ذاته الثالوثية. وقد شهد لذلك يوحنا المعمدان. إذاً الله الواحد الثالوث هو إعلان إلهي وليس نظرية فلسفية
أو إختراع بشري.
لا تعليق فقد أكد البابا من تلقاء نفسه تواجد الأبن أثناء تعميده وتواجد الروح كمثل حمامة وتواجد صوت الأب وبذلك ينفى إن كونهم واحد وينفى أساس عقيدته من معبودهم له طبيعة واحدة
والمنبع الثاني هو الإنسان نفسه حيث أن الله ترك لنفسه شاهداً في الإنسان حتى لا يضل عنه، إذ طبع فيه صورته الثالوثية، وهي الذات العاقلة، الناطقة بالكلمة، والحية بالروح. وهذه الذات الثالوثية هي الجوهر الخالد في الإنسان والباقي بعد إنحلال الجسد. وكل من يتأمل ذاته الثالوثية ويدخل في أعماقها، من السهل عليه إدراك صورة الله الواحد الثالوث.
البابا يستشهد بالانسان وبأن الله طبع فيه صورته الثالوثية ذات عاقلة ناطقة بالكلمة وحية بالروح ثم يخرف بأن هذه الذات الثالوثية فى الجوهر الباقى بعد انحلال الجسد آى ان الجسد بعد فناءه تبقى الذات الثالوثية ومن السهل على الأنسان ( ذكرتنى هذه الجملة بالجملة التى كانت تمليها سهير البالبلى على سعيد صالح فى مدرسة المشاغبين وتقول له ان يكتب من السهل على الانسان )
يابابا الأقباط لسنا تلاميذ سذج تنطلى عليهم الاعيبك !!!!??????==========================================================================(((((((((((((((أنا والآب واحد…مقال مترجم!))))))))))))))))
أنا والآب واحد
«الوحدة» بين الآب والابن أشير إليها في العدد التالي من إنجيل يوحنا«أَنَا وَالآبُ وَاحِدٌ» (10 : 30 )
نشأت افتراضات كثيرة فيما يتعلق بمعنى هذه الكلمات. فما هو مفهوم «الوحدة» الحاصلة بين الآب والابن؟ هناك سبيلان يقدمان لنا يد العون في الإجابة عن هذا السؤال:
1-القواعد اللغوية اليونانية
2-السياق الكتابي.
يوحنا 10 : 30 والقواعد النحوية اليونانية
في اللغة اليونانية هناك ثلاث كلمات تترجم جميعا إلى الكلمة العربية«واحد». وهي «هِن» [′εν] و «هايس» [′εις] و «ميا» [μια] . وهي على التتالي تمثل الجنس المحايد والجنس المذكر والجنس المؤنث. أما كلمة «ميا» المؤنثة فتستعمل في متى على لسان المسيح في العدد 19 : 5 « وَيَكُونُ الاِثْنَانِ جَسَداً وَاحِداً.»
والكلمتان، المؤنثة الجنس، والمذكرة الجنس، يستعملهما يسوع في معرض حديثه عن «الخراف الأخرى»:
«وتكون رَعِيَّةٌ وَاحِدَةٌ(μια) وَرَاعٍ وَاحِدٌ(εις)» يوحنا 10 : 16
الكلمة التي تعبر عن الواحد المذكر(εις) تستعمل في الرسالة الأولى لأهل كورنثوس 8 : 6 حيث يقول بولس «لَكِنْ لَنَا إِلَهٌ وَاحِدٌ(εις): الآبُ.»
لكن الكلمة الواردة في العدد محل الدراسة، أي العدد 10 : 30، من ناحية جنسها ليست بالمذكرة ولا بالمؤنثة. فالكلمة المعبرة عن الجنس المحايد (εν)وتنطق(هِنْ) هي المستعملة هنا.[1]
الرسول يوحنا يستعمل الكلمة اليونانية «εν»(الواحد ذو الجنس المحايد) 16 مرة(منهم مرتين في عدد واحد، يوحنا 20 : 12 ).
مقارنة كل واحدة من هذه المرات التي ورد فيها هذا اللفظ ستثبت نجاعة هذه الطريقة:
«كُلُّ شَيْءٍ بِهِ كَانَ وَبِغَيْرِهِ لَمْ يَكُنْ شَيْءٌ(واحد)(εν) مِمَّا كَانَ.» يوحنا 1 : 3
«لَمْ تَكُنْ هُنَاكَ سَفِينَةٌ أُخْرَى سِوَى وَاحِدَةٍ(εν)….» يوحنا 6 : 22
«فَقَالَ يَسُوعُ لَهُمْ: «عَمَلاً وَاحِداً (εν) عَمِلْتُ فَتَتَعَجَّبُونَ جَمِيعاً.» يوحنا 7 : 21
« لَنَا أَبٌ وَاحِدٌ(εν) وَهُوَ اللَّهُ» يوحنا 8 : 41
«إِنَّمَا أَعْلَمُ شَيْئاً وَاحِداً(εν): أَنِّي كُنْتُ أَعْمَى وَالآنَ أُبْصِر» يوحنا 9 : 25
«أَنَا وَالآبُ وَاحِدٌ(εν)» يوحنا 10 : 30
«وَلَيْسَ عَنِ الأُمَّةِ فَقَطْ بَلْ لِيَجْمَعَ أَبْنَاءَ اللَّهِ الْمُتَفَرِّقِينَ إِلَى وَاحِدٍ(εν).» يوحنا 11 : 52
«… لِيَكُونُوا وَاحِداً(εν) كَمَا نَحْنُ.» يوحنا 17 : 11
«لِيَكُونَ الْجَمِيعُ وَاحِداً(εν) …» يوحنا 17 : 21
« لِيَكُونُوا وَاحِداً كَمَا أَنَّنَا نَحْنُ وَاحِدٌ(εν).» يوحنا 17 : 22
«لِيَكُونُوا مُكَمَّلِينَ إِلَى وَاحِدٍ(εν)» 17 : 23
«وَكَانَ قَيَافَا هُوَ الَّذِي أَشَارَ عَلَى الْيَهُودِ أَنَّهُ خَيْرٌ أَنْ يَمُوتَ إِنْسَانٌ وَاحِدٌ(εν) عَنِ الشَّعْبِ.» يوحنا 18 : 14
«وَلَكُمْ عَادَةٌ أَنْ أُطْلِقَ لَكُمْ وَاحِداً(εν) فِي الْفِصْحِ»
ناهيكم عن الْمِنْدِيلَ الَّذِي كَانَ… مَلْفُوفاً فِي مَوْضِعٍ وَحْدَهُ (εν).(يوحنا 20 : 7) وعن الملاكين الجَالِسَيْنِ وَاحِدا(εν)ً عِنْدَ الرَّأْسِ وَالآخَرَ(εν) عِنْدَ الرِّجْلَيْنِ(يوحنا 20 : 12 ) وعن الَأَشْيَاءُ الأُخَرُ الكَثِيرَةٌ التي صَنَعَهَا يَسُوعُ والتي إِنْ كُتِبَتْ كل وَاحِدَةً(εν) منهم فَلَسْتُ أَظُنُّ أَنَّ الْعَالَمَ نَفْسَهُ يَسَعُ الْكُتُبَ الْمَكْتُوبَةَ.(يوحنا 21 : 25 )
غالبية المواضع المذكورة أعلاه يمكن ترجمتها إلى «شئ واحد»: سفينة واحدة، عمل واحد، موضع واحد. أما التعبير في يوحنا 8 : 41 «أب واحد » فلا يتناول الأب كأقنوم أو كشخص، بل كحالة أو وضع الأب باعتباره أبا. في يوحنا 18 : 14 يتحدث النص عن إطلاق شخص ما، بغض النظر عن جنسه.
قارن ما سبق مع بعض المواضع التي ذكر فيها العدد«واحد» واستعمل فيها اللفظة اليونانية «εις» التي تدل على الواحد مذكر الجنس:
«هَذَا(εις) وَجَدَ أَوَّلاً أَخَاهُ سِمْعَانَ» يو 1: 41
«قَالَ لَهُ وَاحِدٌ(εις) مِنْ تلاَمِيذِهِ وَهُوَ أَنْدَرَاوُسُ أَخُو سِمْعَانَ بُطْرُسَ» يوحنا 6 : 8
«…وَوَاحِدٌ(εις) مِنْكُمْ شَيْطَانٌ!» يوحنا 6 : 70
«فَقَالَ لَهُمْ وَاحِدٌ(εις) مِنْهُمْ وَهُوَ قَيَافَا…» يوحنا 11 : 49
«فَقَالَ وَاحِدٌ (εις) مِنْ تلاَمِيذِهِ وَهُوَ يَهُوذَا سِمْعَانُ الإِسْخَرْيُوطِيُّ…» يوحنا 12 : 4
«… إِنَّ وَاحِداً(εις) مِنْكُمْ سَيُسَلِّمُنِي». يوحنا 13 : 21
«وَلَمَّا قَالَ هَذَا لَطَمَ يَسُوعَ وَاحِدٌ(εις) مِنَ الْخُدَّامِ…» يوحنا 18 : 22
وهناك وفرة من الأمثلة الأخرى.
ولذلك، فحينما يقول يسوع:«أنا والآب واحد»، فهو لا يشير إلى شخص ما بل إلى شئ ما. الوحدة التي يتشاركها الآب والابن هي شئ وليس أقنومية.
تشاركا كلاهما وحدة الفكر والغرض.
وعلى العكس من ذلك، نجد أن بولس الرسول في مقولته الواردة في العدد 3 : 20 من الرسالة إلى أهل غلاطية إن«الله واحد»(θεος εις εστιν) يستعمل الواحد المذكر(εις) ليعبر عن هذه الفكرة. في الواقع، أينما استعملت العبارة«إله واحد»، تستعمل الواحد المذكر(هايس)أو(εις) للتعبير عن هذه الوحدانية:
«لَكِنْ لَنَا إِلَهٌ وَاحِدٌ(εις)، الآب…» 1كورنثيوس 8 : 6
«إِلَهٌ وَآبٌ وَاحِدٌ(εις) لِلْكُلِّ » أفسوس 4 : 6
«لأَنَّهُ يُوجَدُ إِلَهٌ وَاحِدٌ(εις)» 1 تيموثاوس 2 : 5
«أَنْتَ تُؤْمِنُ أَنَّ اللَّهَ وَاحِدٌ(εις)»رسالة يعقوب 2 : 19
يقول «نوفاتيان»، وهو كاتب مسيحي من القرن الثالث الميلادي، معلقًا:
«وحيث إنه قال شيئا«واحدًا»، فليفهم الهراطقة أنه لم يقل شخصًا «واحدًا». فالواحد المذكور في صيغة المحايد يعلن صارخا بالتوافق الجمعي(social concord)، وليس الوحدة الذاتية(personal unity)…أضف إلى ذلك أنه بحديثه عن«الوحدانية»، فإنه يشير إلى الاتفاق، وإلى التطابق في الرأي، وإلى الشركة ذاتها في المحبة، كما بعقلانية الآب والابن واحد في توافقهم، وفي محبتهم، وفي ميولهم.» من كتابه «رسالة حول الثالوث»، الفصل 27 .[2]
وفي العهد القديم، يستعمل ملاخي اللفظة العبرية «أحاد»(وتعني واحدًا) في معرض حديثه عن «الأب الواحد» و«الإله الواحد»(ملاخي، 2: 10)
بل إن القرآن يتفق معنا في هذا حينما يقول:« وَإِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ لا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ»(البقرة:163)??????????????وعليكم السلام ورحمة الله أختنا الفاضلة
آمين ولك مثله بإذن الله
وبارك فيك أخي رشيد
هذا المقال مأخوذ من كتاب جاري ترجمته بإذن الله تحت اسم نقض التثليث
واسمه الإنجليزي هو should Christianity abandon the doctrine of the trinity?
لمؤلفه مايكل باربر????بإذن الله سينشر في المنتدى ولكن قبلها سنحاول طبعه بإذن الله بالاتفاق مع مؤلفه
أما عن علاقة المؤلف بالقرآن، فليس له بالقرآن علاقة… فهو ليس مسلما…لكن اللاتثليثيين عموما يشعرون باستحقار تجاه الوثنيين النصارى ويقدرون القرآن في تمسكه بالتوحيد…
أما كلامه عن القرآن: فنعم هو قال هذا!
وهذا نص كلامه
Even the Qur’an concurs with this when it says:
“Your God is One God; there is no God save Him, the Beneficent, the Merciful.” — Surah 2:163.
masry // يونيو 8, 2009 في 7:33 م |
((((((((((((((((((((((((درس الأحد (11 ) الأب متساهل))))))))))))))))
الاخوة المسيحيون حرصا علي تعبكم وتوفير جهودكم في تنصير المسلمين قررنا نشر دروس الاحد مجاااانا لتوعية المسلمين الذين لا يفهمون للآسف ان (1+1+1)=1 ؟؟؟طيب منذ 2000سنة ومفيش احد من القسس او البابوات فاهم حاجة حتي الان لان عقول البشر لم تنضج حتي الان لتفهم سر الثالوووث؟؟؟؟؟
درس الأحد ( 11)
الأب متساهل
صباح النرجس والياسمين ونعمة الرب يسوع
من النهارده حأكون معاكم لحد ما يرجع الأب عريان المكفى بالسلامة ويقدر يتابع معاكم الدروس من تانى .
وانتوا إدعوا ليه ام النور تتشفع فيه أو تشفيه وتطرد منه الروح الشريرة إللى خلته يدمن قراءة سفر نشيد الإنشاد وحزقيال ويعمل العمل الفاضح إللى عمله كمان الروح الشريرة صورت ليه ان الرب يسوع ظهر ليه وهو فى طريقه إلى إلقاء الدرس تمامآ كما حدث مع بولس الرسول وكلفه بعمل ذلك ، وكان بيردد أثناء التحقيق معاه ( لم أفعل هذا من نفسى ) وكررها تلات مرات !! وأحيانآ كان يهذى بكلام غريب غير مفهوم نعتقد إنه من الروح الشريرة إللى جواه ، وأحيانآ يقول ما أجمل قدميك وتنورتك يا بنت الكريم دوائر فخذيك مثل الحلى صنعة يد صناع ، أسنانك كقطيع نعاج ، ثدياك كخشفتين نوامى ظبية ، سرتك كاس مدورة ، قامتك هذه شبيهة بالنخلة و ثدياك بالعناقيد
أه لو تركتى الأب عريان يصعد إلى … وأسرع الأب بسلامته فوضع يده على فم الأب عريان حتى لايستمر فى هذيانه ، ولم تنزعج الادارة من هذا الكلام بقدر إنزاعجها من تحريفه فى سفر نشيد الإنشاد حتى أثناء هذيانه ، وسوف نقيم صلاة فى حجرة تنمية المهارات أنا والأم بسكلته !!! نطالب فيها ام النور ان تتشفع لينا عند إبنها الرب يسوع علشان يشفى الأب عريان المكفى ويرجعه لينا سليم زى الأول
المهم فى الموضوع ان الادارة شافت إنها تكلف الأب بسلامته بصفته المشرف العام وماسك حجرة الإسعافات الأولية وليه شوية فى التمريض إنه يقوم بعمل كشف ظاهرى باليد وبالعين المجردة على الشبان وبالنسبة للبنات حتكشف عليهم الأم بسكلته لإكتشاف آى تجاوزات حدثت لأى حد فيكم ولم يبلغ عنها بسبب الخوف ، والكشف ده من مصلحتكم ومن مصلحتنا علشان مفيش حد يحصل ليه حاجة بره ويرجع يرمى بلآه على الأب عريان المكفى !!!
يحدث هرج ومرج واعتراضات
الأب متساهل لازم الكشف يتم عليكم ، ده قرار الادارة وإللى معترض ومش عاوز يتم الكشف عليه يبقى فيه انُ وخايف يتفقس
ودلوقت نبتدى الدرس وحنتكلم النهارده عن قيامة الرب يسوع من بين الأموات وزى مااحنا عارفين أيضآ إن بولس الرسول قال ان لم يكن يسوع قام من الموت فباطلة كرازتنا وبرضه زى ما احنا عارفين ان الرسول بولس كتب رسايله قبل كتابة الأناجيل بحوالى خمستاشر سنة ، ومن المعلوم ان الرسول بولس لم يقابل الرب يسوع خالص وهو حى ولم يراه كذلك عند موته على الصليب ولكنه شافه لأول مرة لما طلع ليه فى الطريق فجأة والرسول بولس إتخض منه ومكنش عارفه وقال ليه من أنت يا سيدى فرد عليه الرب له المجد وقاله أنا الذى تضطهده ، وكلفه إنه يروح للأمميين ومش عاوز حد يقوللى هو الرب ممكن واحد يضطهده .
نخله يرفع إيده
أيوه إتفضل
آبونا متساهل فى أعمال الرسل بطرس البشير قال عن داود النبى ” فاذ كان نبيآ وعلم ان الله حلف له بقسم انه من ثمرة صلبه يقيم المسيح حسب الجسد ليجلس على كرسيه .. إيه معناته الكلام ده؟
الأب متساهل
انت لو دققت فى كلام بطرس البشير وشوفت كان بيقصد إيه بالثمرة حتفهم !! لأن ثمرة الشيىء هى النتيجة أو الحاصل وانا لما اقول انه كان ثمرة اجتهادك انك نجحت فى الامتحان يبقى احنا هنا عرفنا معنى الثمرة والرسول بطرس كان عاوز يقول ان ثمرة صلب المسيح يعنى النتيجة بتاعته يعنى إللى حصل بعد الصلب والموت انه يقيم المسيح تانى من الموت !!!! ليجلس على الكرسى
أيوه يابونا بس الرسول بطرس بيقول من ثمرة صلبه وكان بيقصد بكلمة صلبه يعنى من نسله
نخله لم يقتنع بتفسير الأب متساهل
زكى أبونا متساهل
[color="blue"]أيوه اتفضل زى ما احنا عارفين ان تلاميذ الرب يسوع له المجد كانوا ممتلئين من الروح القدس
وكتبة الاناجيل كانت مساقة عند الكتابة من الروح ، فهل كان الروح القدس لا يعرف ان المتسبب فى الحمل هو الرجل ؟ لأن المعروف طبيآ إن المرأة مجرد وعاء فلماذا قالوا ان الرب يسوع من نسل داود !!! وخلاف كل هذا الرسول بولس بيقول ان كلمة الله نزلت وتجسدت فى ام النور وصارت جسدآ وهو الرب يسوع !! إذآ فلا علاقة للرب بنسب داود ، كما إنه لا يجوز أن يكون للرب نسب
الأب متساهل احنا كده خرجنا عن موضوع قيامة الرب يسوع من الموت
الأب متساهل يفتح الانجيل وهو يتكلم ودلوقت كلنا نفتح الأناجيل بتاعتنا حسب متى ونقرا من الاصحاح سبعة وعشرون العدد 50:27 إللى بيقول فصرخ يسوع ايضآ بصوت عظيم وأسلم الروح وفى العدد إللى بعده وإللى بعد إللى بعده واذا حجاب الهيكل قد انشق إلى اثنين من فوق الى اسفل والأرض تزلزلت والصخور تشققت
والقبور تفتحت وقام كثير من اجساد القديسين الراقدين
زكى يستوقف الأب متساهل
أيوه يا زكى
وكيف عرف البشير متى ان هذه الأجساد لقديسين وليست لغيرهم
الأب متساهل من البديهى ان هذا الأمر لم يفوت على متى يا ناصح !! لقد سئلهم متى وعلم منهم انهم قديسين !!!!!!
زكى أكيد كان منظر دخولهم المدينة المقدسة كما نراه الآن فلى أفلام الرعب الأجنبية
الأب متساهل ويستمر البشير متى فيخبرنا ان الرجل الغنى يوسف أخذ جسد الرب !!! ولفه فى كتان ووضعه فى القبر وأغلق باب القبر بحجر كبير وان الحراس قاموا بضبط القبربعد أن ختموه !! خوفآ من قيام الرب لأنه أخبر بذلك وفى الاصحاح الثامن والعشرون عدد واحد ان مريم المجدلية ومريم الأخرى جاءوا لينظروا القبر واذا زلزلة عظيمة حدثت لان ملاك الرب نزل من السماء وجاء ودحرج الحجر عن الباب وجلس عليه وكان منظره كالبرق ولباسه ابيض كالثلج ، فاجاب الملاك وقال للمراتين لا تخافا انتما….
زكى آبونا متساهل
البشير متى يقول فاجاب الملاك فى حين إنه لم تسئله آى منهم ثم ان الذى ينظر إلى منظر البرق يلبث فترة لا يستطيع الرؤية خلالها فكيف يقول لهم الملاك كما ذكر متى بعد ذلك هلم انظرا الموضع الذى كان الرب مضطجعا فيه ولماذا جلس الملاك على الحجر هل ليستريح بعد ان دحرج الحجر !!!
إيه يا بنى انت متسلط عليا ؟ ده الأب عريان عنده حق فى ان عقله يشت منه ويعمل إللى عمله
[color="#a0522d"]يرد روفائيل وكان يفتح انجيله على يوحنا
آبونا متساهل ان البشير حنا يقول غير ذلك فهو يقول ان مريم المجدلية ذهبت بمفردها ووجدت الحجر مرفوع لوحده يعنى لا شافت ملاك ولا حاجة وكانت لوحدها ومكنش معاها حد تانى
تتكلم دميانه
والبشير مرقص يقول ان سالومة كانت مع المجدلية ومريم الاخرى يعنى كانوا ثلاثة وكانوا يقلن فيما بينهن من يدحرج لنا الحجر ثم تطلعن ورأين ان الحجر قد دحرج لوحده وعندما دخلوا القبر رأين شابآ جالسآ عن اليمين لابس حلة بيضاء
رومانى
أما البشير لوقا فيقول انهم كانوا نساء كثيرات
زكى فمن من الأربعة كان على حق وعلى رأى عبد الوهاب معرفش الصادق مين فيكم ومين الكداب !!!!
الأب متساهل كفاية ومش عاوز دوشة ومش معنى إنى متساهل أبقى متساهل للدرجة دى
أكيد انتوا بتسمعوا لشبهات المسلمين وبتصدقوها
عمومآ تفسير اختلاف الروايات مش دليل على التناقض !!!! أو انها غير موحى بها أو ان الكتبة غير مساقين من الروح ، أو انهم نقلوا من بعض ، أو ان الخمر لعبت برؤسهم
الموضوع ببساطة ان كل واحدة منهم شافت من وجهة نظرها هى يعنى مثلآ المجدلية كانت قريبة من الرب وبتحبه وكان كثيرآ ما يقبلها فى فمها فكانت أكثرهم تشوق لرؤية الرب حتى وهو ميت داخل القبر وحيث ان القبر كان مسدود بالحجر وكانت تتمنى فى نفسها لو الحجر يتدحرج فخيل إليها ان ملاك نزل وحرك لها الحجر هذا من وجهة نظرها أما مريم الاخرى التى ذهبت مع المجدلية لتواسيها فمن وجهة نظرها لم ترى الملاك وكان الحجر ما زال فى موضعه ولكنها رأت المجدلية تقف ساهمة ثم تنطلق مرة واحدة فتبعتها مريم الاخرى وهى لا تدرى شيىء !!!!
وأما مريم ومريم فكان الاثنان على علاقة طيبة بسالومه وكن يجتمعن كثيرآ مع بعضهم فمن وجهة نظرهم فقد ودوا لو كانت سالومه معهم وقالوا فى أنفسهم آه لو كانت سالومه معنا فى هذا الموقف الصعب !! فخيل لهم ان سالومه معهم ولم تكن معهم فقد تخيلوا ذلك يعنى كل بشير من الأربعة إللى كتبوا الأناجيل كان بيتكلم من وجهة نظر شهود الواقعة يعنى الموضوع كله مجرد وجهة نظر !!!!
زكى
وماذا بالنسبة للنساء الكثيرات كما ذكر البشير لوقا
الأب متساهل
يا زكى لو كنت بتاخد بالك وانت بتبص فى انجيل لوقا وتقرا بفهم كنت عرفت ليه هو كتب كده
فالبشير لوقا قال فى نفسه ان حدث عظيم ذى ده مش ممكن ان اثنين أو ثلاثة بس يروحوا علشان ينظروا الرب وهو فى القبر !! فلابد يكون هناك نساء كتير راحوا عند القبر ولم يذكرهم متى ومرقص ويوحنا ، خاصة ان البشير لوقا قال انه تتبع كل شيىء بتدقيق !!!!
زكى وإشمعنى النساء بس هما إللى تبعوه ومفيش حد من الرجاله تبعه
الأب متساهل علشان هو ده إللى حصل ويمكن تم ذكر النساء لأنهم الأهم ولأنهم هن من تولول وتلطم الخدود
عمومآ يوم الحد نكمل
سلام ونعمة
وآخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين
لاشريك ولا ولد له
showman 2 ???????????? باركو للقديس مارجرجس فقد استبدل حصانة بالمرسيدس
إليكم آخر ما تفتق عنه خيال نصارى مصر من معجزات:
مارجرجس استبدل حصانة بالمرسيدس
Pr.jpg
منذ سنوات كانت توجد فى الحضرة القبلية ( منطقة من أحياء الأسكندرية ) سيدة أرملة فقيرة جدا لها خمس بنات وكانت الأسرة تتسم بالتقوى العملية كما كانت الأرملة تبذل كل الجهد لكى تتعلم بناتها.
انتهت إحداهن من الدراسة الأعدادية و أخذت الأم وهى أمية و بسيطة للغاية أوراق ابنتها كانت تسأل عن المدارس الثانوية لكى تلتحق ابنتها بإحدى هذه المدارس. دخلت إحدى المدارس و التقت بالناظر فرفض الناظر الأوراق لأن مجموعها ليس عاليا
خرجت الأرملة تبكى و لا تعرف ماذا تفعل و بينما هى تبكى فى الشارع وجدت سيارة فخمة بيضاء تقف أمامها و ضابط ينزل منها و يسألها عن سبب بكائها روت له ما حدث. سألها أن تركب معه السيارة ثم انطلق بها إلى مدرسة ثانوية ودخل الاثنان معا إلى مكتب الناظر همس الضابط فى أذن الناظر و سلمه الأوراق, خرجت الأرملة مع الضابط وهى مطمئنة.
أخذها معه إلى بيتها وفى الطريق قال لها: بعد أسبوع سيصلك بالبريد كارت قبول ابنتك
سألته عن اسمه وسكنه فقال لها: أنا جورج ساكن فى كنيسة مارجرجس بإسبورتنج
طلبت منه أن يدخل معها بيتها فاعتذر و انطلق بسيارته. دخلت منزلها وهى متهللة فقالت لها ابنتها: خيرا ماذا حدث؟ روت لها الأم ماحدث سألتها الأبنة عن اسم المدرسة أو عن الإيصال الخاص باستلام الأوراق فأجابت الأم بأنها لا تعرف
بكت الصبية وصارت تقول لها: لقد ضاعت أوراقى و لا أستطيع أن التحق بأية مدرسة ثانوية لقد ضاع مستقبلى. حاولت الأم أن تطمئنها فلم تستطع فانطلقت إلى كنيسة مارجرجس بإسبورتنج حيث التقت بالشماس المكرس نظمى برسوم. سألته عن جورج الضابط الساكن فى الكنيسة طلب منها أن تروى له قصة هذا الضابط. ابتسم نظمى و قال لها: يبدو أن مارجرجس استبدل حصانة بسيارة بيضاء لا تخافى سيصلك الكارت الخاص بقبول ابنتك فى المدرسة
بالفعل بعد أسبوع وصل الكارت و تهللت الصبية لأنها قبلت فى مدرسة ثانوي.
????????????????بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين
وبعــــــــــــــــــــــــد
يبدوا أن مارجرجس شغال في كل حاجة ………………….
حتي الطب ………….???????????(من كتاب بستان الروح الجزء الثالث – للمتنيح الأنبا يوأنس) كان المرحوم جندي فام يعمل ناظر محطة بالسكة الحديد وكانت تربطه علاقة شخصية بالمتنيح نيافة الانبا يوأنس مطران الغربية قال لسيدنا (كنت منذ مدة اعاني آلام في معدتي حتى شرب الماء كانت معدتي لاتتحمله. ولكن بعد ما حطٌ أبو جريس (يقصد مار جرجس) يده في داخلي حتى انتهت كل الآلام) وهذه هى القصة :-
مرض عم جندي بالكبد وكان وقتها معاون محطة بالسمطة قرب دشنا بالوجه القبلي. وأتضح انه يعاني من خراج في الكبد وعرض نفسه على أطياء كثيرين، وأجمع الجميع على وجوب عمل عملية جراحية في الكبد وكانت نتيجة هذه العملية في ذلك الوقت (منذ ستين سنة عند طباعة الكتاب عام 85م) قبل ظهور المضادات الحيوية هي واح في الألف… وبناء على ضعف الأمل في نجاح العملية رفض الفكرة. في صباح يوم أحد، أحس بتعب شديد جداً، فلم يقو على الذهاب للكنيسة، وكان عليه أن يلقي عظة القداس.. فمن شدة التعب ألقى بنفسه على الفراش وقال (أنا لا رايح كنيسه ولا حاجة).. نام، وفي نومه رأى حلماً… رأى انساناً يلبس ثياباً بيضاء كالأطباء الذين يجرون عمليات جراحية وقال له ( قم في حد ينام يوم الأحد ولايذهب للكنيسة) أجابه عم جندي (أنا تعبان ومش قادر أروح). أجابه ذلك الرجل (والتعبان مش يروح للدكتور علشان يخف ومايحرمش نفسه من الذهاب للكنيسه؟) ) أجابه عم جندي (أنا رحت للدكاترة وقالو لازم من عمليه جراحية) قال له الرجل (طب مش تعمل العمليه علشان تخف) أجابه عم جندي (لغاية كدة ومش راح اعمل عمليات. إذا كان الله يعجز انه يعمل لي العمليه، أروح للدكاترة. لكن إذا كان ربنا مش عاجز، فإنه يستحيل أعمل عمليه. وراح أفضل كدة) قال له الرجل (هل أنت مصمم على كده؟) فأجابه عم جندي (نعم أنامصمم). قال عم جندي ان الرجل مد يدهالى بطني من جهة اليمين، ناحية الكبد وكأنه يفتح سوسته. وأخرج الكبد واستأصل الخراج. وبعد ان انتهى من ذلك، عمل بيده على بطني وكأنه يقفل سوسته. وفي هذه المسه الخيرة استيقظت بدون أي الم .. بل كان عم جندي يعاني من الم في المعدة، شفي منهضمناً.. ولم يكن ابو جريس إلا الشهيد العظيم مار جرجس الذي قام بالعملية واستأصل الخراج. بركة صلواته تكون معنا أمين.????????????طيب مش يعمل عملية للبابا شنوده بدل ما بيروح يتعالج بره !!!!!!!!!!!!!
ولا البابا شنودة إيمانه من قد كده ؟؟؟؟؟
والغريب أن الراجل كفر بقدرة الله فقال بكل وقاحة (( إذا كان الله يعجز انه يعمل لي العمليه، أروح للدكاترة )) …………
اللهم أعطي النصاري عقووووووووووووول
__________________
بين الشك واليقين مسافات , وبين الشر والخير خطوات فهيا بنا نقطع المسافات بالخطوات لنصل الي اليقين والثبات .
(( أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله )) ??????????????
تاريخ التسجيل: Aug 2007
المشاركات: 72
افتراضي
جزاك الله خيرا أخونا الشرقاوى و الدخاخنى. يبدو أن بعد فضيحة معجزة مارجرجس الأولى التى فطستنا من الضحك, المنصرين مازالو مصممين على أن أن يجعلوا دينهم أضحوكة بكل ما تعنيه الكلمة من معانى.
هذه المرة مارجرجس عمل معجزة تعطى الأمل لكل الفاشلين دراسيا و الذين يتمنون الإلتحاق بمدارس و كليات و لكن لا يستطيعون بسبب تقصيرهم. فى ديننا سنقول لهؤلاء المقصرين “إن الله لا يضيع أجر من أحسن عملا” و ((وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ وَسَتُرَدُّونَ إِلَى عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ) (التوبة:105) , و لكن إذا كنت يسوع أو مارجرجس أو منصر فسيكون لك رأى آخر. فنجاحك ليس بالمذاكرة و الإجتهاد.
بالطبع لن يخبرنا المنصرون اسم تلك المدرسة حتى لا يتسنى للصحفيون تقصى الحقائق. فعندما ادعت النصرانية ناهد متولى أنها كانت مسلمة و تنصرت و ادعت أنها كانت فى مدرسة كذا و كذا, ذهب الصحفيون إلى تلك المدرسة و كانت الفاجأة أنهم لم يجدوا إسمها فى كشوفات الخريجين!
و بالمناسبة ألا يعد هذا ظلم من يسوع أو مارجرجس أن يجعلوا طالبة فاشلة, لا تذاكر طوال العام الدراسى تتساوى مع أخرى مجتهدة و تسهر الليالى؟؟ هل هذه هى عدالة يسوع يا من تحاولون تنصيرنا بهذه الأكاذيب المضحكة؟؟
عموما حتى لا يتهمنا أحد بفبركة هذه القصة التى تدعو إلى عدم الإجتهاد و الإعتماد على هذا الهبل المقدس. فقد قمت بتصوير تلك القصة التى تنتشر فى المواقع النصرانية كالنار فى الهشيم. و اللى مش مصدق من النصارى يستعين بنيافة الأنبا جوجل.
أولا من منتدى الضلال (و بالمناسبة هو منتدى المدلسان الكبيران صامد و البابلى) و هما من اشتركا فى الفضيحة الكبيرة بفبركة شخصية اسمها إيمانة99 ?????????===============================================================================((((((((( درس الأحد ( 21 ) لمن جاء يسوع
قبل بداية الدرس زكى وروفائيل وتوما ودميانه يتحدثوا فيما بينهم
روفائيل يا ترى مين إللى جاى النهاردة علشان يحاضر
توما بيقولوا اسمه الأب بول
زكى مش مهم يكون آى واحد عمومآ أنا محضر شوية أسئله واستفسارات علشان أسئل فيها
توما وروفائيل ودميانه واحنا كمان
زكى تمام كده وكل واحد فينا يسئله ولا نعطيه آى فرصة ليلتقط أنفاسه
تدخل الأم بسكلته وفى صحبتها آخر تقدمه إلى التلاميذ
صباخ الخير يا ولاد النهاردة حيكون معاكم الأب بول وهو استاذ فى اللاهوت وهو غنى عن التعريف وموضوع درس النهاردة هو( لمن جاء يسوع ) .
يقوم الأب بول بشكر الأم بسكلته على تعب محبتها فى الرب
الأم بسكلته تنصرف بعد ان طلبت من التلاميذ الهدوء والاستماع للأب بول
الأب بول سلام ونعمة
سنتكلم اليوم ياأحبائى عن المسيحية وانها ديانة عالمية وعن واجب التبشير بها ونشرها بين الناس فى سائر الأمم كما هو مطلوب منا ، وكما هو مذكور فى انجيل القديس متى حيث طلب السيد المسيح من تلاميذه ذلك بعد قيامته من الموت عندما أمرهم وقال ( فاذهبوا و تلمذوا جميع الامم و عمدوهم باسم الاب و الابن و الروح القدس ) وكما ذكر القديس مرقص فى انجيله ( و قال لهم اذهبوا الى العالم اجمع و اكرزوا بالانجيل للخليقة كلها )
فكما ترون يا أبنائى انه كما جاء خلاصآ لأثام البشرية كلها وحمله عن الجميع للخطية كذلك كانت تعاليمه للتلاميذ بأن يكرزوا بالانجيل للخليقة كلها
زكى لوسمحت يابونا كيف ذلك والأناجيل الحاليه لم تكن قد كتبت بعد ! وكلامه كان موجه إلى تلاميذه وتلاميذ لم يسئلوه أين الأنجيل الذى سنكرز به ، إلآ إذا كان يوجد بالفعل انجيل واحد يعرفه التلاميذه فى ذلك الوقت وهو انجيل المسيح . وطبعآ ليس المقصود الأناجيل الحاليه التى بين أيدينا . فإن متى ويوحنا كانوا من ضمن تلاميذه الذين يتلقون أوامره فى تلك اللحظة ( ولم يقل لهم اذهبوا الى العالم اجمع واكرزوا بالانجيل الذى سأوحيه لمتى وليوحنا بعد ذلك للخليقة كلها ) لو كان هو الأب والأبن والروح القدس
روفائيل للأب بول ذكر القديس متى فى أول انجيله بشارة الملاك لمريم بانها
ستلد ابنا و تدعو اسمه يسوع لانه يخلص شعبه من خطاياهم ، ومعروف ان يسوع كان يهوديآ وشعبه هم اليهود وعلى هذا يكون قد جاء ليخلص اليهود فقط من خطاياهم ، وليس كما يقال إنه جاء ليخلص العالم من إثم الخطيئة
الأب بول واحدة … واحدة إللى يكلم يرفع إيده اولآ
زكى يرفع إيده
الأب بول إتفضل
زكى القديس متى قال فى الاصحاح العاشر من انجيله عدد 5:10 و 6:10 هؤلاء الاثنا عشر ارسلهم يسوع و اوصاهم قائلا الى طريق امم لا تمضوا و الى مدينة للسامريين لا تدخلوا
10: 6 بل اذهبوا بالحري الى خراف بيت اسرائيل الضالة الضالة .
مما يعنى ان رسالته كانت خاصة وقاصرة على خراف بنى إسرائيل الضالة لذلك أمرهم بعدم الذهاب إلى الأمميين ومدن السامرة ، فرسالته لم تكن عامة
بل نستطيع ان نقول انها رسالة خاصة جدآ جدآ لانها اقتصرت على الخراف الضالة فقط من بنى اسرائيل ولم تشمل المتمسكين منهم بالشريعة، ولذلك كان يسوع يؤكد إنه ما جاء لينقض الناموس ولكن ليكمله .
الأب بول يسئل وهو يسجل فى أجندته اسمك ايه
اسمى زكى عجيب
الأب بول اجلس يا زكى كل استفسارتك انت وزمايلك حاارد عليها بعدين بس دلوقتى سيبونى أخلص الدرس
دميانه لوسمحت يابونا
اتفضلى
دميانه وهى تمسك بورقه وتقرأ منها يقول القديس لوقا فى انجيله فى العدد 1: 68 الاصحاح الأول ( مبارك الرب اله اسرائيل لانه افتقد و صنع فداء لشعبه )
وهذا يدل على ان الفداء جاء لشعب بنى اسرائيل فقط وليس الفداء لكل الأمم
وهذا يتضح مما ذكره أيضآ القديس يوحنا فى إنجيله فى الاصحاح الأول العدد 11:1
الى خاصته جاء و خاصته لم تقبله
آى إنه جاء من أجل الخراف الضالة من بنى اسرائيل فرسالته لم تكن عامة ، وانما كانت رسالة مقتصرة على الخراف الضالة من بنى اسرائيل وفقآ لشريعة موسى ومكملة للناموس ولا تسقط منه حرف .
الأب بول مش معقول كده أنا لسه ماقلتش حاجة فى الدرس وانتوا شغالين على ودنه طاخ طاخ سيبونى أكمل اعملوا معروف
توما أصل انا سمعت مره واحد بيقرا قرءان من كتاب المسلمين عن السيد المسيح وكان القارىء يقول ورسولآ إلى بنى إسرائيل
الأب بول اجلس … اجلس
زكى كلمه واحده يابونا لوسمحت
اتفضل ياسيدى
زكى هو استفسار علشان بس نخرج بيه من الجو ده وبعيد عن عمومية رسالة السيد المسيح أو خصوصيتها لفئة معينة والاستفسار هو هل كان يسوع يغفر الخطايا بالقبلات
الأب بول انت بتقول ايه
زكى ذكر القديس لوقا فى انجيله ان يسوع عاتب بطرس على انه لم يفعل له ما فعلته المرأة سأقرأ لك هذه الأعداد فى الاصحاح السابع
7: 44 ثم التفت الى المراة و قال لسمعان اتنظر هذه المراة اني دخلت بيتك و ماء لاجل رجلي لم تعط و اما هي فقد غسلت رجلي بالدموع و مسحتهما بشعر راسها
7: 45 قبلة لم تقبلني و اما هي فمنذ دخلت لم تكف عن تقبيل رجلي
7: 46 بزيت لم تدهن راسي و اما هي فقد دهنت بالطيب رجلي
7: 47 من اجل ذلك اقول لك قد غفرت خطاياها الكثيرة لانها احبت كثيرا و الذي يغفر له قليل يحب قليلا
7: 48 ثم قال لها مغفورة لك خطاياك
فهل القبلات تغفر الخطايا وليس الايمان والعمل !!!
توما وكمان يابونا استفسار تانى لو سمحت إيه معنى ماجاء فى انجيل القديس لوقا أيضآ فى العدد 13:4 الاصحاح الرابع
و لما اكمل ابليس كل تجربة فارقه الى حين ، ما معنى فارقه إلى حين وهل معنى ذلك ان إبليس عاد اليه مرة اخرى ومتى حدث هذا فالأناجيل لم تذكر ذلك
الأب بول
شوفتوا بقى إزاى أهو الوقت انتهى والحصة خلصت ولم اتكلم ولا كلمة فى الدرس عموما نكمل يوم الحد الجاى
سلام ونعمة
وآخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين
لا شريك له
showman2؟؟؟؟؟؟؟؟؟
masry // يونيو 8, 2009 في 7:34 م |
دلائل بشرية المسيح من الأناجيل
1- المسيح عليه السلام بشر وليس بإله :-
المزمور 110 : 1 ( قال الرب لربي اجلس عن يميني ).
المسيح عليه السلام ليس المقصود فقد قال له الله سبحانه وتعالى في نفس المزمور 110 : 4(أنت كاهن إلى الأبد )
إنجيل متى الإصحاح 2 : 1 (ولد يسوع في بيت لحم ).
وإنجيل لوقا الإصحاح 1 : 31 و إنجيل لوقا الإصحاح 2 : 6 – 7
حملته أمه ووضعته كسائر البشر فالله سبحانه وتعالى لم يلد ولم يولد . أيحتاج الله لأن يولد من بشر ؟
إنجيل متى الإصحاح 2 : 2 + إنجيل متى الإصحاح 21 : 5
(أين هو المولود ملك اليهود ) الله عز وجل ملك الناس جميعاً.
إنجيل متى الإصحاح 4 : 2 (صام أربعين نهاراً وأربعين ليلة جاع )
لو كان إلهاً فلمن يصوم ؟ كما أن الجوع من خصائص البشر.
إنجيل متى الإصحاح 21 : 18 – 19 ( جاع فنظر شجرة تين ).
إنجيل مرقس الإصحاح 11 : 12 – 13 ( جاع فنظر شجرة تين ).
إنجيل يوحنا الإصحاح 19 : 28 ( أنا عطشان) .
إن الجوع والعطش من صفات البشر ولو كان إلهاً لعرف موسم التين. ثم كيف يأكل مما لا يملك؟
إنجيل متى الإصحاح 6 : 9 من أقوال المسيح عليه السلام : ( أبانا الذي في السموات ). ألا تدل ” نا ” على الانتماء لمن يخاطبهم ؟ إذن فما الفرق بين المسيح عليه السلام وغيره ؟
إنجيل متى الإصحاح 7 : 21 من أقوال المسيح عليه السلام : ( يدخل ملكوت السموات كل الذي يفعل إرادة أبي) أي أن طاعة الله سبحانه وتعالى هي أساس رضا الله .
إنجيل متى الإصحاح 8 : 20 من أقوال المسيح عليه السلام : ( وأما ابن الإنسان فليس له أن يسند رأسه ).
لقد تكرر لفظ – ابن الإنسان – على لسان عيسى عليه السلام 83 مرة في الإنجيل فإن فُسرت على أنه يتكلم عن نفسه فهو إذن بشر وهذا يبطل إلوهيته وإن فسرت على أنه يتكلم عن غيره فإن نبياً آخر سيأتي بعده وهذا يبطل الفداء .
إنجيل متى الإصحاح 10 : 5 – 6
إنجيل متى الإصحاح 15 : 24 – 26
من أقوال المسيح عليه السلام : ( إلى خراف بيت إسرائيل الضالة )
لو كان إلهاً لعم نفعه الجميع أم أنه عنصري ؟
إنجيل متى الإصحاح 11 : 3 ( أنت هو الآتي أم ننتظر آخر ) .ألم يعرف يوحنا عليه السلام إلهه الذي أرسله ؟ ما الهدف من إرسال يوحنا عليه السلام إذا جاء المسيح عليه السلام لخلاص البشر ؟
من – الآتي- ولماذا يأتي إذا كان المسيح عليه السلام قد جاء لخلاص البشر ؟
لماذا لم يسأله ( أأنت الكلمة ) ؟
( ننتظر آخر) دليل على أن المسيح عليه السلام لم يأت للفداء بل كان بشراً نبياً وسيأتي بعده نبي آخر .
إنجيل متى الإصحاح 13 : 55 ( أليس هذا ابن النجار) .
إنجيل متى الإصحاح 13 : 56
إنجيل مرقس الإصحاح 3 : 31
إنجيل مرقس الإصحاح 6 : 3
أِلله سبحانه وتعالى إخوة ؟ هل كانوا أيضاً آلهة ؟ أليس الإخوة متماثلون ؟
masry // يونيو 8, 2009 في 7:35 م |
((((((((((خرافات متي)))))))) السلام على من اتبع الهدى ورحمة الله وبركاته
…………………………………………………… ………………
متى4 :1. ثم أصعد يسوع الى البرية من الروح ليجرب من إبليس.
متى4 :2 فبعدما صام أربعين نهارا واربعين ليلة جاع أخيرا.
متى4 :3 فتقدم إليه المجرب وقال له إن كنت ابن الله فقل أن تصير هذه الحجارة خبزا.
متى4 :4 فاجاب وقال مكتوب ليس بالخبز وحده يحيا الإنسان بل بكل كلمة تخرج من فم الله.
متى4 :5 ثم أخذه إبليس الى المدينة المقدسة واوقفه على جناح الهيكل.
متى4 :6 وقال له إن كنت ابن الله فاطرح نفسك الى اسفل.لانه مكتوب انه يوصي ملائكته بك.فعلى أياديهم يحملونك لكي لا تصدم بحجر رجلك.
متى4 :7 قال له يسوع مكتوب أيضا لا تجرب الرب إلهك.
متى4 :8 ثم أخذه أيضا إبليس الى جبل عال جدا واراه جميع ممالك العالم ومجدها.
متى4 :9 وقال له أعطيك هذه جميعها إن خررت وسجدت لي.
متى4 :10 حينئذ قال له يسوع اذهب يا شيطان.لانه مكتوب للرب إلهك تسجد واياه وحده تعبد..
متى4 :11 ثم تركه إبليس وإذا ملائكة قد جاءت فصارت تخدمه
عندما اقراء هذه الكلمات اشعر فعلا أن هذا الكتاب محرف ويناقض نفسه تماما ولاريب في ذلك
تعالو معي لترو بأنفسكم وهذا هو الدليل بين ايديكم هيا بنا:
…………………………………………………… …………………………………………..
( بسم الله الرحمن الرحيم )
…………………………………………………… …………………………………………..
اولا: متى4 :1. ثم أصعد يسوع الى البرية من الروح ليجرب من إبليس.
ماهذا يانصارى هل الروح يساعد الله الأبن كما تقولون ام هي مساعده لليسوع ليرفعه أليس هو بأله
لماذا يحتاج الى من يرفعه؟ اله يرفع اله!!
……الغريب أيضا أن الله اصبح يُختبر ؟ يجرب من إبليس؟….. ماهذا الإله الغريب الذي يُختبر هل هذا بإله ؟
ماهذه السخريه من الله ؟…………..اعطوني عقولكم اليس هذه سخريه من الله؟…..إذا لماذا نعبده بينما هو ايضا واقع في اختبار مثلنا ؟….. لماذا لانعبد ابليس لأنه لديه القدره….نعم….. اختبر ابن الله الإله اليسوع نعم هو الذي يُختبر……. وليس الله ……….اصبح الله ضعيفا……… مسكينا عند النصارى!!!!!!!!!!!!!!!!..
المصيبه يقولون انهم ليسو كفار لا احنا الكفار!.. هل هذا معقول ؟
أه….وتجدهم بكل حماقه يتكلمون ويفخرون ؟…….على ماذا بأله يسب ويشتم ويختبر من قبل ابليس ألعن الخلق؟
لا اله الا الله
الحمد لله على نعمة العقل
(ان كان هذا حقا بإله فليشهد ذلك الإله بأني أول كافر به)
اما البابا والقساوسه الذين يتجرؤون على الله وهم يعلمون لهم موعد لن اتحدث عليه لأنهم سيرونه بأنفسهم هم ومن اتبعوهم.
اللهم ارحمنا ولاتشمت بنا الحساد.
…………………………………………………… …………………………………………..
متى4 :2 فبعدما صام أربعين نهارا واربعين ليلة جاع أخيرا.
الغريب أيضا أن الله يصوم إذا يأكل الطعام..اله جائع… !
وربما ليس غريب عند النصارى لأن الله الثاني بالنسه لترتيبهم اصبح جسد
بما انه اصبح جسد وتعالى الله على مايصفون له وانما عيسى بشر مثلنا ورسول الله
اصبح جسد اذا يجوع لكن كيف يصوم اربعين ليله سيقولون لا..لأنه اله يستطيع ان يصوم..نعم لأنه اله فهنا يناقضون انفسهم كيف يكون اله ويصوم ويأكل ويجوع…!
لماذا نعبد اله يأكل مثلنا ويصوم مثلنا؟!!!!!!…. ماهذا الأله انا لو مكان النصارى واتمنى ان لا اكون مكانهم…… اعمل أي حاجه حرام ولا حلال اصلو خلاص مبخوفش…..!!!!!!!!!!!!!
دا اله ده بيضِّرب وبجوع وووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووولسه
(لأن التحريف مستمر)…..
…………………………………………………… …………………………………………..
متى4 :3 فتقدم إليه المجرب وقال له إن كنت ابن الله فقل أن تصير هذه الحجارة خبزا.
متى4 :4 فاجاب وقال مكتوب ليس بالخبز وحده يحيا الإنسان بل بكل كلمة تخرج من فم الله.
بل بكلمه تخرج من فم الله …. حسنا إذا هو ليس اله ..لأنه يحيا بكلمه من فم الله.
لأن ابن الله في الأنجيل لا تعني انه اله
هل تريدون ان تتأكدو.. إذا هيا بنا الى رحله قصيره :
اذا كان كل من قيل له ابن الله في الكتاب المقدس هو اله اذا هناك الكثير من الأله عند النصارى
خذ هذا المثال :
سليمان أيضا ابن الله!!!!!!!
وفي كِتَابُ أَخْبَارِ الأَيَّامِ الأَوَّل 28
6وَقَالَ لِي (الله قال لداود): إِنَّ سُلَيْمَانَ ابْنَكَ هُوَ الَّذِي يَبْنِي بَيْتِي وَدِيَارِي، لأَنَّنِي اصْطَفَيْتُهُ لِيَ ابْناً وَأَنَا أَكُونُ لَهُ أَباً.
اذا سليمان ابن الله
اذا سألت نصراني وقلت له هل يعني هنا انه اله.. سيقول لا..إذا اليسوع ليس اله.لأن سليمان ابن الله هنا واليسوع ابن الله.. اما أن يكونوا اخوه من أب واحد أو لها معنى اخر ليس ان يكونو اله هم الأثنين.
مثل اخر على مستوى اعلى قليلا :
كِتَابُ التَّكْوِين 6
2 . انْجَذَبَتْ أَنْظَارُ أَبْنَاءِ اللهِ إِلَى بَنَاتِ النَّاسِ فَرَأَوْا أَنَّهُنَّ جَمِيلاتٌ فَاتَّخَذُوا لأَنْفُسِهِمْ مِنْهُنَّ زَوْجَاتٍ حَسَبَ مَا طَابَ لَهُمْ
هنا يقول أبناء الله إن الله لديه الكثير من الأبناء أم ماذا (وتعالى الله) ؟….. أم لها معنى أخر ؟
وتعالى الله على ما تصفون……من هنا يتبين ان ابناء الله لها معنى اخر..أي تكبيرا لقدرهم وتمييزا لهم لأنهم أنبياء وليسو بشر عاديين..اذا اليسوع رسول الله.
..انتهت الرحله..
اردت هنا ان ابين ان كلمة ابن الله لا تعني انه اله بل لها معاني اخرى.
نكمل الباقي :
ثم يقول له ابليس اجعل هذه الحجاره خبزا..!.. لماذا.. من اجل ان يأكلها لأنه كان صائما اربعين يوم وليله.. هل لا يستطيع هذا اله ان يأتي بالطعام لنفسه..اليس هو من يرزق العباد؟؟.. أم ابليس.. ولماذا الحجارة يجعلها خبز..هل هكذا يعرف الأله بحجاره يجعلها خبزا.. حتى الساحر يستطيع فعل ذلك . المهم……..
..فيرد اليسوع قائل..ا وهنا انتبهو لزلة متى هنا:
طلب ابليس ان يجعل هذه الحجاره خبزا لمعجزه ليثبت انه ابن الله وايضا ليأكل اليسوع منها لأنه جائع بعد صيام اربعين ليله ويوم
فرد الأله قائلا ويا ليته لم يرد لأنه كشف متى هنا
(ليس بالخبز وحده يحيا الإنسان بل بكل كلمة تخرج من فم الله)
ماذا يوحي لكم هذا الرد ؟؟؟؟؟!
يوحي انه انسان نعم… ليس اله.. لأن ابليس اراد ان يأكل اليسوع من هذا الخبز لكن قال اليسوع مجيبا بأجابه بشريه مؤمنه واثقه بالله وتثبت لنا انه انسان مرسل انه يحيا بأمر الله ليس بالخبز وهنا يقول ايضا انه يحيا بكلمه تخرج من فم الله أي من ربه.. ربه هو الذي يحيه ويميته وليس هو لأنه ليس بإله.
وهذا دليل من بين الأدله الكثيره التي في الكتاب المقدس تثبت انه انسان.
…………………………………………………… …………………………………………..
متى4 :5 ثم أخذه إبليس الى المدينة المقدسة واوقفه على جناح الهيكل.
اضحكوا مع الكتاب المقدس.. ابليس يقود الله إلى المدينه المقدسه
…………………………………………………… …………………………………………..
متى4 :6 وقال له إن كنت ابن الله فاطرح نفسك الى اسفل.لانه مكتوب انه يوصي ملائكته بك.فعلى أياديهم يحملونك لكي لا تصدم بحجر رجلك.
متى4 :7 قال له يسوع مكتوب أيضا لا تجرب الرب إلهك.
هل رأيتم التناقض انه هنا في (لا تجرب الرب إلهك) وفي متى4 :1. ثم أصعد يسوع الى البرية من الروح ليجرب من إبليس.
هل يناقض متى نفسه ام كان سكران وهو يألف هذه القصه.
اليس ابليس اتى ليجرب الأله اليسوع ربه.. وهم ثلاثه في واحد.. كما يدعو اذا لابد ان ابليس هو الذي كان سكران .
…………………………………………………… …………………………………………..
متى4 :8 ثم أخذه أيضا إبليس الى جبل عال جدا واراه جميع ممالك العالم ومجدها.
متى4 :9 وقال له أعطيك هذه جميعها إن خررت وسجدت لي.
الله..الله..الله يا نصارى ابليس يختبر ربه وقلنا معليش يقود ربه معليش.. مع انو مفيش معليش..
لكن ابليس يطلب من ربه ان يسجد له فهذه لا.. هذا يكفي.. متى تتأكدو ان الكتاب المقدس محرف كتاب لايوجد به الا كفر وتجديف.. أفيقوا.. لماذا تدافعو عنه.. دفاعكم دليل على استهزائكم بالله وانفسكم وانه فقط لمصالح شخصيه شيطانيه لا للأيمان كما تدعوا.
ها قد جاءكم البلاغ وما أصبركم على النار.
وماذا أيضا..
لأ بل سيعطي ابليس ربه ممالك العالم هل الله محتاج … اصبح الملك لإبليس ليس لله
وتعالى الله على ما يصفون.
هل هناك عاقل يؤمن بهذا الكلام ……..!!
سبحان الله صدق من قال عنهم وهو من أعضاء هذا المنتدى :
أقول إن محاولة فهم العقيدة النصرانية كمحاولة فهم لماذا لا نمسك الهواء؟
أما محاولة فهم كيف يعتقد هذه العقيدة الملايين من العقلاء و يمتلك كلا منهم داخل جمجمته نسيج رخو معقد التركيب يسمى العقل…
محاولة فهم هذا الأمر يشبه أستفسار الطفل لأمه
(أمى.. لماذا يذهب الذباب على هذه القاذورات مع أن العسل أمامه..؟؟)
وسبحان الله نعم فعلا صدقت أخي.
لنكمل ماذا رد اليسوع الأله عندما طلب منه ابليس ذلك الطلب
تعالو……..
…………………………………………………… …………………………………………..
متى4 :10 حينئذ قال له يسوع اذهب يا شيطان.لانه مكتوب للرب إلهك تسجد واياه وحده تعبد..
متى4 :11 ثم تركه إبليس وإذا ملائكة قد جاءت فصارت تخدمه.
اذا يقصد اليسوع في قوله مكتوب للرب الهك تسجد واياه وحده تعبد يعطي انه لن يسجد له أي لإبليس.. بل لله رب يسوع عليه الصلاة والسلام لأنه قال واياه وحده تعبد
واضح على ما اعتقد انه يعبد الله …فكيف الله ..يعبد الله
الباين انه أمر صعب لا يستطيع العقل البشري فهمه .
ثم ماذا حصل يقول متى ان ابليس ترك اليسوع ربه وجاءت الملائكه لتخدمه
هل الرب يحتاج الى مساعده هل خلق الملائكه لتساعده لا بالطبع لكن الكتاب المحرف يقول هذا
إنها أشبه بقصة أطفال نعم ان متى وامثاله من الزنادقه الدجالون يستهزئون بالعقول البشريه يظنون
انهم سينجحو لا والله لن ينجحو الا في إقناع من هو أغبى منهم من الكفار لعنهم الله الضالين.
وصدق اليسوع عندما قال :
الخلاصه: انه لادين حق غير الأسلام
فلتقرأو القرأن يا مسلمين ونصارى وغيره اتحداهم ان يخرجو مثل هذه التفاهات لا لن يخرجو لأنه من عند الله
مع تحياتي
الياس
والسلام على من اتبع الهدى)))
masry // يونيو 8, 2009 في 7:35 م |
بمناسبة عيد القيامة : اقول للاخوة الاقباط كل عام و يسوع لايصلح للفداء
يؤكد المسيحين بان يسوع لم يكن له اى خطيئة بذلك فهو الوحيد الذى يصلح لعملية الفداء .
و ده كلام جميل جداااا و انا بيعجبنى كلامهم اوى بصراحه . نسيبنا من الكلام بقى و نروح للعهد الجديد نشوفه ايه رايه فى الكلام ده و ازاى كان يسوع بيطبق احكام الناموس و تعاليمه لتلاميذه على نفسه و زى مبنقول دايما كله من الانجيل مش جايبين حاجه من عندنا .
حب الاعداء و ساعدة المحتاجين
متى 5- 45:44
44 و اما انا فاقول لكم احبوا اعداءكم باركوا لاعنيكم احسنوا الى مبغضيكم و صلوا لاجل الذين يسيئون اليكم و يطردونكم45 لكي تكونوا ابناء ابيكم الذي في السماوات فانه يشرق شمسه على الاشرار و الصالحين و يمطر على الابرار و الظالمين .
احدى وصايا يسوع للتلاميذ و ركزوا معايا فى جزئية انه يشرق شمسه على الاشرار و الصالحين و يمطر على الابرار و الظالمين فى نفس الوقت تشوف بقى ازاى يسوع تعامل مع المرأة الاممية الى طلبت منه شفاء بنتها المريضة .
متى 15 – 28:21
21 ثم غادر يسوع تلك المنطقة، وذهب إلى نواحي صور وصيدا.22 فإذا امرأة كنعانية من تلك النواحي، قد تقدمت إليه صارخة: «ارحمني ياسيد، ياابن داود! ابنتي معذبة جدا، يسكنها يطان».23 لكنه لم يجبها بكلمة. فجاء تلاميذه يلحون عليه قائلين: «اقض لها حاجتها. فهي تصرخ في ثرنا!»24 فأجاب: «ما أرسلت إلا إلى الخراف الضالة، إلى بيت إسرائيل!»25 ولكن المرأة اقتربت إليه، وسجدت له، وقالت: «أعني ياسيد!»26 فأجاب: «ليس من الصواب أن يؤخذ خبز البنين ويطرح لجراء الكلاب!»27 فقالت: «صحيح ياسيد؛ ولكن جراء الكلاب تأكل من الفتات الذي يسقط من موائد أصحابها!»28 فأجابها يسوع: «أيتها المرأة، عظيم إيمانك! فليكن لك ما تطلبين!» فشفيت ابنتها من تلك الساعة. ( ترجمة كتاب الحياةalab)
طبعا زى منتوا شايفين ازاى يسوع بيطبق تعاليمه للتلاميذ من خلال تناقض غريب الاول الاقتضاء بأبيه فى السموات حيث انه يشرق الشمس على الشرير و الصالح وبينزل المطر على الابرار و الظالمين و فى نفس بيمتنع عن مساعده المرأة الاممية لانها ليست من بنى اسرايئل .
و زى منتوا عارفين انه عندى جفاف و انيميا فى الروح القدس فبسأل فين ايمان المراة اللى بيتكلموا عليه ده 27 فقالت: «صحيح ياسيد؛ ولكن جراء الكلاب تأكل من الفتات الذي يسقط من موائد أصحابها!»28 فأجابها يسوع: «أيتها المرأة، عظيم إيمانك! فليكن لك ما تطلبين!» فشفيت ابنتها من تلك الساعة. اى ايمان اللى بيتكلم عنه يسوع تخيلوا معاى ان واحد ابنه الوحيد تعبان و بيموت وراحوا للدكتور قاله انا مش هكشف عليه ولا هعالجه عشان انتم اهملتوا فى رعايته و انتم ناس جهله و وووووووو تفتكروا الراجل هيسيب ابنه اللى بيموت و يمسك فى الدكتور يضربه يعنى .
معاملة الاب و الام
متى 15: 4 فان الله اوصى قائلا اكرم اباك و امك و من يشتم ابا او اما فليمت موتا
الامثال 30: 17 العين المستهزئة بابيها و المحتقرة اطاعة امها تقورها غربان الوادي و تاكلها فراخ النسر
الامثال 23: 22 اسمع لابيك الذي ولدك و لا تحتقر امك اذا شاخت
نشوف ازاى يسوع بيطبق تعاليمة لتلاميذه فى معاملةالام
يوحنا 2 – 4:1
1 وفي اليوم الثالث كان عرس في قانا بمنطقة الجليل، وكانت هناك أم يسوع.2 ودعي إلى العرس أيضا يسوع وتلاميذه.3 فلما نفدت الخمر، قالت أم يسوع له: «لم يبق عندهم خمر!»4 فأجابها: «ما شأنك بي ياامرأة؟ ساعتي لم تأت بعد!» ( ترجمة كتاب الحياةِalab)
لوقا 8 -21:19
19 وجاءت إليه أمه وإخوته، ولم يتمكنوا من الوصول إليه بسبب الزحام.20 فقيل له: «إن أمك وإخوتك واقفون خارجا، يريدون أن يروك!»21 ولكنه أجابهم قائلا: «أمي وإخوتي هم الذين يسمعون كلمة الله ويعملون بها». ( ترجمة كتاب الحياةalab)
السباب و الغضب
متى 5-22
22 أما أنا فأقول لكم: كل من هو غاضب على أخيه، يستحق المحاكمة؛ ومن يقول لأخيه: ياتافه! يستحق المثول أمام المجلس الأعلى؛ ومن يقول: ياأحمق! يستحق نار جهنم! ( ترجمة كتاب الحياةalab)
22 أما أنا فأقول لكم: من غضب على أخيه استوجب حكم القضاء، ومن قال لأخيه: ((يا أحمق ))استوجب حكم المجلس، ومن قال له: ((يا جاهل ))استوجب نار جهنم. ( ترجمة اليسوعيةjab)
نشوف ازاى بقى يسوع كان بيطبق الاحكام دى
متى 23-33 أيها الحيات، أولاد الأفاعي! كيف تفلتون من عقاب جهنم؟ ( ترجمة كتاب الحياةalab)
متى 16- 23 فالتفت يسوع إلى بطرس وقال له: «اغرب من أمامي ياشيطان! أنت عقبة أمامي، لأنك تفكر لا بأمور الله، بل بأمور الناس! » ( ترجمة كتاب الحياةalab)
لوقا 13 -32:31
31 في تلك الساعة نفسها، تقدم إليه بعض الفريسيين، قائلين له: «انج بنفسك! اهرب من هنا، فإن هيرودس عازم على قتلك».32 فقال لهم: «اذهبوا، قولوا لهذا الثعلب: ها أنا أطرد الشياطين وأشفي المرضى اليوم وغدا. وفي اليوم الثالث يتم بي كل شيء. ( ترجمة كتاب الحياةalab)
لوقا 24 -25 فقال لهما يسوع: ((ما أغباكما وأبطأكما عن الإيمان بكل ما قاله الأنبـياء! (ترجمة الاخبار السارةgna)
لوقا 24 -25فَقَالَ لَهُمَا: «أَيُّهَا الْغَبِيَّانِ وَالْبَطِيئَا الْقُلُوبِ فِي الإِيمَانِ بِجَمِيعِ مَا تَكَلَّمَ بِهِ الأَنْبِيَاءُ ( ترجمة سميث و فاندايكٍsvd (
لوقا 24-25 فقال لهما: «ياقليلي الفهم وبطيئي القلب في الإيمان بجميع ما تكلم به الأنبياء! ( ترجمة كتاب الحياةalab)
سؤااااااااااااااااااااااااااااال ؟؟؟؟؟؟؟
هل كان يسوع مطيعا لتعاليم الاب ام مخالف لها؟؟؟؟؟
هل مخالفة تعاليم الاب خطئية كما حدث مع ادم ؟؟؟؟ ولا فى حاله الاقنوم الثانى هيبقى فى كوســــــــــــــــــــه
هل يسوع الاقنوم الثانى بلا خطيئة ؟
ملحوظة :
حاشا لنبى الله عيسى عليه السلام كل الافعال المذكورة عاليه???????????صدق ولا تصدق
يتم ثقب السقف واسفله الرب!!
اقتباس:
وَبَعْدَ بِضْعَةِ أَيَّامٍ، رَجَعَ يَسُوعُ إِلَى بَلْدَةِ كَفْرَنَاحُومَ. وَانْتَشَرَ الْخَبَرُ أَنَّهُ فِي الْبَيْتِ، 2فَاجْتَمَعَ عَدَدٌ كَبِيرٌ مِنَ النَّاسِ، حَتَّى لَمْ يَبْقَ مَكَانٌ لأَحَدٍ، وَلاَ أَمَامَ الْبَابِ. فَأَخَذَ يُلْقِي عَلَيْهِمْ كَلِمَةَ اللهِ. 3وَجَاءَهُ بَعْضُهُمْ بِمَشْلُولٍ يَحْمِلُهُ أَرْبَعَةُ رِجَالٍ. 4وَلكِنَّهُمْ لَمْ يَقْدِرُوا أَنْ يَقْتَرِبُوا إِلَيْهِ بِسَبَبِ الزِّحَامِ. فَنَقَبُوا السَّقْفَ فَوْقَ الْمَكَانِ الَّذِي كَانَ يَسُوعُ فِيهِ حَتَّى كَشَفُوهُ، ثُمَّ دَلَّوْا الْفِرَاشَ الَّذِي كَانَ الْمَشْلُولُ رَاقِداً عَلَيْهِ. 5فَلَمَّا رَأَى يَسُوعُ إِيمَانَهُمْ، قَالَ لِلْمَشْلُولِ: «يَابُنَيَّ، قَدْ غُفِرَتْ لَكَ خَطَايَاكَ!» مرقس2 / 2: 5
تصور معي هذا المشهد المثير كما جاء بالفقرة السابقة
* يسوع يحضر الي بلدة كفرناحوم
* وعندما علم الناس جاء إليه عدد كبير منهم
* وأخذا يعلمهم كلمة الله { الإنجيل الحقيقي }
* وجاء بمشلول يحمله أربعة أشخاص ولكن لم يتمكنوا من الوصول الي يسوع من شدة الزحام
* فصعدوا بالمشلول اعلي البناء الذي يمكث أسفله يسوع
* ثم نقبوا السقف حتى كشف المكان الذي يجلس به يسوع
* ثم ربطوا المشلول بفراشه وانزلوه من هذه الفتحة ليقوم يسوع بشفائه
* وفعلاً نجحت الخطة وتمكنوا من الوصول الي الرب وقام يسوع بشفائه
أين تفكير العقل السليم من هذه القصة
كيف يتم ثقب كل هذه الفتحة والمسيح جالس أسفلها وكل هذا الجمع ؟!!
وكيف انتظر المسيح لحين قيامهم بفتح كل هذه الفتحة ثم انزلوه له ثم قيامه بشفائه ؟ !
الم يصل الي علم المسيح بالمشاهدة او بالسمع ان هناك من يثقب السقف فيرسل اليهم من يستدعيهم ويقوم بشفاء المشلول الذي يحملونه
او كان علي الأقل يقول لهم لا تتعبوا أنفسكم وتثقبوا السقف فانا سوف اشفيه هو عندكم فانا اله قادر علي كل شيء !!!! ???????????
masry // يونيو 8, 2009 في 7:36 م |
)))))))))))))))))))))))))))))نصرانية مزورة))))))))))))))))))))))
“بعد ذَهاب السيد المسيح – لقي المسيحيون الأوائل صنوفاً من الاضطهادات المدمرة ، على يد اليهود والرومان الوثنيين قرابة ثلاثة قرون ، حتى لقد التهمت كثيراً من كتبهم ومراجعهم ، وقضت على أتباع المسيحية الحقيقيين أو كادت ، ففقدت المسيحية طابعها السهل ، وامتلأت بكثير من الخرافات ممزوجة بالثقافات الوثنية التي كانت تسود الشعوب التي دخلت في المسيحية أو النصرانية وقتئذٍ ، كالمصريين واليونانيين والرومانيين ، خصوصاً ما اتصل بالمسيح نفسه ، فقد كان بعضهم يراه رسولاً ككل الرسل الذين سبقوه ، ورآه آخرون إلهاً ، ورآى فريق ثالث أنه ابن الله ، له صفة القدم ، فهو أعظم من رسول له صلة خاصة بالله ، وهكذا تباينت نِحلهم واختلفت مذاهبهم ، وكل واحدة تدَّعي أنها هي المسيحية الحقة واختلفوا في ذلك اختلافاً شديداً وتصادف في نفس الزمن أن كان الخلاف على أشده بين كنيسة الإسكندرية وعلى رأسها البطريرك بطرس وبين القسيس أريوس المصرى ؛ إذ كان هذا الأخير داعية قوي الحجة جريئاً واسع الحيلة ، فقاوم كنيسة الإسكندرية فيما بثَّته بين المسيحيين من أفكار تقـوم على ألوهية المسيح ، فحارب تلك الأفكار ناشراً فكرة الوحدانية .
ولما تفاقم الخلاف بين أريوس وبطريرك الإسكندرية – أضطر الإمبراطور قسطنطين الذى قيل أنه اعتزم الدخول فى المسيحية إلى التدخل في الأمر للوفاق بينهما ، وقد جمع بينهما ، لكنهما لم يتفقا ، فدعا إلى عقد مجمع نيقية للنظر في أمر الخلاف سنة 325 م .
كيف انعقد مجمع نيقية ؟ :
يقول ابن البطريق المؤرخ المسيحي في وصف ذلك : “بعث قسطنطين إلى جميع البلدان لاجتماع البطارقة والأساقفة ، فاجتمع في مدينة نيقية 2048 من الأساقفة وكانوا مختلفين في الآراء والأديان :
1- فمنهم مَن كان يقول إن المسيح وأمه إلهان من دون الله ويسمون المريميين .
2- ومنهم من كان يقـول إن المسيح من الآب بمنزلة شعلة انفصـلت من شعلة نار ، فلم تنقص الأولى بانفصال الثانية منها وهي مقالة سابليوس وشيعته .
3- ومنهم من كان يقول إن مريم لم تحبل به تسعة أشهر ، وإنما مر في بطنها كما يمر الماء فى الميزاب ؛ لأن الكلمة دخلت في أذنها وخـرجت من حيث يخرج الولد من ساعتها وهي مقالة إليان وأشياعه .
4- ومنهم من كان يقول إن المسيح خُلق من اللاهوت كواحد منا في جوهره ، وأن ابتداء الابن من مريم ، وأنه اصطُفي ليكون مخلصاً للجوهر الإنسي ، صحبته النعمة الإلهية وحلت فيه بالمحبة والمشيئة ولذلك سمي ابن الله ! ، ويقول إن الله جوهر واحد قديم ، وأقنوم واحد ويسمونه بثلاثة أسماء ولا يؤمنون بالكلمة ، ولا بروح القدس ، وهي مقالة بولس الشمشاطي بطريرك أنطاكية وأشياعه وهم البوليفانيون .
5- ومنهم من كان يقول إنهم ثلاثة آلهة لم تزل ، صالح وطالح وعدل بينهما ، وهي مقالة مرقيون وأصحابه ، وزعموا أن مرقيون هو رئيس الحواريين وأنكروا بطرس .
6- ومنهم من كان يقول بألوهية المسيح وهي مقالة بولس الرسول ومقالة الثلاثمائة وثمانية عشر أسقفاً من 2048 ممن اجتمع في مؤتمر نيقية سنة 325 م .
ويقول الأب عبد الأحـد داود المطران المسيحي الذي اعتنق الاسلام ، في كتابه “الإنجيل والصليب” إن الأناجيل المعتبرة الآن لم تكن معترفاً بها قبل القرن الرابع الميلادى ؛ لذلك تراه يقول إن هذه السبعة والعشرين سفراً ، أو الرسالة الموضوعة من قبل ثمانية كُتَّاب لم تدخل في عداد الكتب المقدسة ، باعتبار مجموع هيئتها بصورة رسمية إلا في القرن الرابع ، بإقرار مجمع نيقية العام وحكمه سنة 325م ، ولقد اجتمع في هذا المجمع من جميع أنحاء الأرض ألفا مبعوث روحاني وعشرات الأناجيل ، ومئات الرسائل إلى نيقية لأجل التدقيق ، وهناك تم انتخاب الأناجيل الأربعة من أكثر من أربعين إلى خمسين إنجيلاً ، وتم انتخاب الرسائل الإحدى والعشرين من رسائل لا تُعد ولا تُحصى وتم التصديق عليها .
وكانت الهيئة التي اختارت العهد الجديد هي تلك الهيئة التي قالت بألوهية المسيح ، وكان اختيار كتب العهد الجديد على أساس رفض الكتب المسيحية المشتملة على تعاليم غير موافقة لعقيدة مجمع نيقية وإحراقها كلها” (1) .
الاختلافات بين المجامع المسيحية
*************
ولقد انعقد ما يزيد على عشرين مجمعاً أهمها :
مجمع نيقية سنة 325 م ، ومجمع روما رقم 20 سنة 1869م ، والذي تقررت فيه عصمة البابا فانتقل إليه حق التشريع ، ومجمع صور ، ومجمع القسطنطينية .
قرارات مجمع نيقية واختلافها مع المجامع الأخرى :
1- قرار خاص بإثبات ألوهية المسيح وتقرير عقيدة التثليت .
2- تكفير مَن يذهب إلى القول بأن المسيح إنسان ! .
3- تكفير أريوس وحرمانه وطرده ، حيث إنه كان قسيساً في كنيسة الإسكندرية وكان يعتقد وينادي بأن المسيح مجرد بشر مخلوق وليس إلهاً أو ابناً لله .
4- إحراق جميع الكتب التي لا تقول بألوهية المسيح ، أو تحريم قراءتها ومن هذه الكتب أناجيل فرق التوحيد التي تقرر بشرية المسيح في أنه رسول فقط ومنها إنجيل برنابا ، وتم اختيار أربعة أناجيل على أساس التصويت ، هي : متى ومرقس ولوقا ويوحنا .
قرارات مجمع صـور :
أصدر مجمع صور قراره بوحدانية الله ، وأن المسيح رسول فقط ويذكر ابن البطريق المؤرخ المسيحي أن أوسابيوس أسقف نيقومدية كان موحداً من مناصري أريوس في المجمع العام ، قبل أن تبعده عنه كثرته ، ولُعن من أجل هذا ، وتقرب من قسطنطين ، فأزال قسطنطين هذه اللعنة وجعله بطريرك القسطنطينية ، فما إن ولي هذه الولاية حتى صار يعمل للوحدانية في الخفاء ، فلما اجتمع المجمع الإقليمي في صور وحضره هو وبطريرك الإسكندرية الذي كان يمثل فكرة ألوهية المسيح ويدعو إليها وحضر هذا الاجتماع كثيرون من الموحدين المستمسكين به ، ولم يحتط المؤلهون للمسيح من الموحدين كما احتاطوا في مجمع نيقية ، وقد أصدر مجمع صور قراره الفذ وهو وحدانية الله وأن المسيح رسول فقط .
مجمع القسطنطينية :
كان سنة 381 م ولم يحضره إلا 150 أسقفاً وسبب انعقاده الاختلاف على ألوهية الروح القدس بين :
1- كنيسة الإسكندرية : إذ تتزعم القول بالتثليث ، أي أن المسيطر على العالم قوى ثلاث هي : المكون الأول ( الأب ) والعقل (الابن) والنفس العامة (الروح القدس) .
2- أسقف القسطنطينية : مقدنيوس يناصره بعض القسس ، ومنهم الأسقف أوسابيوس الذي أنكر وجود الأقانيم الثلاثة ، إذ أعلم أن الروح القدس ليس بإله ، ولكنه مصنوع مخلوق ، فعقد الإمبراطور تاوديوس الكبير مجمع القسطنطينية وقرر الآتي :
(أ) حرمان الأسقف مقدنيوس والأسقف أوسابيوس وإسقاط كل منهما من رتبته .
(ب) تقرير ألوهية الروح القدس ، وبذلك اكتمل بنيان الثالوث في نظرهم ، وصار الآب ويعنون به الله ، والابن ويعنون به المسيح ، والروح القدس ، وكل من هذه الثلاثة أقنوم (أي شخص) إلهي .
ولقد استقر الرأي في مجمع نيقية الكهنوتى عام 325 م على اختيار الأربعة أناجيل وإحراق باقي الأناجيل التي بلغت العشرات ، وهذا الاختيار توافق مع معتقدات الدولة الرومانية ، وقد قرر هذا المجمع بمعاقبة كل مَن يحوز إنجيلاً مكتوباً بالعبرية ، وهذا يدل على كثرة الأناجيل واختلافها ويؤكد هذا “لوقا” في إنجيله (1:1–4) ( ) :
“إذ كان كثيرون قد أخذوا بتأليف قصة في الأمور المتيقنة عندنا كما سلمها إلينا الذين كانوا منذ البدء معاينين وخُداماً للكلمة ، رأيت أنا أيضاً إذ قد تتبعت كل شيء من الأول بتدقيق أن أكتب على التوالي إليك أيها العزيز ثاوفيلس ؛ لتعرف صحة الكلام الذي علمت به” ( ) .
الاختلافات بين التلاميذ والرسل
*************
1- لقد نعى بطرس رئيس الحواريين على بولس لتحريره رسائله بأشياء عسرة الفهم وحرفت بواسطة أناس غير ثابتين كما حرفوا باقي الكتب .
ففي رسالة بطرس الرسول الثانية (3 : 15 – 16) :
“كما كتب إليكم أخونا الحبيب بولس أيضاً بحسب الحكمة المعطاة له ، كما في الرسائل كلها أيضاً متكلماً فيها عن هذه الأمور التي فيها أشياء عسرة الفهم يحرفها غير العلماء وغير الثابتين كباقي الكتب”
2- ولقد انتقد القديس برنابا بولس في مقدمة إنجيله ، الذي عثر عليه في أوآخرالقرن الثامن عشر في بيئة مسيحية خالصة .
فقال : “… كان هناك عدد غير قليل قد غره الشيطان وراح يبشر بمذاهب فاسدة ما بعدها فساد ، مدعين بأن عيسى هو ابن الله ، ومتخذين من الورع والتقوى قناعاً يتخفون وراءه وراحوا يستنكرون الختان (الطهارة) الذي أمر به سبحانه وتعالى إلى الأبد ، ويحلون اللحوم القذرة المحرمة (لحم الخنزير والميتة) وكان من بين هؤلاء بولس المخدوع” ( ) .
3- ولكن بولس لم يسكت عليهما واتهمهما بالرياء والانقياد وراء الآخرين تاركين تعاليم الإنجيل ، يقول بولس في رسالته إلى غلاطية (2 : 11 – 14) :
“ولكن لما أتى بطرس إلى أنطاكية قاومته مواجهة ؛ لأنه كان ملوماً لأنه قبلما أتى قوم من عند يعقوب كان يأكل مع الأمم ولكن لما أتوا كان يؤخر ويفرز نفسه خائفاً من الذين هم من الختان وراءى معه باقي اليهود أيضاً حتى إن برنابا أيضاً انقاد إلى ريائهم ، لكن لما رأيت أنهم لا يسلكون باستقامة حسب حق الإنجيل قلت لبطرس قدام الجميع : إن كنت وأنت يهودي تعيش أممياً لا يهودياً فلماذا تلزم الأمم أن يتهودوا ؟!”
4- ويوحنا اللاهوتي ينفى النبوة عن بعض من قالوا أنهم انبياء ، ففي رؤياه (2 : 2) يقول :
“وقد جربت القائلين إنهم رسل وليسوا رسلاً فوجدتهم كاذبين” .
5- واندلع الخلاف بين يوحنا ورئيس الكنيسة ، وسخر رئيس الكنيسة من أقوال وفهم يوحنا وطرد أتباعه ، يقول يوحنا في رسالته الثالثة (9 – 10) :
“كتبت إلى الكنيسة ولكن ديوتريفس الذي يحب أن يكون الأول بينهم لا يقبلنا من أجل ذلك ، إذا جئت فسأذكره بأعماله التي يعملها هاذرًا علينا بأقوال خبيثة ، وإذ هو غير مكتفٍ بهذه لا يقبل الإخوة ويمنع أيضاً الذين يريدون ويطردهم من الكنيسة” .
6- ويعترف يوحنا الرسول فى رسالته الأولى ( 2: 18-22 ) : بكثرة الأختلافات عن طبيعة المسيح و يقرر أن هذا الإنكار وتلك المعارضة من علامات الساعة .
“وكما سمعتم أن ضد المسيح يأتي قد صار الآن أضداد للمسيح كثيرون ، من هنا نعلم أنها الساعة الأخيرة منا خرجوا لكنهم لم يكونوا منا ؛ لأنهم لو كانوا منا لبقوا معنا ، لكن ليظهروا أنهم ليسوا جميعهم منا …. مَن هو الكذاب إلا الذي ينكر أن يسوع هو المسيح ، هذا هو الذي ينكر الآب والابن” .
7- بطرس يعترف بوجود أنبياء ورسل يختلفون على الأيمان المسيح ، يقول بطرس الرسول في رسالته الثانية (2 : 1 – 3) :
“ولكن كان أيضاً في الشعب أنبياء كذبة كما سيكون فيكم معلمون كذبة الذين يدسون بدع هلاك ، وإذ هم ينكرون الرب …. وسيتبع كثيرون تهلكاتهم الذين بسببهم يجدف على طريق الحق وهم في الطمع يتجرون بكم بأقوال مصنعة ” .
الاختلافات بين الناس وبولس
*************
لقد قاوم الناس دعوات تأليه المسيح وعقيدة التثليث واتسعت دائرة المعارضة حتى أصبحت هذه العقيدة محدودة محصورة في أقلية ، فقدت أعصابها ، فاتهمت مخالفيها بالكفر والمروق ، وترك الناس إنجيل بولس إلى إنجيل يخالف ما ذهب إليه، ولقد اعترف بذلك بولس :
1- يحاول بولس المحافظة على بعض تلاميذه حتى يستمروا على عقيدتة ، فيقول لهم في غلاطية (1 : 6 – 9) :
“إني أتعجب أنكم تنتقلون سريعاً عن الذي دعاكم بنعمة المسيح إلى إنجيل آخر ، إن بشرناكم نحن أو ملاك من السماء بغير ما بشرناكم فليكن أناثيما … إن كان أحد يبشركم بغير ما قبلتم فليكن أناثيما ” .
2- بولس ينصح تلاميذه وأتباعه أن يجتنبوا مخالفيهم حتى لا يتأثروا ويقتنعوا بآرائهم ، فيقول في رسالة بولس الأولى إلى تيموثاوس (6 : 3 – 5) :
“إن كان أحد يعلم تعليماً آخر ولا يوافق كلمات ربنا يسوع المسيح الصحيحة والتعليم الذي هو حسب التقوى – فقد تصلف وهو لا يفهم شيئاً ، بل هو متعلل بمباحثات ومماحكات الكلام التي منها يحصل الحسد والخصام والافتراء والظنون الردية ومنازعات أناس فاسدي الذهن وعادمي الحق ، يظنون أن التقوى تجارة تجنب مثل هؤلاء” .
3- وفي رسالة بولس الثانية إلى تيموثاوس (4 : 14-16) يعترف بأن الجميع تركوه وكانوا يعارضونه بقوة :
“إسكندر النحَّاس أظهر لي شرورًا كثيرة ليجازِه الرب حسب أعماله ، فاحتفظ منه أنت أيضاً ؛ لأنه قاوم أقوالنا جداً في احتجاجي الأول لم يحضر أحد معي بل الجميع تركوني” .
4- ويعلن بولس أن جميع الذين في آسيا تركوا أفكاره وعقيدته :
ففي بولس الثانية إلى تيموثاوس (1 : 15) :
“أنت تعلم هذا أن الجميع الذين في آسيا ارتدوا عني ، الذين منهم فيجلس وهرموجانس” .
5- ويعترف بولس أن آراء مخالفيه تنتشر انتشاراً واسعاً لا حدود له، فيقول في رسالته الثانية إلى تيموثاوس (2 : 14 – 18) :
“فكرْ بهذه الأمور مناشداً قدام الرب أن لا يتماحكوا بالكلام ، الأمر غير النافع لشيء لهدم السامعين … وأما الأقوال الباطلة الدنسة فاجتنبْها ؛ لأنهم يتقدمون إلى أكثر فجور وكلمتهم ترعى كأكله ، الذين منهم هيمينايس وفيليتس اللذان زاغا عن الحق” .
6- ولقد وصل الأمر إلى انقسام واختلاف العائلة الواحدة التي تتبع أقوال بولس ، فتدخل بولس راجياً متوسلاً أن لا يختلفوا حتى يحافظ على الأقلية الباقية الموالية له ، ففي الرسالة الأولى إلى أهل كورنثوس (1 : 10-12) :
” ولكنني أطلب إليكم – أيها الإخوة – باسم ربنا المسيح أن تقولوا جميعكم قولاً واحداً ولا يكون بينكم انشقاقات بل كونوا كاملين في فكر واحد ورأي واحد ؛ لأني أخبرت عنكم يا إخوتي من أهل خلوي أن بينكم خصومات ، فأنا أعني هذا أن كل واحد منكم يقول أنا لبولس وأنا لأبلوس وأنا لصفا وأنا للمسيح هل انقسم المسيح ؟!”.
7- وكل ما سبق كان نتيجة طبيعية للأناجيل الكثيرة التي كانت منتشرة ، فلم يثبت ويتأكد للناس أي الأناجيل هو الصحيح ، ولقد اعترف لوقا (1 : 1-3) بكثرة الأناجيل ، فيقول :
” إذ كان كثيرون قد أخذوا بتأليف قصة في الأمور المتيقنة عندنا كما سلمها إلينا الذين كانوا منذ البدء معاينين وخداماً للكلمة – رأيت أنا أيضاً إذ قد تتبعت كل شيء من الأول بتدقيق أن أكتب على التوالي” .
8- وقد أثبت إنجيل متى أن الاختلافات كانت موجودة بين الناس حول شخصية المسيح ومَن هو ، وكان المسيح بين ظهرانيهم ، وفي اعتقادي أن هذا أحد أسباب الاختلافات بين المذاهب المختلفة في المسيحية ، فكان الاختلاف هو : هل المسيح رسول أم إله ؟ ، هل هو نبي أم معلم صالح ؟ ، لقد كان الاختلاف منذ البداية ولم يُحسم قط .
يقول متى (21 : 45-46) :
“ولما سمع رؤساء الكهنة والفريسيون أمثاله عرفوا أنه تكلم عليهم ، وإذ كانوا يطلبون أن يمسكوه خافوا من الجموع ؛ لأنه كان عندهم مثل نبي” .
ويقول متى (16 : 13-17) :
“ولما جاء يسوع إلى نواحي قيصرية فيلبس سأل تلاميذه قائلاً : مَن يقول الناس إني أنا ابن الإنسان فقالوا قوم : يوحنا المعمدان ، وآخرون إيليا ، وآخرون أرميا أو واحد من الأنبياء ، قال : لهم وأنتم مَن تقولون إني أنا ؟ ، فأجاب سمعان بطرس وقال : أنت هو المسيح ابن الله الحي فأجاب يسوع وقال له : طوبى لك ياسمعان بن يونان لحمًا ودمًا لم يعلن لك ، لكن أبي الذي في السماوات ….” .
ويقول متى (17 – 14 ) :
” ولما جاءوا إلى الجمع تقدم إليه رجل جاثياً له وقائلاً : يا سيد ارحم ابني” .
ويقول متى (19 : 16-17) :
” وإذا واحد تقدم وقال له : أيها المعلم الصالح أي صلاح أعمل لتكون لي الحياة الأبدية ، فقال له : لماذا تدعوني صالحاً ، ليس أحد صالحاً إلا واحد وهو الله” .
اختلافات الأساقفة الأوائل والفلاسفة
*************
“يقول القديس أريوس أسقف الإسكندرية في القرن الرابع الميلادى : الآب وحده الإله الأصلي الواجب الوجود وأما الابن والروح القدس فهما كائنات خلقها الله في الأزل لكي يكونا وسيطين بينه وبين العالم وهما متشابهان له في الجوهر ولكن ليس واحد منهما فيه ، وأنه لا فضل ولا قيمة للابن والروح القدس إلا بما تفضل به الآب عليهما” .
أما الأسقف مقدونيوس الذي كان بطريركاً للقسطنطينية فيقول : “إن الآب والابن فقط هما جوهر واحد ، أما الروح القدس فهو مخلوق مصنوع” ويرى هذا الأسقف : “إن الله مكون من أقنومين فقط وليس من ثلاثة أقانيم وأن الألوهية مقصورة فقط على الآب والابن ، أما الروح القدس فهو ليس إلهًا” .
أما الأسقف أبوليناس فيقول : “إن الأقانيم الثلاثة الموجودة في الله متفاوتة القدر فالروح القدس عظيم والابن أعظم ، والآب الأعظم؛ ذلك أن الآب ليس محدود القوة ولا الجوهر ، أما الابن فهو محدود القوة لا الجوهر ، والروح القدس محدود القوة والجوهر” .
يقول يوحنا (14 : 29) على لسان المسيح : “أبي أعظم مني”
ويقول مرقس (13 : 32) نقلاً عن السيد المسيح :
“وأما ذلك اليوم وتلك الساعة فلا يعلم بها أحد ولا الملائكة الذين في السماء ولا الابن إلا الآب” .
ولكن هذا الرأي لا يوافق عليه باقي القديسين ، فالقديس أثناسيوس يقرر :
“أن الأقانيم الثلاثة معاً هم الله الواحد ؛ لأن جوهرهم – وهو اللاهوت – واحد ليس في الثالوث أول أو آخر ولا أكبر ولا أصغر ، فالآب هو الله ، والابن هو الله ، والروح القدس هو الله ، وكلهم هو الله” ! .
ويبدو أن الفيلسوف “كانت” لا يؤمن كثيراً بالثالوث ، فهو يقرر أن الآب والابن والروح القدس ليست أقانيم مستقلة ، إنما هي ثلاث صفات أساسية في اللاهوت هي: القدرة والحكمة والمحبة أو ثلاث فواعل أو وظائف هي : الخلق والحفظ والضبط .
ولكن يخالفه الأستاذ يسَّى منصور واعظ بطريركية الأرثوذكس بالإسكندرية الذي يقرر أنه بعد تأمله في ماهية الله رأى فيه أربع صفات أساسية ، هي : النسبة والقدرة والانفعال المتبادل والمماثلة .
أما الفيلسوف بوهمي فإنه يميل إلى تعظيم الأقنوم الثاني في اللاهوت (الله الابن) ورفعه عن بقية الأقانيم ، يقول بوهمي : “إن الله في ذاته آب وابن وروح قدس ، فالآب إرادة وقوة ، والابن هو موضوع إرادة الآب وقوته ، فالآب بدون الابن هو إرادة وقوة بدون موضوع ، أو بتعبير آخر هو هاوية وموت ولا وجود ؛ لذلك فالابن هو النور الذي ينير الوجود الإلهي ، أما الروح القدس فهو الإشعاع المتصل بالابن أو بالأحرى المتصل بالنور” ! .
ويتمادى الفيلسوف سويدنبرج في تعظيم أقنوم الابن على حساب الأقنومين الآخرين فيقول :
“إن الثالوث يطلق على المسيح وحده ، فلاهوته هو الآب ، وناسوته هو الابن ولاهوته الصادر عنه هو الروح القدس” .
وعارض هذه الاتجاهات الأسقف بولس الشمشاطي بطريرك أنطاكية :
حيث يقرر أن الله جوهر واحد وأقنوم واحد سمي بثلاثة أسماء ، وكان يقول لا أدرى ما الكلمة ولا الروح المقدس ! .
والفيلسوف أموري أنكر ألوهية الأقانيم الثلاثة .
وكما اختلف أحبار المسيحية وفلاسفتها حول الثالوث الإلهي في جملته اختلفوا أيضاً حول كل أقنوم من أقانيم الثالوث على حدة ، فحدث نزاع بشأن الأقنوم الثاني “الابن” وطبيعته ، وهل هو من طبيعة واحدة إلهية ؟ ، أو من طبيعتين : إحداهما إلهية والأخرى إنسانية ؟ ، وهل له مشيئة وإرادة واحدة أم مشيئتان وإرادتان ؟ ، كما حدث نزاع آخر حول مركز الأقنوم الثاني في الثالوث ودرجته في المرتبة الإلهية : هل هو أعظم من الآب وأقل منه أو مساوٍ له في الدرجة ، وحدث نزاع آخر حول زمن وتاريخ وجود الأقنوم الثاني : هل هو أزلي أي موجود منذ الأزل ؟ أم أنه حادث وُجد بعد زمن معين ؟ وهل هو مولود أم مخلوق ؟ .
كما حدثت نفس الخلافات بالنسبة للأقنوم الثالث “الروح المقدس” ( ) .
ولذلك فليس من الغريب أن يختلف أصحاب الثالوث في مذاهبهم وطوائفهم ، وتعتبر كل طائفة أنها على الحق المبين وتعتبر غيرها على الباطل الصريح ، فكفرت كل طائفة الأخرى ، وأنكرت كل طائفة الكتاب المقدس للأخرى ، فآمن هؤلاء بأسفار وأنكر آخرون هذه الأسفار ، فتعددت الكتب والمذاهب .
الاختلافات بين المذاهب المسيحية
*************
من أشهر الطوائف والمذاهب المسيحية :
1 – الأرثوذكس : وتسمى كنيستهم بالكنيسة الشرقية أو اليونانية أو كنيسة الروم الشرقيين وأتباعها من الروم الشرقيين أي من شرق أوربا كروسيا ودول البلقان واليونان ، مقر الكنيسة الأصلي مدينة القسطنطينية بعد انفصالها عن كنيسة روما سنة 1054م ويتبع هذا المذهب الكنيسة المصرية والأرمن وأتباع هذا المذهب يقتربون من ألف مليون نسمة .
2- الكاثوليك : تسمى كنيستهم بالكنيسة الغربية وتتكون في الغرب من اللاتين في بلاد إيطاليا وبلجيكا وفرنسا وأسبانيا والبرتغال ، ولها أتباع في أوربا وأمريكا الشمالية والجنوبية وإفريقية وآسيا ويدعون أن مؤسسهم هو بطرس الرسول كبير الحواريين ، وأن بابوات روما خلفاؤه ، وتدعي أنها أم الكنائس ومعلمتها ، وتتبع النظام البابوي ويرأسه البابا ولمجمع الكنائس الحق في إصدار إرادات بابوية ، هي – في نظرهم – إرادات إلهية ؛ لأن البابا خليفة بطرس تلميذ المسيح ووصيه ، فهو من ثم يمثل الله ؛ لذا كانت إراداته لا تقبل المناقشة أو الجدل ، وأتباع هذا المذهب حوالي ألف مليون نسمة .
3- البروتستانت : وتسمى الكنيسة الإنجيلية بمعنى أن أتباع تلك الكنيسة يتبعون الإنجيل ويفهمونه بأنفسهم دون الخضوع لأحد آخر أو طائفة أخرى ، ولا يعتقدون بالإلهام في رجال الكنيسة.
4 – الأدفنتست .
5 – شهود يَهْوَه .
والطوائف الآتية تتبع الكنيسة الكاثوليكية وإن لم تكن تتبعها فى طبيعة المسيح ومشيئته :
(أ) النسطورية : وقد تطورت في اعتقادها حتى وصلت إلى أن المسيح فيه أقنومان وطبيعتان والتصقا وصار منهما رؤية واحدة .
(ب) المارونية : وتعتقد أن المسيح ذو طبيعتين ولكنه ذو إرادة أو مشيئة واحدة .
(ج) السريان : ويعتقدون أن المسيح ذو طبيعة واحدة كمسيحى مصر، لكنهم يعترفون برياسة الكاثوليكية عليهم” ( ) .
أوجه الخلافات بين المذاهب ( ) :
1 – الإلــه :
- تعتقد الأرثوذكسية بإله واحد ذى ثلاثة أقانيم متساوية في الجوهر، متميز كل منهم في الخواص .
- وتختلف شهود يهوه فيعتقدون أن التثليث عقيدة وثنية ثبتت للمسيحية في القرن الثاني ، وفرضها قسطنطين بالقوة ، وهي بدعة شيطانية ضد الله .
2 – الابن و لاهوته :
- وتتفق الكاثوليكية والبروتستانتية والأرثوذكسية بأن الابن لاهوته هو لاهوت الآب وأزليته مثله ، فهو مولود من الآب ومساوٍ للآب في الجوهر .
- وتختلف الأدفنتست بأن المسيح هو رئيس الملائكة ميخائيل ، لكنه ليس ملاكاً ، وليس هو الله بطبيعته ، بل كان نائباً عنه في الخلق.
- وتختلف شهود يهوه : فتعتقد بأن يسوع كان إنساناً كاملاً ولد بشرياً مباشرة من الله .
3 – طبيعته ومشيئته :
- تعتقد الأرثوذكسية باتحاد لاهوته مع ناسوته بغير اختلاط ولا امتزاج ولا تغيير ؛ إذ لم يعد له طبيعتان منفصلتان بعد الاتحاد .
- يختلف الكاثوليك والبروتستانت مع الأرثوذكس فيعتقدان أن الابن له طبيعتان ومشيئتان متميزتان .
4 – الروح القدس :
- تعتقد الأرثوذكسية أنه منبثق من الآب .
- يختلف الكاثوليك والبروتستانت فتعتقدان أنه منبثق من الآب والابن .
5 – الإيمان والأعمال :
- يعتقد الأرثوذكس بأن الخلاص بالإيمان بالمسيح رباً ومخلِّصاً ، والتوبة عن الخطيئة ، والأعمال الصالحة طول العمر .
- يختلف البروتستانت فيعتقدون بأن الإيمان يكفي ولا أهمية للأعمال .
6 – الممارسات الإيمانية :
- تعتقد الأرثوذكسية بالمعمودية والتناول والاعتراف كوسائط نعمة لازمة للخلاص .
- يختلف البروتستانت ويعتقدون بعدم أهمية هذه الممارسات الإيمانية ويتفق معهم الأدفنتست وشهود يهوه والسبتيون .
7 – الكتاب المقدس :
- يعتقد الأرثوذكس بالكتاب المقدس بأسفاره الستة والستين بعهديه القديم والجديد مضافاً إليها الأسفار القانونية الثانية .
- يختلف البروتستانت فلا يؤمنون بقانونية الأسفار الثانية ولا يعتبرونها موحى بها.
- ويختلف شهود يهوه فيؤمنون بأن جميع الأسفار القانونية الأولى والثانية خاطئة ومحرفة وقد أعادوا طبع الكتاب المقدس بطبعة سموها بالطبعة المنقحة وغيَّروا فيها الكثير عن الكتاب المقدس الذي عند الأرثوذكس .
8 – الأسرار :
- يتفق الأرثوذكس والكاثوليك بأنها نعم غير منظورة تُعطَى للمؤمنين تحت علامات منظورة لازمة للخلاص .
- يختلف البروتستانت والأدفنتست بأنها لا أهمية لها ويمكن الخلاص بدونها .
- يختلف شهود يهوه بأنهم لا يؤمنون بها .
9 – المعمودية :
- يتفق الأرثوذكس والكاثوليك بأنها سر مقدس يدخل به الإنسان حظيرة الإيمان .
- يختلف البروتستانت ويعتبرونها بأنها ليست سراً مقدساً .
10 – الميرون : (الميرون زيت يُدهَن به الجسم)
- يتفق الأرثوذكس والكاثوليك بأنها سر ينال به المؤمن موهبة الروح القدس .
- يختلف البروتستانت والأدفنتست وشهود يهوه فلا يؤمنون به .
11 – التناول :
- يتفق الأرثوذكس والكاثوليك بأنه سر يأكل فيه المسيحي جسد المسيح ويشرب دمه الحقيقي ، بتحول الخبز لجسد المسيح والخمر إلى دمه .
- ويختلف البروتستانت والأدفنتست فلا يعترفان بتحول الخبز والخمر لجسد ودم المسيح .
12 – الزواج والطلاق :
- تعتقد الأرثوذكسية بأنه لا طلاق إلا لعلة الزنا ولا زواج بالمطلقات أو بمختلفي الديانة أو المذاهب أو الطائفة ولا زواج إلا عن طريق الكاهن ويجوز التفريق بين الزوجين إذا خرج أحدهما عن الإيمان بالأرثوذكسية .
- يختلف الكاثوليك فيعتقدون بعدم الطلاق حتى لو كان لعلة الزنا ، وتكتفي بالتفريق الجسمانى بين الزوجين ، ويجوز الزواج بين المسيحي وغير المسيحي وبين الكاثوليكي وغيره من المسيحيين .
- ويختلف البروتستانت فلا يعتبرونه سراً مقدساً بل هو ارتباط دنيـوى ولا علاقة للجسد بالله .
13 – الكهنوت :
- يتفق الأرثوذكس والكاثوليك بالاعتراف بالكهنوت .
- يختلف البروتستانت والأدفنتست وشهود يهوه فلا يعترفون بالكهنوت .
14 – العذراء :
- يعتقد الأرثوذكس بأنها وُلدت بالخطيئة وتطهرت عند بشارتها بالميلاد وتكرمها الكنيسة وتتشفع بصلواتها وتعيد لها تذكارات عديدة ويعتبرونها أم الله الجسد ! .
- يختلف الكاثوليك ويعتقدون أنها وُلدت بلا دنس الخطيئة وتتشفع بقلبها عدة مرات لنيل الغفران .
- ويختلف البروتستانت ، فتحتقرها بعض طوائفها ، فينكرون عليها لقب “أم الله” ، كما ينكرون دوام بَتوليّتها بعد ولادتها للمسيح .
- ويختلف شهود يهوه فيعتبرونها امرأة عبرانية وضيعة ، وتكريمها تعليم شيطانى وتسميتها بأم الله تجديف ضد الله ، لا يدعمه الوحي الإلهي ، وهذا الاعتقاد حسب كتابهم المقدس .
15 – الشفاعة :
- البروتستانت لا تعترف بشفاعة للعذراء أو الملائكة والقديسين .
- أما شهود يهوه فيقولون بأن الشفاعة التوسُّلية كفر وتجديف على الله .
16 – الصوم :
- يختلف شهود يهوه مع المذاهب الأخرى بعدم الاعتراف بالصوم إطلاقاً .
17 – اليوم المقدس للرب :
- يتفق الأرثوذكس والكاثوليك والبروتستانت بأن يوم الأحد هو اليوم المقدس .
- ويختلف الأدفنتست فيعتقدون أن السبت هو اليوم المقدس .
- ويختلف شهود يهوه بأنه لا يوم مقدس للرب .
18 – الصلاة :
- يتفق الأرثوذكس والكاثوليك بالقداس الإلهي .
- يختلف البروتستانت فيعتقدون بأنه لا قداسات ، بل هي صلوات تعبدية بلا رشم الصليب وبدون تقيد نحو الشرق وبغير ترديد للصلاة الربانية .
- أما شهود يهوه فيمتنعون عن الصلاة ولو على انفراد . اهـ .
19 – الحكم على إيمانهم : ( )
كل طائفة تكفر الأخرى وتصف الأخرى بالزندقة والمروق والخروج من الإيمان !! .
الاختلافات بين نسخ الكتاب المقدس
*************
“يوجد عند أهل الكتاب اليهود والنصارى الكتاب المقدس (العهد القديم ) ثلاث نسخ مشهورة :
1 – النسخة العبرية : وهي المعتمدة عند اليهود وجمهور علماء البروتستانت وعدد أسفارها تسعة وثلاثون سفراً فقط لا غير .
2 – النسخة اليونانية (السبعينية) : وهي التي كانت معتمدة عند الآباء الأولين من عهد الحواريين إلى القرن الخامس عشر ، وكانوا يعتقدون أن النسخة العبرية هي المحرفة وان النسخة اليونانية هي الصحيحة ، وبعد ذلك انعكس الأمر ، فصارت المحرفة هي الصحيحة والصحيحة هي المحرفة وتتضمن اليوم كتب “الأبوكريفا” التي لم تكن في الأصل العبراني وأسفارها ستة وأربعون سفراً وهي الآن معتمدة عند الكاثوليك والأرثوذكس .
3 – النسخة السامرية : وهي المعتمـدة عند اليهـود السامريين ، وتشتـمل على خمسة أسفــار فقط (التوراة) والأسفار الخمسة السامرية ليست ترجمة ، بل هي النص العبرانى نفسه مكتوباً بالحروف السامرية أو العبرانية القديمة .
نماذج من تحريف هذه النسخ :
1 – الزمان من خلق آدم إلى طوفان نوح عليه السلام على وفق العبرانية 1656 عامًا وعلى وفق النسخة اليونانية 2262 عامًا وعلى وفق النسخة السامرية 1307 أعوام .
2 – جاء في سفر التثنية ( 27 : 4 ) في النسخة العبرانية : ” حين تعبرون الأردنّ تقيمون هذه الحجارة التي أنا أوصيكم بها اليوم في جبل عيبال ” ، وفي النسخة السامرية : ” جبل جرزيم ” ، وعيبال وجرزيم جبلان متقابلان كما يفهم ذلك من سفر التثنية (11 : 29) .
“وإذا جاء بك الرب إلهك إلى الأرض التي أنت داخل إليها لكى تمتلكها فاجعل البركه على جبل جرزيم واللعنة على جبل عيبال ” ! .
3 – جاء في سفر أخبار الأيام الثانية (13 : 3 – 17) :
“وابتداء أبيا في الحرب بجيش من جبابرة القتال أربع مئة ألف رجل مختار ويربعام اصطف لمحاربته بثمان مئة ألف رجل …. فسقط قتلى من إسرائيل خمس مئة ألف رجل” .
ولما كانت هذه الأرقام مبالغًا فيها جداً ومخالفة للقياس غُيرت في أكثر النسخ اللاتينية :
إلى (أربعين ألفًا) بدلاً من (أربع مئة ألف) في الموضع الأول
وإلى (ثمانين ألفًا) بدلاً من (ثمان مئة ألفًا) في الموضع الثاني
وإلى (خمسين ألفًا) بدلاً من (خمس مئة ألف) ( ) .
الاختلافات بين طبعات وترجمات
الكتاب المقدس
*************
“نجد هذه الاختلافات بين طبعات الكتاب المقدس المعتمدة عند الكنائس المسيحية ابتداءً من 1831م وحتى الآن وهذه الطبعات هي :
- طبعة الكتاب المقدس ( رجارد واطس ) المطبوعة في لندن سنة 1831 م على الطبعة المطبوعة في روما سنة 1671 م لمنعة الكنائس الشرقية وأيضاً طبعة (وليم واطس) 1844 م ، 1866 م في لندن .
وإليكم نماذج من هذه الاختلافات :
1 – أجمعت ترجمات الكتاب المقدس العربية والإنكليزية والفرنسية الحديثة على ما جاء في سفر الخروج (6 : 20) :
” وأخذ عمرام يوكابد عمته زوجة له ، فولدت له هارون وموسى”، انظر نسخة البروتستانت العربية 1983م .
ويختلف هذا ويتناقض مع ما جاء في ترجمة الكتاب المقدس العربية (رجارد واطس) طبعة لندن 1831 م ، و(وليم واطس) طبعة لندن 1866 م :
” فتزوج عمرام يوخابد ابنة عمه فولدت له هارون وموسى ” . انظر نسخة (رجارد واطس) العربية طبعة لندن .
2 – أجمعت ترجمات الكتاب المقدس العربية والإنكليزية والفرنسية الحديثة على ما جاء في سفر الخروج (32 : 28) :
” ففعل بنو لاوي بحسب قول موسى ، ووقع من الشعب في ذلك اليوم نحو ثلاثة آلاف رجل ” .
ولكن يختلف هذا ويتناقض مع ما جاء في ترجمة الكتاب المقدس لرجارد واطس سنة 1831 ، و( وليم واطس ) طبعة لندن سنة 1866 م :
” فصنع بنو لاوي كما أمرهم موسى فقتلوا في ذلك اليوم من الشعب نحو ثلاثة وعشرين ألف رجل ” .
3 – جاء في ترجمات الكتاب المقـدس للبروتستانت 1970 م ، 1983 ، ورجـارد واطس 1831م ، و(وليم واطس) 1866م ، والملك جيمس المعتمدة ، ولوي سيجو في سفر صموئيل الأول (6 : 19) :
” وضرب أهل بيتشمس لأنهم نظروا إلى تابوت الرب وضرب من الشعب خمسين ألف رجل وسبعين رجلاً فناح الشعب لأن الرب ضرب الشعب ضربة عظيمة” .
ولكن تم إصلاح التحريف فعلاً في ترجمة الكتاب المقدس للآباء اليسوعيين سنة 1986 م والرهبانية اليسيوعية سنة 1986م ، كتاب الحياة سنة 1988 م ، والقياسية المراجعة ، والفرنسية المسكونية فصار النص كالآتي : “وضرب الرب أهل بيت شمس لأنهم نظروا إلى تابوت الرب وقتل من الشعب سبعين رجلاً وكانوا خمسين ألف رجل فناح الشعب لأن الرب ضرب الشعب هذه الضربة العظيمة” .
4 – جاء في ترجمات الكتاب المقدس للبروتستانت 1970م ، 1973م . والآباء اليسوعيين 1986م والملك جيمس المعتمدة ، والعربية طبعة لندن 1831 م ، 1866في سفر صموئيل الأول (13 : 1) والنص للأخيرة .
” فلما ملك شاول كان ابن سنة وملك سنتين على إسرائيل” .
أما الترجمة القيـاسية المراجعة ، ولوي سيجـو ، والفرنسية المسكـونية والرهبـانية اليسوعية (كتب التاريخ 1986) تركوا مكان السن فارغاً والنص للأخيرة :
” وكان شاول ابن …. حين صار ملكًا وملك ….. سنة على إسرائيل” .
ثم علقت في الهامش فقالت (في النص العبرى) :
- كان شاول ابن سنة حين صار ملكًا وملك سنتين على إسرائيل .
- وهذا أمر غير معقول . لربما لم يعرفوا عمر شاول عند ارتقائه العرش أو لربما سقط العمر من النص أو لربما قصرت مدة ملكه إلى سنتين لعبرة لاهوتية .
أما أصحاب الكتاب المقدس ( كتاب الحياة 1988م ) القاهرة :
” وكان شاول ابن – ثلاثين – سنة حين ملك وفي السنة الثانية من ملكه” .
وهناك الكثير من الاختلافات والتناقضات في الترجمات والطبعات لا يسع المقام لها ” ( ) .
ولقد قدمنا نماذج وأمثلة فقط لنبين أن الاختلافات في هذا الدين تحيط به من كل جوانبه منذ بعثة المسيح عليه السلام فقد اختلف فيه الناس ونشب الخلاف بضراوة بين التلاميذ والرسل ، وكان بين الناس وبولس ، واشتد بين المجامع الكهنوتية ، ولم يُعترف بأسفاره بين نسخه ، وحُرفت وحذفت نصوص بين طبعاته المختلفة ، وكان الخلاف شديدًا بين المفكرين والفلاسفة عن طبيعته ونتج عن ذلك الاختلاف بين المذاهب التي لا يعترف بعضها ببعض ويكفر بعضها بعضًا ؛ ولهذا ليس غريبًا أن يكون الاختلاف بين نصوص الكتاب المقدس بصورة لا يوجد لها مثيل في كتاب بشري ، ناهيك عن كتاب إلهي – بهذا العدد الكبير ، وهذه الكيفية الخطيرة والتي هي واضحة بجلاء لكل مَن كانت له عينان كاشفتان وعقل وقلب سليمان ، مما يجعل هذا الدين يقضي على نفسه بنفسه ، والآن نترككم مع هذه الاختلافات بين النصوص لتتكلم عن نفسها ويقضي بعضها على بعض بدون تدخل منا حتى نكون أبرياء من هذه الملحمة .
والآن ننتقل لنشاهد المعركة حامية الوطيس التي تقتل فيها النصوص بعضها بعضًا ، حيث نرى أشلاء النصوص ملقاة على صفحات هذا الكتاب ، تنبعث منها رائحة الموت مُخلِّفة وراءها دخانًا يمتلئ بأجزاء صغيرة من أجساد ممزقة من النصوص ، حيث نشاهد تصاعد الغبار بشدة فوق ميدان المعركة مكونًا سحابة كثيفة تمتلئ ببقايا أشلاء متهالكة ، تغطي المساحات الممتدة عبر جنبات ميدان الكتاب ، فنلمح في وسط هذه السحابة عبارة ” كتاب فيه إختلافاً كثيراً” تكونت بذرات النصوص الصرعى المتطايرة من أتون الملحمة .
الاختلافات بين نصوص الكتاب المقدس
*************
تمثل هذه الاختلافات موضوع كتابنا ، وقد بدأنا صفحاته بالآية القرآنية الكريمة (وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلاَفًا كَثِيرًا) وهذه هي القاعدة التي قام عليها الكتاب بأن وجود اختلافات في كتاب مقدس ينفي عنه تمامًا القدسية ؛ لأن كلام الله لا اختلاف ولا تناقض فيه ، وهذه بدهية عقلية ودينية ، وقد اتفق معها الكتاب المقدس ، وارتضى أن تكون هذه القاعدة هي الحَكَم على صدقه أو عدم صدقه، وهل هو كتاب مقدس أم غير مقدس ؟ .
يقول المسيح في متى ( 5 : 18) :
” فإني الحق أقول لكم إلى أن تزول السماء والأرض لا يزول حرف واحد أو نقطة واحدة” .
ويقول المسيح في رؤيا يوحنا اللاهوتي (22 : 18- 19) :
” لأني أشهد لكل مَن يسمع أقوال نبوة هذا الكتاب إن كان أحد يزيد على هذا يزيد الله عليه الضربات المكتوبة في هذا الكتاب ، وإن كان أحد يحذف من أقوال كتاب هذه النبوة يحذف الله نصيبه من سِفر الحياة ومن المدينة المقدسة ومن المكتوب في هذا الكتاب” .
ويقول المسيح في متى (24 : 35) :
” السماء والأرض تزولان ولكن كلامي لا يزول” .
ولكننا لسنا بإزاء نقطة أو نقط أو حروف أو كلمات ولكننا نحن بصدد مئات الأقوال والعبارات المختلفة الكلمات والمعاني والمتناقضة الأهداف والمقاصد وقد تصل الاختلافات أحياناًبين كثير من الإصحاحات والأسفار .
يقول الشيخ أحمد ديدات في كتابه :
(هل الكتاب المقدس كلام الله ؟) ( ) :
“طبع كتاب الرومان الكاثوليك في ريمز عام 1582 م من اللاتينية وأعيد طبعه في دووي عام 1609 م وبهذا فهو أقدم كتاب مطبوع ، وبالرغم من قدمها ، فالبروتستانت يرفضون هذه النصوص لأنها تحتوي على كتب مشكوك في صحتها ، وعددها سبعة وهي : (سفر طوبيا – وسفر أستير – ونبوءة باروك – وسفرا المكابيين الأول والثاني – وسفر الحكمة وحكمة يشوع بن سيراخ) .
- طبع كتاب البروتستانت عام 1611م بأمر الملك جيمس الأول وترجم إلى ألف وخمسمائة لغة من لغات العالم النامي ثم عُدّلت النصوص عام 1881م ، فسميت النصوص المنقحة ، ثم نقحت أكثر وسميت (R.S.V.) عام 1952م ثم أعيد تنقيحها عام 1971م .
تقول دار النشر (كولنز) في ملاحظتها عن الكتاب المقدس ص 10 : “إن هذا الكتاب المقدس هو ثمرة جهد اثنين وثلاثين عالماً في علم اللاهوت – ساعدهم فيها هيئة استشارية تمثل خمسين طائفة دينية متعاونة” .
وفي ص 3 من مقدمة النسخة المنقحة يقول العلماء المراجعون للنسخة المنقحة :
“إن نسخة الملك جيمس قد أطلق عليها أنبل إنجاز في النثر الإنكليزي ، فمراجعوها عام 1881م أُعجبوا ببساطتها وسموّها وبقوتها ونغماتها المرحة وإيقاعها الموسيقي وتعبيراتها اللبقة فقد دخلت في تكوين خصائص المؤسسات الحكومية في الدول المتحدثة باللغة الإنكليزية ونحن مدينون لها كثيراً” .
“ولكن نصوص الملك جيمس بها عيوب خطيرة جداً وإن هذه العيوب والأخطاء عديدة وخطيرة مما يستوجب التنقيح في الترجمة الإنكليزية” .
- وتعترف طائفة شهود يهوه في الصفحة الخامسة من مقدمة كتابهم:
“في أثناء نسخ المخطوطات الأصلية باليد تدخَّل عنصر الضعف الإنساني ولذلك فلا توجد من بين ألاف النسخ الموجودة اليوم باللغة الأصلية نسختان متطابقتان !” .
- من بين أربعة آلاف مخطوطة مختلفة لعشرات الأناجيل قام قساوسة الكنيسة باختيار أربع فقط كانت تتوافق مع ما يميلون إليه وسمّوها بشارات مَتَّى ومرقس ولوقا ويوحنا .
الاختلافات
الاختلافات الدالة على تزييف الأناجيل
*************
س1 : هل الكتب الخمسة الأولى من الكتاب المقدس أنزلها الله أم كتبها موسى ؟ .
جـ : يعتقد اليهود والنصارى أنها من الله على يد موسى ( التكوين – الخروج – التثنية – العدد – اللاويين ) .
ولكن يوجد إثبات قاطع في أكثر من سبعمائة جملة أن الله لم يكن منزلها وحتى موسى لم يكن له دخل فيها وإليكم هذه الأمثلة :
” فقال الرب لموسى … ” (الخروج 6 : 1) .
” فتكلم موسى أمام الرب …. ” (الخروج 6 : 13) .
” فقال موسى للرب ….. ” (العدد 11 : 11) .
” وقال الرب لموسى … ” (التثنية 31 : 14) .
فالضمير هنا هو ضمير الغائب لآخر غير الرب أو موسى ، إنه أسلوب مؤرخ يتحدث عن الرب و موسى .
س2 : كيف يكتب موسى تفاصيل موته ؟! .
جـ : – ” فمات هناك موسى … ودفنه ( الرب ) … وكان موسى ابن مئة وعشرين سنة حين مات … ولم يقم بعدُ نبى في إسرائيل مثل موسى … ” التثنية (34 : 5 – 10) .
س3 : لماذا لم يوقِّع أصحاب الأناجيل على أناجيلهم ؟ .
جـ : الأناجيل الأربعة لم يوقع أصحابها أو يكتبوا أسماءهم ؛ لأن أصحابها مجهولون ولذلك ففي الطبعات الإنكليزية تُكتب وفقاً لمتى أو مرقس أو لوقا أو يوحنا .
س4 : هل يوجد دليل على زيف الأناجيل المتداولة ؟ .
جـ : 1– يؤمن البروتستانت بستة وستين سفرًا ! .
بينما يؤمن الرومان الكاثوليك بثلاثة وسبعين سفرًا ! .
ويؤمن الأرثوذكس بستة وستين سفرًا ! .
ولكن شهود يهوه لا يؤمنون بكل هذه الأسفار وأعادوا طبع نسخة منقحة عدلوا فيها كثيراً من النصوص ! .
2 – لا يؤمن المسيحيون بالإلهام اللفظي ، فإذا نظرنا إلى الإصحاح رقم 37 من نبوءة أشعياء وكتاب الملوك الثاني (الإصحاح 19) نجدهما متطابقين فلماذا ؟! .
3 – إن الاثنين والثلاثين عالمًا الذين راجعوا النصوص المنقحة يقولون إن مؤلف كتاب الملوك مجهول ! (انظر ص 80 لنسخة كولنز) .
4 – استنتج 32 عالماً ، و50 طائفة متعاونة معهم في تنقيح نسخة الملك جيمس في نهاية النصوص المنقحة للكولينزعن أسفار الكتاب المقدس هذه الاستنتاجات :
(أ) سفر التكوين والخروج واللاويين والعدد والتثنية (أقروا بأن علمهم لا يمكن أن ينسب هذه الأسفار إلى موسى) .
(ب) مؤلف يشوع ( يُنسب معظمه إلى يوشع) .
(ج) مؤلف سفر القضاة (يحتمل أن يكون صموئيل) .
(د) مؤلف سفر راعوت (ليس معروفاً بالتحديد) ! .
(ه) مؤلف سفر صموئيل الأول (R. S.V.) (المؤلف مجهول)!.
(و) مؤلف سفر صموئيل الثاني (R. S.V.) (المؤلف مجهول)!.
(ز) مؤلف سفر الملوك الأول (المؤلف مجهول) ! .
(ح) مؤلف سفر الملوك الثاني (المؤلف مجهول) ! .
(ط) مؤلف سفر أخبار الأيام الأولى (المؤلف مجهول) ! .
(ي) مؤلف سفر أخبار الأيام الثاني (المؤلف مجهول) ! .
وهكذا تستمر الاعترافات : إما أن المؤلفين (مجهولون) أو يكونون (احتمالاً) أو (ذوي أصل مشكوك فيه) .
5 – اعترفت طائفة شهود يهوه أنه في أثناء نسخ المخطوطات الأصلية باليد تدخَّل عنصر الضعف الإنساني ؛ ولذلك لا توجد من بين آلاف النسخ الموجودة اليوم باللغة الأصلية نسختان متطابقتان .
6 – الاختلافات بين النسخ المختلفة والتراجم المختلفة والطبعات المختلفة والنصوص المختلفة والاختلاف ما بين الحذف والإضافة والتغيير والتعديل ، وما سأقدمه من اختلافات أكثر من ثلاثمائة اختلاف في موضوعات مختلفة غير عشرات أخرى تغاضيت عنها لأسباب مختلفة ( ) .
س5 : مَن الذي يتحدث في سفر أرميا ؟ .
جـ : في أرميا (38 : 1) :
“وسمع شفطيا بن متان وجدليا بن فشحور ويوخل بن شلميا وفشحور بن ملكيا الكلام الذي كان أرميا يكلم به كل الشعب” ( ) وهذا يؤكد أن أرميا النبى ليس هو الذى كتب سفر أرميا وإنما شخص آخر .
الاختلافات فى العهد القديم
الاختلافات عن الله
*************
س6 : ما هو اسم الله الأبدى ؟ وباسم مَن ندعو ؟ .
جـ : في الخروج ( 3 : 15) :
“وقال الله أيضاً لموسى : هكذا تقول لبني إسرائيل “يهوه” إله آبائكم إله إبراهيم وإله إسحق وإله يعقوب أرسلني إليكم ، هذا اسمى إلى الأبد وهذا ذكرى إلى دور فدور” .
ولكن في متى (28 : 18 – 19) :
“فتقدم يسوع وكلمهم قائلاً : … فاذهبوا وتلمذوا جميع الأمم وعمِّدوهم باسم الآب والابن والروح القدس ”
ولم يذكر في العهد الجديد ولم يستخدم اسم الله الأبدي “يهوه” ولو مرة واحدة !
س7 : هل يشبه الله الإنسان ؟ .
جـ : في التكوين (1 : 26) :
“وقال الله نعمل الإنسان على صورتنا كشبهنا” .
وفي رسالة بولس إلى كورنثوس (11 : 7) :
“فإن الرجل لا ينبغي أن يغطي رأسه لكونه صورة الله ومجده” .
ولكن في أشعياء (46 : 5 – 10) :
“بمَن تشبهونني وتسمونني وتمثلونني لنتشابه …. اذكروا هذا وكونوا رجالاً . رددوه في قلوبكم أيها العصاة ، اذكروا الأوليات منذ القديم لأني أنا الله وليس آخر الإله وليس مثلي” .
وفي أشعياء (40 : 18) :
“فبمَن تشبهون الله وأي شبه تعادلون به” .
س8 : هل يقع الله في الخطأ ؟ .
جـ : في التكوين (1 : 31) :
“ورأى الله كل ما عمله فإذا هو حسن جداً” .
ولكن في التكوين (6 : 6) :
“فحزن الرب أنه عمل الإنسان في الأرض وتأسف في قلبه” ! .
س9 : هل ينام الله ؟ .
جـ : في المزمور (121 : 3)
” لا ينعس حافظك” .
ولكن في المزمور (78 : 65) :
” فاستيقظ الرب كنائم كجبار معيط من الخمر” ! .
س10 : هل يكلّ أو يتعب الله ؟ .
جـ : في أشعياء (40 : 28) :
“إله الدهر الرب خالق أطراف الأرض لا يكل ولا يعيا” .
ولكن في التكوين (2:2) :
“وفرغ الله في اليوم السابع من عمله الذي عمل ، فاستراح في اليوم السابع” !
س11 : هل قدرة الله محدودة ؟ .
جـ : في مرقس (10: 27) :
“لأن كل شيء مستطاع عند الله” .
ولكن في سفر القضاة (1 : 19) :
“وكان الرب مع يهوذا فملك الجبل ولكن لم يطرد سكان الوادي ؛ لأن لهم مركبات حديد” .
وقد غيَّر مترجم الكتاب المقدس كلمة (يطرد) من الإنكليزية إلى (يُطرد) إلى العربية وجعلها مبنية للمجهول بدلاً من المعلوم ولكن لم يستطع أن يغير المعنى .
س12 : هل يندم الله ؟! .
جـ : في العدد (23 : 19) :
” ليس الله إنساناً فيكذب ولا ابن إنسان فيندم” .
ولكن في صموئيل الأول (15 : 35) :
“والرب ندم ؛ لأنه ملك شاول على إسرائيل” ! .
وفي الخروج (32 : 14) :
“فندم الرب على الشر الذي قال إنه يفعله بشعبه” ! .
س13 : هل يفي الله بوعده ؟ .
جـ : في العدد (23 : 19) :
“ليس الله إنسانًا فيكذب ولا ابن إنسان فيندم ، هل يقول ولا يفعل أو يتكلم ولا يفي ؟!” .
وفي حزقيال (26 : 7 – 14) :
وعد الله حزقيال أن يعطي نبوخذ نصر مدينة صور ولا تقام بعد ذلك :
“لأنه هكذا قال السيد الرب ها أنذا أجلب على صور نبوخذنصرملك بابل …. فيقتل بناتك في الحقل بالسيف ويبني عليك معاقل ويبني عليك برجاً ويقيم عليك مترسة … يقتل شعبك بالسيف فتسقط إلى الأرض أنصاب عزك وينهبون ثروتك ويغنمون تجارتك ويهدون أسوارك ويهدمون بيوتك … لا تبنين بعد لأني أنا الرب تكلمت” .
ولكن في حزقيال (29 : 17 – 20) :
لا يستطيع الله أن يفي بوعده ! .
“أن كلام الرب كان إلى قائلاً يا ابن آدم إن نبوخذراصر ملك بابل استخــدم جيشه خدمة شديدة على صور … ولم تكن له ولا لجيشه أجرة من صور لأجل خدمته التي خدم بها عليها لذلك هكذا قال السيد الرب هاأنذا أبذل أرض مصر لنبوخذراصر ملك بابل فيأخذ ثروتها ويغنم غنيمتها وينهب نهبها فتكون أجرة لجيشه”
س14 : هل ينقض الله عهده ؟ .
جـ : في المزامير (89 : 34) :
“لا أنقض عهدي ولا أغير ما خرج
masry // يونيو 8, 2009 في 7:37 م |
(((((( (بطرس . . .اشمعني “يوحنا”نام ومؤخرته عارية وشاف الرب يسوع خروف له7قرون و7أعين وشاف التنانين وشاف” رحلات السندباد السبعة” ورحلة”اليس في بلاد العجائب” كل هذا من عشاء دسم وشرب الخمر حتي الثمالة؟))))))))
جاء في) أعمال الرسل ١٠ :9-16)
ثم في الغد فيما هم يسافرون ويقتربون إلى المدينة صعد بطرس على السطح ليصلي نحو الساعة السادسة . فجاع كثيرًا واشتهى أن يأكل وبينما هم يهيئون له وقعت عليه غيبة ، فرأى السماء مفتوحة وإناء نازلا عليه مثل ملاءة عظيمة مربوطة بأربعة أطراف و مدلاة على الأرض ، وكان فيها كل دواب الأرض والوحوش والزحافات وطيور السماء ، وصار إليه صوت قم يا بطرس اذبح وكل ، فقال بطرس : كلا يا رب لأني لم آكل شيئًا دنسًا أو نجسًا . فصار إليه أيضًا صوت ثانية ما طهره الله لا تدنسه أنت . وكان هذا ثلاث مرات ثم ارتفع الإناء أيضًا إلى السماء.
هكذا . . هكذا . . كل دواب الأرض . . حتى الوحوش والزحافات والخنازير . . لم يعد شيء حرامًا . . . !
ولكنه )بطرس) وبطرس من حقه أن يحل ما يشاء ، وأن يحرم ما يشاء فإرادة الله تابعة لإرادته- ألم يقل الله له في إنجيل متى 16: 18-19 :
أنت بطرس وعلى هذه الصخرة أبني كنيستي ، وأبواب الجحيم لن تقوى عليها وأعطيك مفاتيح ملكوت السماء ، فكل ما تربطه على الأرض يكون مربوطاً في السماوات ، وكل ما تحله على الأرض يكون محلوًلا في السماوات.؟؟؟هل هذا معقووول ياعاقلييين؟؟؟؟
(((((((((((( التعريف بشخصية بولس وأفكاره))
اخواني النصاري الاعزاااء؟اليكم السيرة الذاتية”"”cv”ل”بولس”من عائلة”ال كابوني”
فما هي الصفات الشخصية لهذا الرجل ؟
1- حرامي كنائس ومحتال ومكار
أعمال الرسل 3:8
وأما شاول فكان يسطو على الكنيسة وهو يدخل البيوت ويجر رجالا ونساء ويسلمهم إلى السجن. ( شاول هو بولس).
كورنثوس الأولى2:2
لأني لم أعزم أن أعرف شيئا بينكم إلا يسوع المسيح وإياه مصلوباً.
رومية 25:16
وللقادر أن يثبتكم حسب إنجيلي والكرازة بيسوع المسيح حسب إعلان السر الذي كان مكتوما في الأزمنة الأزلية.
كورنثوس الثانية12: 16
فيلكن أنا لم أثقل عليكم لكن إذ كنت محتالا أخذتكم بمكر.
وكان يسرق الكنائس من قبل ثم تحول من سرقتها إلى النصب عليها .
كورنثوس الأولى 16: 1-6
وأما من جهة الجمع لأجل القديسين فكما أوصيت كنائس غلاطية هكذا افعلوا انتم أيضا. في كل أول أسبوع ليضع كل واحد منكم عنده.خازنا ما تيسر حتى إذا جئت لا يكون جمع حينئذ. ومتى حضرت فالذين تستحسنونهم أرسلهم برسائل ليحملوا إحسانكم إلى أورشليم. وان كان يستحق أن أذهب أنا أيضا فسيذهبون معي. وسأجيء إليكم متى اجتزت بمقدونية.لأني اجتاز بمقدونية. وربما امكث عندكم أو أشتي أيضا لكي تشيعوني إلى حيثما اذهب.
كورنثوس الثانية 1: 11
وانتم أيضا مساعدون بالصلاة لأجلنا لكي يؤدى شكر لأجلنا من أشخاص كثيرين على ما وهب لنا بواسطة كثيرين .
2- بولس يتقاسم مع العصابة
غلاطية2: 9
فإذا علم بالنعمة المعطاة لي يعقوب وصفا ويوحنا المعتبرون أنهم أعمدة أعطوني و برنابا يمين الشركة لنكون نحن للأمم وأما هم فللختان.
غلاطية2: 11
ولكن لما أتى بطرس إلى أنطاكية قاومته مواجهة لأنه كان ملوما.
ثم أنهم قد تشاجروا بعد أن فسدت الشركة
إن خلافات بولس كانت كثيرة جداً مع التلاميذ , وهذا لأنهم كانوا يعلمون مدى مكره وخبثه لذلك ترى في النص التالي أنه كثيراً ما كان يتشاجر مع التلاميذ ولا عجب لو قرأنا لمؤرخين قولهم أن أكثر التلاميذ كانوا يحذرون الناس من بولس فاقرأ هذا النص :
أعمال الرسل15: 37-39
فأشار برنابا أن يأخذا معهما أيضا يوحنا الذي يدعى مرقس. وأما بولس فكان يستحسن أن الذي فارقهما من بمفيلية ولم يذهب معهما للعمل لا يأخذانه معهما. فحصل بينهما مشاجرة حتى فارق أحدهما الآخر.و برنابا أخذ مرقس وسافر في البحر إلى قبرس.
3- بولس شرير
كما اعترف بولس بأنه شرير .
ففي رومية7: 23
ولكني أرى ناموسا آخر في أعضائي يحارب ناموس ذهني ويسبيني إلى ناموس الخطية الكائن في أعضائي.
و في كورنثوس الثانية7:12
و لئلا ارتفع بفرط الإعلانات أعطيت شوكة في الجسد ملاك الشيطان ليلطمني لئلا ارتفع.
4- بولس شتام
ففي الكرونثوس الأولى 15: 35-36
لكن يقول قائل كيف يقام الأموات وبأي جسم يأتون. يا غبي.الذي تزرعه لا يحيا إن لم يمت.
5- بولس أصله غير معروف
ففي أعمال الرسل 38:21
أفلست أنت المصري الذي صنع قبل هذه الأيام فتنة واخرج إلى البرية أربعة الآلاف الرجل من القتلة.
وفي أعمال الرسل 3:22
أنا رجل يهودي ولدت في طرسوس كيليكية ولكن ربيت في هذه المدينة مؤدبا عند رجلي غمالائيل على تحقيق الناموس الأبوي وكنت غيورا للّه كما أنتم جميعكم اليوم.
6- بولس جاهل وبلا كرامة
كورنثوس الأولى 4 : 10-11
نحن جهال من أجل المسيح وأما انتم فحكماء في المسيح.نحن ضعفاء وأما أنتم فأقوياء انتم مكرمون وأما نحن فبلا كرامة. إلى هذه الساعة نجوع ونعطش ونعرى ونلكم وليس لنا إقامة.
كورنثوس الأولى 4 : 13
يفترى علينا فنعظ.صرنا كأقذار العالم ووسخ كل شيء إلى الآن.
7- بولس مدلس والشيطان يسيطر عليه
كورنثوس الثانية 12 :7
ولئلا ارتفع بفرط الإعلانات أعطيت شوكة في الجسد ملاك الشيطان ليلطمني لئلا ارتفع .
رومية7: 9
أما أنافكنت بدون الناموس عائشا قبلا.ولكن لما جاءت الوصيةعاشت الخطيةفمتّ أنا.
رومية 7 : 14-23
فإننا نعلم أن الناموس روحي وأما أنا فجسدي مبيع تحت الخطية. لأني لست اعرف ما أنا أفعله إذ لست افعل ما أريده بل ما ابغضه فإياه افعل. فان كنت افعل ما لست أريده فإني أصادق الناموس انه حسن. فالآن لست بعد افعل ذلك أنا بل الخطية الساكنة فيّ. فإني أعلم أنه ليس ساكن فيّ أي في جسدي شيء صالح.لأن الإرادة حاضرة عندي وأما أن أفعل الحسنى فلست أجد. لأني لست افعل الصالح الذي أريده بل الشر الذي لست أريده فإياه افعل . فان كنت ما لست أريده إياه افعل فلست بعد افعله أنا بل الخطية الساكنة في .إذا أجد الناموس لي حينما أريد أن افعل الحسنى أن الشر حاضر عندي . فاني اسر بناموس الله بحسب الإنسان الباطن .ولكني أرى ناموسا آخر في أعضائي يحارب ناموس ذهني ويسبيني إلى ناموس الخطية الكائن في أعضائي. ويحي أنا الإنسان الشقي من ينقذني من جسد هذا الموت.
وفي أعمال الرسل 28: 3 -4
فجمع بولس كثيرا من القضبان ووضعها على النار فخرجت من الحرارة أفعى ونشبت في يده .فلما رأى البرابرة الوحش معلقا بيده قال بعضهم لبعض لا بد أن هذا الإنسان قاتل لم يدعه العدل يحيا ولو نجا من البحر.
8- بولس غبي ومختل عقليا
… كما وصف هو نفسه.
ففي كورنثوس الثانية 11 : 17
الذي أتكلم به لست أتكلم به بحسب الرب بل كأنه في غباوة في جسارة الافتخار هذه.
و في كورنثوس الثانية 1:11-2
ليتكم تحتملون غباوتي قليلا بل انتم محتملي . فاني أغار عليكم غيرة الله لأني خطبتكم لرجل واحد لأقدم عذراء عفيفة للمسيح .
و في كورنثوس الثانية 11:12
قد صرت غبيا وأنا افتخر أنتم ألزمتموني لأنه كان ينبغي أن أمدح منكم إذ لم انقص شيئا عن فائقي الرسل وان كنت لست شيئاً .
كورنثوس الثانية 6:12
فإني إن أردت أن أفتخر لا أكون غبيا لأني أقول الحق.ولكني أتحاشى لئلا يظن احد من جهتي فوق ما يراني أو يسمع مني .
و في أعمال الرسل 26 : 24
وبينما هو يحتج بهذا قال فستوس بصوت عظيم أنت تهذي يا بولس.الكتب الكثيرة تحولك إلى الهذيان .
9- بولس يشك في نفسه
عجباً لعقول النصارى , هذا الرجل الذي يؤمنون أنه أعظم من الحواريين وأعظم من أنبياء العهد القديم هذا الرجل يشك ويظن إن كان عنده روح الله , وقد صرح مراراً أنه لا يوحى له بل يتكلم بحسب تفكيره فأين عقول الناس ؟
اقرأ الكرونثوس الأولى 7 : 40 يقول بولس عن نفسه كما يلي:
ولكنها أكثر غبطة أن لبثت هكذا بحسب رأيي.وأظن أني أنا أيضا عندي روح الله .
10- بولس كاذب
رومية 7:3
فانه إن كان صدق الله قد ازداد بكذبي لمجده فلماذا أدان أنا بعد كخاطئ .
وترى من أمثال كذبات بولس الكثيرة جدا والتي لا تحصى في الكتاب المقدس وهو بالفعل يطبق القول المشهور عند اليهود أن الكذب جائز لنصرة الدين بل هو من الأمور الحسنة المستحبة وبولس أصله يهودي فهو يطبق هذا هنا فترى مثلا قوله في رسالته عن هذا النص انه موجود في هوشع .
رومية 25:9 كما يقول في هوشع أيضا سأدعو الذي ليس شعبي شعبي والتي ليست محبوبةمحبوبة
وهذا من الكذب إذ أنه لا يوجد في الكتاب المقدس كله أي نص يقول الذي ليس شعبي شعبي والتي ليست محبوبة محبوبة , فأمامنا اختياران لا ثالث لهم إما أن النص كان موجود في هوشع وحذف بعد التحريف , أو أن بولس كذاب ومدلس ونصاب ويحاول خداع الناس اعتقادا منه أن الناس لن تراجع سفر هوشع ويكتشفوا كذبه وافتراءه وتدليسه.
وقد أخطأ بولس مرة أخرى في إشارته إلى إشعياء فانظر ماذا قال في رومية 9: 33 كما هو مكتوب ها أنا أضع في صهيون حجر صدمة وصخرة عثرة وكل من يؤمن به لا يخزى.
بينما المكتوب ليس كذلك والنص حقيقة ورد في إشعياء لكنه يخالف ما قاله شاول انظر ماذا ورد في إشعياء28: 16 كما يلي:
لذلك هكذا يقول السيد الرب.هاأنذا أؤسس في صهيون حجرا حجر امتحان حجر زاوية كريما أساسا مؤسسا.من آمن لا يهرب.
وقد كان من الممكن أن نقول أننا لم نجد النص الذي أشار إليه بولس ونطالب الناس أن يخرجوه من الكتاب المقدس وبالتأكيد لن يجد أحد النص الذي أشار إليه ولكن من باب الأمانة فقد أوردنا النص الذي حرفه بولس ليظهر للناس كيف يُبَدِل ويقلب النصوص قلبا وأحيانا يذكر نصوص ليست موجودة من الأساس في العهد القديم . والنص هذا ورد في موضعين من إشعياء وكلا النصين حرفهما بولس فانظر إلى النص الآخر.
إشعياء14:8
ويكون مقدسا وحجر صدمة وصخرة عثرة لبيتي إسرائيل وفخا وشركا لسكان أورشليم.
ومرة أخرى يشير بولس إلى نص غير موجود في العهد القديم ابدا لا متنا ولا نصا ولم يذكر أساسا في العهد القديم أنظر ماذا يقول.
رومية10: 15
وكيف يكرزون إن لم يرسلوا.كما هو مكتوب ما أجمل أقدام المبشرين بالسلام المبشرين بالخيرات.
هذا النص غير موجود في أي كتاب من كتب العهد القديم وبولس يقول كما هو مكتوب !!! مكتوب أين ؟؟ في خيال بولس ؟؟ أم أن النص كان موجوداً بالفعل وحرفه الناس ؟؟ وهناك الكثير من النصوص بنفس الطريقة يشير إليها بولس ونذهب لنراجعها في العهد القديم فلا نجد لها أثراً أو أنها موجودة ولكنه بدل فيها وغير فيها وحرفها . وسأورد لك بعض النصوص استشهد بها بولس ولا نجد لها أثرا أو أنها موجودة لكنها ليست كما ذكرها بولس و لك أنت أن تراجع ما يقول اعتقادا منه أن هذه نبوءات عن يسوع كما في :
رومية10: 19-21
لكني أقول ألعل إسرائيل لم يعلم.أولا موسى يقول أنا أغيركم بما ليس امة بأمة غبية أغيظكم. ثم اشعياء يتجاسر ويقول وجدت من الذين لم يطلبوني وصرت ظاهرا للذين لم يسألوا عني. أما من جهة إسرائيل فيقول طول النهار بسطت يديّ إلى شعب معاند ومقاوم.
رومية11: 26:
وهكذا سيخلص جميع إسرائيل.كما هو مكتوب سيخرج من صهيون المنقذ ويرد الفجور عن يعقوب.
كورنثوس الأولى 1: 19
لأنه مكتوب سأبيد حكمة الحكماء وارفض فهم الفهماء .
كورنثوس الأولى 15: 45
هكذا مكتوب أيضا.صار آدم الإنسان الأول نفسا حية وآدم الأخير روحا محييا.
و في رومية15: 12
وأيضا يقول اشعياء سيكون أصل يسّى والقائم ليسود على الأمم عليه سيكون رجاء الأمم.
ومن أمثال ذلك الكثير جداً تراه في أقوال بولس , فمن ضمن كذباته أو تحريفه للعهد القديم هو قوله حينما كان يبشر الناس بيسوع وأراد أن يستشهد على كلامه من العهد القديم لجأ إلى مزامير داوود كقوله في أعمال الرسل 2عدد 27 هكذا :
أعمال الرسل 2: 27
لأنك لن تترك نفسي في الهاوية ولا تدع قدوسك يرى فسادا.
ومرة أخرى لجأ إلى نفس العبارة ونفس الافتراء في الإصحاح الثالث عشر من أعمال الرسل 13عدد 35 هكذا :
ولذلك قال أيضا في مزمور آخر لن تدع قدوسك يرى فسادا.
وهذا من الكذب الصريح والتدليس الخطير ويبدو أنه قد أَلِف طريقة من سبقوه في هذه الطريقة أن يلجأ للعهد القديم ليستشهد به ثم يغير فيه كلمات أو يذكر نصوص غير موجودة من الأساس ليخدع الناس ويوهمهم أن كلامه موجودة في العهد القديم فينخدع النصارى المساكين ويصدقوه , أنظر إلى ما قاله داوود في مزاميره , داوود لم يقل ) قدوسك ( أبداً فهذه من التحريف الواضح ولكن داوود قال ) تقيك ( فقد جاء في المزمور 16: 10
لأنك لن تترك نفسي في الهاوية.لن تدع تقيّك يرى فسادا.
إذا كان داوود لم يقل قدوسك فمن أين أتى بولس بكلمة قدوسك ولماذا نسبها إلى داوود مع أن داوود لم يقلها ؟؟ هل فعلاً بولس يريد خداع الناس وتضليلهم والتدليس عليهم ؟ إذا كانت الإجابة لا , فقل لي لماذا فعل ذلك عمداً ؟ ولماذا كرر الكذبة مرتين ؟؟ أم أنه مُصر على أن يلصق نبوءات بيسوع غير موجودة في العهد القديم ؟؟ ولكن لا عجب في ذلك ولا لوم على بولس فهو صاحب العبارة الشهيرة القائلة:
رومية 7:3
فانه إن كان صدق الله قد ازداد بكذبي لمجده فلماذا أدان أنا بعد كخاطئ.
لذلك تجد أمثال هذه الكذبات الكثير من فم بولس , وتجد كلامه كله مخالف للعهد القديم رافضاً له هارباً منه مشجعاً للناس على ترك الناموس والاختتان , فمن أمثال ذلك قوله في أعمال الرسل 15عدد 16 كما يلي:
سأرجع بعد هذا وابني أيضا خيمة داود الساقطة وابني أيضا ردمها وأقيمها ثانية.
وهو يروج لعودة الرب فراقب كيف حشر كلمة ( سأرجع ) في النص وقارن بين النص الذي قاله بولس وبين النص الأصلي في العقد القديم وقل لي ما الفرق بينهما وماذا يعني ما يفعله بولس حينما يستشهد بنصوص العهد القديم ؟؟ أنظر إلى النص في :
سفر عاموس11:9
في ذلك اليوم أقيم مظلّة داود الساقطة وأحصن شقوقها وأقيم ردمها وابنيها كأيام الدهر.
إن بولس كان يحاول جاهداً أن يعبث بعقول الناس فما أكثر ما وقع فيه من الأخطاء حينما أراد أن يستشهد من العهد القديم على صحة أفكاره المرفوضة قطعاً لكل عاقل.
وهنا افتراءه على داوود حينما نسب إليه هذا القول في :
رومية11: 9
وداود يقول لتصر مائدتهم فخا وقنصا وعثرة ومجازاة لهم. لتظلم أعينهم كي لا يبصروا ولتحن ظهورهم في كل حين.
وهذا ليس الافتراء الوحيد على داوود فهناك الكثير من أمثال ذلك الكثير ولولا التزامنا بذكر أمثلة وعدم الحصر لأنه حقيقة أمثال افتراءات بولس على العهد القديم كثيرة جداً وحقيقة أنا مللت من كثرة كذب هذا الرجل وليس أمامي سوى اختياران إما أن يكون هذا الرجل من أكذب خلق الله أو أن ما قاله كان موجوداً في العهد القديم ولكنه من كثرة التحريف فُقِدت هذه النصوص لو راجعت الكورنثوس الأولى الإصحاح التاسع الفقرة التاسعة والإصحاح الرابع عشر الفقرة الواحدة والعشرين لوجدت بولس يحكي أنه مكتوب في شريعة موسى لاتكم ثورا دارساً ولو بحثت في الكتاب كله لما وجدت هذه الفقرة التي يحكي عنها بولس فمن أين أتى الرجل بهذا الكلام ؟؟
كورنثوس الأولى 9: 9
فانه مكتوب في ناموس موسى لا تكم ثورا دارسا.ألعل الله تهمه الثيران.
كورنثوس الأولى 14: 21
مكتوب في الناموس أني بذوي ألسنة أخرى وبشفاه أخرى سأكلم هذا الشعب ولا هكذا يسمعون لي يقول الرب.
إما أنه اختلقه , وإما أنه كان موجوداً فعلا وحذف , وفي كلا الحالتين فإما أن الكتاب محرف وكله لا يعتمد عليه بما فيه كلام بولس وإما أن بولس كذاب وكلامه أيضاً لا يعتمد عليه لأنه كما رأيتم النصوص السابقة والتالية تشهد بكذبه.
11- بولس منافق … لأنه كان ينافق الحكام
ففي رومية 13 : 1
يقول بولس : لتخضع كل نفس للسلاطين الفائقة. لأنه ليس سلطان إلا من الله والسلاطين الكائنة هي مرتبة من الله. حتى أن من يقاوم السلطان يقاوم ترتيب الله والمقاومون سيأخذون لأنفسهم دينونة. فان الحكام ليسوا خوفا للأعمال الصالحة بل للشريرة. أفتريد أن لا تخاف السلطان. افعل الصلاح فيكون لك مدح منه. لأنه خادم الله للصلاح. ولكن انفعلت الشر فخف. لأنه لا يحمل السيف عبثا إذ هو خادم الله منتقم للغضب من الذي يفعل الشر. لذلك يلزم أن يخضع له ليس بسبب الغضب فقط بل أيضا بسبب الضمير.ولا شك بأن هذا الكلام غير صحيح . فالكثير من الحكام لا يخدمون الله بل يخدمون الشيطان . ونجدهم يحملون السيف لقطع رؤوس الأبرار من الناس . وبعض الحكام خف منهم إن فعلت الخير . لقد ساوى بولس بين السلاطين الأتقياء والسلاطين الأشقياء بحسب النص . وأمر الناس بعدم مقاومة الحاكم مهما كان ظالماً . لقد نافق بولس للسلاطين وتجاوز المدى في نفاقه . وحسب نظرية بولس كان نيرون خادماً لله وكان نيرون على حق حين قتل بولس !!!
كورنثوس الأولى9 عدد 20-21
فصرت لليهود كيهودي لأربح اليهود.وللذين تحت الناموس كأني تحت الناموس لأربح الذين تحت الناموس. وللذين بلا ناموس كأني بلا ناموس.مع أني لست بلا ناموس الله بل تحت ناموس للمسيح.لأربح الذين بلا ناموس.
12- بولس الرسول لا يوحى له
كورنثوس الأولى7 : 25
وأما العذارى فليس عندي أمر من الرب فيهنّ ولكنني أعطي رأيا كمن رحمه الرب أن يكون أمينا.
لقد صدق المسيح عندما قال :
ولكن كان أيضا في الشعب أنبياء كذبة كما سيكون فيكم أيضا معلّمون كذبة الذين يدسّون بدع هلاك وإذ هم ينكرون الرب الذي اشتراهم يجلبون على أنفسهم هلاكا سريعا.
13- بولس النبي الكذاب
وماذا فعل حقا بولس ؟؟؟ أعتبر نفسه حوارياً بل أرفع من الملائكة أنفسهم : ألستم تعرفون أننا سندين الملائكة ، فبالأولى أمور هذه الحياة كورنثوس الأولى 6 عدد 3 هذا هو بولس مخترع النصرانية أو قل البولوسية كما يسميه الكثير من علماء الكتاب المقدس، وهذا هو بولس الذي سيدين الملائكة ، ويفحص أعماق الله بروحه يئن ويتألم من أخطائه قائلاً : فإني أسر بناموس الله بحسب الإنسان الباطن (أي في أعماقه) ولكني أرى ناموس ذهني ويسبيني إلى ناموس الخطية الكائن في أعضائي ، ويْحِي أنا الإنسان الشقي، من ينقذني من جسد هذا الموت ، أشكر لله بيســوع المسيح ربنا ، إذا أنا نفسي بذهني أخدم ناموس الله ولكن بالجسد ناموس الخطية رومية 7 عدد22-25
هذا هو بولس القائل :أظن أني أيضاً عندي روح الله كورنثوس الأولى 7 عدد 40 وهذه الروح عنده فوق الكل حتى فوق الله نفسه ، لذلك قال في كورنثوس الأولى 2 عدد 10 الروح يفحص كل شيء حتى أعماق الله. فأساء الأدب مع الله عز وجل نعم أساء الأدب مع الله , من أوحى لبولس بهذا !! هل هو الله عز وجل .. هل ممكن أن تصدق يا عاقل أن الله يمكن أن يجهل اى شيء ؟ فمن أين أتى بها بولس .. هذا هو رأيه عن الله عز وجل الذي وسع علمه كل شيء وتقولون كان يوحى له أقرأ ياعاقل لأن (جهالة الله أحكم من الناس، وضعف الله أقوى من الناس) كورنثوس الأولى 25:1
14- بولس يضطهد المسيح عليه السلام..
أعمال الرسل 4:9 – 5
فسقط على الأرض وسمع صوتا قائلا له شاول شاول لماذا تضطهدني. فقال من أنت يا سيد.فقال الرب أنا يسوع الذي أنت تضطهده.صعب عليك أن ترفس مناخس.
15- بولس يلعن المسيح عليه السلام..
ففي غلاطية3 : 13
المسيح افتدانا من لعنة الناموس إذ صار لعنة لأجلنا لأنه مكتوب ملعون كل من علّق على خشبة.
16- بولس يدعي أنه شريك في الإنجيل
كورنثوس الأولى 9 – 23
وهذا أنا افعله لأجل الإنجيل لأكون شريكا فيه.
17- بولس يدعي أن موسى كان يرتدي برقعاً
كورنثوس الثانية 3 : 13
وليس كما كان موسى يضع برقعا على وجهه لكي لا ينظر بنو إسرائيل إلى نهاية الزائل.
18- ويؤكد بولس على تميزه عن سائر التلاميذ وانفراده عنهم
( الكذبة المدخلين خفية، الذين دخلوا اختلاساً…الذين لم نذعن لهم بالخضوع ولا ساعة، فإن هؤلاء المعتبرين لم يشيروا علي بشيء، بل على العكس إذ رأوا أني أؤتمنت على إنجيل الغرلة كما بطرس على إنجيل الختان) غلاطية 2عدد 4-7
كورنثوس الأولى 15 : 9 -10
لأني أصغر الرسل أنا الذي لست أهلا لأن أدعى رسولا لأني اضطهدت كنيسة الله. ولكن بنعمة الله أنا ما أنا ونعمته المعطاة لي لم تكن باطلة بل أنا تعبت أكثر منهم جميعهم.ولكن لا أنا بل نعمة الله التي معي.
من يقصد بالكثيرين الغاشين في كلمة الله في النص التالي ؟؟
كورنثوس الثانية 2 : 17
لأننا لسنا كالكثيرين غاشين كلمة الله لكن كما من إخلاص بل كما من الله نتكلم أمام الله في المسيح.
19- بولس يصف تعاليم الله لموسى ولكل الأنبياء من قبله بأنها تعاليم شيطانية
اشتد ببولس الأمر حتى بدأ في الطعن في جميع الأنبياء وحتى موسى وكل الذين جاءوا بعده عليهم جميعاً السلام وأساء الأدب مع الله لذلك قال أن من يتبع تعاليم موسى فقد ارتد عن الإيمان أي أنه كفر وقال أنه يتبع تعاليم شيطانية مضلة وأنها عجائزية بالية وأنها خرافات دنسة نجسة كما يصفها بولس في نص رسالته الأولى إلى أهل تيماثوس فهو يتحدث عما أحله موسى من الطعام وما حرمه ويستحل كل شئ في فتوى عجيبة أباح بها لكل من تبعوه أن يأكلوا كل ما يريدون ولا يوجد شئ نجس إلا في اعتقادك أنت أما كل شئ فهو طاهر , وبربي لا أعلم أين عقول النصارى الذين لم يلتفوا إلى أقوال يسوع نفسه فيسوع كان يهودياً مختتناً يسير على شريعة اليهود ولم يأكل لحم خنزير ولم يستحل كل الطعام كما فعل بولس ولو أن كل الطعام حلال لأحله يسوع لأتباعه ولكن النصارى يتركون كلام يسوع ويتبعون أقوال بولس الذي لعن المسيح كما سترى وبلغ به الأمر أن وصف تعاليم الله التي أنزلها على موسى وعلى غيره من الأنبياء.
ففي تيماثوس الأولى 4 : 1-7
ولكن الروح يقول صريحا أنه في الأزمنة الأخيرة يرتد قوم عن الإيمان تابعين أرواحا مضلة وتعاليم شياطين . في رياء أقوال كاذبة موسومة ضمائرهم . مانعين عن الزواج وآمرين أن يمتنع عن أطعمة قد خلقها الله لتتناول بالشكر من المؤمنين وعارفي الحق. لان كل خليقة الله جيده ولا يرفض شيء إذا اخذ مع الشكر . لأنه يقدس بكلمة الله والصلاة. إن فكّرت الإخوة بهذا تكون خادما صالحا ليسوع المسيح متربيا بكلام الإيمان والتعليم الحسن الذي تتبّعته. وأما الخرافات الدنسة العجائزية فارفضها وروّض نفسك للتقوى.
ويقول مستحلاً المحرمات: كل الأشياء تحل لي. كورنثوس الأولى 6 : 12
ويقول بولس في كورنثوس الأولى 10 : 25
كل ما يباع في الملحمة كلوه غير فاحصين عن شيء من أجل الضمير.
ويقول في كورنثوس الأولى 10 : 27
وان كان أحد من غير المؤمنين يدعوكم وتريدون أن تذهبوا فكل ما يقدم لكم كلوا منه غير فاحصين من أجل الضمير.
ويظن أن الناس هم الأغبياء !!!!!!
غلاطية3 : 1
أيها الغلاطيون الأغبياء من رقاكم حتى لا تذعنوا للحق أنتم الذين أمام عيونكم قد رسم يسوع المسيح بينكم مصلوبا.
غلاطية3:3
أهكذا انتم أغبياء.أبعد ما ابتدأتم بالروح تكملون الآن بالجسد.
بولس يريد أن يتنبأ كل الناس
كورنثوس الأولى 14 : 5
إني أريد أن جميعكم تتكلمون بألسنة ولكن بالأولى أن تتنبأوا .لان من يتنبأ أعظم ممن يتكلم بألسنة إلا إذا ترجم حتى تنال الكنيسة بنيانا.
كورنثوس الأولى 14 : 31
لأنكم تقدرون جميعكم أن تتنبأوا واحدا واحدا ليتعلّم الجميع ويتعزى الجميع.
كورنثوس الأولى 14 : 39
إذاً أيها الإخوة جدوا للتنبوء ولا تمنعوا التكلم بألسنة.
20- بولس يغتاب الناس
كورنثوس الثانية10 – 1
ثم اطلب إليكم بوداعة المسيح وحلمه أنا نفسي بولس الذي في الحضرة ذليل بينكم وأما في الغيبة فمتجاسر عليكم.
جهل بولس بعدد التلاميذ الذين ظهر لهم يسوع :
ويدعي هذا المدعو بولس في رسالته الأولى إلى أهل كورنثوس أن يسوع ظهر لصفا الذي هو بطرس ثم ظهر للإثني عشر وتعالوا نبحث هذه الكلمات حتى يتضح لكم مدى الكذب في هذا الكلام ومدى التحريف الواقع هنا كما في :
الكرونثوس الأولى 15عدد 3-5 كما يلي:
فإنني سلمت إليكم في الأول ما قبلته أنا أيضا أن المسيح مات من أجل خطايانا حسب الكتب. وانه دفن وانه قام في اليوم الثالث حسب الكتب . وانه ظهر لصفا ثم للاثني عشر.
والمقصود بصفا هنا هو بطرس تلميذ يسوع كما هو موضح في إنجيل يوحنا 1عدد 42 كما يلي :
فجاء به إلى يسوع.فنظر إليه يسوع وقال أنت سمعان بن يونا.أنت تدعى صفا الذي تفسيره بطرس
هنا خطأن لا نستطيع تجاهلهما أولا يقول أنه ظهر للإثني عشر وهذا كذب لا محالة فيهوذا الخائن أحد التلاميذ الذي سلم يسوع قد قتل نفسه قبل قيامة يسوع المزعومة وكل رواة الأناجيل قالوا أنه ظهر للإحدى عشر ولم يقل أحد منهم ابدا أنه ظهر للإثنى عشر .
وأنظر إنجيل مرقس 16عدد 9 -14 أنقل بعضها كما يلي:
وبعد ما قام باكرا في أول الأسبوع ظهر أولا لمريم المجدلية التي كان قد اخرج منها سبعة شياطين. فلما سمع أولئك انه حي و قد نظرته لم يصدقوا .وبعد ذلك ظهر بهيئة أخرى لاثنين منهم وهما يمشيان منطلقين إلى البرية. وذهب هذان واخبرا الباقين فلم يصدقوا ولا هذين .أخيرا ظهر للأحد عشر وهم متكئون ووبخ عدم إيمانهم وقساوة قلوبهم لأنهم لم يصدقوا الذين نظروه قد قام.
فالخطأ الأول الذي وقع فيه بولس هو إدعاءه أن يسوع ظهر اولا لصفا أو بطرس ثم ظهر للإثني عشر وهذا كذب كما رأيتم فيسوع أول ما ظهر ظهر لمريم المجدلية ورفيقتها ثم ظهر بعد ذلك لاثنين من التلاميذ يمشيان منطلقين في البرية ثم ظهر أخيراً للإحدى عشر تلميذاً وأكرر الإحدى عشر وليس الاثني عشر كما يقول من يدعى أنه رأى يسوع وقال له شاول شاول صعب عليك أن ترفس مناخس.
وهنا متى أيضاً يؤكد أنه ظهر للإحدى عشر وليس للاثني عشر كما أدعى بولس اقرأ متى28عدد 16-17
وأما الأحد عشر تلميذا فانطلقوا إلى الجليل إلى الجبل حيث أمرهم يسوع. ولما رأوه سجدوا له ولكن بعضهم شكّوا.
ولوقا أيضاً يكذب كلام بولس في إنجيل لوقا 24عدد 8-9 و 24عدد 33 كما يلي :
فتذكرن كلامه .
ورجعن من القبر واخبرن الأحد عشر وجميع الباقين بهذا كله.
فقاما في تلك الساعة ورجعا إلى أورشليم ووجدا الأحد عشر مجتمعين هم والذين معهم
ويوحنا أيضا يكذب كلام بولس كما في يوحنا 20عدد 24 كما يلي :
أما توما واحد من الاثني عشر الذي يقال له التوأم فلم يكن معهم حين جاء يسوع.
فهذه أربعة روايات من الأناجيل الأربعة تؤكد كذب المدعو بولس في قوله أن يسوع ظهر للاثنى عشر وظهر أولا لصفا الذي هو بطرس فمن نصدق ؟؟ أو ليس هذا تحريفاً في الكتاب ؟؟؟؟
21- تناقض رواية رؤية بولس للمسيح
في أعمال الرسل 26عدد 12 – 16 كما يلي :
ولما كنت ذاهبا في ذلك الى دمشق بسلطان ووصية من رؤساء الكهنة .
رأيت في نصف النهار في الطريق أيها الملك نورا من السماء أفضل من لمعان الشمس قد ابرق حولي وحول الذاهبين معي.
فلما سقطنا جميعنا على الأرض سمعت صوتا يكلمني ويقول باللغة العبرانية شاول شاول لماذا تضطهدني.صعب عليك أن ترفس مناخس .
فقلت أنا من أنت يا سيد فقال أنا يسوع الذي أنت تضطهده.
ولكن قم وقف على رجليك لأني لهذا ظهرت لك لانتخبك خادما وشاهدا بما رأيت وبما سأظهر لك به.
وفي أعمال الرسل الإصحاح التاسع 9عدد 3-8 كما يلي:
وفي ذهابه حدث انه اقترب إلى دمشق فبغتة أبرق حوله نور من السماء. فسقط على الأرض وسمع صوتا قائلا له شاول شاول لماذا تضطهدني. فقال من أنت يا سيد.فقال الرب أنا يسوع الذي أنت تضطهده.صعب عليك أن ترفس مناخس. فقال وهو مرتعد ومتحيّر يا رب ماذا تريد أن افعل.فقال له الرب قم وادخل المدينة فيقال لك ماذا ينبغي أن تفعل. وأما الرجال المسافرون معه فوقفوا صامتين يسمعون الصوت ولا ينظرون أحدا. فنهض شاول عن الأرض وكان وهو مفتوح العينين لا يبصر أحدا.فاقتادوه بيده وادخلوه إلى دمشق.
وفي أعمال الرسل 22عدد 6-9 كما يلي:
فحدث لي وأنا ذاهب ومتقرّب إلى دمشق انه نحو نصف النهار بغتة ابرق حولي من السماء نور عظيم. فسقطت على الأرض وسمعت صوتا قائلا لي شاول شاول لماذا تضطهدني.فأجبت من أنت يا سيد.فقال لي أنا يسوع الناصري الذي أنت تضطهده. والذين كانوا معي نظروا النور وارتعبوا ولكنهم لم يسمعوا صوت الذي كلمني.
فأنظر أيها اللبيب إلى هذا التناقض الواضح في كلامه والاختلافات في كل مرة يروي فيها الرواية مما يدل قطعاً على كذب هذه القصة من بدايتها وأنها ملفقة جملة وتفصيلاً , وما يؤكد هذا هو هذه الاختلافات والتناقضات بين الروايات , وهذا يؤكده أيضاً أنه لا يوجد شاهد واحد على ما يقوله بولس إنما هي رواية من نسج خياله فلم نسمع شاهداً واحداً قال أن هذا حدث أو أن بولس قد رأى المسيح بالفعل بل هو كذبٌ بين واضح .
وهنا يرفض موضوع التوبة أو الإنابة إلى الله فأنظر رسالة العبرانيين 6عدد 1 كما يلي:
لذلك ونحن تاركون كلام بداءة المسيح لنتقدم إلى الكمال غير واضعين أيضا أساس التوبة من الأعمال الميتة والإيمان بالله .
وهو يعلم الناس الردة كما تقرأ في أعمال الرسل 21عدد 21 كما يلي :
أوقد أخبروا عنك أنك تعلّم جميع اليهود الذين بين الأمم الارتداد عن موسى قائلا أن لا يختنوا أولادهم ولا يسلكوا حسب العوائد.
من ضمن صفاته الجهل وبلا كرامة وغير هذا في كورنثوس الأولى 4عدد 10 – 13
نحن جهال من أجل المسيح وأما انتم فحكماء في المسيح.نحن ضعفاء وأما انتم فأقوياء.انتم مكرمون وأما نحن فبلا كرامة.
إلى هذه الساعة نجوع ونعطش ونعرى ونلكم وليس لنا إقامة.
و نتعب عاملين بأيدينا نشتم فنبارك نضطهد فنحتمل.
يفترى علينا فنعظ.صرنا كأقذار العالم ووسخ كل شيء إلى الآن.
وفي تيماثوس الأولى 1عدد 13
أنا الذي كنت قبلا مجدفا ومضطهدا ومفتريا.ولكنني رحمت لأني فعلت بجهل في عدم إيمان.
22- التلاميذ يرفضون بولس ولا يصدقون أنه رأى المسيح
في أعمال الرسل 19عدد 30
رفض التلاميذ أن يكون بينهم أو أن يختلط بالشعب علماً منهم أن هذا الرجل كاذب يحاول تدمير الدين أو أنه مبتدع فخافوا على الشعب منه وقاوموه حتى لا يدخل بين الناس فيفسد عليهم دينهم ولكن بولس كان ماكراً واستطاع الدخول وأفسد على الناس دينهم كما ترى في أعمال الرسل 19عدد 30
ولما كان بولس يريد أن يدخل بين الشعب لم يدعه التلاميذ.
وفي أعمال الرسل 9عدد 26 تجد أن التلاميذ لا يصدقوه ورفضوا أن يكون بينهم أو أن يدخل بينهم ليخدع الناس فرفضوا وجود هذا الرجل بينهم علماً منهم أنه جاسوس أو أنه رأى المسيح من الأساس فهذا حاله مع التلاميذ وهم لم يصدقوا قصته المكذوبة عن رؤيته للمسيح فلا أعلم كيف آمن النصارى بتلك القصة اقرأ ما جاء في أعمال الرسل 9عدد 26 كما يلي :
ولما جاء شاول إلى أورشليم حاول أن يلتصق بالتلاميذ.وكان الجميع يخافونه غير مصدقين انه تلميذ.
23- بولس يقول أن أرواحنا هي الله!!!!
كورنثوس الأولى 6عدد 20
لأنكم قد اشتريتم بثمن.فمجّدوا الله في أجسادكم وفي أرواحكم التي هي لله .
هنا بولس يواصل خرافاته المعهودة فيقول أن أرواح النصارى هي الله إذا فالله مكون من مجموعة أرواح من النصارى أو غيرهم على حد قول بولس . وإذا كنت تعبد الله فإنك في الأساس تعبد روحك لأن الله هو روحك فاعبد روحك كأنك تعبد الله وبالفعل هذا ما ينادي به بولس عبادة النفس , ينادي بألا يرتبط الإنسان لا بشريعة ولا بعقيدة وأن كل الأشياء تحل له دون حرام ويأكل لحم الخنزير ويشرب الخمر لا ثواب ولا عقاب فهو من قال ( كل الأشياء تحل لي) كورنثوس الأولى 6عدد 12 . وهو أول من أخرج بدعة إنكار الناموس وأن يسوع جاء ليصلب ليخلصهم من لعنة الناموس وهو أول من لعن يسوع فهو القائل في غلاطية 3عدد 13 كما يلي :
المسيح افتدانا من لعنة الناموس إذ صار لعنة لأجلنا لأنه مكتوب ملعون كل من علّق على خشبة.
هذا هو بولس وهذا هو فكره الذي رفض الختان ورفض التقيد بأي شريعة موحى بها من عند الله وأصر وحده دون البشر كلهم على تدمير المسيحية والفكر المسيحي ليظل مخلصاً لدينه اليهودي ولقومه بني إسرائيل محافظاً على عاداتهم وتقاليدهم ولكن هذا الفكر ليس بغريب على بولس فهذا فكر رجل لص حرامي محتال وهذه ليست مسبة له أو شتيمة فمن المعروف والمسلم به كما ورد في أعمال الرسل 8عدد 3 كما يلي:
وأما شاول فكان يسطو على الكنيسة وهو يدخل البيوت ويجر رجالا ونساء ويسلمهم إلى السجن .
فتفكير اللصوص يجب أن يكون بهذه الطريقة التدميرية التي خربت فكر وعقيدة النصارى ومادت بهم عن الطريق الصحيح لم يسبق لأي إنسان أن قال كلمة بولس هذه أن أرواح البشر هي الله وهو كلام يرفضه أي إنسان عاقل على وجه الأرض.
24- من أقوال بولس
في الكرونثوس الثانية 11عدد 4
فانه إن كان الآتي يكرز بيسوع آخر لم نكرز به أو كنتم تأخذون روحا آخر لم تأخذوه أو إنجيلا آخر لم تقبلوه فحسنا كنتم تحتملون.
في الكرونثوس الثانية 11عدد 6 – 18
وان كنت عاميا في الكلام فلست في العلم بل نحن في كل شيء ظاهرون لكم بين الجميع. أم أخطأت خطية إذ أذللت نفسي كي ترتفعوا أنتم لأني بشرتكم مجانا بإنجيل الله. سلبت كنائس أخرى آخذا أجرة لأجل خدمتكم.وإذ كنت حاضرا عندكم واحتجت لم أثقل على احد. لان احتياجي سده الأخوة الذين أتوا من مكدونية.وفي كل شيء حفظت نفسي غير ثقيل عليكم وسأحفظها. حق المسيح فيّ أن هذا الافتخار لا يسد عني في أقاليم أخائية. لماذا.ألاني لا أحبكم.الله يعلم. ولكن ما افعله سأفعله لأقطع فرصة الذين يريدون فرصة كي يوجدوا كما نحن أيضا في ما يفتخرون به. لان مثل هؤلاء هم رسل كذبة فعلة ماكرون مغيّرون شكلهم إلى شبه رسل المسيح . ولا عجب.لان الشيطان نفسه يغيّر شكله إلى شبه ملاك نور. فليس عظيما أن كان خدامه أيضا يغيّرون شكلهم كخدام للبر.الذين نهايتهم تكون حسب أعمالهم أقول أيضا لا يظن احد أني غبي.وإلا فاقبلوني ولو كغبي لافتخر أنا أيضا قليلا . الذي أتكلم به لست أتكلم به بحسب الرب بل كأنه في غباوة في جسارة الافتخار هذه. بما أن كثيرين يفتخرون حسب الجسد افتخر أنا أيضا.
كورنثوس الثانية 11عدد 23
أهم خدام المسيح.أقول كمختل العقل.فانا أفضل.في الاتعاب أكثر.في الضربات أوفر.في السجون أكثر.في الميتات مرارا كثيرة.
وفي رومية 5عدد 20
وأما الناموس فدخل لكي تكثر الخطية.ولكن حيث كثرت الخطية ازدادت النعمة جد.
كورنثوس الأولى 8عدد 8
ولكن الطعام لا يقدمنا إلى الله.لأننا إن أكلنا لا نزيد وان لم نأكل لا ننقص.
غلاطية 4 عدد 6
ثم بما أنكم أبناء أرسل الله روح ابنه إلى قلوبكم صارخا يا أبا الآب.
بولس يتمخض في غلاطية 4عدد 19-20
يا أولادي الذين أتمخض بكم أيضا إلى أن يتصور المسيح فيكم.
ولكني كنت أريد أن أكون حاضرا عندكم الآن وأغير صوتي لأني متحيّر فيكم.
بولس يفكر في عملية ولادة
كورنثوس الأولى 4عدد 15
لأنه وان كان لكم ربوات من المرشدين في المسيح لكن ليس آباء كثيرون.لأني أنا ولدتكم في المسيح يسوع بالإنجيل.
إشعياء21عدد 3
لذلك امتلأت حقواي وجعا وآخذني مخاض كمخاض الوالدة.تلويت حتى لا اسمع.اندهشت حتى لا انظر.
إشعياء26عدد 17
كما أن الحبلى التي تقارب الولادة تتلوى وتصرخ في مخاضها هكذا كنا قدامك يا رب. حبلنا تلوينا كأننا ولدنا ريحا.لم نصنع خلاصا في الأرض ولم يسقط سكان المسكونة.
كورنثوس الأولى 4 : 15
لأنه وان كان لكم ربوات من المرشدين في المسيح لكن ليس آباء كثيرون.لأني أنا ولدتكم في المسيح يسوع بالإنجيل.
كورنثوس الثانية 5 عدد 18
ولكن الكل من الله الذي صالحنا لنفسه بيسوع المسيح وأعطانا خدمة المصالحة.
بولس يقول لا تختتنوا
غلاطية 5 عدد 3:
لكن اشهد أيضا لكل إنسان مختتن انه ملتزم أن يعمل بكل الناموس. (SVD)
الرجل يرفض الناموس:
غلاطية5عدد 4:4
قد تبطلتم عن المسيح ايها الذين تتبررون بالناموس.سقطتم من النعمة (SVD).
وهو يرفض الناموس , ولكن ماذا يقول الكتاب عمن رفض الناموس ؟
في الأمثال 28عدد 4 يصف تاركي الشريعة والناموس بقوله :
أمثال28عدد 4: تاركو الشريعة يمدحون الأشرار وحافظو الشريعة يخاصمونهم. (SVD)
جوفي المزمور 78عدد 5-8 : يقول داود على حد قولهم كما يلي :
أقام شهادة في يعقوب ووضع شريعة في إسرائيل التي أوصى آباءنا أن يعرّفوا بها أبناءهم. لكي يعلم الجيل الآخر.بنون يولدون فيقومون ويخبرون أبناءهم. فيجعلون على الله اعتمادهم ولا ينسون أعمال الله بل يحفظون وصاياه . ولا يكونون مثل آبائهم جيلا زائغا وماردا جيلا لم يثبت قلبه ولم تكن روحه أمينة لله. (SVD)
من ضمن التدليس على عقول النصارى :
في العبرانيين 6عدد 2-7 كما يلي :
تعليم المعموديات ووضع الأيادي قيامة الأموات والدينونة الأبدية. وهذا سنفعله إن أذن الله . لان الذين استنيروا مرة وذاقوا الموهبة السماوية وصاروا شركاء الروح القدس. وذاقوا كلمة الله الصالحة وقوات الدهر الآتي . وسقطوا لا يمكن تجديدهم أيضا للتوبة إذ هم يصلبون لأنفسهم ابن الله ثانية ويشهرونه . لأن أرضا قد شربت المطر الآتي عليها مرارا كثيرة وأنتجت عشبا صالحا للذين فلحت من أجلهم تنال بركة من الله. (SVD)
بولس يدعوا علي الرجل !!! لماذا لم يطبق حبوا أعدائكم؟؟؟
تيموثاوس4عدد 14:
اسكندر النحّاس اظهر لي شرورا كثيرة.ليجازه الرب حسب أعماله. (SVD)
يقولون أن بولس فعل المعجزات :
ومع أنه من المستحيل إثبات معجزات بولس كما يستحيل إثبات معجزات يسوع ولكن لو فرضنا هذا فأنظر إلى قول التثنية 13عدد 1-3 تقول : أن النبي أو صانع المعجزة إذا فعل المعجزة ثم طلب منك أن تذهب وراء آلهة أخرى لتعبدها فهو كاذب والرب يختبركم وكل ما فعله بولس هو أن طلب عبادة المسيح والناس لم يعبدوا المسيح من قبل فماذا نقول عن بولس ؟
تثنية13عدد 1:
إذا قام في وسطك نبي أو حالم حلما وأعطاك آية أو أعجوبة . ولو حدثت الآية أو الأعجوبة التي كلمك عنها قائلا لنذهب وراء آلهة أخرى لم تعرفها ونعبدها. فلا تسمع لكلام ذلك النبي أو الحالم ذلك الحلم لان الرب إلهكم يمتحنكم لكي يعلم هل تحبون الرب إلهكم من كل قلوبكم ومن كل أنفسكم. (SVD)
كل من لا يؤمن بيسوع هو عدو الله لأن يسوع لا يسكن داخله:
رومية8 عدد 7
لأن اهتمام الجسد هو عداوة للّه إذ ليس هو خاضعا لناموس الله لأنه أيضا لا يستطيع. فالذين هم في الجسد لا يستطيعون أن يرضوا الله. وأما انتم فلستم في الجسد بل في الروح إن كان روح الله ساكنا فيكم.ولكن إن كان احد ليس له روح المسيح فذلك ليس له.
رومية8عدد 3:
لأنه ما كان الناموس عاجزا عنه في ما كان ضعيفا بالجسد فالله إذ أرسل ابنه في شبه جسد الخطية ولأجل الخطية دان الخطية في الجسد (SVD).
كورنثوس الأولى 1عدد 9:
آمين هو الله الذي به دعيتم الى شركة ابنه يسوع المسيح ربنا (SVD) .
رومية16عدد 16:
سلموا بعضكم على بعض بقبلة مقدسة.كنائس المسيح تسلم عليكم. (SVD)
كورنثوس الأولى 7عدد 27:
أنت مرتبط بامرأة فلا تطلب الانفصال.أنت منفصل عن امرأة فلا تطلب امرأة. (SVD)
مباحث ومحاكم :
كورنثوس الأولى 1عدد 20:
أين الحكيم.أين الكاتب.أين مباحث هذا الدهر.ألم يجهّل الله حكمة هذا العالم. (SVD)
كورنثوس الأولى 6عدد 2:
ألستم تعلمون أن القديسين سيدينون العالم.فان كان العالم يدان بكم أفانتم غير مستاهلين للمحاكم الصغرى. (SVD)
بولس يحكم على الزنا :
كورنثوس الأولى 5 عدد 1:
يسمع مطلقا أن بينكم زنى وزنى هكذا لا يسمى بين الأمم حتى أن تكون للإنسان امرأة أبيه . أفأنتم منتفخون وبالحري لم تنوحوا حتى يرفع من وسطكم الذي فعل هذا الفعل. فأني أنا كأني غائب بالجسد ولكن حاضر بالروح قد حكمت كأني حاضر في الذي فعل هذا هكذا. باسم ربنا يسوع المسيح إذ انتم وروحي مجتمعون مع قوة ربنا يسوع المسيح. إن يسلم مثل هذا للشيطان لهلاك الجسد لكي تخلص الروح في يوم الرب يسوع. ليس افتخاركم حسنا.ألستم تعلمون أن خميرة صغيرة تخمّر العجين كله. إذا نقوا منكم الخميرة العتيقة لكي تكونوا عجينا جديدا كما انتم فطير.لان فصحنا أيضا المسيح قد ذبح لأجلنا. إذا لنعيد ليس بخميرة عتيقة ولا بخميرة الشر والخبث بـل بفطير الإخلاص والحق . كتبت إليكم في الرسالة أن لا تخالطوا الزناة. وليس مطلقا زناة هذا العالم أو الطماعين أو الخاطفين أو عبدة الأوثان وإلا فيلزمكم أن تخرجوا من العالم. (SVD)
وهذا صريح وواضح في أن الزاني يقتل أو الزانية فقد صرح بولس بهذا قائلاً أنه يحكم على الزاني كما يلي1: أن يسلم مثل هذا للشيطان لهلاك الجسد لكي تخلص الروح في يوم الرب يسوع. (SVD) فهو حكم عليه بهلاك الجسد وهذا أمر صريح جداً ولا أدري لماذا تمسك النصارى بكل أقوال بولس وأفعاله ولم يأخذوا عنه هذه ؟ ولكن لا عجب فقد أخبرنا رب العزة في كتابه الكريم في سورة التوبة هكذا :
اتَّخَذُواْ أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَاباً مِّن دُونِ اللّهِ وَالْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَمَا أُمِرُواْ إِلاَّ لِيَعْبُدُواْ إِلَـهاً وَاحِداً لاَّ إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ سُبْحَانَهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ }التوبة31{
فهؤلاء الناس أحلوا ما أحله القس وحرموا ما حرمه القس ومن ذلك ترك حد الزنا كما ترى حتى أن كبيرهم الذي علمهم بولس قد أفتى بإهلاك الزاني ولكنهم ما تبعوه في هذه ليتركوا الباب مفتوح على مصراعية للعهر والزنا وهو ما نتج عنه أجيال كاملة في بلاد النصارى لا تعرف لنفسها أباً ولا أماً وانتشر الزنا في البر والبحر وانتشرت الأمراض الجنسية ليصدق قول رسول الله صلى الله عليه وسلم ما ظهرت الفاحشة في قوم قط حتى جاهروا بها وأعلنوها إلا وأصابهم من الأسقام والأوجاع ما لم يكن في أسلافهم وهذا يتحقق الآن كما يرى العيان فسبحان الله على هذه العقول التي لا تحاول حتى مجرد التفكير . وندعوا الله بالهداية للجميع .
نعم نعم ولا لا ونعم لا وكله نعم :
كورنثوس الثانية 1عدد 17:
فإذ أنا عازم على هذا ألعلي استعملت الخفة أم اعزم على ما اعزم بحسب الجسد كي يكون عندي نعم نعم ولا لا. لكن آمين هو الله إن كلامنا لكم لم يكن نعم ولا. لان ابن الله يسوع المسيح الذي كرز به بينكم بواسطتنا أنا وسلوانس وتيموثاوس لم يكن نعم ولا بل قد كان فيه نعم. لان مهما كانت مواعيد الله فهو فيه النعم وفيه الآمين لمجد الله بواسطتنا. (SVD)
25- كيف اعتنق بولس النصرانية ؟
ذكرت هذه القصة ثلاث مرات في أعمال الرسل الذي يُظن أنه هو كاتبه :
المرة الأولى 9 عدد 3 – 9 ، والمرة الثانية 22 عدد 6 – 11 ، والمرة الثالثة 26 عدد 12 – 18 .
وإذا قرأت هذه الفقرات باهتمام تجد أنه لم يعتنق النصرانية ولكنه فقط ادعى ذلك :
9 عدد 3 – 9
سمعوا الصوت – لم ينظروا النور – وقفوا صامتين . أمره المسيح بالذهاب إلى دمشق ليتلقى الرسالة هناك .
22 عدد 6 – 11
لم يسمعوا الصوت ونظروا إلى النور . أمره المسيح بالذهاب إلى دمشق ليتلقى الرسالة هناك .
26 عدد 12
نظــروا النــور وسقطوا على الأرض . أعطاه المسيح الرسالة فوراً مع وعد بإنقاذه من اليهود والأمم الأخرى .
من التناقضات المختلفة لسفر ( أعمال الرسل ) مقارنة بالأسفار الأخرى التي يحتويها العهد الجديد – ونذكر فقط المعترف به وقبله العلم منذ زمن – أنه تبعاً لسفر أعمال الرسل ( 9 ) تقابل بولس مع الحواريين الآخرين بعد قليل من اعتناقه لديانة يســوع أثناء رحلته إلى دمشق ، وكان ذلك في أورشليم ، بينما لم يسافر إلى أورشليم تبعاً لسفر غلاطية ( 1 عدد 18 ) إلا بعد ذلك بثلاث سنوات.
وهذان التقريران السابقان أعمال الرسل 9 و غلاطية 1 عدد 18 وما بعدها كما يرى البروفسور كونتسلمان في كتابه ( أعمال الرسل) طبعة توبنجيه لعام 1963 – لا يمكن عمل مقارنة بينهما – ويضيف أيضاً قائلاً : إن الأشنع من ذلك هو التناقض بين أعمال الرسل 8 عدد 9 وما بعدها فكان يدخل معهم ويخرج معهم في أورشليم ويجاهر باسم الرب يســوع ، وكان يخاطب ويباحث اليونانيين فحاولوا أن يقتلوه. وبين غلاطية 1 عدد 22 ولكنني كنت غير معروف بالوجه عند كنائس اليهودية التي في المسيح . غير أنهم كانوا يسمعون أن الذي كان يضطهدنا قبلاً يبشر الآن بالإيمان الذي كان قبلاً يتلفه .فكانوا يسجدون لله فيّ ص60
كذلك توجد أيضاً تناقضات بين قصتي تحول بولس إلى ديانة يســوع ( أعمال الرسل 1عدد22-16 ،9عدد26-18
26- وماذا فعل بولس وأتباعه بأحكام التوراة ؟؟؟
نسخ بولس وأتباعه جميع الأحكام العملية للتوراة إلا أربعة :
ذبيحة الصنم ، والدم ، والمخنوق ، والزنا ، فأبقوا على حرمتها كما في أعمال الرسل 15 عدد24-29 :
عَلِمْنَا أَنَّ بَعْضَ الأَشْخَاصِ ذَهَبُوا مِنْ عِنْدِنَا إِلَيْكُمْ،دُونَ تَفْوِيضٍ مِنَّا فَأَثَارُوا بِكَلاَمِهِمْ الاضْطِرَابَ بَيْنَكُمْ وَأَقْلَقُوا أَفْكَارَكُمْ. فَأَجْمَعْنَا بِرَأْيٍ وَاحِدٍ عَلَى أَنْ نَخْتَارَ رَجُلَيْنِ قَدْ كَرَّسَا حَيَاتَهُمَا لاِسْمِ رَبِّنَا يَسُوعَ الْمَسِيحِ نُرْسِلُهُمَا إِلَيْكُمْ مَعَ أَخَوَيْنَا الْحَبِيبَيْنِ بَرْنَابَا و َبُولُسَ. فَأَرْسَلْنَا يَهُوذَا وَسِيلاَ، لِيُبَلِّغَاكُمُ الرِّسَالَةَ نَفْسَهَا شِفَاهاً. فَقَدْ رَأَى الرُّوحُ الْقُدُسُ وَنَحْنُ، أَنْ لاَ نُحَمِّلَكُمْ أَيَّ عِبْءٍ فَوْقَ مَا يَتَوَجَّبُ عَلَيْكُمْ. إِنَّمَا عَلَيْكُمْ أَنْ تَمْتَنِعُوا عَنِ الأَكْلِ مِنَ الذَّبَائِحِ الْمُقَرَّبَةِ لِلأَصْنَامِ، وَعَنْ تَنَاوُلِ الدَّمِ وَلُحُومِ الْحَيَوَانَاتِ الْمَخْنُوقَةِ،وَعَنِ ارْتِكَابِ الزِّنَى. وَتُحْسِنُونَ عَمَلاً إِنْ حَفِظْتُمْ أَنْفُسَكُمْ مِنْ هَذِهِ الأُمُورِ. عَافَاكُمُ اللهُ .
وقد أبقوا على حرمة تلك الأربعة لئلا ينفر اليهود الذين اعتنقوا النصرانية حديثاً وكانوا يحبون أحكام التوراة ، ثم لما رأى بولس أن هذه الرعاية لم تعد ضرو
masry // يونيو 8, 2009 في 7:37 م |
(((((((((((((((((((((((في المسيحية يقولون الثالثوث المقدس)))))))))
والأول لديهم الله ويسمونه الآب
والثانى الروح القدس والذى هو جبريل عليه السلام
والثالث المسيح عيسى أبن مريم
والثلاث مختلفين: :La.ta3leq”لالالالالا تعلييييق”
الله :هو الخالق الذى يعبد والذى ليس كمثله شىء
وقد عبدته مريم والمسيح وتلاميذه وهو الذى أرسل المسيح وهو الذى أمره أن يوجه الدعوة لليهود وهو الذى أرسل الروح القدس لتعضيد المسيح وهو الذى يعلم كل شىء بينما المسيح أو الروح القدس لا يعلمان شيئا
وهو الذى يدبر الكون ولاينام وهو الذى يخلق ويميت وهو الذى يرزق وهو الذى فى السماء كرسيه وهو الذى لم يره أحد قط وهو الذى أنزل الكتب السماويه وأرسل الأنبياء وأيدهم بملائكته
الروح القدس: هو الملاك المرسل من الله للأنبياء جميعهم ومن ضمنهم عيسى وهو الذى يصنع المعجزات بأمر الله وهو الذى ينبأ النبى بأمر الله
وهو أعلى منزلة من عيسى
عيسى عليه السلام:
هو رسول الله المرسل لليهود وأمه مريم ولدته بقدرة الله بدون أب وقد ربته على الدين اليهودى وعندما وصل سنه 30 عاما بعثه الله رسولا الى بنى إسرائيل لكى يهدموا الهيكل لأن الله لايقبل وجوده فى هذا المكان المقدس لأنه لم يأذن لليهود بذلك وهم يدنسون أرضه المقدسة بما يحضرونه من المواشى لتقديمها قرابين وقال لهم المسيحهو يقيمه لهم فى ثلاثه أيام فى مكان آخر
وأظهر لهم معجزاتكثيرة ليقنعهم بأنه رسول ليقبلوا كلامه ويغفر لهم خطاياهم التى كانت بسبب معصية الله
وكان المسيح إنسانا مثل الناس يأكل ويشرب ويخرج وقد قال عيسى إن ما يخرج من الأنسان ينجسه وهو يتطهر ويصلى لله هو وأمه
ولكن اليهود لم يؤمنوا به فقد إتهموه فى ولادته ولم يبرئوه كما إعتبروا مايفعله هو سحر لأن عليه رئيس الشياطين “بلعزبول” وأنكر المسيح ذلك وقال بأن آياته من الله الذى أرسله لهم
فأراد اليهود قتله فرفعه الله ولم يقتلوه ثم دس اليهود فى وسط تلاميذه شاول الطرسوسى من حاخامات اليهود المتعصبين ضد المسيحية فكذب عليهم بأن المسيح ظهر له وأرسله رسولا بالكذب وتظاهر بأنه يعمل معهم
فغير دين المسيح بأن جعل الثلاثه واحدا بعد أن إعتكف ثلاثه سنوات ووضع نظريه فى ذلك بالأقانيم الثلاث ليجعلهم يعبدون المسيح بدلا من عبادة الله وفد قتله الله فى روما لأنه نبى كاذب وكان فكره أن يدخل الرومان الحكام الوثنيين فى الديانه المسيحيه بأن يجعلهم يعبدون المسيح بدلا من ألهتهم ويعفيهم من الشريعه ويبيح لهم كل الكبائرلتسهيل الدين فدخله الوثنيين وأبادوا من يخالف ذلك من أتباع المسيح?????????????فهذه الجملة تذكرني بمناظرة مع أحد النصارى … فكان يحاول أن يثبت على الرسول الكريم أنه مسحور … فمن حقده على الرسول الكريم .. أتهم المسيح أنه يتعامل مع إبليس في علاج المرضى كنوع من المحاولات الفاشلة لكي يثبت سحر الرسول … فالعند يولد الكفر
أما موضوع بولس … فقصته عجيبة جداً .. وأنا لا أعرف كيف آمن النصارى بهذا الشخص بكل سهولة وسذاجة .. أنظر أخي الكريم :
المعروف أن النصارى كانوا على دين الإسلام إحدى وثمانين سنة بعدما رفع عيسى عليه السلام ويُصلون إلى القبلة، ويصومون رمضان، حتى وقع فيما بينهم وبين اليهود حرب، وكان في اليهود رجل شجاع يقال به بولس قتل جملة من أصحاب عيسى عليه السلام، ثم قال لليهود: إن كان الحق مع عيسى فقد كفرنا به والنار مصيرنا، فنحن مغبونون إن دخلوا الجنة دخلنا النار، فإني أحتال وأضلهم حتى يدخلوا النار، وكان له فرس يقال له العقاب يقاتل عليه .. فعرقب فرسه وأظهر الندامة، ووضع على رأسه التراب .
فقال له النصارى: من أنت؟
قال: بولس عدوكم ، فنوديت من السماء : ليست لك توبة إلا أن تتنصر، وقد ثبت.
فأدخلوه الكنيسة ، ودخل بيتا سنة لا يخرج منه ليلا ولا نهارا حتى تعلم الإنجيل، ثم خرج وقال: نوديت أن الله قبل توبتك ، فصدقوه وأحبوه .
ثم مضى إلى بيت المقدس ، واستحلف عليهم نسطورا وعلمه أن عيسى ومريم والإله كانوا ثلاثة، ثم توجه إلى الروم وعلمهم اللاهوت والنا سوت، وقال: لم يكن عيسى بإنس ولا بجسم، ولكنه ابن الله ، وعلم ذلك رجلا يقال له يعقوب ثم دعا رجلا يقال له ملكا، فقال: إن الإله لم يزل ولا يزال عيسى، فلما استمكن منهم دعا الثلاثة واحدا واحدا، وقال لكل واحد منهم: أنت خالصتي، وقال بعد ذلك : لقد رأيت عيسى في المنام فرضي عني.
وقال لكل واحد منهم: إني غدا أذبح نفسي، فادع الناس إلى نحلتك.
ثم دخل المذبح فذبح نفسه وقال: إنما أفعل ذلك لمرضاة عيسى، فلما كان يوم ثالثة دعا كل واحد منهم الناس إلى نحلته، فتبع كل واحد طائفة من الناس، فاختلفوا واقتتلوا
فقال الله عز وجل: “وقالت النصارى المسيح ابن الله” “ذلك قولهم بأفواههم”، يقولون بألسنتهم من غير علم.
أي عقل هذا
ولا حول ولا قوة إلا بالله
ونجح بولس وضل النصارى
ومكن تدبر منهم دينه وجد ضالته
ومن عاند فبقى على ضالته
والله الهادي إلى سبيله لمن طلب الهداية ??????????????
موضوع بولس غريب فعلا كيف يصبح يهودى موحد بالله يضلل الناس ويقتل من هم موحدين ثم يؤلف دين ويوجهه الى الأممين بدون موافقة الله وعلى مزاجه حسب قول المسيح “من أعمالهم تعرفونهم” بإلغاء الشريعه والسماح بالنجاسه والخمر وأن يضللهم بالشرك بعبادة المسيح وهذا” ما لايغفره الله” أى أنه أهلكهم
ومكتوب بأعمال الرسل بأنه كان “ساحرا” وأنه تصدى لساحر القريه وأعماه وهى رواية مشابهه تماما لمثل ما إدعى بولس بماحدث له وهذا يدل على تلفيقه وهناك شواهد أخرى تبرهن على كذبه بأنه لم يظهر معجزة أو كرامة و ليس له كتاب كإنجيل
ومعنى ذلك بأنه مضلل وعدم أيمانه أصلا وأن الشيطان هو الذى ظهر له وحرضه على مايفعله وأدى ذلك الى أن برنابا فارقهم
وقد حارب اليهود بلا هوادة الموحدين على دين المسيح من النصارى والذين فروا فى انحاء أوربا وفى الجزيره العربيه
ففى سورة البروج ذكر الله كيف كانوا يلقون النصارى الموحدين فى الأخدود فى نجران ويحرقونهم ومشروح ذلك فى التفاسير وكتاب البدايه والنهايه لأبن كثير
كذلك فى روما حاصرهم نيرون وحرقهم وهذه تسمى حروب التوحيد
ومازال عدد من النصارى الموحدين على دين عيسى موجودين فى العالم ومعهم أناجيلهم الصحيحة ويسمونهم Unitranians
masry // يونيو 10, 2009 في 11:23 ص |
(((((((((((((((((((((((((((((((((((((((((((((كفن المسيح المزعوم))))))))))))))))))))))))))
مما يتعبد به النصارى الصور والتماثيل والايقونات ومهما انكروا أنهم يشركون بعبادتهم هذه فلسان حالهم يقر بها واسوق لكم هنا ترجمة لمقال عن الكفن المزعوم أنه كفن المسيح عليه السلام ثم في آخر المشاركة تجدون رابطا لفيلم قصير عن كيفية عرض الكفن المزعوم على الناس في عام 1931 ولكم أن تتخيلوا ما هو كم العبط الذي يجب أن أتمتع به لأقتنع أن قطعة قماش عمرها 2000 سنة يمكن فردها وطيها وعرضها بهذه السهولة التي تظهر بالفيلم , ثم أسوق لكم رابطاً عن التقرير الذي نشره الباحثون عن مصداقية هذا الكفن .
كفن المسيح المزعوم :
يعتقد بعض الناس أن الكفن المقدس المعلن انه كفن السيد المسيح هو بالفعل الكفن الذي تم تكفين السيد المسيح به.
ومع البحث تظهر لنا مشاكل كثيرة , فإن تجاهلنا التحليل الكربوني الذي تم في عام 1988 واثبت أن عمر هذا الكفن لا يتعدى 600 أو 700 سنة على الأكثر , ونحن نقر أن للتحليل الكربوني أحيانا نتائج عجيبة لهذا لن نستخدمه كدليل لإثبات عمر الكفن المدعى .
وهنا نعرض لما يظهر على هيئة هذا الكفن من دلائل تثبت أو تنفي صحة هذا الكفن والذي يظهر به وجه السيد المسيح , ونورد الأدلة فيما يلي :
1- مذكور صراحة بالإنجيل ومعروف من تقاليد الدفن اليهودية , أن التكفين يتم بعدة قطع من القماش وليس بقطعة واحدة كبيرة يلف بها الجسم , وهذا ما حدث مع السيد المسيح .
ففي إنجيل يوحنا 20-7:5 أنهم وجدوا قطعاً متفرقة من القماش قد أحاطت برأس السيد المسيح , فكيف انطبعت صورة الوجه على قطعة واحدة من القماش هي تلك القطعة المزعزمة .
2- ذكر بالإنجيل أن السيد المسيح قد تم لف جسدة في أشرطة من الكتان وليس في قطعة واحدة من القماش العادي , يوحنا 40-19
3- النصوص المعتمدة لموت السيد المسيح , ودفنه , ثم قيامته , في جميع الأناجيل لم تذكر شيئاً بالمرة عن هذا الكفن المزعوم .
4- البروفيسور والتر سي ماكرون رئيس معهد شيكاغوا للأبحاث والمتخصص في إثبات صحة أصول التحف الفنية القديمة شارك مع ثلاثين متخصص آخرين في عام 1970 لتحليل قطعة من هذا الكفن المزعوم فوجد بقعة موجودة على قماش هذا الكفن متشربة بالجيلاتين وهي غير واضحة بل باهتة اللون وبالتحليل وجد بها جزيئات صغيرة من مادة كيميائية لونها أحمر .
من المفترض أن يكن على هذا الكفن المزعوم بموضع الجروح بقعاً من الدم ولكن وجد الباحثون بقعاُ من مادة صناعية تم مزجها بدلاً من بقع الدم المفترض تواجدها .
يقول البروفيسور : إن استعمال هذه الطريقة من الألوان على القماش بدأت في القرن الثالث عشر ثم انتشرت وذاعت بين الرسامين في القرن الرابع عشر يتوصل البروفيسور مما سبق إلى أن أحد رسامي القرن الرابع عشر هو من قام بتلفيق واصطناع هذا الكفن المزعوم .
5-الآية التي تذكر أن السيد المسيح قد كفن في قطع من الكتان توجد في : متى 59:27 , ومرقص 46:1, ولوقا 53:23 , ويوحنا 40:19 وتبعاً لقاموس فينيس , ودراسة الأناجيل أن الكلمات اليونانية التي استعملت في انجيل متى ومرقس ولوقا تعني أنه لف أو تم لفه مما يعني اللف بإحكام بشريط أو شرائط وليس بقطعة واحدة من القماش .
فإذا قلنا أنه تم لف والتكفين بقطعة واحدة من القماش فسيتعارض متى ومرقص ولوقا مع يوحنا , والكلمة ذكرت واضحة باللغة الاغريقية .
مما سبق يتبين أن كتاب الأناجيل الأربعة يبلغوننا أن المسيح قد تم تكفينه في شريط طويل من الكتان حتى لو ثبت أن عمر هذا الكفن المزعوم 2000 سنة – وهو ليس كذلك – لهذا وجب التحذير بشدة من قبول الزعم القائل أن هذا هو كفن السيد المسيح .
انتهت ترجمة المقال
والان نقول :
نفترض جدلاً أنه قد ثبت بأي طريقة من طرق البحث قدم هذا الكفن وأنه ينتسب الى فترة المسيح عليه السلام , فما أدراكم أنه كفن المسيح وقد كان الصلب عقاباً منشرا وقتها ؟؟؟
ثم نفترض جدلاً أنكم أثبتم تاريخ هذا الكفن باليوم والساعة والدقيقة ( جدلاً ) فما أدراكم أنه كفن المسيح وكان قد صلب معه لصين في نفس الوقت والساعة ؟
فلو كان هذا الكفن عائداً الى أحد اللصين فهل تتقربون الى الله بكفن لص ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
masry // يونيو 10, 2009 في 11:24 ص |
(((((((((((((((((((((((((((((((((((((صلب المسيح عند النصارى)))))))))))))))))))))
يعتبر النصارى حادثة صلب المسيح أحد أهم أحداث المعمورة، حيث يرون صلب السيد المسيح، ليتحمل عن البشر خطيئة أبيهم آدم، بل وخطاياهم جميعاً.
وتؤكد الأناجيل – في إصحاحات مطولة – صلب المسيح، ذاكرةً الكثير من تفاصيل القبض عليه، ومحاكمته، وصلبه، ثم دفنه، ثم قيامته، فصعوده إلى السماء.
وهكذا يرى النصارى أيضاً أن تجسد الإله في المسيح هذا الحدث العظيم -كان من أجل أن يصلب الإله، ويصور هذا توما الأكويني فيقول: ” توجد أراء مختلفة، فيزعم البعض أن ابن الله كان سيتجسد حتى لو لم يخطئ آدم، ويرى البعض خلاف ذلك، ويبدو من الأصوب الانتماء إلى الرأي الثاني … الكتاب يقول لنا دائماً: إن خطية الإنسان الأول هي الدافع لتجسد ابن الله، وعليه يظهر أن هذا السر إنما رتبه الله كدواء للخطيئة ؛ بحيث إنه لولا الخطيئة لما كان التجسد “.
ويصور الكاردينال الإنجليزي ( منينغ ) أهمية حادثة الصلب في كتابه “ كهنوت الأبدية” فيقول: ” لا تخفى أهمية هذا البحث الموجب للحيرة، فإنه إذا لم تكن وفاة المسيح صلباً حقيقية، فحينئذ يكون بناء عقيدة الكنيسة قد هدم من الأساس، لأنه إذا لم يمت المسيح على الصليب، لا توجد الذبيحة، ولا النجاة، ولا التثليث .. فبولس والحواريون وجميع الكنائس كلهم يدعون هذا، أي أنه إذا لم يمت المسيح لا تكون قيامة أيضاً “.
ويقول جوردن مولتمان في كتابه ” الإله المصلوب ” : ” إن وفاة عيسى علي الصليب هي عصب كل العقيدة المسيحية.
إن كل النظريات المسيحية عن الله، وعن الخليقة، وعن الخطيئة، وعن الموت، تستمد محورها من المسيح المصلوب “.
وهذا ما أكد عليه ( بولس) حين ألغى دور الناموس معتمداً على أن المسيح صلب عن الخطيئة، وأنه افتدانا بذلك من لعنة الناموس، فيقول: ” وإن لم يكن المسيح قد قام، فباطل كرازتنا، وباطل أيضاً إيمانكم ” ( كورنثوس (1) 15/14).????????===========================================================================================================================(((((((((((((((((((((((((((? صلب المسيح عند المسلمين))))))))))))))))))))))))
وأما الرأي الإسلامي فيتلخص في أن المسيح عليه السلام لم يصلب كما يدعي اليهود والنصارى.
وقد استند علماؤنا – في هذا الرأي المخالف لما أجمعت عليه الأناجيل – إلى آيات القرآن الكريم وهي تقرر ذلك.
فقد أشارت الآيات إلى المؤامرة التي جرت للمسيح، وقررت أموراً يلحظها قارئ الآيات، فقد أشارت الآيات لنجاته في قوله: [ ويكلم الناس في المهد وكهلاً ] (سورة آل عمران آية: 46) والمعلوم أن المسيح رفع وهو في الثلاثينيات من عمره، والكهولة في اللغة مقترنة بالمشيب، ولما يدركه المسيح حال وجوده الأول، فدل على أنه سيعيش ويبلغ الكهولة، ويكلم الناس حينذاك، ولو صرفت عن هذا المعنى لما بقي لذكر الكهولة – وكلامه فيها – وجه، إذ ذكرت بين معجزات المسيح، والكلام في الكهولة كل أحد يطيقه، ولا معجزة في ذلك.
وقد أشارت آية أخرى لنزوله في آخر الزمان وهي قوله [ وإنه لَعِلْم للساعة فلا تمترن بها ] (سورة الزخرف آية 61).
ومثله قوله تعالى [ وإن من أهل الكتاب إلا ليؤمنن به قبل موته ويوم القيامة يكون عليهم شهيداً ] . (سورة النساء آية: 159).
وتتحدث الآيات أيضاً عن نجاة المسيح من مؤامرة أعدائه، فقد قال تعالى – في معرض تعداده لنعم الله على المسيح: [ وإذ كففت بني إسرائيل عنك ] ( سورة المائدة، آية: 110).
[ ومكروا ومكر الله والله خير الماكرين ] ( سورة آل عمران، آية: 54 ). فقد أنجى الله نبيه -المسيح- من مؤامرتهم وكيدهم.
وتخبر الآيات عن بعض ملامح هذه المؤامرة التي حاكها اليهود [ وقولهم إنا قتلنا المسيح عيسى بن مريم رسول الله وما قتلوه وما صلبوه ولكن شبه لهم وإن الذين اختلفوا فيه لفي شك منه ما لهم به من علم إلا اتباع الظن وما قتلوه يقيناً * بل رفعه الله إليه وكان الله عزيزاً حكيماً ] . ( سورة النساء، 157-158).
وثمة آية أخرى تشير إلى رفعه ونجاته، وهي قوله تعالى: [ إني متوفيك ورافعك إلى ومطهرك من الذين كفروا وجاعل الذين اتبعوك فوق الذين كفروا إلى يوم القيامة ] ( سورة آل عمران: آية 55).
إذاً القرآن ناطق بنجاة المسيح من مكر الماكرين، ورفعه إلى السماء، وأن أعداءه الذين أرادوا صلبه وقعوا في الشك، فرفع المسيح، ثم يعود قبيل الساعة، فيكون علامة على قرب انقضاء الدنيا.
ولا تذكر النصوص القرآنية ولا النبوية أي تفصيل عن كيفية نجاة المسيح، لذا فقد حاول علماؤنا تلمس الحقيقة التي أخبر عنها القرآن في النقول التي نقلها إلينا مسلمة أهل الكتاب أو نقبوا بحثاً عن الحقيقة في طيات أسفار أهل الكتاب بحثاً عن هذه الكيفية التي نجى بها المسيح، قوله تعالى [ وإن الذين اختلفوا فيه لفي شك منه مالهم به من علم إلا اتباع الظن وما قتلوه يقيناً ] فالشك في الآية منصرف إلى شخصية المصلوب.
أهمية إبطال صلب المسيح عند المسلمين :
يعتقد المسلمون أن الأنبياء كسائر البشر يموتون، وقد يكون موتهم قِتلةَ، ويحكي القرآن عن بني إسرائيل بأنهم كانوا يقتلون الأنبياء بغير حق، وعليه فلا حرج عندنا في موت نبي بأي قتلة قتله بها سفهاء قومه ومجرموهم، فالقتل لا يضر النبي المقتول، بل هو من اصطفاء الله له.
فلماذا ذكر القرآن نجاة المسيح، وأصر على تكذيب النصارى في هذه المسالة ؟
ذكر القرآن الكريم نجاة المسيح لمجرد إثبات الحقيقة، وإثبات ضعف وعجز اليهود عن بلوغ مرامهم.
وثمة أسباب أخرى دعتهم لهذا المبحث منها: إدراكهم لخطر هذه العقيدة، وعظيم شأنها عند النصارى، فتقويضها يعني خواء النصرانية عن كل معنى، لذا يؤكد العلامة ديدات أن النصرانية لا تستطيع أن تقدم للناس أي فضيلة، سوى ما تزعمه من الخلاص بدم المسيح، فهي مثلاً لا تستطيع أن تقدم لنا نحن المسلمين الكرم أو النظافة أو…. فإذا ما بطل صلب المسيح، لم يبق للنصرانية مبرر للدعوة والوجود.
وفي الآثار العقدية لفكرة الصلب ما يجعلها هدفاً ينبغي التركيز عليه، ومن هذه الآثار الاضطراب في نظرة المسيحية للإله.
فقد ظهر في القرن الثاني الميلادي تلميذ شهير لبولس، اسمه مركيون، وكان يعتقد بأن إله اليهود الذي أعطى الناموس لموسى، وخالق العالم كان شريراً، وأما إله المحبة فقد ظهر في المسيح، وهو معارض تماماً لخالق العالم.
ويتصور مركيون محاكمة من المسيح لخالق العالم فيقول: ” نزل يسوع إلى رب المخلوقات في هيئة لاهوته، ودخل معه في قصاص بسبب موته على الصليب قتلاً… قال له يسوع: إن الدينونة بيني وبينك، لا تدع أي شخص آخر يكون قاضياً، إنما شرائعك ذاتها تقضي لي… ألم تكتب في ناموسك أن من قتل يقتل ؟
وعندئذٍ أجاب ( إله المخلوقات ): لقد كتبت هذا.. قال له يسوع: سلم نفسك إذن ليدي..قال خالق العالم: لأني قد ذبحتك، فإني أعطيك عوضاً، كل أولئك الذين يؤمنون بك، تستطيع أن تفعل بهم ما يرضيك.
عندئذٍ تركه يسوع، وحمل بولس بعيداً، وأراه الثمن، وأرسله ليكرز بأننا اشتُرينا بهذا الثمن، وأن كل من يؤمن بيسوع قد بيعوا عن طريق هذا الإله العادل إلى الإله الطيب “.
فهذا الشطط في المعتقد إفراز طبيعي متجدد. يسببه تناقض العدل والرحمة، والقول بنجاة المسيح من القتل يضع الأمور في ميزانها الصحيح، فتعبد البشرية ربها، وهي موقنة بأنها تعبد الرب العفُوّ الرحيم.
فقصة النصارى في الخطيئة والفداء والشريعة تشبه قصة ملك تمرد عليه شعبه فأرسل إليهم رسلا يدعونهم إلى الخير والرجوع لسلطانه والإذعان لقوانين العدل والسلام التي وضعها.
لكن هؤلاء قتلوا رسله واستهزءوا بهم وزادوا عتواً فزاد غضب الملك عليهم ثم ما لبث الملك أن أصدر قراراً بأنه سيبعث ابنه الوحيد ليضربوه ويقتلوه ويهينوه كفارة عن معاصيهم، فمن صدق ذلك فهو عنده الكريم المغفور له.
كما أصدر أمراً آخر بإلغاء كل قوانين العدل والرخاء السابقة.
وأصدر أمراً باعتبار الرضا بالقرارات السابقة كافياً للحكم على الراضي بأنه مواطن صالح مهما ارتكب من آثام وموبقات وجرائم.
وقد كانت حيثيات هذا القرار: أن الملك عادل، ومن عدله يقتص من المجرمين المخربين المفسدين في مملكته، ولكنه حباً لهم، وحتى لا يهلك كل من في المملكة رضي بأن يقتص من ابنه الوحيد البريء، الذي يعدل القصاص منه كل جرائم شعبه، وأمر بأن يعذب ثم يصلب فما رأي النصارى بهذا الملك ؟
ومثل هذا الملك لا يقال في حقه عادل أو ظالم، وإنما الأليق به أن يقال عنه: إنه غبي سفيه معتوه”.
هذه هي صورة الإله الذي تريد النصرانية المحرفة أن نعبده.
وعقيدة الصلب والخطيئة والفداء وما تعلق بها سبب لنفور الناس من الدين وانتشار الإلحاد، إذ لم يرضَ الناس بعبادة رب ظالم، أو رب مصلوب كالذي تريد الكنيسة من الناس أن يعبدوه.
ولعل من صور هذا الإلحاد والذي سببته عقيدة موت الإله بسبب الفداء ما قاله نيتشة: ” إن كان من شأن فكرة الله أن تسقط ضلال الخطيئة على براءة الأرض، فإنه لابد للمؤمنين بالحس الأرضي أن يهووا بمعاولهم على تلك الفكرة “.
ويقول: ” طوبى لأتقياء القلب، لأنهم لا يعاينون الله… لقد صرنا بشراً، ولهذا فإننا لا نريد إلا ملكوت الأرض، إلى أين مضى الله ؟ سأقول لكم إلى أين مضى؟ لقد قتلناه، أنتم وأنا، أجل، نحن الذين قتلناه، نحن جميعاً قاتلوه، ألا تشمون رائحة العفن الإلهي؟ إن الآلهة أيضاً تتعفن، لقد مات الله وسيظل ميتاً “.
بل إن فكرة الخطيئة والفداء وغرابتها جعلها محلاً للسخرية والهزء كما يقول ج. ر سنوت في كتابه ” المسيحية الأصلية”: ” ومن المدهش أن هذه القضية الخاصة بيسوع ابن الله ليس محبوبة في العصر الحاضر، ويقال عن حمله خطايانا، ورفعه قصاصها عنا: إنه عمل غير عادل وغير أدبي وغير لائق، وبمكن تحويله إلى سخرية وهزء “.
?????=========================================================================((((((((((((((((((((?نقد روايات حادثة الصلب))))))))))))))))))))
تناقل النصارى روايات صلب المسيح جيلاً بعد جيل، حتى إذا جاء القرن الميلادي السابع، أعلن محمد صلى الله عليه وسلم بطلان الصلب للمسيح.
ويتساءل النصارى كيف له أن يقول ذلك، وأن يكذب الحواريين وشهود العيان الذين سجلوا لنا بشهاداتهم الخطية ما رأوه ؟
إذن الأناجيل هي برهان القوم لو سئلوا وقيل لهم: [ قل هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين ] (البقرة: 111)، فالكتاب المقدس وفي أكثر من 500 لغة إنسانية يتحدث عن صلب المسيح. وهذا هو البرهان.
ويرى العلامة ديدات أنه يفرض علينا تفحص هذا البرهان، والنظر في حال الشهود الأربعة الذين يشهدون بصلب المسيح.
وهنا يسجل ديدات أول ملاحظاته، وهي أن اثنين من الأربع لم يروا المسيح، ولم يكونوا من تلاميذه، فكيف يعتبرون شهودًا ؟ ويقصد مرقس ولوقا.
والملاحظة الثانية: أن شهود الإثبات جميعاً لم يحضروا الواقعة التي يشهدون فيها، كما قال مرقس: ” فتركه الجميع وهربوا ” ( مرقس 14/50 ) ومثل هذه القضية لو عرضت على أي محكمة متحضرة لسارعت إلى رد شهادة هؤلاء الشهود في دقيقتين.
ثم هذه الشهادة مسجلة على أكثر من 5000 مخطوط يتفاخر بكثرتها النصارى، ولا يوجد منها مخطوطتان متطابقتان، ولو تطابقت جميعها، فإن أياً منها لم يسجَّل بخط مؤلفه، وإن نُسب إليه، يقول اينوك باول في كتابه ” تطور الأناجيل ” : قصة صلب الرومان للمسيح لم تكن موجودة في النص الأصلي للأناجيل. وقد استند في ذلك على إعادته ترجمة نسخة متى اليونانية، فتبين له أن هناك أجزاء وردت مكررة في هذا الإنجيل، مما يوحي بأنه أعيدت كتابتها في مرحلة تالية.
ومن التغيرات التي لاحظها علماء الغرب أنه جاء في مرقس: ” وفي اليوم الأول من الفطير، حين كانوا يذبحون الفصح، قال له تلاميذه: أين تريد أن نمضي ونعد لتأكل الفصح؟ فأرسل اثنين من تلاميذه، وقال لهما: اذهبا إلى المدينة فيلاقيكما إنسان حامل جرة ماء اتبعاه.. ” ( مرقس 14/12 – 16 ).
يقول نينهام مفسر مرقس: ” إن أغلب المفسرين يعتقدون أن هذه الفقرات أضيفت فيما بعد لرواية مرقس ” استندوا لأمرين:
أولهما: أنه وصف اليوم الذي قيلت فيه القصة بأسلوب لا يستخدمه يهودي معاصر للمسيح.
والثاني: أن كاتب العدد 17 ” ولما كان المساء جاء مع الإثني عشر … ” ( مرقس 14/17 ) يتحدث عن جلوس المسيح مع تلاميذه الإثني عشر، وهو لا يعلم شيئاً عن رحلة اثنين منهم لإعداد الفصح.
ومن التلاعب الذي تعرضت له أيضاً نسخ الأناجيل: ما ذكره جورج كيرد شارح لوقا، فقد جاء في لوقا أن المسيح قال على الصليب: ” يا أبتاه اغفر لهم لأنهم لا يعلمون ماذا يفعلون ” ( لوقا 23/33 – 34 ) ولم يذكرها غيره من الإنجيليين، كما أغفلتها بعض المخطوطات الهامة للوقا، يقول كيرد: ” لقد قيل إن هذه الصلاة ربما تكون قد محيت من إحدى النسخ الأولى للإنجيل بواسطة أحد كتبة القرن الثاني، الذي ظن أنه شيء لا يمكن تصديقه أن يغفر الله لليهود، وبملاحظة ما حدث من تدمير مزدوج لأورشليم في عامي 70م و 135م صار من المؤكد أن الله لم يغفر لهم “.
تناقضات روايات الصلب في الأناجيل :
وتتحدث الأناجيل الأربعة عن تفاصيل كثيرة في رواية الصلب، والمفروض لو كانت هذه الروايات وحياً كما يدعي النصارى، أن تتكامل روايات الإنجيليين الأربعة وتتطابق.
ولكن عند تفحص هذه الروايات نجد كثيراً من التناقضات والاختلافات التي لا يمكن الجمع بينها، ولا جواب عنها إلا التسليم بكذب بعض هذه الروايات، أو تكذيب رواية متى في مسألة، وتكذيب مرقس في أخرى …
من هذه التناقضات :
هل ذهب رؤساء الكهنة للقبض على المسيح ؟
مَن الذي ذهب للقبض على يسوع ؟ يقول متى: ” جمع كثير بسيوف وعصي من عند رؤساء الكهنة وشيوخ الشعب ” ( متى 26/52 ) وزاد مرقس بأن ذكر من الجمع الكتبةَ والشيوخ ( انظر مرقس 14/43 ) ، وذكر يوحنا أن الآتين هم جند الرومان وخدم من عند رؤساءَ الكهنة ( انظر يوحنا 18/3 ) ولم يذكر أي من الثلاثة مجيء رؤساء الكهنة.
ولكن لوقا ذكر أن رؤساء الكهنة جاءوا بأنفسهم للقبض على المسيح إذ يقول: ” قال يسوع لرؤساء الكهنة وقواد جند الهيكل والشيوخ المقبلين عليه ” ( لوقا 22/52 ) , فالتناقض بين لوقا والباقين ظاهر .
متى حوكم المسيح ؟
وتذكر الأناجيل محاكمة المسيح ، ويجعلها لوقا صباح الليلة التي قبض عليه فيها فيقول: ” ولما كان النهار اجتمعت مشيخة الشعب رؤساء الكهنة والكتبة ، وأَصعدوه إلى مجمعهم قائلين : إن كنت أنت المسيح فقل لنا؟ ” ( لوقا 22/66 – 67 ) .
لكن الثلاثة يجعلون المحاكمة في ليلة القبض عليه فيقول مرقس: ” فمضوا بيسوع إلى رئيس الكهنة ، فاجتمع معه جميع رؤساء الكهنة والشيوخ والكتبة …..” ( مرقس 14/53 ) ( وانظر : متى 26/57 ، ويوحنا 18/3 ) .
كم مرة سيصيح الديك ؟
وتبع بطرس المسيح ليرى محاكمته ، وقد أخبره المسيح بأنه سينكره في تلك الليلة ثلاث مرات قبل أن يصيح الديك مرتين حسب مرقس ” قبل أن يصيح الديك مرتين تنكرني ثلاث مرات” (مرقس 14/72 )
ومَرةً حسب الثلاثة، يقول لوقا: ” قبل أن يصيح الديك تنكرني ثلاث مرات.”( لوقا 22/60) ( انظر : متى 26/74 ، يوحنا 18/27 ) وقد ذكر الثلاثة خلال القصة صياحاً واحداً فقط، خلافاً لما زعمه مرقس.
أين تعرفت عليه الجارية أول مرة ؟
وكان سبب إنكار بطرس المتكرر أن بعض الموجودين في المحاكمة تعرفوا على المسيح ، وهنا تتفق الأناجيل في أنه تعرفت عليه في المرة الأولى جارية.
وذكر متى ويوحنا أنه كان حينذاك خارج الدار ” وأما بطرس فكان جالساً خارجاً في الدار.فجاءت إليه جارية قائلة: وأنت كنت مع يسوع الجليلي”( متى 26/69 ، 75 ) ، ويؤكده يوحنا ” وأما بطرس فكان واقفاً عند الباب خارجاً” (يوحنا 8/16)
وذكر مرقس ولوقا أنه كان داخل الدار يستدفئ من البرد، يقول مرقس: ” بينما كان بطرس في الدار أسفل جاءت إحدى جواري رئيس الكهنة. فلما رأت بطرس يستدفئ نظرت إليه وقالت: وأنت كنت مع يسوع الناصري” (مرقس 14/ 66 ) ، وفي لوقا: ” ولما أضرموا ناراً في وسط الدار وجلسوا معاً جلس بطرس بينهم. فرأته جارية جالساً عند النار فتفرست فيه وقالت: وهذا كان معه. .”. (لوقا 22/55-56 ) .
من الذي تعرف على المسيح في المرة الثانية ؟
وأما المرة الثانية فقد تعرفت عليه حسب متى جارية أخرى ” ثم إذ خرج إلى الدهليز رأته أخرى فقالت للذين هناك: وهذا كان مع يسوع الناصري”( متى 26/71 ) ولكن حسب مرقس الذي رأته نفس الجارية، يقول: ” فرأته الجارية أيضاً، وابتدأت تقول للحاضرين: إن هذا منهم” (مرقس 14/69 ) وحسب لوقا الذي رآه هذه المرة رجل من الحضور وليس جارية ” وبعد قليل رآه آخر وقال: وأنت منهم.فقال بطرس: يا إنسان لست أنا” (لوقا 22/58 ) وذكر يوحنا أن هذا الرجل أحد عبيد رئيس الكهنة ” قال واحد من عبيد رئيس الكهنة، وهو نسيب الذي قطع بطرس أذنه أما رأيتك أنا معه في البستان. فأنكر بطرس أيضاً” (يوحنا 18/26 ) .
لماذا حبس بارباس ؟
وتختلف الأناجيل في تحديد السبب الذي من أجله حبس باراباس في سجن بيلاطس ، فيذكر يوحنا بأنه كان لصاً ” وكان باراباس لصاً” (يوحنا 18/40 ) واتفق مرقس ولوقا على أنه صاحب فتنة ، وأنه قتل فيها فاستوجب حبسه، يقول لوقا: ” أطلق لنا باراباس، وذاك كان قد طرح في السجن لأجل فتنة حدثت في المدينة وقتل”.( انظر : مرقس 15/7 ، لوقا 23/19 ) .
من الذي حمل الصليب المسيح أم سمعان ؟
وصدر حكم بيلاطس بصلب المسيح ، وخرج به اليهود لتنفيذ الحكم ، وفيما هم خارجون لقيهم رجل يقال له سمعان، فجعلوه يحمل صليب المسيح يقول مرقس ” ثم خرجوا لصلبه، فسخروا رجلا ممتازاً كان آتياً من الحقل ، وهو سمعان القيرواني أبو الكسندروس وروفس ليحمل صليبه ” ( مرقس 15/20 – 22 ) و ( انظر : متى 27/32 ، لوقا 23/26).
لكن يوحنا يخالف الثلاثة ، فيجعل المسيح حاملاً لصليبه بدلاً من سمعان يقول يوحنا ” فأخذوا يسوع ومضوا به ، فخرج وهو حامل صليبه إلى الموضع الذي يقال له الجمجمة ” ( يوحنا 19/17 ) ولم يذكر يوحنا شيئاً عن سمعان القيرواني .
نهاية يهوذا :
يتحدث العهد الجديد عن نهايتين مختلفتين للتلميذ الخائن يهوذا الأسخريوطي الذي خان المسيح وسعى في الدلالة عليه مقابل ثلاثين درهماً من الفضة، فيقول متى: ” فأوثقوه ومضوا به، ودفعوه إلى بيلاطس البنطي الوالي، حينئذ لما رأى يهوذا الذي أسلمه أنه قد دين ندم وردّ الثلاثين من الفضة إلى رؤساء الكهنة والشيوخ، قائلاً: قد أخطأت، إذ سلمت دماً بريئاً. فقالوا: ماذا علينا.أنت أبصر. فطرح الفضة في الهيكل وانصرف.ثم مضى وخنق نفسه. فأخذ رؤساء الكهنة الفضة وقالوا: لا يحل أن نلقيها في الخزانة لأنها ثمن دم. فتشاوروا واشتروا بها حقل الفخاري مقبرة للغرباء. لهذا سمي ذلك الحقل حقل الدم إلى هذا اليوم” . (متى 27/2-5)
ولكن سفر أعمال الرسل يحكي نهاية أخرى ليهوذا وردت في سياق خطبة بطرس، حيث قال: ” أيها الرجال الأخوة كان ينبغي أن يتم هذا المكتوب الذي سبق الروح القدس فقاله بفم داود عن يهوذا الذي صار دليلاً للذين قبضوا على يسوع. إذ كان معدوداً بيننا، وصار له نصيب في هذه الخدمة. فإن هذا اقتنى حقلاً من أجرة الظلم، وإذ سقط على وجهه انشق من الوسط فانسكبت أحشاؤه كلها. وصار ذلك معلوماً عند جميع سكان أورشليم حتى دعي ذلك الحقل في لغتهم حقل دما أي حقل دم”. (أعمال 1/16-20).
فقد اختلف النصان في جملة من الأمور :
- كيفية موت يهوذا، فإما أن يكون قد خنق نفسه ومات” ثم مضى وخنق نفسه”، وإما أن يكون قد مات بسقوطه، حيث انشقت بطنه وانسكبت أحشاؤه فمات ” وإذ سقط على وجهه انشق من الوسط فانسكبت أحشاؤه كلها “، ولا يمكن أن يموت يهوذا مرتين، كما لا يمكن أن يكون قد مات بالطريقتين معاً.
- من الذي اشترى الحقل، هل هو يهوذا ” فإن هذا اقتنى حقلاً من أجرة الظلم”، أم الكهنة الذين أخذوا منه المال. ” فتشاوروا واشتروا بها حقل الفخاري “.
- هل مات يهوذا نادما ً” لما رأى يهوذا الذي أسلمه أنه قد دين ندم…قد أخطأت، إذ سلمت دماً بريئاً” أم معاقباً بذنبه كما يظهر من كلام بطرس.
- هل رد يهوذا المال للكهنة ” وردّ الثلاثين من الفضة إلى رؤساء الكهنة والشيوخ ” أم أخذه واشترى به حقلاً ” فإن هذا اقتنى حقلاً من أجرة الظلم “.
- هل كان موت يهوذا قبل صلب المسيح وبعد المحاكمة ” ودفعوه إلى بيلاطس البنطي الوالي، حينئذ لما رأى يهوذا الذي أسلمه أنه قد دين ندم… فطرح الفضة في الهيكل وانصرف ثم مضى وخنق نفسه ” أم أن ذلك كان فيما بعد، حيث مضى واشترى حقلاً ثم مات في وقت الله أعلم متى كان.
ما موقف المصلوبين من جارهما على الصليب ؟
وتتحدث الأناجيل عن تعليق المسيح على الصليب ، وأنه صلب بين لصين أحدهما عن يمينه، والآخر عن يساره ، ويذكر متى ومرقس أن اللصين استهزءا بالمسيح، يقول متى:” بذلك أيضاً كان اللصّان اللذان صلبا معه يعيّرانه”(متى 27/44 ، ومثله في مرقس 15/32) .
بينما ذكر لوقا بأن أحدهما استهزء به، بينما انتهر الآخر، يقول لوقا: ” وكان واحد من المذنبين المعلقين يجدف عليه قائلاً: إن كنت أنت المسيح فخلّص نفسك وإيانا. فأجاب الآخر وانتهره قائلاً: أولا تخاف الله، .. فقال له يسوع: الحق أقول لك: إنك اليوم تكون معي في الفردوس” ( لوقا 23/39 – 43) .
آخر ما قاله المصلوب قبل موته :
- أما اللحظات الأخيرة في حياة المسيح فتذكرها الأناجيل، وتختلف في وصف المسيح حينذاك، فيصور متى ومرقس حاله حال اليائس القانط يقول ويصرخ : ” إلهي إلهي لماذا تركتني ” ثم يُسلم الروح ( متى 27/46 – 50 ومرقس 15/34 – 37 ) .
وأما لوقا فيرى أن هذه النهاية لا تليق بالمسيح، فيصوره بحال القوي الراضي بقضاء الله حيث قال: ” يا أبتاه في يديك أستودع روحي ” ( لوقا 23/46 ) .
- وتتحدث الأناجيل الأربع عن قيامة المسيح بعد دفنه ، وتمتلىء قصص القيامة في الأناجيل بالمتناقضات التي تجعل من هذه القصة أضعف قصص الأناجيل.
متى أتت الزائرات إلى القبر ؟
تتحدث الأناجيل عن زائرات للقبر في يوم الأحد ويجعله مرقس بعد طلوع الشمس، فيقول : “وباكراً جداً في أول الأسبوع أتين إلى القبر، إذ طلعت الشمس” (مرقس 16/2 ) .
لكن لوقا ومتَّى يجعلون الزيارة عند الفجر ، وينُص يوحنا على أن الظلام باقٍ، يقول يوحنا: ” في أول الأسبوع جاءت مريم المجدلية إلى القبر باكراً، والظلام باق، فنظرت الحجر مرفوعاً عن القبر”. (يوحنا 20/1 ) ، ( انظر : متى 28/1 ، لوقا 24/1).
من زار القبر ؟
أما الزائرات والزوار، فهم حسب يوحنا مريم المجدلية وحدها كما في النص السابق” جاءت مريم المجدلية إلى القبر باكراً ” (يوحنا 20/1 – 3)
وأضاف متى مريمَ أخرى أبهمها ” جاءت مريم المجدلية ومريم الأخرى لتنظرا القبر ” (متى 28/1 ) .
ويذكر مرقس أن الزائرات هن مريم المجدلية وأم يعقوب وسالومة ” اشترت مريم المجدلية ومريم أم يعقوب وسالومة حنوطاً ليأتين ويدهنّه. ” ( مرقس 16/1 ) .
وأما لوقا فيفهم منه أنهن نساء كثيرات ومعهن أناس، يقول لوقا: “وتبعته نساء كنّ قد أتين معه من الجليل ونظرن القبر وكيف وضع جسده. ثم في أول الأسبوع أول الفجر أتين إلى القبر حاملات الحنوط الذي أعددنه ومعهنّ اناس. فوجدن الحجر مدحرجاً عن القبر.” (لوقا 23/ 55 – 24/1 ) وهذا كله إنما كان في زيارة واحدة .
متى دحرج الحجر؟ ثم هل وجد الزوار الحجر الذي يسد القبر مدحرجاً أم دُحرج وقت الزيارة ؟
يقول متى: ” وإذا زلزلة عظيمة حدثت.لأن ملاك الرب نزل من السماء، جاء ودحرج الحجر عن الباب ، وجلس عليه ” ( متى 28/2 ) فيفهم منه أن الدحرجة حصلت وقتذاك . بينما يذكر الثلاثة أن الزائرات وجدن الحجر مدحرجاً، يقول لوقا: ” أتين الى القبر حاملات الحنوط الذي أعددنه ومعهنّ أناس. فوجدن الحجر مدحرجاً عن القبر” (لوقا 24/2). ( وانظر : مرقس 16/4 ، يوحنا 20/1 ) .
ماذا رأت الزائرات ؟
وقد شاهدت الزائرات في القبر شاباً جالساً عن اليمين، لابساً حُلة بيضاء حسب مرقس ( انظر : مرقس 16/5 ) ، ومتى جعل الشاب ملاكاً نزل من السماء . ( انظر : متى 28/2 ) ، ولوقا جعلهما رجلين بثياب براقة . (انظر: لوقا 24/4)، وأما يوحنا فقد جعلهما ملَكين بثياب بيضٍ أحدهما عند الرأس ، والآخر عند الرجلين . ( انظر يوحنا 20/12 ).
هل أسرت الزائرات الخبر أم أشاعته ؟
ويتناقض مرقس مع لوقا في مسألة : هل أخبرت النساء أحداً بما رأين أم لا ؟ فمرقس يقول: ” ولم يقلن لأحد شيئاً ، لأنهن كن خائفات ” ( مرقس 16/8 ) ، ولوقا يقول: ” ورجعن من القبر ، وأخبرن الأحد عشر وجميع الباقين بهذا كله ” ( لوقا 24/9 ) .
لمن ظهر المسيح أول مرة ؟
وتختلف الأناجيل مرة أخرى في عدد مرات ظهور المسيح لتلاميذه ، وفيمن لقيه المسيح في أول ظهور ؟ فمرقس ويوحنا يجعلان الظهور الأول لمريم المجدلية ( انظر: مرقس 16/9 ، يوحنا 20/14 ) . ويضيف متى: مريم الأخرى ( انظر : متى 28/9 ) ، بينما يعتبر لوقا أن أول من ظهر له المسيح هما التلميذان المنطلقان لعمواس ( انظر : لوقا 24/13 ) .
كم مرة ظهر المسيح ؟ وأين ؟
ويجعل يوحنا ظهور المسيح للتلاميذ مجتمعين ثلاث مرات . ( انظر : يوحنا 20/19 ، 26 ) بينما يجعل الثلاثة للمسيح ظهوراً واحداً (انظر : متى 28/16، مرقس 16/14،لوقا 24/36).
ويراه لوقا قد تم في أورشليم، فيقول: ” ورجعا إلى أورشليم، ووجدا الأحد عشر مجتمعين هم والذين معهم، وهم يقولون: إن الرب قام بالحقيقة وظهر لسمعان…، وفيما هم يتكلمون بهذا وقف يسوع نفسه في وسطهم وقال لهم سلام لكم”( لوقا 24/33 – 36) ، بينما يقول صاحباه إن ذلك كان في الجليل ” أما الأحد عشر تلميذاً فانطلقوا إلى الجليل إلى الجبل حيث أمرهم يسوع. ولما رأوه سجدوا له” ( متى 28/10) ( وانظر مرقس 16/7 ) .
كم بقي المسيح قبل رفعه ؟
ونشير أخيراً إلى تناقض كبير وقعت فيه الأناجيل ، وهي تتحدث عن ظهور المسيح ، ألا وهو مقدار المدة التي قضاها المسيح قبل رفعه .
ويفهم من متى ومرقس أن صعوده كان في يوم القيامة ( انظر : متى 28/8 – 20 ، مرقس 16/9 – 19 ، ولوقا 24/1 – 53 ) لكن يوحنا في إنجيله جعل صعوده في اليوم التاسع من القيامة . ( انظر : يوحنا 20/26 ، 21/4 ) ، بيد أن مؤلف أعمال الرسل – والمفترض أنه لوقا – جعل صعود المسيح للسماء بعد أربعين يوماً من القيامة ( انظر : أعمال 1/13 )
و بذلك سقطت شهادة الشهود في هذه المسألة، و صح لأي محكمة أن تعتبرهم شهود زور، وهل يُعرف شهود الزور إلا بمثل هذه التناقضات، أو أقل منها ????تفرد أحد الإنجيليين في الرواية
وينفرد أحد الإنجيليين بذكر حوادث قد تكون مهمة، ومع ذلك أَغفلها الآخرون، وقد يتبادر للذهن لأول وهلة أن ذلك يرجع لنظرية تكامل الروايات الذي لا يعتبر من التناقض والتعارض.
وهذا ليس بصحيح، إذ معرفتنا البسيطة بتدوين الإنجيل وتاريخه تُنبئنا بأن الإنجيليين اعتمد اللاحق فيهم على السابق، فإغفال اللاحق لبعض ما ذكره سلفه، إنما يرجع لتشككه في جدوى الرواية، أو صحتها، أو تناسقها مع المعتقد، وهو ما يقال أيضاً في الإضافة التي قرر المتأخر زيادتها عن السابق.
ولعل مما يوضح الصورة ويجليها: نقل مقدمة لوقا الذي يقول ” رأيت أنا أيضاً إذ قد تتبعت كل شيء من الأول بتدقيق…. لتعرف صحة الكلام الذي عُلِّمت به ” ( لوقا 1/3- 4 ).
ومن هذه الأمور التي انفرد بها أحد الإنجيليين:
- انفرد لوقا فذكر في وصف ليلة القبض على المسيح أموراً لم يذكرها غيره، ومنها: أنه بالغ في إظهار جزع المسيح، حتى أن الله أيده بملاك يقويه، وكأنه أوشك على الانهيار. يقول لوقا: ” وظهر له من السماء ملاك يقويه، وإذ كان في جهاد، كان يصلي بأشد لجاجة، وصار عرقه كقطرات دم نازلة على الأرض ” ( لوقا 22/43 – 44 ).
وهاتان الفقرتان – رغم وجودهما في أكثر النسخ المتداولة – فإن المراجع القديمة تحذفهما، كما نقل أحمد عبد الوهاب عن جورج كيرد مفسر لوقا حيث يقول: ” فإن هذا الحذف يمكن إرجاع سببه إلى فهم أحد الكتبة بأن صورة يسوع هنا قد اكتنفها الضعف البشري، كان يتضارب مع اعتقاده في الابن الإلهي الذي شارك أباه في قدرته القاهرة “.
ولعل هذا ما دعا الإنجيليين إلى تجاهل هذا الوصف الدقيق، بل إن يوحنا لم يذكر شيئاً عن معاناة المسيح وآلامه تلك الليلة، وذلك للسبب نفسه بالطبع.
ولنا أن نتساءل كيف عرف لوقا بنزول الملاك ؟ وكيف شاهد عرقه وهو يتصبب منه على هذه الكيفية ؛ كيف ذلك والتلاميذ قد وصفهم لوقا بعدها مباشرة بقوله ” ثم قام من الصلاة، وجاء إلى تلاميذه فوجدهم نياماً من الحزن ” ( لوقا 22/45 ) ؛ كما أنه لم يكن بجوارهم، وهو يصلي فقد ” انفصل عنهم نحو رمية حجر، وجثا على ركبتيه وصلى ” ( لوقا 22/41 ).
- ذكر الإنجيليون ضرب أحد التلاميذ لعبد رئيس الكهنة بالسيف، وأنه قطع أذنه، وتتكامل الروايات، فيذكر يوحنا أن اسم العبد ملخس، وأن الأذن هي اليمنى، فيما لم يحدد متى ومرقس اسم الضارب، كما لم يحدد الأذن المضروبة.
لكن أحداً منهم – سوى لوقا – لم يذكر أن المسيح أبرأ أذن العبد وردّها، وهي ولاشك معجزة كبيرة بين تلك الجموع الكافرة.. ” فأجاب يسوع: دعوا إليّ هذا، ولمس أذنه وأبرأها. “(لوقا 22/51 ) ولم يذكر لوقا أي ردة فعل للجند والجموع لهذه المعجزة الباهرة. وكأن شيئاً لم يكن.
كما انفرد مرقس بواحدة أخرى، وهي: قصة الشاب الذي هرب من الشبان فأمسكوا بإزاره الذي يلبسه على عري، فترك الإزار، وهرب منهم عرياناً ( انظر:مرقس 14/51 -52).
- وأيضاً انفرد يوحنا بأن المسيح طلب من الجند أن يدعوا تلاميذه يهربون ( انظر: يوحنا 18/8) مع أن أحداً لم يتعرض لتلاميذه، لكن يوحنا يريد بذلك أن يحقق نبوءة توراتية، فقد قال بعدها ” ليتم القول الذي قاله: إن الذين أعطيتني لم أهلك منهم أحداً ” ( يوحنا 18/9 ) مع أنه أي يوحنا يجزم بهلاك يهوذا، وقد قال قبل سطور عنه ” ولم يهلك منهم أحد إلا ابن الهلاك ” ( يوحنا 17/12 )
- وانفرد يوحنا فذكر أن الجند لما همّوا بالقبض على يسوع، وقعوا على الأرض، يقول يوحنا: ” فلما قال لهم: إني أنا هو رجعوا إلى الوراء، وسقطوا على الأرض ” ( يوحنا 18/6 ) فما الذي أخاف الجنود حتى سقطوا ؟
للإجابة عن هذا السؤال نتأمل ما جاء في لوقا ” وكان في تلك الكورة رعاة متبدين يحرسون حراسات الليل على رعيتهم، وإذا ملاك الرب وقف بهم، ومجد الرب أضاء حولهم، فخافوا خوفاً عظيماً، فقال لهم الملاك: لا تخافوا فها أنا أبشركم بفرح عظيم يكون لجميع الشعب “(لوقا 2/8–10)
فخوفهم من الملائكة، هو الذي سبب لهم هذا السقوط، ونراه محققاً للنبوءة التوراتية ” لا يلاقيك شر، ولا تدنو ضربة من خيمتك، لأنه يوصي ملائكته بك لكي يحفظوك في كل طرقك، على الأيدي يحملونك، لئلا تصطدم بحجر رجلك ” ( مزمور 109/14- 16).
- وانفرد متى فذكر ذهابهم بالمسيح إلى حنان حما قيانا، ثم أخذوه إلى قيافا ( انظر يوحنا 18/12 – 13 ).
- وانفرد لوقا بذكر إرسال بيلاطس المسيح إلى هيرودس حاكم الجليل. وقد ذكر متى أن هيردوس مات قبل ذلك بكثير، يقول متى ” فلما مات هيردوس إذا ملاك الرب قد ظهر في حلم ليوسف في مصر قائلاً: قم وخذ الصبي وأمه، واذهب إلى أرض إسرائيل ” ( متى 2/19 – 20 ).
والذي دعاه لذلك -كما يرى مفسر لوقا جورج كيرد -: أنه أراد أن يحقق نبوءة المزمور الثاني، وفيه ” قام ملوك الأرض، وتآمر الرؤساء معاً على الرب، وعلى مسيحه ” ( مزمور 2/2).
- وانفرد متى فذكر عجائب حصلت والمسيح على الصليب في اللحظة التي فارق فيها الحياة، فيقول: ” وإذا حجاب الهيكل قد انشق إلى اثنين من فوق إلى أسفل، والأرض تزلزلت، والصخور تشققت، والقبور تفتحت، وقام كثير من أجساد القديسين الراقدين، وخرجوا من القبور بعد قيامته، ودخلوا المدينة المقدسة، وظهروا لكثيرين ” ( متى 27/51 – 53 )، فهذه الأعاجيب ينفرد بها دون سائر الإنجيليين والمؤرخين ومنهم لوقا المتتبع بالتدقيق لكل شيء.
ولو صح مثل هذا لكان من أعظم أعاجيب المسيح، ولحرص الجميع على ذكره، لذا فهو إلى الكذب أقرب، يقول نورتن المسمى ” حامي الإنجيل “: ” هذه الحكاية كاذبة، والغالب أن أمثال هذه الحكاية كانت رائجة في اليهود، بعدما صارت أورشليم خراباً، فلعل أحداً كتب في حاشية النسخة العبرانية لإنجيل متى، وأدخلها الكُتاب في المتن، وهذا المتن وقع في يد المترجم، فترجمها على حسبه “.
وقد نقلت هذه الأخبار عن الأساطير القديمة، يقول المفسر كيرد: ” كان الشائع قديماً أن الأحداث الكبيرة المفجعة يصحبها نذر سوء، وكأن الطبيعة تواسي الإنسان بسبب تعاسته “.
ويقول المفسر نينهام: ” لقد قيل: إن مثل تلك النذر لُوحِظَتْ عند موت بعض الأحبار الكبار، وبعض الشخصيات العظيمة في العصور القديمة والوثنية، وخاصة عند موت يوليوس قيصر “.
ويقول المفسر فنتون: ” لقد كان قصد متى من هذه الأحداث الخرافية أن يبين أن موت يسوع كان عملاً من صنع الله “.
ومما يدل على كذب متى أو مترجمه في هذه الزيادة، أن لو ظهرت هذه العجائب لما جرأ اليهود على الرجوع إلى بيلاطس، وطلب حراسة القبر، ولما تجاسر قيافا أن يصف المسيح وقتئذ بالمضل، ولانتقم منهم بيلاطس، بل وعامة اليهود، ولآمن كثيرون بالمسيح، كما آمن كثيرون في أعجوبة أقل من ذلك، إذ لما نزل روح القدس على التلاميذ، آمن ثلاثة آلاف شخص ( أعمال 2/40 – 41)، وما ذكره متى عند موت المسيح أعظم من ذلك.
ثم ماذا عن هؤلاء الأموات ؟ هل عادوا بأكفانهم؛ أم حفاة عراة ؟ ومع مَن تكلموا ؟ هل كان خروجهم حزناً عليه أم نصرة له ؛ أم فرحاً به ؛……
- وانفرد يوحنا بذكر وجوده إلى جوار المسيح وأم المسيح معه وقت الصلب ( يوحنا 19/25 – 26)، وأمر كهذا لا يتصور أن تغفله الأناجيل لو كان حقاً، كما لا يمكن تصور أن الجند يسمحون لذوي المسيح من الاقتراب منه وهو على الصليب، وهم الذين أنكر بطرس بين أيديهم معرفة المسيح ثلاث مرات.
النقد الضمني للرواية الإنجيلية :
وعند التأمل في الروايات الإنجيلية في جزئيات كثيرة اجتمع عليها الإنجيليون – أو بعضهم – نجد أن في الروايات خللاً وحلقات مفقودة لا يمكن تجاوزها، علاوة على ما في الروايات من تهافت في المعنى .
وفي كثير من هذه الملاحظات لا يمكن للنصارى الخروج منها، إلا بالتسليم بأن المصلوب ليس المسيح، أو بالتسليم بأن الروايات بشرية الوضع، غير محبوكة الصنعة. ومنها:
- تتحدث الأناجيل عن دور يهوذا في خيانة المسيح بعد أن رافق المسيح وهو من خاصته، فكيف حصل هذا التغير المفاجىء ؟
إن وقوع الانحراف بين البشر لا يستبعد، ولكن الرواية الإنجيلية تجعل المسيح، وهو الذي أرسله الله لهداية البشر، تجعله سبباً في غواية يهوذا. يقول يوحنا على لسان المسيح: ” الذي أغمس أنا اللقمة وأعطيه، فغمس اللقمة، وأعطاها ليهوذا سمعان الإسخريوطي، فبعد اللقمة دخله الشيطان، فقال له يسوع: ما أنت تعمله، فاعمله بسرعة أكثر ” ( يوحنا 13/26 – 27 )، فقد جعل النص المسيح سبباً في ضلالة يهوذا وخيانته.
كيف لم يستطع يهوذا أن يخرج الشياطين من نفسه، وهو أحد الذين قال لهم المسيح: ” اشفوا مرضى، طهروا برصاً، أقيموا موتى، أخرجوا شياطين ؟ ” ( متى 10/8 ).
وعلى الرغم من أهمية شخصية يهوذا فإن أحداً من أصحاب الأناجيل – سوى متى – لم يذكر شيئاً عن موته، وقد اختار له متَّى ميتة سريعة سبقت حتى موت المسيح، وكأنه بذلك أراد أن يتخلص من الشخصية الغريبة، والتي اختفت منذ تلك الفترة (انظر متى 27/3-7)، وقارن مع (أعمال 1/18 )
وتناقض الروايتين وسكوت بقية الأناجيل يرجع لاختفاء يهوذا عن مسرح الأحداث في تلك الليلة التي قبض عليه فيها بدل المسيح.
وهنا يطرح سؤال نفسه: كيف جهل رؤساء الكهنة شخص المسيح حتى احتاجوا إلى من يدلهم عليه مقابل ثلاثين من الفضة ؛ كيف ذلك وهو الذي كان في الهيكل يعلم كل يوم ( انظر: لوقا 22/ 52 )، وقد عرفه حتى المجوس في طفولته ؟ ( انظر: متى 2/1 – 11 )
وتذكر الأناجيل أن المسيح في ليلة الصلب تضرع إلى الله يدعوه أن يصرف عنه كأس الموت، فأين كان التلاميذ في تلك اللحظات العصيبة ؟ لقد كانوا مع المسيح في البستان، لكنهم كما وصفهم لوقا ” ثم قام من الصلاة، وجاء إلى تلاميذه فوجدهم نياماً من الحزن ” ( لوقا 22/45 ) لكن المعهود في البشر أنهم إذا خافوا طار النوم وعز.
وهو ما يؤكده علماء النفس، ومرده فرز الغدة الكظرية لهرمون في مجرى الدم، فيتعقب النوم ويطارده، إذا كيف نام هؤلاء من الخوف ؟
- ومن التنافر أيضاً ما جاء في مرقس أن المسيح جاء إلى التلاميذ فوجدهم نياماً فقال: ” ناموا الآن واستريحوا. يكفى. قد أتت الساعة. هو ذا ابن الإنسان يسلم إلى أيدي الخطاة، قوموا لنذهب، هوذا الذي يسلمني قد اقترب ” ( مرقس 14/41 ) فكيف يتوافق قوله: ” ناموا الآن واستريحوا ” مع قوله ” قوموا لنذهب ؟ “.
وثمة سؤال هنا: كيف يطلب الهرب وهو يعرف أنه سيؤخذ ويصلب ؟
- ومن التنافر في الرواية أن إنجيل يوحنا يُظهر الحكم على المسيح، وكأنه حكم إلهي نزل على رئيس الكهنة قيافا، وليس حكماً صادراً من مجمع للظّلَمة. يقول يوحنا: ” فقال لهم واحد منهم. وهو قيافا كان رئيساً للكهنة في تلك السنة: أنتم لستم تعرفون شيئاً، ولا تفكرون أنه خير لنا أن يموت إنسان واحد عن الشعب، ولا نُهلك الأمة كلها، ولم يقل هذا من نفسه، بل إذ كان رئيساً للكهنة في تلك السنة تنبأ أن يسوع مزمع أن يموت عن الأمة، وليس عن الأمة فقط، بل ليجمع أبناء الله المتفرقين إلى واحد ” ( يوحنا 11/49 – 52 )
فالنص يصف قيافا بالنبوة، وبأنه عرف أن المسيح يموت عن الشعب، فكيف يصح هذا ؟ وهو الذي حكم ظلماً على المسيح بالموت، كيف وهو أحد الظلمة الذين قال لهم المسيح: ” ولكن هذه ساعتكم وسلطان الظلمة ” ( لوقا 22/53 )
كيف يأمر نبي بقتل نبي، فلو صحت نبوته لكان حكمه ردة، أو يكون قد حكم على غير المسيح.
وفي محاولة للتبرير قال يوحنا فم الذهب: ” إن روح القدس حرك لسان قيافا، لا قلبه على أن قيافا لم يخط ضد الإيمان، بل ضد العدل والتقوى “.
ولكن اللسان ليس إلا ترجماناً للقلب، وإذا كان روح القدس هو الذي حرك قيافا، فلم كان قيافا خاطئاً ضد العدل والتقوى.
وقد تعارض قيافا في فهمه لعموم الفداء وخصوصه، فهو يفهم أن المسيح موته فداء لبني إسرائيل، بينما يوحنا في رسالته الأولى يقول: ” هو كفارة لخطايانا، ليس لخطايانا فقط، بل لخطايا كل العالم أيضاً” ( يوحنا (1) 2/2 ).
- وتذكر الأناجيل أن الجميع وقف ضد المسيح وليس رؤساء الكهنة فحسب، بل حتى الجماهير كانت تنادي على بيلاطس وتقول: ” اصلبه. اصلبه ” وترفض إطلاقه، وتود إطلاق المجرم باراباس ” كان بيلاطس يطلب أن يطلقه، ولكن اليهود كانوا يصرخون قائلين: إن أطلقت هذا فلست محباً لقيصر، كل من يجعل نفسه ملكاً يقاوم قيصر ” ( يوحنا 19/12 ) ” فهيج رؤساء الكهنة الجمع لكي يطلق لهم بالحري باراباس. فصرخوا أيضاً: اصلبه… فازدادوا جداً صراخاً: اصلبه، فبيلاطس إذن كان يريد أن يعمل للجمع ما يرضيهم ” ( مرقس 15/11 – 15 ).
فأين الجموع التي شفاها المسيح والتي تعد بالألوف؟ أين أولئك الذين استقبلوه وهو يدخل أورشليم راكباً على الجحش والأتان معاً ؟ أين أولئك ” الجمع الأكثر فرشوا ثيابهم في الطريق، وآخرون قطعوا أغصاناً من الشجر، وفرشوها في الطريق، والجموع الذين تقدموا، والذين تبعوا كانوا يصرخون قائلين أوصنا لابن داود.. ولما دخل أورشليم ارتجت المدينة كلها قائلة: مَن هذا ؟ ” ( متى 21/8 – 10 )
أين ذهب هؤلاء ؟ بل أين ذهب أصحاب المروءة والشهامة، وهم يرون المسيح يصفع ويضرب على غير ما ذنب أو جريرة ؟
- ذكر مرقس قصة الرجل الذي هرب عرياناً فقال: ” تبعه شاب لابساً إزاراً على عريه ” (مرقس 14/52 ) ويدل هذا على أن الجو لم يكن بارداً، ومما يؤيد ذلك أن الفصح عند اليهود – حيث حصلت حادثة الصلب – يكون في شهر نيسان.
لكن يوحنا يذكر ما يفيد أن الجو كان بارداً، فقد وقف بطرس يوم محاكمة المصلوب، يحتمي من البرد بالنار يقول يوحنا: ” وسمعان بطرس كان واقفاً يصطلي ” ( يوحنا 18/25 ) فجمع الإنجيليون الصيف والشتاء في يوم واحد.
- ثم إن بطرس – الذي يحتل في المسيحية مكاناً بارزاً، وجعلت الأناجيل بيده مفاتيح السماوات والأرض – أنكر المسيح في تلك الليلة ثلاث مرات، وأضاف إلى الإنكار حَلفاً ولعناً، ولم تحدد الأناجيل الملعون هل هو يلعن نفسه أم المسيح ؟ أم….
لكن هذا لا يتفق مع خصوصية بطرس الذي قال له المسيح: ” ولكني طلبت من أجلك، لكي لا يفنى إيمانك، وأنت متى رجعت، ثبت إخوانك ” ( لوقا 22/32 ).
كما أن الحلف منهي عنه عند النصارى، فكيف حلف بطرس والمسيح يقول: ” لا تحلفوا البتة..، بل ليكن كلامكم نعم نعم، لا لا، وما زاد على ذلك فهو شر ” ( متى 5/34 – 37 ).
وعليه فبطرس شرير، حلف كاذباً، والتوراة تقول: “.. لا تنطق باسم الرب إلهك باطلاً ” (الخروج 20/7 ) و ” لا تحلف باسمي للكذب، فتدنس اسم إلهك، أنا الرب ” ( اللاويين 19/12) وخروج بطرس عن هذه الأحكام يجعله ملعوناً ” ملعون من لا يقيم كلمات هذا الناموس ليعمل بها” ( التثنية 27/26 ).
ولا يمكن أن يصدر هذا الحلف واللعن من بطرس، فلا يمكن أن يهون عليه سيده إلى هذا الحد، ولو فعل ذلك لما كان مستحقاً لاسم الإيمان، فضلاً عن المعجزات والخصائص المذكورة في حقه في الأناجيل، وعليه، فإنه كان صادقاً في حلفه ولعنه، إذ المصلوب ليس المسيح، بل غيره.
- وتُظهر الأناجيل المسيح على الصليب غاية في الضعف والهوان، يستجديهم الماء وهو يرى شماتتهم، ثم يُسمعهم صراخه….ولا يتطابق هذا مع ما عُرف عن شخصية المسيح القوية، والتي تحدى فيها اليهود بأنهم سيطلبونه ولا يجدونه ( انظر يوحنا 7/23 )، أو المسيح الذي دخل الهيكل فطرد الصيارفة ( انظر مرقس 11/15 )، وصام أربعين يوماً قبلُ ( انظر متى 4/2 ).
فلم كل هذا الجزع، وممن ؟ من المسيح الذي يدعون ألوهيته !! كيف يصدر هذا الخور منه وهو القائل لتلاميذه: ” لا تضطرب قلوبكم ولا ترهب سمعتم أني قلت لكم: أنا أذهب ثم آتي إليكم، لو كنتم تحبونني لكنتم تفرحون لأني قلت: أمضي إلى الآب ” ( يوحنا 12/27 – 28 )
- ويذكر الإنجيليون قيامه المسيح بعد الموت، وهذه أحد أكثر موضوعات الأناجيل إثارة، لما في رواياتها من تناقض وتنافر.
فلم ظهر المسيح لتلاميذه ولم يظهر لأعدائه ؛ فهذا أظهر لحجته، وأدعى للإيمان به، كما نتساءل عن موقف الكهنة وقد علموا من الحراس بخروج المسيح من القبر: كيف سكتوا عن ذلك، إن الأناجيل لا تذكر أنهم حركوا ساكناً، وكأن الأمر لا يعنيهم.
وأنبه هنا إلى أن إنكار قيامة المسيح قديم، فهاهم أهل باغوس يحدثهم بولس ” ولما سمعوا بالقيامة من الأموات كان البعض يستهزئون، والبعض يقولون سنسمع منك عن هذا أيضاً ” ( أعمال 17/32 ).
ومما يدل على عدم صحتها: جهل تلاميذ المسيح بها ” لأنهم لم يكونوا بعدُ يعرفون الكتاب، أنه ينبغي أن يقوم من الأموات ” ( يوحنا 20/10 ) وعليه فإن فكرة سرقة الجسد من القبر كان إشاعة قديمة لتبرير القيامة.
ومن الأدلة على كذب القيامة: وجود المسيح وظهوره، فوجوده دليل على أنه لم يمت، لأن التوراة تقول: ” السحاب يضمحل ويزول، هكذا الذي ينزل إلى الهاوية لا يصعد ” ( أيوب 7/9 ) ولو كان المسيح قد مات لا يرونه بعدُ لأنه قال: ” لأني ذاهب إلى أبي، ولا ترونني أيضاً ” ( يوحنا 16/1 ) ويؤكد هذا قوله: ” الحق الحق أقول لكم، إنكم لا ترونني حتى يأتي وقت تقولون فيه مبارك الآتي باسم الرب ” ( لوقا 13/5).
وهكذا ومن خلال هذا كله يتبين لنا أن الروايات الإنجيلية أقل بكثير من أن تصلح للاعتبار في مسألة مهمة كهذه إذ هي عمل بشري ممتلئ بسائر أنواع الضعف البشري.
masry // يونيو 10, 2009 في 11:25 ص |
(((((((((((((((((((((((((((((((((((((عقيدة المسلمين في الخطيئة والخلاص)))))))))))))))))))))))
أثبتنا نجاة المسيح من الصلب، والحديث عن المسيح المصلوب لا يلزم منه أن صلبه كان فداء للخطيئة، لكن نجاة المسيح بلا شك هدم لأساس هذا المعتقد، لكن ذلك لن يمنعنا من الاسترسال في نقد عقائد النصرانية الملحقة والمبنية على هذا الباطل، وأهمها الفداء ووراثة الذنب الأول.
وقبل أن نشره في بيان بطلان عقيدة الفداء والخلاص نتوقف مع معتقد المسلمين بشأن ذنب آدم وذنوب سائر البشر، فالقرآن ذكر معصية آدم بعد إغواء الشيطان له، لكنه ذكر أيضاً توبته وقبول توبته [ وعصى آدم ربه فغوى* ثم اجتباه ربه فتاب عليه وهدى ] (طه: 121- 122).
وتحدثت النصوص عن آدم وتكريم الله له فهو خليفة عن الله في أرضه [ وإذ قال ربك للملائكة إني جاعل في الأرض خليفة ] (البقرة: 30)
وذكرت تكريم الله له ولذريته من بعده [ ولقد كرمنا بني آدم وحملناهم في البر والبحر ورزقناهم من الطيبات وفضلناهم على كثير ممن خلقنا تفضيلاً ] (الإسراء: 70)
ولعل أبرز تكريم لآدم أن أسجد الله له ملائكته [ ولقد خلقناكم ثم صورنكم ثم قلنا للملائكة اسجدوا لآدم فسجدوا ] (الأعراف: 11)
وتوبة آدم قبلها الله كما يقبل توبة سائر من عصاه، ولو عظم ذنبه [ قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعاً إنه هو الغفور الرحيم ] (الزمر: 53)
[ إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء ] (النساء: 116)
وأنزل الله آدم من جنته، وجعله في الأرض، وطلب منه عمارتها وأعطاه قدرة تامة على فعل الخير والشر طالما امتدت به الحياة ثم يرد إلى ربه فيجازى عما قدم [ قلنا اهبطوا منها جميعاً فإما يأتينكم مني هدى فمن تبع هداي فلا خوف عليهم ولاهم يحزنون * والذين كفروا وكذبوا بآياتنا أولئك أصحاب النار هم فيها خالدون ] (البقرة: 38 – 39)
وأكدت النصوص القرآنية مسئولية الإنسان عن عمله [ إنني أنا الله لا إله إلا أنا فاعبدني وأقم الصلاة لذكري * إن الساعة آتية أكاد أخفيها لتجزى كل نفس بما تسعى ] ( طه: 14 – 15) [ وكل إنسان ألزمنه طائره في عنقه ونخرج له يوم القيامة كتاباً يلقاه منشوراً * اقرأ كتابك كفى بنفسك اليوم عليك حسيباً ] (الإسراء: 13-14).
[ فمن يعمل مثقال ذرة خيراً يره * ومن يعمل مثقال ذرة شراً يره ] (الزلزلة:6-7)
لكن هذه المسئولية للإنسان عن عمله لا تمنع رحمة الله [ إنا آمنا بربنا ليغفر لنا خطايانا وما أكرهتنا عليه من السحر والله خير وأبقى ] (طه: 73)
وأما مسألة وراثة الذنب فهي مرفوضة والقرآن بصراحة يقول [ ألا تزر وازرة وزر أخرى * وأن ليس للإنسان إلا ما سعى * وأن سعيه سوف يرى * ثم يجزاه الجزاء الأوفى ] (النجم: 36 – 40).
وهذا الذي ورد في الرسالات السابقة أيضاً [ أم لم ينبأ بما في صحف موسى * وإبراهيم الذي وفى * ألا تزر وازرة وزر أخرى ] (النجم: 34 – 36)
[ قد أفلح من تزكى وذكر اسم ربه فصلى * بل تؤثرون الحياة الدنيا * والآخرة خير وأبقى * إن هذا لفي الصحف الأولى * صحف إبراهيم وموسى ] (الأعلى: 14-19)
وأخيراً: [ ليس بأمانيكم ولا أماني أهل الكتاب من يعمل سوءً يجز به ولا يجد له من دون الله ولياً ولا نصيراً ] (النساء: 123)
وهذه النصوص قبس من آيات عظيمة من كتاب الله تكاثرت على ذكر هذه المعاني بجلاء ووضوح، ذكرناها كمدخل لنقض عقيدة الفداء والصلب والتي لن نحتج في إبطالها بهذه النصوص العظيمة من كلام الله، وذلك مضياً على الخط الذي انتهجناه في هذه السلسلة، وهو نقض مسائل النصرانية من خلال العقل والنظر الصحيح إضافة إلى النصوص المقدسة عند النصارى.?????????=====================================================================(((((((((((((((((( عقيدة الخلاص))))))))))))))))))))))))
تعتبر عقيدة الفداء والخلاص مفتاح جميع العقائد النصرانية، فهي أهم ما يبشر به النصارى، ولتحقيقها وضع النصارى المسيح – الذي أنجاه الله – على الصليب، وليتحقق الفداء على صورة ترضي الإله العظيم جعلوا المصلوب إلهاً، حتى يساوي الفادي المثمن العظيم، وهو نجاة البشرية وخلاصها من الخطيئة والدينونة، وهو ما عبر عنه بطرس بقوله: ” عالمين أنكم افتديتم لا بأشياء تفنى: بفضة أو ذهب، من سيرتكم الباطلة التي تقلدتموها من الآباء، بل بدم كريم كما من حَمَلٍ بِلاَ عيْب، ولا دنس، دم: المسيح ” ( بطرس (1) 1/18 – 19).
وقبل أن نلج لنقض هذا المعتقد نتعرف على معتقدات الفرق النصرانية المختلفة في هذه القضية الهامة. لنعرف مقصدهم في الخلاص، ولمن يبذلونه، وعمن يمنعونه، إلى غير ذلك من المسائل المتعلقة بهذه القضية والتي يتوقف على إثباتها مصير آلاف الملايين من البشر في عصرنا وسائر العصور.
الخلاص عند الكاثوليك والأرثوذكس :
اختلف النصارى في تحديد الذنوب التي يشملها الخلاص، والعباد الذين يستحقون هذا الفضل، فالكاثوليك والأرثوذكس يرون أن الخلاص لا يشمل جميع الذنوب، إنما يشمل الخطيئة الأصلية، وكما يقول أوغسطينوس: بعد الفداء عادت للبشرية حريتها وإرادتها التي سلبتها بذنب آدم، فإذا ما أتى المتعمد ذنباً بعد معموديته فسيعود مستحقاً للعذاب الدائم إن كان الذنب كبيراً.
أما إن كان الذنب صغيراً فيكون عذابه في ” المطهر ” الذي يعذب به المؤمنون ردحاً من الزمن حتى يخلصوا من القصاصات التي عليهم.
يقول عن عذاب المطهر كتاب مختصر التعليم المسيحي الصادر عن الجمعية الكاثوليكية للمدارس المصرية: “المطهر هو عذاب تطهر فيه نفوس الأبرار قبل دخولها السماء… الذين يعذبون بالمطهر هم الذين يموتون في النعمة إلا أنهم لا يخلون من الخطايا العرضية، أولم يوفوا بالتمام القصاصات الزمانية عن خطاياهم المميتة المغفورة…إن عذاب المطهر هو أشد من كل عذاب مدة الحياة..إلى أن يوفوا تماماً ما عليهم من القصاصات”.
ودليل الكاثوليك في هذه العقيدة وهو ما جاء في مرقس: ” كل واحد يملح بالنار، وكل ذبيحة تملح بالملح ” ( مرقس 9/49 ) فهو عذاب يشمل كل مؤمن عليه قصاصات.
صكوك الغفران للخلاص من القصاصات :
وقد ظهرت بدعة صكوك الغفران كعلاج لعذاب المطهر في المجمع الثاني عشر المنعقد في روما سنة 1215م وقرر فيه أن ” الكنيسة البابوية تملك الغفران وتمنحه لمن تشاء “.
وقد استندت الكنيسة لهذا المعتقد لعدد من النصوص منها ” أنت بطرس وعلى هذه الصخرة ابني كنيستي وأبواب الجحيم لن تقوى عليها، وأعطيك مفاتيح ملكوت السماوات، فكل ما تربطه على الأرض يكون مربوطاً في السماوات، وكل ما تحله على الأرض يكون محلولاً في السماوات” ( متى 16/18 – 19 )، ولما كانت الكنيسة تعتبر نفسها وارثة لبطرس ورثت أيضاً هذا السلطان.
وأيضاً يقول يوحنا بأن المسيح قال لتلاميذه: ” من غفرتم للناس خطاياه تغفر له، ومن أمسكتم خطاياه أمسكت ” ( يوحنا 20/23)
فقد ورثوا دور المسيح الوسيط الذي وصفه بولس: ” يوجد إله واحد ووسيط واحد بين الله والناس: الإنسان يسوع المسيح ” ( تيموثاوس (1) 2/5 ).
وقد ووجه قرار المجمع باحتجاجات طويلة من الذين رفضوا أن يكون قرار الغفران بيد رجال الكهنة الخاطئين. كيف لهؤلاء أن يمنحوا الخلاص والغفران ؟
وفي عام 1869م صدر قرار يفيد عصمة البابا خروجاً من هذه الاحتجاجات وغيرها، وقد ظهر بعد انتشار صكوك الغفران ما أسمته الكنيسة بالتعويض السري ويشرحه ” معجم اللاهوت الكاثوليكي ” فيقول: ” الإنسان يخضع لهذه المراحل التطهيرية، إذ يموت مبرراً بالنعمة، بمقدار ما تكون حالة العقاب ( المستحق ) لا تزال موجودة فيه، ولم تزل بزوال الخطايا بالغفران يوم التبرير، وبمقدار ما بالإمكان أن تزيل هذه الحالة عقوبات تعويضية… فإذا لم نتم التعويض السري بعد أن نكون قد أكدنا إرادتنا كلياً للتعويض يظل السر صحيحاً، إنما يجب أن نقوم بذلك التعويض محتملين نتائج الحقيقة الأليمة “.
- وصكوك الغفران التي بقيت الكنائس تصدرها ردحاً طويلاً من الزمن فقد كانت أحد أسباب وجود البروتستانت وانشقاقهم عن الكنيسة الكاثوليكية.
وهي نوع من وثنية النصارى، فالغفران فتح لأبواب الجنة وتحديد لمصير البشر، وعليه فإن هؤلاء الذين يملكونها غدوا في الحقيقة آلهة أخرى تضاف إلى التثليث الذي يقولون به.
والتأمل في صورة الحصول على الغفران التي اعتمدتها الكنيسة يمجها، حيث يجلس التائب أو التائبة في خلوة بين يدي رجال الكهنوت المتبتلين والممنوعين من الزواج، فتقص الفاجرة قصة فجورها بين يديه، ومعلوم ما يسبب ذلك من الفتنة والفساد البغاء.
وأما الصيغة الأخرى للحصول على الغفران والمتمثلة بدفع المال لرجال الكهنوت فهي نوع من الامبريالية في الدين إذ الذي لا يجد من المال ما يشتري به صك غفران، فليس عليه إلا أن يهيئ نفسه لدخول النار، وبئس القرار، لأن الجنة – بمقتضى هذا المنطق المعكوس، والفهم المنكوس – ستكون مخصصة للأغنياء فقط.
إذاً فالفداء عند الكاثوليك والأرثوذكس يتلخص بقول هنري أبو خاطر: ” هو تجسد الإله لتخليص البشرية من شوائب الخطيئة الأولى “.
ولولا فداء المسيح لهلك الجميع كما هلك السابقون للمسيح ومنهم الأنبياء الذين كما يقول بولس سلامة في كتابه ” مع المسيح ” كانوا في ” أليمبس – أي جهنم – مقر لأرواح الصالحين الأبرار الذين أوصدت في وجههم أبواب السماء، بسبب خطيئة آدم الأولى، فلبثوا حتى مجيء آدم الثاني، أي المسيح “.
ويقول عوض سمعان عن موسى عليه السلام: ” ومهما كانت عظمة موسى فإنه لولا نعمة المسيح له، لكان قد هلك واستحق عقاباً أبدياً على خطيئته “.
الخلاص عند البروتستانت :
أما البروتستانت فيرون الفداء أوسع من ذلك بكثير، إذ يرونه يشمل كل الخطايا، كما يشمل كل الناس مؤمنهم وكافرهم.
يقول جورد فورد في ” نور العالم “: ” العاقل يعلم أن شروط الخلاص والهلاك أجلُّ وأعدل من أن تكون مذهبية، أو تتنوع باختلاف الشعوب والنحل “.
ويقول أنيس شروش في مناظرته لديدات: ” يسوع الناصري، هو الذي حقق هذه النبوءة، وذلك بالموت نيابة عن الخطاة، كل الخطاة، وليس فقط آدم وحواء “.
ويقول أيضاً: ” الخلاص ليس للمسلمين، ولا لليهود، ولا للآخرين، إنه لنا جميعاً، إن الله يحبنا، لقد أصبح الله ابناً، وأصبح الابن إنساناً، وهكذا أصبحنا نحن كبشر أبناء الله “.
ويقول العالم البروتستانتي ترثون: ” نحن نجتاز نحو مبدأ الكفارة، تلك هي أن المسيح قد أصبح إلى حد ما بمعنى الفداء عن الخطيئة، ومن ثم فقد صالح الله الأب الإنسان الخاطئ ، ” لأنه إن كنا ونحن أعداء، فقد صولحنا مع الله بموت ابنه ” ( رومية 5/10 ).
نصوص الخلاص :
وتختلف النصوص الإنجيلية في حدود الخلاص الذي حصل بسبب المسيح هل هو عام لكل البشر أم خاص بالمؤمنين بقيامة المسيح ؟ أم بالمؤمنين بأن المسيح ابن الله ؟
وهل هو عن ذنب آدم فقط أم عن جميع الذنوب التي سبقت صلب المسيح ؟ أم عن الذنوب التي يرتكبها العبد بعد التعميد ؟ أم لجميع الذنوب حاضرها ومستقبلها ؟
لتوضيح هذا التخبط نعرض نماذج لهذه النصوص، يقول بولس عن المسيح: ” هو وسيط عهد جديد لكي يكون المدعوون – إذ صار موت لفداء التعديات التي في العهد الأول – ينالون وعد الميراث الأبدي ” ( عبرانيين 9/15 ) فجعل بولس الخلاص إنما هو من ذنب آدم فقط.
ولكنه في موضع آخر يجعل الخلاص أوسع من ذلك، فيقول: ” المسيح الذي قدمه الله كفارة بالإيمان بدمه، لإظهار بره من أجل الصفح عن الخطايا السالفة بإمهال الله، لإظهار بره في الزمن الحاضر ليكون باراً، ويبرر من هو من الإيمان بيسوع ” ( رومية 3/24-25) ، فقد جعل الخلاص خاصاً بالخطايا التي سبقت المسيح، وشرطه بالإيمان بالمسيح. ومثله ما جاء في مرقس: ” من آمن واعتمد خلص، ومن لم يؤمن يدن ” ( مرقس 16/16 ).
وفي موضع آخر يجعل بولس الخلاص للجميع، لجميع البشر، فيقول عن المسيح ” بذله لأجلنا أجمعين ” ( رومية 8/32 ) ويوضحه قول يوحنا: ” يسوع المسيح البار، وهو كفارة لخطايانا، ليس لخطايانا فقط، بل لخطايا كل العالم أيضاً ” ( يوحنا (1) 2/2 ) ويؤكده قوله: ” نشهد أن الآب قد أرسل الابن مخلصاً للعالم ” ( يوحنا 4/14 ) فجعل الخلاص عاماً لكل الخطايا، ولكل البشر، مخالفاً قول بطرس: ” كل من يؤمن به ينال باسمه غفران الخطايا ” ( أعمال 10/43 ) فقد قيد الخلاص بالمؤمنين به.
فيما جعل بولس في مكان آخر الخلاص على درجات يتفاوت فيها حتى المؤمنون به يقول: ” قوة الله للخلاص لكل من يؤمن، لليهودي أولاً، ثم لليوناني ” ( رومية 1/16 ).
ويشترط بولس للخلاص الإيمان بأبوة الله للمسيح، ويضيف شرطاً آخر هو الاعتراف القلبي بقيامة المسيح من الأموات فيقول: ” إن اعترفت بفمك بالرب يسوع، وآمنت بقلبك أن الله أقامه من الأموات خلصت ” ( رومية 10/9 ).?????خطيئة آدم والذنب الموروث
تبدأ قصة الخطيئة ثم الخلاص والفداء عندما خلق الله آدم في جنته ونهاه عن الأكل من أحد أشجارها، فأغواه إبليس، فوقع الأبوان في شراك كيده وأكلا من الشجرة المحرمة، فعاقبهما الله بما يستحقا، وأنزلهما إلى الأرض.
فمدخل عقيدة الخلاص والفداء هي تلكم القصة التي حصلت في فجر البشرية، فلنر ماذا يقول الكتاب المقدس عن تلك القصة، ولنبدأ باستعراض قصة ذنب آدم كما جاءت في سفر التكوين.
قصة خطيئة آدم في سفر التكوين :
” وأخذ الرب الإله آدم ووضعه في جنة عدن ليعملها ويحفظها، وأوصى الرب الإله آدم قائلاً:من جميع شجر الجنة تأكل أكلاً. وأما شجرة معرفة الخير والشر فلا تأكل أكلاً. وأما شجرة معرفة الخير والشر فلا تأكل منها، لأنك يوم تأكل منها موتاً تموت…
وكانت الحية أحيل جميع حيوانات البرية التي عملها الرب الإله فقالت للمرأة: أحقاً قال الله لا تأكلا من كل شجر الجنة، فقالت المرأة للحية: من ثمر شجر الجنة تأكل، وأما ثمر الشجرة التي في وسط الجنة فقال الله لا تأكلا منه، ولا تمساه لئلا تموتاه.
فقالت الحية للمرأة لن تموتا، بل الله عالم أنه يوم تأكلان منه تنفتح أعينكما وتكونان كالله عارفين الخير والشر، فرأت المرأة أن الشجرة جيدة للأكل، وأنها بهجة للعيون، وأن الشجرة شهية للنظر، فأخذت من ثمرها، وأكلت، وأعطت رجلها أيضاً معها فأكل فانفتحت أعينهما، وعلما أنهما عريانان. فخاطا أوراق تين وصنعا لأنفسهما مآزر.
وسمعا صوت الرب الإله ماشياً في الجنة عند هبوب ريح النهار فاختبأ آدم وامرأته من وجه الرب الإله في وسط شجر الجنة، فنادى الرب الإله آدم، وقال له: أين أنت ؟
فقال سمعت صوتك في الجنة، فخشيت لأني عريان فاختبأت فقال من أعلمك أنك عريان ؟ هل أكلت من الشجرة التي أوصيتك أن لا تأكل منها، فقال آدم: المرأة التي جعلتها معي هي أعطتني من الشجرة فأكلت.
فقال الرب الإله للمرأة: ما هذا الذي فعلت ؟ فقالت المرأة: الحية غرّتني فأكلتُ.
فقال الرب الإله للحية: لأنك فعلت هذا ملعونة أنت من جميع البهائم. ومن جميع وحوش البرية على بطنك تسعين، وتراباً تأكلين كل أيام حياتك، وأضع عداوة بينكِ وبين المرأة وبين نسلك ونسلها، هو يسحق رأسك، وأنت تسحقين عقبه.
وقال للمرأة: تكثيراً أكثر أتعاب حبلك، بالوجع تلدين أولاداً، وإلى رجلك يكون اشتياقك، وهو يسود عليك.
وقال لآدم: لأنك سمعت لقول امرأتك، وأكلت من الشجرة التي أوصيتك قائلاً: لا تأكل منها. ملعونة الأرض بسببك، بالتعب تأكل منها كل أيام حياتك، وشوكاً وحسكاً تنبت لك، وتأكل عشب الحقل، بعرق وجهك تأكل خبزاً حتى تعود إلى الأرض التي أخذت منها، لأنك تراب، وإلى تراب تعود…
وقال الرب الإله: هو ذا الإنسان قد صار كواحد منا عارفاً الخير والشر، والآن لعله يمد يده، ويأخذ من شجرة الحياة أيضاً، ويأكل ويحيا إلى الأبد، فأخرجه الرب الإله من جنة عدن ليعمل الأرض التي أخذ منها، فطرد الإنسان، وأقام شرقي جنة عدن الكروبيم ولهيب سيف متقلب لحراسة طريق شجرة الحياة “. (التكوين 2/15-3/24).
نقد القصة التوراتية للخطيئة الأولى :
إن التأمل في القصة التوارتية يثير عدداً كبيراً من الأسئلة ويشكك في مصداقية الرواية التي بنى عليها النصارى أحد أكبر أوهامهم.
وأول ما نلاحظه أن الرواية التوراتية تتحدث عن الذات الإلهية بما لا يليق وشمولية علم الله وتنزهه ومنه ” وسمعا صوت الرب الإله ماشياً في الجنة عند هبوب النهار، فاختبأ آدم وامرأته في وجه الرب الإله في وسطر شجر الجنة، فنادى الرب الإله آدم، وقال له: أين أنت ؟ “.
كما نسبت الرواية التوراتية الإغواء إلى الحية، فلئن كانت الحية حقيقية كما يذهب إليه مفسرو آهل الكتاب فالسؤال هل الحيوان يكلف ويعاقب، وهل تكليفه قبل آدم أم بعده، وهل أرسل له رسل من جنسه، وأين أشار العهد القديم لمثل هذا التكليف الغريب ؟
كما يجعل السفر التوراتي سبب إخراج آدم من الجنة الخوف من تسلط آدم على شجرة الحياة ” والآن لعله يمد يده، ويأخذ من شجرة الحياة، ويأكل ويحيا إلى الأبد، فأخرجه الرب الإله من جنة عدن “.
ويبقى السؤال الأهم: ما هي معصية آدم؟ وتأتي الإجابة التوراتية واضحة لقد أكل من الشجرة المحرمة شجرة معرفة الخير والشر، لقد عرفا الخير والشر.
فماذا ترتب على هذه المعرفة من ثمرة ؟ لا يذكر النص التوراتي لهذه الفعلة أثر سوى أنه آدم وحواء عرفا بأنهما عريانان، إذ انكشفت لهما الأمور بمعرفتهما للخير والشر.
لكن المعرفة سلم للوصول إلى الحقيقة، ولم تحرم إلا في زمن الطغاة والمستبدين فهل كان بحثه عنها جريمة! أليس ذلك تحقيقاً لإقامة الجنس البشري.
ثم من الظلم أن يعاقب آدم – حسب النص – على ذنب ما كان له أن يدرك قبحه إذ لم يعرف الخير من الشر، ونتساءل كيف وقع آدم في الإثم وهو غير ميال للشر والخطيئة التي دخلت للإنسان بعده كما يزعم النصارى.
أما الإسلام فيعترف بالجبلة البشرية التي خلق الله الإنسان عليها فهو مستعد للخير والشر، مدرك لهما، ولذا فهو مكلف بفعل الخير وبالامتناع عن الشر، ومحاسب على ذلك.
وثمة مسألة أخرى هامة من الذي يتحمل وزر الذنب آدم أم حواء ؟
يذكر النص التوارتي ما يفهم منه براءة آدم وإدانة حواء، ففيه أن حواء التي أغوتها الحية فأكلت ” وأعطت رجلها أيضاً معها فأكل “.
ولما سئل عن فعلته قال آدم: ” المرأة التي جعلتها معي هي أعطتني من الشجرة فأكلت ” وبراءة آدم هي ما صرح به بولس ” وآدم لم يغو، لكن المرأة أغويت، فحصلت في التعدي ” (تيموثاوس (1) 2/14 ).
ولا ريب أن لهذا كبير علاقة مع النظرة اليهودية للمرأة حيث تزري بها شرائع اليهودية، وهي في هذا النص تعتبرها سبباً للخطيئة.
والقرآن الكريم عندما تحدث عن خطيئة آدم حمل آدم المسئولية الأولى [ وعصى آدم ربه فغوى ] (طه:121)
كما تحدث النص التوراتي عن عقوبات ثلاث طالت آدم وحواء والحية.
أما الحية فكانت عقوبتها أنها ” ملعونة أنت من جميع البهائم، ومن جميع وحوش البرية على بطنك تسعين، وتراباً تأكلين كل أيام حياتك، وأضع عداوة بينك وبين المرأة، وبين نسلك ونسلها، هو يسحق رأسك وأنت تسحقين عقبه “.
وأما عقوبة حواء ” تكثيراً أكثر أتعاب حبلك، بالوجع تلدين أولاداً، وإلى رجلك يكون اشتياقك، وهو يسود عليك “.
وأما عقوبة آدم ” ملعونة الأرض بسببك، وبالتعب تأكل منها كل أيام حياتك، وشوكاً وحسكاً تنبت لك، وتأكل عشب الحقل، بعرق وجهك تأكل خبزاً “.
ولنا أن نتساءل: هل كانت الحية قبل مستوية القامة حسناء لا تأكل التراب، بل تبلع الحيوان.
وأما المرأة فعوقبت بأمرين: أحدهما: جسماني، وهو أتعاب الحمل والولادة، وثانيهما: معنوي نفسي، وهو دوام اشتياقها للرجل، وأنه يسود عليها.
ونلحظ أن هذه العقوبة تختلف عن العقوبة التي هدد فيها من يأكل من الشجرة ” وأما شجرة معرفة الخير والشر فلا تأكل منها، لأنك يوم تأكل منها موتاً تموت “.
ولا يمكن أن يقال بأن الموت موت معنوي لأنه لا يفهم من السياق، ولقول بولس ” كأنما بإنسان واحد دخلت الخطية إلى العالم، وبالخطية الموت، وهكذا اجتاز الموت إلى جميع الناس إذ أخطأ الجميع ” ( رومية 5/23 ).
و مما يصرف الموت عن المجاز إلى الحقيقة أن النص يقول: ” لأنك يوم تأكل منها موتاً تموت ” فكما الأكل حقيقي ، الموت حقيقي .
فلسفة النصارى لمسألة الخطيئة والكفارة :
قرأنا النص التوراتي من خلال الملاحظات السابقة، فما هو رأي النصارى في خطيئة آدم وعقوبتها وأبعادها ؟
يعتبر سانت أوغسطينوس في مقدمة النصارى الذين قدموا تفسيراً متكاملاً لهذه المسألة، ويعتبره العثماني في كتابه: “ما هي النصرانية” الوحيد الذي استوعب قضية الكفارة.
وخلاصة رأيه كما نقله العثماني :
- أن الله خلق الإنسان وترك فيه قوة الإرادة في حرية كاملة، وأنعم عليه، وحرم عليه تناول القمح.
لكن آدم وضع قوته الإرادية في غير موضعها عندما تناول ما حرم عليه، ولم يكن صعباً عليه تحاشي المعصية، إذ لم يكن يعرف يومذاك عواطف الهوس والشهوة.
- ذنب آدم ذنب عظيم لأنه يتضمن ذنوباً عديدة :
أولها: الكفر إذ اختار آدم أن يعيش محكوماً بسلطته بدل أن يعيش في ظل الحكم الإلهي.
وثانيها: كفر وإساءة أدب مع الله، لأن الإنسان لم يتيقن في الله.
وثالثها: قتل نفسه، إذ جعل حكمها الموت.
ورابعها: الزنا المعنوي، لأن إخلاص الروح الإنسانية قد ضاع من أجل التصديق بقول الحية المعسول.
وخامسها: السرقة إذ نال ما لا يحل له.
وسادسها: الطمع.
وهكذا كانت هذه الخطيئة أماً لكل الأخطاء البشرية ” والحق أنك مهما أمعنت في حقيقة أي إثم فستجد له انعكاساً في هذه الخطيئة الواحدة “.
- جزاء هذه الخطيئة الشنيعة الموت الدائم، أو العذاب الدائم ” لأنك يوم تأكل منها موتاً تموت”، كما سلب آدم بعدها الحرية الإرادية بعد أن هزمه الذنب، فأصبح حراً في إتيان الإثم، وغير حرٍ في صنع المعروف، فالعقاب المعقول للذنب هو الذنب بعده، بعد تخلي رحمة الله عنه، وهكذا أصبحت الخطيئة مركبة من طبيعة الأبوين، وانتقلت منهما وراثة إلى سائر أبنائهما.
ونلحظ في طرح أوغسطينوس التضخيم الكبير لمعصية آدم، والغاية منه كما هو واضح قفل طريق الرجعة بالتوبة تمهيداً لإشاعة عقيدة المخلص يسوع عليه السلام، وما ذكره أوغسطينوس في ذنب آدم من تهويل من الممكن أن نقوله عن سائر الذنوب، وذنب آدم كسائر الذنوب دون عفو الله ومغفرته.
ولو توقف النصارى عند هذا الحد لكانت القضية شخصية، لكن أوغسطينوس وغيره من النصارى يصرون على أن هذا الذنب لابد له من عقوبة قاسية، كما يرتبون على هذا الذنب مسألة خطيرة، وهي وراثة البشرية جمعاء لذنب أبويهم واستحقاقهم لتلك العقوبة القاسية.
ويؤكد أوغسطينوس على وراثة البشرية لذنب الأبوين إذ أصبحت الخطيئة كامنة في طبيعتهما فانتقلت وراثة إلى سائر الأبناء، فيولد الطفل وهو مذنب، لأن وباء الخطيئة كما يقول جان كالوين قد سرى إلى هذا الطفل وراثة، ويصوره أكويناس بالذنب تذنبه الروح لكنه ينتقل إلى أعضاء وجوارح الإنسان.
وهكذا أصبح البشر جميعاً خطاة لأنه كما يقول عوض سمعان في كتابه ” فلسفة الغفران في المسيحية “: وبما أن آدم الذي ولد منه البشر جميعاً كان قد فقد بعصيانه حياة الاستقامة التي خلقه الله عليها، وأصبح خاطئاً قبل أن ينجب نسلاً، إذن كان أمراً بدهياً أن يولد أبناؤه جميعاً خطاة بطبيعتهم نظيره، لأننا مهما جلنا بأبصارنا في الكون لا نجد لسنة الله تبديلاً أو تحويلاً، ولذلك قال الوحي: ” بإنسان واحد دخلت الخطيئة إلى العالم ” ( رومية 5/12 – 21 ).
ويشبه كالوني أحد علماء البروتستانت انتقال الخطيئة لبني آدم بانتقال الوباء، فيقول ” حينما يقال: إننا استحققنا العذاب الإلهي من أجل خطيئة آدم، فليس يعني ذلك أننا بدورنا كنا معصومين أبرياء، وقد حملنا ظلماً ذنب آدم…. الحقيقة أننا لم نتوارث من آدم العقاب فقط، بل الحق أن وباء الخطيئة مستقر في أعماقنا، على سبيل الإنصاف الكامل، وكذلك الطفل الرضيع تضعه أمه مستحقاً للعقاب، وهذا العقاب يرجع إلى ذنبه هو، وليس من ذنب أحد غيره “.
وشعر علماء النصرانية بما تحويه عقيدة وراثة الخطيئة من ظلم للإنسانية، فعلموا على تبريرها لتقبلها العقول وعقوبتها من دون اعتراض ولا إحساس بالظلم، فيقول ندرة اليازجي: ” آدم هو مثال الإنسان، الإنسان الذي وجد في حالة النعمة وسقط، إذن سقوط آدم من النعمة هو سقوط كل إنسان، إذن خطيئة آدم هي خطيئة كل إنسان، فليس المقصود أن الخطيئة تنتقل بالتوارث والتسلسل لأنها ليست تركة أو ميراثاً.
إنما المقصود أن آدم الإنسان قد أخطأ، فأخطأ آدم الجميع إذن، كل واحد قد أخطأ، وذلك لأنه إنسان “.
يرى جويل بويد أن لا ظلم في صلب المسيح، إذ أن المسيح بتجسده الإنساني قد أصبح خاطئاً متقمصاً شخصية الإنسان المجرم الخاطئ، وعليه فقد استحق قول التوراة: ” النفس التي تخطئ هي تموت “.
نقض فلسفة وراثة الخطيئة الأصلية :
وهذه التبريرات المتهافتة ما كان لها أن تقنع أحداً ممن يرى في وراثة الذنب ظلماً يتنزه الله عنه.
فتشبيههم لوراثة الذنب بعدوى المرض باطل، لأن المرض شيء غير اختياري فلا يقاس الذنب عليه، كما المرض لا يعاقب عليه الإنسان.
وفصل أكونياس بين الروح والجسد وقوله بأن الخطيئة تسري من الروح للجوارح خطأ، لأن الخطأ عندما يقع فيه الإنسان، فإنما يقع فيه بروحه وجسده، فالإنسان مركب منهما، ويمارس حياته من خلالهما معاً. أما آدم فهو غير مركب في آدم وأبنائه.
لذا نصر على اعتبار وراثة الذنب نوعاً من الظلم لا يليق نسبته لله عز وجل.
وهذا المعتقد لا دليل عليه في التوراة، بل الدليل قام على خلافه، إذ جاءت النصوص تنفي وراثة الذنب، وتؤكد على مسئولية كل إنسان عن عمله ومنها:
- ” النفس التي تخطيء هي تموت، الابن لا يحمل من إثم الأب، والأب لا يحمل من إثم الابن، بر البار عليه يكون وشر الشرير عليه يكون ” (حزقيال 18/20 – 21 ).
- ” لا يقتل الآباء عن الأولاد، ولا يقتل الأولاد عن الآباء، كل إنسان بخطيئته يقتل ” ( تثنية 24/16 ).
- ” بل كل واحد يموت بذنبه، كل إنسان يأكل الحصرم تضرس أسنانه ” (إرمياء 31/30 ).
- ” الذي عيناك مفتوحتان على كل طرق بني آدم لتعطي كل واحد حسب طرقه، وحسب ثمرة أعماله ” ( إرميا 32/19 )
- ” لا تموت الآباء لأجل البنين، ولا البنون يموتون لأجل الآباء، بل كل واحد يموت لأجل خطيته ” ( أيام (2) 25/4 ).
- ” فإنه لا يموت بإثم أبيه ” ( حزقيال 18/17 ).
- ” أفتهلك البار مع الأثيم، عسى أن يكون خمسون باراً في المدينة، أفتهلك المكان ولا تصفح عنه من أجل الخمسين باراً الذين فيه حاشا لك أن تفعل مثل هذا الأمر: أن تميت البار مع الأثيم، فيكون البار كالأثيم. حاشا لك، أديان كل الأرض لا يصنع عدلاً ” ( تكوين 18/23 – 25 ).
كما أنكر المسيح الخطيئة الأصلية بقوله: ” لو لم آت وأكلمهم، لم تكن لهم خطيئة، وأما الآن فليس لهم حجة في خطيئتهم… لو لم أعمل بينهم أعمالاً لم يعملها آخر، لما كانت لهم خطيئة، أما الآن فقد رأوا وأبغضوني ” ( يوحنا 15/22 – 24 )
فالنص لا يتحدث عن خطأ سابق عن وجوده، بل عن خطأ وقع فيه بنو إسرائيل تجاهه، هو عدم الإيمان بالمسيح، وليس فيه أي ذكر للخطيئة الموروثة بل هو لا يعرف شيئاً عنها.
بطلان وراثة الخطيئة بإثبات براءة الكثيرين من الخطيئة الأصلية :
تشهد الكتب المقدسة عند النصارى لكثيرين بالخيرية وتثني عليهم، ولو كانوا مسربلين بالخطيئة الأصلية لما استحقوا هذا الثناء، ومنهم الأطفال الذين قال فيهم المسيح في إحدى وصاياه ” الحق أقول لكم، إن لم ترجعوا وتصيروا مثل الأولاد فلن تدخلوا ملكوت السماوات، فمن وضع نفسه مثل هذا الولد، فهو الأعظم في ملكوت السماوات ” ( متى 18/3 – 4 )، ( وانظر مرقس 10/13/16 ).
وعندها نهر تلاميذه أطفالاً قال: ” دعوا الأولاد يأتون إلي ولا تمنعوهم، لأن لمثل هؤلاء ملكوت السماوات ” ( متى 19/13 – 14 ) فيفهم من هذين النصين طهرة الأطفال من الخطيئة الأصلية، لذلك جعلهم مثلاً للأبرار الذين يدخلون الجنة.
لكن القديس أوغسطينوس كان يحكم بالهلاك على جميع الأطفال غير المعمدين، وكان يفتي بأنهم يحرقون في نار جهنم.
والأبرار أيضاً لم يحملوا هذه الخطيئة لذلك يقول المسيح: ” لم آت لأدعو أبراراً، بل خطاة إلى التوبة ” ( لوقا 5/32 ) فكيف يوجد أبرار ولما يصلب المسيح.
وهؤلاء الأبرار ذكرتهم نصوص التوراة وأثنت عليهم ولم تتحدث عن قيدهم بالخطيئة الموروثة ” كان كلام الرب إلى قائلاً: ما لكم أنتم تضربون هذا المثل على أرض إسرائيل قائلين: الآباء أكلوا الحصرم، وأسنان الأبناء ضرست. حي يقول السيد الرب… الإنسان الذي كان باراً وفعل حقاً وعدلاً، لم يأكل على الجبال، ولم يرفع عينيه إلى أصنام بيت إسرائيل، ولم ينجس امرأة قريبه، ولم يقرب طامثاً، ولم يظلم إنساناً… فهو بار، حياة يحيا يقول السيد الرب”. ( حزقيال 18/19 – 23).
ومن هؤلاء الأبرار الذين لم تكبلهم الخطيئة، وأثنت عليهم التوراة الأنبياء، ولو كانوا حاملين للخطيئة لما كانوا أهلاً لهداية الناس، فإن قيل عفي عنهم، فلم تره لم يعف عن الباقين كما عفى – من غير دم – عن الأنبياء الذين اختار الله منهم كليماً وخليلاً.
ومن الأنبياء الذين أثنت عليهم التوراة أخنوخ ” وسار أخنوخ مع الله، ولم يوجد لأن الله أخذه” ( تكوين 5/24 ).
وأيضاً نوح ” وكان نوح رجلاً باراً كاملاً في أجياله، وسار نوح مع الله ” ( تكوين 6/9).
وأيضاً إبراهيم فقد قيل له: ” لا تخف يا إبرام أنا ترس لك، أجرك كثير جداً ” ( تكوين 11/1)، وقيل عنه ” بارك الرب إبراهيم في كل شيء ” ( تكوين 24/1 ).
وإيليا أيضاً ” فيما هما يسيران ويتكلمان إذا مركبة من نار، وخيل من نار، ففصلت بينهما، فصعد إيليا في العاصفة إلى السماء” ( ملوك (2) 2/11 ).
ومن هؤلاء الأبرار أيوب، كما امتدحته التوراة: ” قد قلت في مسامعي، وصوت أقوالك سمعت. قلت: أنا بريء بلا ذنب، زكي أنا ولا إثم لي” (أيوب 33/8).
وأيضاً يوحنا المعمدان ” الحق أقول لكم: لم يقم بين المولودين من النساء أعظم من يوحنا المعمدان ” ( متى 11/11)، ويقول عنه لوقا: ” لأنه يكون عظيماً أمام الرب، وخمراً ومسكراً لا يشرب” (لوقا 1/15)، فهؤلاء جميعاً لم يرثوا الخطيئة، ولم تؤثر بهم مع أنهم من ذرية آدم، والكتاب يعلن صلاحهم وعدم احتياجهم إلى الخلاص بدم المسيح أو غيره..
كما أثنت التوراة على أشخاص من غير الأنبياء فدل ذلك على عدم حملهم للخطيئة الأصلية.
منهم هابيل بن آدم الذي تقبل الله منه ذبيحته لصلاحه، ولم يقبلها من أخيه فلم تمنعه الخطيئة الأصلية عن أن يكون عند الله مقبولاً ( انظر التكوين 4/4)، وقد قال عنه بولس: ” بالإيمان قدم هابيل للّه ذبيحة أفضل من قايين، فبه شهد له أنه بار، إذ شهد الله لقرابينه” (عبرانيين 11/4).
وكذلك الناجون مع نوح كلهم من الأبرار ” ورأى الله الأرض، فإذا هي فسدت، إذ كان كل بشر قد أفسد طريقه على الأرض فقال الله لنوح: نهاية كل بشر أتت أمامي… وتبقى نوح والذين معه في الفلك فقط” ( تكوين 6/12-7/23 ) ولو كانت الخطيئة موروثة لما كان مبرر لهذا التفريق.
وأيضاً شهد المسيح بنجاة لعاذر، وقد مات قبل الصلب المزعوم للمسيح ” فمات المسكين وحملته الملائكة إلى حضن إبراهيم، ومات الفتى أيضاً، ودفن، فرفع عينيه في الهاوية وهو في العذاب ورأى إبراهيم من بعيد ولعاذر في حضنه، فنادى وقال: يا أبي إبراهيم، ارحمني ” ( لوقا 16/21 -24 ).
إبطال نظرية الذنب الموروث بشهادات النصارى :
ومما يبطل نظرية وراثة الخطيئة الأصلية الإنكار الذي صدر عن النصارى قديماً وحديثاً، فعبروا عن رفضهم لهذا الظلم وعن تحمل تبعات خطيئة لم يرتكبوها ولم يستشاروا فيها، بل ولم يشهدوها، ومن ذلك :
- أن بولس صاحب فكرة الخطيئة الموروثة صدق في أحد أقواله حين قال: ” كأنما بإنسان واحد دخلت الخطية إلى العالم ” (رومية 5/12 ) فكلمة ” كأنما ” تشكيك في حصول ذلك.
- أن مخطوطات نجع حمادي المكتشفة بعد الحرب العالمية الثانية خلت من الحديث عن الخطيئة والغفران الذي يتحدث عنه آباء الكنيسة.
- أن ثمة منكرون لهذه العقيدة في النصارى، ومنهم الراهبان في روما في مطلع القرن الخامس بيلاجوس وسليتوس وأصحابهما، فقد أنكروا سريان الخطيئة الأصلية إلى ذرية آدم، واعتبروه مما يمنع السعادة الأبدية، وقالوا بأن الإنسان موكول بأعماله.
ومنهم كوائيليس شيس الذي نقلت عنه دائرة المعارف البريطانية أنه قال: ” ذنب آدم لم يضر إلا آدم، ولم يكن له أي تأثير على بني النوع البشري، والأطفال الرضعاء حين تضعهم أمهاتهم يكونون كما كان آدم قبل الذنب “.
ومنهم الدكتور نظمي لوقا في كتابه ” محمد الرسالة والرسول ” حيث تحدث عن الآثار السلبية التي تتركها هذه العقيدة فيقول: ” الحق أنه لا يمكن أن يقدر قيمة عقيدة خالية من أعباء الخطيئة الأولى الموروثة إلا من نشأ في ظل تلك الفكرة القاتمة التي تصبغ بصبغة الخجل والتأثم كل أفعال الفرد، فيمضي حياته مضي المريب المتردد، ولا يقبل عليها إقبال الواثق بسبب ما أنقض ظهره من الوزر الموروث.
إن تلك الفكرة القاسية تسمم ينابيع الحياة كلها، ورفعها عن كاهل الإنسان منة عظمى، بمثابة نفخ نسمة حياة جديدة فيه، بل هو ولادة جديدة حقاً…
وإن أنسى لا أنسى ما ركبني صغيراً من الفزع والهول من جراء تلك الخطيئة الأولى، وما سيقت فيه من سياق مروع يقترن بوصف جهنم… جزاء وفاقاً على خطيئة آدم بإيعاز من حواء… وإن أنسى لا أنسى القلق الذي ساورني وشغل خاطري على ملايين البشر قبل المسيح أين هم، وما ذنبهم حتى يهلكوا بغير فرصة للنجاة”.
ويقول الميجور جيمس براون عن فكرة وراثة الذنب الأو